كشفت تقارير صحفية عن تطور جديد في القضية الخاصة بنادي مانشستر سيتي والاتهامات المتعلقة بخرق اللوائح المالية للدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما أشارت مصادر مطلعة على الملف إلى إدانة النادي في 114 اتهامًا من أصل 115 اتهامًا وُجهت إليه. وتأتي هذه التطورات في قضية استمرت لسنوات، وأصبحت واحدة من أكثر الملفات القانونية تعقيدًا في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، بسبب العدد الكبير من الاتهامات وطول فترة التحقيقات والإجراءات التي خضع لها النادي. وبحسب الصحفي ديفيد أورنستين، لم يتم تحديد العقوبات التي قد توقع على مانشستر سيتي حتى الآن، في ظل استمرار الإجراءات المتعلقة بالملف، بينما يُنتظر أن يتخذ النادي موقفًا قانونيًا من القرار، مع توقعات بتقديم استئناف ضد الإدانة. وكان الدوري الإنجليزي الممتاز قد وجه إلى مانشستر سيتي 115 اتهامًا يتعلق بمخالفات مزعومة للوائح المالية، في ملف يغطي عدة مواسم، ويشمل مجموعة من القواعد الخاصة بالإفصاح المالي والالتزام باللوائح المنظمة للمسابقة. وتنص المادة W.51 من دليل الدوري الإنجليزي الممتاز على مجموعة من العقوبات التي يمكن للجنة المختصة فرضها في حال ثبوت المخالفات، وتتدرج هذه العقوبات من التوبيخ والغرامات المالية، وصولًا إلى عقوبات رياضية أكثر تأثيرًا، من بينها خصم النقاط أو الإقصاء من المسابقة، بحسب طبيعة المخالفات والقرار النهائي للجنة. ويظل توقيت تطبيق أي عقوبة، في حال صدورها، أحد أبرز الملفات التي قد تحظى باهتمام كبير، إذ يمكن أن يكون تنفيذ العقوبة مرتبطًا بصدور القرار النهائي أو يتم تطبيقها وفق الآليات التي تسمح بها اللوائح، وهو ما قد يفتح نقاشًا واسعًا حول تأثيرها على نتائج النادي ومشاركاته السابقة. وفي حال فرض خصم نقاط بأثر رجعي، فقد تترتب على ذلك تغييرات في بعض نتائج أو ترتيبات المواسم السابقة، إلا أن أي حديث عن تجريد مانشستر سيتي من ألقاب سابقة يظل مرتبطًا بما ستقرره اللجنة المختصة وبالآليات القانونية التي قد يتم اعتمادها، ولا يمكن اعتباره قرارًا محسومًا في الوقت الحالي. ومن جانبه، يترقب مانشستر سيتي تفاصيل القرار والعقوبات المحتملة، في الوقت الذي يستعد فيه، وفق التقارير، للدخول في مرحلة جديدة من الإجراءات القانونية من خلال الاستئناف. وتؤكد هذه التطورات أن القضية لم تصل إلى نهايتها رغم الكشف عن نتيجة عدد كبير من الاتهامات، إذ لا تزال العقوبات المنتظرة ومسار الاستئناف من أهم المراحل المقبلة في الملف. ومن المنتظر أن تحدد الإجراءات القانونية القادمة حجم التداعيات التي قد تواجه النادي، خاصة أن القرار النهائي سيحتاج إلى المرور بالمراحل القانونية المحددة قبل الوصول إلى نتيجة نهائية وملزمة لجميع الأطراف. وبذلك تظل قضية مانشستر سيتي والاتهامات المالية مفتوحة، في انتظار تحديد العقوبات بشكل رسمي وانتهاء المسار القانوني المرتبط بالاستئناف، وسط اهتمام واسع من جماهير النادي ومتابعي الدوري الإنجليزي الممتاز.
