منتخب-الجزائر

منتخب الجزائر

امين غويرى
مارسيليا يحسم موقفه من رحيل أمين غويري

حسم نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي موقفه من مستقبل الدولي الجزائري أمين غويري، في ظل الاهتمام الذي يحظى به اللاعب من جانب عدد من الأندية خلال فترة الانتقالات الحالية.   وبحسب ما أوردته صحيفة «لا بروفانس» الفرنسية، فإن إدارة مارسيليا لا تضع غويري ضمن قائمة اللاعبين المرشحين للرحيل، وتتمسك باستمراره مع الفريق خلال الموسم المقبل، باعتباره أحد العناصر المهمة في تشكيلة النادي.   ويأتي موقف مارسيليا رغم وجود اهتمام من أندية مختلفة بالتعاقد مع المهاجم الجزائري، إلا أن الإدارة الفرنسية ترى أن التخلي عن خدماته في الوقت الحالي لن يكون قرارًا مناسبًا من الناحية الرياضية، خاصة في ظل القيمة الفنية التي يمثلها للفريق.   وأشارت الصحيفة إلى أن غويري يتواجد ضمن مجموعة من اللاعبين الذين يفضل مارسيليا الاحتفاظ بهم، إلى جانب إيغور بايشاو وتيموثي وياه، حيث تعتبر إدارة النادي هؤلاء اللاعبين من أبرز الأصول التي تمتلك قيمة سوقية مهمة داخل قائمة الفريق.   وتسعى إدارة مارسيليا إلى التعامل مع ملف الانتقالات بطريقة مختلفة خلال الفترة الحالية، في ظل الحاجة إلى تحسين الوضع المالي للنادي وتقليل حجم النفقات، لكنها لا ترغب في التضحية بالعناصر التي تمثل قيمة رياضية حقيقية للفريق.   ويركز النادي الفرنسي في المقام الأول على التخلص من اللاعبين الذين لا يتناسب مردودهم داخل الملعب مع الرواتب التي يحصلون عليها، خاصة أن استمرار بعض العقود ذات التكلفة المرتفعة يمثل عبئًا على ميزانية النادي.   وترى إدارة مارسيليا أن بيع اللاعبين أصحاب الرواتب المرتفعة والمردود المحدود يمكن أن يساعد النادي على توفير مساحة مالية أكبر، دون الحاجة إلى التضحية بنجوم الفريق والعناصر التي يعتمد عليها الجهاز الفني.   ويأتي أمين غويري في مقدمة اللاعبين الذين يرغب مارسيليا في الاحتفاظ بهم، خاصة أن اللاعب الجزائري يمتلك قدرات هجومية مميزة وخبرة كبيرة في منافسات الدوري الفرنسي، إلى جانب حضوره مع منتخب الجزائر.   ويأمل النادي أن يواصل غويري تقديم الإضافة خلال الموسم الجديد، وأن يكون أحد العناصر الأساسية في مشروع الفريق، خصوصًا مع رغبة مارسيليا في المنافسة بصورة أقوى على البطولات المحلية والعودة إلى الواجهة الأوروبية.   ورغم الضغوط المالية التي يواجهها النادي، فإن الإدارة لا تبدو مستعدة للموافقة على رحيل غويري إلا في حال وصول عرض مالي استثنائي يجعل التخلي عن اللاعب أمرًا منطقيًا من الناحية الاقتصادية.   وبالتالي، فإن الباب أمام رحيل المهاجم الجزائري ليس مغلقًا بصورة نهائية، لكنه في الوقت نفسه لن يكون مفتوحًا أمام العروض العادية، حيث ينتظر مارسيليا عرضًا كبيرًا يمكن أن يدفعه إلى إعادة النظر في موقفه.   وينطبق الأمر ذاته على إيغور بايشاو وتيموثي وياه، حيث تضع إدارة النادي اللاعبين ضمن قائمة العناصر التي تمتلك قيمة سوقية مهمة، وترغب في الاستفادة من قدراتهم بدلًا من بيعهم لمجرد توفير السيولة المالية.   وتأتي هذه السياسة في إطار محاولة مارسيليا تحقيق توازن بين الاحتياجات الرياضية والالتزامات المالية، حيث تسعى الإدارة إلى خفض النفقات دون إضعاف قائمة الفريق أو التخلي عن أهم عناصره.   ومن المنتظر أن تستمر الأندية المهتمة بأمين غويري في مراقبة موقف مارسيليا خلال الفترة المقبلة، خاصة أن وصول عرض مالي ضخم قد يغير حسابات الإدارة الفرنسية.   لكن حتى الآن، يبقى الاتجاه الأقرب هو استمرار غويري مع مارسيليا، في ظل تمسك النادي بخدماته واعتباره أحد الأصول المهمة التي لا يرغب في التخلي عنها خلال سوق الانتقالات الحالية.

saber أغسطس ١٤, ٢٠٢٦ 0
رياض محرز
رياض محرز يدرس 3 عروض لتحديد وجهته المقبلة

يستعد الجزائري رياض محرز لخوض تجربة جديدة في مسيرته الكروية، بعدما أصبح لاعبًا حرًا عقب رحيله عن الأهلي السعودي، لتبدأ مرحلة البحث عن وجهته المقبلة في ظل وجود اهتمام من عدد من الأندية التي تسعى إلى الاستفادة من خبرة قائد منتخب الجزائر وإمكاناته الفنية الكبيرة.   وتشير التقارير الجزائرية إلى أن مستقبل محرز أصبح محل اهتمام أكثر من نادٍ، في ظل رغبة اللاعب في اختيار المشروع المناسب للمرحلة المقبلة من مسيرته، بعدما خاض خلال السنوات الماضية تجارب بارزة في الدوري الإنجليزي والدوري السعودي، ونجح في ترك بصمة واضحة على مستوى الأندية والمنتخب الجزائري.   الجزيرة الإماراتي يراقب محرز   ويأتي نادي الجزيرة الإماراتي في مقدمة الخيارات المطروحة أمام رياض محرز، حيث يسعى النادي إلى استغلال وضعية اللاعب كعنصر حر من أجل التعاقد معه في صفقة قوية خلال الفترة الحالية.   ويرى الجزيرة أن التعاقد مع محرز يمكن أن يمثل إضافة كبيرة للفريق، سواء من الناحية الفنية أو على مستوى الخبرة والقدرة على صناعة الفارق في المباريات، خاصة أن اللاعب يمتلك سجلًا حافلًا بالإنجازات وخبرة طويلة في المنافسات الأوروبية والعربية.   وقد يمنح الانتقال إلى الدوري الإماراتي محرز فرصة لخوض تحدٍ جديد في منطقة الخليج، مع الاستمرار في أجواء يعرفها جيدًا بعد تجربته مع الأهلي السعودي.   ويمتلك محرز خبرة كبيرة في المنطقة، كما يعرف طبيعة المنافسة في الدوريات الخليجية، وهو ما قد يساعده على التأقلم سريعًا مع أي فريق جديد في حال اختار مواصلة مسيرته بعيدًا عن أوروبا.   ويبحث الجزيرة في الوقت نفسه عن تدعيم صفوفه بلاعبين قادرين على رفع مستوى الفريق والمنافسة بصورة أقوى خلال الموسم الجديد، ويأتي محرز ضمن الأسماء التي يمكنها منح الفريق إضافة هجومية واضحة.   نيوم يطرح مشروعًا جديدًا   أما الخيار الثاني أمام قائد المنتخب الجزائري فيتمثل في نادي نيوم السعودي، الذي يسعى خلال المرحلة الحالية إلى بناء فريق قوي قادر على المنافسة بين كبار الأندية في الكرة السعودية.   ويرى مسؤولو نيوم أن محرز يمتلك المقومات التي تتناسب مع المشروع الجديد للنادي، سواء بسبب خبرته الكبيرة أو تاريخه الحافل أو شهرته العالمية، إلى جانب قدرته على اللعب في المراكز الهجومية وصناعة الفرص وتسجيل الأهداف.   ويجعل وجود محرز كلاعب حر إمكانية التفاوض معه أكثر سهولة من الناحية المتعلقة بقيمة انتقاله، حيث لن يحتاج النادي الراغب في ضمه إلى دفع رسوم انتقال لنادٍ آخر، بينما ستكون التفاصيل الخاصة بعقد اللاعب وراتبه من أبرز الملفات التي تحتاج إلى اتفاق.   ويمثل خيار البقاء في الدوري السعودي فرصة لمحرز للاستمرار في منافسة يعرف تفاصيلها، بعدما قضى فترة مع الأهلي، كما أن الانتقال إلى مشروع نيوم قد يمنحه دورًا مهمًا داخل فريق يسعى إلى تكوين مجموعة قوية خلال السنوات المقبلة.   ويأمل نيوم في استقطاب أسماء ذات خبرة ونجومية من أجل رفع مستوى الفريق وتعزيز قدرته على المنافسة، ويعد محرز من أبرز اللاعبين الذين يمكن أن يحققوا هذه الإضافة.   العودة إلى أوروبا تظل واردة   الخيار الثالث أمام رياض محرز يتمثل في العودة إلى الملاعب الأوروبية، حيث تبدو إيطاليا الوجهة الأكثر ترجيحًا وفقًا للتقارير المتداولة، مع وجود اهتمام من ناديي روما وكومو بالتعاقد مع اللاعب الجزائري.   وقد تمثل العودة إلى الدوري الإيطالي فرصة جديدة أمام محرز لخوض تحدٍ مختلف في واحدة من أكبر المسابقات الأوروبية، بعد سنوات قضاها في الدوري الإنجليزي مع مانشستر سيتي، ثم انتقاله إلى الدوري السعودي من بوابة الأهلي.   ويمتلك محرز خبرة أوروبية كبيرة، خاصة بعد سنواته الناجحة في إنجلترا، والتي شهدت تحقيقه العديد من البطولات، إلى جانب ظهوره في دوري أبطال أوروبا والمنافسات الكبرى.   وقد يكون الانتقال إلى إيطاليا مناسبًا للاعب إذا كان يرغب في العودة إلى أجواء الكرة الأوروبية قبل نهاية مسيرته، خاصة أن وجود اهتمام من أندية مثل روما وكومو يمنحه فرصة للمفاضلة بين أكثر من مشروع.   وتبقى رغبة محرز الشخصية عاملًا أساسيًا في تحديد وجهته المقبلة، إذ سيكون أمامه الاختيار بين الاستمرار في الخليج، سواء من بوابة الجزيرة الإماراتي أو نيوم السعودي، وبين العودة إلى أوروبا من خلال تجربة جديدة في الدوري الإيطالي.   ويحتاج اللاعب خلال الفترة المقبلة إلى دراسة جميع العروض المتاحة، ليس فقط من الناحية المالية، وإنما أيضًا من حيث الدور الذي سيحصل عليه داخل الفريق والمشروع الرياضي الذي سيشارك فيه.   ويعد محرز من أبرز لاعبي الجيل الحالي في الجزائر، ويمتلك مسيرة مميزة بدأت في فرنسا قبل أن ينتقل إلى إنجلترا، حيث تألق مع ليستر سيتي وقاده إلى تحقيق لقب الدوري الإنجليزي في واحدة من أبرز المفاجآت في تاريخ المسابقة.   وانتقل بعدها إلى مانشستر سيتي، ونجح مع الفريق في حصد العديد من الألقاب المحلية والقارية، قبل أن ينتقل إلى الأهلي السعودي ويواصل مسيرته في الدوري السعودي.   وبعد انتهاء تجربته مع الأهلي، أصبح محرز أمام مرحلة جديدة تتطلب اتخاذ قرار مهم بشأن مستقبله، خاصة أن اللاعب لا يزال يمتلك خبرة وقدرات فنية يمكنها تقديم الإضافة لأي فريق ينضم إليه.   وتشير المعطيات الحالية إلى أن الجزيرة ونيوم والعودة إلى إيطاليا تمثل الخيارات الثلاثة الأبرز أمام النجم الجزائري، بينما يبقى القرار النهائي مرتبطًا بمفاوضات اللاعب مع الأندية ورؤيته لمستقبله خلال السنوات المقبلة.   ومن المنتظر أن تشهد الفترة القادمة تطورات جديدة بشأن مستقبل محرز، خصوصًا مع رغبة الأندية المهتمة في حسم الصفقات مبكرًا والاستعداد للموسم الجديد.   وبين الاستمرار في المنطقة العربية والعودة إلى القارة الأوروبية، يقف رياض محرز أمام قرار جديد قد يحدد الفصل المقبل من مسيرته، في ظل امتلاكه أكثر من خيار ورغبة كل نادٍ في الحصول على خدمات أحد أبرز الأسماء الجزائرية في كرة القدم الحديثة.

