منتخب-كرواتيا

منتخب كرواتيا

انتر ميلان
إنتر ميلان يدرس زيادة راتب بيتر سوتشيتش خلال الفترة المقبلة

بيتر سوتشيتش يقترب من الحصول على زيادة في راتبه مع إنتر ميلان   كشفت تقارير صحفية عن تطورات جديدة بشأن الوضع التعاقدي للكرواتي بيتر سوتشيتش، لاعب خط وسط إنتر ميلان الإيطالي، في ظل تحركات من ممثليه للحصول على زيادة في راتبه السنوي خلال الفترة المقبلة.   ويأتي سوتشيتش ضمن قائمة اللاعبين الذين قد تشهد عقودهم تعديلات مالية، في إطار سعي النادي الإيطالي إلى الحفاظ على استقرار الفريق واستمرار العناصر التي يعتمد عليها في مشروعه الرياضي.   تفاصيل تحركات ممثلي بيتر سوتشيتش   وبحسب ما ذكره الصحفي جوايرو، فإن ممثلي لاعب الوسط الكرواتي يعملون على تحسين الشروط المالية لعقده الحالي مع إنتر ميلان.   ويحصل سوتشيتش في الوقت الراهن على راتب سنوي يُقدر بنحو 1.5 مليون يورو، وهو المبلغ الذي يسعى ممثلوه إلى زيادته بما يتناسب مع وضع اللاعب داخل الفريق.   ولم تكشف التقارير عن القيمة المالية الجديدة المطلوبة، أو موعد محدد لبدء مفاوضات رسمية بشأن تعديل الراتب.   عقد سوتشيتش مستمر مع إنتر حتى 2030   ويرتبط بيتر سوتشيتش بعقد طويل الأمد مع إنتر ميلان، يمتد حتى يونيو 2030، ما يمنح النادي الإيطالي استقرارًا بشأن مستقبل اللاعب خلال السنوات المقبلة.   ويعني استمرار العقد لعدة مواسم أن النادي ليس مضطرًا إلى الدخول في مفاوضات عاجلة لتمديد ارتباط اللاعب، بينما تتركز التحركات الحالية على تحسين المقابل المالي.   ولا تتضمن المعلومات المتداولة وجود رغبة لدى سوتشيتش في مغادرة إنتر ميلان، إذ ينصب الاهتمام على تعديل راتبه مع الاستمرار ضمن صفوف الفريق.   إنتر ميلان يسعى للحفاظ على استقرار الفريق   وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع عمل إدارة إنتر ميلان على تجهيز قائمة الفريق للمواسم المقبلة، مع الاهتمام بالحفاظ على اللاعبين الذين يشكلون جزءًا من خطط النادي المستقبلية.   ويمثل ملف الرواتب أحد الجوانب التي تحتاج إلى دراسة من جانب الإدارة، خاصة عند تقييم مساهمات اللاعبين ومدى تطور أدوارهم داخل الفريق.   مستقبل سوتشيتش مع إنتر ميلان   ومن المنتظر أن تتضح خلال الفترة المقبلة إمكانية التوصل إلى اتفاق بشأن تحسين راتب اللاعب الكرواتي، حال دخول الطرفين في مفاوضات رسمية.   ويبقى سوتشيتش مرتبطًا بعقده الحالي حتى صيف 2030، بينما لم يصدر إعلان رسمي من إنتر ميلان بشأن تعديل راتبه أو توقيع اتفاق مالي جديد.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
إسبانيا
إسبانيا تهزم كرواتيا وتتأهل إلى ربع نهائي دوري الأمم الأوروبية

حجز منتخب إسبانيا مقعده في الدور ربع النهائي من بطولة دوري الأمم الأوروبية، بعدما حقق فوزًا ثمينًا على نظيره الكرواتي بهدفين مقابل هدف، في المباراة التي جمعت المنتخبين على ملعب بولجود، ضمن منافسات الجولة الرابعة.   ورفع المنتخب الإسباني رصيده إلى 12 نقطة في صدارة جدول ترتيب المجموعة، ليضمن تأهله إلى الدور المقبل، بينما توقف رصيد منتخب كرواتيا عند 3 نقاط في المركز الثالث.   وبدأ المنتخب الكرواتي المواجهة بصورة قوية، ونجح في افتتاح التسجيل مبكرًا عند الدقيقة 17 عن طريق إيفان بيريسيتش، بعد هجمة مرتدة سريعة انتهت بتسديدة تصدى لها الحارس أوناي سيمون، قبل أن يتابع بيريسيتش الكرة بضربة رأسية داخل الشباك.   وحاول منتخب إسبانيا العودة إلى المباراة وفرض سيطرته على الكرة، إلا أن المنتخب الكرواتي نجح في الحفاظ على تقدمه خلال الشوط الأول، وسط محاولات من لاعبي الماتادور للوصول إلى مرمى أصحاب الأرض.   وفي الشوط الثاني، كثف المنتخب الإسباني ضغطه الهجومي، حتى تمكن من الوصول إلى الشباك في الدقيقة 61، بعدما وصلت الكرة إلى داني أولمو داخل منطقة الجزاء، ليمررها إلى ميكيل ميرينو الذي سدد كرة أرضية سكنت مرمى كرواتيا.   وشهدت الدقائق التالية إثارة كبيرة بين المنتخبين، وكاد بيريسيتش أن يعيد كرواتيا إلى المقدمة بتسديدة من داخل منطقة الجزاء، لكن أوناي سيمون تألق وتصدى للكرة ببراعة.   وتعقدت مهمة المنتخب الكرواتي في الدقيقة 80، بعدما حصل بيريسيتش على البطاقة الصفراء الثانية عقب تدخل على مارك كوكوريلا، ليكمل أصحاب الأرض المباراة بعشرة لاعبين.   واستغل المنتخب الإسباني النقص العددي، وواصل الضغط بحثًا عن هدف الفوز حتى الدقائق الأخيرة.   وفي الدقيقة 89، ظهر ميكيل ميرينو مجددًا ليحسم المواجهة لصالح إسبانيا، بعدما استقبل تمريرة من مارتن زوبيميندي داخل منطقة الجزاء، قبل أن يسدد الكرة ببراعة داخل الشباك.   وحافظ المنتخب الإسباني على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليحقق انتصاره الرابع ويحصد العلامة الكاملة برصيد 12 نقطة، ويؤكد تأهله رسميًا إلى ربع نهائي دوري الأمم الأوروبية.

احمد صابر أكتوبر 7, 2026 0
دى لافوينتى
دي لا فوينتي يشيد بتطور إسبانيا بعد الفوز على التشيك

أعرب لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، عن سعادته بالفوز على جمهورية التشيك بنتيجة 3-1، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دوري الأمم الأوروبية، مؤكدًا أن المنتخب يواصل التطور رغم التغييرات العديدة التي يجريها الجهاز الفني على التشكيل.   وتحدث دي لا فوينتي عن الصعوبات التي واجهها المنتخب الإسباني خلال اللقاء، مشيرًا إلى أن قوة المنافسين تفرض على فريقه تقديم أفضل مستوى ممكن في كل مباراة، خاصة أن جميع المنتخبات أصبحت تمتلك عناصر قادرة على صناعة الفارق.   وأوضح مدرب إسبانيا أن مواجهة التشيك أكدت ضرورة الحفاظ على التركيز طوال المباراة، مشددًا على أن أي تراجع في الأداء قد يمنح المنافس فرصة لإحداث الخطورة.   واعترف دي لا فوينتي بأن مستوى فريقه تراجع نسبيًا خلال الشوط الثاني، بعدما افتقد المنتخب بعض الانسيابية التي ظهرت في النصف الأول من المباراة.   وأشار إلى أن كثرة التغييرات كان لها تأثير على إيقاع اللقاء، لكنه في الوقت نفسه أشاد بعقلية اللاعبين ورغبتهم المستمرة في تقديم أفضل ما لديهم داخل الملعب.   وعن مواصلة الانتصارات والبقاء في صدارة المجموعة، أكد دي لا فوينتي سعادته بما يحققه المنتخب، معتبرًا أن الأرقام التي يسجلها الفريق تعكس العمل الذي يتم خلال الفترة الحالية.   كما أشار إلى أهمية المواجهة المقبلة أمام كرواتيا، موضحًا أنها قد تكون حاسمة في مشوار المنتخب الإسباني بالمجموعة.   وتطرق المدير الفني إلى سياسة الاعتماد على عناصر جديدة، مؤكدًا أن المنتخب لا يتوقف عن التطور وتقديم لاعبين يمكن الاعتماد عليهم في المستقبل.   وكشف دي لا فوينتي أن إسبانيا أنهت مواجهة التشيك بوجود لاعب واحد فقط من العناصر التي شاركت في نهائي كأس العالم، وهو ما يعكس حجم عملية التجديد التي يشهدها الفريق وثقة الجهاز الفني في اللاعبين الجدد.   وأكد المدرب الإسباني أن الجهاز الفني سيواصل الاعتماد على هذه السياسة، بهدف توسيع قاعدة الخيارات والحفاظ على قدرة المنتخب على المنافسة خلال السنوات المقبلة.   كما تحدث دي لا فوينتي عن مواجهة سانتي دينيا وبابلو آمو، المدير الفني والمدرب المساعد لمنتخب التشيك، مؤكدًا أن اللقاء معهما حمل طابعًا عاطفيًا بسبب الذكريات التي تجمعهم.   وأشاد دي لا فوينتي بعمل الثنائي والتغييرات التي أجرياها على المنتخب التشيكي، متمنيًا لهما التوفيق، قبل أن يحول تركيزه إلى مواجهة كرواتيا المرتقبة.

احمد صابر أكتوبر 4, 2026 0
مودريتش
سباعية إنجلترا تدخل منتخب كرواتيا في أزمة تاريخية

دخل منتخب كرواتيا في أزمة قوية بعد تعرضه لهزيمة تاريخية أمام نظيره الإنجليزي بنتيجة 7-0، مساء السبت، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، في واحدة من أقسى النتائج التي تعرض لها المنتخب الكرواتي عبر تاريخه.   وفرض منتخب إنجلترا سيطرته على المباراة منذ الدقائق الأولى، ونجح في حسم المواجهة بصورة كبيرة خلال الشوط الأول، بعدما سجل أربعة أهداف دون رد في أول 45 دقيقة، وسط انهيار واضح في المنظومة الدفاعية لأصحاب الأرض.   ولم يتغير الوضع خلال الشوط الثاني، إذ واصل المنتخب الإنجليزي ضغطه الهجومي وأضاف ثلاثة أهداف أخرى، لتنتهي المواجهة بسباعية نظيفة تمثل أكبر هزيمة في تاريخ المنتخب الكرواتي.   وجاءت النتيجة لتزيد الضغوط على سلافن بيليتش، الذي تولى قيادة المنتخب بعد رحيل زلاتكو داليتش عقب كأس العالم 2026، وسط آمال بقدرته على قيادة مرحلة جديدة وإعادة بناء الفريق.   وكانت بداية بيليتش قد حملت بعض المؤشرات الإيجابية، بعدما نجحت كرواتيا في الفوز على جمهورية التشيك بنتيجة 2-1، لكن النتائج تراجعت سريعًا بعد ذلك.   وسقط المنتخب الكرواتي أمام إسبانيا بنتيجة 4-1، قبل أن يتلقى الهزيمة الثقيلة أمام إنجلترا بسبعة أهداف، ليرتفع عدد الأهداف التي استقبلتها شباكه إلى 12 هدفًا خلال أسبوع واحد.   وأثارت النتيجة حالة من الصدمة بين لاعبي كرواتيا، وعلى رأسهم القائد لوكا مودريتش، الذي أعرب عن استيائه الشديد من الطريقة التي ظهر بها المنتخب.   وأكد مودريتش أن الهزيمة بهذه الصورة غير مقبولة، مشيرًا إلى أن الفريق يمكنه الخسارة أمام منافس أفضل، لكن دون التفريط في الصورة والسمعة التي بناها المنتخب الكرواتي خلال سنوات من المنافسة على أعلى المستويات.   من جانبه، تحمل بيليتش المسؤولية الكاملة عن النتيجة، رافضًا تبرير الهزيمة الكبيرة بعدم جاهزية بعض اللاعبين أو قلة مشاركاتهم مع أنديتهم.   وتزداد صعوبة موقف المنتخب الكرواتي مع اقتراب مواجهته أمام إسبانيا يوم الثلاثاء، حيث يحتاج الفريق إلى رد فعل سريع للخروج من آثار الخسارة التاريخية واستعادة توازنه.   وستكون المواجهة المقبلة اختبارًا مهمًا لبيليتش ولاعبيه، خاصة أن الضغوط ارتفعت بصورة كبيرة على الجهاز الفني بعد ثلاث مباريات فقط من بداية المرحلة الجديدة للمنتخب.

