تشواميني ينتقد طرد فينيسيوس بعد فوز ريال مدريد على فياريال أعرب الفرنسي أوريلين تشواميني، لاعب وسط ريال مدريد، عن سعادته بالانتصار الذي حققه فريقه أمام فياريال بهدف دون مقابل، ضمن منافسات الجولة الثامنة من بطولة الدوري الإسباني، مؤكدًا أن حصد النقاط الثلاث يمثل أهمية كبيرة للفريق الملكي خلال المرحلة الحالية. وأوضح تشواميني، في تصريحات عقب المباراة، أن مواجهة فياريال لم تكن سهلة، خاصة بعد العودة من فترة التوقف الدولي، مشيرًا إلى أن الفريق لا يزال بحاجة إلى تطوير مستواه الفني خلال المباريات المقبلة. تشواميني يتحدث عن فوز ريال مدريد وأكد لاعب الوسط الفرنسي أن فياريال يعد من الفرق القوية التي تتطلب تركيزًا كبيرًا عند مواجهتها، موضحًا أن العودة إلى المنافسات بعد ثلاثة أسابيع من التوقف تجعل الوصول إلى المستوى المطلوب أمرًا صعبًا. وأضاف أن ريال مدريد يمتلك القدرة على تقديم أداء أفضل، لكن الأهم في الوقت الحالي هو مواصلة تحقيق الانتصارات والحفاظ على النتائج الإيجابية في الدوري الإسباني. تشواميني ينتقد قرار طرد فينيسيوس وتطرق تشواميني إلى واقعة حصول زميله البرازيلي فينيسيوس جونيور على البطاقة الحمراء خلال المباراة، معربًا عن استغرابه من القرار التحكيمي. وأشار اللاعب الفرنسي إلى أنه لم يستوعب أسباب طرد فينيسيوس، مؤكدًا أن بعض القرارات التحكيمية تثير تساؤلات لديه، رغم تركيز الفريق على تحقيق الفوز. وشدد على أن مساندة الجماهير تمنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة داخل الملعب، وتساعدهم على تجاوز اللحظات الصعبة خلال المواجهات. تشواميني يحتفل بمباراته رقم 200 مع ريال مدريد وأبدى تشواميني سعادته بخوض مباراته رقم 200 بقميص ريال مدريد، معتبرًا أن تمثيل النادي الملكي يمثل حلمًا يعيشه باستمرار. ووجه اللاعب الشكر إلى جماهير الفريق ورئيس النادي على الدعم الذي يحظى به، معربًا عن أمله في المشاركة بمزيد من المباريات وتحقيق المزيد من البطولات والانتصارات. كما أشاد بأهمية ملعب سانتياجو برنابيو، بعدما حقق ريال مدريد خمسة انتصارات خلال خمس مباريات خاضها على أرضه هذا الموسم، مؤكدًا ضرورة استمرار هذه النتائج. تشواميني يوجه رسالة قبل مواجهة روما واختتم تشواميني تصريحاته بالحديث عن المواجهة المقبلة أمام روما يوم الأربعاء، مشددًا على أهمية تقديم مستوى أفضل من المباراة السابقة. وأكد أن هدف ريال مدريد هو الذهاب إلى روما وتحقيق الفوز، ومواصلة النتائج الإيجابية خلال الفترة المقبلة، في ظل رغبة الفريق في المنافسة بقوة على مختلف البطولات.
تحدث البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لفريق ريال مدريد، عن استعدادات فريقه لمواجهة رايو فاييكانو غدًا، مؤكدًا أن الحالة العامة داخل الفريق تبدو إيجابية للغاية، في ظل شعور اللاعبين بالسعادة والتماسك والعمل بكفاءة خلال الفترة الحالية، قبل خوض مواجهة جديدة تتطلب قدرًا كبيرًا من التركيز والجدية. ويستعد ريال مدريد لخوض مباراة مهمة أمام رايو فاييكانو، وسط رغبة من الفريق الملكي في مواصلة نتائجه الإيجابية والحفاظ على حالة الاستقرار التي يعمل مورينيو على بنائها داخل المجموعة. ويؤمن المدرب البرتغالي بأن الجانب النفسي والبدني للاعبين يمثل جزءًا مهمًا من عملية الاستعداد، خصوصًا مع توالي المباريات وضغط المنافسات. وخلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المواجهة، تلقى مورينيو سؤالًا عن الحالة التي يعيشها الفريق قبل المباراة، ليؤكد أن الأجواء داخل ريال مدريد جيدة، وأن اللاعبين يشعرون بالسعادة ويعملون بصورة جماعية، وهو