منتخب-السعودية

منتخب السعودية

همام
الشباب السعودي يعلن إصابة همام الهمامي بتمزق عضلي من الدرجة الثانية

إصابة همام الهمامي بتمزق عضلي بعد مشاركته مع المنتخب السعودي   تلقى نادي الشباب السعودي أنباء غير سارة بشأن الحالة الصحية للاعبه همام الهمامي، بعدما كشفت الفحوصات الطبية التي خضع لها عن تعرضه لتمزق عضلي من الدرجة الثانية، خلال مشاركته مع المنتخب السعودي في منافسات بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27».   وتأتي الإصابة في توقيت يسعى فيه اللاعب إلى مواصلة ظهوره المميز، بعد المستويات التي قدمها بقميص المنتخب السعودي خلال البطولة الخليجية، والتي شهدت تتويج الأخضر باللقب.   تفاصيل إصابة همام الهمامي مع المنتخب السعودي   وبحسب المعلومات المتداولة، تعرض همام الهمامي للإصابة أثناء مشاركته في بطولة كأس الخليج، قبل أن يخضع لفحوصات طبية لتحديد طبيعة الإصابة ومدى تأثيرها على جاهزيته للمشاركة في المباريات المقبلة.   وأظهرت نتائج الفحوصات وجود تمزق عضلي من الدرجة الثانية، وهو ما يستدعي خضوع اللاعب لبرنامج علاجي وتأهيلي تحت إشراف الجهاز الطبي لنادي الشباب.   ومن المنتظر أن يبدأ اللاعب مراحل العلاج خلال الفترة المقبلة، مع متابعة حالته بصورة مستمرة لتقييم مدى استجابته للبرنامج المحدد من جانب الطاقم الطبي.   الشباب يترقب موعد عودة الهمامي   ولم يتم تحديد موعد رسمي لعودة همام الهمامي إلى التدريبات الجماعية حتى الآن، إذ يرتبط الأمر بتطور حالته الصحية ومدى تعافيه من الإصابة.   ويسعى الجهاز الطبي للشباب إلى تجهيز اللاعب بصورة مناسبة، مع تجنب التسرع في عودته إلى المباريات قبل اكتمال تعافيه.   ويمثل غياب الهمامي المحتمل تحديًا للجهاز الفني، خاصة في ظل أهمية الحفاظ على جاهزية العناصر الأساسية خلال المرحلة المقبلة من الموسم.   همام الهمامي يتألق في خليجي 27   وكان اللاعب قد قدم مستويات مميزة خلال مشاركته مع المنتخب السعودي في بطولة كأس الخليج العربي، التي شهدت تتويج الأخضر باللقب بعد مشوار ناجح في المنافسات.   ونجح الهمامي في لفت الأنظار بأدائه خلال البطولة، ليحصل على جائزة أفضل لاعب في «خليجي 27»، وفقًا للمعلومات الواردة في التقرير.   ويعكس هذا التتويج الفردي أهمية الدور الذي قدمه اللاعب مع منتخب بلاده، قبل أن يتعرض للإصابة التي ستبعده عن الملاعب لحين اكتمال شفائه.   وتترقب جماهير الشباب تطورات الحالة الطبية للهمامي خلال الأيام المقبلة، على أمل استعادته في أقرب وقت ممكن، ليواصل مشواره مع الفريق بعد انتهاء برنامجه العلاجي والتأهيلي.

احمد صابر أكتوبر 11, 2026 0
منتخب الناشئين
منتخب مصر مواليد 2009 يبدأ معسكره استعدادًا لكأس الخليج في قطر

انطلق مساء الأربعاء معسكر منتخب مصر للناشئين مواليد 2009، بقيادة المدير الفني حسين عبداللطيف، في إطار الاستعدادات للمشاركة في بطولة كأس الخليج للناشئين، التي تستضيفها قطر خلال الفترة المقبلة.   وشهدت بداية المعسكر تواجد 20 لاعبًا في مركز المنتخبات الوطنية، حيث بدأ الجهاز الفني تنفيذ برنامجه التحضيري من أجل تجهيز اللاعبين فنيًا وبدنيًا قبل السفر إلى قطر وخوض منافسات البطولة.   ومن المنتظر أن تكتمل صفوف المنتخب بانضمام أربعة لاعبين عقب انتهاء ارتباطاتهم مع أنديتهم في بطولة كأس عاصمة مصر، وهم أحمد صفوت وعزت عبد المعز وآدم حسيب وزياد سعودي.   وشارك الرباعي مع فريقي الزمالك وبيراميدز في منافسات كأس عاصمة مصر، على أن يلتحقوا بمعسكر المنتخب عقب انتهاء مشاركتهم مع أنديتهم، ليواصل الجهاز الفني استعداداته بالقائمة التي سيعتمد عليها خلال المرحلة المقبلة.   ويسعى حسين عبداللطيف وجهازه المعاون إلى استغلال فترة المعسكر الحالية من أجل رفع درجة جاهزية اللاعبين، إلى جانب تنفيذ الجوانب الفنية والخططية التي يرغب الجهاز في تطبيقها خلال مواجهات كأس الخليج للناشئين.   ومن المقرر أن تغادر بعثة منتخب مصر مواليد 2009 إلى قطر يوم 14 أكتوبر الجاري، قبل انطلاق منافسات البطولة بثلاثة أيام، من أجل منح اللاعبين فرصة للتأقلم على الأجواء والاستعداد بشكل جيد قبل بداية المشوار.   وتقام بطولة كأس الخليج للناشئين خلال الفترة من 17 أكتوبر وحتى 4 نوفمبر، وسط مشاركة عدد من المنتخبات العربية، في تجربة قوية للاعبي المنتخب الوطني خلال هذه المرحلة العمرية.   ويخوض منتخب مصر منافسات الدور الأول ضمن المجموعة الأولى، التي تضم منتخبات السعودية والعراق والكويت واليمن، ما يضع الفراعنة الصغار أمام مجموعة من المواجهات القوية منذ بداية مشوارهم في المسابقة.   ويراهن الجهاز الفني على الاستفادة من البطولة في منح اللاعبين خبرات دولية جديدة، خاصة مع مواجهة مدارس كروية عربية مختلفة، إلى جانب العمل على زيادة الانسجام بين عناصر المنتخب.   ومن المنتظر أن يواصل منتخب مصر تدريباته خلال الأيام المقبلة في مركز المنتخبات الوطنية، قبل وضع الجهاز الفني بقيادة حسين عبداللطيف اللمسات الأخيرة على استعداداته، ثم السفر إلى قطر يوم 14 أكتوبر لخوض منافسات البطولة.

احمد صابر أكتوبر 7, 2026 0
السعوديه
السعودية تهزم الإمارات بثنائية وتتوج بلقب خليجي 27

توج المنتخب السعودي بلقب بطولة «خليجي 27»، بعدما حقق فوزًا ثمينًا على نظيره الإماراتي بهدفين دون رد، في المباراة النهائية التي جمعت المنتخبين مساء الثلاثاء على ملعب الإنماء بمدينة جدة.   ودخل المنتخب السعودي المباراة بقوة، ونجح في فرض أفضليته خلال الدقائق الأولى، ليترجم ضغطه المبكر إلى هدف التقدم عن طريق همام الهمامي في الدقيقة 11، مانحًا «الأخضر» أفضلية مهمة في النهائي.   ولم ينتظر المنتخب السعودي طويلًا من أجل تعزيز النتيجة، إذ تمكن فراس البريكان من تسجيل الهدف الثاني بعد دقيقتين فقط، ليضع المنتخب الإماراتي تحت ضغط كبير بعد مرور 13 دقيقة من بداية اللقاء.   وكاد صالح أبو الشامات أن يضيف الهدف الثالث في الدقيقة 16، إلا أن محاولته لم تكتمل بنجاح، بينما حاول المنتخب الإماراتي العودة سريعًا إلى أجواء المباراة.   وحصل المنتخب الإماراتي على فرصة لتقليص الفارق في الدقيقة 23 عن طريق خيمنيز، لكنه لم يتمكن من استغلالها، ليحافظ المنتخب السعودي على تقدمه بثنائية حتى نهاية الشوط الأول.   ومع انطلاق الشوط الثاني، كثف المنتخب الإماراتي محاولاته الهجومية بحثًا عن العودة، إلا أن محمد العويس، حارس مرمى السعودية، تألق في حماية شباكه.   وتصدى العويس لعرضية خطيرة في الدقيقة 47، قبل أن يتدخل مجددًا في الدقيقة 59 وينقذ فرصة محققة للإمارات، ليحافظ على تقدم منتخب بلاده.   وفي المقابل، واصل المنتخب السعودي محاولاته لتسجيل الهدف الثالث، وأتيحت فرصة أمام محمد كنو في الدقيقة 67، إلا أنه لم يتمكن من تحويلها إلى هدف.   وشهدت الدقائق الأخيرة من المباراة توترًا ومناوشات بين لاعبي المنتخبين، ليشهر الحكم المغربي جلال جيد بطاقة صفراء ضد همام الهمامي، كما أشهر البطاقة الحمراء لأحد لاعبي الإمارات الموجودين على مقاعد البدلاء.   وحافظ «الأخضر» على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليحسم المواجهة بنتيجة 2-0 ويتوج بلقب «خليجي 27»، بعد مباراة شهدت بداية هجومية قوية وتألقًا دفاعيًا وحضورًا مميزًا للحارس محمد العويس.

احمد صابر أكتوبر 7, 2026 0
منتخب السعودية
تفوق سعودي واضح أمام الإمارات قبل صدام خليجي 27

يمتلك المنتخب السعودي أفضلية تاريخية واضحة في مواجهاته أمام نظيره الإماراتي، قبل اللقاء المرتقب بين المنتخبين، الثلاثاء، في نهائي بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27»، على ملعب الإنماء بمدينة جدة.   ويترقب عشاق الكرة الخليجية مواجهة قوية بين السعودية والإمارات لحسم لقب البطولة، في لقاء يحمل أهمية كبيرة للمنتخبين، خاصة في ظل المشوار القوي لكل منهما حتى الوصول إلى المباراة النهائية.   وسبق أن التقى المنتخبان السعودي والإماراتي في 40 مباراة بمختلف البطولات والمناسبات، من بينها مواجهتان غير مصنفتين، ويمتلك «الأخضر» تفوقًا واضحًا على مستوى النتائج.   ونجح المنتخب السعودي في تحقيق الفوز خلال 22 مواجهة سابقة، مقابل 8 انتصارات فقط للمنتخب الإماراتي، بينما حسم التعادل نتيجة 10 مباريات بين الطرفين.   ولا يقتصر التفوق السعودي على عدد الانتصارات، إذ يمتلك الأخضر كذلك أفضلية كبيرة على المستوى التهديفي، بعدما نجح لاعبوه في تسجيل 56 هدفًا في شباك المنتخب الإماراتي خلال المواجهات السابقة.   وفي المقابل، تمكن «الأبيض» الإماراتي من إحراز 27 هدفًا أمام السعودية، ليعكس الفارق التهديفي أفضلية الأخضر في تاريخ المواجهات المباشرة بين المنتخبين.   ووصل المنتخب السعودي إلى المباراة النهائية بعد مواجهة قوية أمام قطر في الدور نصف النهائي، احتاج خلالها الفريقان إلى ركلات الترجيح من أجل تحديد المتأهل.   وانتهى الوقتان الأصلي والإضافي دون أهداف، قبل أن ينجح الأخضر في حسم بطاقة التأهل عبر ركلات الترجيح، ليواصل مشواره في البطولة ويضرب موعدًا مع الإمارات في النهائي.   ويسعى المنتخب السعودي للاستفادة من عاملي الأرض والجمهور، إلى جانب تفوقه التاريخي أمام الإمارات، من أجل إنهاء البطولة بالتتويج باللقب.   على الجانب الآخر، يدخل المنتخب الإماراتي المواجهة بهدف تجاوز أرقام الماضي وتحقيق الانتصار في المباراة الأهم، والعودة من جدة بكأس البطولة.   ورغم تفوق السعودية تاريخيًا، تبقى المباراة النهائية مواجهة منفصلة عن الأرقام السابقة، في ظل رغبة المنتخبين في حسم اللقب، ما يفتح الباب أمام قمة خليجية مرتقبة على ملعب الإنماء.

