نجوم-كأس-العالم

نجوم كأس العالم

زائير ايمري
توخيل يشيد ببيلينغهام بعد كأس العالم 2026: كان من أفضل لاعبي البطولة

  أشاد توماس توخيل، المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، بالمستوى الذي قدمه جود بيلينغهام خلال منافسات كأس العالم 2026، مؤكدًا أن لاعب ريال مدريد كان من بين أفضل اللاعبين في البطولة، وليس فقط من عناصر المنتخب الإنجليزي، بعدما قدم كل ما لديه وأظهر قدراته الكاملة خلال المباريات. وتحدث توخيل بإعجاب واضح عن شخصية بيلينغهام داخل الملعب، مشيرًا إلى أن اللاعب يمتلك عقلية تنافسية قوية للغاية، وأنه من النوعية التي لا تتوقف عن العمل والركض والبحث عن التأثير في المباريات، خاصة عندما ترتفع حدة المنافسة ويصبح الضغط أكبر. وقال توخيل عن بيلينغهام: «أعتقد أنه كان أحد أفضل لاعبي البطولة، ليس معنا فقط، بل في البطولة بأكملها». وتعكس كلمات المدرب الألماني حجم التقدير الذي يكنه للاعب، خاصة أنه لم يحصر إشادته بمشاركته مع منتخب إنجلترا، وإنما وضعه ضمن دائرة اللاعبين الذين قدموا مستويات بارزة على امتداد البطولة. ويأتي ذلك في ظل الدور المهم الذي لعبه بيلينغهام مع المنتخب الإنجليزي، حيث كان من العناصر التي اعتمد عليها توخيل بصورة واضحة، سواء في الجوانب الهجومية أو خلال مراحل بناء اللعب والتحولات، وهو ما جعله حاضرًا بقوة في حسابات الجهاز الفني. ويرى توخيل أن بيلينغهام لم يكتفِ بتقديم جزء من إمكانياته، وإنما ظهر بصورة تعكس كامل قدراته، وهو ما ظهر في طريقة لعبه وشخصيته وتعامل مع المباريات. وأضاف: «لقد قدم كل ما لديه وأظهر كامل إمكاناته، كان من الواضح مدى قوته التنافسية، ومدى كونه آلة لا تتوقف، فهو يتألق تحت الضغط». وتحمل هذه العبارة وصفًا واضحًا لطريقة تعامل بيلينغهام مع المباريات الكبيرة، إذ يرى توخيل أن اللاعب لا يتأثر سلبًا بارتفاع مستوى الضغط، وإنما يستطيع أن يظهر بصورة أقوى عندما تصبح المواجهات أكثر أهمية. وتعد القدرة على التعامل مع الضغط من أهم الصفات التي يحتاج إليها اللاعبون الذين يشاركون في البطولات الكبرى، لأن مباريات كأس العالم تضع اللاعبين أمام أجواء مختلفة تمامًا عن المباريات المعتادة، سواء بسبب أهمية النتائج أو حجم المتابعة الجماهيرية والإعلامية. وبحسب توخيل، فإن بيلينغهام يمتلك هذه الخاصية بشكل واضح، حيث وصفه بأنه «آلة لا تتوقف»، في إشارة إلى حجم المجهود الذي يبذله داخل الملعب وإصراره المستمر على المشاركة والتأثير. ولا يرتبط هذا الجانب بالقدرة البدنية فقط، وإنما يشمل أيضًا الجانب الذهني، لأن اللاعب يحتاج إلى الحفاظ على تركيزه ورغبته في المنافسة طوال المباراة، حتى عندما يزداد الضغط أو تصبح التفاصيل الصغيرة حاسمة. ويرى توخيل أن بيلينغهام من اللاعبين الذين يحبون هذه النوعية من المواقف، حيث قال: «إنه يحب هذه اللحظات، ويعشق اللعب على هذه المسارح، لأنها تُخرج أفضل ما لديه». وتوضح هذه الجملة الطريقة التي ينظر بها المدرب إلى شخصية اللاعب، إذ يرى أن بيلينغهام لا يهرب من المباريات الكبيرة أو الضغط المصاحب لها، بل يجد فيها فرصة لإظهار أفضل ما لديه. وهذا الأمر يفسر، وفقًا لتقييم توخيل، المستوى الذي قدمه اللاعب خلال كأس العالم، حيث كان قادرًا على الدخول في أجواء البطولة بسرعة والتعامل مع المباريات بعقلية تنافسية قوية. كما تحدث المدرب عن الحالة التي وصل بها بيلينغهام إلى معسكر المنتخب قبل البطولة، مؤكدًا أن اللاعب وصل بعقلية قوية وبأفضل إعداد بدني ممكن، إلى جانب شعوره بالانتعاش والرغبة الكبيرة في لعب كرة القدم والمشاركة في المباريات. وقال توخيل: «وصل إلى المعسكر بعقلية مذهلة وبأفضل إعداد بدني ممكن وكان منتعشاً وجائعاً لكرة القدم وللدقائق». وتكشف هذه الكلمات عن أهمية الفترة التي سبقت البطولة بالنسبة إلى بيلينغهام، إذ لم يكن الاستعداد مقتصرًا على الجانب