كارلوس-إسبي

كارلوس إسبي

توريس
إسبانيا تستبعد فيران توريس وتستدعي كارلوس إسبي

أعلن الاتحاد الإسباني لكرة القدم استبعاد فيران توريس من قائمة المنتخب الأول، بعد تعرضه لإصابة في الكاحل الأيسر، ليتأكد غيابه عن مباراتي الفريق المقبلتين في دوري الأمم الأوروبية.   وقرر الجهاز الفني لمنتخب إسبانيا استدعاء المهاجم الشاب كارلوس إسبي لتعويض غياب توريس، بعدما ظهر اللاعب بمستوى مميز خلال مشاركاته الأخيرة مع منتخب إسبانيا تحت 21 عامًا.   وجاء استدعاء إسبي في ظل حاجة المنتخب الإسباني إلى تعزيز خياراته الهجومية خلال فترة التوقف الدولي، حيث حصل اللاعب على فرصة جديدة للتواجد مع الفريق الأول، بعد المستويات التي قدمها مع منتخب الشباب.   ويستعد المنتخب الإسباني لخوض مباراتين ضمن الجولتين الثالثة والرابعة من منافسات دوري الأمم الأوروبية، حيث يواجه نظيره التشيكي يوم 3 أكتوبر، قبل أن يلتقي منتخب كرواتيا يوم 6 أكتوبر.   ويأمل الجهاز الفني للمنتخب الإسباني في ظهور إسبي بصورة قوية خلال المباراتين المقبلتين، خاصة بعد تألقه مع منتخب تحت 21 عامًا، والذي ساهم في منحه فرصة الانضمام إلى الفريق الأول.   ويعد غياب توريس ضربة للمنتخب الإسباني، الذي يسعى لتحقيق نتائج إيجابية خلال مواجهتي التشيك وكرواتيا في دوري الأمم الأوروبية.

احمد صابر أكتوبر 3, 2026 0
ريال مدريد
تقارير: ديوماندي وإسبي يجسدان الروح التي تبحث عنها جماهير ريال مدريد

  تحدث توماس مارتن عن الحالة التي يبحث عنها جمهور ريال مدريد داخل الفريق، مشيرًا إلى أن يان ديوماندي وكارلوس إسبي يمثلان مجموعة من الصفات التي يرغب مشجعو النادي في رؤيتها بشكل أكبر، وعلى رأسها القتال حتى اللحظة الأخيرة وعدم الاستسلام مهما كانت ظروف المباراة. وبحسب ما أورده مارتن، فإن جماهير ريال مدريد تريد استعادة الشخصية القتالية التي ارتبطت بالفريق على مدار تاريخه، والتي تقوم على مواصلة الضغط والعمل حتى صافرة النهاية، وعدم التعامل مع أي مباراة على أنها انتهت قبل نهايتها الفعلية. ويحظى ديوماندي وإسبي بإعجاب من جانب الجماهير بسبب الطريقة التي يظهران بها داخل الملعب، حيث يرى المشجعون في الثنائي مجموعة من الصفات التي يبحثون عنها في لاعبي ريال مدريد، سواء من حيث الشجاعة أو قوة الإرادة أو الشخصية القوية. ولا يرتبط الأمر فقط بما يقدمه اللاعبان من الناحية الفنية، وإنما يمتد أيضًا إلى طريقة تعاملهما مع المباريات والمواقف المختلفة، خاصة عندما يحتاج الفريق إلى المزيد من القتال والروح من أجل الاستمرار في المنافسة حتى اللحظات الأخيرة. وتُعد الروح القتالية واحدة من أبرز السمات التي ارتبطت بتاريخ ريال مدريد، حيث اعتاد الفريق على خوض المباريات حتى صافرة النهاية، وهو ما جعل العديد من جماهير النادي تنظر إلى هذه الشخصية باعتبارها جزءًا أساسيًا من هوية الفريق. ومن هذا المنطلق، يرى مارتن أن ديوماندي وإسبي يجسدان جزءًا من الصورة التي يرغب جمهور ريال مدريد في رؤيتها داخل الملعب، بسبب إصرارهما وشجاعتهما وقدرتهما على مواصلة العمل وعدم الاستسلام. كما يحظى الثنائي بالتقدير بسبب الشخصية القوية التي يظهران بها، وهي صفة تحظى بأهمية خاصة لدى جماهير ريال مدريد، التي لا تبحث فقط عن اللاعبين أصحاب المهارات، وإنما تريد أيضًا عناصر قادرة على تحمل الضغط والتعامل مع اللحظات الصعبة. وتأتي هذه النظرة في ظل رغبة الجماهير في رؤية فريق يمتلك شخصية واضحة طوال المباراة، ولا يتوقف عن القتال حتى عندما تصبح الظروف صعبة، سواء كان متقدمًا في النتيجة أو يبحث عن العودة خلال الدقائق الأخيرة. ويعكس الاهتمام بديوماندي وإسبي أهمية الجانب الذهني في كرة القدم، خاصة بالنسبة لنادٍ بحجم ريال مدريد، حيث يمكن للشخصية والإصرار أن يكون لهما تأثير كبير على طريقة تعامل اللاعبين مع المباريات والمواقف الحاسمة. ويرى مشجعو ريال مدريد في هذه الصفات جزءًا من الهوية التي يريدون استعادتها، وهي شخصية الفريق الذي يواصل المحاولة حتى النهاية، ولا يسمح للظروف الصعبة بأن تمنعه من البحث عن نتيجة إيجابية. كما أن الإعجاب بالثنائي لا ينفصل عن ما يقدمانه داخل الملعب، إذ إن الشجاعة وقوة الإرادة والروح القتالية تصبح أكثر أهمية عندما تظهر بالتوازي مع الأداء والمساهمة الفعلية خلال المباريات. ويؤكد مارتن أن الجماهير ترغب في رؤية ريال مدريد الذي لا يتوقف عن القتال حتى صافرة النهاية، وهي الرسالة التي تختصر جزءًا كبيرًا من توقعات المشجعين تجاه الفريق خلال المرحلة الحالية. وتحمل هذه الرؤية أهمية خاصة في ظل المنافسة القوية التي يخوضها ريال مدريد على مختلف الجبهات، حيث تحتاج المباريات إلى تركيز مستمر وقدرة على التعامل مع التفاصيل الصغيرة، خاصة في اللحظات التي يمكن أن تتغير فيها نتيجة اللقاء. وبالنسبة للجماهير، فإن وجود لاعبين يتمتعون بهذه الروح يمكن أن يمثل عنصرًا مهمًا داخل المجموعة، لأن الشخصية القوية والإصرار يمكن أن ينعكسا على بقية اللاعبين ويساعدا الفريق على الحفاظ على تركيزه حتى النهاية. ويشير الحديث عن ديوماندي وإسبي أيضًا إلى أن جمهور ريال مدريد لا ينظر فقط إلى الأسماء الكبيرة، وإنما يهتم بالصفات التي تظهر داخل الملعب، وعلى رأسها الرغبة في القتال وتحمل المسؤولية وعدم الاستسلام. وفي النهاية، يرى توماس مارتن أن يان ديوماندي وكارلوس إسبي يجسدان عددًا من الصفات التي يبحث عنها جمهور ريال مدريد، بداية من الشجاعة وقوة الإرادة، مرورًا بالشخصية القوية والروح القتالية، وصولًا إلى الرغبة في الاستمرار حتى صافرة النهاية، وهي الصورة التي يريد المشجعون رؤيتها من فريقهم.  

