تتجدد المواجهة بين سموحة وغزل المحلة، مساء الاثنين، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري المصري الممتاز، في لقاء يحمل تاريخًا من النتائج المتباينة بين الفريقين، بعدما شهدت مبارياتهما السابقة انتصارات لكل طرف وتعادلات عديدة، إلى جانب مواجهات شهدت تسجيل عدد كبير من الأهداف. وتمنح هذه النتائج خلفية مهمة للمباراة المرتقبة، خصوصًا في ظل رغبة سموحة في استغلال عاملي الأرض والجمهور، ومحاولة غزل المحلة الخروج بنتيجة إيجابية تساعده على تحسين وضعه في جدول الترتيب. وتكشف المواجهات الأخيرة عن تقارب واضح في المستوى خلال بعض الفترات، رغم اختلاف النتائج من مباراة إلى أخرى. وكانت آخر مواجهة جمعت الفريقين في 27 نوفمبر 2025 ضمن منافسات كأس مصر، وانتهت بفوز سموحة بثلاثة أهداف مقابل هدف، ليحقق الفريق السكندري انتصارًا مهمًا على غزل المحلة في لقاء شهد تفوقه على مستوى النتيجة، بعدما نجح في تسجيل ثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد للفريق المنافس. وتمنح هذه النتيجة سموحة ذكرى إيجابية قبل اللقاء الجديد، لكنها لا تعني بالضرورة تكرار السيناريو نفسه، خاصة أن مباريات الدوري تختلف في ظروفها وحساباتها. وقبل مواجهة الكأس، التقى الفريقان في الدوري المصري يوم 16 أغسطس 2025، وانتهت المباراة بالتعادل السلبي دون أهداف. وجاءت هذه النتيجة مختلفة تمامًا عن اللقاء الأخير بينهما في كأس مصر، إذ لم يتمكن أي فريق من هز الشباك، ليكتفي كل طرف بالحصول على نقطة واحدة. وتوضح المباراتان أن المواجهة بين سموحة وغزل المحلة قد تشهد اختلافًا كبيرًا في شكلها، بين مباراة مفتوحة نسبيًا تسمح بتسجيل الأهداف، وأخرى تتسم بالحذر وتنتهي دون أهداف. وفي 11 أبريل 2025، تمكن غزل المحلة من تحقيق الفوز على سموحة بهدف دون رد، في مواجهة بالدوري المصري، ليحصل على ثلاث نقاط مهمة في ذلك الوقت. وجاء هذا الانتصار ليؤكد قدرة الفريق على التفوق على منافسه، حتى عندما لا تكون المباراة غزيرة بالأهداف. كما يعكس أن سموحة لا يستطيع الاعتماد على نتائجه السابقة أمام غزل المحلة وحدها، بل سيكون مطالبًا بتقديم أداء قوي من أجل تجنب تكرار الخسارة. أما مواجهة 26 ديسمبر 2024، فكانت من أكثر اللقاءات إثارة بين الفريقين في الفترة الأخيرة، بعدما حقق غزل المحلة الفوز بأربعة أهداف مقابل هدفين. وشهدت المباراة تسجيل ستة أهداف، في واحدة من النتائج التي تؤكد أن المواجهات بين الفريقين ليست دائمًا مغلقة أو قليلة الأهداف. ونجح غزل المحلة خلالها في استغلال الفرص المتاحة وتحقيق انتصار بفارق هدفين، بينما لم يكن تسجيل سموحة لهدفين كافيًا لتجنب الخسارة. وعند العودة إلى مايو 2023، تظهر نتيجة مختلفة لصالح سموحة، الذي فاز على غزل المحلة بهدفين دون رد يوم 2 مايو، في مباراة بالدوري المصري. ونجح الفريق السكندري في الحفاظ على