مخالفات-مانشستر-سيتي

مخالفات مانشستر سيتي

ريان شرقى
باريس سان جيرمان يستهدف ريان شرقي وسط اهتمام ليفربول

دخل الفرنسي ريان شرقي، لاعب مانشستر سيتي، دائرة اهتمامات باريس سان جيرمان، في ظل ترقب النادي الباريسي لتطورات القضية المالية الخاصة بالنادي الإنجليزي والعقوبة المنتظر صدورها خلال الفترة المقبلة.   ووفقًا لما ذكره موقع «TEAMtalk»، يراقب باريس سان جيرمان موقف شرقي عن قرب، مع استعداد إدارة النادي للتحرك من أجل الحصول على خدماته حال أصبح متاحًا مقابل قيمة مالية مناسبة.   وقد يدرس النادي الفرنسي التقدم بعرض للتعاقد مع اللاعب خلال فترة الانتقالات الشتوية في يناير أو الانتظار حتى الصيف المقبل، وفقًا لموقف مانشستر سيتي وتطورات القضية.   وكان شرقي قد انتقل إلى مانشستر سيتي قادمًا من ليون قبل موسمين، ونجح في تقديم مستويات هجومية لافتة، بعدما سجل وصنع ما مجموعه 25 هدفًا خلال موسمه الأول مع الفريق الإنجليزي.   وواصل اللاعب الفرنسي حضوره الهجومي في الموسم الحالي، بعدما ساهم في 6 أهداف خلال أول 8 مباريات، بينما يرتبط بعقد مع مانشستر سيتي يمتد حتى عام 2030، ما يمنح النادي الإنجليزي موقفًا قويًا فيما يتعلق بمستقبله.   وتأتي هذه التطورات في ظل القضية المتعلقة بالقواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما أدانت لجنة مستقلة مانشستر سيتي بارتكاب مخالفات خلال تسعة مواسم بين عامي 2009 و2018، فيما لم يتم تحديد العقوبة النهائية حتى الآن، مع استمرار النادي في نفي المخالفات واتخاذ خطوات للاستئناف.   ولا يعد باريس سان جيرمان النادي الوحيد الذي يراقب مستقبل شرقي، إذ يتواجد ليفربول ضمن قائمة المهتمين باللاعب، إلى جانب ريال مدريد وتشيلسي.   في المقابل، تشير التقارير إلى أن بايرن ميونيخ لا يمثل منافسًا جادًا في الوقت الحالي للحصول على خدمات اللاعب الفرنسي.   ولا تزال جميع الاحتمالات مرتبطة بما ستسفر عنه قضية مانشستر سيتي، خاصة أنه لم يتم التوصل إلى أي اتفاق رسمي بشأن رحيل شرقي.   وقد تلعب العقوبة المنتظرة دورًا حاسمًا في تحديد مستقبل اللاعب، وتحويل اهتمام باريس سان جيرمان وليفربول والأندية الأخرى إلى عروض فعلية خلال سوق الانتقالات المقبلة.

احمد صابر أكتوبر 7, 2026 0
جوارديولا
رد فعل جوارديولا يثير الجدل بعد إدانة مانشستر سيتي

أثار موقف الإسباني بيب جوارديولا، المدير الفني السابق لمانشستر سيتي، حالة من الجدل بعد الإعلان عن إدانة النادي الإنجليزي في 114 من أصل 115 تهمة مرتبطة بمخالفات للقواعد المالية، خاصة مع سرعة تحرك المدرب للدفاع عن ناديه السابق.   ولا يرتبط الجدل بمكانة جوارديولا التدريبية أو الإنجازات الكبيرة التي حققها خلال مسيرته، وإنما برد فعله تجاه القضية التي أصبحت واحدة من أبرز الملفات التي أحاطت بمانشستر سيتي خلال السنوات الأخيرة.   وبعد ساعات قليلة من صدور بيانات رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز ومانشستر سيتي بشأن القضية، نشر جوارديولا رسالة عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، ليظهر دعمه للنادي الذي قاده لمدة عشر سنوات وحقق معه العديد من البطولات المحلية والقارية.   كما تقرر حضور المدرب الإسباني في ملعب «الاتحاد» يوم 14 من الشهر الجاري لمتابعة مواجهة مانشستر سيتي وباريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا، في خطوة تحمل رسالة دعم واضحة لفريقه السابق خلال الفترة الحالية.   ويثير موقف جوارديولا اهتمامًا إضافيًا بالنظر إلى أن وجوده على رأس الجهاز الفني تزامن مع موسمين فقط من الفترات التي شملتها المخالفات محل القضية، وهما موسما 2016-2017 و2017-2018.   وخلال الفترات الأخرى، تعاقب عدد من المدربين على قيادة الفريق، أبرزهم مارك هيوز وروبرتو مانشيني ومانويل بيليجريني، بالإضافة إلى براين كيد الذي تولى المسؤولية بصورة مؤقتة.   لكن ارتباط جوارديولا بمانشستر سيتي ظل أكثر قوة، حتى بعد رحيله عن الفريق في 2026، وهو ما ظهر مجددًا في تحركاته الأخيرة ودفاعه عن النادي عقب تطورات القضية.   وكان المدرب الإسباني قد جدد عقده مع مانشستر سيتي في 2024، قبل أن يرحل بعد ذلك بعامين رغم تبقي موسم في عقده، وهي تحركات ربطها بعض المحللين بتطورات التحقيق، دون وجود دليل معلن يثبت أن قراراته التعاقدية اتُخذت بسبب القضية.   ويبقى المؤكد أن جوارديولا لا يزال مرتبطًا بصورة كبيرة بحقبة مانشستر سيتي التي صنع خلالها نجاحاته التاريخية، ولذلك فإن أي حكم يتعلق بتلك الفترة يمس جزءًا مهمًا من إرثه التدريبي، وهو ما قد يفسر حرصه المستمر على الدفاع عن النادي وإظهار دعمه له.

احمد صابر أكتوبر 6, 2026 0
الدورى الانجليزى
مخاوف في الدوري الإنجليزي من تخفيف عقوبة مانشستر سيتي

تتزايد حالة القلق داخل أوساط الدوري الإنجليزي الممتاز بشأن العقوبة المنتظرة ضد مانشستر سيتي في قضيته المالية، وسط مخاوف من أن يؤدي صدور قرار غير رادع إلى التأثير على نزاهة المسابقة وثقة الأندية والجماهير في القواعد المنظمة لها.   وتأتي هذه المخاوف بعد إدانة لجنة مستقلة مانشستر سيتي بارتكاب 114 مخالفة من أصل 115 تهمة مالية تعود إلى الفترة بين موسمي 2009-2010 و2017-2018، في واحدة من أكبر القضايا التأديبية المرتبطة بالقواعد المالية في تاريخ المسابقة الإنجليزية.   وبحسب نتائج القضية، ثبتت مخالفات تتعلق بالقواعد المالية إلى جانب غالبية الاتهامات الخاصة بعدم التعاون مع التحقيقات، وهو ما وضع مستقبل النادي أمام العديد من السيناريوهات قبل الإعلان عن العقوبة النهائية.   وتضمنت القضية ترتيبات وعقودًا تجارية وُصفت بأنها «وهمية»، أسهمت وفقًا لنتائج اللجنة في تضخيم إيرادات مانشستر سيتي وتقليص التكاليف بأكثر من 900 مليون جنيه إسترليني، ما أدى إلى ظهور النادي في صورة ملتزمة بقواعد الإنفاق المالي رغم اختلاف وضعه الفعلي.   وتتيح لوائح الدوري الإنجليزي مجموعة واسعة من العقوبات في مثل هذه القضايا، بداية من الغرامات المالية ومرورًا بخصم النقاط، وصولًا إلى إجراءات رياضية أكثر صرامة قد تشمل التوصية بإقصاء النادي من المسابقة.   ورغم ذلك، لم يتم تحديد العقوبة النهائية حتى الآن، إذ يمتلك مانشستر سيتي حق الاستئناف على قرار اللجنة قبل الوصول إلى المرحلة الخاصة بتحديد العقوبات المترتبة على المخالفات.   وتتركز المخاوف داخل الكرة الإنجليزية حول احتمالية فرض عقوبة مخففة لا تتناسب مع حجم المخالفات التي خلصت إليها اللجنة، وهو السيناريو الذي قد يؤثر على ثقة الأندية والجماهير في قدرة رابطة الدوري الإنجليزي على تطبيق اللوائح وحماية عدالة المنافسة.   كما يرتبط الملف بأبعاد اقتصادية ضخمة، خاصة في ظل القيمة التي تمثلها حقوق البث التلفزيوني للدوري الإنجليزي، والتي تقدر بمليارات الجنيهات، ما يجعل تداعيات القضية تتجاوز الجانب الرياضي فقط.   ونقلت تقارير عن أحد المسؤولين البارزين في كرة القدم قوله إن هناك «خمسة مليارات سبب وراء الحكم»، في إشارة إلى حجم المصالح المالية المرتبطة بالمسابقة وحقوق بثها.   ويبقى تحديد عقوبة مانشستر سيتي الملف الأبرز في المرحلة المقبلة، وسط ترقب لمعرفة مدى تناسب القرار النهائي مع حجم المخالفات التي ثبتت في القضية، وتأثيره المحتمل على مستقبل النادي ونزاهة الدوري الإنجليزي.

احمد صابر أكتوبر 5, 2026 0
البريميرليج
أندية البريميرليغ تطالب بعقوبة قاسية ضد مانشستر سيتي وغياب طويل عن الدوري الممتاز

