بدأ نادي يوفنتوس الإيطالي التحرك مبكرًا لتدعيم صفوفه خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، بعدما وضع الدنماركي بيير إميل هويبرج، لاعب وسط أولمبيك مارسيليا الفرنسي، ضمن قائمة اللاعبين المرشحين للانتقال إلى تورينو. وبحسب ما ذكرته صحيفة «لا جازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، استغل مسؤولو يوفنتوس فترة التوقف الدولي لمتابعة هويبرج بصورة أكبر، في إطار دراسة إمكانية التعاقد معه خلال شهر يناير المقبل. ويبحث النادي الإيطالي عن إضافة لاعب جديد إلى خط الوسط، في ظل رغبة الإدارة والجهاز الفني في زيادة الخيارات المتاحة خلال النصف الثاني من الموسم، خاصة مع ضغط المباريات والمنافسة على أكثر من جبهة. وأشارت التقارير إلى أن إدارة يوفنتوس تستعد للتواصل مع محيط اللاعب خلال الفترة المقبلة، بهدف معرفة موقفه من الانتقال إلى الدوري الإيطالي ومناقشة إمكانية بدء مفاوضات رسمية بشأن الصفقة. ولا تبدو مهمة يوفنتوس سهلة، خاصة أن هويبرج لا يسعى للرحيل عن أولمبيك مارسيليا بأي ثمن، حيث يرتبط قراره بالحصول على عرض يتناسب مع طموحاته الرياضية. ويرغب لاعب الوسط الدنماركي، بحسب التقارير، في الانتقال فقط إذا حصل على فرصة للانضمام إلى مشروع رياضي كبير يمنحه القدرة على المنافسة على البطولات واللعب بصورة منتظمة على أعلى المستويات الأوروبية. وقد يمنح هذا الشرط يوفنتوس فرصة لإقناع اللاعب، في ظل تاريخ النادي الإيطالي وطموحه للعودة بقوة إلى المنافسة على الألقاب خلال الفترة المقبلة. ويمتلك هويبرج خبرات كبيرة على مستوى الكرة الأوروبية، بعدما خاض تجارب في أكثر من بطولة قوية قبل انتقاله إلى أولمبيك مارسيليا، وهو ما يجعله خيارًا مناسبًا بالنسبة ليوفنتوس في حال قرر النادي التحرك رسميًا لحسم الصفقة. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بشكل أكبر مع اقتراب فتح سوق الانتقالات الشتوية، خاصة أن يوفنتوس يدرس عدة خيارات لتدعيم وسط الملعب ولا تزال المفاوضات بشأن هويبرج في مراحلها الأولية. ويبقى موقف اللاعب ومارسيليا عاملين حاسمين في مستقبل الصفقة، بينما يواصل النادي الإيطالي متابعة الملف قبل اتخاذ قراره النهائي بشأن تقديم عرض رسمي في يناير.
تحدث الإسباني جوزيب مارتينيز، حارس مرمى إنتر، عن حادث السيارة الذي تعرض له العام الماضي، مؤكدًا أن الواقعة ستظل جزءًا من حياته، لكنه يركز حاليًا على المستقبل ومواصلة مسيرته في كرة القدم. وقال مارتينيز في تصريحات لصحيفة «لا جازيتا ديلو سبورت»: «حادث السيارة شيء لا تنساه أبدًا، وأعلم أنني سأحمله معي إلى الأبد. أفكر فيه، وأحاول ألا أفعل ذلك كثيرًا لأنه شيء يمكن أن يستنزف طاقتك». وأضاف: «لقد كانت مأساة، والطريقة الوحيدة لتجاوزها هي التطلع إلى الأمام. الأوقات الصعبة أصبحت خلفي، وحقيقة أنني هنا تثبت ذلك». وأكد حارس إنتر سعادته بوضعه الحالي، قائلًا: «أنا في أحد أفضل الفرق في أوروبا، وأمثل أقوى منتخب وطني في العالم. أتطلع إلى المستقبل بتفاؤل وإيجابية وبالكثير من الجوع». كما تحدث مارتينيز عن الانتقادات الموجهة إلى دفاع إنتر بسبب استقبال الفريق عددًا من الأهداف، مؤكدًا أن المسؤولية جماعية وليست مرتبطة بحارس المرمى وحده. وقال: «من السهل النظر إلى حارس المرمى، لكننا فريق، ومن الأول إلى الأخير نحتاج إلى رفع مستوانا. أعتقد أننا سنفعل ذلك، لأن الجوع دائمًا جزء من شخصيتنا». واختتم بالتأكيد على رغبة إنتر في مواصلة الانتصارات وتحسين الأداء للوصول إلى أفضل مستوى خلال المراحل الحاسمة من الموسم.
