تحدث خالد الدرندلي، نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم ورئيس بعثة منتخب مصر في جنوب السودان، عن فوز الفراعنة وحصد النقاط الثلاث، مشيدًا بأداء اللاعبين رغم الظروف الصعبة التي أحاطت بالمباراة. ونجح منتخب مصر في تحقيق الفوز على جنوب السودان، ليواصل مشواره بصورة إيجابية، وسط اهتمام كبير من الجهاز الفني بقيادة حسام حسن بتحقيق النتائج المطلوبة خلال الفترة الحالية. وأكد خالد الدرندلي أن الفوز والحصول على النقاط الثلاث يمثلان أمرًا مهمًا بالنسبة للمنتخب الوطني، مشيرًا إلى أن أداء اللاعبين كان جيدًا رغم صعوبة الأجواء التي أقيمت خلالها المباراة. وقال الدرندلي إن ارتفاع درجات الحرارة كان من العوامل التي شكلت تحديًا أمام لاعبي منتخب مصر، إلى جانب طبيعة أرضية ملعب المباراة، وهو ما جعل تحقيق النتيجة المطلوبة أمرًا مهمًا بالنسبة للفراعنة. وأشار نائب رئيس اتحاد الكرة إلى أن جميع أفراد المنظومة يقفون خلف منتخب مصر، مؤكدًا أن الهدف الأساسي للجميع هو العمل من أجل إسعاد الجماهير المصرية وتحقيق تطلعاتها خلال المرحلة المقبلة. وتحدث الدرندلي كذلك عن موعد عودة بعثة منتخب مصر إلى القاهرة، موضحًا أن البعثة ستعود غدًا، وذلك بسبب مواعيد العمل الخاصة بمطار جوبا، الذي يغلق أبوابه في السادسة مساءً. وأوضح رئيس بعثة المنتخب في جنوب السودان أن ظروف الرحلة ومواعيد إغلاق المطار فرضت العودة في الموعد المحدد، مؤكدًا أن البعثة ستغادر جنوب السودان وفق البرنامج الموضوع لها. كما أشاد خالد الدرندلي بحرص حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، على توضيح موقفه والتأكيد على تقديره لجميع أطراف منظومة كرة القدم المصرية، وفي مقدمتها أندية الدوري المصري. وأكد الدرندلي أن الأندية تلعب دورًا أساسيًا في دعم المنتخبات الوطنية، من خلال إعداد اللاعبين وإمداد الأجهزة الفنية بالعناصر التي تمثل المنتخب في مختلف الاستحقاقات. وأشار إلى أن حسام حسن حرص على التأكيد أن جميع الأندية المصرية محل تقدير، خاصة الأندية التي تساهم في رفع اسم الكرة المصرية من خلال مشاركاتها وتحقيق البطولات على المستوى القاري. وتأتي تصريحات الدرندلي في إطار التأكيد على أهمية التعاون بين المنتخب الوطني والأندية، خصوصًا في ظل ارتباط الأندية المصرية بالمنافسات المحلية والقارية، وحاجة المنتخب إلى جميع عناصره خلال فترات التوقف الدولي. وفي ختام حديثه، وجه خالد الدرندلي الشكر إلى السفارة المصرية في جنوب السودان، تقديرًا لما قدمته من دعم ومساندة لبعثة المنتخب الوطني طوال فترة وجودها في جوبا. وأكد رئيس بعثة منتخب مصر أن السفارة المصرية قامت بدور مهم في توفير الدعم للبعثة خلال الرحلة، وهو ما ساهم في تيسير العديد من الأمور الخاصة بإقامة المنتخب وتحركاته خلال وجوده في جنوب السودان. وتعكس تصريحات خالد الدرندلي حالة التركيز داخل بعثة منتخب مصر، بعد تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، مع الاستعداد للعودة إلى القاهرة ومواصلة التحضيرات للاستحقاقات المقبلة، وسط مساندة من اتحاد الكرة والأندية والجماهير المصرية.
