يواصل منتخب مصر استعداداته لخوض منافسات كأس العالم 2026، حيث يخوض المنتخب الوطني مواجهة ودية قوية أمام البرازيل ضمن برنامج الإعداد للمونديال المقرر إقامته في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ومن المقرر أن تُقام المباراة الودية بين مصر والبرازيل يوم 6 يونيو المقبل في الولايات المتحدة الأمريكية، في اختبار قوي للفراعنة قبل انطلاق البطولة العالمية. ويأتي اللقاء بعد فوز منتخب مصر على منتخب روسيا بهدف دون رد، في المباراة الودية التي أقيمت على استاد القاهرة الدولي ضمن تحضيرات المنتخب بقيادة حسام حسن. وسجل مصطفى زيكو هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 65، ليمنح الفراعنة انتصارًا معنويًا مهمًا قبل مواجهة السامبا. ويسعى الجهاز الفني للمنتخب الوطني إلى تحقيق أكبر استفادة فنية من المباريات الودية، سواء من خلال تجربة الخطط التكتيكية المختلفة أو الوقوف على جاهزية اللاعبين، إلى جانب مواصلة النتائج الإيجابية التي حققها المنتخب خلال الفترة الأخيرة، بعدما فاز على المنتخب السعودي برباعية نظيفة في جدة وتعادل سلبيًا أمام المنتخب الإسباني في برشلونة. وكان حسام حسن قد أعلن القائمة المبدئية لمنتخب مصر استعدادًا للمونديال، والتي ضمت 27 لاعبًا، على أن يتم اختيار 26 لاعبًا بشكل نهائي عقب مواجهة روسيا. وضمت القائمة في حراسة المرمى: محمد الشناوي، مصطفى شوبير، المهدي سليمان، محمد علاء. وفي الدفاع: محمد هاني، رامي ربيعة، محمد عبد المنعم، أحمد فتوح، إلى جانب عدد من العناصر الأخرى. كما شهدت القائمة تواجد النجوم محمد صلاح وعمر مرموش وإمام عاشور وأحمد سيد زيزو وإبراهيم عادل. ويخوض منتخب مصر منافسات كأس العالم ضمن المجموعة السابعة، التي تضم منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا. ويبدأ الفراعنة مشوارهم في البطولة بمواجهة بلجيكا يوم 15 يونيو، ثم يلتقون نيوزيلندا يوم 22 يونيو، قبل اختتام دور المجموعات بمواجهة إيران يوم 27 من الشهر ذاته.
أعلن حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم التشكيل الرسمي الذي سيخوض به المنتخب الوطني المواجهة الودية المرتقبة أمام منتخب روسيا، والمقرر إقامتها بعد قليل على استاد القاهرة الدولي، ضمن برنامج إعداد الفراعنة للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2026. وشهد التشكيل العديد من الأسماء البارزة التي يعتمد عليها الجهاز الفني خلال المرحلة الحالية، في ظل رغبة حسام حسن في الوصول إلى أفضل توليفة ممكنة قبل المباريات الرسمية المقبلة، إلى جانب منح الفرصة لبعض العناصر لإثبات قدراتها الفنية والبدنية داخل الملعب. وجاء قرار الجهاز الفني بالدفع بمصطفى شوبير في مركز حراسة المرمى، في خطوة تعكس رغبة المدرب في منح الفرصة لعدد من الحراس وتجهيزهم بصورة قوية خلال المرحلة الحالية، خاصة مع وجود منافسة كبيرة داخل مركز حراسة المرمى في المنتخب الوطني. وفي خط الدفاع، اعتمد حسام حسن على الرباعي محمد هاني وياسر إبراهيم ومحمد عبد المنعم وكريم حافظ، حيث يسعى الجهاز الفني لتحقيق حالة من التوازن الدفاعي والقدرة على بناء اللعب من الخلف