دخل المغربي أيوب بوعدي، لاعب مانشستر سيتي، القائمة النهائية للمرشحين للتتويج بجائزة «الفتى الذهبي» لعام 2026، ليحجز مكانه بين أبرز المواهب الشابة في كرة القدم الأوروبية خلال الفترة الحالية. وأعلنت صحيفة «توتوسبورت» الإيطالية القائمة النهائية للجائزة، والتي ضمت 25 لاعبًا يتنافسون على حصد إحدى أبرز الجوائز الفردية المخصصة للمواهب الصاعدة في القارة الأوروبية. ويعد بوعدي الممثل العربي الوحيد ضمن القائمة النهائية، ليواصل الحضور المغربي اللافت على الساحة الأوروبية، بعدما نجح اللاعب في دخول المنافسة إلى جانب مجموعة من أبرز المواهب الشابة في الدوريات الكبرى. وتقدم «توتوسبورت» جائزة الفتى الذهبي سنويًا منذ عام 2003، وتشترط نسخة 2026 أن يكون اللاعب المرشح من مواليد 2006 أو بعده، إلى جانب مشاركته في أحد الدوريات الأوروبية المعتمدة خلال فترة التقييم. وفرض الدوري الإنجليزي الممتاز حضوره بقوة في القائمة النهائية بوجود ثمانية لاعبين، من بينهم بوعدي، بالإضافة إلى إستيفاو وجوريل هاتو من تشيلسي، وجونيور كروبي وريان من بورنموث، ولوكا فوشكوفيتش وشارالامبوس كوستولاس من برايتون، ومايلز لويس سكيلي لاعب أرسنال. وجاء الدوري الإسباني في المركز الثاني من حيث عدد المرشحين بستة لاعبين، بينهم ثلاثي برشلونة باو كوبارسي ومارك بيرنال وتشافي إسبارت، إلى جانب يان ديوماندي، وإندريك لاعب ريال مدريد، وجون مارتن من ريال سوسيداد. كما شهدت القائمة حضور خمسة لاعبين من الدوري الألماني، وثلاثة من الدوري الإيطالي، بينما يمثل وارن زاير-إيمري الدوري الفرنسي. واكتمل عقد المرشحين بوجود لاعبين من الدوري البرتغالي، هما فيكتور فروهولت وجيانلوكا بريستياني، لتصبح المنافسة مفتوحة بين 25 لاعبًا على الجائزة. ويمنح وجود بوعدي في القائمة النهائية اللاعب المغربي فرصة لتعزيز حضوره على الساحة الأوروبية، خاصة مع المنافسة القوية بين مجموعة من أبرز المواهب الصاعدة. ويترقب اللاعب المغربي الإعلان عن الفائز بالجائزة، على أمل إضافة إنجاز فردي جديد لمسيرته وتسجيل حضور مغربي في سجل المتوجين بجائزة «الفتى الذهبي».
اقترب الهولندي فرينكي دي يونغ، لاعب وسط برشلونة، من العودة إلى الملاعب بعد فترة طويلة من الغياب، بعدما بدأت ملامح البرنامج الذي سيخضع له اللاعب خلال المرحلة المقبلة في الظهور، وسط حالة من الترقب داخل النادي الكتالوني لمعرفة الموعد الفعلي الذي سيتمكن فيه من العودة إلى المباريات الرسمية. ومن المنتظر أن يبدأ دي يونغ التدرب بشكل جزئي مع المجموعة يوم 5 أكتوبر، في خطوة تمثل مرحلة جديدة في عملية التعافي من الإصابة التي أبعدته عن الملاعب لفترة طويلة. وبعد بداية التدرب مع زملائه، سيحتاج اللاعب إلى برنامج إضافي يتراوح بين 15 و20 يومًا قبل أن يحصل على التصريح الطبي الذي يسمح له بالعودة إلى المنافسات الرسمية. وبالتالي، فإن عودة دي يونغ لن تكون مباشرة بمجرد مشاركته في التدريبات الجماعية، إذ سيحتاج الجهاز الطبي والفني إلى التأكد من جاهزيته البدنية وقدرته على تحمل أحمال المباريات، خاصة بعد غياب استمر لنحو أربعة أشهر، وعدم مشاركته في فترة الإعداد الخاصة بالموسم الحالي. ويأتي هذا الحذر في التعامل مع عودة اللاعب بسبب طبيعة الإصابة التي تعرض لها، بعدما غاب عن الملاعب نتيجة إصابة في الرباط الجانبي الداخلي للركبة اليمنى. ولذلك فإن برشلونة لا يريد الاستعجال في الدفع به قبل التأكد من اكتمال جاهزيته، خصوصًا أن الهدف الأساسي هو عودته بصورة آمنة ومستقرة وليس مجرد المشاركة في مباراة واحدة ثم التعرض لانتكاسة جديدة. وبحسب البرنامج الحالي، لن يكون دي يونغ جاهزًا للمشاركة في المواجهات المنتظرة أمام باريس سان جيرمان أو ريال مدريد، وهما من أبرز المباريات التي يخوضها برشلونة خلال هذه المرحلة. وبالتالي، سيضطر الفريق إلى مواصلة الاعتماد على الخيارات المتاحة في خط الوسط خلال هذه المواجهات، على أن يكون الهدف هو تجهيز اللاعب للعودة في وقت لاحق. ويستهدف برشلونة عودة دي يونغ للمشاركة في مباراة الفريق أمام ألافيس يوم 1 نوفمبر، في حال سار برنامجه التأهيلي كما هو مخطط له ولم تظهر أي تطورات سلبية خلال الفترة المقبلة. ويظل هذا الموعد مرتبطًا بشكل كامل باستجابة اللاعب للبرنامج التدريبي وقرار الجهاز الطبي بشأن حصوله على التصريح للمشاركة. وتأتي عودة دي يونغ المنتظرة بعد فترة صعبة بالنسبة للاعب، الذي لم يتمكن من خوض فترة الإعداد للموسم الحالي بسبب الإصابة. غيابه عن التحضيرات يعني أنه سيحتاج إلى التعامل مع العودة بشكل تدريجي، خاصة أن المباريات الرسمية تختلف في متطلباتها البدنية عن التدريبات، ولذلك سيكون من الطبيعي أن يحصل على وقت كافٍ لاستعادة الإيقاع. ومن المتوقع أن يتعامل برشلونة مع عودة اللاعب بحذر، سواء في التدريبات أو عند مشاركته الأولى في المباريات. فبعد غياب طويل، يحتاج اللاعب إلى استعادة الإحساس بالمنافسة تدريجيًا، كما يحتاج