نجح منتخب مصر في تحقيق إنجاز تاريخي بعد حسم تأهله إلى دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، عقب احتلاله المركز الثاني في المجموعة السابعة، ليواصل رحلته في البطولة العالمية ويضرب موعدًا مع منتخب أستراليا في مواجهة مرتقبة تحمل أهمية كبيرة للفريقين. وجاء تأهل المنتخب المصري بعد تعادله مع منتخب إيران بنتيجة هدف لكل فريق في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، وهي النتيجة التي كانت كافية لضمان استمرار الفراعنة في المنافسات. وبمجرد حسم بطاقة العبور، تحولت الأنظار داخل الجهاز الفني والجماهير المصرية نحو المنافس المقبل، الذي سيكون منتخب أستراليا صاحب المركز الثاني في المجموعة الرابعة. وتعد المواجهة واحدة من اللقاءات التي تبدو متوازنة على الورق، خاصة في ظل التقارب بين المنتخبين من حيث التصنيف الدولي والمستوى الفني الذي ظهر به كل طرف خلال مرحلة المجموعات. ويدخل المنتخب الأسترالي البطولة الحالية بخبرة طويلة في كأس العالم، بعدما أصبحت مشاركاته متكررة خلال العقود الأخيرة. وتعتبر نسخة 2026 المشاركة السابعة في تاريخ المنتخب الأسترالي في نهائيات كأس العالم، بينما تعود بدايته الأولى إلى مونديال 1974. وخلال مسيرته في البطولة، نجح المنتخب الأسترالي في بلوغ دور الـ16 مرتين، الأولى كانت في بطولة 2006 والثانية خلال مونديال قطر 2022. لكن المنتخب الأسترالي يطمح هذه المرة إلى تجاوز أفضل إنجازاته السابقة والوصول إلى مرحلة أبعد في المنافسات. ويقود المنتخب المدرب الوطني توني بوبوفيتش الذي تولى المهمة خلال أواخر عام 2024 في فترة شهدت بعض التحديات. وكانت بداية المنتخب في التصفيات الآسيوية متذبذبة قبل أن يتمكن المدرب من إعادة التوازن إلى الفريق وتحسين النتائج بصورة تدريجية. واعتمد بوبوفيتش على بناء فريق منظم دفاعيًا، مع التركيز على تقليل المساحات والاعتماد على التحولات السريعة والهجمات المرتدة. وأثبت هذا الأسلوب فعاليته خلال مشوار المنتخب في التصفيات ثم خلال مباريات دور المجموعات. ومن بين أبرز عناصر القوة داخل المنتخب الأسترالي، وجود مجموعة من اللاعبين الشباب الذين نجحوا في خطف الأنظار خلال الفترة الأخيرة. ويبرز اسم كريستيان فولباتو ضمن أبرز المواهب التي يعول عليها المنتخب، إلى جانب نيستوري إيرانكوندا ومحمد توري والمدافع الواعد لوكاس هيرينغتون. وتعكس هذه الأسماء توجهًا واضحًا داخل الكرة الأسترالية نحو الاعتماد على العناصر الشابة لبناء مشروع طويل المدى. وفي المقابل، شهدت القائمة غياب عدد من أصحاب الخبرات نتيجة الإصابات أو لأسباب فنية مختلفة. لكن هذه الغيابات فتحت المجال أمام ظهور أسماء جديدة حصلت على فرصتها لإثبات قدراتها. أما على مستوى مشوار المنتخب في دور المجموعات، فقد قدم المنتخب الأسترالي نتائج متوازنة ساعدته على التأهل إلى الدور التالي. واستهل المنتخب مشواره بفوز مهم على تركيا بهدفين دون مقابل، قبل أن يتعرض للخسارة أمام منتخب الولايات المتحدة بالنتيجة نفسها. وفي الجولة الأخيرة، تعادل سلبيًا أمام باراجواي ليحصد أربع نقاط كانت كافية للتأهل إلى دور الـ32. وتكشف نتائج المنتخب عن وجود حالة من التوازن الدفاعي، لكنها في الوقت نفسه تشير إلى بعض الصعوبات الهجومية التي ظهرت خلال بعض المباريات. وعلى الجانب الآخر، يدخل منتخب مصر المباراة بثقة كبيرة بعد المستويات التي قدمها في دور المجموعات. وقدم الفراعنة أداءً منظمًا ونجحوا في التعامل بصورة جيدة مع ضغوط المباريات. كما أظهر المنتخب شخصية قوية ساعدته على تحقيق التأهل التاريخي. وتزيد من إثارة المباراة حالة التقارب في التصنيف العالمي بين المنتخبين. فمنتخب مصر يحتل المركز السادس والعشرين عالميًا، بينما يأتي المنتخب الأسترالي في المركز الثامن والعشرين. ويعكس هذا الفارق المحدود تقاربًا واضحًا على مستوى القدرات والإمكانات. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة دراسة تفصيلية من جانب الجهاز الفني بقيادة حسام حسن لكل تفاصيل المنتخب الأسترالي. وسيعمل الجهاز الفني على تحليل نقاط القوة والضعف ووضع الخطة المناسبة للمواجهة. وتنتظر الجماهير المصرية هذه المباراة بطموحات كبيرة، خاصة مع رغبة المنتخب في مواصلة كتابة التاريخ خلال البطولة. فبعد تجاوز مرحلة المجموعات للمرة الأولى، أصبح الحلم أكبر لدى الجماهير بمواصلة الرحلة نحو أدوار أكثر تقدمًا. ومع اقتراب موعد اللقاء، تبدو كل الاحتمالات مفتوحة في مواجهة قد تحسمها التفاصيل الصغيرة داخل أرضية الملعب.
