منتخب-الارجنتين

منتخب الارجنتين

منتخب الارجنتين
ميسي وديبو مارتينيز حاولا إشعال حماس الأرجنتين بين شوطي نهائي كأس العالم

  كشفت كواليس نهائي كأس العالم 2026 عن الخطابات التحفيزية التي وجهها ليونيل ميسي وإيميليانو «ديبو» مارتينيز إلى لاعبي منتخب الأرجنتين خلال فترة الاستراحة بين شوطي مواجهة إسبانيا.   وحاول ديبو مارتينيز تحفيز زملائه على اللعب بشجاعة أكبر والتقدم إلى الأمام، قائلًا: «من القلب يا شباب، هيا.. من القلب وباللعب، نتقدم إلى الأمام، لا إلى الخلف، هيا».   وواصل حارس المنتخب الأرجنتيني حديثه مطالبًا اللاعبين بالتخلي عن الحذر، وأضاف: «إلى الأمام، إلى الأمام، إلى الأمام.. اللعب إلى الخلف للجبناء»، في محاولة لرفع الروح المعنوية للفريق وتغيير شكل المباراة خلال الشوط الثاني.   وتدخل ميسي بدوره لتحفيز زملائه، مركزًا على ضرورة إظهار شخصية المنتخب الأرجنتيني داخل الملعب، وقال: «هيا يا شباب، الشخصية يا جماعة، الشخصية.. كانت لدينا دائمًا، ألن نمتلكها الآن؟».   وأضاف قائد الأرجنتين في حديثه إلى اللاعبين: «اللعب بشخصية، نحن نمتلك ذلك»، في محاولة لدفع الفريق للعودة إلى المباراة ومواجهة التفوق الإسباني خلال النهائي.   ورغم الكلمات التحفيزية التي وجهها ميسي وديبو داخل غرفة الملابس، لم ينجح المنتخب الأرجنتيني في تغيير نتيجة اللقاء، لتنتهي المباراة بفوز إسبانيا بهدف دون رد وتتويجها بلقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخها.   وكان المنتخب الإسباني قد فرض تفوقًا دفاعيًا كبيرًا خلال المباراة النهائية، إذ أنهى منتخب الأرجنتين اللقاء دون تسجيل أي تسديدة على المرمى طوال التسعين دقيقة.   ووصلت الأرجنتين إلى المباراة النهائية بعدما تجاوزت إنجلترا بنتيجة 2-1 في نصف النهائي، بينما تأهلت إسبانيا عقب فوزها على فرنسا بهدفين دون مقابل، قبل أن يحسم الماتادور المواجهة الأخيرة ويتوج باللقب العالمي.

Amr Fawzy يوليو ٢١, ٢٠٢٦ 0
ايغلاسيوس
«قلت لأصدقائي إنهم سيكونون أبطال العالم».. إيغليسياس يكشف توقعه تتويج إسبانيا منذ أكتوبر

  كشف بورخا إيغليسياس، لاعب منتخب إسبانيا، عن إيمانه بقدرة الماتادور على التتويج بلقب كأس العالم 2026 منذ شهر أكتوبر الماضي، مؤكدًا أنه شعر منذ عودته إلى معسكر المنتخب بأن المجموعة تمتلك شيئًا خاصًا يمكن أن يقودها إلى اللقب العالمي.   وجاءت تصريحات إيغليسياس بعدما قاطع المقابلة التي كان يجريها زميله أليكس باينا عقب التتويج بالمونديال، لينضم إليه ويتحدث عن الأجواء داخل المنتخب والروح التي جمعت اللاعبين خلال رحلتهم نحو لقب كأس العالم.   وقال إيغليسياس: «إنه أمر لا يصدق حقًا، لا أعرف ماذا أقول لك بخصوص هذه الكلمات، هذا الحلم كان يتردد في عقولنا منذ فترة، ولكن كنا نقول ذلك بنبرة خافتة وبحذر شديد، لأننا نعلم أنه أمر يتطلب البناء خطوة بخطوة».   وأضاف: «بالنسبة لي، منذ عودتي للمنتخب في شهر أكتوبر ورأيت الروح السائدة هنا في الداخل، أتذكر جيدًا أنني عدت إلى منزلي وقلت لأصدقائي: لا يمكنني الخروج من هذا المعسكر دون أن أقول إن هؤلاء الشباب سيكونون أبطال العالم».   واختتم إيغليسياس حديثه عن شعوره تجاه المجموعة قائلًا: «لا أعلم كيف أصف ذلك، ولكن الأمر كان واضحًا، وكان بإمكانك أن تلمسه وتشعر به»، في إشارة إلى ثقته المبكرة في قدرة المنتخب الإسباني على الوصول إلى منصة التتويج.   وتوج منتخب إسبانيا بلقب كأس العالم 2026، بعد الفوز على الأرجنتين بهدف دون رد عقب اللجوء إلى الوقت الإضافي في المباراة النهائية، ليعتلي المنتخب الإسباني منصة التتويج العالمية في ختام مشواره بالبطولة.   وجاء تتويج المنتخب الإسباني بعد مشوار قوي في الأدوار الإقصائية، حيث تجاوز النمسا في دور الـ32، ثم أطاح بالبرتغال من دور الـ16، قبل أن يتخطى بلجيكا في الدور ربع النهائي ويحسم تأهله إلى المباراة النهائية بالفوز على فرنسا بهدفين دون رد في نصف النهائي.   ونجح المنتخب الإسباني في استعادة لقب كأس العالم بعد غياب طويل عن منصة التتويج، ليضيف النجمة الثانية إلى قميصه، بعدما كان قد حقق لقبه العالمي الأول في نسخة جنوب إفريقيا عام 2010.   في المقابل، فشل منتخب الأرجنتين في الحفاظ على لقب كأس العالم الذي توج به في نسخة 2022، بعدما بلغ المباراة النهائية للمرة الثانية على التوالي، قبل أن تتوقف رحلته أمام المنتخب الإسباني.   واختتم المنتخب الإسباني مشواره في مونديال 2026 بأفضل صورة ممكنة، بعدما نجح في تحويل عروضه القوية خلال البطولة إلى تتويج باللقب، ليؤكد عودته إلى قمة كرة القدم العالمية ويحصد كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه.

Amr Fawzy يوليو ٢٠, ٢٠٢٦ 0
دي لا فوينتي
مدريد تستعد لاستقبال الأبطال.. إسبانيا تحتفل الليلة بلقب كأس العالم 2026

  تستعد العاصمة الإسبانية مدريد، اليوم الاثنين، لاستقبال بعثة منتخب إسبانيا والاحتفال بالتتويج بلقب كأس العالم 2026، بعد الفوز على الأرجنتين في المباراة النهائية وحصد المونديال للمرة الثانية في تاريخ الماتادور.   ومن المقرر أن تهبط طائرة بعثة المنتخب الإسباني في مطار مدريد باراخاس ظهر اليوم، قبل أن يبدأ اللاعبون والجهاز الفني جولة من المراسم الرسمية التي اعتادت إسبانيا تنظيمها عقب تحقيق الإنجازات الرياضية الكبرى، قبل التوجه للاحتفال مع الجماهير.   وستكون المحطة الرسمية الأولى لبعثة أبطال العالم في قصر ثارثويلا، حيث يستقبل الملك فيليب السادس والملكة ليتيزيا لاعبي المنتخب والجهاز الفني، بحضور الأميرة ليونور والأميرة صوفيا، احتفالًا بالتتويج باللقب العالمي.   ويتوجه المنتخب الإسباني بعد ذلك إلى قصر لا مونكلوا، حيث يلتقي رئيس الحكومة بيدرو سانشيز وعددًا من المسؤولين، في استقبال رسمي لتكريم اللاعبين والجهاز الفني بعد الإنجاز الذي تحقق في كأس العالم 2026.   وعقب انتهاء المراسم الرسمية، تنطلق احتفالات المنتخب مع الجماهير في شوارع مدريد، حيث يستقل اللاعبون حافلة مكشوفة حاملين كأس العالم، في موكب يمر بعدد من أبرز شوارع وميادين العاصمة، بداية من منطقة مونكلوا، مرورًا بشارع برينسيسا وشارع ألبيرتو أغيليرا وساحة كولون، وصولًا إلى ساحة سيبيليس التي تستضيف الاحتفال الجماهيري الرئيسي.   وتوج منتخب إسبانيا بلقب كأس العالم 2026، بعد الفوز على الأرجنتين بهدف دون رد عقب اللجوء إلى الوقت الإضافي في المباراة النهائية، ليعتلي المنتخب الإسباني منصة التتويج العالمية في ختام مشواره بالبطولة.   وجاء تتويج المنتخب الإسباني بعد مشوار قوي في الأدوار الإقصائية، حيث تجاوز النمسا في دور الـ32، ثم أطاح بالبرتغال من دور الـ16، قبل أن يتخطى بلجيكا في الدور ربع النهائي ويحسم تأهله إلى المباراة النهائية بالفوز على فرنسا بهدفين دون رد في نصف النهائي.   ونجح المنتخب الإسباني في استعادة لقب كأس العالم بعد غياب طويل عن منصة التتويج، ليضيف النجمة الثانية إلى قميصه، بعدما كان قد حقق لقبه العالمي الأول في نسخة جنوب إفريقيا عام 2010.   في المقابل، فشل منتخب الأرجنتين في الحفاظ على لقب كأس العالم الذي توج به في نسخة 2022، بعدما بلغ المباراة النهائية للمرة الثانية على التوالي، قبل أن تتوقف رحلته أمام المنتخب الإسباني.   واختتم المنتخب الإسباني مشواره في مونديال 2026 بأفضل صورة ممكنة، بعدما نجح في تحويل عروضه القوية خلال البطولة إلى تتويج باللقب، ليؤكد عودته إلى قمة كرة القدم العالمية ويحصد كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه.

Amr Fawzy يوليو ٢٠, ٢٠٢٦ 0
فيفا
أكثر من 80 ألف مشجع يحضرون نهائي كأس العالم 2026 بين إسبانيا والأرجنتين

  شهدت المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2026 بين منتخبي إسبانيا والأرجنتين حضورًا جماهيريًا ضخمًا، في ختام النسخة التي أقيمت في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.   وبلغ عدد الحضور الجماهيري في نهائي كأس العالم 80 ألفًا و663 مشجعًا، لمتابعة المواجهة التي جمعت بين إسبانيا والأرجنتين، وسط أجواء جماهيرية كبيرة في المباراة الحاسمة على لقب المونديال.   وتوج منتخب إسبانيا بلقب كأس العالم 2026، بعد الفوز على الأرجنتين بهدف دون رد عقب اللجوء إلى الوقت الإضافي في المباراة النهائية، ليعتلي المنتخب الإسباني منصة التتويج العالمية في ختام مشواره بالبطولة.   وجاء تتويج المنتخب الإسباني بعد مشوار قوي في الأدوار الإقصائية، حيث تجاوز النمسا في دور الـ32، ثم أطاح بالبرتغال من دور الـ16، قبل أن يتخطى بلجيكا في الدور ربع النهائي ويحسم تأهله إلى المباراة النهائية بالفوز على فرنسا بهدفين دون رد في نصف النهائي.   ونجح المنتخب الإسباني في استعادة لقب كأس العالم بعد غياب طويل عن منصة التتويج، ليضيف النجمة الثانية إلى قميصه، بعدما كان قد حقق لقبه العالمي الأول في نسخة جنوب إفريقيا عام 2010.   في المقابل، فشل منتخب الأرجنتين في الحفاظ على لقب كأس العالم، بعدما دخل البطولة حاملًا للقب، ونجح في الوصول إلى المباراة النهائية للمرة الثانية على التوالي، قبل أن تتوقف رحلته أمام المنتخب الإسباني.   واختتم المنتخب الإسباني مشواره في مونديال 2026 بأفضل صورة ممكنة، بعدما نجح في تحويل عروضه القوية خلال البطولة إلى تتويج باللقب، ليؤكد عودته إلى قمة كرة القدم العالمية ويحصد كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه.