عمرو فوزي أكتوبر 2, 2026 0
جوزيه مورينيو
البدائل المتاحة أمام مورينهو لتعويض غياب مبابي

  يبحث البرتغالي جوزيه مورينهو، المدير الفني لريال مدريد، عن الحل المناسب لتعويض غياب الفرنسي كيليان مبابي، في ظل أهمية المهاجم بالنسبة للمنظومة الهجومية للفريق، وهو ما يضع الجهاز الفني أمام أكثر من سيناريو لإعادة توزيع الأدوار داخل الخط الأمامي خلال الفترة المقبلة. ويأتي غياب مبابي ليجبر مورينهو على التفكير في حلول مختلفة، خاصة أن المهاجم الفرنسي يمثل عنصرًا أساسيًا في طريقة لعب ريال مدريد، سواء من خلال تحركاته خلف المدافعين أو سرعته في المساحات أو قدرته على إنهاء الهجمات. وبحسب الخيارات المطروحة، يمتلك مورينهو ثلاثة حلول رئيسية يمكن الاعتماد عليها لتعويض غياب مبابي، بداية من تغيير أدوار جود بيلينجهام وأردا جولر، مرورًا بالدفع بالمهاجم الشاب كارلوس إسبي، وصولًا إلى منح إندريك فرصة أكبر للمشاركة في الخط الهجومي. ويتمثل الخيار الأول في إجراء تغيير على أدوار بيلينجهام وأردا جولر، من خلال الاعتماد على لاعب الوسط الإنجليزي في مركز المهاجم الصريح، مع منحه حرية أكبر في التحرك داخل الثلث الهجومي. ويمتلك بيلينجهام بالفعل القدرة على الوصول إلى منطقة الجزاء والمساهمة في تسجيل الأهداف، كما أنه يحتل المركز الثاني في قائمة هدافي الفريق برصيد ثلاثة أهداف، وهو ما قد يدفع مورينهو إلى الاستفادة من قدراته الهجومية بصورة أكبر خلال فترة غياب مبابي. ويعتمد هذا السيناريو على تحويل بيلينجهام إلى نقطة ارتكاز هجومية متقدمة، مع منحه الحرية للتحرك والابتعاد عن الرقابة وفتح المساحات أمام زملائه، بدلًا من الالتزام بموقع ثابت طوال المباراة. وفي المقابل، يمكن أن يحصل أردا جولر على دور صانع الألعاب خلف بيلينجهام، حيث يتولى اللاعب التركي مهمة الربط بين خط الوسط والهجوم، والمساهمة في صناعة الفرص وتمرير الكرات إلى المهاجم المتقدم والجناحين. ويمنح هذا التغيير مورينهو إمكانية الحفاظ على عدد من العناصر الأساسية في التشكيل، مع تعديل مراكزها بدلًا من اللجوء مباشرة إلى لاعب جديد لم يحصل على دقائق كبيرة خلال الموسم. وفي هذا السيناريو، يبقى فينيسيوس جونيور في مركز الجناح الأيسر، وهو المركز الذي اعتاد الظهور فيه، بينما ستكون المفاضلة في الجناح الأيمن بين ديوماندي وإبراهيم دياز، وفقًا لاحتياجات المباراة ورؤية الجهاز الفني. ويمنح هذا الخيار مورينهو مرونة تكتيكية كبيرة، خاصة أن وجود بيلينجهام في المقدمة لا يعني بالضرورة لعبه كمهاجم تقليدي، وإنما يمكن أن يتحرك إلى الأطراف أو يتراجع لاستلام الكرة، مع تقدم أحد لاعبي الجناحين إلى المساحات التي يتركها. أما الخيار الثاني، فيتمثل في الاعتماد على المهاجم الشاب كارلوس إسبي، الذي يمكن أن يحصل على فرصة لقيادة الخط الأمامي بصورة مباشرة خلال فترة غياب مبابي. ويأتي ترشيح إسبي في ظل الفاعلية التي أظهرها خلال الدقائق القليلة التي شارك فيها، بعدما تمكن من تسجيل هدفين حاسمين خلال 26 دقيقة فقط، وهو ما جعل اسمه يدخل ضمن حسابات مورينهو في المرحلة الحالية. ويمثل إسبي خيارًا مختلفًا عن الحل الأول، لأنه يسمح لمورينهو بالإبقاء على بيلينجهام في أدواره المعتادة نسبيًا، مع الدفع بمهاجم صريح في الخط الأمامي بدلًا من تغيير مراكز أكثر من لاعب. كما يرى مورينهو أن البنية الجسدية للمهاجم الشاب يمكن أن تمنحه أفضلية في بعض المواقف، خاصة أن طول قامته يبلغ 194 سم، وهو ما يجعله خيارًا مناسبًا للتعامل مع الكرات العرضية والكرات الهوائية داخل منطقة الجزاء. وقد يكون هذا العامل مهمًا بشكل خاص في المباريات التي يحتاج فيها ريال مدريد إلى تنويع أسلوبه الهجومي، وعدم الاعتماد فقط على الاختراقات والسرعة في المساحات، حيث يمكن لإسبي أن يمثل نقطة لاستقبال الكرات العالية وإنهاء الهجمات من داخل منطقة الجزاء. كما أن وجود مهاجم طويل القامة قد يغير طبيعة تعامل دفاعات المنافسين مع هجمات ريال مدريد، خاصة في اللحظات التي يلجأ فيها الفريق إلى إرسال العرضيات أو استغلال الكرات الثابتة واللعب المباشر. لكن الاعتماد على إسبي سيعني أيضًا منح لاعب شاب مسؤولية كبيرة خلال فترة غياب واحد من أهم عناصر الفريق الهجومية، وهو ما يجعل قرار مورينهو مرتبطًا بمدى جاهزية اللاعب وقدرته على التعامل مع الضغط. أما الخيار الثالث، فيتمثل في إعادة إندريك إلى الواجهة ومنحه فرصة أكبر للمشاركة في الخط الهجومي، خاصة أن المهاجم البرازيلي يمتلك خصائص قريبة من طبيعة الدور الذي كان يؤديه مبابي، من حيث السرعة والقدرة على التحرك خلف الخط الدفاعي واللعب في المساحات. ورغم ذلك، فإن وضع إندريك الحالي يختلف عن الخيارات الأخرى، خاصة أنه لم يشارك سوى أربع دقائق خلال الموسم الحالي، وهو ما يجعل الدفع به قرارًا يحتاج إلى حسابات دقيقة من جانب الجهاز الفني. ويمتلك إندريك تجربة سابقة مع الفريق، كما أن الجهاز الفني كان قد أبدى إعجابه بمستواه خلال فترة التحضيرات، وهو ما دفع مورينهو إلى اتخاذ قرار بعدم الموافقة على إعارته إلى روما خلال فترة الانتقالات الصيفية. وكانت فكرة استمرار إندريك داخل صفوف الفريق مرتبطة برغبة مورينهو في متابعة تطور اللاعب والاستفادة من قدراته خلال الموسم، خاصة بعد المستويات التي قدمها أثناء فترة إعارته إلى ليون، والتي ساهمت في زيادة الثقة بإمكانية تطوره والحصول على دور أكبر مستقبلًا. ومن هنا، فإن غياب مبابي قد يمنح إندريك فرصة لم تكن متاحة له بصورة منتظمة في بداية الموسم، خاصة إذا قرر مورينهو منحه دقائق أكثر لإثبات قدرته على المنافسة على مركز المهاجم. ويتميز إندريك بقدرته على اللعب كمهاجم متقدم، كما يستطيع التحرك خارج منطقة الجزاء والدخول في المساحات، وهي عناصر يمكن أن تساعد ريال مدريد في تعويض جزء من الخصائص الهجومية التي يفقدها الفريق بغياب مبابي. لكن قلة مشاركاته هذا الموسم تجعل الاعتماد عليه بشكل أساسي خطوة مختلفة عن الدفع بلاعب يملك إيقاع مباريات أكبر، وهو ما قد يدفع مورينهو إلى استخدامه تدريجيًا، سواء من خلال المشاركة كبديل أو منحه دقائق متزايدة وفقًا لسير المباريات. وبذلك، يجد مورينهو نفسه أمام ثلاثة سيناريوهات مختلفة، لكل منها طبيعة خاصة. الخيار الأول يعتمد على إعادة توزيع الأدوار بين لاعبين أساسيين، من خلال تحويل بيلينجهام إلى مهاجم ومنح جولر دور صانع الألعاب. أما الخيار الثاني، فيمنح كارلوس إسبي فرصة قيادة الهجوم والاستفادة من قوته البدنية وطوله، إلى جانب الفاعلية التي أظهرها خلال الدقائق التي شارك فيها. بينما يعتمد الخيار الثالث على إندريك، الذي يمتلك خصائص هجومية يمكن أن تساعد الفريق في تعويض جزء من تأثير مبابي، لكنه يحتاج في الوقت نفسه إلى استعادة إيقاع المباريات بعد مشاركته المحدودة للغاية هذا الموسم. وتشير هذه الخيارات إلى أن مورينهو لا يملك حلًا واحدًا لتعويض مبابي، وإنما يستطيع تغيير شكل الفريق وفقًا لطبيعة المنافس والمباراة والاحتياجات الهجومية. ففي بعض المباريات، قد يكون وجود بيلينجهام في مركز المهاجم مفيدًا بسبب قدرته على التحرك وصناعة المساحات، بينما قد يكون إسبي أكثر ملاءمة للمباريات التي يحتاج فيها الفريق إلى مهاجم قوي داخل منطقة الجزاء، في حين يمثل إندريك خيارًا قادرًا على تقديم السرعة والتحرك خلف المدافعين. كما أن وجود فينيسيوس على الجناح الأيسر سيظل عنصرًا مهمًا في جميع الحسابات تقريبًا، نظرًا لقدراته في المواجهات الفردية وصناعة الخطورة، بينما سيظل مركز الجناح الأيمن محل مفاضلة بين الأسماء المتاحة وفقًا للسيناريو الذي سيختاره المدير الفني. وفي النهاية، سيكون قرار مورينهو مرتبطًا بشكل كبير بطريقة تعويض الفراغ الذي يتركه مبابي، ليس فقط من حيث تسجيل الأهداف، ولكن أيضًا من حيث الحركة والسرعة والضغط وصناعة المساحات لزملائه. ويملك ريال مدريد عدة حلول داخل قائمته، وهو ما يمنح المدير الفني مساحة لإجراء تعديلات تكتيكية خلال الفترة المقبلة، بدلًا من الاعتماد على طريقة واحدة طوال فترة غياب المهاجم الفرنسي. ويبقى السؤال الأبرز هو أيًا من هذه الخيارات سيحصل على ثقة مورينهو، وهل سيختار تغيير أدوار بيلينجهام وجولر، أم يمنح كارلوس إسبي فرصة قيادة الهجوم، أم يعيد إندريك إلى الواجهة بعد مشاركته المحدودة هذا الموسم. غياب مبابي يمثل اختبارًا مهمًا للمنظومة الهجومية، لكنه في الوقت نفسه قد يفتح الباب أمام لاعبين آخرين للحصول على فرصة أكبر وإثبات قدرتهم على تحمل المسؤولية مع ريال مدريد خلال المرحلة المقبلة.  

