نونو-مينديز

نونو مينديز

اوليسيه
مايكل أوليسيه: كالافيوري مختلف.. وواجهته كانت معركة حقيقية

  أشاد الفرنسي مايكل أوليسيه، نجم منتخب فرنسا، بقدرات الإيطالي ريكاردو كالافيوري، مؤكدًا أن مواجهة الظهير الإيطالي كانت من أصعب المواجهات التي خاضها، بعدما لمس بشكل مباشر القوة الدفاعية والبدنية التي يتمتع بها لاعب المنتخب الإيطالي. وتحدث أوليسيه عن المواجهة أمام كالافيوري، مشيرًا إلى أن المنتخب الإيطالي يمتلك تاريخًا كبيرًا في الجانب الدفاعي، وأنه عندما يكون الخط الخلفي في أفضل حالاته يصبح من الصعب للغاية على أي منافس الوصول إلى مرماه أو صناعة المساحات أمامه. وقال أوليسيه عن الدفاع الإيطالي: «الإيطاليون معروفون بالدفاع، وإذا كانوا جاهزين فلن يستطيع أحد الاقتراب منهم»، مؤكدًا أن مواجهة المنتخب الإيطالي تتطلب سرعة كبيرة في اتخاذ القرارات وعدم منح المنافس فرصة للسيطرة على مجريات اللعب. وأشار نجم المنتخب الفرنسي إلى أنه سبق له مواجهة عدد من أفضل الأظهرة في كرة القدم الأوروبية، ومن بينهم البرتغالي نونو مينديز والإسباني مارك كوكوريلا، لكنه يرى أن كالافيوري يمتلك مجموعة مختلفة من الخصائص تجعله مدافعًا صعبًا للغاية. وقال أوليسيه: «واجهت العديد من أفضل الأظهرة اليسرى، بمن فيهم نونو مينديز ومارك كوكوريلا، لكن كالافيوري مختلف». وأوضح اللاعب الفرنسي أن أبرز ما يميز كالافيوري هو قدرته على الضغط بسرعة كبيرة على اللاعب الذي يمتلك الكرة، مشيرًا إلى أن الظهير الإيطالي لا يمنح منافسه الوقت الكافي للتفكير أو اختيار القرار المناسب. وأضاف: «عندما تكون الكرة بحوزتك وتواجهه، فإنه لا يمنحك أي وقت للتفكير». وتابع أوليسيه حديثه عن مدافع إيطاليا، مؤكدًا أنه لاعب شرس في المواجهات الفردية، ويجيد التعامل مع المواقف الصعبة، حيث يندفع نحو اللاعب مباشرة بمجرد حصوله على الكرة، وهو ما يجبر المنافس على اتخاذ قراره بسرعة شديدة. وقال: «إنه لاعب شرس، يندفع نحوك مباشرة ويجعل كل موقف صعبًا؛ عليك اتخاذ القرار بسرعة لأنه يكون قد ضغط عليك بالفعل». ولم يكتفِ أوليسيه بالإشادة بالجانب البدني لكالافيوري، بل تحدث أيضًا عن قدراته الفنية والتكتيكية، موضحًا أن اللاعب يتمتع بالقوة في الالتحامات، إلى جانب قدرته على قراءة مجريات اللعب والتعامل مع الكرة بثقة وهدوء. وأوضح أن اجتماع هذه الصفات في لاعب واحد يجعل مواجهته مهمة صعبة بالنسبة لأي جناح أو مهاجم، خاصة عندما يكون اللاعب قادرًا على الجمع بين الضغط القوي والقراءة الجيدة للمواقف والهدوء عند امتلاك الكرة. وعن حديثه مع كالافيوري بعد المباراة، كشف أوليسيه أنه وجه له رسالة مباشرة عقب المواجهة، قائلًا: «يا لها من معركة». وأكد اللاعب الفرنسي أنه كان صادقًا تمامًا في وصفه للمباراة، موضحًا أن المواجهة كانت صعبة، وأن اللاعب يدرك جيدًا متى يواجه منافسًا من الطراز الرفيع. وقال أوليسيه عن كالافيوري: «أنت تدرك تمامًا متى تواجه لاعبًا من الطراز الرفيع، وكالافيوري هو لاعب من طراز رفيع جدًا». واختتم نجم منتخب فرنسا حديثه بالتأكيد على احترامه الكبير لقدرات كالافيوري، معتبرًا إياه واحدًا من أفضل الأظهرة اليسرى الذين سبق له مواجهتهم، في إشادة تعكس حجم الصعوبة التي وجدها خلال المواجهة أمام المنتخب الإيطالي.  

