لويس-دي-لا-فوينتي

لويس دي لا فوينتي

دي لافوينتي
التشكيل المتوقع لإسبانيا وكرواتيا.. يامال ورافا في هجوم الماتادور ومودريتش يقود أصحاب الأرض

  يستعد منتخبا إسبانيا وكرواتيا لخوض مواجهة قوية ضمن منافسات الجولة الرابعة من دور المجموعات ببطولة دوري الأمم الأوروبية، في مباراة يسعى خلالها كل منتخب إلى تحقيق هدف مختلف، حيث يبحث المنتخب الإسباني عن مواصلة تصدر المجموعة، بينما يأمل أصحاب الأرض في تحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أقوى منتخبات القارة.   وتشير التشكيلات المتوقعة للمباراة إلى اعتماد المنتخبين على طريقة لعب 4-2-3-1، مع وجود مجموعة من أبرز نجوم كرة القدم الأوروبية في صفوف الطرفين.   التشكيل المتوقع لمنتخب كرواتيا   من المنتظر أن يبدأ المنتخب الكرواتي المباراة بتشكيل مكون من:   حراسة المرمى: دومينيك ليفاكوفيتش.   خط الدفاع: يوسيب ستانيشيتش، يوسيب شوتالو، لوكا فوشكوفيتش، يوشكو جفارديول.   خط الوسط: لوكا مودريتش، يوشكو ميشيتش.   خط الوسط الهجومي: إيفان بيريشيتش، بيتار سوتشيتش، مارتين باتورينا.   خط الهجوم: أندريه كراماريتش.   ويعتمد المنتخب الكرواتي على خبرة لوكا مودريتش في منطقة وسط الملعب، حيث يمثل لاعب ريال مدريد السابق أحد أهم عناصر الفريق، بفضل قدرته على التحكم في إيقاع اللعب وصناعة الفرص والاحتفاظ بالكرة تحت الضغط.   كما يتواجد يوشكو جفارديول في الخط الخلفي، إلى جانب يوسيب شوتالو ولوكا فوشكوفيتش ويوسيب ستانيشيتش، في محاولة لإيقاف الخط الهجومي القوي للمنتخب الإسباني.   وفي الخط الأمامي، يعول المنتخب الكرواتي على أندريه كراماريتش، مع وجود بيريشيتش وباتورينا وسوتشيتش خلفه، وهي مجموعة تمتلك القدرة على التحول سريعًا من الدفاع إلى الهجوم واستغلال المساحات.   التشكيل المتوقع لمنتخب إسبانيا   على الجانب الآخر، من المتوقع أن يبدأ لويس دي لا فوينتي المباراة بتشكيل يضم:   حراسة المرمى: دافيد رايا.   خط الدفاع: إيفان فريسنيدا، روبن لو نورمان، إيميريك لابورت، فابييان جارسيا.   خط الوسط: رودري، بيدري.   خط الوسط الهجومي: لامين يامال، داني أولمو، أليكس باينا.   خط الهجوم: رافا فيرنانديز.   ويظهر المنتخب الإسباني في التشكيل المتوقع بقوة هجومية واضحة، خاصة مع وجود لامين يامال في الجبهة الهجومية، إلى جانب داني أولمو وأليكس باينا، بينما يتواجد رافا فيرنانديز في مركز رأس الحربة.   ويمنح وجود رودري وبيدري في وسط الملعب المنتخب الإسباني قدرة كبيرة على السيطرة على الكرة وبناء الهجمات من الخلف، خاصة أن الثنائي يمتلك إمكانات مميزة في التمرير والتحرك بين الخطوط.   وفي الدفاع، يعتمد دي لا فوينتي على دافيد رايا خلف رباعي مكون من فريسنيدا ولو نورمان ولابورت وفابييان جارسيا، بهدف الحفاظ على التوازن الدفاعي ومواجهة محاولات المنتخب الكرواتي الهجومية.   وتبرز المواجهة الفردية بين لامين يامال ودفاع كرواتيا كواحدة من أبرز نقاط المباراة، في ظل القدرات الفنية الكبيرة التي يمتلكها الجناح الإسباني وقدرته على صناعة الخطورة من الجهة الهجومية.   كما ينتظر أن يكون داني أولمو أحد مفاتيح لعب الماتادور، في ظل قدرته على التحرك خلف المهاجم والدخول إلى منطقة الجزاء، بينما يمثل بيدري عنصرًا مهمًا في عملية بناء اللعب والاستحواذ.   وبشكل عام، يعكس التشكيل المتوقع رغبة إسبانيا في فرض أسلوبها المعتاد القائم على الاستحواذ والتمرير، بينما تحتاج كرواتيا إلى التنظيم الدفاعي والاعتماد على خبرة مودريتش وسرعة التحولات الهجومية من أجل تهديد مرمى الماتادور.  

عمرو فوزي أكتوبر 6, 2026 0
فرنسا واسبانيا
المواجهات السابقة بين إسبانيا وكرواتيا.. تفوق واضح للماتادور

  تترقب جماهير كرة القدم مواجهة جديدة بين منتخبي إسبانيا وكرواتيا، في ظل تاريخ طويل من المباريات القوية التي جمعت المنتخبين خلال السنوات الماضية، والتي شهدت العديد من المواجهات المثيرة والأهداف الغزيرة، خاصة في البطولات الأوروبية ودوري الأمم الأوروبية. وتحمل المواجهات الأخيرة بين إسبانيا وكرواتيا أفضلية واضحة للمنتخب الإسباني، الذي نجح في تحقيق نتائج قوية أمام نظيره الكرواتي خلال السنوات الماضية، سواء في البطولات القارية أو منافسات دوري الأمم الأوروبية. وكانت آخر مواجهة بين المنتخبين قد أقيمت في 29 سبتمبر 2026، وانتهت بفوز إسبانيا بنتيجة 4-1، ليواصل المنتخب الإسباني تفوقه في المواجهات المباشرة خلال الفترة الأخيرة، بعدما فرض أسلوبه ونجح في تسجيل أربعة أهداف خلال المباراة. وقبل هذه المواجهة، التقى المنتخبان في بطولة كأس الأمم الأوروبية يوم 15 يونيو 2024، وحقق المنتخب الإسباني فوزًا واضحًا بثلاثة أهداف دون مقابل، في مباراة أظهر خلالها تفوقه على المنتخب الكرواتي وسيطر على مجريات اللقاء. وفي 18 يونيو 2023، تقابل المنتخبان في نهائي دوري الأمم الأوروبية، وانتهت المباراة بالتعادل السلبي دون أهداف بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي، قبل أن يحسم المنتخب الإسباني اللقب بركلات الترجيح بنتيجة 5-4، في واحدة من أكثر المواجهات إثارة بين المنتخبين. أما المواجهة التي سبقت ذلك، فقد كانت في دور الـ16 من بطولة كأس الأمم الأوروبية 2020، وأقيمت يوم 28 يونيو 2021، وانتهت بفوز إسبانيا على كرواتيا بنتيجة 5-3 بعد الوقت الإضافي، في مباراة شهدت ثمانية أهداف وكانت واحدة من أكثر مباريات البطولة إثارة. وفي دوري الأمم الأوروبية عام 2018، تبادل المنتخبان الانتصارات خلال مباراتين قويتين. ففي 15 نوفمبر 2018، تمكنت كرواتيا من تحقيق الفوز على إسبانيا بنتيجة 3-2، بينما كانت مباراة الذهاب قد شهدت انتصارًا كاسحًا للمنتخب الإسباني بنتيجة 6-0 يوم 11 سبتمبر من العام نفسه. كما التقى المنتخبان في دور المجموعات ببطولة كأس الأمم الأوروبية 2016، وتحديدًا يوم 21 يونيو، ونجحت كرواتيا في تحقيق الفوز بنتيجة 2-1، لتسجل واحدة من أبرز نتائجها أمام المنتخب الإسباني في السنوات الأخيرة. وتكشف هذه النتائج عن ندية واضحة بين المنتخبين، رغم الأفضلية التي تميل في السنوات الأخيرة نحو إسبانيا. فقد شهدت مواجهاتهما العديد من المباريات ذات المعدلات التهديفية المرتفعة، إلى جانب مباريات حُسمت في الوقت الإضافي أو بركلات الترجيح. ومن أبرز ما يميز تاريخ المواجهات بين المنتخبين أن كرواتيا تمكنت من إزعاج إسبانيا في أكثر من مناسبة، خصوصًا عندما تفرض أسلوبها وتنجح في استغلال المساحات والتحولات الهجومية، بينما أثبت المنتخب الإسباني قدرته على السيطرة عندما يفرض الاستحواذ والتمريرات القصيرة على المباراة. وتشير المواجهات الأخيرة أيضًا إلى أن لقاءات إسبانيا وكرواتيا نادرًا ما تكون سهلة، حيث شهدت بعض المباريات نتائج كبيرة، بينما احتاجت مواجهات أخرى إلى وقت إضافي أو ركلات ترجيح لحسم هوية الفائز. وتدخل إسبانيا المواجهة الجديدة وهي صاحبة أفضلية معنوية، بعد فوزها في آخر مباراتين أمام كرواتيا بنتيجتي 4-1 و3-0، بينما يبحث المنتخب الكرواتي عن استعادة الانتصارات أمام الماتادور، وتكرار ما فعله في مواجهتي 2016 و2018. وبذلك، تحمل المواجهة الجديدة فصلًا آخر في تاريخ طويل من المنافسة بين المنتخبين، في انتظار نتيجة جديدة قد تضيف صفحة أخرى إلى سجل مباريات إسبانيا وكرواتيا.  

عمرو فوزي أكتوبر 6, 2026 0
اسبانيا وفرنسا
نظرة قبل مباراة إسبانيا وكرواتيا.. صراع القمة والقاع في دوري الأمم

  تتجه الأنظار مساء اليوم إلى ملعب بولجود في مدينة سبليت، لمتابعة المواجهة المرتقبة بين منتخبي كرواتيا وإسبانيا، ضمن منافسات الجولة الرابعة من دور المجموعات ببطولة دوري الأمم الأوروبية، في مباراة تجمع بين منتخب يتصدر المجموعة وآخر يبحث عن استعادة توازنه بعد بداية صعبة. ويدخل المنتخب الإسباني المباراة وهو في صدارة المجموعة برصيد 9 نقاط من ثلاث مباريات، بعدما حقق العلامة الكاملة، وسجل 10 أهداف مقابل استقبال 4 أهداف، بينما يحتل المنتخب الكرواتي المركز الثالث برصيد 3 نقاط، بعدما سجل 3 أهداف واستقبل 12 هدفًا. إسبانيا تبحث عن مواصلة السيطرة يعيش المنتخب الإسباني فترة قوية على مستوى النتائج، بعدما حقق الفوز في آخر أربع مباريات له وتعادل في مباراة واحدة، كما يمتلك سلسلة من 10 انتصارات متتالية و21 مباراة دون هزيمة، وفق الأرقام الظاهرة قبل المواجهة. ويظهر التفوق الإسباني كذلك في أرقام الأداء، حيث سجل الفريق 10 أهداف خلال مبارياته بالمجموعة، مقابل معدل أهداف متوقعة بلغ 7.03، كما صنع 15 فرصة كبيرة، وبلغ متوسط استحواذه على الكرة 62%، مع دقة تمرير وصلت إلى 91%. وتكشف هذه الأرقام عن قدرة إسبانيا على فرض أسلوبها والاستحواذ على الكرة لفترات طويلة، مع بناء الهجمات بصورة منظمة والوصول إلى مرمى المنافس بشكل مستمر. كما يمتلك المنتخب الإسباني أفضلية واضحة في المواجهات الأخيرة أمام كرواتيا، بعدما فاز في آخر مباراتين بين المنتخبين بنتيجة 4-1 في سبتمبر 2026، ثم 3-0 في يونيو 2024. كرواتيا تبحث عن رد الفعل على الجانب الآخر، يدخل المنتخب الكرواتي اللقاء في موقف أكثر صعوبة، بعدما حقق انتصارين مقابل ثلاث هزائم في آخر خمس مباريات، وسجل خلالها 5 أهداف واستقبل 15 هدفًا. ويعاني منتخب كرواتيا دفاعيًا بشكل واضح، حيث لم يحافظ على نظافة شباكه في آخر خمس مباريات، كما استقبل 12 هدفًا في منافسات المجموعة، وسمح لمنافسيه بصناعة 17 فرصة كبيرة. ورغم ذلك، يمتلك أصحاب الأرض مجموعة من الأسماء القادرة على صناعة الفارق، وعلى رأسها لوكا مودريتش، الذي يظهر في التشكيل المتوقع إلى جانب يوشكو جفارديول ويوسيب شوتالو وإيفان بيريشيتش وماريو باتورينا وأندريه كراماريتش. ومن المتوقع أن يعتمد المنتخب الكرواتي على تشكيل 4-2-3-1، مع محاولة تضييق المساحات أمام لاعبي إسبانيا والاعتماد على التحولات الهجومية والهجمات المرتدة والكرات الثانية. تفوق إسباني في المواجهات المباشرة وتمنح المواجهات التاريخية الأخيرة أفضلية واضحة للمنتخب الإسباني، حيث فاز في 6 من آخر 8 مواجهات بين المنتخبين، مقابل انتصارين لكرواتيا، دون أن تنتهي أي من هذه المواجهات الثماني بالتعادل. كما تشير الأرقام إلى أن المباريات بين الطرفين عادة ما تشهد ندية هجومية، إذ تجاوز عدد الأهداف حاجز 2.5 هدف في 6 من آخر 7 مواجهات، بينما شهدت 7 من آخر 7 مباريات بينهما أقل من 10.5 ركلة ركنية. وعلى مستوى المدربين، يمتلك لويس دي لا فوينتي أفضلية في المواجهة المباشرة أمام سلافن بيليتش، بعدما حقق فوزًا مقابل عدم تحقيق المدرب الكرواتي أي انتصار في المواجهة الوحيدة السابقة بينهما. ماذا تقول أرقام الذكاء الاصطناعي؟ بحسب نموذج الذكاء الاصطناعي الظاهر في بيانات المباراة، يحصل المنتخب الإسباني على نسبة 75% للفوز، مقابل 15% للتعادل و10% لفوز كرواتيا. ويتوقع النموذج أيضًا تسجيل المنتخبين، مع تقدير إجمالي يبلغ نحو 4 بطاقات صفراء و8 ركلات ركنية خلال اللقاء. وتشير الصورة العامة قبل المباراة إلى مواجهة يحاول خلالها المنتخب الإسباني مواصلة نتائجه المثالية وحسم صدارة المجموعة، بينما يبحث المنتخب الكرواتي عن استغلال عاملي الأرض والجمهور لإيقاف سلسلة النتائج السلبية وتحقيق انتصار يعيد إليه الثقة. وبين التفوق الإسباني في النتائج والأرقام، ورغبة كرواتيا في الرد أمام جماهيرها، تبدو المواجهة واحدة من أبرز مباريات الجولة الرابعة في دوري الأمم الأوروبية.  

