الزمالك يسدد قسطًا جديدًا من مستحقات سامسون أكينولا واصل مجلس إدارة نادي الزمالك تحركاته لإنهاء الملفات المالية العالقة، بعدما سدد النادي قسطًا جديدًا من المستحقات المتأخرة للبنيني سامسون أكينولا، لاعب الفريق الأول لكرة القدم السابق، تنفيذًا لاتفاق التسوية الذي جرى التوصل إليه بين الطرفين خلال الفترة الماضية. وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود إدارة القلعة البيضاء لمعالجة الأزمات المالية المرتبطة بمستحقات اللاعبين السابقين، والعمل على تسوية القضايا التي أثرت على النادي، وفي مقدمتها الملفات المتعلقة بإيقاف القيد. تفاصيل تسوية مستحقات سامسون أكينولا وكان الزمالك قد توصل إلى اتفاق مع سامسون أكينولا بشأن مستحقاته المالية المتأخرة، يتضمن سداد المبالغ المستحقة على دفعات، وفق جدول زمني تم الاتفاق عليه بين النادي واللاعب. وبموجب هذه التسوية، يواصل النادي سداد الأقساط المقررة، حيث تم دفع قسط جديد في إطار الالتزام ببنود الاتفاق، دون الكشف عن القيمة المالية للدفعة الأخيرة أو إجمالي المبلغ المتبقي. ويسعى الزمالك من خلال استمرار عملية السداد إلى إنهاء هذا الملف بصورة نهائية، وتجنب تجدد الخلافات المالية مع اللاعب خلال الفترة المقبلة. الزمالك يواصل معالجة الأزمات المالية وتضع إدارة الزمالك تسوية المستحقات المتأخرة ضمن الملفات التي تتطلب متابعة مستمرة، خاصة أن النزاعات المالية السابقة تسببت في أزمات أثرت على قدرة النادي على قيد لاعبين جدد خلال الأشهر الماضية. ويمثل الالتزام باتفاقات التسوية خطوة مهمة نحو تقليل الأعباء القانونية والمالية، بما يساعد الإدارة على التعامل مع الملفات المتبقية بصورة أكثر انتظامًا. كما أن إنهاء النزاعات مع اللاعبين السابقين يمنح النادي فرصة للتركيز على احتياجات الفريق الأول، دون استمرار الضغوط الناتجة عن المطالبات المالية القائمة. موقف الزمالك من ملف إيقاف القيد وتكتسب تسوية مستحقات سامسون أكينولا أهمية خاصة في ظل ارتباط ملف اللاعب بإحدى الأزمات التي واجهها الزمالك بشأن إيقاف القيد. ورغم سداد القسط الجديد، فإن هذه الخطوة لا تعني بالضرورة انتهاء جميع القضايا المالية أو رفع أي عقوبات قائمة، إذ يتوقف ذلك على استكمال الإجراءات المطلوبة والوفاء بالالتزامات المرتبطة بكل ملف. ويواصل مسؤولو الزمالك العمل على تنفيذ الاتفاقات المالية المبرمة، بهدف إغلاق النزاعات المتراكمة وتوفير قدر أكبر من الاستقرار الإداري والمالي خلال المرحلة المقبلة. وتنتظر جماهير القلعة البيضاء استكمال هذه التسويات، بما يضمن تجنب أزمات جديدة قد تؤثر على خطط النادي وتدعيم صفوف الفريق مستقبلًا.
الزمالك ينسحب من بطولة دمشق الدولية لكرة السلة رسميًا أعلنت اللجنة المنظمة لبطولة بربيكان دمشق الدولية لكرة السلة، غياب الفريق الأول لكرة السلة بنادي الزمالك عن منافسات النسخة الحالية، بعدما تعذر سفر بعثة الفريق إلى سوريا للمشاركة في البطولة، في ظل مجموعة من الأزمات التي واجهت الفريق خلال الفترة الماضية. وجاء إعلان غياب الزمالك بشكل رسمي عبر بيان صادر عن اللجنة المنظمة، أكدت خلاله عدم مشاركة النادي المصري في البطولة، رغم وجوده ضمن الفرق التي كان من المنتظر ظهورها في المنافسات. أسباب غياب الزمالك عن بطولة دمشق تسببت عدة عوامل في عدم سفر بعثة الزمالك إلى سوريا، أبرزها أزمة المستحقات المالية التي واجهت الفريق خلال الفترة الأخيرة، إلى جانب بعض المشكلات المتعلقة باستخراج تصاريح السفر لعدد من اللاعبين. كما ساهمت الإصابات التي تعرض لها بعض عناصر الفريق في زيادة صعوبة الموقف، وهو ما أثر على إمكانية تجهيز البعثة للمشاركة في البطولة الدولية. وأدت هذه الظروف مجتمعة إلى تعذر إتمام ترتيبات السفر، ليصبح غياب الزمالك عن البطولة أمرًا مؤكدًا بعد الإعلان الرسمي من جانب اللجنة المنظمة. اللجنة المنظمة تؤكد غياب الزمالك وأوضحت اللجنة المنظمة لبطولة بربيكان دمشق الدولية لكرة السلة، في بيانها، أن الزمالك لن يكون ضمن الأندية المشاركة في النسخة الحالية، بعد عدم وصول بعثة الفريق إلى سوريا. ويأتي هذا القرار بعدما كانت مشاركة الفريق الأبيض منتظرة ضمن منافسات البطولة، التي تشهد حضور عدد من الأندية لخوض مواجهات دولية تسهم في رفع مستوى التنافس بين الفرق. استمرار بطولة دمشق رغم غياب الزمالك ورغم غياب الزمالك، أكدت اللجنة المنظمة استمرار منافسات البطولة بصورة طبيعية، بمشاركة بقية الفرق الموجودة في النسخة الحالية. وأشارت اللجنة إلى استمرار المنافسة بين الأندية المشاركة، مع تطلع الفرق إلى تقديم مستويات قوية خلال المباريات المقبلة، في ظل الرغبة في تحقيق أفضل النتائج. تحديات تواجه فريق الزمالك لكرة السلة ويعكس غياب الزمالك عن البطولة حجم التحديات التي واجهت فريق كرة السلة خلال الفترة الأخيرة، سواء على مستوى الالتزامات المالية أو الإجراءات الإدارية المرتبطة بالسفر، بالإضافة إلى الإصابات. وكان من المنتظر أن تمنح المشاركة في بطولة دمشق الجهاز الفني فرصة للاحتكاك بفرق مختلفة والاستفادة من المباريات الدولية في تجهيز اللاعبين للاستحقاقات المقبلة. ويبقى التحدي أمام مسؤولي الزمالك خلال المرحلة المقبلة هو التعامل مع الملفات التي حالت دون مشاركة الفريق، والعمل على توفير الظروف المناسبة لاستعادة الاستقرار والاستعداد للمنافسات القادمة.
