الزمالك يجهز خطوة جديدة حال عدم رد اتحاد الكرة على شكوى القمة يترقب مسؤولو نادي الزمالك وصول رد رسمي من الاتحاد المصري لكرة القدم بشأن الشكوى التي تقدم بها النادي ضد لجنة الحكام الرئيسية، على خلفية القرارات التحكيمية التي شهدتها مباراة القمة الأخيرة أمام الأهلي، ضمن منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز. وتأتي تحركات الزمالك في إطار اعتراض إدارة النادي على عدد من الحالات التحكيمية التي ترى أنها أثرت على سير المباراة ونتيجتها، مطالبة بتوضيح رسمي بشأن تلك الوقائع. الزمالك ينتظر رد اتحاد الكرة كشف مصدر داخل نادي الزمالك أن الإدارة أرسلت خطابها الرسمي إلى اتحاد الكرة، عقب إصدار البيان الخاص بأحداث القمة مساء الثلاثاء الماضي، مشيرًا إلى أن المهلة التي حددها النادي لتلقي الرد تنتهي غدًا. وأوضح المصدر أن مسؤولي القلعة البيضاء ينتظرون موقف الاتحاد المصري لكرة القدم قبل تحديد الخطوة التالية، مؤكدًا أن النادي جهز بالفعل تحركًا جديدًا حال عدم وصول رد رسمي على الشكوى. ولم يكشف المصدر عن طبيعة الإجراء المرتقب، مكتفيًا بالتأكيد على تمسك الزمالك بمطالبه المتعلقة بمراجعة القرارات التحكيمية. اجتماع لجنة الحكام يحسم تطورات جديدة وأشار المصدر إلى أن إدارة الزمالك لديها معلومات بشأن انعقاد اجتماع للجنة الحكام خلال اليوم، وهو ما قد يشهد مناقشة بعض الملفات المرتبطة بمباراة القمة. وأضاف أن النادي يترقب ما قد يصدر عن الاجتماع من قرارات أو توضيحات، خاصة في ظل استمرار الجدل بشأن عدد من الحالات التحكيمية التي شهدتها المواجهة. الزمالك يتمسك بطلب الاستماع إلى تسجيلات VAR وفي سياق متصل، أكد المصدر أن الزمالك لم يتلق حتى الآن ردًا من اتحاد الكرة بشأن طلبه التنسيق لإرسال وفد رسمي من النادي للاستماع إلى تسجيلات غرفة تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR» الخاصة بمباراة الأهلي. ويسعى الزمالك، من خلال هذا الطلب، إلى معرفة تفاصيل التواصل بين حكم الساحة وحكام تقنية الفيديو، والوقوف على أسباب عدم تدخل التقنية في الحالات التي اعترض عليها النادي. وأوضح المصدر أن إدارة الزمالك مستعدة لتنفيذ الإجراءات التنظيمية التي قد يطلبها اتحاد الكرة لإتمام عملية الاستماع إلى التسجيلات، حال الموافقة على الطلب. وينتظر مسؤولو النادي خلال الساعات المقبلة موقفًا رسميًا من الجبلاية، قبل اتخاذ القرار المناسب بشأن استكمال الإجراءات المتعلقة بالشكوى. ويؤكد الزمالك، بحسب المصدر، تمسكه بالحصول على توضيحات بشأن الوقائع محل الاعتراض، في إطار الإجراءات الرسمية المتاحة للأندية.
اتحاد الكرة يستعد للرد على شكوى الزمالك ضد لجنة الحكام بعد القمة يستعد الاتحاد المصري لكرة القدم لإرسال رده الرسمي على الشكوى التي تقدم بها نادي الزمالك ضد لجنة الحكام، على خلفية الأحداث التحكيمية التي شهدتها مباراة القمة الأخيرة أمام الأهلي، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز. وكشف مصدر داخل اتحاد الكرة أن الرد المنتظر إرساله إلى الزمالك خلال الساعات المقبلة يأتي بعد انتهاء لجنة الحكام من إعداد مذكرة تتناول الوقائع التي تضمنتها شكوى النادي الأبيض، تمهيدًا لإبلاغه بالموقف الرسمي للاتحاد. الزمالك يعترض على قرارات حكم القمة وجاء تحرك الزمالك عقب خسارته أمام الأهلي بهدفين دون مقابل، في المباراة التي أقيمت الأحد الماضي، حيث أبدى مسؤولو القلعة البيضاء اعتراضهم على عدد من القرارات التحكيمية التي شهدتها المواجهة. ويرى الزمالك أنه كان يستحق الحصول على ركلتي جزاء خلال اللقاء، إلا أن الحكم السلوفيني الذي أدار المباراة لم يحتسبهما، وهو ما دفع إدارة النادي إلى اتخاذ خطوات رسمية للمطالبة بمراجعة الحالتين. تفاصيل شكوى الزمالك إلى اتحاد الكرة وأرسل الزمالك شكواه إلى الاتحاد المصري لكرة القدم يوم الثلاثاء الماضي، مطالبًا بتوضيح أسباب عدم احتساب ركلتي الجزاء اللتين يرى النادي أحقيته فيهما. كما منح النادي الأبيض اتحاد الكرة مهلة مدتها 48 ساعة للرد على الشكوى، في إطار مساعيه للحصول على تفسير رسمي للقرارات التحكيمية التي أثارت اعتراضاته عقب انتهاء المباراة. الزمالك يطالب بالاستماع إلى تسجيلات الـVAR وتضمنت الشكوى طلبًا بالسماح لممثلين عن نادي الزمالك بالاستماع إلى المحادثات المسجلة داخل غرفة تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR»، والخاصة بالحالتين محل الاعتراض. وطالب النادي بالتنسيق مع اتحاد الكرة لتحديد الإجراءات اللازمة لحضور وفد رسمي والاستماع إلى التسجيلات، بهدف التعرف على المناقشات التي دارت بين طاقم التحكيم وحكام الفيديو، وأسباب عدم تدخل التقنية في الحالتين. ترقب لرد اتحاد الكرة على الشكوى وينتظر مسؤولو الزمالك وصول رد الاتحاد المصري لكرة القدم، لمعرفة ما انتهت إليه لجنة الحكام بشأن الوقائع التي تضمنتها المذكرة المقدمة من النادي. ومن المنتظر أن يوضح الرد موقف الاتحاد من مطالب الزمالك، خاصة ما يتعلق بمراجعة القرارات التحكيمية وإمكانية الاطلاع على تسجيلات غرفة الفيديو. وتظل الخطوات التالية مرتبطة بمضمون الرد الرسمي، في ظل تمسك الزمالك بمطالبه بشأن الأحداث التحكيمية التي شهدتها مباراة القمة أمام الأهلي.
كشف مصدر داخل لجنة الحكام عن موقف اللجنة من طلب نادي الزمالك الاستماع إلى تسجيلات تقنية حكم الفيديو المساعد «فار» الخاصة بمباراة القمة، موضحًا أنه لا يوجد مانع من الموافقة على طلب النادي، مع التأكيد على أن القرار النهائي لا يقع ضمن اختصاص اللجنة وحدها، وإنما يتطلب موافقة مجلس إدارة اتحاد الكرة، إلى جانب استكمال الإجراءات اللازمة بالتنسيق مع رابطة الأندية. وقال المصدر في تصريحات خاصة إن لجنة الحكام لا تمانع الاستجابة لطلب الزمالك بشأن الاستماع إلى تسجيلات تقنية الفيديو، في إطار رغبة النادي في معرفة تفاصيل ما دار بين حكم الساحة وحكم الفيديو خلال الحالات الجدلية التي شهدتها المواجهة، وعلى رأسها لقطة التداخل بين شيكو بانزا وأشرف داري، التي أثارت جدلًا واسعًا عقب اللقاء. وأوضح المصدر أن حكم الفيديو لم يطلب من حكم الساحة التوجه إلى شاشة المراجعة لمشاهدة أي حالة من الحالات التي شهدتها المباراة، مشيرًا إلى أن لقطة شيكو بانزا وأشرف داري كانت من أبرز الحالات التي جرى الحديث عنها بعد نهاية اللقاء، في ظل مطالبة الزمالك بالحصول على توضيحات بشأن القرارات التحكيمية التي اتُخذت خلالها. وأضاف أن الموافقة على الاستماع إلى التسجيلات تخضع لقرار مجلس إدارة اتحاد الكرة، باعتباره صاحب القرار النهائي في هذا الملف، لافتًا إلى أن الزمالك يحتاج كذلك إلى مخاطبة إدارة المسابقات برابطة الأندية لاستكمال الإجراءات المطلوبة، مع ضرورة توفير مترجم للغة السلوفينية، في ظل وجود عناصر أجنبية ضمن الطاقم التحكيمي الذي أدار المباراة. وفيما يتعلق بلقطة التحام أشرف داري مع شيكو بانزا، كشف المصدر أن اللجنة عرضت الحالة على خبير تحكيمي كبير في الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، من أجل الاستماع إلى تقييمه الفني بشأن مدى أحقية الزمالك في الحصول على ركلة جزاء. وأكد المصدر أن الخبير التحكيمي رأى أن اللعبة لا تستحق تدخل تقنية الفيديو، معتبرًا أنها لا ترتقي إلى مخالفة تستوجب احتساب ركلة جزاء، وهو ما يعكس وجهة النظر الفنية التي جرى عرضها على اللجنة بشأن إحدى أكثر اللقطات إثارة للجدل في مباراة القمة. وتطرق المصدر أيضًا إلى لقطة دفع مروان عطية لشيكو بانزا، موضحًا أن الحالة لا تستوجب احتساب ركلة جزاء حتى في حال عدم خروج الكرة من الملعب، وفقًا للتقييم الذي عرضه. وأشار إلى أن شيكو بانزا هو من عاد بظهره إلى موضع المخالفة، لافتًا إلى أن حكم الساحة والحكم المساعد اتفقا على اعتبار اللعبة ضربة مرمى. وتأتي هذه التوضيحات في وقت تتواصل فيه المناقشات بشأن القرارات التحكيمية التي شهدتها مواجهة الأهلي والزمالك، وسط اهتمام جماهيري وإعلامي كبير بمعرفة تفاصيل تقييم لجنة الحكام للحالات المثيرة للجدل، خاصة في ظل رغبة الزمالك في الاستماع إلى تسجيلات تقنية الفيديو والوقوف على ما دار بين أفراد الطاقم التحكيمي خلال المباراة. وأشار المصدر إلى أن لجنة الحكام ستعقد اجتماعًا يوم الأحد المقبل لمراجعة الحالات الجدلية التي شهدتها مباريات الجولة السادسة من الدوري المصري، على أن تكون مباراة القمة ضمن المواجهات التي ستخضع للمراجعة والتحليل الفني. ومن المنتظر أن يتناول الاجتماع القرارات التي أثارت النقاش، بهدف تقييمها وفقًا للقواعد التحكيمية المعمول بها. وفيما يخص إمكانية عرض الحالات الجدلية للجماهير عبر مقطع فيديو على منصات اتحاد الكرة، أوضح المصدر أن اللجنة لم تحسم موقفها النهائي حتى الآن من هذه الخطوة. وأضاف أن الاتجاه الغالب داخل اللجنة يرفض إذاعة الحالات في الوقت الحالي، بسبب كون الطاقم التحكيمي الذي أدار المباراة أجنبيًا. وبذلك، يبقى طلب الزمالك الاستماع إلى تسجيلات تقنية الفيديو مرتبطًا بالقرار النهائي لمجلس إدارة اتحاد الكرة، إلى جانب استكمال الإجراءات المطلوبة مع رابطة الأندية وتوفير الترجمة اللازمة. وفي المقابل، تنتظر الحالات الجدلية التي شهدتها مباراة القمة مراجعة لجنة الحكام خلال اجتماع الأحد المقبل، دون حسم نهائي حتى الآن بشأن نشر تفاصيلها عبر المنصات الرسمية لاتحاد الكرة.
