كارلو-أنشيلوتي

كارلو أنشيلوتي

جوزيه مورينيو
مورينيو مازحًا عن أنشيلوتي: سئمت منك.. أرى صورك في كل ممر داخل النادي

  تحدث البرتغالي جوزيه مورينيو عن الإيطالي كارلو أنشيلوتي، في تصريحات حملت الكثير من الدعابة، بعدما كشف عن زيارة المدرب الإيطالي واهتمامه بالتواصل مع عدد من لاعبي ريال مدريد، للاطمئنان على أحوالهم ومتابعة تطورهم، قبل أن يوجه إليه رسالة ساخرة بسبب انتشار صوره داخل أروقة النادي. وأشاد مورينيو بأنشيلوتي، واصفًا إياه بالمدرب الرائع، قبل أن يستعيد تفاصيل رغبته في التحدث مع لاعبيه، ومن بينهم البرازيليان فينيسيوس جونيور ورودريغو، إلى جانب إيدير ميليتاو، من أجل معرفة أحوالهم ومتابعة تطورهم خلال الفترة الماضية. وأوضح مورينيو أن أنشيلوتي كان حريصًا على التواصل مع اللاعبين والاطمئنان عليهم، في إطار العلاقة التي تجمع المدرب الإيطالي بالعديد من العناصر التي سبق له العمل معها، والتي لا تزال تربطه بها علاقة قوية حتى بعد انتهاء فترته التدريبية مع الفريق. وأشار المدرب البرتغالي إلى أن إندريك كان مصابًا في ذلك الوقت، وأن أنشيلوتي طلب منه الإذن بالحضور إلى النادي، في موقف عكس حرص المدرب الإيطالي على متابعة لاعبيه والاطمئنان على حالتهم، حتى عندما لا يكونون قادرين على المشاركة في التدريبات والمباريات بصورة طبيعية. مورينيو يمازح أنشيلوتي بسبب صوره داخل النادي ورغم إشادته بأنشيلوتي، لم يفوت مورينيو الفرصة لإطلاق تعليق ساخر على المدرب الإيطالي، بعدما تحدث عن كثرة الصور التي يراها له في ممرات النادي، في مشهد عكس الروح المرحة التي اتسمت بها تصريحاته. وقال مورينيو مخاطبًا أنشيلوتي: «لكن يا كارلو، أنت مجنون! لكن هذا هو كارلو أيضًا». وأضاف المدرب البرتغالي مازحًا: «كارلو، لقد سئمت منك! كل يوم أمشي في الممر وأرى صور كارلو هنا، وصور كارلو هناك. لقد سئمت منك!». وجاءت كلمات مورينيو بأسلوب ساخر، إذ جمع بين الإشادة بشخصية أنشيلوتي واهتمامه باللاعبين، والتعبير بطريقة طريفة عن حضوره المستمر في أروقة النادي من خلال صوره المنتشرة في المكان. علاقة أنشيلوتي بلاعبي ريال مدريد وتسلط هذه التصريحات الضوء على العلاقة التي تجمع أنشيلوتي بعدد من لاعبي ريال مدريد، خاصة فينيسيوس جونيور ورودريغو وميليتاو، الذين عملوا تحت قيادته خلال فترته مع الفريق الملكي. ويُعرف أنشيلوتي بأسلوبه الهادئ في التعامل مع اللاعبين، وحرصه على بناء علاقات جيدة معهم، إلى جانب الاهتمام بالجوانب الفنية والبدنية التي تساعدهم على تقديم أفضل مستوياتهم داخل الملعب. كما أن متابعة تطور اللاعبين والاطمئنان على المصابين يعكسان أهمية التواصل المستمر بين المدرب وعناصر فريقه، حتى في الفترات التي تتغير فيها المسؤوليات والأدوار داخل النادي. أما إندريك، الذي أشار مورينيو إلى تعرضه للإصابة في ذلك الوقت، فيمثل أحد الأسماء الشابة التي تحظى باهتمام كبير، نظرًا إلى التوقعات المرتبطة بمستقبله وقدرته على التطور خلال السنوات المقبلة. وتكشف تصريحات مورينيو، رغم طابعها الكوميدي، عن تقديره لشخصية أنشيلوتي واهتمامه بلاعبيه، إذ لم يكتفِ بالإشادة به، بل استعرض موقفًا يعكس حرص المدرب الإيطالي على متابعة أحوال اللاعبين الذين يعرفهم جيدًا. وفي النهاية، تحولت الإشادة إلى مزحة لافتة، بعدما أكد مورينيو أنه سئم رؤية صور أنشيلوتي في كل مكان داخل النادي، في تعليق يعكس خفة ظل المدرب البرتغالي، ويضيف جانبًا طريفًا إلى الحديث عن العلاقة بين اثنين من أبرز الأسماء في عالم التدريب.  

عمرو فوزي أكتوبر 9, 2026 0
رافينيا
إبراهيموفيتش ينتقد تعامل برشلونة والبرازيل مع إصابة رافينيا!

  تحدث زلاتان إبراهيموفيتش عن أزمة إصابة البرازيلي رافينيا، لاعب برشلونة، بعد تعرضه لمشكلة عضلية خلال فترة وجوده مع منتخب البرازيل، منتقدًا طريقة التعامل مع اللاعب، ومشيرًا إلى أن برشلونة كان يجب أن يكون أكثر حذرًا في التعامل مع وضع أحد أهم عناصر الفريق خلال الفترة الحالية. وتأتي تصريحات إبراهيموفيتش في وقت يمر فيه رافينيا بفترة مميزة للغاية مع برشلونة، بعدما أصبح أحد أبرز العناصر الهجومية في الفريق، خاصة مع الدور الجديد الذي حصل عليه تحت قيادة المدير الفني هانز فليك، والذي اعتمد عليه بصورة مختلفة ونجح في الاستفادة من قدراته الهجومية بشكل واضح. ويرى إبراهيموفيتش أن برشلونة كان يجب أن يتحمل جانبًا من المسؤولية تجاه ما حدث لرافينيا، خاصة في ظل معرفته بطبيعة تعامل المنتخبات الوطنية مع اللاعبين خلال فترات التوقف الدولي، مشيرًا إلى أن النادي الكتالوني كان يعلم أهمية اللاعب وحاجته إلى إدارة بدنية دقيقة خلال هذه المرحلة من الموسم. وقال إبراهيموفيتش، وفق التصريحات المتداولة، إن الأمر كان يستحق قدرًا أكبر من الحذر، متسائلًا عن سبب إرسال لاعب بهذه الأهمية إلى المنتخب، في ظل الظروف التي كان يمر بها، معتبرًا أن برشلونة كان عليه أن يتعامل بصورة أكثر تحفظًا مع مشاركة رافينيا. وتعود أهمية الحديث عن إصابة رافينيا إلى المكانة التي أصبح يحتلها اللاعب داخل برشلونة، حيث تحول خلال الفترة الأخيرة إلى عنصر أساسي في تشكيل الفريق، كما حصل على أدوار هجومية مختلفة جعلته أكثر قربًا من المرمى، وهو ما انعكس بصورة واضحة على أرقامه ومساهماته مع النادي. وكان هانز فليك قد تعامل مع رافينيا خلال الفترة الماضية بطريقة تعتمد على إدارة مشاركاته ومجهوده البدني، خاصة مع أهمية اللاعب في منظومة برشلونة، وهو ما جعل إبراهيموفيتش يقارن بين طريقة تعامل المدير الفني الألماني مع اللاعب وطريقة استخدامه مع منتخب البرازيل. وأشار إبراهيموفيتش إلى أن فليك كان يحاول حماية رافينيا، من خلال إدارة عدد دقائق مشاركته والعمل على استعادته كامل جاهزيته، قبل أن ينتقل اللاعب إلى المنتخب البرازيلي ويشارك بصورة أكبر خلال فترة التوقف الدولي. ويرى إبراهيموفيتش أن هذا الاختلاف في طريقة التعامل مع اللاعب كان من أبرز أسباب القلق، خاصة أن رافينيا كان يقدم مستويات قوية للغاية مع برشلونة قبل انضمامه إلى المنتخب، وكان في مرحلة بدنية وفنية مميزة للغاية. كما تحدث إبراهيموفيتش عن دور كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، في التعامل مع وضع رافينيا، مؤكدًا أن المدرب الإيطالي يتحمل جزءًا من المسؤولية من وجهة نظره، خاصة فيما يتعلق بقرار إشراك اللاعب لفترة طويلة خلال المباراة الودية. وكان رافينيا قد شارك مع منتخب البرازيل خلال فترة التوقف الدولي، قبل أن يتعرض لمشكلة عضلية أجبرته على مغادرة الملعب، وهو ما تسبب في حالة من القلق داخل برشلونة، خاصة أن اللاعب يمثل أحد العناصر المهمة في الفريق الكتالوني. وانتقد إبراهيموفيتش تحديدًا فكرة الاعتماد على رافينيا لمدة 90 دقيقة في مباراة ودية، معتبرًا أن طبيعة اللقاء لا تستدعي المخاطرة بلاعب كان يمر بفترة مميزة ويحتاج إلى إدارة بدنية دقيقة. ويرى النجم السويدي السابق أن الحفاظ على اللاعبين خلال المباريات الودية يجب أن يكون من الأولويات، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بلاعب أساسي في فريق كبير مثل برشلونة، ويخوض موسمًا طويلًا يتضمن منافسات محلية وقارية. وأضاف إبراهيموفيتش أن برشلونة ارتكب خطأ مشابهًا في الموسم الماضي، وفق رؤيته، ودفع ثمن ذلك خلال مواجهة أتلتيكو مدريد، معتبرًا أن النادي الكتالوني كان أمام تجربة سابقة كان من المفترض الاستفادة منها عند التعامل مع رافينيا في الفترة الحالية. وتزداد حساسية موقف برشلونة بسبب المستوى الذي كان يقدمه رافينيا قبل الإصابة، حيث أصبح اللاعب واحدًا من أهم مفاتيح الفريق الهجومية، واستطاع أن يقدم أرقامًا لافتة منذ بداية الموسم، إلى جانب تطوره في مركزه الجديد والأدوار التي يمنحها له فليك. ويأتي هذا التطور بعد مرحلة شهدت تحولًا واضحًا في طريقة استخدام رافينيا داخل برشلونة، حيث أصبح أكثر تأثيرًا أمام المرمى، كما استفاد الفريق من قدرته على التحرك بين الخطوط والدخول إلى المناطق الهجومية بدلًا من الالتزام بمركز الجناح التقليدي طوال الوقت. ولهذا السبب يرى إبراهيموفيتش أن إصابة اللاعب جاءت في توقيت حساس للغاية، خاصة أن رافينيا كان يقدم واحدة من أفضل فترات مسيرته الكروية، وكان يحظى بثقة كبيرة من الجهاز الفني والجماهير في برشلونة. وتسبب تعرض اللاعب للإصابة في حالة من القلق لدى النادي، خاصة مع أهمية المرحلة الحالية من الموسم، حيث يحتاج برشلونة إلى جميع عناصره الأساسية من أجل مواصلة المنافسة في البطولات التي يشارك فيها. وفي الوقت نفسه، يبقى المنتخب البرازيلي في حاجة إلى رافينيا باعتباره أحد العناصر المهمة في تشكيلته، وهو ما يضع الأندية والمنتخبات أمام تحدٍ دائم يتعلق بإدارة الحالة البدنية للاعبين خلال فترات التوقف الدولي. وتفتح إصابة رافينيا من جديد النقاش حول العلاقة بين الأندية والمنتخبات، خصوصًا عندما يكون اللاعب عنصرًا أساسيًا في ناديه ومنتخب بلاده في الوقت نفسه. فالأندية تسعى إلى الحفاظ على لاعبيها للموسم الطويل، بينما تحتاج المنتخبات إلى الاستفادة من أفضل عناصرها خلال المباريات الدولية. وفي حالة رافينيا، ازدادت حدة النقاش بسبب المستوى الذي كان يقدمه اللاعب مع برشلونة، إلى جانب اعتماد فليك عليه بصورة كبيرة، وهو ما جعل أي إصابة يتعرض لها خلال فترة التوقف الدولي مصدر قلق للنادي. كما أن تصريحات إبراهيموفيتش ركزت على ضرورة التعامل مع اللاعبين وفق حالتهم البدنية وليس فقط وفق أهميتهم الفنية، معتبرًا أن اللاعب الذي يقدم مستويات كبيرة يحتاج إلى إدارة دقيقة حتى لا يتحول الضغط المتواصل إلى مشكلة بدنية. ويظل تقييم المسؤولية عن إصابة رافينيا أمرًا مرتبطًا بالتفاصيل الطبية والبدنية الخاصة باللاعب، وكذلك بقرارات الأجهزة الفنية في برشلونة ومنتخب البرازيل، لكن المؤكد أن غياب لاعب بحجم رافينيا يمثل مصدر قلق لأي فريق يعتمد عليه بصورة أساسية. ويأتي ذلك في ظل رغبة برشلونة في الحفاظ على استقرار الفريق خلال الموسم، خاصة أن رافينيا أصبح جزءًا أساسيًا من طريقة لعب فليك، بينما يسعى منتخب البرازيل بدوره إلى تجهيز أفضل عناصره للاستحقاقات المقبلة. وبحسب التصريحات المتداولة والمنسوبة إلى إبراهيموفيتش، فإن اللاعب يرى أن القضية لا تتعلق فقط بالإصابة نفسها، وإنما بطريقة إدارة دقائق مشاركة رافينيا، خاصة عندما يتعلق الأمر بمباراة ودية كان يمكن خلالها تقليل الحمل البدني على اللاعب. وفي النهاية، تبقى إصابة رافينيا واحدة من الملفات التي تفرض نفسها على برشلونة ومنتخب البرازيل، في ظل أهمية اللاعب للطرفين، بينما يستمر النقاش حول أفضل طريقة لإدارة مشاركاته والحفاظ على جاهزيته خلال الموسم. ويأمل برشلونة أن يتعافى رافينيا ويعود إلى الملاعب في أفضل حالة ممكنة، خاصة بعدما كان يقدم مستويات مميزة تحت قيادة هانز فليك، بينما تستمر الانتقادات حول الطريقة التي تمت بها إدارة مشاركته مع المنتخب البرازيلي، وهي القضية التي دفعت إبراهيموفيتش إلى الحديث عن ضرورة حماية اللاعب وعدم المخاطرة به خلال المباريات الودية.  