  كشفت تقارير صحفية إنجليزية عن تصاعد الضغوط داخل الدوري الإنجليزي الممتاز بشأن العقوبة المنتظرة بحق مانشستر سيتي، بعد إدانة النادي في غالبية الاتهامات المتعلقة بخرق القواعد المالية للمسابقة، وسط مطالب من عدد من الأندية المنافسة بفرض عقوبة تتجاوز مجرد هبوط الفريق إلى دوري الدرجة الأولى «التشامبيونشيب» لموسم واحد. وتأتي هذه التطورات في أعقاب القرار الصادر عن اللجنة المستقلة التي نظرت في قضية مانشستر سيتي، والتي خلصت إلى ثبوت مخالفات خطيرة تتعلق بالقواعد المالية، إلى جانب ثبوت غالبية الاتهامات المرتبطة بعدم التعاون مع تحقيقات رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز. وبحسب التقرير الذي نشره مات هيوز في صحيفة «الجارديان»، فإن عددًا من أندية البريميرليغ ترى أن حجم المخالفات التي ثبتت ضد مانشستر سيتي يستدعي عقوبة قوية، وأن مجرد هبوط النادي إلى التشامبيونشيب ثم عودته سريعًا إلى الدوري الممتاز لن يكون كافيًا، من وجهة نظر مسؤولي الأندية الذين يطالبون بعقوبة تمتد لأكثر من موسم. وتأتي هذه المطالب في ظل استمرار حالة الغموض حول شكل العقوبة النهائية التي قد يتعرض لها النادي، حيث لم يتم الإعلان حتى الآن عن العقوبة الرياضية التي ستفرض على مانشستر سيتي، كما أن النادي يستعد لمواصلة الإجراءات القانونية والطعن على القرار. وكانت القضية قد استغرقت سنوات طويلة، وشملت فترة تمتد لعدة مواسم، قبل أن تصل أخيرًا إلى مرحلة إصدار القرار من اللجنة المستقلة. وأكدت رابطة الدوري الإنجليزي أن اللجنة وجدت مانشستر سيتي مذنبًا في اتهامات تتعلق بترتيبات تجارية اعتبرتها صورية، وتقديم معلومات مالية غير دقيقة، إلى جانب مخالفات تتعلق بواجب التعاون مع التحقيق. وتكمن حساسية القضية في الفترة الزمنية الطويلة التي تغطيها الاتهامات، حيث ارتبطت المخالفات بالفترة بين موسم 2009-2010 وموسم 2017-2018 في جانب من القرار، بينما امتدت بعض الاتهامات الأخرى إلى سنوات لاحقة. وبحسب ما أعلنته رابطة الدوري الإنجليزي، خلصت اللجنة إلى أن النادي استخدم اتفاقيات تجارية صورية أدت إلى تضخيم الإيرادات وتقليل التكاليف، كما وجدت أن حسابات قدمها النادي لم تعكس بصورة دقيقة الوضع المالي الحقيقي خلال الفترة محل التحقيق. وتشير التقارير إلى أن هذا الحجم من المخالفات هو السبب الرئيسي وراء المطالب المتشددة من بعض الأندية المنافسة، التي ترى أن العقوبة يجب أن تعكس طبيعة وحجم المخالفات بدلًا من الاكتفاء بعقوبة قصيرة المدى. ويتمثل أحد السيناريوهات المطروحة في هبوط مانشستر سيتي إلى التشامبيونشيب، لكن بعض مسؤولي الأندية المنافسة يرون أن هذا الإجراء وحده لن يكون كافيًا إذا تمكن الفريق من العودة إلى الدوري الممتاز بعد موسم واحد، ثم استعادة قدرته التنافسية سريعًا. ولهذا السبب، يدور النقاش حول إمكانية فرض عقوبة تجعل غياب مانشستر سيتي عن الدوري الممتاز ممتدًا لفترة أطول، سواء من خلال خصم كبير من النقاط أو عقوبات إضافية قد تؤثر على قدرة النادي على العودة سريعًا إلى القمة. ولا يعني ذلك أن هذه المطالب أصبحت قرارًا رسميًا، إذ تظل العقوبة النهائية من اختصاص الجهات المعنية، كما أن مانشستر سيتي يملك حق الطعن على القرار الحالي، وهو ما قد يؤدي إلى استمرار القضية لفترة إضافية. ويتمسك مانشستر سيتي بموقفه الرافض للاتهامات، وأكد النادي أنه يرى أن القرار تضمن أخطاء في الوقائع والقانون، وأنه سيواصل الدفاع عن موقفه من خلال الإجراءات القانونية المتاحة. ومن المنتظر أن يمثل الاستئناف مرحلة مهمة في تحديد مستقبل القضية، خاصة أن نتيجة الاستئناف قد تؤثر في طبيعة العقوبات التي يمكن أن يتم تطبيقها لاحقًا. وفي الوقت نفسه، تتزايد الضغوط من الأندية المنافسة، التي تراقب الملف عن قرب وتريد معرفة الطريقة التي ستتعامل بها رابطة الدوري مع واحدة من أكبر القضايا التأديبية في تاريخ المسابقة. ولا تتعلق مخاوف الأندية المنافسة بالعقوبة المستقبلية فقط، بل تمتد أيضًا إلى الآثار الرياضية التي ربما ترتبت على المخالفات خلال السنوات محل التحقيق. فقد حقق مانشستر سيتي خلال تلك الفترة عددًا كبيرًا من البطولات المحلية، وهو ما يفتح نقاشًا واسعًا حول تأثير المخالفات التي ثبتت على المنافسة في المواسم الماضية. وتشير تحليلات صحفية إلى أن الأندية التي احتلت مراكز خلف مانشستر سيتي خلال بعض المواسم قد تنظر في إمكانية المطالبة بتعويضات إذا ثبت أن المخالفات أثرت بشكل مباشر على ترتيبها أو فرصها في الحصول على البطولات أو التأهل إلى المسابقات الأوروبية. ولا يزال حجم هذه المطالب المحتملة غير واضح، كما أن إثبات العلاقة المباشرة بين المخالفات والنتائج الرياضية يحتاج إلى إجراءات منفصلة ودراسة قانونية دقيقة. لكن بالنسبة إلى بعض مسؤولي الأندية، فإن القضية تتجاوز مجرد العقوبة التقليدية، لأنها تتعلق بمبدأ المنافسة العادلة داخل الدوري الإنجليزي الممتاز. وتزداد أهمية هذا النقاش بسبب ضخامة الأرقام المرتبطة بالقضية، إذ خلصت اللجنة المستقلة إلى أن ترتيبات الرعاية محل التحقيق ساهمت في تضخيم إيرادات مانشستر سيتي بأكثر من 900 مليون جنيه إسترليني على مدار الفترة محل التحقيق، وفق ما أوردته التقارير المتعلقة بالقرار. وهذه النتائج جعلت عددًا من الأندية يرى أن العقوبة يجب أن تكون ذات تأثير طويل المدى، حتى لا تتحول القضية إلى مجرد خصم نقاط أو موسم واحد في الدرجة الثانية قبل عودة النادي إلى موقعه السابق. وفي المقابل، فإن أي عقوبة طويلة أو استبعاد من الدوري الممتاز ستكون لها تداعيات مالية ورياضية ضخمة على مانشستر سيتي، كما قد تؤثر في اللاعبين والمدربين والرعاة والاستثمارات المرتبطة بالنادي. كما أن غياب الفريق عن الدوري الممتاز لعدة مواسم سيعني خسارة جزء كبير من الإيرادات الناتجة عن حقوق البث التلفزيوني والمشاركة في المسابقة، وهو ما قد يجعل العقوبة ذات تأثير يتجاوز الجانب الرياضي. ويأتي ذلك في وقت تشير فيه تقارير أخرى إلى أن مانشستر سيتي قد يواجه أيضًا مطالب مالية مرتبطة بتكاليف القضية القانونية، بعد أن أنفقت رابطة الدوري مبالغ كبيرة خلال الإجراءات التي استمرت سنوات. ومع ذلك، فإن العقوبة الأساسية المتعلقة بالمخالفات المالية لم يتم تحديدها بعد، ولذلك فإن الحديث عن الهبوط أو الاستبعاد أو الغياب لعدة مواسم يظل في إطار السيناريوهات والمطالب التي تناقشها الأندية والمراقبون. ويزداد الضغط على رابطة الدوري الإنجليزي في هذه المرحلة، لأن طريقة تعاملها مع القضية ستخضع لمتابعة واسعة من جميع الأندية، خاصة أن العقوبة المنتظرة قد تشكل سابقة مهمة لطريقة التعامل مع المخالفات المالية الكبرى مستقبلًا. وتريد الأندية المنافسة، وفق التقرير، أن تكون العقوبة متناسبة مع حجم المخالفات المثبتة، بينما يظل مانشستر سيتي متمسكًا بحقه في الاستئناف والدفاع عن موقفه. وبالتالي، فإن المرحلة المقبلة لن تكون سهلة لأي طرف، خصوصًا أن القضية لم تصل بعد إلى نهايتها القانونية، بينما تترقب الأندية معرفة ما إذا كانت العقوبة ستقتصر على إجراء قصير المدى أم ستفرض قيودًا تجعل عودة مانشستر سيتي إلى المنافسة على القمة أكثر صعوبة. وفي النهاية، أصبح مستقبل مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز مرتبطًا بشكل مباشر بنتائج الإجراءات القانونية والعقوبة التي ستحددها الجهات المختصة. وبينما تطالب أندية منافسة بعقوبة تمتد لعدة مواسم وترى أن الهبوط لموسم واحد قد لا يكون كافيًا، لم يصدر حتى الآن قرار نهائي بهذا الشأن. ويبقى مانشستر سيتي متمسكًا بموقفه، في انتظار استكمال إجراءات الطعن، بينما تتجه أنظار الكرة الإنجليزية إلى القرار المقبل الذي قد يحدد ليس فقط مستقبل النادي في الدوري الممتاز، وإنما شكل التعامل مع المخالفات المالية الكبرى في المسابقة خلال السنوات القادمة.  

عمرو فوزي أكتوبر 1, 2026 0
مان سيتي
جيمي كاراغر يفتح النار على مانشستر سيتي: يجب تجريد النادي من ألقابه ورحيل الملاك

  فتح جيمي كاراغر، أسطورة ليفربول ومن أبرز المحللين في كرة القدم الإنجليزية، النار على إدارة وملاك مانشستر سيتي، بعد التطورات الأخيرة في القضية المالية التي هزت أرجاء الكرة الإنجليزية، موجهًا انتقادات حادة إلى الطريقة التي تعامل بها النادي مع الاتهامات والقرار الصادر عن اللجنة المستقلة. وخصص كاراغر مقالًا في صحيفة «التليغراف» للحديث عن القضية، معبرًا عن موقف شديد اللهجة تجاه إدارة مانشستر سيتي، في وقت أصبحت فيه القضية واحدة من أكثر الملفات إثارة للجدل في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز. وكانت اللجنة المستقلة قد أعلنت إدانة مانشستر سيتي في غالبية الاتهامات التي نظرت فيها، حيث أكدت رابطة الدوري الإنجليزي أن النادي ثبتت مسؤوليته عن مخالفات مالية خطيرة وقعت على مدار تسعة مواسم، إلى جانب ثبوت غالبية الاتهامات المتعلقة بعدم التعاون مع التحقيق. ويرى كاراغر أن القرار يمثل لحظة فارقة في تاريخ مانشستر سيتي، معتبرًا أن النادي وصل إلى مرحلة قد تمثل بداية نهاية الحقبة المرتبطة بملكية أبوظبي، ومشيرًا إلى أن الأزمة الحالية لن تنتهي بالنسبة إليه بمجرد صدور عقوبة رياضية، وإنما تحتاج إلى مراجعة شاملة لطريقة إدارة النادي. وفي انتقاد مباشر للملاك، ذهب كاراغر إلى المطالبة برحيلهم عن كرة القدم الإنجليزية، معتبرًا أن النادي لن يستطيع استعادة صورته في نظره إلا من خلال الاعتراف بالأخطاء وتحمل المسؤولية عنها. وتأتي تصريحات كاراغر بعد صدور القرار الذي وصفته رابطة الدوري الإنجليزي بأنه واحد من أهم القرارات التأديبية في تاريخ المسابقة. وأوضحت الرابطة أن اللجنة المستقلة وجدت أن مانشستر سيتي استخدم ترتيبات تجارية اعتُبرت صورية، وأن النادي قدم حسابات غير دقيقة وأخفى الصورة الحقيقية لوضعه المالي عن المدققين والجهات التنظيمية. كما خلصت اللجنة، وفقًا لما أعلنته الرابطة، إلى أن هذه الترتيبات أدت إلى تضخيم الإيرادات وخفض التكاليف بأكثر من 900 مليون جنيه إسترليني خلال الفترة محل التحقيق، بما سمح للنادي بالظهور بصورة متوافقة مع القواعد المالية، بينما كانت الأرقام الفعلية مختلفة. وهذه النقطة تحديدًا أصبحت محورًا أساسيًا في النقاش الذي يدور حول مانشستر سيتي، لأن القضية لا تتعلق بمجرد خطأ إداري محدود أو مخالفة إجرائية، وإنما بنتائج قالت اللجنة المستقلة إنها أثرت بصورة جوهرية على الحسابات والالتزام بالقواعد المالية. كاراغر هاجم كذلك في مقاله تصريحات فيران سوريانو، الرئيس التنفيذي لمانشستر سيتي، والذي تحدث عن القضية من جانب النادي، منتقدًا الطريقة التي وصف بها سوريانو موقف النادي والقرار الصادر بحقه. ورأى نجم ليفربول السابق أن خطاب سوريانو اتجه إلى الحديث عن وجود مؤامرات ضد النادي، وشبه أسلوبه الخطابي بصورة ساخرة بخطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معتبرًا أن محاولة تقديم القرار باعتباره مجرد وجهة نظر لا تتوافق مع خطورة ما خلصت إليه اللجنة المستقلة. وتعود أهمية تصريحات سوريانو إلى أن مانشستر سيتي لم يتعامل مع القرار باعتباره نهاية القضية، إذ يملك النادي حق الطعن على النتائج أمام جهة الاستئناف وفق القواعد المنظمة للإجراءات التأديبية في الدوري الإنجليزي. وأعلنت الرابطة أن الموعد المحدد للنادي لممارسة حق الاستئناف هو الثاني من أكتوبر 2026. ومن هنا، فإن المشهد القانوني لم يصل إلى نهايته بعد، رغم ثبوت المخالفات في قرار اللجنة المستقلة، إذ يمكن للنادي الطعن في النتائج، كما تملك جهة الاستئناف صلاحيات واسعة تتضمن تأييد القرار أو تعديله أو اتخاذ إجراء آخر وفق القواعد المنظمة للعملية. لكن كاراغر ينظر إلى القضية من زاوية مختلفة، إذ ركز في مقاله على التأثير الرياضي الذي يرى أنه نتج عن المخالفات التي أثبتتها اللجنة، متسائلًا عما كان يمكن أن يحدث في سباق المنافسة على الدوري الإنجليزي لو لم يتمكن مانشستر سيتي من الاستفادة من تلك الترتيبات المالية. واستخدم كاراغر أمثلة من المنافسة التاريخية على لقب الدوري الإنجليزي، مشيرًا إلى أن الالتزام الكامل بالقواعد كان يمكن أن يغير مسار بعض المواسم، وأن أندية مثل ليفربول ومانشستر يونايتد وأرسنال كانت ستدخل في ظروف مختلفة تمامًا على مستوى المنافسة على البطولات. ومن بين الأمثلة التي طرحها، أشار إلى ستيفن جيرارد ومانشستر يونايتد، معتبرًا أن التاريخ الرياضي لبعض المواسم كان يمكن أن يتغير بصورة كبيرة لو لم تحدث المخالفات التي تدور حولها القضية. وهذه الرؤية تعكس جانبًا من الجدل الأوسع في إنجلترا، حيث لا يقتصر النقاش على العقوبة التي قد يتعرض لها مانشستر سيتي، وإنما يمتد إلى سؤال أكبر يتعلق بما إذا كانت النتائج الرياضية التي تحققت خلال فترة المخالفات يجب أن تخضع للمراجعة. وفي هذا السياق، طالب كاراغر بتجريد مانشستر سيتي من ألقابه، معتبرًا أن العقوبة ينبغي أن تكون قوية بما يكفي لردع أي نادٍ آخر عن محاولة الالتفاف على القواعد المالية. ويرى لاعب ليفربول السابق أن العقوبات لا ينبغي أن تكون رمزية، لأن العقوبة المخففة، من وجهة نظره، قد لا تحقق الهدف التنظيمي المطلوب إذا سمحت للنادي بالعودة سريعًا إلى القمة دون تحمل آثار كبيرة للمخالفات التي ثبتت بحقه. في المقابل، يبقى تحديد العقوبة النهائية من اختصاص اللجنة المستقلة، التي ستنظر في مسألة العقوبات خلال مرحلة منفصلة عن القرار المتعلق بثبوت المخالفات. وأكدت رابطة الدوري الإنجليزي أن العقوبة لم يتم تحديدها حتى الآن، وأن هناك جلسة أخرى ستتناول هذا الجانب، مع بقاء الإجراءات سرية إلى حين السماح بنشر النتيجة. ومن بين العقوبات التي تسمح بها لوائح الدوري الإنجليزي الغرامات والخصم من النقاط وغيرها من العقوبات الرياضية، ما يعني أن شكل العقوبة النهائية سيحدد جانبًا كبيرًا من مستقبل القضية وتأثيراتها على مانشستر سيتي. كما أن القضية أثارت تساؤلات حول العلاقة بين القوة المالية للأندية والقواعد التي وضعتها رابطة الدوري للحفاظ على المنافسة، خاصة أن اللجنة خلصت إلى أن مانشستر سيتي تجاوز حدود الإنفاق التي تفرضها قواعد الدوري الإنجليزي والاتحاد الأوروبي لكرة القدم بصورة كبيرة خلال الفترة محل التحقيق، بحسب ما أعلنته الرابطة. وفي الوقت نفسه، من المهم الفصل بين ما قاله كاراغر باعتباره رأيًا وتحليلًا رياضيًا، وبين ما ثبت في القرار الرسمي الصادر عن اللجنة المستقلة. فالمطالبة بتجريد النادي من الألقاب أو رحيل الملاك تمثل موقفًا تحليليًا لكاراغر، بينما تظل العقوبات والآثار القانونية الفعلية خاضعة للإجراءات الرسمية المقبلة. أما مانشستر سيتي، فما زال أمامه طريق قانوني للطعن على نتائج اللجنة، وهو ما يجعل التطورات الحالية ليست الفصل الأخير في القضية. ويزيد هذا الأمر من حالة الترقب داخل الكرة الإنجليزية، خاصة أن القرار الحالي يمثل مرحلة أساسية في ملف بدأ التحقيق فيه رسميًا عام 2018، قبل أن يتم توجيه الشكوى إلى اللجنة المستقلة في عام 2023، ثم عقد جلسات استماع امتدت 42 يومًا وانتهت في ديسمبر 2024. وبينما يرى كاراغر أن القضية تستوجب إجراءات قاسية وإعادة النظر في إرث مانشستر سيتي خلال السنوات محل التحقيق، يتمسك النادي بحقه في الاستئناف والدفاع عن موقفه، بينما تنتظر رابطة الدوري استكمال المرحلة الخاصة بالعقوبات. وتكشف تصريحات كاراغر عن حجم الانقسام الذي أحدثته القضية في كرة القدم الإنجليزية، خصوصًا أن مانشستر سيتي أصبح خلال السنوات الماضية أحد أبرز القوى الرياضية في إنجلترا، وحقق عددًا كبيرًا من البطولات المحلية والقارية. والآن، أصبحت تلك الحقبة محل نقاش واسع، ليس فقط بسبب النتائج التي تحققت داخل الملعب، وإنما أيضًا بسبب الأسئلة المتعلقة بالطريقة التي تم بها تمويل النادي وإدارة حساباته خلال الفترة التي شملها التحقيق. وفي النهاية، يبقى مستقبل مانشستر سيتي مرتبطًا بما ستسفر عنه الخطوات القانونية المقبلة والعقوبة التي ستحددها اللجنة المستقلة، بينما تستمر الأصوات المنتقدة للنادي في الضغط من أجل عقوبة تعتبرها رادعة ومتناسبة مع خطورة المخالفات المثبتة. أما جيمي كاراغر، فقد اختار أن يرفع سقف الانتقادات إلى أقصى درجة، مطالبًا بعواقب رياضية وإدارية كبيرة، ومعتبرًا أن القضية تمثل لحظة حاسمة في تاريخ مانشستر سيتي والكرة الإنجليزية، في انتظار ما ستكشف عنه المرحلة المقبلة من الإجراءات والاستئناف والعقوبات.  