أشاد الفرنسي زين الدين زيدان، أسطورة الكرة الفرنسية، بالإمكانات الفنية التي يمتلكها مواطنه ريان شرقي، لاعب مانشستر سيتي، مؤكدًا أن نجم الفريق الإنجليزي يتمتع بالعديد من الصفات التي تجعله من نوعية اللاعبين المفضلين بالنسبة له. وتحدث زيدان عن شرقي، مشيرًا إلى أن اللاعب يمتلك شخصية فنية مميزة داخل الملعب، خاصة في الأدوار الهجومية، حيث يستطيع التحرك في المساحات وصناعة الخطورة من خلال مهاراته وقدرته على قراءة مجريات اللعب. وقال زيدان في تصريحاته عن لاعب مانشستر سيتي: «ريان شرقي لاعب رقم 10 حقيقي»، في إشارة إلى قدرته على أداء الدور التقليدي لصانع الألعاب، والقيام بالمهام التي ترتبط بهذا المركز من صناعة الفرص وربط الخطوط والبحث عن المساحات المناسبة خلف لاعبي الوسط والدفاع. وأضاف أسطورة ريال مدريد ومنتخب فرنسا: «إنه لاعب قادر على اللعب بين الخطوط، وهو من نوعية اللاعبين التي أحبها»، مؤكدًا إعجابه بالخصائص التي يتمتع بها اللاعب الفرنسي داخل الملعب. ويُعد التحرك بين الخطوط من أبرز المميزات التي يمكن أن تمنح اللاعب دورًا مهمًا في الثلث الهجومي، حيث يسمح له باستلام الكرة في المساحات بين خط وسط المنافس ودفاعه، قبل محاولة صناعة الفرص أو التقدم نحو المرمى. ويرى زيدان أن هذه النوعية من اللاعبين تمثل إضافة مهمة لأي فريق، خاصة عندما يمتلك اللاعب القدرة على استخدام مهاراته الفردية إلى جانب الرؤية الجيدة للملعب، وهو ما يمنحه خيارات متعددة في التعامل مع المواقف الهجومية. وتأتي إشادة زيدان لتسلط الضوء مجددًا على ريان شرقي، الذي انتقل إلى مانشستر سيتي وسط اهتمام كبير بقدراته الفنية، بعدما قدم مستويات لافتة جعلته واحدًا من الأسماء التي تحظى بمتابعة في الكرة الأوروبية. ويمتلك شرقي مجموعة من الخصائص التي تساعده على أداء الأدوار الهجومية، من بينها القدرة على الاحتفاظ بالكرة، والمراوغة، والتمرير في المساحات، إلى جانب صناعة الفرص لزملائه، وهي عوامل تمنحه القدرة على التأثير في المباريات عندما يحصل على المساحة والحرية داخل الملعب. كما أن قدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي تمنح الجهاز الفني خيارات إضافية، إذ يستطيع المشاركة خلف المهاجم أو التحرك من أحد الجناحين، إلى جانب دوره كصانع ألعاب، وفقًا لطريقة اللعب والاحتياجات الفنية لكل مباراة. وتعكس تصريحات زيدان تقديرًا واضحًا للخصائص الفنية التي يمتلكها شرقي، خصوصًا أن النجم الفرنسي السابق كان من أبرز اللاعبين الذين تميزوا في مركز صناعة اللعب والتحرك بين الخطوط خلال مسيرته. ومع استمرار مشواره مع مانشستر سيتي، سيكون شرقي أمام فرصة لتطوير مستواه واكتساب المزيد من الخبرات، في ظل المنافسة القوية داخل الفريق وتنوع الخيارات الهجومية المتاحة أمام الجهاز الفني. وتبقى إشادة زيدان إضافة جديدة إلى قائمة الآراء التي تتحدث عن إمكانيات اللاعب، خاصة أن وصفه بأنه «رقم 10 حقيقي» يعكس تقديرًا للدور الذي يمكن أن يؤديه شرقي في صناعة اللعب وقيادة الهجمات.
