نهائي-كأس-العالم

نهائي كأس العالم

زيدان
زيدان يستذكر واقعة ماتيراتزي قبل مواجهة فرنسا وإيطاليا

  استعاد زين الدين زيدان واحدة من أشهر اللحظات في تاريخ نهائيات كأس العالم، عندما تحدث عن واقعة نطحه للإيطالي ماركو ماتيراتزي خلال نهائي مونديال 2006، وذلك قبل المواجهة المرتقبة بين منتخبي فرنسا وإيطاليا يوم الجمعة. وتظل الواقعة التي حدثت في نهائي كأس العالم 2006 واحدة من أكثر اللقطات التي ارتبطت باسم زيدان، بعدما شهدت المباراة مشادة بين قائد المنتخب الفرنسي والمدافع الإيطالي، انتهت بقيام زيدان بنطح ماتيراتزي في صدره، ليحصل بعدها على البطاقة الحمراء ويغادر الملعب. وجاءت الحادثة في الدقائق الأخيرة من المباراة، بينما كان المنتخبان يتنافسان على لقب كأس العالم، وانتهت المواجهة بالتعادل قبل أن تحسم إيطاليا اللقب بركلات الترجيح. وبعد مرور سنوات طويلة على تلك الواقعة، أكد زيدان أنه لم يتحدث مع ماتيراتزي منذ ذلك اليوم، مشيرًا إلى أنه لا يشعر بالفخر تجاه ما قام به خلال المباراة. وقال زيدان: «لم أتحدث مع ماتيراتزي منذ ذلك اليوم. لست فخورًا بما فعلت، لطالما قلت ذلك». وتوضح تصريحات أسطورة المنتخب الفرنسي أنه لا يزال ينظر إلى الواقعة باعتبارها لحظة لم يكن راضيًا عنها، رغم مرور سنوات طويلة عليها، خاصة أن الحادثة وقعت في أهم مباراة يمكن أن يخوضها أي لاعب على مستوى المنتخبات. وكان زيدان أحد أبرز نجوم البطولة في ذلك الوقت، وقاد فرنسا إلى المباراة النهائية بعدما قدم مستويات مميزة خلال الأدوار الإقصائية، إلا أن النهاية لم تكن كما كان يتمناها اللاعب أو المنتخب الفرنسي. وفي المقابل، يرى زيدان أن المنتخب الإيطالي كان يستحق التتويج بالبطولة، مشيرًا إلى أن إيطاليا قدمت مستويات قوية منذ بداية البطولة، على عكس فرنسا التي واجهت صعوبات في دور المجموعات وكادت تودع المنافسات مبكرًا. وأضاف زيدان في حديثه عن البطولة: «وإيطاليا تستحق اللقب لأنهم الأفضل من بداية البطولة عكس فرنسا التي كادت تخرج من المجموعة». وبالفعل، بدأت فرنسا مشوارها في كأس العالم 2006 بتعادلين أمام سويسرا وكوريا الجنوبية، قبل أن تحقق الفوز على توجو في الجولة الأخيرة وتحجز مكانها في دور الـ16، ثم واصلت طريقها حتى المباراة النهائية. أما إيطاليا، فنجحت في تجاوز دور المجموعات والتقدم في البطولة، قبل أن تصل إلى النهائي وتواجه فرنسا في مباراة بقيت حاضرة في ذاكرة كرة القدم العالمية بسبب أحداثها المثيرة. وتكتسب تصريحات زيدان أهمية إضافية قبل المواجهة الجديدة بين المنتخبين، خاصة أن أي مباراة تجمع فرنسا وإيطاليا تستحضر ذكريات المواجهات التاريخية بين الطرفين، وعلى رأسها نهائي برلين عام 2006. ورغم أن أكثر من عقدين تقريبًا مرا على الواقعة، فإن مشهد زيدان وماتيراتزي لا يزال حاضرًا في ذاكرة الجماهير، خاصة أن المباراة كانت الأخيرة في مسيرة زيدان كلاعب، وانتهت بالنسبة له ببطاقة حمراء وابتعاد عن لحظات تتويج إيطاليا باللقب. كما أن اعتراف زيدان بعدم شعوره بالفخر تجاه ما حدث يعكس نظرته الحالية إلى الواقعة، حيث لم يحاول تبرير تصرفه، بل أكد بوضوح أنه كان موقفًا لا يشعر بالرضا عنه. وفي النهاية، أعاد زين الدين زيدان فتح صفحة من ذكريات نهائي كأس العالم 2006 قبل مواجهة فرنسا وإيطاليا، مؤكدًا أنه لم يتحدث مع ماركو ماتيراتزي منذ ذلك اليوم، وأنه ليس فخورًا بما فعله، بينما أشار إلى أن إيطاليا كانت تستحق لقب كأس العالم بسبب مستواها القوي منذ بداية البطولة.  

عمرو فوزي أكتوبر 2, 2026 0
كاس العالم
الاتحاد الإسباني يخطط لإقامة نهائي كأس العالم 2030 في إسبانيا

  يخطط الاتحاد الإسباني لكرة القدم للعمل من أجل إقامة المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2030 على الأراضي الإسبانية، في ظل الاستعدادات الجارية لاستضافة النسخة التاريخية من البطولة التي ستقام في ست دول عبر ثلاث قارات، مع وجود رغبة إسبانية واضحة في استضافة أهم مباراة في المونديال. وتقام بطولة كأس العالم 2030 بتنظيم مشترك بين إسبانيا والبرتغال والمغرب، إلى جانب إقامة المباريات الافتتاحية في الأرجنتين وباراجواي وأوروجواي، احتفالًا بمرور 100 عام على انطلاق أول نسخة من كأس العالم عام 1930. ووفقًا للاتحاد الإسباني، فإن إسبانيا ستستضيف العدد الأكبر من مباريات البطولة ضمن الدول الثلاث الرئيسية المنظمة للمنافسات. وأكد رافائيل لوسان، رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، بشكل علني أن بلاده ستعمل خلال السنوات المقبلة من أجل الحصول على حق استضافة المباراة النهائية لكأس العالم 2030، معتبرًا أن إسبانيا تمتلك الإمكانيات التي تؤهلها لاستضافة اللقاء الأهم في البطولة. وجدد لوسان موقفه أكثر من مرة خلال الفترة الأخيرة، حيث شدد على أن الهدف الإسباني يتمثل في إقامة النهائي داخل البلاد، مع التأكيد في الوقت نفسه على ضرورة احترام الشراكة القائمة مع البرتغال والمغرب، باعتبار الدول الثلاث صاحبة الاستضافة الرئيسية للمونديال. وكان رئيس الاتحاد الإسباني قد أوضح في وقت سابق أن من بين الأهداف الأساسية التي تعمل عليها المؤسسة خلال التحضير للبطولة الحفاظ على الملاعب الإسبانية المدرجة في ملف الاستضافة، إلى جانب العمل على استضافة مركز الصحافة الدولي ومركز عمليات الاتحاد الدولي لكرة القدم، والسعي لإقامة النهائي في إسبانيا. ويأتي هذا التحرك الإسباني في وقت لم يحسم فيه الاتحاد الدولي لكرة القدم حتى الآن الملعب الذي سيستضيف المباراة النهائية، رغم وجود اهتمام واضح من أكثر من دولة مستضيفة بالحصول على شرف تنظيم اللقاء الختامي. وتحول ملف نهائي كأس العالم 2030 إلى أحد أبرز الملفات المرتبطة بالتحضيرات للبطولة، خاصة أن المباراة النهائية تعد الحدث الأكبر في المونديال، وتحظى باهتمام جماهيري وإعلامي عالمي ضخم، وهو ما يجعل استضافتها هدفًا مهمًا بالنسبة للدول المنظمة. ويرى الجانب الإسباني أن امتلاك البلاد عددًا كبيرًا من الملاعب الكبرى والبنية التحتية الرياضية والخبرات التنظيمية يمكن أن يدعم موقفها في هذا الملف، خاصة أن إسبانيا سبق لها استضافة العديد من الأحداث الكروية والرياضية الكبرى. وكان ملف إسبانيا ضمن ملف الاستضافة المشترك قد تضمن 11 ملعبًا لاستضافة مباريات كأس العالم 2030، من بينها سانتياجو برنابيو في مدريد، وملعب كامب نو في برشلونة، وميتروبوليتانو في مدريد، وسان ماميس في بيلباو، إلى جانب ملاعب أخرى في مدن إسبانية مختلفة. وتتوزع الملاعب المرشحة في إسبانيا على عدد من المناطق، وهو ما يعكس رغبة البلد في أن تكون البطولة حاضرة في أكثر من مدينة، مع وجود بنية تحتية قادرة على استقبال الجماهير والمنتخبات المشاركة طوال فترة المنافسات. ويعتقد الاتحاد الإسباني أن هذه الإمكانيات يمكن أن تساعد في دعم ملف إقامة النهائي داخل البلاد، خصوصًا أن إسبانيا ستحتضن الجزء الأكبر من مباريات البطولة مقارنة بالبرتغال والمغرب ضمن الجزء الرئيسي من الاستضافة الأوروبية والأفريقية. وأكد لوسان أن إسبانيا ستستضيف نحو 55% من إجمالي مباريات الملف الرئيسي، وهو ما يستخدمه الاتحاد ضمن حججه للمطالبة بإقامة المباراة النهائية على أراضيه. وفي المقابل، لا يقتصر الاهتمام باستضافة النهائي على الجانب الإسباني فقط، إذ أعلن رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم فوزي لقجع مؤخرًا أن النهائي سيقام في منطقة بنسليمان بالقرب من الدار البيضاء، في ملعب الحسن الثاني الجاري بناؤه، إلا أن الاتحاد الدولي لكرة القدم لم يؤكد رسميًا حتى الآن اختيار الملعب النهائي، وأكد أن القرار سيُحسم في وقت لاحق. وبالتالي، فإن الحديث عن إقامة نهائي كأس العالم 2030 في إسبانيا لا يمثل قرارًا نهائيًا حتى الآن، وإنما يعكس رغبة واضحة من الاتحاد الإسباني في العمل من أجل الحصول على حق استضافة المباراة. ويواصل رافائيل لوسان التأكيد على هذا الهدف خلال الاجتماعات والفعاليات المتعلقة بالتحضير للمونديال، حيث يرى الاتحاد الإسباني أن بلاده قادرة على قيادة عملية التنظيم وتقديم بطولة قوية من الناحية التنظيمية واللوجستية. وكان لوسان قد أكد في يونيو الماضي أن كأس العالم 2030 أصبح مشروعًا حقيقيًا بدأ العمل عليه بالفعل، مشيرًا إلى أن البطولة ستجمع ست دول وثلاث قارات، وأن إسبانيا لديها مسؤولية كبيرة في قيادة المرحلة الخاصة بتنظيم الجزء الأكبر من المنافسات. كما وضع إقامة النهائي في إسبانيا ضمن الأهداف الرئيسية التي ستدافع عنها بلاده خلال الفترة المقبلة. وتشهد الفترة الحالية تحركات متواصلة من جانب الاتحاد الإسباني بالتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم من أجل الاستعداد للبطولة، حيث زارت بعثة من فيفا المدن الإسبانية المرشحة لاستضافة المباريات، وعقدت اجتماعات مع ممثلي الحكومة والأندية والمدن المعنية بملف الاستضافة. ويمنح هذا التحرك المبكر الدول المنظمة وقتًا كافيًا للعمل على الملفات التنظيمية وتطوير البنية التحتية والاستعداد لاستقبال المنتخبات والجماهير، خاصة أن بطولة 2030 ستكون مختلفة عن النسخ السابقة بسبب توزيعها على ست دول وثلاث قارات. ومن المنتظر أن يستمر النقاش حول الملعب الذي سيستضيف المباراة النهائية خلال الفترة المقبلة، خصوصًا مع وجود أكثر من طرف يرغب في الحصول على هذا الشرف. وبالنسبة إلى إسبانيا، فإن الرغبة في استضافة النهائي تتماشى مع الهدف المعلن من جانب الاتحاد الإسباني منذ فترة، والذي يرى أن إقامة المباراة الختامية على أراضيه ستكون جزءًا مهمًا من استضافة البطولة، خاصة مع وجود ملاعب كبرى وتجربة طويلة في تنظيم المباريات والبطولات الدولية. لكن القرار النهائي يظل من اختصاص الاتحاد الدولي لكرة القدم، وبالتالي فإن تصريحات رافائيل لوسان تعكس الموقف الإسباني والخطة التي يعمل عليها الاتحاد، وليس إعلانًا عن اختيار نهائي للملعب أو الدولة التي ستستضيف المباراة الختامية. ومع اقتراب موعد كأس العالم 2030، سيزداد التركيز على هذا الملف، خاصة أن المباراة النهائية ستكون آخر محطات البطولة وأكثرها متابعة حول العالم، وهو ما يجعل المنافسة على استضافتها مختلفة عن استضافة مباريات دور المجموعات أو الأدوار الإقصائية الأخرى. وفي النهاية، يواصل الاتحاد الإسباني لكرة القدم تحركاته من أجل تحقيق هدف إقامة نهائي كأس العالم 2030 في إسبانيا، وهو الموقف الذي أعلنه رافائيل لوسان بصورة واضحة خلال أكثر من مناسبة، مؤكدًا أن بلاده ستعمل على استضافة المباراة الأهم في البطولة، مع احترام الشراكة مع البرتغال والمغرب. وتبقى الكلمة الأخيرة للاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن مكان إقامة النهائي، في الوقت الذي تستعد فيه إسبانيا والبرتغال والمغرب لاستضافة النسخة التاريخية من كأس العالم، إلى جانب المباريات الافتتاحية التي ستقام في الأرجنتين وباراجواي وأوروجواي، لتكون بطولة 2030 واحدة من أكثر النسخ اختلافًا في تاريخ المونديال.  