عمرو فوزي أكتوبر 1, 2026 0
مان سيتي
جدل سياسي ورياضي في إنجلترا بعد تصريحات آندي بيرنهام بشأن ملاك مانشستر سيتي

  اشتعل الجدل في إنجلترا خلال الساعات الأخيرة، بعد التصريحات التي أدلى بها آندي بيرنهام، رئيس الوزراء البريطاني وعمدة مانشستر الكبرى السابق، بشأن مستقبل ملكية نادي مانشستر سيتي، وذلك بالتزامن مع التطورات المتسارعة في القضية المالية التي أصبحت واحدة من أبرز الملفات في كرة القدم الإنجليزية. وتحدث بيرنهام عن إمكانية رحيل ملاك مانشستر سيتي عن النادي، مؤكدًا أنه سيكون قلقًا للغاية إذا حدث ذلك، في ظل الدور الذي يرى أنه لعبه المالكون في عملية تطوير مدينة مانشستر خلال السنوات الماضية، إلى جانب الاستثمارات التي ارتبطت بالنادي والمنطقة المحيطة بملعب الاتحاد. وأثارت تصريحات رئيس الوزراء البريطاني ردود فعل واسعة، خاصة أن القضية التي يواجهها مانشستر سيتي تتعلق بقرارات صادرة عن لجنة مستقلة بشأن مخالفات مالية في لوائح الدوري الإنجليزي الممتاز، بينما أكد النادي من جانبه رفضه لما ورد في القرار وتمسكه بموقفه القانوني واستعداده لمواصلة إجراءات الاستئناف. ويأتي الجدل في وقت بالغ الحساسية، بعدما خلصت اللجنة المستقلة إلى ثبوت عدد كبير من المخالفات المنسوبة إلى مانشستر سيتي، في قضية امتدت لسنوات طويلة وشملت اتهامات مرتبطة بالمعلومات المالية والرعايات والتعاون مع التحقيقات. وفي المقابل، يرفض مانشستر سيتي هذه النتائج، ويؤكد أن لديه أدلة قوية تدعم موقفه، كما أعلن النادي أنه سيواصل الدفاع عن نفسه من خلال المسارات القانونية المتاحة أمامه. وفي ظل استمرار الإجراءات، حرص بيرنهام على التأكيد بأنه لا يريد التدخل في المسار التأديبي، وأنه من غير الصحيح استباق النتائج قبل دراسة جميع التفاصيل المرتبطة بالقضية، خصوصًا أن النادي لا يزال يعترض على القرار. وقال رئيس الوزراء البريطاني، بحسب تصريحاته الأخيرة، إنه سيكون قلقًا من خسارة ملاك مانشستر سيتي، مشيرًا إلى أنهم كانوا شريكًا كبيرًا في بناء مانشستر الحديثة، كما تحدث عن الاستثمارات التي لم تقتصر على النادي أو ملعب الاتحاد والمنطقة المحيطة به، وإنما امتدت إلى المدينة نفسها. وتحمل تصريحات بيرنهام جانبًا سياسيًا واضحًا، خاصة أنه تولى منصب عمدة مانشستر الكبرى لسنوات قبل أن يصبح رئيسًا للحكومة البريطانية، وهو ما جعله على معرفة مباشرة بالمشروعات والاستثمارات المرتبطة بمدينة مانشستر خلال فترة ملكية مجموعة أبو ظبي للنادي. وبحسب ما أوردته تقارير صحفية، فإن استثمارات ملاك مانشستر سيتي منذ الاستحواذ على النادي في عام 2008 ارتبطت بتحول كبير في مكانة الفريق الرياضية، إلى جانب مشروعات واستثمارات في المنطقة المحيطة بملعب الاتحاد ومناطق أخرى في مانشستر. لكن تصريحات بيرنهام فتحت الباب أمام نقاش أوسع حول الفصل بين الدور الرياضي للنادي وتأثير الملكية والاستثمارات على المدينة، خصوصًا في ظل وجود إجراءات قانونية لم تنتهِ بعد. وزاد من حدة النقاش رد الصحفي دانكن كاستلز، الذي انتقد موقف رئيس الوزراء البريطاني، معتبرًا أن تصريحاته لم تكن مناسبة في ظل طبيعة القضية الحالية. ورأى كاستلز أن رئيس الحكومة كان ينبغي أن يحافظ على قدر أكبر من الحياد في قضية ما زالت تخضع لمسار قانوني، وانتقد بشكل خاص حديث بيرنهام عن القلق من رحيل الملاك. كما أثار الصحفي نقطة أخرى تتعلق بعبارة بيرنهام التي أكد فيها أنه لا يستطيع التدخل بصورة أكبر في العملية، حيث اعتبر كاستلز أن مجرد الحديث بهذه الطريقة يثير تساؤلات حول حدود التدخل السياسي في ملف يخص مؤسسة رياضية تخضع للوائح كرة القدم الإنجليزية. وفي المقابل، فإن تصريحات بيرنهام نفسها تضمنت تأكيدًا على أنه لا يريد التدخل في العملية التأديبية، وأنه يرى أن من الخطأ الوصول إلى أحكام نهائية قبل دراسة التفاصيل الكاملة للقضية. وهنا يظهر أحد أهم جوانب الجدل الحالي، إذ توجد مساحتان منفصلتان في القضية: الأولى تتعلق بتقييم الدور الاقتصادي والاجتماعي لملاك مانشستر سيتي في مدينة مانشستر، والثانية تتعلق بالمسؤولية الرياضية والقانونية للنادي عن المخالفات التي خلصت إليها اللجنة المستقلة. ولا يعني الإقرار بالدور الاستثماري أو الاقتصادي لملاك النادي بالضرورة حسم المسار القانوني للقضية، كما أن استمرار القضية قانونيًا يعني أن التطورات الحالية ليست بالضرورة نهاية الملف. وكان مانشستر سيتي قد أكد في بيان رسمي عقب صدور القرار أنه يرفض النتائج التي توصلت إليها اللجنة، وأنه يرى أن هناك أخطاء جوهرية في القانون والمبادئ والوقائع، مشددًا على عزمه استخدام مسارات الاستئناف المتاحة أمامه. ويظل هذا الموقف مهمًا عند تناول القضية، لأن النادي لم يوافق على النتائج التي صدرت بحقه، وبالتالي فإن الملف لا يزال مفتوحًا من الناحية القانونية. وفي الوقت نفسه، أعلنت الجهة المستقلة المنظمة لكرة القدم في إنجلترا أنها تتابع القضية، مشيرة إلى أن لديها صلاحيات لتقييم مدى ملاءمة ملاك الأندية والمديرين التنفيذيين للاستمرار في مناصبهم عندما توجد أدلة واضحة على مخالفات مؤثرة في نزاهة كرة القدم واستدامتها. هذا التطور جعل قضية مانشستر سيتي تتجاوز حدود العقوبات الرياضية المحتملة، لتصبح مرتبطة أيضًا بالنقاش حول ملكية الأندية والاستثمارات الأجنبية ومستقبل التنظيم في كرة القدم الإنجليزية. وتأتي تصريحات بيرنهام في هذا السياق، خصوصًا أنه سبق له خلال فترة توليه منصب عمدة مانشستر الكبرى أن ارتبط بعلاقات مع مختلف الأطراف والمؤسسات العاملة في المدينة، ومنها الجهات المرتبطة بمشروعات مانشستر سيتي. وأشار بيرنهام كذلك إلى تجربته السابقة مع قضية إيفرتون، مؤكدًا أنه سبق أن دافع عن النادي خلال أزمته المتعلقة بالقواعد المالية، وهو ما استخدمه لتفسير موقفه الحالي من ضرورة عدم التسرع في إصدار الأحكام قبل استكمال الإجراءات. وأكد رئيس الوزراء البريطاني أن الاتهامات الموجهة إلى مانشستر سيتي خطيرة، لكنه في الوقت نفسه يرى أن استمرار النزاع القانوني يجعل من الأفضل بالنسبة إليه عدم الخوض في تفاصيل إضافية. وفي المقابل، يرى منتقدو موقفه أن الجمع بين منصبه السياسي الحالي وعلاقته السابقة بمدينة مانشستر يجعل تصريحاته محل تدقيق أكبر، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بملاك أحد أكبر الأندية في البلاد. وتزداد أهمية هذا الجدل مع اقتراب المرحلة المقبلة من الإجراءات القانونية، حيث ينتظر أن يواصل مانشستر سيتي تحركاته للطعن على القرار، بينما تظل العقوبات النهائية المحتملة مرتبطة بما ستسفر عنه الإجراءات القادمة. وبالتالي، فإن مستقبل ملكية مانشستر سيتي لم يُحسم من خلال التصريحات السياسية الأخيرة، كما أن الحديث عن احتمال رحيل الملاك يظل مرتبطًا بتطورات القضية وقرارات الجهات المختصة. أما على المستوى الرياضي، فتواصل الأزمة تأثيرها على صورة النادي، في وقت يحاول فيه الفريق التركيز على منافساته داخل الملعب، بينما تظل القضية المالية حاضرة بقوة في المشهد الإعلامي الإنجليزي. ويكشف الجدل الحالي عن مدى اتساع قضية مانشستر سيتي، التي لم تعد مجرد ملف تأديبي داخل الدوري الإنجليزي الممتاز، وإنما أصبحت نقطة نقاش تتداخل فيها كرة القدم مع الاقتصاد والاستثمار والسياسة المحلية والتنظيم الرياضي. وفي النهاية، تبقى الكلمة القانونية للجهات المختصة في تحديد النتائج النهائية للقضية، بينما تستمر التصريحات والمواقف السياسية والإعلامية في إثارة النقاش حول مستقبل النادي وملكيته. وبينما يؤكد مانشستر سيتي تمسكه بموقفه واستعداده لمواصلة الاستئناف، يصر آندي بيرنهام على أهمية عدم استباق الإجراءات، في حين يرى منتقدوه أن تصريحاته حول ملاك النادي تطرح أسئلة مشروعة حول حدود الدور السياسي في قضية رياضية وقانونية بهذا الحجم.  