احمد صابر أكتوبر 4, 2026 0
توخيل
توخيل يشيد بإنجلترا بعد اكتساح كرواتيا بسباعية

أعرب الألماني توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، عن سعادته بالأداء الذي قدمه لاعبوه خلال الفوز الكبير على كرواتيا بنتيجة 7-0، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، معتبرًا أن الانتصار يمثل خطوة مهمة في رحلة تجاوز خيبة الأمل التي عاشها الفريق في كأس العالم. وقدم المنتخب الإنجليزي عرضًا هجوميًا قويًا في مدينة رييكا، ونجح في تحقيق أكبر انتصار في تاريخ مواجهاته أمام كرواتيا، مستفيدًا من تألق مجموعة من أبرز نجومه. وأكد توخيل عقب اللقاء أن الطريقة الوحيدة للتعامل مع آثار خيبة المونديال تتمثل في الاستمرار والعمل داخل الملعب، مشيرًا إلى أن الألم قد يبقى حاضرًا، لكن الفريق مطالب باستخدامه كدافع للتقدم. وأوضح المدرب الألماني أن الجهاز الفني أجرى بعض التعديلات بعد كأس العالم، قبل أن يحافظ على النهج نفسه خلال المباريات الثلاث الأخيرة، وهو ما ساعد اللاعبين على استيعاب الأفكار الجديدة بصورة أفضل. وشدد توخيل على أن المنتخب الإنجليزي يتحسن بصورة مستمرة، معتبرًا أن إيمان اللاعبين بالطريقة التي يعمل بها الجهاز الفني يمثل أحد أهم المكاسب في المرحلة الحالية. وشهدت المباراة تألقًا لافتًا لجود بيلينجهام، الذي سجل هدفًا وصنع هدفين، ليحصل على إشادة خاصة من توخيل، الذي أكد أن لاعب الوسط الإنجليزي يبدو وكأنه وصل إلى مستوى جديد خلال الفترة الحالية. كما سجل هاري كين وبوكايو ساكا هدفين لكل منهما، بينما أحرز أنتوني جوردون هدفًا وصنع آخر، قبل أن يختتم مورجان روجرز مهرجان الأهداف في الدقائق الأخيرة. ووصف توخيل أداء إنجلترا أمام كرواتيا بأنه متكامل، مشيدًا بالرغبة الكبيرة التي أظهرها اللاعبون منذ الدقيقة الأولى وحتى صافرة النهاية. كما أبدى المدير الفني رضاه عن عقلية الفريق، مؤكدًا أن اللاعبين حافظوا على تواضعهم رغم التفوق الكبير في النتيجة، واستمروا في التعامل بجدية مع المباراة دون الوقوع في فخ الثقة الزائدة. ويأتي الانتصار الكبير بعد خسارة المنتخب الإنجليزي أمام إسبانيا بنتيجة 3-2، قبل أن يستعيد توازنه بالفوز على التشيك بهدفين دون رد، ثم يحقق انتصاره الكاسح أمام كرواتيا. ويسعى توخيل إلى البناء على هذه النتائج من أجل تأسيس مرحلة جديدة مع المنتخب الإنجليزي، مع الحفاظ على التطور الفني والعقلية التي ظهرت خلال الانتصار الأخير.

احمد صابر أكتوبر 4, 2026 0
هارى كين
هاري كين يحقق رقمًا تاريخيًا مع إنجلترا بعد ثنائية كرواتيا

واصل هاري كين، قائد منتخب إنجلترا، كتابة اسمه في سجلات الكرة الإنجليزية، بعدما سجل هدفين خلال الانتصار الكبير على منتخب كرواتيا بنتيجة 7-0، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، ليحقق رقمًا تهديفيًا مميزًا خارج الديار. ونجح كين في التسجيل للمباراة السادسة على التوالي خارج أرض المنتخب الإنجليزي، ليصبح رابع لاعب في تاريخ «الأسود الثلاثة» يحقق هذا الإنجاز، وينضم إلى قائمة تاريخية تضم جيمس ويندريدج وتوم فيني وستان مورتنسن. وتكتسب السلسلة أهمية خاصة، بعدما أصبح كين أول لاعب إنجليزي يحقق هذا الرقم منذ عام 1948، ليواصل المهاجم المخضرم تعزيز مكانته بين أبرز الهدافين في تاريخ منتخب بلاده. وبدأت سلسلة كين التهديفية خارج الديار في يونيو 2025، قبل أن يواصل هز الشباك خلال مواجهات أندورا وصربيا ولاتفيا وألبانيا والتشيك، ثم يضيف كرواتيا إلى قائمة ضحاياه. وبات مهاجم إنجلترا على بعد مباراة واحدة فقط من معادلة الرقم القياسي المسجل باسم توم فيني، الذي تمكن من التسجيل في سبع مباريات متتالية خارج الديار خلال الفترة بين عامي 1946 و1948. ولم يكن هذا الرقم الإنجاز الوحيد الذي حققه كين خلال ليلة كرواتيا، بعدما ساهمت ثنائيته في رفع رصيده الدولي إلى 89 هدفًا خلال 124 مباراة بقميص المنتخب الإنجليزي. ويواصل كين بذلك تعزيز موقعه في صدارة قائمة الهدافين التاريخيين لمنتخب إنجلترا، مستفيدًا من استمراره في تقديم مستويات تهديفية قوية مع «الأسود الثلاثة». كما يقترب قائد المنتخب الإنجليزي من رقم جديد على مستوى المشاركات الدولية، إذ أصبح على بعد مباراة واحدة من معادلة الرقم القياسي لعدد مرات الظهور بقميص منتخب بلاده. وجاء إنجاز كين خلال ليلة استثنائية للمنتخب الإنجليزي، الذي فرض سيطرته على كرواتيا وحقق انتصارًا كاسحًا بسبعة أهداف دون رد. وسجل كين هدفين، كما أحرز بوكايو ساكا ثنائية أخرى، بينما أكمل جود بيلينجهام وأنتوني جوردون ومورجان روجرز سباعية المنتخب الإنجليزي. ويمنح استمرار كين بهذه المعدلات التهديفية منتخب إنجلترا قوة هجومية كبيرة، في الوقت الذي يواصل فيه اللاعب مطاردة المزيد من الأرقام القياسية وتعزيز إرثه التاريخي بقميص منتخب بلاده.

احمد صابر أكتوبر 4, 2026 0
كوبارسى
كوبارسي وليفاكوفيتش يتصدران قائمة الأكثر مشاركة مع برشلونة دوليًا

يتصدر باو كوبارسي ودومينيك ليفاكوفيتش قائمة لاعبي برشلونة الأكثر خوضًا للدقائق خلال فترة التوقف الدولي الحالية، بعدما شارك الثنائي في مباراتين كاملتين مع منتخبي إسبانيا وكرواتيا.   وذكرت صحيفة «موندو ديبورتيفو» أن كوبارسي خاض 90 دقيقة أمام إنجلترا على ملعب ويمبلي، قبل أن يشارك بالمدة نفسها أمام كرواتيا في إشبيلية، بينما ظهر ليفاكوفيتش أساسيًا مع كرواتيا أمام التشيك وإسبانيا، ليصل رصيد كل لاعب إلى 180 دقيقة.   ويحظى كوبارسي بثقة المدير الفني لويس دي لا فوينتي، بعدما بدأ المباراتين، فيما حافظ ليفاكوفيتش على مركزه الأساسي مع المنتخب الكرواتي.   وتزداد أهمية متابعة حالة الثنائي بالنسبة لهانز فليك، خاصة أن كوبارسي يعد من العناصر الأساسية في تشكيل برشلونة منذ بداية الموسم، بينما سجل ليفاكوفيتش ظهوره الأول مع الفريق الكتالوني أمام إشبيلية.   ولا يزال 14 لاعبًا من أصل 17 دوليًا في برشلونة مرتبطين بمباريات أخرى خلال فترة التوقف، وهو ما يرفع الأحمال البدنية قبل العودة إلى منافسات الأندية.   وفي المقابل، عاد رافينيا وإريك جارسيا إلى برشلونة بسبب بعض الانزعاجات، بينما لن يشارك كريم أديمي في مباريات أخرى خلال فترة التوقف.   ومع استمرار المباريات الدولية، يظل فليك مطالبًا بمتابعة الحالة البدنية للاعبيه قبل استئناف الموسم.

احمد صابر أكتوبر 3, 2026 0
منتخب كرواتيا
الحكم والملعب وموعد مباراة إسبانيا وكرواتيا في دوري الأمم الأوروبية

  يستعد منتخب إسبانيا لخوض مواجهة قوية أمام منتخب كرواتيا، مساء اليوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2026، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة دوري الأمم الأوروبية، في مباراة ينتظرها عشاق كرة القدم الأوروبية، خاصة مع قوة المنتخبين وامتلاك كل منهما مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق خلال المواجهة. وتقام مباراة إسبانيا وكرواتيا على ملعب رامون سانشيز بيزخوان في مدينة إشبيلية الإسبانية، وهو الملعب الذي يستضيف المواجهة المرتقبة بين المنتخبين ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، بعدما تم اختيار الملعب ليكون مسرحًا لهذه المباراة المهمة في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة بالمستوى الأول. وتنطلق مباراة إسبانيا وكرواتيا في تمام الساعة التاسعة إلا ربع مساءً بتوقيت القاهرة، في مواجهة يسعى خلالها المنتخبان إلى تحقيق نتيجة إيجابية، خاصة أن المباراة تأتي ضمن الجولة الثانية من منافسات دوري الأمم الأوروبية، وهو ما يجعل كل نقطة مهمة في حسابات المجموعة خلال الفترة الحالية. ووفق البيانات الخاصة بالمباراة، يتولى الحكم الهولندي سردار جوزوبيوك إدارة مواجهة إسبانيا وكرواتيا، ليكون مسؤولًا عن إدارة اللقاء تحكيميًا، وسط انتظار لمباراة قوية على أرض الملعب بين منتخبين يمتلكان خبرات كبيرة على المستوى الأوروبي والدولي. ويظهر اسم سردار جوزوبيوك ضمن طاقم تحكيم المباراة، ويحمل الحكم الهولندي خبرة كبيرة في إدارة المباريات، كما تشير بيانات اللقاء إلى أن متوسط البطاقات الخاصة به يبلغ 3.59 بطاقة صفراء في المباراة، مقابل 0.17 بطاقة حمراء، وهي أرقام تعكس طبيعة أدائه التحكيمي وفق البيانات المتاحة قبل انطلاق المواجهة. وتقام المباراة في ملعب رامون سانشيز بيزخوان، أحد الملاعب المعروفة في إسبانيا، وتحديدًا في مدينة إشبيلية، حيث تستضيف المدينة المواجهة المنتظرة بين المنتخب الإسباني ونظيره الكرواتي، في لقاء يجمع بين منتخبين من أبرز منتخبات القارة الأوروبية. ويحظى ملعب رامون سانشيز بيزخوان بأهمية خاصة بالنسبة لكرة القدم الإسبانية، كما يمثل اختيار الملعب لإقامة المباراة فرصة أمام المنتخب الإسباني لخوض المواجهة وسط جماهيره، في ظل الرغبة في تحقيق نتيجة إيجابية خلال الجولة الثانية من البطولة. وتأتي مباراة إسبانيا وكرواتيا ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، المستوى الأول، المجموعة الثالثة، الجولة الثانية، وهي البطولة التي تمنح المنتخبات الأوروبية فرصة قوية لخوض مواجهات رسمية على مستوى عالٍ، إلى جانب المنافسة على صدارة المجموعة والتأهل إلى الأدوار المقبلة. ويحتل منتخب إسبانيا المركز الأول في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم وفق البيانات الظاهرة قبل المباراة، بينما يأتي منتخب كرواتيا في المركز الثالث عشر، وهو ما يعكس الفارق في ترتيب المنتخبين على المستوى الدولي، لكنه لا يلغي صعوبة المباراة، خاصة أن المواجهات بين المنتخبات الكبرى عادة ما تحسمها التفاصيل الصغيرة داخل الملعب. ويدخل المنتخب الإسباني المباراة بهدف الظهور بشكل قوي أمام جماهيره، خاصة مع إقامة المواجهة على ملعب رامون سانشيز بيزخوان، بينما يبحث المنتخب الكرواتي عن تقديم أداء قوي خارج ملعبه والخروج بنتيجة تساعده في مشواره بالمجموعة. وتحظى المواجهة باهتمام كبير بسبب وجود مجموعة من أبرز لاعبي كرة القدم في العالم ضمن صفوف المنتخبين، حيث يمتلك المنتخب الإسباني عناصر شابة ومميزة إلى جانب أصحاب الخبرات، بينما يعتمد المنتخب الكرواتي على خبرة مجموعة من لاعبيه وقدرتهم على التعامل مع المباريات الكبرى. كما تمثل المباراة مواجهة فنية بين المنتخبين، في ظل اختلاف أسلوب اللعب والطريقة التي يتعامل بها كل منتخب مع مجريات اللقاء، وهو ما يزيد من أهمية دور الجهاز الفني واللاعبين منذ صافرة البداية وحتى نهاية المباراة. ويقود منتخب إسبانيا المدرب لويس دي لا فوينتي، الذي أصبح صاحب تجربة كبيرة مع المنتخب الإسباني، بينما يتولى سلافن بيليتش تدريب منتخب كرواتيا، بعد توليه المهمة الفنية للمنتخب الكرواتي، لتشهد المباراة مواجهة بين مدربين يمتلك كل منهما خبرة في التعامل مع المباريات الدولية. ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية في وسط الملعب، خاصة أن المنتخب الإسباني يعتمد بشكل كبير على الاستحواذ والتحكم في إيقاع اللعب، بينما يمتلك المنتخب الكرواتي خبرة كبيرة في التعامل مع المباريات التي تحتاج إلى تنظيم وتركيز طوال دقائقها. وتزداد أهمية المواجهة مع دخولها ضمن الجولة الثانية من دوري الأمم الأوروبية، حيث يسعى كل منتخب إلى جمع أكبر عدد ممكن من النقاط، وعدم التفريط في أي فرصة خلال مباريات المجموعة، خاصة أن نتائج الجولات الأولى والثانية قد تكون مؤثرة في شكل المنافسة خلال بقية مشوار البطولة. وتتجه الأنظار أيضًا إلى الحكم سردار جوزوبيوك، الذي سيكون أمام مهمة إدارة مباراة تجمع بين منتخبين كبيرين، مع ضرورة التعامل مع جميع المواقف التحكيمية داخل الملعب، سواء فيما يتعلق بالاحتكاكات أو البطاقات أو القرارات التي قد تؤثر في سير المباراة. ومن المقرر أن تكون صافرة البداية في التاسعة إلا ربع مساءً بتوقيت القاهرة، على ملعب رامون سانشيز بيزخوان في إشبيلية، وسط اهتمام جماهيري كبير بالمواجهة التي تجمع إسبانيا وكرواتيا في دوري الأمم الأوروبية. وتعد مباراة إسبانيا وكرواتيا واحدة من أبرز مواجهات الجولة الثانية، في ظل اسم المنتخبين وتاريخهما على الساحة الأوروبية، إلى جانب وجود لاعبين أصحاب مستويات فنية مرتفعة، وهو ما يجعل المواجهة مرشحة لأن تشهد إثارة كبيرة منذ الدقائق الأولى. ويأمل المنتخب الإسباني في استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية، بينما يدخل المنتخب الكرواتي المباراة وهو يدرك أن اللعب خارج ملعبه يتطلب تركيزًا كبيرًا وتنظيمًا دفاعيًا وهجوميًا طوال اللقاء. وفي النهاية، ستكون مباراة إسبانيا وكرواتيا مواجهة تجمع بين قوة المنتخبين، وأهمية النقاط، وخبرة المدربين، إلى جانب وجود الحكم الهولندي سردار جوزوبيوك لإدارة اللقاء، بينما يحتضن ملعب رامون سانشيز بيزخوان المواجهة المنتظرة في مدينة إشبيلية، مع انطلاقها في تمام الساعة 9:45 مساءً بتوقيت القاهرة، ضمن الجولة الثانية من دوري الأمم الأوروبية.  