بدأ المغربي الشاب أيوب بوعدي مرحلة جديدة في مسيرته الكروية، بعد انتقاله رسميًا إلى مانشستر سيتي قادمًا من ليل الفرنسي، وسط طموحات كبيرة من اللاعب لإثبات نفسه مع أحد أكبر الأندية الأوروبية وتحقيق العديد من الإنجازات خلال السنوات المقبلة. وأعلن مانشستر سيتي تعاقده مع بوعدي، البالغ من العمر 18 عامًا، بعقد يمتد حتى عام 2031، في صفقة تعكس ثقة النادي الإنجليزي في قدرات اللاعب وإمكانية تطوره ليصبح أحد العناصر المهمة في مشروع الفريق مستقبلًا. بوعدي: جئت من أجل المستقبل وتحدث بوعدي عن أهدافه بعد الانتقال إلى مانشستر سيتي، مؤكدًا أن مشروعه مع النادي لا يرتبط فقط بالحاضر، وإنما يركز بشكل أساسي على بناء مستقبل ناجح داخل ملعب الاتحاد. وأوضح اللاعب المغربي أن المفاوضات مع النادي شهدت حديثًا عن العديد من الأمور المتعلقة بمستقبله، مشيرًا إلى أن رغبته الأساسية هي التطور وتقديم أفضل ما لديه بقميص الفريق. وأكد بوعدي أنه يدرك حجم المسؤولية التي تنتظره مع مانشستر سيتي، خاصة أن الانضمام إلى نادٍ كبير يفرض على أي لاعب البحث دائمًا عن الانتصارات وتحقيق البطولات. الفوز هدف بوعدي الأول وشدد اللاعب الشاب على أن تحقيق الانتصارات سيكون الهدف الرئيسي بالنسبة له خلال تجربته الجديدة، مؤكدًا استعداده لبذل أقصى جهد ممكن من أجل مساعدة الفريق على الوصول إلى أهدافه. ويرى بوعدي أن اللعب في نادٍ بحجم مانشستر سيتي يعني ضرورة المنافسة المستمرة على جميع البطولات، وهو ما يدفعه إلى تقديم كامل إمكانياته داخل الملعب. وقال اللاعب إن الأهم بالنسبة له هو تقديم 100% من مجهوده، وأن يكون دائمًا متاحًا لخدمة الفريق، قبل التفكير في الخطوات المستقبلية التي تنتظره. وتعكس تصريحاته حجم الطموح الذي يملكه اللاعب، خاصة أنه يخوض تجربة جديدة في عمر صغير للغاية، ويأمل في استغلالها لتطوير مستواه والوصول إلى أعلى المستويات. بوعدي سعيد بمدينة مانشستر ولم يخف اللاعب المغربي إعجابه بمدينة مانشستر منذ وصوله، مؤكدًا أن انطباعه الأول عنها كان إيجابيًا للغاية. وأوضح بوعدي أن المدينة تشبه إلى حد ما مدينة ليل التي عاش فيها خلال تجربته السابقة، كما أشاد بالسكان والأجواء التي وجدها منذ وصوله. وأكد أن الأشخاص يمثلون عنصرًا مهمًا في جعل أي مدينة مكانًا مميزًا بالنسبة له، مشيرًا إلى أن التعامل الذي وجده من المحيطين به كان إيجابيًا وودودًا. رسالة إلى جماهير مانشستر سيتي وحرص بوعدي على توجيه رسالة إلى جماهير مانشستر سيتي، مؤكدًا تطلعه للتعرف عليهم واللعب أمامهم، خاصة أنه يدرك الدور الكبير الذي يلعبه المشجعون في دعم الفريق. وأشار اللاعب إلى أن الجماهير تسافر خلف الفريق وتقدم كل ما لديها من أجل دعمه، ولذلك يتمنى أن يتمكن من إسعادهم وجعلهم فخورين بما يقدمه داخل الملعب. ويأمل بوعدي في أن تكون علاقته بالجماهير قوية منذ البداية، وأن ينجح في تقديم مستويات تمنحه ثقة المشجعين والجهاز الفني. غوارديولا حاضر في ذكريات بوعدي وكشف اللاعب المغربي عن ارتباطه القديم بمانشستر سيتي، موضحًا أنه تابع الفريق منذ طفولته، خاصة خلال فترة المدرب الإسباني بيب غوارديولا. وأكد بوعدي أن ما قدمه غوارديولا مع مانشستر سيتي منذ وصوله كان أمرًا مذهلًا، وهو ما جعله يتابع النادي باهتمام قبل أن يصبح لاعبًا ضمن صفوفه. ويمثل وجود غوارديولا وتاريخ مانشستر سيتي أحد العوامل التي تجعل تجربة بوعدي الجديدة مثيرة بالنسبة له، خاصة أن اللاعب نشأ وهو يشاهد الفريق يحقق العديد من الإنجازات تحت قيادة المدرب الإسباني. حلم الدوري الإنجليزي