تلقى نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي ضربة جديدة خلال فترة التوقف الدولي، بعدما تعرض لاعب وسطه الدنماركي بيير إيميل هويبيرغ للإصابة خلال مشاركته مع منتخب بلاده أمام ويلز، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية. وبدأ هويبيرغ المباراة ضمن التشكيل الأساسي للمنتخب الدنماركي، إلا أن مشاركته لم تستمر طويلًا، بعدما شعر بآلام أجبرته على التوقف عن اللعب بعد مرور نحو 10 دقائق فقط من بداية المواجهة. وجلس لاعب وسط مارسيليا على أرضية الملعب قبل أن يطلب التبديل، وسط مؤشرات أولية على معاناته من مشكلة عضلية، ليقرر الجهاز الفني للمنتخب الدنماركي عدم المجازفة باستمراره في اللقاء. وغادر هويبيرغ أرضية الملعب متأثرًا بالإصابة، وشارك أندرياس سكوف أولسن بدلًا منه، في الوقت الذي أثارت فيه إصابته حالة من القلق داخل صفوف مارسيليا، خاصة مع أهمية اللاعب في تشكيل الفريق. وبحسب تقارير صحفية فرنسية، لم يتم تحديد طبيعة الإصابة بصورة نهائية حتى الآن، كما لم تتضح المدة التي قد يحتاجها هويبيرغ من أجل التعافي والعودة إلى المشاركة في المباريات. ومن المنتظر أن يخضع اللاعب لمزيد من الفحوصات الطبية خلال الفترة المقبلة، من أجل الوقوف على حجم الإصابة بشكل دقيق وتحديد البرنامج العلاجي والتأهيلي المناسب، إلى جانب معرفة موقفه من المواجهات القادمة. وتأتي إصابة هويبيرغ في توقيت غير مناسب بالنسبة لمارسيليا، الذي يعاني بالفعل من عدة غيابات في صفوفه، ما يزيد من الضغوط على الجهاز الفني قبل استئناف المنافسات المحلية والقارية عقب انتهاء فترة التوقف الدولي. وتضم قائمة الغائبين عن الفريق الفرنسي عددًا من العناصر المهمة، من بينها أمين جويري وأمين حارث وجيوفري كوندوبيا وديريك كورنيليوس، وهو ما يجعل احتمالية غياب هويبيرغ لفترة إضافية مصدر قلق جديد للفريق. ويمثل لاعب الوسط الدنماركي أحد العناصر المهمة في صفوف مارسيليا، بفضل دوره في وسط الملعب وقدرته على تقديم الإضافة على المستويين الدفاعي والهجومي، لذلك ينتظر النادي الفرنسي التقرير الطبي النهائي لتحديد موقفه. ويترقب الجهازان الفني والطبي في مارسيليا نتائج الفحوصات قبل اتخاذ أي قرار بشأن مشاركة هويبيرغ في المباريات المقبلة، وسط آمال بأن تكون الإصابة بسيطة وألا تتسبب في ابتعاده عن الملاعب لفترة طويلة.
حقق منتخب البرتغال فوزًا ثمينًا على حساب نظيره منتخب ويلز بهدف دون رد، خلال المباراة التي جمعتهما على أرضية ملعب خوسيه الفالادي، ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة دوري الأمم الأوروبية، ليبدأ المنتخب البرتغالي مشواره في البطولة بحصد ثلاث نقاط مهمة. ودخل المنتخب البرتغالي المواجهة بهدف تحقيق الانتصار واستغلال عاملي الأرض والجمهور، بينما حاول منتخب ويلز الظهور بصورة قوية والخروج بنتيجة إيجابية من المباراة، إلا أن أصحاب الأرض نجحوا في حسم المواجهة لصالحهم. وبدأت المباراة بمحاولات من جانب المنتخب البرتغالي للسيطرة على مجريات اللعب، مع الاعتماد على التحركات الهجومية وصناعة المساحات أمام دفاع ويلز، في الوقت الذي حاول فيه المنتخب الويلزي الحفاظ على تماسكه والاعتماد على الهجمات المرتدة. ونجح منتخب البرتغال في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 23، بعدما تمكن جواو فيليكس من هز شباك ويلز، إثر تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء اصطدمت بأحد مدافعي المنتخب الويلزي وغيرت اتجاهها، لتخدع الحارس وتسكن الشباك. ومنح الهدف المنتخب البرتغالي أفضلية معنوية خلال المباراة، وحاول اللاعبون استغلال التقدم من أجل إضافة هدف ثانٍ وتوسيع الفارق، في حين بدأ منتخب ويلز في البحث عن ردة فعل سريعة وإدراك التعادل. ومع استمرار أحداث اللقاء، حاول المنتخب الويلزي الوصول إلى مرمى البرتغال، إلا أن الدفاع البرتغالي نجح في التعامل مع محاولاته، بينما