توتنهام يدرس ضم أنطونيو روديجر مجانًا بعد نهاية عقده مع ريال مدريد يدرس نادي توتنهام هوتسبير الإنجليزي إمكانية التعاقد مع الألماني أنطونيو روديجر، مدافع ريال مدريد، خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، في صفقة انتقال حر، حال انتهاء عقد اللاعب مع النادي الملكي دون التوصل إلى اتفاق بشأن التجديد. ويتابع مسؤولو توتنهام موقف المدافع الألماني، البالغ من العمر 33 عامًا، في إطار بحث النادي عن خيارات لتدعيم خط الدفاع استعدادًا للموسم الجديد. ومع ذلك، لا يزال عامل السن محل تحفظ داخل النادي الإنجليزي، وهو ما قد يؤثر في القرار النهائي بشأن إتمام الصفقة. ويفاضل توتنهام بين إمكانية الاستفادة من خبرات روديجر الكبيرة في الملاعب الأوروبية، وبين التوجه نحو التعاقد مع قلب دفاع أصغر عمرًا، بما يتناسب مع احتياجات الفريق على المدى الطويل، ويمنحه فرصة الاستفادة من اللاعب لعدة مواسم مقبلة. ويمتلك روديجر خبرة واسعة على أعلى المستويات، بعدما خاض تجارب احترافية في عدد من الدوريات الأوروبية، قبل أن يصبح أحد عناصر خط دفاع ريال مدريد. وقد ساهمت خبراته في جعله اسمًا مطروحًا أمام الأندية التي تبحث عن مدافع يمتلك القدرة على التعامل مع الضغوط والمباريات الكبرى. وفي الوقت نفسه، تتزايد التكهنات بشأن مستقبل اللاعب مع ريال مدريد، بعدما أشارت تقارير صحفية إلى أن إدارة النادي لا تخطط لتجديد عقده بنهاية الموسم الحالي، وتتجه بدلًا من ذلك إلى التعاقد مع مدافع جديد خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. وفي حال تأكد رحيل روديجر عن الفريق الملكي، سيكون بإمكانه دراسة العروض المقدمة إليه واختيار وجهته المقبلة دون الحاجة إلى دفع مقابل انتقال لناديه السابق، وهو ما قد يجعله خيارًا جذابًا لبعض الأندية الساعية إلى تدعيم دفاعاتها. ويبرز الدوري السعودي ضمن الوجهات المحتملة للمدافع الألماني، إذ تشير التوقعات إلى إمكانية انتقاله إلى المنطقة لخوض تجربة احترافية جديدة خارج الملاعب الأوروبية، إذا قرر عدم الاستمرار في أوروبا عقب نهاية ارتباطه بريال مدريد. ورغم الاهتمام المحتمل من توتنهام، لم يُحسم موقف النادي الإنجليزي من الصفقة حتى الآن، في ظل دراسة الخيارات الدفاعية المتاحة ومراعاة عامل السن. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بصورة أكبر مع اقتراب نهاية الموسم، وتحديد القرار النهائي بشأن مستقبل روديجر مع ريال مدريد والوجهة التي سيختارها في المرحلة المقبلة.
أعلن نادي ريال مدريد الإسباني تطورًا جديدًا بشأن الحالة الصحية لمدافعه الشاب راؤول أسينسيو، بعدما أكد أن اللاعب سيخضع لعملية جراحية بسبب معاناته من كسر إجهادي في عظمة الساق، في ضربة جديدة للفريق الملكي خلال الموسم الحالي. وجاء الإعلان الرسمي من ريال مدريد ليضع حدًا لفترة من المتابعة الطبية التي خضع لها المدافع الإسباني خلال الفترة الماضية، بعدما حاول الجهاز الطبي التعامل مع الإصابة من خلال العلاج والتحفظ قبل الوصول إلى قرار التدخل الجراحي. وبحسب التقارير الإسبانية، فإن أسينسيو سيغيب عن الملاعب لفترة طويلة، على أن تكون