دخل نادي فالنسيا الإسباني سباق التعاقد مع ميكيلي دي جريجوريو، حارس مرمى يوفنتوس الإيطالي، بعدما استفسر النادي الإسباني عن وضع الحارس وإمكانية التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. ويأتي اهتمام فالنسيا بالحارس الإيطالي في ظل رغبة يوفنتوس في إعادة ترتيب قائمته قبل انطلاق الموسم الجديد، حيث أصبح دي جريجوريو أحد اللاعبين الذين يمكن أن يغادروا النادي خلال الميركاتو الحالي. وكان دي جريجوريو قد انتقل إلى صفوف يوفنتوس قادمًا من مونزا، في صفقة بلغت قيمتها نحو 18.5 مليون يورو، إلى جانب بعض المكافآت المرتبطة بالاتفاق بين الناديين. ورغم التوقعات التي صاحبت وصول الحارس إلى يوفنتوس، فإنه واجه خلال الأشهر الأخيرة بعض الصعوبات، خاصة بعدما ارتكب عددًا من الأخطاء التي أثرت على مستواه وجعلت مستقبله مع الفريق محل نقاش. وبحسب صحيفة «لا جازيتا ديلو سبورت»، فإن بعض التحركات السابقة من جانب أندية الدوري الإنجليزي الممتاز لم تصل إلى مرحلة متقدمة، كما لم تكتمل الأمور المتعلقة باهتمام أولمبيك مارسيليا بالحارس. ومع تعثر تلك الخيارات، ظهر فالنسيا كأحد الأندية المهتمة بمعرفة إمكانية الحصول على خدمات دي جريجوريو، حيث بدأ النادي الإسباني في الاستفسار عن موقف اللاعب وشروط انتقاله. ويبحث يوفنتوس حاليًا عن نادٍ جديد للحارس الإيطالي، في ظل استعداد الإدارة للسماح برحيله خلال فترة الانتقالات الحالية، سواء بصورة نهائية أو من خلال صيغة إعارة تتضمن إمكانية التحول إلى انتقال دائم. وتشير التقارير إلى أن يوفنتوس منفتح على إعارة دي جريجوريو مع وجود إلزامية للشراء في حال تحقق شروط معينة يتم الاتفاق عليها ضمن عقد الانتقال. وحدد النادي الإيطالي قيمة الحارس بنحو 15 مليون يورو، وهو الرقم الذي قد يشكل نقطة البداية لأي مفاوضات رسمية مع فالنسيا أو غيره من الأندية المهتمة بخدماته. ويمثل الانتقال إلى فالنسيا خيارًا محتملًا أمام دي جريجوريو من أجل الحصول على فرصة جديدة لإثبات قدراته، خاصة أنه لا يزال في مرحلة مهمة من مسيرته ويحتاج إلى الاستقرار والمشاركة بصورة منتظمة. ويأمل الحارس الإيطالي في استعادة مستواه الذي ظهر به خلال فترته مع مونزا، والتي ساهمت في لفت أنظار الأندية الكبرى إليه قبل انتقاله إلى يوفنتوس. ويمتلك دي جريجوريو خبرة جيدة في الدوري الإيطالي، كما خاض منافسات على مستوى مرتفع، وهو ما قد يجعله