نصير-مزراوي

نصير مزراوي

مانشستر يونايتد يفتقد نصير مزراوي أمام أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا

مانشستر يونايتد يفتقد نصير مزراوي أمام أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا   يستمر غياب الدولي المغربي نصير مزراوي عن صفوف مانشستر يونايتد الإنجليزي، بعدما تأكد عدم جاهزيته للمشاركة في مواجهة أتلتيكو مدريد الإسباني، ضمن منافسات بطولة دوري أبطال أوروبا، في ظل معاناة الفريق من عدة غيابات قبل المباراة المرتقبة.   ويواجه الجهاز الفني لمانشستر يونايتد تحديًا جديدًا بسبب عدم اكتمال صفوف الفريق، بالتزامن مع تراجع النتائج خلال المباريات الأخيرة، ورغبة النادي الإنجليزي في استعادة الانتصارات على المستوى القاري.   مزراوي يغيب عن مواجهة أتلتيكو مدريد   وبحسب المعلومات الواردة في التقرير والمنسوبة إلى الموقع الرسمي لمانشستر يونايتد، فإن المغربي نصير مزراوي لن يكون متاحًا للمشاركة أمام أتلتيكو مدريد.   ويأتي غياب اللاعب ضمن قائمة تضم عددًا من العناصر التي لن تتمكن من المشاركة في اللقاء، ما يفرض على الجهاز الفني البحث عن حلول لتعويض الغيابات.   ولم يحدد التقرير موعدًا لعودة مزراوي إلى المباريات، في انتظار تطورات حالته ومدى جاهزيته للمشاركة خلال الفترة المقبلة.   مانشستر يونايتد يعاني من غيابات متعددة   وتضم قائمة الغائبين عن مواجهة أتلتيكو مدريد، إلى جانب مزراوي، كلًا من باتريك دورغو وبنيامين سيسكو ومانويل أوغارتي.   كما تحيط الشكوك بموقف الثنائي لوك شو وكوبي ماينو، بعدما شاركا في المباراة الأخيرة أمام توتنهام، قبل أن يغيبا عن التدريبات التي سبقت المواجهة الأوروبية.   ومن المنتظر أن تتحدد جاهزية اللاعبين وفقًا للتقييمات الفنية والطبية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن إمكانية مشاركتهما.   تراجع نتائج مانشستر يونايتد قبل اللقاء   ويدخل مانشستر يونايتد المباراة بعدما فشل في تحقيق الفوز خلال مبارياته الأربع الأخيرة، وفقًا للتقرير، وهو ما يزيد أهمية المواجهة المقبلة بالنسبة إلى الفريق.   وكان النادي الإنجليزي قد استهل مشواره الأوروبي بفوز كبير على صباح الأذربيجاني بأربعة أهداف دون مقابل، قبل أن تتراجع نتائجه خلال المواجهات التالية.   التعادل مع توتنهام يزيد الضغوط   وتعادل مانشستر يونايتد مع توتنهام بهدف لكل فريق في آخر مبارياته بالدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما استقبل هدف التعادل خلال الوقت بدل الضائع.   وتسببت النتيجة في استمرار سلسلة المباريات دون انتصار، ليصبح الفريق مطالبًا بتحسين أدائه واستعادة توازنه أمام أتلتيكو مدريد.   ويسعى مانشستر يونايتد إلى تجاوز الغيابات والعودة إلى طريق الانتصارات، من أجل تعزيز فرصه في المنافسة خلال مشواره بدوري أبطال أوروبا.

احمد صابر أكتوبر 12, 2026 0
مبوبو
مانشستر يونايتد يفتقد نصير مزراوي أمام أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا

مانشستر يونايتد يفتقد نصير مزراوي أمام أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا   يستمر غياب الدولي المغربي نصير مزراوي عن صفوف مانشستر يونايتد الإنجليزي، بعدما تأكد عدم جاهزيته للمشاركة في مواجهة أتلتيكو مدريد الإسباني، ضمن منافسات بطولة دوري أبطال أوروبا، في ظل معاناة الفريق من عدة غيابات قبل المباراة المرتقبة.   ويواجه الجهاز الفني لمانشستر يونايتد تحديًا جديدًا بسبب عدم اكتمال صفوف الفريق، بالتزامن مع تراجع النتائج خلال المباريات الأخيرة، ورغبة النادي الإنجليزي في استعادة الانتصارات على المستوى القاري.   مزراوي يغيب عن مواجهة أتلتيكو مدريد   وبحسب المعلومات الواردة في التقرير والمنسوبة إلى الموقع الرسمي لمانشستر يونايتد، فإن المغربي نصير مزراوي لن يكون متاحًا للمشاركة أمام أتلتيكو مدريد.   ويأتي غياب اللاعب ضمن قائمة تضم عددًا من العناصر التي لن تتمكن من المشاركة في اللقاء، ما يفرض على الجهاز الفني البحث عن حلول لتعويض الغيابات.   ولم يحدد التقرير موعدًا لعودة مزراوي إلى المباريات، في انتظار تطورات حالته ومدى جاهزيته للمشاركة خلال الفترة المقبلة.   مانشستر يونايتد يعاني من غيابات متعددة   وتضم قائمة الغائبين عن مواجهة أتلتيكو مدريد، إلى جانب مزراوي، كلًا من باتريك دورغو وبنيامين سيسكو ومانويل أوغارتي.   كما تحيط الشكوك بموقف الثنائي لوك شو وكوبي ماينو، بعدما شاركا في المباراة الأخيرة أمام توتنهام، قبل أن يغيبا عن التدريبات التي سبقت المواجهة الأوروبية.   ومن المنتظر أن تتحدد جاهزية اللاعبين وفقًا للتقييمات الفنية والطبية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن إمكانية مشاركتهما.   تراجع نتائج مانشستر يونايتد قبل اللقاء   ويدخل مانشستر يونايتد المباراة بعدما فشل في تحقيق الفوز خلال مبارياته الأربع الأخيرة، وفقًا للتقرير، وهو ما يزيد أهمية المواجهة المقبلة بالنسبة إلى الفريق.   وكان النادي الإنجليزي قد استهل مشواره الأوروبي بفوز كبير على صباح الأذربيجاني بأربعة أهداف دون مقابل، قبل أن تتراجع نتائجه خلال المواجهات التالية.   التعادل مع توتنهام يزيد الضغوط   وتعادل مانشستر يونايتد مع توتنهام بهدف لكل فريق في آخر مبارياته بالدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما استقبل هدف التعادل خلال الوقت بدل الضائع.   وتسببت النتيجة في استمرار سلسلة المباريات دون انتصار، ليصبح الفريق مطالبًا بتحسين أدائه واستعادة توازنه أمام أتلتيكو مدريد.   ويسعى مانشستر يونايتد إلى تجاوز الغيابات والعودة إلى طريق الانتصارات، من أجل تعزيز فرصه في المنافسة خلال مشواره بدوري أبطال أوروبا.

