حمزة إيغامان يعود للتدريبات بالكرة بعد إصابة الرباط الصليبي شهدت الحالة الصحية للدولي المغربي حمزة إيغامان، مهاجم نادي ليل الفرنسي، تطورات إيجابية خلال الفترة الأخيرة، بعدما بدأ مرحلة جديدة من برنامجه التأهيلي بالعودة إلى التدريبات باستخدام الكرة، عقب غياب طويل بسبب إصابة قوية في الركبة. وتعد هذه الخطوة مؤشرًا إيجابيًا في رحلة تعافي اللاعب المغربي، الذي يسعى إلى استعادة جاهزيته البدنية والفنية تمهيدًا للعودة إلى المشاركة في المباريات الرسمية مع فريقه. تفاصيل إصابة حمزة إيغامان وكان إيغامان قد تعرض لإصابة بقطع في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى، خلال مشاركته في بطولة كأس أمم أفريقيا خلال يناير الماضي. وتسببت الإصابة في ابتعاد المهاجم المغربي عن الملاعب لفترة طويلة، بعدما أصبح مطالبًا بالخضوع لبرنامج علاجي وتأهيلي مكثف لاستعادة قدرته على ممارسة كرة القدم. وبدأ اللاعب المرحلة الأولى من التعافي في المغرب، قبل الانتقال إلى مقر تدريبات نادي ليل الفرنسي، لاستكمال البرنامج تحت إشراف الجهاز الطبي. إيغامان يستأنف تدريبات الكرة وشهدت الأسابيع الماضية تحسنًا تدريجيًا في الحالة البدنية للمهاجم البالغ من العمر 23 عامًا، بعدما استأنف الركض خلال يونيو الماضي. وانتقل إيغامان مؤخرًا إلى مرحلة أكثر تقدمًا، تمثلت في العودة إلى التعامل مع الكرة وتنفيذ مجموعة من التدريبات الفردية داخل ملاعب النادي الفرنسي. وتأتي هذه المرحلة ضمن الخطوات التي تسبق عادة العودة إلى التدريبات الجماعية، مع استمرار متابعة استجابة اللاعب للأحمال البدنية. ليل يترقب عودة مهاجمه المغربي ويأمل الجهاز الفني لنادي ليل في استعادة خدمات إيغامان خلال الفترة المقبلة، خاصة بعد التقدم الذي أحرزه في برنامجه التأهيلي. ومن المنتظر أن تتضمن المرحلة القادمة زيادة الأحمال التدريبية بصورة تدريجية، قبل السماح للاعب بالاندماج مع زملائه في التدريبات الجماعية. موعد عودة حمزة إيغامان للمباريات ورغم المؤشرات الإيجابية، لم يعلن نادي ليل حتى الآن موعدًا رسميًا لعودة المهاجم المغربي إلى المباريات. ويحرص الجهاز الطبي على عدم التسرع في اتخاذ قرار عودته، لضمان استكمال مراحل التأهيل وتقليل مخاطر التعرض لإصابة جديدة. وتبقى مشاركة إيغامان في المباريات مرتبطة بتقييم حالته البدنية والطبية، والحصول على الموافقة النهائية من المختصين داخل النادي الفرنسي.
كشف رصد خاص لـ«كورة ايجيبت» عن رقم لافت في المسيرة الدولية لمحمد هاني، الظهير الأيمن للنادي الأهلي ومنتخب مصر، بعدما وصل إلى مباراته الدولية رقم 50 بقميص الفراعنة، دون أن ينجح في تسجيل أي هدف طوال مشاركاته الدولية. ووصل محمد هاني إلى حاجز الـ50 مباراة دولية بعدما شارك مع منتخب مصر في المواجهة الودية الأخيرة أمام جنوب أفريقيا، والتي انتهت بخسارة الفراعنة بهدف دون رد. وبحسب رصد «كورة ايجيبت»، خاض محمد هاني 4186 دقيقة بقميص منتخب مصر خلال 50 مباراة دولية، إلا أن الظهير الأيمن لم يتمكن من تسجيل أي هدف بقميص الفراعنة حتى الآن. وتكشف أرقام مشاركات محمد هاني عن خوضه 15 مباراة ودية دولية، شارك خلالها في 1086 دقيقة دون تسجيل أهداف، كما ظهر في 12 مباراة بتصفيات كأس الأمم الأفريقية بإجمالي 1057 دقيقة، ولم ينجح خلالها أيضًا في هز الشباك. وفي نهائيات كأس الأمم الأفريقية، شارك هاني في 9 مباريات بإجمالي 801 دقيقة دون أهداف، بينما خاض 9 مواجهات في تصفيات كأس العالم بواقع 762 دقيقة، ولم يسجل خلالها أي هدف. أما على مستوى نهائيات كأس العالم، فشارك محمد هاني في 5 مباريات بإجمالي 480 دقيقة، دون أن ينجح في تسجيل هدف، ليصبح إجمالي حصيلته الدولية 50 مباراة و4186 دقيقة دون أهداف. والمفارقة أن هاني، رغم عدم تسجيله في شباك منافسي منتخب مصر خلال مبارياته الدولية الخمسين، سجل هدفين عكسيين في مرمى الفراعنة، أحدهما أمام منتخب بلجيكا، والثاني أمام أستراليا في كأس العالم. كما شهدت مسيرته الدولية تعرضه للطرد في مناسبتين، الأولى خلال مباراة ودية أمام منتخب الجزائر، والثانية أمام جنوب أفريقيا في بطولة كأس الأمم الأفريقية. وبذلك يصل محمد هاني إلى محطة الـ50 مباراة الدولية مع منتخب مصر، بينما يظل هدفه الأول بقميص الفراعنة غائبًا بعد 4186 دقيقة من المشاركة الدولية.
تلقى منتخب مصر للشباب بقيادة وائل رياض خسارة أمام نظيره المغربي بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات الجولة الرابعة من تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا للشباب. وأقيمت المباراة في الإسماعيلية، وشهدت تفوق المنتخب المغربي الذي نجح في حسم المواجهة لصالحه بهدفين دون رد، ليواصل مشواره بقوة في التصفيات ويعزز موقفه في صدارة جدول الترتيب. وبهذه النتيجة، رفع منتخب المغرب رصيده إلى 7 نقاط، لينفرد بصدارة التصفيات ويضمن التأهل إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا للشباب، بعدما حسم موقعه في المراكز المؤهلة قبل الجولة الأخيرة من المنافسات. في المقابل، تجمد رصيد منتخب مصر للشباب عند 6 نقاط، ليحتل المركز الثاني في جدول ترتيب التصفيات، بعدما كان يأمل في تحقيق نتيجة إيجابية أمام المغرب من أجل الاقتراب أكثر من حسم بطاقة التأهل. ورغم الخسارة أمام المنتخب المغربي، لا تزال فرصة منتخب مصر في التأهل إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا قائمة، حيث يتبقى للفراعنة مباراة واحدة ستكون حاسمة في مشوار التصفيات. ويواجه منتخب مصر للشباب نظيره الجزائري في الجولة الأخيرة من التصفيات، في مباراة مرتقبة تجمع بين المنتخبين يوم الثلاثاء المقبل، حيث يدخل الفراعنة اللقاء بحثًا عن نتيجة تضمن لهم العبور إلى النهائيات. ويحتل منتخب الجزائر المركز الثالث في جدول الترتيب برصيد 4 نقاط، وهو ما يجعل مواجهة مصر ذات أهمية كبيرة، في ظل رغبة المنتخب الجزائري في تحقيق الفوز واستغلال تعثر الفراعنة أمام المغرب من أجل المنافسة على بطاقة التأهل. ويحتاج منتخب مصر للشباب إلى تحقيق الفوز أو التعادل أمام الجزائر من أجل ضمان التأهل إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا، دون الدخول في حسابات معقدة في الجولة الأخيرة. ومن المنتظر أن يعمل الجهاز الفني بقيادة وائل رياض على معالجة الأخطاء التي ظهرت خلال مواجهة المغرب، وتجهيز اللاعبين بالشكل المناسب للمباراة الأخيرة، خاصة أن المنتخب المصري سيكون مطالبًا بالحفاظ على تركيزه وتحقيق النتيجة المطلوبة لحسم بطاقة التأهل. وتعد مواجهة الجزائر بمثابة مباراة حاسمة للمنتخب المصري، الذي يسعى لإنهاء مشواره في تصفيات شمال أفريقيا بصورة إيجابية، والتواجد ضمن المنتخبات المتأهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا للشباب. وبذلك حسم المغرب تأهله رسميًا بعد وصوله إلى 7 نقاط، بينما أصبح منتخب مصر أمام فرصة أخيرة لحسم تأهله عندما يلتقي الجزائر في الجولة الأخيرة من التصفيات.