بصورة منظمة. ويُعد وجود محمد عبد المنعم وياسر إبراهيم في قلب الدفاع من العناصر التي تمنح المنتخب قوة كبيرة على المستوى الدفاعي، خاصة في الكرات الهوائية والالتحامات المباشرة، إلى جانب الخبرات التي يمتلكها الثنائي في المباريات الكبرى. كما يواصل محمد هاني الظهور ضمن حسابات الجهاز الفني بفضل قدراته الدفاعية والهجومية، حيث يُعتبر من اللاعبين القادرين على تقديم الإضافة في الجانبين، سواء في إغلاق المساحات أو دعم الخط الأمامي. أما كريم حافظ، فيسعى لاستغلال الفرصة التي حصل عليها من أجل تثبيت أقدامه داخل المنتخب، خاصة في ظل المنافسة القوية على مركز الظهير الأيسر خلال الفترة الأخيرة. وفي خط الوسط، دفع حسام حسن بالثلاثي مهند لاشين ومروان عطية وإمام عاشور، في توليفة تمنح المنتخب مزيجًا من القوة البدنية والقدرة على التحكم في إيقاع اللعب، إلى جانب التحولات السريعة بين الدفاع والهجوم. ويُعتبر مهند لاشين من أبرز لاعبي الوسط الدفاعي في الكرة المصرية خلال الفترة الحالية، حيث يعتمد عليه الجهاز الفني بشكل واضح في عملية التوازن داخل الملعب وقطع الكرات أمام خط الدفاع. كما يقدم مروان عطية مستويات قوية جعلته واحدًا من أهم اللاعبين في مركزه، بفضل تحركاته المستمرة وقدرته على استخلاص الكرة والربط بين الخطوط بصورة فعالة. أما إمام عاشور، فيمتلك دورًا هجوميًا أكبر داخل وسط الملعب، حيث يعول عليه الجهاز الفني في صناعة الفرص ودعم الخط الأمامي بفضل مهاراته الفنية وتحركاته السريعة وقدرته على التسديد من خارج منطقة الجزاء. وفي الجانب الهجومي، اختار حسام حسن الاعتماد على الثلاثي محمود حسن تريزيجيه وأحمد سيد زيزو وعمر مرموش، في تشكيل هجومي قوي يعكس رغبة المنتخب في تقديم أداء هجومي أمام المنتخب الروسي. ويواصل تريزيجيه الحفاظ على مكانته كأحد أهم عناصر المنتخب الوطني، بفضل خبراته الكبيرة وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى، سواء من خلال التسجيل أو صناعة الفرص. كما يُعد أحمد سيد زيزو من اللاعبين الذين يعتمد عليهم الجهاز الفني بصورة كبيرة، لما يمتلكه من قدرات هجومية مميزة، سواء في المراوغة أو صناعة اللعب أو تنفيذ الكرات الثابتة. أما عمر مرموش، فيقود الخط الأمامي للمنتخب الوطني، وسط آمال كبيرة من الجماهير في ظهوره بصورة قوية، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها خلال الفترة الماضية سواء مع ناديه أو المنتخب. ويتميز مرموش بسرعته الكبيرة وقدرته على التحرك بين الخطوط، بالإضافة إلى مهاراته الفردية العالية التي تجعله مصدر خطورة دائم على دفاعات المنافسين. ويأمل الجهاز الفني أن ينجح الثلاثي الهجومي في استغلال المساحات والضغط على دفاع المنتخب الروسي، من أجل تحقيق أفضل استفادة فنية ممكنة من المباراة الودية. وعلى مقاعد البدلاء، ضمت قائمة المنتخب عددًا كبيرًا من الأسماء التي تمثل حلولًا مختلفة للجهاز الفني خلال اللقاء، حيث تواجد كل من محمد الشناوي ومهدي سليمان ومحمد علاء وطارق علاء وأحمد فتوح وحسام عبد المجيد ورامي ربيعة ومحمود صابر ونبيل عماد دونجا وهيثم حسن وإبراهيم عادل ومصطفى زيكو وأقطاي عبد