واصل أصحاب الأرض الضغط بحثًا عن تأمين النتيجة بهدف آخر. وفي الدقيقة 59، ظن المنتخب البرتغالي أنه نجح في تسجيل الهدف الثاني عن طريق قائده كريستيانو رونالدو، بعدما تلقى تمريرة من برونو فرنانديز، ووضع الكرة داخل شباك المنتخب الويلزي. لكن فرحة لاعبي البرتغال لم تكتمل، بعدما تدخلت تقنية حكم الفيديو المساعد لمراجعة اللعبة، قبل أن يتم إلغاء الهدف بداعي وجود حالة تسلل، لتظل النتيجة عند تقدم المنتخب البرتغالي بهدف دون رد. وحاول منتخب ويلز استغلال إلغاء الهدف من أجل العودة إلى المباراة وتعديل النتيجة، إلا أن المنتخب البرتغالي حافظ على تنظيمه خلال الدقائق المتبقية، ونجح في منع منافسه من الوصول إلى التعادل. وفي المقابل، استمر المنتخب البرتغالي في البحث عن هدف ثانٍ يحسم المباراة بشكل نهائي، لكن محاولاته لم تسفر عن تغيير النتيجة، لتنتهي المواجهة بفوزه بهدف نظيف. وبهذا الانتصار، رفع منتخب البرتغال رصيده إلى ثلاث نقاط، ليحتل المركز الثاني في ترتيب المجموعة، متساويًا في الرصيد مع منتخب النرويج صاحب الصدارة، بينما بقي منتخب ويلز دون نقاط في المركز الرابع. ويأتي منتخب الدنمارك في المركز الثالث دون رصيد من النقاط، وفقًا لترتيب المجموعة بعد انتهاء منافسات الجولة الأولى. ويمنح الفوز المنتخب البرتغالي دفعة قوية في بداية مشواره بالبطولة، بعدما نجح في تحقيق الهدف الأساسي من المباراة وحصد النقاط الثلاث، بينما سيكون منتخب ويلز مطالبًا بتصحيح المسار في الجولات المقبلة لتعويض خسارته الافتتاحية.
يستعد منتخب البرتغال لمواجهة نظيره منتخب ويلز، مساء اليوم الخميس، ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة دوري الأمم الأوروبية 2026، في مباراة تحمل أهمية خاصة للمنتخبين، خاصة مع بداية مشوار البرتغال تحت قيادة المدير الفني الجديد خورخي خيسوس، بينما يواصل كريج بيلامي قيادة منتخب ويلز بعد توليه المسؤولية منذ عام 2024. وتقام المباراة على ملعب جوزيه ألفالادي في العاصمة البرتغالية لشبونة، وسط حالة من الترقب لمشاهدة الشكل الذي سيظهر به المنتخبان مع بداية منافسات المستوى الأول من البطولة. التشكيل المتوقع للبرتغال: حراسة المرمي : كوستا الدفاع : كانسيلو - دياز - فيجا - مينديز الوسط : نيفيز - فيتينيا - نيتو - فيرنانديز - فيليكس الهجوم : رونالدو التشكيل المتوقع لويلز: حراسة المرمي : وارد الدفاع : دا سيلفا - ديفيز - كابانجو - ويليامز الوسط : جيمس - أمبادو - توماس - بروكس الهجوم : جونسون يدخل المنتخب البرتغالي المباراة بترقب كبير، بعدما بدأت مرحلة جديدة في تاريخه مع تولي خورخي خيسوس القيادة الفنية، حيث يسعى المدرب إلى تقديم بداية قوية مع الفريق في أول مباراة رسمية له، خاصة أن المواجهة تقام على ملعب البرتغال وأمام جماهيرها. ويظهر في التشكيل المتوقع عدد كبير من العناصر الأساسية التي تمثل القوام الرئيسي للمنتخب خلال الفترة الحالية، وعلى رأسهم القائد كريستيانو رونالدو. ويظهر كوستا في مركز حراسة المرمى، بينما يتكون الخط الدفاعي من كانسيلو ودياز وفيجا ومينديز، وهي مجموعة تجمع بين الخبرة والقدرة على التعامل مع الضغط، إلى جانب امتلاك عناصر الخط الخلفي القدرة على المساهمة في بناء اللعب من المناطق الدفاعية. وفي قلب الدفاع يظهر دياز إلى جانب فيجا، بينما يتواجد كانسيلو على أحد جانبي الملعب ومينديز على الجانب الآخر، ليكون المنتخب البرتغالي أمام خط دفاع يضم لاعبين يتمتعون بخبرة كبيرة في المباريات الدولية والمنافسات الأوروبية. ويأتي نيفيز وفيتينيا في وسط الملعب، مع وجود نيتو وفيرنانديز وفيليكس أمامهما، وهو ما يمنح البرتغال عددًا كبيرًا من اللاعبين القادرين على التحرك في المناطق الهجومية وصناعة الخطورة بالقرب من منطقة جزاء المنتخب الويلزي. ويعد وجود فيرنانديز من أهم العناصر في التشكيل المتوقع للمنتخب البرتغالي، خاصة أن اللاعب يمتلك دورًا