saber أغسطس ٩, ٢٠٢٦ 0
لوكا زيدان
ليغانيس يعلن تعاقده مع لوكا زيدان رسميًا

أعلن نادي ليغانيس الإسباني إتمام تعاقده رسميًا مع الحارس لوكا زيدان، في صفقة جديدة خلال فترة الانتقالات الصيفية، بعدما توصل الطرفان إلى اتفاق يقضي بانضمام الحارس إلى صفوف الفريق لمدة موسم واحد، مع وجود خيار يسمح بتمديد التعاقد لموسم إضافي وفقًا للشروط المتفق عليها بين الطرفين.   ويأتي انتقال لوكا زيدان إلى ليغانيس بعد نهاية تجربته مع غرناطة، والتي استمرت لمدة موسمين، خاض خلالهما الحارس عددًا من المباريات في دوري الدرجة الثانية الإسباني، ونجح في تقديم مستويات جيدة جعلته يحافظ على مكانته ضمن حسابات الفريق خلال الفترة الماضية.   ويبلغ لوكا زيدان من العمر 28 عامًا، ويمتلك خبرة واسعة في كرة القدم الإسبانية، بعدما بدأ مسيرته داخل أكاديمية ريال مدريد، قبل أن يشق طريقه نحو الفريق الأول ويظهر بقميص النادي الملكي للمرة الأولى في مايو 2018، عندما شارك أمام فياريال ضمن منافسات الدوري الإسباني.   ومنذ ذلك الوقت، خاض الحارس عدة تجارب مع أندية إسبانية مختلفة، وهو ما ساعده على اكتساب خبرات كبيرة في مختلف درجات المنافسة. ويصل إلى ليغانيس وهو يمتلك ما يقرب من 200 مباراة رسمية خلال مسيرته الاحترافية، الأمر الذي يجعله إضافة ذات خبرة بالنسبة إلى الفريق.   لوكا زيدان يبدأ تجربة جديدة مع ليغانيس   بدأ لوكا زيدان مسيرته في صفوف أكاديمية ريال مدريد، حيث تدرج في فرق النادي السنية قبل أن يحصل على فرصة الظهور مع الفريق الأول. وكانت مشاركته أمام فياريال في مايو 2018 محطة مهمة في مسيرته، بعدما تمكن من تحقيق حلم اللعب بقميص أحد أكبر أندية أوروبا.   وبعد ظهوره مع ريال مدريد، خرج الحارس في تجربة إعارة مع راسينغ، وهي خطوة ساعدته على الحصول على دقائق لعب أكثر واكتساب الخبرة اللازمة للتطور على المستوى الاحترافي. ثم انتقل إلى رايو فاييكانو، حيث كانت تجربته أكثر أهمية، بعدما ساهم في صعود الفريق إلى دوري الدرجة الأولى الإسباني وشارك معه لاحقًا في منافسات الليغا.   ومن خلال هذه التجارب، استطاع لوكا زيدان تطوير شخصيته كحارس مرمى، خاصة مع خوضه مباريات في مستويات مختلفة من المنافسة. كما ساعدته المشاركة المنتظمة على تحسين تعامله مع الضغط واكتساب خبرة أكبر في مواجهة المواقف الصعبة خلال المباريات.   وفي صيف عام 2022، انتقل الحارس إلى إيبار، وهناك تمكن من فرض نفسه كأحد العناصر الأساسية في الفريق. وحصل على ثقة الجهاز الفني، وشارك بصورة منتظمة، قبل أن ينتقل لاحقًا إلى غرناطة ويخوض معه موسمين في دوري الدرجة الثانية الإسباني.   وتعد تجربته مع غرناطة من أبرز محطات مسيرته الأخيرة، حيث قدم مستويات جيدة ونجح في تأكيد قدرته على المنافسة على مركز حراسة المرمى. وبعد انتهاء عقده مع النادي، أصبح الحارس متاحًا لخوض تجربة جديدة، وهو ما فتح الباب أمام انتقاله إلى ليغانيس.   ويأمل ليغانيس أن يستفيد من الخبرة التي يمتلكها لوكا زيدان، خاصة أن الحارس خاض عددًا كبيرًا من المباريات الرسمية خلال مسيرته. ويحتاج الفريق إلى حارس قادر على التعامل مع ضغوط المنافسة، وهو ما يتوافر في اللاعب الذي سبق له اللعب في الليغا ودوري الدرجة الثانية.   ويتميز لوكا زيدان أيضًا بقدرته على اللعب بالقدم، وهي إحدى السمات التي أصبحت مهمة بالنسبة إلى حراس المرمى في كرة القدم الحديثة. فالحارس لم يعد مطالبًا فقط بالتصدي للكرات، وإنما أصبح جزءًا من عملية بناء اللعب، من خلال التمرير الدقيق والقدرة على اتخاذ القرار تحت الضغط.   كما يمتلك الحارس ردود فعل سريعة تساعده على التعامل مع التسديدات القريبة والمواقف التي تتطلب سرعة في الاستجابة، إلى جانب الخبرة التي اكتسبها من سنوات اللعب في الكرة الإسبانية.   مسيرة دولية مع الجزائر بعد تمثيل فرنسا   وعلى المستوى الدولي، مر لوكا زيدان بتجربة مختلفة، حيث سبق له تمثيل منتخبات فرنسا في المراحل السنية خلال بدايات مسيرته، قبل أن يقرر لاحقًا اختيار المنتخب الجزائري الأول وتمثيل «محاربي الصحراء» على المستوى الدولي.   وجاء اختيار الجزائر ليمنح الحارس فرصة جديدة على الساحة الدولية، خاصة أنه أصبح جزءًا من حسابات المنتخب الأول وشارك معه في عدد من الاستحقاقات المهمة. كما خاض مؤخرًا منافسات كأس أمم إفريقيا، وشارك مع المنتخب الجزائري في نهائيات كأس العالم الأخيرة.   وخلال كأس العالم، شارك لوكا زيدان في جميع مباريات دور المجموعات مع المنتخب الجزائري، ليضيف إلى سجله خبرة مهمة في واحدة من أكبر البطولات الكروية على مستوى العالم. وتمنحه هذه التجربة الدولية أفضلية إضافية عند الانتقال إلى ليغانيس، خاصة أن مباريات المنتخبات الكبرى تتطلب تركيزًا عاليًا وقدرة على التعامل مع الضغوط.   ويملك الحارس بذلك مزيجًا من الخبرة المحلية والدولية، إذ لعب في مختلف مستويات الكرة الإسبانية، إلى جانب مشاركته مع المنتخب الجزائري في البطولات الكبرى. ويأمل ليغانيس أن تساعده هذه الخبرات على قيادة الخط الخلفي ومنح الفريق الاستقرار المطلوب.   ومن المقرر أن ينضم لوكا زيدان إلى تدريبات ليغانيس فورًا، من أجل التعرف على زملائه والجهاز الفني والبدء في التحضير للموسم الجديد. وستكون الأيام الأولى مهمة بالنسبة للحارس للتأقلم مع أسلوب العمل داخل فريقه الجديد، خاصة أنه ينتقل إلى نادٍ لديه أهداف واضحة خلال الموسم المقبل.   ويمثل توقيت انضمامه فرصة مناسبة للحارس من أجل دخول أجواء الفريق قبل بداية المنافسات الرسمية، حيث يمكنه استغلال فترة الإعداد للتعرف على أسلوب المدرب وبناء التفاهم مع المدافعين.   ومن المنتظر أيضًا أن يتم تقديم لوكا زيدان رسميًا أمام وسائل الإعلام يوم 12 أغسطس، في خطوة ستشهد ظهوره للمرة الأولى بقميص ليغانيس والتعريف به أمام جماهير النادي.   ويأمل النادي الإسباني أن يكون التعاقد مع الحارس إضافة قوية لمركز حراسة المرمى، خصوصًا أن عقده يمتد لموسم مع إمكانية التمديد لموسم آخر، وهو ما يمنح الطرفين فرصة تقييم التجربة قبل اتخاذ قرار الاستمرار لفترة أطول.   أما بالنسبة إلى لوكا زيدان، فإن الانتقال إلى ليغانيس يمثل محطة جديدة في مسيرته، بعد سلسلة من التجارب داخل الكرة الإسبانية. وسيكون أمامه تحدٍ جديد يتمثل في إثبات قدرته على قيادة حراسة مرمى الفريق وتقديم المستويات التي تجعله يستحق الاستمرار.   وتمنح خبرته التي تقترب من 200 مباراة رسمية الفريق قدرًا كبيرًا من الثقة، خاصة أن الحارس لم يعد لاعبًا يبحث عن إثبات نفسه للمرة الأولى، وإنما يمتلك سجلًا طويلًا من المشاركات مع أندية مختلفة.   كما أن قدرته على اللعب بالقدم وردود فعله السريعة وخبرته في المباريات الكبيرة تمثل عوامل يمكن أن تساعد ليغانيس خلال الموسم الجديد. وسيكون الحارس مطالبًا بتحويل هذه الخبرات إلى أداء مستقر داخل الملعب، خاصة في المباريات التي تتطلب تركيزًا كبيرًا من حارس المرمى.   وفي النهاية، حسم ليغانيس تعاقده مع لوكا زيدان بعقد يمتد لموسم واحد مع خيار التمديد، ليبدأ الحارس تجربة جديدة بعد عامين مع غرناطة. ومع خبرة تقارب 200 مباراة ومشاركات دولية مع الجزائر، يدخل زيدان مرحلته الجديدة وهو يمتلك مجموعة من المقومات التي قد تجعله عنصرًا مهمًا في صفوف الفريق الإسباني خلال الموسم المقبل.

saber أغسطس ٨, ٢٠٢٦ 0
بلعيد
رسميًا.. التعاون السعودي يعلن التعاقد مع زين الدين بلعيد حتى 2029

أعلن نادي التعاون السعودي، اليوم الإثنين، تعاقده رسميًا مع المدافع الجزائري زين الدين بلعيد، بعقد يمتد حتى صيف عام 2029، ليصبح أحد أبرز صفقات الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في إطار خطة الإدارة لتدعيم صفوف الفريق بعناصر تمتلك الجودة والخبرة قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد.   وكشف النادي عن الصفقة عبر حساباته الرسمية بمنصات التواصل الاجتماعي، حيث نشر مقطع فيديو تقديميًا حمل طابعًا مميزًا، وأرفقه بعبارة: "من قمم الجبال إلى معقل الذئاب"، في إشارة إلى انضمام المدافع الجزائري إلى صفوف "سكري القصيم"، وسط تفاعل كبير من جماهير التعاون التي رحبت بالوافد الجديد، معربة عن آمالها في أن يقدم الإضافة المنتظرة داخل الخط الخلفي.   وتأتي صفقة بلعيد ضمن استراتيجية التعاون الرامية إلى تعزيز جميع خطوط الفريق بلاعبين قادرين على المنافسة، خاصة أن الإدارة تسعى لبناء فريق قوي يستطيع الظهور بصورة مميزة في البطولات المحلية، والمنافسة على المراكز المتقدمة في دوري روشن السعودي خلال الموسم المقبل.   ويعد زين الدين بلعيد من المدافعين الذين فرضوا أنفسهم بقوة خلال السنوات الأخيرة، بعدما قدم مستويات لافتة سواء في الدوري الجزائري أو خلال تجربته الاحترافية في أوروبا، وهو ما دفع التعاون للتحرك لحسم الصفقة بعد متابعة اللاعب لفترة، قبل أن تنتهي المفاوضات بنجاح والإعلان الرسمي عن التعاقد معه بعقد يمتد لأربعة مواسم.   ويرى الجهاز الفني أن اللاعب يمتلك المقومات التي تؤهله ليكون عنصرًا أساسيًا في المنظومة الدفاعية، بفضل قوته في المواجهات الثنائية، وإجادته للعب الهوائي، إضافة إلى قدرته على بناء الهجمة من الخلف، وهي صفات تتناسب مع أسلوب لعب الفريق في المرحلة المقبلة.       خبرات متنوعة تمنح التعاون دفعة قوية في الموسم الجديد     يمتلك زين الدين بلعيد مسيرة احترافية مميزة، بدأت في الملاعب الجزائرية، حيث دافع عن ألوان أندية نصر حسين داي، واتحاد العاصمة، وشبيبة القبائل، ونجح خلال تلك المحطات في اكتساب خبرات كبيرة، جعلته واحدًا من أبرز المدافعين في الكرة الجزائرية.   ولم تتوقف مسيرة اللاعب عند الدوري الجزائري، بل خاض تجربة احترافية في أوروبا عبر بوابة نادي سينت ترويدن البلجيكي، وهو ما ساهم في تطوير مستواه الفني والتكتيكي، ومنحه خبرة التعامل مع مدارس كروية مختلفة، الأمر الذي يعزز من قيمة الصفقة بالنسبة لنادي التعاون.   كما سبق لبلعيد تمثيل المنتخب الجزائري في أكثر من مناسبة، وهو ما يعكس الثقة التي يحظى بها اللاعب بفضل إمكاناته الدفاعية وقدرته على تقديم مستويات مستقرة، سواء على مستوى الأندية أو المنتخب الوطني.   وتأمل إدارة التعاون أن ينعكس هذا الرصيد من الخبرات على أداء الفريق خلال الموسم المقبل، خاصة في ظل قوة المنافسة داخل دوري روشن السعودي، الذي يشهد تطورًا كبيرًا واستقطابًا مستمرًا للنجوم من مختلف أنحاء العالم.   ومن المنتظر أن ينتظم المدافع الجزائري في تدريبات الفريق خلال الأيام المقبلة، من أجل الانسجام سريعًا مع زملائه، والدخول في التحضيرات الفنية والبدنية استعدادًا لانطلاق الموسم، وسط تطلعات بأن يشكل ثنائية دفاعية قوية تمنح الفريق مزيدًا من الصلابة والاستقرار.   وتؤكد هذه الصفقة استمرار التعاون في تنفيذ مشروعه الرياضي الطموح، والذي يهدف إلى بناء فريق قادر على المنافسة بقوة، مع الاعتماد على عناصر تمتلك الجودة والخبرة، بما يحقق تطلعات الجماهير في تحقيق نتائج إيجابية خلال الموسم الجديد، ويمنح الفريق فرصة أكبر للظهور بصورة مميزة على جميع الأصعدة.

saber أغسطس ٤, ٢٠٢٦ 0
بيتكوفيتش
اتفاق بين الاتحاد الجزائري وبيتكوفيتش على إنهاء التعاقد

اقتربت رحلة المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش مع المنتخب الجزائري من نهايتها، بعدما توصل الاتحاد الجزائري لكرة القدم إلى اتفاق مبدئي مع المدير الفني يقضي بفسخ التعاقد بين الطرفين بالتراضي، في خطوة تعكس رغبة الجانبين في إنهاء العلاقة بصورة ودية تمهيدًا لمرحلة جديدة. ووفقًا لما أوردته تقارير صحفية جزائرية، فقد اتفق الطرفان على حصول بيتكوفيتش على تعويض مالي يعادل قيمة رواتب ثلاثة أشهر، مقابل إنهاء مهمته رسميًا مع منتخب الجزائر، لتنتهي بذلك تجربة لم تحقق خلالها النتائج التي كانت تطمح إليها الجماهير الجزائرية. وجاء قرار الانفصال بعد مراجعة شاملة لما قدمه المنتخب خلال الفترة الماضية، حيث أجرت الاتحادية الجزائرية تقييمًا للأداء الفني والنتائج، قبل أن تستقر على ضرورة إحداث تغيير على مستوى القيادة الفنية استعدادًا للاستحقاقات المقبلة. وترى إدارة الاتحاد أن المرحلة المقبلة تتطلب مشروعًا جديدًا قادرًا على إعادة المنتخب إلى الطريق الصحيح، خاصة مع وجود مجموعة مميزة من اللاعبين الذين يمتلكون الإمكانيات اللازمة للمنافسة على البطولات القارية والدولية. كما حرص الاتحاد الجزائري على إنهاء الملف بصورة توافقية، دون الدخول في نزاعات قانونية أو مالية، بما يضمن الحفاظ على استقرار المؤسسة والتركيز على مستقبل المنتخب خلال الفترة المقبلة. ويأتي هذا القرار في توقيت مهم، مع اقتراب عدد من الاستحقاقات الرسمية التي تتطلب وجود جهاز فني جديد يمتلك رؤية واضحة لإعادة بناء المنتخب وتحقيق تطلعات الجماهير الجزائرية. الفاف يفتح ملف المدرب الجديد ويبحث عن مشروع فني متكامل بالتزامن مع إنهاء ملف بيتكوفيتش، بدأ الاتحاد الجزائري لكرة القدم التحرك سريعًا لوضع الأسس الخاصة بالمرحلة المقبلة، حيث وجهت المديرية الفنية الوطنية الدعوة إلى أعضاء المجمع التقني وعدد من الخبراء لحضور اجتماع مهم يُعقد خلال الأيام المقبلة لمناقشة مستقبل المنتخب. وينتظر أن يشهد الاجتماع دراسة عدد من الملفات الفنية، ووضع المعايير المطلوبة في المدرب الجديد، سواء من الناحية التكتيكية أو الخبرة في إدارة المنتخبات، إضافة إلى قدرته على التعامل مع طبيعة المنافسات الأفريقية ومتطلبات الكرة الجزائرية. كما سيتناول الاجتماع إمكانية تشكيل جهاز فني متكامل يضم عناصر تمتلك خبرات كبيرة، بما يساهم في توفير بيئة عمل مستقرة تساعد المنتخب على العودة إلى مستواه المعروف خلال السنوات الماضية. وتسعى الاتحادية الجزائرية إلى اختيار مدرب قادر على استغلال الإمكانيات الكبيرة التي يمتلكها الجيل الحالي من اللاعبين، مع بناء هوية فنية واضحة تضمن الاستقرار والاستمرارية على المدى الطويل. ويرى كثير من المتابعين أن قرار التغيير يمثل بداية مرحلة جديدة داخل المنتخب الجزائري، في ظل الرغبة في استعادة مكانة "محاربي الصحراء" بين كبار منتخبات القارة الأفريقية، والعودة بقوة إلى المنافسة على الألقاب. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات متسارعة في ملف المدير الفني الجديد، مع استمرار الاتصالات ودراسة السير الذاتية للمرشحين، قبل الإعلان الرسمي عن المدرب الذي سيقود المنتخب الجزائري خلال المرحلة المقبلة، في إطار مشروع يستهدف إعادة الفريق إلى منصات التتويج وتحقيق طموحات الجماهير.

saber أغسطس ٣, ٢٠٢٦ 0
انيس حاج موسى
أندية البريميرليج تتنافس على ضم أنيس حاج موسى

دخل الدولي الجزائري أنيس حاج موسى بقوة دائرة اهتمام عدد من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد المستويات المميزة التي قدمها بقميص فينورد الهولندي خلال الموسم الماضي، ليصبح واحدًا من أبرز الأسماء المطروحة في سوق الانتقالات الصيفية الحالية. ونجح اللاعب في لفت أنظار العديد من الكشافين بفضل سرعته الكبيرة، ومهاراته الفردية، وقدرته على صناعة الفارق في الثلث الهجومي، وهو ما دفع أكثر من نادٍ إنجليزي إلى متابعة موقفه عن قرب. ووفقًا لما كشفه الصحفي نسيم طالبي، فإن نيوكاسل يونايتد يعد من أبرز المهتمين بالحصول على خدمات الجناح الجزائري، بعدما أعاد النادي الإنجليزي فتح ملف التعاقد معه خلال الفترة الحالية. كما توجد أندية أخرى من الدوري الإنجليزي تتابع اللاعب، في ظل اقتناعها بإمكاناته وقدرته على التأقلم مع النسق البدني والفني للمسابقة الأقوى في العالم. ويأتي هذا الاهتمام بعدما قدم حاج موسى موسمًا مميزًا مع فينورد، حيث أثبت تطورًا واضحًا في مستواه، وأصبح أحد العناصر الأساسية داخل الفريق، سواء من خلال تسجيل الأهداف أو صناعة الفرص، الأمر الذي ساهم في ارتفاع قيمته السوقية بشكل ملحوظ. وتدرك إدارة فينورد أن اللاعب بات يمتلك سوقًا قوية في أوروبا، لذلك لا تمانع دراسة العروض المقدمة، لكنها تتمسك بالحصول على أفضل مقابل مالي قبل الموافقة على رحيله، خاصة أن عقده مع النادي لا يزال مستمرًا، وهو ما يمنح الإدارة موقفًا تفاوضيًا قويًا أمام الأندية الراغبة في ضمه.     فينورد يترقب العروض والقرار النهائي خلال الميركاتو   تسعى إدارة فينورد لاستغلال المنافسة بين الأندية الإنجليزية لتحقيق أكبر استفادة مالية من بيع اللاعب، إذ تنتظر وصول عروض رسمية خلال الأيام المقبلة، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن مستقبله. ويرى مسؤولو النادي الهولندي أن استمرار تألق حاج موسى خلال الموسم الماضي رفع من قيمته بشكل كبير، بعدما شارك في 39 مباراة بمختلف البطولات، سجل خلالها 12 هدفًا وقدم 7 تمريرات حاسمة، ليؤكد تطوره على المستويين الفني والرقمي. ويبلغ الجناح الجزائري 24 عامًا، ويتميز بقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، إلى جانب سرعته الكبيرة ومهاراته في المواقف الفردية، وهي الصفات التي جعلته محل اهتمام أندية تبحث عن تدعيم الخط الأمامي بلاعب قادر على صناعة الفارق. ومن المنتظر أن تشهد الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات تحركات متسارعة لحسم مستقبل اللاعب، خاصة إذا تقدمت الأندية المهتمة بعروض مالية تلبي مطالب فينورد. كما يبقى الدوري الإنجليزي الوجهة الأقرب لحاج موسى في ظل الاهتمام المتزايد من أندية البريميرليج، التي ترى فيه مشروع لاعب قادر على التطور وتقديم الإضافة على المدى الطويل. وفي المقابل، لن يتعجل فينورد حسم الصفقة، إذ يفضل دراسة جميع الخيارات المتاحة لضمان تحقيق أفضل استفادة رياضية ومالية، سواء بالإبقاء على اللاعب أو الموافقة على انتقاله إذا وصل العرض المناسب.