يتجدد اللقاء بين منتخب مصر ونظيره الجنوب أفريقي مساء الأحد على استاد القاهرة الدولي، في مواجهة ودية ضمن استعدادات المنتخبين للاستحقاقات الرسمية المقبلة، وذلك بعد آخر مواجهة جمعت الطرفين في بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 بالمغرب. وشهد تاريخ مواجهات المنتخبين العديد من اللقاءات القوية، حيث كانت البداية في نوفمبر 1995، عندما فاز منتخب جنوب أفريقيا بهدفين دون رد في مباراة ودية. وفي أمم أفريقيا 1996، حقق منتخب مصر الفوز بهدف نظيف سجله أحمد الكاس، قبل أن يتكرر التفوق المصري في نهائي كأس الأمم الأفريقية 1998، بعدما حسم الفراعنة المباراة بهدفين دون رد وتوجوا باللقب. وتبادل المنتخبان الانتصارات في عدد من المواجهات الودية والرسمية خلال السنوات التالية، حيث حقق جنوب أفريقيا انتصارات على مصر في 1998 و2001 و2006، بينما فاز الفراعنة في 2003 و2006. وفي تصفيات أمم أفريقيا 2012، فاز منتخب جنوب أفريقيا بهدف نظيف في جوهانسبرج، قبل أن يتعادل المنتخبان سلبيا في القاهرة. وعاد جنوب أفريقيا للتفوق بهدف نظيف في 2016، ثم كرر الفوز بالنتيجة نفسها أمام أكثر من 70 ألف متفرج في ثمن نهائي أمم أفريقيا 2019. وفي آخر مواجهة بينهما خلال أمم أفريقيا 2025، حسم منتخب مصر المباراة بهدف محمد صلاح من ركلة جزاء، لتتجدد المواجهة مجددا في القاهرة بطابع ودي.
حسم إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر الأول لكرة القدم، الجدل المثار حول مستقبل محمد الشناوي مع الفراعنة، مؤكدًا استمرار الحارس المخضرم ضمن حسابات الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة، ومشددًا على أن قائد المنتخب وحارس مرمى الأهلي لا يزال يحظى بثقة الجهاز الفني. وجاءت تصريحات مدير المنتخب لتؤكد أن تراجع مشاركة محمد الشناوي خلال الفترة الأخيرة أو غيابه عن بعض المباريات لا يعني خروجه من حسابات الجهاز الفني، خاصة أن الجهاز يرى أن الحارس يمتلك الخبرات والإمكانيات التي تجعله قادرًا على لعب دور مهم مع الفراعنة في الاستحقاقات المقبلة. وتحدث إبراهيم حسن عن موقف الشناوي خلال تصريحات تلفزيونية مع الإعلامي سيف زاهر، مؤكدًا أن الجهاز الفني يواصل تقديم الدعم للحارس، وأنه سيظل حاضرًا في حسابات المنتخب خلال المرحلة المقبلة. وقال إبراهيم حسن: «لطالما قدمت الدعم والمساندة لمحمد الشناوي، وسأستمر في احتوائه ودعمه خلال المرحلة المقبلة، إذ لا يزال ينتظره دور محوري ومستمر معنا في صفوف المنتخب». وتأتي تصريحات مدير منتخب مصر في وقت شهدت فيه الأيام الماضية حالة من الجدل حول وضع محمد الشناوي داخل صفوف الفراعنة، خاصة بعد التصريحات التي أدلى بها حسام حسن، المدير الفني للمنتخب، والتي فتحت الباب أمام العديد من التساؤلات بشأن مستقبل حارس الأهلي ودوره مع الفريق خلال الفترة القادمة. ورغم حالة الجدل، فإن تصريحات إبراهيم حسن حملت رسالة واضحة بشأن استمرار الشناوي ضمن خطط الجهاز الفني، وعدم وجود قرار باستبعاده من حسابات المنتخب، مع التأكيد على أهمية دعمه والحفاظ على جاهزيته للمنافسات المقبلة. ويعد محمد الشناوي من أكثر حراس المرمى خبرة في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة، كما يمتلك سجلًا طويلًا مع منتخب مصر والنادي الأهلي، وهو ما يجعله أحد الأسماء صاحبة الخبرات الكبيرة داخل غرفة ملابس الفراعنة. ويعتمد الجهاز الفني لمنتخب مصر على مجموعة من الحراس خلال المرحلة الحالية، في ظل رغبة الجهاز في تجهيز أكثر من عنصر قادر على المشاركة، إلا أن ذلك لا يلغي استمرار الشناوي ضمن الحسابات المستقبلية، وفقًا لما أكده إبراهيم حسن. وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع استعداد منتخب مصر لخوض مواجهة مهمة أمام منتخب جنوب السودان، اليوم الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027. ويسعى منتخب مصر إلى مواصلة مشواره في التصفيات وتحقيق نتيجة إيجابية أمام جنوب السودان، في الوقت الذي يواصل فيه الجهاز الفني بقيادة حسام حسن العمل على تجهيز القائمة بالشكل المناسب لخوض الاستحقاقات المقبلة. ومن المنتظر أن تشهد الفترة القادمة استمرار متابعة حالة محمد الشناوي ومستواه مع الأهلي، إلى جانب تقييم جميع حراس المرمى المتاحين أمام الجهاز الفني، قبل تحديد الاختيارات الخاصة بالمعسكرات والمباريات المقبلة. وأكد إبراهيم حسن أن الشناوي سيحصل على الدعم والمساندة خلال المرحلة المقبلة، ليغلق بذلك باب التكهنات بشأن خروجه من حسابات منتخب مصر، ويؤكد أن حارس الأهلي لا يزال يمتلك دورًا مهمًا في خطط الجهاز الفني للفراعنة.
يستعد منتخب مصر الأول لكرة القدم لخوض ثاني مبارياته في التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027، عندما يحل ضيفًا على نظيره جنوب السودان، اليوم الثلاثاء، في مواجهة يسعى خلالها الفراعنة إلى تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث. وتقام مباراة مصر وجنوب السودان على ملعب «جوبا»، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات الأفريقية، بعدما استهل المنتخب المصري مشواره في المجموعة بالتعادل السلبي أمام منتخب أنجولا، في اللقاء الذي أقيم خلال الجولة الأولى. ويدخل المنتخب الوطني مواجهة جنوب السودان بهدف تعويض فقدان نقطتين في بداية مشواره بالتصفيات، خاصة أن الجهاز الفني بقيادة حسام حسن يسعى إلى تحقيق نتيجة إيجابية تمنح الفريق دفعة قوية خلال المباريات المقبلة. واستقر الجهاز الفني على التشكيل الذي يخوض به المنتخب المباراة، حيث يتولى مصطفى شوبير حراسة مرمى الفراعنة، بينما يعتمد الجهاز الفني على مجموعة من العناصر في الخط الخلفي لمواجهة محاولات المنتخب المنافس. ويضم خط دفاع منتخب مصر كلًا من محمد هاني، وحسام عبد المجيد، ورامي ربيعة، وأحمد فتوح، في محاولة لتحقيق التوازن بين الأدوار الدفاعية والمساندة الهجومية، خاصة مع رغبة المنتخب في السيطرة على مجريات اللقاء. وفي خط الوسط، يعتمد حسام حسن على مروان عطية، وإمام عاشور، ومهند لاشين، لتشكيل الثلاثي الذي يتولى مهمة بناء اللعب وربط الخطوط، إلى جانب القيام بالأدوار الدفاعية المطلوبة خلال المباراة. أما خط الهجوم، فيضم هيثم حسن، ومصطفى «زيكو»، وعمر مرموش، حيث يعول الجهاز الفني على سرعة وتحركات الثلاثي من أجل الوصول إلى مرمى جنوب السودان وخلق فرص تهديفية. وتحظى المباراة بأهمية كبيرة بالنسبة للمنتخب المصري، خاصة بعد التعادل في الجولة الأولى أمام أنجولا، وهو ما يجعل الفوز في مواجهة اليوم هدفًا أساسيًا من أجل تحسين موقف الفراعنة في جدول المجموعة. ويعمل الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين من الناحية الفنية والبدنية للتعامل مع ظروف المباراة، خاصة أن اللقاء يقام خارج الأراضي المصرية، وهو ما يتطلب تركيزًا كبيرًا منذ الدقائق الأولى. ومن المنتظر أن يعتمد المنتخب المصري على الاستحواذ ومحاولة فرض أسلوبه خلال اللقاء، مع ضرورة الحذر من الهجمات المرتدة التي قد يعتمد عليها منتخب جنوب السودان. ويملك الفراعنة مجموعة من العناصر القادرة على صناعة الفارق، سواء من خلال الخبرات الدولية أو السرعة والقدرات الفردية، وهو ما يمنح الجهاز الفني أكثر من حل خلال المباراة. وتعد مواجهة جنوب السودان فرصة أمام عدد من اللاعبين لإثبات أنفسهم والحصول على ثقة الجهاز الفني، خاصة في ظل المنافسة على حجز مكان أساسي داخل التشكيل خلال المرحلة المقبلة. ويسعى حسام حسن إلى تحقيق الانتصار الأول للمنتخب في التصفيات، بعدما انتهت المباراة الافتتاحية أمام أنجولا بالتعادل السلبي، في نتيجة دفعت الجهاز الفني إلى التركيز بصورة أكبر على الجانب الهجومي. ويأمل المنتخب المصري في استغلال الفرص التي ستتاح له أمام مرمى جنوب السودان، وتجنب إهدارها، خاصة أن تحقيق الفوز سيكون مهمًا في ظل المنافسة على بطاقات التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2027. وتأتي المباراة ضمن برنامج التصفيات التي يتنافس خلالها المنتخب المصري مع باقي منتخبات المجموعة من أجل التأهل إلى البطولة القارية المقبلة، وهو ما يجعل كل نقطة ذات أهمية في مشوار المنافسة. ويدخل لاعبو الفراعنة اللقاء بحثًا عن تقديم أداء أفضل من المباراة الماضية أمام أنجولا، وتحقيق نتيجة تمنح الجماهير المصرية الثقة قبل استكمال مشوار التصفيات. ومن جانبه، يترقب الجهاز الفني رد فعل اللاعبين داخل الملعب، خاصة في ظل التغييرات التي شهدها التشكيل، والاعتماد على عناصر جديدة في بعض المراكز. وتنطلق مباراة مصر وجنوب السودان اليوم الثلاثاء على ملعب «جوبا»، وسط اهتمام جماهيري كبير، في ظل رغبة المنتخب المصري في العودة بالنقاط الثلاث. ويأمل الفراعنة في حسم المباراة لصالحهم، وبدء مرحلة جديدة في التصفيات بعد التعادل في الجولة الأولى، على أن يواصل الفريق استعداداته للمواجهات المقبلة وفقًا لجدول التصفيات. وتضم التشكيلة الأساسية لمصر مصطفى شوبير في حراسة المرمى، وأمامه محمد هاني، حسام عبد المجيد، رامي ربيعة، وأحمد فتوح في الدفاع. وفي الوسط يتواجد مروان عطية، إمام عاشور، ومهند لاشين، بينما يقود الخط الهجومي هيثم حسن، مصطفى «زيكو»، وعمر مرموش. وتبقى الأنظار متجهة إلى ملعب جوبا لمعرفة ما سيقدمه المنتخب المصري في ثاني مبارياته بالتصفيات، وسط طموحات بتحقيق الفوز وحصد أول ثلاث نقاط في مشوار التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية 2027.
