عمرو زكي ينتقد تصرف إمام عاشور مع زيزو وبن شرقي بعد قمة الأهلي والزمالك انتقد عمرو زكي، نجم نادي الزمالك ومنتخب مصر السابق، تصرف إمام عاشور، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، عقب مباراة القمة الأخيرة بين الفريقين، بسبب ذهابه لالتقاط صورة مع أحمد سيد زيزو وأشرف بن شرقي. وأكد عمرو زكي أن اعتراضه على تصرف إمام عاشور يأتي من تقديره الكبير لإمكانات اللاعب الفنية ومكانته، مشيرًا إلى أن نجوم الكرة مطالبون بمراعاة ردود فعل الجماهير تجاه تصرفاتهم، خاصة بعد المباريات التي تشهد منافسة قوية. عمرو زكي ينتقد تصرف إمام عاشور وقال عمرو زكي في تصريحاته: «معجبنيش تصرف إمام عاشور، لاعب بحجمه وبإمكانياته مكنش ينفع يروح ياخد زيزو وبن شرقي ويتصور، وأنا بقول كده عشان هو لاعب كبير». وأوضح مهاجم الزمالك السابق أن إمام عاشور يمتلك قدرات فنية مميزة، وهو ما يجعله مطالبًا، من وجهة نظره، بالتعامل بحذر مع بعض المواقف التي قد تثير الجدل بين الجماهير. وأشار إلى أن اعتراضه لا يتعلق بالمستوى الفني للاعب، وإنما بالتصرف الذي أعقب المواجهة بين الأهلي والزمالك. عمرو زكي يوجه رسالة لإمام عاشور وشدد عمرو زكي على أن نادي الزمالك كان له دور مهم في مسيرة إمام عاشور الكروية، معتبرًا أن اللاعب يجب أن يراعي مشاعر جماهير القلعة البيضاء. وأضاف أن التقاط الصورة مع زيزو وبن شرقي قد يُفسر لدى بعض جماهير الزمالك باعتباره تصرفًا استفزازيًا، خاصة في ظل حساسية المنافسة التاريخية بين الناديين. وأكد أن اللاعبين أصحاب الأسماء الكبيرة تكون تصرفاتهم محل متابعة مستمرة، سواء داخل الملعب أو خارجه. الأهلي يحسم مباراة القمة أمام الزمالك وجاءت تصريحات عمرو زكي عقب مباراة القمة رقم 133 بين الأهلي والزمالك، التي انتهت، بحسب التقرير، بفوز الفريق الأحمر بهدفين دون مقابل. وأشار التقرير إلى تسجيل محمد هاني ومنصف بقرار هدفي الأهلي، بينما لم يتمكن الزمالك من هز الشباك خلال المواجهة. استمرار الجدل عقب مباراة القمة وأعادت تصريحات عمرو زكي تسليط الضوء على تصرفات اللاعبين عقب مباريات القمة، ومدى تأثيرها على العلاقة بين نجوم الفريقين والجماهير. ويبقى موقف عمرو زكي تعبيرًا عن وجهة نظره الشخصية بشأن الواقعة، في ظل الاهتمام الجماهيري الكبير بكل ما يتعلق بمواجهات الأهلي والزمالك.
الأهلي يعلن قائمة الفريق لمواجهة كيتارا الأوغندي في الكونفدرالية الأفريقية كشف النادي الأهلي عن قائمة الفريق الأول لكرة القدم استعدادًا لمواجهة كيتارا الأوغندي، ضمن منافسات بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، في إطار تحضيرات الفريق لخوض مباراته المقبلة على المستوى القاري. ونشر النادي القائمة عبر منصاته الرسمية، والتي شهدت وجود مجموعة من اللاعبين في مختلف المراكز، ضمن استعدادات الفريق للمواجهة المرتقبة أمام بطل أوغندا. قائمة الأهلي لمواجهة كيتارا الأوغندي ضمت القائمة المعلنة عددًا من العناصر التي يعول عليها الفريق خلال مشواره الأفريقي، وجاءت أسماء اللاعبين وفقًا للصورة المنشورة على النحو التالي: الشناوي، شوبير، حمزة، ياسين، داري، عيد، هادي، طاهر، أحمد رضا، بنجديدة، بقرار، أكرم، مروان، الشحات، السباعي، بن شرقي، معوض، أفشة، علي، إمام، توفيق محمد، زيزو، فؤاد، هاني. وتضم القائمة أسماء في مختلف الخطوط، بما يمنح الجهاز الفني خيارات متعددة قبل تحديد التشكيل الأساسي الذي سيخوض المواجهة. ويترقب جمهور الأهلي اختيارات الجهاز الفني، خاصة في ظل أهمية المباراة ورغبة الفريق في تحقيق نتيجة إيجابية خلال مشواره بالبطولة. الأهلي يستعد لمواجهة كيتارا في الكونفدرالية تأتي مواجهة كيتارا ضمن التحديات الأفريقية التي تنتظر الأهلي، حيث يسعى الفريق إلى تقديم أداء قوي يساعده على مواصلة مشواره في البطولة. وتتطلب مثل هذه المواجهات تركيزًا كبيرًا من اللاعبين، خاصة أن مباريات البطولات القارية تشهد منافسة قوية بين الأندية المشاركة، مع اختلاف أساليب اللعب والظروف المحيطة بكل لقاء. ويعمل الجهاز الفني على تجهيز العناصر المتاحة من أجل الوصول إلى أفضل مستوى ممكن قبل المباراة، مع الاستفادة من الخيارات الموجودة بالقائمة المعلنة. جماهير الأهلي تترقب المواجهة الأفريقية وتحظى مباراة الأهلي وكيتارا باهتمام جماهير الفريق، التي تنتظر ظهور لاعبيها بصورة قوية خلال المنافسات الأفريقية. ويمثل الإعلان عن القائمة إحدى الخطوات المهمة في التحضير للمباراة، قبل الاستقرار على التشكيل النهائي والبدلاء. ويأمل الأهلي في استغلال خبرات لاعبيه وتقديم المستوى المطلوب لتحقيق نتيجة إيجابية أمام كيتارا، ومواصلة المنافسة في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية. وتبقى المواجهة المقبلة اختبارًا جديدًا للفريق، في ظل تطلعات الجماهير لتحقيق نتائج مميزة على المستوى القاري خلال الموسم الحالي.
شهدت مباراة القمة بين الأهلي والزمالك، التي انتهت بفوز الفريق الأحمر بنتيجة 2-0، مفاجأة بشأن هوية صاحب الهدف الأول، بعدما أظهرت بيانات المباراة احتساب الهدف باسم المغربي أشرف بن شرقي بدلًا من محمد هاني، الذي سدد الكرة باتجاه المرمى قبل أن تصطدم بزميله وتغير اتجاهها إلى داخل الشباك. ونقل الناقد الرياضي خالد طلعت هذه المعلومة، موضحًا أن الهدف الأول للأهلي تم احتسابه باسم أشرف بن شرقي، بعدما كان آخر لاعب لمس الكرة قبل دخولها المرمى، لتتحول هوية صاحب الهدف في سجلات المباراة، رغم أن محمد هاني كان صاحب التسديدة التي بدأت منها اللعبة. وجاء الهدف في الدقيقة 39 من عمر اللقاء، عندما وصلت الكرة إلى محمد هاني الذي أطلق تسديدة باتجاه مرمى الزمالك، قبل أن تصطدم الكرة بأشرف بن شرقي وتغير مسارها، لتستقر داخل الشباك، ويحتسب الهدف باسم اللاعب المغربي وفقًا للبيانات المنشورة للمباراة. وتسلط هذه الواقعة الضوء على التفاصيل الدقيقة التي قد تغير الإحصائيات الفردية للاعبين في كرة القدم، إذ لا يُحتسب الهدف دائمًا باسم صاحب التسديدة الأولى، خاصة عندما تلمس الكرة لاعبًا آخر قبل تجاوز خط المرمى، ويتغير اتجاهها بصورة تؤثر في مسارها. وبحسب البيانات الظاهرة في سجل المباراة، تقدم الأهلي بهدف دون رد في الدقيقة 39، وسُجل الهدف باسم أشرف بن شرقي، بينما ظهر محمد هاني بوصفه صاحب التمريرة الحاسمة. ويبرز ذلك الدور الذي لعبه هاني في صناعة الهدف، رغم عدم تسجيله باسمه في الإحصائية النهائية. ولم تتوقف أهداف الأهلي عند هذه اللقطة، إذ نجح الفريق الأحمر في إضافة الهدف الثاني خلال الدقيقة 80 عن طريق منصف بوقرار، بعد تمريرة حاسمة من زيزو، ليؤكد تفوقه على الزمالك ويحسم مواجهة القمة بهدفين دون رد. وأظهرت بيانات المباراة تسجيل بن شرقي هدفه الثاني في الموسم، وفقًا للمعلومات المصاحبة لاسمه في سجل اللقاء، بينما حمل الهدف الثاني توقيع منصف بوقرار، الذي سجل هدفه الأول في الموسم، مع حصول زيزو على تمريرته الحاسمة الأولى بحسب البيانات المنشورة. وتحظى تفاصيل مباريات القمة باهتمام كبير من الجماهير، ليس فقط بسبب النتيجة النهائية، ولكن أيضًا بسبب الأرقام الفردية للاعبين، وما يرتبط بها من أهداف وتمريرات حاسمة. ومن شأن احتساب الهدف الأول باسم بن شرقي أن يضيف إلى رصيده التهديفي، ويعزز حضوره في الإحصائيات الخاصة بمواجهات الأهلي والزمالك. وتبقى واقعة الهدف الأول واحدة من أبرز التفاصيل التي صاحبت انتصار الأهلي، بعدما تغير اسم صاحب الهدف في البيانات من محمد هاني إلى أشرف بن شرقي، وفقًا لما نقله الناقد الرياضي خالد طلعت وما ظهر في سجل المباراة. وفي المقابل، احتفظ هاني بدوره في اللعبة باعتباره صاحب التسديدة التي غيرت الكرة مسارها بعد اصطدامها بزميله. وبهذا الانتصار، حسم الأهلي مواجهة القمة أمام الزمالك بنتيجة 2-0، بينما تصدرت لقطة الهدف الأول الاهتمام بسبب اختلاف اسم صاحبه في الإحصائيات، لتضيف تفصيلًا جديدًا إلى أحداث المباراة التي شهدت تفوق الفريق الأحمر بهدفين دون رد.