عمرو فوزي أكتوبر 1, 2026 0
عمده اسبانيا
عمدة مدريد يكشف آخر تطورات تنظيم كأس العالم

أكد خوسي لويس مارتينيز ألميدا، عمدة العاصمة الإسبانية مدريد، استمرار العمل المشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال من أجل الإعداد لتنظيم نهائيات كأس العالم 2030، مشددًا على أهمية التنسيق بين الدول الثلاث على المستويين السياسي والمؤسساتي لضمان خروج البطولة بالصورة المطلوبة. وتستعد الدول الثلاث لاستضافة النسخة المقبلة من كأس العالم، بعدما حصل الملف المشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال على حق تنظيم البطولة، في ظل ترتيبات مبكرة تشمل الملاعب والمدن المستضيفة والبنية التحتية وجميع الجوانب التنظيمية المرتبطة بالحدث العالمي. وأوضح ألميدا أن حديثه عن نجاح مونديال 2030 لا يأتي من مجرد التفاؤل، وإنما يستند إلى قناعته بقدرة الدول الثلاث على تنظيم بطولة ناجحة، في ظل التعاون القائم بينها والاستعدادات التي بدأت منذ فترة من أجل الوصول إلى أفضل صورة ممكنة قبل انطلاق المنافسات. وأشار عمدة مدريد إلى أن التنسيق السياسي والمؤسساتي يمثل عنصرًا مهمًا في التحضير للبطولة، خاصة مع مشاركة أكثر من دولة في تنظيم الحدث، وهو ما يتطلب استمرار التواصل والعمل المشترك بين مختلف الجهات المسؤولة عن ملف الاستضافة. وتطرق ألميدا أيضًا إلى ملف المباراة النهائية لكأس العالم 2030، مؤكدًا أن مكان إقامة اللقاء لم يتم حسمه حتى الآن، في ظل وجود أكثر من طرف لديه طموحات بشأن استضافة المباراة الأهم في البطولة. وأوضح عمدة العاصمة الإسبانية أن المغرب يطمح بدوره إلى احتضان المباراة النهائية، مشيرًا إلى أن المملكة تعمل من أجل تحقيق هذا الهدف، وهو ما يعكس استمرار النقاش حول الملعب الذي سيستضيف المباراة الختامية للمونديال. ويرتبط الطموح المغربي باستضافة النهائي بملعب الحسن الثاني في مدينة بنسليمان، الذي يمثل أحد أبرز المشاريع المرتبطة بالتحضيرات المغربية لاستضافة مباريات كأس العالم، بينما تملك إسبانيا بدورها عددًا من الملاعب الكبرى المرشحة لاستضافة مواجهات البطولة. وتعد مدريد واحدة من المدن الإسبانية التي تحظى بأهمية كبيرة في ملف الاستضافة، حيث تستعد العاصمة لاستقبال عدد من مباريات كأس العالم 2030، في ظل امتلاكها منشآت رياضية وبنية تحتية تساعدها على تنظيم مباريات البطولة. ولا تزال التفاصيل النهائية الخاصة بتوزيع المباريات والمواجهة النهائية قيد الترتيب، مع استمرار التنسيق بين المغرب وإسبانيا والبرتغال والجهات المنظمة، إلى جانب الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا». ويشهد مونديال 2030 تنظيمًا استثنائيًا، إذ تستضيف المغرب وإسبانيا والبرتغال الجزء الأكبر من منافسات البطولة، بينما تقام ثلاث مباريات احتفالية في الأرجنتين وأوروغواي وباراغواي، بمناسبة مرور 100 عام على انطلاق أول نسخة من كأس العالم. وتأتي هذه الاستعدادات في وقت بدأت فيه الدول والمدن المستضيفة العمل على الملفات التنظيمية المختلفة، سواء المتعلقة بالملاعب أو وسائل النقل أو الإقامة أو الجوانب اللوجستية، لضمان جاهزية جميع المواقع قبل الموعد المحدد للبطولة. وتظل هوية الملعب الذي سيستضيف المباراة النهائية واحدة من أبرز الملفات التي لم تحسم بشكل نهائي حتى الآن، في ظل وجود طموحات مغربية وإسبانية لاستضافة اللقاء، بينما سيكون القرار النهائي مرتبطًا بالترتيبات الرسمية الخاصة بالبطولة. ومع استمرار التحضيرات، يركز المغرب وإسبانيا والبرتغال على تعزيز التعاون فيما بينهم، بهدف الوصول إلى تنظيم مشترك يحقق متطلبات البطولة، في الوقت الذي تستعد فيه المدن المستضيفة للدخول تدريجيًا في مرحلة أكثر تفصيلًا من الإعداد لمونديال 2030.

احمد صابر سبتمبر 22, 2026 0
كاس العالم
فيفا ينفي حسم استضافة المغرب لنهائي كأس العالم 2030

تلقى المغرب صدمة بشأن ملف استضافة نهائي كأس العالم 2030، بعدما نفى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» ما تردد خلال الفترة الماضية حول حسم إقامة المباراة النهائية للبطولة المرتقبة على الأراضي المغربية. وجاء موقف الاتحاد الدولي ليضع حدًا للتكهنات التي انتشرت بشأن الملعب الذي سيحتضن المباراة الأهم في النسخة المقبلة من كأس العالم، خاصة بعد تصريحات من الجانب المغربي أكدت وجود رغبة قوية في استضافة النهائي داخل المملكة. وأوضح المتحدث الرسمي باسم الاتحاد الدولي لكرة القدم أن ما يتم تداوله بشأن تأكيد استضافة المغرب لنهائي كأس العالم 2030 لا يعكس قرارًا رسميًا من جانب «فيفا»، مشددًا على أن مكان إقامة المباراة النهائية لم يتم اعتماده حتى الآن. وتأتي هذه التصريحات لتؤكد أن المنافسة على استضافة النهائي لا تزال مفتوحة، في ظل عدم صدور قرار رسمي من الاتحاد الدولي بشأن الملعب الذي سيشهد تتويج بطل العالم في النسخة التاريخية المقبلة. وكان فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، قد تحدث في وقت سابق عن ملعب الحسن الثاني، الذي يتم تشييده حاليًا، مؤكدًا أن الملعب سيكون قادرًا على استضافة المباراة النهائية لكأس العالم 2030. ويعد ملعب الحسن الثاني أحد أبرز المشروعات الرياضية في المغرب خلال السنوات الأخيرة، ومن المنتظر أن تصل سعته إلى نحو 115 ألف متفرج، وهو ما يجعله من أكبر الملاعب في العالم، كما يمنحه القدرة على استضافة المباريات الكبرى والفعاليات الرياضية الدولية. ويعتمد المغرب على هذا المشروع ضمن استعداداته لاستضافة منافسات كأس العالم 2030، إلى جانب إسبانيا والبرتغال، بعدما حصل الملف المشترك للدول الثلاث على حق تنظيم البطولة. وتكتسب النسخة المقبلة أهمية استثنائية، كونها ستتزامن مع مرور 100 عام على إقامة أول نسخة من بطولة كأس العالم، وهو ما يجعل اختيار الملعب المستضيف للمباراة النهائية محط اهتمام كبير من جانب الدول الثلاث والجماهير حول العالم. ورغم الطموحات المغربية الكبيرة لاستضافة المباراة النهائية، فإن تصريحات «فيفا» الأخيرة تؤكد أن الملف لم يحسم بشكل رسمي، وأن الحديث عن إقامة النهائي في ملعب الحسن الثاني لا يزال مرتبطًا بالتوقعات والتصريحات، وليس بقرار نهائي صادر عن الاتحاد الدولي. ومن المنتظر أن يحسم «فيفا» في الفترة المقبلة هوية الملعب الذي سيستضيف المباراة النهائية، وسط ترقب كبير من المغرب وإسبانيا والبرتغال، خاصة أن المباراة النهائية تمثل الحدث الأبرز في أي نسخة من كأس العالم. وبذلك، يبقى المغرب ضمن أبرز المرشحين لاستضافة نهائي مونديال 2030، لكن تأكيد إقامة المباراة على أرضه لن يكون ممكنًا إلا بعد إعلان رسمي من الاتحاد الدولي لكرة القدم، ليظل ملف النهائي مفتوحًا حتى صدور القرار النهائي.

احمد صابر سبتمبر 10, 2026 0
تاغليافيكو
تاغليافيكو: يجب أن نفخر بما قدمته الأرجنتين في كأس العالم

