كرة-القدم-الفرنسية

كرة القدم الفرنسية

توليسو
توليسو يعادل رقم كريم بنزيما التهديفي مع ليون في البطولات الأوروبية

توليسو يعادل رقم كريم بنزيما التهديفي مع ليون في البطولات الأوروبية   واصل الفرنسي كورنتين توليسو تألقه بقميص أولمبيك ليون، بعدما نجح في معادلة الرقم التهديفي لمواطنه كريم بنزيما في البطولات الأوروبية مع النادي الفرنسي، بوصوله إلى 12 هدفًا، عقب تسجيله في شباك كريستال بالاس، خلال المواجهة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري الأوروبي.   وجاء هدف توليسو ليضيف محطة جديدة إلى مسيرته مع ليون، ويؤكد قدرته على ترك بصمة واضحة في المشاركات القارية للفريق، بعدما أصبح يمتلك الرصيد التهديفي نفسه الذي حققه بنزيما خلال فترته مع النادي.   ويحمل هذا الإنجاز أهمية خاصة، بالنظر إلى المكانة التي يحتلها بنزيما في تاريخ أولمبيك ليون، إذ يُعد أحد أبرز النجوم الذين تخرجوا من صفوف الفريق، قبل أن ينتقل إلى ريال مدريد ويبدأ رحلة استثنائية على مستوى كرة القدم الأوروبية والعالمية.   وقدم بنزيما مستويات مميزة خلال تجربته مع ليون، وساهم في تحقيق الفريق لنجاحات محلية، قبل أن ينتقل إلى النادي الملكي، حيث تحول إلى أحد أبرز المهاجمين في جيله، وحقق العديد من البطولات الكبرى، إلى جانب التتويج بجائزة الكرة الذهبية عام 2022.   في المقابل، يواصل توليسو تعزيز مكانته داخل صفوف ليون، مستفيدًا من خبراته وقدرته على المساهمة هجوميًا، ليقترب من تسجيل اسمه بصورة أكبر في تاريخ النادي، خاصة مع استمرار مشاركات الفريق في البطولات الأوروبية خلال الموسم الحالي.   وبات اللاعب الفرنسي أمام فرصة حقيقية للانفراد بالرقم الذي يتقاسمه حاليًا مع بنزيما، إذ يحتاج إلى تسجيل هدف إضافي في إحدى المباريات الأوروبية المقبلة من أجل تجاوز رصيد مواطنه، والانفراد بالمركز الذي يتساوى فيه النجمان حتى الآن.   ويمثل هذا الإنجاز دافعًا إضافيًا لتوليسو لمواصلة تقديم مستويات قوية مع فريقه، في وقت يسعى فيه أولمبيك ليون إلى تحقيق نتائج إيجابية في الدوري الأوروبي والمنافسة على التقدم إلى الأدوار التالية.   ومع استمرار مشوار ليون القاري، ستتجه الأنظار إلى توليسو لمعرفة ما إذا كان سيتمكن من استغلال الفرص المقبلة وتحويل التعادل الرقمي إلى رقم قياسي جديد، يضيفه إلى مسيرته مع النادي الفرنسي، ويعزز حضوره بين أبرز هدافي ليون في المسابقات الأوروبية.

احمد صابر أكتوبر 16, 2026 0
انربكى
لويس إنريكي يكشف فلسفته التدريبية في التعامل مع لاعبي باريس سان جيرمان

لويس إنريكي يكشف فلسفته التدريبية في التعامل مع لاعبي باريس سان جيرمان   كشف الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني لفريق باريس سان جيرمان الفرنسي، عن تفاصيل فلسفته التدريبية وطريقة تعامله مع اللاعبين، مؤكدًا أن تطوير قدرتهم على فهم المباريات واتخاذ القرارات المناسبة يمثل أحد أهم أهدافه داخل الفريق.   وجاءت تصريحات إنريكي خلال مقابلة نشرها النادي الباريسي عبر قناته الرسمية، اليوم الإثنين، تحدث خلالها عن علاقته باللاعبين والجماهير، وتجربته مع باريس سان جيرمان منذ توليه المسؤولية الفنية في صيف 2023.   لويس إنريكي يوضح فلسفته التدريبية   وأكد المدرب الإسباني أنه لا يفضل الاعتماد على توجيه التعليمات بصورة مستمرة خلال المباريات، موضحًا أن اللاعب يجب أن يمتلك القدرة على قراءة المواقف المختلفة واختيار الحل الأنسب دون انتظار توجيهات الجهاز الفني.   وأشار إنريكي إلى أن دوره لا يقتصر على إصدار الأوامر، وإنما يمتد إلى مساعدة اللاعبين على فهم تفاصيل اللعب وتطوير قدراتهم على التعامل مع الظروف المتغيرة داخل الملعب.   وشدد على أهمية المشاركة الجماعية في اتخاذ القرارات، معتبرًا أن نجاح الفريق يعتمد على التعاون بين المدرب واللاعبين وتحمل الجميع مسؤولياتهم.   إنريكي يكشف طريقة تعامله مع لاعبي باريس   وتحدث المدير الفني لباريس سان جيرمان عن أسلوبه في التواصل مع لاعبيه، مؤكدًا أنه يستمتع بتحديهم وتحفيزهم ومتابعة ردود أفعالهم تجاه التعليمات والملاحظات الفنية.   وأوضح أن طريقة التعامل تختلف من لاعب إلى آخر، إذ يحتاج بعض اللاعبين إلى التشجيع والدعم النفسي، بينما يتطلب التعامل مع آخرين قدرًا أكبر من الحزم والصرامة.   وأضاف أن اختيار الأسلوب المناسب لكل لاعب يمثل جزءًا مهمًا من عمل المدرب، خاصة مع اختلاف الشخصيات والظروف التي يمر بها اللاعبون طوال الموسم.   باريس سان جيرمان يستعيد انتصاراته محليًا   وتأتي تصريحات إنريكي في وقت يسعى فيه باريس سان جيرمان إلى مواصلة تحسن نتائجه في الدوري الفرنسي، بعدما حقق ثلاثة انتصارات متتالية عقب عدم تحقيق الفوز خلال الجولات الثلاث الأولى، وفقًا للتقرير.   وكان آخر انتصارات الفريق أمام لو مان بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف، في المباراة التي أقيمت السبت الماضي على ملعب حديقة الأمراء.   باريس سان جيرمان يستعد لمواجهة مانشستر سيتي   ويستعد الفريق الباريسي لمواجهة مانشستر سيتي الإنجليزي، ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا.   ويأمل إنريكي في الاستفادة من التحسن الأخير في نتائج فريقه، مع مواصلة تطبيق أفكاره الفنية القائمة على حرية اتخاذ القرار والتفاهم الجماعي داخل أرض الملعب.

احمد صابر أكتوبر 12, 2026 0
باركولا
باركولا يكشف الفارق الصادم بين الدوري الفرنسي والدوري الإنجليزي بعد انتقاله إلى ليفربول

  كشف برادلي باركولا عن الفارق بين أجواء المنافسة في الدوري الفرنسي والدوري الإنجليزي، مؤكدًا أن اللعب في إنجلترا يتطلب مجهودًا بدنيًا أكبر من حيث الركض والتحرك المستمر، في ظل ارتفاع نسق المباريات والتحولات السريعة من الدفاع إلى الهجوم، وذلك بعد انتقاله إلى صفوف ليفربول خلال فترة الانتقالات الصيفية. وتحدث باركولا عن طبيعة المنافسة في البطولتين، موضحًا أن الدوري الفرنسي يتميز بالقوة البدنية، لكنه يرى أن الدوري الإنجليزي يفرض تحديات مختلفة على اللاعبين، بسبب الإيقاع المرتفع الذي تتسم به المواجهات، وعدم توقف اللعب لفترات طويلة، مع استمرار انتقال الكرة من منطقة جزاء إلى أخرى خلال المباراة الواحدة. وقال باركولا: «الدوري الفرنسي يتسم بالقوة البدنية، لكن الدوري الإنجليزي أكثر تطلبًا من حيث الركض، فاللعب ينتقل باستمرار من مرمى إلى آخر»، في إشارة إلى طبيعة المباريات التي تعتمد على السرعة والتحولات المتكررة، وهو ما يجعل اللاعبين مطالبين بالحفاظ على تركيزهم ومجهودهم طوال دقائق اللقاء. وأضاف اللاعب: «نسق المباريات مرتفع بصورة لا تُصدق»، ليؤكد أن سرعة اللعب تمثل أحد أبرز الفوارق التي لاحظها بين الدوريين، إذ لا يقتصر التحدي على المهارات الفنية أو القدرة على الاحتفاظ بالكرة، وإنما يمتد إلى الاستعداد البدني للتعامل مع الإيقاع المتواصل والتحركات الكثيرة داخل الملعب. ويعكس حديث باركولا أهمية الجانب البدني في كرة القدم الإنجليزية، التي تتطلب من اللاعبين القدرة على تنفيذ الضغط واستعادة الكرة بسرعة، ثم التحول إلى الهجوم في وقت قصير. كما يحتاج اللاعبون إلى التحرك باستمرار من أجل توفير خيارات للتمرير، واستغلال المساحات، ومساندة زملائهم في مختلف مناطق الملعب. ويختلف أسلوب المنافسة من بطولة إلى أخرى، حتى عندما يمتلك اللاعبون القدرات الفنية نفسها، إذ تؤثر سرعة اللعب وطبيعة المواجهات في طريقة اتخاذ القرارات داخل الملعب. وفي الدوري الإنجليزي، قد يجد اللاعب نفسه مطالبًا بالتعامل مع هجمة سريعة بعد ثوانٍ قليلة من إنهاء مهمة دفاعية، وهو ما يرفع من متطلبات التركيز واللياقة البدنية. ويُعد الانتقال إلى بطولة جديدة تحديًا مهمًا لأي لاعب، حتى لو كان يمتلك خبرة كبيرة في المنافسات الأوروبية. فالتأقلم لا يرتبط فقط بفهم طريقة اللعب أو الانسجام مع زملاء الفريق، وإنما يشمل أيضًا التكيف مع إيقاع المباريات، وطبيعة الالتحامات، والمساحات المتاحة، والوقت المحدود لاتخاذ القرارات. ويمثل حديث باركولا عن الفارق بين الدوريين جانبًا مهمًا من النقاش حول طبيعة المنافسة في الدوريات الأوروبية الكبرى، حيث تتنوع المتطلبات من بطولة إلى أخرى. فالقوة البدنية قد تكون عنصرًا أساسيًا في الدوري الفرنسي، لكن كثافة التحولات وسرعة الانتقال بين المرميين تفرضان تحديًا إضافيًا على اللاعبين في إنجلترا. وبالنسبة إلى ليفربول، فإن ارتفاع نسق المباريات يجعل الجاهزية البدنية عنصرًا مهمًا في تنفيذ أسلوب اللعب، خاصة عندما يحتاج الفريق إلى الضغط على المنافس، واستعادة الكرة، ثم شن هجمات سريعة. ويتطلب ذلك من اللاعبين التحرك الجماعي والحفاظ على المسافات المناسبة بين الخطوط، حتى لا تتحول السرعة إلى مجهود غير منظم يفقد الفريق توازنه. كما أن التكيف مع الإيقاع الإنجليزي قد يحتاج إلى وقت، خصوصًا بالنسبة إلى اللاعبين القادمين من مسابقات تختلف في طبيعة المنافسة. ويصبح التعامل مع ضغط المباريات وتكرار التحركات السريعة عاملًا مهمًا في الحفاظ على المستوى، إلى جانب الاستشفاء الجيد والاستعداد للمواجهات المتتالية. وتسلط تصريحات باركولا الضوء على الفارق الذي يمكن أن يشعر به اللاعب عند الانتقال من الدوري الفرنسي إلى الدوري الإنجليزي، مع تأكيده أن التحدي الأكبر في إنجلترا يتمثل في الركض المستمر وارتفاع نسق اللعب. وتبقى القدرة على التأقلم مع هذه المتطلبات من العوامل المهمة لأي لاعب يسعى إلى تقديم أفضل مستوياته في المنافسة الإنجليزية.  

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0
بيرالدو
بيرالدو يشكر لويس إنريكي بعد تمديد عقده مع باريس سان جيرمان

أعرب البرازيلي لوكاس بيرالدو عن سعادته الكبيرة بتجديد عقده مع باريس سان جيرمان حتى عام 2031، مؤكدًا أن استمرار مشواره مع النادي الفرنسي يمثل خطوة مهمة بالنسبة له ولعائلته.   وتحدث بيرالدو، خلال مقابلة مع النادي الباريسي، عن شعوره بعد تمديد ارتباطه بالفريق، مشيرًا إلى أن الوصول إلى هذه الخطوة لم يكن ليتحقق دون الدعم الذي حصل عليه منذ انضمامه إلى باريس سان جيرمان.   وحرص اللاعب البرازيلي على توجيه الشكر إلى إدارة النادي، وعلى رأسها الرئيس، إلى جانب لويس كامبوس والمدير الفني لويس إنريكي، بالإضافة إلى زملائه في الفريق وجميع العاملين داخل باريس سان جيرمان.   وأكد بيرالدو أن تجديد عقده لسنوات إضافية يمثل الكثير بالنسبة له، موضحًا أن عائلته تشاركه السعادة بهذه الخطوة، في ظل رغبته في مواصلة مسيرته وتطوير مستواه داخل الفريق الفرنسي.   كما خص المدافع البرازيلي مدربه لويس إنريكي بإشادة كبيرة، بعدما تحدث عن الدور الذي لعبه المدير الفني الإسباني في مساعدته على التطور منذ وصوله إلى باريس.   وأوضح بيرالدو أن إنريكي ساعده على النمو داخل الملعب وخارجه، مشيرًا إلى أن تأثير المدرب لا يقتصر على تعليم اللاعبين الجوانب الفنية والتكتيكية فقط، بل يمتد إلى التعامل مع الحياة والاستمتاع باللحظات المختلفة خلال مسيرتهم.   ويحظى بيرالدو بثقة كبيرة داخل باريس سان جيرمان، وهو ما ظهر من خلال قرار النادي تمديد عقده لفترة طويلة، في إطار خطته للحفاظ على العناصر التي يعتمد عليها خلال السنوات المقبلة.   ويواصل اللاعب البرازيلي العمل على تطوير قدراته الفنية والتكتيكية، مع سعيه للتأقلم مع المهام المختلفة التي يحصل عليها داخل الملعب، ومن بينها اللعب في مركز خط الوسط إلى جانب أدواره الدفاعية.   ويطمح بيرالدو إلى استغلال السنوات المقبلة في تحقيق المزيد من النجاحات والألقاب بقميص باريس سان جيرمان، ومواصلة التطور تحت قيادة لويس إنريكي.   ويمثل تمديد العقد حتى 2031 تأكيدًا على استمرار العلاقة بين اللاعب والنادي، في ظل رغبة الطرفين في مواصلة المشروع الرياضي خلال المرحلة المقبلة.