يختتم منتخب مصر الأول لكرة القدم، بقيادة حسام حسن، تدريباته اليوم الاثنين، على ملعب استاد جوبا الوطني، استعدادًا لمواجهة منتخب جنوب السودان، المقرر إقامتها غدًا الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس أمم أفريقيا 2027. ويخوض المنتخب المصري المواجهة المقبلة بحثًا عن تحقيق انتصاره الأول في مشوار التصفيات، بعدما اكتفى بالتعادل السلبي أمام منتخب أنجولا في الجولة الأولى، خلال المباراة التي أقيمت مساء الجمعة الماضية على استاد القاهرة الدولي. وكان التعادل أمام أنجولا قد حرم منتخب مصر من حصد النقاط الثلاث في بداية مشواره بالتصفيات، ليكتفي الفراعنة بالحصول على نقطة واحدة، وهو ما يجعل مواجهة جنوب السودان ذات أهمية كبيرة في حسابات المجموعة، خاصة مع رغبة الجهاز الفني في تحقيق نتيجة إيجابية خارج الديار. ويعمل حسام حسن خلال التدريب الختامي على وضع اللمسات الأخيرة على خطة المباراة، إلى جانب الاستقرار على التشكيل الذي سيبدأ به اللقاء، بعد متابعة حالة اللاعبين خلال الأيام الماضية والعمل على معالجة بعض الملاحظات التي ظهرت خلال مواجهة أنجولا. ومن المنتظر أن يركز الجهاز الفني خلال المران الأخير على الجوانب الفنية والتكتيكية، مع شرح نقاط القوة والضعف لدى منتخب جنوب السودان، ووضع السيناريوهات المناسبة للتعامل مع المباراة، خاصة أن المنتخب المصري مطالب بالتعامل بحذر مع المواجهة وتحقيق الهدف المطلوب منها. ووصل منتخب مصر إلى جوبا لخوض المباراة وسط رغبة في تجاوز نتيجة الجولة الأولى، حيث يسعى الجهاز الفني إلى استغلال المواجهة من أجل تحقيق الفوز وحصد ثلاث نقاط جديدة تساعد الفريق في مشوار المنافسة على التأهل إلى أمم أفريقيا 2027. وكان الفراعنة قد ظهروا بشكل متوازن دفاعيًا أمام أنجولا، بعدما حافظوا على نظافة شباكهم، إلا أن المنتخب لم يتمكن من الوصول إلى مرمى المنافس طوال المباراة، لتنتهي المواجهة بالتعادل دون أهداف. ويأمل الجهاز الفني في تحسين الفاعلية الهجومية أمام جنوب السودان، خاصة أن تسجيل الأهداف سيكون عاملًا أساسيًا لحسم المباراة، في ظل ضرورة استغلال الفرص التي ستتاح أمام لاعبي المنتخب خلال اللقاء. ويمنح التدريب الأخير حسام حسن فرصة لمراجعة التفاصيل الخاصة بالتشكيل الأساسي، إلى جانب الاطمئنان على جاهزية جميع اللاعبين قبل المباراة، مع إمكانية إجراء بعض التعديلات على العناصر التي شاركت أمام أنجولا وفقًا لرؤية الجهاز الفني. وتحظى المباراة بأهمية خاصة بالنسبة للمنتخب المصري، ليس فقط بسبب الرغبة في تحقيق الفوز، ولكن أيضًا لأنها تأتي خارج الأراضي المصرية، وهو ما يتطلب تركيزًا كبيرًا من اللاعبين منذ بداية اللقاء وحتى صافرة النهاية. ويستهدف منتخب مصر العودة من جوبا بالنقاط الثلاث، من أجل تعزيز موقفه في المجموعة ومواصلة المنافسة بقوة على بطاقة التأهل إلى البطولة القارية المقبلة. ومن جانبه، يحرص حسام حسن على رفع معدلات التركيز لدى اللاعبين، والتأكيد على ضرورة التعامل مع المباراة بجدية، وعدم التأثر بنتيجة اللقاء الأول، خاصة أن مشوار التصفيات لا يزال طويلًا وتوجد فرصة لتعويض النقاط التي فُقدت أمام أنجولا. وبعد نهاية المران الختامي، سيكون الجهاز الفني قد حسم اختياراته النهائية للمواجهة، على أن يدخل اللاعبون المباراة بهدف تحقيق الانتصار الأول في التصفيات. وتنتظر الجماهير المصرية أن يظهر المنتخب بصورة أكثر فاعلية أمام جنوب السودان، وأن يتمكن من استغلال الفرص وتحقيق الفوز، بعد البداية بالتعادل السلبي في القاهرة. وتقام مواجهة مصر وجنوب السودان غدًا الثلاثاء في الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة لكأس أمم أفريقيا 2027، حيث يسعى الفراعنة إلى حصد أول ثلاث نقاط في مشوار التصفيات والعودة من جوبا بنتيجة إيجابية.
يعود سعفان الصغير، مدرب حراس مرمى منتخب مصر، إلى الظهور على دكة الفراعنة خلال مواجهة جنوب السودان، المقرر إقامتها غدًا الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس أمم أفريقيا 2027. وتأتي عودة سعفان الصغير بعد انتهاء عقوبة الإيقاف التي تعرض لها من جانب الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، والتي أبعدته عن التواجد مع المنتخب في المباراة السابقة، قبل أن يستعيد حقه في المشاركة مع الجهاز الفني خلال مواجهة جنوب السودان. وكان «فيفا» قد أصدر عقوبة بحق مدرب حراس منتخب مصر على خلفية الأحداث التي شهدتها مباراة الفراعنة أمام الأرجنتين في بطولة كأس العالم، حيث تضمنت العقوبة في البداية إيقاف سعفان الصغير لمدة مباراتين، إلى جانب توقيع غرامة مالية. وتقدم الجانب المصري باستئناف ضد القرار الصادر، ليتم تخفيف عقوبة الإيقاف من مباراتين إلى مباراة واحدة، مع استمرار العقوبة المالية وفق القرار المعدل. وبعد انتهاء مباراة الإيقاف، أصبح سعفان الصغير متاحًا للعودة إلى دكة منتخب مصر خلال المواجهة المقبلة أمام جنوب السودان، ليواصل مهامه ضمن الجهاز الفني للفراعنة بقيادة حسام حسن. وتعد عودة مدرب حراس المرمى إضافة للجهاز الفني، في ظل استعداد المنتخب لخوض ثاني مواجهاته في مشوار التصفيات الأفريقية، بعد البداية التي شهدت تعادل مصر مع أنجولا دون أهداف في الجولة الأولى. ويبحث منتخب مصر عن تحقيق انتصاره الأول في التصفيات خلال مواجهة جنوب السودان، وحصد النقاط الثلاث، بعدما اكتفى الفراعنة بنقطة واحدة أمام أنجولا في المباراة التي أقيمت بالقاهرة. ويعمل الجهاز الفني بقيادة حسام حسن على تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب للمباراة، خاصة أن مواجهة جنوب السودان تقام خارج الأراضي المصرية، وهو ما يفرض أهمية كبيرة على التركيز والاستعداد الجيد منذ بداية اللقاء وحتى صافرة النهاية. ومن المنتظر أن يواصل سعفان الصغير دوره في تجهيز حراس مرمى المنتخب، سواء خلال التدريبات أو أثناء المباراة، مستفيدًا من خبراته في التعامل مع حراس الفراعنة ومساعدتهم على الاستعداد للمنافسات الدولية. وتأتي عودته في توقيت مهم بالنسبة للمنتخب، الذي يسعى إلى تصحيح المسار بعد التعادل أمام أنجولا، وتحقيق نتيجة إيجابية تمنحه دفعة قوية في بداية مشواره نحو التأهل إلى كأس أمم أفريقيا 2027. ويأمل الجهاز الفني في تحقيق الانتصار أمام جنوب السودان، خاصة أن جمع أكبر عدد من النقاط في بداية التصفيات يمثل هدفًا أساسيًا قبل استكمال باقي مباريات المجموعة. وكانت عقوبة سعفان الصغير قد فرضت عليه الابتعاد عن دكة المنتخب وفقًا لقرار «فيفا»، إلا أن تخفيف مدة الإيقاف عقب الاستئناف أتاح له العودة سريعًا إلى مهامه مع الفراعنة. وتشهد الفترة الحالية تركيزًا كبيرًا من الجهاز الفني على الجوانب الفنية والبدنية، مع محاولة الوصول إلى أفضل تشكيل ممكن لخوض المباراة، في الوقت الذي يواصل فيه كل فرد داخل الجهاز أداء دوره استعدادًا للمواجهة. وبعودة سعفان الصغير، يكتمل تواجده مجددًا ضمن الجهاز الفني لمنتخب مصر في مباراة جنوب السودان، بعد غيابه بسبب الإيقاف، لتبدأ مرحلة جديدة من مشواره مع الفراعنة خلال التصفيات. وتترقب الجماهير المصرية ظهور المنتخب في مباراته الثانية بالتصفيات، وسط آمال بتحقيق الفوز الأول وحصد النقاط الثلاث، خاصة بعد التعادل السلبي في الجولة الافتتاحية. ومن المقرر أن تقام مباراة مصر وجنوب السودان غدًا الثلاثاء، في إطار الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى أمم أفريقيا 2027، وسط سعي الفراعنة لتحقيق بداية قوية في مشوار المنافسة على بطاقة التأهل.
