المدير الرياضي لكومو: نريد إثبات قدرتنا على منافسة روما أكد المدير الرياضي لنادي كومو الإيطالي أن فريقه يستعد بكل قوة للمواجهة المرتقبة أمام روما، مشددًا على رغبة النادي في إثبات قدرته على مجاراة الأندية الكبرى في بطولة الدوري الإيطالي خلال الموسم الحالي. وأوضح أن المباراة تمثل اختبارًا مهمًا لطموحات كومو، خاصة في ظل التطور الذي يشهده الفريق على المستويين الفني والبدني، والعمل المستمر من أجل تقديم مستويات تنافسية أمام المنافسين الأقوياء. كومو يتطلع لمنافسة روما وقال المدير الرياضي لكومو، خلال تصريحات لشبكة «سكاي سبورت» الإيطالية، إن مواجهة روما تحمل دوافع كبيرة للاعبين والجهاز الفني. وأضاف أن الهدف الأساسي يتمثل في إثبات قدرة الفريق على الوصول إلى مستوى الأندية الكبرى، مؤكدًا أن كومو يسعى إلى تقديم أداء يعكس حجم العمل الذي يجري داخل النادي. وأشار إلى أن مثل هذه المباريات تمنح اللاعبين فرصة مهمة لاختبار قدراتهم، والوقوف على مدى التطور الذي تحقق خلال الفترة الماضية. إشادة بلاعبي كومو الدوليين وأشاد المدير الرياضي بالمستويات التي يقدمها عدد من لاعبي كومو مع منتخبات بلادهم، معتبرًا أن حضورهم الدولي يعكس الجودة الفنية التي يمتلكها الفريق. وتحدث عن دا كونيا، مشيرًا إلى أن مشاركته أساسيًا مع منتخب فرنسا تمثل إنجازًا مهمًا، كما أثنى على دوفيكاس والدور الذي قدمه مع منتخب بلاده. وأكد أن امتلاك الفريق لهذه العناصر يمنحه خيارات فنية متعددة، ويساعده على مواصلة التطور والمنافسة خلال المباريات المقبلة. دور سيسك فابريجاس في تطوير كومو وخصص المدير الرياضي جزءًا من تصريحاته للإشادة بالإسباني سيسك فابريجاس، المدير الفني للفريق، مؤكدًا أنه يؤدي دورًا مهمًا في تطوير إمكانات اللاعبين. وأوضح أن فابريجاس يعمل باستمرار على تحسين قدرات العناصر الموجودة داخل الفريق، والاستفادة من مواهبهم بالشكل الذي يخدم أهداف النادي. وعن إمكانية المنافسة على لقب الدوري الإيطالي، شدد على أن تركيز كومو ينصب حاليًا على العمل والتطور، دون الانشغال بالحديث عن التتويج بالبطولات. نيكو باز يحظى بإشادة خاصة وأشاد المدير الرياضي بالنجم الأرجنتيني نيكو باز، مؤكدًا أنه يمتلك إمكانات تؤهله ليكون أحد أبرز اللاعبين على المستوى العالمي. وأشار إلى أن ارتداء القميص رقم 10 مع منتخب الأرجنتين يتطلب استحقاقًا كبيرًا، لكنه يرى أن باز يمتلك المواصفات الفنية المناسبة للوصول إلى هذه المكانة. واختتم حديثه بالتأكيد على أهمية مواصلة العمل داخل كومو، من أجل تحقيق المزيد من التطور خلال المرحلة المقبلة.
