منتخب-إيطاليا

منتخب إيطاليا

رومانو
يوفنتوس يستهدف التعاقد مع أليساندرو رومانو لاعب كالياري

يوفنتوس يستهدف التعاقد مع أليساندرو رومانو لاعب كالياري   كشفت تقارير صحفية إيطالية عن دخول أليساندرو رومانو، لاعب خط وسط كالياري، دائرة اهتمامات نادي يوفنتوس، في إطار تحركات إدارة السيدة العجوز لتدعيم صفوف الفريق بعناصر جديدة خلال فترات الانتقالات المقبلة.   وتسعى إدارة يوفنتوس إلى إعادة تشكيل خط الوسط، من خلال زيادة الاعتماد على اللاعبين الإيطاليين، مع الحفاظ على الجودة الفنية المطلوبة للمنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية.   أليساندرو رومانو يدخل حسابات يوفنتوس   وبحسب ما أورده موقع «توتوميركاتو ويب» الإيطالي، فإن أليساندرو رومانو أصبح أحد الأسماء التي تحظى باهتمام مسؤولي يوفنتوس، بعدما لفت الأنظار بالمستويات التي قدمها خلال مشاركاته مع المنتخب الإيطالي.   وأشارت التقارير إلى أن اللاعب نجح في استغلال الفرص التي حصل عليها مع منتخب بلاده، ليؤكد امتلاكه الإمكانات الفنية التي تؤهله للانتقال إلى فريق ينافس على أعلى المستويات.   ويأتي اهتمام يوفنتوس في ظل رغبة النادي في بناء مجموعة متوازنة من اللاعبين، تجمع بين العناصر القادرة على تقديم الإضافة الفورية والمواهب التي يمكن تطويرها مستقبلًا.   ثقة مانشيني تعزز موقف رومانو   وأوضحت التقارير أن الثقة التي منحها روبرتو مانشيني للاعب خلال وجوده مع المنتخب الإيطالي ساهمت في تعزيز مكانته، وأزالت جانبًا من الشكوك المتعلقة بقدرته على التعامل مع متطلبات المنافسة في الأندية الكبرى.   وقدم رومانو، وفقًا للتقرير، مؤشرات إيجابية على مستوى الحضور الفني والتعامل مع ضغط المباريات، وهو ما جعله محل متابعة من جانب مسؤولي النادي الإيطالي.   مسؤولو يوفنتوس يتابعون اللاعب   ولم يتوقف اهتمام يوفنتوس عند متابعة التقارير الفنية، إذ أشار الموقع إلى حضور جيوفاني كارنيفالي، برفقة المدير الرياضي ماركو أوتوليني وجورجيو كيليني، إلى ملعب «دالارا» لمتابعة إحدى مباريات المنتخب الإيطالي.   وكان أليساندرو رومانو ضمن الأسماء التي حظيت باهتمام خاص خلال المباراة، في خطوة تعكس رغبة إدارة يوفنتوس في تقييم مستواه عن قرب قبل اتخاذ أي قرار بشأن التحرك للتعاقد معه.   يوفنتوس يخطط لتطوير خط الوسط   ويعكس اهتمام يوفنتوس برومانو توجه النادي نحو منح اللاعبين الإيطاليين مساحة أكبر داخل الفريق، بالتزامن مع البحث عن عناصر قادرة على رفع مستوى المنافسة في وسط الملعب.   ولم تكشف التقارير حتى الآن عن وجود عرض رسمي مقدم إلى كالياري، أو تفاصيل مالية تتعلق بالصفقة المحتملة.   ويبقى مستقبل اللاعب مرتبطًا بالتطورات المقبلة، ومدى جدية يوفنتوس في تحويل اهتمامه إلى مفاوضات رسمية للحصول على خدماته.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
اسبوزيتو
بيو إسبوزيتو يشكر مانشيني على ثقته بعد انضمامه لمنتخب إيطاليا

بيو إسبوزيتو: فخور بالانتقال من الدرجة الثانية إلى إنتر ومنتخب إيطاليا   أعرب الإيطالي بيو إسبوزيتو، مهاجم الفريق الأول لكرة القدم بنادي إنتر ميلان، عن سعادته الكبيرة بالتطور الذي شهدته مسيرته خلال العامين الماضيين، بعدما نجح في الانتقال من منافسات دوري الدرجة الثانية الإيطالي إلى اللعب بقميص إنتر وتمثيل المنتخب الوطني.   وجاءت تصريحات المهاجم الشاب خلال مشاركته في حفل جائزة فيالي، حيث تحدث عن أبرز المحطات التي مر بها خلال الفترة الأخيرة، مؤكدًا اعتزازه بما حققه على المستويين الفردي والجماعي.   بيو إسبوزيتو يتحدث عن تطور مسيرته   وأكد إسبوزيتو أن السنوات الأخيرة شهدت تحولًا مهمًا في مشواره الكروي، بعدما تمكن من تطوير مستواه والوصول إلى مرحلة جديدة من المنافسة.   وأوضح اللاعب أنه لم ينس بداياته في دوري الدرجة الثانية، مشيرًا إلى أن انتقاله إلى صفوف إنتر ميلان ثم انضمامه إلى المنتخب الإيطالي يمثلان خطوتين بارزتين في مسيرته.   وقال إسبوزيتو، وفقًا للتصريحات المنقولة عنه: «أنا فخور بما حققناه حتى الآن مع المنتخب الوطني، وأشكر مانشيني على ثقته بي».   وأضاف: «لا أنسى أنني قبل عامين فقط كنت ألعب في دوري الدرجة الثانية».   مهاجم إنتر يشيد بتجربته مع الفريق   وتطرق المهاجم الإيطالي إلى تجربته مع إنتر ميلان، مؤكدًا أن المشاركة المستمرة في المباريات ساعدته على اكتساب المزيد من الخبرات والتطور فنيًا وبدنيًا.   وأشار إلى أنه خاض 50 مباراة مع الفريق خلال الموسم الماضي، وهو ما منحه فرصة الاحتكاك بمستويات تنافسية مرتفعة.   كما أعرب عن سعادته باللعب إلى جانب مجموعة من أبرز المهاجمين في الدوري الإيطالي، معتبرًا أن هذه المرحلة تمثل خطوة مهمة في مشواره الاحترافي.   منتخب إيطاليا محطة مهمة في مسيرة إسبوزيتو   ويعد الوصول إلى المنتخب الإيطالي أحد أبرز الإنجازات التي تحدث عنها إسبوزيتو، خاصة بعد الفترة التي قضاها في دوري الدرجة الثانية.   وتعكس تصريحاته أهمية الثقة التي يحصل عليها اللاعب الشاب من الأجهزة الفنية، إلى جانب الاستفادة من فرص المشاركة لإثبات قدراته.   إسبوزيتو يتطلع لمواصلة التطور   ويسعى مهاجم إنتر إلى البناء على ما حققه خلال الفترة الماضية، والاستمرار في تطوير مستواه مع الفريق والمنتخب.   وتبرز رحلة إسبوزيتو نموذجًا للاعب نجح في التقدم خلال فترة قصيرة، بعدما انتقل من المنافسة في الدرجة الثانية إلى المشاركة على مستويات أعلى.   ويبقى التحدي المقبل أمام المهاجم الإيطالي هو الحفاظ على استمرارية الأداء، واستغلال الفرص المتاحة لمواصلة تقدمه في كرة القدم الأوروبية.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
مانشيني
مفاجأة في منتخب إيطاليا.. لا لاعب من يوفنتوس أو ميلان مع مانشيني

  شهدت المباريات الأربع الأولى لروبرتو مانشيني بعد عودته لتولي القيادة الفنية لمنتخب إيطاليا واقعة لافتة، بعدما خلت قائمة اللاعبين الذين شاركوا مع المنتخب من أي لاعب ينتمي إلى صفوف يوفنتوس أو ميلان، في الوقت الذي اعتمد فيه المدرب الإيطالي بصورة أكبر على عناصر إنتر وأتالانتا. ووفقًا لما ذكرته تقارير صحفية إيطالية، فإن مانشيني استخدم 23 لاعبًا خلال المباريات الأربع الأولى له في ولايته الجديدة، ينتمون إلى 17 ناديًا مختلفًا، لكن لم يحصل أي لاعب من يوفنتوس أو ميلان على فرصة الظهور مع المنتخب خلال هذه المباريات. ويعكس هذا الأمر طبيعة الاختيارات التي اتخذها مانشيني منذ عودته إلى مقعد المدير الفني لمنتخب إيطاليا، حيث قرر فتح الباب أمام مجموعة كبيرة من اللاعبين، خاصة العناصر الشابة، بهدف تكوين صورة أوضح عن الخيارات المتاحة أمامه خلال المرحلة المقبلة. وكان مانشيني قد أعلن عن قائمة موسعة ضمت 34 لاعبًا قبل انطلاق فترة التوقف الدولي، وشهدت وجود تسعة لاعبين يحصلون على استدعائهم الأول إلى المنتخب الإيطالي، في إطار رغبته في التعرف على أكبر عدد ممكن من العناصر المتاحة وبناء فريق جديد قادر على المنافسة. وكان إنتر وأتالانتا أكثر ناديين حضورًا في اختيارات مانشيني خلال المباريات الأربع، بعدما شارك ثلاثة لاعبين من كل فريق، بينما يرتفع العدد إلى أربعة لكل نادٍ عند احتساب اللاعبين المعارين وفقًا للنادي الأصلي، مثل دافيدي فراتيسي المعار من إنتر إلى لاتسيو، ودانييل مالديني المعار من أتالانتا إلى كالياري. ومن بين العناصر التي اعتمد عليها مانشيني من إنتر، أليساندرو باستوني ونيكولو باريلا وفرانشيسكو بيو إسبوزيتو، بينما ظهر من أتالانتا كل من جورجيو سكالفيني وجياكومو راسبادوري وجيانلوكا سكاماكا. ويأتي غياب لاعبي يوفنتوس وميلان عن المشاركة رغم وجود بعض الأسماء في حسابات المنتخب، ليؤكد أن مانشيني لا يعتمد في اختياراته على أسماء الأندية الكبيرة فقط، وإنما يحاول تقييم اللاعبين وفق احتياجاته الفنية وطريقة اللعب التي يريد بناءها مع المنتخب خلال الفترة المقبلة. وكانت قائمة المنتخب قد ضمت بالفعل حارس يوفنتوس جوجليلمو فيكاريو، وفق القائمة التي أعلنها الاتحاد الإيطالي، لكنه لم يكن ضمن اللاعبين الذين شاركوا في المباريات الأربع الأولى. أما ميلان، فلم يكن حاضرًا ضمن الأندية التي ساهمت بلاعبين في المباريات الأربع، في الوقت الذي حصلت فيه أندية أخرى على فرص لإظهار عناصرها مع المنتخب، وهو ما يعكس اتساع دائرة الاختيارات التي يعتمد عليها مانشيني في بداية ولايته الجديدة. وتأتي هذه السياسة في وقت يحاول فيه المنتخب الإيطالي إعادة بناء نفسه بعد فترة صعبة، إذ أكد مانشيني قبل بداية دوري الأمم الأوروبية أن المرحلة الحالية تتطلب التعرف على اللاعبين الشباب ومنحهم فرصًا حقيقية من أجل تحديد العناصر التي يمكن الاعتماد عليها مستقبلًا. ويرى المدرب الإيطالي أن هذه المرحلة تتطلب سرعة في تقييم اللاعبين، خصوصًا مع وجود عدد كبير من المباريات خلال فترة زمنية قصيرة، وهو ما دفعه إلى توسيع قاعدة الاختيارات وعدم الاكتفاء بالأسماء المعتادة التي سبق لها تمثيل المنتخب. وبالتالي، فإن عدم مشاركة أي لاعب من يوفنتوس أو ميلان في أول أربع مباريات لمانشيني لا يعني بالضرورة خروج لاعبي الناديين من حساباته بصورة نهائية، لكنه يكشف بوضوح عن رغبته في اختبار أكبر عدد من العناصر ومنح الأولوية حاليًا للاعبين الذين يرى أنهم الأنسب لأفكاره الفنية.  