الزمالك يرفض تبريرات عدم احتساب ركلة جزاء لشيكو بانزا أمام الأهلي كشف مصدر داخل نادي الزمالك عن حالة من الاستياء بين مسؤولي القلعة البيضاء، بسبب التفسيرات المتداولة بشأن عدم احتساب ركلة جزاء لصالح شيكو بانزا خلال مباراة القمة أمام الأهلي، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز. وتأتي اعتراضات الزمالك على خلفية الواقعة التي جمعت شيكو بانزا بلاعب الأهلي مروان عطية داخل منطقة الجزاء، بعدما طالب النادي باحتساب ركلة جزاء نتيجة تعرض لاعبه للدفع، وفقًا لرؤيته للحالة التحكيمية. الزمالك يعترض على تفسير عدم احتساب ركلة الجزاء وأوضح المصدر أن مسؤولي الزمالك يرفضون التبريرات التي أشارت إلى خروج الكرة من الملعب قبل الواقعة، واحتساب ضربة مرمى بناءً على إشارة الحكم المساعد. وأكد أن النادي يمتلك صورًا ومقاطع فيديو يرى أنها تثبت عدم قيام الحكم المساعد برفع رايته أو الإشارة إلى خروج الكرة من الملعب خلال اللعبة محل الجدل. وأشار إلى أن هذه الأدلة، بحسب تأكيده، تتعارض مع التفسيرات التي جرى تداولها لتوضيح أسباب عدم احتساب ركلة الجزاء. مصدر بالزمالك ينتقد تصريحات بعض الحكام السابقين وأبدى المصدر استغرابه من تصريحات بعض الحكام السابقين، الذين أكدوا أن الحكم المساعد أشار إلى خروج الكرة قبل احتكاك مروان عطية وشيكو بانزا. وشدد على أن الزمالك يمتلك ما يعتبره أدلة تنفي هذه الرواية، مطالبًا بضرورة مراجعة الواقعة بصورة دقيقة قبل تقديم تفسيرات نهائية بشأن القرار التحكيمي. الزمالك يتمسك بشكواه إلى اتحاد الكرة وأكد المصدر أن إدارة الزمالك تتمسك بالشكوى الرسمية المقدمة إلى الاتحاد المصري لكرة القدم ولجنة الحكام، بشأن القرارات التحكيمية التي شهدتها مباراة القمة. وأوضح أن النادي يسعى من خلال الشكوى إلى عرض اعتراضاته والمستندات التي يمتلكها على الجهات المختصة، بهدف مراجعة الحالات المثيرة للجدل. خسارة الزمالك أمام الأهلي في القمة وكان الزمالك قد خسر مواجهة القمة أمام الأهلي بهدفين دون مقابل، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري الممتاز. وأثارت بعض القرارات التحكيمية اعتراضات من جانب مسؤولي الزمالك، خاصة الواقعة المتعلقة بشيكو بانزا ومروان عطية. وينتظر النادي موقف الجهات المختصة من الشكوى المقدمة، في ظل استمرار الجدل بشأن الحالة التحكيمية، دون صدور حسم رسمي لصحتها وفقًا للمعلومات المتاحة في التقرير.
كما أكدت كورة ايجيبت.. الزمالك يصدر بيانًا رسميًا بشأن أحداث مباراة القمة أصدر مجلس إدارة نادي الزمالك بيانًا رسميًا بشأن الأحداث التحكيمية التي شهدتها مباراة القمة الأخيرة أمام الأهلي، مؤكدًا اتخاذ مجموعة من الإجراءات للحفاظ على حقوق النادي وجماهيره، في ظل اعتراضاته على القرارات التحكيمية خلال المواجهة. ويأتي البيان تأكيدًا لما سبق أن أشارت إليه كورة ايجيبت بشأن اتجاه إدارة الزمالك لإصدار بيان رسمي واتخاذ قرارات جديدة عقب الشكوى المقدمة إلى الاتحاد المصري لكرة القدم ضد لجنة الحكام الرئيسية. الزمالك يطالب اتحاد الكرة بالرد خلال 48 ساعة وأوضح الزمالك في بيانه أن مجلس الإدارة قرر منح الاتحاد المصري لكرة القدم مهلة 48 ساعة للرد النهائي على الشكوى المقدمة بشأن الأخطاء التحكيمية التي يرى النادي أنها أثرت على أحداث مباراة القمة. وشدد المجلس على ضرورة التعامل مع الشكوى واتخاذ الإجراءات المناسبة، بما يضمن الحفاظ على حقوق النادي. الزمالك يطلب تسجيلات غرفة الـVAR وتضمن البيان مطالبة الزمالك بالتنسيق مع اتحاد الكرة لإرسال وفد رسمي من النادي للاستماع إلى تسجيلات غرفة تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR» الخاصة بالمباراة. ويهدف هذا الإجراء، بحسب البيان، إلى الوقوف على تفاصيل ما دار داخل غرفة الفيديو، ومعرفة أسباب عدم تدخل التقنية في الحالات التي أثارت اعتراضات النادي. الزمالك يستشهد بتصريحات عصام عبد الفتاح كما قرر مجلس إدارة الزمالك الاستشهاد بتصريحات عصام عبد الفتاح، رئيس لجنة الحكام الرئيسية باتحاد الكرة، خلال مداخلته الإعلامية مع الإعلامي سيف زاهر عبر قناة أون سبورت. وأشار البيان إلى تصريحات عبد الفتاح بشأن وحدة قانون كرة القدم، في إطار دعم موقف النادي من شكواه التحكيمية. الزمالك يطالب بمحاسبة المسؤولين عن التجاوزات الإعلامية وطالب الزمالك المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه ما وصفه بالتجاوزات المسيئة للنادي خلال البث التلفزيوني للمباراة. وأكد المجلس ضرورة محاسبة المسؤولين عن ظهور تلك الهتافات، بما يحافظ على المعايير الإعلامية والقيم الرياضية. واختتم الزمالك بيانه بالتأكيد على استمرار الدفاع عن حقوق النادي وجماهيره، ورفض تكرار الأخطاء التحكيمية التي يرى أنها أضرت بالفريق. وتأتي هذه التطورات بعدما أكدت كورة ايجيبت في تغطيتها السابقة أن إدارة الزمالك تدرس إصدار بيان واتخاذ خطوات رسمية بشأن أحداث القمة، وهو ما تحقق بإعلان النادي مطالبه الأربعة رسميًا.
الزمالك يدرس قرارات جديدة ضد لجنة الحكام بعد أزمة مباراة القمة أمام الأهلي تشهد أروقة نادي الزمالك حالة من المشاورات المكثفة بين أعضاء مجلس الإدارة، خلال الساعات الماضية، لبحث الخطوات المقبلة بشأن الأحداث التحكيمية التي شهدتها مباراة القمة الأخيرة أمام الأهلي، ضمن منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز. وتأتي هذه التحركات عقب تقدم النادي الأبيض بشكوى رسمية إلى الاتحاد المصري لكرة القدم ضد لجنة الحكام الرئيسية، اعتراضًا على عدد من القرارات التحكيمية التي يرى مسؤولو الزمالك أنها أثرت على سير المباراة. الزمالك يواصل مشاوراته بعد مباراة الأهلي يعقد مسؤولو الزمالك مشاورات مستمرة منذ انتهاء مواجهة الأهلي، من أجل دراسة الموقف بصورة شاملة وتحديد الإجراءات التي يمكن اتخاذها خلال الفترة المقبلة، في إطار الدفاع عن حقوق النادي. ومن المنتظر أن تعلن إدارة الزمالك خلال اليوم عن مجموعة من القرارات المتعلقة بأحداث المباراة، بعد الانتهاء من مناقشة التفاصيل الخاصة بالشكوى المقدمة إلى اتحاد الكرة. وتسعى الإدارة إلى اتخاذ موقف رسمي يعبر عن اعتراضها على القرارات التحكيمية، مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على حقوق الفريق وجماهيره خلال المنافسات المحلية. الزمالك يعترض على قرارات الحكم السلوفيني شهدت مباراة القمة الأخيرة اعتراضات من جانب مسؤولي الزمالك على بعض قرارات الحكم السلوفيني رادي أوبرينوفيتش، الذي تولى إدارة المواجهة بين الفريقين. ويرى مسؤولو النادي الأبيض أن الفريق تعرض لقرارات تحكيمية غير عادلة، وهو ما دفع الإدارة إلى التحرك رسميًا وتقديم شكوى إلى الجهة المسؤولة عن إدارة المسابقات والتحكيم في الكرة المصرية. تصريحات عصام عبد الفتاح تزيد الجدل التحكيمي وجاءت تصريحات عصام عبد الفتاح، رئيس لجنة الحكام الرئيسية السابق، لتثير مزيدًا من الجدل حول إحدى الحالات التحكيمية التي شهدتها المباراة. وأكد عبد الفتاح، خلال ظهوره التلفزيوني، أن شيكو بانزا، لاعب الزمالك، كان يستحق الحصول على ركلة جزاء، بعد تعرضه للدفع من أحد مدافعي الأهلي داخل منطقة الجزاء. وأشار رئيس لجنة الحكام السابق إلى أن الحالة كانت تستوجب احتساب ركلة جزاء، خاصة إذا كان حكم المباراة مصريًا، وفقًا لتقييمه للحالة. ترقب لقرارات مجلس إدارة الزمالك وتترقب جماهير الزمالك الإعلان الرسمي عن نتائج مشاورات مجلس الإدارة، لمعرفة الخطوات التي سيتخذها النادي بشأن الشكوى المقدمة ضد لجنة الحكام. ويؤكد مسؤولو الزمالك تمسكهم بحقوق النادي، في انتظار ما ستسفر عنه التحركات الرسمية خلال الساعات المقبلة.