احمد صابر أكتوبر 7, 2026 0
انسو فاتى
الشكوك تحاصر أنسو فاتي رغم انتقاله النهائي إلى موناكو

تحيط بعض الشكوك بمستقبل أنسو فاتي مع موناكو، رغم نجاح اللاعب الإسباني-الغيني في تقديم أرقام تهديفية مميزة خلال الموسم الماضي، قبل انتقاله بصورة نهائية إلى صفوف الفريق الفرنسي قادمًا من برشلونة.   وأنهى فاتي ارتباطه بالنادي الكتالوني هذا الصيف بعد رحلة استمرت 14 عامًا، لينضم نهائيًا إلى موناكو مقابل 11 مليون يورو، بعدما قضى الموسم الماضي مع الفريق على سبيل الإعارة.   وقدم اللاعب بداية قوية خلال تجربته الفرنسية، قبل أن تتسبب المشكلات البدنية في التأثير على استمراريته، وهي الأزمة التي رافقته منذ تعرضه لإصابة قوية في الغضروف الهلالي خلال مسيرته مع برشلونة.   واضطر فاتي إلى تعديل أسلوب لعبه بسبب الإصابات، إذ أصبح يعتمد بدرجة أكبر على التحرك والتمركز بالقرب من منطقة الجزاء، بدلًا من السرعة والانطلاقات التي ميزت بدايته مع برشلونة.   وساهمت إعادة توظيفه كمهاجم ثانٍ في ظهوره بصورة أفضل هجوميًا، لينهي الموسم الماضي مسجلًا 12 هدفًا، وهي أعلى حصيلة تهديفية له خلال مسيرته الاحترافية، متجاوزًا رقمه السابق مع برشلونة عندما أحرز 10 أهداف في موسم 2022-2023.   ورغم ذلك، تعرض فاتي لآلام في ربلة الساق خلال أغسطس، ما دفع موناكو إلى التعامل بحذر مع عملية عودته، قبل أن يشارك أساسيًا في المباراة الودية أمام بيزا، والتي انتهت بفوز فريقه بهدفين دون رد.   وأشاد المدرب فيليبي لويس بما قدمه اللاعب، خاصة قدرته على صناعة الفرص، مؤكدًا ضرورة العمل على إبقائه قريبًا من منطقة الجزاء للاستفادة من خطورته الهجومية.   في المقابل، أبدى كريستوفر رو، الصحفي في صحيفة «نيس ماتان»، تحفظه بشأن قدرة فاتي على استعادة أفضل مستوياته بصورة مستمرة، معتبرًا أن اللاعب يتألق على فترات وأن حالته البدنية لا تزال تمثل مصدرًا للقلق.   كما أشار إلى ضرورة زيادة مساهمة فاتي الدفاعية، وشكك في قرار التعاقد معه نهائيًا بسبب عدم مشاركته بصورة منتظمة خلال الموسم الماضي.   وبين أرقامه الهجومية ومشكلاته البدنية، يدخل فاتي المرحلة المقبلة أمام اختبار جديد لإثبات قدرته على الاستمرار وتقديم مستويات ثابتة بقميص موناكو.

احمد صابر أكتوبر 7, 2026 0
ريان شرقى
ريان شرقي يكشف كواليس علاقته بزيدان: يعامل الجميع بالطريقة نفسها

  تحدث ريان شرقي، نجم منتخب فرنسا، عن علاقته بزميله الأسطوري زين الدين زيدان، مشيدًا بطريقة تعامل نجم الكرة الفرنسية السابق مع اللاعبين، وكاشفًا عن جانب طريف من شخصيته بعيدًا عن أجواء المباريات والمنافسات. وأشاد شرقي بمهارات زيدان بالكرة، مشيرًا إلى أنه لا يزال قادرًا على تقديم لمسات فنية مميزة، حتى خلال ظهوره في أجواء بعيدة عن المباريات الرسمية. وقال شرقي عن زيدان: «زيدان قام اليوم ببعض اللمسات الرائعة بالكرة، بتلك الأحذية الكبيرة اللامعة التي يرتديها». وتكشف كلمات شرقي عن حالة الإعجاب التي يشعر بها تجاه زيدان، خاصة أن الأخير يمثل أحد أبرز الأسماء في تاريخ كرة القدم الفرنسية، وسبق له تحقيق العديد من الإنجازات خلال مسيرته لاعبًا ومدربًا، إلى جانب مكانته الكبيرة لدى جماهير الكرة في بلاده. وأوضح شرقي أن علاقته بزيدان جيدة للغاية، مؤكدًا أن الأمر لا يقتصر عليه وحده، وإنما يمتد إلى جميع اللاعبين الذين يتعامل معهم النجم الفرنسي السابق. وقال لاعب منتخب فرنسا: «تجمعني علاقة رائعة معه، والأمر ينطبق على جميع اللاعبين». وأشار شرقي إلى أن زيدان لا يتعامل مع لاعب بشكل مختلف عن الآخر، بل يحرص على منح الجميع القدر نفسه من الاهتمام، وهو ما يجعل علاقته باللاعبين مميزة ويخلق أجواءً إيجابية بينهم. وأضاف: «زيدان يعامل اللاعبين بالطريقة نفسها». وتابع شرقي حديثه عن شخصية زيدان خارج الملعب، موضحًا أن اللاعب السابق لا يركز فقط على كرة القدم عندما يتحدث مع اللاعبين، بل يحرص على فتح العديد من الموضوعات المختلفة، وهو ما يجعل التواصل معه أمرًا بسيطًا وطبيعيًا. وقال: «يتحدث مع الجميع عن الطقس، وعن أمور كثيرة». وتعكس هذه الكلمات جانبًا مختلفًا من شخصية زيدان، الذي ارتبط اسمه لسنوات طويلة بأكبر ملاعب كرة القدم وأهم المباريات، قبل أن يواصل حضوره في المشهد الرياضي من خلال علاقاته مع اللاعبين والأجيال الجديدة. وبالنسبة لريان شرقي، فإن وجود علاقة جيدة مع شخصية بحجم زيدان يمثل أمرًا لافتًا، خاصة أن شرقي ينتمي إلى جيل جديد من لاعبي الكرة الفرنسية، بينما ينتمي زيدان إلى جيل ترك بصمة تاريخية مع منتخب فرنسا والأندية التي لعب لها. ويبدو أن طبيعة العلاقة بين الطرفين تقوم على الاحترام والتواصل بعيدًا عن أي تعقيدات، وهو ما ظهر بوضوح في حديث شرقي عن الطريقة التي يتعامل بها زيدان مع اللاعبين، وحرصه على التواصل مع الجميع دون تفرقة. كما أن الإشارة إلى لمسات زيدان بالكرة تضيف جانبًا طريفًا إلى حديث شرقي، خاصة أن مهارات النجم الفرنسي السابق ظلت واحدة من أبرز السمات المرتبطة باسمه طوال مسيرته، حتى بعد ابتعاده عن الملاعب. ويؤكد حديث شرقي أن زيدان لا يزال يحظى بمكانة خاصة بين لاعبي كرة القدم الفرنسية، ليس فقط بسبب تاريخه وإنجازاته، وإنما أيضًا بسبب شخصيته وطريقة تعامله مع الأجيال الجديدة. ويعكس حديث نجم فرنسا عن زيدان صورة لشخصية تحافظ على بساطتها في التعامل مع اللاعبين، حيث لا تقتصر أحاديثه معهم على كرة القدم، وإنما تمتد إلى أمور الحياة اليومية، مثل الطقس وغيرها من الموضوعات المختلفة.  

عمرو فوزي أكتوبر 6, 2026 0
عثمان ديمبلي
ديمبلي: رأيت لاعبين استثنائيين في برشلونة.. وميسي كان مثاليًا

  تحدث الفرنسي عثمان ديمبلي، نجم باريس سان جيرمان، عن الفترة التي قضاها مع برشلونة، كاشفًا عن مدى تأثره باللاعبين الكبار الذين زاملهم خلال تجربته مع النادي الإسباني، وعلى رأسهم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي وصفه بأنه كان لاعبًا مثاليًا. وأشار ديمبلي إلى أنه قضى عدة سنوات داخل صفوف برشلونة، وخلال هذه الفترة أتيحت له فرصة اللعب بجوار مجموعة من أبرز نجوم كرة القدم، مؤكدًا أن النادي الكتالوني كان يضم لاعبين استثنائيين على أعلى مستوى. وأوضح النجم الفرنسي أن ميسي كان من بين هؤلاء اللاعبين الذين تركوا تأثيرًا واضحًا عليه، مشيرًا إلى أن ما شاهده من النجم الأرجنتيني خلال فترة وجودهما معًا في برشلونة جعله يدرك حجم الجودة التي يمتلكها اللاعب. ووصف ديمبلي ميسي بأنه كان لاعبًا «مثاليًا»، في إشارة إلى قدرته على تقديم مستويات استثنائية في مختلف جوانب اللعبة، سواء من خلال التسجيل أو صناعة الأهداف أو مساعدة زملائه داخل الملعب. وأكد مهاجم باريس سان جيرمان أن اللعب بجوار لاعبين بهذا المستوى كان له تأثير على طموحاته الشخصية، خاصة أنه كان يرغب في تطوير نفسه والوصول إلى مرحلة يصبح فيها لاعبًا متكاملًا يستطيع تقديم الإضافة لفريقه بأكثر من طريقة. وقال ديمبلي إنه كان يريد أن يصبح لاعبًا شاملًا، لا يقتصر دوره على تسجيل الأهداف فقط، وإنما يستطيع أيضًا صناعة الأهداف، ومساعدة زملائه، والقيام بواجباته في التمرير والمساهمة في بناء اللعب. وتكشف تصريحات اللاعب الفرنسي عن الطريقة التي نظر بها إلى تجربته في برشلونة، حيث لم تكن الفترة التي قضاها هناك مرتبطة فقط بالمشاركة في المباريات، وإنما مثلت أيضًا فرصة لمشاهدة مجموعة من أفضل اللاعبين والتعلم منهم بشكل مباشر. ويعتبر ميسي أحد أبرز الأسماء التي ارتبط بها ديمبلي خلال سنواته مع برشلونة، حيث لعب إلى جانبه وتعرف عن قرب على أسلوبه داخل الملعب، وهو ما ساعده على تكوين صورة واضحة عن المتطلبات التي يحتاجها اللاعب حتى يصل إلى أعلى المستويات. وأوضح ديمبلي أن هدفه كان أن يصبح اللاعب الذي كان يرغب دائمًا في أن يكونه، من خلال تطوير مختلف جوانب أدائه وعدم التركيز على جانب واحد فقط. وأشار إلى أنه أصبح يشعر الآن بأنه وصل إلى الصورة التي كان يسعى إليها، مؤكدًا أنه أصبح اللاعب الذي أراد أن يصبحه، بعد سنوات من العمل والتطور ومحاولة تحسين مستواه في مختلف الجوانب. ويعكس هذا التصريح مدى ثقة ديمبلي في التطور الذي حققه خلال مسيرته، خاصة بعدما مر بتجارب مختلفة في الملاعب الأوروبية، بداية من فرنسا ثم ألمانيا وإسبانيا، قبل أن يواصل مسيرته مع باريس سان جيرمان. ويرى ديمبلي أن اللاعب المتكامل يجب أن يكون قادرًا على تقديم أكثر من مجرد الأهداف، وهو ما ظهر في الطريقة التي وصف بها طموحه، من التسجيل وصناعة الأهداف إلى مساعدة الفريق والقيام بدوره في التمرير. وتأتي هذه التصريحات في ظل مرحلة مهمة من مسيرة ديمبلي، الذي يسعى إلى مواصلة تقديم مستوياته القوية، مستفيدًا من الخبرات التي اكتسبها خلال السنوات الماضية، ومن التجارب التي جمعته بعدد كبير من نجوم كرة القدم. وبالنسبة لديمبلي، يبدو أن الفترة التي قضاها في برشلونة، واللعب بجوار لاعبين استثنائيين مثل ميسي، شكلت جزءًا مهمًا من رحلته نحو تطوير أسلوبه والوصول إلى الصورة التي كان يتطلع إليها كلاعب. وفي النهاية، يؤكد النجم الفرنسي أن هدفه لم يكن أن يكون لاعبًا يعتمد على مهارة واحدة، وإنما أن يصبح قادرًا على التسجيل والصناعة ومساعدة الفريق والتمرير، وهو ما يرى أنه نجح في الوصول إليه خلال مسيرته.  

عمرو فوزي أكتوبر 2, 2026 0
مبابي
تييري هنري يتحدث عن الكرة الذهبية وكيليان مبابي

  تحدث الفرنسي تييري هنري عن المنافسة على جائزة الكرة الذهبية هذا العام، مؤكدًا أن أي لاعب سيحصل على الجائزة سيكون قد استحقها عن جدارة، في ظل قوة المنافسة ووجود عدد من الأسماء التي قدمت مستويات مميزة خلال الفترة الماضية. وأوضح هنري أن تقييم الفائز بالكرة الذهبية لا يمكن أن يعتمد فقط على الألقاب التي حققها اللاعب مع فريقه، مشيرًا إلى وجود حالات سابقة حصل فيها لاعبون على الجائزة دون التتويج بأي لقب خلال الموسم، ومع ذلك لم يكن ذلك سببًا كافيًا لانتقاد حصولهم عليها. ويرى نجم المنتخب الفرنسي السابق أن المشاعر والانطباعات التي يمنحها اللاعب للجماهير والمتابعين تمثل جانبًا مهمًا عند الحديث عن قيمة اللاعب وتأثيره، مؤكدًا أن كرة القدم لا ترتبط فقط بعدد البطولات التي يتم وضعها في خزينة اللاعب أو النادي. وقال هنري إن أيًا كان اسم اللاعب الذي سيفوز بالكرة الذهبية هذا العام، فإنه سيكون جديرًا بالحصول عليها، في ظل المعايير المختلفة التي تدخل في تقييم المرشحين للجائزة، والأداء الذي قدمه كل لاعب خلال الموسم. وتطرق هنري كذلك إلى كيليان مبابي، حيث تحدث عن مكانة مهاجم منتخب فرنسا عند تقييم أفضل اللاعبين الفرنسيين، مؤكدًا أن مبابي هو أفضل لاعب فرنسي في كأس العالم، وأنه يجب قول ذلك بشكل واضح. ويأتي حديث هنري عن مبابي في ظل المكانة الكبيرة التي يحظى بها اللاعب مع منتخب فرنسا، بعدما أصبح أحد أبرز عناصر الجيل الحالي للمنتخب، وارتبط اسمه بالعديد من الإنجازات والأرقام خلال مسيرته الدولية. وأكد هنري أن الحديث عن أفضل لاعب أو عن الفائز بالكرة الذهبية يحتاج إلى النظر إلى الصورة الكاملة، وعدم اختزال تقييم اللاعب في الألقاب فقط، خاصة أن كرة القدم تمنح اللاعبين فرصًا للتأثير بطرق مختلفة سواء من خلال الأهداف أو صناعة الفرص أو اللحظات التي تبقى في ذاكرة الجماهير. وأشار نجم أرسنال السابق إلى أن هناك لاعبين سبق لهم الفوز بالكرة الذهبية رغم عدم تحقيق ألقاب، وهو ما يؤكد من وجهة نظره أن التتويج الجماعي ليس العامل الوحيد الذي يحدد أحقية اللاعب بالجائزة. وأضاف أن المشاعر التي يمنحها اللاعب للجماهير لها قيمة كبيرة، معتبرًا أن تأثير اللاعب وما يقدمه من لحظات مميزة قد يكون له أهمية تتجاوز مجرد عدد الألقاب التي حققها خلال مسيرته أو في موسم بعينه. وتُعد الكرة الذهبية واحدة من أكثر الجوائز الفردية أهمية في كرة القدم العالمية، ولذلك تثير المنافسة عليها نقاشًا مستمرًا بين الجماهير واللاعبين السابقين والخبراء، خصوصًا عندما تضم القائمة أسماء قدمت مستويات قوية ولكن بطرق مختلفة. ومن خلال تصريحاته، أكد هنري أن المنافسة هذا العام مفتوحة أمام اللاعبين الذين قدموا مستويات مميزة، وأن الفائز في النهاية سيكون قد قدم ما يكفي للحصول على الجائزة وفقًا للمعايير التي يتم الاعتماد عليها في اختيار صاحب الكرة الذهبية. كما شدد على أهمية عدم تجاهل الجانب الإنساني والعاطفي في كرة القدم، موضحًا أن قيمة اللاعب لا تقاس فقط بما حققه من ألقاب، وإنما أيضًا بالمشاعر والذكريات التي يتركها لدى الجماهير والمتابعين. ويعكس حديث تييري هنري رؤيته لطبيعة كرة القدم والجوائز الفردية، حيث يرى أن الألقاب تمثل جزءًا من الصورة، لكنها ليست العامل الوحيد، بينما يظل تأثير اللاعب وأداؤه واللحظات التي يقدمها للجماهير عناصر مهمة عند تقييم مسيرته.  