أكد نيكولاس تاغليافيكو، الظهير الأيسر لمنتخب الأرجنتين، ضرورة تقدير المشوار الذي قدمه منتخب بلاده خلال منافسات كأس العالم 2026، رغم خسارة المباراة النهائية أمام المنتخب الإسباني والاكتفاء بالمركز الثاني في البطولة، مشددًا على أن الوصول إلى النهائي للمرة الثانية على التوالي يمثل إنجازًا كبيرًا لا يجب التقليل من قيمته.   وجاءت تصريحات تاغليافيكو في أثناء إحدى جلساته عبر البث المباشر، حيث ظهر وهو يستعرض الميدالية الفضية التي حصل عليها مع المنتخب الأرجنتيني بعد نهاية البطولة. وحرص اللاعب على التأكيد أن خسارة المباراة النهائية لا تلغي ما قدمه المنتخب طوال مشواره في المونديال، داعيًا اللاعبين والجماهير إلى النظر إلى الصورة الكاملة بدلًا من التركيز فقط على ضياع فرصة التتويج باللقب.   وقال لاعب المنتخب الأرجنتيني إن الوصول إلى نهائيين متتاليين في كأس العالم ليس أمرًا سهلًا، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يعكس المستوى الذي حافظ عليه المنتخب خلال السنوات الأخيرة، وأن الحصول على المركز الثاني يجب أن يحظى بالتقدير، خاصة في بطولة تجمع أفضل المنتخبات في العالم.   تاغليافيكو يطالب بتقدير إنجاز الأرجنتين   وشدد تاغليافيكو على أهمية التعامل مع خسارة النهائي بطريقة إيجابية، مؤكدًا أن الوصول إلى المباراة الأخيرة من البطولة يمثل في حد ذاته دليلًا على نجاح المنتخب. ويرى اللاعب أن كرة القدم لا تمنح دائمًا النتيجة التي يبحث عنها الفريق، ولذلك يجب تقبل الخسارة بعد تقديم كل ما يمكن داخل الملعب.   وأوضح الظهير الأيسر الأرجنتيني أن الميدالية الفضية التي حصل عليها لاعبو المنتخب تمثل دليلًا على النجاح وليس الفشل، لأنها جاءت بعد مشوار طويل في البطولة انتهى بالوصول إلى النهائي. وأشار إلى أن مجرد الوصول إلى هذه المرحلة يتطلب الكثير من العمل والجهد والتركيز، وهو ما يجعل المركز الثاني إنجازًا يجب احترامه.   وتكتسب تصريحات تاغليافيكو أهمية خاصة في ظل حجم التوقعات المحيطة بالمنتخب الأرجنتيني، الذي دخل كأس العالم 2026 باعتباره أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب. وبعد الوصول إلى النهائي، كانت طموحات اللاعبين والجماهير تتمثل في التتويج بالكأس، لكن خسارة المباراة أمام إسبانيا حالت دون تحقيق الهدف النهائي.   ومع ذلك، يرى تاغليافيكو أن نتيجة المباراة النهائية لا يجب أن تمحو الصورة الإيجابية للمشوار بالكامل. فالمنتخب نجح في الوصول إلى المباراة النهائية، ونافس حتى اللحظات الأخيرة، وخرج من البطولة محققًا المركز الثاني، وهو ما يعكس استمراره ضمن نخبة كرة القدم العالمية.   وقال اللاعب خلال حديثه إن المنتخب يجب أن يشعر بالفخر بما قدمه في كأس العالم، مؤكدًا أن الوصول إلى نهائيين متتاليين يمثل أمرًا استثنائيًا. وتأتي هذه الرسالة في محاولة للتأكيد على أن النجاح الرياضي لا يرتبط فقط بتحقيق المركز الأول، وإنما يمكن أيضًا قياسه بقدرة الفريق على الوصول باستمرار إلى المراحل النهائية.   ويمثل الوصول إلى نهائيين متتاليين تحديًا كبيرًا لأي منتخب، خصوصًا في بطولة مثل كأس العالم التي تقام كل أربع سنوات وتشهد منافسة قوية من عشرات المنتخبات. ولذلك فإن استمرار الأرجنتين ضمن آخر فريقين في البطولة يعكس قوة المجموعة واستقرارها وقدرتها على المنافسة على أعلى مستوى.   كما أن تصريحات تاغليافيكو تعكس شخصية اللاعب الذي يحاول التعامل مع الخسارة بعقلية متوازنة، بعيدًا عن المبالغة في الحزن أو التقليل من قيمة الإنجاز. فالميدالية الفضية ستظل جزءًا من تاريخ اللاعب والمنتخب، حتى لو كانت الرغبة الأساسية هي الحصول على الذهب.   رسالة تاغليافيكو بعد خسارة النهائي   وحرص تاغليافيكو على توجيه رسالة واضحة بشأن ضرورة تقبل الخسارة، مؤكدًا أن كرة القدم تحمل دائمًا احتمال الفوز والخسارة. وقال إن هذه طبيعة اللعبة، وأن اللاعب يجب أن يعرف كيف يتعامل مع النتيجتين، خاصة عندما يكون قد قدم كل ما لديه داخل الملعب.   وتأتي هذه العقلية في وقت يحتاج فيه المنتخب الأرجنتيني إلى الاستفادة من تجربة كأس العالم 2026 بدلًا من الوقوف طويلًا عند خسارة النهائي. فالجيل الحالي يمتلك خبرة كبيرة في المنافسات الدولية، والوصول إلى المباراة النهائية مرة أخرى يؤكد قدرته على التعامل مع الضغوط والمباريات الكبرى.   كما أن المركز الثاني يمكن أن يمثل حافزًا للمنتخب من أجل مواصلة العمل وتحسين التفاصيل التي حالت دون التتويج باللقب. فخسارة النهائي قد تكشف بعض الجوانب التي تحتاج إلى التطوير، سواء على المستوى التكتيكي أو البدني أو الذهني، وهو ما يمكن الاستفادة منه في الاستحقاقات المقبلة.   وتعد الميدالية الفضية التي استعرضها تاغليافيكو رمزًا للمشوار الذي قطعه المنتخب في البطولة، وليس فقط نتيجة المباراة النهائية. فاللاعبون خاضوا سلسلة من المواجهات أمام منتخبات قوية، وتمكنوا من الوصول إلى آخر مباراة في المنافسة، وهو ما يتطلب قدرًا كبيرًا من التركيز والاستمرارية.   ويرى الظهير الأيسر أن تقدير هذا الإنجاز لا يعني تجاهل خيبة خسارة النهائي، وإنما يعني وضعها في إطارها الصحيح. فمن الطبيعي أن يشعر اللاعبون بالحزن بعد فقدان اللقب، لكن من المهم في الوقت نفسه إدراك أنهم حققوا نتيجة مميزة بالوصول إلى النهائي.   وتعكس هذه الرسالة أيضًا رغبة تاغليافيكو في رفع معنويات زملائه، خاصة أن خسارة مباراة واحدة بعد مشوار طويل قد تؤثر نفسيًا على اللاعبين. ولذلك فإن التأكيد على قيمة الميدالية الفضية يمكن أن يساعد المجموعة على تجاوز آثار الهزيمة والنظر إلى المستقبل.   كما أن الوصول إلى نهائيين متتاليين يمنح الأرجنتين مكانة قوية بين المنتخبات الكبرى، ويؤكد أن الفريق لا يزال قادرًا على المنافسة على الألقاب. وتبقى مهمة الجهاز الفني واللاعبين هي الحفاظ على هذا المستوى خلال السنوات المقبلة، مع الاستفادة من خبرات البطولات السابقة.   ومن جانبه، يمثل تاغليافيكو أحد اللاعبين الذين يمتلكون خبرة طويلة مع المنتخب، ولذلك فإن كلماته تحمل أهمية داخل المجموعة. فهو يعرف طبيعة الضغوط التي تحيط بالمنتخب الأرجنتيني، كما يدرك أن الجماهير تنتظر دائمًا المنافسة على الألقاب، خاصة بعد النجاحات التي حققها الفريق في السنوات الأخيرة.   ولا يعني تقبل الخسارة التوقف عن الطموح، بل يمكن أن يكون خطوة أولى نحو العودة بشكل أقوى. فالمنتخب الأرجنتيني سيواصل البحث عن البطولات، بينما يمكن للاعبين الشباب الاستفادة من تجربة الجيل الحالي الذي وصل إلى نهائيين متتاليين في كأس العالم.   وفي النهاية، اختصر تاغليافيكو رؤيته في حقيقة بسيطة تتعلق بطبيعة كرة القدم، وهي أن الفوز والخسارة جزءان أساسيان من اللعبة. ورغم أن الأرجنتين خسرت نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا، فإن الحصول على الميدالية الفضية والوصول إلى النهائي للمرة الثانية على التوالي يظل إنجازًا كبيرًا يستحق التقدير.   وتؤكد تصريحات اللاعب أن المنتخب الأرجنتيني لا يريد أن يسمح لخسارة النهائي بأن تطغى على ما تحقق خلال البطولة، بل يسعى إلى تحويل التجربة إلى دافع لمواصلة المنافسة وتحقيق المزيد من النجاحات في المستقبل.

احمد صابر أغسطس 8, 2026 0
اشتباكات بين منتخب الارجنتين و اسبانيا
فيفا يفتح تحقيقًا ضد الأرجنتين بسبب أحداث نهائي كأس العالم

  أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" فتح إجراءات تأديبية بحق الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم وعدد من لاعبي المنتخب، إلى جانب أحد أفراد الجهاز الفني، وذلك على خلفية الأحداث التي شهدها نهائي كأس العالم 2026 أمام منتخب إسبانيا، بالإضافة إلى التحقيق في واقعة رفع لافتة سياسية خلال منافسات البطولة.   اتهامات متعددة تطارد لاعبي الأرجنتين بعد نهائي المونديال   ووفقًا للبيان الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم، فإن التحقيقات شملت عددًا من الأسماء البارزة داخل المنتخب الأرجنتيني، وفي مقدمتها لياندرو باريديس، الذي يواجه ثلاث اتهامات تتعلق بالاعتداء على لاعبين من المنتخب الإسباني خلال الأحداث التي أعقبت المباراة النهائية.   كما يخضع ناويل مولينا للتحقيق بسبب اتهامات مماثلة، إلى جانب اتهام إضافي يتعلق بالسلوك غير الرياضي، في حين طالت التحقيقات روبرتو أيالا، المدرب المساعد لمنتخب الأرجنتين، بعدما تم توجيه اتهام رسمي إليه بشأن إحدى الوقائع التي شهدتها المباراة.   وامتدت التحقيقات أيضًا إلى تياجو ألمادا من جانب المنتخب الأرجنتيني، بالإضافة إلى جافي، لاعب منتخب إسبانيا، في إطار سعي الاتحاد الدولي إلى مراجعة جميع الأحداث التي وقعت عقب صافرة النهاية.   وتعود بداية الأزمة إلى الدقائق التي تلت خسارة المنتخب الأرجنتيني أمام نظيره الإسباني بهدف دون رد، في المباراة التي امتدت إلى الأشواط الإضافية، بعدما نجح فيران توريس في تسجيل هدف الفوز الذي منح منتخب بلاده لقب كأس العالم 2026.   وشهدت أرضية الملعب حالة من التوتر الشديد، بعدما دخل عدد من لاعبي المنتخبين في مشادات عنيفة، قبل أن تتطور الأمور إلى اشتباكات مباشرة، وهو ما دفع مسؤولي الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى فتح تحقيق شامل حول الواقعة.   وأشارت تقارير إعلامية إلى أن ناويل مولينا وجه ضربة إلى لاعب الوسط الإسباني رودري، بينما دخل لياندرو باريديس في مشادة قوية مع إريك جارسيا، قبل أن تتصاعد الأحداث بصورة أكبر مع سقوط جافي خلال الاشتباكات.   وأكد "فيفا" أنه يراجع جميع اللقطات والتقارير الرسمية الخاصة بالمباراة، تمهيدًا لاتخاذ القرارات المناسبة بحق جميع الأطراف المتورطة في هذه الأحداث، وذلك وفقًا للوائح المنظمة للبطولة والقواعد التأديبية المعمول بها داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم.     لافتة جزر فوكلاند تزيد الضغوط على الاتحاد الأرجنتيني   لم تتوقف الأزمة عند حدود الاشتباكات التي شهدها نهائي كأس العالم، إذ أثارت بعثة المنتخب الأرجنتيني حالة جديدة من الجدل خلال البطولة، بعدما رفع اللاعبون لافتة حملت عبارة "لاس مالفيناس أرجنتينية"، في إشارة إلى جزر فوكلاند المتنازع عليها بين الأرجنتين والمملكة المتحدة.   وجاءت الواقعة عقب فوز المنتخب الأرجنتيني على نظيره الإنجليزي في مدينة أتلانتا الأمريكية، لتتحول القضية سريعًا إلى واحدة من أبرز الملفات التي خضعت لمراجعة الاتحاد الدولي لكرة القدم.   واعتبر "فيفا" أن استخدام أي حدث رياضي لتوجيه رسائل سياسية أو الترويج لمواقف خارج الإطار الرياضي يمثل مخالفة صريحة للوائح المنظمة للمسابقات الدولية، وهو ما دفعه إلى توسيع نطاق التحقيقات لتشمل الاتحاد الأرجنتيني نفسه.   كما تضمنت الاتهامات الموجهة إلى الاتحاد الأرجنتيني عددًا من البنود الأخرى، من بينها سوء سلوك الفريق، والإخلال بالنظام العام داخل الملاعب، إضافة إلى اتهامات تتعلق بالتمييز والإساءات العنصرية، فضلًا عن إلقاء بعض المقذوفات من المدرجات خلال مباريات مختلفة للمنتخب في البطولة.   وأشار البيان الرسمي إلى أن الاتحاد الدولي يعمل على جمع كل الأدلة المتعلقة بهذه الوقائع، سواء من خلال تقارير الحكام أو مراقبي المباريات أو التسجيلات المصورة، وذلك من أجل إصدار قرارات نهائية تستند إلى المعايير القانونية واللوائح التأديبية المعتمدة.   وفي المقابل، أثارت القضية ردود فعل واسعة، بعدما دافعت الإدارة الأمريكية عن حق لاعبي الأرجنتين في التعبير عن آرائهم، مستندة إلى مبدأ حرية التعبير، بينما تمسك الاتحاد الدولي لكرة القدم بموقفه الرافض لوجود أي شعارات سياسية داخل الملاعب أو الفعاليات الرياضية الرسمية.   ومن المنتظر أن تكشف الأيام المقبلة عن العقوبات المحتملة التي قد تواجه الاتحاد الأرجنتيني وعددًا من لاعبيه، خاصة في ظل تمسك "فيفا" بتطبيق لوائحه بشكل صارم للحفاظ على الانضباط داخل البطولات الدولية الكبرى.

