كرة-القدم-البرتغالية

كرة القدم البرتغالية

رونالدو
كريستيانو رونالدو يكشف تفاصيل أزمته مع مدرب البرتغال

كشف النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو تفاصيل الأزمة التي أدت إلى مغادرته معسكر منتخب بلاده، موضحًا طبيعة الخلاف الذي نشب بينه وبين المدير الفني جورجي جيسوس، ومؤكدًا تحمله مسؤولية قرار الرحيل.   وأوضح رونالدو، في بيان مطول، أنه عقد اجتماعًا مع المدرب بحضور سيماو كوتينيو، مدير النصر، بعد مباراة ويلز، من أجل مناقشة عدد من الأمور المتعلقة بخطة مشاركته مع المنتخب خلال الفترة الحالية.   وبحسب رواية قائد البرتغال، تم الاتفاق خلال الاجتماع على أن يوضح المدرب أمام وسائل الإعلام حقيقة خطة مشاركته، وأنه لم يكن هناك طلب من رونالدو بخوض عدد محدد من الدقائق، بجانب الاعتراف بأن قرار مطالبته بالإحماء دون إشراكه لم يكن الأفضل.   وأشار رونالدو إلى أن تصريحات المدرب في المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة الدنمارك جاءت، من وجهة نظره، مختلفة عما تم الاتفاق عليه خلال الاجتماع، وهو ما تسبب في شعوره بفقدان الثقة ودفعه في النهاية إلى مغادرة التدريبات.   وشدد قائد المنتخب البرتغالي على أنه لم يتدخل طوال مسيرته في القرارات الفنية أو التكتيكية للمدربين، وأنه اعتاد احترام اختيارات الجهاز الفني سواء جاءت في صالحه أو ضده.   وفي الوقت نفسه، اعترف رونالدو بأن قرار مغادرة المعسكر لم يكن التصرف الصحيح، مقدمًا اعتذاره إلى زملائه والجماهير البرتغالية، ومؤكدًا أنه يتحمل المسؤولية الكاملة عن قراره.   كما أبدى رونالدو استعداده لتقبل العقوبة التي يقررها الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، معتبرًا أن كونه قائدًا للمنتخب يفرض عليه مسؤولية أكبر، وأن القواعد يجب أن تطبق على الجميع.   وتطرق النجم البرتغالي أيضًا إلى الحديث المتكرر بشأن إقامة مباراة وداعية له، مؤكدًا أن تركيزه في الوقت الحالي يبقى على المنافسة وليس الاحتفال بنهاية مسيرته الدولية.   واختتم رونالدو بيانه بالتأكيد على استعداده للعودة إلى منتخب البرتغال عقب انتهاء العقوبة المنتظرة، بشرط الحفاظ على جاهزيته البدنية والمشاركة مع ناديه وتسجيل الأهداف، مشددًا على رغبته في مواصلة المنافسة وتحقيق الانتصارات بقميص بلاده.

احمد صابر أكتوبر 7, 2026 0
خيسوس و رونالدو
بيرس مورغان يكشف كواليس أزمة كريستيانو رونالدو مع جورجي جيسوس

  كشف الإعلامي البريطاني بيرس مورغان كواليس جديدة بشأن الأزمة التي جمعت البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال، بجورجي جيسوس، المدير الفني للمنتخب، موضحًا أن الخلاف ارتبط بشكل أساسي بطريقة التعامل والوعود المتعلقة بمشاركة اللاعب خلال فترة التوقف الدولي. وبحسب ما نقله مورغان، كان هناك اتفاق مع رونالدو على خوض أول مباراتين خلال فترة التوقف الدولي، قبل أن يحصل اللاعب على راحة في المباراتين التاليتين، ضمن خطة لإدارة مشاركاته والحفاظ على جاهزيته البدنية. وأوضح مورغان أن رونالدو وافق على هذا الترتيب وتعامل معه باعتباره اتفاقًا واضحًا بين الطرفين، قبل أن تطرأ تغييرات على الخطة، بعدما طُلب من اللاعب المشاركة لمدة 30 دقيقة أمام منتخب النرويج. ووفقًا للرواية التي كشف عنها مورغان، لم يرفض رونالدو المشاركة، بل وافق على خوض الدقائق المطلوبة واستعد للمشاركة في المباراة، إلا أنه لم يدخل إلى أرض الملعب في النهاية، وهو ما تسبب في شعوره بعدم الاحترام. ويرى مورغان أن جوهر المشكلة بالنسبة إلى رونالدو لم يكن متعلقًا برغبته في اللعب طوال الوقت أو إصراره على المشاركة في كل مباراة، وإنما بالطريقة التي تم بها التعامل مع الاتفاق السابق بشأن مشاركاته. وقال مورغان: «بالنسبة له، الأمر يتعلق بالاحترام.. أن يتم وعدك بشيء ثم يحدث العكس». وتسلط هذه الرواية الضوء على جانب مختلف من الأزمة، خاصة أن رونالدو، رغم مكانته الكبيرة مع منتخب البرتغال، لا يرى بالضرورة أنه يجب أن يبدأ كل مباراة بشكل تلقائي، وفقًا لما أكده مورغان. وأكد الإعلامي البريطاني أن رونالدو لا يعتقد أنه يستحق المشاركة أساسيًا في جميع مباريات المنتخب البرتغالي لمجرد اسمه أو مكانته، وهو ما يعني أن اللاعب، بحسب هذه الرواية، كان مستعدًا لقبول قرار فني يتعلق بعدد الدقائق التي سيشارك بها، طالما كان هناك وضوح والتزام بما تم الاتفاق عليه. وتأتي هذه التفاصيل في ظل حالة من الاهتمام الكبير بالعلاقة بين رونالدو وجورجي جيسوس، خاصة مع حساسية التعامل مع قائد المنتخب وأحد أبرز اللاعبين في تاريخ البرتغال، إلى جانب أهمية الاستحقاقات التي يخوضها الفريق خلال الفترة الحالية. ويمتلك رونالدو دورًا بارزًا داخل منتخب البرتغال، سواء على المستوى الفني أو القيادي، لكن مشاركته في المباريات تخضع في النهاية لرؤية الجهاز الفني واحتياجات كل مواجهة، وهو ما يجعل إدارة الدقائق والتواصل مع اللاعب من الملفات المهمة داخل المنتخب. وبحسب رواية مورغان، فإن ما أثار استياء رونالدو لم يكن مجرد عدم دخوله إلى الملعب أمام النرويج، وإنما شعوره بأن ما تم الاتفاق عليه تغير في وقت لاحق، بعدما كان قد وافق بالفعل على الخطة واستعد لتنفيذها. وتفتح هذه التفاصيل الباب أمام مزيد من الحديث حول طبيعة العلاقة بين قائد البرتغال وجورجي جيسوس، خاصة أن أي اختلاف بين الطرفين يحظى باهتمام واسع، نظرًا للمكانة التي يتمتع بها رونالدو داخل المنتخب. وفي الوقت نفسه، تؤكد رواية مورغان أن رونالدو لا يضع المشاركة في كل مباراة كحق مكتسب، وإنما يرى أن الوضوح والاحترام والالتزام بالاتفاقات عوامل أساسية في التعامل معه. وتبقى هذه الرواية منسوبة إلى بيرس مورغان، في انتظار أي توضيح أو رد رسمي من رونالدو أو جورجي جيسوس بشأن تفاصيل ما حدث، بينما تستمر الأنظار في متابعة تطورات العلاقة بين الطرفين داخل منتخب البرتغال.  