أعلن نادي كومو الإيطالي رسميًا تعاقده مع الإسباني روبرت سانشيز، حارس مرمى تشيلسي الإنجليزي، على سبيل الإعارة حتى نهاية موسم 2026-2027، في إطار تحركات النادي لتدعيم صفوفه استعدادًا للموسم الجديد. ويأتي انضمام سانشيز إلى كومو بهدف تعزيز مركز حراسة المرمى، حيث يعول النادي الإيطالي على خبرات الحارس الإسباني الكبيرة، بعدما خاض سنوات عديدة في منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب مشاركاته مع المنتخب الإسباني والبطولات الأوروبية. وسيلعب روبرت سانشيز تحت قيادة الإسباني سيسك فابريجاس، المدير الفني لفريق كومو، الذي رحب بانضمام الحارس وأكد أن إمكانياته تتناسب بشكل كبير مع أسلوب اللعب الذي يسعى الفريق لتطبيقه. وأشاد فابريجاس بقدرات الحارس الجديد، مؤكدًا أن سانشيز يمتلك خبرة كبيرة على أعلى المستويات، بالإضافة إلى قوته وحضوره داخل منطقة الجزاء، فضلًا عن قدرته الجيدة على التعامل مع الكرة والمساهمة في بناء اللعب من الخط الخلفي. وأكد المدير الفني لكومو أن الحارس الإسباني يمثل إضافة مهمة للفريق، مشيرًا إلى أن طريقة لعبه وقدرته على استخدام قدميه تتناسب مع الأفكار الفنية التي يعتمد عليها الجهاز الفني. وبدأ سانشيز مسيرته الكروية داخل أكاديمية ليفانتي الإسباني، قبل أن ينتقل إلى إنجلترا في سن مبكرة، عندما انضم إلى أكاديمية برايتون وهو في الخامسة عشرة من عمره، ليبدأ رحلة طويلة في كرة القدم الإنجليزية. وخاض الحارس الإسباني تجربتين على سبيل الإعارة مع فريقي فوريست جرين روفرز وروشديل، قبل أن يعود إلى برايتون ويحصل على فرصة المشاركة مع الفريق الأول، ليظهر لأول مرة في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال شهر نوفمبر عام 2020. ونجح سانشيز سريعًا في حجز مكانه ضمن التشكيل الأساسي لبرايتون، وقدم مستويات مميزة جعلته يحظى بثقة الجهاز الفني، قبل أن ينتقل في أغسطس 2023 إلى صفوف تشيلسي لخوض تحدٍ جديد مع أحد أكبر الأندية الإنجليزية. وخلال مسيرته مع تشيلسي، شارك الحارس الإسباني في عدد من المباريات المهمة، كما كان ضمن الفريق الذي توج بلقب كأس العالم للأندية عام 2025، ونجح خلال البطولة في الحصول على جائزة القفاز الذهبي، بعدما قدم مستويات قوية وحافظ على شباكه في عدة مباريات. كما شارك سانشيز مع تشيلسي في منافسات دوري أبطال أوروبا، ويمتلك خبرة كبيرة في الملاعب الإنجليزية، بعدما تجاوز رصيده 170 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ما يمنحه خبرة مهمة قبل بداية تجربته الجديدة في الدوري الإيطالي. وعلى المستوى الدولي، سبق لروبرت سانشيز تمثيل منتخب إسبانيا، كما تواجد ضمن قوائم المنتخب خلال بطولة كأس أمم أوروبا 2020 وكأس العالم 2022، ليضيف بذلك خبرة دولية إلى سجله الاحترافي. ومن جانبه، أعرب سانشيز عن سعادته بالانضمام إلى كومو، مؤكدًا أن الاستقبال الذي حظي به منذ وصوله كان مميزًا للغاية، وأنه يتطلع إلى بدء العمل مع الفريق وتقديم أفضل ما لديه خلال الفترة المقبلة. ويراهن نادي كومو على خبرات الحارس الإسباني من أجل منح الفريق المزيد من القوة والاستقرار في مركز حراسة المرمى، خاصة في ظل قدرته على اللعب بالقدم والمشاركة في بناء الهجمات من الخلف. وبانضمامه إلى كومو، يبدأ روبرت سانشيز فصلًا جديدًا في مسيرته بعيدًا عن الدوري الإنجليزي، وسط طموحات كبيرة بتقديم مستويات قوية وإثبات قدرته على التألق في الملاعب الإيطالية، بينما يأمل النادي في الاستفادة من خبرته خلال الموسم المقبل.