عودته المتوقعة إلى المشاركة مع ريال مدريد خلال عام 2027، وهو ما يعني أن اللاعب سيبتعد عن الفريق خلال الأشهر المتبقية من عام 2026، في انتظار تطورات عملية التعافي والاستجابة للعلاج بعد الجراحة. وتأتي إصابة أسينسيو في توقيت صعب بالنسبة لريال مدريد، خاصة أن الفريق يخوض موسمًا مزدحمًا بالمباريات والمنافسات، ويحتاج إلى أكبر عدد ممكن من الخيارات في الخط الخلفي من أجل التعامل مع ضغط المباريات وتعدد البطولات. وكانت مشكلة أسينسيو في منطقة الساق موجودة منذ فترة طويلة، إذ ارتبطت الإصابة بالموسم الماضي واستمرت في التأثير على اللاعب خلال الفترة التالية. وحاول النادي واللاعب إيجاد حلول علاجية تساعده على تجاوز المشكلة دون اللجوء مباشرة إلى الجراحة، إلا أن تطورات الحالة دفعت في النهاية نحو اتخاذ القرار بالتدخل الجراحي. وكانت تقارير صحفية إسبانية قد كشفت خلال شهر أغسطس الماضي أن اللاعب كان يحاول تجنب الخضوع للجراحة، بعدما بدأ برنامجًا علاجيًا خاصًا بهدف تخفيف الحمل على المنطقة المصابة ومنح العظمة فرصة للتعافي بشكل طبيعي. إلا أن استمرار المشكلة جعل خيار الجراحة حاضرًا بقوة. وخلال الفترة الأخيرة، استمر أسينسيو بعيدًا عن المشاركة مع ريال مدريد، في الوقت الذي كان فيه الجهاز الفني بقيادة البرتغالي جوزيه مورينيو يتعامل مع قائمة تضم عددًا من الغيابات والإصابات في الخط الخلفي. ويُعد غياب أسينسيو خسارة من ناحية الخيارات المتاحة في مركز قلب الدفاع، خاصة أن اللاعب سبق أن حصل على فرص للمشاركة مع الفريق الأول، وقدم نفسه كأحد المدافعين الشباب الذين تمكنوا من الوصول إلى قائمة الفريق الأول في السنوات الماضية. وكان أسينسيو قد لفت الأنظار خلال فترات سابقة بقميص ريال مدريد، ونجح في الحصول على ثقة الجهاز الفني في بعض المباريات، قبل أن تتسبب الإصابات والظروف الفنية في تقليص مشاركاته خلال مراحل مختلفة. ومع إعلان خضوعه للجراحة، أصبح التركيز الآن منصبًا على عملية التعافي والبرنامج التأهيلي الذي سيخضع له اللاعب بعد التدخل الطبي. ولن يكون الهدف مجرد عودة أسينسيو إلى التدريبات، وإنما التأكد من اكتمال تعافي الساق وقدرته على العودة إلى المنافسات دون استعجال. وتحتاج إصابات العظام من هذا النوع إلى التعامل معها بحذر، لأن عودة اللاعب إلى التدريبات والمباريات ترتبط بدرجة كبيرة بمدى التئام العظمة واستجابة الجسم للبرنامج العلاجي، ولذلك فإن الموعد النهائي للعودة قد يتغير وفقًا لمسار التعافي. وأشارت التقارير التي تناولت الحالة إلى أن فترة الغياب قد تمتد لعدة أشهر، وهو ما يجعل عودة أسينسيو في عام 2027 هي السيناريو المتوقع حاليًا، مع التأكيد على أن الموعد الدقيق سيعتمد على تطورات حالته بعد الجراحة. ويأتي هذا التطور بعد فترة حاول خلالها ريال مدريد منح اللاعب فرصة للعودة دون تدخل جراحي. ففي أغسطس، كانت التقارير تشير إلى وجود محاولة أخيرة لتجنب العملية، مع خضوع اللاعب لجلسات علاجية في مدينة ريال مدريد الرياضية في فالديبيباس. وكانت المشكلة مرتبطة بعظمة الساق نفسها منذ الموسم الماضي، بعدما اضطر أسينسيو إلى مواصلة المشاركة في