عمرو فوزي سبتمبر 29, 2026 0
منتخب اسبانيا
نظرة على مباراة إسبانيا وكرواتيا.. الماتادور مرشح للفوز وأرقام تكشف ملامح المواجهة

  يترقب عشاق كرة القدم الأوروبية المواجهة القوية التي تجمع بين منتخب إسبانيا ونظيره كرواتيا، مساء اليوم الثلاثاء، على ملعب رامون سانشيز بيزخوان بمدينة إشبيلية، ضمن منافسات الجولة الثانية من دوري الأمم الأوروبية، في مباراة تجمع بين منتخبين يمتلكان تاريخًا كبيرًا على الساحة الدولية، وتدخلها إسبانيا بأفضلية واضحة وفقًا للأرقام والإحصائيات الخاصة بالمواجهة، بينما يبحث المنتخب الكرواتي عن تقديم أداء قوي والخروج بنتيجة إيجابية أمام أصحاب الأرض. وتشير توقعات نموذج سوفاسكور إلى تفوق منتخب إسبانيا قبل انطلاق المباراة، حيث تبلغ احتمالية فوز أصحاب الأرض 72%، مقابل 18% للتعادل و10% لفوز منتخب كرواتيا، وهي النسب التي تعكس أفضلية المنتخب الإسباني وفق المعطيات الرقمية المتاحة قبل المواجهة. كما يشير النموذج إلى أن السيناريو الأكثر ترجيحًا للمباراة هو عدم تسجيل المنتخبين معًا، مع توقع وصول إجمالي البطاقات الصفراء إلى 4 بطاقات، وإجمالي الركلات الركنية إلى 9 ركلات خلال اللقاء. وتأتي المباراة في ظل بداية قوية للمنتخبين في البطولة، حيث يدخل الطرفان المواجهة وهما في المركزين الأول والثاني بالمجموعة برصيد 3 نقاط لكل منهما، وهو ما يرفع من أهمية اللقاء بالنسبة للفريقين، خاصة أن الفائز سيحصل على دفعة قوية في سباق المنافسة، بينما سيكون التعادل نتيجة لا تحسم الصدارة بشكل نهائي، لكنها تضمن استمرار حصد النقاط خلال بداية مشوار البطولة. ويعيش منتخب إسبانيا فترة مميزة على مستوى النتائج، حيث يدخل المباراة بعد تحقيق 8 انتصارات متتالية، كما أنه لم يتعرض للهزيمة خلال آخر 19 مباراة، وهي أرقام تعكس الحالة القوية التي يعيشها الماتادور خلال الفترة الأخيرة. وخلال آخر 5 مباريات، حقق المنتخب الإسباني 4 انتصارات وتعادلًا واحدًا، إلى جانب امتلاكه أفضلية مستمرة في مؤشرات الأهداف المتوقعة، وهو ما يعكس قدرته على صناعة الخطورة والوصول إلى مرمى المنافسين. على الجانب الآخر، يمتلك منتخب كرواتيا نتائج جيدة خلال الفترة الأخيرة، حيث حقق 3 انتصارات في آخر 5 مباريات، وتمكن من التسجيل في جميع مبارياته الخمس الأخيرة، لكنه استقبل أهدافًا في 4 منها، وهو ما يكشف عن قدرة هجومية واضحة مع وجود بعض المساحات والمشكلات الدفاعية التي قد يحاول المنتخب الإسباني استغلالها خلال المواجهة. وعلى مستوى المواجهات المباشرة الأخيرة، شهد آخر لقاءين بين إسبانيا وكرواتيا تفوقًا للمنتخب الإسباني، بعدما انتهت المواجهة التي جمعتهما في يونيو 2024 بفوز إسبانيا بثلاثة أهداف دون مقابل، بينما انتهت مباراة يونيو 2023 بالتعادل السلبي بين المنتخبين. وتمنح هذه النتائج الأخيرة المنتخب الإسباني أفضلية معنوية قبل مباراة اليوم، لكن طبيعة المواجهات بين المنتخبين تجعل كل مباراة لها حساباتها الخاصة. ويبرز أيضًا اسم أوناي سيمون ضمن العناصر التي تحمل أرقامًا جيدة أمام المنتخب الكرواتي، حيث تشير بيانات المواجهات الأخيرة إلى امتلاكه متوسط تقييم بلغ 8.03 في آخر 3 مشاركات أمام كرواتيا، إلى جانب تسجيله متوسط 4.67 تصديًا في المباراة، وهو ما يعكس حضوره اللافت أمام المنافس خلال المواجهات السابقة. وعلى المستوى التكتيكي، يمتلك منتخب إسبانيا مجموعة من نقاط القوة التي تظهر بوضوح في أرقامه، حيث تصل دقة تمريراته إلى 89%، وهي النسبة التي تضعه في المركز الخامس ضمن هذا المؤشر، كما يحقق المنتخب 7 استحواذات على الكرة في الثلث الهجومي بالمباراة، وهو ما يعكس قوة الضغط الذي يمارسه على المنافسين وقدرته على استعادة الكرة في مناطق متقدمة. كما يمتلك المنتخب الإسباني قوة واضحة في الصراعات الهوائية، حيث يفوز بـ64% من الالتحامات الهوائية، وهي نسبة تضعه في المركز السادس وفق البيانات المتاحة، إلى جانب قدرته على صناعة الفرص الخطيرة بشكل مستمر، وهو ما قد يمثل عاملًا مهمًا أمام منتخب كرواتيا. في المقابل، يمتلك المنتخب الكرواتي قدرة جيدة على الوصول إلى الثلث الهجومي، حيث يسجل 144 تمريرة ناجحة في الثلث الأخير خلال المباراة، وهي أرقام تضعه في المركز الثالث بهذا المؤشر، كما يعتمد على إرسال العرضيات وصناعة الخطورة من الأطراف، لكن نقطة الضعف الأبرز تظهر في الالتحامات الهوائية، حيث تبلغ نسبة نجاحه 39% فقط، وهو ما قد يمنح إسبانيا فرصة للاستفادة من هذه النقطة. وتشير الأرقام الخاصة بالموسم إلى أن المنتخب الإسباني سجل 3 أهداف واستقبل هدفين، بينما صنع 6 فرص كبيرة، كما يحقق 24 تدخلًا في المباراة، وهي أرقام تؤكد النشاط الكبير للفريق في مختلف مناطق الملعب. أما منتخب كرواتيا فسجل هدفين واستقبل هدفًا واحدًا، ونجح في الحد من تسديدات المنافسين إلى 5 تسديدات فقط في المباراة، إلى جانب حصوله على متوسط 6 ركلات ركنية في المباراة. وتكشف هذه الأرقام عن اختلاف واضح في طريقة تعامل المنتخبين مع المباريات، حيث يمتلك المنتخب الإسباني أفضلية في صناعة الفرص والالتحامات، بينما يعتمد المنتخب الكرواتي على التحكم في المساحات والحد من فرص المنافس، إلى جانب قدرته على الوصول إلى الثلث الأخير وإرسال العرضيات. ومن المتوقع أن تكون منطقة وسط الملعب واحدة من أهم مناطق الصراع خلال المباراة، في ظل رغبة إسبانيا في فرض أسلوبها والاستحواذ على الكرة، مقابل محاولة كرواتيا الحفاظ على التنظيم والتحول سريعًا عند استعادة الكرة. وسيكون الضغط الإسباني في الثلث الأخير أحد أبرز الأسلحة التي قد تؤثر في شكل اللقاء، خصوصًا أن أرقام الماتادور تشير إلى قدرته على استعادة الكرة في مناطق متقدمة. أما من الناحية الهجومية، فإن المنتخب الإسباني يدخل المواجهة وهو يمتلك مجموعة من العناصر القادرة على صناعة الفارق، بينما يعتمد المنتخب الكرواتي على التحركات في الثلث الهجومي والكرات العرضية، وهو ما يجعل المواجهة بين الدفاع الإسباني والهجوم الكرواتي من النقاط المهمة التي قد تحدد شكل المباراة. وبالنسبة للأرقام المتعلقة بالحكم والبطاقات والركلات الركنية، فإن الحكم سردار جوزوبيوك يمتلك متوسطًا يبلغ نحو 3.6 بطاقة صفراء و0.17 بطاقة حمراء في المباراة. وتشير البيانات إلى توقع مباراة تشهد عددًا منخفضًا إلى متوسط من البطاقات، في حدود 3 إلى 5 بطاقات صفراء، مع توقع وصول عدد الركلات الركنية إلى نحو 8 أو 10 ركلات، بينما يبلغ متوسط إسبانيا 3 ركلات ركنية في المباراة مقابل 6 لكرواتيا. وتشير قراءة نموذج المباراة إلى أن إسبانيا هي الطرف المرشح لتحقيق الفوز، مع وجود فرصة معقولة للحفاظ على نظافة شباكها، بينما يمتلك المنتخب الكرواتي القدرة على تشكيل خطورة من خلال التحركات في الثلث الأخير والكرات العرضية. وفي المقابل، تمنح أرقام الضغط وصناعة الفرص والاستحواذ المنتخب الإسباني أفضلية واضحة قبل صافرة البداية. وتبقى كل هذه الأرقام والتوقعات مرتبطة بما قبل المباراة، بينما سيكون الحسم داخل الملعب، خاصة أن المنتخبين يمتلكان عناصر قادرة على تغيير مجريات اللقاء في أي لحظة. ومع انطلاق المباراة من ملعب رامون سانشيز بيزخوان، ستكون الأنظار موجهة إلى قدرة إسبانيا على مواصلة سلسلة انتصاراتها وتحقيق نتيجة جديدة أمام كرواتيا، في الوقت الذي يبحث فيه المنتخب الكرواتي عن مفاجأة أصحاب الأرض وإيقاف سلسلة النتائج القوية للماتادور.  