احمد صابر أكتوبر 12, 2026 0
منتخب المغرب
محمد وهبي يعلن قائمة المغرب لمواجهتي الجابون وليسوتو

أعلن محمد وهبي، المدير الفني لمنتخب المغرب الأول لكرة القدم، قائمة أسود الأطلس استعدادًا لخوض مباراتي الجابون وليسوتو، ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس أمم إفريقيا 2027.   وشهدت قائمة المنتخب المغربي وجود عدد كبير من الأسماء البارزة التي تمثل مختلف الأندية، إلى جانب مجموعة من العناصر الشابة، في إطار استعدادات الفريق لمواصلة مشواره في التصفيات القارية وتحقيق النتائج المطلوبة خلال المواجهات المقبلة.   ويعتمد محمد وهبي على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الدولية، وفي مقدمتهم حارس الهلال السعودي ياسين بونو، بالإضافة إلى منير الكجوي وأحمد رضا التكناوتي وعلاء بلعروش، ضمن قائمة حراسة المرمى.   وفي خط الدفاع، ضمت القائمة مجموعة من الأسماء المعروفة، على رأسها أشرف حكيمي ونصير مزراوي ونايف أكرد، إلى جانب أنس صلاح الدين ومروان سعدان ورضوان حلال وعيسى ديوب وعبد الحميد آيت بودلال وزكريا الواحدي وعلي معمار.   كما اختار الجهاز الفني عددًا من اللاعبين في خط الوسط، بينهم سمير المرابط وأيوب بوعدي ونيل العيناوي وأسامة ترجالين وبلال الخنوس وسفيان القاوي، بالإضافة إلى عز الدين أوناحي وإسماعيل صيباري.   وتضم القائمة أيضًا إبراهيم دياز، لاعب ريال مدريد الإسباني، الذي يعد من أبرز العناصر الهجومية في صفوف المنتخب المغربي، إلى جانب ياسين جسيم وعبد الصمد الزلزولي وعبد الله وازان وسفيان رحيمي وتوفيق بنطيب وياسر زبيري.   ويستعد المنتخب المغربي لخوض مواجهتي الجابون وليسوتو في إطار التصفيات المؤهلة إلى النسخة المقبلة من كأس أمم إفريقيا، حيث يسعى الفريق إلى مواصلة نتائجه الإيجابية وحسم مشواره في التصفيات بصورة قوية.   ويولي الجهاز الفني أهمية كبيرة للمباراتين المقبلتين، في ظل رغبة المنتخب المغربي في الاستمرار ضمن المنافسة القارية، مع الاستفادة من العناصر صاحبة الخبرة إلى جانب اللاعبين الشباب الذين تم استدعاؤهم للقائمة.   وتمنح قائمة محمد وهبي خيارات متعددة على مستوى الخطوط الثلاثة، خاصة مع وجود مجموعة من اللاعبين الذين سبق لهم المشاركة مع المنتخب الأول، إلى جانب أسماء صاعدة تسعى إلى إثبات نفسها والحصول على فرصة خلال المرحلة المقبلة.   ويبدأ المنتخب المغربي استعداداته للمباراتين وسط اهتمام كبير، خاصة أن تصفيات كأس أمم إفريقيا تمثل أحد الاستحقاقات المهمة في أجندة أسود الأطلس خلال الفترة الحالية.   ويأمل الجهاز الفني في تجهيز اللاعبين بأفضل صورة ممكنة، من خلال التدريبات والمعسكر الإعدادي، قبل خوض المواجهتين أمام الجابون وليسوتو.   وتضم قائمة المغرب 29 لاعبًا، وجاءت على النحو التالي:   حراسة المرمى: ياسين بونو، منير الكجوي، أحمد رضا التكناوتي، علاء بلعروش.   خط الدفاع: نصير مزراوي، أنس صلاح الدين، مروان سعدان، نايف أكرد، رضوان حلال، عيسى ديوب، عبد الحميد آيت بودلال، أشرف حكيمي، زكريا الواحدي، علي معمار.   خط الوسط: سمير المرابط، أيوب بوعدي، نيل العيناوي، أسامة ترجالين، بلال الخنوس، سفيان القاوي، عز الدين أوناحي، إسماعيل صيباري، إبراهيم دياز.   خط الهجوم: ياسين جسيم، عبد الصمد الزلزولي، عبد الله وازان، سفيان رحيمي، توفيق بنطيب، ياسر زبيري.

