يواصل المنتخب المغربي استعداداته لخوض ثاني مبارياته في التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027، بعدما وصلت بعثة أسود الأطلس إلى مدينة بلومفونتين في جنوب أفريقيا، استعدادًا لمواجهة منتخب ليسوتو، والمقرر إقامتها يوم الثلاثاء المقبل ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الأولى. وخاض لاعبو المنتخب المغربي أول حصة تدريبية لهم في مدينة بلومفونتين عقب الوصول إلى جنوب أفريقيا، حيث أقيم المران على أرضية ملعب رامابودو بمنطقة روكلاندز، وركز خلاله الجهاز الفني على رفع الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين قبل المواجهة المرتقبة. وشهدت التدريبات مشاركة جميع اللاعبين الموجودين حاليًا مع بعثة المنتخب المغربي، حيث حرص الجهاز الفني على استغلال الحصة التدريبية في العمل على عدد من الجوانب الفنية والتكتيكية، إلى جانب تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب لخوض المباراة الثانية في مشوار التصفيات. ويولي الجهاز الفني أهمية كبيرة للمواجهة المقبلة أمام ليسوتو، خاصة أن المنتخب المغربي يسعى إلى مواصلة انطلاقته القوية في التصفيات والحفاظ على موقعه في صدارة المجموعة الأولى، بعدما تمكن من حصد ثلاث نقاط في الجولة الافتتاحية. في المقابل، يغيب المدافع نايف أكرد عن بعثة المنتخب المغربي المتواجدة في جنوب أفريقيا، حيث يواصل اللاعب برنامجه الخاص بالتعافي والعودة التدريجية إلى أجواء المنافسات من خلال التدريبات التأهيلية التي يخضع لها بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة. ويعمل أكرد تحت إشراف الطاقم التقني للمنتخب الوطني المغربي لأقل من 23 عامًا، في إطار برنامج يهدف إلى استعادة جاهزيته بصورة تدريجية، مع بقائه ضمن حسابات المنتخب الأول خلال الفترة المقبلة. ويرتبط موقف المدافع المغربي بالمباراة الودية التي تنتظر المنتخب أمام غانا يوم 4 أكتوبر المقبل بمدينة طنجة، حيث يظل اللاعب رهن إشارة الجهاز الفني للمنتخب الأول، في انتظار مدى تطور حالته البدنية وقدرته على العودة إلى المشاركة. وكان المنتخب المغربي قد حقق بداية قوية في مشواره بالتصفيات، بعدما حصد ثلاث نقاط وضعته في صدارة المجموعة الأولى، متفوقًا بفارق الأهداف على منتخب النيجر الذي يملك الرصيد نفسه. ويحتل منتخب النيجر المركز الثاني برصيد ثلاث نقاط، مع فارق أهداف يبلغ +1، بينما يأتي منتخب ليسوتو في المركز الثالث والغابون في المركز الرابع، دون رصيد من النقاط قبل انطلاق الجولة الثانية. ويخوض المنتخب المغربي مباراته المقبلة أمام ليسوتو يوم الثلاثاء 29 سبتمبر في مدينة بلومفونتين، حيث يستضيف ملعب فري ستيت تويوتا المواجهة التي يسعى خلالها أسود الأطلس لتحقيق انتصار جديد. وتقام المباراة في تمام الساعة الرابعة عصرًا بتوقيت مكة المكرمة، الموافق للساعة الواحدة ظهرًا بتوقيت جرينتش، وسط رغبة مغربية في حسم المواجهة مبكرًا وتعزيز صدارة المجموعة. ويدرك الجهاز الفني للمنتخب المغربي أهمية تحقيق نتيجة إيجابية خارج الديار، خاصة أن الحصول على نقاط جديدة سيمنح الفريق دفعة قوية في سباق التأهل إلى البطولة القارية. كما تمثل المباراة فرصة أمام الجهاز الفني لمواصلة تقييم جاهزية اللاعبين والوقوف على مدى قدرتهم على تنفيذ الأفكار الفنية والتكتيكية التي يتم العمل عليها خلال التدريبات. وتتطلع الجماهير المغربية إلى استمرار النتائج الإيجابية في التصفيات، مع انتظار تطورات حالة نايف أكرد خلال الأيام المقبلة، خاصة في ظل ارتباط عودته بمدى جاهزيته البدنية قبل الاستحقاقات القادمة. ويستهدف أسود الأطلس الخروج بنتيجة إيجابية أمام ليسوتو، ومواصلة تصدر المجموعة الأولى، قبل الانتقال إلى المرحلة التالية من التحضيرات والاستحقاقات المنتظرة خلال الفترة المقبلة.