البدني فقط، وإنما شمل أيضًا الحالة الذهنية والرغبة في المنافسة. ويحتاج اللاعب الذي يخوض بطولة بحجم كأس العالم إلى الوصول إلى المعسكر وهو مستعد بدنيًا وذهنيًا، لأن المباريات تتطلب تركيزًا كبيرًا، كما أن فترات الاستشفاء بين اللقاءات قد تكون محدودة، وهو ما يجعل الجاهزية قبل بداية البطولة أمرًا مهمًا. ويرى توخيل أن بيلينغهام وصل إلى المنتخب وهو في حالة تسمح له بتقديم أفضل ما لديه، وهو ما انعكس على مشاركاته خلال البطولة. كما أشار المدرب إلى أن اللاعب كان «جائعًا لكرة القدم وللدقائق»، في إشارة إلى رغبته في المشاركة والاستفادة من كل فرصة للظهور داخل الملعب. وهذه الرغبة تمثل جانبًا مهمًا من شخصية بيلينغهام، خاصة أن اللاعب لم يكن يتعامل مع وجوده في كأس العالم باعتباره مجرد مشاركة، وإنما كان يسعى إلى التأثير وتقديم أفضل ما لديه مع المنتخب الإنجليزي. ويؤكد توخيل أن بيلينغهام «فرض نفسه»، وهي عبارة تلخص الطريقة التي رأى بها المدرب أداء اللاعب خلال البطولة. فالمشاركة في بطولة كبرى لا تمنح اللاعب تأثيرًا تلقائيًا، وإنما يحتاج إلى إثبات قدرته في كل مباراة، وهو ما يرى توخيل أن لاعب ريال مدريد نجح في القيام به. وقال المدرب: «لقد فرض نفسه، وكان يحسم لنا كل مباراة». وتحمل هذه العبارة أهمية كبيرة، لأنها تشير إلى أن توخيل رأى في بيلينغهام لاعبًا قادرًا على التأثير في نتائج المباريات، وليس مجرد عنصر يؤدي دوره التكتيكي داخل المنظومة. ويحتاج المنتخب في البطولات الكبرى إلى لاعبين يستطيعون تحمل المسؤولية في اللحظات الحاسمة، خصوصًا عندما تكون المباراة متقاربة أو عندما يحتاج الفريق إلى تغيير إيقاع اللعب. ومن خلال وصفه لبيلينغهام بأنه كان يحسم المباريات، يؤكد توخيل أن اللاعب امتلك حضورًا مؤثرًا في اللحظات التي احتاج فيها المنتخب الإنجليزي إلى لاعب قادر على صناعة الفارق. كما أن إشادة المدرب لا تتعلق فقط بالأداء الفني، وإنما تمتد إلى الشخصية والعقلية، وهو ما يظهر في تركيزه على القوة التنافسية وقدرة بيلينغهام على التألق تحت الضغط. وتعد هذه الصفات من العوامل التي ساهمت في تطور اللاعب خلال السنوات الأخيرة، خاصة أنه أصبح معتادًا على خوض مباريات كبيرة مع ريال مدريد، إلى جانب مشاركاته مع المنتخب الإنجليزي في البطولات الدولية. وتجعل هذه الخبرة اللاعب أكثر قدرة على التعامل مع أجواء المباريات الكبرى، لكنه وفقًا لتوخيل لم يعتمد فقط على خبرته السابقة، وإنما دخل البطولة بعقلية ورغبة كبيرة في تقديم أفضل مستوى. ويظهر من حديث توخيل أن الجهاز الفني كان يرى بيلينغهام عنصرًا يمكنه الاعتماد عليه في مختلف مراحل المباراة، لأنه يجمع بين العمل المستمر والحضور الهجومي والقدرة على المنافسة. كما أن وصفه بأنه «آلة لا تتوقف» يسلط الضوء على حجم العمل الذي يقوم به اللاعب، سواء عندما يمتلك المنتخب الكرة أو عندما يحاول استعادتها، إلى جانب التحركات المستمرة التي يقوم بها في وسط الملعب والمناطق المتقدمة. ولا يمكن فصل هذا الأداء عن الإعداد الذي تحدث عنه توخيل، إذ إن الوصول إلى بطولة كبرى في حالة بدنية جيدة يمنح اللاعب القدرة على الحفاظ على مستواه خلال المباريات، خاصة مع كثافة المنافسة. وبالنسبة إلى بيلينغهام، فإن إشادة مدرب المنتخب به بعد البطولة تمثل شهادة على الدور الذي لعبه داخل المجموعة، وعلى الطريقة التي تعامل بها مع الضغوط المرتبطة بالمنافسة على مستوى كأس العالم. كما أن وضعه ضمن أفضل لاعبي البطولة، بحسب تقييم توخيل، يوضح حجم التأثير الذي رآه المدرب من اللاعب، خصوصًا أنه لم يربط الإشادة بأدائه مع إنجلترا فقط، بل تحدث عن البطولة بأكملها. ويعكس ذلك أيضًا المكانة التي أصبح يحتلها بيلينغهام في كرة القدم العالمية، بعدما تحول خلال فترة قصيرة إلى أحد اللاعبين الذين تتجه إليهم الأنظار في المباريات الكبرى. لكن توخيل ركز في