كشف مهند لاشين، لاعب منتخب مصر ونادي بيراميدز، العديد من الكواليس الخاصة بمشوار الفراعنة في كأس العالم 2026، وعلى رأسها المواجهة المثيرة أمام منتخب الأرجنتين في دور الـ16، مؤكدًا أن الجهاز الفني بقيادة حسام حسن نجح في إزالة رهبة المنافس من نفوس اللاعبين، وأن المنتخب كان يستحق تحقيق الفوز لولا القرارات التحكيمية المثيرة للجدل. حسام حسن: لدينا أسطورة مثل ميسي وهو محمد صلاح استهل لاشين حديثه بالتأكيد على أن القوة الذهنية كانت العامل الأهم قبل مواجهة الأرجنتين، موضحًا أن حسام حسن حرص على رفع الحالة المعنوية للاعبين منذ أول محاضرة فنية. وقال: "أنت تستمد قوتك من شخصيتك ومن قوة مدربك، وأول محاضرة قبل مباراة الأرجنتين قال لنا حسام حسن إن ليونيل ميسي أسطورة، لكن لدينا أسطورة مثله وهو محمد صلاح، لذلك شعرنا أننا متساوون معهم، وحتى أثناء التحضير كان دائمًا يشير إلى ميسي باسم اللاعب رقم 10 دون أن يذكر اسمه، حتى لا يمنحه أي هالة خاصة." رسالة محمد صلاح قبل المباراة وتحدث لاعب بيراميدز عن الدور القيادي الذي لعبه محمد صلاح داخل معسكر المنتخب، مؤكدًا أن قائد الفراعنة منح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة قبل اللقاء. وأضاف: "صلاح قال لنا إن المباراة كبيرة، واستمتعوا بها، وقدموا كل ما لديكم داخل الملعب، كما أكد لنا أننا كسرنا الحاجز في كأس العالم وأصبحنا قادرين على منافسة أي منتخب." لاشين: لم نحصل على حقنا أمام الأرجنتين وانتقد لاشين الأداء التحكيمي خلال المباراة، مؤكدًا أن منتخب مصر تعرض لظلم واضح أثر على نتيجة اللقاء. وأوضح: "لم نحصل على حقنا في المباراة، سواء قدمت مستوى جيدًا أو لا، أعطني حقي أولًا وبعدها احاسبني، حتى لو سجلت في مرماي. بعد هدف ياسر إبراهيم الأول شعرنا أن الحكم أصبح ضد منتخب مصر." كنا الأقرب للهدف الثالث.. وصلاح أكد استحقاقه ركلة جزاء وأكد لاشين أن لاعبي منتخب مصر كانوا مقتنعين بقدرتهم على حسم المباراة رغم قوة المنتخب الأرجنتيني. وقال: "طوال اللقاء كنا نشعر أننا قادرون على تسجيل الهدف الثالث والفوز بالمباراة، والكرة التي جاء منها هدفهم الثالث بدأت بخطأ علينا، كما أن محمد صلاح كان متأكدًا من استحقاقه ركلة جزاء قبل استقبال ذلك الهدف." وأضاف: "صلاح اعترض على قرار الحكم، كما كنا نستحق ركلة جزاء أخرى بعدما تمزق قميص حمدي فتحي داخل منطقة الجزاء، وذهبنا للحكم لإظهار ذلك لكنه لم يحتسب أي شيء." أصعب وأجمل لحظات المباراة وتطرق لاشين إلى أبرز اللحظات التي عاشها خلال مواجهة الأرجنتين، مشيرًا إلى أن استقبال الهدف الثالث كان الأصعب بالنسبة لجميع اللاعبين. وقال: "أصعب لحظة كانت عندما سجلت الأرجنتين الهدف الثالث، لأننا كنا متأكدين أنه سيتم إلغاؤه، لكن ذلك لم يحدث، أما أجمل لحظة فكانت بعد تسجيل هدفنا الأول." سر نجاح معسكر كأس العالم وكشف لاعب منتخب مصر عن السبب الحقيقي وراء الظهور المميز للفراعنة خلال البطولة. وأكد: "الروح كانت كلمة السر في معسكر كأس العالم، وكانت الأجواء مختلفة تمامًا، ولم يكن هناك أي انقسام بين لاعبي الأهلي والزمالك، بل الجميع كان يدعم بعضه البعض، حتى إن زوجتي أرسلت لي إحصائيات خاصة بمروان عطية لأقوم بإرسالها إليه." أبو تريكة منحني دفعة كبيره كما كشف لاشين عن مفاجأة بعدما أكد أن رسالة من محمد أبو تريكة كان لها تأثير كبير عليه. وقال: "أبو تريكة تحدث معي بعد مباراة نيوزيلندا، وهذا الأمر فرق معي كثيرًا ومنحني ثقة كبيرة وشعرت بعدها أنني اقتربت من المستوى الذي أطمح إليه." صلاح احتوى اللاعبين بين شوطي نيوزيلندا واستعاد لاشين كواليس مباراة نيوزيلندا، موضحًا أن حسام حسن كان غاضبًا بين الشوطين بسبب النتيجة، قبل أن يتدخل محمد صلاح لاحتواء الموقف. وأضاف: "كان هناك عصبية من حسام حسن لأنه لا يحب الهزيمة، وبعدها تحدث معنا محمد صلاح وقال إن شعبًا كاملًا ينتظر أول انتصار لنا في كأس العالم بعد الأداء أمام بلجيكا، ثم هدأ المدرب وبدأ يشرح لنا الأمور الفنية، وصلاح كان داعمًا لنا بشكل كبير." دفاع عن زيزو ومرموش ودافع لاشين عن زميليه أحمد سيد "زيزو" وعمر مرموش، بعد الانتقادات التي تعرضا لها. وقال: "زيزو لاعب كبير للغاية، وأتمنى أن يكون تقييم أي لاعب بناءً على مجهوده وليس على التوفيق، والأمر نفسه ينطبق على عمر مرموش. دعم الأسرة بعد الانتقادات واختتم لاعب بيراميدز حديثه بالكشف عن الدعم الذي تلقاه من أسرته بعد الانتقادات التي تعرض لها عقب مباراة البرازيل. وقال: "والدي طلب مني ألا ألتفت لأي انتقادات، بينما كانت والدتي تواجه تلك الضغوط بالدعاء وقيام الليل." لاشين: حسام حسن أزال رهبة الأرجنتين.. والحكم ساعد المنافس واختتم لاشين تصريحاته بالتأكيد على أن حسام حسن نجح في عزل اللاعبين عن اسم وقوة منتخب الأرجنتين، مشيرًا إلى أن لاعبي التانجو زادت خشونتهم بعد تقدم مصر في النتيجة. وأضاف: "حسام حسن نجح في إزالة رهبة الأرجنتين من نفوسنا، وبعد هدفنا الأول بدأت تدخلات لاعبي الأرجنتين العنيفة، والحكم ساعدهم كثيرًا وأثر على مجريات المباراة بشكل كبير."
كشف مصطفى زيكو، مهاجم منتخب مصر ونادي زد، عن تفاصيل انضمامه إلى قائمة الفراعنة المشاركة في كأس العالم 2026، مؤكدًا أن استدعاءه جاء بشكل مفاجئ، بعدما كان يستعد لقضاء عطلته الصيفية، قبل أن يتحول حلم المشاركة في المونديال إلى حقيقة بفضل اجتهاده وإصراره. زيكو: فوجئت باستدعائي لقائمة المنتخب قبل السفر وخلال ظهوره في برنامج "الحكاية" مع الإعلامي عمرو أديب، أوضح زيكو أنه لم يكن يتوقع التواجد ضمن القائمة الأولية لمنتخب مصر، خاصة أنه كان قد أنهى موسمه مع نادي زد وبدأ في ترتيب إجازته الصيفية. وقال اللاعب: "كنت أجهز للسفر إلى الساحل الشمالي، ثم فوجئت بوجود اسمي ضمن قائمة المنتخب"، مؤكدًا أن تلك اللحظة كانت من أسعد اللحظات في مسيرته الكروية، لأنها جاءت بعد سنوات من العمل والاجتهاد. رحلة طويلة من الدرجة الثانية إلى كأس العالم واستعرض مهاجم منتخب مصر رحلته مع كرة القدم، مشيرًا إلى أنها لم تكن سهلة، حيث بدأ مشواره في دوري الدرجة الثانية بقميص جمهورية شبين، قبل أن ينتقل إلى حرس الحدود ويساهم في صعود الفريق إلى الدوري الممتاز. وأضاف أن تألقه مع نادي زد خلال الموسم الماضي، بعدما ساهم في تسجيل وصناعة 17 هدفًا، كان نقطة التحول التي فتحت أمامه أبواب الانضمام لصفوف المنتخب الوطني والمشاركة في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم. الثقة بالنفس صنعت الفارق وأكد زيكو أن كثيرين توقعوا استبعاده من القائمة النهائية للمنتخب، لكنه لم يسمح لتلك التوقعات بالتأثير عليه، بل اعتبرها دافعًا إضافيًا لإثبات قدراته أمام الجهاز الفني. وأوضح أن ثقته بنفسه وإصراره على استغلال كل فرصة حصلا عليها كانا العامل الأبرز في تحقيق حلمه بارتداء قميص منتخب مصر والمشاركة في كأس العالم 2026. إشادة خاصة بمحمد هاني وفي ختام تصريحاته، حرص زيكو على توجيه الإشادة إلى زميله محمد هاني، مؤكدًا أنه من أكثر اللاعبين الذين لا يحصلون على التقدير الذي يستحقونه رغم ما يقدمه داخل الملعب. وأشار إلى أن العرضية التي أرسلها محمد هاني خلال مواجهة نيوزيلندا كانت السبب المباشر في هدف التعادل الذي سجله، مؤكدًا أن الظهير الأيمن لمنتخب مصر يقدم أدوارًا كبيرة ومؤثرة مع الفريق، حتى وإن لم تحظَ دائمًا بالاهتمام الإعلامي أو الجماهيري الكافي.