بعض الفترات رغم وجود المشكلة، في ظل احتياج الفريق إلى خيارات دفاعية خلال الموسم السابق. ومع مرور الوقت، لم تحقق المعالجة التحفظية النتيجة المطلوبة بالشكل الذي يسمح للاعب بالعودة بصورة مستقرة، ليصبح التدخل الجراحي هو الحل الذي اختاره النادي في نهاية المطاف. ويمثل غياب أسينسيو تحديًا إضافيًا للمدرب جوزيه مورينيو، الذي يحتاج إلى إدارة دقائق لاعبي الخط الخلفي خلال الموسم. ويملك ريال مدريد عددًا من الخيارات في قلب الدفاع، لكن الإصابات وتعدد المسابقات يجعلان عمق القائمة عنصرًا مهمًا للغاية. كما أن إصابة أسينسيو تعني أن اللاعب سيحتاج إلى الانتظار حتى العام المقبل من أجل العودة إلى أجواء المباريات الرسمية، وهو ما يفرض عليه مرحلة طويلة من التأهيل البدني والفني قبل أن يصبح جاهزًا للمشاركة بصورة طبيعية. ومن المنتظر أن يبدأ أسينسيو مرحلة جديدة بعد الجراحة، تتضمن في البداية التعافي من آثار العملية، ثم استعادة الحركة والقوة بصورة تدريجية، قبل الانتقال إلى تدريبات أكثر قوة وصولًا إلى العمل بالكرة والتدريبات الجماعية. وتختلف مدة هذه المراحل من لاعب إلى آخر، ولذلك فإن ريال مدريد لن يكون في عجلة من أمره فيما يتعلق بعودة المدافع الشاب، خصوصًا أن الهدف الأساسي سيكون ضمان تعافيه بشكل كامل قبل السماح له بالعودة إلى المنافسات. وتأتي هذه الإصابة أيضًا في ظل موسم يواجه خلاله ريال مدريد عددًا من التحديات، سواء على المستوى المحلي أو الأوروبي، ما يجعل كل إصابة مؤثرة في حسابات الجهاز الفني، خصوصًا عندما تتعلق بأحد عناصر الخط الدفاعي. وكان أسينسيو قد استمر ضمن حسابات ريال مدريد خلال الفترة الماضية، رغم وجود تقارير سابقة تناولت مستقبله وإمكانية خروجه من الفريق، قبل أن تتغير الصورة مع استمرار مشكلة الساق وعدم قدرة اللاعب على المشاركة بصورة منتظمة. والآن، أصبحت الأولوية بالنسبة للمدافع الإسباني هي التعافي والعودة إلى الملاعب بأفضل حالة ممكنة، بعيدًا عن أي حديث آخر يتعلق بالمشاركة أو المستقبل، خاصة أن الإصابة تحتاج إلى وقت وصبر حتى يتم التأكد من جاهزيته الكاملة. ومن جانب ريال مدريد، سيكون التعامل مع غياب أسينسيو جزءًا من إدارة الفريق خلال المرحلة المقبلة، حيث سيحتاج الجهاز الفني إلى الاعتماد على بقية عناصر الخط الخلفي، مع إمكانية الاستعانة بلاعبي الأكاديمية عند الحاجة، خصوصًا في ظل ازدحام جدول المباريات. وتحمل إصابة أسينسيو كذلك أهمية خاصة بالنسبة لمسيرته، لأن المدافع الشاب كان يسعى إلى تثبيت أقدامه بصورة أكبر داخل الفريق الأول، قبل أن تفرض الإصابة نفسها وتبعده عن الملاعب. وفي الوقت الحالي، لا يملك أسينسيو سوى التركيز على برنامج التعافي، بينما ينتظر ريال مدريد تطورات حالته بعد العملية من أجل تحديد المراحل التالية في طريق العودة. وبذلك، تلقى ريال مدريد ضربة دفاعية جديدة بعدما تأكد خضوع راؤول أسينسيو للجراحة بسبب الكسر الإجهادي في عظمة الساق، مع توقعات بغيابه حتى عام 2027. ويبقى الموعد النهائي لعودة اللاعب مرتبطًا بنجاح العملية وسرعة استجابته للعلاج والتأهيل، بينما سيعمل النادي خلال الفترة المقبلة على التعامل مع غيابه وتعويض النقص في الخط الخلفي.
