وثيقة مزيفة تزعم تتويج السنغال بكأس أمم إفريقيا 2025 ومحكمة كاس لم تصدر حكمها عاد الجدل حول مصير لقب كأس أمم إفريقيا 2025 بين المغرب والسنغال إلى الواجهة، بعد تداول وثيقة مزيفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي تزعم صدور قرار من محكمة التحكيم الرياضي «كاس» بمنح البطولة للمنتخب السنغالي، رغم استمرار الإجراءات القانونية وعدم الإعلان عن حكم نهائي في القضية. وذكرت صحيفة سنغالية أن الوثيقة انتشرت عبر منصة «إكس»، وقدمت نفسها باعتبارها بيانًا رسميًا صادرًا عن المحكمة الموجودة في مدينة لوزان السويسرية، يتضمن تتويج السنغال باللقب والاعتراف بالاتحاد السنغالي لكرة القدم صاحبًا للبطولة. لكن المستند المتداول تضمن عدة أخطاء أثارت الشكوك حول صحته، أبرزها الإشارة إلى نسخة عام 2026 من البطولة، رغم أن النزاع يتعلق بكأس أمم إفريقيا 2025، التي أقيمت مباراتها النهائية في العاصمة المغربية الرباط يوم 18 يناير 2026. كما تضمنت الوثيقة معلومات غير دقيقة بشأن منصب ماتيو رييب، إذ وصفته بالأمين العام للمحكمة، بينما يشغل منصب المدير العام، إلى جانب وجود أخطاء مطبعية وغياب أي إعلان رسمي يؤكد صدور القرار المزعوم. وجاء انتشار المستند بعد ستة أيام من جلسة الاستماع التي عقدتها محكمة التحكيم الرياضي في 8 أكتوبر الجاري، دون صدور بيان رسمي يفيد بحسم النزاع بين الطرفين. وليست هذه الواقعة الأولى من نوعها، إذ شهد شهر يوليو الماضي تداول وثائق مشابهة ادعت إعادة اللقب إلى المنتخب السنغالي. وفي 16 يوليو 2026، أكد قسم الإعلام بالمحكمة لوكالة فرانس برس أن المعلومات المتداولة آنذاك غير صحيحة، مشيرًا إلى أن الإجراءات لا تزال مستمرة، وأن الوثيقة تضمنت ختمًا غير حقيقي وتوقيعات مزورة. وتعود القضية إلى قرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف»، الصادر في 17 مارس 2026، والذي اعتبر السنغال خاسرة للمباراة النهائية بسبب الانسحاب، واعتمد فوز المغرب بنتيجة 3-0، بعدما كان المنتخب السنغالي قد فاز داخل الملعب بهدف دون رد عقب الوقت الإضافي. وطعن الاتحاد السنغالي في القرار أمام محكمة التحكيم الرياضي، وسُجل الاستئناف تحت رقم CAS 2026/A/12295، في مواجهة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم. وعقب جلسة الاستماع في لوزان، أُحيل الملف إلى المداولة، مع إعلان أن الحكم المسبب سيصدر في أقرب وقت ممكن دون تحديد موعد رسمي. وبالتالي، لا تغير الوثيقة المتداولة الوضع القانوني للقضية، ويبقى القرار النهائي الصادر عن محكمة التحكيم الرياضي هو الفيصل في النزاع على اللقب القاري.
تتجه الأنظار، الخميس، إلى مقر محكمة التحكيم الرياضية «كاس» في مدينة لوزان السويسرية، مع نظر الطعن المقدم من الاتحاد السنغالي لكرة القدم ضد القرار الخاص بمنح المغرب لقب كأس أمم إفريقيا، في القضية التي أثارت جدلًا واسعًا منذ المباراة النهائية. وتعود الأزمة إلى النهائي الذي انتهى داخل أرض الملعب بفوز منتخب السنغال بهدف دون مقابل، قبل أن تتخذ الجهات التأديبية في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف» قرارًا غيّر مصير اللقب. ومن المقرر أن تستمع هيئة التحكيم خلال جلسة مغلقة إلى ممثلي الاتحاد السنغالي ونظيره المغربي، بالإضافة إلى ممثلي «كاف»، قبل أن تبدأ المحكمة مداولاتها لدراسة دفوع جميع الأطراف. ووفقًا للمعطيات المعلنة، لن يصدر الحكم النهائي في القضية خلال يوم الجلسة نفسه. وتتمحور الأزمة حول واقعة مغادرة لاعبي السنغال أرض الملعب قبل انتهاء المباراة، اعتراضًا على احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب في الوقت بدل الضائع، والتي أهدرها إبراهيم دياز. وعاد لاعبو المنتخب السنغالي إلى أرضية الملعب بعد نحو 15 دقيقة، قبل استكمال المواجهة وحسمها بهدف خلال الوقت الإضافي. لكن لجنة الاستئناف في «كاف» قررت في 17 مارس اعتبار السنغال خاسرة بنتيجة 3-0، مستندة إلى لوائح المسابقة التي تحظر مغادرة أرض الملعب قبل النهاية القانونية للمواجهة دون الحصول على إذن الحكم. في المقابل، يتمسك الجانب السنغالي بعدد من الدفوع القانونية، من بينها أن حكم المباراة سمح باستئناف اللقاء عقب عودة اللاعبين، فضلًا عن الاستناد إلى مبدأ «أرض الملعب»، المتعلق بنهائية قرارات الحكم بشأن وقائع اللعب ونتيجة المباراة، باستثناء حالات محددة. وأثارت القضية نقاشًا قانونيًا حول مدى تأثير قرار الحكم باستكمال المواجهة على العقوبات التي تم توقيعها لاحقًا، وهو ما سيكون ضمن الملفات المطروحة أمام هيئة التحكيم. كما تزامن النزاع الرياضي مع مطالب سنغالية بفتح تحقيق دولي بشأن شبهات فساد داخل الهيئات القيادية في «كاف»، بينما أكد الاتحاد الإفريقي استقلالية أجهزته التأديبية. وتبقى الكلمة الأخيرة لمحكمة «كاس»، التي ستحدد بعد دراسة الملف والمرافعات مصير الطعن السنغالي والقرار المتعلق بلقب البطولة، لتنتهي أو تستمر واحدة من أكثر القضايا القانونية إثارة للجدل في الكرة الإفريقية.
