انطلاق الجولة التاسعة من دوري المحترفين اليوم بخمس مباريات قوية تنطلق اليوم منافسات الجولة التاسعة من بطولة دوري المحترفين المصري، بإقامة خمس مواجهات مهمة تشهد صراعًا قويًا بين الفرق المتنافسة على المراكز المتقدمة، والأندية التي تسعى للهروب من مناطق الهبوط وتحسين موقعها في جدول الترتيب. وتزداد أهمية مباريات الجولة مع تقارب مستويات الفرق، ورغبة كل فريق في حصد النقاط الثلاث قبل دخول المسابقة مراحل أكثر صعوبة. طنطا يستضيف ديروط للهروب من المراكز المتأخرة يستقبل طنطا نظيره ديروط في مواجهة يسعى خلالها أصحاب الأرض، بقيادة أيمن المزين، إلى تعويض الخسارة الأخيرة أمام الإسماعيلي بنتيجة 2-1. ويحتل طنطا المركز الخامس عشر برصيد 8 نقاط، بينما يدخل ديروط اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد تحقيق انتصاره الأول على دلتا يونايتد، ليصل إلى 5 نقاط في المركز السابع عشر. لافيينا يواجه حرس الحدود بطموحات مختلفة ويلتقي لافيينا مع حرس الحدود على ملعب الأسيوطي، في مباراة تشهد الظهور المرتقب للمدير الفني الجديد مصطفى مرعي، الذي تولى قيادة لافيينا خلفًا لأحمد خيري. ويحتل لافيينا المركز قبل الأخير برصيد 3 نقاط، بينما يأتي حرس الحدود في الوصافة برصيد 18 نقطة، ويسعى مدربه محمد مكي إلى العودة للانتصارات. المنصورة والنصر في مواجهة متكافئة ويستضيف المنصورة فريق النصر في واحدة من أبرز مباريات الجولة، نظرًا للتقارب الكبير بين الفريقين في جدول الترتيب. ويحتل المنصورة المركز السابع برصيد 14 نقطة، مقابل 13 نقطة للنصر صاحب المركز الثامن، ما يمنح المواجهة أهمية خاصة في صراع المراكز المتقدمة. الداخلية يستقبل وي لاستعادة الانتصارات وعلى ملعب الشرطة، يواجه الداخلية نظيره وي، في لقاء يبحث خلاله الفريقان عن تعويض خسارتهما في الجولة الماضية. ويمتلك الداخلية 9 نقاط في المركز الثالث عشر، بينما يحتل وي المركز السادس برصيد 15 نقطة. كهرباء الإسماعيلية يواجه تيم لمواصلة المنافسة وتختتم مواجهات اليوم بلقاء كهرباء الإسماعيلية وتيم، حيث يسعى أصحاب الأرض لاستعادة الانتصارات ومواصلة المنافسة على المراكز الأولى. ويحتل كهرباء الإسماعيلية المركز الثالث برصيد 17 نقطة، بينما يأتي تيم في المركز السادس عشر برصيد 7 نقاط. ويدخل تيم المواجهة بقيادة مديره الفني الجديد سامح العرب، الذي تولى المسؤولية خلفًا لمحمد صلاح، بحثًا عن تحسين النتائج والابتعاد عن منطقة الخطر.