عمرو فوزي سبتمبر 29, 2026 0
منتخب اسبانيا
آخر المواجهات بين إسبانيا وكرواتيا.. تفوق إسباني وأرقام مثيرة قبل لقاء دوري الأمم

  يستعد منتخب إسبانيا لمواجهة نظيره الكرواتي مساء اليوم الثلاثاء، في واحدة من أبرز مباريات الجولة الثانية من منافسات دوري الأمم الأوروبية، في لقاء يجمع بين منتخبين يعرف كل منهما الآخر جيدًا، بعدما شهدت السنوات الماضية العديد من المواجهات القوية والمثيرة بين الطرفين، سواء في بطولة أمم أوروبا أو دوري الأمم الأوروبية. وتحمل المواجهات الأخيرة بين إسبانيا وكرواتيا العديد من النتائج اللافتة، حيث شهدت المباريات السابقة تفوقًا للمنتخب الإسباني في عدد من اللقاءات، إلى جانب انتصارات كرواتية مهمة، ومباريات امتدت إلى الوقت الإضافي وركلات الترجيح، وهو ما يعكس قوة المنافسة بين المنتخبين على مدار السنوات الماضية. وكان آخر لقاء جمع إسبانيا وكرواتيا قبل مواجهة اليوم في بطولة أمم أوروبا 2024، وتحديدًا يوم 15 يونيو 2024، وانتهت المباراة بفوز المنتخب الإسباني بثلاثة أهداف دون مقابل، في مباراة ضمن منافسات دور المجموعات بالبطولة الأوروبية. وجاء انتصار إسبانيا بثلاثية نظيفة ليمنح المنتخب دفعة قوية في بداية مشواره بالبطولة، بينما تعرض المنتخب الكرواتي لهزيمة ثقيلة أمام الماتادور، وهو ما جعل نتيجة المواجهة الأخيرة بين المنتخبين قبل مباراة اليوم تصب بشكل واضح في صالح إسبانيا. وقبل مباراة يورو 2024، التقى المنتخبان في نهائي دوري الأمم الأوروبية يوم 18 يونيو 2023، وكانت المواجهة من أكثر المباريات إثارة في تاريخ لقاءات الطرفين، بعدما انتهى الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي دون أهداف، ليتم اللجوء إلى ركلات الترجيح من أجل تحديد بطل البطولة. ونجح المنتخب الإسباني في حسم ركلات الترجيح بنتيجة 5-4، بعدما انتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل 0-0، ليتوج الماتادور باللقب على حساب المنتخب الكرواتي، في مباراة اتسمت بالحذر والقوة التكتيكية وعدم وجود أهداف خلال 120 دقيقة. وكانت المواجهة السابقة بين الفريقين في بطولة أمم أوروبا 2020، والتي أقيمت في 28 يونيو 2021 ضمن الأدوار الإقصائية، واحدة من أكثر المباريات إثارة، حيث تمكن المنتخب الإسباني من تحقيق الفوز على كرواتيا بنتيجة 5-3 بعد امتداد المباراة إلى الوقت الإضافي. وشهدت مباراة إسبانيا وكرواتيا في يورو 2020 تسجيل ثمانية أهداف، وهو ما يعكس الفارق الكبير بين طبيعة هذه المواجهة والمباراة التي سبقتها في دوري الأمم الأوروبية، حيث انتهى لقاء 2023 بالتعادل السلبي، بينما شهد لقاء 2021 مهرجانًا تهديفيًا كبيرًا. وقبل مواجهة 2021، التقى المنتخبان مرتين في دوري الأمم الأوروبية عام 2018، حيث شهدت المواجهة الأولى بينهما فوز إسبانيا بنتيجة كبيرة بلغت 6-0، في مباراة أقيمت يوم 11 سبتمبر 2018، ليحقق المنتخب الإسباني واحدًا من أكبر انتصاراته على نظيره الكرواتي. لكن المنتخب الكرواتي رد سريعًا في المواجهة التالية، عندما تمكن من الفوز على إسبانيا بنتيجة 3-2 يوم 15 نوفمبر 2018، في مباراة قوية ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، لتتواصل سلسلة المواجهات المثيرة بين المنتخبين، والتي شهدت تبادل الانتصارات والنتائج الكبيرة. وقبل مواجهتي دوري الأمم الأوروبية في 2018، التقى المنتخبان في بطولة أمم أوروبا 2016، وتحديدًا يوم 21 يونيو، عندما تمكن المنتخب الكرواتي من تحقيق الفوز على إسبانيا بنتيجة 2-1، في مباراة ضمن دور المجموعات بالبطولة القارية. وتكشف هذه النتائج عن أن مواجهات إسبانيا وكرواتيا لا تسير في اتجاه واحد دائمًا، رغم التفوق الإسباني في عدد من اللقاءات الأخيرة، حيث نجحت كرواتيا في تحقيق انتصارات مهمة، أبرزها الفوز 2-1 في يورو 2016 والفوز 3-2 في دوري الأمم الأوروبية عام 2018. وعند النظر إلى آخر 7 مواجهات بين المنتخبين، تظهر الأرقام تفوق إسبانيا بتحقيق 5 انتصارات، مقابل انتصارين لكرواتيا، دون وجود أي تعادل في هذه السلسلة وفق الإحصائيات الظاهرة قبل مباراة اليوم. ويعطي هذا الرقم أفضلية واضحة للمنتخب الإسباني في المواجهات المباشرة الأخيرة، رغم أن كرواتيا أثبتت أكثر من مرة قدرتها على تحقيق الفوز أمام الماتادور. ومن أبرز الأرقام أيضًا أن آخر مواجهة بين المنتخبين انتهت بفوز إسبانيا 3-0، بينما انتهت المباراة التي سبقتها بالتعادل السلبي قبل أن تحسمها ركلات الترجيح لصالح المنتخب الإسباني بنتيجة 5-4. أما مباراة يورو 2021 فشهدت فوز إسبانيا 5-3 بعد الوقت الإضافي، وهو ما يوضح تنوع نتائج المباريات الأخيرة بين الطرفين. وتكشف النتائج كذلك عن وجود مواجهات شهدت معدلات تهديف مرتفعة للغاية، مثل مباراة 2021 التي انتهت 5-3، ومباراة 2018 التي فازت فيها إسبانيا 6-0، ومباراة أخرى في العام نفسه تمكنت خلالها كرواتيا من الفوز 3-2. وفي المقابل، شهد نهائي دوري الأمم الأوروبية 2023 مباراة مختلفة تمامًا من الناحية التهديفية، حيث فشل المنتخبان في تسجيل أي هدف طوال 120 دقيقة، قبل أن تحسم ركلات الترجيح اللقب لصالح إسبانيا، وهو ما يؤكد أن طبيعة المواجهة بين المنتخبين يمكن أن تختلف بشكل كبير من مباراة إلى أخرى. وتحمل مباراة اليوم أهمية إضافية بالنسبة للمنتخبين، خاصة أن كلاهما يبحث عن مواصلة مشواره في دوري الأمم الأوروبية بنتيجة إيجابية، كما أن معرفة كل منتخب بنقاط قوة وضعف منافسه تجعل المواجهة مفتوحة على العديد من الاحتمالات التكتيكية. ويمتلك المنتخب الإسباني أفضلية معنوية من آخر مواجهة مباشرة بين الطرفين، بعدما حقق الفوز بثلاثية نظيفة في يورو 2024، كما يدخل اللقاء وهو صاحب سلسلة قوية من النتائج، بينما يسعى المنتخب الكرواتي إلى استعادة ذكريات الانتصارات السابقة أمام الماتادور، خاصة الفوز في يورو 2016 ودوري الأمم الأوروبية 2018. ومن الناحية التاريخية القريبة، يمكن القول إن مواجهات إسبانيا وكرواتيا حملت العديد من السيناريوهات المختلفة؛ فهناك انتصارات كبيرة، ومباريات حسمت في الوقت الإضافي، وأخرى وصلت إلى ركلات الترجيح، إلى جانب مباريات شهدت تفوقًا واضحًا لأحد الطرفين. وتبقى مواجهة اليوم امتدادًا لسلسلة طويلة من المباريات القوية بين المنتخبين، حيث يبحث منتخب إسبانيا عن انتصار جديد يؤكد تفوقه في المواجهات الأخيرة، بينما يدخل منتخب كرواتيا المباراة بهدف تغيير مسار النتائج المباشرة الأخيرة وتحقيق انتصار جديد على حساب الماتادور. وبالنظر إلى نتائج آخر المواجهات، فإن مباراة اليوم تحمل الكثير من التفاصيل التي تجعلها واحدة من أبرز مواجهات الجولة، خاصة مع وجود تاريخ قريب من المباريات القوية والأهداف الكثيرة، إلى جانب مواجهات أخرى اتسمت بالحذر وانتهت دون أهداف. وتتجه الأنظار إلى ملعب رامون سانشيز بيزخوان لمتابعة فصل جديد من منافسات إسبانيا وكرواتيا، بعدما شهدت المواجهات السابقة بينهما انتصارات إسبانية وكرواتية وركلات ترجيح وأهدافًا كثيرة، ويبقى السؤال الأبرز هو ما إذا كانت إسبانيا ستواصل تفوقها الأخير أم تتمكن كرواتيا من تحقيق نتيجة تعيد التوازن إلى سجل المواجهات المباشرة بين المنتخبين.  

عمرو فوزي سبتمبر 29, 2026 0
غيبس
إنجلترا تستدعي مورغان غيبس وايت بدلًا من كول بالمر

قرر الجهاز الفني لمنتخب إنجلترا استدعاء مورغان غيبس وايت، لاعب نوتنغهام فورست، للانضمام إلى معسكر "الأسود الثلاثة" خلال فترة التوقف الدولي الحالية، وذلك لتعويض غياب كول بالمر، لاعب تشيلسي، الذي انسحب من القائمة بسبب تعرضه لمشكلة بدنية بسيطة.   ويأتي انضمام غيبس وايت إلى قائمة المنتخب الإنجليزي في ظل استعداد الفريق لخوض عدد من المباريات خلال فترة التوقف، حيث حصل اللاعب على فرصة جديدة للعودة إلى حسابات الجهاز الفني بقيادة توماس توخيل.   غيبس وايت يعوض غياب بالمر   وكان كول بالمر قد عاد إلى قائمة المنتخب الإنجليزي استعدادًا للمباريات المقبلة في دوري الأمم الأوروبية، بعدما حجز مكانه ضمن حسابات الجهاز الفني، إلا أن اللاعب اضطر إلى الانسحاب من المعسكر بسبب الإصابة.   وجاءت المشكلة البدنية التي تعرض لها بالمر بعد مشاركته بصورة أساسية في جميع مباريات تشيلسي الأخيرة بالدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ما دفع الجهاز الفني للمنتخب إلى استدعاء لاعب جديد لتعويض غيابه.   ووقع الاختيار على مورغان غيبس وايت، الذي يقدم مستويات جيدة مع نوتنغهام فورست، ليحصل اللاعب على فرصة جديدة مع المنتخب الإنجليزي خلال فترة التوقف الدولي.   ويمتلك غيبس وايت خبرة سابقة مع المنتخب الأول، ويأمل في الاستفادة من استدعائه الحالي لإثبات قدرته على المنافسة على مركز أساسي ضمن تشكيلة توخيل خلال الفترة المقبلة.   ويأتي استدعاء لاعب نوتنغهام فورست في توقيت مهم، خاصة أن المنتخب الإنجليزي يستعد لخوض سلسلة من المواجهات في دوري الأمم الأوروبية، ما يمنح غيبس وايت فرصة للمشاركة وإظهار إمكاناته أمام الجهاز الفني.   مباريات قوية تنتظر منتخب إنجلترا   ويبدأ المنتخب الإنجليزي مشواره خلال فترة التوقف بمواجهة قوية أمام منتخب إسبانيا يوم 26 سبتمبر على ملعب ويمبلي، في واحدة من أبرز مباريات المرحلة المقبلة.   وبعد مواجهة إسبانيا، تتواصل مباريات المنتخب الإنجليزي أمام التشيك وكرواتيا، قبل أن يختتم الفريق فترة التوقف بمواجهة أخرى أمام التشيك يوم 6 أكتوبر.   وتمنح هذه المباريات الجهاز الفني فرصة لتجربة عدد من اللاعبين وتقييم مستوياتهم قبل الاستحقاقات المقبلة، خاصة في ظل المنافسة القوية داخل قائمة المنتخب الإنجليزي.   ومن جانبه، يأمل غيبس وايت في استغلال فرصة العودة إلى قائمة "الأسود الثلاثة"، والعمل على تقديم المستوى الذي يسمح له بالحصول على دقائق مشاركة والمنافسة على مكان أساسي خلال الفترة المقبلة.   في المقابل، يواصل كول بالمر برنامجه للتعافي من الإصابة، على أمل العودة إلى صفوف تشيلسي بعد انتهاء فترة التوقف الدولي، خاصة أنه كان من العناصر الأساسية في تشكيلة الفريق خلال المباريات الأخيرة.   ويعد غياب بالمر ضربة للجهاز الفني للمنتخب الإنجليزي، لكنه منح غيبس وايت فرصة جديدة للوجود مع المنتخب، في وقت يسعى فيه اللاعب لإثبات نفسه واستعادة مكانه ضمن الحسابات الدولية.   وتترقب الجماهير الإنجليزية الظهور الأول لغيبس وايت خلال المعسكر الحالي، بينما يبقى موقف بالمر مرتبطًا بتطور حالته البدنية وقدرته على العودة للمشاركة مع تشيلسي عقب انتهاء فترة التوقف.