كشف خالد الدرندلي، نائب رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم ورئيس بعثة منتخب مصر في جنوب السودان، عن الأجواء داخل معسكر الفراعنة قبل مواجهة جنوب السودان، مؤكدًا أن الحالة العامة للبعثة إيجابية، وسط تركيز كبير من اللاعبين والجهاز الفني استعدادًا للمباراة المرتقبة. وأوضح الدرندلي أن بعثة المنتخب حظيت باستقبال جيد منذ وصولها إلى جنوب السودان، مشيرًا إلى أن الأجواء المحيطة بالمعسكر ساعدت على توفير حالة من الهدوء والتركيز، مع حرص جميع أفراد البعثة على أداء المهام الموكلة إليهم بالشكل المطلوب. وأكد رئيس بعثة منتخب مصر وجود حالة واضحة من التركيز والروح والإصرار بين اللاعبين والجهاز الفني بقيادة حسام حسن، لافتًا إلى أن الجميع يدرك أهمية المواجهة المقبلة، خاصة في ظل رغبة المنتخب في تحقيق الهدف المطلوب خلال الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027. وأضاف الدرندلي أن لاعبي المنتخب والجهاز الفني لديهم رغبة كبيرة في تقديم أفضل ما لديهم خلال المباراة، مؤكدًا أن الحماس والرغبة في بذل أقصى جهد يمثلان عنصرًا مهمًا داخل المعسكر قبل اللقاء. وأشار إلى أن الروح الجماعية التي تجمع اللاعبين والجهاز الفني تعد من أبرز النقاط الإيجابية داخل المنتخب خلال الفترة الحالية، خاصة مع سعي المجموعة بأكملها لتحقيق نتيجة إيجابية وإسعاد الجماهير المصرية التي تتابع مشوار الفراعنة في التصفيات. وتأتي تصريحات الدرندلي قبل المواجهة المرتقبة أمام جنوب السودان، التي يخوضها منتخب مصر خارج ملعبه، بعدما استهل مشواره في التصفيات بالتعادل السلبي أمام أنجولا في الجولة الأولى. ويأمل المنتخب المصري في تحقيق الفوز خلال الجولة الثانية وحصد النقاط الثلاث، من أجل تعزيز موقفه في مشوار التصفيات، وهو ما يزيد من أهمية المباراة بالنسبة للاعبين والجهاز الفني. وأوضح رئيس البعثة أن جميع أفراد المنتخب يدركون المسؤولية الملقاة على عاتقهم، وأن حالة التركيز الحالية تعكس رغبة المجموعة في التعامل مع المباراة بأقصى درجات الجدية، خاصة أن المنافسة في التصفيات تتطلب جمع النقاط منذ البداية. وفي سياق متصل، كشف الدرندلي عن تواصل المهندس هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، معه للاطمئنان على أحوال بعثة المنتخب ومعرفة آخر المستجدات الخاصة بالمعسكر. واطمأن أبوريدة خلال التواصل على الأجواء المحيطة بالبعثة، كما تابع التفاصيل المتعلقة باستعدادات المنتخب للمباراة، في إطار حرصه على متابعة الفريق خلال فترة وجوده في جنوب السودان. وأكد الدرندلي أن رئيس اتحاد الكرة يحرص على تقديم الدعم والمساندة للاعبين والجهاز الفني، والعمل على توفير الأجواء المناسبة التي تساعد المنتخب على التركيز في مهمته المقبلة. وأضاف أن أبوريدة شدد خلال تواصله على ثقته في اللاعبين والجهاز الفني، متمنيًا لهم التوفيق والنجاح في مواجهة جنوب السودان وتحقيق النتيجة التي يسعى إليها المنتخب. ويواصل منتخب مصر استعداداته للمباراة تحت قيادة حسام حسن، وسط تركيز على الجوانب الفنية والبدنية، ومحاولة الوصول إلى أفضل جاهزية قبل خوض اللقاء. وتحظى المباراة بأهمية خاصة في ظل رغبة الفراعنة في تعويض التعادل أمام أنجولا، والعودة من جنوب السودان بنتيجة إيجابية تمنح المنتخب دفعة في بداية مشوار التصفيات. ويعتمد الجهاز الفني على حالة التركيز الموجودة داخل المعسكر من أجل تجهيز اللاعبين للمواجهة، مع التأكيد على أهمية الالتزام بالتعليمات الفنية والعمل الجماعي طوال أحداث المباراة. وفي ظل الأجواء الإيجابية التي تحدث عنها رئيس البعثة، يسعى منتخب مصر إلى ترجمة هذه الحالة داخل الملعب، من خلال تقديم أداء قوي وتحقيق الهدف المطلوب في ثاني جولات التصفيات. وتترقب الجماهير المصرية المباراة، على أمل أن ينجح الفراعنة في تحقيق الفوز الأول بالتصفيات، بينما يواصل مسؤولو اتحاد الكرة تقديم الدعم للبعثة والجهاز الفني قبل المواجهة. وتبقى الروح الجماعية والتركيز من أبرز العوامل التي تحدث عنها خالد الدرندلي داخل المعسكر، في الوقت الذي يستعد فيه منتخب مصر لخوض مواجهة جديدة في طريقه نحو التأهل إلى كأس أمم أفريقيا 2027.