الأهلي يتقدم على الزمالك بهدفين دون رد في قمة الدوري المصري واصل النادي الأهلي تفوقه على غريمه التقليدي الزمالك في مواجهة القمة المقامة مساء الأحد 11 أكتوبر 2026، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز، بعدما نجح في تسجيل الهدف الثاني خلال أحداث الشوط الثاني، ليعزز أفضليته في اللقاء. محمد هاني يمنح الأهلي التقدم في الشوط الأول بدأ الأهلي المواجهة بضغط هجومي ورغبة واضحة في الوصول إلى مرمى الزمالك، ونجح في فرض سيطرته على مجريات اللعب خلال الدقائق الأولى، مع محاولات متكررة لاختراق دفاع الفريق الأبيض وتهديد مرماه. وشهد الشوط الأول عددًا من الفرص للفريق الأحمر، أبرزها محاولة إمام عاشور بضربة رأس مرت أعلى العارضة، إلى جانب فرصة سفيان بنجديدة التي أهدرها أمام المرمى، بعدما تلقى تمريرة مميزة من أحمد سيد زيزو. ومع مرور الوقت، حاول الزمالك استعادة توازنه والدخول في أجواء المباراة، ونجح لاعبوه في الوصول إلى مناطق الأهلي في أكثر من مناسبة، لكن المحاولات لم تتحول إلى أهداف، في ظل عدم استغلال الفرص بالشكل المطلوب. وفي الدقيقة 39، تمكن محمد هاني من تسجيل الهدف الأول للأهلي، بعدما أطلق تسديدة قوية سكنت شباك الزمالك، ليمنح فريقه الأفضلية قبل نهاية الشوط الأول، الذي انتهى بتقدم المارد الأحمر بهدف دون مقابل. منصف بقرار يعزز تقدم الأهلي بالهدف الثاني مع انطلاق الشوط الثاني، واصل الأهلي سعيه لتعزيز تقدمه وتوسيع الفارق، بينما دخل الزمالك بحثًا عن تقليص النتيجة وإعادة المباراة إلى نقطة البداية، في ظل أهمية المواجهة للفريقين في سباق الدوري الممتاز. ونجح منصف بقرار في تسجيل الهدف الثاني للنادي الأهلي خلال الشوط الثاني، ليمنح الفريق الأحمر أفضلية بهدفين دون رد، ويضع الزمالك أمام مهمة أكثر صعوبة للعودة إلى أجواء القمة. وجاء الهدف الثاني ليعزز موقف الأهلي في المواجهة، بعدما استغل الفريق تقدمه في النتيجة لمواصلة الضغط على منافسه، في الوقت الذي أصبح فيه الزمالك مطالبًا بزيادة محاولاته الهجومية من أجل تقليص الفارق ومحاولة تغيير النتيجة. وتتواصل أحداث القمة وسط ترقب لما ستسفر عنه الدقائق المتبقية، في ظل سعي الأهلي للحفاظ على تقدمه وتحقيق الفوز، مقابل محاولات الزمالك للعودة في النتيجة، خلال واحدة من أبرز مواجهات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز.
الأهلي ينهي الشوط الأول متقدمًا على الزمالك بهدف محمد هاني انتهى الشوط الأول من مباراة الأهلي والزمالك بتقدم الفريق الأحمر بهدف دون مقابل، في المواجهة التي تجمع الفريقين على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري الممتاز، بعدما نجح محمد هاني في تسجيل هدف التقدم لفريقه قبل نهاية النصف الأول من اللقاء. الأهلي يفرض سيطرته والزمالك يبحث عن الرد بدأ الأهلي المباراة بصورة قوية، وفرض سيطرته على مجريات اللعب خلال أول 15 دقيقة، مع محاولات متواصلة للوصول إلى مرمى الزمالك وتهديد دفاعاته، وكاد الفريق الأحمر أن يفتتح التسجيل مبكرًا عن طريق إمام عاشور، الذي سدد كرة رأسية مرت أعلى العارضة، لتضيع فرصة منح الأهلي الأفضلية في بداية المواجهة. وواصل الأهلي ضغطه الهجومي، وشهدت أحداث الشوط الأول فرصة أخرى خطيرة بعدما أرسل أحمد سيد زيزو تمريرة مميزة إلى سفيان بنجديدة، الذي وجد نفسه أمام مرمى الزمالك في موقف مناسب للتسجيل، لكنه لم يستغل الفرصة بالشكل المطلوب، وأهدرها بغرابة، ليحرم فريقه من هز الشباك. ومع مرور الوقت، بدأ الزمالك في استعادة توازنه تدريجيًا، وتحسن أداء لاعبيه على مستوى التحرك بالكرة ومحاولة بناء الهجمات، كما نجح الفريق الأبيض في الوصول إلى مناطق الأهلي خلال أكثر من مناسبة، إلا أن محاولاته لم تشكل خطورة حقيقية على المرمى، في ظل غياب اللمسة الأخيرة المطلوبة لإنهاء الهجمات. محمد هاني يمنح الأهلي الأفضلية قبل الاستراحة عاد الأهلي لفرض سيطرته على مجريات اللقاء مع تقدم أحداث الشوط الأول، ورفع لاعبوه من نسق الهجوم بحثًا عن تسجيل الهدف الأول، وهو ما تحقق في الدقيقة 39، عندما أطلق محمد هاني تسديدة قوية سكنت شباك الزمالك، ليمنح الفريق الأحمر التقدم في توقيت مهم من عمر القمة. وجاء هدف محمد هاني ليمنح الأهلي أفضلية معنوية قبل نهاية الشوط الأول، ويضع الزمالك أمام ضرورة تكثيف محاولاته الهجومية خلال النصف الثاني من المباراة من أجل العودة في النتيجة وإدراك التعادل. وعقب الهدف، حاول لاعبو الزمالك تعديل النتيجة قبل التوجه إلى غرف الملابس، وتحرك الفريق بحثًا عن فرصة لإدراك التعادل، لكن محاولاته لم تسفر عن تسجيل أي أهداف، في ظل نجاح الأهلي في الحفاظ على تقدمه حتى صافرة نهاية الشوط الأول. وبذلك أنهى الأهلي أول 45 دقيقة متقدمًا بهدف نظيف، سجله محمد هاني في الدقيقة 39، بينما ينتظر الزمالك الشوط الثاني لمحاولة تغيير النتيجة والعودة إلى أجواء المواجهة، في حين يسعى الأهلي إلى الحفاظ على تقدمه وتعزيزه من أجل حسم القمة لصالحه.
تشكيل الأهلي أمام الزمالك.. شوبير في الحراسة وبن شرقي يقود الهجوم أعلن الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، بقيادة المدرب المغربي الحسين عموتة، التشكيل الأساسي الذي سيخوض به مواجهة الزمالك، مساء اليوم الأحد، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز. ويخوض الأهلي مباراة القمة بتشكيل يضم مجموعة من العناصر الأساسية، في ظل سعي الفريق الأحمر لتحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث أمام غريمه التقليدي. تشكيل الأهلي الرسمي أمام الزمالك وفقًا للتشكيل المعلن عبر الصورة الرسمية للنادي الأهلي، يبدأ الفريق المباراة بالعناصر التالية: حراسة المرمى: مصطفى شوبير. خط الدفاع: محمد هاني، ياسر إبراهيم، ياسين مرعي، محمد شكري. خط الوسط: مروان عطية، أكرم توفيق، إمام عاشور. خط الهجوم: أحمد سيد زيزو، أشرف بن شرقي، محمود حسن تريزيجيه. ويعتمد الجهاز الفني على مجموعة من اللاعبين أصحاب القدرات الهجومية، في محاولة لفرض أسلوب الفريق خلال مواجهة الزمالك، مع الحفاظ على التوازن بين الخطوط. بن شرقي وزيزو في هجوم الأهلي وشهد التشكيل الأساسي وجود المغربي أشرف بن شرقي، إلى جانب أحمد سيد زيزو ومحمود حسن تريزيجيه، ضمن العناصر الهجومية التي اختارها الجهاز الفني لخوض المباراة. كما يتواجد إمام عاشور في خط الوسط، إلى جانب مروان عطية وأكرم توفيق، في إطار سعي الأهلي إلى السيطرة على منطقة وسط الملعب، ودعم التحركات الهجومية. وفي الخط الخلفي، يتولى مصطفى شوبير حراسة المرمى، خلف الرباعي محمد هاني وياسر إبراهيم وياسين مرعي ومحمد شكري. الأهلي يبحث عن الفوز في مباراة القمة ويدخل الأهلي المواجهة بطموح تحقيق الانتصار أمام الزمالك، في مباراة تحظى باهتمام جماهيري كبير، نظرًا لطبيعة المنافسة التاريخية بين الفريقين. ويسعى الفريق الأحمر إلى استغلال قدرات لاعبيه الهجومية، مع التركيز على التنظيم الدفاعي والالتزام بالتعليمات الفنية طوال أحداث اللقاء. موعد مباراة الأهلي والزمالك وتقام مباراة الأهلي والزمالك في تمام الساعة الثامنة مساء اليوم الأحد، على أرضية استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السادسة من مسابقة الدوري المصري الممتاز. ويأمل الأهلي في ترجمة استعداداته إلى أداء قوي داخل الملعب، وتحقيق نتيجة إيجابية تساعده على مواصلة المنافسة في البطولة المحلية، بينما يتطلع الزمالك إلى حصد النقاط الثلاث في المواجهة المرتقبة بين قطبي الكرة المصرية.