saber أغسطس ٣, ٢٠٢٦ 0
نبيل بن طالب
ليل يجدد عقد نبيل بن طالب حتى صيف 2028

أعلن نادي ليل الفرنسي رسميًا تمديد عقد لاعب الوسط الدولي الجزائري نبيل بن طالب حتى صيف عام 2028، ليؤكد استمرار أحد أبرز لاعبيه داخل صفوف الفريق لثلاثة مواسم إضافية، في خطوة تعكس ثقة الإدارة الكبيرة في إمكاناته الفنية ودوره القيادي داخل غرفة الملابس، إلى جانب تقديرها للرحلة الاستثنائية التي خاضها اللاعب منذ عودته إلى النادي.   ويبلغ بن طالب من العمر 31 عامًا، ويُعد من أبناء مدينة ليل، حيث بدأ خطواته الأولى في أكاديمية النادي قبل أن ينطلق في رحلة احترافية قادته إلى عدد من أبرز الأندية الأوروبية، بداية من توتنهام هوتسبير الإنجليزي، ثم نيوكاسل يونايتد، قبل انتقاله إلى شالكه 04 الألماني، وبعدها أنجيه الفرنسي، ليعود في صيف عام 2023 إلى النادي الذي شهد انطلاق مسيرته الكروية.   ولم تكن رحلة اللاعب مع ليل سهلة، إذ تعرض خلال صيف 2024 لأزمة قلبية كادت تضع حدًا لمسيرته في الملاعب، وسط مخاوف كبيرة بشأن مستقبله الرياضي. إلا أن بن طالب أظهر قوة شخصية وإصرارًا استثنائيًا، بعدما خضع لعملية جراحية ناجحة، ثم دخل برنامجًا علاجيًا وتأهيليًا مكثفًا استمر عدة أشهر حتى حصل على الضوء الأخضر للعودة إلى التدريبات والمباريات.   وشكلت عودته إلى الملاعب واحدة من أبرز القصص الملهمة في الكرة الفرنسية، بعدما شارك بديلًا أمام رين في 17 فبراير 2025، وتمكن من تسجيل هدف بعد أربع دقائق فقط من نزوله إلى أرض الملعب، في مشهد مؤثر حظي بإشادة واسعة من الجماهير ووسائل الإعلام، ليؤكد أن عزيمته كانت أقوى من كل الظروف التي واجهها.   ومنذ تلك اللحظة، استعاد بن طالب مكانته تدريجيًا داخل التشكيل الأساسي، وساهم بخبراته الكبيرة في قيادة ليل نحو حجز مقعد أوروبي، قبل أن يواصل تقديم مستويات قوية خلال موسم 2025-2026، ليصبح أحد أهم عناصر خط الوسط في الفريق.       تألق مع الجزائر ومكانة قيادية تعزز قرار التجديد     ولم يقتصر تألق نبيل بن طالب على مشاركاته مع ليل، بل امتد أيضًا إلى المنتخب الجزائري، حيث لعب دورًا بارزًا مع "محاربي الصحراء" خلال منافسات كأس العالم 2026، بعدما شارك في جميع مباريات المنتخب الأربع، مقدمًا أداءً ثابتًا وخبرة كبيرة في وسط الملعب، وهو ما عزز مكانته كأحد القادة داخل المنتخب الوطني.   وخاض اللاعب حتى الآن 81 مباراة بقميص ليل منذ عودته إلى النادي، ونجح في تقديم الإضافة على المستويين الفني والقيادي، مستفيدًا من خبراته الطويلة في الملاعب الأوروبية، وهو ما دفع إدارة النادي إلى التحرك سريعًا لحسم ملف تجديد عقده، تأكيدًا على رغبتها في استمراره ضمن المشروع الرياضي خلال السنوات المقبلة.   وأكد نادي ليل، في بيانه الرسمي، أن تمديد عقد بن طالب لا يرتبط فقط بما يقدمه داخل المستطيل الأخضر، بل يعكس أيضًا شخصيته القيادية، والتزامه الكبير، وعلاقته المميزة بجماهير النادي، إضافة إلى كونه أحد أبناء المدينة الذين يحملون انتماءً خاصًا لقميص الفريق.   ويمثل التجديد محطة جديدة في مسيرة اللاعب الجزائري، الذي نجح في تحويل واحدة من أصعب لحظات حياته إلى قصة نجاح ملهمة، ليواصل رحلته مع نادي طفولته حتى صيف 2028، وسط آمال بأن يقود الفريق لتحقيق المزيد من النجاحات المحلية والأوروبية، مستفيدًا من خبرته الكبيرة وروحه القتالية التي جعلته نموذجًا للإصرار والعودة القوية بعد المحن.

saber يوليو ٣١, ٢٠٢٦ 0
رئيس الفيفا
81 مليون دولار مكاسب المنتخبات العربية في كأس العالم 2026

حققت المنتخبات العربية المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026 عائدات مالية بلغت نحو 81 مليون دولار، بعدما اعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" منظومة جوائز غير مسبوقة، هي الأكبر في تاريخ البطولة، بإجمالي وصل إلى 727 مليون دولار، في خطوة تعكس التوسع الكبير الذي شهدته النسخة الحالية بعد زيادة عدد المنتخبات إلى 48 منتخبًا.   وشهدت النسخة الجديدة من المونديال ارتفاعًا ملحوظًا في قيمة الجوائز مقارنة بالنسخ السابقة، حيث خصص "فيفا" 655 مليون دولار توزع على المنتخبات وفقًا للنتائج التي حققتها داخل البطولة، إلى جانب 72 مليون دولار كبدل إعداد، بواقع 1.5 مليون دولار لكل منتخب شارك في النهائيات، وهو ما رفع إجمالي المكافآت إلى رقم قياسي لم تشهده البطولة من قبل.   وكان المنتخب المغربي صاحب النصيب الأكبر بين المنتخبات العربية، بعدما واصل عروضه القوية ونجح في الوصول إلى الدور ربع النهائي، ليحصل على مكافآت بلغت 20.5 مليون دولار، مؤكداً مكانته كأكثر المنتخبات العربية نجاحًا على الصعيد المالي في النسخة الحالية.   وجاء المنتخب المصري في المركز الثاني عربيًا، بعدما بلغ دور الـ16 وحقق عائدات مالية وصلت إلى 16.5 مليون دولار، في مكافأة تعكس الأداء الذي قدمه الفريق خلال البطولة، بينما احتل المنتخب الجزائري المركز الثالث عربيًا بحصوله على 12.5 مليون دولار بعد بلوغه دور الـ32.   أما منتخبات السعودية وتونس والأردن، فقد حصل كل منها على 10.5 ملايين دولار، وهي القيمة المخصصة للمنتخبات التي أنهت مشوارها عند دور المجموعات، والتي تشمل أيضًا بدل الإعداد الذي حصلت عليه جميع المنتخبات المشاركة.   وتبرز هذه الأرقام حجم العوائد المالية التي وفرها النظام الجديد الذي اعتمده الاتحاد الدولي لكرة القدم، والذي يستهدف منح الاتحادات الوطنية موارد مالية أكبر، بما يساعدها على تطوير البنية التحتية والاستثمار في برامج إعداد المنتخبات خلال السنوات المقبلة.   كما تعكس الجوائز القياسية التي حصلت عليها المنتخبات العربية أهمية المشاركة في كأس العالم، ليس فقط من الناحية الرياضية، وإنما أيضًا من الجانب الاقتصادي، حيث أصبحت البطولة مصدرًا مهمًا للدعم المالي للاتحادات المشاركة.     إسبانيا تتصدر الجوائز العالمية وفيفا يسجل رقمًا تاريخيًا في مونديال 2026     وعلى مستوى المنتخبات صاحبة المراكز الأولى، تصدر المنتخب الإسباني قائمة أكثر المنتخبات حصولًا على الجوائز المالية، بعدما توج بلقب كأس العالم 2026، لينال 50 مليون دولار، قبل إضافة بدل الإعداد، لترتفع قيمة مكافآته إلى 51.5 مليون دولار.   وجاء المنتخب الأرجنتيني، وصيف البطولة، في المركز الثاني بإجمالي 34.5 مليون دولار، منها 33 مليونًا قيمة الجائزة الخاصة بالمركز الثاني، بالإضافة إلى 1.5 مليون دولار بدل الإعداد.   أما المنتخب الإنجليزي، الذي أنهى البطولة في المركز الثالث، فقد حصل على 29 مليون دولار، لترتفع مكافآته إلى 30.5 مليون دولار بعد إضافة بدل الإعداد، فيما نال المنتخب الفرنسي، صاحب المركز الرابع، 27 مليون دولار، ليصل إجمالي ما حصل عليه إلى 28.5 مليون دولار.   ويؤكد هذا النظام المالي الجديد حرص "فيفا" على زيادة العوائد المالية للمنتخبات المشاركة، بالتزامن مع توسيع البطولة إلى 48 منتخبًا، وهو القرار الذي منح عددًا أكبر من الاتحادات الوطنية فرصة الاستفادة من الجوائز المالية والمشاركة في الحدث العالمي الأكبر.   كما شهدت قيمة الجوائز ارتفاعًا تجاوز 50% مقارنة بنسخة قطر 2022، في خطوة تهدف إلى دعم تطوير كرة القدم في مختلف القارات، وتشجيع الاتحادات على الاستثمار في المنتخبات الوطنية وبرامج اكتشاف المواهب.   ويرى مراقبون أن الزيادة الكبيرة في الجوائز ستنعكس بصورة إيجابية على مستقبل كرة القدم، خاصة في الدول النامية، التي ستتمكن من استثمار هذه العائدات في تحسين الملاعب، وتطوير الأكاديميات، ورفع مستوى المنافسة المحلية.   وبالنسبة للمنتخبات العربية، فإن العائدات المالية التي تجاوزت 81 مليون دولار تمثل دفعة قوية لمشروعات التطوير خلال السنوات المقبلة، مع تطلع الجماهير إلى رؤية نتائج هذه الاستثمارات على مستوى المشاركات الدولية القادمة، وفي مقدمتها التصفيات المؤهلة لكأس العالم المقبلة.

saber يوليو ٢٧, ٢٠٢٦ 0
ميسي وميندي
عيسى ميندي: ميسي أدرك خطأه واعتذر لي.. ولم أفكر في المطالبة بطرده

    تحدث الجزائري عيسى ميندي عن اللقطة المثيرة للجدل التي جمعته بالنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي خلال مواجهة الأرجنتين والجزائر في الجولة الأولى من كأس العالم، مؤكدًا أنه لم يدرك وقتها أن التدخل كان يستحق بطاقة حمراء.   وكشف ميندي أن ميسي بادر بالاعتذار له بعد الواقعة مباشرة، بعدما أدرك قوة التدخل، مشيرًا إلى أن ما يحدث داخل أرض الملعب يختلف كثيرًا عما يراه المشاهدون عبر شاشات التلفاز.   ميندي: لم أستوعب قوة التدخل أثناء المباراة   وقال المدافع الجزائري: «الفارق الكبير بينكم كجمهور يتابع عبر الشاشة وبيننا داخل الملعب، أنكم ترون الإعادة وتعرفون قوة التدخل خلال خمس ثوانٍ، بينما نحن لا نملك ذلك».   وأضاف: «شعرت بالضربة بالتأكيد، لكنني لم أستوعب شدتها إلا في غرفة الملابس عندما شعرت بألم شديد، وقيل لي: “التدخل كان يستحق بطاقة حمراء، شاهد الإعادة”».   لم أفكر في مطالبة الحكم بالطرد   وردًا على سؤال حول سبب عدم مطالبته الحكم بطرد ميسي أثناء المباراة، أوضح ميندي أن تركيز اللاعبين يكون منصبًا على مجريات اللقاء أكثر من الاعتراض على القرارات التحكيمية.   وقال: «أثناء المباراة لم يخطر ببالي أمر البطاقة الحمراء إطلاقًا، فنحن نركز في اللعب، وقوانين التحكيم حاليًا تمنحك بطاقة صفراء فورية إذا بالغت في الاعتراض أو الاقتراب من الحكم».   اعتذار من ميسي   وأكد ميندي أن ميسي أدرك سريعًا أن تدخله كان قويًا، ولذلك حرص على الاعتذار له داخل الملعب، في لقطة تعكس الروح الرياضية بين اللاعبين رغم أهمية المباراة. وتسببت الواقعة في إثارة جدل واسع بعد نهاية اللقاء، خاصة مع مطالبة عدد من الجماهير والمحللين بإشهار البطاقة الحمراء في وجه قائد المنتخب الأرجنتيني، بينما أوضح ميندي أن الأمر بدا مختلفًا تمامًا بالنسبة للاعبين داخل أرضية الملعب مقارنة بما ظهر لاحقًا عبر الإعادات التلفزيونية.  

Amr Fawzy يوليو ٢٥, ٢٠٢٦ 0
منتخب الجزائر
الاتحاد الجزائري يعترف بإخفاق المونديال ويعلن مراجعة شاملة لمستقبل "الخضر"

أعرب الاتحاد الجزائري لكرة القدم عن أسفه لخروج المنتخب الوطني من الدور الثاني والثلاثين لبطولة كأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مؤكداً أن مشاركة "الخضر" لم ترتقِ إلى مستوى تطلعات الجماهير الجزائرية، رغم أنها شكلت محطة مهمة ضمن مشروع إعادة بناء المنتخب وتطوير الكرة الجزائرية بعد غياب دام 12 عاماً عن نهائيات كأس العالم.   وأكد الاتحاد، في بيان رسمي صدر عقب اجتماع المكتب التنفيذي، أنه يدرك حجم خيبة الأمل التي يعيشها الشارع الرياضي الجزائري، مشيراً إلى أن الجميع داخل المنظومة يتقاسم الطموح نفسه بإعادة المنتخب الوطني إلى المكانة التي يستحقها قارياً ودولياً.   غموض حول مستقبل بيتكوفيتش   وتجنب الاتحاد الجزائري التعليق على مستقبل المدير الفني فلاديمير بيتكوفيتش، في ظل الأنباء المتداولة بشأن استقالته واقتراب تعيين قائد المنتخب السابق عنتر يحيى لخلافته، مكتفياً بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب دراسة هادئة وشاملة لكل الملفات، بما يتناسب مع تطلعات الجماهير وتاريخ الكرة الجزائرية.   وشدد البيان على أن الاتحاد يعي تماماً أن المنتخب مطالب بتحقيق نتائج تتماشى مع الإمكانات الكبيرة التي تمتلكها الكرة الجزائرية، وهو ما سيكون محور العمل خلال المرحلة المقبلة.   تقييم شامل للمشاركة في كأس العالم   وأعلن الاتحاد إطلاق عملية تقييم شاملة للمشاركة الجزائرية في مونديال 2026، تتناول جميع الجوانب الفنية والإدارية والتنظيمية، بهدف الوقوف على أسباب الإخفاق، واستخلاص الدروس، ومعالجة أوجه القصور، ووضع الإجراءات المناسبة لضمان قدرة المنتخب على المنافسة بصورة دائمة في الاستحقاقات المقبلة.   وأوضح البيان أن عملية التقييم لن تقتصر على النتائج فقط، وإنما ستشمل منظومة العمل بالكامل لضمان تطوير الأداء وتحقيق الاستقرار الفني والإداري.   ترحيب بالنقد البناء ورفض حملات الإساءة   وفي سياق متصل، أكد الاتحاد الجزائري ترحيبه بكافة أشكال النقد الموضوعي والبناء الذي يصب في مصلحة كرة القدم الوطنية، معتبراً أن تبادل الآراء والأفكار القائمة على الحقائق والاحترام يمثل أحد أهم عوامل التطوير والتقدم.   وفي المقابل، أدان الاتحاد بشدة حملات الكراهية والتضليل والهجمات الشخصية ومحاولات التأثير على الرأي العام، مؤكداً أن حرية التعبير لا يمكن أن تتحول إلى وسيلة للإساءة أو التشهير أو تهديد الأشخاص أو المؤسسات الرياضية.   رسالة واضحة بشأن استقرار الاتحاد   وفسر مراقبون جانباً من البيان على أنه رد مباشر على الأصوات التي طالبت برحيل رئيس الاتحاد وليد صادي، بعدما شدد الاتحاد على أنه لن يخضع لأي محاولات تهدف إلى زعزعة استقرار مؤسساته أو التشكيك في الإصلاحات التي يجري تنفيذها.   وأكد البيان أن الاتحاد سيواصل تنفيذ خططه بهدوء وثبات، انطلاقاً من قناعته بأن بناء منتخب قوي وقادر على المنافسة يتطلب الوقت والاستقرار والاستمرارية، بعيداً عن ردود الفعل المتسرعة.   استمرار مشروع تطوير الكرة الجزائرية   وجدد الاتحاد الجزائري تمسكه بخطته التنموية طويلة المدى، والتي تهدف إلى توفير أفضل الظروف لجميع المنتخبات الوطنية، سواء على مستوى الإعداد أو المنافسة، إلى جانب تطوير منظومة كرة القدم الجزائرية وفق أسس حديثة تحقق الاستدامة وترفع مستوى الأداء.   وأشار إلى أن المشروع الحالي لا يقتصر على المنتخب الأول فقط، بل يشمل مختلف الفئات السنية، بما يضمن تكوين قاعدة قوية قادرة على دعم الكرة الجزائرية مستقبلاً.   دعوة للوحدة قبل المرحلة المقبلة   وفي ختام بيانه، وجه الاتحاد الجزائري دعوة إلى جميع مكونات كرة القدم في البلاد، من أندية وروابط ولاعبين ومدربين وحكام وإعلاميين وجماهير وشركاء، من أجل الالتفاف حول المنتخب الوطني والحفاظ على أجواء الاستقرار والثقة.   وأكد أن التحديات التي تواجه الكرة الجزائرية لا يمكن تجاوزها إلا من خلال العمل الجماعي والتكاتف، مشدداً على أن المرحلة المقبلة ستكون موجهة نحو تصحيح المسار، واستعادة مكانة "محاربي الصحراء" على الساحة الدولية.