أعلن محمد وهبي، المدير الفني لمنتخب المغرب الأول لكرة القدم، قائمة أسود الأطلس استعدادًا لخوض مباراتي الجابون وليسوتو، ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس أمم إفريقيا 2027. وشهدت قائمة المنتخب المغربي وجود عدد كبير من الأسماء البارزة التي تمثل مختلف الأندية، إلى جانب مجموعة من العناصر الشابة، في إطار استعدادات الفريق لمواصلة مشواره في التصفيات القارية وتحقيق النتائج المطلوبة خلال المواجهات المقبلة. ويعتمد محمد وهبي على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الدولية، وفي مقدمتهم حارس الهلال السعودي ياسين بونو، بالإضافة إلى منير الكجوي وأحمد رضا التكناوتي وعلاء بلعروش، ضمن قائمة حراسة المرمى. وفي خط الدفاع، ضمت القائمة مجموعة من الأسماء المعروفة، على رأسها أشرف حكيمي ونصير مزراوي ونايف أكرد، إلى جانب أنس صلاح الدين ومروان سعدان ورضوان حلال وعيسى ديوب وعبد الحميد آيت بودلال وزكريا الواحدي وعلي معمار. كما اختار الجهاز الفني عددًا من اللاعبين في خط الوسط، بينهم سمير المرابط وأيوب بوعدي ونيل العيناوي وأسامة ترجالين وبلال الخنوس وسفيان القاوي، بالإضافة إلى عز الدين أوناحي وإسماعيل صيباري. وتضم القائمة أيضًا إبراهيم دياز، لاعب ريال مدريد الإسباني، الذي يعد من أبرز العناصر الهجومية في صفوف المنتخب المغربي، إلى جانب ياسين جسيم وعبد الصمد الزلزولي وعبد الله وازان وسفيان رحيمي وتوفيق بنطيب وياسر زبيري. ويستعد المنتخب المغربي لخوض مواجهتي الجابون وليسوتو في إطار التصفيات المؤهلة إلى النسخة المقبلة من كأس أمم إفريقيا، حيث يسعى الفريق إلى مواصلة نتائجه الإيجابية وحسم مشواره في التصفيات بصورة قوية. ويولي الجهاز الفني أهمية كبيرة للمباراتين المقبلتين، في ظل رغبة المنتخب المغربي في الاستمرار ضمن المنافسة القارية، مع الاستفادة من العناصر صاحبة الخبرة إلى جانب اللاعبين الشباب الذين تم استدعاؤهم للقائمة. وتمنح قائمة محمد وهبي خيارات متعددة على مستوى الخطوط الثلاثة، خاصة مع وجود مجموعة من اللاعبين الذين سبق لهم المشاركة مع المنتخب الأول، إلى جانب أسماء صاعدة تسعى إلى إثبات نفسها والحصول على فرصة خلال المرحلة المقبلة. ويبدأ المنتخب المغربي استعداداته للمباراتين وسط اهتمام كبير، خاصة أن تصفيات كأس أمم إفريقيا تمثل أحد الاستحقاقات المهمة في أجندة أسود الأطلس خلال الفترة الحالية. ويأمل الجهاز الفني في تجهيز اللاعبين بأفضل صورة ممكنة، من خلال التدريبات والمعسكر الإعدادي، قبل خوض المواجهتين أمام الجابون وليسوتو. وتضم قائمة المغرب 29 لاعبًا، وجاءت على النحو التالي: حراسة المرمى: ياسين بونو، منير الكجوي، أحمد رضا التكناوتي، علاء بلعروش. خط الدفاع: نصير مزراوي، أنس صلاح الدين، مروان سعدان، نايف أكرد، رضوان حلال، عيسى ديوب، عبد الحميد آيت بودلال، أشرف حكيمي، زكريا الواحدي، علي معمار. خط الوسط: سمير المرابط، أيوب بوعدي، نيل العيناوي، أسامة ترجالين، بلال الخنوس، سفيان القاوي، عز الدين أوناحي، إسماعيل صيباري، إبراهيم دياز. خط الهجوم: ياسين جسيم، عبد الصمد الزلزولي، عبد الله وازان، سفيان رحيمي، توفيق بنطيب، ياسر زبيري.
