منتخب مصر لكرة الصالات يواجه موزمبيق اليوم في كأس الأمم الأفريقية يخوض منتخب مصر لكرة القدم داخل الصالات مواجهة مهمة أمام نظيره الموزمبيقي، مساء اليوم الخميس الموافق 15 أكتوبر، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الثانية ببطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة الصالات، التي تستضيفها المغرب خلال الفترة من 12 حتى 21 أكتوبر الجاري. ويسعى المنتخب المصري إلى مواصلة انطلاقته القوية في البطولة القارية، وتحقيق انتصاره الثاني على التوالي، من أجل تعزيز موقعه في صدارة المجموعة والاقتراب من حجز بطاقة التأهل إلى المرحلة المقبلة. موعد مباراة مصر وموزمبيق في أمم أفريقيا لكرة الصالات تنطلق مباراة منتخب مصر أمام موزمبيق في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة، وسط تطلعات كبيرة لمواصلة النتائج الإيجابية التي حققها الفراعنة منذ بداية المنافسات. ويدخل المنتخب الوطني اللقاء بمعنويات مرتفعة، بعدما استهل مشواره بانتصار عريض على منتخب تنزانيا بنتيجة ثمانية أهداف دون مقابل، ليحصد أول ثلاث نقاط ويتصدر ترتيب المجموعة الثانية. في المقابل، يبحث منتخب موزمبيق عن تعويض خسارته في الجولة الافتتاحية أمام أنجولا بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدف، بعدما تراجع إلى المركز الثالث دون نقاط. ترتيب مجموعة منتخب مصر يتصدر منتخب مصر المجموعة الثانية برصيد ثلاث نقاط، بينما تضم المجموعة أيضًا منتخبات أنجولا وموزمبيق وتنزانيا. ويعمل الجهاز الفني للمنتخب المصري، بقيادة نادر رشاد، على تجهيز اللاعبين لمواجهة موزمبيق، مع التركيز على الحفاظ على المستوى الهجومي الذي ظهر به الفريق خلال المباراة الأولى. كما تمثل المواجهة فرصة مهمة لاختبار قدرة المنتخب على الاستمرار في تقديم الأداء الجماعي المنظم، خاصة مع اختلاف طبيعة المنافسين وارتفاع مستوى التحديات خلال الأدوار المقبلة. موعد مباراة مصر وأنجولا بعد مواجهة موزمبيق، يستعد منتخب مصر لخوض مباراته الثالثة والأخيرة في دور المجموعات أمام أنجولا، يوم السبت الموافق 17 أكتوبر، في تمام الساعة الحادية عشرة مساءً بتوقيت القاهرة. ومن المنتظر أن تكون مواجهة أنجولا ذات أهمية كبيرة في تحديد الترتيب النهائي للمجموعة، وفقًا لنتائج مباريات الجولة الثانية. تاريخ منتخب مصر في البطولة الأفريقية يمتلك منتخب مصر تاريخًا مميزًا في كأس الأمم الأفريقية لكرة الصالات، بعدما توج باللقب القاري ثلاث مرات، أعوام 1996 و2000 و2004. وتقام النسخة الحالية، بحسب المعلومات المعلنة عن البطولة، بنظام جديد يجعلها مسابقة قارية مستقلة غير مؤهلة إلى كأس العالم لكرة الصالات. ويأمل المنتخب المصري في استثمار بدايته القوية ومواصلة تحقيق الانتصارات، من أجل المنافسة على اللقب وإضافة إنجاز جديد إلى سجله الأفريقي.
استقر الاجتماع الفني لبطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم داخل الصالات، المقامة في المغرب خلال الفترة من 12 إلى 21 أكتوبر الجاري، على ارتداء منتخب مصر القميص الأحمر في جميع مبارياته بدور المجموعات، وذلك قبل انطلاق مشوار الفراعنة في المنافسات القارية، وسط تطلعات بتحقيق نتائج إيجابية والمنافسة بقوة على اللقب. ويستعد منتخب مصر لكرة القدم داخل الصالات لخوض منافسات البطولة الأفريقية بطموحات كبيرة، في ظل سعيه إلى تقديم مستويات قوية منذ الجولة الأولى، وحصد النقاط اللازمة لحجز بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية، ومواصلة المشوار نحو المنافسة على منصة التتويج. وأسفر الاجتماع الفني عن اعتماد القميص الأحمر لمنتخب مصر خلال المواجهات الثلاث في دور المجموعات، ليظهر المنتخب بالزي نفسه أمام تنزانيا وموزمبيق وأنجولا، في المباريات التي تمثل الاختبار الأول لطموحات الفريق في النسخة الحالية من البطولة. ويفتتح المنتخب المصري مشواره بمواجهة تنزانيا يوم 13 أكتوبر، في لقاء يسعى خلاله إلى تحقيق بداية إيجابية تمنح اللاعبين دفعة معنوية قبل استكمال منافسات المجموعة. وتمثل المباراة الافتتاحية أهمية كبيرة لأي منتخب، إذ تساعد النتيجة الجيدة على تعزيز الثقة وتخفيف الضغوط قبل المواجهات التالية، خصوصًا في البطولات التي تتطلب التركيز على مدار فترة زمنية قصيرة. وبعد مواجهة تنزانيا، يلتقي منتخب مصر نظيره الموزمبيقي يوم 15 أكتوبر، في ثاني مبارياته بدور المجموعات، قبل أن يختتم مشواره في هذا الدور بمواجهة أنجولا يوم 17 أكتوبر. ومن المنتظر أن تكون نتائج المباريات الثلاث عاملًا حاسمًا في تحديد موقف المنتخب من التأهل إلى المرحلة التالية، وهو ما يفرض ضرورة التعامل مع كل مواجهة بالتركيز نفسه، وعدم التفريط في النقاط. ويسعى الجهاز الفني واللاعبون إلى استغلال مباريات المجموعة بأفضل صورة ممكنة، من خلال تقديم أداء متوازن يجمع بين الفاعلية الهجومية والانضباط الدفاعي، خاصة أن كرة القدم داخل الصالات تتسم بسرعة التحولات وتعدد الفرص خلال فترات زمنية قصيرة. ولذلك، فإن التركيز طوال المباراة والقدرة على التعامل مع التفاصيل الصغيرة قد يكونان من العوامل المؤثرة في حسم النتائج. وتحمل البطولة أهمية خاصة لمنتخب مصر، الذي يمتلك تاريخًا في المنافسات الأفريقية لكرة الصالات، بعدما سبق له التتويج بلقب كأس الأمم الأفريقية ثلاث مرات، أعوام 1996 و2000 و2004. وتمثل هذه الإنجازات السابقة جانبًا من تاريخ المنتخب القاري، كما تمنح مشاركته الحالية أهمية إضافية في ظل رغبة الفريق في العودة إلى المنافسة على اللقب وإضافة إنجاز جديد إلى سجله. ويأمل المنتخب المصري أن تساعده خبراته السابقة في التعامل مع الضغوط المصاحبة للبطولات الكبرى، مع ضرورة التركيز على المواجهات الحالية وعدم الاكتفاء بالإنجازات الماضية. فالمنافسة على اللقب تتطلب أداءً قويًا داخل الملعب، واستثمار الفرص المتاحة، والحفاظ على التماسك في اللحظات التي تشهد ضغطًا من المنافسين. وتقام النسخة الحالية من كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم داخل الصالات في المغرب خلال الفترة من 12 إلى 21 أكتوبر، وفق النظام الجديد للاتحاد الأفريقي لكرة القدم. وتأتي هذه النسخة بوصفها بطولة قارية مستقلة، غير مؤهلة إلى كأس العالم لكرة الصالات، وهو ما يحدد طبيعة المنافسة وأهداف المنتخبات المشاركة فيها. ويضع هذا النظام تركيز المنتخبات على المنافسة القارية وتحقيق أفضل النتائج في البطولة نفسها، فيما يتطلع منتخب مصر إلى استثمار مشاركته في تقديم صورة قوية تعكس طموحاته وقدرته على مجاراة المنافسين. وتبقى البداية أمام تنزانيا محطة مهمة في تحديد مسار الفريق خلال دور المجموعات، قبل الانتقال إلى مواجهتي موزمبيق وأنجولا. ومع اقتراب انطلاق المباريات، تتجه الأنظار إلى ظهور منتخب مصر بالزي الأحمر في مواجهاته الثلاث الأولى، وإلى ما سيقدمه اللاعبون من أداء ونتائج في رحلة البحث عن بطاقة التأهل. ويأمل الفراعنة أن تكون مشاركتهم في المغرب خطوة ناجحة نحو المنافسة على اللقب الأفريقي الرابع في تاريخ المنتخب، بعد تتويجات أعوام 1996 و2000 و2004.
اجتماع مرتقب لحسم موعد معسكر منتخب مصر قبل مواجهتي مالاوي يترقب الجهاز الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، بقيادة حسام حسن، عقد اجتماع تنسيقي مع مسؤولي الاتحاد المصري لكرة القدم ورابطة الأندية المصرية المحترفة، خلال الفترة المقبلة، من أجل حسم الموعد النهائي لانطلاق معسكر الفراعنة استعدادًا لمواجهتي مالاوي في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027. ويأتي الاجتماع المرتقب في إطار التحضيرات المبكرة للمرحلة المقبلة، حيث يسعى الجهاز الفني إلى وضع برنامج إعداد متكامل يضمن وصول اللاعبين إلى أفضل مستويات الجاهزية الفنية والبدنية قبل خوض المواجهتين. 9 نوفمبر موعد مقترح لمعسكر منتخب مصر وتشير الترتيبات الأولية إلى إمكانية انطلاق معسكر المنتخب الوطني يوم 9 نوفمبر المقبل، على أن يُحسم الموعد بصورة نهائية عقب التنسيق مع اتحاد الكرة ورابطة الأندية. ويرغب حسام حسن في الحصول على فترة إعداد مناسبة لتنفيذ البرنامج التدريبي، ومراجعة الجوانب الفنية والخططية، إلى جانب الاطمئنان على الحالة البدنية للعناصر المرشحة للانضمام إلى القائمة. كما يستهدف الاجتماع تنظيم مواعيد ارتباطات اللاعبين مع أنديتهم، بما يحقق التوازن بين متطلبات المنتخب ومنافسات المسابقات المحلية. منتخب مصر يختتم معسكره بالخسارة أمام جنوب أفريقيا وكان منتخب مصر قد أنهى معسكره الأخير بالخسارة أمام جنوب أفريقيا بهدف دون رد، خلال المباراة الودية التي أقيمت مساء الأحد على استاد القاهرة الدولي. وشهد المعسكر أيضًا خوض الفراعنة مواجهتين أمام أنجولا وجنوب السودان ضمن التصفيات الأفريقية، حيث تعادل المنتخب سلبيًا في اللقاء الأول، قبل تحقيق فوز كبير بخمسة أهداف نظيفة في المباراة الثانية. وجمع المنتخب المصري أربع نقاط من المباراتين، ليتصدر المجموعة الثانية وفقًا للترتيب الوارد في نتائج الجولتين. حسام حسن يستهدف جاهزية اللاعبين قبل مالاوي ويضع الجهاز الفني أهمية كبيرة على المعسكر المقبل، باعتباره فرصة لمعالجة الأخطاء التي ظهرت خلال المباريات السابقة، والعمل على تطوير الأداء الجماعي للفريق. ومن المنتظر أن يركز حسام حسن على رفع معدلات التركيز والانضباط التكتيكي، مع متابعة مستويات اللاعبين خلال مشاركاتهم مع أنديتهم قبل إعلان القائمة النهائية. ويأمل الجهاز الفني في الاستفادة من فترة الإعداد لتحقيق نتيجتين إيجابيتين أمام مالاوي، وتعزيز موقف المنتخب في سباق التأهل إلى النهائيات القارية. وتترقب الجماهير المصرية الإعلان الرسمي عن موعد المعسكر وبرنامج المباريات، في ظل تطلعها إلى مواصلة الفراعنة النتائج الإيجابية والاقتراب خطوة جديدة من حسم بطاقة التأهل.
يخوض منتخب مصر الأول لكرة القدم، بقيادة حسام حسن، اختبارًا وديًا قويًا أمام نظيره الجنوب أفريقي، في التاسعة مساء اليوم الأحد على استاد القاهرة الدولي، ضمن ختام معسكر الفراعنة خلال فترة التوقف الدولي الحالية. ويسعى الجهاز الفني لمنتخب مصر إلى تحقيق أقصى استفادة ممكنة من مواجهة جنوب أفريقيا، خاصة أنها تمثل فرصة مهمة لتجربة عدد من الأفكار الفنية والتكتيكية، إلى جانب منح الفرصة لبعض اللاعبين للظهور وتقييم مستوياتهم قبل الاستحقاقات المقبلة. وتأتي مواجهة جنوب أفريقيا بعد سلسلة من المباريات التي خاضها الفراعنة خلال الفترة الأخيرة، حيث تعادل المنتخب المصري سلبيًا أمام أنجولا في بداية مشواره بالتصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027. ونجح منتخب مصر بعدها في استعادة توازنه سريعًا، بعدما حقق فوزًا كبيرًا على منتخب جنوب السودان بخمسة أهداف دون مقابل، في مباراة شهدت تفوقًا واضحًا للفراعنة على المستويين الهجومي والفني. ويأمل حسام حسن في استثمار الحالة الإيجابية التي ظهر بها عدد من اللاعبين خلال المواجهة الأخيرة، والعمل على مواصلة تطوير الأداء الجماعي للمنتخب، مع تجربة طرق لعب مختلفة أمام منتخب جنوب أفريقيا الذي يمثل اختبارًا قويًا للفراعنة. ومن المنتظر أن تشهد المباراة اعتماد الجهاز الفني على مجموعة من العناصر التي تألقت خلال الفترة الماضية، بجانب إمكانية منح دقائق لعب لعدد من اللاعبين، بهدف توسيع قاعدة الاختيارات المتاحة أمام الجهاز الفني قبل المباريات الرسمية المقبلة. كما تمثل ودية جنوب أفريقيا فرصة أمام حسام حسن وجهازه المعاون للوقوف على مدى استيعاب اللاعبين للأفكار الفنية التي تم العمل عليها خلال المعسكر، بالإضافة إلى معالجة بعض الملاحظات التي ظهرت في المواجهات السابقة. ويرغب المنتخب المصري في إنهاء معسكره الحالي بنتيجة إيجابية وأداء مقنع، خاصة أن المواجهات الودية تعد جزءًا مهمًا من برنامج إعداد الفراعنة للاستحقاقات القادمة، وتساعد الجهاز الفني على تحديد العناصر الأكثر جاهزية. وتنطلق مباراة مصر وجنوب أفريقيا في تمام التاسعة مساء اليوم الأحد على استاد القاهرة الدولي، وسط ترقب جماهيري لمتابعة ظهور الفراعنة واختيارات حسام حسن في المواجهة الودية. ويستهدف منتخب مصر الخروج بأكبر مكاسب فنية ممكنة من المباراة، مع مواصلة تجهيز اللاعبين ورفع مستوى الانسجام بينهم، قبل العودة إلى المنافسات الرسمية خلال المرحلة المقبلة.