عمرو فوزي أكتوبر 1, 2026 0
مان سيتي
روي كين يهاجم مانشستر سيتي بعد إدانته في 114 تهمة: اختاروا الغش وعليهم تقبل العقوبة

  علّق روي كين، نجم مانشستر يونايتد السابق، على التطورات الأخيرة في قضية مانشستر سيتي، بعد الإعلان عن إدانة النادي في 114 تهمة من أصل 115 تهمة تتعلق بمخالفات مالية في الدوري الإنجليزي الممتاز، مؤكدًا أنه يختلف مع رودري، لاعب الفريق السابق، بشأن اعتبار البطولات التي حققها مانشستر سيتي خلال السنوات الماضية مستحقة بالكامل، مشددًا في الوقت نفسه على أن النادي أصبح مطالبًا بتقبل العقوبة بعد القرار الصادر في القضية. وجاءت تصريحات روي كين في ظل حالة كبيرة من الجدل التي صاحبت التطورات الأخيرة في ملف مانشستر سيتي، والذي استمر لسنوات طويلة وشغل مساحة واسعة من النقاش داخل الكرة الإنجليزية، خاصة أن الاتهامات كانت مرتبطة بفترات طويلة من تاريخ النادي خلال السنوات الماضية، وهي الفترة التي شهدت تحول مانشستر سيتي إلى واحد من أبرز الأندية في إنجلترا وأوروبا، وتحقيقه العديد من البطولات المحلية والقارية. وقال روي كين في تصريحاته: "مانشستر سيتي اختار الغش وثبتت إدانتهم، وعليهم الآن تقبّل العقوبة"، ليعبّر لاعب مانشستر يونايتد السابق بشكل واضح عن موقفه من القرار، معتبرًا أن النادي يجب أن يتحمل تبعات ما انتهت إليه القضية، بدلًا من التعامل مع الأمر باعتباره مجرد خلاف قانوني أو رياضي يمكن تجاهله. وأضاف كين: "أختلف مع رودري بأن بطولاتهم كانت مستحقة"، في إشارة مباشرة إلى تصريحات رودري الأخيرة بشأن الإنجازات التي حققها مع مانشستر سيتي خلال الفترة التي قضاها داخل النادي، حيث كان لاعب الوسط الإسباني قد تحدث عن إيمانه بأن ما حققه الفريق كان نتيجة للمجهود والعمل الذي بذله اللاعبون على مدار سنوات، وأن الذكريات والإنجازات التي عاشها اللاعبون لا يمكن ببساطة محوها. وتأتي تصريحات روي كين لتفتح من جديد النقاش حول العلاقة بين المخالفات المالية التي أدين بها مانشستر سيتي، وبين البطولات التي حققها الفريق خلال الفترة التي شملتها القضية، وهي النقطة التي أصبحت واحدة من أكثر الملفات إثارة للجدل بعد صدور القرار. ويرى كين أن الأمر لا يمكن فصله عن الإنجازات التي تحققت خلال تلك الفترة، ولذلك أعلن اختلافه مع رؤية رودري التي تتمسك بأن ما حققه اللاعبون داخل الملعب كان مستحقًا. وبالنسبة إلى كين، فإن ثبوت المخالفات المنسوبة إلى النادي يجعل من الضروري النظر إلى الصورة الكاملة، وليس فقط إلى ما حدث داخل الملعب من مجهودات ونتائج وبطولات. كما توقف روي كين عند طول المدة التي استغرقتها القضية، مؤكدًا أن الملف استمر لفترة طويلة للغاية قبل الوصول إلى هذه المرحلة. وقال: "القضية طالت كثيرًا ومن الصادم إدانتهم في 114 تهمة من أصل 115 تهمة"، في تعليق يعكس حجم المفاجأة التي شعر بها تجاه النتيجة التي وصلت إليها القضية بعد سنوات من التحقيقات والإجراءات. وتعد إدانة مانشستر سيتي في 114 تهمة من أصل 115 محور الحديث الرئيسي في كرة القدم الإنجليزية خلال الفترة الحالية، خاصة أن القضية لا تتعلق بمخالفة واحدة أو واقعة منفردة، وإنما بملف واسع امتد لعدة سنوات وشمل عددًا كبيرًا من الاتهامات المتعلقة بالقواعد المالية والتنظيمية في الدوري الإنجليزي الممتاز. وكانت القضية قد ألقت بظلالها على مانشستر سيتي لسنوات، إلا أن النادي تمسك طوال الفترة الماضية بموقفه الرافض للاتهامات، وأكد ثقته في موقفه القانوني، وهو ما يجعل التطورات الحالية نقطة جديدة في مسار القضية، دون أن يعني ذلك أن كل تبعات الملف قد حُسمت بشكل نهائي. وفي الوقت نفسه، أثارت تصريحات رودري بشأن بطولات مانشستر سيتي جدلًا واسعًا، بعدما أكد اللاعب السابق للنادي أن ما حققه الفريق جاء نتيجة العمل والمجهود الذي بذله اللاعبون، وأن تلك الإنجازات والذكريات لا يمكن أن تنتزع منهم. وجاء رد روي كين ليضع نفسه في الجهة المقابلة لهذا الطرح، مؤكدًا أنه لا يتفق مع اعتبار البطولات مستحقة دون النظر إلى ما انتهت إليه القضية. ويحمل الخلاف بين الطرفين جانبًا رياضيًا وقانونيًا في الوقت نفسه، فبينما يتحدث رودري من زاوية اللاعب الذي عاش تلك الفترة داخل الملعب وشارك في تحقيق البطولات، ينظر روي كين إلى المسألة من زاوية أخرى مرتبطة بنتيجة القضية والمخالفات التي ثبتت ضد النادي، وهو ما جعل تصريحاته أكثر حدة تجاه مانشستر سيتي. ولا تتوقف أهمية تصريحات كين عند موقفه الشخصي من القضية، وإنما تأتي أيضًا في وقت ينتظر فيه عالم كرة القدم معرفة العقوبات التي قد تترتب على قرار الإدانة، خاصة أن تحديد العقوبة يمثل مرحلة مختلفة عن إثبات المخالفات نفسها. وبالتالي، فإن الحديث عن العقوبات النهائية أو تأثيرها على البطولات والنتائج يحتاج إلى انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات المقبلة. ويبدو أن قضية مانشستر سيتي ستظل حاضرة بقوة في النقاشات داخل الدوري الإنجليزي خلال الفترة المقبلة، خاصة مع اختلاف المواقف بين اللاعبين السابقين والحاليين والإعلام والجماهير والأندية المنافسة. فبينما يرى البعض أن الإنجازات الرياضية يجب أن تُفصل عن المخالفات التي ارتكبها النادي إن ثبتت، يرى آخرون أن أي مخالفة أثرت على المنافسة يجب أن يكون لها انعكاس على تقييم نتائج تلك الفترة. ومن هنا تأتي أهمية تصريحات روي كين، الذي لم يكتفِ بالتعليق على قرار الإدانة، وإنما دخل مباشرة في الجدل حول قيمة البطولات التي حققها مانشستر سيتي، رافضًا ما قاله رودري بشأن استحقاق تلك الإنجازات. كما شدد على أن النادي أصبح مطالبًا بتقبل العقوبة بعد القرار، في انتظار ما ستسفر عنه المرحلة المقبلة من القضية. وفي النهاية، يعكس موقف روي كين حجم الجدل الذي خلفته قضية مانشستر سيتي داخل كرة القدم الإنجليزية، خصوصًا بعد الإعلان عن إدانة النادي في 114 تهمة من أصل 115. وبينما يتمسك مانشستر سيتي بموقفه القانوني، يرى كين أن القرار يستوجب تحمل النتائج، ويؤكد أن تقييم ما حدث خلال السنوات الماضية لا يمكن أن يتجاهل التطورات التي انتهت إليها القضية، في وقت يترقب فيه الجميع الخطوات التالية وما ستؤول إليه العقوبات والإجراءات المرتبطة بهذا الملف.  

عمرو فوزي سبتمبر 27, 2026 0
مان سيتي
رومان مولينا يكشف تفاصيل إدانة مانشستر سيتي ومصير العقوبات

