الأهلي يختتم استعداداته لمواجهة كيتارا الأوغندي في الكونفدرالية توجهت بعثة الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي إلى ملعب التدريب في أوغندا، لخوض المران الختامي استعدادًا للمواجهة المرتقبة أمام كيتارا الأوغندي، المقرر إقامتها غدًا السبت، ضمن منافسات ذهاب دور الـ32 من بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية. ويدخل الأهلي اللقاء بطموحات كبيرة لتحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه، تساعده على الاقتراب من حجز بطاقة التأهل إلى الدور التالي، قبل مباراة العودة التي يستضيفها الفريق في القاهرة. الحسين عموتة يجهز الأهلي لمواجهة كيتارا ويحرص الجهاز الفني للأهلي، بقيادة المغربي الحسين عموتة، على استغلال التدريب الأخير في وضع اللمسات النهائية على خطة المباراة، والوقوف على مدى جاهزية اللاعبين من الناحيتين الفنية والبدنية. ويركز الجهاز الفني خلال المران على تنفيذ التعليمات التكتيكية، ومراجعة الأدوار المطلوبة من اللاعبين داخل الملعب، بما يضمن ظهور الفريق بصورة منظمة خلال المواجهة الإفريقية. كما تمثل الحصة التدريبية الأخيرة فرصة أمام الجهاز الفني لمراجعة بعض الجوانب الدفاعية والهجومية، والاستقرار على الطريقة المناسبة للتعامل مع المنافس، في ظل أهمية تحقيق نتيجة جيدة خارج القاهرة. الأهلي يبحث عن أفضلية قبل مباراة العودة ويسعى الفريق الأحمر إلى تقديم أداء قوي أمام كيتارا الأوغندي، مع الحفاظ على التوازن بين الدفاع والهجوم، وتجنب الأخطاء التي قد تمنح أصحاب الأرض فرصًا للتسجيل. وتكتسب مواجهة الذهاب أهمية خاصة بالنسبة للأهلي، إذ إن تحقيق الفوز أو العودة بنتيجة إيجابية سيمنح الفريق أفضلية معنوية وفنية قبل لقاء الإياب. ومن المنتظر أن يعمل الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين للتعامل مع مختلف سيناريوهات المباراة، سواء من خلال الاستحواذ على الكرة أو التحولات الهجومية، مع ضرورة الحفاظ على التركيز طوال دقائق اللقاء. موعد مباراة الأهلي وكيتارا الأوغندي ومن المقرر أن يلتقي الأهلي مع كيتارا الأوغندي في تمام الساعة الرابعة عصر غد السبت، على ملعب هويما سيتي في أوغندا، ضمن منافسات ذهاب دور الـ32 من كأس الكونفدرالية الإفريقية. وتقام مباراة العودة بين الفريقين في القاهرة يوم 25 أكتوبر الجاري، حيث يتطلع الأهلي إلى استغلال المواجهتين لحسم التأهل ومواصلة مشواره في البطولة القارية. ويأمل الجهاز الفني في أن تنعكس التحضيرات الأخيرة على أداء اللاعبين داخل الملعب، بما يساعد الفريق على تنفيذ خطته وتحقيق الهدف المطلوب من مواجهة الذهاب، قبل العودة إلى القاهرة لاستكمال المهمة الإفريقية.
الأهلي يصل استاد القاهرة استعدادًا لمواجهة الزمالك في القمة وصلت حافلة الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي إلى استاد القاهرة الدولي، استعدادًا لخوض المواجهة المرتقبة أمام الزمالك، مساء اليوم الأحد، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز. ويستعد الفريق الأحمر لخوض مباراة القمة أمام غريمه التقليدي الزمالك، في لقاء يحظى باهتمام جماهيري كبير، في ظل المنافسة بين الفريقين على حصد النقاط الثلاث ومواصلة مشوارهما في المسابقة المحلية. الحسين عموتة يعاين أرضية استاد القاهرة وحرص الجهاز الفني للنادي الأهلي، بقيادة المدرب المغربي الحسين عموتة، على تفقد أرضية استاد القاهرة الدولي فور وصول الفريق إلى الملعب، وذلك قبل انطلاق عمليات الإحماء التي تسبق المباراة. وجاءت معاينة أرضية الملعب ضمن الاستعدادات النهائية للفريق الأحمر، بهدف الاطمئنان على حالة الملعب قبل بدء المواجهة، وتجهيز اللاعبين بالشكل المناسب لخوض اللقاء. ومن المنتظر أن يبدأ لاعبو الأهلي عمليات الإحماء قبل المباراة، وفقًا للبرنامج الذي وضعه الجهاز الفني، تمهيدًا للعودة إلى غرف الملابس واستكمال التجهيزات الأخيرة قبل انطلاق القمة. الأهلي يبحث عن الفوز أمام الزمالك ويدخل الأهلي مواجهة الزمالك بطموحات كبيرة لتحقيق الانتصار وحصد النقاط الثلاث، في ظل رغبته في مواصلة المنافسة بقوة على صدارة جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز. ويسعى الجهاز الفني للفريق الأحمر إلى الاستفادة من جاهزية لاعبيه، مع التركيز على تنفيذ التعليمات الفنية داخل الملعب، خاصة أن مواجهات القمة تتطلب قدرًا كبيرًا من الانضباط والتركيز طوال أحداث اللقاء. كما تمثل المباراة اختبارًا مهمًا للفريقين خلال مشوارهما في البطولة، في ظل أهمية النتيجة وتأثيرها على المنافسة في الجولات المقبلة. موعد مباراة الأهلي والزمالك في الدوري ومن المقرر أن يلتقي الأهلي مع الزمالك في تمام الساعة الثامنة مساء اليوم الأحد، على أرضية استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري الممتاز. وتحظى المباراة بمتابعة واسعة من جماهير الفريقين، في ظل التاريخ الطويل من المنافسة بين القطبين، والرغبة المشتركة في تحقيق الفوز. ويأمل الأهلي في تقديم أداء قوي أمام الزمالك، وترجمة استعداداته الفنية والبدنية إلى نتيجة إيجابية، تساعده على تعزيز موقفه في جدول الترتيب ومواصلة المنافسة خلال الموسم الجاري.
عموتة ضد معتمد جمال.. مقارنة فنية بين مدربي الأهلي والزمالك قبل القمة 133 تترقب جماهير الكرة المصرية المواجهة المرتقبة بين الأهلي والزمالك، مساء اليوم الأحد، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في لقاء يحمل أهمية كبيرة على مستوى المنافسة والنتائج. ولا تقتصر الإثارة المنتظرة على الصراع بين اللاعبين داخل المستطيل الأخضر، بل تمتد إلى المواجهة الفنية بين الحسين عموتة، المدير الفني للأهلي، ومعتمد جمال، المدير الفني للزمالك، حيث يسعى كل منهما إلى فرض أسلوبه وتحقيق الفوز. أسلوب الحسين عموتة مع الأهلي يرتبط أسلوب المدرب المغربي الحسين عموتة بالاهتمام بالتنظيم الجماعي والتوازن بين الدفاع والهجوم، مع أهمية سرعة استعادة الكرة والتحرك المنظم عند الانتقال إلى المناطق الهجومية. ومن المنتظر أن يسعى الأهلي إلى فرض شخصيته على المباراة من خلال السيطرة على وسط الملعب، والاستفادة من مهارات لاعبيه في صناعة الفرص والتحرك بين الخطوط. وقد تمثل الأطراف أحد الحلول الهجومية المهمة للفريق الأحمر، خاصة في ظل امتلاكه عناصر قادرة على المراوغة وإرسال العرضيات. لكن نجاح هذه الخطة يتطلب الحفاظ على التوازن الدفاعي، لتجنب ترك مساحات يمكن للزمالك استغلالها خلال التحولات السريعة. طريقة معتمد جمال مع الزمالك على الجانب الآخر، يدخل معتمد جمال المواجهة بحثًا عن تحقيق أفضل استفادة من إمكانيات لاعبيه، مع التركيز على الانضباط التكتيكي وتقارب الخطوط. ومن السيناريوهات المحتملة اعتماد الزمالك على إغلاق المساحات أمام مفاتيح لعب الأهلي، ثم الانطلاق بالهجمات المرتدة مستغلًا سرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم. كما قد يعتمد الفريق الأبيض على التمريرات المباشرة والتحركات خلف المدافعين، بهدف الوصول إلى المرمى بأقل عدد ممكن من التمريرات. معركة وسط الملعب تحسم الصراع تمثل منطقة وسط الملعب إحدى أبرز نقاط الصراع بين المدربين، إذ تمنح السيطرة عليها أفضلية في الاستحواذ وبناء الهجمات والحد من خطورة المنافس. وسيكون لنجاح كل فريق في الضغط واستعادة الكرة دور مهم في تحديد إيقاع المباراة. التبديلات والقرارات الفنية في القمة قد تلعب التغييرات خلال الشوط الثاني دورًا حاسمًا، خصوصًا إذا استمر التعادل أو احتاج أحد الفريقين إلى تعديل طريقة اللعب. ويبقى نجاح عموتة ومعتمد جمال مرتبطًا بقراءة أحداث اللقاء والتعامل مع المتغيرات، في قمة قد تحسمها التفاصيل التكتيكية والقرارات الفنية أكثر من الفوارق الفردية.