ما يعتبره المدرب عاملًا مهمًا قبل أي مواجهة. وقال مورينيو: «الفريق سعيد ومتماسك ويعمل بكفاءة. من البديهي أن الأداء الجيد يعني التعافي الجيد». ويرى المدرب البرتغالي أن الأداء الجيد داخل الملعب يساهم بصورة مباشرة في رفع الحالة المعنوية للاعبين، كما يجعل عملية الاستشفاء والاستعداد للمباريات التالية أكثر سهولة. فعندما يحقق الفريق النتائج والمستويات التي يبحث عنها، يحصل اللاعبون على دفعة من الثقة تساعدهم على مواصلة العمل دون الدخول في أجواء سلبية قد تؤثر على تركيزهم. ولا يقتصر مفهوم التماسك بالنسبة لمورينيو على العلاقة بين اللاعبين داخل الملعب، وإنما يمتد إلى الأجواء داخل غرفة الملابس وطريقة تعامل المجموعة مع الضغوط والتحديات. ويبدو أن المدرب البرتغالي راضٍ عن الطريقة التي يعمل بها لاعبو ريال مدريد، وهو ما انعكس في وصفه للفريق بأنه سعيد ومتماسك ويعمل بكفاءة. وفي إطار التحضير للمواجهة، أوضح مورينيو أن الجهاز الفني لم يركز خلال المران الأخير على التدريبات البدنية عالية الكثافة، وإنما منح الجانب التكتيكي مساحة أكبر، بهدف تجهيز اللاعبين للمباراة من الناحية الفنية ومنحهم فرصة للدخول إلى اللقاء وهم في أفضل حالة بدنية ممكنة. وأضاف: «اليوم ركزنا على الجانب التكتيكي ولم نلعب بكثافة عالية، لكن هذا لا يعني أننا لا نحترم خصمنا». وتحمل هذه الرسالة أهمية واضحة، خاصة أن تقليل شدة التدريب قبل المباراة قد يفسر من البعض باعتباره مؤشرًا على الاستهانة بالمنافس، وهو ما نفاه مورينيو بشكل مباشر. فالمدرب يعرف أن التعامل مع الحمل البدني يختلف من يوم إلى آخر، وأن المران الأخير قبل المباراة غالبًا ما يكون فرصة للتركيز على التفاصيل الفنية والتكتيكية أكثر من رفع الأحمال. وبالنسبة لريال مدريد، فإن الاستعداد لمواجهة رايو فاييكانو يتطلب دراسة دقيقة لطريقة لعب المنافس، خاصة أن الأخير يدخل اللقاء بثقة أكبر بعد تحقيق فوز مؤخرًا. ولذلك فإن التركيز على الجانب التكتيكي في المران يمثل خطوة مهمة بالنسبة للجهاز الفني، من أجل وضع اللاعبين أمام السيناريوهات التي يمكن أن تظهر خلال المباراة. وشدد مورينيو على أن احترام رايو فاييكانو أمر لا يمكن التنازل عنه، مشيرًا إلى أن الفريق المنافس أظهر جودته خلال الفترة الأخيرة، وهو ما يعني أن لاعبي ريال مدريد مطالبون بالدخول إلى المباراة بأقصى درجات التركيز، وعدم السماح بأي حالة من الاسترخاء أو الثقة الزائدة. وقال المدير الفني لريال مدريد: «لقد حققوا فوزًا مؤخرًا وأظهروا جودتهم، وعلينا أن نكون في غاية التركيز غدًا». وتوضح هذه الكلمات أن مورينيو لا يريد أن يتعامل لاعبو ريال مدريد مع المباراة وفقًا للفوارق النظرية بين الفريقين، وإنما يريد منهم التعامل مع كل دقيقة داخل الملعب بجدية كاملة. فالمباريات في كرة القدم قد تتغير تفاصيلها بسرعة، وأي خطأ في التركيز يمكن أن يمنح المنافس فرصة لتغيير مسار اللقاء. كما أن الفوز الأخير الذي حققه رايو فاييكانو يمنحه دفعة معنوية قبل مواجهة ريال مدريد، وهو ما يجعل المباراة اختبارًا حقيقيًا لمدى قدرة الفريق الملكي على الحفاظ على تركيزه والتعامل مع منافس يدخل المواجهة وهو يمتلك الثقة. ويملك مورينيو خبرة كبيرة في إدارة مثل هذه المواجهات، ويعرف جيدًا أن السيطرة على الجانب النفسي قد تكون بنفس أهمية العمل التكتيكي. ولذلك جاءت تصريحاته متوازنة بين الإشادة بالحالة الجيدة لفريقه والتحذير من خطورة المنافس، في محاولة للحفاظ على تركيز اللاعبين بعيدًا عن أي شعور بالاطمئنان. وفي جانب آخر من حديثه، حرص مورينيو على توجيه الشكر إلى بينات سان