أليجري ينتقد دفاع نابولي بعد الخسارة أمام فياريال في دوري أبطال أوروبا أعرب ماسيميليانو أليجري، المدير الفني لنادي نابولي وفقًا للتصريحات المنقولة، عن استيائه الشديد من الأداء الذي قدمه فريقه خلال الخسارة أمام فياريال الإسباني بنتيجة 3-1، ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا. وأكد أليجري أن الفريق ارتكب أخطاء دفاعية مؤثرة تسببت في خسارة المباراة، مشددًا على ضرورة استعادة التركيز والصلابة الجماعية خلال المواجهات المقبلة، بعدما ظل نابولي دون نقاط عقب أول جولتين، بحسب التقرير. أليجري ينتقد أداء نابولي أمام فياريال وأوضح المدرب الإيطالي أن مباريات دوري أبطال أوروبا تتطلب قدرًا كبيرًا من الانضباط والتركيز، خاصة عند مواجهة فرق تمتلك القدرة على استغلال الأخطاء. وأشار إلى أن نابولي لم يتعامل بالشكل المطلوب مع مجريات اللقاء عقب وصول النتيجة إلى التعادل 1-1، مؤكدًا أن استقبال الهدف الثاني بهذه الطريقة أمر غير مقبول. وأضاف أن الفريق فقد تركيزه سريعًا، وهو ما منح المنافس فرصة السيطرة على بعض فترات المباراة. أليجري يكشف أسباب الأخطاء الدفاعية وتحدث أليجري عن المشكلات الدفاعية التي ظهرت خلال المواجهة، موضحًا أن المسؤولية لا تقع على المدافعين وحدهم، وإنما ترتبط بغياب العمل الجماعي. وشدد على أن الفريق القوي يجب أن يحافظ على توازنه حتى في أصعب الظروف، مؤكدًا أن نابولي افتقد هذا الجانب أمام فياريال. وأشار إلى تكرار بعض الأخطاء في اتخاذ القرارات، مستشهدًا بما حدث خلال مواجهة فروزينوني، ومؤكدًا أن الخسارة واردة في كرة القدم، لكن طريقة حدوثها هي ما يثير القلق. أليجري يوضح ما حدث مع دي بروين وتطرق المدرب الإيطالي إلى الموقف الذي جمعه بالبلجيكي كيفن دي بروين خلال المباراة. وأوضح أنه طلب من دي بروين التحرك إلى وسط الملعب، مع تقدم الاسكتلندي سكوت مكتوميناي إلى مناطق هجومية أكثر، لكن التعليمات لم تُفهم بالشكل المطلوب. أليجري يطالب نابولي باستعادة التوازن وأكد أليجري أن نابولي نجح في صناعة عدد من الفرص الهجومية، لكنه عانى في المقابل من استقبال أهداف أثرت على فرصه في تحقيق نتيجة إيجابية. وشدد على أن الصلابة الدفاعية تمثل أساس نجاح أي فريق، وأن غيابها ينعكس أيضًا على الفاعلية الهجومية. واختتم تصريحاته بالتأكيد على امتلاك نابولي الجودة اللازمة لتسجيل الأهداف، مع ضرورة تحسين سرعة رد الفعل والقرارات الدفاعية، مشيرًا إلى أن دي لورينزو كان مطالبًا بالتعامل بصورة أسرع مع لقطة الهدف الثاني.
أبدى روبين أموريم، المدير الفني لميلان، عدم رضاه عن تعادل فريقه أمام ساسولو بنتيجة 1-1، مؤكدًا أن الروسونيري كان قادرًا على تحقيق الفوز بعدما سيطر على فترات طويلة من المباراة واستحق التقدم، لكنه لم يحسن التعامل مع مجريات اللقاء عقب تسجيل الهدف، ليفقد نقطتين كانتا في متناوله. وشدد أموريم على أن التعادل لا يمثل نتيجة مرضية بالنسبة إلى ميلان، موضحًا أن الفريق لا يقبل بسهولة فقدان النقاط، خاصة عندما يكون الطرف الأفضل في فترات مهمة من المواجهة ويتمكن من التقدم في النتيجة. وأشار المدرب إلى أن المشكلة لم تكن في قدرة اللاعبين على السيطرة وصناعة الأفضلية فقط، وإنما في كيفية إدارة المباراة بعد الوصول إلى مرمى المنافس. وقال مدرب ميلان، في حديثه عن التعادل أمام ساسولو: «عندما لا نحقق الفوز، فإننا لا نكون راضين أبداً»، في رسالة واضحة بشأن سقف الطموحات داخل الفريق، ورغبة الجهاز الفني في تحويل الأداء الجيد إلى انتصارات حقيقية، بدلًا من الاكتفاء بالخروج بنقطة واحدة من مباريات كان من الممكن حسمها. وأضاف أموريم أن ميلان سيطر على فترات طويلة من اللقاء، وكان يستحق التقدم وفقًا لما قدمه داخل الملعب، لكنه أقر بأن الفريق كان مطالبًا بإظهار قدر أكبر من التركيز والانضباط بعد تسجيل الهدف، حتى يتمكن من الحفاظ على أفضليته وعدم منح ساسولو فرصة العودة إلى المباراة. وأوضح المدير الفني أن التقدم في النتيجة لا يعني أن المواجهة أصبحت محسومة، بل يتطلب من اللاعبين التعامل بصورة أكثر ذكاءً مع الدقائق التالية، سواء من خلال الحفاظ على التنظيم الدفاعي أو تجنب الأخطاء التي تمنح المنافس فرصًا للعودة. ويرى أموريم أن ميلان لم ينجح في إدارة المباراة بالصورة المطلوبة، وهو ما ساهم في ضياع فرصة الخروج بالنقاط الثلاث. وكان أكثر ما أثار استياء المدرب هو استقبال هدف من ركلة ركنية، معتبرًا أن مثل هذه المواقف لا ينبغي أن تحدث إذا أراد الفريق المنافسة وتحقيق أهدافه. فالكرات الثابتة تمثل إحدى التفاصيل الحاسمة في كرة القدم، وقد تؤدي لحظة من فقدان التركيز إلى تغيير نتيجة مباراة كاملة، حتى عندما يكون أحد الفريقين قد فرض سيطرته على فترات طويلة. وفي هذا السياق، قال أموريم: «لا يمكننا أن نستقبل هدفاً من ركلة ركنية؛ ولا يمكننا أن نكون راضين ونحن نهدر نقطتين بهذه الطريقة». وتعكس هذه الكلمات حجم الإحباط داخل الجهاز الفني، بعدما فقد الفريق نقطتين نتيجة عدم الحفاظ على تقدمه، رغم شعوره بأنه قدم ما يكفي للوصول إلى نتيجة أفضل. وتضع تصريحات المدرب المسؤولية أمام لاعبي ميلان من أجل مراجعة التفاصيل التي أدت إلى التعادل، خصوصًا التعامل مع الكرات الثابتة والقدرة على الحفاظ على التركيز بعد التقدم. فالأفضلية في الاستحواذ والسيطرة لا تضمن وحدها تحقيق الانتصارات، إذا لم يصاحبها تنظيم دفاعي قوي وقدرة على التحكم في إيقاع المباراة حتى صافرة النهاية. كما يبرز حديث أموريم أهمية الفعالية في استغلال فترات التفوق، إذ يحتاج ميلان إلى ترجمة سيطرته إلى نتيجة تمنحه النقاط الثلاث، بدلًا من ترك المنافسين يستفيدون من أخطاء يمكن تجنبها. ويظل الحفاظ على التقدم جزءًا أساسيًا من متطلبات المنافسة، خصوصًا في المباريات التي يشعر فيها الفريق بأنه كان الأقرب إلى الفوز. وبهذا التعادل أمام ساسولو، وجّه أموريم رسالة واضحة إلى لاعبيه مفادها أن الأداء الجيد وحده لا يكفي، وأن الفريق مطالب بتقديم مستويات أكثر اكتمالًا على مدار المباراة. فالمدرب لا يخفي استياءه من فقدان النقاط، لكنه يركز في الوقت نفسه على ضرورة تصحيح الأخطاء التي ظهرت خلال اللقاء، حتى لا تتكرر السيناريوهات نفسها في المواجهات المقبلة.
تشالهان أوغلو يسجل 30 ركلة جزاء من أصل 32 مع إنتر ميلان يواصل النجم التركي هاكان تشالهان أوغلو، لاعب وسط إنتر ميلان الإيطالي، تسجيل أرقام مميزة في تنفيذ ركلات الجزاء، بعدما أظهرت إحصائية متداولة امتلاكه نسبة نجاح مرتفعة من علامة الجزاء بقميص الفريق الإيطالي. ويُعد تشالهان أوغلو من أبرز العناصر التي يعتمد عليها إنتر ميلان في تنفيذ الكرات الثابتة، بفضل قدراته الفنية ودقته في التسديد، إلى جانب هدوئه عند التعامل مع المواقف الحاسمة خلال المباريات. أرقام تشالهان أوغلو في ركلات الجزاء مع إنتر ميلان وبحسب الإحصائية المتداولة، نفذ اللاعب التركي 32 ركلة جزاء بقميص إنتر ميلان، تمكن من تحويل 30 منها إلى أهداف، بينما أهدر ركلتين فقط. وتكشف هذه الأرقام عن امتلاك تشالهان أوغلو سجلًا مميزًا في تنفيذ ركلات الجزاء، خاصة أن نسبة نجاحه بلغت نحو 93.8%، وهي نسبة مرتفعة تعكس دقته أمام المرمى. ويمنح هذا المعدل إنتر ميلان خيارًا مهمًا عند الحصول على ركلات جزاء، في ظل قدرة اللاعب على التعامل مع حراس المرمى واختيار الزاوية المناسبة للتسديد. تشالهان أوغلو أحد أبرز أسلحة إنتر ميلان ولا تقتصر أهمية تشالهان أوغلو على تنفيذ ركلات الجزاء فقط، بل يمتلك اللاعب التركي إمكانات فنية تجعله من العناصر المؤثرة في خط وسط إنتر ميلان. ويتميز بقدرته على تسديد الكرات الثابتة من مسافات مختلفة، إلى جانب مساهمته في تنظيم اللعب وصناعة الفرص لزملائه خلال المباريات. كما أن خبرته الكبيرة تساعده على التعامل مع الضغوط الجماهيرية، خاصة في المواجهات القوية التي تتطلب تركيزًا عاليًا عند تنفيذ الفرص الحاسمة. نسبة نجاح تشالهان أوغلو تقترب من 94% وتبرز نسبة النجاح التي حققها اللاعب التركي أهمية الاستمرارية في تنفيذ ركلات الجزاء، بعدما نجح في تسجيل 30 محاولة من إجمالي 32 ركلة وفقًا للأرقام المذكورة. ويعكس هذا السجل قدرة تشالهان أوغلو على المحافظة على تركيزه، رغم اختلاف ظروف المباريات وقوة المنافسين الذين يواجههم إنتر ميلان. وتظل ركلات الجزاء من المواقف التي تتطلب دقة وثباتًا انفعاليًا، نظرًا لأهميتها في تغيير نتائج المباريات وحسم النقاط. ويسعى تشالهان أوغلو إلى مواصلة أرقامه المميزة خلال مشاركاته المقبلة، ومساعدة إنتر ميلان على تحقيق المزيد من الانتصارات، في ظل طموحات الفريق للمنافسة على الألقاب المحلية والقارية.
