مدرب باير ليفركوزن ينتقد إلياس بنصغير بسبب تكرار الإصابات أعرب الإسباني كارليس مارتينيز، المدير الفني لفريق باير ليفركوزن الألماني، عن استيائه من تكرار الإصابات التي يتعرض لها الدولي المغربي إلياس بنصغير، مؤكدًا ضرورة تطوير اللاعب لطريقة تعامله مع حالته البدنية، من أجل تجنب الغياب المتكرر عن المباريات خلال الموسم الحالي. ويعاني اللاعب المغربي، البالغ من العمر 21 عامًا، من سلسلة إصابات عضلية أثرت على انتظام مشاركاته مع الفريق الألماني منذ بداية موسم 2026-2027، وأبعدته عن عدد من المواجهات المهمة. مدرب ليفركوزن يوجه رسالة لإلياس بنصغير وأكد مارتينيز، في تصريحات نقلها التقرير، أن بنصغير يمتلك رغبة واضحة في المشاركة ومساعدة زملائه، لكنه يحتاج إلى اكتساب خبرة أكبر في التعامل مع متطلبات المباريات والتدريبات، بما يساعده على الحفاظ على جاهزيته البدنية. وأوضح المدرب الإسباني أن الجهاز الفني غير راضٍ عن استمرار الغيابات، مشددًا على أهمية أن يتعلم اللاعب كيفية إدارة مجهوده والتعامل مع جسده بصورة أكثر احترافية. وتأتي هذه التصريحات في ظل رغبة الجهاز الفني في إيجاد حلول تحد من تكرار الإصابات العضلية التي تعطل تطور اللاعب ومشاركته بانتظام. إصابة جديدة تبعد بنصغير عن مواجهة ماينز وغاب إلياس بنصغير عن مباراة باير ليفركوزن أمام ماينز، التي انتهت بفوز فريقه بنتيجة أربعة أهداف مقابل ثلاثة، بسبب تعرضه لإصابة عضلية جديدة. وبحسب المعلومات الواردة في التقرير، تعد الإصابة الأخيرة الثالثة للاعب منذ انطلاق فترة التحضيرات والموسم الحالي، وهو ما أثار القلق بشأن قدرته على الاستمرار في المشاركة دون انقطاع. ليفركوزن يكشف تطورات حالة بنصغير ومن جانبه، حاول سيمون رولفس، المدير الرياضي لباير ليفركوزن، طمأنة الجماهير بشأن الحالة الصحية للاعب المغربي، مؤكدًا أن الإصابة الحالية ليست خطيرة، ولا يُتوقع أن تتسبب في غيابه لفترة طويلة. ويواصل الجهاز الطبي متابعة حالة بنصغير وإجراء الفحوصات اللازمة لتحديد البرنامج العلاجي والتأهيلي المناسب، قبل اتخاذ قرار عودته إلى التدريبات والمباريات. قلق بشأن مستقبل مشاركات اللاعب وتتزامن إصابات بنصغير مع ارتباط ليفركوزن بمباريات متتالية في الدوري الألماني والمنافسات الأوروبية، ما يزيد أهمية استعادة اللاعب لجاهزيته. كما تمثل استمرارية مشاركاته عاملًا مهمًا بالنسبة إلى المنتخب المغربي، في ظل الاستحقاقات الدولية المقبلة وحاجة اللاعب للحفاظ على مستواه الفني والبدني.
تصنيف فيفا الجديد.. إسبانيا تتصدر والبرتغال تتقدم مركزين كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، بحسب التقرير المتداول، عن تغييرات جديدة في التصنيف العالمي للمنتخبات، شهدت استمرار المنتخب الإسباني في الصدارة، بينما حقق منتخب البرتغال تقدمًا ملحوظًا بين المنتخبات العشرة الأولى. وجاءت التغييرات عقب سلسلة من المباريات الدولية التي خاضتها المنتخبات خلال الفترة الماضية، ضمن البطولات القارية والتصفيات المؤهلة للمنافسات المقبلة. إسبانيا تحافظ على صدارة تصنيف فيفا ووفقًا للأرقام الواردة في التقرير، واصل منتخب إسبانيا احتلال المركز الأول عالميًا، بعدما حقق أربعة انتصارات في دوري الأمم الأوروبية، ليعزز موقعه في صدارة الترتيب. ووسع المنتخب الإسباني الفارق مع الأرجنتين، صاحبة المركز الثاني، إلى 40 نقطة، بينما حافظ منتخب فرنسا على المركز الثالث. وتعكس هذه النتائج أهمية الاستمرارية في تحقيق الانتصارات الدولية، خاصة أمام المنتخبات القوية التي تمنح مبارياتها نقاطًا مؤثرة في التصنيف. البرتغال تتقدم مركزين في التصنيف وكان منتخب البرتغال أبرز المتقدمين بين المنتخبات العشرة الأولى، بعدما صعد مركزين متجاوزًا منتخبي البرازيل والمغرب. وجاء المنتخب البرازيلي في المركز السادس، بينما احتل المغرب المركز السابع، وفقًا للترتيب المذكور في التقرير. كما تقدم منتخب سويسرا مركزين ليصل إلى المركز الثاني عشر، متجاوزًا ألمانيا التي تراجعت إلى المركز الثالث عشر، وكرواتيا التي احتلت المركز الرابع عشر. تقدم ملحوظ للمنتخبات الأفريقية وشهد التصنيف تحسن ترتيب عدد من المنتخبات الأفريقية، أبرزها مالي وجنوب أفريقيا، اللذان وصلا إلى المركزين 47 و48 على الترتيب. وارتفع عدد المنتخبات الأفريقية الموجودة ضمن أفضل 50 منتخبًا عالميًا إلى عشرة منتخبات، في مؤشر على تطور المنافسة بالقارة. كما حققت رواندا وغينيا بيساو وجامبيا وبوتسوانا وموزمبيق تقدمًا ملحوظًا في مراكزها، بحسب التقرير. اليونان تتقدم والمنتخبات الأوروبية تتراجع وعلى المستوى الأوروبي، قفز منتخب اليونان خمسة مراكز ليصل إلى المرتبة 41، بعدما حافظ على سجله دون هزيمة خلال أربع مباريات. وأشار التقرير إلى وجود 24 منتخبًا أوروبيًا ضمن أفضل 50 منتخبًا، مقابل ثمانية منتخبات من أمريكا الجنوبية. وفي المقابل، يمتلك كل من الاتحاد الآسيوي واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي أربعة منتخبات ضمن القائمة. ومن المقرر، وفقًا للتقرير، صدور النسخة التالية من التصنيف العالمي يوم 18 نوفمبر، وسط ترقب للتغييرات التي قد تشهدها مراكز المنتخبات خلال الفترة المقبلة.
منتخب مصر يتصدر تقييمات سوفا سكور في تصفيات أمم أفريقيا 2027 تصدر منتخب مصر الأول لكرة القدم، بقيادة المدير الفني حسام حسن، قائمة المنتخبات الأعلى تقييمًا في التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027، بعد انتهاء منافسات الجولة الثانية، وفقًا للأرقام الواردة عن شبكة «سوفا سكور» المتخصصة في الإحصائيات الرياضية. وحصل الفراعنة على تقييم بلغ 7.27 من 10، ليحتلوا المركز الأول بين المنتخبات المشاركة، متقدمين على المغرب وكوت ديفوار، في مؤشر رقمي يعكس الأداء الذي قدمه المنتخب خلال أول مباراتين. منتخب مصر يتفوق على المغرب وكوت ديفوار وبحسب التقييمات المنشورة، جاء منتخب المغرب في المركز الثاني برصيد 7.21 من 10، بينما احتل منتخب كوت ديفوار المركز الثالث بتقييم 7.15 من 10. واستهل المنتخب المصري مشواره بالتعادل دون أهداف أمام أنجولا، قبل أن يحقق انتصارًا كبيرًا على جنوب السودان بخمسة أهداف نظيفة، في المباراة التي أقيمت بمدينة جوبا ضمن الجولة الثانية. ومنح الفوز الفراعنة دفعة معنوية مهمة لمواصلة المنافسة على بطاقة التأهل إلى النهائيات القارية. عمر مرموش أفضل لاعب في الجولة الثانية وعلى المستوى الفردي، اختارت شبكة «سوفا سكور» عمر مرموش، نجم منتخب مصر، أفضل لاعب في الجولة الثانية، بعدما حصل على التقييم الكامل 10 من 10، عقب مساهمته المؤثرة في الفوز على جنوب السودان. وسجل مرموش هدفين خلال مشاركته التي امتدت إلى 87 دقيقة، ليقدم واحدة من أبرز مبارياته الدولية على المستوى الهجومي. أرقام مميزة لمرموش أمام جنوب السودان ووفقًا للإحصائيات الواردة، سدد مرموش ثلاث كرات، منها تسديدتان على المرمى، وبلغت دقة تمريراته 81%، بعدما أكمل 26 تمريرة صحيحة من أصل 32 محاولة، إلى جانب لمس الكرة 52 مرة. كما نجح في تنفيذ ثماني مراوغات من أصل عشر محاولات، واستعاد الكرة ثلاث مرات، وفاز بتسعة التحامات أرضية من أصل 11. وبلغت مسافة ركضه بالكرة 159.4 متر، فيما وصلت مسافة تقدمه بها إلى 118.4 متر. الفراعنة يستهدفون مواصلة النتائج الإيجابية ويتطلع الجهاز الفني بقيادة حسام حسن إلى البناء على الأداء الذي قدمه المنتخب أمام جنوب السودان، مع الحفاظ على التركيز خلال المباريات المقبلة. وتمنح هذه المؤشرات الجهاز الفني دفعة إيجابية، لكنها لا تحسم التأهل، الذي يظل مرتبطًا بنتائج المباريات المتبقية في التصفيات.