نظافة شباكه والخروج بانتصار واضح، ليؤكد قدرته على تحقيق نتائج إيجابية أمام منافسه عندما ينجح في فرض التوازن بين الدفاع والهجوم. وتبرز هذه النتيجة أيضًا أن الفريقين تبادلا التفوق في المواجهات السابقة، دون سيطرة مطلقة لطرف واحد على جميع اللقاءات القريبة. وتضم السجلات المعروضة مواجهات أقدم شهدت بدورها نتائج متنوعة، من بينها فوز سموحة بهدفين دون رد في فبراير 2022، وانتصار غزل المحلة بهدف نظيف في يوليو من العام نفسه، إلى جانب تعادلات بنتيجة 1-1 و0-0. كما شهدت مواجهة فبراير 2016 فوز سموحة بأربعة أهداف مقابل هدفين، بينما انتهت مباراة مارس 2013 بانتصار كبير للفريق السكندري بخمسة أهداف مقابل هدف واحد. وتعكس هذه النتائج امتداد التنافس بين الفريقين لسنوات طويلة، وتنوع السيناريوهات التي شهدتها مبارياتهما. وتقدم المواجهات السابقة عدة مؤشرات قبل اللقاء المقبل؛ فسموحة سبق له الفوز بنتائج كبيرة، كما تعرض لخسائر أمام غزل المحلة، بينما انتهت مباريات أخرى بالتعادل. ولذلك، لا يمكن اعتبار التاريخ السابق وحده عاملًا حاسمًا في تحديد النتيجة، لكنه يمنح الفريقين صورة عن طبيعة المنافس، وأهمية استغلال الفرص والتركيز طوال المباراة. ويدخل سموحة المواجهة المقبلة بحثًا عن انتصار جديد يعزز موقفه في الدوري، مستفيدًا من فوزه الأخير على غزل المحلة في كأس مصر، بينما يسعى الفريق المحلاوي إلى الرد وتحقيق نتيجة مختلفة عن خسارته الأخيرة أمام منافسه. وبين ذكريات الفوز بثلاثة أهداف مقابل هدف، والتعادل السلبي، والانتصارات السابقة لغزل المحلة، تبدو المباراة مفتوحة على أكثر من احتمال، مع ضرورة الحذر من اعتبار أي نتيجة سابقة ضمانًا لما سيحدث داخل الملعب.
تتجه الأنظار إلى مواجهة سموحة وغزل المحلة، المقررة مساء الاثنين ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري المصري الممتاز، في مباراة يسعى خلالها الفريقان إلى تحسين وضعهما في جدول الترتيب بعد بداية صعبة للموسم. ويدخل سموحة اللقاء بأفضلية نسبية بفضل اللعب على أرضه وتقدمه في الترتيب، بينما يأمل غزل المحلة في الخروج بنتيجة إيجابية تساعده على تجاوز المركز الأخير واستعادة الثقة. وتشير التوقعات الرقمية قبل المباراة إلى تقارب نسبي مع ميل لصالح سموحة، إذ تبلغ احتمالات فوزه 40%، مقابل 36% للتعادل و24% لانتصار غزل المحلة. وتوضح هذه الأرقام أن الأفضلية ليست كبيرة بما يكفي لحسم التوقعات مبكرًا، خصوصًا أن الفريقين يعانيان من مشكلات هجومية، ما يجعل التعادل احتمالًا قويًا في مواجهة قد تحسمها فرصة واحدة أو خطأ دفاعي. كما تتوقع المؤشرات تسجيل أربعة إنذارات وتسع ركلات ركنية، مع ترجيح عدم تسجيل الفريقين معًا للأهداف. ويحتل سموحة المركز السادس عشر برصيد أربع نقاط بعد خمس مباريات، بعدما حقق فوزًا واحدًا وتعادلًا مقابل ثلاث هزائم. أما غزل المحلة، فيأتي