استهل فريق مسار مشواره في بطولة دوري المحترفين المصري بانتصار قوي على حساب الإسماعيلي، بعدما تغلب عليه بثلاثة أهداف مقابل هدف، في المباراة التي جمعت الفريقين اليوم الخميس على ملعب الإسماعيلية، ضمن منافسات الجولة الأولى من المسابقة. وقدم مسار أداءً مميزًا خلال اللقاء، ونجح في استغلال الفرص التي أتيحت له أمام مرمى الإسماعيلي، ليحقق فوزًا كبيرًا خارج ملعبه ويضع أول ثلاث نقاط في رصيده مع انطلاق منافسات دوري المحترفين. بدأت المباراة بمحاولات من جانب الفريقين لفرض السيطرة على مجريات اللعب، قبل أن يحصل مسار على ركلة جزاء في الدقيقة 19، تولى سمير عصام تنفيذها بنجاح، ليمنح فريقه التقدم على حساب الإسماعيلي. وحاول لاعبو الدراويش العودة إلى أجواء اللقاء بعد استقبال الهدف الأول، إلا أن دفاع مسار نجح في التعامل مع محاولات الإسماعيلي، لينتهي الشوط الأول بتقدم الضيوف بهدف دون رد. ومع بداية الشوط الثاني، واصل مسار ضغطه الهجومي بحثًا عن تعزيز تقدمه، وهو ما تحقق في الدقيقة 48 عن طريق أحمد الشامي، الذي تمكن من تسجيل الهدف الثاني، ليضع الإسماعيلي في موقف صعب خلال المباراة. ولم يستسلم الإسماعيلي بعد تأخره بهدفين، ونجح في تقليص الفارق عند الدقيقة 59، بعدما حصل على ركلة جزاء ترجمها أنور صقر إلى هدف، لتصبح النتيجة 2-1 لصالح مسار. وأعاد هدف الإسماعيلي الإثارة إلى المباراة، حيث حاول لاعبو الفريق استغلال الدفعة المعنوية والبحث عن هدف التعادل، بينما اعتمد مسار على التنظيم الدفاعي والاعتماد على الهجمات المرتدة لتهديد مرمى أصحاب الأرض. وفي الدقيقة 79، تمكن اللاعب حمبوزو من تسجيل الهدف الثالث لصالح مسار، ليحسم المباراة بشكل كبير ويعيد الفارق إلى هدفين، وسط صعوبة كبيرة في قدرة الإسماعيلي على العودة خلال الدقائق المتبقية. وشهدت الدقائق الأخيرة محاولات من جانب الإسماعيلي لتعديل النتيجة، إلا أن مسار حافظ على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليخرج بانتصار ثمين بثلاثة أهداف مقابل هدف، ويبدأ مشواره في دوري المحترفين بأفضل طريقة ممكنة. ويمنح الفوز فريق مسار دفعة معنوية قوية في بداية مشواره بالمسابقة، خاصة أنه جاء أمام الإسماعيلي وعلى ملعبه، بينما تمثل الخسارة ضربة قوية للدراويش في الجولة الافتتاحية، وتضع الفريق أمام ضرورة تصحيح الأخطاء سريعًا خلال المباريات المقبلة. وفي باقي مباريات الخميس التي شهدت افتتاح منافسات دوري المحترفين، تعادل الإنتاج الحربي مع النصر بهدف لكل فريق، في مواجهة شهدت تقاسم الفريقين للنقاط في بداية مشوارهما بالبطولة. كما حقق حرس الحدود الفوز على الاتصالات بهدفين دون رد، ليحصد ثلاث نقاط مهمة في الجولة الأولى، بينما انتهت مباراة لافيينا أمام كهرباء الإسماعيلية بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق. وتمكن المنصورة من تحقيق الفوز على بلدية المحلة بنتيجة 2-1، ليبدأ البطولة بانتصار مهم، في حين انتهت مواجهة الداخلية وميجا سبورت بالتعادل السلبي دون أهداف. وتشهد بطولة دوري المحترفين منافسة قوية بين الأندية المشاركة، في ظل سعي جميع الفرق لتحقيق أفضل بداية ممكنة وحصد النقاط منذ الجولات الأولى، خاصة مع أهمية كل نقطة في تحديد مراكز الفرق خلال الموسم. ويأمل مسار في البناء على الانتصار الكبير الذي حققه أمام الإسماعيلي، بينما سيكون أمام الدراويش مهمة صعبة لاستعادة التوازن وتحقيق نتيجة إيجابية في الجولة المقبلة، بعد البداية المخيبة التي تعرض لها الفريق على ملعبه.
