ناصر-ماهر

ناصر ماهر

تشكيل بيراميدز
موكوينا يعلن تشكيل بيراميدز الرسمي لمواجهة سيراميكا كليوباترا في الدوري

أعلن الجنوب أفريقي رولاني موكوينا، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي بيراميدز، التشكيل الرسمي الذي يخوض به مواجهة سيراميكا كليوباترا، مساء اليوم الإثنين، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز. ويستضيف بيراميدز نظيره سيراميكا كليوباترا في تمام الساعة الثامنة مساءً، على استاد الدفاع الجوي، في مواجهة يسعى خلالها الفريق السماوي إلى مواصلة نتائجه الإيجابية والحفاظ على انطلاقته القوية خلال الموسم الحالي. تشكيل بيراميدز أمام سيراميكا كليوباترا استقر الجهاز الفني لبيراميدز بقيادة رولاني موكوينا على الدفع بأحمد الشناوي في حراسة المرمى، مع الاعتماد على مجموعة من العناصر الأساسية في مختلف الخطوط، بحثًا عن تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث.   ويدخل بيراميدز المباراة وهو يمتلك 15 نقطة من خمس مواجهات، بعدما حقق العلامة الكاملة خلال الجولات السابقة، ليواصل المنافسة بقوة على صدارة جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز. ويسعى الفريق السماوي لتحقيق انتصاره السادس على التوالي، ومواصلة سلسلة نتائجه المميزة تحت قيادة مدربه الجنوب أفريقي رولاني موكوينا. وفي المقابل، يدخل سيراميكا كليوباترا المواجهة برصيد 12 نقطة، بحثًا عن تحقيق نتيجة إيجابية أمام بيراميدز وتقليص الفارق بين الفريقين. وتحظى المباراة بأهمية كبيرة للطرفين في ظل تقارب رصيد النقاط، ورغبة كل فريق في تعزيز موقعه بجدول الترتيب. وتبقى مواجهة اليوم اختبارًا مهمًا لبيراميدز من أجل تأكيد بدايته القوية، بينما يتطلع سيراميكا إلى إيقاف سلسلة انتصارات منافسه والخروج بنتيجة تعزز طموحاته في الدوري.

احمد صابر أكتوبر 12, 2026 0
الدوري المصري
هدافو الدوري المصري حتى الآن بعد نهاية الجولة الخامسة.. رباعي في الصدارة

  اشتعلت المنافسة على صدارة جدول هدافي الدوري المصري الممتاز بعد نهاية منافسات الجولة الخامسة من عمر المسابقة، بعدما شهدت الجولات الأولى ظهور عدد كبير من اللاعبين بمستويات هجومية مميزة، ليصبح سباق الهدافين مفتوحًا أمام أكثر من اسم مع استمرار المنافسة في الموسم الحالي. وتشهد صدارة قائمة الهدافين وجود أربعة لاعبين برصيد ثلاثة أهداف لكل منهم، وهم محمود ممدوح لاعب مودرن سبورت، ومصطفى البدري لاعب منتخب السويس بتروجت، وأحمد سيد زيزو لاعب الأهلي، وماولي وايو لاعب القناة، في ظل تقارب الأرقام بعد مرور خمس جولات فقط من البطولة. ويأتي محمود ممدوح في مقدمة الأسماء التي لفتت الأنظار خلال بداية الموسم، بعدما نجح مهاجم مودرن سبورت في تسجيل ثلاثة أهداف، ليؤكد حضوره القوي في المنافسة على لقب هداف الدوري منذ الأسابيع الأولى. ويقدم ممدوح بداية هجومية مميزة مع مودرن سبورت، وأصبح أحد أهم الأسماء التي يعتمد عليها الفريق في الخط الأمامي، بعدما استطاع استغلال الفرص التي حصل عليها وتحويلها إلى أهداف، وهو ما انعكس على وجوده في صدارة ترتيب الهدافين. ولا يقتصر تميز ممدوح على عدد الأهداف فقط، وإنما يمثل وجوده ضمن قائمة المتصدرين بعد خمس جولات مؤشرًا على قدرته على الاستمرار في المنافسة، خاصة أن الموسم لا يزال في بدايته والفارق بين أصحاب المراكز الأولى محدود للغاية. ويتساوى معه مصطفى البدري، لاعب منتخب السويس بتروجت، برصيد ثلاثة أهداف، ليواصل اللاعب تقديم بداية قوية مع فريقه، ويثبت أن سباق الهدافين لا يقتصر على لاعبي الأندية صاحبة الشعبية الكبيرة أو المنافسة على المراكز الأولى. ويحظى وجود مصطفى البدري في صدارة الهدافين بأهمية خاصة، لأنه يعكس قدرة اللاعب على استغلال الفرص التي أتيحت له خلال المباريات الماضية، والوصول إلى مرمى المنافسين بصورة منتظمة. ويأتي أحمد سيد زيزو، لاعب الأهلي، في صدارة الهدافين أيضًا برصيد ثلاثة أهداف، بعدما تمكن من رفع رصيده التهديفي خلال الجولة الخامسة، ليؤكد حضوره في المنافسة على لقب هداف الدوري المصري. ويُعد وجود زيزو بين أصحاب الصدارة أمرًا لافتًا، خاصة أن اللاعب يمتلك خبرة كبيرة في المنافسات المحلية، كما أن قدرته على التسجيل وصناعة الخطورة تجعله من الأسماء التي تحظى بمتابعة كبيرة في سباق الهدافين. وسجل زيزو هدفه الثالث في الموسم خلال مواجهة الأهلي أمام أبو قير للأسمدة في الجولة الخامسة، ليرفع رصيده إلى ثلاثة أهداف، ويدخل رسميًا في صراع القمة مع محمود ممدوح ومصطفى البدري وماولي وايو. أما ماولي وايو، لاعب القناة، فيكمل أضلاع صدارة الهدافين برصيد ثلاثة أهداف، ليواصل اللاعب ظهوره القوي مع فريقه، ويضع نفسه بين أبرز المهاجمين في الدوري المصري خلال الأسابيع الأولى. ويكتسب تألق ماولي وايو أهمية إضافية في ظل أن القناة يمتلك لاعبًا في صدارة الهدافين، وهو ما يمنح الفريق سلاحًا هجوميًا مهمًا خلال المباريات المقبلة، خاصة أن استمرار اللاعب في التسجيل يمكن أن يساعد فريقه على تحقيق نتائج أفضل في مشوار البطولة. وبعد الرباعي المتصدر، تظهر مجموعة أخرى من اللاعبين برصيد هدفين لكل منهم، وهو ما يعكس شدة المنافسة وقرب الفوارق بين عدد كبير من الأسماء. ويأتي أحمد بلحاج، لاعب سيراميكا كليوباترا، ضمن قائمة اللاعبين الذين سجلوا هدفين حتى الآن، ليؤكد حضوره الهجومي مع فريقه، خاصة أن بلحاج يمتلك القدرة على التحرك في المناطق الهجومية والمساهمة في صناعة الخطورة. كما يظهر محمد رضا، لاعب سيراميكا كليوباترا، برصيد هدفين، ليصبح فريقه ممثلًا بلاعبين في قائمة أصحاب الأهداف، وهو ما يعكس تنوع الحلول الهجومية داخل الفريق. ويظهر إسلام محارب، لاعب طلائع الجيش، برصيد هدفين، ليواصل اللاعب حضوره في المنافسة التهديفية، ويضع اسمه ضمن مجموعة اللاعبين الذين يطاردون رباعي الصدارة. ويأتي أحمد بحبح، لاعب منتخب السويس بتروجت، برصيد هدفين، ليشكل مع مصطفى البدري ثنائيًا هجوميًا مهمًا لفريقه في قائمة الهدافين. ووجود لاعبين من الفريق نفسه بين أصحاب الأهداف يعكس قدرة منتخب السويس بتروجت على امتلاك أكثر من حل هجومي خلال بداية المسابقة. ويحتل أسامة فيصل، لاعب البنك الأهلي، مكانه أيضًا ضمن قائمة أصحاب الهدفين، بعدما نجح في الوصول إلى الشباك مرتين خلال الجولات الخمس الأولى، ليظل قريبًا من صراع الصدارة، خاصة أن تسجيل هدف واحد في مباراة مقبلة يمكن أن يغير شكل المنافسة سريعًا. ويظهر سيف تقا ضمن قائمة اللاعبين الذين سجلوا هدفين، حيث يمثل لاعب وادي دجلة أحد الأسماء الموجودة في دائرة المنافسة، في ظل تقارب الأرقام بين أصحاب المركز الثاني والثلاثة أهداف. ومن الأسماء الموجودة كذلك عودة فاخوري، لاعب بيراميدز، الذي سجل هدفين حتى نهاية الجولة الخامسة، ليكون أحد عناصر فريقه الذين نجحوا في ترك بصمة تهديفية خلال بداية الموسم. ويأتي حسام أشرف، لاعب الزمالك، برصيد هدفين، ليحافظ على وجوده ضمن قائمة أبرز الهدافين في المسابقة. ويمثل حسام أشرف أحد الحلول الهجومية المهمة، ويمنحه وصوله إلى هدفين فرصة لمواصلة الاقتراب من رباعي الصدارة خلال الجولات المقبلة. وتضم القائمة أيضًا ناصر ماهر، لاعب بيراميدز، الذي سجل هدفين حتى الآن، ليصبح فريقه ممثلًا بأكثر من لاعب ضمن قائمة الهدافين، في ظل البداية القوية التي قدمها الفريق خلال أول خمس جولات من المسابقة. ويكشف توزيع الأهداف عن منافسة شديدة بين عدد كبير من اللاعبين، إذ لا يفصل بين أصحاب الصدارة ومجموعة المطاردين سوى هدف واحد فقط، وهو ما يجعل جدول الهدافين قابلًا للتغيير بصورة كبيرة مع كل جولة جديدة. وتبرز أهمية هذه المنافسة في أن الموسم لا يزال في مراحله الأولى، وبالتالي فإن اللاعبين أصحاب الهدفين يمتلكون فرصة كبيرة للوصول إلى الصدارة في حال تمكنوا من التسجيل خلال المباريات المقبلة. وفي المقابل، يسعى الرباعي الذي يملك ثلاثة أهداف إلى الحفاظ على تفوقه الحالي، خاصة أن تسجيل هدف جديد لأي لاعب منهم سيمنحه فرصة للانفراد بالصدارة في حال تعثر بقية المنافسين. ويتميز سباق الهدافين في الموسم الحالي بوجود لاعبين من مراكز وفرق مختلفة، فهناك مهاجمون صريحون مثل محمود ممدوح وماولي وايو، إلى جانب لاعبين يستطيعون التسجيل من مراكز أخرى مثل زيزو وناصر ماهر وإسلام محارب. كما أن وجود مصطفى البدري في الصدارة إلى جانب أحمد بحبح يمنح منتخب السويس بتروجت حضورًا واضحًا في المنافسة التهديفية، بينما يظهر بيراميدز كذلك من خلال عودة فاخوري وناصر ماهر، ويظهر سيراميكا كليوباترا عبر أحمد بلحاج ومحمد رضا. أما الزمالك فيظهر من خلال حسام أشرف، والأهلي من خلال زيزو، والبنك الأهلي من خلال أسامة فيصل، وطلائع الجيش عبر إسلام محارب، ووادي دجلة عبر سيف تقا، والقناة عبر ماولي وايو، ومودرن سبورت عبر محمود ممدوح. وتعكس هذه الصورة اتساع دائرة المنافسة، وعدم اقتصار الصراع على هدافي الأندية الكبرى فقط، وهو ما يمنح البطولة إثارة إضافية على المستوى الفردي. ومع استمرار مباريات الدوري، ستكون الجولة السادسة محطة مهمة بالنسبة إلى جميع الأسماء الموجودة في القائمة. فالرباعي صاحب الثلاثة أهداف سيحاول زيادة رصيده والابتعاد عن أقرب منافسيه، بينما سيبحث أصحاب الهدفين عن تسجيل هدف جديد يعيدهم مباشرة إلى صدارة السباق. كما أن الفارق الضئيل بين اللاعبين يجعل أي مباراة قادمة قادرة على تغيير ترتيب الهدافين. لاعب يسجل هدفًا واحدًا قد ينتقل من مجموعة المطاردين إلى الصدارة، بينما يمكن لهدف جديد من أحد المتصدرين أن يمنحه أفضلية واضحة في سباق لا يزال في بدايته. ويظل محمود ممدوح ومصطفى البدري وزيزو وماولي وايو أصحاب أبرز بداية تهديفية حتى نهاية الجولة الخامسة، بعدما وصل كل منهم إلى ثلاثة أهداف، بينما تقف مجموعة كبيرة من اللاعبين خلفهم برصيد هدفين، وهو ما يؤكد أن المنافسة لم تستقر بعد. وفي النهاية، شهدت نهاية الجولة الخامسة من الدوري المصري الممتاز استمرار الإثارة في سباق الهدافين، بعدما تساوى أربعة لاعبين في صدارة القائمة برصيد ثلاثة أهداف لكل منهم، وهم محمود ممدوح لاعب مودرن سبورت، ومصطفى البدري لاعب منتخب السويس بتروجت، وأحمد سيد زيزو لاعب الأهلي، وماولي وايو لاعب القناة. وفي مجموعة المطاردين، ظهر عدد كبير من اللاعبين برصيد هدفين، من بينهم أحمد بلحاج ومحمد رضا من سيراميكا كليوباترا، وإسلام محارب من طلائع الجيش، وأحمد بحبح من منتخب السويس بتروجت، وأسامة فيصل من البنك الأهلي، وسيف تقا من وادي دجلة، وعودة فاخوري وناصر ماهر من بيراميدز، وحسام أشرف من الزمالك. ومع استمرار الموسم، تبدو المنافسة مفتوحة على مصراعيها، خاصة أن الفارق بين الصدارة ومجموعة المطاردين هدف واحد فقط، وهو ما يجعل الجولات المقبلة مرشحة لتغييرات مستمرة في جدول هدافي الدوري المصري.  