مهمًا في صناعة اللعب وتحريك الهجمات، بينما يمثل فيتينيا خيارًا مهمًا في عملية الاستحواذ ونقل الكرة، في الوقت الذي يمنح فيه نيفيز التوازن المطلوب في وسط الملعب. أما في الخط الهجومي، فيظهر كريستيانو رونالدو كرأس حربة، ليواصل قائد البرتغال حضوره مع المنتخب الوطني، في الوقت الذي يبدأ فيه خيسوس مهمته مع الفريق وهو يعرف جيدًا قيمة وجود لاعب بحجم رونالدو في التشكيل. ويحظى رونالدو باهتمام خاص قبل المباراة، خاصة أن خورخي خيسوس أعلن تمسكه بمبدأ الاعتماد على اللاعبين وفق مستواهم، مع استمرار قائد المنتخب ضمن حساباته. ويأتي وجوده في التشكيل المتوقع ليمنح البرتغال عنصر الخبرة أمام منتخب ويلز، في مباراة تحتاج إلى استغلال الفرص أمام المرمى. وعلى الجانب الآخر، يدخل منتخب ويلز المباراة بقيادة كريج بيلامي، الذي تولى تدريب المنتخب منذ عام 2024، ونجح خلال الفترة الماضية في قيادة الفريق إلى العودة للمستوى الأول من دوري الأمم الأوروبية. ويواجه بيلامي اختبارًا قويًا أمام المنتخب البرتغالي على ملعبه، خاصة أن المنافس يمتلك مجموعة من أبرز اللاعبين في أوروبا. ويظهر وارد في حراسة مرمى ويلز، بينما يتكون الخط الدفاعي من دا سيلفا وديفيز وكابانجو وويليامز. ويحتاج هذا الخط إلى الحفاظ على تركيزه طوال المباراة، خاصة في ظل وجود رونالدو والعديد من اللاعبين القادرين على صناعة الخطورة في الجانب البرتغالي. ويأتي ديفيز وكابانجو في قلب الدفاع، بينما يظهر دا سيلفا وويليامز على جانبي الخط الخلفي، وهو التشكيل الذي يعول عليه بيلامي من أجل التعامل مع تحركات لاعبي البرتغال ومحاولة إغلاق المساحات أمامهم. وفي وسط الملعب، يظهر جيمس إلى جانب أمبادو، مع وجود توماس وبروكس، وهي مجموعة سيكون عليها القيام بدور مزدوج بين مساندة الخط الدفاعي ومحاولة مساعدة المنتخب الويلزي في التحول إلى الهجوم عند استعادة الكرة. ويمتلك أمبادو خبرة جيدة في التعامل مع المباريات الدولية، وسيكون وجوده مهمًا في مواجهة وسط ملعب البرتغال، خاصة مع وجود فيتينيا ونيفيز وفيرنانديز في الجهة المقابلة. وسيحاول بيلامي الاعتماد على التنظيم والضغط في مناطق مناسبة من أجل الحد من خطورة لاعبي المنتخب البرتغالي. وفي الخط الهجومي يظهر جونسون، الذي سيكون أمام مهمة صعبة في مواجهة الدفاع البرتغالي، خاصة أن المنتخب الويلزي قد يحتاج إلى الاعتماد على الهجمات السريعة واستغلال المساحات خلف الخط الدفاعي عندما يتقدم لاعبو البرتغال إلى الأمام. وتحمل المباراة أهمية كبيرة للمدربين، فخورخي خيسوس يبدأ تجربة جديدة مع المنتخب البرتغالي بعد سنوات طويلة من العمل مع الأندية، بينما يواصل كريج بيلامي مشروعه مع منتخب ويلز بعد توليه المهمة في 2024. ولذلك ستكون المواجهة فرصة لكل مدرب من أجل اختبار أفكاره أمام منافس قوي منذ الجولة الأولى. ويملك المنتخب البرتغالي أفضلية اللعب على أرضه، وهو ما قد يمنحه دفعة إضافية خلال المباراة، لكن ويلز يدخل المواجهة بطموح تقديم أداء قوي أمام أحد أبرز منتخبات أوروبا. ويعرف بيلامي أن التنظيم سيكون من أهم مفاتيح التعامل مع المباراة، خصوصًا في ظل الفوارق الفردية الموجودة بين عناصر المنتخبين. ومن المنتظر أن يكون وسط الملعب من أبرز مناطق الصراع، في ظل وجود فيتينيا ونيفيز وفيرنانديز من جانب البرتغال، وأمبادو وجيمس من جانب ويلز، إلى جانب تحركات لاعبي الأطراف في المنتخبين. وسيحاول كل طرف فرض أسلوبه والاستحواذ على الكرة في المناطق التي تمنحه القدرة على صناعة الفرص. كما ستكون المواجهات الفردية في الجانب الهجومي محل اهتمام، خاصة مع وجود رونالدو وفيليكس ونيتو من جانب البرتغال، في مقابل جونسون وبروكس وتوماس من جانب ويلز. وقد تلعب سرعة التحولات واستغلال المساحات دورًا مهمًا في تحديد شكل المباراة. ويأمل خورخي خيسوس في أن يظهر المنتخب البرتغالي بصورة مختلفة مع بداية عهده، خاصة أن الفريق يدخل