التشكيل المتوقع للأهلي أمام الزمالك.. شوبير في المرمى وبن شرقي يقود الهجوم تترقب جماهير النادي الأهلي الإعلان عن التشكيل الرسمي للفريق الأول لكرة القدم، استعدادًا لمواجهة الزمالك المرتقبة، المقرر إقامتها في الثامنة مساء اليوم الأحد، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز. ويسعى الأهلي بقيادة مديره الفني المغربي الحسين عموتة إلى تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، في مواجهة تحمل أهمية كبيرة للفريق الأحمر في سباق المنافسة على لقب الدوري. مصطفى شوبير يقود حراسة مرمى الأهلي تشير التوقعات إلى اعتماد الجهاز الفني للأهلي على مصطفى شوبير في حراسة المرمى، خلال مواجهة الزمالك، في ظل أهمية الحفاظ على التوازن الدفاعي أمام المنافس التقليدي. ومن المنتظر أن يتكون الخط الخلفي من محمد هاني وياسين مرعي وهادي رياض وكريم فؤاد، حيث يسعى الرباعي إلى تأمين المناطق الدفاعية والحد من خطورة هجمات الزمالك. إمام عاشور يقود وسط الأهلي أمام الزمالك وفي منطقة وسط الملعب، يتوقع أن يعتمد الحسين عموتة على الثلاثي إمام عاشور ومروان عطية وعمر الساعي، بهدف فرض السيطرة على منطقة المناورات وتحقيق التوازن بين الدفاع والهجوم. ويعول الجهاز الفني على إمام عاشور في صناعة الفرص والمساندة الهجومية، بينما يتولى مروان عطية وعمر الساعي أدوارًا مهمة في استخلاص الكرة وتنظيم اللعب. بن شرقي وزيزو يقودان هجوم الأهلي أما الخط الأمامي، فمن المتوقع أن يضم المغربي أشرف بن شرقي إلى جانب منصف بنجديدة وأحمد سيد زيزو، في محاولة لاستغلال المساحات الدفاعية وتهديد مرمى الزمالك. ويأمل الجهاز الفني في الاستفادة من التحركات الهجومية للثلاثي، خاصة أن مباريات القمة تتطلب التركيز واستغلال الفرص أمام المرمى. التشكيل المتوقع للأهلي أمام الزمالك حراسة المرمى: مصطفى شوبير. خط الدفاع: محمد هاني، ياسين مرعي، هادي رياض، كريم فؤاد. خط الوسط: إمام عاشور، مروان عطية، عمر الساعي. خط الهجوم: أشرف بن شرقي، منصف بنجديدة، أحمد سيد زيزو. الأهلي يستهدف حسم القمة ويدخل الأهلي المباراة بطموحات كبيرة لتحقيق الانتصار على الزمالك، وتعزيز موقعه في جدول ترتيب الدوري الممتاز. وتبقى اختيارات الحسين عموتة محل اهتمام الجماهير، انتظارًا للإعلان الرسمي عن التشكيل قبل انطلاق المواجهة المرتقبة، التي تمثل اختبارًا مهمًا للفريقين في مشوارهما نحو المنافسة على اللقب.
تواصل سلسلة «كشف حساب كورة إيجبت» رصد أرقام لاعبي الأهلي بعد مرور أول خمس جولات من الدوري المصري الممتاز، وفي الجزء الخامس ننتقل إلى الجانب الدفاعي، من خلال إحصائيات التدخلات وقطع الكرات والتشتيت، إلى جانب فقدان الاستحواذ والبطاقات الصفراء، لتقديم قراءة مختلفة لأداء لاعبي الفريق بعيدًا عن الأهداف والمساهمات الهجومية. ويتصدر مروان عطية قائمة لاعبي الأهلي في معدل التدخلات، بعدما سجل 2.4 تدخل في المباراة، ليأتي في المركز الأول بين الأسماء الواردة في الإحصائية، متقدمًا على محمد هاني الذي حل ثانيًا بمعدل 2.2 تدخل، بينما جاء كريم فؤاد في المركز الثالث بمعدل 2.0 تدخل في المباراة. وتكشف هذه الأرقام عن الحضور الدفاعي لمروان عطية في وسط الملعب، حيث لا يقتصر دوره على نقل الكرة وبناء الهجمات، بل يمتد إلى محاولة إيقاف تحركات المنافسين والتدخل في المواجهات الدفاعية. كما يظهر محمد هاني وكريم فؤاد ضمن أبرز الأسماء في هذه الإحصائية، بما يعكس مساهمتهما في الجانب الدفاعي خلال بداية الموسم. وفي إحصائية قطع الكرات، يظهر عمرو الجزار في الصدارة بمعدل 1.5 قطع للكرة في المباراة، بينما يتساوى محمد هاني وعلي محمود بمعدل 1.0 لكل منهما. وتوضح هذه الأرقام توزيع الأدوار الدفاعية بين عناصر الأهلي، مع بروز عمرو الجزار في قراءة تحركات المنافسين وقطع مسارات التمرير وفق المعدلات المسجلة. أما في التشتيت الدفاعي، فيأتي ياسر إبراهيم في المركز الأول بمعدل 6.0 تشتيتات في المباراة، متفوقًا على عمرو الجزار الذي سجل 4.5 تشتيتات، بينما جاء مروان عطية بمعدل 2.4 تشتيت في المباراة. ويبرز ياسر إبراهيم بهذا الرقم باعتباره الأكثر مساهمة في إبعاد الكرة عن المناطق الدفاعية الخطرة بين اللاعبين المذكورين، وهو جانب مهم في عمل المدافعين، خصوصًا عندما يتعرض الفريق للضغط أو يحتاج إلى إنهاء هجمات المنافسين سريعًا. ومع ذلك، فإن ارتفاع عدد التشتيتات وحده لا يكفي للحكم على صلابة الدفاع، إذ يرتبط أيضًا بحجم الضغط الذي يتعرض له الفريق خلال المباريات. وفي المقابل، تكشف إحصائية فقدان الاستحواذ عن جانب آخر يستحق المتابعة، بعدما تصدر مروان عطية القائمة بمعدل 15.0 مرة في المباراة، يليه كريم فؤاد بـ14.5 مرة، ثم أشرف بن شرقي بـ14.4 مرة. ولا تعني هذه الأرقام بالضرورة ضعف أداء اللاعبين، ففقدان الكرة يتأثر بعدد مرات المشاركة في اللعب، وطبيعة المركز، وحجم المسؤوليات في بناء الهجمات ومحاولة التقدم بالكرة. لكنها تظل مؤشرًا يستحق المتابعة عند تقييم قدرة الأهلي على الاحتفاظ بالاستحواذ وتقليل الأخطاء التي تمنح المنافسين فرصة استعادة الكرة. وعلى مستوى الانضباط، حصل مروان عطية على بطاقتين صفراوين، بينما نال زيزو وطاهر محمد طاهر بطاقة واحدة لكل منهما، وفق البيانات المتاحة. ويضع ذلك مروان عطية في مقدمة الأسماء المذكورة من حيث عدد الإنذارات، ما يجعل إدارة الالتحامات والحفاظ على التركيز أمرين مهمين خلال الجولات المقبلة. وبقراءة الإحصائيات مجتمعة، يظهر مروان عطية كأحد أبرز لاعبي الأهلي في التدخلات الدفاعية، لكنه يتصدر أيضًا معدلات فقدان الاستحواذ والبطاقات الصفراء بين الأسماء المعروضة. وفي المقابل، يبرز ياسر إبراهيم في التشتيت، بينما يظهر عمرو الجزار في قطع الكرات وإبعاد الخطورة، ويقدم محمد هاني أرقامًا جيدة في التدخلات والقطع. وبذلك يكشف الجزء الخامس من «كشف حساب كورة إيجبت» عن مجموعة من التفاصيل الدفاعية التي تساعد على فهم أدوار لاعبي الأهلي بعد أول خمس جولات، مع التأكيد أن الحكم النهائي على الأداء يحتاج إلى ربط الأرقام بسياق المباريات، وعدد دقائق المشاركة، وطبيعة المهام المطلوبة من كل لاعب.
إمام عاشور يتصدر قائمة أغلى لاعبي الأهلي والزمالك قبل القمة 133 تصدر إمام عاشور، لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، قائمة أغلى اللاعبين من حيث القيمة السوقية قبل مواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها مساء الأحد 11 أكتوبر، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027. وبلغت القيمة السوقية لإمام عاشور 5 ملايين يورو، ليحتل المركز الأول بين لاعبي الفريقين وفقًا للأرقام الواردة في القائمة، متفوقًا على زملائه في الأهلي ونجوم الزمالك قبل المواجهة المرتقبة. إمام عاشور يتصدر قائمة أغلى لاعبي الأهلي وجاء إمام عاشور في صدارة قائمة الأهلي بقيمة 5 ملايين يورو، يليه مروان عطية في المركز الثاني بقيمة 4.5 مليون يورو. واحتل أحمد سيد زيزو المركز الثالث بقيمة 3.5 مليون يورو، بينما جاء الجزائري منصف بقرار رابعًا بقيمة 3 ملايين يورو. وتساوى الثنائي سفيان بنجديدة وأشرف بن شرقي في القيمة السوقية، بعدما بلغت قيمة كل منهما 2.2 مليون يورو. وجاء مصطفى شوبير بقيمة مليوني يورو، بينما بلغت القيمة السوقية لمحمد هاني 1.5 مليون يورو. محمد شحاتة وعدي الدباغ الأغلى في الزمالك وعلى الجانب الآخر، تصدر محمد شحاتة وعدي الدباغ قائمة أغلى لاعبي الزمالك، بقيمة سوقية بلغت 1.8 مليون يورو لكل لاعب. وجاء محمد إسماعيل بعدهما بقيمة 1.5 مليون يورو، يليه المغربي محمود بنتايج بقيمة 1.2 مليون يورو. وتساوى ناصر منسي وأحمد فتوح بقيمة مليون يورو لكل منهما، بينما بلغت قيمة شيكو بانزا 800 ألف يورو، ومحمود حمدي الونش 600 ألف يورو. الأهلي يتفوق في القيمة السوقية وبحساب إجمالي القيمة السوقية للاعبين الثمانية المذكورين من كل فريق، بلغت قيمة قائمة الأهلي 23.9 مليون يورو، مقابل 9.7 مليون يورو لقائمة الزمالك. وبذلك يصل الفارق بين القائمتين إلى 14.2 مليون يورو لصالح الأهلي، وفقًا للقيم المذكورة، دون أن يعكس ذلك بالضرورة القيمة الإجمالية لقائمتي الفريقين. القمة 133 تجمع الأهلي والزمالك ويستعد الأهلي لمواجهة الزمالك في الثامنة مساء الأحد على استاد القاهرة الدولي، في مباراة تحظى باهتمام جماهيري كبير. ويسعى الفريقان إلى تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث لمواصلة المنافسة على صدارة الدوري. ورغم الفوارق السوقية بين اللاعبين، تبقى نتيجة القمة مرتبطة بالأداء داخل الملعب ومدى قدرة كل فريق على استغلال الفرص وتنفيذ التعليمات الفنية.