عمرو فوزي أكتوبر 6, 2026 0
البرتغال
البرتغال تقلب الطاولة على النرويج وتحسم التأهل لربع النهائي

حجز منتخب البرتغال مقعده في الدور ربع النهائي من بطولة دوري الأمم الأوروبية، بعدما حقق فوزًا مثيرًا على نظيره النرويجي بنتيجة 2-1، في المواجهة التي أقيمت على ملعب «الدراجاو»، ضمن منافسات الجولة الرابعة.   ورفع المنتخب البرتغالي رصيده بعد هذا الانتصار إلى 12 نقطة، ليضمن التأهل إلى الدور المقبل، بينما يحتل منتخب الدنمارك المركز الثاني برصيد 6 نقاط، وتجمد رصيد النرويج عند 3 نقاط في المركز الثالث، فيما تتذيل ويلز الترتيب دون نقاط.   ودخل المنتخب النرويجي المباراة بقوة، ونجح في تهديد مرمى أصحاب الأرض خلال الشوط الأول، قبل أن يتمكن كريستوفر آيير من تسجيل هدف التقدم في الدقيقة 36.   وجاء الهدف بعدما وصلت الكرة إلى آيير على حدود منطقة الجزاء، ليطلق تسديدة قوية استقرت داخل الشباك، مانحًا منتخب النرويج الأفضلية في النتيجة.   ولم ينتظر المنتخب البرتغالي طويلًا للرد، حيث تمكن جواو كانسيلو من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 38، بعد دقيقتين فقط من تقدم الضيوف.   وتلقى كانسيلو تمريرة من نونو مينديز بالقرب من حدود منطقة الجزاء، قبل أن يسدد كرة مميزة داخل المرمى، ليعيد البرتغال سريعًا إلى المباراة وينتهي الشوط الأول بالتعادل.   واستمرت محاولات أصحاب الأرض خلال الشوط الثاني بحثًا عن هدف الانتصار، حتى جاءت الدقيقة 79 لتشهد نجاح البرتغال في قلب النتيجة.   وبدأت الهجمة عن طريق فيتينيا الذي مرر الكرة إلى جواو فيليكس، قبل أن تصل إلى غونسالو راموس الذي نجح في تسديدها داخل الشباك، مسجلًا الهدف الثاني للمنتخب البرتغالي.   وشهدت الدقائق الأخيرة من المواجهة موقفًا صعبًا لأصحاب الأرض، بعدما حصل فرانسيسكو كونسيساو على بطاقتين صفراوين في الدقيقة 85، ليغادر الملعب مطرودًا ويكمل المنتخب البرتغالي المباراة بعشرة لاعبين.   وحاول المنتخب النرويجي استغلال النقص العددي من أجل تسجيل هدف التعادل خلال الوقت المتبقي، إلا أن الدفاع البرتغالي نجح في الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية.   وبهذا الانتصار، واصل منتخب البرتغال نتائجه القوية في البطولة وحسم تأهله رسميًا إلى الدور ربع النهائي، بعدما حقق العلامة الكاملة ووصل إلى النقطة الـ12.

احمد صابر أكتوبر 5, 2026 0
ميدنديز
نونو مينديز يحسم موقف لاعبي البرتغال من عودة رونالدو