استعاد مصطفى زيكو، لاعب منتخب مصر، كواليس المواجهة المثيرة أمام منتخب الأرجنتين في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الفراعنة كانوا الأقرب لتحقيق الفوز وخطف بطاقة التأهل، قبل أن تنتهي الرحلة المونديالية وسط حالة من الحزن داخل صفوف المنتخب. صدمة إلغاء الهدف بتقنية الفيديو وتحدث زيكو عن أكثر اللحظات تأثيرًا خلال المباراة، مشيرًا إلى أن إلغاء هدفه بعد العودة إلى تقنية الفيديو (VAR) كان من أصعب المواقف التي عاشها في البطولة. وقال خلال استضافته في برنامج "الحكاية" مع الإعلامي عمرو أديب: "عندما رأيت الحكم يتجه إلى شاشة الفار شعرت بصدمة كبيرة، وبعد إلغاء الهدف فقدت أعصابي للحظات، لكنني استعدت تركيزي سريعًا، وبعدها سجلت الهدف الثاني وقلت لنفسي: الغوا هذا الهدف أيضًا." زيكو: منتخب مصر كان الأحق بالتأهل وأكد مهاجم منتخب مصر أن الأداء الذي قدمه الفراعنة أمام بطل العالم كان كافيًا لتحقيق الفوز، مشددًا على أن المنتخب المصري كان الطرف الأفضل في فترات كبيرة من اللقاء. وأضاف: "سأظل أؤمن أننا كنا نستحق الفوز على الأرجنتين، وقدمنا مباراة كبيرة أمام منتخب يضم أفضل اللاعبين في العالم، لكن بعض التفاصيل والقرارات التحكيمية كان لها تأثير واضح على النتيجة." دموع بعد نهاية الحلم وكشف زيكو عن الحالة النفسية التي عاشها عقب صافرة النهاية، مؤكدًا أن وداع كأس العالم كان من أصعب اللحظات في مسيرته الكروية. وقال: "بعد المباراة بكيت لمدة ساعتين كاملتين، لأننا كنا قريبين جدًا من التأهل، وكنا نحلم بمواصلة المشوار في البطولة، لكن كرة القدم أحيانًا تكون قاسية مهما قدمت داخل الملعب." ذكرى لا تُنسى رغم الخروج واختتم زيكو تصريحاته بالتأكيد على أن مشاركة منتخب مصر في كأس العالم 2026 ستظل محطة تاريخية في مسيرته، موضحًا أن ما حققه المنتخب خلال البطولة منح اللاعبين خبرات كبيرة، وسيكون دافعًا لمواصلة العمل من أجل تحقيق إنجازات أكبر مع الفراعنة في المستقبل.
دخل النادي الأهلي مرحلة متقدمة في ملف التعاقد مع مهاجم أجنبي جديد، استعدادًا للموسم المقبل، بعدما كثفت لجنة التعاقدات مفاوضاتها خلال الأيام الماضية مع أكثر من لاعب، في إطار سعيها لتدعيم الخط الأمامي بعنصر يمتلك الخبرات والإمكانات التي تتناسب مع طموحات الفريق. الأهلي يقترب من حسم الملف الهجومي وعلم كورة إيجيبت من مصادره الخاصة، أن الأهلي قطع شوطًا كبيرًا في المفاوضات مع ثلاثة لاعبين، هم إبراهيما ديباتيه ومنصف بقورار وبن جديدة، حيث وصلت المفاوضات إلى مراحل متقدمة مع الثلاثي تمهيدًا لحسم الصفقة خلال الفترة المقبلة. وأكدت المصادر أن إدارة الأهلي تدرس جميع الجوانب الفنية والمالية الخاصة بكل لاعب، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن الاسم الذي سيرتدي القميص الأحمر. المدير الفني يحسم الاختيار وأضافت المصادر أن القرار النهائي لن يعتمد فقط على سير المفاوضات، وإنما سيكون للمدير الفني الكلمة الأخيرة في تحديد اللاعب الأنسب لاحتياجات الفريق، بعد مراجعة التقارير الفنية الخاصة بكل لاعب، ومناقشة لجنة التخطيط وإدارة الكرة. وأشارت إلى أن المدرب يميل بشكل واضح إلى التعاقد مع إبراهيما ديباتيه، بعدما نال اللاعب إعجابه من الناحية الفنية، في ظل قدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، إلى جانب السرعة والقوة البدنية والفاعلية أمام المرمى. المقابل المادي كلمة السر ورغم الأفضلية الفنية التي يحظى بها ديباتيه، إلا أن المصادر شددت على أن المقابل المادي سيظل عاملًا حاسمًا في إتمام الصفقة، سواء فيما يتعلق بالقيمة المالية المطلوبة من النادي البائع أو الراتب السنوي للاعب، وهو ما تعمل إدارة الأهلي على التفاوض بشأنه للوصول إلى اتفاق يناسب جميع الأطراف. حسم الصفقة خلال أيام ومن المنتظر أن تشهد الأيام القليلة المقبلة حسم الملف بشكل نهائي، بعد انتهاء الإدارة من جميع المفاوضات، على أن يتم الإعلان الرسمي عن الصفقة بمجرد الاتفاق على كافة التفاصيل المالية والتعاقدية، ليبدأ اللاعب الجديد رحلته مع الأهلي استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد.
انتهى الشوط الأول من مواجهة إنجلترا والنرويج بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منتخب، في اللقاء الذي يجمعهما على ملعب «أروهيد» بالولايات المتحدة الأمريكية، ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، بعدما شهدت الدقائق الـ45 الأولى إثارة كبيرة وفرصًا عديدة من الجانبين. ودخل المنتخب الإنجليزي المباراة بقوة، محاولًا فرض سيطرته مبكرًا على مجريات اللعب، وكاد هاري كين أن يمنح منتخب بلاده التقدم من ركلة حرة مباشرة، إلا أن تسديدته مرت أعلى العارضة بقليل، لتضيع أولى الفرص الخطيرة للأسود الثلاثة. هالاند يقود خطورة النرويج لم يتأخر رد المنتخب النرويجي، إذ قاد إيرلينج هالاند هجمة خطيرة أنهاها برأسية قوية داخل منطقة الجزاء، لكن الحارس جوردان بيكفورد تألق في التصدي لها، قبل أن يواصل المنتخب النرويجي الضغط مستغلًا المساحات خلف الدفاع الإنجليزي. شيلديروب يمنح النرويج الأفضلية وفي الدقيقة 36، نجح أندرياس شيلديروب في كسر حالة التعادل، بعدما استغل هجمة منظمة داخل منطقة الجزاء، ليسدد كرة قوية ارتطمت بالقائم الأيسر قبل أن تعانق الشباك، معلنًا تقدم النرويج بهدف منحها الأفضلية في توقيت مهم من المباراة. بيكفورد يحافظ على آمال إنجلترا بعد الهدف، واصل المنتخب النرويجي هجماته بحثًا عن تعزيز النتيجة، وأطلق مارتن أوديجارد تسديدة قوية تصدى لها بيكفورد ببراعة، قبل أن يهدر المنتخب النرويجي فرصة محققة في الدقيقة 44 بعد هجمة مرتدة سريعة، إلا أن الدفاع الإنجليزي نجح في إبعاد الخطورة في اللحظة الأخيرة. بيلينجهام يعيد إنجلترا للمباراة وفي الوقت المحتسب بدلًا من الضائع، وتحديدًا عند الدقيقة (45+2)، ظهر جود بيلينجهام في اللحظة الحاسمة، بعدما راوغ أكثر من مدافع داخل منطقة الجزاء ببراعة، قبل أن يسدد كرة قوية بقدمه اليسرى استقرت على يمين الحارس، ليمنح منتخب إنجلترا هدف التعادل قبل إطلاق صافرة نهاية الشوط الأول. هدف ملغى لكين وإثارة حتى النهاية ولم تتوقف الإثارة عند هدف التعادل، إذ تمكن هاري كين من هز شباك النرويج في الثواني الأخيرة من الشوط الأول، لكن حكم المباراة ألغى الهدف بعد العودة لراية الحكم المساعد التي أشارت إلى وجود حالة تسلل، لينتهي الشوط الأول بالتعادل الإيجابي 1-1، ويؤجل حسم بطاقة التأهل إلى الشوط الثاني.
كشف رامي ربيعة، مدافع منتخب مصر، كواليس رد فعله الذي أثار جدلًا واسعًا خلال إحدى المقابلات الصحفية عقب إحدى مباريات المنتخب، موضحًا أن موقفه جاء دفاعًا عن زميله محمد هاني، وليس كما فسره البعض عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وأوضح ربيعة، خلال ظهوره في برنامج "الحكاية" عبر قناة "إم بي سي مصر"، أن الجدل الذي صاحب تلك اللقطة دفعه لتوضيح الحقيقة كاملة، مؤكدًا أن احترام زملائه كان السبب الرئيسي وراء تصرفه في ذلك الموقف. سبب الصمت أمام سؤال الصحفي وأشار مدافع منتخب مصر إلى أنه فضّل عدم الرد على سؤال أحد الصحفيين، بعدما شعر أن طريقة طرحه تحمل نوعًا من السخرية أو التهكم تجاه محمد هاني. وقال ربيعة: "أنا شخص عصبي بعض الشيء، وأحيانًا في الملعب لا أشعر بما أقوله بسبب الحماس، لذلك فضّلت الصمت في هذا الموقف، لأن أي رد بعصبية كان من الممكن أن يضر بزميلي، ولم يكن من المناسب الدخول في جدال يخص لاعبًا مصريًا أمام وسائل الإعلام." وأكد أن ضبط النفس في مثل هذه المواقف يعد أفضل وسيلة للحفاظ على صورة اللاعب وزملائه، خاصة في ظل الاهتمام الكبير الذي تحظى به تصريحات لاعبي المنتخب. ربيعة: هناك فرق بين المزاح واحترام اللاعبين وشدد ربيعة على أن ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي من تعليقات أو "كوميكس" قد يكون في إطار المزاح بين الجماهير، لكن لا ينبغي أن ينتقل هذا الأسلوب إلى الحوارات الصحفية مع اللاعبين. وأوضح أن اللاعبين يستحقون الاحترام والتقدير لما يقدمونه داخل الملعب، مؤكدًا أن النقد أمر طبيعي، لكن يجب أن يكون بعيدًا عن السخرية أو التقليل من قيمة أي لاعب يمثل منتخب بلاده. محمد هاني شكرني بعد الواقعة وكشف رامي ربيعة عن رد فعل محمد هاني بعد انتشار اللقطة، مؤكدًا أن الظهير الأيمن للمنتخب والأهلي حرص على توجيه الشكر له تقديرًا لموقفه. وقال: "محمد هاني جاء إليّ وشكرني على رد فعلي، وقال لي وهو يمازحني إنه لو كان مكاني ربما كان تصرف بشكل مختلف، وهذا يعكس الاحترام الكبير بيننا." وأضاف أن العلاقة بين جميع لاعبي المنتخب تقوم على الدعم المتبادل، وأن الجميع يعمل بروح الفريق من أجل تحقيق أفضل النتائج وإسعاد الجماهير. رسالة للجماهير: اللاعبون يتحملون مسؤولية كبيرة واختتم رامي ربيعة تصريحاته برسالة إلى الجماهير المصرية والعربية، طالب خلالها بتقدير حجم الضغوط والمسؤولية التي يتحملها اللاعبون في المباريات الكبرى. وأكد أن اتخاذ قرارات حاسمة داخل الملعب، مثل تنفيذ ركلات الجزاء أو تحمل مسؤولية اللقطات المصيرية، يحتاج إلى شجاعة وثقة كبيرة، مشيرًا إلى أن جميع لاعبي المنتخب يبذلون أقصى ما لديهم من أجل تشريف الكرة المصرية وإسعاد الجماهير في مختلف البطولات.