وأوضح أن عبد الحفيظ تولى مسؤولية الملف بدلًا من وائل جمعة، مدير الكرة، وعصام سراج، مدير التعاقدات، في إطار الترتيبات المتعلقة بإدارة المفاوضات والوصول إلى صيغة مناسبة بين الطرفين. ومن المنتظر أن يواصل سيد عبد الحفيظ اتصالاته بشأن تجديد عقد اللاعب، مع بحث إمكانية التوصل إلى اتفاق يضمن استمراره داخل القلعة الحمراء، دون الإخلال بالموقف المالي الذي حددته إدارة النادي. موقف محمد هاني من الاستمرار مع الأهلي ويظل ملف تجديد محمد هاني مفتوحًا لحين انتهاء المفاوضات بصورة رسمية، خاصة أن الأهلي لم يقرر حتى الآن زيادة عرضه المالي المقدم للاعب. وتترقب جماهير الأهلي حسم مستقبل الظهير الأيمن، في ظل أهمية الحفاظ على العناصر الأساسية داخل الفريق، بينما تستمر المحادثات للوصول إلى اتفاق نهائي بشأن العقد الجديد. ويبقى القرار النهائي مرتبطًا بنتائج المفاوضات التي يقودها سيد عبد الحفيظ، ومدى التوصل إلى تفاهم بين إدارة النادي واللاعب حول التفاصيل المالية والتعاقدية.
الأهلي يبدأ استعداداته لمواجهة الزمالك ويستعيد 5 لاعبين أساسيين بدأ الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، اليوم الخميس، استعداداته لمواجهة غريمه التقليدي الزمالك، المقرر إقامتها مساء الأحد المقبل، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز. ويسعى الجهاز الفني للأهلي، بقيادة المدرب المغربي الحسين عموتة، إلى تجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة قبل المواجهة المرتقبة، التي تحظى باهتمام جماهيري كبير في ظل المنافسة بين القطبين. الأهلي يغلق ملف كأس عاصمة مصر وقرر الجهاز الفني للأهلي إغلاق ملف بطولة كأس عاصمة مصر بصورة مؤقتة، عقب خوض مباراة بترول أسيوط، أمس الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات. ويأتي القرار بهدف توجيه كامل التركيز نحو مباراة الزمالك، خاصة مع ضيق الوقت الفاصل بين المواجهتين، وحاجة اللاعبين إلى الاستعداد فنيًا وبدنيًا. ويعمل عموتة على وضع برنامج تدريبي مناسب خلال الأيام المقبلة، يتضمن تجهيز العناصر الأساسية ومراجعة الجوانب الخططية التي سيعتمد عليها الفريق في لقاء القمة. عموتة يعالج أخطاء الأهلي قبل القمة ويحرص المدير الفني المغربي على استغلال التدريبات المقبلة لمعالجة الأخطاء التي ظهرت في أداء الفريق خلال الفترة الماضية. كما يركز الجهاز الفني على رفع معدلات التركيز لدى اللاعبين، مع التأكيد على أهمية الالتزام بالتعليمات التكتيكية طوال المباراة. وتكتسب المواجهة أهمية خاصة بالنسبة إلى عموتة، باعتبارها أول مباراة قمة يخوضها أمام الزمالك منذ توليه المسؤولية الفنية للأهلي، وفقًا للمعلومات الواردة. الأهلي يستعيد خمسة لاعبين أساسيين ومن المنتظر أن تشهد مواجهة الزمالك عودة خمسة لاعبين إلى حسابات الجهاز الفني، بعدما تقرر إراحتهم خلال مباراة بترول أسيوط في كأس عاصمة مصر. وتضم قائمة اللاعبين مصطفى شوبير، ومحمد هاني، وإمام عاشور، ومروان عطية، وأحمد سيد زيزو. وتمنح عودة هذه العناصر الجهاز الفني خيارات إضافية في مختلف الخطوط، خاصة في ظل أهمية المباراة والحاجة إلى الاستفادة من العناصر الأكثر جاهزية. الأهلي يستهدف الفوز على الزمالك ويسعى الأهلي إلى تحقيق نتيجة إيجابية أمام الزمالك، من أجل مواصلة المنافسة بقوة في بطولة الدوري الممتاز. ومن المنتظر أن تشهد التدريبات الأخيرة تركيزًا على الجوانب الخططية والكرات الثابتة، إلى جانب تحديد التشكيل الأنسب لخوض المواجهة. ويأمل الجهاز الفني في ظهور الفريق بأفضل مستوياته، وتحقيق الفوز في المباراة التي تمثل محطة مهمة خلال مشواره بالمسابقة.
كشف رصد خاص لـ«كورة ايجيبت» عن رقم لافت في المسيرة الدولية لمحمد هاني، الظهير الأيمن للنادي الأهلي ومنتخب مصر، بعدما وصل إلى مباراته الدولية رقم 50 بقميص الفراعنة، دون أن ينجح في تسجيل أي هدف طوال مشاركاته الدولية. ووصل محمد هاني إلى حاجز الـ50 مباراة دولية بعدما شارك مع منتخب مصر في المواجهة الودية الأخيرة أمام جنوب أفريقيا، والتي انتهت بخسارة الفراعنة بهدف دون رد. وبحسب رصد «كورة ايجيبت»، خاض محمد هاني 4186 دقيقة بقميص منتخب مصر خلال 50 مباراة دولية، إلا أن الظهير الأيمن لم يتمكن من تسجيل أي هدف بقميص الفراعنة حتى الآن. وتكشف أرقام مشاركات محمد هاني عن خوضه 15 مباراة ودية دولية، شارك خلالها في 1086 دقيقة دون تسجيل أهداف، كما ظهر في 12 مباراة بتصفيات كأس الأمم الأفريقية بإجمالي 1057 دقيقة، ولم ينجح خلالها أيضًا في هز الشباك. وفي نهائيات كأس الأمم الأفريقية، شارك هاني في 9 مباريات بإجمالي 801 دقيقة دون أهداف، بينما خاض 9 مواجهات في تصفيات كأس العالم بواقع 762 دقيقة، ولم يسجل خلالها أي هدف. أما على مستوى نهائيات كأس العالم، فشارك محمد هاني في 5 مباريات بإجمالي 480 دقيقة، دون أن ينجح في تسجيل هدف، ليصبح إجمالي حصيلته الدولية 50 مباراة و4186 دقيقة دون أهداف. والمفارقة أن هاني، رغم عدم تسجيله في شباك منافسي منتخب مصر خلال مبارياته الدولية الخمسين، سجل هدفين عكسيين في مرمى الفراعنة، أحدهما أمام منتخب بلجيكا، والثاني أمام أستراليا في كأس العالم. كما شهدت مسيرته الدولية تعرضه للطرد في مناسبتين، الأولى خلال مباراة ودية أمام منتخب الجزائر، والثانية أمام جنوب أفريقيا في بطولة كأس الأمم الأفريقية. وبذلك يصل محمد هاني إلى محطة الـ50 مباراة الدولية مع منتخب مصر، بينما يظل هدفه الأول بقميص الفراعنة غائبًا بعد 4186 دقيقة من المشاركة الدولية.
تصدر مهند لاشين قائمة تقييمات لاعبي منتخب مصر خلال المباراة الودية أمام جنوب أفريقيا، والتي انتهت بخسارة الفراعنة بهدف دون مقابل، في المواجهة التي أقيمت على استاد القاهرة الدولي ضمن استعدادات المنتخب للاستحقاقات المقبلة. وحصل منتخب مصر على تقييم إجمالي بلغ 6.7، وفقًا للتقييمات عقب اللقاء، بينما جاء مهند لاشين في صدارة لاعبي الفراعنة بعدما حصل على 8.1، ليكون الأعلى تقييمًا بين عناصر المنتخب المصري في المباراة. وفي حراسة المرمى، حصل مصطفى شوبير على تقييم 6.4، بعدما شارك أساسيًا في اللقاء الذي شهد استقبال شباك المنتخب هدفًا في الشوط الثاني. وعلى مستوى خط الدفاع، حصل محمد هاني على تقييم 7.0، فيما سجل حسام عبد المجيد تقييمًا بلغ 6.4، وحصل ربيعة على 6.9، بينما جاء محمد حمدي بتقييم 7.3، وهو الأعلى بين عناصر الخط الخلفي. وفي وسط الملعب، واصل مهند لاشين تصدره للتقييمات بعدما حصل على 8.1، فيما جاء مروان عطية بتقييم 6.8، بينما حصل إمام عاشور على 6.5. كما حصل عادل على تقييم بلغ 6.9. أما في الخط الهجومي، فجاء تقييم مصطفى زيكو عند 6.2، بينما حصل عمر مرموش على 6.1، ليكون الأخير الأقل تقييمًا بين عناصر التشكيل الأساسي الظاهر في التقييمات. وكان الشوط الأول من المباراة قد انتهى بالتعادل السلبي، قبل أن يتمكن منتخب جنوب أفريقيا من تسجيل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 51، ليحافظ على تقدمه حتى صافرة النهاية ويحقق الفوز بهدف دون رد. وحاول منتخب مصر العودة في النتيجة خلال الشوط الثاني، مع إجراء عدد من التغييرات بحثًا عن زيادة الفاعلية الهجومية، لكن الفراعنة لم ينجحوا في الوصول إلى هدف التعادل. وتعكس الأرقام تفاوت مستويات لاعبي المنتخب خلال المواجهة، حيث برز مهند لاشين بحصوله على أعلى تقييم، بينما جاءت تقييمات أغلب عناصر الفريق بين 6 و7 درجات تقريبًا. واختتم منتخب مصر بذلك مواجهته الودية أمام جنوب أفريقيا بالخسارة بهدف نظيف، في مباراة منحت الجهاز الفني فرصة لتقييم عدد من العناصر قبل الاستحقاقات الرسمية المقبلة.
حسم مصدر داخل النادي الأهلي حقيقة الأنباء المتداولة خلال الساعات الماضية بشأن تلقي الثنائي أشرف بن شرقي ومحمد هاني عروضًا خارجية، إلى جانب موقف الإدارة من إمكانية رحيل أي لاعب خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة. وأوضح المصدر أن الأهلي لم يتلق حتى الآن أي عروض رسمية أو شفهية للتعاقد مع المغربي أشرف بن شرقي، سواء من أندية ليبية أو من أندية أخرى، مؤكدًا أن إدارة النادي لا تملك أي معلومات رسمية بشأن وجود عروض للاعب. وأضاف أن بن شرقي نفسه لم يُبلغ مسؤولي الأهلي بتلقيه أي عروض خلال الفترة الحالية، وهو ما يجعل ما يتردد حول مستقبله مجرد أنباء لا تستند إلى عرض رسمي وصل إلى النادي. وفيما يخص محمد هاني، نفى المصدر وصول أي عروض من أندية تركية للتعاقد مع الظهير الأيمن، وذلك خلافًا لما تردد مؤخرًا عن وجود اهتمام من جانب بعض أندية الدوري التركي بضمه. وأشار المصدر إلى أن ملف تجديد عقد محمد هاني مع الأهلي لا يزال متوقفًا في الوقت الحالي، في ظل عدم موافقة اللاعب على العرض المقدم من إدارة النادي، إلى جانب وجوده حاليًا في معسكر منتخب مصر. وفي الوقت نفسه، شدد المصدر على أن الأهلي لا يعتزم الاستغناء عن أي لاعب خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، إلا في حال اتخاذ الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة قرارًا بذلك، وفقًا لاحتياجات الفريق ورؤيته الفنية للمرحلة المقبلة.
