منتخب-انجلترا

منتخب انجلترا

ريان شرقي
ليكيب تكشف توترًا داخل منتخب فرنسا بسبب تصرفات ريان شرقي في كأس العالم

  كشفت صحيفة «ليكيب» الفرنسية عن وجود حالة من الاستياء داخل معسكر منتخب فرنسا بسبب سلوك ريان شرقي خلال مشاركة الديوك في بطولة كأس العالم 2026، مشيرة إلى أن تصرفات اللاعب أثارت غضب عدد من زملائه وأفراد الجهاز الفني.   وبحسب التقرير، أظهر شرقي سلوكًا وصفته الصحيفة بـ«الكارثي» خلال البطولة، كما دخل في موقف متوتر مع ديدييه ديشامب خلال إحدى فترات التوقف القصيرة في مباراة إنجلترا، بعدما طلب منه المدير الفني تحريك الكرة وتمريرها بصورة أسرع، ليرد اللاعب بطريقة اعتُبرت غير لائقة تجاه مدربه.   وأضافت الصحيفة أن تصرفات شرقي لم تقتصر على تلك الواقعة، إذ أثار غضب عدد من لاعبي المنتخب الفرنسي خلال فترة المونديال، وسط حالة من عدم الرضا عن طريقة تعامله داخل المجموعة.   وأشارت «ليكيب» إلى أن سلوك اللاعب وُصف داخل المعسكر بأنه «غير مقبول»، مع وجود انتقادات تتعلق بعدم إظهاره الحماس الكافي خلال التدريبات وظهوره بصورة سلبية في عدة مناسبات، إلى جانب توجيهه انتقادات متكررة لبعض زملائه.   وأنهى منتخب فرنسا مشواره في كأس العالم 2026 بالمركز الرابع، بعدما وصل إلى الدور نصف النهائي قبل أن يخسر أمام إسبانيا بهدفين دون رد، ليفقد فرصة المنافسة على اللقب العالمي.   وانتقل المنتخب الفرنسي بعدها لخوض مباراة تحديد المركز الثالث أمام إنجلترا، في مواجهة مثيرة شهدت عشرة أهداف، وانتهت بفوز المنتخب الإنجليزي بنتيجة 6-4، ليكتفي الديوك بالمركز الرابع في البطولة.   وشهدت نهاية مشوار فرنسا في المونديال إسدال الستار على حقبة ديدييه ديشامب مع المنتخب، بعدما أنهى مسيرته الطويلة على رأس القيادة الفنية للديوك، والتي بدأت عام 2012 وشهدت تتويجه بكأس العالم 2018 ودوري الأمم الأوروبية 2021، إلى جانب وصافة كأس العالم 2022 ويورو 2016. وتفتح نهاية كأس العالم صفحة جديدة أمام المنتخب الفرنسي بعد رحيل ديشامب، في الوقت الذي يضم فيه الديوك مجموعة كبيرة من العناصر الشابة التي يُنتظر أن تشكل قوام الفريق خلال المرحلة المقبلة، بينما سيكون ملف الانضباط وإدارة المجموعة من أبرز الملفات المطروحة مع بداية الحقبة الفنية الجديدة.

Amr Fawzy يوليو ١٩, ٢٠٢٦ 0
ديشامب
نهاية حقبة تاريخية.. ديدييه ديشامب يودع منتخب فرنسا بعد 14 عامًا

  أسدل ديدييه ديشامب الستار على مسيرته الطويلة في القيادة الفنية لمنتخب فرنسا، بعدما أنهى مشواره مع الديوك بالحصول على المركز الرابع في كأس العالم 2026، لتنتهي واحدة من أبرز الفترات التدريبية في تاريخ المنتخب الفرنسي.   وقاد ديشامب منتخب فرنسا في 185 مباراة بمختلف البطولات، حقق خلالها 120 انتصارًا و35 تعادلًا، مقابل 30 هزيمة، تاركًا خلفه مسيرة حافلة بالإنجازات والظهور في المراحل النهائية لأكبر البطولات الدولية.   ويظل التتويج بلقب كأس العالم 2018 في روسيا الإنجاز الأبرز في مسيرة ديشامب التدريبية مع فرنسا، بعدما قاد الديوك إلى اللقب العالمي الثاني في تاريخهم، قبل أن يقترب من الحفاظ على الكأس في مونديال قطر 2022، لكنه أنهى البطولة وصيفًا بعد الخسارة أمام الأرجنتين في المباراة النهائية بركلات الترجيح.   كما نجح ديشامب في قيادة فرنسا للتتويج بلقب دوري الأمم الأوروبية عام 2021، إلى جانب الوصول إلى نهائي بطولة أمم أوروبا 2016، التي أقيمت على الأراضي الفرنسية، قبل خسارة اللقب أمام البرتغال بهدف دون رد بعد الوقت الإضافي.   واختتم ديشامب رحلته مع المنتخب الفرنسي بالحصول على المركز الرابع في كأس العالم 2026، بعدما خسر أمام إسبانيا بهدفين دون رد في نصف النهائي، قبل أن يسقط أمام إنجلترا بنتيجة 6-4 في مباراة تحديد المركز الثالث، لتكون المواجهة الأخيرة في مسيرته على رأس القيادة الفنية للديوك.   وتنتهي بذلك حقبة امتدت منذ تولي ديشامب تدريب منتخب فرنسا عام 2012، شهدت تتويجه بكأس العالم ودوري الأمم الأوروبية، والوصول إلى نهائي كأس العالم 2022 ويورو 2016، قبل أن يودع منصبه بعد مونديال 2026 كواحد من أنجح المدربين في تاريخ المنتخب الفرنسي.   وتتجه الأنظار الآن إلى نهائي كأس العالم 2026 بين إسبانيا والأرجنتين، بعدما أطاح المنتخب الإسباني بفرنسا من نصف النهائي، بينما تجاوز حامل اللقب منتخب إنجلترا، في مواجهة يسعى خلالها الماتادور لتحقيق لقبه العالمي الثاني، بينما تبحث الأرجنتين عن الحفاظ على لقبها وإضافة النجمة الرابعة إلى قميصها.

Amr Fawzy يوليو ١٩, ٢٠٢٦ 0
الارجنتين واسبانيا
الحكم والملعب والطقس … تعرف علي تفاصيل نهائي كاس العالم

تتجه  أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع بين منتخبي إسبانيا والأرجنتين في نهائي كأس العالم 2026، في صدام ناري يسعى خلاله «الماتادور» إلى التتويج باللقب العالمي للمرة الثانية في تاريخه، بينما يطمح المنتخب الأرجنتيني إلى مواصلة حملة الدفاع عن لقبه وحصد الكأس للمرة الرابعة، في مواجهة تحمل طموحات تاريخية للمنتخبين من أجل اعتلاء منصة التتويج وحسم اللقب الأغلى في عالم كرة القدم.   حكم المباراة   وأسند الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» إدارة المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2026، التي تجمع بين منتخبي إسبانيا والأرجنتين، إلى الحكم السلوفيني سلافكو فينتشيتش، الذي سبق له إدارة ثلاث مباريات خلال النسخة الحالية من البطولة.   وأدار فينتشيتش مواجهة البرازيل والمغرب في دور المجموعات، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بنتيجة (1-1)، كما قاد مباراة الأردن والجزائر التي حسمها المنتخب الجزائري بنتيجة (2-1)، قبل أن يدير مواجهة المكسيك والإكوادور، والتي انتهت بفوز المنتخب المكسيكي بهدفين دون رد.   ويمتلك الحكم السلوفيني خبرة كبيرة في إدارة المباريات الكبرى، إذ سبق له الظهور في كأس العالم 2022، عندما أدار المباراة التاريخية التي شهدت خسارة الأرجنتين أمام السعودية بنتيجة (2-1) في دور المجموعات.   كما أدار فينتشيتش نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2024 بين ريال مدريد وبوروسيا دورتموند، والذي انتهى بتتويج الفريق الإسباني بعد الفوز بهدفين دون رد، إلى جانب إدارته مواجهة إسبانيا وفرنسا في نصف نهائي بطولة يورو 2024، والتي حسمها المنتخب الإسباني بنتيجة (2-1).   ويعود فينتشيتش الآن لمواجهة المنتخب الأرجنتيني للمرة الثانية في كأس العالم، بينما يظهر مجددًا في مباراة للمنتخب الإسباني بعد مواجهة فرنسا في يورو 2024، ولكن هذه المرة في الموعد الأكبر، بإدارة نهائي كأس العالم 2026 بين إسبانيا والأرجنتين.   ملعب المباراة   ويحتضن ملعب ميت لايف بمدينة إيست راذرفورد في ولاية نيوجيرسي الأمريكية، المواجهة المرتقبة بين إسبانيا والأرجنتين في نهائي كأس العالم 2026، بعدما كان أحد الملاعب الرئيسية التي استضافت مباريات البطولة منذ انطلاقها.   وشهد الملعب خلال دور المجموعات تعادل البرازيل مع المغرب بنتيجة (1-1)، وفوز فرنسا على السنغال بنتيجة (3-1)، كما احتضن انتصار النرويج المثير على السنغال بنتيجة (3-2)، وفوز الإكوادور على ألمانيا بنتيجة (2-1)، إلى جانب انتصار المنتخب الإنجليزي على بنما بهدفين دون رد.   وواصل ملعب ميت لايف استضافة المواجهات الكبرى خلال الأدوار الإقصائية، حيث شهد فوز فرنسا على السويد بثلاثية نظيفة في دور الـ32، كما احتضن مواجهة النرويج والبرازيل، التي انتهت بانتصار المنتخب النرويجي بنتيجة (2-1).   وبعد سلسلة من المباريات القوية على مدار البطولة، سيكون ملعب ميت لايف مسرحًا للمواجهة الأهم، عندما يلتقي منتخبا إسبانيا والأرجنتين في نهائي كأس العالم 2026، في المباراة التي ستحدد بطل النسخة الثالثة والعشرين من المونديال.   الطقس   أما عن الأجواء المحيطة بالمباراة النهائية، فمن المتوقع أن تُقام مواجهة إسبانيا والأرجنتين وسط درجات حرارة تتراوح بين 22 و25 درجة مئوية في نيوجيرسي، مع وجود احتمالات لسقوط الأمطار خلال فترة إقامة اللقاء.   وقد تلعب حالة الطقس دورًا في إيقاع المباراة، خاصة في حالة هطول الأمطار وتأثر أرضية الملعب، وهو ما قد يزيد من سرعة تحرك الكرة ويضع تحديًا إضافيًا أمام لاعبي المنتخبين.   وتبدو درجات الحرارة في المجمل مناسبة لخوض مواجهة بهذا الحجم، في الوقت الذي يسعى فيه المنتخبان إلى فرض أسلوبهما منذ البداية، قبل حسم هوية بطل العالم في المباراة الأخيرة من كأس العالم 2026.

Amr Fawzy يوليو ١٩, ٢٠٢٦ 0
الأرجنتين واسبانيا
بطل اليورو في مواجهة بطل الكوبا … الارجنتين واسبانيا في نهائي كأس العالم

تتجه  أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع بين منتخبي إسبانيا والأرجنتين في نهائي كأس العالم 2026، في صدام ناري يسعى خلاله «الماتادور» إلى التتويج باللقب العالمي للمرة الثانية في تاريخه، بينما يطمح المنتخب الأرجنتيني إلى مواصلة حملة الدفاع عن لقبه وحصد الكأس للمرة الرابعة، في مواجهة تحمل طموحات تاريخية للمنتخبين من أجل اعتلاء منصة التتويج وحسم اللقب الأغلى في عالم كرة القدم.   وتصدر المنتخب الإسباني المجموعة الثامنة برصيد 7 نقاط، بعدما بدأ مشواره في كأس العالم بتعادل سلبي مفاجئ أمام منتخب كاب فيردي، قبل أن يستعيد توازنه بانتصار عريض على السعودية بنتيجة 4-0، ثم يحسم صدارة المجموعة بالفوز على أوروجواي بهدف دون رد في الجولة الأخيرة.   وقدم المنتخب الأرجنتيني مشوارًا مثاليًا في دور المجموعات، بعدما تصدر المجموعة العاشرة بالعلامة الكاملة برصيد 9 نقاط. واستهل مشواره بالفوز على الجزائر بثلاثية نظيفة سجلها ليونيل ميسي “هاتريك”، ثم واصل انتصاراته بالفوز على النمسا بهدفين دون رد، أحرزهما ميسي، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار على الأردن بنتيجة (3-1).   وواصل المنتخب الإسباني عروضه القوية في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوز النمسا بثلاثية نظيفة في دور الـ32، قبل أن يحسم القمة أمام البرتغال بهدف دون رد في دور الـ16، سجله ميكيل ميرينو في اللحظات الأخيرة من المباراة، ثم كرر السيناريو المثير أمام بلجيكا في الدور ربع النهائي، بعدما خطف الفوز بنتيجة 2-1 بفضل هدف قاتل سجله ميرينو أيضًا في الدقائق الأخيرة.   وفي الدور نصف النهائي، واصل «لاروخا» طريقه بثبات نحو اللقب، بعدما نجح في تجاوز عقبة المنتخب الفرنسي بالفوز بهدفين دون رد، ليحجز مقعده في المباراة النهائية لكأس العالم 2026، ويضرب موعدًا من العيار الثقيل مع المنتخب الأرجنتيني، حامل اللقب، في مواجهة يسعى خلالها الإسبان إلى استكمال مشوارهم المميز والتتويج باللقب العالمي للمرة الثانية في تاريخهم.   وواصل المنتخب الأرجنتيني تألقه خلال الأدوار الإقصائية من بطولة كأس العالم 2026، بعدما تخطى عقبة كاب فيردي بنتيجة 3-2 في دور الـ32، قبل أن يحقق فوزًا مثيرًا بالنتيجة ذاتها على منتخب مصر في دور الـ16، ثم تجاوز سويسرا بنتيجة 3-1 بعد اللجوء إلى الأشواط الإضافية في الدور ربع النهائي، ليواصل طريقه نحو اللقب بالفوز على إنجلترا بنتيجة 2-1 في نصف النهائي، ويحجز مقعده في المباراة النهائية لمواجهة إسبانيا في صدام مرتقب على لقب المونديال.   تاريخ الأرجنتين في كأس العالم   تشارك الأرجنتين في نهائيات كأس العالم للمرة التاسعة عشرة في تاريخها، ويُعد أبرز إنجازاتها التتويج باللقب ثلاث مرات، أعوام 1978 و1986 و2022. وتدخل الأرجنتين نسخة 2026 وهي حاملة اللقب، ساعيةً لإضافة النجمة الرابعة إلى قميصها ومعادلة الرقم القياسي لكل من ألمانيا وإيطاليا، اللتين تمتلكان أربعة ألقاب لكل منهما. كما أن المنتخب الأرجنتيني بات المرشح الوحيد هذا العام للوصول إلى هذا الرقم، بعد غياب إيطاليا عن النهائيات وخروج ألمانيا مبكرًا من البطولة.   وحجز المنتخب الأرجنتيني مقعده في النهائيات بعدما تصدر تصفيات قارة أمريكا الجنوبية، إذ خاض 18 مباراة، جمع خلالها 38 نقطة، من 12 انتصارًا وتعادلين وأربع هزائم، سجل خلالها 31 هدفًا، واستقبل 10 أهداف.   وبعيدًا عن تحقيق اللقب، حصد المنتخب الأرجنتيني المركز الثاني ثلاث مرات، أعوام 1930 و1990 و2014، كما ودع البطولة من الدور ربع النهائي خمس مرات، أعوام 1966 و1974 و1998 و2006 و2010. وخرج من دور الـ16 أربع مرات، أعوام 1934 و1982 و1994 و2018، فيما ودع البطولة من دور المجموعات ثلاث مرات، أعوام 1958 و1962 و2002.   تاريخ اسبانيا في كأس العالم    تأهل المنتخب الإسباني إلى نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات، التي ضمت منتخبات تركيا، وجورجيا، وبلغاريا.    وتشارك إسبانيا في المونديال للمرة الثامنة عشرة في تاريخها، ويظل الإنجاز الأبرز في تاريخها هو التتويج بلقب كأس العالم للمرة الأولى والوحيدة في نسخة جنوب إفريقيا 2010، بعدما فازت على هولندا بهدف أندريس إنييستا في المباراة النهائية.    وبعيدًا عن لقب 2010، حقق المنتخب الإسباني المركز الرابع في نسخة 1950، بينما ودع البطولة من الدور الثاني خمس مرات، أعوام 1982، عندما استضاف المونديال، و1990، و2006، بالإضافة إلى نسختي روسيا 2018 وقطر 2022. والمفارقة أن آخر خروجين جاءا بركلات الترجيح، الأول أمام أصحاب الأرض، روسيا، والثاني أمام منتخب المغرب.    كما غادرت إسبانيا البطولة من الدور ربع النهائي في أربع مناسبات، أعوام 1934 و1986 و1994 و2002، فيما ودعت دور المجموعات خمس مرات، أعوام 1962 و1966 و1978 و1998 و2014. 

