لومومبا

لومومبا

اعلان ريكسونا الجديد
لومومبا يخطف الانظار لي اول مره في تاريخ العالم

في عالم كرة القدم، اعتدنا أن يكون نجوم الملاعب هم أصحاب الشهرة والعقود الإعلانية الضخمة، لكن بين الحين والآخر تظهر قصة استثنائية تثبت أن المدرجات أيضًا قادرة على صناعة نجوم يلفت انتباههم العالم بأكمله.   ربما تكون هذه واحدة من أغرب وأجمل القصص التي شهدتها كرة القدم في السنوات الأخيرة، وربما لأول مرة في تاريخ بطولات كأس العالم يتحول مشجع عادي إلى وجه إعلاني عالمي لإحدى أكبر الشركات الدولية، ليس لأنه سجل هدفًا، أو حقق بطولة، أو كان لاعبًا مشهورًا، وإنما لأنه امتلك رسالة، وآمن بها، وظل متمسكًا بها حتى وصلت إلى ملايين البشر.   الشخصية التي نتحدث عنها هي المشجع الكونغولي الشهير ميشيل كوكا مبولادينجا، المعروف لدى الجماهير باسم "لومومبا"، والذي أصبح واحدًا من أشهر مشجعي كرة القدم في العالم بعدما لفت الأنظار خلال بطولة كأس العالم.   في البداية، لم يكن أحد يتوقع أن هذا الرجل الهادئ، الذي يقف وسط آلاف المشجعين دون صخب أو استعراض، سيصبح حديث وسائل الإعلام العالمية، ثم يتحول إلى رمز جماهيري، قبل أن تخطفه واحدة من أكبر العلامات التجارية في العالم ليكون بطلًا لإعلان عالمي.   ما يميز ميشيل لم يكن الرقص أو الهتافات أو الملابس الغريبة، بل كان العكس تمامًا.   كان يقف في المدرجات بثبات كامل، دون حركة تقريبًا، محافظًا على تركيزه ونظرته الثابتة طوال المباراة، وكأنه تمثال يراقب كل تفاصيل اللقاء.   هذه الصورة المختلفة تمامًا عن المشجع التقليدي جعلت الجميع يتساءل: من هذا الرجل؟ ولماذا يقف بهذه الطريقة؟   لكن الحقيقة كانت أعمق بكثير من مجرد أسلوب تشجيع.   ميشيل كان يحمل رسالة إنسانية وتاريخية أراد أن تصل إلى العالم، وهي التذكير باسم المناضل الإفريقي الشهير باتريس لومومبا، أحد أبرز الشخصيات في تاريخ الكونغو وإفريقيا، والذي أصبح رمزًا للنضال من أجل الاستقلال والحرية.   كان هدفه أن يبقى اسم لومومبا حاضرًا أمام عدسات العالم، مستغلًا أكبر حدث رياضي على وجه الأرض، وهو كأس العالم، ليعيد إحياء قصة شخصية تاريخية يؤمن بأنها تستحق أن يعرفها الجميع.   قد يختلف الناس في قراءتهم للرسالة أو خلفيتها السياسية والتاريخية، لكن ما لا يمكن إنكاره أن الرجل نجح في تحقيق ما أراده.   فمن مجرد مشجع مجهول، أصبح اسمه وصورته تتداولها وسائل الإعلام العالمية، وانتشرت لقطاته عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وأصبح الكثيرون يبحثون عن قصته، وعن سبب ظهوره بهذا الشكل المختلف.   ومع مرور الوقت، تحولت صورته إلى أيقونة جماهيرية.   ولم يتوقف الأمر عند الشهرة الإعلامية فقط، بل وصل إلى مرحلة لم يكن يتوقعها أحد.   شركة ريكسونا، إحدى أشهر العلامات التجارية العالمية في مجال العناية الشخصية، رأت في شخصية ميشيل فكرة تسويقية مختلفة تمامًا.   بدلًا من تقديم إعلان تقليدي يعتمد على المشاهد السريعة أو الحركة المستمرة، قررت الشركة استغلال أكثر ما يميز هذا الرجل: الثبات.   