نابولي يهزم فريزينوني بثلاثية نظيفة ويرتقي للمركز السادس في الدوري الإيطالي حقق فريق نابولي فوزًا مهمًا على حساب نظيره فريزينوني بنتيجة ثلاثة أهداف دون مقابل، خلال المواجهة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات بطولة الدوري الإيطالي لكرة القدم، ليحصد الفريق النابولي ثلاث نقاط جديدة في مشواره بالمسابقة. وجاء انتصار نابولي بعد أداء هجومي مميز، نجح من خلاله الفريق في فرض أفضليته على مجريات اللقاء، مستفيدًا من قدرته على استغلال الفرص التي أتيحت له أمام مرمى المنافس. نابولي يفرض سيطرته أمام فريزينوني دخل نابولي المواجهة بطموح تحقيق الفوز وتعزيز رصيده من النقاط، في ظل رغبته في تحسين موقعه بجدول ترتيب الدوري الإيطالي خلال المرحلة الحالية من الموسم. وظهر الفريق النابولي بصورة جيدة على المستوى الهجومي، بعدما تمكن لاعبوه من الوصول إلى مرمى فريزينوني ونجحوا في ترجمة تفوقهم إلى ثلاثة أهداف. وفي المقابل، واجه فريزينوني صعوبات واضحة في التعامل مع المحاولات الهجومية لنابولي، ولم يتمكن من الحد من خطورة منافسه بالشكل المطلوب. كما عانى الفريق من غياب الفاعلية الهجومية، ليفشل في تسجيل أي هدف خلال المباراة، ويخرج من المواجهة دون الحصول على نقاط. نابولي يصل إلى النقطة العاشرة في الدوري الإيطالي وبهذا الانتصار، رفع نابولي رصيده إلى 10 نقاط، ليحتل المركز السادس في جدول ترتيب الدوري الإيطالي، وفقًا للمعلومات الواردة عن المباراة. ويمثل الفوز دفعة معنوية مهمة للفريق، خاصة في ظل سعيه إلى استعادة الاستقرار الفني ومواصلة تحقيق النتائج الإيجابية خلال الجولات المقبلة. ويتطلع نابولي إلى الاستفادة من هذا الانتصار للبناء عليه في المباريات القادمة، مع العمل على تحسين مستواه والمحافظة على الفاعلية الهجومية التي ظهر بها أمام فريزينوني. فريزينوني يبحث عن تصحيح الأخطاء على الجانب الآخر، أصبح فريزينوني مطالبًا بمراجعة الأخطاء التي ظهرت خلال المواجهة، بعدما استقبلت شباكه ثلاثة أهداف دون أن يتمكن من الرد. ويحتاج الفريق إلى تطوير أدائه الدفاعي والهجومي خلال الفترة المقبلة، من أجل العودة إلى طريق الانتصارات وتحسين موقعه في جدول ترتيب المسابقة. وتفرض المنافسة في الدوري الإيطالي على الفريقين ضرورة الحفاظ على التركيز خلال المباريات القادمة، خاصة مع أهمية كل نقطة في تحديد المراكز مع تقدم الموسم. ويأمل نابولي في مواصلة نتائجه الإيجابية والاقتراب من المراكز المتقدمة، بينما يسعى فريزينوني إلى تجاوز خسارته واستعادة توازنه سريعًا.
شهدت المباريات الأربع الأولى لروبرتو مانشيني بعد عودته لتولي القيادة الفنية لمنتخب إيطاليا واقعة لافتة، بعدما خلت قائمة اللاعبين الذين شاركوا مع المنتخب من أي لاعب ينتمي إلى صفوف يوفنتوس أو ميلان، في الوقت الذي اعتمد فيه المدرب الإيطالي بصورة أكبر على عناصر إنتر وأتالانتا. ووفقًا لما ذكرته تقارير صحفية إيطالية، فإن مانشيني استخدم 23 لاعبًا خلال المباريات الأربع الأولى له في ولايته الجديدة، ينتمون إلى 17 ناديًا مختلفًا، لكن لم يحصل أي لاعب من يوفنتوس أو ميلان على فرصة الظهور مع المنتخب خلال هذه المباريات. ويعكس هذا الأمر طبيعة الاختيارات التي اتخذها مانشيني منذ عودته إلى مقعد المدير الفني لمنتخب إيطاليا، حيث قرر فتح الباب أمام مجموعة كبيرة من اللاعبين، خاصة العناصر الشابة، بهدف تكوين صورة أوضح عن الخيارات المتاحة أمامه خلال المرحلة المقبلة. وكان مانشيني قد أعلن عن قائمة موسعة ضمت 34 لاعبًا قبل انطلاق فترة التوقف الدولي، وشهدت وجود تسعة لاعبين يحصلون على استدعائهم الأول إلى المنتخب الإيطالي، في إطار رغبته في التعرف على أكبر عدد ممكن من العناصر المتاحة وبناء فريق جديد قادر على المنافسة. وكان إنتر وأتالانتا أكثر ناديين حضورًا في اختيارات مانشيني خلال المباريات الأربع، بعدما شارك ثلاثة لاعبين من كل فريق، بينما يرتفع العدد إلى أربعة لكل نادٍ عند احتساب اللاعبين المعارين وفقًا للنادي الأصلي، مثل دافيدي فراتيسي المعار من إنتر إلى لاتسيو، ودانييل مالديني المعار من أتالانتا إلى كالياري. ومن بين العناصر التي اعتمد عليها مانشيني من إنتر، أليساندرو باستوني ونيكولو باريلا وفرانشيسكو بيو إسبوزيتو، بينما ظهر من أتالانتا كل من جورجيو سكالفيني وجياكومو راسبادوري وجيانلوكا سكاماكا. ويأتي غياب لاعبي يوفنتوس وميلان عن المشاركة رغم وجود بعض الأسماء في حسابات المنتخب، ليؤكد أن مانشيني لا يعتمد في اختياراته على أسماء الأندية الكبيرة فقط، وإنما يحاول تقييم اللاعبين وفق احتياجاته الفنية وطريقة اللعب التي يريد بناءها مع المنتخب خلال الفترة المقبلة. وكانت قائمة المنتخب قد ضمت بالفعل حارس يوفنتوس جوجليلمو فيكاريو، وفق القائمة التي أعلنها الاتحاد الإيطالي، لكنه لم يكن ضمن اللاعبين الذين شاركوا في المباريات الأربع الأولى. أما ميلان، فلم يكن حاضرًا ضمن الأندية التي ساهمت بلاعبين في المباريات الأربع، في الوقت الذي حصلت فيه أندية أخرى على فرص لإظهار عناصرها مع المنتخب، وهو ما يعكس اتساع دائرة الاختيارات التي يعتمد عليها مانشيني في بداية ولايته الجديدة. وتأتي هذه السياسة في وقت يحاول فيه المنتخب الإيطالي إعادة بناء نفسه بعد فترة صعبة، إذ أكد مانشيني قبل بداية دوري الأمم الأوروبية أن المرحلة الحالية تتطلب التعرف على اللاعبين الشباب ومنحهم فرصًا حقيقية من أجل تحديد العناصر التي يمكن الاعتماد عليها مستقبلًا. ويرى المدرب الإيطالي أن هذه المرحلة تتطلب سرعة في تقييم اللاعبين، خصوصًا مع وجود عدد كبير من المباريات خلال فترة زمنية قصيرة، وهو ما دفعه إلى توسيع قاعدة الاختيارات وعدم الاكتفاء بالأسماء المعتادة التي سبق لها تمثيل المنتخب. وبالتالي، فإن عدم مشاركة أي لاعب من يوفنتوس أو ميلان في أول أربع مباريات لمانشيني لا يعني بالضرورة خروج لاعبي الناديين من حساباته بصورة نهائية، لكنه يكشف بوضوح عن رغبته في اختبار أكبر عدد من العناصر ومنح الأولوية حاليًا للاعبين الذين يرى أنهم الأنسب لأفكاره الفنية.
أكد النمساوي دافيد ألابا، لاعب أودينيزي الجديد، أن انتقاله إلى صفوف النادي الإيطالي يمثل بداية تحدٍ جديد في مسيرته، مشددًا على أنه لا يفكر في الاعتزال خلال الوقت الحالي، ويرغب في مواصلة المنافسة وتحقيق المزيد. وظهر ألابا رسميًا خلال مؤتمر تقديمه لاعبًا جديدًا في أودينيزي، ليتحدث عن أسباب اختياره خوض التجربة الجديدة، بعدما امتدت مسيرته لسنوات طويلة في أعلى مستويات كرة القدم الأوروبية. وأوضح المدافع النمساوي، البالغ من العمر 34 عامًا، أنه اتخذ قرار الانتقال بناءً على طموحاته المستقبلية، وليس اعتمادًا على الإنجازات التي حققها خلال السنوات الماضية. وأشار ألابا إلى أنه لا يزال يمتلك دوافع كبيرة لتحقيق المزيد داخل الملعب، معتبرًا أن مشروع أودينيزي منحه الحافز لخوض هذه التجربة، خاصة مع ثقته في قدرة الفريق على مساعدته في مواصلة مسيرته بالصورة التي يرغب فيها. وشدد اللاعب على أن انتقاله إلى أودينيزي لا يمثل خطوة تمهيدية لإنهاء مسيرته الكروية، مؤكدًا أنه يرى النادي الإيطالي مكانًا مناسبًا لخوض مرحلة جديدة والمنافسة على تحقيق أهداف أخرى. ويمتلك ألابا مسيرة حافلة بالألقاب والإنجازات على مستوى الأندية، بعدما توج بأربعة ألقاب في بطولة دوري أبطال أوروبا خلال تجربتيه مع بايرن ميونيخ وريال مدريد، إلى جانب العديد من البطولات المحلية والقارية الأخرى. وتطرق النجم النمساوي أيضًا إلى زميله الجديد في خط دفاع أودينيزي، الفرنسي أومار سولي، مشيدًا بالإمكانات التي يمتلكها والمستوى الذي شاهده منه منذ أيامه الأولى داخل الفريق. وأكد ألابا أن سولي يمثل نموذجًا واضحًا لجودة المجموعة الموجودة في أودينيزي، معتبرًا أنه من العناصر القادرة على صناعة الفارق وتقديم الإضافة للفريق. ويبدأ ألابا بذلك فصلًا جديدًا في مسيرته داخل الدوري الإيطالي، وسط رغبة واضحة في إثبات قدرته على مواصلة اللعب على مستوى مرتفع، والاستفادة من خبراته الكبيرة لمساعدة أودينيزي على تحقيق أهدافه خلال المرحلة المقبلة.
