يخضع محمد إبراهيم، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، لفحص طبي بأشعة الرنين غدًا، بعد تعرضه لإصابة خلال مشاركته في التدريبات الجماعية للفريق أمس، ضمن استعدادات الأبيض للمواجهات المقبلة. وتعرض محمد إبراهيم لكدمة في الركبة خلال مران الزمالك، ما دفع الجهاز الطبي إلى متابعة حالته خلال الساعات الماضية، على أن يخضع اللاعب لأشعة الرنين من أجل الاطمئنان على الإصابة وتحديد مدى حاجته إلى فترة علاج وتأهيل قبل العودة للمشاركة في التدريبات الجماعية. وينتظر الجهاز الفني للزمالك نتيجة الفحوصات الطبية لتحديد موقف اللاعب بصورة نهائية، خاصة مع اقتراب مواجهة الأهلي، التي تمثل واحدة من أهم مباريات الفريق خلال الفترة المقبلة. ومن المنتظر أن تحدد نتيجة أشعة الرنين طبيعة البرنامج الذي سيخضع له محمد إبراهيم، سواء بعودته سريعًا إلى التدريبات الجماعية حال التأكد من سلامته وعدم وجود إصابة قوية، أو خضوعه لبرنامج علاجي وتأهيلي إذا أثبتت الفحوصات حاجته إلى فترة إضافية للتعافي. ويحرص الجهاز الطبي للزمالك على عدم التسرع في الدفع باللاعب قبل التأكد من جاهزيته بشكل كامل، تجنبًا لتفاقم الإصابة، خاصة أن مباريات القمة تتطلب جاهزية بدنية وفنية كبيرة من جميع العناصر المشاركة. وتأتي إصابة محمد إبراهيم في توقيت يعمل خلاله الجهاز الفني على تجهيز جميع اللاعبين المتاحين لمواجهة الأهلي، وسط رغبة في الوصول إلى المباراة بأفضل حالة فنية وبدنية ممكنة. ويواصل الزمالك تدريباته وفقًا للبرنامج الموضوع من جانب الجهاز الفني، مع التركيز على الجوانب البدنية والفنية والخططية، بالإضافة إلى متابعة حالة اللاعبين المصابين ومدى إمكانية لحاقهم بالمباريات المقبلة. ومن المقرر أن تتضح الصورة بشكل أكبر بشأن حالة محمد إبراهيم عقب ظهور نتيجة أشعة الرنين، حيث سيحدد الجهاز الطبي بعدها مدة غياب اللاعب وموعد انتظامه مجددًا في التدريبات الجماعية. كما تحسم الفحوصات موقف محمد إبراهيم من مباراة الأهلي، سواء بإمكانية دخوله حسابات الجهاز الفني للمواجهة أو استمرار غيابه لحين استكمال برنامجه العلاجي والتأهيلي. ويترقب الجهاز الفني وجماهير الزمالك نتائج الفحص الطبي، في ظل أهمية المرحلة المقبلة ورغبة الفريق في دخول مواجهة القمة بصفوف مكتملة قدر الإمكان.
يقترب إمام عاشور، لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من العودة إلى التشكيل الأساسي للفريق خلال مواجهة أبو قير للأسمدة، المقرر إقامتها مساء اليوم الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز. ويأتي ذلك في ظل دراسة الجهاز الفني للأهلي بقيادة المغربي الحسين عموتة إجراء بعض التغييرات على تشكيل الفريق، وعلى رأسها إعادة إمام عاشور إلى التشكيل الأساسي، بعد غيابه عن بداية مباريات الفريق في بطولة الدوري خلال الفترة الماضية. إمام عاشور يقترب من العودة للتشكيل الأساسي ويفكر الجهاز الفني للأهلي في الدفع بإمام عاشور منذ بداية مباراة أبو قير للأسمدة، على حساب علي محمود، الذي تم استبعاده من قائمة الفريق الخاصة بالمواجهة، ليصبح لاعب الوسط الدولي مرشحًا بقوة للعودة إلى التشكيل الأساسي. وحصل علي محمود خلال الفترة الماضية على فرصة المشاركة مع الفريق، بعدما دخل ضمن حسابات الجهاز الفني في ظل غياب إمام عاشور عن التشكيل الأساسي، إلا أن عودة الأخير إلى حسابات عموتة قد تؤدي إلى تغيير في شكل خط وسط الأهلي خلال مباراة الليلة. وكان إمام عاشور قد غاب عن التشكيل الأساسي للأهلي خلال أول ثلاث مباريات للفريق في بطولة الدوري أمام إنبي وزد وسموحة، قبل أن يشارك كبديل خلال مواجهة المقاولون العرب في الجولة الرابعة. وانتهت مباراة الأهلي والمقاولون العرب بالتعادل بهدف لكل فريق، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى التفكير في بعض التعديلات على طريقة وأسماء العناصر التي تبدأ المباريات، بحثًا عن استعادة الأداء القوي وتحقيق المزيد من الانتصارات خلال مشوار الفريق في المسابقة. ويرى عموتة أن وجود إمام عاشور في خط الوسط يمثل إضافة مهمة للفريق، خاصة في ظل الإمكانيات الفنية والبدنية التي يمتلكها اللاعب، وقدرته على التحرك بين الخطوط والمساهمة في بناء الهجمات والوصول إلى مرمى المنافسين. كما يراهن الجهاز الفني على خبرات إمام عاشور في التعامل مع المباريات، إلى جانب قدرته على منح خط الوسط المزيد من القوة والسيطرة، وهو الأمر الذي يحتاجه الأهلي خلال مواجهة أبو قير للأسمدة. عموتة يبحث عن تحسين أداء الأهلي ويسعى الجهاز الفني للأهلي إلى تحسين مستوى الفريق خلال مباراة اليوم، خاصة بعد الأداء الذي ظهر به اللاعبون خلال مواجهة المقاولون العرب، والتي انتهت بالتعادل وفقد خلالها الفريق نقطتين في سباق المنافسة على قمة جدول الدوري. ويأمل عموتة في استعادة السيطرة على منطقة وسط الملعب، مع زيادة سرعة نقل الكرة وصناعة الفرص، وهو ما قد يدفعه للاعتماد على إمام عاشور منذ البداية أمام أبو قير للأسمدة. وتأتي عودة إمام عاشور المحتملة في توقيت مهم بالنسبة للأهلي، في ظل ضغط المباريات ورغبة الجهاز الفني في تجهيز جميع عناصر الفريق، ومنح الفرصة للاعبين القادرين على صناعة الفارق. ويحتل الأهلي حاليًا أحد المراكز المتقدمة في جدول ترتيب الدوري، ويسعى خلال مواجهة أبو قير للأسمدة إلى تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، من أجل مواصلة المنافسة بقوة على صدارة المسابقة. ومن المنتظر أن يحسم الحسين عموتة قراره النهائي بشأن مشاركة إمام عاشور قبل انطلاق المباراة، إلا أن المؤشرات الحالية تؤكد اقترابه من الظهور أساسيًا، في تغيير منتظر بخط وسط الفريق الأحمر. وتترقب جماهير الأهلي التشكيل الرسمي للمباراة، لمعرفة ما إذا كان عموتة سيمنح إمام عاشور فرصة قيادة خط الوسط منذ البداية، أم سيحتفظ به على مقاعد البدلاء وفقًا لرؤيته الفنية للمواجهة.
