كريستنسن

كريستنسن

كوندي
كوندي.. مأزق بأكثر من 50 مليون يورو لبرشلونة بعد فقدان مكانه الأساسي

  يعيش جول كوندي موقفًا معقدًا داخل برشلونة خلال الفترة الحالية، بعدما فقد جزءًا كبيرًا من تأثيره في تشكيل الفريق، وأصبح المدافع الفرنسي أمام مستقبل مفتوح مع النادي الكتالوني، في ظل تراجع دوره الأساسي مقارنة بالموسم الماضي، رغم أنه لا يزال لاعبًا مهمًا على مستوى منتخب فرنسا ويحظى باهتمام عدد من الأندية الأوروبية الكبرى. وكان كوندي يعرف منذ الصيف أن الموسم الحالي لن يكون سهلًا بالنسبة له، بعدما تراجع تأثيره في تشكيلة برشلونة خلال الموسم الماضي، كما أن النادي كان واضحًا معه بشأن وضعه داخل الفريق، وترك الباب مفتوحًا أمام إمكانية رحيله إذا وصل عرض مناسب، لكن اللاعب قرر البقاء والمنافسة على مكانه ومحاولة استعادة دوره داخل التشكيلة. وفي برشلونة، تم إبلاغ كل من أليخاندرو بالدي وكوندي بوضعهما داخل الفريق، لكن موقف كل لاعب كان مختلفًا عن الآخر، حيث كان بالدي يعرف أن فرص حصوله على دقائق ستكون محدودة، وأن بإمكانه الاستماع إلى العروض المقدمة له، بينما ظل كوندي ضمن مشروع برشلونة، لكن مع تراجع مكانته باعتباره لاعبًا استراتيجيًا بالنسبة للمدير الفني هانسي فليك والنادي. ويأتي هذا التغيير في موقف كوندي نتيجة لرؤية فليك الفنية، حيث يرى المدرب الألماني أن مركز الظهير كان من نقاط الضعف الدفاعية في الفريق، ولذلك بدأ العمل على إعادة تشكيل هذه المنطقة من خلال الاعتماد على وجوه جديدة ومنح بعض اللاعبين أدوارًا مختلفة. وأصبح إريك جارسيا الخيار الأساسي في الجهة اليمنى، بينما ظهر جواو كانسيلو وإسبارت في الجهة اليسرى، في وقت لم يتم فيه تنفيذ استثمارات كبيرة في هذا المركز بسبب عدم نجاح النادي في إتمام عمليات بيع كانت ستسمح له بالتحرك بصورة أكبر في سوق الانتقالات. وبالنسبة لكوندي، فإن الأرقام الحالية تعكس بوضوح تراجع دوره، حيث بدأ اللاعب الفرنسي أساسيًا في مباراتين فقط من أصل ثماني مباريات رسمية، وهو ما يؤكد أنه لم يعد يحتفظ بالمكانة الأساسية التي كان يتمتع بها خلال فترات سابقة. وتشير المعطيات إلى أن إحدى مشاركاته الأساسية جاءت في المقام الأول من أجل إراحة إريك جارسيا، وهو ما يعكس حجم التغيير الذي طرأ على ترتيب اللاعبين داخل حسابات فليك، خاصة أن كوندي أصبح يشارك بصورة متكررة كبديل بدلًا من أن يكون ضمن التشكيل الأساسي بشكل مستمر. ورغم ذلك، لا يزال المدافع الفرنسي يحاول الاستفادة من كل فرصة يحصل عليها، خصوصًا أن الموسم طويل، وقد تتغير حسابات الجهاز الفني بسبب الإصابات أو تراجع مستوى بعض اللاعبين أو الحاجة إلى التدوير بين عناصر الفريق. وقد تمثل إصابة أندرياس كريستنسن فرصة جديدة أمام كوندي لإثبات نفسه، خاصة أن غياب أحد عناصر الخط الخلفي يمكن أن يفتح مساحة أمامه للحصول على دقائق أكثر، لكن المشكلة أن اللاعب سيكون مطالبًا باستغلال هذه الفرصة بأفضل صورة ممكنة، لأن عدم النجاح في ذلك قد يجعل موقفه أكثر صعوبة خلال الفترة المقبلة. وتزداد المفارقة في وضع كوندي عندما تتم مقارنة دوره مع برشلونة بدوره مع منتخب فرنسا، حيث أصبح اللاعب احتياطيًا بشكل متكرر مع النادي الكتالوني، بينما لا يزال عنصرًا أساسيًا مع المنتخب الفرنسي، وهو ما يضعه أمام موقف مختلف تمامًا بين النادي والمنتخب. ويحظى كوندي في الوقت نفسه باهتمام واسع في سوق الانتقالات، حيث توجد رغبة من ثلاثة أندية كبيرة على الأقل في الدوري الإنجليزي الممتاز في التعاقد معه، وهو ما يجعل مستقبله محل متابعة، خاصة في ظل