اتحاد الكرة يعلن قرارات اجتماعه بشأن المنتخبات والحكام والجمعية العمومية أعلن مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، برئاسة المهندس هاني أبوريدة، مجموعة من القرارات المهمة خلال اجتماعه اليوم الإثنين، والتي تضمنت ملفات المنتخبات الوطنية، وتطوير منظومة التحكيم، والسياسات الإعلامية، إلى جانب تحديد موعد انعقاد الجمعية العمومية. موعد الجمعية العمومية لاتحاد الكرة وافق مجلس الإدارة على دعوة الجمعية العمومية للاتحاد المصري لكرة القدم للانعقاد يوم السبت الموافق 19 ديسمبر 2026، لمناقشة الملفات المدرجة على جدول أعمالها. كما استعرض المجلس تقارير المنتخبات الوطنية، حيث قدم خالد الدرندلي ومحمد الشربيني ووليد درويش تقارير المنتخب الأول ومنتخبي مواليد 2007 و2009، بالإضافة إلى تقرير بعثة المنتخب الوطني الأول. تفاصيل اجتماع اتحاد الكرة مع جهاز المنتخب واطلع مجلس الإدارة على تفاصيل الاجتماع الذي جمع هاني أبوريدة وخالد الدرندلي بالجهاز الفني للمنتخب الأول، والذي استهدف تعزيز الاستقرار داخل المنتخب وتوفير الأجواء المناسبة قبل التصفيات الأفريقية المقررة الشهر المقبل. وأكد الاتحاد تطلعه إلى استمرار دعم الجماهير المصرية للمنتخب الوطني خلال الاستحقاقات المقبلة. قرارات اتحاد الكرة بشأن منتخبات الناشئين اعتمد المجلس البرنامج الفني لمنتخبي مواليد 2005 و2010، ضمن خطة الاستعداد للمنافسات المقبلة. كما وافق على تشكيل بعثة منتخب تحت 15 عامًا للمشاركة في بطولة العالم بأذربيجان، إلى جانب تشكيل بعثة منتخب تحت 17 عامًا للمشاركة في بطولة العالم بقطر، برئاسة وليد درويش. ووافق المجلس أيضًا على سفر منتخب مواليد 2010 للمشاركة في بطولة شمال أفريقيا بتونس، برئاسة مصطفى أبوزهرة. استقالة محمود عاشور وتطوير التحكيم قرر مجلس الإدارة قبول استقالة محمود عاشور من لجنة الحكام، كما وافق على قبول دفعة جديدة من الحكام، بهدف دعم منظومة التحكيم المصري وتوسيع قاعدة العناصر التحكيمية. تطوير الإعلام وبطولة العرب الشاطئية واطلع المجلس على خطاب الاتحاد العربي بشأن تنظيم بطولة العرب لكرة القدم الشاطئية بمدينة بورسعيد. كما وافق على تشكيل لجنة لتطوير السياسات الإعلامية برئاسة خالد الدرندلي، وعضوية مصطفى أبوزهرة وإيناس مظهر، لدراسة واعتماد خطة تطوير منظومة الإعلام بالاتحاد. ومن المقرر أن تعرض اللجنة توصياتها خلال الاجتماع المقبل لمجلس الإدارة، في إطار استكمال الإجراءات المتعلقة بتطوير العمل الإعلامي داخل الاتحاد المصري لكرة القدم.
الزمالك: بيان أخطاء تحكيم القمة صدر بقرار من مجلس الإدارة وليس قرارًا فرديًا أكد ماهر غريب، مدير إدارة الإعلام بنادي الزمالك، أن البيان الرسمي الذي أصدره النادي بشأن الأخطاء التحكيمية في مباراة القمة أمام الأهلي، جاء بقرار من مجلس إدارة القلعة البيضاء، وليس نتيجة تصرف فردي من أحد المسؤولين داخل النادي. وأوضح غريب أن مجلس الإدارة كان على علم بمضمون البيان وقرار إصداره، رافضًا التشكيك في آلية اتخاذ القرارات داخل الزمالك، خاصة فيما يتعلق بالمواقف الرسمية التي تعبر عن رؤية النادي تجاه الأحداث المهمة. ماهر غريب يوضح حقيقة بيان الزمالك وقال مدير إدارة الإعلام بالزمالك إن الحديث عن صدور البيان دون معرفة بعض المسؤولين أمر غير مقبول، مؤكدًا أن التشكيك في قرارات النادي لا يتناسب مع طبيعة العمل المؤسسي داخل القلعة البيضاء. وشدد على أن إصدار البيان جاء بعد تقييم ما شهدته مباراة الأهلي والزمالك من قرارات تحكيمية أثارت اعتراضات النادي، موضحًا أن الإدارة رأت ضرورة إعلان موقفها بشكل رسمي. وأضاف أن البيان لم يكن مجرد محاولة لامتصاص غضب الجماهير أو إرضائها عقب نتيجة المباراة، وإنما جاء تعبيرًا عن موقف مجلس الإدارة تجاه الأحداث التي شهدتها المواجهة. الزمالك يرفض تبريرات لجنة الحكام وانتقد ماهر غريب مستوى الحكم الذي أدار مباراة القمة، معتبرًا أنه لم يكن على المستوى المطلوب لإدارة مواجهة بحجم الأهلي والزمالك، في ظل أهمية اللقاء وحساسية القرارات التحكيمية. وأكد أن الزمالك يرفض أي تبريرات من لجنة الحكام بشأن الحالات التي اعترض عليها النادي، مشيرًا إلى أن الإدارة ترى أن بعض القرارات أثرت بصورة مباشرة على نتيجة المباراة. وأوضح أن من حق الزمالك اتخاذ الإجراءات الرسمية اللازمة للحفاظ على حقوقه، بما في ذلك التقدم بشكوى بشأن الأخطاء التحكيمية التي يرى النادي أنها أثرت على سير اللقاء. الزمالك يتمسك بحقه في الاعتراض الرسمي وأشار مدير إدارة الإعلام إلى أن موقف الزمالك يأتي في إطار الدفاع عن مصالح النادي، مؤكدًا ضرورة التعامل بجدية مع الاعتراضات التي يطرحها مسؤولو القلعة البيضاء. واختتم غريب تصريحاته بالتأكيد على أن البيان كان رد فعل رسميًا على ما حدث خلال مباراة القمة، وليس خطوة تستهدف إرضاء الجماهير، مشددًا على تمسك الزمالك بحقه في الاعتراض على القرارات التي يعتبرها مؤثرة على نتيجة اللقاء.
ميدو يهاجم حكم القمة ويحمل لجنة الحكام مسؤولية خسارة الزمالك أمام الأهلي شن أحمد حسام ميدو، نجم الزمالك ومنتخب مصر السابق، هجومًا حادًا على طاقم تحكيم مباراة القمة بين الأهلي والزمالك، معربًا عن استيائه من القرارات التحكيمية التي شهدتها المواجهة، ومؤكدًا أن الحكم لعب دورًا مؤثرًا في فوز الفريق الأحمر. وقال ميدو، خلال بث مباشر عبر حسابه الشخصي عقب المباراة، إن مستوى الفريقين كان متقاربًا إلى حد كبير، مشيرًا إلى أن بعض القرارات التحكيمية أثارت علامات استفهام بشأن أداء الحكم الأجنبي الذي تولى إدارة اللقاء. ميدو ينتقد لجنة الحكام بسبب القمة ووجّه ميدو انتقادات قوية إلى لجنة الحكام برئاسة عصام عبدالفتاح، متسائلًا عن المعايير التي جرى على أساسها اختيار حكم المباراة، خاصة أن مواجهة القمة تحتاج إلى حكم يتمتع بخبرات كبيرة وقدرة على التعامل مع الضغوط. وأوضح أن الاستعانة بحكم أجنبي يجب أن تكون بهدف الحصول على مستوى تحكيمي أفضل، معتبرًا أن الحكم الذي أدار اللقاء لم يقدم الأداء المنتظر منه. وأضاف أن لجنة الحكام كانت تعلم منذ فترة بضرورة الاستعانة بطاقم أجنبي، وكان عليها التحرك مبكرًا لاختيار حكم يمتلك سجلًا قويًا في إدارة المباريات الكبرى. ميدو يطالب بركلة جزاء للزمالك وتطرق ميدو إلى الحالات التحكيمية المثيرة للجدل، مؤكدًا من وجهة نظره أن الزمالك استحق الحصول على ركلة جزاء بسبب تدخل مروان عطية، مشددًا على ضرورة تدخل تقنية الفيديو لمراجعة الواقعة. كما تحدث عن تدخل أشرف داري مع شيكوبانزا، معتبرًا أن اللاعب كان بإمكانه الحصول على ركلة جزاء حال تعامله مع الموقف بصورة مختلفة. وانتقد ميدو عدم تدخل تقنية الفيديو بالشكل الذي كان يتوقعه، مؤكدًا أن وجود التكنولوجيا يجب أن يساعد الحكام على تصحيح الأخطاء المؤثرة. ميدو يحمل التحكيم مسؤولية نتيجة القمة وأعرب نجم الزمالك السابق عن اعتقاده بأن لجنة الحكام لن تعترف بوجود أخطاء في إدارة المباراة، متوقعًا أن يخرج مسؤولو اللجنة للدفاع عن الحكم وقراراته. كما انتقد المستوى البدني والفني للحكم، معتبرًا أنه لم يكن مناسبًا لإدارة مواجهة بحجم القمة المصرية. واختتم ميدو تصريحاته بتوجيه التهنئة إلى الأهلي على الفوز، لكنه تمسك برأيه بأن القرارات التحكيمية لعبت دورًا كبيرًا في تحديد نتيجة المباراة لصالح الفريق الأحمر.
اتحاد الكرة يحسم غدًا طلب الحكم الصومالي عمر آرتان لإدارة مباريات الدوري يستعد مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم لمناقشة طلب الحكم الصومالي عمر آرتان، بشأن المشاركة في إدارة مباريات الدوري المصري الممتاز خلال الموسم الحالي، وذلك خلال الاجتماع المقرر انعقاده غدًا الإثنين، لاتخاذ القرار النهائي بشأن الموافقة على الطلب أو رفضه. وكشف مسؤولو لجنة الحكام باتحاد الكرة أن الحكم الصومالي أبدى رغبته في خوض تجربة التحكيم داخل المسابقات المصرية، بعد وصول خطاب رسمي من الاتحاد الصومالي لكرة القدم إلى نظيره المصري، يتضمن طلب الاستعانة بخدمات الحكم خلال الموسم الجاري. عمر آرتان يستقر في مصر حال الموافقة على طلبه وأوضح مسؤولو لجنة الحكام أن عمر آرتان سيقيم داخل مصر في حال حصوله على الموافقة الرسمية لإدارة مباريات الدوري الممتاز، بما يتيح له المشاركة في إدارة اللقاءات وفقًا للترتيبات التي يحددها الاتحاد المصري لكرة القدم. وأشار المسؤولون إلى أن الطلب لا يزال قيد الدراسة، وأن القرار النهائي سيكون من اختصاص مجلس إدارة اتحاد الكرة، خلال اجتماعه المرتقب يوم الإثنين، بعد الاطلاع على التفاصيل المتعلقة بمشاركة الحكم الصومالي في المسابقة. عصام عبد الفتاح يرحب بمشاركة الحكم الصومالي وأكد مسؤولو لجنة الحكام أن عصام عبد الفتاح، رئيس اللجنة، أبدى ترحيبه بفكرة الاستعانة بعمر آرتان في إدارة مباريات الدوري المصري، خاصة في ظل المستوى الذي قدمه الحكم خلال الفترة الأخيرة على الساحة الإفريقية. واعتبر مسؤولو اللجنة أن انضمام الحكم الصومالي إلى منظومة التحكيم المصرية قد يمثل إضافة إيجابية للمسابقة، مشيرين إلى أنه يُعد من أبرز الحكام الأفارقة خلال الفترة الماضية. ويأتي هذا الترحيب في الوقت الذي ينتظر فيه الاتحاد المصري حسم الإجراءات الرسمية المتعلقة بالطلب، قبل اتخاذ أي خطوات تنفيذية بشأن مشاركة الحكم في المباريات. قرار نهائي في اجتماع اتحاد الكرة ومن المنتظر أن يشهد اجتماع مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم مناقشة الطلب المقدم بشأن عمر آرتان، في ظل رغبة الحكم في خوض تجربة جديدة داخل الدوري المصري الممتاز. ولم يصدر حتى الآن قرار رسمي بالموافقة على مشاركة الحكم الصومالي، إذ تبقى الخطوة الأخيرة مرتبطة بموقف مجلس الإدارة خلال الاجتماع المقبل. وفي حال اعتماد الطلب، سيكون عمر آرتان متاحًا لإدارة مباريات المسابقة خلال الموسم الحالي، بعد استكمال الترتيبات اللازمة، بينما يترقب مسؤولو لجنة الحكام القرار النهائي لحسم موقفه من العمل داخل الملاعب المصرية.