تشهد بطولة كأس العالم 2026 واحدة من أكثر النسخ إثارة في تاريخ المنافسات العالمية، ليس فقط بسبب النظام الجديد للبطولة أو اتساع عدد المنتخبات المشاركة، ولكن أيضًا بسبب الحضور القوي واللافت للمنتخبات الأفريقية التي نجحت في فرض نفسها بصورة استثنائية خلال مرحلة دور المجموعات. ومع اقتراب نهاية المرحلة الأولى من البطولة، باتت القارة الأفريقية على أعتاب تحقيق إنجاز غير مسبوق على مستوى عدد المنتخبات المتأهلة إلى الأدوار الإقصائية، في مشهد يعكس حجم التطور الذي شهدته كرة القدم الأفريقية خلال السنوات الأخيرة. وحتى الآن، نجحت المنتخبات الأفريقية في حجز عدد كبير من المقاعد المؤهلة إلى دور الـ32، وسط توقعات بأن تصل نسبة تمثيل القارة إلى ما يقارب 28% من إجمالي المنتخبات المتأهلة، وهي نسبة تاريخية تعكس حجم الحضور الأفريقي في النسخة الحالية. ومع تأهل 28 منتخبًا بصورة رسمية حتى هذه اللحظة، لا تزال أربعة مقاعد فقط تنتظر الحسم خلال مباريات الجولة الأخيرة، وهو ما يفتح الباب أمام إمكانية زيادة عدد ممثلي القارة السمراء في الدور المقبل. وخلال النسخة الحالية، لم تعد المنتخبات الأفريقية مجرد ضيوف على المنافسة، بل تحولت إلى أطراف حقيقية في الصراع على التأهل والمنافسة على المراكز المتقدمة. وكان منتخب مصر من أبرز المنتخبات التي نجحت في لفت الأنظار بعدما قدم مستويات قوية خلال دور المجموعات، ونجح في تحقيق إنجاز تاريخي بالتأهل إلى دور الـ32 للمرة الأولى في تاريخه. وأظهر المنتخب المصري شخصية قوية طوال مبارياته، كما نجح في التعامل مع الضغوط بصورة مميزة جعلته يحظى بإشادة كبيرة من المتابعين والمحللين. كما واصل المنتخب المغربي تقديم عروض قوية أكدت استمرار التطور الذي يعيشه منذ السنوات الأخيرة، خاصة بعد النتائج الكبيرة التي حققها على المستوى العالمي. ويعتبر المنتخب المغربي أحد أبرز المرشحين لمواصلة المشوار في الأدوار المقبلة، في ظل امتلاكه مجموعة من العناصر صاحبة الخبرات الكبيرة. بدوره، أثبت منتخب السنغال أنه لا يزال واحدًا من أبرز المنتخبات الأفريقية على الساحة الدولية، بعدما واصل تقديم مستويات متوازنة تجمع بين القوة البدنية والقدرات الفنية. كما نجح منتخب كوت ديفوار في فرض نفسه داخل البطولة من خلال أداء منظم ونتائج مهمة منحته فرصة الاستمرار في المنافسة. ولم يتوقف الحضور الأفريقي عند هذه المنتخبات فقط، بل شهدت البطولة أيضًا ظهورًا جيدًا لمنتخب غانا الذي عاد بقوة إلى الساحة العالمية. كما قدم منتخب جنوب أفريقيا عروضًا مميزة جعلته يحافظ على حظوظه في البطولة. ومن بين المفاجآت الكبيرة خلال البطولة الحالية، برز منتخب الرأس الأخضر أو كاب فيردي كواحد من أبرز المنتخبات التي خطفت الأنظار. ونجح المنتخب في تقديم أداء تنافسي كبير، معتمدًا على الانضباط الدفاعي والروح القتالية العالية. وفي المقابل، لا تزال بعض المنتخبات الأفريقية تملك فرصة للحاق بركب المتأهلين، وفي مقدمتها منتخب الجزائر الذي ينتظر مواجهة مصيرية قد تحدد مستقبله في البطولة. كما يواصل منتخب الكونغو الديمقراطية التمسك بآماله في التأهل، مع بقاء فرصه قائمة قبل الجولة الأخيرة. ويعكس هذا الحضور الأفريقي الكبير التحولات التي شهدتها كرة القدم داخل القارة خلال السنوات الماضية. فقد أصبحت العديد من المنتخبات الأفريقية تمتلك لاعبين ينشطون في أقوى الدوريات الأوروبية، إلى جانب تطور العمل الفني داخل الأجهزة التدريبية. كما ساهمت الاستثمارات في البنية التحتية والاهتمام بقطاع الناشئين في رفع مستوى المنافسة. وأصبح من الواضح أن الفوارق الفنية بين المنتخبات الكبرى والمنتخبات الأفريقية لم تعد كما كانت في السابق. فالمنتخبات الأفريقية أصبحت أكثر قدرة على فرض أسلوبها ومقارعة المنتخبات الكبرى على أعلى المستويات. وتحمل الأدوار الإقصائية تحديات مختلفة وأكثر تعقيدًا، لكن النتائج الحالية منحت الجماهير الأفريقية أسبابًا كبيرة للتفاؤل. كما أن استمرار أكثر من منتخب أفريقي في المنافسة قد يفتح الباب أمام تحقيق إنجازات تاريخية جديدة. وخلال السنوات الماضية كانت أفضل الإنجازات الأفريقية تتمثل في الوصول إلى أدوار متقدمة، لكن النسخة الحالية قد تحمل مفاجآت أكبر. ومع استمرار البطولة وارتفاع مستوى الإثارة، يبدو أن القارة الأفريقية لا تبحث فقط عن المشاركة المشرفة، بل تسعى بقوة لكتابة فصل جديد في تاريخ كأس العالم. وقد يكون مونديال 2026 هو النسخة التي تعلن بصورة واضحة تحول المنتخبات الأفريقية إلى قوة حقيقية في كرة القدم العالمية.