يستعد منتخب مصر لخوض مواجهة مهمة أمام منتخب جنوب السودان، ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الإفريقية، وسط حالة من التركيز داخل معسكر الفراعنة، ورغبة من الجهاز الفني بقيادة حسام حسن في تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة المشوار بنجاح. وشهدت التدريبات الأخيرة للمنتخب الوطني تجربة المدير الفني حسام حسن لأكثر من طريقة لعب، في محاولة للوصول إلى التشكيل الأنسب لخوض المباراة، إلى جانب الوقوف على مدى جاهزية جميع اللاعبين قبل الاستقرار بشكل نهائي على العناصر التي ستبدأ اللقاء. ووفقًا لملامح التدريبات الأخيرة، يتجه حسام حسن إلى الاعتماد على مصطفى شوبير في حراسة مرمى منتخب مصر أمام جنوب السودان، مع وجود محمد هاني في الخط الدفاعي، إلى جانب حسام عبد المجيد ورامي ربيعة، بينما يظهر أحمد فتوح في الجبهة الأخرى. وفي خط الوسط، تشير التوقعات إلى إمكانية الدفع بالثلاثي مروان عطية ومهند لاشين وإمام عاشور، من أجل تحقيق التوازن بين الأدوار الدفاعية والهجومية، مع منح لاعبي الوسط حرية أكبر في بناء الهجمات ودعم الخط الأمامي. ويظل مركز الجناح محل دراسة من جانب الجهاز الفني، حيث توجد مفاضلة بين أحمد سيد زيزو وهيثم حسن، في ظل رغبة حسام حسن في اختيار العناصر الأكثر جاهزية وقدرة على تنفيذ التعليمات الفنية خلال المباراة. كما يظهر زيكو ضمن حسابات الجهاز الفني في الخط الهجومي، بينما يتواجد عمر مرموش كأحد أبرز الخيارات المنتظرة لقيادة هجوم منتخب مصر، خاصة في ظل القدرات الهجومية التي يمتلكها اللاعب وقدرته على التحرك خلف المدافعين وصناعة الخطورة. ويعمل الجهاز الفني خلال الفترة الحالية على وضع اللمسات الأخيرة على خطة المباراة، مع دراسة نقاط القوة والضعف لدى منتخب جنوب السودان، وتحديد الطريقة التي يمكن من خلالها استغلال المساحات والوصول إلى مرمى المنافس. ويحرص حسام حسن على الاستفادة من الحصص التدريبية الأخيرة في تجربة أكثر من سيناريو، سواء من خلال تغيير طريقة اللعب أو إجراء تعديلات على مراكز بعض اللاعبين، وذلك قبل الإعلان عن التشكيل الرسمي للمباراة. وتحظى مواجهة جنوب السودان بأهمية كبيرة بالنسبة لمنتخب مصر، الذي يسعى إلى مواصلة نتائجه الإيجابية في التصفيات، وتقديم أداء قوي يؤكد جاهزية اللاعبين للاستحقاقات المقبلة. ومن المنتظر أن تشهد الساعات الأخيرة قبل انطلاق المباراة حسم الجهاز الفني للمفاضلة بين بعض العناصر، خاصة في المراكز التي لم يتم الاستقرار عليها بصورة نهائية. ويترقب جمهور الكرة المصرية الإعلان عن التشكيل الرسمي للفراعنة، في ظل وجود أكثر من خيار أمام حسام حسن، بينما تشير التدريبات الأخيرة إلى ملامح تشكيل يضم مصطفى شوبير، محمد هاني، حسام عبد المجيد، رامي ربيعة، أحمد فتوح، مروان عطية، مهند لاشين، إمام عاشور، مع مفاضلة بين زيزو وهيثم حسن، إلى جانب زيكو وعمر مرموش.
كشف حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، تفاصيل جديدة بشأن غياب محمد صلاح عن مواجهة جنوب السودان، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا، موضحًا أن قرار عدم مشاركة قائد الفراعنة جاء بسبب مخاوف تتعلق بأرضية الملعب المصنوعة من النجيل الصناعي، وحرص الجهاز الفني على الحفاظ على سلامة اللاعب وتجهيزه للمباريات المقبلة. وأوضح حسام حسن أن محمد صلاح كان لديه تخوف من اللعب على أرضية الترتان، بسبب الخشية من تعرضه لمشكلة في الركبة، خاصة أن اللاعب سبق أن ناقش الأمر مع الجهاز الفني، كما أن النادي الذي ينتمي إليه في تركيا طلب عدم مشاركته على النجيل الصناعي حفاظًا على سلامته. وقال حسام حسن: “محمد صلاح كان قلقان من الترتان بسبب الخوف أن يجيله خشونة في الركبة، ومن هو في تركيا طلب مننا هو والدكتور في ناديه حفاظا على سلامته ميلعبش في النجيل الصناعي”. وأكد المدير الفني أن الأمر لم يكن متعلقًا برغبة في إبعاد اللاعب عن المباراة أو التقليل من أهميته، وإنما جاء في إطار التعامل مع المخاوف المتعلقة بسلامته البدنية. ويعد محمد صلاح من أهم العناصر في منتخب مصر، ولذلك كان قرار غيابه عن مواجهة جنوب السودان محل اهتمام كبير، خاصة أن المنتخب مقبل على مباراة رسمية مهمة في مشوار التصفيات، ويبحث عن تحقيق الفوز بعد التعادل السلبي مع أنجولا في الجولة الأولى. وأشار حسام حسن إلى أن طلب عدم مشاركة صلاح على أرضية النجيل الصناعي جاء أيضًا من جانب النادي الذي يلعب له اللاعب في تركيا، إلى جانب الطبيب في ناديه، وهو ما دفع الجهاز الفني للمنتخب إلى التعامل مع الأمر بجدية، خاصة أن اللاعب نفسه كان يشعر بالقلق من تأثير هذه الأرضية على ركبته. وأوضح المدير الفني أن أهمية صلاح بالنسبة للمنتخب كانت أحد