Heba khalaf يوليو ١٢, ٢٠٢٦ 0
بيتكوفتيش
بيتكوفيتش تحت النار بعد خروج الجزائر المبكر من مونديال

قرارات فنية مثيرة للجدل أنهت حلم الجزائر في كأس العالم   تحول خروج المنتخب الجزائري من بطولة كأس العالم 2026 إلى محور نقاش واسع داخل الأوساط الرياضية، بعدما ودع "محاربو الصحراء" المنافسات من دور الـ32 عقب الخسارة أمام منتخب سويسرا بهدفين دون رد، في نتيجة أنهت آمال الجماهير الجزائرية في مواصلة المشوار العالمي، وفتحت الباب أمام موجة كبيرة من الانتقادات الموجهة إلى المدير الفني السويسري فلاديمير بيتكوفيتش.   وجاءت نهاية مشوار الجزائر بعد بطولة شهدت تذبذبًا واضحًا في الأداء والنتائج، حيث أنهى المنتخب دور المجموعات في المركز الثالث برصيد أربع نقاط، بعدما حقق انتصارًا على الأردن بنتيجة 2-1، وتعادل المثير مع النمسا بنتيجة 3-3، قبل أن يتلقى خسارة قاسية أمام الأرجنتين بثلاثية نظيفة، ثم يسقط أمام سويسرا في أولى مباريات الأدوار الإقصائية.   ورغم امتلاك المنتخب الجزائري مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات والعناصر الشابة الواعدة، فإن الفريق لم ينجح في تقديم الأداء المنتظر، وهو ما دفع الجماهير والمحللين إلى تحميل الجهاز الفني مسؤولية الإخفاق، معتبرين أن العديد من القرارات التكتيكية أثرت بشكل مباشر على نتائج المنتخب طوال البطولة.   وكان أبرز الانتقادات الموجهة إلى بيتكوفيتش افتقاده للاستقرار الفني، بعدما أجرى تعديلات متكررة على التشكيلة الأساسية من مباراة إلى أخرى، وهو ما حرم اللاعبين من الوصول إلى الانسجام المطلوب، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تفاهم كبير داخل الملعب.   ولم تقتصر التغييرات على خط واحد، بل شملت جميع المراكز تقريبًا، بما في ذلك مركز حراسة المرمى، حيث اعتمد المدرب تارة على لوكا زيدان، ثم منح الفرصة لأسامة بن بوط، دون أن يستقر على حارس أساسي طوال مشوار البطولة، وهو ما اعتبره كثيرون أحد أسباب غياب الثقة والاستقرار داخل المنظومة الدفاعية.   كما تعرض بيتكوفيتش لانتقادات بسبب قراءته لبعض المباريات، إذ رأى عدد من المحللين أن الجهاز الفني لم يتعامل بالشكل المناسب مع مجريات اللقاءات، سواء من خلال التبديلات أو تغيير أسلوب اللعب، وهو ما انعكس على أداء المنتخب في اللحظات الحاسمة.       توظيف مازا وأزمة الدفاع يزيدان الضغوط على مدرب الجزائر   ومن بين أكثر الملفات التي أثارت الجدل خلال البطولة، طريقة استغلال الموهبة الشابة إبراهيم مازا، الذي دخل كأس العالم وسط توقعات كبيرة بأن يكون أحد أبرز نجوم المنتخب الجزائري، إلا أن ظهوره جاء بعيدًا عن المأمول نتيجة تغييره المستمر بين أكثر من مركز.   ففي مواجهة الأرجنتين، شارك مازا كلاعب وسط، قبل أن يعتمد عليه بيتكوفيتش في مركز صانع الألعاب خلال مباراتي الأردن والنمسا، ثم دفع به كمهاجم متقدم أمام سويسرا، وهو ما أفقد اللاعب الاستقرار الفني وأثر على مستواه، لينهي البطولة دون تسجيل أو صناعة أي هدف.   ويرى متابعون أن منح اللاعب دورًا ثابتًا كان سيمنحه فرصة أكبر لإظهار إمكاناته، خاصة أنه يعد من أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الجزائرية، ويملك قدرات فنية كبيرة تؤهله لصناعة الفارق عندما يلعب في مركزه الطبيعي.   وفي الخط الخلفي، واجه بيتكوفيتش انتقادات إضافية بسبب إصراره على الاعتماد على الثنائي عيسى ماندي ورامي بن سبعيني في قلب الدفاع، رغم تراجع الانسجام بينهما خلال البطولة، وهو ما انعكس على الأداء الدفاعي للفريق.   واستقبل المنتخب الجزائري تسعة أهداف خلال أربع مباريات، وهو رقم اعتبره كثيرون دليلًا على وجود مشكلات واضحة في المنظومة الدفاعية، خاصة أن الفريق استقبل أهدافًا سهلة في أكثر من مباراة، ولم ينجح في الحفاظ على شباكه نظيفة سوى لفترات محدودة.   وفي المقابل، طالب عدد من المتابعين بمنح الفرصة لخيارات دفاعية أخرى، مثل محمد أمين توغاي وزين الدين بلعيد، اللذين قدما مستويات جيدة مع أنديتهما، إلا أن الجهاز الفني تمسك بخياراته حتى نهاية مشوار المنتخب في البطولة.   ومع نهاية المشاركة الجزائرية، تتزايد التساؤلات حول مستقبل بيتكوفيتش مع "محاربي الصحراء"، في ظل حالة الغضب الجماهيري والانتقادات الإعلامية التي رافقت الخروج المبكر من كأس العالم. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة مراجعة شاملة لأداء المنتخب، سواء على مستوى الجهاز الفني أو العناصر التي شاركت في البطولة، بهدف تصحيح الأخطاء والاستعداد للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها التصفيات القارية والبطولات الدولية القادمة.

saber يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
بيتكوفيتش
بيتكوفيتش يقترب من الرحيل عن منتخب الجزائر بعد إخفاق المونديال

الاتحاد الجزائري يدرس إنهاء التعاقد مع المدرب السويسري وفتح صفحة جديدة اقتربت رحلة السويسري فلاديمير بيتكوفيتش مع المنتخب الجزائري من الوصول إلى نهايتها، بعدما كشفت تقارير صحفية عن وجود توجه داخل الاتحاد الجزائري لكرة القدم لإنهاء العلاقة مع المدير الفني، على خلفية الخروج المبكر من بطولة كأس العالم 2026، وهي النتيجة التي أثارت حالة من الغضب داخل الشارع الرياضي الجزائري. وجاءت التحركات عقب خسارة المنتخب الجزائري أمام نظيره السويسري بهدفين دون رد في دور الـ32 من البطولة، في اللقاء الذي أقيم على ملعب "بي سي بليس"، حيث ظهر "محاربو الصحراء" بمستوى أقل من المتوقع، ليتوقف مشوارهم في البطولة عند أول محطة من الأدوار الإقصائية. وأثار الأداء الذي قدمه المنتخب خلال البطولة موجة واسعة من الانتقادات، سواء بسبب النتائج أو الخيارات الفنية التي اعتمد عليها بيتكوفيتش، وهو ما دفع مسؤولي الاتحاد الجزائري إلى تقييم المرحلة الماضية والبحث عن حلول تعيد المنتخب إلى الطريق الصحيح قبل الاستحقاقات المقبلة. وبحسب ما أوردته وسائل إعلام جزائرية، فإن الاتحاد يفضل إنهاء الملف بصورة ودية، من خلال التوصل إلى اتفاق مع المدرب السويسري يقضي بفسخ العقد بالتراضي، دون الدخول في نزاعات قانونية قد تكلف الاتحاد وقتًا أو أموالًا إضافية. وتشير المعلومات إلى أن المقترح المطروح يقضي بمنح بيتكوفيتش تعويضًا يعادل راتب ستة أشهر مقابل إنهاء العقد، وهو ما قد يمهد الطريق أمام الاتحاد للتعاقد مع جهاز فني جديد يتولى قيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة. ويأتي هذا التحرك في إطار خطة لإعادة بناء المنتخب بعد المشاركة المخيبة في كأس العالم، حيث يرى المسؤولون أن المرحلة المقبلة تتطلب أفكارًا فنية مختلفة، خاصة مع وجود مجموعة من اللاعبين الشباب الذين يحتاجون إلى مشروع طويل الأمد يعيد المنتخب للمنافسة على البطولات القارية والدولية. وفي انتظار القرار الرسمي، تبقى جميع الأنظار موجهة نحو الاتحاد الجزائري، الذي يسعى لحسم الملف سريعًا حتى يتمكن المدرب الجديد من بدء عمله قبل انطلاق الاستحقاقات المقبلة.     تكلفة الرحيل تقترب من مليون يورو ومستقبل المنتخب ينتظر القرار الرسمي يحمل ملف رحيل بيتكوفيتش جانبًا ماليًا مهمًا، إذ يتقاضى المدرب السويسري راتبًا شهريًا يبلغ نحو 160 ألف يورو، بعدما تمت زيادة راتبه من 135 ألف يورو عقب تمديد عقده لمدة عامين قبل أسابيع قليلة من انطلاق كأس العالم. وبناءً على المقترح المتداول داخل الاتحاد، فإن حصول المدرب على راتب ستة أشهر سيكلف الاتحاد الجزائري ما يقارب مليون يورو، وهو مبلغ كبير، إلا أن المسؤولين يرون أن إنهاء العقد بالتراضي قد يكون الخيار الأقل تكلفة مقارنة بالدخول في نزاعات تعاقدية مع المدرب. وكان بيتكوفيتش قد تولى تدريب منتخب الجزائر في فبراير 2024، وسط آمال كبيرة بإعادة "محاربي الصحراء" إلى الواجهة بعد فترة من تذبذب النتائج، ونجح بالفعل في قيادة المنتخب إلى الدور ربع النهائي من كأس أمم إفريقيا 2025، قبل أن يضمن التأهل إلى الأدوار الإقصائية في كأس العالم 2026. لكن المشاركة العالمية لم تسر كما كان مأمولًا، إذ عانى المنتخب من تراجع واضح في المستوى، وظهرت العديد من المشكلات الفنية، سواء على مستوى الاستقرار في التشكيلة أو التنظيم الدفاعي أو استغلال العناصر الهجومية، وهو ما انعكس على النتائج وأدى إلى الخروج المبكر. كما تعرض بيتكوفيتش لانتقادات واسعة بسبب بعض اختياراته الفنية، خاصة في ما يتعلق بالتشكيل الأساسي والتبديلات، إضافة إلى عدم استثمار الإمكانات المتوفرة داخل قائمة المنتخب بالشكل الذي كانت تنتظره الجماهير الجزائرية. ورغم تزايد الأنباء حول قرب رحيله، لم يصدر الاتحاد الجزائري لكرة القدم أي بيان رسمي حتى الآن يؤكد إنهاء التعاقد أو استمرار المدرب، وهو ما يجعل الملف مفتوحًا حتى عودة بعثة المنتخب إلى الجزائر وعقد الاجتماعات النهائية بين مسؤولي الاتحاد. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات حاسمة بشأن مستقبل الجهاز الفني، حيث يترقب الشارع الرياضي الجزائري الإعلان الرسمي الذي سيحدد هوية المدرب الذي سيقود "محاربي الصحراء" خلال المرحلة المقبلة، في ظل تطلعات كبيرة لاستعادة مكانة المنتخب والعودة بقوة إلى المنافسة على الألقاب.

saber يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
منتخب الجزائر
6 منتخبات إفريقية تغادر كأس العالم.. وبقاء 4 فقط في السباق

الجزائر تنضم إلى قائمة المودعين بعد السقوط أمام سويسرا تواصلت سلسلة خروج المنتخبات الإفريقية من منافسات كأس العالم 2026، بعدما ودّع المنتخب الجزائري البطولة إثر خسارته أمام منتخب سويسرا بهدفين دون مقابل في دور الـ32، ليصبح سادس ممثلي القارة السمراء الذين أنهوا مشوارهم في النسخة الحالية من المونديال. وجاء خروج "محاربي الصحراء" ليؤكد صعوبة المنافسة في الأدوار الإقصائية، بعدما اصطدم المنتخب الجزائري بمنافس منظم نجح في استغلال الفرص التي أتيحت له، وحسم اللقاء بهدفين نظيفين، ليغادر المنتخب البطولة وسط حالة من خيبة الأمل لدى جماهيره. وبهذه النتيجة، ارتفع عدد المنتخبات الإفريقية التي ودعت منافسات كأس العالم إلى ستة منتخبات، بعدما سبقت الجزائر كل من تونس، وجنوب إفريقيا، وكوت ديفوار، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، والسنغال، لتنخفض حظوظ القارة في مواصلة المنافسة على اللقب. وكان المنتخب التونسي أول المنتخبات الإفريقية التي غادرت البطولة بعدما ودع المنافسات من دور المجموعات، بينما خرجت جنوب إفريقيا، وكوت ديفوار، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، والسنغال، والجزائر من دور الـ32، في مشهد يعكس صعوبة المواجهات الإقصائية أمام كبار منتخبات العالم. ورغم الطموحات الكبيرة التي صاحبت مشاركة العديد من المنتخبات الإفريقية في النسخة الحالية، فإن النتائج لم تكن على مستوى التوقعات بالنسبة لعدد منها، حيث حالت الأخطاء الفردية والتفاصيل الصغيرة دون استمرارها في المنافسة. وأدى خروج الجزائر إلى تقلص عدد ممثلي إفريقيا في البطولة بشكل واضح، لتتحول الأنظار إلى المنتخبات التي لا تزال تواصل مشوارها، وتحمل آمال القارة في تحقيق إنجاز جديد على الساحة العالمية.     مصر والمغرب وغانا والرأس الأخضر يحملون آمال القارة السمراء في المقابل، لا تزال أربعة منتخبات إفريقية تحافظ على وجودها في منافسات كأس العالم 2026، وهي مصر، والمغرب، وغانا، والرأس الأخضر، حيث تواصل استعداداتها لخوض مواجهات حاسمة على أمل بلوغ الأدوار المتقدمة ومواصلة تمثيل القارة بأفضل صورة ممكنة. ويأمل المنتخب المغربي في تكرار الإنجاز التاريخي الذي حققه في النسخة الماضية، عندما أصبح أول منتخب إفريقي يبلغ الدور نصف النهائي، بينما يسعى منتخب مصر إلى كتابة صفحة جديدة في تاريخه بعد وصوله إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخ مشاركاته بالمونديال. كما يطمح منتخب غانا إلى استعادة ذكريات إنجازاته السابقة في كأس العالم، مستندًا إلى مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة والطموح، في حين يواصل منتخب الرأس الأخضر كتابة قصة استثنائية في أولى مشاركاته، بعدما نجح في جذب الأنظار بأدائه المميز ونتائجه الإيجابية. وتتطلع الجماهير الإفريقية إلى أن يتمكن هذا الرباعي من كسر سلسلة الإقصاءات الأخيرة، وإثبات قدرة منتخبات القارة على المنافسة أمام أقوى مدارس كرة القدم العالمية، خاصة مع التطور الكبير الذي شهدته الكرة الإفريقية خلال السنوات الماضية. وتحمل المباريات المقبلة أهمية كبيرة بالنسبة لممثلي إفريقيا، إذ سيكون كل لقاء بمثابة اختبار حقيقي لقدرتهم على مواصلة المشوار، في ظل ارتفاع مستوى المنافسة واقتراب البطولة من مراحلها الحاسمة. ويرى متابعون أن استمرار أربعة منتخبات إفريقية حتى هذه المرحلة يؤكد تطور مستوى الكرة في القارة، لكنه في الوقت ذاته يضع على عاتقها مسؤولية كبيرة لمواصلة الطريق، ومحاولة تجاوز الإنجازات السابقة التي حققتها المنتخبات الإفريقية في تاريخ كأس العالم. ومع اقتراب انطلاق مواجهات الدور المقبل، تتجه أنظار عشاق الكرة الإفريقية نحو منتخبات مصر والمغرب وغانا والرأس الأخضر، على أمل أن تواصل رحلتها بنجاح، وتعيد كتابة تاريخ جديد للقارة في مونديال 2026.

