كريستيان كيفو يتحمل مسؤولية خسارة إنتر ميلان أمام كلوب بروج في دوري أبطال أوروبا أعرب الروماني كريستيان كيفو، المدير الفني لفريق إنتر ميلان الإيطالي، عن استيائه من الخسارة أمام كلوب بروج البلجيكي بأربعة أهداف مقابل ثلاثة، في المباراة التي أقيمت على ملعب سان سيرو، ضمن منافسات بطولة دوري أبطال أوروبا. وأكد كيفو أن فريقه ارتكب أخطاء فنية وذهنية كلفته نتيجة المباراة، مشددًا على ضرورة تصحيحها سريعًا للحفاظ على فرصه في المنافسة خلال المرحلة المقبلة. كيفو يكشف أسباب خسارة إنتر ميلان وقال مدرب إنتر ميلان، في تصريحات لشبكة «سكاي سبورت»، إن فريقه قدم أداءً جيدًا خلال الشوط الأول من حيث القوة والضغط، ونجح في العودة إلى أجواء اللقاء رغم الصعوبات التي واجهها. وأوضح أن اللاعبين بدأوا الشوط الثاني بصورة إيجابية وصنعوا فرصًا للتسجيل، لكن عدم استغلالها تسبب في زيادة الضغوط عليهم. وأشار إلى أن الإحباط والتسرع أثرا على قرارات اللاعبين داخل الملعب، ما أدى إلى فقدان التوازن وعدم الالتزام بالتعليمات التكتيكية. وأشاد كيفو بالمستوى الذي قدمه كلوب بروج، مؤكدًا أن الفريق البلجيكي نجح في استغلال أخطاء إنتر وفرض ضغط هجومي خلال فترات مهمة. كيفو ينتقد الأخطاء الدفاعية لإنتر ميلان وتطرق المدير الفني إلى استقبال فريقه 13 هدفًا في الدوري الإيطالي ودوري أبطال أوروبا، موضحًا أن هذه الأرقام تعكس الحاجة إلى مراجعة بعض الجوانب الدفاعية. وشدد على أهمية تحسين التعامل مع الكرات الثانية، والحفاظ على التوازن بين الخطوط، خاصة أمام الفرق التي تتمتع بالسرعة والجودة الفنية. وأضاف أن اندفاع اللاعبين إلى الهجوم دون تأمين المساحات الخلفية منح المنافس فرصًا خطيرة، إلى جانب عدم تنفيذ الضغط بالشكل المطلوب. كيفو يتحمل مسؤولية تراجع إنتر ميلان واعترف المدرب الروماني بتحمله المسؤولية عن عدم نجاحه في إيجاد التوازن الذهني المناسب للاعبين خلال المواجهات الصعبة. وأكد أن الفريق يحتاج إلى العمل على المستويين الفني والنفسي، من أجل التعامل بصورة أفضل مع الضغوط وتجنب فقدان التركيز عند التأخر في النتيجة. وأوضح أن المنافسة في دوري أبطال أوروبا تختلف عن الدوري الإيطالي من حيث سرعة اللعب وقوة المنافسين، ما يجعل الأخطاء الصغيرة مؤثرة في النتائج. واختتم كيفو تصريحاته بالتأكيد على ضرورة استعادة الهدوء والثقة، والالتزام بخطة اللعب طوال المباراة، مشددًا على أن الفريق لا يزال يمتلك فرصة لتصحيح مساره خلال المواجهات المتبقية.
كلوب بروج يهزم إنتر ميلان 4-3 في مباراة مثيرة بدوري أبطال أوروبا حقق فريق كلوب بروج البلجيكي انتصارًا مثيرًا على مضيفه إنتر ميلان الإيطالي بنتيجة أربعة أهداف مقابل ثلاثة، في المواجهة التي جمعتهما على ملعب سان سيرو، ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا لموسم 2026-2027، وفقًا للتفاصيل الواردة في التقرير. وشهدت المباراة إثارة كبيرة بين الفريقين، بعدما تبادلا المحاولات الهجومية، وسط تألق لافت للمهاجم نيكولو تريزولدي، الذي سجل ثلاثة أهداف وقاد الفريق البلجيكي لتحقيق فوز مهم خارج ملعبه. تريزولدي