اختتمت منافسات الجولة الرابعة من بطولة دوري الأمم الأوروبية، اليوم، بعدما شهدت إقامة عدد من المباريات القوية في مختلف المجموعات، وسط نتائج لافتة، أبرزها فوز منتخب فرنسا على بلجيكا بنتيجة 4-1، وانتصار إيطاليا على تركيا 3-1، إلى جانب فوز المجر على أوكرانيا 2-1، والسويد على رومانيا بهدف دون رد. وفي منافسات المجموعة الأولى من المستوى الأول، حقق منتخب فرنسا فوزًا كبيرًا على حساب بلجيكا بنتيجة 4-1، بعدما تمكن من قلب تأخره بهدف إلى انتصار عريض بأربعة أهداف. وكان المنتخب البلجيكي قد تقدم في النتيجة خلال الشوط الأول، قبل أن يعود المنتخب الفرنسي بقوة في النصف الثاني ويسجل أربعة أهداف، ليحسم المباراة لصالحه ويحقق انتصارًا مهمًا في الجولة الرابعة. وفي المباراة الأخرى بالمجموعة نفسها، نجح منتخب إيطاليا في تحقيق الفوز على تركيا بنتيجة 3-1، بعدما تقدم الأزوري بهدف خلال الشوط الأول، قبل أن تنجح تركيا في إدراك التعادل خلال الشوط الثاني. لكن المنتخب الإيطالي استعاد تقدمه سريعًا، ثم أضاف الهدف الثالث في الدقائق الأخيرة، ليخرج بانتصار بنتيجة 3-1 ويحصد نقاط المباراة كاملة. وفي منافسات المجموعة الثانية من المستوى الثاني، انتهت مواجهة أيرلندا الشمالية وجورجيا بالتعادل السلبي دون أهداف، في مباراة لم يتمكن خلالها أي من المنتخبين من الوصول إلى شباك الآخر، ليكتفي كل طرف بالحصول على نقطة من اللقاء. وفي المباراة الثانية بالمجموعة نفسها، تعرض منتخب أوكرانيا للهزيمة أمام المجر بنتيجة 2-1، في مواجهة شهدت تقلبًا في النتيجة، حيث تمكن المنتخب المجري من حسم المباراة لصالحه وانتزاع ثلاث نقاط مهمة. أما في المجموعة الرابعة من المستوى الثاني، فحقق منتخب البوسنة والهرسك فوزًا ثمينًا على حساب بولندا بنتيجة 1-0، ليحسم المباراة بهدف نظيف ويحافظ على تفوقه حتى صافرة النهاية. وفي المباراة الأخرى بالمجموعة، نجح منتخب السويد في العودة من مواجهة رومانيا بانتصار بهدف دون رد، ليحصد ثلاث نقاط جديدة بعد مباراة انتهت بهدف وحيد. وشهدت الجولة الرابعة بشكل عام عددًا من النتائج المهمة، خاصة مع استمرار المنافسة بين المنتخبات على مراكز الصدارة ومحاولة كل فريق جمع أكبر عدد ممكن من النقاط خلال مرحلة المجموعات. وكانت مواجهة فرنسا وبلجيكا من أبرز مباريات الجولة، بعدما شهدت عودة قوية من المنتخب الفرنسي وتحويل التأخر بهدف إلى فوز برباعية، بينما قدمت إيطاليا أيضًا أداءً قويًا أمام تركيا وتمكنت من حسم المباراة بنتيجة 3-1. وفي باقي المباريات، حافظت أيرلندا الشمالية وجورجيا على التعادل السلبي، بينما نجحت المجر في التفوق على أوكرانيا، وحسمت البوسنة والهرسك مواجهتها أمام بولندا بهدف نظيف، في حين خرجت السويد بانتصار على رومانيا. وتواصل نتائج الجولة الرابعة رسم ملامح المنافسة في مجموعات دوري الأمم الأوروبية، مع اقتراب مرحلة المجموعات من مراحلها الحاسمة، وسط صراع قوي بين المنتخبات من أجل تحقيق أهدافها خلال البطولة.