خوسيه، مدرب رايو فاييكانو، بعد الكلمات الإيجابية التي وجهها الأخير إليه. ورغم تقديره لما قاله المدرب المنافس، تعامل مورينيو مع الإشادة بطريقة طريفة، مؤكدًا أن سان خوسيه بالغ قليلًا في مدحه. وقال مورينيو: «أود أن أغتنم هذه الفرصة لأشكر المدرب بينات سان خوسيه على كلماته الطيبة التي بالغ بها بعض الشيء؛ لم أكن أستحق كل هذا الثناء… سأعانقه غدًا». وتحمل هذه العبارة جانبًا إنسانيًا من شخصية مورينيو، المعروف بحضوره القوي وتصريحاته التي تجمع في كثير من الأحيان بين الجدية وروح الدعابة. فالمدرب البرتغالي لم يكتفِ بشكر سان خوسيه، وإنما أشار إلى أنه سيعانقه عقب اللقاء، في إشارة إلى تقديره للعلاقة الجيدة بين المدربين قبل المواجهة. وفي الوقت نفسه، فإن تصريحات مورينيو تعكس حرصه على خلق أجواء إيجابية حول المباراة، بعيدًا عن الدخول في حرب تصريحات أو التقليل من المنافس. بل على العكس، أكد المدرب البرتغالي احترامه لرايو فاييكانو، مشددًا على ضرورة أن يظهر ريال مدريد بالتركيز المطلوب منذ بداية المباراة. ويبدو أن الهدف الرئيسي لمورينيو قبل مواجهة رايو فاييكانو يتمثل في الحفاظ على التوازن؛ الفريق في حالة معنوية جيدة، واللاعبون متماسكون ويعملون بكفاءة، لكن هذه الحالة الإيجابية يجب أن تكون مصحوبة بالانضباط والجدية وعدم الاستهانة بالمنافس. كما أن التركيز على الجانب التكتيكي في المران الأخير يمنح الجهاز الفني فرصة لمراجعة التفاصيل الخاصة بالمباراة، سواء فيما يتعلق بالتحولات الهجومية والدفاعية أو التعامل مع تحركات لاعبي رايو فاييكانو، إلى جانب الاستعداد للكرات الثابتة والمواقف التي يمكن أن تتكرر خلال اللقاء. وبالنسبة للاعبي ريال مدريد، ستكون مواجهة الغد فرصة جديدة لإثبات قدرتهم على تنفيذ أفكار مورينيو والمحافظة على الحالة الجيدة التي تحدث عنها المدرب. فالمطلوب ليس فقط تحقيق الفوز، وإنما تقديم أداء يعكس التماسك والكفاءة اللذين أشار إليهما المدير الفني. وفي النهاية، يدخل ريال مدريد مواجهة رايو فاييكانو وسط حالة من التفاؤل داخل الفريق، بحسب تصريحات مورينيو، لكن المدرب البرتغالي يرفض أن تتحول هذه الحالة إلى تهاون. وبينما يؤكد أن لاعبيه سعداء ومتماسكون ويعملون بكفاءة، فإنه يدرك جيدًا أن المنافس يمتلك الجودة والدافع بعد فوزه الأخير. ولهذا ستكون الرسالة الأهم التي يوجهها مورينيو إلى لاعبيه قبل المباراة هي ضرورة الحفاظ على التركيز الكامل واحترام المنافس والتعامل مع المواجهة بأقصى درجات الجدية. أما خارج الملعب، فقد ترك المدرب البرتغالي مساحة لابتسامته المعتادة عندما تحدث عن مدرب رايو فاييكانو، مؤكدًا أنه سيعانقه غدًا بعد الإشادة التي وجهها إليه، لتبقى مواجهة ريال مدريد ورايو فاييكانو حافلة بالترقب قبل انطلاقها.
أعلن نادي ريال مدريد قائمة الفريق الأول لكرة القدم المستدعاة لخوض مواجهة إسبانيول، المقرر إقامتها مساء السبت على ملعب RCDE، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة الدوري الإسباني، وسط تطلعات الفريق الملكي لتحقيق انتصار جديد ومواصلة مشواره بقوة في المسابقة. وشهدت قائمة ريال مدريد عددًا من الغيابات المهمة، حيث استبعد الجهاز الفني كلًا من إندريك، وفيرلاند ميندي، ورودريجو، وإيدير ميليتاو، وراؤول أسينسيو، وتياجو بيتاريتش، وأوريلين تشواميني، وذلك نتيجة الإصابات أو عدم الوصول إلى الجاهزية الفنية والبدنية المطلوبة للمشاركة في اللقاء. وتأتي هذه الغيابات في وقت يستعد فيه ريال مدريد لمواجهة إسبانيول، حيث يسعى الفريق إلى الاعتماد على العناصر المتاحة لديه من أجل تحقيق الهدف المطلوب وحصد