احمد صابر يوليو 30, 2026 0
سكالونى
سكالوني يوجه رسالة مؤثرة إلى الشعب الأرجنتيني

خرج ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، برسالة إنسانية مؤثرة إلى جماهير بلاده، بعد مرور أسبوع على خسارة نهائي كأس العالم 2026 أمام منتخب إسبانيا، مؤكدًا أنه يشعر بالمسؤولية تجاه الجماهير التي كانت تحلم بالاحتفاظ باللقب العالمي، ومشددًا على أنه لا يبحث عن أي مبررات بعد نهاية المشوار بخسارة المباراة النهائية.   ونشر سكالوني بيانًا مطولًا عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، أوضح فيه أن الأيام التي أعقبت النهائي كانت من أصعب الفترات التي عاشها، بعدما اختلطت مشاعر الحزن بالفخر، والألم بالرضا عما قدمه المنتخب طوال البطولة، مؤكدًا أنه فضل مخاطبة الجماهير مباشرة رغم ابتعاده الدائم عن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.   وأشار المدير الفني إلى أن خسارة النهائي تركت أثرًا كبيرًا داخله، خاصة أنه كان يتمنى منح الشعب الأرجنتيني لقبًا عالميًا جديدًا، يواصل به الإنجاز التاريخي الذي تحقق في نسخة 2022، إلا أن كرة القدم لا تمنح الانتصار دائمًا لمن يتمناه، وهو ما جعله يوجه اعتذارًا صريحًا إلى الجماهير.   وأكد سكالوني أن أكثر ما يؤلمه هو عدم قدرته على إسعاد الجماهير التي ساندت المنتخب طوال البطولة، موضحًا أن حلمه كان يتمثل في إعادة الكأس إلى الأرجنتين مرة أخرى، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الفريق لم يدخر أي جهد داخل الملعب، وأن الجميع قاتل حتى اللحظات الأخيرة من المباراة النهائية.   وأضاف أن المنتخب سيستفيد من هذه التجربة الصعبة، وسيواصل العمل بكل قوة من أجل العودة إلى منصات التتويج في الاستحقاقات المقبلة، مؤكدًا أن الهزائم، مهما كانت قاسية، تمثل جزءًا من رحلة النجاح، وأن المنتخب سيعود أكثر قوة وإصرارًا في البطولات القادمة.       إشادة خاصة باللاعبين ورسالة أمل للمستقبل     حرص سكالوني خلال رسالته على توجيه كلمات خاصة إلى لاعبي منتخب الأرجنتين، مشيدًا بما قدموه طوال مشوار كأس العالم، ومؤكدًا أنهم استحقوا كل التقدير بسبب الروح القتالية والإصرار الذي ظهروا به في جميع المباريات، حتى المباراة النهائية التي خسرها الفريق أمام منتخب إسبانيا.   وأوضح المدرب الأرجنتيني أن قيمة هذا الجيل لا تقاس بعدد البطولات التي يحققها فقط، وإنما بما يمتلكه من شخصية قوية وقدرة على مواجهة الضغوط والتحديات، مشيرًا إلى أن لاعبيه كانوا دائمًا نموذجًا للالتزام والتضحية، ولم يتوقفوا عن القتال حتى اللحظات الأخيرة، رغم الإرهاق والانتقادات التي تعرضوا لها خلال البطولة.   وأكد سكالوني أن ما قدمه اللاعبون داخل المستطيل الأخضر يمثل مصدر فخر لكل الجماهير الأرجنتينية، مشيرًا إلى أنهم جسدوا معاني الإصرار والعزيمة وعدم الاستسلام، وهو ما يجعلهم، من وجهة نظره، أبطالًا حتى وإن لم يتمكنوا من الاحتفاظ بكأس العالم.   كما شدد على أن المنتخب الأرجنتيني يمتلك قاعدة قوية من اللاعبين القادرين على المنافسة خلال السنوات المقبلة، مؤكدًا أن العمل سيتواصل من أجل تصحيح الأخطاء والبناء على الإيجابيات التي ظهرت خلال المونديال، استعدادًا للاستحقاقات القارية والعالمية المقبلة.   واختتم سكالوني رسالته بالتأكيد على أن خسارة نهائي كأس العالم لن تنهي طموحات المنتخب، بل ستكون دافعًا لبداية مرحلة جديدة يسعى خلالها الجميع إلى استعادة الألقاب وإسعاد الجماهير، معربًا عن ثقته الكاملة في قدرة هذا الجيل على كتابة فصل جديد من تاريخ الكرة الأرجنتينية.

احمد صابر يوليو 27, 2026 0
الحكم سلافكو
فينشيتش يعلن نهاية مشواره التحكيمي بعد قيادة نهائي مونديال 2026

أسدل الحكم السلوفيني سلافكو فينشيتش الستار على مسيرته التحكيمية الحافلة، معلنًا اعتزاله الرسمي في سن السادسة والأربعين، ليغادر الملاعب بعدما نجح في ترسيخ اسمه بين أبرز الحكام الذين مروا على كرة القدم الأوروبية والعالمية خلال السنوات الأخيرة. وجاء قرار الاعتزال عقب فترة قصيرة من قيادته نهائي كأس العالم 2026، والذي جمع بين منتخبي إسبانيا والأرجنتين، في مواجهة تاريخية انتهت بتتويج المنتخب الإسباني بلقبه العالمي الثاني بعد الفوز بهدف دون رد.   ويمثل هذا النهائي مسك الختام لمسيرة استثنائية للحكم السلوفيني، الذي نجح على مدار سنوات طويلة في كسب ثقة الاتحادين الأوروبي والدولي لكرة القدم، ليصبح حاضرًا باستمرار في أهم البطولات والمناسبات الكبرى. وتميز فينشيتش بشخصيته الهادئة وقدرته الكبيرة على إدارة المباريات الحساسة، وهو ما جعله الخيار الأول في العديد من المواجهات الحاسمة التي احتاجت إلى حكم يمتلك الخبرة والكفاءة.   ولم يكن الوصول إلى نهائي كأس العالم إنجازًا منفصلًا، بل جاء تتويجًا لمسيرة مليئة بالمحطات البارزة، بعدما سبق له إدارة نهائي دوري أبطال أوروبا، ونهائي الدوري الأوروبي، إضافة إلى مباريات قوية في مختلف البطولات القارية والدولية. كما عرف بأسلوبه الحازم في تطبيق القانون مع الحفاظ على هدوء المباريات، الأمر الذي أكسبه احترام اللاعبين والأجهزة الفنية والجماهير.   وخلال رحلته، أثبت فينشيتش أنه أحد أكثر الحكام ثباتًا في المستوى، إذ حافظ على حضوره في البطولات الكبرى لسنوات متتالية، واستطاع أن يتعامل مع ضغوط المباريات النهائية بكفاءة عالية، ليصبح اسمه مرتبطًا بالمواجهات الكبرى التي تحتاج إلى شخصية قوية وخبرة واسعة.     سجل تاريخي يضع فينشيتش بين عظماء التحكيم     شهدت مسيرة الحكم السلوفيني العديد من الإنجازات التي جعلته ضمن نخبة حكام العالم، حيث شارك في نسختي كأس العالم 2022 و2026، وقدم مستويات مميزة أهلته لإدارة أهم مباريات البطولة، قبل أن يختتم مشواره بقيادة المباراة النهائية للمونديال.   كما سجل حضورًا لافتًا في بطولة كأس أمم أوروبا، بعدما شارك في أربع نسخ متتالية أعوام 2012 و2016 و2020 و2024، وهو رقم يعكس حجم الثقة التي حصل عليها من لجنة الحكام بالاتحاد الأوروبي لكرة القدم، إضافة إلى إدارته عددًا كبيرًا من مباريات دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي، وصولًا إلى قيادة النهائيات القارية.   ويعد فينشيتش واحدًا من قلة من الحكام الذين نجحوا في إدارة نهائي دوري أبطال أوروبا، ونهائي الدوري الأوروبي، ونهائي كأس العالم للمنتخبات، وهو إنجاز يصعب تحقيقه ويؤكد مكانته الكبيرة في تاريخ التحكيم الحديث.   ورغم إعلان الاعتزال، فإن بصمة الحكم السلوفيني ستظل حاضرة في ذاكرة كرة القدم العالمية، بعدما ارتبط اسمه بأهم المباريات والبطولات، وقدم نموذجًا للحكم الذي يجمع بين الشخصية القوية والقرارات الحاسمة والقدرة على إدارة أصعب اللقاءات.   ومن المتوقع أن يواصل فينشيتش ارتباطه بكرة القدم خلال المرحلة المقبلة من خلال العمل في تطوير منظومة التحكيم أو الإشراف على إعداد الحكام الجدد، مستفيدًا من خبراته الطويلة التي اكتسبها في الملاعب الأوروبية والعالمية.   برحيل سلافكو فينشيتش عن الساحة التحكيمية، تنتهي مسيرة واحدة من أبرز الشخصيات التي صنعت الفارق في عالم التحكيم خلال العقد الأخير، بينما يبقى سجله الحافل شاهدًا على سنوات من النجاح والتميز في أكبر المحافل الكروية.

احمد صابر يوليو 27, 2026 0
دي لا فوينتي
دي لا فوينتي ينتقد أحداث ما بعد نهائي كأس العالم: تصرفات غير مقبولة ولا يمكن التغاضي عنها

  علق لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، على الأحداث التي وقعت عقب نهاية المباراة النهائية لكأس العالم، مؤكدًا أنه لم يشاهد الواقعة في لحظتها بسبب انشغاله بالاحتفال مع أفراد جهازه الفني، قبل أن يعرب عن رفضه الكامل للتصرفات التي حدثت بعد اللقاء.   وأوضح دي لا فوينتي أنه كان منشغلًا بالاحتفال عقب صافرة النهاية وتهنئة أفراد الطاقم واللاعبين، ولذلك لم ينتبه إلى ما جرى في تلك اللحظات، قبل أن يشاهد تفاصيل الأحداث لاحقًا.   وقال مدرب منتخب إسبانيا: «وقت وقوع تلك الأحداث لم ألاحظ شيئًا، لأنني كنت أحتفل مع الطاقم وأعانق زملائي، فلم أنتبه لما حدث».   وأبدى دي لا فوينتي استياءه مما شاهده بعد ذلك، مؤكدًا أن مثل هذه التصرفات لا يمكن قبولها أو التعامل معها باعتبارها جزءًا طبيعيًا من التوتر الذي يصاحب المباريات الكبرى، خاصة عندما تصدر من لاعبين أصحاب أسماء كبيرة ومكانة بارزة في كرة القدم.   وأضاف: «لكن على أي حال، هذه تصرفات غير مقبولة ولا يمكن التغاضي عنها إطلاقًا، خاصة من لاعبين بهذا الثقل، وهم الذين طالما أثنيت عليهم في الأيام الماضية، وما زلت أثني عليهم لأنهم لاعبون كبار».   وحرص المدير الفني للمنتخب الإسباني على الفصل بين رفضه لما حدث وبين تقييمه الفني للاعبين، مشددًا على أنه لا يزال ينظر إليهم باعتبارهم لاعبين كبارًا رغم انتقاده الواضح للتصرفات التي أعقبت المباراة النهائية.   كما تحدث دي لا فوينتي عن مدرب المنتخب المنافس، مؤكدًا احترامه الكبير له، ومشيرًا إلى ثقته في أنه لم يكن راضيًا هو الآخر عما جرى عقب نهاية المواجهة.   وتابع: «ولديهم مدرب عظيم، وأنا متأكد أنه مر بنفس الشعور السيئ الذي مررنا به عند رؤية تلك التصرفات».   وفي المقابل، أشاد دي لا فوينتي بالطريقة التي تعامل بها لاعبو المنتخب الإسباني مع الأحداث، معتبرًا أن فريقه حافظ على هدوئه والتزم بالسلوك الرياضي رغم ما وصفه بالاعتداءات والاستفزازات التي حدثت.   وقال: «أعتقد أنه يجب أن نسلط الضوء على سلوكنا أمام هذا النوع من الاعتداءات والاستفزازات. لاعبونا حافظوا دائمًا على الرقي والسلوك الرياضي اللائق بلاعبين كبار».   ويرى مدرب إسبانيا أن طريقة تعامل لاعبيه مع الموقف تستحق الإشادة، في ظل الأجواء المشحونة التي عادة ما تصاحب المباريات النهائية واللحظات التي تعقبها، خاصة في بطولة بحجم كأس العالم.   وشدد دي لا فوينتي من خلال تصريحاته على ضرورة الحفاظ على الروح الرياضية مهما بلغت حدة المنافسة، معتبرًا أن المكانة الكبيرة للاعبين تضع عليهم مسؤولية إضافية فيما يتعلق بتصرفاتهم داخل الملعب وبعد انتهاء المباريات.   وجاءت تصريحات المدير الفني الإسباني بعد الجدل الذي صاحب الأحداث التي وقعت عقب نهائي كأس العالم، حيث أكد رفضه التام لأي تجاوزات، مع تمسكه في الوقت نفسه بالإشادة بالسلوك الذي أظهره لاعبو منتخب إسبانيا في التعامل مع الموقف.  