يبدو أن المدافع المغربي نايف أكرد سيواصل مشواره مع أولمبيك مارسيليا خلال الموسم الحالي، بعدما تغيرت المعطيات الخاصة بمستقبله خلال الساعات الأخيرة من فترة الانتقالات الصيفية. وكانت كل المؤشرات تشير في وقت سابق إلى إمكانية رحيل أكرد عن صفوف الفريق الفرنسي، خاصة مع وجود اهتمام قوي من جانب ريال سوسيداد الإسباني، الذي كان يرغب في إعادة اللاعب إلى صفوفه بعد تجربته السابقة مع النادي. إلا أن المفاوضات بين الطرفين لم تكتمل بالصورة التي كانت متوقعة، رغم وصول الناديين إلى اتفاق مبدئي بشأن انتقال المدافع المغربي إلى الدوري الإسباني. تعثر انتقال أكرد إلى ريال سوسيداد وارتبط اسم نايف أكرد بالعودة إلى ريال سوسيداد خلال فترة الانتقالات الحالية، في ظل رغبة النادي الإسباني في تدعيم خط دفاعه بخدمات اللاعب الذي سبق له ارتداء قميص الفريق. وكانت تجربة أكرد مع ريال سوسيداد قد جاءت على سبيل الإعارة، ونجح خلالها المدافع المغربي في تقديم مستويات جيدة، الأمر الذي جعله يحظى باهتمام النادي الإسباني من أجل التعاقد معه بصورة دائمة. وبحسب موقع «فوت ميركاتو»، فإن الصفقة تعثرت خلال مراحلها الأخيرة، وهو ما دفع مارسيليا إلى إعادة حساباته بشأن مستقبل اللاعب، خاصة مع اقتراب إغلاق سوق الانتقالات. وأصبح استمرار أكرد مع الفريق الفرنسي هو السيناريو الأقرب في الوقت الحالي، بعدما لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي يسمح بإتمام انتقاله إلى ريال سوسيداد. مارسيليا يتمسك بالمدافع المغربي وأفادت التقارير بأن إدارة مارسيليا اتخذت قرارًا بالإبقاء على نايف أكرد ضمن صفوف الفريق، إلى جانب مجموعة من اللاعبين الذين كان من المتوقع رحيلهم خلال فترة الانتقالات الصيفية. ويأتي هذا القرار في ظل ضيق الوقت المتبقي قبل غلق باب الانتقالات، حيث سيكون من الصعب إيجاد بديل مناسب للمدافع المغربي في حال رحيله بشكل مفاجئ. ويمثل أكرد عنصرًا مهمًا في خط دفاع مارسيليا، بفضل خبرته الكبيرة على المستوى الأوروبي والدولي، إلى جانب معرفته الجيدة بأجواء الدوري الفرنسي. ومن المنتظر أن يستمر اللاعب مع الفريق خلال الموسم الحالي، ما لم تحدث تطورات غير متوقعة خلال الساعات الأخيرة من الميركاتو. أكرد يواصل مشواره في الدوري الفرنسي ويأتي استمرار نايف أكرد مع مارسيليا ليغلق مؤقتًا ملف مستقبله، بعدما كان اللاعب قريبًا من خوض تجربة جديدة في الدوري الإسباني. ويملك المدافع المغربي خبرة مميزة في الملاعب الأوروبية، حيث سبق له اللعب في أكثر من بطولة، كما أصبح أحد العناصر المهمة في منتخب المغرب خلال السنوات الأخيرة. وكانت العودة إلى ريال سوسيداد تمثل خيارًا جذابًا بالنسبة للاعب، خصوصًا أنه يعرف النادي وأجواء المنافسة في إسبانيا، إلا أن تعثر المفاوضات حال دون إتمام الصفقة. وفي المقابل، سيكون استمرار أكرد مع مارسيليا فرصة جديدة للمدافع المغربي من أجل إثبات قدراته والحفاظ على مكانه داخل تشكيلة الفريق، خاصة إذا حصل على ثقة الجهاز الفني بصورة منتظمة. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تركيز أكرد على مشواره مع مارسيليا، بعدما أصبح رحيله عن النادي الفرنسي مستبعدًا في الوقت الحالي. وبذلك، تحولت وجهة المدافع المغربي من الرحيل عن مارسيليا والعودة إلى ريال سوسيداد، إلى الاستمرار مع النادي الفرنسي وخوض منافسات الموسم الحالي بقميص الفريق.
شهدت صفقة انتقال الدولي المغربي نايف أكرد إلى ريال سوسيداد تطورًا مفاجئًا، بعدما تراجعت المفاوضات في اللحظات الأخيرة رغم وصول النادي الإسباني إلى مراحل متقدمة للغاية مع أولمبيك مارسيليا، وفقًا لما كشفه الصحفي سانتي أونا. وكان المدافع المغربي قريبًا من العودة إلى صفوف ريال سوسيداد، بعدما توصل النادي الإسباني إلى اتفاق مع مارسيليا بشأن تفاصيل انتقال اللاعب، في الوقت الذي بدأت فيه الإجراءات النهائية تمهيدًا لإعلان الصفقة بشكل رسمي خلال فترة الانتقالات الحالية. وبحسب المعطيات المتاحة، خضع أكرد للفحوصات الطبية اللازمة تمهيدًا لإتمام انتقاله إلى النادي الباسكي، وهو ما أكد أن الصفقة كانت تسير نحو النهاية بصورة طبيعية، قبل أن تظهر تطورات