غارديان تختار المغربي عبد الله وزان ضمن أبرز 60 موهبة عالميًا واصل الدولي المغربي الشاب عبد الله وزان، لاعب أياكس أمستردام الهولندي، جذب الأنظار على الساحة الأوروبية، بعدما اختارته صحيفة «غارديان» البريطانية ضمن قائمة أبرز 60 موهبة كروية في العالم من مواليد عام 2009. وجاء اختيار اللاعب البالغ من العمر 17 عامًا تقديرًا لإمكاناته الفنية المميزة، والمستويات التي يقدمها في خط الوسط، إلى جانب تطوره المستمر داخل النادي الهولندي. غارديان تشيد بقدرات عبد الله وزان وسلطت الصحيفة البريطانية الضوء على المهارات التي يتمتع بها وزان، خاصة قدرته على التحكم في إيقاع اللعب، والاحتفاظ بالكرة تحت ضغط المنافسين، والخروج من المساحات الضيقة بمهارة وثقة. ووصفت «غارديان» اللاعب المغربي بأنه يتمتع بأسلوب لعب أنيق وهادئ، مشبهة إياه بسيارة «رولز رويس»، في إشارة إلى سلاسة تحركاته وقدرته على التعامل مع المواقف الصعبة داخل الملعب. كما أشادت بقدرته على استخدام كلتا قدميه، واللعب في أكثر من مركز بخط الوسط، وهو ما ساهم في ظهور مقارنات بينه وبين النجم الإنجليزي جود بيلينغهام. تفاصيل تعثر انتقال وزان إلى ريال مدريد وكان عبد الله وزان قريبًا من الانتقال إلى ريال مدريد الإسباني خلال صيف 2025، بعدما أبدى النادي الملكي اهتمامًا بالحصول على خدماته. وبحسب التقرير، وصلت المفاوضات إلى مرحلة متقدمة، قبل أن تتوقف الصفقة عقب ملاحظات ظهرت خلال الفحوصات الطبية الروتينية التي خضع لها اللاعب. وفي المقابل، أشار مقربون من وزان إلى أن أسباب عدم إتمام الانتقال لم تكن طبية فقط. وأوضحت الصحيفة أن اللاعب خضع لاحقًا لفحوصات مستقلة داخل المركز الطبي «Amsterdam UMC»، أكدت سلامته وجاهزيته لممارسة كرة القدم. عبد الله وزان يواصل تطوره مع أياكس وبعد تعثر انتقاله إلى ريال مدريد، واصل وزان مسيرته مع أياكس أمستردام، مستفيدًا من خبراته داخل منظومة تطوير المواهب بالنادي الهولندي. ويتميز اللاعب المغربي بمرونته التكتيكية وقدرته على أداء أدوار متعددة في وسط الملعب، وهو ما يجعله من الأسماء الواعدة خلال السنوات المقبلة. كما يواصل وزان خطواته مع المنتخبات المغربية، بالتزامن مع سعيه للحصول على فرص أكبر مع الفريق الأول لأياكس. وأكد اللاعب في تصريحات نقلتها الصحيفة أن لكل مرحلة توقيتها المناسب، مشيرًا إلى أن هذه القناعة تمثل جزءًا من طريقة تفكيره وتربيته. ويعكس اختياره ضمن قائمة «غارديان» المكانة التي بدأ يحظى بها بين المواهب العالمية، وسط ترقب لمستقبله في الملاعب الأوروبية.
المغرب يتراجع للمركز السابع عالميًا ويحافظ على صدارة إفريقيا تراجع المنتخب المغربي لكرة القدم مركزًا واحدًا في التصنيف العالمي الجديد الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، اليوم الأربعاء، ليحتل المرتبة السابعة عالميًا، بعدما كان في المركز السادس خلال التصنيف السابق الصادر يوم 20 يوليو الماضي. وجاء هذا التراجع رغم ارتفاع رصيد أسود الأطلس إلى 1805.34 نقطة، مقارنة بـ1803.99 نقطة في التصنيف السابق، في ظل تقدم منتخبات أخرى على المستوى العالمي. المغرب يحافظ على صدارة المنتخبات الإفريقية ورغم فقدان مركز في الترتيب العالمي، نجح المنتخب المغربي في الحفاظ على صدارة تصنيف المنتخبات الإفريقية، كما واصل احتلال المركز الأول عربيًا. ويعكس استمرار المغرب في الصدارة القارية موقعه المتقدم بين المنتخبات، بعدما حافظ على وجوده ضمن العشرة الأوائل عالميًا. وكان المنتخب المغربي قد أنهى التصنيف الذي أعقب كأس العالم 2026 في المركز السادس، عقب وصوله إلى الدور ربع النهائي من البطولة. البرتغال والبرازيل تتقدمان على المغرب وجاء تراجع المغرب بعد تقدم المنتخب البرتغالي إلى المركز الخامس عالميًا برصيد 1807.69 نقطة، بينما احتل منتخب البرازيل المرتبة السادسة برصيد 1806.51 نقطة. وأصبح الفارق بين المغرب والبرازيل 1.17 نقطة فقط، بينما يفصله عن البرتغال 2.35 نقطة، ما يعكس تقارب ترتيب المنتخبات الثلاثة. وكان أسود الأطلس قد تقدموا مؤقتًا إلى المركز الخامس في التصنيف المباشر خلال فترة التوقف الدولي، قبل التراجع مجددًا عقب التعادل أمام منتخب مالي. مصر تحتل المركز الثالث إفريقيًا وعلى مستوى ترتيب المنتخبات الإفريقية، جاء منتخب السنغال في المركز الثاني قاريًا والثامن عشر عالميًا، برصيد 1648.84 نقطة. واحتل المنتخب المصري المركز الثالث إفريقيًا والخامس والعشرين عالميًا، بعدما وصل رصيده إلى 1585.86 نقطة. بينما جاء منتخب الجزائر في المركز الرابع إفريقيًا والثامن والعشرين عالميًا برصيد 1574.77 نقطة. واحتلت كوت ديفوار المركز الخامس إفريقيًا والتاسع والعشرين عالميًا برصيد 1569.32 نقطة، فيما تراجع منتخب نيجيريا إلى المركز الثلاثين عالميًا. ترتيب أفضل خمسة منتخبات إفريقية 1. المغرب: المركز السابع عالميًا – 1805.34 نقطة. 2. السنغال: المركز الثامن عشر – 1648.84 نقطة. 3. مصر: المركز الخامس والعشرون – 1585.86 نقطة. 4. الجزائر: المركز الثامن والعشرون – 1574.77 نقطة. 5. كوت ديفوار: المركز التاسع والعشرون – 1569.32 نقطة. ويواصل المنتخب المغربي تصدره القاري، مع تقارب النقاط بينه وبين منتخبي البرتغال والبرازيل في الترتيب العالمي.
حمزة إيغامان يعود للتدريبات بالكرة بعد إصابة الرباط الصليبي شهدت الحالة الصحية للدولي المغربي حمزة إيغامان، مهاجم نادي ليل الفرنسي، تطورات إيجابية خلال الفترة الأخيرة، بعدما بدأ مرحلة جديدة من برنامجه التأهيلي بالعودة إلى التدريبات باستخدام الكرة، عقب غياب طويل بسبب إصابة قوية في الركبة. وتعد هذه الخطوة مؤشرًا إيجابيًا في رحلة تعافي اللاعب المغربي، الذي يسعى إلى استعادة جاهزيته البدنية والفنية تمهيدًا للعودة إلى المشاركة في المباريات الرسمية مع فريقه. تفاصيل إصابة حمزة إيغامان وكان إيغامان قد تعرض لإصابة بقطع في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى، خلال مشاركته في بطولة كأس أمم أفريقيا خلال يناير الماضي. وتسببت الإصابة في ابتعاد المهاجم المغربي عن الملاعب لفترة طويلة، بعدما أصبح مطالبًا بالخضوع لبرنامج علاجي وتأهيلي مكثف لاستعادة قدرته على ممارسة كرة القدم. وبدأ اللاعب المرحلة الأولى من التعافي في المغرب، قبل الانتقال إلى مقر تدريبات نادي ليل الفرنسي، لاستكمال البرنامج تحت إشراف الجهاز الطبي. إيغامان يستأنف تدريبات الكرة وشهدت الأسابيع الماضية تحسنًا تدريجيًا في الحالة البدنية للمهاجم البالغ من العمر 23 عامًا، بعدما استأنف الركض خلال يونيو الماضي. وانتقل إيغامان مؤخرًا إلى مرحلة أكثر تقدمًا، تمثلت في العودة إلى التعامل مع الكرة وتنفيذ مجموعة من التدريبات الفردية داخل ملاعب النادي الفرنسي. وتأتي هذه المرحلة ضمن الخطوات التي تسبق عادة العودة إلى التدريبات الجماعية، مع استمرار متابعة استجابة اللاعب للأحمال البدنية. ليل يترقب عودة مهاجمه المغربي ويأمل الجهاز الفني لنادي ليل في استعادة خدمات إيغامان خلال الفترة المقبلة، خاصة بعد التقدم الذي أحرزه في برنامجه التأهيلي. ومن المنتظر أن تتضمن المرحلة القادمة زيادة الأحمال التدريبية بصورة تدريجية، قبل السماح للاعب بالاندماج مع زملائه في التدريبات الجماعية. موعد عودة حمزة إيغامان للمباريات ورغم المؤشرات الإيجابية، لم يعلن نادي ليل حتى الآن موعدًا رسميًا لعودة المهاجم المغربي إلى المباريات. ويحرص الجهاز الطبي على عدم التسرع في اتخاذ قرار عودته، لضمان استكمال مراحل التأهيل وتقليل مخاطر التعرض لإصابة جديدة. وتبقى مشاركة إيغامان في المباريات مرتبطة بتقييم حالته البدنية والطبية، والحصول على الموافقة النهائية من المختصين داخل النادي الفرنسي.