البطولة باعتباره حامل لقب دوري الأمم الأوروبية، بينما يسعى كريج بيلامي إلى مواصلة العمل مع ويلز وتقديم أداء يؤكد قدرة المنتخب على المنافسة بعد العودة إلى المستوى الأول. وتشير التشكيلات المتوقعة إلى اعتماد البرتغال على عناصر الخبرة والمهارة في مختلف الخطوط، مع وجود رونالدو في المقدمة، بينما يعتمد ويلز على مجموعة من اللاعبين الذين يمتلكون القدرة على تنفيذ أفكار بيلامي واللعب بشكل منظم أمام منافس قوي. وفي النهاية، يدخل منتخب البرتغال المباراة بتشكيل متوقع يضم كوستا، كانسيلو، دياز، فيجا، مينديز، نيفيز، فيتينيا، نيتو، فيرنانديز، فيليكس ورونالدو، بينما يعتمد منتخب ويلز على وارد، دا سيلفا، ديفيز، كابانجو، ويليامز، جيمس، أمبادو، توماس، بروكس وجونسون، في مواجهة تجمع بين بداية خورخي خيسوس مع البرتغال واستمرار تجربة كريج بيلامي مع ويلز في دوري الأمم الأوروبية.
يستعد منتخب البرتغال لخوض مواجهة قوية أمام نظيره منتخب ويلز، مساء اليوم الخميس، ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة دوري الأمم الأوروبية 2026، في لقاء يقام على ملعب جوزيه ألفالادي بالعاصمة البرتغالية لشبونة. وتحظى المباراة باهتمام كبير، خاصة أنها تمثل بداية عهد جديد للمنتخب البرتغالي تحت قيادة المدير الفني خورخي خيسوس، الذي تولى المسؤولية خلفًا لروبرتو مارتينيز، بينما يدخل منتخب ويلز المباراة بقيادة كريج بيلامي، الذي يتولى تدريب المنتخب منذ عام 2024. ويبحث كل منتخب عن بداية قوية في منافسات المستوى الأول من البطولة. وتنطلق مباراة البرتغال وويلز في تمام الساعة التاسعة و45 دقيقة مساءً بتوقيت القاهرة، على ملعب جوزيه ألفالادي، ضمن منافسات المجموعة الرابعة من المستوى الأول لدوري الأمم الأوروبية. وتنقل المباراة عبر قناة beIN SPORTS 3، بينما يدخل المنتخبان المواجهة بطموحات مختلفة، في ظل رغبة البرتغال في الدفاع عن لقبها، ومحاولة ويلز تقديم بداية قوية بعد عودته إلى المستوى الأول من البطولة. وتظهر بيانات المباراة أيضًا تفوق البرتغال في تصنيف فيفا بالمركز السابع، مقابل المركز الثامن والثلاثين لويلز. وتحمل المباراة أهمية خاصة بالنسبة إلى خورخي خيسوس، الذي يبدأ أول مباراة له على رأس القيادة الفنية للمنتخب البرتغالي، بعدما تم تعيينه في يوليو الماضي خلفًا لروبرتو مارتينيز. ويأتي المدرب البرتغالي إلى المنتخب بعد تجارب طويلة مع الأندية، من بينها تجربته الأخيرة مع النصر السعودي، حيث سبق له العمل مع عدد من لاعبي المنتخب البرتغالي، وعلى رأسهم كريستيانو رونالدو. وأكد خيسوس أن رونالدو سيبدأ المباراة أمام ويلز، لتكون المواجهة الأولى للمدرب مع المنتخب بحضور القائد التاريخي للفريق. ويعرف خورخي خيسوس جيدًا أن البداية مع منتخب بحجم البرتغال ستكون تحت أنظار الجماهير، خاصة أن الفريق يدخل البطولة باعتباره حامل لقب دوري الأمم الأوروبية، بعدما نجح في التتويج بالنسخة الماضية على حساب منتخب إسبانيا بركلات الترجيح. ولذلك ستكون مباراة ويلز بمثابة الاختبار الأول للمدرب الجديد في بطولة رسمية، وسيكون الهدف الأساسي هو تحقيق نتيجة إيجابية تمنح الفريق بداية جيدة في مشوار الدفاع عن اللقب. ولا يقتصر التغيير على وجود مدرب جديد فقط، فالمنتخب البرتغالي يدخل مرحلة جديدة بعد المشاركة في كأس العالم 2026، والتي انتهت بخروج الفريق أمام إسبانيا من دور الـ16. ويسعى المنتخب إلى فتح صفحة جديدة والتركيز على الاستحقاقات المقبلة، وتأتي بطولة دوري الأمم الأوروبية كأول فرصة رسمية للجهاز الفني الجديد من أجل بناء شكل مختلف للفريق. وفي المقابل، يدخل منتخب ويلز المباراة بقيادة كريج بيلامي، الذي يتولى تدريب المنتخب منذ عام 2024، ويواصل قيادة الفريق خلال مشواره في دوري الأمم الأوروبية. ويعرف بيلامي أن مواجهة البرتغال على أرضها لن تكون سهلة، خاصة أن المنافس يمتلك مجموعة من أبرز اللاعبين في