يفتتح التسجيل لكلوب بروج بدأ كلوب بروج المباراة بمحاولات هجومية بحثًا عن التقدم، ونجح نيكولو تريزولدي في افتتاح التسجيل بالدقيقة 30، بعدما نفذ ركلة جزاء بنجاح. وحاول إنتر ميلان العودة سريعًا إلى أجواء المواجهة، مستفيدًا من عاملي الأرض والجمهور، حتى تمكن قائده الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز من إدراك التعادل في الدقيقة 44. وانتهى الشوط الأول بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، لتبقى جميع الاحتمالات مفتوحة قبل انطلاق الشوط الثاني. تريزولدي يسجل هاتريك أمام إنتر ميلان واصل الفريق البلجيكي محاولاته الهجومية بعد الاستراحة، ونجح تريزولدي في تسجيل هدفه الشخصي الثاني بالدقيقة 63، ليعيد التقدم إلى كلوب بروج. ولم يتوقف تألق المهاجم عند هذا الحد، بعدما أضاف الهدف الثالث في الدقيقة 74، ليكمل ثلاثيته الشخصية «هاتريك» ويمنح فريقه أفضلية مهمة. وأظهرت الأهداف الثلاثة الفاعلية الهجومية لكلوب بروج، الذي نجح في استغلال الفرص المتاحة أمام مرمى الفريق الإيطالي. لاوتارو يحاول إعادة إنتر ميلان للمباراة ورغم تأخر إنتر ميلان، واصل أصحاب الأرض البحث عن العودة، حتى تمكن لاوتارو مارتينيز من تسجيل هدفه الشخصي الثاني في الدقيقة 81. لكن كلوب بروج نجح في تعزيز تقدمه مجددًا، بعدما سجل روميو فيرمانت الهدف الرابع بالدقيقة 87، ليصعب مهمة الفريق الإيطالي في الدقائق الأخيرة. إنتر ميلان يقلص الفارق في الوقت بدل الضائع وشهدت الدقيقة 93 تسجيل أنجي بوني الهدف الثالث لإنتر ميلان، لتشتعل الدقائق الأخيرة من المباراة. ورغم المحاولات المتأخرة لأصحاب الأرض، حافظ كلوب بروج على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليحسم المواجهة بنتيجة 4-3. وبهذه النتيجة، حقق الفريق البلجيكي انتصارًا مهمًا في مشواره الأوروبي، بينما أصبح إنتر ميلان مطالبًا بمعالجة أخطائه الدفاعية بعد استقبال أربعة أهداف على ملعبه.
تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع بين إنتر ميلان الإيطالي وكلوب بروج البلجيكي، ضمن منافسات الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا لموسم 2026-2027، في لقاء يسعى خلاله الفريقان إلى تحقيق نتيجة إيجابية تعزز حظوظهما في المنافسة الأوروبية. وتحظى المباراة باهتمام جماهيري كبير، في ظل رغبة إنتر في استغلال عاملي الأرض والجمهور، مقابل طموح كلوب بروج في العودة بنتيجة إيجابية من قلب مدينة ميلانو. ومن المقرر أن تقام المباراة اليوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة، على ملعب جوزيبي مياتزا، المعروف باسم سان سيرو، في مدينة ميلانو الإيطالية. ويُعد الملعب من أشهر الملاعب الأوروبية، إذ يحتضن مباريات إنتر ميلان ومنافسه المحلي ميلان، ويتميز بأجوائه الجماهيرية الكبيرة خلال المواجهات المهمة، خاصة في البطولات القارية. ويمثل اللعب على ملعب سان سيرو فرصة مهمة لإنتر ميلان، الذي يأمل في الاستفادة من دعم جماهيره لتحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث. ويمنح الحضور الجماهيري الفريق الإيطالي