الأسباب التي جعلته يوافق على عدم مشاركته، مؤكدًا أن الحفاظ على اللاعب في هذه المرحلة يمثل أولوية، خصوصًا أن المنتخب يحتاج إلى خدماته خلال المباريات المقبلة. وقال حسام حسن: “وعشان هو مهم عندنا أنا وافقت على ده”. وتوضح هذه الجملة أن قرار غياب صلاح لم يكن بسبب استبعاد فني، وإنما جاء نتيجة اتفاق مرتبط بالحفاظ على اللاعب، خاصة مع وجود مخاوف من اللعب على أرضية الترتان. ويستعد منتخب مصر لمواجهة جنوب السودان في الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا، بعدما اكتفى الفراعنة بالتعادل السلبي أمام أنجولا في الجولة الأولى. ويأمل الجهاز الفني في تحقيق الفوز خلال المواجهة المقبلة، رغم غياب أحد أبرز عناصر الفريق، مع الاعتماد على بقية اللاعبين الموجودين في القائمة. وأكد حسام حسن أن غياب صلاح عن مباراة جنوب السودان لا يعني غيابه عن الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أنه يتمنى أن يكون اللاعب جاهزًا للمشاركة في المباريات التالية، بداية من المباراة الودية المقبلة التي يخوضها المنتخب. وقال المدير الفني: “وفي نفس الوقت إن شاء الله يكون جاهز في المباريات اللي جاية بداية من المباراة الودية اللي جاية”. وهو ما يعني أن الجهاز الفني ينظر إلى قرار إراحة صلاح باعتباره خطوة مؤقتة للحفاظ عليه، وليس قرارًا باستبعاده من حسابات المنتخب خلال المرحلة المقبلة. ويأتي هذا القرار في ظل أهمية محمد صلاح بالنسبة للفراعنة، سواء من الناحية الفنية أو القيادية، حيث يمثل أحد أهم عناصر المنتخب، ويملك خبرة كبيرة في المباريات الدولية. ولذلك، فإن الحفاظ على جاهزيته للمواجهات المقبلة يعد أمرًا مهمًا بالنسبة للجهاز الفني، خاصة مع استمرار مشوار التصفيات والاستحقاقات الدولية. كما أن طبيعة أرضية الملعب كانت عاملًا أساسيًا في اتخاذ القرار، حيث يختلف النجيل الصناعي عن الأرضيات الطبيعية من حيث طبيعة اللعب والحركة، وهو ما جعل اللاعب والجهاز الطبي في ناديه يتعاملون مع الأمر بحذر. ومع وجود مخاوف مرتبطة بالركبة، فضل الجهاز الفني للمنتخب الاستجابة للطلب وعدم المجازفة بمشاركة اللاعب. ويعكس موقف حسام حسن أيضًا حرص المنتخب على التعامل مع اللاعبين وفق حالتهم وظروفهم، وعدم المخاطرة بأي عنصر عندما تكون هناك مخاوف تتعلق بالسلامة البدنية. وبالنسبة لصلاح، فإن الجهاز الفني يرى أن الحفاظ عليه خلال هذه المباراة يمكن أن يساعد في ضمان جاهزيته للمواعيد المقبلة. وفي المقابل، فإن غياب قائد المنتخب سيضع مسؤولية إضافية على بقية اللاعبين خلال مواجهة جنوب السودان، خاصة أن المنتخب يحتاج إلى تحقيق نتيجة إيجابية بعد التعادل أمام أنجولا. وسيكون على العناصر الموجودة في القائمة تعويض غياب صلاح من خلال العمل الجماعي وتنفيذ تعليمات الجهاز الفني بالشكل المطلوب. وكان حسام حسن قد أكد في حديثه أن ثقته كبيرة في جميع لاعبي المنتخب، وأن غياب لاعب مهما كانت قيمته لا يعني عدم وجود بدائل قادرة على تحمل المسؤولية. ومن المنتظر أن يعتمد الجهاز الفني على مجموعة اللاعبين المتواجدين من أجل التعامل مع المباراة وتحقيق الهدف المطلوب. وتظل سلامة محمد صلاح أولوية بالنسبة للمنتخب، خاصة أن اللاعب يمثل عنصرًا أساسيًا في حسابات الفريق خلال المباريات المقبلة. ولذلك، فإن قرار عدم مشاركته أمام جنوب السودان جاء في إطار رؤية تهدف إلى تجنب أي مخاطرة غير ضرورية، مع الحفاظ على فرص وجوده في الاستحقاقات التالية. كما أن التواصل بين اللاعب والجهاز الفني، إلى جانب التواصل مع ناديه وطبيبه، لعب دورًا في الوصول إلى القرار النهائي. فصلاح كان قد أبدى تخوفه من اللعب على أرضية الترتان، بينما طلب النادي والطبيب الحفاظ على سلامته وعدم إشراكه على النجيل الصناعي، وهو ما وافق عليه حسام حسن بالنظر إلى أهمية اللاعب بالنسبة للمنتخب. وتأتي هذه الخطوة قبل سلسلة من المباريات التي يأمل المنتخب المصري في خوضها بصفوف مكتملة، حيث يسعى الجهاز الفني إلى تجهيز جميع العناصر والاستفادة منها في المواعيد المهمة. ولذلك، فإن إراحة صلاح في هذه المباراة قد تمنحه فرصة للاستعداد بصورة أفضل للمواجهات المقبلة، وفق ما أشار إليه حسام حسن. وفي النهاية، أكد حسام حسن أن غياب محمد صلاح عن مواجهة جنوب السودان جاء بسبب مخاوف اللاعب من أرضية الترتان، وخشية تعرضه لمشكلة في الركبة، إلى جانب طلب ناديه وطبيبه عدم مشاركته على النجيل الصناعي حفاظًا على سلامته. وأوضح المدير الفني أنه وافق على القرار لأن صلاح لاعب مهم بالنسبة للمنتخب، مؤكدًا في الوقت نفسه أن الأمل قائم في جاهزيته للمباريات المقبلة، بداية من المباراة الودية القادمة، ليواصل قائد الفراعنة حضوره مع المنتخب خلال الاستحقاقات القادمة.