عمرو فوزي سبتمبر 18, 2026 0
بيراميدز والشرقية انبي
بيراميدز يقلب الطاولة على الشرقية إنبي ويخطف فوزًا قاتلًا في الجولة الخامسة

  حقق فريق بيراميدز فوزًا مثيرًا على حساب الشرقية إنبي بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء اليوم الخميس على استاد السلام، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز، بعدما نجح الفريق السماوي في تحويل تأخره بهدف إلى انتصار ثمين بهدفين في الشوط الثاني، ليواصل انطلاقته القوية ويحافظ على العلامة الكاملة في المسابقة. وجاء انتصار بيراميدز بعد مباراة شهدت تقلبات واضحة في النتيجة، حيث انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي، قبل أن يفاجئ الشرقية إنبي منافسه بهدف مبكر مع بداية الشوط الثاني عن طريق حامد عبد الله، لكن بيراميدز لم يستسلم، ونجح في العودة عن طريق ناصر ماهر، ثم خطف وليد الكرتي هدف الانتصار في الدقائق الأخيرة، ليخرج الفريق السماوي بالنقاط الثلاث من مواجهة صعبة. وبهذا الفوز، رفع بيراميدز رصيده إلى 15 نقطة، بعدما حقق انتصاره الخامس على التوالي في الدوري، ليواصل وجوده في صدارة جدول ترتيب المسابقة، بينما تجمد رصيد الشرقية إنبي عند 4 نقاط بعد مرور خمس جولات، في ظل استمرار معاناته في بداية الموسم.  بدأت المباراة بمحاولات من جانب بيراميدز للسيطرة على الكرة وفرض إيقاعه، في الوقت الذي حاول فيه الشرقية إنبي الاعتماد على التنظيم الدفاعي والبحث عن المساحات في التحولات الهجومية. وظهر الفريق السماوي بصورة أفضل من ناحية الاستحواذ، وهو ما انعكس على أرقام المباراة النهائية، بعدما وصلت نسبة استحواذه إلى 65% مقابل 35% للشرقية إنبي. ورغم أفضلية بيراميدز في الاستحواذ، لم يتمكن الفريق من تحويل سيطرته إلى أهداف خلال الشوط الأول، وانتهت أول 45 دقيقة بالتعادل السلبي، بعدما غابت الفاعلية الهجومية عن الفريقين في الثلث الأخير. وأظهرت الإحصائيات النهائية أن بيراميدز كان الطرف الأكثر محاولة على المرمى، حيث سدد 15 مرة مقابل 8 تسديدات للشرقية إنبي، كما تفوق في التسديدات على المرمى بـ4 مقابل 3، وامتلك أفضلية واضحة في الركنيات بعدما حصل على 6 ركلات ركنية مقابل 3 فقط لأصحاب الأرض. كما سجل بيراميدز تفوقًا واضحًا في مؤشرات الأهداف المتوقعة، بعدما وصل معدل الأهداف المتوقعة لديه إلى 1.85 مقابل 1.15 للشرقية إنبي، إلى جانب حصوله على فرصتين كبيرتين للتسجيل مقابل عدم حصول أصحاب الأرض على أي فرصة كبيرة، وهو ما يعكس حجم الضغط الهجومي الذي مارسه الفريق السماوي على مدار المباراة. وكانت بداية بيراميدز للمباراة قد تعرضت لضربة مبكرة بعدما اضطر الجهاز الفني بقيادة رولاني موكوينا إلى إجراء تبديل في الدقيقة 13، بخروج محمود زلاكة بسبب الإصابة ومشاركة أحمد عاطف قطة بدلًا منه. وجاء التغيير في وقت مبكر للغاية، ليجبر الجهاز الفني على تعديل حساباته قبل مرور ربع ساعة فقط من بداية اللقاء. وعلى الجانب الآخر، حاول الشرقية إنبي استغلال فترات تراجع بيراميدز، ونجح في خلق بعض المحاولات، لكن الشوط الأول انتهى دون أهداف، وسط تألق من دفاع الفريقين وحارسي المرمى في التعامل مع الفرص المتاحة. ومع بداية الشوط الثاني، تغيرت ملامح المباراة بصورة واضحة، حيث نجح الشرقية إنبي في تسجيل هدف التقدم في الدقيقة 47 عن طريق حامد عبد الله، مستغلًا خطأ من أحمد الشناوي حارس مرمى بيراميدز، الذي لم يتمكن من إبعاد كرة عرضية أرضية بالشكل المطلوب، لتصل الكرة إلى حامد عبد الله الذي وضعها في الشباك معلنًا تقدم أصحاب الأرض بهدف دون مقابل.  وكان هدف حامد عبد الله بمثابة مفاجأة لبيراميدز، خاصة أن الفريق السماوي دخل المباراة وهو لم يستقبل أي هدف خلال أول أربع جولات من الدوري، قبل أن تهتز شباكه للمرة الأولى في الموسم أمام الشرقية إنبي. بعد الهدف، رفع بيراميدز من ضغطه الهجومي، وبدأ في البحث عن هدف التعادل، بينما تراجع الشرقية إنبي نسبيًا للحفاظ على تقدمه، وهو ما منح الفريق السماوي مساحة أكبر للتحرك والاستحواذ والوصول إلى المناطق الهجومية. وبالفعل، نجح بيراميدز في تعديل النتيجة عن طريق ناصر ماهر، الذي سجل هدف التعادل في الشوط الثاني بعد كرة عرضية من مصطفى فتحي، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية ويمنح فريقه دفعة قوية للبحث عن هدف ثانٍ يحسم به النقاط الثلاث. ولم يكتف بيراميدز بالتعادل، بل واصل ضغطه بحثًا عن هدف الفوز، مستفيدًا من سيطرته الكبيرة على الكرة وكثرة محاولاته الهجومية، في الوقت الذي حاول فيه الشرقية إنبي الحفاظ على تماسكه الدفاعي والاعتماد على الهجمات المرتدة. وشهدت الدقائق الأخيرة من المباراة إثارة كبيرة، بعدما أصبح بيراميدز أكثر إصرارًا على خطف الانتصار، وهو ما تحقق بالفعل عن طريق وليد الكرتي، الذي سجل هدفًا قاتلًا منح فريقه التقدم بنتيجة 2-1. وجاء الهدف بعد تمريرة بينية من مهند لاشين وصلت إلى الكرتي أمام المرمى، لينجح اللاعب في مراوغة الحارس ووضع الكرة داخل الشباك.  وبهدف الكرتي، قلب بيراميدز تأخره إلى تقدم في توقيت قاتل، ليؤكد الفريق قدرته على التعامل مع المواقف الصعبة وعدم الاستسلام حتى الدقائق الأخيرة. وجاء الهدف ليحسم واحدة من أصعب مباريات بيراميدز منذ بداية الموسم، خاصة أن الفريق وجد نفسه متأخرًا بهدف بعد بداية الشوط الثاني. وكانت الأرقام تؤكد أفضلية بيراميدز في الاستحواذ وصناعة الخطورة، حيث وصل عدد تمريراته إلى 421 تمريرة مقابل 232 للشرقية إنبي، كما تفوق في التمريرات الدقيقة بواقع 344 مقابل 170، وسجل 59 دخولًا إلى الثلث الهجومي مقابل 42 لأصحاب الأرض. كما وصل بيراميدز إلى 20 لمسة داخل منطقة جزاء الشرقية إنبي مقابل 10 فقط للفريق المنافس، وهو رقم يعكس الضغط الذي مارسه الفريق السماوي ومحاولاته المتكررة للوصول إلى مرمى أصحاب الأرض. وفي المقابل، أظهر الشرقية إنبي قدرة جيدة على الصمود لفترات طويلة، خاصة أنه لعب أمام أحد أقوى فرق الدوري هذا الموسم، ونجح في التقدم عليه بهدف في بداية الشوط الثاني، قبل أن يفقد تقدمه في النصف الأخير من المباراة. وسدد الشرقية إنبي 8 كرات خلال المباراة، منها 3 على المرمى، بينما سدد بيراميدز 15 كرة منها 4 بين القائمين والعارضة. كما نجح حارس الشرقية إنبي في التصدي لثلاث كرات، بينما تصدى أحمد الشناوي أيضًا لثلاث محاولات. وشهدت المباراة كذلك تفوق بيراميدز في الالتحامات، حيث بلغت نسبة نجاحه في إجمالي الالتحامات 59% مقابل 41% للشرقية إنبي، كما تفوق في الالتحامات الأرضية بنسبة 59% مقابل 40%. أما في الجانب الدفاعي، فنجح الشرقية إنبي في تسجيل 24 تشتيتة مقابل 12 لبيراميدز، بينما قام الفريق السماوي بـ29 استعادة للكرة مقابل 22 لأصحاب الأرض، في مؤشر يعكس محاولات الفريقين للتعامل مع فترات ضغط المنافس. وشهد اللقاء عددًا من البطاقات الصفراء في الشوط الأول والثاني، حيث حصل ناصر ماهر وزياد كمال ومحمد الشيبي على إنذارات في الشوط الأول، ثم ظهرت بطاقات أخرى خلال الشوط الثاني، من بينها إنذار أحمد سامي ووليد الكرتي، بينما امتدت الإثارة حتى الوقت بدل الضائع الذي بلغ 8 دقائق في نهاية المباراة. كما أجرى الجهازان الفنيان عدة تغييرات خلال الشوط الثاني، في محاولة لتعديل شكل الفريقين والحفاظ على الطاقة في الدقائق الأخيرة. ودفع بيراميدز بعدد من العناصر من مقاعد البدلاء، من بينهم وليد الكرتي الذي تحول إلى أحد أهم أبطال المباراة بعدما سجل هدف الفوز. وبالنسبة للشرقية إنبي، فإن الفريق قدم مباراة قوية من حيث الصمود ومحاولة استغلال أخطاء المنافس، لكنه لم يتمكن من الحفاظ على تقدمه حتى النهاية، ليخرج من اللقاء دون نقاط رغم تقدمه بهدف في بداية الشوط الثاني. أما بيراميدز، فقد أكد من جديد قدرته على حسم المباريات حتى اللحظات الأخيرة، بعدما سجل هدف الفوز في نهاية اللقاء، ليحافظ على سجله المثالي في الدوري ويحقق الانتصار الخامس على التوالي. ويعد الفوز على الشرقية إنبي هو الانتصار الخامس لبيراميدز في أول خمس جولات، ليحصد الفريق 15 نقطة كاملة ويواصل مشواره دون تعادل أو خسارة، في بداية قوية للغاية للموسم.  وفي المقابل، يتوقف رصيد الشرقية إنبي عند 4 نقاط، بعدما حقق الفريق فوزًا واحدًا وتعادلًا واحدًا وتلقى ثلاث هزائم خلال أول خمس مباريات، ليواصل البحث عن نتائج أفضل خلال الجولات المقبلة. وفي النهاية، أثبتت مواجهة بيراميدز والشرقية إنبي أن المباراة لا تنتهي إلا مع صافرة الحكم، بعدما بدا أن أصحاب الأرض في طريقهم للخروج بانتصار مهم عقب هدف حامد عبد الله، قبل أن يرد بيراميدز بهدف ناصر ماهر ثم يختطف وليد الكرتي هدفًا قاتلًا في النهاية، ليقلب الفريق السماوي النتيجة من 1-0 إلى 2-1 ويحصد ثلاث نقاط جديدة في سباق الدوري.  

عمرو فوزي سبتمبر 17, 2026 0
بيراميدز والشرقية انبي
بالأرقام.. ماذا قدم بيراميدز والشرقية إنبي في مباراة الـ2-1