تتجه الأنظار، الخميس، إلى مقر محكمة التحكيم الرياضية «كاس» في مدينة لوزان السويسرية، مع نظر الطعن المقدم من الاتحاد السنغالي لكرة القدم ضد القرار الخاص بمنح المغرب لقب كأس أمم إفريقيا، في القضية التي أثارت جدلًا واسعًا منذ المباراة النهائية. وتعود الأزمة إلى النهائي الذي انتهى داخل أرض الملعب بفوز منتخب السنغال بهدف دون مقابل، قبل أن تتخذ الجهات التأديبية في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف» قرارًا غيّر مصير اللقب. ومن المقرر أن تستمع هيئة التحكيم خلال جلسة مغلقة إلى ممثلي الاتحاد السنغالي ونظيره المغربي، بالإضافة إلى ممثلي «كاف»، قبل أن تبدأ المحكمة مداولاتها لدراسة دفوع جميع الأطراف. ووفقًا للمعطيات المعلنة، لن يصدر الحكم النهائي في القضية خلال يوم الجلسة نفسه. وتتمحور الأزمة حول واقعة مغادرة لاعبي السنغال أرض الملعب قبل انتهاء المباراة، اعتراضًا على احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب في الوقت بدل الضائع، والتي أهدرها إبراهيم دياز. وعاد لاعبو المنتخب السنغالي إلى أرضية الملعب بعد نحو 15 دقيقة، قبل استكمال المواجهة وحسمها بهدف خلال الوقت الإضافي. لكن لجنة الاستئناف في «كاف» قررت في 17 مارس اعتبار السنغال خاسرة بنتيجة 3-0، مستندة إلى لوائح المسابقة التي تحظر مغادرة أرض الملعب قبل النهاية القانونية للمواجهة دون الحصول على إذن الحكم. في المقابل، يتمسك الجانب السنغالي بعدد من الدفوع القانونية، من بينها أن حكم المباراة سمح باستئناف اللقاء عقب عودة اللاعبين، فضلًا عن الاستناد إلى مبدأ «أرض الملعب»، المتعلق بنهائية قرارات الحكم بشأن وقائع اللعب ونتيجة المباراة، باستثناء حالات محددة. وأثارت القضية نقاشًا قانونيًا حول مدى تأثير قرار الحكم باستكمال المواجهة على العقوبات التي تم توقيعها لاحقًا، وهو ما سيكون ضمن الملفات المطروحة أمام هيئة التحكيم. كما تزامن النزاع الرياضي مع مطالب سنغالية بفتح تحقيق دولي بشأن شبهات فساد داخل الهيئات القيادية في «كاف»، بينما أكد الاتحاد الإفريقي استقلالية أجهزته التأديبية. وتبقى الكلمة الأخيرة لمحكمة «كاس»، التي ستحدد بعد دراسة الملف والمرافعات مصير الطعن السنغالي والقرار المتعلق بلقب البطولة، لتنتهي أو تستمر واحدة من أكثر القضايا القانونية إثارة للجدل في الكرة الإفريقية.
حسم منتخب مصر للشباب مواليد 2007، بقيادة مديره الفني وائل رياض «شيتوس»، بطاقة التأهل رسميًا إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا، بعدما حقق فوزًا مهمًا على نظيره الجزائري بهدفين دون رد، مساء اليوم الثلاثاء. واستضاف ملعب هيئة قناة السويس بمدينة الإسماعيلية مواجهة منتخب مصر أمام الجزائر، ضمن منافسات الجولة الخامسة والأخيرة من تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية للشباب، المقرر إقامتها في غانا. ودخل شباب الفراعنة المباراة بحثًا عن حسم التأهل دون الدخول في حسابات أخرى، ونجح المنتخب الوطني في فرض تفوقه والخروج بالنتيجة التي منحته بطاقة العبور إلى البطولة القارية. وافتتح محمود صلاح التسجيل لصالح منتخب مصر في الدقيقة 22، بعدما استغل كرة عرضية وحولها برأسية متقنة إلى داخل الشباك الجزائرية، ليمنح الفراعنة التقدم خلال الشوط الأول. وحاول المنتخب الجزائري العودة إلى المباراة وإدراك التعادل، إلا أن دفاع منتخب مصر نجح في الحفاظ على تقدمه، قبل أن يوجه البديل أنس رشدي الضربة الثانية للمنافس في الدقائق الأخيرة. وسجل أنس رشدي الهدف الثاني لمنتخب مصر في الدقيقة 82، بعدما أطلق تسديدة مباغتة سكنت شباك المنتخب الجزائري، ليؤكد تفوق الفراعنة ويحسم نتيجة اللقاء بهدفين دون مقابل. وحافظ منتخب مصر على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليضمن رسميًا الظهور في نهائيات كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا، ويختتم مشواره في تصفيات شمال أفريقيا بانتصار ثمين. ورفع منتخب مصر رصيده بهذا الفوز إلى 9 نقاط، حصدها من ثلاثة انتصارات مقابل خسارة واحدة، ليتصدر جدول ترتيب المجموعة ويحجز بطاقة التأهل إلى النهائيات رفقة المنتخب المغربي. ويمنح التأهل دفعة قوية للمنتخب بقيادة وائل رياض قبل المرحلة المقبلة، حيث يبدأ الجهاز الفني التحضير للبطولة القارية في غانا، وسط طموحات بتقديم مستويات قوية والمنافسة على الوصول إلى الأدوار النهائية.
دخل المغربي أيوب بوعدي، لاعب مانشستر سيتي، القائمة النهائية للمرشحين للتتويج بجائزة «الفتى الذهبي» لعام 2026، ليحجز مكانه بين أبرز المواهب الشابة في كرة القدم الأوروبية خلال الفترة الحالية. وأعلنت صحيفة «توتوسبورت» الإيطالية القائمة النهائية للجائزة، والتي ضمت 25 لاعبًا يتنافسون على حصد إحدى أبرز الجوائز الفردية المخصصة للمواهب الصاعدة في القارة الأوروبية. ويعد بوعدي الممثل العربي الوحيد ضمن القائمة النهائية، ليواصل الحضور المغربي اللافت على الساحة الأوروبية، بعدما نجح اللاعب في دخول المنافسة إلى جانب مجموعة من أبرز المواهب الشابة في الدوريات الكبرى. وتقدم «توتوسبورت» جائزة الفتى الذهبي سنويًا منذ عام 2003، وتشترط نسخة 2026 أن يكون اللاعب المرشح من مواليد 2006 أو بعده، إلى جانب مشاركته في أحد الدوريات الأوروبية المعتمدة خلال فترة التقييم. وفرض الدوري الإنجليزي الممتاز حضوره بقوة في القائمة النهائية بوجود ثمانية لاعبين، من بينهم بوعدي، بالإضافة إلى إستيفاو وجوريل هاتو من تشيلسي، وجونيور كروبي وريان من بورنموث، ولوكا فوشكوفيتش وشارالامبوس كوستولاس من برايتون، ومايلز لويس سكيلي لاعب أرسنال. وجاء الدوري الإسباني في المركز الثاني من حيث عدد المرشحين بستة لاعبين، بينهم ثلاثي برشلونة باو كوبارسي ومارك بيرنال وتشافي إسبارت، إلى جانب يان ديوماندي، وإندريك لاعب ريال مدريد، وجون مارتن من ريال سوسيداد. كما شهدت القائمة حضور خمسة لاعبين من الدوري الألماني، وثلاثة من الدوري الإيطالي، بينما يمثل وارن زاير-إيمري الدوري الفرنسي. واكتمل عقد المرشحين بوجود لاعبين من الدوري البرتغالي، هما فيكتور فروهولت وجيانلوكا بريستياني، لتصبح المنافسة مفتوحة بين 25 لاعبًا على الجائزة. ويمنح وجود بوعدي في القائمة النهائية اللاعب المغربي فرصة لتعزيز حضوره على الساحة الأوروبية، خاصة مع المنافسة القوية بين مجموعة من أبرز المواهب الصاعدة. ويترقب اللاعب المغربي الإعلان عن الفائز بالجائزة، على أمل إضافة إنجاز فردي جديد لمسيرته وتسجيل حضور مغربي في سجل المتوجين بجائزة «الفتى الذهبي».