عمرو فوزي أكتوبر 7, 2026 0
نابولى
نابولي يستعيد 6 لاعبين قبل مواجهة فروزينوني

واصل فريق نابولي تحضيراته لمواجهة فروزينوني، المقرر إقامتها مساء السبت على ملعب «دييغو أرماندو مارادونا»، ضمن منافسات الدوري الإيطالي، وسط أنباء إيجابية بشأن عودة عدد من اللاعبين إلى التدريبات الجماعية.   وخاض لاعبو نابولي حصة تدريبية مسائية ضمن البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني لتجهيز الفريق للمباراة المقبلة، حيث بدأت التدريبات بمجموعة من التمارين البدنية داخل صالة الألعاب الرياضية.   وانتقل اللاعبون بعد ذلك إلى أرض الملعب لخوض تدريبات فنية ركز خلالها الجهاز الفني على الجانب الدفاعي، قبل أن تختتم الحصة بسلسلة من التسديدات على المرمى، في إطار الاستعدادات الفنية للمواجهة.   وشهد مران نابولي عودة جيوفاني، والحارس أليكس ميريت، وليوناردو سبيناتزولا إلى العمل الجماعي، وهي أنباء تمنح الجهاز الفني المزيد من الخيارات قبل مواجهة فروزينوني.   كما عاد إلى صفوف الفريق كل من راسموس هويلوند ونواه لانج والحارس فانجا ميلينكوفيتش-سافيتش، عقب انتهاء مشاركتهم مع منتخبات بلادهم خلال فترة التوقف الدولي، لينضم الثلاثي مجددًا إلى استعدادات نابولي.   وفي المقابل، تلقى الفريق خبرًا سلبيًا بعد تعرض أنطونيو فيرغارا للإصابة خلال مشاركته في مباراة إيطاليا وتركيا ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية.   وخضع فيرغارا لفحوصات طبية في مستشفى «بينيتا غراندي» من أجل تحديد طبيعة الإصابة التي تعرض لها، وأظهرت النتائج معاناته من تمزق متوسط الدرجة في العضلة النعلية بالساق اليمنى.   وبدأ اللاعب بالفعل برنامجه العلاجي والتأهيلي تحت إشراف الجهاز الطبي، تمهيدًا للعمل على استعادة جاهزيته والعودة إلى المشاركة مع الفريق خلال الفترة المقبلة، دون الكشف عن موعد محدد لعودته.   ويواصل نابولي استعداداته خلال الأيام المقبلة من أجل الوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل استقبال فروزينوني على ملعبه، في مواجهة يسعى خلالها الفريق إلى تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة مشواره بقوة في منافسات الدوري الإيطالي.

احمد صابر أكتوبر 7, 2026 0
اوليسيه
مايكل أوليسيه: كالافيوري مختلف.. وواجهته كانت معركة حقيقية

  أشاد الفرنسي مايكل أوليسيه، نجم منتخب فرنسا، بقدرات الإيطالي ريكاردو كالافيوري، مؤكدًا أن مواجهة الظهير الإيطالي كانت من أصعب المواجهات التي خاضها، بعدما لمس بشكل مباشر القوة الدفاعية والبدنية التي يتمتع بها لاعب المنتخب الإيطالي. وتحدث أوليسيه عن المواجهة أمام كالافيوري، مشيرًا إلى أن المنتخب الإيطالي يمتلك تاريخًا كبيرًا في الجانب الدفاعي، وأنه عندما يكون الخط الخلفي في أفضل حالاته يصبح من الصعب للغاية على أي منافس الوصول إلى مرماه أو صناعة المساحات أمامه. وقال أوليسيه عن الدفاع الإيطالي: «الإيطاليون معروفون بالدفاع، وإذا كانوا جاهزين فلن يستطيع أحد الاقتراب منهم»، مؤكدًا أن مواجهة المنتخب الإيطالي تتطلب سرعة كبيرة في اتخاذ القرارات وعدم منح المنافس فرصة للسيطرة على مجريات اللعب. وأشار نجم المنتخب الفرنسي إلى أنه سبق له مواجهة عدد من أفضل الأظهرة في كرة القدم الأوروبية، ومن بينهم البرتغالي نونو مينديز والإسباني مارك كوكوريلا، لكنه يرى أن كالافيوري يمتلك مجموعة مختلفة من الخصائص تجعله مدافعًا صعبًا للغاية. وقال أوليسيه: «واجهت العديد من أفضل الأظهرة اليسرى، بمن فيهم نونو مينديز ومارك كوكوريلا، لكن كالافيوري مختلف». وأوضح اللاعب الفرنسي أن أبرز ما يميز كالافيوري هو قدرته على الضغط بسرعة كبيرة على اللاعب الذي يمتلك الكرة، مشيرًا إلى أن الظهير الإيطالي لا يمنح منافسه الوقت الكافي للتفكير أو اختيار القرار المناسب. وأضاف: «عندما تكون الكرة بحوزتك وتواجهه، فإنه لا يمنحك أي وقت للتفكير». وتابع أوليسيه حديثه عن مدافع إيطاليا، مؤكدًا أنه لاعب شرس في المواجهات الفردية، ويجيد التعامل مع المواقف الصعبة، حيث يندفع نحو اللاعب مباشرة بمجرد حصوله على الكرة، وهو ما يجبر المنافس على اتخاذ قراره بسرعة شديدة. وقال: «إنه لاعب شرس، يندفع نحوك مباشرة ويجعل كل موقف صعبًا؛ عليك اتخاذ القرار بسرعة لأنه يكون قد ضغط عليك بالفعل». ولم يكتفِ أوليسيه بالإشادة بالجانب البدني لكالافيوري، بل تحدث أيضًا عن قدراته الفنية والتكتيكية، موضحًا أن اللاعب يتمتع بالقوة في الالتحامات، إلى جانب قدرته على قراءة مجريات اللعب والتعامل مع الكرة بثقة وهدوء. وأوضح أن اجتماع هذه الصفات في لاعب واحد يجعل مواجهته مهمة صعبة بالنسبة لأي جناح أو مهاجم، خاصة عندما يكون اللاعب قادرًا على الجمع بين الضغط القوي والقراءة الجيدة للمواقف والهدوء عند امتلاك الكرة. وعن حديثه مع كالافيوري بعد المباراة، كشف أوليسيه أنه وجه له رسالة مباشرة عقب المواجهة، قائلًا: «يا لها من معركة». وأكد اللاعب الفرنسي أنه كان صادقًا تمامًا في وصفه للمباراة، موضحًا أن المواجهة كانت صعبة، وأن اللاعب يدرك جيدًا متى يواجه منافسًا من الطراز الرفيع. وقال أوليسيه عن كالافيوري: «أنت تدرك تمامًا متى تواجه لاعبًا من الطراز الرفيع، وكالافيوري هو لاعب من طراز رفيع جدًا». واختتم نجم منتخب فرنسا حديثه بالتأكيد على احترامه الكبير لقدرات كالافيوري، معتبرًا إياه واحدًا من أفضل الأظهرة اليسرى الذين سبق له مواجهتهم، في إشادة تعكس حجم الصعوبة التي وجدها خلال المواجهة أمام المنتخب الإيطالي.  

عمرو فوزي أكتوبر 6, 2026 0
مانشينى
مانشيني يكشف أسباب معاناة إيطاليا رغم الفوز على تركيا

أعرب روبرتو مانشيني، المدير الفني لمنتخب إيطاليا، عن رضاه بعد الفوز على تركيا بنتيجة 3-1، مؤكدًا أن التغييرات العديدة التي أجراها على التشكيل كان من الطبيعي أن تؤثر على انسجام اللاعبين خلال بعض فترات المباراة.   وأوضح مانشيني أن المنتخب الإيطالي دخل المواجهة بتسعة تغييرات مقارنة بالتشكيل الذي خاض المباراة السابقة أمام فرنسا، وهو ما تسبب في ظهور بعض الصعوبات خلال الدقائق الأولى، إلى جانب الإرهاق الناتج عن ضغط المباريات.   وأشار مدرب إيطاليا إلى أن لاعبيه تمكنوا من استعادة التوازن سريعًا والتعامل مع مجريات اللقاء بصورة جيدة، خاصة بعدما نجح المنتخب التركي في إدراك التعادل، قبل أن يعود الأزوري للتقدم وحسم المباراة لصالحه.   وأكد مانشيني أن تراجع الانسيابية كان أمرًا متوقعًا في ظل العدد الكبير من التغييرات، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني اضطر أيضًا للتدخل وإجراء بعض التبديلات بسبب امتلاك لاعبين بطاقتين صفراوين، والخوف من تعرضهما لبطاقات جديدة.   وتطرق المدير الفني إلى مستوى أليساندرو رومانو، لاعب وسط كالياري، بعدما حصل على فرصة المشاركة وتم الاعتماد عليه في بعض الفترات بمركز لاعب الوسط المتقدم بدلًا من صانع الألعاب.   وأشاد مانشيني بإمكانات اللاعب الشاب، مؤكدًا قدرته على أداء هذا الدور، وأن مشاركته في مثل هذه المواجهات ستساعده على اكتساب المزيد من الخبرات ومواصلة تطوره.   وجاء الانتصار على تركيا في ختام سلسلة قوية خاض خلالها المنتخب الإيطالي أربع مباريات في دوري الأمم الأوروبية خلال 11 يومًا، بدأت بالخسارة أمام بلجيكا بنتيجة 2-0، قبل الفوز على تركيا 4-1، ثم التعادل أمام فرنسا 1-1، وأخيرًا الانتصار على المنتخب التركي بنتيجة 3-1 في بولونيا.   ورفع المنتخب الإيطالي رصيده إلى 7 نقاط في المركز الثاني بالمجموعة الأولى، خلف فرنسا صاحبة الصدارة برصيد 10 نقاط، بينما تحتل بلجيكا المركز الثالث برصيد 6 نقاط.   ويستعد الأزوري لاستكمال مشواره في دور المجموعات خلال نوفمبر، عندما يستضيف فرنسا يوم 12، قبل مواجهة بلجيكا خارج ملعبه يوم 15 من الشهر ذاته.   وشدد مانشيني على ضرورة استمرار المنتخب الإيطالي بنفس النهج، مشيرًا إلى أن مواجهة بلجيكا قد تلعب دورًا مهمًا في تحديد موقف الأزوري النهائي بالمجموعة.