في المركز العشرين والأخير برصيد نقطة واحدة، جمعها من تعادل واحد مقابل أربع هزائم. ويعكس فارق النقاط أهمية المواجهة بالنسبة للفريقين، ففوز سموحة قد يمنحه فرصة للتقدم في جدول الترتيب، بينما يحتاج غزل المحلة بشدة إلى حصد النقاط حتى لا تتسع الفجوة بينه وبين منافسيه في المراكز القريبة من منطقة الخطر. وعلى مستوى النتائج الأخيرة، يدخل سموحة المباراة بعد فوزه على طلائع الجيش بهدف دون رد، وهي نتيجة تمنحه دفعة معنوية قبل المواجهة، رغم خسارته أمام سيراميكا كليوباترا بهدفين نظيفين، والأهلي بهدف دون رد، إلى جانب تعادله السلبي مع بترول أسيوط وخسارته أمام المصري بهدف نظيف. وخلال هذه المباريات، سجل الفريق هدفًا واحدًا واستقبل أربعة أهداف، وهو ما يكشف عن صعوبة واضحة في صناعة الفرص وتحويلها إلى أهداف، رغم قدرته على الخروج بشباك نظيفة في مباراتين. في المقابل، لم يحقق غزل المحلة أي انتصار في مبارياته الخمس الأخيرة بالدوري، بعدما خسر أمام الزمالك بهدف دون رد، والبنك الأهلي بثلاثة أهداف مقابل هدف، ومودرن سبورت بهدفين نظيفين، وبيراميدز بثلاثة أهداف دون رد، بينما تعادل سلبيًا مع إنبي. وتوضح هذه النتائج أن الفريق يحتاج إلى تطوير أدائه في الجانبين، إذ سجل هدفين واستقبل سبعة أهداف خلال هذه السلسلة، كما أن تكرار الخروج دون تسجيل يضع ضغطًا إضافيًا على عناصره الهجومية قبل مواجهة سموحة. ومن الناحية الفنية، يمتلك سموحة بعض المؤشرات التي قد تساعده على فرض أسلوبه، خصوصًا في الالتحامات الثنائية واستعادة الكرة. ووفقًا للأرقام المعروضة قبل المباراة، يسجل الفريق نحو 16.2 تدخلًا ناجحًا في المباراة الواحدة، وهو معدل مرتفع، كما يفوز بنسبة 53% من الالتحامات الأرضية و52% من الالتحامات الهوائية. وقد تمنحه هذه الأرقام أفضلية في الصراعات على الكرة الثانية، بشرط أن ينجح في تحويل الاستحواذ أو استعادة الكرة إلى هجمات أكثر خطورة. وتبلغ نسبة استحواذ سموحة 47.8% مقابل 45.4% لغزل المحلة، بينما يصل متوسط دخول منطقة جزاء المنافس إلى 33.2 مرة لسموحة مقابل 29.2 مرة لغزل المحلة. ويشير ذلك إلى قدرة الفريق السكندري على الوصول إلى المناطق الهجومية بمعدل أفضل نسبيًا، لكنه لا يضمن التسجيل، خاصة أن حصيلته التهديفية في الجولات السابقة كانت محدودة للغاية. أما غزل المحلة، فيحتاج إلى تنظيم دفاعي أكثر صلابة، وتقليل المساحات التي تسمح للمنافس بالوصول إلى منطقة الجزاء. واستقبل الفريق تسعة أهداف في أول خمس مباريات، كما بلغ متوسط إبعاد الكرة نحو 17.4 مرة في المباراة، وهو ما يعكس حجم الضغط الذي تعرض له دفاعه. وسيكون من المهم ألا يكتفي بالتراجع أمام سموحة، بل أن يبحث عن فرص للهجوم المرتد واستغلال المساحات خلف دفاع أصحاب الأرض. وتحمل المواجهات المباشرة الأخيرة بعض المؤشرات المهمة؛ فقد فاز سموحة على غزل المحلة بثلاثة