القارة، إلى جانب عامل الأرض والجمهور، لكن المنتخب الويلزي يسعى إلى تقديم أداء قوي في بداية مشواره بالمستوى الأول. وتعود ويلز إلى المستوى الأول من دوري الأمم الأوروبية بعدما نجحت في الصعود من المستوى الثاني، وهو ما يمنح مباريات المجموعة أهمية كبيرة بالنسبة للفريق، خاصة أن المنافسة ستكون أمام منتخبات قوية. ويأمل بيلامي في الاستفادة من الفترة التي قضاها مع المنتخب منذ توليه المسؤولية، ومحاولة تقديم فريق قادر على التعامل مع المواجهات الكبيرة. وتشير نتائج المنتخب الويلزي الأخيرة إلى أنه يدخل المباراة بحثًا عن استعادة الانتصارات، حيث لم يحقق الفريق الفوز في آخر أربع مباريات له تحت قيادة بيلامي، وفق المعطيات الخاصة بالمواجهة. وفي المقابل، تبدو البرتغال أمام فرصة مناسبة لبدء عهد خيسوس بنتيجة تمنح اللاعبين والجهاز الفني دفعة معنوية، خاصة أن المباراة تقام على ملعبها وبين جماهيرها. وتبقى الأنظار موجهة بشكل خاص إلى كريستيانو رونالدو، الذي يستمر في قيادة المنتخب البرتغالي رغم وصوله إلى عامه الحادي والأربعين، حيث يستعد لخوض مباراة جديدة بقميص بلاده، في ظل استمرار دوره كأحد أهم عناصر الفريق. ويمثل وجود رونالدو مع المنتخب عاملًا مهمًا بالنسبة للجهاز الفني، خصوصًا أن خورخي خيسوس يعرف اللاعب جيدًا بعد تجربتهما السابقة مع النصر. ومن المنتظر أن يعتمد المنتخب البرتغالي على عدد من أبرز عناصره، في مقدمتهم برونو فيرنانديز وفيتينيا وروبن نيفيز وروبن دياز وجواو كانسيلو ونونو مينديز، إلى جانب رونالدو في الخط الهجومي. وتمثل هذه المجموعة مزيجًا من الخبرة والعناصر التي اعتادت المشاركة في أكبر البطولات الأوروبية والدولية. أما منتخب ويلز، فيعتمد على مجموعة من اللاعبين الذين يمتلكون خبرة في كرة القدم الأوروبية، ويحاول بيلامي تجهيز فريق قادر على التعامل مع الضغط المتوقع في لشبونة. وستكون مواجهة البرتغال اختبارًا حقيقيًا لقدرة المنتخب الويلزي على المنافسة في المستوى الأول، خاصة مع قوة المجموعة التي تضم أيضًا منتخبي الدنمارك والنرويج. وتحمل المباراة أيضًا ذكريات سابقة بين المنتخبين، حيث كانت آخر مواجهة رسمية بين البرتغال وويلز في نصف نهائي بطولة أمم أوروبا 2016، عندما حقق المنتخب البرتغالي الفوز بهدفين دون رد، في طريقه إلى التتويج بالبطولة. ومنذ ذلك الوقت لم يلتق المنتخبان في مواجهة رسمية، قبل أن يجمعهما دوري الأمم الأوروبية من جديد. وتدخل البرتغال اللقاء وهي صاحبة أفضلية واضحة في تصنيف فيفا، حيث تحتل المركز السابع، بينما يأتي منتخب ويلز في المركز الثامن والثلاثين، وفق البيانات الظاهرة للمباراة. لكن الفوارق في التصنيف لا تعني أن المواجهة محسومة، خاصة أن مباريات المنتخبات الأوروبية الكبرى دائمًا ما تحمل العديد من التفاصيل التي يمكن أن تغير شكل المباراة. ويبحث خورخي خيسوس عن تقديم شخصية واضحة للبرتغال منذ الدقائق الأولى، خاصة أن المنتخب يلعب أمام جماهيره، بينما سيحاول بيلامي الحفاظ على تنظيم فريقه والاعتماد على التحولات واستغلال المساحات التي قد تظهر خلف لاعبي المنتخب البرتغالي. ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعًا قويًا في وسط الملعب، خاصة مع امتلاك البرتغال للاعبين قادرين على الاحتفاظ بالكرة وصناعة الفرص، بينما سيحاول منتخب ويلز تقليل المساحات وعدم السماح للاعبي أصحاب الأرض بالتحرك بحرية بالقرب من منطقة الجزاء. كما ستكون مواجهة الخط الهجومي البرتغالي مع دفاع ويلز من أبرز نقاط اللقاء، خصوصًا مع وجود رونالدو، الذي أعلن خورخي خيسوس مشاركته أساسيًا في المباراة، وهو ما يزيد من ترقب الجماهير لمشاهدة الظهور الأول للمدرب واللاعب معًا في بداية مشوار دوري الأمم الأوروبية. وتتجه الأنظار إلى ملعب جوزيه ألفالادي لمتابعة بداية جديدة للمنتخب البرتغالي، في الوقت الذي يسعى فيه منتخب ويلز إلى تحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه. وبين رغبة خورخي خيسوس في تحقيق بداية مثالية مع البرتغال، وطموح كريج بيلامي لمواصلة بناء منتخب ويلزي قادر على المنافسة، تبدو المواجهة واحدة من أبرز مباريات الجولة الأولى في دوري الأمم الأوروبية. وفي النهاية، يدخل منتخب البرتغال مواجهة ويلز بهدف تحقيق الفوز في بداية مشواره بالبطولة والحفاظ على اللقب، بينما يسعى المنتخب الويلزي إلى الخروج بنتيجة إيجابية من ملعب جوزيه ألفالادي. وتبقى بداية خورخي خيسوس مع البرتغال هي العنوان الأبرز للمباراة، خاصة مع وجود كريستيانو رونالدو في التشكيل، بينما يأمل كريج بيلامي في قيادة ويلز إلى ظهور قوي أمام أحد أبرز منتخبات القارة.
شهدت الساعات الماضية واقعة مفاجئة للاعب الويلزي سوربا توماس، نجم فريق هال سيتي الإنجليزي، بعدما تعرضت سيارته لحادث انقلاب بالقرب من مقر تدريبات النادي، في حادث أثار حالة من القلق بين جماهير الفريق، قبل أن يؤكد النادي أن اللاعب بخير ولم يتعرض لأي أذى. وجاءت الواقعة في وقت كان فيه اللاعب في طريقه إلى مقر تدريبات هال سيتي، لتتحول لحظات عادية في يومه إلى موقف مفاجئ، خاصة أن انقلاب السيارة من الحوادث التي قد تحمل خطورة كبيرة، وهو ما جعل خبر سلامة اللاعب يمثل مصدر ارتياح للجماهير والجهاز الفني وزملائه داخل الفريق. وبحسب ما أعلنه النادي، فإن سوربا توماس لم يتعرض لأي إصابات نتيجة الحادث، وأن حالته الصحية جيدة، الأمر الذي أنهى المخاوف التي انتابت المتابعين فور انتشار نبأ انقلاب سيارته بالقرب من مقر التدريبات. وتكتسب سلامة اللاعب أهمية كبيرة بالنسبة إلى هال سيتي، خاصة أن سوربا توماس يمثل أحد العناصر الموجودة ضمن صفوف الفريق، ويحتاج النادي إلى جميع لاعبيه في ظل ضغط المباريات والاستعداد للاستحقاقات المقبلة. وكانت الأخبار المتعلقة بالحادث قد أثارت حالة من القلق بين جماهير هال سيتي، نظرًا لطبيعة الواقعة، إلا أن تأكيد النادي عدم تعرض اللاعب لأي أذى ساهم في تهدئة الأوضاع وإنهاء حالة القلق سريعًا. وتعد حوادث السيارات من المواقف المفاجئة التي يمكن أن تتسبب في إصابات خطيرة، حتى عندما لا تكون هناك مواجهة مباشرة مع سيارة أخرى، ولذلك فإن خروج اللاعب من الواقعة دون إصابات يمثل خبرًا إيجابيًا للغاية بالنسبة إلى هال سيتي وكل من يرتبط باللاعب. ويبدو أن التركيز حاليًا ينصب على الاطمئنان الكامل على حالة سوربا توماس، ثم متابعة قدرته على العودة إلى حياته الطبيعية والتدريبات، بعدما انتهت الواقعة دون تعرضه لإصابة بحسب تأكيد النادي. ويمثل هذا النوع من الحوادث تذكيرًا بأن سلامة اللاعبين خارج الملعب لا تقل أهمية عن جاهزيتهم داخله، خصوصًا أن لاعبي كرة القدم يقضون جزءًا كبيرًا من حياتهم في التنقل بين المنازل ومقرات التدريب والمباريات، وهو ما يجعل السلامة على الطرق أمرًا بالغ الأهمية. وبالنسبة إلى هال سيتي، فإن عدم تعرض اللاعب لأي إصابة يعد الجانب الأهم في الحادث، إذ كان من الممكن أن تكون الواقعة أكثر خطورة، لكن النادي أكد أن سوربا توماس خرج منها دون أذى. ومن المنتظر أن يتعامل الجهاز الفني مع اللاعب وفق حالته بعد الحادث، خاصة أن الجانب النفسي قد يكون مهمًا أيضًا عقب التعرض لموقف مفاجئ من هذا النوع، حتى في حال عدم وجود إصابات جسدية. فالنجاة من حادث انقلاب سيارة لا تعني بالضرورة أن اللاعب يستطيع العودة مباشرة إلى كل تفاصيل حياته بصورة طبيعية، وقد يحتاج إلى بعض الوقت لاستعادة هدوئه بعد تجربة مفاجئة، لكن عدم وجود إصابة يمنح الجميع قدرًا أكبر من الاطمئنان. وتبقى الأولوية بالنسبة إلى النادي هي سلامة لاعبه قبل أي اعتبارات رياضية، خاصة أن المباريات والتدريبات يمكن تعويضها، بينما صحة اللاعبين وسلامتهم تأتي دائمًا في المقام الأول. ويحظى سوربا توماس بمتابعة جماهيرية باعتباره أحد لاعبي هال سيتي، ولذلك كان من الطبيعي أن ينتشر الخبر بسرعة بين مشجعي النادي، الذين