أكد المهندس محمد عبد الكريم، والد حمزة عبدالكريم، نجم منتخب مصر ولاعب برشلونة الإسباني، أن تكريم الرئيس عبد الفتاح السيسي لبعثة المنتخب عقب المشاركة في كأس العالم يُعد مصدر فخر لجميع اللاعبين، مشيرًا إلى أن هذه اللفتة تمثل حافزًا كبيرًا لمواصلة تحقيق النجاحات خلال المرحلة المقبلة. وقال، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي مدحت شلبي في برنامج "يا مساء الأنوار" عبر قناة MBC مصر 2، إن مجرد الوقوف أمام رئيس الجمهورية يُعد شرفًا كبيرًا، مؤكدًا أن التكريم يعكس تقدير الدولة لما قدمه المنتخب في المونديال. حمزة يلتحق بمعسكر برشلونة وأوضح والد اللاعب أن حمزة سيغادر القاهرة خلال الساعات المقبلة للانضمام إلى معسكر برشلونة استعدادًا للموسم الجديد، مشيرًا إلى أن فترة الإعداد ستبدأ في إسبانيا يوم 13 يوليو، قبل انتقال الفريق إلى إنجلترا لاستكمال البرنامج التحضيري. أسرة رياضية وبداية من الأهلي وتحدث محمد عبد الكريم عن بدايات نجله، مؤكدًا أن الأسرة بأكملها تنتمي إلى الوسط الرياضي، حيث مارس أفرادها الكرة الطائرة، كما ساعدت تنقلاته بحكم عمله كمهندس بترول على انضمام حمزة إلى أكثر من أكاديمية، قبل أن يستقر في صفوف النادي الأهلي وهو في الثانية عشرة من عمره. وأشار إلى أن الأهلي كان صاحب الدور الأكبر في تطوير موهبة اللاعب وتأهيله قبل انتقاله إلى برشلونة، إلى جانب الدعم الذي تلقاه داخل أسرته. دعم الشقيق الأكبر وصقل الشخصية وأضاف أن شقيق حمزة الأكبر كان من أكثر الأشخاص تأثيرًا في مسيرته، مؤكدًا أن الأسرة حرصت على تربية اللاعب على الالتزام الرياضي والأخلاقي، وهو ما ساهم في نجاحه داخل الملاعب وخارجها. مشاركة كأس العالم.. مفاجأة ودعم من نجوم المنتخب وكشف والد نجم منتخب مصر أن مشاركة حمزة في كأس العالم جاءت مفاجأة للأسرة، خاصة بعدما شارك منذ المباراة الأولى بديلًا لمحمد صلاح، مؤكدًا أن اللاعب بطبعه قليل الحديث ويُفضل التركيز على عمله. وأشار إلى أن حمزة حظي بدعم كبير من نجوم المنتخب، وفي مقدمتهم محمد صلاح، ومصطفى شوبير، وعمر مرموش، بالإضافة إلى المدير الفني حسام حسن، الذي كان له دور مهم في تطوير اللاعب خلال البطولة. التأقلم في إسبانيا.. وبرشلونة وفر كل الدعم واختتم والد حمزة عبدالكريم حديثه بالكشف عن تفاصيل تأقلم نجله مع الحياة في إسبانيا، موضحًا أن شقيقه الأكبر كان يقيم هناك وساعده في البداية، بينما وفر برشلونة مدرسين لتعليم اللغة الإسبانية، إلى جانب توفير جميع احتياجاته أثناء إقامته في أكاديمية "لاماسيا". وأضاف أن حمزة يلتزم بنظام غذائي صارم، ويجيد إعداد الدجاج المشوي بنفسه، معربًا عن أمله في أن يواصل نجله التألق مع برشلونة ومنتخب مصر خلال الفترة المقبلة.
أكد هيثم حسن، جناح منتخب مصر، أن اختياره تمثيل الفراعنة جاء عن قناعة كاملة ودعم كبير من أسرته، مشيرًا إلى أن والده كان من أكثر الأشخاص الذين شجعوه على ارتداء قميص المنتخب الوطني، فيما شدد على أن الكرة المصرية تمتلك إمكانيات كبيرة ولا تقل عن نظيرتها الأوروبية. هيثم حسن: مستمر مع فريقي ولا أريد التسرع تحدث هيثم حسن خلال ظهوره في برنامج "الحكاية" مع الإعلامي عمرو أديب، عن مستقبله الاحترافي، مؤكدًا أنه تلقى العديد من العروض خلال الفترة الماضية، لكنه يفضل عدم التسرع في اتخاذ قراره. وقال اللاعب: "جالي عروض كتير، لكن أنا أفضل أكمل شوية مع فريقي، ومش عايز أتسرع في اختيار الخطوة الجاية"، في إشارة إلى رغبته في اختيار المحطة الأنسب لاستكمال مسيرته. عمرو أديب يمازحه بالزمالك وخلال الحوار، وجه الإعلامي عمرو أديب رسالة مازحة للاعب، قائلاً: "لو ملقتش حاجة وعايز ترجع مصر، باب الزمالك مفتوحلك تيجي تكمل مسيرة الموهوبين بعد شيكابالا"، في تعليق أثار تفاعلًا واسعًا أثناء اللقاء. والدي زملكاوي وكان الداعم الأكبر وكشف هيثم حسن عن الدور الكبير الذي لعبه والده في قرار تمثيل منتخب مصر، مؤكدًا أنه كان يشعر بفخر شديد منذ اللحظة الأولى. وقال: "والدي زملكاوي، وهو كمان من الناس اللي شجعوني أمثل منتخب مصر، وأول ما عرف إني هلعب لمنتخب مصر كان فخور جدًا". وأضاف أن والده لم يفرض عليه أي قرار، بل منحه حرية الاختيار كاملة، قائلاً: "قاللي فكر كويس، وخد القرار اللي إنت شايفه صح"، موضحًا أن الأسرة تركت له حرية تحديد مستقبله الدولي. رسالة حاسمة قبل اختيار المنتخب وأشار اللاعب إلى أن والديه قدما له نصيحة مهمة قبل حسم قراره، حيث قالا له: "فكر كويس، لأن المنتخب غير النادي، ممكن تسيب ناديك، لكن منتخبك مش هتغيره بعد ما تختاره". وأوضح أن تلك الكلمات كان لها تأثير كبير عليه، مؤكدًا أن والده شعر بفخر كبير بعد اختياره تمثيل منتخب مصر، خاصة أنه مصري ويعشق كرة القدم ويتابع المنتخب الوطني باستمرار. والدتي التونسية بكت بعد مباراة أستراليا كما تحدث هيثم حسن عن موقف والدته التونسية، مؤكدًا أنها لم تحاول يومًا التأثير على قراره أو مطالبته بتمثيل منتخب تونس. وقال: "والدتي عمرها ما قالتلي العب لتونس"، مضيفًا أنها كانت سعيدة للغاية بتمثيله منتخب مصر، حتى إنها بكت من شدة الفرح بعد مباراة أستراليا في كأس العالم، في مشهد يعكس دعم الأسرة الكامل لقراره. الكرة المصرية لا تقل عن أوروبا وأشاد جناح منتخب مصر بالإمكانات التي تمتلكها الكرة المصرية، مؤكدًا أن المشكلة تكمن في التقليل من قيمة اللاعبين المحليين. وقال: "مصر مش ناقصها أي حاجة عشان تبقى زي أوروبا، خرج منها لاعيبة كبار زي محمد صلاح وعمر مرموش". وأضاف: "شفنا في كأس العالم إننا وقفنا قدام منتخبات كبيرة زي الأرجنتين وبلجيكا، وعندنا لاعيبة رائعة". واختتم تصريحاته برسالة قوية، مؤكدًا: "إحنا بنقلل من قيمة الكرة المصرية، مع إن فيها مواهب كتير جدًا، وإحنا مش أقل من أوروبا، ومش ناقصنا أي حاجة".