الله وحمزة عبد الكريم. وتعكس قائمة البدلاء رغبة الجهاز الفني في تجربة أكبر عدد ممكن من اللاعبين خلال اللقاء، خاصة في ظل الاتفاق المسبق بين المنتخبين على السماح بإجراء 11 تبديلًا طوال المباراة. ومن المتوقع أن يمنح حسام حسن الفرصة لعدد كبير من اللاعبين خلال الشوطين، من أجل الوقوف على مستوياتهم الفنية والبدنية، وتقييم مدى جاهزيتهم للمرحلة المقبلة. كما يسعى الجهاز الفني لاستغلال المباراة في تجربة بعض الجمل التكتيكية الجديدة، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي، في إطار التحضيرات المستمرة للاستحقاقات الرسمية المقبلة. ويولي حسام حسن أهمية كبيرة لهذه المرحلة، خاصة أنه يسعى لتكوين منتخب قوي قادر على المنافسة في البطولات الكبرى، والظهور بصورة مميزة في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026. ويؤمن الجهاز الفني بأن المرحلة الحالية تتطلب منح الفرصة لأكبر عدد ممكن من اللاعبين، من أجل توسيع قاعدة الاختيارات والوصول إلى أفضل توليفة ممكنة قبل المباريات الرسمية. كما تشهد التدريبات الأخيرة حالة من التركيز الشديد بين اللاعبين، في ظل رغبة الجميع في إثبات أنفسهم والحصول على ثقة الجهاز الفني خلال المرحلة المقبلة. ويعتبر المنتخب الروسي اختبارًا قويًا للفراعنة، نظرًا لما يمتلكه من قوة بدنية وتنظيم تكتيكي، وهو ما يمنح لاعبي المنتخب المصري فرصة للاحتكاك بمستوى مختلف والاستفادة فنيًا وبدنيًا. كما ينتظر الجمهور المصري رؤية شكل المنتخب تحت قيادة حسام حسن، خاصة فيما يتعلق بالأفكار الهجومية وطريقة اللعب التي يسعى الجهاز الفني لتطبيقها خلال الفترة المقبلة. ويأمل عشاق الكرة المصرية أن يواصل المنتخب تقديم أداء قوي يعكس حجم التطور داخل الفريق، خاصة مع تواجد مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات إلى جانب العناصر الشابة الطموحة. ومن المنتظر أن تشهد المباراة أجواء حماسية داخل استاد القاهرة، في ظل الاهتمام الجماهيري الكبير بظهور المنتخب الوطني، والرغبة في متابعة استعدادات الفريق قبل المنافسات الرسمية المقبلة. كما تمثل المباراة فرصة مهمة لبعض اللاعبين الشباب لإثبات أنفسهم، خاصة أن الجهاز الفني لا يزال في مرحلة تقييم عدد من العناصر التي قد تحصل على أدوار أكبر خلال المرحلة المقبلة. ويؤكد المقربون من المنتخب أن الجهاز الفني يركز بشكل كبير على بناء فريق يمتلك الشخصية والقدرة على المنافسة، وليس فقط الاعتماد على الأسماء الكبيرة، وهو ما يفسر سياسة التدوير ومنح الفرص لعدد كبير من اللاعبين. وفي ظل اقتراب التصفيات والمنافسات الرسمية، تبدو المباريات الودية عنصرًا مهمًا للغاية في خطة إعداد المنتخب، سواء على المستوى الفني أو النفسي أو البدني. ويبقى الهدف الأساسي للجهاز الفني هو الوصول إلى منتخب متكامل قادر على تحقيق طموحات الجماهير المصرية، التي تنتظر دائمًا رؤية الفراعنة في أفضل صورة ممكنة على الساحة الدولية. وفي النهاية، تترقب الجماهير المصرية انطلاق المواجهة أمام روسيا، وسط آمال كبيرة بأن يقدم المنتخب أداءً قويًا يؤكد جاهزيته للاستحقاقات المقبلة، ويمنح الجماهير الثقة في المشروع الفني الجديد بقيادة حسام حسن