الجهاز الفني إلى معرفة مدى قدرته على تحمل دقائق اللعب قبل زيادة مشاركته بصورة أكبر. ويمثل دي يونغ عنصرًا مهمًا في خط وسط برشلونة، لما يمتلكه من خبرة وقدرة على التحكم في إيقاع اللعب والمساهمة في بناء الهجمات، لكن عودته لن تكون مجرد إضافة للاعب كان أساسيًا في السابق، وإنما ستفتح أيضًا باب المنافسة داخل خط الوسط من جديد. وفي حال اكتمال عودة اللاعب، سيجد نفسه أمام منافسة قوية على المشاركة، في ظل وجود مجموعة من الأسماء التي تشغل مركز الوسط وتقدم مستويات مختلفة. ومن بين الأسماء التي ستدخل في هذه المنافسة رودري، ومارك بيرنال، وغافي، إلى جانب الخيارات الأخرى الموجودة في قائمة الفريق. هذه المنافسة يمكن أن تكون عاملًا مهمًا بالنسبة إلى دي يونغ، لأنه سيحتاج بعد العودة إلى استعادة مكانه وإثبات جاهزيته من جديد، خصوصًا أن غيابه الطويل منح لاعبين آخرين فرصة أكبر للمشاركة واكتساب المزيد من الثقة والخبرة داخل الملعب. وفي الوقت نفسه، تمنح عودة دي يونغ الجهاز الفني خيارات إضافية في طريقة التعامل مع خط الوسط، خاصة أن اللاعب يستطيع أداء أكثر من دور، ويمكن استخدامه في مناطق مختلفة حسب احتياجات الفريق وطبيعة المباراة. وقد تكون هناك إمكانية للاستفادة منه في أدوار أو مراكز أخرى، من بينها الدور الذي يؤديه بيدري، وهو ما يزيد من المرونة التكتيكية المتاحة أمام الجهاز الفني. ويعني ذلك أن عودة اللاعب لن تكون مرتبطة فقط بمشاركته في مركز محدد، وإنما يمكن أن تمنح برشلونة حلولًا إضافية خلال الموسم. فوجود لاعب قادر على التحرك بين أكثر من دور داخل خط الوسط يساعد الجهاز الفني على تغيير طريقة اللعب وفقًا لسير المباراة، كما يوفر خيارات مختلفة عند التعامل مع الغيابات أو ضغط المباريات. لكن قبل التفكير في هذه الأدوار، سيكون التحدي الأول أمام دي يونغ هو استعادة جاهزيته البدنية بشكل كامل. أربعة أشهر من الغياب فترة طويلة بالنسبة لأي لاعب كرة قدم، وعدم خوض فترة الإعداد يزيد من أهمية البرنامج التدريجي الذي سيخضع له قبل العودة إلى المباريات. ومن المنتظر أن تكون بداية التدرب مع المجموعة يوم 5 أكتوبر محطة مهمة في طريق العودة، لكنها لن تعني تلقائيًا أن اللاعب أصبح جاهزًا للمشاركة الرسمية. فبحسب البرنامج الحالي، سيحتاج بعد هذه الخطوة إلى فترة إضافية تتراوح بين 15 و20 يومًا، قبل الحصول على التصريح الطبي. وخلال هذه الفترة، سيكون التركيز على مدى استجابة الركبة للأحمال التدريبية، وقدرة اللاعب على تنفيذ التدريبات المختلفة دون ظهور أي مشكلات جديدة. وفي حال سارت الأمور بشكل طبيعي، سيكون بإمكان برشلونة الاقتراب أكثر من الموعد المستهدف لعودة اللاعب أمام ألافيس في الأول من نوفمبر. أما في حال ظهرت أي تطورات سلبية، فمن الطبيعي أن يتغير الموعد، خاصة أن النادي لن يرغب في المخاطرة بلاعب عائد من إصابة في الركبة بعد غياب طويل. ولذلك يظل موعد مباراة ألافيس هدفًا متوقعًا وليس موعدًا نهائيًا مضمونًا حتى يحصل دي يونغ على التصريح الطبي. ويحمل غياب دي يونغ أهمية خاصة بالنسبة إلى برشلونة بسبب طول الفترة التي ابتعد خلالها عن المباريات، لكنه في الوقت نفسه منح الجهاز الفني فرصة لتجربة خيارات أخرى في خط الوسط. ومع عودته، سيصبح المدرب أمام مجموعة أكبر من اللاعبين، وهو ما قد يفرض منافسة قوية على المراكز الأساسية. وسيكون دي يونغ مطالبًا بإظهار أنه قادر على العودة إلى المستوى الذي كان يقدمه قبل الإصابة، لكن من دون استعجال أو تحميل نفسه أكثر مما يستطيع في بداية المرحلة الجديدة. الهدف الأول سيكون استعادة الجاهزية والثقة، ثم زيادة دقائق اللعب تدريجيًا مع مرور المباريات. كما أن وجود منافسة مع رودري ومارك بيرنال وغافي يمكن أن يمنح خط وسط برشلونة خيارات متنوعة، خاصة أن لكل لاعب خصائص مختلفة يمكن الاستفادة منها بحسب طبيعة المواجهة. ومع عودة دي يونغ، سيكون أمام الجهاز الفني مجال أكبر لاختيار التركيبة المناسبة لكل مباراة. وفي النهاية، تقترب عودة فرينكي دي يونغ إلى الملاعب، لكن الغموض لا يزال مستمرًا حول الموعد النهائي لمشاركته الرسمية، في انتظار تطورات برنامجه التأهيلي. اللاعب من المنتظر أن يبدأ التدرب بشكل جزئي مع المجموعة يوم 5 أكتوبر، ثم يحتاج إلى 15 أو 20 يومًا إضافيًا قبل الحصول على التصريح الطبي، ما يعني غيابه عن مواجهتي باريس سان جيرمان وريال مدريد، مع استهداف عودته أمام ألافيس يوم 1 نوفمبر إذا سارت الأمور دون انتكاسات. وبعد نحو أربعة أشهر من الغياب وعدم المشاركة في فترة الإعداد، سيكون دي يونغ أمام تحدٍ جديد عند عودته، ليس فقط لاستعادة جاهزيته، وإنما أيضًا للدخول في منافسة قوية على مركزه داخل خط الوسط، مع وجود رودري ومارك بيرنال وغافي وخيارات أخرى، إلى جانب إمكانية الاستفادة منه في أدوار مختلفة داخل الملعب. ولذلك ستظل عودته واحدة من الملفات المهمة التي تحظى بمتابعة كبيرة داخل برشلونة خلال الفترة المقبلة.
