حقق منتخب باراغواي فوزًا ثمينًا على نظيره الكولومبي بهدف دون رد، خلال المباراة الدولية الودية التي جمعت المنتخبين في الولايات المتحدة، ضمن استعداداتهما للاستحقاقات المقبلة. وجاء هدف المباراة الوحيد عن طريق المهاجم هوغو بينيتيز، البالغ من العمر 23 عامًا، بعدما استغل خطأ دفاعيًا من جانب المنتخب الكولومبي، ليمنح منتخب بلاده التقدم. وبدأت الهجمة من خلال هوغو كوينكا، الذي نجح في افتكاك الكرة قبل أن يمررها إلى بينيتيز داخل منطقة الجزاء، ليضع المهاجم الكرة في الشباك ويمنح باراغواي أفضلية مهمة. وحاول المنتخب الكولومبي العودة إلى المباراة وإدراك هدف التعادل، خاصة مع استحواذه على الكرة لفترات طويلة، لكنه واجه صعوبة في اختراق التنظيم الدفاعي الجيد لمنتخب باراغواي. واعتمد المنتخب الباراغواياني على التماسك الدفاعي والحذر في التعامل مع محاولات كولومبيا، التي بحثت عن استغلال المساحات والوصول إلى مرمى المنافس. وفي الدقائق الأخيرة، ظهر أورلاندو خيل حارس مرمى باراغواي بشكل مميز، بعدما تصدى لمحاولة خطيرة من لويس سواريز، ليحافظ على تقدم منتخب بلاده. واستمرت محاولات كولومبيا حتى صافرة النهاية، لكنها لم تنجح في تغيير النتيجة، ليحسم منتخب باراغواي المواجهة لصالحه بهدف نظيف.
خسر منتخب مصر للناشئين مواليد 2009 أمام نظيره الكولومبي بهدفين مقابل هدف، في المباراة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات دورة الصداقة الدولية الودية المقامة في سويسرا، ليختتم الفراعنة مشوارهم في دور المجموعات بالبطولة دون تحقيق الفوز خلال الوقت الأصلي لأي من مبارياتهم الثلاث. وشهدت مواجهة مصر وكولومبيا ندية كبيرة بين المنتخبين، خاصة خلال الشوط الأول، الذي انتهى بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، قبل أن ينجح المنتخب الكولومبي في تسجيل الهدف الثاني خلال الشوط الثاني، ليحسم المباراة لصالحه بنتيجة 2-1. وكان منتخب مصر هو البادئ بالتسجيل في المباراة، بعدما تمكن محمد جمال من وضع الفراعنة في المقدمة عند الدقيقة 38، ليمنح المنتخب المصري أفضلية مهمة قبل دقائق قليلة من نهاية الشوط الأول. وجاء هدف محمد جمال في توقيت مهم للغاية، بعدما نجح منتخب مصر في الوصول إلى مرمى المنتخب الكولومبي، ليصبح الفراعنة متقدمين بهدف دون رد، وسط رغبة في الحفاظ على الأفضلية حتى نهاية الشوط الأول. لكن المنتخب الكولومبي لم يستغرق وقتًا طويلًا من أجل العودة إلى المباراة، حيث تمكن يان مورينو من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 40، أي بعد دقيقتين فقط من هدف المنتخب المصري، لتعود المباراة إلى نقطة البداية قبل نهاية النصف الأول. وانتهى الشوط الأول بالتعادل 1-1، بعدما تبادل المنتخبان تسجيل الأهداف خلال الدقائق الأخيرة من النصف الأول، في مباراة شهدت صراعًا واضحًا بين الطرفين ورغبة من كل منتخب في تحقيق الفوز. ومع بداية الشوط الثاني، استمر المنتخب المصري في محاولة البحث عن الهدف الثاني، بينما سعى المنتخب الكولومبي إلى استغلال المساحات والضغط من أجل الوصول إلى مرمى الفراعنة. وبعد محاولات متبادلة بين المنتخبين، تمكنت كولومبيا من تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 65 عن طريق إتشيفيريا، لتتحول الأفضلية في النتيجة إلى المنتخب الكولومبي، بعدما كان اللقاء متعادلًا بهدف لكل فريق. وأصبح منتخب مصر مطالبًا بعد ذلك بالعودة إلى المباراة وتسجيل هدف التعادل، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى إجراء مجموعة من التغييرات خلال الشوط الثاني، في محاولة لتنشيط الخطوط وزيادة الفاعلية الهجومية. وشهدت المباراة عدة تبديلات من جانب المنتخب المصري، من بينها مشاركة إسماعيل بدلًا من أحد زملائه في الدقيقة 81، إلى جانب دخول محمود في الدقيقة نفسها، بينما شهدت الدقائق السابقة تغييرات أخرى بهدف الحفاظ على القدرة الهجومية للفريق ومحاولة تعديل النتيجة. كما جاءت تغييرات أخرى في الدقيقة 62، مع مشاركة مختار، إضافة إلى عدد من العناصر التي حصلت على فرصة للمشاركة خلال النصف الثاني من اللقاء. ورغم محاولات منتخب مصر خلال الدقائق المتبقية، لم يتمكن الفراعنة من تسجيل هدف التعادل، لتنتهي المباراة بفوز المنتخب الكولومبي بهدفين مقابل هدف. وبهذه النتيجة، اختتم منتخب مصر مواليد 2009 مبارياته في دور المجموعات بدورة الصداقة الدولية، بعدما خاض ثلاث مواجهات أمام كوريا الجنوبية وإنجلترا وكولومبيا. وكانت بداية المنتخب المصري في البطولة أمام كوريا الجنوبية، في مباراة انتهت بالتعادل الإيجابي 2-2، قبل أن يحسم الفراعنة ركلات الترجيح لصالحهم، ليحصل المنتخب المصري على نقطتين وفق نظام البطولة الذي يمنح الفريق الفائز بركلات الترجيح نقطتين، بينما يحصل الخاسر على نقطة واحدة. وجاءت المواجهة الثانية أمام منتخب إنجلترا، وانتهت بخسارة مصر بنتيجة 2-1، بعدما حاول الفراعنة العودة إلى المباراة في الدقائق الأخيرة، لكن المنتخب الإنجليزي تمكن من الحفاظ على تقدمه وحصد نقاط المباراة. وفي المباراة الثالثة والأخيرة بدور المجموعات، واجه منتخب مصر نظيره الكولومبي، وانتهت المواجهة بالنتيجة نفسها، لكن هذه المرة لمصلحة المنتخب الكولومبي، الذي حسم اللقاء بهدفين مقابل هدف. وبذلك يكون منتخب مصر قد أنهى مبارياته الثلاث في دور المجموعات بالتعادل مع كوريا الجنوبية 2-2، ثم الخسارة أمام إنجلترا 2-1، وأخيرًا الخسارة أمام كولومبيا 2-1. وعلى الرغم من عدم تحقيق الفوز خلال الوقت الأصلي في المباريات الثلاث، فإن المشاركة في دورة الصداقة الدولية تمثل تجربة مهمة لمنتخب مصر مواليد 2009، خاصة أن البطولة تجمع عددًا من المنتخبات القوية، وتمنح اللاعبين فرصة الاحتكاك بمدارس كروية مختلفة. وتأتي البطولة ضمن برنامج إعداد المنتخب للاستحقاقات المقبلة، حيث يسعى الجهاز الفني بقيادة حسين عبداللطيف إلى تجهيز مجموعة اللاعبين بصورة قوية من خلال خوض مواجهات أمام منتخبات تمتلك تجارب مختلفة في كرة القدم الخاصة بالفئات السنية. وكانت مواجهة كولومبيا بمثابة اختبار قوي للمنتخب المصري، خاصة أن المنافس يمتلك عناصر مميزة وقدرة على اللعب الهجومي، وهو ما جعل المباراة مفتوحة أمام العديد من الاحتمالات حتى الدقائق الأخيرة. ونجح منتخب مصر خلال المباراة في تقديم بداية جيدة، بعدما تمكن من تسجيل هدف التقدم عن طريق محمد جمال في الدقيقة 38، لكن استقبال هدف التعادل بعد دقيقتين فقط حرم الفراعنة من الدخول إلى غرف الملابس وهم متقدمون في النتيجة. وكان هدف يان مورينو في الدقيقة 40 نقطة تحول مهمة في المباراة، لأنه أعاد المنتخب الكولومبي إلى اللقاء سريعًا، وجعل الشوط الثاني يبدأ والنتيجة متساوية بين المنتخبين. وفي الشوط الثاني، حاول كل منتخب فرض أسلوبه، قبل أن تنجح كولومبيا في تسجيل هدفها الثاني عند الدقيقة 65، لتضع المنتخب المصري أمام مهمة صعبة خلال النصف الأخير من المباراة. وحاول الجهاز الفني للفراعنة التدخل من خلال التبديلات، ومنح عدد من اللاعبين فرصة المشاركة، إلا أن منتخب مصر لم يتمكن من الوصول إلى التعادل خلال الدقائق المتبقية. وشهدت المباراة أيضًا حصول لاعب المنتخب الكولومبي كاريلو على بطاقة صفراء في الدقيقة 16، خلال أحداث الشوط الأول، بينما لم يتمكن المنتخب المصري من استغلال النتيجة الإيجابية التي حققها بتسجيل الهدف الأول. ويعد محمد جمال أبرز لاعب مصري على مستوى التسجيل في هذه المباراة، بعدما نجح في هز شباك كولومبيا عند الدقيقة 38، ليمنح الفراعنة التقدم قبل أن يتغير مسار اللقاء. وتوضح نتائج منتخب مصر في البطولة حجم المنافسة التي واجهها الفريق، حيث بدأ مشواره أمام كوريا الجنوبية بمباراة انتهت بالتعادل 2-2 وحُسمت بركلات الترجيح، ثم واجه إنجلترا وخسر 2-1، قبل أن يختتم دور المجموعات بالخسارة أمام كولومبيا بالنتيجة نفسها. ورغم النتائج، فإن خوض ثلاث مباريات أمام منتخبات من مدارس كروية مختلفة يمنح اللاعبين خبرات مهمة في هذه المرحلة العمرية، خاصة أن التعامل مع هذه النوعية من المواجهات يساعد على تطوير الجوانب الفنية والبدنية والذهنية. كما تمثل دورة الصداقة فرصة للجهاز الفني لمتابعة اللاعبين في ظروف تنافسية مختلفة، وتحديد العناصر التي تستطيع التعامل مع الضغوط خلال المباريات القوية، إلى جانب اختبار قدرة المجموعة على تنفيذ التعليمات والعودة إلى المباريات بعد التأخر في النتيجة. وكان منتخب مصر قد نجح بالفعل في العودة أمام كوريا الجنوبية بعد التأخر، كما تمكن من تسجيل هدف أمام إنجلترا، وكرر الأمر أمام كولومبيا بعدما سجل محمد جمال هدف التقدم، وهو ما يعكس قدرة الفريق على الوصول إلى مرمى منافسيه، مع استمرار الحاجة إلى تحسين التعامل مع اللحظات الحاسمة. وبعد نهاية المباراة أمام كولومبيا، يترقب منتخب مصر المرحلة المقبلة من البطولة، حيث تستمر دورة الصداقة الدولية في سويسرا حتى الثالث من أكتوبر، مع خوض المنتخبات مواجهات تحديد المراكز وفقًا لترتيب المرحلة الأولى. وتبقى التجربة فرصة مهمة أمام لاعبي منتخب مصر مواليد 2009 لمواصلة اكتساب الخبرات الدولية، خاصة أن الهدف من المشاركة لا يقتصر على النتائج فقط، وإنما يمتد إلى تجهيز جيل قادر على التعامل مع المنافسات القوية في المستقبل. وفي النهاية، انتهت مباراة مصر وكولومبيا مواليد 2009 بفوز المنتخب الكولومبي بهدفين مقابل هدف، بعدما تقدم الفراعنة أولًا عن طريق محمد جمال في الدقيقة 38، ثم أدرك يان مورينو التعادل في الدقيقة 40، قبل أن تسجل كولومبيا هدف الفوز في الدقيقة 65 عن طريق إتشيفيريا. وبذلك يختتم منتخب مصر مشواره في دور المجموعات بالتعادل مع كوريا الجنوبية 2-2 والفوز بركلات الترجيح، ثم الخسارة أمام إنجلترا 2-1، وأخيرًا الخسارة أمام كولومبيا 2-1، في ثلاث مباريات قوية ضمن دورة الصداقة الدولية الودية.