عمرو فوزي أكتوبر 6, 2026 0
رونالدو
الاتحاد البرتغالي يخطط لإعادة رونالدو لخوض مباراة الوداع

كشفت تقارير صحفية فرنسية عن وجود تحركات داخل الاتحاد البرتغالي لكرة القدم من أجل إعادة النجم كريستيانو رونالدو إلى صفوف المنتخب الوطني، بهدف منحه فرصة خوض مباراة دولية أخيرة بقميص البرتغال، لتكون بمثابة حفل وداع لمسيرته الطويلة مع منتخب بلاده.   وذكرت صحيفة «ليكيب» الفرنسية أن الاتحاد البرتغالي يدرس الترتيبات الخاصة بعودة رونالدو للمشاركة مع المنتخب في مواجهة أخيرة، قبل إسدال الستار على مشواره الدولي، بعد سنوات حافلة بالإنجازات والأرقام القياسية.   وبحسب التقرير، ترغب الجهات المسؤولة عن الكرة البرتغالية في تنظيم وداع يليق بالمكانة التي يتمتع بها رونالدو، خاصة في ظل الدور الكبير الذي لعبه مع المنتخب على مدار سنوات طويلة، وتحوله إلى أحد أبرز رموز كرة القدم البرتغالية والعالمية.   وتأتي هذه الخطوة تقديرًا لما قدمه قائد المنتخب البرتغالي خلال مسيرته الدولية، بعدما أصبح أحد أهم اللاعبين في تاريخ بلاده، سواء من حيث عدد المشاركات أو الأهداف، إلى جانب مساهمته في تحقيق عدد من الإنجازات البارزة على المستوى القاري.   وتسعى البرتغال، وفقًا لما أوردته الصحيفة الفرنسية، إلى منح رونالدو فرصة الظهور للمرة الأخيرة أمام الجماهير بقميص المنتخب، على أن تحمل المباراة طابعًا احتفاليًا وتكريميًا لمسيرته، قبل إنهاء مشواره الدولي بصورة رسمية.   ويمتلك كريستيانو رونالدو مسيرة استثنائية مع المنتخب البرتغالي، بعدما خاض 234 مباراة دولية ونجح في تسجيل 146 هدفًا، ليترك بصمة واضحة على مدار سنوات مشاركته مع منتخب بلاده.   كما كان رونالدو أحد العناصر الرئيسية في أبرز إنجازات البرتغال خلال السنوات الماضية، وعلى رأسها التتويج بلقب كأس أمم أوروبا، إلى جانب تحقيق لقب دوري الأمم الأوروبية مرتين.   ومن المنتظر أن تتضح خلال الفترة المقبلة التفاصيل المتعلقة بالمواجهة المحتملة، سواء من حيث موعدها أو المنتخب المنافس، في حال استقر الاتحاد البرتغالي بشكل نهائي على إقامة مباراة خاصة لوداع قائده التاريخي.   وستحظى المباراة، حال إقامتها، باهتمام جماهيري وإعلامي واسع، باعتبارها قد تمثل الفصل الأخير في واحدة من أبرز المسيرات الدولية في تاريخ كرة القدم.

احمد صابر أكتوبر 5, 2026 0
جورجي خيسوس
جورجي جيسوس يتمسك بموقفه: القواعد تنطبق على الجميع بالتساوي

  أكد البرتغالي جورجي جيسوس، المدير الفني لمنتخب البرتغال، تمسكه بتصريحاته السابقة بشأن مكانة بعض اللاعبين داخل الفريق، مشددًا على أن وجود لاعبين يتمتعون بمكانة خاصة لا يعني حصولهم على معاملة مختلفة عندما يتعلق الأمر بالقواعد التي تحكم المجموعة. وجاءت تصريحات جيسوس في ظل الجدل الدائر حول طريقة تعامله مع عدد من نجوم المنتخب البرتغالي، وعلى رأسهم كريستيانو رونالدو، خاصة بعد الأحداث الأخيرة التي شهدها معسكر المنتخب وأثارت الكثير من النقاش حول العلاقة بين المدرب واللاعبين أصحاب الخبرة الكبيرة. ورد جيسوس بشكل واضح عندما سُئل عما إذا كان قد غيّر موقفه السابق بشأن مكانة بعض اللاعبين، مؤكدًا أنه لا يزال متمسكًا برأيه ولم يتراجع عن قناعته التي تحدث عنها من قبل. وأوضح المدير الفني للمنتخب البرتغالي أن هناك بالفعل لاعبين يتمتعون بمكانة خاصة داخل الفريق، معتبرًا أن هذا الأمر واضح بالنسبة له ولا يحتاج إلى نقاش، خاصة عندما يتعلق الأمر باللاعبين الذين يمتلكون تاريخًا كبيرًا وخبرة طويلة مع المنتخب. لكن جيسوس شدد في الوقت نفسه على نقطة أساسية في فلسفته التدريبية، وهي أن القواعد يجب أن تطبق على جميع اللاعبين بالتساوي، بغض النظر عن اسم اللاعب أو مكانته أو ما قدمه خلال السنوات الماضية. وقال المدرب البرتغالي إن هذه العقلية رافقته طوال مسيرته التدريبية، مؤكدًا أنها ليست موقفًا جديدًا ظهر مع توليه مسؤولية منتخب البرتغال، وإنما مبدأ اعتمد عليه في مختلف التجارب التي خاضها خلال مسيرته. وتأتي تصريحات جيسوس في وقت أصبحت فيه مسألة التعامل مع النجوم أصحاب المكانة الكبيرة محورًا رئيسيًا للنقاش داخل المنتخب البرتغالي، خاصة مع وجود مجموعة من اللاعبين الذين يمتلكون تاريخًا طويلًا مع الفريق الوطني. ويرى جيسوس أن احترام مكانة اللاعب وتاريخه لا يتعارض مع تطبيق القواعد، حيث يمكن للاعب أن يمتلك قيمة كبيرة داخل غرفة الملابس، وفي الوقت نفسه يكون مطالبًا بالالتزام بنفس المبادئ التي يخضع لها باقي عناصر الفريق. ويعكس هذا الموقف رغبة المدرب في الحفاظ على نظام واضح داخل المجموعة، بحيث تكون القرارات الفنية والتنظيمية مرتبطة بما يراه مناسبًا للفريق، دون أن تصبح شهرة اللاعب أو تاريخه سببًا في استثناءه من القواعد. ويأتي ذلك بعد فترة شهدت الكثير من الحديث حول مستقبل العلاقة بين جيسوس وبعض نجوم المنتخب، خصوصًا في ظل التطورات الأخيرة التي ارتبطت بكريستيانو رونالدو، وما تبعها من نقاش واسع حول طريقة إدارة المدرب للفريق. وأكد جيسوس من خلال تصريحاته أنه لا يرى تعارضًا بين تقدير اللاعبين أصحاب المكانة الخاصة وبين تطبيق القواعد على الجميع، مشيرًا إلى أن احترام تاريخ اللاعب لا يعني بالضرورة منحه معاملة مختلفة داخل الفريق. كما شدد على أن هذه الفلسفة تمثل جزءًا أساسيًا من شخصيته كمدرب، وأنه لا ينوي التخلي عنها، مؤكدًا أن المبدأ سيظل حاضرًا في طريقة تعامله مع لاعبي منتخب البرتغال خلال المرحلة المقبلة. وتكشف تصريحات جيسوس عن رغبته في وضع إطار واضح للعلاقة بين الجهاز الفني واللاعبين، بحيث تكون هناك مساحة لتقدير أصحاب الخبرات والإنجازات، مع الحفاظ في الوقت نفسه على الانضباط والمساواة داخل المجموعة. وفي النهاية، أكد جورجي جيسوس أنه لا يزال متمسكًا بموقفه السابق، مشددًا على أن بعض اللاعبين يمتلكون مكانة خاصة، لكن القواعد تظل واحدة على الجميع، وأن هذه العقلية كانت جزءًا من مسيرته التدريبية وستستمر معه في قيادة منتخب البرتغال.  