أكد أحمد عبد الرازق، المدير الفني لمنتخب مصر لكرة القدم الشاطئية، أن المنتخب يواصل استعداداته بقوة لخوض مواجهة أنجولا في ذهاب التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم الشاطئية، مؤكدًا أن الجهاز الفني يعمل على تجهيز اللاعبين بأفضل صورة ممكنة قبل السفر إلى أنجولا لخوض مباراة الذهاب المقرر لها يوم 11 أكتوبر المقبل. وتأتي مواجهة أنجولا ضمن مشوار المنتخب المصري نحو التأهل إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم الشاطئية، التي تستضيفها السنغال، والتي ترتبط بدورها بالتأهل إلى بطولة كأس العالم لكرة القدم الشاطئية المقرر إقامتها في البرازيل العام المقبل. ويسعى منتخب مصر إلى تحقيق نتيجة إيجابية في مباراة الذهاب أمام أنجولا، قبل خوض مواجهة العودة، من أجل تعزيز فرصه في حسم بطاقة التأهل إلى البطولة القارية ومواصلة المشوار نحو المنافسة على الظهور في كأس العالم. وأوضح أحمد عبد الرازق أن المنتخب يخوض مرحلة الإعداد الأخيرة قبل السفر إلى أنجولا، مشيرًا إلى أن اللاعبين خاضوا مرانًا قويًا فجر اليوم الأربعاء على ملعب نادي الإعلاميين، ضمن البرنامج التدريبي الموضوع استعدادًا للمواجهة المرتقبة. وشهد المران الصباحي التركيز على بعض الجوانب الخاصة بالإعداد البدني، حيث تضمن مجموعة من التدريبات والإحماءات الخفيفة، في إطار حرص الجهاز الفني على الحفاظ على جاهزية اللاعبين دون تحميلهم أعباء بدنية زائدة خلال هذه المرحلة الحساسة من التحضيرات. ويأتي تخفيف الأحمال البدنية في توقيت مهم للغاية، خاصة مع اقتراب موعد السفر إلى أنجولا وخوض مباراة الذهاب، حيث يحرص الجهاز الفني على الوصول باللاعبين إلى أعلى درجة من الجاهزية مع تجنب تعرض أي لاعب للإصابة قبل المواجهة الرسمية. وأكد المدير الفني أن الجهاز الفني يتعامل مع المرحلة الحالية بحذر شديد، خاصة أن المنتخب أمامه مباراة مهمة خارج أرضه، ولذلك فإن الهدف الأساسي يتمثل في تجهيز المجموعة من جميع الجوانب والوصول إلى المباراة بأفضل حالة بدنية وفنية ممكنة. وتحدث أحمد عبد الرازق عن قوة منتخب أنجولا، مؤكدًا أنه من المنتخبات القوية في كرة القدم الشاطئية على مستوى القارة الأفريقية، وهو ما يجعل المواجهة المنتظرة تحتاج إلى استعداد خاص وتركيز كبير من جميع عناصر المنتخب المصري. وأشار المدير الفني إلى أن قوة المنتخب الأنجولي ظهرت بوضوح خلال مواجهته الأخيرة أمام موريشيوس، حيث تمكن من التفوق على المنتخب الموريشي في مباراتي الذهاب والإياب، رغم إقامة المواجهتين على أرض الأخير. وتكشف هذه النتائج عن صعوبة المنافس الذي ينتظر المنتخب المصري، خاصة أن أنجولا أثبتت قدرتها على تحقيق النتائج الإيجابية خارج أرضها، وهو الأمر الذي يجعل مباراة الذهاب اختبارًا قويًا أمام لاعبي الفراعنة. ويركز الجهاز الفني لمنتخب مصر خلال الفترة الحالية على دراسة المنافس والاستعداد لطريقة لعبه، إلى جانب تجهيز اللاعبين من الناحية البدنية والفنية والنفسية، خاصة أن مباريات التصفيات تحتاج إلى التعامل مع كل التفاصيل بصورة دقيقة. ويأمل الجهاز الفني في أن ينجح المنتخب المصري في تحقيق أفضل نتيجة ممكنة خلال مباراة الذهاب، قبل العودة إلى مصر لخوض مواجهة الإياب، حيث ستكون نتيجة المباراة الأولى عاملًا مهمًا في تحديد شكل الحسابات خلال المرحلة التالية. وتعد كرة القدم الشاطئية من الألعاب التي تحتاج إلى جاهزية بدنية خاصة، نظرًا لطبيعة اللعب على الرمال وما يتطلبه ذلك من مجهود كبير خلال فترات المباراة، وهو ما يجعل التعامل مع الحمل التدريبي أمرًا بالغ الأهمية قبل المباريات الرسمية. ومن هنا، جاء قرار الجهاز الفني بالنزول بالأحمال البدنية خلال الفترة الحالية، بهدف الحفاظ على سلامة اللاعبين ومنحهم فرصة الوصول إلى مباراة أنجولا دون إجهاد أو إصابات قد تؤثر على اختيارات الجهاز الفني. وعقب المران الصباحي، غادر لاعبو المنتخب فندق الإقامة بمركز المنتخبات الوطنية في السادس من أكتوبر، بعد انتهاء المرحلة الحالية من المعسكر الإعدادي. ومن المقرر أن يواصل المنتخب المرحلة الثانية من المعسكر المغلق بداية من يوم السبت المقبل، على أن تستمر التحضيرات حتى موعد السفر إلى أنجولا لخوض مباراة الذهاب يوم 11 أكتوبر المقبل. ويسعى الجهاز الفني خلال المرحلة الثانية من المعسكر إلى رفع درجة التركيز قبل المباراة، والعمل على وضع اللمسات الأخيرة على خطة مواجهة المنتخب الأنجولي، إلى جانب الاستقرار على العناصر الأكثر جاهزية لخوض اللقاء. كما تمثل الفترة المقبلة فرصة مهمة للاعبين من أجل تنفيذ تعليمات الجهاز الفني بصورة أكبر، خاصة أن المباراة الخارجية ستكون مختلفة عن التدريبات والمباريات التي خاضها الفريق خلال فترة الإعداد. ويعرف منتخب مصر أن مواجهة أنجولا لن تكون سهلة، خاصة في ظل المستوى الذي أظهره المنافس خلال مباراتي موريشيوس، ولذلك سيكون التركيز مطلوبًا منذ بداية اللقاء وحتى نهايته. ويطمح الفراعنة إلى التعامل مع المباراة بذكاء، خاصة أن التصفيات تعتمد على نتيجة مباراتي الذهاب والعودة، وهو ما يجعل الحفاظ على التركيز وعدم ارتكاب الأخطاء من أهم العوامل التي قد تساعد المنتخب على تحقيق هدفه. ويمثل التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية هدفًا أساسيًا للمنتخب المصري، خاصة أن البطولة القارية تمنح المنتخبات فرصة المنافسة على التأهل إلى كأس العالم لكرة القدم الشاطئية، وهو ما يضيف أهمية كبيرة للتصفيات الحالية. وتقام النسخة المقبلة من كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم الشاطئية في السنغال، بينما تقام بطولة كأس العالم لكرة القدم الشاطئية في البرازيل العام المقبل، ولذلك فإن المنتخب المصري أمام طريق واضح يبدأ بمواجهة أنجولا من أجل الوصول إلى الهدف الأكبر. ويعمل أحمد عبد الرازق وجهازه المعاون على تجهيز اللاعبين للتعامل مع هذه المرحلة المهمة، مع التأكيد على أن التركيز لا ينصب فقط على النتيجة، وإنما أيضًا على الظهور بالشكل الذي يعكس جاهزية المنتخب للمنافسة على المستوى القاري. وتبقى مباراة الذهاب أمام أنجولا محطة مهمة للغاية في مشوار المنتخب المصري، خاصة أنها ستقام خارج الديار، وهو ما يجعل تحقيق نتيجة إيجابية هدفًا رئيسيًا للفراعنة قبل مباراة العودة. وفي الوقت نفسه، يدرك الجهاز الفني أن المواجهة تحتاج إلى احترام المنافس، خاصة بعد النتائج التي حققها المنتخب الأنجولي أمام موريشيوس، وهو ما دفع أحمد عبد الرازق إلى التأكيد على قوة المنافس وضرورة الاستعداد له بالشكل المناسب. وتستمر تحضيرات المنتخب المصري خلال الأيام المقبلة وسط حالة من التركيز، على أن يدخل الفريق المرحلة الثانية من المعسكر يوم السبت، ثم يواصل العمل حتى موعد السفر إلى أنجولا. ويأمل الجهاز الفني في أن تساهم هذه الفترة في الوصول باللاعبين إلى أعلى درجات الجاهزية، مع الحفاظ على سلامتهم البدنية، خاصة أن عدم تعرض أي لاعب للإصابة قبل المباراة يمثل أولوية مهمة خلال هذه المرحلة. وفي النهاية، يستعد منتخب مصر لكرة القدم الشاطئية بقوة لمواجهة أنجولا في ذهاب التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية المقرر إقامتها في السنغال، والمؤهلة بدورها إلى كأس العالم لكرة القدم الشاطئية في البرازيل العام المقبل. وأكد أحمد عبد الرازق أن المنتخب يتعامل بجدية مع المواجهة المقبلة، مشيرًا إلى قوة المنتخب الأنجولي ونتائجه أمام موريشيوس، بينما يواصل الجهاز الفني تجهيز اللاعبين من خلال المعسكر الحالي والمرحلة الثانية التي تبدأ السبت المقبل، مع تخفيف الأحمال البدنية لتجنب الإصابات قبل السفر إلى أنجولا، وخوض مباراة الذهاب يوم 11 أكتوبر المقبل.
خاض منتخب مصر لكرة القدم الشاطئية، بقيادة مديره الفني أحمد عبد الرازق، مرانًا صباح اليوم الثلاثاء على ملعب نادي الإعلاميين، في إطار الاستعداد للمواجهة المرتقبة أمام منتخب أنجولا، ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم الشاطئية، والمقرر إقامتها في السنغال، والمؤهلة بدورها إلى بطولة كأس العالم في البرازيل. ويواصل منتخب مصر لكرة القدم الشاطئية تحضيراته للمواجهة المقبلة أمام أنجولا، حيث يسعى الجهاز الفني إلى رفع معدلات اللياقة البدنية والفنية لدى اللاعبين، والوصول بهم إلى أفضل جاهزية قبل خوض مباراة الذهاب المقرر لها يوم 11 أكتوبر المقبل. وركز الجهاز الفني بقيادة أحمد عبد الرازق خلال المران الصباحي على تنفيذ عدد من الجمل التكتيكية والفنية والمهارية، في إطار البرنامج التدريبي الذي وضعه الجهاز استعدادًا لمواجهة المنتخب الأنجولي، مع العمل على تجهيز اللاعبين للمباراة المنتظرة ضمن مشوار التصفيات. وجاءت تدريبات المنتخب بعد المحاضرة التي أقيمت مساء أمس بمركز المنتخبات الوطنية، والتي حرص خلالها الجهاز الفني على عرض مباراة أنجولا وموريشيوس الأخيرة أمام اللاعبين، من أجل دراسة المنافس والتعرف على نقاط القوة والضعف داخل المنتخب الأنجولي قبل المواجهة المرتقبة بين المنتخبين. ويعمل الجهاز الفني لمنتخب مصر على الاستفادة من المباراة التي خاضها المنتخب الأنجولي أمام موريشيوس، من أجل تكوين صورة كاملة عن المنافس قبل مواجهته في التصفيات، حيث تضمنت المحاضرة متابعة عدد من التفاصيل الفنية والبدنية التي تخص المنتخب الأنجولي. وحرص أحمد عبد الرازق على التأكيد للاعبي منتخب مصر على أهمية دراسة المنافس بشكل جيد قبل السفر إلى العاصمة الأنجولية لواندا، خاصة أن المنتخب يستعد لخوض مباراة الذهاب خارج الأراضي المصرية، وهو ما يتطلب الاستعداد لكل التفاصيل الخاصة بالمواجهة. ويركز الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين من الناحيتين الفنية والبدنية، إلى جانب دراسة المنتخب الأنجولي، بهدف الوصول إلى المباراة في أفضل حالة ممكنة، والاستعداد للتعامل مع المواجهة وفقًا لما يظهر خلال اللقاء. وشهد المران الصباحي اهتمامًا من الجهاز الفني بالجوانب المهارية والتكتيكية، حيث تم العمل على بعض الجمل التي يسعى المنتخب إلى تنفيذها خلال المباراة، في إطار التحضيرات المستمرة لمواجهة أنجولا في ذهاب التصفيات. وفي إطار خطة الجهاز الفني لتوزيع الأحمال التدريبية والحفاظ على جاهزية اللاعبين، قرر أحمد عبد الرازق خضوع سداسي المنتخب لوحا وباولو وريحة وإسماعيل بهجت ومصطفى عبدة وإبراهيم حسن، حارس المرمى، لمران مسائي اليوم على ملعب الإعلاميين. وفي المقابل، قرر المدير الفني إراحة باقي لاعبي المنتخب خلال الفترة المسائية، وذلك ضمن برنامج الإعداد الخاص بالفريق، بهدف الحفاظ على اللاعبين من التعرض للإصابات، مع الاستمرار في تجهيز المجموعة بالكامل للمواجهة المقبلة أمام أنجولا. ويأتي قرار الجهاز الفني بشأن التدريبات المسائية في إطار تنظيم الأحمال البدنية للاعبين خلال فترة الإعداد، حيث يحصل باقي عناصر المنتخب على راحة، بينما يخوض السداسي المحدد مرانًا إضافيًا مساء اليوم على ملعب الإعلاميين. ويستعد منتخب مصر لكرة القدم الشاطئية لخوض مواجهة قوية أمام أنجولا في ذهاب التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية، حيث حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم موعد المباراة الأولى بين المنتخبين يوم 11 أكتوبر المقبل. ومن المقرر أن تقام مباراة الذهاب في أنجولا، وتحديدًا في العاصمة لواندا، بينما يستضيف منتخب مصر مباراة العودة في الإسكندرية يوم 18 أكتوبر المقبل، في مواجهة يسعى خلالها المنتخب إلى حصد بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم الشاطئية. وتقام بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم الشاطئية في السنغال، فيما ترتبط منافسات البطولة بالتأهل إلى كأس العالم لكرة القدم الشاطئية، والمقرر إقامتها في البرازيل، وهو ما يمنح مواجهتي مصر وأنجولا أهمية كبيرة ضمن مشوار التصفيات. ويواصل الجهاز الفني لمنتخب مصر استعداداته للمواجهة الأولى أمام أنجولا، حيث يحرص أحمد عبد الرازق على تجهيز اللاعبين بصورة متكاملة، مع دراسة المنافس من خلال متابعة مبارياته الأخيرة، والعمل على تحديد أبرز نقاط القوة والضعف قبل اللقاء. وتأتي محاضرة مباراة أنجولا وموريشيوس ضمن خطة الجهاز الفني للتعرف على طريقة لعب المنافس، حيث تم عرض المباراة على اللاعبين مساء أمس بمركز المنتخبات الوطنية، قبل أن يتم استكمال العمل خلال المران الصباحي من خلال تنفيذ بعض الجمل التكتيكية والفنية والمهارية. ويؤكد برنامج الإعداد الذي وضعه الجهاز الفني اهتمام منتخب مصر بكل التفاصيل قبل السفر إلى لواندا، حيث يسعى أحمد عبد الرازق إلى تجهيز اللاعبين من الناحية البدنية والفنية، مع الحفاظ في الوقت نفسه على سلامة العناصر الموجودة بالقائمة. ومن المنتظر أن تتواصل تدريبات منتخب مصر لكرة القدم الشاطئية خلال الفترة المقبلة، ضمن البرنامج المحدد للاستعداد لمواجهة أنجولا، على أن يواصل الجهاز الفني العمل على الجوانب الفنية والبدنية قبل موعد السفر إلى العاصمة الأنجولية. ويضع الجهاز الفني مباراة الذهاب يوم 11 أكتوبر المقبل ضمن أهم محطات الإعداد الحالية، خاصة أن المنتخب سيخوض المواجهة خارج ملعبه، قبل العودة إلى مصر لخوض مباراة الإياب في الإسكندرية يوم 18 أكتوبر. ويأمل منتخب مصر في الوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل المباراتين، من أجل المنافسة على بطاقة التأهل إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم الشاطئية، التي تستضيفها السنغال، ومواصلة المشوار نحو الاستحقاقات المقبلة المرتبطة بالبطولة. ويواصل لاعبو منتخب مصر العمل تحت قيادة أحمد عبد الرازق، الذي يركز على رفع المستوى البدني والفني للمجموعة، إلى جانب دراسة المنتخب الأنجولي بشكل دقيق قبل المواجهة الأولى، خاصة في ظل أهمية تحقيق أفضل نتيجة ممكنة خلال لقاء الذهاب. ويأتي المران الصباحي اليوم الثلاثاء ضمن سلسلة التدريبات التي يخوضها المنتخب استعدادًا للمواجهة، بينما يستكمل السداسي لوحا وباولو وريحة وإسماعيل بهجت ومصطفى عبدة وإبراهيم حسن برنامجه التدريبي بخوض مران مسائي، في الوقت الذي يحصل فيه باقي اللاعبين على راحة. وتستمر تحضيرات منتخب مصر لكرة القدم الشاطئية وسط تركيز من الجهاز الفني واللاعبين على المواجهة المقبلة أمام أنجولا، بعدما تم تحديد موعد مباراتي الذهاب والعودة، حيث تقام المباراة الأولى يوم 11 أكتوبر في أنجولا، ثم تقام مباراة العودة في الإسكندرية يوم 18 أكتوبر. وتترقب جماهير كرة القدم المصرية مشوار منتخب الشاطئية في التصفيات، خاصة أن الفريق ينافس من أجل الوصول إلى كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم الشاطئية في السنغال، والتي ترتبط بالمشاركة في كأس العالم بالبرازيل. ومع استمرار فترة الإعداد، يحرص الجهاز الفني على استغلال كل تدريب في تجهيز اللاعبين، سواء من خلال الجوانب البدنية أو الفنية أو المهارية، إلى جانب متابعة المنافس وتحليل مبارياته، استعدادًا للمواجهة الأولى التي تجمع مصر وأنجولا في العاصمة لواندا. وبذلك يواصل منتخب مصر لكرة القدم الشاطئية تحضيراته لمواجهة أنجولا، بعدما خاض مرانًا صباحيًا على ملعب نادي الإعلاميين، وشهد التدريب العمل على الجمل التكتيكية والفنية والمهارية، عقب دراسة مباراة أنجولا وموريشيوس، فيما يستعد الفريق لاستكمال برنامجه التدريبي خلال الأيام المقبلة قبل السفر إلى أنجولا.