  كشف الصحفي الفرنسي رومان مولينا تفاصيل جديدة بشأن ملف اتهامات مانشستر سيتي أمام رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز، وذلك عقب التطورات الأخيرة في القضية التي استمرت لسنوات، وانتهت، بحسب التقارير التي نقلتها وسائل إعلام عدة، بإدانة النادي في 114 تهمة من أصل 115 تهمة كانت محل نظر اللجنة المستقلة. وتأتي هذه التطورات بعد سنوات طويلة من التحقيقات والإجراءات، حيث واجه مانشستر سيتي اتهامات تتعلق بعدة جوانب مالية وتنظيمية، من بينها تقديم معلومات مالية غير دقيقة، وعدم الكشف بصورة كاملة عن بعض تفاصيل المدفوعات الخاصة باللاعبين والمدربين، إلى جانب اتهامات تتعلق بقواعد الاستدامة المالية وعدم التعاون مع التحقيقات. وبحسب ما نُشر عن القضية، فإن التهمة الوحيدة التي لم تثبت على النادي كانت ضمن ملف الاتهامات الذي شمل 115 مخالفة، بينما تم تأييد بقية الاتهامات، وهو ما جعل القضية تدخل مرحلة جديدة تتعلق بتحديد العقوبات التي يمكن أن توقع على النادي، خاصة أن العقوبة النهائية لم يتم إعلانها حتى الآن. وأوضح مولينا أن جانبًا من المخالفات التي تحدث عنها الملف يتعلق بطريقة تمويل النادي والتعامل مع بعض المدفوعات، مشيرًا إلى وجود أموال كان يتم دفعها بصورة غير مباشرة عبر شركات مرتبطة بمالك النادي، بهدف تغطية خسائر أو إبعاد بعض التكاليف عن الحسابات التي تدخل في حسابات فاتورة الأجور. ومن أبرز الأمثلة التي أشار إليها مولينا ملف المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني، حيث تحدث عن عقد استشاري حصل بموجبه المدرب على أموال من نادي الجزيرة الإماراتي مقابل عدد محدود للغاية من أيام العمل سنويًا، معتبرًا أن هذه الترتيبات كانت جزءًا من الطريقة التي تم من خلالها التعامل مع بعض المدفوعات بعيدًا عن فاتورة أجور مانشستر سيتي. وتعود هذه التفاصيل إلى فترة وجود مانشيني على رأس الجهاز الفني لمانشستر سيتي، وهي الفترة التي كان خلالها النادي يحقق تقدمًا كبيرًا على المستوى الرياضي، قبل أن تصبح بعض الجوانب المالية المتعلقة بتلك المرحلة جزءًا من التحقيقات التي فتحتها الجهات المختصة. كما أشار مولينا إلى أن قضية مانشستر سيتي لا تتعلق فقط بالمدفوعات الخاصة بالمدرب أو اللاعبين، وإنما تمتد إلى مجموعة أكبر من الملفات المالية، وهو ما يفسر ضخامة عدد الاتهامات التي تم توجيهها إلى النادي على مدار سنوات التحقيق. وبحسب تفاصيل القضية المنشورة، تضمنت الاتهامات 54 مخالفة تتعلق بعدم تقديم معلومات مالية دقيقة، و14 مخالفة مرتبطة بتفاصيل مدفوعات اللاعبين والمدربين، إلى جانب اتهامات تخص قواعد الاتحاد الأوروبي والربحية والاستدامة المالية، فضلًا عن اتهامات بعدم التعاون مع تحقيقات الدوري الإنجليزي. وتحدث مولينا كذلك عن مرحلة سابقة من الملف، تتعلق بعلاقة مانشستر سيتي بالاتحاد الأوروبي لكرة القدم، مشيرًا إلى أن مسؤولي الاتحاد كانوا على علم ببعض التجاوزات في وقت مبكر، وربط ذلك بالتسوية التي تم التوصل إليها في عام 2014، والتي انتهت بعقوبة مالية على النادي. لكن من المهم التمييز بين ما تم إثباته في القضية الحالية أمام اللجنة المستقلة للدوري الإنجليزي وبين الروايات والتفسيرات التي يطرحها مولينا حول مراحل سابقة من الملف. فالقضية الحالية تتعلق بتحقيقات الدوري الإنجليزي التي بدأت رسميًا قبل سنوات، بينما سبق ليويفا أن اتخذ إجراءات منفصلة ضد النادي في ملف مختلف، وانتهت إحدى القضايا السابقة بعقوبة مالية ثم شهدت تطورات لاحقة أمام محكمة التحكيم الرياضية. كما يربط مولينا بين الملف الرياضي والتطورات السياسية والاقتصادية المتعلقة بالعلاقات البريطانية الإماراتية، ويرى أن هذه العلاقات قد تكون من العوامل التي تستحق المتابعة عند الحديث عن طبيعة العقوبات المنتظرة. وهذه النقطة تحديدًا تظل ضمن طرح مولينا وتحليله للقضية، ولا تعني وجود إثبات معلن بأن العلاقات السياسية ستؤثر على القرار النهائي. أما فيما يتعلق بالعقوبات المنتظرة، فلم يتم حتى الآن الإعلان عن العقوبة النهائية التي سيواجهها مانشستر سيتي بعد الحكم في الاتهامات. وأكدت تقارير حديثة أن مرحلة تحديد العقوبة منفصلة عن مرحلة إصدار الحكم في المخالفات، كما أن النادي متوقع أن يستأنف القرار، بينما لا تزال الإجراءات القانونية مستمرة. وتتضمن العقوبات التي تسمح بها لوائح الدوري الإنجليزي مجموعة واسعة من الخيارات، تبدأ من الغرامات المالية، وقد تصل إلى خصم النقاط أو عقوبات أخرى، مع وجود إمكانية لعقوبات أكثر صرامة وفقًا للوائح. لذلك فإن الحديث عن العقوبة النهائية في الوقت الحالي يظل سابقًا لأوانه، خصوصًا أن مانشستر سيتي يستعد للطعن على القرار. وبحسب المعلومات المتداولة حول الملف، لا توجد حتى الآن خطوة معلنة لتجريد مانشستر سيتي من ألقابه، كما أن أي حديث عن سحب بطولات سابقة أو تعديل نتائج تاريخية يظل مرتبطًا بما قد تقرره الجهات المختصة لاحقًا في مرحلة العقوبات والاستئناف. ولم يصدر حتى الآن قرار نهائي بهذا الشأن. وفي المقابل، ظهرت بالفعل تحركات من جانب عدد من أندية الدوري الإنجليزي التي بدأت الحصول على استشارات قانونية حول إمكانية المطالبة بتعويضات إذا ثبت أن المخالفات المالية أثرت على المنافسة أو على مراكز الأندية وحقوقها المالية. ووفقًا لبي بي سي، كانت بعض الأندية قد بدأت بالفعل في طلب المشورة القانونية قبل صدور أخبار الحكم، مع استمرار الملف في إطار شديد السرية. ويظل هذا الجانب واحدًا من الملفات التي قد تفتح أبوابًا جديدة أمام القضية، خاصة إذا قررت أندية أخرى التحرك بصورة رسمية، لكن ذلك يتوقف على القواعد القانونية وما يمكن إثباته من أضرار مباشرة نتيجة المخالفات التي ثبتت ضد مانشستر سيتي. أما مانشستر سيتي، فقد أكد أن إجراءات الدوري الإنجليزي لا تزال مستمرة، وأن هناك عناصر مهمة لم يتم الانتهاء منها، كما تمسك النادي بموقفه السابق من القضية، وهو ما يعني أن الحكم الحالي لا يمثل بالضرورة نهاية الملف بالنسبة للنادي، في ظل الاتجاه المتوقع نحو الاستئناف. وتشير التطورات الحالية إلى أن قضية مانشستر سيتي دخلت مرحلة جديدة بعد سنوات طويلة من الانتظار، لكن الصورة الكاملة للعقوبات لم تتحدد بعد. فثبوت 114 تهمة من أصل 115، بحسب التقارير، أنهى جزءًا كبيرًا من القضية، لكنه لم يحسم السؤال الأهم بالنسبة للجماهير والمتابعين، وهو طبيعة العقوبة التي ستصدر بحق النادي ومدى تأثيرها على مستقبله. ويظل ملف مانشستر سيتي واحدًا من أكثر الملفات تعقيدًا في تاريخ الدوري الإنجليزي، بسبب عدد الاتهامات وطول فترة التحقيق وتداخل الجوانب المالية والرياضية والقانونية. ومع انتقال القضية إلى مرحلة العقوبات والاستئناف، ستبقى كل الاحتمالات مفتوحة فيما يتعلق بحجم العقوبة، بينما لا يزال من المبكر اعتبار أي سيناريو نهائيًا قبل صدور القرارات الرسمية.  

عمرو فوزي سبتمبر 27, 2026 0
رودري
روي كين يفتح النار على رودري: مانشستر سيتي مارس الخداع وعليه تحمل العقاب

  فتح النجم الأيرلندي روي كين، القائد السابق لمانشستر يونايتد والمحلل الرياضي الحالي، النار على تصريحات رودريغو هيرنانديز، لاعب وسط برشلونة الحالي ومانشستر سيتي السابق، بعدما أبدى كين معارضته الصريحة لموقف اللاعب الإسباني من القضية التي تخص ناديه السابق، مؤكدًا أنه لا يتفق مع الرسالة التي وجهها رودري بشأن ما حدث داخل النادي. وجاء موقف روي كين في ظل الجدل الكبير الذي أثارته قضية مانشستر سيتي، بعد التطورات المتعلقة بالاتهامات المالية الموجهة إلى النادي، والتي شهدت إدانته في عدد كبير من التهم، وهو ما أعاد فتح النقاش حول الفترة التي حقق خلالها الفريق العديد من البطولات والإنجازات تحت قيادة عدد من المدربين واللاعبين البارزين. وكان رودري قد تحدث في وقت سابق بطريقة اعتبرها كين دفاعًا عن مانشستر سيتي، وهو ما دفع قائد مانشستر يونايتد السابق إلى إعلان موقفه بشكل واضح، مؤكدًا أنه لا يتفق إطلاقًا مع الرسالة التي وجهها لاعب برشلونة الحالي بشأن النادي الإنجليزي. وقال كين: "لا أتفق إطلاقاً مع رسالة رودري"، في إشارة مباشرة إلى رفضه لما طرحه اللاعب الإسباني، قبل أن يوضح وجهة نظره بشأن القضية والعواقب التي يرى أن مانشستر سيتي مطالب بتحملها بعد ثبوت المخالفات في القضية. وأضاف روي كين: "لقد كان قرار النادي باللجوء إلى الخداع، وقد تمت إدانتهم بالعديد من التهم المتعلقة بالانتهاكات المالية؛ وحان الوقت لكي يتحملوا العواقب كاملة دون تذمر". وتعكس تصريحات كين موقفًا شديد اللهجة تجاه القضية، حيث يرى اللاعب الأيرلندي السابق أن النادي يجب أن يتعامل مع نتائج القرارات التي اتخذها في السنوات الماضية، وألا يكون هناك اعتراض على العقوبات التي قد يتم توقيعها عليه بعد انتهاء الإجراءات المتعلقة بالملف. وتأتي تصريحات روي كين في وقت أصبح فيه ملف مانشستر سيتي من أكثر الملفات إثارة للجدل في كرة القدم الإنجليزية، خاصة بعد سنوات طويلة من التحقيقات والمناقشات حول الاتهامات الموجهة إلى النادي، وما يمكن أن يترتب عليها من عقوبات. ويحظى رأي كين باهتمام كبير بسبب تاريخه الطويل في الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب كونه قائدًا سابقًا لمانشستر يونايتد، أحد أبرز منافسي مانشستر سيتي، كما أن كين يعمل حاليًا محللًا رياضيًا ويتابع العديد من القضايا المرتبطة بالكرة الإنجليزية. لكن حديث كين لم يتوقف عند انتقاد موقف رودري، بل امتد إلى جوهر القضية نفسها، حيث يرى أن ثبوت المخالفات يجعل النادي أمام مسؤولية تحمل النتائج، بدلًا من التركيز على الدفاع عن الإنجازات السابقة أو الاعتراض على العقوبات التي قد تنتج عن القضية. ويأتي اسم رودري في قلب هذا الجدل بسبب ارتباطه السابق بمانشستر سيتي، حيث قضى سنوات مع الفريق وحقق معه العديد من البطولات، قبل انتقاله إلى برشلونة، ولذلك فإن أي تصريحات يدافع فيها عن النادي السابق يمكن أن تثير ردود فعل من الأطراف المختلفة، خاصة في ظل استمرار النقاش حول القضية. ويرى كين أن موقف رودري لا يتوافق مع رؤيته لما حدث، ولذلك اختار الرد بشكل مباشر، مؤكدًا أنه لا يتفق مع الرسالة التي قدمها اللاعب الإسباني. ويكشف ذلك عن اختلاف واضح في وجهات النظر بين الطرفين حول الطريقة التي يجب التعامل بها مع القضية والتطورات التي شهدتها خلال الفترة الأخيرة. وتحولت قضية مانشستر سيتي خلال السنوات الماضية إلى ملف واسع يتجاوز مجرد الحديث عن مخالفة مالية واحدة، خاصة مع تعدد الاتهامات التي واجهها النادي وطول الفترة التي استغرقتها الإجراءات. ومع ظهور تطورات جديدة، عاد الملف مرة أخرى إلى واجهة الأحداث، وأصبح حاضرًا في تصريحات اللاعبين والمدربين والمحللين. وبالنسبة إلى روي كين، فإن القضية يجب أن يتم التعامل معها من زاوية مختلفة، وهي ضرورة تحمل النادي للعواقب المترتبة على المخالفات التي تمت إدانته بها. ولذلك جاءت عبارته بأن الوقت قد حان لتحمل العواقب كاملة دون تذمر، في موقف واضح تجاه العقوبات المنتظرة. وتكتسب هذه التصريحات أهمية إضافية بسبب المنافسة التاريخية بين مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي، والتي تجعل آراء روي كين حول النادي الأزرق محل اهتمام دائم من جماهير كرة القدم الإنجليزية. ومع ذلك، فإن كين قدم حديثه في هذه المناسبة باعتباره محللًا رياضيًا يتناول قضية شغلت الكرة الإنجليزية لفترة طويلة. وفي الوقت نفسه، فإن تصريحات كين لا تغير من حقيقة أن تحديد العقوبات النهائية الخاصة بالقضية يظل من اختصاص الجهات المسؤولة عن الملف، وأن أي عقوبات يتم توقيعها على النادي ستكون مرتبطة بالإجراءات والقرارات الرسمية الخاصة بالقضية. أما الجدل بين كين ورودري، فيكشف عن اختلاف في طريقة النظر إلى ما حدث، خصوصًا أن رودري يرتبط بتاريخ حديث مع مانشستر سيتي، بينما ينظر كين إلى الملف من زاوية مختلفة، ويركز على ضرورة التعامل مع المخالفات والعواقب الناتجة عنها. ويواصل مانشستر سيتي في الوقت نفسه التعامل مع تبعات القضية، وسط اهتمام كبير من وسائل الإعلام والجماهير بما يمكن أن يحدث خلال المرحلة المقبلة، خاصة فيما يتعلق بالعقوبات المحتملة وتأثيرها على النادي. وتبقى القضية واحدة من أبرز الملفات التي شغلت كرة القدم الإنجليزية، بسبب طول فترة التحقيقات وكثرة الاتهامات التي ارتبطت بالنادي، إلى جانب تأثيرها المحتمل على عدد من الملفات الرياضية والمالية. ولذلك فإن تصريحات شخصيات بارزة مثل روي كين ورودري تعكس حجم الاهتمام الذي لا يزال يحيط بالقضية. وفي النهاية، كان موقف روي كين واضحًا تجاه تصريحات رودري، بعدما أكد أنه لا يتفق إطلاقًا مع رسالته، معتبرًا أن مانشستر سيتي اختار، بحسب وصفه، اللجوء إلى الخداع وتمت إدانته في العديد من التهم المتعلقة بالانتهاكات المالية، وبالتالي يرى كين أن النادي يجب أن يتحمل العواقب كاملة دون تذمر. وبينما يواصل ملف مانشستر سيتي مساره، يبقى الخلاف في وجهات النظر حاضرًا، خاصة بين لاعبين ارتبط كل منهما بجانب مختلف من المنافسة الإنجليزية، في انتظار ما ستسفر عنه المرحلة المقبلة من القضية.  

