يواصل نادي تشيلسي الإنجليزي سياسته القائمة على استقطاب المواهب الشابة، بعدما دخل في مفاوضات متقدمة مع أتالانتا الإيطالي من أجل التعاقد مع المدافع الإيطالي هونست أهانور، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. ويأتي تحرك النادي اللندني في إطار خطة الإدارة لتكوين فريق قادر على المنافسة لسنوات طويلة، من خلال التعاقد مع لاعبين صغار السن يمتلكون قابلية كبيرة للتطور، إلى جانب تعزيز صفوف الفريق بعناصر قادرة على تقديم الإضافة الفنية في مختلف المراكز. مفاوضات متقدمة بين تشيلسي وأتالانتا وكشفت تقارير صحفية إيطالية عن حدوث تطورات ملحوظة في المفاوضات بين تشيلسي وأتالانتا خلال الساعات الأخيرة، بعدما اقترب الناديان من التوصل إلى اتفاق بشأن انتقال أهانور إلى صفوف الفريق الإنجليزي. وتشير التفاصيل المتداولة إلى أن قيمة الصفقة ستتجاوز حاجز 40 مليون يورو، في ظل رغبة تشيلسي في حسم المفاوضات سريعًا والحصول على خدمات المدافع الإيطالي خلال الميركاتو الصيفي. ويعمل النادي اللندني على إنهاء الصفقة مقابل نحو 40 مليون يورو، وهو مبلغ يعكس مدى اقتناع إدارة تشيلسي بقدرات اللاعب، خاصة في ظل صغر سنه والإمكانيات التي يمتلكها على المستوى الدفاعي. ويأتي اهتمام تشيلسي بأهانور ضمن تحركات النادي المستمرة لإعادة بناء قائمته، مع الاعتماد بصورة كبيرة على العناصر الشابة التي يمكن أن تشكل مستقبل الفريق خلال السنوات المقبلة. أهانور يقترب من تشيلسي وفي حال نجاح المفاوضات والوصول إلى اتفاق نهائي، سيصبح هونست أهانور ثاني مدافع من أتالانتا ينضم إلى تشيلسي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. ويعكس ذلك العلاقة القوية التي تجمع الناديين في سوق الانتقالات، خاصة بعد تحرك تشيلسي في وقت سابق للتعاقد مع الإيطالي ماركو باليسترا، الذي أصبح قريبًا من ارتداء قميص الفريق اللندني. ويبدو أن تشيلسي وجد في أتالانتا مصدرًا مناسبًا للمواهب الدفاعية، في ظل امتلاك النادي الإيطالي مجموعة من اللاعبين الشباب الذين يحظون باهتمام الأندية الأوروبية الكبرى. تشيلسي يضم باليسترا في صفقة كبيرة وكان تشيلسي قد توصل إلى اتفاق مع أتالانتا بشأن التعاقد مع المدافع الإيطالي ماركو باليسترا مقابل 57 مليون يورو، بالإضافة إلى 3 ملايين يورو كحوافز ومكافآت مرتبطة ببنود الصفقة. كما احتفظ أتالانتا بنسبة 10% من قيمة إعادة بيع اللاعب مستقبلًا، وهو ما يمنح النادي الإيطالي فرصة للاستفادة ماليًا في حال انتقال باليسترا إلى نادٍ آخر بعد تجربته مع تشيلسي. وتأتي صفقة باليسترا لتؤكد حجم الإنفاق الذي يقوم به تشيلسي من أجل تدعيم خط دفاعه، خاصة مع تركيز الإدارة على اللاعبين الشباب القادرين على التطور ورفع قيمتهم السوقية مستقبلًا. تعاون متواصل بين تشيلسي وأتالانتا وقد يؤدي انتقال أهانور إلى تشيلسي إلى تعزيز التعاون بين الناديين، بعدما أصبح الفريق الإنجليزي قريبًا من إتمام صفقة ثانية مع أتالانتا خلال الميركاتو نفسه. وتحرص إدارة تشيلسي على استغلال سوق الانتقالات للتعاقد مع لاعبين يتمتعون بإمكانيات مستقبلية كبيرة، بدلًا من الاعتماد فقط على النجوم أصحاب الخبرات الكبيرة، وهو ما يفسر تحركات النادي نحو المواهب الصاعدة. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة حسم التفاصيل النهائية للصفقة، خاصة أن المفاوضات وصلت إلى مرحلة متقدمة، بينما يضغط تشيلسي من أجل إتمام انتقال أهانور بصورة رسمية. وفي حال اكتمال الصفقة، سيحصل تشيلسي على مدافع شاب جديد يمكن أن يمثل استثمارًا رياضيًا وماليًا طويل الأمد، بينما يواصل أتالانتا سياسته في تطوير اللاعبين وبيعهم مقابل عوائد مالية ضخمة