الحسين عموتة يحذر لاعبي الأهلي من إهدار الفرص أمام الزمالك وجه المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، مجموعة من التعليمات الفنية المهمة للاعبيه، استعدادًا لمواجهة الزمالك المرتقبة، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027. وحرص عموتة على تحذير لاعبي الفريق الأحمر من ارتكاب الأخطاء خلال المباراة، مشددًا على ضرورة التحلي بالتركيز الكامل طوال دقائق اللقاء، في ظل أهمية المواجهة وصعوبة مباريات القمة بين القطبين. عموتة يحذر لاعبي الأهلي من إهدار الفرص وشدد المدير الفني للأهلي على أهمية استغلال الفرص الهجومية التي تتاح أمام مرمى الزمالك، مؤكدًا أن إهدار الفرص السهلة قد يتسبب في تعقيد مهمة الفريق خلال المواجهة المرتقبة. وطالب عموتة لاعبيه بضرورة التعامل بهدوء وتركيز مع الكرات داخل منطقة الجزاء، وعدم التسرع في إنهاء الهجمات، خاصة أن مباريات القمة غالبًا ما تشهد فرصًا محدودة تتطلب استغلالها بالشكل الأمثل. كما أكد المدرب المغربي أهمية الاستفادة من أنصاف الفرص، والعمل على ترجمة السيطرة والاستحواذ إلى أهداف تمنح الأهلي الأفضلية خلال اللقاء. تعليمات فنية خاصة قبل مواجهة الزمالك وركز الحسين عموتة خلال توجيهاته على ضرورة الالتزام بالتعليمات الفنية والتكتيكية، وتجنب الأخطاء الفردية التي قد تمنح الزمالك فرصة الوصول إلى مرمى الأهلي. وطالب لاعبيه بالحفاظ على الانضباط داخل الملعب، وعدم التأثر بالضغوط الجماهيرية المصاحبة للمواجهة، مع أهمية التعامل بذكاء مع مختلف فترات المباراة. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في ظهور الفريق بصورة قوية، خاصة على المستوى الهجومي، من خلال التحرك الجيد وخلق المساحات واستغلال الفرص المتاحة أمام المرمى. الأهلي يستهدف الفوز وحصد نقاط القمة ويدخل الأهلي مواجهة الزمالك بطموح تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، من أجل تعزيز موقفه في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز ومواصلة المنافسة على اللقب. وتحظى المباراة باهتمام جماهيري كبير، في ظل المنافسة التاريخية بين الفريقين، ورغبة كل طرف في فرض تفوقه خلال المواجهة المرتقبة. ويعول الحسين عموتة على تركيز لاعبيه وقدرتهم على تنفيذ التعليمات الفنية، خاصة في اللحظات الحاسمة التي قد تحدد نتيجة المباراة. ويأمل الأهلي في ترجمة استعداداته إلى أداء قوي داخل الملعب، وتحقيق انتصار يمنح الفريق دفعة معنوية مهمة خلال مشواره في بطولة الدوري هذا الموسم.
الأهلي يختتم تدريباته اليوم وعموتة يضع خطة مواجهة الزمالك يختتم الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي تدريباته اليوم السبت، استعدادًا لمواجهة غريمه التقليدي الزمالك، المقرر إقامتها في الثامنة مساء الأحد على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027. ويسعى الفريق الأحمر إلى تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، من أجل مواصلة المنافسة على صدارة جدول الترتيب، خاصة في ظل أهمية المواجهة التي تحظى باهتمام جماهيري كبير. عموتة يضع اللمسات الأخيرة على خطة القمة ويحرص المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للأهلي، على استغلال المران الختامي لوضع اللمسات النهائية على الخطة الفنية التي سيعتمد عليها أمام الزمالك. ومن المنتظر أن يحسم الجهاز الفني خلال التدريبات الأخيرة ملامح التشكيل الأساسي، بعد تقييم الحالة البدنية والفنية للاعبين، واختيار العناصر الأكثر جاهزية للمشاركة في المباراة. ويركز عموتة على تجهيز الفريق بصورة متكاملة، بما يضمن تنفيذ التعليمات الفنية والتعامل مع مختلف السيناريوهات المحتملة خلال اللقاء. تدريبات خططية خاصة في مران الأهلي ويشهد المران الأخير تنفيذ مجموعة من الجمل الخططية والتكتيكية، التي يسعى الجهاز الفني لتطبيقها خلال مواجهة الزمالك. وتشمل التدريبات التحركات الهجومية وبناء اللعب من الخلف، إلى جانب الضغط على المنافس واستغلال المساحات المتاحة في الخطوط الدفاعية للفريق الأبيض. كما يمنح عموتة اهتمامًا خاصًا للكرات الثابتة، سواء في المواقف الهجومية أو الدفاعية، مع التركيز على كيفية الحد من خطورة مفاتيح لعب الزمالك. تجهيز لاعبي الأهلي نفسيًا وبدنيًا ويعمل الجهاز الفني للأهلي على رفع درجة التركيز لدى اللاعبين قبل المواجهة، مع التأكيد على أهمية الالتزام بالتعليمات الفنية طوال المباراة. ويأمل المدرب المغربي في ظهور لاعبيه بأفضل مستوى ممكن، واستغلال الفرص الهجومية لتحقيق نتيجة إيجابية تسعد الجماهير الحمراء. الأهلي يبحث عن انتصاره الخامس في الدوري ويدخل الأهلي مواجهة الزمالك بعدما حقق أربعة انتصارات وتعادلًا واحدًا خلال مبارياته الخمس السابقة في بطولة الدوري المصري الممتاز. وكان التعادل الوحيد للفريق الأحمر أمام المقاولون العرب، بينما نجح في تحقيق الفوز خلال المواجهات الأربع الأخرى. ويتطلع الأهلي إلى تحقيق انتصاره الخامس في المسابقة، ومواصلة نتائجه الإيجابية، وتعزيز حظوظه في المنافسة على لقب الدوري خلال الموسم الحالي. وتبقى مواجهة الزمالك اختبارًا مهمًا للجهاز الفني واللاعبين، في ظل رغبة الفريق الأحمر في حسم القمة وحصد ثلاث نقاط ثمينة.
الأهلي يبدأ استعداداته لمواجهة الزمالك ويستعيد 5 لاعبين أساسيين بدأ الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، اليوم الخميس، استعداداته لمواجهة غريمه التقليدي الزمالك، المقرر إقامتها مساء الأحد المقبل، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز. ويسعى الجهاز الفني للأهلي، بقيادة المدرب المغربي الحسين عموتة، إلى تجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة قبل المواجهة المرتقبة، التي تحظى باهتمام جماهيري كبير في ظل المنافسة بين القطبين. الأهلي يغلق ملف كأس عاصمة مصر وقرر الجهاز الفني للأهلي إغلاق ملف بطولة كأس عاصمة مصر بصورة مؤقتة، عقب خوض مباراة بترول أسيوط، أمس الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات. ويأتي القرار بهدف توجيه كامل التركيز نحو مباراة الزمالك، خاصة مع ضيق الوقت الفاصل بين المواجهتين، وحاجة اللاعبين إلى الاستعداد فنيًا وبدنيًا. ويعمل عموتة على وضع برنامج تدريبي مناسب خلال الأيام المقبلة، يتضمن تجهيز العناصر الأساسية ومراجعة الجوانب الخططية التي سيعتمد عليها الفريق في لقاء القمة. عموتة يعالج أخطاء الأهلي قبل القمة ويحرص المدير الفني المغربي على استغلال التدريبات المقبلة لمعالجة الأخطاء التي ظهرت في أداء الفريق خلال الفترة الماضية. كما يركز الجهاز الفني على رفع معدلات التركيز لدى اللاعبين، مع التأكيد على أهمية الالتزام بالتعليمات التكتيكية طوال المباراة. وتكتسب المواجهة أهمية خاصة بالنسبة إلى عموتة، باعتبارها أول مباراة قمة يخوضها أمام الزمالك منذ توليه المسؤولية الفنية للأهلي، وفقًا للمعلومات الواردة. الأهلي يستعيد خمسة لاعبين أساسيين ومن المنتظر أن تشهد مواجهة الزمالك عودة خمسة لاعبين إلى حسابات الجهاز الفني، بعدما تقرر إراحتهم خلال مباراة بترول أسيوط في كأس عاصمة مصر. وتضم قائمة اللاعبين مصطفى شوبير، ومحمد هاني، وإمام عاشور، ومروان عطية، وأحمد سيد زيزو. وتمنح عودة هذه العناصر الجهاز الفني خيارات إضافية في مختلف الخطوط، خاصة في ظل أهمية المباراة والحاجة إلى الاستفادة من العناصر الأكثر جاهزية. الأهلي يستهدف الفوز على الزمالك ويسعى الأهلي إلى تحقيق نتيجة إيجابية أمام الزمالك، من أجل مواصلة المنافسة بقوة في بطولة الدوري الممتاز. ومن المنتظر أن تشهد التدريبات الأخيرة تركيزًا على الجوانب الخططية والكرات الثابتة، إلى جانب تحديد التشكيل الأنسب لخوض المواجهة. ويأمل الجهاز الفني في ظهور الفريق بأفضل مستوياته، وتحقيق الفوز في المباراة التي تمثل محطة مهمة خلال مشواره بالمسابقة.