عمرو فوزي سبتمبر 27, 2026 0
مانشيني
روبرتو مانشيني يدافع عن مانشستر سيتي ويرد على اتهامات العقد المزدوج وأموال أبوظبي

  دخل روبرتو مانشيني، المدير الفني السابق لمانشستر سيتي، في نقاش مباشر مع أحد الصحفيين حول القضية المالية التي تحيط بالنادي الإنجليزي، بعدما تلقى سؤالًا عن الاتهامات المتعلقة بوجود عقد مزدوج وتلقي أموال إضافية من أبوظبي خلال فترة توليه قيادة الفريق، ليؤكد المدرب الإيطالي أنه لا يعتقد على الإطلاق أن مانشستر سيتي صدر ضده حكم إدانة، كما شدد على أن مسألة العقد الإضافي لا تعنيه وأنها، في حال وجود مشكلة، تخص النادي وليس شخصه. وجاءت المواجهة خلال مؤتمر صحفي، عندما وجه مراسل شبكة ITV البريطانية لطيف يورت سؤالًا إلى مانشيني بشأن وضع مانشستر سيتي، في ظل الاتهامات المرتبطة بالمخالفات المالية، وما إذا كان المدرب الإيطالي قد تلقى أموالًا إضافية من نادٍ في أبوظبي، إلى جانب سؤاله عما إذا كان قد تواصل معه المحققون وما إذا كان يعتقد أن النادي بريء. وقبل أن يجيب مانشيني، تدخل المنسق الإعلامي للمؤتمر، موضحًا للصحفي أن الأسئلة يجب أن تقتصر على مباراة إيطاليا وتركيا، وأن السؤال المطروح معقد للغاية، مشيرًا إلى إمكانية عدم إجابة المدرب عنه. لكن مانشيني تعامل مع الموقف بطريقة مختلفة، حيث ضحك في البداية وقال للمنسق الإعلامي: «هل نحن متأكدون أنه سؤال واحد فقط؟!»، قبل أن يطلب من المترجم نقل السؤال إليه بالكامل، قائلًا: «ترجم، لا مشكلة». وبدأت تفاصيل السؤال تصل إلى مانشيني عبر المترجم، إلا أن المدرب الإيطالي توقف عند نقطة وصف مانشستر سيتي بأنه «مذنب» أو «مدان»، ليتدخل على الفور ويعبر عن رفضه لهذا الوصف. وقال مانشيني بحزم: «مُدان؟! لا أعتقد إطلاقًا أنه صدر ضدهم أي حكم إدانة، لا أظن ذلك أبدًا.. بل على العكس!»، مؤكدًا أنه لا يرى أن هناك حكمًا صدر بإدانة النادي بالطريقة التي وردت في السؤال. وبعد تدخل مانشيني، سأل المترجم عما إذا كان عليه استكمال بقية السؤال أم تجاهله دون تعليق، لكن المدرب الإيطالي طلب منه الاستمرار، مؤكدًا أنه لا يعرف بقية السؤال حتى الآن ويريد سماعه كاملًا. وقال مانشيني: «أكمل، لا أعلم بقية السؤال بعد.. تكلّم»، ليواصل المترجم نقل الجزء المتعلق بالاتهامات الخاصة بوجود عقد مزدوج أو اتفاق إضافي يهدف إلى حصول المدرب على راتب آخر ضمن القضية. وهنا جاء رد مانشيني واضحًا، بعدما أكد أن هذه المسألة لا تعنيه من وجهة نظره، وأن الحديث عنها ليس جديدًا، بل سبق أن تكرر في وسائل الإعلام خلال السنوات الماضية. وقال المدرب الإيطالي: «حسنًا، هذه ليست مسألة تعنيني على الإطلاق. بادئ ذي بدء، هذا ليس موضوعًا جديدًا؛ بل هو أمر يتكرر الحديث عنه في الإعلام بين الحين والآخر منذ 4 أو 5 سنوات تقريبًا». ويشير مانشيني بذلك إلى أن الجدل حول هذه القضية لم يظهر للمرة الأولى في الوقت الحالي، وإنما ظل حاضرًا في وسائل الإعلام لفترة طويلة، بحسب ما قاله المدرب الإيطالي، الذي أكد أنه لا يرى أن المسألة الجديدة التي أثيرت حول عقده تمثل أمرًا يعنيه في الوقت الحالي. ثم انتقل مانشيني إلى الحديث بشكل مباشر عن موقفه من مانشستر سيتي، قائلًا: «مانشستر سيتي ليس مذنبًا»، وهي عبارة تعكس موقفه الشخصي من القضية والاتهامات الموجهة إلى النادي. وأضاف المدرب الإيطالي أن مسألة وجود عقد ثانٍ للحصول على راتب إضافي لا تخصه، مؤكدًا أنها ليست قضية يعتبر نفسه طرفًا فيها. وقال: «ومسألة وجود عقد ثانٍ لراتب إضافي لا تخصني بتاتًا ولا تعنيني بأي شكل»، ليضع مانشيني حدًا واضحًا بين موقفه الشخصي وبين الجدل الدائر حول الوضع المالي للنادي. ولم يتوقف مانشيني عند ذلك، بل أشار إلى أنه حتى في حالة وجود مشكلة محتملة مرتبطة بهذه المسألة، فإنه يرى أنها تخص مانشستر سيتي وليس شخصه. وأوضح: «وإذا كانت هناك أي مشكلة محتملة في هذا الخصوص، فهي مشكلتهم هم وليست مشكلتي»، في رد مباشر على السؤال الذي حاول ربطه بشكل شخصي بالاتهامات المتعلقة بالعقد المزدوج والرواتب. وتأتي تصريحات مانشيني في ظل استمرار الاهتمام الإعلامي بالملفات المالية المرتبطة بمانشستر سيتي، وهي القضية التي سبق أن أثارت الكثير من النقاش حول طبيعة العقود والمدفوعات خلال السنوات الماضية، خاصة فيما يتعلق بالفترة التي كان فيها المدرب الإيطالي مسؤولًا عن الفريق. وكان اسم مانشيني قد ظهر في هذا السياق بسبب الحديث عن وجود اتفاقات مالية مرتبطة بفترة تدريبه لمانشستر سيتي، وهو ما أعاد فتح النقاش حول العلاقة بين النادي والمدرب السابق، إلا أن مانشيني أكد في تصريحاته الحالية أنه لا يعتبر هذه المسألة أمرًا يخصه. ويعكس موقف المدرب الإيطالي رغبته في عدم الدخول في تفاصيل قانونية أو مالية لا يرى أنها مرتبطة به في الوقت الحالي، خاصة أنه اختار التأكيد على نقطتين أساسيتين: الأولى أنه لا يعتقد أن مانشستر سيتي صدر ضده حكم إدانة، والثانية أن مسألة العقد الإضافي لا تعنيه. كما أن طريقة تعامله مع السؤال كانت لافتة، إذ لم يرفض الإجابة عندما تدخل المنسق الإعلامي، بل طلب من المترجم نقل السؤال كاملًا إليه، رغم أن المؤتمر كان مخصصًا في الأساس للحديث عن مباراة إيطاليا وتركيا. وعندما سمع الجزء الأول من السؤال، المتعلق بإدانة مانشستر سيتي، حرص على تصحيح ما اعتبره توصيفًا غير دقيق، قبل أن يطلب سماع بقية السؤال. وبعد معرفة أن الجزء الآخر يتعلق بعقد إضافي وراتب محتمل، أكد مرة أخرى أن هذا الأمر لا يعنيه. وتكشف هذه الواقعة أيضًا عن استمرار حساسية ملف مانشستر سيتي، خاصة أن الأسئلة المتعلقة بالقضية أصبحت تظهر حتى في مؤتمرات صحفية لا تتعلق مباشرة بالنادي الإنجليزي، وهو ما دفع المنسق الإعلامي إلى محاولة إعادة النقاش إلى المباراة التي كان المؤتمر مخصصًا لها. لكن مانشيني لم يبدِ انزعاجًا من السؤال، بل تعامل معه بهدوء في البداية، ثم أصبح أكثر حزمًا عندما وصل الحديث إلى وصف مانشستر سيتي بأنه «مدان»، قبل أن يقدم موقفه من مسألة العقد المزدوج. وفي النهاية، دافع روبرتو مانشيني عن مانشستر سيتي خلال رده على سؤال حول الاتهامات المالية التي تحيط بالنادي، مؤكدًا أنه لا يعتقد أن هناك حكم إدانة صدر ضد الفريق، كما شدد على أن الحديث عن وجود عقد ثانٍ للحصول على راتب إضافي لا يعنيه ولا يعتبر نفسه طرفًا فيه. وأوضح المدرب الإيطالي أن هذه القضية يتم تداولها إعلاميًا منذ سنوات، وأنه إذا كانت هناك مشكلة محتملة تتعلق بهذا الأمر، فهي تخص مانشستر سيتي وليس شخصه، ليضع حدًا واضحًا لموقفه من الاتهامات التي أعادت وسائل الإعلام طرحها حول فترة توليه تدريب النادي الإنجليزي.  

عمرو فوزي سبتمبر 27, 2026 0
مان سيتي
دي خيا يثير الجدل بعد إدانة مانشستر سيتي في 114 قضية: كم لقبًا في الدوري الإنجليزي فزت به؟