أعرب ماركو باليسترا عن سعادته الكبيرة ببداية تجربته في الدوري الإنجليزي الممتاز، مؤكدًا أنه يتطلع بشغف لخوض أولى مبارياته، بعدما لمس الأجواء الاحترافية داخل ناديه الجديد منذ اليوم الأول. وقال باليسترا إن البريميرليغ يعد واحدًا من أقوى الدوريات في العالم، مضيفًا: “إنه عالم رائع لأن هناك الكثير من الكثافة والبدنية.”، في إشارة إلى المستوى العالي للمنافسة داخل المسابقة. وأضاف اللاعب: “أشعر بكفاءة عالية، وعليّ أن أشكر الجميع لأنه منذ اليوم الأول كانوا رائعين في مساعدتي بكافة الطرق.”، مشيدًا بالدعم الذي وجده من الجهاز الفني وزملائه منذ وصوله. وأكد باليسترا أن كل الأمور داخل النادي تسير بصورة مثالية، موضحًا: “من الناحية التنظيمية، كل شيء كان مثاليًا، أنا بخير وسعيد.” وتابع حديثه معبرًا عن حماسه لانطلاق الموسم الجديد، قائلًا: “لا أستطيع الانتظار للبدء باللعب في البريميرليغ، لأنني متحمس للغاية.” واختتم اللاعب تصريحاته بالتأكيد على أن جميع مباريات الدوري الإنجليزي تحمل طابعًا خاصًا، سواء أمام الأندية الكبرى أو الصغرى، مشيرًا إلى أن قوة المنافسة تجعل كل مواجهة تجربة مميزة لأي لاعب.
دخل نادي تشيلسي الإنجليزي مرحلة حاسمة في سوق الانتقالات الصيفية، بعدما ركزت الإدارة بشكل كامل على ملف بيع اللاعبين، بهدف تحقيق التوازن المالي والالتزام بقواعد اللعب المالي، عقب سلسلة التعاقدات القوية التي أبرمها الفريق استعدادًا للموسم الجديد. ووفقًا لما أوردته صحيفة ذا أثليتيك البريطانية، فإن مسؤولي النادي اللندني يثقون في قدرتهم على إتمام عدد كبير من صفقات البيع خلال الفترة المتبقية من الميركاتو، رغم أن الهدف المالي لا يزال ضخمًا، إذ تسعى الإدارة إلى تحقيق أكثر من 300 مليون جنيه إسترليني من عائدات بيع اللاعبين لتعويض حجم الإنفاق على التدعيمات الجديدة. وشهدت فترة الانتقالات الحالية تعاقد تشيلسي مع عدة أسماء بارزة، أبرزها مورجان روجرز، وماكسينس لاكروا، وماركو باليسترا، وهي صفقات عززت مختلف خطوط الفريق، لكنها رفعت في المقابل حجم الإنفاق، الأمر الذي دفع الإدارة إلى تسريع عملية التخلص من بعض اللاعبين الذين خرجوا من حسابات الجهاز الفني. ونجح النادي حتى الآن في تحقيق عائدات مالية مهمة من خلال بيع عدد من نجومه، حيث انتقل أندريه سانتوس مقابل 48 مليون جنيه إسترليني، كما رحل مارك كوكوريلا إلى ريال مدريد في صفقة بلغت قيمتها 47.5 مليون جنيه إسترليني، بالإضافة إلى انتقال تيريك جورج مقابل 18 مليون جنيه إسترليني، مع وجود مكافآت إضافية مرتبطة بمشاركة اللاعبين وتحقيقهم أهدافًا محددة مع أنديتهم الجديدة. وترى إدارة تشيلسي أن هذه الصفقات تمثل بداية جيدة، لكنها لا تزال غير كافية لتحقيق الأهداف المالية المطلوبة قبل إغلاق باب الانتقالات الصيفية. تشالوباه يتصدر قائمة الراحلين وتشيلسي يواصل إعادة هيكلة الفريق رغم نجاح تشيلسي في إتمام عدد من صفقات البيع، فإن النادي لا يزال بحاجة إلى جمع ما يقارب 200 مليون جنيه إسترليني إضافية للوصول إلى الرقم المستهدف، وهو ما يجعل الأسابيع الأخيرة من الميركاتو حاسمة بالنسبة للإدارة. وتشير التقارير إلى أن المدافع تريفوه تشالوباه يعد أبرز المرشحين لمغادرة "ستامفورد بريدج" خلال الأيام المقبلة، في ظل اهتمام أكثر من نادٍ بالحصول على خدماته، بينما تستعد الإدارة لبحث