منتخب-صربيا

منتخب صربيا

سافيتش
الهلال يتلقى دفعة قوية بعودة سافيتش قبل الكلاسيكو

الهلال يستعيد سافيتش قبل مواجهة الاتحاد في دوري روشن   تلقى الفريق الأول لكرة القدم بنادي الهلال السعودي دفعة معنوية وفنية مهمة قبل المواجهة المرتقبة أمام الاتحاد، بعدما أعلن لاعب الوسط الصربي سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش جاهزيته للمشاركة في الكلاسيكو، ضمن منافسات الجولة الثامنة من بطولة دوري روشن السعودي للمحترفين.   وتأتي جاهزية سافيتش في توقيت مهم بالنسبة للهلال، الذي يسعى إلى دخول المواجهة بكامل قوته، خاصة في ظل المنافسة المباشرة مع الاتحاد على صدارة جدول ترتيب الدوري السعودي.   سافيتش يتعافى من الإصابة قبل مواجهة الاتحاد   وكان سافيتش قد تعرض لإصابة عضلية طفيفة خلال مشاركته مع منتخب صربيا أمام هولندا، ضمن منافسات بطولة دوري الأمم الأوروبية، ما أثار بعض القلق بشأن إمكانية مشاركته في المباراة المقبلة.   لكن اللاعب نجح في تجاوز آثار الإصابة، وعاد إلى التدريبات الجماعية مع الهلال، ليؤكد استعداده للمشاركة في المواجهة المرتقبة أمام الاتحاد.   وانضم لاعب الوسط الصربي إلى تدريبات الفريق يوم الاثنين الماضي، عقب انتهاء ارتباطاته الدولية مع منتخب بلاده خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة.   الهلال يواصل استعداداته للكلاسيكو   ويكثف الجهاز الفني للهلال استعداداته الفنية والبدنية لمواجهة الاتحاد، من خلال العمل على رفع معدلات جاهزية اللاعبين وتجهيز العناصر العائدة من المشاركة مع المنتخبات الوطنية.   وتمثل عودة سافيتش إضافة مهمة لخط وسط الهلال، في ظل قدراته على الربط بين الخطوط والمساهمة في الجوانب الدفاعية والهجومية.   ويحرص الجهاز الفني على تجهيز جميع اللاعبين بالشكل المناسب، خاصة أن المواجهة المقبلة تتطلب تركيزًا كبيرًا في ظل قوة المنافس وأهمية النقاط الثلاث.   موعد مباراة الهلال والاتحاد في دوري روشن   ومن المقرر أن يستضيف الهلال نظيره الاتحاد يوم السبت 10 أكتوبر الجاري، ضمن منافسات الجولة الثامنة من بطولة دوري روشن السعودي.   وتحظى المباراة باهتمام جماهيري كبير، نظرًا للتنافس التاريخي بين الفريقين، إلى جانب أهميتها في تحديد ملامح المنافسة على صدارة الدوري.   الهلال يتصدر ترتيب الدوري السعودي   ويدخل الهلال المباراة متربعًا على صدارة جدول الترتيب برصيد 18 نقطة، بينما يحتل الاتحاد المركز الثاني برصيد 17 نقطة، بفارق نقطة واحدة فقط.   ويسعى الهلال إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق الفوز وتوسيع الفارق مع الاتحاد، بينما يتطلع العميد إلى انتزاع الصدارة.   وتمنح عودة سافيتش الجهاز الفني خيارات إضافية في وسط الملعب، قبل واحدة من أبرز مواجهات الجولة الثامنة.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
هولندا
هولندا تتصدر مجموعتها بفوز صعب على صربيا