عمرو فوزي سبتمبر 30, 2026 0
فينيسيوس
أنشيلوتي يدعم فينيسيوس: حتى عندما لا يكون في أفضل حالاته يستطيع صناعة الفارق

  حرص الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، على توجيه رسالة دعم واضحة إلى فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد والمنتخب البرازيلي، مؤكدًا ثقته الكبيرة في قدرات اللاعب، رغم اعترافه بأن الفترة الحالية لا تمثل أفضل لحظاته على المستوى الفني. وتأتي تصريحات أنشيلوتي في وقت يحظى فيه فينيسيوس باهتمام كبير، خاصة مع استمرار النقاش حول مستواه وتأثيره مع المنتخب البرازيلي، إلى جانب ما يقدمه مع ريال مدريد. ورغم عدم وصول اللاعب إلى أفضل مستوياته في الفترة الأخيرة، يرى أنشيلوتي أن قيمة فينيسيوس وقدرته على صناعة الفارق لا تتغير، حتى عندما لا يكون في أفضل حالاته. وأكد المدرب الإيطالي أنه يعرف فينيسيوس جيدًا، ليس فقط بحكم عمله معه خلال فترة توليه قيادة ريال مدريد، ولكن أيضًا من خلال السنوات التي قضاها اللاعب داخل الفريق الإسباني، والتي شهدت تطورًا كبيرًا في مستواه وتحوله إلى أحد أبرز العناصر الهجومية في النادي. وأشار أنشيلوتي إلى أن فينيسيوس يمثل لاعبًا مهمًا بالنسبة إلى منتخب البرازيل، كما كان لاعبًا مهمًا في مسيرته التدريبية، مؤكدًا أن علاقته باللاعب ستظل قائمة على الثقة والتقدير، وهو ما يفسر موقفه الداعم له في الفترة الحالية. ويرى أنشيلوتي أن تقييم اللاعب لا يجب أن يعتمد فقط على ما إذا كان يمر بأفضل فترة في مسيرته أم لا، لأن اللاعبين أصحاب القدرات الكبيرة يمكنهم تقديم لحظات حاسمة حتى في الفترات التي لا يكونون خلالها في أعلى مستوى فني. وهذا تحديدًا ما أشار إليه المدرب الإيطالي عندما تحدث عن فينيسيوس، مؤكدًا أن اللاعب حتى عندما لا يكون في أفضل حالاته، يظل قادرًا على صناعة الفارق، وهو الأمر الذي ظهر خلال المباراة الأخيرة عندما تمكن من تقديم الإضافة المطلوبة. وتعكس هذه الرؤية طبيعة الدور الذي يراه أنشيلوتي لفينيسيوس داخل المنتخب البرازيلي، حيث لا ينظر إليه باعتباره مجرد لاعب يعتمد تأثيره على تسجيل الأهداف، وإنما كعنصر قادر على تغيير شكل المباراة من خلال سرعته ومهاراته وقدرته على خلق الخطورة في الثلث الهجومي. ويمتلك فينيسيوس العديد من الأدوات التي تجعله من اللاعبين أصحاب التأثير، خاصة قدرته على اللعب في المساحات، ومواجهة المدافعين بشكل مباشر، والتحرك خلف الخط الدفاعي، إلى جانب قدرته على صناعة الفرص لزملائه. ولذلك فإن تراجع المستوى لفترة قصيرة لا يعني بالنسبة إلى أنشيلوتي أن اللاعب فقد قيمته أو أصبح غير قادر على تقديم الإضافة، بل على العكس، يرى المدرب أن مثل هذه الفترات تحتاج إلى مزيد من الثقة والصبر. وأكد أنشيلوتي أنه سيكون صبورًا جدًا مع فينيسيوس، لأنه يرى أن اللاعب يستحق هذه الثقة، وهي رسالة مهمة في ظل الضغوط التي يمكن أن يتعرض لها أي لاعب كبير عندما لا يقدم أفضل مستوياته بصورة مستمرة. وتأتي هذه التصريحات أيضًا في إطار العلاقة الخاصة التي تجمع أنشيلوتي بفيني منذ فترة عملهما معًا في ريال مدريد. وخلال تلك الفترة، نجح المدرب الإيطالي في التعامل مع اللاعب في مراحل مختلفة من مسيرته، وشاهد تطوره من لاعب شاب يمتلك الموهبة إلى نجم عالمي قادر على التأثير في أكبر المباريات. وكان فينيسيوس من العناصر المهمة في العديد من الانتصارات التي حققها ريال مدريد خلال فترة أنشيلوتي، وهو ما يجعل المدرب يعرف جيدًا الإمكانيات التي يمتلكها اللاعب، وكذلك طبيعة الفترات التي قد يمر خلالها بتراجع نسبي في المستوى. ومن هذه الزاوية، فإن موقف أنشيلوتي مع فينيسيوس لا يبدو قائمًا فقط على المجاملة، وإنما على معرفة فنية طويلة باللاعب وقدراته، وهو ما يفسر تأكيده على ضرورة منحه الوقت والثقة. ويحتاج اللاعب في مثل هذه الظروف إلى الشعور بالدعم من الجهاز الفني، خاصة أن الضغط الجماهيري والإعلامي يمكن أن يزداد عندما يتعلق الأمر بنجم بحجم فينيسيوس، خصوصًا مع المنتخب البرازيلي الذي تكون التوقعات حوله مرتفعة دائمًا. وفي الوقت نفسه، فإن حديث أنشيلوتي لا يعني تجاهل وجود مساحة للتحسن في أداء فينيسيوس، بل إن المدرب أقر بوضوح بأن اللاعب لا يعيش أفضل لحظاته حاليًا. لكن الفارق في طريقة التقييم يكمن في أن أنشيلوتي يرى أن التراجع الحالي لا يلغي قدرة اللاعب على صناعة الفارق. ويظل هذا الأمر مهمًا بالنسبة إلى البرازيل، التي تعتمد على وجود لاعبين قادرين على حسم المباريات في اللحظات الصعبة، خاصة في المباريات التي تكون فيها المساحات محدودة ويحتاج الفريق إلى مهارة فردية قادرة على تغيير مسار اللقاء. ويمثل فينيسيوس أحد هذه العناصر، ولذلك فإن استعادة أفضل نسخة منه ستكون من الملفات المهمة أمام أنشيلوتي خلال الفترة المقبلة، مع استمرار التحضير للاستحقاقات الدولية القادمة. ومن المتوقع أن يعمل الجهاز الفني على مساعدة اللاعب في استعادة كامل مستواه، سواء من خلال طريقة استخدامه داخل الملعب أو منحه الحرية المطلوبة في الثلث الهجومي، مع الحفاظ في الوقت نفسه على التوازن الجماعي للمنتخب. ويملك أنشيلوتي خبرة طويلة في التعامل مع النجوم أصحاب القدرات الفردية الكبيرة، ولذلك فإن رسالته إلى فينيسيوس تحمل جانبًا نفسيًا وفنيًا في الوقت نفسه، خاصة أن المدرب يؤكد أن ثقته في اللاعب لا تتغير بسبب فترة قصيرة من التراجع. كما أن معرفة أنشيلوتي بفيني من خلال تجربتهما السابقة في ريال مدريد تمنحه قدرة أكبر على فهم شخصية اللاعب وطريقة تعامله مع الضغوط، وهو ما قد يساعد في إدارة المرحلة المقبلة. وبالنسبة إلى فينيسيوس نفسه، فإن الحصول على دعم واضح من مدرب يعرف إمكانياته جيدًا يمكن أن يمثل عاملًا مهمًا خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار حاجة المنتخب البرازيلي إلى مساهماته الهجومية. وتبقى النقطة الأبرز في تصريحات أنشيلوتي هي أن قيمة اللاعب لا تختفي بمجرد عدم تقديمه أفضل مستوى في كل مباراة. فالنجم البرازيلي، من وجهة نظر مدربه، يستطيع أن يقدم لحظة حاسمة حتى في الأيام التي لا يظهر فيها بكامل قوته. وهذا ما حدث بالفعل في المباراة التي تحدث عنها أنشيلوتي، حيث نجح فينيسيوس في تقديم الإضافة رغم أن مستواه العام لم يكن، وفق تقييم المدرب، في أفضل حالاته. وتكشف هذه الجزئية عن أهمية اللاعبين أصحاب الخبرات والقدرات الفردية، لأن مساهمتهم لا تقاس دائمًا بعدد الأهداف أو التمريرات الحاسمة فقط، وإنما أيضًا بقدرتهم على خلق الخطورة وإجبار المنافس على تغيير طريقة دفاعه. وفي النهاية، وجه كارلو أنشيلوتي رسالة دعم واضحة إلى فينيسيوس جونيور، مؤكدًا أنه يعرفه جيدًا ويثق في قدراته، وأن اللاعب يظل عنصرًا مهمًا بالنسبة إلى المنتخب البرازيلي، حتى خلال الفترات التي لا يكون فيها في أفضل مستوياته. ويرى المدرب الإيطالي أن فينيسيوس قادر دائمًا على صناعة الفارق، وأن المرحلة الحالية تحتاج إلى الصبر والثقة أكثر من أي شيء آخر، خاصة أن اللاعب أثبت في أكثر من مناسبة قدرته على العودة وتقديم مستويات قوية. ومع استمرار مشوار المنتخب البرازيلي، ستكون الأنظار موجهة إلى فينيسيوس لمعرفة مدى قدرته على استعادة أفضل مستوياته، بينما يبدو أن أنشيلوتي اختار منذ الآن منحه الثقة الكاملة، انتظارًا للحظة التي يعود فيها النجم البرازيلي إلى أفضل نسخة منه.  

عمرو فوزي سبتمبر 30, 2026 0
فينيسيوس جونيور
أنشيلوتي: فينيسيوس يستحق صبري.. حتى عندما لا يكون في أفضل حالاته يستطيع صناعة الفارق

  أكد كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، دعمه الكامل لفينيسيوس جونيور، مشددًا على أن نجم ريال مدريد يستحق الحصول على الوقت والصبر، وأنه يعرفه جيدًا ويثق في قدرته على صناعة الفارق حتى عندما لا يكون في أفضل حالاته الفنية. وجاءت تصريحات أنشيلوتي بعد مواجهة البرازيل وأستراليا، التي انتهت بفوز المنتخب البرازيلي بنتيجة 4-2، في مباراة نجح خلالها فينيسيوس في ترك بصمته رغم عدم ظهوره بالصورة التي اعتاد عليها دائمًا، حيث ساهم في الهدف الثالث للمنتخب، قبل أن يسجل بنفسه الهدف الرابع من ركلة جزاء. وقال أنشيلوتي عن فينيسيوس: "فينيسيوس جونيور يستحق صبري. أنا أعرف فيني جيدًا جدًا. إنه لاعب مهم للبرازيل وسيظل كذلك في المستقبل". وأضاف المدرب الإيطالي: "حتى عندما لا يكون فيني في أفضل لحظاته، فإنه لا يزال قادرًا على صناعة الفارق، مثلما فعل اليوم". وأوضح أنشيلوتي كذلك موقفه الشخصي من اللاعب، مؤكدًا أنه لن يتعامل مع أي فترة تراجع في مستوى فينيسيوس باعتبارها سببًا للتخلي عن ثقته فيه، وقال: "شخصيًا، سأكون صبورًا جدًا، لأنه يستحق هذا الصبر". وتعكس هذه التصريحات حجم الثقة التي يمنحها أنشيلوتي لفينيسيوس، خاصة أن المدرب يعرف اللاعب بصورة جيدة من خلال سنوات العمل التي جمعتهما داخل ريال مدريد، قبل أن يتولى أنشيلوتي قيادة المنتخب البرازيلي. ولذلك فإن المدرب الإيطالي يرى أن تقييم اللاعب لا يمكن أن يعتمد فقط على مباراة واحدة أو فترة قصيرة لا يظهر خلالها في أفضل مستوياته. ويعد فينيسيوس أحد أبرز العناصر الهجومية في المنتخب البرازيلي خلال السنوات الأخيرة، كما أصبح لاعبًا أساسيًا في ريال مدريد، ونجح في تقديم العديد من المستويات القوية خلال مسيرته مع النادي الإسباني. ولهذا فإن أنشيلوتي يرى أن اللاعب يمتلك من القدرات والخبرة ما يجعله قادرًا على العودة إلى أفضل مستوياته، حتى إذا مر بفترة لا يكون فيها أداؤه مثاليًا. وخلال مواجهة أستراليا، لم يحتج فينيسيوس إلى تقديم مباراة استثنائية طوال دقائقها حتى يترك بصمته على النتيجة. اللاعب كان حاضرًا في لحظات مهمة من اللقاء، وساهم في صناعة الهدف الثالث، ثم حصل على فرصة تنفيذ ركلة جزاء ونجح في تحويلها إلى هدف، ليضع اسمه بين هدافي المباراة. وكانت ركلة الجزاء التي سجلها فينيسيوس محل حديث أيضًا، خاصة أن رافينيا كان المنفذ الأول لركلات الجزاء في المنتخب البرازيلي، بينما يأتي برونو غيماريش بعده، لكن أنشيلوتي اختار فينيسيوس لتنفيذ الركلة الثالثة أمام أستراليا، بعدما رأى أنه يستحق تسجيل هدف خلال المباراة. ونجاح فينيسيوس في تسجيل الركلة عزز الرسالة التي وجهها إليه مدربه، بعدما حصل على فرصة جديدة وأثبت قدرته على استغلالها. ولم يكن الهدف مجرد إضافة إلى النتيجة، بل جاء في مباراة كان المدرب حريصًا خلالها على منح اللاعب الثقة والدعم. ويؤكد أنشيلوتي من خلال حديثه أن قيمة اللاعب لا تختفي بمجرد انخفاض مستواه لفترة قصيرة، خاصة عندما يتعلق الأمر بلاعب يمتلك القدرة على تغيير نتيجة المباراة من خلال لحظة واحدة. وهذا تحديدًا ما أشار إليه عندما قال إن فينيسيوس يستطيع صناعة الفارق حتى عندما لا يكون في أفضل حالاته. وتأتي هذه الرسالة في وقت يستعد فيه المنتخب البرازيلي لمواصلة مبارياته خلال فترة التوقف الدولي، حيث سيكون الجهاز الفني أمام مهمة تجهيز المجموعة للمواجهات المقبلة، مع استمرار الاعتماد على العناصر الأساسية وفي مقدمتها فينيسيوس. ويرى أنشيلوتي أن وجود فينيسيوس ضمن مشروع المنتخب البرازيلي لا يرتبط فقط بمستواه الحالي، وإنما بالدور الذي يمكن أن يؤديه مستقبلًا. ولذلك قال بوضوح إن اللاعب "مهم للبرازيل وسيستمر في أن يكون كذلك في المستقبل"، وهي رسالة تعكس مكانة اللاعب في حسابات المدرب. ولا يعني اعتراف أنشيلوتي بأن فينيسيوس ليس في أفضل حالاته أن اللاعب فقد تأثيره، بل على العكس، المدرب استشهد بما حدث أمام أستراليا للتأكيد على أن اللاعب قادر على ترك بصمة حتى في الأيام التي لا يقدم فيها كل إمكانياته. وهذه النقطة مهمة بالنسبة للاعبين أصحاب القدرات الفردية الكبيرة، لأن المباريات لا تسير دائمًا بالشكل الذي يسمح للاعب بتقديم أفضل مستوياته، لكن القدرة على استغلال اللحظات الحاسمة تظل عاملًا مهمًا. وفينيسيوس تمكن أمام أستراليا من الظهور في تلك اللحظات، وهو ما جعل أنشيلوتي يؤكد تمسكه بالصبر تجاهه. كما أن معرفة أنشيلوتي بفينيـسيوس من العمل معًا في ريال مدريد تمنحه خلفية واسعة عن إمكانيات اللاعب وطريقة تفكيره وقدرته على التعامل مع الضغط. المدرب الإيطالي سبق له الاعتماد على اللاعب في العديد من المباريات الكبرى، وشاهد عن قرب تطوره وتحوله إلى عنصر هجومي مؤثر. وبالتالي، فإن أنشيلوتي لا يريد أن يبني تقييمه للاعب على لقطة أو مباراة واحدة، بل ينظر إلى الصورة الأكبر، وهو ما يفسر تأكيده على أنه سيمنحه الصبر الذي يستحقه. فالمدرب يرى أن فينيسيوس لاعب مهم للمنتخب البرازيلي، وأن استمرار الثقة به يمكن أن يساعده على استعادة أفضل مستوياته. ومن جانب آخر، فإن حصول فينيسيوس على دعم علني من مدربه يمكن أن يمثل عاملًا مهمًا في أجواء المنتخب، خصوصًا مع حجم الضغوط التي تحيط باللاعب عندما لا يقدم مستواه المعتاد. فالنجم البرازيلي يلعب دائمًا تحت أنظار جماهير كبيرة، وكل مباراة تخضع لتحليل واسع، وهو ما يجعل دعم الجهاز الفني له أمرًا لافتًا. وكان الفوز على أستراليا بنتيجة 4-2 هو العامل الأهم في نهاية المباراة، حيث نجح المنتخب البرازيلي في تسجيل أربعة أهداف والخروج بانتصار، بينما تمكن فينيسيوس من المساهمة في النتيجة بصورة مباشرة. ويواصل أنشيلوتي بناء علاقته مع لاعبي المنتخب البرازيلي خلال المرحلة الحالية، ويبدو أن فينيسيوس يحتل مكانة خاصة في حساباته، ليس فقط بسبب قدراته، وإنما بسبب المعرفة الطويلة التي يمتلكها المدرب عنه. ولهذا جاءت عبارته واضحة عندما قال إنه يعرف فيني جيدًا جدًا وإنه يستحق صبره. وتشير تصريحات المدرب أيضًا إلى أنه لا يرى ضرورة للتعامل مع تراجع المستوى المؤقت من خلال قرارات متسرعة، بل يفضل منح اللاعب الوقت لاستعادة الثقة والإيقاع. وبالنسبة إلى فينيسيوس، فإن هذا الدعم يمنحه مساحة أكبر للعمل على مستواه دون الشعور بأن مباراة واحدة قد تؤثر بشكل كامل على مكانته داخل المنتخب. وفي النهاية، وجه كارلو أنشيلوتي رسالة دعم قوية إلى فينيسيوس جونيور، مؤكدًا أن اللاعب يستحق صبره وأنه يعرفه جيدًا ويثق في قدرته على تقديم الإضافة. وشدد المدرب الإيطالي على أن فينيسيوس لاعب مهم لمنتخب البرازيل وسيظل كذلك مستقبلًا، موضحًا أنه حتى عندما لا يكون اللاعب في أفضل لحظاته، فإنه يستطيع صناعة الفارق، وهو ما فعله أمام أستراليا عندما ساهم في الهدف الثالث وسجل ركلة الجزاء التي اختتم بها أهداف البرازيل في المباراة. وبالنسبة لأنشيلوتي، فإن الثقة في فينيسيوس لا تتغير بسبب فترة قصيرة أو مباراة واحدة، ولذلك أكد أنه سيظل صبورًا معه لأنه يرى أن اللاعب يستحق هذا الصبر.  