علق ماهر غريب، مدير الإعلام بنادي الزمالك، على أزمة المستحقات المالية المتأخرة لحسام عبد المجيد، لاعب الفريق الأول لكرة القدم، بعد التصريحات التي أدلى بها وكيل اللاعب بشأن وجود مبالغ لم يحصل عليها حتى الآن. وأكد ماهر غريب أن حسام عبد المجيد لديه بالفعل مستحقات مالية متأخرة لدى نادي الزمالك، مشددًا على أن اللاعب سيحصل على مستحقاته، وفقًا للتوقيت الذي تراه إدارة النادي مناسبًا في ظل الترتيبات المالية الخاصة بالقلعة البيضاء. وأوضح مدير الإعلام بالزمالك أن النادي لا يهدر حقوق لاعبيه، مؤكدًا أن جميع المستحقات سيتم التعامل معها، وأن وجود مبالغ متأخرة لا يعني عدم حصول اللاعب عليها خلال الفترة المقبلة. وأشار ماهر غريب إلى أنه لم يحدث أي تواصل مع حسام عبد المجيد عقب التصريحات الأخيرة التي صدرت عن وكيله بشأن مستحقاته المالية، مؤكدًا في الوقت نفسه استغراب مسؤولي الزمالك من موقف اللاعب ووكيله وطريقة طرح الملف في الوقت الحالي. وأضاف أن إدارة الزمالك سبق أن تعاملت مع رغبة حسام عبد المجيد في خوض تجربة الاحتراف الخارجي بصورة إيجابية، وسمحت للاعب بالتحرك في هذا الاتجاه، وهو ما جعل النادي يشعر بالاستغراب من التصريحات الأخيرة المتعلقة بالمستحقات. وتأتي تصريحات مدير الإعلام بالزمالك في أعقاب حديث إسلام عبد المجيد، شقيق ووكيل اللاعب، عن وجود مستحقات مالية متأخرة لحسام من الموسم الماضي، وهو الملف الذي أثار حالة من الجدل خلال الساعات الماضية. ويعد حسام عبد المجيد أحد العناصر المهمة في صفوف الزمالك خلال الفترة الأخيرة، في ظل اعتماده بصورة مستمرة ضمن الخط الدفاعي للفريق، إلى جانب ظهوره مع المنتخب الوطني. ومن المنتظر أن يشهد ملف مستحقات اللاعب تطورات خلال الفترة المقبلة، في الوقت الذي أكد فيه الزمالك التزامه بمنح حسام عبد المجيد حقوقه المالية، مع رفض الإدارة التشكيك في موقف النادي تجاه مستحقات لاعبيه.
تدرس إدارة نادي الزمالك وضع حوافز مالية إضافية أمام لاعبي الفريق الأول لكرة القدم قبل مباراة القمة المرتقبة أمام الأهلي، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر المقبل، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز. وتسعى إدارة الزمالك إلى توفير أكبر قدر ممكن من عوامل التحفيز للاعبين قبل المواجهة المنتظرة، في ظل أهمية المباراة على مستوى المنافسة في بطولة الدوري، ورغبة الفريق في تحقيق نتيجة إيجابية أمام الغريم التقليدي. ووفقًا للمعلومات المتداولة، تدرس إدارة النادي وعد اللاعبين بصرف جزء من مستحقاتهم المالية عن الموسم الحالي حال تحقيق الفوز على الأهلي، وذلك في إطار خطة الإدارة لتحفيز عناصر الفريق قبل اللقاء المرتقب. ولا تتوقف الحوافز المنتظرة عند صرف جزء من المستحقات، حيث تبحث الإدارة أيضًا إمكانية تخصيص مكافأة مالية للاعبين حال حصد النقاط الثلاث، على أن يتم تحديد قيمة المكافأة وفقًا لما يتم الاتفاق عليه قبل المباراة. وتأتي هذه الخطوة في إطار حرص مجلس إدارة الزمالك على توفير أجواء مناسبة للاعبين قبل القمة، خاصة أن المواجهات بين الفريقين تحظى باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، إلى جانب أهميتها في حسابات بطولة الدوري. وترى إدارة الزمالك أن الجانب المعنوي يمثل عاملًا مهمًا قبل مواجهة الأهلي، ولذلك تعمل على منح اللاعبين دوافع إضافية تساعدهم على التركيز والاستعداد بأفضل صورة ممكنة للمباراة. ويأتي التحرك الإداري بالتزامن مع بداية الاستعدادات الجادة للفريق للقمة، بعدما استأنف الزمالك تدريباته عقب انتهاء فترة الراحة التي حصل عليها اللاعبون لمدة خمسة أيام. وكان الفريق قد حصل على الراحة بعد خوض مباراة غزل المحلة في الجولة الخامسة من منافسات الدوري المصري، والتي حقق خلالها الزمالك الفوز، ليواصل مشواره في المسابقة قبل فترة التوقف الحالية. ومع عودة التدريبات، بدأ الجهاز الفني التركيز على تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا للمباراة المقبلة، بينما تعمل الإدارة بالتوازي على الملفات الخاصة بالتحفيز والمستحقات المالية، بهدف دخول الفريق القمة في أفضل حالة ممكنة. ومن المنتظر أن يستغل الجهاز الفني الفترة الحالية في إعداد اللاعبين للمواجهة، سواء من خلال التدريبات الجماعية أو التجارب الودية، إلى جانب دراسة المنافس وتجهيز الخطة المناسبة للمباراة. وفي المقابل، تسعى إدارة الزمالك إلى إنهاء أي ملفات قد تؤثر على تركيز اللاعبين قبل القمة، مع وضع الحوافز المالية ضمن الأدوات التي يمكن استخدامها لرفع الدوافع قبل المباراة. ويأمل مسؤولو النادي في أن تساهم هذه الخطوات في منح اللاعبين مزيدًا من التركيز والحماس خلال فترة الإعداد، خاصة أن الفوز على الأهلي سيكون له أهمية كبيرة بالنسبة للفريق في مشواره ببطولة الدوري. كما أن صرف جزء من المستحقات المالية حال تحقيق الفوز يمثل حافزًا إضافيًا للاعبين، في الوقت الذي تظل فيه التفاصيل النهائية الخاصة بقيمة المبلغ وموعد صرفه مرتبطة بقرار إدارة النادي وما سيتم الاتفاق عليه مع الفريق. وتنتظر جماهير الزمالك القمة المقبلة وسط اهتمام كبير، خاصة مع رغبة الفريق في مواصلة نتائجه الإيجابية خلال الموسم، بينما يواصل الجهاز الفني تجهيز اللاعبين للمواجهة التي ستقام في الجولة السادسة. وبذلك، تعمل إدارة الزمالك على الجمع بين الاستعداد الفني والتحفيز الإداري قبل مواجهة الأهلي، من خلال دراسة صرف جزء من مستحقات اللاعبين إلى جانب مكافأة خاصة حال تحقيق الفوز، في محاولة لتوفير أكبر قدر من الدعم للفريق قبل مباراة القمة.