استقر الجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة حسام حسن على إراحة النجم محمد صلاح خلال المباراة الودية المرتقبة أمام منتخب روسيا، ضمن برنامج إعداد الفراعنة لخوض منافسات كأس العالم 2026. وجاء قرار الجهاز الفني بمنح صلاح راحة من اللقاء الودي، في إطار الحفاظ على جاهزيته البدنية بعد نهاية موسمه مع ليفربول، خاصة مع اقتراب اللاعب من خوض تجربة جديدة عقب رحيله عن النادي الإنجليزي بنهاية الموسم الحالي، إلى جانب تجهيز قائد المنتخب للمواجهة الودية القوية أمام البرازيل. وكان محمد صلاح قد انضم خلال الساعات الماضية إلى معسكر المنتخب الوطني بالقاهرة، عقب مشاركته في حفل الوداع الذي نظمه نادي ليفربول للاعب، قبل وصوله مباشرة للانتظام في استعدادات الفراعنة للاستحقاقات الدولية المقبلة. وعلى المستوى التاريخي، يمتلك صلاح ذكرى خاصة أمام منتخب روسيا، بعدما سجل هدف منتخب مصر الوحيد في المواجهة التي جمعت المنتخبين خلال بطولة كأس العالم 2018، والتي انتهت بفوز المنتخب الروسي بنتيجة 3-1. ويأمل حسام حسن في استغلال مواجهة روسيا لتحقيق أكبر استفادة فنية ممكنة، خاصة مع اقتراب موعد الإعلان الرسمي عن القائمة النهائية المشاركة في كأس العالم، والمقرر الكشف عنها غدًا الجمعة، قبل سفر بعثة المنتخب إلى الولايات المتحدة الأمريكية. كما يواصل الجهاز الفني عقد جلسات تحفيزية مع اللاعبين، من أجل رفع مستوى التركيز والمنافسة داخل المعسكر، مع منح الفرصة لعدد من العناصر للظهور خلال اللقاء الودي، من بينهم محمد عبد المنعم وحمزة عبد الكريم ومصطفى زيكو، بهدف تقييم جاهزيتهم الفنية قبل انطلاق منافسات المونديال.
وصلت بعثة منتخب روسيا الأول لكرة القدم إلى مطار القاهرة خلال الساعات الماضية، استعدادًا لخوض المباراة الودية المرتقبة أمام منتخب مصر، ضمن تحضيرات الفراعنة لكاس العالم2026. ومن المقرر أن يلتقي منتخب مصر مع نظيره الروسي في تمام الساعة التاسعة مساء الخميس، ثاني أيام عيد الأضحى المبارك، على استاد القاهرة الدولي، في مواجهة ينتظر أن تشهد حضورًا جماهيريًا كبيرًا وأجواء احتفالية خاصة قبل سفر المنتخب المصري إلى الولايات المتحدة الأمريكية. وحرص وفد من الاتحاد المصري لكرة القدم، بالتنسيق مع الشركة المتحدة للرياضة، على استقبال بعثة المنتخب الروسي داخل مطار القاهرة، حيث تم تقديم الورود لأفراد البعثة في أجواء ودية تعكس حفاوة الاستقبال. وفي السياق ذاته، واصل منتخب مصر بقيادة المدير الفني حسام حسن تدريباته الجماعية بمركز المنتخبات الوطنية بمدينة السادس من أكتوبر، ضمن البرنامج التحضيري الخاص بالمواجهة الودية المقبلة. وشهد مران الفراعنة مشاركة 26 لاعبًا، بعد انضمام عمر مرموش، مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي، إلى جانب حمزة عبد الكريم لاعب فريق الشباب بنادي برشلونة الإسباني، لتكتمل صفوف المنتخب بشكل كبير قبل اللقاء المنتظر. ويسعى الجهاز الفني لمنتخب مصر للاستفادة الفنية من مواجهة روسيا، في إطار تجهيز اللاعبين والوصول لأعلى درجات الجاهزية قبل خوض التحديات المقبلة على المستوى الدولي.