يعقد في تمام الساعة الثالثة والنصف عصرًا مؤتمر صحفي بحضور حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، ومحمد هاني، لاعب الفراعنة، للحديث عن مواجهة جنوب السودان المرتقبة، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا، في الوقت الذي يستعد فيه المنتخب الوطني لخوض المباراة وسط رغبة في تحقيق الفوز وتعويض التعادل الذي انتهت به مواجهة الجولة الأولى أمام أنجولا. ويأتي المؤتمر الصحفي قبل المباراة في إطار الاستعدادات الخاصة بالمواجهة، حيث يتحدث حسام حسن عن تحضيرات المنتخب وخطة الجهاز الفني للتعامل مع منتخب جنوب السودان، بينما يتواجد محمد هاني للحديث عن استعدادات اللاعبين وأهمية المباراة بالنسبة للفراعنة، خاصة بعد البداية بالتعادل السلبي أمام أنجولا في الجولة الأولى من التصفيات. وكان منتخب مصر قد افتتح مشواره في التصفيات بالتعادل مع أنجولا بنتيجة 0-0، وهي النتيجة التي جعلت مواجهة جنوب السودان أكثر أهمية بالنسبة للفراعنة، في ظل رغبة المنتخب في تحقيق انتصاره الأول في مشوار التصفيات والحصول على النقاط التي تساعده على المنافسة بقوة خلال الجولات المقبلة. ويترقب متابعو المنتخب الوطني ما سيقوله حسام حسن خلال المؤتمر الصحفي، خاصة أن مواجهة جنوب السودان تأتي في ظروف مختلفة عن المباراة الأولى، مع وجود عدد من الملفات التي تشغل اهتمام الجماهير، وفي مقدمتها الغيابات والتشكيل المنتظر وطريقة التعامل مع أرضية الملعب، إلى جانب أهمية تحقيق نتيجة إيجابية بعد التعادل أمام أنجولا. ومن أبرز الملفات التي ستكون حاضرة خلال المؤتمر غياب محمد صلاح عن مباراة جنوب السودان، حيث لن يشارك قائد المنتخب الوطني في اللقاء بسبب إقامة المباراة على أرضية من النجيل الصناعي، وفقًا لما تم الإعلان عنه. ويأتي غياب صلاح ليكون من أبرز التحديات أمام الجهاز الفني، خاصة أن اللاعب يمثل أحد أهم عناصر المنتخب وخبرته الدولية تشكل إضافة كبيرة للفريق في المباريات الرسمية. وسيكون حسام حسن مطالبًا بالتعامل مع غياب صلاح واختيار البديل المناسب لتعويضه داخل التشكيل، مع الحفاظ على الشكل الهجومي للمنتخب والبحث عن الطريقة التي تمكن الفراعنة من صناعة الفرص والوصول إلى مرمى جنوب السودان. كما ستكون هناك مسؤولية إضافية على بقية اللاعبين من أجل تعويض غياب قائد المنتخب وتقديم المستوى المطلوب خلال المباراة. ويكتسب المؤتمر الصحفي أهمية خاصة لأنه يمثل الفرصة الأولى قبل المباراة لمعرفة رؤية الجهاز الفني تجاه المواجهة، خاصة بعد التعادل أمام أنجولا في الجولة الأولى. ومن المنتظر أن يتحدث حسام حسن عن الأخطاء التي ظهرت خلال المباراة السابقة، وما إذا كان هناك تغيير في طريقة اللعب أو التشكيل خلال مواجهة جنوب السودان. أما محمد هاني، فمن المنتظر أن يتحدث عن استعدادات اللاعبين للمباراة، ومدى أهمية تحقيق الفوز، خاصة أن المنتخب بدأ مشواره في التصفيات بالحصول على نقطة واحدة. ويحتاج اللاعبون إلى التعامل مع المواجهة بتركيز كبير، خاصة مع رغبة المنتخب في حصد النقاط الثلاث وعدم تكرار سيناريو المباراة الأولى. وتعد التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا من المنافسات التي تتطلب جمع أكبر عدد ممكن من النقاط خلال الجولات المختلفة، ولذلك فإن مواجهة جنوب السودان تمثل فرصة أمام المنتخب المصري لتحقيق انتصاره الأول، ورفع رصيده، ومواصلة مشواره في التصفيات بصورة أفضل بعد التعادل أمام أنجولا. ويستعد المنتخب للمباراة وسط اهتمام