خيارًا مناسبًا لفالنسيا إذا قرر النادي الإسباني الدخول في مفاوضات رسمية. ويبحث فالنسيا بدوره عن تدعيم صفوفه قبل بداية الموسم الجديد، ويبدو أن مركز حراسة المرمى أصبح أحد الخيارات التي يدرس النادي تعزيزها خلال فترة الانتقالات الحالية. ولم تتجاوز تحركات فالنسيا حتى الآن مرحلة الاستفسار عن وضع اللاعب، وهو ما يعني أن الصفقة لا تزال في مراحلها الأولى، دون وجود اتفاق نهائي بين الطرفين. لكن اهتمام النادي الإسباني قد يدفع المفاوضات إلى مرحلة أكثر جدية خلال الأيام المقبلة، خاصة إذا تم التوصل إلى توافق حول صيغة الانتقال والقيمة المالية المطلوبة. وسيكون موقف يوفنتوس واضحًا في هذا الملف، إذ يرغب النادي في إيجاد حل لمستقبل الحارس، مع إمكانية الاستفادة ماليًا من رحيله أو وضع شروط تضمن انتقاله بصورة نهائية في المستقبل. ويأتي دي جريجوريو ضمن مجموعة من لاعبي يوفنتوس الذين تبحث الإدارة عن أندية جديدة لهم خلال فترة الانتقالات الحالية، في إطار عملية إعادة ترتيب قائمة الفريق. وتضم القائمة أسماء أخرى مثل جوناثان ديفيد، وخوان كابال، وتيون كووبميينيرز، حيث يعمل النادي على تحديد مستقبل عدد من اللاعبين قبل إغلاق سوق الانتقالات. وتحتاج إدارة يوفنتوس إلى اتخاذ قرارات سريعة بشأن هذه الملفات، خاصة مع اقتراب بداية المنافسات الرسمية، ورغبة الجهاز الفني في العمل مع قائمة مستقرة ومحددة. وبالنسبة إلى فالنسيا، فإن التعاقد مع دي جريجوريو قد يمنح الفريق حارسًا يمتلك خبرة في المنافسات الأوروبية والإيطالية، مع إمكانية تطوير مستواه من خلال المشاركة المنتظمة. وفي حال تحولت الاتصالات الحالية إلى مفاوضات رسمية، سيكون على النادي الإسباني دراسة صيغة الإعارة مع إلزامية الشراء، إلى جانب القيمة المالية التي حددها يوفنتوس. ويبقى مستقبل الحارس الإيطالي مفتوحًا أمام عدة احتمالات، لكن تحرك فالنسيا يضيف خيارًا جديدًا إلى قائمة الأندية التي يمكن أن تستفيد من خدماته خلال الموسم المقبل. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بشكل أكبر خلال الفترة المقبلة، مع استمرار الاتصالات بين الأطراف المهتمة ومحاولة يوفنتوس الوصول إلى أفضل حل لمستقبل دي جريجوريو. وبذلك، أصبح فالنسيا أحد أبرز الأندية التي تتابع موقف حارس يوفنتوس، بينما يواصل النادي الإيطالي البحث عن مخرج مناسب للاعب الذي قد يغادر تورينو خلال الميركاتو الصيفي.