أكد نونو مينديز، لاعب منتخب البرتغال، أن أبواب المنتخب ستظل مفتوحة أمام كريستيانو رونالدو، مشددًا على أن جميع اللاعبين يتمتعون بعلاقة قوية وأن المجموعة تحافظ على وحدتها بغض النظر عن الأسماء الموجودة أو الغائبة عن المعسكر.   وجاءت تصريحات مينديز عقب انتصار المنتخب البرتغالي على نظيره النرويجي بنتيجة 2-1، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، في مواجهة شهدت نجاح البرتغال في قلب تأخرها بهدف إلى فوز مثير.   وتطرق نونو مينديز إلى الجدل الذي أثير مؤخرًا بشأن موقف كريستيانو رونالدو من المنتخب، مؤكدًا عدم وجود أي شكوك بشأن الطريقة التي سيتعامل بها اللاعبون مع قائد البرتغال حال عودته مرة أخرى.   وأوضح مينديز أن المنتخب يمثل مجموعة واحدة ومتماسكة، وأن أي لاعب لا يوجد في المعسكر الحالي، سواء كان رونالدو أو غيره، سيحظى باستقبال مميز عند عودته إلى صفوف الفريق، في رسالة تؤكد عدم وجود أي أزمة من جانب اللاعبين.   وتحدث الظهير البرتغالي أيضًا عن نتائج المنتخب خلال المباريات الأربع الأخيرة، موضحًا أن العمل مع جهاز فني جديد وأفكار مختلفة يحتاج إلى وقت من أجل الوصول إلى أفضل مستوى ممكن.   وأشار إلى أن تنفيذ أفكار جديدة خلال فترة زمنية قصيرة ليس أمرًا سهلًا، إلا أن اللاعبين نجحوا في التعامل مع متطلبات المرحلة وتحقيق نتائج إيجابية خلال المباريات الأخيرة.   كما تحدث مينديز عن الإرهاق البدني بعد المشاركة في أربع مباريات قوية، مؤكدًا أن المواجهات كانت صعبة أمام منتخبات تتمتع بقوة بدنية كبيرة.   وشدد لاعب البرتغال على استعداده للمشاركة لمدة 90 دقيقة كلما طلب منه الجهاز الفني ذلك، موضحًا أن تمثيل المنتخب يمثل أولوية بالنسبة له، رغم اعترافه بأنه كان يفضل الحصول على بعض الراحة بعد ضغط المباريات.   وأبدى مينديز سعادته بإنهاء سلسلة المباريات الأربع بصورة جيدة، خاصة في ظل المجهود البدني الكبير الذي بذله اللاعبون خلال فترة التوقف الدولي.   وعن هدف جواو كانسيلو أمام النرويج، أوضح مينديز أن اللعبة لم يتم التدريب عليها مسبقًا، مشيرًا إلى أن زملاءه يعرفون قدرته على إرسال الكرات لمسافات بعيدة.   وأضاف أنه شاهد جواو فيليكس بالقرب من منطقة الجزاء وأرسل الكرة باتجاهه، قبل أن يظهر كانسيلو وينجح في إنهاء الهجمة بتسديدة رائعة داخل الشباك.   وتعكس تصريحات مينديز تمسك لاعبي البرتغال بوحدة المجموعة، في الوقت الذي يستمر فيه الحديث حول مستقبل رونالدو وإمكانية ظهوره مجددًا بقميص المنتخب خلال الفترة المقبلة.

احمد صابر أكتوبر 5, 2026 0
كانسيلو
كانسيلو يحسم موقفه من أزمة رونالدو مع منتخب البرتغال