أعلن ديكو، المدير الرياضي لنادي برشلونة، التوصل إلى اتفاق بشأن تجديد عقد البرازيلي رافينيا، قائد الفريق، ليستمر مع النادي الكتالوني حتى عام 2030، إلى جانب تطورات جديدة بشأن مستقبل الثنائي مارك بيرنال وتشافي إسبارت. وجاءت تصريحات ديكو خلال حديثه أمام أعضاء الجمعية العمومية لنادي برشلونة، حيث استعرض عددًا من الملفات المتعلقة بالفريق الأول ومستقبل اللاعبين، بالإضافة إلى التقرير الرياضي للنادي خلال الفترة الماضية. وأكد المدير الرياضي أن برشلونة توصل بالفعل إلى اتفاق مع رافينيا بشأن تمديد عقده، موضحًا أن اللاعب البرازيلي سيواصل مسيرته مع الفريق الكتالوني حتى عام 2030، في خطوة تعكس تمسك النادي بأحد أبرز عناصره خلال الفترة الحالية. وقال ديكو إن الاتفاق مع رافينيا يتضمن استمرار اللاعب مع برشلونة لفترة إضافية، ليواصل قائد الفريق الأول مشواره داخل ملعب كامب نو، بعدما أصبح من العناصر الأساسية في تشكيل الفريق خلال المواسم الأخيرة. كما تطرق المدير الرياضي إلى ملف تجديد عقود عدد من اللاعبين الشباب، مؤكدًا أن المفاوضات الخاصة بتمديد عقدي مارك بيرنال وتشافي إسبارت تسير في الاتجاه الصحيح، مع رغبة النادي في الحفاظ على العناصر التي تمثل جزءًا من مستقبل الفريق. ويرتبط تشافي إسبارت حاليًا بعقد مع برشلونة حتى يونيو 2028، بينما يمتد عقد مارك بيرنال حتى عام 2029، إلا أن إدارة النادي تعمل على تحسين وضعيتهما وضمان استمرارهما ضمن مشروع الفريق خلال السنوات المقبلة. وتحدث ديكو كذلك عن الوضع الرياضي لبرشلونة، مشيرًا إلى أن التطور الذي يظهر داخل الملعب لم يأتِ من قبيل الصدفة، وإنما هو نتيجة للعمل الذي تقوم به الإدارة والجهاز الفني واللاعبون، في ظل مشروع يسعى النادي من خلاله إلى بناء فريق قادر على المنافسة. كما تناول المدير الرياضي ملف عدد من اللاعبين الذين ارتبطوا ببرشلونة خلال الفترة الماضية، من بينهم ماركوس راشفورد وروبرت ليفاندوفسكي، حيث أشاد بما قدمه راشفورد خلال الموسم الماضي، بينما وصف ليفاندوفسكي بأنه أحد أساطير النادي وأفضل مهاجم خلال آخر 15 عامًا. وكشف ديكو عن أرقام تتعلق بالقيمة السوقية للاعبي برشلونة، موضحًا أن إجمالي قيمة عناصر الفريق تصل إلى نحو 1.26 مليار يورو، من بينها 583 مليون يورو تخص لاعبين تخرجوا من أكاديمية لاماسيا. وتعكس هذه الأرقام أهمية أكاديمية برشلونة في مشروع النادي، خاصة مع استمرار الاعتماد على اللاعبين الشباب الذين تدرجوا داخل صفوف لاماسيا قبل الوصول إلى الفريق الأول. وأشار ديكو كذلك إلى أن برشلونة حصل خلال الفترة من 2022 وحتى 2026 على 87.5 مليون يورو من بيع لاعبين تخرجوا من أكاديمية لاماسيا، رغم عدم مشاركتهم بصورة كبيرة مع الفريق الأول. وتأتي هذه التصريحات في إطار استعراض الإدارة الرياضية لسياسة النادي، التي تجمع بين الحفاظ على العناصر الأساسية، ومنح الفرصة للمواهب الشابة، والاستفادة اقتصاديًا من اللاعبين الذين لا يحصلون على أدوار أساسية مع الفريق الأول.
يدرس نادي تشيلسي إمكانية التعاقد مع الإسباني مارك بيرنال، لاعب وسط برشلونة، خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، في ظل رغبة النادي اللندني في تعزيز خياراته داخل خط الوسط خلال النصف الثاني من الموسم. وبحسب ما ذكره موقع «GiveMeSport»، فإن بيرنال يحظى باهتمام تشيلسي، الذي يبحث عن لاعب قادر على إضافة المزيد من الخيارات والمرونة إلى وسط الملعب، خاصة مع استمرار النادي في متابعة عدد من المواهب الشابة المتاحة في السوق. ويبلغ بيرنال 19 عامًا، ويعد من اللاعبين الذين يحظون بتقدير داخل برشلونة، بعدما نجح في الحصول على فرص للمشاركة مع الفريق الأول خلال الفترة الماضية، وأثبت قدرته على التعامل مع متطلبات اللعب على مستوى عالٍ رغم صغر سنه. وشارك لاعب الوسط الإسباني في جميع مباريات برشلونة الخمس بمختلف المسابقات هذا الموسم، وهو ما يعكس الثقة التي يحصل عليها من الجهاز الفني وقدرته على المنافسة داخل قائمة تضم العديد من اللاعبين المميزين. ورغم مكانته داخل برشلونة، فإن وضع بيرنال قد يشهد بعض التغييرات خلال الفترة المقبلة، خاصة بعد تعاقد النادي الكتالوني مع رودري قادمًا من مانشستر سيتي، في صفقة قد تؤثر على ترتيب الخيارات المتاحة في خط الوسط. وقد يدفع هذا الوضع تشابي ألونسو، المدير الفني لبرشلونة، إلى إعادة تقييم احتياجات الفريق بالنسبة لبيرنال، سواء من ناحية استمراره داخل القائمة أو إمكانية الموافقة على رحيله حال وصول عرض مناسب. وفي المقابل، يراقب تشيلسي موقف اللاعب عن قرب، وقد يتحرك خلال فترة الانتقالات الشتوية إذا قرر أن بيرنال يمثل الخيار المناسب لتدعيم خط الوسط. ولا يعد تشيلسي النادي الإنجليزي الوحيد المهتم باللاعب، إذ يواصل مانشستر يونايتد متابعة موقف بيرنال أيضًا، ما قد يفتح الباب أمام منافسة بين الناديين للحصول على خدمات لاعب برشلونة. ويمتلك بيرنال عقدًا مع برشلونة يمتد حتى عام 2029، وهو ما يمنح النادي الإسباني موقفًا قويًا في أي مفاوضات محتملة بشأن مستقبله، خاصة أن رحيله لن يكون سهلًا دون الحصول على مقابل مالي مناسب. ومن المنتظر أن يعتمد موقف برشلونة على تقييم الجهاز الفني لاحتياجات الفريق خلال الموسم، فإذا رأى النادي أن الخيارات المتاحة في خط الوسط غير كافية، فقد يتمسك باستمرار بيرنال وعدم السماح برحيله. وفي الوقت نفسه، يواصل تشيلسي دراسة عدد من الأسماء الأخرى لتدعيم وسط الملعب، حيث يتواجد أليكس سكوت، لاعب بورنموث، ولامين كامارا، لاعب موناكو، ضمن الخيارات التي تحظى باهتمام النادي اللندني. ويعكس تعدد الأسماء المطروحة رغبة تشيلسي في الوصول إلى أفضل خيار ممكن خلال سوق الانتقالات الشتوية، مع استمرار البحث عن لاعبين يمتلكون القدرة على التطور وتقديم الإضافة على المدى الطويل. ويظل مارك بيرنال أحد الأسماء التي تراقبها إدارة تشيلسي، خاصة في ظل صغر سنه وخبرته مع برشلونة، إلى جانب حصوله على فرصة للوجود ضمن القائمة الأولية لمنتخب إسبانيا استعدادًا لكأس العالم، رغم عدم اختياره في القائمة النهائية. ومع اقتراب فترة الانتقالات الشتوية، ستتضح بشكل أكبر ملامح مستقبل بيرنال، وما إذا كان سيواصل مشواره مع برشلونة أم يقرر خوض تجربة جديدة خارج إسبانيا، وسط اهتمام واضح من أندية إنجليزية كبيرة.