تدرس إدارة نادي ميلان الإيطالي تنفيذ مبادرة تاريخية تهدف إلى تخليد اسم أحد أعظم أساطير النادي، من خلال إطلاق اسم القائد الراحل فرانكو باريزي على مدرج "الكورفا سود" في ملعب سان سيرو، تقديرًا لمسيرته الحافلة بالإنجازات وما قدمه للروسونيري على مدار سنوات طويلة. وتأتي هذه الخطوة في إطار حرص إدارة النادي على الحفاظ على إرث رموزه التاريخيين، الذين ساهموا في صناعة أمجاد ميلان محليًا وقاريًا، ويعد باريزي في مقدمة هذه الأسماء بفضل مسيرته الاستثنائية التي جعلته واحدًا من أفضل المدافعين في تاريخ كرة القدم. ووفقًا لما أوردته صحيفة "لا جازيتا ديلو سبورت" الإيطالية، فإن الفكرة تحظى بدراسة جادة داخل أروقة النادي، وسط تأييد واسع من جماهير ميلان التي ترى في باريزي رمزًا خالدًا للوفاء والانتماء. ولا يقتصر مشروع التكريم على ملعب سان سيرو الحالي، إذ تشير التقارير إلى أن إدارة ميلان تخطط للإبقاء على اسم فرانكو باريزي على مدرج "الكورفا سود" حتى في الملعب الجديد الذي يعتزم النادي تشييده خلال السنوات المقبلة، ليظل اسم القائد التاريخي حاضرًا في قلب المدرجات مهما تغيرت الملاعب. ويعكس هذا التوجه رغبة النادي في ربط الأجيال الجديدة بتاريخ ميلان العريق، وتعريف الجماهير الشابة بالرموز التي ساهمت في بناء هوية النادي وصناعة نجاحاته. وترى الإدارة أن إطلاق اسم باريزي على أحد أشهر مدرجات الفريق سيكون رسالة وفاء دائمة لأحد اللاعبين الذين ارتبط اسمهم بالنادي طوال مسيرتهم الاحترافية، وأصبحوا جزءًا لا يتجزأ من تاريخه. مسيرة خالدة وأرقام استثنائية صنعت أسطورة ميلان وإيطاليا يحظى فرانكو باريزي بمكانة خاصة في تاريخ ميلان، بعدما أمضى كامل مسيرته الاحترافية داخل أسوار النادي، رافضًا ارتداء قميص أي فريق آخر، ليصبح نموذجًا نادرًا في الوفاء والانتماء. وخاض المدافع الإيطالي 716 مباراة بقميص الروسونيري، سجل خلالها 33 هدفًا وقدم 24 تمريرة حاسمة، رغم أنه لعب في مركز الدفاع، كما قاد الفريق لتحقيق 19 بطولة، أبرزها ستة ألقاب في الدوري الإيطالي وثلاثة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، إضافة إلى العديد من البطولات المحلية والقارية الأخرى. ولم تقتصر إنجازاته على مستوى الأندية، بل كان أحد أبرز قادة المنتخب الإيطالي، حيث شارك في 81 مباراة دولية وساهم في التتويج بلقب كأس العالم عام 1982، ليكتب اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ الكرة الإيطالية. وشكل نبأ وفاة فرانكو باريزي في 31 يوليو الماضي عن عمر ناهز 66 عامًا صدمة كبيرة لعشاق كرة القدم، بعدما فقدت اللعبة أحد أبرز المدافعين في تاريخها، وأحد الشخصيات التي تركت بصمة لا تُمحى داخل نادي ميلان والمنتخب الإيطالي. ومن هذا المنطلق، ترى إدارة الروسونيري أن إطلاق اسمه على مدرج "الكورفا سود" سيكون تكريمًا مستحقًا لمسيرة استثنائية، ورسالة تقدير لقيم الإخلاص والقيادة التي جسدها طوال سنوات عطائه. كما تهدف المبادرة إلى الحفاظ على إرثه الرياضي وإبقائه حاضرًا في ذاكرة جماهير ميلان والأجيال القادمة، ليظل اسم فرانكو باريزي مرتبطًا بالنادي الذي صنع معه المجد، ويستمر مصدر إلهام لكل لاعب يرتدي قميص الروسونيري في المستقبل.