  حقق فريق بيراميدز فوزًا مهمًا على حساب الشرقية إنبي بنتيجة 2-1، في المواجهة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في مباراة شهدت تفوقًا واضحًا لبيراميدز على مستوى الاستحواذ وصناعة الفرص والتسديدات، بينما قدم الشرقية إنبي مباراة حاول خلالها الصمود والاعتماد على التنظيم الدفاعي واللعب في المساحات، لكنه لم يتمكن في النهاية من الحفاظ على التعادل. وكشفت أرقام المباراة عن أفضلية واضحة لبيراميدز في العديد من الجوانب، حيث استحوذ الفريق على الكرة بنسبة 65% مقابل 35% للشرقية إنبي، وهو ما يعكس قدرة الفريق السماوي على فرض أسلوبه والسيطرة على مجريات اللعب لفترات طويلة، بينما اعتمد أصحاب الأرض بصورة أكبر على التراجع وانتظار الفرص المناسبة للتحول إلى الهجوم. وانتهت المباراة بفوز بيراميدز بهدفين مقابل هدف، لكن الأرقام توضح أن المواجهة لم تكن سهلة على الإطلاق، خاصة أن الشرقية إنبي نجح في الوصول إلى مرمى منافسه وصنع بعض المحاولات، رغم أن الفارق في الاستحواذ والتسديدات والفرص الخطيرة كان يميل بصورة أكبر إلى الفريق السماوي. وبالنظر إلى مؤشر الأهداف المتوقعة، سجل بيراميدز 1.85 هدف متوقع مقابل 1.15 للشرقية إنبي، وهو رقم يعكس أفضلية الفريق الفائز في جودة الفرص التي صنعها طوال اللقاء. كما نجح بيراميدز في صناعة فرصتين كبيرتين للتسجيل، بينما لم يسجل الشرقية إنبي أي فرصة كبيرة وفق إحصائيات المباراة، وهو فارق مهم عند تقييم الأداء الهجومي للفريقين. وعلى مستوى التسديدات، تفوق بيراميدز أيضًا بعدما سدد 15 مرة على مرمى الشرقية إنبي، مقابل 8 تسديدات فقط لأصحاب الأرض، ليصل الفارق إلى 7 محاولات كاملة لصالح الفريق السماوي. ومن إجمالي تسديدات بيراميدز، كانت هناك 4 محاولات على المرمى، مقابل 3 تسديدات بين القائمين والعارضة للشرقية إنبي. وتوضح هذه الأرقام أن بيراميدز لم يكتفِ بالاستحواذ على الكرة، وإنما حاول ترجمة سيطرته إلى محاولات هجومية، حيث كان أكثر نشاطًا في الوصول إلى الثلث الأخير ومناطق الخطورة. وفي المقابل، ورغم امتلاك الشرقية إنبي نسبة أقل من الاستحواذ، فإنه تمكن من تسجيل هدف والحفاظ على وجوده في المباراة حتى النهاية. وسدد الشرقية إنبي كرتين خارج المرمى، بينما ارتفع عدد تسديدات بيراميدز خارج إطار المرمى إلى 7 محاولات، في حين تم حجب 3 تسديدات من جانب أصحاب الأرض و4 من جانب بيراميدز. كما جاءت 6 من تسديدات الشرقية إنبي من داخل منطقة الجزاء، مقابل 9 لبيراميدز، وهو ما يعكس وصول الفريق السماوي بصورة أكبر إلى المناطق القريبة من مرمى المنافس. ومن الأرقام اللافتة أيضًا أن بيراميدز تفوق في عدد اللمسات داخل منطقة جزاء المنافس، بعدما سجل 20 لمسة مقابل 10 فقط للشرقية إنبي. ويعكس ذلك قدرة الفريق السماوي على نقل اللعب إلى مناطق متقدمة ومحاولة الضغط على الخط الخلفي لأصحاب الأرض، بينما واجه الشرقية إنبي صعوبة أكبر في الاحتفاظ بالكرة بالقرب من مرمى بيراميدز. وعلى مستوى التمرير، كان الفارق كبيرًا للغاية لصالح بيراميدز، بعدما نفذ الفريق 421 تمريرة مقابل 232 للشرقية إنبي، بينما بلغ عدد التمريرات الدقيقة 344 لبيراميدز مقابل 170 للشرقية إنبي. ويظهر هذا الفارق مدى اعتماد الفريق السماوي على الاستحواذ وتدوير الكرة وبناء الهجمات بصورة منظمة. ووصل بيراميدز إلى الثلث الهجومي 59 مرة، مقابل 42 مرة للشرقية إنبي، كما بلغت دقة تمريراته في الثلث الأخير 69%، مقابل 59% للشرقية إنبي. وتوضح هذه الأرقام أن بيراميدز كان أكثر قدرة على نقل الكرة إلى المناطق المتقدمة والاحتفاظ بها هناك، بينما اضطر الفريق المنافس إلى بذل مجهود أكبر في الجانب الدفاعي. وفي التمريرات الطويلة، تفوق بيراميدز أيضًا من حيث الدقة، بعدما بلغت نسبة نجاحه 62%، مقابل 33% للشرقية إنبي. أما في العرضيات، فكانت نسبة النجاح 25% لبيراميدز مقابل 18% لأصحاب الأرض، وهو ما يعكس أفضلية الفريق السماوي في استخدام أكثر من طريقة للوصول إلى مناطق الخطورة. ولم يكن التفوق في الاستحواذ والتمرير هو الجانب الوحيد الذي ظهر فيه بيراميدز بصورة أفضل، حيث تفوق الفريق كذلك في الركنيات، بعدما حصل على 6 ركلات ركنية مقابل 3 فقط للشرقية إنبي. وتمنح هذه الأرقام مؤشرًا إضافيًا على زيادة الضغط الهجومي للفريق السماوي، خاصة أن الركلات الركنية عادة ما تأتي نتيجة تكرار المحاولات بالقرب من منطقة جزاء المنافس. وفي المقابل، ارتكب الشرقية إنبي 17 مخالفة خلال المباراة، مقابل 12 مخالفة لبيراميدز، وهو ما يعكس حجم الضغط الذي تعرض له الفريق ومحاولاته لإيقاف هجمات المنافس. كما حصل الطرفان على عدد من البطاقات الصفراء، في مباراة شهدت التحامات وصراعات قوية على الكرة. أما في المواجهات الثنائية، فقد كان التفوق واضحًا لبيراميدز، بعدما حسم الفريق 59% من إجمالي الالتحامات مقابل 41% للشرقية إنبي. وفي المواجهات الأرضية، وصلت نسبة نجاح بيراميدز إلى 59% مقابل 40% لأصحاب الأرض، بينما بلغت نسبة نجاحه في المواجهات الهوائية 53% مقابل 44% للشرقية إنبي. وتكشف هذه الأرقام عن قدرة لاعبي بيراميدز على الفوز بعدد أكبر من الصراعات الفردية، وهو ما ساعد الفريق على استعادة الكرة والحفاظ على سيطرته خلال فترات مهمة من المباراة. وفي المقابل، حاول الشرقية إنبي الاعتماد على الالتحامات والقوة البدنية لتعويض الفارق في الاستحواذ. وعلى مستوى المراوغات، كانت الأرقام متقاربة، حيث بلغت نسبة نجاح الشرقية إنبي 18% مقابل 17% لبيراميدز، ما يعكس عدم وجود فارق كبير في هذا الجانب تحديدًا، رغم التفوق العام للفريق السماوي في معظم المؤشرات الأخرى. وفي الجانب الدفاعي، نجح الشرقية إنبي في تسجيل 5 تدخلات ناجحة من أصل 8 تدخلات، بينما نفذ بيراميدز 13 تدخلًا، وبلغت نسبة نجاح تدخلاته 62%. كما سجل أصحاب الأرض 5 اعتراضات للكرة مقابل 3 لبيراميدز، وهو ما يوضح محاولات الشرقية إنبي قطع خطوط التمرير والحد من خطورة الهجمات. وفي المقابل، تفوق بيراميدز في استعادة الكرة، بعدما سجل 29 استعادة مقابل 22 للشرقية إنبي، بينما كان التفوق واضحًا لأصحاب الأرض في إبعاد الكرات من مناطق الخطورة، حيث قام لاعبو الشرقية إنبي بـ24 تشتيتة مقابل 12 لبيراميدز. وتكشف هذه الأرقام عن اختلاف واضح في طريقة تعامل الفريقين مع المباراة؛ فبيراميدز كان أكثر استحواذًا وبناءً للهجمات، ولذلك احتاج إلى عدد أقل من التشتيتات، بينما اضطر الشرقية إنبي إلى الدفاع بصورة أكبر واللجوء إلى إبعاد الكرة في مناسبات عديدة. أما حراسة المرمى، فقد شهدت تساوي الفريقين في عدد التصديات، حيث قام حارس الشرقية إنبي بـ3 تصديات، وكذلك حارس بيراميدز بـ3 تصديات. ورغم ذلك، فإن مؤشر الأهداف التي تم منعها كان مختلفًا، حيث سجل الشرقية إنبي -0.47 مقابل -0.09 لبيراميدز، وفق أرقام المباراة. كما قام حارس الشرقية إنبي بتدخل واحد لإبعاد الكرة بقبضة اليد، بينما سجل حارس بيراميدز تدخلين ناجحين في الكرات العالية، في الوقت الذي حصل فيه حارس أصحاب الأرض على 9 ركلات مرمى مقابل 4 لبيراميدز. ومن الناحية الهجومية، كان بيراميدز أكثر وصولًا إلى منطقة جزاء المنافس، حيث وصل إلى 20 لمسة داخل منطقة جزاء الشرقية إنبي، مقابل 10 لمسات فقط لأصحاب الأرض. كما حصل الفريق السماوي على فرصتين كبيرتين، بينما لم يسجل الشرقية إنبي أي فرصة كبيرة، وهو ما يؤكد أن الفارق في جودة المحاولات كان لصالح الفريق الفائز. ورغم ذلك، فإن تسجيل الشرقية إنبي هدفًا يؤكد أن الفريق لم يكن بعيدًا تمامًا عن تشكيل الخطورة، خصوصًا أنه سدد 8 مرات ووصل إلى 3 تسديدات على المرمى، كما حصل على 3 ركلات ركنية، ونجح في الوصول إلى الثلث الهجومي في 42 مناسبة. ومن الأرقام المهمة أيضًا أن الفريقين وقعا في التسلل مرتين لكل طرف، بينما سجل كل فريق تمريرة حاسمة عبر الخطوط الدفاعية بشكل محدود، مع تفوق الشرقية إنبي في التمريرات البينية بواقع تمريرة واحدة مقابل لا شيء لبيراميدز. وعلى مستوى الصورة العامة، تؤكد الأرقام أن فوز بيراميدز بنتيجة 2-1 جاء متوافقًا مع أفضلية الفريق في عدد من مؤشرات الأداء، خاصة الاستحواذ والتسديدات والأهداف المتوقعة والفرص الكبيرة والركنيات والتمريرات والوصول إلى الثلث الأخير. في المقابل، يمكن للشرقية إنبي أن ينظر إلى المباراة باعتبارها مواجهة استطاع خلالها البقاء في أجوائها رغم الفارق في السيطرة، حيث امتلك 35% من الاستحواذ وسدد 8 مرات، منها 3 على المرمى، وسجل هدفًا أمام أحد فرق المقدمة، لكنه عانى في خلق فرص كبيرة وفي الحفاظ على الكرة لفترات طويلة. أما بيراميدز، فقد واصل إظهار شخصية الفريق القادر على التحكم في المباريات، حيث أنهى اللقاء متفوقًا في الاستحواذ بنسبة 65%، والتسديدات 15 مقابل 8، والركنيات 6 مقابل 3، والتمريرات 421 مقابل 232، واللمسات داخل منطقة الجزاء 20 مقابل 10، والأهداف المتوقعة 1.85 مقابل 1.15. وبالتالي، فإن نتيجة 2-1 لا تختصر وحدها شكل المواجهة، فالأرقام تؤكد أن بيراميدز كان الطرف الأكثر سيطرة وصناعة للفرص، بينما اعتمد الشرقية إنبي بصورة أكبر على التنظيم ومحاولة التعامل مع ضغط المنافس. وفي النهاية، تمكن بيراميدز من تحويل أفضلية الأداء إلى انتصار وحصد النقاط الثلاث، بينما خرج الشرقية إنبي من المواجهة دون نقاط رغم محاولاته الحفاظ على حظوظه حتى الدقائق الأخيرة. وبهذا الفوز، يواصل بيراميدز مشواره في الدوري المصري بنتيجة إيجابية، في الوقت الذي يواصل فيه الشرقية إنبي البحث عن نتائج تساعده على تحسين موقفه في جدول المسابقة خلال الجولات المقبلة.  

عمرو فوزي سبتمبر 17, 2026 0
ملخص الشوط الأول بين بيراميدز والشرقية إنبي.. التعادل السلبي يحسم أول 45 دقيقة