احمد صابر سبتمبر 17, 2026 0
مزراوي
كأس العالم 2026 – مزراوي يشيد ببونو بعد التأهل: حارسنا أنقذنا في أصعب اللحظات.. والخبرة صنعت الفارق أمام كندا

أشاد نصير مزراوي، ظهير منتخب المغرب، بالأداء الكبير الذي قدمه الحارس ياسين بونو خلال مواجهة كندا في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، مؤكدا أن خبرة لاعبي "أسود الأطلس" كانت عاملا رئيسيا في تحقيق الفوز وحجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي، في ليلة جديدة كتب فيها المنتخب المغربي صفحة مشرقة في تاريخه بالمونديال. وواصل المنتخب المغربي عروضه القوية في النسخة الحالية من كأس العالم، بعدما حقق انتصارا مستحقا على منتخب كندا بثلاثة أهداف دون رد، في لقاء شهد تفوقا مغربيا على المستويين الفني والتكتيكي، ليؤكد الفريق أنه أحد أبرز المنتخبات العربية والإفريقية في البطولة، ويضرب موعدا ناريا مع منتخب فرنسا في الدور ربع النهائي. بداية قوية للمغرب دخل المنتخب المغربي المباراة بثقة كبيرة بعد المستويات المميزة التي قدمها خلال الأدوار السابقة، ونجح منذ الدقائق الأولى في فرض أسلوبه على اللقاء، سواء من خلال الضغط العالي أو سرعة نقل الكرة بين الخطوط، وهو ما أربك المنتخب الكندي ومنعه من فرض شخصيته داخل الملعب. واعتمد الجهاز الفني المغربي على التوازن بين الدفاع والهجوم، مع استغلال المساحات خلف دفاعات كندا، وهو ما أسفر عن صناعة العديد من الفرص الخطيرة التي تُرجمت إلى ثلاثة أهداف منحت "أسود الأطلس" بطاقة العبور إلى ربع النهائي. بونو.. صمام الأمان ورغم النتيجة الكبيرة، أكد نصير مزراوي أن المباراة لم تكن سهلة كما قد توحي بها النتيجة، مشيرا إلى أن ياسين بونو لعب دورا محوريا في الحفاظ على أفضلية المنتخب المغربي عندما حاول المنتخب الكندي العودة إلى اللقاء. وقال مزراوي في تصريحاته عقب المباراة: "الحمد لله لدينا ياسين بونو، فقد أنقذنا في اللحظات التي لم تكن الأمور تسير فيها لصالحنا، وكان حاضرا في الوقت المناسب بتصديات رائعة حافظ بها على نظافة شباكنا." وأضاف أن وجود حارس بخبرة بونو يمنح الفريق ثقة كبيرة داخل الملعب، خاصة في المباريات الإقصائية التي قد تحسمها لقطة واحدة أو تصدٍ واحد. خبرة اللاعبين صنعت الفارق وأكد ظهير المنتخب المغربي أن الخبرة التي يتمتع بها عدد من لاعبي الفريق لعبت دورا مهما في التعامل مع مجريات المباراة، موضحا أن المنتخب عرف كيف يسيطر على إيقاع اللقاء ويتعامل مع ضغط المنافس دون ارتباك. وأوضح أن اللاعبين أصحاب الخبرة كانوا حاضرين في الأوقات الصعبة، وساعدوا زملاءهم الأصغر سنا على الحفاظ على التركيز حتى صافرة النهاية، وهو ما انعكس على الأداء الجماعي للفريق. وأشار مزراوي إلى أن الانتصارات في البطولات الكبرى لا تتحقق بالمهارة فقط، وإنما تحتاج أيضا إلى الهدوء والانضباط والقدرة على إدارة المباريات، وهو ما نجح فيه المنتخب المغربي أمام كندا. الشباب يواصلون التألق كما حرص اللاعب المغربي على الإشادة بالعناصر الشابة داخل المنتخب، مؤكدا أنها أثبتت قدرتها على تحمل المسؤولية في واحدة من أهم مباريات البطولة. وقال إن اللاعبين الشباب قدموا مستويات رائعة، ونجحوا في تنفيذ تعليمات الجهاز الفني، مضيفا أن هذا المزيج بين الخبرة والحيوية منح المنتخب قوة إضافية خلال البطولة. وأوضح أن الروح الجماعية داخل المنتخب كانت أحد أهم أسباب النجاح، حيث لعب الجميع بروح الفريق الواحد دون النظر إلى الأسماء أو الأدوار الفردية. جماهير المغرب كلمة السر وتحدث مزراوي أيضا عن الدعم الجماهيري الكبير الذي يحظى به المنتخب المغربي، مؤكدا أن الجماهير كانت حاضرة بقوة سواء داخل المدرجات أو من خلال الدعم المستمر من المغرب ومختلف أنحاء العالم. وأشار إلى أن اللاعبين يشعرون بمسؤولية كبيرة تجاه الجماهير التي ساندتهم طوال البطولة، مؤكدا أن الجميع سيواصل تقديم أقصى ما لديه من أجل إسعاد الشعب المغربي والعربي. وأضاف: "سنستعد لما هو قادم بأفضل طريقة ممكنة، ونعد الجماهير بأن نقدم كل ما لدينا في المباريات المقبلة." استعداد خاص لمواجهة فرنسا وبعد تجاوز عقبة كندا، بدأ المنتخب المغربي مباشرة التفكير في المواجهة المرتقبة أمام منتخب فرنسا في الدور ربع النهائي، وهي المباراة التي ينتظرها عشاق كرة القدم حول العالم. وتمثل المواجهة أهمية خاصة بالنسبة للمنتخب المغربي، الذي يسعى لمواصلة كتابة التاريخ وبلوغ نصف نهائي كأس العالم للمرة الأولى في هذه النسخة، بينما يطمح المنتخب الفرنسي إلى مواصلة حملة الدفاع عن لقبه والتأهل إلى المربع الذهبي. ومن المنتظر أن يعمل الجهاز الفني المغربي خلال الأيام المقبلة على تجهيز اللاعبين بدنيا وفنيا، مع دراسة نقاط القوة والضعف لدى المنتخب الفرنسي، من أجل الدخول إلى المباراة بأفضل صورة ممكنة. المغرب يواصل كتابة التاريخ ويؤكد المنتخب المغربي في كل مباراة أنه لم يصل إلى هذه المرحلة بمحض الصدفة، بل نتيجة عمل طويل وتخطيط دقيق، إلى جانب امتلاك مجموعة من اللاعبين المميزين القادرين على المنافسة أمام أكبر المنتخبات العالمية. كما أن الأداء الذي قدمه الفريق أمام كندا يعكس شخصية قوية داخل الملعب، حيث نجح اللاعبون في الجمع بين الصلابة الدفاعية والفعالية الهجومية، وهو ما يمنح الجماهير المغربية آمالا كبيرة في مواصلة المشوار. مواجهة منتظرة في ربع النهائي ويضرب منتخب المغرب موعدا مع منتخب فرنسا في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، في مواجهة مرتقبة يسعى خلالها "أسود الأطلس" إلى مواصلة مغامرتهم التاريخية، بينما يتطلع "الديوك" إلى تأكيد مكانتهم بين كبار المنتخبات العالمية. وستكون المباراة اختبارا حقيقيا لقدرات المنتخب المغربي، الذي يدخل اللقاء بمعنويات مرتفعة وثقة كبيرة بعد الأداء المميز الذي قدمه طوال البطولة، آملا في تحقيق إنجاز جديد يضاف إلى سجله في النسخة الحالية من كأس العالم.