شهدت مباريات دوري الأمم الأوروبية، التي أقيمت أمس الخميس 1 أكتوبر، إقامة عدد من المواجهات القوية في مختلف المجموعات، حيث نجحت منتخبات في تحقيق انتصارات مهمة، بينما انتهت مباريات أخرى بالتعادل، وكان أبرزها فوز البرتغال على الدنمارك بنتيجة 4-2، وانتصار ألمانيا على صربيا بهدفين دون مقابل. وفي منافسات المجموعة الثانية من المستوى الأول، حقق منتخب ألمانيا فوزًا مهمًا على حساب صربيا بنتيجة 2-0، ليخرج الماكينات بشباك نظيفة ويحصد المنتخب الألماني النقاط الثلاث من المواجهة. وفي المباراة الأخرى بالمجموعة نفسها، فرض التعادل نفسه على مواجهة اليونان وهولندا، بعدما انتهت المباراة بنتيجة 2-2، في لقاء شهد تسجيل أربعة أهداف وتقاسم المنتخبين نقاط المباراة. أما في المجموعة الرابعة من المستوى الأول، فنجح منتخب البرتغال في تحقيق فوز مثير على حساب الدنمارك بنتيجة 4-2، بعدما قدم الفريق البرتغالي أداءً هجوميًا قويًا وتمكن من تسجيل أربعة أهداف خلال المباراة. وجاء انتصار البرتغال ليمنح الفريق دفعة مهمة في مشواره بالمجموعة، خاصة أن المواجهة أمام الدنمارك كانت من أبرز مباريات الجولة، وانتهت بفارق هدفين لصالح المنتخب البرتغالي. وفي المجموعة نفسها، حقق منتخب ويلز فوزًا على حساب النرويج بنتيجة 2-1، في مباراة شهدت حالة طرد للمنتخب النرويجي، بعدما حصل أحد لاعبيه على بطاقة حمراء خلال اللقاء. ونجح المنتخب الويلزي في استغلال ظروف المباراة وتحقيق الانتصار بهدفين مقابل هدف، ليحصد ثلاث نقاط مهمة في صراع المجموعة، بينما خرج المنتخب النرويجي من اللقاء دون الحصول على أي نقاط. أما في المستوى الثاني، المجموعة الثالثة، فانتهت مواجهة أيرلندا والنمسا بالتعادل الإيجابي 2-2، في مباراة شهدت تسجيل أربعة أهداف وتقاسم المنتخبين نقاط المواجهة. وبذلك شهدت مباريات دوري الأمم الأوروبية أمس تسجيل عدد كبير من الأهداف، حيث انتهت مواجهتان بنتيجة التعادل 2-2، بينما حققت ألمانيا والبرتغال وويلز الانتصار في مباريات أخرى. وكانت مواجهة البرتغال والدنمارك الأكثر غزارة تهديفية بين مباريات اليوم، بعدما شهدت تسجيل ستة أهداف، بينما شهدت مباراة ألمانيا وصربيا تسجيل هدفين فقط، مع نجاح المنتخب الألماني في الحفاظ على شباكه نظيفة. كما جاءت مباراة ويلز والنرويج مثيرة حتى النهاية، خاصة مع حالة الطرد التي تعرض لها المنتخب النرويجي، في الوقت الذي تمكن فيه المنتخب الويلزي من الحفاظ على تقدمه وتحقيق الفوز بنتيجة 2-1. وفي مباريات التعادل، تعادل منتخب اليونان مع هولندا بنتيجة 2-2 في المستوى الأول، بينما تكرر السيناريو نفسه في مواجهة أيرلندا والنمسا ضمن المستوى الثاني، ليحصل كل منتخب على نقطة واحدة. وتمنح هذه النتائج المنتخبات دفعة جديدة قبل استكمال منافسات دوري الأمم الأوروبية، خاصة مع استمرار الصراع على المراكز المتقدمة في المجموعات، ورغبة كل منتخب في حصد أكبر عدد ممكن من النقاط خلال الجولات المقبلة.