فكرة الإعلان جاءت ذكية للغاية.   ميشيل يقف طوال المباراة بثقة كاملة، محافظًا على هدوئه وتركيزه، دون أن يتأثر بالضغوط أو حرارة الأجواء أو انفعالات اللقاء.   وهنا جاء الربط الإبداعي مع رسالة المنتج.   ريكسونا تقدم نفسها باعتبارها منتجًا يمنح الإنسان الثقة والراحة طوال اليوم، حتى في أصعب الظروف.   وبالتالي، كان ظهور ميشيل وهو ثابت كالصخرة، لا يتحرك، ولا يفقد تركيزه، تجسيدًا بصريًا قويًا للفكرة التي أرادت الشركة إيصالها.   الإعلان لم يحتج إلى مبالغة أو مؤثرات خاصة، لأن شخصية ميشيل نفسها كانت كافية لصناعة الفكرة.   وهذا ما جعل كثيرين يشيدون بالحملة الإعلانية، معتبرين أنها واحدة من أكثر الحملات ذكاءً، لأنها بنت رسالتها على شخصية حقيقية لها قصة حقيقية، وليس مجرد ممثل يؤدي دورًا.   الأجمل في القصة أن ميشيل لم يسعَ في البداية إلى الشهرة أو العقود الإعلانية.   كل ما أراده كان إيصال رسالة يؤمن بها.   لكن عندما تكون الرسالة صادقة، ويصاحبها الإصرار والتميز، فإنها تجد طريقها إلى الناس.   وهذا ما حدث بالفعل.   تحول الرجل إلى شخصية معروفة عالميًا، وأصبح وجهًا إعلانيًا لإحدى أكبر الشركات، كما صار اسمه مرتبطًا بواحدة من أشهر القصص الجماهيرية في تاريخ كأس العالم.   القصة تحمل درسًا مهمًا لكل من يعتقد أن التأثير يحتاج إلى ملايين المتابعين أو إلى شهرة مسبقة.   أحيانًا تكفي فكرة مختلفة، ورسالة واضحة، وإصرار على تقديمها بطريقة مميزة، حتى يلتفت إليها العالم كله.   ولهذا أصبح ميشيل كوكا مبولادينجا، أو "لومومبا" كما يعرفه الجميع، نموذجًا استثنائيًا في عالم الجماهير.   فهو لم يكن لاعبًا، ولا مدربًا، ولا مسؤولًا في اتحاد كرة، ومع ذلك نجح في حجز مكانه في ذاكرة عشاق اللعبة.   بل إن كثيرين يعتبرونه اليوم واحدًا من أشهر مشجعي كرة القدم في التاريخ، بعدما استطاع أن يحول وجوده في المدرجات إلى قصة إنسانية وإعلامية وتسويقية ملهمة.   وربما يكون أجمل ما في هذه الحكاية أن النجاح لم يأتِ نتيجة الصدفة وحدها، بل جاء نتيجة الإيمان بفكرة، والاستمرار في تقديمها بنفس الشكل، حتى أصبحت علامة مميزة يعرفها الجميع.   من كان يتخيل أن مشجعًا يقف صامتًا لمدة تسعين دقيقة، دون احتفال أو استعراض، سيصبح محور حديث الجماهير والإعلام، ثم يتحول إلى بطل إعلان عالمي؟   إنها قصة تؤكد أن كرة القدم ليست مجرد أهداف وبطولات، بل هي أيضًا مساحة لصناعة الحكايات الإنسانية التي تبقى في الذاكرة لسنوات طويلة.   وفي النهاية، يبقى ميشيل "لومومبا" مثالًا حيًا على أن الرسائل الصادقة قد تبدأ من مدرج بسيط، لكنها قادرة على الوصول إلى العالم بأسره، وأن مشجعًا واحدًا، بإصراره وتميزه، استطاع أن يحقق ما لم يحققه كثيرون، ليصبح رمزًا جماهيريًا عالميًا ووجهًا إعلانيًا لإحدى أكبر العلامات التجارية، في قصة ستظل واحدة من أكثر القصص إلهامًا في تاريخ المدرجات وكرة القدم.