عمرو فوزي أكتوبر 2, 2026 0
زيدان
زين الدين زيدان: لا أخشى الفشل.. وأراه فرصة للتقدم

  تحدث الفرنسي زين الدين زيدان عن نظرته إلى الفشل والضغوط التي تصاحب المنافسة وتحقيق الأهداف، مؤكدًا أنه لا يشعر بالخوف من إمكانية الفشل، وأن هذه الفكرة لم تكن حاضرة في تفكيره طوال مسيرته سواء عندما كان لاعبًا أو خلال تجربته التدريبية. وقال زيدان إنه لا يخشى الفشل، مؤكدًا أن عدم امتلاكه لهذا الخوف كان أحد الأسباب التي جعلته يصل إلى المكانة التي يوجد عليها اليوم، مشيرًا إلى أنه لو كان يخشى الفشل لما وصل إلى هذه المرحلة من مسيرته. وأوضح المدرب الفرنسي السابق أن الفشل لم يكن بالنسبة له سببًا للتراجع أو فقدان الثقة، بل كان دائمًا ينظر إليه باعتباره فرصة يمكن من خلالها التعلم والتقدم، مؤكدًا أن التجارب الصعبة يمكن أن تمنح الشخص فرصة لفهم الأخطاء والعمل على تحسين مستواه. وأشار زيدان إلى أنه طوال مسيرته لم يكن يفكر في الفشل عندما يخوض التحديات المختلفة، بل كان يركز على العمل والاستعداد ومحاولة تقديم أفضل ما لديه، وهو الأسلوب الذي اتبعه خلال السنوات الطويلة التي قضاها داخل عالم كرة القدم. ويرى زيدان أن الاستعداد يمثل عنصرًا أساسيًا قبل الوصول إلى اللحظات المهمة، مؤكدًا أنه استعد بشكل جيد للوصول إلى المرحلة الحالية، وأنه يشعر بأنه جاهز لتحقيق الحلم الذي يسعى إليه. وتعكس تصريحات زيدان ثقته في الاستعداد الذي قام به خلال الفترة الماضية، حيث يرى أن الوصول إلى اللحظات الكبرى لا يأتي بالصدفة، وإنما يحتاج إلى عمل مستمر وتجهيز جيد وقدرة على التعامل مع الضغوط. كما تحدث زيدان عن المجموعة التي يعمل معها، مؤكدًا أنه يمتلك فريقًا مذهلًا، وهو ما يمنحه المزيد من الثقة قبل خوض المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أنه سيحاول تقديم كل ما لديه من أجل تحقيق الأهداف التي يسعى إليها. ويؤكد المدرب الفرنسي أن العمل الجماعي يمثل جزءًا أساسيًا من أي نجاح في كرة القدم، حيث لا يعتمد الأمر على شخص واحد فقط، وإنما يحتاج إلى تعاون جميع أفراد الفريق والعمل نحو هدف مشترك. ويُعرف زيدان خلال مسيرته بقدرته على التعامل مع الضغوط والمباريات الكبرى، بعدما عاش العديد من اللحظات المهمة كلاعب ومدرب، ونجح في التعامل مع تحديات مختلفة على أعلى مستوى من المنافسة. ومن خلال تصريحاته، يبدو أن زيدان يتعامل مع المرحلة الحالية بعقلية قائمة على الاستعداد والثقة والعمل، بدلًا من التركيز على احتمالية الفشل أو النتائج السلبية التي قد تحدث خلال الطريق. كما أن حديثه عن الفشل باعتباره فرصة للتقدم يعكس رؤيته لأهمية التعلم من التجارب، وعدم السماح لأي تعثر بأن يتحول إلى عائق أمام مواصلة العمل وتحقيق الأهداف. وأكد زيدان أنه يشعر بالجاهزية للوصول إلى اللحظة التي ينتظرها، مشيرًا إلى أنه بذل ما يكفي من الاستعداد من أجل هذه المرحلة، وأنه يملك فريقًا مميزًا يمكنه الاعتماد عليه خلال التحدي المقبل. وفي النهاية، شدد زين الدين زيدان على أنه لا يخشى الفشل، مؤكدًا أن هذه الفكرة لم تكن جزءًا من تفكيره طوال مسيرته، وأنه يرى في التجارب الصعبة فرصة للتقدم والتطور، بينما يركز في الوقت الحالي على تقديم كل ما لديه، مستندًا إلى فريق يصفه بالمذهل ورغبة واضحة في تحقيق حلمه.  

عمرو فوزي أكتوبر 2, 2026 0
باركولا
برادلي باركولا: شعرت بالاحتكاك واعتقدت أنها ركلة جزاء أمام بلجيكا

  تحدث الفرنسي برادلي باركولا، لاعب منتخب فرنسا، عن الحالة الجدلية التي شهدتها مواجهة بلاده أمام بلجيكا، بعدما طالب بالحصول على ركلة جزاء عقب تعرضه لاحتكاك داخل منطقة الجزاء، مؤكدًا أنه شعر بالفعل بتدخل من مدافع المنتخب البلجيكي، وأنه كان يحاول مواصلة الهجمة بدلًا من السقوط أو التوقف عن اللعب. وجاءت تصريحات باركولا بعد المباراة في ظل الجدل الذي صاحب بعض القرارات التحكيمية، حيث رأى اللاعب الفرنسي أن الحالة كان من الممكن أن تستحق احتساب ركلة جزاء، موضحًا في الوقت نفسه أنه يدرك أن الحديث عن القرارات التحكيمية قد يضع اللاعبين تحت طائلة العقوبات، لكنه فضل التعبير عن وجهة نظره بشأن الواقعة التي أثرت، من وجهة نظره، على سير المباراة. وأوضح لاعب منتخب فرنسا أنه شعر بالاحتكاك بشكل واضح أثناء وجوده داخل منطقة الجزاء، مشيرًا إلى أنه لم يكن يبحث عن السقوط أو الحصول على مخالفة، وإنما كان يحاول الاستمرار في الهجمة والوصول إلى الكرة ومواصلة التحرك باتجاه مرمى المنتخب البلجيكي. ويرى باركولا أن موقعه أثناء الواقعة جعله يشعر بأن الاحتكاك كان مؤثرًا في مجريات اللعب، خاصة أنه كان داخل منطقة الجزاء وفي موقف هجومي، وهو ما جعله يعتقد أن القرار كان يمكن أن يكون مختلفًا، سواء من حكم المباراة أو من خلال إعادة مراجعة الحالة. وأشار اللاعب الفرنسي إلى أن أكثر ما يزعجه في مثل هذه الحالات هو تأثير القرارات التحكيمية على نتيجة المباريات، خصوصًا عندما تأتي اللقطة في لحظة مهمة من اللقاء، موضحًا أن الفريق يمكن أن يعمل ويقاتل طوال 90 دقيقة، ثم تأتي واقعة واحدة لتؤثر بصورة كبيرة على مجريات المواجهة. وتعد هذه النقطة من أكثر الأمور التي ركز عليها باركولا في حديثه، حيث لم يتعامل مع الواقعة باعتبارها مجرد احتكاك عادي، وإنما رأى أن مثل هذه الحالات قد يكون لها تأثير مباشر على النتيجة، خاصة عندما تحدث داخل منطقة الجزاء وفي أثناء هجمة يمكن أن تنتهي بفرصة خطيرة. وفي الوقت نفسه، حرص اللاعب الفرنسي على عدم الدخول في هجوم مباشر على الحكام، مؤكدًا أنه لا يريد تحويل حديثه إلى شكوى مستمرة من التحكيم، سواء في مباريات دوري الأمم الأوروبية أو منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، وإنما يرى أن المطلوب هو وجود قدر أكبر من الاتساق في التعامل مع الحالات المتشابهة. ويعتبر باركولا أن الاتساق في القرارات التحكيمية يمثل نقطة مهمة بالنسبة للاعبين، لأنهم يحتاجون إلى معرفة الحدود التي يمكن أن يتحركوا في إطارها داخل الملعب، خصوصًا في المواقف التي تتضمن احتكاكات بين المهاجمين والمدافعين داخل منطقة الجزاء. وبالنسبة للاعب الفرنسي، فإن وجود احتكاك مؤثر على المهاجم يستحق على الأقل إعادة النظر في الحالة، خاصة إذا كانت الواقعة تحمل تأثيرًا واضحًا على استمرار الهجمة. ومن هنا جاء اعتراضه على عدم احتساب ركلة جزاء في اللقطة التي تعرض لها. وأكد باركولا أنه لا يعتقد أن الحديث عن هذه الواقعة سيغير القرار الذي اتخذه الحكم، لكنه أراد توضيح وجهة نظره بشأن ما حدث داخل الملعب، خاصة أنه كان صاحب العلاقة المباشرة بالاحتكاك ويشعر بأنه تأثر به أثناء محاولته مواصلة الهجمة. وتكشف تصريحات لاعب المنتخب الفرنسي عن طبيعة المواقف الصعبة التي يواجهها اللاعبون عند الحديث عن التحكيم بعد المباريات، إذ يدرك اللاعبون أن انتقاد القرارات قد يؤدي إلى عقوبات أو غرامات، وهو ما جعل باركولا يتحدث بحذر قبل أن يوضح في النهاية أنه يعتقد بالفعل أن الحالة كانت تستحق ركلة جزاء. ويأتي هذا الموقف في سياق الجدل المستمر حول الحالات التحكيمية داخل منطقة الجزاء، خاصة أن تفسير الاحتكاكات يختلف من حالة إلى أخرى، كما أن تقدير الحكم للحظة نفسها قد يتأثر بموقعه وسرعة الهجمة وطبيعة التداخل بين اللاعبين. ويؤكد باركولا من خلال حديثه أن ما يريده ليس الحصول على قرارات خاصة لمنتخب فرنسا أو للمهاجمين، وإنما تطبيق معيار واضح ومتسق على جميع الحالات، بحيث تكون القرارات متقاربة عندما تتشابه الوقائع، وهو الأمر الذي يعتبره اللاعبون أمرًا أساسيًا في المباريات ذات المستوى المرتفع. كما أن حديثه يعكس حالة الإحباط التي قد يشعر بها اللاعب عندما يرى أن مجهود الفريق خلال المباراة يمكن أن يتأثر بقرار في لحظة واحدة. فاللاعبون والجهاز الفني يعملون طوال فترة اللقاء من أجل صناعة الفرص وتسجيل الأهداف والحفاظ على النتيجة، ولذلك فإن أي قرار تحكيمي في موقف حاسم قد يصبح محور الحديث بعد صافرة النهاية. وبالنسبة لباركولا، فإن هذه الواقعة تحديدًا كانت من اللحظات التي شعر خلالها بأنه تعرض لاحتكاك داخل منطقة الجزاء، وكان ينتظر أن يتم التعامل معها بشكل مختلف. ورغم إدراكه أن الحكم ربما رأى اللقطة من زاوية مختلفة، فإنه ظل متمسكًا بوجهة نظره باعتباره اللاعب الذي كان داخل منطقة الجزاء أثناء حدوث الواقعة. ويشير اللاعب أيضًا إلى أن استمرار الهجمة كان هدفه الأساسي في تلك اللحظة، وهو ما يوضح أنه لم يكن يدخل المواجهة بحثًا عن الحصول على ركلة جزاء بمجرد وجود احتكاك، وإنما كان يحاول استكمال اللعب والوصول إلى الكرة. ومن وجهة نظره، فإن الاحتكاك أثر على قدرته على الاستمرار بصورة طبيعية. وتأتي أهمية تصريحات باركولا كذلك من كونه لاعبًا يعتمد على السرعة والتحرك المباشر في الثلث الهجومي، حيث يمثل الدخول إلى منطقة الجزاء والوصول إلى مواقف فردية أمام المدافعين جزءًا مهمًا من طريقة لعبه. وبالتالي فإن أي احتكاك يحدث أثناء هذه التحركات يمكن أن يؤثر على مسار الهجمة بشكل واضح. ومع ذلك، لم يحاول اللاعب تحويل الواقعة إلى قضية أكبر من حجمها، بل أكد أنه يتفهم إمكانية رؤية الحكم للموقف بطريقة مختلفة. وهذا يعكس إدراكه لطبيعة القرارات التحكيمية التي تعتمد في النهاية على تقدير الحكم لما حدث داخل الملعب. وفي الوقت نفسه، يبقى مطلب الاتساق هو النقطة الأساسية في تصريحات اللاعب الفرنسي، خاصة مع اختلاف القرارات من مباراة إلى أخرى. فاللاعبون يريدون معيارًا واضحًا في التعامل مع الاحتكاكات، سواء في مباريات المنتخبات أو على مستوى منافسات الأندية. ومن المنتظر أن تستمر مثل هذه النقاشات حول الحالات الجدلية في مباريات كرة القدم، خصوصًا مع زيادة الاعتماد على تقنية الفيديو التي تتيح إعادة فحص بعض اللقطات، وهو ما جعل اللاعبين والجماهير أكثر اهتمامًا بتفاصيل القرارات التي تحدث داخل منطقة الجزاء. وبالنسبة لباركولا، فإن موقفه من الواقعة كان واضحًا في النهاية، حيث يرى أن الاحتكاك الذي تعرض له كان مؤثرًا وأنه كان يعتقد أن الحالة تستحق احتساب ركلة جزاء لصالح منتخب فرنسا. ورغم إدراكه لاحتمالية تعرضه لغرامة بسبب حديثه عن التحكيم، فضل اللاعب التعبير عن رأيه بعد المباراة، مؤكدًا أن ما قاله يعكس ما شعر به داخل أرض الملعب، وليس محاولة للهجوم على الحكام أو التقليل من قراراتهم. وهكذا، أصبحت واقعة باركولا واحدة من الحالات التي أثارت النقاش عقب مواجهة فرنسا وبلجيكا، في ظل تمسك اللاعب بوجهة نظره بأن الاحتكاك الذي تعرض له داخل منطقة الجزاء كان كافيًا، من وجهة نظره، لاحتساب ركلة جزاء. وفي النهاية، يبقى القرار التحكيمي هو الفيصل داخل المباراة، بينما يظل تقييم الواقعة محل نقاش بين الأطراف المختلفة، خاصة عندما يرى اللاعب المتضرر أن الاحتكاك أثر بالفعل على مسار الهجمة. أما باركولا، فقد اختصر موقفه في التأكيد على أنه شعر بالاحتكاك، وأنه كان يعتقد أن منتخب فرنسا كان يستحق الحصول على ركلة جزاء في هذه الحالة.  