ويتطلع بوعدي بشدة إلى خوض أولى مبارياته في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث يعتبر المسابقة واحدة من أكبر أحلامه منذ سنوات. ووصف اللاعب الدوري الإنجليزي بأنه البطولة الأكثر جذبًا وتنافسية في العالم، مؤكدًا أنه يرى المسابقة الأفضل عالميًا. ويأمل بوعدي في الحصول على فرصة المشاركة مع مانشستر سيتي في أقرب وقت ممكن، لبدء رحلته الحقيقية في الكرة الإنجليزية وتحقيق طموحاته مع الفريق. وبانتقاله بعقد يمتد حتى 2031، يملك اللاعب المغربي فرصة كبيرة لبناء مسيرة طويلة مع النادي، وسط آمال بأن يصبح أحد أبرز المواهب التي يعتمد عليها مانشستر سيتي مستقبلًا.
دخل نادي سندرلاند الإنجليزي سباق المنافسة على التعاقد مع جاك غريليش، بعدما تقدم بعرض إلى مانشستر سيتي للحصول على خدمات الجناح الإنجليزي على سبيل الإعارة خلال الموسم الحالي، مع إمكانية تحويل الصفقة إلى انتقال نهائي في الصيف المقبل. وتأتي خطوة سندرلاند في ظل الغموض الذي يحيط بمستقبل غريليش داخل مانشستر سيتي، بعدما تراجع دوره بصورة واضحة في حسابات الفريق خلال الفترة الأخيرة، ليصبح الرحيل عن ملعب الاتحاد أحد الخيارات المطروحة أمام اللاعب والنادي. سندرلاند يتحرك لضم غريليش ويبحث سندرلاند عن تدعيم صفوفه بعناصر تمتلك الخبرة والإمكانيات اللازمة للمنافسة في الدوري الإنجليزي الممتاز، ويبدو أن غريليش يمثل هدفًا مناسبًا للنادي، خاصة مع امتلاكه خبرة كبيرة في المسابقة. ويسعى سندرلاند إلى إتمام الصفقة على سبيل الإعارة في البداية، مع وضع بند يتيح له إمكانية التعاقد مع اللاعب بصورة نهائية خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. ويمثل هذا المقترح حلًا مناسبًا لجميع الأطراف، إذ يمكن لمانشستر سيتي منح اللاعب فرصة أكبر للمشاركة، بينما يحصل سندرلاند على لاعب يمتلك خبرة واسعة في الدوري الإنجليزي، في الوقت الذي يستطيع فيه غريليش استعادة مستواه والحصول على دقائق لعب منتظمة. تراجع دور غريليش في مانشستر سيتي ويبلغ جاك غريليش من العمر 30 عامًا، وكان قد قضى الموسم الماضي معارًا إلى إيفرتون، قبل العودة إلى مانشستر سيتي مع بداية الموسم الحالي. وشارك اللاعب كبديل في أول مباراتين لمانشستر سيتي، أمام أرسنال في كأس الدرع الخيرية، ثم أمام بورنموث في الدوري الإنجليزي الممتاز، خلال المباراة التي انتهت بفوز فريقه بنتيجة 2-1. وتكشف مشاركاته المحدودة عن صعوبة حصوله على مكان أساسي في تشكيلة مانشستر سيتي خلال المرحلة الحالية، وهو ما قد يدفع النادي إلى الموافقة على رحيله، سواء بشكل مؤقت أو نهائي. مانشستر سيتي منفتح على رحيله وكانت صحيفة «ذا أتلتيك» قد أشارت إلى أن مانشستر سيتي منفتح على فكرة رحيل غريليش، سواء من خلال الإعارة أو البيع النهائي، في ظل تراجع دوره داخل الفريق. كما تأثر اللاعب خلال الموسم الماضي بإصابة في القدم، بعدما تعرض لكسر إجهادي في يناير، وهو ما أنهى موسمه مع إيفرتون بشكل مبكر. وخلال تجربته مع إيفرتون، شارك غريليش في 22 مباراة، سجل خلالها هدفين وصنع ستة أهداف، ليقدم بعض المساهمات الهجومية رغم غيابه عن عدد من المباريات بسبب الإصابة. صفقة الـ100 مليون إسترليني وانضم غريليش