Fady يونيو 28, 2026 0
لومومبا
لومومبا يخطف الأضواء في كأس العالم

لم تكن مباراة منتخب الكونغو الديمقراطية أمام نظيره الكولومبي في بطولة كأس العالم 2026 مجرد مواجهة كروية عادية بالنسبة لجماهير المنتخب الإفريقي، إذ شهدت المدرجات حدثاً استثنائياً خطف اهتمام الجماهير ووسائل الإعلام، بعدما سجل المشجع الكونغولي الشهير ميشيل نكوكا مبولادينغا، المعروف بلقب "لومومبا"، أول ظهور له في نهائيات كأس العالم، في مشهد حمل كثيراً من الرمزية والمشاعر.   ففي الوقت الذي كانت الأنظار تتجه نحو ما سيحدث داخل المستطيل الأخضر، وجد كثيرون أنفسهم يتابعون بحماس ما يجري في المدرجات، حيث ظهر الرجل الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى أحد أشهر الوجوه الجماهيرية في القارة الإفريقية، بعدما ارتبط اسمه بطريقة تشجيع مختلفة جعلته يحظى بشعبية واسعة داخل القارة وخارجها.   ولم يكن وصول نكوكا إلى كأس العالم أمراً سهلاً أو عادياً، إذ سبقه طريق طويل من العقبات والصعوبات التي كادت أن تحرمه مرة أخرى من مرافقة منتخب بلاده في أهم حدث كروي على مستوى العالم.   وكان المشجع الكونغولي قد غاب عن المباراة الأولى لمنتخب بلاده أمام البرتغال، ليس بسبب قرار شخصي أو ظروف خاصة، وإنما نتيجة إجراءات صحية مرتبطة بمكافحة انتشار فيروس الإيبولا، حيث خضع لفترة حجر صحي حالت دون تمكنه من السفر في الموعد المحدد.   هذا الغياب أثار حالة من الحزن بين عدد كبير من جماهير المنتخب الكونغولي، خاصة أن نكوكا أصبح خلال السنوات الماضية جزءاً من المشهد الجماهيري المعتاد في مباريات منتخب بلاده، إلى درجة أن كثيرين باتوا يربطون حضوره بحضور الروح الجماهيرية نفسها.   لكن بعد انتهاء الإجراءات المطلوبة، تمكن أخيراً من الالتحاق بمقر البطولة، ليحقق حلماً طال انتظاره، بعدما ظل لسنوات يسعى للوجود خلف منتخب بلاده في المحافل الدولية الكبرى.   وقبل انطلاق مواجهة الكونغو الديمقراطية وكولومبيا بحوالي ساعة، بدأت عدسات المصورين تتجه نحوه فور دخوله مدرجات ملعب أكرون، حيث ظهر مرتدياً زياً أنيقاً مكوناً من سترة رسمية وربطة عنق حمراء وقميص أصفر وسروال أزرق، في مظهر حافظ على الطابع الذي اشتهر به خلال السنوات الماضية.   ومع بداية اللقاء عاد المشهد الذي ارتبط باسمه بقوة، حيث وقف فوق قاعدة مرتفعة دون أي حركة تقريباً، رافعاً ذراعه اليمنى بطريقة رمزية، مجسداً شخصية الزعيم التاريخي الراحل باتريس لومومبا.   وخلال السنوات الأخيرة لم يكن اختيار هذا الشكل عشوائياً، بل ارتبط برغبة نكوكا في تكريم إحدى الشخصيات التاريخية الأكثر تأثيراً في تاريخ الكونغو الديمقراطية، إذ يعد باتريس لومومبا أحد أبرز رموز استقلال البلاد، وشخصية تحظى بمكانة كبيرة لدى الشعب الكونغولي.   هذا المشهد تحول تدريجياً من مجرد طريقة تشجيع إلى علامة خاصة بالمشجع الكونغولي، حتى بات ظهوره في المدرجات حدثاً ينتظره كثير من الجماهير ووسائل الإعلام.   وخلال بطولة كأس الأمم الإفريقية الأخيرة، نجح نكوكا في جذب اهتمام عالمي واسع، بعدما تداولت صور ظهوره بشكل كبير عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أثارت طريقته في الوقوف لساعات طويلة دون حركة حالة من الإعجاب والدهشة.   