ميركاتو-برشلونة

ميركاتو برشلونة

اندى ضيوف
برشلونة يدخل سباق التعاقد مع آندي ضيوف لاعب إنتر ميلان

برشلونة ينافس تشيلسي وباريس سان جيرمان على ضم آندي ضيوف   دخل نادي برشلونة الإسباني دائرة الأندية المهتمة بالحصول على خدمات الفرنسي آندي ضيوف، لاعب إنتر ميلان الإيطالي، في إطار تحركات الإدارة الرياضية لدراسة الخيارات المتاحة لتدعيم صفوف الفريق خلال الموسم المقبل.   ووفقًا لما نقلته صحيفة «سبورت» الإسبانية، استنادًا إلى تقارير إيطالية ومعلومات نشرها الصحفي إكرم كونور، فإن برشلونة بدأ متابعة اللاعب البالغ من العمر 23 عامًا، وسط اهتمام مماثل من تشيلسي الإنجليزي وباريس سان جيرمان الفرنسي.   برشلونة يراقب آندي ضيوف   وأشارت التقارير إلى أن ضيوف لفت أنظار مسؤولي برشلونة بفضل مستوياته الأخيرة وقدرته على أداء أكثر من دور داخل الملعب، وهو ما يجعله أحد الخيارات التي تدرسها الإدارة الرياضية للفريق الكتالوني.   ويتميز اللاعب الفرنسي بمرونة تكتيكية تسمح له بالمشاركة في مراكز مختلفة بخط الوسط، إلى جانب إمكانية الاعتماد عليه على الجانبين الأيمن والأيسر.   كما يمتلك قدرات بدنية تساعده على التفوق في الالتحامات، فضلًا عن مهارته في التقدم بالكرة والمشاركة في بناء الهجمات، وهي عناصر تزيد من قيمته الفنية بالنسبة للأندية المهتمة بالتعاقد معه.   أرقام آندي ضيوف مع إنتر ميلان   وانتقل ضيوف إلى صفوف إنتر ميلان خلال صيف 2025، قادمًا من لانس الفرنسي، في صفقة بلغت قيمتها نحو 20 مليون يورو، وفقًا للمعلومات الواردة في التقرير.   وبعد فترة احتاج خلالها اللاعب للتأقلم مع فريقه الجديد، بدأت مشاركاته تتزايد، خاصة على الجبهة اليمنى.   وذكرت التقارير أن ضيوف قدم ثلاث تمريرات حاسمة خلال خمس مباريات بدأها ضمن التشكيل الأساسي في الدوري الإيطالي هذا الموسم، وهو ما ساهم في زيادة الاهتمام بمتابعة مستواه.   عقد ضيوف يعقد مهمة برشلونة   ورغم اهتمام برشلونة بخدمات اللاعب الفرنسي، فإن إتمام الصفقة قد يواجه عدة عقبات، أبرزها ارتباط ضيوف بعقد طويل الأمد مع إنتر ميلان يمتد حتى يونيو 2030.   كما أن وجود تشيلسي وباريس سان جيرمان ضمن قائمة الأندية المهتمة باللاعب قد يزيد من حدة المنافسة على ضمه خلال فترات الانتقالات المقبلة.   وحتى الآن، لا توجد معلومات مؤكدة بشأن تقديم برشلونة عرضًا رسميًا إلى إدارة إنتر ميلان، إذ يقتصر الأمر، بحسب التقارير المتداولة، على متابعة اللاعب وتقييم إمكانية التحرك للتعاقد معه مستقبلًا.

احمد صابر أكتوبر 13, 2026 0
كوندى
تشيلسي وأرسنال يقودان سباق التعاقد مع جول كوندي

5 أندية إنجليزية تتنافس على ضم جول كوندي من برشلونة   دخل الفرنسي جول كوندي، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بنادي برشلونة الإسباني، دائرة اهتمامات عدد من كبار أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، في ظل حالة الغموض المحيطة بمستقبله مع الفريق الكتالوني خلال الفترة الحالية.   وكشفت صحيفة «سبورت» الإسبانية عن متابعة خمسة أندية إنجليزية لموقف اللاعب الفرنسي، بعد تراجع مشاركاته بصورة أساسية تحت قيادة المدرب الألماني هانسي فليك، مقارنة بالفترات السابقة التي كان خلالها أحد العناصر المهمة في تشكيل برشلونة.   5 أندية إنجليزية تراقب جول كوندي   وأوضحت الصحيفة أن الأندية المهتمة بالحصول على خدمات كوندي تضم تشيلسي وأرسنال ومانشستر يونايتد ومانشستر سيتي وليفربول، في إطار بحث هذه الفرق عن تدعيم خطوطها الدفاعية خلال فترات الانتقالات المقبلة.   وأشار التقرير إلى أن تشيلسي وأرسنال يظهران اهتمامًا أكبر بالتعاقد مع المدافع الفرنسي، مقارنة ببقية الأندية التي تواصل متابعة تطورات موقفه دون الدخول في مفاوضات رسمية.   ويأتي هذا الاهتمام في ظل الإمكانات الفنية التي يمتلكها كوندي، وقدرته على اللعب في أكثر من مركز دفاعي، سواء في قلب الدفاع أو مركز الظهير الأيمن.   تراجع مشاركة كوندي مع برشلونة   ويواجه المدافع الفرنسي منافسة متزايدة على حجز مكان أساسي في تشكيل برشلونة، الأمر الذي أثر على استمرارية مشاركاته تحت قيادة هانسي فليك.   وبحسب الصحيفة الإسبانية، فإن تراجع دور اللاعب خلال الفترة الأخيرة ساهم في زيادة اهتمام الأندية الإنجليزية بموقفه، تحسبًا لإمكانية رحيله عن النادي الكتالوني مستقبلًا.   ورغم هذه التطورات، لم تظهر مؤشرات رسمية تؤكد رغبة كوندي في مغادرة برشلونة، خاصة أنه يرتبط بعقد طويل الأمد مع النادي.   برشلونة يتمسك باستمرار جول كوندي   ولا تبدو إدارة برشلونة مستعدة للموافقة بسهولة على رحيل المدافع الفرنسي، في ظل امتداد عقده حتى صيف عام 2030، وهو ما يمنح النادي موقفًا قويًا خلال أي مفاوضات محتملة.   كما لم تتقدم الأندية الإنجليزية المهتمة بعروض رسمية للحصول على خدمات اللاعب حتى الآن، لتظل التحركات في إطار المتابعة والاستفسارات الأولية، وفقًا للتقرير.   ومن المنتظر أن تتضح ملامح مستقبل كوندي خلال الفترة المقبلة، خصوصًا إذا استمر تراجع مشاركاته الأساسية مع برشلونة.   وقد يدفع هذا الوضع الأندية الإنجليزية إلى تكثيف اهتمامها بالمدافع الفرنسي، حال ظهور مؤشرات على إمكانية انتقاله إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
فريمبونج
فريمبونج يفتح الباب أمام الانتقال إلى برشلونة في يناير35