دفعة معنوية إضافية، خصوصًا أن المباريات الأوروبية على أرضه غالبًا ما تشهد أجواء حماسية وضغطًا كبيرًا على المنافسين. وفي المقابل، يحتاج كلوب بروج إلى التركيز طوال دقائق المباراة والتعامل بهدوء مع الضغط المتوقع من أصحاب الأرض. وأسندت لجنة الحكام مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم النرويجي روهيت ساجي، الذي يتولى قيادة المباراة تحكيميًا، بمساعدة طاقم يضم أندرس أولاف داله وأولي أندرياس هاوكاسن، بينما يتولى سيغورد كرينغستاد مهمة الحكم الرابع. كما يشارك الحكم الإسباني كارلوس ديل سيرو جراندي ضمن طاقم تقنية حكم الفيديو المساعد، بمساعدة سيزار سوتو جرادو. وتكتسب إدارة المباراة أهمية خاصة في ظل قوة المنافسة المنتظرة بين الفريقين، إذ سيكون على الحكم التعامل مع الالتحامات والاعتراضات والقرارات المؤثرة داخل منطقة الجزاء، مع الحرص على تطبيق القوانين بصورة عادلة. ومن المنتظر أن يسعى الطاقم التحكيمي إلى الحفاظ على انسيابية اللعب والسيطرة على مجريات اللقاء، دون السماح بتصاعد التوتر بين اللاعبين. وعلى صعيد القنوات الناقلة، تشير المعلومات المنشورة بشأن المباراة إلى نقلها في مصر عبر قناة beIN Sports 6 HD، مع تغطية تحليلية تسبق صافرة البداية وتستعرض أبرز الجوانب الفنية والتكتيكية، إلى جانب متابعة أحداث اللقاء عقب نهايته. ويمكن للجماهير متابعة المباراة عبر خدمات البث التابعة للناقل الرسمي، وفقًا للاشتراك المتاح لديها وحقوق البث في المنطقة. وتحمل المواجهة أهمية كبيرة للفريقين في مشوارهما بدوري أبطال أوروبا، حيث يسعى إنتر ميلان إلى تأكيد قوته أمام جماهيره وتحقيق نتيجة تمنحه دفعة في مرحلة الدوري، بينما يأمل كلوب بروج في إثبات قدرته على المنافسة أمام الأندية الكبرى وتقديم أداء منظم خارج ملعبه. ومن المنتظر أن تلعب عدة عوامل دورًا مؤثرًا في تحديد نتيجة المباراة، أبرزها استغلال الفرص الهجومية، والالتزام الدفاعي، والقدرة على التعامل مع الضغط الجماهيري، إلى جانب القرارات التحكيمية في اللحظات الحاسمة. وبين طموح إنتر ميلان في تحقيق الفوز ورغبة كلوب بروج في الخروج بنتيجة إيجابية، تترقب الجماهير مواجهة أوروبية قوية على أرضية ملعب سان سيرو.
تتجه الأنظار إلى ملعب سان سيرو، الذي يستضيف مواجهة إنتر ميلان وبارما، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري الإيطالي موسم 2026-2027، في لقاء يسعى خلاله أصحاب الأرض إلى مواصلة المنافسة على صدارة جدول الترتيب، بينما يأمل الفريق الضيف في تحقيق نتيجة إيجابية تساعده على تحسين موقعه في المسابقة. وتقام مباراة إنتر ميلان وبارما يوم السبت الموافق 10 أكتوبر 2026، في تمام الساعة السابعة مساءً بتوقيت مصر، وفقًا للموعد الظاهر في بيانات المباراة، على ملعب سان سيرو، المعروف أيضًا باسم جوزيبي مياتزا، بمدينة ميلانو الإيطالية. وأسندت لجنة الحكام مهمة إدارة المباراة إلى الحكم الإيطالي كيفن بوناتشينا، الذي يتولى قيادة المواجهة تحكيميًا، ويعاونه كل من فونتاني وباروني بصفتهما حكمين مساعدين، بينما يتولى مانجيانيلو مهمة الحكم الرابع. ويتواجد باتيرنا ضمن طاقم تقنية حكم الفيديو المساعد «فار»، ويعاونه ماسيمي في تقنية الفيديو المساعد. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة بالنسبة إلى إنتر ميلان، الذي يدخل اللقاء بطموح مواصلة نتائجه الإيجابية في الدوري الإيطالي، بعدما بدأ الموسم بصورة قوية ونجح في جمع عدد كبير من النقاط خلال الجولات الأولى. ويأمل الفريق في استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق انتصار جديد، خاصة أن اللعب على ملعبه يمنحه فرصة للضغط على المنافس منذ الدقائق الأولى وفرض أسلوبه الهجومي. في المقابل، يخوض بارما المباراة بقيادة مديره الفني الجديد ألبرتو جيلاردينو، الذي يبدأ مشواره مع الفريق في مواجهة صعبة خارج ملعبه أمام إنتر ميلان. ويسعى المدرب إلى تقديم بداية إيجابية مع فريقه، ومحاولة الخروج بنتيجة تساعد اللاعبين على اكتساب الثقة خلال المرحلة المقبلة من الموسم. ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعًا بين رغبة إنتر في فرض سيطرته الهجومية، ومحاولات بارما لتقليل المساحات والاعتماد على التنظيم الدفاعي واستغلال الفرص المتاحة. كما سيكون التعامل مع الكرات الثابتة والانضباط داخل منطقة الجزاء من العوامل المهمة التي قد تؤثر في نتيجة اللقاء. وبالنسبة إلى القنوات الناقلة، تُنقل مباراة إنتر ميلان وبارما مباشرة وحصريًا عبر منصة «دازن» وفقًا للإعلان الرسمي للنادي الإيطالي عن تغطية المباراة. ويمكن للمشاهدين متابعة اللقاء من خلال تطبيق المنصة على أجهزة التلفزيون الذكية، أو عبر البث الرقمي باستخدام الهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية وأجهزة الكمبيوتر، وفقًا لتوافر الخدمة في بلد المشاهد. ولمتابعي الفريقين قبل انطلاق المباراة، يوفر إنتر ميلان أيضًا تغطية تمهيدية عبر قناته الرسمية «إنتر تي في»، تتضمن آخر الأخبار والاستعدادات من ملعب سان سيرو، إلى جانب التحليلات والمقابلات المرتبطة بالمواجهة. وتترقب الجماهير صافرة البداية لمعرفة ما إذا كان إنتر ميلان سيتمكن من استثمار أفضلية الملعب ومواصلة نتائجه القوية، أم سينجح بارما في إفساد حسابات أصحاب الأرض وتحقيق نتيجة تمنح مدربه الجديد بداية مشجعة في الدوري الإيطالي.
مالك ميلان يعلن خطة بناء ملعب جديد بسعة 80 ألف متفرج كشف جيري كاردينالي، مالك نادي ميلان الإيطالي ورئيس مجموعة «ريد بيرد»، عن تفاصيل جديدة تتعلق بمشروع إنشاء ملعب حديث في مدينة ميلانو، بسعة جماهيرية تصل إلى 80 ألف متفرج، ضمن خطة لتطوير البنية التحتية الرياضية للنادي. وجاءت تصريحات كاردينالي خلال مشاركته في فعالية «بلومبرغ سكرين تايم 2026»، حيث أكد أن مشروع الملعب الجديد يمثل خطوة مهمة ضمن رؤيته المستقبلية لتطوير النشاط الرياضي والترفيهي في المدينة. كاردينالي يؤكد بناء ملعب جديد وأوضح مالك ميلان أن النادي يمضي قدمًا في مشروع إنشاء ملعب جديد، بعدما اكتملت إجراءات شراء ملعب سان سيرو والمنطقة المحيطة به. وقال كاردينالي خلال حديثه: «لقد اشترينا سان سيرو، الملعب الأيقوني في ميلانو، وسنبني ملعبًا آخر يتسع لـ80 ألف متفرج». وتعكس