شهدت مباريات أمس في دوري الأمم الأوروبية عددًا من المواجهات القوية، بعدما أقيمت مجموعة من اللقاءات ضمن منافسات البطولة، وشهدت نتائج مختلفة بين المنتخبات المشاركة، حيث نجحت منتخبات إنجلترا وإسبانيا وسويسرا وسلوفينيا في تحقيق الانتصار خلال المباريات التي أقيمت أمس الثلاثاء. وشهدت منافسات دوري الأمم الأوروبية إقامة أربع مباريات وفق النتائج المسجلة، حيث لعبت إنجلترا أمام التشيك، بينما واجهت إسبانيا منتخب كرواتيا، وفي منافسات المجموعة الأولى من المستوى الثاني التقت اسكتلندا مع سويسرا، بينما لعبت سلوفينيا أمام مقدونيا الشمالية. إنجلترا تفوز على التشيك بهدفين دون رد حقق منتخب إنجلترا الفوز على نظيره التشيكي بهدفين دون مقابل، في المباراة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية. ونجح المنتخب الإنجليزي في حسم المباراة لصالحه بنتيجة 2-0، ليخرج بشباكه نظيفة بعدما لم يتمكن منتخب التشيك من تسجيل أي هدف خلال اللقاء. وفي المقابل، انتهت المباراة بالنسبة لمنتخب التشيك بالخسارة، بعدما استقبل هدفين على مدار المواجهة، ليحقق المنتخب الإنجليزي انتصارًا بنتيجة واضحة في المباراة التي أقيمت أمس الثلاثاء. وشهد اللقاء أيضًا حصول أحد لاعبي منتخب التشيك على بطاقة حمراء، وفقًا للنتائج والبيانات الظاهرة في سجل المباراة، وهو ما جعل المنتخب التشيكي يكمل المواجهة في ظل النقص العددي. وانتهت المباراة بفوز إنجلترا بهدفين مقابل لا شيء، ليكون المنتخب الإنجليزي أحد المنتخبات التي نجحت في تحقيق الانتصار خلال مباريات أمس في دوري الأمم الأوروبية. إسبانيا تكتسح كرواتيا برباعية وفي مباراة أخرى ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، حقق منتخب إسبانيا فوزًا كبيرًا على حساب منتخب كرواتيا بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدف واحد. وقدم المنتخب الإسباني نتيجة هجومية قوية خلال المباراة، بعدما تمكن من تسجيل أربعة أهداف في شباك المنتخب الكرواتي، بينما اكتفى منتخب كرواتيا بتسجيل هدف واحد، لتنتهي المواجهة بفوز إسبانيا بنتيجة 4-1. وتعد نتيجة المباراة واحدة من أكبر النتائج التي شهدتها مواجهات أمس، حيث تفوق المنتخب الإسباني بفارق ثلاثة أهداف عن منافسه، بعدما نجح في تسجيل أربعة أهداف خلال اللقاء. وفي المقابل، حاول منتخب كرواتيا التعامل مع المباراة والوصول إلى مرمى إسبانيا، وتمكن بالفعل من تسجيل هدف، لكنه لم يكن كافيًا لتغيير نتيجة المواجهة، التي انتهت بفوز المنتخب الإسباني بأربعة أهداف مقابل هدف. وبذلك جاءت مباراة إسبانيا وكرواتيا ضمن أبرز مواجهات أمس في دوري الأمم الأوروبية من حيث عدد الأهداف، بعدما شهدت تسجيل خمسة أهداف كاملة بين المنتخبين. سويسرا تتفوق على اسكتلندا بثلاثية نظيفة وفي منافسات دوري الأمم الأوروبية، نجح منتخب سويسرا في تحقيق الفوز على منتخب اسكتلندا بثلاثة أهداف دون مقابل. وانتهت المباراة بنتيجة 3-0 لصالح المنتخب السويسري، الذي تمكن من تسجيل ثلاثة أهداف كاملة، في الوقت الذي حافظ فيه على نظافة شباكه طوال اللقاء. ولم يتمكن منتخب اسكتلندا من تسجيل أي هدف خلال المباراة، لتنتهي المواجهة بانتصار سويسرا بثلاثية نظيفة. وشهدت المباراة أيضًا حصول لاعب من منتخب اسكتلندا على بطاقة حمراء، وفقًا للبيانات الظاهرة في نتيجة اللقاء، ليكمل المنتخب الاسكتلندي المباراة في ظل النقص العددي. وجاء الفوز السويسري ضمن مباريات المستوى الثاني من دوري الأمم الأوروبية، حيث نجح المنتخب في تسجيل ثلاثة أهداف والحفاظ على شباكه دون استقبال أهداف. وتأتي نتيجة سويسرا أمام اسكتلندا ضمن النتائج التي شهدتها