أصبح الهولندي جيريمي فريمبونج، ظهير ليفربول، منفتحًا على فكرة الانتقال إلى برشلونة خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، في ظل اهتمام النادي الكتالوني بالحصول على خدماته لتدعيم الجبهة اليمنى.   وبحسب ما ذكره موقع «TEAMtalk»، فإن فريمبونج يرحب بقوة بخيار الانتقال إلى برشلونة، بعدما واجه صعوبات في تثبيت أقدامه مع ليفربول منذ انضمامه إلى صفوف الفريق قادمًا من باير ليفركوزن في صيف 2025.   ولم يتمكن اللاعب الهولندي من تقديم المستوى المنتظر بصورة مستمرة مع الفريق الإنجليزي، كما عانى من بعض الإصابات التي أثرت على مشاركاته، رغم خوضه 40 مباراة بقميص الفريق الأول، سجل خلالها هدفين وقدم تمريرتين حاسمتين.   وتراجعت مشاركة فريمبونج بصورة أكبر خلال الموسم الحالي تحت قيادة أندوني إيراولا، إذ شارك أساسيًا في مباراتين فقط ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب ظهوره لمدة 31 دقيقة في دوري أبطال أوروبا.   وأشار التقرير إلى أن اللاعب يواجه صعوبة في التأقلم مع تجربته في إنجلترا، كما لا يحظى بدور رئيسي ضمن خطط الجهاز الفني، وهو ما فتح الباب أمام إمكانية رحيله خلال سوق الانتقالات الشتوية.   ويراقب برشلونة تطورات موقف فريمبونج، في الوقت الذي قد يسمح فيه ليفربول بمغادرة اللاعب حال وصول عرض تبلغ قيمته نحو 35 مليون جنيه إسترليني.   وقد تمثل رغبة اللاعب في ارتداء قميص برشلونة عاملًا مهمًا في المفاوضات حال قرر النادي الإسباني تحويل اهتمامه إلى تحرك رسمي خلال شهر يناير.   ولا يعد فريمبونج الخيار الوحيد على قائمة برشلونة لتدعيم مركز الظهير الأيمن، حيث يراقب النادي أيضًا الإسباني بيدرو بورو، لاعب توتنهام.   وبحسب التقرير ذاته، يرغب بورو في العودة إلى الدوري الإسباني خلال الفترة المقبلة، ويضع برشلونة ضمن أبرز خياراته حال الرحيل عن توتنهام.   ومن المنتظر أن يدرس النادي الكتالوني خياراته قبل الميركاتو الشتوي، خاصة مع وجود أكثر من اسم مطروح لتدعيم الجبهة اليمنى.   ويبقى فريمبونج أحد الخيارات البارزة، في ظل انفتاحه على الانتقال إلى برشلونة وإمكانية موافقة ليفربول على رحيله مقابل عرض مالي مناسب.

احمد صابر أكتوبر 6, 2026 0
ريان شرقى
برشلونة يترقب موقف ريان شرقي مع مانشستر سيتي

دخل الفرنسي ريان شرقي، لاعب مانشستر سيتي، دائرة اهتمامات نادي برشلونة، في ظل متابعة النادي الكتالوني لموقف اللاعب وإمكانية التحرك للتعاقد معه خلال عام 2027، بحسب تقارير صحفية إسبانية.   وذكرت صحيفة «موندو ديبورتيفو» أن برشلونة يراقب عن قرب التطورات المحيطة بمستقبل شرقي مع مانشستر سيتي، خاصة في ظل القضية المالية التي تحيط بالنادي الإنجليزي وما قد يترتب عليها من تداعيات خلال الفترة المقبلة.   ويرى مسؤولو برشلونة أن أي عقوبات محتملة على مانشستر سيتي قد تؤثر بصورة مباشرة على مستقبل عدد من لاعبي الفريق، وهو ما قد يمنح النادي الكتالوني فرصة للدخول في مفاوضات لضم بعض العناصر التي تحظى باهتمامه.   ويأتي ريان شرقي ضمن الأسماء التي يتابعها برشلونة، في ظل الإمكانيات الفنية التي يمتلكها اللاعب الفرنسي وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، وهو ما يجعله خيارًا مناسبًا لتدعيم صفوف الفريق مستقبلًا.   وبحسب التقرير، فإن برشلونة لا يخطط في الوقت الحالي للدخول في مفاوضات رسمية مع مانشستر سيتي أو اللاعب، لكنه يفضل مراقبة الموقف وانتظار ما ستسفر عنه التطورات المرتبطة بالقضية والعقوبات المحتملة على النادي الإنجليزي.   ويأمل النادي الكتالوني في أن تؤدي أي تداعيات مالية أو رياضية على مانشستر سيتي إلى تغيير موقف النادي بشأن بعض نجومه، سواء من خلال السماح برحيل عدد منهم أو الاستعداد لدراسة عروض مالية أقل من قيمتهم المعتادة في سوق الانتقالات.   ويضع برشلونة خطة طويلة الأمد لتدعيم صفوفه، ولذلك يدرس عددًا من الخيارات قبل فترات الانتقالات المقبلة، مع التركيز على اللاعبين أصحاب الأعمار المناسبة والقادرين على تقديم الإضافة للفريق لعدة مواسم.   ويعد شرقي من المواهب الفرنسية البارزة، ويمتلك قدرات فنية ومهارية جعلته محط اهتمام عدد من الأندية الأوروبية خلال السنوات الأخيرة، قبل انتقاله إلى مانشستر سيتي.   وفي الوقت نفسه، يبقى أي تحرك محتمل من جانب برشلونة مرتبطًا بما ستسفر عنه التطورات خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار الإجراءات المتعلقة بقضية مانشستر سيتي.   وبالتالي، لا يتجاوز موقف برشلونة حتى الآن مرحلة المتابعة والترقب، دون وجود مفاوضات رسمية، على أن تتضح الصورة بصورة أكبر مع اقتراب عام 2027 ومعرفة موقف مانشستر سيتي ومستقبل ريان شرقي مع الفريق.

احمد صابر أكتوبر 5, 2026 0
جواو فيليكس
بند في عقد جواو فيليكس يهدد عودته إلى برشلونة