حظي الإنجاز التاريخي الذي حققه منتخب مصر في بطولة كأس العالم 2026 بتفاعل واسع داخل الأوساط الرياضية العربية، بعدما نجح الفراعنة في التأهل إلى دور الـ32 للمرة الأولى في تاريخ مشاركاتهم بالمونديال، وهو الإنجاز الذي دفع العديد من الشخصيات الرياضية والإعلامية إلى توجيه رسائل دعم وإشادة بالمنتخب المصري وما قدمه خلال دور المجموعات. وكان من بين أبرز الأسماء التي حرصت على التفاعل مع هذا الإنجاز المعلق الرياضي التونسي الشهير عصام الشوالي، الذي وجه رسالة تهنئة إلى منتخب مصر عقب ضمان التأهل إلى الدور التالي من البطولة. ونشر الشوالي رسالة عبر حسابه الشخصي على منصة "إكس"، أشاد خلالها بالمستوى الذي ظهر به المنتخب المصري خلال دور المجموعات، مؤكدًا أن الفراعنة قدموا مرحلة أولى مميزة استحقوا من خلالها العبور إلى الأدوار الإقصائية. وأشار المعلق التونسي إلى أن المنتخب المصري نجح في تحقيق إنجاز مهم بالوصول إلى الدور الثاني من كأس العالم للمرة الأولى، معتبرًا أن ما تحقق يمثل خطوة تاريخية جديدة في مسيرة الكرة المصرية. كما تحدث عن المواجهة المقبلة أمام منتخب أستراليا، موضحًا أن الفرصة تبدو متاحة أمام المنتخب لمواصلة مشواره والتقدم إلى أدوار أبعد داخل البطولة. وتطرق أيضًا إلى إمكانية مواجهة منتخب الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي في دور الـ16 حال نجاح المنتخب المصري في تجاوز عقبة أستراليا، وهو ما يزيد من حجم الطموحات والتطلعات لدى الجماهير المصرية. ولم ينس الشوالي الإشارة إلى ملف الإصابات، حيث أعرب عن أمله في ألا تؤثر الإصابات على طموحات المنتخب خلال المرحلة المقبلة، خاصة أن الأدوار الإقصائية تتطلب جاهزية كاملة لجميع العناصر الأساسية. وجاءت رسالة الشوالي في وقت يعيش فيه الشارع الرياضي المصري حالة من السعادة بعد نجاح المنتخب في تحقيق إنجاز طال انتظاره. وكان المنتخب المصري قد حسم تأهله إلى دور الـ32 عقب تعادله مع منتخب إيران بنتيجة هدف لكل فريق في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات. وشهدت المباراة تنافسًا كبيرًا بين المنتخبين، حيث دخل كل طرف المواجهة بطموحات واضحة لحصد بطاقة التأهل إلى المرحلة التالية. وأظهر لاعبو منتخب مصر شخصية قوية طوال اللقاء، وتمكنوا من التعامل مع الضغوط بصورة جيدة رغم أهمية المباراة. ونجح المنتخب في الخروج بالنقطة التي كان يحتاجها من أجل مواصلة مشواره في البطولة العالمية. كما أنهى المنتخب المصري دور المجموعات في المركز الثاني بالمجموعة السابعة خلف منتخب بلجيكا الذي تصدر الترتيب بفارق الأهداف. ويعد هذا التأهل حدثًا مهمًا في تاريخ الكرة المصرية، خاصة أنه يمثل المرة الأولى التي ينجح فيها الفراعنة في تجاوز مرحلة المجموعات والوصول إلى مرحلة جديدة داخل البطولة. وخلال مباريات الدور الأول، قدم المنتخب مستويات متوازنة أظهرت تطورًا في الأداء الجماعي والانضباط التكتيكي. كما نجح الجهاز الفني بقيادة حسام حسن في بناء حالة من التماسك داخل الفريق، ساعدت اللاعبين على التعامل مع الضغوط المختلفة. وظهر المنتخب بصورة قوية على مستوى التنظيم الدفاعي والالتزام داخل أرضية الملعب، إلى جانب الفاعلية في استغلال الفرص خلال اللحظات المهمة. وأصبح المنتخب المصري يحظى بإشادة واسعة من العديد من المتابعين والمحللين الرياضيين، سواء داخل مصر أو خارجها. كما ساهمت الروح القتالية التي أظهرها اللاعبون في تعزيز ثقة الجماهير بإمكانية استمرار المشوار في البطولة. وتنتظر المنتخب المصري مواجهة قوية أمام منتخب أستراليا في دور الـ32، وهي المباراة التي تحمل أهمية كبيرة للفراعنة في رحلتهم نحو مواصلة كتابة التاريخ. وتدرك الجماهير المصرية أن المرحلة المقبلة ستكون أكثر صعوبة، خاصة أن مباريات خروج المغلوب تختلف في طبيعتها عن مرحلة المجموعات. لكن في المقابل، فإن حالة الثقة التي يعيشها المنتخب حاليًا تمنح الجماهير آمالًا كبيرة بمواصلة المشوار. ومع استمرار تدفق رسائل الدعم من مختلف أنحاء الوطن العربي، يبدو أن المنتخب المصري لا يمثل فقط طموحات جماهيره، بل أصبح يحظى أيضًا بمساندة عربية واسعة خلال رحلته في كأس العالم. وبين الفرحة بالتأهل والطموح في تحقيق المزيد، يواصل الفراعنة الاستعداد لخوض تحديات جديدة بحثًا عن كتابة فصل آخر في تاريخ الكرة المصرية.