أكد محمد هاني، لاعب منتخب مصر، أن هدف الفراعنة منذ اليوم الأول في كأس العالم 2026 لم يكن مجرد الظهور المشرف، وإنما تحقيق إنجاز تاريخي، كما تحدث عن أصعب لحظاته بعد تسجيل هدفين بالخطأ في مرمى المنتخب، مشيدًا بالدور الكبير الذي لعبه محمد صلاح في دعم اللاعبين داخل المعسكر. هدفنا كان صناعة التاريخ وليس المشاركة فقط قال محمد هاني، خلال تصريحاته عبر برنامج "الحكاية" على قناة MBC مصر، إن لاعبي منتخب مصر دخلوا البطولة بعقلية مختلفة، مؤكدًا أن الجميع كان مؤمنًا بقدرته على تحقيق إنجاز غير مسبوق. وأضاف: "احنا كل كلامنا مع بعض كان إننا قادرين نعمل ده، وكنا دايمًا بنقول: إحنا مش جايين هنا نلعب 3 ماتشات ونروح، الكلام ده مش هيحصل. من أول يوم قولنا إحنا مش جايين لتمثيل مشرف، إحنا جايين نعمل حاجة، وعلى أقل تقدير نصعد من المجموعة، ودي كانت أهم حاجة بالنسبة لنا." محمد هاني: الجماهير ساندتني رغم الانتقادات وتحدث ظهير منتخب مصر عن الانتقادات التي تعرض لها خلال مشواره، مؤكدًا أنه اعتاد على تقبل المزاح والهجوم، لكنه كان يشعر بقيمة الدعم الجماهيري خلال كأس العالم. وأوضح: "أنا في مشواري في الكورة بحس إن الموضوع ده بيحصل معايا كتير، إن الناس تهزر عليا، وأنا بتقبل ده جدًا. الماتشات كانت الساعة 4 الفجر، والناس كانت بتصحى تتفرج علينا رغم إن عندهم شغل بعد شوية، وبيشجعونا، فمينفعش أضايق مهما الناس قالت كلام سلبي أو كلام مش حابه." وتابع: "دوري إني أشتغل، وأنا عندي أهلي وصحابي وناس مؤمنة بيا، وشفت دعم عمري ما شفته قبل كده." يكشف معاناته بعد الهدفين في مرمى مصر واعترف محمد هاني بأن تسجيله هدفين بالخطأ في مرمى منتخب مصر كان من أصعب المواقف التي مر بها طوال مسيرته الكروية، مؤكدًا أنه تحمل المسؤولية كاملة. وقال: "إحساس وحش جدًا إنك تتسبب في جون في منتخب بلدك، ومحصلتش معايا في تاريخي كله غير في الماتشين دول. فكرة إنك بتمثل بلدك في كأس العالم وتجيب جون في نفسك بالنسبة لي حاجة كبيرة جدًا، والموضوع كان صعب أوي، لكن أنا بتحمل المسؤولية." فضلت أقاتل بدل ما أهرب من الكرة وأشار هاني إلى أنه لم يفكر في التراجع أو الهروب بعد الهدف العكسي، بل كان تركيزه منصبًا على استكمال المباراة بأفضل صورة. وأضاف: "كنت هزعل من نفسي لو مدخلتش المنطقة وحاولت. إني أدخل جون في نفسي بالغلط أحسن من إني أهرب أو مدخلش في اللعبة. وقتها كل تفكيري كان إزاي هكمل باقي دقايق الماتش، ومينفعش أحط وشي في الأرض، لأن ساعتها الماتش هيضيع مني أكتر." رسالة خاصة لزملائه قبل ركلات الترجيح أمام أستراليا واستعاد لاعب منتخب مصر كواليس ركلات الترجيح أمام أستراليا، مؤكدًا أنه كان يعيش حالة من التوتر بعد الهدف العكسي، لكنه حرص على تحفيز زملائه قبل تنفيذ الركلات. وقال: "لما وصلنا لضربات الجزاء قدام أستراليا، كنت بقول للعيبة اللي جنبي: محدش يضيع يا جماعة، مينفعش والله، عشان الجول اللي سجلته في نفسي، وعشان مشيلش الليلة. والحمد لله ربنا سترها وعدت على خير، وربنا مضيعش تعبي." محمد هاني: محمد صلاح في مستوى مختلف تمامًا وأشاد محمد هاني بزميله محمد صلاح، مؤكدًا أن قائد المنتخب يمتلك عقلية استثنائية جعلته من أفضل اللاعبين في العالم، ليس فقط بقدراته الفنية، ولكن أيضًا بثقافته وطريقة تفكيره. وقال: "صلاح في حتة تانية خالص، بعيد عن أي حد زاملته أو لعبت معاه. دماغه مختلفة تمامًا، بعيدًا عن أي حاجة في الكورة كمان. أي حاجة ممكن تسأله فيها، تلاقيه بيكلمك من زوايا تانية إنت مش شايفها." وأضاف: "هو ثقف نفسه واتطور بشكل كبير، ومش في الكورة بس. عقليته هي اللي مميزاه عن أي حد، ومش هقولك في مصر، ده حتى في أوروبا. دايمًا سابق بخطوة، وبيشوف أدق التفاصيل اللي تزوده وتخليه أحسن." صلاح كان أول الداعمين بعد اللحظات الصعبة واختتم محمد هاني تصريحاته بالتأكيد على أن محمد صلاح كان من أوائل اللاعبين الذين حرصوا على دعمه نفسيًا بعد تسجيل الهدفين بالخطأ في مرمى منتخب مصر. واختتم قائلًا: "وهو من الناس اللي وقفوا جنبي واتكلموا معايا بعد ما سجلت الجونين في مرمانا."
كشف إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، عن كواليس استعداد الجهاز الفني بقيادة حسام حسن للمواجهة التاريخية أمام منتخب الأرجنتين في كأس العالم 2026، مؤكدًا أن التحضير للمباراة لم يكن فنيًا فقط، بل امتد إلى الجانب النفسي والذهني، من أجل إزالة رهبة مواجهة بطل العالم وعلى رأسه ليونيل ميسي. حسام حسن تعمد عدم ذكر اسم ميسي أكد إبراهيم حسن، خلال تصريحاته عبر قناة "أون سبورت"، أن حسام حسن كان يتعمد عدم ذكر اسم ليونيل ميسي أثناء الاجتماعات الفنية مع اللاعبين، موضحًا أن المدير الفني كان يشير إليه دائمًا بـ"اللاعب رقم 10"، في محاولة لغرس الثقة داخل نفوس لاعبي المنتخب. وأوضح أن هذه الطريقة كانت تهدف إلى إقناع اللاعبين بأن ميسي مجرد لاعب مثل أي لاعب آخر داخل الملعب، حتى لا يشعروا بأي رهبة أو ضغوط نفسية قبل المواجهة. إبراهيم حسن: ميسي حاول استفزازنا وتحدث مدير منتخب مصر عن اللقطة التي جمعته بالنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، مؤكدًا أن الأخير كان يتصرف بطريقة مستفزة خلال المباراة. وقال إبراهيم حسن: "سبب إني شديت مع ميسي؟ لأنه كان مستفز، والأرجنتين كلها كانت مستفزة جدًا، كان جاي بارد، وشايف الحكم بيعمل إيه، وعايز يولع الدنيا ويستفزك." وأشار إلى أن مثل هذه التصرفات كانت جزءًا من أجواء المباراة، إلا أن لاعبي المنتخب المصري نجحوا في الحفاظ على تركيزهم طوال اللقاء. إشادة كبيرة بقدرات حسام حسن الفنية وأشاد إبراهيم حسن بالإمكانات الفنية لشقيقه حسام حسن، مؤكدًا أنه يمتلك شخصية تدريبية مميزة وصبرًا كبيرًا في التعامل مع اللاعبين. وقال: "حسام ما شاء الله مدرب كبير جدًا، إحنا توأم في كل حاجة، سواء في كرة القدم أو حب الفوز، لكن هو في الجانب الفني عنده صبر كبير جدًا." وأضاف أن حسام لا يمل من تكرار التعليمات أو شرح الأفكار للاعبين حتى يتأكد من استيعاب الجميع لكل التفاصيل المطلوبة داخل الملعب. تحضير يومي لكل تفاصيل المنافس وكشف إبراهيم حسن عن الطريقة التي يعتمدها الجهاز الفني في تجهيز المنتخب قبل المباريات، مؤكدًا أن حسام حسن يخصص جلسات يومية مع اللاعبين لتحليل المنافس بشكل دقيق. وأوضح أن المدير الفني يشرح كل صغيرة وكبيرة تخص الفريق المنافس، ويستعرض نقاط القوة والضعف لكل لاعب، حتى يدخل المنتخب المباراة وهو على دراية كاملة بكافة السيناريوهات المحتملة. وأضاف: "كان بيقعد يحفظ اللعيبة كل التفاصيل، كأن ابنك داخل امتحان وإنت بتحفظه الإجابات، ويفضل يشتغل معاهم بالشكل ده كل يوم." الجهاز الفني عاش أجواء مباراة الأرجنتين مبكرًا واختتم إبراهيم حسن تصريحاته بالتأكيد على أن الجهاز الفني يبدأ التحضير للمنافس قبل المباراة بفترة طويلة، موضحًا أن حسام حسن يعيش أجواء اللقاء مبكرًا ويضع كل السيناريوهات الممكنة. وأشار إلى أن المدير الفني كان يعقد محاضرات يومية للاعبين، يتناول خلالها كل ما يتعلق بالمنافس، وهو ما ساهم في ظهور المنتخب المصري بصورة قوية أمام منتخب الأرجنتين، بعد إعداد فني وذهني دقيق سبق المباراة بوقت كافٍ.