يواجه الإسباني راؤول أسينسيو، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بنادي ريال مدريد، أزمة قضائية جديدة، بعدما أصدرت إحدى المحاكم الإسبانية حكمًا بإدانته في قضية تتعلق بالسلامة المرورية، على خلفية قيادة سيارته تحت تأثير الكحول. وتعود تفاصيل الواقعة إلى يوم 16 أغسطس الماضي، عندما أوقف مدافع ريال مدريد خلال عملية تفتيش روتينية في إحدى المناطق الترفيهية الواقعة جنوب جزيرة غران كناريا الإسبانية. وكان أسينسيو يقود سيارة من طراز بورشه، قبل أن يخضع لاختبار للكشف عن نسبة الكحول في الدم. وأظهرت نتائج الاختبار تجاوز اللاعب الحد القانوني المسموح به بفارق كبير، وهو ما دفع السلطات إلى اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه، قبل أن يتم تحويل القضية إلى المحكمة المختصة للنظر فيها. وبحسب صحيفة «أتلانتيكو هوي» الرقمية، خضع أسينسيو لمحاكمة سريعة أمام محكمة سان بارتولومي دي تيراخانا، التي أصدرت حكمها في القضية، وقضت بتغريم مدافع ريال مدريد مبلغًا قدره 14 ألفًا و400 يورو. كما تضمن الحكم سحب رخصة القيادة الخاصة باللاعب لمدة ثمانية أشهر، لتضاف بذلك عقوبة قانونية جديدة إلى مسيرته خلال الفترة الحالية، في ظل استمرار القضية في أروقة القضاء الإسباني. وتأتي هذه الأزمة في توقيت لا يمر فيه أسينسيو بأفضل فتراته خارج الملعب، خاصة أن المدافع الشاب يواجه في الوقت نفسه ملفًا قضائيًا آخر، وهو أكثر تعقيدًا من قضية المخالفة المرورية. ويمثل أسينسيو أمام القضاء في القضية الأخرى إلى جانب ثلاثة لاعبين سابقين من منظومة ريال مدريد، وهم فيرّان رويز، وخوان رودريغيز، وأندريس غارسيا، وجميعهم سبق لهم اللعب ضمن صفوف الفريق الرديف للنادي الملكي. وتفرض القضية الثانية مزيدًا من الضغوط على اللاعب، الذي يحاول في الوقت ذاته التركيز على مشواره الاحترافي داخل ريال مدريد، بعدما أصبح أحد الأسماء التي تحظى بمتابعة كبيرة في ظل المنافسة القوية داخل صفوف الفريق على مراكز خط الدفاع. وكان أسينسيو قد نجح خلال الفترة الماضية في الحصول على فرص مع الفريق الأول لريال مدريد، وسعى إلى استغلالها من أجل إثبات قدراته والحصول على مكان أساسي في تشكيلة النادي الملكي، إلا أن التطورات القضائية الأخيرة فرضت نفسها على المشهد المحيط باللاعب. وتعد القيادة تحت تأثير الكحول من المخالفات التي تتعامل معها السلطات الإسبانية بصرامة، خاصة عندما تتجاوز نسبة الكحول الحدود القانونية بشكل واضح، وهو ما انعكس في العقوبة الصادرة بحق مدافع ريال مدريد. ومن المنتظر أن يواصل أسينسيو مسيرته الرياضية مع الفريق، بالتزامن مع تعامله مع تداعيات القضية القضائية، إلى جانب الملف الآخر الذي لا يزال منظورًا أمام القضاء. وتضع هذه التطورات اللاعب أمام مرحلة تحتاج إلى قدر كبير من التركيز، خصوصًا أن مستقبله داخل ريال مدريد يرتبط بمدى قدرته على الحفاظ على مستواه الفني والتعامل بشكل مناسب مع الظروف خارج الملعب. وبذلك، أصبح راؤول أسينسيو أمام أزمة قضائية جديدة بعد الحكم الصادر بحقه، في انتظار ما ستسفر عنه تطورات القضية الأخرى التي تجمعه بثلاثة لاعبين سابقين من ريال مدريد.