حديثه على ما قدمه اللاعب داخل البطولة تحديدًا، وعلى عقليته واستعداده البدني ورغبته في المشاركة وقدرته على التعامل مع الضغط. وتشير تصريحاته إلى أن المدرب كان يرى في بيلينغهام لاعبًا قادرًا على الجمع بين العمل الجماعي والتأثير الفردي، وهو ما جعله جزءًا مهمًا من خطط المنتخب الإنجليزي. وفي النهاية، أشاد توماس توخيل بالمستوى الذي قدمه جود بيلينغهام خلال كأس العالم 2026، مؤكدًا أنه كان من أفضل لاعبي البطولة بشكل عام، وليس فقط من أفضل لاعبي المنتخب الإنجليزي. وأوضح توخيل أن لاعب ريال مدريد قدم كل ما لديه وأظهر كامل إمكاناته، مشيرًا إلى قوته التنافسية وقدرته على العمل بلا توقف وتألقه عندما يزداد الضغط. كما أكد أن بيلينغهام يحب المباريات الكبيرة ويستمتع باللعب على أكبر المسارح، لأنها تساعده على إظهار أفضل ما لديه. وكشف المدرب أن اللاعب وصل إلى معسكر المنتخب بعقلية مذهلة وبأفضل إعداد بدني ممكن، وكان في حالة من الانتعاش والرغبة الكبيرة في لعب كرة القدم والحصول على الدقائق، قبل أن يفرض نفسه خلال البطولة ويقدم، بحسب وصف توخيل، الإضافة التي جعلته قادرًا على حسم المباريات للمنتخب الإنجليزي.  

عمرو فوزي سبتمبر 18, 2026 0
هالاند
هالاند يعادل رقمًا تاريخيًا ويقود النرويج لمواجهة البرازيل

واصل النجم النرويجي إيرلينج هالاند تقديم عروضه القوية والمميزة في بطولة كأس العالم 2026، بعدما لعب دور البطولة في تأهل منتخب بلاده إلى دور الـ16، مؤكدًا مجددًا أنه أحد أبرز نجوم البطولة الحالية، في ظل المستويات الكبيرة التي يقدمها والأرقام الاستثنائية التي يحققها مباراة بعد أخرى.   وبات هالاند واحدًا من أكثر اللاعبين تأثيرًا خلال النسخة الحالية من المونديال، بعدما نجح في فرض نفسه بقوة على الساحة العالمية من خلال قدراته التهديفية الكبيرة وحضوره المؤثر داخل منطقة الجزاء، ليواصل جذب الأنظار إليه باعتباره أحد أهم الأسماء في كرة القدم العالمية خلال الوقت الحالي.   وشهدت مباراة النرويج أمام كوت ديفوار ضمن منافسات دور الـ32 تألقًا جديدًا للمهاجم النرويجي، بعدما سجل الهدف الثاني لمنتخب بلاده خلال الانتصار بنتيجة 2-1، ليساهم بشكل مباشر في قيادة منتخب بلاده إلى الدور التالي من البطولة، ويمنح الجماهير النرويجية آمالًا متزايدة بإمكانية مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي.   ولم يكن هدف هالاند في المباراة مجرد إضافة جديدة إلى سجله التهديفي، بل حمل معه قيمة تاريخية كبيرة، بعدما وضع اللاعب نفسه في قائمة الأسماء التي نجحت في ترك بصمة استثنائية في تاريخ الكرة النرويجية.   ووفقًا للإحصائيات التي تم تداولها عقب المباراة، نجح هالاند في معادلة الرقم القياسي الخاص بأكبر عدد من الأهداف التي سجلها منتخب النرويج في نسخة واحدة من كأس العالم، بعدما وصل إلى خمسة أهداف خلال أول ثلاث مباريات له في مونديال 2026.   ويمثل هذا الرقم إنجازًا استثنائيًا للاعب، خاصة أنه تمكن بمفرده من الوصول إلى نفس العدد من الأهداف الذي سجله منتخب النرويج بالكامل خلال مشاركته في بطولة كأس العالم 1998، والتي تعد النسخة الأفضل هجوميًا في تاريخ المنتخب النرويجي داخل البطولة.   ويعكس هذا الإنجاز حجم التأثير الكبير الذي يقدمه هالاند مع منتخب بلاده، حيث أصبح يشكل القوة الهجومية الأبرز للفريق، كما تحول إلى نقطة الارتكاز الأساسية التي يعتمد عليها الجهاز الفني في بناء المنظومة الهجومية.   ومنذ انطلاق منافسات البطولة، ظهر هالاند بمستوى مميز للغاية، حيث نجح في استغلال الفرص بصورة مثالية وأظهر قدرات كبيرة على التحرك والتمركز وإنهاء الهجمات، وهي الصفات التي جعلته أحد أكثر اللاعبين خطورة في البطولة.   ولم تتوقف الأرقام المميزة عند حدود أهداف كأس العالم فقط، إذ كشفت شبكة الإحصائيات العالمية "أوبتا" عن رقم جديد يعكس مدى الاستمرارية الكبيرة التي يعيشها اللاعب خلال الفترة الأخيرة مع منتخب بلاده.   