  انتهى الشوط الأول من مباراة بيراميدز والشرقية إنبي بالتعادل السلبي بدون أهداف، في المواجهة التي تجمع الفريقين مساء اليوم الخميس على استاد السلام، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز، بعدما فشل كلا الفريقين في استغلال الفرص التي أتيحت له خلال أول 45 دقيقة. وشهد الشوط الأول أفضلية واضحة لفريق بيراميدز على مستوى الاستحواذ وصناعة الفرص، حيث سيطر الفريق السماوي على الكرة بنسبة 64% مقابل 36% للشرقية إنبي، كما كان الأكثر وصولًا إلى الثلث الهجومي والأكثر محاولة على مرمى المنافس، لكن هذه الأفضلية لم تتحول إلى هدف قبل نهاية الشوط. وفي المقابل، اعتمد الشرقية إنبي على التنظيم الدفاعي ومحاولة التعامل مع ضغط بيراميدز، ونجح الفريق في الخروج من الشوط الأول بشباك نظيفة، رغم فارق الاستحواذ والمحاولات لصالح الضيوف. وتشير أرقام الشوط الأول إلى أن بيراميدز كان الطرف الأكثر صناعة للخطورة، بعدما وصل إلى 8 تسديدات مقابل 3 تسديدات فقط للشرقية إنبي، لكن اللافت أن الشرقية إنبي كان صاحب الأفضلية في عدد التسديدات على المرمى، إذ سدد كرة واحدة بين القائمين والعارضة، بينما لم يسجل بيراميدز أي تسديدة على المرمى خلال النصف الأول من المباراة. وعلى مستوى الأهداف المتوقعة، بلغ معدل xG لبيراميدز 0.71 مقابل 0.32 للشرقية إنبي، وهو ما يعكس أفضلية الفريق السماوي في جودة الفرص التي صنعها خلال الشوط، رغم عدم نجاحه في ترجمة أي منها إلى هدف. وكانت هذه الأرقام كافية لتوضح أن بيراميدز كان الأكثر تحكمًا في مجريات اللعب، لكنه احتاج إلى مزيد من الدقة والفاعلية في اللمسة الأخيرة حتى يخرج متقدمًا في النتيجة. وبدأت المباراة بمحاولات من الطرفين لفرض السيطرة، لكن بيراميدز تمكن تدريجيًا من الاستحواذ على الكرة والاحتفاظ بها لفترات أطول، مستفيدًا من قدرته على تدوير الكرة في وسط الملعب والبحث عن المساحات أمام دفاع الشرقية إنبي. وساعدت نسبة الاستحواذ التي وصلت إلى 64% بيراميدز على فرض إيقاعه في أجزاء كبيرة من الشوط، بينما اضطر الشرقية إنبي إلى التراجع في العديد من الفترات والاعتماد على التحولات عند استعادة الكرة. وتظهر أرقام التمريرات الفارق الكبير في السيطرة، حيث أجرى بيراميدز 231 تمريرة خلال الشوط الأول، مقابل 127 تمريرة للشرقية إنبي، وهو فارق يعكس قدرة الفريق السماوي على الاحتفاظ بالكرة وبناء الهجمات بصورة أكبر. وفي المقابل، لم يكن الشرقية إنبي بعيدًا تمامًا عن أجواء المباراة، حيث حاول استغلال المساحات والتحول سريعًا عند امتلاك الكرة، لكنه لم يحصل على عدد كبير من الفرص مقارنة بمنافسه. ومن أبرز أحداث الشوط الأول خروج محمود زلاكة في الدقيقة 13، بعدما تعرض للإصابة، ليشارك أحمد عاطف قطة بدلًا منه، في أول تغيير اضطراري خلال المباراة. وكان خروج زلاكة من أبرز أحداث الشوط، خاصة أن التغيير جاء مبكرًا للغاية، وهو ما أجبر بيراميدز على إجراء تعديل في عناصره الهجومية قبل مرور ربع ساعة من بداية المواجهة. وبعد خروج زلاكة، واصل بيراميدز سيطرته على الكرة، ولم يتراجع في استحواذه، بل ظل الطرف الأكثر تحكمًا في مجريات اللقاء، بحثًا عن الوصول إلى مرمى الشرقية إنبي. وعلى الجانب الآخر، ظهر التنظيم الدفاعي للشرقية إنبي بصورة جيدة في التعامل مع محاولات بيراميدز، وهو ما ساعد الفريق على الحفاظ على نتيجة التعادل حتى نهاية الشوط. وشهدت المباراة أيضًا عددًا من التدخلات والاحتكاكات، حيث حصل ناصر ماهر لاعب بيراميدز على بطاقة صفراء في الدقيقة 32، ثم حصل زياد كمال لاعب الشرقية إنبي على بطاقة صفراء في الدقيقة 34. ولم تتوقف البطاقات عند ذلك، حيث حصل محمد الشيبي لاعب بيراميدز على بطاقة صفراء في الدقيقة 37، ليصل إجمالي البطاقات الصفراء في الشوط الأول إلى 3 بطاقات، بواقع بطاقتين لبيراميدز وبطاقة واحدة للشرقية إنبي. وتوضح هذه البطاقات أن الصراع في وسط الملعب شهد بعض التدخلات القوية، خاصة مع محاولة كل فريق فرض أسلوبه والسيطرة على الكرة. أما الركلات الركنية، فشهدت أفضلية بسيطة لبيراميدز، الذي حصل على 3 ركلات ركنية مقابل ركلتين للشرقية إنبي، ليصل إجمالي الركنيات في الشوط إلى 5 ركلات. وتعكس هذه الأرقام استمرار محاولات بيراميدز للوصول إلى مرمى أصحاب الأرض، خاصة من خلال الضغط في المناطق الأمامية واستغلال الكرات الثابتة، بينما حصل الشرقية إنبي أيضًا على فرص من الركلات الركنية لكنه لم يستغلها في التسجيل. وفيما يتعلق بالاحتكاكات، ارتكب الشرقية إنبي 10 مخالفات مقابل 6 مخالفات لبيراميدز، بينما حصل بيراميدز على 10 ركلات حرة مقابل 6 للشرقية إنبي. وتكشف هذه الأرقام عن طبيعة مختلفة لأداء الفريقين، فبيراميدز كان الأكثر استحواذًا وتمريرًا وتسديدًا، بينما ارتكب الشرقية إنبي عددًا أكبر من الأخطاء وحاول إيقاف بعض هجمات المنافس بالتدخلات والمخالفات. كما تفوق بيراميدز في عدد الالتحامات الناجحة، حيث سجل 9 تدخلات مقابل 3 فقط للشرقية إنبي، وهو رقم يعكس قدرة الفريق السماوي على استعادة الكرة ومحاولة الحفاظ على ضغطه بعد فقدانها. ورغم هذه الأفضلية، لم يتمكن بيراميدز من تحويل سيطرته إلى هدف، لتبقى النتيجة 0-0 حتى نهاية الوقت الأصلي للشوط الأول. ومن اللافت أيضًا أن متوسط تقييم لاعبي بيراميدز خلال الشوط وصل إلى 6.96 مقابل 6.59 للشرقية إنبي، وهو ما يتماشى مع أفضلية الفريق السماوي في معظم الأرقام الجماعية. وعلى مستوى سباق أفضل لاعب في المباراة حتى نهاية الشوط الأول، يتصدر أحمد سامي من بيراميدز التقييم بـ 7.2، يليه إياد العسقلاني بتقييم 7.1، ثم مهند لاشين أيضًا بتقييم 7.1. ويعكس وجود ثلاثة لاعبين من بيراميدز في صدارة تقييمات المباراة حتى هذه اللحظة تفوق الفريق السماوي في الأداء العام، رغم أن النتيجة لا تزال متعادلة. وفي المقابل، نجح دفاع الشرقية إنبي في الصمود أمام الضغط، وهو الأمر الذي يمثل أبرز مكاسب الفريق خلال أول 45 دقيقة، خصوصًا أن بيراميدز دخل المباراة وهو صاحب بداية قوية في الدوري ويبحث عن مواصلة نتائجه الإيجابية. وقبل المباراة، كان بيراميدز قد حقق الفوز في مبارياته الأربع الأولى بالدوري، بينما كان الشرقية إنبي يمتلك 4 نقاط من أول أربع جولات، وهو ما جعل المواجهة تحمل أهمية مختلفة لكل فريق. ومع نهاية الشوط الأول، ظل الفارق قائمًا في الأداء، لكن النتيجة بقيت دون أهداف. ويحتاج بيراميدز في الشوط الثاني إلى زيادة الدقة أمام المرمى، خصوصًا أن الفريق سدد 8 كرات لكنه لم يضع أي تسديدة منها على المرمى وفق إحصائيات الشوط الأول، وهي نقطة توضح أن المشكلة الأساسية لم تكن في الوصول إلى مناطق الخطورة بقدر ما كانت في إنهاء الهجمات. كما سيكون على الفريق التعامل مع خروج زلاكة المصاب، خاصة أن التغيير المبكر قد يؤثر على خيارات الجهاز الفني في النصف الثاني من المباراة. أما الشرقية إنبي، فسيدخل الشوط الثاني وهو يمتلك نقطة معنوية مهمة تتمثل في الحفاظ على نظافة شباكه، لكنه سيكون مطالبًا بتحسين تعامله مع الكرة، بعدما استحوذ على 36% فقط وأجرى 127 تمريرة مقابل 231 لبيراميدز. وسيحاول أصحاب الأرض بالتأكيد استغلال أي مساحات يمكن أن تظهر مع اندفاع بيراميدز بحثًا عن الهدف، خصوصًا أن استمرار التعادل قد يدفع الفريق السماوي إلى زيادة عدد لاعبيه في المناطق الهجومية. ويبدو أن الشوط الثاني سيكون مفتوحًا على احتمالات أكبر، لأن بيراميدز سيبحث عن التسجيل وحصد النقاط الثلاث، بينما سيحاول الشرقية إنبي الحفاظ على تماسكه الدفاعي، مع البحث عن فرصة لخطف هدف من هجمة مرتدة أو كرة ثابتة. وتبقى نتيجة 0-0 هي عنوان أول 45 دقيقة، رغم تفوق بيراميدز في الاستحواذ بنسبة 64% مقابل 36%، وفي التسديدات بـ8 مقابل 3، والأهداف المتوقعة بـ0.71 مقابل 0.32، والتمريرات بـ231 مقابل 127، والتدخلات بـ9 مقابل 3. وفي المقابل، تفوق الشرقية إنبي في التسديدات على المرمى بتسديدة واحدة مقابل لا شيء لبيراميدز، كما ارتكب 10 مخالفات مقابل 6 لبيراميدز. ومع انطلاق الشوط الثاني، سيكون السؤال الأهم هو: هل ينجح بيراميدز في تحويل سيطرته الرقمية إلى هدف، أم يتمكن الشرقية إنبي من مواصلة الصمود والخروج بنتيجة إيجابية؟ حتى الآن، النتيجة لا تعكس فارق الأرقام بين الفريقين، لكن كرة القدم لا تُحسم بالاستحواذ أو عدد التمريرات وحدهما، وإنما بالقدرة على استغلال الفرص، وهو ما فشل الفريقان في تحقيقه خلال أول 45 دقيقة. ويبقى كل شيء مفتوحًا في النصف الثاني، مع انتظار تحرك الأجهزة الفنية والتغييرات المحتملة، خصوصًا بعد إصابة زلاكة وخروجه مبكرًا، في مباراة لا تزال تبحث عن هدفها الأول.  

عمرو فوزي سبتمبر 17, 2026 0
بيراميدز
تشكيل بيراميدز أمام الشرقية إنبي في الدوري المصري

أعلن الجنوب أفريقي رولاني موكوينا، المدير الفني لفريق بيراميدز، التشكيل الأساسي الذي يخوض به مواجهة الشرقية إنبي، في المباراة التي تجمع الفريقين مساء اليوم ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز.   ويحل فريق بيراميدز ضيفًا على الشرقية إنبي في تمام الساعة الثامنة مساء اليوم الخميس، على استاد السلام، في لقاء يسعى خلاله الفريق السماوي إلى تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة مشواره في منافسات الدوري.   وحرص موكوينا على الدفع بمجموعة من العناصر الأساسية منذ بداية اللقاء، مع الاعتماد على توليفة تجمع بين الخبرات والعناصر القادرة على تنفيذ أفكاره الفنية، أملاً في تحقيق الفوز وحصد نقاط المباراة.   وجاء تشكيل بيراميدز لمواجهة الشرقية إنبي على النحو التالي:   حراسة المرمى: أحمد الشناوي.   خط الدفاع: محمد الشيبي، أحمد سامي، إياد العسقلاني، كريم حافظ.   خط الوسط: مهند لاشين، ناصر ماهر، مصطفى فتحي، محمود صابر، محمود زلاكة.   خط الهجوم: يوسف أوباما.   ويعتمد الجهاز الفني لبيراميدز على أحمد الشناوي لحراسة مرمى الفريق، بينما يقود محمد الشيبي الجبهة الدفاعية إلى جانب أحمد سامي وإياد العسقلاني وكريم حافظ، في محاولة للحفاظ على التوازن الدفاعي والتعامل مع محاولات الشرقية إنبي الهجومية.   وفي وسط الملعب، يتواجد مهند لاشين وناصر ماهر ومصطفى فتحي ومحمود صابر ومحمود زلاكة، حيث ينتظر أن يكون لهذا الخط دور مهم في بناء الهجمات والسيطرة على منطقة وسط الملعب، مع سرعة التحول من الحالة الدفاعية إلى الهجومية.   ويقود يوسف أوباما خط هجوم بيراميدز في مواجهة اليوم، ويأمل اللاعب في استغلال الفرص التي ستتاح له أمام مرمى المنافس، والمساهمة في تسجيل الأهداف وتحقيق الانتصار للفريق.   وفي المقابل، يحتفظ موكوينا بعدد من الأوراق البديلة على مقاعد البدلاء، يمكنه الاستعانة بها وفقًا لسير المباراة واحتياجات الفريق الفنية والبدنية خلال شوطي اللقاء.   ويتواجد على مقاعد بدلاء بيراميدز كل من: حازم جمال، محمود مرعي، حامد حمدان، أحمد عبد القادر، وليد الكرتي، عبد الرحمن مجدي، أحمد عاطف قطة، مصطفى زيكو، ودودو الجباس.   ويمنح وجود هذه المجموعة الجهاز الفني خيارات متعددة خلال المباراة، سواء لإجراء تغييرات هجومية بحثًا عن تسجيل الأهداف، أو تدعيم وسط الملعب والدفاع للحفاظ على نتيجة اللقاء.   وتأتي مواجهة الشرقية إنبي ضمن الجولة الخامسة من منافسات الدوري المصري الممتاز، ويسعى بيراميدز إلى التعامل معها بأفضل صورة ممكنة، في ظل أهمية النقاط الثلاث في مشوار الفريق بالبطولة.   ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية بين الفريقين، خاصة مع رغبة كل طرف في الخروج بنتيجة إيجابية، وهو ما يجعل البداية والتركيز خلال الدقائق الأولى من أهم مفاتيح اللقاء.   ويأمل موكوينا أن تنجح عناصره الأساسية في تنفيذ التعليمات الفنية التي وضعها قبل المباراة، مع استغلال المساحات وصناعة الفرص أمام مرمى الشرقية إنبي، للخروج بالنقاط كاملة من استاد السلام.   وبذلك يبدأ بيراميدز المباراة بتشكيل يقوده أحمد الشناوي في حراسة المرمى ويوسف أوباما في الهجوم، بينما يحتفظ الجهاز الفني بعدد من البدلاء القادرين على صناعة الفارق خلال أحداث اللقاء.