عاد ملف رمضان صبحي، لاعب بيراميدز ومنتخب مصر، إلى الواجهة بقوة بعد صدور قرار المحكمة الفيدرالية السويسرية برفض الطعن الذي تقدم به اللاعب ضد العقوبة الموقعة عليه في قضية المنشطات، لتبقى عقوبة الإيقاف لمدة 4 سنوات قائمة، ويستمر غيابه عن النشاط الرياضي حتى عام 2029. وتعود بداية القضية إلى اختبار خضع له اللاعب في أغسطس 2023، قبل أن تتطور على مدار أكثر من ثلاث سنوات بين الجهات المختصة بمكافحة المنشطات والمحكمة الرياضية الدولية، وصولًا إلى القضاء السويسري. وبحسب ما كشفت عنه حيثيات القضية، فإن الواقعة الأساسية بدأت يوم 21 أغسطس 2023، عندما خضع رمضان صبحي لاختبار منشطات مفاجئ خلال تدريبات فريق بيراميدز. وكان الإجراء في البداية اختبارًا روتينيًا ضمن إجراءات مكافحة المنشطات، قبل أن تتحول العينة التي تم تقديمها إلى نقطة البداية في واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. وخلال عملية أخذ العينة، طلب اللاعب تقديم العينة الأولى وهو جالس على المرحاض، مبررًا ذلك بمعاناته من الإسهال في ذلك الوقت. وبعد استلام العينة، لاحظ مسؤول مكافحة المنشطات أن خصائصها لا تتوافق بصورة طبيعية مع العينة المتوقعة، خاصة فيما يتعلق بدرجة الكثافة، وهو ما أثار شكوكًا حول صلاحية العينة المقدمة. وبناءً على ذلك، طُلب من اللاعب تقديم عينة أخرى، وبعد مرور نحو ساعة ونصف تقريبًا تم الحصول على عينة ثانية، ليبدأ بعدها المختبر المختص في تحليل العينتين وفق الإجراءات المعتمدة. وكانت المفاجأة الرئيسية في القضية مرتبطة بالعينة الأولى، بعدما أظهر تحليلها في مختبر برشلونة أنها لا تتطابق مع البول البشري الطبيعي، وهو الأمر الذي اعتبرته الجهات المختصة دليلًا على وجود تلاعب في العينة المقدمة خلال الاختبار. أما العينة الثانية، فلم تكشف عن وجود المواد المحظورة التي كانت محل البحث في الاختبارات التقليدية، لكنها أظهرت وجود أحد نواتج أيض مادة THC، وهي مادة مدرجة ضمن المواد المحظورة رياضيًا في ظروف معينة وفق لوائح مكافحة المنشطات. ومن هنا أصبح الملف أكثر تعقيدًا، لأن القضية لم تعد مرتبطة فقط بنتيجة تحليل إيجابية، وإنما أصبحت تدور كذلك حول الطريقة التي تم بها التعامل مع العينة الأولى، وما إذا كان هناك تدخل متعمد بهدف إخفاء مادة محظورة عن التحليل. وبحسب ما ورد في حيثيات القضية، رأت الجهات القضائية أن وجود سائل غير مطابق للبول البشري في العينة الأولى، مع عدم تقديم تفسير بديل مقنع لهذا الأمر، يدعم الاستنتاج بأن العينة تعرضت للاستبدال أو التلاعب. وهنا يكمن السبب الرئيسي وراء العقوبة القاسية التي وصلت إلى 4 سنوات، إذ لم يتم التعامل مع الواقعة باعتبارها مجرد ظهور لمادة محظورة في تحليل منشطات، وإنما ارتبطت أيضًا بمخالفة تتعلق بالتلاعب في عملية أخذ العينة أو استبدالها، وهي مخالفة تنظر إليها أنظمة مكافحة المنشطات باعتبارها من الانتهاكات الجسيمة. وحاول فريق الدفاع عن رمضان صبحي تقديم دفوع للطعن في الإجراءات التي اتبعت خلال عملية جمع العينات وتحليلها، كما حاول الاستناد إلى شهادة جديدة من طبيب نادي بيراميدز، إلا أن هذا الدفع واجه مشكلة إجرائية، بعدما اعتبرت المحكمة أن تقديم الشهادة جاء بعد الموعد القانوني المحدد لتقديم مثل هذه الأدلة. وبالتالي، لم تقتنع المحكمة بالحجج التي كان من شأنها تغيير النتيجة القانونية للقضية، واستمر الحكم الصادر بحق اللاعب، قبل أن يصل الملف إلى المحكمة الفيدرالية السويسرية للطعن على قرار المحكمة الرياضية الدولية. وكانت المحكمة الرياضية الدولية قد أصدرت في نوفمبر 2025 قرارًا بإيقاف رمضان صبحي لمدة 4 سنوات، لتبدأ مرحلة جديدة من الإجراءات القانونية، بعدما لجأ اللاعب وفريقه القانوني إلى المحكمة الفيدرالية السويسرية في محاولة للطعن على القرار. ومن المهم توضيح طبيعة المحكمة الفيدرالية في هذه المرحلة، إذ إن الطعن أمامها لا يمثل إعادة محاكمة كاملة للوقائع الرياضية من البداية، وإنما يركز على مسائل قانونية وإجرائية محددة تتعلق بالحكم الصادر عن المحكمة الرياضية الدولية ومدى سلامة الإجراءات القانونية. وفي سبتمبر 2026، صدر القرار النهائي من المحكمة الفيدرالية السويسرية برفض طعن رمضان صبحي، وبالتالي بقيت عقوبة الإيقاف لمدة 4 سنوات سارية، بعدما لم تنجح الدفوع المقدمة في تغيير الحكم الصادر من المحكمة الرياضية الدولية. وبحسب البيانات المتعلقة بالعقوبة، فإن مدة الإيقاف تمتد حتى 6 أكتوبر 2029، مع احتساب الفترة التي قضاها اللاعب تحت الإيقاف المؤقت ضمن مدة العقوبة. وبالتالي، فإن الحديث عن استمرار الإيقاف حتى 2029 لا يعني أن اللاعب تلقى عقوبة جديدة في سبتمبر 2026، وإنما أن العقوبة الأصلية ذات السنوات الأربع ما زالت قائمة بعد رفض الطعن. ويترتب على العقوبة حرمان رمضان صبحي من ممارسة النشاط الرياضي خلال فترة الإيقاف وفقًا للوائح المنظمة، وهو ما يضع مستقبل اللاعب الكروي أمام مرحلة شديدة الصعوبة، خاصة أنه يبلغ حاليًا 29 عامًا، ما يعني أن عودته المنتظرة ستكون بعد فترة طويلة من الابتعاد عن المباريات والتدريبات الرسمية. كما ألقت القضية بظلالها على علاقة اللاعب بنادي بيراميدز، خاصة أن استمرار الإيقاف لسنوات طويلة يفتح ملفات أخرى مرتبطة بمستقبله التعاقدي ووضعه داخل النادي، وهي أمور أصبحت محل نقاش بعد صدور القرار النهائي من المحكمة الفيدرالية. ورغم أن القضية بدأت بعينة منشطات في أحد تدريبات بيراميدز خلال أغسطس 2023، فإن مسارها امتد لسنوات، وانتقل من إجراءات مكافحة المنشطات في مصر إلى المحكمة