احمد صابر أكتوبر 6, 2026 0
ايطاليا
إيطاليا تكرر تفوقها على تركيا بثلاثية في دوري الأمم

حقق منتخب إيطاليا انتصارًا مهمًا على حساب نظيره التركي بنتيجة 3-1، في المباراة التي أقيمت مساء الإثنين على ملعب «ريناتو دال آرا» بمدينة بولونيا، ضمن منافسات الجولة الرابعة من دور المجموعات لبطولة دوري الأمم الأوروبية.   ودخل المنتخب الإيطالي المواجهة بحثًا عن حصد النقاط الثلاث ومواصلة نتائجه الإيجابية، ونجح في فرض تفوقه خلال الشوط الأول، قبل أن يترجم أفضليته إلى هدف التقدم.   وافتتح جانلوكا سكاماكا التسجيل للأزوري في الدقيقة 26، بعدما تابع الكرة داخل منطقة الجزاء وسددها بقوة في الشباك التركية، ليمنح أصحاب الأرض الأفضلية قبل نهاية الشوط الأول.   وحاول منتخب تركيا العودة إلى اللقاء خلال الشوط الثاني، ونجح في إدراك التعادل عند الدقيقة 61 بواسطة أرال شيمشير، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية ويزيد من صعوبة المواجهة على المنتخب الإيطالي.   لكن رد إيطاليا جاء سريعًا، حيث احتاج أصحاب الأرض إلى أربع دقائق فقط لاستعادة التقدم، بعدما سجل ريكاردو كالافيوري الهدف الثاني في الدقيقة 65 بضربة رأسية، ليحرز أول أهدافه بقميص المنتخب الإيطالي.   واستمرت محاولات تركيا للعودة مرة أخرى، إلا أن المنتخب الإيطالي نجح في الحفاظ على تقدمه قبل أن يحسم المواجهة بشكل نهائي في الدقائق الأخيرة.   وسجل فرانشيسكو بيو إسبوزيتو الهدف الثالث في الدقيقة 87، مستفيدًا من متابعة داخل منطقة الجزاء، ليؤكد انتصار الأزوري ويواصل تألقه بعدما سبق له التسجيل في المواجهة السابقة أمام المنتخب التركي.   وبهذه النتيجة، رفع منتخب إيطاليا رصيده إلى 7 نقاط في المركز الثاني بالمجموعة الأولى، بعدما حقق انتصارين وتعادلًا وتلقى هزيمة واحدة، مستفيدًا من خسارة بلجيكا أمام فرنسا بنتيجة 4-1.   وتواصل فرنسا تصدر المجموعة برصيد 10 نقاط، بينما تمتلك بلجيكا 6 نقاط في المركز الثالث، في حين تتذيل تركيا الترتيب دون نقاط.   ويواصل المنتخب الإيطالي بذلك انتفاضته بعد خسارته في بداية مشواره أمام بلجيكا، حيث فاز على تركيا 4-1، ثم تعادل مع فرنسا 1-1، قبل أن يكرر انتصاره على المنتخب التركي بثلاثة أهداف مقابل هدف، ليعزز حظوظه في المنافسة على التأهل إلى الدور المقبل.

احمد صابر أكتوبر 6, 2026 0
ايطاليا
إيطاليا تقلب تأخرها أمام تركيا إلى فوز بثلاثية في مباراة مثيرة

  حقق منتخب إيطاليا فوزًا مهمًا على حساب نظيره التركي بنتيجة 3-1، في المباراة التي جمعتهما، بعدما نجح الأزوري في قلب تأخره بهدف إلى انتصار بثلاثة أهداف، في مواجهة شهدت تقلبات واضحة في النتيجة وإثارة كبيرة حتى الدقائق الأخيرة. وبدأت المباراة بمحاولات متبادلة من المنتخبين، قبل أن ينجح منتخب إيطاليا في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 26 عن طريق جيانلوكا سكاماكا، الذي منح الأزوري الأفضلية بهدف أول، ليضع المنتخب التركي أمام مهمة البحث عن العودة إلى المباراة. وحاول منتخب تركيا إدراك التعادل خلال بقية أحداث الشوط الأول، إلا أن الدفاع الإيطالي نجح في الحفاظ على تقدمه، لينتهي النصف الأول من اللقاء بتفوق إيطاليا بهدف دون رد. ومع بداية الشوط الثاني، كثف المنتخب التركي من محاولاته الهجومية، ونجح في إدراك التعادل عند الدقيقة 61 عن طريق أمين الشمشير، لتعود المباراة إلى نقطة البداية ويصبح كلا المنتخبين أمام فرصة لحسم المواجهة لصالحه. لكن التعادل لم يستمر طويلًا، حيث تمكن منتخب إيطاليا من استعادة تقدمه بعد ثلاث دقائق فقط، عندما سجل ريكاردو كالافيوري الهدف الثاني في الدقيقة 64، ليعيد الأزوري إلى المقدمة من جديد. وبعد هدف كالافيوري، حاول المنتخب التركي العودة مرة أخرى وتعديل النتيجة، مستفيدًا من الاستحواذ الذي وصل إلى 55% مقابل 45% لإيطاليا، إلا أن المنتخب الإيطالي تعامل بشكل جيد مع محاولات منافسه وحافظ على تقدمه. وفي الدقائق الأخيرة، تمكن فرانشيسكو بييرو إسبوزيتو من توجيه الضربة القاضية للمنتخب التركي، بعدما سجل الهدف الثالث لإيطاليا في الدقيقة 87، ليؤكد انتصار الأزوري ويُنهي آمال تركيا في العودة. وأظهرت أرقام المباراة تقاربًا نسبيًا بين المنتخبين في عدد من الجوانب، حيث استحوذت تركيا على الكرة بنسبة 55% مقابل 45% لإيطاليا، كما تفوق المنتخب التركي في عدد التمريرات بعدما أجرى 550 تمريرة مقابل 444 لإيطاليا. في المقابل، كان التفوق الإيطالي واضحًا في الفاعلية الهجومية، حيث سدد الأزوري 15 كرة على مرمى تركيا مقابل 12 للمنتخب المنافس، كما بلغت الأهداف المتوقعة لإيطاليا 1.84 مقابل 1.08 لتركيا. وخلق المنتخب الإيطالي 5 فرص كبيرة خلال المباراة مقابل 3 فرص للمنتخب التركي، كما حصلت تركيا على 9 ركلات ركنية مقابل 3 لإيطاليا، إلا أن التفوق في هذه الأرقام لم يكن كافيًا لتجنب الخسارة. وشهد اللقاء كذلك العديد من التغييرات من جانب المنتخبين، حيث دفع المنتخب الإيطالي بعدد من العناصر خلال الشوط الثاني من أجل الحفاظ على توازنه وتعزيز تفوقه، بينما حاولت تركيا إجراء تعديلات هجومية بحثًا عن العودة، قبل أن يحسم إسبوزيتو المباراة بالهدف الثالث. وبهذا الانتصار، قدم منتخب إيطاليا أداءً قويًا من الناحية الهجومية، خاصة بعدما نجح في التعامل مع هدف التعادل التركي سريعًا، واستعاد تقدمه بعد ثلاث دقائق فقط، قبل أن يضيف الهدف الثالث في الدقائق الأخيرة. وجاءت المباراة لتؤكد قدرة المنتخب الإيطالي على التعامل مع اللحظات الصعبة، بعدما تقدم بهدف ثم فقد أفضليته عقب هدف تركيا، قبل أن يعود بقوة ويسجل هدفين حاسمين ليحسم المواجهة بنتيجة 3-1.  

عمرو فوزي أكتوبر 5, 2026 0
فرنسا و إيطاليا
دوناروما يشيد بأداء إيطاليا أمام فرنسا ويؤكد قدرتها على منافسة أي منتخب