يستعد كريم فؤاد، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، للعودة إلى قيادة الجبهة اليسرى خلال مواجهة أبو قير للأسمدة، المقرر إقامتها مساء اليوم الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز. وتأتي عودة كريم فؤاد لشغل مركز الظهير الأيسر في ظل الغيابات التي ضربت هذا المركز خلال الفترة الحالية، حيث تعرض أحمد نبيل كوكا للإصابة، بينما تم استبعاد كريم الدبيس من قائمة المباراة لأسباب فنية، ليصبح كريم فؤاد الأقرب لبدء اللقاء في هذا المركز. كريم فؤاد يعوض غياب كوكا وكان كريم فؤاد قد بدأ الموسم في مركز الظهير الأيسر، بعدما اعتمد عليه الجهاز الفني للأهلي خلال مباراة الشرقية إنبي في الجولة الأولى من بطولة الدوري، قبل أن تتغير حسابات الجهاز الفني في المباريات التالية. واعتمد الأهلي خلال آخر ثلاث مباريات له أمام زد وسموحة والمقاولون العرب على أحمد نبيل كوكا في مركز الظهير الأيسر، حيث حصل اللاعب على فرصة المشاركة بشكل أساسي، قبل أن تتسبب الإصابة التي تعرض لها في غيابه عن مواجهة أبو قير للأسمدة. وأصبح كريم فؤاد الخيار الأقرب أمام الجهاز الفني بقيادة المغربي الحسين عموتة لتعويض غياب كوكا، خاصة في ظل عدم وجود عدد كبير من الخيارات الجاهزة في هذا المركز خلال مواجهة الليلة. وشهدت قائمة الأهلي للمباراة استبعاد كريم الدبيس لأسباب فنية، وهو ما زاد من فرص كريم فؤاد في المشاركة أساسيًا، بينما لم يصل توفيق محمد، المنضم حديثًا إلى صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية، إلى الجاهزية الكاملة التي تسمح له بقيادة الجبهة اليسرى منذ بداية اللقاء. ومن المنتظر أن يتواجد توفيق محمد ضمن قائمة البدلاء، على أن يحدد الجهاز الفني مدى إمكانية الاستعانة به وفقًا لسير المباراة واحتياجات الفريق خلال اللقاء. عموتة يعتمد على خبرة كريم فؤاد ويمتلك كريم فؤاد خبرة كبيرة في اللعب بأكثر من مركز داخل الملعب، وهو ما يجعله أحد الخيارات المهمة أمام الجهاز الفني للأهلي، خاصة في ظل قدرته على شغل مركز الظهير الأيسر وتقديم أدوار هجومية ودفاعية في الوقت نفسه. ويعول عموتة على قدرات اللاعب من أجل تأمين الجبهة اليسرى، مع منحه حرية التقدم عند امتلاك الأهلي للكرة، والمساهمة في بناء الهجمات وإرسال العرضيات إلى الخط الأمامي. ويأتي ذلك في الوقت الذي يسعى فيه الأهلي لتحقيق الفوز على أبو قير للأسمدة وحصد النقاط الثلاث، بعد التعادل في الجولة الماضية أمام المقاولون العرب بهدف لكل فريق. ويرغب الجهاز الفني في إجراء التعديلات المناسبة على تشكيل الفريق للتعامل مع الغيابات، خاصة أن مواجهة أبو قير للأسمدة تمثل فرصة مهمة لاستعادة الانتصارات ومواصلة المنافسة على قمة جدول ترتيب الدوري. وتعد عودة كريم فؤاد إلى مركز الظهير الأيسر من أبرز التغييرات المنتظرة في تشكيل الأهلي خلال المباراة، بعدما شارك في هذا المركز خلال الجولة الأولى، قبل أن يعتمد الجهاز الفني على كوكا في المباريات الثلاث التالية. ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن التشكيل الرسمي للأهلي قبل انطلاق المباراة، لتتأكد مشاركة كريم فؤاد من عدمها، إلا أن المؤشرات الحالية تجعله المرشح الأبرز لقيادة الجبهة اليسرى أمام أبو قير للأسمدة. وتترقب جماهير الأهلي الظهور الأول للاعب في هذا المركز مجددًا، وسط آمال بأن ينجح في تقديم مستوى قوي ومساعدة الفريق على تحقيق الفوز في الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري.
يواصل محمد الشناوي، حارس مرمى الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، الظهور في التشكيل الأساسي لفريقه خلال مواجهة أبو قير للأسمدة، المقرر إقامتها مساء اليوم، ضمن منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز. ويعتمد الجهاز الفني للأهلي على الشناوي لحراسة مرمى الفريق في مباراة الليلة، بعدما عاد الحارس المخضرم للمشاركة أساسيًا خلال اللقاء الماضي أمام المقاولون العرب، ليواصل وجوده في التشكيل الأساسي قبل فترة التوقف الدولي المقبلة. الشناوي يواصل المشاركة أساسيًا مع الأهلي وشهدت بداية الأهلي في بطولة الدوري هذا الموسم اعتماد الجهاز الفني على مصطفى شوبير في مركز حراسة المرمى، حيث شارك الحارس الشاب أساسيًا خلال أول ثلاث مباريات للفريق في المسابقة. وظهر مصطفى شوبير في مباريات الأهلي أمام الشرقية، وإنبي، وزد، بالإضافة إلى سموحة، قبل أن يحصل محمد الشناوي على فرصة المشاركة أساسيًا في مواجهة المقاولون العرب الأخيرة. وبعد عودته إلى التشكيل الأساسي، يواصل الشناوي حراسة مرمى الأهلي أمام أبو قير للأسمدة، في المباراة التي تمثل أهمية كبيرة للفريق، خاصة مع سعيه لمواصلة نتائجه الإيجابية في بطولة الدوري. ويتمتع الشناوي بخبرة كبيرة، سواء مع الأهلي أو منتخب مصر، وهو ما يجعله أحد العناصر الأساسية في حسابات الجهاز الفني، خاصة في المباريات التي تحتاج إلى تركيز كبير وخبرة في التعامل مع مختلف مجريات اللقاء. ويأمل حارس الأهلي في الحفاظ على مستواه خلال مواجهة أبو قير للأسمدة، والمساهمة في خروج الفريق بشباك نظيفة، إلى جانب مساعدة زملائه على تحقيق الفوز وحصد نقاط المباراة. آخر مباراة قبل التوقف الدولي وتكتسب مواجهة أبو قير للأسمدة أهمية إضافية بالنسبة للأهلي، كونها المباراة الأخيرة للفريق قبل فترة التوقف الدولي، والتي تأتي بسبب ارتباط منتخب مصر بمباراتين خلال الفترة المقبلة. ويسعى الجهاز الفني للأهلي إلى إنهاء مشواره قبل التوقف بنتيجة إيجابية، من أجل منح اللاعبين دفعة معنوية قبل فترة التوقف، خاصة أن الفريق يأمل في مواصلة المنافسة بقوة على صدارة جدول ترتيب الدوري. ويأتي قرار استمرار محمد الشناوي في حراسة المرمى ليؤكد رغبة الجهاز الفني في الحفاظ على حالة الاستقرار داخل الفريق، مع منح الحارس فرصة جديدة بعد مشاركته في مباراة المقاولون العرب. وفي المقابل، يبقى مصطفى شوبير أحد الخيارات المهمة داخل قائمة الأهلي، بعدما حصل على فرصة المشاركة في بداية الموسم وقدم نفسه كأحد الحراس القادرين على حماية عرين الفريق عند الحاجة. وتعد المنافسة بين الشناوي وشوبير في مركز حراسة المرمى من أبرز الملفات داخل الأهلي، في ظل امتلاك الفريق لحارسين لديهما القدرة على المشاركة وتقديم مستويات جيدة. ويترقب جمهور الأهلي الظهور الجديد لمحمد الشناوي أمام أبو قير للأسمدة، وسط آمال بأن ينجح الحارس في قيادة الفريق للحفاظ على شباكه وتحقيق الفوز قبل بداية فترة التوقف الدولي. ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية بين الفريقين، في ظل رغبة الأهلي في حصد النقاط الثلاث، بينما يسعى أبو قير للأسمدة إلى تقديم أداء قوي أمام حامل لقب المسابقة وتحقيق نتيجة إيجابية. وتبقى صافرة البداية هي الفيصل، حيث ينتظر الأهلي إنهاء المباراة لصالحه قبل التوقف الدولي، مع استمرار محمد الشناوي في حماية عرين الفريق للمباراة الثانية على التوالي.