النقاط الثلاث، خاصة مع أهمية البداية الجيدة في سباق المنافسة على لقب الدوري الإسباني. وفي المقابل، شهدت قائمة الفريق الملكي ظهور عدد من لاعبي الأكاديمية، في خطوة تمنح العناصر الشابة فرصة للتواجد مع الفريق الأول والمشاركة في الاستحقاقات الرسمية، ومن أبرز الأسماء التي تم استدعاؤها ريفاس، وسيريا، وسيستيرو. كما ضمت القائمة عددًا من الوافدين الجدد، أبرزهم كاريراس، ودومفريس، وسيلفا، وكوكوريلا، ويان ديوماندي، وإسبي، في ظل رغبة الجهاز الفني في الاستفادة من جميع العناصر المتاحة خلال مواجهة الجولة الثانية. وفي حراسة المرمى، جاءت قائمة ريال مدريد مكونة من تيبو كورتوا، وأندريه لونين، وسيرجيو ميستري، بينما شهد خط الدفاع تواجد هاوسن، وترينت ألكسندر أرنولد، وكوناتي، وكوكوريلا، وألفارو كاريراس، وأنطونيو روديجر، ودومفريس، وماريو ريفاس. أما خط الوسط، فيضم كلًا من جود بيلينجهام، وإدواردو كامافينجا، وفيديريكو فالفيردي، وأردا جولر، وبيرناردو سيلفا، وسيستيرو، وأليكسيس سيريا، وهي مجموعة تجمع بين الخبرة والعناصر الشابة التي يمكنها منح الفريق خيارات متعددة خلال المباراة. وفي الخط الأمامي، يعتمد ريال مدريد على مجموعة من أبرز عناصره الهجومية، حيث تضم القائمة فينيسيوس جونيور، وكيليان مبابي، إلى جانب كارلوس إسبي، وإبراهيم دياز، ويان ديوماندي. ويسعى الفريق الملكي إلى تقديم أداء قوي أمام إسبانيول، خاصة أن المواجهة تمثل فرصة جديدة للجهاز الفني لاختبار جاهزية اللاعبين المتاحين، في ظل الغيابات التي تضرب صفوف الفريق خلال هذه الفترة. وتترقب جماهير ريال مدريد المباراة لمعرفة التشكيل الأساسي الذي سيعتمد عليه الجهاز الفني، خاصة مع وجود عدد من الأسماء الجديدة والشابة ضمن القائمة، إلى جانب العناصر الأساسية التي تمثل القوة الرئيسية للفريق. وتحمل مواجهة إسبانيول أهمية كبيرة لريال مدريد في بداية مشوار الموسم، إذ يأمل الفريق في تحقيق الفوز ومواصلة حصد النقاط، بينما يبحث أصحاب الأرض عن استغلال إقامة اللقاء على ملعبهم لتحقيق نتيجة إيجابية أمام العملاق الإسباني.
يستعد الفريق الأول لكرة القدم بنادي ريال مدريد لخوض مواجهة ودية أمام ديبورتيفو لاكورونيا، ضمن برنامج الإعداد للموسم الكروي الجديد 2026-2027، في مباراة يسعى خلالها الفريق الملكي إلى مواصلة تحضيراته والوصول إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وتأتي المواجهة في إطار البرنامج التحضيري الذي يخوضه ريال مدريد خلال الفترة الحالية، حيث يرغب الجهاز الفني في استغلال المباراة للوقوف على مستوى اللاعبين، وتجربة عدد من الأفكار الفنية والتكتيكية، إلى جانب العمل على زيادة الانسجام بين عناصر الفريق. ريال مدريد يبحث عن الانسجام يدخل ريال مدريد المباراة الودية أمام ديبورتيفو لاكورونيا بهدف تحقيق أكبر استفادة ممكنة على المستوى الفني، خاصة مع وجود عدد من اللاعبين الجدد الذين يحتاجون إلى مزيد من الوقت للانسجام مع زملائهم والتأقلم مع أسلوب اللعب. وتمثل المباريات الودية فرصة مهمة للجهاز الفني من أجل تجربة أكثر من تشكيلة، ومنح الفرصة لعدد من اللاعبين لإثبات جاهزيتهم قبل بداية الموسم. كما يسعى الجهاز الفني إلى تقييم الحالة البدنية للاعبين بعد فترة الإعداد، والتأكد من قدرتهم على تنفيذ التعليمات بالشكل المطلوب، مع العمل على علاج أي نقاط سلبية تظهر خلال اللقاء. ولا تقتصر أهمية المباراة على النتيجة، إذ يبقى الهدف الأساسي منها هو تجهيز الفريق للمنافسات الرسمية، والوصول تدريجيًا إلى أفضل مستوى ممكن مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد. ديبورتيفو