كشفت صحيفة لا جازيتا ديلو سبورت الإيطالية أن مستقبل لاعب الوسط البرازيلي دوغلاس لويز مع يوفنتوس لا يزال يحيط به الكثير من الغموض، في ظل استمرار تقييمه من جانب المدير الفني لوتشيانو سباليتي خلال فترة الإعداد للموسم الجديد. وبحسب الصحيفة، طلب سباليتي منح اللاعب فرصة كاملة خلال المعسكر التحضيري الصيفي، قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن مستقبله مع الفريق، إلا أن المؤشرات الأولية حتى الآن لا تبدو إيجابية. وأضاف التقرير أن المدرب الإيطالي يرى أن دوغلاس لويز لم يقدم حتى الآن المستوى الذي ينتظره منه، خاصة فيما يتعلق بالجوانب البدنية والتكتيكية، وعلى رأسها العدوانية في الالتحامات، والضغط على المنافسين، واستعادة الكرة، وهي العناصر التي يعتبرها سباليتي من الركائز الأساسية في أسلوب لعبه. وأشارت الصحيفة إلى أن الجولة التحضيرية الحالية قد تمثل الفرصة الأخيرة أمام لاعب الوسط البرازيلي لإثبات قدرته على التأقلم مع أفكار الجهاز الفني، وإقناع سباليتي بأنه يستحق الاستمرار ضمن مشروع يوفنتوس للموسم المقبل. وفي حال لم ينجح دوغلاس لويز في تغيير الصورة الحالية خلال المباريات الودية والتدريبات، فإن خيار رحيله خلال سوق الانتقالات الصيفية قد يصبح مطروحًا بقوة، سواء عبر بيع نهائي أو من خلال صيغة أخرى تناسب جميع الأطراف. ولم يصدر أي موقف رسمي من يوفنتوس بشأن مستقبل اللاعب حتى الآن، لتبقى جميع السيناريوهات مفتوحة، في انتظار ما ستسفر عنه فترة الإعداد والقرار النهائي الذي سيتخذه لوتشيانو سباليتي خلال الأسابيع المقبلة.
كشفت صحيفة لا جازيتا ديلو سبورت عن السيناريوهات المحتملة داخل الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، بعدما أعلن أندريا بيرلو، صباح اليوم، عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، انسحابه من فكرة تولي تدريب المنتخب الإيطالي. وبحسب الصحيفة، فإن السيناريو الأكثر ترجيحًا يتمثل في استقالة المدير التقني للاتحاد، باولو مالديني، بالتزامن مع خروج بيرلو من المشهد، إذ سيعتبر ذلك بمثابة رفض للمشروع الذي كان يتبناه مالديني. وفي حال حدوث ذلك، قد يجد الاتحاد الإيطالي نفسه دون مدير تقني ودون مدير فني، ليعود إلى نقطة البداية التي أعقبت انتخاب جيوفاني مالاغو رئيسًا للاتحاد. وأضاف التقرير أنه إذا حدث هذا السيناريو، فقد يتولى مالاغو بنفسه مسؤولية اختيار المدير الفني الجديد، ويبرز اسم روبيرتو مانشيني باعتباره المرشح الأقرب لتولي المهمة. إلا أن الصحيفة أشارت إلى أن أندية الدوري الإيطالي تعارض هذا الخيار، وهو ما قد يزيد من صعوبة العلاقة بين الاتحاد والأندية خلال المرحلة المقبلة. وأوضحت لا جازيتا أن مالاغو، إذا قرر الاستمرار في مشروعه طويل الأمد، سيحتاج إلى مدير تقني يتمتع بخبرة كبيرة في كرة القدم، وهو ما يجعل جورجيو كيليني أحد أبرز الأسماء المطروحة، خاصة أنه يحمل شهادتين جامعيتين ويعمل حاليًا في منصب إداري داخل يوفنتوس، وقد يتلقى عرضًا عاجلًا لتولي هذا المنصب. وفي حال تولى كيليني منصب المدير التقني، شددت الصحيفة على ضرورة التعامل مع هذا الاحتمال بحذر، إلا أن ذلك قد يعيد أنطونيو كونتي بقوة إلى سباق تدريب المنتخب الإيطالي، خاصة أن أندية الدوري الإيطالي سبق أن أبدت رغبتها في التعاقد معه، وأعلنت استعدادها للمساهمة في راتبه، الذي قد يتراوح بين 5 و6 ملايين يورو سنويًا. كما أن العلاقة القوية التي تجمع كيليني وكونتي منذ فترة عملهما معًا في يوفنتوس قد تمنح هذا الخيار دفعة إضافية. واختتمت الصحيفة بالإشارة إلى أن باولو مالديني لا يفضل تعيين روبيرتو مانشيني أو أنطونيو كونتي، وهو أمر معروف داخل أروقة الكرة الإيطالية، لكن في حال رحيل مالديني عقب انسحاب بيرلو، فإن اسمي مانشيني وكونتي سيعودان بقوة إلى الواجهة، مع بقاء الباب مفتوحًا أمام ظهور مفاجآت أخرى خلال الساعات المقبلة.