عمرو فوزي يوليو 24, 2026 0
احتفالية نهائي كأس العالم
«سيد معزة».. محمد ثروت يهاجم ميسي ويسخر من فيفا

شن الفنان محمد ثروت هجومًا ساخرًا على الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" والنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، خلال ظهوره في برنامج «بعد الماتش» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، والذي يقدمه الفنان عمرو رمزي، وذلك في تصريحات حملت طابعًا كوميديًا وساخرًا عقب نهائي كأس العالم 2026.   محمد ثروت يسخر من شاكيرا ويعلق على حفل ختام كأس العالم   استهل محمد ثروت حديثه بالتعليق على حفل ختام بطولة كأس العالم 2026، ساخرًا من مشاركة المطربة العالمية شاكيرا، حيث قال: «الراقصة شكرية سامي من شارع محمد علي كانت حاضرة حفل ختام كأس العالم»، في إشارة ساخرة إلى شاكيرا، وسط أجواء من الدعابة التي سيطرت على اللقاء.   «سيد معزة».. محمد ثروت يطلق لقبًا ساخرًا على ميسي   وواصل ثروت سخريته من ليونيل ميسي، مطلقًا عليه لقب «سيد معزة»، وقال: «ما ينفعش يجيبوا رشيدة وبكار في حفل ختام كأس العالم، ما ينفعش يجيبوا رشيدة علشان ما يغيظوش سيد معزة»، في تعليق ساخر على ما وصفه بمجاملات الاتحاد الدولي لكرة القدم للنجم الأرجنتيني.   تعليق ساخر على الفيفا: «بيبعتولنا لانش»   وخلال حديثه، واصل محمد ثروت إطلاق تعليقاته الساخرة على الاتحاد الدولي لكرة القدم، قائلاً: «أنا وبدرية طلبة نحيي حفلات في الفيفا، رغم فسادها، بيبعتولنا لانش»، في مزحة ساخرة تناولت طريقة تعامله مع «فيفا».   محمد ثروت: أول واحد قلت إن الفيفا فيها فساد   وأكد الفنان محمد ثروت، في سياق تصريحاته، أنه سبق وانتقد الاتحاد الدولي لكرة القدم، قائلاً: «أنا أول واحد قلت إن الفيفا فيها "نيفة"، وفيها فساد»، مضيفًا أن أفضل وصف لشعار البطولة من وجهة نظره هو: «دان تُدان».   موقف ساخر مع ميسي   واستكمل ثروت سخريته من النجم الأرجنتيني، قائلاً: «ميسي سيد معزة.. لما جيت أحيّيه قلت له: اررررر، ومفيش حكم»، في استمرار لأسلوبه الكوميدي خلال اللقاء.   تعليق على مباراة مصر والأرجنتين   وتطرق محمد ثروت إلى مباراة مصر والأرجنتين، مشيرًا إلى أن سويسرا أشادت بحكم اللقاء، قبل أن يضيف ساخرًا: «ويشاء السميع العليم أن يتم لعب نفس الملعوب معهم في مباراتهم أمام الأرجنتين، وبيخسروا بثنائية»، في إشارة إلى الجدل التحكيمي الذي صاحب البطولة.   رسالة ساخرة من «الهاني كين»   واختتم محمد ثروت تصريحاته بمزحة جديدة، قائلاً: «جالي رسالة من الهاني كين، هو اسمه الهاني تين، أبوه كان بياع تين في إنجلترا»، لينهي اللقاء بسلسلة من التعليقات الساخرة التي أثارت تفاعلًا واسعًا.

Heba khalaf يوليو 24, 2026 0
رونالدو البرازيلي
رونالدو ينتقد الأرجنتين بعد خسارة نهائي المونديال: الفارق مع إسبانيا كبير جدًا

  أشاد النجم البرازيلي السابق رونالدو نازاريو بالمستوى الذي قدمه منتخب إسبانيا أمام الأرجنتين في نهائي كأس العالم، مؤكدًا أن المنتخب الإسباني فرض سيطرته على المباراة منذ البداية وحتى صافرة النهاية. وقال رونالدو: «إسبانيا فرضت هيمنتها من البداية وحتى النهاية كما كنت أتوقع في نهائي كأس العالم، لم تسجل الأهداف التي تجعل الفارق كبيرًا كما كنت أتوقع، وأرى أنها كانت تستحق المزيد، لكن السيطرة كانت مطلقة طوال المباراة». وأضاف الظاهرة البرازيلية أن الفارق في المستوى بين المنتخبين كان واضحًا خلال المواجهة، معتبرًا أن الأرجنتين لم تتمكن من مجاراة إسبانيا رغم وجود ليونيل ميسي ضمن صفوفها. وتابع: «لقد كانت إسبانيا متفوقة بشكل كاسح، الفارق في الجودة بين إسبانيا والأرجنتين كبير جدًا، وحتى بوجود ميسي لم يتمكنوا من مجاراتهم». ووجه رونالدو انتقادات قوية إلى المستوى الذي ظهر به المنتخب الأرجنتيني خلال مشواره في كأس العالم، معتبرًا أن وصوله إلى المباراة النهائية اعتمد بصورة أكبر على الروح القتالية والشراسة داخل الملعب، وليس على تقديم كرة قدم مميزة من الناحية الفنية. وقال رونالدو: «الأرجنتين لم تلعب كرة قدم جيدة في المونديال، بل كانت تقاتل بشراسة فقط دون تقديم كرة قدم جميلة». وكان المنتخب الإسباني قد توج بلقب كأس العالم بعد الفوز على الأرجنتين بهدف دون رد في المباراة النهائية، ليحصد اللقب العالمي بعد مشوار قوي في البطولة، بينما اكتفى المنتخب الأرجنتيني بالمركز الثاني.  

عمرو فوزي يوليو 23, 2026 0
جوليانو سيميوني
هجوم قاسٍ على جوليانو سيميوني بعد خسارة نهائي كأس العالم.. ولقطة هدف إسبانيا تشعل الجدل

  تعرض الأرجنتيني جوليانو سيميوني، لاعب أتلتيكو مدريد، لموجة واسعة من الانتقادات من جانب جماهير منتخب بلاده، عقب خسارة لقب كأس العالم 2026 أمام إسبانيا، بسبب لقطة مثيرة للجدل سبقت الهدف الحاسم في المباراة النهائية.   وبحسب صحيفة «LA NACIÓN» الأرجنتينية، انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي لقطات تظهر سيميوني خلال الهجمة التي سجل منها المنتخب الإسباني هدف الفوز، لتوجه إليه انتقادات حادة واتهامات بالتقصير في أداء واجبه الدفاعي خلال واحدة من أخطر لحظات اللقاء.   وجاءت الأزمة بعدما ظهر سيميوني منشغلًا بحذائه وجوربه أثناء تطور الهجمة الإسبانية، ليفقد الرقابة على فيران توريس داخل منطقة الجزاء، قبل أن تصل الكرة إلى المهاجم الإسباني الذي نجح في استغلال الفرصة وهز شباك إيميليانو «ديبو» مارتينيز.   وأثارت اللقطة حالة من الغضب بين الجماهير الأرجنتينية، التي حمّلت اللاعب جانبًا من مسؤولية الهدف الذي حسم المباراة ومنح إسبانيا لقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخها.   وكسر جوليانو سيميوني صمته عقب خسارة اللقب، ووجه رسالة اعتذار إلى الجماهير الأرجنتينية، عبّر خلالها عن حزنه الشديد لعدم نجاح المنتخب في إعادة الكأس إلى بلاده.   وقال سيميوني: «لا توجد كلمات تصف الألم الذي أشعر به الآن، أعتذر لعدم تمكننا من إهداء الـ46 مليون أرجنتيني هذه الكأس الغالية».   وفي المقابل، ظهرت لقطات أخرى قدمت تفسيرًا مختلفًا للواقعة، إذ أشارت إلى أن سيميوني كان يعاني من إصابة والتواء في الكاحل تعرض لهما قبل ثوانٍ من الهجمة، وهو ما قد يفسر توقفه في تلك اللحظة بدلًا من اعتبار الأمر تقاعسًا متعمدًا.   وتحولت الواقعة إلى واحدة من أكثر لقطات نهائي كأس العالم إثارة للجدل، بين انتقادات حادة لسيميوني بسبب ترك منافسه دون رقابة، ودفاع عن اللاعب استنادًا إلى احتمالية تأثره بالإصابة التي تعرض لها قبل الهدف مباشرة.   وكان المنتخب الإسباني قد توج بلقب كأس العالم 2026 بعد الفوز على الأرجنتين بهدف دون رد في المباراة النهائية، ليضيف النجمة الثانية إلى تاريخه، بينما اكتفى منتخب التانغو بالمركز الثاني بعد فشله في الحفاظ على اللقب العالمي.  