انضم ثلاثة لاعبين من صفوف نادي زد إلى معسكر منتخب مصر الأولمبي، استعدادًا للمشاركة في الاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها بطولة كأس أمم أفريقيا المؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028. وشهدت قائمة المنتخب الأولمبي استدعاء كل من عمر خضر، وعبد المنعم تامر، وعبد الله بوستنجي، من أجل الانضمام إلى المعسكر والمشاركة في برنامج الإعداد الخاص بالمرحلة المقبلة، ضمن تحضيرات الجهاز الفني لخوض المنافسات القارية. ويأتي اختيار الثلاثي في إطار اعتماد الجهاز الفني للمنتخب الأولمبي على مجموعة من العناصر الشابة، والعمل على تجهيزها بالشكل المناسب قبل الدخول في أجواء البطولة، التي تمثل محطة مهمة في مشوار المنتخب نحو تحقيق حلم التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية المقبلة. ويمتلك عمر خضر وعبد المنعم تامر وعبد الله بوستنجي فرصة جديدة لإظهار قدراتهم مع المنتخب الأولمبي، خاصة أن الانضمام إلى المعسكرات الدولية يمنح اللاعبين الشباب خبرات مختلفة، ويساعدهم على التعامل مع أجواء المنافسات على مستوى المنتخبات. ويواصل الجهاز الفني للمنتخب الأولمبي العمل على تجهيز القائمة التي ستخوض المرحلة المقبلة، مع متابعة مستويات اللاعبين خلال الفترة الحالية، واختيار العناصر التي تتناسب مع احتياجات الفريق قبل الاستحقاق القاري. ويعكس استدعاء ثلاثة لاعبين من نادي زد الاهتمام بالعناصر الشابة داخل الفريق، خاصة أن النادي يعتمد بصورة واضحة على تطوير اللاعبين ومنحهم فرصة المشاركة والتدرج في المستويات المختلفة. ويحظى قطاع الناشئين في زد باهتمام كبير، وهو ما ساهم في ظهور عدد من اللاعبين الشباب ضمن حسابات المنتخبات الوطنية خلال الفترة الماضية، سواء على مستوى المنتخبات السنية أو المنتخب الأولمبي. ويمثل انضمام الثلاثي إلى معسكر المنتخب فرصة مهمة لهم من أجل الاحتكاك بلاعبين من أندية مختلفة، والتدرب تحت قيادة الجهاز الفني للمنتخب، إلى جانب اكتساب خبرات تساعدهم على تطوير مستواهم خلال الفترة المقبلة. ويستهدف المنتخب الأولمبي الاستعداد بصورة قوية للبطولة الأفريقية، خاصة أن المنافسة لا تقتصر على حصد اللقب القاري، وإنما ترتبط أيضًا بحسابات التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تكثيف العمل داخل معسكر المنتخب، سواء على المستوى البدني أو الفني أو التكتيكي، من أجل الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ويأمل الجهاز الفني في الاستفادة من فترة الإعداد من أجل اختبار أكبر عدد ممكن من اللاعبين، والتعرف على قدراتهم ومدى قدرتهم على تنفيذ التعليمات الفنية، قبل الاستقرار على المجموعة التي ستعتمد عليها في البطولة. ويأتي وجود لاعبي زد ضمن المعسكر في إطار خطة المنتخب الأولمبي لبناء مجموعة قادرة على المنافسة، مع منح الفرصة للعناصر التي تقدم مستويات جيدة مع أنديتها. وبالنسبة لنادي زد، يمثل انضمام عمر خضر وعبد المنعم تامر وعبد الله بوستنجي إلى المنتخب الأولمبي امتدادًا لحضور لاعبيه في المنتخبات الوطنية، ويؤكد أهمية العمل على تطوير المواهب الشابة وتجهيزها للمشاركة على المستويات الدولية. كما تمنح المشاركة الدولية اللاعبين الثلاثة فرصة لرفع خبراتهم، خاصة أن التعامل مع منافسات المنتخبات يختلف عن مباريات الأندية، سواء من حيث طبيعة الاستعداد أو قوة المنافسة أو المسؤولية المرتبطة بتمثيل المنتخب. ويواصل الثلاثي العمل خلال المعسكر من أجل الاستفادة من الفرصة التي حصلوا عليها، ومحاولة إثبات أحقيتهم بالاستمرار ضمن حسابات الجهاز الفني خلال المراحل القادمة. ويترقب المنتخب الأولمبي المرحلة المقبلة باعتبارها خطوة مهمة في طريق الإعداد للبطولة القارية، بينما يسعى لاعبو زد الثلاثة إلى تقديم أفضل ما لديهم خلال فترة وجودهم مع الفراعنة. وتتجه الأنظار إلى قائمة المنتخب الأولمبي خلال الفترة المقبلة، مع استمرار عملية الاختيار والتقييم، في ظل رغبة الجهاز الفني في الوصول إلى أفضل توليفة ممكنة قبل خوض كأس أمم أفريقيا. ويظل الهدف الأساسي أمام المنتخب هو بناء فريق قادر على المنافسة القارية، والاستفادة من البطولة كطريق نحو التأهل إلى أولمبياد لوس أنجلوس 2028، وهو ما يمنح كل فترة إعداد أهمية خاصة. وبانضمام عمر خضر وعبد المنعم تامر وعبد الله بوستنجي، يحصل ثلاثي زد على فرصة جديدة لتمثيل مصر، بينما يستفيد المنتخب الأولمبي من عناصر شابة تسعى لإثبات نفسها والمساهمة في تحقيق أهداف الفراعنة خلال المرحلة المقبلة.
يواصل المنتخب المغربي استعداداته لخوض ثاني مبارياته في التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027، بعدما وصلت بعثة أسود الأطلس إلى مدينة بلومفونتين في جنوب أفريقيا، استعدادًا لمواجهة منتخب ليسوتو، والمقرر إقامتها يوم الثلاثاء المقبل ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الأولى. وخاض لاعبو المنتخب المغربي أول حصة تدريبية لهم في مدينة بلومفونتين عقب الوصول إلى جنوب أفريقيا، حيث أقيم المران على أرضية ملعب رامابودو بمنطقة روكلاندز، وركز خلاله الجهاز الفني على رفع الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين قبل المواجهة المرتقبة. وشهدت التدريبات مشاركة جميع اللاعبين الموجودين حاليًا مع بعثة المنتخب المغربي، حيث حرص الجهاز الفني على استغلال الحصة التدريبية في العمل على عدد من الجوانب الفنية والتكتيكية، إلى جانب تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب لخوض المباراة الثانية في مشوار التصفيات. ويولي الجهاز الفني أهمية كبيرة للمواجهة المقبلة أمام ليسوتو، خاصة أن المنتخب المغربي يسعى إلى مواصلة انطلاقته القوية في التصفيات والحفاظ على موقعه في صدارة المجموعة الأولى، بعدما تمكن من حصد ثلاث نقاط في الجولة الافتتاحية. في المقابل، يغيب المدافع نايف أكرد عن بعثة المنتخب المغربي المتواجدة في جنوب أفريقيا، حيث يواصل اللاعب برنامجه الخاص بالتعافي والعودة التدريجية إلى أجواء المنافسات من خلال التدريبات التأهيلية التي يخضع لها بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة. ويعمل أكرد تحت إشراف الطاقم التقني للمنتخب الوطني المغربي لأقل من 23 عامًا، في إطار برنامج يهدف إلى استعادة جاهزيته بصورة تدريجية، مع بقائه ضمن حسابات المنتخب الأول خلال الفترة المقبلة. ويرتبط موقف المدافع المغربي بالمباراة الودية التي تنتظر المنتخب أمام غانا يوم 4 أكتوبر المقبل بمدينة طنجة، حيث يظل اللاعب رهن إشارة الجهاز الفني للمنتخب الأول، في انتظار مدى تطور حالته البدنية وقدرته على العودة إلى المشاركة. وكان المنتخب المغربي قد حقق بداية قوية في مشواره بالتصفيات، بعدما حصد ثلاث نقاط وضعته في صدارة المجموعة الأولى، متفوقًا بفارق الأهداف على منتخب النيجر الذي يملك الرصيد نفسه. ويحتل منتخب النيجر المركز الثاني برصيد ثلاث نقاط، مع فارق أهداف يبلغ +1، بينما يأتي منتخب ليسوتو في المركز الثالث والغابون في المركز الرابع، دون رصيد من النقاط قبل انطلاق الجولة الثانية. ويخوض المنتخب المغربي مباراته المقبلة أمام ليسوتو يوم الثلاثاء 29 سبتمبر في مدينة بلومفونتين، حيث يستضيف ملعب فري ستيت تويوتا المواجهة التي يسعى خلالها أسود الأطلس لتحقيق انتصار جديد. وتقام المباراة في تمام الساعة الرابعة عصرًا بتوقيت مكة المكرمة، الموافق للساعة الواحدة ظهرًا بتوقيت جرينتش، وسط رغبة مغربية في حسم المواجهة مبكرًا وتعزيز صدارة المجموعة. ويدرك الجهاز الفني للمنتخب المغربي أهمية تحقيق نتيجة إيجابية خارج الديار، خاصة أن الحصول على نقاط جديدة سيمنح الفريق دفعة قوية في سباق التأهل إلى البطولة القارية. كما تمثل المباراة فرصة أمام الجهاز الفني لمواصلة تقييم جاهزية اللاعبين والوقوف على مدى قدرتهم على تنفيذ الأفكار الفنية والتكتيكية التي يتم العمل عليها خلال التدريبات. وتتطلع الجماهير المغربية إلى استمرار النتائج الإيجابية في التصفيات، مع انتظار تطورات حالة نايف أكرد خلال الأيام المقبلة، خاصة في ظل ارتباط عودته بمدى جاهزيته البدنية قبل الاستحقاقات القادمة. ويستهدف أسود الأطلس الخروج بنتيجة إيجابية أمام ليسوتو، ومواصلة تصدر المجموعة الأولى، قبل الانتقال إلى المرحلة التالية من التحضيرات والاستحقاقات المنتظرة خلال الفترة المقبلة.