لاكورونيا يستعد للموسم على الجانب الآخر، ينظر ديبورتيفو لاكورونيا إلى المباراة باعتبارها محطة مهمة ضمن برنامج الإعداد الخاص به للموسم الجديد. ويعمل الفريق الإسباني على رفع معدلات اللياقة البدنية للاعبين، إلى جانب زيادة الانسجام بين عناصر المجموعة وتطوير الجوانب الفنية والتكتيكية قبل خوض الاستحقاقات الرسمية. وتمنح مواجهة ريال مدريد لاعبي ديبورتيفو فرصة مهمة للاحتكاك بفريق كبير، واختبار قدراتهم أمام منافس يضم مجموعة مميزة من اللاعبين. ومن المنتظر أن يستفيد الجهاز الفني لديبورتيفو من المواجهة في تقييم مستوى عناصره، ومعرفة مدى جاهزية الفريق قبل بداية الموسم. موعد مباراة ريال مدريد وديبورتيفو تقام المباراة الودية بين ريال مدريد وديبورتيفو لاكورونيا يوم الأربعاء الموافق 12 أغسطس 2026، على ملعب «ريازور»، ضمن استعدادات الفريقين لانطلاق منافسات الموسم الجديد. وتنطلق صافرة بداية المباراة في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت السعودية، والحادية عشرة مساءً بتوقيت الإمارات. وتحظى المباراة باهتمام جماهيري كبير، خاصة أن ريال مدريد يستعد لخوض موسم جديد وسط تطلعات كبيرة من جماهيره للمنافسة على مختلف البطولات. ومن المنتظر أن تشهد المواجهة مشاركة عدد من اللاعبين بهدف الوصول إلى أفضل جاهزية قبل بداية المنافسات الرسمية. القنوات الناقلة للمباراة ومن المقرر أن تُنقل مباراة ديبورتيفو لاكورونيا وريال مدريد عبر قناة أبو ظبي الرياضية 1، لتكون المواجهة متاحة أمام الجماهير الراغبة في متابعة تحضيرات الفريق الملكي للموسم الجديد. وتمثل المباراة فرصة للجماهير للتعرف على شكل ريال مدريد قبل بداية الموسم، ومتابعة مستوى اللاعبين الجدد ومدى انسجامهم مع المجموعة. كما ينتظر أن تحظى المواجهة بمتابعة خاصة من جماهير ديبورتيفو، التي تتطلع إلى الاطمئنان على جاهزية فريقها قبل بداية الاستحقاقات الرسمية. اختبار جديد قبل انطلاق الموسم ويبحث ريال مدريد خلال الفترة الحالية عن الوصول إلى أفضل تشكيل ممكن قبل انطلاق الموسم، وهو ما يجعل المباريات الودية عنصرًا مهمًا في خطة الإعداد. وسيعمل الجهاز الفني على استغلال مواجهة ديبورتيفو لاختبار عدد من العناصر، ومتابعة مدى قدرتهم على تطبيق الأفكار التي يتم التدريب عليها خلال الفترة الماضية. كما تمثل المباراة فرصة لرفع الجاهزية البدنية تدريجيًا، خاصة أن الموسم الجديد ينتظر الفريق خلاله عددًا كبيرًا من المباريات والمنافسات القوية. وفي المقابل، يسعى ديبورتيفو إلى تحقيق أقصى استفادة من المواجهة، ورفع مستوى لاعبيه من خلال مواجهة منافس قوي. وتأتي المباراة في إطار استعدادات متواصلة للفريقين، حيث يأمل كل طرف في الوصول إلى بداية الموسم بأفضل صورة ممكنة، سواء على المستوى البدني أو الفني. وبين رغبة ريال مدريد في زيادة الانسجام وتجربة عناصره، وطموح ديبورتيفو في رفع جاهزيته، ينتظر أن تكون المواجهة الودية اختبارًا مهمًا للفريقين قبل بداية الموسم الكروي الجديد.
حقق ريال مدريد فوزًا جديدًا خلال استعداداته للموسم المقبل، بعدما تغلب على مضيفه فرينكفاروزي المجري بنتيجة 2-1، في المباراة الودية التي جمعتهما على ملعب غروباما أرينا، ضمن برنامج الفريق الملكي التحضيري قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وشهدت المباراة اعتماد جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، على عدد من اللاعبين الشباب والوجوه التي تسعى إلى إثبات نفسها داخل الفريق الأول، في إطار حرص المدرب على تقييم جميع العناصر المتاحة أمامه قبل بداية الموسم الجديد. وبدأ ريال مدريد المباراة بشكل متوازن، مع محاولة السيطرة على الكرة وبناء الهجمات بصورة منظمة، بينما اعتمد فرينكفاروزي على الضغط ومحاولة استغلال المساحات خلف دفاع الفريق الإسباني. ورغم عدم تسجيل أي أهداف خلال الدقائق الأولى، نجح ريال مدريد في الوصول إلى مرمى أصحاب الأرض أكثر من مرة، قبل أن تأتي لحظة التقدم في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول. وجاء هدف ريال مدريد الأول في الدقيقة 41 عن طريق المدافع الشاب ماريو ريفاس، الذي استغل عرضية مميزة من زميله سيريا قادمة من الجهة اليمنى. وتعامل ريفاس مع الكرة بشكل مثالي، بعدما ارتقى لها وسددها برأسية قوية استقرت داخل شباك فرينكفاروزي، ليمنح الفريق الملكي التقدم قبل دقائق قليلة من نهاية الشوط الأول. ويعد الهدف بمثابة دفعة معنوية مهمة للمدافع الشاب، خاصة أنه جاء في مباراة تحضيرية يسعى خلالها اللاعبون الصغار إلى إثبات قدرتهم على المنافسة على مكان داخل قائمة الفريق الأول. وحاول فرينكفاروزي العودة سريعًا إلى المباراة قبل نهاية الشوط الأول، لكن دفاع ريال مدريد نجح في التعامل مع محاولاته، لينتهي النصف الأول من اللقاء بتقدم الفريق الإسباني بهدف دون رد. ومع بداية الشوط الثاني، واصل ريال مدريد ضغطه بحثًا عن تعزيز النتيجة، وهو ما تحقق بالفعل بعد دقائق قليلة من استئناف اللعب. وفي الدقيقة 49، تمكن البديل كارلوس إسبـي من تسجيل الهدف الثاني لريال مدريد، بعدما شن الفريق هجمة منظمة انتهت بعرضية من فيدي فالفيردي. ووصلت الكرة إلى إسبـي داخل منطقة الجزاء، ليحولها بتسديدة مباشرة إلى داخل المرمى، معلنًا عن تسجيل أول أهدافه بقميص ريال مدريد، وموسعًا الفارق لصالح الفريق الملكي. ويمثل هدف إسبـي لحظة مهمة في مشواره مع النادي، خاصة أن التسجيل في أول ظهور أو مشاركة تحضيرية بقميص ريال مدريد يمنحه ثقة كبيرة قبل الدخول في المنافسات الرسمية. كما عكس الهدف قدرة الفريق على استغلال التحركات الهجومية وصناعة المساحات، في ظل مشاركة عدد من العناصر التي حصلت على فرصة لإظهار إمكانياتها أمام الجهاز الفني. وبعد استقبال الهدف الثاني، حاول فرينكفاروزي تقليص الفارق والعودة إلى أجواء المباراة، ونجح أصحاب الأرض بالفعل في تسجيل هدفهم الأول عند الدقيقة 57. وجاء هدف الفريق المجري عن طريق كنان كودرو، الذي استغل عرضية من زاكارياسن داخل منطقة الجزاء، وحول الكرة إلى شباك ريال مدريد، ليعيد فريقه إلى المباراة ويقلص الفارق إلى هدف واحد. وأصبح ريال مدريد مطالبًا بعد ذلك بالحفاظ على تقدمه والتعامل مع محاولات أصحاب الأرض، خاصة أن الهدف منح فرينكفاروزي دفعة هجومية ورفع من حدة المباراة خلال الدقائق المتبقية. ورغم محاولات الفريق المجري لإدراك التعادل، نجح ريال مدريد في الحفاظ على تماسكه الدفاعي، كما تعامل لاعبوه مع الدقائق الأخيرة بخبرة كبيرة، ليمنعوا أصحاب الأرض من الوصول إلى هدف ثانٍ. ومع اقتراب صافرة النهاية، كثف فرينكفاروزي محاولاته الهجومية، إلا أن دفاع ريال مدريد تمكن من إفساد عدد من الهجمات، لتنتهي المباراة بفوز الفريق الملكي بهدفين مقابل هدف. ويمنح الانتصار الجديد الجهاز الفني فرصة إضافية لتقييم اللاعبين، خاصة أن فترة الإعداد تمثل مرحلة مهمة بالنسبة لمورينيو من أجل تحديد ملامح التشكيلة التي سيعتمد عليها خلال الموسم المقبل. ويبدو أن المدرب البرتغالي يولي اهتمامًا خاصًا بالعناصر الشابة، حيث منح عددًا من اللاعبين فرصًا حقيقية للمشاركة، في محاولة لمعرفة مدى قدرتهم على تحمل المسؤولية والمنافسة مع نجوم الفريق الأول. وكان ظهور ماريو ريفاس من أبرز النقاط