كثف منتخب مصر لكرة القدم الشاطئية استعداداته لمواجهة منتخب أنجولا المرتقبة، في التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية، من خلال خوض مران صباحي بنادي الإعلاميين، ضمن برنامج الإعداد الذي وضعه الجهاز الفني لتجهيز اللاعبين بالشكل الأمثل قبل خوض المواجهة الرسمية والسفر إلى أنجولا. ويقود أحمد عبد الرازق، المدير الفني لمنتخب مصر لكرة القدم الشاطئية، مرحلة التحضيرات الحالية، حيث ركز خلال المران على عدد من الجوانب البدنية والفنية والمهارية، إلى جانب العمل على تحفيظ اللاعبين طرق اللعب المختلفة التي من المنتظر أن يعتمد عليها الفريق خلال المرحلة المقبلة، في إطار الاستعداد للمواجهة المهمة أمام المنتخب الأنجولي. ويعمل الجهاز الفني خلال التدريبات الحالية على رفع مستوى جاهزية اللاعبين من مختلف الجوانب، خاصة أن مواجهة أنجولا تمثل محطة مهمة في مشوار المنتخب نحو التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية، التي من المقرر إقامتها في السنغال، والمؤهلة بدورها إلى كأس العالم في البرازيل، وهو ما يمنح التصفيات أهمية كبيرة بالنسبة للمنتخب المصري. وشهد المران التركيز على النواحي البدنية والفنية، مع الاهتمام بالجانب المهاري لبعض اللاعبين، إلى جانب شرح طرق اللعب التي يسعى الجهاز الفني إلى تطبيقها خلال المباريات المقبلة. ويأتي ذلك ضمن خطة إعداد متكاملة تهدف إلى الوصول باللاعبين إلى أعلى مستوى ممكن قبل خوض المواجهة الرسمية أمام أنجولا. وحرص أحمد عبد الرازق وجهازه المعاون كذلك على إجراء تقسيمة بين اللاعبين خلال المران، من أجل الوقوف على مدى جاهزية العناصر الموجودة، ومتابعة مستوى كل لاعب بصورة أكبر قبل السفر إلى أنجولا. وتمنح التقسيمة الجهاز الفني فرصة لمراقبة اللاعبين في أجواء تشبه ظروف المباريات، إلى جانب اختبار مدى استيعابهم للتعليمات وطرق اللعب التي يتم العمل عليها خلال التدريبات. وتأتي هذه المرحلة ضمن المعسكر الذي دخله منتخب مصر لكرة القدم الشاطئية في مركز المنتخبات الوطنية بمدينة السادس من أكتوبر، استعدادًا لخوض تصفيات التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية. ويستمر المعسكر حتى موعد السفر إلى أنجولا، حيث يستعد المنتخب لخوض المواجهة المرتقبة في بداية شهر أكتوبر المقبل. ويولي الجهاز الفني أهمية كبيرة للمرحلة الحالية، خاصة أن الفترة التي تسبق المباريات الرسمية تمثل فرصة أخيرة للوصول إلى أفضل حالة فنية وبدنية ممكنة. ولذلك تتنوع التدريبات بين العمل البدني والجوانب الفنية والمهارية، مع متابعة دقيقة لمستوى اللاعبين من أجل اختيار العناصر الأكثر جاهزية للمباراة. ومن المقرر أن يدخل اللاعبون مساء اليوم، الاثنين، مرحلة جديدة من الاستشفاء وزيادة الأحمال البدنية داخل صالة الجيم بمركز المنتخبات الوطنية، ضمن البرنامج الموضوع من جانب الجهاز الفني لتطوير الحالة البدنية للاعبين. ويهدف هذا البرنامج إلى الوصول بالمجموعة إلى أعلى مستوى فني وبدني قبل مواجهة أنجولا. ويعتمد الجهاز الفني على التدرج في الأحمال والتدريبات خلال فترة المعسكر، بما يتناسب مع المرحلة التي يمر بها المنتخب قبل السفر إلى أنجولا. وتأتي تدريبات الجيم والاستشفاء ضمن مجموعة من الإجراءات التي تستهدف تجهيز اللاعبين للمباراة، مع الحفاظ على جاهزيتهم البدنية خلال الأيام الأخيرة من التحضيرات. وتكتسب مواجهة أنجولا أهمية خاصة بالنسبة لمنتخب مصر لكرة القدم الشاطئية، لأنها ترتبط بالتأهل إلى كأس الأمم الأفريقية بالسنغال، وهي البطولة التي تمثل بدورها بوابة للتأهل إلى كأس العالم المقرر إقامته في البرازيل. ولذلك يسعى المنتخب إلى الاستفادة من فترة الإعداد الحالية بأفضل صورة ممكنة، والعمل على الوصول إلى المباراة وهو في أفضل حالة. ويحرص الجهاز الفني بقيادة أحمد عبد الرازق على تجهيز اللاعبين للتعامل مع مختلف السيناريوهات خلال المواجهة، من خلال التدريب على طرق اللعب المختلفة، إلى جانب إجراء التقسيمات التي تساعد على تقييم العناصر ومتابعة مدى جاهزيتها. كما تمثل التدريبات فرصة أمام اللاعبين لإظهار إمكاناتهم قبل الاستقرار على المجموعة التي سيتم الاعتماد عليها خلال المباراة. وتشهد المرحلة الحالية تركيزًا واضحًا على التفاصيل الفنية، خاصة مع اقتراب موعد السفر إلى أنجولا، حيث يعمل الجهاز الفني على نقل أفكاره للاعبين بصورة واضحة، حتى يكون كل عنصر على دراية بالدور المطلوب منه داخل الملعب. ويأتي ذلك بالتوازي مع العمل على الجانب البدني، لضمان قدرة اللاعبين على تنفيذ التعليمات طوال المباراة. كما يسعى الجهاز الفني إلى استغلال كل حصة تدريبية داخل المعسكر من أجل الوصول إلى أفضل تشكيل ومستوى ممكن، خاصة أن المباريات الرسمية تختلف عن التدريبات، وتحتاج إلى جاهزية ذهنية وبدنية وفنية كاملة. ومن هنا جاءت التقسيمة التي أجراها الجهاز خلال المران، للوقوف بشكل أكبر على مستوى اللاعبين وتقييم حالتهم قبل السفر. ويمثل مركز المنتخبات الوطنية بمدينة السادس من أكتوبر المحطة الأساسية للمنتخب خلال فترة الإعداد الحالية، حيث يخوض اللاعبون تدريباتهم ويخضعون لبرامج الاستشفاء والتجهيز البدني، قبل الانتقال إلى المرحلة التالية بالسفر إلى أنجولا لخوض المواجهة المرتقبة. ويأمل منتخب مصر في أن تؤتي فترة الإعداد ثمارها خلال المباراة، خاصة أن الهدف الرئيسي هو المنافسة على بطاقة التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية، والوصول إلى البطولة التي تستضيفها السنغال، ثم السعي من خلالها إلى المنافسة على فرصة التأهل إلى كأس العالم في البرازيل. وتأتي أهمية البطولة القارية من كونها محطة مرتبطة بالمونديال، وهو ما يجعل التأهل إليها هدفًا مهمًا للمنتخب المصري، ويزيد من قيمة المواجهة أمام أنجولا. ولذلك يتعامل الجهاز الفني مع كل تفاصيل المعسكر بجدية، سواء فيما يتعلق بالتدريبات الفنية أو البدنية أو الاستشفاء أو تقييم مستوى اللاعبين. ومع اقتراب موعد السفر، يسعى الجهاز الفني إلى إنهاء جميع مراحل التحضير بالشكل المطلوب، والوصول باللاعبين إلى أعلى مستوى من الجاهزية. وتظل الأيام الحالية فرصة مهمة لتثبيت طرق اللعب، ورفع معدلات اللياقة، ومتابعة العناصر التي ستتحمل مسؤولية الدفاع عن حظوظ المنتخب في التصفيات. وفي النهاية، يواصل منتخب مصر لكرة القدم الشاطئية استعداداته لمواجهة أنجولا، من خلال برنامج مكثف يتضمن تدريبات بدنية وفنية ومهارية، إلى جانب التقسيمات والاستشفاء داخل صالة الجيم بمركز المنتخبات الوطنية. ويقود أحمد عبد الرازق مرحلة الإعداد التي تستهدف تجهيز اللاعبين للمواجهة المرتقبة، قبل السفر إلى أنجولا في بداية شهر أكتوبر المقبل، بحثًا عن بطاقة التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية في السنغال، والمؤهلة إلى كأس العالم في البرازيل.
خاض منتخب مصر الأول لكرة القدم، بقيادة حسام حسن المدير الفني، تدريبًا صباحيًا على أحد ملاعب النجيل الصناعي بإستاد الدفاع الجوي، في إطار الاستعداد لمواجهة منتخب جنوب السودان، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2027. ويستعد منتخب مصر للسفر إلى جنوب السودان عقب انتهاء المران، حيث توجهت بعثة الفراعنة من ملعب الدفاع الجوي إلى مطار القاهرة، استعدادًا للسفر وخوض المواجهة المرتقبة، التي يسعى خلالها المنتخب إلى تحقيق نتيجة إيجابية وتعويض التعادل الذي حققه في الجولة الأولى أمام أنجولا. وكان منتخب مصر قد بدأ مشواره في التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027 بالتعادل السلبي مع منتخب أنجولا بنتيجة 0-0، في المباراة التي شهدت عدم نجاح الفراعنة في الوصول إلى الشباك، ليحصد المنتخب نقطة واحدة في بداية مشواره بالتصفيات. وتأتي مواجهة جنوب السودان لتمنح منتخب مصر فرصة جديدة من أجل تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، خاصة بعد التعادل أمام أنجولا في المباراة الأولى، حيث يأمل الجهاز الفني بقيادة حسام حسن في أن يظهر المنتخب بصورة أفضل خلال اللقاء المقبل، وأن ينجح في استغلال الفرص التي تتاح له أمام مرمى المنافس. وشهد مران منتخب مصر مشاركة 23 لاعبًا، حيث حرص الجهاز الفني على تجهيز المجموعة الموجودة معه قبل السفر إلى جنوب السودان، وسط تركيز على الاستعداد للمباراة المقبلة والتعامل مع ظروف المواجهة، خاصة أن المباراة ستقام على ملعب من النجيل الصناعي. وضمت قائمة اللاعبين الذين شاركوا في المران كلًا من مصطفى شوبير والمهدي سليمان ومحمد علاء وعبدالعزيز البلعوطي ومحمد هاني وطارق علاء ورامي ربيعة وحسام عبدالمجيد وعمر فايد وأحمد فتوح وكريم حافظ ومروان عطية ومهند لاشين ومحمود صابر وإمام عاشور وأحمد سيد زيزو وعلي محمود وإبراهيم عادل ومصطفى زيكو وهيثم حسن وعمر مرموش وأسامة فيصل وحمزة عبدالكريم. ويواصل الجهاز الفني العمل مع اللاعبين من أجل تجهيزهم بالشكل المناسب للمباراة، خاصة أن مواجهة جنوب السودان تأتي بعد أيام قليلة من لقاء أنجولا، وهو ما يجعل عامل الاستشفاء والجاهزية البدنية من الأمور المهمة قبل خوض الجولة الثانية من التصفيات. ويسعى حسام حسن إلى الاستفادة من المجموعة المتاحة لديه خلال الفترة الحالية، والعمل على الوصول إلى التشكيل المناسب لمواجهة جنوب السودان، مع دراسة طبيعة المنافس وظروف المباراة، خاصة في ظل اختلاف الأجواء والملعب عن المواجهة السابقة أمام أنجولا. وكان التعادل مع أنجولا قد جعل منتخب مصر يبدأ التصفيات بنقطة واحدة، وبالتالي ستكون مواجهة جنوب السودان ذات أهمية كبيرة في حسابات الفراعنة، حيث يبحث المنتخب عن العودة بالنقاط الثلاث من أجل تحسين موقفه ومواصلة مشوار التصفيات بصورة أفضل. ويأمل لاعبو منتخب مصر في تقديم رد فعل قوي خلال المباراة المقبلة، خاصة بعد عدم تمكن الفريق من تحقيق الفوز في الجولة الأولى. وتبقى المواجهة أمام جنوب السودان فرصة أمام المنتخب لتقديم أداء أكثر فاعلية على المستوى الهجومي، إلى جانب الحفاظ على التنظيم الدفاعي الذي يسمح للفريق بالخروج بالنتيجة المطلوبة. وتتطلب المباراة تركيزًا كبيرًا من جميع اللاعبين، خصوصًا أن منتخب مصر سيكون مطالبًا بالتعامل مع تفاصيل اللقاء منذ البداية وحتى صافرة النهاية، وعدم منح المنافس فرصة لاستغلال أي أخطاء قد تؤثر على نتيجة المباراة. كما تمثل الرحلة إلى جنوب السودان مرحلة جديدة في مشوار المنتخب بالتصفيات، حيث انتقلت بعثة الفراعنة مباشرة من ملعب التدريب إلى مطار القاهرة، في إطار البرنامج المحدد للاستعداد للمواجهة. ويسعى الجهاز الفني إلى توفير أكبر قدر ممكن من التركيز للاعبين قبل الوصول إلى جنوب السودان وخوض المباراة. ويضم منتخب مصر مجموعة من العناصر التي تمتلك خبرات مختلفة، إلى جانب لاعبين يسعون إلى تثبيت أقدامهم مع المنتخب الأول، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات متعددة خلال المرحلة الحالية. وسيكون الاختيار النهائي للتشكيل وفقًا لرؤية الجهاز الفني وجاهزية اللاعبين وطبيعة المباراة. وتأتي أهمية المباراة أيضًا من كونها الجولة الثانية في التصفيات، وبالتالي فإن الحصول على النقاط الثلاث سيكون هدفًا أساسيًا للفراعنة بعد التعادل في المباراة الافتتاحية. ويأمل المنتخب في أن تساعده النتيجة الإيجابية أمام جنوب السودان على مواصلة مشواره بثبات خلال بقية التصفيات. ومن جانبه، يواصل حسام حسن تحضير اللاعبين للمباراة من خلال التدريبات ومحاولة علاج الأخطاء التي ظهرت في مواجهة أنجولا، مع التركيز على الجوانب التي يحتاج المنتخب إلى تحسينها قبل مواجهة جنوب السودان. وكان منتخب مصر قد دخل مباراة أنجولا بهدف تحقيق بداية قوية في التصفيات، لكن اللقاء انتهى بالتعادل السلبي، ليكتفي كل منتخب بالحصول على نقطة. ولذلك فإن مواجهة جنوب السودان تحمل أهمية إضافية بالنسبة للفراعنة، خاصة مع رغبة الفريق في تحقيق أول انتصار له في مشوار التصفيات. ويحتاج منتخب مصر خلال المباراة المقبلة إلى التعامل بشكل جيد مع ظروف اللقاء، بداية من أرضية الملعب وحتى الأجواء المحيطة بالمباراة، مع الحفاظ على التركيز طوال الوقت، خاصة أن مثل هذه التفاصيل قد يكون لها تأثير على أداء اللاعبين. وبعد انتهاء المران الصباحي في استاد الدفاع الجوي، غادرت بعثة منتخب مصر الملعب متجهة إلى مطار القاهرة، لتبدأ رحلة السفر إلى جنوب السودان، وسط تركيز من اللاعبين والجهاز الفني على المواجهة المقبلة ورغبة في العودة بنتيجة إيجابية. وتعد مباراة جنوب السودان خطوة جديدة في مشوار منتخب مصر نحو نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2027، ويأمل الفراعنة في تحقيق الفوز بعد البداية بالتعادل أمام أنجولا، خاصة أن حصد ثلاث نقاط في الجولة الثانية سيمنح الفريق دفعة مهمة قبل استكمال باقي منافسات التصفيات. ويدخل منتخب مصر المباراة المقبلة وهو يسعى إلى تجاوز نتيجة الجولة الأولى، وتحقيق الهدف الأساسي من المواجهة، في ظل رغبة الجهاز الفني واللاعبين في تقديم مستوى أفضل وتحقيق الانتصار. ومع توجه البعثة إلى جنوب السودان، يبدأ التركيز الكامل على المباراة التي تنتظر الفراعنة في الجولة الثانية، بحثًا عن أول ثلاث نقاط في مشوار التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027.