أعرب علي معمر، لاعب المنتخب المغربي، عن سعادته بالتواجد ضمن صفوف «أسود الأطلس»، مؤكدًا أن انضمامه إلى المجموعة يمثل فرصة مهمة بالنسبة له لاكتساب المزيد من الخبرات والتطور، خاصة في ظل وجود مجموعة من اللاعبين أصحاب المستويات المميزة. وتحدث معمر في تصريحات صحفية عقب مواجهة المنتخب المغربي أمام مالي، عن تجربته مع المنتخب ومدى اندماجه مع زملائه خلال الفترة الحالية. وقال اللاعب: «أنا سعيد باللعب، وسعيد بقدرتي على الاندماج مع هذه المجموعة»، مؤكدًا شعوره بالارتياح مع الأجواء داخل المنتخب ورغبته في الاستفادة من كل فرصة يحصل عليها. وخص معمر زميله أشرف حكيمي بإشادة كبيرة، معتبرًا أن وجوده إلى جانبه يمثل فرصة مهمة للتعلم، في ظل الخبرات الكبيرة التي يمتلكها قائد المنتخب المغربي في مركزه. وأضاف: «في التدريبات أستفيد من أشرف حكيمي كثيرًا، فهو الأفضل في هذا المركز، لذلك أنا في مرحلة التعلم، وأتعلم الكثير». وتعكس تصريحات معمر رغبته في الاستفادة من فترة وجوده مع المنتخب الوطني لتطوير مستواه، خاصة من خلال الاحتكاك بلاعبين يمتلكون خبرات كبيرة في الملاعب الأوروبية والدولية. كما تطرق اللاعب المغربي إلى أداء «أسود الأطلس» خلال مواجهة مالي، مشيرًا إلى أن المنتخب قدم العديد من الأمور الإيجابية رغم وجود بعض الشعور بخيبة الأمل بعد المباراة. وأوضح معمر: «نحن سعداء بالمستوى الذي قدمناه، وقمنا بأشياء جيدة جدًا. بالطبع نشعر ببعض خيبة الأمل، لكن لا بأس، علينا مواصلة التقدم والعمل، وسنواصل المضي قدمًا نحو الإيجابي». ويرى اللاعب أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى استمرار العمل والتركيز على تطوير الأداء، والاستفادة من الجوانب الإيجابية التي ظهرت خلال المواجهة، مع تصحيح الأخطاء قبل الاستحقاقات القادمة. ويأمل معمر في الحصول على المزيد من الفرص بقميص المنتخب المغربي خلال الفترة المقبلة، من أجل مواصلة اكتساب الخبرات وتثبيت أقدامه داخل المجموعة. ويمثل وجود أشرف حكيمي إلى جانبه عنصرًا مهمًا في رحلة تطوره، خاصة مع حرص معمر على التعلم والاستفادة من أحد أبرز اللاعبين المغاربة في السنوات الأخيرة.
تلقى منتخب مصر للشباب بقيادة وائل رياض خسارة أمام نظيره المغربي بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات الجولة الرابعة من تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا للشباب. وأقيمت المباراة في الإسماعيلية، وشهدت تفوق المنتخب المغربي الذي نجح في حسم المواجهة لصالحه بهدفين دون رد، ليواصل مشواره بقوة في التصفيات ويعزز موقفه في صدارة جدول الترتيب. وبهذه النتيجة، رفع منتخب المغرب رصيده إلى 7 نقاط، لينفرد بصدارة التصفيات ويضمن التأهل إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا للشباب، بعدما حسم موقعه في المراكز المؤهلة قبل الجولة الأخيرة من المنافسات. في المقابل، تجمد رصيد منتخب مصر للشباب عند 6 نقاط، ليحتل المركز الثاني في جدول ترتيب التصفيات، بعدما كان يأمل في تحقيق نتيجة إيجابية أمام المغرب من أجل الاقتراب أكثر من حسم بطاقة التأهل. ورغم الخسارة أمام المنتخب المغربي، لا تزال فرصة منتخب مصر في التأهل إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا قائمة، حيث يتبقى للفراعنة مباراة واحدة ستكون حاسمة في مشوار التصفيات. ويواجه منتخب مصر للشباب نظيره الجزائري في الجولة الأخيرة من التصفيات، في مباراة مرتقبة تجمع بين المنتخبين يوم الثلاثاء المقبل، حيث يدخل الفراعنة اللقاء بحثًا عن نتيجة تضمن لهم العبور إلى النهائيات. ويحتل منتخب الجزائر المركز الثالث في جدول الترتيب برصيد 4 نقاط، وهو ما يجعل مواجهة مصر ذات أهمية كبيرة، في ظل رغبة المنتخب الجزائري في تحقيق الفوز واستغلال تعثر الفراعنة أمام المغرب من أجل المنافسة على بطاقة التأهل. ويحتاج منتخب مصر للشباب إلى تحقيق الفوز أو التعادل أمام الجزائر من أجل ضمان التأهل إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا، دون الدخول في حسابات معقدة في الجولة الأخيرة. ومن المنتظر أن يعمل الجهاز الفني بقيادة وائل رياض على معالجة الأخطاء التي ظهرت خلال مواجهة المغرب، وتجهيز اللاعبين بالشكل المناسب للمباراة الأخيرة، خاصة أن المنتخب المصري سيكون مطالبًا بالحفاظ على تركيزه وتحقيق النتيجة المطلوبة لحسم بطاقة التأهل. وتعد مواجهة الجزائر بمثابة مباراة حاسمة للمنتخب المصري، الذي يسعى لإنهاء مشواره في تصفيات شمال أفريقيا بصورة إيجابية، والتواجد ضمن المنتخبات المتأهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا للشباب. وبذلك حسم المغرب تأهله رسميًا بعد وصوله إلى 7 نقاط، بينما أصبح منتخب مصر أمام فرصة أخيرة لحسم تأهله عندما يلتقي الجزائر في الجولة الأخيرة من التصفيات.
حسمت الموهبة الشابة يونس إبراهيم، لاعب فريق برايتون الإنجليزي، موقفه بشأن المنتخب الذي يرغب في تمثيله خلال الفترة المقبلة، بعدما اختار ارتداء قميص منتخب مصر، رغم وجود إمكانية لتمثيل عدد من المنتخبات الأخرى، من بينها إنجلترا والمغرب وأستراليا. ويبلغ يونس إبراهيم من العمر 18 عامًا، ويعد من المواهب الشابة التي تلفت الأنظار في الكرة الإنجليزية، خاصة مع المستويات التي يقدمها خلال مشاركاته، وما يمتلكه من قدرات فنية ومهارية جعلته محل متابعة خلال الفترة الأخيرة. وجاء قرار اللاعب باختيار منتخب مصر ليمنح الكرة المصرية موهبة جديدة يمكن أن تشكل إضافة للمنتخبات الوطنية خلال السنوات المقبلة، خاصة في ظل امتلاك اللاعب فرصة للتطور داخل منظومة كرة القدم الإنجليزية والاستفادة من الاحتكاك القوي بالمنافسات هناك. ولفت إبراهيم الأنظار بشكل خاص من خلال قدرته على التسجيل وصناعة الخطورة الهجومية، حيث تمكن من تسجيل هدفين في شباك أرسنال من ركلتين حرتين، في تألق يعكس امتلاكه قدرات مميزة في تنفيذ الكرات الثابتة. ولم يتوقف تألق اللاعب عند ذلك، إذ عاد بعد ثلاثة أيام فقط ليقدم أداءً هجوميًا مميزًا أمام فريق برمنجهام، وتمكن من تسجيل ثلاثة أهداف "هاتريك"، ليؤكد قدرته على صناعة الفارق أمام المنافسين. وتمنح هذه الأرقام اللاعب الشاب دفعة قوية في بداية مشواره، خاصة أن تسجيل خمسة أهداف خلال مباراتين فقط يعد مؤشرًا على امتلاكه حسًا تهديفيًا مميزًا، إلى جانب قدرته على التعامل مع مواقف مختلفة داخل المباريات. ويأتي اختيار يونس إبراهيم لتمثيل منتخب مصر في ظل امتلاكه أكثر من خيار على المستوى الدولي، إذ كان بإمكانه الارتباط بمنتخبات أخرى، وهو ما يجعل قراره بارتداء قميص الفراعنة محل اهتمام من جانب الجماهير المصرية. وتأمل الجماهير المصرية أن يمثل اللاعب إضافة حقيقية للمنتخبات الوطنية في المستقبل، خاصة مع صغر سنه وإمكانية تطوره بشكل أكبر خلال السنوات المقبلة، في ظل وجوده داخل منظومة كرة القدم الإنجليزية. كما يمثل وجود مواهب مصرية شابة في الأندية الأوروبية فرصة مهمة أمام الأجهزة الفنية للمنتخبات الوطنية، من أجل متابعة العناصر التي تنشط خارج مصر، وتقييم مستوياتها بشكل مستمر تمهيدًا للاستفادة منها وفقًا للاحتياجات الفنية لكل مرحلة. ويأتي قرار إبراهيم في وقت تسعى فيه الكرة المصرية إلى اكتشاف المواهب الشابة صاحبة الأصول المصرية في مختلف الدوريات الأوروبية، خصوصًا أن هؤلاء اللاعبين يمتلكون فرصة الاحتكاك بمستويات فنية وبدنية مرتفعة في سن مبكرة. وبالنسبة ليونس إبراهيم، فإن الخطوة المقبلة ستكون مواصلة العمل والتطور مع فريقه، والحفاظ على مستواه، خاصة بعد البداية اللافتة التي شهدت تسجيله هدفين أمام أرسنال ثم ثلاثة أهداف في مرمى برمنجهام خلال فترة زمنية قصيرة. ويأمل اللاعب الشاب أن يكون اختياره لمنتخب مصر بداية لمسيرة دولية ناجحة، وأن يتمكن خلال السنوات المقبلة من إثبات نفسه بقميص الفراعنة، ليصبح أحد العناصر التي يمكن الاعتماد عليها مستقبلًا في مختلف الاستحقاقات. ويحظى قرار يونس إبراهيم باهتمام كبير من الجماهير المصرية، التي تترقب تطور موهبته خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل المستويات التهديفية التي قدمها مؤخرًا مع فريقه الإنجليزي.