يواجه راؤول أسينسيو، مدافع ريال مدريد، موقفًا صعبًا خلال الفترة الحالية، بعدما عادت الإصابة لتظهر في الساق نفسها التي عانى منها خلال الفترة الماضية، ليصبح اللاعب أمام محاولة أخيرة لتجنب الخضوع لعملية جراحية قد تبعده عن الملاعب لفترة طويلة. ووفقًا لما ذكرته صحيفة «ماركا» الإسبانية، فإن أسينسيو يعاني من مشكلة في عظمة الساق تعود إلى الموسم الماضي، ولم تلتئم بالشكل المتوقع حتى الآن، الأمر الذي دفع الجهاز الطبي لريال مدريد إلى وضع برنامج علاجي جديد للاعب، بهدف التعامل مع الإصابة ومحاولة تجنب التدخل الجراحي. وبدأ المدافع الإسباني بالفعل تنفيذ البرنامج العلاجي في مدينة فالديبيباس الرياضية، حيث خضع لعدة جلسات تستهدف تخفيف الضغط عن المنطقة المصابة، ومنح العظمة فرصة جديدة للتعافي واستعادة حالتها الطبيعية. إصابة قديمة تعود للظهور وتعود بداية مشكلة أسينسيو إلى المرحلة الأخيرة من الموسم الماضي، عندما قرر اللاعب الاستمرار في المشاركة مع ريال مدريد رغم معاناته، في ظل النقص الكبير الذي كان يعاني منه الفريق في مركز قلب الدفاع بسبب كثرة الإصابات. وخلال تلك الفترة، خضع اللاعب لعلاج محدود التدخل بهدف إزالة خلايا غير طبيعية من منطقة الندبة الموجودة في عظمة الساق، وهو الإجراء الذي كان يهدف إلى مساعدته على الاستمرار في المشاركة دون اللجوء مباشرة إلى عملية جراحية. لكن المشكلة لم تختفِ بصورة كاملة، إذ شهدت المنطقة المصابة تكون كتلة عظمية لم تلتئم بالشكل المطلوب، وهو ما أثار مخاوف الجهاز الطبي من إمكانية تعرض العظمة لمزيد من الضعف، الأمر الذي قد يحول الشرخ الموجود إلى كسر أكثر خطورة. ولهذا السبب، تم اختيار خطة علاجية تسمح للاعب بمواصلة نشاطه مع مراقبة تطورات حالته، على أمل أن تستجيب الإصابة للعلاج دون الحاجة إلى إجراء جراحة. وخلال فترة الصيف، اعتمد ريال مدريد على الراحة ومنح اللاعب الوقت الكافي للتعافي وتجدد عظمة الساق، لكن حالة أسينسيو شهدت تراجعًا من جديد، بالتزامن مع تعرضه لإصابة في عضلة الفخذ الرباعية بالساق نفسها. الجراحة تهدد موسم أسينسيو وتسببت إصابة العضلة الرباعية في إجبار أسينسيو على تعديل الأحمال التدريبية خلال فترة الإعداد، وهو ما ربما ساهم في زيادة الضغط على المنطقة التي كان يعاني منها بالفعل. ويخوض اللاعب حاليًا المرحلة الأخيرة من محاولات العلاج، حيث يأمل الجهاز الطبي في أن يستجيب جسده للبرنامج الجديد ويتمكن من تجاوز المشكلة دون الحاجة إلى تدخل جراحي. وفي حال عدم نجاح العلاج الحالي، سيكون أسينسيو مضطرًا للخضوع لعملية جراحية من أجل علاج المشكلة بشكل نهائي، وهو السيناريو الذي قد يبعده عن الملاعب لمدة تصل إلى شهرين. ويمثل غياب المدافع الإسباني ضربة قوية لريال مدريد، خاصة مع بداية الموسم وحاجة الفريق إلى جميع عناصره في الخط الخلفي، في ظل المنافسة على أكثر من بطولة خلال الفترة المقبلة. ويترقب الجهاز الفني بقيادة الفريق تطورات حالة اللاعب خلال الأيام القادمة، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن مستقبله الطبي. وتأمل إدارة ريال مدريد في نجاح البرنامج العلاجي الحالي، لتجنب فقدان أحد مدافعي الفريق لفترة طويلة، خصوصًا أن أسينسيو أصبح من العناصر التي يمكن الاعتماد عليها في الخط الخلفي. وبينما يسعى اللاعب إلى العودة سريعًا للمشاركة، يبقى الخيار الجراحي مطروحًا بقوة إذا لم يتحسن وضع عظمة الساق بالشكل المطلوب، ما يجعل الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مدة غيابه ومستقبله مع الفريق خلال بداية الموسم.
كثف نادي ليفربول تحركاته في سوق الانتقالات الصيفية بحثًا عن تدعيمات جديدة لخط الدفاع، حيث برز اسم المدافع الإسباني راؤول أسينسيو، لاعب ريال مدريد، كأحد أبرز الخيارات التي تدرسها الإدارة لدعم صفوف الفريق قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد. ووفقًا لما أورده موقع TEAMtalk، فإن ممثلي اللاعب فتحوا قنوات اتصال مع مسؤولي ليفربول لاستطلاع مدى اهتمام النادي الإنجليزي بإتمام الصفقة، في ظل المتغيرات التي يشهدها مستقبل اللاعب داخل ريال مدريد. وأشار التقرير إلى أن إدارة النادي الملكي لا تمانع فكرة الاستغناء عن خدمات المدافع البالغ من العمر 23 عامًا خلال فترة الانتقالات الحالية، إذا وصل عرض مناسب يلبي تطلعات النادي المالية والفنية. ويأتي اهتمام ليفربول بأسينسيو ضمن خطة الإدارة لتجديد الخط الخلفي بعناصر شابة تمتلك القدرة على التطور، خاصة أن اللاعب يحظى بتقييم إيجابي من جانب مسؤولي النادي، الذين يرون فيه مشروع مدافع قادر على التألق في الدوري الإنجليزي الممتاز. كما يتميز أسينسيو بقدرته على اللعب في أكثر من مركز دفاعي، إلى جانب امتلاكه إمكانيات بدنية وفنية تؤهله للتأقلم مع أسلوب اللعب السريع الذي يعتمد عليه ليفربول، وهو ما جعله ضمن الأسماء المطروحة بقوة على طاولة النادي. اللاعب يتمسك بالبقاء رغم خروجه من حسابات مورينيو رغم الاهتمام المتزايد من ليفربول، لا يزال راؤول أسينسيو يفضل الاستمرار داخل ريال مدريد، حيث يتمسك بحلمه في إثبات قدراته وفرض نفسه ضمن التشكيلة الأساسية للفريق خلال المرحلة المقبلة. وبحسب التقرير، فإن اللاعب لا يرغب في مغادرة ملعب سانتياغو برنابيو بسهولة، ويؤمن بقدرته على المنافسة وانتزاع مكان في صفوف الفريق، حتى مع صعوبة الموقف في الوقت الحالي. إلا أن الأمور تبدو أكثر تعقيدًا بعد إبلاغه من جانب المدير الفني جوزيه مورينيو بأنه خارج الحسابات الفنية للموسم الجديد، وهو ما قد يدفع اللاعب إلى إعادة تقييم موقفه إذا استمرت الأوضاع على حالها. وترى إدارة ليفربول أن هذا الوضع قد يمنحها فرصة للتحرك خلال الأسابيع المقبلة، خاصة إذا أبدى اللاعب مرونة أكبر تجاه فكرة خوض تجربة جديدة خارج الدوري الإسباني. وفي المقابل، يواصل ريال مدريد دراسة جميع الخيارات المتعلقة بمستقبل المدافع الشاب، سواء بالإبقاء عليه في حال حدوث تغير في الرؤية الفنية، أو الموافقة على بيعه إذا تلقى عرضًا مناسبًا يحقق مصالح النادي. ومن المتوقع أن يشهد هذا الملف تطورات متسارعة قبل إغلاق سوق الانتقالات، في ظل رغبة ليفربول في حسم احتياجاته الدفاعية مبكرًا، بينما يبقى القرار النهائي بيد اللاعب، الذي لا يزال يمنح الأولوية للاستمرار بقميص ريال مدريد، رغم التحديات التي تواجهه داخل الفريق.