ظهرت عقبة جديدة أمام البرتغالي جواو فيليكس، لاعب النصر السعودي، في طريق عودته المحتملة إلى برشلونة خلال الفترة المقبلة، بعدما كشفت تقارير صحفية إسبانية عن وجود بند في عقده يمنح ناديه الحالي إمكانية تمديد التعاقد من طرف واحد.   وذكرت صحيفة «سبورت» الإسبانية أن عقد جواو فيليكس مع النصر يتضمن بندًا يسمح للنادي السعودي بتمديد ارتباطه باللاعب حال استيفاء مجموعة من الشروط المحددة مسبقًا، والتي تتعلق بمدة العقد الجديد والمقابل المالي، بالإضافة إلى الموعد الذي يمكن خلاله تفعيل هذا الخيار.   ويأتي الكشف عن هذا البند في الوقت الذي ترددت فيه أنباء حول رغبة اللاعب البرتغالي في العودة مجددًا إلى كرة القدم الأوروبية بعد انتهاء تجربته في السعودية، حيث يضع برشلونة ضمن أبرز خياراته في حالة الرحيل عن النصر.   ويرغب جواو فيليكس في العودة للمشاركة على أعلى مستوى أوروبي وخوض منافسات دوري أبطال أوروبا، وهو ما يجعله يفكر في العودة إلى برشلونة، النادي الذي سبق له تمثيله على سبيل الإعارة.   وبحسب التقرير، يعتزم مسؤولو النصر عقد اجتماع مع خورخي مينديز، وكيل جواو فيليكس، من أجل مناقشة مستقبل اللاعب وحسم موقفه خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع وجود رغبة لديه في العودة إلى أوروبا.   وعلى الجانب الآخر، يعلم مسؤولو برشلونة برغبة فيليكس في ارتداء قميص الفريق الكتالوني مجددًا، لكن التعاقد معه لا يمثل أولوية في الوقت الحالي بالنسبة للنادي.   وقد يواجه اللاعب منافسة قوية على المشاركة حال إتمام عودته إلى برشلونة، في ظل وجود خيارات أخرى في حسابات المدرب هانز فليك، ومن بينها جوردون وأديمي، وهو ما قد يؤثر على فرص اللاعب البرتغالي في الحصول على دور أساسي.   وسبق لجواو فيليكس الدفاع عن ألوان برشلونة خلال موسم 2023/2024 على سبيل الإعارة، حيث شارك في 44 مباراة رسمية بمختلف المسابقات، وتمكن خلالها من تسجيل 10 أهداف وصناعة 6 أهداف لزملائه.   وانتقل اللاعب البرتغالي لاحقًا إلى النصر في عام 2025، ونجح خلال تجربته في استعادة جانب من مستواه وتقديم أرقام هجومية أفضل.   ويبقى مستقبل جواو فيليكس مفتوحًا على عدة احتمالات، إلا أن موقف النصر من بند تمديد عقده سيكون عاملًا رئيسيًا في تحديد خطوته المقبلة، في الوقت الذي لا يخفي فيه اللاعب رغبته في العودة إلى أوروبا ووضع برشلونة ضمن خياراته المفضلة.

احمد صابر أكتوبر 5, 2026 0
برشلونه
برشلونة يعزز صفوفه بصفقات قوية ويضع دوري الأبطال هدفًا رئيسيًا

أنهى نادي برشلونة فترة الانتقالات الصيفية استعدادًا للموسم الجديد، وسط حالة من التفاؤل داخل النادي وبين جماهيره، بعدما نجح في تدعيم صفوف الفريق بمجموعة من الصفقات التي تستهدف زيادة الجودة والعمق، ومنح المدير الفني هانز فليك خيارات إضافية تساعده على المنافسة في مختلف البطولات. ويأتي تحرك برشلونة في سوق الانتقالات بعدما نجح الفريق خلال العامين الماضيين في تحقيق خمسة ألقاب، وهو ما رفع سقف طموحات النادي قبل بداية موسم 2026/2027، خاصة مع رغبة الإدارة والجهاز الفني في الحفاظ على النجاحات المحلية، إلى جانب استعادة المكانة الأوروبية والتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا. ونجح برشلونة في إبرام عدد من الصفقات المهمة، أبرزها التعاقد مع أنتوني جوردون وكريم أديمي ورودري وجابرييل خيسوس، بالإضافة إلى تصعيد إسبارت للفريق الأول، في خطوة تستهدف الجمع بين الخبرة والعناصر الشابة. ورغم رحيل روبرت ليفاندوفسكي وفيران توريس، فإن إدارة برشلونة ترى أن الفريق أصبح أكثر اكتمالًا مقارنة بالموسم الماضي، خاصة مع تنوع الخيارات المتاحة أمام فليك في المراكز المختلفة. ويعتبر عمق القائمة من أبرز نقاط القوة التي يمتلكها برشلونة حاليًا، بعدما أصبح لدى الجهاز الفني بدائل متعددة في أغلب المراكز، وهو ما يمنح فليك قدرة أكبر على التعامل مع ضغط المباريات وتتابع الاستحقاقات المحلية والقارية، دون التأثر بشكل كبير بالإصابات أو الإيقافات. كما أن الصفقات الجديدة لم تأتِ بهدف زيادة عدد اللاعبين فقط، وإنما لإضافة خصائص فنية مختلفة إلى الفريق. وقدم أنتوني جوردون مؤشرات إيجابية خلال مشاركاته، بعدما أظهر سرعة وقدرة على المراوغة والقوة البدنية والالتزام بالتعليمات الجماعية. في المقابل، يمنح كريم أديمي الفريق حلولًا إضافية بفضل سرعته وقدرته على استغلال المساحات والمساهمة في بناء الهجمات، بينما يمثل وصول رودري إضافة مهمة لخط الوسط، لما يمتلكه من خبرة وقدرة على منح الفريق التوازن والقيادة داخل الملعب. ومن المنتظر أيضًا أن يمثل جابرييل خيسوس ورقة هجومية مهمة، في ظل قدرة اللاعب على التحرك بين الخطوط والمساهمة في صناعة وتسجيل الأهداف، وهو ما يمنح فليك خيارًا جديدًا في الخط الأمامي. وعلى الجانب الآخر، يواصل برشلونة الاعتماد على مجموعة من اللاعبين الشباب الذين أصبحوا أكثر نضجًا وخبرة، بعدما خاضوا عددًا أكبر من المباريات خلال الفترة الماضية. ويأتي في مقدمتهم لامين يامال وباو كوبارسي وجيرارد مارتن وفيرمين ومارك بيرنال، إلى جانب مجموعة أخرى من المواهب الصاعدة. ولم تقتصر عملية التطوير داخل برشلونة على قائمة اللاعبين، إذ شهد الجهاز الفني تغييرات في قطاع الإعداد البدني، مع استمرار عدد من أفراد الطاقم، وانضمام بنيامين كوجل بدلًا من خوليو توس، إلى جانب لوكاس ديل كامبو. وبهذه التغييرات، يدخل برشلونة الموسم الجديد بقائمة تجمع بين الشباب والخبرة والجودة والعمق، مع استمرار الطموح في المنافسة على البطولات المحلية. ويبقى التحدي الأبرز أمام فليك ولاعبيه هو ترجمة هذه الإمكانات إلى نجاح أوروبي، والوصول إلى الهدف الأكبر المتمثل في التتويج بدوري أبطال أوروبا.

احمد صابر سبتمبر 6, 2026 0
الفاريز
ألفاريز يصعد الخلاف مع أتلتيكو مدريد ويضغط للانتقال إلى برشلونة