Amr Fawzy يوليو ٢٠, ٢٠٢٦ 0
ترامب
ترامب عن خسارة الأرجنتين أمام إسبانيا: لم أكن حزينًا.. والفريق الأفضل فاز

  علق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على خسارة منتخب الأرجنتين أمام إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026، مؤكدًا أن المنتخب الإسباني كان الطرف الأفضل خلال المواجهة التي حسمت لقب المونديال.   وقال ترامب، ردًا على سؤال حول شعوره بالحزن بعد خسارة الأرجنتين: «لا، لم أكن حزينًا. أود أن أقول إن إسبانيا لعبت بشكل أفضل في الحقيقة، لكن كلا المنتخبين لعب بشكل جيد ووصلا إلى النهائي».   وأضاف الرئيس الأمريكي: «لقد كانت مباراة حماسية جدًا، بدت إسبانيا مسيطرة، لكنها كانت مباراة متقاربة للغاية».   وتوج منتخب إسبانيا بلقب كأس العالم 2026، بعد الفوز على الأرجنتين بهدف دون رد عقب اللجوء إلى الوقت الإضافي في المباراة النهائية، ليعتلي المنتخب الإسباني منصة التتويج العالمية في ختام مشواره بالبطولة.   وجاء تتويج المنتخب الإسباني بعد مشوار قوي في الأدوار الإقصائية، حيث تجاوز النمسا في دور الـ32، ثم أطاح بالبرتغال من دور الـ16، قبل أن يتخطى بلجيكا في الدور ربع النهائي ويحسم تأهله إلى المباراة النهائية بالفوز على فرنسا بهدفين دون رد في نصف النهائي.   ونجح المنتخب الإسباني في استعادة لقب كأس العالم بعد غياب طويل عن منصة التتويج، ليضيف النجمة الثانية إلى قميصه، بعدما كان قد حقق لقبه العالمي الأول في نسخة جنوب إفريقيا عام 2010.   في المقابل، فشل منتخب الأرجنتين في الحفاظ على لقب كأس العالم، بعدما دخل البطولة حاملًا للقب، ونجح في الوصول إلى المباراة النهائية للمرة الثانية على التوالي، قبل أن تتوقف رحلته أمام المنتخب الإسباني.   واختتم المنتخب الإسباني مشواره في مونديال 2026 بأفضل صورة ممكنة، بعدما نجح في تحويل عروضه القوية خلال البطولة إلى تتويج باللقب، ليؤكد عودته إلى قمة كرة القدم العالمية ويحصد كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه.

Amr Fawzy يوليو ٢٠, ٢٠٢٦ 0
ميسي
ميسي أمام فرصة أخيرة لخطف الحذاء الذهبي في نهائي كأس العالم 2026

  يملك الأرجنتيني ليونيل ميسي فرصة لحسم جائزة الحذاء الذهبي لأفضل هداف في كأس العالم 2026، وذلك خلال المواجهة المرتقبة أمام منتخب إسبانيا في المباراة النهائية للبطولة. ويحتاج ميسي إلى تسجيل 3 أهداف في المباراة النهائية من أجل الانفراد بالجائزة، كما يمكنه حسم الحذاء الذهبي حال تسجيل هدفين وصناعة هدف، وفقًا لموقفه الحالي في سباق الهدافين ومعايير كسر التعادل. ويملك قائد الأرجنتين سيناريو آخر يتمثل في تسجيل هدفين والخروج قبل الدقيقة 78، حيث يتم اللجوء إلى عدد الدقائق التي خاضها اللاعب عند استمرار التعادل في عدد الأهداف والتمريرات الحاسمة، بعدما لعب كيليان مبابي 698 دقيقة، مقابل 620 دقيقة لميسي قبل خوض المباراة النهائية. ويستعد منتخب إسبانيا لخوض نهائي كأس العالم 2026 أمام الأرجنتين، بعدما نجح الماتادور في تجاوز منتخب فرنسا بهدفين دون رد في الدور نصف النهائي، ليحجز مقعده في المباراة الأخيرة من البطولة. ويطمح منتخب إسبانيا للتتويج بكأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، بعدما حقق لقبه الأول في جنوب أفريقيا عام 2010، ويسعى الجيل الحالي لإعادة الماتادور إلى منصة التتويج العالمية بعد 16 عامًا. وفي المقابل، يدخل منتخب الأرجنتين النهائي بعدما تغلب على إنجلترا بنتيجة 2-1 في الدور نصف النهائي، ويبحث عن الحفاظ على اللقب الذي توج به في قطر عام 2022، وإضافة النجمة الرابعة إلى قميصه بقيادة ليونيل ميسي. وتحمل المباراة مواجهة مرتقبة بين منتخب إسباني يعتمد على الاستحواذ والضغط العالي والسيطرة على الكرة، ومنتخب أرجنتيني يمتلك خبرة كبيرة في المباريات الإقصائية، إلى جانب وجود ميسي الذي يسعى لقيادة بلاده إلى لقب عالمي جديد. وتقام المباراة النهائية مساء اليوم على ملعب نيويورك نيوجيرسي، وسط ترقب عالمي لمعرفة بطل مونديال 2026، حيث تبحث إسبانيا عن لقبها العالمي الثاني، بينما تسعى الأرجنتين للاحتفاظ بالكأس والتتويج بالبطولة للمرة الثانية على التوالي.

Amr Fawzy يوليو ١٩, ٢٠٢٦ 0
بيكيه
بيكيه: أتمنى فوز إسبانيا بكأس العالم.. وسأكون سعيدًا من أجل ميسي حال تتويج الأرجنتين

    تحدث جيرارد بيكيه، نجم برشلونة ومنتخب إسبانيا السابق، عن موقفه من نهائي كأس العالم 2026 بين إسبانيا والأرجنتين، مؤكدًا أنه يتمنى تتويج منتخب بلاده باللقب، لكنه في الوقت نفسه سيكون سعيدًا لصديقه السابق ليونيل ميسي حال نجاحه في قيادة التانجو للتتويج.   وقال بيكيه: “منذ اعتزالي أصبحت أرى كرة القدم بنظرة مختلفة، عندما كنت لاعبًا كنت أدافع عن شعاري حتى الموت، أما الآن فأنا مستمتع كمشاهد. أتمنى فوز إسبانيا بالطبع، لكن إن توجت الأرجنتين سأكون سعيدًا جدًا لأجل صديقي ميسي.”   وعن قراءته التكتيكية للمواجهة، قال: “الأرجنتين ستسعى لفرض سيطرتها البدنية منذ البداية، وعلى إسبانيا ألا تنجر لذلك، بل تركز على كرة القدم وتخلص لأسلوبها بالضغط العالي والاستحواذ.”   وأضاف: “إذا نجحت الأرجنتين في حصار إسبانيا داخل منطقة جزائها فستكون الأمور معقدة، لأن ميسي سيجد الحلول حتى لو راقبه ثلاثة لاعبين. تاريخيًا إسبانيا تعاني أمام منتخبات أمريكا الجنوبية لأننا نلعب بأسلوب ناعم نوعًا ما ولا نفضل الالتحامات البدنية، وما حدث أمام أوروجواي في كأس العالم الحالي أو باراجواي في 2010 خير دليل، لذا للفوز يجب أن نكون مخلصين ومتمسكين بتطبيق أسلوبنا.”   ويستعد منتخب إسبانيا لخوض نهائي كأس العالم 2026 أمام الأرجنتين، بعدما نجح الماتادور في تجاوز منتخب فرنسا بالدور نصف النهائي، ليضرب موعدًا مع حامل اللقب في المواجهة التي تحسم هوية بطل العالم.   ويطمح منتخب إسبانيا للتتويج بكأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، بعدما حقق لقبه الوحيد في نسخة جنوب أفريقيا 2010، ويسعى الجيل الحالي لإعادة الماتادور إلى منصة التتويج العالمية بعد 16 عامًا من الإنجاز التاريخي الأول.   وفي المقابل، يدخل منتخب الأرجنتين المباراة النهائية بعدما تجاوز إنجلترا في الدور نصف النهائي، ويسعى التانجو للحفاظ على اللقب الذي توج به في قطر عام 2022، وإضافة النجمة الرابعة إلى قميصه بقيادة ليونيل ميسي.   وتحمل المباراة صراعًا تكتيكيًا مرتقبًا بين أسلوب إسبانيا القائم على الاستحواذ والضغط العالي وتدوير الكرة، وبين منتخب أرجنتيني يمتلك خبرة كبيرة في التعامل مع المباريات الإقصائية، إلى جانب القوة البدنية والقدرة على صناعة الفارق بقيادة ميسي.   وتقام المباراة النهائية مساء اليوم على ملعب نيويورك نيوجيرسي، وسط ترقب عالمي لمعرفة بطل مونديال 2026، حيث تبحث إسبانيا عن لقبها العالمي الثاني، بينما تطمح الأرجنتين إلى الاحتفاظ بالكأس والتتويج بالبطولة للمرة الثانية على التوالي.