اقترب الإسباني سيرجي روبرتو من فتح صفحة جديدة في مسيرته الكروية، بعدما توصل إلى اتفاق شفهي مع نادي لوس أنجلوس غالاكسي الأميركي من أجل الانضمام إلى صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وكشف الصحفي ماتيو موريتو أن المفاوضات بين اللاعب والنادي الأميركي وصلت إلى مراحل متقدمة للغاية، بعدما أبدى الطرفان رغبة واضحة في إتمام الصفقة خلال الفترة المقبلة. وباتت جميع المؤشرات تؤكد أن الإعلان الرسمي أصبح مسألة وقت فقط، خاصة بعدما أبدى اللاعب موافقته على جميع البنود الخاصة بالعقد الجديد، في انتظار الانتهاء من بعض الإجراءات الإدارية والقانونية المتعلقة بالانتقال. ويأتي هذا التحرك بعد فترة قصيرة من رحيل اللاعب عن نادي كومو الإيطالي، الذي انضم إليه عقب نهاية مشواره الطويل مع برشلونة، إذ خاض تجربة مختلفة سعى خلالها إلى اكتساب المزيد من الخبرات في الدوري الإيطالي. ورغم قصر المدة التي قضاها داخل صفوف كومو، فإن روبرتو ترك بصمة واضحة بفضل خبراته الكبيرة وإمكاناته الفنية المتنوعة، الأمر الذي جعله محط اهتمام عدد من الأندية خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. ويمثل الانتقال المحتمل إلى الدوري الأميركي خطوة جديدة في مسيرة اللاعب، الذي يسعى إلى مواصلة مشواره داخل الملاعب والبحث عن تحديات مختلفة خلال السنوات المقبلة. مسيرة طويلة صنعت اسم سيرجي روبرتو يُعد سيرجي روبرتو أحد أبرز اللاعبين الذين تخرجوا في أكاديمية "لا ماسيا" الشهيرة التابعة لنادي برشلونة، حيث نجح في إثبات قدراته بفضل مرونته التكتيكية الكبيرة وقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل الملعب. وخلال سنوات طويلة قضاها داخل النادي الكتالوني، شارك اللاعب في العديد من المباريات المهمة، وساهم في تحقيق عدد كبير من الألقاب المحلية والقارية، ليصبح أحد الأسماء المعروفة في تاريخ برشلونة الحديث. واكتسب اللاعب شهرة واسعة بين جماهير النادي الإسباني، بعدما قدم مستويات مميزة في مباريات عديدة، سواء في مركز الظهير الأيمن أو خط الوسط، وهو ما منحه مكانة خاصة داخل الفريق. وبعد انتهاء رحلته مع برشلونة، قرر اللاعب خوض تجربة جديدة في الدوري الإيطالي عبر بوابة نادي كومو، قبل أن يقرر خوض تحدٍ مختلف في الولايات المتحدة الأميركية. ويبلغ روبرتو من العمر 34 عامًا، إلا أنه لا يزال يمتلك الرغبة في مواصلة مشواره الاحترافي وتقديم مستويات قوية، مستفيدًا من خبراته الكبيرة التي اكتسبها على مدار سنوات طويلة من المنافسة في أعلى المستويات. وتأمل جماهير لوس أنجلوس غالاكسي أن ينجح اللاعب الإسباني في تقديم الإضافة المطلوبة، خاصة أن النادي يمتلك تاريخًا كبيرًا في استقطاب النجوم أصحاب الخبرات الواسعة. ومن المتوقع أن يحظى الإعلان الرسمي عن الصفقة باهتمام كبير، في ظل الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها اللاعب داخل الأوساط الرياضية العالمية.