حقق منتخب هولندا فوزًا صعبًا على نظيره الصربي بنتيجة 2-1، في المواجهة التي أقيمت على ملعب «فيليبس»، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، ليعزز الطواحين فرصهم في التأهل إلى الدور ربع النهائي من البطولة.   وحملت المباراة طابعًا خاصًا لقائد المنتخب الهولندي فيرجيل فان دايك، بعدما سجل ظهوره الدولي رقم 100 بقميص بلاده، ليصبح اللاعب الحادي عشر في تاريخ منتخب هولندا الذي يصل إلى هذا الرقم.   وشهد تشكيل المنتخب الهولندي بعض التغييرات، حيث شارك تين كوبمينرز في قلب الدفاع إلى جانب فان دايك، بينما تولى تيجاني رايندرز ورايان جرافنبرخ أدوارًا مهمة في منطقة وسط الملعب.   ونجح كوبمينرز في منح هولندا التقدم بعد مرور أكثر من نصف ساعة، بعدما نفذ ركلة حرة مباشرة بنجاح وسجل الهدف الأول لأصحاب الأرض.   ولم يتأخر الرد الصربي كثيرًا، إذ تمكن ميهايلو تسفيتكوفيتش من تسجيل هدف التعادل بعد عرضية متقنة من أليكسا تيرزيتش، قابلها برأسية داخل الشباك، لتعود المباراة إلى نقطة البداية.   وهدد المنتخب الصربي المرمى الهولندي في أكثر من مناسبة قبل نهاية الشوط الأول، لكن النتيجة ظلت على حالها لينتهي النصف الأول بالتعادل بهدف لكل منتخب.   وخلال الشوط الثاني، أجرى الجهاز الفني لهولندا عدة تغييرات بحثًا عن استعادة التقدم، وكان من بينها مشاركة جوشوا زيركزي بعد تعرض ميكس ميريك لمشكلة عضلية.   ونجح زيركزي في تسجيل هدف الانتصار عند الدقيقة 72، بعد هجمة جماعية منظمة شارك فيها أكثر من لاعب، قبل أن تصل الكرة إلى تيجاني رايندرز الذي مررها إلى زيركزي، ليضعها الأخير داخل الشباك.   وحاول المنتخب الصربي العودة في الدقائق المتبقية، إلا أن الحارس بارت فيربروخن حافظ على تقدم هولندا، وتصدى لمحاولة خطيرة من نيمانيا جودلي.   وبهذا الانتصار، رفع منتخب هولندا رصيده إلى 8 نقاط في صدارة المجموعة الثانية بالمستوى الأول، متفوقًا بفارق الأهداف على اليونان صاحبة الرصيد نفسه، بينما تحتل ألمانيا المركز الثالث بـ5 نقاط، وتأتي صربيا أخيرة دون نقاط.   واكتملت ليلة فان دايك التاريخية بعد نهاية المباراة، حيث احتفل بمباراته الدولية رقم 100 وسط عائلته، وتسلم درعًا ذهبيًا، قبل أن يحظى بتكريم آخر داخل غرفة ملابس المنتخب الهولندي.

احمد صابر أكتوبر 5, 2026 0
منتخب المانيا
نظرة عامة قبل مباراة ألمانيا وصربيا في دوري الأمم الأوروبية