احمد صابر أكتوبر 6, 2026 0
كأس الخليج
السعودية والإمارات في صدام جديد على لقب كأس الخليج

تتجه أنظار جماهير الكرة الخليجية، غدًا الثلاثاء، نحو ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة، لمتابعة المواجهة المرتقبة بين المنتخب السعودي ونظيره الإماراتي في نهائي كأس الخليج العربي «خليجي 27»، في صراع جديد على لقب البطولة.   ويدخل المنتخبان المباراة بطموحات كبيرة لإضافة لقب جديد إلى سجلهما التاريخي، خاصة أن التتويج سيمنح الفائز فرصة لتعزيز موقعه في قائمة أكثر المنتخبات فوزًا بكأس الخليج عبر تاريخها.   ويتصدر المنتخب الكويتي قائمة أبطال كأس الخليج برصيد 10 ألقاب، ليبتعد بفارق كبير عن أقرب منافسيه، بعدما توج بالبطولة أعوام 1970 و1972 و1974 و1976 و1982 و1986 و1990 و1996 و1998 و2010.   ويأتي المنتخب العراقي في المركز الثاني تاريخيًا برصيد أربعة ألقاب، حققها في نسخ 1979 و1984 و1988 و2023، ليظل ثاني أكثر المنتخبات تتويجًا بالبطولة خلف الكويت.   ويمتلك المنتخبان السعودي والقطري ثلاثة ألقاب لكل منهما، حيث صعد «الأخضر» إلى منصة التتويج في أعوام 1994 و2002 و2003، بينما حقق المنتخب القطري ألقابه الثلاثة في أعوام 1992 و2004 و2014.   ويسعى المنتخب السعودي خلال مواجهة الإمارات إلى إنهاء فترة طويلة من الانتظار والوصول إلى لقبه الرابع في كأس الخليج، وهو ما سيجعله يتساوى مع العراق في عدد مرات التتويج بالمسابقة.   على الجانب الآخر، يدخل المنتخب الإماراتي المباراة باحثًا عن لقبه الثالث في تاريخه، بعدما سبق له التتويج بكأس الخليج مرتين في نسختي 2007 و2013.   ويتساوى المنتخب الإماراتي حاليًا مع منتخبي عُمان والبحرين برصيد لقبين لكل منهما، حيث توج المنتخب العُماني بالبطولة في 2009 و2017، بينما حققت البحرين اللقب في نسختي 2019 و2024.   وتحمل مواجهة السعودية والإمارات أهمية تاريخية إضافية، إذ سيعيد الفوز ترتيب بعض المراكز في قائمة أبطال البطولة، سواء بوصول الأخضر إلى لقبه الرابع أو تقدم الإمارات إلى اللقب الثالث.   ويبقى المنتخب الكويتي صاحب الرقم القياسي بعيدًا في الصدارة بعشرة ألقاب، بينما يترقب عشاق الكرة الخليجية هوية البطل الجديد عندما يلتقي المنتخب السعودي والإماراتي في نهائي «خليجي 27» بجدة.

احمد صابر أكتوبر 6, 2026 0
منتخب السعوديه
دونيس يشيد بأداء السعودية بعد تجاوز قطر والتأهل للنهائي

أعرب اليوناني جورجيوس دونيس، المدير الفني للمنتخب السعودي، عن سعادته بتأهل «الأخضر» إلى المباراة النهائية لبطولة خليجي 27، عقب تجاوز منتخب قطر بركلات الترجيح بنتيجة 3-2، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي. وأكد دونيس عقب المباراة أن المنتخب السعودي قدم المستوى الذي يؤهله للحصول على بطاقة العبور إلى النهائي، مشيرًا إلى أن لاعبيه كانوا الطرف الأفضل على مدار فترات المواجهة رغم الصعوبات التي فرضها التنظيم الدفاعي للمنتخب القطري. وأوضح المدير الفني أن اللقاء منح لاعبيه درسًا مهمًا في كيفية التعامل مع المنتخبات التي تعتمد على التكتل الدفاعي واللعب بعمق، خاصة أن المنتخب السعودي حاول إيجاد المساحات والوصول إلى مرمى منافسه طوال المباراة. وأشار دونيس إلى أن التنظيم القوي الذي ظهر به المنتخب القطري جعل مهمة «الأخضر» أكثر صعوبة، إلا أن لاعبيه حافظوا على تركيزهم واستمروا في البحث عن الحلول حتى نهاية الوقتين الأصلي والإضافي. وشدد المدرب اليوناني على أحقية المنتخب السعودي في الوصول إلى المباراة النهائية، رافضًا اعتبار التأهل نتيجة للحظ بعد الاحتكام إلى ركلات الترجيح. وقال دونيس إن فريقه «لم يسرق التأهل»، مؤكدًا أن الأداء الذي قدمه اللاعبون منذ بداية المباراة وحتى نهايتها يعكس العمل الذي يقوم به المنتخب خلال المرحلة الحالية. ويرى المدير الفني أن مثل هذه المباريات تمنح اللاعبين خبرات إضافية، خاصة فيما يتعلق بكيفية التعامل مع المنافسين الذين يغلقون المساحات ويعتمدون على الانضباط الدفاعي لإيقاف الخطورة الهجومية. وبعد استمرار التعادل السلبي حتى نهاية الوقت الإضافي، انتقلت المواجهة إلى ركلات الترجيح، التي ابتسمت للمنتخب السعودي بنتيجة 3-2، ليحجز «الأخضر» مقعده في المباراة النهائية. وأبدى دونيس ثقته في قدرة لاعبيه على مواصلة التطور خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أن المنتخب يسير بخطوات ثابتة نحو تقديم مستويات أفضل وتحقيق النتائج المطلوبة. ويمنح التأهل إلى نهائي خليجي 27 المنتخب السعودي فرصة جديدة للمنافسة على اللقب، بعد تجاوز اختبار صعب أمام قطر تطلب الكثير من الصبر والتركيز. وسيحول الجهاز الفني بقيادة دونيس تركيزه إلى المباراة النهائية، مع العمل على الاستفادة من الدروس التي خرج بها الفريق من مواجهة قطر والاستعداد بأفضل صورة ممكنة للمحطة الأخيرة في البطولة.

احمد صابر أكتوبر 4, 2026 0
اكرم عفيف
أكرم عفيف يعود لتدريبات قطر قبل مواجهة السعودية

عاد أكرم عفيف، نجم منتخب قطر، إلى التدريبات الجماعية للعنابي استعدادًا لمواجهة السعودية، المقرر إقامتها غدًا السبت، ضمن منافسات نصف نهائي كأس الخليج العربي «خليجي 27».   وكان عفيف قد غاب عن المباراة الأخيرة لمنتخب قطر في دور المجموعات أمام الإمارات، بعدما تعرض لنزلة إنفلونزا أبعدته عن المشاركة، قبل أن يعود إلى التدريبات مجددًا ويمنح الجهاز الفني دفعة قبل المواجهة المرتقبة.   وأكد الإسباني جولين لوبيتيجي، المدير الفني للمنتخب القطري، أن مشاركة عفيف أمام السعودية لم تحسم حتى الآن، موضحًا أن حالته الصحية خلال الساعات المقبلة ستكون العامل الأساسي في تحديد موقفه من اللقاء.   وتعد عودة عفيف إلى التدريبات خبرًا مهمًا للمنتخب القطري، خاصة في ظل الدور الهجومي الذي يقوم به اللاعب، ورغبة العنابي في تخطي عقبة السعودية والتأهل إلى المباراة النهائية.   على الجانب الآخر، يدخل المنتخب السعودي اللقاء بعدما تصدر المجموعة الأولى بالعلامة الكاملة، عقب تحقيقه ثلاثة انتصارات متتالية على حساب الكويت وعمان والعراق.   بينما حجز منتخب قطر مقعده في نصف النهائي بعدما احتل المركز الثاني بالمجموعة الثانية برصيد 7 نقاط، جمعها من الفوز على البحرين واليمن والتعادل مع الإمارات.   وتتجه الأنظار إلى موقف عفيف النهائي، قبل انطلاق المواجهة التي تجمع المنتخبين في صراع على بطاقة التأهل للنهائي.

احمد صابر أكتوبر 3, 2026 0
رئيس الفيفا
81 مليون دولار مكاسب المنتخبات العربية في كأس العالم 2026

حققت المنتخبات العربية المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026 عائدات مالية بلغت نحو 81 مليون دولار، بعدما اعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" منظومة جوائز غير مسبوقة، هي الأكبر في تاريخ البطولة، بإجمالي وصل إلى 727 مليون دولار، في خطوة تعكس التوسع الكبير الذي شهدته النسخة الحالية بعد زيادة عدد المنتخبات إلى 48 منتخبًا.   وشهدت النسخة الجديدة من المونديال ارتفاعًا ملحوظًا في قيمة الجوائز مقارنة بالنسخ السابقة، حيث خصص "فيفا" 655 مليون دولار توزع على المنتخبات وفقًا للنتائج التي حققتها داخل البطولة، إلى جانب 72 مليون دولار كبدل إعداد، بواقع 1.5 مليون دولار لكل منتخب شارك في النهائيات، وهو ما رفع إجمالي المكافآت إلى رقم قياسي لم تشهده البطولة من قبل.   وكان المنتخب المغربي صاحب النصيب الأكبر بين المنتخبات العربية، بعدما واصل عروضه القوية ونجح في الوصول إلى الدور ربع النهائي، ليحصل على مكافآت بلغت 20.5 مليون دولار، مؤكداً مكانته كأكثر المنتخبات العربية نجاحًا على الصعيد المالي في النسخة الحالية.   وجاء المنتخب المصري في المركز الثاني عربيًا، بعدما بلغ دور الـ16 وحقق عائدات مالية وصلت إلى 16.5 مليون دولار، في مكافأة تعكس الأداء الذي قدمه الفريق خلال البطولة، بينما احتل المنتخب الجزائري المركز الثالث عربيًا بحصوله على 12.5 مليون دولار بعد بلوغه دور الـ32.   أما منتخبات السعودية وتونس والأردن، فقد حصل كل منها على 10.5 ملايين دولار، وهي القيمة المخصصة للمنتخبات التي أنهت مشوارها عند دور المجموعات، والتي تشمل أيضًا بدل الإعداد الذي حصلت عليه جميع المنتخبات المشاركة.   وتبرز هذه الأرقام حجم العوائد المالية التي وفرها النظام الجديد الذي اعتمده الاتحاد الدولي لكرة القدم، والذي يستهدف منح الاتحادات الوطنية موارد مالية أكبر، بما يساعدها على تطوير البنية التحتية والاستثمار في برامج إعداد المنتخبات خلال السنوات المقبلة.   كما تعكس الجوائز القياسية التي حصلت عليها المنتخبات العربية أهمية المشاركة في كأس العالم، ليس فقط من الناحية الرياضية، وإنما أيضًا من الجانب الاقتصادي، حيث أصبحت البطولة مصدرًا مهمًا للدعم المالي للاتحادات المشاركة.     إسبانيا تتصدر الجوائز العالمية وفيفا يسجل رقمًا تاريخيًا في مونديال 2026     وعلى مستوى المنتخبات صاحبة المراكز الأولى، تصدر المنتخب الإسباني قائمة أكثر المنتخبات حصولًا على الجوائز المالية، بعدما توج بلقب كأس العالم 2026، لينال 50 مليون دولار، قبل إضافة بدل الإعداد، لترتفع قيمة مكافآته إلى 51.5 مليون دولار.   وجاء المنتخب الأرجنتيني، وصيف البطولة، في المركز الثاني بإجمالي 34.5 مليون دولار، منها 33 مليونًا قيمة الجائزة الخاصة بالمركز الثاني، بالإضافة إلى 1.5 مليون دولار بدل الإعداد.   أما المنتخب الإنجليزي، الذي أنهى البطولة في المركز الثالث، فقد حصل على 29 مليون دولار، لترتفع مكافآته إلى 30.5 مليون دولار بعد إضافة بدل الإعداد، فيما نال المنتخب الفرنسي، صاحب المركز الرابع، 27 مليون دولار، ليصل إجمالي ما حصل عليه إلى 28.5 مليون دولار.   ويؤكد هذا النظام المالي الجديد حرص "فيفا" على زيادة العوائد المالية للمنتخبات المشاركة، بالتزامن مع توسيع البطولة إلى 48 منتخبًا، وهو القرار الذي منح عددًا أكبر من الاتحادات الوطنية فرصة الاستفادة من الجوائز المالية والمشاركة في الحدث العالمي الأكبر.   كما شهدت قيمة الجوائز ارتفاعًا تجاوز 50% مقارنة بنسخة قطر 2022، في خطوة تهدف إلى دعم تطوير كرة القدم في مختلف القارات، وتشجيع الاتحادات على الاستثمار في المنتخبات الوطنية وبرامج اكتشاف المواهب.   ويرى مراقبون أن الزيادة الكبيرة في الجوائز ستنعكس بصورة إيجابية على مستقبل كرة القدم، خاصة في الدول النامية، التي ستتمكن من استثمار هذه العائدات في تحسين الملاعب، وتطوير الأكاديميات، ورفع مستوى المنافسة المحلية.   وبالنسبة للمنتخبات العربية، فإن العائدات المالية التي تجاوزت 81 مليون دولار تمثل دفعة قوية لمشروعات التطوير خلال السنوات المقبلة، مع تطلع الجماهير إلى رؤية نتائج هذه الاستثمارات على مستوى المشاركات الدولية القادمة، وفي مقدمتها التصفيات المؤهلة لكأس العالم المقبلة.