عمرو فوزي سبتمبر 29, 2026 0
فينيسيوس
فينيسيوس يكشف سر تنفيذ ركلة جزاء البرازيل أمام أستراليا

كشف البرازيلي فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد ومنتخب البرازيل، كواليس تنفيذه ركلة الجزاء التي حصل عليها منتخب بلاده خلال مواجهة أستراليا الودية، والتي انتهت بفوز السيلساو بنتيجة 4-2، بعدما سجل اللاعب الهدف الرابع من علامة الجزاء.   وشهدت المباراة مشاركة فينيسيوس ضمن التشكيل الأساسي للمنتخب البرازيلي، ونجح في ترك بصمته خلال المواجهة بعدما تولى تنفيذ ركلة الجزاء في الدقيقة 80، ووضع الكرة داخل الشباك ليضيف الهدف الرابع للبرازيل ويحسم انتصار منتخب بلاده.   وعقب المباراة، تحدث فينيسيوس عن سبب توليه تنفيذ ركلة الجزاء، موضحًا أن برونو جيماريش هو المسؤول عن تنفيذ الركلات عندما لا يكون رافينيا موجودًا داخل الملعب.   وقال نجم ريال مدريد إن برونو جيماريش كان من المفترض أن يكون منفذ ركلة الجزاء، لكنه كان يعتقد أن اللاعب سيرغب في تنفيذها بنفسه، قبل أن يسمح له بالتسديد، في ظل حاجة فينيسيوس إلى استعادة المزيد من الثقة خلال الفترة الحالية.   وأوضح فينيسيوس أن برونو يعرف حاجته إلى الحصول على دفعة معنوية، وهو ما ساهم في منحه فرصة تنفيذ ركلة الجزاء، ليتمكن نجم ريال مدريد في النهاية من تسجيلها ووضع بصمته في انتصار البرازيل.   ومن جانبه، تحدث الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، عن القرار، مؤكدًا أن برونو جيماريش كان قد سجل بالفعل خلال المباراة، ولذلك رأى أن فينيسيوس يستحق الحصول على فرصة التسجيل من ركلة الجزاء.   وقال أنشيلوتي إن برونو كان قد وضع بصمته التهديفية في اللقاء، ولذلك اعتقد أن منح فينيسيوس فرصة التسجيل سيكون أمرًا مناسبًا، وهو ما حدث بالفعل بعدما تولى اللاعب تنفيذ الركلة بنجاح.   وجاء الهدف في الدقيقة 80، ليكون الهدف الرابع للبرازيل في المباراة، بعدما قدم المنتخب أداءً هجوميًا مميزًا أمام أستراليا، ونجح في حسم المواجهة لصالحه بنتيجة 4-2.   وكان رافينيا قد بدأ المباراة ضمن التشكيل الأساسي للمنتخب البرازيلي، وتمكن من تسجيل هدف التعادل للسيلساو من ركلة جزاء في الدقيقة 45+1، بعدما كان المنتخب متأخرًا في النتيجة، قبل أن يغادر الملعب بين شوطي المباراة بسبب معاناته من مشكلة بدنية على مستوى الفخذ الأيمن.   وأثارت إصابة رافينيا حالة من الترقب لدى الجهاز الفني للمنتخب البرازيلي وبرشلونة، في انتظار الكشف عن طبيعة الإصابة بشكل أكثر دقة وتحديد موقف اللاعب من المباريات المقبلة.   أما بالنسبة لفينيسيوس، فإن تسجيل ركلة الجزاء قد يمثل دفعة معنوية بالنسبة له خلال الفترة الحالية، خاصة في ظل الحديث عن تراجع معدلات مساهمته التهديفية مقارنة بما قدمه في فترات سابقة مع ريال مدريد والمنتخب البرازيلي.   ويحظى فينيسيوس بأهمية كبيرة داخل حسابات ريال مدريد ومنتخب البرازيل، لذلك يمثل استعادة اللاعب لمستواه الهجومي أحد الملفات التي تحظى بالاهتمام خلال الفترة الحالية.   وجاءت مواجهة أستراليا كفرصة جديدة أمام اللاعب لإظهار قدراته الهجومية، حيث تمكن من التسجيل من علامة الجزاء والمساهمة في فوز البرازيل، في انتظار أن يواصل العمل على تطوير مستواه خلال المباريات المقبلة.   ويأمل الجهاز الفني للبرازيل أن تساعد هذه اللحظات الإيجابية في استعادة فينيسيوس لثقته، خاصة أن اللاعب يعد أحد العناصر الأساسية في الخط الهجومي للمنتخب، كما يمثل أحد أبرز الأسماء في تشكيلة ريال مدريد.   وبذلك، لم يقتصر دور فينيسيوس في مواجهة أستراليا على تسجيل هدف من ركلة جزاء، بل كشفت تصريحاته عن تفاصيل القرار الذي منحه فرصة التنفيذ، في ظل دعم زملائه والجهاز الفني له خلال المباراة.

احمد صابر سبتمبر 29, 2026 0
أنشيلوتي
أنشيلوتي يكشف كواليس طريفة مع رونالدو الظاهرة: لم يركض لكنه سجل هدفين

  كشف كارلو أنشيلوتي، المدير الفني الإيطالي المخضرم، عن كواليس طريفة جمعته بالنجم البرازيلي رونالدو نازاريو خلال فترة وجودهما معًا في ميلان، مستعيدًا حوارًا دار بينهما قبل إحدى المباريات، بعدما وصل المهاجم البرازيلي إلى النادي وهو يعاني من زيادة في الوزن، لكن ذلك لم يمنعه من التأكيد لمدربه أنه يعرف جيدًا ما الذي يستطيع تقديمه داخل الملعب. وتعود القصة إلى الفترة التي كان فيها أنشيلوتي مسؤولًا عن تدريب ميلان، حيث تعاقد النادي الإيطالي مع رونالدو، الذي كان في ذلك الوقت واحدًا من أشهر وأبرز المهاجمين في كرة القدم العالمية، رغم الظروف البدنية التي كان يمر بها خلال تلك المرحلة من مسيرته. وقال أنشيلوتي عن وصول رونالدو إلى ميلان: «عندما كانوا في ميلان، تعاقدنا مع رونالدو. عند وصوله، كان وزنه 100 كيلوغرام»، وهي التفاصيل التي شكلت نقطة البداية في القصة التي رواها المدرب الإيطالي، خاصة أن وزن اللاعب كان واضحًا بالنسبة للجهاز الفني قبل دخوله أجواء المباريات مع الفريق. وأوضح أنشيلوتي أنه تحدث مع رونالدو قبل المباراة الأولى التي كان من المقرر أن يشارك فيها، وأبلغه بصراحة بأنه لا يستطيع الاعتماد عليه بالشكل المعتاد بسبب حاجته إلى إنقاص وزنه، وهو ما يعكس طبيعة الموقف الذي كان أمامه المدرب الإيطالي في ذلك الوقت. وقال أنشيلوتي إنه أخبر رونالدو: «أنت تعلم أنني لا أستطيع الاعتماد عليك لأنك بحاجة إلى إنقاص وزنك»، لتأتي إجابة المهاجم البرازيلي بطريقة تحمل الكثير من الثقة والطرافة في الوقت نفسه. ورد رونالدو على مدربه قائلًا: «ماذا تريدني أن أفعل في الملعب؟ تسجيل الأهداف أم الركض؟»، في إشارة واضحة إلى أن وظيفته الأساسية كمهاجم هي تسجيل الأهداف، وليس بالضرورة أن يكون اللاعب الأكثر ركضًا داخل أرض الملعب. ثم واصل رونالدو حديثه مع أنشيلوتي قائلًا: «إن كان الركض، فأجلسني على مقاعد البدلاء.. وإن كان تسجيل الأهداف، فأشركني!»، وهي العبارة التي تلخص شخصية رونالدو وثقته الكبيرة في قدرته على صناعة الفارق عندما يحصل على الفرصة. وبحسب رواية أنشيلوتي، قرر في النهاية إشراك رونالدو في المباراة، ليأتي اللاعب ويؤكد كلامه داخل الملعب، حيث لم يركض بالشكل الذي ربما كان ينتظره المدرب، لكنه نجح في تسجيل هدفين، ليمنح فريقه الدليل العملي على أن قدرته على التسجيل لم تختفِ رغم حالته البدنية في ذلك الوقت. وقال أنشيلوتي: «أشركته، ولم يركض، لكنه سجل هدفين»، وهي الجملة التي تختصر القصة بأكملها، وتوضح لماذا ظل رونالدو نازاريو لاعبًا استثنائيًا في نظر الكثير من المدربين واللاعبين والجماهير. وتحمل هذه الواقعة جانبًا مميزًا من شخصية رونالدو، الذي كان يمتلك قدرة استثنائية على التعامل مع المواقف الصعبة بثقة كبيرة، كما كان يعرف نقاط قوته جيدًا، ويؤمن بقدرته على صناعة الفارق حتى عندما لا يكون في أفضل حالاته البدنية. وبالنسبة لأنشيلوتي، فإن القصة تمثل واحدة من الذكريات التي لا تزال عالقة في ذهنه من الفترة التي تعامل خلالها مع واحد من أعظم المهاجمين في تاريخ كرة القدم، خاصة أن رد رونالدو لم يكن مجرد مزحة عابرة، بل جاء بعده تنفيذ مباشر داخل الملعب. فبعدما طلب منه المدرب الاهتمام بوزنه، كان رونالدو يعرف أن قدرته على تسجيل الأهداف هي السلاح الذي يمكن أن يمنحه مكانًا في التشكيل، وبالفعل تمكن من تسجيل هدفين في المباراة التي تحدث عنها أنشيلوتي. ويُعرف رونالدو نازاريو بلقب «الظاهرة»، وهو لقب ارتبط به طوال مسيرته بسبب مستواه الاستثنائي وقدرته على تسجيل الأهداف وصناعة الفارق، خصوصًا خلال فترات تألقه مع الأندية والمنتخب البرازيلي. وعندما انتقل إلى ميلان، كان اسم رونالدو يحمل بالفعل تاريخًا كبيرًا في كرة القدم، حيث كان قد لعب لعدد من أكبر الأندية الأوروبية، وترك بصمته في إسبانيا وإيطاليا، كما حقق إنجازات كبيرة مع منتخب البرازيل. لكن وجوده في ميلان جاء في مرحلة مختلفة من مسيرته، وكان اللاعب يحاول مواصلة تقديم أفضل ما لديه رغم الظروف البدنية والإصابات التي أثرت على مشواره، وهو ما يجعل القصة التي رواها أنشيلوتي أكثر ارتباطًا بصورة اللاعب الذي يستطيع أن يجد طريقه إلى المرمى حتى في أصعب الظروف. وتكشف القصة كذلك عن العلاقة بين المدرب واللاعب، فأنشيلوتي تعامل مع الأمر من زاوية فنية وبدنية، بينما رد رونالدو من زاوية مختلفة، مؤكدًا أن المهاجم يتم تقييمه في النهاية بما يقدمه أمام المرمى. ورغم أن أنشيلوتي كان لديه تخوف واضح بشأن الحالة البدنية للاعب، فإنه اتخذ قرار إشراكه، وكانت النتيجة أن رونالدو سجل هدفين، ليؤكد أن موهبته وقدرته على التسجيل كانتا حاضرتين حتى عندما لم يكن قادرًا على تقديم المجهود البدني الذي كان المدرب يريده. وتوضح الواقعة أيضًا أهمية الثقة بالنسبة للمهاجم، حيث لم يدخل رونالدو المباراة وهو يشعر بأنه أقل من زملائه، بل كان مقتنعًا بأنه يستطيع مساعدة الفريق، ونجح بالفعل في ترجمة هذه الثقة إلى أهداف. ومن المؤكد أن مثل هذه القصص تظل حاضرة في ذاكرة المدربين الذين تعاملوا مع نجوم كبار، لأنها تكشف تفاصيل لا تظهر عادة في المباريات، وتوضح طبيعة الشخصيات التي كانت موجودة داخل غرف الملابس. أما أنشيلوتي، فقد اختصر التجربة في جملة بسيطة لكنها تحمل الكثير من المعنى: «لم يركض، لكنه سجل هدفين»، وهي عبارة توضح الفارق بين اللاعب الذي يمتلك موهبة استثنائية وبين اللاعب الذي يحتاج إلى أن يقدم كل شيء من الناحية البدنية حتى يكون مؤثرًا. وبالنسبة لرونالدو، فإن الموقف كان مثالًا آخر على شخصيته وثقته في قدراته، بعدما حوّل الحوار مع مدربه إلى تحدٍ داخل الملعب، ثم خرج منه منتصرًا بتسجيل هدفين. ولهذا السبب، فإن وصفه بالـ«ظاهرة» لم يكن مجرد لقب جماهيري، وإنما ارتبط بالكثير من المواقف التي أثبت خلالها قدرته على تقديم لحظات استثنائية حتى عندما لا تسير الظروف في صالحه. وتبقى قصة أنشيلوتي مع رونالدو واحدة من الحكايات التي تلخص شخصية المهاجم البرازيلي، الذي كان يعرف جيدًا أن أهم ما يمكن أن يقدمه لفريقه هو تسجيل الأهداف، وقد حصل على فرصته من مدربه، ثم رد عليها بالطريقة التي يجيدها أكثر من أي شيء آخر. وفي النهاية، عندما قال رونالدو لأنشيلوتي: «إن كان الركض، فأجلسني على مقاعد البدلاء.. وإن كان تسجيل الأهداف، فأشركني»، كان يعرف تمامًا ما يستطيع تقديمه، وبعدما حصل على فرصة المشاركة، لم يركض كثيرًا كما قال أنشيلوتي، لكنه سجل هدفين، ليترك وراءه واحدة من القصص الطريفة التي تؤكد لماذا ظل رونالدو نازاريو بالنسبة لعشاق كرة القدم «الظاهرة» بكل ما تحمله الكلمة من معنى.  