شهد نادي الزمالك حالة من الهدوء والاستقرار داخل صفوف الفريق الأول لكرة القدم، بعد قيام إدارة النادي بصرف المستحقات المالية المتأخرة للاعبين، في خطوة جاءت قبل المواجهة المرتقبة أمام الأهلي، والتي تحظى باهتمام كبير من جانب جميع عناصر الفريق. وتسببت المستحقات المتأخرة خلال الفترة الماضية في حالة من القلق لدى اللاعبين، قبل أن تتحرك إدارة النادي لإنهاء الملف وصرف المستحقات المستحقة، وهو ما انعكس بشكل مباشر على الأجواء داخل الفريق خلال الساعات الأخيرة. وسادت حالة من الارتياح بين لاعبي الزمالك وأعضاء الجهاز الفني عقب إنهاء الأزمة المالية، خاصة أن صرف المستحقات جاء في توقيت مهم للغاية، مع استعداد الفريق لخوض مواجهة قوية أمام الأهلي، والتي تحتاج إلى أعلى درجات التركيز والاستعداد. وترى إدارة الزمالك أن توفير الاستقرار للاعبين يمثل أحد العوامل المهمة قبل المباريات الكبرى، ولذلك جاء صرف المستحقات المتأخرة ليمنح الفريق أجواء أكثر هدوءًا قبل الدخول في المرحلة الأخيرة من التحضيرات للقمة. ومن جانبهم، أصبح لاعبو الزمالك قادرين على التركيز بشكل أكبر في التدريبات، بعيدًا عن أي أمور خارج المستطيل الأخضر، في ظل رغبة الفريق في الاستعداد للمواجهة المقبلة بأفضل صورة ممكنة. ويعمل الجهاز الفني للزمالك خلال الفترة الحالية على تجهيز اللاعبين من الناحية الفنية والبدنية، مع التركيز على التفاصيل الخاصة بالمباراة ووضع الخطة المناسبة لمواجهة الأهلي، خاصة أن مباريات القمة دائمًا ما تحتاج إلى تركيز كبير طوال دقائق اللقاء. وجاء صرف المستحقات ليغلق أحد الملفات التي كانت تشغل جانبًا من تفكير اللاعبين خلال الفترة الماضية، ويمنح الجهاز الفني فرصة للعمل في أجواء أكثر استقرارًا، دون وجود أي ملفات مالية قد تؤثر على تركيز الفريق. كما ساهمت الخطوة في رفع الحالة المعنوية داخل غرفة ملابس الزمالك، حيث أصبح التركيز منصبًا بشكل أكبر على التدريبات والمباراة المقبلة، مع السعي لتقديم المستوى المطلوب وتحقيق النتيجة التي تلبي طموحات الجماهير. وتحظى مواجهة الأهلي بأهمية خاصة لدى لاعبي الزمالك، في ظل المنافسة التاريخية بين الفريقين والاهتمام الجماهيري والإعلامي الكبير الذي يسبق مباريات القمة، وهو ما يجعل الاستعداد النفسي والذهني أحد العناصر المهمة قبل اللقاء. ومن المنتظر أن يواصل الفريق تدريباته خلال الأيام المقبلة، مع تركيز الجهاز الفني على علاج الأخطاء التي ظهرت في المباريات السابقة، والعمل على استغلال نقاط القوة وتجهيز العناصر الأكثر جاهزية للمشاركة أمام الأهلي. وتسعى إدارة الزمالك من جانبها إلى توفير أكبر قدر ممكن من الاستقرار للفريق، سواء على المستوى المالي أو الإداري، بما يساعد اللاعبين والجهاز الفني على التركيز في المنافسات، خاصة خلال المرحلة الحالية من الموسم. ويأمل الزمالك أن ينعكس الاستقرار الذي شهده الفريق بعد صرف المستحقات على الأداء داخل الملعب، وأن يدخل اللاعبون مواجهة الأهلي بأقصى درجات التركيز والحماس، دون أي تشتيت، مع وضع الهدف الرياضي للفريق في مقدمة الأولويات. وبذلك يغلق الزمالك ملفًا ماليًا مهمًا قبل القمة، بينما يتحول التركيز داخل الفريق بالكامل إلى الاستعداد للمواجهة، والعمل خلال التدريبات على الوصول إلى أفضل جاهزية فنية وبدنية قبل صافرة البداية.
تلقى نادي الزمالك دفعة مالية جديدة خلال الساعات الماضية، بعدما تسلم مبلغ 3 ملايين دولار، قيمة الدفعة الأولى من صفقة انتقال البولندي خوان بيزيرا، لاعب الفريق السابق، في إطار الاتفاق المالي الخاص بإتمام الصفقة، وهو الأمر الذي يمثل دفعة مهمة لخزينة القلعة البيضاء خلال الفترة الحالية. وجاء وصول مبلغ 3 ملايين دولار إلى حسابات نادي الزمالك في توقيت مهم، خاصة مع ارتباط النادي بعدد من الالتزامات المالية التي يسعى مجلس الإدارة إلى التعامل معها خلال الفترة الحالية، إلى جانب رغبة الإدارة في توفير المستحقات المالية المتأخرة للاعبين والجهاز الفني والعاملين داخل النادي. وتتحرك إدارة الزمالك خلال الساعات الحالية من أجل استغلال الدفعة المالية التي وصلت إلى النادي، والعمل على صرف المستحقات في أقرب وقت ممكن، بعدما أصبحت السيولة المالية المتوفرة تسمح للإدارة باتخاذ خطوات عملية تجاه الملفات المالية الموجودة على طاولة مجلس الإدارة. وتعد صفقة خوان بيزيرا من الملفات التي حظيت باهتمام كبير داخل نادي الزمالك، خاصة أن اللاعب كان أحد العناصر التي ارتبط اسمها بالفريق خلال الفترة الماضية، قبل أن يتم الاتفاق على رحيله مقابل مقابل مالي يحصل عليه النادي وفقًا لبنود الصفقة المتفق عليها بين الأطراف المعنية. ومع وصول الدفعة الأولى البالغة 3 ملايين دولار، أصبح الزمالك أمام فرصة للتعامل مع عدد من التزاماته المالية، في ظل حرص الإدارة على الحفاظ على استقرار الفريق وعدم السماح بتراكم المستحقات لفترات طويلة، خصوصًا مع ارتباط الفريق بمنافسات محلية وقارية تحتاج إلى توفير أكبر قدر ممكن من الاستقرار. وتسعى إدارة الزمالك إلى صرف المستحقات المالية خلال الساعات المقبلة، بما يمنح اللاعبين دفعة معنوية في الفترة الحالية، ويؤكد في الوقت نفسه أن النادي يعمل على إنهاء الملفات المالية تباعًا وفقًا للإمكانيات المتاحة. وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع استمرار إدارة الزمالك في ترتيب أوضاع الفريق الأول لكرة القدم، سواء على مستوى المستحقات أو الملفات الخاصة بالصفقات والانتقالات، خاصة أن الفترة الحالية تشهد اهتمامًا كبيرًا من جانب جماهير القلعة البيضاء بكل ما يتعلق بالوضع المالي للنادي وانعكاسه على الفريق. وكان ملف خوان بيزيرا قد شهد اهتمامًا واسعًا خلال الفترة الماضية، بعدما أصبح اللاعب محورًا لصفقة مالية يحصل الزمالك بموجبها على مقابل نظير رحيله، قبل أن يتم تحويل الدفعة الأولى إلى خزينة النادي، ليبدأ بعدها التحرك نحو صرف جزء من المستحقات والالتزامات. وتعتبر الدفعة المالية الجديدة مهمة بالنسبة للزمالك، خصوصًا أن النادي يسعى إلى إدارة موارده المالية بصورة تضمن الوفاء بالالتزامات الموجودة عليه، مع الحفاظ في الوقت نفسه على قدرة الفريق على المنافسة خلال الموسم الجاري. وتعمل الإدارة على ترتيب الأولويات في عملية الصرف، خاصة أن المستحقات المالية للاعبين والجهاز الفني تمثل أحد الملفات الأساسية التي تحرص إدارة النادي على التعامل معها بصورة مستمرة، لما لها من تأثير مباشر على أجواء الفريق واستقراره. ومن المنتظر أن تشهد الساعات المقبلة تحركات من جانب مسؤولي الزمالك لصرف المستحقات المالية، بعد وصول مبلغ 3 ملايين دولار، على أن يتم تحديد آلية توزيع المبالغ وفقًا للالتزامات القائمة والمستحقات المستحقة لكل طرف. وتسعى إدارة القلعة البيضاء من خلال هذه الخطوة إلى غلق أكبر قدر ممكن من الملفات المالية، خصوصًا أن انتظام صرف المستحقات يمثل عاملًا مهمًا في الحفاظ على تركيز اللاعبين والجهاز الفني، وعدم انشغال الفريق بالأمور المالية خارج الملعب. كما يمثل وصول الدفعة الأولى من صفقة خوان بيزيرا مصدر سيولة يمكن للنادي الاعتماد عليه في التعامل مع عدد من احتياجاته خلال المرحلة المقبلة، في ظل وجود التزامات متعددة مرتبطة بفريق الكرة والنادي بشكل عام. ويأتي ذلك في وقت تحاول خلاله إدارة الزمالك بناء حالة من الاستقرار الإداري والمالي، مع استمرار العمل على ملفات الفريق الأول، سواء فيما يتعلق بالمستحقات أو التدعيمات أو إدارة عقود اللاعبين، خاصة أن الموسم يتطلب الحفاظ على أكبر قدر ممكن من التركيز داخل الفريق. وكان رحيل خوان بيزيرا قد فتح الباب أمام حصول الزمالك على مقابل مالي من الصفقة، ووفقًا للمعلومات الخاصة بالدفعة الحالية، حصل النادي على 3 ملايين دولار باعتبارها الدفعة الأولى، بينما تواصل الإدارة متابعة باقي التفاصيل المالية الخاصة بالاتفاق. وتحرص إدارة الزمالك على الاستفادة من المبالغ التي تدخل خزينة النادي في توقيت مناسب، خاصة أن الهدف الرئيسي خلال المرحلة الحالية يتمثل في تحقيق التوازن بين الوفاء بالالتزامات المالية والحفاظ على قوة الفريق وقدرته على المنافسة. وتأتي خطوة صرف المستحقات بعد وصول الدفعة الأولى لتمنح اللاعبين والجهاز الفني حالة أكبر من الاطمئنان، خاصة أن انتظام المستحقات المالية يعد من الملفات التي تحظى باهتمام كبير داخل غرفة ملابس الفريق. وتعمل الإدارة على إنهاء إجراءات صرف المستحقات خلال ساعات، وهو ما يعني أن الفترة المقبلة قد تشهد تحركًا فعليًا نحو تسوية جزء من الالتزامات المالية، بالتزامن مع استمرار العمل على باقي الملفات التي تحتاج إلى قرارات من جانب مجلس الإدارة. وتؤكد الدفعة الجديدة أن صفقة خوان بيزيرا لم تكن مجرد ملف فني متعلق برحيل لاعب عن الزمالك، وإنما لها جانب مالي مهم بالنسبة للنادي، في ظل حاجة القلعة البيضاء إلى موارد مالية تساعدها على التعامل مع التزاماتها المختلفة خلال الموسم. وتترقب جماهير الزمالك خلال الساعات المقبلة تفاصيل عملية صرف المستحقات، خاصة أن وصول مبلغ 3 ملايين دولار يمثل خطوة مهمة في هذا الملف، بينما تواصل الإدارة تحركاتها من أجل استغلال الموارد المتاحة بالشكل الذي يخدم الفريق والنادي. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تساهم هذه الخطوة في منح الفريق مزيدًا من الاستقرار، خصوصًا أن المرحلة المقبلة تتطلب التركيز الكامل داخل الملعب، وعدم السماح للملفات المالية بالتأثير على استعدادات اللاعبين أو عمل الجهاز الفني. وفي النهاية، يمثل تسلم الزمالك مبلغ 3 ملايين دولار قيمة الدفعة الأولى من صفقة خوان بيزيرا تطورًا مهمًا على الجانب المالي، مع تحرك الإدارة لصرف المستحقات خلال الساعات المقبلة، في خطوة تستهدف التعامل مع الالتزامات القائمة ودعم حالة الاستقرار داخل الفريق خلال الفترة الحالية.
يعقد مجلس إدارة نادي الزمالك اجتماعًا غدًا، لمناقشة عدد من الملفات المهمة التي تخص مختلف قطاعات النادي، وفي مقدمتها ملف المدير الرياضي الجديد، ومستحقات لاعبي الفريق الأول لكرة القدم ولاعبي ألعاب الصالات، إلى جانب ملف أرض النادي في فرع 6 أكتوبر، والخطوات التنفيذية الخاصة ببدء العمل بها خلال الفترة المقبلة. ويأتي اجتماع مجلس إدارة الزمالك في توقيت يشهد عددًا من الملفات الإدارية والمالية المهمة، حيث يستعد المجلس لاتخاذ مجموعة من القرارات المتعلقة بإدارة النادي، بالتزامن مع التحركات الخاصة بترتيب الأوضاع داخل القطاعات المختلفة. ويتصدر ملف حسام الزناتي قائمة الملفات المطروحة على طاولة اجتماع مجلس الإدارة، في ظل استعداد المجلس لاعتماد تعيينه رسميًا في منصب المدير الرياضي لنادي الزمالك، بعد حسم كافة الأمور والاتفاقات الخاصة بين الطرفين. ملف حسام الزناتي ويستعد مجلس إدارة نادي الزمالك بشكل رسمي لاعتماد تعيين حسام الزناتي مديرًا رياضيًا للنادي خلال اجتماع الغد، بعدما تم حسم الأمور والاتفاقات بين إدارة القلعة البيضاء والزناتي بصورة كاملة. وانتهت جميع التفاصيل الخاصة بالاتفاق بين الزمالك وحسام الزناتي، ليصبح ملف تعيينه مديرًا رياضيًا للنادي مغلقًا من جانب الإدارة، مع الاستعداد لاتخاذ الخطوة الرسمية خلال اجتماع مجلس الإدارة. ومن المنتظر أن يصدر الإعلان الرسمي عن تعيين حسام الزناتي مديرًا رياضيًا لنادي الزمالك فور نهاية اجتماع مجلس الإدارة غدًا، مع وجود احتمال آخر يتمثل في إرجاء الإعلان لفترة وجيزة. ويرتبط توقيت الإعلان الرسمي بإمكانية احتياج حسام الزناتي إلى إنهاء بعض ارتباطاته الرسمية وتسوية أموره مع النادي الدنماركي، قبل الإعلان عن توليه مهمته الجديدة بشكل رسمي داخل نادي الزمالك. وبالتالي، فإن تأجيل الإعلان، حال حدوثه، لن يكون مرتبطًا بعدم