علم موقع كورة إيجيبت من مصادره الخاصة أن محمد هاني، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، تلقى عرضًا مبدئيًا من أحد الأندية العربية للحصول على خدماته خلال الفترة المقبلة. وكشف مصدر لـ«كورة إيجيبت» أن العرض العربي يتضمن حصول محمد هاني على مقابل مادي مبدئي يبلغ مليونًا ونصف المليون دولار، بعقد يمتد لمدة 3 سنوات، مع إمكانية زيادة القيمة المالية للعرض لتصل إلى مليوني دولار، بخلاف المكافآت والحوافز. وأكد المصدر أن اللاعب لم يحسم موقفه النهائي من العرض حتى الآن، حيث يدرس جميع التفاصيل الخاصة بالعرض المقدم إليه، خاصة أن هناك نقطة أساسية تحكم موقفه خلال الفترة المقبلة. وأوضح المصدر أن الأولوية بالنسبة لمحمد هاني هي الاستمرار مع النادي الأهلي، حال تقديم إدارة القلعة الحمراء عرضًا ماليًا مناسبًا له يتوافق مع مطالبه. وبحسب المعلومات التي حصل عليها «كورة إيجيبت»، فإن محمد هاني سيكون مستعدًا لمواصلة مشواره مع الأهلي في حال توصل الطرفان إلى اتفاق بشأن المقابل المادي وتفاصيل العقد الجديد. ويأتي العرض العربي في وقت لم يغلق فيه اللاعب الباب أمام جميع الخيارات، لكنه ينتظر موقف الأهلي بشكل واضح قبل اتخاذ قراره النهائي بشأن مستقبله. وتواصل «كورة إيجيبت» متابعة المفاوضات والتطورات الخاصة بمستقبل محمد هاني، في ظل وجود عرض عربي مبدئي قد تصل قيمته إلى مليوني دولار، إلى جانب المكافآت، بينما يبقى موقف الأهلي عاملًا أساسيًا في تحديد وجهة اللاعب المقبلة. ومن المنتظر أن تشهد الفترة القادمة تحركات من جانب إدارة الأهلي لمعرفة التفاصيل المالية المطلوبة من اللاعب، خاصة في ظل تمسك محمد هاني بأولوية الاستمرار داخل القلعة الحمراء حال الوصول إلى اتفاق مناسب. ويترقب جمهور الأهلي الموقف النهائي لمحمد هاني، خاصة أن اللاعب لم يحسم قراره حتى الآن، بينما يبقى العرض العربي قائمًا، في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات خلال الفترة المقبلة.
كشف مصدر داخل النادي الأهلي حقيقة الأنباء المتداولة بشأن تلقي ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم، عرضًا من نادي العين الإماراتي للانتقال إلى صفوفه خلال الفترة المقبلة، سواء في فترة الانتقالات الشتوية القادمة أو مع بداية الموسم الجديد. وأوضح المصدر أن إدارة الأهلي لا تعلم شيئًا عن وجود عرض رسمي من جانب العين الإماراتي للحصول على خدمات ياسر إبراهيم، مؤكدًا أن اللاعب لم يتحدث مع مسؤولي النادي خلال الفترة الأخيرة بشأن امتلاكه عروضًا خارجية أو رغبته في الرحيل عن القلعة الحمراء. وأشار المصدر إلى أن ياسر إبراهيم سبق أن تحدث مع إدارة الأهلي قبل غلق باب الانتقالات الصيفية الماضية، بعدما أبلغ النادي بامتلاكه عرضًا من نادي الشباب السعودي للانتقال إلى صفوفه. وفي ذلك الوقت، تمسك مسؤولو الأهلي باستمرار المدافع ضمن صفوف الفريق، وأكدوا حاجتهم إلى خدماته خلال الموسم، وهو ما دفع ياسر إبراهيم إلى إغلاق ملف العرض السعودي والاستمرار مع الفريق. ويأتي الحديث عن مستقبل ياسر إبراهيم في ظل اقتراب نهاية عقده مع الأهلي، حيث ينتهي ارتباط اللاعب بالنادي بنهاية الموسم الجاري، ما يمنحه الحق في التوقيع لأي نادٍ خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، على أن ينتقل إلى فريقه الجديد مع نهاية الموسم دون الحاجة للحصول على موافقة الأهلي. وتسعى إدارة النادي في الوقت الحالي إلى حسم ملف تجديد عقد المدافع، خاصة في ظل أهمية ياسر إبراهيم ضمن حسابات الجهاز الفني، إلى جانب رغبة النادي في الحفاظ على عناصر الخبرة داخل الفريق. وكشف المصدر أن الأهلي تقدم بعرض أخير إلى ياسر إبراهيم وزميله محمد هاني من أجل تجديد عقديهما، وينتظر النادي حاليًا رد الثنائي بشأن العرض المقدم، سواء بالموافقة والاستمرار مع الفريق أو رفض التجديد وخوض تجربة جديدة خلال الفترة المقبلة. ويتضمن العرض الذي قدمه الأهلي للثنائي الحصول على 25 مليون جنيه، بالإضافة إلى 10 ملايين جنيه كحوافز ومكافآت مرتبطة ببنود «البونص»، في محاولة من إدارة النادي للوصول إلى اتفاق نهائي مع اللاعبين. وتضع إدارة الأهلي ملف تجديد عقود اللاعبين ضمن أولوياتها، خاصة أن انتهاء العقود يفتح الباب أمام اللاعبين للتفاوض مع أندية أخرى قبل نهاية الموسم، وهو ما يجعل الفترة المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل ياسر إبراهيم ومحمد هاني. وبالنسبة لياسر إبراهيم، فإن موقفه النهائي من الاستمرار مع الأهلي سيتحدد بعد دراسة العرض المقدم من النادي، في ظل عدم وجود اتفاق معلن حتى الآن بشأن التجديد. وفي الوقت نفسه، لا توجد لدى الأهلي معلومات مؤكدة بشأن العرض المنسوب إلى العين الإماراتي، وفقًا للمصدر، بينما يبقى اللاعب صاحب القرار في تحديد وجهته المقبلة حال عدم التوصل إلى اتفاق مع ناديه الحالي. ويترقب مسؤولو الأهلي رد ياسر إبراهيم ومحمد هاني خلال الفترة المقبلة، من أجل حسم موقفهما والاستعداد مبكرًا لأي تحركات في سوق الانتقالات، سواء باستمرار الثنائي أو البحث عن البدائل المناسبة حال رحيل أي منهما. وبذلك، يظل مستقبل ياسر إبراهيم مفتوحًا حتى يتم حسم مفاوضات التجديد، في الوقت الذي ينفي فيه الأهلي علمه بوجود عرض من العين الإماراتي، بينما يمتلك اللاعب حرية التفاوض مع أي نادٍ بداية من يناير المقبل وفقًا للوائح، حال عدم تجديد عقده مع القلعة الحمراء.
يستعد منتخب مصر لخوض مواجهة مهمة أمام منتخب جنوب السودان، ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الإفريقية، وسط حالة من التركيز داخل معسكر الفراعنة، ورغبة من الجهاز الفني بقيادة حسام حسن في تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة المشوار بنجاح. وشهدت التدريبات الأخيرة للمنتخب الوطني تجربة المدير الفني حسام حسن لأكثر من طريقة لعب، في محاولة للوصول إلى التشكيل الأنسب لخوض المباراة، إلى جانب الوقوف على مدى جاهزية جميع اللاعبين قبل الاستقرار بشكل نهائي على العناصر التي ستبدأ اللقاء. ووفقًا لملامح التدريبات الأخيرة، يتجه حسام حسن إلى الاعتماد على مصطفى شوبير في حراسة مرمى منتخب مصر أمام جنوب السودان، مع وجود محمد هاني في الخط الدفاعي، إلى جانب حسام عبد المجيد ورامي ربيعة، بينما يظهر أحمد فتوح في الجبهة الأخرى. وفي خط الوسط، تشير التوقعات إلى إمكانية الدفع بالثلاثي مروان عطية ومهند لاشين وإمام عاشور، من أجل تحقيق التوازن بين الأدوار الدفاعية والهجومية، مع منح لاعبي الوسط حرية أكبر في بناء الهجمات ودعم الخط الأمامي. ويظل مركز الجناح محل دراسة من جانب الجهاز الفني، حيث توجد مفاضلة بين أحمد سيد زيزو وهيثم حسن، في ظل رغبة حسام حسن في اختيار العناصر الأكثر جاهزية وقدرة على تنفيذ التعليمات الفنية خلال المباراة. كما يظهر زيكو ضمن حسابات الجهاز الفني في الخط الهجومي، بينما يتواجد عمر مرموش كأحد أبرز الخيارات المنتظرة لقيادة هجوم منتخب مصر، خاصة في ظل القدرات الهجومية التي يمتلكها اللاعب وقدرته على التحرك خلف المدافعين وصناعة الخطورة. ويعمل الجهاز الفني خلال الفترة الحالية على وضع اللمسات الأخيرة على خطة المباراة، مع دراسة نقاط القوة والضعف لدى منتخب جنوب السودان، وتحديد الطريقة التي يمكن من خلالها استغلال المساحات والوصول إلى مرمى المنافس. ويحرص حسام حسن على الاستفادة من الحصص التدريبية الأخيرة في تجربة أكثر من سيناريو، سواء من خلال تغيير طريقة اللعب أو إجراء تعديلات على مراكز بعض اللاعبين، وذلك قبل الإعلان عن التشكيل الرسمي للمباراة. وتحظى مواجهة جنوب السودان بأهمية كبيرة بالنسبة لمنتخب مصر، الذي يسعى إلى مواصلة نتائجه الإيجابية في التصفيات، وتقديم أداء قوي يؤكد جاهزية اللاعبين للاستحقاقات المقبلة. ومن المنتظر أن تشهد الساعات الأخيرة قبل انطلاق المباراة حسم الجهاز الفني للمفاضلة بين بعض العناصر، خاصة في المراكز التي لم يتم الاستقرار عليها بصورة نهائية. ويترقب جمهور الكرة المصرية الإعلان عن التشكيل الرسمي للفراعنة، في ظل وجود أكثر من خيار أمام حسام حسن، بينما تشير التدريبات الأخيرة إلى ملامح تشكيل يضم مصطفى شوبير، محمد هاني، حسام عبد المجيد، رامي ربيعة، أحمد فتوح، مروان عطية، مهند لاشين، إمام عاشور، مع مفاضلة بين زيزو وهيثم حسن، إلى جانب زيكو وعمر مرموش.