عمرو فوزي سبتمبر 30, 2026 0
جاكيه
جاكيه يكشف رأي لاعبي فرنسا في طريقة تعامل زيدان معهم

أشاد جيريمي جاكيه، لاعب المنتخب الفرنسي، بالمدير الفني زين الدين زيدان، مؤكدًا أن طريقة تعامل المدرب مع اللاعبين تحظى بتقدير داخل صفوف منتخب الديوك، خاصة في ظل حرصه على التواصل المباشر مع عناصر الفريق ومنحهم شعورًا بالثقة.   وتحدث جاكيه عن العلاقة التي تجمع زيدان باللاعبين، مشيرًا إلى أن المدرب الفرنسي يتمتع بقدر كبير من القرب منهم، وهو ما ينعكس على أجواء المجموعة وطريقة العمل داخل المنتخب.   وقال لاعب المنتخب الفرنسي إن أكثر ما يقدره في شخصية زيدان هو صراحته ووضوحه في التعامل، إلى جانب كونه مدربًا صادقًا في تواصله مع اللاعبين، وهي عوامل تساعد على خلق حالة من الثقة المتبادلة بين الجهاز الفني وعناصر المنتخب.   وأوضح جاكيه أن زيدان لا يكتفي بالتواصل مع اللاعبين أصحاب الخبرات، وإنما يمنح اهتمامًا أيضًا للعناصر الشابة، خاصة عندما يرى أنها أصبحت جاهزة للحصول على فرصة المشاركة مع المنتخب الأول.   وأشار اللاعب الفرنسي إلى أن المدرب لا يخشى الدفع باللاعبين الشباب عندما يحين الوقت المناسب، وهو ما يمنح العناصر الصاعدة دافعًا إضافيًا للعمل والتطور من أجل الحصول على فرصة تمثيل المنتخب الفرنسي.   وتعكس تصريحات جاكيه حالة التقدير التي يحظى بها زيدان داخل المجموعة، خاصة أن المدرب يمتلك تاريخًا كبيرًا مع كرة القدم الفرنسية، سواء كلاعب أو مدير فني، وهو ما يمنحه حضورًا خاصًا داخل المنتخب.   ويعمل زيدان خلال المرحلة الحالية على بناء منتخب قادر على المنافسة في الاستحقاقات المقبلة، مع الاعتماد على مزيج من أصحاب الخبرة والعناصر الشابة، وهو ما يجعل مسألة اختيار التشكيل ومنح الفرص من أبرز الملفات التي تحظى بالاهتمام.   ويُنظر إلى التعامل مع اللاعبين باعتباره جانبًا مهمًا في مهمة أي مدرب على مستوى المنتخبات، بسبب قصر فترات التجمعات الدولية مقارنة بالعمل اليومي في الأندية، ولذلك تصبح قدرة المدير الفني على توصيل أفكاره للاعبين من العوامل المهمة خلال فترات التوقف الدولي.   ويبدو أن زيدان يعتمد في تعامله مع لاعبي فرنسا على الوضوح المباشر، وهو ما أشار إليه جاكيه خلال حديثه، مؤكدًا أن هذه الطريقة تساعد اللاعبين على معرفة المطلوب منهم داخل الملعب وخارجه.   كما تمثل إتاحة الفرصة أمام اللاعبين الشباب جزءًا مهمًا من عملية بناء المنتخب الفرنسي، خاصة مع وجود عدد كبير من المواهب التي تسعى لإثبات نفسها والحصول على مكان داخل المجموعة.   وتمنح هذه السياسة زيدان خيارات إضافية في قائمة المنتخب، كما تتيح له التعرف على إمكانيات اللاعبين الصاعدين خلال المباريات والتدريبات، بدلًا من الاعتماد بصورة كاملة على الأسماء صاحبة الخبرة الدولية.   وتأتي تصريحات جاكيه في وقت يحاول فيه زيدان ترسيخ أفكاره داخل المنتخب الفرنسي، بعد بداية مهمته مع الفريق، وسط متابعة كبيرة لطريقة إدارته للمجموعة واختياراته الفنية خلال الفترة المقبلة.   ويحظى زيدان بتاريخ بارز مع المنتخب الفرنسي، بعدما كان أحد أبرز نجوم الجيل الذي توج بكأس العالم 1998، قبل أن يعود إلى المنتخب من موقع المدير الفني، وهو ما يرفع سقف التوقعات حول تجربته الجديدة.   وفي ظل هذا السياق، تعكس تصريحات جاكيه جانبًا من العلاقة بين زيدان واللاعبين، خاصة فيما يتعلق بالتواصل والثقة ومنح الفرص للعناصر الشابة، وهي أمور ستكون حاضرة بقوة مع استمرار مشوار المنتخب الفرنسي تحت قيادة مدربه الجديد.

احمد صابر سبتمبر 22, 2026 0
ريان شرقى
ريان شرقي: أحببنا كرة القدم لأنها تجعلنا ننسى همومنا طوال 90 دقيقة

  وجه الفرنسي ريان شرقي، نجم مانشستر سيتي والمنتخب الفرنسي، رسالة مختلفة إلى الجيل الجديد من لاعبي كرة القدم، مؤكدًا أن العلاقة مع اللعبة يجب أن تظل قائمة في الأساس على الحب والاستمتاع، بعيدًا عن الحسابات والضغوط التي قد تحيط باللاعبين مع مرور الوقت وتحول كرة القدم من مصدر للمتعة إلى مصدر دائم للتوتر. وتحدث شرقي عن نظرته الخاصة لكرة القدم، موضحًا أن السبب الأساسي الذي جعل الكثير من اللاعبين والجماهير يحبون هذه اللعبة هو قدرتها على منحهم مساحة للابتعاد عن ضغوط الحياة اليومية، والاستمتاع بتسعين دقيقة من المنافسة والحماس والمهارة، وهي الفكرة التي يرى أنه يجب ألا يفقدها الجيل الجديد مهما ارتفعت قيمة المنافسة أو زادت الشهرة والأضواء. وقال شرقي في رسالته: «نصيحة للجيل الجديد؛ أحببنا كرة القدم لأنها تجعلنا ننسى هموم يومنا طوال 90 دقيقة»، وهي كلمات تحمل رسالة واضحة بأن كرة القدم في جوهرها لعبة، وأن الاستمتاع بها يجب أن يظل حاضرًا حتى بالنسبة للاعبين الذين وصلوا إلى أعلى المستويات. ويبدو أن شرقي يريد التأكيد على أهمية عدم فقدان الجانب البسيط في علاقة اللاعب بالكرة، فقبل العقود الكبيرة والشهرة والجوائز والضغوط الإعلامية، هناك طفل أحب كرة القدم لأنه وجد فيها شيئًا يجعله سعيدًا، وهناك لاعب دخل الملعب للمرة الأولى لأنه كان يريد فقط أن يركض خلف الكرة ويستمتع باللعب. ومن وجهة نظر شرقي، فإن الحفاظ على هذا الشعور يمكن أن يكون عاملًا مهمًا في مسيرة أي لاعب، خاصة مع تحول كرة القدم الحديثة إلى صناعة ضخمة تحيط بها الكثير من الحسابات والأرقام والتوقعات. اللاعب أصبح مطالبًا بالتفكير في مستقبله وقيمته السوقية وعقوده وإحصائياته وترتيبه، لكن شرقي يرى أن كل هذه الأمور يجب ألا تطغى على السبب الأساسي الذي يجعل اللاعب يمارس كرة القدم. وفي هذا السياق، تحدث النجم الفرنسي عن الكرة الذهبية، مؤكدًا أنه لا يحلم بالجائزة في الوقت الحالي، وأنه لا يريد أن يدخل في الحسابات والتوقعات المرتبطة بها، بل يفضل التركيز على أن يكون نفسه وأن يستمتع باللعبة. وقال شرقي: «أنا لا أحلم بالكرة الذهبية الآن، ولست هنا لممارسة السياسة والحسابات بل لأكون نفسي وأستمتع باللعبة»، وهي رسالة تعكس رغبة اللاعب في الحفاظ على تركيزه بعيدًا عن السباق الفردي والحديث المستمر عن الجوائز. وتحمل هذه الكلمات أهمية خاصة بالنسبة للاعب في بداية مرحلة مهمة من مسيرته، لأن الحديث عن الكرة الذهبية يمكن أن يضع اللاعب تحت ضغط كبير، خاصة عندما يبدأ الإعلام والجماهير في مقارنة مستواه بالنجوم الكبار وربطه بشكل مستمر بالجوائز الفردية. شرقي يفضل بدلًا من ذلك أن يركز على الأداء داخل الملعب، وأن يترك التقييم والجوائز لما يمكن أن يحدث مستقبلًا. ولا يعني ذلك أن اللاعب لا يمتلك طموحات كبيرة، وإنما يعكس اختلافًا في طريقة التعامل مع الطموح. فبدلًا من أن يجعل الجائزة هدفًا يوميًا يشغله عن اللعب، يريد شرقي أن يكون تركيزه على تطوير نفسه والاستمتاع بالمباريات وتقديم أفضل ما لديه، ثم تأتي النتائج والجوائز إذا كان مستواه يستحق ذلك. وتأتي هذه الرؤية في وقت أصبحت فيه كرة القدم الحديثة مليئة بالحسابات الفردية، حيث يتم تقييم اللاعبين بصورة مستمرة من خلال الأهداف والتمريرات الحاسمة والإحصائيات والألقاب والقيمة السوقية. لكن شرقي يرى أن اللاعب يجب ألا يسمح لهذه الأرقام بأن تجعله ينسى الجانب الإنساني للعبة. فاللاعب الذي يدخل المباراة وهو يفكر فقط في عدد الأهداف التي يحتاج إلى تسجيلها أو الجائزة التي يريد الفوز بها قد يبتعد عن الاستمتاع باللحظة نفسها. أما اللاعب الذي يدخل الملعب من أجل تقديم كرة القدم التي يحبها، فقد يجد نفسه أكثر قدرة على التعبير عن موهبته والتعامل مع المباريات بصورة طبيعية. وتبدو هذه الفكرة واضحة في حديث شرقي عن كونه يريد أن يكون نفسه، وهي عبارة تحمل أهمية كبيرة في عالم كرة القدم، حيث يتعرض اللاعبون باستمرار للمقارنات، سواء مع زملائهم أو نجوم الأجيال السابقة أو اللاعبين أصحاب الجوائز الفردية. بالنسبة إلى شرقي، فإن أفضل طريقة للتعامل مع هذه المقارنات هي ألا يحاول أن يصبح نسخة من لاعب آخر، وإنما أن يطور شخصيته وأسلوبه الخاص. ويملك شرقي بالفعل أسلوبًا يعتمد على المهارة والقدرة على صناعة اللعب والجرأة في التعامل مع الكرة، ولذلك فإن الحفاظ على هويته داخل الملعب يمكن أن يكون جزءًا مهمًا من تطوره. اللاعب لا يحتاج إلى تغيير شخصيته الكروية من أجل إرضاء المقارنات، وإنما يحتاج إلى تطوير نقاط القوة التي يمتلكها وإضافة عناصر جديدة إلى أدائه. كما أن رسالته إلى الجيل الجديد تتجاوز اللاعبين المحترفين، لأنها تعكس فلسفة عامة حول كرة القدم نفسها. اللعبة التي تجعل الناس ينسون همومهم لمدة 90 دقيقة هي نفسها اللعبة التي دفعت ملايين الأطفال إلى الحلم بأن يصبحوا لاعبين، وهي التي تجعل الجماهير تتجمع حول شاشات التلفزيون وفي المدرجات لمتابعة فريقها. وفي عالم أصبحت فيه كرة القدم مرتبطة بشكل متزايد بالمال والشهرة والإعلانات ووسائل التواصل الاجتماعي، يرى شرقي أن العودة إلى أصل اللعبة أمر مهم. الاستمتاع بالكرة، اللعب بحرية، محاولة صناعة لحظة جميلة، ومساعدة الفريق، كلها أمور يمكن أن تمنح اللاعب والجمهور الشعور الذي جعل كرة القدم لعبة محبوبة في المقام الأول. كما أن حديثه عن عدم التفكير في الكرة الذهبية الآن يعكس رغبة في عدم استعجال المستقبل. اللاعب أمامه سنوات طويلة يمكن خلالها تطوير مستواه وتحقيق الإنجازات، ولذلك لا يرى ضرورة للدخول في حسابات مبكرة حول الجوائز الفردية. ومن الممكن أن تكون هذه العقلية مفيدة للاعب، لأنها تسمح له بالتركيز على ما يستطيع التحكم فيه فعلًا، وهو تدريباته وأداؤه وقراراته داخل الملعب. أما الجوائز والتقييمات والآراء الخارجية، فهي أمور لا يستطيع اللاعب التحكم فيها بشكل كامل. ويظل الطموح جزءًا أساسيًا من حياة أي لاعب كبير، لكن شرقي يريد أن يكون طموحه مرتبطًا باللعب نفسه قبل أي شيء آخر. أن يدخل الملعب ويستمتع، وأن يقدم أفضل ما لديه، وأن يحافظ على شغفه، ثم يرى إلى أين يمكن أن تصل به هذه الرحلة. وتكشف تصريحاته كذلك عن وعي بأهمية الاستمتاع خلال مسيرة اللاعب، لأن كرة القدم الاحترافية يمكن أن تتحول سريعًا إلى ضغوط ومواعيد وتدريبات وسفر ومباريات، وقد ينسى اللاعب أحيانًا السبب الذي جعله يحب اللعبة في البداية. لذلك جاءت نصيحته للجيل الجديد بمثابة تذكير بأهمية الحفاظ على الشغف مهما تغيرت الظروف. وبالنسبة إلى شرقي، فإن عدم التفكير في الكرة الذهبية الآن لا يعني غياب الطموح، وإنما يعني أنه لا يريد أن يجعل الجائزة محور حياته الكروية. هو يريد أن يكون نفسه، وأن يلعب كرة القدم بالطريقة التي يحبها، وأن يستمتع بالمباريات، ويترك المستقبل يحدد إلى أي مستوى يمكن أن تصل مسيرته. وفي النهاية، قدم ريان شرقي رسالة تحمل الكثير من البساطة رغم أنها قادمة من لاعب يعيش داخل عالم كرة القدم الاحترافية بكل ضغوطه، مؤكدًا أن اللعبة في الأساس وجدت لتمنح الناس المتعة وتساعدهم على نسيان همومهم طوال 90 دقيقة. كما شدد على أنه لا يفكر حاليًا في الكرة الذهبية ولا يريد الدخول في حسابات أو صراعات مرتبطة بها، وإنما يفضل أن يكون نفسه ويستمتع بكرة القدم، وهي الرسالة التي أراد توجيهها إلى الجيل الجديد من اللاعبين للحفاظ على شغفهم باللعبة مهما تغيرت الأجواء من حولهم.  