Amr Fawzy يوليو ١٩, ٢٠٢٦ 0
الارجنتين و النمسا
تعرف علي التشكيلة المتوقعة لمنتخب الارجنتين في مواجهة اسبانيا بنهائي كأس العالم

تتجه  أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع بين منتخبي إسبانيا والأرجنتين في نهائي كأس العالم 2026، في صدام ناري يسعى خلاله «الماتادور» إلى التتويج باللقب العالمي للمرة الثانية في تاريخه، بينما يطمح المنتخب الأرجنتيني إلى مواصلة حملة الدفاع عن لقبه وحصد الكأس للمرة الرابعة، في مواجهة تحمل طموحات تاريخية للمنتخبين من أجل اعتلاء منصة التتويج وحسم اللقب الأغلى في عالم كرة القدم.   وجائت التشكيلة المتوقعة لمنتخب الأرجنتين كالتالي :    حراسة المرمي : إيميليانو مارتينيز       الدفاع : مولينا - ليساندرو مارتينيز - روميرو - تجاليفيكو   الوسط : باريديس - دي باول - ماك اليستر - انزو فيرنانديز   الهجوم : جوليان الفاريز - ميسي   ويستعد المنتخب الأرجنتيني لخوض المواجهة الأهم في مشواره ببطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي نظيره الإسباني في المباراة النهائية، واضعًا نصب عينيه مواصلة حملة الدفاع عن لقبه العالمي، والسعي نحو التتويج بالبطولة للمرة الرابعة في تاريخه، ومعادلة رصيد منتخبي ألمانيا وإيطاليا، إلى جانب تحقيق إنجاز تاريخي بالحفاظ على اللقب للمرة الثانية على التوالي، بعدما توج بكأس العالم في النسخة الماضية عام 2022.   وقدم المنتخب الأرجنتيني مشوارًا مثاليًا في دور المجموعات، بعدما تصدر المجموعة العاشرة بالعلامة الكاملة برصيد 9 نقاط. واستهل مشواره بالفوز على الجزائر بثلاثية نظيفة سجلها ليونيل ميسي “هاتريك”، ثم واصل انتصاراته بالفوز على النمسا بهدفين دون رد، أحرزهما ميسي، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار على الأردن بنتيجة (3-1).   وواصل المنتخب الأرجنتيني تألقه خلال الأدوار الإقصائية من بطولة كأس العالم 2026، بعدما تخطى عقبة كاب فيردي بنتيجة 3-2 في دور الـ32، قبل أن يحقق فوزًا مثيرًا بالنتيجة ذاتها على منتخب مصر في دور الـ16، ثم تجاوز سويسرا بنتيجة 3-1 بعد اللجوء إلى الأشواط الإضافية في الدور ربع النهائي، ليواصل طريقه نحو اللقب بالفوز على إنجلترا بنتيجة 2-1 في نصف النهائي، ويحجز مقعده في المباراة النهائية لمواجهة إسبانيا في صدام مرتقب على لقب المونديال.   تاريخ الأرجنتين في كأس العالم   تشارك الأرجنتين في نهائيات كأس العالم للمرة التاسعة عشرة في تاريخها، ويُعد أبرز إنجازاتها التتويج باللقب ثلاث مرات، أعوام 1978 و1986 و2022. وتدخل الأرجنتين نسخة 2026 وهي حاملة اللقب، ساعيةً لإضافة النجمة الرابعة إلى قميصها ومعادلة الرقم القياسي لكل من ألمانيا وإيطاليا، اللتين تمتلكان أربعة ألقاب لكل منهما. كما أن المنتخب الأرجنتيني بات المرشح الوحيد هذا العام للوصول إلى هذا الرقم، بعد غياب إيطاليا عن النهائيات وخروج ألمانيا مبكرًا من البطولة.   وحجز المنتخب الأرجنتيني مقعده في النهائيات بعدما تصدر تصفيات قارة أمريكا الجنوبية، إذ خاض 18 مباراة، جمع خلالها 38 نقطة، من 12 انتصارًا وتعادلين وأربع هزائم، سجل خلالها 31 هدفًا، واستقبل 10 أهداف.   وبعيدًا عن تحقيق اللقب، حصد المنتخب الأرجنتيني المركز الثاني ثلاث مرات، أعوام 1930 و1990 و2014، كما ودع البطولة من الدور ربع النهائي خمس مرات، أعوام 1966 و1974 و1998 و2006 و2010. وخرج من دور الـ16 أربع مرات، أعوام 1934 و1982 و1994 و2018، فيما ودع البطولة من دور المجموعات ثلاث مرات، أعوام 1958 و1962 و2002.

Amr Fawzy يوليو ١٩, ٢٠٢٦ 0
لامين يامال
مارسيلو يشيد بلامين يامال: بالنسبة لي هو أسطورة

  أشاد البرازيلي مارسيلو، أسطورة ريال مدريد، بالمستوى الذي يقدمه لامين يامال مع منتخب إسبانيا، مؤكدًا أن ما حققه اللاعب في سن صغيرة يجعله واحدًا من أبرز نجوم كرة القدم في الوقت الحالي.   وقال مارسيلو: “أعتقد أنه يمتلك موهبة جيدة جدًا، وهو ناضج… إنه يلعب لصالح فريق جيد جدًا، ومنتخب جيد جدًا، وقد فاز باليورو مع إسبانيا. لذا بالنسبة لي، هو شاب صغير، لكنه أسطورة، لأن ما حققه في غضون سنوات قليلة يُعد أمرًا مذهلًا.”   ويستعد منتخب إسبانيا لخوض نهائي كأس العالم 2026 أمام منتخب الأرجنتين، بعدما واصل عروضه القوية في البطولة ونجح في الإطاحة بمنتخب فرنسا في الدور نصف النهائي.   ويطمح منتخب إسبانيا للتتويج بلقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، بعدما حقق لقبه الأول في نسخة جنوب أفريقيا 2010، بينما يدخل النهائي بثقة كبيرة بعد سلسلة من النتائج المميزة.   وفي المقابل، يسعى منتخب الأرجنتين للحفاظ على لقب كأس العالم، بعدما توج بنسخة 2022، ويأمل في إضافة لقب عالمي جديد إلى سجله بقيادة ليونيل ميسي.   ويترقب عشاق كرة القدم حول العالم مواجهة مرتقبة بين منتخبين قدما مستويات مميزة طوال مشوار البطولة، في نهائي يُنتظر أن يكون أحد أقوى مباريات كأس العالم 2026.

Amr Fawzy يوليو ١٨, ٢٠٢٦ 0
ميسي
ميسي يتصدر أبرز إحصائيات كأس العالم 2026 قبل المباراة النهائية

  يواصل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي تقديم مستويات استثنائية في بطولة كأس العالم 2026، بعدما فرض اسمه على قمة العديد من الإحصائيات الفردية، مؤكدًا دوره الكبير في قيادة منتخب بلاده نحو المباراة النهائية.   ويتصدر ميسي قائمة أكثر اللاعبين مساهمة بالأهداف في البطولة برصيد 12 مساهمة، كما يتربع على صدارة الهدافين برصيد 8 أهداف، ويحتل المركز الثاني في قائمة أكثر اللاعبين صناعة للأهداف بـ4 تمريرات حاسمة.   ولم تتوقف أرقام قائد منتخب الأرجنتين عند التسجيل والصناعة، إذ يتصدر أيضًا قائمة أكثر اللاعبين صناعة للفرص بـ25 فرصة، وأكثر اللاعبين صناعة للفرص المحققة بـ8 فرص، بالإضافة إلى كونه أكثر اللاعبين نجاحًا في المراوغات بـ25 مراوغة ناجحة، بينما يحتل المركز الثاني في الصراعات الثنائية الناجحة برصيد 52 صراعًا.   كما يتصدر ميسي قائمة أكثر اللاعبين تسديدًا في البطولة بـ34 تسديدة، ويأتي في المركز الثاني بقائمة أكثر اللاعبين تسديدًا على المرمى بـ18 تسديدة، ليواصل التأكيد على تأثيره الكبير مع منتخب “التانجو” في مشوار الدفاع عن اللقب.   وكان المنتخب الأرجنتيني قد توج بلقب كأس العالم في نسخة قطر 2022، بعدما تفوق على المنتخب الفرنسي في المباراة النهائية بركلات الترجيح عقب التعادل المثير بنتيجة 3-3، ليحقق اللقب العالمي الثالث في تاريخه بقيادة ليونيل ميسي.   وفي النسخة الحالية، واصل منتخب الأرجنتين عروضه القوية، بعدما نجح في تخطي منتخب إنجلترا بنتيجة 2-1 في الدور نصف النهائي، حيث قلب تأخره إلى فوز مستحق، ليحجز بطاقة التأهل إلى نهائي كأس العالم للمرة الثانية على التوالي.   ويستعد منتخب الأرجنتين لخوض المواجهة المرتقبة أمام منتخب إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026، وسط طموحات كبيرة بالحفاظ على اللقب العالمي والتتويج بالنجمة الرابعة، بينما يأمل ميسي في إنهاء مسيرته المونديالية بإنجاز تاريخي جديد.

Amr Fawzy يوليو ١٧, ٢٠٢٦ 0
ميسي
أوبتا: ميسي يتفوق على منتخب إنجلترا بالكامل في المراوغات بنصف النهائي

  كشفت شبكة Opta للإحصائيات أن الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي حقق 10 مراوغات ناجحة خلال مواجهة إنجلترا في نصف نهائي كأس العالم 2026، ليصبح صاحب أعلى عدد من المراوغات الناجحة في مباراة واحدة بالدور نصف النهائي في تاريخ البطولة.   وأضافت الشبكة أن جميع لاعبي منتخب الأرجنتين، باستثناء ميسي، إلى جانب جميع لاعبي منتخب إنجلترا طوال اللقاء، نجحوا مجتمعين في تنفيذ 10 مراوغات ناجحة فقط، وهو نفس الرقم الذي حققه قائد “التانجو” بمفرده، رغم بلوغه 39 عامًا.   وقاد ميسي منتخب الأرجنتين إلى انتصار ثمين بنتيجة 2-1 على حساب إنجلترا، بعدما صنع هدفي الفوز، ليواصل تقديم مستويات استثنائية ويقود حامل اللقب إلى نهائي كأس العالم للمرة الثانية على التوالي.   وشهدت المباراة عودة قوية من المنتخب الأرجنتيني، بعدما تأخر في النتيجة أمام إنجلترا، قبل أن يفرض سيطرته على مجريات اللقاء ويقلب النتيجة بفضل تألق ميسي وفاعلية لاعبيه الهجومية، ليحجز بطاقة العبور إلى النهائي.   ويضرب منتخب الأرجنتين موعدًا ناريًا مع نظيره الإسباني في نهائي كأس العالم 2026، في مواجهة مرتقبة تجمع بين حامل اللقب وبطل أوروبا، وسط ترقب جماهيري كبير لمعرفة هوية بطل النسخة الحالية.   ويدخل منتخب “التانجو” المباراة النهائية باحثًا عن الحفاظ على لقبه والتتويج بالنجمة الرابعة في تاريخه، بينما يسعى المنتخب الإسباني لاستعادة كأس العالم بعد مشوار مميز شهد إقصاء فرنسا في نصف النهائي، ليُنتظر أن يكون النهائي واحدًا من أقوى مواجهات البطولة.