عمرو فوزي أكتوبر 2, 2026 0
كريستيانو رونالدو
رئيس وزراء البرتغال يسعى للتحدث مع خورخي جيسوس بشأن كريستيانو رونالدو

  كشفت تقارير صحفية عن رغبة لويس مونتينيجرو، رئيس وزراء البرتغال، في التحدث مع خورخي جيسوس، المدير الفني للمنتخب البرتغالي، من أجل الحصول على توضيحات بشأن الوضع الحالي المتعلق بالنجم كريستيانو رونالدو. ويأتي تحرك رئيس الوزراء البرتغالي في ظل حالة من عدم اليقين المحيطة بوضع رونالدو مع المنتخب الوطني، وهو ما جعل مستقبل قائد البرتغال محل اهتمام واسع خلال الفترة الحالية. ويرغب مونتينيجرو في الحصول على إجابات وتوضيحات مباشرة من خورخي جيسوس حول الموقف، خاصة في ظل أهمية رونالدو بالنسبة للمنتخب البرتغالي، والدور الذي لعبه على مدار سنوات طويلة مع الفريق. وتعيش الكرة البرتغالية حالة من الترقب بشأن وضع رونالدو، في الوقت الذي يواصل فيه المنتخب استعداداته للاستحقاقات المقبلة، وسط اهتمام كبير بكل ما يتعلق بقائد الفريق وأحد أبرز لاعبيه تاريخيًا. وبحسب التقارير، فإن رئيس الوزراء يسعى إلى معرفة تفاصيل الوضع الحالي، في ظل استمرار حالة الغموض وعدم وضوح الصورة بشكل كامل فيما يتعلق برونالدو والمنتخب الوطني. ويأتي اهتمام مونتينيجرو بالملف في وقت يحظى فيه المنتخب البرتغالي بمتابعة كبيرة من الجماهير، خاصة أن رونالدو يمثل أحد أبرز الأسماء في تاريخ الكرة البرتغالية، وارتبط اسمه بالعديد من الإنجازات التي حققها المنتخب على مدار السنوات الماضية. ويترقب الشارع البرتغالي ما ستسفر عنه الفترة المقبلة، وما إذا كانت الاتصالات المنتظرة ستساهم في توضيح الصورة بشأن وضع رونالدو، خصوصًا مع استمرار التساؤلات حول مستقبل اللاعب مع المنتخب. ومن المنتظر أن تتضح المزيد من التفاصيل خلال الفترة المقبلة، مع استمرار التواصل بشأن وضع كريستيانو رونالدو، في الوقت الذي يسعى فيه المسؤولون في البرتغال إلى معرفة حقيقة الموقف وإنهاء حالة عدم اليقين المحيطة بالمنتخب وقائده.  

عمرو فوزي أكتوبر 1, 2026 0
كريستيانو رونالدو
أزمة رونالدو تهز معسكر البرتغال.. والتصعيد يتواصل قبل مواجهة الدنمارك

  تشهد أجواء المنتخب البرتغالي حالة من الجدل خلال الفترة الحالية، بعد الرحيل المفاجئ للنجم كريستيانو رونالدو عن معسكر الفريق قبل مواجهة الدنمارك، في واقعة أثارت العديد من التساؤلات حول الأسباب الحقيقية وراء مغادرة قائد المنتخب لمعسكر «برازيل أوروبا». وتأتي الأزمة في ظل حديث متزايد عن وجود توتر بين رونالدو والمدير الفني جورجي جيسوس، خاصة أن رحيل اللاعب جاء في توقيت حساس وقبل مباراة مهمة للمنتخب البرتغالي، وهو ما فتح الباب أمام العديد من التكهنات بشأن ما حدث داخل المعسكر. وبحسب التقارير المتداولة، لم يتم الكشف حتى الآن عن جميع التفاصيل المتعلقة بقرار رونالدو مغادرة المعسكر، بينما أكد اللاعب في وقت سابق أنه سيكشف الحقيقة في الوقت المناسب، وهو ما جعل القضية مفتوحة أمام العديد من الاحتمالات، في انتظار ظهور معلومات أكثر وضوحًا من الأطراف المعنية. وتكتسب الأزمة اهتمامًا كبيرًا بسبب المكانة التي يحتلها رونالدو داخل المنتخب البرتغالي، فهو قائد الفريق وأحد أبرز رموزه التاريخية، كما أن وجوده داخل غرفة الملابس يمثل جزءًا أساسيًا من المشهد الرياضي للمنتخب خلال السنوات الماضية. ولهذا السبب، فإن أي خلاف أو توتر يتعلق برونالدو والجهاز الفني يحظى باهتمام واسع، خصوصًا عندما يحدث قبل مباراة مهمة وفي منتصف فترة تجمع المنتخب. ولم تتوقف تداعيات الأزمة عند اللاعب والمدرب، إذ تشير التقارير إلى تدخل رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم بيدرو بروينسا شخصيًا في محاولة للتعامل مع الموقف واحتواء تداعياته، خاصة أن الأمر يتعلق بأحد أهم لاعبي المنتخب وأكثرهم تأثيرًا على مدار تاريخه. ويعكس تدخل رئيس الاتحاد حجم حساسية الموقف، خصوصًا أن المنتخب البرتغالي يدخل مرحلة مهمة من الموسم، ويحتاج إلى الحفاظ على الاستقرار داخل المجموعة، سواء بين اللاعبين والجهاز الفني أو داخل غرفة الملابس. وتبقى أسباب مغادرة رونالدو لمعسكر المنتخب هي النقطة الأكثر إثارة للجدل في الوقت الحالي، خاصة مع عدم الإعلان عن التفاصيل الكاملة لما حدث. وفي ظل غياب رواية كاملة من جميع الأطراف، ظهرت العديد من التفسيرات والتكهنات حول طبيعة الخلاف، لكن المؤكد حتى الآن هو أن اللاعب غادر المعسكر قبل مواجهة الدنمارك، وأن الواقعة أثارت نقاشًا واسعًا داخل الوسط الرياضي البرتغالي وخارجه. ويزيد من أهمية القضية أن رونالدو نفسه ترك الباب مفتوحًا أمام الكشف عن الحقيقة في وقت لاحق، وهو ما يعني أن روايته الكاملة لما حدث قد تظهر خلال الفترة المقبلة. ويملك رونالدو تاريخًا طويلًا مع المنتخب البرتغالي، جعله أكثر من مجرد لاعب داخل الفريق. فمنذ ظهوره الأول مع المنتخب، أصبح أحد الوجوه الرئيسية لكرة القدم البرتغالية، وشارك في العديد من البطولات الكبرى وساهم في تحقيق إنجازات تاريخية للمنتخب. كما أن علاقته بالجماهير البرتغالية جعلت أي أزمة تتعلق به محل اهتمام كبير، لأن الأمر لا يتعلق فقط بقرار فني أو إداري، وإنما بلاعب ارتبط اسمه بشكل مباشر بالمنتخب لسنوات طويلة. وفي المقابل، يمثل جورجي جيسوس شخصية ذات خبرة كبيرة في عالم التدريب، وتولى مسؤولية المنتخب في مرحلة تحتاج إلى إدارة دقيقة للعديد من الملفات، من بينها التعامل مع اللاعبين أصحاب الخبرة وإدارة المنافسة داخل القائمة. ولهذا فإن أي خلاف بين المدرب ولاعب بحجم رونالدو يمكن أن تكون له انعكاسات على أجواء المنتخب، خصوصًا إذا لم يتم حسمه بشكل سريع وواضح. ومن جانب آخر، يواجه الاتحاد البرتغالي مهمة الحفاظ على التركيز داخل المجموعة، لأن اللاعبين والجهاز الفني مطالبون بالاستعداد للمباريات المقبلة بعيدًا عن الضغوط التي تفرضها الأزمة. وتأتي مباراة الدنمارك في قلب هذه الأحداث، خاصة أن مغادرة رونالدو للمعسكر قبل المباراة جعلت الواقعة أكثر حضورًا في وسائل الإعلام، ودفعت الكثير من المتابعين إلى التساؤل حول تأثير غيابه على المنتخب. لكن المنتخب البرتغالي يضم مجموعة من اللاعبين القادرين على تحمل المسؤولية، وهو ما يجعل الجهاز الفني مطالبًا بالتركيز على العناصر المتاحة والاستعداد للمباراة وفقًا للخيارات الموجودة لديه. وفي الوقت نفسه، فإن استمرار الحديث عن أزمة رونالدو يمكن أن يجعل الأجواء أكثر توترًا، خصوصًا إذا لم يتم الكشف عن أسباب الرحيل بشكل واضح خلال الفترة المقبلة. وتظل تصريحات رونالدو المنتظرة عاملًا مهمًا في تطورات القضية، لأن اللاعب إذا قرر الحديث بشكل كامل عن أسباب مغادرته المعسكر، فقد يوضح طبيعة العلاقة الحالية بينه وبين الجهاز الفني، وما إذا كانت الواقعة مجرد خلاف عابر أم أنها مرتبطة بمشكلة أكبر. كما أن موقف جورجي جيسوس سيكون محل متابعة، خاصة أن المدرب سيحتاج إلى التعامل مع الأسئلة المتعلقة بالواقعة، سواء من وسائل الإعلام أو من الجماهير. أما بيدرو بروينسا، فإن تدخله في الأزمة يضع الاتحاد البرتغالي في موقف يتطلب قدرًا كبيرًا من الحذر، لأن الهدف سيكون الحفاظ على استقرار المنتخب وعدم السماح للخلافات الفردية بأن تؤثر على المجموعة بأكملها. وتشير هذه الأزمة أيضًا إلى حجم المسؤولية التي تتحملها الاتحادات عندما يتعلق الأمر بالنجوم أصحاب المكانة الكبيرة. فالتعامل مع لاعب بحجم رونالدو يختلف عن التعامل مع أي لاعب آخر، بسبب التأثير الجماهيري والإعلامي الكبير المحيط به. وفي الوقت الحالي، لا تزال الصورة غير مكتملة، خاصة أن الأسباب الكاملة وراء الرحيل لم يتم الإعلان عنها بشكل رسمي ومفصل، ولذلك فإن أي حديث عن التفاصيل الدقيقة يجب أن يظل في إطار ما تم الكشف عنه من معلومات. ومن المؤكد أن الفترة المقبلة ستكون مهمة في تحديد اتجاه الأزمة، سواء من خلال تصريحات رونالدو، أو توضيحات الاتحاد البرتغالي، أو موقف الجهاز الفني بقيادة جورجي جيسوس. وقد يكون الكشف عن التفاصيل هو الخطوة التي تسمح بإنهاء الجدل وعودة التركيز إلى المنتخب، خاصة أن البرتغال تحتاج إلى الاستقرار قبل استكمال مشوارها في الاستحقاقات المقبلة. وفي النهاية، هز رحيل كريستيانو رونالدو المفاجئ عن معسكر البرتغال الأجواء داخل المنتخب، بعدما جاء قبل مواجهة الدنمارك وفي ظل الحديث عن توتر بين اللاعب والمدرب جورجي جيسوس. ومع تدخل رئيس الاتحاد البرتغالي بيدرو بروينسا شخصيًا، أصبحت الأزمة محل اهتمام أكبر، بينما لا تزال الأسباب الكاملة وراء رحيل رونالدو غير معلنة حتى الآن. وبينما أكد اللاعب أنه سيكشف الحقيقة في الوقت المناسب، يبقى مستقبل الأزمة مرتبطًا بما سيعلنه رونالدو وباقي الأطراف خلال الفترة المقبلة، وسط رغبة واضحة في معرفة ما حدث بالفعل داخل معسكر المنتخب البرتغالي.  