أهداف مقابل هدف في نوفمبر 2025، بينما انتهت مباراة الفريقين في أغسطس من العام نفسه بالتعادل السلبي. وتوضح النتيجتان اختلاف طبيعة اللقاءات بين الفريقين، إذ يمكن أن تتحول المواجهة إلى مباراة مفتوحة إذا جاء الهدف مبكرًا، أو تبقى مغلقة لفترات طويلة إذا نجح الطرفان في الحد من خطورة المنافس. وبناءً على هذه المعطيات، تبدو كفة سموحة أرجح بصورة محدودة، بفضل عامل الأرض وتحسن موقفه في جدول الترتيب، إلى جانب فوزه الأخير على طلائع الجيش. ومع ذلك، فإن ضعف الفاعلية الهجومية يمنع اعتباره مرشحًا مضمونًا للفوز، بينما قد يمنح التعادل غزل المحلة نقطة مهمة في صراعه للخروج من المركز الأخير. والأقرب فنيًا أن تكون المباراة قليلة الأهداف، مع أفضلية نسبية لسموحة، في انتظار ما سيقدمه الفريقان داخل الملعب.
يستعد فريق سموحة لمواجهة غزل المحلة، مساء الاثنين، على استاد الجيش ببرج العرب، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027، في لقاء يدخل إليه الفريقان بهدف تحسين النتائج والابتعاد عن المراكز المتأخرة في جدول الترتيب. وتكتسب المباراة أهمية خاصة للطرفين، بعدما عانى كل منهما من صعوبة تحقيق الانتصارات خلال الجولات الخمس الأولى، وهو ما يجعل حصد النقاط الثلاث ضرورة مهمة لاستعادة الثقة وتصحيح المسار. ويحتل سموحة المركز السادس عشر برصيد 4 نقاط من خمس مباريات، بعدما حقق فوزًا واحدًا وتعادلًا واحدًا مقابل ثلاث هزائم، وسجل لاعبوه هدفًا واحدًا فقط، بينما استقبلت شباكه أربعة أهداف، ليصل فارق الأهداف إلى سالب ثلاثة. وفي المقابل، يأتي غزل المحلة في المركز العشرين والأخير برصيد نقطة واحدة، جمعها من تعادل واحد وأربع هزائم، وسجل هدفًا وحيدًا مقابل تسعة أهداف استقبلتها شباكه، بفارق أهداف يصل إلى سالب ثمانية. ويأمل سموحة في استغلال إقامة المباراة على ملعبه لتحقيق انتصاره الثاني في المسابقة، خصوصًا أن الفريق يمتلك فرصة للابتعاد عن مناطق الخطر إذا نجح في استثمار المواجهات المباشرة أمام منافسيه في النصف الأخير من الجدول. ورغم أن رصيده الحالي لا يعكس بداية قوية، فإن الفارق بينه وبين عدد من الفرق القريبة منه يظل قابلًا للتعويض، بشرط تحسين الفاعلية الهجومية وتقليل الأخطاء التي كلفته خسارة نقاط في الجولات الماضية. وبدأ الفريق السكندري مشواره بالخسارة أمام المصري بهدف دون رد، ثم تعادل سلبيًا مع بترول أسيوط، قبل أن يخسر أمام الأهلي بهدف نظيف. وبعدها تلقى هزيمة جديدة أمام سيراميكا كليوباترا بهدفين دون رد، لكنه استعاد بعض التوازن في الجولة الخامسة بالفوز على طلائع الجيش بهدف نظيف. وتكشف هذه النتائج أن سموحة قادر على تقديم أداء دفاعي منظم في بعض المباريات، لكنه يحتاج إلى تطوير قدرته على صناعة الفرص وتحويلها إلى أهداف، بعدما اكتفى بتسجيل هدف واحد خلال أول خمس جولات. أما غزل المحلة، فيدخل اللقاء