بدأ الفرنسي كيفرين تورام، لاعب وسط يوفنتوس، مرحلة جديدة من برنامجه العلاجي والتأهيلي بعد خضوعه لعملية جراحية، في الوقت الذي يترقب فيه النادي الإيطالي استعادة خدماته مع بداية عام 2027. وكشف الصحفي الإيطالي جيانلوكا دي مارزيو أن تورام غادر إلى فرنسا عقب حصوله على فترة من الراحة بعد العملية الجراحية، على أن يواصل عملية التعافي بعيدًا عن مقر تدريبات يوفنتوس خلال الفترة المقبلة. ومن المنتظر أن يقضي لاعب الوسط الفرنسي الأسبوعين المقبلين في بلاده، حيث سيخضع لبرنامج تأهيلي داخل مركز طبي متخصص يقع بالقرب من مدينة ليون. وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة تم الاتفاق عليها مسبقًا بين اللاعب والطاقم الطبي في يوفنتوس، من أجل ضمان سير عملية التعافي بالصورة المطلوبة، مع متابعة تطورات حالته بشكل مستمر قبل الانتقال إلى المراحل التالية من التأهيل. ويتعامل يوفنتوس بحذر مع حالة تورام، خاصة أن موعد عودته إلى المشاركة في المباريات لا يزال بعيدًا نسبيًا، إذ لا يرغب النادي في التعجل بإعادته قبل التأكد من اكتمال جاهزيته البدنية. ويستهدف النادي الإيطالي استعادة خدمات لاعب الوسط الفرنسي مع بداية عام 2027، على أن تتحدد خطوات عودته إلى التدريبات الجماعية وفقًا لمدى استجابته للبرنامج التأهيلي خلال الأسابيع والأشهر المقبلة. ويمثل تورام أحد الخيارات المهمة في وسط ملعب يوفنتوس، ولذلك يأمل الجهاز الفني في استعادته بأفضل حالة ممكنة، بدلًا من المخاطرة بعودته قبل اكتمال التعافي. ومن المنتظر أن يعود اللاعب إلى حسابات المدرب لوتشيانو سباليتي فور الحصول على الضوء الأخضر من الجهاز الطبي والوصول إلى الجاهزية المطلوبة للمشاركة في المباريات. وستكون فترة وجود تورام في فرنسا محطة مهمة ضمن رحلة تعافيه، قبل الدخول في المراحل النهائية من التأهيل والاستعداد للعودة إلى التدريبات. ويترقب يوفنتوس تطورات حالة لاعبه خلال الفترة المقبلة، مع استمرار التنسيق بين الطاقم الطبي والمتخصصين المشرفين على برنامجه في فرنسا، تمهيدًا لعودته إلى الملاعب خلال العام الجديد.
تلقى ناديا إنتر وميلان دفعة مهمة في مشروع إنشاء ملعبهما الجديد، بعدما رفضت المحكمة الإدارية الإقليمية في ميلانو جميع الطعون المقدمة ضد عملية بيع ملعب سان سيرو والمناطق المحيطة به من جانب بلدية المدينة إلى الناديين. وأصدرت المحكمة قرارها برفض خمسة طعون كانت قد تقدمت بها جمعيات وعدد من المواطنين منذ عام 2022، اعتراضًا على بيع ملعب «جوزيبي مياتسا» والمناطق المحيطة به إلى قطبي مدينة ميلانو. ويزيل القرار عقبة جديدة من طريق المشروع الذي يعمل عليه إنتر وميلان، والذي يتضمن بناء ملعب حديث بدلًا من المنشأة الحالية، إلى جانب هدم أجزاء من سان سيرو وفق التصور الموضوع للمشروع. ومن المنتظر أن يقدم الناديان التصميم النهائي للملعب الجديد خلال نحو شهر، في خطوة ستكشف بصورة أكثر وضوحًا عن تفاصيل المنشأة المنتظرة ومختلف المرافق المحيطة بها. ومن المتوقع كذلك الكشف عن التصاميم والصور الأولية للمشروع في نهاية أكتوبر الجاري أو بداية نوفمبر المقبل، قبل الانتقال إلى مرحلة مراجعة المشروع من جانب الجهات المختصة. وستتولى بلدية ميلانو ومنطقة لومبارديا دراسة التصاميم والوثائق المتعلقة بالمشروع، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات المطلوبة قبل انطلاق مرحلة التنفيذ الفعلية. وبحسب الجدول الزمني الموضوع حاليًا، يستهدف إنتر وميلان بدء أعمال بناء الملعب الجديد خلال النصف الثاني من عام 2027، على أن تستغرق عملية التشييد نحو أربع سنوات. ومن المقرر أن تبلغ السعة الجماهيرية للملعب الجديد قرابة 71 ألف متفرج، ليصبح واحدًا من أكبر الملاعب في إيطاليا، مع توفير منشأة حديثة تتناسب مع خطط الناديين المستقبلية. ويستهدف المشروع الانتهاء من أعمال البناء بحلول نهاية عام 2031، وهو موعد يرتبط كذلك باستعدادات إيطاليا لاستضافة مباريات ضمن بطولة كأس أمم أوروبا 2032. ويمثل قرار المحكمة خطوة مهمة بالنسبة لإنتر وميلان، إلا أن المشروع لا يزال بحاجة إلى استكمال عدد من الإجراءات والموافقات قبل بدء البناء، وسط ترقب للكشف عن الشكل النهائي للملعب خلال الأسابيع المقبلة.
أشاد دافيد فراتيسي، لاعب المنتخب الإيطالي، بالدور الذي يقوم به جينارو غاتوزو، المدير الفني للأتزوري، مؤكدًا أن المدرب كان له تأثير كبير في استعادة ثقته بنفسه والعودة إلى تقديم مستويات جيدة مع المنتخب خلال الفترة الأخيرة. وتحدث فراتيسي عن العلاقة التي تجمعه بغاتوزو، مشيرًا إلى أن المدرب الإيطالي منحه دعمًا كبيرًا في مرحلة كان اللاعب خلالها بحاجة إلى استعادة ثقته وقدرته على تقديم أفضل ما لديه داخل الملعب. وقال لاعب المنتخب الإيطالي في تصريحات لشبكة «راي سبورت»: «لقد أعاد لي غاتوزو الثقة، وكان له دور حاسم بالنسبة لي»، في إشارة واضحة إلى التأثير الذي تركه المدير الفني على حالته خلال الفترة الماضية. وتأتي تصريحات فراتيسي في ظل اعتماد غاتوزو على اللاعب ضمن حساباته مع المنتخب الإيطالي، بعدما مر الأخير بفترة شهدت تراجعًا في مشاركاته ومستواه، وهو ما أثر على حضوره بصورة منتظمة خلال بعض مراحل مسيرته الأخيرة. ويرى فراتيسي أن دعم المدير الفني كان عاملًا مهمًا في مساعدته على استعادة مستواه، خاصة أن الثقة تمثل عنصرًا أساسيًا بالنسبة للاعبين من أجل الظهور بأفضل صورة، وهو ما وجده من جانب غاتوزو منذ توليه المسؤولية. وأضاف فراتيسي حديثًا يعكس مدى تقديره للمدرب الإيطالي، قائلًا: «لو طلب مني السير ذهابًا وإيابًا بين روما وميلانو، لفعلت ذلك؛ لأنه يستحق ذلك»، في تعبير عن امتنانه لما قدمه غاتوزو له على المستويين النفسي والفني. وتحمل تصريحات اللاعب رسالة واضحة بشأن العلاقة التي نشأت بين الطرفين خلال الفترة الأخيرة، إذ يرى فراتيسي أن غاتوزو لم يكتفِ بمنحه فرصة المشاركة، وإنما ساعده أيضًا على استعادة الإيمان بقدراته. ويمثل فراتيسي أحد الخيارات المهمة في خط وسط المنتخب الإيطالي، لما يمتلكه من قدرة على التحرك بين الخطوط والمساهمة هجوميًا، إلى جانب دوره في الضغط والتحرك بدون كرة، وهي عناصر يمكن أن تمنحه دورًا مؤثرًا في خطط الجهاز الفني. وفي المقابل، يسعى غاتوزو إلى بناء منتخب إيطالي قادر على المنافسة خلال الاستحقاقات المقبلة، مع الاعتماد على مجموعة من اللاعبين الذين يمكنهم تنفيذ أفكاره داخل الملعب، وهو ما يجعل استعادة فراتيسي لمستواه إضافة مهمة للمنتخب. وتكشف تصريحات اللاعب كذلك عن أهمية الجانب النفسي في مسيرة لاعبي كرة القدم، خاصة عندما يمر اللاعب بفترة تتراجع خلالها مشاركاته أو مستوياته. وفي حالة فراتيسي، يبدو أن الدعم الذي حصل عليه من المدير الفني ساعده على التعامل مع تلك المرحلة والعودة بثقة أكبر. وأكد فراتيسي من خلال حديثه استعداده لبذل أقصى ما لديه من أجل المنتخب والمدرب، وهو ما يعكس حالة التقدير التي يكنها لغاتوزو بعد الدور الذي لعبه في مسيرته خلال الفترة الأخيرة. ويأمل اللاعب في مواصلة التطور تحت قيادة غاتوزو والحفاظ على مكانه ضمن حسابات المنتخب الإيطالي، خاصة مع اقتراب استحقاقات مهمة تحتاج إلى وجود عناصر تملك الخبرة والقدرة على تقديم الإضافة. وبالنسبة إلى غاتوزو، فإن استعادة الثقة لدى اللاعبين تمثل جانبًا مهمًا من مهمته مع الأتزوري، خصوصًا أن بناء منتخب قوي لا يعتمد فقط على الاختيارات الفنية، وإنما يشمل أيضًا قدرة الجهاز الفني على إخراج أفضل ما لدى كل لاعب. وفي ظل العلاقة التي تجمع فراتيسي بغاتوزو، تبدو تصريحات لاعب المنتخب الإيطالي بمثابة رسالة تقدير للمدرب الذي منحه الدعم والثقة، بينما يواصل اللاعب العمل من أجل تثبيت أقدامه والعودة بصورة أكثر تأثيرًا مع الأتزوري.