تحدث حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، عن تعادل الفراعنة سلبيًا أمام أنجولا، في المباراة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027، مؤكدًا رضاه عن أداء اللاعبين خلال اللقاء، ومشيرًا إلى أن جميع عناصر المنتخب بذلوا أقصى ما لديهم طوال المباراة من أجل تحقيق نتيجة إيجابية. وانتهت مباراة مصر وأنجولا بالتعادل السلبي دون أهداف، في افتتاح مشوار الفراعنة بالتصفيات الأفريقية، ليحصل كل منتخب على نقطة في بداية المنافسة، بعدما لم يتمكن أي من الفريقين من هز الشباك رغم وجود عدد من المحاولات والفرص خلال شوطي المباراة. وأكد حسام حسن أنه راضٍ عن أداء المنتخب خلال المباراة، موضحًا أن جميع اللاعبين قدموا ما عليهم داخل الملعب، وبذلوا أقصى جهد ممكن طوال دقائق اللقاء، مشددًا على أنه لم يبخل أي لاعب بنقطة عرق من أجل تحقيق النتيجة المطلوبة. وقال المدير الفني لمنتخب مصر إن اللاعبين قدموا كل ما لديهم خلال المباراة، وهو ما يعكس تقديره للمجهود الذي بذله الفريق أمام أنجولا، خاصة في ظل صعوبة المواجهة وقوة المنافس، موضحًا أن كل لاعب حاول تنفيذ المطلوب منه وفقًا لرؤية الجهاز الفني وتفاصيل اللقاء. ويأتي هذا التعليق من حسام حسن بعد مباراة شهدت ندية كبيرة بين المنتخبين، حيث حاول منتخب مصر الوصول إلى مرمى أنجولا في أكثر من مناسبة، كما شكل المنتخب الأنجولي خطورة في بعض فترات اللقاء، إلا أن تألق الحارسين والدفاعات حال دون تسجيل أي أهداف طوال المباراة. وشهد اللقاء عددًا من المحاولات الهجومية من جانب منتخب مصر، حيث ظهر محمد صلاح في إحدى أبرز الفرص خلال الشوط الأول، بينما حاول محمود صابر وعمر مرموش وباقي العناصر الهجومية الوصول إلى مرمى المنتخب الأنجولي، لكن المباراة انتهت في النهاية بالتعادل السلبي. وتحدث حسام حسن كذلك عن قرار استبدال محمد صلاح خلال المباراة، مؤكدًا أن خروج قائد المنتخب جاء وفق رؤية فنية مرتبطة بمتطلبات وسير اللقاء، وليس بسبب أي أمر آخر، موضحًا أن التغييرات التي يجريها الجهاز الفني تأتي وفق ما يراه مناسبًا لمجريات المباراة واحتياجات الفريق. وأوضح المدير الفني أن استبدال محمد صلاح كان قرارًا فنيًا، وفقًا لمتطلبات المباراة وسير أحداثها، وهو ما ينطبق على مختلف التغييرات التي يجريها الجهاز الفني خلال المباريات، في ظل محاولة التعامل مع ظروف اللقاء واختيار العناصر التي يمكنها تقديم الإضافة في كل فترة من فترات المباراة. ويعد محمد صلاح أحد أبرز عناصر منتخب مصر، وبالتالي فإن خروجه من الملعب كان من القرارات التي حظيت باهتمام كبير خلال المباراة، إلا أن حسام حسن أوضح أن الأمر مرتبط بالرؤية الفنية للجهاز الفني ومتطلبات المواجهة، مؤكدًا أن التغييرات جزء طبيعي من إدارة المباريات. وبعد نهاية مواجهة أنجولا، بدأ الجهاز الفني لمنتخب مصر التفكير مباشرة في المباراة المقبلة، حيث أكد حسام حسن أن التركيز حاليًا أصبح منصبًا على مواجهة جنوب السودان، في الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027. وشدد حسام حسن على أن الهدف الرئيسي لمنتخب مصر خلال مشوار التصفيات هو حصد أكبر عدد ممكن من النقاط، من أجل ضمان التأهل رسميًا إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية، مؤكدًا أن الجهاز الفني واللاعبين لديهم هدف واضح يتمثل في إنهاء التصفيات بصورة تضمن للفراعنة الوصول إلى البطولة القارية. وأوضح المدير الفني أن التعادل مع أنجولا يمثل بداية مشوار التصفيات، وأن التركيز يجب أن ينتقل سريعًا إلى المباراة التالية، خاصة أن المنتخب لديه مواجهة جديدة تنتظره أمام جنوب السودان، وهو ما يتطلب الاستعداد لها بصورة مختلفة والعمل على تحقيق النتيجة المطلوبة. وأشار حسام حسن إلى أن مباراة جنوب السودان تحتاج إلى تحضير خاص، نظرًا لإقامتها على ملعب من النجيل الصناعي، وهو أمر يتطلب من الجهاز الفني واللاعبين الاستعداد بصورة مناسبة لطبيعة أرضية الملعب، والتعامل معها خلال المباراة بالشكل الصحيح. وتفرض أرضية النجيل الصناعي بعض الاختلافات على طريقة التعامل مع الكرة والتحرك داخل الملعب، وهو ما يجعل الجهاز الفني مطالبًا بوضع التحضيرات المناسبة قبل مواجهة جنوب السودان، خاصة أن المنتخب يسعى إلى تحقيق نتيجة إيجابية في الجولة الثانية وتعويض فقدان نقطتين في بداية المشوار. ويعمل الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة على تجهيز اللاعبين للمباراة القادمة، مع متابعة حالتهم البدنية والفنية بعد المجهود الذي بذلوه أمام أنجولا، إلى جانب الاستعداد لطبيعة المواجهة المقبلة وظروفها المختلفة. ويؤكد حديث حسام حسن أن المنتخب المصري لن يتوقف طويلًا أمام نتيجة المباراة الأولى، حيث أصبح التركيز منصبًا على تحقيق أكبر عدد من النقاط خلال مشوار التصفيات، والوصول إلى الهدف الأساسي وهو التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية 2027. ورغم انتهاء مباراة أنجولا بالتعادل السلبي، فإن المدير الفني يرى أن اللاعبين أدوا ما عليهم وبذلوا أقصى جهدهم داخل الملعب، وهو ما ظهر في تصريحات حسام حسن عقب اللقاء، الذي حرص خلالها على الإشادة بمجهود جميع عناصر الفريق وعدم تحميل لاعب بعينه مسؤولية النتيجة. ويبدأ منتخب مصر مرحلة جديدة من التحضير لمواجهة جنوب السودان، حيث سيكون الجهاز الفني أمام مهمة تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا، والتعامل مع طبيعة الملعب ذي النجيل الصناعي، إلى جانب العمل على استغلال الفرص بصورة أفضل خلال المباراة المقبلة. وفي الوقت نفسه، سيكون الهدف الأساسي هو تحقيق الفوز وحصد النقاط، خاصة أن منتخب مصر يسعى إلى ضمان التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية دون الدخول في حسابات معقدة خلال الجولات الأخيرة، وهو ما يتطلب جمع أكبر عدد ممكن من النقاط منذ بداية مشوار التصفيات. واختتم حسام حسن تصريحاته بالتأكيد على أن التركيز أصبح على المباراة المقبلة أمام جنوب السودان، مع ضرورة التحضير لها بشكل خاص بسبب إقامة اللقاء على نجيل صناعي، بينما يواصل المنتخب مشواره في التصفيات بعد التعادل السلبي مع أنجولا في الجولة الأولى. وبذلك يبدأ منتخب مصر الاستعداد للخطوة التالية في مشوار التصفيات، بعدما حصد نقطة واحدة من مواجهة أنجولا، وسط رغبة من الجهاز الفني بقيادة حسام حسن في تحقيق نتائج أفضل خلال المباريات المقبلة، والوصول في النهاية إلى الهدف الرئيسي المتمثل في التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية 2027.
تلقى منتخب مصر ضربة جديدة بعد التعادل السلبي أمام أنجولا في الجولة الأولى من تصفيات كأس أمم أفريقيا، بعدما غادر محمد صلاح معسكر الفراعنة، ليخرج رسميًا من حسابات الجهاز الفني بقيادة حسام حسن خلال مواجهة جنوب السودان المقبلة، في وقت يسعى فيه المنتخب لتعويض التعادل وتحقيق انتصاره الأول في مشوار التصفيات. وكان منتخب مصر قد افتتح مشواره في التصفيات بالتعادل مع أنجولا بنتيجة 0-0، في مباراة لم يتمكن خلالها الفراعنة من استغلال الفرص التي أتيحت لهم، ليكتفي كل منتخب بالحصول على نقطة في بداية مشوار المجموعة. وشهدت المباراة مشاركة محمد صلاح ضمن التشكيل الأساسي، قبل أن يتم استبداله خلال أحداث الشوط الثاني. وجاء خروج صلاح من معسكر المنتخب ليزيد من صعوبة الموقف بالنسبة للجهاز الفني، خاصة أن قائد الفراعنة يمثل أحد أهم العناصر الهجومية في صفوف المنتخب، ووجوده عادة ما يمنح الفريق خيارات إضافية في بناء الهجمات وصناعة الخطورة أمام المنافسين. وكانت مباراة أنجولا قد انتهت دون أهداف، رغم حصول منتخب مصر على عدد من الفرص خلال اللقاء، إلا أن الفراعنة لم يتمكنوا من ترجمة تلك الفرص إلى أهداف، لتنتهي المواجهة بالتعادل ويبدأ المنتخب مشواره بنقطة واحدة بدلًا من تحقيق الفوز الذي كان يبحث عنه. ويستعد منتخب مصر الآن لمواجهة جنوب السودان، لكن الجهاز الفني لن يتمكن من الاعتماد على محمد صلاح في اللقاء، بعد مغادرة اللاعب للمعسكر، وهو ما يفرض على حسام حسن التعامل مع المباراة المقبلة بمجموعة العناصر المتاحة أمامه، والبحث عن حلول هجومية جديدة لتعويض غياب قائد المنتخب. ويأتي غياب صلاح في توقيت مهم للغاية، خاصة أن المنتخب يحتاج إلى تحقيق نتيجة إيجابية في مباراته المقبلة بعد التعادل أمام أنجولا. وستكون المواجهة أمام جنوب السودان فرصة أمام الفراعنة من أجل العودة إلى طريق الانتصارات وحصد ثلاث نقاط جديدة تساعد الفريق على مواصلة مشواره في التصفيات بصورة أفضل. وكان الجهاز الفني بقيادة حسام حسن قد أكد بعد مباراة أنجولا أن التركيز أصبح منصبًا على مواجهة جنوب السودان، مشيرًا إلى أن المباراة تحتاج إلى تحضير خاص، خاصة مع إقامتها على أرضية من النجيل الصناعي، وهو عامل يفرض على المنتخب الاستعداد بشكل مختلف خلال الفترة التي تسبق اللقاء. ويمثل غياب صلاح تحديًا إضافيًا أمام الجهاز الفني، لكن المنتخب يمتلك مجموعة من العناصر الهجومية التي يمكنها الحصول على الفرصة خلال المباراة المقبلة. وسيكون على اللاعبين الذين يشاركون بدلًا من صلاح التعامل مع المسؤولية ومحاولة تقديم الإضافة المطلوبة من أجل تحقيق الفوز. ويعرف منتخب مصر أن التعادل في الجولة الأولى جعل الحصول على النقاط الثلاث أمام جنوب السودان أكثر أهمية، خصوصًا أن بداية التصفيات عادة ما تكون مرحلة مهمة في تحديد شكل المنافسة داخل المجموعة. ولذلك سيكون التركيز خلال الأيام المقبلة منصبًا على تجهيز اللاعبين فنيًا وبدنيًا للمواجهة المقبلة. ومن المنتظر أن يعيد حسام حسن حساباته بالنسبة إلى التشكيل وطريقة اللعب في ظل غياب قائد المنتخب، خاصة أن محمد صلاح كان أحد العناصر التي اعتمد عليها الجهاز الفني أمام أنجولا، قبل أن يغادر أرض الملعب خلال المباراة. وكانت مشاركة صلاح أمام أنجولا محل اهتمام كبير من الجماهير المصرية، باعتباره أحد أبرز نجوم المنتخب، إلا أن المباراة لم تشهد تسجيل أي أهداف من جانب الفراعنة، ليكتفي الفريق بنقطة واحدة في بداية مشوار التصفيات. ويفرض غياب صلاح على الجهاز الفني ضرورة التعامل مع الوضع الحالي دون التأثر بنتيجة المباراة الأولى، والتركيز على تجهيز المجموعة الموجودة داخل المعسكر من أجل تقديم أداء أفضل أمام جنوب السودان. كما ستكون المباراة فرصة أمام اللاعبين الآخرين لإثبات قدرتهم على تحمل المسؤولية عندما يغيب أحد أهم عناصر الفريق. وتحتاج المرحلة المقبلة إلى تركيز كبير من المنتخب، خاصة أن الهدف الأساسي يظل مواصلة المنافسة على التأهل إلى كأس أمم أفريقيا. ورغم أن التعادل أمام أنجولا لم يكن النتيجة التي كان المنتخب يبحث عنها، فإن مشوار التصفيات لا يزال في بدايته، وهو ما يجعل مباراة جنوب السودان مهمة من أجل تصحيح المسار مبكرًا. ويملك منتخب مصر خبرات كبيرة في التعامل مع التصفيات والمباريات القارية، لكن مواجهة جنوب السودان ستفرض بعض التحديات المختلفة، بداية من غياب صلاح، مرورًا بظروف إقامة المباراة على النجيل الصناعي، وصولًا إلى ضرورة تحقيق الفوز بعد التعادل في الجولة الأولى. وسيكون الجهاز الفني مطالبًا باختيار العناصر الأكثر جاهزية، إلى جانب إيجاد طريقة تساعد المنتخب على الوصول إلى مرمى المنافس بشكل أكثر فاعلية، خاصة أن أحد أبرز الدروس المستفادة من مباراة أنجولا كان عدم استغلال الفرص التي أتيحت للفراعنة خلال اللقاء. ويحتاج اللاعبون إلى التعامل مع المباراة المقبلة بعقلية مختلفة، خاصة أن الفوز سيمنح المنتخب دفعة قوية قبل استكمال باقي مشوار التصفيات، بينما سيكون فقدان نقاط جديدة أمرًا يزيد من صعوبة الحسابات داخل المجموعة. ومن ناحية أخرى، فإن مغادرة محمد صلاح لمعسكر المنتخب تعني أن الجهاز الفني لن يكون أمامه خيار سوى الاعتماد على المجموعة الموجودة حاليًا، وهو ما قد يفتح الباب أمام بعض اللاعبين للحصول على أدوار أكبر في المباراة المقبلة. وستكون مسؤولية هؤلاء اللاعبين كبيرة، خصوصًا في ظل غياب قائد الفريق وأحد أهم عناصره الهجومية. ويظل محمد صلاح أحد أبرز الأسماء في كرة القدم المصرية خلال السنوات الأخيرة، ولذلك فإن غيابه دائمًا ما يحظى باهتمام واسع من جانب الجماهير، خاصة عندما يأتي خلال فترة تصفيات قارية يحتاج فيها المنتخب إلى تحقيق نتائج إيجابية. لكن المنتخب مطالب في الوقت نفسه بالتركيز على المجموعة وعدم الدخول في حسابات مرتبطة بغياب لاعب واحد، لأن مواجهة جنوب السودان ستحتاج إلى مجهود جماعي من جميع العناصر، سواء في الدفاع أو الوسط أو الهجوم، من أجل تحقيق الهدف المطلوب. وتأتي هذه التطورات بعد ساعات من تعادل مصر مع أنجولا سلبيًا، لتصبح بداية الفراعنة في التصفيات محاطة بالكثير من علامات الاستفهام، خصوصًا أن المنتخب كان يأمل في حصد النقاط الثلاث منذ الجولة الأولى. ومع ذلك، فإن الفرصة لا تزال قائمة أمام اللاعبين لتصحيح المسار سريعًا وتحقيق الفوز في المباراة التالية. وسيعمل حسام حسن وجهازه المعاون على الاستفادة من الفترة المتاحة قبل مواجهة جنوب السودان، من أجل دراسة المنافس وتجهيز الخطة المناسبة، إلى جانب التعامل مع ظروف الملعب والنجيل الصناعي وغياب محمد صلاح عن المواجهة. وفي النهاية، أصبح منتخب مصر أمام تحدٍ جديد في تصفيات كأس أمم أفريقيا، بعدما انتهت مباراته الأولى أمام أنجولا بالتعادل السلبي، قبل أن يتأكد غياب محمد صلاح عن المواجهة المقبلة أمام جنوب السودان بعد مغادرته معسكر الفراعنة. ويحتاج المنتخب الآن إلى تجاوز آثار التعادل الأول، وتعويض غياب قائده من خلال الاعتماد على باقي عناصر الفريق، وتحقيق الفوز الذي يمنحه دفعة قوية في بداية مشوار التصفيات، خاصة أن الجهاز الفني يدرك أهمية المباراة المقبلة وضرورة الاستعداد لها بصورة مختلفة بسبب إقامتها على أرضية من النجيل الصناعي.