Omar يوليو 5, 2026 0
منتخب المغرب
التشكيل الرسمي.. المغرب وكندا يعلنان التشكيل الأساسي لقمة دور الـ16 في مونديال 2026

محمد وهبي يعلن تشكيل المغرب الرسمي لمواجهة كندا كشف محمد وهبي، المدير الفني لمنتخب المغرب، عن التشكيل الرسمي الذي سيخوض به مواجهة كندا، والمقرر إقامتها في الثامنة مساء اليوم السبت على ملعب "هيوستن"، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. ويدخل المنتخب المغربي المباراة بطموحات كبيرة لمواصلة مشواره المميز في البطولة، بعدما نجح في التأهل إلى الأدوار الإقصائية، معتمدًا على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات والإمكانات الفنية الكبيرة، إلى جانب عدد من العناصر الشابة التي قدمت مستويات قوية منذ بداية المنافسات. وجاء تشكيل منتخب المغرب كالتالي: حراسة المرمى: ياسين بونو. خط الدفاع: أشرف حكيمي، عيسى ديوب، رضوان حلحال، نصير مزراوي. خط الوسط: أيوب بوعدي، نائل العيناوي، عز الدين أوناحي. خط الهجوم: إسماعيل صيباري، بلال الخنوس، براهيم دياز. ويعول الجهاز الفني على الثلاثي الهجومي المكون من صيباري والخنوس ودياز، من أجل اختراق الدفاع الكندي وصناعة الفارق، بينما يمثل الثنائي حكيمي ومزراوي أحد أبرز أسلحة المنتخب المغربي بفضل قدراتهما الهجومية والدفاعية، في الوقت الذي يمنح فيه ياسين بونو الثقة لخط الدفاع بخبراته الكبيرة في المباريات الكبرى.     تشكيل كندا الرسمي لمواجهة المغرب في دور الـ16 في المقابل، أعلن الجهاز الفني لمنتخب كندا التشكيل الأساسي الذي سيخوض به المواجهة المرتقبة أمام المنتخب المغربي، بحثًا عن مواصلة مشواره في البطولة وتحقيق إنجاز تاريخي بالتأهل إلى الدور ربع النهائي. وجاء تشكيل منتخب كندا كالتالي: حراسة المرمى: ماكسيم كريبو. خط الدفاع: أليستير جوستون، لوك دي فوجرول، مويس بومبيتو، ريتشي لاريا. خط الوسط: نيكو سيجور، ستيفن أوستاكيو، تاجون بوكانان، تاني أولواسي. خط الهجوم: علي أحمد، جوناثان ديفيد. ويعتمد المنتخب الكندي على السرعات الكبيرة في التحولات الهجومية، إلى جانب القدرات التهديفية للمهاجم جوناثان ديفيد، بينما يسعى المنتخب المغربي إلى فرض أسلوبه والاستحواذ على الكرة منذ الدقائق الأولى، مستفيدًا من خبرة لاعبيه في المواجهات الكبرى. وتحظى المباراة باهتمام جماهيري وإعلامي واسع، نظرًا لقوة المنتخبين ورغبتهما في مواصلة المشوار نحو الأدوار المتقدمة، إذ يتطلع المغرب إلى تكرار إنجازاته العالمية، بينما يأمل المنتخب الكندي في كتابة صفحة جديدة في تاريخه بالمونديال، في مواجهة ينتظر أن تشهد إثارة وندية كبيرة حتى صافرة النهاية.