تحت ضغط أكبر، بعدما اكتفى بنقطة واحدة منذ انطلاق الموسم، ليصبح مطالبًا بتحقيق نتيجة إيجابية توقف سلسلة النتائج السلبية وتمنح اللاعبين دفعة معنوية قبل استكمال المنافسات. وتبدو المشكلة الأبرز للفريق في التوازن الدفاعي، بعدما استقبل تسعة أهداف في خمس مباريات، إلى جانب محدودية الإنتاج الهجومي، إذ لم يسجل سوى هدف واحد خلال تلك الفترة. وخسر غزل المحلة أمام بيراميدز بثلاثة أهداف دون رد في الجولة الأولى، ثم أمام مودرن سبورت بهدفين نظيفين، قبل أن يتعادل سلبيًا مع الشرقية إنبي. وفي الجولة الرابعة، تلقى خسارة أمام البنك الأهلي بثلاثة أهداف مقابل هدف، ثم خسر أمام الزمالك بهدف دون رد في آخر ظهور له بالدوري. وتعكس هذه النتائج حاجة الفريق إلى تحسين التمركز الدفاعي وتقليل المساحات أمام المنافسين، مع البحث عن حلول هجومية أكثر فاعلية بدلًا من الاعتماد على محاولات محدودة لا تضمن تهديد مرمى الخصم باستمرار. وتمنح نتائج الفريقين الأخيرة سموحة أفضلية نسبية من الناحية المعنوية، بعدما نجح في الفوز على طلائع الجيش، بينما لم يتمكن غزل المحلة من تحقيق أي انتصار خلال أول خمس مباريات. لكن هذه الأفضلية لا تعني أن المواجهة ستكون سهلة، خاصة أن مباريات الفرق التي تبحث عن الهروب من مؤخرة الترتيب غالبًا ما تتسم بالحذر والضغط، ويصبح الهدف الأول لكل فريق هو تجنب استقبال هدف مبكر قد يغير حسابات اللقاء. وعلى مستوى المواجهات المباشرة، تشير النتائج الأخيرة إلى تقارب واضح بين الفريقين، إذ انتهت مباراة الدوري بينهما في أغسطس 2025 بالتعادل السلبي، بينما فاز غزل المحلة بهدف دون رد في أبريل من العام نفسه. وفي ديسمبر 2024، حقق غزل المحلة فوزًا بأربعة أهداف مقابل هدفين، قبل أن يرد سموحة بالفوز بثلاثة أهداف مقابل هدف في مواجهة كأس مصر خلال نوفمبر 2025. وتؤكد هذه النتائج أن المواجهة لا تخضع دائمًا لفوارق الترتيب أو ظروف الفريقين قبل المباراة، وأن التفاصيل الصغيرة قد تلعب دورًا حاسمًا في تحديد الفائز. ومن المنتظر أن يعتمد سموحة على محاولة فرض إيقاعه والاستفادة من عامل الأرض، مع ضرورة التحلي بالصبر أمام دفاع غزل المحلة المتوقع أن يكون أكثر تحفظًا لتجنب استقبال أهداف جديدة. وفي المقابل، يحتاج الضيوف إلى إظهار صلابة دفاعية أكبر، واستغلال أي فرصة متاحة أمام مرمى سموحة، خصوصًا أن التعادل لن يكون كافيًا وحده لتغيير وضع الفريق بصورة كبيرة في جدول الترتيب. وبين رغبة سموحة في الابتعاد عن المراكز المتأخرة وطموح غزل المحلة في تحقيق انتصاره الأول، تبدو المواجهة اختبارًا مهمًا للفريقين في الجولة السادسة. وسيكون تحسين الفاعلية الهجومية والحفاظ على التركيز الدفاعي العاملين الأبرز في حسم النتيجة، بينما قد تمنح النقاط الثلاث الفائز دفعة مهمة لاستعادة الثقة قبل الجولات المقبلة.