ارتباطات تجارية تؤخر حسم ملف المدير الفني الجديد دخل ملف تعيين أندريا بيرلو مديرًا فنيًا لمنتخب إيطاليا مرحلة جديدة من التعقيد، بعدما قرر الاتحاد الإيطالي لكرة القدم تعليق الإجراءات الخاصة بتعيينه بشكل مؤقت، لحين الانتهاء من مراجعة بعض الجوانب القانونية والتجارية المتعلقة بعلاقته مع إحدى شركات المراهنات ذات الملكية الروسية. ووفقًا لما أوردته صحيفة لا جازيتا ديلو سبورت نقلًا عن تقارير موقع كالتشيو ميركاتو، فإن الاتحاد الإيطالي كان قد اقترب بالفعل من الوصول إلى اتفاق مع النجم الإيطالي السابق لتولي قيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة، إلا أن المستجدات الأخيرة دفعت مسؤولي الاتحاد إلى التريث قبل اتخاذ القرار النهائي. ويأتي هذا التوقف بسبب استمرار ارتباط بيرلو بعقد إعلاني مع شركة "فونبيت"، وهي شركة مراهنات روسية، الأمر الذي أثار تساؤلات داخل الاتحاد الإيطالي، خاصة في ظل الظروف السياسية الحالية والعلاقات المتوترة بين إيطاليا وروسيا منذ عام 2022. كما زادت حدة الجدل بعد ظهور بيرلو مؤخرًا في إحدى الفعاليات الترويجية التي نظمتها الشركة داخل العاصمة الروسية موسكو، وهو ما دفع مسؤولي الاتحاد إلى إعادة تقييم الموقف بالكامل. وترى الإدارة الإيطالية أن المدرب الذي سيقود المنتخب الوطني يجب أن يكون بعيدًا عن أي ملفات قد تثير الجدل أو تضع الاتحاد تحت ضغط إعلامي أو سياسي، لذلك تقرر مراجعة جميع تفاصيل الملف قبل منح الموافقة النهائية. وفي الوقت نفسه، أوضح المقربون من بيرلو أن الاتفاق الإعلاني مع الشركة الروسية ليس عقدًا منفصلًا، وإنما جاء ضمن الترتيبات التجارية المرتبطة بعقده مع نادي يونايتد إف سي دبي، وهو ما يعني أن إنهاء العلاقة مع النادي الإماراتي سيؤدي تلقائيًا إلى إنهاء الاتفاق مع الشركة الراعية. ويؤكد الفريق القانوني للمدرب الإيطالي أن جميع الإجراءات تسير وفق الإطار القانوني، وأن بيرلو يعمل حاليًا على إنهاء ارتباطه بالنادي الإماراتي بصورة رسمية حتى يصبح متاحًا للدخول في مفاوضات مباشرة مع الاتحاد الإيطالي دون وجود أي تعارض قانوني أو تعاقدي. ورغم هذا التأخير، فإن مصادر مقربة من الاتحاد تشير إلى أن اسم بيرلو لا يزال يتصدر قائمة المرشحين، خاصة بعد الدعم الكبير الذي يحظى به من عدد من الشخصيات البارزة داخل الكرة الإيطالية، وفي مقدمتهم باولو مالديني وليوناردو، اللذان يعتبران أن بطل كأس العالم 2006 يمتلك المقومات الفنية والشخصية القادرة على إعادة المنتخب إلى الطريق الصحيح. الاتحاد الإيطالي ينتظر الحسم.. وبيرلو يقترب من إنهاء ارتباطه بدبي