احمد صابر يوليو 4, 2026 0
مزراوى
نصير مزراوي يكتب ليلة استثنائية مع أسود الأطلس

واصل المنتخب المغربي كتابة فصول جديدة من قصته المميزة في بطولة كأس العالم 2026، بعدما حقق فوزًا تاريخيًا على منتخب هولندا في واحدة من أكثر مباريات البطولة إثارة وقوة، في مواجهة أثبت خلالها أسود الأطلس أنهم لم يعودوا مجرد فريق قادر على صناعة المفاجآت، بل منتخب يمتلك شخصية واضحة وهوية كروية متكاملة تؤهله لمقارعة كبار العالم. ورغم أن الفوز جاء بفضل العمل الجماعي والانضباط التكتيكي الذي ظهر به المنتخب المغربي طوال فترات اللقاء، فإن هناك أسماء نجحت في فرض نفسها بصورة استثنائية، وكان في مقدمتها نصير مزراوي الذي قدم أداءً لفت أنظار الجماهير والمتابعين والمحللين. ولم يكن تألق مزراوي مرتبطًا فقط بالجانب الفني أو مساهماته الدفاعية المعتادة، بل جاء نتيجة شخصية قوية وذكاء تكتيكي منح المنتخب المغربي حلولًا إضافية خلال واحدة من أكثر المباريات تعقيدًا في البطولة. ومنذ بداية اللقاء دخل المنتخب المغربي المباراة بتركيز كبير أمام منافس يمتلك جودة فنية عالية وخبرات كبيرة في البطولات الدولية، وكان واضحًا أن الجهاز الفني وضع خطة دقيقة للتعامل مع مفاتيح لعب المنتخب الهولندي. في المقابل، وجد نصير مزراوي نفسه أمام اختبار صعب منذ الدقائق الأولى، خاصة أنه بدأ المباراة في مركز الظهير الأيسر، وهو مركز يتطلب جهدًا بدنيًا وتكتيكيًا كبيرًا أمام منافس يمتلك سرعة وتحركات هجومية متنوعة. لكن اللاعب المغربي نجح في تنفيذ أدواره بصورة مميزة، حيث تمكن من تقليل خطورة الجبهة الهولندية بشكل واضح، سواء من خلال تدخلاته الدفاعية أو تمركزه الجيد داخل الملعب. ولم يكتفِ بذلك فقط، بل ساهم أيضًا في عملية بناء اللعب والخروج بالكرة بطريقة منظمة، وهو ما منح المنتخب المغربي قدرًا أكبر من الهدوء في فترات مهمة من اللقاء. ومع مرور الوقت، بدأت المباراة تأخذ طابعًا أكثر تعقيدًا بالنسبة لأسود الأطلس بعد التأخر في النتيجة، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى البحث عن حلول مختلفة لإعادة الفريق إلى أجواء المباراة. وفي الدقيقة 74 جاءت نقطة التحول المهمة التي غيرت شكل المباراة بصورة واضحة، بعدما قرر الجهاز الفني إجراء تعديل تكتيكي عبر إشراك ظهير أيسر طبيعي، مع الإبقاء على مزراوي داخل الملعب ونقله إلى مركز قلب الدفاع. هذا القرار لم يكن مجرد تغيير في المراكز، بل كان خطوة تكتيكية أثرت بصورة مباشرة على شكل المنتخب المغربي داخل أرض الملعب. فقد منح وجود مزراوي في قلب الدفاع الفريق قدرة أكبر على بناء الهجمات من الخلف، بفضل دقته الكبيرة في التمرير وقدرته على التقدم بالكرة والخروج تحت الضغط. كما ساعد هذا التغيير على زيادة سيطرة المنتخب المغربي على مجريات اللعب وتقليل فترات استحواذ المنتخب الهولندي. وأصبح المنتخب أكثر قدرة على نقل الكرة بسرعة بين الخطوط، وهو ما خلق حالة من التوازن بين الواجبات الدفاعية والهجومية. وفي كرة القدم الحديثة أصبحت قيمة اللاعب المتعدد الأدوار أكبر من أي وقت مضى، لأن قدرة اللاعب على تغيير مركزه والتأقلم مع متطلبات مختلفة داخل المباراة تمنح المدرب مرونة كبيرة. ويبدو أن مزراوي نجح في تقديم نموذج واضح لهذه الفكرة، حيث أثبت أنه لا يمثل مجرد ظهير يجيد أداء مهامه التقليدية، بل لاعب يمتلك فهمًا عميقًا للعبة وقدرة كبيرة على قراءة مجريات اللقاء. كما أن التحول بين مركزين مختلفين خلال مباراة إقصائية بحجم مباراة المغرب وهولندا يتطلب تركيزًا عاليًا وشخصية قوية داخل الملعب. ولم تظهر على اللاعب أي علامات ارتباك أو تراجع في الأداء بعد تغيير مركزه، بل بدا وكأنه يلعب في هذا الدور بصورة معتادة. ومع اقتراب المباراة من دقائقها الأخيرة، بدأت الضغوط تتزايد على المنتخب الهولندي مع ارتفاع نسق الأداء المغربي. وجاءت اللحظة الحاسمة عندما نجح المنتخب المغربي في تسجيل هدف التعادل خلال الدقائق الأخيرة، بعد ضغط متواصل ومحاولات هجومية مستمرة. ورغم أن الأهداف عادة ما تخطف العناوين الرئيسية، فإن كثيرًا من المحللين رأوا أن الدور الذي لعبه مزراوي قبل الهدف كان جزءًا أساسيًا من التحول الذي حدث داخل المباراة. فقد ساهمت تحركاته وتمريراته في منح الفريق إيقاعًا مختلفًا، كما ساعد على كسر الضغط الذي فرضه المنتخب الهولندي خلال فترات عديدة. ومع نهاية اللقاء، بدا واضحًا أن مزراوي لم يكن مجرد لاعب قدم مباراة جيدة، بل عنصرًا مؤثرًا غيّر شكل المواجهة ومنح منتخب بلاده حلولًا ساعدته على تحقيق انتصار تاريخي. ويواصل المنتخب المغربي بذلك تقديم صورة تؤكد التطور الكبير الذي وصلت إليه الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة. أما نصير مزراوي، فقد أثبت من جديد أنه أحد أهم عناصر هذا الجيل، ولاعب يملك من الجودة والذكاء ما يجعله قادرًا على صناعة الفارق في أصعب اللحظات.