أكد جواو كانسيلو، لاعب برشلونة ومنتخب البرتغال، المكانة الكبيرة التي يحظى بها كريستيانو رونالدو داخل صفوف المنتخب، مشددًا على أنه سيظل قائد الفريق ورمزه وأفضل لاعب في تاريخ كرة القدم البرتغالية.   وجاءت تصريحات كانسيلو عقب فوز منتخب البرتغال على نظيره النرويجي بنتيجة 2-1، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، في مباراة نجح خلالها المنتخب البرتغالي في تحويل تأخره إلى انتصار جديد.   وتحدث كانسيلو عن الجدل المحيط بمستقبل رونالدو مع المنتخب، موضحًا أن الحديث الرسمي بشأن الملف سيكون من اختصاص الجهاز الفني وبيدرو بروينسا، لكنه أكد اتفاقه مع تصريحات برونو فرنانديز السابقة بشأن مكانة قائد البرتغال.   وقال كانسيلو إن رونالدو يمثل رمزًا للمنتخب ويعد أفضل لاعب أنجبته كرة القدم البرتغالية، معربًا عن ثقته في أن الأمور ستصل في النهاية إلى أفضل حل لجميع الأطراف.   وأشار لاعب برشلونة إلى أن التركيز يجب أن يكون أيضًا على النتائج التي حققها المنتخب خلال الفترة الأخيرة، بعدما نجح الفريق في تحقيق أربعة انتصارات متتالية، مؤكدًا أن جميع اللاعبين قدموا عملًا مميزًا خلال المعسكر.   وتطرق كانسيلو إلى هدفه في شباك النرويج، موضحًا أن نونو مينديز يتميز بقدرته على تنفيذ رميات التماس القوية، وأن الكرة عندما ارتدت أمامه تعامل معها بصورة غريزية وسددها مباشرة نحو المرمى، لينجح في تسجيل هدف مميز.   وأبدى كانسيلو سعادته بالهدف، مشيرًا إلى أن معظم أهدافه بقميص المنتخب البرتغالي جاءت بصورة جميلة، وأن هدفه أمام النرويج قد يكون واحدًا من أفضل الأهداف التي سجلها دوليًا.   كما تحدث عن البداية الجديدة للمنتخب وقدرة اللاعبين على استيعاب أفكار الجهاز الفني خلال فترة قصيرة، مؤكدًا أن المجموعة تعاملت بشكل جيد مع المتطلبات الفنية رغم ضيق الوقت وقلة الحصص التدريبية.   وأوضح كانسيلو أن خوض أربع مباريات خلال 11 أو 12 يومًا فرض تحديًا كبيرًا على اللاعبين، إلا أن الجميع، سواء من شارك بصورة مستمرة أو حصل على دقائق أقل، ساهم في نجاح المنتخب خلال هذه الفترة.   واختتم كانسيلو تصريحاته بالتأكيد على أن البرتغال كانت الطرف الأفضل أمام النرويج واستحقت تحقيق الانتصار، مشددًا على أهمية مواصلة العمل بنفس المستوى عندما يجتمع اللاعبون مجددًا خلال فترة التوقف الدولي في نوفمبر.

احمد صابر أكتوبر 5, 2026 0
بنزيما
بنزيما يوجه رسالة قوية بشأن رونالدو ونونو مينديز

دافع الفرنسي كريم بنزيما، مهاجم الاتحاد السعودي، عن زميله السابق كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال، مؤكدًا أن المكانة التي وصل إليها اللاعب خلال مسيرته تفرض على الجميع احترامه وتقدير إنجازاته.   وانتقد بنزيما ما اعتبره عدم احترام من جانب البرتغالي نونو مينديز تجاه رونالدو، مشيرًا إلى أن الاختلاف في وجهات النظر لا يعني التقليل من قيمة أحد أبرز لاعبي كرة القدم في التاريخ.   وأكد المهاجم الفرنسي أن مينديز لاعب مميز، لكنه يرى أن التعامل مع رونالدو يجب أن يتسم بالاحترام، خاصة بالنظر إلى ما حققه قائد المنتخب البرتغالي طوال مسيرته.   وأشار بنزيما إلى أنه لعب بجوار رونالدو وشاهد عن قرب عقليته الاحترافية وشغفه الكبير بكرة القدم، مؤكدًا أن هذه الصفات ساعدته على تحقيق العديد من الإنجازات.   وأوضح نجم ريال مدريد السابق أن رونالدو ليس لاعبًا عاديًا، بل كان له تأثير كبير على تاريخ كرة القدم، مؤكدًا أن إرثه وما قدمه خلال السنوات الماضية يمثلان دليلًا على مكانته.   وأضاف بنزيما أن اللاعبين الشباب يمكنهم الاستفادة من تجربة رونالدو ومسيرته، والتعلم من الإنجازات التي حققها بدلًا من التركيز على الانتقادات.   واختتم بنزيما حديثه بالتأكيد على أن معرفة تاريخ كرة القدم تجعل قيمة كريستيانو رونالدو وإنجازاته واضحة للجميع.