عمرو فوزي أكتوبر 1, 2026 0
رونالدو
بيرس مورغان يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد مغادرته معسكر منتخب البرتغال

  دافع الإعلامي البريطاني بيرس مورغان بقوة عن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، عقب مغادرة قائد منتخب البرتغال لمعسكر بلاده، موجّهًا انتقادات حادة إلى الطريقة التي تعامل بها الجهاز الفني للمنتخب مع اللاعب، ومعتبرًا أن رونالدو يستحق قدرًا كبيرًا من الاحترام بالنظر إلى ما قدمه لكرة القدم البرتغالية على مدار سنوات طويلة. وأثارت مغادرة رونالدو لمعسكر منتخب البرتغال اهتمامًا واسعًا، خاصة أن اللاعب يمثل أحد أبرز رموز الكرة البرتغالية في العصر الحديث، بعدما ارتبط اسمه بالعديد من الإنجازات التي حققها المنتخب خلال السنوات الماضية، إلى جانب الأرقام القياسية التي سجلها بقميص بلاده. وجاء موقف بيرس مورغان واضحًا في الدفاع عن رونالدو، حيث اعتبر أن اللاعب تعرض لما وصفه بعدم الاحترام، مؤكدًا أن قائد البرتغال هو الشخص الذي جعل بلاده محط أنظار العالم وساهم بصورة كبيرة في توسيع قاعدة جماهير المنتخب البرتغالي على المستوى الدولي. ويرى مورغان أن مكانة رونالدو لا يمكن فصلها عن التطور الكبير الذي شهدته شعبية المنتخب البرتغالي خلال السنوات الأخيرة، خصوصًا أن النجم المخضرم أصبح واحدًا من أكثر لاعبي كرة القدم شهرة في تاريخ اللعبة. وأكد الإعلامي البريطاني أن رونالدو، من وجهة نظره، هو أفضل لاعب في تاريخ كرة القدم، مشددًا على أن هذه المكانة تستوجب احترامه حتى مع اقتراب مسيرته من مراحلها الأخيرة. وتأتي تصريحات مورغان في وقت يقترب فيه رونالدو من نهاية مسيرته الكروية، بعدما أمضى أكثر من عقدين في الملاعب وحقق خلالهما عددًا هائلًا من الأرقام والبطولات، سواء على مستوى الأندية أو مع المنتخب البرتغالي. ويعتقد مورغان أن اقتراب اللاعب من نهاية مسيرته لا ينبغي أن يقلل من قيمة ما قدمه طوال السنوات الماضية، بل على العكس، يرى أن هذه المرحلة تستوجب تقديرًا أكبر للاعب الذي أصبح رمزًا رياضيًا لبلاده. وأشار مورغان كذلك إلى أن البطولات التي حققتها البرتغال خلال السنوات الأخيرة ارتبطت بصورة كبيرة برونالدو، معتبرًا أن اللاعب كان عنصرًا أساسيًا في الإنجازات التي حققها المنتخب. وتُعد بطولة كأس الأمم الأوروبية 2016 أبرز إنجاز جماعي لرونالدو مع البرتغال، بعدما تمكن المنتخب من التتويج باللقب القاري للمرة الأولى في تاريخه، رغم تعرض رونالدو للإصابة ومغادرته المباراة النهائية مبكرًا، ليواصل دعم زملائه من خارج الملعب. كما توج المنتخب البرتغالي بدوري الأمم الأوروبية في نسختين، وهو ما أضاف ألقابًا أخرى إلى تاريخ الفريق خلال الفترة التي كان فيها رونالدو أحد أهم عناصره. وبالنسبة إلى مورغان، فإن هذه الإنجازات تؤكد حجم التأثير الذي تركه رونالدو على المنتخب البرتغالي، سواء من خلال أهدافه أو شخصيته القيادية أو قدرته على جذب اهتمام الجماهير العالمية إلى مباريات المنتخب. وفي واحدة من أكثر نقاط تصريحاته إثارة للجدل، توقع مورغان أن يتراجع دعم الجماهير للمنتخب البرتغالي بصورة كبيرة بعد الطريقة التي يرى أن رونالدو عومل بها، ووصل في تقديره إلى الحديث عن إمكانية توقف نحو 80% من الجماهير عن دعم المنتخب. وهذه النسبة تمثل تقديرًا شخصيًا من مورغان وليست رقمًا إحصائيًا أو نتيجة استطلاع رأي معلن، لكنها تعكس بوضوح حجم اعتقاده بأن رونالدو يمثل عنصرًا أساسيًا في شعبية المنتخب البرتغالي. ويرى مورغان أن الجماهير التي ارتبطت بالمنتخب خلال السنوات الماضية ارتبط جزء منها بصورة مباشرة بنجمها التاريخي، ولذلك فإن أي خلاف أو أزمة بين اللاعب والجهاز الفني يمكن أن تتحول إلى قضية جماهيرية وإعلامية أكبر. كما وجه مورغان انتقادات إلى المدرب جورجي جيسوس، الذي تولى مسؤولية المنتخب البرتغالي، معتبرًا أنه جاء حديثًا إلى المهمة ولم يحقق أي إنجاز مع المنتخب حتى الآن، وبالتالي فإنه يرى أن المدرب لا ينبغي أن يتعامل مع رونالدو بطريقة تفتقر إلى الاحترام، بحسب وصفه. واستند مورغان في انتقاده إلى الفارق بين تاريخ رونالدو الطويل مع المنتخب وبين الفترة القصيرة التي قضاها جيسوس في منصبه، معتبرًا أن قائد البرتغال يستحق معاملة مختلفة بالنظر إلى مسيرته وإنجازاته. وتساءل مورغان بشكل مباشر عن سبب اتصال جورجي جيسوس برونالدو، في إشارة إلى أن التواصل بين المدرب واللاعب أصبح محورًا أساسيًا في الجدل الذي أعقب مغادرة اللاعب للمعسكر. وقال مورغان، في إطار انتقاده، إن السؤال الأساسي هو ما إذا كان الاتصال قد جرى من أجل التعامل مع الموقف بصورة إيجابية أم أن رونالدو شعر خلاله بأنه لم يحصل على التقدير الذي يستحقه. ويكشف هذا التساؤل عن جانب آخر من القضية، وهو طبيعة العلاقة بين المدرب واللاعب، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بنجم بحجم رونالدو يمتلك تاريخًا طويلًا مع المنتخب ويمثل أحد أبرز قادة الفريق. وفي مثل هذه المواقف، تصبح طريقة التواصل بين المدرب واللاعب مهمة للغاية، لأن أي قرار فني يمكن أن يتحول إلى أزمة إذا لم تتم إدارته بطريقة واضحة ومباشرة. ورونالدو، الذي يحمل شارة قيادة المنتخب البرتغالي منذ سنوات، أصبح شخصية تتجاوز دوره داخل الملعب، نظرًا لما يمثله بالنسبة إلى الجماهير البرتغالية والكرة العالمية بشكل عام. ولهذا السبب، فإن أي خبر يتعلق بمستقبله مع المنتخب يحظى باهتمام واسع، خاصة في ظل اقتراب اللاعب من نهاية مسيرته الدولية. ويبدو أن مورغان يرى أن هذه المرحلة تحديدًا تستوجب التعامل مع رونالدو بحذر واحترام، بغض النظر عن القرارات الفنية التي يمكن للمدرب اتخاذها. وفي المقابل، فإن المدرب يظل صاحب القرار الفني فيما يتعلق باختياراته وقائمة اللاعبين وطريقة إدارة المجموعة، بينما تبقى التفاصيل الكاملة لما حدث بين جيسوس ورونالدو مرتبطة بما يعلنه الطرفان رسميًا. كما أن مغادرة معسكر المنتخب لا تعني بالضرورة نهاية علاقة رونالدو بالبرتغال، خاصة أن اللاعب سبق له التعامل مع العديد من المواقف المختلفة خلال مسيرته الدولية الطويلة. ويظل رونالدو أحد أكثر اللاعبين مشاركة وتسجيلًا مع المنتخبات في تاريخ كرة القدم، وهو ما يمنحه مكانة استثنائية في تاريخ البرتغال، حتى مع اختلاف الآراء حول مستواه الحالي والدور الذي يجب أن يلعبه في المرحلة الأخيرة من مسيرته. وتعكس تصريحات بيرس مورغان موقفًا شديد الانحياز إلى رونالدو، وهو أمر ليس جديدًا بالنسبة إلى الإعلامي البريطاني الذي تحدث مرارًا عن إعجابه الكبير بالنجم البرتغالي ودافع عنه في مناسبات مختلفة. وبالتالي، فإن حديثه الأخير لا يمثل موقفًا رسميًا من الاتحاد البرتغالي أو الجهاز الفني، وإنما يعبر عن رأيه الشخصي في طريقة التعامل مع اللاعب. وفي الوقت نفسه، يظل الجدل قائمًا حول كيفية إدارة المرحلة الأخيرة من مسيرة رونالدو الدولية، وما إذا كان سيستمر في قيادة المنتخب خلال الاستحقاقات المقبلة، وكيف سيكون دوره داخل المجموعة مع تقدم عمره وتغير احتياجات الفريق الفنية. وبالنسبة للجماهير البرتغالية، فإن وجود رونالدو في المنتخب ظل على مدار سنوات طويلة جزءًا أساسيًا من هوية الفريق، ولذلك فإن أي تطور يتعلق بمستقبله يثير نقاشًا واسعًا داخل البلاد وخارجها. وفي النهاية، أكد بيرس مورغان دعمه الكامل لكريستيانو رونالدو، معتبرًا أن النجم البرتغالي يستحق الاحترام والتقدير لما قدمه لمنتخب بلاده ولشعبية كرة القدم البرتغالية حول العالم. كما وجه انتقادات قوية إلى جورجي جيسوس، متسائلًا عن طبيعة الاتصال الذي جمعه برونالدو، ومعتبرًا أن المدرب الجديد لم يقدم بعد ما يسمح له، من وجهة نظر مورغان، بالتعامل مع أسطورة المنتخب بهذه الطريقة. وتبقى التفاصيل الكاملة لما حدث داخل معسكر البرتغال مرتبطة بالمعلومات الرسمية التي سيكشف عنها المنتخب واللاعب، بينما يستمر الجدل حول مستقبل رونالدو ودوره في المرحلة المقبلة، في وقت تقترب فيه مسيرته الدولية من فصل جديد يحمل الكثير من التساؤلات.  