عمرو فوزي سبتمبر 30, 2026 0
فريق ريال مدريد
كارلوس إسبي يقود ريال مدريد لفوز مثير على إسبانيول

استهل ريال مدريد مشواره في الموسم الجديد من الدوري الإسباني بانتصار مثير على حساب إسبانيول بنتيجة 2-1، في المباراة الأولى للفريق تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، ليحصد النادي الملكي ثلاث نقاط مهمة في بداية منافسات الليغا.   وبدأ ريال مدريد المباراة بصورة قوية، ونجح في فرض أفضليته مبكرًا، حتى تمكن من افتتاح التسجيل عند الدقيقة التاسعة عن طريق النجم الإنجليزي جود بيلينغهام.   وجاء الهدف بعد ركلة ثابتة نفذها التركي أردا غولر، أرسل خلالها كرة عرضية متقنة داخل منطقة الجزاء، ارتقى لها بيلينغهام ووضعها برأسه داخل شباك إسبانيول، معلنًا تقدم الفريق الملكي بهدف دون رد.   ومنح الهدف ريال مدريد دفعة معنوية، وحاول الفريق استغلال تقدمه من أجل مضاعفة النتيجة، لكن إسبانيول نجح في التعامل مع ضغط الضيوف والعودة إلى أجواء اللقاء.   إسبانيول يدرك التعادل   لم يستسلم أصحاب الأرض بعد استقبال الهدف، وبدأ إسبانيول في البحث عن ثغرات داخل دفاع ريال مدريد، حتى نجح في إدراك التعادل عند الدقيقة 30.   وسجل أليكس كالافاراتا هدف التعادل بطريقة مميزة، بعدما أطلق تسديدة قوية ورائعة استقرت في الزاوية العليا لمرمى ريال مدريد، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية.   وحاول الفريق الملكي استعادة تقدمه قبل نهاية الشوط الأول، إلا أن دفاع إسبانيول حافظ على تماسكه، لينتهي النصف الأول من المواجهة بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق.   ومع بداية الشوط الثاني، رفع ريال مدريد من ضغطه الهجومي، بحثًا عن تسجيل الهدف الثاني وحسم أول مباراة له في الموسم الجديد لصالحه.   كارلوس إسبي يحسم المباراة في الدقيقة 90   واصل ريال مدريد سيطرته خلال الشوط الثاني، وخلق أكثر من فرصة خطيرة أمام مرمى إسبانيول، وكان فالفيردي وجود بيلينغهام من أبرز اللاعبين الذين حاولوا الوصول إلى الشباك.   وكاد الفريق الملكي أن يسجل هدف التقدم في أكثر من مناسبة، لكن القائم وحارس إسبانيول وقفا أمام محاولاته، لتبقى النتيجة معلقة حتى الدقائق الأخيرة.   وبينما كانت المباراة تقترب من نهايتها، ظهر البديل كارلوس إسبي في الوقت الحاسم، وتمكن من تسجيل هدف قاتل في الدقيقة 90، ليمنح ريال مدريد التقدم بنتيجة 2-1.   وأشعل الهدف أجواء المواجهة، حيث حاول إسبانيول العودة في اللحظات الأخيرة، لكن ريال مدريد نجح في الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليخرج بانتصار ثمين في مستهل مشواره بالدوري الإسباني.   ويمثل الفوز بداية مثالية نسبيًا لريال مدريد تحت قيادة مورينيو، خاصة أن الفريق تمكن من حصد النقاط الثلاث خارج أرضه، رغم صعوبة المواجهة والعودة القوية من جانب إسبانيول.   كما تمنح هذه البداية الجهاز الفني دفعة مهمة للعمل على تطوير أداء الفريق خلال المباريات المقبلة، في ظل طموحات ريال مدريد بالمنافسة بقوة على لقب الدوري الإسباني.   وبهذا الانتصار، يبعث ريال مدريد رسالة مبكرة إلى منافسيه بأن الفريق لن يتنازل بسهولة عن المنافسة، بينما سيكون أمام إسبانيول الكثير من العمل لتعويض خسارته في الجولات المقبلة.