تحدث محمد هاني، لاعب منتخب مصر، عن مواجهة جنوب السودان المرتقبة في الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا، مؤكدًا أن التعادل الذي حققه الفراعنة أمام أنجولا في الجولة الأولى لا يمثل نهاية المشوار، وأن المنتخب يدخل المباراة المقبلة بهدف واضح يتمثل في تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، في ظل رغبة اللاعبين في مواصلة مشوار التصفيات بصورة قوية. وأكد محمد هاني أن نتيجة المباراة الأولى أمام أنجولا يجب ألا تؤثر على تركيز المنتخب قبل مواجهة جنوب السودان، مشيرًا إلى أن التعادل في بداية المشوار لا يعني أن المنتخب فقد فرصه أو أن الأمور أصبحت صعبة، خاصة أن التصفيات لا تُحسم من مباراة واحدة، وإنما تحتاج إلى التعامل مع كل مواجهة بصورة مستقلة والتركيز على تحقيق النتائج المطلوبة خلال المباريات المقبلة. وقال محمد هاني: “تعادلنا أمام أنجولا، لكن هذا ليس نهاية المطاف”. وتكشف هذه الكلمات عن حالة التركيز التي يسعى لاعبو المنتخب إلى الحفاظ عليها قبل مواجهة جنوب السودان، حيث يرى اللاعب أن نتيجة الجولة الأولى أصبحت من الماضي، وأن الأهم في الوقت الحالي هو الاستعداد للمباراة الجديدة والتعامل معها باعتبارها فرصة لتحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث. وكان منتخب مصر قد بدأ مشواره في التصفيات بالتعادل السلبي أمام أنجولا، وهي النتيجة التي جعلت مواجهة جنوب السودان تحظى بأهمية كبيرة بالنسبة للفراعنة، خاصة أن المنتخب يبحث عن تحقيق انتصاره الأول في مشوار التصفيات، وهو ما أكده محمد هاني بوضوح خلال حديثه عن المباراة المرتقبة. وأضاف لاعب منتخب مصر: “كنا من أوائل المنتخبات التي تأهلت إلى كأس أمم أفريقيا وكأس العالم مع حسام حسن”. ويشير هاني من خلال حديثه إلى التجارب السابقة للمنتخب خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن المجموعة الحالية تمتلك خبرات مهمة في التعامل مع المنافسات الدولية، وأن الهدف هو مواصلة العمل بنفس الروح والتركيز خلال المرحلة الحالية. وتحمل مواجهة جنوب السودان أهمية خاصة بالنسبة للمنتخب المصري، لأنها تمثل الجولة الثانية من التصفيات، كما أنها تأتي بعد التعادل أمام أنجولا، ولذلك فإن اللاعبين يدخلون اللقاء وهم مطالبون بالتركيز منذ البداية، والعمل على تحقيق النتيجة التي يسعى إليها الجهاز الفني بقيادة حسام حسن. وتابع محمد هاني حديثه قائلًا: “هذه هي زيارتنا الأولى إلى جنوب السودان، ونحن سعداء بحفاوة الاستقبال”. وأكد اللاعب أن بعثة المنتخب حظيت باستقبال جيد خلال الزيارة، وهو ما يعكس الروح الطيبة والعلاقات بين الأشقاء في القارة الأفريقية، بعيدًا عن أجواء المنافسة داخل الملعب. ويأتي حديث هاني عن حفاوة الاستقبال ليؤكد أن المنافسة الرياضية لا تمنع وجود علاقات طيبة بين المنتخبات والشعوب، خاصة أن المنتخب المصري يحظى بعلاقات قوية مع مختلف المنتخبات الأفريقية. ومع انطلاق المباراة، يتحول التركيز بالطبع إلى الجانب الرياضي، لكن قبلها يظل احترام المنافس وتقدير الاستقبال جزءًا من أجواء الزيارة. وأكد محمد هاني أن المنتخب المصري جاء إلى جنوب السودان من أجل تحقيق هدف محدد، وهو الفوز والحصول على النقاط الثلاث. وقال: “الجميع يركز على هدف واحد، وهو تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث”. ويعكس هذا التصريح حالة التركيز داخل صفوف المنتخب قبل المباراة، حيث يدرك اللاعبون أهمية الحصول على النقاط كاملة بعد التعادل في الجولة الأولى. ويحتاج المنتخب إلى التعامل مع المباراة بتركيز كبير، خاصة أن تحقيق الفوز سيمنح الفراعنة دفعة مهمة في بداية مشوار التصفيات، كما سيساعد اللاعبين على تجاوز نتيجة التعادل أمام أنجولا والبدء في بناء سلسلة من النتائج الإيجابية خلال الجولات المقبلة. ويؤكد حديث محمد هاني أن لاعبي المنتخب لا ينظرون إلى التعادل أمام أنجولا باعتباره نتيجة تحدد شكل مشوارهم بالكامل، وإنما يتعاملون معه باعتباره نتيجة في بداية التصفيات، مع وجود فرصة جديدة أمام جنوب السودان لتصحيح المسار وتحقيق الفوز. وهذه العقلية تساعد الفريق على التركيز في كل مباراة على حدة، وعدم الانشغال بما حدث في المواجهة السابقة. كما أن وجود عناصر صاحبة خبرة داخل المنتخب يمثل عاملًا مهمًا قبل المباريات الدولية، ويأتي محمد هاني ضمن اللاعبين الذين يمتلكون خبرات مع المنتخب، وهو ما يجعله قادرًا على التعامل مع أجواء المباريات الخارجية والظروف المختلفة التي تواجه الفراعنة خلال مشوارهم في التصفيات. وتقام مواجهة جنوب السودان في ظروف مختلفة عن المباراة السابقة أمام أنجولا، لكن الهدف بالنسبة للمنتخب المصري يظل واضحًا، وهو تحقيق الانتصار. ويعمل الجهاز الفني بقيادة حسام حسن على تجهيز اللاعبين للمباراة، بينما يركز اللاعبون على تنفيذ المطلوب داخل الملعب والاستفادة من الفرص التي ستتاح لهم. ومن جانبه، أكد محمد هاني أن حالة الترحيب التي وجدها المنتخب في جنوب السودان أسعدت أفراد البعثة، لكنه في الوقت نفسه شدد على أن الهدف الرياضي للمباراة لا يتغير، وأن الجميع يركز على تحقيق الفوز. فبعد انتهاء أجواء الاستقبال، تبدأ المنافسة داخل الملعب، ويصبح كل منتخب مطالبًا بتقديم أفضل ما لديه من أجل تحقيق النتيجة التي يسعى إليها. ويأمل المنتخب المصري في أن تكون مباراة جنوب السودان بداية جديدة بعد التعادل السلبي أمام أنجولا، وأن يتمكن الفريق من تحقيق الفوز الذي يمنحه النقاط الثلاث ويعزز موقفه في التصفيات. ويأتي ذلك في ظل رغبة اللاعبين في إسعاد الجماهير وتقديم أداء أفضل خلال المواجهة الثانية. وتكتسب تصريحات محمد هاني أهمية لأنها تعكس الرؤية الموجودة داخل غرفة ملابس المنتخب قبل المباراة، حيث لا يوجد تركيز على نتيجة واحدة بقدر الاهتمام بالمواجهة المقبلة. اللاعب أكد أن التعادل أمام أنجولا ليس نهاية المطاف، وأن المجموعة سبق لها الوصول إلى بطولات كبرى، ما يمنحها خبرة في التعامل مع الاستحقاقات المختلفة. وفي الوقت نفسه، يحمل حديثه عن زيارة جنوب السودان جانبًا إنسانيًا ورياضيًا، بعدما أشاد بحفاوة الاستقبال الذي وجدته بعثة المنتخب، مؤكدًا أن الجميع يشعر بالسعادة بهذه الزيارة الأولى، لكن التركيز داخل الفريق ينصب في النهاية على المباراة والهدف الذي جاء المنتخب من أجله. ومع اقتراب انطلاق اللقاء، يدخل منتخب مصر المباراة وهو يبحث عن أول انتصار له في التصفيات، بينما يتمسك اللاعبون بالتركيز والهدوء وعدم التأثر بنتيجة الجولة الأولى. ويؤكد محمد هاني أن الطريق ما زال طويلًا، وأن التعادل أمام أنجولا لا يمثل نهاية المطاف، وإنما يجب أن يكون دافعًا أمام المجموعة لتحقيق نتيجة أفضل في الجولة الثانية. وفي النهاية، وجه محمد هاني رسالة واضحة قبل مواجهة جنوب السودان، مؤكدًا أن منتخب مصر جاء من أجل المنافسة وتحقيق الفوز، وأن جميع اللاعبين يركزون على هدف واحد هو حصد النقاط الثلاث. وبينما أشاد بحفاوة استقبال بعثة الفراعنة، شدد على أن نتيجة التعادل أمام أنجولا لن تكون نهاية المشوار، وأن المنتخب يمتلك القدرة على مواصلة العمل والسعي لتحقيق النتائج المطلوبة خلال التصفيات، بداية من مواجهة جنوب السودان.