احمد صابر سبتمبر 21, 2026 0
جوزيب سوتالو
لاتسيو يعلن ضم جوزيب سوتالو من أياكس في صفقة إعارة

أعلن نادي لاتسيو الإيطالي رسميًا تعاقده مع المدافع الكرواتي جوزيب سوتالو قادمًا من صفوف أياكس أمستردام الهولندي، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في خطوة جديدة من النادي الإيطالي لتدعيم خطه الدفاعي قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد.   وجاء انتقال سوتالو إلى لاتسيو وفق صيغة الإعارة، في صفقة تمنح اللاعب فرصة لخوض تجربة جديدة في الدوري الإيطالي، بينما يحصل النادي الإيطالي على فرصة تقييم مستواه قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن التعاقد معه بشكل دائم.   تفاصيل صفقة سوتالو   وبحسب تفاصيل الاتفاق بين لاتسيو وأياكس، ينتقل جوزيب سوتالو إلى النادي الإيطالي على سبيل الإعارة مقابل 3 ملايين يورو، مع وجود بند يمنح لاتسيو أحقية شراء اللاعب بصورة نهائية مقابل 7.5 ملايين يورو.   ويتضمن الاتفاق أيضًا بعض المكافآت والحوافز المرتبطة بأداء اللاعب ونتائج الفريق، ما قد يرفع القيمة الإجمالية للصفقة حال تحقق الشروط المتفق عليها بين الناديين.   كما حصل أياكس على نسبة 10% من قيمة إعادة بيع اللاعب مستقبلًا، وذلك في حال قرر لاتسيو تفعيل بند الشراء النهائي ثم انتقل سوتالو بعد ذلك إلى نادٍ آخر.   وتعكس هذه التفاصيل رغبة الطرفين في الوصول إلى صيغة تحقق مصالحهما، حيث يمنح الاتفاق لاتسيو مرونة كبيرة في اتخاذ القرار بشأن مستقبل المدافع الكرواتي، بينما يضمن لأياكس فرصة الحصول على عائد مالي إضافي في حال تألق اللاعب وارتفاع قيمته السوقية.   إضافة جديدة لدفاع لاتسيو   ويأمل لاتسيو أن يمثل سوتالو إضافة قوية إلى خطه الدفاعي، خاصة في ظل امتلاك اللاعب خبرة على المستوى الدولي مع منتخب كرواتيا، إلى جانب تجربته السابقة في الدوري الهولندي.   ويتميز المدافع الكرواتي بالقدرة على التعامل مع المواجهات القوية، فضلًا عن خبرته في المنافسات الأوروبية، وهو ما يجعله خيارًا مهمًا أمام الجهاز الفني للفريق الإيطالي.   وسيكون سوتالو أمام فرصة جديدة لإثبات قدراته في الكالتشيو، خاصة بعد الفترة التي قضاها مع أياكس، حيث يسعى اللاعب إلى استعادة أفضل مستوياته والحصول على دور أساسي مع فريقه الجديد.   ويأمل لاتسيو أن يساعد وصول المدافع الكرواتي في رفع مستوى المنافسة داخل الخط الخلفي، وتوفير خيارات إضافية للجهاز الفني خلال الموسم المقبل.   سوتالو يبحث عن بداية جديدة   تمثل تجربة لاتسيو محطة مهمة في مسيرة جوزيب سوتالو، خاصة أن الانتقال إلى الدوري الإيطالي يضعه أمام تحدٍ مختلف من الناحية التكتيكية والفنية.   وسيكون اللاعب مطالبًا بالانسجام سريعًا مع زملائه الجدد والتأقلم مع أسلوب اللعب في الكرة الإيطالية، من أجل حجز مكان أساسي في تشكيل لاتسيو وإقناع إدارة النادي بتفعيل بند الشراء النهائي.   وفي المقابل، لن يقتصر الهدف على الجانب الفردي بالنسبة إلى سوتالو، حيث يسعى لاتسيو إلى بناء فريق قادر على المنافسة بقوة خلال الموسم الجديد، وهو ما يجعل التدعيم الدفاعي أحد الملفات المهمة في سوق الانتقالات.   وتأتي صفقة المدافع الكرواتي ضمن تحركات النادي الإيطالي لإعادة ترتيب قائمته وتعزيز مراكز الضعف قبل بداية الموسم، مع الاعتماد على صفقات تمنح الفريق الجودة والمرونة في الوقت نفسه.   وبانضمام سوتالو، يحصل لاتسيو على مدافع يمتلك خبرة دولية وتجربة أوروبية، بينما يبدأ اللاعب فصلًا جديدًا في مسيرته داخل الدوري الإيطالي، على أمل تقديم مستويات قوية تقنع النادي بتفعيل بند الشراء وتحويل الإعارة إلى انتقال دائم.

احمد صابر أغسطس 23, 2026 0
ليفافوتيكش
برشلونة يدرس ضم ليفاكوفيتش من فنربخشة

دخل الحارس الكرواتي دومينيك ليفاكوفيتش، لاعب فنربخشة التركي، دائرة الأسماء المطروحة أمام نادي برشلونة خلال فترة الانتقالات الحالية، بعدما تم عرض إمكانية التعاقد معه ثم إعارته إلى دينامو زغرب لمدة موسم، في انتظار تحديد مستقبل الحارس البولندي فويتشيك تشيزني مع الفريق الكتالوني. وبحسب صحيفة «إندكس إش آر» الكرواتية، فإن هناك اتفاقًا بين برشلونة وفنربخشة بشأن انتقال ليفاكوفيتش إلى النادي الإسباني مقابل 3 ملايين يورو، بالإضافة إلى متغيرات مرتبطة بالصفقة، على أن تتم إعارته مباشرة إلى دينامو زغرب لمدة موسم كامل. وتستهدف هذه الخطة الحفاظ على خدمات الحارس الكرواتي مع منحه فرصة للمشاركة بشكل منتظم، في الوقت الذي يواصل فيه برشلونة ترتيب ملف حراسة المرمى استعدادًا للموسم المقبل. إلا أن هذه الرواية لم تحسم الصفقة بشكل رسمي حتى الآن. وفي المقابل، ذكرت صحيفة «موندو ديبورتيفو» أن برشلونة لم يرد على العرض المقدم بشأن ليفاكوفيتش، وبالتالي لا توجد صفقة رسمية بين الطرفين في الوقت الحالي. ويواصل النادي الكتالوني دراسة الخيارات المتاحة أمامه قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن مستقبل مركز حراسة المرمى. ويرتبط ليفاكوفيتش بعقد مع فنربخشة يمتد حتى عام 2028، وهو ما يعني أن النادي التركي يملك موقفًا قويًا من الناحية التعاقدية، رغم أن المنافسة على مركز الحارس الأساسي قد تؤثر في مستقبل اللاعب خلال الفترة المقبلة. ويبلغ ليفاكوفيتش من العمر 31 عامًا، ويمتلك خبرة دولية كبيرة مع منتخب كرواتيا، حيث خاض 79 مباراة دولية، كما لعب دورًا مهمًا مع منتخب بلاده في البطولات الكبرى، وشارك في سبع مباريات خلال كأس العالم 2022. كما شارك الحارس الكرواتي في مباريات منتخب بلاده الأربع خلال النسخة الأخيرة من كأس العالم، قبل أن تنتهي مشاركة كرواتيا أمام البرتغال، ليواصل بعدها مسيرته على مستوى الأندية بين تركيا وإسبانيا. وكان ليفاكوفيتش قد انضم إلى فنربخشة في عام 2023، بعدما برز بشكل لافت مع دينامو زغرب ومنتخب كرواتيا، قبل أن يخوض تجربة إعارة قصيرة مع جيرونا خلال النصف الأول من موسم 2025-2026، لكنه لم يشارك في أي مباراة مع الفريق الإسباني. ويواجه الحارس الكرواتي حاليًا منافسة قوية على مركزه الأساسي في فنربخشة، خاصة بعد وصول الحارس البرازيلي إيدرسون، القادم من مانشستر سيتي، وهو ما قد يؤثر على فرص ليفاكوفيتش في المشاركة بانتظام خلال الموسم المقبل. وفي برشلونة، لا يقتصر البحث عن حارس جديد على ليفاكوفيتش، إذ يضع النادي أيضًا أليكس ريميرو، حارس ريال سوسيداد، ضمن خياراته للموسم المقبل، خاصة مع اقتراب نهاية عقده مع ناديه. وتشير المعطيات الحالية إلى أن برشلونة لم يحسم قراره النهائي بشأن ليفاكوفيتش، رغم وجود مقترح واضح للتعاقد معه ثم إعارته إلى دينامو زغرب. وسيكون على إدارة النادي الكتالوني دراسة الجوانب الفنية والمالية للصفقة، إلى جانب تقييم البدائل الأخرى المتاحة في سوق الانتقالات. وفي حال إتمام الصفقة، قد يمثل انتقال ليفاكوفيتش إلى برشلونة خطوة مهمة في مسيرته، بينما ستكون إعارته إلى دينامو زغرب فرصة للحفاظ على جاهزيته ومشاركته بصورة منتظمة. لكن حتى الآن، تظل الصفقة في مرحلة الدراسة والمفاوضات، دون إعلان رسمي من برشلونة عن إتمامها

احمد صابر أغسطس 19, 2026 0
رقصة الوداع أمام إسبانيا.. مودريتش يستعد لإسدال الستار على مسيرته الدولية مع كرواتيا

  يستعد النجم الكرواتي لوكا مودريتش لوضع نقطة النهاية لمسيرته الدولية الحافلة، حيث يقترب من خوض مباراته الأخيرة بقميص منتخب كرواتيا خلال مواجهة إسبانيا في منافسات دوري الأمم الأوروبية.   ومن المنتظر أن تكون مواجهة المنتخب الإسباني بمثابة رقصة الوداع لمودريتش مع منتخب بلاده، بعد مسيرة دولية استثنائية امتدت لسنوات طويلة، أصبح خلالها أحد أبرز اللاعبين في تاريخ الكرة الكرواتية.   ويخطط الاتحاد الكرواتي لكرة القدم لتكريم قائده التاريخي بالتزامن مع ظهوره الدولي الأخير، تقديرًا لما قدمه بقميص المنتخب والإنجازات التي ساهم في تحقيقها على مدار مسيرته.   وارتبط اسم مودريتش بأبرز فترات النجاح في تاريخ المنتخب الكرواتي، بعدما قاد بلاده للوصول إلى نهائي كأس العالم 2018 وتحقيق المركز الثاني، في إنجاز تاريخي وضع كرواتيا بين كبار المنتخبات على الساحة العالمية.   ولم تتوقف مسيرة مودريتش الدولية عند إنجاز مونديال روسيا، إذ استمر قائدًا وأحد أهم عناصر المنتخب لسنوات، محافظًا على دوره داخل الفريق رغم تقدمه في العمر ومشاركته مع أجيال مختلفة من اللاعبين.   ومن المنتظر أن تحمل مواجهة إسبانيا طابعًا عاطفيًا خاصًا للنجم الكرواتي، حيث ستكون الظهور الأخير له بقميص منتخب بلاده قبل اعتزال اللعب الدولي وإسدال الستار على رحلة طويلة مع المنتخب.   وتستعد الجماهير الكرواتية لتوديع أحد أعظم اللاعبين في تاريخ منتخبها، بعدما تحول مودريتش إلى رمز لجيل نجح في تحقيق إنجازات غير مسبوقة ووضع الكرة الكرواتية في مكانة بارزة عالميًا.   وتأتي المواجهة المرتقبة أمام إسبانيا ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية 2026-2027، حيث يلتقي المنتخبان للمرة الأولى يوم 29 سبتمبر، قبل أن تتجدد المواجهة بينهما يوم 6 أكتوبر.   وتدخل إسبانيا المرحلة الجديدة باعتبارها بطلة للعالم، بعد تتويجها بكأس العالم 2026 للمرة الثانية في تاريخها، لتصبح مواجهة الماتادور محطة استثنائية يختتم من خلالها مودريتش رحلته بقميص منتخب كرواتيا.    