مباريات أمس، إلى جانب انتصاري إنجلترا وإسبانيا في المستوى الأول، وفوز سلوفينيا على مقدونيا الشمالية في المستوى الثاني. سلوفينيا تهزم مقدونيا الشمالية بهدفين دون رد وفي مباراة أخرى من منافسات دوري الأمم الأوروبية، حقق منتخب سلوفينيا الفوز على منتخب مقدونيا الشمالية بنتيجة هدفين دون مقابل. ونجح المنتخب السلوفيني في تسجيل هدفين خلال المباراة، بينما لم يتمكن منتخب مقدونيا الشمالية من الوصول إلى شباك منافسه، لتنتهي المواجهة بفوز سلوفينيا 2-0. وبهذه النتيجة، أنهى منتخب سلوفينيا مباراته أمس بانتصار واضح، بعدما سجل هدفين وحافظ في الوقت نفسه على نظافة شباكه أمام مقدونيا الشمالية. وتشابهت نتيجة مباراة سلوفينيا ومقدونيا الشمالية مع نتيجة مباراة إنجلترا والتشيك، حيث انتهت المباراتان بفوز أحد المنتخبين بهدفين دون رد. أربعة انتصارات في مباريات أمس وشهدت مباريات أمس في دوري الأمم الأوروبية تحقيق أربعة منتخبات للانتصار، حيث فازت إنجلترا على التشيك بهدفين دون رد، وتغلبت إسبانيا على كرواتيا بأربعة أهداف مقابل هدف، بينما فازت سويسرا على اسكتلندا بثلاثية نظيفة، وحققت سلوفينيا الفوز على مقدونيا الشمالية بهدفين دون مقابل. وبالنظر إلى النتائج الأربع، شهدت المباريات تسجيل 14 هدفًا، بواقع هدفين في مباراة إنجلترا والتشيك، وخمسة أهداف في مباراة إسبانيا وكرواتيا، وثلاثة أهداف في مواجهة سويسرا واسكتلندا، وأربعة أهداف في مباراة سلوفينيا ومقدونيا الشمالية. كما حافظت ثلاثة منتخبات على نظافة شباكها خلال مباريات أمس، وهي إنجلترا وسويسرا وسلوفينيا، بينما استقبلت شباك المنتخب الإسباني هدفًا واحدًا أمام كرواتيا. وكانت أكبر نتيجة في مباريات أمس من نصيب منتخب إسبانيا، الذي حقق الفوز على كرواتيا بأربعة أهداف مقابل هدف، بينما جاءت مباراة سويسرا واسكتلندا في المركز التالي من حيث فارق الأهداف، بعد فوز سويسرا بثلاثة أهداف دون مقابل. وفي المقابل، انتهت مباراتا إنجلترا والتشيك وسلوفينيا ومقدونيا الشمالية بنتيجة واحدة، بعدما فاز المنتخب الإنجليزي والمنتخب السلوفيني بهدفين دون رد. وتنوعت نتائج مباريات الأمس بين انتصارات بنتائج نظيفة وانتصار بفارق ثلاثة أهداف، حيث نجحت جميع المنتخبات الفائزة في الحفاظ على شباكها دون استقبال أهداف باستثناء إسبانيا، التي فازت رغم استقبال هدف من منتخب كرواتيا. وتواصلت بذلك منافسات دوري الأمم الأوروبية بإقامة مجموعة من المباريات التي شهدت حضورًا هجوميًا واضحًا، خاصة في مباراة إسبانيا وكرواتيا، التي انتهت بفوز المنتخب الإسباني بأربعة أهداف مقابل هدف. أما مباراة سويسرا واسكتلندا، فانتهت بفوز المنتخب السويسري بثلاثة أهداف دون مقابل، بينما حققت إنجلترا وسلوفينيا الفوز بالنتيجة نفسها، وهي هدفان دون رد لكل منتخب. وبذلك أسدل الستار على مباريات أمس في دوري الأمم الأوروبية بأربع نتائج، كان أبرزها فوز إسبانيا الكبير على كرواتيا، إلى جانب انتصارات إنجلترا وسويسرا وسلوفينيا، في ليلة شهدت تسجيل 14 هدفًا خلال أربع مباريات.