احمد صابر سبتمبر 17, 2026 0
قبل المعركة | الشرقية إنبي وبيراميدز.. مواجهة بطموحات مختلفة وحسابات لا تعرف المستحيل

  تتجه الأنظار مساء اليوم الخميس إلى استاد السلام، حيث يلتقي الشرقية إنبي مع بيراميدز في مواجهة مرتقبة ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في لقاء يدخل خلاله الفريقان المباراة بطموحات مختلفة، لكن الهدف واحد وهو حصد النقاط الثلاث والخروج بنتيجة تمنح صاحبها دفعة قوية قبل فترة التوقف. وتنطلق المباراة في تمام الساعة الثامنة مساءً، في مواجهة تجمع بين فريق يبحث عن تحسين موقفه في جدول المسابقة، وآخر يسعى إلى مواصلة انطلاقته المثالية والحفاظ على سجله القوي منذ بداية الموسم. وتحمل مباراة الشرقية إنبي وبيراميدز أهمية خاصة بالنظر إلى وضع الفريقين في جدول الترتيب قبل صافرة البداية، حيث يحتل بيراميدز المركز الرابع برصيد 12 نقطة من أربع مباريات، بعدما حقق الفوز في جميع لقاءاته السابقة، مع فارق أهداف بلغ +7، بينما يأتي الشرقية إنبي في المركز الرابع عشر برصيد 4 نقاط من أربع مباريات، بفارق أهداف -2. وبالتالي فإن الفارق بين الطرفين لا يظهر فقط في عدد النقاط، وإنما يمتد إلى النتائج الأخيرة والاستقرار الدفاعي والبداية التي قدمها كل فريق خلال الجولات الماضية. بيراميدز يدخل اللقاء وهو صاحب البداية المثالية في الدوري، بعدما حقق أربعة انتصارات متتالية، ولم تستقبل شباكه أي هدف خلال المباريات الأربع الأولى، وهي أرقام تمنح الفريق أفضلية واضحة من الناحية المعنوية قبل مواجهة الشرقية إنبي. الفريق السماوي سجل 7 أهداف خلال مشواره حتى الآن، مقابل عدم استقبال أي هدف، وهو ما يعكس حالة من التوازن بين القوة الهجومية والانضباط الدفاعي، ويجعل المباراة اختبارًا جديدًا لقدرة الفريق على الاستمرار بنفس المستوى عندما يواجه منافسًا يبحث عن فرصة للخروج بنتيجة إيجابية. في المقابل، يخوض الشرقية إنبي المواجهة برغبة واضحة في استثمار الانتصار الأخير والبدء في بناء سلسلة نتائج أفضل خلال الفترة المقبلة. ويملك الفريق 4 نقاط من فوز وتعادل مقابل هزيمتين، وسجل 5 أهداف واستقبل 7، وهي أرقام تكشف أن الفريق قادر على الوصول إلى مرمى منافسيه، لكنه يحتاج في الوقت نفسه إلى تقليل المساحات والأخطاء الدفاعية أمام منافس يمتلك عناصر هجومية قادرة على استغلال أي فرصة. وعند النظر إلى نتائج الفريقين الأخيرة وفق البيانات الظاهرة قبل المباراة، يظهر اختلاف كبير في الحالة الحالية. بيراميدز حقق الفوز في مبارياته الأربع الأخيرة، بينما الشرقية إنبي خسر ثلاث مباريات من آخر خمس مواجهات مقابل فوز وتعادل. بيراميدز سجل 11 هدفًا واستقبل هدفًا واحدًا فقط خلال آخر خمس مباريات وفق بيانات التحليل، بينما سجل الشرقية إنبي 5 أهداف واستقبل 10 أهداف في الفترة نفسها، وهو ما يجعل الجانب الدفاعي أحد أبرز الملفات التي قد تحدد شكل المباراة. المواجهة لا تبدو سهلة على الشرقية إنبي رغم إقامة اللقاء أمامه، لأن بيراميدز يمتلك حالة من الاستقرار والثقة يصعب تجاهلها. الفريق يدخل المباراة وهو يعرف أنه في حالة تحقيق الفوز الخامس على التوالي سيصل إلى النقطة 15، بينما الشرقية إنبي يعلم أن أي نقطة أمام منافس بحجم بيراميدز ستكون ذات قيمة كبيرة في رحلة الابتعاد عن المراكز المتأخرة. لذلك فإن السيناريو المتوقع للمباراة قد يعتمد بدرجة كبيرة على قدرة أصحاب الأرض على الصمود أمام ضغط بيراميدز، وعلى مدى نجاح الفريق السماوي في تحويل استحواذه وسيطرته إلى فرص حقيقية وأهداف. ومن الناحية التكتيكية، تشير أرقام التحليل إلى أن بيراميدز يمتلك متوسط استحواذ يبلغ نحو 60%، مع دقة تمرير تصل إلى 86%، إلى جانب أرقام أفضل في الالتحامات الأرضية والهوائية، وهو ما يعكس قدرة الفريق على الاحتفاظ بالكرة وبناء الهجمات بصورة منظمة. في المقابل، يعتمد الشرقية إنبي بصورة أكبر على العمل بدون الكرة، حيث يسجل 16.3 تدخلًا في المباراة، وهي نسبة مرتفعة تعكس رغبة الفريق في إيقاف هجمات المنافس واستعادة الكرة ثم محاولة الانطلاق سريعًا في المساحات. وهنا تظهر واحدة من أهم نقاط المباراة؛ فبيراميدز سيكون مطالبًا بتجنب فقدان الكرة في المناطق التي تمنح الشرقية إنبي فرصة للمرتدات، بينما سيكون على أصحاب الأرض التعامل بحذر مع الاستحواذ الطويل للفريق السماوي. كلما نجح بيراميدز في تحريك الكرة بسرعة وتغيير اتجاه اللعب، زادت صعوبة مهمة دفاع الشرقية إنبي، بينما كلما استطاع أصحاب الأرض إغلاق العمق والحفاظ على التقارب بين الخطوط، أصبحت فرصهم في الوصول إلى مرمى بيراميدز أكبر عبر التحولات السريعة. وتبرز أسماء عديدة في حسابات المواجهة، يأتي في مقدمتها أحمد كالوشا من جانب الشرقية إنبي، ومحمد لاشين من صفوف بيراميدز. ويظهر كالوشا ضمن اللاعبين المميزين في المقارنة الفردية قبل المباراة بتقييم 7.7، بينما حصل لاشين أيضًا على تقييم 7.7، وهو ما يعكس تقاربًا في المستوى الفردي وفق البيانات المعروضة، مع اختلاف واضح في طبيعة الأدوار والمسؤوليات داخل الملعب. وتكشف المقارنة أن لاشين يتفوق في بعض الجوانب الفنية، بينما يمتلك كالوشا أفضلية في الجوانب الدفاعية، وهو ما يجعل صراع التفاصيل الصغيرة مهمًا للغاية. كما يظهر محمد الشيبي ضمن العناصر التي قد يكون لها تأثير كبير في المباراة، خاصة مع الإشارة إلى امتلاكه ثلاث تمريرات حاسمة خلال آخر خمس مباريات وفق بيانات التحليل. وفي الجانب الآخر، يبرز ناصر ماهر كأحد الأسماء المهمة في مواجهات بيراميدز الأخيرة، بعدما سجل أربعة أهداف وصنع هدفين في المباريات الأخيرة أمام الشرقية إنبي وفق البيانات المتاحة. لذلك فإن تحركات لاعبي بيراميدز بين الخطوط ومحاولات الشرقية إنبي لإيقاف مصادر الخطورة ستكون من أهم مفاتيح المواجهة. وعلى مستوى التشكيل المتوقع، يدخل الشرقية إنبي بتشكيل 4-2-3-1، ويظهر أحمد سمير في حراسة المرمى، أمامه الرباعي أحمد محمود ومحمد الشرقية وأحمد كالوشا ومحمد حمدي، وفي وسط الملعب زكريا كمال وإيهاب ميهوب، بينما يتواجد أحمد نادر حواش وحسن عبدالله وأحمد إيهاب في الخط الهجومي خلف محمود كهربا، الذي سيكون نقطة الارتكاز الهجومية للفريق. أما بيراميدز فيظهر أيضًا بتشكيل 4-2-3-1، مع أحمد الشناوي في حراسة المرمى، وأمامه كريم حافظ وإي إي أسكالاني وأحمد سامي ومحمد الشيبي، وفي الوسط مهند لاشين ومحمود صابر، بينما يقود الخط الهجومي أحمد عاطف وناصر ماهر ومحمد فخري، خلف أحمد عبد القادر. ويمنح هذا التشكيل بيراميدز كثافة واضحة في منطقة الوسط وقدرة على صناعة اللعب من أكثر من محور، مع وجود عناصر تستطيع التحرك خلف المهاجم والدخول إلى منطقة الجزاء. وعند الانتقال إلى المواجهات المباشرة، فإن الكفة تميل بوضوح لصالح بيراميدز. آخر 10 مواجهات بين الفريقين انتهت بفوز الشرقية إنبي في مباراة واحدة فقط، مقابل تعادل واحد وانتصار بيراميدز في 8 مباريات. كما تشير سلسلة المواجهات إلى أن بيراميدز لم يخسر أمام الشرقية إنبي في آخر 8 مباريات، بينما لم يحافظ الشرقية إنبي على نظافة شباكه أمام بيراميدز في سلسلة طويلة من المواجهات وصلت إلى 20 مباراة وفق البيانات الظاهرة. الأرقام الأخيرة بين الفريقين تحمل دلالة أخرى مهمة، إذ شهدت آخر خمس مواجهات تجاوز حاجز 2.5 هدف في جميع المباريات، بينما نجح بيراميدز في التسجيل أولًا خلال 5 من آخر 6 مواجهات، وكان الفريق السماوي هو الفائز في الشوط الأول خلال 5 من آخر 5 مباريات بحسب مؤشرات المواجهات المعروضة. وفي المقابل، سجل الفريقان أهدافًا في 4 من آخر 5 مواجهات، ما يشير إلى أن المواجهة التاريخية بين الطرفين عادة ما تحمل لحظات هجومية وفرصًا متعددة. آخر مواجهتين بين الفريقين تمنحان بيراميدز أفضلية إضافية من الناحية النفسية؛ إذ فاز الفريق السماوي بنتيجة 4-0 خارج أرضه في إحدى المواجهات، قبل أن ينتصر 3-2 على ملعبه في المواجهة التالية. وبالتالي فإن الشرقية إنبي يدخل المباراة وهو أمام منافس نجح في التفوق عليه خلال المواجهات الأخيرة، لكن كرة القدم لا تعترف دائمًا بالسجلات السابقة، خاصة مع اختلاف ظروف كل مباراة وتغير العناصر والحسابات. أما النموذج التحليلي للمباراة، فيمنح بيراميدز أفضلية كبيرة، حيث تصل احتمالات فوز الفريق السماوي إلى 63%، مقابل 25% للتعادل و12% فقط لفوز الشرقية إنبي. كما يشير النموذج إلى أن احتمالية تسجيل الفريقين معًا تبلغ 37%، وهي نسبة تعكس ميلًا إلى مباراة قد يستطيع فيها بيراميدز الحفاظ على أفضليته الدفاعية، خاصة أنه لم يستقبل أي هدف في أول أربع جولات من الدوري. وتزداد أهمية هذا الرقم عند ربطه بالمستوى الدفاعي لبيراميدز، الذي سمح لمنافسيه بمتوسط ست تسديدات فقط في المباراة وفق بيانات التحليل، مع قدرة واضحة على منع خلق الفرص الكبيرة. في المقابل، استقبل الشرقية إنبي 14 تسديدة في المباراة الواحدة في المتوسط، وهو فارق يحتاج الفريق إلى التعامل معه إذا أراد منع بيراميدز من صناعة الخطورة باستمرار. وبالنسبة للركلات الركنية، يبلغ متوسط الشرقية إنبي نحو 3.8 ركلة ركنية في المباراة، مقابل 5.5 لبيراميدز، بينما تشير المؤشرات إلى اتجاه الفريقين نحو عدد إجمالي أقل من 10.5 ركلة ركنية في عدد كبير من المباريات. وعلى مستوى البطاقات، يبلغ متوسط الشرقية إنبي 1.5 بطاقة صفراء في المباراة مقابل 1.75 لبيراميدز، ولذلك قد تشهد المواجهة عددًا متوسطًا من البطاقات مع تركيز أكبر على الصراع في وسط الملعب. وبالنظر إلى كل المعطيات، تبدو المباراة مواجهة بين فريق يمتلك الاستقرار والنتائج والصلابة الدفاعية، وآخر يبحث عن رد فعل قوي أمام منافس من أصحاب البداية المثالية. بيراميدز يملك أفضلية واضحة في جدول الترتيب، وفي النتائج الأخيرة، وفي المواجهات المباشرة، وفي النموذج التحليلي، لكن الشرقية إنبي يملك عناصر قادرة على جعل المباراة صعبة، خصوصًا إذا نجح في التسجيل أولًا أو حافظ على التعادل خلال الدقائق الأولى. وفي النهاية، تبقى كل هذه الأرقام مؤشرات قبل صافرة البداية وليست نتيجة محسومة للمباراة. كرة القدم قد تقلب الحسابات في لحظة، وهدف مبكر أو خطأ دفاعي أو تألق فردي يمكن أن يغير شكل المواجهة بالكامل. لذلك ستكون البداية مهمة للغاية للشرقية إنبي، بينما سيحاول بيراميدز فرض شخصيته منذ الدقائق الأولى والحفاظ على الصورة التي ظهر بها خلال الجولات الأربع السابقة. وبين طموح الشرقية إنبي في تحسين موقفه، ورغبة بيراميدز في مواصلة سلسلة الانتصارات، تكتسب مواجهة الليلة عنوانًا واضحًا: قبل المعركة، كل الأرقام تميل إلى بيراميدز، لكن الحسم سيكون داخل الملعب، حيث يبحث أصحاب الأرض عن مفاجأة تعيد ترتيب حساباتهم، بينما يدخل الفريق السماوي المباراة وهو يعرف أن الانتصار الخامس على التوالي سيؤكد بدايته القوية ويمنحه دفعة جديدة في سباق الدوري المصري.  

