طرابزون سبور يهزم كيو بي إس 4-2 في دوري المؤتمر الأوروبي حقق فريق طرابزون سبور التركي فوزًا مهمًا ومثيرًا على حساب مضيفه كيو بي إس الفنلندي بنتيجة 4-2، في المباراة التي جمعتهما مساء الخميس، ضمن منافسات دوري المؤتمر الأوروبي، بعدما قدم الفريق التركي أداءً هجوميًا قويًا نجح من خلاله في حسم المواجهة وحصد ثلاث نقاط ثمينة. وفرض طرابزون سبور أفضليته مبكرًا، حيث افتتح بول أونواتشو التسجيل في الدقيقة الثالثة، مستفيدًا من تمريرة حاسمة قدمها له محمد صلاح، ليمنح الفريق التركي بداية مثالية ويضع أصحاب الأرض تحت ضغط مبكر. وواصل طرابزون محاولاته الهجومية خلال الشوط الأول، حتى نجح محمد صلاح في تعزيز تقدم فريقه بإحراز الهدف الثاني في الدقيقة 44، ليترجم تفوق فريقه إلى فارق مريح قبل نهاية النصف الأول من اللقاء. ومع انطلاق الشوط الثاني، لم يحتج الفريق التركي إلى وقت طويل لإضافة الهدف الثالث، بعدما سجل فرانكولينو ديوي في الدقيقة 47، ليقترب طرابزون سبور خطوة جديدة من حسم المباراة، وسط صعوبة مهمة الفريق الفنلندي في العودة إلى أجواء اللقاء. لكن كيو بي إس رفض الاستسلام، وتمكن بيتيري بينانين من تقليص الفارق في الدقيقة 54، ليمنح فريقه أملًا في العودة، ويعيد بعض الإثارة إلى المواجهة خلال النصف الثاني من الشوط الثاني. واستمرت محاولات الفريق الفنلندي لتقليص الفارق، إلا أن طرابزون سبور نجح في تأمين انتصاره خلال الوقت بدل الضائع، عندما عاد فرانكولينو ديوي ليسجل هدفه الشخصي الثاني والرابع لفريقه في الدقيقة 90+1، مؤكدًا تفوق الضيوف في المواجهة. وفي الدقيقة 90+6، تمكن غوستاف إنغفول من تسجيل الهدف الثاني لكيو بي إس، لكن ذلك لم يكن كافيًا لتغيير نتيجة المباراة، التي انتهت بفوز طرابزون سبور بأربعة أهداف مقابل هدفين. وبهذه النتيجة، حصد طرابزون سبور ثلاث نقاط وضعته في صدارة الترتيب العام بصورة مؤقتة، وفقًا للترتيب عقب المباراة، بينما بقي رصيد كيو بي إس خاليًا من النقاط، ليحتل المركز الخامس والثلاثين. ويمنح هذا الانتصار الفريق التركي دفعة معنوية مهمة في مشواره الأوروبي، خاصة بعدما ظهر بفاعلية واضحة أمام المرمى، ونجح في استثمار الفرص خلال فترات حاسمة من اللقاء، ليبدأ مشواره بنتيجة إيجابية.
محمد صلاح يرتدي شارة قيادة طرابزون سبور للمرة الأولى أمام كوبس الفنلندي شهدت مواجهة طرابزون سبور التركي أمام كوبس الفنلندي، ضمن منافسات الجولة الأولى من دوري المؤتمر الأوروبي، حدثًا خاصًا للنجم المصري محمد صلاح، بعدما ارتدى شارة قيادة الفريق للمرة الأولى، مستفيدًا من غياب القائد الأساسي ستيفان سافيتش بسبب الإصابة. وجاءت هذه الخطوة لتمنح مشاركة صلاح في اللقاء أهمية إضافية، إذ تولى مسؤولية قيادة زملائه داخل الملعب خلال بداية مشوار الفريق التركي في البطولة القارية، في وقت يسعى فيه طرابزون سبور إلى تحقيق انطلاقة قوية والمنافسة على التأهل إلى الأدوار المقبلة. وحظي ظهور النجم المصري بشارة القيادة باهتمام متابعين ووسائل إعلام، خاصة أنه يمثل محطة جديدة في تجربته مع الفريق التركي، بعدما أصبح أحد الأسماء البارزة في تشكيلته خلال المواجهة الأوروبية. ولم يخلُ ظهور صلاح من مفارقة لافتة، ترتبط بموقفه خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة، عندما غاب عن مباراة منتخب مصر أمام جنوب السودان، بسبب إقامة اللقاء على ملعب ذي أرضية صناعية، وفقًا لما أعلنه الاتحاد المصري لكرة القدم. وكان الجهاز الفني لمنتخب مصر، بقيادة حسام حسن، قد قرر إراحة اللاعب من تلك المواجهة، في ظل المخاوف المتعلقة بطبيعة أرضية الملعب واحتمالات تعرضه للإصابة، حفاظًا على جاهزيته للاستحقاقات المقبلة. لكن صلاح ظهر أساسيًا مع طرابزون سبور أمام كوبس الفنلندي، رغم إقامة المباراة أيضًا على أرضية صناعية، وهو ما أثار تساؤلات واهتمامًا في وسائل الإعلام الفنلندية قبل انطلاق اللقاء، بشأن موقف اللاعب من المشاركة في مثل هذه الظروف. وأكد وجوده في التشكيلة الأساسية للفريق التركي مشاركته بصورة طبيعية في المباراة، إلى جانب توليه شارة القيادة في غياب سافيتش، ليجمع ظهوره بين حدثين بارزين في بداية مشواره الأوروبي مع طرابزون. ويدخل طرابزون سبور المنافسات القارية بطموح تحقيق نتيجة إيجابية في الجولة الافتتاحية، إذ تمثل النقاط الثلاث هدفًا مهمًا للفريق في بداية مرحلة الدوري، بينما يأمل الجهاز الفني في الاستفادة من خبرات لاعبيه، وفي مقدمتهم محمد صلاح، لتحقيق أفضل انطلاقة ممكنة. وتبقى مشاركة صلاح قائدًا للفريق للمرة الأولى محطة لافتة في مسيرته مع طرابزون سبور، في انتظار ما ستكشف عنه المباريات المقبلة بشأن دوره داخل الفريق وطموحاته في المنافسات الأوروبية.
طرابزون سبور يستعد لمواجهة كوبس الفنلندي في دوري المؤتمر الأوروبي يستعد فريق طرابزون سبور التركي، المحترف ضمن صفوفه النجم المصري محمد صلاح، لخوض أولى مبارياته في مرحلة الدوري ببطولة دوري المؤتمر الأوروبي، عندما يحل ضيفًا على كوبس كيوبيو الفنلندي، مساء الخميس 15 أكتوبر 2026، في مواجهة يسعى خلالها الفريق التركي لتحقيق بداية قوية في المنافسات القارية. وتحظى المباراة باهتمام الجماهير المصرية، التي تترقب ظهور محمد صلاح في البطولة الأوروبية بقميص طرابزون سبور، بعد انتقاله إلى النادي التركي خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، قادمًا من ليفربول الإنجليزي. موعد مباراة طرابزون سبور وكوبس تقام مواجهة طرابزون سبور وكوبس الفنلندي مساء الخميس، في افتتاح مشوار الفريق التركي بمرحلة الدوري من بطولة دوري المؤتمر الأوروبي. ومن المقرر انطلاق المباراة في تمام الساعة السابعة وخمس وأربعين دقيقة مساءً بتوقيت القاهرة، والثامنة وخمس وأربعين دقيقة مساءً بتوقيت أبوظبي. ويدخل طرابزون سبور اللقاء بهدف حصد النقاط الثلاث، واستعادة توازنه على المستوى القاري، بعد خروجه من بطولة الدوري الأوروبي أمام فيرينكفاروسي المجري خلال أغسطس الماضي. محمد صلاح يقود طموحات الفريق التركي تتجه الأنظار إلى محمد صلاح، الذي يخوض موسمه الأول مع طرابزون سبور، بعد انتهاء مسيرته مع ليفربول الإنجليزي وانتقاله إلى الدوري التركي. وقدم النجم المصري بداية قوية مع فريقه الجديد، بعدما سجل سبعة أهداف وصنع ثلاثة أخرى في الدوري التركي، ليصل إجمالي مساهماته التهديفية إلى عشرة أهداف. ويأمل صلاح في مواصلة تألقه خلال المباريات الأوروبية، ومساعدة فريقه على تحقيق نتائج إيجابية تعزز فرص التأهل إلى الأدوار الإقصائية. مواجهات قوية تنتظر طرابزون سبور لا تقتصر اختبارات طرابزون سبور الأوروبية على مواجهة كوبس، إذ ينتظره جدول يضم عددًا من المنافسين، أبرزهم هارتز الاسكتلندي وفرايبورج الألماني وسسكا صوفيا البلغاري وجابلونك التشيكي والنجم الأحمر الصربي. وتتطلب هذه المواجهات الحفاظ على مستوى ثابت، خصوصًا مع اختلاف أساليب اللعب بين المنافسين، وأهمية جمع أكبر عدد ممكن من النقاط خلال مرحلة الدوري. ويعول طرابزون سبور على خبرات لاعبيه، وفي مقدمتهم محمد صلاح، من أجل تقديم مشاركة أوروبية قوية، بينما ينتظر عشاق الكرة المصرية متابعة ما سيقدمه النجم الدولي في أولى محطات الفريق بالبطولة.
محمد صلاح يقترب من رقم تاريخي جديد في الدوري التركي يتطلع النجم المصري محمد صلاح، قائد منتخب مصر والمحترف ضمن صفوف طرابزون سبور، إلى تحقيق إنجاز تهديفي جديد في مسيرته بالملاعب التركية، خلال مواجهة سامسون سبور، المقرر إقامتها في الرابعة عصر السبت المقبل، ضمن منافسات الجولة السابعة من بطولة الدوري التركي. ويسعى صلاح إلى مواصلة عروضه الهجومية القوية مع فريقه، بعدما نجح في اعتلاء صدارة ترتيب هدافي المسابقة برصيد 7 أهداف، ليصبح أحد أبرز اللاعبين المتألقين منذ انطلاق الموسم الحالي. وكان قائد الفراعنة قد قدم أداءً مميزًا أمام جالاتا سراي في الجولة السابقة، بعدما أحرز ثلاثة أهداف «هاتريك»، إلى جانب صناعة هدف آخر، ليساهم في انتصار طرابزون سبور بأربعة أهداف دون رد. محمد صلاح يطارد رقم محمد يوسف ورمضان رجب ويحتاج محمد صلاح إلى تسجيل هدف واحد فقط خلال مواجهة سامسون سبور، من أجل معادلة الرصيد التهديفي للثنائي المصري محمد يوسف ورمضان رجب، اللذين سجلا 8 أهداف لكل منهما في تاريخ مشاركاتهما بالدوري التركي. وكان صلاح قد تجاوز بالفعل رقم مواطنه أحمد ياسر ريان، لاعب ألتاي السابق، الذي سجل 5 أهداف خلال تجربته الاحترافية في تركيا. وفي حالة نجاح صلاح في إحراز هدفين أمام سامسون سبور، سيرفع رصيده إلى 9 أهداف، ليتفوق على الثنائي المصري ويتقدم خطوة جديدة في القائمة التاريخية. وسبق لمحمد يوسف اللعب ضمن صفوف ديار بكر ودينزلي سبور، بينما خاض رمضان رجب تجربته التركية بقميصي إسطنبول سبور وأنقرة جوجو. أحمد حسن يتصدر قائمة الهدافين المصريين وعلى مستوى الأرقام التاريخية، يتربع أحمد حسن «الصقر» على صدارة قائمة اللاعبين المصريين الأكثر تسجيلًا في الدوري التركي، بعدما أحرز 64 هدفًا خلال مسيرته الاحترافية. ويحل محمود حسن تريزيجيه في المركز الثاني برصيد 49 هدفًا، بعدما خاض عدة تجارب مع قاسم باشا وطرابزون سبور وباشاك شهير. ويأتي أحمد حسن كوكا في المركز الثالث برصيد 24 هدفًا، ليواصل وجوده ضمن أبرز الهدافين المصريين في تاريخ البطولة. ويأمل محمد صلاح في استثمار تألقه الأخير لمواصلة هز الشباك أمام سامسون سبور، وتعزيز موقعه في صدارة هدافي الموسم، إلى جانب الاقتراب من أرقام جديدة تضاف إلى مسيرته الكروية.