حقق منتخب البرتغال فوزًا مثيرًا على حساب نظيره النرويجي بنتيجة 2-1، خلال المباراة التي جمعتهما على ملعب أوليفول، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة دوري الأمم الأوروبية، ليواصل المنتخب البرتغالي انطلاقته القوية في المسابقة ويعزز موقعه في صدارة المجموعة الرابعة. ودخل المنتخب البرتغالي المباراة بحثًا عن تحقيق انتصاره الثاني، ونجح في فرض أفضليته مبكرًا، بعدما تمكن جواو فيليكس من افتتاح التسجيل عند الدقيقة 17، مستغلًا تمريرة مميزة من زميله بيدرو نيتو، قبل أن يطلق تسديدة أرضية قوية من على حدود منطقة الجزاء، سكنت شباك المنتخب النرويجي. وحاول أصحاب الأرض العودة إلى أجواء المباراة بعد استقبال الهدف، إلا أن المنتخب البرتغالي تعامل بصورة جيدة مع محاولات النرويج، وحافظ على تقدمه حتى نهاية الشوط الأول، ليخرج إلى الاستراحة متفوقًا بهدف دون رد. ومع بداية الشوط الثاني، نجح المنتخب النرويجي في تعديل النتيجة عند الدقيقة 51، بعدما استغل إيرلينج هالاند كرة داخل منطقة الجزاء، ليحولها إلى الشباك ويعيد المباراة إلى نقطة البداية. وجاء هدف التعادل بعد ركلة حرة نفذها مارتن أوديجارد، وتصدى لها حارس المنتخب البرتغالي، قبل أن تصل الكرة إلى بيرغ الذي لعبها برأسه، لتجد هالاند في المكان المناسب، ويضعها داخل المرمى. ولم يستغرق المنتخب البرتغالي سوى ثلاث دقائق حتى استعاد تقدمه من جديد، بعدما سجل غونسالو راموس الهدف الثاني في الدقيقة 54، مستفيدًا من خطأ دفاعي وحارس مرمى النرويج، ليضع الكرة ببراعة من فوقه داخل الشباك، مانحًا منتخب بلاده أفضلية جديدة. واعتقد راموس أنه نجح في تسجيل هدفه الثاني خلال المباراة، بعدما عاد لهز الشباك عقب خطأ آخر من حارس النرويج، إلا أن الحكم ألغى الهدف بعد تدخل تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR»، بسبب وجود حالة تسلل. وحاول المنتخب النرويجي خلال الدقائق المتبقية إدراك التعادل، ورفع ضغطه الهجومي بحثًا عن هدف جديد، في الوقت الذي عمل فيه المنتخب البرتغالي على الحفاظ على تقدمه وتأمين النقاط الثلاث. وبهذا الانتصار، رفع المنتخب البرتغالي رصيده إلى 6 نقاط، ليحتل صدارة المجموعة الرابعة، بعدما حقق العلامة الكاملة في أول جولتين من منافسات دوري الأمم الأوروبية. في المقابل، توقف رصيد المنتخب النرويجي عند 3 نقاط، ليحتل المركز الثالث في جدول ترتيب المجموعة، بالتساوي مع منتخب الدنمارك صاحب المركز الثاني، بينما يأتي منتخب ويلز في المركز الرابع والأخير دون رصيد من النقاط. ويمنح الفوز المنتخب البرتغالي دفعة قوية في مشواره بالبطولة، خاصة بعدما تمكن من حسم مواجهة قوية أمام منتخب يمتلك العديد من العناصر المميزة، وفي مقدمتها النجم إيرلينج هالاند. وشهدت المباراة ندية واضحة بين المنتخبين، إلا أن البرتغال استطاعت استغلال الفرص التي سنحت لها بصورة أفضل، لتحسم المواجهة بهدفين مقابل هدف وتخرج بثلاث نقاط جديدة تعزز موقفها في صدارة المجموعة.