رفع المنتخب المغربي من وتيرة استعداداته خلال معسكره الحالي، استعدادًا لخوض الاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها بداية مشواره في التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027، بعدما اكتملت صفوف «أسود الأطلس» بانضمام عدد من اللاعبين المحترفين. وخاض المنتخب المغربي، اليوم الأربعاء، حصة تدريبية جديدة تحت قيادة المدير الفني محمد وهبي، ركز خلالها الجهاز الفني على رفع معدلات الجاهزية البدنية والعمل على تطبيق بعض الجوانب التكتيكية، في إطار التحضير للمباريات المنتظرة خلال الفترة المقبلة. وشهد معسكر المنتخب المغربي وصول ثلاثة لاعبين بارزين، وهم أشرف حكيمي، ظهير باريس سان جيرمان الفرنسي، وإسماعيل الصيباري، لاعب وسط فريق بي إس في آيندهوفن الهولندي، إلى جانب إلياس أخوماش، جناح فياريال الإسباني. ومع انضمام الثلاثي إلى المعسكر، أصبح الجهاز الفني يمتلك غالبية العناصر التي يعتمد عليها استعدادًا للمواجهة الأولى في التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027، وسط رغبة في تحقيق بداية قوية تمنح المنتخب دفعة مهمة خلال مشواره القاري. ويستعد المنتخب المغربي لمواجهة نظيره الغابوني، بعد غد الجمعة، في الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى البطولة الأفريقية، في لقاء يسعى خلاله أصحاب الأرض إلى تحقيق نتيجة إيجابية وحصد النقاط الثلاث في بداية مشوارهم. ومن المقرر أن تنطلق مواجهة المغرب والغابون في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، وسط اهتمام كبير بالمباراة، خاصة مع بداية مرحلة جديدة للمنتخب المغربي تحت قيادة الجهاز الفني الحالي. ويعمل محمد وهبي خلال التدريبات على تجهيز اللاعبين من الناحيتين البدنية والتكتيكية، إلى جانب تحقيق الانسجام بين العناصر الموجودة داخل القائمة، خصوصًا أن بعض اللاعبين انضموا إلى المعسكر في أوقات مختلفة بسبب ارتباطهم بالمباريات مع أنديتهم الأوروبية. وتمنح عودة اللاعبين المحترفين الجهاز الفني خيارات إضافية قبل المواجهة المرتقبة، خاصة مع امتلاك المنتخب المغربي مجموعة من العناصر التي تنشط في مستويات قوية بالدوريات الأوروبية، وعلى رأسهم حكيمي والصيباري وأخوماش. ولا يتوقف برنامج المنتخب المغربي عند مواجهة الغابون، حيث تتضمن أجندته خوض مباراة أخرى أمام ليسوتو ضمن الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027. ويبحث المنتخب المغربي عن التعامل مع مشوار التصفيات خطوة بخطوة، من خلال تحقيق نتائج إيجابية في المباريات الرسمية، مع الاستفادة كذلك من المواجهات الودية المقررة خلال فترة التوقف الدولي الحالية. ومن المنتظر أن يخوض «أسود الأطلس» مباراة ودية أمام منتخب غانا، ضمن برنامج الإعداد، وهي مواجهة يسعى الجهاز الفني من خلالها إلى منح الفرصة لعدد من اللاعبين وتجربة بعض الخيارات الفنية قبل الاستحقاقات المقبلة. وتكتسب المرحلة الحالية أهمية بالنسبة للمنتخب المغربي، في ظل رغبة الجهاز الفني في بناء فريق قادر على المنافسة خلال البطولات المقبلة، مع الحفاظ على الاستقرار الفني والاستفادة من الخبرات التي يمتلكها اللاعبون المحترفون. ومع اكتمال صفوف المعسكر، يدخل المنتخب المغربي المرحلة الأخيرة من التحضيرات لمواجهة الغابون، على أمل أن يترجم العمل الذي تم خلال التدريبات إلى أداء قوي ونتيجة إيجابية مع بداية مشواره في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027.
واصل الدولي المغربي الشاب ياسر الزابيري حضوره اللافت في الدوري الإسباني، بعدما دخل مجددًا قائمة المرشحين للمنافسة على جائزة أفضل لاعب تحت 23 عامًا عن شهر سبتمبر، في خطوة جديدة تعكس المستوى الذي يقدمه مهاجم راسينغ سانتاندير منذ بداية الموسم. وأعلنت الصفحة الرسمية للجائزة قائمة اللاعبين المرشحين، والتي شهدت وجود الزابيري إلى جانب عدد من أبرز المواهب الشابة في بطولة الدوري الإسباني، ليواصل اللاعب المغربي ظهوره ضمن المنافسات الفردية التي تسلط الضوء على المواهب الصاعدة في الملاعب الإسبانية. ويأتي ترشيح الزابيري بعد المستوى الذي ظهر به مع راسينغ سانتاندير، حيث تمكن المهاجم المغربي من ترك بصمة واضحة على أداء فريقه، من خلال حضوره الهجومي وقدرته على تشكيل خطورة مستمرة على دفاعات المنافسين. وكان اللاعب قد لفت الأنظار بقوة خلال شهر أغسطس، بعدما نجح في تسجيل ثلاثة أهداف خلال مباراة واحدة، ليساهم بصورة مباشرة في النتائج التي حققها فريقه، قبل أن يواصل ظهوره الجيد خلال شهر سبتمبر، ويحافظ على مكانه بين الأسماء الشابة التي تحظى بمتابعة كبيرة في المسابقة. وتضم قائمة المنافسين مجموعة من المواهب التي تنشط مع أندية كبيرة في الدوري الإسباني، من بينها ريال مدريد وبرشلونة، وهو ما يزيد من أهمية وجود الزابيري ضمن المرشحين، في ظل المنافسة القوية التي تجمع أبرز اللاعبين الشباب في البطولة. ومن بين الأسماء الموجودة في قائمة المرشحين أيضًا المدافع الإسباني باو كوبارسي، لاعب برشلونة، الذي يعد من العناصر الشابة البارزة في الفريق الكتالوني، ليجد الزابيري نفسه أمام منافسة مع مجموعة من اللاعبين الذين يمتلكون حضورًا قويًا في الليغا. وتُحسم الجائزة من خلال مزيج من تقييمات المختصين إلى جانب التصويت الجماهيري، وهو ما يمنح الجماهير المغربية فرصة لدعم اللاعب ومساندته في المنافسة على الجائزة، التي تهدف إلى تكريم أفضل المواهب الشابة خلال الشهر. ويأتي الترشيح الجديد ليعزز حضور الزابيري في الكرة الإسبانية، بعدما انتقل إلى راسينغ سانتاندير بحثًا عن مساحة أكبر للتطور والحصول على دقائق لعب تساعده على تطوير إمكاناته في بيئة تنافسية قوية. ولم يقتصر تطور مسيرة المهاجم المغربي على مستواه مع ناديه، إذ تزامن تألقه مع حصوله على فرصة جديدة مع المنتخب المغربي الأول، بعدما تم استدعاؤه إلى صفوف «أسود الأطلس» خلال الفترة الأخيرة. ويعكس هذا الاستدعاء الاهتمام المتزايد باللاعب، خاصة مع قدرته على تقديم مستويات لافتة في الدوري الإسباني، وهو ما يمنح المنتخب المغربي خيارًا إضافيًا في الخط الهجومي خلال المرحلة المقبلة. ويأمل الزابيري في مواصلة التطور والاستفادة من تجربته في إسبانيا، خصوصًا أن ظهوره المستمر ضمن قوائم الجوائز الخاصة بالمواهب الشابة يمنحه دفعة إضافية لمواصلة العمل وتقديم مستويات أفضل. ومع دخوله قائمة المرشحين عن شهر سبتمبر، يواصل اللاعب المغربي تثبيت أقدامه في المنافسة بين أبرز المواهب الصاعدة في الدوري الإسباني، بعدما تحول خلال فترة قصيرة إلى أحد الأسماء التي تحظى بمتابعة داخل الملاعب الإسبانية، بالتزامن مع تطلعات كبيرة بشأن مستقبله مع ناديه والمنتخب المغربي.