محمد صلاح يقترب من رقم تاريخي جديد في الدوري التركي يتطلع النجم المصري محمد صلاح، قائد منتخب مصر والمحترف ضمن صفوف طرابزون سبور، إلى تحقيق إنجاز تهديفي جديد في مسيرته بالملاعب التركية، خلال مواجهة سامسون سبور، المقرر إقامتها في الرابعة عصر السبت المقبل، ضمن منافسات الجولة السابعة من بطولة الدوري التركي. ويسعى صلاح إلى مواصلة عروضه الهجومية القوية مع فريقه، بعدما نجح في اعتلاء صدارة ترتيب هدافي المسابقة برصيد 7 أهداف، ليصبح أحد أبرز اللاعبين المتألقين منذ انطلاق الموسم الحالي. وكان قائد الفراعنة قد قدم أداءً مميزًا أمام جالاتا سراي في الجولة السابقة، بعدما أحرز ثلاثة أهداف «هاتريك»، إلى جانب صناعة هدف آخر، ليساهم في انتصار طرابزون سبور بأربعة أهداف دون رد. محمد صلاح يطارد رقم محمد يوسف ورمضان رجب ويحتاج محمد صلاح إلى تسجيل هدف واحد فقط خلال مواجهة سامسون سبور، من أجل معادلة الرصيد التهديفي للثنائي المصري محمد يوسف ورمضان رجب، اللذين سجلا 8 أهداف لكل منهما في تاريخ مشاركاتهما بالدوري التركي. وكان صلاح قد تجاوز بالفعل رقم مواطنه أحمد ياسر ريان، لاعب ألتاي السابق، الذي سجل 5 أهداف خلال تجربته الاحترافية في تركيا. وفي حالة نجاح صلاح في إحراز هدفين أمام سامسون سبور، سيرفع رصيده إلى 9 أهداف، ليتفوق على الثنائي المصري ويتقدم خطوة جديدة في القائمة التاريخية. وسبق لمحمد يوسف اللعب ضمن صفوف ديار بكر ودينزلي سبور، بينما خاض رمضان رجب تجربته التركية بقميصي إسطنبول سبور وأنقرة جوجو. أحمد حسن يتصدر قائمة الهدافين المصريين وعلى مستوى الأرقام التاريخية، يتربع أحمد حسن «الصقر» على صدارة قائمة اللاعبين المصريين الأكثر تسجيلًا في الدوري التركي، بعدما أحرز 64 هدفًا خلال مسيرته الاحترافية. ويحل محمود حسن تريزيجيه في المركز الثاني برصيد 49 هدفًا، بعدما خاض عدة تجارب مع قاسم باشا وطرابزون سبور وباشاك شهير. ويأتي أحمد حسن كوكا في المركز الثالث برصيد 24 هدفًا، ليواصل وجوده ضمن أبرز الهدافين المصريين في تاريخ البطولة. ويأمل محمد صلاح في استثمار تألقه الأخير لمواصلة هز الشباك أمام سامسون سبور، وتعزيز موقعه في صدارة هدافي الموسم، إلى جانب الاقتراب من أرقام جديدة تضاف إلى مسيرته الكروية.
تقارير: محمد صلاح يحصد جائزة أفضل لاعب في الدوري التركي عن سبتمبر تداولت تقارير رياضية أنباء عن حصول النجم المصري محمد صلاح على جائزة أفضل لاعب في الدوري التركي خلال شهر سبتمبر، بعد المستويات المميزة المنسوبة إليه بقميص طرابزون سبور، في إطار منافسات الموسم الحالي. وبحسب المعلومات الواردة، جاء اختيار اللاعب المصري من خلال استفتاء نظمته مؤسستا «إتش تي سبور» و«ماكوليك»، بمشاركة الجماهير إلى جانب لجنة تضم عددًا من الخبراء والصحفيين الرياضيين. محمد صلاح يتصدر استفتاء لاعب الشهر ووفقًا للتقرير، نجح محمد صلاح في الحصول على جائزة أفضل لاعب خلال سبتمبر، بعد منافسة مع مجموعة من نجوم الدوري التركي. واعتمد الاستفتاء على آراء الجماهير وتقييمات المختصين، بهدف اختيار اللاعب الأكثر تميزًا خلال مباريات الشهر. ويعكس هذا النوع من الجوائز أهمية الأداء الفردي وتأثير اللاعبين في نتائج فرقهم، خاصة عندما يرتبط التألق بتسجيل الأهداف والمساهمة في تحقيق الانتصارات. أربعة أهداف في ثلاث مباريات وأشار التقرير إلى أن محمد صلاح سجل أربعة أهداف خلال ثلاث مباريات خاضها في الدوري التركي خلال سبتمبر. وتعد هذه الحصيلة التهديفية أبرز الأسباب التي استند إليها التقرير في تفسير حصول اللاعب المصري على الجائزة الفردية. كما تحدثت المعلومات المتداولة عن نجاح صلاح في تقديم مستويات هجومية لافتة، من خلال تحركاته داخل الملعب وقدرته على استغلال الفرص أمام مرمى المنافسين. هاتريك أمام جالاتا سراي وكان أبرز ما ورد في التقرير تسجيل محمد صلاح ثلاثة أهداف «هاتريك» خلال مواجهة طرابزون سبور أمام جالاتا سراي. وتمثل الثلاثيات التهديفية إنجازًا مهمًا لأي مهاجم، خاصة عندما تتحقق أمام أحد الفرق البارزة في البطولة. وبحسب الرواية المنشورة، ساهم هذا الأداء في تعزيز فرص اللاعب المصري للحصول على جائزة الأفضل خلال الشهر. إشادة بمستويات صلاح في تركيا وسلط التقرير الضوء على التأثير الهجومي لمحمد صلاح، مشيرًا إلى أن اللاعب أصبح أحد أبرز الأسماء التي حظيت باهتمام الجماهير خلال سبتمبر. كما أشار إلى أن نتائج الاستفتاء تعكس التقدير الذي حصل عليه من المتابعين والخبراء المشاركين في عملية الاختيار. ويبقى التأكد من صحة هذه المعلومات مرتبطًا بالرجوع إلى النتائج الرسمية للاستفتاء وسجلات مباريات الدوري التركي. وفي حال تأكيد الجائزة، فإنها ستمثل إضافة جديدة إلى سجل الإنجازات الفردية للنجم المصري، الذي ارتبط اسمه بالعديد من النجاحات خلال مسيرته الاحترافية.
محمد صلاح يتصدر هدافي الدوري التركي قبل انطلاق الجولة السابعة تستأنف منافسات الدوري التركي لكرة القدم موسم 2026-2027، بعد انتهاء فترة التوقف الدولي، بإقامة مباريات الجولة السابعة التي تشهد عددًا من المواجهات المرتقبة، وسط اهتمام خاص بسباق الهدافين والمنافسة على المراكز المتقدمة. وبحسب التقرير، تنطلق الجولة بمواجهة جالاتا سراي وقاسم باشا، في الثامنة مساء الجمعة 9 أكتوبر، بينما يحل طرابزون سبور ضيفًا على سامسون سبور في الرابعة عصر السبت. كما يستضيف كونيا سبور نظيره بلدية إسطنبول، في الواحدة والنصف ظهر الأحد، ضمن مباريات الجولة نفسها. محمد صلاح يتصدر سباق الهدافين ووفقًا للمعلومات الواردة في التقرير، يواصل النجم المصري محمد صلاح تألقه مع طرابزون سبور، بعدما رفع رصيده إلى 7 أهداف، ليتصدر ترتيب هدافي الدوري التركي بالتساوي مع جيفت أوربان. وجاء ذلك عقب الأداء الهجومي اللافت الذي قدمه صلاح أمام جالاتا سراي في الجولة السادسة، خلال المباراة التي انتهت بفوز طرابزون سبور بأربعة أهداف دون مقابل. وسجل قائد منتخب مصر ثلاثة أهداف خلال المواجهة، بعدما افتتح التسجيل في الدقيقة الرابعة، وأضاف الهدف الثاني بالدقيقة 44، قبل أن يختتم ثلاثيته في الدقيقة 80. كما ساهم صلاح في صناعة الهدف الرابع الذي أحرزه زميله نوح سافيولو، ليشارك بصورة مباشرة في جميع أهداف فريقه خلال اللقاء. طرابزون سبور يستعد لمواجهة سامسون سبور ويدخل طرابزون سبور مباراته المقبلة أمام سامسون سبور بطموح مواصلة نتائجه الإيجابية، والاستفادة من الحالة المعنوية المرتفعة بعد الانتصار الكبير في الجولة الماضية. وتحظى المواجهة باهتمام خاص في ظل رغبة الفريق في تعزيز موقعه بجدول الترتيب، بينما يسعى صلاح، وفقًا للتقرير، إلى الحفاظ على صدارة الهدافين ومواصلة تأثيره الهجومي. ترتيب هدافي الدوري التركي ويأتي ترتيب أبرز الهدافين وفقًا للأرقام الواردة في التقرير على النحو التالي: 1. محمد صلاح – طرابزون سبور – 7 أهداف. 2. جيفت أوربان – آميد سبورتيف – 7 أهداف. 3. فيكتور أوسيمين – جالاتا سراي – 6 أهداف. 4. موريكي – فنربخشة – 6 أهداف. 5. إلدور شومورودوف – باشاك شهير – 6 أهداف. 6. فلاهوفيتش – بشكتاش – 5 أهداف. 7. ماسون جرينوود – فنربخشة – 4 أهداف. وتترقب الجماهير انطلاق الجولة السابعة لمعرفة مدى تأثير نتائج المباريات المقبلة على سباق الصدارة وترتيب الهدافين، مع استمرار المنافسة بين أبرز نجوم البطولة.