يستعد الدوري الإيطالي للعودة إلى منافساته بعد انتهاء فترة التوقف الدولي، وسط جدول مزدحم للغاية ينتظر الأندية خلال شهر أكتوبر، خاصة الفرق التي تشارك في البطولات الأوروبية وتخوض أكثر من منافسة في الوقت نفسه. وتدخل أندية الدوري الإيطالي مرحلة تتطلب جاهزية بدنية وفنية كبيرة، في ظل تقارب مواعيد المباريات خلال الأسابيع المقبلة، حيث قد تجد بعض الفرق نفسها أمام إمكانية خوض 7 مباريات خلال 23 يومًا فقط، بمعدل مباراة كل ثلاثة أيام تقريبًا. وتعود منافسات الدوري الإيطالي يوم 10 أكتوبر، لتبدأ بعدها سلسلة من المباريات المتتالية التي تضع اللاعبين والأجهزة الفنية أمام اختبار حقيقي، خاصة مع وجود مواجهات محلية وأوروبية في فترة زمنية قصيرة. ومن المقرر أن تشهد الفترة المقبلة إقامة خمس جولات من منافسات الدوري خلال 20 يومًا، من بينها جولة تقام في منتصف الأسبوع مع نهاية الشهر، وهو ما يزيد من صعوبة المهمة بالنسبة إلى الأندية التي ترتبط بمواعيد في دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي. ويفرض هذا الجدول ضغطًا إضافيًا على الأجهزة الفنية، التي ستكون مطالبة بالتعامل بحذر مع دقائق مشاركة اللاعبين، إلى جانب إجراء عمليات تدوير مستمرة في التشكيلات الأساسية من أجل الحفاظ على معدلات الجاهزية البدنية. وتصبح عملية إدارة اللاعبين أكثر أهمية في هذه المرحلة، خصوصًا بالنسبة إلى الأندية التي تنافس على أكثر من بطولة، حيث لن يكون من السهل الاعتماد على مجموعة محددة من اللاعبين طوال هذه الفترة دون التأثر بالإرهاق أو خطر الإصابات. وتأتي الإصابات كواحدة من أبرز التحديات التي قد تواجه الأندية خلال الشهر المقبل، خاصة أن بعض الفرق تدخل هذه المرحلة وهي تعاني بالفعل من غيابات في عدد من المراكز. ويبرز نابولي ضمن الأندية التي تحتاج إلى التعامل مع ملفات الإصابات الموجودة داخل الفريق، الأمر الذي يجعل عمق القائمة وتوافر البدائل عاملين مهمين في التعامل مع ضغط المباريات. ولا يقتصر تأثير ازدحام الجدول على الجانب البدني فقط، بل يمتد أيضًا إلى التحضير الفني لكل مباراة، إذ سيكون أمام المدربين وقت محدود لدراسة المنافسين وتجهيز اللاعبين للمواجهات المختلفة. كما أن تقارب المباريات قد يدفع الأجهزة الفنية إلى اتخاذ قرارات صعبة بشأن إراحة بعض العناصر الأساسية، خصوصًا في ظل اختلاف أهمية المواجهات وتنوع المنافسات التي يخوضها كل فريق. ومن ناحية أخرى، تمنح فترات الضغط فرصة للاعبين البدلاء لإثبات قدراتهم والحصول على دقائق أكبر، خاصة عندما يضطر المدربون إلى تغيير التشكيلات بسبب الإصابات أو الإجهاد أو الحاجة إلى إراحة العناصر الأساسية. وتكشف هذه المرحلة بشكل واضح عن مدى قوة قوائم الأندية وقدرتها على المنافسة على أكثر من جبهة، إذ إن الفرق التي تمتلك عددًا أكبر من اللاعبين الجاهزين قد تكون أمام خيارات أوسع في التعامل مع الغيابات وضغط المباريات، دون أن يعني ذلك بالضرورة حسم نتائج المنافسات مسبقًا. وسيكون شهر أكتوبر مرحلة مهمة بالنسبة إلى أندية الدوري الإيطالي، ليس فقط بسبب عدد المباريات، ولكن أيضًا بسبب تزامن المنافسات المحلية مع البطولات الأوروبية. ومع عودة النشاط عقب التوقف الدولي، تترقب الجماهير فترة مليئة بالمباريات، بينما تستعد الأجهزة الفنية لإدارة الأحمال البدنية والتعامل مع الإصابات وتدوير اللاعبين، في محاولة للحفاظ على الجاهزية خلال جدول يعتبر من أكثر فترات الموسم ازدحامًا. وفي النهاية، ستشكل الأسابيع المقبلة اختبارًا حقيقيًا لعمق قوائم الأندية الإيطالية وقدرتها على التعامل مع توالي المباريات، خاصة للفرق التي تسعى للحفاظ على حضورها في المنافسات المحلية والأوروبية في الوقت نفسه.
حسم نادي نابولي موقفه من إمكانية التعاقد مع الأرجنتيني ماورو إيكاردي، بعدما كشفت تقارير صحفية عن عرض اسم مهاجم غلطة سراي السابق على إدارة النادي الإيطالي خلال شهر أغسطس الماضي، لمعرفة مدى اهتمامه بضمه خلال فترة الانتقالات. وبحسب المعطيات المتاحة، فإن طرح اسم إيكاردي على إدارة نابولي لم يتحول إلى مفاوضات رسمية، بعدما لم يُبدِ النادي اهتمامًا بالتعاقد مع المهاجم الأرجنتيني، ولم يضعه ضمن قائمة الخيارات المطروحة لتدعيم خط الهجوم. وجاءت هذه الخطوة في إطار التحركات التي شهدتها سوق الانتقالات خلال الفترة الماضية، حيث ارتبط اسم إيكاردي بعدد من الأندية، في ظل البحث عن وجهة جديدة للاعب، إلا أن نابولي لم يكن من الأندية التي أبدت رغبة فعلية في حسم الصفقة. وكان من الممكن أن يمثل إيكاردي خيارًا هجوميًا بالنسبة إلى نابولي، نظرًا للخبرة الكبيرة التي يمتلكها المهاجم الأرجنتيني وقدرته على التسجيل، لكنه لم يدخل حسابات إدارة النادي الإيطالي خلال الفترة التي تم فيها عرض اسمه. ويرجع موقف نابولي إلى امتلاكه خيارات أخرى في الخط الهجومي، وهو ما جعل التعاقد مع إيكاردي لا يمثل أولوية بالنسبة إلى إدارة النادي، التي كانت تدرس احتياجات الفريق وتبحث عن الصفقات التي تتناسب مع خططها خلال فترة الانتقالات. وبالتالي، اقتصر الأمر على مجرد عرض اسم اللاعب على مسؤولي نابولي، دون أن تتطور الخطوة إلى اتصالات متقدمة أو مفاوضات مباشرة بين الطرفين، كما لم يقدم النادي عرضًا رسميًا إلى إيكاردي أو ناديه من أجل إتمام الصفقة. ويُعد إيكاردي من المهاجمين الذين يمتلكون خبرة واسعة في كرة القدم الأوروبية، بعدما خاض تجارب مع عدد من الأندية الكبرى، وكان من أبرز محطاته نادي إنتر ميلان، قبل انتقاله إلى باريس سان جيرمان ثم خوض تجربة مع غلطة سراي. وخلال الفترة الماضية، ارتبط اسم اللاعب بعدة تحركات محتملة، إلا أن مستقبله ظل محل متابعة، في ظل إمكانية دخوله في حسابات أندية تبحث عن مهاجم يمتلك خبرة وقدرة على التسجيل. ورغم طرح اسمه على إدارة نابولي، فإن النادي الإيطالي لم يرَ في إيكاردي الخيار المناسب لتدعيم صفوفه خلال فترة الانتقالات، وفضل مواصلة العمل على خيارات أخرى في مركز المهاجم. ويعكس ذلك أن إدارة نابولي لم تكن بصدد الدخول في سباق للتعاقد مع اللاعب، حيث لم تظهر مؤشرات على وجود رغبة حقيقية لإتمام الصفقة، سواء من خلال تقديم عرض رسمي أو فتح مفاوضات مع ممثلي المهاجم الأرجنتيني. وبذلك، خرج نابولي من حسابات إيكاردي، على الأقل في إطار التحركات التي جرت خلال فترة الانتقالات الأخيرة، بعدما لم يجد النادي سببًا يدفعه لتحويل عرض اللاعب إلى صفقة رسمية. ومن جانبه، يواصل إيكاردي البحث عن مستقبله في ظل ارتباط اسمه بعدد من الأندية، بينما يبقى موقف نابولي واضحًا بعدم إدراج المهاجم الأرجنتيني ضمن خططه خلال تلك الفترة. وبالتالي، لم تتجاوز قصة إيكاردي ونابولي مرحلة طرح الاسم على الإدارة، لتنتهي دون مفاوضات رسمية أو عرض من النادي الإيطالي، بعدما قررت إدارة الفريق التركيز على خيارات أخرى لتدعيم خط الهجوم.
يبدو أن مستقبل الإيطالي فيديريكو كييزا مع نادي ليفربول أصبح محل شك، في ظل صعوبة حصول اللاعب على فرصة للمشاركة مع الفريق، وهو ما قد يدفعه إلى التفكير في الرحيل خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، إذا لم تتغير وضعيته خلال الفترة القادمة. وانضم كييزا إلى صفوف ليفربول وسط آمال كبيرة في أن يمثل إضافة قوية للخط الهجومي، خاصة في ظل الإمكانات الفنية والسرعة التي يمتلكها اللاعب الإيطالي، إلا أن بدايته مع الفريق لم تسر بالشكل الذي كان يتمناه، مع استمرار ابتعاده عن حسابات الجهاز الفني. وبحسب موقع «كالتشيو ميركاتو»، فإن كييزا يشعر بوجود حالة من عدم اليقين بشأن مستقبله داخل النادي الإنجليزي، في ظل المنافسة القوية على المراكز الهجومية، ووجود عدد من الخيارات التي تحظى بأولوية في حسابات المدير الفني. ويفضل كييزا الحصول على فرصة أكبر للمشاركة، خاصة أن استمراره لفترات طويلة بعيدًا عن المباريات قد يؤثر على جاهزيته ومستواه الفني، وهو ما يجعل إمكانية البحث عن تجربة جديدة أحد الخيارات المطروحة أمام اللاعب خلال سوق الانتقالات الشتوية. ولم يحصل الجناح الإيطالي على أي دقيقة لعب مع ليفربول خلال الموسم الحالي حتى الآن، تحت قيادة المدرب أندوني إيراولا، الأمر الذي زاد من علامات الاستفهام حول موقفه داخل الفريق، وجعل احتمالية رحيله في يناير واردة إذا استمرت الأمور على الوضع نفسه. وتأتي صعوبة مشاركة كييزا في ظل امتلاك ليفربول مجموعة من الخيارات الهجومية القادرة على شغل المراكز التي يجيد اللاعب الإيطالي اللعب بها، وهو ما يجعل المنافسة على المشاركة الأساسية أكثر صعوبة بالنسبة له. ويحتاج كييزا خلال الفترة المقبلة إلى استغلال أي فرصة قد يحصل عليها لإثبات قدرته على المنافسة، خاصة أن مشاركته في المباريات قد تمنحه فرصة لتغيير الصورة الحالية واستعادة مكانه ضمن حسابات الجهاز الفني. وفي حال استمر غيابه عن المشاركة، قد يصبح الرحيل خلال فترة الانتقالات الشتوية الحل الذي يسعى اللاعب من خلاله إلى الحصول على فرصة جديدة، سواء من خلال الانتقال النهائي إلى نادٍ آخر أو خوض تجربة مختلفة تمنحه دقائق لعب أكبر. ولا يزال كييزا مرتبطًا بعقد مع ليفربول يمتد حتى صيف عام 2028، وهو ما يجعل رحيله خلال يناير مرتبطًا بموافقة النادي الإنجليزي والتوصل إلى اتفاق مع الجهة الراغبة في الحصول على خدماته. ويمنح العقد الطويل ليفربول موقفًا تفاوضيًا واضحًا، إذ لا يستطيع اللاعب الرحيل من طرف واحد، بينما سيكون أي انتقال خلال فترة الانتقالات الشتوية بحاجة إلى اتفاق بين جميع الأطراف المعنية بالصفقة. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة المزيد من التطورات بشأن مستقبل كييزا، خاصة مع اقتراب موعد فتح سوق الانتقالات الشتوية، حيث ستتضح الصورة بشكل أكبر بناءً على موقف اللاعب من الاستمرار، ورؤية الجهاز الفني لمستقبله مع الفريق. ويأمل كييزا في تغيير وضعه قبل الوصول إلى يناير، من خلال الحصول على فرصة للمشاركة وإثبات قدراته، لكن استمرار ابتعاده عن المباريات قد يدفعه إلى اتخاذ قرار بالبحث عن نادٍ جديد. وبالتالي، يبقى مستقبل الجناح الإيطالي مع ليفربول مرتبطًا بما ستشهده الأسابيع المقبلة، وما إذا كان سيحصل على فرصة حقيقية للمشاركة أم سيستمر في الابتعاد عن حسابات الجهاز الفني، وهو ما قد يحسم موقفه من الرحيل خلال الشتاء.