غادر حسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، العاصمة المصرية القاهرة، متوجهًا إلى المغرب، من أجل قضاء إجازة قصيرة مع أسرته، مستغلًا فترة التوقف الدولي الحالية، وذلك قبل العودة مجددًا إلى مصر لبدء التحضيرات للمواجهة المرتقبة أمام الزمالك. ويحصل الجهاز الفني للنادي الأهلي على فترة من الراحة في ظل توقف منافسات الدوري المصري خلال فترة التوقف الدولي، وهو ما منح عموتة فرصة للسفر إلى المغرب وقضاء عدة أيام مع أسرته، قبل العودة إلى القاهرة لاستكمال عمله مع الفريق. وكشف الناقد الرياضي محمود شوقي، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أن المدير الفني للأهلي سيقضي إجازة لمدة 4 أيام في المغرب، على أن يعود بعدها إلى القاهرة لمواصلة مهمته مع الفريق والاستعداد للاستحقاقات المقبلة. ويأتي سفر عموتة إلى المغرب في توقيت يستفيد خلاله الأهلي من توقف المسابقات المحلية، حيث يسعى المدير الفني إلى استغلال فترة الراحة الحالية قبل العودة إلى التدريبات ووضع البرنامج الخاص بالمرحلة المقبلة. ومن المنتظر أن يعود المدرب المغربي إلى القاهرة عقب انتهاء إجازته القصيرة، ليبدأ بعدها الاستعدادات الخاصة بالمباراة المقبلة أمام الزمالك، والتي تحظى باهتمام كبير من جانب الجهاز الفني والجماهير، باعتبارها واحدة من أبرز مواجهات الموسم. وسيعمل عموتة عقب عودته على متابعة حالة اللاعبين المتواجدين مع الفريق، إلى جانب الوقوف على مستوى العناصر التي تشارك مع منتخبات بلادها خلال فترة التوقف الدولي، قبل وضع اللمسات الأخيرة على برنامج الإعداد لمواجهة الزمالك. وتعد فترة التوقف الحالية فرصة أمام الجهاز الفني للنادي الأهلي لإعادة ترتيب الأوراق، خاصة في ظل ارتباط الفريق بعدد من المباريات المهمة خلال المرحلة المقبلة، حيث يحتاج الجهاز إلى تجهيز جميع اللاعبين بدنيًا وفنيًا بالشكل المناسب. كما تمثل الإجازة القصيرة فرصة لعموتة للحصول على قسط من الراحة واستعادة التركيز قبل العودة إلى القاهرة، في ظل ضغط المباريات والارتباطات التي تنتظر الأهلي خلال الفترة القادمة. ومن المقرر أن يبدأ المدير الفني فور عودته في متابعة استعدادات الفريق بصورة أكبر، بالتنسيق مع جهازه المعاون، بهدف الوصول إلى أفضل تشكيل وخطة فنية لمواجهة الزمالك، مع دراسة نقاط القوة والضعف لدى المنافس. ويولي الأهلي أهمية كبيرة للمواجهة المقبلة، خاصة أن مباريات القمة دائمًا ما تحظى بحسابات خاصة من الناحية الفنية والجماهيرية، وهو ما يجعل التحضير لها مختلفًا عن بقية مباريات الموسم. ومن جانبه، يواصل باقي أفراد الجهاز الفني والطبي والإداري بالنادي الأهلي العمل خلال فترة التوقف، مع متابعة حالة اللاعبين والبرامج التدريبية المحددة لهم، انتظارًا لعودة عموتة واستكمال التحضيرات الجماعية. وبذلك يستغل حسين عموتة فترة التوقف الدولي للحصول على إجازة قصيرة في المغرب تمتد لأربعة أيام، قبل العودة إلى القاهرة وبدء مرحلة جديدة من التحضيرات مع الأهلي، استعدادًا للمواجهة المنتظرة أمام الزمالك.وصف مختصر: حسين عموتة يغادر القاهرة متجهًا إلى المغرب لقضاء إجازة لمدة 4 أيام، قبل العودة لقيادة تحضيرات الأهلي لمواجهة الزمالك.
أكد الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، أن جميع المباريات في بطولة الدوري المصري تحمل درجة كبيرة من الصعوبة، مشيرًا إلى أن كل فريق يسعى لتحقيق أفضل النتائج والمنافسة بقوة، وهو ما يجعل التعامل مع كل مواجهة بمنتهى الجدية والتركيز. وقال عموتة خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة، إن الأهلي كان بإمكانه حسم اللقاء بشكل مبكر، خاصة في ظل البداية القوية التي قدمها الفريق والفرص التي أتيحت أمام المرمى، موضحًا أن الهدف الثاني تأخر كثيرًا رغم الأفضلية التي فرضها لاعبو الفريق خلال فترات كبيرة من اللقاء. وأضاف المدير الفني أن الفريق أظهر شخصية قوية، مشيرًا إلى أن تحقيق الانتصارات وحصد البطولات يحتاج إلى أن يتحمل اللاعبون الضغوط ويخوضوا المباريات حتى اللحظات الأخيرة، مع ضرورة العمل على زيادة الفاعلية الهجومية واستغلال الفرص بصورة أفضل خلال المواجهات المقبلة. وأشاد عموتة بالدور الكبير الذي تقوم به جماهير الأهلي، مؤكدًا أن الدعم الجماهيري المستمر يعكس الصورة الحقيقية لجماهير القلعة الحمراء، التي تقف خلف فريقها في جميع الظروف وتساند اللاعبين والجهاز الفني سواء في أوقات الانتصارات أو عند مواجهة بعض الصعوبات. وأوضح أن هناك بعض الأخطاء التي ظهرت خلال المباريات، إلا أن الجهاز الفني يعمل باستمرار على علاجها وتطوير مستوى الفريق، مؤكدًا أن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح، وأن الأهلي يمتلك القدرة على التحسن بصورة أكبر خلال الفترة المقبلة. وتحدث عموتة عن مشاركة إمام عاشور بشكل أساسي، مؤكدًا أن اللاعب قدم أداءً جيدًا وقام بالدور المطلوب منه، مشيرًا إلى أن قرار استبداله جاء بهدف الحفاظ عليه، خاصة في ظل أهمية المرحلة المقبلة وحاجة الفريق إلى جميع لاعبيه. كما أشار المدير الفني إلى أن التغييرات التي أجراها خلال المباراة كانت ذات طابع هجومي، وأن اللاعبين الذين شاركوا من على مقاعد البدلاء نجحوا في تنفيذ المطلوب منهم وإكمال المهمة، حتى تمكن الفريق في النهاية من تسجيل الهدف الثاني، رغم تأخره عن التوقيت الذي كان يتوقعه الجهاز الفني. وتطرق عموتة إلى التغييرات التي شهدها الخط الدفاعي، موضحًا أن الفريق قام بتغيير الخط الدفاعي بالكامل، ورغم ذلك توجد حالة من الاستقرار داخل المجموعة، مؤكدًا أن الجهاز الفني يتعامل مع جميع الظروف بهدف الوصول إلى أفضل تشكيل ممكن في كل مباراة. وأكد مدرب الأهلي أن الإصابات والغيابات التي ضربت صفوف الفريق خلال الفترة الماضية كانت أحد الأسباب الرئيسية وراء تأثر المستوى في بعض المباريات، باستثناء المواجهة الثالثة التي لم يتعرض خلالها الخط الدفاعي لاختبار حقيقي، وهو ما يؤكد أهمية اكتمال صفوف الفريق خلال المرحلة المقبلة. ونفى عموتة وجود أي مفاوضات مع أندية أخرى، مؤكدًا أن ما يتم تداوله في هذا الشأن لا أساس له من الصحة، وأن تركيزه ينصب بشكل كامل على عمله مع الأهلي والمشروع الذي يسعى إلى تحقيقه مع النادي. وشدد المدير الفني على أن هناك بعض المحاولات من جانب أشخاص محسوبين على الوسط الإعلامي، إلى جانب من وصفهم بأعداء النادي، لخلق حالة من الفتنة بين اللاعبين والجهاز الفني، لكنه أكد أن الفريق يعيش حالة من الاستقرار وأن الأجواء داخل الأهلي جيدة. واختتم عموتة تصريحاته بالتأكيد على أن الفترة المقبلة ستشهد عملية تدوير بين اللاعبين، موضحًا أن هذا الأمر سيكون إيجابيًا للفريق، خاصة مع ضغط المباريات والحاجة إلى الحفاظ على جاهزية جميع العناصر، مشددًا على أن الهدف الأساسي هو مواصلة المنافسة وتحقيق البطولات.