عاد اللاعبون الدوليون إلى التدريبات الجماعية لفريق طرابزون سبور، اليوم، عقب انتهاء مشاركاتهم مع منتخبات بلادهم خلال فترة التوقف الدولي، في إطار استعدادات الفريق لمواجهة سامسون سبور ضمن منافسات الدوري التركي الممتاز. وشهد مران طرابزون سبور عودة محمد صلاح إلى التدريبات الجماعية، بعدما وصل إلى مدينة طرابزون عقب انتهاء مهمته الدولية، ليبدأ مباشرة التحضير مع زملائه للمواجهة المقبلة في المسابقة المحلية. وتأتي عودة صلاح في توقيت مهم بالنسبة للجهاز الفني لطرابزون سبور، الذي يسعى إلى استعادة جميع عناصره الدولية ورفع درجة جاهزيتهم قبل مواجهة سامسون سبور، خاصة مع استئناف منافسات الدوري بعد فترة التوقف. ولم تقتصر عودة الدوليين على محمد صلاح، حيث شهدت التدريبات أيضًا مشاركة مصطفى إسكيهلاش ومليح وسامت أكايدين، عقب انتهاء ارتباطاتهم مع منتخبات بلادهم وعودتهم إلى صفوف الفريق. ويواصل طرابزون سبور برنامجه التدريبي في مرافق محمد علي يلماز، حيث يعمل الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين من الناحيتين الفنية والبدنية، إلى جانب الاطمئنان على حالة العناصر العائدة من المشاركات الدولية ومدى جاهزيتها لخوض اللقاء. ويستهدف الجهاز الفني استغلال التدريبات المتبقية قبل المباراة من أجل وضع اللمسات الأخيرة على التشكيل والخطة التي سيعتمد عليها أمام سامسون سبور، في مواجهة يسعى خلالها الفريق لتحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة مشواره بقوة في الدوري. ومن المقرر أن يحل طرابزون سبور ضيفًا على سامسون سبور مساء السبت المقبل، ضمن منافسات الجولة السابعة من بطولة الدوري التركي الممتاز. وتنطلق المباراة في تمام الساعة الرابعة عصرًا بتوقيت القاهرة والمملكة العربية السعودية، على أرضية استاد سامسون الجديد 19 مايو. وتمنح عودة اللاعبين الدوليين الجهاز الفني المزيد من الخيارات قبل المباراة، خاصة مع دخول الفريق المرحلة الأخيرة من تحضيراته للمواجهة. ومن المنتظر أن يواصل طرابزون سبور تدريباته خلال الأيام المقبلة، على أن يحسم الجهاز الفني موقف اللاعبين العائدين من المشاركة الدولية واختياراته النهائية للتشكيل قبل التوجه لخوض لقاء سامسون سبور، بحثًا عن حصد نقاط المباراة والاستمرار بصورة قوية في منافسات الدوري التركي.
تحدث الإيطالي لوتشيانو سباليتي، المدير الفني لفريق يوفنتوس، عن أبرز اللاعبين الذين تركوا بصمة واضحة في مسيرته التدريبية، مؤكدًا أن الثنائي محمد صلاح وخفيتشا كفاراتسخيليا يحتلان مكانة خاصة في ذاكرته، بعدما سبق له العمل مع النجم المصري في روما، واللاعب الجورجي خلال فترة قيادته لنابولي. وقال سباليتي إن هناك عددًا من اللاعبين الذين لا يزالون عالقين في ذهنه بسبب التطور الذي شهده مستواهم خلال فترات العمل معهم، مشيرًا إلى أن صلاح وكفاراتسخيليا يأتيان ضمن أبرز الأسماء التي يتذكرها من مسيرته التدريبية. وأوضح المدرب الإيطالي أن تجربته مع صلاح في روما كانت استثنائية، مشيدًا بالمستوى الفردي الذي يمتلكه النجم المصري، ومؤكدًا أن جودة اللاعب هي العامل الأساسي الذي يصنع الفارق داخل كرة القدم، مهما كان الدور الذي يؤديه المدير الفني. وأضاف سباليتي في حديثه عن صلاح: «صلاح يمنح الكرة الذهبية لمن يدربه»، في إشارة واضحة إلى الإمكانيات الكبيرة التي يتمتع بها اللاعب المصري، والتي تجعل أي مدرب يعمل معه قادرًا على الاستفادة من قدراته الاستثنائية وتحقيق نتائج مميزة. وشدد المدير الفني الإيطالي على أن المدرب لا يستطيع وحده صناعة النجاحات، موضحًا أن مستوى اللاعبين يظل العنصر الأهم في كرة القدم، خاصة أن اللعبة معقدة وتتداخل فيها العديد من العوامل، وهو ما يجعل امتلاك لاعبين من أصحاب القدرات الكبيرة أمرًا حاسمًا لأي فريق. وتطرق سباليتي أيضًا إلى تجربته مع كفاراتسخيليا، الذي تولى تدريبه في نابولي، مؤكدًا أن اللاعب الجورجي كان من الأسماء التي تركت أثرًا كبيرًا في مسيرته، بعدما ساهم في تطويره والتأقلم مع أسلوب كرة القدم الإيطالية. وأشار سباليتي إلى أن كفاراتسخيليا جاء إلى نابولي من بيئة كروية مختلفة، وكان بحاجة إلى التأقلم مع أسلوب جديد، لكن قدراته الفنية ساعدته على التألق وتقديم مستويات استثنائية، قبل أن يتحول إلى أحد أبرز نجوم كرة القدم الأوروبية. وتؤكد تصريحات سباليتي أن المدرب الإيطالي يرى نفسه جزءًا من رحلة تطور هؤلاء اللاعبين، لكنه في الوقت نفسه يرفض اختزال نجاحهم في دور المدرب فقط، إذ يرى أن الموهبة الحقيقية ومستوى اللاعب هما الأساس في الوصول إلى أعلى المستويات. وكان سباليتي قد عمل مع العديد من النجوم خلال مسيرته الطويلة، لكنه وضع صلاح وكفاراتسخيليا ضمن الأسماء التي يشعر بأنها تركت أثرًا خاصًا لديه، إلى جانب لاعبين آخرين مثل ديفيد بيزارو وستانيسلاف لوبوتكا وجواو كانسيلو. ويأتي حديث سباليتي عن صلاح في وقت يواصل فيه النجم المصري ترسيخ مكانته بين أبرز اللاعبين في كرة القدم العالمية، بينما يعيش كفاراتسخيليا مرحلة مميزة في مسيرته، بعدما أصبح من الأسماء البارزة على الساحة الأوروبية، ووصل إلى قائمة المرشحين لجائزة الكرة الذهبية لعام 2026. وبالنسبة إلى سباليتي، فإن تجربة العمل مع لاعبين بهذه الجودة تمثل جزءًا مهمًا من مسيرته، خصوصًا أن صلاح وكفاراتسخيليا يقدمان نموذجًا واضحًا لفكرة يؤمن بها المدرب الإيطالي، وهي أن دور المدير الفني لا يقتصر على وضع الخطط، بل يمتد إلى مساعدة اللاعب على إخراج أفضل ما لديه. وتكشف كلمات سباليتي عن تقدير كبير لصلاح تحديدًا، حيث يرى أن النجم المصري يمتلك من القدرات ما يجعله قادرًا على صناعة الفارق بنفسه، وهو ما يجعل المدرب الذي يحظى بفرصة تدريبه في موقف مميز للغاية.
دافع الألماني لوتار ماتيوس، أسطورة الكرة الألمانية، عن مواطنه فلوريان فيرتز، لاعب وسط ليفربول، في ظل الانتقادات التي يتعرض لها خلال الفترة الأخيرة، مؤكدًا أن وسائل الإعلام في ألمانيا وإنجلترا تتعامل معه بصورة غير منصفة، رغم المستويات الجيدة التي يقدمها مع الفريق الإنجليزي. ويرى ماتيوس أن تقييم فيرتز يجب ألا يعتمد فقط على اللقطات الفردية أو الأهداف الاستثنائية، خاصة أن دور اللاعب الألماني مع ليفربول يتجاوز تسجيل الأهداف وصناعة الفرص بشكل مباشر، إذ يشارك بصورة مستمرة في بناء الهجمات وتحريك الكرة وصناعة المساحات أمام زملائه. وقال ماتيوس إن وسائل الإعلام في ألمانيا وإنجلترا لا تمنح فيرتز التقييم الذي يستحقه، موضحًا أن لديه بعض المعارف في إنجلترا، ومن خلال حديثه معهم يسمع باستمرار إشادات بالمستويات التي يقدمها اللاعب الألماني مع ليفربول. وأضاف أسطورة المنتخب الألماني أن فيرتز ربما لا يقدم في بعض المباريات اللقطة الاستثنائية التي تجذب أنظار الجميع وتبقى عالقة في أذهان الجماهير، لكنه شدد على أن ذلك لا يعني أن اللاعب لا يؤدي بصورة جيدة أو أنه لا يقدم الإضافة المطلوبة داخل الملعب. وأشار ماتيوس إلى أن الجماهير ووسائل الإعلام قد تكون أكثر تركيزًا على اللقطات الفردية والأهداف الرائعة عند تقييم اللاعبين، وهو ما يجعل بعض الأدوار المهمة التي يقوم بها فيرتز تمر دون الحصول على الاهتمام الكافي. واستشهد ماتيوس بالهدف الرائع الذي سجله فيرتز أمام صربيا، معتبرًا أن مثل هذه اللقطات هي التي تستطيع جذب الأنظار بصورة فورية وإظهار القدرات الفنية الكبيرة التي يمتلكها اللاعب، إلا أن عدم تكرار مثل هذه اللحظات في كل مباراة لا يجب أن يكون معيارًا وحيدًا للحكم عليه. وأوضح أن فيرتز داخل ليفربول يشارك في سلسلة من الهجمات واللقطات المتتالية التي قد لا تنتهي دائمًا بتمريرة حاسمة أو هدف مباشر، لكنها تكون جزءًا أساسيًا من العملية الهجومية التي تقود الفريق في النهاية إلى التسجيل. ويعكس حديث ماتيوس اختلافًا واضحًا في طريقة تقييم فيرتز، إذ يرى أن أهمية اللاعب لا تظهر فقط في الأرقام المباشرة، وإنما كذلك في تحركاته وقدرته على المساهمة في بناء اللعب وربط الخطوط وخلق الفرص أمام زملائه. ويواصل فيرتز تجربته مع ليفربول وسط اهتمام كبير من الجماهير ووسائل الإعلام بمستواه، خاصة مع ارتفاع سقف التوقعات حول اللاعب الألماني منذ انتقاله إلى الدوري الإنجليزي الممتاز. ويرى ماتيوس أن الحكم على فيرتز يحتاج إلى المزيد من الهدوء والإنصاف، مؤكدًا أن اللاعب يقدم مستويات جيدة، وأن مساهماته في بناء هجمات ليفربول يجب أن تحظى بالتقدير نفسه الذي تحصل عليه الأهداف واللقطات الفردية اللافتة. وبذلك، يحاول ماتيوس وضع أداء فيرتز في سياقه الصحيح، بعيدًا عن المقارنة المستمرة بين كل مباراة واللحظات الاستثنائية التي صنعت شهرته، مشددًا على أن قيمة اللاعب بالنسبة لليفربول لا تتوقف على تسجيل هدف رائع أو صناعة فرصة مباشرة، وإنما تمتد إلى التفاصيل التي تسبق الأهداف وتساهم في صناعتها.