علق الدكتور وليد دعبس على تعادل منتخب مصر أمام أنجولا سلبيًا، في المباراة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية، مؤكدًا أن مستوى الفراعنة خلال اللقاء لم يكن جيدًا، وأنه كان ينتظر أداءً أفضل من المنتخب سواء على مستوى اللاعبين أو الجهاز الفني. وأوضح وليد دعبس أن مواجهة مصر أمام أنجولا كانت صعبة بالنسبة له وللجماهير المصرية، خاصة بعد التجربة الأخيرة في كأس العالم وما حققه المنتخب خلالها، مشيرًا إلى أن تلك التجربة رفعت سقف التوقعات بالنسبة للمنتخب، وهو ما جعل الجميع ينتظر ظهورًا أقوى في بداية مشوار التصفيات. وقال دعبس إن حالة المنتخب المصري أمام أنجولا لم تكن جيدة، مؤكدًا أن الأمر كان صعبًا بالنسبة له بعد ما حدث في كأس العالم، وأنه كان ينتظر الكثير من منتخب مصر سواء من اللاعبين أو الجهاز الفني، في ظل الرغبة في استمرار التطور وتحقيق نتائج تليق باسم المنتخب. وتطرق وليد دعبس إلى الحديث عن حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، حيث وجه له نصيحة بضرورة التركيز بشكل كامل مع المنتخب خلال الفترة المقبلة، والابتعاد عن أي أمور جانبية قد تؤثر على تركيز الجهاز الفني أو تزيد من الجدل المحيط بالمنتخب. وأكد دعبس أنه ينصح حسام حسن بأن يركز مع منتخب مصر وأن يترك أي شيء جانبي، مشددًا على أهمية أن يكون التركيز الأساسي للمدير الفني منصبًا على كرة القدم والعمل داخل الملعب، خاصة أن المنتخب يحتاج إلى الهدوء والتركيز خلال مشواره في التصفيات. وأشار وليد دعبس إلى أن حسام حسن يحتاج كذلك إلى معرفة قيمة اللاعبين الموجودين في مصر، إلى جانب تقدير قيمة الدوري المصري والأندية المصرية، مؤكدًا أنه لا يصح التقليل من أي من هذه العناصر، في ظل الدور الذي تقوم به الأندية والمسابقات المحلية في دعم المنتخب الوطني. وأوضح دعبس أن الدوري المصري يضم العديد من اللاعبين الذين يمكن أن يمثلوا إضافة للمنتخب، كما أن الأندية المصرية تمثل جزءًا أساسيًا من منظومة كرة القدم في البلاد، ولذلك يرى أن التعامل مع هذه العناصر يجب أن يكون بصورة تحافظ على قيمتها ومكانتها. وانتقل الدكتور وليد دعبس للحديث عن بعض التصريحات التي أدلى بها حسام حسن خلال الفترة الماضية، وتحديدًا ما يتعلق بمحمد الشناوي، حارس مرمى منتخب مصر، مؤكدًا أنه لم يكن سعيدًا بالحديث الذي دار بشأن اللاعب. وقال دعبس إنه لم يكن سعيدًا بحديث حسام حسن عن محمد الشناوي، مشيرًا إلى أن مثل هذه التصريحات قد يكون لها تأثير على اللاعبين، خاصة أن الشناوي يعد من العناصر صاحبة الخبرة الكبيرة داخل المنتخب، وهو ما يجعل التعامل مع اللاعبين الكبار أمرًا يحتاج إلى قدر من الحرص. كما تحدث وليد دعبس عن مصطفى محمد، مؤكدًا أنه كان حزينًا بسبب الحديث عن اللاعب، وأنه يشعر بأن مهاجم المنتخب تعرض للظلم في وقت من الأوقات، مشددًا على أهمية الحفاظ على اللاعبين الكبار في صفوف المنتخب الوطني. وأكد دعبس أن حسام حسن يمتلك الحق الكامل في عدم ضم أي لاعب إلى قائمة منتخب مصر، باعتباره المسؤول عن الاختيارات الفنية، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن عدم الاختيار لا يعني التقليل من اللاعب أو الحديث عنه بصورة قد تؤثر عليه. وأوضح أن المدير الفني من حقه اختيار العناصر التي يراها مناسبة لفكره وطريقة لعبه، سواء من خلال ضم لاعب أو استبعاده، لكن في المقابل يجب الحفاظ على تقدير اللاعبين وقيمتهم، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بعناصر تمتلك خبرات كبيرة وسبق لها تمثيل المنتخب الوطني في العديد من المناسبات. وأشار دعبس إلى أن حديث الجهاز الفني عن بعض اللاعبين يمكن أن ينعكس على بقية عناصر المنتخب، خاصة عندما يتعلق الأمر بلاعبين كبار وأصحاب خبرات، وهو ما دفعه للتأكيد على ضرورة أن تكون التصريحات محسوبة خلال الفترة المقبلة. وقال وليد دعبس إن الحديث عن محمد الشناوي سيؤثر بطبيعة الحال على اللاعبين، موضحًا أن ما يقال عن لاعب داخل المنتخب لا يظل تأثيره مقتصرًا عليه فقط، وإنما يمكن أن يصل إلى باقي المجموعة، وهو ما يجعل التعامل مع مثل هذه الملفات أمرًا يحتاج إلى قدر من الهدوء. كما وجه دعبس نصيحة أخرى إلى حسام حسن، مطالبًا إياه بتغيير طريقة حديثه خلال الفترة المقبلة، معتبرًا أن أسلوب التعامل مع التصريحات والمؤتمرات الصحفية يحتاج إلى مراجعة، خاصة في ظل حجم الاهتمام الجماهيري والإعلامي الكبير بكل ما يصدر عن المدير الفني للمنتخب. وأضاف أنه ينصح حسام حسن أيضًا بإيقاف المؤتمرات الصحفية، في ظل رؤيته بأن تقليل الحديث خارج الملعب قد يساعد على توجيه التركيز بصورة أكبر نحو العمل الفني والمباريات، بدلًا من الدخول في نقاشات جانبية قد تشغل الجهاز الفني واللاعبين عن المهمة الأساسية. وتأتي تصريحات وليد دعبس عقب التعادل السلبي بين مصر وأنجولا، وهي النتيجة التي منحت كل منتخب نقطة في بداية مشواره بالتصفيات، بعدما لم يتمكن أي من الفريقين من هز الشباك طوال المباراة، رغم وجود عدد من الفرص والمحاولات على مدار شوطي اللقاء. ويرى دعبس أن المنتخب المصري كان مطالبًا بتقديم مستوى أفضل، خاصة في ظل التوقعات الكبيرة التي صاحبت الفريق بعد تجربة كأس العالم، مشددًا على ضرورة التركيز خلال الفترة المقبلة والعمل على معالجة الأمور الفنية، إلى جانب التعامل بشكل أفضل مع اللاعبين والجهاز الفني. وتضع تصريحات وليد دعبس عددًا من الملفات أمام الجهاز الفني لمنتخب مصر، بداية من ضرورة التركيز في العمل داخل الملعب، مرورًا بطريقة التعامل مع اللاعبين، وصولًا إلى شكل الخطاب الإعلامي خلال الفترة المقبلة، في الوقت الذي يستعد فيه المنتخب لاستكمال مشواره في التصفيات. وفي النهاية، أكد دعبس من خلال تصريحاته على أهمية الحفاظ على اللاعبين أصحاب الخبرة، ومنح الجهاز الفني كامل المساحة في الاختيارات الفنية، مع ضرورة عدم التقليل من أي لاعب يتم استبعاده، إلى جانب توجيه التركيز نحو المنتخب والعمل على تحسين الأداء والنتائج في المباريات المقبلة.
حسم التعادل السلبي نتيجة مباراة منتخب مصر أمام أنجولا، التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027، في لقاء شهد ندية واضحة بين الفريقين، مع محاولات متبادلة للوصول إلى المرمى، لكن دون أن يتمكن أي منتخب من تسجيل هدف طوال دقائق المباراة. وبدأت المباراة وسط رغبة واضحة من المنتخبين في فرض أسلوبهما، وحاول منتخب مصر الوصول إلى مرمى أنجولا من خلال التحرك في المناطق الهجومية، بينما اعتمد المنتخب الأنجولي على التنظيم ومحاولة استغلال المساحات والتحولات السريعة، لتظل النتيجة دون أهداف خلال الشوط الأول. وشهدت الدقائق الأولى بعض المحاولات من جانب منتخب أنجولا، حيث حصل الفريق على ركلة ركنية في الدقيقة الرابعة، قبل أن يحصل مابولولو على ركلة حرة في الدقيقة نفسها، بينما تعرض زيتو لوفومبو لخطأ في الدقيقة السادسة، في بداية اتسمت بالاحتكاكات ومحاولات كل فريق فرض وجوده داخل الملعب. وفي الدقيقة السابعة، ظهر مابولولو في واحدة من محاولات المنتخب الأنجولي، بعدما سدد كرة بالقدم اليمنى من خارج منطقة الجزاء، لكنها علت المرمى بقليل، وجاءت المحاولة بعد تمريرة من مانويل كيليانو، لتكون واحدة من الفرص المبكرة التي حاول خلالها منتخب أنجولا تهديد مرمى مصطفى شوبير. ورد منتخب مصر بمحاولاته الهجومية، وحصل الفراعنة على ركلة ركنية في الدقيقة التاسعة، قبل أن يتعرض إمام عاشور لخطأ في الدقيقة الحادية عشرة، بينما ارتكب زيتو لوفومبو مخالفة في نفس الدقيقة، واستمر اللعب بين محاولات مصرية للتقدم ومحاولات أنجولية للضغط واستغلال الكرات الثابتة. وفي الدقيقة الرابعة عشرة، حصل منتخب أنجولا على ركلة ركنية جديدة، قبل أن يسجل مابولولو حالة تسلل في الدقيقة الخامسة عشرة، بينما شهدت الدقيقة السابعة عشرة محاولتين مصريتين، الأولى بتسديدة لمحمد صابر من خارج منطقة الجزاء تم التصدي لها، والثانية تسديدة من محمود صابر من داخل المنطقة مرت إلى جوار القائم. وكان محمود صابر قريبًا من الوصول إلى مرمى أنجولا في الدقيقة السابعة عشرة بعد تسديدة بقدمه اليمنى من وسط منطقة الجزاء، لكنها لم تسكن الشباك، وجاءت المحاولة بعد تمريرة من إمام عاشور. وبعدها بثلاث دقائق، ظهر محمد صلاح بتسديدة من الجانب الأيمن لمنطقة الجزاء، لكن حارس أنجولا هوجو ماركيز نجح في التصدي لها وإنقاذ مرماه. واصل منتخب مصر ضغطه، وحصل على ركلة ركنية في الدقيقة العشرين، قبل أن يتم إلغاء محاولة هجومية بسبب وقوع مصطفى زيزو في التسلل بالدقيقة الحادية والعشرين. وفي المقابل، حصل حاسم حسن على خطأ في الدقيقة الثالثة والعشرين، بينما حصل بيدرو بوندو على ركلة حرة للمنتخب الأنجولي. وفي الدقيقة السابعة والعشرين، حصل مانويل كيليانو على ركلة حرة في نصف ملعب أنجولا، قبل أن يتعرض رامي ربيعة لخطأ، ثم شهدت الدقيقة الثامنة والعشرون محاولة أنجولية بتسديدة لميلسون من الجانب الأيسر لمنطقة الجزاء، لكنها اصطدمت بالدفاع المصري، كما حصل منتخب أنجولا على ركلة حرة أخرى. وشهدت الدقائق التالية استمرار المحاولات من الطرفين، حيث ارتكب بيدرو بوندو مخالفة في الدقيقة الثلاثين، ثم حصل حاسم حسن على ركلة حرة، قبل أن تتواصل المحاولات الأنجولية بتسديدة من مانويل كيليانو في الدقيقة الثانية والثلاثين، لكنها اصطدمت بالدفاع. وفي الدقيقة الثالثة والثلاثين، حصل منتخب أنجولا على ركلة ركنية، ثم رد منتخب مصر بركلة ركنية في الدقيقة الرابعة والثلاثين، أعقبتها محاولة لمحمد هاني بتسديدة من خارج منطقة الجزاء تم التصدي لها بعد تمريرة من محمود صابر. وقبل نهاية الشوط الأول، حصل منتخب مصر على ركلة ركنية في الدقيقة الخامسة والأربعين، بينما نجح مصطفى شوبير في التصدي لمحاولة خطيرة من مانويل كيليانو في الدقيقة الرابعة والأربعين، بعدما سدد اللاعب الأنجولي كرة من خارج منطقة الجزاء، إلا أن حارس الفراعنة تعامل معها وأنقذ مرماه. كما شهدت الدقيقة الثالثة والأربعون تصديًا آخر من مصطفى شوبير لتسديدة من مابولولو من خارج منطقة الجزاء، ليحافظ حارس المنتخب المصري على نظافة شباكه، وينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي بين المنتخبين. ومع بداية الشوط الثاني، واصل الفريقان محاولاتهما، وحصل إمام عاشور على ركلة حرة في الدقيقة الثالثة والخمسين، بينما أطلق مانويل كيليانو تسديدة من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة الثانية والخمسين مرت قريبة من المرمى، كما سدد ميلسون كرة أخرى في الدقيقة الثالثة والخمسين لكنها ذهبت بعيدًا عن المرمى. وشهدت الدقائق التالية زيادة في الاحتكاكات، حيث ارتكب مانويل كيليانو أكثر من مخالفة، بينما حصل عمر مرموش على ركلة حرة في الدقيقة الخامسة والخمسين، وحصل منتخب أنجولا على ركلة ركنية في الدقيقة السادسة والخمسين، قبل أن يتعرض كيالوندا جاسبار لخطأ في نفس الدقيقة. وفي الدقيقة الثانية والستين، حصل زيزو على ركلة حرة لمنتخب مصر، قبل أن يرتكب أحمد فتوح مخالفة، بينما حصل زيتو لوفومبو على ركلة حرة في الجهة اليمنى للمنتخب الأنجولي. وفي الدقيقة الخامسة والستين، كاد حسام عبد المجيد أن يسجل بعد ضربة رأس من داخل منطقة الجزاء إثر عرضية من زيزو عقب ركلة ركنية، لكن الكرة علت المرمى. وسدد عمر مرموش كرة من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة السابعة والستين، لكنها ذهبت أعلى المرمى، قبل أن تتوقف المباراة في الدقيقة الثامنة والستين بسبب إصابة زيتو لوفومبو، ثم استؤنف اللعب بعد انتهاء فترة التوقف. وأجرى المنتخبان عددًا من التغييرات خلال الشوط الثاني، حيث شارك عمر مرموش في الدقيقة الأربعين من المباراة بدلًا من محمود صابر، بينما شهدت الدقائق الأخيرة تغييرات أخرى من جانب المنتخب المصري، من بينها مشاركة حازم حسن بدلًا من حازم حسن، وفق التغييرات الظاهرة في سجل المباراة، إلى جانب مشاركة عدد من العناصر خلال الدقائق الأخيرة. وفي الجانب الأنجولي، خرج مابولولو في الدقيقة الرابعة والثمانين، كما غادر ميلسون الملعب، بينما شهدت الدقائق الأخيرة استمرار محاولات المنتخبين للوصول إلى هدف يمنح أحدهما النقاط الثلاث. ومع دخول المباراة الدقائق الأخيرة، حاول منتخب مصر تكثيف ضغطه بحثًا عن هدف الفوز، وحصل الفراعنة على ركلة ركنية في الدقيقة الثالثة والتسعين، ثم سدد حمزة عبد الكريم كرة بقدمه اليسرى من وسط منطقة الجزاء في الدقيقة الخامسة والتسعين، لكنها مرت إلى جوار القائم، لتنتهي بعدها المباراة بالتعادل دون أهداف. وبهذه النتيجة، اكتفى منتخب مصر بنقطة واحدة في بداية مشواره بالتصفيات، بعدما لم ينجح في استغلال الفرص التي سنحت له خلال المباراة، بينما خرج منتخب أنجولا أيضًا بنقطة بعد أن حافظ على نظافة شباكه حتى صافرة النهاية. وشهد اللقاء تألقًا واضحًا من مصطفى شوبير، الذي تصدى لعدد من المحاولات الأنجولية، أبرزها تسديدة مانويل كيليانو وتسديدة مابولولو في الشوط الأول، بينما حاول منتخب مصر الوصول إلى المرمى عبر محمد صلاح ومحمود صابر وعمر مرموش وحسام عبد المجيد وحمزة عبد الكريم، لكن جميع المحاولات لم تسفر عن هدف. وانتهت المباراة بالتعادل السلبي 0-0، ليحصل كل منتخب على نقطة في افتتاح مشواره بتصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027، بينما يبقى التركيز الآن على المواجهات المقبلة في المجموعة، بعدما شهدت المباراة الأولى بين مصر وأنجولا صراعًا قويًا ومحاولات متبادلة دون أهداف.