اقترب نادي بوروسيا دورتموند الألماني من إنهاء ملف رحيل الظهير البرازيلي يان كوتو خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما توصل إلى اتفاق مع نادي كومو الإيطالي يقضي بانتقال اللاعب على سبيل الإعارة، في خطوة تعكس رغبة الطرفين في إتمام الصفقة قبل انطلاق الموسم الجديد. ووفقًا لما أوردته صحيفة بيلد الألمانية، فإن الاتفاق بين الناديين يتضمن إعارة كوتو إلى كومو مع وجود بند يمنح النادي الإيطالي أحقية شراء اللاعب بصورة نهائية مقابل 20 مليون يورو عقب نهاية فترة الإعارة، وهو ما يمنح كومو فرصة تقييم اللاعب قبل اتخاذ قرار التعاقد النهائي. ويأتي هذا التحرك ضمن خطة كومو لتدعيم صفوفه بعناصر تمتلك الخبرة في الدوريات الأوروبية الكبرى، خاصة بعد صعود طموحات النادي الإيطالي في بناء فريق قادر على المنافسة خلال الموسم المقبل. في المقابل، يبدو أن إدارة بوروسيا دورتموند لا ترغب في ترك فراغ داخل مركز الظهير، لذلك بدأت بالفعل البحث عن لاعب قادر على تعويض رحيل كوتو، وحددت إلياس باوم، لاعب آينتراخت فرانكفورت، كأحد أبرز الأسماء المرشحة للانضمام إلى الفريق. ورغم اهتمام دورتموند الكبير بالتعاقد مع باوم، إلا أن المفاوضات لا تبدو سهلة، في ظل تمسك آينتراخت فرانكفورت بخدمات لاعبه ورفضه فكرة التخلي عنه خلال فترة الانتقالات الحالية. ويُعد يان كوتو من اللاعبين الذين يمتلكون قدرات هجومية مميزة في مركز الظهير، حيث يجيد الانطلاق على الأطراف وصناعة الفرص، وهو ما دفع كومو للتحرك سريعًا من أجل الحصول على خدماته قبل دخول أندية أخرى في المنافسة. فرانكفورت يغلق الباب أمام دورتموند ويصعب مهمة إيجاد البديل في الوقت الذي اقترب فيه انتقال يان كوتو إلى الدوري الإيطالي، اصطدمت خطط بوروسيا دورتموند بعقبة كبيرة تتمثل في موقف آينتراخت فرانكفورت الرافض للتفريط في إلياس باوم، الذي يعتبره الجهاز الفني أحد الركائز المهمة للمستقبل. وأكد مدرب فرانكفورت تمسكه الكامل باستمرار اللاعب، مشددًا على أن النادي لا يعتزم مناقشة أي عروض تخص باوم خلال الميركاتو الصيفي، وهو ما يقلل من فرص انتقاله إلى دورتموند في الوقت الحالي. ويضع هذا الموقف إدارة دورتموند أمام تحدٍ جديد يتمثل في البحث عن خيارات أخرى لتدعيم مركز الظهير، خاصة إذا اكتملت صفقة انتقال يان كوتو إلى كومو بشكل رسمي خلال الأيام المقبلة. وتسعى إدارة النادي الألماني إلى الحفاظ على التوازن داخل تشكيل الفريق، من خلال التعاقد مع لاعب يمتلك الجودة والقدرة على تعويض أي رحيل محتمل، إلا أن صعوبة التفاوض مع فرانكفورت قد تدفعها إلى توسيع دائرة البحث عن أسماء أخرى في السوق الأوروبية. من جانبه، يرى كومو أن التعاقد مع يان كوتو سيكون إضافة قوية للفريق، بفضل سرعته الكبيرة وإمكاناته الفنية وقدرته على أداء الأدوار الدفاعية والهجومية بكفاءة، وهو ما يتناسب مع أسلوب لعب الفريق الإيطالي. وتشير جميع المؤشرات إلى أن الصفقة أصبحت قريبة من الإعلان الرسمي، بينما يبقى ملف البديل هو التحدي الأكبر أمام إدارة بوروسيا دورتموند، التي تواصل تحركاتها في سوق الانتقالات من أجل ضمان جاهزية الفريق للموسم الجديد. ومع استمرار فترة الانتقالات، تبقى جميع الخيارات مفتوحة أمام النادي الألماني، سواء بإقناع فرانكفورت بالتخلي عن إلياس باوم أو الاتجاه إلى أهداف أخرى، في حين يترقب جمهور كومو الإعلان الرسمي عن ضم يان كوتو، الذي قد يمثل واحدة من أبرز صفقات النادي هذا الصيف.