saber يوليو ٣, ٢٠٢٦ 0
رفيق حليش
رفيق حليش يهاجم مدرب الجزائر بعد الخروج من كأس العالم

نجم "الخضر" السابق: افتقدنا الشراسة وارتكبنا أخطاء لا تُغتفر شنّ الدولي الجزائري السابق رفيق حليش هجومًا لاذعًا على أداء المنتخب الجزائري عقب خسارته أمام منتخب سويسرا ومغادرته منافسات كأس العالم، مؤكدًا أن "الخضر" ظهروا بصورة لا تليق بطموحات الجماهير، بعدما افتقد الفريق إلى الروح القتالية والشراسة داخل أرضية الملعب، إلى جانب ارتكاب أخطاء دفاعية وصفها بأنها ساذجة وغير مقبولة في بطولة بحجم المونديال. وخلال ظهوره في الاستوديو التحليلي لقناة "بي إن سبورتس"، أكد حليش أن المنتخب الجزائري لم ينجح في فرض شخصيته على مجريات اللقاء، مشيرًا إلى أن اللاعبين دخلوا المباراة بحالة من الارتباك انعكست بشكل واضح على الأداء الجماعي، وهو ما منح المنتخب السويسري أفضلية كبيرة في استغلال المساحات والأخطاء الدفاعية. وأوضح المدافع السابق أن المنتخب السويسري لم يحتج إلى صناعة عدد كبير من الفرص، بل استغل أنصاف الفرص التي أتيحت له، مستفيدًا من الهفوات التي وقع فيها دفاع الجزائر، ليترجمها إلى أهداف حسمت المواجهة وأطاحت بآمال "محاربي الصحراء" في مواصلة المشوار بالمونديال. وأضاف أن المنتخب الجزائري افتقد إلى الشخصية القوية التي عُرف بها في البطولات الكبرى، معتبرًا أن الفريق لم يُظهر الرغبة الكافية في العودة إلى المباراة أو فرض إيقاعه، وهو ما جعل المنافس يسيطر على معظم فترات اللقاء دون مقاومة حقيقية. وأكد حليش أن الأخطاء الفردية والجماعية كانت سببًا مباشرًا في الخروج، موضحًا أن مثل هذه المباريات لا تحتمل أي هفوات، خاصة عندما يكون المنافس منظمًا ويعرف كيف يستغل أقل الفرص الممكنة. وأشار إلى أن الجماهير الجزائرية كانت تنتظر ظهورًا أكثر قوة من المنتخب، إلا أن الأداء جاء بعيدًا عن التوقعات، سواء من الناحية الدفاعية أو الهجومية، وهو ما تسبب في نهاية مبكرة لمشوار الفريق في البطولة.   انتقادات للقرارات الفنية وتوظيف اللاعبين داخل الملعب ولم تتوقف انتقادات رفيق حليش عند الأداء الفني للاعبين، بل امتدت إلى اختيارات الجهاز الفني، حيث أبدى استغرابه من بعض القرارات التكتيكية التي اتخذها المدرب خلال المباراة، معتبرًا أنها أثرت بشكل مباشر على توازن الفريق داخل أرضية الملعب. وتساءل حليش عن أسباب تغيير مركز حسام عوار، رغم المستويات المميزة التي قدمها في الجهة اليسرى خلال المباريات السابقة، مؤكدًا أن اللاعب كان أكثر فاعلية في هذا المركز، وأن نقله إلى دور مختلف أفقد المنتخب أحد أهم أسلحته الهجومية. كما انتقد قرار إبعاد فارس شايبي عن مركزه في وسط الميدان الدفاعي، رغم نجاحه سابقًا في أداء هذا الدور، مشيرًا إلى أن التغييرات غير المبررة في مراكز اللاعبين أثرت على الانسجام داخل الفريق، وتسببت في فقدان التوازن بين الدفاع والهجوم. وتطرق حليش أيضًا إلى طريقة توظيف إبراهيم مازة، معبرًا عن دهشته من إشراكه كمهاجم وهمي، ومتسائلًا عن الفائدة الفنية من هذا القرار، خاصة أن اللاعب يمتلك إمكانيات مختلفة كان من الممكن استغلالها بصورة أفضل في مركزه الطبيعي. واعتبر الدولي الجزائري السابق أن المنتخب افتقد إلى الوضوح التكتيكي طوال المباراة، حيث بدت التحركات عشوائية، وغابت الحلول الهجومية المنظمة، في الوقت الذي ظهر فيه المنتخب السويسري أكثر انضباطًا وتركيزًا في تنفيذ خطته. واختتم حليش تصريحاته بانتقاد مباشر للجهاز الفني، مؤكدًا أن المدرب يفتقد إلى الحماس والشراسة والروح القتالية، وهي صفات يرى أنها ضرورية لقيادة منتخب بحجم الجزائر في البطولات الكبرى، مشيرًا إلى أن غياب هذه الشخصية انعكس على أداء اللاعبين داخل الملعب. وأضاف أن المنتخب الجزائري يمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على المنافسة، لكنهم بحاجة إلى قيادة فنية قوية تعرف كيف تستثمر إمكانياتهم وتمنحهم الثقة في المباريات الكبرى، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب مراجعة شاملة من أجل تصحيح الأخطاء والاستعداد للاستحقاقات القادمة بصورة أفضل.

saber يوليو ٣, ٢٠٢٦ 0
منتخب سويسرا
سويسرا تحطم عقدة المونديال

نجح المنتخب السويسري في كتابة صفحة جديدة في تاريخه الكروي بعدما حقق فوزًا تاريخيًا على منتخب الجزائر بنتيجة هدفين دون رد، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، ليضع حدًا لانتظار طويل امتد لعقود، ويحجز بطاقة العبور إلى الدور التالي من البطولة العالمية.   ولم يكن هذا الانتصار مجرد فوز عادي بالنسبة للمنتخب السويسري، بل جاء ليكسر واحدة من أكثر العقد التاريخية التي ظلت تلاحق الفريق على مدار سنوات طويلة، بعدما حقق أول انتصار له في الأدوار الإقصائية للمونديال منذ نسخة عام 1938.     إنجاز تاريخي بعد انتظار طويل   دخل المنتخب السويسري المواجهة وهو يحمل طموحات كبيرة بتحقيق إنجاز جديد في مشواره داخل كأس العالم، خاصة أن الفريق كان يدرك أن الفرصة أصبحت متاحة أمامه لكتابة تاريخ مختلف في البطولة.   وعلى مدار مشاركاته السابقة، نجح المنتخب السويسري في الظهور بصورة جيدة خلال العديد من النسخ، لكنه كان يواجه صعوبات كبيرة في تجاوز المراحل الإقصائية.   وظل الفوز في الأدوار الحاسمة حلمًا مؤجلًا للمنتخب السويسري لعقود طويلة، قبل أن تنجح كتيبة الفريق في كسر هذه العقدة خلال مونديال 2026.     سويسرا تحسم المواجهة بواقعية كبيرة   شهدت المباراة بداية قوية من المنتخبين، حيث حاول كل طرف فرض سيطرته على مجريات اللعب منذ الدقائق الأولى.   ودخل المنتخب الجزائري اللقاء بطموحات كبيرة من أجل مواصلة مغامرته في البطولة، بينما ظهر المنتخب السويسري بهدوء واضح واعتماد على الانضباط التكتيكي.   ومع مرور الوقت، نجح المنتخب السويسري في فرض أسلوبه على المباراة بصورة تدريجية.   واعتمد الفريق على التحرك السريع والانتشار الجيد داخل الملعب، بالإضافة إلى استغلال المساحات التي ظهرت في دفاع المنتخب الجزائري.   كما أظهر المنتخب السويسري فعالية هجومية كبيرة أمام المرمى، وهو ما صنع الفارق الحقيقي خلال اللقاء.   الفعالية الهجومية صنعت الفارق   ورغم المحاولات التي قام بها المنتخب الجزائري للوصول إلى مرمى المنافس، فإن المنتخب السويسري بدا أكثر تركيزًا في التعامل مع الفرص المتاحة.   ونجح الفريق في ترجمة أفضليته إلى أهداف منحته السيطرة على مجريات اللقاء.   وأثبت المنتخب السويسري أن مباريات خروج المغلوب لا تعتمد فقط على الاستحواذ أو السيطرة، بل تحتاج إلى القدرة على استغلال أنصاف الفرص وحسم التفاصيل الصغيرة.   وفي المقابل، عانى المنتخب الجزائري من بعض الصعوبات في إنهاء الهجمات بالصورة المطلوبة.   كما افتقد الفريق للفاعلية الهجومية التي كانت قادرة على إعادة المباراة إلى نقطة البداية.   الجزائر تودع البطولة بعد رحلة مشرفة   رغم الخروج من دور الـ32، فإن المنتخب الجزائري قدم رحلة جيدة خلال البطولة الحالية.   وتمكن المنتخب من الظهور بصورة مميزة خلال مراحل مختلفة من البطولة، ما منح جماهيره الكثير من الأمل بشأن إمكانية مواصلة المشوار.   لكن مباريات الأدوار الإقصائية تختلف كثيرًا عن بقية المباريات، حيث تصبح الأخطاء الصغيرة أكثر تأثيرًا في تحديد النتائج.   ورغم محاولات المنتخب الجزائري العودة في النتيجة، فإن الوقت لم يكن كافيًا لتحقيق ذلك.   وبذلك أسدل منتخب الجزائر الستار على مشاركته في كأس العالم 2026، لتنتهي أحلام "الخضر" في مواصلة التقدم داخل البطولة.     أول مواجهة تاريخية بين المنتخبين   وشهدت المباراة حدثًا استثنائيًا آخر، بعدما مثلت أول مواجهة رسمية في التاريخ تجمع بين منتخبي الجزائر وسويسرا على المستوى الدولي.   وأضفى هذا الأمر طابعًا خاصًا على اللقاء، خاصة أن كلا المنتخبين كان يسعى لتسجيل بداية تاريخية في سجلات المواجهات المباشرة.   لكن المنتخب السويسري نجح في فرض كلمته وتحقيق الفوز الأول في هذه المواجهة التاريخية.   تحدٍ جديد ينتظر سويسرا   وبعد هذا الإنجاز التاريخي، يستعد المنتخب السويسري لخوض تحدٍ جديد في دور الـ16.   ومن المنتظر أن يواجه المنتخب السويسري الفائز من المباراة التي تجمع بين غانا وكولومبيا.   وستكون المواجهة المقبلة اختبارًا أكثر صعوبة بالنسبة للفريق، خاصة مع ارتفاع سقف الطموحات بعد تحقيق هذا الإنجاز.   كما ستسعى سويسرا إلى استثمار الحالة المعنوية المرتفعة ومواصلة كتابة التاريخ في البطولة الحالية.   حلم سويسري وطموح مستمر   ومع استمرار المنتخب السويسري في مشواره بكأس العالم، تبدو الفرصة متاحة أمام الفريق لتحقيق المزيد من الإنجازات.   فالمنتخب الذي نجح في كسر عقدة تاريخية عمرها 88 عامًا، أصبح يمتلك الثقة الكافية لمواصلة التحدي أمام أي منافس.   وبين فرحة سويسرية كبيرة وحزن جزائري على نهاية المشوار، تؤكد بطولة كأس العالم مرة أخرى أنها لا تتوقف عن صناعة قصص جديدة وأحداث استثنائية تبقى عالقة في ذاكرة جماهير كرة القدم لسنوات طويلة.

saber يوليو ٣, ٢٠٢٦ 0
رياض محرز
رسميًا.. رياض محرز يعلن اعتزاله دوليًا بعد مسيرة تاريخية مع منتخب الجزائر