وأوضحت الإحصائيات أن هالاند تمكن من التسجيل خلال آخر 13 مباراة دولية رسمية خاضها بقميص منتخب النرويج، ليصل إلى 25 هدفًا خلال تلك الفترة، في سلسلة تهديفية استثنائية تؤكد الفاعلية الكبيرة التي يمتلكها اللاعب أمام المرمى.   وتعكس هذه الأرقام الاستثنائية مدى التطور الذي يعيشه اللاعب على المستوى الدولي، خاصة أنه نجح خلال السنوات الأخيرة في التحول إلى العنصر الأهم داخل المنتخب النرويجي، ليس فقط بسبب أهدافه، وإنما أيضًا نتيجة تأثيره الفني الكبير داخل الملعب.   وأصبح هالاند يمثل مصدر الثقة الأول لجماهير النرويج، التي باتت ترى في منتخبها فريقًا قادرًا على الذهاب بعيدًا في البطولة، في ظل وجود لاعب قادر على صناعة الفارق في أي لحظة وتحويل مسار المباريات بأقل عدد من الفرص.   وفي الوقت الذي يواصل فيه المهاجم النرويجي تحطيم الأرقام، تنتظر منتخب بلاده مواجهة من العيار الثقيل أمام المنتخب البرازيلي في دور الـ16، في واحدة من أقوى مواجهات المرحلة المقبلة.   وتحمل المواجهة المرتقبة تحديًا كبيرًا للنرويج، خاصة أن المنتخب البرازيلي يمتلك تاريخًا طويلًا في بطولات كأس العالم، إلى جانب امتلاكه العديد من العناصر القادرة على صناعة الفارق.   لكن في المقابل، يدخل المنتخب النرويجي المباراة بمعنويات مرتفعة للغاية، مستفيدًا من الحالة الفنية الرائعة التي يعيشها هالاند، بالإضافة إلى الثقة الكبيرة التي اكتسبها الفريق بعد العروض القوية التي قدمها منذ بداية البطولة.   ومن المنتظر أن تترك المباراة المقبلة اهتمامًا إعلاميًا وجماهيريًا واسعًا، في ظل ترقب الجميع لمعرفة ما إذا كان هالاند سيتمكن من مواصلة سلسلة أهدافه وتحقيق أرقام جديدة، أم أن المنتخب البرازيلي سينجح في إيقاف خطورة النجم النرويجي.   ويؤكد الأداء الذي يقدمه هالاند في كأس العالم 2026 أن اللاعب لا يعيش مجرد فترة تألق مؤقتة، بل يواصل تثبيت مكانته كواحد من أفضل المهاجمين في العالم، بعدما نجح في الجمع بين الاستمرارية والفعالية والقدرة على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة.   ومع استمرار البطولة واقتراب مراحل الحسم، تبدو الفرصة متاحة أمام النجم النرويجي لمواصلة كتابة التاريخ وتحقيق المزيد من الأرقام الفردية، خاصة في ظل المستوى المميز الذي يقدمه حتى الآن.   ويبقى السؤال الأبرز الذي تطرحه جماهير كرة القدم حول العالم: هل يواصل هالاند رحلته الاستثنائية ويقود النرويج إلى إنجاز غير مسبوق، أم أن الأدوار الإقصائية ستضع حدًا لسلسلة التألق التاريخية التي يعيشها النجم النرويجي في مونديال 2026؟

احمد صابر يونيو 30, 2026 0
ياسين بونو
من مونتريال إلى أسود الأطلس.. بونو أمام اختبار استثنائي في المونديال

تتجه أنظار الجماهير المغربية والعربية إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع منتخب المغرب بنظيره الكندي ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، في مباراة تحمل أهمية كبيرة على المستوى الفني والتنافسي، لكنها في الوقت نفسه تحمل طابعًا مختلفًا بالنسبة لحارس المرمى ياسين بونو، الذي يجد نفسه أمام مواجهة استثنائية ضد البلد الذي شهد ميلاده قبل سنوات طويلة.   وتحظى المباراة باهتمام خاص داخل الأوساط الرياضية، ليس فقط بسبب قيمتها في مشوار المنتخب المغربي نحو مواصلة المنافسة في البطولة، وإنما أيضًا بسبب القصة الإنسانية والرياضية المرتبطة بحارس مرمى "أسود الأطلس"، الذي سيواجه منتخب الدولة التي وُلد على أراضيها قبل أن تبدأ رحلته الكروية في المغرب.   ويُعد ياسين بونو واحدًا من أبرز الأسماء التي ارتبطت بنجاحات الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة، بعدما تحول إلى عنصر أساسي داخل المنتخب الوطني، ونجح في تقديم مستويات استثنائية جعلته من بين أفضل حراس المرمى على المستوى الدولي.   