احمد صابر يونيو 30, 2026 0
نصير مزراوى
مزراوي: الروح القتالية صنعت فوز المغرب على هولندا في كأس العالم

أكد الدولي المغربي نصير مزراوي أن المنتخب المغربي استحق التأهل إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، بعد الانتصار المثير على منتخب هولندا بركلات الترجيح، مشيرًا إلى أن الروح القتالية التي تحلى بها جميع اللاعبين كانت العامل الأساسي في حسم المواجهة، إلى جانب الالتزام التكتيكي والإيمان بقدرة الفريق على العودة حتى اللحظات الأخيرة.   وواصل "أسود الأطلس" كتابة تاريخ جديد في البطولة العالمية، بعدما تجاوزوا أحد أقوى المنتخبات الأوروبية في مباراة اتسمت بالإثارة والندية، واستمرت حتى ركلات الترجيح، التي ابتسمت في النهاية للمنتخب المغربي، ليحجز بطاقة التأهل إلى دور الـ16 ويواصل حلمه في المنافسة على اللقب.   وعقب نهاية اللقاء، تحدث نصير مزراوي إلى وسائل الإعلام، مؤكدًا أن الفوز لم يكن وليد الصدفة، وإنما جاء نتيجة العمل الجماعي الكبير الذي قدمه جميع اللاعبين طوال المباراة، سواء من شاركوا منذ البداية أو العناصر التي دخلت خلال الشوطين الثاني والإضافيين.   وأوضح مزراوي أن المنتخب المغربي أظهر شخصية قوية أمام منافس يملك تاريخًا كبيرًا في البطولات العالمية، لكنه في الوقت نفسه شدد على أن الفوز لم يكن ليتحقق لولا الروح القتالية التي سيطرت على أداء الفريق طوال اللقاء.   وقال نجم المنتخب المغربي إن أي فريق، مهما بلغت جودة لاعبيه، لن يتمكن من الفوز في مباريات كأس العالم إذا افتقد الإصرار والرغبة في القتال حتى النهاية، مؤكدًا أن الروح الجماعية كانت السلاح الحقيقي الذي قاد "أسود الأطلس" إلى هذا الإنجاز.   وأضاف أن المباراة أمام هولندا أثبتت أن كرة القدم الحديثة لا تعتمد فقط على المهارات الفردية أو الأسماء الكبيرة، بل تحتاج إلى التضحية والعمل الجماعي والالتزام داخل الملعب، وهي أمور حرص لاعبو المغرب على تطبيقها طوال المواجهة.   وأشار مزراوي إلى أن جميع المنتخبات المشاركة في كأس العالم تدخل كل مباراة بهدف تحقيق الفوز، لأنها تمثل بلدانها أمام العالم، وهو ما يجعل كل مواجهة تحمل ضغوطًا كبيرة ومسؤولية مضاعفة على اللاعبين.   وأكد أن ارتداء قميص المنتخب المغربي في بطولة بحجم كأس العالم يعد شرفًا كبيرًا لأي لاعب، ولذلك فإن جميع عناصر الفريق كانوا مستعدين لبذل أقصى ما لديهم من أجل إسعاد الجماهير المغربية وتحقيق نتيجة إيجابية.   وأوضح أن المنتخب المغربي لم يستسلم رغم صعوبة المباراة، بل واصل الضغط والإيمان بقدرته على العودة حتى نجح في إدراك التعادل، قبل أن يحسم بطاقة التأهل عبر ركلات الترجيح.   وأشاد مزراوي بالمستوى الذي قدمه زملاؤه في جميع خطوط الملعب، مؤكدًا أن الأداء الجماعي كان أحد أبرز نقاط القوة في المباراة، حيث نجح اللاعبون في تنفيذ التعليمات الفنية والانضباط التكتيكي بصورة مميزة.   وأضاف أن لاعبي خط الوسط قدموا مجهودًا كبيرًا في السيطرة على إيقاع اللعب، بينما أظهر المدافعون صلابة واضحة في مواجهة الهجمات الهولندية، كما استغل المهاجمون الفرص المتاحة بصورة جيدة.   وأكد أن نجاح المنتخب المغربي لا يعود إلى لاعب بعينه، وإنما إلى العمل الجماعي والانسجام الكبير بين جميع عناصر الفريق، وهو ما انعكس بصورة واضحة على الأداء داخل الملعب.   وأشار إلى أن الجهاز الفني لعب دورًا مهمًا في إدارة المباراة، سواء من خلال قراءة المنافس أو التغييرات التي أجراها خلال اللقاء، والتي أسهمت في منح المنتخب حلولًا إضافية ساعدته على العودة في النتيجة.   وأوضح مزراوي أن الأجواء داخل معسكر المنتخب المغربي تتسم بالثقة والتركيز، حيث يسعى الجميع إلى مواصلة المشوار بنفس الروح التي ظهر بها الفريق منذ بداية البطولة.   وأضاف أن التأهل إلى دور الـ16 يمثل خطوة مهمة، لكنه ليس الهدف النهائي للمنتخب، مشيرًا إلى أن اللاعبين يطمحون إلى الذهاب لأبعد نقطة ممكنة في البطولة، مع الحفاظ على التركيز وعدم الانشغال بما تحقق حتى الآن.   كما شدد على أن المواجهة المقبلة ستكون أكثر صعوبة، لأن جميع المنتخبات التي وصلت إلى هذه المرحلة تمتلك الجودة والطموح، وهو ما يتطلب مضاعفة الجهد والاستعداد بأفضل صورة.   وأكد مزراوي أن الجماهير المغربية كانت حاضرة بقوة طوال المباراة، سواء في المدرجات أو خلف الشاشات، مشيرًا إلى أن دعمها منح اللاعبين دافعًا إضافيًا للقتال حتى صافرة النهاية.   وأضاف أن المنتخب يشعر بالمسؤولية تجاه الجماهير، ويعمل على تقديم أفضل ما لديه في كل مباراة، من أجل مواصلة رسم الابتسامة على وجوه ملايين المغاربة.   وأوضح أن المنتخب المغربي أصبح يحظى باحترام كبير من جميع المنافسين، وهو ما يفرض على اللاعبين الحفاظ على المستوى الذي وصلوا إليه، ومواصلة العمل بنفس الجدية والالتزام.   واختتم نصير مزراوي تصريحاته بالتأكيد على أن الروح القتالية ستظل السلاح الأهم للمنتخب المغربي خلال بقية مشواره في كأس العالم 2026، مشددًا على أن اللاعبين يؤمنون بقدرتهم على تحقيق المزيد من الإنجازات إذا حافظوا على الانضباط والعمل الجماعي والثقة في إمكانياتهم، مع مواصلة تقديم الأداء القوي الذي ظهروا به أمام هولندا، من أجل إسعاد الجماهير المغربية ومواصلة كتابة صفحات جديدة في تاريخ "أسود الأطلس" على الساحة العالمية.