عمرو فوزي سبتمبر 28, 2026 0
أنشيلوتي
أنشيلوتي يبدأ إعادة بناء منتخب البرازيل بـ9 وجوه جديدة

بدأ منتخب البرازيل مرحلة جديدة تحت قيادة الإيطالي كارلو أنشيلوتي، الذي تولى مهمة إعادة ترتيب أوراق المنتخب بعد الخروج المؤلم أمام النرويج في كأس العالم، في مباراة شكلت نقطة تحول في مسيرة السامبا ودفعت الجهاز الفني إلى البحث عن حلول جديدة استعدادًا للاستحقاقات المقبلة.   وشهدت قائمة المنتخب البرازيلي تغييرات كبيرة مقارنة بالقائمة التي خاضت منافسات كأس العالم، حيث أجرى أنشيلوتي 16 تعديلًا على المجموعة السابقة، بينما ضمت القائمة 9 لاعبين جدد، أصبح بإمكانهم تسجيل ظهورهم الأول بقميص المنتخب البرازيلي خلال المرحلة المقبلة.   وتأتي هذه التغييرات في إطار خطة لإعادة بناء المنتخب تدريجيًا، مع اهتمام واضح بتدعيم الخط الدفاعي ووسط الملعب، بعدما ظهرت بعض الثغرات في هذه المراكز خلال الفترة الماضية. ويسعى أنشيلوتي إلى منح الفرصة لعناصر شابة يمكن أن تمثل نواة المنتخب في السنوات القادمة.   وفي حراسة المرمى، ظهر اسم بيدرو موريسكو، حارس كورينثيانز البالغ من العمر 22 عامًا، والذي يمتلك مجموعة من المقومات التي تتناسب مع متطلبات الحارس العصري، من بينها التعامل الجيد مع الكرات الهوائية، والثبات، والقدرة على استخدام القدمين في بناء اللعب، رغم محدودية خبرته على المستوى الاحترافي.   كما استدعى أنشيلوتي أوتافيو، حارس كروزيرو صاحب الـ20 عامًا، والذي برز كأحد المواهب الصاعدة في حراسة المرمى بأمريكا الجنوبية، بعدما أصبح الحارس الأساسي لفريقه، مع امتلاكه ردود فعل قوية وقدرة على التعامل مع المواقف الصعبة.   وفي الدفاع، تضم القائمة آرثر دياس، مدافع أتلتيكو باراناينسي البالغ من العمر 19 عامًا، والذي يتميز بالقدرة على استعادة الكرة والتغطية والتصحيح، إلى جانب جايير كونيا، مدافع نوتنغهام فورست صاحب الـ21 عامًا، الذي يمثل خيارًا إضافيًا بفضل قوته والتزامه وقدرته على اللعب ضمن خط دفاع مكون من أربعة أو ثلاثة لاعبين.   وعلى الجبهة اليمنى، حصل ماتيوزينيو لاعب كورينثيانز على فرصة الانضمام إلى المنتخب، مستفيدًا من قدرته البدنية وكثرة تحركاته، بينما جاء استدعاء ماورو جونيور في الجبهة اليسرى، لما يمتلكه من إمكانيات هجومية وقدرة على صناعة الحلول وبناء اللعب من الخلف.   وفي وسط الملعب، برز برينو بيدون لاعب كورينثيانز، الذي اعتاد اللعب في مناطق متقدمة خلف المهاجمين، لكنه قد يحصل مع أنشيلوتي على أدوار مختلفة، خاصة مع قدرته على حمل الكرة والتمرير السريع.   كما انضم جابرييل بونتيمبو، لاعب سانتوس الشاب، إلى المشروع الجديد، حيث يتميز بالتنظيم والتمركز والقدرة على الربط بين الخطوط، بينما يمثل ماتيوس مارتينيلي لاعب فلومينينسي خيارًا قادرًا على الربط بين الخطين الدفاعي والهجومي.   وتكشف هذه التغييرات عن رغبة أنشيلوتي في تشكيل منتخب برازيلي جديد يجمع بين عناصر الخبرة والمواهب الشابة، مع منح الوجوه الجديدة فرصة لإثبات نفسها، ضمن خطة تستهدف بناء مجموعة قادرة على المنافسة في البطولات الكبرى المقبلة.

احمد صابر سبتمبر 25, 2026 0
مبابى
زيدان أمام معضلة مبابي الدفاعية مع منتخب فرنسا

يستعد زين الدين زيدان لبدء مهمته مع المنتخب الفرنسي، وسط تحدٍ تكتيكي يتعلق بنجم الفريق كيليان مبابي، في ظل الحاجة إلى تحقيق التوازن بين الاستفادة من قدراته الهجومية الكبيرة والحصول على مساهمة دفاعية مناسبة ضمن منظومة المنتخب.   وتأتي هذه المسألة باعتبارها تحديًا سبق أن واجهه عدد من المدربين الذين تولوا قيادة مبابي خلال السنوات الماضية، حيث حاول أكثر من مدير فني إيجاد الطريقة المناسبة لتوظيف اللاعب دون التأثير على أهم أسلحته، والمتمثلة في سرعته وقدرته على صناعة الخطورة أمام مرمى المنافسين.   وبحسب ما أوردته صحيفة «ليكيب» الفرنسية، فإن لويس إنريكي وكارلو أنشيلوتي وتشابي ألونسو وجوزيه مورينيو وديدييه ديشامب تعاملوا في فترات مختلفة مع مسألة الدور الدفاعي لمبابي، قبل أن تتجه الرؤية لدى بعضهم إلى البحث عن حلول تكتيكية تقلل من الحاجة إلى مطالبته بالعودة المستمرة إلى الخلف.   وأوضحت الصحيفة أن أحد الحلول التي ظهرت خلال تجارب المدربين مع مبابي تمثلت في الدفع بمهاجم آخر إلى جواره، بما يسمح للنجم الفرنسي بالاحتفاظ بدور هجومي أكبر، مع توزيع المهام داخل الخط الأمامي بصورة تقلل من الأعباء الدفاعية المفروضة عليه.   ونقلت «ليكيب» عن مصدر تحدث عن طبيعة مبابي قوله إن الدفاع لم يكن أمرًا يتناسب بشكل كبير مع أسلوب اللاعب، في إشارة إلى أن محاولة تحويله إلى لاعب يشارك بصورة مستمرة في الواجبات الدفاعية قد لا تكون الحل الأكثر ملاءمة للاستفادة من إمكاناته الهجومية.   ويواجه زيدان الآن مهمة تحديد الطريقة التي يمكن من خلالها دمج مبابي داخل أفكاره الفنية، خاصة أن المدرب الفرنسي يعرف جيدًا قيمة اللاعب وقدرته على صناعة الفارق في الثلث الهجومي، لكنه سيكون مطالبًا في الوقت نفسه بالحفاظ على التوازن بين الخطوط وعدم ترك مساحات يمكن للمنافسين استغلالها.   ومن المنتظر أن يعتمد شكل المنتخب الفرنسي خلال الفترة المقبلة على طبيعة الأدوار التي سيمنحها زيدان للاعبيه، خصوصًا في الخط الأمامي، مع إمكانية الاستفادة من وجود أكثر من لاعب قادر على صناعة الخطورة، بما يسمح بتوزيع المسؤوليات بصورة أكثر توازنًا.   وتكتسب بداية زيدان مع المنتخب الفرنسي أهمية خاصة، بعدما تولى المسؤولية خلفًا للجهاز الفني السابق، حيث تتجه الأنظار إلى الطريقة التي سيبني بها الفريق، والأدوار التي سيحددها لنجومه، وعلى رأسهم مبابي.   ويبدأ زيدان حقبته مع منتخب فرنسا يوم الجمعة، عندما يلتقي المنتخب التركي في الجولة الأولى من دوري الأمم الأوروبية، في أول اختبار رسمي للمدرب الجديد، والذي سيكشف ملامح أفكاره الفنية وطريقة تعامله مع أبرز نجوم الفريق.

احمد صابر سبتمبر 25, 2026 0
رودرى
رودري يكشف كواليس صادمة من أيامه الأولى مع برشلونة

كشف رودري عن تفاصيل لافتة من بدايته داخل نادي برشلونة، متحدثًا عن طبيعة التدريبات التي خضع لها في الأيام الأولى، والفارق الكبير بين أسلوب هانسي فليك والمدرب الإسباني بيب جوارديولا، رغم ارتباط اللاعب بتجربة سابقة تحت قيادة الأخير.   وتحدث لاعب برشلونة خلال وجوده مع المنتخب الإسباني عن تجربته الأولى مع الفريق الكتالوني، موضحًا أن توقعاته قبل الانضمام إلى التدريبات كانت مختلفة تمامًا عما وجده على أرض الواقع، خاصة فيما يتعلق بطبيعة العمل البدني خلال الأيام الأولى.   وقال رودري في تصريحات صحفية عن المقارنة بين جوارديولا وفليك: «هل جوارديولا وفليك متشابهان؟ لا، بيب جوارديولا وفليك لا يشبهان بعضهما إطلاقًا».   وأوضح اللاعب أنه كان يتوقع أن تكون بداية مشواره مع برشلونة مرتبطة بشكل أساسي بفلسفة الاستحواذ والتمريرات القصيرة والتدريبات المعروفة باسم «الروندو»، وهي من أبرز السمات المرتبطة بالكرة الإسبانية وبأسلوب برشلونة على مدار سنوات طويلة.   لكن المفاجأة، وفقًا لرودري، تمثلت في طبيعة البرنامج التدريبي الذي خضع له منذ وصوله إلى الفريق، حيث وجد نفسه أمام تدريبات بدنية قوية ومجهود مكثف داخل صالة الألعاب الرياضية، وهو ما جعله يشعر بحجم الاختلاف بين توقعاته وما واجهه بالفعل.   وأضاف رودري أن الأيام الأربعة الأولى له داخل برشلونة كانت شديدة الصعوبة من الناحية البدنية، لدرجة أنه تساءل مع نفسه عن المكان الذي وصل إليه، في ظل قوة التدريبات وكثافتها منذ اللحظة الأولى.   وأشار لاعب برشلونة إلى أن الجهاز الفني لم يركز فقط على الجوانب الفنية والتكتيكية، وإنما اهتم كذلك بالجانب البدني وفرض درجة كبيرة من الانضباط على اللاعبين، مؤكدًا أن هذه التفاصيل شكلت جزءًا أساسيًا من تجربته الأولى مع الفريق.   وقال رودري في وصف تلك الفترة: «عندما وصلت إلى برشلونة، اعتقدت أنني سأدخل إلى فلسفة الروندو والاستحواذ، لكن الحقيقة أنهم خلال أول أربعة أيام أنهكوني بدنيًا بشكل جنوني، حتى قلت لنفسي: أين أتيت؟».   وتابع أن التدريبات تضمنت حصصًا بدنية شاقة وتدريبات داخل صالة الألعاب الرياضية، معتبرًا أن الجهاز الفني كان يسعى إلى فرض سيطرته وانضباطه على المجموعة منذ البداية، من أجل وضع اللاعبين أمام متطلبات واضحة فيما يتعلق بالالتزام والعمل.   وأضاف: «بدأت تدريبات بدنية شاقة وصالات رياضية وأشياء كثيرة. أعتقد أنهم أرادوا فرض سيطرتهم عليّ قليلًا هناك، لأن الأمر لم يكن طبيعيًا، لكن قبل كل شيء كان هناك الانضباط».   وتسلط تصريحات رودري الضوء على اختلاف المدارس التدريبية حتى بين المدربين الذين يعملون داخل البيئة الكروية نفسها، إذ يرى اللاعب أن أسلوب فليك في التعامل مع التدريبات والانضباط البدني يختلف بشكل واضح عن فلسفة جوارديولا.   وتأتي هذه التصريحات لتكشف جانبًا من التفاصيل التي يعيشها اللاعبون بعيدًا عن المباريات، خاصة خلال الأيام الأولى للانضمام إلى فريق جديد، عندما يسعى الجهاز الفني إلى تعريف اللاعبين بمتطلباته وفرض أسلوب العمل الذي يريد تطبيقه.   كما تعكس تصريحات رودري حجم التركيز الذي يوليه برشلونة للجانب البدني إلى جانب الجوانب الفنية، في ظل رغبة الجهاز الفني في تجهيز اللاعبين بدنيًا وتكتيكيًا لخوض منافسات الموسم بمستوى قوي.