قررت رابطة الدوري الإيطالي توقيع عقوبة مالية على نادي يوفنتوس، بعد التصرفات التي صدرت من مجموعة من جماهيره خلال دقيقة الصمت التي سبقت مباراة الفريق أمام أتالانتا، تكريمًا لأسطورة إنتر والمنتخب الإيطالي ساندرو ماتزولا، الذي توفي عن عمر ناهز 83 عامًا. وأعلنت الجهات المختصة تغريم يوفنتوس مبلغ 10 آلاف يورو، على خلفية الواقعة التي حدثت في مدرجات ملعب المباراة، بعدما قامت مجموعة من مشجعي الفريق في المدرج الجنوبي بإدارة ظهورهم نحو أرضية الملعب خلال دقيقة الصمت. كما أطلقت المجموعة بعض الهتافات المرتبطة برموز نادي يوفنتوس الراحلين، في الوقت الذي التزم فيه باقي الحضور بدقيقة الصمت، قبل أن يقوم عدد كبير من الجماهير بالتصفيق تكريمًا لماتزولا وتقديرًا لمسيرته الطويلة مع كرة القدم الإيطالية. وكانت الواقعة قد أثارت اهتمامًا واسعًا في الأوساط الرياضية الإيطالية، خاصة أن ماتزولا يمثل أحد أبرز الأسماء في تاريخ كرة القدم الإيطالية ونادي إنتر، وهو ما جعل تكريمه خلال مباريات الدوري الإيطالي مناسبة لتقديم الاحترام لمسيرته وإنجازاته. وعقب الواقعة، أصدر نادي يوفنتوس بيانًا رسميًا أوضح خلاله موقفه من تصرفات بعض جماهيره، مؤكدًا أن المنافسة الرياضية والانتماء للأندية لا يمكن أن يكونا مبررًا لعدم احترام دقيقة الصمت المخصصة لتكريم شخصية رياضية راحلة. وشدد النادي على أن احترام الراحلين مسؤولية تتجاوز الانتماءات والألوان، في موقف جاء بعد تصرفات المجموعة التي قررت عدم المشاركة في دقيقة الصمت بالشكل المتعارف عليه. وجاء قرار القاضي الرياضي بتوقيع غرامة مالية قدرها 10 آلاف يورو بدلًا من اتخاذ إجراءات أكثر صرامة بحق المدرج، مع الأخذ في الاعتبار عدة عوامل مرتبطة بالواقعة. ومن بين الأمور التي تم وضعها في الاعتبار موقف نادي يوفنتوس السريع والرسمي من تصرفات جماهيره، بعدما أعلن النادي رفضه لما حدث، إلى جانب حقيقة أن غالبية الحاضرين في الملعب التزموا بدقيقة الصمت وأظهروا احترامهم لماتزولا. وتعكس العقوبة رغبة الجهات المسؤولة عن المسابقة الإيطالية في التعامل مع مثل هذه الوقائع، خصوصًا خلال المناسبات التي تتعلق بتكريم رموز كرة القدم الذين تركوا بصمة واضحة في تاريخ اللعبة. ويُعد ساندرو ماتزولا واحدًا من أبرز رموز إنتر والمنتخب الإيطالي، بعدما ارتبط اسمه بفترة مهمة من تاريخ النادي والكرة الإيطالية، وهو ما جعل خبر وفاته يحظى باهتمام واسع داخل إيطاليا وخارجها. وبالنسبة إلى يوفنتوس، تنتهي الواقعة بعقوبة مالية دون إغلاق المدرج، بعدما اعتُبر موقف النادي الرسمي وأسلوب تعامل غالبية الجماهير مع دقيقة الصمت من العوامل التي ساهمت في تحديد طبيعة العقوبة. وبذلك، أصبح يوفنتوس مطالبًا بتجنب تكرار مثل هذه التصرفات خلال المناسبات المقبلة، خاصة أن احترام الرموز الراحلين يظل جزءًا أساسيًا من تقاليد كرة القدم الإيطالية.
يستعد الإنجليزي جيد سبينس لخوض أولى مبارياته بقميص إنتر خلال الفترة المقبلة، بعدما نجح في استكمال برنامجه التأهيلي واستعاد جاهزيته البدنية، ليصبح قريبًا من المشاركة مع الفريق في منافسات الدوري الإيطالي. وانضم سبينس إلى صفوف إنتر وسط تطلعات كبيرة للاستفادة من قدراته على الجناح، إلا أن اللاعب اضطر إلى الانتظار قبل تسجيل ظهوره الأول، بسبب حاجته إلى استكمال البرنامج البدني والتأهيلي الخاص به والوصول إلى الحالة التي تسمح له بالمشاركة في المباريات الرسمية. وبعد انتهاء فترة التأهيل وعودة اللاعب إلى الجاهزية، أصبح سبينس ضمن الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني لإنتر خلال المرحلة المقبلة، مع اتجاه لمنحه فرصة المشاركة بصورة تدريجية، من أجل استعادة حساسية المباريات والوصول إلى أفضل مستوى ممكن. ومن المنتظر أن تشهد مواجهة بارما، المقرر إقامتها في منتصف شهر أكتوبر عقب انتهاء فترة التوقف الدولي، الظهور الأول لسبينس بقميص إنتر في منافسات الدوري الإيطالي، ليبدأ بذلك مرحلة جديدة في مسيرته مع النادي. ويمثل اللقاء المنتظر أهمية خاصة بالنسبة للاعب الإنجليزي، ليس فقط لأنه سيكون أول ظهور رسمي له مع الفريق، ولكن أيضًا لأنه قد يشهد ظهوره الأول على ملعب سان سيرو بقميص إنتر، بعد أن اقتصر وجوده في الملعب خلال الفترة الماضية على متابعة مباريات الفريق من المدرجات. ومن المنتظر أن يحظى سبينس باهتمام كبير خلال ظهوره الأول، خاصة أن جماهير إنتر تترقب رؤية الوافد الجديد على أرض الملعب، والتعرف على قدراته ومدى قدرته على تقديم الإضافة المطلوبة للفريق. ويتميز اللاعب الإنجليزي بقدرته على اللعب في مركز الجناح، إلى جانب امتلاكه السرعة والقدرة على التحرك في المساحات، وهي عوامل قد تمنح إنتر خيارات إضافية على الأطراف خلال المباريات المقبلة. ويرغب سبينس في استغلال الفرصة المنتظرة أمام بارما من أجل تقديم بداية قوية، وإثبات قدرته على المنافسة على مكان أساسي في تشكيل الفريق، خاصة أن الحصول على دقائق اللعب سيكون خطوة مهمة بالنسبة له بعد فترة الغياب والتأهيل. ومن جانبه، يتعامل الجهاز الفني لإنتر مع عودة اللاعب بصورة تدريجية، في ظل ضرورة التأكد من وصوله إلى أعلى درجات الجاهزية قبل الاعتماد عليه بشكل كامل، خاصة أن المشاركة بعد فترة من الابتعاد تحتاج إلى إدارة دقيقة من الناحية البدنية. ويسعى سبينس خلال الفترة المقبلة إلى الدخول سريعًا في أجواء الفريق، والتأقلم مع طريقة اللعب وزملائه، حتى يتمكن من تقديم أفضل ما لديه عندما يحصل على فرصة المشاركة. وتبقى مواجهة بارما الموعد المنتظر لظهور اللاعب الإنجليزي للمرة الأولى مع إنتر، في حال سارت الأمور وفق الخطة الموضوعة، ليبدأ سبينس رحلة جديدة يأمل خلالها في ترك بصمة واضحة مع الفريق الإيطالي. ويأمل اللاعب أن تكون بدايته في سان سيرو مختلفة عن الفترة التي قضاها في المدرجات، وأن ينتقل من متابعة مباريات إنتر خارج الخطوط إلى المشاركة الفعلية فوق أرضية الملعب، وسط رغبة في تقديم مستويات تمنحه مكانة مهمة داخل الفريق خلال الموسم الحالي.
أعلن نادي أتالانتا الإيطالي رسميًا تفاصيل الإصابة التي تعرض لها مدافعه الإيفواري أوديلون كوسونو، بعدما خضع اللاعب لفحوصات طبية لتحديد طبيعة الإصابة التي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة. وكشف النادي أن الفحوصات الطبية التي أجراها كوسونو أظهرت تعرضه لإصابة متوسطة إلى قوية في العضلة ذات الرأسين الفخذية بالساق اليسرى، لتتأكد حاجة اللاعب إلى برنامج تأهيلي من أجل التعافي والعودة إلى الملاعب. وكان المدافع الإيفواري قد تعرض للإصابة خلال تدريبات أتالانتا يوم 19 سبتمبر الجاري، قبل أن يغيب عن مواجهة فريقه الأخيرة أمام يوفنتوس في منافسات الدوري الإيطالي، بعدما فضل الجهاز الطبي عدم المجازفة بمشاركته عقب ظهور الإصابة. وأكد أتالانتا أن كوسونو بدأ بالفعل تنفيذ برنامجه التأهيلي، في إطار العمل على استعادة جاهزيته البدنية تدريجيًا، على أن يخضع اللاعب لمتابعة مستمرة من جانب الجهاز الطبي خلال الفترة المقبلة لتقييم تطور حالته. وبحسب التقديرات الطبية الأولية، فإن المدافع الإيفواري قد يحتاج إلى نحو شهرين قبل العودة للمشاركة في المباريات، وهي فترة غياب طويلة نسبيًا ستفرض على الجهاز الفني البحث عن حلول بديلة في الخط الخلفي خلال المرحلة المقبلة. وتبقى مدة الغياب النهائية مرتبطة بدرجة استجابة اللاعب للعلاج والتأهيل، إذ سيعمل الجهاز الطبي على تقييم حالته بشكل مستمر، قبل تحديد موعد عودته إلى التدريبات الجماعية، ثم السماح له بالمشاركة في المباريات الرسمية. وتأتي إصابة كوسونو في توقيت صعب بالنسبة لأتالانتا، خاصة أن الفريق يخوض منافسات قوية على المستوى المحلي والقاري، ويحتاج إلى الحفاظ على أكبر عدد ممكن من عناصره خلال جدول المباريات المزدحم. ويحتل أتالانتا حاليًا المركز الحادي عشر في جدول ترتيب الدوري الإيطالي برصيد 6 نقاط، بعد مرور خمس جولات من المسابقة، وهو ما يجعل الفريق مطالبًا بتحسين نتائجه خلال المباريات المقبلة ومحاولة التقدم في جدول الترتيب. ويمثل غياب كوسونو تحديًا إضافيًا للجهاز الفني، خاصة أن المدافع الإيفواري يعد أحد الخيارات المهمة في الخط الخلفي، كما أن تعدد المباريات خلال الفترة القادمة قد يزيد من أهمية وجود أكثر من لاعب جاهز للمشاركة في مركز قلب الدفاع. وسيكون على الجهاز الفني التعامل مع الغياب المتوقع للمدافع الإيفواري من خلال الاعتماد على العناصر المتاحة، مع إمكانية إجراء بعض التعديلات على التشكيل أو توزيع الأدوار داخل الخط الخلفي وفقًا لطبيعة كل مباراة. ومن المنتظر أن يستمر كوسونو في تنفيذ برنامجه التأهيلي خلال الأسابيع المقبلة، على أمل تحقيق تقدم سريع يسمح له بالعودة قبل نهاية فترة الغياب المتوقعة، لكن النادي لن يحدد موعدًا نهائيًا لعودته قبل التأكد من اكتمال جاهزيته الطبية والبدنية. وتترقب جماهير أتالانتا تطورات حالة المدافع الإيفواري خلال الفترة القادمة، خاصة في ظل أهمية المرحلة المقبلة للفريق، بينما سيعمل اللاعب على العودة بأفضل حالة ممكنة وتجنب أي انتكاسة قد تؤخر موعد مشاركته من جديد. وبذلك يدخل أتالانتا الفترة المقبلة دون أحد مدافعيه، في انتظار استعادة كوسونو عافيته وعودته إلى التدريبات والمباريات بعد انتهاء برنامجه التأهيلي.