تلقى الجهاز الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم ضربة جديدة قبل المواجهة الودية المرتقبة أمام منتخب روسيا، بعدما تأكد رسميًا غياب لاعب الوسط حمدي فتحي عن اللقاء المقرر إقامته مساء الخميس، بسبب الإيقاف، في خسارة مؤثرة لعناصر الخبرة داخل تشكيل الفراعنة، خاصة في ظل أهمية المباراة على المستوى الفني والتجهيزي خلال المرحلة الحالية. ويُعد حمدي فتحي من أبرز العناصر التي يعتمد عليها الجهاز الفني للمنتخب في منطقة وسط الملعب، لما يمتلكه من قدرات دفاعية كبيرة، إلى جانب خبراته الدولية الطويلة، وهو ما يجعل غيابه مؤثرًا قبل مواجهة قوية يسعى خلالها المنتخب المصري لتحقيق أكبر استفادة فنية ممكنة استعدادًا للاستحقاقات المقبلة. ضربة مؤثرة في توقيت حساس ويأتي غياب حمدي فتحي في توقيت حساس للغاية، خاصة أن الجهاز الفني بقيادة حسام حسن كان يعول على المباراة الودية أمام روسيا من أجل تثبيت العديد من الجوانب الفنية والتكتيكية، وتجربة أكثر من عنصر داخل التشكيل الأساسي، إلى جانب الوقوف على مستوى الانسجام بين اللاعبين خلال الفترة الحالية. ويمثل حمدي فتحي أحد أهم ركائز خط الوسط في المنتخب الوطني خلال السنوات الأخيرة، بفضل أدواره الدفاعية الكبيرة وقدرته على استخلاص الكرة وقطع الهجمات، فضلًا عن مساهماته الهجومية في بعض الأحيان، وهو ما يمنح الفريق توازنًا واضحًا في وسط الملعب. كما يتمتع اللاعب بخبرة كبيرة في المباريات الدولية، سواء مع المنتخب المصري أو خلال تجاربه الاحترافية، الأمر الذي جعل غيابه يفرض حالة من القلق داخل الجهاز الفني قبل المباراة المرتقبة أمام المنتخب الروسي. حسام حسن يبحث عن البديل وبمجرد تأكد غياب حمدي فتحي، بدأ الجهاز الفني لمنتخب مصر في دراسة البدائل المتاحة لتعويض اللاعب خلال اللقاء، خاصة أن المباراة تمثل فرصة مهمة لتجهيز أكبر عدد ممكن من اللاعبين قبل المواعيد الرسمية المقبلة. ويمتلك المنتخب المصري أكثر من لاعب قادر على شغل مركز خط الوسط الدفاعي، إلا أن الجهاز الفني يدرك جيدًا أن تعويض خبرات حمدي فتحي لن يكون أمرًا سهلًا، في ظل الشخصية القوية التي يتمتع بها اللاعب داخل الملعب، وقدرته على قيادة زملائه خلال الفترات الصعبة من المباريات. وتشير التوقعات إلى إمكانية منح الفرصة لأحد العناصر الشابة أو أصحاب الجاهزية الفنية خلال المباراة، من أجل اختبار مدى قدرتهم على تحمل المسؤولية في المباريات الدولية، خاصة أن الجهاز الفني يسعى لتوسيع قاعدة الاختيارات الفنية قبل البطولات المقبلة. أهمية المباراة الودية أمام روسيا وتحظى مواجهة مصر وروسيا بأهمية كبيرة داخل معسكر المنتخب الوطني، ليس فقط بسبب قوة المنافس، ولكن أيضًا لأنها تأتي ضمن خطة إعداد طويلة وضعها الجهاز الفني من أجل تجهيز المنتخب بأفضل صورة ممكنة خلال الفترة المقبلة. ويأمل حسام حسن في استغلال المباراة للوقوف على الحالة الفنية والبدنية للاعبين، إلى جانب تجربة بعض الأفكار التكتيكية الجديدة، خاصة مع وجود عدد من العناصر التي تسعى لإثبات نفسها وحجز مكان دائم داخل قائمة المنتخب. كما تمنح المواجهات الودية الجهاز الفني فرصة لاكتشاف حلول جديدة داخل التشكيل، والتعامل مع الغيابات والإصابات والإيقافات التي قد تضرب الفريق في المستقبل، وهو ما يجعل غياب حمدي فتحي اختبارًا مهمًا لقدرة البدلاء على الظهور بصورة قوية. حمدي فتحي.. عنصر لا غنى عنه وخلال السنوات الماضية، أثبت حمدي فتحي أنه أحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في تشكيل المنتخب المصري، بعدما نجح في تقديم مستويات قوية سواء على المستوى الدفاعي أو من خلال دوره في بناء اللعب من الخلف. ويتميز اللاعب بقدرات بدنية كبيرة تساعده على القيام بأدوار متعددة داخل