عمرو فوزي يوليو 22, 2026 0
إنفانتينو
إنفانتينو: الأرجنتين جعلت كأس العالم 2026 بطولة لا تُنسى

حرص جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، على توجيه رسالة دعم وإشادة إلى منتخب الأرجنتين، عقب خسارته لقب كأس العالم 2026 أمام منتخب إسبانيا في المباراة النهائية، مؤكدًا أن منتخب التانجو قدم بطولة استثنائية استحق عليها احترام وإعجاب جماهير كرة القدم حول العالم، رغم عدم نجاحه في الاحتفاظ باللقب.   إنفانتينو: الأرجنتين ألهمت الملايين خلال المونديال   ونشر إنفانتينو رسالة عبر حسابه الرسمي على منصة "إنستجرام"، عبّر خلالها عن تقديره الكبير لما قدمه المنتخب الأرجنتيني طوال مشواره في البطولة، مشيرًا إلى أن الفريق كان أحد أبرز عناوين النسخة الحالية من كأس العالم بفضل شخصيته القوية وروحه القتالية.   وقال رئيس فيفا: "يا لها من بطولة كأس عالم مذهلة للأرجنتين، عودات لا تُنسى وروح قتالية ألهمت الملايين ومنحت جماهير كرة القدم حول العالم لحظات لن ينسوها أبدًا."   إشادة بالوصول إلى النهائي للمرة الثانية على التوالي   وأكد إنفانتينو أن وصول الأرجنتين إلى المباراة النهائية للمرة الثانية تواليًا، بعد تتويجها بلقب مونديال 2022 في قطر، يعكس الاستقرار الفني والقدرة الكبيرة على المنافسة في أعلى المستويات، وهو ما يجعل المنتخب الأرجنتيني نموذجًا للمنتخبات الباحثة عن الاستمرارية والنجاح.   وأضاف: "العودة إلى نهائي كأس العالم بعد رفع الكأس في عام 2022 دليل على تميزكم المستمر وقدرتكم على المنافسة في أعلى المستويات."   رسالة شكر من رئيس فيفا لمنتخب التانجو   واختتم رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم رسالته بتوجيه الشكر إلى لاعبي منتخب الأرجنتين والجهاز الفني، مؤكدًا أن مساهمتهم كانت سببًا رئيسيًا في نجاح البطولة وخروجها بصورة مميزة، لما قدموه من أداء تنافسي وروح عالية حتى اللحظات الأخيرة من المباراة النهائية.   وقال إنفانتينو: "شكرًا لكم على المساهمة في جعل هذه النسخة من كأس العالم مميزة للغاية، وعلى المنافسة بكل هذا الشغف حتى اللحظة الأخيرة."   الأرجنتين تخسر اللقب أمام إسبانيا   وكان منتخب الأرجنتين قد خسر نهائي كأس العالم 2026 أمام منتخب إسبانيا بهدف دون رد، ليكتفي بالحصول على الميدالية الفضية، بعدما كان يطمح للحفاظ على اللقب الذي حققه في نسخة 2022 بقطر.   وجاءت المباراة النهائية قوية ومتكافئة، إلا أن المنتخب الإسباني نجح في حسم المواجهة بهدف وحيد، ليتوج بلقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، بينما توقفت رحلة منتخب التانجو عند الوصافة.   مشوار مميز للأرجنتين رغم خسارة النهائي   ورغم خسارة المباراة النهائية، قدم منتخب الأرجنتين بطولة قوية، ونجح في الوصول إلى النهائي للمرة الثانية على التوالي، بعدما تجاوز العديد من المنافسين بفضل الأداء الجماعي والخبرة التي اكتسبها لاعبوه خلال السنوات الأخيرة. وأكدت مشاركة الأرجنتين في مونديال 2026 استمرارها بين كبار منتخبات العالم، بعدما حافظت على حضورها القوي حتى المباراة الختامية، وقدمت مستويات مميزة جعلتها أحد أبرز منتخبات البطولة، حتى وإن انتهى المشوار بخسارة اللقب أمام المنتخب الإسباني.

Heba khalaf يوليو 21, 2026 0
راموس
راموس يهاجم لاعبي الأرجنتين بعد نهائي كأس العالم: ما حدث تجاوز حدود الروح الرياضية

أبدى النجم الإسباني سيرجيو راموس، قائد ريال مدريد ومنتخب إسبانيا السابق، استياءه الشديد من الأحداث التي شهدتها المباراة النهائية لبطولة كأس العالم، موجهًا انتقادات حادة إلى عدد من لاعبي منتخب الأرجنتين، وعلى رأسهم لياندرو باريديس، بسبب تصرفاتهم عقب نهاية اللقاء.   وأكد راموس أن المشاهد التي أعقبت صافرة النهاية لا تعكس القيم التي يجب أن تتحلى بها كرة القدم، مشددًا على أن المنافسة يجب أن تنتهي داخل المستطيل الأخضر، وأن الاحترام المتبادل بين اللاعبين يظل أهم من أي نتيجة أو لقب.   انتقادات مباشرة لباريديس   وتحدث راموس بشكل خاص عن لياندرو باريديس، معتبرًا أن لاعب وسط المنتخب الأرجنتيني بالغ في تصرفاته سواء أثناء المباراة أو بعد انتهائها، وهو ما أثار حالة من التوتر بين لاعبي المنتخبين في الدقائق الأخيرة وبعد إطلاق صافرة النهاية.   وأوضح راموس أن مثل هذه السلوكيات لا تليق بمباراة بحجم نهائي كأس العالم، الذي يتابعه الملايين حول العالم، مؤكدًا أن اللاعبين يجب أن يكونوا قدوة في التعامل مع مثل هذه المواقف، خاصة في البطولات الكبرى التي تمثل واجهة لكرة القدم العالمية.   يرى أن العقوبة لم تكن كافية   وأشار المدافع الإسباني إلى أن العقوبة التي تعرض لها باريديس لم تكن رادعة بالشكل الكافي، مؤكدًا أن مثل هذه التصرفات تستحق التعامل معها بحزم أكبر، حتى لا تتكرر في المستقبل.   وأضاف أن الحفاظ على الانضباط داخل الملعب مسؤولية مشتركة بين اللاعبين والحكام والجهات المنظمة، وأن التساهل مع مثل هذه المواقف قد يفتح الباب أمام تكرارها في البطولات المقبلة.   دعم كامل لجافي   وأعرب راموس عن دعمه الكامل لنجم المنتخب الإسباني الشاب جافي، بعد الأحداث التي شهدتها الدقائق الأخيرة من المباراة، مؤكدًا أن اللاعب تعرض لضغوط كبيرة وسط حالة من التوتر بين لاعبي الفريقين.   وقال راموس إنه شعر بالحزن لما شاهده، مضيفًا أنه لو كان لا يزال لاعبًا في صفوف المنتخب الإسباني، لما سمح لأحد بمحاصرة زميله بهذه الطريقة، مؤكدًا أن حماية زملاء الفريق داخل الملعب جزء أساسي من شخصية القائد.   تعليق راموس   وقال سيرجيو راموس إنه فوجئ بما شاهده بعد نهاية اللقاء، مؤكدًا أن المنافسة يجب أن تنتهي مع صافرة الحكم، وأن ما حدث تجاوز حدود الروح الرياضية.   وأضاف أن باريديس، من وجهة نظره، بالغ في تصرفاته داخل الملعب وخارجه، معتبرًا أن ما قام به لا يليق بمباراة بحجم نهائي كأس العالم، وأن العقوبة التي تعرض لها لم تكن رادعة بما يكفي.   رسالة عن قيم كرة القدم   واختتم راموس تصريحاته بالتأكيد على أن كرة القدم ستظل لعبة قائمة على المنافسة الشريفة والاحترام المتبادل، مشددًا على أن الانفعال في المباريات النهائية أمر طبيعي، لكنه لا يجب أن يتحول إلى تصرفات تخرج عن إطار أخلاقيات اللعبة.   وأكد أن الجماهير تنتظر من النجوم تقديم صورة تليق بقيمة البطولة، وأن احترام المنافس بعد نهاية المباراة يعد من أهم المبادئ التي يجب أن تبقى حاضرة في جميع البطولات الكبرى، مهما بلغت حدة المنافسة أو أهمية اللقب.

Heba khalaf يوليو 20, 2026 0
كأس العالم
نهائي كأس العالم 2026.. أرقام تاريخية تسبق مواجهة إسبانيا والأرجنتين

تتجه أنظار عشاق كرة القدم في مختلف أنحاء العالم مساء اليوم الأحد إلى ملعب ميتلايف، الذي يحتضن المواجهة المرتقبة بين منتخبي إسبانيا والأرجنتين في نهائي كأس العالم 2026، في مباراة تحمل طابعًا تاريخيًا، ليس فقط بسبب قيمتها الفنية، بل أيضًا لما يحيط بها من أرقام وإحصائيات صنعتها النهائيات السابقة على مدار أكثر من تسعة عقود.   ومع اقتراب انطلاق اللقاء، تعود إلى الواجهة مجموعة من الأرقام القياسية التي بقيت خالدة في تاريخ المباريات النهائية، والتي قد تشهد الليلة إضافة فصل جديد إليها.   يوهان نيسكينز صاحب أسرع هدف في تاريخ النهائيات   لا يزال الهولندي يوهان نيسكينز يحتفظ برقم أسرع هدف في تاريخ نهائيات كأس العالم، بعدما هز شباك ألمانيا الغربية بعد مرور 88 ثانية فقط من بداية نهائي مونديال 1974، في هدف ظل صامدًا أمام جميع النهائيات التي أعقبته، ليبقى أحد أبرز الأرقام التاريخية في البطولة.   نهائي 1990.. أول مباراة بشباك نظيفة في تاريخ كأس العالم   شهد نهائي كأس العالم 1990 بين ألمانيا الغربية والأرجنتين حدثًا استثنائيًا، بعدما أصبح أول نهائي في تاريخ البطولة ينتهي بخروج أحد المنتخبين بشباك نظيفة، حيث فازت ألمانيا الغربية بهدف دون رد، منهية سلسلة استمرت نحو 60 عامًا كانت خلالها جميع المباريات النهائية تشهد تسجيل المنتخبين للأهداف.   بودو إيلجنر.. أصغر حارس مرمى يخوض النهائي   ومن بين الأرقام المميزة أيضًا، يظل الألماني بودو إيلجنر أصغر حارس مرمى يشارك في نهائي كأس العالم، بعدما خاض نهائي نسخة 1990 وهو في عمر 23 عامًا، ليساهم في تتويج منتخب بلاده باللقب ويحفر اسمه في سجلات البطولة.   ألمانيا الغربية صاحبة أشهر "ريمونتادا" في النهائي   ويحتفظ منتخب ألمانيا الغربية بإنجاز فريد من نوعه، بعدما أصبح المنتخب الوحيد الذي نجح في تحويل تأخره بهدفين إلى الفوز في المباراة النهائية، وذلك خلال نهائي كأس العالم 1954 أمام المجر، حين قلب تأخره بنتيجة 0-2 إلى انتصار تاريخي بنتيجة 3-2، في واحدة من أشهر مباريات كأس العالم على الإطلاق.   مبابي يتربع على عرش هدافي نهائيات كأس العالم   على مستوى الهدافين، يتصدر الفرنسي كيليان مبابي قائمة أكثر اللاعبين تسجيلًا في المباريات النهائية لكأس العالم برصيد 4 أهداف، بعدما سجل هدفًا في نهائي مونديال 2018 أمام كرواتيا، قبل أن يوقع على ثلاثية تاريخية "هاتريك" في نهائي نسخة 2022 أمام الأرجنتين.   ويأتي خلفه في القائمة كل من الإنجليزي جيف هيرست، والبرازيلي فافا، والأسطورة بيليه، والفرنسي زين الدين زيدان، بعدما سجل كل منهم ثلاثة أهداف في المباريات النهائية.   مبابي يمتلك أيضًا أحدث هدف في تاريخ النهائي   ولا يتوقف تميز مبابي عند صدارة الهدافين، إذ يحمل أيضًا الرقم القياسي لأحدث هدف يتم تسجيله في نهائي كأس العالم، بعدما أحرز هدفه الثالث في نهائي 2022 أمام الأرجنتين في الدقيقة 118 من عمر المباراة، ليضيف رقمًا تاريخيًا جديدًا إلى مسيرته.   الأنظار تتجه إلى نهائي مونديال 2026   ومع استعداد إسبانيا والأرجنتين لخوض نهائي كأس العالم 2026، تترقب الجماهير ما إذا كانت المباراة ستشهد تحطيم أحد هذه الأرقام التاريخية أو كتابة أرقام جديدة تُضاف إلى سجل النهائيات، في مواجهة ينتظر أن تكون واحدة من أبرز محطات تاريخ البطولة.   موعد مباراة الأرجنتين وإسبانيا في نهائي كأس العالم 2026   تنطلق مباراة الأرجنتين وإسبانيا في نهائي كأس العالم 2026 في تمام الساعة العاشرة مساء اليوم الأحد 19 يوليو بتوقيت مصر، على ملعب ميتلايف، حيث يسعى كل منتخب لحصد اللقب وكتابة صفحة جديدة في تاريخ المونديال.