عمرو فوزي سبتمبر 28, 2026 0
كامافينجا
كامافينجا يكشف ما ينقصه ليصبح أساسيًا مع ريال مدريد

  كشف الفرنسي إدواردو كامافينجا، لاعب وسط ريال مدريد، عن الأمر الذي يرى أنه ينقصه من أجل تثبيت مكانه في التشكيل الأساسي للفريق الملكي، مؤكدًا أن الاستمرارية هي العامل الأهم الذي يحتاج إلى العمل عليه خلال الفترة المقبلة، رغم اعترافه بأنه قدم العديد من المستويات الجيدة في مباريات سابقة. وتحدث كامافينجا بصراحة عن وضعه داخل ريال مدريد، موضحًا أن امتلاكه القدرة على تقديم مباريات قوية ليس كافيًا وحده للحصول على مكان ثابت في التشكيل، لأن المطلوب من اللاعب في فريق بحجم ريال مدريد هو الحفاظ على مستواه وتقديم أداء متقارب من مباراة إلى أخرى. وقال كامافينجا عندما سُئل عما ينقصه ليصبح لاعبًا أساسيًا بشكل مستمر مع ريال مدريد: «الاستمرارية، أود أن أقول ذلك»، في إجابة مباشرة تعكس وعي اللاعب بما يحتاج إليه من أجل الوصول إلى هذه المرحلة. وأضاف: «لقد قدمت أداءً جيدًا من قبل، لكن الاستمرارية هي ما يهم»، مؤكدًا أن تقديم مباراة قوية أو أكثر لا يمثل الهدف النهائي بالنسبة له، وإنما المطلوب هو تحويل هذه المستويات الجيدة إلى حالة مستمرة يستطيع من خلالها إثبات نفسه والحفاظ على مكانه داخل تشكيلة الفريق. وتعكس تصريحات لاعب الوسط الفرنسي إدراكًا لطبيعة المنافسة داخل ريال مدريد، حيث تضم قائمة الفريق عددًا كبيرًا من اللاعبين أصحاب القدرات العالية، وهو ما يجعل الحصول على مكان أساسي أمرًا مرتبطًا بمستوى اللاعب واستمراريته وقدرته على تنفيذ المهام المطلوبة منه بصورة منتظمة. كامافينجا يمتلك بالفعل إمكانيات فنية وبدنية تجعله قادرًا على اللعب في أكثر من مركز، وهو ما يمنحه قيمة خاصة داخل الفريق، لكنه يرى أن تطوير جانب الاستمرارية سيكون خطوة مهمة في مسيرته مع ريال مدريد. اللاعب لا يشكك في قدراته، بل يحدد بنفسه الجانب الذي يحتاج إلى تحسينه حتى يصبح أكثر ثباتًا في المباريات. وأوضح كامافينجا أيضًا أن التركيز داخل الملعب يمثل عنصرًا أساسيًا بالنسبة إليه، مشيرًا إلى ضرورة البقاء في حالة تركيز طوال المباراة، إلى جانب العمل على تقليل الأخطاء التي يمكن أن تؤثر على أدائه أو تمنح المنافس فرصًا لا يحتاج ريال مدريد إلى السماح بها. وقال اللاعب: «تحتاج إلى البقاء مركزًا في الملعب وارتكاب أخطاء أقل»، وهي جملة تلخص الطريقة التي يرى بها كامافينجا الطريق نحو الحصول على دور أكبر داخل الفريق الملكي. فالاستمرارية بالنسبة للاعب لا تعني فقط المشاركة في عدد كبير من المباريات، وإنما الحفاظ على التركيز وتجنب الأخطاء والقدرة على تقديم المستوى المطلوب في كل مرة يحصل فيها على فرصة للمشاركة. وهذه التفاصيل تصبح أكثر أهمية عندما يتعلق الأمر بفريق ينافس باستمرار على البطولات المحلية والقارية. ويبدو أن كامافينجا يدرك أن المنافسة على مركز أساسي في ريال مدريد لا تعتمد فقط على الموهبة، خاصة أن الفريق يمتلك مجموعة كبيرة من لاعبي الوسط القادرين على تقديم مستويات مختلفة. ولذلك فإن اللاعب الفرنسي يركز على الجانب الذي يستطيع تطويره بنفسه، وهو الحفاظ على مستواه وتقديم أداء أكثر ثباتًا. وخلال مسيرته مع ريال مدريد، أثبت كامافينجا قدرته على اللعب في وسط الملعب، كما تم الاستعانة به في مراكز أخرى عندما احتاج الفريق إلى ذلك. هذه المرونة تمنحه أهمية كبيرة، لكنها في الوقت نفسه تعني أن الحفاظ على مكان أساسي يتطلب منه مواصلة العمل وإظهار قدرته على تقديم الإضافة بصورة مستمرة. ويحاول اللاعب الفرنسي التعامل مع الأمر بعقلية واضحة، فهو لا يرى أن المشكلة تكمن في عدم امتلاكه الإمكانيات، وإنما في ضرورة الوصول إلى درجة أكبر من الثبات. وبالنسبة له، فإن تقديم مستويات جيدة بشكل متقطع لا يحقق الهدف الذي يسعى إليه، لأن اللاعب الأساسي يحتاج إلى الحفاظ على جودة أدائه لأطول فترة ممكنة. وتأتي تصريحات كامافينجا لتكشف عن جانب مهم من طريقة تفكيره، إذ إنه يضع أمام نفسه هدفًا واضحًا بدلًا من إلقاء المسؤولية على عوامل أخرى. فهو يعترف بأنه قدم مباريات جيدة، لكنه في الوقت نفسه يرى أن عليه أن يكون أكثر استمرارية، وأن يحافظ على تركيزه ويقلل من الأخطاء. كما أن هذه العقلية يمكن أن تساعده خلال المنافسة على المشاركة في المباريات، خاصة أن الموسم الطويل يتطلب جاهزية جميع اللاعبين، وقد تتغير الأدوار من مباراة إلى أخرى وفقًا للخصم والبطولة والاحتياجات التكتيكية. لذلك فإن قدرة كامافينجا على استغلال الفرص التي يحصل عليها وتقديم مستوى ثابت يمكن أن تكون عاملًا مهمًا في زيادة مشاركاته. ويعرف اللاعب الفرنسي أن ريال مدريد لا يمنح مكانًا أساسيًا بصورة دائمة لمجرد أن اللاعب قدم مباراة مميزة، وإنما يحتاج كل عنصر إلى إثبات قدرته بشكل متواصل. ولذلك فإن هدف كامافينجا لا يبدو متعلقًا بإثبات أنه قادر على تقديم مباراة كبيرة، لأنه سبق أن فعل ذلك، وإنما بإظهار أنه قادر على تكرار المستوى نفسه بصورة مستمرة. وتبرز أهمية التركيز أيضًا في مركز لاعب الوسط، حيث يتطلب هذا الدور اتخاذ قرارات سريعة تحت ضغط المنافس، سواء عند استلام الكرة أو تمريرها أو محاولة استعادة الاستحواذ. أي خطأ في هذه المناطق قد يؤدي إلى تحول سريع في اتجاه اللعب، وهو ما يجعل تقليل الأخطاء جزءًا أساسيًا من تطوير أداء اللاعب. وبالنسبة لكامافينجا، فإن تحسين هذه التفاصيل يمكن أن يمنحه فرصة أكبر للظهور بصورة ثابتة مع ريال مدريد. فاللاعب يمتلك القدرة البدنية والمهارة اللازمة للمشاركة في المباريات الكبيرة، لكن الحفاظ على التركيز وتجنب الأخطاء سيزيد من فرصه في الحصول على ثقة الجهاز الفني بصورة أكبر. كما أن اعترافه بالحاجة إلى الاستمرارية يعكس رغبة واضحة في التطور، خاصة أن اللاعب لا يزال أمامه الكثير ليقدمه خلال السنوات المقبلة. وكل موسم يمنحه فرصة جديدة لتحسين جوانب مختلفة من أدائه، وتحويل الخبرة التي اكتسبها مع ريال مدريد إلى مستويات أكثر نضجًا وثباتًا. ويظل الحصول على مكان أساسي في ريال مدريد تحديًا كبيرًا لأي لاعب، بسبب حجم المنافسة وقوة الأسماء الموجودة داخل الفريق. لكن كامافينجا يرى أن الطريق واضح أمامه: تقديم مستويات جيدة بشكل متكرر، الحفاظ على التركيز طوال المباراة، وتقليل الأخطاء. ومن هذا المنطلق، فإن تصريحات اللاعب لا تحمل إحباطًا من وضعه، وإنما تبدو أقرب إلى تقييم شخصي لما يحتاج إلى تحسينه. كامافينجا يعرف أنه قادر على تقديم مباريات قوية، لكنه يريد الوصول إلى مرحلة يصبح فيها هذا المستوى أمرًا متكررًا وليس استثناءً. ومع استمرار الموسم، ستكون المباريات المقبلة فرصة بالنسبة للاعب الفرنسي لإظهار مدى قدرته على تطبيق هذه الأفكار داخل الملعب. كل مشاركة ستكون اختبارًا جديدًا لاستمراريته وتركيزه وقدرته على تقليل الأخطاء، وهي الجوانب التي حددها بنفسه باعتبارها المفتاح نحو الحصول على دور أكثر ثباتًا. وفي النهاية، اختصر إدواردو كامافينجا ما يحتاج إليه من أجل تثبيت مكانه الأساسي مع ريال مدريد في كلمة واحدة: الاستمرارية. اللاعب أكد أنه سبق أن قدم مستويات جيدة، لكنه يرى أن الحفاظ على الأداء نفسه من مباراة إلى أخرى هو العامل الأهم، إلى جانب البقاء مركزًا داخل الملعب وتقليل الأخطاء. ومع هذه الرؤية الواضحة لما يحتاج إلى تطويره، يواصل كامافينجا العمل من أجل الحصول على دور أكبر وأكثر ثباتًا داخل تشكيلة ريال مدريد.  

عمرو فوزي سبتمبر 28, 2026 0
مارسيلو
مارسيلو يقترب من منصب سفير نانت الفرنسي

يقترب اسم البرازيلي مارسيلو، نجم ريال مدريد السابق، من الظهور في مشروع جديد داخل الكرة الفرنسية، بعدما دخل حسابات المجموعة الاستثمارية التي تسعى للاستحواذ على نادي نانت، مع طرح فكرة منحه منصب سفير النادي حال إتمام عملية انتقال الملكية.   وبحسب ما أوردته صحيفة «ليكيب» الفرنسية، فإن رجل الأعمال البرتغالي باولو تافاريس، الذي يقود مشروع الاستحواذ المحتمل على نانت، يدرس إدخال مارسيلو ضمن خطته المستقبلية لإدارة النادي، من خلال إسناد دور تمثيلي للنجم البرازيلي السابق.   ويأتي ترشيح مارسيلو لهذا الدور في إطار رغبة المجموعة الاستثمارية المحتملة في الاستفادة من الأسماء صاحبة الحضور الدولي والخبرة الكبيرة في كرة القدم، حيث يمتلك اللاعب البرازيلي مسيرة حافلة جعلته واحدًا من أبرز اللاعبين الذين ارتدوا قميص ريال مدريد خلال السنوات الماضية.   وأشارت «ليكيب» إلى أن دور مارسيلو، في حال تم الاتفاق عليه بشكل رسمي، سيكون مرتبطًا بالجانب التمثيلي والسفير للنادي، وليس بمنصب إداري داخل الجهاز التنفيذي أو الفني. ويظل هذا التصور قيد الدراسة في الوقت الحالي، خاصة أن عملية الاستحواذ نفسها لم تُحسم بصورة نهائية.   وتشهد صفقة بيع نادي نانت تطورات خلال الفترة الحالية، في ظل وجود مفاوضات متقدمة مع مستثمرين فرنسيين وبرتغاليين يقفون خلف مشروع باولو تافاريس، الذي يسعى إلى إتمام عملية انتقال ملكية النادي والدخول في مرحلة جديدة من الإدارة.   ووفقًا للتقارير الفرنسية، فإن قيمة الصفقة المحتملة قد تقترب من حاجز 100 مليون يورو، وهو ما يعكس حجم المشروع المطروح للاستحواذ على النادي. إلا أن المفاوضات لا تزال مستمرة، وبالتالي فإن الحديث عن الأدوار التي قد يتولاها بعض الأسماء، ومن بينهم مارسيلو، يظل مرتبطًا بإتمام الاتفاق النهائي.   ويُعد مارسيلو من أبرز الأسماء البرازيلية في كرة القدم خلال السنوات الأخيرة، بعدما قضى الجزء الأكبر من مسيرته مع ريال مدريد، وحقق مع الفريق الإسباني العديد من البطولات المحلية والقارية والدولية، قبل أن ينتقل إلى مراحل أخرى من مسيرته الاحترافية.   وبعد اعتزاله اللعب، أصبح اسم مارسيلو مرتبطًا بإمكانية المشاركة في مشروعات رياضية أو أدوار خارج المستطيل الأخضر، وهو ما يفسر طرح اسمه ضمن مشروع نانت الجديد، بحسب ما ذكرته الصحيفة الفرنسية.   ومع ذلك، لا يوجد حتى الآن إعلان رسمي بشأن تعيين مارسيلو سفيرًا لنادي نانت، حيث يتوقف تنفيذ الفكرة أولًا على نجاح مجموعة تافاريس في إتمام صفقة الاستحواذ وانتقال ملكية النادي من عائلة كيتا إلى المجموعة الاستثمارية الجديدة.   ومن المنتظر أن تكشف المرحلة المقبلة المزيد من التفاصيل بشأن مستقبل نانت، خاصة مع استمرار المفاوضات حول عملية البيع، وما إذا كان مشروع تافاريس سيحصل بالفعل على الضوء الأخضر لقيادة النادي الفرنسي، وكذلك طبيعة الدور الذي يمكن أن يلعبه مارسيلو حال اكتمال الصفقة.