عمرو فوزي سبتمبر 17, 2026 0
بيراميدز
بيراميدز يستعد لمواجهة المريخ بانتيو في دوري أبطال أفريقيا

يستعد الفريق الأول لكرة القدم بنادي بيراميدز لخوض منافسات دور الـ32 من بطولة دوري أبطال أفريقيا، بعدما حجز الفريق مقعده في هذا الدور عقب تفوقه على جورماهيا الكيني، ليواصل مشواره القاري بحثًا عن تحقيق إنجاز جديد في البطولة. وضرب بيراميدز موعدًا مع المريخ بانتيو، بطل جنوب السودان، في منافسات دور الـ32، بعدما قدم الفريق المصري أداءً قويًا خلال مواجهتي الدور السابق أمام جورماهيا، ونجح في تحقيق الفوز ذهابًا وإيابًا والتأهل إلى المرحلة التالية من المسابقة. وكان بيراميدز قد حقق الانتصار على جورماهيا الكيني في مباراة الذهاب بهدفين دون رد، في مواجهة تمكن خلالها الفريق من فرض أفضليته وحسم المباراة لصالحه، بعدما سجل وليد الكرتي ومحمود صابر هدفي اللقاء. ولم يكتف الفريق السماوي بالفوز الذي حققه خارج ملعبه، بل عاد في مباراة الإياب ليؤكد تفوقه بشكل كبير، بعدما اكتسح منافسه بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدف، ليحسم بطاقة التأهل بمجموع المباراتين ويبعث برسالة قوية قبل خوض منافسات الدور المقبل. وشهدت مباراة الإياب تألق عدد من لاعبي بيراميدز، حيث تناوب على تسجيل الأهداف كل من وليد الكرتي، وناصر ماهر، ويوسف أوباما، ومصطفى زيكو، ومحمود زلاكة، ليكمل الفريق انتصاره الكبير ويؤكد جاهزيته للمنافسة على المستوى القاري. ويأمل بيراميدز في مواصلة نتائجه القوية خلال مشاركته في دوري أبطال أفريقيا، خاصة أن الفريق يمتلك طموحات كبيرة في البطولة، ويسعى إلى الذهاب بعيدًا في المنافسات القارية وتحقيق أفضل نتيجة ممكنة خلال النسخة الحالية. ومن المنتظر أن تقام مباراة الذهاب أمام المريخ بانتيو خلال أحد أيام 16 أو 17 أو 18 أكتوبر المقبل، على أن تقام مواجهة الإياب خلال أحد أيام 23 أو 24 أو 25 من الشهر نفسه. وسيعمل الجهاز الفني لبيراميدز خلال الفترة المقبلة على تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب قبل المواجهة القارية، خاصة أن مباريات الأدوار الإقصائية تتطلب قدرًا كبيرًا من التركيز، ولا تسمح بارتكاب العديد من الأخطاء، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي. ويستهدف الفريق المصري تحقيق نتيجة إيجابية في مباراة الذهاب تساعده على خوض لقاء الإياب بأفضلية مريحة، قبل العمل على حسم بطاقة التأهل إلى الدور التالي من البطولة. في المقابل، يسعى المريخ بانتيو إلى تقديم أفضل مستوى ممكن أمام بيراميدز، ومحاولة استغلال مباراة الذهاب لتحقيق نتيجة تمنحه فرصة للمنافسة على التأهل خلال لقاء العودة. ويملك بيراميدز دفعة معنوية قوية بعد تفوقه الواضح على جورماهيا، خاصة أن الفوز في مباراتي الذهاب والإياب يؤكد رغبة الفريق في المنافسة بقوة على البطولة وعدم الاكتفاء بمجرد المشاركة. وتتجه أنظار جماهير بيراميدز إلى المواجهتين المقبلتين أمام المريخ بانتيو، وسط تطلعات بمواصلة الانتصارات وحجز بطاقة التأهل إلى الدور التالي من دوري أبطال أفريقيا، في ظل رغبة الفريق في تحقيق إنجاز قاري جديد.

احمد صابر سبتمبر 14, 2026 0
تشكيل بيراميدز
تشكيل بيراميدز أمام الجونة.. موكوينا يدفع بالقوة الضاربة

أعلن الجنوب إفريقي رولاني موكوينا، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي بيراميدز، التشكيل الأساسي لفريقه استعدادًا لخوض مواجهة الجونة، ضمن منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز.   ويستعد بيراميدز لاستضافة الجونة على أرضية ملعب الدفاع الجوي، في المباراة التي تجمع الفريقين ضمن منافسات الجولة الرابعة من عمر مسابقة الدوري، في لقاء يسعى خلاله أصحاب الأرض إلى مواصلة انطلاقتهم القوية وتحقيق انتصار جديد يحافظ على تواجدهم في مقدمة جدول الترتيب.   ويدخل بيراميدز المباراة بمعنويات مرتفعة، بعدما نجح الفريق في تحقيق العلامة الكاملة خلال الجولات الثلاث الأولى من المسابقة، ليحصد 9 نقاط وضعته في المركز الثاني بجدول ترتيب الدوري المصري الممتاز.   ويأمل الجهاز الفني لبيراميدز بقيادة موكوينا في استمرار النتائج الإيجابية، خاصة أن الفريق ظهر بصورة قوية منذ بداية الموسم، ويسعى لمواصلة المنافسة على صدارة جدول الترتيب، من خلال تحقيق فوز جديد أمام الجونة وحصد ثلاث نقاط إضافية.   وفي المقابل، يخوض الجونة المباراة بحثًا عن تحقيق نتيجة إيجابية أمام بيراميدز، بعدما اكتفى الفريق بحصد نقطتين فقط خلال أول ثلاث جولات من المسابقة، ليحتل المركز السادس عشر في جدول الترتيب.   وجمع الجونة نقطتيه من تعادلين، بينما تلقى خسارة واحدة، وهو ما يجعل مواجهة بيراميدز فرصة مهمة أمام الفريق من أجل تحسين موقفه في جدول الدوري والخروج بنتيجة تساعده على الابتعاد عن المراكز المتأخرة.   وجاء تشكيل بيراميدز الذي اختاره رولاني موكوينا لمواجهة الجونة على النحو التالي:   حراسة المرمى: أحمد الشناوي.   خط الدفاع: محمد الشيبي، أحمد سامي، إياد العسقلاني، كريم حافظ.   خط الوسط: مهند لاشين، ناصر ماهر، مصطفى فتحي، أحمد عاطف قطة، محمود صابر.   خط الهجوم: أحمد عبد القادر.   ويعتمد موكوينا في تشكيله على مجموعة من العناصر الأساسية التي يأمل أن تمنح الفريق الأفضلية خلال المباراة، خاصة مع رغبة بيراميدز في فرض أسلوبه منذ الدقائق الأولى والضغط من أجل تسجيل هدف مبكر.   كما أعلن الجهاز الفني قائمة البدلاء التي تضم عددًا من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق خلال أحداث اللقاء، وهم: حازم جمال، أسامة جلال، أحمد توفيق، محمد حمدي، خالد عوض، أحمد فوزي، يوسف ميشو، مصطفى زيكو، وأحمد نذير بن بو علي.   وتحمل المباراة أهمية كبيرة للفريقين، فبيراميدز يسعى لمواصلة سلسلة انتصاراته والحفاظ على موقعه بين فرق المقدمة، بينما يبحث الجونة عن مفاجأة منافسه والعودة من ملعب الدفاع الجوي بنتيجة إيجابية.   ومن المنتظر أن تشهد المواجهة منافسة قوية بين الفريقين، في ظل اختلاف موقفهما بجدول الترتيب، ورغبة كل فريق في تحقيق هدفه من المباراة، سواء بمواصلة الانتصارات بالنسبة لبيراميدز أو تحسين النتائج بالنسبة للجونة.   وتتجه الأنظار إلى صافرة بداية اللقاء، لمعرفة ما إذا كان بيراميدز سيتمكن من تحقيق انتصاره الرابع على التوالي، أم سينجح الجونة في إيقاف انطلاقة منافسه والخروج بنتيجة إيجابية من المواجهة.

احمد صابر سبتمبر 9, 2026 0
بيراميدز والبنك الاهلي
بيراميدز يخسر وديًا أمام البنك الأهلي استعدادًا لمواجهة جورماهيا في دوري أبطال أفريقيا

    اختتم فريق بيراميدز استعداداته المحلية قبل السفر إلى كينيا، بعدما خاض مباراة ودية قوية أمام البنك الأهلي على استاد الدفاع الجوي بالقاهرة، انتهت بفوز البنك الأهلي بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، في لقاء شهد مشاركة عدد كبير من اللاعبين البدلاء والعائدين، ضمن خطة الجهاز الفني بقيادة الجنوب أفريقي رولاني موكوينا لتجهيز جميع عناصر الفريق قبل الاستحقاقات المقبلة. وجاءت المباراة في إطار البرنامج الفني الذي وضعه موكوينا، والذي يهدف إلى منح فرصة المشاركة للاعبين الذين لا يحصلون على دقائق لعب بشكل منتظم، بالإضافة إلى الوقوف على جاهزية بعض العناصر قبل مواجهة جورماهيا الكيني في بطولة دوري أبطال أفريقيا. وشهدت بداية اللقاء أفضلية للبنك الأهلي، الذي نجح في افتتاح التسجيل خلال الشوط الأول، مستغلًا إحدى الفرص التي سنحت له، ليتقدم مبكرًا في النتيجة ويضع بيراميدز تحت الضغط. ولم يتأخر رد الفريق السماوي كثيرًا، حيث تمكن المهاجم الجزائري أحمد نذير بن بو علي من إدراك التعادل بعد تسديدة قوية بقدمه اليسرى، أعادت المباراة إلى نقطة البداية ومنحت بيراميدز دفعة معنوية لمواصلة البحث عن التقدم. ورغم هدف التعادل، عاد البنك الأهلي لفرض سيطرته على مجريات اللقاء، ونجح في تسجيل الهدف الثاني قبل نهاية الشوط الأول، لينتهي النصف الأول من المباراة بتقدم البنك الأهلي بهدفين مقابل هدف. ومع انطلاق الشوط الثاني، أجرى الجهاز الفني لبيراميدز عدة تغييرات بهدف منح الفرصة لأكبر عدد من اللاعبين، إلى جانب تجربة بعض الأفكار الفنية قبل المواجهة القارية المرتقبة. واستغل البنك الأهلي إحدى هجماته ليضيف الهدف الثالث، معززًا تقدمه في المباراة، ليصبح بيراميدز مطالبًا بالعودة من جديد وتقليص الفارق. ونجح الفريق السماوي بالفعل في تسجيل هدفه الثاني عن طريق ناصر ماهر من ركلة جزاء، بعدما تحصل أحمد عبد القادر على المخالفة داخل منطقة الجزاء، لينفذها ناصر بنجاح ويعيد الأمل لفريقه في الدقائق المتبقية. ورغم محاولات بيراميدز لإدراك التعادل، حافظ البنك الأهلي على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليحسم المباراة الودية بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين. ودخل بيراميدز اللقاء بتشكيل ضم محمود جاد في حراسة المرمى، وأمامه الرباعي محمد حمدي، وإياد العسقلاني، وأسامة جلال، وخالد عوض في خط الدفاع. وفي وسط الملعب، اعتمد رولاني موكوينا على الثلاثي أحمد توفيق، وأحمد فوزي، وأحمد عاطف “قطة”، مع وجود أحمد عبد القادر وعبد الرحمن مجدي في الأدوار الهجومية خلف المهاجم أحمد نذير بن بو علي. وخلال أحداث الشوط الثاني، دفع الجهاز الفني بعدد من اللاعبين، حيث شارك كل من دودو الجباس، وناصر ماهر، ومحمود زلاكة، وحسن طارق، وحازم جمال، ويوسف ميشو، وعلي حمودة، وذلك بهدف رفع جاهزية جميع العناصر قبل السفر إلى كينيا. وتأتي هذه المباراة ضمن سياسة موكوينا في تدوير اللاعبين، وعدم الاعتماد على مجموعة محددة فقط، خاصة مع ضغط المباريات الذي ينتظر الفريق على الصعيدين المحلي والقاري. ويمنح الجهاز الفني أهمية كبيرة للمباريات الودية، باعتبارها فرصة لتقييم الحالة الفنية والبدنية للاعبين، وتجربة بعض الجوانب التكتيكية قبل المواجهات الرسمية. ورغم الخسارة، فإن الهدف الأساسي من اللقاء كان تجهيز أكبر عدد من اللاعبين والحفاظ على نسق المباريات، وهو ما يسعى إليه بيراميدز قبل بداية مرحلة مهمة في الموسم. وينتظر الفريق تحديًا جديدًا في بطولة دوري أبطال أفريقيا، حيث يستعد للسفر إلى كينيا لخوض مواجهة جورماهيا، في مستهل مشواره القاري، وسط طموحات بمواصلة المنافسة بقوة على اللقب. ويأمل الجهاز الفني في الاستفادة من الإيجابيات التي ظهرت خلال المباراة الودية، إلى جانب معالجة الأخطاء الدفاعية التي ظهرت أمام البنك الأهلي، قبل الدخول في أجواء المباريات الرسمية. كما يسعى موكوينا إلى الوصول لأفضل حالة من الانسجام بين اللاعبين، خاصة في ظل وجود عدد من الصفقات الجديدة والعناصر التي تحتاج إلى مزيد من الدقائق داخل الملعب. ومن المنتظر أن يواصل بيراميدز استعداداته فور الوصول إلى كينيا، حيث سيخوض تدريباته الأخيرة قبل مواجهة جورماهيا، على أمل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية قبل مباراة الإياب.  