كما ساهمت الصور والمقاطع المنتشرة له في تحويله إلى واحد من أشهر المشجعين في كرة القدم الإفريقية، خصوصاً أنه استطاع أن يخلق هوية مختلفة جعلته مميزاً عن غيره من المشجعين.   ورغم الشهرة الكبيرة التي حققها، فإن نكوكا ظل بعيداً عن الأضواء الإعلامية التقليدية، مفضلاً أن تظل رسالته مرتبطة بالدعم والتشجيع فقط، بعيداً عن أي حضور إعلامي موسع.   وعقب وصوله إلى ملعب المباراة، حاول عدد من الصحفيين الحصول على تصريحات منه حول شعوره بعد تحقيق حلم التواجد في كأس العالم، لكنه رفض الحديث مطولاً، مكتفياً بابتسامة وإيماءة بسيطة برأسه، في رسالة بدت واضحة للجميع حول حجم سعادته.   وتحمل قصة المشجع الكونغولي جانباً آخر من المعاناة، حيث لم تكن هذه هي المرة الأولى التي تمنعه الظروف من مرافقة منتخب بلاده.   ففي وقت سابق من العام الحالي، غاب أيضاً عن مباراة الملحق المؤهل لكأس العالم أمام جامايكا، بعدما واجه صعوبات تتعلق بالحصول على تأشيرة السفر، رغم تنقله بين أكثر من دولة لإنهاء الإجراءات المطلوبة.   وبين عقبات السفر والإجراءات الصحية، بدا أن الطريق نحو المونديال كان مليئاً بالتحديات بالنسبة للرجل الذي اعتاد الجمهور رؤيته واقفاً بلا حركة في المدرجات.   ورغم ذلك، نجح أخيراً في الوصول إلى الحلم الذي انتظره كثيراً، ليؤكد أن كرة القدم لا تصنع قصصها داخل الملعب فقط، بل تكتب أيضاً في المدرجات وبين الجماهير.   وفي عالم كرة القدم تبقى هناك شخصيات تتجاوز دورها التقليدي كمشجعين، لتتحول إلى رموز مرتبطة بالبطولات والمنتخبات، ويبدو أن ميشيل نكوكا مبولادينغا أصبح واحداً من هذه الشخصيات التي صنعت لنفسها مكانة خاصة.   ومع استمرار منافسات كأس العالم، ينتظر كثيرون ظهوراً جديداً للمشجع الكونغولي الشهير، بعدما نجح في خطف الأضواء منذ اللحظة الأولى لوصوله، مؤكداً أن الشغف الحقيقي بكرة القدم لا يرتبط بالنتائج فقط، بل أيضاً بالانتماء والوفاء والدعم الذي لا يتوقف.

احمد صابر يونيو 24, 2026 0
لومومبا
المشجع الاسطوري يدعم الكونغو امام كولومبيا

تلقى منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية دفعة معنوية كبيرة قبل المواجهة المرتقبة التي تجمعه بمنتخب كولومبيا، ضمن منافسات دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، بعدما تأكدت عودة المشجع الأشهر للمنتخب ميشيل نكوكا مبولادينغا، المعروف بلقب “لومومبا فيا”، ووصوله إلى المكسيك من أجل مؤازرة منتخب بلاده في واحدة من أهم مباريات الفريق خلال مشواره في البطولة. وتأتي عودة المشجع الكونغولي الشهير في توقيت بالغ الأهمية، بعدما نجح منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية في خطف الأنظار خلال ظهوره الأول في المونديال، إثر تعادله المثير مع منتخب البرتغال بنتيجة 1-1، في نتيجة اعتبرها كثيرون واحدة من مفاجآت الجولة الافتتاحية. ولم يكن هذا التعادل مجرد نقطة في بداية المشوار، بل حمل قيمة معنوية وفنية كبيرة للمنتخب