غير متوقعة أدت إلى توقف العملية. ورغم التوصل إلى اتفاق بين ريال سوسيداد وأولمبيك مارسيليا بشأن انتقال المدافع المغربي، فإن الصفقة لم تكتمل، بعدما شهدت الساعات الأخيرة تغييرًا في موقف اللاعب بشأن العودة إلى الفريق الإسباني. وجاءت نقطة التحول عقب محادثة جمعت أكرد بمدرب ريال سوسيداد، بيليغرينو ماتاراتزو، حيث لم تسر المناقشات بالشكل الذي كان متوقعًا من جانب الأطراف المعنية، وهو ما أدى في النهاية إلى اتخاذ اللاعب قرارًا بعدم إتمام الانتقال. وكان أكرد يستعد لخوض تجربة جديدة مع ريال سوسيداد، بعدما سبق له ارتداء قميص النادي خلال موسم 2024-2025، وترك انطباعًا جيدًا خلال الفترة التي قضاها مع الفريق، قبل العودة إلى مارسيليا. وبناءً على ذلك، بدا أن عودة اللاعب المغربي إلى النادي الباسكي أصبحت قريبة للغاية، خاصة بعد دخول المفاوضات بين الناديين مرحلة متقدمة، قبل أن تتغير الأمور بشكل مفاجئ في الساعات الأخيرة. ويعد أكرد من المدافعين الذين يمتلكون خبرة كبيرة على المستوى الدولي، كما خاض تجارب مختلفة في البطولات الأوروبية، وهو ما جعل ريال سوسيداد يضعه ضمن خياراته لتدعيم الخط الخلفي قبل بداية الموسم الجديد. وكان النادي الإسباني يأمل في حسم الصفقة سريعًا والاستفادة من خبرة اللاعب المغربي، خاصة مع حاجة الفريق إلى تعزيز خياراته الدفاعية خلال فترة الانتقالات الحالية. لكن انهيار الصفقة في اللحظات الأخيرة وضع ريال سوسيداد أمام موقف جديد، حيث أصبح النادي مطالبًا بالعودة إلى سوق الانتقالات والبحث عن مدافع آخر قادر على تلبية احتياجات الجهاز الفني. ومن المتوقع أن تتحرك إدارة ريال سوسيداد خلال الفترة المقبلة من أجل تحديد البديل المناسب لأكرد، خاصة مع اقتراب نهاية فترة الانتقالات، وعدم وجود وقت طويل لإعادة فتح مفاوضات جديدة مع أكثر من لاعب. وفي المقابل، يبقى مستقبل نايف أكرد مفتوحًا على جميع الاحتمالات، بعد فشل انتقاله إلى ريال سوسيداد رغم وصول المفاوضات إلى مرحلة متقدمة وإجرائه الفحوصات الطبية. ويأتي هذا التطور ليؤكد أن الصفقات قد تشهد تغييرات مفاجئة حتى اللحظات الأخيرة، خاصة عندما يتعلق الأمر بالتوافق بين اللاعب والجهاز الفني والإدارة، وهو ما ظهر بوضوح في حالة المدافع المغربي. وكان الاتفاق بين ريال سوسيداد ومارسيليا قد أعطى انطباعًا بأن الصفقة في طريقها إلى الإعلان الرسمي، إلا أن المحادثة التي جمعت أكرد بالمدرب ماتاراتزو لعبت دورًا في تغيير مسار المفاوضات. وبذلك، انتهت محاولة ريال سوسيداد لإعادة نايف أكرد إلى صفوفه بالفشل، بعدما كان اللاعب قريبًا من العودة إلى النادي الذي سبق أن لعب له، ليضطر الفريق الإسباني إلى البحث عن خيار دفاعي جديد قبل غلق سوق الانتقالات.
بدأ نادي السد القطري التحرك من أجل تدعيم خط دفاعه خلال الفترة المقبلة، بعدما اتجهت أنظار النادي إلى النمساوي ديفيد ألابا، مدافع ريال مدريد السابق، لتعويض فشل صفقة التعاقد مع المغربي نايف أكرد، الذي كان قريبًا من الانتقال إلى صفوف الفريق قبل أن تتغير وجهته خلال الفترة الأخيرة. ويسعى السد إلى حسم صفقة دفاعية جديدة قبل غلق ملف تدعيم الخط الخلفي، خاصة في ظل رغبة الجهاز الفني في امتلاك خيارات قوية قادرة على المنافسة في الموسم الجديد، ويأتي ألابا ضمن أبرز الأسماء التي بدأت إدارة النادي القطري في دراسة إمكانية التعاقد معها. السد يتحرك نحو ديفيد ألابا وبحسب شبكة «Tribuna.com»، وضع نادي السد ديفيد ألابا ضمن قائمة أهدافه خلال الفترة الحالية، حيث يرغب النادي في إقناع المدافع النمساوي بخوض تجربة جديدة في الدوري القطري بعد نهاية مسيرته مع ريال مدريد. ويمتلك ألابا خبرة كبيرة على أعلى مستوى، بعدما لعب لسنوات مع بايرن ميونخ قبل انتقاله إلى ريال مدريد، ونجح خلال مسيرته في التتويج بالعديد من البطولات المحلية والقارية، وهو ما يجعله خيارًا جذابًا بالنسبة إلى السد. ويرى النادي القطري أن خبرة اللاعب يمكن أن تمثل إضافة مهمة لخط الدفاع، خاصة أن الفريق يبحث عن مدافع يمتلك القدرة على التعامل مع الضغوط والمباريات الكبرى، إلى جانب خبرته الطويلة في المنافسات الأوروبية. فشل صفقة نايف أكرد