وُلد بونو في مدينة مونتريال الكندية، قبل أن ينتقل في سن مبكرة مع أسرته إلى المغرب، حيث بدأت رحلته الحقيقية مع كرة القدم، وهناك تشكلت شخصيته الرياضية وبدأت خطواته الأولى نحو عالم الاحتراف.   ومع مرور السنوات، نجح الحارس المغربي في تطوير نفسه تدريجيًا، لينتقل من مرحلة البدايات إلى منافسات المستوى العالي، ويصبح واحدًا من أبرز اللاعبين الذين يمثلون الكرة المغربية في البطولات الكبرى.   وخلال مسيرته الدولية، لم يكن بونو مجرد حارس مرمى يؤدي دورًا دفاعيًا تقليديًا، بل أصبح لاعبًا مؤثرًا يمتلك قدرة كبيرة على صناعة الفارق في الأوقات الحاسمة، خاصة في المباريات التي تعتمد على التفاصيل الصغيرة.   وأثبت بونو ذلك في العديد من المناسبات، سواء خلال البطولات القارية أو في كأس العالم، حيث قدم مستويات مميزة جعلته يحظى بإشادة واسعة من الجماهير والمتابعين والخبراء.   وفي النسخة الحالية من كأس العالم 2026، واصل الحارس المغربي تألقه بصورة لافتة، حيث لعب دورًا مهمًا في وصول المنتخب المغربي إلى دور الـ16 من البطولة.   وأظهر بونو شخصية قوية وقدرة كبيرة على التعامل مع الضغوط، خاصة في اللحظات التي احتاج خلالها المنتخب إلى تدخلات حاسمة ساعدت الفريق على تجاوز المواقف الصعبة.   كما برزت قدراته بصورة أكبر خلال المواجهات التي امتدت إلى ركلات الترجيح، حيث أثبت مرة أخرى امتلاكه مهارات استثنائية في التعامل مع تلك المواقف، ليؤكد مكانته باعتباره أحد أبرز الحراس في البطولة.   وأصبح الحارس المغربي مصدر ثقة كبير بالنسبة للجهاز الفني واللاعبين والجماهير، حيث يشعر الجميع بوجود عنصر قادر على صناعة الفارق وإنقاذ الفريق في اللحظات الحاسمة.   لكن مباراة كندا المقبلة تحمل أبعادًا مختلفة بالنسبة للاعب، إذ سيقف بونو للمرة الأولى في مواجهة مباشرة مع المنتخب الذي يمثل البلد الذي شهد بداية قصته الشخصية.   ورغم أن بونو صنع تاريخه بقميص منتخب المغرب وارتبط اسمه بالإنجازات التي حققها "أسود الأطلس"، فإن مواجهة كندا تضيف جانبًا عاطفيًا خاصًا إلى اللقاء.   وتشكل مثل هذه المواجهات لحظات استثنائية في حياة اللاعبين، حيث تتداخل المشاعر الشخصية مع المسؤولية الرياضية والاحترافية داخل الملعب.   لكن في المقابل، تبدو الأولوية بالنسبة لبونو واضحة للغاية، حيث يضع هدفًا واحدًا أمامه يتمثل في مواصلة مشوار المنتخب المغربي وتحقيق إنجاز جديد في البطولة.   ويدخل المنتخب المغربي المباراة بطموحات كبيرة بعد المستويات المميزة التي قدمها خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه في البطولات الكبرى السابقة.   ويحلم المنتخب المغربي بتكرار نجاحاته الأخيرة وبلوغ الدور ربع النهائي مجددًا، في خطوة قد تعزز مكانته كأحد أبرز المنتخبات على الساحة الدولية.   وتدرك الجماهير المغربية أن وجود لاعب بحجم وخبرة ياسين بونو يمثل عنصرًا مهمًا للغاية في مثل هذه المواجهات، خاصة أن مباريات الأدوار الإقصائية تحتاج إلى لاعبين يمتلكون القدرة على التعامل مع الضغوط.   كما أن الحارس المغربي أصبح يمثل نموذجًا مهمًا للاعب الذي نجح في تحويل موهبته إلى قصة نجاح حقيقية، بداية من خطواته الأولى وحتى وصوله إلى أكبر البطولات العالمية.   ومع اقتراب موعد المواجهة، تتزايد حالة الترقب بين الجماهير لمعرفة ما إذا كان بونو سيواصل عروضه المميزة ويقود منتخب بلاده نحو إنجاز جديد.   وستكون الأنظار موجهة نحو الحارس المغربي الذي سيخوض مباراة تجمع بين الذكريات والانتماء والطموح الرياضي، في لقاء قد يمثل محطة جديدة ومميزة في مسيرته الدولية.   وفي النهاية، تبقى كرة القدم مليئة بالقصص التي تمنح المباريات أبعادًا تتجاوز حدود المنافسة، ويبدو أن مواجهة بونو أمام كندا ستكون واحدة من تلك القصص التي تضيف طابعًا مختلفًا إلى بطولة كأس العالم 2026.