احمد صابر أغسطس 23, 2026 0
فريق ريال مدريد
ريال مدريد يتوج بكأس تيريزا هيريرا للمرة العاشرة

توج فريق ريال مدريد بلقب كأس تيريزا هيريرا الودية، بعدما حقق فوزًا صعبًا على مضيفه ديبورتيفو لاكورونيا بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء الأربعاء على ملعب ريازور، ضمن استعدادات الفريق الملكي للموسم الجديد.   ودخل ريال مدريد المواجهة بهدف مواصلة التحضير للموسم المقبل، في مباراة حملت طابعًا تنافسيًا رغم كونها ودية، خاصة أن ديبورتيفو لاكورونيا خاض اللقاء أمام جماهيره وسط رغبة واضحة في تحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أكبر الأندية الأوروبية.   وشهد الشوط الأول ندية كبيرة بين الفريقين، حيث حاول ريال مدريد فرض أسلوبه والاستحواذ على الكرة، بينما اعتمد ديبورتيفو على التنظيم الدفاعي ومحاولة استغلال المساحات للوصول إلى مرمى الفريق الملكي.   وجاء هدف ريال مدريد الوحيد في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، وتحديدًا عند الدقيقة 45+1، عن طريق إبراهيم دياز، ليمنح الفريق الإسباني التقدم قبل الدخول إلى غرفة الملابس.   وبدأت الهجمة بعد ركلة ركنية لصالح ديبورتيفو لاكورونيا، وصلت الكرة بعدها إلى أندري لونين، الذي تعامل معها بشكل جيد وأرسلها إلى زميله سيلفا، الذي تقدم بالكرة نحو منطقة جزاء الفريق المنافس قبل أن تنتهي الهجمة بتسديدة داخل الشباك.   ومنح الهدف ريال مدريد أفضلية معنوية قبل بداية الشوط الثاني، في الوقت الذي أجرى فيه الجهاز الفني عددًا من التغييرات بهدف منح اللاعبين دقائق إضافية وتجربة أكثر من عنصر ضمن استعدادات الفريق للموسم الجديد.   وشارك كارلوس إسبي مع بداية الشوط الثاني، ونجح اللاعب الشاب في هز شباك ديبورتيفو لاكورونيا عند الدقيقة 58، لكن الحكم ألغى الهدف بداعي وجود حالة تسلل على المهاجم.   وكان الهدف الملغي قريبًا من مضاعفة تقدم ريال مدريد، إلا أن الفريق الملكي اكتفى في النهاية بهدف إبراهيم دياز، بعدما لم يتمكن من إضافة هدف آخر رغم محاولاته خلال الدقائق المتبقية من المباراة.   وفي المقابل، ضغط ديبورتيفو لاكورونيا بحثًا عن هدف التعادل، واستغل تراجع ريال مدريد في بعض فترات اللقاء من أجل تشكيل الخطورة على مرمى الفريق الملكي، خصوصًا خلال الدقائق الأخيرة.   وتألق الحارس أندري لونين بصورة لافتة في نهاية المباراة، بعدما تصدى لمحاولة خطيرة من أصحاب الأرض وأنقذ مرماه من هدف التعادل، ليحافظ على تقدم ريال مدريد حتى صافرة النهاية.   وأظهر لونين تركيزًا كبيرًا خلال المباراة، وكان أحد أبرز أسباب خروج ريال مدريد بشباك نظيفة، بعدما تعامل مع المحاولات الهجومية لديبورتيفو وحافظ على أفضلية فريقه حتى النهاية.   وبهذا الفوز، نجح ريال مدريد في التتويج بكأس تيريزا هيريرا للمرة العاشرة في تاريخه، ليضيف لقبًا جديدًا إلى سجله الحافل بالبطولات، رغم أن المسابقة تأتي ضمن استعدادات الأندية للموسم الجديد.   وتعد هذه المشاركة الأولى لريال مدريد في بطولة تيريزا هيريرا منذ عام 2013، عندما سبق للفريق الملكي أن شارك في المسابقة وحقق اللقب.   ويمتلك ريال مدريد تاريخًا مميزًا في البطولة، بعدما سبق له التتويج بها في أعوام 1949 و1953 و1966 و1976 و1978 و1979 و1980 و1994 و2013، قبل أن يضيف لقب 2026 إلى سجله ويصل إلى البطولة العاشرة.   ويمثل التتويج دفعة معنوية للفريق الملكي قبل استكمال تحضيراته للموسم الجديد، خاصة أن الجهاز الفني يسعى إلى رفع الجاهزية البدنية والفنية لجميع اللاعبين، إلى جانب تجربة أكثر من طريقة وتشكيل خلال المباريات الودية.   كما منح اللقاء فرصة أمام عدد من اللاعبين للحصول على دقائق إضافية، وهو ما يساعد الجهاز الفني على تقييم جاهزية المجموعة قبل الدخول في المنافسات الرسمية.   وبذلك أنهى ريال مدريد مشاركته في كأس تيريزا هيريرا بانتصار جديد ولقب عاشر، بعدما حسم المواجهة أمام ديبورتيفو لاكورونيا بهدف إبراهيم دياز، وتألق لونين في الحفاظ على النتيجة حتى النهاية.

احمد صابر أغسطس 13, 2026 0
جوزيه مورينيو
مورينيو يرفض حسم تشكيل ريال مدريد ويشعل المنافسة بين اللاعبين