تصاعدت حدة الأزمة بين الأرجنتيني جوليان ألفاريز، مهاجم أتلتيكو مدريد، وإدارة النادي الإسباني، بعدما أبدى اللاعب غضبه الشديد بسبب عدم تمكنه من الاجتماع مع المدير الفني دييجو سيميوني لمناقشة مستقبله خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.   ويرغب ألفاريز في الرحيل عن صفوف أتلتيكو مدريد وخوض تجربة جديدة، مع تمسكه بالانتقال إلى برشلونة، وهو ما دفعه إلى محاولة فتح حوار مباشر مع سيميوني من أجل بحث إمكانية التوصل إلى حل يسمح له بمغادرة النادي خلال الميركاتو الحالي.   ألفاريز يبحث عن مخرج من أتلتيكو مدريد   وبحسب ما أوردته صحيفة «موندو ديبورتيفو»، فإن ألفاريز كان حريصًا على الاجتماع بسيميوني، باعتباره أحد الأشخاص القادرين على التأثير في مستقبل اللاعب داخل النادي، إلا أن غياب المدرب عن المدينة الرياضية حال دون عقد اللقاء المنتظر.   ويتواجد سيميوني في إيبيزا خلال الفترة الحالية، بينما غاب أيضًا الرئيس التنفيذي لأتلتيكو مدريد ميجيل أنخيل خيل مارين، وهو ما زاد من حالة الاستياء لدى المهاجم الأرجنتيني، خاصة أنه توجه إلى المدينة الرياضية بهدف مناقشة مستقبله والوصول إلى اتفاق مع مسؤولي النادي.   وكان ألفاريز يأمل في الحصول على مساعدة سيميوني من أجل إيجاد مخرج مناسب لجميع الأطراف، خصوصًا في ظل تمسكه بفكرة الرحيل والانتقال إلى برشلونة، إلا أن عدم وجود المدرب والرئيس التنفيذي في الوقت نفسه تسبب في تعقيد الموقف.   رسالة قوية من ألفاريز إلى أتلتيكو   وأشارت التقارير إلى أن صبر ألفاريز بدأ ينفد، حيث أبلغ الموجودين في المدينة الرياضية بأنه يشعر بالغضب من الوضع الحالي، ووجه رسالة قوية بشأن موقفه من المرحلة المقبلة، مؤكدًا أنه لن يكون متاحًا بالشكل المعتاد إذا استمرت الأزمة دون حل.   وتحمل رسالة اللاعب دلالة واضحة على رغبته في التصعيد والضغط على إدارة أتلتيكو مدريد من أجل تنفيذ ما يعتقد أنه تم الاتفاق عليه في وقت سابق، خاصة أنه يرى أن مستقبله يجب أن يحسم خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.   ومن المنتظر أن تتضح ملامح الأزمة بصورة أكبر مع عودة سيميوني إلى قيادة تدريبات أتلتيكو مدريد يوم الأربعاء المقبل، حيث قد يشهد هذا الموعد الاجتماع المنتظر بين المدرب والمهاجم الأرجنتيني.   وعد سابق يقرب ألفاريز من الرحيل   ويتمسك ألفاريز، وفقًا للتقارير، بأنه حصل منذ فبراير الماضي على وعد من إدارة أتلتيكو مدريد بالسماح له بالرحيل خلال فترة الانتقالات الصيفية، وهو ما يجعله أكثر إصرارًا على تنفيذ هذا الاتفاق.   ويرى اللاعب أن الوقت أصبح مناسبًا لحسم مستقبله، خصوصًا مع وجود رغبة واضحة لديه في الانتقال إلى برشلونة، الذي يمثل الخيار المفضل بالنسبة للمهاجم الأرجنتيني خلال المرحلة الحالية.   وفي المقابل، قد يجد أتلتيكو مدريد نفسه أمام اختبار صعب، خاصة أن رحيل ألفاريز سيعني خسارة أحد أبرز عناصر الخط الهجومي للفريق، ما يجعل إدارة النادي مطالبة بالتعامل بحذر مع رغبة اللاعب، سواء من خلال إقناعه بالبقاء أو التفاوض بشأن مستقبله.   مواجهة مرتقبة بين ألفاريز وسيميوني   وتتجه الأنظار إلى الأيام المقبلة، وتحديدًا موعد عودة سيميوني إلى التدريبات، لمعرفة ما إذا كان الاجتماع بين الطرفين سيقود إلى تهدئة الأوضاع أم سيزيد حدة الخلاف.   وفي حال تمسك ألفاريز بموقفه، فمن المتوقع أن تتجه الأزمة إلى مرحلة أكثر قوة، خاصة إذا قرر اللاعب تحويل رغبته في الرحيل إلى موقف رسمي والضغط من أجل تحقيق هدفه بالانتقال إلى برشلونة.   ويبقى مستقبل ألفاريز مع أتلتيكو مدريد مفتوحًا على جميع الاحتمالات، لكن المؤكد أن العلاقة بين الطرفين تمر بمرحلة حساسة، وأن الأيام المقبلة قد تكون حاسمة في تحديد وجهة المهاجم الأرجنتيني خلال الموسم الجديد.

احمد صابر أغسطس 11, 2026 0
لاوتارو مارتينيز
برشلونة يتحرك نحو لاوتارو مارتينيز حال فشل صفقة ألفاريز

يواصل نادي برشلونة تحركاته لتدعيم الخط الهجومي خلال فترة الانتقالات الحالية، حيث لا يزال الأرجنتيني جوليان ألفاريز، مهاجم أتلتيكو مدريد، الهدف الأول للنادي الكتالوني، في ظل رغبة الإدارة والجهاز الفني في التعاقد مع مهاجم من الطراز الرفيع قادر على قيادة الخط الأمامي خلال الموسم الجديد.   وتواجه إدارة برشلونة صعوبات في طريق إتمام صفقة ألفاريز، بسبب الوضع التعاقدي للمهاجم مع أتلتيكو مدريد، إلى جانب المطالب المالية المرتفعة للنادي الإسباني، وهو ما دفع مسؤولي برشلونة إلى دراسة خيارات أخرى تحسبًا لتعثر المفاوضات وعدم القدرة على حسم الصفقة خلال فترة الانتقالات.   لاوتارو مارتينيز يظهر على رادار برشلونة   ووفقًا لما كشفه موقع «إل ديسمارك»، فإن برشلونة يضع الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز، مهاجم إنتر ميلان، ضمن حساباته كخيار بديل في حال فشل النادي في التعاقد مع جوليان ألفاريز.   ويحظى لاوتارو بإعجاب عدد من المسؤولين داخل برشلونة، وعلى رأسهم ديكو، المدير الرياضي للنادي، إلى جانب هانز فليك، المدير الفني، حيث يرى الثنائي أن مهاجم إنتر ميلان يمتلك القدرات التي تتناسب مع احتياجات الفريق الهجومية.   ولا يعد اسم لاوتارو جديدًا على طاولة برشلونة، إذ سبق للمهاجم الأرجنتيني أن دخل دائرة اهتمام النادي الكتالوني خلال فترات سابقة، وارتبط اسمه بالانتقال إلى صفوف الفريق، قبل أن تستمر مسيرته مع إنتر ميلان.   مواصفات لاوتارو تجذب هانز فليك   ويرى برشلونة أن لاوتارو مارتينيز يمتلك مجموعة من الخصائص الفنية التي تجعله مناسبًا لطريقة لعب الفريق، خاصة قدرته على المشاركة في بناء الهجمات والربط بين الخطوط، إلى جانب تحركاته المستمرة وقدرته على صناعة المساحات لزملائه.   كما يتمتع المهاجم الأرجنتيني بحضور قوي داخل منطقة الجزاء، ويملك قدرة واضحة على استغلال الفرص وتسجيل الأهداف، وهو ما يجعله أحد أبرز المهاجمين في الكرة الأوروبية خلال السنوات الأخيرة.   ويبحث هانز فليك عن مهاجم يمتلك القدرة على تقديم الإضافة الهجومية، سواء من خلال التسجيل أو المشاركة في صناعة اللعب، وهو ما يجعل لاوتارو خيارًا جذابًا بالنسبة للمدرب الألماني في حال تعذر الوصول إلى اتفاق بشأن ألفاريز.   ألفاريز يظل الهدف الأول لبرشلونة   ورغم دخول لاوتارو حسابات برشلونة، فإن جوليان ألفاريز لا يزال يحتل المركز الأول في قائمة أهداف النادي لتدعيم الهجوم.   وترى إدارة برشلونة أن مهاجم أتلتيكو مدريد يمثل الخيار الأفضل للمشروع الرياضي الحالي، إلا أن الوضع المالي للنادي وصعوبة التفاوض مع أتلتيكو مدريد قد يدفعان الإدارة إلى البحث عن حلول بديلة خلال الفترة المقبلة.   ويعمل برشلونة على دراسة أكثر من سيناريو لتجنب التأخر في سوق الانتقالات، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في حسم ملف المهاجم الجديد في أقرب وقت ممكن، لضمان حصول اللاعب على الوقت الكافي للاندماج مع زملائه والتأقلم مع أفكار فليك.   برشلونة يدرس جميع الاحتمالات   ومن المنتظر أن تحدد تطورات مفاوضات ألفاريز الخطوة المقبلة لإدارة برشلونة، فإذا نجح النادي في التوصل إلى اتفاق مناسب مع أتلتيكو مدريد، فسيكون المهاجم الأرجنتيني هو الصفقة المستهدفة، بينما قد تتحول الأنظار إلى لاوتارو مارتينيز إذا أصبحت صفقة ألفاريز صعبة التنفيذ.   ويؤكد تحرك برشلونة نحو أكثر من مهاجم أن النادي يسعى لتوفير بدائل قوية قبل اتخاذ قراره النهائي، خاصة في ظل أهمية تدعيم الخط الهجومي والاستعداد للمنافسة على مختلف البطولات خلال الموسم الجديد.   وبذلك يبقى ألفاريز الهدف الأول لبرشلونة، بينما يحتفظ لاوتارو بمكانة قوية في قائمة البدائل، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة من تطورات بشأن مستقبل المهاجمين ومفاوضات النادي الكتالوني.