  أثار الإسباني ديفيد دي خيا، حارس مرمى مانشستر يونايتد السابق وفورنتينا الحالي، حالة من الجدل بعد تعليق ساخر نشره على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب التقارير التي كشفت عن إدانة مانشستر سيتي في 114 قضية من أصل 115 اتهامًا متعلقًا بخرق القواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز. وكتب دي خيا عبر حسابه على منصة "إكس": "إذًا، لنتحدث.. كم لقبًا في الدوري الإنجليزي فزت به؟"، في تعليق حمل إشارة واضحة إلى قضية مانشستر سيتي، وإلى إمكانية إعادة فتح النقاش حول البطولات التي حققها النادي خلال الفترة التي شملتها التحقيقات، في ظل التساؤلات التي بدأت تظهر بشأن مصير بعض الألقاب حال صدور عقوبات مرتبطة بالقضية. وتأتي رسالة دي خيا في أعقاب التقارير التي أفادت بأن لجنة مستقلة وجدت مانشستر سيتي مذنبًا في 114 من أصل 115 مخالفة كانت رابطة الدوري الإنجليزي قد وجهتها إلى النادي، وهي القضية التي استمرت لسنوات وشغلت مساحة كبيرة من اهتمام كرة القدم الإنجليزية، خصوصًا أن الاتهامات تعود إلى فترات شهدت تحقيق النادي لعدد كبير من البطولات المحلية. لكن في الوقت نفسه، من المهم الإشارة إلى أن القضية لم تنتهِ بصورة نهائية حتى الآن، رغم التقارير المتعلقة بنتيجة اللجنة المستقلة، إذ أكدت مانشستر سيتي أن إجراءات القضية لا تزال مستمرة، وأن هناك جوانب مهمة لم يتم الانتهاء منها، كما أن النادي يستعد لمرحلة الاستئناف. ولم تعلن رابطة الدوري الإنجليزي حتى الآن تفاصيل الحكم بشكل كامل، كما لم يتم تحديد العقوبات النهائية التي قد تترتب على القرار. وتعود القضية إلى فبراير 2023، عندما وجهت رابطة الدوري الإنجليزي 115 اتهامًا إلى مانشستر سيتي بعد تحقيق استمر عدة سنوات، وتعلقت الاتهامات بمجموعة من القواعد المالية خلال فترات زمنية مختلفة. وشملت القضية مزاعم تتعلق بتقديم معلومات مالية دقيقة، والتعامل مع بعض الإيرادات والمصروفات، إضافة إلى اتهامات أخرى تتعلق بعدم التعاون الكامل مع التحقيقات التي أجرتها الرابطة. مانشستر سيتي رفض الاتهامات منذ البداية، وأكد مرارًا أنه ينفي ارتكاب المخالفات المنسوبة إليه، وأن لديه أدلة تدعم موقفه. ولذلك فإن نتيجة اللجنة المستقلة تمثل تطورًا كبيرًا في واحدة من أطول القضايا التي شهدتها كرة القدم الإنجليزية، لكن النادي يحتفظ بحقه في الاستئناف، وهو ما يعني أن الصورة القانونية الكاملة لم تُحسم بعد. وفي وسط هذه التطورات، جاءت تغريدة دي خيا لتعيد إلى الواجهة جانبًا آخر من القضية، وهو تأثيرها المحتمل على سجل البطولات التي حققها مانشستر سيتي خلال السنوات الماضية. فالحارس الإسباني كان لاعبًا في مانشستر يونايتد لمدة طويلة، وعاش خلال تلك الفترة المنافسة المباشرة بين النادي الأحمر وجاره مانشستر سيتي، كما شهد صعود سيتي إلى قمة الكرة الإنجليزية وتحقيقه العديد من ألقاب الدوري. ويحمل تعليق دي خيا طابعًا ساخرًا واضحًا، خصوصًا أن الحارس الإسباني حقق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز مرة واحدة مع مانشستر يونايتد، خلال موسم 2012-2013، بينما كان مانشستر سيتي خلال السنوات التالية أحد أبرز المتنافسين على اللقب، ونجح في الفوز به عدة مرات. ولذلك فإن عبارة "كم لقبًا في الدوري الإنجليزي فزت به؟" يمكن قراءتها باعتبارها مزحة مرتبطة بالتطورات الأخيرة، وليس باعتبارها إعلانًا عن سحب أي لقب من مانشستر سيتي. وحتى هذه اللحظة، لا توجد عقوبة نهائية معلنة تتضمن سحب ألقاب الدوري من النادي، كما أن نتيجة القضية والعقوبات المحتملة لا تزال خاضعة للإجراءات القانونية والاستئناف. وتكتسب المسألة أهمية كبيرة بسبب الفترة الزمنية التي تغطيها الاتهامات، والتي تتداخل مع سنوات حقق خلالها مانشستر سيتي نجاحات ضخمة في الدوري الإنجليزي. النادي تحول خلال تلك الفترة إلى قوة رئيسية في الكرة الإنجليزية، ونافس مانشستر يونايتد وليفربول وتشيلسي وأرسنال على البطولات المحلية، بينما شهدت المنافسة بين قطبي مانشستر تحديدًا العديد من المواجهات الحاسمة والموسمات المثيرة. دي خيا كان حاضرًا في جزء كبير من هذه الحقبة، ولذلك فإن تعليق الحارس الإسباني يحمل بعدًا إضافيًا بسبب علاقته السابقة بمانشستر يونايتد. فقد لعب دي خيا مع الفريق منذ عام 2011 وحتى 2023، وشارك في العديد من مباريات الديربي أمام مانشستر سيتي، كما كان جزءًا من الفريق الذي حقق آخر لقب للدوري الإنجليزي الممتاز في تاريخ مانشستر يونايتد حتى الآن. ومع انتشار تعليق دي خيا، بدأ الحديث من جديد بين جماهير الناديين حول تاريخ المنافسة بين مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي، خصوصًا أن قضية الـ115 اتهامًا أصبحت مرتبطة بشكل مباشر بالنجاحات التي حققها سيتي خلال السنوات التي شملتها التحقيقات. لكن من الناحية القانونية والرياضية، يجب الفصل بين نتيجة اللجنة المتعلقة بالمخالفات وبين العقوبات التي قد يتم تحديدها لاحقًا. فحتى التقارير التي تحدثت عن إدانة النادي في 114 قضية أكدت أن العقوبات لم يتم تحديدها بعد، وأن الإجراءات لا تزال مستمرة. وبالتالي فإن الحديث عن مصير ألقاب محددة يظل سابقًا لأوانه إلى حين صدور القرارات النهائية وتحديد العقوبات بصورة رسمية. كما أن مانشستر سيتي أعلن تمسكه بموقفه السابق، مؤكدًا أن العملية لا تزال جارية وأن هناك عناصر مهمة لم يتم حسمها، في الوقت الذي تشير فيه التقارير إلى انتقال القضية نحو مرحلة الاستئناف. وهذا يعني أن الملف قد يستمر لفترة أخرى قبل الوصول إلى نهايته النهائية. أما دي خيا، فقد اكتفى بتعليق قصير لكنه كان كافيًا لإشعال النقاش، مستغلًا واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز. ولم يقدم الحارس الإسباني تفاصيل إضافية حول ما يقصده، لكن توقيت الرسالة، بعد ظهور التقارير الخاصة بنتيجة اللجنة، جعل الربط بين حديثه وقضية مانشستر سيتي واضحًا. وتبقى الأعين خلال الفترة المقبلة على الإجراءات الرسمية والعقوبات التي قد يتم الإعلان عنها، إلى جانب ما سيحدث في مرحلة الاستئناف، خاصة أن نتيجة القضية يمكن أن تكون لها تبعات كبيرة على النادي وعلى عدد من الأطراف الأخرى في الدوري الإنجليزي. وفي المقابل، ستستمر تصريحات اللاعبين السابقين والجماهير في إثارة النقاش حول البطولات والنتائج التي تحققت خلال السنوات محل التحقيق. وفي النهاية، تحول تعليق ديفيد دي خيا القصير إلى واحدة من أبرز ردود الفعل على تطورات قضية مانشستر سيتي، بعدما قال: "كم لقبًا في الدوري الإنجليزي فزت به؟". وبينما حملت العبارة طابعًا ساخرًا مرتبطًا بالمنافسة التاريخية بين مانشستر يونايتد وسيتي، فإن الحقيقة أن الملف لم يصل إلى نهايته القانونية بعد، رغم التقارير عن إدانة النادي في 114 من أصل 115 قضية. ولذلك تبقى العقوبات النهائية ومصير أي إجراءات مرتبطة بالألقاب أو النتائج أمرًا ينتظر القرارات الرسمية والاستئناف، وليس مجرد نتيجة التقارير الأولية عن الحكم.  

عمرو فوزي سبتمبر 26, 2026 0
مان سيتي
نقلاً عن صحيفة بي بي سي ..تقارير: مانشستر سيتي أُدين في 114 من أصل 115 تهمة مالية.. والأندية تدرس المطالبة بتعويضات

  كشفت تقارير صحفية عن تطور جديد في قضية مانشستر سيتي الخاصة بالاتهامات المتعلقة بخرق القواعد المالية في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما انتهت اللجنة المستقلة التي نظرت القضية إلى إدانة النادي في أغلبية التهم الموجهة إليه، وسط انتظار الإعلان الرسمي عن العقوبات التي قد تكون لها تداعيات كبيرة على النادي وعلى منافسات الدوري الإنجليزي خلال الفترة المقبلة. وبحسب ما أوردته تقارير إعلامية، من بينها BBC وThe Athletic، فقد أيدت اللجنة المستقلة 114 تهمة من أصل 115 تهمة كانت موجهة إلى مانشستر سيتي، بينما لم يصدر الدوري الإنجليزي الممتاز إعلانًا رسميًا حتى الآن بشأن القرار، كما أن مانشستر سيتي يستعد للاستئناف ضد النتائج. وتأتي هذه التطورات بعد انتظار طويل للغاية لمعرفة مصير واحدة من أكبر القضايا المالية في تاريخ الدوري الإنجليزي، بعدما بدأت القضية رسميًا في فبراير 2023، عقب تحقيق استمر لمدة أربع سنوات حول مخالفات مالية يُزعم أن النادي ارتكبها خلال الفترة من 2009 وحتى 2018. وأشارت التقارير إلى أن عددًا من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز كانت قد بدأت بالفعل، قبل ظهور نتيجة القضية، في الحصول على استشارات قانونية لمعرفة ما إذا كان بإمكانها المطالبة بتعويضات مالية من مانشستر سيتي، في حال ثبت أن المخالفات التي ارتكبها النادي أثرت على فرص هذه الأندية في المنافسة أو على نتائجها ومراكزها في جدول المسابقة. ويأتي هذا التطور في ظل وجود سابقة قريبة تتعلق بإيفرتون وبيرنلي، بعدما أُبلغ إيفرتون في يونيو الماضي بضرورة دفع 35 مليون جنيه إسترليني إلى بيرنلي، على خلفية قضية مرتبطة بخرق قواعد الربحية والاستدامة في الدوري الإنجليزي الممتاز. وكان بيرنلي قد طالب بالتعويض عن الخسائر التي قال إنها نتجت عن هبوطه، وربط ذلك بتأثير مخالفات إيفرتون على فرصه في البقاء بالدوري. ويواصل إيفرتون الطعن على هذا القرار. وتشير المعلومات المتداولة إلى أن عددًا من أندية الدوري الإنجليزي تم إبلاغها بالفعل بقرار اللجنة المستقلة، حيث تلقى عدد محدود من مسؤولي الأندية رسالة عبر البريد الإلكتروني، وطُلب منهم توقيع اتفاقيات عدم إفشاء قبل الاطلاع على تفاصيل القرار. ورغم ظهور تفاصيل الحكم في وسائل الإعلام، فإن القرار لم يُنشر رسميًا من جانب الدوري الإنجليزي الممتاز حتى الآن، الذي لم يعلق على القضية، في ظل استمرار الإجراءات القانونية والسرية المرتبطة بالملف. ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن العقوبة التي ستوقع على مانشستر سيتي قبل الانتهاء من إجراءات الاستئناف، وفقًا لما نقلته التقارير، وهو ما يعني أن النادي قد يواجه مرحلة جديدة من القضية خلال الفترة المقبلة، بعدما انتهت المرحلة المتعلقة بإثبات المسؤولية عن المخالفات. ويظل حجم العقوبة المحتملة غير معروف في الوقت الحالي، إلا أن خطورة التهم التي تم تأييدها قد تفتح الباب أمام عقوبات قوية، تتراوح وفق القواعد والإجراءات المعمول بها بين الغرامات المالية، وخصم النقاط، وصولًا إلى عقوبات رياضية أكثر قسوة قد تؤثر على وضع الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز. وتبقى إمكانية الهبوط أحد السيناريوهات التي تم تداولها في سياق القضية، خاصة إذا جاءت العقوبة في صورة خصم كبير من النقاط، إلا أن العقوبة النهائية لم يتم تحديدها حتى الآن، كما أن مانشستر سيتي سيملك حق الاستئناف على نتائج اللجنة والعقوبات التي قد يتم توقيعها. ويعني ذلك أن القضية قد تستمر في التأثير على الدوري الإنجليزي لفترة طويلة، حتى بعد صدور العقوبة، خاصة إذا قرر النادي استخدام جميع المسارات القانونية المتاحة أمامه للطعن على الحكم. وكانت القضية قد بدأت في فبراير 2023، عندما وجه الدوري الإنجليزي الممتاز أكثر من 100 اتهام إلى مانشستر سيتي، عقب تحقيق استمر أربع سنوات. وشملت الاتهامات الفترة من موسم 2009-2010 وحتى موسم 2017-2018، وتعلقت بتقديم معلومات مالية دقيقة، وبيانات تخص أجور اللاعبين والمدربين، بالإضافة إلى اتهامات مرتبطة بقواعد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم والتعاون مع التحقيقات. وتوزعت التهم الـ115 وفق التقرير الأصلي على عدة مجموعات، من بينها 54 تهمة تتعلق بعدم تقديم معلومات مالية دقيقة خلال الفترة من 2009-2010 إلى 2017-2018، و14 تهمة مرتبطة بعدم تقديم تفاصيل دقيقة بشأن مدفوعات اللاعبين والمدربين، إلى جانب 5 تهم تتعلق بعدم الالتزام بقواعد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، و7 تهم خاصة بقواعد الربحية والاستدامة في الدوري الإنجليزي، بالإضافة إلى 35 تهمة تتعلق بعدم التعاون مع تحقيقات رابطة الدوري الإنجليزي بين ديسمبر 2018 وفبراير 2023. وخضع مانشستر سيتي للمحاكمة أمام لجنة مستقلة بدأت جلساتها في سبتمبر 2024، واستمرت لنحو 12 أسبوعًا، قبل أن تنتهي في ديسمبر من العام نفسه. وكانت جلسات القضية مغلقة أمام الجمهور، وسط تمسك النادي طوال فترة القضية بنفي ارتكاب المخالفات، وتأكيده امتلاك أدلة قوية لدعم موقفه. وتغطي القضية فترة شهدت تحقيق مانشستر سيتي نجاحات كبيرة على المستوى المحلي، حيث حصد النادي خلال السنوات محل التحقيق 8 ألقاب، من بينها 3 ألقاب للدوري الإنجليزي الممتاز، و3 ألقاب لكأس الرابطة، ولقب واحد لكأس الاتحاد الإنجليزي، بالإضافة إلى درع المجتمع. كما تشمل الفترة محل التحقيق فترات تدريب روبرتو مانشيني ومانويل بيليجريني، إلى جانب أول موسمين للمدرب بيب جوارديولا مع النادي، قبل رحيله عن مانشستر سيتي عقب نهاية موسم 2025-2026 بعد عشرة مواسم قضاها على رأس الجهاز الفني للفريق. وفي الوقت نفسه، توجد قضية منفصلة كانت قد نشبت بين مانشستر سيتي والدوري الإنجليزي الممتاز بشأن قواعد المعاملات مع الأطراف المرتبطة بالأندية، والمعروفة باسم APT، إلا أن الطرفين توصلا إلى تسوية في سبتمبر 2025، مع قبول النادي بصلاحية القواعد والتزامها، وإنهاء الإجراءات القانونية المتعلقة بهذا الملف. أما القضية الحالية، فتظل مرتبطة بالاتهامات المالية الـ115، والتي تمثل واحدة من أكثر القضايا تعقيدًا في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، خصوصًا مع طول مدة التحقيق والمحاكمة والإجراءات القانونية. ومن المنتظر الآن أن تبدأ مرحلة جديدة تتمثل في تحديد العقوبة، قبل أن يدخل مانشستر سيتي في إجراءات الاستئناف التي قد تطيل أمد القضية مرة أخرى. كما أن إمكانية مطالبة أندية أخرى بتعويضات مالية تضيف بُعدًا جديدًا إلى الملف، خصوصًا في ظل الاستشارات القانونية التي بدأت بعض الأندية في الحصول عليها بالفعل. وبالتالي، فإن إعلان إدانة مانشستر سيتي في أغلبية التهم، وفق التقارير المتاحة حتى الآن، لا يمثل نهاية القضية، بل بداية مرحلة جديدة تتعلق بالعقوبات والاستئناف وربما مطالبات التعويضات، في انتظار الإعلان الرسمي عن تفاصيل الحكم والعقوبات من جانب الدوري الإنجليزي الممتاز.  