الكونغولي، الذي عاد إلى الظهور في كأس العالم بعد غياب طويل امتد لأكثر من نصف قرن، إذ تعود آخر مشاركة للبلاد في البطولة إلى نسخة عام 1974. ومن هذا المنطلق، تبدو مواجهة كولومبيا محطة مفصلية في مشوار منتخب الكونغو الديمقراطية، سواء على مستوى حسابات التأهل أو من حيث تأكيد أن ما قدمه الفريق أمام البرتغال لم يكن مجرد مفاجأة عابرة. كما أن وصول “لومومبا فيا” إلى مقر إقامة المنتخب في المكسيك قبل المباراة، منح الجماهير الكونغولية دفعة جديدة من الحماس، وأعاد إلى المشهد واحدًا من أبرز الوجوه المرتبطة بمنتخب البلاد في السنوات الأخيرة، بعدما تحوّل إلى رمز جماهيري لافت داخل القارة الإفريقية وخارجها. ويخوض منتخب الكونغو الديمقراطية المواجهة أمام كولومبيا بثقة متزايدة بعد الأداء القوي الذي قدمه في مباراته الأولى، عندما نجح في الصمود أمام منتخب البرتغال وأربكه على مدار شوطي اللقاء، ليخرج بتعادل ثمين رفع من سقف الطموحات داخل المعسكر الكونغولي. فالفريق الذي جاء إلى كأس العالم وسط توقعات متحفظة، أثبت منذ مباراته الأولى أنه لا ينوي الاكتفاء بدور الضيف، بل يسعى إلى المنافسة بقوة على إحدى بطاقات التأهل، مستندًا إلى الروح الجماعية والانضباط التكتيكي والقدرة على مقارعة منتخبات كبرى. وفي المقابل، تدخل كولومبيا المباراة بطموح مواصلة بدايتها الناجحة في البطولة، إذ يتطلع المنتخب اللاتيني إلى تحقيق نتيجة جديدة تعزز موقفه في المجموعة وتقرّبه من الدور التالي. لكن فريق المدرب نيستور لورينزو يدرك في الوقت نفسه أن المهمة أمام الكونغو الديمقراطية لن تكون سهلة، خاصة بعد الصورة القوية التي ظهر بها المنتخب الإفريقي أمام البرتغال، وقدرته على فرض شخصيته في المباراة رغم فارق الخبرات والتاريخ بين المنتخبين. ولهذا، فإن المواجهة تبدو مفتوحة على أكثر من سيناريو، خصوصًا في ظل الحافز الكبير الذي يحمله كل طرف قبل صافرة البداية. وعلى وقع هذه الأجواء، جاء وصول “لومومبا فيا” إلى المكسيك ليمنح منتخب الكونغو الديمقراطية دفعة معنوية إضافية، لا سيما أن هذا المشجع لا يُنظر إليه داخل بلاده باعتباره مجرد متابع من المدرجات، بل بوصفه جزءًا من المشهد الكروي والوجداني المحيط بالمنتخب. وقد وصل مبولادينغا بعد نجاحه أخيرًا في تجاوز العقبات المرتبطة بالتأشيرة وإجراءات السفر، ليصبح جاهزًا لمساندة منتخب بلاده في اللقاء المرتقب أمام كولومبيا، وهي العودة التي لاقت تفاعلًا واسعًا بين الجماهير، خصوصًا بعد غيابه عن المباراة الأولى أمام البرتغال. ويُعد ميشيل نكوكا مبولادينغا، أو “لومومبا فيا”، واحدًا من أشهر المشجعين في القارة الإفريقية خلال السنوات الأخيرة، بعدما لفت الأنظار بصورة لافتة خلال بطولة كأس الأمم الإفريقية الماضية، بفضل أسلوبه الفريد وغير التقليدي في تشجيع منتخب بلاده. فعلى عكس المشجعين الذين يعتمدون على الصخب والحركة المستمرة، اشتهر الرجل البالغ من العمر 49 عامًا بطريقة مختلفة تمامًا؛ إذ يقف في المدرجات بلا حراك تقريبًا، ناظرًا إلى الأعلى، رافعًا ذراعه اليمنى في مشهد ثابت أصبح بمثابة بصمته الخاصة، وتحول