انضم أحمد خضري والسيد أسامة ومحمد إبراهيم، ثلاثي الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، إلى معسكر المنتخب الأولمبي اليوم الأحد، استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها بطولة كأس الأمم الأفريقية المؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028. وجاء انضمام لاعبي الزمالك إلى معسكر المنتخب الأولمبي في إطار الاستعداد للبطولة القارية، حيث يحرص الجهاز الفني للمنتخب على تجهيز العناصر المختارة بالشكل المناسب، والوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل خوض المنافسات الرسمية. وشهد المعسكر مشاركة أحمد خضري والسيد أسامة ومحمد إبراهيم، بعدما تم استدعاؤهم من صفوف الزمالك للانضمام إلى تجمع المنتخب الأولمبي، في ظل الاعتماد على مجموعة من اللاعبين الذين يمثلون الأندية المصرية خلال المرحلة الحالية. في المقابل، يغيب محمد السيد، لاعب الزمالك، عن معسكر المنتخب الأولمبي، بسبب الإصابة التي تعرض لها خلال الفترة الماضية، والتي تستوجب خضوعه لبرنامج تأهيلي تحت إشراف الجهاز الطبي للفريق الأبيض. ويعاني محمد السيد من كدمة في مشطيات القدم، ولذلك يخضع حاليًا لبرنامج تأهيلي بهدف التعافي من الإصابة واستعادة جاهزيته البدنية، قبل العودة إلى التدريبات الجماعية والمشاركة في المباريات خلال الفترة المقبلة. ويستمر معسكر المنتخب الأولمبي حتى يوم 30 سبتمبر الجاري، ويقام في مركز المنتخبات الوطنية بمدينة السادس من أكتوبر، حيث يعمل الجهاز الفني خلال فترة التجمع على رفع مستوى الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين، بالإضافة إلى زيادة الانسجام بين العناصر الموجودة في القائمة. ويأتي المعسكر ضمن خطة إعداد المنتخب الأولمبي للمرحلة المقبلة، خاصة أن بطولة كأس الأمم الأفريقية تمثل محطة مهمة في طريق التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028. ويواصل نادي الزمالك في الوقت نفسه استعداداته للاستحقاقات المقبلة، مع متابعة موقف لاعبيه المتواجدين مع المنتخبات الوطنية، خاصة في ظل ارتباط الفريق بمنافسات بطولة كأس عاصمة مصر. ومن المقرر أن يواجه الزمالك نظيره زد يوم 7 أكتوبر المقبل، على استاد المقاولون العرب، ضمن منافسات بطولة كأس عاصمة مصر، في مباراة يسعى خلالها الفريق الأبيض إلى تحقيق نتيجة إيجابية. ومن المنتظر أن يعود لاعبو الزمالك المنضمون إلى المنتخب الأولمبي عقب انتهاء المعسكر، للانتظام في استعدادات الفريق لمواجهة زد، بينما يواصل الجهاز الطبي متابعة حالة محمد السيد وتحديد مراحل عودته وفقًا لمدى تحسن الإصابة. ويحرص الجهاز الفني للزمالك على الحفاظ على جاهزية جميع عناصر الفريق خلال فترة التوقف، خصوصًا اللاعبين الشباب الذين يمثلون مستقبل الفريق، في الوقت الذي يحصل فيه الثلاثي أحمد خضري والسيد أسامة ومحمد إبراهيم على فرصة مهمة للمشاركة مع المنتخب الأولمبي والاستعداد للاستحقاقات القارية. ويستمر معسكر المنتخب حتى نهاية سبتمبر، على أن تتواصل بعده استعدادات اللاعبين مع أنديتهم، وفي مقدمتها الزمالك الذي يستعد لمواجهة زد في بطولة كأس عاصمة مصر يوم 7 أكتوبر المقبل.
تلقى منتخب مصر ضربة جديدة بعد التعادل السلبي أمام أنجولا في الجولة الأولى من تصفيات كأس أمم أفريقيا، بعدما غادر محمد صلاح معسكر الفراعنة، ليخرج رسميًا من حسابات الجهاز الفني بقيادة حسام حسن خلال مواجهة جنوب السودان المقبلة، في وقت يسعى فيه المنتخب لتعويض التعادل وتحقيق انتصاره الأول في مشوار التصفيات. وكان منتخب مصر قد افتتح مشواره في التصفيات بالتعادل مع أنجولا بنتيجة 0-0، في مباراة لم يتمكن خلالها الفراعنة من استغلال الفرص التي أتيحت لهم، ليكتفي كل منتخب بالحصول على نقطة في بداية مشوار المجموعة. وشهدت المباراة مشاركة محمد صلاح ضمن التشكيل الأساسي، قبل أن يتم استبداله خلال أحداث الشوط الثاني. وجاء خروج صلاح من معسكر المنتخب ليزيد من صعوبة الموقف بالنسبة للجهاز الفني، خاصة أن قائد الفراعنة يمثل أحد أهم العناصر الهجومية في صفوف المنتخب، ووجوده عادة ما يمنح الفريق خيارات إضافية في بناء الهجمات وصناعة الخطورة أمام المنافسين. وكانت مباراة أنجولا قد انتهت دون أهداف، رغم حصول منتخب مصر على عدد من الفرص خلال اللقاء، إلا أن الفراعنة لم يتمكنوا من ترجمة تلك الفرص إلى أهداف، لتنتهي المواجهة بالتعادل ويبدأ المنتخب مشواره بنقطة واحدة بدلًا من تحقيق الفوز الذي كان يبحث عنه. ويستعد منتخب مصر الآن لمواجهة جنوب السودان، لكن الجهاز الفني لن يتمكن من الاعتماد على محمد صلاح في اللقاء، بعد مغادرة اللاعب للمعسكر، وهو ما يفرض على حسام حسن التعامل مع المباراة المقبلة بمجموعة العناصر المتاحة أمامه، والبحث عن حلول هجومية جديدة لتعويض غياب قائد المنتخب. ويأتي غياب صلاح في توقيت مهم للغاية، خاصة أن المنتخب يحتاج إلى تحقيق نتيجة إيجابية في مباراته المقبلة بعد التعادل أمام أنجولا. وستكون المواجهة أمام جنوب السودان فرصة أمام الفراعنة من أجل العودة إلى طريق الانتصارات وحصد ثلاث نقاط جديدة تساعد الفريق على مواصلة مشواره في التصفيات بصورة أفضل. وكان الجهاز الفني بقيادة حسام حسن قد أكد بعد مباراة أنجولا أن التركيز أصبح منصبًا على مواجهة جنوب السودان، مشيرًا إلى أن المباراة تحتاج إلى تحضير خاص، خاصة مع إقامتها على أرضية من النجيل الصناعي، وهو عامل يفرض على المنتخب الاستعداد بشكل مختلف خلال الفترة التي تسبق اللقاء. ويمثل غياب صلاح تحديًا إضافيًا أمام الجهاز الفني، لكن المنتخب يمتلك مجموعة من العناصر الهجومية التي يمكنها الحصول على الفرصة خلال المباراة المقبلة. وسيكون على اللاعبين الذين يشاركون بدلًا من صلاح التعامل مع المسؤولية ومحاولة تقديم الإضافة المطلوبة من أجل تحقيق الفوز. ويعرف منتخب مصر أن التعادل في الجولة الأولى جعل الحصول على النقاط الثلاث أمام جنوب السودان أكثر أهمية، خصوصًا أن بداية التصفيات عادة ما تكون مرحلة مهمة في تحديد شكل المنافسة داخل المجموعة. ولذلك سيكون التركيز خلال الأيام المقبلة منصبًا على تجهيز اللاعبين فنيًا وبدنيًا للمواجهة المقبلة. ومن المنتظر أن يعيد حسام حسن حساباته بالنسبة إلى التشكيل وطريقة اللعب في ظل غياب قائد المنتخب، خاصة أن محمد صلاح كان أحد العناصر التي اعتمد عليها الجهاز الفني أمام أنجولا، قبل أن يغادر أرض الملعب خلال المباراة. وكانت مشاركة صلاح أمام أنجولا محل اهتمام كبير من الجماهير المصرية، باعتباره أحد أبرز نجوم المنتخب، إلا أن المباراة لم تشهد تسجيل أي أهداف من جانب الفراعنة، ليكتفي الفريق بنقطة واحدة في بداية مشوار التصفيات. ويفرض غياب صلاح على الجهاز الفني ضرورة التعامل مع الوضع الحالي دون التأثر بنتيجة المباراة الأولى، والتركيز على تجهيز المجموعة الموجودة داخل المعسكر من أجل تقديم أداء أفضل أمام جنوب السودان. كما ستكون المباراة فرصة أمام اللاعبين الآخرين لإثبات قدرتهم على تحمل المسؤولية عندما يغيب أحد أهم عناصر الفريق. وتحتاج المرحلة المقبلة إلى تركيز كبير من المنتخب، خاصة أن الهدف الأساسي يظل مواصلة المنافسة على التأهل إلى كأس أمم أفريقيا. ورغم أن التعادل أمام أنجولا لم يكن النتيجة التي كان المنتخب يبحث عنها، فإن مشوار التصفيات لا يزال في بدايته، وهو ما يجعل مباراة جنوب السودان مهمة من أجل تصحيح المسار مبكرًا. ويملك منتخب مصر خبرات كبيرة في التعامل مع التصفيات والمباريات القارية، لكن مواجهة جنوب السودان ستفرض بعض التحديات المختلفة، بداية من غياب صلاح، مرورًا بظروف إقامة المباراة على النجيل الصناعي، وصولًا إلى ضرورة تحقيق الفوز بعد التعادل في الجولة الأولى. وسيكون الجهاز الفني مطالبًا باختيار العناصر الأكثر جاهزية، إلى جانب إيجاد طريقة تساعد المنتخب على الوصول إلى مرمى المنافس بشكل أكثر فاعلية، خاصة أن أحد أبرز الدروس المستفادة من مباراة أنجولا كان عدم استغلال الفرص التي أتيحت للفراعنة خلال اللقاء. ويحتاج اللاعبون إلى التعامل مع المباراة المقبلة بعقلية مختلفة، خاصة أن الفوز سيمنح المنتخب دفعة قوية قبل استكمال باقي مشوار التصفيات، بينما سيكون فقدان نقاط جديدة أمرًا يزيد من صعوبة الحسابات داخل المجموعة. ومن ناحية أخرى، فإن مغادرة محمد صلاح لمعسكر المنتخب تعني أن الجهاز الفني لن يكون أمامه خيار سوى الاعتماد على المجموعة الموجودة حاليًا، وهو ما قد يفتح الباب أمام بعض اللاعبين للحصول على أدوار أكبر في المباراة المقبلة. وستكون مسؤولية هؤلاء اللاعبين كبيرة، خصوصًا في ظل غياب قائد الفريق وأحد أهم عناصره الهجومية. ويظل محمد صلاح أحد أبرز الأسماء في كرة القدم المصرية خلال السنوات الأخيرة، ولذلك فإن غيابه دائمًا ما يحظى باهتمام واسع من جانب الجماهير، خاصة عندما يأتي خلال فترة تصفيات قارية يحتاج فيها المنتخب إلى تحقيق نتائج إيجابية. لكن المنتخب مطالب في الوقت نفسه بالتركيز على المجموعة وعدم الدخول في حسابات مرتبطة بغياب لاعب واحد، لأن مواجهة جنوب السودان ستحتاج إلى مجهود جماعي من جميع العناصر، سواء في الدفاع أو الوسط أو الهجوم، من أجل تحقيق الهدف المطلوب. وتأتي هذه التطورات بعد ساعات من تعادل مصر مع أنجولا سلبيًا، لتصبح بداية الفراعنة في التصفيات محاطة بالكثير من علامات الاستفهام، خصوصًا أن المنتخب كان يأمل في حصد النقاط الثلاث منذ الجولة الأولى. ومع ذلك، فإن الفرصة لا تزال قائمة أمام اللاعبين لتصحيح المسار سريعًا وتحقيق الفوز في المباراة التالية. وسيعمل حسام حسن وجهازه المعاون على الاستفادة من الفترة المتاحة قبل مواجهة جنوب السودان، من أجل دراسة المنافس وتجهيز الخطة المناسبة، إلى جانب التعامل مع ظروف الملعب والنجيل الصناعي وغياب محمد صلاح عن المواجهة. وفي النهاية، أصبح منتخب مصر أمام تحدٍ جديد في تصفيات كأس أمم أفريقيا، بعدما انتهت مباراته الأولى أمام أنجولا بالتعادل السلبي، قبل أن يتأكد غياب محمد صلاح عن المواجهة المقبلة أمام جنوب السودان بعد مغادرته معسكر الفراعنة. ويحتاج المنتخب الآن إلى تجاوز آثار التعادل الأول، وتعويض غياب قائده من خلال الاعتماد على باقي عناصر الفريق، وتحقيق الفوز الذي يمنحه دفعة قوية في بداية مشوار التصفيات، خاصة أن الجهاز الفني يدرك أهمية المباراة المقبلة وضرورة الاستعداد لها بصورة مختلفة بسبب إقامتها على أرضية من النجيل الصناعي.