تراجع مشاركاته الأساسية مع برشلونة. وكان بايرن ميونيخ مهتمًا بالتعاقد مع اللاعب خلال الصيف الماضي، لكن الصفقة لم تتحرك بالشكل المطلوب بعدما لم يتمكن النادي الألماني من بيع بعض المدافعين، وهو ما جعل انتقال كوندي إلى الفريق البافاري لا يكتمل. أما باريس سان جيرمان، فلم يتحرك حتى الآن من أجل حسم الصفقة، رغم أن اسم المدافع الفرنسي يمكن أن يكون ضمن دائرة اهتمام عدد من الأندية الأوروبية التي تبحث عن لاعب يمتلك خبرة كبيرة وقدرة على اللعب في أكثر من مركز. وبرشلونة من جانبه مستعد للاستماع إلى العروض المقدمة لكوندي إذا كانت الصفقة مناسبة لجميع الأطراف، خاصة أن النادي كان منفتحًا بالفعل على فكرة رحيله خلال الصيف الماضي، لكن اللاعب قرر في النهاية البقاء والمنافسة على مكانه داخل الفريق. والآن بدأ كوندي نفسه يعيد التفكير في مستقبله، خاصة مع استمرار تراجع مشاركاته الأساسية، وعدم حصوله على الدور الذي كان يطمح إليه داخل تشكيلة فليك، وهو ما قد يدفعه إلى دراسة الخيارات المتاحة أمامه خلال الفترة المقبلة. ويبدو أن مستقبل اللاعب الفرنسي سيكون مرتبطًا إلى حد كبير بما سيحدث خلال الفترة القادمة، فإذا تمكن من استعادة مكانه وتقديم مستويات قوية، فقد تتغير الحسابات ويصبح استمراره في برشلونة أكثر ترجيحًا، أما إذا استمر الوضع الحالي، فقد يصبح الرحيل خيارًا منطقيًا بالنسبة للاعب والنادي معًا. وتكمن أهمية كوندي بالنسبة لبرشلونة أيضًا في القيمة المالية التي يمكن أن يحققها النادي من بيعه، حيث تشير التقديرات إلى أن رحيله قد يدر على خزائن النادي أكثر من 50 مليون يورو، إلى جانب توفير راتبه، وهو ما يمثل عاملًا مهمًا بالنسبة لإدارة برشلونة في ظل حاجتها المستمرة إلى تحقيق التوازن المالي. وبالتالي، فإن بيع كوندي لن يكون مجرد قرار فني، وإنما قد يحمل أيضًا فوائد اقتصادية للنادي، خاصة إذا وصل عرض مالي مناسب يسمح لبرشلونة بتحقيق عائد كبير من الصفقة، وتوفير مساحة إضافية في فاتورة الرواتب. لكن برشلونة في الوقت نفسه لن يكون مضطرًا إلى اتخاذ قرار متسرع، خاصة أن كوندي لا يزال مرتبطًا بالفريق ويمكنه استغلال الفترة المقبلة لإثبات قدرته على العودة إلى التشكيل الأساسي، خصوصًا مع وجود إصابة كريستنسن التي قد تمنحه فرصة جديدة. ويظل قرار فليك رياضيًا في الأساس، وفقًا للمعطيات الحالية، حيث يحاول المدرب إعادة ترتيب خط الدفاع والوصول إلى التوليفة التي يراها الأفضل بالنسبة للفريق، وهو ما أدى إلى تغيير أدوار عدد من اللاعبين ومن بينهم كوندي. وبالنسبة للمدافع الفرنسي، فإن التحدي الآن يتمثل في استغلال الفرص التي يحصل عليها، وإقناع فليك بأنه لا يزال قادرًا على تقديم الإضافة المطلوبة، خصوصًا أنه يمتلك خبرة كبيرة ويشارك بصورة أساسية مع منتخب فرنسا. أما إذا استمر غيابه عن التشكيل الأساسي، فإن الاهتمام الخارجي به قد يتحول إلى فرصة حقيقية أمام جميع الأطراف، خاصة أن هناك أندية إنجليزية تراقب موقفه، إلى جانب اهتمام سابق من بايرن ميونيخ، بينما لم يتحرك باريس سان جيرمان حتى الآن. وفي النهاية، أصبح جول كوندي أمام مرحلة حاسمة في مسيرته مع برشلونة، بعدما فقد مكانه الأساسي رغم استمراره ضمن مشروع الفريق، بينما يمكن لإصابـة كريستنسن أن تمنحه فرصة جديدة لإعادة ترتيب أوراقه. وإذا لم يستغل اللاعب هذه الفرصة واستمر وضعه الحالي، فقد يبدأ الرحيل في الاقتراب أكثر، خصوصًا أن برشلونة منفتح على الاستماع للعروض المناسبة، وأن بيع المدافع الفرنسي قد يدر أكثر من 50 مليون يورو، بالإضافة إلى توفير راتبه.  