الرياضية الدولية ثم المحكمة الفيدرالية السويسرية، لتصبح القضية واحدة من أطول الملفات الرياضية التي ارتبطت بلاعب مصري خلال الفترة الأخيرة. أما النقطة الأكثر أهمية في أسباب العقوبة، فتتمثل في أن القضية لم تعتمد فقط على وجود ناتج أيض لمادة THC في العينة الثانية، وإنما على مجموعة من الوقائع والإجراءات التي ربطت بين عدم مطابقة العينة الأولى للبول البشري وبين وجود المادة المحظورة في العينة الثانية، وهو ما أدى إلى اعتبار الواقعة انتهاكًا جسيمًا لقواعد مكافحة المنشطات. ومع رفض المحكمة الفيدرالية السويسرية للطعن، أصبحت عقوبة الإيقاف لمدة 4 سنوات مستمرة، بينما يظل موعد العودة المحدد وفق مدة العقوبة في أكتوبر 2029. وهكذا، تحولت واقعة اختبار منشطات خضع له رمضان صبحي في أغسطس 2023 إلى قضية قانونية امتدت لأكثر من ثلاثة أعوام، وانتهت حتى الآن برفض الطعن أمام المحكمة الفيدرالية السويسرية، لتبقى عقوبة الإيقاف قائمة حتى 2029، بعدما اعتبرت الجهات القضائية المختصة أن ملابسات العينة الأولى وما كشفته الفحوصات اللاحقة تشكل أساسًا كافيًا لتأييد العقوبة.
حددت محكمة التحكيم الرياضي «كاس» يوم 8 أكتوبر المقبل موعدًا لعقد جلسة الاستماع الخاصة بالطعن الذي تقدم به الاتحاد السنغالي لكرة القدم ضد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف» والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في القضية المرتبطة بنهائي كأس أمم أفريقيا 2025، لتعود واحدة من أبرز أزمات الكرة الأفريقية إلى الواجهة من جديد خلال الفترة المقبلة. ومن المقرر أن تستضيف مدينة لوزان السويسرية جلسة الاستماع، داخل مقر محكمة التحكيم الرياضي، في ملف أصبح محل اهتمام واسع منذ نهائي البطولة، خاصة أن القضية لا تتعلق فقط بعقوبات أو قرارات إدارية، وإنما ترتبط بشكل مباشر بالقرار الخاص بنتيجة المباراة النهائية وهوية المنتخب الذي يحتفظ بلقب كأس أمم أفريقيا 2025. ووفقًا لما أعلنته محكمة التحكيم الرياضي، فإن جلسة الاستماع ستُعقد خلف أبواب مغلقة، بعدما لم يطلب أطراف القضية أن تكون الجلسة مفتوحة أمام وسائل الإعلام أو الجمهور. وبالتالي، لن تكون هناك متابعة إعلامية مباشرة لتفاصيل المرافعات والمناقشات التي ستجري داخل قاعة المحكمة في لوزان. ومن المقرر أن تبدأ الجلسة في التاسعة والنصف صباحًا بالتوقيت المحلي، على أن تستمر حتى فترة ما بعد الظهر، قبل أن تبدأ هيئة التحكيم في مرحلة المداولات ودراسة جميع المستندات والحجج المقدمة من أطراف القضية، تمهيدًا لإصدار القرار النهائي في وقت لاحق. وأكدت المحكمة أن الحكم لن يصدر في اليوم نفسه الذي ستُعقد فيه جلسة الاستماع، وهو ما يعني أن يوم 8 أكتوبر سيكون مخصصًا للاستماع إلى أطراف القضية ومناقشة الملف، وليس يومًا لإعلان القرار النهائي بشأن مصير لقب كأس أمم أفريقيا 2025. وتعود القضية إلى نهائي البطولة الذي جمع منتخب السنغال مع منتخب المغرب، والذي شهد أحداثًا أثارت جدلًا واسعًا في الأوساط الكروية الأفريقية، قبل أن تتطور الأمور إلى مسار قانوني أمام الجهات المختصة. وكانت المباراة داخل الملعب قد انتهت بفوز منتخب السنغال بهدف دون رد وفق النتيجة التي تحققت على أرضية الملعب، إلا أن الأحداث التي شهدتها الدقائق الأخيرة من اللقاء وما ارتبط بخروج بعض لاعبي المنتخب السنغالي من أرضية الملعب احتجاجًا على قرار تحكيمي، أصبحت محورًا رئيسيًا في الملف الذي نظرته لجان الاتحاد الأفريقي لكرة القدم. وبعد دراسة القضية، اتخذت لجنة الاستئناف بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم قرارًا باعتبار منتخب السنغال خاسرًا للمباراة النهائية، وتسجيل النتيجة لصالح منتخب المغرب بنتيجة 3-0، وهو القرار الذي رفضه الجانب السنغالي وقرر اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضي للطعن عليه. وتقدم الاتحاد السنغالي لكرة القدم باستئناف أمام محكمة التحكيم الرياضي، مطالبًا بإلغاء القرار الصادر عن الاتحاد الأفريقي وإعادة النظر في النتيجة والآثار المترتبة على القرار، وهو ما جعل القضية تنتقل من المستوى القاري إلى أعلى هيئة رياضية تحكيمية مختصة بالنزاعات الرياضية الدولية. ويكتسب موعد 8 أكتوبر أهمية كبيرة بالنسبة للمنتخبين، خاصة أن جلسة الاستماع تمثل مرحلة رئيسية في مسار القضية، رغم أن الحكم النهائي لن يصدر في اليوم نفسه. وستكون هيئة التحكيم مطالبة بعد انتهاء الجلسة بمراجعة مختلف عناصر الملف قبل الوصول إلى قرارها النهائي. وتتضمن القضية مواقف قانونية مختلفة من الأطراف الثلاثة، حيث يتمسك الاتحاد السنغالي بطعنه ضد قرار الاتحاد الأفريقي، بينما يدخل كل من الكاف والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم طرفًا في إجراءات القضية أمام محكمة التحكيم الرياضي. ومن المنتظر أن يحضر ممثلون عن الاتحاد السنغالي والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بصورة مباشرة في مدينة لوزان، بينما سيمثل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم فريقه القانوني أمام هيئة المحكمة، وفق الإجراءات المحددة للقضية. وتخضع القضية للمسار الإجرائي المعتاد داخل محكمة التحكيم الرياضي، بعدما لم تتوصل الأطراف إلى اتفاق بشأن اعتماد إجراءات عاجلة، وهو ما جعل الملف يسير وفق الجدول الزمني الطبيعي للمحكمة، قبل تحديد موعد جلسة الاستماع بعد التشاور مع الأطراف المعنية. ويعني ذلك أن يوم 8 أكتوبر لن يشهد بالضرورة نهاية القضية، وإنما سيكون محطة مهمة في مسارها، بينما يظل موعد صدور القرار النهائي