حسمت تقارير صحفية مصرية الجدل المثار خلال الساعات الماضية بشأن ارتباط اسم المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، بالانتقال إلى نادي الشباب السعودي، في ظل الأنباء التي تحدثت عن إمكانية توليه القيادة الفنية للفريق خلال الفترة المقبلة. وكان اسم الحسين عموتة قد ارتبط بتدريب الشباب السعودي، خاصة مع تراجع نتائج الفريق في بداية الموسم الحالي، إلا أن التقارير أوضحت حقيقة موقف النادي من المدرب المغربي، مؤكدة عدم وجود مفاوضات في الوقت الحالي بين الطرفين. حقيقة مفاوضات الشباب مع عموتة وبحسب ما أوردته التقارير، فإن الحسين عموتة لا يدخل ضمن حسابات إدارة نادي الشباب السعودي خلال الفترة الحالية، مشيرة إلى أن النادي لا يضع المدرب المغربي على قائمة المرشحين لتولي المسؤولية الفنية للفريق في الوقت الراهن. ويأتي ذلك رغم انتشار أنباء خلال الساعات الماضية تفيد بوجود تحركات من جانب الشباب للتفاوض مع عموتة، خاصة في ظل حالة عدم الاستقرار التي يعيشها الفريق بسبب النتائج السلبية التي حققها منذ بداية منافسات الموسم. وأكدت المصادر أن إدارة الشباب لم تدخل في مفاوضات مع المدير الفني المغربي، وبالتالي فإن الحديث عن اقترابه من مغادرة الأهلي والانتقال إلى الدوري السعودي لا يستند إلى مفاوضات قائمة في الوقت الحالي. وتسعى إدارة النادي السعودي في الوقت نفسه إلى التعامل مع وضع الفريق الحالي، خاصة بعدما أصبح الجهاز الفني تحت ضغط كبير بسبب النتائج التي لم تتوافق مع طموحات الإدارة والجماهير. الشباب يستعد لإنهاء مهمة توماس ليتش وفي سياق آخر، بدأت إدارة نادي الشباب بالفعل اتخاذ خطوات تمهيدية من أجل إنهاء العلاقة التعاقدية مع المدرب توماس ليتش، بعد البداية الصعبة للفريق في منافسات دوري روشن السعودي. ويأتي التفكير في إنهاء مهمة المدرب بسبب تراجع النتائج، حيث فشل الشباب في تحقيق أي انتصار خلال أول سبع جولات من المسابقة، وهو ما وضع الفريق في موقف صعب وزاد من الضغوط على الجهاز الفني. ورغم تحركات إدارة الشباب لإنهاء العلاقة مع المدرب، فإن القرار النهائي لا يزال مرتبطًا بالحصول على موافقة لجنة الاستقطاب، قبل إتمام إجراءات رحيل توماس ليتش بشكل رسمي. وتدرس إدارة النادي الخيارات المتاحة أمامها من أجل التعامل مع المرحلة المقبلة، خاصة أن استمرار النتائج السلبية قد يزيد من صعوبة موقف الفريق في جدول ترتيب دوري روشن. عموتة مستمر مع الأهلي وعلى الجانب الآخر، يواصل الحسين عموتة مهمته مع النادي الأهلي المصري، بعدما تولى القيادة الفنية للفريق مع بداية الموسم الجاري، وسط طموحات كبيرة من جانب الإدارة والجماهير لتحقيق نتائج قوية والمنافسة على مختلف البطولات. ويعمل المدرب المغربي على بناء فريق قادر على المنافسة محليًا وقاريًا، خاصة أن الأهلي يخوض الموسم بطموحات كبيرة ويسعى للظهور بشكل قوي في جميع المسابقات التي يشارك بها. وبناءً على المعطيات الحالية، لا توجد مفاوضات بين الشباب السعودي والحسين عموتة، بينما يركز المدرب المغربي على مهمته مع الأهلي، في الوقت الذي تواصل فيه إدارة النادي السعودي تحركاتها لحسم ملف الجهاز الفني والبحث عن الحل المناسب للخروج من أزمته الحالية. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تطورات جديدة بشأن مستقبل الجهاز الفني للشباب، لكن اسم عموتة لا يرتبط حاليًا بمفاوضات رسمية مع النادي السعودي.
كشف مصدر داخل النادي الأهلي حقيقة ما تردد خلال الساعات الأخيرة بشأن وجود اتجاه داخل القلعة الحمراء للاستغناء عن المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم، عقب النتائج والمستويات التي قدمها الفريق خلال الفترة الماضية. وأكد المصدر أن ما يتردد حول التفكير في رحيل عموتة عن تدريب الأهلي لا أساس له من الصحة، مشددًا على أن إدارة النادي لم تطرح فكرة رحيل المدير الفني من الأساس، وأن المدرب يحظى بثقة كاملة من جانب المسؤولين. وأوضح المصدر أن الأهلي يتعامل مع الموسم الحالي باعتباره مشروعًا طويل المدى، وأن الجهاز الفني بقيادة عموتة يحتاج إلى الاستقرار والعمل بشكل متواصل من أجل الوصول إلى أفضل مستوى ممكن، خاصة في ظل وجود العديد من الاستحقاقات المحلية والقارية التي تنتظر الفريق. وشدد المصدر على أن إدارة الأهلي تساند المدير الفني وتوفر له كل مقومات النجاح، مع وجود ثقة كبيرة في قدراته الفنية وخبراته، وقدرته على قيادة الفريق نحو المنافسة على البطولات وتحقيق أهداف النادي خلال الموسم الجاري. ثقة كاملة في قدرات الحسين عموتة وأشار المصدر إلى أن الحديث عن رحيل عموتة في الوقت الحالي لا يتوافق مع موقف إدارة الأهلي، التي ترى أن المدرب يمتلك الإمكانيات اللازمة لقيادة الفريق، وتسعى إلى توفير أجواء مستقرة تساعده على تنفيذ أفكاره الفنية وتطوير أداء اللاعبين. وتتمسك إدارة الأهلي بمنح الجهاز الفني الفرصة كاملة للعمل، بعيدًا عن الضغوط الناتجة عن النتائج أو الانتقادات التي قد تظهر من مباراة إلى أخرى، خاصة أن الموسم لا يزال طويلًا وهناك العديد من المنافسات التي يسعى الفريق للمنافسة بقوة على ألقابها. وأضاف المصدر أن الأهلي يثق في قدرة عموتة على التعامل مع طبيعة المنافسة داخل النادي، إلى جانب خبرته في البطولات الكبرى، مؤكدًا أن الهدف الأساسي في الفترة المقبلة هو التركيز على المباريات والاستعداد لها بالشكل الأمثل، بدلًا من الانشغال بالشائعات المتعلقة بمستقبل الجهاز الفني. ويأتي هذا الموقف في ظل رغبة إدارة الأهلي في الحفاظ على حالة الاستقرار داخل الفريق، خصوصًا أن تغيير المدير الفني في منتصف الموسم قد يؤدي إلى اضطراب فني ويؤثر على خطة الفريق في المنافسات المختلفة. كما ترى إدارة النادي أن عموتة يحتاج إلى الوقت الكافي من أجل تطبيق فلسفته الفنية، والتعرف بشكل أكبر على إمكانيات جميع اللاعبين، والوصول إلى التشكيل الأنسب وطريقة اللعب التي تتناسب مع عناصر الفريق. ومن جانب آخر، يواصل الجهاز الفني استعداداته للمباريات المقبلة، وسط تركيز من اللاعبين على تنفيذ تعليمات المدرب وتحسين النتائج، في الوقت الذي تأمل فيه إدارة الأهلي أن ينجح الفريق في استعادة أفضل مستوياته والمنافسة بقوة على جميع البطولات التي يشارك فيها. واختتم المصدر تصريحاته بالتأكيد على أن الحسين عموتة مستمر في منصبه، وأن الأهلي لم يفكر في رحيله، مع تجديد الثقة في المدير الفني وقدرته على قيادة الفريق لتحقيق الانتصارات والمنافسة على حصد الألقاب خلال الموسم الحالي.