أسدل النجم الجزائري رياض محرز الستار على واحدة من أبرز المسيرات الدولية في تاريخ الكرة الجزائرية، بعدما أعلن رسميًا اعتزاله اللعب الدولي مع منتخب محاربي الصحراء، منهياً رحلة امتدت لسنوات طويلة صنع خلالها المجد، وكتب اسمه بحروف من ذهب في سجل كرة القدم الجزائرية والعربية والإفريقية. قرار محرز جاء بمثابة صدمة كبيرة لجماهير المنتخب الجزائري، خاصة أن اللاعب ظل لسنوات أحد أهم أعمدة الفريق، والقائد الفني الذي اعتمد عليه المنتخب في أصعب المواعيد، سواء في كأس الأمم الإفريقية أو التصفيات المؤهلة لكأس العالم، أو في المباريات الكبرى التي احتاجت إلى لاعب قادر على صناعة الفارق في لحظة واحدة. ورغم أن فكرة الاعتزال الدولي كانت مطروحة خلال الفترة الأخيرة، خصوصًا مع تقدم اللاعب في العمر ووصوله إلى مرحلة جديدة في مسيرته الاحترافية، فإن الإعلان الرسمي وضع حدًا لكل التكهنات، وفتح الباب أمام مرحلة جديدة في تاريخ المنتخب الجزائري بعد نهاية حقبة أحد أعظم لاعبيه. بداية الحكاية بدأت رحلة رياض محرز مع منتخب الجزائر وسط آمال كبيرة، لكن ربما لم يتوقع أحد أن يصل إلى المكانة التي بلغها لاحقًا. اللاعب الذي شق طريقه بصعوبة في الملاعب الإنجليزية قبل أن يتحول إلى نجم عالمي مع ليستر سيتي ثم مانشستر سيتي، نقل نجاحه أيضًا إلى المستوى الدولي. عندما انضم محرز إلى المنتخب، كان يُنظر إليه كلاعب موهوب يملك قدمًا يسرى ساحرة، لكن بمرور الوقت تحول إلى العقل المدبر للهجوم الجزائري. سرعته، مهاراته، قدرته على المراوغة، رؤيته للملعب، ودقته في الكرات الثابتة جعلته قطعة لا يمكن الاستغناء عنها. ومنذ ظهوره الأول بقميص الجزائر، أظهر محرز شخصية مختلفة؛ لاعب لا يخشى المسؤولية، ولا يهرب من الضغط، بل غالبًا ما يتألق حين تكون الأنظار كلها موجهة إليه. صعود النجم العالمي التحول الأكبر في مسيرة محرز جاء مع الإنجاز الأسطوري رفقة ليستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز، حين قاد الفريق لتحقيق لقب تاريخي في واحدة من أكبر المفاجآت الكروية على الإطلاق. هذا النجاح العالمي انعكس مباشرة على المنتخب الجزائري. أصبح لدى الجزائر لاعب من الطراز العالمي ينافس أفضل النجوم في أوروبا. ومع انتقاله لاحقًا إلى مانشستر سيتي تحت قيادة المدرب الإسباني بيب جوارديولا، تطور مستواه أكثر. في سيتي، تعلم محرز اللعب بمنظومة تكتيكية معقدة، وأصبح أكثر نضجًا في اتخاذ القرار داخل الملعب. لم يعد مجرد جناح مهاري؛ بل لاعب متكامل يعرف متى يمرر، متى يراوغ، ومتى ينهي الهجمة بنفسه. كل هذا عاد بالنفع على المنتخب الجزائري. كأس الأمم الإفريقية 2019.. البطولة الخالدة إذا كان لا بد من اختيار لحظة واحدة تلخص إرث رياض محرز مع الجزائر، فستكون بلا شك كأس أمم إفريقيا 2019. دخل المنتخب الجزائري البطولة وسط شكوك من البعض، لكن الفريق قدم أداءً مذهلاً منذ البداية. محرز كان القائد الفعلي داخل الملعب، ليس فقط بمهاراته، بل بهدوئه وثقته الكبيرة. قاد الجزائر لعبور دور المجموعات بثبات، ثم واصل التألق في الأدوار الإقصائية. لكن اللحظة الأيقونية جاءت في نصف النهائي أمام نيجيريا. في الدقيقة الأخيرة، حصلت الجزائر على ركلة حرة في موقع مثالي. وقف محرز أمام الكرة، وكل الجماهير تحبس أنفاسها. سدد. الكرة ذهبت إلى الشباك. هدف تاريخي. هدف لم يكن مجرد هدف تأهل، بل لقطة خالدة ستظل محفورة في ذاكرة كل جزائري. الانفجار الجماهيري بعد الكرة كان تعبيرًا عن قيمة اللاعب وتأثيره. ثم جاء النهائي أمام السنغال. الجزائر فازت. اللقب عاد بعد غياب طويل. ومحرز رفع الكأس قائدًا، ليخلد اسمه بين أساطير الكرة الجزائرية. أرقام تتحدث لغة الأرقام دائمًا تكشف الحقيقة. رياض محرز لم يكن مجرد لاعب موهوب، بل أحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في تاريخ الجزائر. خلال مسيرته الدولية، خاض عشرات المباريات الدولية، وسجل عددًا كبيرًا من الأهداف، وصنع العديد من الفرص الحاسمة. لكن الأهم من الأرقام الخام هو توقيت مساهماته. كثير من أهدافه وتمريراته الحاسمة جاءت في مباريات كبيرة: تصفيات كأس العالم كأس الأمم الإفريقية مواجهات مصيرية مباريات إقصائية هذا ما يميز النجوم الكبار. ليس فقط كم تسجل. بل متى تسجل. قائد داخل وخارج الملعب لم يكن تأثير محرز فنيًا فقط. مع مرور السنوات، تحول إلى قائد حقيقي للمنتخب. اللاعبون الشباب نظروا إليه كنموذج يُحتذى به. طريقة تدريبه، احترافيته، التزامه، كلها أمور ساعدت على رفع جودة المجموعة. وجود لاعب لعب مع أندية بحجم مانشستر سيتي، ونافس على دوري الأبطال، ومن قبل حقق معجزة ليستر، كان يمنح زملاءه ثقة إضافية. كثير من اللاعبين الشبان استفادوا من خبرته. في المعسكرات، في التدريبات، وحتى في المباريات الصعبة، كان محرز مرجعًا مهمًا. لحظات صعبة أيضًا رغم المجد، لم تكن رحلة محرز مع الجزائر مثالية طوال الوقت. كانت هناك لحظات مؤلمة أيضًا. خسارات قاسية. إخفاقات في التصفيات. خروج مبكر من بطولات. بعض الفترات شهدت تراجعًا جماعيًا في أداء المنتخب، وتعرض محرز لانتقادات باعتباره القائد والنجم الأول. لكن هذه طبيعة كرة القدم. اللاعب الكبير لا يُقاس فقط بأوقات النجاح، بل أيضًا بكيفية تعامله مع الفشل. ومحرز غالبًا تعامل مع الضغط بهدوء، محاولًا إعادة المنتخب إلى الطريق الصحيح. نهاية حقبة اعتزال محرز دوليًا لا يعني فقط رحيل لاعب. بل نهاية حقبة كاملة. جيل كامل من الجماهير الجزائرية نشأ على مشاهدة محرز بقميص المنتخب. بالنسبة لكثيرين، كان هو الوجه الأبرز للكرة الجزائرية في العقد الأخير. رحيله يخلق فراغًا كبيرًا. فراغًا فنيًا. وفراغًا قياديًا. المنتخب الجزائري سيحتاج الآن إلى أسماء جديدة تتقدم وتحمل المسؤولية. السؤال الذي يطرحه الجميع الآن: من سيرث عباءة رياض محرز؟ هل يظهر جناح جديد بنفس الإبداع؟ هل يوجد قائد قادر على تحمل الضغط؟ هذه أسئلة ستجيب عنها السنوات القادمة. ماذا بعد محرز؟ الجزائر تملك مواهب جيدة. هناك جيل شاب قادر على تقديم الكثير، لكن تعويض لاعب مثل محرز ليس سهلًا. اللاعبون من نوعيته نادرون. موهبة استثنائية. خبرة أوروبية كبيرة. شخصية قيادية. حسم في المباريات الكبرى. هذه الصفات لا تجتمع بسهولة. لذلك، على الجهاز الفني أن يدير المرحلة الانتقالية بذكاء. الهدف لن يكون البحث عن “محرز جديد”، بل بناء منظومة تجعل الفريق قادرًا على النجاح جماعيًا. رسالة وداع مؤثرة إعلان الاعتزال عادة ما يحمل الكثير من المشاعر. الجماهير الجزائرية عبرت عن امتنانها الكبير للنجم الذي أسعدها لسنوات. مواقع التواصل الاجتماعي امتلأت برسائل الشكر، ومقاطع لأجمل أهدافه ولمساته. الكثيرون وصفوه بأنه: أحد أعظم من ارتدى قميص الجزائر أفضل جناح في تاريخ المنتخب أسطورة إفريقية وعربية ومهما اختلفت الآراء حول الترتيب التاريخي، فإن أمرًا واحدًا شبه محسوم: رياض محرز سيبقى اسمًا خالدًا في تاريخ الجزائر. إرث لن يُنسى ما الذي يتركه محرز خلفه؟ يترك إرثًا كبيرًا. يترك لحظات لا تُنسى. يترك ذكريات ستظل حاضرة: هدف نيجيريا رفع كأس إفريقيا مراوغاته الساحرة تمريراته الحاسمة أهدافه في المباريات المصيرية هذه اللحظات لا تُمحى. حتى بعد الاعتزال، سيظل اسمه حاضرًا كلما ذُكر الجيل الذهبي للكرة الجزائرية. هل ينتهي مشواره مع كرة القدم؟ الاعتزال الدولي لا يعني الاعتزال النهائي. رياض محرز ما زال قادرًا على مواصلة اللعب على مستوى الأندية، والاستمرار في تقديم مستويات جيدة. كما أن مستقبله بعد الاعتزال الكامل يبدو مفتوحًا على عدة احتمالات: التدريب العمل الإداري سفير رياضي مشاريع تطوير كرة القدم الجزائرية خبرته الكبيرة قد تجعل له دورًا مهمًا مستقبلاً خارج الملعب أيضًا. كلمة أخيرة رحيل رياض محرز عن المنتخب يمثل لحظة مؤثرة في تاريخ الكرة الجزائرية. من لاعب موهوب يبحث عن مكانه، إلى قائد يرفع كأس إفريقيا ويصبح رمزًا وطنيًا… الرحلة كانت استثنائية بكل معنى الكلمة. قلة من اللاعبين ينجحون في الجمع بين: المجد الفردي النجاح مع الأندية التأثير التاريخي مع المنتخب محرز فعلها. ولهذا، فإن اعتزاله الدولي ليس مجرد خبر رياضي عابر. إنه نهاية فصل كامل من تاريخ الجزائر الكروي. لكن الأساطير لا ترحل حقًا. قد يغادر اللاعب الملعب. لكن الذكريات تبقى. والأهداف تبقى. والألقاب تبقى. والحب الجماهيري يبقى. شكرًا رياض محرز. شكرًا على المتعة. شكرًا على الذكريات. وشكرًا لأنك كنت أحد أعظم من مثلوا الجزائر على الإطلاق.        

Omar يوليو ٣, ٢٠٢٦ 0
انيس حاج موسى
أنيس حاج موسى: هدفنا التأهل أمام سويسرا بأي طريقة

تتواصل استعدادات المنتخب الجزائري لخوض واحدة من أهم مبارياته في بطولة كأس العالم 2026، عندما يواجه منتخب سويسرا في الدور الـ32، وسط حالة من التركيز والطموح داخل معسكر "الخضر"، الذي يسعى إلى مواصلة مشواره في البطولة العالمية وتحقيق إنجاز جديد يضاف إلى تاريخ الكرة الجزائرية.   وقبل ساعات من المواجهة المرتقبة، بعث الدولي الجزائري أنيس حاج موسى برسالة قوية إلى الجماهير الجزائرية، مؤكدًا أن جميع اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، وأن هدفهم الأول يتمثل في انتزاع بطاقة التأهل إلى الدور المقبل، مهما كانت صعوبة المنافس.   وفي تصريحاته خلال المنطقة المختلطة، أوضح جناح المنتخب الجزائري أن الفريق يعيش أجواءً مميزة داخل المعسكر، وأن اللاعبين يتمتعون بحالة معنوية مرتفعة بعد النتائج التي حققها المنتخب في مشواره بالبطولة، مؤكدًا أن الجميع يركز بشكل كامل على مواجهة سويسرا.   وقال حاج موسى إن منتخب الجزائر لا يدخل المباراة من أجل تقديم أداء جيد فقط، بل من أجل تحقيق الفوز والاستمرار في البطولة، مشيرًا إلى أن الطموح داخل المجموعة لا يتوقف عند الوصول إلى الدور الحالي، وإنما يمتد إلى الذهاب لأبعد مرحلة ممكنة في كأس العالم.   وأضاف أن جميع اللاعبين لديهم إيمان كبير بقدرتهم على تحقيق نتيجة إيجابية، موضحًا أن الجهاز الفني عمل خلال الأيام الماضية على تجهيز الفريق بالشكل الأمثل، سواء من الناحية البدنية أو التكتيكية، من أجل التعامل مع مباراة ستكون مليئة بالتحديات.   وأكد نجم "الخضر" أن المنتخب يحترم قوة المنتخب السويسري، لكنه في الوقت نفسه يثق في إمكانياته وقدرته على فرض أسلوبه داخل أرض الملعب، خاصة في ظل الانسجام الكبير بين اللاعبين والرغبة المشتركة في مواصلة كتابة التاريخ.   وأشار حاج موسى إلى أن الوصول إلى الأدوار الإقصائية في بطولة بحجم كأس العالم يمنح جميع اللاعبين شعورًا مختلفًا، موضحًا أن ارتداء قميص المنتخب الوطني في مثل هذه المناسبات يمثل مصدر فخر كبير، ويضاعف الإحساس بالمسؤولية داخل الملعب.   وأضاف أن الضغوط المصاحبة لمباريات خروج المغلوب تعد ضغوطًا إيجابية، لأنها تدفع اللاعبين لتقديم أفضل ما لديهم، مؤكدًا أن كل لاعب داخل المنتخب الجزائري يدرك أن مثل هذه الفرص لا تتكرر كثيرًا، ولذلك يسعى الجميع لاستغلالها بأفضل صورة ممكنة.   وشدد اللاعب الجزائري على أن الروح الجماعية تعد من أهم نقاط قوة المنتخب في البطولة الحالية، حيث يعمل جميع اللاعبين كمنظومة واحدة، سواء في الدفاع أو الهجوم، وهو ما ساهم في تحقيق نتائج إيجابية خلال المباريات الماضية.   وأوضح أن الجهاز الفني ركز خلال التحضيرات الأخيرة على دراسة المنتخب السويسري بشكل دقيق، مع تحليل نقاط القوة والضعف، ووضع الخطة المناسبة التي تساعد المنتخب الجزائري على تحقيق هدفه في المباراة.   كما أشار إلى أن لاعبي الجزائر يمتلكون الثقة الكاملة في إمكانياتهم، لكنهم يدركون في الوقت نفسه أن مباريات الأدوار الإقصائية تحسم بالتفاصيل الصغيرة، وهو ما يتطلب تركيزًا كبيرًا طوال التسعين دقيقة وربما أكثر.   وأكد حاج موسى أن الجماهير الجزائرية تمثل مصدر إلهام دائم للاعبين، سواء من خلال حضورها في المدرجات أو دعمها المستمر عبر مختلف وسائل التواصل، مشيرًا إلى أن الجميع داخل المنتخب يسعى لإسعاد الشعب الجزائري وتحقيق إنجاز جديد في البطولة.   ويأمل المنتخب الجزائري في استثمار الحالة الفنية المميزة التي يعيشها عدد من لاعبيه، خاصة العناصر الهجومية التي أظهرت قدرة كبيرة على صناعة الفرص واستغلالها، إلى جانب التنظيم الدفاعي الذي منح الفريق صلابة واضحة في المباريات السابقة.   ويرى متابعون أن المنتخب الجزائري يمتلك فرصة حقيقية لتجاوز عقبة سويسرا إذا حافظ على مستواه الفني والانضباط التكتيكي، خاصة مع الروح القتالية التي ظهر بها اللاعبون منذ انطلاق البطولة.   ويواصل الجهاز الفني تجهيز جميع اللاعبين تحسبًا لأي سيناريو قد تشهده المباراة، في ظل أهمية اللقاء الذي لا يقبل القسمة على اثنين، حيث سيكون الفوز وحده الطريق نحو الدور التالي.   واختتم أنيس حاج موسى تصريحاته بالتأكيد على أن الهدف واضح بالنسبة لجميع أفراد المنتخب، وهو مواصلة المشوار في كأس العالم، مشددًا على أن اللاعبين سيقاتلون حتى اللحظة الأخيرة من أجل تحقيق الفوز، قائلاً إن التأهل إلى الدور المقبل هو الهدف الذي يسعى إليه الجميع "بأي طريقة كانت".   وتترقب الجماهير الجزائرية هذه المواجهة بكثير من التفاؤل، على أمل أن يواصل "محاربو الصحراء" عروضهم القوية ويحققوا انتصارًا جديدًا يقودهم إلى الدور التالي، ويؤكد المكانة التي وصلت إليها الكرة الجزائرية على الساحة العالمية.

saber يوليو ٢, ٢٠٢٦ 0
منتخب سويسرا
مراد ياكين: نحترم منتخب الجزائر وهدفنا حسم المباراة في وقتها الأصلي

أكد مراد ياكين، المدير الفني للمنتخب السويسري، أن مواجهة المنتخب الجزائري في الدور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026 ستكون واحدة من أصعب المباريات التي يخوضها منتخب بلاده في النسخة الحالية من البطولة، مشيرًا إلى أن "محاربي الصحراء" يمتلكون مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق في أي لحظة، وهو ما يفرض على المنتخب السويسري تقديم أفضل مستوياته إذا أراد مواصلة مشواره في المونديال.   وجاءت تصريحات ياكين خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة المرتقبة، حيث أبدى احترامًا كبيرًا للمنتخب الجزائري، مؤكدًا أن جميع المباريات في الأدوار الإقصائية تتميز بصعوبة كبيرة، إلا أن مواجهة الجزائر لها طابع خاص، نظرًا لما يمتلكه المنافس من جودة فنية وخبرة دولية وروح قتالية ظهرت بوضوح منذ انطلاق البطولة.   وأوضح المدرب السويسري أن الجهاز الفني درس المنتخب الجزائري بعناية خلال الأيام الماضية، من خلال متابعة مبارياته وتحليل أسلوب لعبه، بهدف إعداد اللاعبين بالشكل المناسب لمواجهة فريق يجيد اللعب الجماعي، ويملك حلولًا هجومية متعددة، إلى جانب قوة واضحة على المستوى الدفاعي.   وأضاف ياكين أن المنتخب الجزائري أثبت خلال مشواره في البطولة أنه يمتلك شخصية قوية داخل الملعب، ويعرف كيف يتعامل مع الضغوط في المباريات الكبرى، وهو ما يجعل المهمة أكثر تعقيدًا بالنسبة للمنتخب السويسري، الذي يسعى بدوره إلى مواصلة نتائجه الإيجابية والتأهل إلى الدور المقبل.   وأكد المدير الفني لسويسرا أن الهدف الأساسي لفريقه يتمثل في حسم المباراة خلال وقتها الأصلي، دون الحاجة إلى اللجوء للأشواط الإضافية أو ركلات الترجيح، لكنه اعترف في الوقت نفسه بأن مثل هذه السيناريوهات تظل واردة بقوة في مباريات خروج المغلوب، حيث غالبًا ما تكون المنافسة متقاربة بين المنتخبات.   وأشار إلى أن الجهاز الفني لم يغفل هذا الاحتمال، إذ حرص خلال الفترة الماضية على تخصيص تدريبات مكثفة لركلات الترجيح، من أجل إعداد اللاعبين نفسيًا وفنيًا للتعامل مع هذا السيناريو إذا فرضته مجريات اللقاء، مستفيدًا من تجارب سابقة شهدت حسم العديد من المباريات بهذه الطريقة.   وأوضح ياكين أن نجاح أي منتخب في الأدوار الإقصائية لا يعتمد فقط على الإمكانيات الفنية، بل يرتبط أيضًا بالتركيز الذهني والانضباط التكتيكي والقدرة على استغلال الفرص، وهي أمور يسعى الجهاز الفني إلى ترسيخها داخل صفوف المنتخب السويسري قبل المباراة.   وعند حديثه عن المنتخب الجزائري، رفض ياكين اختزال قوة "الخضر" في لاعب واحد، مؤكدًا أن الفريق يمتلك مجموعة متكاملة من العناصر المميزة، التي تستطيع صناعة الفارق في مختلف المراكز، سواء في الدفاع أو الوسط أو الهجوم.   ورغم ذلك، خص المدافع رامي بن سبعيني بإشادة خاصة، واصفًا إياه بأنه لاعب يمتلك إمكانيات كبيرة وخبرة عالية، ويعد من أبرز العناصر المؤثرة في تشكيلة المنتخب الجزائري، بفضل شخصيته القيادية وقدرته على تقديم الإضافة في الجانبين الدفاعي والهجومي.   وأضاف أن المنتخب الجزائري يعتمد على العمل الجماعي أكثر من اعتماده على المهارات الفردية، وهو ما يجعله منافسًا صعبًا، خاصة في المباريات التي تتطلب انضباطًا تكتيكيًا كبيرًا وتركيزًا طوال التسعين دقيقة.   كما رفض ياكين الدخول في الجدل المثار بشأن هوية الحارس الأساسي للمنتخب الجزائري، مؤكدًا أن هذا الملف يخص المدير الفني فلاديمير بيتكوفيتش وحده، وأنه لا يرى من المناسب التعليق على قرارات الأجهزة الفنية للمنتخبات المنافسة.   وأشار إلى أن المنتخب السويسري يركز فقط على ما يمكنه تقديمه داخل الملعب، دون الانشغال بالأسماء التي سيعتمد عليها المنافس، مؤكدًا أن احترام جميع اللاعبين هو جزء أساسي من فلسفة الجهاز الفني.   وتحدث المدرب السويسري أيضًا عن أهمية التعامل مع حارس مرمى المنتخب الجزائري، موضحًا أن النسخة الحالية من كأس العالم شهدت تألقًا لافتًا للعديد من حراس المرمى، الذين لعبوا دورًا حاسمًا في نتائج منتخباتهم، وهو ما يدفع سويسرا إلى محاولة فرض أسلوبها الهجومي وعدم منح الحارس الجزائري فرصة للتألق.   وأضاف أن الفريق السويسري سيحاول صناعة أكبر عدد ممكن من الفرص، مع استغلالها بكفاءة، لتجنب الدخول في حسابات معقدة قد تمنح المنافس الأفضلية، مؤكدًا أن الحسم المبكر سيكون السيناريو المثالي بالنسبة لمنتخب بلاده.   وشدد ياكين على أن لاعبيه يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، وأنهم مستعدون لتقديم مباراة كبيرة تليق بطموحات المنتخب السويسري، مع احترام كامل لقدرات المنتخب الجزائري الذي أثبت أنه من المنتخبات القادرة على مقارعة كبار العالم.   واختتم المدير الفني لسويسرا تصريحاته بالتأكيد على أن مباريات كأس العالم لا تعترف بالأسماء أو الترشيحات المسبقة، وإنما تحسمها التفاصيل الصغيرة داخل أرض الملعب، معربًا عن ثقته في قدرة لاعبيه على تقديم الأداء المطلوب، وفي الوقت ذاته مشددًا على أن تجاوز عقبة الجزائر لن يكون مهمة سهلة بأي حال من الأحوال.   وتتجه أنظار جماهير كرة القدم إلى هذه المواجهة المرتقبة، التي تجمع بين منتخبين يمتلكان الطموح نفسه، وهو مواصلة المشوار في كأس العالم 2026، في لقاء ينتظر أن يشهد صراعًا تكتيكيًا كبيرًا بين الجهازين الفنيين، ورغبة مشتركة في خطف بطاقة التأهل إلى الدور المقبل.