عمرو فوزي أكتوبر 6, 2026 0
منتخب اسبانيا
موعد مباراة إسبانيا وكرواتيا.. الحكم والملعب والقنوات الناقلة

  يترقب عشاق كرة القدم مواجهة قوية تجمع بين منتخبي إسبانيا وكرواتيا، مساء اليوم الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الرابعة من دور المجموعات ببطولة دوري الأمم الأوروبية 2026-2027، في مباراة تحمل أهمية كبيرة بالنسبة إلى المنتخبين في صراع المجموعة. وتقام مباراة كرواتيا وإسبانيا على ملعب بولجود بمدينة سبليت الكرواتية، حيث يستضيف المنتخب الكرواتي نظيره الإسباني في واحدة من أبرز مواجهات الجولة الرابعة. وتنطلق المباراة في تمام الساعة 9:45 مساءً بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة، بينما تبدأ في تمام الساعة 8:45 مساءً بتوقيت إسبانيا وكرواتيا. ملعب مباراة إسبانيا وكرواتيا يحتضن استاد بولجود في مدينة سبليت مواجهة كرواتيا وإسبانيا، وهو الملعب الذي اختاره المنتخب الكرواتي لاستضافة اللقاء المرتقب ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية. وتقام المباراة على أرض المنتخب الكرواتي، الذي يأمل في استغلال الدعم الجماهيري وتحقيق نتيجة إيجابية أمام المنتخب الإسباني، خصوصًا بعد الخسارة الثقيلة التي تعرض لها أمام إنجلترا في الجولة الماضية. في المقابل، يدخل المنتخب الإسباني اللقاء بهدف مواصلة نتائجه القوية في البطولة، بعدما حقق الفوز في مبارياته الثلاث الأولى، ليجمع 9 نقاط ويتصدر المجموعة، ويحتاج إلى الفوز أو التعادل من أجل ضمان التأهل إلى الدور ربع النهائي. حكم مباراة إسبانيا وكرواتيا أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عن تعيين الحكم البلجيكي إريك لامبريختس لإدارة مباراة كرواتيا وإسبانيا. ويبلغ لامبريختس 42 عامًا، وهو حكم دولي منذ عام 2014، وسبق له إدارة العديد من المباريات الأوروبية، كما يمتلك خبرة في مسابقات دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي ودوري المؤتمر. ويعاونه مواطناه جو دي ويردت وكيفن مونتيني، بينما يتولى ناثان فيربومن مهمة الحكم الرابع. وعلى تقنية الفيديو، يتواجد البلجيكي برام فان درييسشه حكمًا لتقنية VAR، ويعاونه بيرت بوت في مهمة AVAR، وفق التعيين الرسمي للمباراة. القنوات الناقلة لمباراة إسبانيا وكرواتيا تنقل شبكة beIN Sports مباراة كرواتيا وإسبانيا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث تُذاع المواجهة عبر beIN Sports 1، مع إمكانية متابعتها عبر خدمة beIN Sports CONNECT للمشتركين. كما توجد حقوق بث محلية للمباراة في عدد من الدول، إذ تُنقل في إسبانيا عبر La 1 وRTVE Play، بينما تُبث في كرواتيا عبر قناة gol، وفق قائمة شركاء البث الرسمية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم. وتحظى مواجهة الليلة بأهمية كبيرة للمنتخب الإسباني، الذي يسعى إلى حسم تأهله ومواصلة نتائجه المثالية في المجموعة، بينما يبحث المنتخب الكرواتي عن رد فعل قوي أمام جماهيره بعد النتائج الأخيرة. وكانت إسبانيا قد تفوقت على كرواتيا بنتيجة 4-1 في المواجهة السابقة بين المنتخبين ضمن منافسات المجموعة، ما يمنح اللقاء الجديد أهمية إضافية بالنسبة إلى أصحاب الأرض الراغبين في تحقيق نتيجة مختلفة هذه المرة.  

عمرو فوزي أكتوبر 6, 2026 0
لامين يامال
لامين يامال يواصل التألق مع إسبانيا ويسجل للمباراة الثالثة تواليًا

واصل لامين يامال، نجم برشلونة ومنتخب إسبانيا، تقديم عروضه المميزة على المستوى الدولي، بعدما لعب دورًا بارزًا في فوز منتخب بلاده على التشيك بنتيجة 3-1، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دوري الأمم الأوروبية. وأكد يامال من جديد قدرته على صناعة الفارق في الخط الهجومي، بعدما نجح في تسجيل هدف مميز خلال اللقاء، ليواصل بدايته القوية في البطولة ويرفع رصيده التهديفي مع المنتخب الإسباني. وجاء هدف جناح برشلونة بعدما تلقى تمريرة من داني أولمو على حدود منطقة الجزاء، قبل أن يتجاوز ساسيك ويطلق تسديدة قوية ملتفة نحو الزاوية البعيدة لمرمى كينسكي، لم يتمكن الحارس من التصدي لها. وأثار الهدف إعجاب لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، الذي ظهرت عليه علامات الدهشة عقب التسديدة، في ظل الطريقة التي نجح بها يامال في إنهاء الهجمة. ولم يكن تألق يامال أمام التشيك حالة منفردة، إذ يقدم اللاعب مستويات لافتة منذ انطلاق مشوار المنتخب الإسباني في دوري الأمم الأوروبية. وسبق لنجم برشلونة أن هز الشباك أمام إنجلترا على ملعب ويمبلي بعد مرور دقيقتين فقط، قبل أن يتألق مجددًا خلال مواجهة كرواتيا في إشبيلية بتسجيل هدفين وصناعة هدف آخر لبوبيل. وبعد هدفه الأخير، رفع يامال رصيده إلى أربعة أهداف خلال أول ثلاث مباريات له في النسخة الحالية من دوري الأمم الأوروبية، ليؤكد تأثيره الهجومي الكبير مع منتخب بلاده. كما وصل اللاعب إلى هدفه رقم 11 بقميص المنتخب الإسباني، في الوقت الذي تشهد فيه أرقامه التهديفية تطورًا ملحوظًا مقارنة بالمراحل السابقة من مسيرته. ويمتلك يامال 12 هدفًا خلال الموسم الحالي مع النادي والمنتخب، بعدما سجل ثمانية أهداف بقميص برشلونة في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، بالإضافة إلى أربعة أهداف مع إسبانيا. وتعكس هذه الأرقام التطور الذي طرأ على أداء جناح برشلونة أمام المرمى، بعدما أصبح أكثر قدرة على إنهاء الهجمات وتسجيل الأهداف، إلى جانب دوره المعتاد في المراوغة وصناعة الفرص لزملائه. ويواصل يامال بذلك تعزيز حضوره كأحد أبرز نجوم برشلونة والمنتخب الإسباني، بينما قد تضعه استمرارية مستواه وأرقامه ضمن الأسماء الحاضرة بقوة في سباق الجوائز الفردية الكبرى، وعلى رأسها الكرة الذهبية.

احمد صابر أكتوبر 5, 2026 0
دى لافوينتى
دي لا فوينتي يشيد بتطور إسبانيا بعد الفوز على التشيك

أعرب لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، عن سعادته بالفوز على جمهورية التشيك بنتيجة 3-1، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دوري الأمم الأوروبية، مؤكدًا أن المنتخب يواصل التطور رغم التغييرات العديدة التي يجريها الجهاز الفني على التشكيل.   وتحدث دي لا فوينتي عن الصعوبات التي واجهها المنتخب الإسباني خلال اللقاء، مشيرًا إلى أن قوة المنافسين تفرض على فريقه تقديم أفضل مستوى ممكن في كل مباراة، خاصة أن جميع المنتخبات أصبحت تمتلك عناصر قادرة على صناعة الفارق.   وأوضح مدرب إسبانيا أن مواجهة التشيك أكدت ضرورة الحفاظ على التركيز طوال المباراة، مشددًا على أن أي تراجع في الأداء قد يمنح المنافس فرصة لإحداث الخطورة.   واعترف دي لا فوينتي بأن مستوى فريقه تراجع نسبيًا خلال الشوط الثاني، بعدما افتقد المنتخب بعض الانسيابية التي ظهرت في النصف الأول من المباراة.   وأشار إلى أن كثرة التغييرات كان لها تأثير على إيقاع اللقاء، لكنه في الوقت نفسه أشاد بعقلية اللاعبين ورغبتهم المستمرة في تقديم أفضل ما لديهم داخل الملعب.   وعن مواصلة الانتصارات والبقاء في صدارة المجموعة، أكد دي لا فوينتي سعادته بما يحققه المنتخب، معتبرًا أن الأرقام التي يسجلها الفريق تعكس العمل الذي يتم خلال الفترة الحالية.   كما أشار إلى أهمية المواجهة المقبلة أمام كرواتيا، موضحًا أنها قد تكون حاسمة في مشوار المنتخب الإسباني بالمجموعة.   وتطرق المدير الفني إلى سياسة الاعتماد على عناصر جديدة، مؤكدًا أن المنتخب لا يتوقف عن التطور وتقديم لاعبين يمكن الاعتماد عليهم في المستقبل.   وكشف دي لا فوينتي أن إسبانيا أنهت مواجهة التشيك بوجود لاعب واحد فقط من العناصر التي شاركت في نهائي كأس العالم، وهو ما يعكس حجم عملية التجديد التي يشهدها الفريق وثقة الجهاز الفني في اللاعبين الجدد.   وأكد المدرب الإسباني أن الجهاز الفني سيواصل الاعتماد على هذه السياسة، بهدف توسيع قاعدة الخيارات والحفاظ على قدرة المنتخب على المنافسة خلال السنوات المقبلة.   كما تحدث دي لا فوينتي عن مواجهة سانتي دينيا وبابلو آمو، المدير الفني والمدرب المساعد لمنتخب التشيك، مؤكدًا أن اللقاء معهما حمل طابعًا عاطفيًا بسبب الذكريات التي تجمعهم.   وأشاد دي لا فوينتي بعمل الثنائي والتغييرات التي أجرياها على المنتخب التشيكي، متمنيًا لهما التوفيق، قبل أن يحول تركيزه إلى مواجهة كرواتيا المرتقبة.

احمد صابر أكتوبر 4, 2026 0
دى لافوينتى
مدرب إسبانيا يلمح لإراحة لامين يامال أمام التشيك

لم يستبعد لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، إمكانية إبقاء النجم الشاب لامين يامال على مقاعد البدلاء خلال مواجهة التشيك، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دوري الأمم الأوروبية.   وتأتي احتمالية إراحة يامال في ظل ضغط المباريات الذي يواجهه لاعبو المنتخب الإسباني، إلى جانب تزايد الإصابات داخل صفوف الفريق، وكان آخرها انسحاب فيران توريس من قائمة المنتخب.   وتحدث دي لا فوينتي عن موقف يامال خلال مؤتمر صحفي، مؤكدًا أن الجهاز الفني سيختار التشكيلة التي يراها الأنسب لتحقيق الفوز أمام المنتخب التشيكي.   وقال مدرب إسبانيا إن لامين يامال لم يخض المباراة الماضية كاملة، موضحًا أن قرار عدم استكماله 90 دقيقة كان مرتبطًا بالاستعداد لمثل هذه الظروف، وهو الأمر الذي ينطبق على عدد من زملائه أيضًا.   وأكد دي لا فوينتي أهمية يامال بالنسبة إلى المنتخب الإسباني، مشيرًا إلى أن اللاعب الشاب يمتلك القدرة على صناعة الفارق سواء بدأ المباراة ضمن التشكيل الأساسي أو شارك خلال الشوط الثاني.   وأشاد المدير الفني بالمستوى الذي يقدمه يامال، مؤكدًا أن اللاعب يواصل التطور واكتساب المزيد من الخبرات والنضج رغم صغر سنه.   ويترقب الجمهور الإسباني التشكيل الذي سيعتمد عليه دي لا فوينتي أمام التشيك، خاصة مع وجود احتمالية لإجراء تغييرات بسبب ضغط المباريات والظروف البدنية للاعبين.

احمد صابر أكتوبر 3, 2026 0
نيكو ويليامز
نيكو ويليامز يغادر معسكر إسبانيا بسبب الإصابة

تلقى لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، ضربة جديدة بعد تأكد غياب نيكو ويليامز عن المباراتين المتبقيتين للفريق خلال فترة التوقف الدولي الحالية.   وأعلن الاتحاد الإسباني لكرة القدم مغادرة جناح أتلتيك بيلباو لمعسكر المنتخب، بعدما تعرض لمشكلة عضلية في الفخذ الأيسر عقب مواجهة كرواتيا التي أقيمت في إشبيلية.   وخضع نيكو لمتابعة من الجهاز الطبي للمنتخب خلال يوم الراحة، إلا أن استمرار الآلام حال دون مشاركته في تدريبات الخميس، ليقرر الجهاز الطبي إنهاء ارتباطه بالمعسكر.   وأظهرت الفحوصات الطبية التي خضع لها اللاعب حاجته للعودة إلى بلباو، حيث سيواصل برنامجه العلاجي والتأهيلي تحت إشراف الجهاز الطبي لنادي أتلتيك، مع متابعة تطورات حالته خلال الفترة المقبلة.   وتأتي إصابة نيكو ويليامز بعد غياب إريك جارسيا وأليخاندرو جريمالدو، اللذين سبق أن غادرا معسكر المنتخب بسبب الإصابة، لتتزايد قائمة الغائبين عن صفوف لاروخا.   وقرر دي لا فوينتي عدم استدعاء بديل لنيكو، ليواصل المنتخب الإسباني مشواره في دوري الأمم بقائمة تضم 25 لاعبًا.   ويستعد المنتخب للسفر إلى أوفييدو لمواجهة التشيك، وسط سعي الجهاز الفني للتعامل مع الغيابات والحفاظ على جاهزية باقي اللاعبين.