كشف فرانشيسكو توتي، أسطورة نادي روما الإيطالي، تفاصيل جديدة بشأن العروض التي تلقاها للعودة إلى الملاعب بعد اعتزاله كرة القدم، موضحًا أنه رفض عرضين من جنوى وكومو رغم وصولهما إليه في سن 48 عامًا. وتحدث توتي عن هذه الواقعة في سيرته الذاتية الجديدة، التي تحمل عنوان "ما بعد الاعتزال.. يعتزل المرء وتحدث له كل الأشياء، ثم عليه أن يرويها أيضًا"، والتي كتبها بالتعاون مع أليساندرو أليتشاتو، واستعرض خلالها عددًا من التفاصيل المتعلقة بحياته بعد تعليق الحذاء. وقال أسطورة روما إنه تلقى عروضًا من أندية في الدوري الإيطالي للعودة إلى المنافسات الرسمية، لكنه في النهاية قرر رفضها، مؤكدًا أن ارتباطه بنادي العاصمة كان العامل الأبرز وراء اتخاذ هذا القرار. وأوضح توتي: "قلت لا للدوري الإيطالي، قلت لا لجنوى، وقلت لا لكومو. كان عمري 48 عامًا"، مشيرًا إلى أن مسؤولي جنوى كانوا أول من تواصلوا معه من أجل معرفة موقفه من خوض تجربة جديدة في الملاعب. وفي ذلك الوقت، كان ألبرتو جيلاردينو يتولى تدريب جنوى، بينما كان الإسباني سيسك فابريغاس يقود فريق كومو، وهو ما جعل فكرة العودة إلى الدوري الإيطالي مطروحة أمام توتي بشكل جدي لفترة من الوقت. وكشف توتي أن مسؤولي جنوى تحدثوا معه بصورة مباشرة، وطرحوا عليه إمكانية خوض التجربة، مؤكدًا أن العرض كان جادًا وليس مجرد محاولة عابرة لإعادته إلى الملاعب. وأضاف أنه طلب بعض الوقت للتفكير في الأمر قبل اتخاذ قراره النهائي، لكنه بدأ خلال تلك الفترة في التدرب بقوة، ما جعله يفكر بشكل أكثر جدية في إمكانية العودة إلى المنافسات من جديد. وكان ملعب ماراسي أحد العوامل التي جعلت توتي يفكر في عرض جنوى، حيث أكد إعجابه الشديد بالملعب والأجواء التي تصنعها الجماهير خلال المباريات، مشيرًا إلى أن طبيعة الملعب والجمهور جعلته يشعر بأنه أمام تجربة مختلفة. وقال توتي إنه كان يحب ملعب ماراسي، ووصفه بأنه ملعب جميل بطابع إنجليزي، كما أشاد بشغف جماهير جنوى وقربها من أرض الملعب، موضحًا أن المفارقة كانت في أن آخر مباراة له بقميص روما جاءت أمام جنوى. وأشار توتي إلى أن جيلاردينو كان يتواصل معه باستمرار لمعرفة قراره، وكان يسأله عن موقفه من العرض، بينما ظل اللاعب في حالة من التردد بين الرغبة في خوض تجربة جديدة والارتباط الكبير بروما. وأوضح أن عقله كان يخبره بإمكانية قبول العرض، لكن قلبه كان يدفعه في الاتجاه الآخر، ليجد نفسه في النهاية أمام سؤال واضح: هل يستطيع اللعب لفريق آخر غير روما؟ وأكد توتي أن عامل السن لم يكن العقبة الأساسية أمام عودته، موضحًا أن عمره كان 48 عامًا، لكنه كان يرى إمكانية تجاوز تأثير العمر من الناحية البدنية، خاصة أن المهارات الفنية لا تختفي بالضرورة مع تقدم اللاعب في السن. وفي النهاية، حسم توتي موقفه ورفض العودة إلى الدوري الإيطالي، مؤكدًا أن روما كانت العامل الحاسم في قراره، وأن ارتباطه بالنادي لا يرتبط بعمر معين، بل يمثل جزءًا أساسيًا من مسيرته وشخصيته الرياضية.
كشف روبرتو مانشيني، المدير الفني للمنتخب الإيطالي، عن عدد من الملامح الرئيسية لمشروعه الجديد مع «الآتزوري»، خلال مؤتمره الصحفي الأول، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد منح اللاعبين الشباب فرصًا أكبر لإظهار قدراتهم، مع الحفاظ في الوقت نفسه على دور العناصر أصحاب الخبرات، إلى جانب الاعتماد على المرونة التكتيكية وعدم الالتزام بطريقة لعب واحدة بشكل ثابت. ويبدأ مانشيني مهمته الجديدة مع المنتخب الإيطالي برؤية واضحة تتجاوز حدود المباريات القريبة، حيث يركز المدرب على بناء أساس قوي للسنوات المقبلة، مع محاولة اكتشاف العناصر التي يمكنها تمثيل المنتخب بصورة مستمرة في المستقبل. ويبدو أن المعسكر الحالي لن يكون مجرد محطة للتحضير للمباراة القادمة، وإنما فرصة لمراقبة مجموعة من اللاعبين وتقييم إمكانياتهم عن قرب. ومن أبرز النقاط التي تحدث عنها مانشيني خلال مؤتمره الصحفي، رغبته في منح اللاعبين الشباب مساحة أكبر داخل المنتخب، مؤكدًا أنه يريد رؤيتهم بنفسه والتعرف على إمكانياتهم وقدرتهم على التعامل مع أجواء المنتخب الأول. ويأتي ذلك ضمن توجه واضح لإتاحة الفرصة للجيل الجديد من اللاعبين بدلًا من الاعتماد بصورة كاملة على الأسماء التي تمتلك خبرة طويلة. ويرى مانشيني أن المنتخب الإيطالي يحتاج إلى دمج عناصر جديدة بشكل تدريجي، خاصة أن بناء فريق قادر على المنافسة لسنوات طويلة يتطلب اكتشاف المواهب ومنحها الخبرة الدولية في الوقت المناسب. ولذلك فإن وجود اللاعبين الشباب داخل المعسكر لن يكون من أجل استكمال القائمة فقط، وإنما سيكون بهدف تقييمهم ومعرفة مدى قدرتهم على تنفيذ أفكار الجهاز الفني. وفي المقابل، شدد مانشيني على أن دور اللاعبين المخضرمين لم ينتهِ، مؤكدًا أن أصحاب الخبرات سيكون لهم دور مهم في المرحلة الجديدة. فاللاعبون الأكبر سنًا يمكنهم مساعدة العناصر الشابة على التأقلم مع أجواء المنتخب، سواء داخل الملعب أو خارجه، ونقل الخبرات التي اكتسبوها خلال سنوات مشاركتهم على أعلى المستويات. وهذا الدمج بين الشباب والخبرة يمثل أحد العناصر الأساسية في رؤية مانشيني، إذ يحتاج المنتخب إلى لاعبين جدد قادرين على صناعة المستقبل، وفي الوقت نفسه إلى عناصر لديها الخبرة الكافية لمساعدتهم خلال مرحلة الانتقال. ومن هنا، فإن وجود المخضرمين لن يكون على حساب الشباب، وإنما يمكن أن يكون جزءًا من عملية تطويرهم. وعلى المستوى التكتيكي، لم يحسم مانشيني طريقة لعب واحدة بشكل نهائي، حيث أبقى الباب مفتوحًا أمام أكثر من خيار، من بينها اللعب بطريقة 4-3-3 أو الاعتماد على مهاجمين. ويعكس ذلك رغبة المدرب في الحفاظ على المرونة التكتيكية، واختيار الخطة وفقًا لقدرات اللاعبين وطبيعة كل مباراة. فالمدرب لا يريد أن تكون الخطة ثابتة بغض النظر عن العناصر المتاحة، وإنما يبحث عن الطريقة التي تسمح للمنتخب باستغلال نقاط قوته وتقديم كرة القدم التي يريدها. وقد يكون 4-3-3 أحد الخيارات الأساسية، لكن إمكانية اللعب بمهاجمين تظل موجودة، وهو ما يمنح مانشيني مساحة أكبر في اختيار التشكيل المناسب. أما عن أسلوب اللعب الذي يريده مع المنتخب الإيطالي، فقد كانت الصورة التي قدمها مانشيني واضحة؛ فهو يريد إيطاليا أن تكون فريقًا مهيمنًا، وأن تقدم أداءً جيدًا، وفي الوقت نفسه كرة قدم ممتعة بالنسبة إلى الجماهير. وبالتالي فإن الهدف لا يقتصر على تحقيق النتائج، وإنما يرتبط أيضًا بالطريقة التي يصل بها الفريق إلى هذه النتائج. ويرغب مانشيني في أن يكون المنتخب الإيطالي صاحب شخصية واضحة داخل الملعب، قادرًا على فرض أسلوبه والتحكم في مجريات المباريات بدلًا من الاكتفاء برد الفعل أمام المنافسين. وهذا الأمر يتطلب العمل على الاستحواذ، والتحرك الجماعي، والضغط، وصناعة الفرص، إلى جانب امتلاك القدرة على التعامل مع اللحظات المختلفة التي تشهدها المباريات. ورغم التركيز على بناء الفريق وتطوير اللاعبين، فإن مانشيني أكد أن الهدف الأساسي لم يتغير، وهو الفوز. وقال المدرب بوضوح: «أنا هنا للفوز»، في رسالة تؤكد أن مشروعه الجديد لا يقوم على التطوير فقط، وإنما يستهدف تحقيق نتائج قوية بالتوازي مع بناء فريق قادر على المنافسة. وتوضح هذه العبارة أن منح الفرص للاعبين الشباب لا يعني التخلي عن الطموح أو التعامل مع المرحلة الحالية باعتبارها فترة تجريبية مفتوحة دون أهداف. مانشيني يريد اختبار اللاعبين الجدد، لكنه في الوقت نفسه يريد أن يرى المنتخب ينافس ويحقق الانتصارات. وهذا التوازن سيكون من أهم التحديات أمام المدرب، لأن الاعتماد على عناصر شابة يحتاج إلى وقت من أجل اكتساب الخبرة والانسجام، بينما تظل الجماهير الإيطالية دائمًا مطالبة المنتخب بالمنافسة وتحقيق النتائج. ولذلك فإن وجود اللاعبين أصحاب الخبرات يمكن أن يساعد في تقليل الفترة اللازمة للتأقلم. ويأتي المعسكر الحالي كفرصة أولى أمام مانشيني لمتابعة اللاعبين بصورة مباشرة، والتعرف إلى شخصياتهم وقدراتهم ومدى استجابتهم للأفكار التي يريد تطبيقها. فالتقييم من خلال المباريات فقط قد لا يكون كافيًا، ولذلك سيكون العمل داخل التدريبات جزءًا مهمًا من عملية اختيار العناصر التي يمكن أن تستمر مع المنتخب مستقبلًا. كما أن المرونة التكتيكية ستمنح الجهاز الفني إمكانية تجربة أكثر من شكل خلال الفترة المقبلة، خاصة مع وجود اختلاف في خصائص اللاعبين. فقد يكون اللعب بثلاثة لاعبين في الوسط مناسبًا لبعض المباريات، بينما قد يكون الاعتماد على مهاجمين خيارًا آخر عندما يحتاج الفريق إلى زيادة الحضور الهجومي. ولا يريد مانشيني أن يفرض الخطة على اللاعبين دون النظر إلى إمكانياتهم، وإنما يسعى إلى إيجاد التوازن بين الفكرة التكتيكية وقدرات المجموعة. ولهذا فإن الفترة المقبلة ستكون مهمة في تحديد الشكل الذي سيصبح أكثر اعتمادًا داخل المنتخب. وفي الوقت نفسه، يمثل الهدف طويل المدى جانبًا مهمًا في رؤية مانشيني. فالمدرب لا ينظر فقط إلى المباراة القادمة أو المعسكر الحالي، وإنما يريد بناء أساس قوي يمكن لإيطاليا الاعتماد عليه خلال السنوات القليلة المقبلة. وهذا يعني أن عملية الاختيار لن تتوقف عند مجموعة اللاعبين الموجودة حاليًا، بل ستستمر مع متابعة العناصر الشابة وتقييم تطورها. ويرتبط هذا التوجه أيضًا بالحاجة إلى تجهيز جيل جديد قادر على حمل قميص المنتخب، خاصة أن المنافسات الدولية تتطلب وجود مجموعة كبيرة من اللاعبين القادرين على المشاركة في المباريات المتتالية. وبالتالي فإن توسيع قاعدة الاختيارات يمثل جزءًا مهمًا من بناء منتخب مستقر. أما اللاعبون المخضرمون، فسيكون عليهم دور يتجاوز المشاركة داخل الملعب، لأن مانشيني ينتظر منهم مساعدة الجيل الجديد على فهم طبيعة اللعب مع المنتخب والتعامل مع الضغوط والمسؤولية. وجود لاعب شاب إلى جانب لاعب يمتلك خبرة دولية كبيرة يمكن أن يكون عاملًا مهمًا في عملية التطور. وفي النهاية، رسم روبرتو مانشيني خلال مؤتمره الصحفي الأول ملامح واضحة للمرحلة الجديدة مع المنتخب الإيطالي، تقوم على منح الشباب فرصًا حقيقية، والاستفادة من خبرات اللاعبين المخضرمين، والحفاظ على المرونة في اختيار طريقة اللعب، مع السعي لتقديم منتخب مهيمن وممتع وقادر على تحقيق الانتصارات. ويبقى الهدف الأساسي كما حدده مانشيني واضحًا: الفوز. لكن الطريق إلى ذلك لن يعتمد على مباراة واحدة أو مجموعة محددة من اللاعبين، وإنما على بناء فريق متكامل يمتلك أساسًا قويًا للمستقبل. ومع بداية هذه المرحلة، ستكون الأنظار موجهة إلى اختيارات المدرب، واللاعبين الشباب الذين سيحصلون على الفرصة، وكيف ستتطور هوية إيطاليا خلال الفترة المقبلة.