عروض أخرى تخص عددًا من المدافعين ولاعبي الوسط والمهاجمين. كما يثق مسؤولو تشيلسي في إتمام انتقال الأرجنتيني أليخاندرو جارناتشو إلى أستون فيلا بشكل نهائي، بعد تحويل إعارته إلى صفقة بيع دائمة، وهي خطوة ستمنح خزينة النادي دفعة مالية جديدة تساعد في تقليص الفجوة المطلوبة لتحقيق المستهدف المالي. وتأتي هذه التحركات ضمن خطة شاملة لإعادة هيكلة قائمة الفريق، من خلال الإبقاء على العناصر التي يعتمد عليها الجهاز الفني، والتخلي عن اللاعبين الذين لا يدخلون ضمن المشروع الجديد، بما يضمن تحقيق الاستقرار الفني والاقتصادي في الوقت نفسه. ويأمل مسؤولو تشيلسي في إنهاء أكبر عدد ممكن من الصفقات قبل غلق سوق الانتقالات، حتى يتمكن النادي من تسجيل جميع تعاقداته الجديدة دون أي عوائق مرتبطة بالقواعد المالية، إلى جانب توفير مساحة داخل القائمة الأولى للموسم الجديد. ومع استمرار المفاوضات مع عدة أندية داخل إنجلترا وخارجها، تبدو الأيام المقبلة حاسمة في مستقبل عدد كبير من لاعبي تشيلسي، في وقت تسعى فيه الإدارة إلى إنهاء ملف الراحلين بأفضل صورة ممكنة، استعدادًا لانطلاق موسم تطمح خلاله لاستعادة مكانتها بين كبار الكرة الإنجليزية والأوروبية.
أعلن نادي تشيلسي الإنجليزي رسميًا تعاقده مع الظهير الإيطالي الشاب ماركو باليسترا، قادمًا من أتالانتا، في صفقة تمثل أولى تدعيمات الفريق خلال حقبة المدرب الإسباني تشابي ألونسو، الذي بدأ العمل على إعادة تشكيل الفريق استعدادًا للموسم الجديد، ضمن مشروع يهدف إلى استعادة مكانة "البلوز" بين كبار الأندية الإنجليزية والأوروبية. وأكد النادي اللندني عبر بيانه الرسمي نجاحه في التوصل إلى اتفاق مع أتالانتا يقضي بانتقال اللاعب البالغ من العمر 21 عامًا إلى صفوف تشيلسي، بعدما وقع على عقد طويل الأمد، ليصبح أحد أبرز الوجوه الجديدة التي يعول عليها الجهاز الفني في المرحلة المقبلة. وتعكس هذه الصفقة رغبة إدارة تشيلسي في الاستثمار في المواهب الشابة القادرة على التطور، مع منح المدرب تشابي ألونسو العناصر التي تتناسب مع فلسفته الفنية، والتي تعتمد على اللاعبين أصحاب المرونة التكتيكية والقدرة على تنفيذ الأدوار الدفاعية والهجومية بكفاءة عالية. وجاء التعاقد مع ماركو باليسترا بعد منافسة قوية مع عدد من الأندية الأوروبية، وفي مقدمتها إنتر ميلان، الذي أبدى اهتمامًا كبيرًا بالحصول على خدمات اللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية، إلا أن المشروع الرياضي الذي قدمه تشيلسي، إلى جانب رغبة اللاعب في خوض تجربة بالدوري الإنجليزي الممتاز، حسما وجهته في النهاية. ويُعد باليسترا من أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم الإيطالية، حيث نشأ داخل أكاديمية أتالانتا، التي تُعرف بإنتاج العديد من اللاعبين المميزين، ونجح في التدرج عبر مختلف الفئات السنية حتى وصل إلى الفريق الأول، قبل أن يخوض تجربة مهمة على سبيل الإعارة مع كالياري خلال الموسم الماضي. وخلال فترة لعبه مع كالياري، قدم الظهير الشاب مستويات لافتة في الدوري الإيطالي، ولفت الأنظار بقدراته الدفاعية والهجومية، حيث أظهر شخصية قوية في المواجهات الفردية، إضافة إلى مساهماته في بناء الهجمات والانطلاق على الأطراف، وهو ما جعله محط اهتمام العديد من الأندية الكبرى. ولم يقتصر تألق اللاعب على المستوى المحلي، بل امتد إلى المنتخب الإيطالي، حيث حصل على فرصة الانضمام إلى المنتخب الأول، وخاض أولى مبارياته الدولية خلال عام 2026، في خطوة أكدت مكانته