هذه التصريحات توجه إدارة النادي نحو إنشاء منشأة رياضية حديثة، بدلًا من الاعتماد على تطوير الملعب الحالي فقط. ميلان وإنتر يمتلكان منطقة سان سيرو وكان ناديا ميلان وإنتر قد أتما عملية شراء ملعب سان سيرو والأراضي المحيطة به من بلدية ميلانو خلال نوفمبر 2025، عبر شركة «ستاديو سان سيرو». وتأتي هذه الخطوة ضمن مشروع مشترك يستهدف إعادة تطوير المنطقة، مع توفير بنية تحتية قادرة على تلبية الاحتياجات الرياضية والتجارية خلال السنوات المقبلة. ومن المنتظر أن يتولى مكتبا «فوستر + بارتنرز» و«مانيكا» مسؤولية تصميم المشروع الجديد وتطويره. مشروع رياضي وترفيهي متكامل ولم تتوقف طموحات كاردينالي عند إنشاء ملعب كرة قدم حديث، إذ تحدث أيضًا عن رغبته في تحويل المنطقة إلى مركز متكامل للرياضة والترفيه. وأشار إلى إمكانية استضافة فريق تابع لدوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين «NBA»، إلى جانب إنشاء صالة رياضية مخصصة لاستضافة المباريات والفعاليات المختلفة. ويهدف هذا التصور إلى توسيع الأنشطة الرياضية والترفيهية، وفتح مصادر إضافية للإيرادات بعيدًا عن مباريات كرة القدم. مستقبل جديد لمنطقة سان سيرو ويمثل مشروع الملعب الجديد جزءًا من استراتيجية طويلة المدى لتعزيز مكانة ميلان وتطوير منشآته الرياضية. كما يعكس التعاون بين ميلان وإنتر رغبة الناديين في الاستفادة من المنطقة المحيطة بسان سيرو، وتحويلها إلى وجهة رياضية وترفيهية حديثة. وتبقى التفاصيل النهائية المتعلقة بمواعيد التنفيذ والتكلفة الإجمالية للمشروع مرتبطة بالإعلانات الرسمية المقبلة من الجهات المعنية.
تلقى ناديا إنتر وميلان دفعة مهمة في مشروع إنشاء ملعبهما الجديد، بعدما رفضت المحكمة الإدارية الإقليمية في ميلانو جميع الطعون المقدمة ضد عملية بيع ملعب سان سيرو والمناطق المحيطة به من جانب بلدية المدينة إلى الناديين. وأصدرت المحكمة قرارها برفض خمسة طعون كانت قد تقدمت بها جمعيات وعدد من المواطنين منذ عام 2022، اعتراضًا على بيع ملعب «جوزيبي مياتسا» والمناطق المحيطة به إلى قطبي مدينة ميلانو. ويزيل القرار عقبة جديدة من طريق المشروع الذي يعمل عليه إنتر وميلان، والذي يتضمن بناء ملعب حديث بدلًا من المنشأة الحالية، إلى جانب هدم أجزاء من سان سيرو وفق التصور الموضوع للمشروع. ومن المنتظر أن يقدم الناديان التصميم النهائي للملعب الجديد خلال نحو شهر، في خطوة ستكشف بصورة أكثر وضوحًا عن تفاصيل المنشأة المنتظرة ومختلف المرافق المحيطة بها. ومن المتوقع كذلك الكشف عن التصاميم والصور الأولية للمشروع في نهاية أكتوبر الجاري أو بداية نوفمبر المقبل، قبل الانتقال إلى مرحلة مراجعة المشروع من جانب الجهات المختصة. وستتولى بلدية ميلانو ومنطقة لومبارديا دراسة التصاميم والوثائق المتعلقة بالمشروع، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات المطلوبة قبل انطلاق مرحلة التنفيذ الفعلية. وبحسب الجدول الزمني الموضوع حاليًا، يستهدف إنتر وميلان بدء أعمال بناء الملعب الجديد خلال النصف الثاني من عام 2027، على أن تستغرق عملية التشييد نحو أربع