Amr Fawzy يوليو ١٩, ٢٠٢٦ 0
منتخب فرنسا
ديمبلي ومبابي أساسيان .. تعرف علي التشكيل الرسمي لمنتخب فرنسا امام انجلترا بكأس العالم

يستعد المنتخبان الإنجليزي والفرنسي لخوض مواجهة مرتقبة في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع ببطولة كأس العالم 2026، المقامة حاليًا في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، حيث يسعى كل منهما لإنهاء مشواره في البطولة بالتتويج بالميدالية البرونزية. ويطمح المنتخب الإنجليزي لتحقيق أفضل إنجاز له في المونديال منذ تتويجه باللقب الوحيد عام 1966، بينما يتطلع المنتخب الفرنسي لتعويض جماهيره عن الإخفاق في بلوغ المباراة النهائية، بعدما كان أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب قبل انطلاق البطولة.   وجائت التشكيلة الرسمية لمنتخب فرنسا كالتالي :    حراسة المرمي : مينيان     الدفاع : جوستو - كوناتي - لاكروا - تيو هيرنانديز   الوسط : رابيوت - زائير ايمري - ريان شرقي    الهجوم : مايكل أوليسي - كيليان مبابي - دوي       وقدم المنتخب الفرنسي مشوارًا قويًا في النسخة الحالية من كأس العالم، بعدما تصدر المجموعة التاسعة بالعلامة الكاملة، محققًا 9 نقاط من ثلاثة انتصارات متتالية. واستهل “الديوك” مشوارهم بالفوز على السنغال بنتيجة (3-1)، قبل أن يتغلبوا على العراق بثلاثية نظيفة، ثم اختتموا دور المجموعات بانتصار كبير على النرويج بنتيجة (4-1)، ليؤكدوا تأهلهم إلى الأدوار الإقصائية بأفضل صورة ممكنة.   واستمرت النتائج الإيجابية للمنتخب الفرنسي في الأدوار الإقصائية، بعدما اكتسح منتخب السويد بثلاثية نظيفة في دور الـ32، قبل أن يخوض مواجهة صعبة أمام منتخب باراجواي في دور الـ16، نجح في حسمها بهدف دون رد سجله كيليان مبابي من ركلة جزاء، ليواصل طريقه نحو الأدوار المتقدمة.   وفي الدور ربع النهائي، واصل المنتخب الفرنسي عروضه القوية بعدما تفوق على منتخب المغرب بهدفين دون رد، ليحجز مقعده في الدور نصف النهائي، إلا أن مشواره نحو النهائي توقف عند عقبة المنتخب الإسباني، بعدما تلقى خسارة بنتيجة (2-0)، في مباراة ظهر خلالها “الديوك” بأقل مستوياتهم منذ انطلاق البطولة، ليكتفوا بالمنافسة على المركز الثالث أمام المنتخب الإنجليزي.   تاريخ فرنسا في كأس العالم   تشارك فرنسا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويُعد المنتخب الفرنسي أحد أكثر المنتخبات نجاحًا في تاريخ البطولة، بعدما توج باللقب مرتين، الأولى على أرضه في نسخة 1998، والثانية في مونديال 2018 بروسيا.   كما حل المنتخب الفرنسي وصيفًا في مناسبتين خلال نسختي 2006 و2022، واحتل المركز الثالث مرتين في عامي 1958 و1986، بينما جاء في المركز الرابع خلال نسخة 1982. وبلغ الديوك دور الـ16 في نسخة 1934، فيما وصلوا إلى الدور ربع النهائي في نسختي 1938 و2014، بينما ودعوا البطولة من دور المجموعات في ست مناسبات، أعوام 1930 و1954 و1966 و1978 و2002 و2010.   وحجز المنتخب الفرنسي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، التي ضمت منتخبات أوكرانيا وآيسلندا وأذربيجان.

Amr Fawzy يوليو ١٨, ٢٠٢٦ 0
انجلترا
كين احتياطيًا … تعرف علي التشكيل الرسمي لمنتخب انجلترا في مواجهة فرنسا بكأس العالم

يستعد المنتخبان الإنجليزي والفرنسي لخوض مواجهة مرتقبة في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع ببطولة كأس العالم 2026، المقامة حاليًا في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، حيث يسعى كل منهما لإنهاء مشواره في البطولة بالتتويج بالميدالية البرونزية. ويطمح المنتخب الإنجليزي لتحقيق أفضل إنجاز له في المونديال منذ تتويجه باللقب الوحيد عام 1966، بينما يتطلع المنتخب الفرنسي لتعويض جماهيره عن الإخفاق في بلوغ المباراة النهائية، بعدما كان أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب قبل انطلاق البطولة.   وجائت التشكيلة الرسمية لمنتخب انجلترا كالتالي :    حراسة المرمي : دين هندرسون    الدفاع : كوانساه - جويهي - كونسا - چيد سبينس   الوسط : رايس - مورجان روجرز - ابريتشي ايزي   الهجوم : ساكا - ايفان توني - ماركوس راشفورد      وكان المنتخب الإنجليزي قد بلغ الدور نصف النهائي بعد مشوار مميز، قبل أن يتلقى خسارة أمام المنتخب الأرجنتيني بنتيجة (2-1)، ليودع حلم الوصول إلى المباراة النهائية، ويضرب موعدًا مع فرنسا في لقاء تحديد المركز الثالث.   واستهل منتخب “الأسود الثلاثة” مشواره في البطولة بتصدر مجموعته، بعدما افتتح منافساته بالفوز على كرواتيا بنتيجة (4-2)، ثم تعادل سلبيًا أمام غانا، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار على بنما بهدفين دون رد.   وفي الأدوار الإقصائية، تجاوز المنتخب الإنجليزي عقبة الكونغو الديمقراطية في دور الـ32 بعدما قلب تأخره إلى فوز بنتيجة (2-1)، ثم واصل تألقه بإقصاء منتخب المكسيك، صاحب الأرض والجمهور، بعد مباراة مثيرة انتهت بفوزه (3-2) على ملعب الأزتيكا في دور الـ16.   واستمر مشوار إنجلترا الناجح في البطولة، بعدما تفوق على المنتخب النرويجي بنتيجة (2-1) في الدور ربع النهائي، بفضل ثنائية جود بيلينجهام، ليحجز بطاقة التأهل إلى نصف النهائي، قبل أن يتوقف مشواره بالخسارة أمام الأرجنتين بهدفين مقابل هدف.   تاريخ إنجلترا في كأس العالم   تشارك إنجلترا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويظل أبرز إنجازاتها التتويج بلقب البطولة عام 1966 على أرضها، وهو اللقب الوحيد في تاريخ المنتخب.   كما احتل المنتخب الإنجليزي المركز الرابع في مناسبتين، خلال نسختي 1990 و2018، وبلغ الدور ربع النهائي سبع مرات أعوام 1954 و1962 و1970 و1986 و2002 و2006 و2022، بينما ودع البطولة من دور الـ16 في نسختي 1998 و2010، وخرج من دور المجموعات أربع مرات في أعوام 1950 و1958 و1982 و2014.   وحجز المنتخب الإنجليزي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعد تصدره مجموعته في التصفيات الأوروبية، والتي ضمت منتخبات ألبانيا وصربيا ولاتفيا وأندورا، ليواصل حضوره بين كبار المنتخبات في المونديال.

Amr Fawzy يوليو ١٨, ٢٠٢٦ 0
بيتيت
بيتيت: مباراة تحديد المركز الثالث تافهة.. لا أحد يريد لعبها أو مشاهدتها

  وجه النجم الفرنسي السابق إيمانويل بيتيت انتقادات لمباراة تحديد المركز الثالث في كأس العالم، مؤكدًا أنها مواجهة لا تحظى باهتمام اللاعبين أو الجماهير، وذلك قبل ساعات من لقاء فرنسا وإنجلترا في مونديال 2026. وقال بيتيت: “مباراة تحديد المركز الثالث هي مباراة تافهة، لا أحد يرغب في لعبها ولا أحد يريد مشاهدتها.” ويستعد منتخب فرنسا لخوض مباراة تحديد المركز الثالث، بعدما ودع منافسات كأس العالم 2026 من الدور نصف النهائي بالخسارة أمام منتخب إسبانيا، لينهي حلمه في الوصول إلى المباراة النهائية. وعلى الجانب الآخر، يدخل منتخب إنجلترا اللقاء بعدما خسر أمام منتخب الأرجنتين بنتيجة 2-1 في نصف النهائي، ليتحول تركيز الأسود الثلاثة إلى إنهاء البطولة بحصد الميدالية البرونزية. ويختتم المنتخبان استعداداتهما للمواجهة المرتقبة في ميامي، حيث يسعى كل طرف لإنهاء مشواره في البطولة بانتصار يمنحه المركز الثالث، رغم خيبة الأمل بعد ضياع حلم التأهل إلى النهائي. وتمثل مواجهة إنجلترا الأخيرة للمدير الفني ديدييه ديشامب على رأس القيادة الفنية لمنتخب فرنسا، بعدما أعلن في وقت سابق أن كأس العالم 2026 ستكون محطته الأخيرة مع الديوك. ويترقب عشاق كرة القدم المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2026، والتي تجمع بين منتخبي إسبانيا والأرجنتين، لحسم هوية بطل العالم بعد إسدال الستار على مواجهة تحديد المركز الثالث.

Amr Fawzy يوليو ١٨, ٢٠٢٦ 0
ديبو مارتينيز
ديبو مارتينيز: أؤجل الجراحة من أجل المونديال.. والنجمة الرابعة حلمنا جميعًا

    كشف إيميليانو “ديبو” مارتينيز، حارس مرمى منتخب الأرجنتين، عن معاناته مع الإصابة في اليد قبل نهائي كأس العالم 2026، مؤكدًا أنه قرر تأجيل التدخل الجراحي من أجل مواصلة مشوار المنتخب، كما شدد على أن الوصول إلى النهائي لم يكن سهلًا، وأن حلم التتويج بالنجمة الرابعة يمثل الدافع الأكبر للجميع.   وقال مارتينيز: “يدي لا تزال تؤلمني كل يوم، لكنني أجلت الجراحة. كل المتخصصين أخبروني أنني بحاجة إلى جراحة. هذا يزعجني لأنني أحب التدريب، لكن منذ دور الـ16 أتدرب بشكل طبيعي وأشعر بتحسن كبير.”   وأضاف حارس التانجو: “الناس يقولون إن طريقنا إلى النهائي كان سهلًا؟ نحن لم نختر منافسينا. كان من المفترض أن نواجه البرتغال في ربع النهائي، لكن كولومبيا فرضت سيطرتها على البرتغال، ثم فازت سويسرا على كولومبيا، وفي النهاية انتهى بنا المطاف بمواجهة سويسرا. لقد كان الأمر صعبًا، فكل المباريات صعبة، وعليك فقط أن تلعب وتتأقلم مع الظروف.”   وتحدث مارتينيز عن مشاعره قبل النهائي قائلًا: “نعم، الأمر غريب، وكأن مواجهتهم كانت قدرًا محتومًا. كنا جميعًا مستعدين للعب في قطر، وكان لدينا حلم العودة إلى استاد لوسيل بعد كل هذا الوقت. كما أننا لعبنا مباراتين وديتين في الأرجنتين لم نكن نتوقعهما، لكننا استمتعنا بهما كثيرًا مع جماهيرنا.”   وتابع: “سواء كانت المواجهة ضد إسبانيا أو أي منافس آخر، فإن خوض نهائي كأس العالم يحمل دائمًا نكهة وطعمًا مختلفًا. في الحقيقة، لا تسعفني الكلمات للتعبير عن مدى الفخر والاعتزاز الذي أشعر به اليوم.”   واختتم حارس الأرجنتين تصريحاته قائلًا: “الحصول على النجمة الرابعة سيكون أمرًا رائعًا بالنسبة لنا، وسنبذل قصارى جهدنا من أجل تحقيق اللقب.”   ويستعد منتخب إسبانيا لخوض نهائي كأس العالم 2026 أمام منتخب الأرجنتين، بعدما واصل عروضه القوية في البطولة ونجح في الإطاحة بمنتخب فرنسا في الدور نصف النهائي.   ويطمح منتخب إسبانيا للتتويج بلقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، بعدما حقق لقبه الأول في نسخة جنوب أفريقيا 2010، بينما يدخل النهائي بثقة كبيرة بعد سلسلة من النتائج المميزة.   وفي المقابل، يسعى منتخب الأرجنتين للحفاظ على لقب كأس العالم، بعدما توج بنسخة 2022، ويأمل في إضافة لقب عالمي جديد إلى سجله بقيادة ليونيل ميسي.   ويترقب عشاق كرة القدم حول العالم مواجهة مرتقبة بين منتخبين قدما مستويات مميزة طوال مشوار البطولة، في نهائي يُنتظر أن يكون أحد أقوى مباريات كأس العالم 2026.