احمد صابر سبتمبر 25, 2026 0
مبابي
مبابي يشيد بمورينيو: إنه واحد من أذكى الأشخاص الذين قابلتهم في حياتي.. إنه قائد

  تحدث كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، عن عدد من المدربين الذين كان لهم تأثير في مسيرته، مشيرًا إلى أن العمل مع شخصيات بارزة مثل كارلو أنشيلوتي، وأربيلوا، وتشابي ألونسو، وجوزيه مورينيو، منحه فرصة للتعلم من مدارس كروية مختلفة، لكنه خص مورينيو بإشادة خاصة، مؤكدًا أنه واحد من أذكى الأشخاص الذين قابلهم في حياته، كما وصفه بأنه قائد. ويؤكد حديث مبابي أن التجربة مع المدربين لا ترتبط فقط بما يتعلمه اللاعب من الجوانب الفنية والتكتيكية داخل الملعب، وإنما تمتد أيضًا إلى طريقة التفكير والتعامل مع المباريات وإدارة التفاصيل المختلفة في كرة القدم. وبالنسبة إلى مهاجم ريال مدريد، فإن كل مدرب من الأسماء الأربعة يمتلك رؤية مختلفة للعبة، وهو ما جعل كل تجربة فرصة جديدة لاكتساب معرفة وخبرة إضافية. وقال مبابي: «أنشيلوتي، وأربيلوا، وتشابي ألونسو، وجوزيه مورينيو، الأربعة شخصيات مهمة في كرة القدم، من دواعي الامتياز دائمًا أن أكون قد كنت جزءًا من مسيرتهم». وتعكس كلمات مبابي تقديره الكبير للمدربين الذين تعامل معهم، حيث يرى أن كل واحد منهم قدم له شيئًا مختلفًا، وأن الاختلاف في طرق التفكير وأساليب العمل كان سببًا إضافيًا للتعلم. فاللاعب الذي يعمل مع مدربين ينتمون إلى مدارس مختلفة يجد نفسه أمام أفكار وأساليب متعددة، وهو ما يساعده على توسيع فهمه للعبة. وأضاف مبابي أنه تعلم من المدربين الأربعة، موضحًا أن لكل واحد منهم طريقة مختلفة جدًا في رؤية كرة القدم. وهذه النقطة تحديدًا تعكس طبيعة التطور الذي يمكن أن يمر به اللاعب طوال مسيرته، إذ لا يكون التعلم مرتبطًا بطريقة لعب واحدة أو فلسفة واحدة، وإنما يتشكل من خلال التجارب المتنوعة التي يخوضها اللاعب مع المدربين. ويُعد أنشيلوتي من الشخصيات التي أشار إليها مبابي ضمن هذه المجموعة، إلى جانب أربيلوا وتشابي ألونسو ومورينيو. ورغم اختلاف الشخصيات والمدارس التدريبية، فإن مبابي يرى أن هناك عاملًا مشتركًا يجمعهم، وهو النجاح والقدرة على المنافسة، حيث وصفهم جميعًا بأنهم فائزون. وقال مبابي إن هؤلاء المدربين «فائزون، ودائمًا ما تتعلم من هذا النوع من الأشخاص»، في إشارة إلى أن العمل مع أصحاب الخبرة والإنجاز يمنح اللاعب فرصة للاطلاع على الطريقة التي يتعامل بها هؤلاء مع الضغوط والمنافسة والسعي المستمر لتحقيق الأهداف. وتحمل هذه العبارة أهمية خاصة بالنسبة إلى لاعب بحجم مبابي، الذي يخوض باستمرار منافسات على أعلى مستوى، ويشارك في مباريات تحمل ضغوطًا كبيرة سواء مع ريال مدريد أو على المستوى الدولي. ولذلك فإن الاحتكاك بمدربين أصحاب خبرة في المنافسات الكبرى يمكن أن يمثل جزءًا مهمًا من عملية التطور. لكن الإشادة الأكبر في حديث مبابي كانت من نصيب جوزيه مورينيو، إذ لم يكتفِ بوصفه مدربًا ناجحًا أو شخصية مهمة في كرة القدم، وإنما تحدث عن صفاته الشخصية وطريقة قيادته، مؤكدًا أن الأمر مختلف عندما يتعلق بالمدرب البرتغالي. وقال مبابي: «لكن مع جوزيه مورينيو الأمر مختلف. إنه واحد من أذكى الأشخاص الذين قابلتهم في حياتي. إنه قائد». وتشير هذه الكلمات إلى أن مبابي يرى في مورينيو شيئًا يتجاوز الجانب التكتيكي، إذ يربط بين ذكائه وطريقته في القيادة. فالمدرب، بالنسبة إلى المهاجم الفرنسي، لا يتمثل دوره فقط في وضع الخطط واختيار التشكيل، وإنما يمتلك أيضًا القدرة على التأثير في اللاعبين وقيادتهم داخل وخارج الملعب. ويبدو أن وصف مورينيو بأنه «قائد» يحمل أهمية خاصة في حديث مبابي، لأنه يسلط الضوء على الطريقة التي يرى بها اللاعب شخصية المدرب البرتغالي. فالقيادة في كرة القدم ترتبط بالقدرة على إدارة مجموعة من اللاعبين، والتعامل مع اختلاف الشخصيات، واتخاذ القرارات في أوقات الضغط، والحفاظ على تركيز الفريق نحو أهدافه. كما أن وصف مورينيو بأنه من أذكى الأشخاص الذين قابلهم مبابي يعكس انطباع اللاعب عن الطريقة التي يفكر بها المدرب، سواء فيما يتعلق بالمباريات أو بالتعامل مع اللاعبين والمواقف المختلفة التي تفرضها كرة القدم. ويكشف حديث مبابي أيضًا عن أهمية التجارب التدريبية المتنوعة في مسيرته، إذ لم ينظر إلى اختلاف المدربين باعتباره أمرًا سلبيًا، بل تعامل معه باعتباره فرصة للتعلم. وكل مدرسة تدريبية تمنح اللاعب زاوية مختلفة لفهم اللعبة، سواء في التحرك داخل الملعب، أو قراءة المساحات، أو التعامل مع الخصوم، أو فهم تفاصيل المباريات. ويستطيع اللاعب المميز أن يجمع هذه الخبرات ويستخدمها لتطوير أدائه، وهو ما يظهر في طريقة حديث مبابي عن المدربين الأربعة. فهو لا يضعهم في قالب واحد، وإنما يؤكد أن لكل منهم أسلوبه الخاص ورؤيته المختلفة لكرة القدم. ويشير ذلك إلى أن العلاقة بين اللاعب والمدرب لا تقتصر على الفترة التي يقضيها الطرفان داخل الفريق، وإنما يمكن أن تترك أثرًا يمتد إلى مراحل مختلفة من المسيرة. فكل تجربة قد تضيف فكرة أو درسًا أو طريقة جديدة للتعامل مع مواقف معينة. وفي حالة مبابي، فإن وجوده مع أسماء تدريبية مختلفة منحه فرصة للتعامل مع مدارس متعددة، وهو ما يمكن أن ينعكس على طريقة قراءته للمباريات وفهمه للأدوار التي يؤديها داخل الملعب. أما مورينيو، فقد حظي بمكانة خاصة في حديث اللاعب، وهو أمر يرتبط على ما يبدو بالطريقة التي يرى بها مبابي شخصية المدرب البرتغالي. فالإشادة بذكائه ووصفه بالقائد لا تتعلق فقط بالنتائج أو التكتيك، وإنما تشمل شخصية مورينيو وتأثيره على من يعملون معه. ويبدو أن مبابي يقدّر بشكل خاص المدربين الذين يمتلكون شخصية واضحة ورؤية محددة، لأن هذه الصفات تساعد اللاعبين على فهم ما يريده الجهاز الفني وتحويل الأفكار إلى سلوك داخل الملعب. ومن هذه الزاوية، فإن حديثه عن مورينيو يسلط الضوء على أحد الجوانب التي جعلت المدرب البرتغالي شخصية بارزة في عالم كرة القدم، وهي قدرته على بناء حضور قوي حول الفريق والتعامل مع اللاعبين والمنافسات الكبرى بعقلية تنافسية. وفي الوقت نفسه، لم يقلل مبابي من قيمة بقية المدربين الذين ذكرهم، بل أكد بوضوح أنه تعلم من الأربعة، وأن لكل واحد منهم طريقة مختلفة جدًا في رؤية كرة القدم. وبالتالي فإن إشادته الخاصة بمورينيو تأتي في سياق تقديره لتجربة مختلفة، وليس على حساب التجارب الأخرى. وتوضح تصريحات مهاجم ريال مدريد أن اللاعب ينظر إلى مسيرته باعتبارها سلسلة من التجارب التي ساهمت في تكوين شخصيته الكروية. فالتعلم من المدربين لا يتوقف عند التدريبات والخطط، وإنما يشمل أيضًا كيفية التفكير والتعامل مع الضغط والمنافسة وفهم التفاصيل التي قد لا تكون ظاهرة دائمًا للجماهير. كما أن حديثه عن المدربين باعتبارهم «فائزين» يعكس أهمية عقلية المنافسة بالنسبة إلى مبابي، الذي يضع تحقيق الألقاب والنجاح في مقدمة أهدافه. فالعمل مع شخصيات تمتلك تاريخًا في المنافسة يمنح اللاعب فرصة للتعرف على طرق مختلفة للحفاظ على الطموح والتعامل مع المباريات المهمة. وفي النهاية، وجه كيليان مبابي إشادة واضحة إلى جوزيه مورينيو، مؤكدًا أن العمل مع أنشيلوتي وأربيلوا وتشابي ألونسو ومورينيو كان امتيازًا بالنسبة له، وأنه تعلم من كل واحد منهم بسبب اختلاف رؤيتهم لكرة القدم. وبينما وصف المدربين الأربعة بأنهم شخصيات مهمة وفائزون يمكن التعلم منهم، منح مورينيو مساحة خاصة في حديثه، مؤكدًا أنه واحد من أذكى الأشخاص الذين قابلهم في حياته، وأنه يرى فيه قائدًا، في شهادة تعكس تقدير مهاجم ريال مدريد لشخصية المدرب البرتغالي وطريقته في القيادة والتعامل مع كرة القدم.  

عمرو فوزي سبتمبر 18, 2026 0
خيسوس
جابرييل خيسوس يسجل هدفه الأول مع برشلونة ويعادل رقم ريفالدو

كتب البرازيلي جابرييل خيسوس فصلًا جديدًا في مسيرته مع برشلونة، بعدما سجل هدفه الأول بقميص الفريق الكتالوني خلال مواجهة فينورد، ليساهم في انتصار فريقه ويواصل تقدمه في قائمة أبرز الهدافين البرازيليين بتاريخ دوري أبطال أوروبا.   ونجح خيسوس في هز شباك فينورد خلال المباراة، ليصل رصيده إلى 27 هدفًا في منافسات دوري أبطال أوروبا، ويصبح رابع أكثر اللاعبين البرازيليين تسجيلًا للأهداف في تاريخ البطولة، وفقًا لما أوردته صحيفة «موندو ديبورتيفو».   وجاء هدف مهاجم برشلونة ليمنحه دفعة مهمة على المستوى الشخصي، بعدما تمكن من تجاوز مواطنه رودريجو في قائمة الهدافين البرازيليين، كما عادل الرقم الذي سجله النجم البرازيلي السابق ريفالدو، أحد أبرز اللاعبين في تاريخ برشلونة.   ويفصل جابرييل خيسوس ثلاثة أهداف فقط عن الوصول إلى المركز الثالث في القائمة، والذي يحتله مواطنه كاكا برصيد 30 هدفًا، ما يفتح أمام مهاجم برشلونة فرصة جديدة لمواصلة التقدم بين أفضل الهدافين البرازيليين في البطولة الأوروبية.   وتتصدر القائمة أسماء برازيليين بارزين، حيث يأتي نيمار في المركز الأول برصيد 43 هدفًا، يليه فينيسيوس جونيور بـ34 هدفًا، ثم كاكا برصيد 30 هدفًا، قبل أن يأتي جابرييل خيسوس بـ27 هدفًا.   وتوزعت أهداف خيسوس في دوري أبطال أوروبا على الأندية التي دافع عن ألوانها خلال مسيرته، حيث سجل 20 هدفًا بقميص مانشستر سيتي، وأضاف 6 أهداف خلال فترته مع أرسنال، قبل أن يفتتح سجله مع برشلونة بهدفه أمام فينورد.   ووصل اللاعب بذلك إلى 27 هدفًا خلال 55 مباراة خاضها في دوري أبطال أوروبا، ليؤكد امتلاكه خبرة كبيرة في البطولة، التي تعد واحدة من أبرز المنافسات التي شارك فيها طوال مسيرته الأوروبية.   ولا تقتصر أرقام جابرييل خيسوس المميزة على دوري أبطال أوروبا، إذ يحتل كذلك المركز الثاني بين اللاعبين البرازيليين الأكثر تسجيلًا للأهداف في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما سجل 79 هدفًا خلال فترته في المسابقة الإنجليزية، خلف مواطنه روبرتو فيرمينو.   ويأمل مهاجم برشلونة أن يمثل انتقاله إلى الفريق الكتالوني فرصة جديدة لاستعادة أفضل مستوياته، خاصة بعدما شهدت الفترة الماضية ابتعاده عن حسابات المنتخب البرازيلي.   ويرى خيسوس أن انتظام مشاركاته مع برشلونة وتقديم مستويات قوية قد يساعدانه على العودة إلى صفوف منتخب البرازيل، خصوصًا مع رغبة اللاعبين في حجز أماكنهم ضمن القائمة خلال المرحلة المقبلة.   وكان تسعة لاعبين فقط من قائمة البرازيل المشاركة في كأس العالم قد حافظوا على وجودهم ضمن القائمة الأولى التي أعلنها المدرب كارلو أنشيلوتي بعد البطولة، وهو ما يعكس حجم المنافسة القوية على مراكز المنتخب.   ومن جانبه، يسعى جابرييل خيسوس لاستغلال ظهوره مع برشلونة من أجل استعادة مكانته الدولية، خاصة أن تسجيل الأهداف والمشاركة بصورة مستمرة يمثلان عاملين مهمين في فرصه للعودة إلى المنتخب.   ويمنح هدفه الأول مع برشلونة اللاعب دفعة معنوية مهمة، كما يضعه على مسافة قريبة من كاكا في قائمة الهدافين البرازيليين بدوري الأبطال، بعدما أصبح رصيده 27 هدفًا.   ومع استمرار مشواره مع برشلونة، سيكون أمام جابرييل خيسوس فرصة لمواصلة تحطيم الأرقام والتقدم في قائمة الهدافين، إلى جانب السعي لاستعادة مكانه مع منتخب البرازيل خلال الفترة المقبلة.