أثار مهدي طارمي قائد المنتخب الإيراني حالة واسعة من الجدل بعد تصريحاته القوية التي أطلقها عقب مواجهة منتخب مصر في الجولة الأخيرة من دور المجموعات بكأس العالم 2026، والتي انتهت بالتعادل بهدف لكل منتخب، حيث وجه انتقادات مباشرة إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم ورئيسه جياني إنفانتينو بسبب الظروف التي يعيشها منتخب بلاده خلال البطولة. وجاءت تصريحات قائد المنتخب الإيراني لتكشف عن حالة من الاستياء داخل معسكر الفريق، في ظل ما وصفه اللاعب بظروف صعبة وضغوط كبيرة أثرت على المنتخب خلال مشواره في البطولة العالمية. ولم يخف طارمي شعوره بالإحباط خلال حديثه عقب المباراة، مؤكدًا أن منتخب بلاده يواجه العديد من المشكلات التي تتجاوز حدود المنافسة داخل أرضية الملعب. وقال قائد المنتخب الإيراني إن اللاعبين يحاولون التركيز على أداء واجباتهم داخل الملعب رغم التحديات المختلفة التي تحيط بالفريق، مشددًا على أن المجموعة تحافظ على وحدتها وتسعى لتقديم أفضل ما لديها مهما كانت الظروف. وأشار إلى أن المنتخب يعيش أوضاعًا وصفها بأنها كارثية، معتبرًا أن الفريق يفتقد لوجود الدعم الإداري الكامل الذي تحتاجه المنتخبات خلال البطولات الكبرى. وأوضح أن غياب عدد من المسؤولين والإداريين عن مرافقة المنتخب تسبب في زيادة الأعباء على بقية أفراد الطاقم، الأمر الذي انعكس بصورة مباشرة على الأجواء العامة داخل المعسكر. وأضاف أن بعض أعضاء الجهاز الفني والإداري أصبحوا مطالبين بأداء مهام إضافية نتيجة النقص الموجود داخل البعثة، وهو ما خلق ضغوطًا إضافية على الجميع. وأكد طارمي أن هذه الظروف تؤثر بصورة كبيرة على اللاعبين من الناحية الذهنية، خاصة أن المشاركات في البطولات الكبرى تحتاج إلى بيئة مستقرة تساعد اللاعبين على التركيز الكامل داخل الملعب. كما أشار إلى أن الدعم الذي يتلقاه المنتخب محدود مقارنة بما تحتاجه مثل هذه البطولات من تنظيم وإدارة. وخلال حديثه، وجه قائد المنتخب الإيراني انتقادًا غير مباشر إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم، مشيرًا إلى أنه كان يتوقع تعاملًا مختلفًا مع الظروف المحيطة بالفريق. وأوضح أن فيفا كان بإمكانه تقديم حلول أفضل للمساعدة في تخفيف الضغوط التي يواجهها المنتخب خلال البطولة. كما كشف طارمي أن رئيس الاتحاد الدولي جياني إنفانتينو زار غرفة ملابس المنتخب الإيراني في وقت سابق، ووعد بتقديم الدعم والمساعدة لحل بعض المشكلات. لكن اللاعب أوضح في الوقت نفسه أن الأوضاع لم تشهد تغييرات كبيرة حتى الآن، وهو ما زاد من شعور الإحباط داخل المعسكر. وكانت واحدة من أكثر التصريحات إثارة للانتباه عندما تحدث طارمي عن شعور بعض أفراد المنتخب بأنهم غير مرحب بهم بصورة كاملة داخل البطولة. وأشار إلى أن هذا الشعور ظهر في بعض الفترات خلال مشوار المنتخب، لكنه شدد في المقابل على أن اللاعبين لن يسمحوا لهذه الظروف بالتأثير على وحدتهم أو رغبتهم في القتال داخل الملعب. وأكد أن المنتخب سيواصل الوقوف بجانب بعضه البعض، وسيحاول تقديم أفضل أداء ممكن بغض النظر عن أي عوامل خارجية. وتأتي هذه التصريحات في ظل تقارير تحدثت عن معاناة المنتخب الإيراني من صعوبات لوجستية مرتبطة بالتنقل المستمر بين الولايات المتحدة والمكسيك خلال البطولة. وتشكل عمليات السفر المتكررة تحديًا إضافيًا بالنسبة للاعبين، خاصة مع ضغط المباريات والحاجة إلى فترات استشفاء واستعداد بدني وذهني مناسبة. ويرى العديد من المختصين أن العوامل اللوجستية تلعب دورًا مهمًا في البطولات الكبرى، حيث إن الراحة والاستقرار يمثلان عنصرين مؤثرين في الأداء. كما أن الإرهاق الناتج عن التنقلات الطويلة قد ينعكس بصورة مباشرة على الحالة البدنية والذهنية للاعبين. وفي الوقت نفسه، تبقى مثل هذه الظروف جزءًا من التحديات التي تواجه المنتخبات المشاركة في بطولات تقام على نطاق جغرافي واسع. ورغم الانتقادات التي وجهها قائد المنتخب الإيراني، فإن الرسالة الأساسية التي حاول إيصالها تمثلت في رغبة اللاعبين في الاستمرار بالقتال وعدم الاستسلام للظروف المحيطة. ويبدو أن المنتخب الإيراني يحاول الحفاظ على تماسكه الداخلي في مرحلة تحتاج إلى تركيز كبير، خاصة مع استمرار المنافسات وارتفاع مستوى التحديات. وتنتظر الجماهير الإيرانية معرفة ما إذا كانت هذه التصريحات ستدفع إلى تحركات جديدة لمعالجة الأوضاع داخل المعسكر، أو إذا كانت الأمور ستستمر كما هي خلال المرحلة المقبلة. وفي جميع الأحوال، فتحت تصريحات مهدي طارمي بابًا جديدًا للنقاش حول الجوانب التنظيمية واللوجستية المصاحبة للبطولات الكبرى، ومدى تأثيرها على المنتخبات واللاعبين. وبين الضغوط والتحديات والطموحات، يبقى منتخب إيران أمام مهمة الحفاظ على تركيزه داخل أرضية الملعب ومحاولة تجاوز الظروف الصعبة التي تحيط بمشواره في البطولة.ال