واصل الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي تنفيذ برنامجه الإعدادي للموسم الجديد، بعدما شهد مران الخميس عودة اللاعبين الدوليين إلى التدريبات، عقب حصولهم على فترة راحة عقب مشاركتهم مع منتخباتهم في بطولة كأس العالم الأخيرة. وجاءت العودة بالتزامن مع مواصلة الفريق استعداداته عقب الفوز الكبير على لافيينا بنتيجة 7-1 في المباراة الودية التي أقيمت على ملاعب النادي بمدينة نصر. وخضع اللاعبون الدوليون لبرنامج بدني خاص بإشراف الجهاز الفني، حيث أدوا تدريبات داخل صالة الألعاب الرياضية قبل وبعد المباراة الودية، ضمن خطة إعداد تهدف إلى رفع معدلات اللياقة البدنية تدريجيًا، وتجهيزهم للاندماج الكامل في التدريبات الجماعية خلال الأيام المقبلة. ويحرص الجهاز الفني على تنفيذ برنامج متوازن لجميع اللاعبين، بما يضمن وصولهم إلى أفضل حالة بدنية وفنية قبل انطلاق المنافسات الرسمية، خاصة في ظل كثرة الاستحقاقات التي تنتظر الفريق خلال الموسم الجديد على الصعيدين المحلي والقاري. وجاءت مباراة لافيينا لتمنح الجهاز الفني فرصة كبيرة لتقييم مستوى عدد من اللاعبين، والاطمئنان على جاهزية المجموعة التي شاركت في اللقاء، بينما واصل اللاعبون الدوليون تنفيذ برنامجهم الخاص استعدادًا للعودة الكاملة إلى المباريات الودية المقبلة. وتؤكد عودة جميع العناصر الأساسية إلى التدريبات اقتراب اكتمال صفوف الأهلي، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات أكبر خلال فترة الإعداد، ويساعد على رفع مستوى المنافسة بين اللاعبين قبل بداية الموسم. سفيان بنجديدة يبدأ مشواره مع الأهلي وسط ترقب جماهيري شهد مران الأهلي أيضًا الظهور الأول للمهاجم المغربي سفيان بنجديدة، المنضم حديثًا إلى صفوف الفريق قادمًا من المغرب الفاسي، حيث شارك في البرنامج التدريبي مع اللاعبين الدوليين، في أول مشاركة له منذ إتمام انتقاله إلى القلعة الحمراء. ويُعد انضمام بنجديدة أحد أبرز تدعيمات الأهلي خلال فترة الانتقالات الصيفية، إذ تعول عليه الإدارة والجهاز الفني لتقديم الإضافة في الخط الأمامي، مستفيدين من الإمكانات الفنية التي أظهرها خلال تجربته مع ناديه السابق، إلى جانب ما يمتلكه من قدرة على التحرك داخل منطقة الجزاء وصناعة الفرص. ويعمل الجهاز الفني على دمج اللاعب سريعًا مع زملائه، حتى ينسجم مع طريقة اللعب ويكون جاهزًا للمشاركة في المباريات المقبلة، سواء الودية أو الرسمية، خاصة أن الفريق يستعد لدخول مرحلة أكثر قوة من برنامج الإعداد خلال الأيام المقبلة. وتسود حالة من التفاؤل داخل الأهلي مع اكتمال عودة اللاعبين الدوليين، وانضمام الصفقات الجديدة إلى التدريبات، حيث يسعى الجهاز الفني إلى الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق الموسم، مع التركيز على رفع المعدلات البدنية وتعزيز الانسجام بين جميع عناصر الفريق. ويأمل الأهلي في أن ينعكس هذا الإعداد القوي على نتائج الفريق خلال الموسم الجديد، في ظل الطموحات الكبيرة بالمنافسة على جميع البطولات، مستفيدًا من اكتمال الصفوف ووجود عناصر تمتلك الخبرة إلى جانب الصفقات الجديدة، التي ينتظر منها جمهور القلعة الحمراء تقديم الإضافة منذ بداية المشوار.