Amr Fawzy يوليو ١٨, ٢٠٢٦ 0
انجلترا
تعرف علي التشكيل المتوقع لانجلترا في مواجهة فرنسا بكأس العالم

يستعد المنتخبان الإنجليزي والفرنسي لخوض مواجهة مرتقبة في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع ببطولة كأس العالم 2026، المقامة حاليًا في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، حيث يسعى كل منهما لإنهاء مشواره في البطولة بالتتويج بالميدالية البرونزية. ويطمح المنتخب الإنجليزي لتحقيق أفضل إنجاز له في المونديال منذ تتويجه باللقب الوحيد عام 1966، بينما يتطلع المنتخب الفرنسي لتعويض جماهيره عن الإخفاق في بلوغ المباراة النهائية، بعدما كان أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب قبل انطلاق البطولة.   وجائت التشكيلة المتوقعة لمنتخب انجلترا كالتالي :    حراسة المرمي : بيكفورد    الدفاع : أورايلي - جويهي - كونسا - چيد سبينس   الوسط : ماينو - مورجان روجرز - ابريتشي ايزي   الهجوم : نوني مادويكي - هاري كين - ماركوس راشفورد      وكان المنتخب الإنجليزي قد بلغ الدور نصف النهائي بعد مشوار مميز، قبل أن يتلقى خسارة أمام المنتخب الأرجنتيني بنتيجة (2-1)، ليودع حلم الوصول إلى المباراة النهائية، ويضرب موعدًا مع فرنسا في لقاء تحديد المركز الثالث.   واستهل منتخب “الأسود الثلاثة” مشواره في البطولة بتصدر مجموعته، بعدما افتتح منافساته بالفوز على كرواتيا بنتيجة (4-2)، ثم تعادل سلبيًا أمام غانا، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار على بنما بهدفين دون رد.   وفي الأدوار الإقصائية، تجاوز المنتخب الإنجليزي عقبة الكونغو الديمقراطية في دور الـ32 بعدما قلب تأخره إلى فوز بنتيجة (2-1)، ثم واصل تألقه بإقصاء منتخب المكسيك، صاحب الأرض والجمهور، بعد مباراة مثيرة انتهت بفوزه (3-2) على ملعب الأزتيكا في دور الـ16.   واستمر مشوار إنجلترا الناجح في البطولة، بعدما تفوق على المنتخب النرويجي بنتيجة (2-1) في الدور ربع النهائي، بفضل ثنائية جود بيلينجهام، ليحجز بطاقة التأهل إلى نصف النهائي، قبل أن يتوقف مشواره بالخسارة أمام الأرجنتين بهدفين مقابل هدف.   تاريخ إنجلترا في كأس العالم   تشارك إنجلترا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويظل أبرز إنجازاتها التتويج بلقب البطولة عام 1966 على أرضها، وهو اللقب الوحيد في تاريخ المنتخب.   كما احتل المنتخب الإنجليزي المركز الرابع في مناسبتين، خلال نسختي 1990 و2018، وبلغ الدور ربع النهائي سبع مرات أعوام 1954 و1962 و1970 و1986 و2002 و2006 و2022، بينما ودع البطولة من دور الـ16 في نسختي 1998 و2010، وخرج من دور المجموعات أربع مرات في أعوام 1950 و1958 و1982 و2014.   وحجز المنتخب الإنجليزي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعد تصدره مجموعته في التصفيات الأوروبية، والتي ضمت منتخبات ألبانيا وصربيا ولاتفيا وأندورا، ليواصل حضوره بين كبار المنتخبات في المونديال.

Amr Fawzy يوليو ١٨, ٢٠٢٦ 0
فرنسا وانجلترا
انجلترا وفرنسا وجهًا لوجه في مباراة تحديد المركز الثالث بكأس العالم

يستعد المنتخبان الإنجليزي والفرنسي لخوض مواجهة مرتقبة في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع ببطولة كأس العالم 2026، المقامة حاليًا في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، حيث يسعى كل منهما لإنهاء مشواره في البطولة بالتتويج بالميدالية البرونزية. ويطمح المنتخب الإنجليزي لتحقيق أفضل إنجاز له في المونديال منذ تتويجه باللقب الوحيد عام 1966، بينما يتطلع المنتخب الفرنسي لتعويض جماهيره عن الإخفاق في بلوغ المباراة النهائية، بعدما كان أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب قبل انطلاق البطولة.   وكان المنتخب الإنجليزي قد بلغ الدور نصف النهائي بعد مشوار مميز، قبل أن يتلقى خسارة أمام المنتخب الأرجنتيني بنتيجة (2-1)، ليودع حلم الوصول إلى المباراة النهائية، ويضرب موعدًا مع فرنسا في لقاء تحديد المركز الثالث.   وقدم المنتخب الفرنسي مشوارًا قويًا في النسخة الحالية من كأس العالم، بعدما تصدر المجموعة التاسعة بالعلامة الكاملة، محققًا 9 نقاط من ثلاثة انتصارات متتالية. واستهل “الديوك” مشوارهم بالفوز على السنغال بنتيجة (3-1)، قبل أن يتغلبوا على العراق بثلاثية نظيفة، ثم اختتموا دور المجموعات بانتصار كبير على النرويج بنتيجة (4-1)، ليؤكدوا تأهلهم إلى الأدوار الإقصائية بأفضل صورة ممكنة.   واستهل منتخب “الأسود الثلاثة” مشواره في البطولة بتصدر مجموعته، بعدما افتتح منافساته بالفوز على كرواتيا بنتيجة (4-2)، ثم تعادل سلبيًا أمام غانا، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار على بنما بهدفين دون رد.   وفي الأدوار الإقصائية، تجاوز المنتخب الإنجليزي عقبة الكونغو الديمقراطية في دور الـ32 بعدما قلب تأخره إلى فوز بنتيجة (2-1)، ثم واصل تألقه بإقصاء منتخب المكسيك، صاحب الأرض والجمهور، بعد مباراة مثيرة انتهت بفوزه (3-2) على ملعب الأزتيكا في دور الـ16.   واستمر مشوار إنجلترا الناجح في البطولة، بعدما تفوق على المنتخب النرويجي بنتيجة (2-1) في الدور ربع النهائي، بفضل ثنائية جود بيلينجهام، ليحجز بطاقة التأهل إلى نصف النهائي، قبل أن يتوقف مشواره بالخسارة أمام الأرجنتين بهدفين مقابل هدف.   واستمرت النتائج الإيجابية للمنتخب الفرنسي في الأدوار الإقصائية، بعدما اكتسح منتخب السويد بثلاثية نظيفة في دور الـ32، قبل أن يخوض مواجهة صعبة أمام منتخب باراجواي في دور الـ16، نجح في حسمها بهدف دون رد سجله كيليان مبابي من ركلة جزاء، ليواصل طريقه نحو الأدوار المتقدمة.   وفي الدور ربع النهائي، واصل المنتخب الفرنسي عروضه القوية بعدما تفوق على منتخب المغرب بهدفين دون رد، ليحجز مقعده في الدور نصف النهائي، إلا أن مشواره نحو النهائي توقف عند عقبة المنتخب الإسباني، بعدما تلقى خسارة بنتيجة (2-0)، في مباراة ظهر خلالها “الديوك” بأقل مستوياتهم منذ انطلاق البطولة، ليكتفوا بالمنافسة على المركز الثالث أمام المنتخب الإنجليزي.   تاريخ فرنسا في كأس العالم   تشارك فرنسا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويُعد المنتخب الفرنسي أحد أكثر المنتخبات نجاحًا في تاريخ البطولة، بعدما توج باللقب مرتين، الأولى على أرضه في نسخة 1998، والثانية في مونديال 2018 بروسيا.   كما حل المنتخب الفرنسي وصيفًا في مناسبتين خلال نسختي 2006 و2022، واحتل المركز الثالث مرتين في عامي 1958 و1986، بينما جاء في المركز الرابع خلال نسخة 1982. وبلغ الديوك دور الـ16 في نسخة 1934، فيما وصلوا إلى الدور ربع النهائي في نسختي 1938 و2014، بينما ودعوا البطولة من دور المجموعات في ست مناسبات، أعوام 1930 و1954 و1966 و1978 و2002 و2010.   وحجز المنتخب الفرنسي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، التي ضمت منتخبات أوكرانيا وآيسلندا وأذربيجان.   تاريخ إنجلترا في كأس العالم   تشارك إنجلترا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويظل أبرز إنجازاتها التتويج بلقب البطولة عام 1966 على أرضها، وهو اللقب الوحيد في تاريخ المنتخب.   كما احتل المنتخب الإنجليزي المركز الرابع في مناسبتين، خلال نسختي 1990 و2018، وبلغ الدور ربع النهائي سبع مرات أعوام 1954 و1962 و1970 و1986 و2002 و2006 و2022، بينما ودع البطولة من دور الـ16 في نسختي 1998 و2010، وخرج من دور المجموعات أربع مرات في أعوام 1950 و1958 و1982 و2014.   وحجز المنتخب الإنجليزي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعد تصدره مجموعته في التصفيات الأوروبية، والتي ضمت منتخبات ألبانيا وصربيا ولاتفيا وأندورا، ليواصل حضوره بين كبار المنتخبات في المونديال.

Amr Fawzy يوليو ١٨, ٢٠٢٦ 0
كوكوريا
كوكوريا: سأعتزل دوليًا إذا فزنا بكأس العالم

  أكد مارك كوكوريا، لاعب منتخب إسبانيا، أنه قد يضع نهاية لمسيرته الدولية حال تتويج الماتادور بلقب كأس العالم 2026، مشيرًا إلى أن الجمع بين لقبي اليورو والمونديال سيكون الإنجاز الأكبر في مسيرته.   وقال كوكوريا: “إذا فزنا بكأس العالم، سأتصل بلويس في اليوم التالي مباشرةً وأخبره ألا يستدعيني مجددًا وأنني سأعتزل اللعب دوليًا. أعتقد أنه بعد التتويج بلقب اليورو وكأس العالم، لا يمكن لأي لاعب أن يطلب أكثر من ذلك.”   ويستعد منتخب إسبانيا لخوض نهائي كأس العالم 2026 أمام منتخب الأرجنتين، بعدما نجح في تجاوز فرنسا في الدور نصف النهائي، بينما بلغ منتخب التانجو المباراة النهائية عقب فوزه على إنجلترا.   ويتطلع منتخب إسبانيا للتتويج بلقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، بعدما حقق لقبه الوحيد في نسخة جنوب أفريقيا 2010، بقيادة الجيل الذهبي للماتادور.   في المقابل، يسعى منتخب الأرجنتين للحفاظ على لقب كأس العالم، بعدما توج بنسخة 2022، ويطمح لإضافة لقب عالمي جديد إلى خزائنه.   ويشهد النهائي مواجهة خاصة بين لويس دي لا فوينتي وليونيل سكالوني، في صراع فني مرتقب بين اثنين من أبرز المدربين على الساحة الدولية خلال السنوات الأخيرة.   ويترقب عشاق كرة القدم حول العالم مواجهة من العيار الثقيل بين منتخبين قدما مستويات مميزة طوال مشوار البطولة، من أجل حسم هوية بطل كأس العالم 2026.

Amr Fawzy يوليو ١٨, ٢٠٢٦ 0
كوناتي: إسبانيا كانت الأفضل.. ومبابي يفضل التتويج على تسجيل الأهداف

    تحدث إبراهيما كوناتي، مدافع منتخب فرنسا، عن أسباب خروج الديوك من كأس العالم 2026، مؤكدًا أن المنتخب الإسباني استحق الفوز، كما دافع عن زميله كيليان مبابي، مشددًا على أن الجماعية هي مفتاح التتويج بالبطولات.   وقال كوناتي: “ثلاث هزائم متتالية أمام إسبانيا أمر مؤلم جدًا. في مباراة 2024 كانت إسبانيا متفوقة علينا، لكن كان بمقدورنا فعل شيء ما. أما في دوري الأمم فكانت تلك أفضل نسخة لإسبانيا، حيث كان لامين يامال ونيكو ويليامز في قمة مستواهما. وفي هذه المرة، لم نواجه يامال وهو بكامل جاهزيته، ورغم ذلك كانت إسبانيا الأفضل.”   وأضاف: “لو كان الخيار بيدي، لما جئت إلى هذا المؤتمر الصحفي اليوم، أنا لم أختر الحضور.”   وتابع مدافع ليفربول: “لا أفهم لماذا اعتقد الجميع أننا سنفوز بكأس العالم، الجماهير ترى أن فرنسا تملك زادًا بشريًا يكفي لتشكيل فريقين أو ثلاثة ويظنون أن هذا وحده يضمن اللقب، لكن البطولات تُحسم بالعمل الجماعي، وليس بالمهارات الفردية فقط.”   واختتم تصريحاته قائلًا: “مبابي سيفضل ألا يسجل أي هدف مقابل أن نفوز بالبطولة.”   ويستعد منتخب فرنسا لمواجهة نظيره الإنجليزي في مباراة تحديد المركز الثالث بكأس العالم 2026، بعدما خسر الديوك أمام إسبانيا في نصف النهائي، بينما ودع منتخب إنجلترا البطولة بالخسارة أمام الأرجنتين.   ويسعى منتخب فرنسا لإنهاء مشواره في البطولة بحصد المركز الثالث، لتخفيف آثار الخروج من نصف النهائي، بينما يطمح المنتخب الإنجليزي لتحقيق ميدالية برونزية قبل إسدال الستار على مشاركته.   وتعد مواجهة فرنسا وإنجلترا إعادة لصدامات عديدة جمعت المنتخبين في البطولات الكبرى، حيث يدخل كل طرف اللقاء بحثًا عن إنهاء البطولة بانتصار معنوي.   وتقام مباراة تحديد المركز الثالث قبل النهائي المرتقب الذي يجمع بين منتخبي الأرجنتين وإسبانيا، في ختام منافسات كأس العالم 2026.

Amr Fawzy يوليو ١٨, ٢٠٢٦ 0
كلوب
كلوب يدافع عن توخيل بعد السقوط أمام الأرجنتين: كرة القدم ليست بهذه البساطة

  دافع الألماني يورجن كلوب عن مواطنه توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، بعد الانتقادات التي تعرض لها عقب الخسارة أمام الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم 2026، مؤكدًا أن إدارة المباريات الإقصائية أكثر تعقيدًا مما يتصوره الكثيرون.   وقال كلوب: “الناس دائمًا يتحدثون بعد المباراة وكأن التدريب أمر سهل، وكأن كل ما عليك فعله هو الاختيار بين الهجوم أو الدفاع، لكن كرة القدم لا تعمل بهذه الطريقة، فهي أكثر تعقيدًا من ذلك بكثير.”   وأضاف: “أرى الانتقادات الموجهة إلى توخيل بسبب محاولته الدفاع عن التقدم 1-0، لكن لو لم يفعل ذلك واستمر في الهجوم ثم استقبل هدفًا، لكان الأشخاص أنفسهم سيتساءلون لماذا لم يحافظ على تقدمه ولم يسيطر على المباراة.”   وتابع المدرب الألماني: “في مباريات خروج المغلوب، أي قرار تتخذه سيجد من ينتقده. أنا لا أقول إن كل قرار يكون مثاليًا، لكن يجب أن تفهموا المنطق الذي يقف خلفه، لأن إدارة المباراة في تلك المرحلة ليست أمرًا سهلًا أبدًا.”   وكان منتخب إنجلترا قد ودع منافسات كأس العالم 2026 من الدور نصف النهائي، بعدما خسر أمام الأرجنتين بنتيجة 2-1، رغم تقدمه في النتيجة عن طريق أنتوني جوردون، قبل أن ينجح منتخب “التانجو” في قلب المباراة وخطف بطاقة العبور إلى النهائي.   وأثارت قرارات توخيل خلال الشوط الثاني، وخاصة التراجع الدفاعي وإشراك عناصر إضافية في الخط الخلفي، الكثير من الجدل داخل الأوساط الإنجليزية، بعدما اعتبرها البعض سببًا رئيسيًا في فقدان بطاقة التأهل.   ويستعد المنتخب الإنجليزي الآن لمواجهة فرنسا في مباراة تحديد المركز الثالث، في لقاء يسعى خلاله “الأسود الثلاثة” لإنهاء مشوارهم في البطولة بصورة إيجابية وحصد الميدالية البرونزية.   في المقابل، يدخل المنتخب الفرنسي المباراة بالهدف نفسه، بعد خسارته أمام إسبانيا بهدفين دون رد في نصف النهائي، لتتحول مواجهة السبت إلى صراع قوي بين منتخبين كانا من أبرز المرشحين للمنافسة على لقب كأس العالم قبل أن يتوقف مشوارهما عند المربع الذهبي.