  أشاد جيانلويجي دوناروما، حارس مرمى منتخب إيطاليا، بالمستوى الذي قدمه فريقه خلال مواجهة فرنسا، مؤكدًا أن المنتخب الإيطالي أثبت قدرته على منافسة أقوى المنتخبات عندما يدخل المباريات بالعقلية الصحيحة والتركيز المطلوب. وتحدث دوناروما عن المباراة، مشيرًا إلى أن لاعبي إيطاليا كانوا يدركون جيدًا صعوبة المهمة أمام المنتخب الفرنسي، خاصة أن المنافس يمتلك مجموعة كبيرة من اللاعبين أصحاب القدرات الفنية والبدنية العالية، إلى جانب الخبرة التي اكتسبها خلال السنوات الأخيرة في البطولات الكبرى. وأكد حارس مرمى إيطاليا أن المنتخب دخل المباراة وهو يعرف طبيعة المنافس الذي سيواجهه، ولذلك كان التركيز منصبًا منذ البداية على تنفيذ المطلوب داخل الملعب والالتزام بالخطة الموضوعة، وهو ما ساعد الفريق على تقديم أداء قوي أمام أحد أبرز المنتخبات الأوروبية. وأوضح دوناروما أن العقلية كانت عاملًا أساسيًا في ظهور إيطاليا بهذا المستوى، مشددًا على أن الفريق عندما يمتلك الثقة والتركيز والروح المناسبة يصبح قادرًا على مواجهة أي منافس، مهما كانت قوته أو الأسماء الموجودة في صفوفه. ويعكس حديث الحارس الإيطالي حجم الثقة التي اكتسبها المنتخب من المباراة، خاصة أن مواجهة فرنسا تمثل اختبارًا قويًا لأي فريق، بالنظر إلى جودة العناصر التي يمتلكها المنتخب الفرنسي في مختلف الخطوط. وأشار دوناروما إلى أن لاعبي إيطاليا لم يدخلوا المباراة وهم يشعرون بالخوف من المنافس، بل تعاملوا مع اللقاء باعتباره فرصة لإثبات قدراتهم، وهو ما ظهر في طريقة تعامل الفريق مع مجريات المباراة ومحاولته تنفيذ أفكاره بصورة واضحة. ويرى حارس إيطاليا أن القدرة على التعامل مع مباراة بهذا الحجم ليست أمرًا سهلًا، مؤكدًا أن ليس كل منتخب يستطيع الدخول أمام فريق كبير بهذه الثقة والالتزام، وهو ما يعتبره نقطة إيجابية مهمة بالنسبة إلى المنتخب الإيطالي. ويأتي ذلك في إطار سعي إيطاليا لبناء شخصية قوية خلال المرحلة الحالية، خاصة أن الفريق يحتاج إلى استعادة مكانته بين كبار كرة القدم الأوروبية والعالمية، بعد فترات شهدت نتائج متباينة وتغييرات على مستوى الجهاز الفني والقائمة. ويمثل دوناروما أحد العناصر القيادية في المنتخب الإيطالي، إذ يمتلك خبرة كبيرة رغم صغر سنه نسبيًا مقارنة بعدد من حراس المرمى أصحاب التاريخ الطويل، كما أصبح خلال السنوات الماضية أحد أبرز الأسماء في تشكيلة المنتخب. ويمنح وجود دوناروما خلف الخط الدفاعي المنتخب الإيطالي قدرًا كبيرًا من الثقة، خاصة أنه يمتلك القدرة على التعامل مع المواقف الصعبة والتصدي للكرات الخطيرة، إلى جانب شخصيته القيادية داخل الملعب. وتؤكد تصريحات الحارس الإيطالي أن المنتخب لم يكن يبحث فقط عن نتيجة إيجابية أمام فرنسا، وإنما كان يريد أيضًا تقديم رسالة بشأن قدرته على المنافسة عندما يتعامل مع المباريات بالعقلية المطلوبة. كما أن مواجهة منتخب بحجم فرنسا تمنح إيطاليا فرصة مهمة لقياس مستواها أمام أحد أقوى المنافسين، وهو ما يجعل الأداء الذي قدمه الفريق نقطة يمكن البناء عليها خلال الاستحقاقات المقبلة. ويرى دوناروما أن امتلاك العقلية الصحيحة يمثل أحد أهم مفاتيح النجاح، لأن جودة اللاعبين وحدها لا تكفي لتحقيق النتائج، بل يحتاج الفريق إلى الثقة والانضباط والقدرة على تنفيذ التعليمات تحت الضغط. وفي النهاية، تحمل تصريحات دوناروما رسالة واضحة إلى جماهير المنتخب الإيطالي، مفادها أن الفريق يمتلك الإمكانات التي تسمح له بمنافسة أي منتخب عندما يدخل المباريات بالتركيز والثقة اللازمين، وأن مواجهة فرنسا قدمت دليلًا على قدرة إيطاليا على التعامل مع الاختبارات الكبيرة.  

عمرو فوزي أكتوبر 5, 2026 0
مانشينى
مانشيني يشيد بأداء إيطاليا بعد التعادل مع فرنسا

أعرب روبرتو مانشيني، المدير الفني لمنتخب إيطاليا، عن رضاه عن أداء فريقه خلال التعادل مع فرنسا بنتيجة 1-1، مؤكدًا أن المباراة تمثل خطوة جديدة في رحلة بناء المنتخب الإيطالي.   وقال مانشيني إن لاعبيه كانوا يدركون صعوبة المواجهة، خاصة في بدايتها، مشيرًا إلى أن الفريق نجح في الحد من خطورة المنتخب الفرنسي رغم استحواذ أصحاب الأرض على الكرة لفترات أكبر.   وأوضح المدرب الإيطالي أن أبرز ما أعجبه في المباراة هو الأداء الجماعي، مؤكدًا أن اللاعبين هاجموا ودافعوا معًا، وحاولوا تقديم كرة قدم جيدة أمام منتخب يضم العديد من اللاعبين المميزين.   وشهدت المباراة تسجيل أليساندرو باستوني هدف إيطاليا، ليواصل المدافع تألقه التهديفي بعدما هز الشباك للمباراة الثانية على التوالي.   وأشار مانشيني إلى أن فريقه واجه بعض الصعوبات خلال اللقاء، لكنه واصل البحث عن التسجيل وصناعة الفرص، بينما تألق الحارس جيانلويجي دوناروما في التصدي لعدد من المحاولات الفرنسية.   وأكد المدير الفني أن كلا المنتخبين تمسك بتحقيق الفوز حتى صافرة النهاية، موضحًا أن العمل المستمر يمكن أن يساعد اللاعبين على بناء منتخب قوي خلال الفترة المقبلة.   واختتم مانشيني تصريحاته بالتأكيد على أن تطوير المنتخب الإيطالي يحتاج إلى الوقت، مع إمكانية المرور بفترات جيدة وأخرى صعبة خلال رحلة البناء.

احمد صابر أكتوبر 3, 2026 0
فرنسا و إيطاليا
التعادل يحسم مواجهة فرنسا وإيطاليا في دوري الأمم

حسم التعادل الإيجابي بنتيجة 1-1 مواجهة فرنسا وإيطاليا، التي أقيمت مساء الجمعة على ملعب «ستاد دو فرانس»، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دوري الأمم الأوروبية.   وبدأت المباراة بأفضلية نسبية للمنتخب الفرنسي، الذي استحوذ على الكرة وحاول اختراق دفاع إيطاليا، لكن دوناروما تألق في الحفاظ على شباكه، بينما اعتمد الضيوف على التنظيم الدفاعي والهجمات المرتدة.   وفي الدقيقة 42، ألغى الحكم هدفًا لفرنسا سجله مويس كين بداعي التسلل، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.   ومع بداية الشوط الثاني، نجح المنتخب الفرنسي في افتتاح التسجيل بالدقيقة 55 عن طريق مايكل أوليس، بعدما استغل ركلة حرة نفذها ريان شرقي، وأطلق تسديدة قوية سكنت شباك دوناروما.   ورد المنتخب الإيطالي سريعًا، وتمكن أليساندرو باستوني من إدراك التعادل في الدقيقة 68، بعدما استغل خطأ دفاعيًا فرنسيًا، وانفرد داخل منطقة الجزاء قبل أن يسدد الكرة في الشباك.   وشهدت الدقائق الأخيرة إثارة كبيرة، حيث تألق دوناروما أمام تسديدات إدواردو كامافينجا، كما تصدى مايك ماينان لمحاولة خطيرة من المنتخب الإيطالي.   وتعرض دايوت أوباميكانو للطرد بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثانية في الدقيقة 85، لتكمل فرنسا المباراة بعشرة لاعبين.   ورغم محاولات المنتخبين، لم يتغير score المباراة، لينتهي اللقاء بالتعادل ويحصل كل فريق على نقطة.

احمد صابر أكتوبر 3, 2026 0
باستونى
باستوني يعلق على تسجيله هدفين مع إيطاليا في مباراتي

أعرب أليساندرو باستوني، مدافع منتخب إيطاليا وإنتر ميلان، عن سعادته بالمستوى الذي ظهر به منتخب بلاده خلال التعادل أمام فرنسا بنتيجة 1-1، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، مؤكدًا أن الفريق قدم مباراة قوية خارج ملعبه.   وسجل باستوني هدف إيطاليا في اللقاء، ليواصل تألقه الهجومي مع المنتخب بعدما هز الشباك أيضًا أمام تركيا، ليحرز هدفين في مباراتين متتاليتين.   وقال المدافع الإيطالي إن المباراة كانت صعبة كما كان متوقعًا، مشيرًا إلى أن لاعبي إيطاليا قاتلوا حتى النهاية وتمكنوا من التعامل مع قوة المنتخب الفرنسي.   وأكد باستوني أن تسجيله هدفًا جديدًا أسعده، لكنه كان يركز بعد ذلك على الحفاظ على النتيجة وعدم استقبال هدف آخر، موضحًا أن التعادل يمنح المنتخب الإيطالي دفعة قوية وثقة أكبر في الفترة المقبلة.   وأضاف أنه لم يتوقع تسجيل هدفين متتاليين، لكنه حافظ على ثقته بنفسه رغم الانتقادات، مؤكدًا أهمية دعم عائلته له خلال الفترة الماضية.   واختتم باستوني تصريحاته بالتأكيد على أن تقديم هذا المستوى أمام فرنسا في باريس يمثل رسالة مهمة، ويمنح إيطاليا ثقة في قدرتها على منافسة مختلف المنتخبات، مع ضرورة مواصلة العمل وعدم اعتبار أي نتيجة مضمونة.

احمد صابر أكتوبر 3, 2026 0
هونيست أهانور
أهانور يغادر منتخب إيطاليا الأول للانضمام إلى تحت 21 عامًا

غادر هونيست أهانور معسكر المنتخب الإيطالي الأول في كوفرشيانو، من أجل الانضمام إلى صفوف منتخب إيطاليا تحت 21 عامًا، استعدادًا للمواجهة المرتقبة أمام بولندا في تصفيات بطولة أوروبا تحت 21 عامًا 2027.   وأكدت تقارير إيطالية أن مدافع كريستال بالاس سيلتحق بمنتخب تحت 21 عامًا بقيادة المدرب سيلفيو بالديني، بعد قرار الاستفادة من خدماته في المباراة الحاسمة أمام بولندا.   وكان أهانور قد بقي مع المنتخب الأول في كوفرشيانو، ولم يسافر مع الفريق إلى باريس لمواجهة فرنسا، قبل أن يتم اتخاذ قرار انتقاله لدعم منتخب الشباب.   وجاءت هذه الخطوة بعد فوز إيطاليا على أرمينيا بهدف دون رد، سجله ألفاديو سيسي في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع.   وتحتل إيطاليا المركز الثاني في المجموعة الخامسة برصيد 24 نقطة، بفارق ثلاث نقاط عن بولندا المتصدرة، التي حققت الفوز في لقاء الذهاب بنتيجة 2-1.   ويحتاج المنتخب الإيطالي إلى الفوز بفارق هدفين على الأقل في مباراة الإياب المقرر إقامتها يوم الاثنين 5 أكتوبر في بيسكارا، من أجل انتزاع صدارة المجموعة والتأهل المباشر إلى النهائيات.   وفي حال عدم تصدر المجموعة، تبقى أمام إيطاليا فرصة التأهل المباشر باعتبارها أفضل وصيف، بينما تخوض بقية أصحاب المركز الثاني الملحق المؤهل للبطولة.