احمد صابر يونيو 30, 2026 0
مزراوى
نصير مزراوي يكتب ليلة استثنائية مع أسود الأطلس

واصل المنتخب المغربي كتابة فصول جديدة من قصته المميزة في بطولة كأس العالم 2026، بعدما حقق فوزًا تاريخيًا على منتخب هولندا في واحدة من أكثر مباريات البطولة إثارة وقوة، في مواجهة أثبت خلالها أسود الأطلس أنهم لم يعودوا مجرد فريق قادر على صناعة المفاجآت، بل منتخب يمتلك شخصية واضحة وهوية كروية متكاملة تؤهله لمقارعة كبار العالم. ورغم أن الفوز جاء بفضل العمل الجماعي والانضباط التكتيكي الذي ظهر به المنتخب المغربي طوال فترات اللقاء، فإن هناك أسماء نجحت في فرض نفسها بصورة استثنائية، وكان في مقدمتها نصير مزراوي الذي قدم أداءً لفت أنظار الجماهير والمتابعين والمحللين. ولم يكن تألق مزراوي مرتبطًا فقط بالجانب الفني أو مساهماته الدفاعية المعتادة، بل جاء نتيجة شخصية قوية وذكاء تكتيكي منح المنتخب المغربي حلولًا إضافية خلال واحدة من أكثر المباريات تعقيدًا في البطولة. ومنذ بداية اللقاء دخل المنتخب المغربي المباراة بتركيز كبير أمام منافس يمتلك جودة فنية عالية وخبرات كبيرة في البطولات الدولية، وكان واضحًا أن الجهاز الفني وضع خطة دقيقة للتعامل مع مفاتيح لعب المنتخب الهولندي. في المقابل، وجد نصير مزراوي نفسه أمام اختبار صعب منذ الدقائق الأولى، خاصة أنه بدأ المباراة في مركز الظهير الأيسر، وهو مركز يتطلب جهدًا بدنيًا وتكتيكيًا كبيرًا أمام منافس يمتلك سرعة وتحركات هجومية متنوعة. لكن اللاعب المغربي نجح في تنفيذ أدواره بصورة مميزة، حيث تمكن من تقليل خطورة الجبهة الهولندية بشكل واضح، سواء من خلال تدخلاته الدفاعية أو تمركزه الجيد داخل الملعب. ولم يكتفِ بذلك فقط، بل ساهم أيضًا في عملية بناء اللعب والخروج بالكرة بطريقة منظمة، وهو ما منح المنتخب المغربي قدرًا أكبر من الهدوء في فترات مهمة من اللقاء. ومع مرور الوقت، بدأت المباراة تأخذ طابعًا أكثر تعقيدًا بالنسبة لأسود الأطلس بعد التأخر في النتيجة، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى البحث عن حلول مختلفة لإعادة الفريق إلى أجواء المباراة. وفي الدقيقة 74 جاءت نقطة التحول المهمة التي غيرت شكل المباراة بصورة واضحة، بعدما قرر الجهاز الفني إجراء تعديل تكتيكي عبر إشراك ظهير أيسر طبيعي، مع الإبقاء على مزراوي داخل الملعب ونقله إلى مركز قلب الدفاع. هذا القرار لم يكن مجرد تغيير في المراكز، بل كان خطوة تكتيكية أثرت بصورة مباشرة على شكل المنتخب المغربي داخل أرض الملعب. فقد منح وجود مزراوي في قلب الدفاع الفريق قدرة أكبر على بناء الهجمات من الخلف، بفضل دقته الكبيرة في التمرير وقدرته على التقدم بالكرة والخروج تحت الضغط. كما ساعد هذا التغيير على زيادة سيطرة المنتخب المغربي على مجريات اللعب وتقليل فترات استحواذ المنتخب الهولندي. وأصبح المنتخب أكثر قدرة على نقل الكرة بسرعة بين الخطوط، وهو ما خلق حالة من التوازن بين الواجبات الدفاعية والهجومية. وفي كرة القدم الحديثة أصبحت قيمة اللاعب المتعدد الأدوار أكبر من أي وقت مضى، لأن قدرة اللاعب على تغيير مركزه والتأقلم مع متطلبات مختلفة داخل المباراة تمنح المدرب مرونة كبيرة. ويبدو أن مزراوي نجح في