الملعب، كما يمتلك شخصية قيادية جعلته واحدًا من أهم عناصر الخبرة داخل صفوف الفراعنة. ولم يكن اعتماد الأجهزة الفنية المتعاقبة على حمدي فتحي أمرًا عشوائيًا، بل جاء نتيجة المستوى الثابت الذي يقدمه اللاعب، إضافة إلى قدرته على تنفيذ التعليمات التكتيكية بدقة كبيرة. كما لعب اللاعب دورًا مهمًا في العديد من المباريات القوية التي خاضها المنتخب خلال السنوات الأخيرة، سواء في التصفيات أو البطولات القارية، وهو ما يجعل غيابه دائمًا محل اهتمام جماهيري وإعلامي. فرصة للوجوه الجديدة ورغم أهمية غياب حمدي فتحي، فإن المباراة قد تمثل فرصة ذهبية لبعض اللاعبين من أجل إثبات قدراتهم الفنية، خاصة أن الجهاز الفني يتابع مستوى جميع العناصر عن قرب خلال المعسكر الحالي. ويبحث حسام حسن عن خلق حالة من المنافسة داخل جميع المراكز، وهو ما يدفعه لمنح الفرصة لأكثر من لاعب خلال المباريات الودية، من أجل تقييم مستواهم بشكل عملي داخل أرض الملعب. وقد تشهد مواجهة روسيا ظهور بعض العناصر الجديدة في خط الوسط، سواء من اللاعبين الشباب أو من الأسماء التي لم تحصل على فرص كافية مع المنتخب خلال الفترات الماضية، وهو ما قد يفتح الباب أمام اكتشاف حلول جديدة في هذا المركز المهم. المنتخب يواصل استعداداته وفي المقابل، يواصل منتخب مصر تدريباته بشكل طبيعي استعدادًا للمواجهة المرتقبة، وسط تركيز كبير من الجهاز الفني على رفع معدلات الجاهزية البدنية والفنية لدى جميع اللاعبين. وشهدت التدريبات الأخيرة حالة من الحماس بين اللاعبين، في ظل رغبة الجميع في تقديم مستوى قوي أمام المنتخب الروسي، خاصة أن المباريات الودية تمثل فرصة مهمة لإقناع الجهاز الفني وحجز مكان داخل التشكيل الأساسي. كما حرص الجهاز الفني على عقد جلسات فنية مع اللاعبين لشرح بعض الجوانب التكتيكية التي سيتم تنفيذها خلال المباراة، إلى جانب تصحيح الأخطاء التي ظهرت في الفترات الماضية. ويأمل المنتخب المصري في الخروج بأكبر استفادة ممكنة من اللقاء، سواء على مستوى الأداء الجماعي أو تجربة العناصر الجديدة، في ظل الاستعداد للمرحلة المقبلة التي تشهد ارتباطات قوية ومهمة على المستويين القاري والدولي. الجماهير تترقب الأداء وتترقب الجماهير المصرية المواجهة الودية أمام روسيا باهتمام كبير، خاصة أنها تأتي وسط رغبة واضحة في مشاهدة المنتخب بصورة مختلفة تحت القيادة الفنية الحالية. ويأمل عشاق الكرة المصرية في أن يواصل المنتخب تقديم مستويات قوية خلال الفترة المقبلة، مع ظهور هوية فنية واضحة للفريق، خاصة بعد التغييرات التي شهدها الجهاز الفني مؤخرًا. ورغم غياب حمدي فتحي، فإن الجماهير تنتظر رؤية البدائل المتاحة وقدرتها على تعويض الغياب، إلى جانب متابعة مستوى عدد من اللاعبين الذين يسعون لإثبات أحقيتهم بتمثيل المنتخب الوطني. اختبار مهم قبل الاستحقاقات الرسمية وتُعد المباراة الودية أمام روسيا واحدة من المحطات المهمة في برنامج إعداد المنتخب المصري، قبل خوض التحديات الرسمية المقبلة، سواء في التصفيات أو البطولات القارية. ويرى الجهاز الفني أن الاحتكاك بمنتخبات قوية يمنح اللاعبين خبرات إضافية، ويساعد على تطوير الأداء الجماعي، إلى جانب اكتساب الثقة قبل المباريات الرسمية. كما أن التعامل مع الغيابات والإيقافات خلال المباريات الودية يساعد الجهاز الفني على تجهيز أكثر من سيناريو، تحسبًا لأي ظروف قد تواجه المنتخب مستقبلًا. وفي النهاية، يبقى غياب حمدي فتحي خسارة فنية واضحة للمنتخب المصري قبل مواجهة روسيا، لكن الجهاز الفني يأمل في أن تتحول الأزمة إلى فرصة لاكتشاف حلول جديدة وتجهيز عناصر قادرة على تحمل المسؤولية خلال المرحلة المقبلة، في ظل سعي الفراعنة للظهور بأفضل صورة ممكنة وتحقيق نتائج قوية تسعد الجماهير المصرية.