احمد صابر أكتوبر 3, 2026 0
كريستيانو رونالدو
نونو مينديز يوضح موقف لاعبي البرتغال من عودة رونالدو

  تحدث نونو مينديز، الظهير الأيسر لمنتخب البرتغال، عن موقف لاعبي المنتخب من كريستيانو رونالدو، في ظل حالة الجدل التي أحاطت بمستقبل قائد الفريق خلال الفترة الأخيرة، مؤكدًا أن تركيز اللاعبين في الوقت الحالي ينصب على العمل داخل الملعب وتنفيذ أفكار الجهاز الفني. وتأتي تصريحات نونو مينديز في وقت تحظى فيه قضية رونالدو باهتمام كبير، خاصة بعد التطورات الأخيرة التي شهدها معسكر المنتخب البرتغالي، والتي أثارت تساؤلات حول إمكانية استمرار قائد الفريق مع المنتخب خلال الفترة المقبلة. لكن مينديز حرص على التأكيد أن اللاعبين لا يريدون الدخول في تفاصيل الأمور التي تتجاوز مسؤولياتهم، مشيرًا إلى أن تركيز المجموعة يجب أن يكون على ما يحدث داخل الملعب وعلى التعليمات التي يقدمها الجهاز الفني. وقال نونو مينديز: «إنه لاعب للمنتخب الوطني، ونحن نركز أكثر على ما يتعين علينا القيام به الآن، وعلى ما يريد المدرب أن يقدمه لنا». وأضاف اللاعب البرتغالي: «أما بالنسبة لبقية الأمور، فليس من حقنا أن نقرر». وتوضح تصريحات مينديز أن لاعبي المنتخب البرتغالي يتركون القرارات المتعلقة بمستقبل رونالدو للجهات المسؤولة، سواء الجهاز الفني أو الاتحاد البرتغالي، بينما يركز اللاعبون الموجودون حاليًا مع الفريق على الاستعداد للمباريات وتنفيذ المطلوب منهم. ويُعد رونالدو أحد أبرز عناصر منتخب البرتغال على مدار تاريخه، بعدما قضى سنوات طويلة مع الفريق وأصبح قائدًا وأحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في تاريخ المنتخب، ولذلك فإن أي تطورات تتعلق بمستقبله الدولي تحظى باهتمام كبير. ومع ذلك، يبدو أن لاعبي المنتخب الموجودين في المعسكر لا يريدون أن تتحول قضية رونالدو إلى عامل يؤثر على تركيز المجموعة، وهو ما ظهر بوضوح في تصريحات نونو مينديز، الذي شدد على ضرورة الاهتمام بالمهمة الحالية. وأكد مينديز كذلك أن أبواب المنتخب تظل مفتوحة أمام أي لاعب ينضم إلى المجموعة، في رسالة واضحة بأن اللاعبين يتعاملون مع الأمر من منظور جماعي بعيدًا عن التفاصيل المتعلقة بقرارات الجهاز الفني. وقال: «نحن هنا للترحيب بأي لاعب ينضم إلينا». وتحمل هذه الجملة أهمية خاصة في ظل الحديث المستمر عن رونالدو، حيث أوضح مينديز أن المجموعة مستعدة لاستقبال أي لاعب يتم استدعاؤه للمنتخب، دون الدخول في تفاصيل القرارات التي يتم اتخاذها خارج أرض الملعب. كما تعكس تصريحاته رغبة لاعبي البرتغال في الحفاظ على حالة من الهدوء داخل الفريق، خاصة أن المنتخب يمر بمرحلة مهمة ويحتاج إلى تركيز جميع عناصره على المباريات المقبلة. وبالنسبة لرونالدو، فإن مستقبله مع المنتخب لا يزال موضوعًا يحظى باهتمام واسع، لكن نونو مينديز أوضح أن اللاعبين لا يرون أنفسهم أصحاب القرار في هذا الملف، وإنما يتركون تحديد التفاصيل للمدرب والاتحاد والجهات المسؤولة. ويظل رونالدو لاعبًا له مكانة كبيرة داخل المنتخب البرتغالي، لكن تصريحات مينديز تشير إلى أن المجموعة الحالية تضع المهمة الجماعية في مقدمة اهتماماتها، مع احترام أي قرار يتم اتخاذه بشأن قائد الفريق. وفي النهاية، جاءت تصريحات نونو مينديز لتوضح موقف لاعبي البرتغال من الجدل المحيط بكريستيانو رونالدو، مؤكدًا أن التركيز الحالي ينصب على العمل داخل الملعب وما يريده المدرب، بينما تبقى القرارات المتعلقة بمستقبل أي لاعب من اختصاص الجهات المسؤولة، مع التأكيد على استعداد المجموعة للترحيب بأي لاعب ينضم إلى المنتخب.  