احمد صابر أكتوبر 3, 2026 0
فيرتز
دي لا فوينتي يختار فلوريان فيرتز كأفضل لاعب ألماني يتمنى ضمه إلى إسبانيا

  كشف لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، عن إعجابه الكبير بقدرات الألماني فلوريان فيرتز، نجم منتخب ألمانيا، بعدما اختار اللاعب عندما سُئل عن اسم لاعب ألماني يتمنى وجوده مع المنتخب الإسباني. وجاء اختيار دي لا فوينتي لفيرتز ليعكس مدى تقدير المدرب الإسباني للقدرات الفنية التي يمتلكها اللاعب، خاصة أن نجم ألمانيا أصبح خلال السنوات الأخيرة واحدًا من أبرز المواهب في كرة القدم الأوروبية، بفضل أسلوبه وقدرته على صناعة الفارق في الثلث الهجومي. وعندما وجهت صحيفة «بيلد» الألمانية السؤال إلى دي لا فوينتي حول اللاعب الألماني الذي يرغب في وجوده ضمن صفوف المنتخب الإسباني، لم يتردد المدرب في اختيار فلوريان فيرتز، مشيرًا إلى أنه لاعب استثنائي، مع الإشارة إلى أنه لا يحمل جواز سفر إسبانيًا، وهو ما يجعل الفكرة مجرد إعجاب بقدرات اللاعب وليس سيناريو قابلًا للتنفيذ على أرض الواقع. ويأتي هذا الإعجاب من مدرب يعرف جيدًا قيمة اللاعبين أصحاب المهارات الفنية العالية، خاصة أن المنتخب الإسباني يعتمد بصورة كبيرة على جودة العناصر التي تستطيع الاحتفاظ بالكرة، صناعة الفرص، والتحرك في المساحات بين خطوط المنافس. ويمتلك فيرتز العديد من هذه الخصائص، وهو ما يجعل اسمه محل اهتمام كبير من جانب كبار الأندية الأوروبية، كما أنه أصبح عنصرًا أساسيًا في المنتخب الألماني خلال السنوات الأخيرة. ويتميز اللاعب الألماني بقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، سواء خلف المهاجم أو في مركز صانع الألعاب أو على أحد الجانبين، كما يستطيع التحرك بحرية بين الخطوط، وهو ما يمنحه قدرة كبيرة على تغيير شكل الهجمة. وتبدو هذه النوعية من اللاعبين مناسبة بشكل خاص للفلسفة التي ارتبطت بالكرة الإسبانية، والتي تعتمد على الاستحواذ والتحرك السريع والتمرير القصير وصناعة التفوق العددي في مناطق مختلفة من الملعب. ولذلك فإن اختيار دي لا فوينتي لفيرتز لم يكن مفاجئًا من الناحية الفنية، خاصة أن اللاعب يستطيع تقديم العديد من الحلول لأي جهاز فني يبحث عن لاعب قادر على الربط بين خط الوسط والهجوم. كما أن فيرتز يمتلك شخصية واضحة داخل الملعب، ولا يعتمد فقط على المهارات الفردية، وإنما يجمع بينها وبين القدرة على قراءة المساحات والتحرك في التوقيت المناسب، وهو ما يسمح له بالمشاركة في بناء الهجمات وصناعة الفرص لزملائه. ويُعد فيرتز أحد أبرز الأسماء في جيله بألمانيا، بعدما تمكن من فرض نفسه على مستوى الأندية والمنتخب، وأصبح لاعبًا تحيط به توقعات كبيرة من الجماهير الألمانية. وتأتي إشادة دي لا فوينتي في سياق التقدير المتبادل بين الكرة الإسبانية والألمانية، خاصة أن المنتخبين التقيا في مناسبات عديدة خلال السنوات الماضية، وشهدت مواجهاتهما وجود العديد من النجوم أصحاب المستوى العالي. ويمتلك المنتخب الإسباني بدوره مجموعة من اللاعبين أصحاب القدرات الفنية الكبيرة، ولذلك فإن حديث مدربه عن لاعب مثل فيرتز يوضح أن التقييم لا يرتبط فقط بحاجة المنتخب إلى مركز معين، وإنما بالإعجاب بموهبة اللاعب وما يمكن أن يقدمه داخل أي منظومة كروية. وكان دي لا فوينتي حريصًا على التأكيد على أن المشكلة الوحيدة في تخيل وجود فيرتز مع إسبانيا تتمثل في عدم امتلاكه جواز سفر إسبانيًا، وهو تعليق يحمل طابعًا طريفًا، لكنه في الوقت نفسه يعكس مدى إعجاب المدرب الإسباني باللاعب. ويُنظر إلى فيرتز باعتباره لاعبًا يمكنه صناعة الفارق في المباريات الكبيرة، بفضل قدرته على التعامل مع المساحات الضيقة، والاحتفاظ بالكرة تحت الضغط، إلى جانب امتلاكه رؤية جيدة للملعب تسمح له بإرسال التمريرات الحاسمة وخلق الفرص. كما أن تحركاته بدون الكرة تمثل جانبًا مهمًا من أسلوبه، لأنه لا ينتظر الكرة في مكان ثابت، وإنما يحاول باستمرار إيجاد المساحة المناسبة لاستلامها، وهو ما يجعله صعب المراقبة بالنسبة إلى المدافعين. ومن الناحية التكتيكية، يمكن للاعب من نوعية فيرتز أن يمنح أي منتخب مرونة كبيرة، لأنه يستطيع تغيير مركزه خلال المباراة دون أن يفقد الفريق توازنه، كما يمكنه الانتقال بين صناعة اللعب والدخول إلى منطقة الجزاء. وهذه القدرات تجعل اللاعب الألماني واحدًا من الأسماء التي تجذب اهتمام المدربين، خصوصًا أولئك الذين يعتمدون على لاعبي الوسط والهجوم القادرين على التكيف مع أكثر من دور. ويأتي تعليق دي لا فوينتي في وقت يواصل فيه المنتخب الإسباني بناء جيل قوي من اللاعبين، مع وجود مجموعة من المواهب الشابة التي أصبحت جزءًا أساسيًا من الفريق الأول، وهو ما يجعل اختيار فيرتز يحمل دلالة إضافية حول نوعية اللاعبين التي يقدرها المدرب. فالكرة الإسبانية في السنوات الأخيرة شهدت ظهور لاعبين شباب يمتلكون مهارات فنية عالية، ومن بينهم لاعبو وسط وأجنحة وصناع ألعاب قادرون على التحكم في إيقاع المباريات، ولذلك فإن فيرتز يمكن أن يتناسب من الناحية النظرية مع هذا النوع من كرة القدم. لكن وجود اللاعب مع المنتخب الألماني يجعل أي حديث عن ارتدائه قميص إسبانيا مجرد افتراض، وهو ما أوضحه دي لا فوينتي نفسه عندما أشار إلى عدم امتلاكه جواز سفر إسبانيًا. وبالنسبة إلى فيرتز، فإن إشادة مدرب منتخب بحجم إسبانيا بقدراته تمثل تقديرًا جديدًا لمسيرته، خاصة أن اللاعب أصبح يحظى باهتمام واسع من المدربين والجماهير والأندية الأوروبية. ويظل اللاعب مطالبًا بمواصلة التطور والحفاظ على مستواه، خاصة مع ارتفاع سقف التوقعات حوله، لكن امتلاكه القدرة على صناعة اللعب وتسجيل الأهداف والمشاركة في بناء الهجمات يمنحه مجموعة من الأدوات التي تجعله لاعبًا متكاملًا من الناحية الهجومية. كما أن طريقة لعبه تجعله قادرًا على التأقلم مع أكثر من أسلوب، سواء مع فريق يعتمد على الاستحواذ أو آخر يفضل التحولات السريعة، لأنه يستطيع المشاركة في الحالتين من خلال التمرير والتحرك وصناعة الفرص. ومن هنا يمكن فهم سبب اختيار دي لا فوينتي له عندما طُلب منه تحديد لاعب ألماني يتمنى وجوده مع إسبانيا، حيث رأى المدرب أن فيرتز يمتلك الصفات التي تجعله إضافة لأي فريق. وفي النهاية، جاءت إجابة لويس دي لا فوينتي واضحة عندما سُئل من جانب صحيفة «بيلد» عن اللاعب الألماني الذي يرغب في ضمه إلى منتخب إسبانيا، حيث اختار فلوريان فيرتز وأشاد بقدراته، مؤكدًا إعجابه الشديد بطريقة لعبه، قبل أن يشير إلى أن عدم امتلاك اللاعب جواز سفر إسبانيًا يجعل الأمر مجرد أمنية كروية. وتعكس هذه الإشادة المكانة التي وصل إليها فيرتز في كرة القدم الأوروبية، بعدما أصبح أحد أبرز المواهب الألمانية، كما تؤكد أن أسلوبه الفني يحظى بتقدير مدربين من مدارس كروية مختلفة.  

عمرو فوزي سبتمبر 30, 2026 0
لافوينتى
دي لا فوينتي يكشف سر فوز إسبانيا على إنجلترا في دوري الأمم

تحدث لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، عن الفوز المثير الذي حققه فريقه على حساب إنجلترا بنتيجة 3-2، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، مؤكدًا أن المباراة شهدت العديد من المراحل المختلفة، لكن لاعبيه نجحوا في استعادة السيطرة والتعامل مع مختلف الظروف.   وأوضح دي لا فوينتي أن المنتخب الإسباني فقد تركيزه خلال إحدى فترات المباراة، وهو ما سمح للمنتخب الإنجليزي بتسجيل هدفين والعودة إلى اللقاء، مشيرًا إلى أن المنافس كان قادرًا على تشكيل خطورة كبيرة خلال تلك اللحظات.   وقال مدرب إسبانيا خلال المؤتمر الصحفي إن فريقه لم يتمكن في تلك الفترة من مواجهة قوة المنتخب الإنجليزي بالشكل المطلوب، لكنه أكد أن الصورة تغيرت سريعًا، بعدما استعاد اللاعبون زمام المباراة وتمكنوا من التعامل مع مراحلها المختلفة بصورة جيدة.   وشدد دي لا فوينتي على أن المباريات الكبيرة تتضمن أكثر من مواجهة داخل اللقاء الواحد، مؤكدًا أن المنتخب الإسباني عرف كيف يتعامل مع مختلف السيناريوهات التي ظهرت أمام إنجلترا، وهو ما ساعده في النهاية على تحقيق الفوز.   وتطرق المدير الفني إلى دوافع لاعبيه ورغبتهم المستمرة في التطور، مؤكدًا أن المجموعة الحالية تمتلك قيمًا تتجاوز الجانب الرياضي، مشيرًا إلى وجود علاقة إنسانية قوية بين اللاعبين تساعدهم على مواصلة العمل والتضحية من أجل المنتخب.   وأضاف أن هناك هامشًا كبيرًا أمام المنتخب الإسباني للتطور، خاصة مع وجود لاعبين جدد يندمجون سريعًا داخل المجموعة، إلى جانب امتلاك الفريق قدرات فنية مميزة تساعده على المنافسة بقوة.   وعن وصول إسبانيا إلى 39 مباراة متتالية دون هزيمة، أكد دي لا فوينتي أن ما يقدمه اللاعبون يمثل أمرًا مهمًا، مشددًا على أن الأرقام تعكس العمل الذي تقوم به المجموعة، وأن اللاعبين لا يتوقفون عن البحث عن التطور وتحسين مستواهم.   وأشار مدرب إسبانيا إلى أن مواجهة كرواتيا المقبلة سيتم التعامل معها بالجدية نفسها، مؤكدًا أن اللاعبين يدخلون كل مباراة بهدف تقديم أفضل ما لديهم، دون الاكتفاء بما تحقق خلال الفترة الماضية.   وفيما يتعلق بإصابة إريك جارسيا، أوضح دي لا فوينتي أن اللاعب تعرض لمشكلة بسيطة أثناء عملية الإحماء، مشيرًا إلى أن حالته سيتم تقييمها بعد العودة إلى مدريد، قبل اتخاذ قرار بشأن إمكانية مشاركته أو استدعاء لاعب آخر بدلًا منه.   كما تحدث المدير الفني عن ركلة الجزاء التي حصلت عليها إنجلترا وأهدرها هاري كين، موضحًا أن إسبانيا كانت قد مرت بفترة خطيرة بالفعل، لكنها كانت قادرة على التعامل مع الوضع حتى لو سجل المنتخب الإنجليزي ركلة الجزاء.   وأشاد دي لا فوينتي بالمهاجم فيران توريس، مؤكدًا أن إهدار الفرص أمر طبيعي بالنسبة للمهاجمين الذين يصلون كثيرًا إلى مرمى المنافس، مشيرًا إلى أن الأهم في النهاية هو التسجيل، معربًا عن رضاه عن أداء اللاعب خلال المباراة.   كما أشاد بالعمل الجماعي الذي أدى إلى تسجيل الأهداف، موضحًا أن هدف أويارزابال جاء نتيجة المجهود البدني الذي قدمه أحد زملائه، وهو ما يعكس أهمية التعاون بين جميع عناصر المنتخب.   واختتم دي لا فوينتي حديثه بالثناء على لامين يامال، مؤكدًا أن اللاعب يقدم مستويات استثنائية، وأن الجهاز الفني يحاول الاستفادة من قدراته بأفضل صورة وفقًا لأسلوب المنتخب الإسباني، مع مراعاة إمكانياته وخصائص زملائه داخل الملعب.