عمرو فوزي سبتمبر 1, 2026 0
قائمه بيراميدز
بيراميدز يعلن قائمته لمواجهة المصري في الدوري

أعلن نادي بيراميدز، بقيادة الجنوب أفريقي رولاني موكوينا، قائمته الرسمية استعدادًا لخوض مواجهة المصري البورسعيدي، ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة الدوري المصري الممتاز للموسم الرياضي 2026-2027.   ويستعد استاد السويس الجديد لاستضافة المواجهة المرتقبة بين بيراميدز والمصري، في مباراة تحمل أهمية كبيرة للفريقين، خاصة في ظل البداية القوية التي حققها كل منهما خلال أول جولتين من المسابقة، ورغبة الثنائي في مواصلة حصد النقاط وتعزيز موقعه في جدول الترتيب.   ويدخل بيراميدز اللقاء بحثًا عن تحقيق الانتصار الثالث على التوالي، بعدما نجح في حصد 6 نقاط من أول مباراتين، ليحتل صدارة جدول ترتيب الدوري بالعلامة الكاملة، في بداية قوية تؤكد طموحات الفريق في المنافسة على اللقب هذا الموسم.   ويعتمد الجهاز الفني لبيراميدز على مجموعة مميزة من اللاعبين في مختلف الخطوط، حيث شهدت القائمة تواجد عدد من العناصر الأساسية، إلى جانب مجموعة من البدلاء القادرين على منح الفريق حلولًا مختلفة خلال المباراة.   وضمت قائمة بيراميدز في حراسة المرمى كلًا من أحمد الشناوي، ومحمود جاد، وحازم جمال.   وفي خط الدفاع، تواجد محمد الشيبي، وخالد عوض، وأحمد سامي، ومحمود مرعي، وأسامة جلال، وإياد العسقلاني، وكريم حافظ.   أما خط الوسط، فضمت القائمة مهند لاشين، ووليد الكرتي، وحامد حمدان، وأحمد توفيق، وناصر ماهر، ومصطفى فتحي، وعبد الرحمن مجدي، ومحمود زلاكة، وعودة فاخوري، وأحمد عبد القادر، وأحمد عاطف قطة.   وفي خط الهجوم، اختار موكوينا الثلاثي دودو الجباس، ويوسف أوباما، وأحمد نذير بو علي، لقيادة الخط الأمامي للفريق خلال المواجهة.   ويغيب محمود صابر عن قائمة بيراميدز في مواجهة المصري، بعدما تعرض اللاعب لإصابة على مستوى العضلة الأمامية خلال مباراة الفريق الماضية أمام أبو قير للأسمدة، حيث يخضع حاليًا لبرنامج تأهيلي بهدف تجهيزه للاستحقاقات المقبلة.   وعلى الجانب الآخر، يدخل المصري البورسعيدي المباراة بطموحات كبيرة، بعدما قدم الفريق بداية مميزة في الدوري ونجح في حصد 6 نقاط من أول جولتين، ليحتل المركز الثالث بفارق الأهداف عن بيراميدز صاحب الصدارة.   ويسعى الفريق البورسعيدي إلى مواصلة سلسلة انتصاراته وتحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أبرز المنافسين على اللقب، خاصة أن الفوز في هذه المواجهة سيمنحه دفعة قوية في سباق المراكز المتقدمة.   ومن المقرر أن تنطلق مباراة بيراميدز والمصري يوم الإثنين 31 أغسطس 2026، في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة، على استاد السويس الجديد، ضمن منافسات الجولة الثالثة من الدوري الممتاز.   وتحظى المباراة باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، في ظل تقارب موقف الفريقين بجدول الترتيب، حيث يمتلك كل منهما 6 نقاط بعد تحقيق الفوز في أول مباراتين.   وتنقل شبكة قنوات أون سبورتس مباراة بيراميدز والمصري، باعتبارها الناقل الحصري لمباريات بطولة الدوري المصري الممتاز خلال الموسم الحالي.   ويأمل بيراميدز في استغلال قوته الهجومية وعناصر الخبرة الموجودة في تشكيلته لتحقيق فوز جديد يحافظ من خلاله على صدارة المسابقة، بينما يطمح المصري إلى تحقيق الانتصار والارتقاء إلى قمة جدول الترتيب.   وتترقب الجماهير واحدة من أقوى مواجهات الجولة الثالثة، في ظل رغبة الفريقين في مواصلة البداية المثالية للموسم، وحصد ثلاث نقاط جديدة تدعم طموحاتهما في المنافسة على المراكز الأولى.

احمد صابر أغسطس 30, 2026 0
تشكيل بيراميدز
بيراميدز يعلن تشكيله أمام أبو قير للأسمدة في الدوري

كشف الجنوب أفريقي رولاني موكوينا، المدير الفني لفريق بيراميدز، عن التشكيل الذي يخوض به مواجهة أبو قير للأسمدة، مساء اليوم الخميس، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة الدوري المصري الممتاز للموسم الجديد 2026-2027. وتنطلق المباراة في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة، على ملعب استاد الدفاع الجوي، معقل فريق بيراميدز، الذي يسعى لتحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة مشواره في منافسات الدوري بعد انطلاق الموسم. واختار موكوينا الاعتماد على مجموعة من العناصر الأساسية في تشكيل بيراميدز، مع وجود عدد من اللاعبين أصحاب الخبرات على مقاعد البدلاء، بما يمنح الجهاز الفني العديد من الخيارات خلال أحداث المباراة. وجاء تشكيل بيراميدز أمام أبو قير للأسمدة في حراسة المرمى أحمد الشناوي، بينما يتكون خط الدفاع من محمد الشيبي، ومحمود مرعي، وأحمد سامي، وكريم حافظ. وفي خط الوسط، يعتمد الجهاز الفني على مهند لاشين، ومحمود صابر، ووليد الكرتي، ومحمود زلاكة، وعودة فاخوري، بينما يقود يوسف أوباما خط الهجوم بحثًا عن تسجيل الأهداف ومنح بيراميدز الأفضلية خلال اللقاء. ويتواجد على مقاعد بدلاء بيراميدز كل من محمود جاد، وأسامة جلال، وإياد العسقلاني، وحامد حمدان، وناصر ماهر، وأحمد عاطف قطة، وأحمد عبد القادر، ومصطفى فتحي، ودودو الجباس. ووصل لاعبو بيراميدز والجهاز الفني إلى استاد الدفاع الجوي، استعدادًا لخوض المواجهة المرتقبة أمام أبو قير للأسمدة، حيث حرص الفريق على الاستعداد بشكل جيد للمباراة من أجل تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث. وشهدت لحظات وصول الفريق إلى ملعب المباراة موقفًا إنسانيًا من لاعبي بيراميدز والجهاز الفني، بعدما ارتدى أفراد الفريق قمصانًا تحمل صورة الراحل اللواء هشام زيد، مدير إدارة المباريات بالنادي، الذي وافته المنية إثر تعرضه لأزمة صحية مفاجئة. وحرص لاعبو بيراميدز على تكريم الراحل قبل انطلاق المباراة، في لفتة تعكس حالة الحزن التي يعيشها النادي بعد فقدان أحد العاملين به، مع توجيه رسالة تقدير لذكراه. ويدخل بيراميدز اللقاء بطموحات كبيرة، حيث يأمل الجهاز الفني بقيادة موكوينا في تحقيق الانتصار والظهور بصورة قوية أمام أبو قير للأسمدة، خاصة مع أهمية بداية الموسم وضرورة جمع أكبر عدد ممكن من النقاط مبكرًا. في المقابل، يسعى أبو قير للأسمدة إلى تقديم مباراة قوية أمام بيراميدز والخروج بنتيجة إيجابية، في ظل المنافسة القوية التي تشهدها بطولة الدوري المصري الممتاز هذا الموسم. وتترقب جماهير بيراميدز انطلاق المباراة لمعرفة مدى قدرة الفريق على ترجمة عناصره الهجومية إلى أهداف، وحسم المواجهة لصالحه، في ظل امتلاكه مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق.

احمد صابر أغسطس 27, 2026 0
قائمه بيراميدز
بيراميدز يعلن قائمته لمواجهة غزل المحلة في افتتاح الدوري

أعلن الجنوب أفريقي رولاني موكوينا، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي بيراميدز، قائمة فريقه التي تستعد لخوض مواجهة غزل المحلة، في افتتاح مشوار السماوي ببطولة الدوري المصري الممتاز للموسم الجديد. ويستعد بيراميدز لمواجهة غزل المحلة في تمام الساعة الثامنة مساء السبت، على استاد المحلة، ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة الدوري، في مباراة يسعى خلالها الفريق لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في مشواره بالمسابقة. وضمت قائمة بيراميدز عددًا كبيرًا من العناصر الأساسية وأصحاب الخبرات، إلى جانب مجموعة من اللاعبين الذين يأمل الجهاز الفني في الاستفادة من قدراتهم خلال الموسم الجديد، خاصة مع رغبة الفريق في المنافسة بقوة على البطولات المحلية. وفي حراسة المرمى، اختار موكوينا كلًا من أحمد الشناوي، ومحمود جاد، وزياد هيثم، ليكون الثلاثي ضمن حسابات الجهاز الفني خلال المباراة الافتتاحية. أما خط الدفاع، فضمت القائمة محمد الشيبي، وخالد عوض، وأحمد سامي، ومحمود مرعي، وأسامة جلال، وإياد العسقلاني، ومحمد حمدي، وكريم حافظ، في ظل امتلاك بيراميدز مجموعة من الخيارات القادرة على التعامل مع المواجهة من الناحية الدفاعية. وفي خط الوسط، شهدت القائمة وجود عدد من الأسماء المهمة، حيث ضمت مهند لاشين، ووليد الكرتي، وحامد حمدان، وأحمد توفيق، وأحمد فوزي، ومحمود صابر، وناصر ماهر، ومصطفى فتحي، وعبد الرحمن مجدي، وإيفرتون داسيلفا، ومحمود زلاكة، وعودة فاخوري، وأحمد عبد القادر. ويعتمد موكوينا على هذا العدد من لاعبي الوسط لمنحه مرونة كبيرة في اختيار التشكيل المناسب، خاصة أن المباراة تمثل الظهور الرسمي الأول للفريق في النسخة الجديدة من الدوري، وهو ما يجعل البداية مهمة على المستوى الفني والمعنوي. وفي الخط الهجومي، جاءت قائمة بيراميدز بتواجد دودو الجباس ويوسف أوباما، حيث يأمل الجهاز الفني في استغلال قدرات الثنائي من أجل تشكيل خطورة على دفاع غزل المحلة والوصول إلى الشباك. ويغيب أحمد عاطف قطة عن قائمة بيراميدز في مواجهة غزل المحلة، وذلك بسبب الإيقاف الذي تعرض له منذ الموسم الماضي، ليحرم الفريق من أحد خياراته في المباراة الأولى. ويدخل بيراميدز الموسم الجديد بطموحات كبيرة، بعدما أصبح من أبرز المنافسين على البطولات المصرية خلال السنوات الأخيرة، ويسعى الفريق إلى تحقيق بداية قوية تمنحه دفعة معنوية في سباق الدوري. على الجانب الآخر، يطمح غزل المحلة إلى استغلال إقامة المباراة على ملعبه وتحقيق نتيجة إيجابية أمام بيراميدز، في مواجهة لن تكون سهلة على أصحاب الأرض في ظل الفوارق والخبرات الموجودة بين الفريقين. وتحمل المباراة أهمية خاصة للفريقين، إذ يبحث بيراميدز عن النقاط الثلاث منذ البداية، بينما يأمل غزل المحلة في تقديم أداء قوي أمام أحد أبرز أندية المسابقة. ومن المنتظر أن تشهد المواجهة منافسة قوية، خاصة مع رغبة كل فريق في ترك انطباع جيد خلال الجولة الافتتاحية، ليبدأ الموسم الجديد بأفضل صورة ممكنة.

احمد صابر أغسطس 21, 2026 0
ناصر ماهر
بعد المعارضة على حكم حبسه.. ناصر ماهر يشارك في مران بيراميدز

ناصر ماهر يشارك في مران بيراميدز بعد التقدم بمعارضة على حكم حبسه   شارك ناصر ماهر، لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بنادي بيراميدز، في مران فريقه بصورة طبيعية، وذلك بعد اتخاذ دفاعه إجراءً قانونيًا جديدًا بشأن الحكم الصادر ضده بالحبس لمدة 6 أشهر، على خلفية اتهامه بالتعدي على فرد أمن داخل أحد الكمبوندات بمنطقة التجمع.   وشهدت الساعات الماضية تطورات جديدة في القضية الخاصة باللاعب، بعدما تقدم محامي ناصر ماهر بمعارضة على الحكم الغيابي الصادر بحقه، وهو ما سمح للاعب بمواصلة نشاطه مع فريقه والمشاركة بصورة طبيعية في التدريبات.   وكانت الأجهزة الأمنية قد ألقت القبض على ناصر ماهر في منطقة التجمع، لتنفيذ حكم غيابي صادر ضده بالحبس لمدة 6 أشهر مع الشغل، إلى جانب كفالة مالية قدرها ألف جنيه، وذلك في القضية المتعلقة باتهامه بالتعدي على فرد أمن.   وعقب اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، تحرك دفاع اللاعب من أجل المعارضة على الحكم الصادر في غيابه، بهدف إعادة نظر القضية أمام المحكمة، خاصة أن الحكم السابق صدر دون حضور اللاعب جلسات المحاكمة.   وتعود تفاصيل الواقعة إلى اتهام ناصر ماهر بالتعدي بالضرب على فرد أمن داخل أحد الكمبوندات بمنطقة التجمع، وهي الواقعة التي أسفرت عن إصابة فرد الأمن، وفقًا لما ورد في أوراق القضية والتقرير الطبي والطب الشرعي.   وكانت محكمة جنح التجمع الأول قد أصدرت حكمًا غيابيًا بحبس اللاعب لمدة 6 أشهر مع الشغل، مع إلزامه بكفالة مالية قدرها ألف جنيه لإيقاف تنفيذ الحكم مؤقتًا، وذلك في الدعوى رقم 403 لسنة 2023.   وبعد صدور الحكم، تحرك محامي ناصر ماهر لاتخاذ الإجراءات القانونية المقررة، حيث تقدم بالمعارضة على الحكم، لتبدأ مرحلة جديدة من نظر القضية أمام القضاء، في انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات المقبلة.   وعلى الجانب الرياضي، لم يتأثر وجود اللاعب مع بيراميدز في التدريبات، حيث شارك ناصر ماهر بصورة طبيعية في مران الفريق، في ظل استمرار ارتباطه بالنادي واستعداده للمشاركة في الاستحقاقات المقبلة.   ويعد ناصر ماهر من العناصر التي يعتمد عليها الجهاز الفني لبيراميدز، خاصة في ظل المنافسة القوية التي يخوضها الفريق على مختلف البطولات، الأمر الذي يجعل انتظام اللاعب في التدريبات أمرًا مهمًا بالنسبة للجهاز الفني.   وتأتي مشاركة اللاعب في مران بيراميدز بالتزامن مع استمرار المسار القانوني للقضية، بعدما أصبح الحكم محل معارضة من جانب دفاعه، وهو ما يفتح الباب أمام إعادة النظر في الاتهامات والإجراءات القضائية المرتبطة بالواقعة.   ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تطورات جديدة بشأن القضية، سواء من خلال تحديد جلسة لنظر المعارضة أو اتخاذ إجراءات أخرى من جانب دفاع اللاعب، في الوقت الذي يواصل فيه ناصر ماهر نشاطه الرياضي بشكل طبيعي مع فريق بيراميدز.   ويترقب جمهور بيراميدز الموقف النهائي في القضية، خاصة أن اللاعب يواصل تدريباته مع الفريق، بينما يسعى دفاعه إلى حسم موقفه القانوني من الحكم الصادر بحقه، في انتظار ما ستقرره المحكمة خلال المرحلة المقبلة.