عمرو فوزي أكتوبر 2, 2026 0
برونو فيرنانديز
خورخي جيسوس يكشف إصابة برونو فرنانديز: لعب أمام ويلز وهو يعاني من الألم وقد يغيب أمام النرويج

  كشف خورخي جيسوس، المدير الفني لمنتخب البرتغال، تفاصيل الحالة البدنية لبرونو فرنانديز، قائد المنتخب ونجم مانشستر يونايتد، مؤكدًا أن اللاعب خاض مباراة ويلز وهو يعاني من إصابة وألم كان موجودًا قبل اللقاء، الأمر الذي يثير الشكوك حول إمكانية مشاركته في المباراة المقبلة أمام النرويج. وأوضح المدرب البرتغالي أن برونو دخل مواجهة ويلز وهو ليس في أفضل حالة بدنية، وأن الجهاز الفني كان يعلم بوجود المشكلة قبل المباراة، لكن اللاعب شارك رغم شعوره بالألم، قبل أن تتعقد الأمور بعد نهاية اللقاء وتصبح مشاركته في المباراة المقبلة محل شك. وقال خورخي جيسوس: «بينما دخلنا مباراة ويلز ونحن نعتمد تقريبًا على جميع اللاعبين الجاهزين بدنيًا، خرجنا من مباراة ويلز بمشكلة معقدة تخص برونو فرنانديز. سنرى ما سيحدث بحلول الغد»، في إشارة إلى أن الساعات المقبلة ستكون مهمة في تحديد موقف قائد المنتخب البرتغالي. وتأتي إصابة برونو في توقيت حساس بالنسبة للمنتخب البرتغالي، خاصة أن اللاعب يمثل أحد أهم العناصر في تشكيل الفريق، ويقدم دورًا أساسيًا في بناء الهجمات وصناعة الفرص وتنظيم اللعب، إلى جانب دوره القيادي داخل الملعب. ولم يخفِ خورخي جيسوس قلقه من قدرة اللاعبين على التعافي خلال فترة قصيرة بين المباريات، مشيرًا إلى أن عامل الوقت قد يكون حاسمًا في تحديد جاهزية العناصر التي تعاني من مشكلات بدنية. وقال المدرب: «ومن خبرتي كمدرب، ومن الناحية الفسيولوجية، أنا متأكد أيضًا من أنه في اليوم الثالث لا يتمكن جميع اللاعبين من التعافي»، موضحًا أن الجهاز الفني لا يستطيع افتراض أن جميع اللاعبين سيكونون قادرين على الوصول إلى أفضل حالة بدنية خلال فترة قصيرة للغاية. ويأتي هذا الأمر في ظل ضغط المباريات الدولية، حيث يحتاج اللاعبون إلى خوض مباريات متقاربة زمنيًا، وهو ما قد يجعل عملية الاستشفاء أكثر صعوبة بالنسبة لبعض العناصر، خاصة اللاعبين الذين يدخلون المباريات وهم يعانون بالفعل من إصابات أو آلام. وأشار خورخي جيسوس إلى أن الجهاز الطبي حدد برونو فرنانديز ونونو مينديز باعتبارهما أكثر لاعبي المنتخب إثارة للقلق بعد مواجهة ويلز، مؤكدًا أن موقف كل لاعب مختلف، وأن الجهاز الفني سيقيم حالته وفقًا للتطورات الطبية خلال الساعات المقبلة. وقال: «حدد الجهاز الطبي هذين اللاعبين، برونو فرنانديز ونونو مينديز، باعتبارهما الأكثر إثارة للقلق»، موضحًا أن هناك إمكانية لاستخدام نونو مينديز في المباراة، بينما يبقى موقف برونو مرتبطًا باستجابته للعلاج وقدرته على التعافي. وأضاف: «يمكن استخدام أحد اللاعبين في المباراة، وهو نونو مينديز. أما الآخر فيعتمد على العلاج وعلاج اليوم، حتى الغد، وعلى عدد الساعات التي يتعين على برونو التعافي فيها، أو ما إذا كان يستطيع التعافي». وتكشف هذه التصريحات أن مشاركة برونو أمام النرويج ليست محسومة، وأن الجهاز الفني لن يتخذ القرار قبل متابعة حالة اللاعب خلال الفترة المتبقية، خاصة أن الهدف الأساسي هو التأكد من قدرته على المشاركة دون أن يؤدي ذلك إلى تفاقم المشكلة التي يعاني منها. وأوضح جيسوس أن إصابة برونو لم تبدأ خلال مباراة