إلى مانشستر سيتي في صيف 2021 قادمًا من أستون فيلا مقابل 100 مليون جنيه إسترليني، في صفقة جعلته وقتها أحد أغلى اللاعبين في تاريخ كرة القدم الإنجليزية. ونجح اللاعب في ترك بصمة مهمة خلال السنوات الأولى مع الفريق، بعدما أصبح أحد العناصر الأساسية في تشكيلة المدرب بيب جوارديولا التي حققت الثلاثية التاريخية خلال موسم 2022-2023. وشارك غريليش في عدد كبير من المباريات خلال تلك الفترة، وأسهم في نجاحات مانشستر سيتي المحلية والقارية، إلا أن وضعه تغير تدريجيًا خلال المواسم التالية. أرقام تعكس تراجع المشاركة وخاض غريليش منذ انتقاله إلى مانشستر سيتي 159 مباراة، لكنه بدأ يفقد مكانه في التشكيلة الأساسية بصورة تدريجية. وبدأ اللاعب 10 مباريات فقط في الدوري الإنجليزي خلال الموسم التالي للتتويج بالثلاثية، ثم تراجع الرقم إلى سبع مشاركات أساسية في موسم 2024-2025. وتشير هذه الأرقام إلى أن المنافسة القوية داخل تشكيلة مانشستر سيتي أثرت بشكل واضح على فرص غريليش، خاصة مع وجود العديد من الخيارات الهجومية المتاحة أمام الجهاز الفني. فرصة جديدة أمام غريليش وقد تمثل خطوة الانتقال إلى سندرلاند فرصة مهمة أمام غريليش لاستعادة مستواه والعودة إلى الواجهة من جديد، خصوصًا أن اللاعب لا يزال يمتلك خبرة كبيرة وقدرات فنية تؤهله لصناعة الفارق. وفي حال تمت الإعارة، سيكون غريليش أمام فرصة للحصول على دقائق لعب أكثر، وهو ما قد يساعده على استعادة الثقة والجاهزية الفنية، قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن مستقبله في الصيف المقبل. أما بالنسبة إلى مانشستر سيتي، فإن رحيل اللاعب على سبيل الإعارة قد يكون حلًا مناسبًا في ظل تراجع دوره، بينما يظل خيار البيع النهائي مطروحًا إذا تلقى النادي عرضًا مناسبًا. وتبقى المفاوضات بين سندرلاند ومانشستر سيتي هي الخطوة الحاسمة في تحديد مستقبل غريليش، وسط اهتمام واضح من النادي الصاعد بالحصول على خدمات اللاعب الإنجليزي خلال الموسم الحالي.
قرر الجهاز الفني لنادي مانشستر سيتي الإنجليزي استبعاد الدولي المصري عمر مرموش من قائمة الفريق المسافرة إلى آسيا، والتي ستخوض الجولة التحضيرية استعدادًا لانطلاق منافسات الموسم الجديد، وذلك بعد الاتفاق على منحه فترة راحة إضافية عقب مشاركته مع منتخب مصر في بطولة كأس العالم 2026. وجاء القرار بعد مشاورات بين الجهازين الفني والطبي داخل النادي، اللذين أكدا أهمية حصول اللاعب على فترة كافية للاستشفاء واستعادة جاهزيته البدنية والذهنية، في ظل المجهود الكبير الذي بذله خلال مشاركته مع المنتخب الوطني في البطولة العالمية، وما صاحبها من ضغط بدني وذهني نتيجة توالي المباريات. ويحرص مانشستر سيتي على التعامل بحذر مع ملف إعداد لاعبيه الدوليين، خاصة أولئك الذين شاركوا في بطولات كبرى خلال الصيف، وذلك بهدف تجنب الإرهاق والإصابات مع بداية الموسم، وضمان وصول جميع العناصر إلى أفضل حالة فنية وبدنية قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ويعد عمر مرموش من الأسماء التي يعول عليها الجهاز الفني خلال الموسم الجديد، بعدما قدم مستويات مميزة في الفترة الماضية، وهو ما دفع النادي إلى وضع برنامج إعداد خاص