احمد صابر يوليو 27, 2026 0
الهلال السعودي
الهلال يستعيد نجومه.. لاعبو السعودية وداروين نونيز يلتحقون بالمعسكر الخارجي 18 يوليو

يستعد فريق الهلال لاستقبال دفعة قوية خلال معسكره الخارجي، بانضمام لاعبي منتخب السعودية، إلى جانب المهاجم الأوروجوياني داروين نونيز، يوم السبت الموافق 18 يوليو، وذلك عقب انتهاء الإجازة الاستثنائية التي منحها لهم الجهاز الفني بقيادة سيموني إنزاجي. ووفقًا لتقارير صحفية، قرر إنزاجي منح اللاعبين الدوليين فترة راحة إضافية، تقديرًا للمجهود البدني الكبير الذي بذلوه مع منتخباتهم الوطنية، خاصة بعد مشاركتهم في منافسات كأس العالم 2026، بهدف تجنب تعرضهم للإجهاد قبل انطلاق الموسم الجديد. ويعمل الجهاز الفني على دمج اللاعبين العائدين تدريجيًا في التدريبات الجماعية، لضمان استعادة جاهزيتهم البدنية والفنية، استعدادًا لخوض المنافسات المحلية والقارية خلال الموسم المقبل. ويمثل انضمام الدوليين وداروين نونيز إضافة كبيرة للهلال، في ظل اعتماد الجهاز الفني عليهم كعناصر أساسية لتنفيذ أفكاره التكتيكية، وتعزيز قوة الفريق قبل بداية الموسم. ومن المقرر أن يتخلل المعسكر الخارجي خوض ثلاث مباريات ودية أمام أندية أوروبية متفاوتة المستوى، بهدف رفع معدلات الجاهزية الفنية والبدنية، وتقييم أداء اللاعبين قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وباكتمال صفوف الفريق يوم 18 يوليو، يدخل الهلال المرحلة الأخيرة من برنامجه الإعدادي، وسط تطلعات لتحقيق بداية قوية للموسم الجديد، تلبي طموحات جماهيره في المنافسة على جميع البطولات.

Heba khalaf يونيو 30, 2026 0
طائرة المنتخب السعودي
بعثة السعودية تغادر أمريكا منقوصة و8 لاعبين فقط يعودون إلى الرياض

لم تتوقف تداعيات خروج منتخب Saudi Arabia من بطولة كأس العالم 2026 عند حدود الإقصاء المبكر من دور المجموعات، بل امتدت إلى مشهد غير معتاد خارج المستطيل الأخضر، بعدما غادرت بعثة “الأخضر” الأراضي الأمريكية وسط ظروف استثنائية، في رحلة عودة أثارت الكثير من التساؤلات داخل الأوساط الرياضية السعودية. وبحسب تقارير صحفية سعودية، فإن الطائرة التي أقلّت بعثة المنتخب السعودي إلى العاصمة الرياض فجر الثلاثاء لم تكن تحمل العدد الكامل للاعبين، بل عاد على متنها نحو 8 لاعبين فقط من أصل 29 لاعبًا تواجدوا مع البعثة خلال فترة البطولة، في مشهد يعكس حجم الارتباك الذي صاحب نهاية مشوار المنتخب في المونديال. نهاية مخيبة لحلم سعودي كبير دخل المنتخب السعودي كأس العالم 2026 بطموحات مرتفعة، مدعومًا بآمال جماهيرية واسعة كانت تأمل في مشاهدة نسخة تنافسية من الأخضر قادرة على الذهاب بعيدًا في البطولة. الجماهير السعودية كانت تترقب ظهورًا قويًا، خصوصًا مع التطور الكبير الذي شهدته الكرة السعودية خلال السنوات الأخيرة، سواء على مستوى الدوري المحلي أو البنية الرياضية أو الاهتمام الإداري والفني. لكن الواقع داخل البطولة جاء مختلفًا تمامًا. المنتخب لم يتمكن من ترجمة الطموحات إلى نتائج ملموسة، لينتهي مشواره مبكرًا بصورة مخيبة للآمال. حصيلة متواضعة في دور المجموعات تواجد المنتخب السعودي في مجموعة لم تكن سهلة، وضمت منتخبات تملك خبرة كبيرة وقدرات فنية عالية. مشوار الأخضر بدأ بتعادل إيجابي بنتيجة 1-1 أمام منتخب أوروجواي. في تلك المباراة، قدم المنتخب السعودي أداءً مقبولًا نسبيًا، ونجح في الخروج بنقطة من مواجهة كانت صعبة على الورق. لكن الجولة الثانية حملت ضربة قوية. اصطدم الأخضر بمنتخب Spain، أحد أبرز المرشحين للمنافسة في البطولة. الفوارق الفنية ظهرت بوضوح. وخسر المنتخب السعودي بنتيجة ثقيلة 0-4. الهزيمة لم تكن مجرد خسارة ثلاث نقاط. بل أثرت نفسيًا بشكل كبير على الفريق. ودفعت الجماهير لطرح تساؤلات عديدة حول جاهزية المنتخب للمنافسة على هذا المستوى. نهاية بلا أهداف في الجولة الثالثة والأخيرة، دخل المنتخب السعودي مباراته أمام منتخب Cape Verde على أمل تقديم صورة أفضل، وربما تحقيق فوز معنوي يعيد شيئًا من الثقة. لكن المباراة انتهت بالتعادل السلبي. لا أهداف. لا انتصار. ولا رد فعل قوي يعكس الرغبة في إنهاء البطولة بصورة أفضل. بهذه النتيجة، اكتفى الأخضر بحصد نقطتين فقط من ثلاث مباريات. حصيلة غير مرضية لجماهير كانت تنتظر أكثر. لينهي المنتخب السعودي البطولة في المركز الأخير بالمجموعة الثامنة. ما بعد الإقصاء.. بداية أزمة جديدة عادةً، بعد خروج المنتخبات من البطولات الكبرى، تبدأ مرحلة العودة إلى الوطن ثم تقييم المرحلة بالكامل. لكن في حالة المنتخب السعودي، ظهرت أزمة جديدة بعد نهاية المشاركة مباشرة. الأزمة هذه المرة لم تكن فنية. بل لوجستية وتنظيمية. وفقًا للتقارير، كان من المفترض أن تغادر البعثة السعودية الولايات المتحدة عقب المباراة الأخيرة مباشرة. كل الترتيبات كانت تشير إلى العودة السريعة إلى الرياض. لكن ذلك لم يحدث. تأجيل الرحلة بشكل مفاجئ بعد التعادل السلبي أمام كاب فيردي فجر السبت، كان من المنتظر صعود كامل أفراد البعثة إلى الطائرة المخصصة للعودة. لكن الرحلة لم تنطلق. حدث تأجيل مفاجئ. هذا التأجيل فتح باب التساؤلات. لماذا لم تغادر البعثة في موعدها؟ هل هناك خلل تنظيمي؟ هل توجد أزمة طيران؟ لاحقًا بدأت الصورة تتضح. خلاف حول رعاية الرحلة التقارير كشفت أن سبب التأخير يعود إلى تعثر الاتفاق بين الاتحاد السعودي لكرة القدم وشركة الخطوط السعودية بشأن ترتيبات رعاية رحلة العودة. هذا الأمر تسبب في تعطيل الرحلة. ومع غياب اتفاق نهائي، اضطر الاتحاد السعودي للبحث عن بدائل. تم طرح مناقصة بين عدة شركات طيران خليجية. عدة شركات دخلت المنافسة. وفي النهاية، تم اختيار الشركة الفائزة بالعقد لتتولى مهمة نقل البعثة. لكن هذه الإجراءات احتاجت وقتًا إضافيًا. وهو ما تسبب في التأخير. لماذا عاد 8 لاعبين فقط؟ السؤال الأبرز الذي شغل المتابعين كان: كيف تعود بعثة منتخب وطني من كأس العالم وعلى متن الطائرة 8 لاعبين فقط؟ الإجابة ترتبط بعدة عوامل. وفقًا للتقارير، فإن غالبية اللاعبين غادروا الولايات المتحدة بطرق منفصلة. بعضهم سافر مباشرة إلى وجهات أخرى. بعضهم استغل فترة ما بعد البطولة لقضاء إجازات قصيرة. بينما فضّل آخرون ترتيب سفرهم بشكل فردي. وبالتالي، لم تكن رحلة العودة الجماعية تضم كل العناصر. من ضمن الـ8 لاعبين؟ التقارير أشارت إلى أن العدد المتبقي ضم حوالي 8 لاعبين. ومن بينهم 3 لاعبين خارج القائمة الرسمية للمونديال. كما رافقهم: أعضاء الجهاز الفني الطاقم الإداري بعض أفراد الدعم اللوجستي والطبي هذا يعني أن الطائرة لم تكن فارغة بالكامل. لكنها بالتأكيد لم تحمل الشكل التقليدي لبعثة منتخب عائد من بطولة كبرى. مشهد غير معتاد في البطولات الدولية، اعتادت الجماهير رؤية عودة جماعية للبعثات. اللاعبون معًا. الجهاز الفني معًا. الإدارة معًا. لكن ما حدث مع السعودية كان مختلفًا. الصورة العامة بدت غريبة. منتخب خرج من المونديال. ثم عاد إلى الوطن منقسمًا على أكثر من رحلة وأكثر من مسار. هذا المشهد فتح نقاشًا واسعًا حول مستوى التنظيم الإداري. هل الأزمة إدارية أم طبيعية؟ هنا ينقسم الرأي. الرأي الأول: يرى أن ما حدث طبيعي. فالبطولات الكبرى تشهد أحيانًا سفر بعض اللاعبين بشكل منفصل لأسباب شخصية أو احترافية. خاصة اللاعبين المحترفين خارجيًا. الرأي الثاني: يرى أن الأمر يعكس ضعفًا إداريًا. لأن بعثة بحجم منتخب وطني يجب أن تكون ترتيباتها محسومة مسبقًا. خصوصًا في بطولة عالمية مثل كأس العالم. الحقيقة ربما تقع في المنتصف. الجماهير تريد تفسيرًا الجمهور السعودي لم يركز فقط على الخروج. بل بدأ يسأل عن التفاصيل التنظيمية. كيف لم تُحسم ترتيبات العودة مبكرًا؟ لماذا ظهرت أزمة النقل بعد نهاية البطولة؟ هل هناك سوء تخطيط؟ هذه الأسئلة أصبحت جزءًا من النقاش العام. الجانب النفسي للاعبين بعيدًا عن الإدارة، لا يمكن تجاهل الجانب النفسي. اللاعبون خرجوا من البطولة وسط إحباط كبير. كان هناك أمل في تحقيق إنجاز. لكن النهاية جاءت مبكرًا. هذا الإحباط قد يفسر رغبة بعض اللاعبين في الانفصال سريعًا عن أجواء البعثة. البعض فضل السفر مباشرة. البعض أراد الابتعاد عن الضغوط الإعلامية. والبعض احتاج إلى استراحة ذهنية. تقييم المشاركة بعد هدوء العاصفة، يبدأ السؤال الحقيقي: ماذا قدم المنتخب السعودي في كأس العالم 2026؟ الإجابة ليست بسيطة. هناك بعض الإيجابيات. لكن السلبيات كانت أوضح. الإيجابيات انضباط نسبي في بعض الفترات شخصية جيدة أمام أوروجواي التزام دفاعي في بعض المباريات السلبيات ضعف هجومي واضح قلة الفاعلية أمام المرمى أخطاء دفاعية مكلفة تراجع ذهني بعد استقبال الأهداف هذه العوامل مجتمعة ساهمت في الخروج المبكر. ماذا بعد؟ الخروج من البطولة لا يعني النهاية. بل بداية مرحلة جديدة. الاتحاد السعودي أمام ملفات مهمة: تقييم الجهاز الفني هل يستمر أم يتغير؟ تقييم العناصر الحالية من يستحق الاستمرار؟ بناء جيل جديد هل يتم ضخ أسماء شابة؟ معالجة الأزمات التنظيمية حتى لا تتكرر أزمة السفر. هل يحتاج الأخضر لإعادة بناء؟ ربما نعم. كرة القدم السعودية تتطور بسرعة. لكن المنتخب الأول يحتاج إلى مشروع مستقر. مشروع يمتد لسنوات. لا يعتمد فقط على النتائج اللحظية. بل على: هوية لعب واضحة استمرارية إعداد نفسي وبدني أفضل المونديال كشف نقاط الضعف كأس العالم دائمًا مرآة حقيقية. يكشف كل شيء. المنتخب السعودي اكتشف بوضوح نقاط ضعفه أمام كبار العالم. السرعة في التحول. الضغط العالي. اللمسة الأخيرة. هذه أمور تحتاج تطويرًا. درس مهم للمستقبل أحيانًا تكون الهزائم الكبيرة مفيدة على المدى البعيد. إذا تم استغلالها بشكل صحيح. المهم ليس فقط الخروج. المهم: ماذا تعلمت؟ هل ستتغير الأمور؟ هل ستتم معالجة الأخطاء؟ هذا هو السؤال الحقيقي. عودة هادئة.. وأسئلة صاخبة في النهاية، عادت بعثة السعودية إلى الرياض. لكن العودة لم تكن عادية. ثمانية لاعبين فقط على متن الطائرة. بقية العناصر توزعت على رحلات مختلفة. مشهد لافت. وصورة تلخص مشاركة لم تسر كما أراد الجميع. كأس العالم انتهى بالنسبة للأخضر. لكن الأسئلة بدأت الآن. لماذا خرج المنتخب بهذه الصورة؟ ما أسباب التراجع؟ ولماذا تحولت رحلة العودة نفسها إلى قصة مثيرة للجدل؟ الإجابة ستظهر خلال الأيام المقبلة. شيء واحد مؤكد: الكرة السعودية تملك الإمكانيات. لكن تحويل الإمكانيات إلى إنجازات يحتاج عملًا أكبر. أما مونديال 2026، فسيظل محطة للمراجعة. ليس فقط بسبب النتائج. بل أيضًا بسبب الكواليس التي رافقت النهاية.