  يستعد منتخب ألمانيا لمواجهة نظيره صربيا، مساء اليوم الخميس، على ملعب أليانز أرينا بمدينة ميونخ، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات ببطولة دوري الأمم الأوروبية، في مباراة يسعى خلالها كل منتخب إلى تحقيق نتيجة إيجابية وتحسين موقفه في المجموعة. وتنطلق المباراة في تمام الساعة 9:45 مساءً بتوقيت القاهرة، حيث يدخل المنتخب الألماني المواجهة وهو في المركز الثالث برصيد نقطة واحدة، بينما يتواجد منتخب صربيا في المركز الرابع دون نقاط، وفقًا للبيانات الخاصة بالمجموعة قبل انطلاق اللقاء. وتحمل المباراة أهمية كبيرة للمنتخبين، خاصة أن صربيا تبحث عن تحقيق أول انتصار لها، بينما يسعى المنتخب الألماني لاستغلال إقامة المباراة على ملعبه من أجل حصد النقاط وتحسين موقعه في جدول الترتيب. وعلى مستوى النتائج الأخيرة، خاض منتخب ألمانيا آخر خمس مباريات له محققًا فوزًا واحدًا وتعادلين مقابل هزيمتين، في الوقت الذي ظهر خلاله الفريق بصورة جيدة من ناحية الاستحواذ والسيطرة على الكرة، لكنه واجه بعض المشكلات المتعلقة بالحفاظ على نظافة شباكه وتحقيق الاستمرارية في الأداء. وخلال الفترة الأخيرة، تفوق المنتخب الألماني في الأداء أمام اليونان من حيث مجريات اللعب، لكنه خسر المباراة بهدف دون رد، كما تعادل بنتيجة 1-1 أمام هولندا في مواجهة شهدت اختبارًا قويًا للمنتخب الألماني. أما منتخب صربيا، فيدخل اللقاء بسجل آخر خمس مباريات يتضمن فوزًا واحدًا وأربع هزائم، حيث تلقى الفريق خسارتين ثقيلتين أمام المكسيك بنتيجة 5-1 والرأس الأخضر بنتيجة 3-0، إلى جانب خسارته أمام اليونان وهولندا بنتيجة 2-1 في كل مباراة، بينما حقق فوزه الوحيد خلال هذه السلسلة أمام منافس آخر. وعلى مستوى المواجهات المباشرة، لم يحقق منتخب ألمانيا الفوز في آخر مباراتين أمام صربيا، حيث انتهت المواجهة التي جمعتهما في عام 2019 بالتعادل 1-1، بينما نجح المنتخب الصربي في الفوز على ألمانيا بهدف دون رد في كأس العالم 2010. وتشير هذه المواجهات إلى أن المنتخب الصربي سبق له تشكيل صعوبات أمام ألمانيا، رغم اختلاف الظروف والبطولات التي جمعت المنتخبين، وهو ما يجعل مواجهة اليوم اختبارًا جديدًا للمنتخبين. ومن الناحية التكتيكية، يعتمد المنتخب الألماني بصورة واضحة على الاستحواذ والسيطرة على الكرة، حيث تشير أرقامه إلى وصول متوسط الاستحواذ إلى 61%، إلى جانب الاعتماد على دقة التمرير وكثرة التحركات في الثلث الهجومي. وفي المقابل، يبلغ متوسط استحواذ منتخب صربيا نحو 36%، ويعتمد الفريق بشكل أكبر على التحولات السريعة والهجمات المرتدة والكرات المباشرة والضربات الثابتة، في محاولة لاستغلال المساحات التي قد تظهر خلف الخط الدفاعي للمنتخب الألماني. وتظهر الأرقام أيضًا أن المنتخب الألماني يعاني من بعض المشكلات الدفاعية، بعدما لم يحافظ على نظافة شباكه في آخر 7 مباريات، بينما لم يتمكن منتخب صربيا من الخروج بشباك نظيفة في آخر 11 مباراة. وعلى مستوى تسجيل الأهداف، شهدت 6 من آخر 7 مباريات لمنتخب ألمانيا تسجيل المنتخبين، بينما تكرر الأمر في 4 من آخر 5 مباريات لمنتخب صربيا، وهو ما يعكس إمكانية وجود فرص تهديفية خلال المواجهة، مع ضرورة الانتباه إلى الفاعلية أمام المرمى. وتشير بيانات الأداء إلى أن المنتخبين قاما بتحويل نحو 25% فقط من الفرص الكبيرة المتاحة لهما، وبالتالي قد تلعب الفاعلية الهجومية دورًا مهمًا في تحديد هوية الفريق الذي يستطيع الخروج بالنتيجة المطلوبة. ويملك منتخب ألمانيا أفضلية من ناحية الاستحواذ وصناعة اللعب، وهو ما قد يجعله الطرف الأكثر محاولة للسيطرة على مجريات المباراة، بينما سيكون المنتخب الصربي مطالبًا بالاعتماد على التنظيم الدفاعي والهجمات المرتدة واستغلال الفرص التي تتاح له. وعلى صعيد الركلات الركنية، يبلغ متوسط ألمانيا نحو 4.5 ركلة ركنية في المباراة، مقابل 2.5 لصربيا، وهو ما يعكس أيضًا الفارق في معدلات الاستحواذ والضغط الهجومي بين المنتخبين. أما على مستوى البطاقات، فيبلغ متوسط الحكم إسبن إسكاس 3.5 بطاقة صفراء و0.12 بطاقة حمراء في المباراة، بينما يصل متوسط البطاقات الصفراء للمنتخب الألماني إلى بطاقة واحدة في المباراة، مقابل 1.5 بطاقة لصربيا. وبحسب توقعات نموذج الذكاء الاصطناعي الظاهرة في البيانات المرفقة، تم ترجيح فوز ألمانيا، مع تقدير احتمالية الفوز الألماني بـ76% مقابل 15% للتعادل و9% لفوز صربيا. كما توقع النموذج إجمالي 4 بطاقات صفراء و9 ركلات ركنية، مع ترجيح عدم تسجيل المنتخبين في المباراة. وتبقى هذه التوقعات إحصائية قبل بداية اللقاء ولا تحسم نتيجة المباراة، خاصة أن المواجهات بين المنتخبات قد تتغير تفاصيلها وفقًا لأداء اللاعبين داخل أرض الملعب واستغلال الفرص. وتقام المباراة على ملعب أليانز أرينا في ميونخ، وسط رغبة من منتخب ألمانيا في استغلال عاملي الأرض والجمهور وتحقيق انتصاره الأول في المجموعة، بينما يبحث منتخب صربيا عن الخروج بنتيجة تمنحه دفعة جديدة بعد البداية الصعبة في المنافسات. وبين الاستحواذ الألماني المتوقع، ومحاولات صربيا الاعتماد على الهجمات المرتدة والكرات المباشرة، ينتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية، خاصة مع حاجة المنتخبين إلى النقاط في هذه المرحلة من دوري الأمم الأوروبية.  