Amr Fawzy يوليو ١٧, ٢٠٢٦ 0
توخيل
صدمة داخل إنجلترا من قرارات توخيل أمام الأرجنتين

    كشفت تقارير صحفية عن حالة من الصدمة داخل معسكر منتخب إنجلترا، بسبب القرارات التكتيكية التي اتخذها المدير الفني توماس توخيل خلال مواجهة الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم 2026، والتي انتهت بخسارة “الأسود الثلاثة” بنتيجة 2-1.   وبحسب التقارير، اعتقد عدد من لاعبي المنتخب الإنجليزي أن الفوز على الأرجنتين كان في المتناول، خاصة بعد هدف التقدم الذي سجله أنتوني جوردون، إلا أن قرار توخيل بالتراجع للدفاع وإشراك المزيد من المدافعين للحفاظ على النتيجة منح الأرجنتين الأفضلية، قبل أن ينجح منتخب “التانجو” في قلب المباراة وخطف بطاقة التأهل إلى النهائي.   وجاءت الهزيمة لتبدد حلم المنتخب الإنجليزي في بلوغ نهائي كأس العالم، ليحول الفريق تركيزه سريعًا إلى مواجهة فرنسا في مباراة تحديد المركز الثالث، سعيًا لإنهاء البطولة بميدالية برونزية.   ومن المنتظر أن تشهد مواجهة إنجلترا وفرنسا صراعًا قويًا بين منتخبين كانا من أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، قبل أن يتوقف مشوارهما عند الدور نصف النهائي، حيث يسعى كل طرف لتضميد جراحه وتحقيق فوز معنوي في ختام مشواره بالمونديال.

Amr Fawzy يوليو ١٧, ٢٠٢٦ 0
توخيل
تقارير | أخطاء توخيل التكتيكية كلفت إنجلترا حلم النهائي.. كيف تحول التفوق أمام الأرجنتين إلى انهيار في الدقائق الأخيرة؟

  وجهت صحيفة The Telegraph انتقادات لاذعة إلى توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، بعدما اعتبرت أن قراراته التكتيكية كانت السبب الرئيسي في خسارة "الأسود الثلاثة" أمام الأرجنتين بنتيجة 2-1 في نصف نهائي كأس العالم 2026، رغم تقدم المنتخب الإنجليزي حتى الدقائق الأخيرة.   ورأى كبير مراسلي كرة القدم في الصحيفة، جيسون بيرت، أن إنجلترا كانت الأقرب لبلوغ النهائي بعد هدف أنتوني جوردون في الدقيقة 55، لكن سلسلة من القرارات الدفاعية التي اتخذها المدرب الألماني قلبت موازين المباراة ومنحت الأرجنتين فرصة العودة حتى حسمت التأهل.   التحول إلى خمسة مدافعين.. بداية الانهيار   وأشار التقرير إلى أن إنجلترا كانت في أفضل حالاتها بعد هدف التقدم، حيث فرضت ضغطًا قويًا على الأرجنتين، وسيطرت على المواجهات الفردية، بينما بدا حامل اللقب عاجزًا عن فرض أسلوبه.   وأكدت الصحيفة أن الفريق كان أمام خيارين منطقيين؛ إما إدارة المباراة بهدوء مع الاحتفاظ بالكرة، أو استغلال التفوق ومحاولة تسجيل الهدف الثاني.   لكن ما حدث كان مختلفًا تمامًا.   فمنذ الدقيقة 56، بدأت إنجلترا تتخلى تدريجيًا عن الاستحواذ، حتى وصلت نسبة امتلاكها للكرة إلى 12% فقط بين تسجيل الهدف وحتى هدف الفوز الذي أحرزه لاوتارو مارتينيز في الدقيقة 92.   وتساءلت الصحيفة: هل جاءت السيطرة الأرجنتينية بسبب الضغط الهجومي للمنافس أم بسبب قرارات توخيل الدفاعية؟   وجاءت الإجابة واضحة من وجهة نظر التقرير، الذي أكد أن المدرب الألماني ارتكب الأخطاء نفسها التي كان ينتقد بها سلفه جاريث ساوثجيت في المباريات الكبرى، بعدما لجأ إلى التحفظ الدفاعي بصورة مبالغ فيها.   وأضاف التقرير أن توخيل اتهم لاعبيه بعد المباراة بأنهم أصبحوا "سلبيين"، لكنه في الحقيقة هو من جعلهم كذلك عبر تغييراته. نجحت أمام المكسيك... لكنها لا تنجح أمام الأرجنتين   وأوضحت The Telegraph أن التحول إلى خمسة مدافعين كان قرارًا ناجحًا أمام المكسيك في دور الـ16، لكن الظروف كانت مختلفة تمامًا.   فإنجلترا وقتها كانت تلعب بعشرة لاعبين، كما أن المنتخب المكسيكي لا يمتلك الجودة الهجومية ولا اللاعبين الحاسمين الذين يملكهم المنتخب الأرجنتيني.   وأضاف التقرير أن المكسيك اكتفت بإرسال عرضيات عشوائية، بينما كان لدى الأرجنتين لاعب مثل ليونيل ميسي قادر على استغلال أي مساحة أو خطأ دفاعي.   خروج جوردون غيّر المباراة   ويرى التقرير أن أول تبديلات توخيل في الدقيقة 72 كانت بداية الانهيار الحقيقي. فقد قرر المدرب استبدال صاحب الهدف أنتوني جوردون والدفع بقلب الدفاع إزري كونسا، وهو ما أفقد الفريق سرعته الهجومية، وأزال المنفذ الوحيد للهجمات المرتدة، وأجبر المنتخب الإنجليزي على التراجع أكثر نحو مرماه.   وأكدت الصحيفة أن ميسي يمتلك القدرة على اختراق أقوى الدفاعات إذا مُنح الوقت والمساحة، وهو ما حدث بالفعل بعدما سمحت له إنجلترا بالاقتراب أكثر فأكثر من منطقة الجزاء.   وأضاف التقرير أن الأرجنتين زادت ضغطها بالفعل، لكن المشكلة الأكبر كانت غياب أي محاولة حقيقية من إنجلترا لإيقاف هذا الضغط.   مزيد من المدافعين... ومزيد من الخطورة   ولم يكتف توخيل بذلك، إذ أجرى في الدقيقة 82 تبديلين دفاعيين جديدين، بإشراك دان بيرن ونيكو أورايلي، ليصبح الفريق عمليًا قريبًا من اللعب بستة مدافعين.   وترى الصحيفة أن الهدف من القرار كان إغلاق المساحات، لكنه أدى إلى نتيجة عكسية تمامًا، إذ خلق مساحات جديدة ومنح الأرجنتين مزيدًا من السيطرة.   وأضاف التقرير أن إنجلترا كانت لا تزال متقدمة في النتيجة، وهو ما قد يدفع توخيل للقول إن خطته كانت ناجحة، لكن الواقع داخل أرض الملعب كان مختلفًا تمامًا.   فقد أصبحت الضغوط الأرجنتينية هائلة، وبدأت الفرص تتوالى على مرمى جوردان بيكفورد.   وكان الحارس الإنجليزي قد أنقذ فريقه بتصد رائع، كما ارتطمت رأسية أليكسيس ماك أليستر بالقائم، وهي مؤشرات أكدت أن الدفاع الإنجليزي لم يعد قادرًا على الصمود.   كيف جاء هدف التعادل؟   وتوقفت الصحيفة عند لقطة هدف إنزو فيرنانديز، مؤكدة أن إنجلترا كانت بطيئة للغاية في الخروج لمواجهة لاعب وسط الأرجنتين ومنعه من التسديد.   وأرجع التقرير ذلك إلى النقص العددي في وسط الملعب، بعدما تُرك جود بيلينجهام وحيدًا لتغطية مساحات كبيرة.   وأوضح أن المدافعين بطبيعتهم لا يندفعون للأمام لإغلاق المساحات كما يفعل لاعبو الوسط، وهو ما منح فيرنانديز الوقت الكافي للتسديد بعدما مرر له ميسي الكرة.   وأشار التقرير إلى أن بيلينجهام حاول اللحاق باللاعب الأرجنتيني، لكن بعد فوات الأوان.   كما رأى أن بيكفورد كان يستطيع التعامل بصورة أفضل مع التسديدة، إلا أن الهدف لم يكن مجرد تعادل، بل كان إعلانًا واضحًا بأن المباراة خرجت من يد إنجلترا.   وأضاف أن توخيل تحدث بعد اللقاء عن اللعب بطريقة 4-4-2، لكن التقرير أكد أن ما ظهر داخل الملعب كان مختلفًا تمامًا.   سبع دقائق بلا أي رد فعل   ولفت التقرير إلى أن الفترة بين هدفي الأرجنتين لم تتجاوز سبع دقائق، لكنها كانت كافية لإظهار عجز الجهاز الفني عن التعامل مع تطورات اللقاء.   وأكدت الصحيفة أن توخيل لم يقم بأي رد فعل حقيقي بعد هدف التعادل، رغم أن كل المؤشرات كانت تؤكد أن الأرجنتين ستواصل الهجوم بحثًا عن هدف الفوز قبل اللجوء إلى الوقت الإضافي.   وأضافت أن المدرب الألماني كان قد استنفد أوراقه مبكرًا، لكنه كان قادرًا على إعادة التوازن للفريق سريعًا، إلا أنه لم يفعل شيئًا.   ستة مدافعين... وهدف من عرضية   ورأت The Telegraph أن الهدف الثاني كان أكبر دليل على فشل الخطة الدفاعية.   فعلى الرغم من وجود ستة مدافعين داخل الملعب، بينهم أربعة قلوب دفاع، تمكن ميسي من إرسال عرضية بسهولة بعد فشل نيكو أورايلي وجيد سبينس في إيقافه على الجهة اليمنى.   ثم ارتقى لاوتارو مارتينيز دون أي رقابة، لتتجاوز الكرة جون ستونز قبل أن يسجل هدف الفوز برأسية داخل منطقة الست ياردات.   واعتبر التقرير أن من المدهش أن يستقبل منتخب يضم هذا العدد من المدافعين هدفًا بهذه الطريقة من كرة عرضية.   وأضاف أن إنجلترا، حتى لو نجحت في الوصول إلى الوقت الإضافي، لم تكن تملك التوازن الذي يسمح لها بالفوز بالمباراة.   تغييرات هجومية... ولكن بعد فوات الأوان   وبمجرد تسجيل لاوتارو مارتينيز هدف الفوز، تحرك توخيل أخيرًا. لكن الصحيفة رأت أن المدرب الألماني ارتكب الخطأ المعاكس هذه المرة.   فبعدما استعجل التبديلات الدفاعية، تأخر كثيرًا في إجراء التغييرات الهجومية. ودفع بكل من ماركوس راشفورد وإيفان توني، الذي خاض أولى مشاركاته في البطولة، لكن الفريق كان قد فقد توازنه بالكامل، ولم يعد يمتلك أي تنظيم أو شكل هجومي واضح.   سكالوني لم يرتكب الخطأ نفسه   وأشادت الصحيفة في المقابل بليونيل سكالوني، المدير الفني للأرجنتين، مؤكدة أنه لم يتراجع دفاعيًا بعد التعادل، ولم يفقد أعصابه أو يمنع فريقه من مواصلة الهجوم.   بل واصل المنتخب الأرجنتيني اللعب بالطريقة نفسها حتى سجل هدف الفوز، بينما انتهت المباراة بالنسبة لإنجلترا في حالة من الفوضى الكاملة.   وأكد التقرير أن المنتخب الإنجليزي لم يظهر أي قدرة على العودة بعد التأخر، ولم يبدُ قريبًا من تسجيل هدف التعادل.   الخبرة كانت داخل الملعب... لا على الخط   واختتمت The Telegraph تقريرها بالتأكيد على أن أكثر ما يزيد من مرارة الخسارة هو امتلاك إنجلترا مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة، مثل جوردان بيكفورد، وجون ستونز، وديكلان رايس، وجود بيلينجهام، وهاري كين، وهي عناصر تملك من التجارب ما يؤهلها لبلوغ النهائيات.   لكن الصحيفة ترى أن المدرب هو من افتقد الخبرة في إدارة اللحظة الحاسمة، بعدما بالغ في التحفظ، وأجرى تغييرات غير ضرورية، وأظهر قدرًا كبيرًا من الحذر في مباراة كانت، بحسب التقرير، في متناول إنجلترا.   وختم الكاتب مقاله بالتأكيد على أن توخيل جاء إلى المنتخب الإنجليزي باعتباره المدرب القادر على "إنهاء المهمة" وإحراز البطولات، لكنه في نصف نهائي كأس العالم 2026 أنهى، بخياراته التكتيكية، حلم إنجلترا في الوصول إلى النهائي، ولذلك يجب أن يتحمل النصيب الأكبر من الانتقادات.

Amr Fawzy يوليو ١٦, ٢٠٢٦ 0
توماس توخيل
تقارير | رغم الانتقادات.. الاتحاد الإنجليزي يجدد ثقته في توخيل ويؤكد استمراره حتى يورو 2028