Omar يونيو 30, 2026 0
منتخب السعودية
استقالة ياسر المسحل تنهي 7 سنوات على رأس الاتحاد السعودي.. والأخضر يودع حقبة بلا ألقاب

أسدل ياسر المسحل الستار على مسيرته رئيسًا للاتحاد السعودي لكرة القدم، بعدما أعلن استقالته رسميًا من منصبه، عقب خروج المنتخب السعودي من الدور الأول لبطولة كأس العالم 2026، لينهي بذلك فترة رئاسته التي امتدت منذ عام 2019، وشهدت العديد من المشاركات القارية والدولية، دون أن تترجم إلى أي لقب رسمي على مستوى المنتخب الأول. وجاءت استقالة المسحل بعد الإخفاق الأخير للأخضر في مونديال 2026، حيث غادر البطولة مبكرًا من دور المجموعات، عقب التعادل أمام أوروجواي والرأس الأخضر، والخسارة الثقيلة أمام إسبانيا، ليحتل المركز الأخير في مجموعته، في نتيجة أثارت حالة من الإحباط بين الجماهير السعودية، التي كانت تأمل في ظهور أكثر قوة يتناسب مع حجم الطفرة التي تعيشها الرياضة السعودية خلال السنوات الأخيرة. وتولى المسحل رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم في عام 2019، وقاد المنظومة خلال مرحلة شهدت تطورات كبيرة على مختلف الأصعدة، سواء من حيث استضافة البطولات، أو تطوير المسابقات المحلية، أو دعم المنتخبات الوطنية، بالإضافة إلى نجاح المنتخب في التأهل إلى نهائيات كأس العالم مرتين متتاليتين، في نسختي 2022 و2026. وخلال فترة رئاسته، خاض المنتخب السعودي الأول 13 بطولة واستحقاقًا رسميًا، تنوعت بين بطولات قارية وإقليمية وعالمية، إلا أن جميعها انتهت دون تحقيق أي لقب جديد يضاف إلى سجل الكرة السعودية، لتبقى الإنجازات مقتصرة على المشاركات دون اعتلاء منصات التتويج. وشهدت ولاية المسحل مشاركة الأخضر في نسختي كأس آسيا عامي 2019 و2023، إلى جانب بطولتي كأس العرب في عامي 2021 و2025، فضلًا عن ثلاث نسخ من بطولة كأس الخليج أعوام 2019 و2023 و2024، بالإضافة إلى المشاركة التاريخية في بطولة الكونكاكاف الذهبية عام 2025، والتي جاءت في إطار توسيع نطاق الاحتكاك الدولي واكتساب المزيد من الخبرات. كما سجل المنتخب حضوره في نسختي كأس العالم 2022 و2026، إلا أن الطموحات الكبيرة لم تتحقق، بعدما ودع الأخضر البطولة من دور المجموعات في المناسبتين، وأنهى مشاركته في كلتا النسختين بالمركز الأخير، رغم الدعم الكبير الذي حظي به المنتخب على المستويين الفني والإداري. ورغم كثرة المشاركات، فإن المنتخب السعودي لم يتمكن من بلوغ منصة التتويج في أي من البطولات التي خاضها خلال رئاسة المسحل، سواء في كأس العالم، أو كأس آسيا، أو كأس الخليج، أو كأس العرب، أو بطولة الكونكاكاف الذهبية، لتظل فترة رئاسته خالية من الإنجازات الرسمية على صعيد المنتخب الأول. وعقب نهاية مشوار الأخضر في مونديال 2026، أعلن ياسر المسحل تحمله المسؤولية الكاملة عن تراجع النتائج، مؤكدًا أن استقالته تأتي احترامًا للجماهير السعودية، وإيمانًا بضرورة منح الفرصة لقيادة جديدة تقود الاتحاد خلال المرحلة المقبلة، في ظل التحديات والاستحقاقات المنتظرة. وتستعد الكرة السعودية الآن لبدء مرحلة إدارية جديدة من خلال انتخاب مجلس إدارة جديد للاتحاد السعودي لكرة القدم، وسط آمال كبيرة بأن تسهم المرحلة المقبلة في تصحيح المسار، والاستفادة من التجارب السابقة، وتحقيق نتائج تليق بالإمكانات الكبيرة التي تمتلكها الكرة السعودية، بما يعيد الأخضر إلى منصات التتويج القارية ويمنحه حضورًا أكثر قوة في البطولات العالمية المقبلة.

Heba khalaf يونيو 29, 2026 0
خيسوس
جيسوس يقترب من تدريب السعودية

بدأت مرحلة جديدة من الجدل داخل أروقة الكرة السعودية عقب انتهاء مشوار المنتخب الوطني في بطولة كأس العالم 2026، بعدما ودع "الأخضر" منافسات البطولة من دور المجموعات في نتائج لم ترتقِ إلى حجم الطموحات الجماهيرية الكبيرة التي سبقت المشاركة العالمية. ومع تزايد حالة عدم الرضا عن الأداء العام للفريق، كشفت تقارير صحفية عن تحركات داخل الاتحاد السعودي لكرة القدم لإعادة تقييم المشروع الفني بالكامل، وهو ما وضع مستقبل المدرب اليوناني جورجيوس دونيس أمام تساؤلات عديدة خلال الفترة الحالية.   ووفقًا لما نشرته صحيفة "الرياضية" السعودية، فإن الاتحاد السعودي يدرس بشكل جدي فكرة إنهاء التعاقد مع دونيس بعد فترة قصيرة من توليه المسؤولية الفنية، خاصة في ظل عدم تحقيق النتائج المنتظرة، إلى جانب رغبة مسؤولي الكرة السعودية في الدخول بمرحلة جديدة تتناسب مع حجم التطور الكبير الذي تشهده كرة القدم السعودية في السنوات الأخيرة.   وجاء اسم المدرب البرتغالي جورجي جيسوس في مقدمة قائمة المرشحين لتولي المهمة خلال المرحلة المقبلة، باعتباره أحد الأسماء التي تمتلك خبرات كبيرة على المستويين المحلي والقاري، بالإضافة إلى معرفته الكاملة بطبيعة الكرة السعودية بعد تجاربه السابقة داخل الدوري السعودي.   ويبدو أن فكرة التعاقد مع جيسوس لا تعتمد فقط على تاريخه التدريبي، وإنما أيضًا على شخصيته الفنية وقدرته على بناء مشروع طويل الأمد، إذ يرى البعض داخل الاتحاد السعودي أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى مدرب يمتلك شخصية قوية وخبرة واسعة في إدارة المباريات الكبيرة.   وجاءت التقارير لتؤكد أن المدرب البرتغالي لا يمانع العودة إلى العمل مجددًا في الكرة السعودية، بل أبدى استعدادًا لفتح باب المفاوضات في حال وصول عرض رسمي من الاتحاد خلال الأيام المقبلة.   ومنذ توليه تدريب المنتخب السعودي في أبريل الماضي خلفًا للفرنسي هيرفي رينارد، وجد جورجيوس دونيس نفسه أمام تحديات كبيرة، إذ كان مطالبًا بإعادة ترتيب أوراق المنتخب في فترة زمنية محدودة قبل خوض بطولة كأس العالم.   ولم تكن مهمة المدرب اليوناني سهلة، خاصة أن المنتخب مر بعدة تغييرات فنية خلال الفترة الأخيرة، بداية من رحيل الإيطالي روبرتو مانشيني، ثم عودة رينارد لفترة قصيرة، وصولًا إلى تعيين دونيس.   وخلال فترة قيادته للمنتخب، خاض المدرب ست مباريات متنوعة بين لقاءات ودية ومواجهات رسمية في كأس العالم، إلا أن النتائج لم تمنح الجماهير الثقة الكاملة في المشروع الفني.   فقد حقق المنتخب فوزًا وحيدًا، مقابل ثلاثة تعادلات وتلقي هزيمتين، وهي أرقام اعتبرها كثيرون غير كافية بالنظر إلى حجم الإمكانيات التي يمتلكها المنتخب السعودي حاليًا.   ولم تكن الأزمة مرتبطة بالنتائج فقط، بل امتدت أيضًا إلى الجانب الفني داخل أرض الملعب، حيث ظهرت بعض المشكلات المتعلقة بالفاعلية الهجومية، إلى جانب عدم الاستقرار في مستوى الأداء بين مباراة وأخرى.   ويرى متابعون أن المنتخب السعودي يملك عناصر قادرة على تقديم مستويات أفضل بكثير، خاصة مع التطور الكبير الذي شهدته الكرة المحلية في السنوات الأخيرة، سواء على مستوى الدوري أو على مستوى الاحتكاك القوي مع النجوم العالميين.   من ناحية أخرى، فإن اسم جورجي جيسوس يحمل الكثير من الثقل داخل الكرة السعودية، بعدما نجح في ترك بصمة واضحة خلال تجربته السابقة مع الأندية، بفضل أسلوبه الهجومي وشخصيته القيادية.   ويمتلك المدرب البرتغالي سجلًا تدريبيًا حافلًا بالإنجازات، حيث سبق له قيادة عدة أندية كبرى وتحقيق بطولات عديدة، ما جعله واحدًا من أبرز المدربين في السنوات الأخيرة.   كما أن امتلاكه خبرة العمل داخل أجواء الكرة السعودية قد يسهل عليه مهمة التأقلم سريعًا مع طبيعة المرحلة المقبلة إذا تولى المسؤولية.   وتبدو المرحلة القادمة مهمة للغاية بالنسبة للمنتخب السعودي، خاصة أن الاتحاد يسعى لوضع خطة طويلة المدى تهدف إلى الحفاظ على مستوى المنافسة القوية إقليميًا وقاريًا وعالميًا.   ويطمح مسؤولو الاتحاد إلى استثمار التطور الكبير الذي شهدته الكرة السعودية خلال السنوات الماضية، من خلال بناء منتخب قادر على المنافسة بشكل أقوى خلال الاستحقاقات القادمة.   ورغم كل ما يتم تداوله حاليًا، فإن أي قرار رسمي لم يصدر حتى الآن بشأن مصير جورجيوس دونيس، ما يعني أن الملف لا يزال مفتوحًا أمام جميع الاحتمالات.   وقد تشهد الأيام المقبلة اجتماعات حاسمة داخل الاتحاد السعودي لحسم مستقبل الجهاز الفني واتخاذ القرار النهائي، سواء باستمرار المدرب اليوناني أو بدء مرحلة جديدة مع اسم آخر.   وفي الوقت الذي تترقب فيه الجماهير السعودية ما ستسفر عنه التطورات القادمة، يبقى اسم جورجي جيسوس حاضرًا بقوة داخل المشهد، ليصبح المرشح الأبرز لقيادة "الأخضر" نحو مرحلة جديدة من الطموحات والتحديات.

احمد صابر يونيو 28, 2026 0
اراوخو
أراوخو يودع كأس العالم دون دقيقة واحدة للمرة الثانية