أعلن الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، قائمة الفريق التي تستعد لخوض مواجهة أبوقير للأسمدة، والمقرر إقامتها غدًا الثلاثاء، ضمن منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز. واختار الجهاز الفني 21 لاعبًا للدخول ضمن حسابات المباراة المقبلة، في ظل رغبة الأهلي في مواصلة مشواره بالدوري وتحقيق نتيجة إيجابية جديدة، بعد البداية القوية التي حققها الفريق خلال الجولات الماضية. وشهدت قائمة الأهلي وجود عدد من أبرز عناصر الفريق، يتقدمهم محمد الشناوي في حراسة المرمى، إلى جانب مصطفى شوبير وحمزة علاء، بينما ضمت القائمة مجموعة من اللاعبين في الخطوط الدفاعية والوسط والهجوم. وجاءت قائمة الأهلي لمواجهة أبوقير للأسمدة على النحو التالي: حراسة المرمى: محمد الشناوي، مصطفى شوبير، حمزة علاء. خط الدفاع: ياسين مرعي، أشرف داري، هادي رياض، أكرم توفيق، كريم فؤاد، محمد هاني. خط الوسط: أحمد رضا، مروان عطية، توفيق محمد، إمام عاشور، أحمد سيد زيزو، محمد مجدي أفشة، عمر الساعي. خط الهجوم: طاهر محمد طاهر، حسين الشحات، أشرف بن شرقي، سفيان بن جديدة، منصف بقرار. ويسعى الأهلي خلال المباراة المقبلة إلى مواصلة عروضه الجيدة في بطولة الدوري، بعدما تمكن الفريق من تحقيق نتائج إيجابية خلال أول أربع جولات من المسابقة. واستهل الأهلي مشواره في الدوري بتحقيق الفوز على الشرقية إنبي بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، في مباراة شهدت تسجيل الفريق ثلاثة أهداف وحصد أول ثلاث نقاط في الموسم. وواصل الفريق نتائجه الإيجابية في الجولة التالية، بعدما تمكن من التغلب على زد بهدفين دون رد، ليضيف ثلاث نقاط جديدة إلى رصيده ويؤكد انطلاقته القوية في المسابقة. وفي الجولة الثالثة، نجح الأهلي في تحقيق فوز جديد على حساب سموحة بنتيجة هدف دون مقابل، ليواصل حصد النقاط تحت قيادة الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة. وكانت الجولة الماضية قد شهدت تعادل الأهلي مع المقاولون العرب بنتيجة هدف لكل فريق، ليفقد الفريق نقطتين بعدما كان قد حقق الفوز في أول ثلاث مباريات بالمسابقة. ويأمل الجهاز الفني في العودة إلى طريق الانتصارات خلال مواجهة أبوقير للأسمدة، خاصة أن الفريق يسعى إلى المنافسة بقوة على لقب الدوري، وعدم التفريط في المزيد من النقاط خلال المرحلة المقبلة. ويملك الأهلي مجموعة كبيرة من العناصر القادرة على صناعة الفارق، حيث تضم القائمة لاعبين أصحاب خبرات كبيرة إلى جانب عناصر شابة، وهو ما يمنح عموتة العديد من الخيارات الفنية قبل المباراة. ويترقب جمهور الأهلي التشكيل الأساسي الذي سيعتمد عليه المدير الفني أمام أبوقير للأسمدة، خاصة في ظل وجود أكثر من لاعب جاهز للمشاركة في مختلف مراكز الملعب. وتأتي المباراة ضمن منافسات الدوري الممتاز، حيث يسعى الأهلي إلى تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، لمواصلة المنافسة على صدارة جدول ترتيب المسابقة وتعويض التعادل الأخير أمام المقاولون العرب. ومن المنتظر أن تشهد الساعات التي تسبق المباراة تركيزًا كبيرًا من الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين ووضع اللمسات الأخيرة على الخطة التي سيخوض بها الأهلي اللقاء، مع تحديد العناصر التي ستبدأ المواجهة. وتأمل جماهير الأهلي في أن ينجح الفريق في تحقيق الفوز أمام أبوقير للأسمدة، ومواصلة نتائجه الإيجابية خلال مشواره في بطولة الدوري الممتاز.
أكد سامي قمصان، المدير الفني لفريق المقاولون العرب، رضاه عن الأداء والنتيجة التي حققها فريقه أمام الأهلي، بعدما انتهت المباراة بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز. وتحدث سامي قمصان خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة، مشيدًا بالمستوى الذي قدمه لاعبو المقاولون العرب، ومؤكدًا أن الفريق دخل اللقاء بهدف تحقيق الفوز، لكنه في النهاية نجح في الحصول على نقطة أمام الأهلي، وهو ما اعتبره نتيجة مرضية بالنسبة لفريقه. وقال قمصان إن الهدف الأساسي للمقاولون العرب كان تحقيق الانتصار، مشيرًا إلى أنه يشعر بالرضا عن الأداء والنتيجة، خاصة أن فريقه نجح في الضغط بشكل جيد على الأهلي خلال فترات من المباراة، وتمكن من تسجيل هدف التقدم. وأوضح المدير الفني للمقاولون أنه كان يدرك جيدًا أن الأهلي سيحاول العودة بقوة خلال الشوط الثاني، لذلك عمل فريقه على إغلاق المساحات والحفاظ على تقدمه، إلا أن الأهلي تمكن في النهاية من تسجيل هدف التعادل. وأشار قمصان إلى أن التغييرات التي أجراها خلال المباراة ساعدت الفريق على التعامل مع مجريات اللقاء، مؤكدًا أن الحصول على نقطة أمام الأهلي يمثل نتيجة إيجابية بالنسبة للمقاولون العرب. وعن تصريحات عمر كمال، أكد سامي قمصان أنه لم يتابع ما قاله اللاعب، موضحًا أن عمر كمال تحدث عن وجهة نظره دون تجاوز، خاصة أنه سبق له اللعب في النادي الأهلي ويعرف جيدًا قيمة النادي والمدير الفني والمنظومة بالكامل. وشدد المدير الفني للمقاولون العرب على ضرورة احترام الأهلي في جميع الظروف، مؤكدًا أن اسم الأهلي وقيمته لا يتغيران حتى في حالة عدم ظهور الفريق بالمستوى المنتظر، ولذلك كان من الضروري أن يقاتل لاعبوه من أجل تحقيق نتيجة إيجابية. وأضاف قمصان أن مواجهة الأهلي تحتاج إلى تنظيم جيد للخطوط، مع ضرورة غلق مفاتيح لعب الفريق المنافس، إلى جانب استغلال أي فرصة تتاح أمام مرمى الأهلي، مؤكدًا أن التعامل مع المباراة يحتاج إلى واقعية كبيرة. وأوضح مدرب المقاولون أن انتظار الأهلي داخل الثلث الأخير من الملعب يمثل مخاطرة كبيرة، لأن الفريق الأحمر يمتلك القدرة على صناعة الخطورة، ولذلك لجأ إلى إجراء تغييرات هجومية والضغط على لاعبي الأهلي من مناطق متقدمة. وأكد قمصان أن الضغط العالي يجعل مهمة الأهلي في بناء الهجمات أكثر صعوبة، وهو ما حاول المقاولون العرب تطبيقه خلال المباراة، من أجل تقليل خطورة المنافس والحفاظ على تماسك الفريق. وفي ختام تصريحاته، وجه سامي قمصان رسالة إلى جماهير الأهلي، قائلًا إنه يتمنى لهم التوفيق، مؤكدًا أن ما قام به خلال المباراة نابع من المبادئ التي تعلمها خلال فترة وجوده داخل النادي الأهلي، وما تربى عليه من احترام كبير للقلعة الحمراء. واختتم قمصان حديثه بالتأكيد على أن الأهلي سيظل الأهلي، مشددًا على مكانة النادي وقيمته الكبيرة، رغم المنافسة القوية التي شهدتها المباراة بين الفريقين. ويأتي التعادل ليمنح المقاولون العرب نقطة مهمة في مشواره بالدوري، بعدما نجح الفريق في الخروج بنتيجة إيجابية أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة على لقب البطولة.