يدخل غزل المحلة مواجهة الزمالك ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري المصري الممتاز، بعدما خاض الفريق أول أربع مباريات له في المسابقة، والتي شهدت نتائج صعبة على مستوى الانتصارات والنقاط والأهداف. ووفقًا للبيانات الظاهرة في الصورة المرفقة، لم ينجح غزل المحلة في تحقيق أي فوز خلال مبارياته الأربع السابقة، حيث تعرض للهزيمة في ثلاث مباريات، بينما تعادل في مباراة واحدة، ليجمع نقطة واحدة فقط قبل لقاء الزمالك. وخلال المباريات الأربع السابقة، سجل غزل المحلة هدفًا واحدًا فقط، بينما استقبلت شباكه 8 أهداف، وهو ما يعكس الفارق الواضح بين معدله الهجومي وعدد الأهداف التي دخلت مرماه. وبدأ الفريق مشواره في الدوري بخسارة أمام بيراميدز بثلاثة أهداف دون رد، ثم خسر أمام مودرن سبورت بهدفين دون مقابل، قبل أن يتعادل سلبيًا مع الشرقية إنبي، ثم تعرض لهزيمة جديدة أمام البنك الأهلي بنتيجة 3-1 في الجولة الرابعة. كانت البداية أمام بيراميدز يوم 22 أغسطس 2026، عندما استضاف غزل المحلة منافسه في الجولة الأولى، وانتهت المباراة بخسارة أصحاب الأرض بثلاثة أهداف دون رد. وكانت هذه النتيجة هي أول إشارة إلى الصعوبات التي سيواجهها الفريق خلال بداية الموسم، بعدما فشل في التسجيل واستقبل ثلاثة أهداف كاملة في مباراة واحدة. الخسارة أمام بيراميدز وضعت غزل المحلة أمام بداية صعبة، خصوصًا أن الفريق كان مطالبًا بتحقيق نتيجة إيجابية على ملعبه، لكنه لم يتمكن من الوصول إلى شباك المنافس طوال المباراة. وفي المقابل، نجح بيراميدز في تسجيل ثلاثة أهداف، ليحصل غزل المحلة على بداية خالية من النقاط والأهداف. وبعد أربعة أيام فقط، خاض غزل المحلة مباراته الثانية في الدوري، وكانت أمام مودرن سبورت يوم 27 أغسطس 2026. وانتهت المباراة أيضًا بخسارة الفريق المحلاوي، ولكن بنتيجة هدفين دون رد، ليواصل الفريق بدايته السلبية دون تحقيق أي فوز أو تسجيل أي هدف خلال أول مباراتين. وفي مواجهة مودرن سبورت، استقبل غزل المحلة هدفين جديدين، لترتفع حصيلة الأهداف التي دخلت مرماه بعد أول جولتين إلى خمسة أهداف، بينما ظل رصيد الفريق الهجومي عند صفر. وبذلك أصبح غزل المحلة في حاجة إلى تحسين الجانبين الدفاعي والهجومي معًا قبل مباراته الثالثة. وجاءت المباراة الثالثة أمام الشرقية إنبي يوم 1 سبتمبر 2026، وكانت مختلفة من ناحية النتيجة، بعدما تمكن غزل المحلة من الخروج بنقطة التعادل عقب انتهاء اللقاء بدون أهداف. وانتهت المباراة بنتيجة 0-0، ليحصل الفريق على أول نقطة له في بطولة الدوري. ورغم أن غزل المحلة لم يسجل خلال مواجهة الشرقية إنبي، فإن الفريق نجح هذه المرة في الحفاظ على شباكه نظيفة، وهي المرة الأولى التي لا يستقبل فيها أهدافًا خلال مبارياته الأربع الأولى. وبالتالي، مثل التعادل السلبي أمام إنبي توقفًا لسلسلة الهزائم، لكنه لم يكن كافيًا لتغيير الصورة الهجومية