مع الوقت إلى صورة أيقونية يتعرف عليها الجمهور فورًا. هذا المشهد الاستثنائي لم يكن مجرد تصرف عفوي أو طريقة مبتكرة للتشجيع، بل يرتبط برمز تاريخي وسياسي عميق في ذاكرة الكونغو الديمقراطية. فالمشجع الشهير يستمد حضوره وهيئته من تقليده لتمثال الزعيم الوطني باتريس لومومبا، أول رئيس وزراء لجمهورية الكونغو بعد الاستقلال، وأحد أبرز رموز التحرر الوطني في القارة الإفريقية، والذي اغتيل عام 1961 في واحدة من أكثر المحطات إيلامًا في التاريخ السياسي الحديث للبلاد. ومن هنا جاء لقب “لومومبا فيا”، ليصبح المشجع الكونغولي امتدادًا رمزيًا لصورة وطنية مرتبطة بالنضال والكرامة والهوية، وليس مجرد شخص يحمل علم بلاده في المدرجات. وخلال السنوات الأخيرة، تحوّل “لومومبا فيا” إلى علامة جماهيرية بارزة في كل ظهور لمنتخب الكونغو الديمقراطية، إذ اعتادت الجماهير ووسائل الإعلام رصده في المدرجات خلال المباريات الكبرى، وأصبح حضوره بالنسبة للكثيرين جزءًا من هوية المنتخب في المدرجات. ولذلك، كان غيابه عن المباراة الأولى أمام البرتغال لافتًا ومحزنًا لعدد كبير من المشجعين، خاصة أن تلك المباراة كانت تحمل طابعًا تاريخيًا، باعتبارها الظهور الأول للمنتخب الكونغولي في كأس العالم منذ عام 1974. ولم يكن غياب “لومومبا فيا” عن مباراة البرتغال ناتجًا عن قرار شخصي أو ظروف عادية، بل جاء بسبب تعقيدات صحية وإجرائية فرضتها الظروف في بلاده خلال الفترة الماضية. فقد واجه المشجع الشهير مشكلات مرتبطة ببروتوكولات مكافحة فيروس إيبولا، وهو ما تسبب في تعطيل سفره ومنعه من اللحاق بالمباراة الأولى. ووفقًا للتفاصيل المتداولة، فإن الإجراءات الصحية المفروضة أدت إلى عزله لمدة 21 يومًا، ما أخّر حصوله على التصاريح اللازمة للسفر، وأعاق استكمال ترتيبات دخوله إلى الولايات المتحدة، ليجد نفسه مضطرًا إلى متابعة لحظة تاريخية لمنتخب بلاده من بعيد بدلًا من عيشها من المدرجات. وكان لهذا الغياب أثر واضح على الجماهير الكونغولية، التي كانت تنتظر مشاهدة “لومومبا فيا” في المونديال بالتزامن مع عودة المنتخب نفسه إلى البطولة بعد عقود طويلة من الغياب. فبالنسبة لكثير من المشجعين، يمثل الرجل صورة من صور الوفاء والدعم المستمر للمنتخب، كما أن حضوره بات مرتبطًا نفسيًا بالمباريات الكبرى والمناسبات المهمة. ولهذا، فإن نبأ وصوله أخيرًا إلى المكسيك قبل مباراة كولومبيا، أعاد جزءًا من الحماس الشعبي المصاحب لمشاركة الكونغو الديمقراطية في كأس العالم. ولم تتوقف أهمية هذه العودة عند البعد الجماهيري فقط، بل حملت أيضًا دلالة رسمية واضحة على حجم المكانة التي يتمتع بها مبولادينغا داخل بلاده. ففي ظل تعذر سفر أعداد كبيرة من جماهير الكونغو الديمقراطية إلى أمريكا الشمالية بسبب تداعيات تفشي وباء إيبولا والإجراءات المرتبطة به، حرصت السلطات الكونغولية على توفير دعم خاص للمشجع الأشهر، إدراكًا منها لقيمته الرمزية وتأثيره المعنوي على الشارع الرياضي. وبحسب ما تم تداوله، فقد جرى إدراج “لومومبا فيا” ضمن الوفد الرسمي للبلاد بقرار من الرئيس فيليكس تشيسكيدي، في خطوة