أطلق الإسباني سيسك فابريجاس، المدير الفني لفريق كومو الإيطالي، تحذيرًا بشأن أزمة قد تواجه فريقه قبل المشاركة التاريخية في بطولة دوري أبطال أوروبا، بعدما كشف أن لوائح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" الخاصة بقوائم اللاعبين قد تحرم النادي من تسجيل القائمة الكاملة للمسابقة. وأكد فابريجاس أن القواعد المتعلقة باللاعبين المتخرجين في أكاديمية النادي تمثل تحديًا حقيقيًا لكومو، الذي لا يزال في بداية مشروعه الرياضي، وهو ما قد يفرض على الفريق خوض البطولة بعدد أقل من الحد الأقصى المسموح به. قائمة قد تتقلص إلى 17 لاعبًا وأوضح المدرب الإسباني أن كومو قد يجد نفسه مضطرًا لخوض منافسات دوري الأبطال بقائمة تضم ما بين 16 و17 لاعبًا فقط، وهو ما قد يؤثر على خيارات الجهاز الفني في ظل ضغط المباريات وقوة المنافسة على المستوى الأوروبي. وقال فابريجاس: "لدينا قيود في قائمة اليويفا، وبناء أكاديمية قوية يحتاج إلى وقت، ولا يمكن إنجاز هذا الأمر خلال عامين أو ثلاثة أعوام"، مشيرًا إلى أن النادي يعمل وفق خطة طويلة المدى لتطوير قطاع الناشئين. مشروع طويل الأمد لبناء الأكاديمية وشدد فابريجاس على أن إدارة كومو تدرك أهمية الاستثمار في الفئات السنية، معتبرًا أن بناء أكاديمية قادرة على تخريج اللاعبين الذين يستوفون شروط يويفا يحتاج إلى سنوات من العمل، وليس مجرد تعاقدات أو حلول سريعة. وأضاف أن النادي يواصل تنفيذ مشروعه الرياضي بثبات، واضعًا نصب عينيه تحقيق الاستقرار والمنافسة على أعلى المستويات خلال السنوات المقبلة. رحلة تاريخية إلى دوري أبطال أوروبا ويعيش كومو واحدة من أفضل الفترات في تاريخه، بعدما حقق قفزة استثنائية خلال الموسمين الماضيين، إذ كان ينافس في دوري الدرجة الثانية الإيطالي، قبل أن ينجح في الصعود إلى دوري الدرجة الأولى، ثم يواصل نتائجه المميزة ليحتل المركز الرابع في جدول ترتيب الدوري الإيطالي بالموسم الماضي، ويحجز بطاقة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخه الحديث. رضا كامل عن صفقات الميركاتو وأبدى فابريجاس رضاه عن التحركات التي قامت بها إدارة النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية، مؤكدًا أن الصفقات الجديدة ستمنح الفريق الإضافة المطلوبة لمواجهة تحديات الموسم الجديد. وأشار إلى أن التعاقد مع ماتيا ليبرالي ولويس ميلا وكايكي يعكس رغبة النادي في تدعيم جميع المراكز بعناصر تمتلك الجودة والطموح، مؤكدًا ثقته في قدرة الوافدين الجدد على تعويض رحيل بعض اللاعبين الذين غادروا الفريق. إشادة بعودة مانشيني لمنتخب إيطاليا وفي ختام تصريحاته، رحب فابريجاس بعودة روبرتو مانشيني لتولي القيادة الفنية لمنتخب إيطاليا، مؤكدًا أنه من أكثر المدربين الذين يحظون باحترامه على المستوى الفني. وأوضح أن مانشيني يمتلك فلسفة تدريبية مميزة، وسبق أن أثبت قدراته بقيادة المنتخب الإيطالي للتتويج بلقب كأس أمم أوروبا، معربًا عن ثقته في قدرته على إعادة "الآتزوري" إلى المنافسة بقوة خلال المرحلة المقبلة.