عمرو فوزي يوليو 21, 2026 0
داليتش
بعد 9 سنوات وذهبية الإنجازات.. داليتش يودع منتخب كرواتيا

أعلن الاتحاد الكرواتي لكرة القدم، اليوم الأربعاء، استقالة المدير الفني زلاتكو داليتش من تدريب منتخب كرواتيا، منهياً رحلة استمرت قرابة تسع سنوات، شهدت تحقيق أبرز الإنجازات في تاريخ الكرة الكرواتية على الساحة الدولية، وذلك بعد أقل من أسبوع على خروج المنتخب من بطولة كأس العالم FIFA 2026.   نهاية حقبة تاريخية مع المنتخب الكرواتي   وأكد الاتحاد الكرواتي، في بيان رسمي، أن داليتش قرر إنهاء مهمته مع المنتخب الأول، بعد مسيرة استثنائية قاد خلالها الفريق إلى منافسة كبار منتخبات العالم، ونجح في ترسيخ مكانة كرواتيا بين القوى الكروية الكبرى.   وأوضح البيان أن رحيل المدرب يأتي بعد سنوات حافلة بالنجاحات، معربًا عن تقدير الاتحاد لما قدمه خلال فترة قيادته للمنتخب، سواء من نتائج أو إنجازات أو قيم رسخها داخل الفريق.   رسالة شكر من الاتحاد الكرواتي   وجاء في بيان الاتحاد الكرواتي: "بعد نحو تسع سنوات، قرر المدرب زلاتكو داليتش أن يطوي مرحلته الناجحة للغاية مع كرواتيا. نتوجه بالشكر لك على كل شيء، الانتصارات والإنجازات والتأهل والميداليات والوحدة والاحترام، والتزامك الراسخ بالقتال من أجل كرواتيا داخل وخارج الملعب."   وأكد الاتحاد أن داليتش سيظل أحد أبرز المدربين في تاريخ المنتخب، بعدما ساهم في كتابة أكثر الفصول إشراقًا للكرة الكرواتية على المستوى الدولي.   إنجازات تاريخية في كأس العالم   وخلال فترة توليه القيادة الفنية، حقق داليتش نجاحات غير مسبوقة، أبرزها قيادة منتخب كرواتيا إلى المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2018، حيث حصل على المركز الثاني بعد أداء استثنائي، قبل أن يواصل التألق في نسخة قطر 2022 ويقود المنتخب إلى المركز الثالث وحصد الميدالية البرونزية.   وأسهمت تلك النتائج في ترسيخ اسم كرواتيا بين المنتخبات الكبرى، كما نال داليتش إشادة واسعة بفضل شخصيته القيادية وقدرته على بناء فريق قادر على المنافسة في أكبر المحافل.   مونديال 2026 يكتب الفصل الأخير   ورغم الآمال الكبيرة التي صاحبت مشاركة المنتخب الكرواتي في كأس العالم 2026، فإن الفريق لم يتمكن من تكرار إنجازاته السابقة، وودع البطولة دون الصعود إلى منصة التتويج، لتنتهي بذلك واحدة من أنجح الفترات في تاريخ المنتخب.   وجاء قرار داليتش بالرحيل بعد أيام قليلة من نهاية مشوار كرواتيا في البطولة، ليغلق صفحة امتدت لما يقرب من عقد كامل، ويترك وراءه إرثًا كبيرًا سيبقى حاضرًا في ذاكرة الجماهير الكرواتية، بينما يبدأ الاتحاد رحلة البحث عن مدير فني جديد يقود المنتخب خلال المرحلة المقبلة.

Heba khalaf يوليو 8, 2026 0
لوكا مودريتش
مودريتش يؤجل الاعتزال ويحسم مستقبله مع ميلان بعد وداع كأس العالم 2026

حسم النجم الكرواتي لوكا مودريتش الجدل المثار حول مستقبله، بعدما استقر على مواصلة مسيرته الكروية وعدم الاعتزال في الوقت الحالي، وذلك عقب انتهاء مشوار منتخب كرواتيا في بطولة كأس العالم 2026.   وجاء القرار ليضع حدًا للتكهنات التي انتشرت خلال الأيام الماضية بشأن إمكانية إسدال الستار على مسيرة أحد أبرز لاعبي خط الوسط في تاريخ كرة القدم.   شائعات الاعتزال بعد المونديال   شهدت الساعات الماضية تداول العديد من التقارير التي أشارت إلى أن مودريتش قد يعلن اعتزاله عقب خروج منتخب كرواتيا من كأس العالم 2026، خاصة أن البطولة كانت الأخيرة له على الأغلب بقميص المنتخب الوطني، في ظل تقدمه في العمر ومسيرته الطويلة المليئة بالإنجازات مع الأندية والمنتخب.   وأثارت هذه الأنباء حالة من الترقب بين جماهير اللاعب، التي انتظرت موقفه النهائي من الاستمرار أو إنهاء مشواره داخل المستطيل الأخضر.   مودريتش يحسم موقفه   وبحسب ما نشرته صحيفة "لا جازيتا ديلو سبورت" الإيطالية، فإن مودريتش قرر تأجيل فكرة الاعتزال والاستمرار في الملاعب الأوروبية، بعدما أبدى رغبته في خوض موسم جديد مع نادي ميلان.   وأكدت الصحيفة أن اللاعب لا يزال يشعر بقدرته على تقديم الإضافة داخل الملعب، ويرى أن مشواره مع الروسونيري لم ينته بعد، وهو ما دفعه لاتخاذ قرار مواصلة مسيرته الاحترافية لموسم إضافي.   ميلان يرحب باستمرار قائده المخضرم   من جانبها، أبدت إدارة ميلان ترحيبها الكامل باستمرار النجم الكرواتي، خاصة لما يمتلكه من خبرات كبيرة وقدرة على قيادة الفريق داخل وخارج الملعب، إلى جانب دوره المهم في مساعدة العناصر الشابة خلال الموسم المقبل.   وتسعى إدارة النادي الإيطالي إلى إنهاء كافة التفاصيل الخاصة بالاتفاق الجديد، تمهيدًا للإعلان الرسمي عن استمرار اللاعب ضمن صفوف الفريق.   الإعلان الرسمي يقترب   ومن المنتظر أن يعلن ميلان خلال الأيام القليلة المقبلة تجديد عقد لوكا مودريتش بصورة رسمية، بعد الانتهاء من وضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق بين الطرفين.   وسيمنح استمرار مودريتش الفريق الإيطالي دفعة معنوية وفنية كبيرة، في ظل خبراته الواسعة ومسيرته الاستثنائية، ليؤكد النجم الكرواتي أن شغفه بكرة القدم لا يزال حاضرًا، وأن رحلته داخل الملاعب لم تصل إلى محطتها الأخيرة بعد.

Heba khalaf يوليو 4, 2026 0
راموس
غونسالو راموس يكشف سر أهدافه الحاسمة بعد التأهل

نجح المنتخب البرتغالي في خطف بطاقة التأهل إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، بعدما حقق انتصارًا مثيرًا على منتخب كرواتيا بنتيجة 2-1 في مواجهة شهدت الكثير من الإثارة والندية حتى اللحظات الأخيرة، وكان بطلها الأول المهاجم غونسالو راموس الذي سجل هدف الفوز القاتل ليمنح منتخب بلاده عبورًا ثمينًا نحو الدور المقبل.   هدف قاتل يمنح البرتغال بطاقة العبور   جاءت المباراة مليئة بالتقلبات منذ دقائقها الأولى، حيث دخل المنتخبان المواجهة بطموحات كبيرة من أجل حسم بطاقة التأهل ومواصلة المشوار في البطولة العالمية.   وشهدت المواجهة صراعًا قويًا داخل أرضية الملعب، في ظل رغبة كل منتخب في فرض أسلوبه والاستحواذ على مجريات اللقاء، خاصة أن مباريات خروج المغلوب لا تعترف بفرص التعويض.   ومع استمرار المواجهة حتى لحظاتها الأخيرة، ظهر غونسالو راموس في الوقت الذي احتاج فيه منتخب البرتغال إلى بطل جديد، ليسجل هدف الانتصار ويقود منتخب بلاده إلى التأهل.   راموس يكشف كواليس المباراة الصعبة   وعقب نهاية المباراة، أعرب مهاجم المنتخب البرتغالي عن سعادته الكبيرة بهذا الفوز المهم، مؤكدًا أن المواجهة كانت من أصعب المباريات التي خاضها المنتخب خلال البطولة الحالية.   وأوضح راموس أن المنتخب وجد نفسه متأخرًا في النتيجة خلال فترات من اللقاء، وهو ما وضع اللاعبين أمام تحدٍ كبير.   وأضاف أن الفريق لم يفقد ثقته رغم الضغوط التي واجهها، بل استمر في القتال حتى اللحظات الأخيرة.   وأشار إلى أن أهم ما تحقق لم يكن الهدف الذي سجله بقدر ما كان نجاح المنتخب في العبور إلى الدور التالي ومواصلة الحلم.     ردة فعل غريزية صنعت الفارق   كما تحدث راموس عن الهدف الحاسم الذي سجله في الدقائق الأخيرة من اللقاء.   وأوضح أن الأمر جاء بصورة غريزية داخل منطقة الجزاء، مؤكدًا أن المهاجم يعيش دائمًا على سرعة رد الفعل والقدرة على استغلال اللحظات الصغيرة.   وأضاف أنه يعرف نفسه جيدًا، ويشعر دائمًا بأنه قادر على الظهور عندما يحتاج الفريق إلى من يحسم الأمور.   وأكد أن تركيزه الدائم لا يكون على الأرقام الشخصية أو الأهداف الفردية، وإنما على تقديم الإضافة للفريق ومساعدته على تحقيق الانتصارات.     علاقة خاصة مع الأهداف الحاسمة   وكشف مهاجم البرتغال عن ثقته الكبيرة بقدرته على الظهور في اللحظات المهمة.   وأشار إلى أن التسجيل في بطولة بحجم كأس العالم يمنح أي لاعب شعورًا مختلفًا، لكن إحراز هدف في الدقائق الأخيرة يحمل طابعًا خاصًا واستثنائيًا.   وأضاف أن المقربين منه يعرفون جيدًا أنه غالبًا ما يسجل عندما يحتاج الفريق إلى هدف حاسم.   وأكد أن هذه ليست المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك، في إشارة إلى امتلاكه شخصية المهاجم الذي يظهر في أصعب اللحظات.   كما أطلق رسالة تحمل الكثير من الثقة عندما قال إن المنتخب يمكنه الاعتماد عليه إذا احتاج إلى هدف متأخر.     شخصية البرتغال تظهر في الأوقات الصعبة   وأشاد راموس بالروح القتالية التي ظهر بها المنتخب البرتغالي خلال المباراة.   وأكد أن هذا الانتصار لم يكن نتيجة الصدفة، بل جاء بسبب العمل الكبير الذي يقوم به الفريق منذ بداية البطولة.   وأوضح أن المنتخب يتطور من مباراة إلى أخرى، وأن الانسجام بين اللاعبين يزداد مع مرور الوقت.   وأضاف أن الجماهير قد ترى البطولة قصيرة من الخارج، لكنها بالنسبة للاعبين مليئة بالتفاصيل اليومية من تدريبات واجتماعات وتحضيرات مستمرة.   وأشار إلى أن هذه التفاصيل تصنع الفارق الحقيقي داخل البطولات الكبرى.     منتخب البرتغال يرفع سقف الطموحات   ومع استمرار البرتغال في البطولة، بدأت جماهير المنتخب ترفع سقف أحلامها بشأن إمكانية الذهاب بعيدًا في المنافسات.   وأظهر المنتخب البرتغالي خلال مبارياته الأخيرة شخصية قوية وقدرة على التعامل مع الظروف الصعبة.   كما يمتلك الفريق مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات والعناصر الشابة القادرة على صناعة الفارق في أي وقت.   ويبدو أن المنتخب البرتغالي أصبح أكثر نضجًا من الناحية الفنية والذهنية مقارنة بالمراحل السابقة.     رسالة أخيرة تحمل روح التحدي   وفي ختام حديثه، وجه غونسالو راموس رسالة حماسية حملت الكثير من المعاني.   وأكد أن القتال حتى اللحظة الأخيرة يمثل جزءًا أساسيًا من شخصية المنتخب البرتغالي.   وأشار إلى أن الاستسلام ليس جزءًا من هوية الفريق، وأن اللاعبين سيدخلون كل مباراة بهدف واحد فقط وهو تحقيق الفوز.   وأضاف أن منتخب البرتغال سيواصل القتال حتى النهاية مهما كانت قوة المنافسين أو حجم التحديات التي تنتظره.   وبين هدف قاتل، وتأهل مهم، ورسائل تحمل الكثير من الثقة والطموح، يواصل المنتخب البرتغالي رحلته في كأس العالم 2026، بينما يثبت غونسالو راموس مرة جديدة أنه لاعب يعرف جيدًا كيف يكتب اسمه في اللحظات الكبرى.