للفريق، الذي ظل دون تسجيل أي هدف بعد ثلاث جولات. وبعد التعادل مع إنبي، عاد غزل المحلة إلى النتائج السلبية في الجولة الرابعة، عندما واجه البنك الأهلي يوم 7 سبتمبر 2026. وانتهت المباراة بفوز البنك الأهلي بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، ليخسر غزل المحلة للمرة الثالثة خلال أول أربع جولات. وشهدت مباراة البنك الأهلي تسجيل غزل المحلة هدفه الأول في الدوري خلال الموسم الحالي، بعدما ظل الفريق دون أهداف في أول ثلاث مباريات. ورغم نجاحه في الوصول إلى الشباك هذه المرة، فإن الفريق استقبل ثلاثة أهداف، لتنتهي المباراة بنتيجة 3-1، ويظل رصيد غزل المحلة عند نقطة واحدة فقط. وبالنظر إلى المباريات الأربع، نجد أن غزل المحلة بدأ مشواره بخسارة 0-3 أمام بيراميدز، ثم خسر 0-2 أمام مودرن سبورت، وتعادل 0-0 مع الشرقية إنبي، قبل أن يخسر 1-3 أمام البنك الأهلي. وبذلك تكون حصيلة الفريق قبل مواجهة الزمالك هي ثلاث هزائم وتعادل واحد، دون تحقيق أي انتصار. وعلى مستوى الأهداف، سجل غزل المحلة هدفًا واحدًا فقط خلال أربع مباريات، وهو الهدف الذي جاء في مواجهة البنك الأهلي، بينما لم يتمكن من التسجيل أمام بيراميدز أو مودرن سبورت أو الشرقية إنبي. وفي المقابل، استقبلت شباكه ثمانية أهداف، بواقع ثلاثة أمام بيراميدز، وهدفين أمام مودرن سبورت، ولا شيء أمام إنبي، وثلاثة أمام البنك الأهلي. هذه الأرقام توضح أن غزل المحلة عانى بشكل واضح في بداية الموسم من الناحية الهجومية، خاصة أن الفريق احتاج إلى ثلاث مباريات كاملة حتى يسجل هدفه الأول. كما أن معدل استقبال الأهداف ارتفع بسبب الخسارتين أمام بيراميدز والبنك الأهلي، حيث استقبل ثلاثة أهداف في كل مباراة. وفي المقابل، كانت مباراة الشرقية إنبي هي المواجهة الوحيدة التي نجح خلالها غزل المحلة في عدم استقبال أي هدف، وهو ما منح الفريق نقطة التعادل الوحيدة التي يمتلكها قبل لقاء الزمالك. إلا أن هذا التعادل جاء أيضًا دون تسجيل، لتنتهي المباراة بنتيجة سلبية. وبالتالي، يدخل غزل المحلة مباراة الزمالك وهو يبحث عن نتيجة مختلفة عن مبارياته السابقة، خصوصًا أن آخر ثلاث مباريات للفريق قبل مواجهة الزمالك شهدت خسارتين وتعادلًا، بينما جاءت آخر مباراة أمام البنك الأهلي بهزيمة بنتيجة 3-1. وتمنح هذه النتائج أهمية كبيرة للمباراة المقبلة، في ظل رغبة الفريق في تحسين حصيلته من النقاط والأهداف. وتظهر نتائج غزل المحلة قبل الزمالك أيضًا أن الفريق لم يتمكن من تحقيق انتصار على مدار الجولات الأربع الأولى، وهو ما يجعل مواجهة الجولة الخامسة فرصة جديدة للبحث عن نتيجة إيجابية. وفي الوقت نفسه، فإن الفريق يدخل اللقاء بعد تسجيل هدف واحد فقط، مقابل ثمانية أهداف استقبلها، وهي أرقام تعكس صعوبة البداية التي عاشها غزل المحلة في الدوري. وبالعودة إلى التسلسل الزمني للمباريات، كانت