واصل النادي الأهلي تقديم عروضه القوية خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، بعدما حقق فوزًا عريضًا على لافيينا بنتيجة 7-1 في المباراة الودية التي جمعت الفريقين، في إطار استعدادات الجهاز الفني للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وفرض الأهلي سيطرته على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى، مستفيدًا من الفوارق الفنية والبدنية، ليترجم أفضليته إلى سبعة أهداف حملت توقيع عدد من اللاعبين الذين ظهروا بمستوى مميز. وافتتح المغربي أشرف بنشرقي التسجيل، قبل أن يضيف كريم فؤاد الهدف الثاني، ثم عزز محمد عبد الله تقدم الفريق بهدف ثالث، بينما سجل محمد شريف هدفين أكد بهما عودته القوية إلى هز الشباك، قبل أن يختتم السلوفيني نيجك جراديشار المهرجان التهديفي بإحراز هدفين متتاليين. وشهدت المباراة تنوعًا في الحلول الهجومية، حيث نجح الأهلي في استغلال التحركات السريعة والتمريرات الدقيقة، إلى جانب الضغط المتواصل على دفاع لافيينا، وهو ما منح الجهاز الفني فرصة لتجربة أكثر من طريقة لعب وإشراك عدد كبير من اللاعبين للوقوف على جاهزيتهم الفنية والبدنية قبل بداية الموسم. كما عكست النتيجة الكبيرة الانسجام المتزايد بين عناصر الفريق، خاصة في الخط الأمامي، مع استمرار ارتفاع المعدل التهديفي خلال المباريات الودية، وهو ما يمنح الجهاز الفني مؤشرات إيجابية بشأن قدرة الفريق على الدخول بقوة في الاستحقاقات المقبلة والمنافسة على جميع البطولات. إصابة أقطاي عبد الله تثير القلق وطاهر يواصل التعافي ورغم الانتصار الكبير، شهدت المباراة حدثًا أقلق الجهاز الفني وجماهير الأهلي، بعدما تعرض أقطاي عبد الله لإصابة أجبرته على مغادرة أرض الملعب وعدم استكمال اللقاء، حيث تلقى العلاج فور خروجه، في انتظار خضوعه للفحوصات الطبية اللازمة لتحديد طبيعة الإصابة ومدة غيابه المحتملة. وينتظر الجهاز الطبي نتائج الفحوصات من أجل الوقوف على حالة اللاعب، خاصة أن الفريق يسعى إلى الحفاظ على جاهزية جميع عناصره قبل انطلاق الموسم، في ظل جدول مزدحم بالمباريات المحلية والقارية التي تتطلب توفر أكبر عدد من اللاعبين. وفي السياق نفسه، لفت طاهر محمد طاهر الأنظار بظهوره خارج المستطيل الأخضر وهو يضع واقيًا على ساقه، في إطار البرنامج العلاجي الذي يخضع له بعد الإصابة التي تعرض لها خلال المباراة الودية السابقة أمام النصر. ويواصل اللاعب تنفيذ برنامجه التأهيلي تحت إشراف الجهاز الطبي، على أمل العودة إلى التدريبات الجماعية في أقرب وقت ممكن. وبشكل عام، خرج الأهلي بعدة مكاسب من مواجهة لافيينا، أبرزها المستوى المميز الذي قدمه اللاعبون، والفعالية الهجومية الكبيرة التي أسفرت عن سبعة أهداف، إلى جانب منح الفرصة لعدد من العناصر لإثبات قدراتها قبل الاستقرار على القائمة الأساسية. وفي المقابل، تبقى إصابة أقطاي عبد الله أبرز الملفات التي تشغل الجهاز الفني خلال الساعات المقبلة، انتظارًا للتقرير الطبي النهائي، بينما يواصل الفريق استعداداته بثقة كبيرة وطموحات مرتفعة من أجل بداية قوية في الموسم الجديد وتحقيق المزيد من النجاحات على مختلف الأصعدة.