أكد المكسيكي رافا ماركيز، المدير الفني الجديد لمنتخب المكسيك، أنه لا يسعى إلى فرض أسلوب لعب برشلونة على الفريق خلال الفترة المقبلة، مشددًا على أهمية التعامل مع إمكانيات اللاعبين المتاحين والعمل وفقًا للقدرات الفنية التي يمتلكها المنتخب. ويتولى ماركيز قيادة منتخب المكسيك في مواجهة كولومبيا الودية، والتي تمثل الظهور الأول له على رأس الجهاز الفني، في بداية مرحلة جديدة يسعى خلالها إلى تطوير أداء الفريق والاستعداد للاستحقاقات المقبلة. وتحدث المدرب المكسيكي خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة عن فلسفته التدريبية، موضحًا أنه لا يمكنه الاعتماد على أسلوب ثابت دون النظر إلى إمكانيات العناصر الموجودة في القائمة، مؤكدًا أن المدرب مطالب دائمًا بالتكيف مع اللاعبين المتاحين أمامه. وأشار ماركيز إلى ارتباط اسمه ببرشلونة، خاصة بعدما خاض تجربة سابقة كلاعب ضمن صفوف النادي الكتالوني، لكنه أوضح أن ذلك لا يعني بالضرورة تطبيق نفس طريقة لعب الفريق الإسباني مع منتخب المكسيك. وقال المدرب المكسيكي إن أي مدرب قد يرغب في اللعب بأسلوب برشلونة، لكن تطبيق ذلك يحتاج إلى امتلاك اللاعبين المناسبين لتنفيذ الأفكار والخطط المطلوبة، وهو ما يجعل التكيف مع إمكانيات المجموعة الحالية أمرًا ضروريًا. ويرى ماركيز أن الفترة القصيرة التي يعمل خلالها مع المنتخب تفرض عليه عدم إجراء تغييرات جذرية على طريقة العمل، خاصة أن هناك بعض الجوانب التي كانت تسير بصورة جيدة خلال الفترة الماضية، وبالتالي سيكون من المنطقي الحفاظ عليها مع إدخال تعديلات محدودة وفقًا لاحتياجات الفريق. ويستهدف المدرب الجديد تحسين عدد من الجوانب الفنية خلال المرحلة المقبلة، بداية من طريقة بناء الهجمات والخروج بالكرة من الخلف، مرورًا بالتقدم نحو مناطق المنافس، وصولًا إلى التعامل مع الفرص وإنهاء الهجمات بالشكل المناسب. كما يضع ماركيز الجانب الدفاعي ضمن أولوياته، إلى جانب العمل على تطوير مستوى اللاعبين بصورة فردية وجماعية، بما يساعد المنتخب المكسيكي على تحقيق المزيد من التوازن بين الجانبين الدفاعي والهجومي. ولا تقتصر خطة المدير الفني الجديد على تحسين الأداء في الوقت الحالي، حيث يولي أهمية كبيرة للعمل مع العناصر الشابة ومنح الأجيال الجديدة فرصة للتطور واكتساب الخبرات داخل المنتخب الأول. ويبلغ متوسط أعمار قائمة المنتخب المكسيكي الحالية نحو 25 عامًا، وهو ما يمنح الجهاز الفني فرصة للعمل على بناء مجموعة تجمع بين عناصر الخبرة واللاعبين الشباب، ضمن مشروع يستهدف تطوير الفريق على المدى المتوسط والطويل. وتأتي مواجهة كولومبيا كاختبار أول لماركيز في منصبه الجديد، حيث يسعى إلى التعرف بصورة أكبر على إمكانيات اللاعبين وتحديد الأدوار المناسبة لكل عنصر، مع محاولة تطبيق بعض الأفكار التي يعمل عليها خلال الفترة الحالية. ومن المنتظر أن تشهد المرحلة المقبلة مزيدًا من التغييرات التدريجية في منتخب المكسيك، مع استمرار ماركيز في تقييم اللاعبين والعمل على تطوير الجوانب التي يرى أنها تحتاج إلى تحسين. ويأمل المدرب المكسيكي في استغلال فترة عمله مع المنتخب لبناء فريق أكثر تنظيمًا وتوازنًا، مع التركيز على تطوير اللاعبين الشباب وإعداد مجموعة قادرة على تمثيل المكسيك بصورة قوية خلال الاستحقاقات القادمة.
أعلن الجهاز الفني لمنتخب مصر للناشئين مواليد 2009، بقيادة حسين عبد اللطيف، قائمة اللاعبين المشاركين في منافسات دورة الصداقة الدولية التي تستضيفها سويسرا خلال شهر سبتمبر الجاري، في واحدة من التجارب الدولية المهمة لهذا الجيل، خاصة مع مشاركة مجموعة من المنتخبات التي تنتمي إلى مدارس كروية مختلفة من مختلف أنحاء العالم. وتضم قائمة منتخب مصر مواليد 2009، التي تم الإعلان عنها استعدادًا للمشاركة في البطولة، 22 لاعبًا موزعين على مراكز حراسة المرمى والدفاع وخط الوسط والهجوم، حيث يسعى الجهاز الفني إلى الاستفادة من المجموعة المتاحة خلال المباريات الدولية المقبلة، ومنح اللاعبين فرصة مهمة للاحتكاك بمستويات مختلفة واكتساب المزيد من الخبرات في هذه المرحلة السنية. وتنطلق منافسات دورة الصداقة الدولية في سويسرا يوم 24 سبتمبر الجاري، بمشاركة ثمانية منتخبات تمثل خمس قارات، وهي مصر والبرازيل وإنجلترا وإسبانيا وكولومبيا وكوريا الجنوبية وكوت ديفوار وكندا، الأمر الذي يجعل البطولة فرصة قوية أمام منتخب مصر للتعامل مع مدارس كروية متنوعة، سواء الأوروبية أو الآسيوية أو الأفريقية أو الأمريكية الجنوبية والشمالية. وضمت قائمة منتخب مصر في مركز حراسة المرمى ثلاثة لاعبين، وهم مالك عمرو ومحمد عبيد وعبد العزيز محمود، حيث سيكون الثلاثي ضمن خيارات الجهاز الفني خلال منافسات البطولة، مع وجود رغبة في تجهيز جميع العناصر بالشكل المناسب للتعامل مع المباريات المختلفة التي تنتظر الفريق في سويسرا. أما خط الدفاع، فضمت القائمة ستة لاعبين، وهم محمد السيد وآدم يوسف وعادل علاء ومحمد صبري وأمير حسن وعبد الله عمرو، وهي مجموعة يعتمد عليها الجهاز الفني في تأمين الخط الخلفي خلال المواجهات المنتظرة، خاصة أن المنافسات الدولية على مستوى الناشئين تحتاج إلى قدر كبير من التركيز والانضباط في التعامل مع التحولات والمواقف المختلفة داخل الملعب. ويضم خط الوسط العدد الأكبر من لاعبي القائمة، بوجود عشرة لاعبين، وهم أحمد بشير ومهند مجدي وعمر عبد الرحيم وسيف كريم ويوسف عبد الله ومحمد جمال ودانيال تامر وزياد سعودي وأحمد صفوت وأدهم حسيب، وهو ما يمنح الجهاز الفني عددًا كبيرًا من الخيارات في منطقة وسط الملعب، سواء من خلال التغييرات أثناء المباريات أو اختلاف طريقة التعامل مع كل منافس. وفي الخط الهجومي، اختار الجهاز الفني ثلاثة لاعبين هم خالد مختار وأمير أبو العز وخالد محمود، ليكونوا ضمن العناصر الهجومية المتاحة خلال البطولة، مع انتظار الجهاز الفني لظهورهم بالشكل الذي يساعد الفريق على التعامل مع المواجهات القوية التي تنتظره في الأراضي السويسرية. وتأتي مشاركة منتخب مصر مواليد 2009 في دورة الصداقة الدولية ضمن برنامج إعداد هذا الجيل، حيث تمثل البطولة فرصة مهمة أمام اللاعبين للظهور في أجواء مختلفة عن المنافسات المحلية، والتعامل مع منتخبات تضم لاعبين من مدارس كروية متعددة. وتساعد هذه النوعية من المباريات الجهاز الفني على تقييم اللاعبين بصورة أكثر دقة، خاصة أن الاحتكاك الدولي يكشف العديد من التفاصيل الفنية والبدنية التي قد لا تظهر بنفس الشكل خلال المباريات المحلية. ويبدأ منتخب مصر مشواره في البطولة بمواجهة منتخب كوريا الجنوبية يوم 24 سبتمبر، في افتتاح منافساته بدور المجموعات، قبل أن يواجه المنتخب الإنجليزي يوم 27 سبتمبر، ثم يختتم مواجهات الدور الأول أمام منتخب كولومبيا يوم 30 سبتمبر. ووفق البرنامج المعلن للبطولة، يخوض المنتخب مباراة أخرى في المرحلة النهائية يوم 3 أكتوبر، لتكتمل بذلك تجربة دولية قوية لهذا الجيل. وتحمل مواجهة كوريا الجنوبية أهمية خاصة باعتبارها المباراة الأولى للمنتخب المصري في البطولة، حيث ستكون البداية الحقيقية لاختبار المجموعة التي اختارها حسين عبد اللطيف، بعدما خاض اللاعبون فترة من الاستعدادات قبل السفر إلى سويسرا. وسيكون الهدف الأساسي من اللقاء هو تقديم بداية قوية والاستفادة من المواجهة على المستويين الفني والبدني، إلى جانب منح اللاعبين خبرة التعامل مع منافس من مدرسة كروية مختلفة. وبعد المباراة الافتتاحية، ينتقل منتخب مصر إلى مواجهة أكثر قوة أمام المنتخب الإنجليزي يوم 27 سبتمبر، قبل أن يختتم مرحلة المجموعات بمواجهة كولومبيا في 30 سبتمبر. وتمنح هذه المواجهات الثلاث الجهاز الفني فرصة لمتابعة جميع عناصر القائمة، ومعرفة مدى قدرة اللاعبين على الحفاظ على مستواهم خلال سلسلة من المباريات الدولية المتقاربة. وتضم البطولة مجموعة من أقوى الأسماء على مستوى منتخبات الناشئين، في مقدمتها البرازيل وإسبانيا وإنجلترا وكولومبيا، إلى جانب كوريا الجنوبية وكوت ديفوار وكندا، وهو ما يجعل دورة الصداقة اختبارًا مختلفًا للاعبي منتخب مصر مواليد 2009، خصوصًا أن كل مواجهة قد تقدم للفريق تجربة جديدة من حيث أسلوب اللعب وطريقة بناء الهجمات والتحولات والضغط. وكانت بعثة منتخب مصر للناشئين قد وصلت إلى سويسرا استعدادًا للمشاركة في البطولة، حيث حظيت البعثة باستقبال قنصل مصر في جنيف، وبدأ الفريق مرحلة الاستعداد الأخيرة قبل خوض المباراة الافتتاحية أمام كوريا الجنوبية. كما خاض المنتخب مرانه الرئيسي استعدادًا للمواجهة الأولى، في إطار التحضيرات الفنية والبدنية قبل بداية المنافسات. وتأتي هذه البطولة في توقيت مهم بالنسبة إلى منتخب مصر مواليد 2009، خاصة أن الجهاز الفني يسعى إلى بناء فريق قادر على تمثيل الكرة المصرية خلال الاستحقاقات المقبلة. ولذلك فإن كل مباراة دولية يخوضها اللاعبون تمثل فرصة للتطور واكتساب الخبرة، وليس فقط البحث عن النتيجة، خصوصًا في مراحل تكوين اللاعبين التي يكون فيها الاحتكاك بالمستويات المختلفة عنصرًا أساسيًا في عملية التطوير. كما أن وجود عشرة لاعبين في خط الوسط ضمن القائمة يعكس تنوع الخيارات المتاحة للجهاز الفني في هذا المركز، بينما تضم القائمة ثلاثة حراس وستة مدافعين وثلاثة مهاجمين، بما يسمح للجهاز بالتعامل مع ظروف المباريات المختلفة واختيار العناصر وفقًا لاحتياجات كل مواجهة. ويأمل حسين عبد اللطيف في الوصول إلى أفضل استفادة ممكنة من البطولة، سواء من خلال النتائج أو الأداء أو تقييم مستوى اللاعبين في المنافسات الدولية. كما تمثل دورة الصداقة فرصة أمام اللاعبين أنفسهم لإثبات قدراتهم أمام منتخبات قوية، خاصة أن البطولات الدولية على مستوى الناشئين تكون محل متابعة مستمرة لاكتشاف المواهب وتطويرها. ولا تتوقف أهمية مشاركة منتخب مصر في سويسرا عند المباريات الثلاث الأولى، حيث تشير قائمة البطولة إلى وجود مباراة أخرى في المرحلة النهائية يوم 3 أكتوبر، وهو ما يمنح الفريق فرصة إضافية لخوض مواجهة دولية جديدة بعد انتهاء دور المجموعات. وبالتالي يستطيع الجهاز الفني مواصلة اختبار لاعبيه والاستفادة من التجربة حتى مراحلها الأخيرة. وفي النهاية، يدخل منتخب مصر مواليد 2009 دورة الصداقة الدولية بقائمة تضم 22 لاعبًا، بحثًا عن تقديم مستوى قوي في البطولة والاستفادة من الاحتكاك مع منتخبات من خمس قارات. ويبدأ شباب الفراعنة رحلتهم بمواجهة كوريا الجنوبية، ثم المنتخب الإنجليزي، وبعده كولومبيا، وسط تطلع من الجهاز الفني واللاعبين إلى استغلال هذه الفرصة الدولية في تطوير المستوى واكتساب المزيد من الخبرات التي يحتاجها هذا الجيل في طريقه نحو الاستحقاقات المقبلة.