كأحد أبرز الأسماء الواعدة في الكرة الإيطالية. ويتميز ماركو باليسترا بقدرته على اللعب في أكثر من مركز، إذ يستطيع شغل مركز الظهير الأيمن، والجناح الدفاعي، كما يمكنه أداء أدوار مختلفة وفقًا للخطة التي يعتمدها الجهاز الفني، وهو ما يمنح تشابي ألونسو خيارات تكتيكية متعددة طوال الموسم. ويرى مسؤولو تشيلسي أن هذه المرونة تمثل إحدى أهم نقاط قوة اللاعب، خاصة في ظل ضغط المباريات والمنافسة على أكثر من بطولة، حيث يحتاج الفريق إلى لاعبين قادرين على التأقلم مع متطلبات المباريات المختلفة. ويأتي التعاقد مع باليسترا ضمن استراتيجية تشيلسي الرامية إلى بناء فريق شاب يمتلك الجودة والقدرة على التطور، مع الحفاظ على التوازن بين العناصر الصاعدة وأصحاب الخبرة، بما يضمن استمرارية المنافسة لسنوات طويلة. ومنذ توليه المسؤولية الفنية، بدأ تشابي ألونسو في تقييم احتياجات الفريق، ووضع قائمة بالأولويات خلال سوق الانتقالات، وكان مركز الظهير أحد أبرز المراكز التي سعى إلى تدعيمها، نظرًا لأهميتها في أسلوب اللعب الذي يعتمد على التحولات السريعة والانطلاق عبر الأطراف. ويؤمن المدرب الإسباني بأن باليسترا يمتلك المقومات التي تؤهله للنجاح في الدوري الإنجليزي الممتاز، سواء من الناحية البدنية أو التكتيكية، كما يرى فيه مشروع لاعب قادر على التطور ليصبح أحد أفضل الأظهرة في أوروبا خلال السنوات المقبلة. وتسعى إدارة تشيلسي إلى استغلال فترة الانتقالات الحالية لإبرام المزيد من الصفقات التي تتناسب مع رؤية الجهاز الفني، في إطار خطة شاملة لإعادة الفريق إلى دائرة المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب السعي لتحقيق نتائج قوية في البطولات القارية. ويأمل النادي اللندني أن يشكل انضمام ماركو باليسترا إضافة حقيقية للمنظومة الدفاعية، خصوصًا مع امتلاكه سرعة كبيرة، وقدرة على تنفيذ الواجبات الدفاعية، إلى جانب مساهماته الهجومية التي تتماشى مع متطلبات كرة القدم الحديثة. كما يُنتظر أن يخوض اللاعب فترة إعداد قوية مع الفريق، من أجل التأقلم مع أجواء الدوري الإنجليزي، والانسجام مع زملائه قبل انطلاق الموسم الجديد، حيث يراهن الجهاز الفني على سرعة اندماجه داخل المجموعة. ويحظى اللاعب بثقة كبيرة من مسؤولي النادي، الذين يرون أن الاستثمار في المواهب الشابة يمثل الطريق الأمثل لبناء فريق قادر على المنافسة المستمرة، بعيدًا عن الحلول قصيرة المدى. ومن المنتظر أن يواصل تشيلسي نشاطه في سوق الانتقالات خلال الأيام المقبلة، مع التركيز على تدعيم عدة مراكز أخرى، في ظل رغبة الإدارة في تلبية جميع احتياجات الجهاز الفني قبل انطلاق الموسم. وتترقب جماهير "البلوز" رؤية أولى مشاركات ماركو باليسترا بقميص الفريق، خاصة بعد الضجة التي صاحبت انتقاله، والتوقعات الكبيرة التي تحيط بموهبته، حيث يأمل الجميع أن ينجح في إثبات نفسه داخل أحد أقوى الدوريات في العالم. ويشكل انضمام اللاعب رسالة واضحة بأن تشيلسي ماضٍ في تنفيذ مشروعه الجديد، الذي يعتمد على الجمع بين الطموح والاستثمار في العناصر الشابة، مع توفير بيئة تساعدهم على التطور وتحقيق النجاحات. وبهذه الصفقة، يوجه النادي اللندني إشارة قوية إلى منافسيه بأنه يستعد لمرحلة جديدة تحت قيادة تشابي ألونسو، الذي يطمح إلى إعادة تشيلسي إلى منصات التتويج، مستفيدًا من مجموعة من اللاعبين الشباب الذين يمتلكون الجودة والطموح، وفي مقدمتهم الوافد الجديد ماركو باليسترا، الذي يبدأ فصلًا جديدًا في مسيرته الاحترافية بقميص "البلوز".