ويلز، وإنما كان اللاعب يعاني منها بالفعل قبل اللقاء، مؤكدًا أن قائد المنتخب البرتغالي دخل المباراة وهو يشعر بالألم. وقال المدرب: «برونو يعاني من إصابة منذ... من الليلة التي سبقت المباراة. لقد جاء بها بالفعل. وهو يلعب وهو يعاني من الألم»، وهو ما يوضح أن اللاعب تحمل مشقة المشاركة رغم عدم اكتمال جاهزيته البدنية. وتأتي هذه المعلومة لتفسر سبب القلق الحالي حول حالة برونو، خاصة أن مشاركته وهو مصاب تعني أن الجهاز الفني يحتاج إلى التعامل معه بحذر، بدلًا من المخاطرة بإشراكه مرة أخرى دون التأكد من قدرته على اللعب بصورة طبيعية. ويبدو أن خورخي جيسوس يميل إلى عدم المخاطرة بقائد المنتخب، خاصة إذا لم يصل اللاعب إلى الجاهزية الكاملة قبل مواجهة النرويج، وهو ما ظهر بوضوح في تصريحاته حول رغبته في الحفاظ على برونو للمباريات التالية. وقال جيسوس: «أفضل عدم المخاطرة ببرونو في هذه المباراة وأن يكون جاهزًا تمامًا، وبالظروف البدنية التي تسمح له باللعب ضد الدنمارك»، مؤكدًا أن سلامة اللاعب واستعادته لكامل جاهزيته أهم من الدفع به في مباراة قد لا يكون قادرًا خلالها على تقديم مستواه الطبيعي. ويعكس هذا التصريح أن الجهاز الفني ينظر إلى الصورة الأكبر، خاصة أن برونو يمثل لاعبًا مهمًا للمنتخب البرتغالي، وبالتالي فإن المخاطرة به وهو يعاني من الإصابة قد تكون لها آثار تتجاوز مباراة واحدة. كما أن قرار إراحة اللاعب في حالة عدم جاهزيته بشكل كامل قد يمنحه فرصة أكبر للتعافي والاستعداد للمباراة التالية، بدلًا من الضغط عليه لخوض مواجهة النرويج ثم المخاطرة باستمرار المشكلة أو تفاقمها. وفي الوقت نفسه، فإن غياب برونو المحتمل عن مواجهة النرويج سيمثل اختبارًا مهمًا للمنتخب البرتغالي، خاصة أن الفريق سيحتاج إلى تعويض غياب لاعب يمتلك دورًا كبيرًا في صناعة اللعب والربط بين خطوط الفريق، لكن القرار النهائي سيظل مرتبطًا بالحالة الطبية خلال الساعات المقبلة. أما نونو مينديز، فقد أشار جيسوس إلى إمكانية استخدامه في المباراة، وهو ما يعني أن الجهاز الفني يتعامل مع حالة كل لاعب بشكل منفصل، وفقًا لدرجة جاهزيته واستجابته للعلاج وقدرته على المشاركة دون مخاطرة غير محسوبة. وتبقى الساعات التي تسبق مواجهة النرويج حاسمة في تحديد موقف برونو فرنانديز، حيث سيخضع اللاعب للعلاج والتقييم، وسيكون على الجهاز الفني والطبي تحديد ما إذا كان قد حصل على الوقت الكافي للتعافي أم لا. وتوضح تصريحات خورخي جيسوس أن مشاركة برونو أمام ويلز جاءت رغم الإصابة التي كان يعاني منها منذ الليلة السابقة للمباراة، وهو ما يجعل الجهاز الفني أكثر حذرًا في التعامل مع حالته قبل المباراة التالية. وفي النهاية، كشف خورخي جيسوس أن برونو فرنانديز خاض مباراة ويلز وهو يعاني من الألم بسبب إصابة كانت موجودة قبل اللقاء، وأن الجهاز الطبي وضعه إلى جانب نونو مينديز ضمن أكثر اللاعبين إثارة للقلق بعد المباراة. وبينما قد يكون نونو مينديز قادرًا على المشاركة، فإن موقف برونو سيُحسم بناءً على استجابته للعلاج خلال الساعات المقبلة. ويميل جيسوس إلى عدم المخاطرة بقائد البرتغال أمام النرويج إذا لم يكن جاهزًا بشكل كامل، مفضلًا أن يحصل اللاعب على الوقت الكافي للتعافي والعودة في حالة بدنية تسمح له بالمشاركة أمام الدنمارك.  