حسم النادي الأهلي الجدل المثار خلال الساعات الماضية بشأن عدد من الحسابات الموجودة على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تحمل اسم الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم، بعدما بدأت هذه الحسابات في نشر تصريحات ومنشورات تم نسبها إلى المدرب. وأثارت الحسابات حالة من الجدل بين جماهير الأهلي، خاصة مع تداول التصريحات المنسوبة إلى المدير الفني عبر منصات التواصل، وهو ما دفع النادي إلى توضيح الحقيقة ووضع حد للأنباء المتداولة. وأكد الأهلي أن الحسين عموتة لا يمتلك أي حسابات شخصية رسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، سواء عبر فيسبوك أو منصة X أو إنستجرام، مشددًا على أن أي حساب يحمل اسم المدرب لا يمت له بصلة. وأوضح النادي أن التصريحات أو المنشورات التي يتم تداولها من خلال هذه الحسابات لا تمثل الحسين عموتة بأي شكل من الأشكال، مؤكدًا أن الحسابات التي تنتحل اسم المدير الفني تعتبر حسابات مزيفة ولا تعبر عن آرائه أو مواقفه. وجاء توضيح الأهلي بعد انتشار عدد من المنشورات التي تضمنت تصريحات منسوبة إلى المدرب، الأمر الذي تسبب في حالة من اللغط بين المتابعين، خاصة أن مواقع التواصل أصبحت مصدرًا رئيسيًا لتداول أخبار الأندية واللاعبين والمدربين. الأهلي لم يكتفِ بنفي امتلاك عموتة لهذه الحسابات، لكنه أعلن أيضًا عن اتخاذ خطوات قانونية ضد الجهات التي تقف وراء الصفحات والحسابات المنتحلة لشخصية المدير الفني. ويأتي التحرك القانوني من جانب النادي في إطار الحفاظ على حقوق المدرب ومواجهة أي محاولات لنشر تصريحات غير حقيقية باسمه، إلى جانب منع استغلال اسم أحد عناصر الفريق في إثارة الجدل أو نشر معلومات قد تؤثر على استقرار النادي. وطالب الأهلي جماهيره ومتابعي الفريق بضرورة توخي الحذر عند التعامل مع الأخبار والتصريحات المنتشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وعدم الانسياق وراء أي منشورات تحمل اسم الحسين عموتة، إلا إذا صدرت من خلال مصدر رسمي وموثوق. وشدد النادي على أن الحسابات والمنصات الرسمية للأهلي تظل المصدر الأساسي للحصول على الأخبار المتعلقة بالفريق الأول لكرة القدم، وكذلك المدير الفني والجهاز المعاون واللاعبين. وتأتي هذه الواقعة في ظل انتشار العديد من الحسابات الوهمية التي تنتحل أسماء لاعبين ومدربين وشخصيات رياضية، بهدف جذب المتابعين أو نشر أخبار غير دقيقة، وهو ما يجعل التأكد من مصدر المعلومة أمرًا ضروريًا قبل تداولها. وبذلك أغلق الأهلي الباب أمام التكهنات المتعلقة بالحسابات المنسوبة إلى الحسين عموتة، مؤكدًا بشكل واضح أن المدير الفني لا يمتلك حسابات شخصية رسمية على فيسبوك أو X أو إنستجرام. كما شدد النادي على أن المدرب لا يتحمل أي مسؤولية عن المحتوى المنشور عبر هذه الحسابات، خاصة التصريحات التي يتم نسبها إليه دون سند رسمي، مؤكدًا استمرار الإجراءات القانونية للتعامل مع هذه الصفحات والحسابات المزيفة.
قرر مجلس إدارة النادي الأهلي، برئاسة محمود الخطيب، اتخاذ إجراء رسمي ضد الإعلامي خالد الغندور، على خلفية التصريحات الأخيرة التي أدلى بها بشأن حسين عموتة، المدير الفني الحالي للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي. وأعلن النادي الأهلي مساء اليوم الأربعاء تقدمه بشكوى رسمية إلى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ضد خالد الغندور، وذلك اعتراضًا على ما صدر عنه خلال الفترة الأخيرة بشأن المدير الفني المغربي، في خطوة تعكس رغبة إدارة القلعة الحمراء في التعامل بشكل رسمي مع الواقعة. وأكدت قناة الأهلي القرار عبر شاشتها الفضائية، مشيرة إلى أن مجلس الإدارة اتخذ قرار التقدم بالشكوى إلى الجهة المختصة، بعد التصريحات التي أثارت حالة من الجدل خلال الساعات الماضية. وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي يستعد فيه الأهلي لخوض مواجهة قوية أمام برشلونة الإسباني، ضمن منافسات كأس خوان جامبر، في مباراة تحظى باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، خاصة مع بداية التحضيرات للموسم الجديد. وكان خالد الغندور قد تحدث خلال الفترة الماضية عن حسين عموتة، وهو الأمر الذي أثار ردود فعل واسعة، قبل أن يخرج الإعلامي عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» لتوضيح موقفه وتقديم اعتذار للمدرب المغربي. وكتب الغندور في رسالته: «أعتذر لحسين عموتة إذا تم فهم كلامي بطريقة خاطئة أو أي إساءة لشخصه»، مؤكدًا في الوقت نفسه أن المدير الفني المغربي مدرب كبير، مع الإشارة إلى تقديره للشعب المغربي. كما تمنى الغندور التوفيق للنادي الأهلي خلال مباراته أمام برشلونة، في محاولة لتوضيح موقفه وإنهاء الجدل الذي صاحب تصريحاته الأخيرة بشأن المدير الفني للفريق الأحمر. ورغم الاعتذار الذي نشره خالد الغندور، قرر مجلس إدارة الأهلي المضي قدمًا في الإجراءات الرسمية، والتقدم بشكوى إلى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، من أجل بحث ما ورد في التصريحات واتخاذ ما يراه مناسبًا وفقًا للوائح والقواعد المنظمة للعمل الإعلامي. وتأتي هذه الواقعة في وقت يولي فيه مجلس إدارة الأهلي اهتمامًا كبيرًا بالحفاظ على استقرار الفريق، خاصة مع انطلاق مرحلة جديدة تحت قيادة حسين عموتة، الذي يعول عليه النادي في تحقيق أهدافه خلال الموسم المقبل. وتسعى إدارة الأهلي إلى توفير أكبر قدر من التركيز للجهاز الفني واللاعبين، خاصة أن الفريق مقبل على منافسات قوية على المستويين المحلي والقاري، إلى جانب المواجهات الدولية التي تحظى باهتمام جماهيري كبير. ومن المنتظر أن يتم بحث الشكوى المقدمة من النادي الأهلي خلال الفترة المقبلة، للكشف عن الإجراءات التي يمكن اتخاذها بشأن التصريحات محل الخلاف، خاصة في ظل وجود اعتذار علني من خالد الغندور عن إمكانية فهم كلامه بصورة غير مقصودة أو مسيئة للمدير الفني. ويترقب جمهور الأهلي تطورات الأزمة خلال الأيام المقبلة، في الوقت الذي يستعد فيه الفريق لمواصلة مشواره والاستعداد للموسم الجديد، وسط رغبة كبيرة من الإدارة والجهاز الفني في إبعاد اللاعبين عن أي أزمات جانبية والتركيز على العمل داخل الملعب. ويظل قرار الأهلي بتقديم الشكوى خطوة رسمية من جانب مجلس الإدارة، في انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات لدى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، وما إذا كانت الواقعة ستشهد تطورات جديدة خلال الفترة المقبلة.