عمرو فوزي سبتمبر 28, 2026 0
رودرى
رودري يكشف كواليس فوز برشلونة على إشبيلية ويشيد بزملائه

تحدث رودري، لاعب وسط برشلونة، عن الفوز الذي حققه الفريق أمام إشبيلية، مؤكدًا أهمية الانتصار الذي جاء بعد مواجهة صعبة، مشيرًا إلى أن الفريق واجه بعض الصعوبات خلال أحداث المباراة، خاصة في الشوط الأول.   وأكد رودري أن برشلونة حقق فوزًا مهمًا للغاية، لكنه في الوقت نفسه خرج من المباراة بالعديد من الدروس التي يحتاج الفريق إلى الاستفادة منها خلال الفترة المقبلة، موضحًا أن مواجهة إشبيلية لم تكن سهلة بسبب قوة المنافس والظروف التي أقيمت فيها المباراة.   وقال لاعب وسط برشلونة إن الفريق كان يعلم جيدًا أن المباراة ستكون صعبة، خاصة مع خوضها على ملعب يمثل تحديًا كبيرًا، مشيرًا إلى أن لاعبي برشلونة احتاجوا لبعض الوقت من أجل الدخول في أجواء اللقاء والوصول إلى المستوى المطلوب.   وأوضح رودري أن الفريق ارتكب عددًا من الأخطاء غير المجبرة خلال المباراة، وهو ما منح إشبيلية بعض الفرص للتعامل مع الكرة وفرض أسلوبه، خاصة أن المنافس يمتلك لاعبين يتمتعون بالقوة البدنية والسرعة.   وأشار لاعب برشلونة إلى أن مواجهة فريق يعتمد على التراجع والدفاع تتطلب قدرًا كبيرًا من التركيز، إلى جانب ضرورة تقليل فقدان الكرة، مؤكدًا أن الاستحواذ لا يكون مفيدًا بالشكل المطلوب عندما يخسر الفريق الكرة بصورة متكررة.   واستعاد رودري حديثًا سابقًا مع المدرب بيب جوارديولا، موضحًا أن هناك دائمًا حاجة إلى الحفاظ على الكرة وتجنب الأخطاء التي تمنح المنافس فرصة للضغط، خاصة أمام الفرق التي تمتلك السرعة والقوة في التحولات.   وتطرق رودري أيضًا إلى إصابة أندرياس كريستنسن خلال المباراة، معربًا عن حزنه بسبب تعرض زميله للإصابة، في انتظار معرفة تفاصيل حالته ومدة غيابه عن الفريق خلال الفترة المقبلة.   وتأتي إصابة كريستنسن في وقت يسعى فيه برشلونة للحفاظ على جاهزية جميع عناصره، خاصة مع ضغط المباريات وتعدد الاستحقاقات التي يخوضها الفريق خلال الموسم.   وعن فترة التوقف الدولي المقبلة، أكد رودري أن برشلونة لن يفقد إيقاعه، مشددًا على أهمية تعامل اللاعبين مع فترة التوقف بصورة جيدة، والعودة إلى الفريق بأفضل حالة ممكنة استعدادًا لاستكمال المنافسات.   وأوضح أن اللاعبين سيواصلون العمل والمنافسة، رغم اختلاف ظروف فترة التوقف، مؤكدًا ضرورة التركيز على المباريات المقبلة والاستفادة من الوقت المتاح قبل العودة إلى المنافسات الرسمية.   وأشاد رودري بعدد من زملائه في برشلونة، وفي مقدمتهم البرازيلي رافينيا، الذي وصفه بأنه كان حاسمًا خلال المباراة، مشيرًا إلى الدور الذي قام به في مساعدة الفريق على تحقيق الانتصار.   كما أثنى على مستوى لامين يامال، مؤكدًا أن اللاعب قدم أداءً جيدًا خلال المباراة، وواصل تقديم الإضافة الهجومية التي يحتاجها برشلونة في المباريات الصعبة.   وأبدى رودري إعجابه أيضًا بما قدمه كريم أديمي بعد مشاركته في الشوط الثاني، مشيرًا إلى أن دخوله منح الفريق إضافة مهمة، وأظهر قدرة اللاعب على التأثير عندما يحصل على فرصة المشاركة.   ويعكس حديث رودري حالة التركيز داخل برشلونة بعد الفوز على إشبيلية، حيث يسعى الفريق إلى البناء على الانتصار والاستفادة من الأخطاء التي ظهرت خلال اللقاء، قبل العودة إلى المنافسات عقب فترة التوقف الدولي.   ويأمل الجهاز الفني لبرشلونة في الحفاظ على جاهزية اللاعبين، والعمل على معالجة السلبيات التي ظهرت أمام إشبيلية، خاصة فيما يتعلق بفقدان الكرة، مع استمرار الاعتماد على العناصر الهجومية التي قدمت مستويات جيدة خلال المباراة.