يواصل النادي الأهلي تحركاته لتدعيم صفوفه قبل انطلاق الموسم الجديد، حيث كشفت تقارير صحفية عن الموعد المنتظر لوصول الثنائي سفيان بن جديدة ومنصف بقرار إلى القاهرة، تمهيدًا لإتمام كافة الإجراءات الخاصة بانضمامهما إلى صفوف الفريق الأحمر خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. ووفقًا للتقارير، فإن المهاجم الجزائري سفيان بن جديدة يصل إلى القاهرة خلال الساعات القليلة المقبلة، بينما ينتظر أن يصل مواطنه منصف بقرار فجر الثلاثاء، في خطوة تمهد للإعلان عن انضمامهما رسميًا إلى الأهلي، عقب الانتهاء من الإجراءات الإدارية والطبية المعتادة. ويأتي التعاقد مع الثنائي ضمن خطة إدارة الأهلي لتدعيم الفريق بعناصر جديدة قادرة على إضافة حلول فنية متنوعة، وذلك بالتنسيق مع الجهاز الفني بقيادة المغربي الحسين عموتة، الذي يسعى لتجهيز قائمة قوية تنافس على جميع البطولات المحلية والقارية خلال الموسم المقبل. وتضع إدارة الأهلي آمالًا كبيرة على الصفقات الجديدة، خاصة في ظل رغبتها في زيادة المنافسة داخل جميع المراكز، ومنح الجهاز الفني خيارات متعددة تساعده على تنفيذ أفكاره الفنية بالشكل الأمثل طوال الموسم. ومن المنتظر أن يخضع اللاعبان للفحوصات الطبية فور وصولهما، قبل استكمال إجراءات التوقيع والإعلان الرسمي عن الصفقتين، ليبدآ بعد ذلك مرحلة الاندماج مع زملائهما في التدريبات استعدادًا للمباريات المقبلة. ويعد انضمام بن جديدة وبقرار جزءًا من استراتيجية الأهلي الهادفة إلى تعزيز جودة الفريق، من خلال استقطاب لاعبين يمتلكون الخبرة والطموح، بما يضمن استمرار المنافسة على الألقاب، سواء على الصعيد المحلي أو القاري. وتترقب جماهير الأهلي ظهور الثنائي لأول مرة بقميص الفريق، في ظل التوقعات الكبيرة بأن يشكلا إضافة قوية خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع اقتراب انطلاق الموسم وازدحام جدول المباريات. عموتة يواصل تجهيز الفريق والوديات مستمرة قبل انطلاق الموسم بالتوازي مع التحركات في سوق الانتقالات، يواصل الجهاز الفني للأهلي تنفيذ برنامجه الإعدادي للموسم الجديد، حيث خاض الفريق أولى مبارياته الودية أمام فريق النصر على ملعب مختار التتش، في لقاء استهدف منح اللاعبين فرصة لاستعادة حساسية المباريات وتطبيق الجوانب الفنية التي يعمل عليها الجهاز الفني. وشهدت المباراة مشاركة عدد من اللاعبين الذين يسعى عموتة لتقييم مستواهم قبل الاستقرار على القوام الأساسي للفريق، كما حرص الجهاز الفني على منح الفرصة لأكبر عدد ممكن من العناصر من أجل الوقوف على جاهزية الجميع قبل بدء المنافسات الرسمية. ومن المنتظر أن ينتظم اللاعبون الدوليون في تدريبات الأهلي يوم 30 يوليو، عقب انتهاء فترة الراحة التي حصلوا عليها بعد مشاركاتهم الدولية، وهو ما سيمنح الجهاز الفني اكتمال الصفوف للمرة الأولى خلال فترة الإعداد الحالية. وفي اليوم نفسه، يخوض الأهلي ثاني مبارياته الودية أمام فريق لافيينا، في اختبار جديد يهدف إلى رفع معدلات الانسجام بين اللاعبين، وتجربة بعض الخطط التكتيكية التي ينوي الجهاز الفني الاعتماد عليها خلال الموسم الجديد. كما ينتظر أن تشهد التدريبات المقبلة مشاركة الصفقات الجديدة بعد الانتهاء من جميع الإجراءات، وهو ما سيمنح عموتة فرصة مبكرة لتقييم جاهزيتهم وإدماجهم داخل المجموعة قبل انطلاق البطولات. ويأمل مسؤولو الأهلي أن تسهم فترة الإعداد الحالية في تجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة، خاصة أن الموسم الجديد سيكون حافلًا بالاستحقاقات، ويتطلب وجود قائمة قوية تضم لاعبين قادرين على المنافسة في جميع البطولات. وتؤكد التحركات الأخيرة لإدارة الأهلي، سواء على مستوى التعاقدات أو برنامج الإعداد، أن النادي يستهدف الدخول إلى الموسم الجديد بأقصى درجات الجاهزية، من أجل مواصلة المنافسة على الألقاب وإرضاء طموحات جماهيره التي تنتظر الكثير من الفريق خلال المرحلة المقبلة.