دخل المنتخب المغربي مرحلة جديدة من الاستعدادات في بطولة كأس العالم 2026، بعدما فتح ملف المواجهة المرتقبة أمام منتخب هولندا في دور الـ32، وذلك عقب نجاحه في عبور مرحلة المجموعات وتأكيد حضوره القوي داخل المنافسات العالمية. ويخوض المنتخب المغربي مساء اليوم السبت أول حصة تدريبية له بمدينة مونتيري المكسيكية، في إطار التحضيرات الفنية والبدنية الخاصة بالمواجهة المنتظرة التي تجمعه بمنتخب هولندا فجر الثلاثاء المقبل، في لقاء ينتظر أن يحظى بمتابعة جماهيرية وإعلامية كبيرة. ومن المقرر أن تنطلق الحصة التدريبية في تمام السادسة مساءً بالتوقيت المحلي لمدينة مونتيري، الموافق الواحدة صباحًا بتوقيت المغرب، حيث يبدأ الجهاز الفني بقيادة محمد وهبي وضع الخطوط العريضة الخاصة بخطة العمل للمباراة المقبلة. وتكتسب هذه الحصة التدريبية أهمية خاصة بالنسبة للجهاز الفني، باعتبارها البداية الفعلية لمرحلة الإعداد لمباراة تختلف في طبيعتها عن مباريات دور المجموعات، حيث تدخل البطولة الآن مرحلة خروج المغلوب التي لا تقبل أي أخطاء. وسيعمل الجهاز الفني خلال التدريبات الأولى على تقييم الحالة البدنية للاعبين بعد الجهد الكبير الذي بذلوه خلال مباريات الدور الأول، إلى جانب التركيز على الجوانب التكتيكية المتعلقة بطريقة اللعب المناسبة أمام المنتخب الهولندي. وكان المنتخب المغربي قد نجح في خطف بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية بعد أداء مميز خلال دور المجموعات، حيث أظهر الفريق شخصية قوية وانضباطًا تكتيكيًا واضحًا، وهو ما منحه القدرة على المنافسة وتحقيق النتائج المطلوبة. وأظهر المنتخب خلال مبارياته الماضية تطورًا ملحوظًا في عدة جوانب فنية، سواء على مستوى التنظيم الدفاعي أو سرعة التحولات الهجومية، إضافة إلى الروح الجماعية التي ظهرت داخل الفريق. كما نجح عدد من اللاعبين في تقديم مستويات لافتة ساهمت في تعزيز قوة المنتخب ومنحه حلولًا متعددة داخل أرضية الملعب. وفي المقابل، يدخل منتخب هولندا المواجهة بثقة كبيرة بعدما أنهى دور المجموعات في صدارة مجموعته، مستفيدًا من فوزه الأخير على منتخب تونس بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد. وأكد المنتخب الهولندي خلال مرحلة المجموعات امتلاكه لقدرات هجومية كبيرة، إلى جانب التنظيم الفني والانضباط داخل أرضية الملعب. ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة عملًا مكثفًا من الجهاز الفني المغربي لدراسة نقاط القوة والضعف لدى المنافس ومحاولة وضع الخطة المناسبة للتعامل مع المباراة. كما سيولي الجهاز الفني اهتمامًا خاصًا بالجانب الذهني، خاصة أن مباريات الأدوار الإقصائية تحتاج إلى تركيز عالٍ وقدرة على التعامل مع الضغوط المختلفة. وتحظى المواجهة المرتقبة باهتمام خاص لا يتعلق فقط بأهميتها الرياضية، بل أيضًا بسبب البعد الإنساني والثقافي المرتبط بها. فعدد من اللاعبين المنتمين إلى المنتخب المغربي ولدوا ونشأوا في هولندا، ما يمنح اللقاء طابعًا خاصًا ويضيف إليه جانبًا عاطفيًا وإنسانيًا. وتشهد كرة القدم الأوروبية منذ سنوات طويلة حضورًا واضحًا للمواهب ذات الأصول المغربية داخل الملاعب الهولندية، حيث ساهمت تلك البيئة في تطوير عدد من اللاعبين الذين اختاروا تمثيل المنتخب المغربي على المستوى الدولي. وأصبحت هذه الظاهرة جزءًا من قوة المنتخب المغربي خلال السنوات الأخيرة، حيث استفاد الفريق من مزيج الخبرات والثقافات الكروية المختلفة. ومن المنتظر أن تضيف هذه الخلفية أجواء خاصة إلى المواجهة، سواء بالنسبة للاعبين أو الجماهير التي ستتابع اللقاء. وعلى الجانب الفني، يدرك الجهاز الفني المغربي أن مواجهة منتخب بحجم هولندا تتطلب أعلى درجات التركيز والانضباط طوال دقائق المباراة. كما أن طبيعة مباريات خروج المغلوب تجعل التفاصيل الصغيرة عاملًا حاسمًا في تحديد هوية المتأهل إلى الدور التالي. وسيحاول المنتخب المغربي استغلال عناصر القوة التي يمتلكها، سواء من خلال السرعة في التحولات أو القدرة على اللعب الجماعي والتنظيم الدفاعي. وفي الوقت نفسه، سيعمل الجهاز الفني على تقليل المساحات أمام لاعبي المنتخب الهولندي ومنعهم من فرض أسلوبهم داخل المباراة. ويعيش الشارع الرياضي المغربي حالة من التفاؤل بعد المستويات التي قدمها المنتخب خلال البطولة، مع وجود طموحات كبيرة بمواصلة المشوار وتحقيق إنجاز جديد. كما ترى الجماهير أن المنتخب يمتلك الإمكانيات اللازمة لمنافسة أي منتخب في البطولة إذا حافظ على نفس الروح والأداء الذي ظهر به خلال مرحلة المجموعات. ومع اقتراب موعد اللقاء المرتقب، تتجه الأنظار نحو التدريبات المقبلة التي ستكشف بصورة أكبر ملامح التشكيلة والخطة التي قد يعتمد عليها الجهاز الفني. ويبقى هدف المنتخب المغربي واضحًا خلال المرحلة المقبلة، وهو مواصلة كتابة فصول جديدة في رحلته بالمونديال ومحاولة العبور إلى مراحل أكثر تقدمًا داخل البطولة العالمية.