احمد صابر سبتمبر 28, 2026 0
زيدان
زيدان: كرة القدم تمر بسرعة كبيرة.. عمري 54 عامًا ولم يعد بإمكاني اللعب

  تحدث الفرنسي زين الدين زيدان عن قيمة الاستمتاع بكرة القدم، مؤكدًا أن مسيرة اللاعب تمر بسرعة كبيرة للغاية، وأن أهم رسالة يحرص على توجيهها للاعبين هي الاستمتاع بكل لحظة داخل الملعب، إلى جانب تقديم كل ما لديهم سواء كانوا قادة أو لاعبين آخرين داخل المجموعة. وجاءت تصريحات زيدان خلال المؤتمر الصحفي، حيث تحدث بطريقة عفوية عن مرور السنوات وسرعة انتهاء مسيرة لاعب كرة القدم، مستشهدًا بنفسه عندما قال إن عمره وصل إلى 54 عامًا، وإنه أصبح الآن يجلس في المؤتمر الصحفي بدلًا من أن يكون داخل الملعب لاعبًا يمارس كرة القدم. وقال زيدان: «كرة القدم تمرّ بسرعة كبيرة جدًا… انظروا إليّ، عمري 54 عامًا وأنا هنا في المؤتمر الصحفي، ولم يعد بإمكاني اللعب»، في رسالة حملت جانبًا من الدعابة، لكنها في الوقت نفسه عكست رؤيته لقصر فترة ممارسة كرة القدم مقارنة بباقي مراحل حياة اللاعب. ويرى زيدان أن اللاعبين في الوقت الحالي يجب أن يستفيدوا من السنوات التي يقضونها داخل الملاعب، وأن يتعاملوا معها باعتبارها فترة مميزة في حياتهم، لأن مسيرة اللاعب لا تستمر إلى الأبد، مهما كان مستواه أو عدد السنوات التي قضاها في المنافسة. ولم يربط زيدان رسالته بالنتائج فقط، وإنما ركز على الجانب الإنساني في تجربة اللاعبين، مؤكدًا أن الاستمتاع يجب أن يكون حاضرًا إلى جانب الطموح والعمل والمسؤولية، لأن كرة القدم في النهاية ليست مجرد مباريات ونتائج، وإنما تجربة يعيشها اللاعب خلال مرحلة محددة من حياته. وأوضح زيدان أن ما يقوله للاعبين هو: «استمتعوا»، مشيرًا إلى أن هذه هي الرسالة الأساسية التي يريد إيصالها لهم، مع التأكيد في الوقت نفسه على أنه ينتظر شيئًا من جميع اللاعبين، وليس فقط من العناصر التي تحمل شارة القيادة أو تتحمل مسؤوليات أكبر داخل الفريق. وقال زيدان: «أنتظر شيئًا من الجميع، وليس فقط من القادة، لكن الأهم بالنسبة لي أن يستمتعوا»، ليؤكد أن المسؤولية داخل المجموعة لا تقتصر على لاعب واحد أو مجموعة محددة من القادة، وإنما يجب أن يكون لكل لاعب دوره وتأثيره، مع الحفاظ على المتعة والشغف داخل الملعب. وتكشف هذه الكلمات عن نظرة زيدان إلى كرة القدم باعتبارها لعبة جماعية، حيث لا يمكن أن يعتمد الفريق على قائد واحد فقط، وإنما يحتاج إلى مشاركة جميع عناصر المجموعة وتقديم كل لاعب لأفضل ما لديه عندما يكون داخل الملعب. وفي الوقت نفسه، لم يضع زيدان الاستمتاع في مواجهة المسؤولية أو الالتزام، بل تحدث عن الأمرين معًا، فهو ينتظر من اللاعبين أن يقدموا ما عليهم، لكنه يرى أن القيام بهذه المهمة يجب ألا يفقدهم متعة ممارسة كرة القدم. ويبدو أن زيدان أراد من خلال حديثه أن يذكر اللاعبين بأن السنوات التي يعيشونها داخل الملاعب لن تتكرر، وأن اللحظات التي يخوضون خلالها المباريات والتدريبات ويحتفلون بالانتصارات ويعيشون أجواء المنافسة ستصبح في وقت ما جزءًا من الذكريات. واستخدم زيدان تجربته الشخصية لتوضيح الفكرة، بعدما وصل إلى مرحلة لم يعد قادرًا فيها على ممارسة كرة القدم كلاعب، وأصبح يتابع اللعبة من موقع مختلف. ورغم أن زيدان لا يزال حاضرًا بقوة في عالم كرة القدم، فإن حديثه عن عمره ومسيرته يعكس الفرق الكبير بين فترة اللاعب داخل الملعب والمراحل التي تأتي بعدها. وتحمل عبارته عن بلوغه 54 عامًا وعدم قدرته على اللعب رسالة مباشرة إلى اللاعبين الذين لا يزالون في بداية أو منتصف مسيرتهم، بضرورة تقدير كل فرصة يحصلون عليها، وعدم التعامل مع وجودهم في الملاعب وكأنه أمر مضمون أو مستمر إلى الأبد. كما أشار زيدان إلى الأجواء داخل المجموعة، مؤكدًا أنه يرى اللاعبين جميعًا سعداء هناك، وهي نقطة مهمة بالنسبة له، لأن الحالة النفسية الإيجابية داخل الفريق يمكن أن تساعد اللاعبين على تقديم أفضل ما لديهم والاستمتاع بالمنافسة. وقال زيدان: «أراهم جميعًا سعداء هنا»، في إشارة إلى الأجواء التي يعيشها اللاعبون، مؤكدًا أن رؤيته لهم وهم يستمتعون بوجودهم مع الفريق تمثل أمرًا إيجابيًا بالنسبة إليه. وتأتي هذه الرؤية من زيدان الذي عاش مسيرة طويلة كلاعب، ومر بمراحل مختلفة من المنافسة والضغط والنجاحات، قبل أن ينتقل إلى العمل في مجال التدريب، ويصبح لاحقًا واحدًا من أبرز الأسماء في عالم كرة القدم من خارج الملعب أيضًا. ولهذا فإن حديثه عن سرعة مرور الوقت لا يأتي فقط من وجهة نظر نظرية، وإنما يستند إلى تجربة لاعب سابق يعرف طبيعة هذه المهنة، ويدرك أن السنوات التي يقضيها اللاعب في الملاعب محدودة مهما بدا في البداية أن أمامه وقتًا طويلًا. ويرى زيدان أن الاستمتاع لا يعني عدم وجود أهداف أو ضغوط أو رغبة في تحقيق الانتصارات، وإنما يعني أن اللاعب يجب أن يعيش التجربة بكل تفاصيلها، وأن يستفيد من وجوده داخل المجموعة ومن المباريات التي يخوضها ومن الفرص التي يحصل عليها. كما أن مطالبته الجميع بتحمل المسؤولية، وليس القادة فقط، تعكس أهمية العمل الجماعي، فكل لاعب داخل الفريق لديه دور، وكل لاعب يمكن أن يؤثر في نتيجة المباراة أو في أجواء المجموعة، وبالتالي لا ينبغي أن تترك المسؤولية على عاتق عدد محدود من اللاعبين. وفي النهاية، جاءت رسالة زين الدين زيدان بسيطة وواضحة: كرة القدم تمر بسرعة، ومسيرة اللاعب لا تستمر إلى الأبد، ولذلك يجب على اللاعبين أن يستمتعوا بكل لحظة، مع تقديم كل ما لديهم وتحمل المسؤولية داخل الفريق، وليس انتظار القادة فقط للقيام بهذا الدور. ومع بلوغه 54 عامًا، يرى زيدان بنفسه كيف تغيرت المرحلة، بعدما كان لاعبًا داخل الملعب وأصبح الآن يتحدث عن اللعبة من خارجه، ولذلك حرص على تذكير اللاعبين بأن الفترة التي يعيشونها حاليًا تستحق التقدير والاستمتاع، خاصة أنه يرى المجموعة سعيدة، وهو ما يعتبره أمرًا مهمًا في أجواء كرة القدم.  

عمرو فوزي سبتمبر 27, 2026 0
ريان شرقى
ريان شرقي عن العمل مع زيدان: فخر ومتعة حقيقية.. هذا الانتصار من أجله

  تحدث الفرنسي ريان شرقي عن العمل تحت قيادة مواطنه وأسطورة كرة القدم الفرنسية زين الدين زيدان، معربًا عن سعادته الكبيرة بهذه التجربة، ومؤكدًا أن العمل مع مدرب بحجم زيدان يمثل فخرًا ومتعة حقيقية بالنسبة له، خاصة مع التاريخ الكبير الذي يمتلكه المدرب سواء كلاعب أو خلال مسيرته التدريبية. وأبدى شرقي إعجابه بالتجربة الجديدة، مؤكدًا أن جميع أفراد الفريق يدركون جيدًا القيمة الكبيرة التي يمثلها زين الدين زيدان في عالم كرة القدم، سواء بسبب مسيرته التاريخية داخل الملعب أو ما حققه على مقاعد البدلاء خلال سنوات عمله في التدريب. وقال ريان شرقي عن العمل تحت قيادة زين الدين زيدان: «إنه فخر ومتعة حقيقية. نعلم جيدًا تاريخه كلاعب وكمدرب، وكان من الرائع أن ندشن هذه التجربة بفوز». وأضاف اللاعب الفرنسي: «هذا الانتصار من أجله»، في إشارة إلى أهمية البداية بالنسبة لزيدان، ورغبة اللاعبين في منحه انطلاقة إيجابية خلال تجربته الجديدة مع الفريق. وتعكس تصريحات شرقي حالة التقدير الكبيرة التي يشعر بها اللاعب تجاه زيدان، خاصة أن الأخير يعد أحد أبرز الأسماء في تاريخ كرة القدم الفرنسية والعالمية. فقد صنع زيدان اسمه كلاعب من خلال سنوات طويلة من التألق مع الأندية والمنتخب الفرنسي، قبل أن ينتقل إلى عالم التدريب ويحقق نجاحات كبيرة على مستوى كرة القدم الأوروبية. وبالنسبة لشرقي، فإن وجود مدرب يمتلك هذه الخبرة والتاريخ يمثل فرصة مهمة للتعلم والاستفادة من أفكاره، خصوصًا أن زيدان خاض خلال مسيرته كلاعب العديد من المباريات الكبرى، وعاش لحظات الضغط والمنافسة على أعلى المستويات، قبل أن يكرر ذلك من موقع المدير الفني. ولذلك لم يكن غريبًا أن يصف شرقي العمل معه بأنه «فخر ومتعة حقيقية»، وهي العبارة التي تعكس حجم الاحترام الذي يكنه اللاعب للمدرب، إلى جانب الحماس تجاه التجربة الجديدة التي تجمعهما. وتأتي البداية بالفوز لتضيف أجواء إيجابية إلى هذه التجربة، حيث يرى شرقي أن تحقيق الانتصار منذ المباراة الأولى يمثل أمرًا مهمًا بالنسبة إلى الفريق والمدرب على حد سواء. فالبدايات دائمًا تحمل أهمية خاصة، خاصة عندما تكون هناك تجربة جديدة وجهاز فني جديد يسعى إلى فرض أفكاره وتطبيق أسلوبه. وأكد شرقي أن اللاعبين كانوا سعداء بأن تكون البداية مع زيدان من خلال انتصار، معتبرًا أن الفوز يمكن أن يكون بمثابة رسالة إيجابية في بداية المرحلة الجديدة، كما أنه يمنح الفريق دفعة معنوية لمواصلة العمل خلال الفترة المقبلة. ويعرف شرقي جيدًا قيمة وجود زيدان على مقاعد البدلاء، خاصة أن المدرب الفرنسي يمتلك خبرة طويلة في التعامل مع النجوم والمباريات الكبيرة، وهو ما يمكن أن ينعكس على اللاعبين داخل الملعب وخارجه. كما أن زيدان، بحكم مسيرته كلاعب، يعرف تفاصيل كثيرة عن طبيعة الضغوط التي يتعرض لها لاعبو كرة القدم، وهو ما يجعل التواصل معه تجربة مختلفة بالنسبة إلى عناصر الفريق. ومن جانب آخر، تمثل هذه التجربة فرصة لريان شرقي نفسه من أجل الاستفادة من العمل مع أحد أبرز نجوم كرة القدم الفرنسية على مدار التاريخ. فاللاعب الشاب يمتلك موهبة فنية واضحة، والعمل مع مدرب صاحب خبرة كبيرة يمكن أن يساعده على تطوير العديد من الجوانب في طريقة لعبه والتعامل مع المباريات. لكن شرقي لم يتحدث فقط عن الفائدة الشخصية التي يمكن أن يحصل عليها من العمل مع زيدان، بل ركز أيضًا على الفريق والانتصار الذي تحقق، عندما قال بوضوح: «هذا الانتصار من أجله». وتكشف هذه العبارة عن العلاقة الإيجابية التي يحاول اللاعبون بناءها مع مدربهم في بداية التجربة، حيث يرغب الفريق في منح زيدان الثقة والدعم من خلال النتائج داخل الملعب، خاصة أن الانتصارات تمنح أي جهاز فني جديد مساحة أكبر للعمل والاستمرار في تنفيذ أفكاره. كما أن الفوز في بداية تجربة جديدة يمكن أن يرفع من معنويات اللاعبين ويجعلهم أكثر استعدادًا لتطبيق التعليمات الفنية، خاصة عندما يشعرون بأن العمل الجديد بدأ بطريقة إيجابية. وفي المقابل، يعرف زيدان أن الحفاظ على هذه البداية يتطلب استمرار التركيز والعمل خلال المباريات المقبلة. وتحظى تصريحات شرقي بأهمية خاصة لأنها تأتي من لاعب يعرف قيمة اللعب تحت قيادة شخصية كروية بحجم زيدان، إذ لم يكتفِ بالإشادة بتاريخه، وإنما أكد أن العمل معه يمثل تجربة ممتعة بالنسبة له ولزملائه. ويملك زيدان تاريخًا كبيرًا كلاعب، بعدما ارتبط اسمه بالعديد من المحطات المهمة في كرة القدم العالمية، كما أصبح لاحقًا مدربًا له حضور قوي على المستوى الأوروبي. وبالتالي، فإن وجوده مع الفريق يمنح اللاعبين فرصة للتعامل مع شخصية جمعت بين الخبرة كلاعب والنجاح كمدرب. ومن الطبيعي أن يحظى المدرب الجديد باهتمام كبير في بداية أي تجربة، لكن الفوز الأول يجعل الأجواء أكثر إيجابية، وهو ما ظهر بوضوح في حديث شرقي الذي أراد التأكيد على أن اللاعبين سعداء بالطريقة التي بدأت بها التجربة. وبالنسبة للفريق، سيكون التحدي الآن هو تحويل هذه البداية الإيجابية إلى عمل مستمر، مع مواصلة تطوير الأداء والاستفادة من أفكار الجهاز الفني. أما بالنسبة إلى شرقي، فإن العمل مع زيدان يمكن أن يمثل محطة مهمة في مسيرته، خصوصًا إذا تمكن من الاستفادة من خبرات المدرب الفرنسي وتوجيهاته. وتكشف كلمات اللاعب أيضًا عن تقدير واضح للتاريخ الذي يحمله زيدان، سواء عندما كان لاعبًا أو عندما بدأ مشواره التدريبي. فاللاعبون لا يرون أمامهم مجرد مدرب جديد، وإنما شخصية عاشت أعلى مستويات كرة القدم، وحققت نجاحات كبيرة في ملاعب أوروبا. ومع استمرار التجربة، سيكون من المنتظر أن تتضح بصورة أكبر أفكار زيدان الفنية، وطريقة تعامله مع اللاعبين، والأدوار التي سيمنحها لكل عنصر داخل الفريق. وبالنسبة لشرقي، فإن وجوده ضمن هذه المجموعة يمنحه فرصة للعمل والتطور في أجواء جديدة تحت قيادة مدرب يعرف جيدًا متطلبات كرة القدم على أعلى مستوى. وفي النهاية، جاءت تصريحات ريان شرقي لتعكس سعادته الكبيرة بالعمل مع زين الدين زيدان، حيث وصف التجربة بأنها «فخر ومتعة حقيقية»، مؤكدًا أن اللاعبين يعرفون جيدًا تاريخ المدرب الفرنسي كلاعب وكمدرب. كما أشار إلى أن البداية بالفوز كانت لحظة رائعة، قبل أن يوجه رسالة واضحة بقوله: «هذا الانتصار من أجله»، في تعبير عن تقدير اللاعبين لمدربهم الجديد ورغبتهم في منحه بداية إيجابية مع الفريق.  