saber يوليو ٢, ٢٠٢٦ 0
بيتكوفيتش
بيتكوفيتش: سنفعل كل شيء للفوز على سويسرا والتأهل

رفع فلاديمير بيتكوفيتش، المدير الفني للمنتخب الجزائري، سقف طموحات "محاربي الصحراء" قبل المواجهة المرتقبة أمام المنتخب السويسري في الدور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن هدف فريقه واضح منذ بداية البطولة، ويتمثل في مواصلة المشوار وتحقيق التأهل إلى الدور المقبل، مع الحفاظ على الأداء المميز الذي ظهر به المنتخب في مبارياته السابقة.   وخلال المؤتمر الصحفي الذي عقده عشية اللقاء، أظهر المدرب الجزائري ثقة كبيرة في قدرات لاعبيه، مشيرًا إلى أن المنتخب وصل إلى هذه المرحلة بفضل العمل الجماعي والانضباط التكتيكي، وهو ما يسعى إلى استمراره أمام منافس يتمتع هو الآخر بإمكانات كبيرة وخبرة واسعة في البطولات الدولية.   وأوضح بيتكوفيتش أن مواجهة سويسرا ستكون من أقوى مباريات الدور الحالي، نظرًا لأن المنتخبين قدما مستويات مميزة منذ انطلاق كأس العالم، واستحقا الوصول إلى الأدوار الإقصائية بفضل الأداء والنتائج، وهو ما يجعل المباراة مفتوحة على جميع الاحتمالات.   وأكد المدرب أن المنتخب الجزائري لا ينظر إلى اللقاء باعتباره اختبارًا صعبًا فقط، بل فرصة جديدة لإثبات قدراته ومواصلة كتابة فصل جديد من الإنجازات في البطولة، مشددًا على أن اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، ويملكون الرغبة الكاملة في إسعاد الجماهير الجزائرية.   وأضاف أن المنتخب السويسري يضم مجموعة من اللاعبين أصحاب الجودة والخبرة، ويتميز بالانضباط التكتيكي والقدرة على التعامل مع المباريات الكبيرة، لكنه في المقابل يثق في إمكانيات لاعبيه وقدرتهم على فرض أسلوبهم داخل أرض الملعب.   وأشار بيتكوفيتش إلى أنه يعرف المنتخب السويسري جيدًا بحكم سنوات عمله السابقة هناك، كما أنه لا يزال يحتفظ بعلاقات جيدة مع عدد من لاعبي المنتخب، مؤكدًا أن هذه المعرفة لن تؤثر على طريقة تعامله مع المباراة، لأن هدفه الوحيد هو قيادة الجزائر إلى الدور المقبل.   وقال المدرب إن مواجهة لاعبين سبق له العمل معهم تمثل لحظة مميزة بالنسبة له، لكنها لن تغير شيئًا في تركيزه، موضحًا أن الاحترافية تفرض عليه التعامل مع اللقاء بعقلية المدرب الذي يسعى لتحقيق الفوز مع منتخب الجزائر.   وأكد بيتكوفيتش أن ما قدمه المنتخب أمام النمسا في المباراة السابقة يمنحه ثقة كبيرة قبل مواجهة سويسرا، مشيرًا إلى أن اللاعبين أظهروا شخصية قوية وروحًا قتالية عالية، وهو ما يأمل في استمراره خلال اللقاء المقبل.   وأوضح أن الجهاز الفني ركز خلال الأيام الماضية على معالجة بعض التفاصيل الفنية، مع العمل على تعزيز نقاط القوة التي يمتلكها المنتخب، دون الانشغال المفرط بطريقة لعب المنافس، لأن التركيز الأكبر ينصب على تطوير أداء الفريق الجزائري.   وفيما يخص مركز حراسة المرمى، أكد بيتكوفيتش أن المنافسة لا تزال مفتوحة بين الحراس الثلاثة، موضحًا أن جميعهم يعيشون حالة فنية وبدنية جيدة، وأن القرار النهائي بشأن الحارس الأساسي سيتخذ بعد تقييم الجاهزية الكاملة قبل المباراة.   وأضاف أن امتلاك أكثر من حارس جاهز يمنح الجهاز الفني خيارات متعددة، ويخلق حالة من المنافسة الإيجابية داخل المنتخب، وهو ما يصب في مصلحة الفريق خلال بطولة طويلة بحجم كأس العالم.   كما أشاد المدرب الجزائري بقائد المنتخب السويسري غرانيت تشاكا، واصفًا إياه بأنه أحد أبرز لاعبي خط الوسط في أوروبا، لما يمتلكه من خبرة وشخصية قيادية وقدرة على التحكم في إيقاع اللعب.   ورغم إشادته بتشاكا، شدد بيتكوفيتش على أن المنتخب السويسري لا يعتمد على لاعب واحد، بل يمتلك مجموعة متكاملة من العناصر المميزة، وهو ما يتطلب من لاعبيه التركيز طوال المباراة وعدم منح المنافس أي مساحات.   وتحدث المدرب أيضًا عن الطابع الخاص للمواجهة، باعتباره يحمل الجنسية السويسرية، مؤكدًا أن هذا الأمر لا يؤثر إطلاقًا على مشاعره داخل الملعب، لأن مهمته الحالية تتمثل في قيادة المنتخب الجزائري وتحقيق أفضل النتائج معه.   وأوضح بيتكوفيتش أنه يشعر بالفخر بكل المراحل التي عاشها في سويسرا، لكنه في هذه المباراة يمثل الجزائر بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وأن ولاءه الكامل سيكون لـ"الخضر" حتى صافرة النهاية.   وأضاف أن أفراد عائلته سيكونون حاضرين في المدرجات لدعمه، مؤكدًا أنهم يقفون إلى جانبه ويتمنون له النجاح، رغم خصوصية المباراة التي تجمع بين البلدين.   وأشاد المدرب بالأجواء التي يعيشها المنتخب منذ التأهل إلى هذا الدور، مشيرًا إلى أن مقاطع الفيديو التي شاهدها لاحتفالات الجماهير الجزائرية كانت مؤثرة للغاية، ومنحت اللاعبين دافعًا إضافيًا لمواصلة المشوار في البطولة.   وأعرب عن أمله في أن يشهد ملعب "بي سي بليس" حضورًا جماهيريًا جزائريًا كبيرًا، مؤكدًا أن دعم الجماهير يمثل عنصرًا مهمًا في مثل هذه المباريات، ويمنح اللاعبين طاقة إضافية داخل أرض الملعب.   ورفض بيتكوفيتش الحديث عن الظروف المناخية أو المسافات الطويلة التي قطعها المنتخب قبل المباراة، مؤكدًا أن مثل هذه الأمور لا يجب أن تتحول إلى أعذار، وأن جميع المنتخبات تواجه الظروف نفسها خلال البطولة.   وأوضح أن المنتخب الجزائري استعد بالشكل المناسب من جميع الجوانب البدنية والفنية والذهنية، وأن اللاعبين في أفضل حالة ممكنة لخوض المواجهة المرتقبة.   واختتم المدير الفني للمنتخب الجزائري تصريحاته برسالة واضحة، أكد خلالها أن فريقه سيدخل المباراة بعقلية الانتصار، وسيقاتل حتى اللحظة الأخيرة من أجل تحقيق الفوز وحجز بطاقة التأهل إلى الدور المقبل، مشددًا على أن طموح الجزائر لا يتوقف عند الوصول إلى الدور الـ32، بل يمتد إلى مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز جديد يليق بتاريخ الكرة الجزائرية وجماهيرها العريضة.

saber يوليو ٢, ٢٠٢٦ 0
مدرب الجزائر
كأس العالم 2026 – بيتكوفيتش قبل مواجهة سويسرا: أنا سويسري بالهوية.. لكن اليوم أنتمي للجزائر وأريد الانتصار

تتجه أنظار الجماهير العربية والإفريقية نحو المواجهة المرتقبة التي تجمع بين منتخب الجزائر ومنتخب سويسرا ضمن منافسات دور الـ32 من كأس العالم 2026، في لقاء يحمل أبعادًا عديدة، سواء على المستوى الفني أو النفسي. لكن ربما أكثر ما يميز هذه المباراة هو الجانب الشخصي المتعلق بمدرب المنتخب الجزائري فلاديمير بيتكوفيتش، الذي سيجد نفسه أمام منتخب ارتبط به لسنوات طويلة وحقق معه نجاحات بارزة. ورغم الحساسية العاطفية للمواجهة، بعث بيتكوفيتش برسالة واضحة قبل المباراة، مؤكدًا أن انتماءه الكامل في هذه اللحظة هو للمنتخب الجزائري، وأن كل تركيزه منصب على تحقيق الفوز وقيادة محاربي الصحراء إلى الدور التالي. المدرب المخضرم لم يحاول إخفاء مشاعره تجاه سويسرا، البلد الذي يحمل جنسيته ويعتز به، لكنه في الوقت ذاته شدد على أن كرة القدم الاحترافية تتطلب الفصل الكامل بين المشاعر الشخصية والواجب المهني، وهو ما يفعله الآن بكل وضوح. مباراة مختلفة لبيتكوفيتش لا تعد مباراة الجزائر وسويسرا مجرد لقاء عادي بالنسبة لبيتكوفيتش. المدرب صاحب الأصول البوسنية يملك علاقة عميقة بالكرة السويسرية، بعدما أمضى سنوات طويلة داخل المنظومة الكروية هناك، سواء على مستوى الأندية أو المنتخب الوطني. وتحديدًا، تولى تدريب منتخب سويسرا خلال الفترة بين 2014 و2021، وهي فترة شهدت نجاحات كبيرة. خلال تلك السنوات، قاد المنتخب السويسري في: بطولات كبرى تصفيات كأس العالم بطولات أمم أوروبا مواجهات ضد منتخبات الصف الأول كما ساهم في بناء جيل قوي ترك بصمة واضحة في الكرة الأوروبية. لذلك، فإن مواجهة سويسرا تحمل له بُعدًا شخصيًا خاصًا. لكن بالنسبة له، هذا لا يغير شيئًا داخل الملعب. “أنا سويسري… لكن اليوم بلدي هي الجزائر” أقوى تصريح خرج من بيتكوفيتش قبل المباراة كان قوله: “أنا سويسري، لكن اليوم بلدي هي الجزائر وأريد الفوز.” هذه الجملة لخصت كل شيء. المدرب لم ينكر جذوره ولا هويته. بل أكد فخره الكامل بكونه سويسريًا. لكنه أوضح أيضًا أن مهنته الحالية ومسؤوليته المباشرة ترتبط بالجزائر. اليوم هو يقود منتخبًا يحمل آمال الملايين. اليوم مسؤوليته تجاه: اللاعبين الجهاز الفني الجماهير الجزائرية الاتحاد الجزائري وهذا وحده كافٍ لحسم موقفه الذهني والعاطفي. داخل المباراة، لا مجال للتردد. هناك هدف واحد فقط: الفوز. لا خلط بين المشاعر والعمل واصل بيتكوفيتش حديثه مؤكدًا أنه لا يخلط الأمور. قال إنه عاش أشياء جميلة في سويسرا. وأنه ممتن للغاية لتلك المرحلة من حياته. سويسرا منحته: الاستقرار فرص التدريب النجاح المهني مكانة كبيرة في أوروبا لكنه شدد على أن هذه الذكريات الجميلة لن تؤثر على قراراته أثناء اللقاء. في كرة القدم الاحترافية، المدرب يجب أن يكون حاسمًا. ولا يمكن أن يسمح للعاطفة بأن تتدخل في قراراته الفنية. بيتكوفيتش يعرف أن الجماهير الجزائرية تنتظر منه الكثير. ولهذا يبدو مصممًا على تقديم كل ما لديه. دعم العائلة من النقاط اللافتة أيضًا في حديثه، رده على سؤال يتعلق بموقف عائلته. بعض الصحفيين تساءلوا: هل ستكون العائلة منقسمة في التشجيع؟ ابتسم بيتكوفيتش وأجاب بثقة أن عائلته لن تكون ضده. بل ستدعمه. هذا التصريح يعكس جانبًا إنسانيًا مهمًا. فهو يدرك أن روابط العائلة أقوى من الانتماءات الرياضية المؤقتة. مهما كان الخصم، أسرته تريد رؤيته ناجحًا. وهذا يمنحه دعمًا نفسيًا إضافيًا قبل اللقاء. هدف واضح: التأهل بيتكوفيتش أكد أن الجزائر ستفعل كل ما بوسعها للفوز. الرسالة كانت مباشرة: لا نلعب من أجل أداء جيد فقط. لا نلعب من أجل التمثيل المشرف فقط. نلعب من أجل التأهل. وهذا يعكس عقلية تنافسية عالية داخل المعسكر الجزائري. المنتخب لا يشعر بالاكتفاء بعد بلوغ الأدوار الإقصائية. بل يريد الذهاب أبعد. هناك طموح واضح للوصول إلى: دور الـ16 ربع النهائي وربما أبعد من ذلك هذا الحلم يبدو صعبًا لكنه ليس مستحيلًا. سويسرا خصم صعب جدًا رغم ثقته، يدرك بيتكوفيتش أن المهمة لن تكون سهلة. سويسرا ليست خصمًا عاديًا. إنه منتخب منظم جدًا. يمتلك شخصية أوروبية واضحة. ويُعرف بقدرته على: غلق المساحات الانضباط الدفاعي استغلال الأخطاء اللعب تحت الضغط هذا النوع من المنتخبات مزعج جدًا في مباريات الإقصاء. لأنها لا تمنحك الكثير من الفرص. وفي المقابل، تعاقبك بقسوة عند الخطأ. المعرفة المتبادلة من المثير للاهتمام أن بيتكوفيتش يعرف سويسرا جيدًا. لكن في المقابل، سويسرا تعرفه أيضًا. هم يعرفون: طريقته في اللعب أسلوبه الدفاعي فلسفته التكتيكية ردود فعله أثناء المباريات لذلك لن تكون هناك مفاجآت تكتيكية كبيرة. المباراة قد تُحسم أكثر عبر: الانضباط الحسم الحالة الذهنية التفاصيل الصغيرة إعجاب بالجمهور الجزائري بعيدًا عن الجوانب الفنية، أبدى بيتكوفيتش إعجابًا كبيرًا بما صنعته الجماهير الجزائرية بعد التأهل. قال إنه شاهد مقاطع كثيرة للاحتفالات. وكان واضحًا تأثره بالأجواء. الجماهير الجزائرية عاشت لحظات فرح كبيرة بعد التأهل. في الشوارع… في الساحات… في المنازل… كان هناك احتفال واسع. هذا التفاعل الجماهيري أعطى المدرب شعورًا بقيمة ما حققه الفريق. وأكد له حجم المسؤولية. “كل البلاد كانت سعيدة” أشار بيتكوفيتش إلى أن السعادة لم تكن مقتصرة على جمهور كرة القدم فقط. بل شعر أن البلد بأكمله عاش حالة فرح. وهذا أمر مهم لأي مدرب. عندما يرى أن عمله يمنح السعادة لملايين الناس، يزداد الحافز. المدرب بدا ممتنًا لهذه المشاعر. وفي الوقت نفسه، يريد رد الجميل. كيف؟ بمواصلة المشوار. حلم المدرجات الجزائرية أحد الأمور التي تحدث عنها أيضًا أمله في رؤية المدرجات ممتلئة بالجماهير الجزائرية. وجود الجماهير قد يكون سلاحًا مهمًا جدًا. خصوصًا في المباريات الإقصائية. الدعم الجماهيري يمنح: دفعة نفسية طاقة إضافية ثقة أكبر ضغطًا على الخصم منتخب الجزائر عادة ما يحظى بدعم جماهيري هائل في أي مكان. وهذا قد يشكل عنصرًا مهمًا أمام سويسرا. مشوار الجزائر في البطولة منتخب الجزائر لم يصل إلى هذه المرحلة بسهولة. مشواره في دور المجموعات كان مليئًا بالتحديات. بدأ بخسارة أمام الأرجنتين. الخسارة الافتتاحية وضعت الفريق تحت ضغط كبير. كثيرون شككوا في فرصه. لكن المنتخب رد بقوة. استعاد توازنه سريعًا. وحقق فوزًا مهمًا أمام الأردن. ثم جاء التعادل المثير أمام النمسا بنتيجة 3-3. هذا التعادل ضمن التأهل. الأهم أنه كشف شخصية قوية للفريق. تطور واضح في شخصية المنتخب أحد أبرز مكاسب الجزائر في البطولة هو تطور الشخصية الذهنية. الفريق لم ينهَر بعد الخسارة الأولى. بل تحسن. وأظهر نضجًا في إدارة المباريات. هذا مهم جدًا في الأدوار الإقصائية. لأن الضغط سيكون أعلى. كل قرار محسوب. كل خطأ مكلف. ماذا يحتاج منتخب الجزائر للفوز؟ إذا أرادت الجزائر إقصاء سويسرا، فهناك عدة عوامل حاسمة: 1. صلابة دفاعية يجب تقليل الأخطاء الفردية. 2. التركيز طوال اللقاء سويسرا تستغل أي غفلة. 3. استغلال الفرص الفرص قد تكون قليلة. 4. ثبات ذهني عدم التوتر تحت الضغط. 5. الحسم الهجومي وجود لمسة أخيرة فعالة. المباراة قد تمتد لأكثر من 90 دقيقة واحد من السيناريوهات المتوقعة بقوة هو امتداد المباراة إلى وقت إضافي. المواجهة تبدو متوازنة. لا يوجد فارق كبير بين الطرفين. لذلك: الأشواط الإضافية وربما ركلات الترجيح تبقى احتمالات واردة جدًا. الاستعداد البدني سيكون عاملًا حاسمًا. لحظة تاريخية للجزائر المنتخب الجزائري أمام فرصة كبيرة. التأهل سيمنح هذا الجيل مكانة تاريخية. سيكون إنجازًا يُذكر لسنوات. اللاعبون يعرفون ذلك. والمدرب يعرفه أيضًا. ولهذا يبدو الجميع في أعلى درجات التركيز. اختبار بيتكوفيتش الحقيقي هذه المباراة قد تكون الاختبار الأكبر للمدرب منذ توليه قيادة الجزائر. ليس فقط بسبب قوة المنافس. بل أيضًا بسبب الطابع الشخصي. أن تواجه بلدًا تمثلك هويته… ثم تقوده خصمًا في كأس العالم… هذا اختبار معقد نفسيًا. لكن من حديثه، يبدو أنه جاهز. هادئ. مركز. واضح. رسالة أخيرة تصريحات بيتكوفيتش حملت رسالة واحدة واضحة: الماضي جميل… لكن الحاضر هو الجزائر. سويسرا كانت محطة عظيمة في حياته. لكنه الآن يقف على الجانب الآخر. يريد الفوز. يريد التأهل. يريد كتابة فصل جديد مع محاربي الصحراء. وفي النهاية، عندما تنطلق صافرة البداية، لن يكون هناك مجال للذكريات. لن يبقى سوى: 11 لاعبًا ضد 11 لاعبًا. 90 دقيقة… وربما أكثر. وحلم واحد فقط. الوصول إلى الدور التالي من كأس العالم 2026.