حقق المنتخب اليوناني فوزًا ثمينًا على حساب نظيره الألماني بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما على ملعب «دبليو دبليو كي أرينا»، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة دوري الأمم الأوروبية. ودخل المنتخبان المباراة بطموحات مختلفة، حيث سعى المنتخب اليوناني إلى مواصلة نتائجه الإيجابية وتحقيق انتصاره الثاني على التوالي، بينما كان المنتخب الألماني يبحث عن تحقيق فوزه الأول في البطولة بعد التعادل خلال الجولة الافتتاحية. وشهدت المباراة منافسة قوية بين الطرفين، مع محاولات متبادلة للوصول إلى المرمى، إلا أن المنتخبين لم يتمكنا من ترجمة الفرص التي أتيحت لهما إلى أهداف خلال معظم فترات اللقاء. واستمر التعادل السلبي حتى الدقيقة 74، عندما نجح المنتخب اليوناني في تسجيل هدف المباراة الوحيد عن طريق ديميتريوس كورمبليس. وجاء الهدف بعد حصول كورمبليس على الكرة داخل منطقة جزاء المنتخب الألماني، قبل أن ينجح في مراوغة أحد المدافعين والتقدم نحو المرمى، ثم أطلق تسديدة قوية سكنت الشباك، ليمنح منتخب بلاده التقدم في توقيت مهم من المباراة. وحاول المنتخب الألماني العودة إلى اللقاء خلال الدقائق المتبقية، والبحث عن هدف التعادل، إلا أن محاولاته لم تسفر عن تغيير النتيجة، ليحافظ المنتخب اليوناني على تقدمه حتى صافرة النهاية. وبهذا الانتصار، رفع المنتخب اليوناني رصيده إلى 6 نقاط، بعدما حقق فوزه الثاني على التوالي، ليعتلي صدارة المجموعة الثانية ويواصل بدايته القوية في منافسات دوري الأمم الأوروبية. في المقابل، تجمد رصيد المنتخب الألماني عند نقطة واحدة، ليحتل المركز الثالث في جدول ترتيب المجموعة، بعدما بدأ مشواره بالتعادل مع المنتخب الهولندي في الجولة الأولى. وتعد هذه الخسارة الأولى للمنتخب الألماني تحت قيادة المدرب يورجن كلوب، الذي تولى مهمة قيادة الفريق مؤخرًا، حيث جاءت الهزيمة في المباراة الثانية له فقط على رأس الجهاز الفني. وكان كلوب قد استهل مشواره مع المنتخب الألماني بالتعادل أمام هولندا، قبل أن يتلقى الخسارة الأولى أمام اليونان، ليصبح مطالبًا بالعمل على تصحيح المسار خلال المواجهات المقبلة. في المقابل، واصل المنتخب اليوناني نتائجه المميزة في البطولة، بعدما نجح في حصد العلامة الكاملة خلال أول جولتين، ليضع نفسه في موقع متقدم بجدول الترتيب. ويحتل المنتخب الهولندي المركز الثاني برصيد 4 نقاط، بينما يأتي المنتخب الألماني ثالثًا برصيد نقطة واحدة، ويتذيل المنتخب الصربي ترتيب المجموعة دون رصيد من النقاط. وتمنح النتيجة المنتخب اليوناني دفعة قوية قبل استكمال مشواره في البطولة، في الوقت الذي سيكون فيه المنتخب الألماني مطالبًا بتحقيق نتائج أفضل خلال المباريات القادمة لتعويض النقاط التي فقدها والحفاظ على حظوظه في المنافسة على صدارة المجموعة. ومن المنتظر أن تشهد الجولات المقبلة صراعًا قويًا بين منتخبات المجموعة، خاصة مع تقارب المراكز باستثناء اليونان التي حققت بداية مثالية، بينما يسعى كل من هولندا وألمانيا وصربيا إلى تحسين موقفه في جدول الترتيب.