رفع الإسباني إريك جارسيا، مدافع فريق برشلونة، سقف طموحات النادي الكتالوني قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد، مؤكدًا أن هدف الفريق لا يقتصر على المنافسة المحلية، وإنما يمتد إلى السعي نحو التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا. وجاءت تصريحات جارسيا عقب فوز برشلونة على الأهلي المصري بهدفين مقابل هدف في بطولة كأس خوان جامبر، حيث تحدث اللاعب عن تطلعات الفريق للموسم المقبل، مؤكدًا أن جميع عناصر برشلونة يتطلعون إلى تحقيق أكبر البطولات الأوروبية وإعادة اللقب إلى خزائن النادي. وأشار مدافع برشلونة إلى أن الفريق يأمل في أن يكون الموسم الجديد هو الموسم الذي ينجح خلاله في تحقيق الهدف الأوروبي، خاصة بعد التطور الذي شهده الفريق خلال الفترة الأخيرة، إلى جانب الصفقات الجديدة التي دعمت قائمة المدرب الألماني هانز فليك. وأوضح جارسيا أن وصول لاعبين جدد إلى صفوف الفريق ساهم في رفع مستوى المنافسة داخل المجموعة، مؤكدًا أن برشلونة اتخذ خطوة إلى الأمام من حيث جودة القائمة والإمكانات المتاحة أمام الجهاز الفني. كما أشاد المدافع الإسباني بالمواهب الشابة الموجودة داخل الفريق، وعلى رأسها لامين يامال وباو كوبارسي ومارك بيرنال، مشيرًا إلى أن هؤلاء اللاعبين يواصلون اكتساب الخبرة مع مرور الوقت، وهو ما ينعكس بصورة إيجابية على مستوى برشلونة. ويرى جارسيا أن امتلاك برشلونة لمجموعة تجمع بين اللاعبين أصحاب الخبرة والمواهب الشابة يمنح الفريق قوة إضافية، خاصة أن العناصر الصغيرة أصبحت أكثر قدرة على التعامل مع المباريات الكبيرة والضغوط المختلفة. وعلى المستوى الشخصي، يعيش إريك جارسيا مرحلة مميزة داخل برشلونة، بعدما اختاره المدرب هانز فليك ضمن مجموعة اللاعبين المرشحين لحمل شارة قيادة الفريق، إلى جانب البرازيلي رافينيا والإسباني بيدري، في انتظار التصويت النهائي من جانب غرفة ملابس النادي. ويعكس ترشيح جارسيا للقيادة الثقة التي يحظى بها داخل الفريق، سواء من جانب الجهاز الفني أو زملائه، خاصة مع قدرته على شغل أكثر من مركز داخل الملعب والتزامه التكتيكي. وتحدث اللاعب كذلك عن إمكانية مشاركته في مركز الظهير خلال الموسم الجديد، موضحًا أن مركز قلب الدفاع يظل مركزه الأساسي، لكنه أكد في الوقت نفسه أن فليك أبلغه برغبته في الاعتماد عليه كظهير، وهو المركز الذي يشعر فيه بالراحة أيضًا. وأشار جارسيا إلى أنه لا يزال يمتلك مساحة للتطور في مركز الظهير، لكنه أصبح يشعر بمزيد من الراحة كلما شارك فيه، وهو ما يمنح فليك خيارًا تكتيكيًا إضافيًا خلال الموسم. كما رحب المدافع الإسباني بوصول مواطنه رودري إلى برشلونة، مؤكدًا أنه يعرفه جيدًا من خلال المنتخب الإسباني، وأنه سعيد بانضمامه إلى الفريق، مشيرًا إلى أن لاعب الوسط الجديد يمتلك القدرات التي يمكن أن تساعد برشلونة بشكل كبير. وتأتي تصريحات جارسيا في وقت يستعد فيه برشلونة لانطلاق الموسم الجديد بطموحات كبيرة، حيث يسعى الفريق للمنافسة على جميع البطولات، وعلى رأسها دوري أبطال أوروبا، في ظل الثقة المتزايدة في المجموعة الحالية.
عقد البرتغالي ديكو، المدير الرياضي لنادي برشلونة، اجتماعًا مع وكلاء لاعب الوسط الشاب مارك بيرنال، من أجل مناقشة مستقبله داخل النادي، في ظل الأنباء المتزايدة حول اقتراب برشلونة من التعاقد مع الإسباني رودري خلال فترة الانتقالات الحالية. وبحسب التقارير، حرص مسؤولو برشلونة على طمأنة بيرنال وممثليه، مؤكدين أن التعاقد المحتمل مع رودري لن يغير الخطط الموضوعة للاعب الشاب، الذي يحظى بثقة كبيرة داخل النادي ويُنظر إليه باعتباره أحد أبرز المواهب المستقبلية. وأشار التقرير إلى أن إدارة برشلونة ترى أن وجود لاعب بحجم رودري قد يمثل فرصة مهمة لتطور بيرنال، سواء من خلال التدرب إلى جانبه يوميًا أو الاستفادة من خبراته داخل الملعب، بدلًا من أن يكون التعاقد معه عائقًا أمام مسيرة اللاعب. وأضاف أن النادي الكتالوني يواصل العمل على تأمين مستقبل بيرنال، حيث يعتزم تحسين راتبه بما يتناسب مع مكانته الحالية وخطط الإدارة الفنية الخاصة به خلال السنوات المقبلة. كما أكدت التقارير أن برشلونة لا يزال متمسكًا باستمرار اللاعب ضمن صفوفه، ويعتبره جزءًا من المشروع الرياضي المستقبلي، رغم التحركات المستمرة في سوق الانتقالات لتدعيم خط الوسط بعناصر جديدة. ويأمل مسؤولو برشلونة في إنهاء جميع الملفات المتعلقة بمستقبل بيرنال خلال الفترة المقبلة، من أجل الحفاظ على استقرار اللاعب وتركيزه، مع استمرار النادي في تنفيذ خطته لبناء فريق يجمع بين أصحاب الخبرة والمواهب الصاعدة.