أكد الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، رضاه عن المستوى الذي ظهر عليه فريقه خلال مواجهة المقاولون العرب، رغم انتهاء المباراة بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز لموسم 2026-2027. وتحدث عموتة خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة، موضحًا أن الأهلي قدم أداءً أكثر من جيد أمام المقاولون العرب، مشيرًا إلى أن الأرقام والإحصائيات الخاصة بالمباراة تؤكد تفوق الفريق وسيطرته على مجريات اللعب خلال اللقاء. وقال المدير الفني للأهلي إن الإحصائيات تقول الكثير عن أداء الفريق، مؤكدًا أن الأرقام في النهاية تعكس حقيقة ما حدث داخل الملعب، وأن الأهلي نجح في التحكم في مجريات المباريات التي خاضها خلال الفترة الماضية. وأشار عموتة إلى أن الأهلي فرض أسلوبه وسيطر على المواجهات السابقة، موضحًا أن المنافس في المباراة الماضية لم يتمكن من صناعة أي فرص حقيقية على مرمى الفريق، وهو ما يعكس قوة التنظيم الذي ظهر عليه الأهلي خلال الفترة الأخيرة. ورغم إشادته بأداء الفريق، أكد المدرب المغربي أن التعادل أمام المقاولون العرب يمثل تعثرًا بالنسبة للأهلي، خاصة أن الفريق كان يسعى إلى تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن هذا هو حال كرة القدم، وأن فقدان النقاط قد يحدث خلال الموسم. وأوضح عموتة أن المشكلة الحقيقية تكمن في تكرار التعثرات، متمنيًا ألا يتكرر السيناريو خلال المباريات المقبلة، وأن يكون التعادل أمام المقاولون العرب هو آخر تعثر للفريق في مشواره ببطولة الدوري. وأضاف المدير الفني أن الأهلي يمتلك عددًا كبيرًا من اللاعبين في مختلف المراكز، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات متعددة خلال الموسم، لكنه شدد على ضرورة أن يكون جميع اللاعبين في أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية. وأكد عموتة أن كل لاعب في صفوف الأهلي يجب أن يكون مستعدًا للحصول على فرصته، وعندما تتاح الفرصة أمام أي لاعب، فعليه أن يستغلها ويثبت قدرته على مساعدة الفريق، خاصة في ظل المنافسة القوية بين اللاعبين على حجز أماكنهم في التشكيل الأساسي. وتأتي تصريحات عموتة في الوقت الذي يسعى فيه الأهلي إلى استعادة نغمة الانتصارات خلال الجولات المقبلة، بعد فقدان نقطتين أمام المقاولون العرب، والعمل على تطوير الأداء وتحقيق النتائج التي تتناسب مع طموحات النادي وجماهيره. وحرص المدير الفني للأهلي على توجيه الشكر إلى جماهير الفريق، تقديرًا لدعمها ومساندتها خلال المباريات السابقة، مؤكدًا أن مساندة الجماهير تمثل عاملًا مهمًا للفريق وتمنح اللاعبين دفعة قوية من أجل مواصلة العمل. وقال عموتة إن الأهلي سيكون لديه الشخصية المطلوبة خلال المباريات المقبلة، مشددًا على ثقته في قدرة الفريق على تحقيق طموحات جماهيره، ومواصلة المنافسة بقوة على جميع البطولات التي يشارك فيها. ويستعد الأهلي خلال الفترة المقبلة لمواصلة مشواره في بطولة الدوري المصري، وسط رغبة من الجهاز الفني واللاعبين في تعويض النقاط التي فقدها أمام المقاولون العرب، وتحقيق نتائج أفضل خلال المواجهات القادمة. ويأمل عموتة أن يظهر الأهلي بصورة أكثر قوة وحسمًا في المباريات المقبلة، خاصة أن المنافسة على لقب الدوري تتطلب تحقيق الانتصارات بصورة مستمرة، وتجنب فقدان النقاط أمام المنافسين.
حسم التعادل السلبي نتيجة الشوط الأول من مباراة الأهلي وسموحة، المقامة حاليًا على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة الدوري المصري الممتاز، بعدما فشل الفريقان في استغلال الفرص التي أتيحت لهما خلال الـ45 دقيقة الأولى. وبدأت المباراة بشكل متوازن بين الأهلي وسموحة، حيث حاول الفريق الأحمر فرض سيطرته على مجريات اللعب والاعتماد على الاستحواذ والتمرير السريع من أجل الوصول إلى مرمى الفريق السكندري، بينما اعتمد سموحة على التنظيم الدفاعي واللجوء إلى الهجمات المرتدة عند استعادة الكرة. وشهدت الدقائق الأولى من اللقاء محاولات هجومية من جانب الأهلي، خاصة عن طريق الأطراف والكرات العرضية، حيث أرسل طاهر محمد طاهر كرة عرضية داخل منطقة الجزاء، لكن دفاع سموحة نجح في التعامل معها وإبعادها قبل أن تشكل خطورة حقيقية على مرمى الفريق. واصل الأهلي ضغطه بحثًا عن تسجيل هدف التقدم، وحاول أحمد نبيل كوكا ومحمد هاني التحرك من الجانبين لدعم الخط الهجومي، في الوقت الذي تحرك فيه علي محمود ومروان عطية في وسط الملعب من أجل تسريع بناء الهجمات والوصول إلى الثلث الأخير. ورغم محاولات الأهلي المتكررة، فإن دفاع سموحة ظهر بشكل منظم وتمكن من غلق المساحات أمام لاعبي المارد الأحمر، وهو ما جعل معظم الهجمات تنتهي قبل الوصول إلى مناطق الخطورة الحقيقية. في المقابل، لم يكتفِ سموحة بالتراجع الدفاعي، وحاول تشكيل خطورة على مرمى مصطفى شوبير من خلال الكرات العرضية والهجمات السريعة، مستغلًا المساحات التي تظهر أحيانًا خلف لاعبي الأهلي. وكان هشام حافظ من أبرز محاولات سموحة الهجومية خلال الشوط الأول، بعدما حاول استغلال إحدى الكرات العرضية، إلا أن دفاع الأهلي تعامل مع الموقف بالشكل المناسب وأبعد الخطورة عن منطقة الجزاء. كما حاول محمد فاروق الوصول إلى مرمى الأهلي من خلال كرة أخرى، لكن دفاع الفريق الأحمر، بقيادة عمرو الجزار وياسر إبراهيم، نجح في إفساد المحاولة والحفاظ على نظافة شباك مصطفى شوبير. ومع مرور دقائق الشوط الأول، استمر الأهلي في البحث عن ثغرة في دفاع سموحة، مع تحركات أحمد سيد زيزو وأشرف بن شرقي وطاهر محمد طاهر في الخط الأمامي، إلا أن اللمسة الأخيرة غابت عن هجمات الفريق الأحمر. ولم تشهد الدقائق المتبقية من الشوط الأول أي تغيير في النتيجة، ليطلق الحكم صافرة النهاية معلنًا انتهاء الـ45 دقيقة الأولى بالتعادل دون أهداف. ويحتاج الأهلي إلى زيادة الفاعلية الهجومية خلال الشوط الثاني، مع استغلال المساحات بشكل أفضل وتحسين التعامل مع الكرات داخل منطقة جزاء سموحة، بينما سيحاول الفريق السكندري مواصلة التنظيم الدفاعي والبحث عن فرصة لخطف هدف يمنحه الأفضلية. وتبقى كل الاحتمالات مفتوحة خلال الشوط الثاني، في ظل استمرار التعادل السلبي ورغبة كل فريق في تحقيق نتيجة إيجابية وحصد نقاط المباراة كاملة.
كما انفرد كورة إيجيبت، أعلن الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، التشكيل الرسمي للمارد الأحمر استعدادًا لمواجهة سموحة، ضمن منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز. وتقام مباراة الأهلي وسموحة في تمام الساعة الثامنة مساء اليوم الجمعة، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الثالثة من مسابقة الدوري المصري، في مواجهة يسعى خلالها الفريق الأحمر لتحقيق الفوز ومواصلة انطلاقته القوية في البطولة. وكان كورة إيجيبت قد انفرد في وقت سابق بالكشف عن التشكيل الذي استقر عليه الجهاز الفني للأهلي قبل الإعلان الرسمي، ليأتي التشكيل مطابقًا لما نشره الموقع. ويبدأ الأهلي المباراة بقيادة مصطفى شوبير في حراسة المرمى، بينما يتكون خط الدفاع من أحمد نبيل كوكا وعمرو الجزار وياسر إبراهيم ومحمد هاني. وفي خط الوسط، يعتمد الحسين عموتة على الثلاثي علي محمود ومروان عطية وأحمد رضا، من أجل السيطرة على منطقة وسط الملعب، وتنظيم عملية بناء اللعب، إلى جانب القيام بالأدوار الدفاعية والهجومية المطلوبة على مدار اللقاء. ويقود الخط الهجومي للأهلي أحمد سيد زيزو وأشرف بن شرقي وطاهر محمد طاهر، حيث يأمل الجهاز الفني في استغلال القدرات الفردية للاعبين الثلاثة من أجل تشكيل خطورة مستمرة على مرمى سموحة، والوصول إلى شباك المنافس. تشكيل الأهلي أمام سموحة حراسة المرمى: مصطفى شوبير. خط الدفاع: أحمد نبيل كوكا، عمرو الجزار، ياسر إبراهيم، محمد هاني. خط الوسط: علي محمود، مروان عطية، أحمد رضا. خط الهجوم: أحمد سيد زيزو، أشرف بن شرقي، طاهر محمد طاهر. بدلاء الأهلي أمام سموحة ويتواجد على مقاعد بدلاء الأهلي كل من: محمد الشناوي، هادي رياض، ياسين مرعي، سفيان بنجديدة، منصف بقرار، حسين الشحات، محمد مجدي أفشة، أقطاي عبد الله، كريم فؤاد. ويدخل الأهلي مواجهة سموحة بحثًا عن تحقيق الانتصار الثالث على التوالي في بطولة الدوري، بعدما نجح الفريق في تحقيق الفوز خلال أول جولتين، ليبدأ مشواره في المسابقة بصورة قوية. ويرغب المارد الأحمر في مواصلة حصد النقاط، خاصة أن الجهاز الفني يستهدف المنافسة بقوة على لقب الدوري، وهو ما يجعل كل مباراة بمثابة فرصة جديدة لتعزيز موقف الفريق في جدول الترتيب. على الجانب الآخر، يأمل سموحة في تحقيق نتيجة إيجابية أمام الأهلي وتعويض النتائج التي حققها في أول جولتين من المسابقة، بعدما تعرض للخسارة بهدف دون رد أمام المصري البورسعيدي، قبل أن يتعادل مع بترول أسيوط. ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية بين الفريقين، في ظل رغبة الأهلي في الحفاظ على بدايته المثالية، مقابل بحث سموحة عن تحقيق نتيجة تمنحه دفعة قوية خلال مشواره في الدوري. ويعول الأهلي على خبرات لاعبيه وقدرات عناصره الهجومية لحسم المباراة، خاصة مع وجود زيزو وبن شرقي وطاهر محمد طاهر في الخط الأمامي، إلى جانب مروان عطية الذي يمثل أحد أهم عناصر الفريق في وسط الملعب. ويواصل كورة إيجيبت تقديم تغطيته الخاصة لمباريات الأهلي، ونقل أخبار الفريق وتشكيلاته وكواليسه إلى الجماهير أولًا بأول، مع التركيز على الأخبار الحصرية والانفرادات قبل الإعلان الرسمي.