اقترب النادي الأهلي السعودي من التعاقد مع المدرب الإسباني مارسيلينو جارسيا تورال لقيادة الفريق الأول لكرة القدم، بعدما وصلت المفاوضات بين الطرفين إلى مراحلها النهائية، في خطوة تهدف إلى تجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد. وبحسب تقارير صحفية، فقد توصلت إدارة الأهلي إلى اتفاق شبه كامل مع المدرب الإسباني، ولم يتبق سوى إنهاء بعض الإجراءات الإدارية والتعاقدية البسيطة، قبل الإعلان الرسمي عن الصفقة التي ينتظرها جمهور "الراقي" خلال الأيام القليلة المقبلة. ويأتي التحرك السريع من جانب الأهلي في إطار خطة الإدارة لحسم ملف المدير الفني مبكرًا، حتى يتمكن المدرب الجديد من الإشراف على التحضيرات الأخيرة للفريق، ووضع تصور فني واضح قبل انطلاق منافسات دوري روشن السعودي والبطولات المحلية والقارية. ومن المنتظر أن يتولى مارسيلينو المهمة خلفًا للألماني ماتياس يايسله، الذي ارتبط اسمه بالرحيل عن النادي خلال الفترة الأخيرة، بعدما شهدت الأيام الماضية العديد من التكهنات حول مستقبله مع الفريق. ويُعد مارسيلينو أحد أبرز المدربين الإسبان خلال العقدين الماضيين، إذ يمتلك خبرة كبيرة في إدارة الفرق المنافسة، كما اشتهر بأسلوبه التكتيكي المنظم وقدرته على بناء فرق قوية قادرة على المنافسة في مختلف البطولات. مسيرة حافلة وخبرة كبيرة تدعم مشروع الأهلي يدخل مارسيلينو التجربة الجديدة وهو يمتلك سجلًا تدريبيًا حافلًا، بعدما قاد عددًا من أبرز الأندية الإسبانية، ونجح في ترك بصمة واضحة خلال مسيرته، سواء على مستوى النتائج أو تطوير أداء الفرق التي أشرف عليها. وكانت آخر محطات المدرب الإسباني مع نادي فياريال، حيث أنهى مهمته مع الفريق في مايو الماضي، ليصبح متاحًا لتولي مشروع جديد، وهو ما استغلته إدارة الأهلي التي كثفت اتصالاتها خلال الفترة الماضية للوصول إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف. وشملت مسيرة مارسيلينو التدريبية قيادة أندية كبيرة مثل فالنسيا، وأتلتيك بيلباو، وإشبيلية، وريال ساراقوسة، وراسينغ سانتاندير، إلى جانب فياريال، كما خاض تجربة خارج إسبانيا عندما تولى تدريب أولمبيك مارسيليا الفرنسي، وهو ما أكسبه خبرات متنوعة في التعامل مع بيئات كروية مختلفة. وترى إدارة الأهلي أن التعاقد مع مدرب بهذه الخبرات يمثل خطوة مهمة في مشروع النادي، الذي يهدف إلى المنافسة بقوة على جميع البطولات خلال الموسم المقبل، خاصة بعد التدعيمات التي أبرمها الفريق في سوق الانتقالات. ويترقب جمهور الأهلي الإعلان الرسمي عن الصفقة، وسط حالة من التفاؤل بأن يتمكن مارسيلينو من قيادة الفريق لتحقيق نتائج مميزة، مستفيدًا من جودة العناصر الموجودة في القائمة، إلى جانب الدعم الكبير الذي يحظى به النادي. ومن المتوقع أن يبدأ المدرب الإسباني عمله فور الإعلان الرسمي عن التعاقد، حيث سيضع برنامجًا فنيًا متكاملًا لاستكمال مرحلة الإعداد، قبل خوض أولى المباريات الرسمية، في محاولة لبداية قوية تواكب طموحات الإدارة والجماهير في الموسم الجديد.
تواصل إدارة النادي الأهلي تحركاتها المكثفة من أجل التعاقد مع مدير فني جديد يقود الفريق خلال الموسم المقبل، بعدما دخلت مرحلة متقدمة من دراسة عدد من الأسماء المطروحة على طاولة المفاوضات، في ظل رغبة الإدارة في التعاقد مع مدرب يمتلك شخصية قوية وخبرة كبيرة في المنافسات القارية والمحلية، بما يتناسب مع طموحات النادي خلال المرحلة المقبلة. ووفقًا لتقارير إعلامية، تضم القائمة النهائية عددًا من المدربين أصحاب الأسماء اللامعة، يتقدمهم الإسباني تشافي هيرنانديز، المدير الفني السابق لبرشلونة، إلى جانب ثلاثة مدربين برتغاليين، بينهم اثنان سبق لهما العمل في الدوري السعودي مع نادي الاتحاد، وهو ما يمنحهم خبرة جيدة بطبيعة المنافسة في المنطقة العربية. وتسعى إدارة الأهلي إلى اختيار المدرب القادر على قيادة الفريق لتحقيق البطولات المحلية والقارية، مع الحفاظ على هوية النادي الفنية، خاصة في ظل الاستحقاقات القوية التي تنتظر الفريق خلال الموسم الجديد. ويحظى تشافي باهتمام كبير داخل القلعة الحمراء، نظرًا لما يمتلكه من خبرات كلاعب ومدرب، بعدما نجح في قيادة برشلونة لتحقيق عدة ألقاب، كما يتميز بأسلوب يعتمد على الاستحواذ وبناء الهجمات المنظمة، وهو ما يجعله أحد أبرز الأسماء المطروحة بقوة. وفي المقابل، تواصل الإدارة دراسة السير الذاتية للمدربين البرتغاليين، الذين يمتلكون تجارب ناجحة في الدوريات الخليجية والأوروبية، مع التركيز على الجوانب الفنية والمالية قبل اتخاذ القرار النهائي. وتؤكد المصادر أن مسؤولي الأهلي يدرسون جميع التفاصيل المتعلقة بكل مرشح، سواء من حيث المشروع الفني أو الجهاز المعاون أو الرؤية الخاصة بتطوير الفريق، وذلك لضمان اختيار الأنسب لقيادة المرحلة المقبلة. المفاوضات مستمرة والإعلان الرسمي ينتظر حسم الاتفاق النهائي تشهد الساعات الحالية استمرار الاتصالات مع عدد من المدربين ووكلائهم، من أجل التعرف على مطالبهم الفنية والمالية، إلى جانب مناقشة تفاصيل العقود المقترحة، قبل الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب الذي سيقود الفريق. وتحرص إدارة الأهلي على إنهاء هذا الملف في أسرع وقت ممكن، حتى يحصل المدير الفني الجديد على فرصة كافية للتعرف على اللاعبين والإشراف على فترة الإعداد، ووضع تصور فني متكامل قبل انطلاق المنافسات الرسمية. كما تضع الإدارة في اعتبارها ضرورة التعاقد مع مدرب يمتلك القدرة على التعامل مع ضغط المباريات، والمنافسة على جميع البطولات، إلى جانب تطوير العناصر الشابة ومنحها الفرصة لإثبات قدراتها. ويرى مسؤولو الأهلي أن المرحلة المقبلة تتطلب مديرًا فنيًا صاحب شخصية قوية، قادرًا على إدارة غرفة الملابس وتحقيق الانسجام بين جميع عناصر الفريق، خاصة في ظل امتلاك النادي مجموعة مميزة من اللاعبين. ومن المنتظر أن تشهد الأيام القليلة المقبلة تطورات جديدة في هذا الملف، مع اقتراب الإدارة من حسم هوية المدرب الجديد، بعد الانتهاء من جميع المفاوضات ودراسة الخيارات المتاحة. ويبقى الإعلان الرسمي مرهونًا بالتوصل إلى اتفاق نهائي مع المرشح الذي تنطبق عليه جميع الشروط الفنية والإدارية، ليبدأ مهمته مع الأهلي في واحدة من أكثر الفترات أهمية في تاريخ الفريق، وسط تطلعات جماهيرية كبيرة بمواصلة حصد البطولات والظهور بصورة قوية على المستويين المحلي والقاري.
تلقى نادي لودوجوريتس البلغاري ضربة قوية في مستهل موسمه القاري، بعدما ودع منافسات الدور التمهيدي الثاني من بطولة دوري المؤتمر الأوروبي، إثر خسارته في مجموع مباراتي الذهاب والإياب أمام هابويل تل أبيب، ليغلق صفحة المشاركة الأوروبية سريعًا رغم الطموحات الكبيرة التي صاحبت انطلاق الموسم. ودخل الفريق البلغاري مباراة الإياب تحت ضغط كبير، بعدما خسر لقاء الذهاب بهدفين دون رد، وهو ما فرض عليه ضرورة تحقيق الفوز بفارق ثلاثة أهداف من أجل انتزاع بطاقة التأهل إلى الدور التالي. ورغم البداية القوية والرغبة الواضحة في العودة إلى أجواء المنافسة، فإن الفريق لم ينجح في ترجمة سيطرته إلى النتيجة المطلوبة. وانتهت مواجهة الإياب بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل فريق، وهي نتيجة لم تكن كافية لتعويض خسارة الذهاب، ليحسم هابويل تل أبيب بطاقة العبور إلى الدور المقبل، بينما اكتفى لودوجوريتس بتوديع البطولة في وقت مبكر، وهو ما شكل صدمة لجماهير النادي التي كانت تأمل في رؤية فريقها ينافس بقوة على الساحة الأوروبية. وشهدت المباراة مشاركة المدافع المصري حسام عبد المجيد، الذي يواصل رحلته الاحترافية مع الفريق البلغاري، في ظل سعيه لحجز مكان أساسي داخل التشكيلة، واكتساب المزيد من الخبرات من خلال المشاركات القارية والمحلية. إلا أن الخروج الأوروبي المبكر سيحرم اللاعب من فرصة مواصلة الظهور في البطولة، ليتحول تركيزه بالكامل إلى المنافسات المحلية خلال الفترة المقبلة. وجاء الإقصاء في توقيت حساس، خاصة أن إدارة لودوجوريتس كانت قد دعمت الفريق بعدد من الصفقات خلال سوق الانتقالات الصيفية، بهدف تعزيز جودة التشكيلة والعودة للمنافسة بقوة في البطولات الأوروبية، إلا أن البداية لم تسر كما كان مخططًا لها، لتزداد الضغوط على الجهاز الفني من أجل تصحيح المسار سريعًا. حسام عبد المجيد يبحث عن بداية جديدة بعد الإقصاء الأوروبي يمثل خروج لودوجوريتس من دوري المؤتمر الأوروبي تحديًا جديدًا أمام حسام عبد المجيد، الذي كان يأمل في استغلال البطولة لإثبات قدراته على المستوى القاري، خاصة أنها تمنحه فرصة الظهور أمام أندية أوروبية مختلفة واكتساب المزيد من الخبرات في بداية مشواره الاحترافي خارج مصر. ورغم خيبة الأمل التي صاحبت الإقصاء، فإن الموسم لا يزال يحمل العديد من التحديات أمام المدافع المصري، إذ ينتظر الفريق استكمال منافساته في الدوري البلغاري، إلى جانب السعي للحفاظ على حضوره المحلي والمنافسة على الألقاب، وهو ما يتطلب استعادة التوازن سريعًا بعد الخروج الأوروبي. وتدرك إدارة لودوجوريتس أن توديع البطولة مبكرًا سيترك آثارًا فنية ومعنوية، خاصة في ظل تطلعات الجماهير لتحقيق نتائج أفضل هذا الموسم، لذلك سيكون الجهاز الفني مطالبًا بإعادة ترتيب الأوراق وتصحيح الأخطاء الدفاعية والهجومية التي ظهرت خلال مواجهتي هابويل تل أبيب. أما بالنسبة لحسام عبد المجيد، فإن المرحلة المقبلة ستكون فرصة مهمة لتأكيد مكانته داخل الفريق، من خلال تقديم مستويات قوية في المسابقات المحلية، واستغلال كل مباراة لإثبات أحقيته بالاستمرار ضمن التشكيل الأساسي، خاصة أن المنافسة داخل الفريق لا تزال مفتوحة. ويأمل المدافع المصري أن تكون هذه التجربة دافعًا لمواصلة التطور، بعدما بدأ خطواته الأولى في الملاعب الأوروبية، إذ يبقى الهدف الأكبر هو تحقيق النجاح مع لودوجوريتس ولفت أنظار الأندية الكبرى في المستقبل، رغم أن البداية القارية لم تسر بالشكل الذي كان يتمناه اللاعب أو جماهير النادي البلغاري. وصف المقال: ودع لودوجوريتس البلغاري، الذي يضم المصري حسام عبد المجيد، منافسات دوري المؤتمر الأوروبي بعد التعادل مع هابويل تل أبيب، ليغادر البطولة من الدور التمهيدي الثاني.