غير محدد حتى الآن. وأكدت المحكمة أنها لا تستطيع في الوقت الحالي تحديد موعد الإعلان عن الحكم، ما يفتح الباب أمام استمرار حالة الترقب لفترة بعد انتهاء جلسة الاستماع. وتحظى القضية بأهمية خاصة في القارة الأفريقية، بسبب ارتباطها بلقب البطولة، حيث إن القرار النهائي لمحكمة التحكيم الرياضي قد يكون له تأثير مباشر على الوضع الرسمي لنتيجة نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، بحسب ما ستنتهي إليه الهيئة المختصة بعد دراسة الطعن. وفي المقابل، ينتظر الجانب المغربي مسار القضية أمام محكمة التحكيم الرياضي، بعدما أصبح منتخب المغرب الطرف المستفيد من قرار الاتحاد الأفريقي الذي اعتبر السنغال خاسرًا للمباراة النهائية بنتيجة 3-0. وبالتالي، فإن أي قرار جديد قد يصدر عن المحكمة سيكون محل متابعة كبيرة من جانب الكرة المغربية والسنغالية على حد سواء. وتستمر حالة الترقب حتى موعد جلسة الاستماع، خاصة أن القضية شهدت خلال الأشهر الماضية تداول العديد من التقارير والتكهنات حول ما يمكن أن يحدث في المرحلة المقبلة، إلا أن محكمة التحكيم الرياضي شددت على أن المعلومات الرسمية المتعلقة بالملف هي التي تصدر عن المحكمة نفسها. ومن هنا، يظل يوم 8 أكتوبر هو الموعد الأبرز في المرحلة الحالية، حيث ستجتمع الأطراف داخل مقر محكمة التحكيم الرياضي في لوزان لمناقشة الطعن السنغالي، قبل أن تبدأ هيئة التحكيم مداولاتها بعيدًا عن وسائل الإعلام، ثم تعلن قرارها في موعد لم يتم تحديده حتى الآن. وتترقب الجماهير الأفريقية ما ستسفر عنه الإجراءات القانونية، خاصة أن الملف يرتبط بواحدة من أهم البطولات القارية وبنهائي شهد أحداثًا استثنائية نقلت حسم نتيجته من أرض الملعب إلى أروقة الهيئات الرياضية والقانونية. وبذلك، تدخل أزمة نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 مرحلة جديدة مع اقتراب موعد جلسة محكمة التحكيم الرياضي، وسط انتظار كبير لما ستناقشه الهيئة في لوزان وما ستنتهي إليه المداولات لاحقًا، مع التأكيد على أن الحكم النهائي لن يصدر في يوم الجلسة نفسه.
تترقب كرة القدم الأوروبية تطورات ملفين شغلا اهتمامًا واسعًا خلال السنوات الماضية، يتعلق الأول بنادي مانشستر سيتي والاتهامات الخاصة بمخالفات مالية وتنظيمية في الدوري الإنجليزي الممتاز، بينما يرتبط الثاني ببرشلونة ومدفوعات خوسيه ماريا إنريكيز نيغريرا، نائب رئيس لجنة الحكام الفنية السابق في إسبانيا. ورغم اختلاف طبيعة القضيتين والجهات التي تنظر فيهما، فإن أي قرارات نهائية قد تصدر بشأنهما ستكون محل اهتمام كبير، خاصة في ظل ارتباط الملفين بقواعد النزاهة الرياضية واللوائح المنظمة للمنافسات المحلية والقارية. مانشستر سيتي وملف المخالفات المالية تشير تقارير صحفية إلى أن الإجراءات المتعلقة بملف مانشستر سيتي داخل الدوري الإنجليزي انتهت إلى إدانة النادي في 114 مخالفة من أصل 115 اتهامًا، بينما لم يتم الإعلان عن العقوبة النهائية حتى الآن. وتعود الاتهامات إلى الفترة بين عامي 2009 و2018، وتتعلق بعدد من الجوانب المالية والتنظيمية، من بينها البيانات المالية والرعاية والإيرادات، إضافة إلى اتهامات مرتبطة بقواعد الخسائر المسموح بها والتعاون مع التحقيقات. ويختلف هذا الملف عن القضية التي عاقب فيها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" مانشستر سيتي عام 2020 بالإيقاف لمدة عامين عن مسابقاته وغرامة مالية، قبل أن تلغي محكمة التحكيم الرياضية "كاس" عقوبة الإيقاف، مع الإبقاء على الغرامة. وتظل العقوبة الخاصة بالقضية الحالية مرتبطة بالقرار الذي ستصدره الجهات المختصة في الدوري الإنجليزي، مع استمرار إمكانية وجود مراحل استئناف وفقًا للإجراءات واللوائح المعمول بها. قضية نيغريرا وبرشلونة على الجانب الآخر، تتواصل قضية نيغريرا التي ترتبط بمدفوعات حصل عليها خوسيه ماريا إنريكيز نيغريرا من نادي برشلونة على مدار سنوات. وتبحث التحقيقات في طبيعة هذه المدفوعات والغرض منها، بينما لم تصدر حتى الآن إدانة قضائية نهائية تثبت وجود غرض جنائي وراء الأموال محل القضية. وتسير القضية في مسار قضائي داخل إسبانيا، إلى جانب إمكانية بحثها من الناحية التأديبية على المستوى الأوروبي وفق لوائح "يويفا". تحركات ريال مدريد دخل ريال مدريد على خط القضية، بعدما تقدم خلال يونيو 2026 بملف إلى الهيئات التأديبية في "يويفا"، مطالبًا باتخاذ إجراءات بشأن برشلونة على خلفية ملف نيغريرا. كما واصل النادي تحركاته أمام القضاء الإسباني، مطالبًا بالحصول على مستندات ووثائق وفواتير مرتبطة بالفترة التي تشملها التحقيقات. وتشير تقارير إسبانية إلى أن الجانب الأوروبي من القضية قد يخضع لبحث منفصل عن المسار القضائي المحلي، وفق اللوائح الخاصة بالاتحاد الأوروبي لكرة القدم. اختلاف المسارين ويتمثل أحد أبرز الفروق بين القضيتين في الجهة المختصة وطبيعة اللوائح التي تحكم كل ملف. فقضية مانشستر سيتي الحالية مرتبطة بشكل أساسي بمنظومة الدوري الإنجليزي، بينما تتحرك قضية نيغريرا داخل المسار القضائي الإسباني، مع وجود جانب تأديبي أوروبي محتمل. وفي سبتمبر 2026، استمر التحقيق في قضية نيغريرا بسبب وجود إفادات وإجراءات لم تُحسم، رغم رفض طلب تمديد التحقيق لمدة ستة أشهر إضافية. وبالتالي، لا تزال النتائج النهائية في القضيتين غير محسومة، بينما تنتظر الأندية والوسط الرياضي القرارات الرسمية التي ستصدر عن الجهات القضائية والرياضية المختصة، والتي ستحدد مستقبل كل ملف والعواقب المترتبة عليه وفقًا للقوانين واللوائح المعمول بها.