يواصل برشلونة تحركاته من أجل حسم صفقة التعاقد مع رودري، لاعب وسط مانشستر سيتي وقائد منتخب إسبانيا، وسط ثقة داخل النادي بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع النادي الإنجليزي خلال الأيام المقبلة. وبحسب صحيفة سبورت، فإن وصول رودري إلى برشلونة لن يمثل مجرد إضافة قوية إلى خط وسط الفريق، بل سيؤدي أيضًا إلى تغييرات واضحة في ترتيب الخيارات داخل تشكيلة هانز فليك، خاصة أن اللاعب الإسباني يُنظر إليه باعتباره أحد أفضل لاعبي العالم في مركزه. ومن المنتظر أن ينضم رودري إلى برشلونة في حال إتمام الصفقة، بالتزامن مع عودة لاعبي المنتخب الإسباني إلى التدريبات يوم الأربعاء 12 أغسطس، وهو الموعد نفسه المحدد لعودة عدد من اللاعبين الدوليين، من بينهم أنتوني جوردون وجول كوندي. ويأتي فرينكي دي يونج في مقدمة اللاعبين الذين قد يتأثرون بوصول رودري، خاصة أن لاعب الوسط الهولندي لا يزال في مرحلة التعافي من إصابته، وعند عودته إلى الملاعب سيجد منافسة أقوى على مركزه الأساسي مقارنة بما كان عليه الوضع سابقًا. كما أن موقف دي يونج داخل حسابات فليك لم يعد بالقوة نفسها، خاصة بعد الجدل الذي حدث الموسم الماضي بشأن مشاركته مع منتخب هولندا رغم معاناته من آلام في الركبة، وهو الأمر الذي لم يحظَ بتقدير كبير داخل الجهاز الفني والطبي لبرشلونة. ويبرز مارك كاسادو أيضًا ضمن الأسماء التي قد تتضرر من وصول رودري، بعدما كان فليك قد أبلغه في نهاية الموسم الماضي بأن البحث عن نادٍ جديد قد يكون الخيار الأفضل لمسيرته، في ظل صعوبة حصوله على دقائق كافية مع الفريق الأول. وتشير المؤشرات الحالية إلى أن برشلونة يفضل رحيل كاسادو بشكل نهائي، مع وجود اهتمام من أندية في السعودية، كما أن اللاعب لم يشارك في البطولة الثلاثية بمدينة أوديني بقرار من فليك. أما تومي ماركيز، لاعب أكاديمية لاماسيا البالغ من العمر 19 عامًا، فيبقى أيضًا مرشحًا للرحيل قبل نهاية سوق الانتقالات، خاصة أنه يحتاج إلى المشاركة بشكل منتظم من أجل مواصلة تطوره. وتتمثل خطة برشلونة في إمكانية بيع ماركيز مع الاحتفاظ بخيار إعادة شرائه مستقبلًا، بما يسمح للنادي بتحقيق عائد مالي مع الحفاظ على إمكانية استعادة اللاعب إذا واصل تطوره، في ظل وجود اهتمام من عدة أندية بضمه. وفي المقابل، يبدو أن مارك بيرنال قد يكون حالة مختلفة، رغم أن وصول رودري قد يقلل من دقائق مشاركته على المدى القصير، إلا أن وجود لاعب بحجم رودري قد يمثل فرصة مثالية لتطوير لاعب الوسط الشاب والاستفادة من خبراته. ويمتلك بيرنال أيضًا القدرة على اللعب في أدوار أكثر هجومية، بعدما أظهر خلال فترته في لاماسيا ومع الفريق الأول قدرات جيدة في صناعة وتسجيل الأهداف، وهو ما قد يسمح لفليك باستخدامه إلى جانب رودري بدلًا من أن يكون وصول اللاعب الإسباني عائقًا أمام تطوره. أما بيدري وجافي، فيظل وضعهما مختلفًا، إذ يحظى الثنائي بثقة كبيرة من فليك ويُنظر إليهما باعتبارهما من العناصر الأساسية في مشروع برشلونة، ولذلك من المتوقع أن يستفيدا أيضًا من وجود لاعب بخبرات وقدرات رودري داخل خط الوسط. وبالتالي، فإن وصول رودري قد يعيد رسم خريطة خط وسط برشلونة بالكامل، بين لاعبين قد تتقلص أدوارهم أو يرحلون عن النادي، وآخرين يمكن أن يستفيدوا من وجود أحد أبرز لاعبي الوسط في العالم إلى جوارهم.
تسببت الإصابة الأخيرة التي تعرض لها فرينكي دي يونغ في تغيير موقف إدارة برشلونة تجاه مستقبل لاعب الوسط الهولندي، بعدما أصبح النادي منفتحًا على فكرة رحيله خلال فترة الانتقالات الحالية مقابل 60 مليون يورو. وبحسب صحيفة الناسيونال، فإن إدارة برشلونة فقدت صبرها تجاه كثرة الإصابات التي تعرض لها دي يونغ خلال الفترة الماضية، خاصة مع الغياب المتوقع للاعب لأكثر من أربعة أشهر، وهو ما دفع النادي إلى إعادة النظر في مستقبله مع الفريق. وأشارت الصحيفة إلى أن هانسي فليك أبلغ دي يونغ بأنه لن يكون ضمن العناصر الأساسية في تشكيلته حتى بعد تعافيه وعودته إلى الملاعب، في ظل رغبة المدرب في الاعتماد على خيارات أخرى داخل خط الوسط. ويأتي ذلك بسبب سجل الإصابات المتكرر للاعب، إلى جانب راتبه المرتفع، وهي عوامل جعلت برشلونة أكثر استعدادًا للاستماع إلى العروض المقدمة للحصول على خدماته. كما يرتبط موقف النادي بالتحرك نحو التعاقد مع الإسباني رودري، حيث يرى برشلونة أن وصول لاعب وسط مانشستر سيتي المحتمل قد يزيد من صعوبة حصول دي يونغ على دور أساسي داخل الفريق. ويملك برشلونة كذلك مجموعة من الخيارات الشابة في خط الوسط، أبرزها بيدري وغافي وداني أولمو ومارك بيرنال، وهو ما قد يجعل المنافسة على المشاركة قوية للغاية في الموسم المقبل. وبحسب التقرير، فإن استمرار دي يونغ مع برشلونة قد يجعله مجرد خيار هامشي في عملية التدوير، بدلًا من أن يكون أحد العناصر الأساسية في تشكيلة الفريق، وهو ما قد يدفع اللاعب نفسه إلى التفكير في مستقبله. ويرغب برشلونة في الحصول على 60 مليون يورو مقابل التخلي عن اللاعب الهولندي، في محاولة لتحقيق استفادة مالية من رحيله وتوفير مساحة أكبر في قائمة الفريق، إلى جانب تخفيف الأعباء المرتبطة براتبه. ولا يزال مستقبل دي يونغ غير محسوم حتى الآن، خاصة أن إصابته الحالية قد تؤثر على إمكانية تحرك الأندية المهتمة بضمه، بينما ينتظر برشلونة وصول عروض مناسبة قبل اتخاذ القرار النهائي.