وجاء تحرك السد نحو ألابا بعد تعثر صفقة المغربي نايف أكرد، الذي كان قريبًا من الانتقال إلى الفريق القطري خلال الفترة الماضية. وكانت المفاوضات قد وصلت إلى مراحل متقدمة بين السد والمدافع المغربي، إلا أن الصفقة واجهت عقبة إدارية مرتبطة بقائمة اللاعبين الأجانب داخل النادي. وبحسب التقارير، كان السد بحاجة إلى إخلاء مكان لأحد اللاعبين الأجانب حتى يتمكن من تسجيل أكرد ضمن قائمته، وهو ما تسبب في تعطل الصفقة وعدم الوصول إلى الاتفاق النهائي. ومع استمرار حالة عدم الحسم، دخل ريال سوسيداد على خط المفاوضات، واستغل الموقف من أجل التحرك بشكل أكثر سرعة نحو المدافع المغربي. ريال سوسيداد يحسم صفقة أكرد ونجح ريال سوسيداد في استغلال تعثر مفاوضات السد مع نايف أكرد، ليقترب من حسم التعاقد مع المدافع المغربي بعد تقدم المفاوضات بين الطرفين. وبذلك فقد السد أحد أبرز أهدافه الدفاعية خلال فترة الانتقالات، وهو ما دفع إدارة النادي إلى إعادة ترتيب حساباتها والبحث عن بدائل مناسبة لتعويض أكرد. ولم ترغب إدارة السد في الانتظار طويلًا، خاصة أن تدعيم خط الدفاع يمثل أولوية بالنسبة للفريق، ولذلك بدأت في دراسة عدد من الأسماء المتاحة في سوق الانتقالات. وكان ألابا من أبرز الخيارات التي ظهرت أمام النادي، خاصة في ظل وضعه التعاقدي الذي يسمح بإتمام الصفقة دون الحاجة إلى التفاوض مع نادٍ آخر للحصول على بطاقته. ألابا لاعب حر ويمثل الوضع الحالي لديفيد ألابا عاملًا مهمًا في اهتمام السد بالتعاقد معه، حيث أصبح المدافع النمساوي لاعبًا حرًا بعد انتهاء عقده مع ريال مدريد. ويمنح هذا الأمر السد فرصة للدخول في مفاوضات مباشرة مع اللاعب ووكيله، دون الحاجة إلى دفع رسوم انتقال لناديه السابق، وهو ما قد يسهل عملية إتمام الصفقة من الناحية المالية. لكن التعاقد مع لاعب بحجم ألابا لن يكون سهلًا، في ظل الخبرات التي يمتلكها والعروض المحتملة التي يمكن أن تصله من أندية أخرى، خاصة أن المدافع النمساوي لا يزال قادرًا على تقديم الإضافة في حال استعاد كامل جاهزيته البدنية. وسيكون على إدارة السد تقديم مشروع رياضي مناسب للاعب، إلى جانب عرض مالي قادر على إقناعه بخوض تجربة جديدة خارج أوروبا. خبرة كبيرة في الملاعب الأوروبية ويمتلك ألابا سجلًا حافلًا مع الأندية الأوروبية، بعدما صنع اسمه بشكل كبير خلال فترة وجوده مع بايرن ميونخ، قبل أن ينتقل إلى ريال مدريد ويواصل مسيرته في الدوري الإسباني. وخلال سنواته في أوروبا، شارك المدافع النمساوي في العديد من المباريات الكبرى، كما لعب أدوارًا مختلفة في الخط الخلفي، وهو ما يمنحه ميزة إضافية في حسابات السد. ولا تقتصر خبرة ألابا على اللعب كقلب دفاع، إذ سبق له المشاركة في مركز الظهير الأيسر وخط الوسط في بعض الفترات، وهو ما يجعله لاعبًا متعدد الاستخدامات ويمكن الاستفادة منه وفقًا لاحتياجات الجهاز الفني. السد يبحث عن تدعيم قوي ويأتي تحرك السد نحو ألابا في إطار رغبة النادي في بناء فريق قادر على المنافسة بقوة خلال الموسم الجديد، خاصة أن الفريق القطري يسعى إلى تحقيق أهدافه على المستويين المحلي والقاري. وبعد خسارة صفقة أكرد، أصبحت إدارة السد مطالبة بالتحرك سريعًا من أجل حسم البديل، خصوصًا أن الوقت المتبقي في فترة الانتقالات قد يفرض عليها اتخاذ قرارات سريعة. ويبدو أن ألابا يمثل خيارًا جذابًا بالنسبة للنادي، لكن المفاوضات ستحدد مدى إمكانية انتقال اللاعب إلى الدوري القطري خلال الفترة المقبلة. وفي حال تمكن السد من إقناع ألابا، فإن الصفقة ستكون إضافة قوية للفريق، بالنظر إلى خبرة اللاعب الكبيرة وشخصيته داخل الملعب، فضلًا عن قدرته على التعامل مع المباريات ذات المستوى المرتفع. وفي المقابل، يبقى مستقبل المدافع النمساوي مفتوحًا حتى الآن، في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات، بينما يواصل السد البحث عن أفضل الخيارات لتعويض ضياع صفقة نايف أكرد. وتترقب جماهير السد حسم الملف الدفاعي خلال الفترة المقبلة، بعدما أصبح ديفيد ألابا أحد أبرز الأسماء المطروحة على طاولة النادي، في محاولة لتعويض الصفقة التي انتقلت في النهاية إلى مسار آخر مع ريال سوسيداد.