يواصل نادي ريال مدريد استعداداته لانطلاق الموسم الجديد، وسط حالة من المنافسة القوية بين لاعبي الفريق على حجز أماكن أساسية في تشكيل المدير الفني جوزيه مورينيو، الذي لا يبدو مستعدًا لمنح الأفضلية لأي لاعب بشكل مبكر، وفقًا لما أوردته صحيفة «ماركا». وأشارت الصحيفة إلى أن مورينيو يحرص خلال فترة الإعداد على منح جميع اللاعبين فرصة لإثبات قدراتهم، بدلًا من اتخاذ قرارات نهائية قبل بداية المباريات الرسمية. ويأتي ذلك في ظل وجود أكثر من مركز داخل الفريق لم يتم حسم صاحبه حتى الآن، وهو ما يجعل الأسابيع الأخيرة من التحضيرات مهمة للغاية بالنسبة إلى اللاعبين الذين يسعون إلى الحصول على ثقة المدرب البرتغالي. ويبرز مركز الظهير الأيمن باعتباره أحد أهم الملفات التي لا تزال مفتوحة داخل ريال مدريد، بعدما شهدت المباريات التحضيرية توزيعًا للدقائق بين ترينت ألكسندر أرنولد ودينزل دومفريس. ويبدو أن مورينيو يسعى إلى تقييم مستوى الثنائي بشكل كامل قبل تحديد اللاعب الذي سيحصل على الأفضلية في بداية الموسم. وتعكس المنافسة بين أرنولد ودومفريس رغبة الجهاز الفني في الوصول إلى أفضل تركيبة ممكنة للخط الخلفي، خاصة أن كل لاعب يمتلك خصائص مختلفة يمكن أن تمنح الفريق حلولًا متعددة خلال المباريات. ولذلك، فإن القرار النهائي قد يتأثر بمستوى اللاعبين خلال الفترة المقبلة، إلى جانب احتياجات الفريق الفنية وطبيعة المنافسين. ولا تتوقف المنافسة عند الخط الدفاعي، إذ يشهد الخط الأمامي أيضًا صراعًا بين إندريك وكارلوس إسبي من أجل الحصول على مساحة أكبر داخل التشكيل الأساسي. ويسعى الثنائي الشاب إلى استغلال فترة الإعداد بأفضل صورة ممكنة، خاصة أن المشاركة المنتظمة تمنح اللاعبين فرصة مهمة لإثبات قدرتهم على تحمل الضغوط والمنافسة داخل فريق بحجم ريال مدريد. ويبدو أن مورينيو يتعامل مع المنافسة باعتبارها عنصرًا أساسيًا داخل الفريق، حيث يفضل إبقاء الأبواب مفتوحة أمام جميع اللاعبين بدلًا من تثبيت التشكيل بصورة مبكرة. ومن شأن هذه السياسة أن تدفع عناصر الفريق إلى بذل أقصى جهد خلال التدريبات والمباريات، في محاولة للحصول على مكان أساسي مع بداية الموسم. كما أن بعض المراكز التي كانت تبدو محسومة قبل بداية فترة الإعداد أصبحت الآن محل منافسة حقيقية، وهو ما يمنح الجهاز الفني مساحة أكبر لاختيار العناصر الأكثر جاهزية. ومن المنتظر أن تتضح ملامح تشكيل ريال مدريد بصورة أكبر مع اقتراب انطلاق المنافسات الرسمية. وبذلك، يدخل ريال مدريد المرحلة الأخيرة من التحضيرات وسط منافسة قوية بين لاعبيه، بينما يبقى مورينيو صاحب القرار النهائي في تحديد التشكيل الذي سيبدأ به الموسم، في انتظار ما ستكشف عنه المباريات الأولى من اختيارات المدرب البرتغالي.

احمد صابر أغسطس 13, 2026 0
كارلوس اسبى
كارلوس إسبي: تسجيل أول أهدافي مع ريال مدريد أمر سحري

أعرب كارلوس إسبي، مهاجم ريال مدريد الشاب، عن سعادته الكبيرة بعد تسجيل أول أهدافه بقميص الفريق الملكي، خلال الفوز على فرينكفاروزي بنتيجة 2-1، في المباراة الودية التي جمعت الفريقين بالعاصمة المجرية بودابست، ضمن تحضيرات النادي للموسم الجديد. وشكل الهدف لحظة خاصة بالنسبة للمهاجم الشاب، الذي يخوض مرحلة مهمة في مسيرته مع ريال مدريد، خاصة أن التسجيل بقميص الفريق الأول يمثل خطوة كبيرة لأي لاعب يسعى إلى إثبات نفسه داخل النادي الملكي. وأكد إسبي أن تسجيل الهدف كان شعورًا استثنائيًا بالنسبة له، موضحًا أن هز الشباك بقميص ريال مدريد ومنح الفريق مساهمة داخل الملعب يمثلان أمرًا مميزًا للغاية، وهو ما جعله يشعر بسعادة كبيرة عقب نهاية المباراة. وأشار المهاجم الشاب إلى أن أهمية الهدف لا ترتبط فقط بتسجيله في مباراة ودية، وإنما بالمعنى الذي يحمله بالنسبة لمسيرته مع النادي، خاصة أنه يسعى خلال الفترة الحالية إلى الاستفادة من كل فرصة يحصل عليها وإثبات قدرته على المنافسة داخل الفريق. إسبي يكشف دور زملائه في تأقلمه وتحدث إسبي عن عملية تأقلمه مع أجواء ريال مدريد، مؤكدًا أنه يشعر بتحسن واضح مع مرور الوقت، كما أصبح أكثر راحة وحرية داخل أرض الملعب مقارنة ببداياته مع الفريق. وأوضح اللاعب أن مساعدة زملائه كانت عاملًا مهمًا في تسهيل عملية اندماجه داخل المجموعة، مشيرًا إلى أن الدعم الذي حصل عليه من اللاعبين ساعده على اللعب بثقة أكبر والتعامل مع متطلبات المشاركة مع الفريق. وأكد إسبي أن زملاءه قدموا له الكثير من المساعدة، سواء داخل الملعب أو خارجه، وهو ما ساهم في وصوله إلى الحالة التي ظهر عليها خلال مواجهة فرينكفاروزي. وخص المهاجم الشاب بالذكر عددًا من زملائه الذين كان لهم دور في مساعدته، مؤكدًا أن الأجواء داخل الفريق ساعدته على الشعور براحة أكبر، وهو أمر انعكس بصورة إيجابية على مستواه خلال المباراة. ويرى إسبي أن الانسجام مع المجموعة يحتاج إلى وقت، لكنه يشعر بأن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح، خاصة مع حصوله على المزيد من الخبرة والتدرب إلى جانب لاعبين يمتلكون مستويات عالية وخبرات كبيرة. ريال مدريد يتطور تحت قيادة مورينيو وتطرق إسبي إلى تطور مستوى ريال مدريد خلال فترة الإعداد، مؤكدًا أن الوقت لا يزال مبكرًا لإصدار أحكام نهائية على الفريق، خاصة أن الموسم الجديد لم يبدأ بشكل رسمي حتى الآن. وأوضح أن هناك تحسنًا واضحًا في طريقة لعب الفريق، مشيرًا إلى أن اللاعبين أصبحوا أكثر قدرة على العمل كمجموعة وتنفيذ التعليمات التي يطلبها الجهاز الفني. وأكد المهاجم الشاب أن الفريق يسير خطوة بخطوة نحو الوصول إلى المستوى المطلوب، وأن اللاعبين يعملون بشكل مستمر من أجل تطبيق أفكار المدرب وتحقيق الانسجام داخل أرض الملعب. ويرى إسبي أن المباريات الودية تمثل فرصة مهمة أمام ريال مدريد لتطوير الأداء واكتشاف النقاط التي تحتاج إلى تحسين، قبل بداية المنافسات الرسمية، مشددًا على أن الأهم في هذه المرحلة هو مواصلة العمل وعدم التسرع في تقييم الفريق. كما أن فترة الإعداد تمنح اللاعبين الشباب فرصة لإثبات قدراتهم أمام الجهاز الفني، وهو ما يجعل إسبي حريصًا على استغلال الدقائق التي يحصل عليها من أجل ترك انطباع إيجابي ومواصلة التطور. إسبي يشيد بزملائه الجدد ووجه إسبي رسالة إيجابية إلى زملائه في ريال مدريد، معبرًا عن سعادته الكبيرة باللعب إلى جانب مجموعة من أبرز اللاعبين، ومؤكدًا أن وجوده بينهم يمثل فرصة مهمة لاكتساب المزيد من الخبرات. وأوضح أن اللاعبين لم يكتفوا بمساعدته داخل الملعب، وإنما لعبوا دورًا مهمًا في تسهيل عملية تأقلمه مع الفريق، وهو ما جعله يشعر بسعادة كبيرة خلال الفترة الحالية. ويرى إسبي أن اللعب إلى جانب لاعبين أصحاب خبرات وإمكانيات كبيرة يمكن أن يساعده على التطور بصورة أسرع، خاصة أن التدريبات والمباريات تمنحه فرصة يومية للتعلم واكتساب المزيد من الخبرات. وأشار إلى أن هدفه في المرحلة المقبلة هو مواصلة العمل وتقديم المزيد، مؤكدًا أن تسجيله الهدف الأول مع ريال مدريد يمثل بداية فقط، وأنه يتطلع إلى استغلال الفرص القادمة لإثبات نفسه بصورة أكبر. طموحات كبيرة مع الفريق الملكي ويأمل إسبي أن يمنحه ظهوره الجيد خلال فترة الإعداد فرصة أكبر مع الفريق، خاصة بعد نجاحه في تسجيل هدفه الأول، وهو ما يمكن أن يمنحه دفعة معنوية مهمة خلال المرحلة المقبلة. ويعمل المهاجم الشاب على تطوير مستواه والانسجام بشكل أكبر مع أسلوب الفريق، في ظل المنافسة القوية داخل قائمة ريال مدريد ووجود عدد كبير من اللاعبين أصحاب الخبرات في الخط الهجومي. وتمنح فترة التحضير الحالية إسبي فرصة مهمة لإظهار قدراته أمام الجهاز الفني، خاصة أن المباريات الودية تساعد المدربين على تقييم اللاعبين وتحديد العناصر التي يمكن الاعتماد عليها خلال الموسم. وفي الوقت نفسه، يدرك اللاعب أن تسجيل هدف واحد لا يعني ضمان المشاركة المستمرة، ولذلك يسعى إلى مواصلة العمل والتطور من أجل تقديم مستويات أكثر ثباتًا خلال المباريات المقبلة. ويبدو أن إسبي يعيش بداية إيجابية مع ريال مدريد، بعدما نجح في تسجيل أول أهدافه ووجد دعمًا واضحًا من زملائه، إلى جانب شعوره بتحسن مستواه وانسجامه مع الفريق. ومع استمرار فترة الإعداد، ستكون الأنظار موجهة إلى اللاعب لمعرفة مدى قدرته على البناء على هذه البداية، وتحويل الهدف الأول إلى خطوة نحو الحصول على دور أكبر مع الفريق الملكي خلال الموسم الجديد.