حسم التعادل السلبي نتيجة الشوط الأول من المباراة الودية التي تجمع منتخب مصر الأول لكرة القدم بنظيره جنوب أفريقيا، على أرضية استاد القاهرة الدولي، في ختام معسكر الفراعنة الحالي ضمن استعداداتهم للاستحقاقات المقبلة. ولم يتمكن أي من المنتخبين من الوصول إلى الشباك خلال أول 45 دقيقة من اللقاء، ليظل التعادل دون أهداف مسيطرًا على النتيجة حتى إطلاق صافرة نهاية الشوط الأول. وتأتي مواجهة جنوب أفريقيا في ختام المعسكر الحالي لمنتخب مصر، والذي شهد خوض الفراعنة مباراتين أمام أنجولا وجنوب السودان ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027. ونجح المنتخب المصري في حصد أربع نقاط من المباراتين، ليعتلي صدارة المجموعة الثانية في التصفيات، قبل خوض المواجهة الودية أمام منتخب جنوب أفريقيا، والتي يسعى الجهاز الفني للاستفادة منها في تجربة عدد من العناصر والوقوف على مستويات اللاعبين. ويدير مباراة مصر وجنوب أفريقيا الحكم الجزائري نبيل بوخالفة، ويعاونه مواطناه حمزة بوزيت وهيثم بويومة، ضمن طاقم التحكيم المكلف بإدارة المواجهة الودية المقامة على استاد القاهرة الدولي. ويخوض منتخب مصر المباراة في ظل غياب قائده محمد صلاح، بالإضافة إلى محمد عبد المنعم، وذلك بعد التنسيق مع الثنائي بشأن مغادرتهما معسكر المنتخب وعدم المشاركة في اللقاء الودي أمام جنوب أفريقيا. كما قرر الجهاز الفني للمنتخب المصري منح هيثم حسن راحة وعدم الدفع به في المباراة، في إطار إدارة الأحمال والاستفادة من العناصر المتاحة خلال المواجهة. وتمثل المباراة فرصة أمام الجهاز الفني للمنتخب المصري لتقييم عدد من اللاعبين ومنحهم فرصة المشاركة أمام منافس قوي، خاصة مع استمرار استعدادات الفراعنة للمواجهات الرسمية المقبلة. ويسعى منتخب مصر إلى استغلال المباريات الودية للوصول إلى أفضل جاهزية فنية وبدنية، بجانب زيادة الانسجام بين عناصر الفريق وتجربة بعض الحلول الفنية قبل العودة إلى المنافسات الرسمية. ومع انتهاء الشوط الأول دون أهداف، يترقب الجهاز الفني للفراعنة تحسن الفاعلية الهجومية خلال الشوط الثاني، ومحاولة الوصول إلى مرمى جنوب أفريقيا وحسم المباراة الودية بنتيجة إيجابية في ختام المعسكر.
كشف خالد الدرندلي، نائب رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم ورئيس بعثة منتخب مصر الأخيرة، تفاصيل الأزمة التي شهدتها رحلة الفراعنة لمواجهة جنوب السودان في التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية، مؤكدًا ضرورة الحفاظ على الاستقرار خلال المرحلة الحالية. وأوضح الدرندلي، في تصريحات تليفزيونية عبر قناة «أون سبورت»، أن ما حدث لم يتضمن تجاوزًا مباشرًا من الجهاز الفني بقيادة حسام حسن، لكنه شهد بعض الأخطاء الإدارية والتنظيمية التي تحتاج إلى تصحيح خلال الفترة المقبلة. وأشار نائب رئيس اتحاد الكرة إلى أن الجهاز الفني واللاعبين وصلوا إلى المطار في وقت متأخر، موضحًا أن البروتوكول كان يقتضي التواصل معه بصفته رئيسًا للبعثة قبل السفر، لافتًا إلى أنه تلقى ما وصفه برسالة ضمنية من حسام وإبراهيم حسن موجهة إلى اتحاد الكرة. وأكد الدرندلي أنه حرص على احتواء الموقف وعدم الدخول في أي أزمة خلال الرحلة، خاصة أن رئاسة بعثة المنتخب تمثل اسم مصر، مشيرًا إلى أنه تولى ترتيب الأمور التنظيمية عقب الوصول، ولم يجرِ أي حديث بينه وبين الجهاز الفني عقب مباراة جنوب السودان. كما نفى وجود أي تواصل من جانب محمد صلاح، قائد المنتخب، معه أو مع هاني أبو ريدة، رئيس اتحاد الكرة، بشأن الأزمة، مؤكدًا أن تعامله مع اللاعبين استمر بصورة طبيعية طوال فترة وجود البعثة. وحول مستقبل الجهاز الفني، شدد الدرندلي على عدم وجود أي حديث في الوقت الحالي بشأن رحيل حسام حسن وجهازه، موضحًا أن المرحلة الحالية تتطلب الاستقرار، مع ضرورة مناقشة بعض الأمور التي شهدتها البعثة والعمل على تصحيحها مستقبلًا. وكشف نائب رئيس اتحاد الكرة عن عقد جلسة مرتقبة تجمع هاني أبو ريدة وخالد الدرندلي مع الجهاز الفني بقيادة حسام حسن، بهدف توضيح نقاط الخلاف ووضع الأمور في إطارها الصحيح، مؤكدًا عدم وجود رغبة في الدخول بصدام مع أي طرف. وأشار الدرندلي إلى أن عدم ذكر اسم رئيس البعثة في الأخبار المتعلقة بسفر وعودة المنتخب من الأمور التي تحتاج إلى مراجعة، مشددًا على ضرورة الالتزام بالأطر التنظيمية وتجنب خلق أزمات يمكن تفاديها. وفي سياق آخر، أكد الدرندلي أن بيان الاتحاد المصري لكرة القدم لدعم محمد الشناوي جاء بصورة طبيعية، موضحًا أن البيان صدر بموافقة جميع أعضاء مجلس الإدارة دون استثناء. ويترقب اتحاد الكرة الجلسة المقبلة مع الجهاز الفني من أجل إنهاء الخلافات والتركيز على مشوار منتخب مصر والاستحقاقات المقبلة.
يستعد الدولي المصري محمد صلاح، لاعب فريق طرابزون سبور التركي، للعودة إلى تدريبات فريقه خلال الأيام القليلة المقبلة، بعد مغادرته معسكر منتخب مصر خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة. وكشف إمراه توك، المدير الإداري لنادي طرابزون سبور، عن موعد عودة محمد صلاح إلى تدريبات الفريق، مؤكدًا أن اللاعب من المنتظر أن ينضم إلى المران الجماعي خلال أربعة أيام. وتأتي عودة محمد صلاح إلى تدريبات طرابزون سبور قبل انطلاق مشوار الفريق في بطولة دوري المؤتمر الأوروبي، حيث يستعد النادي التركي لخوض مواجهة أمام كوبس الفنلندي، في الجولة الأولى من المسابقة. وتقام المباراة أمام كوبس على ملعب كوبيو، الذي يعتمد على أرضية من النجيل الصناعي، وهو الأمر الذي كان أحد أسباب عدم مشاركة محمد صلاح مع منتخب مصر في إحدى مباريات التوقف الدولي. وحول موقف محمد صلاح من المشاركة أمام كوبس الفنلندي، أكد إمراه توك أن اللاعب سيشارك في المباراة حال وصوله إلى الجاهزية الفنية والبدنية المطلوبة، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني سيحدد مدى قدرته على خوض اللقاء بعد عودته إلى التدريبات. وكان محمد صلاح قد غادر معسكر منتخب مصر عقب مواجهة أنجولا، التي انتهت بالتعادل السلبي، وذلك وفق اتفاق مسبق مع الجهاز الفني للمنتخب الوطني. وأوضح إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، أن قرار مغادرة محمد صلاح للمعسكر جاء بسبب الاتفاق على عدم مشاركته في مواجهة جنوب السودان، خاصة في ظل إقامة المباراة على ملعب أرضيته من النجيل الصناعي. ويأتي القرار في إطار الحرص على اللاعب وتجنب تعرضه لأي إصابة قد تؤثر على مشاركاته المقبلة مع ناديه أو المنتخب الوطني، خاصة مع ارتباط محمد صلاح بعدد من الاستحقاقات خلال الفترة المقبلة. ومن المنتظر أن يخضع اللاعب لبرنامج تدريبي مع طرابزون سبور خلال الأيام القادمة، من أجل استعادة كامل جاهزيته الفنية والبدنية، قبل أن يحسم الجهاز الفني موقفه النهائي من المشاركة أمام كوبس. وتترقب جماهير طرابزون سبور ظهور محمد صلاح بقميص الفريق في منافسات دوري المؤتمر الأوروبي، خاصة أن مشاركته ستمنح الفريق إضافة هجومية قبل بداية مشواره في البطولة. وفي حال اكتملت جاهزية اللاعب وفق رؤية الجهاز الفني، سيكون محمد صلاح مرشحًا للمشاركة أمام كوبس، بينما يبقى القرار النهائي مرتبطًا بحالته البدنية بعد عودته إلى التدريبات الجماعية.
يتجدد اللقاء بين منتخب مصر ونظيره الجنوب أفريقي مساء الأحد على استاد القاهرة الدولي، في مواجهة ودية ضمن استعدادات المنتخبين للاستحقاقات الرسمية المقبلة، وذلك بعد آخر مواجهة جمعت الطرفين في بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 بالمغرب. وشهد تاريخ مواجهات المنتخبين العديد من اللقاءات القوية، حيث كانت البداية في نوفمبر 1995، عندما فاز منتخب جنوب أفريقيا بهدفين دون رد في مباراة ودية. وفي أمم أفريقيا 1996، حقق منتخب مصر الفوز بهدف نظيف سجله أحمد الكاس، قبل أن يتكرر التفوق المصري في نهائي كأس الأمم الأفريقية 1998، بعدما حسم الفراعنة المباراة بهدفين دون رد وتوجوا باللقب. وتبادل المنتخبان الانتصارات في عدد من المواجهات الودية والرسمية خلال السنوات التالية، حيث حقق جنوب أفريقيا انتصارات على مصر في 1998 و2001 و2006، بينما فاز الفراعنة في 2003 و2006. وفي تصفيات أمم أفريقيا 2012، فاز منتخب جنوب أفريقيا بهدف نظيف في جوهانسبرج، قبل أن يتعادل المنتخبان سلبيا في القاهرة. وعاد جنوب أفريقيا للتفوق بهدف نظيف في 2016، ثم كرر الفوز بالنتيجة نفسها أمام أكثر من 70 ألف متفرج في ثمن نهائي أمم أفريقيا 2019. وفي آخر مواجهة بينهما خلال أمم أفريقيا 2025، حسم منتخب مصر المباراة بهدف محمد صلاح من ركلة جزاء، لتتجدد المواجهة مجددا في القاهرة بطابع ودي.