عمرو فوزي أكتوبر 1, 2026 0
منتخب المانيا
الحكم والملعب والقنوات الناقلة لمباراة ألمانيا وصربيا في دوري الأمم الأوروبية

  يستعد منتخب ألمانيا لمواجهة نظيره منتخب صربيا، مساء اليوم الخميس، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات ببطولة دوري الأمم الأوروبية، في مواجهة تجمع المنتخبين على ملعب أليانز أرينا بمدينة ميونخ الألمانية. وتقام المباراة في تمام الساعة 9:45 مساءً بتوقيت القاهرة، وسط اهتمام كبير بالمواجهة التي تجمع المنتخب الألماني على ملعبه أمام المنتخب الصربي، في إطار منافسات دوري الأمم الأوروبية. ويحتضن ملعب أليانز أرينا في مدينة ميونخ الألمانية المباراة المرتقبة بين ألمانيا وصربيا، حيث يستضيف الملعب المواجهة التي يسعى خلالها كل منتخب إلى تحقيق نتيجة إيجابية في الجولة الثالثة من دور المجموعات. ويتولى الحكم النرويجي إسبن إسكاس إدارة مباراة ألمانيا وصربيا، وفقًا لما أعلنه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ويعاونه مواطناه يان إريك إنجان وألف أولاف روسلاند كحكمين مساعدين. كما يتواجد البرتغالي تياجو مارتينز على تقنية حكم الفيديو المساعد VAR، بينما يتولى النرويجي كريستوفر هاجينس مهمة الحكم المساعد لتقنية الفيديو. ويعد إسبن إسكاس من الحكام المعروفين على الساحة الأوروبية، وسيكون مطالبًا بإدارة المواجهة بين المنتخبين الألماني والصربي وسط أجواء جماهيرية منتظرة في ملعب أليانز أرينا. أما عن القنوات الناقلة للمباراة، فمن المقرر أن تكون المواجهة متاحة لمتابعي منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عبر beIN Sports HD 2، إلى جانب إمكانية متابعة اللقاء عبر beIN SPORTS CONNECT ومنصة TOD. وفي ألمانيا، أعلنت الجهات الناقلة أن المباراة ستكون عبر قناة ZDF، مع توفير البث عبر المنصة الرقمية التابعة للقناة. وتقام المباراة ضمن منافسات المجموعة الثانية من المستوى الأول في دوري الأمم الأوروبية، حيث يبحث المنتخبان عن تحقيق نتيجة تساعدهما في تحسين موقفهما خلال منافسات المجموعة. ويدخل منتخب ألمانيا المباراة على ملعبه، بينما يحل المنتخب الصربي ضيفًا على أليانز أرينا، في مواجهة تحمل أهمية كبيرة بالنسبة للمنتخبين مع استمرار منافسات مرحلة المجموعات. ومن المقرر أن تنطلق المباراة في التاسعة و45 دقيقة مساءً بتوقيت القاهرة، وسط ترقب جماهيري لمواجهة تجمع المنتخب الألماني بالمنتخب الصربي، في واحدة من مباريات الجولة الثالثة بدوري الأمم الأوروبية. موعد مباراة ألمانيا وصربيا: 9:45 مساءً بتوقيت القاهرة. ملعب المباراة: أليانز أرينا – ميونخ، ألمانيا. حكم المباراة: إسبن إسكاس – النرويج. القنوات الناقلة: beIN Sports HD 2، وbeIN SPORTS CONNECT، وTOD.  