يواجه راوول أسينسيو، مدافع ريال مدريد، تطورًا قضائيًا جديدًا قد يلقي بظلاله على مستقبله الكروي، بعدما حددت السلطات الإسبانية شهر سبتمبر المقبل موعدًا لانطلاق جلسات محاكمته في القضية المتعلقة بتداول مقطع فيديو ذي طابع حميمي، وهي القضية التي تحظى بمتابعة واسعة داخل الأوساط الرياضية والإعلامية في إسبانيا. وبحسب التقارير، فإن قرار إحالة اللاعب إلى المحكمة جاء رغم قيام الضحيتين المزعومتين بسحب الشكاوى التي سبق تقديمها، إلا أن الجهات القضائية رأت أن طبيعة الاتهامات تستوجب استمرار الإجراءات القانونية، باعتبار أن القضية تتعلق بشبهات تستدعي الفصل فيها أمام القضاء. وتشير المعلومات إلى أن أسينسيو يواجه اتهامين رئيسيين، أولهما يتعلق بنشر وتوزيع محتوى مصور دون الحصول على موافقة أصحاب العلاقة، بينما يرتبط الاتهام الثاني بالاشتباه في تداول مقطع مصور ذي طابع جنسي يتضمن قاصرًا، وهي اتهامات تخضع لإجراءات قانونية مشددة في إسبانيا. ومن المنتظر أن تشهد جلسات سبتمبر تطورات مهمة في القضية، وسط اهتمام إعلامي كبير، في ظل ارتباط اسم اللاعب بأحد أكبر الأندية الأوروبية، الأمر الذي جعل القضية محل متابعة دقيقة من وسائل الإعلام والجماهير على حد سواء. صمت ريال مدريد وإصابة اللاعب تزيد المشهد تعقيدًا حتى الآن، لم يصدر ريال مدريد أي بيان رسمي بشأن آخر المستجدات المتعلقة بالقضية أو موقف النادي من مثول مدافعه أمام المحكمة، وهو ما فتح الباب أمام العديد من التكهنات حول مستقبل اللاعب داخل صفوف الفريق الملكي، خاصة مع استمرار التحقيقات والإجراءات القضائية. وفي الوقت نفسه، يواصل أسينسيو برنامجه العلاجي للتعافي من الإصابة التي تعرض لها مؤخرًا، والتي ستبعده عن الملاعب لمدة تصل إلى ستة أسابيع، وهو ما يعني غيابه عن بداية مرحلة مهمة من استعدادات ريال مدريد للموسم الجديد. وكان اسم المدافع الشاب قد ارتبط خلال الأسابيع الماضية بإمكانية الرحيل عن ريال مدريد خلال سوق الانتقالات الصيفية، في ظل اهتمام عدد من الأندية بالحصول على خدماته، إلا أن التطورات القضائية الأخيرة قد تلقي بظلالها على أي تحركات تخص مستقبله، سواء بالبقاء داخل النادي الإسباني أو الانتقال إلى فريق آخر. وتبقى القضية في انتظار ما ستسفر عنه جلسات المحاكمة المقررة في سبتمبر، والتي قد تحدد مسار اللاعب خلال الفترة المقبلة، سواء على المستوى القانوني أو الرياضي، في ظل ترقب واسع لكل المستجدات المتعلقة بهذا الملف الذي أصبح من أبرز القضايا المتداولة داخل الكرة الإسبانية.
يواصل ريال مدريد تحركاته الهادئة في سوق الانتقالات الصيفية، بحثًا عن تدعيم الخط الخلفي بعناصر قادرة على تلبية متطلبات المرحلة المقبلة، في ظل رغبة إدارة النادي في الحفاظ على قوة الفريق والمنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية. وبين العديد من الأسماء المطروحة، برز اسم المدافع البرتغالي ريناتو فيغا، لاعب فياريال، كأحد أبرز الخيارات التي تخضع للمتابعة الدقيقة داخل أروقة النادي