كشف الناقد الرياضي خالد طلعت عن قائمة أصغر اللاعبين الذين سجلوا أهدافًا بقميص منتخب مصر، وذلك بعد الهدف الذي أحرزه حمزة عبد الكريم في شباك منتخب جنوب السودان، خلال المباراة التي جمعت المنتخبين يوم 29 سبتمبر 2026. وأوضح خالد طلعت، من خلال الأرقام التي نشرها، أن حمزة عبد الكريم دخل قائمة تاريخية تضم عددًا من أبرز نجوم الكرة المصرية، بعدما أصبح ثالث أصغر لاعب يسجل هدفًا مع المنتخب الوطني، متفوقًا على الثنائي محمد صلاح ورمضان صبحي من حيث العمر وقت تسجيل أول أهدافهما الدولية. وبحسب ما كشفه الناقد الرياضي، يحتل عبد الكريم صقر صدارة قائمة أصغر هدافي منتخب مصر، بعدما سجل هدفًا للفراعنة في مرمى منتخب النمسا خلال منافسات دورة الألعاب الأولمبية التي أقيمت في برلين عام 1936. وسجل عبد الكريم صقر هدفه أمام النمسا يوم 5 أغسطس 1936، وكان يبلغ من العمر وقتها 17 عامًا و8 أشهر و27 يومًا، ليظل اسمه مرتبطًا بأحد أبرز الأرقام التاريخية في سجل المنتخب المصري. وجاء أحمد حسام ميدو في المركز الثاني بالقائمة التي رصدها خالد طلعت، بعدما سجل هدفًا لمنتخب مصر أمام الإمارات يوم 5 يناير 2001، وكان عمره وقتها 17 عامًا و10 أشهر و12 يومًا. أما حمزة عبد الكريم، فجاء في المركز الثالث بعدما سجل هدف منتخب مصر أمام جنوب السودان يوم 29 سبتمبر 2026، وكان يبلغ من العمر 18 عامًا و8 أشهر و28 يومًا، ليضع نفسه بين أصغر اللاعبين الذين هزوا الشباك بقميص الفراعنة. وأكدت أرقام خالد طلعت أن هدف حمزة عبد الكريم أمام جنوب السودان منحه التفوق في هذه القائمة على رمضان صبحي ومحمد صلاح، رغم المكانة الكبيرة التي وصل إليها الثنائي خلال مسيرتهما مع المنتخب الوطني. ويأتي رمضان صبحي في المركز الرابع، بعدما سجل هدفًا لمنتخب مصر أمام نيجيريا يوم 29 مارس 2016، وكان عمره وقتها 19 عامًا وشهرين و6 أيام، ليكون من بين أصغر اللاعبين الذين سجلوا أهدافًا دولية مع الفراعنة. بينما حل محمد صلاح في المركز الخامس وفق القائمة التي نشرها خالد طلعت، بعدما سجل هدفه مع منتخب مصر أمام النيجر يوم 8 أكتوبر 2011، وكان يبلغ من العمر 19 عامًا و3 أشهر و23 يومًا. وتكشف الأرقام التي استعرضها خالد طلعت عن دخول حمزة عبد الكريم مبكرًا في قائمة تضم أسماء بارزة في تاريخ الكرة المصرية، بداية من عبد الكريم صقر، مرورًا بأحمد حسام ميدو ورمضان صبحي، وصولًا إلى محمد صلاح. ويمثل الهدف الذي سجله حمزة عبد الكريم أمام جنوب السودان محطة مهمة في بدايته مع المنتخب الأول، خاصة أن تسجيل هدف دولي في هذا العمر يضع اللاعب ضمن قائمة تاريخية لأصغر هدافي الفراعنة. ويأتي اهتمام خالد طلعت بهذا الرقم في إطار رصده للإحصائيات التاريخية للكرة المصرية، حيث سلط الضوء على أعمار اللاعبين وقت تسجيل أهدافهم الأولى مع المنتخب، ليظهر الفارق الزمني بين الأسماء الخمسة الواردة في القائمة. وبذلك أصبح اسم حمزة عبد الكريم حاضرًا في سجل أصغر هدافي منتخب مصر، بعدما احتل المركز الثالث خلف عبد الكريم صقر وأحمد حسام ميدو، بينما جاء رمضان صبحي ومحمد صلاح خلفه في القائمة وفق الأرقام التي نشرها الناقد الرياضي خالد طلعت.
أعرب حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، عن سعادته بالفوز على جنوب السودان، مؤكدًا أن اللاعبين قدموا أداءً قويًا رغم صعوبة الأجواء وارتفاع درجات الحرارة وحالة أرضية الملعب. وأكد حسام حسن خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة، أن لاعبي المنتخب يستحقون الإشادة بعدما نفذوا التعليمات الفنية المطلوبة، مشيرًا إلى أن الظروف المحيطة بالمواجهة فرضت على اللاعبين بذل مجهود بدني مضاعف. وأوضح المدير الفني لمنتخب مصر أنه يحترم منتخب جنوب السودان، لكن المنتخب المصري كان الطرف الأفضل خلال اللقاء، وهو ما ظهر من خلال الأهداف والاستحواذ والوصول بصورة أكبر إلى مرمى المنافس. وأضاف أن الأهم في مثل هذه المواجهات هو حصد النقاط الثلاث، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي أقيمت فيها المباراة، مشددًا على سعادته بما قدمه اللاعبون وقدرتهم على التعامل مع درجة الحرارة وأرضية الملعب. كما أعرب حسام حسن عن سعادته بعودة عمر مرموش إلى التسجيل، بجانب ظهور عدد من اللاعبين بصورة جيدة، ومن بينهم حمزة وإبراهيم عادل وزيكو، مؤكدًا ثقته في جميع العناصر الموجودة داخل صفوف المنتخب. وأشار المدير الفني إلى افتقاده جميع اللاعبين الغائبين عن المنتخب، وعلى رأسهم محمد صلاح، وفي الوقت نفسه وجه الشكر للاعبين الموجودين في المعسكر على ما يقدمونه من جهد والتزام من أجل المنتخب. وتطرق حسام حسن إلى مباراة أنجولا، موضحًا أن منتخب مصر كان الأقرب لتحقيق الفوز خلالها، إلا أن كرة القدم لا تسير دائمًا وفقًا لما يقدمه الفريق داخل الملعب. وشدد المدير الفني على أن الهدف الذي يجمع الجهاز الفني واللاعبين والأندية المصرية هو رفع اسم مصر، مؤكدًا ضرورة التعاون بين جميع أطراف منظومة الكرة المصرية لتحقيق أفضل النتائج خلال الفترة المقبلة. كما أوضح حسام حسن حقيقة حديثه السابق عن الدوري المصري، مؤكدًا أنه لم ينتقد المسابقة، وإنما تحدث عن الجانب البدني للاعبين وعدم وصولهم حتى الآن إلى معدلات اللياقة المطلوبة، في ظل مرور خمسة أسابيع فقط من منافسات الدوري. وأشاد المدير الفني بالأندية المصرية، مؤكدًا أن مصر تمتلك مجموعة من أكبر وأفضل الأندية في قارة أفريقيا، ومشيرًا بشكل خاص إلى الأهلي والزمالك ودورهما الكبير في الكرة المصرية والأفريقية. واختتم حسام حسن تصريحاته بالتأكيد على أهمية التعاون بين المنتخب والأندية، موضحًا أن الطرفين يكملان بعضهما البعض ويعملان في النهاية من أجل هدف واحد، وهو مصلحة الكرة المصرية ورفع اسم مصر، متمنيًا التوفيق لجميع الأندية خلال مشاركاتها المحلية والقارية.
كشف حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، تفاصيل جديدة بشأن غياب محمد صلاح عن مواجهة جنوب السودان، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا، موضحًا أن قرار عدم مشاركة قائد الفراعنة جاء بسبب مخاوف تتعلق بأرضية الملعب المصنوعة من النجيل الصناعي، وحرص الجهاز الفني على الحفاظ على سلامة اللاعب وتجهيزه للمباريات المقبلة. وأوضح حسام حسن أن محمد صلاح كان لديه تخوف من اللعب على أرضية الترتان، بسبب الخشية من تعرضه لمشكلة في الركبة، خاصة أن اللاعب سبق أن ناقش الأمر مع الجهاز الفني، كما أن النادي الذي ينتمي إليه في تركيا طلب عدم مشاركته على النجيل الصناعي حفاظًا على سلامته. وقال حسام حسن: “محمد صلاح كان قلقان من الترتان بسبب الخوف أن يجيله خشونة في الركبة، ومن هو في تركيا طلب مننا هو والدكتور في ناديه حفاظا على سلامته ميلعبش في النجيل الصناعي”. وأكد المدير الفني أن الأمر لم يكن متعلقًا برغبة في إبعاد اللاعب عن المباراة أو التقليل من أهميته، وإنما جاء في إطار التعامل مع المخاوف المتعلقة بسلامته البدنية. ويعد محمد صلاح من أهم العناصر في منتخب مصر، ولذلك كان قرار غيابه عن مواجهة جنوب السودان محل اهتمام كبير، خاصة أن المنتخب مقبل على مباراة رسمية مهمة في مشوار التصفيات، ويبحث عن تحقيق الفوز بعد التعادل السلبي مع أنجولا في الجولة الأولى. وأشار حسام حسن إلى أن طلب عدم مشاركة صلاح على أرضية النجيل الصناعي جاء أيضًا من جانب النادي الذي يلعب له اللاعب في تركيا، إلى جانب الطبيب في ناديه، وهو ما دفع الجهاز الفني للمنتخب إلى التعامل مع الأمر بجدية، خاصة أن اللاعب نفسه كان يشعر بالقلق من تأثير هذه الأرضية على ركبته. وأوضح المدير الفني أن أهمية صلاح بالنسبة للمنتخب كانت أحد الأسباب التي جعلته يوافق على عدم مشاركته، مؤكدًا أن الحفاظ على اللاعب في هذه المرحلة يمثل أولوية، خصوصًا أن المنتخب يحتاج إلى خدماته خلال المباريات المقبلة. وقال حسام حسن: “وعشان هو مهم عندنا أنا وافقت على ده”. وتوضح هذه الجملة أن قرار غياب صلاح لم يكن بسبب استبعاد فني، وإنما جاء نتيجة اتفاق مرتبط بالحفاظ على اللاعب، خاصة مع وجود مخاوف من اللعب على أرضية الترتان. ويستعد منتخب مصر لمواجهة جنوب السودان في الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا، بعدما اكتفى الفراعنة بالتعادل السلبي أمام أنجولا في الجولة الأولى. ويأمل الجهاز الفني في تحقيق الفوز خلال المواجهة المقبلة، رغم غياب أحد أبرز عناصر الفريق، مع الاعتماد على بقية اللاعبين الموجودين في القائمة. وأكد حسام حسن أن غياب صلاح عن مباراة جنوب السودان لا يعني غيابه عن الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أنه يتمنى أن يكون اللاعب جاهزًا للمشاركة في المباريات التالية، بداية من المباراة الودية المقبلة التي يخوضها المنتخب. وقال المدير الفني: “وفي نفس الوقت إن شاء الله يكون جاهز في المباريات اللي جاية بداية من المباراة الودية اللي جاية”. وهو ما يعني أن الجهاز الفني ينظر إلى قرار إراحة صلاح باعتباره خطوة مؤقتة للحفاظ عليه، وليس قرارًا باستبعاده من حسابات المنتخب خلال المرحلة المقبلة. ويأتي هذا القرار في ظل أهمية محمد صلاح بالنسبة للفراعنة، سواء من الناحية الفنية أو القيادية، حيث يمثل أحد أهم عناصر المنتخب، ويملك خبرة كبيرة في المباريات الدولية. ولذلك، فإن الحفاظ على جاهزيته للمواجهات المقبلة يعد أمرًا مهمًا بالنسبة للجهاز الفني، خاصة مع استمرار مشوار التصفيات والاستحقاقات الدولية. كما أن طبيعة أرضية الملعب كانت عاملًا أساسيًا في اتخاذ القرار، حيث يختلف النجيل الصناعي عن الأرضيات الطبيعية من حيث طبيعة اللعب والحركة، وهو ما جعل اللاعب والجهاز الطبي في ناديه يتعاملون مع