احمد صابر أكتوبر 3, 2026 0
دوري الامم الاوروبية
مباريات اليوم في دوري الأمم الأوروبية.. فرنسا تواجه إيطاليا ولقاءات قوية

  تتواصل اليوم الجمعة منافسات دوري الأمم الأوروبية، بإقامة مجموعة من المباريات المهمة في مختلف مستويات البطولة، حيث تشهد منافسات المستوى الأول مواجهتين قويتين، أبرزها مباراة فرنسا أمام إيطاليا، إلى جانب مواجهة بلجيكا وتركيا، بينما تقام عدة مباريات أخرى ضمن المستوى الثاني. وفي منافسات المجموعة الأولى من المستوى الأول، يلتقي منتخب بلجيكا مع نظيره التركي في مباراة تنطلق في تمام الساعة 9:45 مساءً، في مواجهة يسعى خلالها كل طرف إلى تحقيق نتيجة إيجابية وحصد النقاط. وتحظى المباراة باهتمام كبير في ظل امتلاك المنتخبين مجموعة من اللاعبين أصحاب القدرات الفنية، حيث يأمل منتخب بلجيكا في استغلال المواجهة لتحقيق الفوز، بينما يدخل منتخب تركيا المباراة بطموح الخروج بنتيجة تساعده في مشواره بالبطولة. وفي التوقيت نفسه، تتجه الأنظار إلى المواجهة الأقوى في مباريات اليوم، عندما يلتقي منتخب فرنسا مع إيطاليا في تمام الساعة 9:45 مساءً، في واحدة من أبرز مواجهات دوري الأمم الأوروبية. وتحمل مواجهة فرنسا وإيطاليا أهمية خاصة، في ظل التاريخ الكبير الذي يجمع المنتخبين، بالإضافة إلى وجود العديد من النجوم في صفوف الطرفين، وهو ما يجعل المباراة منتظرة من جانب جماهير كرة القدم الأوروبية. ومن المتوقع أن تشهد المباراة صراعًا قويًا في مختلف مناطق الملعب، خاصة مع رغبة كل منتخب في فرض أسلوبه وتحقيق الفوز، وهو ما يجعل المواجهة من أبرز مباريات اليوم. أما في المستوى الثاني، المجموعة الثانية، فيلتقي منتخب المجر مع جورجيا في تمام الساعة 9:45 مساءً، حيث يبحث المنتخبان عن تحقيق نتيجة إيجابية تساعدهما في مشوارهما بالبطولة. وفي مباراة أخرى ضمن المجموعة نفسها، يواجه منتخب أوكرانيا نظيره منتخب أيرلندا الشمالية، وتنطلق المباراة أيضًا في تمام الساعة 9:45 مساءً، وسط رغبة من الفريقين في حصد النقاط. وتتواصل مباريات المستوى الثاني بالمجموعة الرابعة، حيث يلتقي منتخب البوسنة والهرسك مع السويد في تمام الساعة 9:45 مساءً، في مواجهة يسعى خلالها المنتخبان لتحقيق الفوز. وفي مباراة أخرى بالمجموعة ذاتها، يواجه منتخب بولندا نظيره الروماني، في لقاء ينطلق في تمام الساعة 9:45 مساءً، ليكتمل بذلك جدول المباريات الظاهر ضمن منافسات اليوم. وتشهد مباريات اليوم تنوعًا كبيرًا بين مواجهات المستوى الأول والمستوى الثاني، مع وجود عدد من المنتخبات الأوروبية صاحبة التاريخ الكبير، وهو ما يمنح الجولة أهمية خاصة بالنسبة للجماهير التي تتابع منافسات دوري الأمم الأوروبية. وتبرز مباراة فرنسا وإيطاليا بشكل خاص بسبب قوة المنتخبين والتاريخ الطويل بينهما، بينما تحمل مواجهة بلجيكا وتركيا أهمية أخرى في المجموعة الأولى، في الوقت الذي تتنافس فيه منتخبات المستوى الثاني على تحقيق نتائج تساعدها في ترتيب مجموعاتها. ومع انطلاق المباريات في التاسعة و45 دقيقة مساءً، ستكون الجماهير على موعد مع أمسية كروية قوية، خاصة أن جميع المواجهات المذكورة تقام في التوقيت نفسه. وفي النهاية، تشهد مباريات اليوم من دوري الأمم الأوروبية إقامة ست مواجهات، أبرزها فرنسا أمام إيطاليا وبلجيكا ضد تركيا في المستوى الأول، إلى جانب المجر أمام جورجيا وأوكرانيا ضد أيرلندا الشمالية والبوسنة والهرسك أمام السويد وبولندا ضد رومانيا في المستوى الثاني.  

عمرو فوزي أكتوبر 2, 2026 0
باستوني
باستوني يكشف شعوره بعد مباراة البوسنة ويتحدث عن موسم إنتر

  تحدث أليساندرو باستوني، مدافع منتخب إيطاليا وفريق إنتر، عن مشاعره بعد مواجهة البوسنة، مؤكدًا أنه شعر بامتنان كبير تجاه المنتخب الإيطالي، خاصة بعدما تحمل المسؤولية خلال المباراة وكان لديه رغبة واضحة في تقديم مستوى أفضل من الفترة السابقة. وقال باستوني في تصريحات لشبكة سكاي: «بعد مباراة البوسنة، أشعر بالامتنان لإيطاليا. تحملت المسؤولية وأردت أن أثبت نفسي بشكل أفضل من ذي قبل». وتكشف كلمات مدافع إنتر عن الحالة الذهنية التي دخل بها مواجهة البوسنة، حيث كان حريصًا على تحمل المسؤولية داخل الملعب وتقديم رد فعل قوي، خاصة بعد الفترة الماضية التي لم يقدم خلالها المستوى الذي كان يطمح إليه. ويُعد باستوني من العناصر الأساسية في دفاع المنتخب الإيطالي، كما يمتلك خبرة كبيرة مع إنتر، وهو ما يجعله مطالبًا باستمرار بالحفاظ على مستواه وتقديم الأداء المنتظر منه مع النادي والمنتخب. ويرى اللاعب أن مواجهة البوسنة كانت فرصة مهمة بالنسبة له لإثبات قدرته على الظهور بصورة أفضل، وهو ما انعكس على طريقة حديثه عن المباراة بعد نهايتها، حيث ركز على الشعور بالامتنان تجاه تمثيل إيطاليا، إلى جانب تحمله المسؤولية ورغبته في تقديم المزيد. وتطرق باستوني أيضًا إلى موسم إنتر، مشيرًا إلى أن الأمور كان من الممكن أن تسير بصورة أسوأ بالنسبة للفريق، رغم بعض النتائج والمواقف التي شهدها الموسم. وقال مدافع النيراتزوري: «كان من الممكن أن تكون النتيجة أسوأ أمام إنتر... لقد كان موسمًا إيجابيًا، فزنا بلقبين». وتعكس تصريحات باستوني نظرته الإيجابية إلى الموسم الذي خاضه إنتر، حيث يرى أن الفريق نجح في تحقيق إنجازات مهمة من خلال التتويج بلقبين، وهو ما يمنح اللاعبين والجهاز الفني أسبابًا للنظر إلى الموسم باعتباره تجربة ناجحة على الرغم من الصعوبات التي واجهها الفريق. ويملك باستوني دورًا مهمًا في منظومة إنتر الدفاعية، سواء من خلال قدرته على التعامل مع المواقف الدفاعية أو المساهمة في بناء اللعب من الخلف، وهي من أهم السمات التي جعلته أحد العناصر البارزة في الفريق خلال السنوات الماضية. كما أن وجوده مع المنتخب الإيطالي يمنحه فرصة أخرى لمواصلة التطور، خاصة أن المشاركة الدولية تمثل اختبارًا مختلفًا عن المباريات مع الأندية، وتتطلب قدرًا كبيرًا من التركيز والتعامل مع ضغوط مختلفة. وبالنسبة لباستوني، يبدو أن الفترة الحالية تمثل فرصة لإعادة التأكيد على قدراته، سواء مع إيطاليا أو إنتر، بعدما أكد بنفسه أنه أراد أن يتحمل المسؤولية ويثبت نفسه بصورة أفضل بعد مباراة البوسنة. وفي الوقت نفسه، جاءت إشادته بموسم إنتر لتوضح أن اللاعب ينظر إلى الصورة الكاملة، بعيدًا عن أي نتيجة منفردة، مؤكدًا أن الفريق تمكن في النهاية من تحقيق لقبين خلال الموسم. وتبرز تصريحات باستوني شخصية لاعب يسعى دائمًا إلى مراجعة مستواه والبحث عن التطور، وهو ما ظهر في حديثه عن رغبته في تقديم أداء أفضل مع منتخب إيطاليا، إلى جانب تقديره لما حققه مع إنتر خلال الموسم.  

عمرو فوزي أكتوبر 2, 2026 0
زيدان
زيدان يستذكر واقعة ماتيراتزي قبل مواجهة فرنسا وإيطاليا