تتجه أنظار جماهير كرة القدم العربية والأردنية بشكل خاص نحو المواجهة المرتقبة التي تجمع منتخب الأردن بنظيره الأرجنتيني في ختام منافسات دور المجموعات من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل أبعادًا خاصة للنشامى الذين يعيشون واحدة من أهم المحطات في تاريخ الكرة الأردنية. وتأتي هذه المباراة في ظل المشاركة الأولى تاريخيًا للمنتخب الأردني في نهائيات كأس العالم، وهي المشاركة التي تمثل لحظة فارقة في مسيرة كرة القدم داخل المملكة، بعدما نجح المنتخب في تحقيق حلم طال انتظاره والوصول إلى أكبر بطولة كروية على مستوى العالم. وقبل المواجهة المنتظرة، تحدث جمال السلامي المدير الفني للمنتخب الأردني عن أهمية المباراة وما تمثله بالنسبة للفريق والكرة الأردنية بشكل عام، مؤكدًا أن الجهاز الفني واللاعبين يتطلعون لتقديم أداء يليق بحجم المناسبة أمام أحد أقوى المنتخبات العالمية. وأشار السلامي إلى أن مواجهة منتخب بحجم الأرجنتين تمثل تحديًا استثنائيًا للنشامى، خاصة أن المنافس يعد حامل لقب كأس العالم وأحد أبرز المنتخبات المرشحة للمنافسة على اللقب في النسخة الحالية من البطولة. وأكد المدير الفني أن الهدف لا يتعلق فقط بنتيجة المباراة، بل أيضًا بترك صورة إيجابية تعكس تطور المنتخب الأردني وقدرته على الظهور بصورة مشرفة أمام كبار منتخبات العالم. وأوضح السلامي أن المشاركة الأولى للأردن في كأس العالم تعتبر إنجازًا مهمًا للغاية للكرة الأردنية، مشيرًا إلى أن المكاسب الحقيقية لا تقتصر على النتائج فقط، بل تمتد إلى الخبرات التي اكتسبها اللاعبون والجهاز الفني خلال هذه التجربة الكبيرة. وأضاف أن الاحتكاك بمنتخبات قوية على أعلى مستوى يمنح اللاعبين فرصة للتطور واكتساب خبرات لا يمكن تعويضها في بطولات أخرى، وهو ما سينعكس بصورة إيجابية على مستقبل المنتخب في السنوات المقبلة. وأشار كذلك إلى أن هذه التجربة قد تشكل نقطة انطلاق مهمة للأجيال القادمة من اللاعبين، خاصة أن رؤية منتخب الأردن في كأس العالم تمثل مصدر إلهام للعديد من المواهب الشابة داخل البلاد. وخلال حديثه، أبدى السلامي احترامًا كبيرًا للمنتخب الأرجنتيني، مؤكدًا أن قوة المنافس لا ترتبط فقط بالأسماء أو باللاعبين الأساسيين الذين قد يشاركون في اللقاء. وأوضح أن المنتخب الأرجنتيني يمتلك مجموعة كبيرة من العناصر المميزة القادرة على صناعة الفارق، وهو ما يجعل التعامل مع المباراة يحتاج إلى تركيز كبير وانضباط داخل أرضية الملعب. كما شدد المدير الفني على أن قوة المنتخب الأرجنتيني تبقى حاضرة سواء شارك ليونيل ميسي أو غاب عن المباراة، في إشارة إلى عمق التشكيلة التي يمتلكها المنتخب. ويعكس هذا التصريح احترام الجهاز الفني الأردني لحجم المنافس، خاصة أن المنتخب الأرجنتيني يضم عددًا كبيرًا من اللاعبين الذين ينشطون في أكبر الدوريات الأوروبية ويتمتعون بخبرات كبيرة في البطولات الكبرى. وفي الوقت نفسه، أكد السلامي أن النشامى سيدخلون المباراة بطموح تقديم أداء قوي يليق باسم المنتخب الأردني، مع محاولة استغلال الفرصة لتحقيق ظهور مشرف أمام بطل العالم. وخلال مشوار المنتخب في البطولة الحالية، نجح الأردن في جذب الأنظار بفضل الروح القتالية والأداء المنظم الذي ظهر به اللاعبون في مختلف المباريات. ورغم الفوارق الكبيرة في الخبرات والإمكانات مقارنة ببعض المنتخبات الأخرى، فإن المنتخب الأردني أظهر شخصية قوية داخل الملعب وقدرة على التعامل مع ضغط المباريات الكبرى. كما ساهمت المشاركة في تعزيز الثقة داخل صفوف اللاعبين ومنحهم فرصة للاحتكاك المباشر مع مستويات عالمية مختلفة. وتعد مثل هذه المشاركات فرصة مهمة لتقييم مستوى المنتخب ومعرفة الجوانب التي تحتاج إلى تطوير خلال المرحلة المقبلة. ويرى العديد من المتابعين أن مجرد الوصول إلى نهائيات كأس العالم يمثل نجاحًا كبيرًا للكرة الأردنية، لكن ما تحقق خلال البطولة قد يمنح المنتخب دفعة إضافية لمواصلة التطور مستقبلاً. كما أن استمرار ظهور المنتخبات العربية بصورة تنافسية داخل البطولات الكبرى يفتح الباب أمام مزيد من الطموحات خلال السنوات القادمة. ومع اقتراب موعد المواجهة المرتقبة، تبدو الجماهير الأردنية متحمسة لرؤية منتخبها أمام أحد أكبر منتخبات العالم، في مباراة تحمل قيمة معنوية كبيرة بصرف النظر عن نتيجتها النهائية. وسيحاول لاعبو الأردن استغلال هذه الفرصة لتقديم أفضل ما لديهم، وكتابة فصل جديد في قصة المشاركة التاريخية الأولى للنشامى في كأس العالم. وفي جميع الأحوال، فإن هذه التجربة ستبقى واحدة من المحطات المهمة في تاريخ الكرة الأردنية، سواء من حيث النتائج أو الخبرات أو الأثر الذي ستتركه على مستقبل اللعبة داخل البلاد. ومع استعداد المنتخب لخوض آخر مبارياته في البطولة، يبقى الهدف الأكبر هو إنهاء المشوار بصورة تليق بحجم الإنجاز التاريخي الذي تحقق بوصول النشامى إلى كأس العالم.