الأمر بحذر. ومع وجود مخاوف مرتبطة بالركبة، فضل الجهاز الفني للمنتخب الاستجابة للطلب وعدم المجازفة بمشاركة اللاعب. ويعكس موقف حسام حسن أيضًا حرص المنتخب على التعامل مع اللاعبين وفق حالتهم وظروفهم، وعدم المخاطرة بأي عنصر عندما تكون هناك مخاوف تتعلق بالسلامة البدنية. وبالنسبة لصلاح، فإن الجهاز الفني يرى أن الحفاظ عليه خلال هذه المباراة يمكن أن يساعد في ضمان جاهزيته للمواعيد المقبلة. وفي المقابل، فإن غياب قائد المنتخب سيضع مسؤولية إضافية على بقية اللاعبين خلال مواجهة جنوب السودان، خاصة أن المنتخب يحتاج إلى تحقيق نتيجة إيجابية بعد التعادل أمام أنجولا. وسيكون على العناصر الموجودة في القائمة تعويض غياب صلاح من خلال العمل الجماعي وتنفيذ تعليمات الجهاز الفني بالشكل المطلوب. وكان حسام حسن قد أكد في حديثه أن ثقته كبيرة في جميع لاعبي المنتخب، وأن غياب لاعب مهما كانت قيمته لا يعني عدم وجود بدائل قادرة على تحمل المسؤولية. ومن المنتظر أن يعتمد الجهاز الفني على مجموعة اللاعبين المتواجدين من أجل التعامل مع المباراة وتحقيق الهدف المطلوب. وتظل سلامة محمد صلاح أولوية بالنسبة للمنتخب، خاصة أن اللاعب يمثل عنصرًا أساسيًا في حسابات الفريق خلال المباريات المقبلة. ولذلك، فإن قرار عدم مشاركته أمام جنوب السودان جاء في إطار رؤية تهدف إلى تجنب أي مخاطرة غير ضرورية، مع الحفاظ على فرص وجوده في الاستحقاقات التالية. كما أن التواصل بين اللاعب والجهاز الفني، إلى جانب التواصل مع ناديه وطبيبه، لعب دورًا في الوصول إلى القرار النهائي. فصلاح كان قد أبدى تخوفه من اللعب على أرضية الترتان، بينما طلب النادي والطبيب الحفاظ على سلامته وعدم إشراكه على النجيل الصناعي، وهو ما وافق عليه حسام حسن بالنظر إلى أهمية اللاعب بالنسبة للمنتخب. وتأتي هذه الخطوة قبل سلسلة من المباريات التي يأمل المنتخب المصري في خوضها بصفوف مكتملة، حيث يسعى الجهاز الفني إلى تجهيز جميع العناصر والاستفادة منها في المواعيد المهمة. ولذلك، فإن إراحة صلاح في هذه المباراة قد تمنحه فرصة للاستعداد بصورة أفضل للمواجهات المقبلة، وفق ما أشار إليه حسام حسن. وفي النهاية، أكد حسام حسن أن غياب محمد صلاح عن مواجهة جنوب السودان جاء بسبب مخاوف اللاعب من أرضية الترتان، وخشية تعرضه لمشكلة في الركبة، إلى جانب طلب ناديه وطبيبه عدم مشاركته على النجيل الصناعي حفاظًا على سلامته. وأوضح المدير الفني أنه وافق على القرار لأن صلاح لاعب مهم بالنسبة للمنتخب، مؤكدًا في الوقت نفسه أن الأمل قائم في جاهزيته للمباريات المقبلة، بداية من المباراة الودية القادمة، ليواصل قائد الفراعنة حضوره مع المنتخب خلال الاستحقاقات القادمة.
تحدث حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، عن مواجهة جنوب السودان المرتقبة، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا، مؤكدًا جاهزية الفراعنة للمباراة، ومشددًا على احترامه لجميع اللاعبين، سواء المتواجدين مع المنتخب أو الغائبين، وعلى رأسهم محمد صلاح الذي تقرر عدم مشاركته في اللقاء بسبب إقامة المباراة على أرضية من النجيل الصناعي. واستهل حسام حسن حديثه بتوجيه التحية إلى جميع الصحفيين، معبرًا عن سعادته بزيارة جنوب السودان، وقال: “تحياتي للجميع من الصحفيين وشرف لي زيارة جنوب السودان وأهالينا”. وأكد المدير الفني أن العلاقة بين مصر وأشقائها في القارة تقوم على الاحترام والترابط، مشيرًا إلى أن مصر تظل حاضنة للجميع من الأشقاء. وتطرق المدير الفني لمنتخب مصر إلى قرار عدم مشاركة محمد صلاح في مواجهة جنوب السودان، موضحًا أن قائد الفراعنة من العناصر الأساسية والمهمة بالنسبة للمنتخب، وأنه يحظى بتقدير كبير من الجهاز الفني، لكنه في الوقت نفسه يرى أن سلامة اللاعب تأتي في المقام الأول، خاصة مع طبيعة أرضية الملعب المصنوعة من النجيل الصناعي. وقال حسام حسن عن صلاح: “صلاح من العناصر الأساسية ولاعب كبير ومهم للفريق ومن أهم اللاعبين في العالم.. لكن فضلنا إراحته بسبب أرضية النجيل الصناعي”. وأوضح أن الحديث حول عدم مشاركة اللاعب لم يكن قرارًا مفاجئًا، حيث كان صلاح قد تحدث معه في هذا الأمر قبل مباراة أنجولا، وتم الاتفاق على الأمر، خاصة أن المنتخب يحتاج إلى خدمات اللاعب في المباريات المقبلة. وأضاف المدير الفني: “كان اتكلم معايا في الموضوع قبل ماتش أنجولا ووافقنا على الأمر، محتاجينه في المباريات المقبلة وسلامة أي لاعب عندي في المقام الأول هي الأهم”. ويعكس حديث حسام حسن حرص الجهاز الفني على التعامل مع اللاعبين وفق ظروفهم، خاصة عندما يتعلق الأمر بلاعب أساسي مثل صلاح، مع ضرورة الحفاظ على جاهزيته للاستحقاقات القادمة. وأكد حسام حسن في الوقت نفسه أن ثقته كبيرة في جميع لاعبي المنتخب، مشددًا على أن غياب أي لاعب لا يعني غياب الثقة في بقية المجموعة. وقال: “ثقتي في جميع اللاعبين كبيرة”، مؤكدًا أن المجموعة الموجودة قادرة على تحمل المسؤولية خلال المباراة المقبلة أمام جنوب السودان. كما شدد المدير الفني على احترامه لجميع اللاعبين، وعلى رأسهم محمد صلاح، الذي وصفه بأنه لاعب مهم ومؤثر، مؤكدًا أن مكانة اللاعب ودوره داخل المنتخب لا تحتاج إلى تأكيد. ويأتي ذلك في ظل الحديث عن غيابه عن مواجهة جنوب السودان، حيث حرص حسام حسن على توضيح أن القرار مرتبط بظروف المباراة وأرضية الملعب، وليس بأي سبب آخر. وانتقل حسام حسن للحديث عن تصريحات سابقة تخص محمد الشناوي، موضحًا أن حديثه السابق فُهم بشكل خاطئ، وأنه لم يكن يقصد على الإطلاق التقليل من حارس مرمى منتخب مصر أو أي لاعب آخر. وأكد المدير الفني احترامه الكامل لجميع اللاعبين، مشيرًا إلى أن العلاقة التي تجمعه بعناصر المنتخب تقوم على التقدير والاحترام. وقال حسام حسن: “حديثي عن تصريحات محمد الشناوي فهم خطأ.. أحترم الجميع، وقلت وقتها إن الشناوي وقتها كان مصابًا في الكتف، ولا أقصد التقليل من أي فرد، كلهم إخواتي وأبنائي”. وأكد أن الشناوي من اللاعبين الذين أخلصوا للمنتخب، وأنه يثق فيه وفي جميع حراس المرمى الموجودين ضمن حساباته. وأضاف المدير الفني أن كل اللاعبين الكبار يحظون بالتقدير، ومن بينهم محمد هاني، إلى جانب جميع اللاعبين الموجودين مع المنتخب واللاعبين الغائبين. وقال: “كل التقدير للاعبين الكبار مثل محمد هاني والمتواجدين واللاعبين الغائبين”. ويعكس ذلك رغبة الجهاز الفني في التأكيد على أهمية جميع عناصر المنتخب، وعدم ربط التقدير أو الثقة بالمشاركة في مباراة واحدة فقط. وتحدث حسام حسن كذلك عن حمزة عبد الكريم، مشيدًا باللاعب الشاب، ومؤكدًا أنه لاعب كبير وواعد. ويأتي الاهتمام بالعناصر الشابة ضمن رؤية الجهاز الفني للاستفادة من اللاعبين القادرين على تقديم الإضافة للمنتخب، مع منحهم الفرصة للتطور واكتساب الخبرات خلال المباريات الدولية. ويستعد منتخب مصر لمواجهة جنوب السودان في الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا، بعدما بدأ مشواره في التصفيات بالتعادل السلبي أمام أنجولا بنتيجة 0-0. ولذلك، يسعى المنتخب إلى تحقيق نتيجة إيجابية في الجولة الثانية، وتعويض فقدان نقطتين في المباراة الأولى، مع الاعتماد على المجموعة المتاحة في ظل غياب محمد صلاح عن اللقاء. وأكد حسام حسن أن المنتخب جاهز للتعامل مع الظروف المحيطة بالمباراة، سواء أرضية الملعب أو درجة الحرارة، مشددًا على أن الجهاز الفني واللاعبين يعرفون طبيعة المهمة المقبلة ومستعدون لها. وقال: “جاهزون لأرضية الملعب ودرجة الحرارة”، في رسالة واضحة بأن هذه الظروف لن تكون مبررًا بالنسبة للمنتخب خلال مواجهة جنوب السودان. وتحدث المدير الفني كذلك عن طبيعة المنافسة في القارة الأفريقية، مؤكدًا أن المباريات لم تعد سهلة، وهو ما يتطلب التعامل مع كل مواجهة بأقصى درجات التركيز والاستعداد. وقال: “لا توجد مباراة سهلة في أفريقيا الآن”، مشيرًا إلى أن المنتخب المصري مطالب بالتعامل مع المباراة بجدية كاملة، بغض النظر عن اسم المنافس أو الظروف المحيطة باللقاء. وتأتي تصريحات حسام حسن قبل المباراة لتوضح عدة ملفات مهمة داخل المنتخب، بداية من غياب محمد صلاح وقرار إراحته بسبب النجيل الصناعي، مرورًا بالتأكيد على الثقة في جميع اللاعبين، وصولًا إلى توضيح موقفه من محمد الشناوي والتأكيد على احترامه الكامل لجميع عناصر المنتخب. كما أن حديثه عن أرضية الملعب ودرجة الحرارة يؤكد أن الجهاز الفني وضع هذه الظروف ضمن حساباته قبل المباراة، ويعمل على تجهيز اللاعبين للتعامل معها دون التأثير على تركيزهم أو أسلوبهم خلال اللقاء. ويحتاج المنتخب إلى الحفاظ على هدوئه واستغلال الفرص التي ستتاح له من أجل تحقيق الهدف المطلوب. وفي ظل غياب صلاح، سيكون التركيز على المجموعة الموجودة مع المنتخب، خاصة أن حسام حسن أكد بوضوح أن ثقته في جميع اللاعبين كبيرة. وبالتالي، فإن مواجهة جنوب السودان ستكون فرصة أمام بقية العناصر لإظهار قدرتها على تحمل المسؤولية وتقديم الإضافة المطلوبة، خاصة أن المنتخب يبحث عن الفوز الأول له في التصفيات بعد التعادل أمام أنجولا. وفي النهاية، أكد حسام حسن احترامه الكامل لجميع لاعبي منتخب مصر، مشددًا على أن محمد صلاح يظل لاعبًا أساسيًا ومهمًا ومؤثرًا، لكن سلامة اللاعبين تأتي في المقام الأول، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى إراحته أمام جنوب السودان بسبب أرضية النجيل الصناعي. كما أوضح موقفه من محمد الشناوي، مؤكدًا أن تصريحاته السابقة فُهمت بشكل خاطئ، وجدد ثقته في الحارس وجميع اللاعبين، قبل أن يشدد على جاهزية المنتخب لأرضية الملعب ودرجة الحرارة، مؤكدًا أن كرة القدم الأفريقية لم تعد تعرف المباريات السهلة.