عمرو فوزي أكتوبر 1, 2026 0
تشافي هيرنانديز
هولندا تحقق أول انتصار في الحقبة الجديدة مع تشافي هيرنانديز بالفوز على صربيا

  حقق منتخب هولندا أول انتصار له في الحقبة الجديدة مع المدرب تشافي هيرنانديز، بعدما تغلب على منتخب صربيا بنتيجة 2-1، في الجولة الثانية من منافسات دوري الأمم الأوروبية، ليبدأ المنتخب الهولندي مرحلة جديدة بانتصار يمنحه دفعة معنوية مهمة خلال مشواره في البطولة. وجاء الفوز على صربيا بعد مواجهة قوية بين المنتخبين، حيث شهد اللقاء منافسة واضحة على مدار أحداثه، قبل أن يتمكن المنتخب الهولندي من حسم المباراة بنتيجة 2-1، ليحصل على النقاط الثلاث ويحقق أول انتصار تحت قيادة تشافي هيرنانديز. ويمثل الفوز أهمية خاصة بالنسبة للمنتخب الهولندي، لأنه يأتي في بداية مرحلة جديدة يقود خلالها تشافي هيرنانديز الجهاز الفني، حيث يسعى المدرب الإسباني إلى وضع بصمته على الفريق وإطلاق مشروع جديد يعتمد على مجموعة من اللاعبين القادرين على تنفيذ أفكاره الفنية داخل الملعب. وكانت مواجهة صربيا اختبارًا مهمًا للمنتخب الهولندي في الجولة الثانية من دوري الأمم الأوروبية، خاصة أن مباريات البطولة تمنح المنتخبات فرصة حقيقية لقياس مدى قدرتها على المنافسة وتحقيق النتائج أمام منتخبات قوية. ونجح منتخب هولندا في تجاوز الاختبار أمام صربيا، بعدما سجل هدفين مقابل هدف واحد، ليخرج بالنقاط الثلاث من المباراة، وهو ما يمنح اللاعبين والجهاز الفني دفعة إضافية قبل استكمال باقي منافسات البطولة. ويحظى تشافي هيرنانديز باهتمام كبير منذ توليه مسؤولية المنتخب الهولندي، خاصة أن المدرب الإسباني يمتلك تجربة سابقة في العمل على مستوى الأندية، ويدخل الآن تحديًا جديدًا على مستوى المنتخبات، حيث يحتاج إلى بناء شخصية واضحة للفريق وتحقيق الانسجام بين عناصره. وتعد مباراة صربيا واحدة من الخطوات الأولى في هذه الرحلة، حيث يحتاج الجهاز الفني إلى استغلال كل مباراة من أجل التعرف أكثر على اللاعبين، وتطوير أسلوب اللعب، والوصول إلى التشكيل والطريقة التي يمكن من خلالها تحقيق أفضل استفادة من المجموعة الموجودة مع المنتخب. ويأتي الانتصار على صربيا ليمنح تشافي بداية إيجابية في مهمته، خاصة أن الفوز في المباريات الرسمية يساعد أي جهاز فني جديد على العمل في أجواء أكثر هدوءًا، ويمنح اللاعبين ثقة أكبر في الأفكار التي يحاول المدرب تطبيقها. وخلال المباراة، ظهر المنتخب الهولندي برغبة واضحة في تحقيق الفوز، خاصة أن الفريق كان مطالبًا بالتعامل مع قوة المنتخب الصربي، الذي حاول بدوره الخروج بنتيجة إيجابية من اللقاء. ومع استمرار المنافسة، نجح المنتخب الهولندي في الوصول إلى شباك صربيا مرتين، مقابل هدف واحد للمنافس. وتكشف نتيجة المباراة عن ندية واضحة بين المنتخبين، خاصة أن الفارق بينهما لم يكن كبيرًا، لكن المنتخب الهولندي تمكن في النهاية من الحفاظ على تقدمه وحسم اللقاء لصالحه، ليبدأ مشواره في الحقبة الجديدة بانتصار مهم. وتأتي أهمية النقاط الثلاث أيضًا من كونها تمنح هولندا وضعًا أفضل في حسابات