احمد صابر أغسطس 11, 2026 0
عز الدين اوناحى
برشلونة يضع أوناحي ضمن بدائل دي يونج بعد إصابته

عاد اسم الدولي المغربي عز الدين أوناحي إلى دائرة اهتمامات نادي برشلونة الإسباني، بعدما كشفت تقارير إعلامية أن إدارة النادي الكتالوني تدرس عددًا من الخيارات لتدعيم خط الوسط، في ظل الغياب المتوقع للنجم الهولندي فرينكي دي يونج بسبب الإصابة التي تعرض لها مؤخرًا خلال مشاركته مع منتخب بلاده في منافسات كأس العالم 2026.   وبحسب ما أوردته قناة CHTV، فإن أوناحي يعد أحد الأسماء المطروحة على طاولة مسؤولي برشلونة، في إطار البحث عن لاعب يمتلك القدرة على تعويض دي يونج سواء على المستوى الفني أو من ناحية المرونة التكتيكية، خاصة أن النادي ينتظر فترة غياب قد تمتد لعدة أشهر.   وكان برشلونة قد أعلن في 23 يوليو الماضي، عبر بيان رسمي، تعرض دي يونج لإصابة بتمزق في الرباط الجانبي الداخلي للركبة اليمنى، بعد خضوعه لفحوصات طبية دقيقة، مؤكدًا أن اللاعب سيخضع لبرنامج علاجي وتأهيلي مع متابعة مستمرة لحالته قبل تحديد موعد عودته إلى الملاعب.   وتسببت إصابة النجم الهولندي في إعادة ترتيب أولويات الإدارة الرياضية داخل برشلونة، حيث بدأ النادي في دراسة العديد من البدائل القادرة على سد الفراغ الذي سيتركه أحد أهم لاعبي خط الوسط خلال الموسم الجديد.   ويأتي اسم عز الدين أوناحي في مقدمة هذه الترشيحات، مستفيدًا من المستوى المميز الذي ظهر به خلال السنوات الأخيرة، سواء مع المنتخب المغربي أو على مستوى الأندية، وهو ما جعله يحظى بإعجاب مسؤولي النادي الكتالوني منذ فترة ليست بالقصيرة.   ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي يرتبط فيها اسم أوناحي ببرشلونة، إذ سبق أن أشارت تقارير صحفية عقب تألقه الكبير في كأس العالم 2022 بقطر إلى وجود اهتمام من جانب النادي الإسباني بالحصول على خدماته، قبل أن يعود اسمه مجددًا خلال سوق الانتقالات الصيفية لعام 2023 ضمن قائمة اللاعبين المرشحين لتدعيم وسط الملعب.       خبرة الليجا وتألق المونديال يعززان أسهم الدولي المغربي     ازدادت فرص عز الدين أوناحي في العودة إلى دائرة اهتمام برشلونة بفضل الخبرة التي اكتسبها في الدوري الإسباني، بعدما خاض تجربة مع جيرونا، وهو ما منحه معرفة جيدة بأجواء الليجا ومتطلباتها الفنية والبدنية، وهي نقطة ينظر إليها برشلونة باهتمام عند تقييم أي صفقة جديدة.   كما ساهم الأداء الذي قدمه اللاعب مع المنتخب المغربي في كأس العالم الأخيرة في رفع أسهمه مرة أخرى، بعدما أظهر قدرات كبيرة في التحكم بإيقاع اللعب، والربط بين الدفاع والهجوم، إضافة إلى امتلاكه رؤية مميزة في صناعة الفرص والتحرك بدون كرة.   ويرى متابعون أن أسلوب لعب أوناحي يتناسب مع فلسفة برشلونة القائمة على الاستحواذ والتمرير السريع، وهو ما يجعله خيارًا منطقيًا ضمن قائمة اللاعبين المرشحين لتعويض غياب دي يونج، خاصة مع امتلاكه خبرة دولية كبيرة وقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل خط الوسط.   وفي المقابل، لم يصدر حتى الآن أي تحرك رسمي من برشلونة لحسم الصفقة، حيث لا تزال الإدارة تقيّم جميع الخيارات المتاحة قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن التعاقد مع لاعب جديد خلال فترة الانتقالات الحالية.   ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في هذا الملف، خصوصًا مع استمرار الجهاز الطبي في متابعة حالة دي يونج، ورغبة النادي في ضمان وجود بديل قادر على الحفاظ على التوازن الفني للفريق طوال فترة غياب اللاعب الهولندي.   ويبقى عز الدين أوناحي أحد أبرز الأسماء المطروحة بقوة داخل أروقة برشلونة، مستفيدًا من خبراته السابقة في الكرة الإسبانية، وتألقه المستمر مع المنتخب المغربي، إلى جانب اقتناع العديد من المتابعين بقدرته على تقديم الإضافة في حال انتقاله إلى ملعب "سبوتيفاي كامب نو". وحتى تتضح الصورة بشكل نهائي، سيظل مستقبل اللاعب مرتبطًا بقرارات الإدارة الرياضية في برشلونة، ومدى تطور إصابة دي يونج، وما إذا كان النادي سيكتفي بالعناصر الحالية أو سيتجه لحسم صفقة جديدة قبل إغلاق سوق الانتقالات.