عمرو فوزي سبتمبر 26, 2026 0
مبابي
مبابي عن تصريحاته الصادمة: لم أرغب أبدًا في إرضاء الجميع.. وأحاول أن أكون نفسي

  تحدث الفرنسي كيليان مبابي عن طبيعة تصريحاته التي تكون في بعض الأحيان صريحة ومباشرة إلى درجة قد تثير الجدل أو تصدم البعض، مؤكدًا أنه لم يحاول طوال مسيرته أن يكون شخصًا يرضي جميع من حوله، لأنه يرى أن الوصول إلى هذه المعادلة أمر مستحيل، كما شدد على أنه لا يريد تغيير شخصيته من أجل الحصول على قبول الآخرين أو تجنب الانتقادات. ويُعرف مبابي خلال السنوات الماضية بكونه واحدًا من أكثر لاعبي كرة القدم حضورًا أمام وسائل الإعلام، سواء من خلال تصريحاته بعد المباريات أو المقابلات التي يتحدث فيها عن مسيرته وطموحاته وتجربته مع الأندية والمنتخب الفرنسي. ومع هذا الحضور الكبير، أصبحت تصريحاته في كثير من الأحيان محل نقاش، خاصة عندما يختار اللاعب الحديث بصورة مباشرة دون محاولة صياغة كلامه بما يتناسب مع توقعات الجميع. وأوضح نجم ريال مدريد ومنتخب فرنسا أن هدفه لم يكن يومًا إرضاء جميع الأشخاص من حوله، مشيرًا إلى أن محاولة تحقيق ذلك ستضع أي شخص في موقف مستحيل، لأن الآراء والتوقعات تختلف من شخص إلى آخر، وبالتالي فإن ما يرضي طرفًا قد لا يعجب طرفًا آخر. وقال مبابي: «لم أرغب أبدًا في إرضاء الجميع، لأن ذلك مستحيل. ولا أستطيع أن أكون شخصًا آخر، لذلك لن أحاول أن أتعلم كيف أصبح شخصًا مختلفًا عن نفسي». وتكشف هذه الكلمات عن الطريقة التي ينظر بها مبابي إلى شخصيته خارج الملعب، إذ يرى أن الصراحة جزء من طبيعته، وأن محاولة تقديم صورة مختلفة عنه لن تكون الطريقة الصحيحة للتعامل مع الضغوط التي تصاحب لاعبًا في مكانته. فمبابي يعيش منذ سنوات تحت أضواء كرة القدم العالمية، وكل تصريح يصدر عنه يمكن أن ينتشر بسرعة كبيرة، خصوصًا أنه أحد أبرز نجوم الجيل الحالي، ويلعب في واحد من أكبر الأندية في العالم، إلى جانب كونه قائدًا للمنتخب الفرنسي وأحد أهم عناصره. ومع هذا الحجم من الاهتمام، يصبح من الصعب على اللاعب أن يتحدث دون أن تخضع كلماته للتحليل والتفسير، وهو أمر يبدو أن مبابي أصبح معتادًا عليه. ولذلك يؤكد أنه لا يريد أن يجعل خوفه من ردود الأفعال سببًا في تغيير شخصيته أو الطريقة التي يعبر بها عن أفكاره. وأشار مبابي أيضًا إلى طبيعة ردود الأفعال في فرنسا تجاه بعض تصريحاته، قائلًا: «في فرنسا هناك الكثير من الأمور التي تُحدث صدمة، لكن هذا لا يزعجني». وتوضح هذه العبارة أن اللاعب يدرك جيدًا أن بعض كلماته قد تكون مفاجئة للجمهور الفرنسي أو تثير نقاشًا واسعًا، لكنه في الوقت نفسه لا يرى أن ذلك سبب كافٍ للتراجع عن التعبير عن نفسه بالطريقة التي يراها مناسبة. ومنذ ظهوره الأول على الساحة، ارتبط اسم مبابي بشخصية قوية وثقة كبيرة بالنفس، وهي صفات ظهرت بوضوح خلال مسيرته مع موناكو ثم باريس سان جيرمان ومنتخب فرنسا، قبل انتقاله إلى ريال مدريد. وخلال كل هذه المراحل، كان اللاعب دائمًا تحت ضغط التوقعات، سواء من الجماهير أو وسائل الإعلام أو المنافسين. لكن اللاعب يؤكد أن التعامل مع هذه الضغوط لا يعني التخلي عن شخصيته، بل على العكس، يحاول أن يتعامل معها من خلال الحفاظ على صورته الحقيقية كما يراها هو، بعيدًا عن محاولة تقديم نسخة مثالية ترضي كل الأطراف. وأضاف مبابي: «أحاول أن أكون نفسي، بكل صفاتي، وعيُوبي، وانتصاراتي وإخفاقاتي». وتحمل هذه الكلمات جانبًا آخر من حديث اللاعب، إذ لم يتحدث فقط عن الصفات التي يراها إيجابية في شخصيته، لكنه أشار أيضًا إلى عيوبه وإخفاقاته، مؤكدًا أن كونه نفسه يعني تقبل كل هذه الجوانب وعدم محاولة إخفائها من أجل الظهور بصورة مختلفة أمام الناس. وهذه الفكرة تبدو مهمة بالنسبة إلى لاعب عاش جزءًا كبيرًا من حياته تحت الأضواء. فمبابي لم يصل إلى مكانته الحالية بعيدًا عن الضغوط، بل مر بمراحل كثيرة شهدت انتصارات كبيرة وإخفاقات أيضًا، سواء على مستوى الأندية أو المنتخب الفرنسي. ومع كل نجاح يحققه اللاعب، ترتفع التوقعات منه أكثر. وعندما لا يسير كل شيء بالطريقة المطلوبة، تظهر الانتقادات بصورة أكبر، وهو ما يجعل الحفاظ على التوازن النفسي والشخصي أمرًا مهمًا بالنسبة إلى أي لاعب يعيش في هذه البيئة. مبابي، من جانبه، لا يريد أن يقدم نفسه باعتباره لاعبًا لا يخطئ أو شخصًا مثاليًا، بل يؤكد أنه يملك صفات وعيوبًا، وأن مسيرته تتضمن انتصارات وإخفاقات. وهذا الاعتراف يمثل جزءًا من الصورة التي يريد أن يظهر بها أمام الجمهور. فالنجاح بالنسبة إلى مبابي لا يعني أن كل خطوة ستكون صحيحة، كما أن الإخفاق لا يعني بالضرورة أن اللاعب يجب أن يتخلى عن شخصيته أو يعيد تشكيل نفسه بالكامل وفقًا لآراء الآخرين. وتأتي هذه التصريحات في مرحلة مختلفة من مسيرة مبابي، بعدما أصبح اللاعب صاحب خبرة كبيرة رغم صغر سنه مقارنة بعدد السنوات التي قضاها في أعلى مستويات كرة القدم. فقد خاض مباريات كبرى، وشارك في بطولات عالمية، وحقق ألقابًا، وعاش لحظات تاريخية مع منتخب فرنسا، كما مر بفترات تعرض خلالها لانتقادات وضغوط كبيرة. كل هذه التجارب ساهمت في تشكيل شخصية اللاعب وطريقته في التعامل مع الإعلام والجماهير. ولذلك فإن حديثه عن عدم رغبته في إرضاء الجميع لا يبدو منفصلًا عن تجربته الطويلة في دائرة الضوء، حيث اكتشف أن محاولة التحكم في جميع ردود الأفعال حوله أمر غير ممكن. كما أن طبيعة كرة القدم الحديثة تجعل اللاعب أكثر عرضة للنقد، خاصة مع الانتشار الكبير لوسائل التواصل الاجتماعي وسرعة تداول التصريحات. جملة واحدة يمكن أن تتحول إلى عنوان رئيسي، وتصريح قصير يمكن أن يفتح نقاشًا واسعًا بين الجماهير. وبالنسبة إلى مبابي، يبدو أن الحل هو أن يحافظ على شخصيته، وأن يتحمل مسؤولية ما يقوله، بدلًا من محاولة توقع رد فعل كل شخص قبل أن يتحدث. وفي الوقت نفسه، فإن وصف تصريحاته بأنها صادمة أو صريحة لا يعني بالضرورة أن اللاعب يسعى إلى إثارة الجدل من أجل الجدل نفسه، بل هو يوضح أنه لا يريد أن يصطنع شخصية مختلفة أمام الناس. فالمسألة بالنسبة إليه ترتبط بكونه صادقًا مع نفسه، حتى لو لم يتفق الجميع مع طريقة تعبيره. ويظل هذا الموقف جزءًا من شخصية مبابي التي أصبحت مرتبطة بالثقة والوضوح في الحديث، إلى جانب طموحه الكبير داخل الملعب. فاللاعب الذي اعتاد تحمل مسؤولية كبيرة مع الأندية والمنتخب يبدو راغبًا أيضًا في تحمل مسؤولية كلماته، بدلًا من محاولة تقديم إجابات مصممة فقط لتجنب الانتقادات. ومع انتقاله إلى مرحلة جديدة في مسيرته، سيكون مبابي أمام المزيد من الضغوط والتوقعات، خاصة أن اللعب لريال مدريد يضع أي لاعب في دائرة اهتمام عالمية مستمرة. ومع ذلك، فإن تصريحاته توضح أنه لا يرى ضرورة لتغيير شخصيته من أجل التعامل مع هذه البيئة. وفي النهاية، أكد كيليان مبابي أنه لا يستطيع أن يكون شخصًا آخر، ولا يريد أن يتعلم كيف يصبح نسخة مختلفة من نفسه فقط من أجل إرضاء الآخرين. وبين التصريحات التي قد تثير الجدل والتعليقات التي قد تصدم البعض، يصر النجم الفرنسي على أن يكون حاضرًا بكل صفاته وعيوبه وانتصاراته وإخفاقاته، مؤكدًا أن الحفاظ على شخصيته الحقيقية بالنسبة إليه أهم من محاولة الحصول على إعجاب الجميع.  

عمرو فوزي سبتمبر 22, 2026 0
برونر
عقوبة محتملة تصل لـ4 مباريات.. إحالة احتفال برونر للجنة التأديبية

برونر مهدد بالإيقاف 4 مباريات بسبب احتفاله أمام ستراسبورغ   بات الألماني باريس برونر، مهاجم نادي موناكو الفرنسي، مهددًا بالتعرض لعقوبة تأديبية قد تصل إلى الإيقاف لمدة أربع مباريات، بعد الواقعة التي أثارت جدلًا خلال مواجهة فريقه أمام ستراسبورغ في بطولة الدوري الفرنسي.   وأحالت رابطة الدوري الفرنسي واقعة احتفال برونر إلى اللجنة التأديبية المختصة، من أجل دراسة التصرف الذي صدر عن اللاعب عقب تسجيله، بعدما اعتبرت الجهات المسؤولة أن طريقة الاحتفال قد تحمل دلالة تهديدية أو ترهيبية.   وكان برونر قد احتفل بهدفه أمام ستراسبورغ بحركة بدت وكأنها محاكاة لعملية ذبح الرقبة باستخدام سكين، وهو ما أثار الانتباه داخل أوساط الكرة الفرنسية، ودفع رابطة الدوري إلى فتح ملف الواقعة تمهيدًا لاتخاذ القرار المناسب بشأنها.   اللجنة التأديبية تدرس واقعة برونر   ووفقًا لما أوردته صحيفة «ليكيب» الفرنسية، فإن اللجنة التأديبية ستبحث الواقعة استنادًا إلى المادة الثامنة من اللوائح، والخاصة بالسلوكيات التي يمكن أن تتضمن عناصر من الترهيب أو التهديد.   وتنص اللوائح على إمكانية توقيع عقوبات بحق اللاعبين في حال ثبت أن التصرفات الصادرة منهم داخل الملعب تتجاوز حدود الاحتفال الرياضي المقبول، خصوصًا إذا حملت إشارات أو حركات يمكن تفسيرها باعتبارها تهديدًا أو ترهيبًا.   ومن المنتظر أن تقوم اللجنة بدراسة تفاصيل الواقعة، إلى جانب مقاطع الفيديو الخاصة بالاحتفال، قبل إصدار قرارها النهائي بشأن مهاجم موناكو.   وتأتي إحالة برونر إلى اللجنة التأديبية في ظل حرص رابطة الدوري الفرنسي على التعامل مع مثل هذه التصرفات بصورة صارمة، خاصة أن احتفالات اللاعبين أصبحت محل متابعة دقيقة، سواء من جانب المسؤولين أو وسائل الإعلام والجماهير.   عقوبة محتملة تصل إلى 4 مباريات   ويواجه المهاجم الألماني احتمال التعرض لعقوبة قوية إذا خلصت اللجنة إلى أن احتفاله يندرج بالفعل تحت بند السلوك الذي يتضمن الترهيب أو التهديد.   وبحسب التقارير الفرنسية، قد تصل العقوبة في هذه الحالة إلى إيقاف برونر لمدة أربع مباريات، وهو ما قد يمثل ضربة قوية للاعب وموناكو، في ظل أهمية اللاعب بالنسبة للفريق خلال منافسات الموسم.   ولم يصدر القرار النهائي حتى الآن، إذ لا تزال اللجنة التأديبية تدرس ملابسات الواقعة قبل تحديد العقوبة التي تراها مناسبة، سواء بالاكتفاء بعقوبة محدودة أو توقيع الإيقاف في حال اعتبرت أن الحركة تخالف اللوائح بشكل واضح.   ويترقب نادي موناكو واللاعب الألماني القرار النهائي للجنة، خاصة أن مدة الإيقاف المحتملة قد تؤثر على مشاركة برونر مع الفريق في المباريات المقبلة بالدوري الفرنسي.   وتعيد الواقعة الجدل حول حدود الاحتفالات داخل ملاعب كرة القدم، والرسائل التي يمكن أن تحملها بعض الحركات التي يقوم بها اللاعبون عقب تسجيل الأهداف، حيث قد تتحول الاحتفالات من لحظات فرح إلى مخالفات تستوجب تدخل الجهات التأديبية.   وفي انتظار القرار الرسمي، يبقى باريس برونر أمام احتمال الغياب عن عدد من مباريات موناكو، بعدما وضعت رابطة الدوري الفرنسي احتفاله أمام ستراسبورغ تحت المجهر، في انتظار ما ستسفر عنه دراسة اللجنة التأديبية للواقعة.