المجموعة، خاصة أن كل مباراة في دوري الأمم الأوروبية تحمل أهمية كبيرة، سواء على مستوى المنافسة على المراكز المتقدمة أو تحسين موقف المنتخب قبل الجولات المقبلة. ويأمل تشافي في أن يكون الفوز على صربيا بداية لسلسلة من النتائج الإيجابية، لكن المدرب يدرك في الوقت نفسه أن بناء منتخب قوي يحتاج إلى وقت والعمل المستمر، خاصة مع اختلاف طبيعة العمل مع المنتخبات عن الأندية. فالمدرب لا يملك الوقت نفسه الذي يحصل عليه في الأندية من أجل التدريب بشكل يومي مع اللاعبين، ولذلك تصبح المباريات والمعسكرات الدولية فرصًا مهمة لتثبيت الأفكار وتحسين الانسجام بين عناصر الفريق. ومن هذه الزاوية، يمثل الفوز على صربيا خطوة مهمة في رحلة تشافي مع هولندا، لأنه يمنح الجهاز الفني فرصة للعمل على الإيجابيات التي ظهرت خلال اللقاء، إلى جانب دراسة الأخطاء ومحاولة علاجها قبل المواجهات المقبلة. كما أن اللاعبين أنفسهم حصلوا على دفعة معنوية مهمة بعد تحقيق أول انتصار في المرحلة الجديدة، وهو ما يمكن أن يساعد على بناء حالة من الثقة داخل المجموعة، خاصة أن المنتخب يحتاج إلى الانسجام بين عناصر الخبرة واللاعبين الشباب. وتبقى الفترة المقبلة مهمة للغاية بالنسبة إلى المنتخب الهولندي، حيث سيكون أمام تشافي هيرنانديز العديد من الملفات الفنية التي تحتاج إلى العمل، سواء فيما يتعلق بطريقة اللعب أو الاختيارات أو الأدوار التي سيمنحها لكل لاعب. لكن البداية جاءت بالطريقة التي كان يبحث عنها الجهاز الفني، بعدما تمكن الفريق من تحقيق الفوز على صربيا بنتيجة 2-1، ليضع أول ثلاث نقاط في رصيده خلال هذه المرحلة الجديدة. ويمنح الفوز اللاعبين شعورًا إيجابيًا قبل المباريات المقبلة، خاصة أن تحقيق الانتصار في مباراة رسمية أمام منافس قوي يرفع من مستوى الثقة ويمنح الفريق حافزًا لمواصلة العمل. وفي المقابل، سيحاول المنتخب الصربي استعادة توازنه في الجولات المقبلة، بعد الخسارة أمام هولندا، بينما يستعد المنتخب الهولندي لمواصلة منافسات دوري الأمم الأوروبية ومحاولة الحفاظ على النتائج الإيجابية. ويظل الهدف بالنسبة إلى تشافي أكبر من مجرد الفوز في مباراة واحدة، حيث يسعى المدرب إلى بناء منتخب قادر على المنافسة خلال المرحلة المقبلة، وتحقيق تطور تدريجي في الأداء والنتائج، لكن البداية بانتصار رسمي تمثل خطوة مهمة في هذا الطريق. ومع انتهاء مواجهة صربيا، بدأت بالفعل مرحلة جديدة بالنسبة إلى المنتخب الهولندي، بعدما سجل الفريق أول انتصار له تحت قيادة تشافي هيرنانديز. الفوز بنتيجة 2-1 منح المنتخب النقاط الثلاث، وفتح الباب أمام بداية مختلفة يسعى خلالها الجهاز الفني إلى تطوير الفريق والوصول به إلى المستوى الذي يطمح إليه. وبذلك حققت هولندا أول انتصار في الحقبة الجديدة مع تشافي هيرنانديز، بعدما تفوقت على صربيا بنتيجة 2-1 في الجولة الثانية من دوري الأمم الأوروبية. وبينما لا يزال المشوار طويلًا، فإن الانتصار يمثل بداية إيجابية للمدرب الإسباني مع المنتخب الهولندي، ويمنح الفريق دفعة معنوية قبل مواصلة الرحلة في البطولة.  