كشف حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، تفاصيل جديدة من كواليس المواجهة التاريخية أمام منتخب الأرجنتين في كأس العالم 2026، موضحًا أسباب عدم لجوئه للدفاع خلال الدقائق الأخيرة رغم تقدم الفراعنة بهدفين دون رد، كما تحدث عن فلسفته الفنية في إدارة المباراة، ودور مصطفى شوبير في بناء الهجمات، والطريقة التي تعامل بها مع اسم ليونيل ميسي داخل معسكر المنتخب. التغييرات الاضطرارية حرمتني من تأمين النتيجة أكد حسام حسن أن الجهاز الفني لم يكن يمتلك رفاهية إجراء تغييرات تكتيكية في الدقائق الأخيرة من اللقاء، بعدما تعرض أكثر من لاعب للإصابة خلال المباراة، وهو ما أجبره على إجراء تبديلات اضطرارية. وقال المدير الفني: "أجريت تغييرات اضطرارية بالجملة أمام الأرجنتين بعد خروج إمام عاشور ومهند لاشين وهيثم حسن للإصابة، وبالتالي لم تكن لدي رفاهية إجراء تبديلات لتغيير نظام اللعب أو التراجع الدفاعي كما طالب البعض". وأوضح أن الظروف التي فرضتها الإصابات أثرت بشكل مباشر على خياراته الفنية، مشيرًا إلى أن الحفاظ على التوازن داخل الملعب كان الأولوية في تلك اللحظات. فرض شخصية منتخب مصر كان الهدف الأول وأشار حسام حسن إلى أن هدفه لم يكن فقط تحقيق نتيجة إيجابية، وإنما تقديم منتخب مصر بشخصية قوية أمام بطل العالم، مؤكدًا أنه رفض أن يتراجع لاعبوه إلى الخلف خوفًا من المنافس. وقال: "كان هدفي أن أفرض شخصية منتخب مصر أمام الأرجنتين، وأن أزيل الرهبة من نفوس اللاعبين، لأن المنتخب المصري يجب أن يلعب بثقة أمام أي منافس مهما كان اسمه". وأضاف أن تلك العقلية كانت من أهم المكاسب التي خرج بها المنتخب من البطولة، بعدما أثبت اللاعبون قدرتهم على مجاراة أكبر المنتخبات العالمية. "ميسي" كان مجرد اللاعب رقم 10 وكشف المدير الفني عن طريقة خاصة استخدمها خلال المحاضرات الفنية من أجل رفع الضغوط النفسية عن لاعبيه قبل مواجهة المنتخب الأرجنتيني. وأوضح: "تعمدت عدم ذكر اسم ميسي في المحاضرات، وكنت أقول للاعبين فقط اللاعب رقم 10، حتى لا يشعروا برهبة الاسم أو قيمة المنافس، وكان الهدف أن يدخلوا المباراة بثقة وتركيز كامل". وأكد أن الجانب النفسي كان عنصرًا مهمًا في إعداد المنتخب لهذه المواجهة، إلى جانب الجوانب الفنية والخططية. مصطفى شوبير.. بداية الهجمة من حارس المرمى وتحدث حسام حسن عن الدور الكبير الذي لعبه مصطفى شوبير خلال البطولة، مؤكدًا أن تألقه لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة عمل متواصل داخل الجهاز الفني. وقال: "فكرنا أن تبدأ الهجمة من عند حارس المرمى مصطفى شوبير، واشتغلنا معاه على الأمر ده بشكل كبير، واللي ظهر بيه في المباريات لم يكن صدفة". وأشاد المدير الفني بالدور الذي قام به سعفان الصغير، مدرب حراس المرمى، مؤكدًا أنه لعب دورًا بارزًا في تطوير شوبير، وهو ما كان سببًا رئيسيًا في الاعتماد عليه كحارس أساسي خلال مشوار المنتخب في كأس العالم. رسالة تؤكد هوية المنتخب واختتم حسام حسن تصريحاته بالتأكيد على أن منتخب مصر نجح في تقديم صورة مشرفة خلال البطولة، سواء من الناحية الفنية أو الذهنية، مشددًا على أن الجهاز الفني يسعى لترسيخ شخصية المنتخب القادرة على منافسة كبار العالم دون خوف، مع الاعتماد على أسلوب لعب حديث يبدأ من حارس المرمى ويمنح اللاعبين الثقة في جميع المباريات.
كشف هيثم حسن، جناح منتخب مصر ونادي ريال أوفييدو الإسباني، عن الأسباب التي دفعته لاختيار تمثيل المنتخب الوطني، رغم امتلاكه فرصة اللعب لمنتخبي فرنسا أو تونس، مؤكدًا أن ارتداء قميص الفراعنة كان حلمًا وشرفًا كبيرًا بالنسبة له، خاصة في ظل المكانة التي يتمتع بها المنتخب المصري على مستوى القارة الأفريقية. وجاءت تصريحات اللاعب خلال ظهوره في برنامج "الحكاية" المذاع عبر قناة "إم بي سي مصر"، بعد أيام من مشاركته مع منتخب مصر في بطولة كأس العالم 2026، والتي شهدت ظهوره اللافت أمام منتخب الأرجنتين في دور الـ16. إشادة بقوة منتخب مصر أكد هيثم حسن أن المنتخب المصري يمتلك مكانة كبيرة بين منتخبات القارة، وهو ما جعله يحسم قراره دون تردد، قائلًا: "المنتخب المصري هو أقوى منتخب أفريقي، ويشرفني أيضًا تمثيل فرنسا أو تونس بالطبع، لكن اللعب لمصر كان قرارًا مميزًا بالنسبة لي". وأضاف أن الجودة الكبيرة التي يتمتع بها لاعبو المنتخب الوطني كانت أحد أبرز الأسباب التي شجعته على الانضمام للفراعنة، موضحًا أن أي لاعب يتمنى التواجد وسط هذه المجموعة المميزة من النجوم. حب والده للفراعنة حسم القرار وأوضح جناح ريال أوفييدو أن الجانب العائلي لعب دورًا مهمًا في اتخاذ قراره، مشيرًا إلى أن والده عاشق لكرة القدم ولمنتخب مصر، وهو ما عزز ارتباطه بالمنتخب الوطني منذ الصغر. وقال: "بسبب نوعية اللاعبين في المنتخب المصري لا يمكنك أن ترفض تمثيل الفراعنة، كما أن والدي يحب كرة القدم ويعشق منتخب مصر، وهذا كان له تأثير كبير على قراري". بداية المشوار مع المنتخب الوطني وتحدث هيثم حسن عن بداياته في كرة القدم، مؤكدًا أن شغفه باللعبة بدأ منذ طفولته، حيث كان يقضي معظم وقته في اللعب مع أصدقائه داخل الحي الذي نشأ فيه، وهو ما ساهم في تطوير مهاراته وصقل موهبته. وقال: "تطورت طريقة لعبي لأنني كنت ألعب في الحي الذي أسكن به مع أصدقائي منذ أن كنت صغيرًا، وكانت هذه البداية الحقيقية التي صنعت شخصيتي داخل الملعب". ظهور أول في كأس العالم 2026 وشهدت بطولة كأس العالم 2026 الظهور الأول لهيثم حسن بقميص منتخب مصر، حيث شارك لأول مرة أمام منتخب أستراليا في دور الـ32، وساهم في تأهل الفراعنة إلى الدور التالي بعد الفوز بركلات الترجيح. كما واصل اللاعب تقديم مستويات مميزة خلال مواجهة الأرجنتين في دور الـ16، بعدما صنع الهدف الثاني لمنتخب مصر، في المباراة التي انتهت بفوز المنتخب الأرجنتيني بنتيجة 3-2، ليؤكد امتلاكه إمكانات كبيرة تجعله أحد أبرز المواهب التي يعول عليها المنتخب المصري خلال السنوات المقبلة. تطور أزمة الأوراق قبل الظهور الأول وكشف هيثم حسن عن كواليس تأخر ظهوره الأول بقميص منتخب مصر، موضحًا أنه كان قريبًا من المشاركة أمام نيوزيلندا، قبل أن تتدخل إجراءات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للتحقق من صحة أوراقه الخاصة بأحقيته في تمثيل الفراعنة. وقال اللاعب: "كنت سأشارك أمام نيوزيلندا، لكن فيفا أجرى تحقيقًا للتأكد من صحة أوراقي، وتم حل الأزمة سريعًا في أقل من 24 ساعة، ولم تعد هناك أي مشكلة للمشاركة مع منتخب مصر." وأكد هيثم أن انتهاء الإجراءات بشكل سريع منحه الفرصة لبدء مشواره الدولي مع المنتخب، ليشارك لاحقًا في بطولة كأس العالم 2026 ويقدم مستويات لافتة، مؤكدًا أن تمثيل مصر كان حلمًا يسعى لتحقيقه منذ فترة طويلة.
حسم مجلس إدارة نادي الزمالك موقف إبراهيم صلاح، عضو الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم، بعدما استقر على استمراره مع الفريق خلال الموسم الجديد، في ظل توجه الإدارة للحفاظ على أكبر قدر من الاستقرار الفني قبل انطلاق فترة الإعداد للموسم المقبل. وعلم كورة إيجيبت أن قرار الإبقاء على إبراهيم صلاح جاء بعد مناقشات داخل النادي، انتهت إلى أهمية استمراره ضمن الجهاز الفني، نظرًا للدور الذي قدمه خلال الفترة الماضية، وخبراته الكبيرة داخل القلعة البيضاء، سواء كلاعب سابق أو كأحد أعضاء الجهاز الفني. القرار لا يرتبط بالمدير الفني وأكدت مصادر لـكورة إيجيبت أن استمرار إبراهيم صلاح لا يرتبط بهوية المدير الفني الذي سيقود الزمالك في الموسم الجديد، حيث سيكون ضمن الجهاز الفني سواء تقرر الإبقاء على معتمد جمال في منصب المدير الفني، أو تم التعاقد مع مدرب أجنبي خلال الأيام المقبلة. وترى الإدارة أن وجود عنصر يمتلك معرفة كاملة بأجواء الفريق وطبيعة النادي سيساعد الجهاز الفني الجديد على سرعة التأقلم، خاصة في ظل المرحلة المهمة التي يستعد لها الزمالك قبل بداية الموسم. ثقة الإدارة في قدرات إبراهيم صلاح ويحظى إبراهيم صلاح بثقة كبيرة من مسؤولي الزمالك، بعدما قدم أداءً مميزًا خلال فترة عمله مع الجهاز الفني، ونجح في أداء المهام المكلف بها، وهو ما جعل الإدارة تتمسك باستمراره ضمن المنظومة الفنية. كما ترى الإدارة أن وجوده سيكون إضافة قوية للاعبين، خاصة أنه يُعد من أبناء النادي ويحظى بعلاقة جيدة مع عناصر الفريق، إلى جانب خبراته التي اكتسبها خلال السنوات الماضية داخل المستطيل الأخضر وخارجه. الزمالك يسعى للاستقرار قبل انطلاق الموسم ويأتي قرار الإبقاء على إبراهيم صلاح ضمن خطة مجلس إدارة الزمالك لتوفير أكبر قدر من الاستقرار داخل الفريق الأول، بالتزامن مع حسم ملف المدير الفني والاستعداد لفترة الإعداد للموسم الجديد. وتأمل الإدارة أن يسهم الاستقرار داخل الجهاز الفني في تجهيز الفريق بالشكل الأمثل، خاصة مع طموحات الزمالك في المنافسة بقوة على جميع البطولات المحلية والقارية خلال الموسم المقبل، في ظل العمل الجاري لإعادة بناء الفريق ودعمه بالعناصر التي يحتاجها.