أعلن نادي برشلونة الإسباني تضامنه الكامل مع الشعب الكولومبي، عقب الزلزال القوي الذي ضرب البلاد، وأسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين، إلى جانب وقوع أضرار مادية كبيرة في عدد من المناطق، وسط استمرار جهود الإنقاذ والتعامل مع تداعيات الكارثة. وحرص النادي الكتالوني على توجيه رسالة دعم ومساندة إلى المتضررين من الزلزال، مؤكدًا وقوفه إلى جانب العائلات التي فقدت ذويها أو تعرضت منازلها وممتلكاتها للأضرار، في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها مناطق واسعة من كولومبيا. ونشر برشلونة رسالة عبر حسابه الرسمي، أعرب خلالها عن تضامنه مع الشعب الكولومبي، كما وجه دعمه إلى فرق الطوارئ والإنقاذ التي تواصل العمل في المناطق المتضررة، في محاولة للوصول إلى الأشخاص الذين ما زالوا عالقين تحت الأنقاض أو بحاجة إلى المساعدة. وضرب الزلزال كولومبيا بقوة بلغت 7.4 درجة على مقياس ريختر، وهو ما تسبب في أضرار واسعة بعدد من المباني والمنازل والمنشآت، بينما سارعت السلطات المحلية إلى التعامل مع الوضع الطارئ من خلال نشر فرق الإنقاذ والخدمات الطبية في المناطق الأكثر تضررًا. وتواصل فرق البحث والإنقاذ عملياتها على الأرض، في ظل صعوبة الوصول إلى بعض المناطق التي تعرضت لأضرار كبيرة نتيجة قوة الزلزال، مع استمرار عمليات تقييم الخسائر وحصر الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية والممتلكات. وأعلنت السلطات الكولومبية حالة الطوارئ، بهدف توفير الإمكانات اللازمة للتعامل مع آثار الزلزال، إلى جانب تعزيز عمليات البحث عن الناجين وتقديم الرعاية الطبية للمصابين ونقل المتضررين من المناطق التي أصبحت غير آمنة. وتعمل فرق الطوارئ على مدار الساعة في المناطق المتضررة، وسط جهود كبيرة للبحث عن المفقودين وانتشال الضحايا، بالإضافة إلى تقديم المساعدات الإنسانية للأسر التي تضررت من الزلزال. ويأتي تضامن برشلونة مع الشعب الكولومبي في إطار الدور المجتمعي والإنساني الذي تحرص الأندية والمؤسسات الرياضية الكبرى على القيام به في أوقات الأزمات والكوارث الطبيعية. ويمتلك النادي الكتالوني قاعدة جماهيرية كبيرة في مختلف أنحاء العالم، ومن بينها دول أمريكا الجنوبية، ولذلك حرص على التعبير عن دعمه للشعب الكولومبي في هذه الظروف الصعبة، بعيدًا عن المنافسات الرياضية ونتائج المباريات. وتحظى مثل هذه الرسائل بأهمية خاصة بالنسبة للمتضررين، لأنها تعكس مساندة من مؤسسات رياضية عالمية وتحمل رسالة إنسانية تتجاوز حدود كرة القدم والمنافسات المحلية والقارية. ويواجه الشعب الكولومبي خلال الفترة الحالية تحديات كبيرة بسبب حجم الأضرار الناجمة عن الزلزال، خصوصًا في المناطق التي تعرضت لانهيارات وأضرار بالمباني والمنشآت. وتترقب السلطات نتائج عمليات التقييم الميداني لمعرفة الحجم الكامل للخسائر، بينما تستمر فرق الإنقاذ في البحث عن الناجين والتعامل مع المناطق الأكثر تضررًا. كما تعمل الجهات الطبية واللوجستية على توفير الاحتياجات الأساسية للمتضررين، بالتزامن مع محاولات إعادة الخدمات الأساسية إلى المناطق التي تأثرت بالكارثة. ويأمل الجميع في نجاح جهود الإنقاذ والوصول إلى أكبر عدد ممكن من الناجين، مع تقديم الدعم اللازم للعائلات التي فقدت أفرادًا من ذويها أو تضررت منازلها وممتلكاتها. وجاءت رسالة برشلونة لتؤكد أن كرة القدم يمكن أن تتجاوز حدود الملاعب، وأن الأندية الكبرى تستطيع استخدام منصاتها للتعبير عن التضامن مع الشعوب في أوقات الأزمات. ويواصل النادي الكتالوني متابعة الأوضاع في كولومبيا، في الوقت الذي تتجه فيه الأنظار إلى فرق الإنقاذ والسلطات المحلية، التي تتحمل المسؤولية الأكبر في التعامل مع تداعيات الزلزال. وبينما تستمر عمليات البحث والإنقاذ، يبقى تضامن المؤسسات الرياضية والإنسانية عاملًا مهمًا في تقديم الدعم المعنوي للمتضررين، وهو ما حرص برشلونة على تأكيده من خلال رسالته إلى الشعب الكولومبي.
حقق البطل المصري على عبد الراضي إنجازًا جديدًا لرياضة رفع الأثقال، بعدما توج بثلاث ميداليات ذهبية خلال منافسات بطولة العالم تحت 17 سنة، المقامة حاليًا في كولومبيا، وذلك بعد أداء قوي في منافسات وزن 79 كجم، ليؤكد تفوق المدرسة المصرية في اللعبة على الساحة الدولية. ثلاث ذهبيات مستحقة في وزن 79 كجم ونجح على عبد الراضي في اعتلاء منصة التتويج ثلاث مرات، بعدما حصد الميدالية الذهبية في منافسات الخطف، ثم أضاف ذهبية الكلين والنتر، قبل أن يختتم مشاركته بالفوز بذهبية المجموع، ليمنح المنتخب المصري دفعة معنوية كبيرة في البطولة ويواصل سلسلة الإنجازات التي تحققها رفع الأثقال المصرية في المحافل العالمية. بعثة مصر تضم مجموعة واعدة من الأبطال وتشارك مصر في البطولة ببعثة تضم جهازًا فنيًا ولاعبين من أصحاب المواهب الواعدة، حيث يقود المنتخب علاء الدين حسن مديرًا فنيًا، ويعاونه حسين متولي حمودة مدربًا. كما تضم قائمة اللاعبين كلًا من بسمة رمضان من المشروع القومي في منافسات وزن 53 كجم، وياسمين عبد الله من المؤسسة العسكرية بالإسماعيلية في وزن 58 كجم، وعلى عبد الراضي من المؤسسة العسكرية بالإسماعيلية في وزن 79 كجم، بالإضافة إلى صادق محمود صادق من المؤسسة العسكرية بالإسكندرية في وزن 65 كجم. طموحات مصرية لمواصلة حصد الميداليات ويدخل المنتخب المصري منافسات بطولة العالم بطموحات كبيرة لمواصلة التألق وحصد المزيد من الميداليات، في ظل المستوى المتميز الذي يقدمه اللاعبون واللاعبات، إلى جانب الخبرات الفنية التي يمتلكها الجهاز الفني. وتأتي مشاركة المنتخب في إطار استراتيجية الاتحاد المصري لرفع الأثقال الهادفة إلى إعداد جيل جديد من الأبطال القادرين على المنافسة في أكبر البطولات الدولية، والحفاظ على المكانة المرموقة التي تتمتع بها مصر في رياضة رفع الأثقال، والتي شهدت خلال السنوات الأخيرة العديد من النجاحات والإنجازات على المستويين القاري والعالمي.
أبدى نيستور لورينزو، المدير الفني لمنتخب كولومبيا، رضاه عن المشوار الذي قدمه فريقه في كأس العالم 2026، رغم الخروج من دور الـ16 أمام سويسرا بركلات الترجيح، مؤكدًا أن المنتخب حقق العديد من المكاسب خلال السنوات الماضية. وقال لورينزو في بداية تصريحاته: “حسنًا، إن جملة ‘دائمًا ينقصنا شيء ما’ هي عبارة تخرج تلقائيًا عندما لا تصل إلى الهدف الذي تريده. لكن الحقيقة هي أننا حققنا العديد من الأهداف؛ فخلال أربع سنوات قمنا بأشياء مهمة جدًا وأنجزنا الكثير.” وودع المنتخب الكولومبي منافسات كأس العالم بعدما تعادل سلبيًا مع سويسرا على مدار الوقتين الأصلي والإضافي، قبل أن تبتسم ركلات الترجيح للمنتخب السويسري، الذي حجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي، بينما انتهت رحلة كولومبيا في البطولة. وأضاف مدرب كولومبيا: “الرغبة في التفوق تولد دائمًا رغبة جديدة وأهدافًا أخرى، وهذا ما يحدث في كرة القدم. أنا أؤمن أننا صنعنا عملية وبناءً رائعًا، وأظهر الفريق هوية حقيقية، وشجاعة، وتفانيًا مطلقًا؛ لم نستقبل سوى هدف واحد في خمس مباريات.” وعن أسباب الخروج، قال لورينزو: “لقد افتقدنا إلى الدقة في التهديف.. افتقدنا للمسة الأخيرة لوضع الكرة في الشباك. الحراس أيضًا كانوا نجوم اللقاء وتألقوا بشكل لافت، لا سيما في المباريات السابقة. واليوم، أعتقد أنه كانت لدينا 16 أو 17 فرصة محققة للتسجيل، ولكننا لم نتمكن من استغلالها، وليس هناك ما نلوم أنفسنا عليه.” وقدم المنتخب الكولومبي مشوارًا مميزًا منذ بداية البطولة، بعدما تصدر مجموعته، حيث استهل مشواره بالفوز على أوزبكستان بنتيجة (3-1)، ثم تغلب على الكونغو الديمقراطية بهدف دون رد، قبل أن يختتم دور المجموعات بتعادل سلبي أمام البرتغال، ليحسم صدارة المجموعة، بينما جاءت البرتغال في المركز الثاني، وحلت الكونغو الديمقراطية ثالثة، وتذيل منتخب أوزبكستان الترتيب. وفي دور الـ32، واصل المنتخب الكولومبي عروضه القوية، بعدما تجاوز منتخب غانا، بقيادة البرتغالي كارلوس كيروش، بهدف دون رد، ليحجز بطاقة التأهل إلى دور الـ16 ويواصل حلمه في تكرار إنجاز مونديال 2014. تاريخ كولومبيا في كأس العالم تشارك كولومبيا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة في تاريخها، ويُعد أفضل إنجاز للمنتخب الكولومبي بلوغ الدور ربع النهائي في بطولة كأس العالم 2014. وبخلاف ذلك، أنهى المنتخب الكولومبي مشواره عند دور الـ16 في مناسبتين، عامي 1990 و2018، بينما ودع البطولة من دور المجموعات ثلاث مرات، أعوام 1962 و1994 و1998. وحجز المنتخب الكولومبي مقعده في النهائيات بعدما احتل المركز الثالث في تصفيات قارة أمريكا الجنوبية، حيث خاض 18 مباراة، جمع خلالها 28 نقطة، من سبعة انتصارات وسبعة تعادلات وأربع هزائم، سجل خلالها 28 هدفًا، واستقبل 18 هدفًا.
أعرب لويس سواريز، لاعب منتخب كولومبيا، عن حزنه الشديد عقب خروج منتخب بلاده من دور الـ16 لبطولة كأس العالم 2026، بعد الخسارة أمام سويسرا بركلات الترجيح، مؤكدًا أن المنتخب الكولومبي كان يستحق الذهاب إلى أبعد من ذلك في البطولة. وقال سواريز في مستهل تصريحاته: “أعتقد أن هذا الفريق، وهذا المنتخب، وهذا البلد بأكمله كان يستحق أشياء أفضل بكثير في هذا المونديال. ولكن للأسف، هذه هي أحكام كرة القدم ومشيئة الحياة التي قادتنا إلى هنا، وعلينا تقبلها.” وودع المنتخب الكولومبي منافسات كأس العالم بعدما فرض التعادل السلبي نفسه على مواجهة سويسرا طوال الوقتين الأصلي والإضافي، قبل أن تحسم ركلات الترجيح تأهل المنتخب السويسري إلى الدور ربع النهائي، لتنتهي رحلة كولومبيا في البطولة رغم المستوى الذي قدمه الفريق خلال اللقاء. ووجه سواريز رسالة خاصة إلى الجماهير الكولومبية، قائلًا: “أريد فقط أن أتوجه بخالص الشكر لكل الشعب الكولومبي، وإلى كل تلك الجماهير الوفية التي ملأت مدرجات هذا الاستاد وفي كل ملعب لعبنا فيه خلال هذه البطولة.” وعن مستقبل المنتخب، اختتم تصريحاته قائلًا: “نتمنى حقًا أن تكون هذه الخسارة المريرة بمثابة نقطة تحول كبرى للمستقبل؛ لأن ما قدمه هذا المنتخب وهذا البلد في كأس العالم يفرض علينا أن ننظر إلى الأمور من جانبها الإيجابي للبناء عليه، على الرغم من أننا بكل تأكيد سنغادر الآن وفي قلوبنا حزن مرير.”