يسعى الاتحاد الإيطالي إلى إنهاء ملف المدير الفني الجديد في أسرع وقت ممكن، لكنه في الوقت ذاته يتمسك بعدم مخالفة اللوائح أو الدخول في مفاوضات رسمية مع أي مدرب لا يزال مرتبطًا بعقد مع نادٍ آخر، وهو ما يفسر تأجيل الإعلان الرسمي عن اسم المدير الفني الجديد. وتشير التقارير إلى أن بيرلو بدأ بالفعل اتخاذ الخطوات اللازمة لإنهاء عقده مع يونايتد إف سي دبي، في محاولة لإزالة آخر العقبات التي تقف أمام عودته إلى الساحة الدولية من بوابة المنتخب الإيطالي. ويؤمن مسؤولو الاتحاد بأن المرحلة المقبلة تتطلب مدربًا يمتلك شخصية قوية وخبرة كبيرة في التعامل مع الضغوط، خصوصًا بعد النتائج غير المستقرة التي حققها المنتخب خلال السنوات الأخيرة، وهو ما جعل اسم بيرلو يحظى بقبول واسع داخل أروقة الاتحاد رغم الجدل الدائر حول ارتباطاته التجارية. كما يرى الداعمون لتعيين النجم السابق أن خبرته كلاعب أسطوري مع المنتخب الإيطالي، إضافة إلى تجاربه التدريبية مع يوفنتوس وسامبدوريا ويونايتد إف سي دبي، تمنحه فرصة حقيقية لإعادة بناء المشروع الفني للمنتخب، خاصة مع وجود جيل جديد من اللاعبين يحتاج إلى شخصية قيادية تعرف جيدًا معنى المنافسة على البطولات الكبرى. وفي المقابل، يرفض الاتحاد الإيطالي التعجل في اتخاذ القرار، مفضلًا التأكد من توافق جميع الجوانب القانونية والأخلاقية مع طبيعة المنصب، باعتبار أن مدرب المنتخب يمثل واجهة الكرة الإيطالية أمام العالم، وأي ارتباطات خارجية قد تؤثر على صورة الاتحاد أو المنتخب ستكون محل مراجعة دقيقة. وتؤكد المصادر أن باولو مالديني وليوناردو يواصلان الضغط داخل الدوائر الرياضية لدعم خيار بيرلو، مقتنعين بأنه الأنسب لقيادة مشروع إعادة بناء المنتخب، خاصة أن شخصيته تحظى باحترام كبير داخل غرفة الملابس وبين الجماهير الإيطالية. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات حاسمة في هذا الملف، إذ ينتظر الاتحاد انتهاء جميع الإجراءات المتعلقة بعقد بيرلو مع النادي الإماراتي، بالإضافة إلى حسم ملف ارتباطه الإعلاني، قبل الانتقال إلى مرحلة المفاوضات الرسمية والإعلان عن المدرب الجديد. وإذا نجح بيرلو في إنهاء جميع التزاماته الحالية، فمن المرجح أن يتحرك الاتحاد الإيطالي بسرعة لإتمام الاتفاق، ليبدأ أحد أبرز نجوم الكرة الإيطالية السابقين تحديًا جديدًا على رأس القيادة الفنية للأتزوري، في مهمة تهدف إلى استعادة مكانة المنتخب الإيطالي بين كبار منتخبات العالم والمنافسة بقوة على البطولات القارية والدولية خلال السنوات المقبلة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.