في خطوة تؤكد الجدية التي يتعامل بها الإسباني تشابي ألونسو مع مشروعه الجديد في "ستامفورد بريدج"، حسم نادي تشيلسي الإنجليزي أولى صفقاته الصيفية لعام 2026. المدافع الإيطالي الصاعد ماركو باليسترا، ذو الـ21 عاماً، أصبح رسمياً لاعباً في صفوف "البلوز"، في صفقة بلغت قيمتها 55 مليون يورو، ليعلن النادي عن ثقته الكبيرة في هذا المدافع الشاب الذي لفت الأنظار بقوة في الدوري الإيطالي ومؤخراً بقميص "الآتزوري". رهان ألونسو على "صلابة" الطليان يعتبر الكثير من المحللين أن التعاقد مع باليسترا ليس مجرد صفقة لترميم الدفاع، بل هو "بيان نوايا" من ألونسو. المدرب الإسباني، المعروف بنظرته الثاقبة للتفاصيل التكتيكية، يبحث عن مدافع يمتلك مواصفات العصر الحديث: السرعة، القوة في الالتحامات الهوائية، والأهم من ذلك، القدرة على الخروج بالكرة من الخلف تحت الضغط. باليسترا، الذي استهل مسيرته الدولية مع المنتخب الإيطالي في عام 2026، يجسد هذه المواصفات بدقة، مما يجعله القطعة التي كان يفتقدها تشيلسي لضبط إيقاع خطه الخلفي. عقد حتى 2033.. استثمار في المستقبل ما يميز هذا الانتقال هو طول مدة العقد الذي يمتد حتى عام 2033، مما يعكس سياسة تشيلسي في بناء فريق "للعقد القادم". النادي لا يبحث عن حلول مؤقتة، بل يسعى لتأمين عموده الفقري بأسماء شابة قادرة على النضج التكتيكي تحت إشراف ألونسو. قيمة الصفقة البالغة 55 مليون يورو، مضافاً إليها بند يضمن للنادي الإيطالي السابق نسبة من أي بيع مستقبلي، تعد استثماراً عالي القيمة، خاصة مع تصاعد أسعار المدافعين الموهوبين في السوق العالمي. باليسترا والمنتخب الإيطالي الظهور الأول لباليسترا مع منتخب إيطاليا هذا العام لم يكن محض صدفة؛ فقد أظهر ثباتاً انفعالياً يندر وجوده في هذا السن. إن انتقاله إلى الدوري الإنجليزي الممتاز – أكثر الدوريات إثارة وتنافسية في العالم – سيكون الاختبار الحقيقي لقدراته. ومع ذلك، فإن وجود مدرب بحجم ألونسو، الذي خاض تحديات كبرى كلاعب ومدرب، سيوفر لباليسترا البيئة المثالية للتطور والتحول من "موهبة واعدة" إلى "صخرة دفاعية" يعتمد عليها في المواعيد الكبرى. خاتمة يضع تشيلسي بهذا التعاقد اللبنة الأولى في "بناء ألونسو". جماهير "البلوز" التي تنتظر عودة فريقها لمنصات التتويج، ترى في باليسترا شعلة أمل جديدة. إن التحدي القادم ليس فقط في التأقلم مع أجواء لندن، بل في إثبات أن هذا الاستثمار المالي الضخم سيتحول إلى بطولات وألقاب، وأن المدافع الإيطالي سيكون العلامة الفارقة في دفاع تشيلسي لسنوات طويلة قادمة. العيون الآن تتجه نحو تحركات النادي القادمة، فإذا كان باليسترا هو البداية، فماذا يخبئ ألونسو في جعبته لبقية خطوط الفريق؟
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.