لافتة تعكس بوضوح المكانة التي يحتلها الرجل داخل الوجدان الشعبي الكونغولي. ويكشف هذا القرار أن “لومومبا فيا” تجاوز بالفعل فكرة المشجع التقليدي، ليصبح أحد الرموز المصاحبة للمنتخب الوطني، وشخصية جماهيرية ترى فيها الدولة نفسها عنصرًا من عناصر الدعم المعنوي للمنتخب في البطولات الكبرى. كما أن هذه الخطوة تؤكد مدى ارتباط كرة القدم بالهوية الوطنية في الكونغو الديمقراطية، حيث لا يقتصر الأمر على ما يحدث داخل الملعب، بل يمتد إلى المدرجات وما تمثله من تعبير عن الانتماء والوحدة والذاكرة الجماعية. ومن المنتظر أن ينضم “لومومبا فيا” إلى تجمعات مشجعي الكونغو الديمقراطية قبل المباراة المرتقبة أمام كولومبيا، في مشهد يُنتظر أن يضفي مزيدًا من الزخم على أجواء المواجهة، خاصة أن الجماهير الكونغولية ترى في ظهوره نوعًا من بشارة الحظ والدعم المعنوي للفريق. ورغم أن كرة القدم تُحسم في النهاية بما يقدمه اللاعبون داخل المستطيل الأخضر، فإن مثل هذه الرموز الجماهيرية كثيرًا ما تلعب دورًا مهمًا في صناعة الأجواء العامة، وفي تعزيز شعور اللاعبين بأنهم لا يمثلون مجرد منتخب، بل يحملون خلفهم قصة وطن كامل ينتظر منهم لحظة استثنائية. وعلى المستوى الفني، يدخل منتخب الكونغو الديمقراطية المباراة أمام كولومبيا وهو يدرك أن التعادل أمام البرتغال منحه احترامًا كبيرًا، لكنه في الوقت نفسه لا يضمن له شيئًا إذا لم ينجح في البناء عليه خلال المواجهة التالية. فالمجموعة لا تزال مفتوحة، وكل الاحتمالات قائمة، ما يعني أن أي نتيجة إيجابية جديدة قد تضع المنتخب الكونغولي في موقع ممتاز قبل الجولة الأخيرة. وفي المقابل، فإن الخسارة قد تعيد الأمور إلى نقطة الصفر وتفرض ضغوطًا أكبر على الفريق لاحقًا. أما كولومبيا، فتعلم جيدًا أنها أمام خصم اكتسب ثقة مضاعفة بعد مباراته الأولى، وأن أي استهانة قد تكلفها الكثير. ولذلك من المنتظر أن تدخل المواجهة بتركيز شديد، في محاولة لفرض أسلوبها مبكرًا وعدم السماح للمنتخب الكونغولي ببناء نفس الحالة المعنوية التي ظهر بها أمام البرتغال. لكن المؤكد أن المباراة لن تكون سهلة على أي طرف، خاصة في ظل الحافز الكبير الذي يملكه المنتخب الإفريقي، والرغبة الواضحة في كتابة فصل جديد من قصته المميزة في هذه النسخة من كأس العالم. وفي المجمل، لا تبدو مباراة الكونغو الديمقراطية وكولومبيا مجرد مواجهة عادية في دور المجموعات، بل تحمل في طياتها الكثير من التفاصيل الإنسانية والرمزية والرياضية. فمن جهة، هناك منتخب إفريقي عاد إلى كأس العالم بعد أكثر من 50 عامًا، ونجح في فرض نفسه منذ المباراة الأولى بتعادل لافت أمام البرتغال. ومن جهة أخرى، هناك عودة المشجع الأشهر “لومومبا فيا” بعد غياب اضطراري، في قصة تختلط فيها الرياضة بالهوية الوطنية والرمزية الشعبية. وبين الطموح الكروي والدعم الجماهيري، ينتظر منتخب الكونغو الديمقراطية ليلة جديدة في مشواره المونديالي، على أمل أن تتحول عودة المشجع الأشهر إلى دفعة إضافية تقوده لمواصلة الحلم في البطولة.

Mrwan يونيو 23, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0