الإيجابية في المباراة، بعدما نجح المدافع الشاب في تسجيل هدف التقدم، بينما خطف كارلوس إسبـي الأنظار بهدفه الأول بقميص ريال مدريد. كما كان لفيدي فالفيردي دور مهم في الهدف الثاني، بعدما قدم العرضية التي استغلها إسبـي وسجل منها هدف ريال مدريد الثاني، ليواصل اللاعب الأوروجوياني تأكيد أهميته داخل الفريق. وفي المقابل، استفاد فرينكفاروزي من المباراة في إطار استعداداته للموسم الجديد، ونجح في تقديم مقاومة قوية أمام ريال مدريد، خاصة خلال الشوط الثاني بعد تقليص الفارق. وتعد هذه المواجهة جزءًا من خطة ريال مدريد للوصول إلى أعلى جاهزية ممكنة قبل انطلاق الموسم، حيث يسعى الجهاز الفني إلى رفع المستوى البدني للاعبين وتجربة أكثر من طريقة وتشكيلة. كما تمنح المباريات الودية فرصة للاعبين العائدين من الإصابات أو القادمين حديثًا لإظهار قدراتهم، إلى جانب اختبار العناصر الشابة التي يمكن أن يكون لها دور مستقبلي مع الفريق. وبهذا الفوز، يواصل ريال مدريد تحضيراته للموسم الجديد بصورة إيجابية، بعدما نجح في تجاوز فرينكفاروزي بنتيجة 2-1، في مباراة شهدت تسجيل هدفين من لاعبين يسعيان إلى فرض نفسيهما داخل الفريق. ويأمل الجهاز الفني أن تستمر هذه النتائج الإيجابية خلال المباريات المقبلة، مع العمل في الوقت نفسه على تصحيح الأخطاء التي ظهرت أمام الفريق المجري، خاصة بعد السماح له بتقليص الفارق والضغط من أجل التعادل. وفي النهاية، خرج ريال مدريد بانتصار جديد من مبارياته التحضيرية، بعدما سجل ماريو ريفاس وكارلوس إسبـي هدفي الفريق، بينما أحرز كنان كودرو هدف فرينكفاروزي الوحيد، ليواصل الفريق الملكي استعداداته للموسم المقبل وسط تركيز كبير على تجهيز جميع العناصر.
نجح المهاجم الشاب كارلوس إسبـي في تسجيل أول أهدافه بقميص ريال مدريد، بعدما هز شباك فرينكفاروزي خلال المباراة الودية التي تجمع الفريقين في العاصمة المجرية بودابست، ضمن استعدادات النادي الملكي لانطلاق الموسم الجديد. وجاء هدف إسبـي بعد دقائق قليلة من بداية الشوط الثاني، حيث شارك اللاعب مع انطلاق النصف الثاني من المباراة، ولم ينتظر طويلًا حتى يترك بصمته الأولى مع فريقه الجديد. وفي الدقيقة 49، استغل إسبـي كرة عرضية متقنة من زميله فيدي فالفيردي، وحولها بتسديدة مباشرة إلى داخل مرمى فرينكفاروزي، ليعلن عن تسجيل الهدف الثاني لريال مدريد في المباراة. وكان الهدف بمثابة بداية مثالية للمهاجم الشاب مع الفريق الملكي، خاصة أنه جاء في أولى خطواته بقميص ريال مدريد، ليؤكد منذ البداية رغبته في استغلال الفرص التي يحصل عليها وإثبات قدرته على المنافسة. وانضم إسبـي إلى ريال مدريد قبل أيام قليلة فقط قادمًا من ليفانتي، في صفقة بلغت قيمتها نحو 25 مليون يورو، ليصبح أحد أبرز المواهب التي يعول عليها النادي الملكي في السنوات المقبلة. ويأتي التعاقد مع اللاعب ضمن استراتيجية ريال مدريد في البحث عن المواهب الشابة القادرة على التطور مستقبلًا، حيث يرى النادي أن إسبـي يمتلك الإمكانيات التي قد تساعده على الوصول إلى مستوى مميز مع الفريق الأول. ولم يكن من السهل على اللاعب أن يبدأ مشواره مع ريال مدريد بهدف بهذه السرعة، خاصة أن المنافسة داخل الفريق الملكي قوية للغاية، سواء بين اللاعبين أصحاب الخبرة أو المواهب التي تسعى للحصول على فرصة مع الفريق الأول. لكن إسبـي استغل الدقائق التي حصل عليها أمام فرينكفاروزي بأفضل طريقة ممكنة، بعدما تحرك بشكل جيد داخل منطقة الجزاء وانتظر اللحظة المناسبة لاستقبال تمريرة فالفيردي وتحويلها إلى هدف. ويمنح هذا الهدف اللاعب دفعة معنوية كبيرة خلال فترة الإعداد، خصوصًا