يخوض منتخب مصر مواجهة مهمة أمام نظيره الأنجولي، مساء اليوم الجمعة، في افتتاح مشوار الفريقين بتصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، وسط غياب أحد أبرز عناصر المنتخب الأنجولي عن المباراة المرتقبة. وكشفت تقارير صحفية أن المهاجم ديبو، لاعب بترو أتلتيكو ومنتخب أنجولا، لن يتمكن من المشاركة أمام المنتخب المصري، بعدما خرج من حسابات الجهاز الفني بسبب ظروف صحية منعته من الانضمام إلى بعثة منتخب بلاده المتجهة إلى مصر. وذكرت صحيفة «باتو نيوز» الأنجولية أن ديبو لن يكون متاحًا أمام مصر في المباراة الأولى للمنتخبين ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس أمم أفريقيا 2027، المقرر إقامتها في كينيا وأوغندا وتنزانيا. ويُعد غياب المهاجم الأنجولي بمثابة خسارة للجهاز الفني، في ظل الدور الذي يؤديه اللاعب مع فريقه بترو أتلتيكو، إلى جانب حضوره ضمن العناصر التي يعتمد عليها منتخب أنجولا في الخط الهجومي. وأشار التقرير الأنجولي إلى أن ديبو تعرض لوعكة صحية خلال الفترة الأخيرة، الأمر الذي حال دون قدرته على مرافقة بعثة منتخب بلاده إلى القاهرة، وبالتالي تأكد غيابه عن المواجهة الافتتاحية في التصفيات. وكان الجهاز الفني لمنتخب أنجولا يأمل في الاستفادة من خدمات مهاجمه الأساسي خلال مواجهة المنتخب المصري، خاصة أن المباراة تمثل بداية مشوار الفريق في التصفيات، وتقام أمام منافس يملك خبرة كبيرة في البطولات القارية. ويستعد منتخب مصر للمباراة بهدف تحقيق بداية قوية في التصفيات، وحصد النقاط الثلاث في مستهل مشواره نحو التأهل إلى النسخة المقبلة من كأس أمم أفريقيا، بينما يسعى المنتخب الأنجولي للخروج بنتيجة إيجابية رغم غياب أحد أبرز مهاجميه. وتقام المباراة بين مصر وأنجولا مساء الجمعة، ضمن الجولة الأولى من منافسات التصفيات، وتنطلق في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة. ويمثل غياب ديبو تحديًا إضافيًا أمام الجهاز الفني لمنتخب أنجولا، الذي سيكون مطالبًا بإيجاد البديل المناسب لتعويض غياب اللاعب، خاصة في ظل أهمية وجود مهاجم قادر على استغلال الفرص ومواجهة دفاع المنتخب المصري. ومن المنتظر أن يعتمد المنتخب الأنجولي على مجموعة أخرى من العناصر الهجومية لتعويض غياب مهاجم بترو أتلتيكو، مع محاولة الحفاظ على التوازن أمام المنتخب المصري الذي يدخل اللقاء مدعومًا بعناصره الأساسية. ويأتي استبعاد ديبو في توقيت صعب بالنسبة لمنتخب أنجولا، إذ كان الفريق يستعد لخوض المباراة بكامل قوته من أجل تحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه، إلا أن الظروف الصحية للاعب حالت دون مشاركته. وفي المقابل، تمثل المباراة اختبارًا مهمًا للمنتخب المصري في بداية مشواره بالتصفيات، خاصة مع رغبة الجهاز الفني في تحقيق الفوز وحصد أول ثلاث نقاط، قبل استكمال باقي مباريات المجموعة خلال الفترة المقبلة. وتتجه الأنظار إلى ملعب المباراة لمتابعة المواجهة التي تجمع المنتخبين، وسط اهتمام كبير من جماهير الكرة المصرية ببداية مشوار الفراعنة في تصفيات أمم أفريقيا 2027. ويأمل منتخب مصر في استغلال المباراة لتحقيق الانتصار، بينما يحاول منتخب أنجولا التعامل مع غياب ديبو وتعويضه من خلال باقي عناصر الفريق. وبذلك تأكد غياب مهاجم بترو أتلتيكو عن مواجهة مصر وأنجولا، بعدما أشارت التقارير الأنجولية إلى استبعاده بسبب وعكة صحية منعته من السفر مع بعثة منتخب بلاده إلى القاهرة، ليبدأ المنتخب الأنجولي مشواره في التصفيات دون أحد أبرز خياراته الهجومية.
يستعد منتخب مصر الأول لكرة القدم لخوض أولى مواجهاته في التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027، عندما يلتقي مع نظيره الأنجولي في العاشرة مساء اليوم الجمعة، ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الثانية. وتحظى مواجهة أنجولا بأهمية كبيرة بالنسبة للجهاز الفني بقيادة حسام حسن، في ظل رغبة المنتخب الوطني في تحقيق بداية قوية بالتصفيات، وحصد النقاط الثلاث في مستهل مشواره نحو التأهل إلى النسخة المقبلة من بطولة كأس الأمم الأفريقية. ويتولى حسام حسن القيادة الفنية لمنتخب مصر منذ فبراير 2024، بعدما تولى المسؤولية خلفًا للجهاز الفني السابق، ليبدأ مرحلة جديدة مع الفراعنة، شهدت خوض العديد من المباريات على المستوى الرسمي والودي. وخلال فترة وجوده على رأس الجهاز الفني لمنتخب مصر، قاد حسام حسن الفراعنة في 35 مباراة بمختلف البطولات والمنافسات، وحقق المنتخب خلالها 20 انتصارًا، بينما انتهت 9 مباريات بالتعادل، وتلقى الفريق 6 هزائم. وسجل منتخب مصر تحت قيادة حسام حسن 59 هدفًا خلال هذه المباريات، في الوقت الذي استقبلت فيه شباكه 32 هدفًا، ليحقق الفراعنة نسبة انتصارات بلغت نحو 57.14% خلال 35 مباراة خاضها المنتخب تحت قيادة المدير الفني. وبدأ حسام حسن مشواره مع منتخب مصر بشكل رسمي خلال مارس 2024، عندما خاض الفراعنة مواجهة نيوزيلندا في بطولة كأس عاصمة مصر، والتي انتهت بفوز المنتخب الوطني بهدف دون رد. ومنذ توليه المسؤولية، خاض منتخب مصر تحت قيادة حسام حسن مجموعة من المواجهات في تصفيات كأس العالم، إلى جانب تصفيات كأس الأمم الأفريقية، بالإضافة إلى مباريات ودية ومنافسات أخرى. وشهدت الفترة الماضية تحقيق المنتخب المصري عددًا من النتائج المهمة، حيث نجح الفراعنة في حجز بطاقة التأهل إلى بطولة كأس العالم 2026، كما وصل المنتخب إلى دور الـ16 من البطولة، قبل أن تنتهي مشاركته بالخروج أمام منتخب الأرجنتين بنتيجة 3-2. ويأمل حسام حسن في مواصلة نتائجه مع منتخب مصر خلال التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027، خاصة أن البداية أمام أنجولا تمثل خطوة مهمة في طريق المنافسة على صدارة المجموعة الثانية. وتضم المجموعة الثانية في التصفيات إلى جانب منتخبي مصر وأنجولا، منتخبي جنوب السودان ومالاوي، حيث يسعى المنتخب الوطني لتحقيق الفوز في الجولة الافتتاحية، قبل استكمال مشواره في باقي مباريات التصفيات. ويدخل منتخب مصر مواجهة أنجولا بهدف تحقيق الانتصار والحصول على أول ثلاث نقاط، مع العمل على تقديم أداء قوي يؤكد جاهزية الفراعنة للمنافسة على التأهل إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027.