حسمت الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات موقفها من قضية رمضان صبحي، لاعب نادي بيراميدز، بعد صدور قرار المحكمة الفيدرالية السويسرية برفض الاستئناف المقدم من اللاعب ضد العقوبة الموقعة عليه، مؤكدة أن الملف أصبح مغلقًا من الناحية القانونية. وجاء موقف الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات بعد انتهاء المسار القضائي المتعلق بالقضية، حيث أصبح قرار إيقاف رمضان صبحي لمدة أربع سنوات نافذًا، عقب رفض المحكمة الفيدرالية السويسرية الاستئناف الذي تقدم به اللاعب ضد الحكم الصادر بحقه. وتواصلت الجهات الإعلامية مع جيمس فيتزجيرالد، مسؤول الإعلام في الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات، للحصول على توضيح بشأن الوضع القانوني الحالي للقضية، وما إذا كانت الوكالة تعتبر الملف منتهيًا بشكل نهائي بعد القرار السويسري. وأكد فيتزجيرالد أن الوكالة تعتبر القضية منتهية تمامًا من الناحية القانونية، مشيرًا إلى أن رفض المحكمة الفيدرالية السويسرية لاستئناف رمضان صبحي يعني إغلاق الملف بالنسبة للوكالة الدولية لمكافحة المنشطات. وأوضح مسؤول الإعلام أن العقوبة الموقعة على اللاعب تستند إلى قرار محكمة التحكيم الرياضية "كاس"، الذي أثبت ارتكابه مخالفة لقواعد مكافحة المنشطات وفقًا للمادة 2.2 من اللوائح المصرية لمكافحة المنشطات. وتتعلق المخالفة باستخدام اللاعب مادة محظورة، وبناءً على القرار الصادر في القضية، تم توقيع عقوبة الإيقاف عن المشاركة لمدة أربع سنوات، مع احتساب أي فترة إيقاف مؤقت قضاها اللاعب بالفعل ضمن إجمالي مدة العقوبة. وبذلك، أصبح إيقاف رمضان صبحي لمدة أربع سنوات نافذًا بعد انتهاء المسار القانوني أمام المحكمة الفيدرالية السويسرية، وفقًا لما أكدته الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات. وحول موعد بداية ونهاية فترة الإيقاف، أوضح فيتزجيرالد أن العقوبة تبدأ من تاريخ صدور القرار، مع احتساب فترة الإيقاف المؤقت السابقة ضمن المدة الإجمالية المقررة بحق اللاعب. كما حسمت الوكالة موقفها من إمكانية وجود مسارات قانونية جديدة أمام رمضان صبحي، مؤكدة عدم وجود مسار قانوني عادي آخر أمام اللاعب بعد هذه المرحلة، وأن حكم محكمة التحكيم الرياضية بإيقافه لمدة أربع سنوات أصبح نافذًا. ويأتي هذا التطور بعد سلسلة من الإجراءات القانونية التي خاضها اللاعب دفاعًا عن موقفه، قبل أن يصل الملف إلى مرحلته النهائية عقب قرار المحكمة الفيدرالية السويسرية برفض الاستئناف. وأكد مسؤول الإعلام بالوكالة الدولية لمكافحة المنشطات أيضًا أن المنظمة لا تعتزم إصدار بيانات أو توضيحات إضافية بشأن القضية، مشيرًا إلى أن الملف أصبح مغلقًا بالكامل بالنسبة للوكالة. ويمثل القرار تطورًا مهمًا في مستقبل رمضان صبحي الرياضي، خاصة أن مدة الإيقاف المقررة تمنعه من المشاركة في المنافسات الرسمية طوال الفترة التي تشملها العقوبة، وفقًا للقرارات القانونية الصادرة في القضية. ويترقب نادي بيراميدز واللاعب خلال الفترة المقبلة التعامل مع آثار القرار بعد إغلاق المسار القانوني، بينما أصبح موقف العقوبة واضحًا وفقًا لما أعلنته الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات عقب قرار المحكمة السويسرية. وبهذا، أغلقت الوكالة الدولية ملف قضية رمضان صبحي من الناحية القانونية، مع استمرار سريان عقوبة الإيقاف لمدة أربع سنوات، وفقًا للحكم الصادر في القضية وقرار المحكمة الفيدرالية السويسرية برفض الاستئناف.