احمد صابر سبتمبر 27, 2026 0
لامين يامال
لامين يامال يكشف سر فوز إسبانيا على إنجلترا في ويمبلي

تحدث لامين يامال، نجم منتخب إسبانيا، عن الفوز المثير الذي حققه فريقه على حساب المنتخب الإنجليزي بنتيجة 3-2، في المباراة التي جمعتهما على ملعب ويمبلي ضمن منافسات الجولة الأولى من دوري الأمم الأوروبية، مؤكدًا أن المنتخب الإسباني يسعى لمواصلة نتائجه الإيجابية والحفاظ على مستواه خلال المباريات المقبلة.   وأظهر يامال خلال مواجهة إنجلترا قدراته الهجومية المميزة، بعدما سجل أحد أهداف المنتخب الإسباني في اللقاء، ليساهم بشكل مباشر في تحقيق الفوز خارج الديار أمام منافس قوي يمتلك مجموعة من أبرز اللاعبين.   وتحدث نجم المنتخب الإسباني عن رغبة الفريق في مواصلة سلسلة النتائج الإيجابية، مؤكدًا أن الهدف الأساسي دائمًا هو تجنب الخسارة وتحقيق أفضل النتائج الممكنة، خاصة أن المباريات خارج ملعب الفريق تكون أكثر صعوبة.   وقال يامال عقب المباراة إن المنتخب الإسباني يدرك جيدًا صعوبة اللعب على ملعب ويمبلي، مشيرًا إلى أن الفريق دخل اللقاء بهدف التعامل مع قوة المنتخب الإنجليزي ومحاولة تحقيق نتيجة إيجابية رغم صعوبة المهمة.   وأوضح اللاعب الشاب أن الحفاظ على النتائج الإيجابية يتطلب التركيز في كل مباراة، خاصة أن كرة القدم تشهد دائمًا وجود فريق يفوز وآخر يخسر، وهو ما يجعل لاعبي إسبانيا مطالبين ببذل أقصى جهد ممكن من أجل تجنب الوقوع في الجانب الخاسر.   وتطرق يامال إلى الهدف الذي سجله في شباك المنتخب الإنجليزي، موضحًا أن المدير الفني لويس دي لا فوينتي طالب اللاعبين بالتقدم إلى الأمام والضغط على المنافس، وهو ما حاول تنفيذه خلال المباراة من أجل مساعدة زملائه واستغلال المساحات المتاحة.   وأشار نجم برشلونة إلى أنه يحاول دائمًا تقديم المساعدة للمنتخب الإسباني، سواء من خلال تسجيل الأهداف أو استعادة الكرة والضغط على لاعبي المنافس، مؤكدًا أن أداءه قد يشهد بعض لحظات فقدان التركيز، لكنه يحاول سريعًا تعويض ذلك والعمل لصالح الفريق.   ووصف يامال الهدف الذي سجله بأنه جاء بعد موقف فردي أمام أحد لاعبي المنتخب الإنجليزي، حيث وجد نفسه في مواجهة مباشرة مع المنافس، ونجح في استغلال الموقف بالشكل المناسب وإنهاء الهجمة داخل الشباك.   وأكد اللاعب الإسباني أن الهدف لم يكن مجرد مجهود فردي، بل جاء أيضًا نتيجة الالتزام بالتعليمات الفنية التي وضعها الجهاز الفني، خاصة فيما يتعلق بالضغط على المنافس ومحاولة استعادة الكرة في المناطق المتقدمة من الملعب.   كما تحدث يامال عن تعامل المنتخب الإسباني مع فترات امتلاك المنتخب الإنجليزي للكرة، مؤكدًا أن ذلك لا يمثل مصدر إزعاج بالنسبة للاعبي إسبانيا، لأن الفريق يعرف أن لكل مباراة ظروفها الخاصة وسيناريوهاتها المختلفة.   وأوضح أن المنتخب الإسباني مطالب دائمًا بمعرفة الدور المطلوب من كل لاعب وفقًا لمجريات المباراة، سواء كان الفريق يمتلك الكرة أو يعتمد على الضغط والتحولات، مشددًا على أهمية الالتزام بالتعليمات التكتيكية.   وتعكس تصريحات يامال فلسفة المنتخب الإسباني في التعامل مع المباريات، حيث يعتمد الفريق على المرونة والقدرة على تغيير طريقة اللعب وفقًا للظروف، مع الحفاظ على التركيز وتنفيذ الأدوار المطلوبة من جميع اللاعبين.   ويأتي الفوز على إنجلترا ليمنح المنتخب الإسباني دفعة قوية في بداية مشواره بدوري الأمم الأوروبية، بينما يواصل يامال تقديم مستويات لافتة مع المنتخب، في ظل الاعتماد على قدراته الهجومية وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى.   ويأمل يامال وزملاؤه في مواصلة النتائج الإيجابية خلال المواجهات المقبلة، مع الحفاظ على التركيز والعمل الجماعي الذي ساعد الفريق على تحقيق الفوز في مواجهة قوية أمام المنتخب الإنجليزي على ملعب ويمبلي.

احمد صابر سبتمبر 27, 2026 0
جارسا
إصابة مفاجئة تبعد إريك جارسيا عن مواجهة إسبانيا وإنجلترا

تلقى منتخب إسبانيا ضربة مفاجئة قبل دقائق قليلة من انطلاق مباراته أمام منتخب إنجلترا، بعدما تأكد غياب إريك جارسيا، مدافع برشلونة، عن المواجهة التي تجمع المنتخبين على ملعب ويمبلي، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية.   وكان إريك جارسيا قد تواجد في التشكيل الأساسي الذي أعلنه لويس دي لا فوينتي المدير الفني لمنتخب إسبانيا، إلا أن اللاعب تعرض لآلام في الركبة اليسرى خلال عمليات الإحماء التي سبقت انطلاق المباراة، ليصبح من المستحيل مشاركته في اللقاء.   وأعلن الاتحاد الإسباني لكرة القدم تفاصيل الإصابة، مؤكدًا أن مدافع برشلونة شعر بآلام في الركبة اليسرى أثناء عمليات الإحماء، الأمر الذي دفع الجهاز الفني إلى استبعاده من التشكيل الأساسي وإجراء تعديل اضطراري قبل بداية المواجهة المرتقبة أمام المنتخب الإنجليزي.   وقرر دي لا فوينتي الدفع باللاعب مارك بوبيل بدلًا من إريك جارسيا، ليشارك الأخير بصورة مفاجئة في التشكيل الأساسي للمنتخب الإسباني، بعدما كان من المقرر أن يبدأ جارسيا المباراة.   ويمثل غياب إريك جارسيا ضربة جديدة للمنتخب الإسباني، خاصة أن اللاعب كان يستعد للحصول على فرصة مهمة في مركز الظهير الأيمن خلال مواجهة إنجلترا، في ظل الغيابات التي يعاني منها المنتخب في هذا المركز.   ويفتقد منتخب إسبانيا خدمات ماركوس يورنتي، الذي اعتزل اللعب الدولي، إلى جانب غياب بيدرو بورو، وهو ما جعل الجهاز الفني يعتمد على إريك جارسيا في هذا المركز قبل أن تتسبب الإصابة المفاجئة في تغيير الحسابات.   وكان الجهاز الفني للمنتخب الإسباني قد وضع تشكيلته الأساسية للمباراة بعد دراسة العناصر المتاحة، قبل أن تأتي إصابة جارسيا خلال فترة الإحماء لتجبر دي لا فوينتي على اتخاذ قرار سريع وتغيير أحد عناصر التشكيل قبل صافرة البداية.   وتأتي مواجهة إسبانيا وإنجلترا وسط اهتمام كبير، في ظل قوة المنتخبين ورغبة كل طرف في تحقيق نتيجة إيجابية في منافسات دوري الأمم الأوروبية، وهو ما يجعل أي غياب قبل المباراة مؤثرًا على حسابات الأجهزة الفنية.   ويأمل الجهاز الطبي للمنتخب الإسباني في تقييم حالة إريك جارسيا خلال الفترة المقبلة، من أجل تحديد مدى خطورة الإصابة ومدة غيابه المحتملة، خاصة أن اللاعب كان من العناصر التي يعتمد عليها دي لا فوينتي في أكثر من مركز.   وبغياب جارسيا، أصبح لويس دي لا فوينتي مطالبًا بالتعامل مع أزمة جديدة في مركز الظهير الأيمن، بعدما فقد أحد خياراته الأساسية قبل مواجهة إنجلترا بدقائق قليلة.   وبذلك اضطر المنتخب الإسباني إلى تغيير تشكيلته في اللحظات الأخيرة، ليبدأ مارك بوبيل المباراة بدلًا من إريك جارسيا، في انتظار ما ستكشف عنه الفحوصات الطبية بشأن إصابة مدافع برشلونة.

احمد صابر سبتمبر 27, 2026 0
انجلترا واسبانيا
التشكيل المتوقع لإسبانيا أمام إنجلترا.. دي لا فوينتي يعتمد على يامال وبيدري وأويارزابال

  يستعد منتخب إسبانيا لخوض مواجهة قوية أمام نظيره الإنجليزي مساء اليوم على ملعب ويمبلي، في قمة مرتقبة ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، حيث يسعى المنتخب الإسباني بقيادة لويس دي لا فوينتي لمواصلة نتائجه القوية أمام اختبار صعب خارج ملعبه. وتأتي المباراة في ظل امتلاك إسبانيا مجموعة مميزة من اللاعبين، تجمع بين عناصر الخبرة ومواهب شابة فرضت نفسها بقوة خلال الفترة الأخيرة، وعلى رأسها لامين يامال. وبحسب التشكيل المتوقع، يدخل دي لا فوينتي المباراة بطريقة 4-2-3-1، حيث يتولى أوناي سيمون حراسة المرمى، وأمامه رباعي دفاعي يضم مارك كوكوريلا ودين هاوسن وباو كوبارسي وإريك جارسيا، بينما يتواجد رودري إلى جانب بيدري في وسط الملعب. وفي الخط الهجومي يظهر نيكو ويليامز وفيرمين لوبيز ولامين يامال خلف المهاجم ميكيل أويارزابال. ويبدأ أوناي سيمون في حراسة مرمى المنتخب الإسباني وفق التشكيل المتوقع، وسيكون أمام مهمة مهمة في واحدة من أصعب مباريات الفريق خلال الفترة الحالية. مواجهة إنجلترا على ملعب ويمبلي تعني أن سيمون سيكون مطالبًا بالتركيز طوال المباراة، خاصة مع امتلاك المنتخب الإنجليزي لاعبين قادرين على التسديد من خارج منطقة الجزاء والتحرك داخل المساحات، بالإضافة إلى وجود مهاجم بحجم هاري كين. وفي خط الدفاع، يتواجد مارك كوكوريلا في الجبهة اليسرى، وهو لاعب يمتلك قدرة على التقدم والمشاركة في بناء الهجمات، إلى جانب القيام بدوره الدفاعي عند فقدان الكرة. وسيكون كوكوريلا أمام مواجهة قوية في الجبهة التي قد تشهد تحركات هجومية من المنتخب الإنجليزي، لذلك سيكون التوازن بين أدواره الدفاعية والهجومية من النقاط المهمة في خطة دي لا فوينتي. وفي قلب الدفاع، يظهر دين هاوسن إلى جانب باو كوبارسي، في ثنائي يجمع بين القدرة على بناء اللعب من الخلف ومحاولة التعامل مع تحركات مهاجمي المنتخب الإنجليزي. وستكون مواجهة هاري كين اختبارًا مهمًا للثنائي، خاصة أن مهاجم إنجلترا لا يعتمد فقط على وجوده داخل منطقة الجزاء، وإنما يستطيع التحرك إلى خارجها والمشاركة في صناعة اللعب. أما الجبهة اليمنى في خط الدفاع، فيتواجد إريك جارسيا، الذي سيكون مطالبًا بالتعامل مع سرعة وتحركات لاعبي المنتخب الإنجليزي في الناحية الهجومية. وسيحتاج رباعي الدفاع الإسباني بشكل عام إلى الحفاظ على المسافات بين الخطوط، خاصة أن إنجلترا تمتلك القدرة على التحول السريع بمجرد استعادة الكرة. وفي وسط الملعب، يعتمد دي لا فوينتي على ثنائي مميز يضم رودري وبيدري، وهو من أهم عناصر التشكيل الإسباني المتوقع. وجود رودري يمنح الفريق الخبرة والهدوء في التعامل مع ضغط المنافس، إلى جانب قدرته على تنظيم اللعب والمساعدة في حماية الخط الدفاعي، بينما يمثل بيدري عنصرًا مهمًا في عملية بناء الهجمات والتحرك بين خطوط المنتخب الإنجليزي. ومن المنتظر أن تكون معركة وسط الملعب من أبرز مفاتيح القمة، لأن إسبانيا تعتمد بصورة كبيرة على الاستحواذ والتحكم في إيقاع المباراة، وهو ما يتطلب وجود لاعبين قادرين على الاحتفاظ بالكرة تحت الضغط. وفي المقابل، سيحاول المنتخب الإنجليزي بقيادة توماس توخيل الضغط على لاعبي إسبانيا ومنعهم من بناء الهجمات بسهولة. وفي الخط الهجومي، يتواجد نيكو ويليامز على الجهة اليسرى، بينما يظهر لامين يامال في الجهة اليمنى، مع وجود فيرمين لوبيز في مركز اللاعب الهجومي خلف المهاجم. ويمنح هذا الثلاثي المنتخب الإسباني سرعة كبيرة وقدرة على تغيير مراكز اللعب، خاصة مع تحركات يامال وويليامز على الأطراف ومحاولة الدخول إلى المناطق الهجومية. لامين يامال سيكون أحد أبرز الأسماء التي ستتجه إليها الأنظار في المباراة، خاصة أن اللاعب أصبح من العناصر الأساسية في المنتخب الإسباني رغم صغر سنه، ويمتلك قدرة واضحة على التعامل مع المواجهات الفردية وصناعة الفرص. وجوده أمام دفاع إنجلترا قد يمثل أحد أهم مفاتيح المنتخب الإسباني، خاصة إذا حصل على المساحة الكافية للتحرك والدخول إلى الثلث الهجومي. وعلى الجهة الأخرى، يمثل نيكو ويليامز عنصرًا مهمًا في الهجوم الإسباني، حيث يمكنه استغلال سرعته في مواجهة دفاع إنجلترا، سواء من خلال الاختراقات أو التحولات السريعة. وسيكون التنسيق بينه وبين كوكوريلا مهمًا من أجل صناعة التفوق العددي على الجبهة اليسرى. وفي مركز اللاعب رقم 10، يأتي فيرمين لوبيز، الذي سيكون مطالبًا بالتحرك بين خط الوسط والدفاع الإنجليزي، واستغلال المساحات خلف لاعبي الوسط. وجود فيرمين خلف المهاجم يمنح إسبانيا لاعبًا قادرًا على الاقتراب من منطقة الجزاء والمشاركة في إنهاء الهجمات، إلى جانب مساعدة رودري وبيدري في عملية بناء اللعب. وفي مركز رأس الحربة، يظهر ميكيل أويارزابال، الذي يقود هجوم المنتخب الإسباني وفق التشكيل المتوقع. وسيكون أويارزابال نقطة النهاية للعديد من الهجمات الإسبانية، كما سيكون مطالبًا باستغلال المساحات داخل منطقة الجزاء والتحرك بين قلبي دفاع المنتخب الإنجليزي. ويعتمد دي لا فوينتي بهذا التشكيل على مزيج من الاستحواذ والسرعة في الثلث الهجومي، مع وجود رودري وبيدري في الوسط، ثم الثلاثي يامال وويليامز وفيرمين خلف أويارزابال. هذه التركيبة تمنح المنتخب الإسباني أكثر من خيار في صناعة الخطورة، سواء من خلال اللعب على الأطراف أو الاختراق من العمق. وتزداد أهمية هذه العناصر في مواجهة إنجلترا بسبب اختلاف طبيعة المباراة عن العديد من المواجهات التي خاضتها إسبانيا مؤخرًا، حيث سيكون المنتخب مطالبًا بالتعامل مع الضغط الجماهيري في ويمبلي، إلى جانب القوة الهجومية للمنتخب الإنجليزي. لذلك سيكون الحفاظ على الاستحواذ والهدوء في بناء الهجمات من الأمور الأساسية بالنسبة لدي لا فوينتي. كما أن وجود رودري وبيدري أمام خط الدفاع يمنح إسبانيا قدرة أكبر على التحكم في إيقاع المباراة، بينما يمكن ليامال وويليامز استغلال المساحات في الجانبين، مع تحركات فيرمين خلف أويارزابال. وفي المقابل، سيكون على لاعبي الدفاع التعامل بحذر مع تحركات هاري كين وبوكايو ساكا وجود بيلينجهام، وهي العناصر التي يمكنها صناعة الخطورة في أي لحظة. وتشير التوقعات قبل المباراة إلى أفضلية نسبية لإسبانيا، التي تدخل القمة بسلسلة طويلة من المباريات دون هزيمة، إلى جانب كونها بطلة العالم، بينما تواجه إنجلترا بقيادة توماس توخيل على أرضها. ولذلك سيكون التشكيل المتوقع لدي لا فوينتي أمام اختبار قوي، خاصة أن نجاح إسبانيا في فرض أسلوبها سيعتمد بصورة كبيرة على قدرة لاعبي الوسط والهجوم على التعامل مع الضغط الإنجليزي. وفي النهاية، يبقى التشكيل المعلن رسميًا هو الفيصل قبل بداية المباراة، لكن التشكيلة المتوقعة تمنح صورة واضحة عن أفكار لويس دي لا فوينتي، من خلال الاعتماد على 4-2-3-1، مع وجود أوناي سيمون خلف رباعي الدفاع، وثنائي رودري وبيدري في الوسط، وثلاثي هجومي خلف أويارزابال يضم نيكو ويليامز وفيرمين لوبيز ولامين يامال. وتنتظر هذه المجموعة مواجهة قوية أمام إنجلترا في قمة ويمبلي، في مباراة يسعى خلالها المنتخب الإسباني لمواصلة نتائجه المميزة وتحقيق نتيجة جديدة أمام أحد كبار القارة. حراسة المرمى: أوناي سيمون الدفاع: مارك كوكوريلا - دين هاوسن - باو كوبارسي - إريك جارسيا الوسط: بيدري - رودري الهجوم: نيكو ويليامز - فيرمين لوبيز - لامين يامال رأس الحربة: ميكيل أويارزابال  