احمد صابر أغسطس 1, 2026 0
انسو فاتى
برشلونة يحسم بيع أنسو فاتي إلى موناكو مقابل 11 مليون يورو

أنهى نادي برشلونة الإسباني واحدة من أبرز الملفات العالقة في سوق الانتقالات الصيفية، بعدما أعلن انتقال الجناح الإسباني أنسو فاتي بصورة نهائية إلى صفوف موناكو الفرنسي، في خطوة تمثل نهاية رحلة استمرت لسنوات داخل أسوار النادي الكتالوني، وبداية مرحلة جديدة للاعب الذي كان يُنظر إليه في وقت سابق باعتباره أحد أبرز المواهب الواعدة في الكرة الأوروبية. ووفقًا لما أوردته صحيفة سبورت الإسبانية، فإن الاتفاق بين برشلونة وموناكو لم يقتصر على انتقال اللاعب فقط، بل تضمن عدة بنود تمنح النادي الإسباني مكاسب مالية مستقبلية، في إطار سياسة الإدارة الحالية الهادفة إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من صفقات البيع، مع الحفاظ على حقوق النادي في حال تألق اللاعب خلال السنوات المقبلة. وأكد التقرير أن أنسو فاتي وافق على تخفيض راتبه بشكل ملحوظ من أجل تسهيل انتقاله إلى موناكو، بعدما أبدى رغبته في خوض تجربة جديدة بعيدًا عن الضغوط التي عاشها خلال السنوات الأخيرة داخل برشلونة، سواء بسبب الإصابات المتكررة أو صعوبة الحصول على فرصة للمشاركة بصورة منتظمة. وأشار التقرير إلى أن اللاعب وقع عقدًا يمتد حتى يونيو 2030، في إشارة واضحة إلى ثقة إدارة موناكو في قدراته الفنية، ورغبتها في بناء مشروع طويل الأمد يعتمد على اللاعب الإسباني ليكون أحد العناصر الأساسية في الفريق خلال المواسم المقبلة. وجاء قرار موناكو بتفعيل بند الشراء النهائي بعد اقتناع الإدارة الرياضية بالمستوى الذي قدمه اللاعب، حيث تمكن من تسجيل 12 هدفًا خلال 30 مباراة، وهي الأرقام التي عززت من قناعة النادي الفرنسي بضرورة الاحتفاظ بخدماته وعدم الاكتفاء بالفترة السابقة. ويرى مسؤولو موناكو أن أنسو فاتي لا يزال يمتلك الإمكانات التي جعلته واحدًا من أكثر اللاعبين الشباب إثارة للاهتمام في أوروبا، وأن الاستقرار الفني والبدني قد يمنحه فرصة العودة إلى أفضل مستوياته خلال السنوات المقبلة. من جانبه، حقق برشلونة عدة مكاسب من إتمام الصفقة، إذ حصل على مقابل مالي بلغ 11 مليون يورو، وهو مبلغ يمنح النادي دفعة مهمة في ظل استمرار العمل على تحسين الأوضاع الاقتصادية والالتزام بقواعد اللعب المالي، خاصة مع اقتراب إغلاق السنة المالية. ولم تتوقف فوائد الصفقة عند قيمة الانتقال فقط، بل نجح برشلونة أيضًا في التخلص من راتب اللاعب، وهو ما يساهم في تخفيف فاتورة الأجور ويفتح المجال أمام النادي للتحرك بصورة أكبر في سوق الانتقالات، سواء من خلال تسجيل صفقات جديدة أو تجديد عقود بعض اللاعبين. ومن أبرز بنود الاتفاق احتفاظ برشلونة بنسبة 20% من قيمة أي انتقال مستقبلي لأنسو فاتي، وهي السياسة التي اعتمدها النادي في أكثر من صفقة خلال السنوات الأخيرة، بهدف الاستفادة من أي ارتفاع محتمل في القيمة السوقية للاعبين الشباب بعد انتقالهم إلى أندية أخرى. ويمنح هذا البند برشلونة فرصة لتحقيق عائد إضافي مستقبلًا إذا نجح اللاعب في استعادة مستواه ولفت أنظار الأندية الكبرى مجددًا، وهو ما قد ينعكس على قيمة أي صفقة بيع مستقبلية. ويمثل انتقال أنسو فاتي إلى موناكو نهاية فصل مهم في مسيرته مع برشلونة، بعدما انضم إلى أكاديمية "لاماسيا" عام 2012، وتدرج في مختلف الفئات السنية حتى وصل إلى الفريق الأول، حيث خطف الأنظار في بداية مشواره بفضل موهبته الكبيرة وقدرته على صناعة الفارق رغم صغر سنه. وسرعان ما أصبح فاتي أحد أبرز الأسماء التي عول عليها جمهور برشلونة لتعويض رحيل عدد من النجوم، كما حطم العديد من الأرقام القياسية باعتباره من أصغر اللاعبين تسجيلًا للأهداف مع الفريق الأول في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا. إلا أن سلسلة الإصابات التي تعرض لها اللاعب أثرت بشكل واضح على مسيرته، حيث غاب لفترات طويلة عن الملاعب، الأمر الذي أدى إلى تراجع مستواه وصعوبة استعادة مكانه الأساسي داخل الفريق، خاصة مع تغير الأجهزة الفنية وظهور أسماء جديدة في الخط الأمامي. وخلال المواسم الأخيرة، لم ينجح أنسو فاتي في فرض نفسه ضمن التشكيلة الأساسية بصورة مستمرة، وهو ما دفع إدارة برشلونة واللاعب إلى البحث عن حل يضمن مصلحة جميع الأطراف، ليأتي عرض موناكو باعتباره الخيار الأنسب في هذه المرحلة. ويأمل اللاعب أن تمثل التجربة الفرنسية نقطة انطلاق جديدة في مسيرته، خاصة أن الدوري الفرنسي يمنحه فرصة المشاركة بانتظام وتطوير مستواه بعيدًا عن الضغوط الإعلامية الكبيرة التي تحيط ببرشلونة. أما موناكو، فيسعى إلى الاستفادة من إمكانات اللاعب الهجومية، حيث يرى الجهاز الفني أن فاتي يمتلك الجودة والخبرة اللازمتين لإضافة حلول هجومية متنوعة، سواء على مستوى تسجيل الأهداف أو صناعة الفرص. ويعتقد مسؤولو النادي الفرنسي أن اللاعب ما زال في سن تسمح له باستعادة أفضل مستوياته، وهو ما يجعل الصفقة استثمارًا رياضيًا واقتصاديًا في الوقت ذاته، خاصة مع العقد طويل الأمد الذي يربطه بالنادي حتى عام 2030. في المقابل، يواصل برشلونة تنفيذ خطته لإعادة التوازن المالي، من خلال تقليص فاتورة الرواتب وإعادة هيكلة قائمة الفريق، مع التركيز على التعاقد مع لاعبين يتناسبون مع رؤية الجهاز الفني والإمكانات الاقتصادية الحالية للنادي. وتؤكد صفقة انتقال أنسو فاتي إلى موناكو أن برشلونة لا يزال يعتمد على حلول مبتكرة في سوق الانتقالات، من خلال الجمع بين تحقيق عائد مالي مباشر، والاحتفاظ بنسبة من أي بيع مستقبلي، بما يضمن استمرار الاستفادة من اللاعبين الذين تخرجوا في أكاديمية النادي. وبالنسبة لأنسو فاتي، فإن المرحلة المقبلة ستكون حاسمة في مسيرته، إذ يملك فرصة لإثبات قدراته مجددًا والعودة إلى مستواه الذي جعله أحد أبرز المواهب الصاعدة في أوروبا، بينما يترقب برشلونة ما سيقدمه اللاعب مع فريقه الجديد، على أمل أن يحقق نجاحًا ينعكس إيجابًا على جميع الأطراف.