احمد صابر يوليو 3, 2026 0
لوكا مودريتش
فيفا يحسم الجدل بشأن هدف كرواتيا الملغى أمام البرتغال

شهدت مواجهة البرتغال وكرواتيا في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026 واحدة من أكثر اللحظات إثارة للجدل في النسخة الحالية من البطولة، بعدما أُلغي هدف لمنتخب كرواتيا في اللحظات الأخيرة من المباراة، في لقطة أثارت تساؤلات عديدة بين الجماهير والمحللين ووسائل الإعلام، قبل أن يخرج الاتحاد الدولي لكرة القدم ببيان رسمي يضع حدًا للنقاش الدائر حول الواقعة.   وجاء توضيح الاتحاد الدولي لكرة القدم ليؤكد أن القرار التحكيمي الذي اتخذ خلال المباراة استند بصورة كاملة إلى البيانات التقنية التي وفرتها تقنية الكرة الذكية المستخدمة في البطولة الحالية، وهو ما أعاد فتح باب النقاش بشأن دور التكنولوجيا الحديثة في كرة القدم وتأثيرها على القرارات التحكيمية.   لحظة أثارت الجدل في الدقائق الأخيرة   المباراة بين البرتغال وكرواتيا كانت تسير وسط أجواء مليئة بالإثارة والندية، حيث حاول كلا المنتخبين فرض أسلوبه والبحث عن بطاقة التأهل إلى الدور التالي.   ومع وصول اللقاء إلى لحظاته الأخيرة، اعتقد المنتخب الكرواتي أنه نجح في إدراك هدف مهم قد يعيد المباراة إلى نقطة مختلفة تمامًا.   لكن فرحة اللاعبين والجماهير لم تستمر طويلًا، بعدما تدخلت غرفة تقنية الفيديو لمراجعة الحالة.   وبعد دقائق من المراجعة، اتخذ الحكم قراره بإلغاء الهدف وسط حالة كبيرة من الدهشة والاعتراضات.   فيفا يكشف سبب إلغاء الهدف   وفي محاولة لإنهاء الجدل، أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم بيانًا رسميًا كشف فيه تفاصيل الحالة التحكيمية.   وأوضح فيفا أن البيانات التي سجلتها تقنية الكرة الذكية أثبتت وجود لمسة خفيفة من المهاجم الكرواتي إيجور ماتانوفيتش قبل انتقال الكرة إلى زميله.   وأشار البيان إلى أن هذه اللمسة البسيطة لعبت دورًا حاسمًا في تحديد توقيت احتساب التسلل.   وبناءً على ذلك، تم اعتبار اللاعب الموجود في وضعية التسلل مشاركًا في اللعبة بصورة غير قانونية.   وأكد الاتحاد الدولي أن قرار الحكم جاء مطابقًا للوائح والقوانين المعتمدة في اللعبة.   كيف تعمل تقنية الكرة الذكية؟   وتعد تقنية الكرة الذكية واحدة من أحدث وسائل التكنولوجيا المستخدمة في كرة القدم خلال السنوات الأخيرة.   وتعتمد هذه التقنية على وجود مستشعرات دقيقة للغاية داخل الكرة نفسها.   وتقوم هذه المستشعرات بإرسال بيانات لحظية إلى أنظمة تقنية الفيديو المرتبطة بغرفة المراجعة.   وتسمح هذه التكنولوجيا برصد أي لمسة تحدث للكرة مهما كانت صغيرة أو غير واضحة للعين المجردة.   كما يتم تحويل هذه البيانات إلى رسوم بيانية تظهر خلال البث التلفزيوني بشكل يشبه نبضات القلب.   وتساعد هذه البيانات الحكام في تحديد لحظة لمس الكرة بدقة كبيرة للغاية.   التسلل شبه الآلي يواصل إثارة النقاش   كما أعادت هذه الواقعة الحديث مرة أخرى عن تقنية التسلل شبه الآلي التي أصبحت جزءًا أساسيًا من البطولات الكبرى.   وتستخدم هذه التقنية بيانات متعددة مرتبطة بكاميرات متطورة وتقنيات تتبع دقيقة لتحديد مواقع اللاعبين أثناء الهجمات.   ويرى مؤيدو التكنولوجيا أن هذه الأنظمة تساعد في تقليل نسبة الأخطاء البشرية وتحقيق العدالة داخل المباريات.   لكن في المقابل، يرى البعض أن التدخل التقني المتزايد قد يؤثر على طبيعة اللعبة ويقلل من عنصر العفوية داخل كرة القدم.   اعتراضات كرواتية رغم التوضيح الرسمي   ورغم صدور البيان الرسمي من الاتحاد الدولي، استمرت حالة الجدل عقب المباراة.   وأبدى المدير الفني لمنتخب كرواتيا زلاتكو داليتش تحفظه على القرار، معتبرًا أن مثل هذه الحالات تكون قاسية للغاية على الفرق التي تودع البطولات بسبب تفاصيل صغيرة جدًا.   وأشار إلى أن كرة القدم كانت تعتمد في السابق على قرارات مباشرة دون الحاجة إلى كل هذا الكم من التدخلات التقنية.   لكن رغم ذلك، اعترف بأن التكنولوجيا أصبحت جزءًا من اللعبة الحديثة.   البرتغال تواصل المشوار بنجاح   في المقابل، خرج المنتخب البرتغالي من المباراة بانتصار مهم بنتيجة 2-1، ليحجز بطاقة التأهل إلى دور الـ16 من البطولة.   وواصل المنتخب البرتغالي تقديم عروض قوية تؤكد رغبته في الذهاب بعيدًا خلال البطولة الحالية.   كما أظهر الفريق شخصية قوية وقدرة على التعامل مع الضغوط في المباريات الحاسمة.   التكنولوجيا ترسم مستقبل كرة القدم   وبات من الواضح أن كرة القدم الحديثة تتجه بشكل متزايد نحو الاعتماد على التكنولوجيا في اتخاذ القرارات.   ومع استمرار تطوير أنظمة جديدة أكثر دقة، قد تشهد السنوات المقبلة تغييرات أكبر في طريقة إدارة المباريات.   لكن رغم كل هذه التطورات، يبقى الجدل جزءًا لا يتجزأ من كرة القدم.   فحتى مع وجود أحدث التقنيات، ستظل بعض القرارات قادرة على إثارة النقاش والانقسام بين الجماهير.   وبين اعتراضات كرواتيا وتأكيدات فيفا، تحولت لقطة الهدف الملغى إلى واحدة من أبرز المشاهد الجدلية في كأس

احمد صابر يوليو 3, 2026 0
رونالدو و مودريتش
مودريتش يهاجم تقنية الفيديو بعد خروج كرواتيا من كأس العالم

اشتعل الجدل التحكيمي مجددًا في بطولة كأس العالم 2026، بعدما وجه قائد منتخب كرواتيا لوكا مودريتش انتقادات حادة لتقنية حكم الفيديو المساعد عقب خسارة منتخب بلاده أمام البرتغال بنتيجة 2-1 في دور الـ32، في مباراة شهدت أحداثًا تحكيمية مثيرة للجدل وقرارات أثارت الكثير من التساؤلات داخل الأوساط الرياضية.   وجاءت تصريحات النجم الكرواتي عقب نهاية المواجهة التي ودع على إثرها منتخب بلاده البطولة، حيث أبدى استياءه الشديد من بعض القرارات التي اعتبر أنها لعبت دورًا مباشرًا في تحديد مصير المباراة.     مباراة مثيرة انتهت بجدل كبير   شهدت مواجهة كرواتيا والبرتغال واحدة من أكثر مباريات البطولة إثارة، حيث حملت الكثير من التحولات الدرامية حتى دقائقها الأخيرة.   ودخل المنتخبان المباراة بطموحات كبيرة من أجل حجز بطاقة التأهل إلى الدور التالي، في ظل تقارب واضح في المستوى الفني والرغبة الكبيرة في مواصلة المشوار بالمونديال.   لكن المباراة لم تنته فقط بنتيجة الفوز البرتغالي، بل انتهت أيضًا بحالة كبيرة من الجدل التحكيمي.   وأصبحت القرارات التي اتخذت خلال اللقاء محور النقاش الأكبر بعد صافرة النهاية.     مودريتش يعترض على الهدف الملغى   كان الهدف الكرواتي الملغى في الوقت بدل الضائع من أبرز اللقطات التي أثارت غضب قائد المنتخب الكرواتي.   وأشار مودريتش إلى أن الحكم أكد وجود لمسة على الكرة تسببت في تغيير موقف التسلل.   لكن قائد كرواتيا أكد أنه شاهد الإعادات واللقطات التلفزيونية ولم يجد ما يثبت هذه اللمسة بصورة واضحة.   وأضاف أن عدم وجود لمسة يعني عدم وجود حالة تسلل من الأساس.   وأكد أن هذه اللقطة كانت من أكثر اللحظات المثيرة للجدل في المباراة.     تقنية الكرة الذكية تدخل دائرة النقاش   وفي المقابل، اعتمد الحكم وغرفة تقنية الفيديو على البيانات التي قدمتها تقنية الكرة الذكية.   وأوضحت هذه التقنية وجود لمسة من المهاجم الكرواتي إيجور ماتانوفيتش قبل انتقال الكرة إلى زميله الموجود في وضعية تسلل.   وتستخدم هذه التقنية مستشعرات دقيقة داخل الكرة لرصد لحظة لمسها بدقة عالية.   ويرى الاتحاد الدولي لكرة القدم أن هذه التقنية ساعدت في اتخاذ القرار الصحيح وفقًا للوائح.   لكن رغم ذلك، استمرت الاعتراضات من الجانب الكرواتي.   انتقادات قوية لتقنية الفيديو   كما استغل مودريتش الفرصة للتعبير عن موقفه القديم من تقنية حكم الفيديو المساعد.   وأكد أنه لم يكن من المؤيدين لهذه التقنية منذ بداية تطبيقها في كرة القدم.   وأوضح أن التقنية تمتلك فوائد عديدة في بعض الحالات، لكنها تُستخدم بصورة غير صحيحة أو بشكل انتقائي في أحيان كثيرة.   وأشار إلى أن تدخّل تقنية الفيديو يجب أن يقتصر فقط على الأخطاء الواضحة للغاية.   وأضاف أن كثرة التدخلات تجعل الكثير من القرارات تبتعد عن روح كرة القدم الطبيعية.   غضب بسبب ركلة جزاء البرتغال   ولم تتوقف اعتراضات مودريتش عند الهدف الملغى فقط.   حيث أبدى غضبه أيضًا من ركلة الجزاء التي حصل عليها المنتخب البرتغالي خلال المباراة.   وأكد أن الحالة لم تكن تستحق احتساب ركلة جزاء.   وأوضح أن اللقطة شهدت احتكاكًا طبيعيًا ووجود شد متبادل بين اللاعبين قبل سقوطهما.   وأشار إلى أن مثل هذه الحالات لا يجب أن تكون سببًا في حسم مباريات بهذا الحجم.   وأضاف أن المباريات الكبرى يجب أن تُحسم من خلال الأداء داخل الملعب وليس عبر قرارات مثيرة للجدل.     فيفا وروبرتو مارتينيز يدافعان عن القرارات   وفي المقابل، خرج الاتحاد الدولي لكرة القدم ومدرب منتخب البرتغال روبرتو مارتينيز للدفاع عن القرارات التحكيمية.   وأكدت الجهات المعنية أن تقنية الكرة الذكية أثبتت بصورة دقيقة وجود اللمسة التي أدت إلى احتساب التسلل.   كما تم التأكيد على أن جميع القرارات التي اتخذت خلال المباراة جاءت وفقًا لقوانين اللعبة.   وأشار مسؤولو التحكيم إلى أن التكنولوجيا تم استخدامها بالشكل الصحيح.   هل زادت التكنولوجيا الجدل في كرة القدم؟   وأعادت هذه المباراة النقاش مجددًا حول تأثير التكنولوجيا على كرة القدم الحديثة.   فبينما يرى البعض أن تقنية الفيديو ساهمت في تقليل الأخطاء التحكيمية وتحقيق العدالة داخل المباريات، يعتقد آخرون أنها أضافت نوعًا جديدًا من الجدل.   كما يرى منتقدو التقنية أن بعض القرارات أصبحت تعتمد على تفاصيل صغيرة للغاية قد تغير مصير مباريات كاملة.   لكن في المقابل، يؤكد المؤيدون أن التكنولوجيا تقلل من الظلم التحكيمي الذي كان يحدث في الماضي.   خروج مؤلم لكرواتيا ونهاية مشوار مودريتش   وبعيدًا عن الجدل التحكيمي، حملت المباراة أيضًا مشاعر خاصة بالنسبة للجماهير الكرواتية.   فخروج المنتخب من البطولة جاء بصورة مؤلمة بعد أداء قوي خلال اللقاء.   كما أن الأنظار اتجهت إلى لوكا مودريتش الذي قد تكون هذه البطولة من محطاته الأخيرة مع المنتخب الوطني.   وبين اعتراضات على التحكيم وإحباط بسبب الإقصاء، انتهى مشوار كرواتيا في كأس العالم وسط الكثير من علامات الاستفهام والجدل الذي قد يستمر لفترة طويلة.