التعادل السلبي يحسم الشوط الأول بين مصر وأنجولا انتهى الشوط الأول من مباراة منتخب مصر ونظيره الأنجولي بالتعادل السلبي، في اللقاء الذي يجمع المنتخبين على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027. وبدأت المباراة بشكل سريع من جانب المنتخبين، حيث حاول كل فريق فرض أسلوبه والسيطرة على مجريات اللعب منذ الدقائق الأولى، وسط حالة من الحذر المتبادل مع وجود محاولات هجومية من الطرفين بحثًا عن تسجيل هدف مبكر يمنح الأفضلية. وكان المنتخب الأنجولي صاحب المبادرة الهجومية الأولى، بعدما حاول استغلال بعض المساحات في دفاع المنتخب المصري والوصول إلى مرمى مصطفى شوبير، الذي بدأ اللقاء في حراسة عرين الفراعنة. وفي الدقيقة السابعة، كاد منتخب أنجولا أن يهدد مرمى مصر بشكل حقيقي، بعدما استغل كريستفاو مابولولو خطأ من مهند لاشين، ليحصل على الكرة ويسدد تصويبة قوية باتجاه مرمى الفراعنة، لكنها مرت أعلى عارضة مصطفى شوبير، لتضيع أول فرصة خطيرة في المباراة. وحاول المنتخب المصري بعد ذلك استعادة السيطرة على الكرة والرد على الخطورة الأنجولية، مع تحركات من لاعبي الوسط والهجوم من أجل الوصول إلى مرمى المنافس وخلق فرص للتسجيل. وفي الدقيقة 17، جاءت أولى المحاولات المصرية الخطيرة عن طريق محمود صابر، بعدما تلقى تمريرة من إمام عاشور داخل منطقة جزاء منتخب أنجولا، ليجد اللاعب نفسه في موقف يسمح له بالتسديد، لكنه لم ينجح في توجيه الكرة بالشكل المطلوب، لتبتعد عن مرمى المنتخب الأنجولي. واصل الفراعنة محاولاتهم الهجومية مع مرور الوقت، في ظل رغبة واضحة في افتتاح التسجيل قبل نهاية الشوط الأول، بينما اعتمد المنتخب الأنجولي على التحولات السريعة ومحاولة استغلال أخطاء لاعبي منتخب مصر. وفي الدقيقة 22، تمكن مصطفى زيكو من هز شباك المنتخب الأنجولي، بعدما وصلت الكرة إلى اللاعب داخل منطقة الجزاء، ليسددها داخل المرمى، لكن الحكم الكيني ألغى الهدف بداعي التسلل، ليحرم المنتخب المصري من التقدم في النتيجة. وبعد إلغاء الهدف، استمرت محاولات المنتخب المصري من أجل تسجيل هدف شرعي يمنحه الأفضلية، إلا أن دفاع أنجولا تعامل مع الهجمات المصرية، بينما لم يتمكن الفراعنة من استغلال الفرص التي أتيحت لهم بالشكل الأمثل. وفي الدقائق المتبقية من الشوط الأول، استمر اللعب بين المنتخبين دون تغيير في النتيجة، وسط محاولات مصرية للوصول إلى مرمى أنجولا، مقابل اعتماد الضيوف على الهجمات المرتدة. وأطلق الحكم صافرة نهاية الشوط الأول معلنًا التعادل السلبي بين مصر وأنجولا، ليؤجل حسم نتيجة المباراة إلى الشوط الثاني، الذي سيبحث خلاله منتخب مصر عن استغلال الفرص والوصول إلى شباك المنتخب الأنجولي من أجل تحقيق بداية قوية في مشوار التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027.
أعلن الجهاز الفني لمنتخب أنجولا، بقيادة أليو سيسيه، التشكيل الرسمي الذي يخوض به مواجهة منتخب مصر، في المباراة التي تجمع المنتخبين ضمن منافسات الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس أمم أفريقيا 2027، حيث استقر المدير الفني على الاعتماد على طريقة لعب 5-4-1، مع وجود مابولولو في قيادة الخط الهجومي. وتأتي مباراة مصر وأنجولا في بداية مشوار المنتخبين بالتصفيات الأفريقية، حيث يبحث كل فريق عن تحقيق نتيجة إيجابية في الجولة الأولى، بينما يدخل منتخب أنجولا المواجهة بتشكيل يعتمد بصورة واضحة على التنظيم الدفاعي، من خلال وجود خمسة لاعبين في الخط الخلفي أمام حارس المرمى، مع أربعة لاعبين في خط الوسط ومهاجم واحد. ويحرس مرمى منتخب أنجولا في المباراة هيلدر ماركيز، الذي سيكون المسؤول عن حماية شباك المنتخب خلال المواجهة أمام المنتخب المصري، في ظل اعتماد الجهاز الفني على خمسة لاعبين أمامه لتكوين الخط الدفاعي. وفي خط الدفاع، يبدأ منتخب أنجولا بخمسة لاعبين، هم ميلسون، وماركوس كيليانو، وشو، وزيني لوفومبو، بالإضافة إلى العناصر الموجودة في الخط الخلفي وفق الرسم الرسمي للتشكيل، حيث يظهر المنتخب بطريقة 5-4-1 التي تمنح الفريق كثافة عددية واضحة في المناطق الدفاعية. ويتكون الخط الخلفي من بوندو، ودي كارمو، وكاسبار، وبواتو، وسامبو، في محاولة من الجهاز الفني لتأمين المنطقة الدفاعية أمام هجوم منتخب مصر، وتقليل المساحات المتاحة أمام لاعبي الفراعنة خلال أحداث المباراة. ويعتمد أليو سيسيه على هذا التنظيم الدفاعي في بداية المباراة، مع وجود خمسة لاعبين في الخط الخلفي، وهو ما يمنح المنتخب الأنجولي قدرة أكبر على التعامل مع الهجمات المصرية، خاصة مع امتلاك منتخب مصر مجموعة من العناصر الهجومية التي تستطيع التحرك في أكثر من مركز وصناعة الخطورة. أما خط الوسط، فيضم ميلسون، وماركوس كيليانو، وشو، وزيني لوفومبو، حيث سيكون الرباعي مطالبًا بالقيام بأدوار مزدوجة خلال المباراة، سواء من خلال مساعدة الخط الدفاعي عند فقدان الكرة أو محاولة الخروج بالكرة إلى المناطق الهجومية عند امتلاكها. ويظهر في التشكيل الرسمي لمنتخب أنجولا الاعتماد على زيني لوفومبو ضمن الرباعي الموجود في وسط الملعب، بينما يوجد شو وماركوس كيليانو وميلسون، في محاولة لتحقيق التوازن بين الواجبات الدفاعية والتحولات الهجومية. وفي الخط الأمامي، يعتمد منتخب أنجولا على مهاجم واحد فقط، وهو مابولولو، الذي يحمل شارة قيادة المنتخب خلال المباراة، ويظهر في التشكيل الأساسي باعتباره رأس الحربة الوحيد في طريقة 5-4-1 التي اختارها أليو سيسيه. وسيكون مابولولو أمام مهمة مهمة خلال المباراة، خاصة في ظل وجوده وحيدًا في الخط الأمامي، حيث سيحتاج إلى التعامل مع الكرات التي تصل إليه ومحاولة الاحتفاظ بها ومنح زملائه فرصة التقدم، إلى جانب استغلال أي مساحة يمكن أن تظهر خلف دفاع المنتخب المصري. ويكشف التشكيل الرسمي عن رغبة الجهاز الفني لمنتخب أنجولا في الدخول إلى المباراة بتوازن واضح، مع الاعتماد على خمسة لاعبين في الخط الخلفي وأربعة في الوسط، مقابل وجود مهاجم واحد، وهي طريقة تمنح الفريق كثافة عددية كبيرة بعيدًا عن مرماه. وفي المقابل، سيكون المنتخب المصري مطالبًا بالتعامل مع التكتل الدفاعي المتوقع لمنتخب أنجولا، خاصة أن وجود خمسة مدافعين أمام حارس المرمى قد يجعل المساحات داخل منطقة الجزاء محدودة، وهو ما يتطلب تحركات مستمرة من لاعبي الفراعنة من أجل فتح الثغرات والوصول إلى المرمى. وتحمل المباراة أهمية كبيرة بالنسبة لمنتخب أنجولا، خاصة أنها تأتي في بداية مشوار التصفيات، ولذلك يسعى أليو سيسيه إلى تحقيق أفضل نتيجة ممكنة أمام منتخب مصر، من خلال الاعتماد على تشكيله الأساسي الذي تم الإعلان عنه قبل انطلاق اللقاء. ويضم التشكيل عددًا من اللاعبين الذين تم اختيارهم لتنفيذ الأدوار المطلوبة في طريقة اللعب، بداية من هيلدر ماركيز في حراسة المرمى، مرورًا بالخط الدفاعي المكون من خمسة لاعبين، ثم رباعي الوسط، وصولًا إلى مابولولو في مركز رأس الحربة. ويظهر اختيار طريقة 5-4-1 في الرسم الرسمي بوضوح اعتماد المنتخب الأنجولي على التأمين الدفاعي مع محاولة استغلال التحولات، خاصة أن وجود أربعة لاعبين في خط الوسط يسمح للفريق بالتحرك بصورة جماعية عند استعادة الكرة، قبل البحث عن مابولولو في الخط الأمامي. ومن المنتظر أن يحاول منتخب أنجولا الحفاظ على التوازن بين خطوطه خلال المباراة، حتى لا يمنح المنتخب المصري مساحات يمكن استغلالها، خاصة أن المباراة تقام ضمن الجولة الأولى، وكل منتخب يسعى إلى الخروج منها بأفضل نتيجة ممكنة. وتبقى مهمة مابولولو من أهم النقاط التي تستحق المتابعة خلال المباراة، في ظل وجوده كمهاجم وحيد وقائد للفريق، حيث سيكون عليه التعامل مع دفاع المنتخب المصري ومحاولة تحويل الفرص التي يحصل عليها إلى خطورة حقيقية على المرمى. كما سيكون رباعي الوسط مطالبًا بدور مهم في مساعدة المهاجم الأنجولي، من خلال التقدم عند امتلاك الكرة وعدم تركه معزولًا أمام الدفاع المصري، وفي الوقت نفسه العودة سريعًا للمساندة الدفاعية عند فقدان الكرة. أما الخط الخلفي، فسيكون أمام اختبار قوي خلال المواجهة، خاصة مع محاولات منتخب مصر الوصول إلى مرمى أنجولا، وهو ما يجعل التركيز والتنظيم بين المدافعين والحارس هيلدر ماركيز من أهم عوامل التعامل مع الهجمات طوال المباراة. ويبدأ أليو سيسيه المباراة بتشكيل واضح المعالم، يعتمد على خمسة مدافعين وأربعة لاعبين في الوسط ومهاجم واحد، في محاولة لتحقيق التوازن المطلوب أمام منتخب مصر، بينما يأمل المنتخب الأنجولي أن تساعده هذه الطريقة على تقديم مباراة قوية وتحقيق نتيجة إيجابية في افتتاح مشواره بالتصفيات. وجاء التشكيل الرسمي لمنتخب أنجولا أمام مصر كالتالي: حراسة المرمى: ماركيز الدفاع: بوندو - دي كارمو - كاسبار - بواتو - سامبو الوسط: ميلسون - كيليانو - شو - لوفومبو الهجوم: مابولولو وبذلك يدخل منتخب أنجولا المواجهة بقيادة أليو سيسيه، معتمدًا على طريقة 5-4-1، في الوقت الذي يأمل فيه الفريق في تحقيق بداية قوية أمام منتخب مصر، بينما تتجه الأنظار إلى أرض الملعب لمتابعة كيفية تطبيق التشكيل على مدار أحداث المباراة، خاصة مع أهمية الجولة الأولى في بداية مشوار التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027.