البداية أمام بيراميدز يوم 22 أغسطس، ثم مواجهة مودرن سبورت يوم 27 أغسطس، وبعدها مباراة الشرقية إنبي يوم 1 سبتمبر، ثم لقاء البنك الأهلي يوم 7 سبتمبر. وخلال هذه الفترة، حصل الفريق على نقطة واحدة فقط من أصل 12 نقطة متاحة، بعدما تعادل في مباراة وخسر ثلاث مباريات. ومن ناحية أخرى، تكشف النتائج أن غزل المحلة لم يسجل أكثر من هدف واحد في أي مباراة من مبارياته الأربع الأولى، كما أنه خرج بشباك نظيفة مرة واحدة فقط. وفي ثلاث مباريات من أصل أربع، فشل الفريق في التسجيل، وهي مباريات بيراميدز ومودرن سبورت والشرقية إنبي. أما المباراة الوحيدة التي سجل خلالها الفريق، فكانت أمام البنك الأهلي، لكنه لم يتمكن من الخروج بنتيجة إيجابية رغم تسجيله هدفًا، بعدما استقبل ثلاثة أهداف لتنتهي المواجهة بخسارته 3-1. وتزداد أهمية مواجهة الزمالك بالنسبة لغزل المحلة بالنظر إلى موقع المباراة بعد هذه البداية، حيث يسعى الفريق إلى وضع حد لسلسلة النتائج السلبية وتحقيق انتصاره الأول في الموسم. وفي المقابل، يحتاج الجهاز الفني إلى التعامل مع المشكلات التي ظهرت في المباريات السابقة، خاصة فيما يتعلق بقلة التسجيل واستقبال الأهداف. ويستعد غزل المحلة للمباراة بعد بداية شهدت تفاوتًا في النتائج، لكن القاسم المشترك بين معظم مبارياته كان صعوبة التسجيل. ففي أول مباراتين، خسر الفريق دون تسجيل، ثم تعادل سلبيًا في المباراة الثالثة، قبل أن يسجل هدفه الأول في المباراة الرابعة أمام البنك الأهلي. وبذلك يمكن تلخيص مشوار غزل المحلة قبل مواجهة الزمالك في أربع نتائج واضحة: الخسارة أمام بيراميدز 0-3، الخسارة أمام مودرن سبورت 0-2، التعادل مع الشرقية إنبي 0-0، والخسارة أمام البنك الأهلي 1-3. وهذه النتائج منحت الفريق نقطة واحدة فقط، مع تسجيل هدف واحد واستقبال ثمانية أهداف. وتقام مواجهة غزل المحلة والزمالك ضمن الجولة الخامسة من الدوري المصري، ويبحث الفريق المحلاوي خلالها عن تغيير مساره في البطولة، بعدما فشل في تحقيق الفوز خلال أول أربع جولات. وسيكون أمامه اختبار جديد أمام الزمالك، في مباراة يسعى خلالها إلى تعويض ما فاته في الجولات الماضية وتحسين رصيده من النقاط. وفي النهاية، فإن ما فعله غزل المحلة قبل مواجهة الزمالك يمكن تلخيصه في ثلاث هزائم وتعادل وحيد خلال أول أربع مباريات، مع تسجيل هدف واحد واستقبال ثمانية أهداف. بدأ الفريق بخسارة 0-3 أمام بيراميدز، ثم خسر 0-2 أمام مودرن سبورت، وتعادل 0-0 مع الشرقية إنبي، قبل أن يخسر 1-3 أمام البنك الأهلي. وبهذه الحصيلة يدخل غزل المحلة الجولة الخامسة وفي رصيده نقطة واحدة فقط، بعدما عانى هجوميًا في بداية الموسم واستقبل عددًا من الأهداف، ليصبح لقاء الزمالك محطة جديدة للفريق من أجل البحث عن نتيجة إيجابية وتحسين بدايته في الدوري المصري.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.