احمد صابر يوليو 3, 2026 0
جواو فليكس لاعب منتخب البرتغال
"بين حلم التأهل وعالمية رونالدو.. جواو فيليكس يرفع راية التحدي: مواجهة كرواتيا 'مصيرية' وشراكتي مع الدون مثالية"

في عالم كرة القدم الحديثة، لا توجد مباريات عادية، خاصة عندما يتعلق الأمر بمنتخب بحجم البرتغال وفي بطولة قارية يترقبها العالم. جواو فيليكس، الموهبة البرتغالية التي لطالما كانت تحت مجهر النقد والتحليل، خرج بتصريحات قوية ومباشرة قبل اللقاء الحاسم أمام كرواتيا. بالنسبة لفيليكس، هذه المواجهة ليست مجرد 90 دقيقة من كرة القدم، بل هي "معركة حياة أو موت" تفرض على كل لاعب تقديم أقصى طاقاته، فالخصم الكرواتي ليس بالند السهل، ويمتلك من الخبرة والقدرة التكتيكية ما يجعله قادراً على قلب الموازين في أي لحظة. ​(الثقة في الشراكة مع الأسطورة) من أكثر النقاط إثارة في حديث فيليكس هي علاقته بالأسطورة كريستيانو رونالدو. يتحدث فيليكس عن "الدون" ليس فقط كزميل، بل كقدوة ومصدر إلهام، مؤكداً أن الشراكة بينهما في الخط الأمامي بدأت تصل إلى مستويات من التفاهم "المثالي". هذا الانسجام هو ما يعول عليه المدرب البرتغالي للفتك بالدفاعات الكرواتية. فيليكس يعترف بأن اللعب بجانب رونالدو يفرض عليه نوعاً من المسؤولية الإضافية، لكنه في الوقت ذاته يسهل عليه تحركاته ويفتح له المساحات، نظراً للضغط الذي يسلطه رونالدو على قلوب دفاع الخصم. ​(تحليل الخصم: كرواتيا والذكاء الميداني) يدرك المنتخب البرتغالي، بقيادة فيليكس، أن المنتخب الكرواتي يعتمد بشكل كلي على مثلث وسط الميدان التاريخي، والقدرة على التحكم في رتم المباراة. كرواتيا، التي لطالما أثبتت أنها "منتخب البطولة" في الأوقات الصعبة، لن تستسلم بسهولة. فيليكس يشير في تحليله إلى أن المفتاح لن يكون في المهارة الفردية فقط، بل في سرعة التحول من الدفاع للهجوم، واستغلال أي هفوة في خط وسط الخصم. البرتغال اليوم تمتلك جيلاً يمزج بين الخبرة والشباب، وهذا هو التحدي الذي سيعمل فيليكس على تجاوزه. ​(فلسفة فيليكس: النضج الكروي) المتابع لمسيرة فيليكس يلاحظ تغيراً في نبرته؛ لم يعد ذلك اللاعب الشاب الذي يبحث فقط عن مراوغة جمالية، بل أصبح "لاعباً وظيفياً" يدرك أن الأهداف والنتائج هي اللغة الوحيدة التي يفهمها جمهور الكرة. الضغوط التي عاشها فيليكس مع أنديته المختلفة صقلت شخصيته، وجعلته يدرك أن الانتماء للمنتخب الوطني هو الفرصة الأكبر لأي لاعب لترسيخ اسمه في التاريخ. هو الآن يضع نصب عينيه ليس فقط تجاوز كرواتيا، بل حصد اللقب القاري. ​(الاستراتيجية الهجومية) دوريفال وزملاؤه في الجهاز الفني يراهنون على سرعة فيليكس وقدرته على الاختراق من العمق. الخطة البرتغالية تتلخص في "عزل" وسط كرواتيا وحرمانه من الكرة، مع الاعتماد على الكرات الطولية المتقنة من الأطراف. فيليكس يؤكد أن الفريق مستعد لكل السيناريوهات، بما في ذلك اللجوء للأشواط الإضافية أو ركلات الترجيح، لكنه يفضل حسم الأمور في الوقت الأصلي عبر الضغط المبكر. ​(مستقبل البرتغال) بغض النظر عن نتيجة مباراة كرواتيا، فإن المنتخب البرتغالي يثبت يوماً بعد يوم أنه قوة لا يستهان بها في أوروبا. الشراكة بين رونالدو وفيليكس، إذا استمرت بهذا النضج، ستكون مفتاح الانتصارات القادمة. البرتغال لا تبحث فقط عن الفوز، بل تبحث عن فرض سيطرتها كأحد عمالقة القارة. جماهير "برازيل أوروبا" تنتظر من فيليكس أن يكون "الوريث الشرعي" للقيادة في الملعب، وهذه المباراة هي الاختبار الحقيقي لهذا الطموح. ​(الخاتمة: ليلة الحسم) بينما تقترب صافرة البداية، يبقى التوتر سيد الموقف. تصريحات فيليكس عكست مدى وعي اللاعبين بحجم المسؤولية. إنها مباراة تعيد ترتيب الأوراق، مباراة قد تفتح أبواب المجد للبرتغال، أو تعيدها إلى نقطة الصفر. لكن في كل الأحوال، العالم سيشاهد فيليكس بشخصية جديدة، شخصية المحارب الذي لا يقبل بأقل من الفوز، محاطاً بخبرة رونالدو التي لا تعوض.

Masoud يونيو 29, 2026 0
ستيف كلارك
بعد سبع سنوات.. ستيف كلارك يغادر منتخب اسكتلندا رسميً

شهدت منافسات كأس العالم 2026 نهاية مؤلمة لمنتخب اسكتلندا بعد فشله في حجز بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية، في سيناريو لم يتوقف تأثيره عند حدود مغادرة البطولة فقط، بل امتد ليعلن نهاية مرحلة كاملة داخل الكرة الاسكتلندية، بعدما قرر المدير الفني ستيف كلارك تقديم استقالته بصورة مفاجئة عقب تأكد خروج المنتخب من المنافسات.   وجاء خروج المنتخب الاسكتلندي بعد فوز منتخب كرواتيا على نظيره الغاني بنتيجة 2-1 في الجولة الأخيرة، وهي النتيجة التي أنهت الحسابات المتعلقة بفرص اسكتلندا في مواصلة المشوار نحو دور الـ32.   وكان المنتخب الاسكتلندي يترقب سيناريو مختلفًا يمنحه فرصة الاستمرار، حيث كان يحتاج إلى فوز منتخب غانا بفارق ثلاثة أهداف من أجل الإبقاء على آماله في المنافسة، لكن النتيجة النهائية أنهت كل الحسابات وأعلنت رسميًا نهاية الحلم الاسكتلندي.   ومع تأكد الإقصاء، لم تمر سوى نحو ثلاثين دقيقة فقط حتى جاءت المفاجأة الكبرى بإعلان ستيف كلارك استقالته من منصبه، في قرار سريع وضع حدًا لمسيرة طويلة استمرت سبع سنوات داخل الجهاز الفني للمنتخب.   وجاء القرار بمثابة نهاية حقبة كاملة عاش خلالها المنتخب الاسكتلندي مرحلة مختلفة مقارنة بما كان عليه خلال السنوات السابقة، حيث نجح كلارك في إعادة بناء الفريق وتغيير صورته على المستويين الفني والمعنوي.   وخلال سنوات عمله، تمكن المدرب من تحقيق إنجازات مهمة أعادت اسكتلندا إلى واجهة المنافسات الدولية بعد فترة طويلة من الغياب عن البطولات الكبرى.   ولم تكن المهمة سهلة عندما تولى كلارك مسؤولية تدريب المنتخب، حيث كان الفريق يمر بمرحلة صعبة على مستوى النتائج والاستقرار الفني.   لكن المدرب الاسكتلندي بدأ مشروعه بالاعتماد على بناء فريق قادر على المنافسة واستعادة الثقة داخل صفوف المنتخب، مع التركيز على تطوير الأداء الجماعي وإعادة تشكيل شخصية الفريق.   ومع مرور الوقت بدأت نتائج العمل تظهر بصورة واضحة، حيث نجح المنتخب في استعادة حضوره تدريجيًا على الساحة الدولية.   وكان أحد أبرز الإنجازات التي ارتبطت باسم ستيف كلارك نجاحه في قيادة المنتخب للتأهل إلى ثلاث بطولات كبرى، وهو ما اعتبره كثيرون إنجازًا مهمًا في تاريخ الكرة الاسكتلندية الحديثة.   فبعد سنوات طويلة من الغياب عن الأحداث الكبرى، عاد المنتخب الاسكتلندي ليصبح حاضرًا من جديد بين المنتخبات المشاركة في البطولات القارية والعالمية.   كما تمكن كلارك من تكوين مجموعة من اللاعبين الذين شكلوا نواة مهمة للمنتخب خلال السنوات الأخيرة.   وأصبح المنتخب يمتلك شخصية أكثر قوة واستقرارًا مقارنة بالفترات السابقة، وهو ما انعكس بشكل واضح على الأداء والنتائج.   ورغم ذلك، جاءت نهاية مشوار كأس العالم 2026 بصورة لم تكن الجماهير الاسكتلندية تتمنى حدوثها، خاصة بعد الآمال الكبيرة التي صاحبت المنتخب قبل انطلاق البطولة.   ودخل المنتخب المنافسات بطموحات تتمثل في الذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة، خصوصًا في ظل التطور الذي أظهره الفريق خلال السنوات الماضية.   لكن كرة القدم كثيرًا ما تحمل سيناريوهات لا تخضع للحسابات المسبقة، وهو ما حدث مع المنتخب الاسكتلندي خلال هذه النسخة من البطولة.   ولم يتمكن الفريق من جمع النتائج المطلوبة التي كانت كفيلة بضمان العبور إلى الأدوار الإقصائية، ليجد نفسه خارج المنافسة بعد نهاية مرحلة المجموعات.   وبعيدًا عن خيبة الخروج، فإن الإعلان السريع عن استقالة كلارك منح الحدث أبعادًا إضافية، خاصة أن القرار جاء في توقيت حساس للغاية.   ويرى كثير من المتابعين أن المدرب ربما شعر بأن الوقت قد حان لفتح صفحة جديدة، سواء بالنسبة له شخصيًا أو بالنسبة للمنتخب الذي قد يدخل مرحلة مختلفة خلال الفترة المقبلة.   كما أن الرحيل بعد بطولة كبيرة يمثل أحيانًا خيارًا معتادًا لدى بعض المدربين الذين يفضلون إنهاء تجاربهم عند نهاية محطة مهمة.   ورغم النهاية الحزينة للمشوار، فإن بصمة كلارك ستظل حاضرة داخل الكرة الاسكتلندية، بالنظر إلى التحول الذي حدث خلال فترة وجوده.   فالرجل لم يكن مجرد مدرب قاد المنتخب خلال عدد من المباريات، بل كان صاحب مشروع كامل ساهم في إعادة المنتخب إلى دائرة المنافسة.   وسيتذكر جمهور اسكتلندا السنوات التي أعاد خلالها كلارك الأمل إلى الجماهير بعد فترة طويلة من التراجع.   أما المرحلة المقبلة، فستفتح باب التساؤلات حول هوية المدرب الجديد الذي سيتولى مهمة قيادة المنتخب في الفترة القادمة.   وسيكون التحدي الأكبر أمام الإدارة هو اختيار شخصية قادرة على البناء فوق ما تحقق خلال السنوات الماضية، مع العمل على تطوير المنتخب بصورة أكبر.   ومهما اختلفت الآراء حول نهاية التجربة، فإن اسم ستيف كلارك سيبقى مرتبطًا بإحدى أهم الفترات في تاريخ المنتخب الاسكتلندي الحديث، بعدما أنهى رحلته بطريقة مؤثرة عقب أقل من ساعة على تأكد نهاية الحلم المونديالي.

احمد صابر يونيو 28, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0