سنوات. ومن المقرر أن تبلغ السعة الجماهيرية للملعب الجديد قرابة 71 ألف متفرج، ليصبح واحدًا من أكبر الملاعب في إيطاليا، مع توفير منشأة حديثة تتناسب مع خطط الناديين المستقبلية. ويستهدف المشروع الانتهاء من أعمال البناء بحلول نهاية عام 2031، وهو موعد يرتبط كذلك باستعدادات إيطاليا لاستضافة مباريات ضمن بطولة كأس أمم أوروبا 2032. ويمثل قرار المحكمة خطوة مهمة بالنسبة لإنتر وميلان، إلا أن المشروع لا يزال بحاجة إلى استكمال عدد من الإجراءات والموافقات قبل بدء البناء، وسط ترقب للكشف عن الشكل النهائي للملعب خلال الأسابيع المقبلة.
يستعد فريق إنتر لمواجهة نظيره أودينيزي مساء اليوم الإثنين، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري الإيطالي لموسم 2026-2027، في لقاء يحتضنه ملعب جوزيبي مياتزا المعروف باسم سان سيرو بمدينة ميلانو، وسط اهتمام كبير بالتفاصيل الخاصة بالمباراة، وفي مقدمتها طاقم التحكيم والملعب والقنوات الناقلة، إلى جانب الموعد المحدد لانطلاق المواجهة المرتقبة بين الفريقين. وتقام مباراة إنتر وأودينيزي في ختام منافسات الجولة الرابعة من الدوري الإيطالي، حيث تنطلق صافرة البداية في تمام الساعة التاسعة إلا ربع مساءً بتوقيت القاهرة، وهو الموعد المحدد لانطلاق المواجهة المرتقبة بين الفريقين، في لقاء يأمل خلاله أصحاب الأرض في مواصلة نتائجهم القوية، بينما يبحث الضيوف عن الخروج بنتيجة إيجابية من ملعب أحد أبرز أندية المسابقة. ويستضيف ملعب جوزيبي مياتزا، أو سان سيرو كما يعرفه عشاق كرة القدم، مباراة إنتر وأودينيزي، وهو الملعب الذي يحتضن مباريات إنتر على أرضه، وتنتظر الجماهير أن يشهد مواجهة قوية بين الفريقين في واحدة من أبرز مباريات الجولة الرابعة من منافسات الدوري الإيطالي. ويحظى سان سيرو بمكانة خاصة في الكرة الإيطالية، باعتباره أحد أشهر الملاعب في البلاد، كما يمثل ملعبًا تاريخيًا لمباريات إنتر، وهو ما يمنح أصحاب الأرض أفضلية اللعب وسط جماهيرهم خلال المواجهة أمام أودينيزي، في ظل الأجواء الجماهيرية المنتظرة قبل صافرة البداية. ووفقًا للبيانات الخاصة بالمباراة، فإن ملعب جوزيبي مياتزا يقع في مدينة ميلانو الإيطالية، ويحتضن اللقاء بين إنتر وأودينيزي ضمن الجولة الرابعة من الدوري الإيطالي، على أن تبدأ المباراة في تمام الساعة 8:45 مساءً بالتوقيت المحلي في إيطاليا، الموافق 9:45 مساءً بتوقيت القاهرة والسعودية. أما على مستوى التحكيم، فقد أسندت مهمة إدارة المباراة إلى الحكم الإيطالي لوكا بايريتو، الذي يتولى قيادة المواجهة بين إنتر وأودينيزي، ويساعده في إدارة اللقاء كل من دافيدي مورو ودائسوكي يوشيكاوا، بينما يتولى أندريا كولومبو مهمة الحكم الرابع. ويتواجد فاليريو ماريني ضمن طاقم تقنية حكم الفيديو المساعد، بينما يعمل ماتيو جاريليو حكمًا مساعدًا لتقنية الفيديو. وتكشف الأرقام الخاصة بالحكم لوكا بايريتو قبل المباراة عن متوسط بلغ 4.96 بطاقة صفراء و0.37 بطاقة حمراء، وفق البيانات الظاهرة الخاصة بالمواجهة، وهي أرقام تمنح مؤشرًا عن طبيعة إدارة الحكم للمباريات من الناحية الانضباطية، وتضع