شهدت مباريات الأمس، الجمعة 25 سبتمبر 2026، إقامة مجموعة من المواجهات القوية ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، وسط نتائج مختلفة في مجموعات دوري المستويات المختلفة، وكان أبرزها فوز منتخب بلجيكا على إيطاليا بهدفين دون رد، وانتصار فرنسا على تركيا بهدف نظيف، إلى جانب فوز السويد على رومانيا وأرمينيا على لاتفيا والجبل الأسود على قبرص وأوكرانيا على المجر، بينما انتهت مباراة بولندا والبوسنة والهرسك بالتعادل السلبي. وفي منافسات دوري الأمم الأوروبية، المستوى الأول، المجموعة الأولى، حقق منتخب بلجيكا فوزًا مهمًا على نظيره الإيطالي بنتيجة 2-0، في المباراة التي جمعت المنتخبين ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة، ليحصد المنتخب البلجيكي ثلاث نقاط ثمينة خارج أرضه، بينما بدأ المنتخب الإيطالي مشواره في البطولة بالخسارة وفقدان النقاط الثلاث. وجاءت مباراة إيطاليا وبلجيكا قوية بين المنتخبين، خاصة في ظل امتلاك كل طرف مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات والإمكانيات الكبيرة، إلا أن المنتخب البلجيكي نجح في استغلال الفرص التي أتيحت له بصورة أفضل، ليحسم اللقاء لصالحه بهدفين دون رد ويحافظ على نظافة شباكه حتى صافرة النهاية. وفي المباراة الأخرى بالمجموعة الأولى، تمكن منتخب فرنسا من تحقيق الفوز على تركيا بهدف دون رد، في مواجهة شهدت تنافسًا قويًا بين المنتخبين، لكن المنتخب الفرنسي نجح في تسجيل هدف حسم به نتيجة اللقاء، ليبدأ مشواره في دوري الأمم الأوروبية بحصد النقاط الثلاث. وشهدت المباراة تعرض منتخب تركيا لحالة طرد، وفقًا للنتيجة الظاهرة في سجل المباراة، وهو ما جعل المنتخب التركي يخوض جزءًا من اللقاء بعشرة لاعبين، بينما حافظ المنتخب الفرنسي على تقدمه حتى النهاية ليخرج بالفوز ويضع أول ثلاث نقاط في رصيده. وبذلك شهدت المجموعة الأولى انتصار بلجيكا على إيطاليا بهدفين دون رد، وفوز فرنسا على تركيا بهدف نظيف، لتبدأ المنافسة داخل المجموعة بنتائج قوية، مع حصول المنتخبين الفائزين على أول ثلاث نقاط في مشوارهما. وفي منافسات المستوى الثاني، المجموعة الثانية، حقق منتخب أيرلندا الشمالية الفوز على جورجيا بهدف دون رد، في مباراة انتهت بهدف وحيد، ليحصد المنتخب الفائز ثلاث نقاط مهمة، بينما لم يتمكن المنتخب الجورجي من استغلال عاملي الأرض وتحقيق نتيجة إيجابية أمام منافسه. وفي المباراة الثانية بالمجموعة نفسها، نجح منتخب أوكرانيا في الفوز على المجر بهدف دون رد، ليضيف ثلاث نقاط جديدة إلى رصيده، بينما تعرض المنتخب المجري للخسارة، وشهد اللقاء أيضًا حصول أحد لاعبي منتخب أوكرانيا على بطاقة حمراء، وفقًا لما ظهر في بيانات المباراة. وانتهت مواجهة جورجيا وأيرلندا الشمالية بنتيجة 0-1، بينما حسم منتخب أوكرانيا مباراته أمام المجر بالنتيجة نفسها، ليشهد اليوم مباراتين انتهتا بهدف وحيد، في ظل تفوق المنتخبات الفائزة على المستوى الدفاعي والحفاظ على شباكها دون استقبال أهداف. أما في منافسات المستوى الثاني، المجموعة الرابعة، فقد انتهت مباراة بولندا والبوسنة والهرسك بالتعادل السلبي 0-0، في مواجهة لم يتمكن خلالها أي من المنتخبين من الوصول إلى الشباك، ليحصل كل فريق على نقطة واحدة من المباراة. وفي المباراة الثانية بالمجموعة نفسها، حقق منتخب السويد الفوز على رومانيا بنتيجة 2-1، بعدما نجح المنتخب السويدي في تسجيل هدفين مقابل هدف واحد للمنتخب الروماني، ليحصد ثلاث نقاط مهمة ويبدأ مشواره بانتصار، بينما خرجت رومانيا من اللقاء دون نقاط. وشهدت مواجهة السويد ورومانيا منافسة قوية، حيث تمكن المنتخب الروماني من تسجيل