كشف فهمي بلحاج، محامي اللاعب صلاح مصدق، عن آخر التطورات الخاصة بالأزمة القائمة مع نادي الزمالك، مؤكدًا أن الملف شهد تحركات جديدة أمام المحكمة الرياضية الدولية «كاس»، تمهيدًا لإنهاء العقوبة الرياضية المفروضة على النادي. وأوضح بلحاج أن فريق الدفاع أخطر المحكمة الرياضية خلال شهر يونيو الماضي بانتهاء الأزمة، وذلك بعد التوصل إلى موقف إيجابي بشأن القضية، مشيرًا إلى أن نادي الزمالك تقدم بمذكرة استئناف أمام المحكمة الرياضية ضمن الإجراءات المتعلقة بالملف. وقال محامي صلاح مصدق إن موقف اللاعب من الأزمة كان إيجابيًا، بعدما أبدى عدم ممانعته بشأن رفع قرار إيقاف القيد عن نادي الزمالك، وهو ما يمهد أمام النادي للاستفادة من القرار بعد استكمال الإجراءات القانونية المطلوبة أمام المحكمة الرياضية. وأضاف أن العقوبة الرياضية لا تزال منظورة أمام المحكمة الرياضية الدولية، إلا أن جميع الأطراف المعنية تم إخطارها بالموافقة على رفع القيد، مؤكدًا أن الإجراءات تسير في اتجاه إنهاء الأزمة ورفع العقوبة عن الزمالك. وتأتي هذه التطورات في وقت يسعى فيه نادي الزمالك إلى إنهاء الملفات القانونية والرياضية التي أثرت على موقفه خلال الفترة الماضية، خاصة أن استمرار أي عقوبة تتعلق بإيقاف القيد يمكن أن ينعكس على تحركات النادي في سوق الانتقالات وتدعيم صفوف الفريق. وأشار بلحاج إلى أن آخر تواصل رسمي مع المحكمة الرياضية الدولية «كاس» كان يوم 15 سبتمبر الجاري، حيث تلقى الأطراف إخطارًا بتشكيل هيئة التحكيم التي ستنظر الملف. وأوضح محامي اللاعب أن هيئة التحكيم تم تشكيلها من محكم واحد فقط، وهو البرتغالي روي بوتيكا، الذي اختاره نادي الزمالك لتمثيل الهيئة التي ستنظر القضية. ويعد تحديد هيئة التحكيم خطوة مهمة في مسار القضية، بعدما انتقل الملف إلى المرحلة الخاصة بالنظر في الإجراءات والطلبات المقدمة من الأطراف، وفي مقدمتها موقف الزمالك من العقوبة المفروضة عليه. وشدد بلحاج على أن موقف اللاعب تجاه رفع القيد جاء واضحًا، وهو ما يمثل عنصرًا مهمًا في التطورات الأخيرة للقضية، خاصة مع إخطار المحكمة الرياضية بموافقة اللاعب على إنهاء الأزمة ورفع العقوبة الرياضية عن النادي. ويترقب مسؤولو الزمالك خلال الفترة المقبلة ما ستسفر عنه الإجراءات أمام المحكمة الرياضية، في ظل رغبة النادي في إغلاق الملف بشكل نهائي والاستفادة من رفع القيد، بما يسمح له بمواصلة العمل على تدعيم الفريق وفق احتياجات الجهاز الفني. وتأتي القضية ضمن مجموعة من الملفات القانونية التي تعامل معها الزمالك خلال السنوات الأخيرة، والتي تسببت في فترات سابقة في فرض قيود على النادي بشأن تسجيل لاعبين جدد، قبل أن تتحرك الإدارة لحل الأزمات والتوصل إلى تسويات أو قرارات تتيح إنهاء العقوبات. وبحسب تصريحات محامي صلاح مصدق، فإن موقف اللاعب الحالي لا يمثل عائقًا أمام رفع القيد، بعدما تم إبلاغ المحكمة الرياضية بالموافقة، بينما يبقى استكمال الإجراءات القانونية أمام «كاس» هو الخطوة المنتظرة لحسم الملف بصورة رسمية. ويأمل الزمالك أن تشهد الفترة المقبلة تطورات إيجابية تنهي القضية، وتمنح النادي مساحة أكبر للتحرك في ملفاته الخاصة بقيد اللاعبين وتدعيم صفوف الفريق، في الوقت الذي تواصل فيه المحكمة الرياضية إجراءاتها للنظر في القضية.
جدد فوزي لقجع، رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، تمسك بلاده بالمسار القانوني في القضية المتعلقة بنهائي كأس أمم أفريقيا 2025 أمام منتخب السنغال، مؤكدًا أن الاتحاد المغربي سيواصل الدفاع عن حقوقه أمام الجهات المختصة، وفقًا للوائح والقوانين المنظمة للمسابقة. وأوضح لقجع خلال تصريحات أدلى بها لمجلة «جون أفريك»، أن المغرب متمسك بتطبيق لوائح البطولة وقواعد اللعب النظيف، مشيرًا إلى أن الأحداث التي شهدتها المباراة النهائية تضمنت، من وجهة نظر الاتحاد المغربي، مخالفات للأنظمة، خاصة بعد مغادرة لاعبي المنتخب السنغالي أرضية الملعب خلال مجريات اللقاء. وأشار رئيس الاتحاد المغربي إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» قام في وقت لاحق بإجراء تعديلات على بعض لوائحه، في خطوة تستهدف تشديد العقوبات المرتبطة بمثل هذه الوقائع، وهو ما يعتبره الجانب المغربي عنصرًا مهمًا في الملف الذي يخضع للمسار القانوني. وشدد لقجع على ثقته في الإجراءات التي اتخذها الاتحاد المغربي، مؤكدًا استمرار العمل من أجل الدفاع عن موقف المنتخب المغربي أمام المؤسسات الرياضية والقانونية المختصة، في انتظار ما ستسفر عنه الخطوات المقبلة. 8 أكتوبر.. جلسة منتظرة أمام محكمة التحكيم الرياضي وتتجه الأنظار إلى يوم 8 أكتوبر المقبل، موعد الجلسة المقررة أمام محكمة التحكيم الرياضي «كاس»، للنظر في القضية المتعلقة بنهائي كأس أمم أفريقيا 2025 بين المغرب والسنغال. وأكد لقجع أن انعقاد جلسة أكتوبر لا يعني بالضرورة الوصول إلى القرار النهائي في القضية، موضحًا أن الملف قد يحتاج إلى جلسات وإجراءات إضافية قبل صدور الحكم النهائي، وهو ما يجعل الحسم في النزاع مرتبطًا بما ستقرره المحكمة خلال مراحل نظرها في القضية. ويواصل الاتحاد المغربي تحركاته القانونية في هذا الملف، وسط ترقب لما ستسفر عنه الإجراءات المقبلة بشأن مصير القضية والنتائج المترتبة عليها. المغرب يواصل التحرك لاستضافة نهائي مونديال 2030 وتحدث فوزي لقجع أيضًا عن ملف استضافة نهائي كأس العالم 2030، مؤكدًا أن المغرب ملتزم بالقواعد والإجراءات التي يحددها الاتحاد الدولي لكرة القدم، إلى جانب احترام المعايير التي تضعها لجان التفتيش التابعة لـ«فيفا». وشدد رئيس الاتحاد المغربي على تمسك بلاده بحقها في المنافسة على استضافة المباراة النهائية للمونديال، معتبرًا أن إقامة نهائي كأس العالم في القارة الأفريقية للمرة الثانية بتاريخ البطولة ستكون خطوة مهمة، وستمنح فرصة لتعزيز التقارب بين أفريقيا وأوروبا وتقوية الروابط بين ضفتي البحر المتوسط. كما أشار لقجع إلى أن تنظيم المغرب للبطولة بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال يمثل جزءًا من مشروع تنموي طويل المدى، مؤكدًا أن استضافة كأس العالم يمكن أن تساهم في تسريع تنفيذ مشروعات البنية التحتية، وتطوير شبكات النقل والسكك الحديدية والطرق والمطارات. ويرى لقجع أن مونديال 2030 يمثل فرصة تتجاوز حدود كرة القدم، من خلال دعم الاقتصاد وخلق فرص عمل جديدة، فضلًا عن تطوير مهارات الشباب وتشجيع الشركات الناشئة على النمو، بما يعزز قدرة المغرب والقارة الأفريقية على الاستفادة من الحدث العالمي.