عمرو فوزي سبتمبر 26, 2026 0
انجلترا واسبانيا
تحليل قبل مباراة إنجلترا وإسبانيا.. قمة نارية بين توخيل وبطل العالم دي لا فوينتي

  تتجه أنظار عشاق كرة القدم الأوروبية إلى ملعب ويمبلي مساء اليوم، لمتابعة واحدة من أقوى مواجهات دوري الأمم الأوروبية، عندما يلتقي منتخب إنجلترا مع نظيره الإسباني في قمة مرتقبة تجمع بين منتخبين يملكان الكثير من العناصر المميزة والطموحات الكبيرة. المباراة تحمل أهمية خاصة بالنسبة للطرفين، خاصة مع وجود توماس توخيل على رأس الجهاز الفني للمنتخب الإنجليزي، بينما يقود لويس دي لا فوينتي المنتخب الإسباني، الذي يدخل المواجهة وهو بطل العالم، في اختبار قوي أمام أصحاب الأرض. المواجهة تبدو على الورق متقاربة للغاية، وهو ما تؤكده أرقام نموذج الذكاء الاصطناعي قبل انطلاق المباراة، حيث منح إسبانيا نسبة 41% لتحقيق الفوز مقابل 30% لإنجلترا، بينما بلغت احتمالات التعادل 29%. كما توقع النموذج أن يسجل المنتخبان في المباراة بنسبة تصل إلى 52%، مع توقع تسجيل 9 ركلات ركنية و4 بطاقات صفراء، وهو ما يعكس صعوبة تحديد طرف يمكنه السيطرة الكاملة على اللقاء. إنجلترا تخوض المباراة تحت قيادة توماس توخيل، الذي يملك مهمة التعامل مع واحدة من أقوى المدارس الكروية في العالم. المنتخب الإنجليزي يدخل المواجهة وهو يمتلك نقطة قوة واضحة تتمثل في قدرته على التسجيل باستمرار، حيث تشير الأرقام الموجودة في تحليل المباراة إلى أنه سجل في آخر 5 مباريات، لكنه في الوقت نفسه لم يحافظ على نظافة شباكه خلال هذه الفترة. آخر 5 مباريات لإنجلترا شهدت 3 انتصارات وتعادلًا وهزيمة، وهو سجل يعكس وجود نتائج إيجابية، لكنه يؤكد أيضًا أن هناك مساحات يمكن للمنافس استغلالها. ومن الناحية الهجومية، قدم المنتخب الإنجليزي خلال مبارياته الأخيرة مؤشرات على قدرته على صناعة الخطورة، خاصة في التحولات السريعة والهجمات التي تعتمد على المساحات خلف دفاع المنافس. ووفق تحليل المباراة، فإن إنجلترا خلقت 7 فرص كبيرة في إحدى مبارياتها الأخيرة أمام فرنسا، كما كررت الرقم نفسه أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية، وهو ما يؤكد امتلاك الفريق الأدوات اللازمة للوصول إلى مرمى المنتخبات الكبيرة. لكن المشكلة التي قد تواجه توخيل تتمثل في المساحات التي يمكن أن تظهر خلف الخط الدفاعي عندما يتقدم المنتخب الإنجليزي للهجوم. أمام منتخب مثل إسبانيا، أي مساحة قد تتحول إلى فرصة خطيرة، خصوصًا أن الفريق الإسباني يتميز بسرعة نقل الكرة والقدرة على استغلال المساحات بين الخطوط. في المقابل، يدخل منتخب إسبانيا المباراة بثقة كبيرة تحت قيادة لويس دي لا فوينتي، خاصة بعد الفترة المميزة التي عاشها المنتخب خلال السنوات الأخيرة، والتي توجت بالتتويج بكأس العالم. المنتخب الإسباني أصبح من أكثر المنتخبات التي تمتلك هوية واضحة في الملعب، مع الاعتماد على الاستحواذ والتحكم في إيقاع المباراة والضغط المنظم عند فقدان الكرة. أرقام إسبانيا في آخر 5 مباريات تعكس حالة قوية للغاية، بعدما حقق المنتخب 4 انتصارات وتعادلًا، دون أن يتعرض للهزيمة. والأهم أن الفريق حافظ على نظافة شباكه في 4 من آخر 5 مباريات، بينما تشير الأرقام إلى أن متوسط الأهداف المتوقعة على مرماه بلغ 0.36 فقط في المباراة، وهو رقم يعكس الصلابة الدفاعية وقدرة الفريق على الحد من خطورة المنافسين. ومن أبرز نقاط القوة لدى إسبانيا أيضًا أنها نجحت في التسجيل أولًا في آخر 7 مباريات، وهو أمر مهم للغاية في مواجهة إنجلترا، لأن تسجيل الهدف الأول قد يمنح المنتخب الإسباني القدرة على التحكم في مجريات المباراة وفرض أسلوبه المعتاد في الاستحواذ وتدوير الكرة. وعلى مستوى المواجهات المباشرة، شهد آخر لقاءين بين المنتخبين فوز كل طرف في مباراة، حيث تمكنت إسبانيا من الفوز بنتيجة 2-1 في عام 2024، بينما حققت إنجلترا الفوز بنتيجة 3-2 في مواجهة عام 2018. وتشير أرقام المواجهات الأخيرة إلى أن 4 من آخر 5 مباريات بين المنتخبين شهدت تسجيل الفريقين، بينما انتهت 4 من آخر 5 مواجهات بأكثر من 2.5 هدف، وهو ما يعزز التوقعات بمباراة مفتوحة نسبيًا. ومن الناحية التكتيكية، تبدو المعركة الأساسية في وسط الملعب من أهم مفاتيح اللقاء. إسبانيا تعتمد على الضغط المنظم والتحكم في الكرة، مع محاولة إجبار المنافس على اللعب في مناطق محددة ثم استغلال المساحات عند استعادة الكرة. هذه الطريقة قد تجعل إنجلترا مطالبة بالتحلي بالصبر وعدم الاندفاع بشكل مبالغ فيه، لأن فقدان الكرة في مناطق متقدمة قد يمنح المنتخب الإسباني فرصة لتنفيذ هجمات سريعة. في المقابل، يمكن لإنجلترا أن تعتمد على التحولات والهجمات المباشرة، خاصة مع امتلاكها عناصر قادرة على استغلال المساحات خلف دفاع إسبانيا. المنتخب الإنجليزي لن يكون مطالبًا بالاستحواذ طوال المباراة حتى يكون خطيرًا، بل قد تكون قدرته على الوصول السريع إلى الثلث الهجومي أحد أهم الأسلحة أمام المنتخب الإسباني. كما أن الكرات الثابتة يمكن أن تلعب دورًا مهمًا في مباراة بهذا الحجم، خاصة مع توقع تسجيل عدد من الركلات الركنية، بينما سيكون التعامل مع البطاقات أمرًا مهمًا أيضًا في ظل وجود حكم المباراة دافيدي ماسا، الذي يبلغ متوسطه 4.7 بطاقة صفراء و0.23 بطاقة حمراء في المباراة وفق البيانات الموجودة في تحليل المواجهة. وتشير توقعات الذكاء الاصطناعي إلى أفضلية نسبية لإسبانيا، لكنها ليست أفضلية كبيرة، حيث بلغت نسبة الفوز الإسباني 41% مقابل 30% لإنجلترا و29% للتعادل. كما أن أكثر النتائج احتمالًا وفق مصفوفة النتائج كانت من بينها 1-1 بنسبة 10%، و0-1 لإسبانيا بنسبة 9.5%، و1-2 لإسبانيا بنسبة 14%، بينما ظهرت نتيجة 2-1 لإنجلترا بنسبة 8.7%، ما يؤكد أن النموذج يتوقع مواجهة متقاربة وليست مباراة من طرف واحد. وفي النهاية، تبدو مباراة إنجلترا وإسبانيا مواجهة بين أسلوبين يمتلك كل منهما أدواته الخاصة. توخيل سيحاول الاستفادة من اللعب على أرض ويمبلي ومن سرعة المنتخب الإنجليزي في التحولات وصناعة الفرص، بينما يسعى دي لا فوينتي إلى فرض شخصية إسبانيا المعتادة من خلال الاستحواذ والتحكم في وسط الملعب وتقليل فرص المنافس. إسبانيا تدخل المباراة بأرقام دفاعية أفضل واستقرار واضح في نتائجها الأخيرة، كما أن كونها بطلة العالم يمنح المواجهة أهمية إضافية، لكن إنجلترا تملك من الإمكانيات الهجومية ما يجعلها قادرة على تهديد المرمى الإسباني في أي لحظة. لذلك، ستكون التفاصيل الصغيرة حاسمة، سواء الهدف الأول أو استغلال الفرص أو قدرة كل منتخب على التعامل مع ضغط المنافس، لتبقى قمة ويمبلي واحدة من أبرز مباريات اليوم وأكثرها انتظارًا في دوري الأمم الأوروبية.  

عمرو فوزي سبتمبر 26, 2026 0
دي لا فوينتي
دي لا فوينتي يكشف عقلية إسبانيا بعد التتويج بالمونديال: الفوز في المباراة التالية