حسم الاتفاق بين الطرفين، وإنما يأتي فقط لحين الانتهاء من كافة الإجراءات والارتباطات الرسمية الخاصة بالزناتي مع النادي الدنماركي. وأكدت المعطيات الخاصة بالملف أن الاتفاق بين إدارة الزمالك وحسام الزناتي تم حسمه بالكامل، وأن كافة الأمور الخاصة بتوليه منصب المدير الرياضي انتهت، ليبقى فقط توقيت الإعلان الرسمي والإجراءات المرتبطة به. ويعد منصب المدير الرياضي من الملفات المهمة على المستوى الإداري داخل نادي الزمالك، ولذلك يحظى تعيين حسام الزناتي باهتمام واضح خلال اجتماع مجلس الإدارة، خاصة بعد الوصول إلى اتفاق نهائي بشأن كافة التفاصيل. مستحقات الفريق الأول وألعاب الصالات ويأتي ملف المستحقات المالية للاعبي الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك ولاعبي ألعاب الصالات على رأس أولويات اجتماع مجلس الإدارة غدًا، حيث يستعد المجلس لمناقشة واعتماد صرف المستحقات المتأخرة. ويحظى ملف المستحقات باهتمام كبير خلال الاجتماع، في ظل رغبة إدارة النادي في ترتيب هذا الملف والانتهاء من المستحقات المتأخرة الخاصة بالفرق واللاعبين. وتتضمن المستحقات لاعبي الفريق الأول لكرة القدم، إلى جانب لاعبي ألعاب الصالات، حيث يأتي صرف هذه المستحقات ضمن الملفات الرئيسية المطروحة أمام مجلس إدارة الزمالك خلال الاجتماع. ويرتبط ملف المستحقات بشكل مباشر بالدفعة الأولى المنتظر أن يرسلها نادي شباب الأهلي دبي الإماراتي إلى نادي الزمالك، نظير إتمام صفقة انتقال بيزيرا إلى صفوف الفريق الإماراتي. ويعد ربط المستحقات بقيمة الدفعة الأولى من أبرز المحاور المالية المنتظر مناقشتها خلال اجتماع مجلس إدارة الزمالك، حيث يستعد المجلس لاعتماد صرف المستحقات المتأخرة عقب وصول المبلغ المتفق عليه من النادي الإماراتي. وتترقب خزينة الزمالك وصول الدفعة الأولى من قيمة صفقة انتقال بيزيرا إلى شباب الأهلي دبي، والتي تبلغ 3 ملايين دولار، وفق التفاصيل الخاصة بالاتفاق بين الناديين. ومن المنتظر أن يكون ملف المستحقات حاضرًا بقوة على طاولة الاجتماع، خاصة مع ارتباط عملية الصرف بوصول الدفعة الأولى من النادي الإماراتي، في ظل العمل على إنهاء هذا الملف بالنسبة للاعبي الفريق الأول وألعاب الصالات. ويأتي ذلك ضمن الترتيبات المالية التي يناقشها مجلس إدارة الزمالك، حيث يتم التعامل مع المستحقات المتأخرة بالتزامن مع وصول الدفعة المالية الخاصة بصفقة شباب الأهلي دبي. أرض الزمالك في 6 أكتوبر كما يناقش مجلس إدارة نادي الزمالك خلال اجتماعه غدًا ملف أرض النادي في فرع 6 أكتوبر، حيث يستعد المجلس لوضع الخطوط النهائية لبدء العمل الفعلي والتنفيذي في الأرض خلال الساعات القليلة القادمة. ويستهدف المجلس الانتهاء من كافة الترتيبات اللازمة للبدء في العمل، مع تذليل العقبات الإدارية التي قد تؤثر على سرعة تنفيذ الخطوات الخاصة بأرض النادي في فرع 6 أكتوبر. ومن المنتظر أن يشهد الاجتماع وضع الخطوط النهائية الخاصة ببدء العمل والتنفيذ، تمهيدًا للانتقال إلى الخطوات العملية خلال الفترة المقبلة. ويأتي ملف أرض 6 أكتوبر ضمن الملفات المهمة التي تحظى باهتمام مجلس إدارة الزمالك، في ظل الرغبة في تسريع الإجراءات والبدء في الأعمال التنفيذية، بعد العمل على إنهاء الجوانب الإدارية المرتبطة بالملف. ويستهدف المجلس تذليل كافة العقبات الإدارية التي قد تقف أمام سرعة بدء الإنشاءات، تمهيدًا لانطلاق العمل الفعلي في أرض النادي بفرع 6 أكتوبر خلال الساعات القليلة القادمة. وتتجه الأنظار إلى اجتماع مجلس الإدارة لمعرفة الخطوات التي سيتم اعتمادها بشأن الأرض، خاصة مع استعداد المجلس لوضع التصور النهائي لبدء الأعمال التنفيذية والتحرك على أرض الواقع. ويجمع اجتماع مجلس إدارة الزمالك غدًا بين ملفات إدارية ومالية وتنفيذية مهمة، في مقدمتها اعتماد تعيين حسام الزناتي مديرًا رياضيًا، ومناقشة مستحقات لاعبي الفريق الأول وألعاب الصالات، إلى جانب ملف أرض النادي في 6 أكتوبر. ويأتي ملف حسام الزناتي في مقدمة الملفات الإدارية، بعدما تم حسم كافة الاتفاقات بينه وبين إدارة الزمالك، بينما يرتبط الإعلان الرسمي بتوقيت إنهاء ارتباطاته الرسمية وتسوية أموره مع النادي الدنماركي، حال الحاجة إلى ذلك. أما الملف المالي، فيتمثل بشكل أساسي في اعتماد صرف المستحقات المتأخرة للاعبي الفريق الأول وألعاب الصالات، مع ارتباط قيمة الدفعة الأولى التي سيرسلها شباب الأهلي دبي إلى الزمالك بإجراءات صرف المستحقات. وفي الوقت نفسه، يناقش المجلس ملف أرض النادي في 6 أكتوبر، مع وضع الخطوط النهائية لبدء العمل التنفيذي وتذليل العقبات الإدارية بهدف تسريع انطلاق الإنشاءات. وبذلك، يحمل اجتماع مجلس إدارة نادي الزمالك غدًا عددًا من الملفات المهمة التي تتعلق بالجانب الرياضي والإداري والمالي والإنشائي، وسط استعداد المجلس لاتخاذ خطوات جديدة في ملف المدير الرياضي، والمستحقات المتأخرة، وأرض فرع 6 أكتوبر. ويترقب أعضاء النادي وجماهير الزمالك ما ستسفر عنه مناقشات الاجتماع، خاصة في ظل ارتباط الملفات المطروحة بعدد من الخطوات المنتظرة خلال الفترة المقبلة، سواء فيما يتعلق بتعيين حسام الزناتي، أو صرف مستحقات اللاعبين، أو بدء الأعمال التنفيذية في أرض النادي بفرع 6 أكتوبر. وتبقى الخطوة الأبرز على المستوى الرياضي هي اعتماد تعيين حسام الزناتي مديرًا رياضيًا، بعدما انتهت المفاوضات والاتفاقات بين الطرفين، بينما يمثل ملف المستحقات أحد أهم البنود المالية، في الوقت الذي يستعد فيه المجلس لوضع الخطوط النهائية لبدء العمل في أرض 6 أكتوبر.