جماهيري كبير، خاصة أن منتخب مصر يملك تاريخًا طويلًا في بطولة كأس أمم أفريقيا، ويبحث دائمًا عن المنافسة على اللقب والتواجد في النهائيات. ولذلك فإن كل مباراة في التصفيات تحظى بأهمية كبيرة، حتى عندما يكون المنافس مختلفًا من حيث الخبرات والإمكانات. غياب محمد صلاح سيكون أحد الموضوعات الرئيسية التي يمكن أن يتطرق إليها حسام حسن خلال المؤتمر، خصوصًا أن قائد المنتخب اعتاد أن يكون حاضرًا في المباريات المهمة، لكن ظروف أرضية الملعب المصنوعة من النجيل الصناعي أدت إلى عدم مشاركته في هذه المواجهة. وسيكون الجهاز الفني مطالبًا بإيجاد الحلول المناسبة للتعامل مع هذا الغياب، سواء من خلال تغيير الأدوار الهجومية أو الاعتماد على عناصر أخرى قادرة على صناعة الخطورة. وفي المقابل، فإن مواجهة جنوب السودان تمنح لاعبي المنتخب فرصة لإظهار قدرتهم على تحمل المسؤولية في غياب أحد أبرز نجوم الفريق. وسيكون التركيز على المجموعة بالكامل، خاصة أن تحقيق الفوز لا يعتمد على لاعب واحد، وإنما يحتاج إلى أداء جماعي وتركيز في جميع الخطوط. ومن المنتظر أن يكشف المؤتمر الصحفي عن بعض التفاصيل المتعلقة بالمباراة، سواء من ناحية التحضيرات أو رؤية الجهاز الفني لطريقة لعب المنافس. كما سيكون الحديث عن أرضية الملعب حاضرًا بالتأكيد في ظل ارتباطها بغياب صلاح، وتأثيرها المحتمل على طريقة تعامل اللاعبين مع المباراة. وكان التعادل السلبي أمام أنجولا في الجولة الأولى قد جعل المنتخب المصري يبحث عن بداية جديدة في الجولة الثانية، خاصة أن الفوز سيمنح الفريق دفعة مهمة خلال مشوار التصفيات. ومن هنا تأتي أهمية المباراة أمام جنوب السودان، التي يسعى خلالها الفراعنة إلى تقديم أداء أفضل وتحقيق النتيجة التي يتطلع إليها الجهاز الفني والجماهير. ويعمل حسام حسن خلال التحضيرات على تجهيز اللاعبين للمباراة من الناحيتين البدنية والفنية، مع دراسة المنافس ووضع التصور المناسب للمواجهة. وفي ظل غياب صلاح، سيكون من المهم بالنسبة للجهاز الفني أن يحافظ المنتخب على توازنه وأن يستفيد من العناصر الموجودة في القائمة، مع منح اللاعبين الأدوار التي تتناسب مع طبيعة المباراة. أما محمد هاني، فيمثل أحد العناصر التي يمكن أن يكون لها دور مهم في المباراة، سواء من الناحية الدفاعية أو في مساندة الهجوم، خاصة مع الحاجة إلى تقديم أداء متوازن خلال اللقاء. ومن المنتظر أن يتحدث اللاعب خلال المؤتمر عن أهمية المواجهة واستعداد المجموعة لتحقيق الفوز. وتقام مواجهة جنوب السودان ضمن الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا، بعدما انتهت مباراة الجولة الأولى بين مصر وأنجولا بالتعادل السلبي. ويأمل المنتخب الوطني في أن تكون الجولة الثانية نقطة انطلاق نحو تحقيق نتائج أفضل خلال بقية مشوار التصفيات، خصوصًا أن الحصول على النقاط الثلاث سيكون له تأثير مهم على مسار الفريق. وفي النهاية، يترقب الجميع المؤتمر الصحفي المقرر في تمام الساعة الثالثة والنصف عصرًا بحضور حسام حسن ومحمد هاني، قبل مواجهة منتخب مصر وجنوب السودان في الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم أفريقيا. وسيكون المؤتمر فرصة للحديث عن استعدادات الفراعنة، والتعادل أمام أنجولا في الجولة الأولى، وغياب محمد صلاح عن المباراة بسبب إقامة اللقاء على أرضية من النجيل الصناعي، إلى جانب توضيح رؤية الجهاز الفني واللاعبين للمواجهة التي يسعى خلالها المنتخب المصري لتحقيق الفوز الأول في مشوار التصفيات.