  كشف لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، عن موقف يعكس العقلية التي يعيش بها لاعبو المنتخب بعد تحقيق إنجاز كبير، مؤكدًا أن الطموح داخل المجموعة لا يتوقف عند التتويج ببطولة أو تحقيق انتصار مهم، وإنما يمتد مباشرة إلى البحث عن الهدف التالي، وهو ما ظهر بوضوح في الحوار الذي دار بينه وبين أحد لاعبيه بعد دقائق قليلة من الفوز بالمونديال. وقال دي لا فوينتي إن أحد لاعبي المنتخب توجه إليه بعد دقائق فقط من التتويج بالبطولة، وطرح عليه سؤالًا يعكس حجم الطموح الموجود داخل غرفة الملابس: "مدرب، ما الذي تبقى لنا للفوز به؟". وكان رد المدرب الإسباني سريعًا، إذ لم يتعامل مع السؤال باعتباره مجرد لحظة احتفال بعد الوصول إلى قمة كرة القدم، وإنما استغل الموقف للتأكيد على طبيعة العقلية التي يريد أن يحافظ عليها داخل المنتخب. وقال له: "الآن مباراة إنجلترا في 26 سبتمبر في لندن"، في إشارة إلى أن التفكير في الفوز المقبل بدأ مباشرة بعد تحقيق الإنجاز الكبير. وتلخص هذه القصة جانبًا مهمًا من عقلية المنتخب الإسباني، وهي أن النجاح لا يُنظر إليه باعتباره محطة نهائية، وإنما باعتباره بداية جديدة لتحديات أخرى. فبعد التتويج بالمونديال، كان من الطبيعي أن يعيش اللاعبون لحظات من الاحتفال والفرحة، لكن السؤال الذي طرحه أحدهم على المدرب كشف أن المجموعة تفكر بالفعل في المنافسة التالية. ويبدو أن دي لا فوينتي يريد أن يحافظ على هذه الروح داخل المنتخب، لأن تحقيق البطولات يحتاج إلى أكثر من امتلاك مجموعة مميزة من اللاعبين. فالفريق الذي ينجح في الوصول إلى القمة يحتاج أيضًا إلى الحفاظ على الرغبة في المنافسة، وعدم السماح للإنجازات السابقة بأن تتحول إلى سبب لفقدان التركيز. ومن خلال حديثه، أوضح المدرب أن عقلية إسبانيا تقوم على التعامل مع كل مباراة باعتبارها هدفًا جديدًا. الفوز في بطولة كبيرة لا يعني أن المهمة انتهت، والتتويج لا يمنح الفريق الحق في الدخول إلى المباريات التالية بدرجة أقل من التركيز. على العكس، فإن النجاح يرفع سقف التوقعات ويجعل التحديات المقبلة أكثر أهمية. والسؤال الذي طرحه اللاعب بعد دقائق من الفوز بالمونديال يحمل في حد ذاته معنى كبيرًا، لأنه يوضح أن اللاعبين لا يريدون الاكتفاء بما تحقق. فعندما يصل فريق إلى أعلى نقطة ممكنة، يصبح التحدي الحقيقي هو كيفية الحفاظ على الدافع والطموح بعد تحقيق الهدف الذي كان الجميع يحلم به. دي لا فوينتي يرى أن الإجابة تكمن في التركيز على المباراة المقبلة. ولهذا لم يكن حديثه عن إنجاز جديد بعيد المدى، وإنما عن مباراة محددة أمام إنجلترا في لندن. بهذه الطريقة، تتحول البطولات الكبيرة إلى جزء من الماضي بمجرد انتهاء الاحتفالات، بينما يبدأ التركيز مباشرة على المهمة التالية. وهذه العقلية تساعد الفريق على التعامل مع الضغوط بطريقة مختلفة، لأن اللاعبين لا يظلون لفترة طويلة منشغلين بما حققوه، بل يبحثون عن التحدي التالي. وكل مباراة تصبح فرصة جديدة لإثبات المستوى والحفاظ على الصورة التي صنعها المنتخب خلال الفترة السابقة. كما أن الحديث عن مواجهة إنجلترا يضيف أهمية خاصة للقصة، لأن المنتخب الإنجليزي يمثل أحد الأسماء الكبيرة في كرة القدم الأوروبية والعالمية، ومواجهة فريق بهذا الحجم تحتاج إلى تركيز كامل، بغض النظر عن الإنجاز الذي سبقها. وبالنسبة إلى دي لا فوينتي، فإن الحفاظ على هذه العقلية داخل المجموعة ربما يكون من أهم التحديات بعد تحقيق لقب كبير. فالمدرب لا يحتاج فقط إلى إعداد اللاعبين فنيًا للمباريات، وإنما يحتاج أيضًا إلى الحفاظ على الجوع الرياضي والرغبة في الفوز، خصوصًا عندما يكون الفريق قد حقق بالفعل أهم الألقاب التي يسعى إليها أي منتخب. ولهذا السبب، فإن الحوار القصير بين المدرب واللاعب يحمل رسالة أكبر من مجرد كلمات قيلت بعد التتويج. اللاعب يسأل عما تبقى للفوز به، والمدرب يجيبه بالمباراة القادمة مباشرة. لا يوجد وقت طويل للوقوف عند الإنجاز، ولا مجال للاعتقاد بأن الوصول إلى القمة يعني نهاية الطريق. هذه الفكرة تتناسب مع طبيعة كرة القدم الحديثة، حيث لا تستمر النجاحات إلا إذا استطاع الفريق الحفاظ على مستواه من بطولة إلى أخرى. فالمنتخب الذي يحقق بطولة ثم يفقد الدافع بعدها قد يجد نفسه أمام صعوبات كبيرة، بينما المجموعة التي تعتبر كل إنجاز خطوة نحو تحدٍ جديد تستطيع الاستمرار في المنافسة. وتوضح كلمات دي لا فوينتي كذلك أنه يريد أن تكون ثقافة الفوز جزءًا ثابتًا من المنتخب الإسباني. الفوز بالنسبة له ليس مجرد نتيجة في مباراة أو لقب في نهاية بطولة، وإنما أسلوب في التعامل مع كل مواجهة. ولذلك جاء رده واضحًا: المباراة التالية هي الهدف. وتظهر أهمية هذه العقلية أيضًا في التعامل مع اللاعبين، إذ إن المدرب لا يريد أن يشعر أي لاعب بأنه وصل إلى نهاية الطريق بمجرد تحقيق لقب كبير. على العكس، يريد أن يكون النجاح سببًا في زيادة الطموح، وأن يدفع اللاعب إلى البحث عن المزيد من الانتصارات والبطولات. وبالنسبة إلى المجموعة الإسبانية، فإن وجود هذا النوع من التفكير داخل غرفة الملابس يمكن أن يمنح الفريق حافزًا إضافيًا للاستمرار. اللاعبون الذين يملكون الرغبة في تحقيق المزيد لا يحتاجون إلى البحث عن دوافع خارجية في كل مرة، لأن الدافع يصبح جزءًا من شخصيتهم الرياضية. كما أن موقف دي لا فوينتي يوضح الطريقة التي يتعامل بها مع النجاح. فهو لا يقلل من قيمة التتويج بالمونديال، ولا يتجاهل أهمية الإنجاز، لكنه في الوقت نفسه يرفض أن يتحول الاحتفال إلى حالة مستمرة تمنع الفريق من التفكير في المستقبل. الإنجاز يتم تقديره، ثم يبدأ العمل من جديد. وهنا تظهر الفكرة الأساسية التي أراد المدرب نقلها: لا توجد مباراة يمكن اعتبارها غير مهمة، ولا يوجد إنجاز يجعل الفريق مكتفيًا بما حققه. دائمًا هناك مباراة جديدة، وخصم جديد، وتحدٍ جديد، ولذلك يجب أن تظل الرغبة في الفوز موجودة. ومن هذا المنطلق، فإن مواجهة إنجلترا في لندن لم تكن مجرد مباراة في جدول المنتخب بالنسبة إلى دي لا فوينتي، وإنما أصبحت المثال الذي اختاره لتوضيح فلسفة الفريق. عندما يسأل لاعب بعد التتويج "ماذا تبقى لنا للفوز به؟"، فإن الإجابة لا تحتاج إلى قائمة طويلة من البطولات، وإنما يمكن اختصارها في هدف واحد: المباراة المقبلة. وفي النهاية، تعكس قصة دي لا فوينتي مع لاعبه بعد الفوز بالمونديال عقلية تقوم على الاستمرارية وعدم الاكتفاء بالنجاح. فبعد دقائق قليلة من التتويج، كان السؤال بالفعل عن الهدف القادم، وكان رد المدرب هو مواجهة إنجلترا في لندن. إنها عقلية تريد أن تجعل الفوز عادة، وأن تجعل كل بطولة بداية لطموح جديد، وكل انتصار خطوة نحو انتصار آخر.  

عمرو فوزي سبتمبر 22, 2026 0
رودري
رودري كان قريبًا من ريال مدريد.. دي لا فوينتي يكشف: كانت هناك لحظات اعتقدت فيها أنه ذاهب إلى ريال مدريد

  كشف لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، عن كواليس مثيرة بشأن مستقبل رودري، لاعب وسط مانشستر سيتي، مؤكدًا أن هناك فترة شعر خلالها بأن اللاعب الإسباني كان قريبًا من الانتقال إلى ريال مدريد، في ظل ارتباط اسمه بقوة بالنادي الملكي خلال الفترة الماضية. وتحدث دي لا فوينتي عن رودري والعلاقة التي تجمعه به، موضحًا أنه كان على معرفة بما يدور حول مستقبل لاعب الوسط الإسباني، مشيرًا إلى أن وجود لاعبين كبار من إسبانيا داخل الدوري الإسباني يمثل أمرًا مهمًا بالنسبة لكرة القدم الإسبانية، خاصة أن عودتهم يمكن أن تمنح المسابقة مستوى أعلى وتزيد من قوة المنافسة. وقال دي لا فوينتي: «كانت هناك لحظات اعتقدت فيها أنه ذاهب إلى ريال مدريد»، في إشارة واضحة إلى أن انتقال رودري إلى صفوف النادي الملكي كان احتمالًا حاضرًا خلال فترة من الفترات، قبل أن يستمر اللاعب في مسيرته بعيدًا عن العاصمة الإسبانية. ويُعد رودري من أبرز لاعبي خط الوسط في كرة القدم العالمية خلال السنوات الأخيرة، وأصبح اسمه مرتبطًا باستمرار بالحديث عن الأندية الكبرى التي قد ترغب في الحصول على خدماته، وهو ما جعل مستقبله يحظى باهتمام كبير، خاصة مع وجود اهتمام سابق من ريال مدريد. وأوضح دي لا فوينتي أنه يرتبط بعلاقة جيدة جدًا مع رودري، وهو ما منحه فرصة لمعرفة بعض التفاصيل المتعلقة بوضع اللاعب، قائلًا: «تربطني علاقة جيدة جدًا برودري وكنت أعرف كيف تسير الأمور». وتكشف هذه التصريحات أن مدرب المنتخب الإسباني كان يتابع تطورات موقف رودري عن قرب، وهو أمر مفهوم في ظل العلاقة التي تجمع المدرب باللاعب داخل المنتخب، إضافة إلى أهمية رودري بالنسبة إلى كرة القدم الإسبانية خلال السنوات الماضية. ويرى دي لا فوينتي أن وجود اللاعبين الإسبان الكبار في الدوري المحلي يمثل عاملًا مهمًا لكرة القدم الإسبانية، ولذلك فإنه ينظر بإيجابية إلى عودة هذه الأسماء إلى المسابقة، باعتبار أن وجود لاعبين من أعلى مستوى داخل الدوري يمكن أن يرفع من جودة المنافسة ويمنح المسابقة قيمة أكبر. وأضاف مدرب منتخب إسبانيا أن الأهم بالنسبة له هو رؤية اللاعبين الكبار في إسبانيا، مؤكدًا أن عودتهم تمنح كرة القدم والدوري الإسباني مستوى عاليًا. وتأتي هذه الرؤية في إطار حديث أوسع عن ضرورة الحفاظ على قوة الكرة الإسبانية، وعدم الاكتفاء بما تحقق في السنوات الماضية. وبالنسبة إلى دي لا فوينتي، فإن وجود أسماء كبيرة داخل الدوري الإسباني لا يتعلق فقط بجذب اهتمام الجماهير، وإنما يمكن أن يكون له تأثير مباشر على مستوى المسابقة، خاصة عندما تضم الأندية لاعبين يمتلكون خبرات كبيرة وقدرات فنية عالية. ويعتقد مدرب المنتخب الإسباني أن الحفاظ على القمة يحتاج إلى عمل مستمر، موضحًا أن الأمر يتطلب الاستثمار في اللاعبين ودعمهم، وهي نقطة يعتبرها أساسية من أجل استمرار كرة القدم الإسبانية في المنافسة على أعلى المستويات. وتأتي تصريحات دي لا فوينتي في وقت يحظى فيه رودري بمكانة كبيرة داخل المنتخب الإسباني، بعدما أصبح أحد أهم عناصر الفريق خلال السنوات الأخيرة، وهو ما يجعل مستقبل اللاعب محل اهتمام ليس فقط على مستوى ناديه، ولكن أيضًا على مستوى المنتخب. ويمنح وجود رودري في أي فريق قيمة كبيرة لخط الوسط، نظرًا لدوره في بناء اللعب والسيطرة على إيقاع المباراة، وهو ما جعله من الأسماء التي تحظى باهتمام الأندية الكبرى. ولذلك فإن فكرة انتقاله إلى ريال مدريد كانت ستشكل حدثًا مهمًا في الكرة الإسبانية لو تمت بالفعل. لكن حديث دي لا فوينتي لا يعني أن الصفقة كانت محسومة في أي وقت، وإنما يكشف فقط أنه كانت هناك لحظات اعتقد فيها أن انتقال اللاعب إلى ريال مدريد قد يحدث. وهو ما يوضح حجم التكهنات التي أحاطت بمستقبل رودري، خاصة مع استمرار الحديث عن رغبة النادي الملكي في تدعيم خط وسطه بعناصر من أعلى مستوى. وتبرز أهمية تصريحات مدرب إسبانيا أيضًا من زاوية أخرى، وهي أن دي لا فوينتي لا ينظر إلى مستقبل رودري بمعزل عن مستقبل كرة القدم الإسبانية. فوجود اللاعبين الإسبان البارزين في الدوري المحلي يمكن أن يساهم، من وجهة نظره، في رفع مستوى البطولة وتعزيز حضور اللاعبين المحليين. وأشار دي لا فوينتي إلى أن رؤية اللاعبين الكبار في إسبانيا أمر مهم بالنسبة له، مؤكدًا أن عودتهم تمنح كرة القدم الإسبانية والدوري الإسباني مستوى عاليًا. وهذه الرؤية تعكس أهمية وجود نجوم كبار داخل المسابقة، خصوصًا في ظل المنافسة مع الدوريات الأوروبية الأخرى. كما أن حديثه عن الاستثمار في اللاعبين ودعمهم يوضح أن الحفاظ على القمة لا يتحقق فقط من خلال امتلاك المواهب، وإنما يحتاج إلى بيئة تساعد هذه المواهب على التطور والاستمرار في تقديم مستويات مرتفعة. ومن هذا المنطلق، فإن رودري يمثل نموذجًا للاعب الإسباني الذي وصل إلى أعلى المستويات، وأصبح أحد أبرز الأسماء في مركزه، وهو ما يجعل أي حديث عن عودته إلى الدوري الإسباني يحمل أهمية خاصة. ويبقى مستقبل رودري من الملفات التي تستحق المتابعة، خاصة مع استمرار ارتباط اسمه بالأندية الكبرى، بينما تظل تصريحات دي لا فوينتي واحدة من أبرز الشهادات التي كشفت أن احتمال انتقاله إلى ريال مدريد لم يكن مجرد فكرة عابرة، وإنما كان هناك وقت اعتقد فيه مدرب منتخب إسبانيا بالفعل أن الصفقة قد تتم. وفي النهاية، أكد دي لا فوينتي أن علاقته الجيدة برودري جعلته قريبًا من تفاصيل وضع اللاعب، مشددًا على أهمية وجود اللاعبين الإسبان الكبار داخل الدوري الإسباني. وبينما لم ينتقل رودري إلى ريال مدريد، فإن تصريحات مدرب المنتخب الإسباني أعادت فتح الحديث عن الفترة التي كان فيها مستقبل لاعب الوسط محل تكهنات واسعة. كما شدد دي لا فوينتي على أن الحفاظ على مكانة كرة القدم الإسبانية يتطلب الاستثمار في اللاعبين ودعمهم، معتبرًا أن عودة الأسماء الكبيرة إلى الدوري الإسباني يمكن أن تمنح المسابقة والكرة الإسبانية دفعة إضافية. وفي الوقت نفسه، يظل رودري واحدًا من أبرز الأسماء التي تمثل قيمة كبيرة للمنتخب الإسباني، سواء استمر مساره خارج الدوري المحلي أو شهد المستقبل عودته إلى إسبانيا.  