Omar يوليو ٢, ٢٠٢٦ 0
مدرب الجزائر
كأس العالم 2026 – مدرب الجزائر قبل مواجهة سويسرا: لا مكان للعاطفة.. ولا أسرار في كرة القدم الحديثة

تتجه أنظار الجماهير العربية، وبالأخص الجماهير الجزائرية، نحو المواجهة المرتقبة التي تجمع بين منتخب الجزائر ومنتخب سويسرا ضمن منافسات دور الـ32 من كأس العالم 2026، في لقاء يحمل الكثير من التحديات والطموحات لكلا المنتخبين. وبينما يستعد محاربو الصحراء لخوض واحدة من أهم مبارياتهم في السنوات الأخيرة، خرج المدير الفني للمنتخب الجزائري فلاديمير بيتكوفيتش بتصريحات مهمة عكست حجم التركيز والجدية داخل المعسكر الجزائري. بيتكوفيتش، الذي يعرف الكرة السويسرية جيدًا بحكم سنوات عمله السابقة هناك، شدد على أن المعرفة المسبقة بالمنافس لن تمنح الجزائر أي امتياز خاص، مؤكدًا أن كرة القدم الحديثة أصبحت لعبة مفتوحة لا مكان فيها للأسرار أو المفاجآت التكتيكية الكبيرة كما كان الحال سابقًا. المدرب البوسني-السويسري بدا واضحًا وصريحًا خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة، حيث تحدث عن المواجهة المرتقبة بلهجة تعكس احترامًا كبيرًا للخصم، وفي الوقت نفسه ثقة في قدرة منتخب الجزائر على تقديم مباراة كبيرة إذا وصل لاعبوه إلى أفضل مستوياتهم. مواجهة خاصة لبيتكوفيتش تحمل مباراة الجزائر وسويسرا طابعًا خاصًا جدًا بالنسبة لبيتكوفيتش، ليس فقط لأنها مباراة إقصائية في كأس العالم، بل لأنها مواجهة أمام منتخب يعرفه عن قرب. فلاديمير بيتكوفيتش سبق له تدريب منتخب سويسرا خلال فترة طويلة امتدت من أغسطس 2014 وحتى يوليو 2021، ونجح خلالها في ترك بصمة واضحة مع المنتخب الأوروبي. خلال تلك السنوات، قاد سويسرا في بطولات كبرى، وواجه معها منتخبات الصف الأول عالميًا، ما جعله ملمًا بتفاصيل الكرة السويسرية وثقافتها الكروية. هذا الأمر دفع كثيرين للاعتقاد بأن المدرب الجزائري قد يملك أفضلية نفسية أو تكتيكية، لكنه سارع إلى نفي ذلك بشكل واضح. وقال بيتكوفيتش إن كرة القدم تغيرت كثيرًا في السنوات الأخيرة، ولم يعد هناك مجال للأسرار. وأوضح أن كل المنتخبات أصبحت تملك فرق تحليل بيانات وأجهزة فنية متطورة قادرة على دراسة الخصوم بدقة شديدة، ما يجعل عنصر المفاجأة أقل تأثيرًا من السابق. “لا توجد أسرار” في واحدة من أبرز رسائله خلال المؤتمر الصحفي، قال مدرب الجزائر إن الكرة الحديثة أصبحت مكشوفة إلى حد بعيد. أشار إلى أن: كل فريق يدرس خصمه بالفيديو الأجهزة الفنية تتابع أدق التفاصيل البيانات والإحصائيات أصبحت متاحة للجميع اللاعبون يعرفون خصومهم بشكل أكبر من أي وقت مضى من هذا المنطلق، يرى بيتكوفيتش أن معرفته السابقة بلاعبي سويسرا لن تمنح الجزائر الأفضلية التي يتحدث عنها البعض. وأكد أن الأمر متبادل أيضًا، فكما يعرف هو سويسرا جيدًا، فإن المنتخب السويسري يعرفه أيضًا جيدًا، ويعرف فلسفته التدريبية وأسلوبه التكتيكي. هذا التوازن في المعرفة يجعل المباراة، من وجهة نظره، تُحسم داخل الملعب فقط. ليس بالأسماء. ليس بالتاريخ. بل بالأداء، التركيز، والانضباط. لا مجال للعاطفة رغم العلاقة الخاصة التي تربط بيتكوفيتش بسويسرا، شدد المدرب على أن العاطفة لن يكون لها مكان أثناء المباراة. أوضح أنه سعيد بمواجهة لاعبين سبق له العمل معهم، لكنه بمجرد انطلاق اللقاء لن يفكر إلا في شيء واحد: قيادة الجزائر إلى الفوز. هذه النقطة كانت مهمة للغاية في حديثه، إذ أراد إرسال رسالة واضحة: المباراة ليست لقاء ذكريات أو مناسبة عاطفية. بل معركة كروية كاملة. هو يعرف جيدًا حجم الرهانات: تأهل تاريخي حلم جماهيري مسؤولية وطنية لذلك لا مكان للمشاعر الشخصية. احترام كبير للمنتخب السويسري بيتكوفيتش لم يُخفِ احترامه الكبير لسويسرا، ووصفها بأنها من أقوى المنتخبات الأوروبية من حيث الانضباط والتنظيم. ويرى المدرب الجزائري أن قوة سويسرا لا تكمن فقط في الأسماء، بل في: الالتزام التكتيكي الانضباط الدفاعي التحول السريع الاستقرار الفني هذا النوع من المنتخبات دائمًا ما يكون صعبًا جدًا في مباريات خروج المغلوب. سويسرا ليست فريقًا يقدم استعراضًا هجوميًا دائمًا، لكنها تعرف كيف: تدافع جيدًا تغلق المساحات تستغل أخطاء المنافس وهي صفات تجعلها خصمًا مرهقًا لأي منتخب. “نحتاج إلى 120%” ربما كانت أقوى جملة في المؤتمر كله هي تأكيد بيتكوفيتش أن الجزائر تحتاج إلى تقديم 120% من قدراتها للفوز. اختيار هذا الرقم لم يكن عبثيًا. هو أراد التأكيد أن 100% قد لا تكون كافية. للفوز على منتخب مثل سويسرا تحتاج الجزائر إلى: انضباط كامل تركيز طوال المباراة جهد بدني استثنائي تنفيذ تكتيكي مثالي في مباريات الإقصاء، التفاصيل الصغيرة تصنع الفارق. خطأ واحد قد يساوي الخروج. لحظة تركيز واحدة قد تصنع التاريخ. ملف دفاعي يحتاج للتحسن من النقاط المهمة التي تحدث عنها المدرب الجزائري أيضًا، الجانب الدفاعي للمنتخب. اعترف بيتكوفيتش بأن الجزائر استقبلت عددًا من الأهداف التي يجب مراجعتها. اللافت في تحليله أنه أشار إلى رقم مهم جدًا: 5 من أصل 7 أهداف دخلت مرمى الجزائر جاءت من خارج منطقة الجزاء. هذا الرقم يكشف عن مشكلة واضحة: الضغط المتأخر على حامل الكرة. فعندما يُمنح الخصم وقتًا ومساحة للتسديد من خارج المنطقة، ترتفع احتمالية استقبال أهداف مفاجئة. لذلك من المتوقع أن يعمل الجهاز الفني على: تحسين الضغط الأمامي تقليل مساحات التسديد تنظيم خط الوسط دفاعيًا خاصة أمام منتخب يملك لاعبين قادرين على التسديد من مسافات بعيدة. الوجه الإيجابي: القوة الهجومية ورغم الملاحظات الدفاعية، لم ينس بيتكوفيتش الإشارة إلى الجانب المشرق. قال إن الجزائر، رغم استقبالها للأهداف، نجحت هجوميًا في تسجيل 5 أهداف. هذا يعني أن الفريق يملك شخصية هجومية جيدة. المنتخب الجزائري أظهر خلال البطولة قدرة على: صناعة الفرص التسجيل من اللعب المفتوح استغلال المرتدات خلق حلول هجومية متنوعة وهذا أمر مهم جدًا قبل مواجهة سويسرا. لأن اختراق الدفاع السويسري لن يكون سهلًا. ستحتاج الجزائر إلى تنوع هجومي كبير. الاستمرار في التطور بيتكوفيتش شدد على أن التأهل وحده ليس كافيًا. بل يرى أن الجزائر يجب أن تستمر في التطور من مباراة لأخرى. المنتخبات الكبرى في كأس العالم لا تبدأ البطولة بأفضل نسخة منها دائمًا. غالبًا ما تتطور تدريجيًا. هذا ما يسعى إليه الجهاز الفني: أن يصل المنتخب لأفضل نسخة ممكنة في الأدوار الإقصائية. وهو ما يتطلب: تقليل الأخطاء تحسين الفعالية رفع التركيز الذهني إدارة المباراة بذكاء الاستعداد للأشواط الإضافية من الرسائل المهمة أيضًا، حديثه عن احتمال امتداد اللقاء لأكثر من 90 دقيقة. هذا يعكس واقعية كبيرة. بيتكوفيتش لا يستبعد: التعادل الأشواط الإضافية ركلات الترجيح لذلك طالب لاعبيه بالاستعداد الكامل بدنيًا وذهنيًا. في مباريات كهذه، التحضير لا يكون فقط لأول 90 دقيقة. بل لـ: 120 دقيقة… وربما أكثر. الإرهاق قد يصبح عاملًا حاسمًا. لذلك إدارة المجهود ستكون عنصرًا مهمًا جدًا. ليست مباراة مدربين البعض ركز على الصراع الفني بين بيتكوفيتش ومدرب سويسرا مراد ياكين. لكن المدرب الجزائري رفض هذا الطرح. قال بوضوح: هذه ليست مباراة بين بيتكوفيتش وياكين. إنها مباراة: الجزائر ضد سويسرا. هذه الرسالة تعكس عقلية جماعية. هو لا يريد تحويل المباراة إلى منافسة شخصية. التركيز كله على الفريق. على الأداء. على التأهل. إنجاز تاريخي للجزائر بيتكوفيتش ذكّر أيضًا بحقيقة تاريخية مهمة. هذا الجيل أصبح ثاني جيل فقط في تاريخ الجزائر يصل إلى الأدوار الإقصائية في كأس العالم. وهو إنجاز كبير في حد ذاته. المنتخب الجزائري يملك تاريخًا محترمًا في المونديال، لكنه لم يصل كثيرًا إلى هذه المراحل. لذلك ما يحدث الآن يحمل قيمة خاصة. هذا الجيل كتب اسمه بالفعل في التاريخ. لكن اللاعبين لا يريدون التوقف هنا. هناك رغبة واضحة في الذهاب أبعد. كيف تأهلت الجزائر؟ مشوار الجزائر في دور المجموعات لم يكن سهلًا إطلاقًا. بدأ الفريق بخسارة صعبة أمام الأرجنتين. الكثيرون شككوا حينها في قدرة المنتخب على التعافي. لكن رد الفعل كان ممتازًا. الجزائر نجحت بعدها في: الفوز على الأردن التعادل مع النمسا هذه النتائج كانت كافية لخطف بطاقة التأهل. الأهم من النتائج كان رد الفعل النفسي. الفريق أظهر شخصية قوية. العودة بعد خسارة افتتاحية ليست سهلة. لكن الجزائر نجحت. الحلم العربي مستمر الجماهير العربية تنظر إلى الجزائر باعتبارها أحد ممثلي الكرة العربية في هذه النسخة. لذلك الدعم الجماهيري كبير جدًا. أي انتصار للجزائر هنا لن يكون إنجازًا محليًا فقط، بل نجاحًا عربيًا أيضًا. الجميع ينتظر: هل يستطيع محاربو الصحراء مواصلة الحلم؟ ماذا يحتاج منتخب الجزائر للفوز؟ إذا أردنا تلخيص مفاتيح الفوز للجزائر، فهي تشمل: 1. التركيز الدفاعي منع التسديدات البعيدة وإغلاق المساحات. 2. استغلال الفرص سويسرا لا تمنح فرصًا كثيرة. 3. الصبر المباراة قد تكون طويلة جدًا. 4. ضبط الأعصاب في مباريات الإقصاء، الانفعالات خطيرة. 5. الحسم في الثلث الأخير الفعالية أمام المرمى قد تصنع الفارق. مباراة على الحافة كل المؤشرات تقول إننا أمام مباراة متقاربة للغاية. لا يوجد مرشح واضح بنسبة كبيرة. سويسرا تملك التنظيم والخبرة. الجزائر تملك الحماس والطموح والدعم الجماهيري. الصدام يبدو متوازنًا. وهذا ما يجعل المواجهة مثيرة جدًا. في النهاية، كما قال بيتكوفيتش، لا أسرار في كرة القدم الآن. كل شيء معروف. لكن ما سيحدد المتأهل الحقيقي هو: من يطبق خطته أفضل؟ من يحافظ على تركيزه أطول؟ ومن يتحمل ضغط اللحظة الكبرى؟ الإجابة سنعرفها داخل المستطيل الأخضر، عندما تنطلق صافرة واحدة قد تفتح باب المجد لطرف… وتُنهي الحلم للطرف الآخر.

Omar يوليو ٢, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

خبر الاسبوع

أدم وطني
النادي الأهلي

تصريحات مثيرة.. ادم وطني يتهم الأهلي بعدم الالتزام بوعوده بشأن احتراف إمام عاشور ومحمد عبدالله

Amr Fawzy أغسطس ١٤, ٢٠٢٦ 0