أعلن حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، تشكيل الفراعنة لمواجهة منتخب أنجولا، في المباراة التي تجمع المنتخبين مساء اليوم الجمعة، ضمن منافسات الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027. وتنطلق المباراة في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة، حيث يسعى المنتخب المصري إلى تحقيق بداية قوية في مشوار التصفيات، وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، قبل خوض المواجهة المقبلة أمام منتخب جنوب السودان. واختار حسام حسن الاعتماد على مجموعة من العناصر الأساسية في تشكيل الفراعنة، مع وجود محمد صلاح على رأس الخط الهجومي، إلى جانب زيكو، في محاولة لتشكيل خطورة مستمرة على دفاع المنتخب الأنجولي منذ بداية اللقاء. وجاء تشكيل منتخب مصر أمام أنجولا على النحو التالي: في حراسة المرمى، يبدأ مصطفى شوبير، بينما يتكون خط الدفاع من محمد هاني، وحسام عبد المجيد، ورامي ربيعة، وأحمد فتوح. وفي خط الوسط، يعتمد حسام حسن على مهند لاشين، وإمام عاشور، ومحمود صابر، وهيثم حسن، بينما يقود محمد صلاح وزيكو خط الهجوم. ويأمل الجهاز الفني للمنتخب المصري في أن ينجح التشكيل المختار في تحقيق التوازن بين الجانبين الدفاعي والهجومي، خاصة أن المباراة تمثل الانطلاقة الأولى للفراعنة في مشوار التصفيات، وهو ما يجعل الحصول على النقاط الثلاث هدفًا أساسيًا. ويعتمد حسام حسن على خبرة عدد من اللاعبين في التشكيل الأساسي، وفي مقدمتهم محمد صلاح ورامي ربيعة وإمام عاشور، إلى جانب مجموعة من العناصر التي تسعى لإثبات نفسها مع المنتخب خلال المرحلة الحالية. ويظهر مصطفى شوبير أساسيًا في مركز حراسة المرمى، بينما يقود محمد هاني الجبهة اليمنى، ويشارك أحمد فتوح في الجانب الأيسر، مع وجود حسام عبد المجيد ورامي ربيعة في قلب الدفاع. وفي وسط الملعب، يضم التشكيل مهند لاشين وإمام عاشور ومحمود صابر، إلى جانب هيثم حسن، حيث ينتظر أن يكون الرباعي مسؤولًا عن بناء الهجمات ومساندة الخط الدفاعي، مع محاولة السيطرة على وسط الملعب أمام المنتخب الأنجولي. وفي الخط الأمامي، يعول الجهاز الفني على خبرة محمد صلاح وقدراته الهجومية، إلى جانب زيكو، من أجل استغلال المساحات خلف دفاع أنجولا والوصول إلى مرمى المنافس. وتأتي المباراة في بداية مشوار المنتخب المصري بالتصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027، حيث يسعى الفراعنة إلى حسم التأهل مبكرًا وتجنب الدخول في حسابات معقدة خلال الجولات المقبلة. ويواجه منتخب مصر نظيره الأنجولي وسط رغبة كبيرة في تحقيق الفوز، خاصة أن المباراة تقام في مستهل مشوار التصفيات، كما تمثل فرصة للجهاز الفني لتقييم مستوى اللاعبين ومدى قدرتهم على تنفيذ التعليمات الفنية خلال المواجهة. وبعد مباراة أنجولا، يستعد المنتخب المصري لخوض الجولة الثانية أمام جنوب السودان، في مباراة تقام بمدينة جوبا يوم 29 سبتمبر المقبل. ويطمح الفراعنة إلى الخروج من مواجهة أنجولا بنتيجة إيجابية، تمنح اللاعبين دفعة معنوية قبل المباراة الثانية، وتساعد المنتخب على احتلال موقع قوي في المجموعة منذ بداية التصفيات.
يستعد منتخب مصر الأول لكرة القدم لخوض أولى مواجهاته في التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027، عندما يلتقي مع نظيره الأنجولي في العاشرة مساء اليوم الجمعة، ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الثانية. وتحظى مواجهة أنجولا بأهمية كبيرة بالنسبة للجهاز الفني بقيادة حسام حسن، في ظل رغبة المنتخب الوطني في تحقيق بداية قوية بالتصفيات، وحصد النقاط الثلاث في مستهل مشواره نحو التأهل إلى النسخة المقبلة من بطولة كأس الأمم الأفريقية. ويتولى حسام حسن القيادة الفنية لمنتخب مصر منذ فبراير 2024، بعدما تولى المسؤولية خلفًا للجهاز الفني السابق، ليبدأ مرحلة جديدة مع الفراعنة، شهدت خوض العديد من المباريات على المستوى الرسمي والودي. وخلال فترة وجوده على رأس الجهاز الفني لمنتخب مصر، قاد حسام حسن الفراعنة في 35 مباراة بمختلف البطولات والمنافسات، وحقق المنتخب خلالها 20 انتصارًا، بينما انتهت 9 مباريات بالتعادل، وتلقى الفريق 6 هزائم. وسجل منتخب مصر تحت قيادة حسام حسن 59 هدفًا خلال هذه المباريات، في الوقت الذي استقبلت فيه شباكه 32 هدفًا، ليحقق الفراعنة نسبة انتصارات بلغت نحو 57.14% خلال 35 مباراة خاضها المنتخب تحت قيادة المدير الفني. وبدأ حسام حسن مشواره مع منتخب مصر بشكل رسمي خلال مارس 2024، عندما خاض الفراعنة مواجهة نيوزيلندا في بطولة كأس عاصمة مصر، والتي انتهت بفوز المنتخب الوطني بهدف دون رد. ومنذ توليه المسؤولية، خاض منتخب مصر تحت قيادة حسام حسن مجموعة من المواجهات في تصفيات كأس العالم، إلى جانب تصفيات كأس الأمم الأفريقية، بالإضافة إلى مباريات ودية ومنافسات أخرى. وشهدت الفترة الماضية تحقيق المنتخب المصري عددًا من النتائج المهمة، حيث نجح الفراعنة في حجز بطاقة التأهل إلى بطولة كأس العالم 2026، كما وصل المنتخب إلى دور الـ16 من البطولة، قبل أن تنتهي مشاركته بالخروج أمام منتخب الأرجنتين بنتيجة 3-2. ويأمل حسام حسن في مواصلة نتائجه مع منتخب مصر خلال التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027، خاصة أن البداية أمام أنجولا تمثل خطوة مهمة في طريق المنافسة على صدارة المجموعة الثانية. وتضم المجموعة الثانية في التصفيات إلى جانب منتخبي مصر وأنجولا، منتخبي جنوب السودان ومالاوي، حيث يسعى المنتخب الوطني لتحقيق الفوز في الجولة الافتتاحية، قبل استكمال مشواره في باقي مباريات التصفيات. ويدخل منتخب مصر مواجهة أنجولا بهدف تحقيق الانتصار والحصول على أول ثلاث نقاط، مع العمل على تقديم أداء قوي يؤكد جاهزية الفراعنة للمنافسة على التأهل إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027.
انتهى الاجتماع الفني الخاص بمباراة منتخب مصر الأول أمام أنجولا، والمقرر إقامتها اليوم الجمعة، ضمن منافسات الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية، حيث تم الاستقرار على أطقم المنتخبين التي سيظهر بها كل فريق خلال المواجهة المرتقبة. وأسفر الاجتماع الفني عن ارتداء منتخب مصر القميص الأحمر مع الشورت الأبيض والجوارب السوداء، ليظهر الفراعنة بالزي المتفق عليه خلال المباراة التي تمثل بداية مشوار المنتخب في التصفيات المؤهلة إلى النسخة المقبلة من بطولة كأس الأمم الأفريقية. وفي المقابل، تقرر أن يرتدي منتخب أنجولا القميص الأسود والشورت الأسود والجوارب الحمراء، ليكون هناك اختلاف واضح بين ألوان أطقم المنتخبين خلال المباراة، بما يتناسب مع ترتيبات اللقاء وما تم الاتفاق عليه خلال الاجتماع الفني. وشهد الاجتماع الفني حضور مينا سامح، إداري منتخب مصر، ممثلًا عن المنتخب الوطني، حيث تمت مناقشة الترتيبات الخاصة بالمباراة والتنسيق بشأن كافة التفاصيل التنظيمية المتعلقة بالمواجهة، قبل ساعات من انطلاق اللقاء الذي يجمع المنتخبين في الجولة الأولى من التصفيات. وتأتي مباراة مصر وأنجولا في بداية مشوار المنتخب الوطني بالتصفيات الأفريقية، حيث يسعى الفراعنة إلى تحقيق انطلاقة قوية وحصد النقاط منذ الجولة الأولى، خاصة أن البداية الإيجابية تمنح الفريق دفعة مهمة قبل استكمال باقي مواجهات المجموعة خلال الفترة المقبلة. وتحظى المباراة باهتمام كبير من الجماهير المصرية، التي تنتظر ظهور المنتخب الوطني في أولى مبارياته بالتصفيات، خاصة مع وجود عدد من اللاعبين أصحاب الخبرات في صفوف الفريق، وفي مقدمتهم قائد المنتخب محمد صلاح، إلى جانب مجموعة من العناصر التي تمثل أندية مختلفة داخل مصر وخارجها. ومن المنتظر أن يظهر المنتخب المصري بالقميص الأحمر والشورت الأبيض والجوارب السوداء، وهو الزي الذي تم اعتماده خلال الاجتماع الفني للمواجهة، بينما يظهر المنتخب الأنجولي باللون الأسود الكامل تقريبًا، مع الجوارب الحمراء، في مباراة تجمع بين منتخبين يبحث كل منهما عن بداية قوية في مشوار التصفيات. ويمثل الاجتماع الفني خطوة أساسية قبل انطلاق المباريات الرسمية، حيث يتم خلاله الاتفاق على العديد من التفاصيل المتعلقة بالمباراة، ومن بينها أطقم الفريقين، إلى جانب الأمور التنظيمية التي تخص المواجهة، وهو ما يضمن وجود تنسيق واضح بين جميع الأطراف قبل صافرة البداية. وجاء اعتماد القميص الأحمر لمنتخب مصر مع الشورت الأبيض والجوارب السوداء ليحدد الشكل الذي سيظهر به لاعبو الفراعنة داخل أرض الملعب، في الوقت الذي تم فيه تحديد الزي الأسود لمنتخب أنجولا، وهو ما يمنح المواجهة شكلًا مميزًا من الناحية البصرية مع اختلاف ألوان الفريقين. ويأمل منتخب مصر أن تكون بداية التصفيات على قدر طموحات الجماهير، خاصة أن الهدف الرئيسي سيكون المنافسة بقوة على التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية، وهو ما يتطلب تحقيق نتائج إيجابية في مباريات المجموعة وعدم التفريط في النقاط، خصوصًا خلال المواجهات التي يخوضها الفريق على أرضه. وفي المقابل، يدخل منتخب أنجولا المباراة بطموح تحقيق نتيجة إيجابية أمام المنتخب المصري، حيث تمثل الجولة الأولى فرصة مهمة له من أجل وضع نفسه في موقف جيد منذ بداية مشوار التصفيات، وهو ما يجعل المواجهة مفتوحة أمام العديد من الاحتمالات. ومن المنتظر أن يحظى اللقاء بمتابعة جماهيرية كبيرة، خاصة مع أهمية المباراة بالنسبة للمنتخب المصري، الذي يبدأ مرحلة جديدة من المنافسة على بطاقة التأهل إلى البطولة القارية. ويبحث الجهاز الفني للمنتخب عن تحقيق الفوز وتقديم أداء يساعد الفريق على الدخول في أجواء التصفيات سريعًا. وتكتسب التفاصيل التنظيمية أهمية خاصة قبل المباريات الرسمية، ولذلك جاء الاجتماع الفني لمباراة مصر وأنجولا من أجل حسم العديد من الأمور المتعلقة بالمواجهة، وعلى رأسها أطقم المنتخبين، حيث تم الاستقرار على ظهور الفراعنة بالقميص الأحمر والشورت الأبيض والجوارب السوداء، بينما يرتدي المنتخب الأنجولي القميص الأسود والشورت الأسود والجوارب الحمراء. وحضر مينا سامح، إداري منتخب مصر، الاجتماع الفني ممثلًا عن المنتخب الوطني، في إطار التحضيرات النهائية للمواجهة، حيث تم الانتهاء من الإجراءات الخاصة بالمباراة قبل موعد انطلاقها، ليبدأ بعدها التركيز الكامل من جانب الجهاز الفني واللاعبين على المهمة داخل الملعب. وتعد مباراة اليوم أمام أنجولا أول اختبار رسمي لمنتخب مصر في مشوار التصفيات، وهو ما يجعل جميع تفاصيل اللقاء محل اهتمام، بداية من التشكيل الأساسي وطريقة اللعب، مرورًا بالأداء والنتيجة، وصولًا إلى ظهور اللاعبين بالزي الرسمي الذي تم الاتفاق عليه خلال الاجتماع الفني. ويأمل لاعبو منتخب مصر في تقديم مباراة قوية وتحقيق الانتصار أمام أنجولا، خاصة أن الفوز في الجولة الأولى سيمنح المنتخب بداية مهمة في سباق التصفيات، بينما سيكون منتخب أنجولا مطالبًا بتقديم أفضل ما لديه من أجل الخروج بنتيجة إيجابية. ومع اقتراب موعد صافرة البداية، أصبحت كافة الترتيبات الخاصة بالمواجهة واضحة، بعدما تم حسم ألوان أطقم المنتخبين خلال الاجتماع الفني، حيث يظهر منتخب مصر بالأحمر والأبيض والأسود، بينما يظهر منتخب أنجولا بالأسود والأحمر. وتبقى الأنظار متجهة إلى أرض الملعب لمتابعة بداية مشوار الفراعنة في تصفيات كأس الأمم الأفريقية، في مباراة يسعى خلالها منتخب مصر إلى تحقيق الهدف المطلوب وحصد أول ثلاث نقاط، وسط ترقب جماهيري كبير لانطلاق المواجهة أمام أنجولا.