علم كورة إيجيبت التشكيل الذي يخوض به الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي مواجهة سموحة، في المباراة التي تجمع الفريقين ضمن منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز، في ظل رغبة المارد الأحمر في تحقيق الانتصار ومواصلة مشواره بقوة في المسابقة. ويدخل الأهلي اللقاء بتشكيل يضم مجموعة من العناصر الأساسية، حيث قرر الجهاز الفني الاعتماد على مصطفى شوبير في مركز حراسة المرمى، بينما يتكون خط الدفاع من أحمد نبيل كوكا وعمرو الجزار وياسر إبراهيم ومحمد هاني. وفي وسط الملعب، يتواجد مروان عطية إلى جانب علي محمود وأحمد مصطفى زيزو، في محاولة من الجهاز الفني لتحقيق التوازن بين الأدوار الدفاعية والهجومية، والسيطرة على منطقة وسط الملعب منذ بداية المباراة. ويقود الخط الهجومي للأهلي الثلاثي أشرف بن شرقي وسفيان بن جديدة وطاهر محمد طاهر، حيث يعول الجهاز الفني على قدرات اللاعبين الهجومية من أجل تشكيل خطورة مستمرة على دفاع سموحة، والوصول إلى مرمى المنافس وتسجيل الأهداف. وجاء تشكيل الأهلي أمام سموحة على النحو التالي: حراسة المرمى: مصطفى شوبير. خط الدفاع: أحمد نبيل كوكا، عمرو الجزار، ياسر إبراهيم، محمد هاني. خط الوسط: مروان عطية، علي محمود، أحمد مصطفى زيزو. خط الهجوم: أشرف بن شرقي، سفيان بن جديدة، طاهر محمد طاهر. ويسعى الأهلي خلال مواجهة سموحة إلى تقديم أداء قوي وتحقيق نتيجة إيجابية، خاصة في ظل أهمية المباراة بالنسبة للفريق في مشواره ببطولة الدوري، ورغبته في حصد النقاط الثلاث وتعزيز موقفه في جدول المسابقة. ويعتمد الجهاز الفني على مروان عطية في منطقة وسط الملعب من أجل القيام بالأدوار الدفاعية وتنظيم عملية بناء اللعب، بينما يمتلك زيزو القدرة على صناعة الفارق من خلال التحركات الهجومية والتمريرات وصناعة الفرص لزملائه. كما يمثل وجود أشرف بن شرقي وطاهر محمد طاهر في الخط الأمامي إضافة هجومية مهمة للفريق، في الوقت الذي يأمل فيه سفيان بن جديدة في استغلال الفرص التي ستتاح له أمام مرمى سموحة وترجمة خطورة الأهلي إلى أهداف. ومن المنتظر أن يحاول الأهلي فرض سيطرته على المباراة منذ الدقائق الأولى، مع الاعتماد على الاستحواذ والضغط المتقدم وسرعة نقل الكرة، في الوقت الذي سيبحث فيه سموحة عن غلق المساحات والاعتماد على الهجمات المرتدة. وتترقب جماهير الأهلي بداية المباراة لمعرفة مدى قدرة التشكيل الأساسي على تنفيذ تعليمات الجهاز الفني وتحقيق الأفضلية أمام سموحة، خاصة أن الفريق الأحمر يدخل المواجهة بهدف واضح وهو الفوز وحصد النقاط الثلاث. ويأمل لاعبو الأهلي في الظهور بالمستوى المنتظر منهم، واستغلال الإمكانيات الفنية التي يمتلكها الفريق لتحقيق الانتصار، خاصة مع وجود أكثر من لاعب قادر على صناعة الفارق في مختلف الخطوط. ويواصل كورة إيجيبت متابعة أخبار الأهلي وكواليس الفريق أولًا بأول، مع تقديم تغطية خاصة ومباشرة لكل ما يتعلق بمباريات المارد الأحمر وتشكيلاته ونتائجه في بطولة الدوري المصري.
حقق الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي الفوز على نظيره دلفي بنتيجة 2-1، خلال المباراة الودية التي جمعت الفريقين ظهر اليوم السبت، على ملعب مختار التتش بالجزيرة، في إطار استعدادات الفريق الأحمر لاستكمال مشواره خلال الفترة المقبلة. وجاءت المباراة ضمن خطة الجهاز الفني للنادي الأهلي لتجهيز اللاعبين ورفع معدلات الجاهزية الفنية والبدنية، خاصة في ظل ارتباط الفريق بمواجهات قوية خلال منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز، حيث حرص الجهاز الفني على منح عدد من اللاعبين فرصة المشاركة والوقوف على مستواهم قبل الاستحقاقات الرسمية المقبلة. وقدم الأهلي أداءً جيدًا خلال اللقاء، ونجح في استغلال الفرص التي أتيحت له أمام مرمى دلفي، ليتمكن من تسجيل هدفين مقابل هدف وحيد للفريق المنافس، ويحسم المباراة الودية لصالحه في النهاية. وسجل المغربي سفيان بنجديدة الهدف الأول للنادي الأهلي، بعدما نجح في هز شباك دلفي، ليمنح الفريق الأحمر الأفضلية خلال اللقاء، قبل أن يواصل الأهلي محاولاته الهجومية بحثًا عن تعزيز تقدمه. وتمكن أقطاي عبدالله من تسجيل الهدف الثاني للأهلي، ليواصل الفريق تفوقه في المباراة، قبل أن ينجح دلفي في تسجيل هدف تقليص الفارق، لتنتهي المواجهة بفوز الأهلي بنتيجة 2-1. وتأتي المباراة الودية أمام دلفي في إطار حرص الجهاز الفني للأهلي على الاستفادة من فترة التوقف والمباريات غير الرسمية، من أجل تجهيز جميع عناصر الفريق، ومنح الفرصة للاعبين الذين يحتاجون إلى مزيد من المشاركة، إلى جانب الحفاظ على جاهزية المجموعة الأساسية. ويعمل الجهاز الفني خلال الفترة الحالية على رفع مستوى الانسجام بين اللاعبين، وتجربة بعض العناصر في مراكز مختلفة، بالإضافة إلى متابعة الحالة البدنية والفنية للاعبين، استعدادًا للعودة إلى المنافسات الرسمية في بطولة الدوري. ويستعد النادي الأهلي لخوض مباراته المقبلة في الدوري المصري الممتاز أمام سموحة، والمقرر إقامتها يوم الخميس الموافق 3 سبتمبر المقبل، ضمن منافسات الجولة الثالثة من المسابقة. ومن المقرر أن تقام مباراة الأهلي وسموحة في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة، على استاد القاهرة الدولي، في مواجهة يسعى خلالها الفريق الأحمر لتحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة المنافسة بقوة على صدارة جدول ترتيب الدوري. ويأمل الأهلي أن تمنح مواجهة دلفي الودية الجهاز الفني فرصة أكبر لتحديد مدى جاهزية اللاعبين، خاصة قبل المواجهة الرسمية المقبلة أمام سموحة، التي تمثل اختبارًا مهمًا للفريق في مشواره نحو المنافسة على لقب الدوري المصري الممتاز. ويواصل الأهلي تدريباته خلال الأيام المقبلة، وسط تركيز كبير من الجهاز الفني واللاعبين على الوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة، واستكمال الموسم بقوة وتحقيق النتائج التي تلبي طموحات جماهير القلعة الحمراء.