Amr Fawzy يوليو ١٧, ٢٠٢٦ 0
جوردون
أنتوني جوردون يوجه رسالة مؤثرة لجماهير إنجلترا بعد وداع كأس العالم 2026

  وجه أنتوني جوردون، لاعب منتخب إنجلترا، رسالة مؤثرة إلى الجماهير الإنجليزية عبر حسابه الرسمي على “إنستجرام”، وذلك عقب خروج “الأسود الثلاثة” من نصف نهائي كأس العالم 2026.   وقال جوردون: “أشعر بدمار حقيقي… كنت مؤمنًا بصدق أن هذه هي لحظتنا للتتويج بعد كل هذه السنوات من الانتظار، لكن الأمور لم تسر كما تمنينا، وهذا الإقصاء سيظل مؤلمًا لفترة طويلة.”   وأضاف: “لم أرغب في الفوز بشيء طوال حياتي مثلما أردت الفوز بهذا اللقب؛ ليس فقط من أجل الكأس، بل من أجل كل ما بنيناه معًا كمجموعة، ولما كان سيعنيه هذا الإنجاز لإنجلترا بأكملها. لقد أحببت كل لحظة مثلت فيها بلدي في كأس العالم، وصنعنا ذكريات ستدوم طويلًا.”   واختتم رسالته قائلًا: “شكرًا لكل من ساندنا في هذه الرحلة سواء هنا في الولايات المتحدة أو في الوطن. رؤية هذه الوحدة والاحتفالات كانت شيئًا جميلًا للغاية.. يومنا سيأتي لا محالة.”   وكان منتخب إنجلترا قد ودع منافسات كأس العالم 2026 من الدور نصف النهائي، بعدما خسر أمام منتخب الأرجنتين بنتيجة 2-1، رغم تقدمه في النتيجة عن طريق أنتوني جوردون، قبل أن ينجح منتخب “التانجو” في قلب المباراة وخطف بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية.   وجاءت الهزيمة لتبدد حلم الإنجليز في استعادة لقب كأس العالم الغائب منذ عام 1966، بعدما كان المنتخب أحد أبرز المرشحين للمنافسة على البطولة، قبل أن يتوقف مشواره عند المربع الذهبي.   ويستعد منتخب إنجلترا الآن لخوض مباراة تحديد المركز الثالث أمام منتخب فرنسا، في مواجهة قوية تجمع بين منتخبين كانا يطمحان للوصول إلى النهائي، قبل أن يتلقيا الهزيمة أمام الأرجنتين وإسبانيا على الترتيب.   ويأمل “الأسود الثلاثة” في إنهاء البطولة بانتصار يمنحهم الميدالية البرونزية، بينما يسعى المنتخب الفرنسي بدوره إلى تعويض جماهيره وإنهاء مشواره في كأس العالم 2026 باعتلاء منصة التتويج، لتعد المواجهة المرتقبة واحدة من أبرز مباريات ختام البطولة.

Amr Fawzy يوليو ١٧, ٢٠٢٦ 0
منتخب الارجنتين
بي بي سي: 24 مليون مشاهد تابعوا مواجهة إنجلترا والأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم

    كشفت هيئة الإذاعة البريطانية BBC أن مباراة نصف نهائي كأس العالم 2026 بين منتخبي إنجلترا والأرجنتين حققت أرقامًا قياسية في نسب المشاهدة داخل المملكة المتحدة، حيث تابعها نحو 24 مليون مشاهد، لتصبح واحدة من أكثر مباريات البطولة مشاهدة داخل بريطانيا.   وبحسب التقرير، عكست الأرقام حجم الاهتمام الجماهيري بالمواجهة المرتقبة، التي جمعت بين منتخبين من عمالقة كرة القدم العالمية، وشهدت إثارة كبيرة حتى صافرة النهاية، في ظل الصراع على بطاقة التأهل إلى نهائي كأس العالم.   وكان منتخب الأرجنتين قد نجح في حجز مقعده بالمباراة النهائية بعد فوزه على إنجلترا بنتيجة 2-1، رغم تأخره في النتيجة، قبل أن يقلب الطاولة على “الأسود الثلاثة” بفضل تألق قائده ليونيل ميسي، الذي صنع هدفي الفوز وقاد منتخب بلاده إلى النهائي للمرة الثانية تواليًا.   في المقابل، ودع المنتخب الإنجليزي حلم استعادة لقب كأس العالم الغائب منذ عام 1966، بعدما توقف مشواره عند الدور نصف النهائي، ليتحول تركيزه إلى مواجهة فرنسا في مباراة تحديد المركز الثالث.   ويضرب المنتخب الأرجنتيني موعدًا ناريًا مع نظيره الإسباني في نهائي كأس العالم 2026، في مواجهة تجمع بين حامل لقب النسخة الماضية وبطل أوروبا، بعدما نجح “الماتادور” في إقصاء فرنسا من الدور نصف النهائي.   ويسعى منتخب “التانجو” إلى الحفاظ على لقبه العالمي والتتويج بالنجمة الرابعة في تاريخه، بينما يأمل المنتخب الإسباني في استعادة كأس العالم وإضافة لقب جديد إلى خزائنه، في مباراة مرتقبة ينتظرها عشاق كرة القدم حول العالم.

Amr Fawzy يوليو ١٧, ٢٠٢٦ 0
منتخب الارجنتين
ماركا: الحكومة البريطانية تطالب فيفا بإيقاف لاعبي الأرجنتين بسبب “علم الفوكلاند”

    كشفت صحيفة ماركا الإسبانية أن الحكومة البريطانية تقدمت بطلب رسمي إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، للمطالبة باتخاذ إجراءات بحق عدد من لاعبي منتخب الأرجنتين، عقب الاحتفالات التي أعقبت الفوز على إنجلترا في نصف نهائي كأس العالم 2026.   وبحسب التقرير، جاء الطلب الإنجليزي بعد قيام عدد من لاعبي منتخب الأرجنتين بالاحتفال برفع علم جزر “الفوكلاند” المتنازع عليها، وهو ما أثار حالة من الجدل السياسي والرياضي، ودفع السلطات البريطانية للمطالبة بفتح تحقيق واتخاذ العقوبات المناسبة.   وأضافت الصحيفة أن الملف أصبح على طاولة الاتحاد الدولي، في انتظار دراسة الواقعة والاطلاع على جميع التفاصيل قبل إصدار أي قرار رسمي بشأنها.   وكان منتخب الأرجنتين قد حجز بطاقة التأهل إلى نهائي كأس العالم 2026 بعدما قلب تأخره أمام إنجلترا إلى فوز بنتيجة 2-1 في مباراة قوية احتضنها الدور نصف النهائي، ليواصل حملة الدفاع عن لقبه العالمي.   ورغم تقدم المنتخب الإنجليزي في النتيجة، نجح منتخب “التانجو” في العودة خلال الشوط الثاني، مستفيدًا من خبرة نجومه وحسم المواجهة لصالحه، ليضرب موعدًا جديدًا مع التاريخ في المباراة النهائية . ويضرب المنتخب الأرجنتيني موعدًا ناريًا مع نظيره الإسباني في نهائي كأس العالم 2026، في مواجهة مرتقبة تجمع بين اثنين من أفضل منتخبات البطولة، وسط ترقب جماهيري عالمي لمعرفة هوية البطل الجديد.   ويدخل منتخب الأرجنتين النهائي باحثًا عن الحفاظ على اللقب والتتويج بالنجمة الرابعة في تاريخه، بينما يسعى المنتخب الإسباني لاستعادة كأس العالم وإضافة لقب جديد إلى خزائنه، في مباراة ينتظر أن تكون واحدة من أقوى نهائيات المونديال.

Amr Fawzy يوليو ١٧, ٢٠٢٦ 0
ميسي
تلميح لميسي؟.. الموقع الرسمي للكرة الذهبية يفتح الباب أمام تتويج لاعب من خارج أوروبا

  أثار الموقع الرسمي لجائزة الكرة الذهبية حالة واسعة من الجدل، بعدما أكد أن الفوز بالجائزة لا يشترط اللعب في الدوريات الأوروبية، في إشارة اعتبرها كثيرون قد تعيد فتح باب المنافسة أمام نجوم ينشطون خارج القارة العجوز، وعلى رأسهم الأرجنتيني ليونيل ميسي.   وجاءت الرسالة في توقيت مثير للغاية، خاصة مع المستويات الاستثنائية التي يقدمها ميسي رفقة منتخب الأرجنتين في كأس العالم 2026، رغم لعبه مع إنتر ميامي في الدوري الأمريكي، وهو ما دفع الجماهير إلى ربط هذا الحديث مباشرة بالنجم الأرجنتيني.   وتزايدت التكهنات خلال الساعات الماضية حول إمكانية تتويج ميسي بالكرة الذهبية للمرة التاسعة في مسيرته، بعدما قاد الأرجنتين إلى نهائي كأس العالم، لتضعه العديد من الترشيحات بين أبرز المرشحين للفوز بالجائزة هذا العام.   ويعيش قائد منتخب الأرجنتين بطولة استثنائية، بعدما لعب دورًا حاسمًا في وصول “التانجو” إلى المباراة النهائية، حيث واصل صناعة الفارق في الأدوار الإقصائية، ليؤكد أنه ما زال قادرًا على المنافسة على أكبر الجوائز الفردية في عالم كرة القدم.   ويستعد المنتخب الأرجنتيني لمواجهة إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026، في مباراة قد تكون حاسمة أيضًا في سباق الكرة الذهبية، خاصة أن الأداء في المباريات الكبرى غالبًا ما يكون له تأثير كبير على تصويت الصحفيين.   ورغم الجدل الدائر، فإن الموقع الرسمي لم يذكر اسم ليونيل ميسي بشكل مباشر، واكتفى بالتأكيد على أن اللعب خارج أوروبا لا يمنع أي لاعب من التتويج بالكرة الذهبية، وهو ما فتح الباب أمام تفسيرات واسعة من الجماهير والمتابعين، الذين رأى كثير منهم أن التوقيت قد يصب في مصلحة قائد الأرجنتين.

Amr Fawzy يوليو ١٧, ٢٠٢٦ 0
ماك أليستر
رقم تاريخي لماك أليستر.. 13 مباراة في كأس العالم دون أي هزيمة

  واصل الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر كتابة التاريخ في بطولة كأس العالم، بعدما أصبح أكثر لاعب في تاريخ المونديال مشاركة في المباريات دون أن يتذوق طعم الهزيمة، بعدما وصل إلى 13 مباراة متتالية دون خسارة.   وخاض ماك أليستر 13 مباراة في كأس العالم، حقق خلالها 11 انتصارًا وتعادلين، دون أن يتعرض لأي هزيمة، ليحقق رقمًا تاريخيًا غير مسبوق في تاريخ البطولة.   وجاء الرقم القياسي بعد نجاح المنتخب الأرجنتيني في التأهل إلى نهائي كأس العالم 2026، عقب فوزه المثير على منتخب إنجلترا بنتيجة 2-1 في الدور نصف النهائي، ليواصل “التانجو” مشواره نحو الحفاظ على اللقب العالمي.   وسيخوض المنتخب الأرجنتيني النهائي الثاني على التوالي في كأس العالم، بعدما توج بلقب نسخة 2022، ليؤكد استمرار هيمنته على الساحة العالمية خلال السنوات الأخيرة.   كما يعد نهائي 2026 هو الثالث للأرجنتين في آخر أربع نسخ من كأس العالم، بعدما بلغت نهائي 2014، ثم توجت بلقب نسخة 2022، قبل أن تعود مجددًا إلى المباراة النهائية في النسخة الحالية.   ويدخل منتخب الأرجنتين المواجهة المرتقبة أمام إسبانيا بطموحات كبيرة من أجل التتويج بالنجمة الرابعة في تاريخه، ليعادل منتخبي ألمانيا وإيطاليا، اللذين يمتلك كل منهما أربعة ألقاب في كأس العالم، ويقترب خطوة جديدة من أصحاب الرقم القياسي في عدد مرات التتويج بالمونديال.