تتجه أنظار جماهير كرة القدم الأفريقية اليوم الجمعة إلى مجموعة قوية من مباريات الجولة الأولى في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، حيث تشهد المنافسات إقامة عدد كبير من المواجهات المهمة في مختلف المجموعات، وعلى رأسها مباراة منتخب مصر أمام أنجولا، إلى جانب لقاء المغرب والجابون، والجزائر وزامبيا، ومالي والرأس الأخضر، بالإضافة إلى مجموعة أخرى من المباريات التي تسعى خلالها المنتخبات لتحقيق بداية قوية في مشوار التصفيات. وتقام منافسات التصفيات بمشاركة عدد كبير من منتخبات القارة، حيث تبحث جميع الفرق عن حصد النقاط منذ الجولة الأولى من أجل تعزيز فرصها في المنافسة على بطاقات التأهل إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا المقبلة، وهو ما يجعل مباريات اليوم تحمل أهمية كبيرة، خاصة للمنتخبات التي تمتلك طموحات كبيرة في الوصول إلى البطولة القارية. وتأتي مباراة مصر وأنجولا في مقدمة مباريات اليوم، حيث يلتقي المنتخبان ضمن منافسات المجموعة الثانية، في مواجهة تنطلق في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة. ويخوض منتخب مصر المباراة على أرضه، وهو ما يمنحه دفعة إضافية في بداية مشواره بالتصفيات، بينما يدخل منتخب أنجولا اللقاء بحثًا عن الخروج بنتيجة إيجابية أمام أحد أبرز منتخبات القارة. وتحظى مواجهة مصر وأنجولا باهتمام جماهيري كبير، خاصة أن المنتخب المصري يدخل التصفيات بهدف حسم التأهل مبكرًا وتجنب الدخول في حسابات معقدة خلال الجولات المقبلة. ويضم المنتخب مجموعة من أبرز لاعبي الكرة المصرية، وفي مقدمتهم محمد صلاح، إلى جانب عدد من العناصر التي تمثل أندية مختلفة داخل وخارج مصر. وفي المجموعة نفسها، يلتقي منتخب مالاوي مع جنوب السودان في السابعة مساءً، في مواجهة يسعى خلالها كل طرف لتحقيق نتيجة تساعده على بداية مشواره بصورة جيدة. وتكتسب المباراة أهمية إضافية بسبب وجود مصر وأنجولا في نفس المجموعة، حيث يمكن لكل نقطة يتم حصدها أن يكون لها تأثير على شكل المنافسة مع مرور الجولات. ومن أبرز مباريات اليوم أيضًا مواجهة المغرب والجابون، والتي تقام ضمن منافسات المجموعة الأولى في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة. ويخوض المنتخب المغربي المباراة على أرضه، وسط تطلعات كبيرة لتحقيق الفوز وحصد أول ثلاث نقاط، بينما يبحث منتخب الجابون عن تقديم أداء قوي والخروج بنتيجة إيجابية من المواجهة الصعبة. وتعد مباراة المغرب والجابون من المواجهات التي تحظى باهتمام كبير نظرًا لقوة المنتخبين وامتلاكهما مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات في الكرة الأفريقية والأوروبية. ويسعى المنتخب المغربي إلى فرض أسلوبه منذ البداية واستغلال عاملي الأرض والجمهور، في الوقت الذي يأمل فيه المنتخب الجابوني في التعامل مع ضغط المباراة والخروج بنتيجة تساعده في المجموعة. وفي المجموعة الأولى أيضًا، يلتقي منتخب النيجر مع ليسوتو في السادسة مساءً، في مباراة تمثل فرصة لكل منتخب من أجل تحقيق بداية جيدة في التصفيات. ورغم أن المواجهة لا تحظى بنفس الاهتمام الجماهيري الذي تحظى به مباراة المغرب والجابون، فإن نقاطها ستكون مهمة للغاية في حسابات المجموعة. أما في المجموعة التاسعة، فيخوض منتخب الجزائر مواجهة قوية أمام زامبيا في العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة. ويبحث المنتخب الجزائري عن بداية قوية في التصفيات، خاصة أن الفريق يمتلك تاريخًا كبيرًا في البطولة الأفريقية ويطمح إلى العودة للمنافسة على اللقب خلال النسخة المقبلة. وفي المقابل، يدخل منتخب زامبيا المباراة بطموح تحقيق نتيجة إيجابية أمام الجزائر، في مواجهة من المنتظر أن تشهد صراعًا قويًا، خاصة أن كل منتخب يدرك أهمية الحصول على النقاط منذ الجولة الأولى وعدم إهدار فرصة البداية. وفي المجموعة نفسها، يلتقي منتخب توجو مع بوروندي في السابعة مساءً، حيث يسعى المنتخبان إلى تحقيق الفوز وبدء مشوار التصفيات بصورة قوية. وتبدو المباراة مفتوحة على أكثر من احتمال، في ظل رغبة الطرفين في تحقيق نتيجة تمنحهما دفعة معنوية قبل استكمال باقي مباريات المجموعة. وتشهد المجموعة الحادية عشرة مواجهة مهمة بين مالي والرأس الأخضر في العاشرة مساءً، وهي واحدة من المباريات التي تستحق المتابعة اليوم، خاصة أن المنتخبين يملكان خبرة جيدة في المنافسات القارية. ويبحث منتخب مالي عن استغلال عناصره المميزة لتحقيق الانتصار، بينما يدخل الرأس الأخضر المباراة بهدف الخروج بنتيجة إيجابية خارج أرضه. وفي المجموعة نفسها، يلتقي منتخب رواندا مع ليبيريا في السابعة مساءً، في مواجهة يسعى خلالها كل فريق إلى تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، خصوصًا أن البداية الجيدة يمكن أن تمنح أي منتخب أفضلية مهمة في سباق المنافسة داخل المجموعة. كما تقام مباراة قوية في المجموعة السادسة بين بوركينا فاسو وبنين في العاشرة مساءً، وهي مواجهة تجمع منتخبين يملكان خبرات كبيرة في الكرة الأفريقية. ويأمل منتخب بوركينا فاسو في استغلال المباراة لتحقيق الفوز أمام جماهيره، بينما يسعى منتخب بنين إلى العودة بنتيجة تساعده على المنافسة في المجموعة. وفي المجموعة الثالثة، يخوض منتخب جامبيا مواجهة أمام الصومال في السابعة مساءً، حيث يبحث المنتخب الجامبي عن بداية إيجابية في مشوار التصفيات، بينما يحاول منتخب الصومال تحقيق نتيجة تساعده على المنافسة خلال الجولات المقبلة. وتشهد المجموعة العاشرة مواجهة بين السودان وإثيوبيا في الرابعة مساءً، وهي مباراة مهمة للمنتخبين في بداية مشوارهما بالتصفيات. ويسعى كل طرف إلى استغلال المباراة لتحقيق النقاط الثلاث، خصوصًا أن المنافسة في المجموعة تضم منتخبات أخرى تبحث هي أيضًا عن بداية قوية. كما يلتقي منتخب نيجيريا مع مدغشقر في السابعة مساءً، في مباراة أخرى تحظى باهتمام كبير، حيث يدخل المنتخب النيجيري اللقاء بطموحات كبيرة في التصفيات، بينما يسعى منتخب مدغشقر إلى تقديم أداء قوي أمام أحد المنتخبات صاحبة التاريخ الكبير في القارة. وبالنظر إلى جدول مباريات اليوم، فإن الجماهير المصرية ستكون في انتظار مواجهة منتخب مصر أمام أنجولا في العاشرة مساءً، بينما ستكون مباراة المغرب والجابون والجزائر وزامبيا ومالي والرأس الأخضر من أبرز المواجهات التي تستحق المتابعة خلال الفترة نفسها. وتتميز الجولة الأولى بتنوع كبير في المواجهات، حيث تجمع بعض المباريات بين منتخبات صاحبة تاريخ قوي في كأس أمم أفريقيا، بينما تمنح مواجهات أخرى الفرصة لمنتخبات تبحث عن إثبات نفسها وتحقيق بداية تساعدها على المنافسة حتى نهاية التصفيات. ومع انطلاق مشوار التأهل إلى كأس أمم أفريقيا 2027، ستكون كل مباراة بمثابة خطوة جديدة نحو البطولة القارية، وهو ما يجعل حصد النقاط منذ الجولة الأولى هدفًا أساسيًا لجميع المنتخبات. وبين مواجهة مصر وأنجولا، والمغرب والجابون، والجزائر وزامبيا، ومالي والرأس الأخضر، وبوركينا فاسو وبنين، ينتظر عشاق الكرة الأفريقية يومًا حافلًا بالمباريات والإثارة، مع طموحات مختلفة لكل منتخب في بداية الطريق نحو كأس أمم أفريقيا.
أكد محمد هاني، لاعب منتخب مصر الأول لكرة القدم، أن لاعبي الفراعنة يخوضون المعسكر الحالي بتركيز كبير، استعدادًا لبدء مشوار التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس أمم أفريقيا 2027، مشددًا على أن الهدف الحالي للمنتخب هو حجز بطاقة التأهل إلى البطولة القارية. ويستعد منتخب مصر لخوض مواجهة مهمة أمام نظيره الأنجولي غدًا الجمعة، ضمن منافسات الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027، في بداية مشوار الفراعنة نحو التأهل إلى البطولة. وتحدث محمد هاني خلال المؤتمر الصحفي التقديمي للمباراة، مؤكدًا أن المنتخب بدأ معسكره قبل نحو أسبوع، وأن جميع اللاعبين يعيشون حالة من التركيز استعدادًا للمواجهة الأولى في التصفيات. وقال هاني إن لاعبي المنتخب يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، خاصة بعد وصول الفريق إلى مرحلة جيدة من المنافسة خلال الفترة الماضية، مشددًا على أن المجموعة الحالية تسعى للحفاظ على المستوى الذي ظهر به الفراعنة وعدم التراجع عنه. وأوضح لاعب منتخب مصر أن الجهاز الفني واللاعبين يعملون بشكل مستمر من أجل تحقيق الأفضل، مؤكدًا أن الجميع لديه رغبة في مواصلة التطور وتقديم مستويات قوية خلال المرحلة المقبلة. وأشار هاني إلى الدور الذي قام به الجهاز الفني في الوصول بالمنتخب إلى المستوى الحالي، مؤكدًا أن الفضل بعد توفيق الله يعود إلى الجهاز الفني، الذي يعمل مع اللاعبين ويسعى إلى تجهيزهم بأفضل صورة ممكنة لخوض الاستحقاقات المقبلة. وأضاف أن جميع أفراد المنتخب يبذلون أقصى ما لديهم من أجل تحقيق أهداف الفريق، سواء خلال التدريبات أو المباريات، مع التركيز على كل مرحلة بشكل منفصل وعدم التفكير في الخطوات البعيدة قبل حسم الاستحقاق الحالي. وشدد محمد هاني على أن منتخب مصر يتعامل مع كل مرحلة على حدة، موضحًا أن الهدف الحالي هو التأهل إلى كأس أمم أفريقيا 2027، وأن البداية ستكون من مواجهة أنجولا في الجولة الأولى من التصفيات. وأكد لاعب الفراعنة أن المنتخب يسعى إلى تحقيق الفوز في المباراة المقبلة وحصد النقاط الثلاث، من أجل بداية المشوار بصورة إيجابية تمنح الفريق دفعة قوية في باقي مباريات التصفيات. كما وجه هاني رسالة إلى الجماهير المصرية، معربًا عن أمله في أن يستمتع الجمهور بالمباراة ويحتفل بتحقيق الفوز، مؤكدًا أن اللاعبين سيبذلون أقصى جهدهم من أجل تقديم المستوى المطلوب وتحقيق النتيجة التي يسعى إليها المنتخب. وتكتسب مواجهة أنجولا أهمية خاصة باعتبارها المباراة الأولى لمنتخب مصر في مشوار التصفيات، حيث يسعى الجهاز الفني بقيادة حسام حسن إلى تحقيق بداية قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة. ويواصل المنتخب استعداداته للمباراة وسط حالة من التركيز داخل المعسكر، مع العمل على تنفيذ تعليمات الجهاز الفني وتجهيز اللاعبين من الناحية الفنية والبدنية، قبل المواجهة المرتقبة. ويرغب لاعبو المنتخب في ترجمة حالة التركيز التي تحدث عنها محمد هاني إلى أداء قوي داخل الملعب، خاصة أن بداية التصفيات تمثل خطوة أولى نحو تحقيق الهدف المعلن، وهو التأهل إلى كأس أمم أفريقيا 2027. ومن المنتظر أن تشهد مواجهة مصر وأنجولا منافسة قوية، في ظل رغبة كل منتخب في تحقيق نتيجة إيجابية مع بداية مشواره بالتصفيات، بينما يطمح الفراعنة إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق الفوز. ويأمل محمد هاني وزملاؤه في تحقيق الانتصار وحصد النقاط الثلاث، لبدء مشوار التصفيات بالطريقة التي تمنح المنتخب الثقة قبل استكمال باقي مواجهاته خلال الفترة المقبلة.
حرص حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، وشقيقه إبراهيم حسن، مدير المنتخب، على التواصل هاتفيًا مع أبناء الراحل محمد صبري، نجم نادي الزمالك ومنتخب مصر السابق، في لفتة تعكس الاهتمام بالجانب الإنساني والتواصل مع أسرة أحد أبرز نجوم الكرة المصرية. وجاء اتصال الثنائي بأبناء محمد صبري للاطمئنان على أحوالهم والتعرف على آخر مستجداتهم، خاصة في ظل ارتباطهما حاليًا بكرة القدم، حيث يلعبان ضمن صفوف فريق البنك الأهلي. وخلال المكالمة، حرص حسام وإبراهيم حسن على التأكيد على تقديرهما لأبناء الراحل، مع توجيه الدعوة لهما لحضور مباراة منتخب مصر أمام أنجولا، والمقرر إقامتها على استاد القاهرة الدولي، في إطار منافسات التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027. ولم يقتصر التواصل على توجيه الدعوة لحضور المباراة، حيث حرص الثنائي على الاطمئنان على أحوالهما بشكل مستمر، والسؤال عن تدريباتهما مع فريق البنك الأهلي، في ظل حرصهما على متابعة اللاعبين الشباب والاهتمام بمسيرتهم داخل الملاعب. وتأتي هذه الخطوة من جانب حسام وإبراهيم حسن في إطار حرصهما على استمرار التواصل مع أسرة الراحل محمد صبري، الذي ترك بصمة بارزة في تاريخ نادي الزمالك والكرة المصرية، إلى جانب التأكيد على الوقوف بجانب أبنائه وتقديم الدعم المعنوي لهم. ويستعد منتخب مصر لخوض مواجهة قوية أمام نظيره الأنجولي، حيث يسعى الجهاز الفني بقيادة حسام حسن إلى تحقيق بداية قوية في مشوار التصفيات، والاستفادة من عاملي الأرض والجمهور لتحقيق الهدف المطلوب. ومن المنتظر أن تقام مباراة مصر وأنجولا في تمام الساعة العاشرة مساء غدٍ الجمعة على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الثانية في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027. ويولي الجهاز الفني للمنتخب أهمية كبيرة للمباراة، باعتبارها ضربة البداية في مشوار التصفيات، حيث يسعى الفراعنة إلى حصد النقاط الثلاث وتقديم أداء قوي أمام الجماهير المصرية. وتحظى المباراة باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، خاصة مع بداية مشوار منتخب مصر في التصفيات القارية، وهو ما يجعل حضور أبناء محمد صبري للمواجهة بمثابة لفتة تحمل جانبًا إنسانيًا إلى جانب الأهمية الرياضية للمباراة. وتؤكد مبادرة حسام وإبراهيم حسن حرصهما على إبقاء جسور التواصل مفتوحة مع أسرة محمد صبري، وتقديم الدعم لأبنائه، بالتزامن مع استعداد المنتخب الوطني لخوض أولى مبارياته في طريق التأهل إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية المقبلة.
أعلنت لجنة الحكام بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف» تعيين الحكم الكيني بيتر كاماكو لإدارة مباراة منتخب مصر أمام نظيره الأنجولي، ضمن منافسات الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027. وتقام المواجهة يوم الجمعة 25 سبتمبر 2026 على أرضية استاد القاهرة الدولي، في مستهل مشوار المنتخبين بالتصفيات القارية، حيث يسعى كل طرف إلى تحقيق نتيجة إيجابية في بداية مشواره نحو حجز بطاقة التأهل إلى البطولة. واختارت لجنة الحكام بالاتحاد الإفريقي بيتر كاماكو لقيادة المباراة، في إطار التعيينات الخاصة بمواجهات الجولة الافتتاحية من التصفيات، على أن يعاونه طاقم تحكيمي يتم الإعلان عن تفاصيله ضمن الترتيبات الخاصة بإدارة اللقاء. وتأتي مواجهة مصر وأنجولا ضمن المباريات المهمة في بداية التصفيات، خاصة أن المنتخب المصري يخوض اللقاء على ملعبه وأمام جماهيره، وهو ما يمنح المباراة أهمية كبيرة بالنسبة للجهاز الفني واللاعبين. ويستعد المنتخب المصري لخوض التصفيات بهدف تحقيق بداية قوية، حيث تمثل مواجهة أنجولا الخطوة الأولى في مشواره نحو الوصول إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027، المقرر إقامتها في كينيا وتنزانيا وأوغندا. ومن المنتظر أن يحظى اللقاء بحضور جماهيري كبير في استاد القاهرة الدولي، في ظل الاهتمام الذي تحظى به مباريات المنتخب الوطني، ورغبة الجماهير في دعم الفريق خلال بداية مشواره في التصفيات. ويعمل الجهاز الفني للمنتخب المصري خلال الفترة الحالية على تجهيز اللاعبين للمواجهة، مع التركيز على تحقيق الانسجام بين عناصر الفريق والوصول إلى أفضل تشكيل ممكن قبل ضربة البداية. في المقابل، يدخل المنتخب الأنجولي المباراة بحثًا عن نتيجة إيجابية خارج ملعبه، خاصة أن الحصول على نقطة أو تحقيق الفوز في بداية التصفيات قد يمنحه دفعة مهمة قبل استكمال مشواره في المجموعة. ويضع الجهاز الفني للمنتخبين أهمية كبيرة للمواجهة الافتتاحية، باعتبار أن البداية الجيدة قد تساعد على منح اللاعبين المزيد من الثقة قبل خوض باقي مباريات التصفيات. وشهدت تعيينات «كاف» للجولة الأولى اختيار عدد من الحكام لإدارة أبرز مواجهات التصفيات، في الوقت الذي يستعد فيه عدد كبير من منتخبات القارة لخوض أولى مبارياتها في الطريق إلى كأس أمم إفريقيا 2027. ومن أبرز مواجهات الجولة الافتتاحية أيضًا مباراة المغرب أمام الجابون، إلى جانب مواجهة تونس مع أوغندا، والجزائر أمام زامبيا، حيث تسعى المنتخبات المشاركة إلى تحقيق نتائج إيجابية منذ البداية. ويأمل المنتخب المصري في استغلال إقامة المباراة على أرضه لتحقيق الانتصار وحصد النقاط الثلاث، خاصة أن الجماهير تنتظر ظهور الفريق بصورة قوية منذ الجولة الأولى. وسيكون الحكم الكيني بيتر كاماكو أمام مهمة إدارة مواجهة تجمع منتخبين يسعيان لتحقيق بداية ناجحة، وسط توقعات بأن تشهد المباراة منافسة قوية على مدار دقائقها. وتزداد أهمية المباراة بالنسبة للمنتخب المصري مع اقتراب موعدها، حيث يواصل الفريق تحضيراته الفنية والبدنية، بينما ينتظر أن تشهد الساعات المقبلة اكتمال الاستعدادات الخاصة بالمواجهة. ومع انطلاق التصفيات، ستكون كل نقطة مهمة في حسابات المنتخبات الراغبة في التأهل إلى النهائيات، وهو ما يجعل مواجهة مصر وأنجولا واحدة من المباريات التي تحظى باهتمام كبير في الجولة الأولى. ويترقب جمهور الكرة المصرية صافرة بداية اللقاء على استاد القاهرة، في انتظار انطلاق مشوار المنتخب الوطني في التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا 2027..
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.