انتهى مشوار المدافع الأوروجوياني رونالد أراوخو في بطولة كأس العالم 2026 بصورة لم تكن متوقعة بالنسبة للاعب أو لجماهير منتخب أوروجواي، بعدما غادر المنافسات دون خوض أي دقيقة طوال مشوار المنتخب في البطولة، ليكرر سيناريو مؤلمًا عاشه قبل سنوات في كأس العالم 2022.   وشكل غياب أراوخو عن قائمة المشاركين فعليًا داخل الملعب علامة استفهام كبيرة لدى المتابعين، خاصة أن اللاعب يعد من العناصر الأساسية في منتخب أوروجواي ومن أبرز المدافعين الذين يعتمد عليهم الفريق في مختلف المنافسات الكبرى.   لكن الإصابة وقفت مرة أخرى في طريق اللاعب، بعدما تعرض لإصابة عضلية طفيفة في عضلة الساق قبل انطلاق منافسات البطولة، وهي الإصابة التي أثرت على جاهزيته ومنعته من المشاركة خلال مباريات دور المجموعات.   وبحسب تقارير صحفية إسبانية، حاول الجهاز الطبي واللاعب نفسه بذل كل الجهود الممكنة من أجل تسريع عملية التعافي والعودة إلى المشاركة قبل نهاية دور المجموعات، أملاً في إنقاذ فرصة الظهور في البطولة.   وفي إطار هذه المحاولات، سافر أراوخو إلى مدريد من أجل الخضوع لبرنامج علاجي وتأهيلي مكثف، على أمل استعادة جاهزيته الكاملة في الوقت المناسب، لكن الأمور لم تسير وفق ما كان مخططًا لها.   ورغم حالة التفاؤل التي صاحبت البرنامج العلاجي، لم يتمكن اللاعب من الوصول إلى الجاهزية البدنية التي تسمح له بالمشاركة في المباريات، ليبقى خارج حسابات الجهاز الفني طوال مرحلة المجموعات.   وجاء غياب أراوخو متزامنًا مع مشوار مخيب لمنتخب أوروجواي الذي لم يظهر بالمستوى المتوقع داخل البطولة، حيث فشل المنتخب في تحقيق النتائج التي كانت الجماهير تنتظرها قبل انطلاق المنافسات.   واستهل منتخب أوروجواي مشواره بنتيجة التعادل أمام المنتخب السعودي، في مباراة لم يقدم خلالها الأداء المنتظر، قبل أن يكرر نتيجة التعادل مرة أخرى أمام منتخب الرأس الأخضر في مواجهة زادت من الضغوط على الفريق.   ودخل المنتخب الأوروجوياني مباراته الأخيرة أمام المنتخب الإسباني وهو مطالب بتحقيق نتيجة إيجابية للحفاظ على آماله في الاستمرار داخل البطولة، لكن الأمور انتهت بصورة مختلفة بعدما تلقى الفريق خسارة أنهت أحلامه مبكرًا.   وبهذه النتائج، ودع منتخب أوروجواي البطولة من دور المجموعات، في واحدة من أبرز مفاجآت المنافسات، خاصة في ظل التوقعات التي كانت تشير إلى قدرة الفريق على الذهاب بعيدًا في البطولة.   ولم تكن خيبة الخروج المبكر هي الأمر الوحيد المؤلم بالنسبة لأراوخو، إذ إن اللاعب وجد نفسه يعيش تفاصيل مشابهة لما حدث له في بطولة كأس العالم 2022.   وخلال مونديال قطر، تعرض المدافع الأوروجوياني لموقف مشابه للغاية بعدما دخل قائمة المنتخب وهو يعاني من إصابة قوية في وتر العضلة المقربة الطويلة بالفخذ الأيمن.   وتسببت تلك الإصابة في غيابه عن المشاركة خلال البطولة بالكامل، رغم الجهود الطبية الكبيرة التي بذلت وقتها من أجل تجهيزه.   ولم يتوقف الأمر عند الغياب فقط، بل اضطر اللاعب حينها للخضوع إلى عملية جراحية من أجل علاج الإصابة واستعادة جاهزيته البدنية.   ومع تكرار المشهد مرة أخرى في نسخة جديدة من كأس العالم، يجد اللاعب نفسه أمام تحدٍ جديد يتعلق بالتعامل مع الإصابات واستعادة أفضل مستوياته خلال الفترة المقبلة.   ويعتبر أراوخو من أهم الركائز الدفاعية سواء داخل منتخب أوروجواي أو في صفوف برشلونة، لذلك فإن جاهزيته البدنية تمثل عاملًا مهمًا بالنسبة للجانبين.   وخلال السنوات الماضية، نجح اللاعب في إثبات نفسه كواحد من أفضل المدافعين في مركزه بفضل قوته البدنية وقدراته الدفاعية المميزة وسرعته في التعامل مع المواقف المختلفة داخل الملعب.   لكن تكرار المشكلات البدنية والإصابات قد يثير بعض المخاوف المتعلقة باستمرارية اللاعب وقدرته على الحفاظ على مستواه لفترات طويلة دون غيابات مؤثرة.   وبعد نهاية مشوار المنتخب في البطولة، سيحصل اللاعب على فترة راحة قصيرة لاستكمال مرحلة التعافي من الإصابة الحالية بصورة كاملة.   ومن المنتظر أن يواصل اللاعب برنامجه التأهيلي قبل العودة مجددًا إلى برشلونة استعدادًا للموسم المقبل.   وتشير التوقعات إلى أن المدافع الأوروجوياني لن يكون حاضرًا خلال الأيام الأولى من فترة الإعداد للموسم الجديد، حيث يفضل الجهاز الطبي منحه الوقت الكافي للوصول إلى الجاهزية المطلوبة.   لكن من المنتظر أن ينضم اللاعب إلى المعسكر التحضيري للفريق في مرحلة لاحقة، بعد التأكد من تعافيه بصورة كاملة.   ويبقى الأمل الأكبر بالنسبة للاعب في إغلاق صفحة الإحباط الحالية والعودة بصورة قوية خلال الموسم المقبل، سواء مع برشلونة أو مع منتخب أوروجواي، حتى لا تتحول الإصابات إلى عقبة مستمرة في مسيرته الكروية.

احمد صابر يونيو 27, 2026 0
بوبيسا
مدرب الرأس الأخضر: السعودية قدمت مباراة قوية واستحققنا التأهل بشخصيتنا

أبدى بوبيستا المدير الفني لمنتخب الرأس الأخضر سعادته الكبيرة بعد نجاح فريقه في تحقيق إنجاز تاريخي بالتأهل إلى دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، وذلك عقب التعادل السلبي أمام المنتخب السعودي في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، مؤكدًا أن شخصية اللاعبين والقوة الذهنية كانتا من أهم أسباب النجاح خلال البطولة.   وشهدت المباراة التي أقيمت على ملعب "إن آر جي" بمدينة هيوستن الأمريكية صراعًا قويًا بين المنتخبين، حيث دخل المنتخب السعودي المواجهة باحثًا عن تحقيق الانتصار من أجل الحفاظ على فرص التأهل، بينما لعب منتخب الرأس الأخضر من أجل تأمين بطاقة العبور ومواصلة كتابة التاريخ في مشاركته الأولى بالمونديال.   وبعد نهاية المباراة، تحدث بوبيستا خلال المؤتمر الصحفي معبرًا عن رضاه الكامل بما قدمه اللاعبون طوال اللقاء، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني كان يدرك مسبقًا طبيعة الخطورة التي يمثلها المنتخب السعودي.   وأوضح المدرب أن المنتخب السعودي يمتلك قدرات هجومية جيدة خاصة في التحولات السريعة والهجمات المرتدة، وهو ما دفع الجهاز الفني لوضع خطة خاصة للتعامل مع تلك النقطة قبل بداية المباراة.   وأشار إلى أن لاعبيه نجحوا في تنفيذ التعليمات بصورة مميزة داخل أرضية الملعب، الأمر الذي ساعد الفريق على الحد من خطورة المنافس طوال فترات اللقاء.   وأكد بوبيستا أن المنتخب السعودي قدم مباراة جيدة وأظهر مستوى قويًا خلال المواجهة، مشيرًا إلى أنه يوجه التهنئة للأخضر على الأداء الذي ظهر به رغم الخروج من البطولة.   وأضاف أن مباريات كأس العالم دائمًا ما تكون صعبة وتفاصيلها صغيرة للغاية، وهو ما يجعل التعامل مع كل مواجهة يحتاج إلى تركيز كبير وانضباط تكتيكي مرتفع.   وشدد المدير الفني للرأس الأخضر على أن فريقه لعب بشخصية قوية ولم يظهر أي خوف أمام منافسين يمتلكون خبرات أكبر في البطولات الكبرى.   وأضاف أن أكثر ما يميّز منتخب الرأس الأخضر خلال النسخة الحالية من البطولة هو العقلية التي دخل بها اللاعبون جميع المباريات.   وأوضح أن الجهاز الفني ركز منذ بداية الاستعدادات على الجانب الذهني، لإقناع اللاعبين بأنهم قادرون على المنافسة أمام أي منتخب مهما كانت قوته أو تاريخه.   وأكد بوبيستا أن اللاعبين استوعبوا هذه الرسالة بصورة مثالية، وهو ما ظهر بشكل واضح داخل أرضية الملعب خلال المباريات الثلاث.   وأشار إلى أن منتخب الرأس الأخضر لا يمتلك نفس الإمكانيات التي تملكها المنتخبات الكبرى، لكنه يعوض ذلك بالروح الجماعية والانضباط والرغبة الكبيرة في تحقيق الحلم.   وأضاف أن كرة القدم الحديثة أثبتت أن الفوارق الكبيرة لم تعد تحسم المباريات بسهولة، وأن العمل الجماعي أصبح عنصرًا أساسيًا لتحقيق النجاح.   كما تحدث المدرب عن الإنجاز التاريخي الذي حققه منتخب بلاده، موضحًا أن الوصول إلى الأدوار الإقصائية في أول مشاركة بكأس العالم يمثل لحظة استثنائية بالنسبة لكرة القدم في الرأس الأخضر.   وأشار إلى أن المنتخب دخل البطولة دون ضغوط كبيرة، لكن اللاعبين كانوا يمتلكون طموحًا كبيرًا لتقديم صورة جيدة وإثبات قدرتهم على المنافسة.   وأضاف أن النجاح لم يتحقق بالصدفة، بل جاء نتيجة عمل طويل وجهد كبير من اللاعبين والجهاز الفني خلال الفترة الماضية.   وشدد على أن التأهل لم يكن الهدف الوحيد داخل المعسكر، بل كان هناك إيمان بقدرة الفريق على مواصلة المشوار وتحقيق نتائج أكبر.   وأكد أن المنتخب أظهر قوة ذهنية واضحة في جميع المباريات، وهو ما ساعده على التعامل مع الضغوط المختلفة وعدم فقدان التركيز.   كما أشاد المدرب بالحالة البدنية للاعبين والانضباط التكتيكي الذي ظهر بصورة واضحة خلال مشوار الفريق.   وعلى مستوى النتائج، نجح منتخب الرأس الأخضر في إنهاء دور المجموعات دون التعرض لأي خسارة، بعدما تعادل أمام إسبانيا وأوروجواي والسعودية.   ويمثل هذا الإنجاز رقمًا مميزًا بالنسبة لمنتخب يشارك للمرة الأولى في كأس العالم، خاصة أنه واجه منتخبات تمتلك خبرات كبيرة في البطولة.   وبات منتخب الرأس الأخضر واحدًا من أبرز مفاجآت مونديال 2026 بعدما خطف الأنظار بمستوياته القوية ونتائجه اللافتة.   ومع اقتراب انطلاق الأدوار الإقصائية، تتجه الأنظار نحو قدرة المنتخب على مواصلة كتابة التاريخ وتحقيق مفاجآت جديدة خلال المرحلة المقبلة.   ويبدو أن منتخب الرأس الأخضر لم يعد مجرد ضيف جديد على البطولة، بل تحول إلى منافس يمتلك شخصية واضحة وطموحًا كبيرًا لمواصلة الرحلة العالمية.   وبين فرحة التأهل التاريخي وخيبة خروج المنتخب السعودي، بقيت رسالة بوبيستا واضحة: لا شيء مستحيل في كرة القدم عندما يمتلك الفريق الإيمان بقدراته والقوة الذهنية اللازمة لتحقيق الحلم.

احمد صابر يونيو 27, 2026 0
دونيس
تحركات داخل الاتحاد السعودي لإقالة دونيس بعد الخروج من كأس العالم

بدأت ملامح مرحلة جديدة داخل الكرة السعودية في الظهور عقب الخروج المبكر للمنتخب السعودي من بطولة كأس العالم 2026، بعدما فشل "الأخضر" في تجاوز مرحلة دور المجموعات، لينتهي مشواره في البطولة بصورة جاءت أقل من طموحات الجماهير والتوقعات التي سبقت انطلاق المنافسات.   وأسدل المنتخب السعودي الستار على مشاركته المونديالية بعد تعادله السلبي أمام منتخب كاب فيردي في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، وهي النتيجة التي لم تكن كافية للحفاظ على آمال التأهل إلى دور الـ32.   وجاءت صافرة نهاية اللقاء لتعلن نهاية مشوار المنتخب في البطولة بصورة مبكرة، وسط حالة من الحزن والإحباط داخل الشارع الرياضي السعودي، خاصة في ظل الآمال الكبيرة التي صاحبت المنتخب قبل بداية المنافسات.   وكانت الجماهير السعودية تأمل في رؤية المنتخب يواصل مشواره ويتجاوز دور المجموعات، خصوصًا بعد التطور الكبير الذي شهدته الكرة السعودية خلال السنوات الأخيرة سواء على مستوى المسابقات المحلية أو المنتخبات الوطنية.   لكن نتائج المنتخب خلال مرحلة المجموعات لم تأتِ بالشكل المطلوب، حيث عانى الفريق من عدة مشكلات فنية أثرت بصورة واضحة على أدائه داخل أرضية الملعب.   ولم يتمكن المنتخب من تحقيق الانتصارات المطلوبة التي تمنحه فرصة الاستمرار في البطولة، لتصبح نهاية المشوار أسرع مما كان متوقعًا.   وبعد ساعات من انتهاء المشاركة السعودية في كأس العالم، بدأت التقارير الصحفية تتحدث عن تحركات داخل الاتحاد السعودي لكرة القدم من أجل تقييم المرحلة الماضية واتخاذ قرارات جديدة بشأن مستقبل الجهاز الفني.   وأشارت تقارير صحفية سعودية إلى أن الاتحاد يدرس بشكل جدي فكرة إقالة المدرب اليوناني جورجيوس دونيس من منصبه، في ظل عدم نجاحه في تحقيق الأهداف التي تم وضعها قبل انطلاق البطولة.   وتأتي هذه الخطوة المحتملة بعد حالة الجدل التي صاحبت أداء المنتخب خلال الفترة الماضية، حيث وجهت انتقادات عديدة إلى الجهاز الفني بسبب بعض القرارات التكتيكية واختيارات اللاعبين.   ويرى كثير من المتابعين أن المنتخب لم يظهر بالشكل المنتظر خلال مباريات دور المجموعات، سواء من ناحية الأداء الهجومي أو القدرة على فرض أسلوب اللعب.   كما واجه الأخضر صعوبات واضحة على مستوى صناعة الفرص وتحويل السيطرة إلى أهداف مؤثرة داخل المباريات.   وتشير التقارير إلى أن الاتحاد السعودي بدأ بالفعل في دراسة عدة أسماء يمكنها قيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة.   ويأتي اسم المدرب البرتغالي جورج جيسوس ضمن أبرز الأسماء المطروحة على طاولة النقاش خلال الفترة الحالية.   ويعد جيسوس من المدربين الذين يمتلكون خبرات كبيرة في الكرة السعودية، بعدما سبق له العمل داخل الدوري السعودي وحقق نجاحات لافتة خلال تجاربه السابقة.   كما يمتلك المدرب البرتغالي سجلًا تدريبيًا مميزًا، جعله واحدًا من الأسماء التي تحظى باهتمام كبير داخل المنطقة العربية.   وإلى جانب جيسوس، أشارت التقارير إلى وجود اسم برتغالي آخر ضمن قائمة المرشحين، دون الكشف عن هويته حتى الآن.   ويبدو أن الاتحاد السعودي يسعى إلى اختيار مشروع فني جديد قادر على إعادة بناء المنتخب والاستعداد للاستحقاقات المقبلة بصورة أفضل.   وتأتي هذه التحركات في وقت ما زالت فيه الجماهير تحاول استيعاب الخروج المبكر من البطولة.   وكان جورجيوس دونيس قد تولى قيادة المنتخب السعودي قبل انطلاق كأس العالم بفترة قصيرة، خلفًا للمدرب الفرنسي هيرفي رينار الذي غادر منصبه قبل البطولة بفترة محدودة.   ومثلت عملية تغيير الجهاز الفني قبل حدث كبير بحجم كأس العالم تحديًا إضافيًا للمنتخب، خاصة أن الوقت لم يكن كافيًا من أجل بناء الاستقرار الفني المطلوب.   ورغم الجهود التي بذلها الجهاز الفني واللاعبون، فإن المنتخب لم يتمكن من الوصول إلى المستوى الذي كانت تطمح إليه الجماهير.   وعلى مستوى نتائج المجموعة، أنهى المنتخب الإسباني المنافسات في صدارة الترتيب برصيد سبع نقاط، بينما نجح منتخب كاب فيردي في اقتناص بطاقة التأهل الثانية.   في المقابل، حل منتخب أوروجواي في المركز الثالث برصيد نقطتين، متفوقًا بفارق الأهداف على المنتخب السعودي الذي أنهى مشواره في المركز الأخير بنفس الرصيد.   وأظهرت نتائج المجموعة حجم المنافسة الكبيرة التي استمرت حتى الجولة الأخيرة، حيث ظلت فرص التأهل قائمة لأكثر من منتخب.   ومع نهاية المشوار المونديالي، تبدو الكرة السعودية أمام مرحلة جديدة قد تشهد تغييرات عديدة سواء على مستوى الجهاز الفني أو الجوانب المتعلقة ببناء المنتخب خلال السنوات المقبلة.   وتنتظر الجماهير السعودية خطوات واضحة خلال الفترة القادمة، خاصة أن الطموحات ما زالت كبيرة، والرغبة في العودة بصورة أقوى تبقى الهدف الأساسي داخل الشارع الرياضي السعودي.   وبين خيبة الخروج المبكر والبحث عن بداية جديدة، تبدو الأيام المقبلة حاسمة في رسم مستقبل المنتخب السعودي ومسار المرحلة القادمة.