حقق برشلونة فوزًا مهمًا على حساب نوتينجهام فورست بهدف دون رد، في المباراة الأولى للفريق الكتالوني ضمن منافسات مثلث أوديني، والتي أقيمت مساء السبت، ليبدأ الفريق استعداداته للموسم الجديد بانتصار يمنح الجهاز الفني دفعة معنوية مهمة. وشهدت المباراة تسجيل هدف برشلونة الوحيد عن طريق البرازيلي رافينيا، الذي نجح في هز شباك الفريق الإنجليزي من ركلة جزاء خلال الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، وتحديدًا عند الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع. وجاء احتساب ركلة الجزاء لصالح برشلونة بعد وجود لمسة يد داخل منطقة جزاء نوتينجهام فورست، بعدما تسبب فيرمين لوبيز في حصول الفريق الكتالوني على الركلة، ليمنح رافينيا فريقه الأفضلية قبل نهاية الشوط الأول. وتعامل برشلونة مع الهدف بشكل جيد خلال الدقائق المتبقية من المباراة، حيث نجح الفريق في الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية، رغم المحاولات المتكررة من جانب نوتينجهام فورست للعودة إلى اللقاء وإدراك التعادل. ولم تكن المباراة سهلة بالنسبة إلى الفريق الكتالوني، إذ ظهر نوتينجهام فورست بشكل قوي في عدد من فترات اللقاء، ونجح الفريق الإنجليزي في خلق أكثر من فرصة خطيرة أمام مرمى برشلونة. وكاد نوتينجهام فورست أن يصل إلى شباك برشلونة في إحدى الهجمات الخطيرة، بعدما سدد ليجيبس وايت كرة قوية ارتطمت بالقائم، لتضيع فرصة ثمينة على الفريق الإنجليزي في تعديل النتيجة. كما لعب الحارس تشيزني دورًا بارزًا في الحفاظ على تقدم برشلونة، بعدما تألق في التصدي لعدد من المحاولات الخطيرة التي قام بها لاعبو نوتينجهام فورست، ليحافظ على نظافة شباكه حتى نهاية المباراة. ويعد تألق تشيزني من أبرز النقاط الإيجابية التي خرج بها برشلونة من اللقاء، خاصة أن الفريق واجه ضغطًا هجوميًا في بعض فترات المباراة، وكان الحارس البولندي حاضرًا للتعامل مع الكرات التي وصلت إلى مرماه. وعلى الجانب الآخر، ظهر عدد من لاعبي برشلونة بمستوى جيد خلال المباراة، وكان فيرمين لوبيز من أبرز العناصر التي قدمت أداءً لافتًا، سواء من خلال تحركاته أو مساهمته في اللقطة التي أسفرت عن ركلة الجزاء. كما ظهر مارك بيرنال بصورة إيجابية، وقدم أداءً يعكس قدرته على المشاركة ضمن خطط الفريق خلال الفترة المقبلة، في الوقت الذي حصل فيه كريم أديمي على فرصة للظهور والمشاركة مع الفريق. وشهد اللقاء كذلك عودة رافينيا إلى المشاركة مع برشلونة خلال فترة الإعداد، بعدما غاب عن المباريات السابقة بسبب الإصابة، ليعود المهاجم البرازيلي ويترك بصمته سريعًا بتسجيل هدف الفوز. وتشكل عودة رافينيا خبرًا مهمًا بالنسبة إلى الجهاز الفني، خاصة أن اللاعب يعد من العناصر الهجومية المهمة في صفوف برشلونة، ويمتلك القدرة على صناعة الفارق بفضل سرعته وتحركاته وقدرته على التسجيل. وجاءت مشاركته أمام نوتينجهام فورست في توقيت مناسب بالنسبة للفريق، خصوصًا أن الجهاز الفني يسعى إلى تجهيز جميع عناصره قبل انطلاق الموسم الجديد والوصول إلى أفضل حالة بدنية وفنية ممكنة. ورغم أن المباراة كانت ضمن فترة الإعداد، فإن الفوز يمثل أهمية بالنسبة لبرشلونة، لأنه يمنح اللاعبين دفعة معنوية ويتيح للجهاز الفني فرصة تقييم مستوى العناصر الموجودة في القائمة. كما أتاحت المواجهة فرصة أمام عدد من اللاعبين لإثبات قدراتهم، خصوصًا العناصر التي تسعى للحصول على مكان أساسي أو زيادة دقائق مشاركتها خلال الموسم المقبل. واعتمد برشلونة خلال المباراة على التدرج في التعامل مع اللقاء، حيث حاول الفريق فرض أسلوبه في بعض الفترات، بينما اضطر في أوقات أخرى إلى التعامل مع ضغط نوتينجهام فورست والدفاع عن تقدمه. وأظهرت المباراة أيضًا أهمية امتلاك الحارس القادر على التعامل مع الضغط، بعدما تصدى تشيزني لأكثر من فرصة، ليؤكد جاهزيته للمنافسة على مركز حراسة المرمى. أما نوتينجهام فورست، فقد قدم مباراة قوية من الناحية الهجومية، وكان قريبًا من تسجيل هدف التعادل في أكثر من مناسبة، إلا أن غياب اللمسة الأخيرة وتألق تشيزني حالا دون وصوله إلى الشباك. وحافظ برشلونة على نتيجة المباراة حتى النهاية، رغم محاولات الفريق الإنجليزي المتأخرة، ليخرج بانتصار بهدف نظيف في أولى مبارياته ضمن منافسات مثلث أوديني. ويأمل الجهاز الفني لبرشلونة في الاستفادة من هذه المواجهة خلال الفترة المقبلة، والعمل على معالجة بعض النقاط التي ظهرت خلال المباراة، خاصة فيما يتعلق بالتعامل مع الضغط وصناعة الفرص واستغلال المساحات. في المقابل، يمثل الفوز بداية إيجابية للفريق في منافسات مثلث أوديني، خاصة أن فترة الإعداد تعد فرصة أساسية لتجربة أكثر من لاعب ومنح العناصر العائدة من الإصابة فرصة استعادة حساسية المباريات. ويأتي رافينيا في مقدمة المستفيدين من اللقاء، بعدما عاد للمشاركة وسجل هدف الانتصار، ليؤكد جاهزيته للمرحلة المقبلة ويمنح برشلونة دفعة هجومية مهمة. كما يمكن أن يكون ظهور فيرمين لوبيز ومارك بيرنال وكريم أديمي من أبرز النقاط التي سيعمل الجهاز الفني على تقييمها خلال المباريات القادمة، في ظل المنافسة القوية داخل قائمة الفريق. وبهذا الانتصار، بدأ برشلونة مشواره في مثلث أوديني بطريقة إيجابية، بعدما تفوق على نوتينجهام فورست بهدف دون رد، في مباراة حملت العديد من المؤشرات المهمة قبل انطلاق الموسم الجديد. وسيواصل الفريق الكتالوني استعداداته خلال الفترة المقبلة، وسط رغبة في رفع المستوى البدني والفني للاعبين والوصول إلى أعلى جاهزية ممكنة قبل بداية المنافسات الرسمية. ويظل الهدف الأساسي من مباريات الإعداد هو تجهيز الفريق واختبار الخيارات الفنية، لكن الانتصار على نوتينجهام فورست يمنح برشلونة دفعة معنوية، خصوصًا مع عودة أحد أبرز لاعبيه الهجوميين وتقديم عدد من العناصر الشابة مستويات جيدة. وفي النهاية، حسم برشلونة المباراة لصالحه بهدف رافينيا من ركلة جزاء، ليبدأ مشاركته في مثلث أوديني بانتصار، بينما يواصل الجهاز الفني العمل على تجهيز الفريق بالشكل الأمثل للموسم الجديد.