أعلنت لجنة الحكام بالاتحاد المصري لكرة القدم، اختيار طاقم تحكيم سلوفيني لإدارة مباراة القمة المرتقبة بين الأهلي والزمالك، ضمن منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز. ومن المقرر أن يلتقي الزمالك مع الأهلي، الأحد المقبل، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري، في مواجهة تحظى باهتمام جماهيري كبير في ظل المنافسة القوية بين الفريقين في جدول الترتيب. وأسندت لجنة الحكام مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي السلوفيني رادي أوبريونوفيتش، ليقود طاقمًا سلوفينيًا بالكامل خلال القمة. ويعاون أوبريونوفيتش كل من يوري برابروتنيك حكمًا مساعدًا أول، وجريجا كورديز حكمًا مساعدًا ثانيًا، بينما يتولى دافيد شمايتس مهمة الحكم الرابع. وعلى مستوى تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR»، تم اختيار ماتي يوج لتولي مسؤولية تقنية الفيديو، فيما يتواجد دافيد جابروفيتش حكمًا مساعدًا لتقنية الفيديو خلال المباراة. ويأتي الإعلان عن الطاقم السلوفيني ليحسم ملف التحكيم الخاص بمباراة القمة قبل أيام من انطلاقها، لتتجه الأنظار إلى استاد القاهرة الذي يستضيف واحدة من أبرز مواجهات الجولة السادسة. وتكتسب مباراة الأهلي والزمالك أهمية إضافية بسبب التقارب الكبير بين الفريقين في جدول ترتيب الدوري المصري، حيث يحتل الزمالك المركز الثاني برصيد 13 نقطة، بينما يأتي الأهلي في المركز الثالث بالرصيد نفسه، مع تفوق الفريق الأبيض بفارق الأهداف. ويمنح هذا التقارب المواجهة أهمية كبيرة في سباق المنافسة، إذ يسعى كل فريق لتحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث من أجل تحسين موقعه في جدول الترتيب. ومن المنتظر أن تشهد الأيام التي تسبق القمة استعدادات مكثفة من جانب الجهازين الفنيين، في الوقت الذي استقرت فيه لجنة الحكام على الطاقم المسؤول عن إدارة اللقاء. وبذلك، سيكون رادي أوبريونوفيتش المسؤول الأول عن القرارات التحكيمية داخل أرض الملعب، بمساعدة طاقمه السلوفيني وتقنية الفيديو، في مواجهة ينتظرها جمهور الكرة المصرية مع اقتراب موعد انطلاقها على استاد القاهرة. طاقم حكام القمة حكم الساحة: رادي أوبريونوفيتش المساعد الأول: يوري برابروتنيك المساعد الثاني: جريجا كورديز الحكم الرابع: دافيد شمايتس حكم الفيديو: ماتي يوج مساعد حكم الفيديو: دافيد جابروفيتش
انطلق معسكر تطوير حكام تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR»، بمشاركة 35 حكمًا من حكام الدوري الممتاز، وذلك في إطار خطة لجنة الحكام الرئيسية لتطوير مستوى التحكيم المصري والارتقاء بأداء حكام تقنية الفيديو، من خلال الجمع بين المحاضرات النظرية والتدريبات العملية التي تساعد الحكام على التعامل بشكل أفضل مع مختلف الحالات التحكيمية. ويستمر المعسكر حتى الثلاثاء المقبل، ويتضمن برنامجًا متكاملًا يجمع بين الجانب النظري والجانب العملي، حيث يخضع الحكام المشاركون لمحاضرات متخصصة إلى جانب تدريبات باستخدام جهاز المحاكاة «Simulator»، بهدف زيادة جاهزيتهم ورفع قدرتهم على اتخاذ القرارات المناسبة خلال المباريات. وتأتي إقامة هذا المعسكر ضمن الاهتمام المتزايد بتطوير منظومة تقنية حكم الفيديو المساعد، باعتبارها أصبحت عنصرًا أساسيًا في إدارة مباريات كرة القدم، ولم يعد دور حكم الـVAR يقتصر فقط على مراجعة اللقطات، وإنما يتطلب مستوى مرتفعًا من التركيز وسرعة التعامل مع الحالات المختلفة والتواصل الفعال مع حكم الساحة. ويشارك في المعسكر 35 حكمًا من حكام الدوري الممتاز، وهو ما يمنح البرنامج التدريبي أهمية كبيرة، خاصة أن المشاركين يمثلون مجموعة من العناصر التي تتولى مسؤولية إدارة ومراجعة الحالات التحكيمية في مباريات المسابقة المحلية. ويهدف المعسكر إلى رفع كفاءة الحكام المشاركين من خلال التدريب على مجموعة متنوعة من الحالات التي يمكن أن تظهر خلال المباريات، مع التركيز على كيفية استخدام تقنية الفيديو بالشكل الصحيح، والتعامل مع اللقطات التي تستدعي المراجعة وفقًا للقواعد والإجراءات المعتمدة. كما يمثل التدريب باستخدام جهاز المحاكاة «Simulator» جانبًا مهمًا من البرنامج، لأنه يمنح الحكام فرصة التعامل مع مواقف تحكيمية قريبة من ظروف المباريات الحقيقية، ويساعدهم على تطوير سرعة الاستجابة واتخاذ القرار في أجواء تحاكي ما يمكن أن يواجهوه داخل الملعب. وشهد المعسكر حضور الدكتور مصطفى عزام، الأمين العام للاتحاد المصري لكرة القدم، الذي حرص على الترحيب بالمحاضر الدولي الإيطالي باولو فاليري، إلى جانب المحاضرين المصريين الدوليين والحكام المشاركين في المعسكر. وأكد مصطفى عزام أهمية هذه الدورات التدريبية في تطوير منظومة التحكيم المصري ورفع كفاءة الحكام، مشيرًا إلى أهمية الاستفادة من الخبرات الفنية التي يقدمها المحاضرون خلال فترة المعسكر، ومتمنيًا التوفيق لجميع المشاركين وتحقيق أكبر استفادة ممكنة من البرنامج. كما رحب الأمين العام للاتحاد المصري لكرة القدم بجميع المشاركين، مؤكدًا أن الاتحاد يرحب بهم باعتبارهم جزءًا من منظومة الكرة المصرية، وأن تطوير التحكيم يمثل أحد الملفات المهمة التي تحتاج إلى العمل المستمر والتدريب المتواصل. ويحاضر في المعسكر المحاضر الدولي الإيطالي باولو فاليري، الذي يشارك في البرنامج من أجل نقل جانب من خبراته الدولية إلى الحكام المصريين، خاصة فيما يتعلق بتقنية حكم الفيديو المساعد وطريقة التعامل مع الحالات المختلفة التي تظهر خلال المباريات. وأعرب فاليري عن سعادته بالتواجد في مصر والمشاركة في هذا المعسكر، مشيدًا بتاريخ التحكيم المصري وما قدمه من حكام بارزين على الساحة الدولية. وأشار المحاضر الإيطالي إلى أهمية التدريب المستمر بالنسبة للحكام، مؤكدًا أن تطوير الأداء لا يتوقف عند مرحلة معينة، وأن الاستفادة من الخبرات الدولية تمثل عنصرًا مهمًا في الارتقاء بمستوى منظومة التحكيم. كما أشاد بتاريخ التحكيم المصري، وما قدمه من أسماء بارزة على المستوى الدولي، مشيرًا إلى آخر مشاركة لحكم مصري في كأس العالم 2026، في تأكيد على وجود خبرات تحكيمية مصرية وصلت إلى أعلى المستويات الدولية. ويستهدف المعسكر الاستفادة من الخبرات الدولية والمحلية في تطوير أداء حكام تقنية الفيديو، خاصة أن طبيعة عمل حكم الـVAR تحتاج إلى تدريب مستمر على الحالات المختلفة، إلى جانب القدرة على التواصل مع حكم الساحة بطريقة واضحة وسريعة. ومن جانبه، أكد عصام عبدالفتاح، رئيس لجنة الحكام، أهمية مواصلة العمل على تطوير حكام تقنية الفيديو، ورفع كفاءتهم من خلال الجمع بين التدريب النظري والعملي. وأوضح أن العمل على تطوير الحكام لا يقتصر على مراجعة القواعد فقط، وإنما يتضمن أيضًا التدريب على الحالات العملية، بما يساعد الحكم على اتخاذ القرار المناسب عندما يواجه موقفًا مشابهًا خلال المباراة. كما شدد عصام عبدالفتاح على أهمية تحسين التنسيق بين حكم الساحة وحكام تقنية الفيديو، باعتبار أن نجاح منظومة الـVAR يعتمد بصورة كبيرة على التعاون بين جميع أفراد الطاقم التحكيمي. ويحتاج حكم الساحة وحكم الفيديو إلى لغة مشتركة وتفاهم واضح عند التعامل مع الحالات التي تستدعي المراجعة، ولذلك فإن التدريبات العملية تمثل فرصة مهمة لتطوير هذا الجانب، من خلال محاكاة مواقف مختلفة والتدرب على آلية التواصل واتخاذ القرار. ويأتي المعسكر في إطار خطة لجنة الحكام الرئيسية لمواصلة تطوير التحكيم المصري، خاصة مع التطور المستمر في استخدام التكنولوجيا داخل كرة القدم. فأصبح حكم الفيديو جزءًا أساسيًا من منظومة التحكيم الحديثة، وهو ما يفرض ضرورة استمرار التدريب والتأهيل. وتتطلب تقنية الفيديو من الحكم مستوى عاليًا من التركيز، لأن التعامل مع اللقطات لا يعتمد فقط على مشاهدة الحالة، وإنما يتطلب فهمًا دقيقًا للقانون، ومعرفة الحالات التي تستوجب تدخل التقنية، والقدرة على تحديد ما إذا كان القرار الأصلي يحتاج إلى مراجعة أم لا. ولهذا فإن المحاضرات النظرية داخل المعسكر تمنح الحكام فرصة لمراجعة الجوانب المتعلقة بتطبيق القانون، بينما تمنحهم التدريبات العملية باستخدام جهاز المحاكاة فرصة لتحويل المعرفة النظرية إلى تطبيق فعلي. ويتيح «Simulator» للحكام التعامل مع عدد من السيناريوهات المختلفة، وهو ما يساعدهم على تطوير مهاراتهم في مراجعة الحالات واتخاذ القرارات والتواصل مع حكم الساحة، بالإضافة إلى زيادة قدرتهم على التعامل مع الضغط المصاحب للمواقف التحكيمية. ويشارك في المعسكر عدد كبير من حكام الدوري الممتاز، ما يجعله فرصة لتوحيد المفاهيم ورفع مستوى التنسيق بين الحكام، خاصة أن توحيد طريقة التعامل مع الحالات المختلفة يمثل أحد العوامل المهمة لتحقيق قدر أكبر من الاتساق في القرارات التحكيمية. كما أن الاستعانة بمحاضر دولي مثل باولو فاليري تضيف جانبًا آخر إلى البرنامج، من خلال إتاحة الفرصة للحكام المصريين للتعرف على خبرات وتجارب تحكيمية من خارج البيئة المحلية، والاستفادة من طرق التدريب والمراجعة المستخدمة على المستوى الدولي. ويستمر المعسكر حتى الثلاثاء المقبل، على أن يواصل الحكام خلال هذه الفترة تنفيذ البرنامج التدريبي المحدد لهم، بين المحاضرات النظرية والتطبيقات العملية. وتسعى لجنة الحكام الرئيسية من خلال هذه البرامج إلى الوصول إلى مستوى أفضل في أداء حكام تقنية الفيديو، بما ينعكس على المباريات المحلية ويساعد على التعامل مع الحالات التحكيمية بصورة أكثر دقة وتنظيمًا. وفي النهاية، يمثل معسكر تطوير حكام تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR» خطوة جديدة ضمن جهود تطوير منظومة التحكيم المصري، بمشاركة 35 حكمًا من حكام الدوري الممتاز، وبحضور محاضرين مصريين ودوليين، يتقدمهم المحاضر الإيطالي باولو فاليري. ويجمع المعسكر بين الدراسة النظرية والتدريب العملي باستخدام جهاز المحاكاة «Simulator»، مع التركيز على تطوير مهارات الحكام وتحسين التنسيق بينهم وبين حكام الساحة. ويأتي ذلك في إطار خطة تستهدف رفع كفاءة الحكام والاستفادة من الخبرات الدولية، بما يسهم في مواصلة تطوير منظومة التحكيم المصري خلال الفترة المقبلة.