احمد صابر يونيو 27, 2026 0
منتخب العراق
مفاجآت وإقصاءات عربية في اليوم قبل الأخير من دور المجموعات

اقتربت منافسات دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026 من إسدال الستار بشكل كامل، بعدما شهد اليوم قبل الأخير من هذه المرحلة العديد من الأحداث المثيرة والنتائج الحاسمة التي أعادت رسم ملامح البطولة وحددت مصير عدد كبير من المنتخبات المشاركة.   ومع نهاية منافسات اليوم قبل الأخير، نجح 26 منتخبًا في حجز مقاعدهم رسميًا في دور الـ32، ليقترب المشهد النهائي للأدوار الإقصائية من الاكتمال، وسط صراعات استمرت حتى اللحظات الأخيرة داخل المجموعات المختلفة.   وشهدت الجولة الثالثة إثارة كبيرة على مختلف الملاعب، حيث دخلت عدة منتخبات مواجهاتها الأخيرة تحت ضغوط كبيرة بحثًا عن بطاقات التأهل، سواء من خلال حسم أحد المركزين الأول والثاني أو عبر المنافسة على مقاعد أفضل أصحاب المركز الثالث.   ومع تطبيق النظام الجديد لكأس العالم في نسخته الحالية، ازدادت المنافسة بصورة ملحوظة، بعدما ارتفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 منتخبًا، وهو ما أضاف مزيدًا من الإثارة والحسابات المعقدة خلال مرحلة المجموعات.   كما ارتفع عدد المباريات بشكل واضح مقارنة بالنسخ السابقة، ما منح المنتخبات فرصًا إضافية للمنافسة والتأهل، لكنه في الوقت نفسه جعل الصراع أكثر صعوبة مع دخول عدد أكبر من الفرق إلى دائرة المنافسة.   وخلال الأيام الماضية، شهدت البطولة ظهور العديد من المفاجآت التي فرضت نفسها على المشهد العالمي، حيث نجحت بعض المنتخبات في تجاوز التوقعات وتحقيق نتائج لافتة، بينما فشلت أسماء كبيرة في الظهور بالمستوى المنتظر.   وكانت المنتخبات العربية ضمن الأطراف التي واجهت ضغوطًا كبيرة خلال مرحلة المجموعات، حيث دخلت عدة منتخبات المنافسات بطموحات كبيرة من أجل تحقيق نتائج إيجابية والوصول إلى الأدوار الإقصائية.   لكن النتائج النهائية لم تأتِ بالشكل الذي كانت تأمله الجماهير العربية، بعدما غادرت عدة منتخبات البطولة مبكرًا.   وشهدت النسخة الحالية خروج منتخب تونس من المنافسات بعد فشله في تحقيق النتائج المطلوبة التي تمنحه فرصة الاستمرار داخل البطولة.   كما انتهت رحلة المنتخب السعودي عند حدود دور المجموعات بعدما أخفق في تحقيق الانتصار خلال الجولة الحاسمة، ليفقد فرصة العبور إلى الدور التالي.   وجاء خروج المنتخب العراقي أيضًا ضمن أبرز الأحداث بالنسبة للكرة العربية، خاصة في ظل الآمال التي صاحبت الفريق قبل انطلاق البطولة.   ولم يختلف الحال كثيرًا بالنسبة للمنتخب الأردني الذي ودع هو الآخر منافسات البطولة مبكرًا، لتنتهي مغامرته المونديالية عند مرحلة المجموعات.   وفي المقابل، غادر منتخب قطر منافسات البطولة من المجموعة الثانية بعدما لم يتمكن من جمع النقاط الكافية لمواصلة مشواره.   وجاء خروج المنتخب القطري ضمن سلسلة النتائج المفاجئة التي شهدتها البطولة خلال مرحلة المجموعات.   كما شهدت المجموعة الثامنة واحدة من أبرز مفاجآت البطولة بخروج منتخب أوروجواي، وهو ما أثار حالة كبيرة من الجدل داخل الأوساط الرياضية.   وكانت التوقعات قبل بداية البطولة تشير إلى قدرة منتخب أوروجواي على المنافسة بقوة، خاصة في ظل امتلاكه مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الدولية الكبيرة.   لكن نتائج المباريات جاءت بصورة مختلفة، حيث فشل المنتخب في حسم التأهل خلال الجولات الحاسمة.   وفي المقابل، شهدت البطولة تألق عدد من المنتخبات التي نجحت في تقديم مستويات قوية ولفت الأنظار خلال مرحلة المجموعات.   كما ظهرت بعض المنتخبات بصورة منظمة ومميزة على المستويين الدفاعي والهجومي، لتؤكد أنها قادرة على المنافسة بقوة خلال الأدوار المقبلة.   ومع اقتراب بداية دور الـ32، تبدو التوقعات أكثر صعوبة مقارنة بالمراحل السابقة، خاصة أن الأدوار الإقصائية لا تمنح فرصة لتعويض الأخطاء.   ومن المعتاد أن تشهد هذه المرحلة مواجهات أكثر قوة وإثارة، في ظل سعي جميع المنتخبات إلى مواصلة المشوار والاقتراب خطوة إضافية من حلم التتويج باللقب العالمي.   كما تمثل الأدوار الإقصائية اختبارًا حقيقيًا لقدرة المنتخبات على التعامل مع الضغوط والمباريات الحاسمة.   وخلال النسخة الحالية من كأس العالم ظهرت العديد من العوامل التي تؤكد أن البطولة تسير بصورة مختلفة عن النسخ السابقة.   فالمفاجآت أصبحت أكثر حضورًا، والفوارق الفنية بين المنتخبات بدأت تتقلص بصورة واضحة، وهو ما منح المنافسات مزيدًا من الندية والإثارة.   كما أن المنتخبات الصغيرة أو الأقل خبرة أثبتت أنها قادرة على منافسة الأسماء الكبيرة وتحقيق نتائج غير متوقعة.   وفي ظل استمرار البطولة، تتجه الأنظار الآن إلى الأدوار المقبلة التي ينتظر أن تحمل معها مزيدًا من الأحداث المثيرة والمفاجآت الجديدة.   ومع اكتمال بقية المقاعد خلال الساعات المقبلة، ستكون جماهير كرة القدم على موعد مع مرحلة مختلفة تمامًا من المنافسة، حيث تبدأ الحسابات في التغير وتصبح كل مباراة بمثابة مواجهة مصيرية لا تقبل القسمة على اثنين.   وبين منتخبات نجحت في تجاوز الضغوط وأخرى اصطدمت بخيبة الخروج المبكر، تواصل بطولة كأس العالم 2026 تقديم مشاهدها المثيرة التي تؤكد من جديد أن كرة القدم لا تعترف بالتوقعات المسبقة وأن كل الاحتمالات تبقى مفتوحة حتى اللحظات الأخيرة.

احمد صابر يونيو 27, 2026 0
منتخب كاب فيردى
من الحلم إلى التاريخ.. الرأس الأخضر يخطف الأضواء في كأس العالم

واصل منتخب الرأس الأخضر كتابة واحدة من أكثر القصص إثارة في بطولة كأس العالم 2026، بعدما نجح في حجز مقعده رسميًا في دور الـ32 عقب تعادله السلبي أمام المنتخب السعودي ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، في نتيجة منحت المنتخب الإفريقي بطاقة العبور التاريخية وأطاحت بأحلام "الأخضر" السعودي في مواصلة المشوار المونديالي.   ولم يكن تأهل منتخب الرأس الأخضر مجرد إنجاز عادي داخل النسخة الحالية من كأس العالم، بل تحول إلى واحدة من أبرز مفاجآت البطولة حتى الآن، خاصة أن المنتخب يشارك للمرة الأولى في تاريخه بالمونديال، ونجح رغم ذلك في فرض نفسه بقوة أمام منتخبات أكثر خبرة وتجربة على الساحة الدولية.   ودخل المنتخب القادم من الدولة الإفريقية الصغيرة التاريخ من أوسع أبوابه، بعدما أصبح أول منتخب يشارك للمرة الأولى في كأس العالم وينهي مرحلة دور المجموعات دون التعرض لأي هزيمة منذ الإنجاز الذي حققه منتخب السنغال في نسخة 2002.   ويؤكد هذا الرقم الاستثنائي حجم العمل الكبير الذي قام به المنتخب خلال مشواره في البطولة، سواء على المستوى الفني أو التكتيكي أو حتى الذهني، حيث ظهر الفريق بصورة منظمة للغاية منذ بداية المنافسات.   ودخل منتخب الرأس الأخضر البطولة دون ضغوط كبيرة مقارنة ببقية المنتخبات، حيث لم يكن مرشحًا للمنافسة على التأهل أو تحقيق نتائج استثنائية، لكن ما حدث داخل أرضية الملعب كان مختلفًا تمامًا عن التوقعات المسبقة.   فمنذ المباراة الأولى، أظهر المنتخب شخصية قوية وقدرة واضحة على التعامل مع مختلف ظروف المباريات، وهو ما ساعده على جمع النقاط المهمة والاستمرار في سباق التأهل حتى الجولة الأخيرة.   ورغم أن عدد سكان دولة الرأس الأخضر لا يتجاوز نصف مليون نسمة، فإن المنتخب نجح في تقديم صورة مميزة لكرة القدم داخل البلاد، وأثبت أن حجم الدولة أو الإمكانيات لا يمثلان دائمًا العامل الحاسم في عالم كرة القدم.   ففي العديد من المناسبات السابقة، أثبتت اللعبة الشعبية الأولى في العالم أنها لا تعترف فقط بالأسماء الكبيرة أو التاريخ الطويل، بل تمنح الفرصة أيضًا للمنتخبات التي تمتلك الإصرار والتنظيم والانضباط داخل أرضية الملعب.   وخلال مشوار المنتخب في دور المجموعات، ظهر اللاعبون بروح قتالية كبيرة ورغبة واضحة في إثبات أنفسهم أمام العالم.   كما تميز الفريق بصلابة دفاعية واضحة وقدرة على التعامل مع الضغوط في المباريات الحاسمة، وهي عناصر ساعدته بشكل كبير على تحقيق النتائج المطلوبة.   وفي مواجهة المنتخب السعودي، لعب منتخب الرأس الأخضر بتركيز كبير طوال دقائق اللقاء، حيث نجح في إغلاق المساحات أمام لاعبي الأخضر والحد من خطورتهم الهجومية.   ورغم المحاولات السعودية المتكررة من أجل الوصول إلى الشباك وتسجيل هدف يمنح الفريق بطاقة العبور، فإن دفاعات الرأس الأخضر ظهرت بصورة قوية ومنظمة.   وكان أحد أبرز نجوم المباراة الحارس المخضرم فوزينيا، الذي قدم أداءً لافتًا وأسهم بشكل مباشر في الحفاظ على نظافة شباكه أمام المنتخب السعودي.   ولم يكن تألق فوزينيا وليد الصدفة، بل جاء امتدادًا للمستويات المميزة التي يقدمها الحارس خلال البطولة الحالية.   وواصل الحارس كتابة فصل جديد من مسيرته التاريخية بعدما حقق رقمًا مميزًا على المستوى الفردي، حيث أصبح ثالث حارس مرمى في تاريخ كأس العالم يستقبل أقل عدد من الأهداف ويحافظ على نظافة شباكه في أكثر من مباراة بعد تجاوزه سن الأربعين.   وبهذا الإنجاز، انضم فوزينيا إلى قائمة تاريخية تضم أسماء أسطورية تركت بصمة كبيرة في تاريخ حراسة المرمى العالمية.   ويعكس هذا الرقم قيمة الخبرات التي يمتلكها الحارس المخضرم، وقدرته على التعامل مع الضغوط والظهور بصورة قوية في المواعيد الكبرى.   وفي المقابل، عاش المنتخب السعودي ليلة صعبة بعد توديع البطولة بصورة مبكرة، خاصة أن الجماهير كانت تأمل في رؤية المنتخب يواصل مشواره ويتجاوز مرحلة المجموعات.   لكن المنتخب السعودي واجه العديد من المشكلات خلال البطولة، سواء على المستوى الهجومي أو في صناعة الفرص واستغلالها بالصورة المطلوبة.   ورغم الجهود التي بذلها اللاعبون والجهاز الفني، فإن الفريق لم يتمكن من تحقيق النتائج التي تسمح له بمواصلة المنافسة.   وبينما انتهى الحلم السعودي عند حدود دور المجموعات، بدأت قصة جديدة للرأس الأخضر في الأدوار الإقصائية.   وينتظر المنتخب الإفريقي تحدٍ من العيار الثقيل عندما يواجه منتخب الأرجنتين حامل اللقب في دور الـ32، في مباراة ستكون واحدة من أبرز مواجهات المرحلة المقبلة.   ورغم الفوارق الكبيرة في الخبرة والتاريخ بين المنتخبين، فإن ما قدمه الرأس الأخضر حتى الآن يجعل من الصعب التقليل من حظوظه أو استبعاد إمكانية صناعة مفاجأة جديدة.   فكرة القدم كثيرًا ما أثبتت أن التنظيم والانضباط والروح القتالية قد تكون عوامل أكثر تأثيرًا من الأسماء والتاريخ.   واليوم تحول منتخب الرأس الأخضر من مجرد مشارك جديد في كأس العالم إلى أحد أبرز عناوين البطولة، بعدما نجح في كتابة قصة استثنائية تؤكد أن الأحلام الكبيرة لا ترتبط بحجم الدولة أو عدد السكان، بل ترتبط بالإيمان والقدرة على تحويل الطموح إلى واقع داخل المستطيل الأخضر.