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إقامة دقيقة صمت قبل انطلاق مباراتي النرويج أمام إنجلترا، والأرجنتين أمام سويسرا، ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، حدادًا على وفاة نجم منتخب جنوب أفريقيا ونادي ماميلودي صنداونز، جايدن آدامز، الذي رحل بشكل مفاجئ بعد أيام قليلة من انتهاء مشوار منتخب بلاده في البطولة. تكريم رسمي من فيفا وأكد "فيفا" أن جميع اللاعبين وأعضاء الأجهزة الفنية سيرتدون الشارات السوداء خلال المباراتين، في لفتة إنسانية تعكس احترام الأسرة الكروية العالمية لمسيرة اللاعب الراحل، وتقديرًا لما قدمه مع ناديه ومنتخب بلاده، في مشهد يعكس تضامن كرة القدم مع أسرة الفقيد وزملائه. رحيل مفاجئ بعد العودة من المونديال وبحسب ما أوردته تقارير صحفية، توفي جايدن آدامز، لاعب خط وسط منتخب جنوب أفريقيا ونادي ماميلودي صنداونز، بعد أيام قليلة من عودته من المشاركة في بطولة كأس العالم 2026، في خبر صادم هز الوسط الرياضي داخل جنوب أفريقيا وخارجها. وكان آدامز قد ظهر بقميص منتخب "بافانا بافانا" خلال ثلاث مباريات في البطولة، وأسهم في المشوار التاريخي لمنتخب بلاده، الذي نجح في بلوغ دور الـ32 قبل أن تنتهي مشاركته في المونديال. تقارير تكشف معاناته النفسية وأشارت التقارير إلى أن اللاعب، البالغ من العمر 25 عامًا، توفي منتحرًا بعد معاناة مع الاكتئاب، وهو ما أثار حالة واسعة من الحزن والصدمة بين جماهير كرة القدم، وسط رسائل نعي ومواساة انهالت من لاعبين وأندية ومتابعين من مختلف أنحاء العالم. ويُعد آدامز أحد أبرز لاعبي خط الوسط في الكرة الجنوب أفريقية خلال السنوات الأخيرة، بعدما قدم مستويات مميزة مع ماميلودي صنداونز، ونجح في فرض نفسه ضمن صفوف المنتخب الوطني، ليصبح أحد العناصر الأساسية في تشكيلته. رسالة إنسانية من كرة القدم ويأتي قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم بالوقوف دقيقة صمت وارتداء الشارات السوداء تأكيدًا على أن كرة القدم لا تقتصر على المنافسة داخل المستطيل الأخضر، بل تحمل أيضًا رسائل إنسانية في أوقات الحزن، تكريمًا لمن تركوا بصمة في اللعبة، وتضامنًا مع أسرهم وزملائهم في مثل هذه اللحظات الصعبة. إذا كانت المعلومات المتداولة حول وفاة اللاعب بسبب الانتحار صحيحة، فإنها تذكر كذلك بأهمية الاهتمام بالصحة النفسية للرياضيين، وضرورة توفير الدعم اللازم لهم داخل وخارج الملاعب، لما تمثله الضغوط النفسية من تحديات قد يواجهها اللاعبون خلال مسيرتهم الرياضية.
أكد رامي ربيعة، لاعب العين الإماراتي الحالي والأهلي السابق، أن انتماءه للنادي الأهلي لم ولن يتغير، مشددًا على أن رحيله جاء بعد انتهاء عقده مع النادي وليس بسبب خلافات شخصية أو غياب الرغبة في الاستمرار. وقال ربيعة خلال تصريحات تلفزيونية عبر قناة "إم بي سي مصر"، إن الأهلي تقدم له بعرض لتجديد التعاقد عقب نهاية عقده، موضحًا أن من حق أي لاعب دراسة العرض والموافقة عليه أو رفضه بما يتناسب مع رؤيته لمستقبله. طلبت تقديرًا يليق بمشواري مع الأهلي وأوضح ربيعة أنه طلب مقابلًا ماديًا يراه مناسبًا لقدراته وإمكانياته، إلى جانب ما يعكس حجم مشواره الطويل داخل القلعة الحمراء، مؤكدًا أن التقدير المادي يعد أحد أهم دوافع اللاعب لتقديم أفضل ما لديه داخل الملعب. وأضاف أن طلبه لم يكن مبالغًا فيه، وإنما جاء انطلاقًا من شعوره بأنه يستحق التقدير بعد سنوات طويلة قضاها داخل النادي. كنت أتمنى إنهاء مسيرتي داخل القلعة الحمراء وشدد مدافع الأهلي السابق على أنه كان يتمنى الاستمرار مع الفريق وإنهاء مسيرته بقميص الأهلي، موضحًا أنه انضم إلى النادي منذ كان في العاشرة من عمره، ولذلك فإن انتماءه لا يمكن التشكيك فيه أو ربطه بالأمور المالية. وأشار إلى أن حب الأهلي سيظل موجودًا بداخله مهما اختلفت الظروف، مؤكدًا أن رحيله لم يكن قرارًا سهلًا بالنسبة له. ربيعة: علاقتي بالأهلي قائمة على الاحترام وكشف ربيعة أن علاقته بالنادي الأهلي ما زالت قوية وقائمة على الاحترام المتبادل، لافتًا إلى أنه حرص على زيارة بعثة الفريق خلال مشاركة الأهلي في بطولة السوبر بالإمارات، كما التقى اللاعبين بعد المباراة النهائية أمام الزمالك. وأكد أن تلك الزيارات جاءت بدافع الحب والانتماء للنادي وزملائه، مشيرًا إلى أن علاقته بالجميع داخل الأهلي ما زالت جيدة. يرد على اتهامات الطمع وتحدث ربيعة عن الانتقادات التي تعرض لها بعد الرحيل، مؤكدًا أنه شعر بالحزن بسبب اتهامه بالطمع والسعي وراء الأموال، موضحًا أن المطالبة بحقوقه المادية لا تعني غياب الانتماء. وأضاف أن لكل لاعب الحرية في تحديد القيمة التي يرى أنها تناسب إمكانياته، معتبرًا أن الجماهير لا تعلم دائمًا تفاصيل المفاوضات التي تدور خلف الكواليس. "أعذر جمهور الأهلي".. والرحيل للخارج مختلف وأشار ربيعة إلى أنه يتفهم غضب جماهير الأهلي، خاصة أنه أحد أبناء النادي، لكنه أكد في الوقت نفسه أنه لم ينتقل إلى نادٍ منافس داخل الدوري المصري، بل اختار خوض تجربة احترافية خارج البلاد مع نادي العين الإماراتي. وأوضح أن هذا القرار كان مختلفًا تمامًا عن الانتقال إلى أحد المنافسين المحليين، وهو ما جعله يرى أن موقفه لا يستحق كل هذا الهجوم. تعليق ربيعة على انتقال زيزو وتطرق ربيعة للحديث عن أحمد سيد "زيزو"، مؤكدًا أنه لاعب كبير ويملك إمكانيات مميزة، كما أنه يدرك حجم الضغوط التي يتعرض لها بسبب قراراته. وأوضح أنه شخصيًا لم يكن يرغب في خوض تجربة الانتقال إلى المنافس، لكنه أكد في الوقت ذاته أن زيزو يملك الحرية الكاملة في اتخاذ القرار الذي يناسبه، مشيرًا إلى أن وجوده داخل الملعب يمنح فريقه قوة كبيرة، وأنه لاعب مؤثر في أي فريق يرتدي قميصه.
أكد خالد فتحي، رئيس الاتحاد المصري لكرة اليد، أن لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بالأبطال الرياضيين يعد أكبر وأعظم تكريم يمكن أن يناله أي رياضي، مشيرًا إلى أن الوقوف أمام رئيس الدولة يمثل لحظة استثنائية تظل محفورة في الذاكرة طوال العمر، لما تحمله من تقدير كبير للجهد والإنجاز الذي يحققه أبناء مصر في مختلف المنافسات الدولية. وأوضح فتحي أن اهتمام القيادة السياسية بالأبطال الرياضيين يعكس إيمان الدولة بأهمية الرياضة ودورها في رفع اسم مصر عالميًا، مؤكدًا أن هذا التقدير يمنح جميع اللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية حافزًا كبيرًا لمواصلة العمل وتحقيق المزيد من النجاحات. ذكرى تكريم أبطال العالم للناشئين واستعاد رئيس اتحاد اليد ذكرياته مع تكريم منتخب مصر للناشئين، بطل العالم عام 2019، مؤكدًا أن لقاء الرئيس السيسي في ذلك الوقت كان من أعظم اللحظات التي عاشها في مسيرته الرياضية. وقال فتحي: "تشرفت بلقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال تكريم منتخب مصر للناشئين عقب التتويج ببطولة العالم عام 2019، وكانت لحظة من أعظم اللحظات في حياتي الرياضية، فهذا اللقاء لا يمكن وصفه بالكلمات، لأنه يمنح كل فرد شعورًا بالفخر والاعتزاز، ويؤكد أن الدولة المصرية تقدر أبناءها الذين يحققون الإنجازات ويرفعون اسم مصر في مختلف المحافل الدولية." إشادة باستقبال منتخب مصر بعد إنجاز كأس العالم وأشاد خالد فتحي بالمشهد الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بالمنتخب الوطني لكرة القدم عقب الإنجاز التاريخي بالتأهل إلى دور الـ16 من كأس العالم، مؤكدًا أن هذا الاستقبال حمل رسائل مهمة لكل الرياضيين في مصر. وأشار إلى أن هذا المشهد الوطني يعكس المتابعة المستمرة من القيادة السياسية لكافة المنتخبات الوطنية، ويؤكد أن الدولة تقف خلف أبنائها وتحتفي بما يحققونه من نجاحات، الأمر الذي يمنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة لمواصلة تحقيق الإنجازات. دعم الدولة يزيد مسؤولية منتخب اليد وأكد رئيس الاتحاد المصري لكرة اليد أن الدعم الذي تقدمه الدولة المصرية للأبطال الرياضيين منح أسرة كرة اليد حماسًا مضاعفًا قبل خوض بطولة العالم المقبلة في ألمانيا، موضحًا أن الجميع داخل المنظومة يدرك حجم الثقة التي تمنحها الدولة للمنتخبات الوطنية. وأضاف أن هذا الدعم يحمل الاتحاد واللاعبين مسؤولية أكبر، من أجل تقديم أفضل المستويات وتحقيق نتائج تليق باسم مصر، وإسعاد الجماهير التي تساند المنتخب في مختلف البطولات. وعد ببذل أقصى جهد في مونديال ألمانيا واختتم خالد فتحي تصريحاته بالتأكيد على أن أسرة كرة اليد ستبذل كل ما في وسعها خلال بطولة العالم المقبلة في ألمانيا، من أجل مواصلة مسيرة الإنجازات التي تحققها الرياضة المصرية، والسير على نهج المنتخبات الوطنية التي نجحت في رفع علم مصر عاليًا في أكبر المحافل الدولية. وشدد على أن اهتمام الدولة وتقديرها للأبطال يمثلان أكبر حافز لمواصلة العمل، معربًا عن أمله في أن ينجح منتخب كرة اليد في تحقيق إنجاز جديد يليق بحجم الدعم والثقة التي توليها القيادة السياسية للرياضة المصرية.