حسمت اللجنة الفنية للحكام في إسبانيا الجدل بشأن أبرز الحالات التحكيمية التي شهدتها مواجهة أتلتيكو مدريد وريال مدريد في ديربي العاصمة، بعدما قدمت تقييمها الرسمي للقرارات التي أثارت نقاشًا واسعًا خلال المباراة. وتناولت اللجنة خلال ظهورها العلني اليوم الثلاثاء ثلاث حالات رئيسية، شملت تدخل كانغ-إن لي على فيديريكو فالفيردي، وواقعة كوتي روميرو مع جود بيلينجهام، بالإضافة إلى قرار طرد دين هاوسن مدافع ريال مدريد بعد تدخل تقنية حكم الفيديو المساعد. وبدأت اللجنة تحليلها بواقعة كوتي روميرو وجود بيلينجهام، حيث أكدت أن قرار الحكم بإشهار البطاقة الصفراء كان صحيحًا، مشيرة إلى أن تدخل تقنية الفيديو جاء نتيجة وجود التباس في تحديد اللاعب المخالف. وأوضحت اللجنة أن روميرو، وبعد لعب الكرة، قام بالدوس على ساق بيلينجهام، معتبرة أن قوة التدخل كانت تحمل مساحة للتفسير، قبل أن يتم استدعاء الحكم إلى شاشة المراجعة للتأكد من تفاصيل الواقعة. وبعد مراجعة اللقطة، خلصت اللجنة إلى أن التدخل يستوجب احتساب ركلة حرة مباشرة وإشهار البطاقة الصفراء، مؤكدة أن تدخل تقنية حكم الفيديو المساعد في هذه الحالة كان صحيحًا، وهو ما يعني تأييد القرار النهائي الذي اتخذه الحكم. أما الحالة الأكثر جدلًا، فكانت تدخل كانغ-إن لي لاعب أتلتيكو مدريد على فالفيردي، والتي وقعت قبل نهاية الشوط الأول، حيث اعتبرت اللجنة الفنية للحكام أن اللاعب كان يستحق الحصول على البطاقة الحمراء. وأوضحت اللجنة أن كانغ-إن لي حاول إيقاف تقدم فالفيردي، قبل أن يصطدم بمساميره في ساق لاعب ريال مدريد، مع وجود التواء في المفصل وخطر كبير للتسبب في إصابة، وهو ما يجعل التدخل، وفق تقييم اللجنة، من حالات اللعب العنيف الخطير. وأكدت اللجنة أن القرار الصحيح في هذه الواقعة كان احتساب ركلة حرة مباشرة مع إشهار البطاقة الحمراء، مشيرة إلى أن عدم طرد اللاعب يمثل خطأ واضحًا من الحكم، وأن تقنية حكم الفيديو المساعد كان يجب أن تتدخل لاستدعائه إلى شاشة المراجعة. وتناولت اللجنة أيضًا واقعة دين هاوسن وجوليانو سيميوني، والتي شهدت تدخل تقنية الفيديو المساعد واستدعاء الحكم لمراجعة الحالة، قبل احتساب ركلة جزاء وطرد مدافع ريال مدريد. وأكدت اللجنة صحة القرار، موضحة أن سيميوني كان يمتلك أفضلية واضحة في اتجاهه نحو المرمى، وكانت الكرة تحت سيطرته، بينما قام هاوسن بالإمساك بذراعه دون وجود إمكانية حقيقية للعب على الكرة. وبناءً على ذلك، اعتبرت اللجنة أن احتساب ركلة الجزاء وإشهار البطاقة الحمراء في وجه هاوسن كانا قرارين صحيحين، كما أكدت أن تدخل تقنية الفيديو في هذه الحالة جاء في محله. وبذلك، خرج التقييم الرسمي للجنة الفنية للحكام بثلاثة أحكام مختلفة؛ إذ أيد قرار البطاقة الصفراء في واقعة روميرو وبيلينجهام، واعتبر أن كانغ-إن لي كان يستحق الطرد، بينما أكد صحة قرار طرد هاوسن بعد تدخل تقنية الفيديو.
تقدم نادي بيراميدز بشكوى رسمية إلى الاتحاد المصري لكرة القدم ضد الحكم إبراهيم محمد، الذي أدار مباراة الفريق أمام الشرقية إنبي، ضمن منافسات بطولة الدوري المصري، بسبب عدد من القرارات التحكيمية التي يرى النادي أنها أثرت على سير اللقاء وكادت أن تتسبب في فقدان الفريق نقاطًا مهمة خلال مشواره في المنافسة. وأوضح بيراميدز في شكواه أن الحكم ومعاونيه ارتكبوا مجموعة من الأخطاء خلال المباراة، مشيرًا إلى وجود قرارات عكسية وإنذارات اعتبرها النادي غير مبررة، إلى جانب بعض الحالات التي أثارت اعتراض الجهاز الفني واللاعبين. وأشار النادي إلى أن أحد أبرز الوقائع تمثلت في تعامل الحكم المساعد مع إحدى الهجمات، بعدما قام برفع راية التسلل قبل اكتمال اللعبة، وهو ما اعتبره بيراميدز مخالفة للإجراءات الخاصة باستمرار الهجمة حتى نهايتها، خاصة أن الفريق كان يمتلك فرصة لاستكمال الهجمة وتشكيل خطورة على مرمى المنافس. كما تضمن خطاب بيراميدز اعتراضًا على قرار الحكم باحتساب لمسة يد على يوسف أوباما أثناء انفراد كامل بالمرمى، موضحًا أن الكرة اصطدمت برأس اللاعب وليس بيده، وأن الحكم المساعد كان قريبًا من الواقعة ولم يشر إلى وجود مخالفة. وأكد النادي أن القرار حرم أوباما من استكمال الانفراد ومحاولة تسجيل هدف، بدلًا من استمرار اللعب ثم العودة إلى تقنية حكم الفيديو المساعد لمراجعة الحالة إذا استدعى الأمر ذلك. وتحدث بيراميدز كذلك عن واقعة أخرى داخل منطقة جزاء الشرقية إنبي، اعتبرها النادي من الحالات التي تستحق احتساب ركلة جزاء، بعدما رأى وجود لمسة يد واضحة على أحد لاعبي المنافس والذراع في وضع خارج الجسم. وبحسب ما جاء في الشكوى، فإن الواقعة حدثت أمام الحكم بشكل مباشر، إلا أنه قرر استمرار اللعب، بينما أيد حكم تقنية الفيديو القرار، وهو ما دفع النادي إلى تسجيل اعتراضه رسميًا على الحالة. كما اعترض بيراميدز على البطاقة الصفراء التي حصل عليها وليد الكرتي، مؤكدًا أن اللاعب نجح في إبعاد الكرة بشكل صحيح قبل احتساب المخالفة ضده، وطالب النادي لجنة الحكام بمراجعة الواقعة وإلغاء البطاقة لعدم صحة القرار من وجهة نظره. وفي ختام شكواه، طالب بيراميدز اتحاد الكرة ولجنة الحكام بمراعاة وضع الفريق في جدول ترتيب الدوري، باعتباره متصدرًا للمسابقة منذ انطلاقها، مؤكدًا أهمية تحقيق مبدأ العدالة والمساواة بين جميع الأندية المتنافسة. وطالب النادي بأن يتم اختيار حكام من أصحاب الخبرات والقائمة الدولية لإدارة مبارياته المقبلة، على غرار ما يحدث مع عدد من المنافسين المباشرين على لقب الدوري، في ظل أهمية المرحلة المقبلة وحساسية المنافسة على صدارة المسابقة. وينتظر بيراميدز تعامل اتحاد الكرة ولجنة الحكام مع الشكوى المقدمة، ومراجعة الحالات التي تضمنها الخطاب، في إطار اعتراض النادي على القرارات التحكيمية التي شهدتها مواجهة الشرقية إنبي.