احمد صابر يونيو 27, 2026 0
دونيس
دونيس: فشلنا في صناعة الفرص وودعنا كأس العالم بطريقة مؤلمة

خرج جورجيوس دونيس المدير الفني للمنتخب السعودي بتصريحات صريحة عقب تعادل "الأخضر" أمام منتخب الرأس الأخضر في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، وهي النتيجة التي أنهت مشوار المنتخب السعودي بشكل رسمي وأطاحت بآماله في مواصلة المنافسة نحو الأدوار الإقصائية.   وجاء خروج المنتخب السعودي بعد احتلاله المركز الرابع والأخير في مجموعته برصيد نقطتين فقط، بينما نجح منتخب الرأس الأخضر في اقتناص بطاقة التأهل الثانية بعدما رفع رصيده إلى ثلاث نقاط، خلف المنتخب الإسباني الذي تصدر المجموعة برصيد سبع نقاط.   ولم يخف دونيس شعوره بالإحباط عقب نهاية المواجهة، خاصة أن المنتخب السعودي دخل المباراة وهو يدرك جيدًا أن فرصته في العبور ما زالت قائمة، لكن الأداء داخل أرضية الملعب لم يكن على مستوى التطلعات المنتظرة سواء من الجهاز الفني أو الجماهير.   وأكد مدرب المنتخب السعودي أن اللاعبين أظهروا رغبة كبيرة في تحقيق الفوز منذ اللحظات الأولى للمباراة، إلا أن الفريق واجه مشكلات واضحة على مستوى صناعة الفرص الهجومية، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على الأداء العام للفريق خلال اللقاء.   وأشار دونيس إلى أن المشكلة لم تكن مرتبطة فقط بإنهاء الهجمات أو التسجيل، بل امتدت أيضًا إلى القدرة على فرض أسلوب اللعب والتحكم في إيقاع المباراة، موضحًا أن الفريق عندما يفقد السيطرة على مجريات اللقاء يصبح من الصعب صناعة الفارق أو خلق فرص حقيقية أمام المنافس.   وأضاف أن منتخب الرأس الأخضر نجح في استغلال المساحات وخلق فرص مباشرة بصورة أكبر، بينما لم يتمكن المنتخب السعودي من بناء هجمات منظمة أو الوصول بصورة مؤثرة إلى مناطق الخطورة، الأمر الذي جعل مهمة الفريق أكثر تعقيدًا مع مرور الوقت.   وشدد المدرب على أن الرغبة وحدها لا تكفي لتحقيق الانتصارات في البطولات الكبرى، موضحًا أن امتلاك الحماس والإصرار يجب أن يصاحبهما أداء فني وتنظيمي أفضل داخل أرض الملعب، خاصة في المواجهات الحاسمة التي تتطلب تركيزًا كبيرًا وقدرة على التعامل مع الضغوط.   كما تحدث دونيس عن الأجواء داخل غرفة تبديل الملابس عقب نهاية اللقاء، مشيرًا إلى أنه حرص على توجيه رسالة خاصة للاعبين بعد انتهاء المباراة، حيث أكد لهم أن المنتخب مر بفترة صعبة للغاية خلال الشهر الماضي، وأن الجميع حاول تقديم أفضل ما لديه رغم عدم تحقيق الهدف الأساسي.   وأوضح أن الجهاز الفني واللاعبين بذلوا جهودًا كبيرة خلال الفترة الماضية من أجل الظهور بصورة قوية في البطولة، لكن بعض التفاصيل الفنية والظروف المختلفة لعبت دورًا في عدم الوصول إلى النتائج المطلوبة.   وأشار إلى أن المنتخب السعودي لم يقدم الأداء المتوقع عندما واجه منتخبًا قريبًا منه في المستوى الفني، وهو ما اعتبره نقطة مؤثرة للغاية في مشوار الفريق خلال البطولة.   وأضاف أن رحلة المنتخب في كأس العالم لم تكن سهلة على الإطلاق، خاصة في ظل حجم الضغوط الكبيرة التي صاحبت الفريق منذ بداية فترة الإعداد وحتى خوض المباريات الرسمية.   ولفت دونيس إلى أن التركيز كان منصبًا بشكل كامل على المشاركة في كأس العالم، مؤكدًا أن الحديث عن المستقبل لم يؤثر على تركيز اللاعبين أو الجهاز الفني خلال فترة الإعداد، وأن الجميع كان يتعامل مع كل مباراة بشكل منفصل.   ورغم ذلك، أوضح المدرب أن الضغوط المستمرة التي أحاطت بالفريق كان لها تأثير واضح على الأداء داخل الملعب، وأسهمت بشكل مباشر في عدم تحقيق الأهداف المرجوة.   وأكد دونيس أن المرحلة المقبلة ستشهد تقييمًا شاملًا لتجربة المنتخب في البطولة، حيث سيتم تحليل جميع الجوانب الفنية والبدنية والتكتيكية من أجل الوقوف على أسباب الإخفاق والعمل على تصحيحها خلال الفترة القادمة.   كما تطرق المدير الفني إلى بعض الجوانب الفنية الخاصة بالمباراة، وتحديدًا فيما يتعلق بمشاركة سلطان مندش في مركز الجناح، حيث أوضح أن الجهاز الفني حاول الاستفادة من قدرات اللاعب الفردية وسرعته في التفوق خلال المواجهات المباشرة.   وأشار إلى أن الخطة كانت تعتمد على استغلال مهارات اللاعب في خلق مساحات وإحداث تفوق هجومي على الأطراف، لكن ظروف المباراة وعدم القدرة على السيطرة على مجرياتها أثرت على نجاح هذا التوجه.   وأضاف أن دخول الشوط الثاني دون تحقيق الهدف المطلوب جعل الضغوط تزداد بصورة أكبر على اللاعبين، وهو ما تسبب في تراجع الأداء الهجومي وعدم ظهور الفريق بالشكل المنتظر.   كما اعترف دونيس بأن خط الهجوم لم يقدم المستوى المطلوب خلال اللقاء، معتبرًا أن الفاعلية الهجومية كانت من أبرز المشكلات التي واجهت المنتخب خلال المواجهة.   واختتم مدرب المنتخب السعودي تصريحاته بتوجيه الشكر لجميع اللاعبين على ما قدموه من مجهود طوال الفترة الماضية، مؤكدًا أنه كان يتمنى أن يظهر الفريق بصورة أفضل وأن يحقق النتائج التي تليق بطموحات الجماهير السعودية.   وبعد نهاية المشوار المونديالي، تبدو المرحلة المقبلة حاسمة بالنسبة للمنتخب السعودي، خاصة مع انتظار الجماهير لقرارات فنية مهمة وتقييم شامل لتجربة البطولة، في محاولة لاستعادة التوازن والعودة بصورة أقوى خلال الاستحقاقات المقبلة.

احمد صابر يونيو 27, 2026 0
محمد صلاح
للتاريخ.. اتحاد الكرة يحتفل بإنجاز منتخب مصر في كأس العالم

شهدت الساعات الأخيرة حالة من الفرحة الكبيرة داخل الشارع الرياضي المصري، بعدما نجح منتخب مصر في حسم تأهله رسميًا إلى دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، ليحقق الفراعنة إنجازًا تاريخيًا جديدًا يضاف إلى سجل الكرة المصرية، وسط احتفالات واسعة من الجماهير والمتابعين، بالإضافة إلى رسائل الدعم والتهنئة التي انهالت على المنتخب عقب ضمان التأهل. واحتفى الحساب الرسمي للاتحاد المصري لكرة القدم بالتأهل التاريخي للفراعنة إلى الدور التالي من البطولة، حيث نشر صورة خاصة للاعبي المنتخب عبر منصاته الرسمية، وأرفقها برسالة حملت أبعادًا تاريخية كبيرة جاء فيها: "للتــــــــــــــــــــــــاريخ.. لأول مرة.. منتخب مصر يتأهل للدور الثاني لكأس العالم رسميًا"، في إشارة واضحة إلى أهمية الإنجاز الذي تحقق خلال النسخة الحالية من البطولة العالمية. وجاءت رسالة الاتحاد لتعكس حجم الحدث بالنسبة للكرة المصرية، خاصة أن التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمونديال ظل هدفًا طال انتظاره على مدار سنوات طويلة، لتنجح هذه المجموعة من اللاعبين في كتابة صفحة جديدة في تاريخ المنتخب الوطني. وتمكن منتخب مصر من حسم بطاقة التأهل رسميًا قبل خوض مواجهته الأخيرة في مرحلة المجموعات أمام منتخب إيران، والمقرر إقامتها في السادسة صباح اليوم السبت، بعدما جاءت نتائج بعض المجموعات الأخرى في صالح المنتخب المصري. ولعبت نتائج المجموعة الثامنة دورًا حاسمًا في تحديد مصير الفراعنة، حيث ضمت المجموعة منتخبات السعودية وإسبانيا وأوروجواي وكاب فيردي، وشهدت نتائجها تطورات خدمت المنتخب المصري بصورة مباشرة. وانتهت مواجهة المنتخب السعودي أمام منتخب كاب فيردي بالتعادل السلبي دون أهداف، بينما نجح المنتخب الإسباني في تحقيق الفوز على منتخب أوروجواي، وهي النتائج التي حسمت بصورة نهائية تأهل المنتخب المصري إلى الدور التالي. ومع انتهاء هذه النتائج، ارتفع رصيد المنتخب المصري إلى أربع نقاط، ليضمن بذلك التواجد ضمن أفضل المنتخبات أصحاب المركز الثالث، متفوقًا على أربعة منتخبات أخرى أنهت مشوارها في دور المجموعات برصيد ثلاث نقاط فقط. ويؤكد هذا السيناريو أن المنتخب المصري نجح في الاستفادة من نتائجه خلال مرحلة المجموعات بصورة مثالية، خاصة أن جمع أربع نقاط في هذه المرحلة منح الفريق فرصة كبيرة للاستمرار في المنافسة على أحد مقاعد التأهل. كما يعكس التأهل قدرة المنتخب على التعامل مع الضغوط التي صاحبت مشواره في البطولة، حيث كانت المنافسة شديدة منذ الجولة الأولى، في ظل رغبة جميع المنتخبات في اقتناص بطاقات العبور إلى الأدوار التالية. وعلى مدار مباريات دور المجموعات، قدم المنتخب المصري مستويات مختلفة بين الجوانب الدفاعية والهجومية، لكنه نجح في النهاية في تحقيق الهدف الأهم وهو ضمان الاستمرار في البطولة. ويأمل الجهاز الفني للفراعنة في استغلال التأهل بصورة إيجابية خلال الفترة المقبلة، خاصة أن الوصول إلى الأدوار الإقصائية يمثل مرحلة جديدة تختلف تمامًا عن حسابات دور المجموعات. كما أن التأهل المبكر قبل مواجهة إيران يمنح اللاعبين أفضلية مهمة من الناحية النفسية، حيث يدخل المنتخب اللقاء دون ضغوط كبيرة مرتبطة بحسابات الصعود، وهو ما قد يساعد اللاعبين على تقديم أداء أكثر هدوءًا وثقة داخل الملعب. ورغم ضمان التأهل، فإن مواجهة إيران تبقى ذات أهمية كبيرة بالنسبة للمنتخب المصري، إذ يسعى الجهاز الفني لتحقيق نتيجة إيجابية قد تمنح الفريق مركزًا أفضل في جدول الترتيب قبل بداية المواجهات الإقصائية. ويعلم المنتخب المصري جيدًا أن المرحلة المقبلة ستكون أكثر صعوبة، خاصة أن مباريات خروج المغلوب لا تسمح بارتكاب الأخطاء، ما يفرض على الجهاز الفني واللاعبين ضرورة الحفاظ على التركيز الكامل. وتعيش الجماهير المصرية حالة من التفاؤل الكبير بعد الإنجاز التاريخي الذي تحقق، حيث يترقب الجميع استمرار المشوار الناجح للفراعنة في البطولة، مع طموحات بكتابة فصل جديد في تاريخ الكرة المصرية. ويظل التأهل إلى دور الـ32 خطوة أولى في رحلة المنتخب خلال البطولة الحالية، بينما تتجه الأنظار إلى ما يمكن أن يحققه الفريق خلال الأدوار المقبلة، في ظل الرغبة في مواصلة الإنجازات وإسعاد الجماهير المصرية.