الجانب التحكيمي ضمن العناصر المهمة التي تستحق المتابعة خلال مباراة إنتر وأودينيزي. ويمتلك بايريتو أيضًا سجلًا سابقًا مع الفريقين، حيث أدار عددًا من مباريات إنتر وأودينيزي في بطولة الدوري الإيطالي. وتظهر بيانات الحكم الخاصة بالمواجهة أن بايريتو أدار 15 مباراة لأودينيزي في الدوري الإيطالي، حقق خلالها الفريق أربع انتصارات وثلاثة تعادلات مقابل ثماني هزائم، بينما أدار 13 مباراة لإنتر، حقق خلالها الفريق ثمانية انتصارات وثلاثة تعادلات مقابل هزيمتين. وتجعل هذه الأرقام الحكم لوكا بايريتو أحد أبرز عناصر المباراة التي تحظى بالاهتمام قبل صافرة البداية، خاصة أن الفريقين يمتلكان تاريخًا مختلفًا في نتائجهما بالمباريات التي أدارها الحكم، وهو ما يضيف جانبًا رقميًا إلى تفاصيل المواجهة المنتظرة على ملعب سان سيرو. ولا تقتصر تفاصيل المباراة على الملعب وطاقم التحكيم فقط، إذ تحظى القنوات الناقلة باهتمام الجماهير الراغبة في متابعة المواجهة، خاصة مع إقامة اللقاء في توقيت مسائي مناسب لمتابعة مباريات الجولة الرابعة من الدوري الإيطالي، في ظل وجود أكثر من منصة ناقلة للمسابقة بحسب الدولة والمنطقة الجغرافية. وفي مصر، تُنقل مباراة إنتر وأودينيزي عبر تطبيق STARZPLAY، وفق جدول مباريات اليوم، بينما تظهر بيانات البث الخاصة بالمباراة وجود الخدمة ضمن المنصات الناقلة للمواجهة في المنطقة العربية. كما تشير بيانات البث المصرية إلى إقامة المباراة في تمام الساعة 9:45 مساءً بتوقيت القاهرة. أما بالنسبة إلى الجمهور في السعودية، فتظهر بيانات البث الخاصة بالمواجهة إمكانية متابعة الدوري الإيطالي عبر stc tv، مع وجود حقوق بث للمسابقة عبر المنصة في المملكة، بينما تظهر بعض جداول البث الإقليمية STARZPLAY أيضًا ضمن خدمات متابعة مباريات الدوري الإيطالي في المنطقة. وفي إيطاليا، أعلنت مصادر نادي إنتر أن مباراة الفريق أمام أودينيزي ستكون منقولة مباشرة عبر DAZN وقنوات Sky، مع إمكانية متابعة اللقاء من خلال تطبيق DAZN، إضافة إلى Sky Go وNOW للأجهزة المدعومة، وهو ما يوفر أكثر من خيار أمام المشجعين داخل إيطاليا لمتابعة المواجهة. وتحمل المباراة أهمية كبيرة بالنسبة إلى إنتر، الذي يخوض المواجهة على ملعبه أمام أودينيزي، ويسعى إلى مواصلة بدايته القوية في الموسم الجديد، بينما يدخل أودينيزي اللقاء بطموح تحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أبرز فرق الدوري الإيطالي، في مواجهة يسعى خلالها كل فريق إلى تحقيق الهدف المطلوب منه. وتقام المواجهة يوم الإثنين 14 سبتمبر 2026، في تمام الساعة 9:45 مساءً بتوقيت القاهرة والسعودية، على ملعب جوزيبي مياتزا في مدينة ميلانو الإيطالية، بينما تبدأ المباراة في الساعة 8:45 مساءً بالتوقيت المحلي لإيطاليا، وهو الموعد الرسمي المحدد لانطلاق اللقاء. ويأتي اللقاء ضمن الجولة الرابعة من الدوري الإيطالي، وهي الجولة التي تشهد عددًا من المواجهات المهمة، ويخوض خلالها إنتر مباراته أمام أودينيزي وسط رغبة في تحقيق الانتصار أمام جماهيره، بينما يحاول أودينيزي التعامل مع صعوبة اللعب خارج