تحدد يوم 25 أغسطس المقبل موعدًا لجلسة الاستماع الخاصة بالقضية التي تجمع نادي الزمالك واللاعب البولندي كونراد ميشالاك أمام محكمة التحكيم الرياضية الدولية "كاس"، في خطوة تمثل محطة مهمة في مسار النزاع القانوني بين الطرفين، والذي استمر خلال الفترة الماضية وشهد العديد من التطورات والإجراءات القانونية. ويترقب مسؤولو الزمالك ما ستسفر عنه الجلسة، باعتبارها خطوة أساسية قبل صدور القرار النهائي في القضية، خاصة أن الملف يحظى باهتمام كبير داخل القلعة البيضاء، نظرًا لتأثيره على الجوانب القانونية والإدارية المتعلقة بالنادي، إلى جانب انعكاساته المحتملة على الموقف المالي في حال صدور الحكم النهائي. وخلال الفترة الماضية، عملت الإدارة القانونية بالنادي على تجهيز جميع المستندات والوثائق التي تدعم موقف الزمالك، مع متابعة كافة الإجراءات وفقًا للوائح المعمول بها أمام محكمة التحكيم الرياضية، في محاولة لإثبات وجهة نظر النادي والدفاع عن حقوقه القانونية. ويعد تحديد موعد جلسة الاستماع تطورًا طبيعيًا في مسار القضية، إذ تمنح المحكمة للطرفين فرصة عرض دفوعهما ومستنداتهما بشكل كامل قبل دراسة الملف وإصدار الحكم، وهو ما يجعل جلسة 25 أغسطس ذات أهمية كبيرة بالنسبة لجميع الأطراف. ويأمل الزمالك في الخروج بنتيجة إيجابية تعزز موقفه القانوني، خصوصًا أن إدارة النادي تولي هذا الملف اهتمامًا خاصًا، ضمن مجموعة من القضايا التي تعمل على إنهائها خلال الفترة الحالية، بما يساهم في تحقيق الاستقرار الإداري والمالي. الزمالك يجهز ملفه القانوني انتظارًا للحكم النهائي تواصل إدارة الزمالك، بالتنسيق مع الفريق القانوني المكلف بالقضية، مراجعة جميع التفاصيل المتعلقة بملف ميشالاك، استعدادًا لجلسة الاستماع المنتظرة أمام محكمة "كاس"، مع التأكيد على الالتزام بكافة الإجراءات القانونية المطلوبة خلال مراحل التقاضي. وتسعى الإدارة إلى تقديم ملف متكامل يتضمن العقود والمراسلات والمستندات الرسمية التي تدعم موقف النادي، في ظل قناعة مسؤولي الزمالك بأهمية الدفاع عن حقوق النادي أمام الجهات القضائية الرياضية الدولية، خاصة أن مثل هذه القضايا قد يكون لها تأثير مباشر على استقرار النادي في المستقبل. ويرى مسؤولو الزمالك أن إنهاء الملفات القانونية العالقة يمثل أولوية خلال المرحلة الحالية، بالتوازي مع الاستعدادات الفنية للموسم الجديد، إذ تعمل الإدارة على توفير بيئة مستقرة للجهاز الفني واللاعبين بعيدًا عن أي أزمات خارج الملعب. ومن المنتظر أن يستمع أعضاء هيئة التحكيم خلال الجلسة إلى مرافعات الطرفين، قبل دراسة جميع المستندات والأدلة المقدمة، تمهيدًا لإصدار الحكم في وقت لاحق وفقًا للإجراءات المتبعة داخل محكمة التحكيم الرياضية. وتحظى القضية بمتابعة كبيرة من جماهير الزمالك، التي تنتظر انتهاء النزاع بصورة تحفظ حقوق النادي، بينما تواصل الإدارة التأكيد على ثقتها في المسار القانوني الذي تتبعه، مع الالتزام الكامل بقرارات الجهات القضائية الرياضية المختصة. وسيظل يوم 25 أغسطس محطة مهمة في هذا الملف، حيث ينتظر الجميع ما ستسفر عنه جلسة الاستماع، قبل الانتقال إلى المرحلة الأخيرة المتمثلة في صدور القرار النهائي، الذي سيحدد شكل نهاية واحدة من أبرز القضايا القانونية المرتبطة بالزمالك خلال الفترة الأخيرة.
حددت محكمة التحكيم الرياضي «كاس» يوم 8 أكتوبر المقبل موعدًا لعقد اجتماع يضم ممثلين عن الاتحادين السنغالي والمغربي لكرة القدم، إلى جانب الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، للنظر في الملف المتعلق بتحديد بطل كأس أمم أفريقيا 2025. ومن المنتظر أن يشهد الاجتماع مناقشة موقف الأطراف المعنية والاستماع إلى الدفوع والمستندات المقدمة بشأن الأزمة، قبل اتخاذ الخطوات القانونية اللازمة لحسم النزاع وتحديد الموقف النهائي من لقب البطولة. ويأتي تحرك محكمة التحكيم الرياضي بعد وصول الملف إليها للفصل في النزاع القائم بشأن هوية بطل النسخة الأخيرة من كأس أمم أفريقيا، في ظل تمسك كل طرف بموقفه استنادًا إلى اللوائح والقرارات المتعلقة بالقضية. ومن المقرر أن يجمع اجتماع 8 أكتوبر الاتحاد السنغالي ونظيره المغربي و«كاف»، في محطة مهمة ضمن الإجراءات القانونية للقضية، تمهيدًا لحسم مصير لقب كأس أمم أفريقيا 2025 بصورة نهائية.