Amr Fawzy يوليو ١٧, ٢٠٢٦ 0
كاس العالم
الفيفا يفرض رسومًا على حضور المؤتمر الصحفي لنهائي كأس العالم.. وصورة مع ريو فرديناند بـ126 جنيهًا إسترلينيًا

    أثار الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” حالة من الجدل، بعدما فرض رسومًا مالية على الجماهير الراغبة في حضور المؤتمر الصحفي الرسمي الذي يسبق نهائي كأس العالم 2026 في نيويورك، ضمن الفعاليات المصاحبة للمباراة النهائية.   وبحسب التقارير، تبلغ قيمة تذكرة البالغين لحضور المؤتمر الصحفي نحو 60 جنيهًا إسترلينيًا، فيما تصل تذكرة الأطفال إلى 26 جنيهًا إسترلينيًا، بينما يتعين على الجماهير الراغبة في التقاط صورة تذكارية مع أسطورة مانشستر يونايتد ريو فرديناند دفع 126 جنيهًا إسترلينيًا.   وأثارت الخطوة انتقادات واسعة، في ظل اتهام “فيفا” بمواصلة زيادة العائدات التجارية خلال البطولة، خاصة مع ارتفاع أسعار تذاكر المباريات والفعاليات المصاحبة، وهو ما اعتبره كثيرون عبئًا إضافيًا على الجماهير.   ويأتي المؤتمر الصحفي قبل المواجهة المرتقبة التي تجمع بين منتخبي الأرجنتين وإسبانيا في نهائي كأس العالم 2026، في مباراة ينتظرها عشاق كرة القدم حول العالم باعتبارها مسك ختام النسخة الأكبر في تاريخ البطولة.   وكان المنتخب الإسباني قد بلغ المباراة النهائية بعدما أطاح بفرنسا بنتيجة 2-0 في الدور نصف النهائي، بينما حجز المنتخب الأرجنتيني مقعده في النهائي عقب فوزه المثير على إنجلترا بنتيجة 2-1، ليضرب موعدًا ناريًا مع “الماتادور” على لقب كأس العالم.   وتتجه أنظار الجماهير إلى ملعب النهائي، الذي سيستضيف واحدة من أقوى المواجهات في السنوات الأخيرة، في ظل امتلاك المنتخبين كوكبة من أبرز نجوم العالم، وسط ترقب لمعرفة هوية بطل مونديال 2026، في مواجهة ينتظر أن تحظى بمتابعة جماهيرية وإعلامية غير مسبوقة.

Amr Fawzy يوليو ١٧, ٢٠٢٦ 0
توخيل
تقارير | أخطاء توخيل التكتيكية كلفت إنجلترا حلم النهائي.. كيف تحول التفوق أمام الأرجنتين إلى انهيار في الدقائق الأخيرة؟

  وجهت صحيفة The Telegraph انتقادات لاذعة إلى توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، بعدما اعتبرت أن قراراته التكتيكية كانت السبب الرئيسي في خسارة "الأسود الثلاثة" أمام الأرجنتين بنتيجة 2-1 في نصف نهائي كأس العالم 2026، رغم تقدم المنتخب الإنجليزي حتى الدقائق الأخيرة.   ورأى كبير مراسلي كرة القدم في الصحيفة، جيسون بيرت، أن إنجلترا كانت الأقرب لبلوغ النهائي بعد هدف أنتوني جوردون في الدقيقة 55، لكن سلسلة من القرارات الدفاعية التي اتخذها المدرب الألماني قلبت موازين المباراة ومنحت الأرجنتين فرصة العودة حتى حسمت التأهل.   التحول إلى خمسة مدافعين.. بداية الانهيار   وأشار التقرير إلى أن إنجلترا كانت في أفضل حالاتها بعد هدف التقدم، حيث فرضت ضغطًا قويًا على الأرجنتين، وسيطرت على المواجهات الفردية، بينما بدا حامل اللقب عاجزًا عن فرض أسلوبه.   وأكدت الصحيفة أن الفريق كان أمام خيارين منطقيين؛ إما إدارة المباراة بهدوء مع الاحتفاظ بالكرة، أو استغلال التفوق ومحاولة تسجيل الهدف الثاني.   لكن ما حدث كان مختلفًا تمامًا.   فمنذ الدقيقة 56، بدأت إنجلترا تتخلى تدريجيًا عن الاستحواذ، حتى وصلت نسبة امتلاكها للكرة إلى 12% فقط بين تسجيل الهدف وحتى هدف الفوز الذي أحرزه لاوتارو مارتينيز في الدقيقة 92.   وتساءلت الصحيفة: هل جاءت السيطرة الأرجنتينية بسبب الضغط الهجومي للمنافس أم بسبب قرارات توخيل الدفاعية؟   وجاءت الإجابة واضحة من وجهة نظر التقرير، الذي أكد أن المدرب الألماني ارتكب الأخطاء نفسها التي كان ينتقد بها سلفه جاريث ساوثجيت في المباريات الكبرى، بعدما لجأ إلى التحفظ الدفاعي بصورة مبالغ فيها.   وأضاف التقرير أن توخيل اتهم لاعبيه بعد المباراة بأنهم أصبحوا "سلبيين"، لكنه في الحقيقة هو من جعلهم كذلك عبر تغييراته. نجحت أمام المكسيك... لكنها لا تنجح أمام الأرجنتين   وأوضحت The Telegraph أن التحول إلى خمسة مدافعين كان قرارًا ناجحًا أمام المكسيك في دور الـ16، لكن الظروف كانت مختلفة تمامًا.   فإنجلترا وقتها كانت تلعب بعشرة لاعبين، كما أن المنتخب المكسيكي لا يمتلك الجودة الهجومية ولا اللاعبين الحاسمين الذين يملكهم المنتخب الأرجنتيني.   وأضاف التقرير أن المكسيك اكتفت بإرسال عرضيات عشوائية، بينما كان لدى الأرجنتين لاعب مثل ليونيل ميسي قادر على استغلال أي مساحة أو خطأ دفاعي.   خروج جوردون غيّر المباراة   ويرى التقرير أن أول تبديلات توخيل في الدقيقة 72 كانت بداية الانهيار الحقيقي. فقد قرر المدرب استبدال صاحب الهدف أنتوني جوردون والدفع بقلب الدفاع إزري كونسا، وهو ما أفقد الفريق سرعته الهجومية، وأزال المنفذ الوحيد للهجمات المرتدة، وأجبر المنتخب الإنجليزي على التراجع أكثر نحو مرماه.   وأكدت الصحيفة أن ميسي يمتلك القدرة على اختراق أقوى الدفاعات إذا مُنح الوقت والمساحة، وهو ما حدث بالفعل بعدما سمحت له إنجلترا بالاقتراب أكثر فأكثر من منطقة الجزاء.   وأضاف التقرير أن الأرجنتين زادت ضغطها بالفعل، لكن المشكلة الأكبر كانت غياب أي محاولة حقيقية من إنجلترا لإيقاف هذا الضغط.   مزيد من المدافعين... ومزيد من الخطورة   ولم يكتف توخيل بذلك، إذ أجرى في الدقيقة 82 تبديلين دفاعيين جديدين، بإشراك دان بيرن ونيكو أورايلي، ليصبح الفريق عمليًا قريبًا من اللعب بستة مدافعين.   وترى الصحيفة أن الهدف من القرار كان إغلاق المساحات، لكنه أدى إلى نتيجة عكسية تمامًا، إذ خلق مساحات جديدة ومنح الأرجنتين مزيدًا من السيطرة.   وأضاف التقرير أن إنجلترا كانت لا تزال متقدمة في النتيجة، وهو ما قد يدفع توخيل للقول إن خطته كانت ناجحة، لكن الواقع داخل أرض الملعب كان مختلفًا تمامًا.   فقد أصبحت الضغوط الأرجنتينية هائلة، وبدأت الفرص تتوالى على مرمى جوردان بيكفورد.   وكان الحارس الإنجليزي قد أنقذ فريقه بتصد رائع، كما ارتطمت رأسية أليكسيس ماك أليستر بالقائم، وهي مؤشرات أكدت أن الدفاع الإنجليزي لم يعد قادرًا على الصمود.   كيف جاء هدف التعادل؟   وتوقفت الصحيفة عند لقطة هدف إنزو فيرنانديز، مؤكدة أن إنجلترا كانت بطيئة للغاية في الخروج لمواجهة لاعب وسط الأرجنتين ومنعه من التسديد.   وأرجع التقرير ذلك إلى النقص العددي في وسط الملعب، بعدما تُرك جود بيلينجهام وحيدًا لتغطية مساحات كبيرة.   وأوضح أن المدافعين بطبيعتهم لا يندفعون للأمام لإغلاق المساحات كما يفعل لاعبو الوسط، وهو ما منح فيرنانديز الوقت الكافي للتسديد بعدما مرر له ميسي الكرة.   وأشار التقرير إلى أن بيلينجهام حاول اللحاق باللاعب الأرجنتيني، لكن بعد فوات الأوان.   كما رأى أن بيكفورد كان يستطيع التعامل بصورة أفضل مع التسديدة، إلا أن الهدف لم يكن مجرد تعادل، بل كان إعلانًا واضحًا بأن المباراة خرجت من يد إنجلترا.   وأضاف أن توخيل تحدث بعد اللقاء عن اللعب بطريقة 4-4-2، لكن التقرير أكد أن ما ظهر داخل الملعب كان مختلفًا تمامًا.   سبع دقائق بلا أي رد فعل   ولفت التقرير إلى أن الفترة بين هدفي الأرجنتين لم تتجاوز سبع دقائق، لكنها كانت كافية لإظهار عجز الجهاز الفني عن التعامل مع تطورات اللقاء.   وأكدت الصحيفة أن توخيل لم يقم بأي رد فعل حقيقي بعد هدف التعادل، رغم أن كل المؤشرات كانت تؤكد أن الأرجنتين ستواصل الهجوم بحثًا عن هدف الفوز قبل اللجوء إلى الوقت الإضافي.   وأضافت أن المدرب الألماني كان قد استنفد أوراقه مبكرًا، لكنه كان قادرًا على إعادة التوازن للفريق سريعًا، إلا أنه لم يفعل شيئًا.   ستة مدافعين... وهدف من عرضية   ورأت The Telegraph أن الهدف الثاني كان أكبر دليل على فشل الخطة الدفاعية.   فعلى الرغم من وجود ستة مدافعين داخل الملعب، بينهم أربعة قلوب دفاع، تمكن ميسي من إرسال عرضية بسهولة بعد فشل نيكو أورايلي وجيد سبينس في إيقافه على الجهة اليمنى.   ثم ارتقى لاوتارو مارتينيز دون أي رقابة، لتتجاوز الكرة جون ستونز قبل أن يسجل هدف الفوز برأسية داخل منطقة الست ياردات.   واعتبر التقرير أن من المدهش أن يستقبل منتخب يضم هذا العدد من المدافعين هدفًا بهذه الطريقة من كرة عرضية.   وأضاف أن إنجلترا، حتى لو نجحت في الوصول إلى الوقت الإضافي، لم تكن تملك التوازن الذي يسمح لها بالفوز بالمباراة.   تغييرات هجومية... ولكن بعد فوات الأوان   وبمجرد تسجيل لاوتارو مارتينيز هدف الفوز، تحرك توخيل أخيرًا. لكن الصحيفة رأت أن المدرب الألماني ارتكب الخطأ المعاكس هذه المرة.   فبعدما استعجل التبديلات الدفاعية، تأخر كثيرًا في إجراء التغييرات الهجومية. ودفع بكل من ماركوس راشفورد وإيفان توني، الذي خاض أولى مشاركاته في البطولة، لكن الفريق كان قد فقد توازنه بالكامل، ولم يعد يمتلك أي تنظيم أو شكل هجومي واضح.   سكالوني لم يرتكب الخطأ نفسه   وأشادت الصحيفة في المقابل بليونيل سكالوني، المدير الفني للأرجنتين، مؤكدة أنه لم يتراجع دفاعيًا بعد التعادل، ولم يفقد أعصابه أو يمنع فريقه من مواصلة الهجوم.   بل واصل المنتخب الأرجنتيني اللعب بالطريقة نفسها حتى سجل هدف الفوز، بينما انتهت المباراة بالنسبة لإنجلترا في حالة من الفوضى الكاملة.   وأكد التقرير أن المنتخب الإنجليزي لم يظهر أي قدرة على العودة بعد التأخر، ولم يبدُ قريبًا من تسجيل هدف التعادل.   الخبرة كانت داخل الملعب... لا على الخط   واختتمت The Telegraph تقريرها بالتأكيد على أن أكثر ما يزيد من مرارة الخسارة هو امتلاك إنجلترا مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة، مثل جوردان بيكفورد، وجون ستونز، وديكلان رايس، وجود بيلينجهام، وهاري كين، وهي عناصر تملك من التجارب ما يؤهلها لبلوغ النهائيات.   لكن الصحيفة ترى أن المدرب هو من افتقد الخبرة في إدارة اللحظة الحاسمة، بعدما بالغ في التحفظ، وأجرى تغييرات غير ضرورية، وأظهر قدرًا كبيرًا من الحذر في مباراة كانت، بحسب التقرير، في متناول إنجلترا.   وختم الكاتب مقاله بالتأكيد على أن توخيل جاء إلى المنتخب الإنجليزي باعتباره المدرب القادر على "إنهاء المهمة" وإحراز البطولات، لكنه في نصف نهائي كأس العالم 2026 أنهى، بخياراته التكتيكية، حلم إنجلترا في الوصول إلى النهائي، ولذلك يجب أن يتحمل النصيب الأكبر من الانتقادات.