كانوا ينتظرون أي معلومات رسمية عن حالته بعد الحادث. ومع تأكيد النادي أن اللاعب بخير، تحولت ردود الفعل من القلق إلى الارتياح، خاصة أن الجماهير كانت تخشى أن يؤدي الحادث إلى إصابة تبعده عن الملاعب خلال الفترة المقبلة. وتكشف الواقعة أيضًا أهمية البيانات الرسمية للأندية في مثل هذه الظروف، لأن الأخبار المتعلقة بحوادث اللاعبين يمكن أن تنتشر بسرعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وقد تتضمن أحيانًا معلومات غير دقيقة، لذلك يصبح التأكيد الرسمي هو المصدر الأكثر أهمية لطمأنة الجماهير. وفي حالة سوربا توماس، جاء موقف هال سيتي واضحًا بالتأكيد على سلامة اللاعب وعدم تعرضه لأي أذى، وهو ما يمنح الجميع فرصة للتعامل مع الواقعة بهدوء بعيدًا عن التكهنات. ومن الناحية الرياضية، يأمل هال سيتي أن يتمكن اللاعب من تجاوز آثار الحادث سريعًا، والعودة إلى المشاركة في التدريبات والمباريات عندما يكون جاهزًا، خاصة أن الفريق يحتاج إلى الاستفادة من جميع عناصره خلال الموسم. ولا شك أن زملاء سوربا توماس داخل الفريق سيكونون من أكثر الأشخاص حرصًا على الاطمئنان عليه، خصوصًا أن مثل هذه المواقف تترك أثرًا كبيرًا داخل غرفة الملابس، حتى عندما تنتهي دون إصابات. كما أن الجهاز الفني سيعمل على التأكد من أن اللاعب في حالة مناسبة قبل العودة إلى العمل بصورة طبيعية، مع الأخذ في الاعتبار أن عدم وجود إصابات لا يعني تجاهل الحالة النفسية بعد التعرض لحادث مفاجئ. ويظل الجانب الإيجابي الأبرز في القصة هو أن الحادث انتهى دون إصابة اللاعب، وهو ما يجعل الواقعة في النهاية خبرًا عن النجاة والسلامة أكثر من كونها أزمة رياضية. وتعكس هذه الواقعة مرة أخرى أن حياة لاعب كرة القدم لا تقتصر على ما يحدث داخل الملعب، فهناك العديد من المواقف اليومية التي يمكن أن تحمل مخاطر غير متوقعة، وهو ما يجعل سلامة اللاعبين خارج التدريبات والمباريات أمرًا يستحق الاهتمام. وبالنسبة إلى جماهير هال سيتي، فإن الخبر الأهم الآن هو أن سوربا توماس بخير، وأن النادي أكد عدم تعرضه لأي أذى، وهي الرسالة التي أنهت حالة القلق التي صاحبت انتشار خبر انقلاب سيارته. وسيكون من المهم خلال الفترة المقبلة متابعة وضع اللاعب وتوقيت عودته إلى التدريبات، لكن دون وجود إصابة معلنة، فإن المؤشرات الحالية تبدو مطمئنة للغاية. وفي النهاية، خرج سوربا توماس من حادث انقلاب سيارته بالقرب من مقر تدريبات هال سيتي سالمًا، بعدما أكد النادي أنه لم يتعرض لأي أذى، لتتحول واقعة أثارت مخاوف الجماهير إلى خبر مطمئن يؤكد سلامة اللاعب. وتبقى سلامة سوربا توماس هي المكسب الأكبر من هذه الواقعة، بينما يمكن للاعب بعد ذلك العودة تدريجيًا إلى أجواء كرة القدم والتدريبات، ومواصلة مسيرته مع هال سيتي بعدما تجاوز موقفًا مفاجئًا كان من الممكن أن تكون عواقبه أكثر خطورة.
اقترب نادي ليدز يونايتد من إتمام واحدة من أبرز صفقاته خلال فترة الانتقالات الحالية، بعدما توصل إلى اتفاق للتعاقد مع الجناح الويلزي هاري ويلسون في صفقة انتقال حر، عقب انتهاء عقده مع نادي فولهام بنهاية شهر يونيو الجاري، في خطوة تعكس رغبة النادي في تدعيم صفوفه بعناصر تمتلك خبرات كبيرة في الدوري الإنجليزي. وتأتي الصفقة في إطار تحركات ليدز يونايتد لتجهيز فريق قادر على تقديم مستويات قوية خلال المرحلة المقبلة، خاصة أن الإدارة تسعى إلى تعزيز القدرات الهجومية للفريق بلاعبين يملكون الجودة والخبرة والقدرة على صناعة الفارق داخل المباريات. ووفقاً للتقارير المتداولة، فإن اللاعب الويلزي صاحب التسعة والعشرين عاماً بات قريباً للغاية من ارتداء قميص ليدز، بعدما نجحت المفاوضات بين الطرفين في الوصول إلى اتفاق نهائي بشأن مختلف البنود الخاصة بالعقد. ومن المنتظر أن يوقع اللاعب عقداً طويل الأمد مع النادي، مع حصوله على راتب أعلى مقارنة بعقده السابق، على أن يخضع للفحوصات الطبية خلال