احمد صابر سبتمبر 20, 2026 0
فليك
فليك يشيد برافينيا ويكشف موقف كريستنسن بعد إصابته

أعرب هانز فليك، المدير الفني لفريق برشلونة، عن سعادته بالفوز الذي حققه فريقه على إشبيلية، مشيدًا بالمستوى الذي يقدمه عدد من لاعبيه، وفي مقدمتهم البرازيلي رافينيا، كما كشف تفاصيل إصابة أندرياس كريستنسن، وتحدث عن قراره بإشراك دومينيك ليفاكوفيتش في حراسة المرمى خلال المباراة.   وأكد فليك أن رافينيا يعيش فترة مميزة مع برشلونة، مشيرًا إلى أن اللاعب يقدم مستويات مرتفعة ويظهر جودة كبيرة خلال المباريات، إلى جانب قدرته على التحرك بصورة ديناميكية وتقديم الإضافة المطلوبة في الخط الهجومي.   وأوضح المدير الفني أن قرار الدفع برافينيا في مركز المهاجم رقم 9 جاء من الجهاز الفني، مؤكدًا أن اللاعب يشعر بالسعادة خلال مشاركته في هذا المركز، خاصة مع اعتماده أحيانًا على دور المهاجم الوهمي والتحرك بعيدًا عن مركزه التقليدي.   وأشاد فليك بقدرة رافينيا على التأقلم مع الدور الجديد، مؤكدًا أن مستواه يؤكد امتلاكه إمكانيات فنية كبيرة، وهو ما يجعله أحد العناصر المهمة في منظومة برشلونة الهجومية خلال الفترة الحالية.   وتحدث مدرب برشلونة أيضًا عن تجديد عقد رافينيا مع النادي، مؤكدًا أن استمرار اللاعب يمثل قرارًا مهمًا من جانب الإدارة، خاصة في ظل الدور الذي يقوم به داخل الفريق وخارجه.   وأشار فليك إلى أن رافينيا يمتلك شخصية قيادية، موضحًا أن تواصله المستمر مع الجماهير وزملائه داخل الفريق يجعله نموذجًا مناسبًا للقيادة، وهو ما يزيد من قيمته بالنسبة لبرشلونة.   وعلى جانب آخر، كشف فليك عن موقف أندرياس كريستنسن بعد الإصابة التي تعرض لها خلال مواجهة إشبيلية، موضحًا أن اللاعب سيغيب لعدة أسابيع بسبب إصابة عضلية.   وأكد المدير الفني أن الجهاز الطبي سيحتاج إلى إجراء المزيد من الفحوصات من أجل تحديد طبيعة الإصابة ومدة الغياب بشكل أكثر دقة، مشيرًا إلى أن التقييم النهائي سيكون بعد ظهور نتائج الفحوصات الطبية.   وتعد إصابة كريستنسن ضربة لبرشلونة، خاصة في ظل حاجة الفريق إلى جميع عناصره خلال الفترة المقبلة، لكن الجهاز الفني ينتظر التفاصيل الطبية قبل تحديد البرنامج المناسب للاعب خلال مرحلة التعافي.   كما تحدث فليك عن قراره بالدفع بالحارس دومينيك ليفاكوفيتش، موضحًا أن القرار جاء بعد حديثه مع الجهاز الفني وشعوره بأن الحارس هو الخيار المناسب لخوض المباراة.   وشدد المدرب الألماني على أن مشاركة ليفاكوفيتش لا تحمل أي طابع شخصي تجاه أي لاعب آخر، مؤكدًا أن الأمر يتعلق بمصلحة الفريق واحتياجات المباراة فقط.   وأوضح فليك أن التعامل مع مثل هذه القرارات يمثل جزءًا من مهام المدير الفني، مشيرًا إلى أن بعض اللاعبين قد لا يشاركون في بعض المباريات رغم أهميتهم، وضرب مثالًا بجافي الذي لم يشارك أيضًا.   وتحدث مدرب برشلونة عن الإسباني رودري، مشيدًا بالمستوى الذي يقدمه لاعب الوسط، ومؤكدًا أنه لاعب مهم بالنسبة للفريق، لما يمتلكه من قدرة على التحكم في إيقاع اللعب ومنح زملائه الهدوء أثناء الاستحواذ على الكرة.   ويرى فليك أن رودري ينسجم بصورة جيدة مع بيدري ولاعبي الخط الخلفي، وهو ما يساعد برشلونة على بناء اللعب بطريقة أكثر هدوءًا وتنظيمًا.   ويواصل برشلونة العمل خلال الفترة المقبلة من أجل الحفاظ على نتائجه الإيجابية، مع الاستفادة من فترة التوقف في متابعة حالة المصابين وتجهيز اللاعبين، خاصة مع أهمية المرحلة القادمة من الموسم.   ويمثل الفوز على إشبيلية دفعة مهمة للفريق، بينما يأمل فليك في استمرار تطور الأداء الهجومي والدفاعي، إلى جانب استعادة جميع العناصر المصابة في أقرب وقت ممكن.