فتح عبد الله جمعة، الظهير الأيسر السابق لنادي الزمالك، صفحة جديدة في مسيرته الكروية بعدما انضم رسميًا إلى صفوف نادي لافيينا المنافس في دوري المحترفين، في صفقة انتقال حر عقب نهاية عقده مع بلدية المحلة. ولم يخف اللاعب طموحه الكبير مع بداية هذه المرحلة، إذ أعلن أن هدفه الأساسي لا يقتصر على تقديم مستويات قوية مع فريقه الجديد، بل يمتد إلى استعادة مكانه داخل صفوف منتخب مصر الأول، مؤكدًا أن العودة لارتداء قميص الفراعنة تمثل أحد أكبر أحلامه خلال الفترة المقبلة. ويمثل انتقال عبد الله جمعة إلى لافيينا فرصة جديدة لإعادة اكتشاف نفسه بعد فترة شهدت العديد من التحديات، حيث يسعى اللاعب إلى استغلال مشاركته بشكل منتظم من أجل استعادة مستواه الفني والبدني، خاصة أن المنافسة في دوري المحترفين تمنحه فرصة لإثبات قدراته والعودة إلى دائرة الاهتمام من جديد. ويؤمن اللاعب بأن الأداء داخل الملعب هو الطريق الوحيد لتحقيق أهدافه، وهو ما يدفعه إلى العمل بكل قوة منذ بداية مشواره مع فريقه الجديد. بداية جديدة وطموحات كبيرة مع لافيينا يخوض عبد الله جمعة تجربة جديدة تحمل الكثير من الطموحات، بعدما اختار الانضمام إلى لافيينا في خطوة يسعى من خلالها إلى استعادة بريقه الذي ظهر به خلال سنواته مع الزمالك. ويأمل اللاعب أن تكون هذه المرحلة نقطة انطلاق جديدة في مسيرته، خاصة في ظل رغبته في المشاركة باستمرار واكتساب الثقة مجددًا. وأكد اللاعب أن انتقاله إلى لافيينا جاء بعد دراسة جيدة، في ظل اقتناعه بالمشروع الرياضي للنادي، ورغبته في التواجد داخل فريق يمنحه فرصة المشاركة بشكل منتظم، وهو ما ينعكس على مستواه الفني ويقربه من تحقيق أهدافه المستقبلية. كما يطمح عبد الله جمعة إلى تقديم الإضافة داخل الفريق بخبراته الكبيرة، بعد سنوات قضاها في الدوري الممتاز والمشاركات القارية، حيث يرى أن هذه الخبرات يمكن أن تساعد زملاءه، إلى جانب مساهمته في تحقيق نتائج إيجابية خلال الموسم المقبل. وتنتظر جماهير لافيينا مشاهدة المستوى الذي سيقدمه اللاعب، خاصة أنه يمتلك خبرات كبيرة في الملاعب المصرية، ويأمل في استغلالها لقيادة الفريق نحو تحقيق أهدافه خلال الموسم الجديد. حلم العودة إلى منتخب مصر لا يزال قائمًا لم يخف عبد الله جمعة أن العودة إلى منتخب مصر تمثل هدفًا رئيسيًا بالنسبة له، مؤكدًا أن ارتداء قميص المنتخب شرف لأي لاعب، وأنه سيبذل كل ما لديه من أجل لفت أنظار الجهاز الفني للفراعنة من جديد. وسبق للاعب أن مثل منتخب مصر في أربع مباريات دولية، بإجمالي 271 دقيقة لعب، وكانت أولى مشاركاته الرسمية مع الفراعنة في أكتوبر 2019، حيث نجح في تقديم مستويات جيدة خلال الفترة التي تواجد فيها مع المنتخب. ويرى اللاعب أن المشاركة المستمرة مع لافيينا وتقديم أداء قوي سيكونان العامل الأهم في استعادة مكانه داخل المنتخب، خاصة أن المنافسة على مركز الظهير الأيسر أصبحت قوية، وهو ما يدفعه إلى مضاعفة جهوده خلال المرحلة المقبلة. ويؤمن عبد الله جمعة بأن الاجتهاد داخل الملعب هو السبيل الوحيد لتحقيق أحلامه، ولذلك يسعى إلى استغلال كل مباراة لإثبات قدراته واستعادة مستواه المعروف. كما يأمل في أن تكون تجربته الجديدة بداية لمرحلة مختلفة تعيده إلى الواجهة من جديد، سواء على مستوى الأندية أو مع منتخب مصر. وتبقى الأنظار موجهة نحو اللاعب خلال الموسم المقبل، لمعرفة ما إذا كان سينجح في تحويل طموحه إلى واقع، والعودة مجددًا إلى قائمة الفراعنة بعد سنوات من الغياب، مستفيدًا من خبراته الكبيرة ورغبته الواضحة في استعادة مكانته بين أبرز لاعبي الكرة المصرية.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.