تقديم نموذج واضح لهذه الفكرة، حيث أثبت أنه لا يمثل مجرد ظهير يجيد أداء مهامه التقليدية، بل لاعب يمتلك فهمًا عميقًا للعبة وقدرة كبيرة على قراءة مجريات اللقاء. كما أن التحول بين مركزين مختلفين خلال مباراة إقصائية بحجم مباراة المغرب وهولندا يتطلب تركيزًا عاليًا وشخصية قوية داخل الملعب. ولم تظهر على اللاعب أي علامات ارتباك أو تراجع في الأداء بعد تغيير مركزه، بل بدا وكأنه يلعب في هذا الدور بصورة معتادة. ومع اقتراب المباراة من دقائقها الأخيرة، بدأت الضغوط تتزايد على المنتخب الهولندي مع ارتفاع نسق الأداء المغربي. وجاءت اللحظة الحاسمة عندما نجح المنتخب المغربي في تسجيل هدف التعادل خلال الدقائق الأخيرة، بعد ضغط متواصل ومحاولات هجومية مستمرة. ورغم أن الأهداف عادة ما تخطف العناوين الرئيسية، فإن كثيرًا من المحللين رأوا أن الدور الذي لعبه مزراوي قبل الهدف كان جزءًا أساسيًا من التحول الذي حدث داخل المباراة. فقد ساهمت تحركاته وتمريراته في منح الفريق إيقاعًا مختلفًا، كما ساعد على كسر الضغط الذي فرضه المنتخب الهولندي خلال فترات عديدة. ومع نهاية اللقاء، بدا واضحًا أن مزراوي لم يكن مجرد لاعب قدم مباراة جيدة، بل عنصرًا مؤثرًا غيّر شكل المواجهة ومنح منتخب بلاده حلولًا ساعدته على تحقيق انتصار تاريخي. ويواصل المنتخب المغربي بذلك تقديم صورة تؤكد التطور الكبير الذي وصلت إليه الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة. أما نصير مزراوي، فقد أثبت من جديد أنه أحد أهم عناصر هذا الجيل، ولاعب يملك من الجودة والذكاء ما يجعله قادرًا على صناعة الفارق في أصعب اللحظات.

احمد صابر يونيو 30, 2026 0
بيدرى
أرقام بيدري تكشف سر تفوق إسبانيا في كأس العالم

في البطولات الكبرى، لا تُقاس أهمية اللاعبين دائمًا بعدد الأهداف أو التمريرات الحاسمة، فهناك لاعبون تتجاوز أدوارهم الأرقام التقليدية ليصبح تأثيرهم الحقيقي مرتبطًا بالتحكم في إيقاع اللعب وصناعة التوازن داخل الفريق. ومن بين هذه الفئة من اللاعبين، يبرز اسم بيدري الذي يواصل فرض نفسه كواحد من أكثر العناصر تأثيرًا في منتخب إسبانيا خلال منافسات كأس العالم 2026.   وخلال النسخة الحالية من البطولة، أثبت لاعب خط الوسط الشاب أن دوره لا يقتصر على صناعة اللعب فقط، بل يمتد ليشمل أدوارًا متعددة جعلته عنصرًا لا يمكن الاستغناء عنه داخل منظومة المدرب لويس دي لا فوينتي.   وبات بيدري يشكل جزءًا أساسيًا من هوية المنتخب الإسباني، بعدما استقر بصورة واضحة داخل خط الوسط إلى جانب رودري، في شراكة منحت الفريق قدرًا كبيرًا من التوازن والاستقرار.   ويبدو أن الجهاز الفني وجد في هذا الثنائي الحل الأمثل للسيطرة على منطقة الوسط، حيث يمتلك كل لاعب خصائص مختلفة تكمل الأخرى وتساعد الفريق على فرض أسلوبه داخل المباريات.   ورغم أن بيدري لا يظهر دائمًا في عناوين الأهداف أو صناعة الفرص الحاسمة، فإن تأثيره داخل أرض الملعب يبدو أكبر بكثير من مجرد أرقام هجومية مباشرة.   وخلال مواجهة أوروجواي الأخيرة، قدم اللاعب نموذجًا واضحًا للدور الشامل الذي يؤديه مع المنتخب الإسباني.   فمنذ الدقائق الأولى للمباراة، ظهر حضوره الواضح في بناء اللعب وربط الخطوط والتحرك المستمر لخلق حلول إضافية لزملائه.   