ملعبه وتحقيق أفضل نتيجة ممكنة. ومن المنتظر أن يحظى الحكم لوكا بايريتو بتركيز كبير خلال المباراة، خاصة مع أهمية القرارات التحكيمية في مواجهة تجمع فريقين يسعيان لتحقيق نتيجة إيجابية، بينما سيكون وجود تقنية الفيديو عاملًا إضافيًا لمراجعة الحالات التي تستدعي التدخل وفقًا لقوانين اللعبة. ويظهر ضمن طاقم التحكيم دافيدي مورو ودائسوكي يوشيكاوا كمساعدين للحكم، بينما يتولى أندريا كولومبو مسؤولية الحكم الرابع، في حين يعمل فاليريو ماريني على تقنية الفيديو ويساعده ماتيو جاريليو، ليكون الطاقم كاملًا أمام مهمة إدارة المباراة ومتابعة الحالات التحكيمية المختلفة التي قد تظهر على مدار التسعين دقيقة. وتبرز كذلك أرقام البطاقات الخاصة ببايريتو، إذ يبلغ متوسطه 4.96 بطاقة صفراء في المباراة، مع متوسط 0.37 بطاقة حمراء، وهي أرقام يمكن أن تجعل الجانب الانضباطي من المواجهة محل اهتمام خلال أحداث اللقاء، خصوصًا مع ارتفاع أهمية المباراة بالنسبة إلى الفريقين. وعلى مستوى الملعب، يستقبل سان سيرو المباراة في أجواء منتظرة من جماهير إنتر، حيث يمثل الملعب عنصرًا مهمًا في مباريات الفريق، خاصة عندما يخوض مواجهاته وسط أنصاره، وهو ما يمنح أصحاب الأرض فرصة للاستفادة من الدعم الجماهيري في مواجهة أودينيزي. وتأتي مواجهة إنتر وأودينيزي في توقيت يسعى خلاله الفريقان إلى تعزيز موقفهما في جدول ترتيب الدوري الإيطالي، لذلك من المنتظر أن تشهد المباراة تنافسًا قويًا منذ الدقائق الأولى، مع رغبة كل فريق في فرض أسلوبه وتحقيق الهدف المطلوب، سواء بالحصول على النقاط الثلاث أو الخروج بنتيجة تمنحه دفعة جديدة. ويحظى إنتر بأفضلية اللعب على أرضه، بينما يدخل أودينيزي المباراة بحثًا عن نتيجة تمنحه دفعة مهمة، وهو ما يجعل المواجهة منتظرة من جانب جماهير الفريقين ومتابعي الدوري الإيطالي، خاصة في ظل الفارق الكبير في الطموحات بين طرفي المباراة خلال بداية الموسم. وبالنسبة إلى موعد المباراة، فإن صافرة البداية ستكون في تمام الساعة التاسعة إلا ربع مساءً بتوقيت القاهرة، وهو ما يوافق الساعة 9:45 مساءً بتوقيت السعودية، بينما تقام المباراة في تمام الساعة 8:45 مساءً بالتوقيت المحلي في إيطاليا، على أرضية ملعب جوزيبي مياتزا في ميلانو. وتعد معرفة تفاصيل الملعب والحكم والقنوات الناقلة من أهم المعلومات التي يبحث عنها الجمهور قبل انطلاق المباراة، خاصة مع اقتراب موعد المواجهة، ولذلك تأتي مباراة إنتر وأودينيزي وسط اهتمام كبير بموعدها ومكان إقامتها وطاقم التحكيم المسؤول عنها ووسيلة متابعتها. وفي النهاية، يلتقي إنتر وأودينيزي على ملعب جوزيبي مياتزا في الجولة الرابعة من الدوري الإيطالي، تحت إدارة الحكم لوكا بايريتو، بمساعدة دافيدي مورو ودائسوكي يوشيكاوا، والحكم الرابع أندريا كولومبو، بينما يتواجد فاليريو ماريني على تقنية الفيديو وماتيو جاريليو كمساعد له. وتنقل المباراة في مصر عبر STARZPLAY، بينما تتولى DAZN وشبكة Sky نقلها في إيطاليا، لتكتمل بذلك أبرز تفاصيل المواجهة المنتظرة بين الفريقين.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.