حسمت لجنة الحكام بالاتحاد المصري لكرة القدم الجدل المثار حول عدد من الحالات التحكيمية التي شهدتها مباريات الجولة الثالثة من بطولة الدوري المصري الممتاز، وذلك بعدما أصدرت بيانًا رسميًا أوضحت خلاله مدى صحة القرارات التي اتخذها الحكام في مواجهتي الزمالك أمام بتروجت، والأهلي ضد سموحة. وجاء بيان لجنة الحكام بعد حالة من الجدل صاحبت بعض القرارات التحكيمية خلال المباراتين، خاصة الحالات التي شهدت مطالبات باحتساب ركلات جزاء، إلى جانب واقعة إعادة إحدى ركلات الجزاء خلال مباراة الزمالك وبتروجت. وبخصوص مباراة الزمالك وبتروجت، أكدت اللجنة صحة قرار حكم المباراة بعدم احتساب ركلة جزاء لصالح الفريق الأبيض، في الحالة التي شهدت تدخلًا من حارس مرمى بتروجت مع أحد لاعبي الزمالك داخل منطقة الجزاء. وأوضحت اللجنة أن التلامس الذي حدث بين الحارس ولاعب الزمالك لا يرتقي إلى مستوى المخالفة التي تستوجب احتساب ركلة جزاء، مشيرة إلى أن حكم الساحة اتخذ قرارًا باستمرار اللعب، قبل أن يتدخل حكم تقنية الفيديو لمراجعة الحالة والتأكد من صحة القرار. وفي المقابل، أيدت لجنة الحكام قرار احتساب ركلة جزاء لصالح بتروجت خلال المباراة نفسها، مؤكدة أن القرار جاء صحيحًا بعد وجود حالة من الإهمال من جانب مدافع الزمالك أثناء تعامله مع قدم مهاجم الفريق المنافس داخل منطقة الجزاء. وأشارت اللجنة إلى أن تمركز حكم المباراة ساعده على رؤية الواقعة واتخاذ القرار المناسب، قبل تأكيد صحة احتساب ركلة الجزاء. كما تطرقت لجنة الحكام إلى واقعة تقدم حارس مرمى الزمالك عن خط المرمى أثناء تنفيذ ركلة الجزاء، مؤكدة أن حكم تقنية الفيديو راجع الحالة، ثم أبلغ حكم الساحة بضرورة إعادة تنفيذ الركلة وفقًا للقواعد التحكيمية المعمول بها. وانتقلت اللجنة في بيانها إلى الحالات التي شهدتها مباراة الأهلي وسموحة، حيث أكدت صحة قرار حكم المباراة باستمرار اللعب خلال إحدى الالتحامات التي جمعت عمرو الجزار، لاعب الأهلي، بأحد لاعبي سموحة. وأوضحت اللجنة أن مدافع الأهلي تمكن من لعب الكرة بشكل كامل، ولم يقم بأي حركة إضافية من شأنها إعاقة لاعب سموحة، معتبرة أن الالتحام الذي حدث كان طبيعيًا وجاء امتدادًا لحركة لعب الكرة. كما حسمت اللجنة الجدل بشأن حالة أخرى شهدت سقوط أحد لاعبي الأهلي داخل منطقة جزاء سموحة، بعدما أكدّت صحة قرار الحكم بعدم احتساب ركلة جزاء للفريق الأحمر. وأشارت إلى أن الالتحام الذي حدث بين مهاجم الأهلي ومدافع سموحة جاء في إطار التنافس الطبيعي على الكرة، ولم يتضمن مخالفة تستوجب تدخل الحكم واحتساب ركلة جزاء. ويأتي بيان لجنة الحكام في إطار توضيح القرارات التحكيمية التي شهدتها مباريات الجولة الثالثة، خاصة مع زيادة الجدل حول بعض الحالات التي شهدتها مواجهات الدوري المصري خلال الفترة الأخيرة. وأكدت اللجنة من خلال موقفها أن الحالات التي تمت مراجعتها في مباراتي الزمالك وبتروجت والأهلي وسموحة شهدت قرارات صحيحة من جانب الحكام، سواء المتعلقة باحتساب أو عدم احتساب ركلات الجزاء، وكذلك القرارات الخاصة بإعادة تنفيذ ركلة الجزاء. وتسعى لجنة الحكام إلى توضيح الحالات المثيرة للجدل بشكل مستمر، بهدف شرح القرارات الفنية للجماهير والأندية، وتقليل مساحة الجدل التي تصاحب بعض القرارات خلال مباريات الدوري. وبذلك أغلقت اللجنة ملف الحالات التي أثارت النقاش في مواجهتي الزمالك وبتروجت والأهلي وسموحة، بعدما أكدت صحة القرارات التي اتخذها الحكام وحكام تقنية الفيديو في الوقائع محل الجدل.
قررت لجنة الحكام بالاتحاد المصري لكرة القدم توقيع عقوبة على الحكم حمادة القلاوي، بعد واقعة مباراة بيراميدز وأبو قير للأسمدة، والتي شهدت عدم إشهار البطاقة الحمراء في وجه زلاكة لاعب الفريق السماوي، وفقًا لما كشفته مصادر مطلعة. وجاء قرار لجنة الحكام بإبعاد حمادة القلاوي عن إدارة مباريات الجولة الثالثة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في إطار تقييم أداء الحكام خلال الجولات الأولى من المسابقة، ومراجعة الحالات التحكيمية التي شهدتها المباريات. وترى لجنة الحكام أن عدم طرد زلاكة في مواجهة أبو قير للأسمدة كان من أبرز الحالات التي أثارت علامات استفهام حول القرارات التحكيمية خلال المباراة، خاصة أن الواقعة كان يمكن أن تؤثر على سير اللقاء وقرارات الحكم خلال الدقائق المتبقية. وبحسب القرار، لن يتولى حمادة القلاوي إدارة أي مباراة في الجولة الثالثة من الدوري الممتاز، على أن يتم إسناد مباراة له في دوري المحترفين، كجزء من العقوبة الموقعة عليه بعد تقييم مستواه في المباراة الأخيرة. وتحرص لجنة الحكام خلال الفترة الحالية على التعامل بصورة أكثر صرامة مع الأخطاء المؤثرة، خصوصًا مع ارتفاع أهمية القرارات التحكيمية في ظل المنافسة القوية بين الأندية في بطولة الدوري الممتاز، حيث تسعى اللجنة إلى تقليل الأخطاء التي قد تؤثر بصورة مباشرة على نتائج المباريات. وكانت مواجهة بيراميدز وأبو قير للأسمدة قد شهدت عددًا من الحالات التحكيمية التي خضعت للمراجعة، قبل أن تستقر لجنة الحكام على معاقبة القلاوي بسبب عدم اتخاذ القرار المناسب في واقعة زلاكة. ويأتي هذا القرار في الوقت الذي تسعى فيه لجنة الحكام إلى رفع مستوى الأداء التحكيمي خلال الموسم الجديد، من خلال تقييم الحكام عقب كل جولة ومراجعة الحالات الجدلية، مع إمكانية اتخاذ قرارات تأديبية بحق أي حكم حال ارتكابه أخطاء مؤثرة. ومن المنتظر أن تشهد الجولة الثالثة من الدوري الممتاز تغييرات في اختيارات الحكام، خاصة بعد استبعاد حمادة القلاوي من حسابات الجولة، بينما سيواصل الحكم إدارة مباريات دوري المحترفين خلال الفترة المقبلة. وتؤكد هذه العقوبة أن لجنة الحكام تتابع أداء جميع الحكام بشكل مستمر، ولا تتردد في اتخاذ قرارات بحق أي حكم حال وجود أخطاء مؤثرة، في محاولة للحفاظ على العدالة والمنافسة الشريفة بين جميع الأندية. وتحظى القرارات التحكيمية باهتمام كبير من جانب الأندية والجماهير، خاصة في ظل اعتماد المسابقة على تقنية حكم الفيديو المساعد في العديد من الحالات، وهو ما يجعل تقييم أداء الحكام ومراجعة القرارات بعد المباريات أمرًا مهمًا لضمان أفضل مستوى تحكيمي ممكن. ومن المنتظر أن يواصل حمادة القلاوي عمله في دوري المحترفين، على أن يسعى لاستعادة مستواه والعودة مجددًا إلى إدارة مباريات الدوري الممتاز خلال الجولات المقبلة، وفقًا لتقييم لجنة الحكام لأدائه في المباريات التي سيشارك فيها.
تتواصل الاستعدادات لانطلاق المباراة المرتقبة بين الأهلي وسموحة، والتي تقام ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة الدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027، في الوقت الذي اقترب فيه مسؤولو لجنة الحكام من الاستقرار على طاقم التحكيم الذي سيتولى إدارة اللقاء. ومن المقرر أن يستضيف استاد القاهرة الدولي مواجهة الأهلي وسموحة، والتي تمثل ختام منافسات الجولة الثالثة من المسابقة، وسط اهتمام كبير من جانب الفريقين بتحقيق نتيجة إيجابية وحصد النقاط الثلاث. وكشفت مصادر أن الحكم الدولي أمين عمر أصبح الأقرب لتولي مسؤولية إدارة المباراة تحكيميًا، في ظل المفاضلة بين عدد من الحكام الدوليين لاختيار الطاقم المناسب للمواجهة. ويمتلك أمين عمر خبرة كبيرة في إدارة مباريات الدوري المصري والبطولات المحلية، إلى جانب مشاركاته في عدد من المواجهات على المستوى الدولي، وهو ما يجعله من أبرز الحكام المرشحين لإدارة اللقاءات المهمة في المسابقة. وتأتي احتمالية إسناد المباراة إلى أمين عمر بعد أيام قليلة من عودته من المملكة العربية السعودية، حيث تولى إدارة مواجهة أهلي جدة السعودي أمام أوكلاند سيتي النيوزيلندي، ضمن منافسات بطولة كأس الإنتركونتيننتال. وكانت المباراة التي أدارها الحكم المصري في السعودية محطة جديدة ضمن مشاركاته الخارجية، قبل أن يعود إلى مصر لمواصلة مهامه في منافسات الموسم الحالي من الدوري الممتاز. وتسعى لجنة الحكام إلى اختيار طاقم قادر على التعامل مع طبيعة مباراة الأهلي وسموحة، خاصة أن المواجهة تحظى باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، في ظل مشاركة الأهلي أحد أبرز أندية الكرة المصرية في البطولة. ويترقب مسؤولو الناديين الإعلان الرسمي عن طاقم التحكيم، في الوقت الذي يستعد فيه الفريقان للمباراة من الناحية الفنية، بحثًا عن تحقيق أهدافهما في الجولة الثالثة من المسابقة. ويخوض الأهلي اللقاء على استاد القاهرة، وسط رغبة في مواصلة مشواره بالدوري بصورة قوية، بينما يأمل سموحة في تقديم أداء مميز والخروج بنتيجة إيجابية أمام حامل لقب المسابقة. وتحظى مباريات الأهلي عادة باهتمام كبير على مستوى التحكيم، نظرًا لقوة المنافسة وضرورة اتخاذ القرارات بدقة خلال مختلف أحداث المباراة، وهو ما يضع طاقم التحكيم أمام مسؤولية كبيرة طوال اللقاء. وفي حال إسناد المباراة رسميًا إلى أمين عمر، سيكون الحكم أمام اختبار جديد في واحدة من أبرز مواجهات الجولة الثالثة، خاصة أن اللقاء يجمع فريقًا يملك طموحات المنافسة على لقب الدوري، أمام فريق يسعى لإثبات قدرته على مقارعة الكبار. ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن طاقم التحكيم بشكل رسمي خلال الساعات المقبلة، لتتضح الصورة كاملة بشأن الحكم الرئيسي والحكام المساعدين وحكم تقنية الفيديو، قبل انطلاق المواجهة. ويواصل الأهلي وسموحة استعداداتهما للمباراة، في الوقت الذي تتجه فيه الأنظار إلى استاد القاهرة، حيث يسعى كل فريق إلى تحقيق أفضل نتيجة ممكنة في ختام منافسات الجولة الثالثة. وتبقى هوية حكم المباراة من الملفات التي تحظى باهتمام قبل المواجهات الكبرى، خاصة مع رغبة لجنة الحكام في منح المباريات المهمة لحكام أصحاب الخبرات الدولية، ويأتي أمين عمر في مقدمة المرشحين لتولي هذه المهمة. وبذلك، يقترب أمين عمر من إدارة مواجهة الأهلي وسموحة، في انتظار الإعلان الرسمي عن القرار النهائي من جانب لجنة الحكام، قبل ساعات من إسدال الستار على الجولة الثالثة من الدوري الممتاز موسم 2026-2027.