أكد خوسي لويس مارتينيز ألميدا، عمدة العاصمة الإسبانية مدريد، استمرار العمل المشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال من أجل الإعداد لتنظيم نهائيات كأس العالم 2030، مشددًا على أهمية التنسيق بين الدول الثلاث على المستويين السياسي والمؤسساتي لضمان خروج البطولة بالصورة المطلوبة. وتستعد الدول الثلاث لاستضافة النسخة المقبلة من كأس العالم، بعدما حصل الملف المشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال على حق تنظيم البطولة، في ظل ترتيبات مبكرة تشمل الملاعب والمدن المستضيفة والبنية التحتية وجميع الجوانب التنظيمية المرتبطة بالحدث العالمي. وأوضح ألميدا أن حديثه عن نجاح مونديال 2030 لا يأتي من مجرد التفاؤل، وإنما يستند إلى قناعته بقدرة الدول الثلاث على تنظيم بطولة ناجحة، في ظل التعاون القائم بينها والاستعدادات التي بدأت منذ فترة من أجل الوصول إلى أفضل صورة ممكنة قبل انطلاق المنافسات. وأشار عمدة مدريد إلى أن التنسيق السياسي والمؤسساتي يمثل عنصرًا مهمًا في التحضير للبطولة، خاصة مع مشاركة أكثر من دولة في تنظيم الحدث، وهو ما يتطلب استمرار التواصل والعمل المشترك بين مختلف الجهات المسؤولة عن ملف الاستضافة. وتطرق ألميدا أيضًا إلى ملف المباراة النهائية لكأس العالم 2030، مؤكدًا أن مكان إقامة اللقاء لم يتم حسمه حتى الآن، في ظل وجود أكثر من طرف لديه طموحات بشأن استضافة المباراة الأهم في البطولة. وأوضح عمدة العاصمة الإسبانية أن المغرب يطمح بدوره إلى احتضان المباراة النهائية، مشيرًا إلى أن المملكة تعمل من أجل تحقيق هذا الهدف، وهو ما يعكس استمرار النقاش حول الملعب الذي سيستضيف المباراة الختامية للمونديال. ويرتبط الطموح المغربي باستضافة النهائي بملعب الحسن الثاني في مدينة بنسليمان، الذي يمثل أحد أبرز المشاريع المرتبطة بالتحضيرات المغربية لاستضافة مباريات كأس العالم، بينما تملك إسبانيا بدورها عددًا من الملاعب الكبرى المرشحة لاستضافة مواجهات البطولة. وتعد مدريد واحدة من المدن الإسبانية التي تحظى بأهمية كبيرة في ملف الاستضافة، حيث تستعد العاصمة لاستقبال عدد من مباريات كأس العالم 2030، في ظل امتلاكها منشآت رياضية وبنية تحتية تساعدها على تنظيم مباريات البطولة. ولا تزال التفاصيل النهائية الخاصة بتوزيع المباريات والمواجهة النهائية قيد الترتيب، مع استمرار التنسيق بين المغرب وإسبانيا والبرتغال والجهات المنظمة، إلى جانب الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا». ويشهد مونديال 2030 تنظيمًا استثنائيًا، إذ تستضيف المغرب وإسبانيا والبرتغال الجزء الأكبر من منافسات البطولة، بينما تقام ثلاث مباريات احتفالية في الأرجنتين وأوروغواي وباراغواي، بمناسبة مرور 100 عام على انطلاق أول نسخة من كأس العالم. وتأتي هذه الاستعدادات في وقت بدأت فيه الدول والمدن المستضيفة العمل على الملفات التنظيمية المختلفة، سواء المتعلقة بالملاعب أو وسائل النقل أو الإقامة أو الجوانب اللوجستية، لضمان جاهزية جميع المواقع قبل الموعد المحدد للبطولة. وتظل هوية الملعب الذي سيستضيف المباراة النهائية واحدة من أبرز الملفات التي لم تحسم بشكل نهائي حتى الآن، في ظل وجود طموحات مغربية وإسبانية لاستضافة اللقاء، بينما سيكون القرار النهائي مرتبطًا بالترتيبات الرسمية الخاصة بالبطولة. ومع استمرار التحضيرات، يركز المغرب وإسبانيا والبرتغال على تعزيز التعاون فيما بينهم، بهدف الوصول إلى تنظيم مشترك يحقق متطلبات البطولة، في الوقت الذي تستعد فيه المدن المستضيفة للدخول تدريجيًا في مرحلة أكثر تفصيلًا من الإعداد لمونديال 2030.
عاد إدوارد ميندي، حارس منتخب السنغال السابق، إلى الحديث عن الجدل الذي أحاط بنهائي كأس أمم أفريقيا 2025، في ظل استمرار النقاش حول الأحداث التي شهدتها المواجهة أمام المنتخب المغربي، والتي انتهت باعتماد فوز أسود الأطلس بنتيجة 3-0. وتحدث ميندي عن المباراة ورؤية المنتخب السنغالي لما حدث، مؤكدًا أن مغادرة لاعبي بلاده أرضية الملعب خلال اللقاء لا تعني من وجهة نظره أن المباراة لم تكتمل، مشددًا على أن المواجهة استُكملت حتى نهايتها. وقال الحارس السنغالي السابق، في تصريحات لصحيفة «تلغراف» البريطانية، إن النقطة الأساسية بالنسبة له تتمثل في أن المباراة استمرت حتى النهاية، رغم مغادرة لاعبي المنتخب السنغالي أرضية الملعب خلال الأحداث التي أثارت الجدل. وأضاف ميندي أن الحديث عن كأس أمم أفريقيا من وجهة نظره يرتبط بما يراه المنتخب السنغالي وجماهيره تجاه البطولة، موضحًا أن السنغال تعتبر نفسها قد توجت باللقب مرتين، مؤكدًا أن هذا الموقف لا يقصد به الإساءة إلى الشعب المغربي أو أي طرف آخر. وتأتي تصريحات ميندي في وقت لا يزال فيه ملف نهائي البطولة حاضرًا في الأوساط الرياضية، بعد قرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم اعتماد فوز المنتخب المغربي بنتيجة 3-0، على خلفية الأحداث التي شهدتها المباراة ومغادرة لاعبي السنغال أرضية الملعب قبل استئناف اللعب. وأشار حارس السنغال السابق كذلك إلى المسار القانوني المرتبط بالقضية، والتي لا تزال محل نقاش أمام محكمة التحكيم الرياضية «الطاس»، معتبرًا أن الحسم يجب أن يستند إلى تسلسل الأحداث والمنطق في التعامل مع الملف. وقال ميندي إنه ليس محاميًا، لكنه يرى أن القضية تتعلق بما وصفه بالمنطق السليم، مشيرًا إلى أنه لا يمكن، من وجهة نظره، تغيير أمر يعتبر أنه حُسم بالفعل. وكان نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 قد شهد أحداثًا مثيرة للجدل، بعدما غادر لاعبو المنتخب السنغالي أرضية الملعب خلال المواجهة، قبل أن يتم استكمال اللقاء لاحقًا. واعتمد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نتيجة المباراة لصالح المنتخب المغربي بثلاثة أهداف دون رد، ليصبح المنتخب المغربي هو صاحب اللقب وفق القرار الرسمي المعتمد من «كاف». وكان إدوارد ميندي حاضرًا في قلب الجدل الذي صاحب النهائي، بعدما أثارت إحدى حركاته تجاه الجماهير المغربية انتقادات واسعة، إلا أن اللجنة التأديبية التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم لم توقع عليه عقوبة بشأن الواقعة، وفق المعطيات الواردة في التقرير. وتعيد تصريحات ميندي الملف إلى الواجهة من جديد، خاصة في ظل استمرار المسار القانوني المتعلق بنتيجة المباراة، بينما يتمسك كل طرف برؤيته لما حدث خلال النهائي. ويؤكد حديث الحارس السنغالي السابق أن الجدل حول المباراة لم ينتهِ على المستوى الرياضي والقانوني، رغم اعتماد النتيجة رسميًا لصالح المنتخب المغربي. وفي المقابل، تبقى القرارات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة هي المرجع المعتمد لنتيجة المباراة، بينما يواصل الملف القانوني مساره أمام الجهات المختصة. وبينما تستمر المناقشات حول أحداث النهائي، جاءت تصريحات ميندي لتسلط الضوء مجددًا على موقف المنتخب السنغالي من واحدة من أكثر المباريات إثارة للجدل في النسخة الأخيرة من كأس أمم أفريقيا.
عاد كيليان مبابي إلى مقر تدريبات المنتخب الفرنسي في كليرفونتين، استعدادًا لبدء مرحلة جديدة مع «الديوك» تحت قيادة المدرب زين الدين زيدان، إلا أن وجود قائد المنتخب الفرنسي تزامن مع تجدد الحديث حول اختيارات اللاعبين مزدوجي الجنسية للمنتخبات الوطنية. وتأتي تصريحات مبابي في أعقاب حسم الدولي المغربي أيوب بوعدي موقفه واختياره تمثيل المنتخب المغربي، إلى جانب قرار إبراهيم مباي الدفاع عن ألوان المنتخب السنغالي، وهو ما أعاد النقاش حول العوامل التي تدفع اللاعبين إلى اختيار منتخب على حساب آخر. وتحدث نجم ريال مدريد عن هذه القضية خلال مقابلة مع إذاعة «RFI»، موضحًا أن قرار اللاعب بشأن المنتخب الذي سيمثله لا ينبغي أن يرتبط فقط بالحسابات الرياضية أو بالمشروع الذي يقدمه كل اتحاد، وإنما يتعلق بصورة أكبر بقصة اللاعب وعلاقته بالبلد الذي ينتمي إليه. وأكد مبابي أن اختيار القميص الدولي يمثل قرارًا شخصيًا للغاية، مشيرًا إلى أن لكل لاعب علاقة مختلفة بالبلد الذي يرغب في الدفاع عن ألوانه، سواء تعلق الأمر بمكان الميلاد أو الأسرة أو النشأة أو المسار الذي عاشه خلال حياته. وأوضح قائد المنتخب الفرنسي أن المشاعر والانتماء يلعبان دورًا مهمًا في هذه القرارات، معتبرًا أن تمثيل منتخب وطني يرتبط بالحب والتاريخ والعلاقة الشخصية بالبلد، وليس فقط بالمشروع الرياضي أو فرص المشاركة الدولية. وتأتي تصريحات مبابي في وقت يحظى فيه أيوب بوعدي باهتمام كبير، بعدما قرر اللاعب تمثيل المنتخب المغربي، رغم أنه ولد وتكون كرويًا في فرنسا، كما سبق له المرور بمراحل مختلفة من المنتخبات الفرنسية للفئات السنية. ويرى مبابي أن مثل هذه القرارات تختلف من لاعب إلى آخر، وبالتالي لا يمكن التعامل معها وفق قاعدة واحدة تنطبق على جميع أصحاب الجنسيات المزدوجة، خاصة أن ظروف النشأة والعائلة والعلاقة بالبلد قد تختلف بصورة كبيرة. كما تطرق نجم ريال مدريد إلى وضع شقيقه الأصغر إيثان، الذي قد يجد نفسه في المستقبل أمام قرار مشابه يتعلق بالمنتخب الذي سيمثله، مؤكدًا أن الأمر في النهاية يرتبط بقصة كل لاعب ومسيرته وعلاقته بالبلد الذي يملك حق تمثيله. وأشار مبابي إلى أن اللاعب الذي نشأ في فرنسا وخاض مراحل تكوينه داخل المنتخبات الفرنسية قد يرى تمثيل «الديوك» أمرًا طبيعيًا، لكن ذلك لا يلغي حق أي لاعب في دراسة الخيارات الأخرى التي تسمح له بها جنسيته وعلاقاته العائلية والشخصية. وشدد قائد المنتخب الفرنسي على ضرورة احترام قرارات اللاعبين عندما تكون نابعة من قناعاتهم الشخصية، مؤكدًا أن لكل فرد قصة مختلفة وتكوينًا مختلفًا ورابطًا خاصًا بالبلد الذي يختار الدفاع عن ألوانه. ويأتي موقف مبابي في ظل استمرار ظهور مواهب قادرة على تمثيل أكثر من منتخب، وهو ما يجعل قراراتهم محل اهتمام من الاتحادات والجماهير، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بلاعبين يمتلكون مستقبلًا واعدًا على المستوى الدولي. وبينما حسم بوعدي اختياره لصالح المغرب، واختار مباي تمثيل السنغال، تعكس تصريحات مبابي رؤية تركز على الجانب الشخصي في قرارات اللاعبين، بعيدًا عن اختزالها في المنافسة الرياضية أو فرص المشاركة. وفي النهاية، يبقى اختيار المنتخب قرارًا يختلف من لاعب إلى آخر، وفق ظروفه الشخصية ومسيرته الكروية وروابطه بالبلدان التي يحق له تمثيلها، وهو ما أكده مبابي في حديثه عن هذه القضية.