أكد مصدر بالاتحاد المصري لكرة القدم، إخطار 8 أندية بفتح نظام التراخيص عبر منصة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، من أجل رفع واستكمال المستندات المطلوبة ضمن إجراءات الحصول على الرخصة اللازمة للمشاركة في البطولات الأفريقية. وأوضح المصدر أن الأندية التي تم إخطارها تضم أصحاب المراكز السبعة الأولى في الترتيب النهائي لدوري القسم الأول، بالإضافة إلى وصيف بطولة كأس مصر، وذلك في إطار استكمال جميع الإجراءات المتعلقة بملف التراخيص. ومنح اتحاد الكرة الأندية الثمانية مهلة حتى الساعة الثانية عشرة ظهر غدٍ، من أجل الانتهاء من تحميل جميع الأوراق والمستندات المطلوبة عبر منصة التراخيص التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم. وطلب الاتحاد من الأندية تقديم ردود واضحة ومستندات بشأن جميع الأحكام والقرارات الصادرة ضدها من لجنة أوضاع اللاعبين، إلى جانب القضايا والأحكام الصادرة من الجهات القضائية المختصة بالاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا». كما يشمل الطلب المقدم للأندية الكشف عن الأحكام الصادرة عن محكمة التحكيم الرياضي «كاس»، مع ضرورة تقديم ما يثبت الموقف القانوني لكل قضية أو حكم ضمن المستندات المرفوعة على نظام التراخيص. وأكد المصدر أن الأندية مطالبة أيضًا بإرفاق المستندات التي تثبت أي إجراءات قانونية تم اتخاذها بشأن تلك الأحكام، سواء من خلال تقديم طعون أو استئنافات أو أي خطوات قانونية أخرى مرتبطة بالملفات محل النظر. وتأتي تلك الخطوة ضمن عملية مراجعة ملفات الأندية الراغبة في الحصول على الرخصة، والتي تتطلب تقديم مجموعة من المستندات واستيفاء المعايير المحددة قبل اعتماد موقف كل نادٍ بصورة نهائية. ويخضع ملف التراخيص لعدد من المتطلبات التي يتعين على الأندية استيفاؤها خلال المواعيد المحددة، فيما تمثل المستندات المتعلقة بالقضايا والأحكام أحد الملفات التي يتم فحصها ضمن الإجراءات الخاصة بمنح الرخص. ومن المنتظر أن تستكمل الأندية الثمانية رفع مستنداتها قبل انتهاء المهلة المحددة ظهر غدٍ، تمهيدًا لمراجعة الملفات واستكمال الإجراءات المتعلقة بالحصول على التراخيص اللازمة للمشاركة في المسابقات الأفريقية.
حصل نادي الزمالك على حكم نهائي لصالحه من محكمة التحكيم الرياضية الدولية (CAS)، في الاستئناف المقدم ضد قرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) بشأن أحداث المباراة النهائية لبطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية 2024 أمام نادي نهضة بركان المغربي، ليُسجل النادي خطوة قانونية مهمة في مسار القضية. وقضت المحكمة بقبول استئناف نادي الزمالك بشكل جزئي، مع تخفيض الغرامة المالية المفروضة عليه من 200 ألف دولار أمريكي إلى 100 ألف دولار أمريكي، أي بنسبة 50%، وهو ما يترتب عليه أحقية النادي في استرداد المبلغ الذي تم خصمه من مستحقاته لدى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم. ويأتي هذا الحكم في ضوء الدفوع والأسانيد القانونية التي قدمها نادي الزمالك خلال مراحل التقاضي المختلفة، والتي تضمنت التأكيد على التزام النادي بحسن تنظيم المباراة محل النزاع، إلى جانب الإشارة إلى عدم وجود وقائع مماثلة سابقة مسجلة ضد النادي خلال السنوات الماضية. ويعد هذا القرار بمثابة انتصار قانوني مهم لإدارة الزمالك في ملف النزاعات الدولية، حيث يعكس نجاح الفريق القانوني للنادي في تقديم دفوع قوية أمام محكمة التحكيم الرياضية، وإثبات أحقية النادي في تخفيف العقوبة المالية المفروضة عليه. وشهدت القضية متابعة قانونية دقيقة من جانب إدارة النادي منذ بدايتها، في إطار حرص الزمالك على الدفاع عن حقوقه أمام مختلف الجهات الرياضية الدولية، وعدم التفريط في أي مستحقات أو قرارات مالية صادرة ضده دون مراجعة قانونية شاملة. وفي هذا السياق، وجّه نادي الزمالك الشكر إلى مكتب المستشار نصر الدين عزام، إلى جانب الفريق القانوني الذي تولى إدارة القضية، والذي ضم كلًا من الأستاذ هشام عيسى، والأستاذ عبد الرحمن حشيش، والأستاذ مصطفى هاني، تقديرًا لجهودهم في تمثيل النادي أمام الاتحاد الأفريقي لكرة القدم ومحكمة التحكيم الرياضية الدولية. وتمكن الفريق القانوني من عرض دفوع قوية خلال جلسات الاستماع، أسهمت في إقناع المحكمة بضرورة تعديل القرار السابق الصادر عن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، بما يتماشى مع المعطيات القانونية المقدمة في الملف. ويُعد هذا الحكم خطوة إيجابية ضمن سلسلة تحركات قانونية يقوم بها نادي الزمالك في مختلف القضايا الدولية، بهدف الحفاظ على حقوقه المالية والقانونية، والعمل على تقليل الأعباء الواقعة على النادي في الملفات الخارجية. كما يعكس القرار قدرة النادي على التعامل مع القضايا المعقدة أمام الهيئات الرياضية الدولية، من خلال إعداد ملفات قانونية متكاملة تستند إلى القوانين واللوائح المنظمة، وهو ما أسفر عن هذا التعديل الجزئي في العقوبة. وتسعى إدارة الزمالك خلال المرحلة المقبلة إلى مواصلة العمل على ملفات قانونية أخرى عالقة، في إطار خطة شاملة تهدف إلى تقليل عدد النزاعات الخارجية، واستعادة الحقوق المالية للنادي في مختلف القضايا. وبهذا الحكم، يضيف الزمالك إنجازًا جديدًا على الصعيد القانوني، يعزز من موقفه أمام الهيئات الرياضية الدولية، ويؤكد قدرته على الدفاع عن مصالحه بشكل احترافي داخل وخارج الملعب.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.