Heba khalaf يوليو 19, 2026 0
ميسي
الفصل الأخير.. ميسي على موعد مع الظهور المونديالي الأخير أمام إسبانيا

قد يكون مساء اليوم شاهدًا على نهاية واحدة من أعظم الرحلات في تاريخ كرة القدم، عندما يقود ليونيل ميسي منتخب الأرجنتين في مواجهة إسبانيا بنهائي كأس العالم 2026، في مباراة تحمل أبعادًا تاريخية تتجاوز مجرد المنافسة على اللقب.   فإلى جانب حلم التتويج العالمي، تبدو المواجهة مرشحة لأن تكون الظهور الأخير للنجم الأرجنتيني في بطولة كأس العالم، بعد مسيرة امتدت لعقدين كاملين داخل أكبر محفل كروي على مستوى العالم.   كل المؤشرات تشير إلى الوداع   ورغم أن ميسي لم يعلن اعتزاله اللعب الدولي بصورة رسمية، فإن جميع المؤشرات تؤكد أن مونديال 2026 سيكون المحطة الأخيرة له في البطولة، خاصة أنه سيبلغ 43 عامًا مع انطلاق كأس العالم 2030، وهو ما يجعل مشاركته في النسخة المقبلة أمرًا بالغ الصعوبة. لذلك، ينظر كثيرون إلى نهائي الليلة باعتباره الوداع المنتظر لأسطورة صنعت تاريخًا استثنائيًا مع منتخب الأرجنتين.   إنجاز تاريخي.. أول لاعب يخوض ست نسخ من كأس العالم   ويدخل قائد منتخب الأرجنتين المباراة بعدما حقق إنجازًا غير مسبوق، إذ أصبح أول لاعب في تاريخ كأس العالم يشارك في ست نسخ مختلفة من البطولة، بعدما سجل حضوره في نسخ 2006 بألمانيا، و2010 بجنوب أفريقيا، و2014 بالبرازيل، و2018 بروسيا، و2022 في قطر، وصولًا إلى نسخة 2026 المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.   ويعكس هذا الرقم الاستثنائي حجم الاستمرارية التي حافظ عليها ميسي على أعلى مستوى، ليظل حاضرًا في أكبر بطولة كروية على مدار عشرين عامًا كاملة.   من موهبة واعدة إلى قائد أسطوري   بدأت رحلة ميسي في كأس العالم عام 2006 وهو لاعب شاب يخطو خطواته الأولى نحو النجومية، قبل أن يتحول مع مرور السنوات إلى القائد الأول لمنتخب الأرجنتين وأحد أعظم لاعبي اللعبة عبر التاريخ.   وشهدت مسيرته العديد من المحطات الصعبة، لكنه واصل القتال حتى حقق حلمه الأكبر بالتتويج بكأس العالم في نسخة قطر 2022، عندما قاد منتخب بلاده للفوز على فرنسا في المباراة النهائية، وسجل خلالها أحد أهم أهداف مسيرته، ليكمل الإنجاز الذي طال انتظاره.   مونديال 2026.. ميسي يثبت أن العمر مجرد رقم   ورغم تقدمه في العمر، أثبت ميسي خلال كأس العالم 2026 أنه لا يزال قادرًا على صناعة الفارق في أعلى مستويات المنافسة، بعدما لعب دورًا محوريًا في قيادة منتخب الأرجنتين إلى النهائي للمرة الثانية على التوالي.   ولم يقتصر تأثيره على تسجيل الأهداف فقط، بل امتد إلى صناعة الفرص وقيادة زملائه داخل الملعب بخبراته الكبيرة، ليؤكد أنه لا يزال القلب النابض لمنتخب "التانجو" في أهم المواعيد.   نهائي يحمل ذكريات عشرين عامًا من المجد والمعاناة   ولا تمثل مواجهة إسبانيا مجرد مباراة نهائية جديدة بالنسبة للنجم الأرجنتيني، بل تختصر رحلة طويلة مليئة بالتحديات والانتصارات والانكسارات.   فعلى مدار عشرين عامًا، عاش ميسي كل تفاصيل كأس العالم، بداية من الظهور الأول في ألمانيا، مرورًا بخيبة خسارة نهائي 2014 أمام ألمانيا، ثم التتويج التاريخي في قطر 2022، وصولًا إلى فرصة جديدة لكتابة نهاية مثالية بإضافة لقب عالمي ثانٍ إلى سجله.   إرث لا يتوقف عند صافرة النهاية   وسواء نجح ميسي في رفع كأس العالم للمرة الثانية أو اكتفى بالميدالية الفضية، فإن مكانته في تاريخ البطولة أصبحت محسومة، بعدما رسخ اسمه بين أعظم من لمسوا الكرة، وترك بصمة استثنائية مع منتخب الأرجنتين لن تمحى من ذاكرة الجماهير.   وقد تكون صافرة نهاية نهائي اليوم نهاية رحلة ليونيل ميسي في كأس العالم، لكنها لن تكون نهاية أسطورته، بعدما كتب اسمه بحروف من ذهب في سجلات كرة القدم، وقدم للأجيال واحدة من أعظم المسيرات التي شهدتها اللعبة على مر العصور.

Heba khalaf يوليو 19, 2026 0
كاكا
كاكا يشيد بإسبانيا ويحذر من شخصية الأرجنتين قبل النهائي

توقع النجم البرازيلي السابق كاكا، بطل كأس العالم 2002 مع منتخب البرازيل، أن يشهد نهائي كأس العالم 2026 مواجهة غاية في القوة والإثارة بين منتخبي الأرجنتين وإسبانيا، مؤكدًا أن المباراة لن تُحسم إلا عبر التفاصيل الصغيرة، في ظل تقارب المستوى الفني والذهني بين المنتخبين خلال مشوارهما في البطولة.   كاكا: النهائي سيُحسم بالتفاصيل الصغيرة   وفي تصريحات نقلتها صحيفة «ماركا» الإسبانية، أدلى بها على هامش مشاركته في إحدى الفعاليات التي نظمتها شركة «أديداس» خلال منافسات كأس العالم المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، أكد كاكا أن النهائي سيكون مختلفًا عن باقي مباريات البطولة، مشيرًا إلى أن الفريق الأكثر تركيزًا واستغلالًا للفرص ستكون لديه الأفضلية لحصد اللقب العالمي.   إشادة بما قدمته إسبانيا في البطولة   وأثنى النجم البرازيلي على الأداء الذي قدمه المنتخب الإسباني طوال مشواره في المونديال، مؤكدًا أن "لا روخا" نجح في إثبات جدارته رغم عدم اعتباره من أبرز المرشحين قبل انطلاق البطولة.   وقال كاكا: "المنتخب الإسباني يدخل المباراة بقوة كبيرة، كثير من الناس لم يروا فيه مرشحًا في البداية، لكنه قدم مستويات رائعة منذ بداية البطولة، ونجح في إقصاء فرنسا بطريقة مميزة، وهو ما يعكس الشخصية الكبيرة التي يتمتع بها هذا الفريق."   الأرجنتين لا تعرف الاستسلام   كما أشاد كاكا بالروح القتالية التي أظهرها منتخب الأرجنتين خلال النسخة الحالية من كأس العالم، مؤكدًا أن شخصية "التانجو" كانت العامل الأبرز في وصوله إلى المباراة النهائية.   وأضاف: "الأرجنتين لا تستسلم أبدًا، إنها تقاتل حتى اللحظة الأخيرة، وقد أظهرت ذلك في جميع مبارياتها أمام الرأس الأخضر ومصر وسويسرا وإنجلترا، وهذه العقلية التنافسية تمنحها قوة كبيرة وتجعلها منافسًا صعبًا للغاية."   رسالة خاصة عن لامين يامال   وتطرق كاكا للحديث عن الموهبة الإسبانية لامين يامال، مؤكدًا أن اللاعب يقف على أعتاب لحظة تاريخية قد تغير مستقبله بالكامل إذا نجح في قيادة منتخب بلاده للتتويج باللقب.   وقال: "في عمر 19 عامًا فقط، يمكنه أن يصبح بطلًا للعالم، وإذا حدث ذلك فسيغير مسيرته الكروية بالكامل، وربما يغير حياته الشخصية أيضًا، لأنه يمتلك موهبة استثنائية ومستقبلًا واعدًا ينتظره."

Heba khalaf يوليو 19, 2026 0
منتخب الأرجنتين
الحكومة الأرجنتينية تُجهز استقبالًا تاريخيًا لمنتخب التانجو بعد نهائي كأس العالم

تستعد الحكومة الأرجنتينية لتنظيم استقبال استثنائي لبعثة المنتخب الوطني عقب انتهاء نهائي كأس العالم 2026، في خطوة تعكس حجم الاهتمام الشعبي والرسمي بما حققه منتخب "التانجو" خلال مشواره في البطولة، وذلك قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب إسبانيا في النهائي.   الأرجنتين على موعد مع نهائي الحلم أمام إسبانيا   ويخوض منتخب الأرجنتين مواجهة من العيار الثقيل أمام نظيره الإسباني، مساء غدٍ الأحد، في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة والمملكة العربية السعودية، على ملعب "ميتلايف"، في المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2026، حيث يسعى المنتخبان لحسم لقب النسخة الحالية من المونديال.   خطة حكومية شاملة للاحتفال بعودة بعثة المنتخب   وبحسب ما أوردته صحيفة Estadão البرازيلية، فإن حكومة الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي قدمت إلى الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم مقترحًا متكاملًا لتنظيم احتفالات ضخمة عقب عودة المنتخب من الولايات المتحدة، على أن يتم تنفيذ الخطة بعد المباراة النهائية، سواء تُوج المنتخب باللقب أو عاد بعد خوض النهائي، وذلك في انتظار موافقة الاتحاد والجهاز الفني بقيادة ليونيل سكالوني.   طائرتان خاصتان لنقل بعثة التانجو إلى بوينوس آيرس   وأشارت الصحيفة إلى أن الخطة تتضمن توفير طائرتين مستأجرتين من شركة الخطوط الجوية الأرجنتينية، تقلان بعثة المنتخب من نيويورك فجر الإثنين، على أن تصل الرحلة إلى مطار إيزايزا الدولي في العاصمة بوينوس آيرس خلال ساعات ما بعد الظهر، تمهيدًا لانطلاق مراسم الاستقبال الرسمية.   مروحيات تنقل الأبطال إلى القصر الرئاسي   وتضمنت الخطة أيضًا نقل لاعبي المنتخب والجهاز الفني ومسؤولي الاتحاد الأرجنتيني بواسطة مروحيات من مطار إيزايزا إلى مقر الرئاسة الأرجنتينية "كاسا روسادا"، حيث ينتظر أن يطل نجوم المنتخب من شرفة القصر الرئاسي لتحية الجماهير التي يُتوقع أن تحتشد بأعداد كبيرة للاحتفال بعودة الفريق.   سيناريو بديل تحسبًا لأي طوارئ   وكشفت التقارير أن السلطات الأرجنتينية وضعت خطة بديلة في حال تعذر تنفيذ سيناريو المروحيات، تتمثل في انتقال بعثة المنتخب بالحافلات إلى ساحة أخرى مخصصة للاحتفالات الجماهيرية، بما يضمن إقامة مراسم الاستقبال بصورة آمنة ومنظمة.   الطقس قد يحسم شكل الاحتفالات   وأكدت الصحيفة أن تنفيذ الاحتفالات لا يزال مرتبطًا بموافقة الاتحاد الأرجنتيني والجهاز الفني، إلى جانب الظروف الجوية المتوقعة، حيث تشير التوقعات إلى احتمالية هطول أمطار يوم الإثنين، وهو ما قد يدفع الجهات المنظمة إلى تأجيل الاحتفال أو تعديل البرنامج بالكامل بما يتناسب مع الأوضاع المناخية.