أعلن الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، التشكيل الأساسي الذي يخوض به الفريق مواجهة دلفي الودية، والتي تقام على ملعب مختار التتش، ضمن برنامج الإعداد الخاص بالمارد الأحمر استعدادًا للاستحقاقات المقبلة. وتحظى المباراة بأهمية خاصة بالنسبة للجهاز الفني، في ظل رغبة عموتة في منح عدد من اللاعبين فرصة المشاركة والوقوف على جاهزيتهم الفنية والبدنية، إلى جانب تجربة بعض العناصر قبل استكمال منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز. وتشهد مواجهة دلفي الظهور الأول لإمام عاشور بقميص الأهلي خلال الموسم الحالي، بعدما غاب اللاعب عن جميع المباريات الودية التي خاضها الفريق خلال فترة الإعداد، كما ابتعد عن المشاركة في أول مباراتين رسميتين للفريق بالدوري أمام إنبي وزد. إمام عاشور يعود للمشاركة وتمثل مشاركة إمام عاشور في مباراة دلفي خطوة مهمة بالنسبة للاعب، خاصة أن الجهاز الفني يسعى إلى تجهيزه تدريجيًا من أجل العودة إلى المشاركة في المباريات الرسمية خلال الفترة المقبلة. ويعتمد الأهلي على إمكانات إمام عاشور في وسط الملعب، لما يمتلكه اللاعب من قدرة على التحرك وصناعة الفرص والمساهمة في بناء الهجمات، إلى جانب دوره في الضغط واستعادة الكرة. ويأمل الجهاز الفني أن يستفيد إمام عاشور من الدقائق التي سيحصل عليها أمام دلفي، من أجل استعادة حساسية المباريات والوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل المواجهات الرسمية المقبلة. تشكيل الأهلي أمام دلفي وجاء تشكيل الأهلي لمواجهة دلفي على النحو التالي: حراسة المرمى: محمد الشناوي. خط الدفاع: كريم فؤاد، أشرف داري، أحمد عيد، محمد عبدالله. خط الوسط: إمام عاشور، عمر الساعي، أحمد رضا. خط الهجوم: سفيان بن جديدة، رضا سليم، حسين الشحات. ويدخل الأهلي المباراة بهدف تحقيق أكبر استفادة فنية ممكنة، بعيدًا عن النتيجة، حيث يركز الجهاز الفني على منح اللاعبين فرصة المشاركة وتجربة أكثر من طريقة في التعامل مع مجريات اللقاء. كما تمثل المباراة فرصة أمام العناصر التي لم تحصل على وقت كافٍ خلال المواجهات الرسمية الماضية لإثبات جاهزيتها، خاصة أن المنافسة داخل قائمة الأهلي تحتاج إلى وجود أكثر من لاعب في أفضل حالة فنية وبدنية. ويعمل الجهاز الفني خلال الفترة الحالية على تجهيز جميع عناصر الفريق، خصوصًا مع ضغط المباريات المنتظر خلال الفترة المقبلة، والحاجة إلى امتلاك قائمة قوية تستطيع التعامل مع الاستحقاقات المختلفة. الأهلي يستعد لمواجهة سموحة ويستعد الأهلي لمواجهة سموحة في الجولة الثالثة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في لقاء مقرر إقامته يوم الخميس المقبل في تمام الساعة الثامنة مساءً على استاد القاهرة الدولي. ويسعى الأهلي إلى الاستفادة من مواجهة دلفي الودية قبل لقاء سموحة، من خلال رفع معدلات الجاهزية الفنية والبدنية، ومعالجة بعض الملاحظات التي ظهرت خلال بداية مشواره في الدوري. وتأتي عودة إمام عاشور للمشاركة لتمنح الجهاز الفني خيارًا إضافيًا في منطقة وسط الملعب، خاصة مع أهمية المرحلة المقبلة التي تتطلب جاهزية جميع اللاعبين. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة منافسة قوية بين لاعبي الأهلي على حجز أماكنهم في التشكيل الأساسي، في ظل رغبة الفريق في تحقيق نتائج إيجابية والمنافسة بقوة على لقب الدوري المصري الممتاز.
أكد الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، أن فريق زد إف سي من الفرق القوية والمنظمة، مشيرًا إلى أن فريقه قدم مباراة جيدة ونجح في تحقيق الفوز بهدفين دون رد، خلال المواجهة التي جمعت الفريقين مساء الجمعة ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة الدوري المصري الممتاز. وأوضح عموتة، خلال تصريحاته عقب انتهاء المباراة، أن الجهاز الفني كان يدرك منذ البداية صعوبة المواجهة، خاصة في ظل امتلاك فريق زد مجموعة من اللاعبين أصحاب القدرات الهجومية والسرعة، مؤكدًا أنه لا توجد مباراة سهلة في منافسات الدوري، وأن تحقيق الفوز يتطلب تركيزًا كبيرًا طوال الـ90 دقيقة. وأشار المدير الفني للأهلي إلى أن فريقه ظهر بصورة قوية خلال معظم فترات اللقاء، لكنه أبدى عدم رضاه عن حالة التراجع في التركيز التي ظهرت خلال الدقائق العشر الأخيرة من الشوط الأول، موضحًا أن هذه الفترة شهدت بعض الأخطاء وعدم التركيز، وهو الأمر الذي كان من الممكن أن يمنح المنافس فرصة للعودة إلى أجواء المباراة. وأضاف عموتة أن مواجهة زد كانت أمام فريق منظم يمتلك عناصر سريعة في الخط الأمامي، وبالتالي كان من الطبيعي أن يتعرض الأهلي لبعض الهجمات، إلا أن لاعبي الفريق تعاملوا بشكل جيد مع هذه المحاولات، ونجحوا في الحفاظ على نظافة شباكهم حتى نهاية اللقاء. وشدد المدير الفني على أن الأهلي ظهر بشكل أكثر تماسكًا مقارنة بالمباراة الماضية، مشيرًا إلى أن الفريق لم يرتكب عددًا كبيرًا من الأخطاء، وهو ما ساعده على الخروج بالنقاط الثلاث وتحقيق الانتصار الثاني له في منافسات الدوري. وتطرق عموتة إلى مشاركة الثنائي كوكا وطاهر محمد طاهر، في ظل الانتقادات التي تعرض لها اللاعبان خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن الثنائي يمثل أهمية كبيرة بالنسبة للجهاز الفني، ويمتلكان إمكانيات فنية مميزة تساعد الفريق خلال الموسم. وأشاد المدير الفني بمستوى طاهر محمد طاهر في مباراة زد، كما أكد أن كوكا قدم أيضًا أداءً جيدًا، موضحًا أن اللاعبين موجودان مع الفريق منذ بداية فترة الإعداد، وأن الجهاز الفني يثق في قدراتهما ويعمل على الاستفادة منهما خلال المباريات المقبلة. وكشف عموتة عن وجود تفاوت في معدلات الجاهزية بين لاعبي الأهلي، بسبب اختلاف مدة الإعداد، موضحًا أن لاعبي المنتخب لم يتدربوا مع الفريق سوى لمدة ثلاثة أسابيع، بينما خاض باقي اللاعبين فترة إعداد أطول، وهو ما تسبب في اختلاف نسبي في الجاهزية البدنية والفنية. وأكد المدير الفني أن الجهاز الفني لا ينظر إلى لاعب واحد فقط، وإنما يعمل على تجهيز جميع عناصر الفريق، خاصة أن الأهلي ينافس على أكثر من بطولة خلال الموسم، وهو ما يتطلب وجود قائمة قوية وقادرة على التعامل مع ضغط المباريات. واختتم عموتة تصريحاته بالتأكيد على أهمية تجهيز جميع اللاعبين، مشيرًا إلى وجود عناصر أخرى مثل أشرف داري ورضا سليم، يعمل الجهاز الفني على تجهيزهم بالشكل المناسب، حتى يكون الفريق قادرًا على الاستفادة من جميع لاعبيه خلال الفترة المقبلة..