عمرو فوزي سبتمبر 27, 2026 0
فيليب كوستيتش
آيندهوفن يعلن رسميًا التعاقد مع فيليب كوستيتش

أعلن نادي آيندهوفن الهولندي تعاقده رسميًا مع الجناح الدولي الصربي فيليب كوستيتش، قادمًا من يوفنتوس الإيطالي، ليصبح أحد أبرز صفقات النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية، في إطار خطة الإدارة لتدعيم الفريق بعناصر تمتلك الخبرة والقدرة على المنافسة في البطولات المحلية والقارية. ووقّع كوستيتش، البالغ من العمر 33 عامًا، عقدًا يمتد لموسمين مع النادي الهولندي، على أن يرتدي القميص رقم 18، بينما ينتظر استكمال إجراءات استخراج تصريح العمل قبل الانضمام رسميًا إلى التدريبات والمشاركة في المباريات. وعقب الإعلان عن الصفقة، عبّر اللاعب الصربي عن سعادته الكبيرة بالانتقال إلى آيندهوفن، مؤكدًا أن رغبته في الانضمام إلى النادي كانت واضحة منذ اللحظة الأولى التي تلقى فيها الاتصال من مسؤولي الفريق. وأوضح كوستيتش أن إنهاء الصفقة استغرق بعض الوقت، ليس بسبب الجوانب الرياضية، وإنما لرغبته في التأكد من أن عائلته ستشعر بالراحة والاستقرار في هولندا، مشيرًا إلى أن جميع الأمور أصبحت مناسبة، وهو ما دفعه إلى اتخاذ القرار النهائي. كما أشاد الدولي الصربي بالمدير الفني بيتر بوش، مؤكدًا أن أسلوبه الهجومي وشخصيته التدريبية كانا من أبرز الأسباب التي شجعته على خوض هذه التجربة، مضيفًا أن الحديث الذي جمعهما عزز قناعته بأن طريقة لعب الفريق تتوافق مع إمكانياته وأسلوبه داخل الملعب.     بيريشيتش لعب دورًا حاسمًا.. وآيندهوفن يراهن على خبرة النجم الصربي   كشف فيليب كوستيتش أن النجم الكرواتي إيفان بيريشيتش، لاعب آيندهوفن، كان له تأثير مباشر في اتخاذ قرار الانتقال، بعدما تواصل معه أكثر من مرة وأكد له أن النادي يمثل بيئة مثالية لمواصلة مسيرته. وأوضح كوستيتش أن بيريشيتش تحدث معه بحماس عن الأجواء داخل الفريق، وشجعه على قبول العرض، مؤكدًا له أنه سيستمتع بالتجربة في الدوري الهولندي، وأن وجودهما معًا سيمنح الفريق قوة إضافية ويجعل المنافسة أكثر صعوبة على بقية الأندية. ويمتلك كوستيتش مسيرة احترافية مميزة، بدأت مع رادنيتشكي 1923، قبل أن يخوض عدة تجارب ناجحة مع خرونينغن الهولندي، وشتوتغارت وهامبورغ وآينتراخت فرانكفورت في ألمانيا، ثم يوفنتوس الإيطالي، وأخيرًا فنربخشه التركي، كما تُوج بلقب الدوري الأوروبي مع آينتراخت فرانكفورت، ليؤكد مكانته كأحد أبرز اللاعبين الصرب في السنوات الأخيرة. وعلى المستوى الدولي، شارك كوستيتش في 72 مباراة بقميص منتخب صربيا، وخاض ثلاث بطولات كبرى، مكتسبًا خبرة واسعة في المنافسات الدولية، وهو ما يعزز من قيمة الصفقة بالنسبة لآيندهوفن. من جانبه، أعرب إيرنست ستيوارت، مدير الشؤون الرياضية بالنادي، عن سعادته بإتمام التعاقد، مؤكدًا أن كوستيتش يمتلك سجلًا حافلًا بالنجاحات، وأن خبرته وشخصيته القيادية ستكونان إضافة كبيرة داخل غرفة الملابس وخارجها. ويرى مسؤولو آيندهوفن أن ضم اللاعب يمثل خطوة مهمة في مشروع الفريق للموسم الجديد، حيث يعول النادي على خبرته الكبيرة في البطولات الأوروبية، وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الحاسمة، للمنافسة على الألقاب المحلية وتحقيق نتائج مميزة على الصعيد القاري.