يواصل منتخب مصر الأول لكرة القدم استعداداته المكثفة لخوض المباراة الودية المرتقبة أمام منتخب روسيا، والمقرر إقامتها مساء الخميس المقبل، ضمن برنامج إعداد الفراعنة خلال فترة التوقف الدولي الحالية. ومن المنتظر أن يشهد معسكر المنتخب، مساء غد الثلاثاء، انضمام الثلاثي محمد صلاح قائد المنتخب ونجم ليفربول الإنجليزي، وعمر مرموش لاعب مانشستر سيتي، بالإضافة إلى حمزة عبد الكريم لاعب شباب برشلونة الإسباني، عقب انتهاء مشاركاتهم مع أنديتهم الأوروبية. ويأمل الجهاز الفني في اكتمال القوة الضاربة للفراعنة خلال الساعات المقبلة، من أجل رفع مستوى الجاهزية الفنية والبدنية قبل خوض المواجهة الودية أمام روسيا. وكان معسكر المنتخب قد استقبل مساء اليوم هيثم حسن، لاعب ريال أوفييدو الإسباني، حيث انتظم في التدريبات المقامة حاليًا بمركز المنتخبات الوطنية بمدينة السادس من أكتوبر، استعدادًا للمرحلة المقبلة. في الوقت نفسه، يستعد لاعبو منتخب مصر للخضوع لجلسة التصوير الرسمية الخاصة بالبطولة المقبلة، داخل مقر المعسكر، على أن يظهر اللاعبون والجهاز الفني بإطلالة رسمية مرتدين بدلاً أنيقة من تصميم إحدى شركات الملابس العالمية. ويسعى الجهاز الفني لمنتخب مصر لاستغلال فترة الإعداد الحالية بأفضل شكل ممكن، من خلال تجهيز جميع اللاعبين فنيًا وبدنيًا، والوصول لأعلى درجات الانسجام قبل خوض التحديات المقبلة.
واصل منتخب مصر لكرة القدم استعداداته المكثفة لخوض منافسات كأس العالم 2026، من خلال معسكره المقام حاليًا بمركز المنتخبات الوطنية، تحت قيادة المدير الفني حسام حسن، الذي يسعى للوصول باللاعبين إلى أفضل جاهزية فنية وبدنية قبل انطلاق البطولة العالمية. وخاض لاعبو المنتخب تدريبات بدنية قوية داخل صالة الجيم، ضمن البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني والطبي، بهدف رفع معدلات اللياقة البدنية وتجهيز اللاعبين بالشكل الأمثل قبل سلسلة المواجهات الودية المرتقبة. مواجهة روسيا قبل السفر لأمريكا ويستعد الفراعنة لخوض مواجهة ودية قوية أمام منتخب روسيا لكرة القدم يوم 28 مايو الجاري، في إطار التحضيرات النهائية للمونديال، قبل السفر يوم 30 من الشهر نفسه إلى ولاية أوهايو الأمريكية للدخول في المرحلة الأخيرة من الإعداد. وشهدت الساعات الماضية تعديلًا في ملعب مواجهة مصر وروسيا، بعدما تقرر إقامة المباراة على استاد القاهرة الدولي بدلًا من استاد العاصمة الجديدة، في خطوة تهدف لتوفير أفضل أجواء ممكنة للمنتخب قبل التوجه إلى الولايات المتحدة الأمريكية. اختبار عالمي أمام البرازيل كما ينتظر المنتخب المصري اختبار عالمي قوي أمام منتخب البرازيل لكرة القدم يوم 6 يونيو المقبل، في مباراة ودية مرتقبة يسعى خلالها الجهاز الفني لاختبار الجوانب التكتيكية والفنية أمام أحد أقوى منتخبات العالم. ويأمل الجهاز الفني بقيادة حسام حسن في تحقيق أقصى استفادة فنية من المباراتين الوديتين، خاصة أن المنتخب يدخل منافسات كأس العالم بطموحات كبيرة لتحقيق ظهور مميز وتقديم مستويات قوية أمام كبار المنتخبات العالمية.