يستكشف نادي نابولي إمكانية التعاقد مع الفرنسي بنوا بادياشيلي، مدافع تشيلسي، خلال فترة الانتقالات الحالية، في ظل توقعات بالسماح للاعب بالرحيل عن ستامفورد بريدج هذا الصيف. وبحسب الصحفي جيانلوكا دي مارزيو وشبكة سكاي إيطاليا، فإن الخطة المبدئية لنابولي تتمثل في الحصول على خدمات بادياشيلي على سبيل الإعارة، مع إمكانية إدراج بند شراء إلزامي مشروط ضمن الاتفاق. ويبحث النادي الإيطالي عن تدعيم جديد لخطه الدفاعي، ويرى أن المدافع الفرنسي قد يمثل إضافة مناسبة للفريق، خاصة مع إمكانية حسم الصفقة بصيغة الإعارة بدلًا من دفع قيمة انتقال كاملة خلال الصيف. وفي الوقت نفسه، يدرس نابولي خيارات أخرى في مركز قلب الدفاع، ويبرز اسم المغربي نايف أكرد، مدافع مارسيليا، كأحد البدائل المطروحة في حال تعذر التوصل إلى اتفاق بشأن بادياشيلي. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تحركات جديدة من جانب نابولي، مع استمرار النادي في تقييم الخيارات المتاحة قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن المدافع الذي سيتعاقد معه.
اقترب المغربي نايف أكرد، مدافع أولمبيك مارسيليا الفرنسي، من العودة مجددًا إلى صفوف ريال سوسيداد الإسباني، بعدما توصل الناديان إلى اتفاق شفهي بشأن انتقال اللاعب خلال فترة الانتقالات الحالية، في خطوة تمهد لعودة المدافع المغربي إلى الفريق الذي سبق أن دافع عن ألوانه وقدم معه مستويات مميزة خلال فترة إعارته السابقة. وكشف الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو عن تفاصيل الاتفاق، مؤكدًا أن ريال سوسيداد ومارسيليا توصلا إلى صيغة مبدئية تقضي بانتقال أكرد إلى النادي الإسباني على سبيل الإعارة مقابل 4 ملايين يورو، مع وضع بند يتيح لريال سوسيداد شراء عقد اللاعب نهائيًا مقابل 11 مليون يورو، ليصبح المدافع المغربي قريبًا للغاية من العودة إلى الدوري الإسباني. وتأتي الصفقة في ظل رغبة واضحة من جانب أكرد نفسه في العودة إلى ريال سوسيداد، حيث لعبت رغبة اللاعب دورًا مهمًا في تقريب وجهات النظر بين الناديين، بعدما حدد المدافع المغربي وجهته المفضلة وأبدى تمسكه بالانتقال إلى النادي الإسباني. ريال سوسيداد يحسم اتفاقه مع مارسيليا لضم أكرد وبحسب المعلومات التي كشف عنها فابريزيو رومانو، فإن المفاوضات بين ريال سوسيداد ومارسيليا شهدت تقدمًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، قبل أن يصل الطرفان إلى اتفاق شفهي بشأن انتقال نايف أكرد إلى صفوف النادي الإسباني على سبيل الإعارة. وتنص الصيغة المتفق عليها على حصول مارسيليا على 4 ملايين يورو مقابل إعارة المدافع المغربي، مع وجود خيار شراء بقيمة 11 مليون يورو يمكن لريال سوسيداد تفعيله في نهاية فترة الإعارة، وهو ما يمنح النادي الإسباني فرصة تقييم اللاعب بشكل كامل قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن التعاقد معه بصورة دائمة. ويعرف ريال سوسيداد إمكانيات أكرد جيدًا، خاصة أن اللاعب سبق له ارتداء قميص الفريق خلال الموسم قبل الماضي عندما انتقل إليه على سبيل الإعارة من وست هام الإنجليزي. وخلال تلك الفترة، نجح المدافع المغربي في تقديم مستويات جيدة، وترك انطباعًا إيجابيًا لدى الجهاز الفني والجماهير، وهو ما ساهم في فتح الباب أمام إمكانية عودته مرة أخرى إلى النادي. ويبدو أن تجربة أكرد السابقة مع ريال سوسيداد كانت عاملًا أساسيًا في رغبته بالعودة إلى الفريق، إذ يعرف اللاعب أجواء النادي والمدينة والمنافسة في الدوري الإسباني، كما سبق له خوض المباريات بقميص الفريق واكتساب خبرة مهمة خلال فترة وجوده هناك. وبعد انتهاء فترة إعارته السابقة، انتقل أكرد إلى مارسيليا، لكنه لم يغلق الباب أمام العودة إلى إسبانيا، خاصة مع استمرار العلاقة الجيدة التي تربطه بريال سوسيداد. وعندما ظهرت