احمد صابر سبتمبر 11, 2026 0
انشيلوتى
أنشيلوتي يرد على تياغو سيلفا ويكشف سبب أولوية الشباب في البرازيل

رد الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، على الانتقادات التي وجهها المدافع تياغو سيلفا بشأن استبعاد اللاعبين الذين تتجاوز أعمارهم 30 عامًا، موضحًا فلسفته في اختيار قائمة السامبا خلال المرحلة الحالية.   وكان تياغو سيلفا قد انتقد فكرة استبعاد اللاعبين أصحاب الخبرات لمجرد تجاوزهم حاجز الثلاثين، معتبرًا أن العمر لا يجب أن يكون العامل الأساسي في تحديد قدرة اللاعب على تمثيل المنتخب.   وأوضح أنشيلوتي، خلال المؤتمر الصحفي، أن قائمة البرازيل الحالية تم إعدادها بما يتناسب مع أهداف الفريق خلال المباريات الودية المقبلة، مشيرًا إلى أنها تضم مزيجًا من العناصر التي تمتلك الخبرة واللاعبين الشباب الذين يمكن أن يكون لهم دور مستقبلي مع المنتخب.   وأكد المدرب الإيطالي أنه لا يعتمد بشكل عام على عمر اللاعب عند اتخاذ قراراته، لكنه يرى أن المرحلة الحالية تتطلب منح مساحة أكبر للعناصر الشابة، خاصة اللاعبين الذين يمتلكون إمكانيات تؤهلهم للاستمرار مع المنتخب خلال السنوات المقبلة.   وقال أنشيلوتي إن اللاعب الذي يبلغ من العمر 34 أو 35 عامًا لا يمثل المستقبل بالنسبة للمنتخب، وإنما يعد لاعبًا حاضرًا، موضحًا أن ذلك لا يعني استبعاده بشكل نهائي، خاصة إذا كان في حالة فنية وبدنية جيدة وقادرًا على المشاركة في البطولات الكبرى.   وشدد المدير الفني للبرازيل على أن اللاعب المخضرم سيظل ضمن حساباته إذا أثبت أحقيته في ارتداء قميص المنتخب، مؤكدًا أن معيار الاختيار في النهاية يرتبط بالمستوى والجاهزية وقدرة اللاعب على تقديم الإضافة المطلوبة.   وتظهر فلسفة أنشيلوتي بشكل واضح في القائمة الأخيرة لمنتخب البرازيل، والتي شهدت اعتمادًا ملحوظًا على العناصر الشابة، خصوصًا في مركز حراسة المرمى.   وضمت قائمة السامبا عددًا من الحراس الشباب، من بينهم هوغو سوزا حارس كورينثيانز، وبيدرو موريسكو حارس كوريتيبا، إلى جانب أوتافيو حارس كروزيرو، في خطوة تعكس رغبة الجهاز الفني في منح الفرصة لأسماء جديدة يمكن أن تصبح جزءًا من مستقبل المنتخب.   ورغم الاعتماد على الشباب، حرص أنشيلوتي على التأكيد أن أصحاب الخبرة لن يتم استبعادهم لمجرد تقدمهم في العمر، مستشهدًا بالحارس أليسون كأحد أبرز الأمثلة على ذلك.   وأكد المدرب الإيطالي أن أليسون سيحافظ على مكانه مع منتخب البرازيل إذا استمر في تقديم المستوى الذي يجعله أفضل حارس مرمى في البلاد، مشيرًا إلى أنه سيشارك في بطولة كوبا أمريكا المقبلة إذا حافظ على مستواه وجاهزيته.   وتوضح تصريحات أنشيلوتي أن سياسته لا تقوم على وضع حد عمري ثابت أمام اللاعبين، وإنما تستهدف بناء منتخب قادر على المنافسة في الوقت الحالي، مع تجهيز مجموعة من العناصر الشابة للمستقبل.   ويرغب المدرب الإيطالي في استغلال الفترة الحالية للتعرف بشكل أكبر على اللاعبين الشباب ومنحهم فرصة إثبات أنفسهم، دون إغلاق الباب أمام النجوم أصحاب الخبرات القادرين على تقديم الإضافة.   وتأتي هذه السياسة في إطار استعداد منتخب البرازيل للاستحقاقات المقبلة، حيث يسعى أنشيلوتي إلى تكوين مجموعة متوازنة تجمع بين الخبرة والحيوية، بما يمنح الفريق القدرة على المنافسة والاستقرار في السنوات القادمة.   وبذلك، حسم أنشيلوتي موقفه من الجدل المثار حول أعمار لاعبي المنتخب، مؤكدًا أن الأولوية في الوقت الحالي ستكون للعناصر الشابة، مع استمرار الاعتماد على أصحاب الخبرة عندما يثبتون قدرتهم على صناعة الفارق.

احمد صابر سبتمبر 11, 2026 0
أنشيلوتي
أنشيلوتي يكشف سبب رفضه تدريب إيطاليا: التزامي تجاه البرازيل حسم قراري

  كشف المدير الفني للمنتخب البرازيلي كارلو أنشيلوتي عن الأسباب التي دفعته لرفض تولي تدريب المنتخب الإيطالي، مؤكدًا أن قراره لم يكن مرتبطًا بالجوانب المالية أو تفاصيل العقد، وإنما برغبته في الوفاء بالتزامه مع الاتحاد البرازيلي لكرة القدم.   وفي تصريحات لشبكة ESPN، أوضح المدرب الإيطالي أن ارتباطه بالمشروع الذي بدأه مع منتخب البرازيل كان العامل الحاسم في قراره، مشيرًا إلى أنه يشعر بالامتنان للطريقة التي استقبله بها مسؤولو الاتحاد البرازيلي منذ اليوم الأول.   وقال أنشيلوتي: "لا، لم يكن الأمر متعلقًا بالعقد. لدي التزام تجاه الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، الذي رحّب بي بحفاوة بالغة في عامي الأول، وهذا هو سبب رفضي."   وأضاف المدرب المخضرم أنه يكن كل التقدير للاتحاد الإيطالي على اهتمامه بالتعاقد معه، لكنه يرى أن الاستمرار مع منتخب البرازيل هو القرار الصحيح في هذه المرحلة من مسيرته التدريبية.   وتابع: "أريد البقاء هنا. أشكر الاتحاد الإيطالي، لكنني أريد البقاء لأنني أعتقد أن هذا هو الصواب. لقد حظيت باستقبال رائع، ومنحوني فرصة للعمل بجد."   وتؤكد تصريحات أنشيلوتي تمسكه بالمشروع الذي يقوده مع منتخب البرازيل، في وقت كان اسمه مطروحًا بقوة لتولي قيادة المنتخب الإيطالي، قبل أن يحسم موقفه بشكل نهائي ويغلق الباب أمام جميع التكهنات بشأن مستقبله.   ويواصل المدرب الإيطالي استعداداته مع "السيليساو" للاستحقاقات المقبلة، واضعًا كامل تركيزه على تحقيق النجاحات مع المنتخب البرازيلي، بعد تأكيده أن احترام التزاماته الحالية يأتي في مقدمة أولوياته.  

عمرو فوزي يوليو 31, 2026 0
منتخب البرازيل
البرازيل تعلن ودياتها بقيادة أنشيلوتي استعدادًا لتصفيات المونديال

أعلن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم البرنامج الرسمي للمباريات الودية التي سيخوضها المنتخب الأول خلال شهري سبتمبر وأكتوبر المقبلين، في إطار خطة الإعداد التي يقودها المدير الفني الإيطالي كارلو أنشيلوتي، استعدادًا لتصفيات كأس العالم 2030، إلى جانب تجهيز الفريق للمنافسة بقوة على لقب بطولة كوبا أمريكا 2028. ويأتي الإعلان عن هذه المباريات بعد فترة شهدت مراجعة شاملة لمسيرة المنتخب البرازيلي، عقب خروجه من دور الـ16 في كأس العالم 2026، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى وضع برنامج إعداد متكامل يهدف إلى إعادة بناء الفريق ورفع جاهزية اللاعبين قبل العودة إلى المنافسات الرسمية. ويفتتح المنتخب البرازيلي برنامجه الودي بمباراتين أمام منتخب أستراليا، حيث تُقام المواجهة الأولى يوم 25 سبتمبر المقبل على ملعب "كوينزلاند كونتري بنك"، بينما تُلعب المباراة الثانية يوم 29 من الشهر ذاته على ملعب "صنكورب"، في مواجهتين يسعى خلالهما أنشيلوتي إلى تجربة أكبر عدد ممكن من اللاعبين، والوقوف على مدى جاهزية العناصر الأساسية والوجوه الجديدة. وتحمل المباراتان أهمية خاصة، إذ ستكونان أول مواجهتين بين المنتخبين منذ عام 2017، عندما حقق المنتخب البرازيلي فوزًا كبيرًا بنتيجة أربعة أهداف دون رد. كما يمتلك "السيليساو" أفضلية تاريخية في المواجهات المباشرة، بعدما فاز في ست مباريات من أصل ثماني مواجهات جمعت المنتخبين، مقابل تعادل واحد وخسارة واحدة. ولا يقتصر برنامج البرازيل على مواجهتي أستراليا، إذ أعلن الاتحاد البرازيلي أيضًا إقامة مباراة ودية أمام منتخب الهند يوم 3 أكتوبر المقبل على ملعب "سولت ليك" بمدينة كولكاتا، في أول مواجهة رسمية أو ودية تجمع المنتخبين عبر التاريخ، وهو ما يمنح المباراة طابعًا استثنائيًا، خاصة في ظل الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها المنتخب البرازيلي داخل الهند. ويهدف الاتحاد البرازيلي من هذه المباراة إلى توسيع الحضور الجماهيري للمنتخب في الأسواق العالمية، إلى جانب منح الجهاز الفني فرصة إضافية لتجربة اللاعبين في أجواء مختلفة قبل انطلاق التصفيات الرسمية.     أنشيلوتي يواصل بناء السيليساو وسط انتقادات لبرنامج المباريات     يواصل كارلو أنشيلوتي العمل على إعادة تشكيل المنتخب البرازيلي، واضعًا نصب عينيه بناء فريق قادر على استعادة مكانته بين كبار منتخبات العالم، بعد النتائج التي لم ترق إلى طموحات الجماهير خلال النسخة الأخيرة من كأس العالم. ويدرس الجهاز الفني إمكانية إضافة مباراة ودية ثالثة خلال فترة التوقف الدولي الممتدة من 21 سبتمبر حتى 6 أكتوبر، في حال التوصل إلى اتفاق مع أحد المنتخبات، وذلك بهدف زيادة الاحتكاك الدولي ورفع جاهزية اللاعبين قبل خوض الاستحقاقات الرسمية المقبلة. ويرى أنشيلوتي أن الفترة الحالية تمثل فرصة مثالية لتطبيق أفكاره الفنية، ومنح الفرصة لعناصر جديدة يمكنها تقديم الإضافة للمنتخب خلال السنوات المقبلة، مع الحفاظ على التوازن بين أصحاب الخبرة والمواهب الصاعدة. ورغم أهمية البرنامج الإعدادي، تعرض الاتحاد البرازيلي لبعض الانتقادات من جانب وسائل الإعلام المحلية، حيث اعتبر الصحفي البرازيلي باولو كوبوس أن جدول المباريات الودية لا يتناسب مع مكانة منتخب البرازيل، مشيرًا إلى أن الجماهير كانت تنتظر مواجهات أمام منتخبات أوروبية أو لاتينية من الصف الأول. وأكد كوبوس، في الوقت نفسه، أن مسؤولية اختيار المنافسين لا تقع على عاتق كارلو أنشيلوتي أو الجهاز الفني، وإنما ترتبط بظروف التنسيق الدولي ومواعيد المنتخبات خلال فترة التوقف، وهو ما حد من الخيارات المتاحة أمام الاتحاد البرازيلي. ورغم تلك الانتقادات، تبدو الأجواء داخل المنتخب إيجابية، إذ يركز الجهاز الفني على تحقيق أكبر استفادة فنية من المباريات الثلاث المحتملة، مع العمل على بناء فريق قادر على المنافسة بقوة في تصفيات كأس العالم 2030، واستعادة لقب كوبا أمريكا، وإعادة "السيليساو" إلى منصات التتويج العالمية. وتترقب الجماهير البرازيلية الظهور الأول لأنشيلوتي في هذه السلسلة من المباريات الودية، آملة أن تشكل بداية حقيقية لمرحلة جديدة تعيد المنتخب إلى مستواه المعهود، وتمنحه الثقة قبل الدخول في التحديات الرسمية المقبلة.

احمد صابر يوليو 30, 2026 0
أنشيلوتي
أنشيلوتي يعلن نهاية حقبة في البرازيل: نيمار وكاسيميرو ودانيلو لن يعودوا للمنتخب

  أكد المدير الفني لمنتخب البرازيل، كارلو أنشيلوتي، أن عدداً من أبرز نجوم "السيليساو" لن يكونوا جزءًا من خططه المستقبلية، مشيرًا إلى أن المشاركة الأخيرة في كأس العالم مثّلت نهاية جيل كامل من اللاعبين الذين صنعوا تاريخًا مع المنتخب خلال السنوات الماضية.   وأوضح أنشيلوتي أن المنتخب البرازيلي بدأ بالفعل مرحلة جديدة تعتمد على تجديد الدماء ومنح الفرصة لعناصر أصغر سنًا، مؤكدًا أن اللاعبين الذين تجاوزوا الثلاثين عامًا خلال البطولة الأخيرة لن يكونوا ضمن المشروع القادم.   وقال المدرب الإيطالي: "أعتقد أن هذه المشاركة في كأس العالم كانت نهاية جيل من اللاعبين المهمين جدًا."   وأضاف: "بدايةً من نيمار، مرورًا بدانيلو وكاسيميرو."   وشدد أنشيلوتي على أن قراره يأتي في إطار التخطيط للمستقبل، وليس انتقاصًا من قيمة هؤلاء النجوم، حيث تابع: "جميع هؤلاء اللاعبين الذين كانوا يتجاوزون سن الـ30 عامًا في كأس العالم، لن يكونوا معنا من جديد."   وتُمثل تصريحات أنشيلوتي تحولًا كبيرًا في مستقبل المنتخب البرازيلي، خاصة أنها تتعلق بأسماء لعبت دورًا بارزًا في إنجازات "السيليساو" خلال العقد الأخير، وعلى رأسها نيمار، الهداف التاريخي للمنتخب، إلى جانب كاسيميرو ودانيلو اللذين كانا من الركائز الأساسية في السنوات الماضية.   ومن المنتظر أن يعتمد أنشيلوتي خلال المرحلة المقبلة على مجموعة جديدة من اللاعبين الشباب، في إطار بناء منتخب قادر على المنافسة في الاستحقاقات المقبلة، بعد إسدال الستار على حقبة واحدة من أبرز الأجيال في تاريخ الكرة البرازيلية.  

عمرو فوزي يوليو 30, 2026 0
الإسباني بيب جوارديولا
مالديني يكشف كواليس البحث عن مدرب إيطاليا: تواصلنا مع أنشيلوتي قبل غوارديولا

  كشف باولو مالديني عن كواليس التحركات لاختيار المدير الفني الجديد لمنتخب إيطاليا، مؤكدًا أن كارلو أنشيلوتي كان من بين الأسماء التي جرى التواصل معها قبل الاتجاه إلى خيار الإسباني بيب غوارديولا. وقال مالديني: «قبل بيب تواصلنا أيضًا مع كارلو أنشيلوتي، حيث أردنا البداية من الأفضل». وأوضح مالديني أن هناك رغبة في حسم هوية المدير الفني الجديد خلال الفترة القريبة المقبلة، مع التأكيد في الوقت نفسه على عدم التسرع في اتخاذ القرار النهائي. وأضاف: «يفضل أن نختار المدرب الجديد خلال هذا الأسبوع، لكن لا توجد عجلة». وتشير تصريحات مالديني إلى أن البحث عن المدرب الجديد بدأ باستهداف أسماء بارزة، في ظل الرغبة في اختيار مدير فني قادر على قيادة المرحلة المقبلة وتحمل مسؤولية المشروع الجديد. وتحدث مالديني أيضًا عن كواليس موافقته على المشاركة في المشروع، مؤكدًا أنه احتاج إلى بعض الوقت قبل اتخاذ قراره، قبل أن ينجح الرئيس في إقناعه بالطموحات والخطة الموضوعة للمستقبل. وقال: «الرئيس احتاج لبعض الوقت لإقناعي من خلال مشروع طموح للغاية.. إنه أشبه بنداء للوطن، وعندما تناديك إيطاليا، يكون من الصعب جدًا أن تقول لا». وتعكس كلمات مالديني حجم الحماس تجاه المرحلة الجديدة، خاصة مع حديثه عن المشروع باعتباره مهمة تتجاوز مجرد العمل التقليدي وترتبط برغبته في تقديم شيء للكرة الإيطالية. من جانبه، تحدث ليوناردو عن ملامح المشروع المنتظر، مشيرًا إلى وجود أفكار مشتركة ورؤية تحتاج إلى البناء والعمل خلال الفترة المقبلة. وقال ليوناردو: «هناك فكرة ومشروع يجب بناؤهما.. نحن نتشارك الأحلام والأفكار منذ سنوات، ودائمًا ما تقاسمنا مشاريع مختلفة، وكان يراودنا حلم أن تأتي يومًا فرصة لبناء مشروع من هذا النوع». وتكشف تصريحات مالديني وليوناردو عن وجود رؤية مشتركة للمرحلة المقبلة، مع التركيز على بناء مشروع طويل المدى، بالتزامن مع العمل على حسم أحد أهم الملفات المتمثلة في اختيار المدير الفني الجديد للمنتخب. ويبقى ملف المدرب في مقدمة الأولويات خلال الفترة الحالية، بعدما كشف مالديني عن التواصل مع أنشيلوتي قبل غوارديولا، في انتظار حسم الاختيار النهائي وبدء الخطوات الفعلية للمشروع الجديد.  