شهدت الساحة الرياضية المصرية تطورًا جديدًا في الأزمة التي تجمع الحكم الدولي محمد معروف بالإعلامي كريم حسن شحاتة، بعدما تدخل الاتحاد المصري لكرة القدم في محاولة لاحتواء الموقف وإنهاء الخلاف بعيدًا عن التصعيد القضائي. وكشف مصدر عن مطالبة مسؤولي اتحاد الكرة الحكم محمد معروف بعدم التحرك قضائيًا ضد كريم حسن شحاتة، في إطار مساعي الاتحاد لتهدئة الأزمة والحفاظ على العلاقة بين جميع الأطراف داخل المنظومة الرياضية المصرية. وجاء طلب اتحاد الكرة تقديرًا لتاريخ حسن شحاتة، والد الإعلامي كريم حسن شحاتة، وما قدمه لكرة القدم المصرية على مدار سنوات طويلة، سواء خلال مسيرته كلاعب أو في مجال التدريب، والتي جعلته أحد أبرز الأسماء في تاريخ الكرة المصرية. ويرى مسؤولو الاتحاد أن اللجوء إلى الحلول الودية وإنهاء الأزمة بعيدًا عن ساحات القضاء سيكون أفضل لجميع الأطراف، خصوصًا أن الأمر يتعلق بشخصيات معروفة داخل الوسط الرياضي المصري، وأن استمرار الخلاف قد يؤدي إلى مزيد من الجدل خلال الفترة المقبلة. وتأتي هذه التطورات في أعقاب حالة من التوتر بين محمد معروف وكريم حسن شحاتة، والتي أثارت اهتمامًا واسعًا داخل الوسط الرياضي، في ظل تداخل الجانب الإعلامي مع الأمور المتعلقة بالتحكيم وكرة القدم المصرية. ويعد محمد معروف من أبرز الحكام المصريين خلال السنوات الأخيرة، وشارك في إدارة العديد من المباريات المهمة على المستويين المحلي والدولي، كما اكتسب خبرة كبيرة جعلته من الأسماء الموجودة باستمرار ضمن حسابات لجنة الحكام في المواجهات الكبرى. وفي المقابل، يمتلك كريم حسن شحاتة مسيرة إعلامية طويلة، وسبق له العمل في العديد من المؤسسات والقنوات الرياضية، ما جعله من الأسماء المعروفة لدى جماهير الكرة المصرية، خاصة مع ارتباطه بعائلة كروية بارزة. ويأتي تدخل اتحاد الكرة في الأزمة بهدف منع وصول الخلاف إلى مرحلة أكثر تعقيدًا، خاصة أن إقامة دعاوى قضائية بين شخصيات رياضية وإعلامية قد تفتح الباب أمام موجة جديدة من التصريحات والردود المتبادلة. ويأمل مسؤولو الاتحاد في أن يستجيب محمد معروف للمطالبات الخاصة بعدم اتخاذ إجراءات قانونية ضد كريم حسن شحاتة، وأن يتم احتواء الأزمة من خلال الحوار والتفاهم، بما يحافظ على استقرار الأجواء داخل المنظومة الرياضية. كما يعكس موقف الاتحاد حرصه على مراعاة العلاقات الإنسانية والتاريخ الرياضي للشخصيات المرتبطة بالأزمة، خاصة أن حسن شحاتة يمثل قيمة كبيرة في تاريخ كرة القدم المصرية، بعدما قاد منتخب مصر إلى تحقيق إنجازات بارزة خلال فترة توليه المسؤولية الفنية. ويعتبر حسن شحاتة واحدًا من أبرز المدربين الذين تولوا قيادة منتخب مصر، حيث ارتبط اسمه بمرحلة ذهبية للكرة المصرية، وهو ما جعل اسمه يحظى بتقدير كبير من جانب الجماهير والمسؤولين والعاملين في المجال الرياضي. ومن هذا المنطلق، جاء طلب اتحاد الكرة لمحمد معروف باعتبار أن إنهاء الأزمة بشكل ودي سيكون أكثر ملاءمة، مع التأكيد على أهمية عدم السماح للخلافات الشخصية أو الإعلامية بالتأثير على العلاقة بين عناصر المنظومة الرياضية. ومن المنتظر أن تشهد الساعات المقبلة تطورات جديدة بشأن الأزمة، خاصة في ظل مساعي مسؤولي اتحاد الكرة للتواصل مع الأطراف المعنية والوصول إلى حل ينهي الخلاف بصورة هادئة. ويظل الهدف الأساسي من تحرك اتحاد الكرة هو منع تصعيد الموقف، والحفاظ على صورة المنظومة الرياضية، مع منح جميع الأطراف فرصة لإنهاء الأزمة بعيدًا عن الإجراءات القانونية. وفي الوقت نفسه، يترقب الوسط الرياضي موقف محمد معروف النهائي من طلب اتحاد الكرة، وما إذا كان سيستجيب للمطالبات بعدم اتخاذ خطوات قضائية ضد كريم حسن شحاتة، لتغلق بذلك صفحة الأزمة بشكل ودي.
كشف مصدر داخل النادي الأهلي عن تحرك إدارة القلعة الحمراء بشكل رسمي من أجل الاستعانة بطواقم تحكيم أجنبية خلال مباراتي الفريق أمام الزمالك وبيراميدز في بطولة الدوري المصري الممتاز، وذلك في ظل حالة الجدل التي صاحبت بعض القرارات التحكيمية خلال الجولات الأولى من المسابقة. وأوضح المصدر أن الأهلي تقدم بطلب رسمي إلى رابطة الأندية المصرية المحترفة، طالب خلاله باستقدام حكام أجانب لإدارة مواجهتي الزمالك وبيراميدز، باعتبارهما من أهم مباريات الفريق خلال الموسم، في ظل المنافسة القوية المنتظرة على صدارة جدول ترتيب الدوري. وتعاملت رابطة الأندية مع طلب الأهلي وقامت بتحويله إلى الاتحاد المصري لكرة القدم ولجنة الحكام الرئيسية، من أجل دراسة الأمر والبحث عن طواقم تحكيم أجنبية تتمتع بالخبرة والكفاءة المطلوبة لإدارة المباراتين المرتقبتين. ويأتي تحرك الأهلي في وقت مبكر نسبيًا، خاصة أن مواجهة الزمالك ستكون في الجولة السادسة من بطولة الدوري، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر المقبل، بينما يلتقي الفريق مع بيراميدز ضمن منافسات الجولة التاسعة يوم 23 نوفمبر. ويرى مسؤولو الأهلي أن طبيعة المباراتين وأهميتهما تستوجب توفير أعلى درجات العدالة التحكيمية، خاصة في ظل المنافسة المتوقعة بين الأندية الكبرى خلال الموسم الحالي، وهو ما دفع الإدارة إلى اتخاذ خطوات مبكرة لتوفير حكام من خارج مصر. وشهدت بداية مشوار الأهلي في الدوري حالة من الجدل بسبب القرارات التحكيمية، حيث ظهرت اعتراضات من جانب النادي عقب مباراتي الفريق أمام إنبي وزد في الجولتين الأولى والثانية، وهو ما ساهم في اتخاذ قرار طلب حكام أجانب للمواجهتين أمام الزمالك وبيراميدز. ويرغب الأهلي في تجنب تكرار الأزمات التحكيمية خلال المباريات المهمة، خاصة أن مواجهات القمة والديربيات عادة ما تشهد ضغوطًا جماهيرية وإعلامية كبيرة، كما أن أي قرار تحكيمي مثير للجدل قد يؤثر بشكل مباشر على نتائج المنافسة. وفي السياق ذاته، سبق أن تحدث عصام عبد الفتاح، رئيس لجنة الحكام، عن ملف إدارة مباراة الأهلي والزمالك، مشيرًا في تصريحات تلفزيونية إلى وجود صعوبة في إسناد المباراة إلى طاقم تحكيم مصري، وهو ما يفتح الباب أمام إمكانية الاستعانة بحكام أجانب لإدارة القمة. وتعد مباراة الأهلي والزمالك واحدة من أكثر المواجهات انتظارًا في الدوري المصري، نظرًا للتنافس التاريخي بين الفريقين، بينما اكتسبت مواجهة الأهلي وبيراميدز أهمية إضافية خلال السنوات الأخيرة بسبب المنافسة القوية بين الناديين على البطولات والمراكز المتقدمة. ومن المنتظر أن تبدأ الجهات المختصة في اتحاد الكرة ولجنة الحكام الرئيسية دراسة الأسماء المتاحة من الحكام الأجانب، تمهيدًا لاختيار طواقم قادرة على إدارة المباراتين وفق أعلى المعايير، مع مراعاة الخبرة الدولية والقدرة على التعامل مع المباريات الكبرى. ويأتي هذا التحرك من جانب الأهلي تأكيدًا على رغبته في توفير أفضل الظروف لفريق الكرة خلال الموسم، خصوصًا في المباريات التي قد يكون لها تأثير كبير على مسار المنافسة على لقب الدوري. ومن المقرر أن تتضح خلال الفترة المقبلة الصورة النهائية بشأن الحكام الذين سيديرون مواجهتي الأهلي أمام الزمالك وبيراميدز، بعد انتهاء إجراءات التنسيق بين رابطة الأندية واتحاد الكرة ولجنة الحكام. ويترقب جمهور الأهلي موقف الجهات المسؤولة من الطلب، في ظل رغبة النادي في إنهاء الجدل التحكيمي قبل المباريات الكبرى، وضمان إدارة المواجهات المهمة بأعلى درجات الكفاءة والحياد.