احمد صابر يوليو 1, 2026 0
خوان لابورتا
لابورتا: قدمنا عرضًا رسميًا لضم جوليان ألفاريز ولن نتراجع

دخل نادي برشلونة الإسباني مرحلة جديدة من تحركاته في سوق الانتقالات الصيفية، بعدما كشف رئيس النادي خوان لابورتا عن تفاصيل المفاوضات الجارية للتعاقد مع المهاجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز، لاعب أتلتيكو مدريد، مؤكدًا أن إدارة النادي الكتالوني تقدمت بالفعل بعرض رسمي للحصول على خدمات اللاعب، في خطوة تعكس رغبة برشلونة في تدعيم خط الهجوم بعنصر من الطراز العالمي قبل انطلاق الموسم الجديد. وأكد لابورتا أن إدارة برشلونة تنظر إلى جوليان ألفاريز باعتباره أحد أهم الأهداف في فترة الانتقالات الحالية، مشيرًا إلى أن النادي يعمل منذ فترة على دراسة الصفقة من جميع الجوانب الفنية والاقتصادية، في ظل اقتناع الجهاز الفني بإمكانات المهاجم الأرجنتيني وقدرته على تقديم الإضافة المطلوبة للفريق. وأوضح رئيس برشلونة أن المفاوضات لم تكن مجرد اتصالات غير رسمية، بل وصلت إلى مرحلة تقديم عرض واضح لإدارة أتلتيكو مدريد، مضيفًا أنه أجرى بنفسه محادثات مباشرة مع المدير التنفيذي للنادي المدريدي خيل مارين، من أجل مناقشة إمكانية انتقال اللاعب إلى ملعب كامب نو. وأشار لابورتا إلى أن برشلونة يشعر بثقة كبيرة في رغبة جوليان ألفاريز بارتداء القميص الكتالوني، مؤكدًا أن اللاعب أبدى اهتمامًا بالانتقال إلى برشلونة منذ الفترة التي كان يمثل فيها مانشستر سيتي الإنجليزي، وهو ما يمنح إدارة النادي دافعًا إضافيًا لمواصلة العمل على إنهاء الصفقة. وأضاف أن العرض الذي قدمه برشلونة لا يزال قائمًا حتى الآن، ولن يتم سحبه أو تعديله بسبب الضغوط أو المواقف التي يتخذها أتلتيكو مدريد، مؤكدًا أن النادي الكتالوني لن يسمح بأن يصبح رهينة لأي مطالب أو محاولات لرفع قيمة الصفقة بصورة مبالغ فيها. وشدد رئيس برشلونة على أن إدارة النادي تتمسك بموقفها، معتبرًا أن العرض المقدم يعكس القيمة الحقيقية للاعب، وأن برشلونة مستعد للانتظار حتى تتغير الظروف داخل أتلتيكو مدريد إذا كان ذلك سيساعد على إتمام الصفقة خلال الفترة المقبلة. وفي المقابل، أوضح لابورتا أن إدارة أتلتيكو مدريد أبلغت برشلونة بعدم رغبتها الحالية في بيع جوليان ألفاريز، بسبب عدم امتلاك الفريق بديلًا هجوميًا قادرًا على تعويض رحيل اللاعب، وهو ما يمثل العقبة الأكبر أمام انتقاله خلال الوقت الراهن. ورغم ذلك، أكد رئيس برشلونة أن موقف أتلتيكو قد يتغير في حال نجاحه في التعاقد مع مهاجم جديد خلال سوق الانتقالات، وهو ما قد يفتح الباب أمام استئناف المفاوضات والوصول إلى اتفاق نهائي بين الطرفين. ويأتي اهتمام برشلونة بجوليان ألفاريز في ظل رغبة النادي في تعزيز القوة الهجومية، خاصة بعد تقييم الموسم الماضي الذي شهد بعض المشكلات على مستوى الفاعلية الهجومية في عدد من المباريات الكبرى، وهو ما دفع الإدارة إلى البحث عن مهاجم يمتلك الجودة والخبرة والقدرة على اللعب في أكثر من مركز هجومي. ويتميز جوليان ألفاريز بمرونته التكتيكية، إذ يستطيع اللعب كمهاجم صريح أو مهاجم متأخر أو جناح، وهو ما يجعله خيارًا مثاليًا بالنسبة للجهاز الفني الذي يسعى إلى تنويع الحلول الهجومية خلال الموسم المقبل. كما يمتلك المهاجم الأرجنتيني خبرة كبيرة على أعلى المستويات، بعدما تألق بقميص مانشستر سيتي قبل انتقاله إلى أتلتيكو مدريد، إضافة إلى مساهماته مع منتخب الأرجنتين في البطولات الدولية، الأمر الذي يجعله أحد أكثر المهاجمين المطلوبين في أوروبا. ويرى مسؤولو برشلونة أن التعاقد مع لاعب بهذه المواصفات سيمنح الفريق دفعة قوية في المنافسة على لقب الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، خاصة في ظل المشروع الجديد الذي تعمل الإدارة على بنائه من خلال المزج بين النجوم أصحاب الخبرة والعناصر الشابة. وتسعى إدارة برشلونة أيضًا إلى استغلال رغبة اللاعب في الانتقال، باعتبارها ورقة ضغط قد تساعد في تقريب وجهات النظر مع أتلتيكو مدريد خلال المفاوضات المقبلة، خصوصًا إذا استمرت رغبة اللاعب في خوض تجربة جديدة داخل الليجا الإسبانية ولكن بقميص برشلونة. في المقابل، يتمسك أتلتيكو مدريد بخدمات ألفاريز، حيث يرى الجهاز الفني أن اللاعب يمثل أحد أهم الركائز الأساسية للفريق، وهو ما يفسر رفض النادي التخلي عنه في الوقت الحالي، خاصة قبل ضمان التعاقد مع بديل قادر على سد الفراغ. ومن المتوقع أن تشهد الأسابيع المقبلة تطورات جديدة في هذا الملف، مع استمرار برشلونة في مراقبة موقف أتلتيكو مدريد داخل سوق الانتقالات، وانتظار ما إذا كان النادي المدريدي سينجح في ضم مهاجم جديد يسمح له بالموافقة على بيع نجمه الأرجنتيني. ويؤكد متابعون أن الصفقة لن تكون سهلة، سواء من الناحية المالية أو التفاوضية، إلا أن تصريحات لابورتا الأخيرة تعكس رغبة قوية لدى برشلونة في مواصلة المحاولة وعدم إغلاق الملف حتى نهاية فترة الانتقالات. كما يرى محللون أن إصرار برشلونة على الإبقاء على عرضه دون تغيير قد يكون رسالة واضحة لإدارة أتلتيكو مدريد بأن النادي الكتالوني لن يدخل في مزايدات مالية، وإنما ينتظر فقط تغير الظروف التي قد تجعل الصفقة ممكنة. وفي حال نجاح برشلونة في إتمام التعاقد مع جوليان ألفاريز، فإن الصفقة ستكون واحدة من أبرز صفقات الميركاتو الصيفي، بالنظر إلى قيمة اللاعب الفنية، وخبراته الدولية، وقدرته على تقديم الإضافة الهجومية المطلوبة. ويبقى مستقبل جوليان ألفاريز محل متابعة كبيرة من جماهير برشلونة وأتلتيكو مدريد، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة، وما إذا كانت المفاوضات ستشهد انفراجة تسمح بإتمام واحدة من أكثر الصفقات إثارة في سوق الانتقالات الصيفية.