كشف مصدر داخل النادي الأهلي تفاصيل الحالة الطبية لعدد من لاعبي الفريق، قبل مواجهة الشرقية للدخان، في ظل استعدادات الفريق لخوض المباراة ورغبة الجهاز الفني في الاعتماد على جميع العناصر الجاهزة. وبالنسبة إلى أحمد سيد زيزو، فقد تعرض اللاعب لآلام في العضلتين الأماميتين، وليس في العضلة الخلفية كما تردد خلال الساعات الماضية. ويخضع زيزو لمتابعة مستمرة من جانب الجهاز الطبي، على أن يتم تحديد موقفه النهائي من المشاركة في مباراة الشرقية للدخان خلال مران الفريق يوم السبت. وتشير المؤشرات الأولية إلى إمكانية لحاق زيزو بالمباراة، خاصة أن اللاعب لم يشعر بأي مؤشرات مقلقة أو أعراض تستدعي استبعاده بشكل نهائي من الحسابات، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيكون وفقًا لتقييم الجهاز الطبي ومدى جاهزيته قبل اللقاء. أما إمام عاشور، فجاءت تفاصيل إصابته بمثابة مفاجأة، بعدما كان الاعتقاد السائد أن اللاعب يعاني من إصابة في العضلة الخلفية، إلا أن الفحوصات أوضحت أن الإصابة كانت في منطقة الحوض. ويتمتع إمام عاشور حاليًا بجاهزية طبية، بينما يظل قرار مشاركته من الناحية الفنية في مباراة الشرقية للدخان من اختصاص المدير الفني، وفقًا للقياسات والاختبارات التي يخضع لها اللاعب خلال الفترة الحالية. وعلى صعيد آخر، لا يعاني علي محمود من أي إصابة، بعدما تم استبعاده من قائمة الأهلي التي خاضت مباراة برشلونة لأسباب فنية فقط، وليس بسبب وجود مشكلة بدنية أو طبية. وبالتالي، أصبح علي محمود جاهزًا من الناحيتين البدنية والفنية للمشاركة في المباراة المقبلة، حال قرر الجهاز الفني الاعتماد عليه وفقًا لاحتياجات اللقاء ورؤيته الفنية. وفيما يتعلق بعمر معوض، فقد تعرض اللاعب لإصابة في منطقة الحوض، وهي إصابة بعيدة عن منطقة الركبة، الأمر الذي استدعى خضوعه لبرنامج تأهيلي خلال الفترة الماضية من أجل استعادة جاهزيته بشكل كامل. واقترب عمر معوض من العودة للمشاركة مع الفريق، وفقًا للتقديرات الخاصة بالجهازين الفني والطبي، مع استمرار متابعة حالته وتقييم مدى قدرته على العودة للمباريات بصورة تدريجية. ويواصل الأهلي استعداداته للمباراة المقبلة، وسط متابعة دقيقة لحالات اللاعبين المصابين، خاصة زيزو وإمام عاشور وعمر معوض، بهدف تحديد العناصر التي يمكنها المشاركة وفقًا لحالتها الطبية والبدنية، مع تجنب المجازفة بأي لاعب لا يزال في حاجة إلى مزيد من التأهيل. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بشكل أكبر خلال مران السبت، خاصة بالنسبة إلى زيزو، بينما سيكون القرار الخاص بمشاركة إمام عاشور مرتبطًا برؤية المدير الفني ونتائج القياسات التي يخضع لها اللاعب.
يترقب الجهاز الفني للنادي الأهلي موقف إمام عاشور من المشاركة في المواجهة الودية أمام بادالونا الإسباني، في ظل عدم اكتمال جاهزية لاعب الوسط وغيابه عن التدريبات الجماعية حتى الآن. يستعد الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي لخوض مباراة ودية أمام بادالونا الإسباني، اليوم الأربعاء، ضمن برنامج المباريات التحضيرية الذي يخوضه الفريق خلال معسكره المقام حاليًا في إسبانيا، استعدادًا لانطلاق منافسات الموسم الجديد. ويأتي موقف إمام عاشور من المباراة على رأس الملفات التي تشغل الجهاز الفني، بعدما لم يحسم الفريق بشكل نهائي إمكانية الدفع باللاعب خلال اللقاء، خاصة في ظل عدم انتظامه حتى الآن في التدريبات الجماعية مع باقي زملائه. وتشير المعطيات الحالية إلى أن فرص مشاركة إمام عاشور أمام بادالونا تبدو ضعيفة للغاية، في ظل حرص الجهاز الفني على عدم التعجل في عودة اللاعب إلى المباريات قبل وصوله إلى المستوى المطلوب من الجاهزية البدنية والفنية. ويواصل لاعب وسط الأهلي تنفيذ برنامج تأهيلي خاص على هامش تدريبات الفريق في معسكر إسبانيا، وذلك تحت متابعة الجهاز الطبي، ضمن خطة محددة تهدف إلى استعادة جاهزيته بصورة تدريجية قبل العودة الكاملة إلى التدريبات الجماعية. ويفضل الجهاز الفني التعامل بحذر مع حالة إمام عاشور، خصوصًا أن المباراة أمام بادالونا تأتي في إطار الاستعداد للموسم الجديد وليست مواجهة رسمية، وهو ما يجعل تجنب المخاطرة باللاعب أولوية في المرحلة الحالية. ومن المنتظر أن يستمر إمام عاشور في تنفيذ برنامجه التأهيلي خلال الفترة المقبلة، على أن يتم تقييم حالته بصورة مستمرة من جانب الجهاز الطبي والفني، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موعد عودته إلى التدريبات الجماعية والمشاركة في المباريات الودية. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في تجهيز اللاعب بالشكل المناسب خلال الفترة المقبلة، باعتباره أحد العناصر المهمة في خط وسط الفريق، خاصة مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد واحتياج الفريق إلى جميع عناصره الأساسية. ومن المقرر أن تشهد الأيام المقبلة متابعة دقيقة لحالة إمام عاشور، لمعرفة مدى استجابته للبرنامج التأهيلي وقدرته على الانتقال إلى المرحلة التالية من التأهيل، تمهيدًا للعودة إلى التدريبات الجماعية. ويأتي ذلك في الوقت الذي يواصل فيه الأهلي استعداداته للموسم الجديد من خلال معسكره الخارجي، حيث يسعى الجهاز الفني إلى رفع معدلات اللياقة البدنية، وتجهيز اللاعبين من الناحيتين الفنية والبدنية، والوصول إلى أفضل تشكيل ممكن قبل بداية المنافسات الرسمية. وقد يكون استبعاد إمام عاشور من مواجهة بادالونا القرار الأقرب في ظل الظروف الحالية، على أن يتم التعامل مع عودته وفقًا لمدى جاهزيته وليس وفقًا لضغوط المباريات الودية، لتجنب تعرضه لأي انتكاسة قد تؤخر عودته لفترة أطول. ويترقب الجهاز الفني تطورات حالة اللاعب خلال الأيام المقبلة، تمهيدًا لحسم موعد مشاركته في التدريبات الجماعية ثم المباريات الودية المقبلة، قبل الدخول في أجواء المنافسات الرسمية للموسم الجديد.