أعرب دانييل مونيوز، لاعب منتخب كولومبيا، عن حزنه عقب وداع منتخب بلاده منافسات كأس العالم 2026، بعد الخسارة أمام سويسرا بركلات الترجيح في دور الـ16، مؤكدًا أن المنتخب قدم كل ما لديه، لكن الحظ لم يكن حليفًا للفريق. وقال مونيوز في بداية تصريحاته: “القدر كتب كلمته، وعلينا تقبل مشيئة الله. الحقيقة أنه لا يوجد ما نلوم أنفسنا عليه؛ لقد قدمنا كل ما لدينا في الملعب، وصنعنا الفرص، وكنا الطرف الأفضل والأكثر خطورة في الكثير من فترات المباراة، لكن غاب التوفيق ولم تدخل الكرة إلى الشباك.” وودع المنتخب الكولومبي منافسات كأس العالم من دور الـ16، بعدما انتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي أمام سويسرا، قبل أن تحسم ركلات الترجيح بطاقة التأهل لصالح المنتخب السويسري، لتنتهي رحلة كولومبيا في البطولة رغم الأداء القوي الذي قدمه لاعبوه على مدار اللقاء. وعن خسارة ركلات الترجيح، قال مونيوز: “في ركلات الترجيح، الكثير من الناس يصفونها بالحظ، لكنني أرى أن هذا ما كان مكتوبًا لنا في علم الغيب، وهذه إرادة الله. على الصعيد الشخصي، أنا ممتن جدًا لهذه العائلة الرائعة والمثيرة للإعجاب (يقصد زملاءه)، فلم يبخل أي لاعب بنقطة عرق واحدة داخل المستطيل الأخضر، ورفعنا اسم كولومبيا عاليًا.” واختتم لاعب كولومبيا تصريحاته قائلًا: “للأسف، تكرر السيناريو مرة أخرى، وكنا نطمح للذهاب إلى أبعد من ذلك، ولكن هذه هي كرة القدم. الأمر الصعب والضروري الآن هو العودة، وأن نرتدي أحذيتنا من الغد لنقف على أقدامنا مجددًا، فالحياة تستمر للجميع.” وقدم المنتخب الكولومبي مشوارًا مميزًا منذ بداية البطولة، بعدما تصدر مجموعته، حيث استهل مشواره بالفوز على أوزبكستان بنتيجة (3-1)، ثم تغلب على الكونغو الديمقراطية بهدف دون رد، قبل أن يختتم دور المجموعات بتعادل سلبي أمام البرتغال، ليحسم صدارة المجموعة، بينما جاءت البرتغال في المركز الثاني، وحلت الكونغو الديمقراطية ثالثة، وتذيل منتخب أوزبكستان الترتيب. وفي دور الـ32، واصل المنتخب الكولومبي عروضه القوية، بعدما تجاوز منتخب غانا، بقيادة البرتغالي كارلوس كيروش، بهدف دون رد، ليحجز بطاقة التأهل إلى دور الـ16 ويواصل حلمه في تكرار إنجاز مونديال 2014. تاريخ كولومبيا في كأس العالم تشارك كولومبيا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة في تاريخها، ويُعد أفضل إنجاز للمنتخب الكولومبي بلوغ الدور ربع النهائي في بطولة كأس العالم 2014. وبخلاف ذلك، أنهى المنتخب الكولومبي مشواره عند دور الـ16 في مناسبتين، عامي 1990 و2018، بينما ودع البطولة من دور المجموعات ثلاث مرات، أعوام 1962 و1994 و1998. وحجز المنتخب الكولومبي مقعده في النهائيات بعدما احتل المركز الثالث في تصفيات قارة أمريكا الجنوبية، حيث خاض 18 مباراة، جمع خلالها 28 نقطة، من سبعة انتصارات وسبعة تعادلات وأربع هزائم، سجل خلالها 28 هدفًا، واستقبل 18 هدفًا.
أشاد روبن فارغاس، لاعب منتخب سويسرا، بالروح القتالية التي أظهرها منتخب بلاده، عقب التأهل إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، بعد الفوز على كولومبيا بركلات الترجيح، إثر انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي. وقال فارغاس في بداية تصريحاته: “حسنًا، أولًا وقبل كل شيء، أود أن أثني على زملائي في الفريق بالطبع. الحقيقة هي أن ما رأيناه اليوم… كان هناك عمل شاق وقتال كبير على مدار 120 دقيقة كاملة رغمًا عن كل الصعاب واللحظات الصعبة. واليوم، أعتقد أننا أظهرنا للجميع روحنا العالية ونجحنا معًا في كتابة التاريخ، وهذا شعور رائع ومذهل ومثالي للغاية.” ونجح المنتخب السويسري في حجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي، بعدما فرض التعادل السلبي نفسه على مواجهة كولومبيا طوال 120 دقيقة، قبل أن يحسم المنتخب الأوروبي بطاقة العبور بركلات الترجيح، في مباراة اتسمت بالندية الكبيرة والصلابة الدفاعية من كلا المنتخبين. وعن تقدمه لتنفيذ ركلة الترجيح الحاسمة رغم معاناته من الإصابة، قال فارغاس: “لا أعرف كيف أشرح ذلك بدقة عندما أسترجع تلك اللحظة الآن، لكنني شعرت اليوم بثقة وأمان كبيرين. كانت هناك طاقة إيجابية قوية جدًا تحيط بنا كفريق، وكنت أشعر من داخلي أننا نستحق هذا الفوز، لذلك تقدمت بكل ثقة وسددت الكرة، وأنا ممتن للغاية لأنها سكنت الشباك وجاءت بالفوز.” وأضاف: “الأمر يعود ببساطة إلى التدريبات اليومية والعمل المستمر الذي أؤديه دائمًا، ومن هنا أستمد ثقتي بنفسي. بالطبع، التفسير يظل صعبًا لأنني لم أتدرب كثيرًا مؤخرًا بسبب الإصابة، ولم أكن أعلم حتى إن كنت سأتمكن من المشاركة في مباراة اليوم أم لا، لكنني كنت واثقًا وأردت بشدة التسديد. وأن تكون ركلتي هي اللحظة الحاسمة التي أعلنت تأهلنا، فهذا يمنح الشعور بمذاق خاص ولا يُصدق. الآن كل ما علينا فعله هو الاحتفال والراحة.” ويضرب المنتخب السويسري موعدًا في الدور ربع النهائي مع منتخب الأرجنتين، في مواجهة مرتقبة بين المنتخبين، بعدما نجح حامل اللقب في التأهل عقب فوزه المثير على منتخب مصر بنتيجة (3-2) في دور الـ16. تشارك سويسرا في نهائيات كأس العالم للمرة الثانية عشرة في تاريخها، ويُعد أفضل إنجاز لها بلوغ الدور ربع النهائي في البطولة التي استضافتها عام 1954، كما كررت الإنجاز ذاته في نسختي 1934 و1938. وبخلاف ذلك، ودعت سويسرا كأس العالم من دور المجموعات أربع مرات، أعوام 1950 و1962 و1966 و2010، فيما غادرت البطولة من دور الـ16 خمس مرات، أعوام 1994 و2006 و2014 و2018 و2022. والجدير بالذكر أن المنتخب السويسري لم يغب عن نهائيات كأس العالم في آخر ست نسخ متتالية، بداية من نسخة 2006 وحتى النسخة الحالية. وتأهل المنتخب السويسري إلى مونديال 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم، والتي ضمت منتخبات كوسوفو، وسلوفينيا، والسويد.
أبدى مورات ياكين، المدير الفني لمنتخب سويسرا، قلقه بشأن جاهزية ثلاثة من أبرز لاعبيه قبل مواجهة كولومبيا، المقرر إقامتها مساء اليوم، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026. وشهد مران المنتخب السويسري الأخير مغادرة الثنائي يوهان مانزامبي وروبن فارجاس، إلى جانب لاعب الوسط جبريل سو، قبل نهايته، بعدما تعرضوا لمشكلات بدنية، على أن يخضعوا لفحوصات طبية لتحديد موقفهم النهائي من المشاركة في المباراة. وقال ياكين، خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق اللقاء: "من الواضح أنه عندما يضطر اللاعب إلى مغادرة المران مبكرًا، فإن الجميع يشعر بالانزعاج، لأن غيابهم سيمثل خسارة كبيرة بالنسبة لنا. وإذا لم يتمكنوا من اللعب غدًا، فستكون مشكلة حقيقية للفريق." ويستعد منتخب سويسرا لخوض اختبار جديد وصعي في مشواره ببطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي نظيره الكولومبي، ضمن منافسات دور ال16، في مواجهة يسعى خلالها المنتخب السويسري لمواصلة مشوارهم في البطولة وتحقيق إنجاز تاريخي لم يحدث منذ 72 عام وهو الوصول إلي دور ربع النهائي من بطولة كأس العالم. وأضاف: "سنرى ما سيحدث خلال الساعات المقبلة، بعدما يخضع اللاعبون للفحوصات الطبية، لكن هذه هي كرة القدم، وعليك دائمًا أن تكون مستعدًا للتأقلم حتى اللحظة الأخيرة." وأفرد مدرب سويسرا إشادة خاصة بالمهاجم الشاب يوهان مانزامبي، الذي قدم مستويات مميزة خلال البطولة، مؤكدًا أنه أحد أهم عناصر الفريق. وقال: "مانزامبي لاعب مهم جدًا بالنسبة لنا، ويواصل التطور باستمرار. إنه لاعب جماعي وليس مجرد لاعب ممتع للمشاهدة، بل يمتلك قدرات متكاملة وصفات عديدة، وما زال أمامه الكثير ليقدمه. نحن سعداء للغاية بما يقدمه، ونأمل أن يكون جاهزًا للمشاركة أمام كولومبيا، وسنفعل كل ما بوسعنا لإعادته إلى أفضل حالاته." ورغم القلق بشأن الإصابات، شدد ياكين على أن منتخبه يدخل المباراة بحماس كبير، في ظل فرصة بلوغ الدور ربع النهائي للمرة الأولى منذ استضافة سويسرا لكأس العالم عام 1954. واختتم تصريحاته قائلًا: "أنا متحمس للغاية، وكذلك جميع اللاعبين، ونشعر بالدعم الكبير من جماهير سويسرا في كل مكان. مباراة الغد ستكون مواجهة ضخمة، والمباريات الكبيرة يحسمها اللاعبون الكبار. نحن متحمسون، وأعتقد أنها ستكون مباراة مفتوحة، وإذا نجحنا في فرض أسلوب لعبنا والحفاظ على شخصيتنا داخل الملعب، فسنتمكن من وضع منافسنا تحت ضغط كبير، وسنرى ما سيحدث." وتصدر المنتخب السويسري المجموعة الثانية برصيد 7 نقاط، بعدما استهل مشواره بتعادل إيجابي أمام قطر في افتتاح مبارياته بالمونديال، قبل أن يستعيد توازنه بفوز عريض على البوسنة بأربعة أهداف مقابل هدف، ثم حقق انتصارًا على كندا، صاحبة الأرض، بهدفين مقابل هدف في الجولة الأخيرة. وجاء منتخب كندا في المركز الثاني، بينما احتلت البوسنة المركز الثالث، وتذيل المنتخب القطري جدول ترتيب المجموعة، وهو ما منح المنتخب السويسري بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية. وبعد كده طبعا فازوا علي الجزائر ٢/٠ في مباراة دور ال 32 عشان يضرب منتخب سويسرا موعد مع المنتخب الكولومبي في دور ال16 تاريخ سويسرا في كأس العالم تشارك سويسرا في نهائيات كأس العالم للمرة الثانية عشرة في تاريخها، ويُعد أفضل إنجاز لها بلوغ الدور ربع النهائي في البطولة التي استضافتها عام 1954، كما كررت الإنجاز ذاته في نسختي 1934 و1938. وبخلاف ذلك، ودعت سويسرا كأس العالم من دور المجموعات أربع مرات، أعوام 1950 و1962 و1966 و2010، فيما غادرت البطولة من دور الـ16 خمس مرات، أعوام 1994 و2006 و2014 و2018 و2022. والجدير بالذكر أن المنتخب السويسري لم يغب عن نهائيات كأس العالم في آخر ست نسخ متتالية، بداية من نسخة 2006 وحتى النسخة الحالية. وتأهل المنتخب السويسري إلى مونديال 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم، والتي ضمت منتخبات كوسوفو، وسلوفينيا، والسويد.