عمرو فوزي أكتوبر 1, 2026 0
كيفين كاسترو
وفاة لاعب وست بروميتش السابق كيفين كاسترو عن عمر 25 عامًا

توفي لاعب كرة القدم البرتغالي كيفين كاسترو عن عمر ناهز 25 عامًا، بعدما تعرض لوعكة صحية مفاجئة خلال مشاركته في مباراة ودية مع فريقه ريال سبورت كلوب أمام إستريلا دا أمادورا، في مشهد صادم خيم بالحزن على أجواء كرة القدم البرتغالية.   وكان كاسترو يخوض المباراة ضمن منافسات كرة القدم للهواة في البرتغال، قبل أن يشعر بتوعك مفاجئ بعد دقائق قليلة من انطلاق اللقاء، لتتدخل الطواقم الطبية الموجودة في الملعب لمحاولة إنقاذ حياته.   محاولة لإنقاذ كيفين كاسترو   وبحسب ما أوردته الصحافة البرتغالية، سقط اللاعب بعد شعوره بوعكة صحية، وسارعت الأطقم الطبية إلى أرض الملعب من أجل تقديم الإسعافات اللازمة ومحاولة إنعاشه باستخدام جهاز الصدمات الكهربائية.   ورغم المحاولات الطبية لإنقاذ اللاعب، تم نقله إلى المستشفى لاستكمال الإجراءات الطبية، لكنه فارق الحياة بعد ذلك، لتنتهي حياة لاعب شاب كان لا يزال يحلم بمواصلة مسيرته في ملاعب كرة القدم.   وأثارت وفاة كاسترو حالة من الحزن بين زملائه وأصدقائه وكل من تعامل معه خلال مسيرته، خاصة أن اللاعب لم يكن قد تجاوز 25 عامًا، وكان يواصل مشواره الرياضي بعد تجربة طويلة في الملاعب الإنجليزية.   ريال سبورت كلوب ينعى لاعبه   وأعلن نادي ريال سبورت كلوب وفاة لاعبه رسميًا، معربًا عن حزنه الشديد لفقدان لاعب خط الوسط، ومؤكدًا أن كاسترو كان جزءًا مهمًا من عائلة النادي.   وأكد النادي أن اللاعب لم يكن مجرد عنصر داخل الفريق، بل كان شخصًا ترك أثرًا واضحًا في نفوس كل من عرفه داخل الملعب وخارجه، مشيرًا إلى أن رحيله يمثل خسارة كبيرة للنادي.   وتحولت صفحات النادي إلى مساحة لتقديم رسائل التعازي واستعادة ذكريات اللاعب، في ظل الصدمة التي خلفها رحيله المفاجئ.   وست بروميتش ينعي كاسترو   كما حرص نادي وست بروميتش ألبيون، الذي سبق أن ارتدى كاسترو قميصه، على نعي اللاعب وتقديم خالص التعازي إلى أسرته وأصدقائه.   ونشر النادي رسالة عبر حسابه الرسمي، أكد خلالها وفاة لاعبه السابق عن عمر 25 عامًا، معربًا عن مواساته لعائلته ومحبيه في هذا الوقت الصعب.   وكان كاسترو قد قضى جزءًا كبيرًا من مسيرته الكروية في إنجلترا، حيث خاض تجارب مع عدد من الأندية والفرق، قبل أن يعود إلى البرتغال خلال الموسم الحالي لخوض تجربة جديدة مع ريال سبورت كلوب.   مسيرة بدأت من أكاديمية تشيلسي   امتلك كيفين كاسترو مسيرة كروية متنوعة رغم قصرها، حيث سبق له الوجود في أكاديمية تشيلسي للشباب، قبل الانتقال إلى تجارب أخرى في كرة القدم الإنجليزية.   ولعب كاسترو مع فريق تشيلسي تحت 23 عامًا، كما ارتدى قميص وست بروميتش ألبيون ونوتس كاونتي، ليقضي سنوات من مسيرته داخل الكرة الإنجليزية.   ومع بداية الموسم الحالي، قرر اللاعب العودة إلى بلاده من أجل خوض تجربة جديدة مع ريال سبورت كلوب، إلا أن مسيرته توقفت بشكل مأساوي بعد الواقعة التي شهدتها المباراة الودية.   وتعيد وفاة كاسترو تسليط الضوء على صعوبة اللحظات التي قد تحدث بشكل مفاجئ داخل ملاعب كرة القدم، خصوصًا عندما يتعرض اللاعب لوعكة صحية أثناء المباريات، رغم وجود الطواقم الطبية ومحاولات التدخل السريع.   وفي النهاية، ودعت الكرة البرتغالية لاعبًا شابًا كان أمامه الكثير ليقدمه، بينما ستظل ذكريات كيفين كاسترو حاضرة لدى الأندية التي لعب لها وزملائه وجماهير كرة القدم التي تابعت مسيرته القصيرة.