رغم نجاح منتخب إسبانيا في تحقيق فوز مهم على منتخب أوروجواي بهدف دون مقابل ضمن الجولة الأخيرة من دور المجموعات بكأس العالم 2026، فإن فرحة التأهل لم تكتمل داخل معسكر المنتخب الإسباني، بعدما تعرض الجناح ييريمي بينو لإصابة مقلقة أثارت حالة من القلق قبل بداية الأدوار الإقصائية. ودخل المنتخب الإسباني المباراة بطموحات كبيرة من أجل إنهاء مرحلة المجموعات بصورة مثالية، ونجح بالفعل في تحقيق هدفه بحصد النقاط الثلاث وضمان صدارة المجموعة، لكن الدقائق الأخيرة من اللقاء حملت أخبارًا غير سارة للجهاز الفني والجماهير الإسبانية. وجاءت لحظة القلق بعدما تعرض ييريمي بينو لسقوط قوي خلال إحدى الكرات المشتركة في اللحظات الأخيرة من المباراة، حيث ارتطم اللاعب بصورة مباشرة على مستوى الكتف الأيسر، ليسقط على أرضية الملعب متأثرًا بآلام واضحة. وأظهرت اللقطات حالة الألم الشديدة التي عانى منها اللاعب عقب التدخل، وهو ما دفع الجهاز الطبي للدخول سريعًا من أجل تقييم حالته ومحاولة التعامل مع الإصابة داخل أرضية الملعب. ورغم صعوبة الموقف والآلام التي كان يعاني منها، قرر اللاعب استكمال المباراة حتى صافرة النهاية، في مشهد لاقى إشادة واسعة داخل معسكر المنتخب الإسباني. ولم يكن قرار استكمال اللقاء مرتبطًا فقط برغبة اللاعب، بل جاء أيضًا بسبب عدم امتلاك الجهاز الفني أي خيارات للتبديل، بعدما استنفد المنتخب جميع تغييراته خلال المباراة. وبالتالي وجد المنتخب نفسه مضطرًا لاستكمال الدقائق الأخيرة بنفس العدد من اللاعبين، بينما تحامل ييريمي بينو على إصابته وواصل اللعب رغم الظروف الصعبة. وعقب المباراة، حرص المدير الفني للمنتخب الإسباني لويس دي لا فوينتي على الإشادة بما قدمه اللاعب خلال تلك اللحظات. وأكد المدرب أن ما فعله بينو كان تصرفًا بطوليًا يعكس شخصية اللاعب وروحه القتالية، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن هناك قلقًا بشأن طبيعة الإصابة. وأوضح دي لا فوينتي أن التوقعات الأولية تشير إلى احتمال وجود إصابة في عظمة الترقوة، لكنه شدد على ضرورة انتظار نتائج الفحوصات الطبية قبل إصدار أي أحكام نهائية. وأضاف أن اللاعب يعاني من آلام قوية للغاية، وهو ما يزيد من حالة الترقب داخل الجهاز الفني خلال الفترة الحالية. وبحسب التقارير الأولية، غادر اللاعب أرضية الملعب بعد نهاية اللقاء وهو يضع ذراعه داخل حمالة طبية، في مؤشر أثار مزيدًا من القلق حول حجم الإصابة. وتشير التوقعات الطبية إلى أن تأكد وجود كسر في عظمة الترقوة قد يعني غياب اللاعب عن بقية مباريات البطولة، وهو ما قد يمثل خسارة فنية كبيرة للمنتخب الإسباني. ويأتي ذلك في توقيت حساس للغاية بالنسبة لإسبانيا التي تستعد للدخول في الأدوار الإقصائية، حيث تصبح جميع المباريات بنظام خروج المغلوب، ما يفرض ضرورة امتلاك جميع العناصر الأساسية بأفضل حالة بدنية ممكنة. ويعتبر ييريمي بينو واحدًا من العناصر التي تمتلك أدوارًا مهمة داخل المنظومة الهجومية للمنتخب الإسباني، بفضل سرعته وتحركاته المستمرة وقدرته على خلق المساحات وصناعة الفرص. كما يتميز اللاعب بالمرونة التكتيكية التي تسمح له باللعب في أكثر من مركز داخل الخط الأمامي، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات متعددة أثناء المباريات. وتزداد المخاوف داخل المعسكر الإسباني بالنظر إلى وجود قلق آخر مرتبط بالحالة البدنية للجناح نيكو ويليامز، الذي يعاني بدوره من مشكلات بدنية أثارت بعض علامات الاستفهام مؤخرًا. وفي حال غياب الثنائي أو تأثر جاهزيتهما البدنية، فقد يجد الجهاز الفني نفسه أمام تحديات إضافية في إعادة ترتيب الأوراق الهجومية قبل المواجهات المقبلة. ويمتلك المنتخب الإسباني بالفعل عددًا من البدائل القادرة على تعويض الغيابات، لكن خسارة أكثر من لاعب مؤثر في مرحلة حساسة من البطولة قد تفرض واقعًا مختلفًا. وتبقى الساعات المقبلة حاسمة في تحديد الموقف النهائي للاعب، خاصة مع انتظار نتائج الفحوصات الطبية التي ستكشف الصورة الكاملة لحالته. وفي حال جاءت النتائج إيجابية، فقد يتمكن اللاعب من العودة سريعًا ومواصلة مشواره في البطولة، لكن إذا تأكدت الإصابة بشكل أكبر فقد تنتهي رحلة اللاعب في كأس العالم بصورة مبكرة. ورغم القلق الحالي، يبقى الأمل قائمًا داخل المنتخب الإسباني في تجاوز هذه الأزمة والحفاظ على جاهزية الفريق قبل انطلاق الأدوار الحاسمة. وفي الوقت الذي تستعد فيه إسبانيا لمواصلة حلم المنافسة على اللقب، ستبقى الأنظار متجهة نحو الملف الطبي الخاص بييريمي بينو لمعرفة ما إذا كان اللاعب سيتمكن من مواصلة مشواره أو سيضطر إلى إنهاء البطولة مبكرًا.