فرصة جديدة للعودة، أبدى اللاعب رغبته بوضوح في إتمام الانتقال. وتعد رغبة اللاعب من أهم العوامل التي ساعدت في تسريع المفاوضات بين الناديين، وفقًا لما ذكره رومانو، إذ كان أكرد يريد الانتقال إلى ريال سوسيداد تحديدًا، الأمر الذي جعل المفاوضات أكثر سهولة، وساعد الطرفين على الوصول إلى اتفاق شفهي في وقت قصير نسبيًا. ويمثل أكرد إضافة مهمة لريال سوسيداد في الخط الخلفي، خاصة لما يمتلكه من خبرة كبيرة على المستوى الأوروبي والدولي. كما أن قدرته على التعامل مع المواجهات البدنية والكرات الهوائية تمنحه أهمية كبيرة في مركز قلب الدفاع. أكرد يستعد للعودة إلى الدوري الإسباني ومن المنتظر خلال الفترة المقبلة استكمال الإجراءات الرسمية المتعلقة بالصفقة، قبل الإعلان عن عودة نايف أكرد إلى ريال سوسيداد بشكل رسمي. وتبقى بعض التفاصيل الإدارية والتعاقدية بحاجة إلى الانتهاء، إلا أن الاتفاق الشفهي بين مارسيليا وريال سوسيداد يمثل خطوة كبيرة نحو إتمام الصفقة. وسيكون أمام أكرد فرصة جديدة لاستكمال تجربته في الدوري الإسباني، بعدما سبق له اللعب مع ريال سوسيداد خلال الموسم قبل الماضي. ويأمل اللاعب المغربي في أن تساعده العودة إلى الفريق على استعادة الاستقرار والمشاركة بصورة منتظمة، خاصة أن وجوده في بيئة يعرفها جيدًا قد يسهل عملية اندماجه منذ البداية. ومن ناحية ريال سوسيداد، تبدو الصفقة منطقية من الناحية الفنية والمالية، خاصة أن النادي لن يكون ملزمًا بشراء اللاعب بشكل نهائي في الوقت الحالي. فصيغة الإعارة تمنح الفريق فرصة الاستفادة من خبرة أكرد خلال الموسم المقبل، وفي الوقت نفسه تتيح له اتخاذ قرار نهائي بشأن تفعيل خيار الشراء بعد تقييم مستوى اللاعب ومساهمته مع الفريق. ويمنح خيار الشراء المحدد بـ11 مليون يورو ريال سوسيداد مرونة كبيرة في إدارة الصفقة، خاصة أن النادي سيكون قادرًا على مراقبة أداء المدافع المغربي قبل اتخاذ القرار النهائي. وإذا نجح أكرد في استعادة مستواه وتقديم الإضافة المنتظرة، فإن إدارة النادي قد تتجه إلى تفعيل البند والتعاقد معه بصورة نهائية. كما أن وجود اللاعب داخل منظومة ريال سوسيداد مرة أخرى قد يساعد الفريق على تعزيز استقراره الدفاعي، خصوصًا أن أكرد يمتلك خبرة في الدوري الإسباني ويعرف طبيعة المنافسة وأسلوب اللعب في المسابقة. ويحتاج الفريق إلى عناصر دفاعية قادرة على التعامل مع مختلف أنواع المنافسين، سواء في المباريات المحلية أو المسابقات الأوروبية. أما بالنسبة إلى مارسيليا، فإن الموافقة على إعارة أكرد تعكس رغبة النادي الفرنسي في الوصول إلى صيغة مناسبة لجميع الأطراف، خاصة مع وجود رغبة واضحة من اللاعب في العودة إلى إسبانيا. وقد يكون خيار الشراء فرصة للنادي الفرنسي للاستفادة ماليًا من اللاعب مستقبلًا في حال قرر ريال سوسيداد تفعيل البند. وبالنسبة إلى اللاعب المغربي، فإن العودة إلى ريال سوسيداد تمثل فرصة لإعادة بناء مسيرته في بيئة يعرفها جيدًا، خاصة بعد تجربته السابقة الناجحة نسبيًا مع الفريق. كما أن رغبة اللاعب في العودة كانت واضحة خلال المفاوضات، وهو ما لعب دورًا حاسمًا في تقريب المسافات بين الناديين. وتشير جميع المعطيات الحالية إلى أن الصفقة باتت قريبة من الاكتمال، مع انتظار استكمال الإجراءات الرسمية والإعلان النهائي عن انتقال أكرد إلى ريال سوسيداد. وفي حال تم الاتفاق بصورة نهائية، سيبدأ المدافع المغربي مرحلة جديدة بقميص الفريق الإسباني، مع وجود فرصة لتحويل الإعارة إلى انتقال دائم مقابل 11 مليون يورو. وبذلك، يستعد نايف أكرد للعودة إلى ريال سوسيداد بعد فترة قصيرة من رحيله عن الفريق، في صفقة تجمع بين رغبة اللاعب وحاجة النادي الإسباني إلى تدعيم دفاعه، بينما يبقى القرار النهائي بشأن استمرار اللاعب مرتبطًا بما سيقدمه خلال فترة الإعارة المقبلة.