حسم محمد وهبي، المدير الفني للمنتخب المغربي، موقفه من سفيان الفوزي، لاعب وسط شالكه الألماني، بعدما قرر استدعاءه إلى القائمة الأخيرة لأسود الأطلس، استعدادًا لخوض أول جولتين من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس أمم أفريقيا 2027. ويستعد المنتخب المغربي لبدء مشواره في التصفيات بمواجهة منتخب الغابون يوم 25 سبتمبر الجاري، في المباراة التي تقام على ملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط، قبل أن يخرج لملاقاة منتخب ليسوتو يوم 29 من الشهر نفسه، بمدينة بلومفونتين في جنوب أفريقيا. وجاء انضمام سفيان الفوزي إلى قائمة المنتخب المغربي بعد البداية المميزة التي قدمها اللاعب مع فريق شالكه، خاصة بعدما نجح النادي الألماني في العودة إلى منافسات دوري الدرجة الأولى، عقب ثلاثة مواسم قضاها في دوري الدرجة الثانية. ولفت الفوزي الأنظار بمستواه خلال الفترة الماضية، الأمر الذي دفع الجهاز الفني للمنتخب المغربي إلى متابعته واستدعائه خلال فترة التوقف الدولي الحالية، في ظل رغبة وهبي في الاستفادة من العناصر الشابة التي تقدم مستويات جيدة مع أنديتها. ويمتلك سفيان الفوزي فرصة تمثيل المنتخب الألماني من الناحية القانونية، خاصة أنه يحمل الجنسيتين الألمانية والمغربية، إلا أن اللاعب سبق أن اختار المغرب، وقرر الدفاع عن ألوان أسود الأطلس خلال المرحلة المقبلة من مسيرته الدولية. وبدأ اللاعب مشواره الكروي في ألمانيا منذ سن السابعة، عندما التحق بفريق المدينة، قبل أن يتدرج في مختلف المراحل السنية، ثم خاض تجربة مع فريق زيغن ضمن فئة أقل من 19 عامًا. بعد ذلك، انتقل الفوزي إلى أكاديمية نادي بادربون، حيث قضى موسمين ضمن قطاع الناشئين، قبل أن يواصل رحلته في الكرة الألمانية من بوابة فورتونا دوسلدورف، ليحصل على مزيد من الخبرات التي ساعدته على التطور. وفي عام 2025، انضم سفيان الفوزي إلى صفوف شالكه مقابل مبلغ لم يتجاوز 200 ألف يورو، ليواصل اللاعب مشواره مع النادي الألماني، ويساهم بأدائه في تحقيق هدف العودة إلى منافسات البوندسليغا بعد غياب الفريق عن دوري الأضواء. وسبق للفوزي أن سجل ظهوره الأول مع المنتخب المغربي خلال شهر مايو الماضي، عندما شارك في الفوز الودي على بوروندي بنتيجة 5-0، إلا أن المباراة الودية لم تكن كافية لغلق إمكانية تغيير المنتخب الذي يمثله اللاعب وفق لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم. وتختلف الأمور في المباريات الرسمية، إذ إن مشاركة الفوزي مع المغرب في إحدى مباريات التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا، سواء أمام الغابون أو ليسوتو، قد تؤدي إلى تثبيت اختياره الدولي وفق اللوائح المعمول بها من جانب الاتحاد الدولي لكرة القدم. ويضع استدعاء اللاعب لمباراتي الغابون وليسوتو مستقبل الفوزي الدولي أمام مرحلة جديدة، خاصة أن مشاركته في التصفيات ستعزز ارتباطه بالمنتخب المغربي، بعدما اختار في وقت سابق تمثيل أسود الأطلس رغم امتلاكه الجنسية الألمانية. ويأمل محمد وهبي في الاستفادة من إمكانيات اللاعب خلال المواجهات المقبلة، خاصة في ظل التطور الذي ظهر عليه مع شالكه، بينما يتطلع الفوزي إلى استغلال فرصة الانضمام إلى المنتخب المغربي من أجل تثبيت مكانه ضمن المجموعة ومواصلة تقديم المستويات القوية مع ناديه ومنتخب بلاده.
حسم الاتحاد المصري لكرة القدم الجدل المثار حول حقيقة التواصل مع المغربي محمود بنتايك، الظهير الأيسر للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، من أجل الحصول على الجنسية المصرية وتمثيل منتخب مصر خلال الفترة المقبلة. وأكد مصدر داخل الاتحاد، وفقًا لما نقلته تقارير صحفية مصرية، عدم وجود أي تواصل مع بنتايك بشأن إمكانية حصوله على الجنسية المصرية أو ارتداء قميص المنتخب الوطني، نافيًا في الوقت نفسه ما تردد حول قيام مسؤولي الاتحاد باقتراح تغيير المنتخب الذي يمثله اللاعب. وأوضح المصدر أن الاتحاد لم يدخل في أي اتصالات مع الظهير المغربي من أجل الحصول على الجنسية المصرية، كما نفى وجود مقترح رسمي أو غير رسمي من جانب مسؤولي الجبلاية بشأن تمثيل اللاعب لمنتخب مصر بدلًا من منتخب المغرب. وتأتي هذه التصريحات للرد على الأنباء التي انتشرت خلال الفترة الماضية، بعدما تحدث يوسف مساعد، وكيل أعمال بنتايك، عن إمكانية دراسة اللاعب لفكرة تمثيل المنتخب المصري، في ظل عدم وجوده ضمن قائمة منتخب المغرب الأخيرة. وكان وكيل اللاعب قد تحدث لصحيفة «العمق» المغربية، وأبدى استغرابه من عدم استدعاء بنتايك إلى قائمة منتخب المغرب، مشيرًا إلى المستويات التي يقدمها اللاعب مع الزمالك، إلى جانب حصوله في مناسبتين على جائزة أفضل لاعب في الدوري المصري خلال الشهر. وأشار مساعد في تصريحاته إلى أن بنتايك كان يضع تمثيل المنتخب المغربي ضمن أولوياته في وقت سابق، لكنه أوضح أن اللاعب أصبح يدرس فكرة تمثيل منتخب مصر، خصوصًا في ظل استمرار غيابه عن حسابات الجهاز الفني لمنتخب بلاده. وأثارت تصريحات وكيل اللاعب حالة من الجدل حول إمكانية تغيير بنتايك للمنتخب الذي يمثله، خاصة مع ارتباطه بشكل قوي بالكرة المصرية خلال الفترة الحالية من خلال تجربته مع الزمالك. لكن الاتحاد المصري لكرة القدم وضع حدًا لهذه التكهنات من خلال نفي وجود أي تواصل مع اللاعب، مؤكدًا أن الحديث عن اقتراح حصوله على الجنسية المصرية وتمثيل منتخب مصر لا يستند إلى تحرك رسمي من جانب الاتحاد. ويعد بنتايك أحد العناصر الأساسية في تشكيل الزمالك خلال الفترة الحالية، بعدما نجح في تقديم مستويات مميزة منذ وجوده مع الفريق، وفرض نفسه ضمن الخيارات المهمة في مركز الظهير الأيسر. كما واصل اللاعب المغربي جذب الأنظار خلال مباريات الزمالك، وكان آخرها حصوله على جائزة رجل مباراة الفريق أمام غزل المحلة، بعدما تسبب في ركلة الجزاء التي سجل منها أحمد شريف هدف الفوز الوحيد. وعلى المستوى الدولي، سبق لبنتايك المشاركة مع منتخب المغرب للمحليين في بطولة كأس العرب 2025، وهو ما يضاف إلى مسيرته الدولية السابقة، في الوقت الذي تستمر فيه مشاركته مع الزمالك على المستوى المحلي والقاري. وتشير البيانات المتاحة إلى أن الجنسية المسجلة للاعب هي المغربية، بينما لا توجد حاليًا، وفق نفي الاتحاد المصري، اتصالات رسمية بشأن حصوله على الجنسية المصرية أو تمثيل منتخب مصر. ويظل مستقبل بنتايك الدولي مرتبطًا بالقرارات التي سيتخذها اللاعب والجهات المعنية في الفترة المقبلة، خاصة في ظل استمرار رغبته في الحصول على فرصة مع المنتخب المغربي، مقابل ما تردد عن إمكانية دراسة تمثيل المنتخب المصري. وفي الوقت الحالي، تبدو الصورة واضحة من جانب الاتحاد المصري، الذي نفى التواصل مع اللاعب بشأن هذا الملف، ليبقى الحديث عن إمكانية تمثيل بنتايك لمنتخب مصر في إطار التصريحات والتكهنات، دون وجود تحرك معلن من الاتحاد.