كشف خالد الدرندلي، نائب رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم ورئيس بعثة منتخب مصر في جنوب السودان، عن الأجواء داخل معسكر الفراعنة قبل مواجهة جنوب السودان، مؤكدًا أن الحالة العامة للبعثة إيجابية، وسط تركيز كبير من اللاعبين والجهاز الفني استعدادًا للمباراة المرتقبة. وأوضح الدرندلي أن بعثة المنتخب حظيت باستقبال جيد منذ وصولها إلى جنوب السودان، مشيرًا إلى أن الأجواء المحيطة بالمعسكر ساعدت على توفير حالة من الهدوء والتركيز، مع حرص جميع أفراد البعثة على أداء المهام الموكلة إليهم بالشكل المطلوب. وأكد رئيس بعثة منتخب مصر وجود حالة واضحة من التركيز والروح والإصرار بين اللاعبين والجهاز الفني بقيادة حسام حسن، لافتًا إلى أن الجميع يدرك أهمية المواجهة المقبلة، خاصة في ظل رغبة المنتخب في تحقيق الهدف المطلوب خلال الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027. وأضاف الدرندلي أن لاعبي المنتخب والجهاز الفني لديهم رغبة كبيرة في تقديم أفضل ما لديهم خلال المباراة، مؤكدًا أن الحماس والرغبة في بذل أقصى جهد يمثلان عنصرًا مهمًا داخل المعسكر قبل اللقاء. وأشار إلى أن الروح الجماعية التي تجمع اللاعبين والجهاز الفني تعد من أبرز النقاط الإيجابية داخل المنتخب خلال الفترة الحالية، خاصة مع سعي المجموعة بأكملها لتحقيق نتيجة إيجابية وإسعاد الجماهير المصرية التي تتابع مشوار الفراعنة في التصفيات. وتأتي تصريحات الدرندلي قبل المواجهة المرتقبة أمام جنوب السودان، التي يخوضها منتخب مصر خارج ملعبه، بعدما استهل مشواره في التصفيات بالتعادل السلبي أمام أنجولا في الجولة الأولى. ويأمل المنتخب المصري في تحقيق الفوز خلال الجولة الثانية وحصد النقاط الثلاث، من أجل تعزيز موقفه في مشوار التصفيات، وهو ما يزيد من أهمية المباراة بالنسبة للاعبين والجهاز الفني. وأوضح رئيس البعثة أن جميع أفراد المنتخب يدركون المسؤولية الملقاة على عاتقهم، وأن حالة التركيز الحالية تعكس رغبة المجموعة في التعامل مع المباراة بأقصى درجات الجدية، خاصة أن المنافسة في التصفيات تتطلب جمع النقاط منذ البداية. وفي سياق متصل، كشف الدرندلي عن تواصل المهندس هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، معه للاطمئنان على أحوال بعثة المنتخب ومعرفة آخر المستجدات الخاصة بالمعسكر. واطمأن أبوريدة خلال التواصل على الأجواء المحيطة بالبعثة، كما تابع التفاصيل المتعلقة باستعدادات المنتخب للمباراة، في إطار حرصه على متابعة الفريق خلال فترة وجوده في جنوب السودان. وأكد الدرندلي أن رئيس اتحاد الكرة يحرص على تقديم الدعم والمساندة للاعبين والجهاز الفني، والعمل على توفير الأجواء المناسبة التي تساعد المنتخب على التركيز في مهمته المقبلة. وأضاف أن أبوريدة شدد خلال تواصله على ثقته في اللاعبين والجهاز الفني، متمنيًا لهم التوفيق والنجاح في مواجهة جنوب السودان وتحقيق النتيجة التي يسعى إليها المنتخب. ويواصل منتخب مصر استعداداته للمباراة تحت قيادة حسام حسن، وسط تركيز على الجوانب الفنية والبدنية، ومحاولة الوصول إلى أفضل جاهزية قبل خوض اللقاء. وتحظى المباراة بأهمية خاصة في ظل رغبة الفراعنة في تعويض التعادل أمام أنجولا، والعودة من جنوب السودان بنتيجة إيجابية تمنح المنتخب دفعة في بداية مشوار التصفيات. ويعتمد الجهاز الفني على حالة التركيز الموجودة داخل المعسكر من أجل تجهيز اللاعبين للمواجهة، مع التأكيد على أهمية الالتزام بالتعليمات الفنية والعمل الجماعي طوال أحداث المباراة. وفي ظل الأجواء الإيجابية التي تحدث عنها رئيس البعثة، يسعى منتخب مصر إلى ترجمة هذه الحالة داخل الملعب، من خلال تقديم أداء قوي وتحقيق الهدف المطلوب في ثاني جولات التصفيات. وتترقب الجماهير المصرية المباراة، على أمل أن ينجح الفراعنة في تحقيق الفوز الأول بالتصفيات، بينما يواصل مسؤولو اتحاد الكرة تقديم الدعم للبعثة والجهاز الفني قبل المواجهة. وتبقى الروح الجماعية والتركيز من أبرز العوامل التي تحدث عنها خالد الدرندلي داخل المعسكر، في الوقت الذي يستعد فيه منتخب مصر لخوض مواجهة جديدة في طريقه نحو التأهل إلى كأس أمم أفريقيا 2027.