احمد صابر أغسطس 6, 2026 0
كوستيتش
فيليب كوستيتش يقترب من الانتقال إلى آيندهوفن حتى 2028

اقترب نادي آيندهوفن الهولندي من الإعلان عن واحدة من أبرز صفقاته خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما توصل إلى اتفاق نهائي مع يوفنتوس الإيطالي لضم الدولي الصربي فيليب كوستيتش، في خطوة تهدف إلى تدعيم الجبهة اليسرى قبل انطلاق الموسم الجديد.   ووفقًا لما كشفه الصحفي الهولندي ريك إلفرينك، فإن جميع التفاصيل الرئيسية الخاصة بالصفقة تم الاتفاق عليها، ولم يتبق سوى خضوع اللاعب للفحوصات الطبية المقررة يوم الأربعاء، قبل توقيع العقود الرسمية والإعلان عن انتقاله إلى بطل هولندا.   ومن المنتظر أن يوقع كوستيتش عقدًا يمتد حتى يونيو 2028، ليبدأ فصلًا جديدًا في مسيرته الاحترافية بعد سنوات قضاها في الدوري الإيطالي بقميص يوفنتوس، حيث شارك في العديد من المنافسات المحلية والقارية واكتسب خبرات كبيرة على أعلى المستويات.   وتعكس هذه الصفقة رغبة آيندهوفن في تعزيز صفوفه بلاعب يمتلك خبرة أوروبية واسعة، خاصة مع مشاركات الفريق المنتظرة محليًا وقاريًا، إذ ترى الإدارة أن كوستيتش قادر على تقديم الإضافة المطلوبة بفضل إمكاناته الفنية وخبراته الطويلة.   كما أن التعاقد مع اللاعب يأتي ضمن خطة النادي لتوفير خيارات متعددة للجهاز الفني، خصوصًا في مركز الجبهة اليسرى، الذي يحتاج إلى لاعب يجمع بين القوة الدفاعية والقدرة على صناعة الفرص والانطلاقات الهجومية.       خبرة أوروبية كبيرة تمنح آيندهوفن إضافة قوية في الموسم الجديد     يُعد فيليب كوستيتش واحدًا من أبرز اللاعبين الصرب الذين تألقوا في الملاعب الأوروبية خلال السنوات الماضية، بعدما دافع عن ألوان عدة أندية، أبرزها آينتراخت فرانكفورت الألماني ويوفنتوس الإيطالي، ونجح في فرض نفسه بفضل سرعته الكبيرة ودقته في إرسال الكرات العرضية.   ويمتاز اللاعب بقدرته على شغل أكثر من مركز داخل الملعب، إذ يستطيع اللعب كجناح أيسر أو ظهير متقدم، وهو ما يمنح الجهاز الفني لآيندهوفن مرونة تكتيكية كبيرة خلال الموسم الجديد، سواء في المباريات المحلية أو المنافسات الأوروبية.   وتشير جميع المؤشرات إلى أن انتقال كوستيتش أصبح في مراحله الأخيرة، بعدما تم الاتفاق على مختلف البنود، بينما يبقى اجتياز الفحص الطبي الخطوة الأخيرة قبل الإعلان الرسمي عن الصفقة.   ومن المتوقع أن ينضم اللاعب مباشرة إلى تدريبات فريقه الجديد عقب توقيع العقود، من أجل الاندماج سريعًا مع زملائه والاستعداد للاستحقاقات المقبلة، خاصة أن آيندهوفن يسعى للحفاظ على مستواه التنافسي ومواصلة المنافسة على الألقاب.   ويرى محللون أن الصفقة تمثل مكسبًا مهمًا للنادي الهولندي، نظرًا لما يمتلكه كوستيتش من خبرة في البطولات الأوروبية، إضافة إلى شخصيته القيادية داخل الملعب، وهي عناصر قد تساعد الفريق في تحقيق أهدافه خلال الموسم المقبل.   ومع اقتراب الإعلان الرسمي، تترقب جماهير آيندهوفن وصول اللاعب الصربي، على أمل أن يواصل تقديم المستويات التي ظهر بها في تجاربه السابقة، وأن يشكل إضافة حقيقية للفريق في مختلف المسابقات، بينما يطوي يوفنتوس صفحة أحد لاعبيه استعدادًا لمرحلة جديدة في مشروعه الفني.

احمد صابر أغسطس 4, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0