عمرو فوزي سبتمبر 22, 2026 0
دى لافوينتى
إسبانيا تمدد عقد لويس دي لا فوينتي

أعلن الاتحاد الإسباني لكرة القدم، اليوم الإثنين، تمديد عقد لويس دي لا فوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني الأول، ليستمر في قيادة "لا روخا" حتى عام 2032، بعدما وافقت اللجنة التنفيذية للاتحاد بالإجماع على استمرار المدرب خلال السنوات المقبلة.   وجاء قرار تمديد عقد دي لا فوينتي خلال اجتماع اللجنة التنفيذية الذي أقيم في مدينة كرة القدم بمدينة لاس روزاس، برئاسة رافائيل لوزان، ليضع الاتحاد الإسباني حدًا للجدل حول مستقبل المدير الفني، ويؤكد استمرار المشروع الفني للمنتخب خلال المرحلة المقبلة.   دي لا فوينتي مستمر حتى 2032   ويأتي تمديد عقد المدرب الإسباني بعد الفترة الناجحة التي عاشها المنتخب تحت قيادته، والتي شهدت تتويج "لا روخا" بلقب كأس العالم 2026، ليواصل دي لا فوينتي مهمته على رأس الجهاز الفني للمنتخب خلال الاستحقاقات الدولية القادمة.   وأكد رافائيل لوزان، رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، أن القرار يأتي في إطار رغبة الاتحاد في بناء مشروع طويل الأمد يعتمد على الاستقرار والثقة، مشيرًا إلى أن دي لا فوينتي يحظى بثقة المؤسسة الرياضية والمشروع الذي يقوده مع المنتخب.   وقال لوزان خلال حديثه أمام اللجنة التنفيذية إن الاتحاد يبحث عن مشروع قائم على الاستقرار والثقة، ويستهدف دورة تنافسية تمتد لعدة سنوات وتشهد مشاركة المنتخب في عدد من البطولات الكبرى.   وأشار رئيس الاتحاد الإسباني إلى أن دي لا فوينتي أصبح المدرب الأكثر تتويجًا في تاريخ المنتخب الإسباني، مؤكدًا أن الفترة الطويلة التي قضاها داخل منظومة الاتحاد كانت من العوامل التي دعمت قرار استمراره.   بطولات كبرى تنتظر إسبانيا   ويمتد العقد الجديد للمدير الفني حتى عام 2032، ليقود المنتخب الإسباني خلال عدد من الاستحقاقات المهمة، أبرزها بطولة كأس أمم أوروبا 2028، وكأس العالم 2030، ثم يورو 2032.   وتحظى بطولة كأس العالم 2030 بأهمية خاصة بالنسبة للمنتخب الإسباني، خاصة أن إسبانيا ستشارك في استضافة البطولة إلى جانب البرتغال والمغرب وباراغواي وأوروجواي والأرجنتين.   ومن المنتظر أن يتم تقديم الاتفاق الجديد بصورة رسمية في مدينة كرة القدم، بحضور لويس دي لا فوينتي وعدد من ممثلي كرة القدم الإسبانية، حيث سيتم الكشف عن الخطوط الرئيسية للمشروع المقبل للمنتخب، الذي يدخل المرحلة الجديدة بصفته بطل العالم.   وتتضمن أجندة المنتخب الإسباني المقبلة الاستعداد لكأس أمم أوروبا 2028، إلى جانب المشاركة في دوري الأمم الأوروبية، التي تنطلق مبارياتها خلال شهري سبتمبر وأكتوبر.   ويواجه المنتخب الإسباني خلال منافسات دوري الأمم منتخبات إنجلترا وكرواتيا والتشيك، في مواجهات تمثل بداية جديدة للمشروع الممتد حتى عام 2032.   ولم يقتصر اجتماع اللجنة التنفيذية على ملف المنتخب الأول، حيث وافق الاتحاد الإسباني أيضًا على تمديد عقد خيسوس فيلاسكو، المدير الفني لمنتخب إسبانيا لكرة الصالات، ليستمر في منصبه حتى يوليو 2029.   ومن المقرر تقديم الاتفاق الخاص بفيلاسكو رسميًا خلال الفترة المقبلة، ليواصل الاتحاد الإسباني سياسة الاستقرار مع الأجهزة الفنية للمنتخبات الوطنية.

احمد صابر سبتمبر 21, 2026 0
غافى
فيفا يرفض استئناف إسبانيا ويؤكد غياب غافي أمام إنجلترا

تلقى المنتخب الإسباني ضربة قبل انطلاق مشواره في دوري الأمم الأوروبية، بعدما تأكد غياب لاعب الوسط غافي عن مواجهة إنجلترا، عقب رفض لجنة الاستئناف في الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» الطعن الذي تقدم به الاتحاد الإسباني لكرة القدم ضد العقوبة الموقعة على اللاعب.   وأكدت صحيفة «موندو ديبورتيفو» أن قرار لجنة الاستئناف يعني استمرار إيقاف غافي لمباراة واحدة، وهي العقوبة التي جاءت على خلفية الأحداث التي شهدتها المباراة النهائية لكأس العالم يوم 19 يوليو الماضي. كما تضمنت العقوبة توقيع غرامة مالية على اللاعب قدرها 25 ألفًا و692 يورو، أي ما يعادل نحو 30 ألف دولار.   وكان الاتحاد الإسباني قد تحرك من أجل تعليق عقوبة غافي، في محاولة لتمكين اللاعب من المشاركة مع المنتخب خلال بداية مشواره في المرحلة المقبلة من دوري الأمم الأوروبية، إلا أن لجنة الاستئناف لم توافق على الطلب، ليصبح غياب لاعب برشلونة عن المباراة الأولى أمرًا مؤكدًا في حال وجود اسمه ضمن قائمة المنتخب.   ومن المقرر أن يعلن لويس دي لا فوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني، قائمة «لاروخا» استعدادًا للمباريات المقبلة، وسط ترقب بشأن الأسماء التي سيعتمد عليها المدرب في فترة التوقف الدولي. ورغم إمكانية استدعاء غافي، فإن اللاعب لن يكون متاحًا أمام إنجلترا بسبب الإيقاف المستمر.   ويلتقي المنتخب الإسباني نظيره الإنجليزي يوم 26 سبتمبر في العاصمة لندن، في بداية مشوار الفريقين بالمرحلة المقبلة من دوري الأمم الأوروبية. وتمثل المواجهة اختبارًا قويًا لإسبانيا، خاصة مع رغبة الجهاز الفني في تحقيق بداية جيدة في البطولة.   وبحسب القرار الصادر عن لجنة الاستئناف، سيكون على غافي الانتظار حتى المباراة الثانية للمنتخب الإسباني من أجل تسجيل ظهوره الأول، حيث يواجه «لاروخا» منتخب كرواتيا يوم 29 سبتمبر على الأراضي الإسبانية.   ويأتي قرار رفض الاستئناف ليؤكد العقوبة التي أعلنها «فيفا» في 21 أغسطس الماضي، ويغلق الباب أمام مشاركة غافي في المباراة الأولى من فترة التوقف الدولي المقبلة. وبالتالي، سيضطر دي لا فوينتي إلى التعامل مع غياب أحد عناصر خط الوسط، إذا قرر توجيه الدعوة إليه ضمن القائمة النهائية.   ويُعد غافي من الأسماء المهمة في خط وسط المنتخب الإسباني خلال السنوات الماضية، وسبق له أن شارك في عدد كبير من المباريات الدولية منذ ظهوره الأول مع الفريق الأول. لذلك يمثل غيابه عن المباراة أمام إنجلترا غيابًا فنيًا للجهاز الإسباني، الذي سيبحث عن البدائل المناسبة لتعويضه.   وفي المقابل، ستكون مواجهة كرواتيا الموعد المنتظر لعودة غافي إلى حسابات المنتخب، حال استدعائه للقائمة وعدم وجود أي مستجدات أخرى تحول دون مشاركته. ويمنح ذلك اللاعب فرصة للعودة إلى المنافسات الدولية بعد انتهاء فترة الإيقاف المفروضة عليه.   وتترقب الجماهير الإسبانية القائمة التي سيعلنها دي لا فوينتي، خاصة في ظل ارتباطها ببداية مرحلة جديدة من المنافسات الدولية. وسيكون موقف غافي من أبرز الملفات التي تحسمها العقوبة بشكل واضح، بعدما أصبح غيابه عن لقاء إنجلترا مؤكدًا في حال استدعائه.   وبذلك، يدخل المنتخب الإسباني استعداداته لمواجهة إنجلترا مع تأكد عدم قدرة غافي على المشاركة في اللقاء الأول، بينما يبقى ظهور اللاعب مع «لاروخا» مؤجلًا إلى المباراة التالية أمام كرواتيا، وفقًا لاستمرار العقوبة التي رفضت لجنة الاستئناف تعليقها.

احمد صابر سبتمبر 18, 2026 0
دي لا فونتي
دي لا فوينتي ينتقد نظام دوري الأمم الجديد: أفضل النظام السابق حفاظًا على صحة اللاعبين

  انتقد لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، نظام دوري الأمم الجديد، مؤكدًا أنه لا يفضل خوض أربع مباريات متتالية في فترة زمنية قصيرة، بسبب المتطلبات البدنية الكبيرة التي تفرضها هذه المواجهات على اللاعبين، إلى جانب ضغط السفر وقلة الوقت المتاح للاستشفاء بين المباريات. وتحدث مدرب المنتخب الإسباني عن رؤيته للنظام الجديد، موضحًا أن ضغط المباريات المتتالية يمثل تحديًا كبيرًا بالنسبة إلى اللاعبين، خاصة عندما تتزامن المواجهات مع فترات قصيرة للغاية بين كل مباراة وأخرى، وهو ما قد ينعكس على الحالة البدنية للاعبين وقدرتهم على تقديم أفضل مستوياتهم. وقال دي لا فوينتي ردًا على سؤال حول رأيه في نظام دوري الأمم الجديد الذي يفرض خوض أربع مباريات متتالية: «بصراحة لا يعجبني، وأفضل النظام السابق، سنخوض 4 مباريات بمتطلبات كبيرة جدًا، وفي مباراتين سيكون لدينا يومان فقط للراحة مع السفر وقلة وقت الاستشفاء، كنت أفضل النظام السابق لأنه يمنح راحة أكبر ويحافظ أكثر على صحة اللاعبين». وتعكس كلمات المدير الفني الإسباني قلقًا واضحًا من الروزنامة المزدحمة، خاصة أن منتخبات أوروبا أصبحت مطالبة بالتعامل مع جدول يتطلب منها خوض عدد من المباريات خلال فترة قصيرة، وهو ما يجعل مسألة الاستشفاء واحدة من أهم الملفات التي تشغل الأجهزة الفنية. ويرى دي لا فوينتي أن المشكلة لا ترتبط فقط بعدد المباريات، وإنما بالمدة الزمنية الفاصلة بينها، حيث إن وجود مباراتين يفصل بينهما يومان فقط للراحة، مع ضرورة السفر بين المواجهات، يقلل من الوقت الذي يستطيع فيه اللاعبون استعادة جاهزيتهم البدنية بصورة كاملة. وتزداد صعوبة الأمر عندما يتعلق الأمر بلاعبين يخوضون موسمًا طويلًا مع أنديتهم قبل الانضمام إلى المنتخبات، إذ يصل العديد من عناصر المنتخب الإسباني إلى فترات التوقف الدولي بعد خوض عدد كبير من المباريات المحلية والقارية، وهو ما يجعل إدارة الأحمال البدنية أمرًا بالغ الأهمية بالنسبة إلى الأجهزة الفنية. ومن وجهة نظر دي لا فوينتي، فإن النظام السابق كان يوفر مساحة أكبر للاستشفاء، وهو الأمر الذي كان يسمح للمدربين بالتعامل مع اللاعبين بصورة أكثر أمانًا، كما يمنح العناصر الدولية فرصة أفضل لاستعادة طاقتهم بين المباريات. ويضع هذا التصريح مسألة صحة اللاعبين في قلب النقاش حول جدول دوري الأمم، خصوصًا أن ضغط المباريات لم يعد مقتصرًا على منافسات الأندية، وإنما امتد كذلك إلى أجندة المنتخبات الوطنية. ويحتاج اللاعب الدولي خلال فترات التوقف إلى التعامل مع أكثر من عامل في الوقت نفسه، بداية من السفر والانتقال بين المدن والدول، مرورًا بالتدريبات والمباريات، وصولًا إلى محاولة استعادة الجاهزية البدنية في أقصر فترة ممكنة. ولهذا السبب، يرى دي لا فوينتي أن النظام السابق كان أكثر ملاءمة من الناحية البدنية، لأنه كان يمنح اللاعبين وقتًا أطول بين المباريات، وهو ما يسمح للجهاز الطبي والفني بالعمل على الاستشفاء وإعداد اللاعبين للمواجهة التالية. وتعتبر هذه النقطة مهمة للغاية بالنسبة إلى المنتخبات التي تعتمد على مجموعة من اللاعبين الذين يشاركون بصورة مستمرة مع أنديتهم، إذ إن اللاعب الذي يدخل فترة التوقف الدولي وهو يعاني من إجهاد متراكم قد يجد نفسه أمام تحديات إضافية عندما يُطلب منه خوض مباريات قوية متتالية. وبالنسبة إلى المنتخب الإسباني، فإن طبيعة أسلوب اللعب الذي يعتمد على التحرك المستمر والضغط والاستحواذ تتطلب من اللاعبين مستويات بدنية وتركيزية مرتفعة. وبالتالي، فإن تقليل الوقت المتاح للاستشفاء يمكن أن يمثل عاملًا يجب على الجهاز الفني التعامل معه بعناية. ولا يتحدث دي لا فوينتي عن الراحة باعتبارها رفاهية، وإنما يربطها بصورة مباشرة بصحة اللاعبين وقدرتهم على مواصلة المنافسة. فكلما ارتفع عدد المباريات وتقاربت مواعيدها، أصبحت عملية الاستشفاء أكثر أهمية، خصوصًا مع وجود رحلات سفر بين المواجهات. وأشار المدرب الإسباني بشكل واضح إلى أن أربع مباريات متتالية تحمل متطلبات كبيرة جدًا، وهي نقطة تعكس حجم الضغط الذي يمكن أن يتعرض له اللاعبون خلال فترة قصيرة. ويأتي هذا الأمر في ظل تزايد الحديث داخل كرة القدم الأوروبية عن ازدحام روزنامة المباريات، بعدما أصبح اللاعبون أمام عدد متزايد من المنافسات مع أنديتهم ومنتخباتهم، وهو ما يجعل أي زيادة إضافية في عدد المواجهات أو تقليص فترات الراحة محل اهتمام كبير من المدربين والأجهزة الطبية. ويرى دي لا فوينتي أن النظام السابق كان يمنح مساحة أفضل للتعامل مع هذه الظروف، ولذلك أعلن بوضوح أنه كان يفضله على النظام الجديد. ولا يعني ذلك أن المدرب الإسباني يعارض دوري الأمم من حيث المبدأ، وإنما اعتراضه يرتبط بالطريقة التي يتم بها توزيع المباريات والفترات الزمنية الفاصلة بينها. فحديثه ركز على أربع مباريات متتالية، وعلى وجود يومين فقط للراحة في مباراتين، إلى جانب السفر وقلة الوقت المتاح للاستشفاء. ومن الناحية الفنية، تمثل فترات الراحة عنصرًا مهمًا في قدرة المدرب على تدوير لاعبيه. فعندما تكون الفواصل الزمنية قصيرة، يصبح من الصعب الحفاظ على نفس التشكيل الأساسي دون التأثير على الحالة البدنية لبعض اللاعبين، وفي الوقت نفسه لا يكون من السهل دائمًا إجراء تغييرات كبيرة على التشكيلة في مباريات دولية مهمة. كما أن الإصابات تصبح أحد المخاطر التي تفرض نفسها في مثل هذه الظروف، خصوصًا عندما يخوض اللاعبون مباريات متقاربة وهم لم يحصلوا على الوقت الكافي للتعافي الكامل. ولهذا فإن حديث دي لا فوينتي يحمل جانبًا فنيًا وطبيًا في الوقت نفسه، لأن المدرب يريد أن يمتلك لاعبيه في أفضل حالة ممكنة، بينما يحتاج الجهاز الطبي إلى الوقت الكافي لمتابعة الاستشفاء والتعامل مع أي علامات للإجهاد. وتزداد أهمية هذا الأمر بالنسبة إلى منتخب إسبانيا، الذي يمتلك مجموعة كبيرة من اللاعبين الذين يشاركون بانتظام في أعلى مستويات كرة القدم الأوروبية. ومع وصولهم إلى المنتخب، لا يبدأ اللاعبون من نقطة الصفر بدنيًا، وإنما يحملون معهم آثار الموسم الطويل مع أنديتهم. ومن هنا، تصبح إدارة الدقائق عاملًا مهمًا للغاية بالنسبة إلى دي لا فوينتي، خاصة عندما تتوالى المباريات في فترة زمنية محدودة. وقد يجد المدرب نفسه أمام ضرورة الموازنة بين الرغبة في الاعتماد على العناصر الأساسية وبين الحاجة إلى منح بعض اللاعبين فرصة للراحة، خصوصًا إذا كانت المباريات متقاربة بصورة كبيرة. وفي المقابل، فإن قلة وقت الاستشفاء لا تؤثر فقط على الجانب البدني، بل يمكن أن تمتد إلى الجانب الذهني أيضًا. فاللاعب الذي ينتقل بسرعة من مباراة إلى أخرى، مع السفر والتدريبات والاجتماعات الفنية، يمتلك وقتًا أقل للاستراحة الذهنية والاستعداد للمواجهة التالية. ولهذا السبب، يرى دي لا فوينتي أن النظام السابق كان أكثر راحة، وأنه كان يحافظ بصورة أكبر على صحة اللاعبين. وهي النقطة التي ركز عليها المدرب الإسباني في حديثه عندما قارن بين النظامين. وتكشف تصريحات مدرب إسبانيا عن أهمية إيجاد توازن بين متطلبات المنافسات الدولية وبين الحفاظ على اللاعبين، خصوصًا أن المنتخبات تعتمد على لاعبين لا تستطيع تعويضهم بسهولة إذا تعرضوا للإصابة أو الإرهاق. كما أن المباريات الأربع المتتالية لا تعني فقط خوض أربع مواجهات، وإنما تعني مجموعة متكاملة من الالتزامات التي تبدأ بالتحضير للمباراة الأولى وتنتهي بالاستعداد للمواجهة الأخيرة، مع السفر والاستشفاء والتدريبات في الفترات القصيرة المتاحة. وبالتالي، فإن الجهاز الفني مطالب بتقسيم الجهد على مدار الفترة بالكامل، وليس فقط التركيز على مباراة واحدة، وهو ما يزيد من صعوبة المهمة بالنسبة إلى المدرب واللاعبين على حد سواء. وتؤكد تصريحات دي لا فوينتي أن مسألة روزنامة كرة القدم أصبحت جزءًا أساسيًا من العمل الفني، لأن المدرب لم يعد يتعامل فقط مع المنافسين والخطط والتشكيلات، بل أصبح مطالبًا أيضًا بإدارة الأحمال البدنية للاعبين والتعامل مع فترات الراحة المحدودة. وفي النهاية، عبّر لويس دي لا فوينتي بوضوح عن عدم إعجابه بنظام دوري الأمم الجديد الذي يفرض على المنتخبات خوض أربع مباريات متتالية خلال فترة قصيرة، مؤكدًا أنه كان يفضل النظام السابق الذي يمنح اللاعبين وقتًا أكبر للراحة والاستشفاء. ويرى مدرب منتخب إسبانيا أن خوض أربع مباريات بمتطلبات كبيرة، مع وجود مباراتين لا يفصل بينهما سوى يومان من الراحة إلى جانب السفر، يمثل ضغطًا بدنيًا كبيرًا على اللاعبين. ولذلك وضع دي لا فوينتي مسألة الحفاظ على صحة اللاعبين في مقدمة أسباب تفضيله للنظام السابق، في وقت تزداد فيه أهمية إدارة الأحمال والاستشفاء مع ازدحام جدول كرة القدم وكثرة المباريات التي يخوضها اللاعبون مع أنديتهم ومنتخباتهم.  