شهد خط هجوم منتخب الجزائر تغييرات ملحوظة تحت قيادة المدرب الجديد إبراهيم حمداني، الذي بدأ في إعادة ترتيب حساباته الفنية واختيار العناصر التي يرى أنها قادرة على تنفيذ أفكاره خلال المرحلة المقبلة. وتأتي هذه التغييرات في ظل غياب القائد رياض محرز، الذي اعتزل اللعب الدولي، إلى جانب استبعاد فارس غجيميس بسبب عدم حصوله على المنافسة الكافية خلال الفترة الماضية، في الوقت الذي قرر فيه الجهاز الفني إعادة عدد من الأسماء التي ابتعدت عن قائمة «الخضر» لفترات مختلفة. ويبرز بشير بلومي باعتباره أحد أبرز العائدين إلى حسابات المنتخب الجزائري، حيث يستعد اللاعب للظهور مجددًا بقميص «محاربي الصحراء» بعد غياب استمر قرابة عامين. ويعود آخر استدعاء لبلومي إلى نوفمبر 2024، قبل أن يبتعد عن قائمة المنتخب خلال الفترة الماضية، ليحصل الآن على فرصة جديدة مع بداية مرحلة حمداني، وسط رغبة اللاعب في استغلال الاستدعاء لإثبات قدراته والمنافسة على مكان أساسي. كما شهدت قائمة المنتخب الجزائري عودة أمين شياخة وإيلان قبال، في ظل المستويات التي يقدمها اللاعبان مع فريقيهما، وهو ما ساهم في دخولهما مجددًا ضمن حسابات الجهاز الفني. وينشط قبال مع باريس أف سي في فرنسا، بينما يواصل شياخة تجربته في النرويج، ويأمل الثنائي في استغلال العودة إلى المنتخب من أجل الحصول على فرصة أكبر خلال المرحلة المقبلة. وكان قبال قد شارك مع المنتخب الجزائري خلال منافسات كأس أمم إفريقيا 2025، قبل أن يغيب عن قائمة «الخضر» في كأس العالم 2026 لأسباب فنية. ويأتي غياب قبال عن المونديال في سياق الاختيارات الفنية للجهاز السابق، قبل أن يحصل اللاعب على فرصة جديدة مع حمداني، الذي يتابع مستويات اللاعبين مع أنديتهم قبل تحديد خياراته. وينطبق الأمر ذاته على منصف بقرار، الذي شارك مع الجزائر خلال كأس أمم إفريقيا 2025، لكنه لم يكن ضمن قائمة المنتخب المشاركة في كأس العالم 2026. أما أمين شياخة، فقد غاب عن كأس أمم إفريقيا وكأس العالم، واقتصرت مشاركته الأخيرة مع المنتخب على معسكر مارس الماضي، الذي سبق المشاركة في المحفل العالمي. وتمنح عودة شياخة فرصة جديدة للمهاجم من أجل استعادة حضوره مع المنتخب، خصوصًا في ظل سعي حمداني إلى توسيع دائرة الخيارات الهجومية ومنح الفرصة للعناصر التي تقدم مستويات جيدة مع أنديتها. وفي المقابل، يمثل غياب محرز تغييرًا واضحًا في شكل الخط الهجومي للمنتخب الجزائري، بعدما كان قائد «الخضر» أحد أبرز الأسماء التي يعتمد عليها الفريق خلال السنوات الماضية. ومع اعتزال محرز دوليًا، أصبح الجهاز الفني أمام مرحلة جديدة تتطلب الاعتماد على مجموعة مختلفة من اللاعبين، مع محاولة توزيع الأدوار الهجومية بين العناصر الموجودة في القائمة. وتوفر عودة بلومي وشياخة وقبال خيارات إضافية أمام حمداني، خاصة أن كل لاعب يمتلك خصائص مختلفة يمكن أن تساعد الجهاز الفني في التعامل مع المباريات المقبلة. كما تمنح المنافسة بين اللاعبين فرصة أمام الجهاز الفني لاختيار العناصر الأكثر جاهزية، وفقًا للمستوى الذي يقدمه كل لاعب مع ناديه والاحتياجات الفنية لكل مباراة. ويأتي ذلك ضمن مرحلة جديدة للمنتخب الجزائري، يسعى خلالها حمداني إلى تكوين مجموعة متجانسة، مع الحفاظ على العناصر القادرة على تقديم الإضافة وفتح الباب أمام اللاعبين العائدين لإثبات أنفسهم. وتترقب الجماهير الجزائرية شكل الخط الهجومي خلال المباريات المقبلة، في ظل التغييرات التي طرأت على القائمة وغياب أحد أبرز قادة المنتخب في السنوات الأخيرة. ويأمل بلومي وشياخة وقبال في الاستفادة من فرصة العودة، بينما يسعى بقية عناصر الهجوم إلى الحفاظ على أماكنهم والمنافسة على المشاركة خلال المرحلة القادمة. ومع استمرار حمداني في تقييم عناصره، ستظل المنافسة مفتوحة داخل هجوم «الخضر»، خصوصًا مع وجود مجموعة من اللاعبين القادرين على شغل أكثر من مركز وتقديم حلول مختلفة للجهاز الفني. وبذلك، بدأت ملامح التغيير تظهر في هجوم المنتخب الجزائري، بين غياب محرز واستبعاد غجيميس وعودة بلومي وشياخة وقبال، في انتظار ما ستكشف عنه اختيارات حمداني خلال المباريات المقبلة.
يتواجد روبرتو مانشيني، المدير الفني للمنتخب الإيطالي، في مدرجات ملعب الأولمبيكو يوم السبت، لمتابعة القمة المرتقبة التي تجمع بين روما وإنتر، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري الإيطالي. وتحظى المباراة باهتمام خاص من جانب المدرب الإيطالي، الذي يستغل المواجهة لمتابعة عدد من اللاعبين، مع تركيز واضح على الظهير الأيمن الشاب إيمانويل لولي، الذي نجح في لفت الأنظار خلال الأسابيع الأولى من الموسم مع فريق العاصمة. وبحسب الصحفي الإيطالي نيكولو شيرا، فإن مانشيني سيولي اهتمامًا خاصًا بمستوى لولي خلال المواجهة، في ظل التطور الذي أظهره اللاعب منذ حصوله على فرصة المشاركة مع الفريق الأول. ويبلغ إيمانويل لولي من العمر 19 عامًا، وشارك أساسيًا في المباريات الأربع الأولى لروما في الدوري الإيطالي هذا الموسم، ليحصل على ثقة الجهاز الفني ويبدأ في ترك بصمة واضحة مع الفريق. وتأتي متابعة مانشيني للاعب الشاب في إطار بحث الجهاز الفني للمنتخب الإيطالي عن عناصر جديدة يمكنها الانضمام إلى «الآتزوري» خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع الحاجة إلى توسيع دائرة الخيارات في مختلف المراكز. ويمثل مركز الظهير الأيمن أحد المراكز التي تحظى بمتابعة الجهاز الفني، ولذلك فإن ظهور لاعب شاب مثل لولي بشكل منتظم مع روما يجعله ضمن الأسماء التي تستحق المتابعة والتقييم. ويمنح وجود مانشيني في مدرجات الأولمبيكو اللاعب فرصة لتقديم نفسه أمام المدير الفني للمنتخب، خاصة أن المواجهة تجمع روما بواحد من أبرز فرق الدوري الإيطالي، وهو ما يجعل المباراة اختبارًا قويًا لقدرات الظهير الشاب. وخلال مشاركاته الأربع الأولى، تمكن لولي من تثبيت نفسه في التشكيل الأساسي لروما، وهو أمر يمنحه فرصة أكبر لاكتساب الخبرة والتطور على المستوى الفني، خاصة في ظل المنافسة القوية التي تشهدها بطولة الدوري الإيطالي. ولا يعني حضور مانشيني للمباراة حسم قرار استدعاء اللاعب إلى المنتخب، لكنه يأتي ضمن عملية متابعة عدد من العناصر التي يمكن أن تدخل حسابات الجهاز الفني مستقبلًا، وفقًا لمستوياتهم مع أنديتهم. ويبحث مدرب إيطاليا عن أسماء قادرة على تقديم الإضافة خلال الاستحقاقات المقبلة، ومن بينها منافسات دوري الأمم الأوروبية، وهو ما يجعل مباريات الدوري الإيطالي فرصة مهمة لمراقبة اللاعبين عن قرب. ويملك لولي حاليًا فرصة لمواصلة إثبات نفسه مع روما، خاصة أن مشاركته بشكل أساسي منذ بداية الموسم تمنحه مساحة كبيرة لإظهار قدراته أمام منافسين مختلفين. وتعد مواجهة إنتر اختبارًا مهمًا للظهير الشاب، بالنظر إلى قوة المنافس وطبيعة المباراة، وهو ما سيمنح الجهاز الفني للمنتخب الإيطالي فرصة لمشاهدة اللاعب في مواجهة أحد الفرق البارزة في البطولة. ويأمل لولي في مواصلة تقديم المستويات التي جعلته يحظى بالاهتمام، خاصة أن الانتقال من مرحلة المشاركة مع النادي إلى دخول حسابات المنتخب الأول يمثل خطوة مهمة في مسيرة أي لاعب شاب. وفي المقابل، يواصل مانشيني متابعة تطور اللاعب، إلى جانب تقييم مجموعة أخرى من العناصر الموجودة في الدوري الإيطالي، قبل اتخاذ قراراته بشأن القوائم المقبلة للمنتخب. وتأتي هذه المتابعة في وقت يحاول فيه المنتخب الإيطالي بناء مجموعة قادرة على المنافسة خلال الاستحقاقات القادمة، مع منح الفرصة للاعبين الذين يثبتون قدرتهم على الظهور بصورة جيدة مع أنديتهم. ومن المنتظر أن تكون مباراة روما وإنتر فرصة جديدة أمام لولي لإظهار إمكانياته، خاصة مع وجود مانشيني في المدرجات لمتابعة مستواه عن قرب. وفي حال استمرار اللاعب في تقديم مستويات قوية مع روما، فقد يصبح اسمه حاضرًا بصورة أكبر في حسابات المنتخب الإيطالي خلال الفترة المقبلة، خصوصًا مع استمرار عملية البحث عن المواهب والعناصر القادرة على دعم قائمة «الآتزوري». وبذلك، تتحول مواجهة روما وإنتر إلى فرصة مهمة للظهير الشاب من أجل مواصلة إثبات نفسه، بينما يراقب مانشيني أداءه تمهيدًا لتقييم إمكانية منحه فرصة مع المنتخب الإيطالي في الاستحقاقات القادمة.