يتناسب مع حالته البدنية، بعيدًا عن الاستعجال في عودته إلى التدريبات الجماعية. كما يرى الجهاز الفني أن منح اللاعب راحة إضافية في هذا التوقيت سيمنحه فرصة لاستعادة نشاطه الكامل، بما ينعكس بصورة إيجابية على مستواه عند العودة للمشاركة مع الفريق، خاصة أن الموسم المقبل ينتظر أن يشهد منافسة قوية على جميع البطولات المحلية والقارية. مرموش يلتحق بالفريق بعد انتهاء الإجازة استعدادًا للموسم الجديد من المنتظر أن ينضم عمر مرموش إلى معسكر مانشستر سيتي فور انتهاء الإجازة التي حصل عليها، حيث سيبدأ تنفيذ المرحلة الأخيرة من البرنامج الإعدادي الذي وضعه الجهاز الفني، تمهيدًا لعودته إلى التدريبات الجماعية والمشاركة في المباريات الودية التي تسبق انطلاق الموسم. وسيخضع اللاعب لتقييم شامل من قبل الجهاز الطبي فور عودته، للتأكد من جاهزيته الكاملة قبل دمجه مع المجموعة، في إطار سياسة النادي التي تعتمد على إعداد اللاعبين تدريجيًا بعد المشاركات الدولية الطويلة. ويأمل مرموش في استغلال فترة الإعداد لإثبات جاهزيته الفنية والبدنية، خاصة في ظل طموحه بحجز مكان أساسي داخل تشكيلة مانشستر سيتي، والمساهمة في تحقيق أهداف الفريق خلال الموسم الجديد. ويضع الجهاز الفني ثقة كبيرة في قدرات اللاعب المصري، الذي أثبت خلال الفترة الماضية امتلاكه الجودة الفنية والمرونة التكتيكية التي تسمح له باللعب في أكثر من مركز هجومي، وهو ما يمنح الفريق خيارات متنوعة على المستوى الخططي. ومن المنتظر أن تشهد الأسابيع المقبلة عودة جميع اللاعبين الدوليين إلى صفوف مانشستر سيتي، ليكتمل عقد الفريق قبل ضربة البداية الرسمية، حيث يسعى النادي إلى الحفاظ على جاهزية جميع عناصره من أجل المنافسة بقوة على مختلف البطولات. ويأتي قرار إراحة مرموش ضمن خطة طويلة المدى تهدف إلى الحفاظ على الحالة البدنية للاعبين، وتجنب تعرضهم للإجهاد مع بداية الموسم، بما يضمن استمرارهم بأفضل مستوى ممكن طوال المنافسات، خاصة في ظل ازدحام جدول المباريات محليًا وأوروبيًا.
شهدت الكرة الإنجليزية تطورات جديدة تتعلق بملف المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا، بعدما أعلن نادي تشيلسي التوصل إلى اتفاق مع مانشستر سيتي يتضمن تسوية مالية بين الطرفين، وذلك عقب انتقال المدرب لتولي القيادة الفنية للفريق السماوي خلال المرحلة المقبلة. وتحظى تحركات المدربين الكبار باهتمام واسع داخل كرة القدم الأوروبية، خاصة عندما يتعلق الأمر بانتقال مدرب من نادٍ كبير إلى منافس مباشر داخل نفس الدوري، وهو ما يجعل مثل هذه الملفات تحمل أبعادًا فنية وإدارية ومالية مختلفة. وجاء إعلان تشيلسي ليضع حدًا لحالة الجدل التي صاحبت رحيل المدرب الإيطالي خلال الفترة الماضية، خاصة بعد الحديث عن الجوانب التعاقدية المرتبطة بعلاقته بالنادي اللندني. وأكد النادي اللندني في بيان رسمي توصله إلى تسوية مع مانشستر سيتي، يحصل بموجبها على تعويض مالي يقدر بـ17 مليون جنيه إسترليني، دون الكشف عن كافة التفاصيل الخاصة ببنود الاتفاق النهائي. وأوضح البيان أن التفاهم بين الناديين جاء في إطار العلاقات القائمة بين الجانبين والاحترام المتبادل بين الإدارتين، وهو ما ساهم في الوصول