تترقب لاعبو الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك صرف المستحقات المالية المتأخرة خلال نهاية الأسبوع الجاري، في إطار العمل على إنهاء ملف المستحقات الخاصة باللاعبين خلال الفترة المقبلة، بعدما تأخر صرف بعض المستحقات المالية خلال الفترة الماضية. ومن المنتظر أن يتم صرف المستحقات المتأخرة للاعبي الزمالك في نهاية الأسبوع، على أن يتم الانتهاء من الإجراءات الخاصة بعملية الصرف وفقًا للترتيبات المالية داخل النادي، بما يساهم في إنهاء هذا الملف بالنسبة للاعبين خلال الفترة المقبلة. ويأتي ملف مستحقات اللاعبين ضمن الملفات التي تحظى باهتمام داخل نادي الزمالك، خاصة أن انتظام صرف المستحقات يمثل جانبًا مهمًا بالنسبة للفريق الأول، في ظل ارتباط اللاعبين بالتزامات مالية خاصة بالعقود والمستحقات التي تم الاتفاق عليها. وبحسب التفاصيل الخاصة بملف المستحقات، فإن النادي يعمل على صرف المبالغ المتأخرة للاعبين في نهاية الأسبوع، وهو ما يضع موعدًا قريبًا لإنهاء الجزء الخاص بالمستحقات المتأخرة التي لم يتم صرفها حتى الآن. وفي المقابل، تم تأجيل صرف مقدمات العقود الخاصة باللاعبين، إلى جانب مكافأة بطولة الدوري، على أن يتم التعامل مع هذه المستحقات في وقت لاحق وفقًا للترتيبات الخاصة بالنادي. ويأتي تأجيل مقدمات العقود ومكافأة الدوري بشكل منفصل عن المستحقات المتأخرة التي ينتظر لاعبو الزمالك صرفها بنهاية الأسبوع، حيث يستعد النادي لإنهاء المستحقات المتأخرة أولًا، بينما تم تأجيل البنود المالية الأخرى المتعلقة بمقدمات العقود ومكافأة الدوري. ويمثل انتظام المستحقات المالية أحد الملفات المهمة بالنسبة للفريق، خصوصًا مع استمرار ارتباط اللاعبين بالمباريات والاستعدادات الخاصة بالموسم، حيث يسعى النادي إلى تنظيم عملية صرف المستحقات وفقًا للإمكانيات والترتيبات المالية المتاحة. ومن المنتظر أن يشهد نهاية الأسبوع تحركًا في ملف المستحقات المتأخرة للاعبي الزمالك، بعدما تم تحديد هذا التوقيت لصرف المبالغ المستحقة، وهو الأمر الذي ينتظره لاعبو الفريق خلال الفترة الحالية. ويختلف ملف المستحقات المتأخرة عن مقدمات العقود ومكافأة الدوري، إذ تم تأجيل صرف مقدمات العقود وكذلك مكافأة الدوري، بينما يستمر العمل على صرف المستحقات المتأخرة في الموعد المحدد بنهاية الأسبوع. وتأتي هذه الخطوة في إطار ترتيب الملفات المالية الخاصة بالفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، حيث يتم التعامل مع المستحقات المالية وفقًا للأولوية والقدرة على توفير المبالغ المطلوبة، مع استمرار متابعة باقي البنود المالية المرتبطة باللاعبين. ويعد ملف مقدمات العقود من الملفات المرتبطة بالتعاقدات المبرمة مع لاعبي الفريق، بينما تمثل مكافأة الدوري بندًا ماليًا منفصلًا، وقد تقرر تأجيل صرفهما في الوقت الحالي، في حين يتم العمل على صرف المستحقات المتأخرة بنهاية الأسبوع. وتنتظر جماهير الزمالك أيضًا انتظام الأوضاع المالية الخاصة بالفريق، باعتبار أن الاستقرار المالي يمثل جزءًا من الملفات المرتبطة بالعمل داخل الفريق الأول، خاصة مع وجود عدد من الالتزامات المالية المتعلقة باللاعبين. وبحسب التفاصيل، فإن صرف المستحقات المتأخرة في نهاية الأسبوع يأتي في مقدمة التحركات الخاصة بهذا الملف، بينما لا يزال صرف مقدمات العقود ومكافأة الدوري مؤجلًا، دون أن يتم ربط هذه المستحقات بالدفعة المنتظر صرفها خلال نهاية الأسبوع. ويعني ذلك أن لاعبي الزمالك ينتظرون الحصول على المستحقات المتأخرة في الموعد المحدد، في الوقت الذي تم فيه تأجيل البنود الأخرى، وعلى رأسها مقدمات العقود ومكافأة الدوري، إلى موعد لاحق. ويحرص النادي على ترتيب أولوياته المالية خلال الفترة الحالية، خاصة فيما يتعلق بالمستحقات الخاصة بلاعبي الفريق الأول، مع وجود عدد من البنود التي تحتاج إلى توفير موارد مالية لصرفها في المواعيد المحددة. وتأتي مستحقات اللاعبين في مقدمة هذه البنود، حيث تم تحديد نهاية الأسبوع لصرف المتأخرات، بينما تم تأجيل مقدمات العقود ومكافأة الدوري، وهو ما يجعل الملف المالي للاعبي الزمالك يضم أكثر من بند يتم التعامل معه وفقًا لترتيبات منفصلة. ومن المنتظر أن يتم خلال نهاية الأسبوع صرف المستحقات المتأخرة للاعبي الفريق، ليتم بذلك إغلاق جزء من الملف المالي الخاص بالمستحقات، على أن تستمر متابعة مقدمات العقود ومكافأة الدوري باعتبارهما من البنود التي تم تأجيلها في الوقت الحالي. ويحظى ملف المستحقات بأهمية خاصة داخل الفريق، حيث يسعى النادي إلى الحفاظ على الاستقرار والتركيز على الأمور الخاصة بالفريق، بالتزامن مع الالتزامات المالية المرتبطة بعقود اللاعبين. ويأتي تأجيل مقدمات العقود ومكافأة الدوري في وقت تعمل فيه إدارة النادي على ترتيب عملية صرف المستحقات، بحيث يتم التعامل مع المبالغ المتأخرة أولًا وفقًا للموعد المحدد، ثم بحث باقي الالتزامات المالية في وقت لاحق. وبالتالي، فإن لاعبي الزمالك أمام موعد منتظر في نهاية الأسبوع للحصول على مستحقاتهم المتأخرة، في حين تظل مقدمات العقود ومكافأة الدوري مؤجلة، وهو ما يوضح طبيعة الترتيبات المالية الحالية الخاصة بالفريق الأول. وتستمر متابعة هذا الملف خلال الأيام المقبلة، في ظل انتظار اللاعبين تنفيذ موعد صرف المستحقات المتأخرة، بينما يظل صرف مقدمات العقود ومكافأة الدوري مرتبطًا بالترتيبات اللاحقة للنادي. وتأتي هذه المستجدات في إطار الملفات التي تعمل إدارة الزمالك على تنظيمها، خاصة الملفات المالية المتعلقة بالفريق الأول، مع وجود مستحقات متأخرة تم تحديد نهاية الأسبوع موعدًا لصرفها، إلى جانب مستحقات أخرى تم تأجيلها. ويترقب لاعبو الفريق إتمام عملية الصرف خلال نهاية الأسبوع، في الوقت الذي تم فيه تأجيل مقدمات العقود ومكافأة الدوري، لتستمر عملية ترتيب المستحقات المالية وفقًا للمواعيد المحددة لكل بند. وبذلك، يشهد الملف المالي للاعبي الزمالك تحركًا خلال نهاية الأسبوع من خلال صرف المستحقات المتأخرة، بينما تم تأجيل مقدمات العقود ومكافأة الدوري، في انتظار استكمال التعامل مع هذه البنود خلال الفترة المقبلة.