تحدث حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، عن مواجهة جنوب السودان المرتقبة، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا، مؤكدًا جاهزية الفراعنة للمباراة، ومشددًا على احترامه لجميع اللاعبين، سواء المتواجدين مع المنتخب أو الغائبين، وعلى رأسهم محمد صلاح الذي تقرر عدم مشاركته في اللقاء بسبب إقامة المباراة على أرضية من النجيل الصناعي. واستهل حسام حسن حديثه بتوجيه التحية إلى جميع الصحفيين، معبرًا عن سعادته بزيارة جنوب السودان، وقال: “تحياتي للجميع من الصحفيين وشرف لي زيارة جنوب السودان وأهالينا”. وأكد المدير الفني أن العلاقة بين مصر وأشقائها في القارة تقوم على الاحترام والترابط، مشيرًا إلى أن مصر تظل حاضنة للجميع من الأشقاء. وتطرق المدير الفني لمنتخب مصر إلى قرار عدم مشاركة محمد صلاح في مواجهة جنوب السودان، موضحًا أن قائد الفراعنة من العناصر الأساسية والمهمة بالنسبة للمنتخب، وأنه يحظى بتقدير كبير من الجهاز الفني، لكنه في الوقت نفسه يرى أن سلامة اللاعب تأتي في المقام الأول، خاصة مع طبيعة أرضية الملعب المصنوعة من النجيل الصناعي. وقال حسام حسن عن صلاح: “صلاح من العناصر الأساسية ولاعب كبير ومهم للفريق ومن أهم اللاعبين في العالم.. لكن فضلنا إراحته بسبب أرضية النجيل الصناعي”. وأوضح أن الحديث حول عدم مشاركة اللاعب لم يكن قرارًا مفاجئًا، حيث كان صلاح قد تحدث معه في هذا الأمر قبل مباراة أنجولا، وتم الاتفاق على الأمر، خاصة أن المنتخب يحتاج إلى خدمات اللاعب في المباريات المقبلة. وأضاف المدير الفني: “كان اتكلم معايا في الموضوع قبل ماتش أنجولا ووافقنا على الأمر، محتاجينه في المباريات المقبلة وسلامة أي لاعب عندي في المقام الأول هي الأهم”. ويعكس حديث حسام حسن حرص الجهاز الفني على التعامل مع اللاعبين وفق ظروفهم، خاصة عندما يتعلق الأمر بلاعب أساسي مثل صلاح، مع ضرورة الحفاظ على جاهزيته للاستحقاقات القادمة. وأكد حسام حسن في الوقت نفسه أن ثقته كبيرة في جميع لاعبي المنتخب، مشددًا على أن غياب أي لاعب لا يعني غياب الثقة في بقية المجموعة. وقال: “ثقتي في جميع اللاعبين كبيرة”، مؤكدًا أن المجموعة الموجودة قادرة على تحمل المسؤولية خلال المباراة المقبلة أمام جنوب السودان. كما شدد المدير الفني على احترامه لجميع اللاعبين، وعلى رأسهم محمد صلاح، الذي وصفه بأنه لاعب مهم ومؤثر، مؤكدًا أن مكانة اللاعب ودوره داخل المنتخب لا تحتاج إلى تأكيد. ويأتي ذلك في ظل الحديث عن غيابه عن مواجهة جنوب السودان، حيث حرص حسام حسن على توضيح أن القرار مرتبط بظروف المباراة وأرضية الملعب، وليس بأي سبب آخر. وانتقل حسام حسن للحديث عن تصريحات سابقة تخص محمد الشناوي، موضحًا أن حديثه السابق فُهم بشكل خاطئ، وأنه لم يكن يقصد على الإطلاق التقليل من حارس مرمى منتخب مصر أو أي لاعب آخر. وأكد المدير الفني احترامه الكامل لجميع اللاعبين، مشيرًا إلى أن العلاقة التي تجمعه بعناصر المنتخب تقوم على التقدير والاحترام. وقال حسام حسن: “حديثي عن تصريحات محمد الشناوي فهم خطأ.. أحترم الجميع، وقلت وقتها إن الشناوي وقتها كان مصابًا في الكتف، ولا أقصد التقليل من أي فرد، كلهم إخواتي وأبنائي”. وأكد أن الشناوي من اللاعبين الذين أخلصوا للمنتخب، وأنه يثق فيه وفي جميع حراس المرمى الموجودين ضمن حساباته. وأضاف المدير الفني أن كل اللاعبين الكبار يحظون بالتقدير، ومن بينهم محمد هاني، إلى جانب جميع اللاعبين الموجودين مع المنتخب واللاعبين الغائبين. وقال: “كل التقدير للاعبين الكبار مثل محمد هاني والمتواجدين واللاعبين الغائبين”. ويعكس ذلك رغبة الجهاز الفني في التأكيد على أهمية جميع عناصر المنتخب، وعدم ربط التقدير أو الثقة بالمشاركة في مباراة واحدة فقط. وتحدث حسام حسن كذلك عن حمزة عبد الكريم، مشيدًا باللاعب الشاب، ومؤكدًا أنه لاعب كبير وواعد. ويأتي الاهتمام بالعناصر الشابة ضمن رؤية الجهاز الفني للاستفادة من اللاعبين القادرين على تقديم الإضافة للمنتخب، مع منحهم الفرصة للتطور واكتساب الخبرات خلال المباريات الدولية. ويستعد منتخب مصر لمواجهة جنوب السودان في الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا، بعدما بدأ مشواره في التصفيات بالتعادل السلبي أمام أنجولا بنتيجة 0-0. ولذلك، يسعى المنتخب إلى تحقيق نتيجة إيجابية في الجولة الثانية، وتعويض فقدان نقطتين في المباراة الأولى، مع الاعتماد على المجموعة المتاحة في ظل غياب محمد صلاح عن اللقاء. وأكد حسام حسن أن المنتخب جاهز للتعامل مع الظروف المحيطة بالمباراة، سواء أرضية الملعب أو درجة الحرارة، مشددًا على أن الجهاز الفني واللاعبين يعرفون طبيعة المهمة المقبلة ومستعدون لها. وقال: “جاهزون لأرضية الملعب ودرجة الحرارة”، في رسالة واضحة بأن هذه الظروف لن تكون مبررًا بالنسبة للمنتخب خلال مواجهة جنوب السودان. وتحدث المدير الفني كذلك عن طبيعة المنافسة في القارة الأفريقية، مؤكدًا أن المباريات لم تعد سهلة، وهو ما يتطلب التعامل مع كل مواجهة بأقصى درجات التركيز والاستعداد. وقال: “لا توجد مباراة سهلة في أفريقيا الآن”، مشيرًا إلى أن المنتخب المصري مطالب بالتعامل مع المباراة بجدية كاملة، بغض النظر عن اسم المنافس أو الظروف المحيطة باللقاء. وتأتي تصريحات حسام حسن قبل المباراة لتوضح عدة ملفات مهمة داخل المنتخب، بداية من غياب محمد صلاح وقرار إراحته بسبب النجيل الصناعي، مرورًا بالتأكيد على الثقة في جميع اللاعبين، وصولًا إلى توضيح موقفه من محمد الشناوي والتأكيد على احترامه الكامل لجميع عناصر المنتخب. كما أن حديثه عن أرضية الملعب ودرجة الحرارة يؤكد أن الجهاز الفني وضع هذه الظروف ضمن حساباته قبل المباراة، ويعمل على تجهيز اللاعبين للتعامل معها دون التأثير على تركيزهم أو أسلوبهم خلال اللقاء. ويحتاج المنتخب إلى الحفاظ على هدوئه واستغلال الفرص التي ستتاح له من أجل تحقيق الهدف المطلوب. وفي ظل غياب صلاح، سيكون التركيز على المجموعة الموجودة مع المنتخب، خاصة أن حسام حسن أكد بوضوح أن ثقته في جميع اللاعبين كبيرة. وبالتالي، فإن مواجهة جنوب السودان ستكون فرصة أمام بقية العناصر لإظهار قدرتها على تحمل المسؤولية وتقديم الإضافة المطلوبة، خاصة أن المنتخب يبحث عن الفوز الأول له في التصفيات بعد التعادل أمام أنجولا. وفي النهاية، أكد حسام حسن احترامه الكامل لجميع لاعبي منتخب مصر، مشددًا على أن محمد صلاح يظل لاعبًا أساسيًا ومهمًا ومؤثرًا، لكن سلامة اللاعبين تأتي في المقام الأول، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى إراحته أمام جنوب السودان بسبب أرضية النجيل الصناعي. كما أوضح موقفه من محمد الشناوي، مؤكدًا أن تصريحاته السابقة فُهمت بشكل خاطئ، وجدد ثقته في الحارس وجميع اللاعبين، قبل أن يشدد على جاهزية المنتخب لأرضية الملعب ودرجة الحرارة، مؤكدًا أن كرة القدم الأفريقية لم تعد تعرف المباريات السهلة.