عمرو فوزي سبتمبر 26, 2026 0
رودري
نقلاً عن صحيفة بي بي سي ..رودري يتمسك ببراءة مانشستر سيتي.. نجم برشلونة الحالي يدعم ناديه السابق بعد قرار الـ115 تهمة

  أكد الإسباني رودري، لاعب مانشستر سيتي السابق وبرشلونة الحالي، تمسكه ببراءة ناديه السابق من المخالفات المالية، مشددًا على أنه سيواصل الثقة في موقف النادي إلى أن يثبت العكس بشكل نهائي، وذلك بعد القرار الصادر في قضية الاتهامات المالية التي وجهها الدوري الإنجليزي الممتاز إلى مانشستر سيتي. وتأتي تصريحات رودري في وقت دخلت فيه القضية مرحلة جديدة، بعدما توصلت اللجنة المستقلة التي نظرت الملف إلى إدانة مانشستر سيتي في أغلب التهم الـ115 التي وُجهت إليه، بينما يستعد النادي للاستئناف على القرار. ولا تزال العقوبات النهائية غير معلنة، وبالتالي فإن الحديث عن خصم نقاط أو هبوط أو سحب ألقاب يظل مرتبطًا بما ستقرره الجهات المختصة في المراحل المقبلة. رودري، الذي رحل عن مانشستر سيتي خلال صيف 2026 وانتقل إلى برشلونة بعد سبعة مواسم قضاها في ملعب الاتحاد، تحدث عن موقفه من القضية خلال مؤتمر صحفي قبل مباراة إسبانيا وإنجلترا في دوري الأمم الأوروبية على ملعب ويمبلي. وأكد لاعب الوسط الإسباني أن ثقته في النادي لم تتغير، مستندًا إلى موقف مانشستر سيتي طوال السنوات الماضية وإلى تأكيداته المستمرة بعدم ارتكاب مخالفات مالية. وأوضح رودري أن لاعبي مانشستر سيتي كانوا يسمعون دائمًا من مسؤولي النادي تأكيدات بشأن موقفه القانوني، ولذلك ظل اللاعبون، بحسب حديثه، يثقون في رواية النادي إلى أن يصدر حكم نهائي يثبت خلاف ذلك. وتأتي تصريحات رودري بعد أيام قليلة من الكشف عن قرار اللجنة المستقلة في القضية، حيث أفادت التقارير بإدانة مانشستر سيتي في 114 من أصل 115 تهمة. وتعود هذه الاتهامات إلى مخالفات مزعومة للقواعد المالية للدوري الإنجليزي خلال الفترة من موسم 2009-2010 وحتى موسم 2017-2018، بالإضافة إلى اتهامات بعدم التعاون مع تحقيقات رابطة الدوري خلال السنوات اللاحقة. رودري يستند إلى واقعة 2020 ولم يعتمد رودري في حديثه فقط على علاقته السابقة بمانشستر سيتي، لكنه أشار أيضًا إلى قضية أخرى واجهها النادي في عام 2020، عندما كان مانشستر سيتي قد تعرض لعقوبة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بالحرمان من المشاركة في المسابقات الأوروبية لمدة عامين، إلى جانب غرامة مالية، قبل أن تلغي محكمة التحكيم الرياضية العقوبة المتعلقة بالحرمان بعد استئناف النادي. ويرى رودري أن تلك الواقعة شكلت بالنسبة للاعبي مانشستر سيتي مثالًا على ضرورة انتظار نهاية الإجراءات القانونية قبل إصدار الأحكام النهائية، مشيرًا إلى أن النادي كان قد تم اعتباره مخالفًا في مرحلة أولى من تلك القضية، قبل أن تنتهي الإجراءات بإلغاء العقوبة الأوروبية. لكن من المهم الإشارة إلى أن القضية الحالية أمام الدوري الإنجليزي مختلفة عن قضية الاتحاد الأوروبي لكرة القدم في 2020، سواء من حيث طبيعة الاتهامات أو الجهة التي تنظر الملف أو الفترة الزمنية محل التحقيق. وبالتالي فإن نتيجة قضية 2020 لا تعني تلقائيًا أن القضية الحالية ستنتهي بالطريقة نفسها. رودري: الألقاب لا يمكن انتزاعها منا وتطرق لاعب برشلونة الحالي أيضًا إلى الجدل حول إمكانية سحب بعض الألقاب التي حققها مانشستر سيتي خلال الفترة محل التحقيق، بعدما أصبح مصير بطولات النادي واحدًا من أبرز الأسئلة المطروحة عقب قرار اللجنة. ورفض رودري فكرة أن يتم التعامل مع البطولات التي حققها الفريق خلال السنوات الماضية باعتبارها شيئًا يمكن ببساطة انتزاعه من اللاعبين، مؤكدًا أن ما تحقق خلال تلك الفترة جاء نتيجة الجهد الذي بذله اللاعبون والجهاز الفني وكل العاملين داخل النادي. وكان رودري جزءًا أساسيًا من الجيل الذي حقق العديد من البطولات مع مانشستر سيتي، حيث شارك في 298 مباراة بقميص النادي بين 2018 و2026، قبل انتقاله إلى برشلونة. وخلال هذه الفترة، ساهم في تحقيق عدد كبير من الألقاب، أبرزها الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا. وكان رودري أحد أبرز عناصر فريق بيب جوارديولا، كما سجل الهدف الوحيد في نهائي دوري أبطال أوروبا 2023 أمام إنتر ميلان، ليقود مانشستر سيتي إلى التتويج باللقب الأوروبي للمرة الأولى في تاريخ النادي، ضمن موسم الثلاثية التاريخية. وبالتالي، فإن موقف رودري من قضية الألقاب يأتي من لاعب كان جزءًا مباشرًا من الفترة الذهبية لمانشستر سيتي، وليس من لاعب سابق قضى فترة قصيرة داخل النادي. رودري يغادر مانشستر سيتي بعد 298 مباراة وانتهت علاقة رودري بمانشستر سيتي رسميًا خلال صيف 2026، بعدما انتقل إلى برشلونة في صفقة أنهت فترة امتدت لسبعة مواسم مع النادي الإنجليزي. وأعلن مانشستر سيتي رحيل اللاعب بعدما خاض 298 مباراة بقميص الفريق، سجل خلالها 28 هدفًا، وساهم في تحقيق 14 بطولة كبرى بحسب بيانات النادي. وتشمل ألقابه مع الفريق أربعة ألقاب للدوري الإنجليزي الممتاز، وثلاثة ألقاب لكأس الرابطة، ولقبين لكأس الاتحاد الإنجليزي، ولقبين لدرع المجتمع، إلى جانب دوري أبطال أوروبا وكأس السوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية. وانضم رودري إلى برشلونة في أغسطس 2026، بعدما اتفق النادي الكتالوني مع مانشستر سيتي على انتقال اللاعب، ليبدأ الإسباني مرحلة جديدة في مسيرته بعد سنوات طويلة قضاها في الدوري الإنجليزي. أندي بيرنهام يدعو إلى دراسة التقرير وفي سياق متصل، دعا أندي بيرنهام، رئيس الوزراء البريطاني، إلى عدم التسرع في إصدار أحكام نهائية بشأن قضية مانشستر سيتي قبل دراسة التقرير الكامل للجنة المستقلة. وأكد بيرنهام، في تصريحات نقلتها هيئة الإذاعة البريطانية، أن القضية كانت طويلة ومعقدة وشهدت خلافًا كبيرًا بين النادي والدوري الإنجليزي، ولذلك يرى أن الوصول إلى استنتاجات نهائية يتطلب الاطلاع على تفاصيل التقرير الصادر عن اللجنة. وتتزامن تصريحات بيرنهام مع حالة واسعة من الجدل حول العقوبات المحتملة لمانشستر سيتي، خصوصًا مع تداول سيناريوهات تتعلق بخصم النقاط أو الغرامات المالية أو حتى إمكانية الهبوط في حال فرضت عقوبة رياضية شديدة. إلا أن أياً من هذه العقوبات لم يتم الإعلان عنه بشكل رسمي حتى الآن. القضية لم تنته بعد ورغم صدور قرار اللجنة المستقلة بشأن الاتهامات، فإن ملف مانشستر سيتي لم يصل إلى نهايته، إذ من المنتظر أن تبدأ مرحلة تحديد العقوبات، ثم الاستئناف المتوقع من النادي. ويتمسك مانشستر سيتي بموقفه القانوني، بينما تؤكد التقارير أن النادي سيطعن على القرار، وهو ما يعني أن مصير العقوبات والألقاب والمركز التاريخي للفريق في المسابقات المحلية قد يظل محل نقاش لفترة أخرى. وفي الوقت نفسه، بدأت بعض أندية الدوري الإنجليزي في الحصول على استشارات قانونية بشأن إمكانية المطالبة بتعويضات مالية إذا ثبت أن المخالفات أثرت على مراكزها أو فرصها في المنافسة، ما يضيف بُعدًا جديدًا إلى القضية. وبينما يستعد مانشستر سيتي لمواصلة الإجراءات القانونية، اختار رودري دعم ناديه السابق والتأكيد على ثقته في موقفه، مستندًا إلى تجربته الشخصية مع النادي وإلى القضية الأوروبية التي انتهت بإلغاء العقوبة التي كانت قد فُرضت عليه في عام 2020. لكن في المقابل، فإن القرار الحالي مختلف من حيث طبيعة القضية والجهة التي تنظرها، ولذلك ستظل المرحلة المقبلة هي الأهم، خاصة مع انتظار العقوبات الرسمية والاستئناف وما قد يترتب عليهما من آثار على مانشستر سيتي وبقية أندية الدوري الإنجليزي الممتاز.  

عمرو فوزي سبتمبر 26, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0