عمرو فوزي سبتمبر 27, 2026 0
لانس و باريس سان جيرمان
لانس يتوج بالسوبر الفرنسي على حساب باريس سان جيرمان

حقق فريق لانس إنجازًا تاريخيًا بعدما توج بلقب كأس السوبر الفرنسي للمرة الأولى في تاريخه، عقب فوزه على باريس سان جيرمان بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء الأحد على ملعب بوليرت ديليليس، وسط أجواء جماهيرية قوية ومواجهة شهدت العديد من الأحداث المثيرة.   ودخل الفريقان المباراة بطموح تحقيق اللقب، حيث سعى باريس سان جيرمان لإضافة بطولة جديدة إلى خزينته، بينما كان لانس يبحث عن كتابة صفحة جديدة في تاريخه من خلال حصد كأس السوبر الفرنسي للمرة الأولى.   ونجح لانس في افتتاح التسجيل خلال الدقيقة 32، بعدما استغل فلوران توفان كرة عرضية أرضية أرسلها زميله أودول، ليحولها توفان بسهولة إلى داخل شباك باريس سان جيرمان، معلنًا تقدم أصحاب الأرض بهدف دون مقابل.   وحاول الفريق الباريسي العودة سريعًا إلى المباراة والبحث عن هدف التعادل، إلا أن لانس حافظ على تماسكه ونجح في التعامل مع محاولات منافسه، قبل أن يتعرض لضربة قوية قرب نهاية الشوط الأول.   وفي الدقيقة 39، أشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه لاعب لانس كيليان أنطونيو، بعد تدخل عنيف على أحد لاعبي باريس سان جيرمان، ليكمل الفريق المباراة بعشرة لاعبين وسط ضغط متزايد من الفريق الباريسي.   ورغم النقص العددي، نجح لانس في الحفاظ على تقدمه حتى نهاية الشوط الأول، بينما كاد باريس سان جيرمان أن يدرك التعادل قبل صافرة الاستراحة، بعدما ارتطمت تسديدة ديزيري دوي بالعارضة في الوقت بدل الضائع، لتضيع فرصة خطيرة على الفريق الباريسي.   وفي الشوط الثاني، واصل باريس محاولاته الهجومية بحثًا عن تعديل النتيجة، مستفيدًا من تفوقه العددي، إلا أن دفاع لانس ظهر بصورة قوية وتمكن من إفساد العديد من الهجمات، في الوقت الذي حاول فيه أصحاب الأرض الاعتماد على الهجمات المرتدة.   وفي الدقيقة 76، اعتقد باريس سان جيرمان أنه نجح في الوصول إلى شباك لانس وتسجيل هدف التعادل، لكن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل، لتستمر معاناة الفريق الباريسي في الوصول إلى مرمى منافسه.   ولم تتوقف الأحداث عند هذا الحد، حيث تعرض باريس سان جيرمان لضربة جديدة في الدقيقة 87، بعدما أشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه نونو مينديز عقب اعتدائه على أحد لاعبي لانس، لتتساوى صفوف الفريقين من الناحية العددية خلال الدقائق الأخيرة من اللقاء.   وفي الدقيقة 89، ظن لاعبو لانس أنهم حسموا المباراة بتسجيل الهدف الثاني، لكن الحكم ألغى الهدف بداعي وجود مخالفة، ليبقى الفارق هدفًا واحدًا فقط ويزداد التوتر خلال الدقائق الأخيرة.   ورغم المحاولات الباريسية المتأخرة، تمكن لانس من الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليحقق فوزًا تاريخيًا بهدف دون رد، ويتوج بكأس السوبر الفرنسي للمرة الأولى في تاريخه.   ويُعد هذا التتويج لحظة استثنائية في تاريخ لانس، خاصة بعدما نجح الفريق في تجاوز باريس سان جيرمان في مباراة صعبة شهدت بطاقتين حمراوين وإلغاء هدفين، ليخرج

احمد صابر أغسطس 17, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0