أعلن نادي ليتشي الإيطالي رسميًا تجديد عقد مدافعه البرتغالي تياغو غابرييل، ليستمر اللاعب ضمن صفوف الفريق خلال السنوات المقبلة، بعدما نجح في تقديم مستويات جعلته أحد العناصر الموجودة ضمن حسابات الجهاز الفني في الخط الخلفي. وكشف النادي عن توقيع تياغو غابرييل على عقد جديد يمتد حتى 30 يونيو 2030، ليضع بذلك حدًا للتكهنات التي كانت تحيط بمستقبل المدافع البرتغالي، ويضمن استمراره مع الفريق لفترة طويلة. ويأتي قرار ليتشي بتمديد عقد اللاعب في إطار العمل على الحفاظ على العناصر الشابة الموجودة داخل صفوف الفريق، خاصة أن النادي يسعى إلى بناء مجموعة مستقرة من اللاعبين يمكن الاعتماد عليها خلال المواسم المقبلة. ويُعد تياغو غابرييل من اللاعبين الذين يعتمد عليهم ليتشي في الخط الدفاعي، حيث حصل المدافع البرتغالي على ثقة الجهاز الفني، وهو ما ساهم في اتخاذ إدارة النادي قرارًا بالإبقاء عليه وتجديد ارتباطه بالفريق. ويمثل توقيع العقد الجديد خطوة مهمة بالنسبة للاعب، الذي أصبح يمتلك وضوحًا بشأن مستقبله مع ليتشي، بعدما بات مرتبطًا بالنادي الإيطالي حتى صيف عام 2030. ويمنح العقد طويل الأمد إدارة ليتشي فرصة للحفاظ على أحد عناصر الخط الخلفي، إلى جانب استمرار العمل على تطوير اللاعبين الشباب ومنحهم مساحة أكبر للمشاركة واكتساب الخبرات في المنافسات المختلفة. كما يعكس التجديد رغبة النادي في الحفاظ على استقرار قائمته، بدلًا من الدخول في مرحلة جديدة من البحث عن بدائل للمدافع البرتغالي، خاصة في ظل أهمية وجود عناصر لديها معرفة بطريقة لعب الفريق وأسلوب الجهاز الفني. ومن جانبه، يواصل تياغو غابرييل مسيرته مع ليتشي بطموحات جديدة، بعدما ضمن استمراره داخل النادي لعدة سنوات، وهو ما يتيح له التركيز على تطوير مستواه ومواصلة المنافسة على مكان أساسي في تشكيل الفريق. ويستهدف المدافع البرتغالي استغلال الفترة المقبلة من أجل تقديم مستويات أكثر ثباتًا، والمساهمة في تحسين أداء الخط الخلفي، بالتزامن مع سعي ليتشي لتحقيق أهدافه خلال المواسم القادمة. ويأتي تجديد عقد غابرييل أيضًا ضمن سياسة تعتمد على الاستثمار في اللاعبين الشباب، سواء من خلال منحهم فرص المشاركة أو تأمين استمرارهم بعقود طويلة الأمد، بما يساعد النادي على بناء قائمة مستقرة للمستقبل. وكان مستقبل المدافع البرتغالي قد أصبح محل اهتمام قبل إعلان التجديد، إلا أن قرار ليتشي حسم الموقف بشكل رسمي، بعدما اتفق الطرفان على تمديد العقد حتى يونيو 2030. ويعني العقد الجديد أن تياغو غابرييل سيواصل ارتداء قميص ليتشي لسنوات مقبلة، في وقت يواصل فيه النادي الإيطالي ترتيب أوراقه للمراحل القادمة والحفاظ على مجموعة من العناصر التي يرى أنها قادرة على التطور وتقديم الإضافة. ومن المنتظر أن يمثل استمرار المدافع البرتغالي عاملًا مهمًا في استقرار دفاع ليتشي، خاصة مع رغبة النادي في تكوين فريق يجمع بين العناصر الشابة والخبرة، مع الحفاظ على اللاعبين الذين أثبتوا قدرتهم على المنافسة. ويمنح التجديد كذلك اللاعب فرصة لمواصلة التطور في أجواء مستقرة، بعيدًا عن التكهنات المتعلقة بمستقبله، بعدما أصبح عقده ممتدًا رسميًا مع النادي حتى عام 2030. وبهذا الإعلان، أغلق ليتشي ملف مستقبل تياغو غابرييل بشكل نهائي، مؤكدًا استمرار المدافع البرتغالي ضمن صفوف الفريق، في خطوة تعكس تمسك النادي بأحد عناصر خطه الخلفي ودعمه لمشروعه القائم على تطوير مجموعة من اللاعبين الشباب.
أعرب الإسباني سيسك فابريغاس، المدير الفني لفريق كومو، عن سعادته بالانتصار الذي حققه فريقه على بارما بنتيجة 2-1، مؤكدًا أن الفوز يحمل أهمية كبيرة بالنسبة له وللاعبين، خاصة في ظل التغييرات العديدة التي شهدتها صفوف الفريق خلال الفترة الماضية. وجاء انتصار كومو بعد مواجهة شهدت تفوقًا واضحًا من جانب أصحاب الأرض على مستوى المحاولات الهجومية، حيث تمكن الفريق من تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، ليواصل العمل على بناء شخصية جديدة للفريق مع انضمام مجموعة كبيرة من اللاعبين خلال فترة الانتقالات الأخيرة. فابريغاس: بدأت أفهم شكل فريقنا وتحدث فابريغاس عن أهمية الفوز عقب نهاية المباراة، مشيرًا إلى أن الفترة الحالية تمثل مرحلة مهمة بالنسبة له من أجل التعرف بشكل أكبر على إمكانيات فريقه، خاصة مع وجود العديد من العناصر الجديدة. وقال المدرب الإسباني إن الانتصار كان مهمًا للجميع، وبالنسبة له أيضًا كمدير فني، موضحًا أنه بدأ في تكوين صورة أوضح عن الفريق والشكل الذي يمكن أن يظهر به خلال الفترة المقبلة. وأشار فابريغاس إلى أن وصول عدد كبير من اللاعبين الجدد وإجراء العديد من التغييرات، إلى جانب خوض ثلاث مباريات خلال أسبوع واحد، جعل المهمة أكثر صعوبة، في ظل وجود الكثير من التفاصيل والديناميكيات الجديدة التي يحتاج الفريق إلى التعامل معها. وأكد مدرب كومو أن الانسجام بين اللاعبين يحتاج إلى بعض الوقت، خاصة أن المجموعة الحالية لا تزال في مرحلة التعارف والتأقلم، لكنه يرى أن الفريق يسير في الاتجاه الصحيح بعد الفوز على بارما. الهدف الثاني حسم مواجهة بارما وتطرق فابريغاس إلى احتفاله بالهدف الثاني الذي سجله كومو، مؤكدًا أن الهدف كان بالغ الأهمية، خاصة في ظل العدد الكبير من الفرص التي أهدرها فريقه خلال اللقاء. وأوضح المدرب الإسباني أن كومو سدد 31 مرة على مرمى بارما، لكنه لم يتمكن من تسجيل سوى هدف واحد في البداية، وهو ما جعل المباراة مفتوحة أمام احتمالية عودة المنافس إلى اللقاء. وأضاف أن تسجيل الهدف الثاني كان مهمًا للغاية، بل حاسمًا بالنسبة لفريقه، خصوصًا أن بارما تمكن بعد ذلك من تقليص الفارق وتسجيل هدف، الأمر الذي جعل الدقائق الأخيرة أكثر صعوبة. ويرى فابريغاس أن الفعالية أمام المرمى ستكون من الأمور التي يجب على فريقه تطويرها خلال المباريات المقبلة، حتى يتمكن من ترجمة سيطرته والفرص التي يصنعها إلى أهداف بصورة أكبر. إشادة خاصة بالبرازيلي كايكي وأشاد مدرب كومو بالظهير البرازيلي كايكي، الذي سجل هدفًا في ظهوره الأول مع الفريق وقدم أداءً لافتًا خلال المباراة. وأكد فابريغاس أنه لم يشعر بالمفاجأة من مستوى اللاعب، لأنه كان يتابعه من قبل ويعرف جيدًا إمكانياته، خاصة في ظل اهتمامه بمتابعة كرة القدم البرازيلية. وأشار إلى أن كايكي يمتلك العديد من المميزات التي يمكن أن تساعد كومو، موضحًا أنه لاعب يحب أداء واجباته الدفاعية، كما يتمتع بالسرعة والجدية والجودة الفنية. وشدد فابريغاس على ضرورة منح اللاعب الوقت للتأقلم والاندماج تدريجيًا مع زملائه، مؤكدًا ثقته في قدرته على تقديم الإضافة للفريق خلال الفترة المقبلة. ويأمل كومو أن يمنح الفوز على بارما دفعة قوية للاعبين، خاصة مع استمرار عملية بناء الفريق وتزايد الانسجام بين العناصر الجديدة والقديمة، في ظل طموح الجهاز الفني لتحقيق نتائج أفضل خلال المباريات القادمة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.