يواصل نادي الزمالك العمل على إنهاء ملف المستحقات المالية المتأخرة للاعبيه، في إطار الاستعدادات لانطلاق منافسات الموسم الجديد، وسط رغبة من إدارة النادي في توفير أكبر قدر من الاستقرار داخل الفريق قبل بداية المشوار الرسمي. وكشف حسين السيد عن آخر المستجدات الخاصة بملف مستحقات اللاعبين، موضحًا أن الزمالك نجح خلال الفترة الماضية في تحقيق تقدم واضح على مستوى سداد الالتزامات المالية تجاه عناصر الفريق. وأكد حسين السيد أن نسبة ما تم سداده من مستحقات اللاعبين وصلت في الوقت الحالي إلى ما يقرب من 70% إلى 72%، وهو ما يعكس التحرك المستمر من جانب النادي من أجل تقليل حجم المستحقات المتأخرة وإنهاء هذا الملف تدريجيًا. وأوضح أن العمل لن يتوقف عند النسبة التي تم الوصول إليها حاليًا، مشيرًا إلى وجود خطة لاستكمال عمليات السداد خلال الفترة المقبلة، بحيث يحصل اللاعبون على نسبة أكبر من مستحقاتهم المالية قبل انطلاق منافسات الدوري المصري. وأشار حسين السيد إلى أن الفترة المتبقية حتى بداية الدوري ستكون مهمة للغاية بالنسبة للنادي، خاصة أن الزمالك يستهدف الوصول بنسبة المستحقات التي حصل عليها اللاعبون إلى نحو 90% قبل انطلاق الموسم الجديد. ويأتي هذا التحرك في توقيت مهم بالنسبة للزمالك، الذي يسعى إلى دخول الموسم الجديد في أفضل حالة ممكنة، سواء على المستوى الفني أو الإداري، خاصة أن الاستقرار المالي داخل الفريق يمثل أحد العوامل المهمة التي تساعد اللاعبين والجهاز الفني على التركيز في المنافسات. ويعمل الزمالك خلال الفترة الحالية على ترتيب أوضاع الفريق قبل بداية الموسم، في ظل الاستعدادات للمنافسات الرسمية، حيث يمثل ملف المستحقات أحد أبرز الملفات التي تحظى باهتمام كبير داخل النادي. ويُنظر إلى سداد مستحقات اللاعبين باعتباره خطوة مهمة للحفاظ على حالة الاستقرار داخل غرفة الملابس، خصوصًا مع بداية مرحلة جديدة من المنافسات واحتياج الفريق إلى تركيز جميع عناصره في الملعب بعيدًا عن أي أزمات أو ملفات مالية عالقة. وبحسب تصريحات حسين السيد، فإن الزمالك تمكن بالفعل من قطع مسافة كبيرة في طريق تسوية مستحقات اللاعبين، بعدما تجاوزت نسبة السداد حاجز الـ70%، مع وجود هدف واضح للوصول إلى 90% قبل بداية الدوري. ومن شأن الوصول إلى هذه النسبة أن يمنح النادي دفعة قوية مع بداية الموسم، كما يساعد على توفير أجواء أكثر استقرارًا للاعبين، ويعكس قدرة الإدارة على التعامل مع الملفات المالية التي تمثل تحديًا مستمرًا داخل الأندية المصرية. وتأتي تصريحات حسين السيد لتؤكد أن ملف المستحقات لم يعد متوقفًا عند مرحلة الوعود، وإنما يشهد تحركًا فعليًا من جانب النادي، مع استمرار عمليات السداد خلال الفترة المقبلة، وصولًا إلى النسبة المستهدفة قبل انطلاق المسابقة. ويترقب جمهور الزمالك الفترة المقبلة لمعرفة مدى قدرة النادي على تنفيذ خطته والوصول إلى نسبة الـ90% التي تم الكشف عنها، خاصة أن جماهير الفريق تنتظر بداية قوية للموسم الجديد وتسعى إلى رؤية الفريق في حالة من الاستقرار والتركيز. ومع اقتراب موعد انطلاق الدوري يوم 21 أغسطس، تتجه الأنظار إلى ما سيشهده ملف المستحقات خلال الأيام المقبلة، في ظل تأكيدات حسين السيد بأن جميع اللاعبين سيكونون قد حصلوا على نسبة تقارب 90% من مستحقاتهم المالية قبل بداية الموسم. ويأمل الزمالك أن يساهم إنهاء هذا الملف في توفير المناخ المناسب للفريق، خاصة أن المرحلة المقبلة تتطلب تركيزًا كاملًا من اللاعبين والجهاز الفني من أجل تحقيق النتائج المطلوبة والمنافسة بقوة على البطولات. وبذلك، يسير النادي وفق خطة تدريجية لتسوية مستحقات اللاعبين، بعدما وصلت نسبة السداد إلى نحو 70% و72%، مع استهداف رفعها إلى 90% قبل انطلاق الدوري، وهو ما قد يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق المزيد من الاستقرار الإداري والمالي داخل الفريق.
تعمل إدارة نادي الزمالك على تجهيز جزء من المستحقات المالية المتأخرة للاعبي الفريق الأول لكرة القدم، تمهيدًا لصرفها خلال الأيام المقبلة، وقبل انطلاق منافسات الموسم الجديد المقرر لها يوم 21 أغسطس الجاري. وتأتي تحركات إدارة النادي في إطار السعي لتوفير الأجواء المناسبة للفريق خلال فترة الإعداد، خاصة مع اقتراب موعد بداية المنافسات الرسمية، ورغبة الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال في التركيز على الجوانب الفنية والبدنية بعيدًا عن أي أزمات قد تؤثر على استعدادات اللاعبين. الزمالك يتحرك لصرف المستحقات وتعمل إدارة الزمالك خلال الفترة الحالية على توفير الموارد المالية اللازمة لصرف جزء من المستحقات المتأخرة للاعبي الفريق الأول، في ظل حرص المسؤولين على إنهاء الملف تدريجيًا قبل بداية الموسم الجديد. ويعد ملف المستحقات المالية من الملفات المهمة داخل النادي، خاصة أن انتظام صرف حقوق اللاعبين يساهم في الحفاظ على حالة الاستقرار داخل غرفة الملابس، ويمنح الجهاز الفني فرصة أكبر للتركيز على العمل داخل الملعب. وتسعى الإدارة إلى توفير المبلغ المطلوب في أقرب وقت ممكن، تمهيدًا لصرف جزء من المستحقات خلال الأيام المقبلة، على أن يتم التعامل مع باقي المبالغ وفقًا للترتيبات والموارد المالية المتاحة للنادي. ويأتي هذا التحرك في ظل رغبة الزمالك في الدخول إلى الموسم الجديد بصورة أكثر استقرارًا، خاصة أن الفريق سيكون مطالبًا بالمنافسة على البطولات التي يشارك فيها وتحقيق نتائج إيجابية منذ بداية الموسم. الاستعداد للموسم الجديد ويواصل الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك استعداداته للموسم الجديد، وسط تركيز من الجهاز الفني على رفع معدلات اللياقة البدنية وتجهيز اللاعبين من الناحية الفنية. ويعمل معتمد جمال على الوصول بالفريق إلى أفضل حالة ممكنة قبل انطلاق المنافسات الرسمية، خاصة أن الفترة الحالية تمثل مرحلة مهمة في تحديد التشكيل الأساسي ووضع التصور الفني للموسم المقبل. وتحتاج فترة الإعداد إلى أجواء مستقرة داخل الفريق، وهو ما يجعل ملف المستحقات أحد الجوانب التي تسعى الإدارة إلى التعامل معها بالتوازي مع التحضيرات الفنية. وترى إدارة الزمالك أن توفير جزء من المستحقات في الوقت الحالي سيكون خطوة إيجابية نحو تهدئة الأوضاع داخل الفريق، خاصة مع اقتراب موعد انطلاق الموسم. إدارة الزمالك تسعى لتوفير الموارد وتواصل إدارة النادي العمل على توفير الموارد المالية اللازمة لتنفيذ خطتها بشأن مستحقات اللاعبين، في ظل الالتزامات المالية المتعددة التي يتحملها الزمالك خلال الفترة الحالية. وتسعى الإدارة إلى تحقيق التوازن بين سداد المستحقات المتأخرة وتوفير الاحتياجات الضرورية للفريق الأول، إلى جانب الالتزامات الأخرى المتعلقة بالنادي. ويأتي ذلك في وقت يحتاج فيه الزمالك إلى إدارة موارده المالية بصورة دقيقة، خاصة خلال فترة الانتقالات والاستعداد للموسم الجديد. ومن المنتظر أن يتم صرف جزء من مستحقات اللاعبين بمجرد اكتمال الموارد المالية المطلوبة، بينما سيتم استكمال باقي المستحقات وفقًا لخطة النادي وترتيباته المالية. وتأمل الإدارة أن تساهم هذه الخطوة في منح اللاعبين حالة أكبر من الاستقرار