  حسم الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم موقفه من مستقبل المدير الفني توماس توخيل، بعدما أكد دعمه الكامل للمدرب الألماني، رغم الانتقادات العنيفة التي تعرض لها عقب خسارة منتخب إنجلترا أمام الأرجنتين بنتيجة 2-1 في نصف نهائي كأس العالم 2026.   ووفقًا لما نشرته صحيفة The Telegraph، فإن الاتحاد الإنجليزي لا يعتزم إجراء أي تغيير على الجهاز الفني، ويتمسك باستمرار توخيل حتى قيادة المنتخب في بطولة كأس الأمم الأوروبية "يورو 2028" التي ستقام على الأراضي الإنجليزية.   دعم كامل من الاتحاد الإنجليزي   وأشار التقرير إلى أن توخيل لا يزال يحظى بثقة مسؤولي الاتحاد الإنجليزي، رغم تحميله مسؤولية ضياع بطاقة التأهل إلى نهائي كأس العالم، بعد التراجع الدفاعي الذي سمح للأرجنتين بقلب النتيجة في الدقائق الأخيرة.   وكان المدرب الألماني قد تحمل المسؤولية عقب المباراة، لكنه أكد في الوقت نفسه أنه لا يشعر بأي ندم على القرارات التي اتخذها خلال اللقاء.   كما أوضح التقرير أن مارك بولينجهام، الرئيس التنفيذي للاتحاد الإنجليزي، حرص عقب نهاية المباراة على توجيه الشكر إلى توخيل واللاعبين والجماهير، في رسالة أكدت استمرار الدعم للمشروع الفني.   توخيل: مستمرون حتى يورو 2028   وألمح المدرب الألماني بنفسه إلى استمراره مع المنتخب الإنجليزي، مستبعدًا أي حديث عن مستقبله في الوقت الحالي.   وقال توخيل: "أولًا، كأس العالم لم تنته بعد، فما زالت أمامنا مباراة تحديد المركز الثالث." وأضاف: "لا ننظر كثيرًا إلى المستقبل الآن، لكننا سنواصل العمل حتى بطولة أوروبا على أرضنا. يمكننا التفكير في ذلك لاحقًا، أما الآن فمن الصعب النظر إلى ما هو أبعد."   وبحسب The Telegraph، فإن هذه التصريحات تعكس قناعة توخيل بأنه سيظل في منصبه، خاصة بعد تمديد عقده مع الاتحاد الإنجليزي في شهر فبراير الماضي.   انتقادات مستمرة بعد السقوط أمام الأرجنتين   ورغم الدعم الرسمي، أكد التقرير أن توخيل سيظل في مواجهة انتقادات كبيرة بسبب الطريقة التي خسر بها المنتخب المباراة، بعدما تقدم بهدف أنتوني جوردون مع بداية الشوط الثاني، قبل أن تستقبل شباكه هدفين في الدقائق الأخيرة.   وكان الاتحاد الإنجليزي قد تعاقد مع توخيل بعد رحيل جاريث ساوثجيت بهدف واضح، وهو "إضافة النجمة الثانية" إلى قميص المنتخب الإنجليزي عبر الفوز بكأس العالم 2026.   لكن منتقدي المدرب الألماني يرون أنه لم ينجح في تقديم ما هو أفضل من سلفه، بعدما خسر أول مواجهة في البطولة أمام منتخب يتفوق على إنجلترا في التصنيف الدولي.   توخيل: ملايين المدربين يعرفون أفضل بعد المباراة   ورفض المدرب الألماني الاعتراف بأن تغييراته كانت السبب المباشر في الخسارة . وقال ردًا على الانتقادات: "بعد نهاية أي مباراة، يصبح هناك ملايين المدربين الذين يعتقدون أنهم كانوا سيقومون بعمل أفضل." وأضاف: "أنا من يجب عليه اتخاذ القرار، واتخذته بناءً على قراءتي للمباراة، ولا أشعر بأي ندم."   وتابع: "الفريق قدم كل ما لديه، وأعتقد أننا لعبنا واحدة من أفضل مبارياتنا، وربما الأفضل بالنظر إلى ظروف اللقاء." "الانتقادات جزء من اللعبة"   واعتبر توخيل أن الهجوم الإعلامي أمر طبيعي بعد أي خسارة. وقال: "هذه طبيعة كرة القدم. بمجرد أن تخسر تبدأ الانتقادات."   وأضاف: "لا أحد يعرف ماذا كان سيحدث لو اتخذنا قرارات مختلفة، ولذلك لا أرى أي فائدة من الدخول في هذه المناقشات أو فقدان أعصابي."   ميسي حسم المباراة   وأشار التقرير إلى أن الأرجنتين قلبت النتيجة بفضل هدفي إنزو فيرنانديز ولاوتارو مارتينيز، بعدما صنع ليونيل ميسي الهدفين.   وأوضح أن المنتخب الإنجليزي كان يضم داخل الملعب ستة مدافعين، بينهم أربعة قلوب دفاع، عندما استقبل هدف الفوز في الوقت بدل الضائع.   توخيل يبرر تغييراته   ودافع المدرب الألماني عن قراره بالتحول إلى خمسة مدافعين، مؤكدًا أن الهدف كان مساعدة الخط الخلفي.   وقال: "قمنا أيضًا بتبديلات هجومية في المباراة السابقة، لكن هذه المرة حاولنا مساعدة الدفاع."   وأضاف: "قررنا التحول إلى خمسة مدافعين لأن المساحات أصبحت كبيرة جدًا، وكنا نستقبل الكثير من العرضيات والكرات الهوائية."   وتابع: "حتى بعد تسجيلنا الهدف، وقبل إجراء أي تبديل، بدأنا نستقبل عددًا كبيرًا من العرضيات والفرص، ولذلك كان علينا التدخل."   واعترف توخيل بأن فريقه أصبح سلبيًا بعد التقدم.   وقال: "أنا محبط لأننا أصبحنا سلبيين بعد الهدف، وسمحنا لهم بصناعة الكثير من الفرص. كنا قريبين جدًا، لكننا لم نستطع الحفاظ على المستوى نفسه بعد التسجيل."   كين يعترف: تراجعنا كثيرًا من جانبه، اعترف قائد المنتخب الإنجليزي هاري كين بأن فريقه ارتكب خطأ واضحًا بعد التقدم في النتيجة.   وقال: "بعدما تقدمنا بهدف، حاولنا فقط الحفاظ على النتيجة، وهذا لا يكفي في هذا المستوى."   وأضاف: "بعد الهدف، سواء بسبب اندفاعهم الهجومي أو لأننا لم ننجح في مجاراتهم لاعبًا بلاعب، أصبحت الهجمات تأتي علينا موجة بعد أخرى." وتابع: "الأمر مؤلم جدًا بالنسبة للاعبين والجهاز الفني والجماهير."   ورغم الخروج، شدد كين على أن المنتخب الإنجليزي قدم بطولة جيدة. وقال: "كانت لدينا لحظات رائعة ومباريات جيدة، ووصلنا إلى نصف النهائي مجددًا. نحن قريبون، لكننا ما زلنا بحاجة إلى العثور على الحلقة المفقودة في المرحلة الأخيرة من البطولات الكبرى."   توخيل: رأيت الشخصية التي كنت أبحث عنها   وعندما سُئل عما إذا كان شاهد المستوى الذهني الذي جاء من أجله إلى المنتخب الإنجليزي، أجاب: "رأينا شخصية قوية داخل المجموعة طوال البطولة."   وأضاف: "تجاوزنا كل العقبات التي واجهتنا، وكنا قريبين جدًا اليوم."   لاوتارو: تراجع إنجلترا منحنا المباراة   وكشف لاوتارو مارتينيز، صاحب هدف الفوز، أن تراجع المنتخب الإنجليزي بعد هدف جوردون كان نقطة التحول في المباراة.   وقال: "إنجلترا ضغطت علينا بقوة لمدة 60 دقيقة تقريبًا." وأضاف: "لكن بعد تسجيلهم الهدف تراجعوا إلى الخلف، وهذا منحنا فرصة أكبر لتدوير الكرة ونقل اللعب بين الأطراف." وتابع: "في النهاية سجلنا هدفين، وبعد ثلاث سنوات ونصف عدنا مجددًا إلى نهائي كأس العالم."   روني: توخيل هو المسؤول   واختتمت The Telegraph تقريرها بنقل الانتقادات الحادة التي وجهها واين روني إلى المدير الفني الألماني.   وقال أسطورة مانشستر يونايتد: "علينا أن نكون صادقين، القرارات التي اتخذها توماس توخيل هي التي كلفتنا المباراة."   وأضاف: "وضعنا أنفسنا في موقف رائع، ثم لم نعد نعرف ماذا نفعل." وتابع: "تراجعنا للخلف وسمحنا لهم بالضغط علينا، ولم نعد قادرين على الخروج بالكرة، ثم انهار الفريق." وأكد روني أن هدف التعادل جعل الهدف الثاني يبدو حتميًا.   وقال: "عندما تكون متفوقًا في معركة، عليك أن تواصل الضغط، لكننا تقدمنا بهدف ثم تحولنا إلى خمسة مدافعين، ثم ستة مدافعين." وأضاف: "إذا سمحت لميسي بالاقتراب من منطقتك، فأنت تضع نفسك في مشكلة."   واختتم تصريحاته قائلًا: *"ولو سجلوا الهدف الأول، فكيف ستلعب وقتًا إضافيًا بفريق غير منظم؟ لقد كان ذلك حالة من الذعر الحقيقي. لا يمكنك أن تتقدم بهدف ثم تتخلى عن الكرة، وتتوقف عن محاولة تسجيل الهدف الثاني، لأن الضغط في تلك اللحظة كان يجب أن يكون على الأرجنتين، وليس على إنجلترا."

Amr Fawzy يوليو ١٦, ٢٠٢٦ 0
ميسي
تقارير | ميسي غيّر كل شيء من جديد.. كيف ابتلع أسطورة الأرجنتين حلم إنجلترا في نصف نهائي كأس العالم؟

  لم يكن سقوط منتخب إنجلترا أمام الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم 2026 مجرد نتيجة قلبها حامل اللقب في الدقائق الأخيرة، بل كان – بحسب صحيفة The Guardian – فصلًا جديدًا من فصول هيمنة ليونيل ميسي على أكبر مسارح كرة القدم، بعدما فرض حضوره مجددًا وحوّل مباراة كانت تتجه نحو الإنجليز إلى ليلة جديدة تكتب باسمه.   ورأى الكاتب بارني روناي، في تقريره بصحيفة The Guardian، أن إنجلترا وصلت إلى الحد الأقصى لقدراتها في البطولة، لكن بمجرد أن قرر ميسي التدخل، لم يعد هناك ما يمكن أن يوقف الأرجنتين أو يمنعها من بلوغ النهائي.   إنجلترا كانت متقدمة... ثم اختفت   وأشار التقرير إلى أن المنتخب الإنجليزي كان متقدمًا بهدف نظيف سجله أنتوني جوردون بعد مرور 55 دقيقة، في اللقطة الوحيدة تقريبًا التي نجح فيها الفريق في فرض شخصيته على المباراة.   لكن منذ تلك اللحظة، اختفت إنجلترا تمامًا من أرض الملعب. وأوضح الكاتب أن الفريق لم يعد يمتلك أي حضور هجومي أو شخصية، وكأن اللاعبين فقدوا القدرة على التأثير في مجريات اللقاء، بينما بدأت المباراة تدور بالكامل حول شخص واحد ، ذلك الشخص كان ليونيل ميسي.   حين بدأ ميسي يتحرك... تغير كل شيء   وبحسب The Guardian، فإن المباراة دخلت مرحلة مختلفة تمامًا بعد تقدم إنجلترا. فبينما كانت الجماهير تنتظر رد فعل أرجنتينيًا طبيعيًا، ظهر ميسي بصورة مختلفة، وبدأ يتحكم في إيقاع اللقاء بالطريقة التي لا يجيدها سوى هو.   ووصف التقرير قائد الأرجنتين بأنه تحول إلى مركز الجاذبية داخل الملعب، حيث أصبحت كل المساحات تدور حوله، وكل الهجمات تبدأ وتنتهي عند قدميه.   وأضاف الكاتب أن إحساس ميسي بضعف المقاومة الإنجليزية منحه ثقة أكبر، حتى أصبح كل من في الملعب يتحرك داخل "عالم ميسي"، على حد وصف التقرير.   الهدف الذي كان الجميع ينتظره   وأكد التقرير أن نتيجة التعادل 1-1 في الدقيقة 91 لم تكن تعكس ما يجري داخل أرض الملعب.   فقد بدت وكأنها نتيجة مؤقتة، لأن كل المؤشرات كانت تؤكد أن هدف الفوز الأرجنتيني قادم لا محالة.   وفي تلك اللحظة، كان لاعبو إنجلترا متكدسين داخل منطقة جزائهم، يقاتلون فقط من أجل البقاء، بينما واصل ميسي البحث عن الضربة الأخيرة.   تمريرة صنعت النهاية   وسلط التقرير الضوء على لقطة الهدف الثاني، معتبرًا أنها تختصر عبقرية ميسي بالكامل. فبعد أن اصطدمت محاولة أليكسيس ماك أليستر بالقائم، نجح جيد سبينس للحظة في انتزاع الكرة من ميسي، لكن الكرة – كما وصفها الكاتب – بدت وكأنها كانت مستعارة فقط.   وسرعان ما عاد قائد الأرجنتين ليستلم الكرة مجددًا، ليجد نفسه في مواجهة سبينس ونيكو أورايلي. واستغل المساحة التي ظهرت أمامه، ثم أرسل عرضية بقدمه اليمنى إلى المكان المثالي تمامًا.   ووصف الكاتب الكرة بأنها بدت وكأنها تتحرك ببطء شديد داخل الهواء، حتى شعر كل من في الملعب أنه يعرف مسبقًا أين ستسقط. ثم ارتقى لاوتارو مارتينيز ووضعها برأسه داخل الشباك، بينما وقف جوردان بيكفورد عاجزًا عن إنقاذ الموقف.   وأكد التقرير أن تلك اللحظة كانت النهاية الطبيعية لمباراة أصبح ميسي يتحكم فيها بالكامل.   إنجلترا فقدت شخصيتها   ورأت The Guardian أن المنتخب الإنجليزي تقلص أمام حجم المناسبة، ولم يمتلك الشجاعة لمواصلة الضغط عندما سنحت له الفرصة.   وأضاف التقرير أن الفريق سمح لنفسه بالتراجع تدريجيًا، حتى فقد السيطرة على المباراة تمامًا، قبل أن يمحو ميسي كل ما بناه الإنجليز طوال اللقاء.   ووصف الكاتب ما حدث بأنه انتصار للعبقرية الكروية على الخوف.   حتى بعد النهاية... بقي ميسي مختلفًا   وأشار التقرير إلى أن صافرة النهاية صاحبتها احتفالات صاخبة داخل ملعب أتلانتا، لكن ميسي ظل مختلفًا حتى في تلك اللحظات.   فبينما كان زملاؤه يحتفلون، واصل قائد الأرجنتين التحرك بهدوء بين اللاعبين، رافعًا قبضتيه إلى السماء، في صورة اعتبرها الكاتب امتدادًا للطريقة التي فرض بها نفسه على المباراة منذ بدايتها وحتى نهايتها.   إنجلترا لم تقدم ما يكفي   وأكد التقرير أن المنتخب الإنجليزي قدم واحدة من أضعف مبارياته في البطولة. فقد افتقد الفريق للطاقة، وللجرأة، وللقدرة على فرض شخصيته، كما لم يمنح جماهيره أي شعور بأنه قادر على حسم المواجهة.   وأشار الكاتب إلى أن الوقت سيأتي لاحقًا لتحليل أسباب هذا الانهيار، سواء فيما يتعلق باختيارات توخيل أو التبديلات أو الأخطاء التكتيكية، لكن الحقيقة الأهم في تلك الليلة كانت أن ميسي كان أكبر من كل تلك التفاصيل.   نهائي ثالث في انتظار الأسطورة   وبحسب The Guardian، فإن ميسي سيخوض الآن نهائي كأس العالم للمرة الثالثة في مسيرته، ليصبح أكبر لاعب ميدان يصل إلى هذه المرحلة في تاريخ البطولة، إلى جانب كونه، بحسب وصف التقرير، أعظم لاعب شهدته كرة القدم.   وأضاف الكاتب أن نسخة ميسي الحالية مختلفة حتى عن النسخ السابقة.   فقد بدا طوال البطولة وكأنه لاعب يستيقظ من جديد، ويعيد اكتشاف نفسه في كل مباراة.   ميزة لا يملكها أحد   واختتم الكاتب تقريره بتأمل خاص في سر تفوق ميسي، مؤكدًا أن النجم الأرجنتيني يمتلك أفضل ميزة يمكن أن يحصل عليها أي لاعب كرة قدم.   وقال إن ميسي يخوض كل مباراة إلى جانب... ميسي. وأوضح أن وجوده يجعل كل زملائه أفضل، لأنه يخلق حولهم مجالًا مختلفًا من الثقة والإبداع، ويجعل كل مباراة تدور في فلكه.   وأضاف أن الجميع يضع الخطط لإيقافه، ويغير طريقة لعبه من أجله، لكن ذلك لا يمنعه من إيجاد الحلول دائمًا.   وتطرق التقرير أيضًا إلى خطة توماس توخيل، الذي اعتمد على القوة والسرعة، ودفع بمورجان روجرز في الجبهة اليمنى، بينما أوكل مهمة مراقبة ميسي إلى جيد سبينس، أحد أبرز لاعبي إنجلترا في البطولة.   ورغم أن سبينس قدم مباراة كبيرة، فإن عبقرية ميسي كانت حاسمة في النهاية. كما استعاد التقرير بداية اللقاء، عندما تعرض جود بيلينجهام لتدخل قوي من لياندرو باريديس بعد أقل من دقيقتين، قبل أن يبدأ ميسي أولى لمساته المميزة بمراوغة وسط الزحام، في إشارة مبكرة إلى أن قائد الأرجنتين كان يستعد لترك بصمته.   وأكد الكاتب أن إنجلترا أهدرت لحظات كان بإمكانها خلالها الضغط بقوة على الأرجنتين، لكنها لم تستغلها، ثم سجلت هدف التقدم قبل أن تنهار سريعًا مع ازدياد تأثير ميسي، الذي بدأ ينسج الهجمات ويمرر الكرات القاتلة حتى حسم المباراة.   واختتمت صحيفة The Guardian تقريرها بالتأكيد على أن هذه الليلة ستبقى في الذاكرة باعتبارها مزيجًا بين انهيار منتخب إنجلترا في اللحظة الحاسمة، وبين ظهور جديد لعبقرية ليونيل ميسي، الذي لا يزال، رغم مرور السنوات، قادرًا على جعل أكبر ملاعب العالم تبدو وكأنها صُممت خصيصًا له، رافضًا أن تنتهي رحلته قبل محاولة جديدة لرفع كأس العالم.  