الفترة المقبلة قبل الإعلان الرسمي عن إتمام الصفقة بصورة نهائية. ويمثل التعاقد مع ويلسون فرصة مهمة بالنسبة إلى ليدز يونايتد، خاصة أن اللاعب يمتلك خبرة كبيرة داخل الكرة الإنجليزية بعدما تنقل بين عدة محطات خلال مسيرته الاحترافية. وخلال السنوات الماضية نجح اللاعب في بناء مسيرة مميزة داخل الملاعب الإنجليزية، سواء من خلال فتراته مع الأندية المختلفة أو عبر مستواه مع منتخب ويلز. ويعد الموسم الأخير مع فولهام واحداً من أفضل مواسم اللاعب على الإطلاق، حيث قدم أرقاماً لافتة على المستوى الفردي جعلته محل اهتمام عدد من الأندية. وشارك ويلسون في 36 مباراة ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز خلال الموسم الماضي، ونجح في تسجيل 10 أهداف، إضافة إلى صناعة 7 أهداف أخرى لزملائه. وتعكس هذه الأرقام مدى تأثير اللاعب داخل الخط الأمامي، حيث لا يقتصر دوره على التسجيل فقط، بل يمتد إلى صناعة الفرص والمساهمة في بناء الهجمات. كما يتميز اللاعب بقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، وهو ما يمنح المدربين خيارات تكتيكية متعددة داخل الملعب. ويمتلك ويلسون مهارات فنية متنوعة أبرزها السرعة والتحرك بين الخطوط وإجادة التسديد من خارج منطقة الجزاء، بالإضافة إلى دقة التمريرات والكرات الثابتة. وتجعله هذه القدرات واحداً من اللاعبين القادرين على منح الإضافة لأي فريق يبحث عن حلول هجومية متنوعة. ورغم اقترابه حالياً من الانتقال إلى ليدز، فإن العلاقة بين اللاعب والنادي ليست جديدة بالكامل. فقد حاول ليدز يونايتد التعاقد مع ويلسون خلال الساعات الأخيرة من سوق الانتقالات الصيفية عام 2025، لكن المفاوضات وقتها لم تنجح في الوصول إلى اتفاق نهائي. ويبدو أن إدارة النادي لم تتخل عن اهتمامها باللاعب، لتعود مرة أخرى وتحسم المفاوضات بصورة أكثر نجاحاً هذه المرة. وبالنسبة إلى ويلسون، فإن الانتقال إلى ليدز قد يمثل خطوة جديدة في مسيرته، وفرصة لخوض تحدٍ مختلف بعد سنوات قضاها مع أندية متعددة. ويحمل اللاعب أيضاً خلفية كروية مميزة، باعتباره أحد خريجي أكاديمية ليفربول، وهي الأكاديمية التي قدمت عدداً كبيراً من النجوم خلال السنوات الماضية. ورغم عدم حصوله على فرص كثيرة مع الفريق الأول في بداياته، فإن اللاعب استطاع إثبات نفسه لاحقاً من خلال التجارب المختلفة التي خاضها. كما يملك اللاعب خبرة دولية كبيرة مع منتخب ويلز، حيث شارك في 69 مباراة دولية وسجل خلالها 17 هدفاً. وتؤكد هذه الأرقام أن اللاعب يمتلك خبرة التعامل مع المباريات الكبرى والضغوط المختلفة، وهو ما قد يمنح ليدز إضافة مهمة على المستوى الفني والمعنوي. وتسعى إدارة ليدز خلال الفترة الحالية إلى بناء فريق يمتلك مزيجاً من الخبرة والطموح، خاصة أن المنافسة داخل الكرة الإنجليزية أصبحت أكثر صعوبة خلال السنوات الأخيرة. كما أن الأندية أصبحت تبحث بشكل مستمر عن تدعيم صفوفها بعناصر قادرة على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة. ويبدو أن التعاقد مع ويلسون يأتي ضمن هذه الرؤية، خاصة أن اللاعب قدم مؤشرات قوية تؤكد امتلاكه القدرة على الاستمرار في تقديم مستويات مميزة. ويبقى الإعلان الرسمي عن الصفقة مجرد مسألة وقت، في انتظار إنهاء الإجراءات النهائية المتعلقة بالفحص الطبي وتوقيع العقود. وإذا اكتملت الصفقة بشكل رسمي، فسيكون ليدز قد نجح في ضم لاعب يمتلك خبرات واسعة وقدرات هجومية قادرة على تقديم الإضافة للفريق خلال المواسم المقبلة. ومع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، تتجه الأنظار نحو شكل الفريق بعد الصفقات الجديدة، ومدى قدرة ويلسون على تكرار مستوياته المميزة بقميصه الجديد. وقد يكون انتقاله إلى ليدز بداية فصل جديد في مسيرته، يحمل معه طموحات جديدة وتحديات مختلفة داخل واحدة من أقوى البيئات التنافسية في كرة القدم.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.