أكد نيستور لورينزو، المدير الفني لمنتخب كولومبيا، أن قدرة لاعبيه على التأقلم مع مختلف مجريات المباريات ستكون أحد أهم مفاتيح مواجهة سويسرا، المقرر إقامتها مساء اليوم، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026. وأوضح لورينزو، خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة، أن المنتخب الكولومبي يضم مجموعة من اللاعبين القادرين على فهم تفاصيل اللقاء والتعامل مع المتغيرات المختلفة، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يمنح فريقه مرونة كبيرة داخل أرض الملعب. وقال مدرب كولومبيا: "أعتقد أن امتلاك هذا النوع من اللاعبين أمر في غاية الأهمية. إنهم يفهمون المباراة ببساطة، ويعرفون كيف يتصرفون في كل موقف، كما أنهم يستوعبون اللحظات المختلفة داخل اللقاء، وهو ما يساعد الفريق على التطور. بالإضافة إلى قدراتهم البدنية والفنية، فإنهم يتمتعون بمرونة كبيرة، ولدينا العديد من اللاعبين الذين يمتلكون هذه الصفات." ويستعد منتخب كولومبيا لخوض اختبار جديد في مشواره ببطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي نظيره السويسري في دور الـ16، في مواجهة يسعى خلالها “لوس كافيتيروس” لمواصلة رحلته في المونديال، وبلوغ الدور ربع النهائي للمرة الثانية في تاريخه، بعدما حقق الإنجاز ذاته في نسخة 2014 بالبرازيل، بقيادة نجمه التاريخي خاميس رودريجيز. وتحدث لورينزو أيضًا عن رحلة منتخبه الطويلة خلال البطولة، بعدما تنقل بين عدة مدن ودول قبل الوصول إلى كندا لخوض مواجهة سويسرا، مؤكدًا أن الأمر لم يكن سهلًا على الإطلاق. وأضاف: "ليس من الجيد السفر بهذا الشكل المستمر. اختلاف التوقيت، وتغير الأحوال الجوية، واللعب في مرتفعات ورطوبة وأجواء جافة، كلها أمور تعرضنا لها خلال البطولة. كنا نعلم أن الأمر سيكون كذلك، فالمونديال يقام في ثلاث دول داخل قارة شاسعة، وكان من الممكن أن يحدث ذلك لأي منتخب، وقد حدث معنا بالفعل. علينا فقط أن نتأقلم مع الوضع يومًا بعد يوم، وأن نقدم أفضل ما لدينا." وعن منافسه السويسري، شدد المدرب الأرجنتيني على أن المباراة ستكون واحدة من أصعب مواجهات منتخبه في البطولة، مشيدًا بالاستقرار الفني الذي يتمتع به المنتخب السويسري. وقال: "سنحتاج إلى انضباط تكتيكي كبير، لأن سويسرا منتخب منظم للغاية، ويجيد اللعب هجوميًا ودفاعيًا. لديهم الكثير من التحركات المنظمة، ويعملون مع المدرب نفسه منذ أربع أو خمس سنوات. كما أن العديد من لاعبيهم شاركوا في كأس العالم الماضية، ويملكون خبرات كبيرة، بالإضافة إلى احترافهم في الدوري الإنجليزي والإيطالي، لذلك ستكون مباراة صعبة أمام منتخب قوي." وقدم المنتخب الكولومبي مشوارًا مميزًا منذ بداية البطولة، بعدما تصدر مجموعته، حيث استهل مشواره بالفوز على أوزبكستان بنتيجة (3-1)، ثم تغلب على الكونغو الديمقراطية بهدف دون رد، قبل أن يختتم دور المجموعات بتعادل سلبي أمام البرتغال، ليحسم صدارة المجموعة، بينما جاءت البرتغال في المركز الثاني، وحلت الكونغو الديمقراطية ثالثة، وتذيل منتخب أوزبكستان الترتيب. وفي دور الـ32، واصل المنتخب الكولومبي عروضه القوية، بعدما تجاوز منتخب غانا، بقيادة البرتغالي كارلوس كيروش، بهدف دون رد، ليحجز بطاقة التأهل إلى دور الـ16 ويواصل حلمه في تكرار إنجاز مونديال 2014. تاريخ كولومبيا في كأس العالم تشارك كولومبيا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة في تاريخها، ويُعد أفضل إنجاز للمنتخب الكولومبي بلوغ الدور ربع النهائي في بطولة كأس العالم 2014. وبخلاف ذلك، أنهى المنتخب الكولومبي مشواره عند دور الـ16 في مناسبتين، عامي 1990 و2018، بينما ودع البطولة من دور المجموعات ثلاث مرات، أعوام 1962 و1994 و1998. وحجز المنتخب الكولومبي مقعده في النهائيات بعدما احتل المركز الثالث في تصفيات قارة أمريكا الجنوبية، حيث خاض 18 مباراة، جمع خلالها 28 نقطة، من سبعة انتصارات وسبعة تعادلات وأربع هزائم، سجل خلالها 28 هدفًا، واستقبل 18 هدفًا.
تتجه الأنظار، مساء اليوم، إلى ملعب BC Place بمدينة فانكوفر الكندية، الذي يحتضن مواجهة سويسرا وكولومبيا ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يتوقع له الذكاء الاصطناعي أن يكون من أكثر مباريات هذا الدور تقاربًا، مع أفضلية نسبية للمنتخب الكولومبي. ووفقًا لتحليل Sofascore Analyst، فإن المنتخب الكولومبي يمتلك فرصة تبلغ 43% لتحقيق الفوز خلال الوقت الأصلي، مقابل 28% للمنتخب السويسري، بينما بلغت احتمالات انتهاء المباراة بالتعادل 29%، وهي نسبة تعكس مدى التقارب بين المنتخبين، مع توقع أن ينجح الفريقان في هز الشباك، إذ بلغت احتمالية تسجيل الطرفين 51%. منتخبان بلا هزيمة.. وكولومبيا أكثر صلابة دفاعيًا وأشار التقرير إلى أن المنتخبين وصلا إلى دور الـ16 بعد تصدر مجموعتيهما برصيد 7 نقاط لكل منهما، كما يدخل كل فريق المباراة دون أي هزيمة في البطولة. وعلى مستوى النتائج الأخيرة، يخوض المنتخب السويسري اللقاء بعدما حافظ على سجله خاليًا من الهزائم في آخر 7 مباريات، بينما يدخل المنتخب الكولومبي المواجهة بسلسلة من 6 مباريات متتالية دون خسارة. ورغم ذلك، يرى التقرير أن كولومبيا تبدو أكثر توازنًا دفاعيًا، بعدما خرجت بشباك نظيفة في 4 من آخر 5 مباريات، مع قدرة واضحة على الحد من فرص المنافسين، وهو ما منحها أفضلية طفيفة في توقعات النموذج. تفوق طفيف لسويسرا هجوميًا.. وكولومبيا أكثر قوة في الخلف وكشف التقرير أن المنتخب السويسري سجل 9 أهداف واستقبل 3 فقط خلال البطولة، مقابل 5 أهداف سجلها المنتخب الكولومبي واستقبل هدفًا واحدًا. كما بلغت نسبة استحواذ سويسرا 57.5%، مقابل 60.25% لكولومبيا، بينما صنع المنتخب السويسري 15 فرصة محققة، في حين صنع المنتخب الكولومبي 13 فرصة. وفي المقابل، أظهر التقرير تفوقًا دفاعيًا واضحًا للمنتخب الكولومبي، بعدما سمح لمنافسيه بصناعة 3 فرص محققة فقط طوال البطولة، إلى جانب تفوقه في الالتحامات الهوائية بنسبة 56%. السيطرة في الوسط والكرات الثابتة قد تحسم المواجهة ويرى التقرير أن المنتخبين يفضلان الاستحواذ على الكرة، وهو ما يجعل معركة خط الوسط والانتقالات السريعة أحد أبرز مفاتيح المباراة. كما أشار إلى أن سويسرا تعتمد بصورة كبيرة على الكرات الثابتة، بمتوسط 5.75 ركنية في المباراة، بينما يمتلك المنتخب الكولومبي أفضلية واضحة في الألعاب الهوائية، وهو ما قد يمنحه التفوق في التعامل مع تلك الكرات. وأضاف التقرير أن المنتخبين اعتادا افتتاح التسجيل، بعدما سجلت سويسرا الهدف الأول في 6 من آخر 6 مباريات، بينما فعلت كولومبيا الأمر نفسه في 5 من آخر 6 مباريات، ما يجعل الدقائق الأولى مرشحة للعب دور مهم في تحديد مسار اللقاء. 4 بطاقات و9 ركنيات وتوقع نموذج الذكاء الاصطناعي أن تشهد المباراة 4 بطاقات صفراء، مع عدم ارتفاع المعدل الانضباطي بشكل كبير. كما رجح احتساب 9 ركلات ركنية طوال المباراة، في ظل انخفاض متوسط الركنيات في مباريات المنتخبين خلال الفترة الأخيرة. ماذا يتوقع الذكاء الاصطناعي؟ واختتم التقرير بالإشارة إلى أن المنتخب الكولومبي يدخل المباراة بأفضلية طفيفة، مستندًا إلى صلابته الدفاعية وقدرته على الحد من فرص المنافسين، لكنه أكد في الوقت نفسه أن المنتخب السويسري يمتلك أدوات هجومية كافية لإبقاء المباراة متكافئة حتى اللحظات الأخيرة. وبناءً على أرقام النموذج، تبدو كولومبيا الأقرب لخطف بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي، مع توقع مواجهة متوازنة، وفرصة كبيرة لأن ينجح المنتخبان في التسجيل. ويستعد منتخبا كولومبيا وسويسرا لخوض مواجهة مرتقبة ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يطمح خلاله كل طرف إلى مواصلة مشواره في البطولة وبلوغ الدور ربع النهائي. ويسعى المنتخب الكولومبي لتكرار إنجازه التاريخي في مونديال 2014، عندما وصل إلى هذا الدور بقيادة خاميس رودريجيز، بينما يحلم المنتخب السويسري بتحقيق إنجاز غاب عنه منذ 72 عامًا، بالوصول إلى الدور ربع النهائي من كأس العالم. وقدم المنتخب الكولومبي مشوارًا مميزًا منذ بداية البطولة، بعدما تصدر مجموعته، حيث استهل مشواره بالفوز على أوزبكستان بنتيجة (3-1)، ثم تغلب على الكونغو الديمقراطية بهدف دون رد، قبل أن يختتم دور المجموعات بتعادل سلبي أمام البرتغال، ليحسم صدارة المجموعة، بينما جاءت البرتغال في المركز الثاني، وحلت الكونغو الديمقراطية ثالثة، وتذيل منتخب أوزبكستان الترتيب. وفي دور الـ32، واصل المنتخب الكولومبي عروضه القوية، بعدما تجاوز منتخب غانا، بقيادة البرتغالي كارلوس كيروش، بهدف دون رد، ليحجز بطاقة التأهل إلى دور الـ16 ويواصل حلمه في تكرار إنجاز مونديال 2014. بينما تصدر المنتخب السويسري المجموعة الثانية برصيد 7 نقاط، بعدما استهل مشواره بتعادل إيجابي أمام قطر في افتتاح مبارياته بالمونديال، قبل أن يستعيد توازنه بفوز عريض على البوسنة بأربعة أهداف مقابل هدف، ثم حقق انتصارًا على كندا، صاحبة الأرض، بهدفين مقابل هدف في الجولة الأخيرة. وجاء منتخب كندا في المركز الثاني، بينما احتلت البوسنة المركز الثالث، وتذيل المنتخب القطري جدول ترتيب المجموعة، وهو ما منح المنتخب السويسري بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية. وبعد كده طبعا فازوا علي الجزائر ٢/٠ في مباراة دور ال 32 عشان يضرب منتخب سويسرا موعد مع المنتخب الكولومبي في دور ال16 تاريخ كولومبيا في كأس العالم تشارك كولومبيا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة في تاريخها، ويُعد أفضل إنجاز للمنتخب الكولومبي بلوغ الدور ربع النهائي في بطولة كأس العالم 2014. وبخلاف ذلك، أنهى المنتخب الكولومبي مشواره عند دور الـ16 في مناسبتين، عامي 1990 و2018، بينما ودع البطولة من دور المجموعات ثلاث مرات، أعوام 1962 و1994 و1998. وحجز المنتخب الكولومبي مقعده في النهائيات بعدما احتل المركز الثالث في تصفيات قارة أمريكا الجنوبية، حيث خاض 18 مباراة، جمع خلالها 28 نقطة، من سبعة انتصارات وسبعة تعادلات وأربع هزائم، سجل خلالها 28 هدفًا، واستقبل 18 هدفًا. تاريخ سويسرا في كاس العالم تشارك سويسرا في نهائيات كأس العالم للمرة الثانية عشرة في تاريخها، ويُعد أفضل إنجاز لها بلوغ الدور ربع النهائي في البطولة التي استضافتها عام 1954، كما كررت الإنجاز ذاته في نسختي 1934 و1938. وبخلاف ذلك، ودعت سويسرا كأس العالم من دور المجموعات أربع مرات، أعوام 1950 و1962 و1966 و2010، فيما غادرت البطولة من دور الـ16 خمس مرات، أعوام 1994 و2006 و2014 و2018 و2022. والجدير بالذكر أن المنتخب السويسري لم يغب عن نهائيات كأس العالم في آخر ست نسخ متتالية، بداية من نسخة 2006 وحتى النسخة الحالية. وتأهل المنتخب السويسري إلى مونديال 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم، والتي ضمت منتخبات كوسوفو، وسلوفينيا، والسويد. المواجهات المباشرة يين كولومبيا وسويسرا وتحمل مواجهة الليلة ذكرى اللقاء الوحيد الذي جمع المنتخبين في تاريخ كأس العالم، والذي يعود إلى نسخة 1994 بالولايات المتحدة الأمريكية، عندما تفوق المنتخب الكولومبي على نظيره السويسري بهدفين دون رد في دور المجموعات. والمفارقة أن ذلك الانتصار لم يكن كافيًا لكولومبيا من أجل التأهل، إذ ودعت البطولة من دور المجموعات بعدما تذيلت ترتيب المجموعة، بينما نجح المنتخب السويسري في العبور إلى الدور التالي بعدما احتل المركز الثاني برصيد 4 نقاط خلف رومانيا المتصدرة، في حين جاءت الولايات المتحدة في المركز الثالث.