  استعاد زين الدين زيدان واحدة من أشهر اللحظات في تاريخ نهائيات كأس العالم، عندما تحدث عن واقعة نطحه للإيطالي ماركو ماتيراتزي خلال نهائي مونديال 2006، وذلك قبل المواجهة المرتقبة بين منتخبي فرنسا وإيطاليا يوم الجمعة. وتظل الواقعة التي حدثت في نهائي كأس العالم 2006 واحدة من أكثر اللقطات التي ارتبطت باسم زيدان، بعدما شهدت المباراة مشادة بين قائد المنتخب الفرنسي والمدافع الإيطالي، انتهت بقيام زيدان بنطح ماتيراتزي في صدره، ليحصل بعدها على البطاقة الحمراء ويغادر الملعب. وجاءت الحادثة في الدقائق الأخيرة من المباراة، بينما كان المنتخبان يتنافسان على لقب كأس العالم، وانتهت المواجهة بالتعادل قبل أن تحسم إيطاليا اللقب بركلات الترجيح. وبعد مرور سنوات طويلة على تلك الواقعة، أكد زيدان أنه لم يتحدث مع ماتيراتزي منذ ذلك اليوم، مشيرًا إلى أنه لا يشعر بالفخر تجاه ما قام به خلال المباراة. وقال زيدان: «لم أتحدث مع ماتيراتزي منذ ذلك اليوم. لست فخورًا بما فعلت، لطالما قلت ذلك». وتوضح تصريحات أسطورة المنتخب الفرنسي أنه لا يزال ينظر إلى الواقعة باعتبارها لحظة لم يكن راضيًا عنها، رغم مرور سنوات طويلة عليها، خاصة أن الحادثة وقعت في أهم مباراة يمكن أن يخوضها أي لاعب على مستوى المنتخبات. وكان زيدان أحد أبرز نجوم البطولة في ذلك الوقت، وقاد فرنسا إلى المباراة النهائية بعدما قدم مستويات مميزة خلال الأدوار الإقصائية، إلا أن النهاية لم تكن كما كان يتمناها اللاعب أو المنتخب الفرنسي. وفي المقابل، يرى زيدان أن المنتخب الإيطالي كان يستحق التتويج بالبطولة، مشيرًا إلى أن إيطاليا قدمت مستويات قوية منذ بداية البطولة، على عكس فرنسا التي واجهت صعوبات في دور المجموعات وكادت تودع المنافسات مبكرًا. وأضاف زيدان في حديثه عن البطولة: «وإيطاليا تستحق اللقب لأنهم الأفضل من بداية البطولة عكس فرنسا التي كادت تخرج من المجموعة». وبالفعل، بدأت فرنسا مشوارها في كأس العالم 2006 بتعادلين أمام سويسرا وكوريا الجنوبية، قبل أن تحقق الفوز على توجو في الجولة الأخيرة وتحجز مكانها في دور الـ16، ثم واصلت طريقها حتى المباراة النهائية. أما إيطاليا، فنجحت في تجاوز دور المجموعات والتقدم في البطولة، قبل أن تصل إلى النهائي وتواجه فرنسا في مباراة بقيت حاضرة في ذاكرة كرة القدم العالمية بسبب أحداثها المثيرة. وتكتسب تصريحات زيدان أهمية إضافية قبل المواجهة الجديدة بين المنتخبين، خاصة أن أي مباراة تجمع فرنسا وإيطاليا تستحضر ذكريات المواجهات التاريخية بين الطرفين، وعلى رأسها نهائي برلين عام 2006. ورغم أن أكثر من عقدين تقريبًا مرا على الواقعة، فإن مشهد زيدان وماتيراتزي لا يزال حاضرًا في ذاكرة الجماهير، خاصة أن المباراة كانت الأخيرة في مسيرة زيدان كلاعب، وانتهت بالنسبة له ببطاقة حمراء وابتعاد عن لحظات تتويج إيطاليا باللقب. كما أن اعتراف زيدان بعدم شعوره بالفخر تجاه ما حدث يعكس نظرته الحالية إلى الواقعة، حيث لم يحاول تبرير تصرفه، بل أكد بوضوح أنه كان موقفًا لا يشعر بالرضا عنه. وفي النهاية، أعاد زين الدين زيدان فتح صفحة من ذكريات نهائي كأس العالم 2006 قبل مواجهة فرنسا وإيطاليا، مؤكدًا أنه لم يتحدث مع ماركو ماتيراتزي منذ ذلك اليوم، وأنه ليس فخورًا بما فعله، بينما أشار إلى أن إيطاليا كانت تستحق لقب كأس العالم بسبب مستواها القوي منذ بداية البطولة.  

عمرو فوزي أكتوبر 2, 2026 0
باستوني
باستوني عن كيفية إيقاف ديمبيلي: أنا آخر شخص يمكن سؤاله!

  تحدث أليساندرو باستوني، مدافع منتخب إيطاليا، عن صعوبة مواجهة الفرنسي عثمان ديمبيلي، مؤكدًا أن التعامل مع نجم المنتخب الفرنسي يحتاج إلى أداء دفاعي قوي من جميع لاعبي الفريق، قبل المواجهة المرتقبة بين المنتخبين. وجاءت تصريحات باستوني بطريقة طريفة، بعدما سُئل عن الطريقة المناسبة لإيقاف ديمبيلي، ليرد بأن ما حدث في آخر مواجهة جمعته باللاعب يجعله آخر شخص يمكن سؤاله عن كيفية الحد من خطورته. وقال مدافع المنتخب الإيطالي: «بالنظر إلى ما حدث في آخر مرة لعبت فيها ضده، فأنا آخر شخص يمكنكم سؤاله عن كيفية إيقاف ديمبيلي»، في إشارة ساخرة إلى صعوبة المهمة التي واجهها أمام النجم الفرنسي في اللقاء السابق. وتعكس إجابة باستوني مدى تقديره لقدرات ديمبيلي، خاصة أن اللاعب الفرنسي يمتلك مجموعة من المهارات التي تجعله من أصعب العناصر الهجومية التي يمكن مواجهتها، سواء من خلال سرعته أو قدرته على المراوغة والتحرك في المساحات. وأضاف باستوني أن ديمبيلي لاعب مذهل، مؤكدًا أن مواجهة المنتخب الفرنسي لا يمكن التعامل معها من خلال التركيز على لاعب واحد فقط، لأن إيقاف الخطورة الفرنسية يتطلب مباراة دفاعية كبيرة من جميع لاعبي إيطاليا. ويرى المدافع الإيطالي أن الفريق بأكمله سيكون مطالبًا بالقيام بدوره خلال المباراة، خاصة أن وجود ديمبيلي وغيره من العناصر الهجومية الفرنسية يجعل المهمة الدفاعية مسؤولية جماعية وليست مرتبطة بلاعب واحد فقط. وأوضح باستوني أن إيطاليا ستحتاج إلى تقديم أداء دفاعي قوي من جانب جميع اللاعبين الـ11، من أجل الحد من المساحات أمام المنتخب الفرنسي ومنع لاعبيه من استغلال قدراتهم الفردية في الثلث الهجومي. وفي الوقت نفسه، لم يركز باستوني على الجانب الدفاعي فقط، حيث كشف عن الطريقة التي يرى أنها قد تساعد إيطاليا على وضع فرنسا تحت الضغط، مؤكدًا أن الحل يكمن في لعب كرة القدم وعدم الخوف من الاحتفاظ بالكرة. وقال مدافع إيطاليا إن الطريقة الوحيدة لوضع المنتخب الفرنسي تحت الضغط هي أن يحتفظ المنتخب الإيطالي بالكرة ويلعب كرة القدم بشجاعة، بدلًا من التراجع المستمر أمام المنافس وانتظار هجماته. ويعكس هذا التصريح رغبة باستوني في أن يخوض منتخب إيطاليا المباراة بشخصية واضحة، من خلال محاولة فرض أسلوبه والاستفادة من الاستحواذ على الكرة بدلًا من منح فرنسا السيطرة الكاملة على مجريات اللقاء. وتكتسب مواجهة ديمبيلي أهمية خاصة بسبب قدرته على صناعة الفارق في المواجهات الفردية، وهو ما يجعل لاعبي إيطاليا مطالبين بالتركيز طوال المباراة، وعدم منح اللاعب الفرنسي المساحات التي يمكنه استغلالها بسرعته ومهارته. كما أن تصريحات باستوني تحمل جانبًا من الثقة، حيث لم يكتفِ بالحديث عن خطورة ديمبيلي، بل أشار إلى أن إيطاليا تمتلك وسيلة للضغط على فرنسا من خلال الاحتفاظ بالكرة وفرض أسلوب اللعب. وتبقى المواجهة اختبارًا مهمًا للدفاع الإيطالي أمام أحد أبرز الأسماء الهجومية في المنتخب الفرنسي، بينما سيكون باستوني من العناصر المنتظر أن تتحمل جزءًا كبيرًا من المسؤولية في التعامل مع تحركات ديمبيلي وزملائه. وفي النهاية، قدم باستوني اعترافًا طريفًا بصعوبة إيقاف ديمبيلي، لكنه أكد في الوقت نفسه أن الحل لا يكمن فقط في مراقبة اللاعب الفرنسي، وإنما في تقديم مباراة دفاعية جماعية والاحتفاظ بالكرة واللعب دون خوف، من أجل وضع فرنسا تحت الضغط.  

عمرو فوزي أكتوبر 2, 2026 0
غاتوزو
فراتيسي يكشف دور غاتوزو في استعادة مستواه مع منتخب إيطاليا

أشاد دافيد فراتيسي، لاعب المنتخب الإيطالي، بالدور الذي يقوم به جينارو غاتوزو، المدير الفني للأتزوري، مؤكدًا أن المدرب كان له تأثير كبير في استعادة ثقته بنفسه والعودة إلى تقديم مستويات جيدة مع المنتخب خلال الفترة الأخيرة.   وتحدث فراتيسي عن العلاقة التي تجمعه بغاتوزو، مشيرًا إلى أن المدرب الإيطالي منحه دعمًا كبيرًا في مرحلة كان اللاعب خلالها بحاجة إلى استعادة ثقته وقدرته على تقديم أفضل ما لديه داخل الملعب.   وقال لاعب المنتخب الإيطالي في تصريحات لشبكة «راي سبورت»: «لقد أعاد لي غاتوزو الثقة، وكان له دور حاسم بالنسبة لي»، في إشارة واضحة إلى التأثير الذي تركه المدير الفني على حالته خلال الفترة الماضية.   وتأتي تصريحات فراتيسي في ظل اعتماد غاتوزو على اللاعب ضمن حساباته مع المنتخب الإيطالي، بعدما مر الأخير بفترة شهدت تراجعًا في مشاركاته ومستواه، وهو ما أثر على حضوره بصورة منتظمة خلال بعض مراحل مسيرته الأخيرة.   ويرى فراتيسي أن دعم المدير الفني كان عاملًا مهمًا في مساعدته على استعادة مستواه، خاصة أن الثقة تمثل عنصرًا أساسيًا بالنسبة للاعبين من أجل الظهور بأفضل صورة، وهو ما وجده من جانب غاتوزو منذ توليه المسؤولية.   وأضاف فراتيسي حديثًا يعكس مدى تقديره للمدرب الإيطالي، قائلًا: «لو طلب مني السير ذهابًا وإيابًا بين روما وميلانو، لفعلت ذلك؛ لأنه يستحق ذلك»، في تعبير عن امتنانه لما قدمه غاتوزو له على المستويين النفسي والفني.   وتحمل تصريحات اللاعب رسالة واضحة بشأن العلاقة التي نشأت بين الطرفين خلال الفترة الأخيرة، إذ يرى فراتيسي أن غاتوزو لم يكتفِ بمنحه فرصة المشاركة، وإنما ساعده أيضًا على استعادة الإيمان بقدراته.   ويمثل فراتيسي أحد الخيارات المهمة في خط وسط المنتخب الإيطالي، لما يمتلكه من قدرة على التحرك بين الخطوط والمساهمة هجوميًا، إلى جانب دوره في الضغط والتحرك بدون كرة، وهي عناصر يمكن أن تمنحه دورًا مؤثرًا في خطط الجهاز الفني.   وفي المقابل، يسعى غاتوزو إلى بناء منتخب إيطالي قادر على المنافسة خلال الاستحقاقات المقبلة، مع الاعتماد على مجموعة من اللاعبين الذين يمكنهم تنفيذ أفكاره داخل الملعب، وهو ما يجعل استعادة فراتيسي لمستواه إضافة مهمة للمنتخب.   وتكشف تصريحات اللاعب كذلك عن أهمية الجانب النفسي في مسيرة لاعبي كرة القدم، خاصة عندما يمر اللاعب بفترة تتراجع خلالها مشاركاته أو مستوياته. وفي حالة فراتيسي، يبدو أن الدعم الذي حصل عليه من المدير الفني ساعده على التعامل مع تلك المرحلة والعودة بثقة أكبر.   وأكد فراتيسي من خلال حديثه استعداده لبذل أقصى ما لديه من أجل المنتخب والمدرب، وهو ما يعكس حالة التقدير التي يكنها لغاتوزو بعد الدور الذي لعبه في مسيرته خلال الفترة الأخيرة.   ويأمل اللاعب في مواصلة التطور تحت قيادة غاتوزو والحفاظ على مكانه ضمن حسابات المنتخب الإيطالي، خاصة مع اقتراب استحقاقات مهمة تحتاج إلى وجود عناصر تملك الخبرة والقدرة على تقديم الإضافة.   وبالنسبة إلى غاتوزو، فإن استعادة الثقة لدى اللاعبين تمثل جانبًا مهمًا من مهمته مع الأتزوري، خصوصًا أن بناء منتخب قوي لا يعتمد فقط على الاختيارات الفنية، وإنما يشمل أيضًا قدرة الجهاز الفني على إخراج أفضل ما لدى كل لاعب.   وفي ظل العلاقة التي تجمع فراتيسي بغاتوزو، تبدو تصريحات لاعب المنتخب الإيطالي بمثابة رسالة تقدير للمدرب الذي منحه الدعم والثقة، بينما يواصل اللاعب العمل من أجل تثبيت أقدامه والعودة بصورة أكثر تأثيرًا مع الأتزوري.