أكد لاعب وسط برشلونة الشاب مارك بيرنال ثقته الكبيرة في قدراته، مشددًا على أنه يطمح لفرض نفسه ضمن التشكيلة الأساسية للفريق خلال الموسم الجديد، مع استمرار سعيه للتطور وتقديم أفضل مستوياته. وأوضح بيرنال أن هدفه الرئيسي يتمثل في الوصول إلى أعلى مستوى ممكن، والمشاركة في أكبر عدد من المباريات والدقائق، من أجل مساعدة برشلونة على تحقيق أهدافه خلال الموسم المقبل. وقال بيرنال: “أرى نفسي لاعبًا أساسيًا. هدفي الوصول إلى أعلى مستوى ممكن، وخوض أكبر عدد من الدقائق لمساعدة الفريق. يجب على كل لاعب أن يؤمن بنفسه.” وتعكس تصريحات لاعب الوسط الإسباني الطموح الكبير الذي يتمتع به، في ظل المنافسة القوية داخل صفوف برشلونة، خاصة مع وجود العديد من الأسماء المميزة في خط الوسط، وهو ما يدفعه للعمل من أجل كسب ثقة الجهاز الفني. ويأمل بيرنال في استغلال فترة الإعداد للموسم الجديد لإثبات أحقيته بالحصول على فرصة أكبر، مستفيدًا من إمكانياته الفنية وقدرته على اللعب في أكثر من مركز، وسط تطلعاته لأن يكون أحد العناصر المؤثرة في تشكيلة الفريق خلال المرحلة المقبلة.
أكد لويس ميغيلسانز، نائب مدير صحيفة سبورت الإسبانية، أن الوقت قد حان ليعتمد برشلونة بشكل كامل على لاعبه الشاب مارك بيرنال، معتبرًا أنه الخيار الأنسب لشغل مركز لاعب الارتكاز، بدلًا من استمرار الاعتماد على الهولندي فرينكي دي يونغ. وأوضح ميغيلسانز أن الإسباني رودري كان أحد أبرز أسباب تتويج منتخب إسبانيا بلقب كأس العالم، بفضل دوره المحوري كلاعب ارتكاز أمام خط الدفاع، مشيرًا إلى أن برشلونة افتقد هذا النوع من اللاعبين منذ رحيل قائده السابق سيرجيو بوسكيتس. وأضاف أن مارك بيرنال يمثل الأمل الأكبر لسد هذا الفراغ، مؤكدًا أن اللاعب يمتلك المقومات التي تؤهله ليصبح قائدًا لخط وسط برشلونة خلال السنوات المقبلة، إلى جانب إمكانية التحول إلى عنصر أساسي في صفوف المنتخب الإسباني، خاصة بعدما سبق أن حصل على استدعاء من المدرب لويس دي لا فوينتي. وأشار نائب مدير صحيفة سبورت إلى أن اهتمام أندية كبرى، مثل مانشستر سيتي، بضم بيرنال لم يكن مفاجئًا، في ظل ندرة اللاعبين الذين يجيدون أداء هذا الدور التكتيكي، لافتًا إلى أن بيب جوارديولا سبق وأن وصف اللاعب بأنه “ماسة خام” تمتلك إمكانات كبيرة. واختتم ميغيلسانز حديثه بالتأكيد على أن إصابة فرينكي دي يونغ قد تمثل فرصة ذهبية أمام مارك بيرنال لإثبات نفسه، مطالبًا إدارة برشلونة والجهاز الفني بمنحه الثقة الكاملة، خاصة أنه ينتمي إلى الجيل الصاعد نفسه الذي يقوده لامين يامال، وقد يصبح أحد أبرز نجوم الفريق في المستقبل.