نجح منتخب الرأس الأخضر في خطف الأضواء خلال منافسات كأس العالم 2026، بعدما كتب واحدة من أكثر القصص الاستثنائية في البطولة، بتحقيق إنجاز تاريخي تمثل في التأهل إلى دور الـ32 دون تحقيق أي انتصار خلال مرحلة المجموعات، في حدث نادر أعاد إلى الأذهان واحدة من الوقائع التاريخية التي شهدتها البطولة قبل ما يقرب من ثلاثة عقود. ودخل منتخب الرأس الأخضر منافسات البطولة بطموحات كبيرة رغم إدراكه لصعوبة المهمة، خاصة في ظل المنافسة القوية التي تشهدها بطولات كأس العالم، والتي تتطلب عادة تحقيق نتائج قوية لضمان الاستمرار في المنافسة. لكن المنتخب الأفريقي اختار طريقًا مختلفًا نحو التأهل، معتمدًا على الانضباط التكتيكي والقدرة على إدارة المباريات بصورة متوازنة، ليتمكن في النهاية من حجز مكانه بين المنتخبات المتأهلة إلى الأدوار الإقصائية. وخلال دور المجموعات، لم يتمكن منتخب الرأس الأخضر من تحقيق أي انتصار، لكنه في المقابل نجح في تجنب الخسارة في جميع مبارياته الثلاث، ليخرج بثلاثة تعادلات منحته ثلاث نقاط كانت كافية من أجل التأهل إلى الدور التالي. ورغم أن بعض المنتخبات كانت تملك نتائج أكثر قوة على مستوى عدد الانتصارات، فإن نظام البطولة الجديد منح فرصًا إضافية للمنتخبات التي حققت نتائج متقاربة، وهو ما استفاد منه منتخب الرأس الأخضر بصورة مثالية. وأصبح المنتخب بذلك أول منتخب في كأس العالم ينجح في تجاوز مرحلة المجموعات دون تحقيق أي فوز منذ منتخب تشيلي في نسخة عام 1998. ويمثل هذا الرقم إنجازًا استثنائيًا بالنظر إلى أن آخر مرة حدث فيها الأمر تعود إلى ما يقرب من 28 عامًا، وهو ما يوضح مدى ندرة هذا السيناريو داخل البطولة العالمية. وفي مونديال 1998، تمكن منتخب تشيلي من العبور إلى دور الـ16 بعد ثلاثة تعادلات أيضًا، قبل أن تنتهي رحلته في مرحلة خروج المغلوب. واليوم، يعيد منتخب الرأس الأخضر كتابة سيناريو مشابه، لكنه بطابع جديد يحمل الكثير من الإصرار والطموح. ورغم أن البعض قد يرى أن التأهل دون تحقيق أي انتصار لا يمثل إنجازًا كبيرًا، فإن قراءة المشهد بصورة أعمق تكشف حجم العمل الذي قدمه المنتخب خلال البطولة. فالحفاظ على التوازن خلال ثلاث مباريات متتالية وعدم السقوط في أي مواجهة يعكس شخصية قوية وقدرة كبيرة على التعامل مع الضغوط المختلفة داخل الملعب. كما أن مثل هذه النتائج تؤكد وجود تنظيم دفاعي جيد وانضباط تكتيكي واضح داخل صفوف الفريق. وأظهر منتخب الرأس الأخضر خلال مبارياته قدرة على الصمود أمام منافسيه، مع التزام واضح بالأدوار الدفاعية والتحولات السريعة عند امتلاك الكرة. ورغم محدودية الفرص الهجومية في بعض الفترات، فإن الفريق نجح في تحقيق الهدف الأهم وهو جمع النقاط وتجنب الهزائم. وتعد مثل هذه الإنجازات بمثابة لحظات تاريخية بالنسبة للمنتخبات التي لا تمتلك سجلًا طويلًا في البطولات العالمية الكبرى. كما أنها تمنح اللاعبين والجهاز الفني دفعة معنوية كبيرة وتفتح الباب أمام طموحات أكبر خلال المراحل القادمة من المنافسات. ولا تقتصر أهمية هذا الإنجاز على الجانب الرياضي فقط، بل يمتد تأثيره أيضًا إلى كرة القدم في الرأس الأخضر بشكل عام. فنجاح المنتخب في الوصول إلى الأدوار الإقصائية قد يمنح اللعبة داخل البلاد دفعة قوية على مستوى الاهتمام والاستثمار وتطوير المواهب الجديدة. كما أن المشاركة الناجحة في البطولات الكبرى غالبًا ما تفتح الباب أمام عدد أكبر من اللاعبين للاحتراف في الدوريات المختلفة. وتزداد أهمية هذه التجربة بالنظر إلى أن المنتخب يواجه منافسة قوية من منتخبات تمتلك تاريخًا وخبرات أكبر على المستوى الدولي. لكن ما قدمه الرأس الأخضر أثبت أن كرة القدم لا تعتمد دائمًا على الأسماء أو التاريخ فقط، بل إن التنظيم والعمل الجماعي قد يصنعان الفارق في كثير من الأحيان. ومع الانتقال إلى الأدوار الإقصائية، سيواجه المنتخب تحديات أكثر صعوبة، خاصة أن مباريات خروج المغلوب تختلف بصورة كبيرة عن مرحلة المجموعات. فأي خطأ قد يكون كافيًا لإنهاء المشوار، وهو ما يتطلب من الفريق الحفاظ على التركيز وتقديم مستويات أكثر قوة. لكن المؤكد أن منتخب الرأس الأخضر نجح بالفعل في تحقيق أمر مهم، وهو كتابة اسمه داخل سجلات كأس العالم بطريقة استثنائية. وبغض النظر عن نتائج المرحلة المقبلة، فإن المنتخب أصبح واحدًا من أبرز قصص البطولة وأكثرها جذبًا للانتباه. ومع استمرار المنافسات، تتجه الأنظار لمعرفة ما إذا كان منتخب الرأس الأخضر سيتمكن من مواصلة المفاجآت وكتابة فصل جديد من رحلته التاريخية داخل كأس العالم 2026.ا
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.