الملكي. وتشير المعلومات إلى أن إدارة ريال مدريد وضعت اللاعب ضمن قائمة مختصرة تضم أكثر من مدافع يتم تقييمهم خلال الفترة الحالية، إلا أن الأمر لا يتجاوز حتى الآن مرحلة المتابعة الفنية، حيث لم يتم فتح أي خطوط اتصال رسمية سواء مع اللاعب أو مع إدارة ناديه. ويعكس هذا النهج سياسة ريال مدريد المعتادة في دراسة جميع الخيارات قبل الدخول في أي مفاوضات مباشرة، خاصة في الصفقات التي تتطلب استثمارات مالية كبيرة. ويحرص مسؤولو النادي على تحليل الأداء الفني للاعبين المرشحين من مختلف الجوانب، سواء على المستوى الدفاعي أو البدني أو التكتيكي، لضمان اختيار اللاعب الأنسب لأسلوب الفريق واحتياجات الجهاز الفني خلال الموسم المقبل. ولذلك لا يزال ملف التعاقد مع مدافع جديد مفتوحًا أمام أكثر من اسم، دون وجود مرشح نهائي حتى الآن. ويأتي اهتمام ريال مدريد بريناتو فيغا بعد المستويات المميزة التي قدمها خلال الفترة الأخيرة، حيث نجح في فرض نفسه كأحد المدافعين الواعدين في الكرة الأوروبية، بفضل شخصيته القوية داخل الملعب وقدرته على التعامل مع مختلف المواقف الدفاعية بثبات وثقة. تألق دولي ومرونة تكتيكية يمنحان فيغا أفضلية في حسابات الملكي ساهم الأداء اللافت الذي قدمه ريناتو فيغا خلال مشاركته في كأس العالم 2026 في زيادة اهتمام عدد من كبار الأندية الأوروبية بالحصول على خدماته، بعدما أظهر قدرات دفاعية مميزة وثباتًا في المستوى أمام منافسين من أعلى طراز، وهو ما جعله محل إشادة من العديد من المتابعين والخبراء. ولا تقتصر مميزات اللاعب البرتغالي على قدراته الدفاعية فقط، بل يمتلك مرونة تكتيكية تمنحه قيمة إضافية داخل أي فريق، إذ يستطيع اللعب في مركز قلب الدفاع بصورة أساسية، كما يجيد شغل مركز الظهير الأيسر عند الحاجة، بالإضافة إلى إمكانية الاعتماد عليه كلاعب ارتكاز، وهي ميزة تمنح الجهاز الفني حلولًا متعددة خلال المباريات. ويولي ريال مدريد أهمية كبيرة لهذا النوع من اللاعبين القادرين على أداء أكثر من دور داخل الملعب، خاصة مع ضغط المباريات وطول الموسم، وهو ما يجعل اسم ريناتو فيغا حاضرًا بقوة ضمن الحسابات الفنية، دون أن يعني ذلك اقتراب إتمام الصفقة. وفي الوقت ذاته، تواصل إدارة النادي تقييم بقية الأسماء المرشحة، حيث تسعى للمفاضلة بين جميع الخيارات وفقًا لعدة معايير، تشمل المستوى الفني، والعمر، وإمكانية التطور، والقيمة المالية، ومدى توافق اللاعب مع مشروع النادي على المدى الطويل. ومن المنتظر أن تشهد الأسابيع المقبلة مزيدًا من الوضوح بشأن ملف التعاقد مع مدافع جديد، خاصة مع اقتراب الميركاتو من مراحله الحاسمة، إلا أن المؤكد حتى الآن هو أن ريال مدريد لم يحسم قراره النهائي، وما زال يدرس جميع البدائل قبل اتخاذ الخطوة الرسمية. ويبدو أن إدارة النادي تفضل التحرك بحذر شديد، لضمان التعاقد مع اللاعب الذي يمثل الإضافة الحقيقية للفريق، في ظل الطموحات الكبيرة بالمنافسة على جميع البطولات خلال الموسم الجديد، واستمرار مشروع بناء فريق قادر على الحفاظ على مكانة ريال مدريد بين كبار أندية العالم.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.