احمد صابر يونيو 30, 2026 0
منتخب المغرب
المغرب يعلن تشكيله الرسمي لمواجهة هولندا في كأس العالم

تتواصل منافسات بطولة كأس العالم 2026 وسط أجواء من الحماس والإثارة مع انطلاق الأدوار الإقصائية التي تشهد مواجهات قوية بين المنتخبات الساعية إلى مواصلة مشوارها نحو اللقب العالمي، حيث يترقب عشاق كرة القدم العربية والأفريقية المواجهة المرتقبة التي تجمع منتخب المغرب بنظيره منتخب هولندا ضمن منافسات دور الـ32 من البطولة.   ويدخل منتخب المغرب المباراة بطموحات كبيرة من أجل تحقيق نتيجة إيجابية والاستمرار في تقديم العروض القوية التي ظهر بها خلال الفترة الماضية، خاصة أن الجماهير المغربية تعقد آمالًا كبيرة على هذا الجيل من اللاعبين لمواصلة كتابة تاريخ جديد داخل البطولات العالمية.   وأعلن محمد وهبي المدير الفني لمنتخب المغرب التشكيل الرسمي للفريق قبل المواجهة المرتقبة، حيث اعتمد على مجموعة من العناصر الأساسية التي يراهن عليها لتحقيق نتيجة إيجابية أمام المنتخب الهولندي.   وجاء في حراسة المرمى الحارس ياسين بونو، الذي يعد واحدًا من أبرز عناصر الخبرة داخل صفوف المنتخب المغربي، خاصة بعد المستويات الكبيرة التي قدمها خلال السنوات الأخيرة مع المنتخب والأندية التي لعب بقميصها.   ويعتمد الجهاز الفني بشكل كبير على قدرات بونو وخبراته الطويلة في التعامل مع المباريات الكبرى، خاصة أن مواجهة منتخب بحجم هولندا تحتاج إلى تركيز كبير في جميع الخطوط.   وفي خط الدفاع قرر الجهاز الفني الدفع بالرباعي أشرف حكيمي وشادي رياض وديوب ونصير مزراوي، حيث يسعى المنتخب المغربي إلى تحقيق التوازن بين الواجبات الدفاعية والانطلاقات الهجومية من الأطراف.   ويعد أشرف حكيمي أحد أبرز العناصر التي يعول عليها منتخب المغرب خلال المباراة، بفضل سرعته الكبيرة وقدرته على تقديم الإضافة في الجانبين الدفاعي والهجومي.   كما يمثل نصير مزراوي عنصرًا مهمًا داخل التشكيلة، لما يمتلكه من خبرات كبيرة وقدرة على التحرك في أكثر من مركز داخل الملعب.   أما في خط الوسط فقد اعتمد محمد وهبي على الثلاثي بوعدي وعز الدين أوناحي وإبراهيم دياز، في محاولة لفرض السيطرة على منطقة الوسط ومواجهة القوة التي يتمتع بها المنتخب الهولندي في هذه المنطقة.   ويعد أوناحي أحد أبرز اللاعبين داخل منظومة المنتخب المغربي، خاصة أنه يمتلك قدرات فنية كبيرة تساعد الفريق على بناء الهجمات والتحكم في نسق اللعب.   كما يمثل إبراهيم دياز أحد الأوراق الهجومية المهمة التي يعول عليها الجهاز الفني من أجل صناعة الفرص وخلق الحلول في الثلث الأخير من الملعب.   وفي الخط الأمامي دفع المنتخب المغربي بكل من الصيباري والخنوس والعيناوي، حيث يسعى الجهاز الفني إلى استغلال السرعة والتحركات المستمرة للثلاثي الهجومي من أجل تهديد دفاعات المنتخب الهولندي.   ويأمل المنتخب المغربي في تقديم أداء قوي خلال المباراة واستغلال الفرص التي قد تتاح له أمام المرمى، خاصة أن مباريات خروج المغلوب تحتاج إلى تركيز كبير في استغلال أنصاف الفرص.   وفي المقابل يدخل منتخب هولندا المواجهة بطموحات مماثلة، حيث يسعى لمواصلة مشواره في البطولة وحجز بطاقة التأهل إلى الدور التالي.   ومن المتوقع أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا قويًا بين المنتخبين، خاصة أن كلاً منهما يمتلك عناصر قادرة على صناعة الفارق في أي لحظة.   وتحظى المباراة باهتمام جماهيري كبير داخل المغرب والوطن العربي، حيث تنتظر الجماهير ظهورًا قويًا من أسود الأطلس في واحدة من أهم مباريات البطولة.   كما يطمح المنتخب المغربي إلى مواصلة النتائج الإيجابية التي حققها خلال السنوات الأخيرة على المستوى الدولي، بعد النجاحات التي جعلته واحدًا من أبرز المنتخبات العربية والأفريقية على الساحة العالمية.   وتبدو المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات في ظل تقارب المستويات والطموحات بين المنتخبين، وهو ما يزيد من حجم الإثارة المنتظرة خلال أحداث اللقاء.   وفي النهاية تبقى جميع التوقعات مؤجلة حتى صافرة البداية، حيث سيكون الحسم الحقيقي داخل أرض الملعب في مواجهة ينتظر أن تحمل الكثير من القوة والإثارة بين المغرب وهولندا في كأس العالم 2026.