أن تسجيل هدف في بداية تجربته مع ريال مدريد قد يساعده على اكتساب ثقة أكبر من الجهاز الفني وزملائه في الفريق. كما يرسل الهدف رسالة واضحة بشأن رغبة إسبـي في المنافسة وعدم الاكتفاء بمجرد الوجود ضمن قائمة الفريق، حيث يسعى اللاعب إلى إثبات أنه قادر على تقديم الإضافة عندما يحصل على فرصة المشاركة. وكان ريال مدريد قد تقدم في المباراة عن طريق المدافع الشاب ماريو ريفاس، الذي سجل هدف الفريق الأول في الدقيقة 41، بعدما استغل كرة عرضية من الجهة اليمنى وسددها برأسه داخل الشباك. وبعد هدف ريفاس، جاء الدور على إسبـي ليضاعف تقدم الفريق الملكي مع بداية الشوط الثاني، في لقطة أظهرت التنوع الهجومي لريال مدريد وقدرة العناصر الشابة على صناعة الفارق. ويمثل ظهور إسبـي بهذه الصورة مكسبًا مهمًا للنادي خلال فترة التحضير، خاصة أن الإدارة تعول على اللاعب باعتباره مشروعًا للمستقبل، وتسعى إلى منحه الوقت الكافي للتطور واكتساب الخبرات. ويحتاج اللاعب خلال الفترة المقبلة إلى مواصلة العمل والتطور، خاصة أن الهدف الأول لن يكون كافيًا بمفرده لضمان الحصول على مكان ثابت في تشكيل ريال مدريد، في ظل وجود منافسة قوية على المراكز الهجومية. لكن البداية التي قدمها إسبـي تعد إيجابية للغاية، وتمنحه فرصة للاستمرار في إثبات نفسه خلال المباريات التحضيرية المقبلة، خصوصًا إذا واصل الظهور بنفس الحماس والرغبة. كما أن تسجيل الهدف جاء أمام منافس أوروبي خلال مباراة تقام خارج الأراضي الإسبانية، وهو ما يمنح اللاعب تجربة مختلفة تساعده على التعامل مع أجواء المباريات والضغوط التي تصاحب ارتداء قميص ريال مدريد. ومن جانبه، سيكون الجهاز الفني أمام فرصة لمتابعة تطور إسبـي خلال الفترة المقبلة، وتحديد مدى قدرته على المنافسة مع العناصر الأخرى في الفريق، سواء خلال المباريات الودية أو مع بداية الموسم الرسمي. ويملك اللاعب فرصة مهمة للاستفادة من فترة الإعداد، خاصة أن المباريات التحضيرية تمنح المواهب الشابة مساحة أكبر للمشاركة وإظهار إمكانياتها أمام المدرب. ويبدو أن إسبـي أدرك أهمية هذه الفرصة مبكرًا، بعدما نجح في التسجيل خلال مشاركته الأولى مع ريال مدريد، ليبدأ تجربته الجديدة بطريقة تمنحه الكثير من الثقة. كما أن قيمة الصفقة التي بلغت نحو 25 مليون يورو تعكس حجم التوقعات الموضوعة على اللاعب، إذ ترى إدارة ريال مدريد أن المهاجم الشاب يمتلك المقومات التي يمكن أن تجعله أحد عناصر الفريق المهمة مستقبلًا. ويحتاج إسبـي إلى التعامل مع هذه التوقعات بهدوء، والعمل على تطوير مستواه خطوة بخطوة، خاصة أن الانتقال إلى نادٍ بحجم ريال مدريد يمثل تحديًا كبيرًا لأي لاعب شاب. ومع ذلك، فإن تسجيل الهدف الأول بهذه السرعة قد يكون بداية لمسيرة مميزة داخل النادي الملكي، إذا نجح اللاعب في استثمار الفرص التي سيحصل عليها خلال الفترة المقبلة. ويأمل إسبـي أن يكون هدفه أمام فرينكفاروزي نقطة انطلاق حقيقية له مع ريال مدريد، وأن يواصل تسجيل الأهداف وتقديم المستويات التي تؤكد قدرته على اللعب في صفوف الفريق الأول. وتترقب جماهير ريال مدريد ظهور اللاعب في المباريات القادمة، خاصة بعد البداية اللافتة التي قدمها، في انتظار معرفة ما إذا كان سيواصل التطور ويصبح أحد الأسماء المهمة في مشروع النادي للمستقبل. وبذلك، سجل كارلوس إسبـي أول أهدافه بقميص ريال مدريد بعد أيام قليلة من انتقاله من ليفانتي، ليبدأ مشواره مع النادي الملكي بهدف سريع أمام فرينكفاروزي، ويمنح جماهير الفريق سببًا إضافيًا لمتابعة تطور موهبته خلال المرحلة المقبلة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.