والتركيز قبل بداية المنافسات الرسمية. المستحقات ملف مهم داخل الفريق ويمثل ملف المستحقات المالية أهمية خاصة بالنسبة إلى لاعبي الزمالك، خاصة أن الفريق يستعد لموسم طويل يتطلب أعلى درجات التركيز والالتزام. وتعمل الإدارة على غلق هذا الملف بصورة تدريجية، بهدف عدم السماح بتراكم المستحقات أو تحولها إلى مصدر ضغط على اللاعبين والجهاز الفني. ويأتي التحرك الحالي ضمن خطة للتعامل مع الالتزامات المالية، مع السعي إلى الوفاء بحقوق اللاعبين في المواعيد التي تسمح بها الإمكانيات المتاحة. ومن جانبهم، يركز اللاعبون خلال الفترة الحالية على الاستعداد للموسم الجديد، في ظل رغبة الجهاز الفني في تجهيز جميع العناصر والوصول إلى أعلى مستوى ممكن قبل خوض المباريات الرسمية. ويعد الحفاظ على الاستقرار داخل غرفة الملابس أحد أهم الأهداف التي تسعى إدارة الزمالك لتحقيقها خلال الفترة المقبلة. معتمد جمال يركز على الجانب الفني وفي الوقت الذي تعمل فيه الإدارة على الملف المالي، يركز الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال على تجهيز الفريق للموسم الجديد. ويحاول المدرب الوصول إلى أفضل توليفة ممكنة، من خلال متابعة مستوى اللاعبين خلال التدريبات والمباريات الودية، والعمل على تطوير الجوانب البدنية والفنية. ويحتاج الجهاز الفني إلى تركيز كامل من اللاعبين خلال فترة الإعداد، خاصة أن بداية الموسم ستكون اختبارًا مهمًا للفريق بعد فترة من التغييرات والاستعدادات. ولهذا، فإن حل جزء من أزمة المستحقات المالية قد يساهم في توفير بيئة أكثر استقرارًا أمام الجهاز الفني، ويقلل من الملفات الجانبية التي يمكن أن تؤثر على التركيز. الموسم الجديد ينطلق 21 أغسطس وتزداد أهمية تحرك إدارة الزمالك مع اقتراب موعد انطلاق الموسم الجديد، والمقرر له يوم 21 أغسطس الجاري. ويمنح الموعد المحدد لانطلاق المنافسات إدارة النادي فترة زمنية محدودة للعمل على الملفات المالية المتعلقة بالفريق، وهو ما يدفع المسؤولين إلى الإسراع في توفير جزء من المستحقات. وتسعى الإدارة إلى دخول الموسم الجديد في أفضل حالة ممكنة من الناحية الإدارية والفنية، خاصة أن الفريق سيكون أمام تحديات قوية منذ بداية المنافسات. ويأمل الزمالك في أن تساعد حالة الاستقرار داخل الفريق على تحقيق بداية قوية، وهو ما يتطلب تضافر جهود الإدارة والجهاز الفني واللاعبين. خطوة نحو الاستقرار ويعد تحرك الزمالك لصرف جزء من مستحقات اللاعبين خطوة في اتجاه معالجة الملف المالي، مع استمرار العمل على توفير باقي المستحقات خلال الفترة المقبلة. وتسعى الإدارة إلى تنفيذ خطة تدريجية تتناسب مع الموارد المتاحة، مع الحفاظ في الوقت نفسه على احتياجات الفريق الأول والتزاماته المختلفة. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة بشأن موعد صرف الجزء المستهدف من المستحقات، إلى جانب خطة النادي لاستكمال باقي المبالغ. وفي النهاية، يهدف الزمالك من هذه الخطوة إلى توفير أجواء أكثر استقرارًا قبل بداية الموسم الجديد، بما يساعد اللاعبين على التركيز في الملعب، ويمنح معتمد جمال والجهاز الفني فرصة للعمل بعيدًا عن الضغوط المالية. ومع اقتراب موعد انطلاق المنافسات في 21 أغسطس، تواصل إدارة الزمالك تحركاتها لحسم الملفات المالية تدريجيًا، على أمل دخول الموسم الجديد بصورة أكثر استقرارًا وتركيزًا.
يواصل مجلس إدارة نادي الزمالك، برئاسة حسين لبيب، تحركاته المكثفة لوضع أسس المرحلة المقبلة، حيث من المنتظر أن يعقد أعضاء المجلس جلسة مهمة مع المدير الرياضي جون إدوارد، عقب انتهاء اجتماع مجلس الإدارة، لمناقشة عدد من الملفات التي تمثل أولوية قصوى قبل انطلاق الموسم الكروي الجديد. وتأتي هذه الجلسة في إطار حرص إدارة النادي على تسريع وتيرة العمل داخل قطاع كرة القدم، خاصة بعد الفترة التي شهدت العديد من التغييرات الإدارية والفنية، إذ تسعى الإدارة إلى إنهاء جميع الملفات العالقة قبل بدء فترة الإعداد، بما يضمن توفير أفضل الظروف للفريق الأول من أجل المنافسة على البطولات خلال الموسم المقبل. وسيكون ملف المدير الفني الجديد في مقدمة الموضوعات المطروحة على طاولة النقاش، حيث ينتظر مجلس الإدارة من جون إدوارد عرض آخر تطورات المفاوضات مع المدربين المرشحين لتولي القيادة الفنية للفريق، إلى جانب تقييم الخيارات المتاحة واختيار الأنسب من الناحية الفنية والإدارية، بما يتوافق مع رؤية النادي وأهدافه المستقبلية. كما سيستعرض المدير الرياضي الخطوات التي تم اتخاذها خلال الأيام الماضية، ومدى تقدم المفاوضات مع المدرب المستهدف، بالإضافة إلى التصور الخاص بالجهاز الفني المعاون، والبرنامج الزمني المتوقع للإعلان الرسمي عن التعاقد، في ظل رغبة الإدارة في حسم الملف سريعًا لتجنب أي تأخير في الاستعدادات. ويؤمن مسؤولو الزمالك بأن اختيار المدير الفني يمثل حجر الأساس في مشروع الفريق خلال الموسم الجديد، لذلك يتم التعامل مع هذا الملف بحذر شديد، لضمان التعاقد مع مدرب يمتلك الخبرة والقدرة على قيادة الفريق نحو تحقيق النتائج التي تطمح إليها الجماهير. مستحقات اللاعبين وخطة الإعداد على رأس الأولويات إلى جانب ملف المدير الفني، سيناقش الاجتماع موقف صرف المستحقات المالية المتأخرة للاعبي الفريق الأول، في إطار سعي مجلس الإدارة إلى توفير حالة من الاستقرار داخل غرفة الملابس، وإغلاق أي ملفات مالية قد تؤثر على تركيز اللاعبين قبل انطلاق الموسم الجديد. وترى الإدارة أن الالتزام بصرف المستحقات في مواعيدها يمثل عنصرًا مهمًا للحفاظ على الاستقرار الفني، كما يعكس رغبة النادي في بناء علاقة قائمة على الاحترافية والثقة مع جميع عناصر الفريق، بما ينعكس بشكل إيجابي على الأداء داخل الملعب. كما سيبحث الحاضرون موعد انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد، مع مناقشة البرنامج التدريبي الذي سيخضع له الفريق، سواء داخل القاهرة أو من خلال إقامة معسكر خارجي، وذلك وفقًا لرؤية المدير الفني الجديد والجهاز الرياضي. وسيتم خلال الجلسة مراجعة المقترحات الخاصة بالمباريات الودية التي سيخوضها الزمالك خلال فترة الإعداد، بهدف رفع الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين، ومنح الجهاز الفني الفرصة لتقييم جميع العناصر قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ويولي مجلس الإدارة أهمية كبيرة لوضع برنامج إعداد متكامل، خاصة أن الفريق يستهدف الظهور بصورة قوية منذ بداية الموسم، وهو ما يتطلب تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا بالشكل الأمثل، مع توفير جميع الاحتياجات التي تساعد الجهاز الفني على تنفيذ خططه. ومن المنتظر أن تخرج الجلسة بعدد من القرارات المهمة التي سترسم ملامح المرحلة المقبلة داخل نادي الزمالك، سواء فيما يتعلق بحسم ملف المدير الفني، أو إنهاء المستحقات المالية، أو اعتماد برنامج الإعداد والمعسكرات، في خطوة تؤكد رغبة الإدارة في توفير الاستقرار الكامل للفريق الأول، استعدادًا لموسم يأمل النادي أن يكون بداية جديدة نحو استعادة البطولات وإرضاء جماهير القلعة البيضاء.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.