احمد صابر أغسطس 9, 2026 0
ايسبى
إسبي: اللعب لريال مدريد حلم تحقق

أعرب المهاجم الإسباني الشاب كارلوس إسبي عن سعادته الكبيرة بعد خوض أول مباراة له بقميص الفريق الأول لريال مدريد، مؤكدًا أن مشاركته أمام فيورنتينا في اللقاء الودي الذي انتهى بالتعادل 2-2 تمثل واحدة من أهم المحطات في مسيرته الكروية، بعدما تحقق حلم ارتداء قميص النادي الملكي.   وشارك إسبي للمرة الأولى مع ريال مدريد خلال المواجهة التي أقيمت على ملعب "ورثرسي" بمدينة كلاغنفورت النمساوية، ضمن استعدادات الفريق للموسم الجديد، حيث حصل على فرصة الظهور مع الفريق الأول بعد أيام قليلة فقط من انضمامه إلى النادي.   وأكد اللاعب، في تصريحات لقناة ريال مدريد، أن المشاعر التي عاشها خلال المباراة لا يمكن وصفها، مشيرًا إلى أن ارتداء قميص ريال مدريد وخوض أول مباراة مع الفريق الأول يعد إنجازًا كبيرًا بالنسبة له، خاصة أنه كان يحلم بهذه اللحظة منذ سنوات طويلة.   وأوضح إسبي أن الأيام الأخيرة شهدت تغيرات سريعة في مسيرته، بعدما انتقل إلى ريال مدريد، ثم انضم مباشرة إلى تدريبات الفريق الأول، قبل أن يجد نفسه يشارك في مباراة ودية أمام منافس قوي بحجم فيورنتينا، معتبرًا أن كل ما حدث جاء بوتيرة سريعة للغاية.   وأضاف أن هذه الأحداث منحته شعورًا بالفخر والحماس، مؤكدًا أنه يسعى لاستغلال كل فرصة يحصل عليها لإثبات قدراته الفنية، وإقناع الجهاز الفني بأنه قادر على تقديم الإضافة للفريق خلال المرحلة المقبلة.   وأشار المهاجم الشاب إلى أن اللعب وسط مجموعة من النجوم أصحاب الخبرات الكبيرة ساعده على التأقلم سريعًا، كما منحه ثقة إضافية داخل أرض الملعب، وهو ما انعكس على أدائه خلال الدقائق التي شارك فيها.   وأكد إسبي أن الأجواء داخل ريال مدريد احترافية للغاية، وأن الجميع حرص على دعمه منذ اللحظة الأولى، سواء الجهاز الفني أو اللاعبون، وهو ما جعله يشعر وكأنه جزء من المجموعة رغم حداثة انضمامه.     مورينيو منحني الثقة.. وأتطلع لإثبات نفسي مع الفريق الأول     وكشف كارلوس إسبي عن تفاصيل الحديث الذي دار بينه وبين المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو قبل نزوله إلى أرض الملعب، مؤكدًا أن المدرب طالبه بالتحرك داخل منطقة الجزاء، واستغلال المساحات، ومحاولة الاحتفاظ بالكرة كلما سنحت الفرصة، مع تقديم أقصى ما لديه طوال فترة مشاركته.   وأوضح أن تعليمات مورينيو كانت واضحة وبسيطة، وهو ما ساعده على الدخول إلى المباراة بثقة كبيرة، دون الشعور بأي ضغوط، خاصة أن المدرب طالبه باللعب بحرية والتركيز على تنفيذ دوره داخل الملعب.   وأشار إسبي إلى أنه لم يتدرب مع الفريق سوى ليوم واحد فقط قبل المباراة، ورغم ذلك شعر بترحيب كبير من جميع اللاعبين، وهو ما ساعده على الاندماج سريعًا مع المجموعة واكتساب الثقة اللازمة للمشاركة.   وأضاف أن عملية التأقلم لا تزال مستمرة، لكنه يشعر بالسعادة لما وجده من دعم داخل النادي، مؤكدًا أنه سيواصل العمل بكل قوة خلال التدريبات المقبلة من أجل تطوير مستواه والاستفادة من خبرات زملائه.   ويرى اللاعب الشاب أن المشاركة الأولى ليست سوى بداية لمسيرة يأمل أن تكون طويلة وناجحة داخل ريال مدريد، مشيرًا إلى أن المنافسة داخل الفريق ستكون دافعًا له لتقديم أفضل ما لديه في كل تدريب ومباراة.   كما شدد على أن اللعب بقميص ريال مدريد يحمل مسؤولية كبيرة، وهو ما يدركه جيدًا، مؤكدًا أنه سيبذل كل ما في وسعه من أجل كسب ثقة الجهاز الفني والجماهير، والمساهمة في تحقيق أهداف الفريق خلال الموسم الجديد.   ويواصل ريال مدريد استعداداته للموسم المقبل من خلال سلسلة من المباريات الودية، التي يمنح خلالها الجهاز الفني الفرصة لعدد من اللاعبين الشباب، بهدف تقييم مستواهم قبل انطلاق المنافسات الرسمية.   ويأمل إسبي أن يحصل على فرص جديدة خلال المرحلة المقبلة، بعدما كانت مباراته الأولى خطوة مهمة في بداية مشواره مع الفريق الأول، وسط تطلعات كبيرة بمواصلة التطور وترك بصمة واضحة داخل النادي الملكي.