احمد صابر يوليو 1, 2026 0
لامين يامال و الفاريز
لامين يامال يدعو جوليان ألفاريز للانضمام إلى برشلونة

فتح النجم الإسباني الشاب لامين يامال الباب أمام إمكانية انضمام المهاجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز إلى برشلونة، بعدما أعرب عن رغبته الصريحة في رؤية لاعب المنتخب الأرجنتيني بقميص النادي الكتالوني، مؤكدًا أن أبواب الفريق ستكون مفتوحة أمامه إذا قرر خوض التجربة في ملعب كامب نو خلال الفترة المقبلة. وجاءت تصريحات يامال في وقت تتواصل فيه التكهنات حول مستقبل عدد من نجوم كرة القدم العالمية خلال سوق الانتقالات، حيث أصبح اسم جوليان ألفاريز من بين الأسماء التي ترتبط باستمرار بالعديد من الأندية الأوروبية الكبرى، بفضل المستويات المميزة التي يقدمها خلال السنوات الأخيرة سواء مع ناديه أو مع المنتخب الأرجنتيني. وأكد يامال أن انضمام ألفاريز إلى برشلونة سيكون إضافة كبيرة للفريق، مشيرًا إلى أن اللاعب يمتلك جميع المقومات التي تؤهله للنجاح داخل النادي الكتالوني، سواء من الناحية الفنية أو الشخصية، في ظل قدراته الكبيرة على تسجيل الأهداف وصناعة اللعب والتحرك بذكاء داخل منطقة الجزاء. وقال النجم الإسباني إن أمنيته تتمثل في رؤية جوليان ألفاريز بقميص برشلونة، موضحًا أن جميع من داخل النادي سيرحبون باللاعب في حال قرر الانتقال، وأن الأجواء داخل الفريق ستكون مثالية لاستقباله ومساعدته على تقديم أفضل مستوياته. وأضاف يامال أن برشلونة يظل أفضل نادٍ في العالم من وجهة نظره، معتبرًا أن أي لاعب يتطلع للمنافسة على أعلى المستويات سيجد في النادي الكتالوني بيئة مناسبة لتحقيق طموحاته، سواء على المستوى المحلي أو القاري. وتعكس تصريحات يامال حجم الإعجاب الذي يحظى به ألفاريز داخل أوساط برشلونة، خاصة بعد المستويات القوية التي قدمها المهاجم الأرجنتيني في السنوات الأخيرة، والتي جعلته واحدًا من أبرز المهاجمين في كرة القدم العالمية. ويتميز جوليان ألفاريز بمرونته التكتيكية، إذ يستطيع اللعب في أكثر من مركز هجومي، سواء كمهاجم صريح أو كمهاجم متأخر أو حتى على الأطراف، وهو ما يمنح أي جهاز فني خيارات متعددة داخل أرض الملعب. ويرى كثير من المحللين أن هذه القدرات تجعل ألفاريز لاعبًا مناسبًا لفلسفة برشلونة، التي تعتمد على الحركة المستمرة والضغط العالي وتبادل المراكز بين اللاعبين، وهي عناصر تميز أداء المهاجم الأرجنتيني بشكل واضح. ومنذ تصعيده إلى الفريق الأول، فرض لامين يامال نفسه كأحد أبرز نجوم برشلونة، وأصبح من الركائز الأساسية في المشروع الرياضي للنادي، بفضل موهبته الكبيرة وشخصيته القوية رغم صغر سنه، وهو ما يجعل تصريحاته تحظى باهتمام واسع من جماهير الفريق. كما تعكس هذه التصريحات رغبة لاعبي برشلونة في تدعيم الفريق بعناصر تمتلك الجودة والخبرة، خاصة مع سعي النادي لاستعادة مكانته بين كبار أوروبا، والمنافسة بقوة على جميع البطولات خلال المواسم المقبلة. وخلال السنوات الأخيرة، عمل برشلونة على إعادة بناء الفريق من خلال الاعتماد على مزيج من اللاعبين الشباب وأصحاب الخبرة، في إطار مشروع طويل الأمد يهدف إلى إعادة الفريق إلى منصات التتويج محليًا وقاريًا. ويعد جوليان ألفاريز من الأسماء التي تتناسب مع هذه الرؤية، نظرًا لصغر سنه نسبيًا، إلى جانب امتلاكه خبرات كبيرة اكتسبها من اللعب في أعلى المستويات، سواء في البطولات المحلية أو القارية أو مع منتخب الأرجنتين. وتؤكد التقارير أن اسم ألفاريز يحظى بتقدير كبير داخل الأوساط الكروية، بفضل تطوره المستمر وقدرته على التأقلم مع مختلف الخطط التكتيكية، وهو ما يجعله هدفًا لعدد من كبار الأندية الأوروبية في كل فترة انتقالات. ورغم ذلك، فإن مستقبل اللاعب لا يزال محل تكهنات، ولم تصدر أي مؤشرات رسمية تؤكد وجود مفاوضات مباشرة مع برشلونة، ما يجعل تصريحات يامال تعبيرًا عن رغبة شخصية أكثر من كونها مؤشرًا على وجود اتفاق أو تحرك رسمي. ويرى متابعون أن تصريحات اللاعبين بشأن الصفقات المحتملة أصبحت جزءًا من المشهد الإعلامي في كرة القدم الحديثة، حيث تعكس أحيانًا إعجابًا بقدرات لاعب معين، وقد تساهم أيضًا في زيادة التفاعل الجماهيري حول الصفقات المنتظرة. وفي المقابل، يدرك برشلونة أن أي صفقة جديدة يجب أن تتماشى مع احتياجات الفريق والإمكانات المالية المتاحة، خاصة في ظل السياسة التي يتبعها النادي لتحقيق التوازن بين المنافسة الرياضية والاستقرار الاقتصادي. أما بالنسبة ليامال، فإنه يواصل تقديم نفسه كأحد قادة الجيل الجديد داخل برشلونة، ليس فقط من خلال مستواه داخل الملعب، بل أيضًا عبر تصريحاته التي تعكس طموحه في رؤية الفريق يضم أفضل اللاعبين القادرين على المنافسة على جميع الألقاب. واختتم النجم الإسباني حديثه برسالة مباشرة إلى جوليان ألفاريز، مؤكدًا أن أبواب برشلونة ستكون مفتوحة أمامه إذا قرر خوض التجربة، وأن النادي ينتظره بكل ترحيب، في رسالة لاقت تفاعلًا واسعًا بين جماهير الفريق على مواقع التواصل الاجتماعي. ويبقى مستقبل جوليان ألفاريز مفتوحًا على جميع الاحتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه فترة الانتقالات، بينما تستمر جماهير برشلونة في متابعة كل ما يتعلق بإمكانية تدعيم الفريق بصفقات قوية، يكون هدفها إعادة النادي إلى قمة الكرة الأوروبية خلال المواسم المقبلة.

احمد صابر يوليو 1, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0