عمرو فوزي سبتمبر 18, 2026 0
منتخب اسبانيا
دي لا فوينتي يستعد لإعلان قائمة إسبانيا بعد التتويج بكأس العالم

يستعد لويس دي لا فوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني، للإعلان عن القائمة الأولى لـ«لاروخا» بعد التتويج بلقب كأس العالم 2026، حيث من المنتظر أن يكشف المدرب عن اختياراته غدًا الجمعة، وسط توقعات باستمرار معظم العناصر التي شاركت في الفترة الماضية. ومن المنتظر أن تحافظ القائمة الجديدة على قدر كبير من الاستمرارية، مع إجراء بعض التغييرات نتيجة اعتزال ماركوس لورينتي اللعب الدولي، إلى جانب إصابة جوان غارسيا في الركبة، والتي ستبعده عن الملاعب لمدة تقدر بنحو ثلاثة أسابيع. وفي مركز حراسة المرمى، يبدو ليو رومان، حارس ديبورتيفو لاكورونيا، الأقرب لتعويض غياب جوان غارسيا، إلى جانب أوناي سيمون وديفيد رايا. وسبق لرومان الانضمام إلى مجموعة المنتخب الإسباني قبل كأس العالم، كما حصل على فرصة المشاركة أمام العراق، وهو ما يعزز إمكانية عودته إلى القائمة الأولى خلال المرحلة المقبلة. أما في خط الدفاع، فإن اعتزال لورينتي يفتح المجال أمام دي لا فوينتي للاستعانة بأسماء جديدة في مركز الظهير الأيمن، خاصة مع استمرار علامات الاستفهام حول جاهزية بيدرو بورو. ويبرز إريك غارسيا ومارك بوبيل ضمن الخيارات المطروحة، في ظل قدرة كل منهما على اللعب في أكثر من مركز، سواء كقلب دفاع أو ظهير أيمن، وهو ما يمنح الجهاز الفني مرونة في تشكيل الخط الخلفي. كما يحظى دين هويسن باهتمام واضح، بعدما قدم بداية قوية للموسم مع ريال مدريد، بينما يملك إيفان فريسنيدا فرصة للانضمام إلى المنتخب الأول، بعد المستويات التي ظهر بها مع سبورتينغ البرتغالي ومنتخب إسبانيا تحت 21 عامًا. ويظهر كذلك اسم تشافي إسبارت، لاعب برشلونة متعدد الاستخدامات، ضمن الخيارات التي يمكن أن تدخل حسابات دي لا فوينتي في القائمة الجديدة، خاصة مع حاجة الجهاز الفني إلى عناصر قادرة على شغل أكثر من مركز. وفي خط الوسط، تعد عودة فيرمين لوبيز من أبرز الملفات المنتظرة، بعدما حرمته الإصابة من المشاركة في كأس العالم، رغم دخوله حسابات دي لا فوينتي قبل البطولة. وقدم فيرمين بداية قوية للموسم الحالي، بعدما سجل أربعة أهداف وصنع هدفين، ليعزز فرصه في العودة إلى قائمة المنتخب الإسباني، خاصة مع قدرته على تقديم حلول هجومية من وسط الملعب. وفي الخط الأمامي، يواصل دي لا فوينتي الاعتماد على ميكيل أويارزابال وفيران توريس، بينما تشتد المنافسة على مكان بورخا إغليسياس، الذي يعاني من بعض المشكلات البدنية. ويبرز غونزالو، مهاجم فولهام، ضمن المرشحين للمنافسة على مكان في القائمة، بعدما سجل هدفين خلال الموسم الحالي، إلى جانب كارلوس إسبّي الذي يقدم مستويات مميزة مع ريال مدريد وسجل هدفين حاسمين في الدقائق الأخيرة. كما يدخل روبرتو، مهاجم إسبانيول، دائرة المنافسة بقوة، بعدما سجل ستة أهداف خلال أول ست جولات، بينما يظهر سيرخيو كاميلو، مهاجم رايو فايكانو، ضمن الخيارات الهجومية المطروحة أمام الجهاز الفني. ومن المنتظر أن تحسم القائمة الجديدة مصير عدد من اللاعبين، أبرزهم غونزالو وإسبّي وفريسنيدا وإسبارت، بشأن الانضمام إلى المنتخب الأول أو الاستمرار مع منتخب تحت 21 عامًا. وبعد إعلان دي لا فوينتي قائمته، من المنتظر أن يكشف ديفيد غوردو عن قائمة منتخب إسبانيا تحت 21 عامًا، استعدادًا للمواجهات المقبلة أمام فنلندا وسان مارينو ورومانيا ضمن التصفيات المؤهلة إلى بطولة أوروبا. وتترقب الجماهير الإسبانية الإعلان الرسمي عن القائمة، خاصة أن المرحلة الجديدة تأتي بعد تتويج «لاروخا» بكأس العالم، ومع وجود مجموعة من المواهب التي تسعى للحصول على فرصة مع المنتخب الأول. وتشير التحركات الحالية إلى أن دي لا فوينتي يسعى للحفاظ على استقرار المجموعة التي قادت إسبانيا إلى اللقب، مع فتح الباب أمام عناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، في ظل الإصابات والاعتزالات والمستويات التي يقدمها عدد من اللاعبين مع أنديتهم.

احمد صابر سبتمبر 18, 2026 0
دى لافوينتى
دي لا فوينتي يرشح لامين يامال للفوز بالكرة الذهبية

أكد لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، ثقته الكبيرة في قدرة لامين يامال، نجم برشلونة والمنتخب الإسباني، على التتويج بجائزة الكرة الذهبية، مشيرًا إلى أن اللاعب الشاب يمتلك جميع المقومات التي تؤهله للفوز بالجائزة المرموقة، سواء خلال العام الحالي أو في المستقبل القريب.   ويأتي دعم دي لا فوينتي ليامال في وقت يحتدم فيه الصراع على جائزة الكرة الذهبية لعام 2026، بعدما دخل نجم برشلونة القائمة الرسمية للمرشحين، عقب المستويات اللافتة التي قدمها مع ناديه ومنتخب بلاده خلال الفترة الماضية.   ويرى مدرب المنتخب الإسباني أن يامال يمتلك موهبة استثنائية تجعله قادرًا على الوصول إلى قمة كرة القدم العالمية، مؤكدًا أن عدم فوزه بالجائزة في النسخة الحالية لن يعني ابتعاده عنها، بل سيكون أمامه العديد من الفرص في السنوات المقبلة.   وأشار دي لا فوينتي إلى أن يامال، إلى جانب امتلاكه القدرات الفنية الكبيرة، يمثل كرة القدم الإسبانية، وهو ما يجعله من اللاعبين الذين يتمنى رؤيتهم على منصة التتويج بالجائزة الفردية الأبرز في عالم كرة القدم.   وتحول يامال خلال السنوات الأخيرة إلى أحد أبرز المواهب في كرة القدم العالمية، بعدما فرض نفسه بقوة مع برشلونة والمنتخب الإسباني، رغم صغر سنه، وأصبح عنصرًا أساسيًا في خطط فريقه ومنتخب بلاده.   ويحظى اللاعب باهتمام كبير من جانب الجماهير ووسائل الإعلام، خاصة في ظل التطور السريع الذي شهده مستواه، وقدرته على التعامل مع المباريات الكبرى وتقديم أداء مؤثر أمام أقوى المنافسين.   وأكد دي لا فوينتي كذلك رغبته في رؤية لاعب إسباني يتوج بالكرة الذهبية، معتبرًا أن الكرة الإسبانية تمتلك العديد من المواهب القادرة على المنافسة على الجائزة، بعد سنوات من سيطرة نجوم من مدارس كروية مختلفة عليها.   ولم يقتصر حديث مدرب إسبانيا على يامال، حيث تطرق أيضًا إلى غياب ميكيل أويارزابال، مهاجم ريال سوسيداد، عن قائمة المرشحين للكرة الذهبية.   وأبدى دي لا فوينتي استغرابه من عدم وجود أويارزابال ضمن القائمة، في إشارة إلى الدور المهم الذي لعبه المهاجم مع المنتخب الإسباني، خاصة خلال الاستحقاقات الكبرى التي خاضها الفريق خلال الفترة الماضية.   واستخدم المدير الفني الإسباني أسلوبًا ساخرًا للتعليق على استبعاد أويارزابال، معتبرًا أن الشخص المسؤول عن تسجيل أسماء المرشحين ربما فقد الورقة التي كان مدونًا عليها اسم مهاجم ريال سوسيداد، في تعبير يعكس مدى تقديره للاعب.   ويُعد أويارزابال أحد العناصر المهمة في المنتخب الإسباني، ويمتلك خبرة كبيرة مع الفريق، كما ساهم في العديد من المناسبات في تحقيق نتائج مميزة للمنتخب، وهو ما جعل غيابه عن قائمة المرشحين محل نقاش في الأوساط الإسبانية.   وفي المقابل، يواصل لامين يامال الاستعداد لمواصلة مسيرته مع برشلونة والمنتخب الإسباني، وسط توقعات كبيرة بمستقبل استثنائي للاعب الذي أصبح أحد أبرز الأسماء الصاعدة على الساحة العالمية.   ويعتقد دي لا فوينتي أن وصول يامال إلى جائزة الكرة الذهبية مسألة وقت، في ظل التطور المستمر الذي يقدمه اللاعب، وقدرته على الحفاظ على مستواه والمنافسة أمام كبار نجوم العالم.   كما أن وجود يامال ضمن قائمة المرشحين يمثل في حد ذاته تأكيدًا على المكانة التي وصل إليها اللاعب، بعدما انتقل خلال فترة قصيرة من خانة الموهبة الصاعدة إلى أحد أبرز المرشحين للجوائز الفردية الكبرى.   وتبقى المنافسة على الكرة الذهبية لعام 2026 مفتوحة أمام العديد من النجوم، في ظل وجود مجموعة قوية من المرشحين، إلا أن تصريحات دي لا فوينتي تعكس حجم الرهان الإسباني على يامال من أجل مواصلة الحضور في سباق الجائزة خلال السنوات المقبلة.   ومع استمرار تطور اللاعب، قد تتحول توقعات دي لا فوينتي إلى واقع قريب، خاصة إذا تمكن يامال من مواصلة تقديم مستويات قوية وتحقيق البطولات والألقاب مع برشلونة والمنتخب الإسباني.   وبينما يترقب عشاق كرة القدم هوية الفائز بالجائزة هذا العام، يبقى لامين يامال أحد أبرز الأسماء التي تحظى بترشيحات قوية، في الوقت الذي يواصل فيه مدرب إسبانيا التأكيد على ثقته بقدرات نجم برشلونة وإمكانية وصوله إلى قمة الجوائز الفردية في عالم كرة القدم.

احمد صابر سبتمبر 11, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0