يدخل منتخب كولومبيا مواجهة غانا في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، وهو يحمل ذكرى مميزة كلما أنهى دور المجموعات في الصدارة، إذ ارتبط اعتلاء قمة المجموعة دائمًا بأفضل مشاركاته في تاريخ المونديال. ففي المرتين الوحيدتين اللتين تصدر فيهما المنتخب الكولومبي مجموعته، نجح في بلوغ ربع نهائي كأس العالم، ليصبح تصدر المجموعة بالنسبة لـ"لوس كافيتيروس" أكثر من مجرد إنجاز أولي، بل بداية رحلة ناجحة في الأدوار الإقصائية. مونديال 2014.. الانطلاقة التاريخية شهدت بطولة كأس العالم 2014 في البرازيل أفضل نسخة في تاريخ المنتخب الكولومبي، بعدما فرض سيطرته الكاملة على المجموعة الثالثة التي ضمت اليونان وكوت ديفوار واليابان. واستهل كولومبيا مشواره بفوز كبير على اليونان بثلاثية نظيفة، ثم تجاوز كوت ديفوار بنتيجة 2-1، قبل أن يختتم دور المجموعات برباعية مقابل هدف أمام اليابان، ليحصد العلامة الكاملة ويتصدر المجموعة بتسع نقاط. ولم يتوقف التألق عند هذا الحد، إذ واصل المنتخب الكولومبي عروضه القوية في دور الـ16، بعدما أطاح بمنتخب أوروجواي بثنائية نظيفة في مباراة شهدت تألق النجم خاميس رودريجيز. لكن الحلم توقف في ربع النهائي أمام أصحاب الأرض، منتخب البرازيل، الذي حسم المواجهة بنتيجة 2-1، لتنتهي أفضل مغامرة مونديالية في تاريخ كولومبيا. مونديال 2018.. السيناريو يتكرر كرر المنتخب الكولومبي المشهد نفسه بعد أربع سنوات في روسيا، عندما تصدر مجموعته التي ضمت اليابان والسنغال وبولندا. ورغم البداية الصعبة بالخسارة أمام اليابان بنتيجة 2-1، عاد الفريق بقوة واكتسح بولندا بثلاثية نظيفة، قبل أن يحسم بطاقة الصدارة بالفوز على السنغال بهدف دون رد. وفي دور الـ16، اصطدم المنتخب الكولومبي بنظيره الإنجليزي في واحدة من أكثر مباريات البطولة إثارة، حيث خطف التعادل 1-1 في اللحظات الأخيرة، قبل أن يخسر بركلات الترجيح، ليودع البطولة رغم أداء قوي أكد قدرته على المنافسة. فأل حسن قبل مواجهة غانا واليوم، وبعدما تصدر مجموعته مجددًا في كأس العالم 2026، يأمل المنتخب الكولومبي في أن تتكرر القصة للمرة الثالثة. فالتاريخ يمنح جماهير كولومبيا قدرًا كبيرًا من التفاؤل، إذ إن كل مرة اعتلى فيها الفريق صدارة مجموعته، نجح في تجاوز أول محطة إقصائية وبلغ ربع النهائي، وهو السيناريو الذي يسعى لتكراره عندما يواجه منتخب غانا في دور الـ32. وتصدر المنتخب الكولومبي مجموعته بعدما استهل مشواره بالفوز على أوزبكستان بنتيجة (3-1)، ثم حقق فوزًا صعبًا على الكونغو الديمقراطية بهدف دون رد، قبل أن يختتم دور المجموعات بتعادل سلبي أمام البرتغال، ليتصدر المجموعة، بينما جاءت البرتغال في المركز الثاني، واحتلت الكونغو الديمقراطية المركز الثالث، وتذيلت أوزبكستان جدول الترتيب. تاريخ كولومبيا في كأس العالم تشارك كولومبيا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة في تاريخها، ويُعد أفضل إنجاز للمنتخب الكولومبي بلوغ الدور ربع النهائي في بطولة كأس العالم 2014. وبخلاف ذلك، أنهى المنتخب الكولومبي مشواره عند دور الـ16 في مناسبتين، عامي 1990 و2018، بينما ودع البطولة من دور المجموعات ثلاث مرات، أعوام 1962 و1994 و1998. وحجز المنتخب الكولومبي مقعده في النهائيات بعدما احتل المركز الثالث في تصفيات قارة أمريكا الجنوبية، حيث خاض 18 مباراة، جمع خلالها 28 نقطة، من سبعة انتصارات وسبعة تعادلات وأربع هزائم، سجل خلالها 28 هدفًا، واستقبل 18 هدفًا.
يدخل منتخب كولومبيا مواجهته المرتقبة أمام غانا في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، وهو يحمل سجلًا مثاليًا كلما اصطدم بمنتخب أفريقي في تاريخ مشاركاته بالمونديال. ورغم أن مواجهاته أمام ممثلي القارة السمراء لم تكن كثيرة، فإن المنتخب الكولومبي نجح في الخروج منتصرًا في جميعها، ليصنع سجلًا خاليًا من الهزائم قبل الاختبار الجديد أمام "النجوم السوداء". البداية من تونس كانت أول مواجهة لكولومبيا أمام منتخب أفريقي في كأس العالم خلال نسخة فرنسا 1998، عندما اصطدمت بمنتخب تونس في الجولة الأخيرة من دور المجموعات. ورغم خروج المنتخب الكولومبي المبكر من البطولة، فإنه نجح في إنهاء مشاركته بانتصار معنوي بهدف دون رد، مسجلًا أول فوز له على المنتخبات الأفريقية في تاريخ كأس العالم. جيل 2014... انطلاقة تاريخية عاد المنتخب الكولومبي بعد غياب طويل ليقدم واحدة من أفضل نسخه في مونديال البرازيل 2014، وضمن مشواره نحو صدارة المجموعة الثالثة، اصطدم بمنتخب كوت ديفوار في مواجهة قوية. وتمكن "لوس كافيتيروس" من حسم اللقاء بنتيجة 2-1، ليواصل انطلاقته المثالية نحو صدارة المجموعة بالعلامة الكاملة، قبل أن يحقق أفضل إنجاز له آنذاك بالوصول إلى ربع نهائي كأس العالم. السنغال الضحية الثالثة وفي مونديال روسيا 2018، تكررت المواجهة مع ممثل جديد للقارة الأفريقية، عندما التقى منتخب كولومبيا مع السنغال في الجولة الأخيرة من دور المجموعات. وكانت المباراة حاسمة للطرفين، إلا أن المنتخب الكولومبي نجح في اقتناص الفوز بنتيجة 1-0، ليحجز بطاقة التأهل إلى دور الـ16 متصدرًا للمجموعة، بينما ودع المنتخب السنغالي البطولة بفارق اللعب النظيف. اختبار جديد أمام غانا واليوم، يقف منتخب غانا أمام مهمة كسر هذه العقدة التاريخية، بينما يتطلع المنتخب الكولومبي إلى الحفاظ على سجله المثالي أمام المنتخبات الأفريقية، وتحقيق الفوز الرابع تواليًا في كأس العالم. فهل تنجح غانا في كتابة فصل جديد وإنهاء التفوق الكولومبي، أم يواصل "لوس كافيتيروس" فرض هيمنتهم على مواجهاتهم أمام ممثلي القارة السمراء؟ وتصدر المنتخب الكولومبي مجموعته بعدما استهل مشواره بالفوز على أوزبكستان بنتيجة (3-1)، ثم حقق فوزًا صعبًا على الكونغو الديمقراطية بهدف دون رد، قبل أن يختتم دور المجموعات بتعادل سلبي أمام البرتغال، ليتصدر المجموعة، بينما جاءت البرتغال في المركز الثاني، واحتلت الكونغو الديمقراطية المركز الثالث، وتذيلت أوزبكستان جدول الترتيب. تاريخ كولومبيا في كأس العالم تشارك كولومبيا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة في تاريخها، ويُعد أفضل إنجاز للمنتخب الكولومبي بلوغ الدور ربع النهائي في بطولة كأس العالم 2014. وبخلاف ذلك، أنهى المنتخب الكولومبي مشواره عند دور الـ16 في مناسبتين، عامي 1990 و2018، بينما ودع البطولة من دور المجموعات ثلاث مرات، أعوام 1962 و1994 و1998. وحجز المنتخب الكولومبي مقعده في النهائيات بعدما احتل المركز الثالث في تصفيات قارة أمريكا الجنوبية، حيث خاض 18 مباراة، جمع خلالها 28 نقطة، من سبعة انتصارات وسبعة تعادلات وأربع هزائم، سجل خلالها 28 هدفًا، واستقبل 18 هدفًا.
هناك مدربون يصنعون أسماءهم مع الأندية، وآخرون يرتبط تاريخهم بالمنتخبات، لكن البرتغالي كارلوس كيروش ينتمي إلى فئة مختلفة تمامًا؛ فالرجل بات واحدًا من أكثر المدربين ارتباطًا ببطولة كأس العالم خلال القرن الحادي والعشرين. فمنذ ظهوره الأول في مونديال 2002، لم يغب كيروش عن النهائيات سوى مرة واحدة فقط، عندما غاب عن نسخة ألمانيا 2006، قبل أن يعود مجددًا ويصبح ضيفًا دائمًا على أكبر مسرح كروي في العالم، متنقلًا بين منتخبات مختلفة، لكنه يحمل الحلم نفسه في كل مرة. وفي مونديال 2026، يواصل كيروش رحلته مع البطولة، وهذه المرة على رأس القيادة الفنية لمنتخب غانا، ليضيف فصلًا جديدًا إلى قصة عشق طويلة مع كأس العالم. البداية.. جنوب إفريقيا تقترب من الحلم (2002) كانت البداية في مونديال كوريا الجنوبية واليابان عام 2002، عندما قاد منتخب جنوب إفريقيا في مجموعة صعبة ضمت إسبانيا وباراجواي وسلوفينيا. استهل مشواره بتعادل مثير أمام باراجواي بنتيجة (2-2)، ثم أعاد الأمل بالفوز على سلوفينيا بهدف دون رد، قبل أن يصطدم بإسبانيا ويخسر مباراة مثيرة بنتيجة (3-2). ورغم تقديم منتخبه أداءً شجاعًا، ودع كيروش البطولة من دور المجموعات بفارق الأهداف، بعدما جمع أربع نقاط فقط، ليخرج وهو يشعر أن الحلم كان قريبًا للغاية. البرتغال.. أفضل ظهور مونديالي (2010) بعد غياب نسخة 2006، عاد كيروش إلى كأس العالم مدربًا للمنتخب البرتغالي في جنوب إفريقيا 2010. بدأ البطولة بتعادل سلبي أمام كوت ديفوار، قبل أن يقدم واحدًا من أكبر الانتصارات في تاريخ البرتغال بالمونديال، بعدما اكتسح كوريا الشمالية بسبعة أهداف دون رد. واختتم دور المجموعات بتعادل سلبي جديد أمام البرازيل، ليصعد إلى دور الـ16 دون أن تهتز شباكه. لكن الحلم توقف سريعًا أمام الجار الإسباني، الذي خطف الفوز بهدف دون مقابل، ليودع كيروش البطولة بعد أداء دفاعي مميز، دون أن يتمكن من مواصلة المشوار. إيران.. بداية جديدة وتحدٍ صعب (2014) عاد كيروش إلى كأس العالم مجددًا، وهذه المرة مع منتخب إيران في مونديال البرازيل 2014. افتتح مشواره بتعادل سلبي أمام نيجيريا، قبل أن يقف على بعد دقائق قليلة من الخروج بنقطة تاريخية أمام الأرجنتين، لكن هدفًا قاتلًا منح التانجو الفوز بهدف دون رد. وفي الجولة الأخيرة، خسر أمام البوسنة والهرسك بنتيجة (3-1)، ليكتفي المنتخب الإيراني بنقطة واحدة ويحتل المركز الرابع في مجموعته. ورغم النتائج، خرج كيروش بإشادة كبيرة بعدما قدم منتخبه مستويات دفاعية قوية أمام كبار العالم. إيران تقترب من المعجزة (2018) في روسيا 2018، بدا أن كيروش أصبح أكثر خبرة في التعامل مع أجواء المونديال. حقق فوزًا ثمينًا على المغرب بهدف دون رد، قبل أن يخسر بصعوبة أمام إسبانيا بهدف وحيد، ثم فرض التعادل على منتخب البرتغال بنتيجة (1-1) في مباراة تاريخية. ورغم جمع أربع نقاط، احتل المنتخب الإيراني المركز الثالث، ليودع البطولة بفارق نقطة واحدة فقط عن التأهل إلى دور الـ16، في واحدة من أكثر لحظات كيروش قسوة في كأس العالم. مونديال استثنائي مع إيران (2022) عاد كيروش للمرة الثالثة مع إيران في مونديال قطر 2022، لكن البداية كانت صادمة بخسارة ثقيلة أمام إنجلترا بنتيجة (6-2). إلا أن المدرب البرتغالي أعاد الحياة سريعًا لمنتخبه، بعدما حقق فوزًا مهمًا على ويلز بهدفين دون رد، ليبقي على آمال التأهل حتى الجولة الأخيرة. وفي المباراة الحاسمة، خسر أمام الولايات المتحدة بهدف دون مقابل، لينهي المنتخب الإيراني البطولة في المركز الثالث برصيد ثلاث نقاط، ويودع المونديال من دور المجموعات للمرة الثالثة تحت قيادة كيروش. غانا 2026.. فصل جديد في قصة العشق واليوم، يكتب كارلوس كيروش فصلًا جديدًا من حكايته مع كأس العالم، بعدما يقود منتخب غانا في مونديال 2026، واضعًا نصب عينيه تحقيق إنجاز جديد في البطولة التي ارتبط بها طوال أكثر من عقدين. وبين جنوب إفريقيا والبرتغال وإيران وغانا، تتغير الألوان والقمصان، لكن يبقى شيء واحد ثابتًا… كارلوس كيروش لا يفوّت كأس العالم، وكأن البطولة أصبحت جزءًا من تاريخه الشخصي، وهو جزء من تاريخها.