Heba khalaf يوليو 19, 2026 0
كأس العالم
البيت الأبيض يمنح الأرجنتين الضوء الأخضر لرفع لافتة "جزر فوكلاند" حال التتويج بالمونديال

كشفت شبكة "سكاي سبورتس" أن فرقة العمل الخاصة بكأس العالم التابعة للبيت الأبيض منحت المنتخب الأرجنتيني الضوء الأخضر لرفع لافتة "جزر فوكلاند" مجددًا، في حال تتويجه بلقب كأس العالم 2026، عقب المباراة النهائية المقرر إقامتها يوم الأحد.   حرية التعبير للاعبي الأرجنتين   وأكد أندرو جولياني، رئيس فرقة العمل الخاصة بكأس العالم، أن لاعبي المنتخب الأرجنتيني يمتلكون الحق الكامل في التعبير عن آرائهم ومواقفهم، مشيرًا إلى أنه لا توجد أي قيود أو موانع تمنعهم من رفع اللافتة إذا نجحوا في حصد لقب البطولة.   وأضاف جولياني أن الجهات المنظمة لن تتدخل في مثل هذه المواقف، طالما أنها تأتي في إطار حرية التعبير ولا تتعارض مع اللوائح المنظمة للاحتفالات الرسمية عقب المباراة النهائية.   لافتة تعيد قضية فوكلاند إلى الواجهة   ويأتي هذا القرار في ظل الحساسية التاريخية المرتبطة بقضية جزر فوكلاند، التي تُعد إحدى أبرز القضايا السياسية بين الأرجنتين والمملكة المتحدة، وهو ما يمنح أي ظهور للافتة دلالات تتجاوز الجانب الرياضي، خاصة إذا جاء خلال احتفالات التتويج بأكبر بطولة كروية في العالم.   وكان لاعبو المنتخب الأرجنتيني قد أظهروا في مناسبات سابقة دعمهم لموقف بلادهم بشأن الجزر، الأمر الذي أثار اهتمامًا واسعًا على المستويين الإعلامي والسياسي.   نهائي مرتقب أمام إسبانيا   ويستعد منتخب الأرجنتين لخوض مواجهة قوية أمام نظيره الإسباني مساء الأحد، في نهائي كأس العالم 2026، في لقاء يسعى خلاله "التانجو" للاحتفاظ باللقب العالمي، بينما يطمح المنتخب الإسباني لاستعادة الكأس وإضافة إنجاز جديد إلى سجله.   وتتجه أنظار جماهير كرة القدم حول العالم إلى المباراة المرتقبة، التي لا تقتصر أهميتها على المنافسة الرياضية فقط، بل قد تشهد أيضًا مشاهد احتفالية تحمل رسائل سياسية ورمزية، حال نجاح المنتخب الأرجنتيني في اعتلاء منصة التتويج من جديد.

Heba khalaf يوليو 19, 2026 0
كوبارسي
كوبارسي يكتب التاريخ في نهائي المونديال.. ويكشف مفتاح إيقاف الأرجنتين

يستعد المدافع الإسباني الشاب باو كوبارسي لكتابة اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ كأس العالم، عندما يقود دفاع منتخب إسبانيا أمام الأرجنتين في نهائي مونديال 2026، في مواجهة تُعد الأهم في مسيرته الكروية حتى الآن.   ويبلغ كوبارسي من العمر 19 عامًا، ليصبح ثاني أصغر مدافع يشارك في المباراة النهائية عبر تاريخ البطولة، خلف الإيطالي جوزيبي بيرجومي، في إنجاز يعكس الثقة الكبيرة التي منحها له الجهاز الفني لـ"لا روخا".   ورغم صغر سنه، نجح مدافع برشلونة في فرض نفسه كأحد أبرز اكتشافات البطولة، بعدما قدّم مستويات دفاعية مميزة ساعدت المنتخب الإسباني على الوصول إلى المباراة النهائية، ليؤكد أنه أحد أهم المواهب الدفاعية في كرة القدم الأوروبية.   ثنائي دفاعي قوي يقود إسبانيا إلى النهائي   شكّل كوبارسي ثنائيًا دفاعيًا متماسكًا مع إيميريك لابورت طوال مشوار المنتخب الإسباني في البطولة، حيث ظهرت الانسجامات الدفاعية بين اللاعبين بصورة واضحة، وأسهم الثنائي في الحد من خطورة المنافسين، ليصبح خط دفاع إسبانيا أحد أبرز نقاط القوة التي اعتمد عليها الفريق في مشواره نحو النهائي.   وأثبت كوبارسي قدرته على التعامل مع الضغوط الكبيرة رغم مشاركته الأولى في بطولة كبرى، ليحجز مكانه في التشكيل الأساسي ويكسب ثقة الجهاز الفني وزملائه.   كوبارسي: اللعب بجوار لابورت منحني الثقة   وتحدث المدافع الإسباني عن علاقته بزميله إيميريك لابورت، مؤكدًا أن الانسجام بينهما كان أحد أسباب نجاح المنتخب دفاعيًا خلال البطولة.   وقال كوبارسي، في تصريحات نقلتها صحيفة "موندو ديبورتيفو": "هذه أول بطولة كبرى نشارك فيها أنا ولابورت معًا ضمن التشكيل الأساسي، وشعرت براحة كبيرة إلى جواره، وأعتقد أنه شعر بالأمر نفسه أيضًا".   وأضاف أن الكثيرين أخبروه بأن أسلوب لعب لابورت يشبه إلى حد كبير زميله السابق إينيجو مارتينيز، موضحًا: "أخبروني أن لابورت يشبه إينيجو مارتينيز كثيرًا، فكلاهما من إقليم الباسك، ويلعب في الجهة اليسرى من الدفاع، ويتمتع بشخصية قوية وخصائص متشابهة. لقد لعبت بجوار إينيجو، ولذلك أستطيع أن أتخيل نفسي ألعب إلى جانب لابورت أيضًا".   تحذير من خطورة جوليان ألفاريز   وتطرق كوبارسي إلى المواجهة المرتقبة أمام هجوم المنتخب الأرجنتيني، مشيرًا إلى أن جوليان ألفاريز يمثل أحد أخطر أسلحة "التانجو"، لما يمتلكه من إمكانيات كبيرة وتحركات ذكية داخل الملعب.   وقال: "إنه لاعب ذكي للغاية، يجيد التحرك بين الخطوط واستغلال المساحات، كما يستطيع التراجع لاستلام الكرة، ويمتلك تسديدات قوية، لذلك يجب أن تبقى قريبًا منه طوال الوقت، لأنه قادر على صناعة الفارق في أي لحظة".   وأكد أن إيقاف ألفاريز سيكون من أهم مفاتيح نجاح المنتخب الإسباني في المباراة النهائية.   مواجهة ميسي حلم يتحول إلى حقيقة   وأعرب كوبارسي عن سعادته الكبيرة بخوض مواجهة أمام الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي، مؤكدًا أن قائد منتخب الأرجنتين كان دائمًا مصدر إلهام بالنسبة له منذ طفولته.   وقال: "كنت أمتلك قمصانًا تحمل أسماء نيمار وبيكيه، لكن ميسي كان حاضرًا دائمًا، وكان أحد أكبر قدواتي في كرة القدم".   وأضاف أن مواجهة ميسي في نهائي كأس العالم تمثل لحظة استثنائية بالنسبة له، خاصة أنه نشأ على متابعة النجم الأرجنتيني خلال سنواته مع برشلونة.   نهائي استثنائي واختبار جديد للمدافع الإسباني   واختتم كوبارسي تصريحاته بالتأكيد على أن اللعب أمام ليونيل ميسي في نهائي كأس العالم يُعد حلمًا تحقق بالنسبة له، قائلاً: "أنا، مثل جميع جماهير برشلونة، أحمل مشاعر خاصة تجاه ليونيل ميسي. أن أشارك أرض الملعب معه وأنا في هذا العمر، فهذا حلم أصبح حقيقة".   ويترقب عشاق كرة القدم هذا الظهور التاريخي للمدافع الإسباني الشاب، الذي يسعى إلى تتويج موسمه الاستثنائي بقيادة إسبانيا إلى لقب كأس العالم، في مواجهة ستكون الأصعب في مسيرته أمام منتخب الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي.

Heba khalaf يوليو 18, 2026 0
رونالدينيو
رونالدينيو: روح الأرجنتين صنعت النهائي.. وميسي يحسم اللحظات الصعبة

أشاد أسطورة الكرة البرازيلية رونالدينيو بالمستويات المميزة التي يقدمها منتخب الأرجنتين خلال منافسات كأس العالم 2026، مؤكدًا أن بلوغ "التانجو" المباراة النهائية لم يكن نتيجة تألق النجم ليونيل ميسي فقط، وإنما جاء بفضل العمل الجماعي والروح القتالية التي يتمتع بها جميع لاعبي المنتخب، والتي صنعت الفارق طوال مشوار البطولة.   الأرجنتين لا تعرف الاستسلام   وقال رونالدينيو، في تصريحات لشبكة "جلوبو" البرازيلية، إن منتخب الأرجنتين يمتلك شخصية استثنائية ظهرت على مدار سنوات طويلة، موضحًا: "الأرجنتين كانت دائمًا بهذه الشخصية، لا تستسلم أبدًا وتقاتل حتى اللحظة الأخيرة، وهذه الروح صاحبتها منذ سنوات طويلة".   وأضاف أن هذه العقلية هي أحد أهم أسرار نجاح المنتخب الأرجنتيني، حيث يواصل اللاعبون القتال في جميع المباريات بغض النظر عن ظروف اللقاء، وهو ما جعل الفريق قادرًا على تجاوز أصعب المواقف والوصول إلى النهائي عن جدارة.   منتخب ممتع يستحق التقدير   وأكد رونالدينيو أنه يستمتع بمشاهدة مباريات المنتخب الأرجنتيني، مشيرًا إلى أن الفريق يقدم كرة قدم تعتمد على الالتزام والانضباط التكتيكي إلى جانب الروح العالية داخل الملعب.   وقال: "إنه منتخب أحب مشاهدته، بسبب الالتزام الكبير والروح القتالية التي يظهرها اللاعبون في كل مباراة، ولذلك ليس من الغريب أن يصل مجددًا إلى نهائي كأس العالم".   وأوضح أن النجاح الذي يحققه المنتخب الأرجنتيني لم يأتِ من فراغ، بل هو نتيجة منظومة متكاملة يعمل فيها جميع اللاعبين من أجل هدف واحد، وهو تحقيق الانتصارات والمنافسة على اللقب.   ميسي.. رجل اللحظات الحاسمة   وتحدث أسطورة البرازيل عن قائد المنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي، مؤكدًا أنه ما زال اللاعب القادر على تغيير مجرى المباريات في أي وقت.   وقال: "بالطبع لديهم ميسي، فهو رجل المواقف الصعبة، واللاعب القادر على حل مشاكل فريقه في أي لحظة وصناعة الفارق عندما تصبح الأمور معقدة".   وأضاف أن وجود لاعب بحجم ميسي يمنح الأرجنتين أفضلية كبيرة، خاصة في المواجهات الكبرى التي تحتاج إلى لاعب يمتلك الخبرة والقدرة على الحسم في أصعب الأوقات.   اللاعبون يقاتلون من أجل قائدهم   وأشار رونالدينيو إلى أن أكثر ما يلفت انتباهه داخل المنتخب الأرجنتيني هو العلاقة المميزة بين اللاعبين وقائدهم، مؤكدًا أن الجميع يعمل بروح الفريق ويضع مصلحة المنتخب فوق أي اعتبارات فردية.   وأوضح: "اللاعبون يتمتعون بالتواضع، ويقاتلون من أجل ميسي، ويعرفون جيدًا متى يمنحونه الكرة، لأنهم يدركون أنه قادر على حسم المباريات".   وأكد أن هذا التفاهم الكبير بين ميسي وزملائه يجعل المنتخب الأرجنتيني أكثر قوة، حيث يعرف كل لاعب دوره داخل الملعب، وهو ما ينعكس على الأداء الجماعي للفريق.   سر النجاح الحقيقي للمنتخب الأرجنتيني   واختتم رونالدينيو تصريحاته بالتأكيد على أن قوة منتخب الأرجنتين لا تعتمد على المهارات الفردية فقط، بل على الانسجام الكبير بين جميع عناصر الفريق، معتبرًا أن هذا الترابط هو السبب الرئيسي وراء النجاحات التي يحققها المنتخب في السنوات الأخيرة.   وقال في ختام حديثه: "هذا الانسجام بين أفراد المنتخب شيء جميل للغاية، وهو أحد أهم الأسباب التي قادت الأرجنتين إلى النجاح والوصول إلى نهائي كأس العالم"، مشددًا على أن الجماعية والروح القتالية هما السلاح الحقيقي الذي يقود "التانجو" للمنافسة على أكبر البطولات.  

Heba khalaf يوليو 18, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0