حدد الجهاز الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، بقيادة حسام حسن، موعد المران المقبل للفراعنة، استعدادًا لمواجهة منتخب جنوب السودان، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الإفريقية. وأكد إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر الأول، أن الفريق سيخوض تدريبه في التاسعة والنصف صباح الأحد على أحد ملاعب الدفاع الجوي، بدلًا من الموعد والمكان المحددين مسبقًا، وذلك بسبب أرضية ملعب جنوب السودان التي كان مقررًا أن تستضيف المران. ويأتي قرار نقل المران في إطار حرص الجهاز الفني على توفير أفضل الظروف أمام اللاعبين قبل السفر إلى جنوب السودان، خاصة مع ارتباط المنتخب بمباراة مهمة في مشوار التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الإفريقية. وكان منتخب مصر قد بدأ استعداداته للمواجهة المقبلة عقب خوض مباراته أمام أنجولا، حيث يسعى الجهاز الفني بقيادة حسام حسن إلى تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب قبل الانتقال إلى جنوب السودان وخوض اللقاء في الجولة الثانية من التصفيات. ومن المقرر أن تغادر بعثة منتخب مصر إلى جنوب السودان ظهر الثلاثاء، حيث تستغرق رحلة السفر أكثر من خمس ساعات، في ظل ارتباط الفريق بالمباراة المقرر إقامتها هناك. ويعمل الجهاز الفني خلال الفترة الحالية على تنظيم برنامج الإعداد بما يتناسب مع موعد السفر وظروف المباراة، مع التركيز على الجوانب الفنية والبدنية، إلى جانب التعامل مع ظروف الملعب والرحلة التي تنتظر بعثة الفراعنة. ويولي حسام حسن أهمية كبيرة للاستعداد للمواجهة المقبلة، في ظل رغبة المنتخب في مواصلة مشواره بالتصفيات وتحقيق نتيجة إيجابية خارج الديار، خاصة أن مباريات التصفيات الإفريقية تحتاج إلى تركيز كبير في ظل اختلاف ظروف اللعب والسفر من مباراة إلى أخرى. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تركيزًا من الجهاز الفني على دراسة المنتخب المنافس، ووضع الخطة المناسبة للمباراة، مع متابعة الحالة البدنية لجميع اللاعبين قبل الاستقرار على التشكيل الأساسي الذي سيخوض المواجهة. كما يسعى الجهاز الإداري للمنتخب إلى إنهاء جميع الترتيبات الخاصة بسفر البعثة إلى جنوب السودان، بما يضمن توفير الظروف المناسبة للاعبين والجهاز الفني منذ لحظة المغادرة وحتى الوصول والاستعداد لخوض المباراة. ويستعد منتخب مصر لخوض مواجهة جنوب السودان ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الإفريقية، وسط اهتمام جماهيري كبير بمشوار الفراعنة في التصفيات، ورغبة في تحقيق نتائج إيجابية تقرب الفريق من حسم التأهل إلى البطولة القارية. وبذلك، يدخل منتخب مصر المرحلة الأخيرة من التحضيرات قبل السفر، حيث سيكون مران الأحد محطة مهمة للجهاز الفني من أجل مواصلة العمل على الجوانب الفنية والبدنية، قبل مغادرة البعثة إلى جنوب السودان ظهر الثلاثاء لخوض المباراة المرتقبة.
اتخذ الجهاز الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، بقيادة حسام حسن، خطوة جديدة استعدادًا لمواجهة جنوب السودان، المقرر إقامتها ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027، وذلك بعد مغادرة محمد صلاح معسكر الفراعنة عقب مباراة أنجولا. وأخطر منتخب مصر أسامة فيصل، مهاجم البنك الأهلي، بضرورة إحضار جواز السفر الخاص به، تمهيدًا للتواجد مع الفريق في مباراة جنوب السودان، في ظل غياب محمد صلاح عن اللقاء المقبل. ويأتي التحرك الخاص بفيصل ضمن استعدادات الجهاز الفني للمرحلة المقبلة، خاصة مع ارتباط المنتخب بمباراة مهمة خارج الديار. وكان المنتخب الوطني قد خاض مباراته الأولى في التصفيات أمام أنجولا، وانتهت بالتعادل السلبي، قبل أن يستعد لمواجهة جنوب السودان يوم 29 سبتمبر الجاري. وأكد حسام حسن أن مواجهة جنوب السودان تحتاج إلى تحضير خاص، بسبب إقامة المباراة على ملعب من النجيل الصناعي، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى التعامل مع المباراة بتركيز مختلف. وأعلن الاتحاد المصري لكرة القدم في وقت سابق تفاصيل موقف محمد صلاح من المباراة، موضحًا أن الجهاز الفني اتفق مع اللاعب قبل مواجهة أنجولا على عدم مشاركته أمام جنوب السودان، وذلك بهدف منحه الراحة والحفاظ عليه، في ظل طبيعة أرضية الملعب التي ستقام عليها المباراة. وجاء قرار إراحة صلاح بالتنسيق بين اللاعب والجهاز الفني، حيث فضل حسام حسن عدم الاعتماد عليه في مواجهة جنوب السودان، خاصة أن المباراة ستقام على ملعب من النجيل الصناعي، وفق ما أوضحه المدير الفني في تصريحاته عقب مواجهة أنجولا. ويعد محمد صلاح أحد أبرز العناصر الأساسية في تشكيل منتخب مصر، وشارك أساسيًا أمام أنجولا في افتتاح مشوار الفراعنة بالتصفيات. وكان الاتحاد المصري لكرة القدم قد أعلن تشكيل المباراة، الذي ضم صلاح ضمن خط الهجوم، قبل أن يوضح الجهاز الفني لاحقًا موقفه من مواجهة جنوب السودان. وفي ظل غياب قائد المنتخب، يدرس الجهاز الفني البدائل المتاحة في الخط الأمامي، ويأتي أسامة فيصل ضمن الأسماء التي يمكن الاستعانة بها خلال المرحلة المقبلة، خاصة أن مهاجم البنك الأهلي سبق له الانضمام إلى قائمة المنتخب والمشاركة مع الفريق في مباريات سابقة. وسبق لأسامة فيصل أن ظهر مع منتخب مصر في تصفيات كأس الأمم الأفريقية، حيث شارك أساسيًا أمام موريتانيا في إحدى مباريات التصفيات، في ظل غياب عدد من العناصر الأساسية، ونجح الجهاز الفني وقتها في منحه فرصة المشاركة ضمن التشكيل الأساسي. ويستعد منتخب مصر خلال الساعات المقبلة لاستكمال تحضيراته لمواجهة جنوب السودان، في الوقت الذي يواصل فيه الجهاز الفني وضع اللمسات الأخيرة على قائمة المباراة والتشكيل المنتظر، مع تحديد العناصر التي ستشارك بعد غياب صلاح. ومن المنتظر أن يحسم الجهاز الفني خلال التدريبات الأخيرة شكل الخط الهجومي للفراعنة، إلى جانب موقف أسامة فيصل النهائي من التواجد في قائمة المباراة، وذلك بعد استكمال الإجراءات الخاصة بانضمامه إلى المعسكر. وتكتسب مواجهة جنوب السودان أهمية كبيرة بالنسبة لمنتخب مصر، الذي يبحث عن تحقيق نتيجة إيجابية بعد التعادل مع أنجولا في الجولة الأولى، قبل استكمال مشواره في التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027.