يستعد منتخب غانا لخوض مواجهة قوية أمام نظيره الكولومبي، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يبحث خلاله منتخب “البلاك ستارز” عن مواصلة مشواره في البطولة وبلوغ دور الـ16، بينما يأمل المنتخب الكولومبي في تأكيد تفوق منتخبات أمريكا الجنوبية على غانا في تاريخ كأس العالم. ولم تحمل مواجهات المنتخب الغاني أمام منتخبات أمريكا الجنوبية في المونديال ذكريات سعيدة، إذ اصطدم بثلاثة منتخبات من القارة اللاتينية في ثلاث نسخ مختلفة، ولم ينجح في تحقيق أي انتصار، مكتفيًا بتعادل واحد وهزيمتين. البرازيل.. نهاية الحلم الأول كانت أولى مواجهات غانا أمام منتخبات أمريكا الجنوبية في كأس العالم خلال مونديال ألمانيا 2006، عندما اصطدمت بالبرازيل في دور الـ16، بعد تأهلها التاريخي من دور المجموعات في أول مشاركة مونديالية لها. ورغم الآمال الكبيرة، فرض منتخب السامبا تفوقه وحقق الفوز بثلاثية نظيفة، لتنتهي مغامرة “البلاك ستارز” عند الدور الثاني. أوروغواي.. الجرح الذي لا يُنسى في مونديال جنوب أفريقيا 2010، كتب المنتخب الغاني واحدة من أكثر القصص إثارة في تاريخ كأس العالم، بعدما واجه أوروغواي في الدور ربع النهائي. وانتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل (1-1)، في مباراة شهدت اللقطة الأشهر عندما أبعد لويس سواريز الكرة بيده من على خط المرمى في الثواني الأخيرة، قبل أن يهدر أسامواه جيان ركلة الجزاء، ثم تخسر غانا بركلات الترجيح، لتضيع فرصة تاريخية كانت ستجعلها أول منتخب أفريقي يبلغ نصف نهائي كأس العالم. ثأر أوروغواي في قطر تجدد اللقاء بين المنتخبين في مونديال قطر 2022، لكن هذه المرة في دور المجموعات، ونجح منتخب أوروغواي في تحقيق الفوز بهدفين دون رد، ليواصل المنتخب الغاني سلسلة نتائجه السلبية أمام منتخبات أمريكا الجنوبية. كولومبيا… فرصة لكسر العقدة ويدخل منتخب غانا مواجهة اليوم أمام كولومبيا بحثًا عن أول انتصار في تاريخه أمام أحد منتخبات أمريكا الجنوبية في كأس العالم، وإنهاء سلسلة امتدت لثلاث مواجهات دون أي فوز، بينما يتطلع المنتخب الكولومبي لمواصلة التفوق اللاتيني على “البلاك ستارز” وبلوغ دور الـ16 من مونديال 2026
حرص المدير الفني لمنتخب البرتغال روبرتو مارتينيز على الدفاع عن قراراته الفنية عقب مواجهة منتخب كولومبيا في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، وذلك بعد تصاعد الجدل حول استمرار قائد المنتخب كريستيانو رونالدو داخل الملعب حتى صافرة النهاية رغم عدم ظهوره بالمستوى المنتظر خلال اللقاء. واكتفى المنتخب البرتغالي بنتيجة التعادل السلبي أمام كولومبيا في مواجهة لم تشهد الفاعلية الهجومية المعتادة من جانب البرتغال، ليحصد نقطة واحدة أنهى بها مرحلة المجموعات في المركز الثاني، ويضرب موعدًا مع منتخب كرواتيا في دور الـ32 من البطولة. ورغم نجاح البرتغال في تحقيق هدف التأهل إلى الأدوار الإقصائية، فإن أداء الفريق خلال المباراة فتح الباب أمام العديد من التساؤلات، خاصة فيما يتعلق بمردود كريستيانو رونالدو الذي لم ينجح في صناعة الفارق بصورة واضحة. وشهدت المباراة تعرض قائد المنتخب البرتغالي لصيحات استهجان من جماهير المنافس في عدة مناسبات كلما لمس الكرة، كما اكتفى بمحاولة واحدة فقط على المرمى جاءت من ركلة حرة مباشرة تعامل معها حارس كولومبيا بسهولة. لكن رغم الانتقادات التي صاحبت أداء النجم البرتغالي، حرص رونالدو على توجيه رسالة تحمل معاني الدعم والثقة عقب نهاية اللقاء. ونشر قائد البرتغال رسالة مقتضبة عبر حسابه على منصة "إكس" قال فيها: "ما زلنا معًا"، في إشارة إلى استمرار تركيز الفريق على الأهداف الأكبر خلال البطولة. وخلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة، أكد مارتينيز أن المنتخب البرتغالي كان يسعى لتحقيق الفوز وإنهاء مرحلة المجموعات بصورة أفضل، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة احترام قوة المنافس. وقال المدرب الإسباني: "كنا نرغب في تحقيق الفوز، لكن يجب احترام منتخب كولومبيا لأنه يملك عناصر قوية وجودة كبيرة". وأوضح أن اللقاء لم يكن مجرد مباراة لحصد النقاط فقط، بل كان فرصة مهمة للجهاز الفني من أجل إجراء بعض التعديلات الفنية والتجهيز بصورة أفضل للمرحلة المقبلة. وأضاف: "المباراة منحتنا فرصة للعمل على بعض الجوانب الفنية، لأن مباريات خروج المغلوب تختلف تمامًا عن دور المجموعات". لكن أكثر ما أثار الاهتمام خلال تصريحات المدرب كان حديثه عن كريستيانو رونالدو. وأكد مارتينيز أن قرار الإبقاء على قائد الفريق طوال المباراة لم يكن قرارًا عشوائيًا، بل جاء بناءً على رؤية فنية محددة تتعلق بطريقة لعب الفريق والتحركات الهجومية المطلوبة. وقال: "كريستيانو يمتلك تحركات مميزة داخل وحول منطقة الجزاء، وكان من الضروري تنسيق تحركات بقية اللاعبين معه". وأشار إلى أن وجود رونالدو داخل الملعب لا يرتبط فقط بتسجيل الأهداف، وإنما يشمل أيضًا أدوارًا تكتيكية تساعد على خلق المساحات ومنح زملائه فرصًا أفضل للتحرك. وأضاف أن قائد البرتغال نجح في تنفيذ المطلوب منه بصورة جيدة، كما قدم مردودًا بدنيًا جيدًا خلال المباراة. وفي ظل المقارنات التي ظهرت بين قرار الإبقاء على رونالدو وما فعله منتخبا الأرجنتين والنرويج بإراحة ليونيل ميسي وإيرلينج هالاند، رفض مارتينيز الدخول في هذه المقارنات. وأكد أن لكل منتخب ظروفه الخاصة وطريقة عمل مختلفة داخل الجهاز الفني. وقال: "لا نقارن لاعبينا بلاعبين في منتخبات أخرى لاتخاذ قراراتنا، لأن هذا لا يعد تصرفًا احترافيًا". وأضاف أن القرارات الفنية يتم اتخاذها وفق بيانات وتحليلات دقيقة يتم جمعها من التدريبات والمباريات، وليس بناءً على ما تقوم به المنتخبات الأخرى. كما أشار إلى أن الجهاز الفني قام بإدارة دقائق اللعب لعدد من اللاعبين خلال المرحلة الماضية وفق احتياجات الفريق البدنية والفنية. وتحدث عن أسماء مثل جواو نيفيز وروبن نيفيز وديوجو دالوت وجواو كانسيلو باعتبارهم جزءًا من خطة تدوير العناصر وإدارة الجهد البدني. ومع انتهاء مرحلة المجموعات، بدأت أنظار المنتخب البرتغالي تتجه نحو الاختبار المقبل أمام كرواتيا في دور الـ32. وأكد مارتينيز أن المرحلة القادمة تختلف بصورة كاملة عن المباريات السابقة. وقال: "نعرف المنتخب الكرواتي جيدًا، والفريق جاهز لهذه المباراة". وأضاف أن مباريات خروج المغلوب لا تسمح بارتكاب الأخطاء، وأن البرتغال تدخل المرحلة المقبلة بعقلية مختلفة تعتمد على الفوز فقط. واختتم المدرب تصريحاته بالتأكيد على أن الأولوية الحالية تتمثل في استعادة جاهزية اللاعبين من الناحية البدنية قبل خوض المواجهة المرتقبة. ومع اقتراب المواجهة المقبلة، تبدو البرتغال أمام اختبار جديد يحتاج إلى استعادة الفاعلية الهجومية والظهور بصورة أكثر قوة إذا أرادت مواصلة المشوار في كأس العالم 2026.
يواصل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو رحلته الاستثنائية في عالم كرة القدم، رافضًا التوقف عن صناعة الأرقام القياسية رغم السنوات الطويلة التي قضاها داخل الملاعب. وبينما تتجه أنظار الجماهير نحو المواجهة المرتقبة التي تجمع منتخب البرتغال بنظيره الكولومبي في بطولة كأس العالم 2026، فإن المباراة لا تحمل أهمية جماعية فقط بالنسبة للمنتخب البرتغالي، بل تمثل أيضًا محطة تاريخية جديدة في مسيرة أحد أعظم اللاعبين في تاريخ اللعبة. ويدخل قائد منتخب البرتغال المباراة بهدف قيادة منتخب بلاده نحو استمرار النتائج الإيجابية، لكنه في الوقت ذاته يقف على أعتاب إنجاز فردي جديد يعكس حجم الاستمرارية والهيمنة التي فرضها على الساحة الدولية طوال مسيرته الكروية. ووفقًا للإحصائيات والأرقام الخاصة ببطولة كأس العالم، فإن رونالدو يستعد لخوض المباراة رقم 25 في تاريخه بالمونديال، وهو الرقم الذي سيجعله يعادل أحد أبرز الأرقام التاريخية في البطولة. ويحمل النجم الألماني لوثار ماتيوس حاليًا المركز الثاني في قائمة أكثر اللاعبين مشاركة في تاريخ كأس العالم برصيد 25 مباراة، بينما يتصدر الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي القائمة برصيد 28 مباراة. ويمثل وصول رونالدو إلى هذا الرقم إنجازًا استثنائيًا بكل المقاييس، خاصة أن الحفاظ على الاستمرارية في بطولة بحجم كأس العالم ليس أمرًا سهلًا، في ظل اختلاف الأجيال وتبدل الظروف الفنية والبدنية على مدار السنوات. وخلال مسيرته الطويلة، نجح قائد البرتغال في إثبات قدرته على التطور والتأقلم مع مختلف المراحل، إذ انتقل من لاعب يعتمد على السرعة والانطلاقات الفردية إلى قائد هجومي يمتلك خبرات كبيرة وقدرة على قراءة المباريات وصناعة الفارق في اللحظات الحاسمة. وكانت أول مشاركة لرونالدو في كأس العالم قد جاءت قبل سنوات طويلة، ومنذ ذلك الوقت تحول اللاعب إلى عنصر ثابت في تشكيلة المنتخب البرتغالي، مشاركًا في عدة نسخ متتالية من البطولة العالمية. وخلال تلك المشاركات، نجح رونالدو في تسجيل أهداف حاسمة وصناعة لحظات لا تُنسى لجماهير البرتغال، ليصبح أحد أبرز اللاعبين الذين ارتبط اسمهم بتاريخ المنتخب الوطني. ولم تتوقف إنجازاته عند حدود المشاركة فقط، بل استطاع أيضًا تحطيم العديد من الأرقام المتعلقة بعدد المباريات الدولية والأهداف والبطولات الفردية والجماعية. ويؤكد اقتراب رونالدو من معادلة رقم ماتيوس أن اللاعب لا يزال قادرًا على المنافسة في أعلى المستويات رغم وصوله إلى مرحلة متقدمة من مسيرته الكروية. ويعد الحفاظ على هذا المستوى من الأداء والجاهزية البدنية أمرًا نادرًا في كرة القدم الحديثة، حيث يواجه اللاعبون تحديات كبيرة مرتبطة بالإرهاق وكثافة المباريات والضغوط المستمرة. وعلى الجانب الآخر، تبدو مواجهة كولومبيا ذات أهمية كبيرة للمنتخب البرتغالي، الذي يسعى إلى إنهاء مرحلة المجموعات بصورة قوية قبل الدخول في الأدوار الإقصائية. ويمتلك المنتخب البرتغالي مجموعة من العناصر المميزة القادرة على صناعة الفارق، إلا أن وجود رونالدو يمنح الفريق قيمة إضافية كبيرة، سواء من الناحية الفنية أو القيادية. ويعتمد المنتخب البرتغالي بصورة كبيرة على خبرات قائده داخل المباريات الكبرى، خاصة في المواقف التي تتطلب الهدوء والتركيز والخبرة في التعامل مع الضغوط. كما ينظر اللاعبون الشباب داخل المنتخب إلى رونالدو باعتباره نموذجًا استثنائيًا في الالتزام والعمل المستمر والسعي نحو التطور. وخلال السنوات الماضية، أثبت رونالدو أن الأرقام ليست مجرد إحصائيات بالنسبة له، بل أصبحت جزءًا من قصة طويلة كتبها داخل ملاعب كرة القدم. ومع كل مباراة يخوضها، ينجح النجم البرتغالي في إضافة فصل جديد إلى مسيرته، ليؤكد أنه لا يزال قادرًا على منافسة الأجيال الجديدة وترك بصمته في أكبر البطولات. وفي حال تمكن رونالدو من مواصلة مشواره مع البرتغال في البطولة الحالية، فقد يمتلك فرصة حقيقية لتجاوز رقم لوثار ماتيوس والاقتراب أكثر من الرقم القياسي الذي يحمله ليونيل ميسي. وتترقب جماهير كرة القدم حول العالم ما سيقدمه النجم البرتغالي خلال الفترة المقبلة، في بطولة قد تحمل له المزيد من اللحظات التاريخية. وبين الطموحات الجماعية لمنتخب البرتغال والأرقام الفردية لقائده، تبدو قصة رونالدو في كأس العالم مستمرة، مع فصل جديد ينتظر أن يُكتب أمام كولومبيا. وقد تكون المباراة المقبلة مجرد رقم جديد يضاف إلى سجل الأسطورة البرتغالية، لكنها بالنسبة لعشاق اللعبة تمثل تأكيدًا جديدًا على استمرار واحد من أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم في صناعة المجد.