حرص أحمد ناجي، مدرب حراس مرمى منتخب مصر السابق، على توجيه رسالة دعم وإشادة إلى سعفان الصغير، مدرب حراس مرمى المنتخب الوطني الحالي، عقب الإنجاز التاريخي الذي حققه الفراعنة في بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن النجاح الذي حققه المنتخب جاء نتيجة عمل كبير من جميع أفراد الجهاز الفني، وعلى رأسهم مدرب الحراس الذي ظهر بصمته واضحة طوال مشوار البطولة. ونشر ناجي رسالته عبر حسابه الرسمي على موقع "فيسبوك"، معبرًا عن سعادته الكبيرة بما قدمه سعفان الصغير خلال الفترة الماضية، ومشيدًا بالمستوى المميز الذي ظهر به حراس مرمى المنتخب الوطني، وفي مقدمتهم مصطفى شوبير. إشادة خاصة بمصطفى شوبير وقال أحمد ناجي في رسالته: "سعفان الصغير أخي وحبيبي وأطيب قلب في الدنيا، مدرب كبير وشغلك واضح، أنت عارف أنا مبسوط لنجاحك قد إيه، ربنا معاك لأنك تستحق الخير كله. ما قدمه مصطفى شوبير في كأس العالم يشهد على جودتك كمدرب، وإن شاء الله القادم أفضل يا أحلى سعفان في الحياة". وجاءت كلمات ناجي لتؤكد حجم التقدير الذي يحظى به سعفان الصغير داخل الوسط الكروي، خاصة بعد الأداء اللافت الذي قدمه حراس مرمى منتخب مصر خلال منافسات كأس العالم، حيث كان مصطفى شوبير أحد أبرز نجوم المنتخب، بعدما لعب دورًا حاسمًا في العديد من المباريات، وقدم مستويات مميزة ساهمت في وصول الفراعنة إلى دور الـ16 لأول مرة في تاريخهم. تألق حراس الفراعنة في المونديال وشهدت بطولة كأس العالم 2026 تألقًا واضحًا لحراس مرمى المنتخب المصري، إذ نجح مصطفى شوبير في خطف الأنظار بفضل تصدياته المؤثرة أمام منتخبات قوية، ليصبح أحد أبرز اللاعبين في تشكيلة الفراعنة، ويحصد إشادات واسعة من الجماهير والنقاد، الذين أكدوا أن العمل الفني داخل مركز حراسة المرمى كان أحد أهم أسباب النجاح الذي تحقق. كما عكس المستوى الكبير الذي ظهر به شوبير حجم التطور الذي شهدته حراسة مرمى المنتخب تحت قيادة سعفان الصغير، الذي نجح في تجهيز الحراس بالشكل الأمثل للمنافسة على أعلى مستوى خلال البطولة. تكريم رئاسي بعد الإنجاز التاريخي وتزامنت رسالة أحمد ناجي مع استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت بمدينة العلمين، لبعثة منتخب مصر الأول لكرة القدم، بحضور لاعبي المنتخب وأعضاء الجهازين الفني والإداري، وذلك احتفالًا بالإنجاز التاريخي الذي حققه الفراعنة في كأس العالم 2026. وخلال مراسم التكريم، منح الرئيس السيسي لاعبي المنتخب والجهازين الفني والإداري كأس الجدارة والأوسمة التكريمية، كما منح جميع أعضاء البعثة وسام الرياضة من الطبقة الأولى، تقديرًا لما قدموه من أداء بطولي ومشرف، بعد نجاحهم في بلوغ دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخ مشاركات المنتخب المصري ببطولة كأس العالم. إشادات مستمرة بإنجاز المنتخب ولا تزال الإشادات تتواصل من نجوم الكرة المصرية والمسؤولين والجماهير، بعد المشاركة التاريخية لمنتخب مصر في مونديال 2026، حيث اعتبر كثيرون أن ما تحقق يمثل نقطة تحول مهمة في مسيرة الكرة المصرية، ويؤسس لمرحلة جديدة من الطموحات، في ظل الأداء المميز الذي قدمه اللاعبون والجهاز الفني طوال مشوار البطولة، والذي أعاد المنتخب إلى واجهة المنافسة العالمية بصورة نالت احترام وإعجاب الجميع.
بدأ مجلس إدارة نادي الاتحاد السكندري تحركاته مبكرًا خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، من أجل تدعيم صفوف الفريق الأول لكرة القدم بعدد من الصفقات القوية، استعدادًا للموسم الجديد الذي يطمح خلاله "زعيم الثغر" للظهور بصورة مختلفة والمنافسة على مراكز متقدمة في جدول ترتيب الدوري الممتاز. الاتحاد يفتح باب التفاوض مع أوباما وكشفت مصادر أن مسؤولي الاتحاد السكندري دخلوا في مفاوضات جادة مع يوسف أوباما، لاعب بيراميدز، في محاولة للتوصل إلى اتفاق يقضي بانتقاله إلى صفوف الفريق خلال الميركاتو الصيفي الجاري، وذلك ضمن خطة الإدارة لتدعيم الجانب الهجومي بعناصر تمتلك الخبرة والقدرة على صناعة الفارق داخل الملعب. بديل أفشة على رأس الأولويات وجاء اهتمام الاتحاد بضم يوسف أوباما بعد انتهاء إعارة محمد مجدي أفشة وعودته إلى النادي الأهلي، وهو ما دفع الإدارة للبحث عن لاعب يمتلك الإمكانيات الفنية نفسها في مركز صناعة اللعب، ويستطيع قيادة الفريق هجوميًا وصناعة الفرص لزملائه، مع تقديم الإضافة المطلوبة في المباريات الكبرى. قلة المشاركة تفتح الباب أمام الرحيل ويعتمد مسؤولو الاتحاد في مفاوضاتهم على وضع أوباما داخل نادي بيراميدز، بعدما تراجعت مشاركاته بصورة ملحوظة خلال الموسم الماضي، في ظل المنافسة القوية داخل الفريق، وهو ما قد يدفع اللاعب للبحث عن تجربة جديدة يحصل خلالها على فرصة أكبر للمشاركة بشكل أساسي واستعادة مستواه المعروف. ذكريات ناجحة مع زعيم الثغر ويملك يوسف أوباما علاقة مميزة مع الاتحاد السكندري، بعدما سبق له الدفاع عن ألوان الفريق وقدم مستويات لافتة نالت إعجاب الجماهير، حيث ترك بصمة واضحة خلال فترة وجوده، الأمر الذي جعل اسمه يتردد باستمرار بين مطالب الجماهير بعودته مجددًا، خاصة مع حاجة الفريق إلى لاعب يمتلك الخبرة والقدرة على قيادة الهجوم. إضافة فنية منتظرة وترى إدارة الاتحاد أن التعاقد مع أوباما سيمثل إضافة كبيرة للفريق، نظرًا لما يمتلكه اللاعب من خبرات طويلة في الدوري المصري، فضلًا عن قدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، سواء كصانع ألعاب أو جناح أو مهاجم متأخر، إلى جانب امتلاكه حلولًا هجومية مميزة وقدرته على التسجيل وصناعة الأهداف. الاتحاد يواصل تدعيم صفوفه وتأتي مفاوضات ضم يوسف أوباما ضمن خطة شاملة وضعتها إدارة الاتحاد السكندري لتدعيم الفريق بعدة صفقات مميزة خلال فترة الانتقالات الصيفية، في إطار سعي النادي لتكوين مجموعة قوية قادرة على المنافسة بقوة في الموسم المقبل، وإعادة الفريق إلى مكانته الطبيعية بين كبار الدوري المصري، وسط تطلعات جماهير زعيم الثغر لتحقيق نتائج إيجابية والمنافسة على المراكز المتقدمة
تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى المواجهة المرتقبة بين إنجلترا والنرويج في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم، حيث يفرض النجم النرويجي إيرلينغ هالاند نفسه باعتباره التهديد الأكبر لمنتخب "الأسود الثلاثة". ويدرك الجهاز الفني الإنجليزي أن الحد من خطورة مهاجم مانشستر سيتي سيكون مفتاح العبور إلى الدور نصف النهائي، في ظل المستويات المذهلة التي يقدمها خلال البطولة. توخيل: هالاند في قمة مستواه أكد الألماني توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، أن فريقه يستعد لمواجهة أحد أفضل المهاجمين في العالم، مشيدًا بالحالة الفنية والبدنية التي يعيشها قائد هجوم النرويج. وقال توخيل: "إنه في أفضل حالاته البدنية، وفي ذروة مسيرته الكروية"، مشيرًا إلى أن إيقاف لاعب بهذه الجودة يحتاج إلى عمل جماعي وانضباط دفاعي كبير، وليس مجهودًا فرديًا من أحد المدافعين. مهمة دفاعية معقدة أمام العملاق النرويجي ويمثل هالاند كابوسًا حقيقيًا لأي خط دفاع، بفضل قوته البدنية الهائلة وطوله الذي يقترب من 195 سنتيمترًا، إلى جانب سرعته الكبيرة وتحركاته الذكية داخل منطقة الجزاء. كما يمتلك قدرة استثنائية على استغلال أنصاف الفرص وتحويلها إلى أهداف، وهو ما جعله أحد أبرز نجوم كأس العالم حتى الآن. ويعرف لاعبو إنجلترا جيدًا أن منح هالاند أي مساحة أو فرصة للتسديد قد يكون كافيًا لقلب مجريات المباراة، لذلك من المتوقع أن تعتمد كتيبة توخيل على تضييق المساحات والضغط المستمر لمنعه من استلام الكرة في مناطقه المفضلة. أرقام تزيد من خطورة المهاجم النرويجي واصل هالاند تألقه اللافت في البطولة بعدما سجل سبعة أهداف في أربع مباريات فقط، ليعتلي قائمة هدافي كأس العالم، ويقود منتخب النرويج إلى ربع النهائي لأول مرة منذ سنوات طويلة. ويؤكد هذا الرصيد التهديفي أن المهاجم العملاق يعيش واحدة من أفضل فتراته، بعدما جمع بين القوة البدنية والحسم أمام المرمى. معركة قد تحسم بطاقة التأهل وتنتظر الجماهير مواجهة تكتيكية مثيرة بين توماس توخيل وإيرلينغ هالاند، حيث سيحاول المدرب الألماني إيجاد الحلول لإيقاف أخطر مهاجمي البطولة، بينما يسعى النجم النرويجي لمواصلة هوايته في هز الشباك وقيادة منتخب بلاده إلى إنجاز تاريخي جديد. ومن المرجح أن تكون نتيجة هذه المواجهة الفردية أحد أبرز العوامل التي ستحدد هوية المتأهل إلى نصف نهائي كأس العالم.
تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع منتخب إنجلترا بنظيره النرويجي، مساء السبت، على ملعب ميامي، ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل طابعًا خاصًا بسبب الصراع المنتظر بين اثنين من أفضل المهاجمين في العالم، هاري كين وإيرلينغ هالاند. ويأمل المنتخبان في مواصلة المشوار نحو اللقب العالمي، حيث يدخل المنتخب الإنجليزي اللقاء بطموحات كبيرة لإنهاء عقدة استمرت 60 عامًا، بينما تسعى النرويج لكتابة صفحة تاريخية جديدة بعد بلوغها ربع النهائي لأول مرة. كين يشيد بهالاند: آلة تهديفية ووحش داخل منطقة الجزاء أثنى قائد منتخب إنجلترا هاري كين على مهاجم النرويج إيرلينغ هالاند، مؤكدًا أنه يمتلك قدرات استثنائية جعلته واحدًا من أخطر المهاجمين في كرة القدم العالمية. وقال كين خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة: "إيرلينغ لاعب مذهل، وسجله التهديفي يتحدث عن نفسه. من الناحية البدنية هو أشبه بآلة، إنه وحش حقيقي، ويملك قدرة مذهلة على إنهاء الهجمات في أعلى المستويات." وأضاف أن احترامه لهالاند كبير سواء داخل الملعب أو خارجه، معربًا عن أمله في أن ينجح الدفاع الإنجليزي في الحد من خطورته خلال المباراة. كين: لا أحب مقارنة نفسي بهالاند رفض مهاجم بايرن ميونيخ عقد مقارنات مباشرة بينه وبين نجم مانشستر سيتي، مؤكدًا أن لكل منهما أسلوبًا مختلفًا في اللعب. وأوضح كين: "نحن لاعبان مختلفان تمامًا، صحيح أننا نلعب في مركز المهاجم، لكن أدوارنا داخل الملعب مختلفة. أحب المشاركة في بناء الهجمات ولمس الكرة كثيرًا، بينما يستطيع هالاند استغلال أنصاف الفرص داخل منطقة الجزاء بصورة مذهلة." وأشار إلى أن المقارنات بين اللاعبين ليست عادلة، مؤكدًا أن لكل مهاجم مميزاته التي تجعله ناجحًا بطريقته الخاصة. صراع الحذاء الذهبي يشتعل في مونديال 2026 تشهد بطولة كأس العالم الحالية منافسة قوية على لقب هداف البطولة، بعدما سجل هالاند سبعة أهداف خلال أربع مباريات فقط، ليقود منتخب النرويج إلى إنجاز تاريخي بالتأهل إلى ربع النهائي، من بينها ثنائية حاسمة أمام البرازيل. في المقابل، يواصل هاري كين مطاردته بعدما رفع رصيده إلى ستة أهداف، ليصبح على بعد هدف واحد فقط من المهاجم النرويجي، بينما يتصدر السباق كل من الأرجنتيني ليونيل ميسي والفرنسي كيليان مبابي برصيد ثمانية أهداف لكل منهما. لقب كأس العالم أولوية كين ورغم اشتعال المنافسة على جائزة الحذاء الذهبي، أكد قائد المنتخب الإنجليزي أن التتويج بكأس العالم يبقى الهدف الأهم بالنسبة له. وقال كين: "هدفي الرئيسي هو الفوز بكأس العالم أكثر من الفوز بالحذاء الذهبي مرة أخرى. أعلم أنني مهاجم، وإذا سجلت الأهداف فسأساعد المنتخب، لكن الإنجاز الجماعي أهم كثيرًا بالنسبة لي." وأضاف أن البطولة الحالية شهدت تألقًا لافتًا للمهاجمين الكبار، وهو ما زاد من قوة المنافسة وجعلها أكثر إثارة. إنجلترا تبحث عن إنهاء انتظار 60 عامًا يدخل منتخب إنجلترا المباراة وهو يحلم بإنهاء صيام دام ستة عقود عن التتويج بالألقاب الكبرى، منذ الفوز بكأس العالم عام 1966. وكان الجيل الحالي بقيادة هاري كين قد اقترب من تحقيق الحلم في أكثر من مناسبة، بعدما بلغ نهائي بطولتي كأس الأمم الأوروبية الأخيرتين، إلى جانب الوصول إلى نصف نهائي وربع نهائي آخر نسختين من كأس العالم، لكنه أخفق في حصد اللقب. كين يوجه رسالة الحسم قبل المراحل الأخيرة اختتم قائد "الأسود الثلاثة" تصريحاته برسالة تحفيزية لزملائه، مؤكدًا أن المنتخب وصل إلى المرحلة التي كان يطمح إليها منذ بداية المعسكر، وأن الوقت حان لاتخاذ الخطوة الأخيرة نحو المجد. وقال: "نحن الآن في الأيام الثمانية الأخيرة من البطولة، واتخذنا الكثير من الخطوات الصحيحة طوال مشوارنا. تجاوزنا مباريات صعبة، لكننا سنحتاج إلى أفضل مستوى من الجميع إذا أردنا تحقيق حلم الفوز بكأس العالم وصناعة التاريخ مع إنجلترا."
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن طرح قطع أصلية من أرضية ملعب نهائي كأس العالم 2026 للبيع، في خطوة تستهدف عشاق جمع التذكارات الرياضية، وذلك قبل المباراة النهائية المقرر إقامتها يوم 19 يوليو على ملعب ميتلايف في ولاية نيوجيرسي الأمريكية. قطعة من تاريخ كأس العالم ووفقًا لما نشره المتجر الرسمي لـ«فيفا»، يبلغ سعر القطعة الواحدة من العشب 450 دولارًا، مع التأكيد على أنها مأخوذة من أرضية الملعب الذي سيستضيف المباراة النهائية للمونديال، لتصبح تذكارًا فريدًا يوثق واحدة من أهم المناسبات في تاريخ كرة القدم. غموض بشأن أبعاد القطعة وأوضح المتجر أن أبعاد كل قطعة تبلغ 17.5 × 17.5 × 17.5، لكنه لم يحدد ما إذا كانت هذه القياسات بالبوصة أو السنتيمتر أو المليمتر، وهو ما أثار تساؤلات حول الحجم الحقيقي للمنتج. ولم يصدر «فيفا» توضيحًا رسميًا بشأن هذه النقطة، رغم الاستفسارات الإعلامية. تصميم فاخر لحفظ العشب وأشار الاتحاد الدولي إلى أن قطعة العشب ستُحفظ داخل علبة أكريليك فاخرة مصممة خصيصًا لحماية التذكار، كما تتضمن ذاكرة فلاش تذكارية، مع غشاء مانع للتسرب للحفاظ على العشب في حالته الأصلية. وأكد «فيفا» أن المنتج يأتي داخل صندوق فاخر بغطاء مفصلي، مع تفاصيل مطبوعة بتقنية الأشعة فوق البنفسجية، ليكون مناسبًا لهواة جمع المقتنيات والمشجعين الراغبين في الاحتفاظ بجزء من تاريخ كأس العالم. فيفا: تحفة فنية لعشاق كرة القدم وجاء في وصف المنتج عبر المتجر الرسمي: "امتلك قطعة أصلية من تاريخ كرة القدم بالحصول على قطعة أصلية من أرضية ملعب كأس العالم 2026، محفوظة بشكل دائم في علبة أكريليك فاخرة مع ذاكرة فلاش متنقلة تذكارية". وأضاف أن كل قطعة تحتوي على جزء أصلي من أرضية ملعب النهائي، لتتحول إلى "تحفة فنية فريدة تخلد ذكرى أحد أعظم الأحداث الرياضية في العالم". الشحن يقتصر على الولايات المتحدة وأوروبا وأوضح الاتحاد الدولي لكرة القدم أن شحن المنتج سيكون متاحًا فقط إلى عناوين داخل الولايات المتحدة ودول أوروبا، بينما لن تتوافر خدمة الشحن إلى بقية دول العالم في المرحلة الحالية. التسليم بعد إسدال الستار على المونديال وأكد «فيفا» أن جميع الطلبات لن يتم شحنها إلا بعد انتهاء المباراة النهائية لكأس العالم 2026، ما يعني أن المشترين سيحصلون على قطع العشب عقب إسدال الستار على البطولة، في إطار خطة الاتحاد لتسويق التذكارات الرسمية الخاصة بالمونديال.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.