بدأت إدارة النادي الأهلي التحرك لدراسة عدد من الأسماء التدريبية تحسبًا لحدوث تغييرات في القيادة الفنية، بعدما تصاعدت التقارير التي تشير إلى اقتراب المدرب الألماني ماتياس يايسله من تولي تدريب نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، وهو ما دفع مسؤولي النادي إلى البحث عن بدائل تمتلك الخبرة والقدرة على قيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة. وتشير المعطيات المتداولة إلى أن يايسله أصبح من أبرز المرشحين لخلافة إيدي هاو في نيوكاسل، في حال تم الاتفاق النهائي بين الطرفين، وهو ما جعل إدارة الأهلي تضع سيناريوهات متعددة لضمان الاستقرار الفني وعدم التأثر بأي تطورات قد تطرأ خلال الأيام المقبلة. وفي هذا الإطار، برز اسم المدرب الهولندي آرني سلوت كأحد أبرز الخيارات المطروحة على طاولة مسؤولي الأهلي، نظرًا لما يمتلكه من سجل تدريبي مميز وخبرات كبيرة في الكرة الأوروبية. ويحظى سلوت بتقدير واسع بعد النجاحات التي حققها خلال السنوات الأخيرة، حيث نجح في بناء فرق تنافس بقوة، وقدم كرة قدم هجومية نالت إشادة المتابعين. ويعد تتويجه بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز مع ليفربول عام 2025 من أبرز المحطات في مسيرته التدريبية، قبل أن تنتهي رحلته مع النادي الإنجليزي في مايو الماضي. ومنذ ذلك الوقت، لم يرتبط سلوت بأي نادٍ جديد، رغم تلقيه عدة عروض من أندية أوروبية، ما يجعله متاحًا لخوض تجربة تدريبية جديدة إذا توفرت الظروف المناسبة. سلوت يملك خبرة أوروبية كبيرة والأهلي يواصل دراسة جميع الخيارات يتميز آرني سلوت بأسلوب تدريبي يعتمد على الاستحواذ والضغط العالي واللعب الهجومي، وهي فلسفة جعلته يحصد إشادات واسعة في مختلف محطاته التدريبية. كما يمتلك خبرة في تطوير اللاعبين الشباب ودمجهم مع العناصر صاحبة الخبرة، وهو ما قد يمثل عاملًا مهمًا لأي فريق يسعى إلى تحقيق النجاح على المستويين المحلي والقاري. وخلال الفترة الماضية، ارتبط اسم المدرب الهولندي بعدد من الأندية والمنتخبات، حيث تردد اسمه ضمن المرشحين لتولي تدريب ميلان الإيطالي، كما ظهر ضمن الخيارات المستقبلية لقيادة منتخب هولندا، وهو ما يعكس المكانة التي يحتلها في سوق المدربين الأوروبيين. ورغم تداول اسم سلوت بقوة، فإن إدارة الأهلي لم تحسم قرارها النهائي حتى الآن، إذ تواصل تقييم جميع الخيارات المتاحة قبل اتخاذ أي خطوة رسمية. ويترقب مسؤولو النادي تطورات ملف ماتياس يايسله، باعتبار أن حسم مستقبله سيكون له تأثير مباشر على القرار النهائي بشأن الجهاز الفني خلال المرحلة المقبلة. وتسعى إدارة الأهلي إلى اختيار مدرب قادر على مواصلة المنافسة على جميع البطولات، والحفاظ على المستوى الذي يطمح إليه النادي وجماهيره، خاصة مع كثرة الاستحقاقات المنتظرة في الموسم الجديد. وبين انتظار الموقف النهائي لماتياس يايسله، وظهور آرني سلوت كأحد أبرز الأسماء المرشحة، تبقى الساعات والأيام المقبلة حاسمة في رسم ملامح القيادة الفنية للأهلي، وسط ترقب كبير من الجماهير لمعرفة هوية المدرب الذي سيتولى قيادة الفريق في المرحلة القادمة.