تتجه أنظار عشاق كرة القدم العالمية نحو واحدة من أقوى مواجهات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات في بطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي منتخبا البرتغال وكولومبيا فجر الأحد على ملعب "ميامي"، في مباراة ينتظر أن تحمل الكثير من الإثارة والندية بين اثنين من أبرز المنتخبات التي قدمت مستويات قوية خلال البطولة. ورغم أن المنتخبين نجحا بالفعل في حجز مقعديهما في دور الـ32، فإن المواجهة لا تقل أهمية عن المباريات الإقصائية، خاصة أن الصراع ما زال مشتعلًا على صدارة المجموعة الحادية عشرة، وهو ما يمنح اللقاء أبعادًا فنية وتكتيكية كبيرة قبل انطلاق الأدوار الحاسمة من المونديال. ويدخل منتخب كولومبيا المباراة وهو في صدارة ترتيب المجموعة برصيد 6 نقاط، بعدما نجح في تحقيق العلامة الكاملة خلال أول جولتين، مقدمًا مستويات مميزة أكدت جاهزيته للمنافسة بقوة خلال النسخة الحالية من كأس العالم. في المقابل، يحتل منتخب البرتغال المركز الثاني برصيد 4 نقاط، ويبحث عن تحقيق الفوز من أجل خطف الصدارة وإنهاء دور المجموعات بأفضل صورة ممكنة، خاصة أن احتلال المركز الأول قد يمنح الفريق أفضلية نسبية في الأدوار المقبلة من البطولة. وأعلن روبرتو مارتينيز المدير الفني لمنتخب البرتغال تشكيل فريقه الرسمي للمواجهة، معتمدًا على أبرز عناصره الأساسية في محاولة لتحقيق الفوز وحسم قمة المجموعة. وجاء تشكيل البرتغال في حراسة المرمى بوجود ديوجو كوستا، بينما يقود خط الدفاع كل من روبن دياز، ريناتو فيجا، جواو كانسيلو ونونو مينديز. وفي منطقة الوسط، اعتمد المدرب البرتغالي على الثلاثي برونو فرنانديز وروبن نيفيز وفيتينا، وهم من العناصر التي تمتلك القدرة على صناعة اللعب والسيطرة على إيقاع المباراة. أما الخط الأمامي، فيقوده النجم كريستيانو رونالدو إلى جانب جواو فيليكس وبيدرو نيتو، في ثلاثي هجومي يمتلك سرعة كبيرة وقدرات فنية متنوعة تسمح بخلق حلول متعددة أمام دفاع المنافس. كما ضمت قائمة البدلاء أسماء قوية تمثل حلولًا إضافية خلال اللقاء، أبرزها برناردو سيلفا، رافائيل لياو، جونزالو راموس، فرانسيسكو كونسيساو، وجواو نيفيز، وهي عناصر يمكنها إحداث الفارق في أي وقت. على الجانب الآخر، أعلن المدرب نيستور لورينزو تشكيل منتخب كولومبيا، واضعًا ثقته في المجموعة التي ساهمت في وصول الفريق إلى هذا الموقف المميز في البطولة. ويتواجد كاميلو فارجاس في حراسة المرمى، بينما يضم الخط الدفاعي جون لوكومي وجوستافو بويرتا ودافينسون سانشيز وديفر ماتشادو وسانتياجو أرياس. وفي خط الوسط، يعتمد المنتخب الكولومبي على الثلاثي خاميس رودريجيز وجون أرياس وجيفرسون ليرما، وهي عناصر تجمع بين الخبرة والقدرة على تنفيذ الأدوار الدفاعية والهجومية بكفاءة كبيرة. أما في الخط الأمامي، فيقود لويس دياز وجون كوردوبا الهجوم الكولومبي، في ظل الاعتماد على السرعة والتحولات الهجومية التي أصبحت أحد أبرز أسلحة المنتخب خلال البطولة. ويمتلك منتخب كولومبيا أيضًا دكة بدلاء قوية تضم مجموعة من الأسماء صاحبة الخبرة الكبيرة، يأتي في مقدمتها ديفيد أوسبينا، خوان كوينتيرو، كوتشو هيرنانديز وريتشارد ريوس. ومن المتوقع أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا قويًا بين المدربين، خاصة أن كل طرف يمتلك مجموعة من اللاعبين أصحاب المهارات الفردية الكبيرة والقدرة على تغيير مجريات المباراة في أي لحظة. وسيكون الصراع في منطقة وسط الملعب من أبرز مفاتيح اللقاء، إذ يسعى منتخب البرتغال إلى فرض أسلوب الاستحواذ والسيطرة على الكرة، بينما قد يعتمد المنتخب الكولومبي على التحولات السريعة واستغلال المساحات خلف دفاع المنافس. كما تترقب الجماهير مواجهة خاصة بين كريستيانو رونالدو ولويس دياز، حيث يمثل كل منهما أحد أبرز العناصر القادرة على صناعة الفارق وقيادة منتخب بلاده نحو تحقيق الانتصار. وتقام المباراة في تمام الثانية والنصف صباحًا بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة وسط متابعة جماهيرية كبيرة، خاصة أن المواجهة تجمع بين منتخبين يمتلكان طموحات كبيرة في المنافسة على لقب كأس العالم. ويأمل المنتخب البرتغالي في استغلال خبراته الكبيرة لتحقيق الانتصار وانتزاع الصدارة، بينما يدخل المنتخب الكولومبي المباراة بهدف تأكيد أحقيته بالمركز الأول ومواصلة عروضه القوية خلال البطولة. ومع اقتراب انطلاق الأدوار الإقصائية، تبدو مواجهة البرتغال وكولومبيا بمثابة اختبار حقيقي لقدرات المنتخبين قبل الدخول في المرحلة الأكثر صعوبة من البطولة، وهو ما يزيد من قيمة وأهمية اللقاء المنتظر.
تتواصل الإثارة في بطولة كأس العالم 2026 مع يوم جديد يحمل العديد من المواجهات المنتظرة التي قد تلعب دورًا مهمًا في رسم ملامح المرحلة المقبلة من البطولة، حيث تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى سلسلة من المباريات القوية التي تجمع منتخبات تملك طموحات مختلفة وأهدافًا متباينة في سباق البحث عن التأهل ومواصلة المشوار العالمي. ويشهد اليوم السبت الموافق 27 يونيو 2026 إقامة مجموعة من اللقاءات المهمة التي تجمع بين مدارس كروية مختلفة، في ظل وجود منتخبات تسعى إلى تأكيد قوتها، وأخرى تبحث عن استعادة التوازن أو تحقيق نتائج تمنحها دفعة معنوية مهمة. وتتصدر مواجهة منتخب كرواتيا أمام منتخب غانا قائمة المباريات المنتظرة، في لقاء يحمل أهمية كبيرة للطرفين، خاصة أن كل منتخب يدخل المباراة بهدف تحقيق نتيجة إيجابية تعزز موقفه في البطولة. ويمتلك المنتخب الكرواتي خبرات كبيرة اكتسبها خلال مشاركاته السابقة في البطولات الكبرى، حيث اعتاد الظهور بصورة قوية خلال السنوات الأخيرة، معتمدًا على الانضباط التكتيكي والخبرة في التعامل مع المباريات الحاسمة. في المقابل، يدخل المنتخب الغاني المواجهة بطموحات كبيرة من أجل تقديم أداء قوي وتحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أبرز المنتخبات الأوروبية، خاصة أن المنتخبات الإفريقية تسعى دائمًا إلى إثبات قدرتها على المنافسة في البطولات العالمية. كما تتجه الأنظار نحو المواجهة التي تجمع منتخب بنما أمام منتخب إنجلترا، في مباراة يدخلها المنتخب الإنجليزي تحت ضغط مواصلة النتائج الإيجابية والحفاظ على فرصه في المنافسة بقوة خلال البطولة. ويمتلك منتخب إنجلترا مجموعة كبيرة من الأسماء القادرة على صناعة الفارق داخل أرضية الملعب، سواء من خلال الحلول الهجومية أو التنوع التكتيكي الذي يمنح الفريق مرونة كبيرة خلال المباريات. أما منتخب بنما، فسيدخل اللقاء برغبة في تقديم مستوى قوي ومحاولة استغلال أي فرصة ممكنة لتحقيق نتيجة إيجابية أمام منافس يملك خبرات كبيرة. وفي مواجهة أخرى مرتقبة، يلتقي منتخب كولومبيا مع منتخب البرتغال في مباراة تحمل الكثير من الندية، نظرًا لما يمتلكه الطرفان من عناصر قادرة على صناعة الفارق. ويعتمد المنتخب الكولومبي على السرعات والتحولات السريعة، بينما يمتلك المنتخب البرتغالي جودة فنية كبيرة تمنحه القدرة على السيطرة على إيقاع اللعب في مختلف فترات المباراة. كما تشهد المنافسات مواجهة تجمع منتخب الكونغو الديمقراطية مع منتخب أوزبكستان، حيث يسعى كل منتخب لتحقيق نتيجة إيجابية تساعده على تحسين موقعه ومواصلة مشواره. ويترقب الجمهور العربي بصورة خاصة المباراة التي تجمع منتخب الجزائر أمام منتخب النمسا، في مواجهة ينتظر أن تشهد صراعًا كبيرًا داخل أرضية الملعب. ويدخل المنتخب الجزائري المباراة وسط آمال جماهيرية كبيرة في مواصلة النتائج الإيجابية وتقديم أداء يعكس التطور الذي ظهر على الفريق خلال الفترة الماضية. وكان الجهاز الفني للمنتخب الجزائري قد أكد جاهزية اللاعبين وتركيزهم الكامل على تحقيق الفوز دون الدخول في حسابات معقدة، وهو ما يزيد من أهمية المواجهة. كما تحظى المباراة التي تجمع منتخب الأردن أمام منتخب الأرجنتين باهتمام واسع، خاصة أنها تمثل تحديًا كبيرًا للمنتخب الأردني أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة على لقب البطولة. ويمتلك المنتخب الأرجنتيني تاريخًا كبيرًا في بطولات كأس العالم، كما يعتمد على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات والقدرات الفردية الكبيرة. لكن المنتخب الأردني سيدخل المباراة بطموح تقديم صورة قوية ومحاولة استغلال الفرص المتاحة من أجل تحقيق نتيجة إيجابية. ومع دخول البطولة مراحل أكثر حساسية، تبدو جميع المباريات مرشحة لحمل العديد من المفاجآت، خاصة أن كأس العالم أثبت خلال تاريخه الطويل أن الأسماء الكبيرة لا تكفي وحدها لتحقيق الانتصارات. مواعيد مباريات كأس العالم والقنوات الناقلة: كرواتيا × غانا — الساعة 12:00 صباحًا — beIN Sports MENA Max 2 بنما × إنجلترا — الساعة 12:00 صباحًا — beIN Sports MENA Max 1 كولومبيا × البرتغال — الساعة 2:30 صباحًا — beIN Sports MENA Max 3 الكونغو الديمقراطية × أوزبكستان — الساعة 2:30 صباحًا — beIN Sports MENA Max 4 الجزائر × النمسا — الساعة 5:00 صباحًا — beIN Sports MENA Max 2 الأردن × الأرجنتين — الساعة 5:00 صباحًا — beIN SPORTS FIFA WORLD CUP وتبقى الأنظار موجهة نحو ما ستسفر عنه هذه المواجهات التي قد تحمل معها الكثير من المتغيرات في مشوار المنتخبات داخل مونديال 2026.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.