أصدرت لجنة الحكام بالاتحاد المصري لكرة القدم بيانًا رسميًا للرد على الجدل الذي أثير خلال الساعات الماضية بشأن واقعة الحكم محمد معروف ووائل جمعة، مدير الكرة بالنادي الأهلي، خلال مباراة الفريق الأحمر أمام زد في منافسات الدوري المصري الممتاز. وجاء بيان لجنة الحكام بعد حالة واسعة من الجدل حول طبيعة الحوار الذي دار بين معروف ووائل جمعة أثناء المباراة، بعدما ترددت أنباء عن وجود حديث بين الطرفين يتعلق بلاعب الأهلي علي محمود، وما إذا كان الحكم قد طالب بخروج اللاعب من الملعب لتجنب تعرضه للطرد. وأكدت اللجنة أنها قامت بمراجعة تسجيلات غرفة تقنية الفيديو «VAR» الخاصة بالمباراة، من أجل التحقق من حقيقة ما تم تداوله، مشيرة إلى أن التسجيلات لم تتضمن ما يثبت وجود أي حديث بين الحكم ومدير الكرة بالأهلي بشأن اللاعب علي محمود أو مطالبة اللاعب بالخروج من الملعب. وأوضحت لجنة الحكام أن الحوار الذي دار بين محمد معروف ووائل جمعة كان متعلقًا باعتراض الأهلي على عدم احتساب ركلة جزاء خلال المباراة، وليس كما تم تداوله بشأن اللاعب. وبحسب البيان، فقد رد محمد معروف على اعتراض مدير الكرة بالأهلي بالتأكيد على عدم وجود مخالفة تستوجب احتساب ركلة جزاء، موضحًا أن الحالة تمت مراجعتها بالفعل من جانب حكم تقنية الفيديو، وهو ما حسم طبيعة النقاش الذي دار بين الطرفين. وجاء تحرك لجنة الحكام في إطار حرصها على توضيح الحقائق ووضع حد للأخبار التي أثارت حالة من الجدل حول أداء الحكم محمد معروف خلال المباراة، خاصة أن ما تم تداوله خلال الساعات الماضية تسبب في حالة من النقاش الواسع بين جماهير الكرة المصرية. وشددت اللجنة على أهمية الاعتماد على المعلومات الموثقة عند تناول الوقائع التحكيمية، وعدم تداول أخبار غير مؤكدة من شأنها التأثير على صورة الحكام أو زيادة حالة الاحتقان داخل الوسط الرياضي. كما أشادت لجنة الحكام بتحرك المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام تجاه صاحب الخبر المتداول، معتبرة أن هذه الخطوة تؤكد أهمية التعامل مع المعلومات الرياضية بمزيد من الدقة والمسؤولية، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بوقائع تحكيمية يمكن أن تثير جدلًا واسعًا بين الجماهير. وأكدت اللجنة حرصها على الالتزام بمبدأ الشفافية، والتعامل مع جميع الوقائع التي تشهدها مباريات الدوري بصورة واضحة، مع مراجعة الحالات المثيرة للجدل من خلال الوسائل المتاحة، وفي مقدمتها تسجيلات تقنية الفيديو. وترى لجنة الحكام أن توضيح مثل هذه الوقائع يمثل جزءًا أساسيًا من جهودها لاستعادة الثقة في منظومة التحكيم المصري، خاصة مع بداية الموسم الجديد وارتفاع حجم المنافسة بين الأندية. وتأتي واقعة محمد معروف ووائل جمعة في ظل الاهتمام الجماهيري الكبير بأداء الحكام وتقنية الفيديو، حيث أصبحت القرارات التحكيمية واحدة من أكثر الملفات التي تحظى بمتابعة خلال مباريات الدوري. وتسعى لجنة الحكام إلى التأكيد على أن أي واقعة تحكيمية يجب أن يتم تقييمها وفق الأدلة والتسجيلات الرسمية، بعيدًا عن التفسيرات أو المعلومات التي لا تستند إلى مصادر موثوقة. كما طالبت اللجنة جميع عناصر المنظومة الرياضية بمساندة التحكيم المصري، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو الأخبار غير الموثقة التي قد تؤدي إلى زيادة الضغوط على الحكام. وأكدت اللجنة أن الحكام المصريين يحتاجون إلى الدعم والثقة من أجل أداء مهامهم بصورة أفضل، مع استمرار العمل على تطوير مستواهم ورفع كفاءتهم خلال مباريات المسابقة. ومن جانب آخر، فإن مراجعة تسجيلات الـVAR أصبحت وسيلة مهمة لتوضيح العديد من الحالات التي تثير الجدل، خاصة أن تقنية الفيديو توفر تسجيلات دقيقة يمكن من خلالها التأكد من طبيعة الأحداث التي تقع داخل الملعب وخارجه. وبذلك، أغلقت لجنة الحكام الباب أمام الرواية التي تحدثت عن مطالبة محمد معروف بخروج لاعب الأهلي علي محمود، مؤكدة أن التسجيلات لم تثبت صحة هذه الواقعة، وأن الحوار الذي تم بين الحكم ووائل جمعة كان متعلقًا باحتساب ركلة جزاء. وتأمل اللجنة أن يسهم البيان الرسمي في تهدئة الأجواء، وإعادة التركيز إلى المنافسة داخل الملعب، مع استمرارها في مراجعة الحالات التحكيمية والعمل على حماية الحكام المصريين من الأخبار غير الموثقة. وتبقى الرسالة الأبرز من لجنة الحكام هي ضرورة تحري الدقة قبل نشر أي معلومات تتعلق بالتحكيم، خاصة أن الأخبار غير المؤكدة يمكن أن تؤثر على صورة الحكام وتزيد من حالة الجدل حول المسابقة.
طالب عصام عبد الفتاح، رئيس لجنة الحكام، بتدخل هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، من أجل عقد جلسة عاجلة لمناقشة الأزمات التي شهدها التحكيم المصري خلال أول جولتين من منافسات الدوري الممتاز، والعمل على وضع حد لحالة الجدل التي صاحبت بعض القرارات التحكيمية. وتأتي تحركات رئيس لجنة الحكام في ظل تصاعد الانتقادات الموجهة إلى الحكام خلال الفترة الأخيرة، خاصة بعد عدد من الحالات التي أثارت جدلًا واسعًا داخل مباريات الدوري، وهو ما دفع اللجنة إلى التحرك من أجل حماية الحكام المصريين والحفاظ على ثقة الأندية والجماهير في منظومة التحكيم. ويرى عبد الفتاح أن المرحلة الحالية تحتاج إلى تدخل مباشر من جانب مسؤولي اتحاد الكرة، خصوصًا أن استمرار الجدل حول القرارات التحكيمية منذ بداية المسابقة قد يمثل ضغطًا كبيرًا على الحكام، ويؤثر في قدرتهم على إدارة المباريات بالشكل المطلوب. ويستهدف الاجتماع المنتظر وضع آلية واضحة للتعامل مع الأزمات التحكيمية التي ظهرت خلال الجولتين الماضيتين، إلى جانب التأكيد على ضرورة توفير الدعم الكامل للحكام المصريين خلال الفترة المقبلة، خاصة مع ارتفاع حدة المنافسة بين الأندية ورغبة جميع الفرق في الحصول على حقوقها كاملة داخل الملعب. وتحرص لجنة الحكام على التأكيد أن الأخطاء التحكيمية، إن وجدت، يجب التعامل معها من خلال القنوات الرسمية، بعيدًا عن الضغوط الجماهيرية أو الانتقادات التي قد تؤثر في الحكام خلال المباريات المقبلة. كما تسعى اللجنة إلى إرسال رسالة واضحة بأن حماية الحكام لا تعني تجاهل الأخطاء، وإنما العمل على مراجعتها وتحليلها بصورة دقيقة، مع الاستفادة من التسجيلات الخاصة بغرفة تقنية الفيديو، بهدف الوصول إلى أفضل القرارات الممكنة وتطوير مستوى الأداء التحكيمي. ومن المنتظر أن يكون ملف تقنية حكم الفيديو من بين الملفات المهمة التي تحظى بالمناقشة، خاصة أن العديد من الحالات التي شهدتها مباريات الدوري خلال الفترة الماضية ارتبطت بقرارات تقنية الفيديو، ما جعلها محل نقاش واسع بين الجماهير والمتابعين. ويأتي ذلك في وقت يسعى فيه اتحاد الكرة إلى دعم منظومة التحكيم المصرية، باعتبارها أحد العناصر الأساسية لنجاح المسابقة وانتظام منافساتها، خصوصًا أن الدوري يضم عددًا كبيرًا من الأندية التي تتنافس على القمة والهروب من مناطق الخطر. وتعتقد لجنة الحكام أن منح الحكام الثقة والدعم المستمر يمكن أن يساعدهم على تقديم مستويات أفضل، مع ضرورة محاسبة أي أخطاء مؤثرة وفقًا للوائح والمعايير المتبعة، دون أن يتحول الأمر إلى حملة ضغط مستمرة على الحكام. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة موقفًا قويًا من لجنة الحكام، بهدف الدفاع عن الحكام المصريين والتأكيد على دعمهم، مع العمل في الوقت نفسه على رفع مستوى الأداء وتقليل الأخطاء التي يمكن أن تؤثر في نتائج المباريات. كما قد يتطرق الاجتماع المرتقب إلى كيفية التعامل مع التصريحات والانتقادات التي تطال الحكام، ووضع إطار أكثر وضوحًا للحفاظ على هيبة المنظومة التحكيمية، خاصة أن استمرار الأزمات في بداية الموسم قد يفتح الباب أمام مزيد من الجدل خلال الجولات المقبلة. وتأتي هذه التحركات بعد جولتين فقط من عمر مسابقة الدوري، وهو ما يجعل التدخل المبكر أمرًا مهمًا من وجهة نظر مسؤولي لجنة الحكام، لتجنب تفاقم المشكلات ووضع حلول واضحة قبل زيادة الضغوط مع توالي المباريات. ويرغب عصام عبد الفتاح في الوصول إلى تفاهم مع مسؤولي اتحاد الكرة بشأن الخطوات التي يجب اتخاذها خلال المرحلة المقبلة، بما يضمن توفير الحماية والدعم للحكام، مع التأكيد على ضرورة تطوير الأداء والاستمرار في مراجعة الحالات التحكيمية المثيرة للجدل. ومن المنتظر أن تعلن لجنة الحكام موقفًا واضحًا خلال الفترة المقبلة، في ظل رغبتها في إنهاء حالة الجدل التي صاحبت بداية الدوري، وإعادة التركيز إلى المباريات والمنافسة داخل الملعب. ويأمل مسؤولو اللجنة أن تسهم هذه التحركات في تهدئة الأجواء، ومنح الحكام فرصة للعمل بعيدًا عن الضغوط، خاصة أن نجاح أي مسابقة يرتبط بدرجة كبيرة بوجود منظومة تحكيمية قادرة على إدارة المباريات بعدالة ووضوح. وبذلك يدخل ملف التحكيم المصري مرحلة جديدة من التحركات، وسط ترقب لما ستسفر عنه الجلسة المنتظرة، وما إذا كانت ستضع حلولًا عملية للأزمات التي ظهرت خلال أول جولتين من الدوري.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.