تحدث السنغالي يانكوبا مينتيه، جناح فريق برايتون، عن مستقبله وإمكانية الانتقال إلى صفوف ليفربول خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، بعدما فشل النادي الإنجليزي في حسم صفقة التعاقد معه خلال الميركاتو الصيفي. وكان اسم مينتيه قد ارتبط بقوة بالانتقال إلى ليفربول خلال الصيف، حيث سعى النادي للحصول على خدمات اللاعب من أجل تدعيم الجبهة اليمنى، في ظل البحث عن خيارات هجومية جديدة داخل الفريق. ورغم محاولات ليفربول، تمسك برايتون بخدمات جناحه السنغالي ورفض التخلي عنه، لتستمر مسيرة اللاعب مع الفريق، بينما بقيت إمكانية تجدد اهتمام الريدز به خلال فترة الانتقالات الشتوية محل متابعة. وقال مينتيه، في تصريحات نقلها موقع «TEAMtalk»، إنه يركز في الوقت الحالي على مهمته مع برايتون، مؤكدًا أن فريقه الحالي هو كل ما يشغل تفكيره في المرحلة الراهنة. وأضاف الجناح السنغالي: «أنا مركز. أنا في برايتون، وهذا هو الفريق الذي ألعب له، هذا فريقي، ولا أريد الحديث كثيرًا عن الانتقالات. ما قرره الله لي، أنا سعيد به». وتأتي تصريحات مينتيه في الوقت الذي تتواصل فيه التكهنات بشأن مستقبله، خاصة بعد ارتباطه بالانتقال إلى ليفربول خلال الصيف، إلا أن اللاعب اختار عدم الدخول في تفاصيل متعلقة بالمفاوضات أو الحديث عن الخطوة المحتملة خلال يناير. ويغيب مينتيه عن المشاركة مع برايتون منذ بداية الموسم الحالي، بعدما تعرض لإصابة خلال مواجهة فريقه أمام روما الإيطالي يوم 8 أغسطس الماضي، وهو ما أبعده عن المباريات خلال الفترة الماضية. ورغم ابتعاده عن الملاعب، أكد اللاعب أن موعد عودته إلى المشاركة بات قريبًا، عندما سُئل عن حالته، حيث اكتفى بالقول: «قريبًا جدًا، قريبًا جدًا». وتنتظر جماهير برايتون عودة مينتيه إلى الفريق، في الوقت الذي قد تشهد فيه الأشهر المقبلة تطورات جديدة بشأن مستقبله، خصوصًا إذا عاد إلى مستواه المعتاد وقدم عروضًا قوية عقب التعافي من الإصابة. وبحسب المصدر ذاته، لا يزال مينتيه يرغب في الانتقال إلى ليفربول، رغم تركيزه الحالي مع برايتون، لكن إتمام الصفقة في يناير سيعتمد بصورة أساسية على موقف النادي الأحمر ومدى تمسكه بالتعاقد مع اللاعب. وكان ليفربول قد وضع مينتيه ضمن خياراته خلال فترة الانتقالات الصيفية، في إطار خططه لتدعيم مركز الجناح الأيمن، إلا أن برايتون تمسك باللاعب وأغلق الباب أمام رحيله. وفي حال تجدد اهتمام ليفربول خلال يناير، سيكون موقف برايتون عنصرًا حاسمًا في تحديد مستقبل الجناح السنغالي، خاصة أن اللاعب لا يزال مرتبطًا بعقد مع ناديه الإنجليزي. وبذلك، يبقى مستقبل مينتيه مفتوحًا أمام عدة احتمالات، مع استمرار تركيز اللاعب على العودة إلى الملاعب وتقديم أفضل مستوياته مع برايتون، بينما يترقب ليفربول التطورات قبل اتخاذ أي خطوة جديدة بشأن الصفقة.
يعقد في تمام الساعة الثالثة والنصف عصرًا مؤتمر صحفي بحضور حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، ومحمد هاني، لاعب الفراعنة، للحديث عن مواجهة جنوب السودان المرتقبة، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا، في الوقت الذي يستعد فيه المنتخب الوطني لخوض المباراة وسط رغبة في تحقيق الفوز وتعويض التعادل الذي انتهت به مواجهة الجولة الأولى أمام أنجولا. ويأتي المؤتمر الصحفي قبل المباراة في إطار الاستعدادات الخاصة بالمواجهة، حيث يتحدث حسام حسن عن تحضيرات المنتخب وخطة الجهاز الفني للتعامل مع منتخب جنوب السودان، بينما يتواجد محمد هاني للحديث عن استعدادات اللاعبين وأهمية المباراة بالنسبة للفراعنة، خاصة بعد البداية بالتعادل السلبي أمام أنجولا في الجولة الأولى من التصفيات. وكان منتخب مصر قد افتتح مشواره في التصفيات بالتعادل مع أنجولا بنتيجة 0-0، وهي النتيجة التي جعلت مواجهة جنوب السودان أكثر أهمية بالنسبة للفراعنة، في ظل رغبة المنتخب في تحقيق انتصاره الأول في مشوار التصفيات والحصول على النقاط التي تساعده على المنافسة بقوة خلال الجولات المقبلة. ويترقب متابعو المنتخب الوطني ما سيقوله حسام حسن خلال المؤتمر الصحفي، خاصة أن مواجهة جنوب السودان تأتي في ظروف مختلفة عن المباراة الأولى، مع وجود عدد من الملفات التي تشغل اهتمام الجماهير، وفي مقدمتها الغيابات والتشكيل المنتظر وطريقة التعامل مع أرضية الملعب، إلى جانب أهمية تحقيق نتيجة إيجابية بعد التعادل أمام أنجولا. ومن أبرز الملفات التي ستكون حاضرة خلال المؤتمر غياب محمد صلاح عن مباراة جنوب السودان، حيث لن يشارك قائد المنتخب الوطني في اللقاء بسبب إقامة المباراة على أرضية من النجيل الصناعي، وفقًا لما تم الإعلان عنه. ويأتي غياب صلاح ليكون من أبرز التحديات أمام الجهاز الفني، خاصة أن اللاعب يمثل أحد أهم عناصر المنتخب وخبرته الدولية تشكل إضافة كبيرة للفريق في المباريات الرسمية. وسيكون حسام حسن مطالبًا بالتعامل مع غياب صلاح واختيار البديل المناسب لتعويضه داخل التشكيل، مع الحفاظ على الشكل الهجومي للمنتخب والبحث عن الطريقة التي تمكن الفراعنة من صناعة الفرص والوصول إلى مرمى جنوب السودان. كما ستكون هناك مسؤولية إضافية على بقية اللاعبين من أجل تعويض غياب قائد المنتخب وتقديم المستوى المطلوب خلال المباراة. ويكتسب المؤتمر الصحفي أهمية خاصة لأنه يمثل الفرصة الأولى قبل المباراة لمعرفة رؤية الجهاز الفني تجاه المواجهة، خاصة بعد التعادل أمام أنجولا في الجولة الأولى. ومن المنتظر أن يتحدث حسام حسن عن الأخطاء التي ظهرت خلال المباراة السابقة، وما إذا كان هناك تغيير في طريقة اللعب أو التشكيل خلال مواجهة جنوب السودان. أما محمد هاني، فمن المنتظر أن يتحدث عن استعدادات اللاعبين للمباراة، ومدى أهمية تحقيق الفوز، خاصة أن المنتخب بدأ مشواره في التصفيات بالحصول على نقطة واحدة. ويحتاج اللاعبون إلى التعامل مع المواجهة بتركيز كبير، خاصة مع رغبة المنتخب في حصد النقاط الثلاث وعدم تكرار سيناريو المباراة الأولى. وتعد التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا من المنافسات التي تتطلب جمع أكبر عدد ممكن من النقاط خلال الجولات المختلفة، ولذلك فإن مواجهة جنوب السودان تمثل فرصة أمام المنتخب المصري لتحقيق انتصاره الأول، ورفع رصيده، ومواصلة مشواره في التصفيات بصورة أفضل بعد التعادل أمام أنجولا. ويستعد المنتخب للمباراة وسط اهتمام جماهيري كبير، خاصة أن منتخب مصر يملك تاريخًا طويلًا في بطولة كأس أمم أفريقيا، ويبحث دائمًا عن المنافسة على اللقب والتواجد في النهائيات. ولذلك فإن كل مباراة في التصفيات تحظى بأهمية كبيرة، حتى عندما يكون المنافس مختلفًا من حيث الخبرات والإمكانات. غياب محمد صلاح سيكون أحد الموضوعات الرئيسية التي يمكن أن يتطرق إليها حسام حسن خلال المؤتمر، خصوصًا أن قائد المنتخب اعتاد أن يكون حاضرًا في المباريات المهمة، لكن ظروف أرضية الملعب المصنوعة من النجيل الصناعي أدت إلى عدم مشاركته في هذه المواجهة. وسيكون الجهاز الفني مطالبًا بإيجاد الحلول المناسبة للتعامل مع هذا الغياب، سواء من خلال تغيير الأدوار الهجومية أو الاعتماد على عناصر أخرى قادرة على صناعة الخطورة. وفي المقابل، فإن مواجهة جنوب السودان تمنح لاعبي المنتخب فرصة لإظهار قدرتهم على تحمل المسؤولية في غياب أحد أبرز نجوم الفريق. وسيكون التركيز على المجموعة بالكامل، خاصة أن تحقيق الفوز لا يعتمد على لاعب واحد، وإنما يحتاج إلى أداء جماعي وتركيز في جميع الخطوط. ومن المنتظر أن يكشف المؤتمر الصحفي عن بعض التفاصيل المتعلقة بالمباراة، سواء من ناحية التحضيرات أو رؤية الجهاز الفني لطريقة لعب المنافس. كما سيكون الحديث عن أرضية الملعب حاضرًا بالتأكيد في ظل ارتباطها بغياب صلاح، وتأثيرها المحتمل على طريقة تعامل اللاعبين مع المباراة. وكان التعادل السلبي أمام أنجولا في الجولة الأولى قد جعل المنتخب المصري يبحث عن بداية جديدة في الجولة الثانية، خاصة أن الفوز سيمنح الفريق دفعة مهمة خلال مشوار التصفيات. ومن هنا تأتي أهمية المباراة أمام جنوب السودان، التي يسعى خلالها الفراعنة إلى تقديم أداء أفضل وتحقيق النتيجة التي يتطلع إليها الجهاز الفني والجماهير. ويعمل حسام حسن خلال التحضيرات على تجهيز اللاعبين للمباراة من الناحيتين البدنية والفنية، مع دراسة المنافس ووضع التصور المناسب للمواجهة. وفي ظل غياب صلاح، سيكون من المهم بالنسبة للجهاز الفني أن يحافظ المنتخب على توازنه وأن يستفيد من العناصر الموجودة في القائمة، مع منح اللاعبين الأدوار التي تتناسب مع طبيعة المباراة. أما محمد هاني، فيمثل أحد العناصر التي يمكن أن يكون لها دور مهم في المباراة، سواء من الناحية الدفاعية أو في مساندة الهجوم، خاصة مع الحاجة إلى تقديم أداء متوازن خلال اللقاء. ومن المنتظر أن يتحدث اللاعب خلال المؤتمر عن أهمية المواجهة واستعداد المجموعة لتحقيق الفوز. وتقام مواجهة جنوب السودان ضمن الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا، بعدما انتهت مباراة الجولة الأولى بين مصر وأنجولا بالتعادل السلبي. ويأمل المنتخب الوطني في أن تكون الجولة الثانية نقطة انطلاق نحو تحقيق نتائج أفضل خلال بقية مشوار التصفيات، خصوصًا أن الحصول على النقاط الثلاث سيكون له تأثير مهم على مسار الفريق. وفي النهاية، يترقب الجميع المؤتمر الصحفي المقرر في تمام الساعة الثالثة والنصف عصرًا بحضور حسام حسن ومحمد هاني، قبل مواجهة منتخب مصر وجنوب السودان في الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم أفريقيا. وسيكون المؤتمر فرصة للحديث عن استعدادات الفراعنة، والتعادل أمام أنجولا في الجولة الأولى، وغياب محمد صلاح عن المباراة بسبب إقامة اللقاء على أرضية من النجيل الصناعي، إلى جانب توضيح رؤية الجهاز الفني واللاعبين للمواجهة التي يسعى خلالها المنتخب المصري لتحقيق الفوز الأول في مشوار التصفيات.