احمد صابر سبتمبر 29, 2026 0
مانشيني
مانشيني يشيد بفوز إيطاليا الكبير على تركيا في دوري الأمم

أبدى روبرتو مانشيني، المدير الفني لمنتخب إيطاليا، رضاه عن المستوى الذي قدمه لاعبو الأزوري خلال مواجهة تركيا، والتي انتهت بفوز المنتخب الإيطالي بنتيجة 4-1، ضمن منافسات الجولة الثانية من دوري الأمم الأوروبية.   ونجح المنتخب الإيطالي في تقديم أداء قوي خلال اللقاء، بعدما فرض أسلوبه على مجريات المباراة وتمكن من تسجيل أربعة أهداف، ليحقق انتصارًا مهمًا عقب خسارته أمام بلجيكا في الجولة الأولى من البطولة.   وأكد مانشيني أن لاعبي إيطاليا ظهروا بصورة مختلفة خلال مواجهة تركيا، مشيرًا إلى أن الفريق نجح في التعامل مع المباراة بشكل أفضل مقارنة بالمواجهة السابقة، كما تمكن من استغلال الفرص التي أتيحت له وتحويل أفضليته داخل الملعب إلى أهداف.   وقال المدير الفني للمنتخب الإيطالي إن الفريق لعب بصورة جيدة طوال المباراة، موضحًا أن البداية كانت قوية للغاية، بعدما تمكن الأزوري من حسم الشوط الأول لصالحه بثلاثة أهداف، قبل أن يواصل تفوقه مع بداية الشوط الثاني ويسجل الهدف الرابع.   وأضاف أن الأداء الهجومي للمنتخب كان أحد أبرز أسباب الانتصار الكبير، خاصة أن اللاعبين تعاملوا بفاعلية مع الفرص التي حصلوا عليها، وهو الأمر الذي ساعد الفريق على حسم المواجهة مبكرًا وعدم منح المنتخب التركي فرصة للعودة إلى أجواء المباراة.   ويأتي الفوز على تركيا ليمنح المنتخب الإيطالي دفعة معنوية مهمة، خصوصًا بعد البداية الصعبة أمام بلجيكا، حيث كان الجهاز الفني يبحث عن رد فعل قوي من اللاعبين، وهو ما تحقق خلال الجولة الثانية من المنافسات.   وتطرق مانشيني خلال تصريحاته إلى موقف جياكومو راسبادوري، الذي غادر الملعب بين شوطي المباراة، موضحًا أن قرار استبداله جاء بسبب تعرض اللاعب لكدمة، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى التعامل بحذر وعدم المخاطرة باستمراره في المباراة.   ويحرص الجهاز الفني للمنتخب الإيطالي على متابعة حالة راسبادوري خلال الفترة المقبلة، خاصة مع اقتراب المواجهة القادمة التي ستكون أمام منتخب فرنسا، في مباراة يسعى خلالها الأزوري إلى مواصلة نتائجه الإيجابية والبناء على الانتصار الكبير أمام تركيا.   وشدد مانشيني على أن تركيز المنتخب الإيطالي سينتقل مباشرة إلى المباراة المقبلة، مؤكدًا أن الفريق لن يتوقف طويلًا عند الفوز على تركيا، وأن الهدف الآن هو الاستعداد بالشكل المناسب لمواجهة فرنسا.   وتحمل مواجهة فرنسا أهمية كبيرة بالنسبة للمنتخب الإيطالي، خاصة أنها تمثل اختبارًا جديدًا لقدرة الفريق على الحفاظ على المستوى الذي ظهر به أمام تركيا، ومواصلة المنافسة بقوة في دوري الأمم الأوروبية.   ويرى الجهاز الفني أن الانتصار الكبير على تركيا يمثل خطوة مهمة في طريق استعادة الثقة بعد الخسارة في الجولة الأولى، لكنه في الوقت نفسه يدرك ضرورة مواصلة العمل وتطوير الأداء قبل المواجهات المقبلة.   ويسعى مانشيني إلى الاستفادة من العناصر الموجودة في قائمته، مع منح اللاعبين فرصة لإثبات أنفسهم، خاصة أن ضغط المباريات يتطلب امتلاك مجموعة جاهزة وقادرة على التعامل مع مختلف السيناريوهات.   وبعد تسجيل أربعة أهداف في شباك تركيا، يأمل المنتخب الإيطالي في مواصلة الفاعلية الهجومية خلال المواجهات القادمة، بينما يعمل الجهاز الفني على معالجة أي أخطاء ظهرت خلال المباراة، استعدادًا للاختبار الأصعب أمام فرنسا.   واختتم مانشيني تصريحاته بالتأكيد على ضرورة التركيز في المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أن المنتخب الإيطالي سيبدأ العمل سريعًا من أجل التحضير للمباراة القادمة، بهدف تقديم أداء قوي ومواصلة البناء على الانتصار الذي حققه أمام تركيا.

احمد صابر سبتمبر 29, 2026 0
بيو
بيو إسبوزيتو يرفع رصيده الدولي بهدف أمام تركيا

واصل بيو إسبوزيتو، مهاجم إنتر ميلان، تألقه مع منتخب إيطاليا، بعدما نجح في تسجيل هدف خلال الفوز الكبير على تركيا بنتيجة 4-1، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، ليؤكد حضوره المتزايد مع المنتخب الأول ويضيف بصمة جديدة إلى مسيرته الدولية.   وشارك إسبوزيتو ضمن التشكيل الأساسي للمنتخب الإيطالي أمام تركيا، في مباراة شهدت تفوقًا واضحًا من جانب الأزوري، الذي تمكن من فرض سيطرته على مجريات اللقاء وحسمه بأربعة أهداف مقابل هدف واحد.   وجاء هدف المهاجم الشاب في الدقيقة 50 من عمر المباراة، ليعيد لإيطاليا فارق الأهداف الثلاثة بعدما تمكن المنتخب التركي من تقليص الفارق مع بداية الشوط الثاني، ليؤكد إسبوزيتو قدرته على الظهور في اللحظات المهمة ومساعدة منتخب بلاده على الحفاظ على تفوقه.   ويمثل الهدف الجديد خطوة إضافية في بداية إسبوزيتو مع المنتخب الإيطالي، حيث يواصل المهاجم الشاب استغلال الفرص التي يحصل عليها لإثبات نفسه ضمن حسابات الجهاز الفني، في ظل المنافسة القوية على المراكز الهجومية داخل صفوف الأزوري.   وبحسب الأرقام المتاحة، رفع إسبوزيتو رصيده إلى 6 أهداف دولية خلال 11 مباراة مع منتخب إيطاليا، في انطلاقة لافتة للاعب على المستوى الدولي، بعدما سبق له تسجيل ثلاثة أهداف خلال مشواره في تصفيات كأس العالم 2026.   وتمنح هذه الأرقام المهاجم الشاب دفعة قوية، خاصة أنه لا يزال في بداية مشواره مع المنتخب الأول، لكنه نجح خلال عدد محدود من المباريات في ترك بصمة واضحة من خلال تسجيل الأهداف والمساهمة في النتائج التي يحققها الفريق.   ويأتي تألق إسبوزيتو في وقت يعمل فيه روبرتو مانشيني على بناء منتخب إيطالي جديد، يعتمد بصورة أكبر على العناصر الشابة والمواهب الصاعدة، إلى جانب أصحاب الخبرات، بهدف تكوين مجموعة قادرة على المنافسة في الاستحقاقات المقبلة.   وظهر إسبوزيتو أمام تركيا ضمن خط هجومي ضم أيضًا جاكومو راسبادوري وسيباستيانو إسبوزيتو، ليحصل المهاجم الشاب على فرصة جديدة للتأكيد على قدراته أمام منافس قوي.   ولم يكتف إسبوزيتو بالمشاركة، بل نجح في ترجمة ظهوره إلى هدف، وهو ما يعكس الفاعلية التي يبحث عنها أي مهاجم مع منتخب بلاده، خاصة عندما تأتي الأهداف في مباريات رسمية وتساهم في حسم النتيجة.   ويأمل اللاعب في مواصلة استغلال الفرص خلال المباريات المقبلة، خصوصًا أن المنافسة على مراكز الهجوم في المنتخب الإيطالي ستكون قوية، مع وجود عدد من اللاعبين الذين يسعون للحصول على مكان أساسي ضمن تشكيل مانشيني.   كما أن استمرار التسجيل مع المنتخب قد يمنح إسبوزيتو مزيدًا من الثقة، ويساعده على تثبيت أقدامه بصورة أكبر مع الفريق الأول، خاصة في ظل المشروع الجديد الذي يسعى الجهاز الفني من خلاله إلى منح الفرصة للمواهب الشابة.   ويأتي الفوز على تركيا بنتيجة 4-1 ليمنح إيطاليا دفعة معنوية مهمة، بعدما نجح الفريق في تقديم أداء هجومي قوي، وكان إسبوزيتو أحد أبرز الأسماء التي تركت بصمتها على اللقاء.   ومع وصوله إلى ستة أهداف دولية في 11 مباراة، تتجه الأنظار إلى ما سيقدمه بيو إسبوزيتو في المرحلة المقبلة، وما إذا كان سيتمكن من مواصلة معدله التهديفي والحفاظ على مكانه ضمن حسابات المنتخب الإيطالي.   ويبدو أن المهاجم الشاب بدأ بالفعل في استثمار الفرصة التي حصل عليها مع الأزوري، ليؤكد أن لديه القدرة على لعب دور مهم في مستقبل هجوم المنتخب الإيطالي، إذا واصل تقديم المستويات نفسها والتسجيل في المباريات القادمة.