كثف نادي ريال سوسيداد تحركاته خلال الساعات الأخيرة من أجل التعاقد مع المدافع المغربي نايف أكرد، في إطار سعيه لتدعيم خط الدفاع قبل انطلاق الموسم الجديد. وبحسب الصحفي سانتي أوانا، فإن الدولي المغربي منح بالفعل موافقته على الانتقال إلى ريال سوسيداد، بعدما أبدى اقتناعًا بالمشروع الرياضي الذي قدمه النادي الباسكي. وأضاف التقرير أن ريال سوسيداد أصبح في صدارة سباق التعاقد مع أكرد، متفوقًا على نادي السد القطري، الذي كان من أبرز المهتمين بالحصول على خدمات المدافع المغربي خلال الفترة الماضية. وأشار أوانا إلى أن المفاوضات لا تزال مستمرة بين ريال سوسيداد ونادي مارسيليا، من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن قيمة الصفقة وآلية انتقال اللاعب. ويأمل مسؤولو النادي الإسباني في إنهاء المفاوضات خلال الأيام المقبلة، خاصة بعد حسم الاتفاق مع اللاعب، إذ بات التوصل إلى تفاهم مع مارسيليا هو الخطوة الأخيرة قبل الإعلان الرسمي. ويعد نايف أكرد من أبرز المدافعين المغاربة في السنوات الأخيرة، بفضل خبراته على المستويين الأوروبي والدولي، وهو ما يجعل ريال سوسيداد يرى فيه إضافة قوية لخطه الخلفي خلال الموسم المقبل. ومن المنتظر أن تشهد الساعات المقبلة تطورات جديدة في المفاوضات، مع استمرار المحادثات بين الناديين لحسم الصفقة بشكل نهائي قبل إغلاق سوق الانتقالات الصيفية.
عاد اسم الدولي المغربي نايف أكرد إلى واجهة سوق الانتقالات الصيفية، بعدما دخل نادي ستاد رين الفرنسي في مفاوضات لاستعادة خدمات مدافعه السابق، في خطوة تستهدف تدعيم الخط الخلفي بعنصر يملك خبرة كبيرة في الملاعب الأوروبية. ورغم رغبة النادي الفرنسي في إعادة اللاعب، فإن المفاوضات لا تزال تواجه تحديات مالية وإدارية تجعل حسم الصفقة أمرًا معقدًا حتى الآن. وتشير التقارير إلى أن أبرز العقبات تتمثل في الشرط الجزائي المدرج في عقد أكرد، والذي تبلغ قيمته 15 مليون يورو، حيث ينص الاتفاق على ضرورة سداد المبلغ كاملًا دفعة واحدة من أجل تفعيل بند الرحيل. كما أن هذا الشرط ينتهي العمل به في 31 يوليو، وهو ما يضع إدارة ستاد رين أمام سباق مع الزمن لإنهاء المفاوضات قبل انتهاء المهلة المحددة. ويبحث مسؤولو النادي الفرنسي عن حلول مالية تتيح لهم إتمام الصفقة دون التأثير على خططهم الأخرى في سوق الانتقالات، خاصة أن المبلغ المطلوب يمثل استثمارًا كبيرًا يتطلب دراسة دقيقة. وفي الوقت نفسه، يتمسك رين بعودة اللاعب لما يمتلكه من خبرات سابقة داخل النادي، إضافة إلى معرفته بأجواء الدوري الفرنسي، وهو ما قد يساعده على التأقلم سريعًا والمساهمة في تدعيم الدفاع منذ بداية الموسم. ويعد نايف أكرد من أبرز المدافعين المغاربة الذين تألقوا في أوروبا خلال السنوات الأخيرة، بعدما قدم مستويات قوية في مختلف المحطات التي خاضها، الأمر الذي جعله هدفًا لعدة أندية تبحث عن تعزيز صفوفها بمدافع يتمتع بالخبرة والصلابة الدفاعية. تطورات صفقات أخرى تزيد من تعقيد الملف لا ترتبط صفقة نايف أكرد بالجوانب المالية فقط، بل تتأثر أيضًا بحركة الانتقالات الجارية في عدد من الأندية الأوروبية، حيث تشير التقارير إلى أن مستقبل المدافع الأرجنتيني فاكوندو ميدينا يلعب دورًا غير مباشر في مسار المفاوضات، بعدما اقترب من الانتقال إلى باير ليفركوزن الألماني لتعزيز دفاع الفريق خلال الموسم الجديد. وقد تؤثر هذه الصفقة على حسابات عدة أندية في سوق الانتقالات، وهو ما يجعل ملف أكرد أكثر تعقيدًا، في ظل ترابط الصفقات وسعي كل نادٍ إلى تأمين البدائل المناسبة قبل اتخاذ قراراته النهائية. ولذلك، تتابع إدارة ستاد رين جميع التطورات عن كثب، على أمل استغلال أي فرصة قد تسهم في تسهيل عودة اللاعب إلى صفوف الفريق. وفي المقابل، يواصل نايف أكرد جذب اهتمام أكثر من نادٍ أوروبي، بفضل خبراته الدولية ومستواه الثابت، وهو ما قد يزيد من حدة المنافسة على ضمه إذا لم ينجح رين في حسم الصفقة سريعًا. كما أن اقتراب انتهاء مدة الشرط الجزائي يمنح الأيام المقبلة أهمية كبيرة، إذ قد تشهد تطورات حاسمة بشأن مستقبل المدافع المغربي. وبين رغبة ستاد رين في استعادة أحد أبرز لاعبيه السابقين، والعقبات المالية المرتبطة بالشرط الجزائي، إضافة إلى تأثير حركة الانتقالات في الأندية الأوروبية، يبقى مستقبل نايف أكرد مفتوحًا على جميع الاحتمالات. وستكون الساعات المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كان المدافع المغربي سيعود إلى الدوري الفرنسي مجددًا، أم سيواصل مشواره مع فريقه الحالي أو ينتقل إلى وجهة جديدة خلال الميركاتو الصيفي.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.