احمد صابر أغسطس 23, 2026 0
رودريغو مورا
روما يتحرك لضم موهبة بورتو رودريغو مورا

بدأ نادي روما الإيطالي تحركاته الجادة من أجل التعاقد مع البرتغالي رودريغو مورا، لاعب بورتو، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما دخل اللاعب دائرة اهتمامات إدارة النادي والجهاز الفني بقيادة جان بييرو غاسبريني، الذي يبحث عن تدعيم الخط الهجومي بعناصر شابة قادرة على التطور وصناعة الفارق.   ويعمل روما خلال الفترة الحالية على إعادة بناء قائمته وتجهيز الفريق بالشكل المناسب للموسم الجديد، ولذلك تحظى المراكز الهجومية باهتمام خاص من جانب الإدارة، خاصة مع رغبة غاسبريني في امتلاك خيارات متعددة تسمح له بتطبيق أفكاره الفنية ومنح الفريق المزيد من الحلول خلال المباريات.   روما يتواصل مع بورتو   وكشفت تقارير صحفية إيطالية عن بدء إدارة روما التواصل مع مسؤولي بورتو للاستفسار عن شروط التخلي عن خدمات رودريغو مورا، في خطوة تمهد لإمكانية تقديم عرض رسمي خلال الفترة المقبلة.   ويحاول النادي الإيطالي معرفة الموقف المالي لبورتو قبل اتخاذ الخطوة التالية، خاصة أن اللاعب يعد من أبرز المواهب الموجودة في الكرة البرتغالية، وهو ما يجعل المفاوضات معه صعبة في ظل تمسك النادي البرتغالي بالحصول على مقابل مالي كبير.   ولا يرغب روما في الدخول في مفاوضات دون دراسة جميع الخيارات المتاحة، لذلك يبحث مسؤولو النادي عن صيغة يمكن من خلالها إتمام الصفقة دون تحميل الميزانية قيمة مالية ضخمة في بداية المفاوضات.   وتأتي هذه التحركات في إطار خطة النادي الإيطالي لتدعيم صفوفه بعناصر تمتلك إمكانيات فنية كبيرة، مع التركيز على اللاعبين صغار السن الذين يمكنهم التطور وتحقيق قيمة فنية واقتصادية للنادي مستقبلًا.   موهبة برتغالية تخطف الأنظار   ويُعد رودريغو مورا من أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم البرتغالية، حيث نجح اللاعب في جذب الأنظار خلال ظهوره مع بورتو، رغم صغر سنه.   وُلد مورا عام 2007، لكنه تمكن من فرض نفسه ضمن قائمة اللاعبين الذين يحظون بمتابعة الأندية الأوروبية الكبرى، بفضل قدراته الفنية وإمكاناته الهجومية.   ويمتلك اللاعب القدرة على اللعب خلف المهاجم، إلى جانب إمكانية المشاركة في أكثر من مركز داخل الخط الهجومي، وهو ما يمنحه مرونة تكتيكية مهمة ويجعله مناسبًا لخطط المدربين الذين يعتمدون على التحرك وتبادل المراكز.   كما يتميز مورا بمهاراته الفردية وقدرته على الاحتفاظ بالكرة تحت الضغط، فضلًا عن إمكانياته في صناعة الفرص وخلق المساحات أمام زملائه، وهي عوامل جعلته هدفًا مهمًا بالنسبة إلى روما.   بورتو يحدد 50 مليون يورو   ولا تبدو مهمة روما سهلة، خاصة في ظل المطالب المالية المرتفعة لنادي بورتو، الذي يقدر قيمة التخلي عن اللاعب بنحو 50 مليون يورو.   ويمثل هذا الرقم تحديًا بالنسبة إلى النادي الإيطالي، الذي يدرس حاليًا الطريقة المناسبة للتعامل مع المطالب المالية للنادي البرتغالي.   وبدلًا من دفع قيمة الصفقة كاملة بصورة فورية، تدرس إدارة روما إمكانية التفاوض على صيغة إعارة تتضمن بندًا للشراء، وهو الخيار الذي قد يسمح للنادي بالحصول على خدمات اللاعب دون تحمل كامل التكلفة المالية في الوقت الحالي.   ومن شأن هذه الصيغة أن تمنح روما فرصة لتقييم اللاعب بشكل أكبر، وفي الوقت نفسه تتيح لبورتو الحصول على مقابل مالي مناسب، سواء من خلال قيمة الإعارة أو بند الشراء المتفق عليه بين الطرفين.   لكن يبقى موقف بورتو هو العامل الأهم في تحديد إمكانية نجاح هذا المقترح، خاصة أن النادي البرتغالي يدرك القيمة الفنية الكبيرة للاعب وإمكانية ارتفاع قيمته في المستقبل.   منافسة من غلطة سراي   ولا يتحرك روما بمفرده في سباق التعاقد مع رودريغو مورا، إذ تشير التقارير إلى وجود اهتمام من جانب غلطة سراي التركي أيضًا.   ويسعى النادي التركي إلى متابعة موقف اللاعب، في الوقت الذي يحاول فيه روما التقدم في المفاوضات مع بورتو قبل أن تتسع دائرة المنافسة على الموهبة البرتغالية.   ويمنح اهتمام روما المبكر بالنادي البرتغالي أفضلية محتملة، خاصة أن الإدارة الإيطالية بدأت بالفعل في الاستفسار عن شروط الصفقة، بينما لا تزال أندية أخرى تدرس موقف اللاعب وإمكانية التحرك لضمه.   ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة تطورات جديدة بشأن مستقبل مورا، خصوصًا مع استمرار سوق الانتقالات وبدء الأندية في حسم أهدافها الأساسية استعدادًا للموسم الجديد.   غاسبريني يراقب الصفقة   ويحظى رودريغو مورا باهتمام خاص من جانب جان بييرو غاسبريني، الذي يرى أن اللاعب يمكن أن يمثل إضافة مهمة لمشروع روما خلال الموسم المقبل.   ويبحث المدرب الإيطالي عن لاعبين قادرين على تنفيذ أدوار هجومية متنوعة، وهو ما يتوافر في مورا الذي يستطيع التحرك بين الخطوط والمشاركة في صناعة اللعب والوصول إلى المناطق الهجومية.   كما أن صغر سن اللاعب يمنح الجهاز الفني فرصة للعمل على تطوير مستواه وإعداده تدريجيًا للمنافسة في الدوري الإيطالي، خاصة أن الانتقال إلى فريق بحجم روما قد يمثل خطوة مهمة في مسيرته.   ويأمل النادي الإيطالي في استغلال الفترة الحالية لإقناع بورتو بالوصول إلى اتفاق مناسب، سواء من خلال صفقة بيع مباشر أو صيغة إعارة مع أحقية أو إلزامية الشراء بحسب ما يتم الاتفاق عليه.   