أعلن محمد وهبي، المدير الفني لمنتخب المغرب الأول لكرة القدم، قائمة أسود الأطلس استعدادًا لخوض مباراتي الجابون وليسوتو، ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس أمم إفريقيا 2027. وشهدت قائمة المنتخب المغربي وجود عدد كبير من الأسماء البارزة التي تمثل مختلف الأندية، إلى جانب مجموعة من العناصر الشابة، في إطار استعدادات الفريق لمواصلة مشواره في التصفيات القارية وتحقيق النتائج المطلوبة خلال المواجهات المقبلة. ويعتمد محمد وهبي على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الدولية، وفي مقدمتهم حارس الهلال السعودي ياسين بونو، بالإضافة إلى منير الكجوي وأحمد رضا التكناوتي وعلاء بلعروش، ضمن قائمة حراسة المرمى. وفي خط الدفاع، ضمت القائمة مجموعة من الأسماء المعروفة، على رأسها أشرف حكيمي ونصير مزراوي ونايف أكرد، إلى جانب أنس صلاح الدين ومروان سعدان ورضوان حلال وعيسى ديوب وعبد الحميد آيت بودلال وزكريا الواحدي وعلي معمار. كما اختار الجهاز الفني عددًا من اللاعبين في خط الوسط، بينهم سمير المرابط وأيوب بوعدي ونيل العيناوي وأسامة ترجالين وبلال الخنوس وسفيان القاوي، بالإضافة إلى عز الدين أوناحي وإسماعيل صيباري. وتضم القائمة أيضًا إبراهيم دياز، لاعب ريال مدريد الإسباني، الذي يعد من أبرز العناصر الهجومية في صفوف المنتخب المغربي، إلى جانب ياسين جسيم وعبد الصمد الزلزولي وعبد الله وازان وسفيان رحيمي وتوفيق بنطيب وياسر زبيري. ويستعد المنتخب المغربي لخوض مواجهتي الجابون وليسوتو في إطار التصفيات المؤهلة إلى النسخة المقبلة من كأس أمم إفريقيا، حيث يسعى الفريق إلى مواصلة نتائجه الإيجابية وحسم مشواره في التصفيات بصورة قوية. ويولي الجهاز الفني أهمية كبيرة للمباراتين المقبلتين، في ظل رغبة المنتخب المغربي في الاستمرار ضمن المنافسة القارية، مع الاستفادة من العناصر صاحبة الخبرة إلى جانب اللاعبين الشباب الذين تم استدعاؤهم للقائمة. وتمنح قائمة محمد وهبي خيارات متعددة على مستوى الخطوط الثلاثة، خاصة مع وجود مجموعة من اللاعبين الذين سبق لهم المشاركة مع المنتخب الأول، إلى جانب أسماء صاعدة تسعى إلى إثبات نفسها والحصول على فرصة خلال المرحلة المقبلة. ويبدأ المنتخب المغربي استعداداته للمباراتين وسط اهتمام كبير، خاصة أن تصفيات كأس أمم إفريقيا تمثل أحد الاستحقاقات المهمة في أجندة أسود الأطلس خلال الفترة الحالية. ويأمل الجهاز الفني في تجهيز اللاعبين بأفضل صورة ممكنة، من خلال التدريبات والمعسكر الإعدادي، قبل خوض المواجهتين أمام الجابون وليسوتو. وتضم قائمة المغرب 29 لاعبًا، وجاءت على النحو التالي: حراسة المرمى: ياسين بونو، منير الكجوي، أحمد رضا التكناوتي، علاء بلعروش. خط الدفاع: نصير مزراوي، أنس صلاح الدين، مروان سعدان، نايف أكرد، رضوان حلال، عيسى ديوب، عبد الحميد آيت بودلال، أشرف حكيمي، زكريا الواحدي، علي معمار. خط الوسط: سمير المرابط، أيوب بوعدي، نيل العيناوي، أسامة ترجالين، بلال الخنوس، سفيان القاوي، عز الدين أوناحي، إسماعيل صيباري، إبراهيم دياز. خط الهجوم: ياسين جسيم، عبد الصمد الزلزولي، عبد الله وازان، سفيان رحيمي، توفيق بنطيب، ياسر زبيري.
كشف الدولي المغربي حكيم زياش، لاعب بوتافوغو البرازيلي، كواليس رحيله عن صفوف الوداد الرياضي، موضحًا أن قرار العودة إلى المغرب واللعب للنادي الأحمر جاء بناءً على قناعة شخصية ورغبة حقيقية في الاقتراب من عائلته والجماهير المغربية، قبل أن تتغير بعض الظروف داخل النادي وتظهر خلافات بشأن عدد من الملفات. وتحدث زياش عن تجربته مع الوداد خلال حوار مع صحيفة «أفريكا فوت»، مؤكدًا أن الجانب المالي لم يكن الدافع وراء عودته إلى المغرب، مشيرًا إلى أن قراره كان مرتبطًا برغبته في خوض تجربة مختلفة بالقرب من أسرته، إلى جانب اللعب أمام الجماهير المغربية. وأوضح نجم المنتخب المغربي السابق أن الأمور داخل الوداد لم تستمر بالشكل الذي كان يتوقعه، بعدما شهدت الفترة التي قضاها مع الفريق تغيرات أدت إلى وجود اختلافات بين الطرفين حول عدد من التفاصيل، خاصة المتعلقة بظروف العمل وبعض الجوانب المالية. وأشار زياش إلى أن استمرار هذه الاختلافات جعله يصل إلى قناعة بأن الانفصال سيكون الخيار الأفضل بالنسبة للطرفين، مؤكدًا أن رحيله عن النادي تم بالتراضي، وأن قراره لم يكن بسبب عدم رغبته في اللعب داخل المغرب. وشدد اللاعب المغربي على أن تجربته مع الوداد كانت مهمة بالنسبة له، وأنه يحتفظ بالكثير من الاحترام للنادي وجماهيره، رغم انتهاء العلاقة بين الطرفين خلال الفترة الماضية. وأضاف زياش أن المرحلة الحالية من مسيرته دفعته أيضًا إلى البحث عن تحدٍ جديد، موضحًا أنه كان بحاجة إلى بيئة مختلفة يستطيع من خلالها التركيز بشكل كامل على كرة القدم، بعيدًا عن أي أمور قد تؤثر على تركيزه داخل الملعب. ويخوض زياش حاليًا تجربة جديدة مع بوتافوغو البرازيلي، حيث يأمل في استعادة أفضل مستوياته وإثبات قدرته على تقديم الإضافة، خاصة أن المرحلة المقبلة تمثل فرصة مهمة له على المستوى الشخصي والمهني. وتطرق اللاعب خلال حديثه إلى مستقبله مع المنتخب المغربي، فاتحًا الباب أمام إمكانية العودة إلى صفوف «أسود الأطلس» من جديد، لكنه أكد في الوقت نفسه أن استدعاءه لن يكون أمرًا مضمونًا، وإنما يحتاج أولًا إلى تقديم مستويات قوية مع فريقه البرازيلي. ويرى زياش أن بوتافوغو يمثل فرصة مناسبة لإظهار أنه لا يزال قادرًا على اللعب في أعلى المستويات، مؤكدًا أن مهمته الأساسية في الوقت الحالي تتمثل في تقديم الأداء المطلوب داخل الملعب، وترك قرار عودته للمنتخب للجهاز الفني. وأوضح أن الأمر لا يتعلق فقط برغبة اللاعب أو قرار المدرب، وإنما بما سيقدمه على أرض الملعب، مشيرًا إلى أنه إذا تمكن من الوصول إلى المستوى الذي يعرف أنه قادر على تقديمه، ورأى مدرب المنتخب المغربي أنه يستحق العودة، فسوف يكون سعيدًا للغاية بارتداء قميص بلاده مجددًا. وأكد زياش أن علاقته بالمنتخب المغربي لا تزال قوية، رغم ابتعاده عن صفوفه خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى أن قميص «أسود الأطلس» يحمل مكانة خاصة بالنسبة له، بعدما عاش العديد من اللحظات المهمة بقميص المنتخب. واستعاد اللاعب ذكرياته مع المنتخب، خاصة خلال المشاركة التاريخية في كأس العالم 2022، والتي شهدت وصول المغرب إلى الدور نصف النهائي، في إنجاز غير مسبوق للكرة الأفريقية والعربية. وأكد زياش أن تلك الذكريات تجعله لا يفكر في إغلاق الباب أمام المنتخب المغربي، لكنه في الوقت نفسه لا يريد أن يطالب بمكان داخل القائمة بشكل مباشر، موضحًا أن هدفه هو استحقاق العودة من خلال مستواه وأدائه مع بوتافوغو. وتأتي تصريحات زياش لتؤكد رغبته في التركيز على مستقبله مع ناديه البرازيلي، والعمل على استعادة مستواه، في انتظار ما ستسفر عنه الفترة المقبلة بشأن إمكانية عودته إلى المنتخب المغربي. وبذلك يترك حكيم زياش الباب مفتوحًا أمام العودة إلى «أسود الأطلس»، لكنه يضع شرطًا واضحًا أمام نفسه، وهو تقديم المستويات التي تؤهله للحصول على ثقة الجهاز الفني مجددًا، مؤكدًا أن مكانه في المنتخب يجب أن يكون نتيجة لما يقدمه داخل الملعب.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.