احمد صابر سبتمبر 20, 2026 0
ألفارو كورتيس
تقارير: ألفارو كورتيس أمام فرصة العمر في برشلونة

  فتح رحيل رونالد أراوخو إلى ليفربول على سبيل الإعارة لمدة موسم الباب أمام ألفارو كورتيس للحصول على فرصة حقيقية مع الفريق الأول لبرشلونة، خاصة في ظل عدم وضع النادي التعاقد مع قلب دفاع جديد ضمن أولوياته الحالية.   ويبلغ كورتيس 21 عامًا، وقد نجح المدافع الإسباني في إقناع هانسي فليك خلال فترة الإعداد، بفضل قدرته على اللعب في الجهة اليسرى، وقوته في المواجهات الثنائية، إلى جانب تطوره الواضح في التعامل مع أسلوب الدفاع المتقدم الذي يعتمد عليه المدرب الألماني.   وسبق لكورتيس الظهور مع الفريق الأول لبرشلونة أمام ألافيس، وقدم خلال المباراة أداءً لافتًا على المستوى الدفاعي، حيث أظهر قدرته على التعامل مع المواجهات والتمرير تحت الضغط.   وحقق المدافع الشاب 8 تدخلات دفاعية، كما فاز بـ7 من أصل 13 مواجهة، إلى جانب تسجيله 5 تشتيتات و3 استردادات للكرة.   وعلى مستوى التمرير، وصلت دقة كورتيس إلى 95%، بعدما نجح في تمرير 87 كرة صحيحة من أصل 92 محاولة، كما أرسل 5 تمريرات صحيحة من أصل 8 محاولات طويلة.   وتمنح هذه الأرقام اللاعب دفعة قوية في المنافسة على مكان داخل قائمة الفريق الأول، خاصة مع رحيل أراوخو المؤقت، وعدم وجود نية واضحة لدى برشلونة للتحرك من أجل التعاقد مع مدافع جديد في الوقت الحالي.   ورغم امتلاك كورتيس عروضًا من أندية أخرى، فإن أولوية اللاعب تتمثل في البقاء مع برشلونة ومحاولة حجز مكان أساسي مع الفريق الأول، بدلًا من الرحيل بحثًا عن فرصة خارج النادي.   وسيواجه المدافع الشاب منافسة قوية على مركزه في ظل وجود باو كوبارسي، جيرارد مارتين، إريك جارسيا وكريستنسن، إلا أن رحيل أراوخو يمنحه مساحة أكبر لإثبات قدراته أمام فليك.   وتبدو الفترة المقبلة بمثابة فرصة كبيرة أمام قائد برشلونة أتلتيك لإثبات أنه قادر على الانتقال إلى مستوى الفريق الأول، واستغلال ثقة الجهاز الفني في قدراته من أجل حجز مكان دائم في قائمة برشلونة.  

عمرو فوزي أغسطس 9, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0