Amr Fawzy يوليو ١٦, ٢٠٢٦ 0
توخيل
تقارير | تبديلات توخيل لم تنجح.. تقييم لاعبي إنجلترا بعد السقوط القاسي أمام الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم

    ودع منتخب إنجلترا منافسات كأس العالم 2026 من الدور نصف النهائي، بعدما خسر أمام الأرجنتين بنتيجة 2-1 رغم تقدمه حتى الدقائق الأخيرة، ليضيع حلم الوصول إلى أول نهائي مونديالي منذ عام 1966، وذلك وفقًا لتقييمات هيئة الإذاعة البريطانية "BBC".   وأجرى الصحفي أليكس هاول، مراسل BBC Sport، تقييمًا لأداء لاعبي المنتخب الإنجليزي خلال المباراة التي أقيمت في مدينة أتلانتا، والتي شهدت تحولًا دراماتيكيًا في الدقائق الأخيرة منح الأرجنتين بطاقة التأهل إلى النهائي.   التشكيل الأساسي   جوردان بيكفورد – 7/10   قدم حارس مرمى إنجلترا أداءً أكثر استقرارًا مقارنة بمباراة النرويج في الدور السابق، واستفاد من تراجع المنتخب الأرجنتيني في بعض الفترات، حيث شارك كثيرًا في بناء اللعب بقدميه، ونجح في إرسال كرات طويلة خلف دفاع المنافس.   ورغم ارتكابه تمريرة خاطئة كادت تمنح الأرجنتين فرصة خطيرة، فإنه أنقذ منتخب بلاده بتصدٍ مميز لرأسية من مسافة قريبة، قبل أن يعجز عن التصدي لتسديدة إنزو فيرنانديز ثم هدف لاوتارو مارتينيز القاتل.   ريس جيمس – 7/10   كان قرار توماس توخيل بإعادته إلى التشكيل الأساسي محل مخاطرة، لكنه قدم مباراة جيدة على المستويين الدفاعي والهجومي.   وساهم الظهير الأيمن في الحد من خطورة الجبهة اليسرى للأرجنتين، كما دعم الهجوم بصورة فعالة، إلا أن الإرهاق الذي أصاب الخط الخلفي في الدقائق الأخيرة أثر على أداء الفريق بالكامل.   جون ستونز – 6/10   أثبت ستونز مجددًا سبب تمسك توخيل بوجوده في قلب الدفاع، حيث لعب دورًا مهمًا في إخراج الكرة بهدوء وسط الضغط، وكان عنصرًا يمنح زملاءه الثقة في واحدة من أكثر مباريات البطولة توترًا. لكن النهاية لم تكن مثالية بالنسبة له، بعدما أخطأ في التعامل مع الكرة الهوائية التي سجل منها لاوتارو مارتينيز هدف الفوز.   مارك جيهي – 7/10   قدم جيهي مباراة قوية وهادئة بعيدًا عن الأضواء، وواصل مستوياته الثابتة طوال البطولة. ورغم أن الأداء الدفاعي للفريق انهار في الدقائق الأخيرة، فإن التقرير أكد أن جيهي ظل من أكثر لاعبي الخط الخلفي استقرارًا طوال اللقاء.   جيد سبينس – 8/10   واصل سبينس التألق بعدما قدم مباراة مميزة أيضًا أمام النرويج في الدور السابق. وبرز الظهير الإنجليزي بفضل سرعته الكبيرة وقدرته على إيقاف المنافسين في المواجهات الفردية، كما شكل مصدرًا للخطورة في التحولات الهجومية، خاصة مع تحرك أنتوني جوردون إلى العمق.   ورغم تعرضه لموقف دفاعي صعب أنقذه بيكفورد، فإنه قدم تدخلًا حاسمًا في اللحظات الأخيرة لإيقاف جوليانو سيميوني، ليحصل على أعلى تقييم بين لاعبي إنجلترا.   إليوت أندرسون – 8/10   ظهر لاعب الوسط بأفضل مستوياته خلال البطولة، حيث لعب دورًا مهمًا في تدوير الكرة وربط الخطوط.   ونجح في استلام الكرة تحت الضغط، كما ساهم في قطع العديد من الهجمات الأرجنتينية، وأدار المباراة بذكاء رغم حصوله على بطاقة صفراء مبكرًا في الشوط الأول ، لكن مجهوده الكبير لم يكن كافيًا لمنع الخسارة.   ديكلان رايس – 7/10   استعاد رايس مستواه بعد تعافيه من الوعكة الصحية التي عانى منها قبل المباراة. وقطع مسافات كبيرة كعادته، وربط اللعب مع ريس جيمس ومورجان روجرز في الجهة اليمنى، كما كانت انطلاقته القوية أحد الأسباب الرئيسية في صناعة الهدف الذي سجله جوردون.   إلا أنه لم يتمكن من مساعدة الفريق على الحفاظ على تقدمه حتى النهاية.   جود بيلينجهام – 7/10   خاض لاعب ريال مدريد مواجهة بدنية قوية في وسط الملعب، وتعامل بشكل مميز مع محاولات لاعبي الأرجنتين لاستفزازه.   كما حصل على ركلة حرة خطيرة بعد انطلاقة رائعة في الشوط الأول، واستمر في حمل الكرة للأمام وقيادة التحولات الهجومية، إلى جانب مجهوده البدني الكبير طوال المباراة.   مورجان روجرز – 7/10   شارك أساسيًا في الجبهة اليمنى، وقدم مباراة قوية على مستوى الضغط والسرعة. وشكل مع أنتوني جوردون مصدر إزعاج مستمر لدفاع الأرجنتين، كما صنع هدف التقدم بعدما مرر الكرة الحاسمة لجوردون.   أنتوني جوردون – 8/10   كان صاحب الهدف الذي جعل إنجلترا على أعتاب نهائي كأس العالم.   وواصل جناح نيوكاسل تقديم مستويات مميزة، حيث أظهر طاقة كبيرة في الضغط على دفاع الأرجنتين، وتحرك باستمرار على الجبهة اليسرى، كما وفر حلولًا هجومية متنوعة إلى جانب مورجان روجرز.   هاري كين – 7/10   لم يظهر قائد المنتخب الإنجليزي كثيرًا خلال الشوط الأول، حيث كان أقل لاعبي المباراة لمسًا للكرة خلال أول 45 دقيقة بسبب كثرة التوقفات.   لكن مع مرور الوقت بدأ في التراجع إلى وسط الملعب للحصول على الكرة، وكانت تمريرته الطويلة خلف الدفاع الأرجنتيني هي بداية الهجمة التي سجل منها جوردون هدف التقدم.   البدلاء   إزري كونسا – 6/10   شارك في الدقيقة 72 بعدما قرر توخيل التحول إلى الدفاع بخمسة لاعبين للحفاظ على التقدم. لكن الخطة لم تحقق هدفها، وكان جزءًا من الخط الخلفي الذي استقبل هدفين في الدقائق الأخيرة.   نيكو أورايلي – 6/10   دفع به توخيل في الدقيقة 82 للاستفادة من طوله وقدرته على الاحتفاظ بالكرة في وسط الملعب. لكن التغيير لم ينجح، حيث لم يتمكن المنتخب الإنجليزي من استعادة السيطرة أو الاحتفاظ بالاستحواذ، وهو ما سمح للأرجنتين بمواصلة الضغط حتى النهاية.   دان بيرن – 6/10   عادة ما كان نزول دان بيرن يعني اقتراب إنجلترا من حسم الانتصار خلال البطولة، لكن الأمر اختلف هذه المرة.   فقد لجأ توخيل إليه كحل دفاعي جديد، إلا أن الإضافة المنتظرة لم تتحقق، واستمرت الأرجنتين في صناعة الفرص حتى قلبت النتيجة.   إيفان توني – 5/10   دخل في الدقيقة 96 ضمن محاولات إنجلترا الأخيرة لإدراك التعادل، لكنه لم يحصل على الوقت الكافي لترك أي بصمة داخل الملعب.   ماركوس راشفورد – 5/10   شارك أيضًا في الوقت بدل الضائع بعد تأخر إنجلترا في النتيجة، ولم تتح له الفرصة لتغيير مجريات المباراة.   سبينس الأفضل في المباراة بتصويت الجماهير   وأشار تقرير BBC إلى أن جماهير المنتخب الإنجليزي اختارت جيد سبينس كأفضل لاعب في المباراة، بعدما حصل على متوسط تقييم بلغ 7.87 من 10.   وجاء أنتوني جوردون في المركز الثاني بمتوسط 7.59، ثم جوردان بيكفورد 7.11، يليه إليوت أندرسون 6.96، بينما حصل جود بيلينجهام على 6.74، وجون ستونز 6.66، ومورجان روجرز 6.55، ومارك جيهي 6.38، وديكلان رايس 6.30، ثم ريس جيمس 6.00   وفي المقابل، كان هاري كين من أقل اللاعبين تقييمًا بين الأساسيين بعدما حصل على 5.76، بينما جاءت أقل التقييمات للبدلاء، حيث نال دان بيرن 5.09، ونيكو أورايلي 5.07، وإزري كونسا 4.83، ثم ماركوس راشفورد 4.61، وأخيرًا إيفان توني الذي حصل على 4.22.   وبحسب هيئة الإذاعة البريطانية "BBC"، فإن تقييمات اللاعبين عكست حقيقة ما جرى في أتلانتا، حيث قدم عدد من لاعبي إنجلترا مستويات جيدة على الصعيد الفردي، لكن التغييرات التكتيكية في الدقائق الأخيرة حرمت الفريق من الحفاظ على تقدمه، لتتأهل الأرجنتين إلى النهائي وتستمر معاناة الإنجليز في البطولات الكبري .

Amr Fawzy يوليو ١٦, ٢٠٢٦ 0
توخيل
تقارير | جيمي كاراجر: توخيل أضاع فرصة تتويج إنجلترا بكأس العالم.. وتكرار أخطاء ساوثجيت كلف "الأسود الثلاثة" حلم النجمة الثانية