احمد صابر أغسطس 2, 2026 0
جوزيه مورينيو
مورينيو يعلن قائمة ريال مدريد لمواجهة فيورنتينا

أعلن البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، قائمة الفريق التي ستخوض المواجهة الودية أمام فيورنتينا الإيطالي، والمقرر إقامتها مساء السبت على ملعب ورثيرسي بمدينة كلاغنفورت النمساوية، ضمن استعدادات الفريق الملكي للموسم الكروي الجديد. وشهدت القائمة عددًا من الغيابات المؤثرة، حيث استبعد الجهاز الفني كلاً من دين هاوسن، وأنطونيو روديجر، وفرانكو ماستانتونو، وجونزالو جارسيا، بالإضافة إلى الرباعي المصاب رودريجو جوس، وإيدير ميليتاو، وفيرلاند ميندي، وراؤول أسينسيو، في ظل استمرار برامجهم العلاجية وعدم جاهزيتهم للمشاركة. وفي المقابل، ضمت القائمة الوافد الجديد كارلوس إسبي، القادم من ليفانتي خلال فترة الانتقالات الصيفية، في خطوة تعكس رغبة مورينيو في منحه فرصة الظهور بقميص ريال مدريد والاندماج سريعًا مع الفريق قبل انطلاق الموسم الرسمي. وضمت قائمة حراسة المرمى كلًا من أندري لونين، وسيرجيو ميستري، وخافي نافارو، بينما اعتمد الجهاز الفني على مجموعة من العناصر الأساسية والشابة في مختلف الخطوط، بهدف الوقوف على جاهزية اللاعبين وتجربة بعض الأسماء الجديدة خلال فترة الإعداد.     مزيج من الخبرة والشباب في استعدادات ريال مدريد   اعتمد مورينيو على مزيج من أصحاب الخبرات والمواهب الشابة في قائمته لمواجهة فيورنتينا، حيث ضم خط الدفاع كلاً من دينزل دومفريس، وترينت ألكسندر أرنولد، وألفارو كاريراس، ولاميني، وخوان مارتينيز، وفورتيا، وماريو ريفاس، وأيمار جارسيا، في ظل سعي المدرب للوصول إلى أفضل توليفة دفاعية قبل انطلاق الموسم. وفي خط الوسط، استدعى المدرب البرتغالي كلًا من إدواردو كامافينجا، وفيدي فالفيردي، وأردا جولر، إلى جانب سيستيرو، ولاكوستا، وأليكسيس سيريا، مع استمرار الاعتماد على العناصر القادرة على تنفيذ أفكاره الفنية خلال المباريات الودية. أما في خط الهجوم، فتواجد البرازيلي إندريك على رأس القائمة، إلى جانب الوافد الجديد كارلوس إسبي، ودانييل يانيز، وجاكوبو، في ظل رغبة الجهاز الفني في منح الفرصة للمهاجمين لإثبات قدراتهم قبل بداية المنافسات الرسمية. وتحظى المباراة بأهمية كبيرة بالنسبة لريال مدريد، إذ تمثل محطة مهمة لتقييم جاهزية اللاعبين، والوقوف على مستوى المنضمين الجدد، قبل خوض الاستحقاقات المحلية والقارية، بينما يترقب جمهور الفريق الأداء الذي سيقدمه اللاعبون في واحدة من أبرز مباريات فترة الإعداد الصيفية.

احمد صابر يوليو 31, 2026 0
كارلوس أسبي
تقارير: ريال مدريد يحسم صفقة كارلوس إسبي حتى 2031 بعد خطفه من برايتون

  نجح ريال مدريد في حسم التعاقد مع المهاجم الإسباني الشاب كارلوس إسبي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما تدخل في اللحظات الأخيرة لخطف اللاعب من برايتون، الذي كان قريبًا من إتمام الاتفاق معه قبل أن يغير النادي الملكي مسار الصفقة. وبحسب التقارير، وقع إسبي، البالغ من العمر 21 عامًا، عقدًا طويل الأمد مع ريال مدريد يمتد حتى صيف عام 2031، بعدما قررت إدارة النادي دفع قيمة الشرط الجزائي في عقده، والبالغة 25 مليون يورو، لينهي بذلك الاتفاق المسبق الذي كان يجمع اللاعب بالنادي الإنجليزي. وأضافت التقارير أن التعاقد مع إسبي يأتي لتعويض رحيل المهاجم الإسباني غونزالو غارسيا، الذي أنهى انتقاله رسميًا إلى فولهام الإنجليزي، في صفقة يقودها المدرب ألفارو أربيلوا، بينما أصبح غارسيا أكبر عملية بيع في تاريخ أكاديمية ريال مدريد من الناحية المالية. وقدم إسبي موسمًا لافتًا في الدوري الإسباني، بعدما سجل 11 هدفًا خلال النصف الثاني من الموسم الماضي، ليساهم بشكل كبير في بقاء فريقه ضمن أندية الليغا، تحت قيادة المدرب البرتغالي كاسترو. ونجح المهاجم الإسباني الشاب في لفت أنظار كبار الأندية بفضل مستوياته المميزة، قبل أن يحصد جائزة أفضل لاعب شاب تحت 23 عامًا في الدوري الإسباني، ليؤكد مكانته كواحد من أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الإسبانية. ويأمل ريال مدريد أن يواصل إسبي تطوره داخل سانتياجو برنابيو، وأن يشكل إضافة قوية للمشروع المستقبلي للنادي، الذي يواصل الاستثمار في التعاقد مع أبرز المواهب الشابة استعدادًا للسنوات المقبلة.  

عمرو فوزي يوليو 31, 2026 0
اندريك
غموض مستقبل إندريك مع ريال مدريد قبل انطلاق الموسم