يعقد في تمام الساعة الثالثة والنصف عصرًا مؤتمر صحفي بحضور حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، ومحمد هاني، لاعب الفراعنة، للحديث عن مواجهة جنوب السودان المرتقبة، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا، في الوقت الذي يستعد فيه المنتخب الوطني لخوض المباراة وسط رغبة في تحقيق الفوز وتعويض التعادل الذي انتهت به مواجهة الجولة الأولى أمام أنجولا. ويأتي المؤتمر الصحفي قبل المباراة في إطار الاستعدادات الخاصة بالمواجهة، حيث يتحدث حسام حسن عن تحضيرات المنتخب وخطة الجهاز الفني للتعامل مع منتخب جنوب السودان، بينما يتواجد محمد هاني للحديث عن استعدادات اللاعبين وأهمية المباراة بالنسبة للفراعنة، خاصة بعد البداية بالتعادل السلبي أمام أنجولا في الجولة الأولى من التصفيات. وكان منتخب مصر قد افتتح مشواره في التصفيات بالتعادل مع أنجولا بنتيجة 0-0، وهي النتيجة التي جعلت مواجهة جنوب السودان أكثر أهمية بالنسبة للفراعنة، في ظل رغبة المنتخب في تحقيق انتصاره الأول في مشوار التصفيات والحصول على النقاط التي تساعده على المنافسة بقوة خلال الجولات المقبلة. ويترقب متابعو المنتخب الوطني ما سيقوله حسام حسن خلال المؤتمر الصحفي، خاصة أن مواجهة جنوب السودان تأتي في ظروف مختلفة عن المباراة الأولى، مع وجود عدد من الملفات التي تشغل اهتمام الجماهير، وفي مقدمتها الغيابات والتشكيل المنتظر وطريقة التعامل مع أرضية الملعب، إلى جانب أهمية تحقيق نتيجة إيجابية بعد التعادل أمام أنجولا. ومن أبرز الملفات التي ستكون حاضرة خلال المؤتمر غياب محمد صلاح عن مباراة جنوب السودان، حيث لن يشارك قائد المنتخب الوطني في اللقاء بسبب إقامة المباراة على أرضية من النجيل الصناعي، وفقًا لما تم الإعلان عنه. ويأتي غياب صلاح ليكون من أبرز التحديات أمام الجهاز الفني، خاصة أن اللاعب يمثل أحد أهم عناصر المنتخب وخبرته الدولية تشكل إضافة كبيرة للفريق في المباريات الرسمية. وسيكون حسام حسن مطالبًا بالتعامل مع غياب صلاح واختيار البديل المناسب لتعويضه داخل التشكيل، مع الحفاظ على الشكل الهجومي للمنتخب والبحث عن الطريقة التي تمكن الفراعنة من صناعة الفرص والوصول إلى مرمى جنوب السودان. كما ستكون هناك مسؤولية إضافية على بقية اللاعبين من أجل تعويض غياب قائد المنتخب وتقديم المستوى المطلوب خلال المباراة. ويكتسب المؤتمر الصحفي أهمية خاصة لأنه يمثل الفرصة الأولى قبل المباراة لمعرفة رؤية الجهاز الفني تجاه المواجهة، خاصة بعد التعادل أمام أنجولا في الجولة الأولى. ومن المنتظر أن يتحدث حسام حسن عن الأخطاء التي ظهرت خلال المباراة السابقة، وما إذا كان هناك تغيير في طريقة اللعب أو التشكيل خلال مواجهة جنوب السودان. أما محمد هاني، فمن المنتظر أن يتحدث عن استعدادات اللاعبين للمباراة، ومدى أهمية تحقيق الفوز، خاصة أن المنتخب بدأ مشواره في التصفيات بالحصول على نقطة واحدة. ويحتاج اللاعبون إلى التعامل مع المواجهة بتركيز كبير، خاصة مع رغبة المنتخب في حصد النقاط الثلاث وعدم تكرار سيناريو المباراة الأولى. وتعد التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا من المنافسات التي تتطلب جمع أكبر عدد ممكن من النقاط خلال الجولات المختلفة، ولذلك فإن مواجهة جنوب السودان تمثل فرصة أمام المنتخب المصري لتحقيق انتصاره الأول، ورفع رصيده، ومواصلة مشواره في التصفيات بصورة أفضل بعد التعادل أمام أنجولا. ويستعد المنتخب للمباراة وسط اهتمام جماهيري كبير، خاصة أن منتخب مصر يملك تاريخًا طويلًا في بطولة كأس أمم أفريقيا، ويبحث دائمًا عن المنافسة على اللقب والتواجد في النهائيات. ولذلك فإن كل مباراة في التصفيات تحظى بأهمية كبيرة، حتى عندما يكون المنافس مختلفًا من حيث الخبرات والإمكانات. غياب محمد صلاح سيكون أحد الموضوعات الرئيسية التي يمكن أن يتطرق إليها حسام حسن خلال المؤتمر، خصوصًا أن قائد المنتخب اعتاد أن يكون حاضرًا في المباريات المهمة، لكن ظروف أرضية الملعب المصنوعة من النجيل الصناعي أدت إلى عدم مشاركته في هذه المواجهة. وسيكون الجهاز الفني مطالبًا بإيجاد الحلول المناسبة للتعامل مع هذا الغياب، سواء من خلال تغيير الأدوار الهجومية أو الاعتماد على عناصر أخرى قادرة على صناعة الخطورة. وفي المقابل، فإن مواجهة جنوب السودان تمنح لاعبي المنتخب فرصة لإظهار قدرتهم على تحمل المسؤولية في غياب أحد أبرز نجوم الفريق. وسيكون التركيز على المجموعة بالكامل، خاصة أن تحقيق الفوز لا يعتمد على لاعب واحد، وإنما يحتاج إلى أداء جماعي وتركيز في جميع الخطوط. ومن المنتظر أن يكشف المؤتمر الصحفي عن بعض التفاصيل المتعلقة بالمباراة، سواء من ناحية التحضيرات أو رؤية الجهاز الفني لطريقة لعب المنافس. كما سيكون الحديث عن أرضية الملعب حاضرًا بالتأكيد في ظل ارتباطها بغياب صلاح، وتأثيرها المحتمل على طريقة تعامل اللاعبين مع المباراة. وكان التعادل السلبي أمام أنجولا في الجولة الأولى قد جعل المنتخب المصري يبحث عن بداية جديدة في الجولة الثانية، خاصة أن الفوز سيمنح الفريق دفعة مهمة خلال مشوار التصفيات. ومن هنا تأتي أهمية المباراة أمام جنوب السودان، التي يسعى خلالها الفراعنة إلى تقديم أداء أفضل وتحقيق النتيجة التي يتطلع إليها الجهاز الفني والجماهير. ويعمل حسام حسن خلال التحضيرات على تجهيز اللاعبين للمباراة من الناحيتين البدنية والفنية، مع دراسة المنافس ووضع التصور المناسب للمواجهة. وفي ظل غياب صلاح، سيكون من المهم بالنسبة للجهاز الفني أن يحافظ المنتخب على توازنه وأن يستفيد من العناصر الموجودة في القائمة، مع منح اللاعبين الأدوار التي تتناسب مع طبيعة المباراة. أما محمد هاني، فيمثل أحد العناصر التي يمكن أن يكون لها دور مهم في المباراة، سواء من الناحية الدفاعية أو في مساندة الهجوم، خاصة مع الحاجة إلى تقديم أداء متوازن خلال اللقاء. ومن المنتظر أن يتحدث اللاعب خلال المؤتمر عن أهمية المواجهة واستعداد المجموعة لتحقيق الفوز. وتقام مواجهة جنوب السودان ضمن الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا، بعدما انتهت مباراة الجولة الأولى بين مصر وأنجولا بالتعادل السلبي. ويأمل المنتخب الوطني في أن تكون الجولة الثانية نقطة انطلاق نحو تحقيق نتائج أفضل خلال بقية مشوار التصفيات، خصوصًا أن الحصول على النقاط الثلاث سيكون له تأثير مهم على مسار الفريق. وفي النهاية، يترقب الجميع المؤتمر الصحفي المقرر في تمام الساعة الثالثة والنصف عصرًا بحضور حسام حسن ومحمد هاني، قبل مواجهة منتخب مصر وجنوب السودان في الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم أفريقيا. وسيكون المؤتمر فرصة للحديث عن استعدادات الفراعنة، والتعادل أمام أنجولا في الجولة الأولى، وغياب محمد صلاح عن المباراة بسبب إقامة اللقاء على أرضية من النجيل الصناعي، إلى جانب توضيح رؤية الجهاز الفني واللاعبين للمواجهة التي يسعى خلالها المنتخب المصري لتحقيق الفوز الأول في مشوار التصفيات.
يدرس مسؤولو النادي الأهلي خلال الساعات الحالية إمكانية التقدم بخطاب رسمي إلى الاتحاد المصري لكرة القدم، من أجل المطالبة بإعفاء لاعبيه الدوليين من المشاركة مع منتخب مصر في المباراة الودية أمام جنوب أفريقيا، والمقرر إقامتها يوم 4 أكتوبر المقبل على استاد القاهرة الدولي. ويأتي تحرك الأهلي في ظل حالة الضغط الكبيرة التي تنتظر الفريق خلال الفترة المقبلة، خاصة مع ارتباطه بعدد من المنافسات المحلية والقارية، إلى جانب حالة الإجهاد التي قد يتعرض لها اللاعبون نتيجة توالي المباريات خلال فترة زمنية قصيرة. ويرى مسؤولو الأهلي أن مباراة جنوب أفريقيا الودية تأتي عقب خوض منتخب مصر مباراتين رسميتين أمام أنجولا وجنوب السودان ضمن التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027، وهو ما قد يزيد من أعباء اللاعبين الدوليين قبل عودتهم إلى المشاركة مع فريقهم في الاستحقاقات المقبلة. ويضم معسكر منتخب مصر الحالي 6 لاعبين من صفوف الأهلي، وهم مصطفى شوبير، ومروان عطية، ومحمد هاني، وإمام عاشور، وأحمد سيد زيزو، وعلي محمود، ويأمل النادي في الحفاظ على جاهزية عناصره وعدم تعرضهم للإجهاد، خصوصًا مع أهمية المرحلة المقبلة بالنسبة للفريق. وكان منتخب مصر قد تعادل سلبيًا مع أنجولا في المباراة التي جمعت المنتخبين مساء الجمعة على استاد القاهرة، في بداية مشوار الفراعنة بالتصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027. ومن المقرر أن يخوض منتخب مصر مباراته الثانية في التصفيات أمام منتخب جنوب السودان يوم الثلاثاء المقبل، في إطار الجولة الثانية من منافسات التصفيات، قبل أن يواجه جنوب أفريقيا وديًا في الرابع من أكتوبر المقبل. ويأتي طلب الأهلي المرتقب في إطار حرص الجهاز الفني والإدارة على إدارة الأحمال البدنية للاعبين، خاصة أن العناصر الدولية تشارك بصورة مستمرة مع المنتخب والنادي، ما يفرض ضرورة التعامل بحذر مع جدول المباريات خلال الفترة المقبلة. ويخشى الأهلي من زيادة معدلات الإجهاد بين لاعبيه بسبب تلاحم المواسم والمنافسات، لا سيما أن الفريق يستعد لاستكمال مشواره في البطولات المحلية والقارية عقب انتهاء فترة التوقف الدولي. ومن المنتظر أن تشهد الساعات المقبلة حسم موقف الأهلي بشكل نهائي بشأن الخطاب المنتظر إرساله إلى اتحاد الكرة، وما إذا كان النادي سيطلب رسميًا إعفاء لاعبيه من ودية جنوب أفريقيا، أو سيترك القرار للجهاز الفني لمنتخب مصر وفقًا لاحتياجات المنتخب. ويترقب مسؤولو الأهلي أيضًا موقف اتحاد الكرة والجهاز الفني للمنتخب من الطلب، في ظل أهمية الحفاظ على القوام الأساسي للفراعنة، وفي الوقت نفسه مراعاة الحالة البدنية للاعبين المرتبطين بالمشاركة مع أنديتهم في العديد من البطولات. وتبقى مشاركة لاعبي الأهلي في ودية جنوب أفريقيا مرتبطة بما ستسفر عنه الاتصالات والمناقشات بين النادي واتحاد الكرة خلال الفترة المقبلة، خاصة أن المباراة تأتي في توقيت يشهد ضغطًا كبيرًا على اللاعبين الدوليين.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.