أعلن نادي كومو الإيطالي عن القميص الرسمي الذي سيخوض به منافسات الموسم الجديد، لكن بطريقة غير تقليدية لفتت أنظار جماهير كرة القدم. وابتعد النادي عن جلسات التصوير المعتادة داخل الاستوديوهات أو على أرضية الملاعب، ليختار شوارع المدينة وسكانها ليكونوا أبطال حملة الكشف عن الزي الجديد، في رسالة تؤكد قوة العلاقة بين النادي ومحيطه. اللاعبون بين الجماهير وشارك الثلاثي لوكاس دا كونيا، وجاكوبو رامون، وخيسوس رودريجيز في الحملة الترويجية، حيث ظهروا وسط سكان مدينة كومو وهم يتفاعلون مع المشجعين بشكل مباشر، قبل أن يقدموا لهم القميص الجديد في أجواء مميزة عكست روح الانتماء بين الفريق وجماهيره. خدمة في مطعم بيتزا وإهداء القميص للمشجعين ولم يكتف لاعبو كومو بالظهور وسط الجماهير، بل عملوا داخل أحد مطاعم البيتزا الشهيرة في المدينة، حيث قاموا بخدمة الزبائن قبل مفاجأتهم بإهدائهم القميص الجديد للنادي، في لقطات حظيت بإشادة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، وأبرزت رغبة النادي في تقديم حملة مختلفة تعكس هويته المحلية. تصميم يحمل هوية المدينة وأوضح نادي كومو في بيان رسمي أن القميص الجديد حافظ على اللون الأزرق التقليدي، مع خطوط عمودية رفيعة متناسقة، وتفاصيل بيضاء على الكتفين، بالإضافة إلى ياقة بولو كلاسيكية. كما زُينت الياقة والأكمام بلمسات حمراء وبيضاء وذهبية، بينما كُتبت عبارة "Semm Cumasch" بخط اليد أسفل الياقة الخلفية. رسالة انتماء على ظهر القميص وأشار النادي إلى أن عبارة "Semm Cumasch" تعني "نحن من كومو"، وهي رسالة تعبر عن الانتماء والهوية المشتركة التي تجمع بين النادي وجماهيره ومدينة كومو، في تأكيد على ارتباط الفريق بجذوره وتاريخه. موسم تاريخي ينتظر كومو ويستعد كومو لخوض موسم تاريخي تحت قيادة المدير الفني الإسباني سيسك فابريجاس، بعدما نجح الفريق في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه، عقب إنهائه الموسم الماضي في المركز الرابع بجدول ترتيب الدوري الإيطالي برصيد 71 نقطة، وهو أفضل إنجاز يحققه النادي في تاريخه بالمسابقة. بداية المشوار في الدوري الإيطالي ومن المقرر أن يستهل كومو مشواره في الموسم الجديد من الدوري الإيطالي بمواجهة أودينيزي يوم 22 أغسطس المقبل، في لقاء يأمل خلاله الفريق في مواصلة نتائجه المميزة والانطلاق بقوة قبل خوض تحدياته المحلية والقارية.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.