Amr Fawzy يوليو ١٦, ٢٠٢٦ 0
توماس توخيل
تقارير | رغم الانتقادات.. الاتحاد الإنجليزي يجدد ثقته في توخيل ويؤكد استمراره حتى يورو 2028

  حسم الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم موقفه من مستقبل المدير الفني توماس توخيل، بعدما أكد دعمه الكامل للمدرب الألماني، رغم الانتقادات العنيفة التي تعرض لها عقب خسارة منتخب إنجلترا أمام الأرجنتين بنتيجة 2-1 في نصف نهائي كأس العالم 2026.   ووفقًا لما نشرته صحيفة The Telegraph، فإن الاتحاد الإنجليزي لا يعتزم إجراء أي تغيير على الجهاز الفني، ويتمسك باستمرار توخيل حتى قيادة المنتخب في بطولة كأس الأمم الأوروبية "يورو 2028" التي ستقام على الأراضي الإنجليزية.   دعم كامل من الاتحاد الإنجليزي   وأشار التقرير إلى أن توخيل لا يزال يحظى بثقة مسؤولي الاتحاد الإنجليزي، رغم تحميله مسؤولية ضياع بطاقة التأهل إلى نهائي كأس العالم، بعد التراجع الدفاعي الذي سمح للأرجنتين بقلب النتيجة في الدقائق الأخيرة.   وكان المدرب الألماني قد تحمل المسؤولية عقب المباراة، لكنه أكد في الوقت نفسه أنه لا يشعر بأي ندم على القرارات التي اتخذها خلال اللقاء.   كما أوضح التقرير أن مارك بولينجهام، الرئيس التنفيذي للاتحاد الإنجليزي، حرص عقب نهاية المباراة على توجيه الشكر إلى توخيل واللاعبين والجماهير، في رسالة أكدت استمرار الدعم للمشروع الفني.   توخيل: مستمرون حتى يورو 2028   وألمح المدرب الألماني بنفسه إلى استمراره مع المنتخب الإنجليزي، مستبعدًا أي حديث عن مستقبله في الوقت الحالي.   وقال توخيل: "أولًا، كأس العالم لم تنته بعد، فما زالت أمامنا مباراة تحديد المركز الثالث." وأضاف: "لا ننظر كثيرًا إلى المستقبل الآن، لكننا سنواصل العمل حتى بطولة أوروبا على أرضنا. يمكننا التفكير في ذلك لاحقًا، أما الآن فمن الصعب النظر إلى ما هو أبعد."   وبحسب The Telegraph، فإن هذه التصريحات تعكس قناعة توخيل بأنه سيظل في منصبه، خاصة بعد تمديد عقده مع الاتحاد الإنجليزي في شهر فبراير الماضي.   انتقادات مستمرة بعد السقوط أمام الأرجنتين   ورغم الدعم الرسمي، أكد التقرير أن توخيل سيظل في مواجهة انتقادات كبيرة بسبب الطريقة التي خسر بها المنتخب المباراة، بعدما تقدم بهدف أنتوني جوردون مع بداية الشوط الثاني، قبل أن تستقبل شباكه هدفين في الدقائق الأخيرة.   وكان الاتحاد الإنجليزي قد تعاقد مع توخيل بعد رحيل جاريث ساوثجيت بهدف واضح، وهو "إضافة النجمة الثانية" إلى قميص المنتخب الإنجليزي عبر الفوز بكأس العالم 2026.   لكن منتقدي المدرب الألماني يرون أنه لم ينجح في تقديم ما هو أفضل من سلفه، بعدما خسر أول مواجهة في البطولة أمام منتخب يتفوق على إنجلترا في التصنيف الدولي.   توخيل: ملايين المدربين يعرفون أفضل بعد المباراة   ورفض المدرب الألماني الاعتراف بأن تغييراته كانت السبب المباشر في الخسارة . وقال ردًا على الانتقادات: "بعد نهاية أي مباراة، يصبح هناك ملايين المدربين الذين يعتقدون أنهم كانوا سيقومون بعمل أفضل." وأضاف: "أنا من يجب عليه اتخاذ القرار، واتخذته بناءً على قراءتي للمباراة، ولا أشعر بأي ندم."   وتابع: "الفريق قدم كل ما لديه، وأعتقد أننا لعبنا واحدة من أفضل مبارياتنا، وربما الأفضل بالنظر إلى ظروف اللقاء." "الانتقادات جزء من اللعبة"   واعتبر توخيل أن الهجوم الإعلامي أمر طبيعي بعد أي خسارة. وقال: "هذه طبيعة كرة القدم. بمجرد أن تخسر تبدأ الانتقادات."   وأضاف: "لا أحد يعرف ماذا كان سيحدث لو اتخذنا قرارات مختلفة، ولذلك لا أرى أي فائدة من الدخول في هذه المناقشات أو فقدان أعصابي."   ميسي حسم المباراة   وأشار التقرير إلى أن الأرجنتين قلبت النتيجة بفضل هدفي إنزو فيرنانديز ولاوتارو مارتينيز، بعدما صنع ليونيل ميسي الهدفين.   وأوضح أن المنتخب الإنجليزي كان يضم داخل الملعب ستة مدافعين، بينهم أربعة قلوب دفاع، عندما استقبل هدف الفوز في الوقت بدل الضائع.   توخيل يبرر تغييراته   ودافع المدرب الألماني عن قراره بالتحول إلى خمسة مدافعين، مؤكدًا أن الهدف كان مساعدة الخط الخلفي.   وقال: "قمنا أيضًا بتبديلات هجومية في المباراة السابقة، لكن هذه المرة حاولنا مساعدة الدفاع."   وأضاف: "قررنا التحول إلى خمسة مدافعين لأن المساحات أصبحت كبيرة جدًا، وكنا نستقبل الكثير من العرضيات والكرات الهوائية."   وتابع: "حتى بعد تسجيلنا الهدف، وقبل إجراء أي تبديل، بدأنا نستقبل عددًا كبيرًا من العرضيات والفرص، ولذلك كان علينا التدخل."   واعترف توخيل بأن فريقه أصبح سلبيًا بعد التقدم.   وقال: "أنا محبط لأننا أصبحنا سلبيين بعد الهدف، وسمحنا لهم بصناعة الكثير من الفرص. كنا قريبين جدًا، لكننا لم نستطع الحفاظ على المستوى نفسه بعد التسجيل."   كين يعترف: تراجعنا كثيرًا من جانبه، اعترف قائد المنتخب الإنجليزي هاري كين بأن فريقه ارتكب خطأ واضحًا بعد التقدم في النتيجة.   وقال: "بعدما تقدمنا بهدف، حاولنا فقط الحفاظ على النتيجة، وهذا لا يكفي في هذا المستوى."   وأضاف: "بعد الهدف، سواء بسبب اندفاعهم الهجومي أو لأننا لم ننجح في مجاراتهم لاعبًا بلاعب، أصبحت الهجمات تأتي علينا موجة بعد أخرى." وتابع: "الأمر مؤلم جدًا بالنسبة للاعبين والجهاز الفني والجماهير."   ورغم الخروج، شدد كين على أن المنتخب الإنجليزي قدم بطولة جيدة. وقال: "كانت لدينا لحظات رائعة ومباريات جيدة، ووصلنا إلى نصف النهائي مجددًا. نحن قريبون، لكننا ما زلنا بحاجة إلى العثور على الحلقة المفقودة في المرحلة الأخيرة من البطولات الكبرى."   توخيل: رأيت الشخصية التي كنت أبحث عنها   وعندما سُئل عما إذا كان شاهد المستوى الذهني الذي جاء من أجله إلى المنتخب الإنجليزي، أجاب: "رأينا شخصية قوية داخل المجموعة طوال البطولة."   وأضاف: "تجاوزنا كل العقبات التي واجهتنا، وكنا قريبين جدًا اليوم."   لاوتارو: تراجع إنجلترا منحنا المباراة   وكشف لاوتارو مارتينيز، صاحب هدف الفوز، أن تراجع المنتخب الإنجليزي بعد هدف جوردون كان نقطة التحول في المباراة.   وقال: "إنجلترا ضغطت علينا بقوة لمدة 60 دقيقة تقريبًا." وأضاف: "لكن بعد تسجيلهم الهدف تراجعوا إلى الخلف، وهذا منحنا فرصة أكبر لتدوير الكرة ونقل اللعب بين الأطراف." وتابع: "في النهاية سجلنا هدفين، وبعد ثلاث سنوات ونصف عدنا مجددًا إلى نهائي كأس العالم."   روني: توخيل هو المسؤول   واختتمت The Telegraph تقريرها بنقل الانتقادات الحادة التي وجهها واين روني إلى المدير الفني الألماني.   وقال أسطورة مانشستر يونايتد: "علينا أن نكون صادقين، القرارات التي اتخذها توماس توخيل هي التي كلفتنا المباراة."   وأضاف: "وضعنا أنفسنا في موقف رائع، ثم لم نعد نعرف ماذا نفعل." وتابع: "تراجعنا للخلف وسمحنا لهم بالضغط علينا، ولم نعد قادرين على الخروج بالكرة، ثم انهار الفريق." وأكد روني أن هدف التعادل جعل الهدف الثاني يبدو حتميًا.   وقال: "عندما تكون متفوقًا في معركة، عليك أن تواصل الضغط، لكننا تقدمنا بهدف ثم تحولنا إلى خمسة مدافعين، ثم ستة مدافعين." وأضاف: "إذا سمحت لميسي بالاقتراب من منطقتك، فأنت تضع نفسك في مشكلة."   واختتم تصريحاته قائلًا: *"ولو سجلوا الهدف الأول، فكيف ستلعب وقتًا إضافيًا بفريق غير منظم؟ لقد كان ذلك حالة من الذعر الحقيقي. لا يمكنك أن تتقدم بهدف ثم تتخلى عن الكرة، وتتوقف عن محاولة تسجيل الهدف الثاني، لأن الضغط في تلك اللحظة كان يجب أن يكون على الأرجنتين، وليس على إنجلترا."