عمرو فوزي يوليو 23, 2026 0
رافينيا
رسميًا.. رافينيا يغيب عن مواجهة البرازيل والنرويج في كأس العالم

الإصابة تؤجل عودة نجم برشلونة وتبعده عن مواجهة دور الـ16 تلقى منتخب البرازيل وجهازه الفني بقيادة الإيطالي كارلو أنشيلوتي خبرًا غير سار قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب النرويج في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، بعدما تأكد رسميًا غياب جناح برشلونة رافينيا عن اللقاء، نتيجة عدم اكتمال تعافيه من الإصابة العضلية التي تعرض لها خلال مشوار المنتخب في البطولة. وبحسب تقارير صحفية إسبانية، فإن الجهاز الطبي للمنتخب البرازيلي حسم موقف اللاعب بعد سلسلة من الفحوصات الطبية والاختبارات البدنية، التي أظهرت أن رافينيا لا يزال بحاجة إلى فترة إضافية من التأهيل قبل العودة إلى المشاركة في المباريات الرسمية، ليتم استبعاده من قائمة اللقاء حفاظًا على سلامته وتجنبًا لتفاقم الإصابة. وكان رافينيا قد تعرض للإصابة خلال مواجهة منتخب هايتي في دور المجموعات، بعدما شعر بآلام في العضلة الخلفية للفخذ الأيمن، الأمر الذي أجبره على مغادرة أرض الملعب قبل نهاية الشوط الأول، قبل أن يؤكد الاتحاد البرازيلي لكرة القدم لاحقًا طبيعة الإصابة وبدء برنامج علاجي وتأهيلي خاص. ومنذ تلك المباراة، غاب لاعب برشلونة عن مواجهتي إسكتلندا في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، ثم اليابان في دور الـ32، وسط محاولات مكثفة لتجهيزه للحاق بمواجهة النرويج، إلا أن الاستجابة العلاجية لم تكن بالسرعة المطلوبة. وخاض اللاعب خلال الأيام الماضية تدريبات فردية بعيدًا عن المجموعة، ركز خلالها على استعادة اللياقة البدنية واختبار قوة العضلة المصابة، لكن النتائج النهائية لم تمنح الجهاز الفني الضوء الأخضر لإشراكه في مباراة بحجم دور الـ16، خاصة مع أهمية عدم المجازفة بصحته. ورغم رغبة المدرب كارلو أنشيلوتي في الاعتماد على رافينيا، نظرًا لما يمثله من قوة هجومية وسرعة كبيرة على الأطراف، فإن القرار الطبي كان حاسمًا بضرورة استمرار اللاعب في برنامجه التأهيلي، مع إعادة تقييم حالته عقب المباراة.     برشلونة يراقب حالة رافينيا والبرازيل تنتظر عودته في ربع النهائي في الوقت الذي يواصل فيه المنتخب البرازيلي استعداداته لمواجهة النرويج، يحرص نادي برشلونة الإسباني على متابعة تطورات حالة رافينيا الصحية بصورة مستمرة، من خلال تنسيق مباشر بين الجهاز الطبي للنادي ونظيره في المنتخب البرازيلي، لضمان حصول اللاعب على أفضل رعاية ممكنة خلال فترة العلاج. ويأتي هذا الاهتمام في ظل تكرار الإصابات العضلية التي تعرض لها رافينيا خلال العام الحالي، وهي الإصابات التي أثرت بشكل واضح على استمرارية مشاركاته مع النادي والمنتخب، وأبعدته عن عدد من المباريات المهمة في مختلف البطولات. ويرى الجهاز الطبي أن التسرع في إعادة اللاعب إلى الملاعب قد يزيد من احتمالية تجدد الإصابة، لذلك تم اتخاذ قرار بعدم المخاطرة بإشراكه أمام النرويج، رغم أهمية المباراة وحاجة المنتخب إلى جميع عناصره الأساسية. وفي المقابل، لا تزال الآمال قائمة بشأن إمكانية لحاق رافينيا بمباراة الدور ربع النهائي، في حال نجح المنتخب البرازيلي في تجاوز عقبة النرويج، حيث تشير التقديرات الأولية إلى أن اللاعب يقترب تدريجيًا من استعادة جاهزيته الكاملة، مع استمرار تنفيذ البرنامج التأهيلي المخصص له. ويعد غياب رافينيا خسارة فنية للبرازيل، لما يمتلكه من إمكانيات هجومية كبيرة، سواء في صناعة الفرص أو التسجيل، إلى جانب خبراته في المباريات الكبرى، وهو ما يجعل أنشيلوتي مطالبًا بالبحث عن بديل قادر على تعويض غيابه خلال المواجهة المرتقبة. ورغم هذه الضربة، يملك المنتخب البرازيلي مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على تحمل المسؤولية، وهو ما يمنح الجهاز الفني ثقة في مواصلة المشوار نحو المنافسة على اللقب، مع انتظار عودة رافينيا في الأدوار المقبلة إذا سمحت حالته الطبية بذلك. ويبقى القرار النهائي بشأن مشاركة نجم برشلونة في أي مباراة قادمة مرتبطًا بتطور حالته خلال الأيام المقبلة، حيث ستكون سلامة اللاعب هي الأولوية الأولى، سواء بالنسبة للمنتخب البرازيلي أو لناديه الإسباني، في ظل الرغبة المشتركة في تجنب أي انتكاسة قد تبعده عن الملاعب لفترة أطول.

احمد صابر يوليو 3, 2026 0
انشيلوتى
مدرب البرازيل: لم أحتفل لأن اليابان استحقت كل الاحترام

أوضح الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني للمنتخب البرازيلي، الأسباب التي دفعته إلى الظهور بهدوء شديد عقب الفوز المثير الذي حققه "السيليساو" على منتخب اليابان، في المباراة التي انتهت بنتيجة (2-1) ومنحت البرازيل بطاقة التأهل إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن احترام المنافس كان بالنسبة إليه أهم من الاحتفال الصاخب بعد صافرة النهاية.   وشهدت المواجهة واحدة من أكثر مباريات البطولة إثارة، بعدما وجد المنتخب البرازيلي نفسه متأخرًا في النتيجة أمام منتخب ياباني منظم وقاتل بكل قوة طوال دقائق اللقاء، قبل أن ينجح في قلب النتيجة خلال اللحظات الأخيرة، ليحسم بطاقة التأهل وسط فرحة عارمة من الجماهير البرازيلية.   ورغم الأجواء الاحتفالية التي عمت المدرجات، لفت أنشيلوتي الأنظار بهدوئه المعتاد، إذ اكتفى بتبادل التحية مع أعضاء الجهاز الفني واللاعبين دون الاحتفال بصورة مبالغ فيها، الأمر الذي أثار تساؤلات وسائل الإعلام والجماهير حول سبب هذا التصرف.   وخلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة، أكد المدرب الإيطالي أن كرة القدم لا تقتصر على تحقيق الانتصارات فقط، بل تقوم أيضًا على احترام المنافس، خاصة عندما يقدم مباراة كبيرة ويقاتل حتى اللحظة الأخيرة.   وقال أنشيلوتي إن المنتخب الياباني استحق الإشادة بعد المستوى الذي ظهر به طوال اللقاء، موضحًا أنه عندما نظر إلى لاعبي اليابان بعد صافرة النهاية، شاهد فريقًا قدم كل ما يملك من أجل تحقيق حلم التأهل، لكنه خسر في النهاية بسبب تفاصيل صغيرة.   وأضاف أن خبرته الطويلة في عالم كرة القدم جعلته يدرك جيدًا حجم الألم الذي يشعر به اللاعبون بعد خسارة مباراة بهذه الطريقة، مؤكدًا أنه عاش هذه المشاعر مرات عديدة خلال مسيرته، سواء كلاعب أو مدرب.   وأشار المدير الفني للمنتخب البرازيلي إلى أن الفرحة بالتأهل كانت موجودة داخله بلا شك، لأن تحقيق الفوز وبلوغ الدور التالي كان الهدف الأساسي الذي سعى إليه منذ بداية البطولة، لكنه فضّل التعبير عنها بهدوء احترامًا للمنافس.   وأكد أن مسؤولية تدريب منتخب بحجم البرازيل تفرض عليه الحفاظ على الاتزان في جميع الظروف، سواء عند الفوز أو الخسارة، مشيرًا إلى أن الاحتفال الحقيقي بالنسبة له يتمثل في رؤية اللاعبين يحققون أهدافهم ويواصلون طريقهم في البطولة.   وأوضح أنشيلوتي أن المنتخب الياباني فرض على البرازيل واحدة من أصعب المباريات في البطولة حتى الآن، حيث أظهر انضباطًا تكتيكيًا كبيرًا، وأغلق المساحات بشكل مميز، كما شكل خطورة واضحة في الهجمات المرتدة.   وأضاف أن لاعبي اليابان أجبروا المنتخب البرازيلي على العمل بجد طوال أكثر من تسعين دقيقة، وهو ما يعكس جودة المنافس واحترامه الكامل لكرة القدم الحديثة.   وأشار المدرب الإيطالي إلى أن الفوز في مثل هذه المباريات يمنح فريقه دفعة معنوية مهمة، لكنه في الوقت نفسه يكشف العديد من الجوانب التي تحتاج إلى تطوير قبل خوض الأدوار المقبلة من البطولة.   وأكد أن الجهاز الفني سيعمل خلال الأيام المقبلة على تحليل أداء الفريق بصورة دقيقة، من أجل تصحيح الأخطاء التي ظهرت أمام اليابان، خاصة أن المنافسة في الأدوار الإقصائية ستصبح أكثر صعوبة مع مواجهة منتخبات تمتلك جودة فنية كبيرة.   وشدد أنشيلوتي على أن البرازيل لا تزال قادرة على تقديم مستويات أفضل بكثير مما ظهر أمام اليابان، موضحًا أن الفريق يمتلك مجموعة من اللاعبين أصحاب الإمكانات العالية، لكن المطلوب هو الوصول إلى أعلى درجات التركيز والانسجام في المرحلة المقبلة.   كما أشاد بالروح التي أظهرها لاعبو البرازيل بعد التأخر في النتيجة، مؤكدًا أنهم لم يفقدوا الثقة، وواصلوا الضغط حتى نجحوا في العودة وقلب النتيجة، وهو ما يعكس شخصية المنتخب البرازيلي في البطولات الكبرى.   وأوضح أن العودة في النتيجة لم تكن سهلة، خاصة أمام منتخب منظم مثل اليابان، لكن الإصرار والهدوء في التعامل مع مجريات اللقاء كانا العاملين الأساسيين في تحقيق الانتصار.   وأضاف أن مباريات كأس العالم تُحسم غالبًا بالتفاصيل الصغيرة، ولذلك فإن الحفاظ على التركيز حتى اللحظة الأخيرة يعد أمرًا ضروريًا لكل فريق يطمح إلى المنافسة على اللقب.   وأكد المدرب الإيطالي أن احترام المنافس لا يقل أهمية عن تحقيق الفوز، معتبرًا أن التواضع في لحظات النجاح يعكس قيمة الفريق وشخصية الجهاز الفني واللاعبين.   وأشار إلى أن كرة القدم تمنح الجميع دروسًا مستمرة، وأن أي فريق قد يجد نفسه في موقف اليابان خلال مباراة أخرى، لذلك يجب التعامل مع الانتصارات بروح رياضية واحترام كامل للمنافس.   كما وجه أنشيلوتي إشادة خاصة إلى لاعبي اليابان وجهازهم الفني، مؤكدًا أنهم قدموا صورة مشرفة لكرة القدم الآسيوية، وأثبتوا أنهم قادرون على منافسة أقوى المنتخبات العالمية حتى اللحظات الأخيرة.   واختتم المدير الفني للمنتخب البرازيلي تصريحاته بالتأكيد على أن التأهل إلى دور الـ16 يمثل خطوة مهمة في مشوار "السيليساو"، لكنه ليس الهدف النهائي، مشيرًا إلى أن الفريق سيواصل العمل بكل جدية من أجل تحسين مستواه ومواصلة المنافسة على لقب كأس العالم 2026، مع الحفاظ على التواضع واحترام جميع المنافسين، لأن الطريق نحو التتويج لا يزال طويلًا ويتطلب المزيد من التركيز والعمل والانضباط في كل مباراة قادمة.