تزايدت حالة الجدل حول مستقبل المهاجم البرازيلي الشاب إندريك مع ريال مدريد، بعدما انقسمت التقارير الصحفية بشأن موقفه من الاستمرار مع الفريق خلال الموسم الجديد، في ظل التغييرات التي يشهدها الخط الأمامي للنادي الملكي، ورغبة الإدارة في مواصلة تدعيم صفوفها بعناصر هجومية جديدة. وأفادت تقارير إعلامية بأن بقاء إندريك داخل صفوف ريال مدريد لم يعد أمرًا مضمونًا، خاصة مع اشتداد المنافسة على المراكز الهجومية، وهو ما قد يقلل من فرص مشاركته بصورة منتظمة خلال الموسم المقبل. وأشار برنامج "أوندا سيرو" الإسباني إلى أن استمرار اللاعب يبدو مهمة بالغة الصعوبة، بل قد يكون مستحيلًا، في ظل كثرة الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني بقيادة البرتغالي جوزيه مورينيو، الذي يمتلك مجموعة كبيرة من اللاعبين القادرين على شغل المراكز الهجومية. ويرى التقرير أن إدارة ريال مدريد تسعى إلى تكوين فريق قادر على المنافسة على جميع البطولات، وهو ما دفعها إلى تعزيز الخط الأمامي بعدد من العناصر الجديدة، الأمر الذي يزيد من صعوبة حصول إندريك على دقائق لعب كافية. في المقابل، جاءت تقارير أخرى لتقدم رؤية مختلفة تمامًا، حيث أكد الصحفي خورخي بيكون أن اللاعب لا يفكر في الرحيل عن النادي، ويتمسك بمواصلة مشواره داخل سانتياجو برنابيو، مؤمنًا بقدرته على إثبات نفسه وانتزاع مكان في التشكيلة الأساسية رغم قوة المنافسة. وأضافت التقارير أن إندريك يرفض فكرة الخروج على سبيل الإعارة أو البحث عن تجربة جديدة في الوقت الحالي، مفضلًا الاستمرار مع ريال مدريد والعمل بجد لإقناع الجهاز الفني بإمكاناته الفنية خلال فترة الإعداد للموسم الجديد. ويعكس موقف اللاعب ثقته الكبيرة في قدراته، ورغبته في النجاح بقميص النادي الملكي، بعدما انتظر طويلًا تحقيق حلمه باللعب مع أحد أكبر أندية العالم.     صفقات ريال مدريد الجديدة تزيد المنافسة ومورينيو صاحب القرار النهائي   يتزامن الجدل حول مستقبل إندريك مع النشاط الكبير الذي يشهده ريال مدريد في سوق الانتقالات الصيفية، حيث تواصل الإدارة الرياضية العمل على تدعيم الخط الأمامي بلاعبين شباب يمتلكون إمكانات كبيرة، استعدادًا للمنافسة على جميع الألقاب خلال الموسم المقبل. ويواصل النادي الملكي مفاوضاته لضم الجناح الإيفواري يان ديوماندي، الذي يُعد أحد أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الإفريقية، في الوقت الذي أعلن فيه ريال مدريد رسميًا التعاقد مع المهاجم الإسباني الشاب كارلوس إسبي، قادمًا من ليفانتي، بعقد يمتد حتى صيف عام 2031. وتؤكد هذه التحركات رغبة الإدارة في بناء مشروع طويل الأمد يعتمد على مزيج من النجوم أصحاب الخبرة والمواهب الشابة، وهو ما يزيد من حدة المنافسة داخل الفريق، خاصة في الخط الأمامي. ويترقب الجميع القرار النهائي الذي سيتخذه جوزيه مورينيو بشأن قائمة الفريق للموسم الجديد، حيث سيكون المدرب البرتغالي صاحب الكلمة الأخيرة في تحديد مستقبل إندريك، سواء بمنحه فرصة الاستمرار أو الموافقة على رحيله إذا رأى أن ذلك سيكون الأفضل لتطوره. وفي الوقت الحالي، يواصل اللاعب تدريباته بصورة طبيعية، مع تركيزه الكامل على تقديم أفضل ما لديه خلال فترة الإعداد، على أمل نيل ثقة الجهاز الفني وحجز مكان ضمن التشكيلة الأساسية. وتبقى جميع السيناريوهات مطروحة حتى الآن، في ظل تضارب الأنباء الصادرة من وسائل الإعلام الإسبانية، بينما ينتظر جمهور ريال مدريد حسم الملف بشكل رسمي قبل انطلاق الموسم، لمعرفة ما إذا كان إندريك سيواصل رحلته مع النادي الملكي، أم سيبدأ تجربة جديدة تمنحه فرصة أكبر للمشاركة والتطور.

احمد صابر يوليو 31, 2026 0
كارلوس اسبى
ريال مدريد يراقب كارلوس إسبي لتعويض رحيل جونزالو جارسيا

بدأت إدارة ريال مدريد التحرك لدراسة عدد من الخيارات الهجومية استعدادًا للموسم الجديد، واضعة المهاجم الإسباني الشاب كارلوس إسبي، لاعب ليفانتي، ضمن قائمة الأسماء المرشحة لتدعيم الخط الأمامي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. ويأتي اهتمام النادي الملكي باللاعب في إطار سياسته المستمرة بالاعتماد على المواهب الشابة القادرة على التطور وتقديم الإضافة مستقبلًا. ووفقًا للتقارير، فإن اسم إسبي يحظى باهتمام داخل الإدارة الرياضية لريال مدريد، التي تتابع تطور مستواه عن قرب، خاصة بعدما برز مع ليفانتي وأثبت امتلاكه إمكانات هجومية لافتة، سواء من حيث التحركات داخل منطقة الجزاء أو قدرته على إنهاء الهجمات وصناعة الخطورة أمام مرمى المنافسين. وكان اللاعب قريبًا من خوض تجربة جديدة في الدوري الإنجليزي خلال الفترة الماضية، إلا أن المفاوضات لم تصل إلى اتفاق نهائي، لتبقى جميع الاحتمالات مفتوحة بشأن مستقبله خلال الميركاتو الصيفي. ويمنح ذلك ريال مدريد فرصة لدخول سباق التعاقد معه، في حال قرر تسريع خطواته خلال الأيام المقبلة. ورغم الاهتمام الواضح من جانب النادي الملكي، فإن المفاوضات لا تزال في مراحلها الأولى، ولم يتم تقديم أي عرض رسمي حتى الآن، حيث تفضل الإدارة متابعة تطورات وضع اللاعب قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن الدخول في مفاوضات مباشرة مع ناديه.   اقتراب رحيل جونزالو جارسيا يدفع ريال مدريد للبحث عن بديل     يرتبط اهتمام ريال مدريد بضم كارلوس إسبي بالتطورات الخاصة بمستقبل المهاجم جونزالو جارسيا، الذي بات قريبًا من الانتقال إلى فولهام الإنجليزي خلال سوق الانتقالات الحالية، وهي الصفقة التي قد تترك فراغًا داخل قائمة الفريق، ما دفع الإدارة الرياضية إلى البحث عن مهاجم شاب يمتلك القدرة على التطور والمنافسة في السنوات المقبلة. وترى إدارة ريال مدريد أن التعاقد مع لاعب مثل إسبي يتماشى مع المشروع الرياضي للنادي، الذي يعتمد على الاستثمار في العناصر الواعدة، ومنحها الفرصة للتطور داخل أحد أكبر الأندية الأوروبية، مع الاستفادة من خبراتها على المدى الطويل. وفي الوقت نفسه، لا ترغب الإدارة في التسرع بحسم الصفقة، خاصة مع وجود أكثر من خيار مطروح على الطاولة، إذ تعمل على تقييم جميع الأسماء المرشحة قبل اتخاذ القرار النهائي، لضمان اختيار اللاعب الأنسب لاحتياجات الفريق الفنية. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات مهمة في هذا الملف، خصوصًا إذا اكتمل انتقال جونزالو جارسيا إلى فولهام، وهو ما قد يدفع ريال مدريد إلى التحرك بشكل أسرع لحسم صفقة مهاجم جديد قبل إغلاق باب الانتقالات الصيفية. وبين متابعة كارلوس إسبي وترقب مصير جونزالو جارسيا، يواصل ريال مدريد العمل على تدعيم صفوفه بعناصر شابة قادرة على صناعة الفارق مستقبلًا، في إطار استراتيجية النادي للحفاظ على استمرارية المنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية خلال السنوات المقبلة.

احمد صابر يوليو 30, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0