بدأ الاتحاد الإسباني لكرة القدم التخطيط مبكرًا لمشروع المنتخب الوطني نحو كأس العالم 2030، مستهدفًا المنافسة على النجمة الثالثة والحفاظ على مكانة «الماتادور» بين كبار كرة القدم العالمية، مستفيدًا من جيل شاب يمثل القوام الأساسي لبطل العالم. وتراهن إسبانيا على استمرارية الجيل الحالي مع إضافة مجموعة جديدة من المواهب الصاعدة، خاصة أن 13 لاعبًا من عناصر المنتخب الحالي ستكون أعمارهم 30 عامًا أو أقل عند انطلاق مونديال 2030، ما يمنح الجهاز الفني فرصة للحفاظ على جزء كبير من قوام الفريق لسنوات مقبلة. ويأتي لامين يامال وباو كوبارسي في مقدمة الركائز المنتظر أن يقام عليها المشروع الإسباني الجديد، إذ سيبلغ الثنائي 23 عامًا فقط بحلول كأس العالم 2030، رغم امتلاكهما بالفعل خبرات كبيرة على المستويين المحلي والدولي. ولا تقتصر خطة إسبانيا على المواهب الشابة فقط، إذ تمثل استمرارية العناصر الأكثر خبرة جزءًا مهمًا من المشروع، مع وجود أسماء مثل رودري وفابيان رويز وداني أولمو، الذين قد يمتلكون دافعًا إضافيًا للاستمرار حتى مونديال 2030. ويمثل إقامة كأس العالم 2030 جزئيًا على الأراضي الإسبانية حافزًا كبيرًا لهذا الجيل، إذ ستكون المشاركة في المونديال أمام الجماهير الإسبانية فرصة استثنائية لعدد من اللاعبين الذين ساهموا في النجاحات الأخيرة للمنتخب. وفي الوقت نفسه، يراقب الجهاز الفني مجموعة من المواهب الصاعدة القادرة على اقتحام صفوف المنتخب خلال السنوات المقبلة، ومن بينها مارك بيرنال وكريستيان موسكيرا ومارك بوبيل فرينيدا، إلى جانب الجوهرة الصاعدة تونكارا، الذي يلفت الأنظار رغم بلوغه 16 عامًا فقط. ويتمسك لويس دي لا فوينتي بمواصلة سياسة منح الفرصة للعناصر الشابة متى أثبتت جاهزيتها الفنية والبدنية، دون الاعتماد على الأسماء أو الأعمار، في محاولة لضمان استمرار عملية تجديد المنتخب دون التأثير على قدرته التنافسية. ويرفع المشروع الإسباني للمرحلة المقبلة شعار المدرب الراحل لويس أراغونيس: «الفوز، الفوز، ثم الفوز مرة أخرى»، في إشارة إلى عدم الاكتفاء بالنجاحات الحالية والاستعداد مبكرًا للمنافسة على المزيد من الألقاب. وتوج المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم 2026 للمرة الثانية في تاريخه، بعد الفوز على الأرجنتين بهدف دون رد في المباراة النهائية، ليبدأ بعدها مباشرة التفكير في الهدف الأكبر المقبل: الوصول إلى مونديال 2030 على أرضه وهو قادر على المنافسة على النجمة الثالثة.
يواصل نادي برشلونة العمل على تأمين مستقبل عناصره الشابة خلال السنوات المقبلة، في إطار المشروع الرياضي الذي يعتمد بصورة كبيرة على تطوير المواهب الصاعدة ومنحها دورًا أكبر داخل الفريق الأول. وبين مجموعة الأسماء التي تحظى باهتمام واسع داخل النادي الكتالوني، يبرز اسم مارك بيرنال كواحد من أبرز المواهب التي تراهن عليها الإدارة والجهاز الفني لبناء مستقبل الفريق. وخلال السنوات الأخيرة، نجح برشلونة في تقديم عدد كبير من اللاعبين الشباب الذين أصبحوا جزءًا أساسيًا من الفريق الأول، وهو ما عزز فلسفة النادي القائمة على الاعتماد على أبناء الأكاديمية وتطويرهم قبل منحهم فرصة الظهور على أعلى المستويات. وفي ظل هذه السياسة، أصبح مارك بيرنال أحد الأسماء التي تجذب اهتمامًا متزايدًا داخل وخارج إسبانيا، خاصة بعد المستويات التي قدمها اللاعب خلال الفترات الأخيرة وقدرته على إثبات إمكاناته رغم الظروف الصعبة التي مر بها. وكشفت تقارير صحفية إسبانية أن لاعب الوسط الشاب يتمسك بشكل كامل بفكرة الاستمرار داخل برشلونة، رافضًا مختلف المحاولات التي قامت بها أندية عديدة من أجل الحصول على خدماته خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وأشارت التقارير إلى أن موقف اللاعب كان واضحًا منذ البداية، حيث أبلغ جميع الأطراف المهتمة به بأنه لا يفكر في مغادرة النادي الكتالوني خلال المرحلة الحالية من مسيرته. ويبدو أن بيرنال ينظر إلى مستقبله داخل برشلونة باعتباره الخيار الأفضل لتطوره الفني، خاصة مع قناعته بوجود فرصة حقيقية للحصول على دور أكبر داخل الفريق خلال السنوات القادمة. وجذب اللاعب اهتمام عدة أندية أوروبية كبرى بعد المستويات التي قدمها عقب عودته من الإصابة التي تعرض لها في الركبة، حيث نجح في استعادة مستواه بصورة تدريجية ولفت الأنظار مجددًا بقدراته الفنية. وأثبت بيرنال خلال مشاركاته أنه يمتلك العديد من المقومات التي تجعل منه لاعبًا قادرًا على تقديم الإضافة في خط الوسط، سواء من حيث القدرة على افتكاك الكرة أو التحكم في إيقاع اللعب وبناء الهجمات. كما أظهر اللاعب شخصية قوية داخل الملعب رغم صغر سنه، وهي واحدة من الصفات التي تجعل العديد من الأندية تراقب تطوره باهتمام كبير. وتشير المعلومات المتداولة إلى أن عدة أندية إنجليزية دخلت بقوة في سباق متابعة اللاعب خلال الفترة الأخيرة. وضمت قائمة الأندية المهتمة أسماء بارزة في الدوري الإنجليزي الممتاز، من بينها تشيلسي ومانشستر يونايتد وأرسنال، وهي أندية تسعى باستمرار إلى ضم المواهب الشابة القادرة على التطور مستقبلاً. كما سبق أن ارتبط اسم اللاعب باهتمام من أندية أخرى مثل روما الإيطالي والنصر السعودي، لكن جميع هذه التحركات لم تنجح في تغيير موقف اللاعب. وفي المقابل، يتمسك برشلونة باستمرار بيرنال داخل صفوفه، حيث تنظر الإدارة إليه باعتباره أحد الركائز الأساسية للمستقبل. ويعكس عقد اللاعب الممتد حتى عام 2029 حجم الثقة الكبيرة التي يحظى بها داخل النادي، خاصة أن الإدارة حرصت على تأمين بقائه لفترة طويلة. كما تضمن العقد شرطًا جزائيًا ضخمًا بلغت قيمته 500 مليون يورو، في رسالة واضحة تؤكد أهمية اللاعب بالنسبة للمشروع الرياضي للنادي. ولم تتوقف ثقة برشلونة عند هذا الحد، بل عزز النادي دعمه للاعب بعد إصابته خلال موسم 2024-2025، حيث استمر في دعمه والعمل على توفير الاستقرار اللازم له. ويرى مسؤولو النادي أن اللاعب يمتلك مستقبلًا واعدًا وقدرة على التحول إلى أحد الأسماء المهمة في خط الوسط خلال السنوات المقبلة. ومع استمرار الاهتمام الخارجي، يبدو أن موقف اللاعب والنادي يسير في اتجاه واحد، وهو الحفاظ على استمرار هذه الشراكة لفترة طويلة. وتترقب جماهير برشلونة تطور مستوى اللاعب خلال المواسم القادمة، خاصة أن التوقعات تشير إلى إمكانية حصوله على دور أكبر مع الفريق الأول. ويبقى السؤال الأبرز: هل ينجح مارك بيرنال في تحويل الثقة الكبيرة التي يحظى بها داخل برشلونة إلى مكانة أساسية داخل الفريق خلال السنوات القادمة؟
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.