احمد صابر أغسطس 18, 2026 0
ناصر ماهر
بيراميدز يكشف تفاصيل إصابة ناصر ماهر ومدة غيابه

كشف الدكتور مصطفى المنيري، رئيس الجهاز الطبي بنادي بيراميدز، تفاصيل الإصابة التي تعرض لها ناصر ماهر، لاعب وسط الفريق، خلال مواجهة ريزا سبور التركي، في ختام معسكر الإعداد الخارجي الذي أقيم في تركيا استعدادًا للموسم الجديد. وكان ناصر ماهر قد غادر ملعب المباراة خلال الشوط الأول متأثرًا بالإصابة، بعدما تعرض لالتواء في إحدى الكرات، ليقرر الجهاز الفني استبداله وعدم استكماله اللقاء، حرصًا على سلامته وعدم تفاقم الإصابة. وأثارت إصابة اللاعب حالة من القلق داخل الجهاز الفني لبيراميدز، خاصة أن ناصر ماهر يعد من العناصر المهمة في صفوف الفريق، ويعول عليه الجهاز الفني بقيادة الجنوب أفريقي رولاني موكوينا خلال الموسم الجديد. وجاءت الإصابة في المباراة الأخيرة للفريق بمعسكر تركيا، والتي أقيمت بمدينة ريزا المطلة على البحر الأسود، لتضع الجهاز الطبي أمام مهمة تحديد طبيعة الإصابة والمدة التي يحتاجها اللاعب للعودة إلى التدريبات الجماعية. جزع في الأربطة الخارجية للكاحل وأوضح مصطفى المنيري أن الفحوصات الأولية أظهرت معاناة ناصر ماهر من جزع في الأربطة الخارجية للكاحل، نتيجة الالتواء الذي تعرض له خلال إحدى الكرات في الشوط الأول من مباراة ريزا سبور. وأشار رئيس الجهاز الطبي إلى أن الإصابة تحتاج إلى فترة تأهيل تتراوح بين أسبوع و10 أيام، على أن يتم التعامل معها وفقًا لحالة اللاعب ومدى استجابته للبرنامج العلاجي والتأهيلي. ويخضع ناصر ماهر خلال الفترة المقبلة للبرنامج الطبي المحدد من جانب الجهاز الطبي، بهدف استعادة جاهزيته بصورة تدريجية، مع ضرورة عدم التعجل في عودته إلى التدريبات الجماعية قبل التأكد من تعافيه بشكل كامل. ومن المقرر أيضًا أن يخضع اللاعب لأشعة وفحوصات إضافية بعد عودة بعثة بيراميدز إلى القاهرة، من أجل الاطمئنان بشكل أكبر على حالته وتحديد مدة غيابه بصورة أكثر دقة. وتساعد الفحوصات الطبية التي سيجريها اللاعب بعد العودة إلى القاهرة الجهاز الطبي على وضع البرنامج النهائي للتأهيل، خاصة أن مدة الغياب قد تختلف وفقًا لدرجة الإصابة ومدى تحسن حالة اللاعب خلال الأيام المقبلة. إصابة ناصر ماهر في توقيت حساس وتأتي إصابة ناصر ماهر في توقيت مهم بالنسبة لبيراميدز، حيث يستعد الفريق للدخول في المرحلة الأخيرة من التحضيرات قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد. وكان بيراميدز قد خاض معسكرًا خارجيًا في تركيا استمر لمدة 18 يومًا، وشهد مجموعة من التدريبات والمباريات الودية، كان آخرها مواجهة ريزا سبور التي شهدت خروج ناصر ماهر مصابًا. ويعمل الجهاز الفني بقيادة رولاني موكوينا على تجهيز جميع عناصر الفريق قبل بداية الموسم، ولذلك تمثل إصابة أي لاعب مؤثر مصدر قلق، خاصة مع اقتراب موعد المباريات الرسمية. ومن المنتظر أن يحدد الجهاز الطبي موقف ناصر ماهر من المشاركة في التدريبات خلال الفترة المقبلة وفقًا لمدى استجابته للعلاج، مع وضع سلامة اللاعب في المقام الأول. وفي حال التزام اللاعب بالبرنامج التأهيلي وتحسن حالته وفق المتوقع، قد يعود تدريجيًا إلى التدريبات قبل انطلاق المنافسات الرسمية، إلا أن القرار النهائي سيكون بيد الجهاز الطبي والجهاز الفني بعد إجراء الفحوصات اللازمة. بيراميدز يستعد للمرحلة الأخيرة وبعد انتهاء معسكر تركيا، حصل لاعبو بيراميدز على راحة قصيرة، على أن يعود الفريق إلى التدريبات في القاهرة استعدادًا للمرحلة الأخيرة من برنامج الإعداد للموسم الجديد. وستكون عودة الفريق إلى التدريبات فرصة أمام الجهاز الفني لمتابعة حالة جميع اللاعبين، خاصة المصابين، والعمل على تجهيز المجموعة بالشكل المناسب قبل بداية المنافسات. ومن المنتظر أن يحظى ناصر ماهر بمتابعة مستمرة من الجهاز الطبي خلال فترة الراحة وبعد العودة إلى القاهرة، مع إجراء الفحوصات اللازمة للتأكد من تطور حالته بالشكل المطلوب. ويعد اللاعب من العناصر التي يمكنها منح الفريق حلولًا هجومية متنوعة، نظرًا لقدراته على صناعة اللعب والتحرك بين الخطوط والمساهمة في بناء الهجمات، وهو ما يجعل عودته إلى الملاعب بشكل سليم أمرًا مهمًا بالنسبة للجهاز الفني. مدة الغياب تتحدد بعد الفحوصات ورغم إعلان الجهاز الطبي أن ناصر ماهر يحتاج إلى أسبوع أو 10 أيام للتأهيل، فإن المدة النهائية لغيابه ستتضح بشكل أكبر بعد إجراء الأشعة والفحوصات الطبية عقب عودة الفريق إلى القاهرة. ويهدف الجهاز الطبي إلى التعامل مع الإصابة بحذر، خاصة أن عودة اللاعب قبل اكتمال جاهزيته قد تعرضه لمضاعفات أو تؤخر عودته لفترة أطول. ومن المنتظر أن يخضع ناصر ماهر لبرنامج تأهيلي يتناسب مع حالته، قبل الانتقال تدريجيًا إلى التدريبات البدنية ثم العودة إلى التدريبات الجماعية، وفقًا لتطور حالته خلال الفترة المقبلة. ويأمل الجهاز الفني أن تكون الإصابة بسيطة وأن يستعيد اللاعب جاهزيته في أقرب وقت ممكن، حتى يتمكن من المشاركة مع بيراميدز في بداية الموسم الجديد. وفي النهاية، كشف الجهاز الطبي لبيراميدز أن إصابة ناصر ماهر عبارة عن جزع في الأربطة الخارجية للكاحل، وأن اللاعب يحتاج إلى فترة تتراوح بين أسبوع و10 أيام للتأهيل، مع خضوعه لفحوصات وأشعة بعد العودة إلى القاهرة. وتبقى مشاركة اللاعب في المباريات المقبلة مرتبطة بنتائج الفحوصات ومدى استجابته للبرنامج العلاجي، وسط حرص الجهاز الطبي على تجهيزه بصورة كاملة قبل السماح له بالعودة إلى الملاعب.

احمد صابر أغسطس 9, 2026 0
وصول بيراميدز
تشكيل بيراميدز الرسمي لمواجهة بيرسبوليس الإيراني وديًا

أعلن الجنوب أفريقي رولاني موكوينا، المدير الفني لنادي بيراميدز، التشكيل الأساسي الذي سيخوض به الفريق مباراته الودية أمام بيرسبوليس الإيراني، ضمن برنامج الإعداد للموسم الجديد، خلال المعسكر المقام حاليًا في مدينة أرضروم التركية. وتأتي هذه المواجهة في إطار سلسلة من المباريات التجريبية التي يسعى الجهاز الفني من خلالها إلى رفع معدلات الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين، والوصول إلى أفضل توليفة ممكنة قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ويمنح موكوينا أهمية كبيرة لهذه المباراة، باعتبارها فرصة عملية لتقييم مستوى اللاعبين على أرض الملعب، واختبار مدى استيعابهم للأفكار الخططية التي يعمل عليها منذ بداية فترة الإعداد. كما تمثل المباراة اختبارًا حقيقيًا أمام منافس يمتلك خبرات قارية كبيرة، وهو ما يساعد الجهاز الفني على الوقوف على نقاط القوة والضعف داخل الفريق. وجاء تشكيل بيراميدز ليضم أحمد الشناوي في حراسة المرمى، بينما يتكون خط الدفاع من حامد حمدان، وأحمد سامي، ومحمود مرعي، وأحمد عاطف قطة. وفي خط الوسط دفع موكوينا بكل من إيفرتون داسيلفا، ومحمود صابر، ووليد الكرتي، وناصر ماهر، وعودة فاخوري، فيما يقود يوسف أوباما الخط الأمامي. ويعكس هذا التشكيل رغبة المدير الفني في تحقيق التوازن بين الجوانب الدفاعية والهجومية، مع الاعتماد على عناصر تمتلك خبرة كبيرة إلى جانب بعض الأسماء التي تسعى لإثبات أحقيتها بالمشاركة الأساسية خلال الموسم الجديد. كما ينتظر الجهاز الفني متابعة مستوى الانسجام بين اللاعبين، خاصة بعد فترة الإعداد المكثفة التي خاضها الفريق في تركيا. وتحظى المباراة باهتمام كبير داخل أروقة النادي، حيث تمثل محطة مهمة قبل الدخول في المرحلة الأخيرة من الاستعدادات، إذ يسعى بيراميدز للظهور بصورة قوية بعد التدعيمات التي أبرمها خلال فترة الانتقالات، إلى جانب الحفاظ على القوام الأساسي الذي قدم مستويات مميزة خلال المواسم الماضية. ويواصل موكوينا الاعتماد على فلسفته التي تقوم على الاستحواذ والضغط العالي والتحرك المستمر دون كرة، وهي الأفكار التي يحاول ترسيخها تدريجيًا داخل الفريق، مستفيدًا من فترة الإعداد الحالية لمنح اللاعبين الوقت الكافي للتأقلم مع أسلوبه الفني.    اختبار قوي قبل انطلاق الموسم وطموحات كبيرة لبيراميدز     تمثل مواجهة بيرسبوليس الإيراني فرصة مهمة لبيراميدز لاختبار جاهزيته أمام منافس قوي يمتلك تاريخًا كبيرًا في الكرة الآسيوية، وهو ما يمنح المباراة قيمة فنية عالية، بعيدًا عن كونها مواجهة ودية فقط. ويأمل الجهاز الفني في الاستفادة القصوى من اللقاء سواء على المستوى التكتيكي أو البدني، خاصة أن الفترة المقبلة ستشهد دخول الفريق في تحديات محلية وقارية تتطلب جاهزية كاملة. ويعمل موكوينا على منح الفرصة لأكبر عدد ممكن من اللاعبين خلال فترة الإعداد، من أجل تقييم مستوياتهم قبل الاستقرار على القائمة الأساسية التي سيعتمد عليها في الموسم الجديد. كما يركز المدرب الجنوب أفريقي على زيادة الانسجام بين الخطوط الثلاثة، وتحسين سرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم والعكس، وهي من أبرز النقاط التي يسعى لتطويرها. ويُنتظر أن تشهد المباراة متابعة دقيقة من الجهاز الفني لجميع التفاصيل، سواء فيما يتعلق بالأداء الفردي أو الجماعي، مع إمكانية إجراء عدة تغييرات خلال الشوط الثاني لمنح الفرصة لعناصر أخرى وإعدادها بالشكل الأمثل. ويطمح بيراميدز إلى الدخول بقوة في منافسات الموسم المقبل، بعدما عزز صفوفه بعناصر قادرة على إضافة الجودة المطلوبة، مع الحفاظ على الركائز الأساسية التي صنعت شخصية الفريق خلال السنوات الأخيرة. ويؤمن مسؤولو النادي بأن فترة الإعداد الحالية ستكون العامل الأهم في تجهيز اللاعبين للوصول إلى أعلى مستوى من الجاهزية قبل انطلاق البطولات. كما يسعى الجهاز الفني إلى استغلال المباريات الودية في تصحيح الأخطاء التي تظهر خلال اللقاءات، والعمل على علاجها مبكرًا، بما يضمن دخول الموسم الجديد بأفضل صورة ممكنة. وتعد مواجهة بيرسبوليس واحدة من أهم الاختبارات التي ستمنح موكوينا رؤية واضحة حول مدى تطور الفريق، قبل خوض الاستحقاقات الرسمية التي ينتظرها جمهور بيراميدز بطموحات كبيرة. وفي ظل المنافسة القوية المنتظرة على جميع البطولات، يدرك الجهاز الفني أن كل مباراة ودية تمثل خطوة مهمة نحو بناء فريق قادر على المنافسة، وهو ما يجعل لقاء بيرسبوليس محطة أساسية في برنامج الإعداد، وفرصة لاكتساب المزيد من الثقة قبل بداية الموسم.

احمد صابر يوليو 26, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0