إلى صيغة نهائية ترضي جميع الأطراف. كما أشار النادي إلى أن الملف لم يقتصر على الاتفاق مع مانشستر سيتي فقط، بل شمل أيضًا تسوية أخرى مع المدرب الإيطالي نفسه، تتعلق بالجوانب التعاقدية الخاصة برحيله. وتأتي هذه الخطوة بعد مغادرة ماريسكا لمنصبه بشكل مفاجئ رغم ارتباطه بعقد طويل الأمد مع تشيلسي، الأمر الذي تطلب الدخول في مناقشات متعددة لحسم كافة الأمور القانونية والإدارية. وخلال السنوات الأخيرة، أصبحت عقود المدربين تتضمن بنودًا أكثر تعقيدًا من السابق، سواء فيما يتعلق بالشرط الجزائي أو التعويضات المالية أو آليات إنهاء العقود قبل موعدها. وأصبحت الأندية تتعامل مع هذه الملفات بحذر شديد، خاصة أن المدربين يمثلون جزءًا أساسيًا من المشاريع الرياضية طويلة المدى داخل المؤسسات الكبرى. وفي المقابل، جاء تحرك مانشستر سيتي نحو التعاقد مع ماريسكا في إطار استعداد النادي لبدء مرحلة جديدة بعد نهاية حقبة المدرب الإسباني بيب غوارديولا. ويمثل رحيل غوارديولا حدثًا مهمًا داخل النادي الإنجليزي، بالنظر إلى النجاحات الكبيرة التي حققها المدرب الإسباني خلال سنوات عمله مع الفريق. ونجح غوارديولا في بناء واحدة من أقوى الفترات في تاريخ مانشستر سيتي، بعدما قاد الفريق لحصد العديد من الألقاب المحلية والقارية، وترك بصمة فنية واضحة داخل النادي. ومع انتهاء هذه المرحلة، بدأت إدارة السيتي في البحث عن المدرب القادر على مواصلة المشروع والحفاظ على المستوى التنافسي للفريق. وبحسب المعطيات الحالية، وقع الاختيار على إنزو ماريسكا لقيادة المرحلة المقبلة، في خطوة تعكس ثقة الإدارة في قدراته الفنية. ويرى كثير من المتابعين أن المدرب الإيطالي يمتلك خبرات متنوعة اكتسبها من العمل في عدة تجارب مختلفة، بالإضافة إلى تأثره بالمدرسة التدريبية الحديثة. كما يُنظر إليه باعتباره من المدربين القادرين على تطبيق أساليب لعب تعتمد على الاستحواذ والتنظيم التكتيكي والضغط المتقدم. ومن المنتظر أن يبدأ ماريسكا مهمته الجديدة بعقد يمتد لثلاثة مواسم، في محاولة لبناء فريق قادر على الاستمرار في المنافسة على جميع البطولات. ومن جانبه، حرص المدرب الإيطالي على توجيه رسالة إلى جماهير تشيلسي، حيث قدم اعتذارًا بشأن الطريقة التي انتهت بها علاقته بالنادي. وأكد أن قرار الرحيل كان مرتبطًا بأسباب شخصية ومهنية، مشيرًا إلى احترامه للنادي والجماهير خلال الفترة التي قضاها داخل الفريق. وتبقى المرحلة المقبلة حاسمة بالنسبة لماريسكا، خاصة أن التحديات المنتظرة داخل مانشستر سيتي ستكون كبيرة، في ظل المقارنات المتوقعة مع الحقبة السابقة. كما ستكون جماهير السيتي في انتظار معرفة الطريقة التي سيقود بها المدرب الإيطالي الفريق، ومدى قدرته على الحفاظ على هوية النادي وتحقيق المزيد من النجاحات. وفي الوقت نفسه، يغلق تشيلسي واحدًا من الملفات المهمة المتعلقة بمستقبل الجهاز الفني، ليتجه النادي نحو التركيز على استعداداته المقبلة وأهدافه المستقبلية. وتظل تحركات المدربين واحدة من أكثر الملفات تأثيرًا في كرة القدم الحديثة، لما تتركه من انعكاسات مباشرة على خطط الأندية ومشروعاتها الرياضية.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.