احمد صابر سبتمبر 15, 2026 0
فيليب لويس
فيليبي لويس: الدوري الفرنسي شديد التنافس ومواجهة ستراسبورغ كانت صعبة

أعرب البرازيلي فيليبي لويس، المدير الفني لفريق موناكو، عن رضاه عن شخصية لاعبيه خلال التعادل أمام ستراسبورغ بنتيجة 1-1، في المباراة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات الدوري الفرنسي، مؤكدًا أن طبيعة البطولة تجعل تحقيق الانتصارات مهمة صعبة أمام أي منافس.   وأكد مدرب موناكو أن الدوري الفرنسي يتمتع بمستوى مرتفع من المنافسة، مشيرًا إلى أن كل مباراة تحمل درجة كبيرة من الصعوبة، وهو ما ظهر بوضوح خلال مواجهة ستراسبورغ، التي شهدت ندية كبيرة بين الفريقين وصعوبة في فرض السيطرة الكاملة على مجريات اللقاء.   وقال فيليبي لويس إن فريقه تعامل مع المباراة بشخصية جيدة، رغم عدم تمكنه من تحقيق الفوز، مؤكدًا أن المنافسة في الدوري الفرنسي لا تمنح أي فريق فرصة لخوض مباريات سهلة، وأن الحصول على النقاط يتطلب تركيزًا كبيرًا طوال دقائق المباراة.   وتطرق المدير الفني لموناكو إلى إحدى أبرز اللقطات الجدلية في المباراة، والتي جاءت خلال الدقائق الأخيرة، عندما طالب لاعبو فريقه بالحصول على ركلة جزاء بعد تدخل ضد ماتيس أبلاين داخل منطقة الجزاء.   وأبدى فيليبي لويس قناعته بأن موناكو كان يستحق الحصول على ركلة جزاء، موضحًا أن لاعب ستراسبورغ حاول افتكاك الكرة، لكنه لمس أبلاين خلال التدخل، وهو ما اعتبره المدرب البرازيلي مخالفة تستوجب احتساب ركلة جزاء لصالح فريقه.   وأشار مدرب موناكو كذلك إلى التعديلات الجديدة في القواعد المطبقة داخل الدوري الفرنسي، خاصة فيما يتعلق ببعض الحالات التحكيمية والتدخلات خلال المباريات، مؤكدًا أهمية فهم هذه التغييرات والتعامل معها بالشكل الصحيح.   وأوضح لويس أن الهدف من التعديلات يجب أن يكون تحقيق التوازن بين حماية اللاعبين والحفاظ على عدالة المنافسة، خاصة أن القرارات التحكيمية يمكن أن يكون لها تأثير مباشر على نتيجة المباريات، لاسيما في المواجهات المتقاربة التي تحسمها تفاصيل صغيرة.   وبدأ موناكو المباراة بصورة جيدة، لكنه لم يتمكن من الحفاظ على تقدمه أو حسم اللقاء لصالحه، بعدما شهدت المواجهة هدفًا عكسيًا منح ستراسبورغ الأفضلية، قبل أن يتمكن باريس برونر من إعادة فريقه إلى المباراة بهدف التعادل.   وجاء هدف برونر بطريقة مميزة، بعدما نجح اللاعب في هز الشباك بتسديدة رائعة، ليعيد موناكو إلى اللقاء ويحافظ له على فرصة الخروج بنقطة من المواجهة.   ورغم التعادل، حافظ موناكو على سجله خاليًا من الهزائم، لكنه فقد أول نقطتين له هذا الموسم، بعدما كان يسير بخطى قوية في بداية مشواره بالمسابقة.   ويرى فيليبي لويس أن النتيجة لا تقلل من العمل الذي يقدمه الفريق، خاصة أن المنافسة لا تزال طويلة، وأن الحفاظ على الاستمرارية وتجنب الخسائر يمثلان أهمية كبيرة في ظل قوة المنافسة بين الأندية الفرنسية.   ويأمل موناكو في العودة سريعًا إلى طريق الانتصارات خلال مبارياته المقبلة، مع العمل على استغلال الفرص بصورة أفضل وتحسين التفاصيل التي كلفته نقطتين أمام ستراسبورغ، بينما يواصل فيليبي لويس بناء فريق قادر على المنافسة بقوة خلال الموسم الحالي.

احمد صابر سبتمبر 13, 2026 0
مسلوب
مسلوب يخطف الأنظار مع لانس في دوري أبطال أوروبا رغم صغر سنه

خطف الفرنسي الشاب ميزيان مسلوب، لاعب فريق لانس، الأنظار خلال مشاركته أمام سلافيا براغ، بعدما قدم مستوى لافتًا رغم صغر سنه، ليؤكد امتلاكه إمكانيات فنية جعلته أحد الأسماء التي تستحق المتابعة داخل الفريق الفرنسي خلال الفترة المقبلة.   وظهر مسلوب، البالغ من العمر 16 عامًا، في مواجهة سلافيا براغ ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، ليخوض تجربة استثنائية في سن مبكرة للغاية، ويثبت قدرته على التعامل مع أجواء المنافسات الأوروبية الكبيرة.   ولم يبدُ اللاعب متأثرًا بصغر سنه، حيث ظهر بشخصية قوية وثقة واضحة خلال الدقائق التي شارك فيها، وهو ما لفت انتباه المتابعين وأثار الحديث حول مستقبل الموهبة الفرنسية الصاعدة.   وتأتي مشاركة مسلوب في دوري أبطال أوروبا كخطوة مهمة في مسيرته، خاصة أن الظهور في بطولة بهذا الحجم خلال سن السادسة عشرة يمنحه خبرة مبكرة يمكن أن تساعده على التطور واكتساب المزيد من الثقة خلال السنوات المقبلة.   ويأمل نادي لانس في الاستفادة من إمكانيات اللاعب والعمل على تطويره بصورة تدريجية، خاصة أنه لا يزال في بداية مشواره، ويحتاج إلى الحصول على الخبرات اللازمة قبل أن يصبح عنصرًا أساسيًا بصورة مستمرة مع الفريق الأول.   وتزداد قصة مسلوب اهتمامًا بسبب أصوله العائلية المتنوعة، حيث يحمل الجنسية الفرنسية، بينما تعود أصول والده إلى الجزائر، بعدما سبق له ممارسة كرة القدم هناك، في حين ترتبط أصول والدته بالبرتغال.   وتفتح هذه الخلفية أمام اللاعب أكثر من خيار على المستوى الدولي، إذ يمكنه مستقبلًا تمثيل منتخب فرنسا أو الجزائر أو البرتغال، وفقًا للقواعد واللوائح الخاصة بأهلية اللاعبين وتغيير المنتخب الوطني.   ويمثل هذا الأمر أحد الملفات التي قد تحظى باهتمام كبير خلال السنوات المقبلة، خصوصًا إذا واصل مسلوب تطوره ونجح في تثبيت أقدامه مع الفريق الأول لنادي لانس.   وتشير البداية المبكرة للاعب إلى امتلاكه موهبة يمكن البناء عليها، لكن التعامل معه يحتاج إلى الهدوء وعدم وضع ضغوط كبيرة عليه، خاصة أن الانتقال من فرق الناشئين إلى مستوى كرة القدم الاحترافية يتطلب وقتًا وخبرة.   وشهد ظهور مسلوب في دوري أبطال أوروبا مقارنات مبكرة مع عدد من المواهب التي ظهرت في سن صغيرة، ومن بينها الإسباني لامين يامال، إلا أن هذه المقارنات تبقى سابقة لأوانها، في ظل اختلاف الظروف والمسار الخاص بكل لاعب.   ويملك مسلوب فرصة مهمة لتطوير مستواه داخل بيئة لانس، خاصة مع حصوله على فرصة الاحتكاك بمنافسات قوية في سن مبكرة، وهو ما قد يساعده على فهم متطلبات كرة القدم الاحترافية بصورة أسرع.   ومن المنتظر أن تكون الفترة المقبلة مهمة في تحديد مدى قدرته على مواصلة التطور والاقتراب من المشاركة بصورة أكبر مع الفريق الأول، خاصة أن ظهوره أمام سلافيا براغ منح الجماهير لمحة أولى عن الإمكانيات التي يمتلكها.   كما سيبقى مستقبله الدولي محل متابعة، في ظل امتلاكه ثلاثة خيارات محتملة، وهي فرنسا والجزائر والبرتغال، وهو قرار قد يتحدد بناءً على تطور مسيرته ورؤيته الشخصية خلال السنوات المقبلة.   وفي النهاية، يمثل ظهور ميزيان مسلوب في دوري أبطال أوروبا وهو في السادسة عشرة من عمره بداية لافتة لمسيرته، لكن الأهم بالنسبة للاعب وناديه هو مواصلة العمل والتطور بعيدًا عن الضغوط والمقارنات، من أجل تحويل الموهبة المبكرة إلى مسيرة احترافية ناجحة.

احمد صابر سبتمبر 13, 2026 0
امين حارث
أمين حارث يشيد بتفاهمه مع أمين غويري في مارسيليا

أشاد المغربي أمين حارث، لاعب أولمبيك مارسيليا، بالتفاهم الكبير الذي يجمعه بزميله الجزائري أمين غويري داخل أرض الملعب، مؤكدًا أن الثنائي يجد سهولة كبيرة في التعامل مع بعضهما خلال المباريات، وذلك قبل مواجهة رين.   وتحدث حارث عن علاقته بغويري خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم الخميس، للحديث عن استعدادات مارسيليا للمباراة المقبلة، مؤكدًا أن الانسجام بينهما بدأ يظهر بشكل واضح داخل الملعب.   وأوضح اللاعب المغربي أن التواصل مع غويري لا يقتصر على التمرير والتحرك فقط، مشيرًا إلى أن بعض الملاحظات التي يوجهها له تأتي بطريقة إيجابية وبروح جيدة، في ظل رغبة الثنائي في الوصول إلى أفضل مستوى ممكن ومساعدة الفريق.   وأكد حارث أن الثنائي يسعى إلى أن يكون حاسمًا مع مارسيليا، موضحًا أن علاقتهما داخل الملعب تقوم على التفاهم وحب كرة القدم، وهو ما يساعدهما على إيجاد بعضهما بسهولة خلال مجريات المباريات.   وأشار لاعب مارسيليا إلى أن غويري يمتلك فهمًا جيدًا لكرة القدم، إلى جانب قدرته على تسجيل الأهداف، مؤكدًا أن زميله الجزائري يستعيد ثقته بنفسه بشكل تدريجي، وهو ما ينعكس على أدائه داخل الملعب.   وأضاف حارث أن هناك تشابهًا كبيرًا في طريقة تفكيرهما داخل الملعب، موضحًا أن غويري دائمًا ما يحاول أن يكون متاحًا أمام زملائه، وهو الأمر الذي يجعل التعاون بينهما أكثر سهولة.   وتأتي تصريحات حارث في وقت بدأ فيه الثنائي في تشكيل شراكة هجومية جديدة داخل صفوف مارسيليا، حيث يسعى الجهاز الفني إلى الاستفادة من القدرات الفنية التي يمتلكها اللاعبان، خاصة مع استمرار المنافسات خلال الموسم.   من جانبه، أشاد برونو جينيزيو، المدير الفني لأولمبيك مارسيليا، بالتفاهم الذي بدأ يظهر بين حارث وغويري، لكنه أكد في الوقت نفسه أن الشراكة بين اللاعبين لا تزال في بدايتها وتحتاج إلى المزيد من الوقت من أجل الوصول إلى الانسجام الكامل.   وأوضح المدرب أن حارث يتمتع بقدرات فنية وتكتيكية متنوعة، تسمح له باللعب في أكثر من مركز، سواء على الأطراف أو خلف المهاجم أو في خط الوسط أو في العمق.   ويرى جينيزيو أن وجود حارث على الجهة اليمنى يمنح الفريق الكثير من الإيجابيات، وهو المركز الذي يقدم فيه اللاعب مستويات ترضي الجهاز الفني حتى الآن.   وتحدث مدرب مارسيليا أيضًا عن الشراكة بين حارث وغويري، مؤكدًا أن الثنائي يمتلك إمكانيات فنية مميزة وذكاءً كرويًا يساعدهما على بناء تفاهم سريع رغم حداثة الشراكة بينهما.   وأشار جينيزيو إلى أن الانسجام بدأ يتشكل بين اللاعبين، لكنه يحتاج إلى مزيد من الوقت حتى يصل إلى الصورة التي يريدها الجهاز الفني، خاصة أن التفاهم بين أي ثنائي داخل الملعب يتطور بصورة أكبر مع استمرار المشاركة سويًا.   ويأمل مارسيليا في الاستفادة من تطور العلاقة الفنية بين حارث وغويري خلال المباريات المقبلة، خاصة أن الفريق يحتاج إلى المزيد من الحلول الهجومية والقدرة على صناعة الفرص وتسجيل الأهداف.   ويمتلك كل لاعب منهما قدرات فنية مختلفة يمكن أن تساعد الفريق، بينما يمثل التفاهم بينهما عنصرًا مهمًا في زيادة فاعلية مارسيليا خلال الفترة المقبلة.   وتترقب جماهير مارسيليا استمرار تطور الشراكة بين اللاعبين، في ظل إشادة حارث بجودة التفاهم بينهما، وكذلك حديث جينيزيو عن القدرات الفنية والذكاء الكروي الذي يتمتع به الثنائي.   ومن المنتظر أن تكون مواجهة رين فرصة جديدة أمام الجهاز الفني لاختبار هذه الشراكة ومنح اللاعبين مساحة أكبر للعمل معًا، خاصة مع رغبة مارسيليا في تحقيق نتائج إيجابية خلال المرحلة المقبلة.   وبين تصريحات حارث وإشادة جينيزيو، تبدو الشراكة بين اللاعب المغربي وغويري واحدة من الأوراق التي يمكن أن تمنح مارسيليا حلولًا إضافية، مع استمرار العمل على تطوير الانسجام بينهما داخل الملعب.

احمد صابر سبتمبر 11, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0