  فتح جيمي كاراجر، أسطورة ليفربول السابق والمحلل بشبكة Telegraph، النار على المدير الفني لمنتخب إنجلترا توماس توخيل، بعدما حمله المسؤولية الأكبر في خسارة "الأسود الثلاثة" أمام الأرجنتين بنتيجة 2-1 في نصف نهائي كأس العالم 2026، مؤكدًا أن قراراته التكتيكية وتبديلاته في الدقائق الأخيرة أهدرت فرصة تاريخية للتأهل إلى النهائي وإضافة النجمة الثانية على قميص المنتخب الإنجليزي.   ورأى كاراجر، في مقاله بصحيفة The Telegraph، أن توخيل جاء إلى إنجلترا باعتباره المدرب القادر على صناعة الفارق في المباريات الكبرى، لكنه تحول بنفسه إلى العامل الرئيسي في واحدة من أكثر الهزائم إحباطًا في تاريخ المنتخب الإنجليزي.   توخيل جاء ليصنع الفارق.. لكنه فعل ذلك بطريقة عكسية   استهل كاراجر مقاله بالتأكيد على أن الاتحاد الإنجليزي تعاقد مع توماس توخيل لأنه كان يبحث عن مدرب يستطيع حسم المباريات الكبيرة، خاصة في الأدوار الإقصائية من كأس العالم.   لكن ما حدث أمام الأرجنتين، بحسب كاراجر، أثبت أن المدرب الألماني بالفعل كان "صانع الفارق"، ولكن للأسف لصالح المنافس، بعدما ساهمت تغييراته وتحوله التكتيكي في قلب المباراة ضد منتخب إنجلترا.   وأضاف أن النهاية الكارثية للمباراة كشفت أكبر عيب في فكرة التعاقد مع مدرب عالمي، وهي الاعتقاد بأن المدربين الكبار لا يرتكبون أخطاء في اللحظات الحاسمة، مؤكدًا أن حتى أعظم مدربي العالم يقعون في أخطاء عندما تصل المباريات إلى أكثر مراحلها ضغطًا.   هل كان الحكم على ساوثجيت ظالمًا؟   وأشار كاراجر إلى أن الانتقادات التي تعرض لها جاريث ساوثجيت طوال سنوات قيادته للمنتخب الإنجليزي كانت تدور دائمًا حول التبديلات والتحفظ الدفاعي، وهو ما دفع الاتحاد الإنجليزي إلى البحث عن اسم أكبر وأكثر خبرة.   وأوضح أنه سبق وأن دافع عن ساوثجيت بعد خسارة نهائي يورو 2024 أمام إسبانيا، مؤكدًا أن كثيرين بالغوا في تحميله مسؤولية الإخفاق، وكأن تغييرًا هجوميًا واحدًا أو تبديلًا إضافيًا كان كفيلًا بتحويله إلى نسخة جديدة من السير ألف رامزي.   وأضاف أن ساوثجيت كان دائمًا يُحاسب على تغييراته أو عدم قيامه بها عندما تبدأ المباراة في الخروج عن سيطرة إنجلترا، سواء في نصف نهائي كأس العالم 2018 أمام كرواتيا، أو نهائي يورو 2021 أمام إيطاليا، أو ربع نهائي مونديال 2022 أمام فرنسا، أو نهائي يورو 2024 أمام إسبانيا.   الأرجنتين كانت أقل من إنجلترا.. حتى الدقيقة 72   ويرى كاراجر أن خسارة توخيل أمام الأرجنتين أكثر قسوة من إخفاقات ساوثجيت السابقة، لأن إنجلترا كانت الطرف الأفضل خلال أول 72 دقيقة من اللقاء.   وأوضح أن منتخبات كرواتيا وإيطاليا وفرنسا وإسبانيا كانت تتفوق فنيًا على إنجلترا في البطولات السابقة، أما أمام الأرجنتين، فقد كان المنتخب الإنجليزي هو المسيطر حتى جاءت قرارات المدرب.   وقال إن الجماهير في عهد ساوثجيت كانت تطالب المدرب دائمًا بإيجاد حلول لمنع استقبال الأهداف، أما هذه المرة فقد كان الجميع يصرخ بسبب التغييرات نفسها، بعدما أصبحت سببًا مباشرًا في شعور الجماهير بأن هدف التعادل قادم لا محالة.   فكرة رومانسية سقطت أمام الواقع   وأضاف الكاتب أن كثيرين اعتقدوا أن وجود توخيل سيغير كل شيء، وأن المدرب الألماني سيكون أكثر جرأة، وسيقرأ المباريات بصورة أفضل، وسيتخذ دائمًا القرار الصحيح في أصعب اللحظات.   لكن ما حدث في أتلانتا أثبت، من وجهة نظره، أن هذه النظرة كانت مبسطة للغاية، لأن كرة القدم في الأدوار الإقصائية لا تعتمد فقط على اسم المدرب.   واستشهد كاراجر بما حدث مع بيب جوارديولا في دوري أبطال أوروبا، مؤكدًا أن أحد أعظم المدربين في التاريخ تعرض هو الآخر لانتقادات كثيرة بسبب قراراته في المباريات الحاسمة، وهو ما يثبت أن الخطأ جزء من اللعبة مهما بلغت قيمة المدرب.   توخيل يستحق الإشادة... لكن   ورغم انتقاداته الحادة، أكد كاراجر أنه لا يزال معجبًا بشخصية توخيل التدريبية. وأوضح أن أكثر ما يميزه هو الحسم في اتخاذ القرار، إضافة إلى دقته الكبيرة في التحضير للمباريات ووضع خطط واضحة لمختلف السيناريوهات.   وأشار إلى أن المدرب الألماني نجح في اتخاذ قرارات رائعة خلال البطولة، خاصة في مباراة المكسيك عندما أشرك دان بيرن لحماية التقدم بنتيجة 3-2 بعد طرد أحد لاعبي إنجلترا، معتبرًا أن تلك التغييرات كانت منطقية بسبب النقص العددي.   كما أشار إلى أن الحظ وقف إلى جانب إنجلترا أيضًا في مباراة النرويج.   الخطأ بدأ في الدقيقة 72   وبحسب The Telegraph، فإن توخيل عاد أمام الأرجنتين إلى السيناريو نفسه الذي استخدمه أمام المكسيك، بعدما قرر منذ الدقيقة 72 التحول إلى الدفاع بخمسة لاعبين للحفاظ على التقدم الذي جاء عبر هدف أنتوني جوردون.   ويرى كاراجر أن المدرب كان محقًا في إدراكه ضرورة التدخل مع تزايد ضغط الأرجنتين، لكنه أخطأ في نوعية التدخل.   وأوضح أن المشكلة لم تكن في ضرورة إجراء تغييرات، بل في تغيير شكل الفريق بالكامل.   فمن وجهة نظره، كان من الأفضل الاكتفاء بتبديل اللاعبين دون المساس بالمنظومة التكتيكية، لأن التحول إلى خمسة مدافعين منح الأرجنتين أفضلية كبيرة، ودفع المنتخب الإنجليزي للتراجع المستمر نحو مرمى جوردان بيكفورد.   التراجع بدأ فورًا   وأكد كاراجر أن آثار التغيير ظهرت بعد ثوانٍ فقط.   فقد تراجع المنتخب الإنجليزي بالكامل إلى حدود منطقة الجزاء، وأصبح يدافع باستمرار، بينما سيطرت الأرجنتين على الكرة وواصلت إرسال العرضيات والضغط دون توقف.   وأشار إلى أن الاعتماد على ظهيري جناح منح لاعبي الأرجنتين حرية أكبر في إرسال الكرات العرضية والحفاظ على الزخم الهجومي، حتى أصبحت السيطرة الأرجنتينية أكبر بكثير مما كانت عليه قبل التغيير.   وأضاف أن أخطر إحصائية في المباراة كانت امتلاك إنجلترا 12% فقط من الاستحواذ منذ تسجيل الهدف وحتى هدف التعادل، معتبرًا أن أي منتخب لا يمكنه الدخول في وضعية الدفاع الكامل مبكرًا والاعتماد على الصمود فقط أمام بطل العالم.   خروج جوردون وجيمس غيّر كل شيء   كما لفت كاراجر إلى أن استبدال أنتوني جوردون ورييس جيمس كان له تأثير سلبي كبير على تعامل إنجلترا مع الكرات الثابتة.   وأوضح أن الثنائي كان يتولى مراقبة التحركات القصيرة لليونيل ميسي في الركلات الركنية، لكن بعد خروجهما لم يقم أي لاعب بالدور نفسه، وهو ما جعل كل ركلة ثابتة للأرجنتين تمثل خطورة حقيقية.   وأشار إلى أن هدف التعادل جاء بالفعل بعد ركلة ركنية، مؤكدًا في الوقت نفسه أن جوردان بيكفورد كان يستطيع التعامل بصورة أفضل مع تسديدة إنزو فيرنانديز.   طريق بلا مخرج   وأضاف كاراجر أن المشكلة الأكبر ظهرت بعد استقبال هدف التعادل. فوجود هذا العدد الكبير من المدافعين على أرض الملعب جعل من الصعب على إنجلترا العودة للهجوم أو إعادة بناء الفريق بطريقة هجومية.   ووصف الوضع بأن توخيل وضع نفسه داخل "طريق تكتيكي بلا مخرج"، موضحًا أنه استخدم الأسلوب نفسه أمام النرويج ونجح بفضل الظروف، لكنه لم ينجح هذه المرة أمام منتخب يمتلك لاعبين من الطراز العالمي مثل ليونيل ميسي.   وأكد أن الأرجنتين لا تحتاج سوى إلى فرصة واحدة عندما يكون ميسي في أفضل حالاته، وهو ما حدث بالفعل حتى جاء هدف لاوتارو مارتينيز القاتل في الوقت بدل الضائع.   التاريخ يعيد نفسه   وقال كاراجر إن شعور تكرار السيناريوهات القديمة كان حاضرًا بقوة في الدقائق الأخيرة، مؤكدًا أنه يتخيل أن جاريث ساوثجيت، أينما كان، تابع المباراة وهو يشعر بأن ما حدث مألوف للغاية بالنسبة له ولكل جماهير إنجلترا.   توخيل لا يزال مدربًا عالميًا... لكن الحقيقة مؤلمة   ورغم الانتقادات، شدد كاراجر على أن خسارة نصف النهائي لا تغير رأيه في قيمة توخيل كمدرب عالمي، تمامًا كما لا تغير رأيه بأن ساوثجيت قدم عملًا رائعًا مع المنتخب الإنجليزي خلال سنواته.   لكنه أوضح أن الحقيقة تظل واحدة، وهي أن المدربين اتخذا قرارات خاطئة في أكثر اللحظات أهمية، وهو أمر قد يبدو قاسيًا لكنه عادل.   وأشار إلى أن توخيل، مثل ساوثجيت، أوصل إنجلترا إلى المرحلة التي توقعها الجميع قبل البطولة، لكنه لم يتمكن من إضافة تلك اللمسة الأخيرة التي تصنع الفارق أمام المنتخبات الكبرى المعتادة على الفوز بالألقاب.   واختتم جيمي كاراجر مقاله في صحيفة The Telegraph بالتأكيد على أن مونديال 2026 سيبقى في ذاكرة الإنجليز باعتباره فرصة جديدة ضائعة، وأن المشكلة لم تعد مرتبطة باسم المدير الفني أو سيرته الذاتية، بل أصبحت أزمة متكررة يعيشها المنتخب الإنجليزي، الذي يجد دائمًا طريقة جديدة لإهدار حلم التتويج بالبطولات الكبرى.

Amr Fawzy يوليو ١٦, ٢٠٢٦ 0
توماس توخيل
تقارير | حتى ساوثجيت لم يتراجع بهذا الشكل.. انتقادات حادة لتوخيل بعد انهيار إنجلترا أمام الأرجنتين

  تعرض توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، لموجة جديدة من الانتقادات عقب الخسارة الدرامية أمام الأرجنتين بنتيجة 2-1 في نصف نهائي كأس العالم 2026، بعدما فرط "الأسود الثلاثة" في بطاقة التأهل إلى النهائي خلال الدقائق الأخيرة، في مباراة اعتبرها كثيرون واحدة من أكثر الهزائم قسوة في تاريخ الكرة الإنجليزية.   وفي تقرير نشرته صحيفة The Telegraph، رأى الكاتب سام والاس أن ما حدث في أتلانتا أعاد إلى الأذهان كل الإخفاقات التي عاشها المنتخب الإنجليزي منذ تتويجه الوحيد بكأس العالم عام 1966، مؤكدًا أن توخيل كرر أخطاء الماضي، بل إن تراجعه الدفاعي كان أكثر حدة من أي مدرب إنجليزي سبقه.   الحلم كان على بعد دقائق   وأشار التقرير إلى أن إنجلترا كانت على بعد خمس دقائق فقط من بلوغ أول نهائي لكأس العالم منذ ستة عقود، بعدما تقدم المنتخب بهدف أنتوني جوردون في الدقيقة 55، قبل أن تنقلب الأمور بالكامل في اللحظات الأخيرة.   وأوضح أن اللاعبين والجهاز الفني كانوا يمتلكون كل شيء بين أيديهم، لكن بدلًا من إدارة الدقائق الأخيرة بهدوء، عاد المنتخب إلى ما وصفه التقرير بـ"الغريزة القديمة"، وهي التراجع المبالغ فيه والدفاع عن النتيجة بأي ثمن.   وأضافت الصحيفة أن المنتخب الإنجليزي بدا وكأنه يسير في الطريق نفسه الذي سلكه مرارًا خلال العقود الماضية، حيث يتحول الخوف من الفوز إلى السبب المباشر في ضياع الانتصار.   الانهيار بدأ قبل هدفي الأرجنتين   وبحسب The Telegraph، فإن إنجلترا بدأت في التراجع إلى مناطقها الدفاعية قبل فترة طويلة من هدف التعادل الذي سجله إنزو فيرنانديز.   ورغم اعتراف التقرير بأن وجود ليونيل ميسي يجعل الأرجنتين دائمًا قادرة على صناعة الفارق، فإنه شدد على أن المنتخب الإنجليزي منح منافسه كل ما يحتاجه للعودة إلى اللقاء.   ووصف الكاتب مقاومة إنجلترا في الدقائق الأخيرة بأنها كانت "هشة للغاية"، مؤكدًا أن الفريق لم يظهر الشخصية المطلوبة عندما اقترب من تحقيق الإنجاز.   توخيل كرر الأسلوب نفسه... لكن أمام المنافس الخطأ   وأشار التقرير إلى أن توخيل لجأ مجددًا إلى التراجع الدفاعي والاعتماد على خمسة مدافعين، وهو الأسلوب الذي سبق أن استخدمه أمام المكسيك في دور الـ16، ثم أمام النرويج في ربع النهائي.   لكن الفارق هذه المرة، بحسب الصحيفة، أن المنافس كان منتخبًا اعتاد اللعب تحت الضغط، ويملك لاعبين قادرين على استغلال أقل مساحة.   وأكد التقرير أن ما نجح أمام المكسيك والنرويج تحول إلى قرار قاتل أمام الأرجنتين.   الجماهير اكتشفت الخطأ فورًا   ورأت الصحيفة أن الجماهير الإنجليزية في مدرجات أتلانتا، وكذلك ملايين المشجعين أمام الشاشات، أدركوا فورًا أن المباراة تتجه نحو السيناريو الأسوأ بمجرد تراجع الفريق.   وأضافت أن المحللين في هيئة الإذاعة البريطانية BBC، وعلى رأسهم واين روني وجو هارت، توصلوا إلى الاستنتاج نفسه، معتبرين أن ما حدث أعاد للأذهان كل الإخفاقات التي عاشتها إنجلترا في البطولات الكبرى منذ عام 1966.   توخيل دافع عن نفسه   وأوضح التقرير أن المدرب الألماني برر قراراته بعد اللقاء، مؤكدًا أن التغييرات التكتيكية التي أجرتها الأرجنتين، بالاعتماد على جناحين ولاعبين في قلب الهجوم، أجبرته على تعديل طريقة لعب فريقه.   كما أشار توخيل إلى أن لاعبيه لم يعودوا "نشطين" بالقدر الكافي، وأنهم توقفوا عن الضغط على المنافس، وهو ما دفعه لإجراء تلك التغييرات.   لكن الصحيفة رأت أن الجميع خارج أرض الملعب كان يدرك أن المشكلة لم تكن في اللاعبين، بل في النهج الذي فرضه المدرب على فريقه.   حتى ساوثجيت لم يفعل ذلك   وأكدت The Telegraph أن المنتخب الإنجليزي سبق أن تقدم في مباريات كبرى أمام البرازيل عام 2002، وكرواتيا في مونديال 2018، وإيطاليا في نهائي يورو 2021، لكن جاريث ساوثجيت، رغم كل الانتقادات التي تعرض لها، لم يتراجع للدفاع بهذه الصورة المبالغ فيها.   وأضاف التقرير أن إنجلترا وصلت إلى نصف نهائي كأس العالم مرتين، وإلى نهائي بطولة أمم أوروبا مرتين خلال آخر خمس بطولات كبرى، لكن المشكلة الحقيقية كانت دائمًا في الخطوة الأخيرة.   ويرى الكاتب أن ما حدث في أتلانتا سيظل حاضرًا في ذاكرة الجماهير الإنجليزية لسنوات طويلة، لأن فرصة الوصول إلى نهائي كأس العالم لا تتكرر كثيرًا.   الأرجنتين لم تتوقف عن المطاردة   وأشاد التقرير بعقلية المنتخب الأرجنتيني، مؤكدًا أن لاعبي ليونيل سكالوني لم يفقدوا إيمانهم أبدًا رغم التأخر في النتيجة.   ونقل التقرير تصريحات سكالوني الذي قال: "كانت هناك رائحة دم في الماء، لذلك اندفعنا بكل قوتنا."   وأشار التقرير إلى أن الأرجنتين واصلت الضغط منذ هدف جوردون، حتى نجح ميسي في صناعة هدف التعادل لإنزو فيرنانديز في الدقيقة 85، قبل أن يرسل عرضية أخرى سجل منها البديل لاوتارو مارتينيز هدف الفوز في الوقت بدل الضائع.   12% فقط من الاستحواذ   واستعرضت الصحيفة واحدة من أبرز الإحصائيات في المباراة، حيث استحوذت إنجلترا على الكرة بنسبة 12% فقط منذ تسجيل هدفها وحتى استقبال الهدف الثاني.   وأكد التقرير أن هذا الرقم يعكس حجم التراجع الكبير الذي فرضه الفريق على نفسه، بعدما اكتفى بالدفاع طوال أكثر من نصف ساعة.   تبديلات قلبت المباراة   وأشار التقرير إلى أن توخيل استبدل أنتوني جوردون في الدقيقة 72 وأشرك إزري كونسا، قبل أن يدفع بكل من دان بيرن ونيكو أورايلي بدلًا من ريس جيمس وديكلان رايس.   وبينما كانت هذه التبديلات تتم، بدأت المباراة تسير في اتجاه واحد ، فقد سدد لاعبو الأرجنتين 9 محاولات على مرمى جوردان بيكفورد بعد هدف جوردون، من بينها الهدفان.   كما ارتطمت رأسية أليكسيس ماك أليستر بالقائم، وتصدى بيكفورد ببراعة لمحاولة نيكولاس جونزاليس، قبل أن يصطدم ماك أليستر بالقائم مجددًا، وهي فرص جعلت الصحيفة تؤكد أن الهدف كان مسألة وقت فقط.   الأرجنتين أكثر من مجرد ميسي   ورغم الإشادة الكبيرة بميسي، شدد التقرير على أن قوة المنتخب الأرجنتيني لا تعتمد على قائده وحده. وأشار إلى وجود مجموعة من اللاعبين الذين يمتلكون شخصية كبيرة مثل خوليان ألفاريز، وإنزو فيرنانديز، وإيميليانو مارتينيز، إلى جانب أصحاب الخبرات مثل نيكولاس أوتاميندي ورودريجو دي بول وجونزالو مونتييل.   وأضاف التقرير أن ما يميز هذا الجيل هو قدرته على التعامل مع اللحظات الصعبة دون خوف.   ونقل عن سكالوني قوله: "لاعبونا نشأوا في بيئة لا يخافون فيها شيئًا، ولا يشعرون بثقل الضغوط على أكتافهم."   محاولة متأخرة لإنقاذ الموقف   وأوضح التقرير أن توخيل حاول تصحيح خطئه بعد استقبال هدف التعادل، عندما أشرك ماركوس راشفورد وإيفان توني في الدقائق الأخيرة.   لكن الصحيفة أكدت أن الوقت كان قد فات، بعدما فقد المنتخب الإنجليزي السيطرة والزخم بالكامل.   سبينس تألق... قبل اللحظة الحاسمة   وأثنى التقرير على الأداء المميز الذي قدمه جيد سبينس طوال المباراة، خاصة تدخله الرائع لإيقاف جوليانو سيميوني بعد هدف جوردون.   لكن في لقطة الهدف الثاني، بدا الظهير الإنجليزي وكأنه شعر بآلام مفاجئة لحظة استعداد ميسي لإرسال العرضية، وهو ما منعه من التدخل في الوقت المناسب لإيقاف لاوتارو مارتينيز.   بداية قوية... ونهاية مؤلمة   وأشار التقرير إلى أن المباراة كانت قوية ومليئة بالالتحامات منذ بدايتها، رغم انتهاء الشوط الأول دون أي تسديدة على المرمى من الفريقين.   كما انتقد أداء الحكم الأمريكي إسماعيل الفاتح، معتبرًا أنه تأخر كثيرًا في إشهار البطاقات للاعبي الأرجنتين، الذين ركزوا على استهداف جود بيلينجهام وجوردان بيكفورد بالاحتكاكات المستمرة.   ورغم الأداء الجيد الذي قدمه بيلينجهام في الشوط الأول، فإن مستواه تراجع مع مرور الوقت في الشوط الثاني.   هدف رائع... ثم انهيار   واستعرضت The Telegraph تفاصيل هدف إنجلترا، الذي جاء بعد مرور عشر دقائق على بداية الشوط الثاني، عندما أرسل هاري كين كرة طويلة خلف الدفاع، قبل أن يمرر ديكلان رايس الكرة إلى مورجان روجرز، الذي لعب عرضية متقنة حولها أنتوني جوردون إلى داخل الشباك ، لكن بعد الهدف مباشرة، بدأ المنتخب الإنجليزي في التراجع تدريجيًا.   واختتمت الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى أن توخيل أكد بعد المباراة أنه لا يؤمن بوجود "لعنة" تلاحق إنجلترا في الأدوار الإقصائية، إلا أن ما حدث أمام الأرجنتين جعله يختبر بنفسه للمرة الأولى تلك المعاناة التي عاشتها أجيال متعاقبة من لاعبي ومدربي المنتخب الإنجليزي، لتتواصل رحلة البحث عن لقب عالمي جديد منذ عام 1966.