Amr Fawzy يوليو ١٦, ٢٠٢٦ 0
ميسي
تقارير | ميسي غيّر كل شيء من جديد.. كيف ابتلع أسطورة الأرجنتين حلم إنجلترا في نصف نهائي كأس العالم؟

  لم يكن سقوط منتخب إنجلترا أمام الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم 2026 مجرد نتيجة قلبها حامل اللقب في الدقائق الأخيرة، بل كان – بحسب صحيفة The Guardian – فصلًا جديدًا من فصول هيمنة ليونيل ميسي على أكبر مسارح كرة القدم، بعدما فرض حضوره مجددًا وحوّل مباراة كانت تتجه نحو الإنجليز إلى ليلة جديدة تكتب باسمه.   ورأى الكاتب بارني روناي، في تقريره بصحيفة The Guardian، أن إنجلترا وصلت إلى الحد الأقصى لقدراتها في البطولة، لكن بمجرد أن قرر ميسي التدخل، لم يعد هناك ما يمكن أن يوقف الأرجنتين أو يمنعها من بلوغ النهائي.   إنجلترا كانت متقدمة... ثم اختفت   وأشار التقرير إلى أن المنتخب الإنجليزي كان متقدمًا بهدف نظيف سجله أنتوني جوردون بعد مرور 55 دقيقة، في اللقطة الوحيدة تقريبًا التي نجح فيها الفريق في فرض شخصيته على المباراة.   لكن منذ تلك اللحظة، اختفت إنجلترا تمامًا من أرض الملعب. وأوضح الكاتب أن الفريق لم يعد يمتلك أي حضور هجومي أو شخصية، وكأن اللاعبين فقدوا القدرة على التأثير في مجريات اللقاء، بينما بدأت المباراة تدور بالكامل حول شخص واحد ، ذلك الشخص كان ليونيل ميسي.   حين بدأ ميسي يتحرك... تغير كل شيء   وبحسب The Guardian، فإن المباراة دخلت مرحلة مختلفة تمامًا بعد تقدم إنجلترا. فبينما كانت الجماهير تنتظر رد فعل أرجنتينيًا طبيعيًا، ظهر ميسي بصورة مختلفة، وبدأ يتحكم في إيقاع اللقاء بالطريقة التي لا يجيدها سوى هو.   ووصف التقرير قائد الأرجنتين بأنه تحول إلى مركز الجاذبية داخل الملعب، حيث أصبحت كل المساحات تدور حوله، وكل الهجمات تبدأ وتنتهي عند قدميه.   وأضاف الكاتب أن إحساس ميسي بضعف المقاومة الإنجليزية منحه ثقة أكبر، حتى أصبح كل من في الملعب يتحرك داخل "عالم ميسي"، على حد وصف التقرير.   الهدف الذي كان الجميع ينتظره   وأكد التقرير أن نتيجة التعادل 1-1 في الدقيقة 91 لم تكن تعكس ما يجري داخل أرض الملعب.   فقد بدت وكأنها نتيجة مؤقتة، لأن كل المؤشرات كانت تؤكد أن هدف الفوز الأرجنتيني قادم لا محالة.   وفي تلك اللحظة، كان لاعبو إنجلترا متكدسين داخل منطقة جزائهم، يقاتلون فقط من أجل البقاء، بينما واصل ميسي البحث عن الضربة الأخيرة.   تمريرة صنعت النهاية   وسلط التقرير الضوء على لقطة الهدف الثاني، معتبرًا أنها تختصر عبقرية ميسي بالكامل. فبعد أن اصطدمت محاولة أليكسيس ماك أليستر بالقائم، نجح جيد سبينس للحظة في انتزاع الكرة من ميسي، لكن الكرة – كما وصفها الكاتب – بدت وكأنها كانت مستعارة فقط.   وسرعان ما عاد قائد الأرجنتين ليستلم الكرة مجددًا، ليجد نفسه في مواجهة سبينس ونيكو أورايلي. واستغل المساحة التي ظهرت أمامه، ثم أرسل عرضية بقدمه اليمنى إلى المكان المثالي تمامًا.   ووصف الكاتب الكرة بأنها بدت وكأنها تتحرك ببطء شديد داخل الهواء، حتى شعر كل من في الملعب أنه يعرف مسبقًا أين ستسقط. ثم ارتقى لاوتارو مارتينيز ووضعها برأسه داخل الشباك، بينما وقف جوردان بيكفورد عاجزًا عن إنقاذ الموقف.   وأكد التقرير أن تلك اللحظة كانت النهاية الطبيعية لمباراة أصبح ميسي يتحكم فيها بالكامل.   إنجلترا فقدت شخصيتها   ورأت The Guardian أن المنتخب الإنجليزي تقلص أمام حجم المناسبة، ولم يمتلك الشجاعة لمواصلة الضغط عندما سنحت له الفرصة.   وأضاف التقرير أن الفريق سمح لنفسه بالتراجع تدريجيًا، حتى فقد السيطرة على المباراة تمامًا، قبل أن يمحو ميسي كل ما بناه الإنجليز طوال اللقاء.   ووصف الكاتب ما حدث بأنه انتصار للعبقرية الكروية على الخوف.   حتى بعد النهاية... بقي ميسي مختلفًا   وأشار التقرير إلى أن صافرة النهاية صاحبتها احتفالات صاخبة داخل ملعب أتلانتا، لكن ميسي ظل مختلفًا حتى في تلك اللحظات.   فبينما كان زملاؤه يحتفلون، واصل قائد الأرجنتين التحرك بهدوء بين اللاعبين، رافعًا قبضتيه إلى السماء، في صورة اعتبرها الكاتب امتدادًا للطريقة التي فرض بها نفسه على المباراة منذ بدايتها وحتى نهايتها.   إنجلترا لم تقدم ما يكفي   وأكد التقرير أن المنتخب الإنجليزي قدم واحدة من أضعف مبارياته في البطولة. فقد افتقد الفريق للطاقة، وللجرأة، وللقدرة على فرض شخصيته، كما لم يمنح جماهيره أي شعور بأنه قادر على حسم المواجهة.   وأشار الكاتب إلى أن الوقت سيأتي لاحقًا لتحليل أسباب هذا الانهيار، سواء فيما يتعلق باختيارات توخيل أو التبديلات أو الأخطاء التكتيكية، لكن الحقيقة الأهم في تلك الليلة كانت أن ميسي كان أكبر من كل تلك التفاصيل.   نهائي ثالث في انتظار الأسطورة   وبحسب The Guardian، فإن ميسي سيخوض الآن نهائي كأس العالم للمرة الثالثة في مسيرته، ليصبح أكبر لاعب ميدان يصل إلى هذه المرحلة في تاريخ البطولة، إلى جانب كونه، بحسب وصف التقرير، أعظم لاعب شهدته كرة القدم.   وأضاف الكاتب أن نسخة ميسي الحالية مختلفة حتى عن النسخ السابقة.   فقد بدا طوال البطولة وكأنه لاعب يستيقظ من جديد، ويعيد اكتشاف نفسه في كل مباراة.   ميزة لا يملكها أحد   واختتم الكاتب تقريره بتأمل خاص في سر تفوق ميسي، مؤكدًا أن النجم الأرجنتيني يمتلك أفضل ميزة يمكن أن يحصل عليها أي لاعب كرة قدم.   وقال إن ميسي يخوض كل مباراة إلى جانب... ميسي. وأوضح أن وجوده يجعل كل زملائه أفضل، لأنه يخلق حولهم مجالًا مختلفًا من الثقة والإبداع، ويجعل كل مباراة تدور في فلكه.   وأضاف أن الجميع يضع الخطط لإيقافه، ويغير طريقة لعبه من أجله، لكن ذلك لا يمنعه من إيجاد الحلول دائمًا.   وتطرق التقرير أيضًا إلى خطة توماس توخيل، الذي اعتمد على القوة والسرعة، ودفع بمورجان روجرز في الجبهة اليمنى، بينما أوكل مهمة مراقبة ميسي إلى جيد سبينس، أحد أبرز لاعبي إنجلترا في البطولة.   ورغم أن سبينس قدم مباراة كبيرة، فإن عبقرية ميسي كانت حاسمة في النهاية. كما استعاد التقرير بداية اللقاء، عندما تعرض جود بيلينجهام لتدخل قوي من لياندرو باريديس بعد أقل من دقيقتين، قبل أن يبدأ ميسي أولى لمساته المميزة بمراوغة وسط الزحام، في إشارة مبكرة إلى أن قائد الأرجنتين كان يستعد لترك بصمته.   وأكد الكاتب أن إنجلترا أهدرت لحظات كان بإمكانها خلالها الضغط بقوة على الأرجنتين، لكنها لم تستغلها، ثم سجلت هدف التقدم قبل أن تنهار سريعًا مع ازدياد تأثير ميسي، الذي بدأ ينسج الهجمات ويمرر الكرات القاتلة حتى حسم المباراة.   واختتمت صحيفة The Guardian تقريرها بالتأكيد على أن هذه الليلة ستبقى في الذاكرة باعتبارها مزيجًا بين انهيار منتخب إنجلترا في اللحظة الحاسمة، وبين ظهور جديد لعبقرية ليونيل ميسي، الذي لا يزال، رغم مرور السنوات، قادرًا على جعل أكبر ملاعب العالم تبدو وكأنها صُممت خصيصًا له، رافضًا أن تنتهي رحلته قبل محاولة جديدة لرفع كأس العالم.  