احمد صابر يونيو 30, 2026 0
فينيسيوس جونيور
البرازيل تعلن تشكيلها الرسمي أمام اليابان في كأس العالم

تتجه أنظار جماهير كرة القدم حول العالم إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع منتخب البرازيل بنظيره الياباني ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل طابعًا خاصًا نظرًا لما يملكه المنتخبان من طموحات كبيرة في مواصلة المشوار داخل البطولة العالمية.   وقبل ساعات قليلة من انطلاق المباراة، أعلن الإيطالي كارلو أنشيلوتي المدير الفني للمنتخب البرازيلي عن التشكيل الرسمي الذي سيخوض به المواجهة، حيث يسعى مدرب السامبا إلى تحقيق بداية قوية في الأدوار الإقصائية ومواصلة طريقه نحو المنافسة على اللقب العالمي.   وشهد التشكيل العديد من الاختيارات التي تعكس رؤية الجهاز الفني للمباراة، خاصة مع الاعتماد على عناصر تمتلك خبرات كبيرة وقدرات هجومية قادرة على صناعة الفارق في أي لحظة من اللقاء.   وجاء أليسون بيكر في مركز حراسة المرمى، بينما ضم الخط الدفاعي الرباعي دانيلو وماركينيوس وجابرييل ماجالهايس ودوجلاس سانتوس، في تشكيل يسعى لتحقيق التوازن بين الصلابة الدفاعية والمساندة الهجومية.   أما خط الوسط فشهد وجود برونو جيماريش وكاسيميرو ولوكاس باكيتا، وهي مجموعة تمتلك القدرة على فرض السيطرة في منطقة المناورات، بالإضافة إلى القيام بالأدوار الدفاعية والهجومية بصورة متوازنة.   وفي الخط الأمامي، قرر أنشيلوتي الاعتماد على الثلاثي فينيسيوس جونيور وماتيوس كونيا وريان، مع الرهان على السرعات الكبيرة والقدرات الفردية التي يتمتع بها لاعبو الهجوم.   ولعل أبرز ما لفت الأنظار في التشكيل المعلن هو استمرار نيمار على مقاعد البدلاء، بعدما عاد مؤخرًا من الإصابة التي أبعدته لفترة ليست قصيرة، حيث فضل الجهاز الفني عدم الدفع به منذ البداية في ظل الرغبة في تجهيزه بصورة تدريجية.   وكان نيمار قد سجل ظهوره الأول خلال البطولة في الجولة الأخيرة من مرحلة المجموعات، عندما شارك كبديل في المباراة السابقة أمام اسكتلندا، وهو ما أعطى الجماهير مؤشرات إيجابية بشأن جاهزيته البدنية والفنية للمشاركة خلال الفترة المقبلة.   ويبدو أن أنشيلوتي لا يرغب في المجازفة بالدفع بالنجم البرازيلي منذ الدقيقة الأولى، خاصة أن مباريات خروج المغلوب تحتاج إلى جاهزية كاملة من جميع اللاعبين، في ظل أهمية كل تفصيلة صغيرة داخل الملعب.   في المقابل، يعول المنتخب البرازيلي بصورة كبيرة على المستوى المميز الذي يقدمه فينيسيوس جونيور خلال البطولة الحالية، حيث نجح لاعب ريال مدريد في تقديم أداء لافت جعله أحد أهم عناصر الفريق منذ بداية المنافسات.   وأثبت فينيسيوس خلال المباريات الماضية أنه قادر على صناعة الفارق بفضل سرعته الكبيرة وتحركاته المستمرة وقدرته على اختراق دفاعات المنافسين، بالإضافة إلى مساهماته الهجومية المؤثرة سواء على مستوى التسجيل أو صناعة الأهداف.   كما يدخل المنتخب البرازيلي المباراة بدوافع كبيرة من أجل تحقيق الانتصار وتعويض الخسارة التي تعرض لها أمام اليابان في مواجهة ودية جمعت المنتخبين قبل عدة أشهر، والتي انتهت بفوز المنتخب الياباني بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين.   وتحمل تلك المواجهة السابقة أهمية خاصة بالنسبة للاعبي البرازيل، حيث يسعى الفريق لتقديم رد قوي وإثبات قدرته على التعامل مع المنافس بصورة مختلفة خلال البطولة العالمية.   وكان المنتخب البرازيلي قد نجح في بلوغ دور الـ32 بعدما تصدر مجموعته برصيد سبع نقاط، ليؤكد الفريق استقراره الفني وقدرته على تحقيق النتائج المطلوبة خلال مرحلة المجموعات.   وقدم منتخب السامبا مستويات جيدة خلال الدور الأول، حيث أظهر توازنًا واضحًا بين الجانب الدفاعي والهجومي، الأمر الذي عزز من فرصه في المنافسة على اللقب.   على الجانب الآخر، يدخل منتخب اليابان المباراة بثقة كبيرة بعدما نجح في التأهل إلى الأدوار الإقصائية عقب احتلاله المركز الثاني في مجموعته برصيد خمس نقاط من انتصار وتعادلين.   ويعتمد المنتخب الياباني على التنظيم التكتيكي والانضباط داخل الملعب، وهي عناصر ساهمت بشكل واضح في ظهوره بصورة مميزة خلال السنوات الأخيرة.   ويتوقع الكثيرون أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا قويًا بين المنتخبين، خاصة أن كل طرف يمتلك فلسفة مختلفة في أسلوب اللعب، وهو ما قد يجعل المواجهة مفتوحة على العديد من السيناريوهات.   كما ينتظر عشاق كرة القدم ظهورًا مميزًا من نجوم المنتخبين، خاصة مع وجود أسماء كبيرة قادرة على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة.   ومع اقتراب صافرة البداية، تبقى كل الاحتمالات قائمة داخل واحدة من أبرز مواجهات دور الـ32، حيث يسعى المنتخب البرازيلي لمواصلة طريقه نحو اللقب، بينما يتمسك المنتخب الياباني بحلم تحقيق مفاجأة جديدة وإقصاء أحد كبار كرة القدم العالمية.

احمد صابر يونيو 29, 2026 0
كأس العالم
قمة البرازيل واليابان تخطف الأنظار

تتجه أنظار جماهير كرة القدم حول العالم إلى منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، مع استمرار مرحلة خروج المغلوب التي تحمل دائمًا طابعًا خاصًا من الإثارة والتشويق، حيث لا مجال للتعويض أو تصحيح الأخطاء. ومع دخول البطولة مراحلها الحاسمة، تتزايد الضغوط على المنتخبات الكبرى الساعية إلى مواصلة طريقها نحو اللقب، في الوقت الذي تحلم فيه منتخبات أخرى بمواصلة كتابة التاريخ وتحقيق مفاجآت جديدة.   وتشهد مباريات اليوم مجموعة من المواجهات المنتظرة التي تحمل الكثير من الإثارة، وفي مقدمتها المواجهة التي تجمع المنتخب البرازيلي بنظيره الياباني، بالإضافة إلى القمة المرتقبة بين منتخبي المغرب وهولندا، فضلًا عن مواجهة ألمانيا وباراجواي التي تبدو بدورها واحدة من اللقاءات المهمة في هذا الدور.   ويخوض المنتخب البرازيلي مواجهة الليلة بطموحات كبيرة نحو مواصلة رحلته في البطولة، خاصة أن جماهير "السيليساو" تضع آمالًا واسعة على الجيل الحالي من أجل إعادة المنتخب إلى منصة التتويج العالمية.   ويحلم المنتخب البرازيلي باستعادة لقب كأس العالم الغائب منذ نسخة عام 2002، بعدما فشل في تحقيق اللقب خلال النسخ الأخيرة، رغم امتلاكه العديد من النجوم أصحاب الإمكانيات الكبيرة.   ويعتمد المنتخب البرازيلي خلال البطولة الحالية على مجموعة من العناصر التي تمتلك خبرات كبيرة، إلى جانب وجود المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، الذي يملك تاريخًا طويلًا في إدارة المباريات الكبرى.   في المقابل، يدخل المنتخب الياباني المواجهة بطموحات لا تقل أهمية، إذ يسعى منتخب "الساموراي" إلى تحقيق مفاجأة جديدة وإقصاء أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.   وخلال السنوات الأخيرة، أثبت المنتخب الياباني تطورًا كبيرًا على المستوى الفني والتنظيمي، وأصبح قادرًا على مجاراة أقوى المنتخبات العالمية.   ويتميز المنتخب الياباني بالسرعة الكبيرة والانضباط التكتيكي والتحولات السريعة، وهي عناصر قد تمنحه أفضلية في بعض فترات المباراة.   أما المواجهة الثانية التي تحظى باهتمام واسع، فتجمع المنتخب المغربي بنظيره الهولندي في لقاء يبدو مفتوحًا على مختلف الاحتمالات.   ويواصل المنتخب المغربي تقديم مستويات قوية خلال السنوات الأخيرة، بعدما فرض نفسه كواحد من أبرز منتخبات القارة الإفريقية.   ويدخل "أسود الأطلس" المباراة بطموحات كبيرة لمواصلة رحلتهم في البطولة، خاصة في ظل امتلاكهم مجموعة مميزة من اللاعبين الذين ينشطون في أكبر الأندية الأوروبية.   وعلى الجانب الآخر، يسعى المنتخب الهولندي إلى استعادة مكانته بين كبار المنتخبات العالمية، مستفيدًا من خبرات لاعبيه وقدرتهم على التعامل مع المواجهات الكبرى.   ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا قويًا بين المنتخبين، في ظل رغبة كل طرف في فرض أسلوبه داخل أرض الملعب.   كما يلتقي المنتخب الألماني مع منتخب باراجواي في مواجهة تحمل أهمية كبيرة بالنسبة للمنتخب الألماني الذي يسعى إلى استعادة الثقة بعد نتائجه المتذبذبة.   ويأمل المنتخب الألماني في استغلال خبراته الكبيرة من أجل تجاوز عقبة المنافس وحجز بطاقة العبور إلى الدور التالي.   وفي الوقت نفسه، لا يمكن التقليل من طموحات منتخب باراجواي الذي يدخل اللقاء دون ضغوط كبيرة، وهو ما قد يمنحه حرية أكبر داخل المباراة.   وفي سياق متصل، واصلت كندا كتابة واحدة من أبرز قصص النجاح في النسخة الحالية من كأس العالم.   ونجح المنتخب الكندي في تحقيق إنجاز تاريخي بعدما تأهل إلى دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخه عقب الفوز على جنوب إفريقيا بهدف دون رد.   وجاء هدف الفوز في اللحظات الأخيرة عن طريق ستيفن أوستاكيو، الذي منح منتخب بلاده بطاقة التأهل في واحدة من أكثر لحظات البطولة إثارة.   ويعد ما حققه المنتخب الكندي انعكاسًا واضحًا للتطور الكبير الذي شهدته الكرة الكندية خلال السنوات الأخيرة.   وبات المنتخب الكندي الآن في انتظار الفائز من مواجهة المغرب وهولندا من أجل معرفة منافسه في الدور المقبل.   ومع استمرار المنافسات، تبدو بطولة كأس العالم 2026 مفتوحة على مختلف الاحتمالات، خاصة في ظل التقارب الكبير في المستويات والرغبة المشتركة لدى جميع المنتخبات في مواصلة المشوار وتحقيق الحلم العالمي.

احمد صابر يونيو 29, 2026 0
منتخب اليابان
اليابان تتحدى التاريخ أمام البرازيل في كأس العالم

تتواصل الإثارة في منافسات كأس العالم 2026 مع انطلاق مواجهات الأدوار الإقصائية، حيث تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع منتخب البرازيل بنظيره الياباني ضمن منافسات دور الـ32، في لقاء يحمل الكثير من الأبعاد الفنية والتاريخية والطموحات المتباينة بين المنتخبين.   وتقام المباراة على ملعب مدينة هيوستن الأمريكية وسط اهتمام جماهيري وإعلامي كبير، نظرًا لما تمثله هذه المواجهة من أهمية خاصة لكلا المنتخبين، فالبرازيل تسعى إلى مواصلة طريقها نحو استعادة أمجادها العالمية، بينما تحلم اليابان بكتابة فصل جديد في تاريخها المونديالي عبر تجاوز أحد أعظم منتخبات كرة القدم.   ويدخل المنتخب البرازيلي المواجهة تحت قيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي الذي جاء إلى "السيليساو" وسط آمال كبيرة بإعادة الفريق إلى منصات التتويج العالمية بعد سنوات طويلة من الانتظار.   وتملك البرازيل تاريخًا استثنائيًا في بطولة كأس العالم، إذ تعد المنتخب الأكثر تتويجًا باللقب برصيد خمسة ألقاب، إلا أن الجماهير البرازيلية لا تزال تنتظر العودة إلى منصة التتويج منذ آخر لقب تحقق في نسخة 2002.   ومنذ ذلك التاريخ، مر المنتخب البرازيلي بمحطات عديدة شهدت لحظات نجاح وإخفاق، لكنه لم ينجح في استعادة هيبته العالمية بالصورة التي تطمح إليها جماهيره.   وخلال النسختين الأخيرتين من كأس العالم، ودع المنتخب البرازيلي البطولة من الدور ربع النهائي، وهو ما جعل الضغوط تتزايد على الفريق والجهاز الفني الحالي.   ويبدو أن أنشيلوتي يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، خاصة أن الجماهير لا تنتظر فقط نتائج إيجابية، بل ترغب أيضًا في مشاهدة فريق يقدم كرة قدم ممتعة تعكس الهوية التاريخية للمنتخب البرازيلي.   وفي دور المجموعات، لم يبدأ المنتخب البرازيلي مشواره بالصورة المثالية بعدما اكتفى بالتعادل أمام منتخب المغرب بهدف لكل فريق، وهي نتيجة أثارت بعض علامات الاستفهام حول جاهزية الفريق.   لكن رد الفعل جاء سريعًا من جانب لاعبي "السيليساو"، الذين تمكنوا من استعادة توازنهم وتحقيق انتصارين متتاليين على هايتي واسكتلندا بنتيجة ثلاثة أهداف دون مقابل في كل مباراة.   وأظهرت المباراتان تطورًا واضحًا في الأداء الجماعي للفريق، سواء من الناحية الهجومية أو الدفاعية.   كما بدا أن اللاعبين بدأوا في استيعاب أفكار الجهاز الفني بصورة أكبر مع مرور الوقت، وهو ما منح الجماهير قدرًا أكبر من الثقة بشأن قدرة المنتخب على الذهاب بعيدًا في البطولة.   في المقابل، يدخل المنتخب الياباني المباراة بطموحات كبيرة وثقة مرتفعة في قدرته على صناعة مفاجأة جديدة.   وخلال السنوات الأخيرة، نجح المنتخب الياباني في تطوير مستواه بشكل واضح، وأصبح واحدًا من أبرز المنتخبات الآسيوية القادرة على منافسة كبار العالم.   ولم يعد المنتخب الياباني يعتمد فقط على الحماس والانضباط التكتيكي، بل أصبح يمتلك أيضًا لاعبين أصحاب خبرات كبيرة في الدوريات الأوروبية الكبرى.   ويسعى منتخب "الساموراي" إلى استغلال هذا التطور من أجل تحقيق إنجاز تاريخي جديد داخل كأس العالم.   وعلى المستوى التاريخي، تشير الأرقام إلى تفوق برازيلي واضح في المواجهات المباشرة بين المنتخبين.   فقد التقى المنتخبان في 14 مباراة سابقة، حققت خلالها البرازيل 11 انتصارًا، مقابل تعادلين، بينما نجحت اليابان في تحقيق فوز وحيد فقط.   ورغم التفوق البرازيلي التاريخي، فإن آخر مواجهة بين المنتخبين حملت مفاجأة كبيرة بعدما نجحت اليابان في تحقيق الفوز بنتيجة 3-2 في لقاء ودي.   وقد تمنح هذه النتيجة دفعة معنوية إضافية للاعبي المنتخب الياباني قبل المباراة المرتقبة.   لكن في بطولات بحجم كأس العالم، لا تعني الأرقام التاريخية الكثير عندما تنطلق صافرة البداية.   فالمواجهات الإقصائية تختلف تمامًا عن بقية المباريات، حيث تصبح التفاصيل الصغيرة والعامل الذهني عناصر قادرة على تغيير مسار اللقاء بالكامل.   كما أن الضغوط النفسية قد تلعب دورًا مهمًا في تحديد هوية الفريق الأكثر قدرة على التعامل مع لحظات الحسم.   ويعوّل المنتخب البرازيلي على جودة عناصره الفردية وخبرة لاعبيه في التعامل مع مثل هذه المناسبات الكبرى.   في المقابل، يعتمد المنتخب الياباني على التنظيم والانضباط والسرعة في التحولات الهجومية.   ومع اقتراب موعد المواجهة، يترقب عشاق كرة القدم مباراة قد تحمل الكثير من الإثارة والتشويق، خاصة أن الطرفين يملكان أهدافًا واضحة وطموحات كبيرة.   وفي النهاية، يبقى السؤال مطروحًا: هل تواصل البرازيل رحلتها نحو الحلم السادس، أم تنجح اليابان في كتابة واحدة من أكبر مفاجآت البطولة؟

احمد صابر يونيو 29, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0