احمد صابر يونيو 30, 2026 0
نصير مزراوي
مزراوي يقترب من مواجهة البرازيل بالمونديال

  تلقى الجهاز الفني لـ منتخب المغرب دفعة معنوية مهمة قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026، بعدما كشفت تقارير صحفية مغربية عن وجود مؤشرات إيجابية بشأن جاهزية نصير مزراوي للمشاركة في المباراة الافتتاحية أمام البرازيل.  إصابة خلال ودية النرويج تعرض نصير مزراوي، لاعب منتخب المغرب ونادي مانشستر يونايتد الإنجليزي، لإصابة خلال المباراة الودية التي جمعت منتخب بلاده بنظيره النرويجي، والتي أقيمت ضمن استعدادات المنتخبين لخوض منافسات كأس العالم 2026. وأثارت الإصابة حالة من القلق داخل المعسكر المغربي، خاصة أنها جاءت قبل أيام قليلة من انطلاق البطولة العالمية.  الفحوصات الأولية تبعث على التفاؤل ووفقًا لتقارير إعلامية مغربية، أظهرت الفحوصات الطبية الأولية تعرض اللاعب لخلع في الكتف، إلا أن المؤشرات الأولية ترجح أن تكون الإصابة عبارة عن خلع موضعي وليس خلعًا كاملاً. وتعزز هذه النتائج فرص لحاق مزراوي بالمواجهة المرتقبة أمام المنتخب البرازيلي، في انتظار صدور التقرير الطبي النهائي الذي سيحدد مدة الغياب وطبيعة البرنامج العلاجي اللازم.  الحصص التدريبية تحسم القرار من المنتظر أن يخضع اللاعب لمزيد من الفحوصات والمتابعة الطبية خلال الأيام المقبلة، على أن يتم تقييم جاهزيته من خلال التدريبات الجماعية قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن مشاركته. ويترقب الجهاز الفني بقيادة محمد وهبي تطورات حالة اللاعب، نظرًا لأهميته الكبيرة داخل التشكيل الأساسي للمنتخب المغربي.  متابعة حالة الزلزولي ولا تقتصر المتابعة الطبية داخل معسكر أسود الأطلس على مزراوي فقط، حيث يراقب الجهاز الفني أيضًا حالة عبد الصمد الزلزولي، الذي تعرض بدوره لإصابة خلال المباراة الودية أمام النرويج. ويأمل المنتخب المغربي في استعادة جميع عناصره الأساسية قبل انطلاق منافسات البطولة، خاصة مع قوة المجموعة التي أوقعته فيها القرعة.  المغرب يستعد لمجموعة قوية ويخوض المنتخب المغربي منافسات كأس العالم 2026 ضمن المجموعة الثالثة، التي تضم منتخبات البرازيل وإسكتلندا وهايتي. وتُعد مواجهة البرازيل في الجولة الأولى اختبارًا قويًا لأسود الأطلس، الذين يسعون لتقديم بداية قوية تعزز فرصهم في التأهل إلى الأدوار الإقصائية. وكان المنتخب المغربي قد تعادل مع نظيره النرويجي بهدف لكل فريق في آخر تجاربه الودية، ضمن برنامج الإعداد للمونديال، في مباراة شهدت العديد من الملاحظات الفنية التي يعمل الجهاز الفني على معالجتها قبل ضربة البداية.  

محمد عبد المقصود يونيو 8, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0