يخوض الأهلي أولى مبارياته الودية في معسكر إسبانيا أمام بادالونا، حيث يسعى الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة إلى اختبار اللاعبين وتجهيز الفريق لانطلاق الموسم الجديد. يستعد الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي لخوض أولى مبارياته الودية خلال معسكره الإعدادي المقام حاليًا في إسبانيا، عندما يلتقي فريق بادالونا، اليوم الأربعاء، ضمن برنامج الإعداد للموسم الكروي الجديد. وتمثل مواجهة بادالونا فرصة مهمة للجهاز الفني للأهلي من أجل تقييم حالة اللاعبين بعد فترة من التدريبات والتحضيرات البدنية، خاصة أن الفريق يستهدف الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل خوض المنافسات الرسمية. ويخطط المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للأهلي، لمنح الفرصة لأكبر عدد ممكن من اللاعبين خلال المباراة، من أجل الوقوف بشكل عملي على مستوياتهم الفنية والبدنية، وتحديد مدى قدرة كل لاعب على تنفيذ التعليمات الفنية داخل الملعب. ويرغب الجهاز الفني في التعامل مع المباراة باعتبارها اختبارًا تحضيريًا مهمًا، وليس مجرد مواجهة ودية، خاصة مع وجود عدد من اللاعبين الذين يسعون لإثبات أحقيتهم في الحصول على مكان بالتشكيل الأساسي خلال الموسم الجديد. ومن المنتظر أن تشهد المباراة مشاركة عدد من العناصر الجديدة التي انضمت إلى صفوف الأهلي خلال فترة الانتقالات الحالية، إلى جانب اللاعبين القدامى والعائدين من الإعارات، وذلك بهدف منح الجهاز الفني فرصة للتعرف بشكل أكبر على إمكانات المجموعة المتاحة لديه. ويأمل عموتة في استغلال المباراة لتجربة أكثر من طريقة وأسلوب خلال فترات اللقاء، مع إمكانية إجراء عدد كبير من التغييرات لمنح اللاعبين دقائق لعب مختلفة، ومتابعة مدى قدرتهم على الحفاظ على المستوى البدني والتركيز الفني. كما يستهدف الجهاز الفني من مواجهة بادالونا خلق حالة من الانسجام بين اللاعبين، خاصة أن قائمة الفريق تضم عناصر جديدة تحتاج إلى مزيد من الوقت للتأقلم مع زملائها والتعرف على أسلوب اللعب المطلوب داخل الملعب. وتكتسب مشاركة العائدين من الإعارات أهمية خاصة، في ظل رغبة الجهاز الفني في تقييم مستواهم قبل اتخاذ قرارات نهائية بشأن أدوارهم مع الفريق خلال الموسم المقبل، خصوصًا أن بعضهم يمتلك فرصة حقيقية للمنافسة على المشاركة بصورة أساسية. ويعمل الأهلي خلال معسكر إسبانيا على رفع معدلات اللياقة البدنية للاعبين، إلى جانب تنفيذ بعض الجمل التكتيكية، وتجربة أكثر من تصور فني قبل بداية الموسم، وهو ما يجعل المباريات الودية جزءًا أساسيًا من برنامج الإعداد. ومن ناحية أخرى، تمثل المباراة فرصة للاعبين من أجل تقديم أفضل ما لديهم أمام الجهاز الفني، خاصة أن المنافسة على المراكز الأساسية ستكون قوية خلال الفترة المقبلة، في ظل وجود مجموعة كبيرة من العناصر القادرة على المشاركة. ويركز الجهاز الفني أيضًا على متابعة رد فعل اللاعبين البدني بعد خوض المباراة، خاصة مع اختلاف معدلات الجاهزية بين عناصر الفريق، حيث يسعى إلى الوصول بهم تدريجيًا إلى المستوى المطلوب دون التعرض للإجهاد أو الإصابات. ومن المنتظر أن يواصل الأهلي برنامجه التحضيري في إسبانيا بعد مواجهة بادالونا، مع خوض المزيد من المباريات الودية التي تساعد الجهاز الفني على وضع التصور النهائي للفريق، قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد.
يخوض الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي أولى مبارياته الودية خلال معسكره المقام حاليًا في إسبانيا، عندما يلتقي فريق بادالونا الإسباني مساء غدٍ الأربعاء، ضمن برنامج الإعداد الذي وضعه الجهاز الفني استعدادًا لانطلاق منافسات الموسم الكروي الجديد. وتأتي مواجهة بادالونا ضمن خطة الأهلي لرفع معدلات الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين، بعد فترة من التدريبات التي ركز خلالها الجهاز الفني على تطوير الحالة البدنية والعمل على الجوانب الفنية والتكتيكية، قبل الانتقال إلى مرحلة المباريات التجريبية. الأهلي يبدأ ودياته في إسبانيا وتمثل مباراة بادالونا الاختبار الودي الأول للأهلي خلال معسكر إسبانيا، حيث يترقب الجهاز الفني الوقوف على مستوى اللاعبين ومدى قدرتهم على تنفيذ التعليمات داخل الملعب. ويحرص الجهاز الفني على الاستفادة من المباراة في تقييم الحالة البدنية والفنية للعناصر الموجودة في قائمة الفريق، خاصة أن المباريات الودية تمنح اللاعبين فرصة مهمة لاستعادة حساسية المواجهات بعد فترة الإعداد والتدريبات. ومن المنتظر أن يعمل الجهاز الفني على منح الفرصة لعدد كبير من اللاعبين خلال اللقاء، بهدف متابعة مستوياتهم وتجربة أكثر من عنصر في مراكز مختلفة، إلى جانب اختبار بعض الأفكار التكتيكية التي يتم التدريب عليها خلال المعسكر. اختبار مهم للاعبي الأهلي وتحظى المباراة بأهمية خاصة بالنسبة للاعبين، حيث يسعى كل عنصر إلى إثبات جاهزيته وحجز مكان ضمن حسابات الجهاز الفني مع بداية الموسم الجديد. كما تمثل المواجهة فرصة للعناصر الجديدة داخل الفريق من أجل الانسجام بشكل أكبر مع زملائهم، والتعرف على أسلوب اللعب والتعليمات الفنية التي يعتمد عليها الجهاز. ويأمل الجهاز الفني في الوصول إلى أكبر استفادة ممكنة من المباراة، بعيدًا عن التركيز على النتيجة، باعتبار أن الهدف الأساسي من اللقاء هو تجهيز الفريق والوصول به إلى أفضل حالة ممكنة قبل بداية المنافسات الرسمية. الجهاز الفني يركز على الجاهزية وخلال فترة المعسكر في إسبانيا، يركز الأهلي على رفع المستوى البدني للاعبين، إلى جانب تطوير الجوانب الفنية والتكتيكية، في إطار الاستعداد لموسم طويل يتطلب جاهزية جميع عناصر الفريق. وتساعد المباريات الودية الجهاز الفني على تحديد نقاط القوة والضعف داخل الفريق، والعمل على علاج الأخطاء التي تظهر خلال اللقاءات التجريبية قبل خوض المباريات الرسمية. كما تمنح هذه المواجهات المدرب فرصة لاختبار أكثر من طريقة لعب وتقييم مدى قدرة اللاعبين على تنفيذ التحولات الهجومية والدفاعية بالشكل المطلوب. بادالونا أول اختبار للأهلي ويأتي فريق بادالونا كأول منافس يواجه الأهلي خلال فترة الإعداد الحالية، حيث يسعى الفريق الإسباني أيضًا للاستفادة من المباراة في تجهيز لاعبيه للموسم المقبل. ومن المتوقع أن تشهد المواجهة أجواء تنافسية تساعد لاعبي الأهلي على استعادة الإيقاع تدريجيًا، خاصة أن الاحتكاك بفريق أوروبي خلال المعسكر يمكن أن يوفر تجربة مختلفة للاعبين. وسيعمل الجهاز الفني على التعامل مع المباراة باعتبارها خطوة ضمن برنامج إعداد متكامل، وليس اختبارًا منفصلًا، مع الاستفادة من كل دقيقة داخل الملعب في تجهيز اللاعبين. الأهلي يستعد للموسم الجديد ويواصل الأهلي استعداداته لانطلاق الموسم الجديد وسط رغبة في الوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل بداية المنافسات الرسمية. ويضع الجهاز الفني خطة متدرجة خلال فترة الإعداد، تبدأ بالمراحل البدنية ثم تتضمن زيادة الحمل الفني والتكتيكي من خلال المباريات الودية، بهدف الوصول بالفريق إلى المستوى المطلوب مع بداية الموسم. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة استمرار المباريات التجريبية، بما يسمح للجهاز الفني بتقييم جميع اللاعبين واختيار العناصر الأكثر جاهزية للمنافسات الرسمية. وتعد مواجهة بادالونا خطوة أولى في هذا البرنامج، حيث يأمل الأهلي في تحقيق الاستفادة الفنية والبدنية المطلوبة من اللقاء، مع مواصلة العمل داخل معسكر إسبانيا للوصول إلى أفضل تشكيل ومستوى قبل انطلاق الموسم الجديد. ويترقب جمهور الأهلي الظهور الأول للفريق في مبارياته الودية خلال المعسكر، خاصة مع رغبة الجماهير في الاطمئنان على جاهزية اللاعبين والتعرف على شكل الفريق قبل بداية المنافسات الرسمية.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.