احمد صابر يونيو 27, 2026 0
محمد صلاح
رسميًا.. منتخب مصر يحسم تأهله إلى دور الـ32 بكأس العالم

نجح منتخب مصر في حسم تأهله رسميًا إلى دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، وذلك قبل خوض المواجهة الأخيرة في دور المجموعات أمام منتخب إيران، في خطوة تمثل دفعة معنوية كبيرة للفراعنة خلال مشوارهم في البطولة العالمية التي تشهد منافسة قوية بين مختلف المنتخبات المشاركة. وجاء تأهل المنتخب المصري بعد تطورات ونتائج الجولة الأخيرة في المجموعات الأخرى، والتي أسهمت بصورة مباشرة في حسم موقف الفراعنة وضمان استمرارهم في المنافسة، بعدما جاءت بعض النتائج لتخدم المنتخب المصري وتمنحه بطاقة العبور بشكل رسمي قبل خوض مباراته الأخيرة. وأسفرت نتائج المجموعة الثامنة، التي ضمت منتخبات السعودية وإسبانيا وأوروجواي وكاب فيردي، عن تعادل المنتخب السعودي أمام منتخب كاب فيردي دون أهداف، وهي النتيجة التي كان لها تأثير مباشر على حسابات التأهل والترتيب النهائي للمنتخبات المتنافسة. ومع انتهاء هذه المواجهة بتلك النتيجة، أصبحت فرص المنتخب المصري في التأهل محسومة بشكل نهائي، بعدما ضمن التواجد ضمن قائمة المنتخبات المتأهلة إلى الدور التالي وفقًا لنظام البطولة والحسابات الخاصة بأصحاب المراكز المؤهلة. ورفع المنتخب المصري رصيده إلى أربع نقاط في جدول الترتيب، وهو الرقم الذي منحه أفضلية واضحة مقارنة بعدد من المنتخبات الأخرى التي أنهت مشوارها في مرحلة المجموعات برصيد ثلاث نقاط فقط، الأمر الذي جعل فرص استمرار الفراعنة في البطولة مؤكدة رسميًا. ويمثل التأهل إلى دور الـ32 خطوة مهمة للغاية بالنسبة للمنتخب المصري، خاصة في ظل التطلعات الكبيرة للجهاز الفني واللاعبين لتحقيق نتائج إيجابية خلال النسخة الحالية من البطولة، التي تشهد منافسة قوية ومواجهات حاسمة منذ انطلاقها. وعلى مدار مشوار المنتخب المصري في دور المجموعات، قدم الفريق مستويات متباينة بين الأداء الدفاعي والهجومي، لكنه نجح في تحقيق الأهم وهو الحفاظ على حظوظه في المنافسة حتى حسم التأهل بصورة رسمية. كما أظهر لاعبو المنتخب المصري شخصية قوية في العديد من فترات المباريات السابقة، سواء على مستوى التنظيم الدفاعي أو التحولات الهجومية السريعة، وهو ما منح الفريق القدرة على جمع النقاط اللازمة للاستمرار في المنافسة. ويأمل الجهاز الفني للفراعنة في استغلال التأهل المبكر بصورة إيجابية قبل مواجهة إيران، خاصة أن خوض المباراة دون ضغوط حسابات التأهل قد يمنح اللاعبين فرصة لتقديم أداء أكثر هدوءًا وتركيزًا داخل أرض الملعب. ومن المنتظر أن تشهد مواجهة إيران أهمية خاصة رغم ضمان التأهل، إذ يسعى المنتخب المصري لتحقيق نتيجة إيجابية تساعده على تحسين موقعه في جدول الترتيب، وهو ما قد ينعكس بشكل مباشر على طبيعة المنافس الذي سيواجهه الفريق في الدور المقبل. كما أن تحقيق الفوز في المباراة الأخيرة قد يمنح المنتخب دفعة معنوية إضافية قبل انطلاق الأدوار الإقصائية التي تختلف بصورة كبيرة عن مرحلة المجموعات، حيث تصبح فرص التعويض غير متاحة، وتتحول كل مباراة إلى مواجهة مصيرية. وتدرك العناصر الفنية للمنتخب المصري أن الحفاظ على الاستقرار الفني والذهني خلال المرحلة المقبلة سيكون من العوامل المهمة، خاصة أن المباريات القادمة ستشهد ارتفاعًا كبيرًا في مستوى المنافسة وقوة المنتخبات المتأهلة. وفي المقابل، فإن مواجهة إيران لن تكون سهلة على الإطلاق، إذ يدخل المنتخب الإيراني اللقاء بطموحات مختلفة تتعلق بموقفه في المجموعة ورغبته في تحقيق نتيجة إيجابية، وهو ما يزيد من قوة وإثارة المواجهة المنتظرة. وتنتظر الجماهير المصرية استمرار العروض القوية للفراعنة خلال المرحلة المقبلة، مع طموحات كبيرة بتحقيق إنجاز جديد في البطولة العالمية، خاصة في ظل حالة التفاؤل التي تسيطر على الشارع الرياضي بعد ضمان التأهل رسميًا. وبحسم بطاقة العبور إلى دور الـ32، يكون منتخب مصر قد نجح في تحقيق أول أهدافه خلال البطولة، بينما تبقى المرحلة المقبلة هي التحدي الأكبر أمام الفريق، الذي يطمح للوصول إلى أبعد نقطة ممكنة ومواصلة كتابة فصل جديد من الإنجازات في تاريخ الكرة المصرية.

احمد صابر يونيو 27, 2026 0
منتخب السعوديه
السعودية تودع المونديال بعد تعادل سلبي أمام الرأس الأخضر

أسدل المنتخب السعودي الستار على مشاركته في بطولة كأس العالم 2026، بعدما اكتفى بالتعادل السلبي أمام منتخب الرأس الأخضر، في المواجهة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، ليغادر "الأخضر" البطولة رسميًا بعد فشله في تحقيق النتيجة التي كانت كفيلة بإنعاش آماله في التأهل إلى دور الـ32.   ودخل المنتخب السعودي المباراة تحت ضغوط كبيرة، بعدما أصبح مطالبًا بتحقيق الفوز فقط دون غيره من النتائج، خاصة أن حسابات المجموعة فرضت على لاعبي الأخضر ضرورة حصد النقاط الثلاث كاملة إذا أرادوا مواصلة المشوار في البطولة العالمية.   وجاءت المواجهة وسط ترقب جماهيري كبير، في ظل آمال سعودية بقدرة المنتخب على تحقيق الانتصار وإنقاذ مشواره في اللحظات الأخيرة، إلا أن الأمور لم تسر كما كان يتمناه الجمهور.   ومنذ صافرة البداية، ظهر المنتخب السعودي برغبة واضحة في السيطرة على مجريات اللعب، حيث حاول اللاعبون فرض ضغط مبكر على دفاعات الرأس الأخضر، مع الاعتماد على التحركات السريعة في الأطراف واللعب المباشر داخل الثلث الأخير من الملعب.   واعتمد المنتخب السعودي على الضغط العالي من أجل إجبار لاعبي الرأس الأخضر على ارتكاب الأخطاء، بينما حاول المنافس التعامل بهدوء مع مجريات اللقاء والاعتماد على التنظيم الدفاعي والتحولات السريعة.   وخلال الدقائق الأولى، تبادل المنتخبان السيطرة على الكرة دون وجود فرص حقيقية واضحة، حيث شهد وسط الملعب صراعًا تكتيكيًا كبيرًا بين الطرفين.   وحاول لاعبو المنتخب السعودي صناعة التفوق عبر التحركات المستمرة وتبادل المراكز بين لاعبي الوسط والهجوم، لكن التنظيم الدفاعي للرأس الأخضر نجح في الحد من الخطورة.   ومع مرور الوقت، بدأ المنتخب السعودي في زيادة معدل الضغط على مناطق المنافس، مع محاولات متكررة للوصول إلى الشباك وإحراز هدف يمنح الفريق أفضلية كبيرة.   وشهدت الدقائق الأخيرة من الشوط الأول أبرز فرص المباراة للمنتخب السعودي، بعدما ارتقى محمد كنو لكرة عرضية متقنة في الدقيقة 45 وسددها برأسه باتجاه المرمى، لكن حارس الرأس الأخضر تألق بصورة لافتة ونجح في إبعاد الكرة، لينقذ فريقه من هدف محقق.   وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي، رغم أفضلية نسبية للمنتخب السعودي من ناحية المحاولات الهجومية والرغبة في الوصول إلى المرمى.   وفي الشوط الثاني، دخل الأخضر بروح مختلفة، حيث ارتفع الإيقاع الهجومي بصورة أكبر، مع استمرار الضغط بحثًا عن هدف ينعش الحظوظ في التأهل.   وأجرى الجهاز الفني عدة تعديلات من أجل زيادة الكثافة الهجومية داخل منطقة جزاء المنافس، أملاً في كسر حالة التعادل.   في المقابل، تراجع منتخب الرأس الأخضر إلى مناطقه الدفاعية بصورة أكبر، مع الاعتماد على الكرات المرتدة ومحاولة استغلال المساحات التي بدأت تظهر خلف لاعبي المنتخب السعودي.   ورغم المحاولات السعودية المتكررة، اصطدمت كل الهجمات بالتنظيم الدفاعي القوي للمنافس، الذي نجح في إغلاق المساحات والحد من الخطورة.   ومع اقتراب نهاية المباراة، زادت الضغوط على لاعبي المنتخب السعودي الذين حاولوا بكل الطرق تسجيل هدف الإنقاذ، إلا أن اللمسة الأخيرة افتقدت الدقة المطلوبة.   وشهدت الدقائق الأخيرة حالة من التوتر والاندفاع الهجومي، لكن صافرة النهاية أعلنت استمرار النتيجة دون أهداف.   وبهذه النتيجة، رفع المنتخب السعودي رصيده إلى نقطتين في المركز الرابع والأخير بالمجموعة، ليودع منافسات البطولة من مرحلة المجموعات.   في المقابل، رفع منتخب الرأس الأخضر رصيده إلى ثلاث نقاط ليحجز بطاقة التأهل إلى الدور المقبل في المركز الثاني، بعد أن استفاد من نتيجة التعادل.   وتعد هذه النتيجة بمثابة نهاية مؤلمة للمنتخب السعودي الذي دخل البطولة بطموحات كبيرة، لكنه لم يتمكن من تحقيق النتائج المطلوبة خلال دور المجموعات.   وسيكون الجهاز الفني مطالبًا بمراجعة العديد من الأمور خلال المرحلة المقبلة، سواء على المستوى الفني أو التكتيكي، من أجل تصحيح الأخطاء والاستعداد للاستحقاقات القادمة بصورة أفضل.   ورغم الخروج المبكر، قدم المنتخب السعودي خلال بعض فترات البطولة مستويات جيدة، إلا أن غياب الفاعلية الهجومية وعدم استغلال الفرص بالشكل المطلوب كانا من أبرز الأسباب التي أدت إلى انتهاء المشوار العالمي مبكرًا.

احمد صابر يونيو 27, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0