روما يسعى لحسم الصفقة   وتبدو إدارة روما أمام مهمة صعبة في ظل ارتفاع قيمة اللاعب ووجود منافسة من أندية أخرى، لكن الاهتمام الكبير من جانب غاسبريني قد يدفع النادي إلى مواصلة المفاوضات ومحاولة الوصول إلى صيغة مرضية لجميع الأطراف.   ويمثل رودريغو مورا استثمارًا للمستقبل بالنسبة إلى روما، خاصة أن اللاعب لا يزال في سن صغيرة ويمتلك مساحة كبيرة للتطور خلال السنوات المقبلة.   وفي الوقت نفسه، يدرك بورتو أن الاحتفاظ باللاعب قد يكون الخيار الأفضل رياضيًا، إلا أن عرضًا ماليًا مناسبًا يمكن أن يغير موقف النادي البرتغالي.   وبين رغبة روما في تدعيم هجومه، وتمسك بورتو بقيمة لاعبه، واهتمام غلطة سراي بالصفقة، يبقى مستقبل رودريغو مورا مفتوحًا على جميع الاحتمالات.   وتستمر الاتصالات بين الأطراف المعنية خلال الفترة المقبلة، بينما يسعى روما إلى التقدم خطوة إضافية نحو حسم الصفقة وضم واحدة من أبرز المواهب الصاعدة في الكرة البرتغالية إلى مشروع غاسبريني.

احمد صابر أغسطس 9, 2026 0
انطونيو سيلفا
رسميًا.. بورنموث يضم أنطونيو سيلفا بعقد حتى 2030

أعلن نادي بورنموث الإنجليزي تعاقده رسميًا مع المدافع البرتغالي الشاب أنطونيو سيلفا، قادمًا من بنفيكا، في واحدة من أبرز صفقات النادي خلال سوق الانتقالات الصيفية، وذلك في إطار خطة الإدارة لتدعيم الخط الخلفي استعدادًا لانطلاق منافسات الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي الممتاز.   وأكد بورنموث، عبر بيان رسمي، نجاحه في إنهاء جميع إجراءات التعاقد مع اللاعب، بعدما وقع على عقد يمتد لخمس سنوات، ليستمر داخل صفوف الفريق حتى صيف عام 2030، في خطوة تعكس ثقة النادي الكبيرة في قدراته وإمكاناته الدفاعية.   وأوضح النادي الإنجليزي أن قيمة الصفقة بلغت 25 مليون يورو، إلى جانب 5 ملايين يورو إضافية في صورة حوافز ومتغيرات مرتبطة بمشاركات اللاعب وتحقيق أهداف رياضية محددة، لتصبح الصفقة من أكبر الاستثمارات التي أبرمها بورنموث خلال السنوات الأخيرة.   ويأتي التعاقد مع أنطونيو سيلفا بعد المستويات المميزة التي قدمها بقميص بنفيكا، حيث فرض نفسه كأحد أبرز المدافعين الصاعدين في الكرة البرتغالية، بفضل شخصيته القوية داخل الملعب، وقدرته على قراءة اللعب، بالإضافة إلى إجادته بناء الهجمة من الخط الخلفي.   وترى إدارة بورنموث أن ضم المدافع البرتغالي يمثل إضافة مهمة للفريق، خاصة مع ارتفاع مستوى المنافسة في الدوري الإنجليزي الممتاز، الذي يتطلب امتلاك عناصر قادرة على التعامل مع النسق البدني والفني المرتفع طوال الموسم.   كما يعكس التعاقد مع سيلفا استمرار سياسة النادي في الاستثمار بالمواهب الشابة، من خلال ضم لاعبين يمتلكون إمكانات كبيرة وقابلية للتطور، بما يضمن تحقيق الاستفادة الفنية على المدى القريب، إلى جانب رفع القيمة السوقية للفريق مستقبلًا.   ومن المنتظر أن يبدأ اللاعب مرحلة الإعداد مع زملائه خلال الأيام المقبلة، تمهيدًا للمشاركة في المباريات الودية، قبل خوض أولى مبارياته الرسمية بقميص بورنموث مع انطلاق الموسم الجديد.     بورنموث يواصل تدعيم صفوفه استعدادًا للموسم الجديد   لا يتوقف نشاط بورنموث في سوق الانتقالات عند صفقة أنطونيو سيلفا، إذ تواصل إدارة النادي العمل على دعم مختلف المراكز، في إطار مشروع يهدف إلى الظهور بصورة أقوى خلال الموسم المقبل، والمنافسة على تحقيق نتائج أفضل في الدوري الإنجليزي الممتاز.   ويأمل الجهاز الفني أن يمنح التعاقد مع سيلفا الفريق مزيدًا من الصلابة الدفاعية، خاصة أن اللاعب يمتلك خبرة كبيرة رغم صغر سنه، بعد مشاركاته المستمرة مع بنفيكا في الدوري البرتغالي والبطولات الأوروبية، إلى جانب ظهوره الدولي مع منتخب البرتغال.   ويراهن بورنموث على سرعة تأقلم المدافع البرتغالي مع أجواء الكرة الإنجليزية، مستفيدًا من قدراته البدنية والفنية، إضافة إلى شخصيته القيادية التي ظهرت خلال فترته مع بنفيكا، وهو ما دفع مسؤولي النادي إلى التحرك لحسم الصفقة قبل دخول أندية أخرى على خط المفاوضات.   وتؤكد إدارة النادي أن التعاقد مع سيلفا يأتي ضمن رؤية طويلة الأمد، تعتمد على بناء فريق يجمع بين عناصر الخبرة والمواهب الشابة، بما يمنح الجهاز الفني خيارات أكبر خلال الموسم، ويساعد الفريق على مجاراة المنافسة القوية في البريميرليج.   ومن المنتظر أن يخوض اللاعب أولى مبارياته بقميص بورنموث خلال فترة الإعداد، حيث سيعمل الجهاز الفني على دمجه تدريجيًا داخل المنظومة الدفاعية، تمهيدًا للاعتماد عليه بشكل أساسي مع انطلاق المنافسات الرسمية.   وتترقب جماهير بورنموث ظهور الوافد الجديد، آملة في أن ينجح في تقديم الإضافة المنتظرة، وأن يسهم في تحسين النتائج الدفاعية للفريق، خاصة أن النادي يسعى لتثبيت أقدامه في المنطقة الآمنة بجدول ترتيب الدوري الإنجليزي، مع الطموح للمنافسة على مراكز أفضل خلال الموسم المقبل.   وبهذه الصفقة، يبعث بورنموث برسالة واضحة إلى منافسيه بأنه عازم على مواصلة تطوير مشروعه الرياضي، من خلال استقطاب لاعبين يمتلكون الجودة والطموح، وهو ما يجعل أنطونيو سيلفا أحد أبرز الأسماء المنتظر تألقها في البريميرليج خلال الفترة المقبلة.