هدف، لكن المنتخب السويدي نجح في تسجيل هدفين والحفاظ على تفوقه حتى نهاية المباراة، ليحسم النقاط الثلاث لصالحه. وفي المستوى الثالث، المجموعة الثانية، حقق منتخب أرمينيا الفوز على لاتفيا بنتيجة 2-0، ليحصل على النقاط الثلاث بعد تسجيل هدفين دون استقبال أي هدف، بينما فشل منتخب لاتفيا في الوصول إلى مرمى منافسه طوال المباراة. كما شهدت المجموعة الثانية فوز منتخب الجبل الأسود على قبرص بنتيجة 2-1، في مباراة تمكن خلالها الجبل الأسود من تسجيل هدفين مقابل هدف واحد لقبرص، ليحقق الانتصار ويحصل على ثلاث نقاط، بينما لم يتمكن المنتخب القبرصي من الخروج بنتيجة إيجابية. وجاءت نتائج مباريات دوري الأمم الأوروبية بالأمس لتمنح عددًا من المنتخبات بداية قوية في مشوارها بالبطولة، وعلى رأسها بلجيكا وفرنسا وأوكرانيا وأيرلندا الشمالية والسويد وأرمينيا والجبل الأسود، بعدما نجحت هذه المنتخبات في تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث. وفي المقابل، بدأت منتخبات إيطاليا وتركيا وجورجيا والمجر ورومانيا ولاتفيا وقبرص مشوارها بالخسارة، بينما اكتفت بولندا والبوسنة والهرسك بنقطة لكل منهما بعد التعادل السلبي، لتتوزع النقاط في بداية المنافسة داخل المجموعات المختلفة. وكانت مواجهة إيطاليا وبلجيكا من أبرز مباريات اليوم، في ظل قوة المنتخبين وتاريخهما الكبير على الساحة الأوروبية، إلا أن المنتخب البلجيكي تمكن من فرض أفضليته في النتيجة وحسم المباراة بهدفين دون رد، ليخرج بانتصار مهم أمام المنتخب الإيطالي. كما جذبت مباراة تركيا وفرنسا الأنظار، خاصة أن المنتخب الفرنسي دخل المواجهة بحثًا عن بداية قوية، ونجح في تحقيق هدفه بالفوز بهدف نظيف، بينما لم يتمكن المنتخب التركي من تعديل النتيجة، وانتهت المباراة بحصول فرنسا على النقاط الثلاث. وبالنظر إلى نتائج المستوى الثاني، حققت أيرلندا الشمالية وأوكرانيا الفوز بنتيجة واحدة، وهي 1-0، بينما تمكنت السويد من الفوز على رومانيا 2-1، وانتهت مواجهة بولندا والبوسنة والهرسك بالتعادل السلبي، لتشهد المجموعة الرابعة انتصارًا وتعادلًا خلال مباريات الأمس. وفي المستوى الثالث، كانت النتائج أكثر تهديفًا نسبيًا، بعدما فازت أرمينيا على لاتفيا 2-0، والجبل الأسود على قبرص 2-1، ليبدأ المنتخبان الفائزان مشوارهما بثلاث نقاط، بينما تنتظر المنتخبات الخاسرة فرصة التعويض في المباريات المقبلة. وتستمر منافسات دوري الأمم الأوروبية خلال الفترة المقبلة وسط منافسة قوية بين المنتخبات الأوروبية، حيث تسعى المنتخبات التي حققت الفوز في الجولة الأولى إلى مواصلة حصد النقاط، بينما تعمل المنتخبات التي تعرضت للخسارة على تعويض البداية وتحقيق نتائج أفضل في المواجهات القادمة. وبذلك شهدت مباريات الأمس في دوري الأمم الأوروبية مجموعة من النتائج المهمة، كان أبرزها فوز بلجيكا على إيطاليا 2-0، وفرنسا على تركيا 1-0، وأيرلندا الشمالية على جورجيا 1-0، وأوكرانيا على المجر 1-0، والسويد على رومانيا 2-1، وأرمينيا على لاتفيا 2-0، والجبل الأسود على قبرص 2-1، بينما انتهت مباراة بولندا والبوسنة والهرسك بالتعادل دون أهداف.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.