احمد صابر سبتمبر 29, 2026 0
مانشيني
مانشيني يكشف كواليس فوز إيطاليا.. راسبادوري لعب خلف بيو وكايودي خطف الأنظار

  تحدث روبرتو مانشيني، المدير الفني الجديد لمنتخب إيطاليا وبطل أوروبا السابق، عن تفاصيل الفوز الذي حققه منتخب بلاده، كاشفًا عن بعض الأفكار الفنية التي اعتمد عليها الجهاز الفني خلال المباراة، وعلى رأسها توظيف جياكومو راسبادوري خلف بيو من أجل فتح المساحات أمام كايودي، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن اللاعب قدم مباراة جيدة للغاية بغض النظر عن الهدف الذي سجله. وقال مانشيني في تصريحات لشبكة سكاي: “طلبنا من راسبادوري اللعب خلف بيو لإتاحة المساحة لكايودي”، موضحًا أن التحرك داخل الخط الهجومي لم يكن عشوائيًا، وإنما جاء ضمن فكرة تكتيكية تهدف إلى استغلال المساحات الموجودة أمام لاعبي المنتخب الإيطالي، ومنح كايودي فرصة للتحرك بصورة أفضل والاستفادة من المساحات التي يمكن أن تظهر خلال المباراة. ويكشف هذا التصريح عن جانب من طريقة تفكير الجهاز الفني الإيطالي في التعامل مع المواجهة، حيث كان الهدف هو خلق مساحات أمام كايودي من خلال تحرك راسبادوري في منطقة خلف المهاجم بيو، وهو ما منح المنتخب الإيطالي شكلًا مختلفًا في الجانب الهجومي، وساعد اللاعبين على الوصول إلى المناطق التي يمكن من خلالها صناعة الخطورة. وأشاد مانشيني بشكل خاص بمستوى كايودي، مؤكدًا أن اللاعب كان جيدًا جدًا خلال المباراة، ولم يربط تقييمه بما إذا كان قد سجل هدفًا أم لا. وقال المدرب الإيطالي: “كان كايودي جيدًا جدًا، بغض النظر عن الهدف”، في إشارة إلى أن ما قدمه اللاعب طوال اللقاء كان أهم بالنسبة إليه من مجرد مساهمته في تسجيل هدف. وتعكس هذه العبارة اهتمام مانشيني بالأداء الجماعي والفني للاعبين، وليس فقط بالأرقام التي تظهر في نهاية المباراة، حيث يمكن للاعب أن يقدم دورًا مهمًا من خلال التحرك والضغط وخلق المساحات والمساهمة في بناء الهجمات حتى إذا لم يسجل أو يصنع هدفًا. ويبدو أن كايودي استفاد من التعليمات التي حصل عليها زملاؤه، خاصة مع تحرك راسبادوري خلف بيو، وهو ما ساعد على خلق المساحة التي كان الجهاز الفني يبحث عنها. وكانت هذه التحركات جزءًا من الصورة الهجومية التي أراد مانشيني تنفيذها خلال المباراة. كما تحدث المدير الفني الإيطالي عن أهمية الفوز من الناحية النفسية، لكنه في الوقت نفسه قلل من قيمة النتيجة وحدها، مؤكدًا أن الفوز لا يغير الكثير إذا لم يكن الفريق قادرًا على مواصلة التطور والاستفادة من التجربة، وهو ما ظهر في عبارته: “هذا الفوز يعادل الهزيمة أمام بلجيكا: لا يهم، فقد أدرك اللاعبون أن بإمكانهم تحقيق نتائج جيدة.” وتحمل هذه الكلمات رسالة واضحة من مانشيني إلى لاعبي المنتخب الإيطالي، مفادها أن النتيجة في مباراة واحدة ليست العامل الوحيد الذي يجب أن يحدد تقييم الفريق، وإنما الأهم هو ما يمكن أن يتعلمه اللاعبون من المباريات المختلفة، وكيف يمكنهم البناء على الأداء وتطوير مستواهم في المواجهات المقبلة. ويرى مانشيني أن لاعبي إيطاليا خرجوا من المباراة بإدراك مهم، وهو قدرتهم على تحقيق نتائج جيدة عندما يلتزمون بالتعليمات ويقدمون المستوى المطلوب داخل الملعب. وهذا الجانب النفسي يمكن أن يكون مهمًا بالنسبة إلى المنتخب، خاصة أن المباريات الدولية تتطلب الثبات والاستمرارية وليس مجرد تحقيق نتيجة إيجابية في مواجهة واحدة. وأشار المدرب إلى مباراة بلجيكا باعتبارها تجربة مختلفة، مؤكدًا أن الفوز الحالي لا ينبغي أن يغير الصورة بالكامل مقارنة بالهزيمة السابقة. فبالنسبة إليه، النتيجتان يمكن أن تكونا جزءًا من عملية التعلم، والأهم هو أن يفهم اللاعبون ما يمكنهم القيام به عندما يقدمون أفضل ما لديهم. ويحاول مانشيني من خلال تصريحاته التأكيد على أن المنتخب الإيطالي لا يجب أن يعيش على ردود الفعل المرتبطة بالنتائج فقط، وإنما يحتاج إلى بناء شخصية واضحة وطريقة لعب يمكن الاعتماد عليها في المباريات المقبلة، وهو ما يفسر حديثه عن تحركات راسبادوري ودور كايودي في اللقاء. ويأتي توظيف راسبادوري خلف بيو ضمن التفاصيل التكتيكية التي تكشف رغبة الجهاز الفني في خلق تنوع داخل الهجوم، بدلًا من الاعتماد على تحركات مباشرة فقط. وجود لاعب خلف المهاجم يمكن أن يساهم في جذب المدافعين وخلق مساحات أمام الأجنحة، وهو ما كان الهدف من تحرك راسبادوري وفقًا لتصريحات مانشيني. وفي الوقت نفسه، كان كايودي أحد اللاعبين الذين استفادوا من هذه الفكرة، بعدما حصل على مساحة أكبر للتحرك، وهو ما جعل مانشيني يشيد بأدائه بشكل واضح، مؤكدًا أن مستواه كان جيدًا جدًا حتى بعيدًا عن الهدف الذي جاء خلال المباراة. ويكشف ذلك عن أهمية الأدوار الجماعية في كرة القدم، حيث لا يمكن تقييم لاعب مثل كايودي فقط من خلال عدد الأهداف التي يسجلها، وإنما يجب النظر كذلك إلى تحركاته ومدى التزامه بالتعليمات وقدرته على استغلال المساحات والمساهمة في تشكيل الخطورة على دفاع المنافس. أما راسبادوري، فكان دوره مختلفًا، حيث تم تكليفه بالتحرك خلف بيو من أجل فتح المساحة، وهو ما يعني أن مهمته لم تكن مقتصرة على صناعة الفرص أو التسجيل، وإنما كانت مرتبطة كذلك بإجبار دفاع المنافس على التحرك وترك مساحات يمكن استغلالها من لاعبين آخرين. وهذا النوع من التحركات يوضح الطريقة التي يمكن بها للاعب واحد أن يساعد زميله على الظهور بصورة أفضل، حتى إذا لم يكن هو صاحب المساهمة المباشرة في الهدف، وهو ما يجعل تقييم الأداء أكثر شمولًا من مجرد النظر إلى الإحصائيات الفردية. كما أن حديث مانشيني عن الفوز والهزيمة أمام بلجيكا يعكس رغبته في الحفاظ على توازن المجموعة، وعدم السماح للنتائج الإيجابية أو السلبية بالتأثير على رؤية اللاعبين لأنفسهم. فالمدرب يريد من المنتخب أن يتعامل مع كل مباراة باعتبارها فرصة للتعلم واكتساب الخبرة. ويحمل الفوز أهمية أخرى من الناحية المعنوية، لأنه منح اللاعبين الثقة في قدرتهم على تقديم مستويات جيدة وتحقيق نتائج إيجابية، وهو ما أشار إليه مانشيني بوضوح عندما قال إن اللاعبين أدركوا أن بإمكانهم تحقيق نتائج جيدة. وتلك الثقة يمكن أن تساعد المنتخب الإيطالي في المرحلة المقبلة، خاصة أن الجهاز الفني يحتاج إلى بناء مجموعة متماسكة وقادرة على تنفيذ أفكاره، مع الاستفادة من كل مباراة لتطوير التفاصيل الفنية والتكتيكية. وفي النهاية، كشف روبرتو مانشيني، المدير الفني الجديد لمنتخب إيطاليا، عن جانب من الخطة التي اعتمد عليها الفريق خلال المباراة، موضحًا أن راسبادوري لعب خلف بيو من أجل إتاحة المساحة أمام كايودي، الذي قدم، بحسب المدرب، مباراة جيدة جدًا بغض النظر عن الهدف. كما أكد مانشيني أن الفوز الحالي لا يجب أن يُنظر إليه بمعزل عن الهزيمة أمام بلجيكا، مشددًا على أن الأهم هو استفادة اللاعبين من التجربة وإدراكهم قدرتهم على تحقيق نتائج جيدة. وتكشف تصريحاته عن تركيز الجهاز الفني على التفاصيل التكتيكية، وعلى بناء الثقة لدى اللاعبين، إلى جانب التأكيد على أن تقييم الأداء لا يتوقف عند تسجيل الأهداف، وإنما يشمل التحركات والأدوار التي يؤديها كل لاعب لخدمة المجموعة.  

عمرو فوزي سبتمبر 29, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0