Amr Fawzy يوليو ١٦, ٢٠٢٦ 0
توخيل
تقارير | تبديلات توخيل لم تنجح.. تقييم لاعبي إنجلترا بعد السقوط القاسي أمام الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم

    ودع منتخب إنجلترا منافسات كأس العالم 2026 من الدور نصف النهائي، بعدما خسر أمام الأرجنتين بنتيجة 2-1 رغم تقدمه حتى الدقائق الأخيرة، ليضيع حلم الوصول إلى أول نهائي مونديالي منذ عام 1966، وذلك وفقًا لتقييمات هيئة الإذاعة البريطانية "BBC".   وأجرى الصحفي أليكس هاول، مراسل BBC Sport، تقييمًا لأداء لاعبي المنتخب الإنجليزي خلال المباراة التي أقيمت في مدينة أتلانتا، والتي شهدت تحولًا دراماتيكيًا في الدقائق الأخيرة منح الأرجنتين بطاقة التأهل إلى النهائي.   التشكيل الأساسي   جوردان بيكفورد – 7/10   قدم حارس مرمى إنجلترا أداءً أكثر استقرارًا مقارنة بمباراة النرويج في الدور السابق، واستفاد من تراجع المنتخب الأرجنتيني في بعض الفترات، حيث شارك كثيرًا في بناء اللعب بقدميه، ونجح في إرسال كرات طويلة خلف دفاع المنافس.   ورغم ارتكابه تمريرة خاطئة كادت تمنح الأرجنتين فرصة خطيرة، فإنه أنقذ منتخب بلاده بتصدٍ مميز لرأسية من مسافة قريبة، قبل أن يعجز عن التصدي لتسديدة إنزو فيرنانديز ثم هدف لاوتارو مارتينيز القاتل.   ريس جيمس – 7/10   كان قرار توماس توخيل بإعادته إلى التشكيل الأساسي محل مخاطرة، لكنه قدم مباراة جيدة على المستويين الدفاعي والهجومي.   وساهم الظهير الأيمن في الحد من خطورة الجبهة اليسرى للأرجنتين، كما دعم الهجوم بصورة فعالة، إلا أن الإرهاق الذي أصاب الخط الخلفي في الدقائق الأخيرة أثر على أداء الفريق بالكامل.   جون ستونز – 6/10   أثبت ستونز مجددًا سبب تمسك توخيل بوجوده في قلب الدفاع، حيث لعب دورًا مهمًا في إخراج الكرة بهدوء وسط الضغط، وكان عنصرًا يمنح زملاءه الثقة في واحدة من أكثر مباريات البطولة توترًا. لكن النهاية لم تكن مثالية بالنسبة له، بعدما أخطأ في التعامل مع الكرة الهوائية التي سجل منها لاوتارو مارتينيز هدف الفوز.   مارك جيهي – 7/10   قدم جيهي مباراة قوية وهادئة بعيدًا عن الأضواء، وواصل مستوياته الثابتة طوال البطولة. ورغم أن الأداء الدفاعي للفريق انهار في الدقائق الأخيرة، فإن التقرير أكد أن جيهي ظل من أكثر لاعبي الخط الخلفي استقرارًا طوال اللقاء.   جيد سبينس – 8/10   واصل سبينس التألق بعدما قدم مباراة مميزة أيضًا أمام النرويج في الدور السابق. وبرز الظهير الإنجليزي بفضل سرعته الكبيرة وقدرته على إيقاف المنافسين في المواجهات الفردية، كما شكل مصدرًا للخطورة في التحولات الهجومية، خاصة مع تحرك أنتوني جوردون إلى العمق.   ورغم تعرضه لموقف دفاعي صعب أنقذه بيكفورد، فإنه قدم تدخلًا حاسمًا في اللحظات الأخيرة لإيقاف جوليانو سيميوني، ليحصل على أعلى تقييم بين لاعبي إنجلترا.   إليوت أندرسون – 8/10   ظهر لاعب الوسط بأفضل مستوياته خلال البطولة، حيث لعب دورًا مهمًا في تدوير الكرة وربط الخطوط.   ونجح في استلام الكرة تحت الضغط، كما ساهم في قطع العديد من الهجمات الأرجنتينية، وأدار المباراة بذكاء رغم حصوله على بطاقة صفراء مبكرًا في الشوط الأول ، لكن مجهوده الكبير لم يكن كافيًا لمنع الخسارة.   ديكلان رايس – 7/10   استعاد رايس مستواه بعد تعافيه من الوعكة الصحية التي عانى منها قبل المباراة. وقطع مسافات كبيرة كعادته، وربط اللعب مع ريس جيمس ومورجان روجرز في الجهة اليمنى، كما كانت انطلاقته القوية أحد الأسباب الرئيسية في صناعة الهدف الذي سجله جوردون.   إلا أنه لم يتمكن من مساعدة الفريق على الحفاظ على تقدمه حتى النهاية.   جود بيلينجهام – 7/10   خاض لاعب ريال مدريد مواجهة بدنية قوية في وسط الملعب، وتعامل بشكل مميز مع محاولات لاعبي الأرجنتين لاستفزازه.   كما حصل على ركلة حرة خطيرة بعد انطلاقة رائعة في الشوط الأول، واستمر في حمل الكرة للأمام وقيادة التحولات الهجومية، إلى جانب مجهوده البدني الكبير طوال المباراة.   مورجان روجرز – 7/10   شارك أساسيًا في الجبهة اليمنى، وقدم مباراة قوية على مستوى الضغط والسرعة. وشكل مع أنتوني جوردون مصدر إزعاج مستمر لدفاع الأرجنتين، كما صنع هدف التقدم بعدما مرر الكرة الحاسمة لجوردون.   أنتوني جوردون – 8/10   كان صاحب الهدف الذي جعل إنجلترا على أعتاب نهائي كأس العالم.   وواصل جناح نيوكاسل تقديم مستويات مميزة، حيث أظهر طاقة كبيرة في الضغط على دفاع الأرجنتين، وتحرك باستمرار على الجبهة اليسرى، كما وفر حلولًا هجومية متنوعة إلى جانب مورجان روجرز.   هاري كين – 7/10   لم يظهر قائد المنتخب الإنجليزي كثيرًا خلال الشوط الأول، حيث كان أقل لاعبي المباراة لمسًا للكرة خلال أول 45 دقيقة بسبب كثرة التوقفات.   لكن مع مرور الوقت بدأ في التراجع إلى وسط الملعب للحصول على الكرة، وكانت تمريرته الطويلة خلف الدفاع الأرجنتيني هي بداية الهجمة التي سجل منها جوردون هدف التقدم.   البدلاء   إزري كونسا – 6/10   شارك في الدقيقة 72 بعدما قرر توخيل التحول إلى الدفاع بخمسة لاعبين للحفاظ على التقدم. لكن الخطة لم تحقق هدفها، وكان جزءًا من الخط الخلفي الذي استقبل هدفين في الدقائق الأخيرة.   نيكو أورايلي – 6/10   دفع به توخيل في الدقيقة 82 للاستفادة من طوله وقدرته على الاحتفاظ بالكرة في وسط الملعب. لكن التغيير لم ينجح، حيث لم يتمكن المنتخب الإنجليزي من استعادة السيطرة أو الاحتفاظ بالاستحواذ، وهو ما سمح للأرجنتين بمواصلة الضغط حتى النهاية.   دان بيرن – 6/10   عادة ما كان نزول دان بيرن يعني اقتراب إنجلترا من حسم الانتصار خلال البطولة، لكن الأمر اختلف هذه المرة.   فقد لجأ توخيل إليه كحل دفاعي جديد، إلا أن الإضافة المنتظرة لم تتحقق، واستمرت الأرجنتين في صناعة الفرص حتى قلبت النتيجة.   إيفان توني – 5/10   دخل في الدقيقة 96 ضمن محاولات إنجلترا الأخيرة لإدراك التعادل، لكنه لم يحصل على الوقت الكافي لترك أي بصمة داخل الملعب.   ماركوس راشفورد – 5/10   شارك أيضًا في الوقت بدل الضائع بعد تأخر إنجلترا في النتيجة، ولم تتح له الفرصة لتغيير مجريات المباراة.   سبينس الأفضل في المباراة بتصويت الجماهير   وأشار تقرير BBC إلى أن جماهير المنتخب الإنجليزي اختارت جيد سبينس كأفضل لاعب في المباراة، بعدما حصل على متوسط تقييم بلغ 7.87 من 10.   وجاء أنتوني جوردون في المركز الثاني بمتوسط 7.59، ثم جوردان بيكفورد 7.11، يليه إليوت أندرسون 6.96، بينما حصل جود بيلينجهام على 6.74، وجون ستونز 6.66، ومورجان روجرز 6.55، ومارك جيهي 6.38، وديكلان رايس 6.30، ثم ريس جيمس 6.00   وفي المقابل، كان هاري كين من أقل اللاعبين تقييمًا بين الأساسيين بعدما حصل على 5.76، بينما جاءت أقل التقييمات للبدلاء، حيث نال دان بيرن 5.09، ونيكو أورايلي 5.07، وإزري كونسا 4.83، ثم ماركوس راشفورد 4.61، وأخيرًا إيفان توني الذي حصل على 4.22.   وبحسب هيئة الإذاعة البريطانية "BBC"، فإن تقييمات اللاعبين عكست حقيقة ما جرى في أتلانتا، حيث قدم عدد من لاعبي إنجلترا مستويات جيدة على الصعيد الفردي، لكن التغييرات التكتيكية في الدقائق الأخيرة حرمت الفريق من الحفاظ على تقدمه، لتتأهل الأرجنتين إلى النهائي وتستمر معاناة الإنجليز في البطولات الكبري .

Amr Fawzy يوليو ١٦, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

خبر الاسبوع

أدم وطني
النادي الأهلي

تصريحات مثيرة.. ادم وطني يتهم الأهلي بعدم الالتزام بوعوده بشأن احتراف إمام عاشور ومحمد عبدالله

Amr Fawzy أغسطس ١٤, ٢٠٢٦ 0