احمد صابر أغسطس 1, 2026 0
جواو فليكس لاعب منتخب البرتغال
"بين حلم التأهل وعالمية رونالدو.. جواو فيليكس يرفع راية التحدي: مواجهة كرواتيا 'مصيرية' وشراكتي مع الدون مثالية"

في عالم كرة القدم الحديثة، لا توجد مباريات عادية، خاصة عندما يتعلق الأمر بمنتخب بحجم البرتغال وفي بطولة قارية يترقبها العالم. جواو فيليكس، الموهبة البرتغالية التي لطالما كانت تحت مجهر النقد والتحليل، خرج بتصريحات قوية ومباشرة قبل اللقاء الحاسم أمام كرواتيا. بالنسبة لفيليكس، هذه المواجهة ليست مجرد 90 دقيقة من كرة القدم، بل هي "معركة حياة أو موت" تفرض على كل لاعب تقديم أقصى طاقاته، فالخصم الكرواتي ليس بالند السهل، ويمتلك من الخبرة والقدرة التكتيكية ما يجعله قادراً على قلب الموازين في أي لحظة. ​(الثقة في الشراكة مع الأسطورة) من أكثر النقاط إثارة في حديث فيليكس هي علاقته بالأسطورة كريستيانو رونالدو. يتحدث فيليكس عن "الدون" ليس فقط كزميل، بل كقدوة ومصدر إلهام، مؤكداً أن الشراكة بينهما في الخط الأمامي بدأت تصل إلى مستويات من التفاهم "المثالي". هذا الانسجام هو ما يعول عليه المدرب البرتغالي للفتك بالدفاعات الكرواتية. فيليكس يعترف بأن اللعب بجانب رونالدو يفرض عليه نوعاً من المسؤولية الإضافية، لكنه في الوقت ذاته يسهل عليه تحركاته ويفتح له المساحات، نظراً للضغط الذي يسلطه رونالدو على قلوب دفاع الخصم. ​(تحليل الخصم: كرواتيا والذكاء الميداني) يدرك المنتخب البرتغالي، بقيادة فيليكس، أن المنتخب الكرواتي يعتمد بشكل كلي على مثلث وسط الميدان التاريخي، والقدرة على التحكم في رتم المباراة. كرواتيا، التي لطالما أثبتت أنها "منتخب البطولة" في الأوقات الصعبة، لن تستسلم بسهولة. فيليكس يشير في تحليله إلى أن المفتاح لن يكون في المهارة الفردية فقط، بل في سرعة التحول من الدفاع للهجوم، واستغلال أي هفوة في خط وسط الخصم. البرتغال اليوم تمتلك جيلاً يمزج بين الخبرة والشباب، وهذا هو التحدي الذي سيعمل فيليكس على تجاوزه. ​(فلسفة فيليكس: النضج الكروي) المتابع لمسيرة فيليكس يلاحظ تغيراً في نبرته؛ لم يعد ذلك اللاعب الشاب الذي يبحث فقط عن مراوغة جمالية، بل أصبح "لاعباً وظيفياً" يدرك أن الأهداف والنتائج هي اللغة الوحيدة التي يفهمها جمهور الكرة. الضغوط التي عاشها فيليكس مع أنديته المختلفة صقلت شخصيته، وجعلته يدرك أن الانتماء للمنتخب الوطني هو الفرصة الأكبر لأي لاعب لترسيخ اسمه في التاريخ. هو الآن يضع نصب عينيه ليس فقط تجاوز كرواتيا، بل حصد اللقب القاري. ​(الاستراتيجية الهجومية) دوريفال وزملاؤه في الجهاز الفني يراهنون على سرعة فيليكس وقدرته على الاختراق من العمق. الخطة البرتغالية تتلخص في "عزل" وسط كرواتيا وحرمانه من الكرة، مع الاعتماد على الكرات الطولية المتقنة من الأطراف. فيليكس يؤكد أن الفريق مستعد لكل السيناريوهات، بما في ذلك اللجوء للأشواط الإضافية أو ركلات الترجيح، لكنه يفضل حسم الأمور في الوقت الأصلي عبر الضغط المبكر. ​(مستقبل البرتغال) بغض النظر عن نتيجة مباراة كرواتيا، فإن المنتخب البرتغالي يثبت يوماً بعد يوم أنه قوة لا يستهان بها في أوروبا. الشراكة بين رونالدو وفيليكس، إذا استمرت بهذا النضج، ستكون مفتاح الانتصارات القادمة. البرتغال لا تبحث فقط عن الفوز، بل تبحث عن فرض سيطرتها كأحد عمالقة القارة. جماهير "برازيل أوروبا" تنتظر من فيليكس أن يكون "الوريث الشرعي" للقيادة في الملعب، وهذه المباراة هي الاختبار الحقيقي لهذا الطموح. ​(الخاتمة: ليلة الحسم) بينما تقترب صافرة البداية، يبقى التوتر سيد الموقف. تصريحات فيليكس عكست مدى وعي اللاعبين بحجم المسؤولية. إنها مباراة تعيد ترتيب الأوراق، مباراة قد تفتح أبواب المجد للبرتغال، أو تعيدها إلى نقطة الصفر. لكن في كل الأحوال، العالم سيشاهد فيليكس بشخصية جديدة، شخصية المحارب الذي لا يقبل بأقل من الفوز، محاطاً بخبرة رونالدو التي لا تعوض.

Masoud يونيو 29, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0