علمت كورة ايجبت من مصادرها أن حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، أصبح مهددًا بالرحيل عن تدريب الفراعنة حال تعثر المنتخب في أي من المباراتين المقبلتين أمام جنوب السودان في تصفيات كأس أمم أفريقيا، أو جنوب أفريقيا في المباراة الودية التي تجمع المنتخبين بعد ذلك، في ظل حالة عدم الرضا عن بداية مشوار الفراعنة في التصفيات. وكان منتخب مصر قد بدأ مشواره في تصفيات كأس أمم أفريقيا بالتعادل مع أنجولا على ملعبه، في مباراة لم ينجح خلالها الفراعنة في تحقيق الفوز، ليحصل المنتخب على نقطة واحدة من أول مباراة له في التصفيات، وهو ما جعل المواجهتين المقبلتين أمام جنوب السودان وجنوب أفريقيا تحملان أهمية كبيرة بالنسبة للجهاز الفني بقيادة حسام حسن. وبحسب ما علمته كورة ايجبت، فإن أي تعثر جديد في المباراتين المقبلتين قد يدفع المسؤولين إلى اتخاذ قرار بإقالة حسام حسن من منصبه، وهو ما يجعل مباراة جنوب السودان تحديدًا محطة شديدة الأهمية في تحديد مستقبل العميد مع المنتخب، خاصة أنها مباراة رسمية خارج ملعب مصر في إطار تصفيات كأس أمم أفريقيا. ويستعد منتخب مصر لمواجهة جنوب السودان خارج ملعبه بعد أيام قليلة من التعادل مع أنجولا، قبل أن يخوض مواجهة ودية أمام جنوب أفريقيا، وبالتالي فإن الجهاز الفني أمام مباراتين متتاليتين قد يكون لهما تأثير مباشر على مستقبله، في ظل رغبة المسؤولين في رؤية تحسن واضح في النتائج والأداء بعد البداية المتعثرة. ويأتي هذا الموقف ليعيد إلى الأذهان سيناريو إقالة الراحل إيهاب جلال من تدريب منتخب مصر، بعدما انتهت تجربته مع الفراعنة بصورة سريعة عقب بداية مشوار التصفيات في ذلك الوقت. وكان إيهاب جلال قد بدأ مشواره مع منتخب مصر في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2024 بمواجهة غينيا على ملعب القاهرة، ونجح الفراعنة في تحقيق الفوز بهدف دون مقابل، قبل أن يخسر المنتخب المباراة الثانية أمام إثيوبيا خارج ملعبه، ثم جاءت بعد ذلك مواجهة ودية أمام كوريا الجنوبية، وانتهت بهزيمة ثقيلة للفراعنة بأربعة أهداف مقابل هدف، ليتم بعدها اتخاذ قرار بإقالة جلال من تدريب المنتخب. ويظهر التشابه بين السيناريوهين في بداية مشوار التصفيات والمباريات التالية، حيث تعثر منتخب مصر حاليًا أمام أنجولا في القاهرة، ثم سيخوض المباراة الثانية خارج ملعبه أمام جنوب السودان، وبعدها بأيام قليلة يواجه جنوب أفريقيا وديًا. وبالتالي، فإن حسام حسن أصبح مطالبًا بتجاوز المباراتين المقبلتين بنتائج إيجابية، خاصة أن التعثر في أي مباراة منهما، وفقًا لما علمته كورة ايجبت، قد يفتح الباب أمام قرار رحيله عن منصبه وإنهاء مهمته مع منتخب مصر. ولا يتوقف التشابه مع فترة إيهاب جلال عند النتائج والمباريات فقط، وإنما يمتد أيضًا إلى موقف محمد صلاح، قائد منتخب مصر، الذي شارك في المباراة الأولى أمام أنجولا، لكنه سيغيب عن المباراتين المقبلتين أمام جنوب السودان وجنوب أفريقيا. وخلال فترة إيهاب جلال، شارك محمد صلاح في أول مباراة أمام غينيا بالقاهرة، ثم غاب عن المباراتين التاليتين أمام إثيوبيا وكوريا الجنوبية، وهو ما يجعل الموقف الحالي يحمل تشابهًا آخر، بعدما شارك صلاح أمام أنجولا ثم لن يكون موجودًا في المباراتين المقبلتين. ويزيد غياب محمد صلاح من أهمية تعامل الجهاز الفني مع المباراتين المقبلتين، خاصة أن قائد الفراعنة يمثل أحد العناصر الأساسية في المنتخب، ويحتاج حسام حسن إلى إيجاد الحلول المناسبة لتعويض غيابه خلال هذه الفترة الحساسة. كما يأتي هذا التطور في ظل حالة من الجدل حول تصريحات حسام حسن تجاه عدد من لاعبي ونجوم وكباتن منتخب مصر، وعلى رأسهم محمد الشناوي ومحمد صلاح، وهو ما زاد من حالة النقاش حول علاقة المدير الفني بعدد من عناصر المنتخب. وبحسب مصادر كورة ايجبت، فإن الأمر لا يرتبط فقط بالتعادل أمام أنجولا، وإنما يتعلق أيضًا بما ستسفر عنه المباراتان المقبلتان، حيث سيكون التعثر في أي منهما عاملًا قد يؤدي إلى اتخاذ قرار بتغيير الجهاز الفني، خاصة إذا لم يظهر المنتخب بالشكل المطلوب خلال هذه الفترة. وتأتي مواجهة جنوب السودان باعتبارها الاختبار الأهم، كونها مباراة رسمية في تصفيات كأس أمم أفريقيا، ويحتاج خلالها المنتخب المصري إلى تحقيق نتيجة إيجابية من أجل تعويض فقدان نقطتين أمام أنجولا، وعدم الدخول في حسابات صعبة مبكرًا في مشوار التصفيات. أما مواجهة جنوب أفريقيا، ورغم كونها ودية، فإنها لن تكون بعيدة عن حسابات تقييم الجهاز الفني، خاصة أنها تأتي بعد مباراة جنوب السودان بفترة قصيرة، وبالتالي فإن الأداء والنتيجة خلالها سيكونان ضمن الصورة التي سيتم على أساسها تقييم موقف حسام حسن. وفي حال نجح منتخب مصر في تحقيق نتيجة إيجابية أمام جنوب السودان، ثم قدم أداءً جيدًا أمام جنوب أفريقيا، فإن ذلك قد يمنح الجهاز الفني فرصة لتجاوز البداية المتعثرة أمام أنجولا، والاستمرار في قيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة. لكن في المقابل، فإن أي تعثر جديد في واحدة من المباراتين سيضع مستقبل حسام حسن على المحك، وفقًا لما علمته كورة ايجبت، وقد يؤدي إلى تكرار سيناريو إقالة إيهاب جلال، الذي انتهت تجربته سريعًا بعد سلسلة من النتائج السلبية في بداية مشواره مع الفراعنة. وتكمن حساسية الموقف الحالي في أن منتخب مصر لا يزال في بداية مشواره بالتصفيات، وبالتالي فإن الفرصة ما زالت متاحة أمام حسام حسن لتعديل المسار، إلا أن المسؤولية أصبحت أكبر بعد التعادل مع أنجولا، خاصة أن المنتخب كان يخوض المباراة على ملعبه وكان يبحث عن تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث. كما أن غياب محمد صلاح عن المباراتين المقبلتين يجعل الجهاز الفني أمام تحدٍ إضافي، حيث سيكون مطلوبًا منه التعامل مع الغياب واستغلال العناصر الموجودة في القائمة من أجل تحقيق النتائج المطلوبة. ومن المنتظر أن تكون الفترة المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل حسام حسن، حيث ستكشف نتيجة مباراة جنوب السودان إلى جانب الأداء الذي سيقدمه المنتخب أمام جنوب أفريقيا عن اتجاه المرحلة القادمة، وما إذا كان العميد سيواصل مهمته أم سيكون هناك قرار بتغيير الجهاز الفني. وتؤكد مصادر كورة ايجبت أن سيناريو الرحيل أصبح مطروحًا بقوة في حال التعثر خلال أي من المباراتين المقبلتين، وهو ما يجعل حسام حسن أمام اختبار حقيقي للحفاظ على منصبه، خصوصًا أن المسؤولين لن يرغبوا في استمرار مسلسل النتائج غير المقنعة في بداية مشوار المنتخب. وبذلك، أصبح التعادل أمام أنجولا نقطة البداية لأزمة جديدة تحيط بالجهاز الفني، بينما ستكون مواجهتا جنوب السودان وجنوب أفريقيا العامل الأبرز في تحديد مستقبل حسام حسن مع الفراعنة، في سيناريو يعيد إلى الأذهان ما حدث مع الراحل إيهاب جلال قبل سنوات. وفي النهاية، يبقى القرار مرتبطًا بما سيحدث داخل الملعب، لكن وفقًا لما علمته كورة ايجبت، فإن أي تعثر لمنتخب مصر في واحدة من المباراتين المقبلتين قد يعني نهاية مشوار حسام حسن مع الفراعنة، وفتح الباب أمام جهاز فني جديد لقيادة المنتخب خلال الفترة القادمة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.