يخوض منتخب مصر لكرة القدم بقيادة المدير الفني حسام حسن مباراتين وديتين أمام منتخب روسيا ومنتخب البرازيل ، ضمن التحضيرات النهائية للمشاركة في بطولة كأس العالم 2026. موعد مباراة مصر وروسيا ومن المقرر أن يخوض منتخب مصر لكرة القدم أولى مبارياته الودية أمام منتخب روسيا لكرة القدم يوم 28 مايو الجاري، على ملعب استاد العاصمة الإدارية الجديدة. ودية قوية أمام البرازيل في أمريكا ويختتم الفراعنة استعداداتهم بمواجهة قوية أمام منتخب البرازيل لكرة القدم يوم 6 يونيو المقبل، في ولاية أوهايو الأمريكية، قبل انطلاق منافسات كأس العالم. مجموعة مصر في كأس العالم 2026 وأسفرت قرعة بطولة كأس العالم 2026، التي أقيمت في مركز مركز جون كينيدي للفنون بالعاصمة الأمريكية واشنطن، عن وقوع منتخب مصر لكرة القدم في المجموعة السابعة. ويواجه المنتخب المصري في دور المجموعات كلًا من منتخب بلجيكا لكرة القدم ومنتخب إيران لكرة القدم ومنتخب نيوزيلندا لكرة القدم، في النسخة التاريخية الأولى التي تشهد مشاركة 48 منتخبًا.
يخوض منتخب منتخب مصر لكرة القدم الأول لكرة القدم مواجهة ودية قوية أمام منتخب روسيا لكرة القدم يوم الخميس 28 مايو 2026، ضمن استعدادات الفراعنة لخوض منافسات كأس العالم 2026 المقرر إقامتها في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. وتقام المباراة في تمام: التاسعة مساءً بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة العاشرة مساءً بتوقيت أبوظبي السابعة مساءً بتوقيت دول المغرب العربي القنوات الناقلة لمباراة مصر وروسيا تنقل قناة أون سبورت المباراة بشكل حصري، بعدما حصلت على حقوق بث مباريات المنتخب المصري الودية استعدادًا للمونديال. منتخب مصر يستعد للمونديال يدخل المنتخب الوطني بقيادة حسام حسن المعسكر الحالي وسط حالة من التركيز الكبير، خاصة أن الجهاز الفني يسعى للاستقرار على القائمة النهائية قبل انطلاق بطولة كأس العالم 2026 يوم 11 يونيو المقبل. وشهدت القائمة المبدئية تواجد عدد من أبرز نجوم المنتخب، على رأسهم محمد صلاح وعمر مرموش وإمام عاشور ومحمود حسن تريزيجيه. قائمة منتخب مصر المبدئية لكأس العالم 2026 حراسة المرمى محمد الشناوي – مصطفى شوبير – المهدي سليمان – محمد علاء. خط الدفاع محمد هاني – طارق علاء – حمدي فتحي – رامي ربيعة – ياسر إبراهيم – حسام عبد المجيد – محمد عبد المنعم – أحمد فتوح – كريم حافظ. خط الوسط مروان عطية – مهند لاشين – نبيل عماد دونجا – محمود صابر – أحمد سيد زيزو – إمام عاشور – مصطفى عبد الرؤوف زيكو – محمود تريزيجيه – إبراهيم عادل – هيثم حسن – محمد صلاح. خط الهجوم عمر مرموش – أقطاي عبد الله – حمزة عبد الكريم.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.