ولم يكن دوره مقتصرًا على استقبال الكرة وتوزيعها فقط، بل كان لاعب برشلونة حاضرًا في مختلف مناطق الملعب بصورة مستمرة.   وأظهرت الأرقام حجم التأثير الكبير الذي قدمه خلال المباراة، حيث قام بتنفيذ 37 حركة لطلب التمرير، وهو ما يعكس رغبته المستمرة في المشاركة في صناعة اللعب.   كما استلم الكرة في 17 مناسبة مختلفة، الأمر الذي يؤكد حضوره المستمر في بناء الهجمات والتحكم بإيقاع اللعب.   وفي جانب التمرير، نجح بيدري في إكمال 43 تمريرة صحيحة من أصل 50 محاولة، بنسبة دقة وصلت إلى 86 بالمئة.   ولا تكمن أهمية هذه الأرقام في نسبة النجاح فقط، بل أيضًا في نوعية التمريرات التي نفذها اللاعب.   فقد نجح في تنفيذ 8 تمريرات من أصل 10 اخترقت خطوط المنافس، وهي من أكثر أنواع التمريرات صعوبة داخل المباريات.   كما نفذ تقدمين ناجحين بالكرة نحو المناطق الأمامية، ليساهم في نقل الفريق بسرعة من الحالة الدفاعية إلى الحالة الهجومية.   لكن ما يميز أداء بيدري بصورة أكبر هو قدرته على الجمع بين الأدوار الهجومية والدفاعية في الوقت نفسه.   ففي كرة القدم الحديثة، أصبح لاعب الوسط مطالبًا بأداء مهام متعددة، وهو ما نجح اللاعب الإسباني في تقديمه بصورة واضحة.   وعلى المستوى الدفاعي، تصدر بيدري قائمة لاعبي المنتخب الإسباني من حيث عدد الضغوط المباشرة خلال المباراة.   ونفذ اللاعب 26 محاولة ضغط على المنافسين، وهو رقم يعكس حجم العمل الذي قدمه بعيدًا عن الكرة.   كما نجح في استعادة 21 كرة خلال المباراة، وهو الرقم الأعلى بالتساوي مع ماركوس يورينتي.   وتزداد قيمة هذا الرقم عندما نأخذ في الاعتبار أن اللاعب لم يكمل المباراة كاملة، حيث غادر أرض الملعب عند الدقيقة الستين.   كما تمكن من الفوز بسبعة التحامات مباشرة، ليساعد منتخب إسبانيا على استعادة الاستحواذ بسرعة ومنع المنافس من بناء هجماته.   ولم تتوقف أرقام اللاعب عند هذا الحد، بل كشفت أيضًا عن حجم مجهوده البدني الكبير.   فقد قطع مسافة بلغت 7637 مترًا خلال ساعة واحدة فقط من اللعب، إلى جانب تنفيذه 111 انطلاقة عالية الشدة و30 عدوًا سريعًا.   وتوضح هذه الأرقام مدى الحركة المستمرة التي يقوم بها اللاعب داخل الملعب، سواء في مرحلة بناء اللعب أو عند استعادة الكرة.   ويبدو أن هذا التنوع في الأدوار جعل بيدري أحد أهم أعمدة المنتخب الإسباني خلال البطولة الحالية.   كما يمنح الجهاز الفني خيارات متعددة داخل المباريات بفضل مرونته التكتيكية وقدرته على تنفيذ تعليمات مختلفة.   ومع دخول البطولة مراحلها الحاسمة، ستزداد أهمية اللاعبين القادرين على صناعة الفارق في التفاصيل الصغيرة.   ويبدو أن منتخب إسبانيا يمتلك في بيدري لاعبًا قادرًا على أداء هذا الدور بكفاءة كبيرة.   وفي النهاية، تثبت الأرقام والأداء داخل الملعب أن قيمة بيدري لا يمكن اختصارها في هدف أو تمريرة حاسمة فقط، بل تكمن في تأثيره الكامل على شكل وأسلوب المنتخب الإسباني.   ومع استمرار مشوار كأس العالم، تبقى الأنظار موجهة نحو اللاعب الذي تحول إلى أحد أهم الأسلحة داخل مشروع إسبانيا نحو المنافسة على اللقب.

احمد صابر يونيو 29, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0