يستعد عمر مرموش، نجم منتخب مصر، لخوض مباراته الدولية رقم 57 بقميص الفراعنة، خلال المواجهة المقبلة أمام منتخب جنوب السودان، والمقرر إقامتها يوم الثلاثاء المقبل بمدينة جوبا، ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027. وتنطلق مباراة منتخب مصر أمام جنوب السودان في تمام الساعة الثالثة عصرًا بتوقيت القاهرة، في إطار الجولة الثانية من منافسات التصفيات، حيث يسعى الفراعنة لتحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة مشوارهم في التصفيات بصورة قوية. ويترقب مرموش المشاركة الدولية الجديدة مع منتخب مصر، بعدما سجل ظهوره مع الفراعنة خلال المباراة الماضية أمام أنجولا، والتي أقيمت على استاد القاهرة ضمن منافسات الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى أمم أفريقيا 2027. وشارك مرموش أمام أنجولا كبديل، بعدما قرر حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، إجراء أول تبديلات الفراعنة في الدقيقة الأربعين من عمر المباراة، ودفع بعمر مرموش بدلًا من محمود صابر، ليحصل لاعب مانشستر سيتي على فرصة المشاركة قبل نهاية الشوط الأول. ويعد مرموش أحد العناصر الأساسية في حسابات الجهاز الفني لمنتخب مصر خلال الفترة الحالية، لما يمتلكه اللاعب من قدرات هجومية تمنحه القدرة على اللعب في أكثر من مركز، إلى جانب خبرته الكبيرة في المباريات الدولية والمنافسات الأوروبية. ويرغب الجهاز الفني بقيادة حسام حسن في الاستفادة من قدرات مرموش خلال مواجهة جنوب السودان، خاصة أن المباراة تقام خارج مصر وفي ظروف مختلفة، وهو ما يتطلب التركيز من جميع اللاعبين لتحقيق الهدف المطلوب وحصد نقاط المباراة. وكان منتخب مصر قد افتتح مشواره في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027 بالتعادل السلبي أمام أنجولا، في المباراة التي أقيمت مساء الجمعة على استاد القاهرة، ليحصل كل منتخب على نقطة في بداية مشواره بالمجموعة. ويستعد الفراعنة لتعويض فقدان نقطتين أمام أنجولا، عندما يحل المنتخب ضيفًا على جنوب السودان في الجولة الثانية، حيث يسعى المنتخب المصري لتحقيق الفوز والعودة إلى القاهرة بأفضل نتيجة ممكنة. ويملك مرموش خبرة دولية متزايدة مع منتخب مصر، بعدما أصبح من العناصر التي يعتمد عليها الجهاز الفني بصورة مستمرة خلال الفترة الأخيرة، سواء في المباريات الرسمية أو الودية. وتأتي مواجهة جنوب السودان لتمنح اللاعب فرصة جديدة لزيادة رصيده من المشاركات الدولية، والوصول إلى المباراة رقم 57 مع الفراعنة، في خطوة جديدة ضمن مسيرته مع المنتخب الوطني. ومن المنتظر أن يحسم حسام حسن خلال الساعات المقبلة التشكيل الأساسي الذي سيخوض به مباراة جنوب السودان، وفقًا لحالة اللاعبين الفنية والبدنية، إلى جانب رؤيته لطريقة اللعب المناسبة للمواجهة. ويأمل الجهاز الفني أن يظهر مرموش بالمستوى المنتظر منه، وأن يشكل إضافة هجومية للمنتخب خلال اللقاء، سواء بدأ المباراة ضمن التشكيل الأساسي أو احتفظ به الجهاز الفني على مقاعد البدلاء وفقًا لخطة المباراة. وتحظى مواجهة جنوب السودان بأهمية كبيرة بالنسبة للمنتخب المصري، خاصة بعد التعادل في الجولة الأولى، وهو ما يجعل تحقيق الفوز هدفًا رئيسيًا للفراعنة من أجل تعزيز موقفهم في التصفيات مبكرًا. وبذلك يترقب عمر مرموش تسجيل مشاركته الدولية رقم 57 مع منتخب مصر أمام جنوب السودان، في مباراة يسعى خلالها الفراعنة لتحقيق الانتصار وحصد أول ثلاث نقاط في مشوار التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.