القلعة الحمراء تستعد لبدء مرحلة فنية جديدة استعدادًا للموسم المقبل أنهى النادي الأهلي جميع الترتيبات المتعلقة باستقبال المدير الفني المغربي الحسين عموتة، في خطوة تعكس استعداد إدارة القلعة الحمراء لبدء مرحلة جديدة مع الفريق الأول لكرة القدم، ضمن خطة متكاملة تستهدف تجهيز الفريق بأفضل صورة قبل انطلاق منافسات الموسم الكروي الجديد. وحرصت إدارة الأهلي على الانتهاء من جميع التفاصيل التنظيمية والإدارية الخاصة بوصول المدرب المغربي، لضمان انطلاق عمله بشكل سريع فور وصوله، بما يمنحه الوقت الكافي للتعرف على اللاعبين والجهاز المعاون ووضع تصور فني واضح للمرحلة المقبلة. وتأتي هذه التحركات في إطار استراتيجية النادي لإعادة ترتيب الجوانب الفنية، بعد تقييم شامل للموسم الماضي، حيث تسعى الإدارة إلى توفير كل عوامل النجاح للجهاز الفني الجديد، من أجل بناء فريق قادر على المنافسة بقوة على جميع البطولات المحلية والقارية. ويأمل مسؤولو الأهلي أن يقود عموتة مرحلة جديدة تعتمد على تطوير الأداء الفني، والاستفادة من العناصر الشابة إلى جانب أصحاب الخبرات، بما يحقق التوازن داخل الفريق ويحافظ على شخصية الأهلي المعروفة في مختلف المنافسات. كما ينتظر أن يعقد المدرب المغربي عدة اجتماعات مع مسؤولي قطاع الكرة فور وصوله، لمناقشة احتياجات الفريق، وخطة الإعداد، والبرنامج الخاص بفترة التحضير، إضافة إلى ملف الصفقات الجديدة واللاعبين المنتظر انضمامهم قبل غلق باب الانتقالات. ويمنح بدء العمل في توقيت مبكر الجهاز الفني فرصة مثالية لتطبيق أفكاره الفنية، ورفع معدلات الانسجام بين اللاعبين، خاصة أن الأهلي مقبل على موسم مزدحم بالمباريات، سواء في البطولات المحلية أو القارية. وتسود حالة من التفاؤل داخل أروقة النادي، في ظل الثقة بقدرة الجهاز الفني الجديد على قيادة الفريق نحو تحقيق نتائج إيجابية، والاستمرار في المنافسة على الألقاب التي اعتادت جماهير الأهلي على التتويج بها. استقبال رسمي وبرنامج عمل مكثف استعدادًا للتحديات المقبلة وضعت إدارة الأهلي برنامجًا متكاملًا لاستقبال الحسين عموتة، في إطار حرصها على الترحيب بالمدرب الجديد بما يتناسب مع مكانة النادي وتاريخه الكبير في الكرة المصرية والإفريقية، إذ اعتادت القلعة الحمراء على توفير أفضل الأجواء لجميع الأجهزة الفنية التي تتولى قيادة الفريق. ومن المنتظر أن يبدأ المدرب المغربي مهامه مباشرة بعد وصوله، من خلال عقد جلسات مع إدارة الكرة والجهاز الإداري، لمراجعة تفاصيل خطة الإعداد، والاطلاع على التقارير الفنية والطبية الخاصة باللاعبين، تمهيدًا لوضع البرنامج التدريبي للموسم الجديد. وسيعمل عموتة على تقييم قائمة الفريق خلال فترة الإعداد، للوقوف على مستوى جميع اللاعبين، وتحديد احتياجات كل مركز، بما يساعد على بناء فريق متوازن يمتلك القدرة على المنافسة في جميع البطولات. كما سيولي الجهاز الفني اهتمامًا كبيرًا بالجوانب البدنية، من خلال إعداد برنامج تدريبي يرفع معدلات اللياقة البدنية للاعبين، مع التركيز على تطوير الجوانب التكتيكية والانسجام الجماعي، حتى يصل الفريق إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وتتطلع جماهير الأهلي إلى أن تشهد المرحلة المقبلة تقديم كرة قدم قوية، مع الحفاظ على شخصية الفريق المعروفة بالروح القتالية والرغبة الدائمة في الفوز، وهي السمات التي صنعت تاريخ النادي على مدار عقود. وفي الوقت ذاته، تواصل إدارة الأهلي دعم الجهاز الفني الجديد، من خلال توفير جميع الإمكانات اللازمة لإنجاح المشروع الرياضي، سواء فيما يتعلق بملف الصفقات أو تجهيزات فترة الإعداد، بما يضمن بداية قوية للموسم الجديد. وتدرك الإدارة أن حجم التحديات المقبلة يتطلب عملًا جماعيًا وتعاونًا كاملًا بين جميع عناصر المنظومة، من أجل الحفاظ على مكانة الأهلي محليًا وقاريًا، ومواصلة المنافسة على الألقاب التي ينتظرها جمهور النادي. ومع اكتمال ترتيبات الاستقبال، يترقب الشارع الرياضي بداية المهمة الرسمية للحسين عموتة مع الأهلي، وسط آمال كبيرة بأن تكون هذه المرحلة بداية حقبة جديدة مليئة بالنجاحات والبطولات، تعزز من مسيرة القلعة الحمراء وتاريخها العريق.
بدأت إدارة النادي الأهلي التحرك مبكرًا من أجل ترتيب ملفات الفريق الخاصة بالموسم الجديد، في إطار خطة الإدارة والجهاز الفني لإعادة تقييم جميع العناصر المتواجدة داخل قائمة الفريق، سواء اللاعبين الحاليين أو العائدين من الإعارة، بهدف الوصول إلى أفضل شكل ممكن قبل انطلاق الموسم المقبل. وخلال الساعات الأخيرة، عاد اسم المدافع أشرف داري إلى الواجهة من جديد، بعدما بدأت مناقشات داخل النادي بشأن مستقبله وإمكانية استمراره ضمن صفوف الفريق أو اتخاذ قرار مختلف يتعلق بمشواره خلال المرحلة القادمة. وتأتي هذه التحركات في وقت يشهد فيه الأهلي مرحلة مهمة تتعلق بإعادة ترتيب الأوراق الفنية، خاصة مع اقتراب فترة الإعداد للموسم الجديد، ووجود رغبة واضحة في حسم العديد من الملفات مبكرًا. وبحسب ما كشفه الإعلامي خالد الغندور، فقد جرت اتصالات خلال الفترة الماضية مع المدير الفني المغربي الحسين عموتة لمناقشة ملف اللاعب بشكل تفصيلي. وجاءت هذه المناقشات بعد عودة أشرف داري إلى صفوف الفريق عقب انتهاء فترة إعارته مع نادي كالمار السويدي. وأصبح اللاعب حالياً أمام مرحلة جديدة تتعلق بتحديد مستقبله النهائي داخل القلعة الحمراء، سواء عبر الاستمرار والمنافسة على مكان داخل التشكيل، أو من خلال البحث عن وجهة جديدة خلال الفترة المقبلة. ووفقاً للتفاصيل المتداولة، فإن المدير الفني لم يمنح قراره النهائي بشأن اللاعب حتى الآن. وأشار التقرير إلى أن عموتة طلب تأجيل الحسم النهائي في ملف داري، مفضلاً مراجعة الأداء الذي قدمه اللاعب خلال فترة وجوده في الدوري السويدي. ويبدو أن المدير الفني يرغب في دراسة جميع الجوانب المتعلقة باللاعب قبل إصدار قراره النهائي، خاصة أن فترة الإعارة قد تكون منحت اللاعب فرصة لاكتساب خبرات جديدة وتطوير بعض الجوانب الفنية. وفي كرة القدم الحديثة، أصبحت فترات الإعارة تمثل جزءاً مهماً من عملية تطوير اللاعبين، حيث تمنح بعض العناصر فرصة للمشاركة بشكل أكبر واكتساب خبرات مختلفة قد تساعدهم عند العودة إلى أنديتهم الأصلية. كما تسمح للأجهزة الفنية بالحصول على صورة أوضح بشأن مستوى اللاعب وقدرته على تقديم الإضافة المطلوبة. ومن هذا المنطلق، يبدو أن عموتة لا يرغب في التسرع في إصدار أي قرار قبل مراجعة كل التفاصيل الخاصة بمستوى اللاعب. وفي المقابل، تسعى إدارة الأهلي إلى حسم هذا الملف في أسرع وقت ممكن. فالإدارة تدرك أن تأخير اتخاذ القرار قد يؤثر على التخطيط الخاص بالموسم الجديد، خاصة إذا تم الاستقرار على خروج اللاعب من الحسابات الفنية. ولهذا طلب مسؤولو النادي من المدير الفني تحديد موقفه خلال الفترة المقبلة. ويهدف هذا التحرك إلى منح الإدارة الوقت الكافي لاتخاذ الخطوات اللازمة في حال تقرر رحيل اللاعب. فإذا خرج داري من الحسابات، ستكون هناك حاجة إلى بدء عملية تسويقه والبحث عن العروض المناسبة له. أما في حال تقرر استمراره، فسيكون على الجهاز الفني وضع تصور لدوره داخل الفريق خلال المرحلة المقبلة. ويشهد الأهلي خلال الفترة الحالية حالة من النشاط فيما يتعلق بملفات اللاعبين، سواء على مستوى التعاقدات الجديدة أو إعادة تقييم العناصر الموجودة داخل القائمة. وتسعى الإدارة إلى بناء فريق قادر على المنافسة بقوة على جميع البطولات خلال الموسم القادم. ولا تقتصر عملية التقييم على الجانب الفني فقط، بل تشمل أيضاً احتياجات الفريق ومتطلبات الجهاز الفني ورؤية الإدارة بشأن مستقبل المشروع الرياضي. وخلال المواسم الأخيرة، أصبحت المنافسة داخل الأهلي أكثر قوة في مختلف المراكز، وهو ما جعل مسألة الاستمرار داخل الفريق تتطلب تقديم مستويات مرتفعة بصورة مستمرة. ويعلم اللاعبون جيداً أن الحفاظ على مكان داخل قائمة الفريق يحتاج إلى إثبات الجدارة بشكل دائم. وفي الوقت نفسه، يدرك الجهاز الفني أن اتخاذ القرارات المتعلقة بمستقبل اللاعبين يجب أن يتم وفق معايير دقيقة ومدروسة. ولهذا تبدو رغبة عموتة في مراجعة مستوى اللاعب أمراً طبيعياً قبل إصدار أي حكم نهائي. ومع استمرار المناقشات داخل النادي، تبقى كل الاحتمالات مفتوحة أمام أشرف داري خلال الفترة المقبلة. وقد تشهد الأيام القادمة تطورات جديدة بشأن الملف، خاصة مع رغبة الإدارة في إنهاء الأمور سريعاً. ويبقى القرار النهائي مرهوناً بما سيصل إليه الجهاز الفني بعد الانتهاء من دراسة كل الجوانب المتعلقة باللاعب. وفي انتظار الحسم الرسمي، تظل جماهير الأهلي تترقب ما ستسفر عنه التحركات الحالية، لمعرفة الشكل النهائي لقائمة الفريق مع بداية الموسم الجديد.خبر مختصر (أقل من سطرين) طلب الحسين عموتة تأجيل حسم مصير أشرف داري داخل الأهلي، لحين مراجعة مستواه خلال فترة إعارته الأخيرة بالدوري السويدي.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.