Amr Fawzy يوليو ١٦, ٢٠٢٦ 0
توخيل
تقارير | هجوم ناري على توخيل بعد سقوط إنجلترا.. لينيكر: قراراته كانت صادمة.. وروني: هو من أضاع حلم النهائي

    تواصلت موجة الانتقادات الموجهة إلى توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، عقب الخسارة أمام الأرجنتين بنتيجة 2-1 في نصف نهائي كأس العالم 2026، بعدما اعتبر عدد كبير من أساطير الكرة الإنجليزية أن المدير الفني الألماني يتحمل المسؤولية الأكبر عن ضياع فرصة بلوغ النهائي.   وبحسب تقرير نشرته صحيفة The Telegraph، فإن التبديلات الدفاعية التي أجراها توخيل بعد تقدم إنجلترا بهدف أنتوني جوردون أثارت غضبًا واسعًا بين اللاعبين السابقين والمحللين، الذين رأوا أن المدرب منح الأرجنتين زمام المبادرة حتى قلبت النتيجة في الدقائق الأخيرة.   لينيكر: هل لا يزال توخيل الرجل المناسب؟   وكان جاري لينيكر من أوائل المنتقدين لقرارات المدرب الألماني، حيث شكك في مستقبل توخيل مع المنتخب الإنجليزي رغم تجديد عقده قبل انطلاق كأس العالم.   وقال لينيكر عبر برنامج The Rest Is Football: "توخيل جدد عقده قبل كأس العالم، لكنني أتساءل كيف سيبدو وضعه الآن. لقد تم التعاقد معه من أجل أن يقودنا إلى خط النهاية."   وأضاف: "هل هو الرجل المناسب لقيادة المنتخب مستقبلًا؟ أنا لا أطالب أبدًا بإقالة أي مدرب، لكن الأمر يعتمد على رؤيته ورؤية الاتحاد الإنجليزي. هل نحن راضون عن الاكتفاء بنصف النهائي؟"   "لا أفهم ما حدث"   وانتقد لينيكر الطريقة التي أدار بها توخيل المباراة بعد تسجيل هدف التقدم، مؤكدًا أن التحول إلى خمسة مدافعين لم يكن له أي مبرر أمام منتخب مثل الأرجنتين. وقال: "تقدمنا بهدف، ثم تراجع الفريق إلى الخلف، وبعدها جاءت التبديلات لتزيد هذا التراجع. فجأة أصبحنا نلعب بخمسة مدافعين وبكتلة دفاعية منخفضة أمام منتخب يجيد التعامل مع هذا النوع من المباريات."   وأضاف: "بالنسبة لي الأمر لم يكن منطقيًا على الإطلاق. تكتيكيًا كان الأمر صادمًا، وكان قرارًا سلبيًا. جميعنا كنا نشاهد المباراة ونتحدث بالشيء نفسه."   كما أبدى دهشته من الطريقة التي تعامل بها المنتخب الإنجليزي مع ليونيل ميسي، قائلًا: "كنت أجد الأمر غير مفهوم تمامًا. أنت تواجه أعظم لاعب في تاريخ كرة القدم، وكان يجب التضييق عليه باستمرار، لكنه ظل يرسل كرة عرضية تلو الأخرى داخل منطقة الجزاء."   مزحة لينيكر: ربما توخيل جاسوس ألماني!   وحاول لينيكر تخفيف حدة الأجواء بمزحة ساخرة، قال خلالها: "ربما يكون توخيل جاسوسًا ألمانيًا، لقد تم اختراقنا."   وأضاف ضاحكًا: "بما أن ألمانيا لم تعد قادرة على تجاوز دور المجموعات، ربما أرسلت لنا شخصًا ليمنعنا من الفوز... بالطبع أنا أمزح."   جو كول: الخوف يشل إنجلترا دائمًا من جانبه، أكد جو كول أن المنتخب الإنجليزي يعاني من المشكلة نفسها منذ سنوات. وقال: "يمكننا الحديث عن الخطط والتبديلات، لكن في النهاية كل ذلك يعود إلى المدرب. الأمر مؤلم للغاية." وأضاف أن الخوف من الفشل يصيب المنتخبات الإنجليزية بالشلل في اللحظات الحاسمة، وهو ما تكرر أمام الأرجنتين.   فييرا: توخيل أخطأ   أما الفرنسي باتريك فييرا، فأكد أنه من المعجبين بقدرات توخيل التدريبية، لكنه يرى أن المدرب الألماني ارتكب خطأ واضحًا. وقال: "أنا من المعجبين بتوخيل، لكنه أخطأ في هذه المباراة. ولو أتيحت له فرصة إعادتها، فأعتقد أنه لن يجري التبديلات نفسها."   لينيكر: هل المشكلة أننا لسنا جيدين بما يكفي؟   وواصل لينيكر انتقاد المنتخب الإنجليزي، مشيرًا إلى أن الفريق ينجح دائمًا في تجاوز المنافسين الأقل قوة، لكنه يسقط بمجرد مواجهة كبار المنتخبات. وقال: "في كل بطولة تقريبًا نحصل على قرعة جيدة، لكن بمجرد أن نواجه أحد الكبار نخسر." ثم التفت إلى فييرا وسأله مازحًا: "هل المشكلة ببساطة أننا لسنا جيدين بما يكفي؟"   روني: توخيل هو من خسر المباراة وجاءت تصريحات واين روني من بين الأقوى بعد اللقاء، حيث حمل المدير الفني المسؤولية المباشرة عن الخروج. وقال: "علينا أن نكون صادقين، القرارات التي اتخذها توماس توخيل هي التي كلفتنا المباراة."   وأضاف: "إذا كنت لاعبًا هجوميًا داخل الملعب وتجد فريقك متقدمًا بهدف، ثم ترى مدربك يجري تلك التبديلات، فمن الطبيعي أن تبدأ في فقدان الثقة."   وتابع: "ستقول لنفسك: هل سندافع طوال هذا الوقت؟ كيف سننجو؟" ووصف ما حدث بأنه حالة من الذعر الحقيقي. وقال: "لا يمكنك أن تتقدم بهدف ثم تتخلى عن الكرة تمامًا وتتوقف عن محاولة تسجيل الهدف الثاني."   وأضاف: "إذا منحت لاعبين بهذه الجودة الكرة حول منطقة جزائك، فسيسجلون عاجلًا أم آجلًا."   جو هارت: لم يتغير شيء عن عهد ساوثجيت   بدوره، عقد الحارس الإنجليزي السابق جو هارت مقارنة مباشرة بين توخيل وسلفه جاريث ساوثجيت. وقال: "أعتقد أن ساوثجيت كان يشاهد المباراة في منزله، بعدما تعرض طوال سنوات لانتقادات بسبب التراجع للدفاع عند التقدم."   وأضاف: "بصراحة، لا أرى أن شيئًا تغير."   وتابع: "رغم كل الإشادة التي حصل عليها توخيل، فإن تغييره للخطة بهذه السرعة كان بمثابة اعتراف منه بأنه لم يعد يثق في قدرة فريقه على توجيه المزيد من الضربات للأرجنتين."   مايكل أوين: إسبانيا شجاعة... وإنجلترا خائفة أما مايكل أوين، فقارن بين أداء إنجلترا أمام الأرجنتين، وما قدمه المنتخب الإسباني أمام فرنسا في نصف النهائي الآخر.   وقال عبر حسابه على منصة "إكس": "شاهدوا كيف لعبت إسبانيا وهي متقدمة بهدف، ثم شاهدوا كيف لعبت إنجلترا وهي متقدمة بالنتيجة."   وأضاف: "نحن أفضل من الأرجنتين، ولا يوجد شك لدي في ذلك، لكننا استحققنا الخسارة، بل كان من الممكن أن تنتهي المباراة بنتيجة 4-1."   وتابع منتقدًا قرارات المدرب: "إشراك ثلاثة مدافعين إضافيين بعد التقدم بهدف... أي رسالة يرسلها ذلك للاعبين؟"   روني: الجماهير كانت تستحق أفضل   وحرص روني على توجيه رسالة إلى جماهير المنتخب الإنجليزي التي سافرت إلى الولايات المتحدة. وقال: "هذه الجماهير أنفقت الكثير من الأموال حتى تكون هنا، وكنت أتوقع من الفريق أكثر من ذلك." وأضاف: "نعرف أننا نواجه بطل العالم، لكن التغييرات التي أجريناها لم تساعدنا إطلاقًا."   واختتم تصريحاته بقوله: "أشعر بإحباط شديد، وفي بعض الأحيان تحتاج إلى قليل من الحظ للفوز بهذه البطولات."   كريس ساتون: كارثة تدريبية   ومن جانبه، وصف كريس ساتون ما حدث بأنه "كارثة تدريبية". وقال : "إنجلترا تقدمت في النتيجة، ثم منحت الأرجنتين السيطرة بالكامل، مع تراجع دفاعي وإشراك مدافع إضافي."   وأضاف: "كرة القدم لعبة بسيطة، عليك أن تبتعد عن مرماك، لا يمكنك الدفاع لمدة 30 دقيقة أمام منتخب بهذه الجودة مع إعادة الكرة إليه باستمرار." وأكد أن المسؤولية تقع بالكامل على المدرب.   وقال: "توخيل هو من اتخذ هذه القرارات، وكان سلبيًا للغاية، ولذلك أطرح سؤالًا واحدًا: كيف يمكن الوثوق به لقيادة المنتخب الإنجليزي مستقبلًا؟" كما أشار إلى أن إنجلترا لم تقدم مباراة مكتملة لمدة 90 دقيقة طوال البطولة، رغم المسار السهل نسبيًا الذي حصلت عليه.   كاسياس: توخيل ارتكب هاراكيري   وفي ردود الفعل الخارجية، كتب الحارس الإسباني الأسطوري إيكر كاسياس عبر منصة "إكس" أن توخيل ارتكب "هاراكيري"، في إشارة إلى أنه تسبب بنفسه في سقوط فريقه. كما انتقد الألماني توماس مولر أسلوب إنجلترا، قائلًا: "لا أستطيع أن أفهم كيف لعبت إنجلترا بهذه الطريقة بعد التقدم في النتيجة."   وأضاف: "لا يمكنني استيعاب كيف سمحت للأرجنتين بإرسال كل هذه العرضيات من أفضل الأماكن الممكنة."   دان بيرن: سيطاردني هذا طويلًا   واعترف مدافع إنجلترا دان بيرن بأن الفريق فقد شخصيته بعد الهدف. وقال: "أشعر بإحباط شديد." وأضاف: "نفذنا خطة المباراة بصورة جيدة للغاية، لكن بعد التقدم أصبحنا سلبيين أكثر من اللازم، وسمحنا لهم بإرسال الكثير من العرضيات وصناعة العديد من الفرص."   وتابع: "عندما تواجه منتخبًا بهذه الجودة، فسوف تدفع الثمن، وأعتقد أن هذه المباراة ستظل تطاردني لفترة طويلة."   نيفيل: لم نتغير أبدًا   وفي برنامج تلفزيوني، أكد جاري نيفيل أن المنتخب الإنجليزي يعاني من المشكلة نفسها في كل بطولة. وقال: "نتراجع دائمًا إلى الخلف، سواء في نصف النهائي أو النهائي أو ربع النهائي."   وأضاف: "عندما نتقدم بهدف، نستمر في التراجع أكثر فأكثر، وهذه العقلية لم تتغير أبدًا، ليس مع هذا الجيل فقط، بل مع كل أجيال إنجلترا."   وأكد أن المنتخب افتقد الشجاعة والثقة والقدرة الفنية على الاحتفاظ بالكرة تحت الضغط، كما انتقد عدم فرض رقابة لصيقة على ليونيل ميسي.   وفي المقابل، أشاد بالأرجنتين، واصفًا لاعبيها بأنهم "محاربون في الشوارع"، يمتلكون الخبرة والقدرة على التعامل مع أصعب اللحظات.   أما روي كين، فأكد أن المنتخب الأرجنتيني استحق الفوز، بينما قارن إيان رايت ما حدث أمام الأرجنتين بما جرى في نهائي يورو 2021 أمام إيطاليا، عندما تراجع المنتخب الإنجليزي بشكل مبالغ فيه بعد التقدم المبكر.   واختتم تقرير صحيفة The Telegraph بالتأكيد على أن الانتقادات الموجهة إلى توخيل تتزايد بصورة غير مسبوقة، بعدما تحول حلم الوصول إلى نهائي كأس العالم إلى واحدة من أكثر الليالي إحباطًا في تاريخ الكرة الإنجليزية، وسط تساؤلات متزايدة حول قدرة المدرب الألماني على قيادة المنتخب نحو النجاح في البطولات المقبلة.  

Amr Fawzy يوليو ١٦, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

خبر الاسبوع

أدم وطني
النادي الأهلي

تصريحات مثيرة.. ادم وطني يتهم الأهلي بعدم الالتزام بوعوده بشأن احتراف إمام عاشور ومحمد عبدالله

Amr Fawzy أغسطس ١٤, ٢٠٢٦ 0