انتهى الاجتماع الفني الخاص بمباراة منتخب مصر الأول أمام أنجولا، والمقرر إقامتها اليوم الجمعة، ضمن منافسات الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية، حيث تم الاستقرار على أطقم المنتخبين التي سيظهر بها كل فريق خلال المواجهة المرتقبة. وأسفر الاجتماع الفني عن ارتداء منتخب مصر القميص الأحمر مع الشورت الأبيض والجوارب السوداء، ليظهر الفراعنة بالزي المتفق عليه خلال المباراة التي تمثل بداية مشوار المنتخب في التصفيات المؤهلة إلى النسخة المقبلة من بطولة كأس الأمم الأفريقية. وفي المقابل، تقرر أن يرتدي منتخب أنجولا القميص الأسود والشورت الأسود والجوارب الحمراء، ليكون هناك اختلاف واضح بين ألوان أطقم المنتخبين خلال المباراة، بما يتناسب مع ترتيبات اللقاء وما تم الاتفاق عليه خلال الاجتماع الفني. وشهد الاجتماع الفني حضور مينا سامح، إداري منتخب مصر، ممثلًا عن المنتخب الوطني، حيث تمت مناقشة الترتيبات الخاصة بالمباراة والتنسيق بشأن كافة التفاصيل التنظيمية المتعلقة بالمواجهة، قبل ساعات من انطلاق اللقاء الذي يجمع المنتخبين في الجولة الأولى من التصفيات. وتأتي مباراة مصر وأنجولا في بداية مشوار المنتخب الوطني بالتصفيات الأفريقية، حيث يسعى الفراعنة إلى تحقيق انطلاقة قوية وحصد النقاط منذ الجولة الأولى، خاصة أن البداية الإيجابية تمنح الفريق دفعة مهمة قبل استكمال باقي مواجهات المجموعة خلال الفترة المقبلة. وتحظى المباراة باهتمام كبير من الجماهير المصرية، التي تنتظر ظهور المنتخب الوطني في أولى مبارياته بالتصفيات، خاصة مع وجود عدد من اللاعبين أصحاب الخبرات في صفوف الفريق، وفي مقدمتهم قائد المنتخب محمد صلاح، إلى جانب مجموعة من العناصر التي تمثل أندية مختلفة داخل مصر وخارجها. ومن المنتظر أن يظهر المنتخب المصري بالقميص الأحمر والشورت الأبيض والجوارب السوداء، وهو الزي الذي تم اعتماده خلال الاجتماع الفني للمواجهة، بينما يظهر المنتخب الأنجولي باللون الأسود الكامل تقريبًا، مع الجوارب الحمراء، في مباراة تجمع بين منتخبين يبحث كل منهما عن بداية قوية في مشوار التصفيات. ويمثل الاجتماع الفني خطوة أساسية قبل انطلاق المباريات الرسمية، حيث يتم خلاله الاتفاق على العديد من التفاصيل المتعلقة بالمباراة، ومن بينها أطقم الفريقين، إلى جانب الأمور التنظيمية التي تخص المواجهة، وهو ما يضمن وجود تنسيق واضح بين جميع الأطراف قبل صافرة البداية. وجاء اعتماد القميص الأحمر لمنتخب مصر مع الشورت الأبيض والجوارب السوداء ليحدد الشكل الذي سيظهر به لاعبو الفراعنة داخل أرض الملعب، في الوقت الذي تم فيه تحديد الزي الأسود لمنتخب أنجولا، وهو ما يمنح المواجهة شكلًا مميزًا من الناحية البصرية مع اختلاف ألوان الفريقين. ويأمل منتخب مصر أن تكون بداية التصفيات على قدر طموحات الجماهير، خاصة أن الهدف الرئيسي سيكون المنافسة بقوة على التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية، وهو ما يتطلب تحقيق نتائج إيجابية في مباريات المجموعة وعدم التفريط في النقاط، خصوصًا خلال المواجهات التي يخوضها الفريق على أرضه. وفي المقابل، يدخل منتخب أنجولا المباراة بطموح تحقيق نتيجة إيجابية أمام المنتخب المصري، حيث تمثل الجولة الأولى فرصة مهمة له من أجل وضع نفسه في موقف جيد منذ بداية مشوار التصفيات، وهو ما يجعل المواجهة مفتوحة أمام العديد من الاحتمالات. ومن المنتظر أن يحظى اللقاء بمتابعة جماهيرية كبيرة، خاصة مع أهمية المباراة بالنسبة للمنتخب المصري، الذي يبدأ مرحلة جديدة من المنافسة على بطاقة التأهل إلى البطولة القارية. ويبحث الجهاز الفني للمنتخب عن تحقيق الفوز وتقديم أداء يساعد الفريق على الدخول في أجواء التصفيات سريعًا. وتكتسب التفاصيل التنظيمية أهمية خاصة قبل المباريات الرسمية، ولذلك جاء الاجتماع الفني لمباراة مصر وأنجولا من أجل حسم العديد من الأمور المتعلقة بالمواجهة، وعلى رأسها أطقم المنتخبين، حيث تم الاستقرار على ظهور الفراعنة بالقميص الأحمر والشورت الأبيض والجوارب السوداء، بينما يرتدي المنتخب الأنجولي القميص الأسود والشورت الأسود والجوارب الحمراء. وحضر مينا سامح، إداري منتخب مصر، الاجتماع الفني ممثلًا عن المنتخب الوطني، في إطار التحضيرات النهائية للمواجهة، حيث تم الانتهاء من الإجراءات الخاصة بالمباراة قبل موعد انطلاقها، ليبدأ بعدها التركيز الكامل من جانب الجهاز الفني واللاعبين على المهمة داخل الملعب. وتعد مباراة اليوم أمام أنجولا أول اختبار رسمي لمنتخب مصر في مشوار التصفيات، وهو ما يجعل جميع تفاصيل اللقاء محل اهتمام، بداية من التشكيل الأساسي وطريقة اللعب، مرورًا بالأداء والنتيجة، وصولًا إلى ظهور اللاعبين بالزي الرسمي الذي تم الاتفاق عليه خلال الاجتماع الفني. ويأمل لاعبو منتخب مصر في تقديم مباراة قوية وتحقيق الانتصار أمام أنجولا، خاصة أن الفوز في الجولة الأولى سيمنح المنتخب بداية مهمة في سباق التصفيات، بينما سيكون منتخب أنجولا مطالبًا بتقديم أفضل ما لديه من أجل الخروج بنتيجة إيجابية. ومع اقتراب موعد صافرة البداية، أصبحت كافة الترتيبات الخاصة بالمواجهة واضحة، بعدما تم حسم ألوان أطقم المنتخبين خلال الاجتماع الفني، حيث يظهر منتخب مصر بالأحمر والأبيض والأسود، بينما يظهر منتخب أنجولا بالأسود والأحمر. وتبقى الأنظار متجهة إلى أرض الملعب لمتابعة بداية مشوار الفراعنة في تصفيات كأس الأمم الأفريقية، في مباراة يسعى خلالها منتخب مصر إلى تحقيق الهدف المطلوب وحصد أول ثلاث نقاط، وسط ترقب جماهيري كبير لانطلاق المواجهة أمام أنجولا.
حسم حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، الجدل المثار حول استبعاد محمد الشناوي، حارس مرمى الأهلي وقائد الفراعنة، من قائمة المنتخب خلال المعسكر الحالي، مؤكدًا أن القرار جاء لأسباب فنية تخص الجهاز الفني، ولا يرتبط بوجود أي خلافات مع اللاعب. ويستعد منتخب مصر لخوض أولى مبارياته في التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس أمم أفريقيا 2027، عندما يلتقي مع نظيره الأنجولي مساء غد الجمعة على استاد القاهرة الدولي، في بداية مشوار الفراعنة بالتصفيات القارية. وخلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق المباراة، تحدث حسام حسن بشكل واضح عن موقف محمد الشناوي، مؤكدًا أن اختيار قائمة المنتخب مسؤولية الجهاز الفني، وأن استبعاد أي لاعب لا يعني بالضرورة وجود أزمة أو خلاف بينه وبين المدير الفني. وقال حسام حسن إن الجهاز الفني سبق أن ساهم في استعادة محمد الشناوي لمستواه خلال فترات سابقة مع منتخب مصر، كما حدث مع عدد من اللاعبين الآخرين، مشددًا على أن استبعاد اللاعب في الوقت الحالي لا يحمل أي أبعاد أخرى. وأوضح المدير الفني للفراعنة أن الشناوي من العناصر الكبيرة داخل الكرة المصرية، كما يعد أحد قادة منتخب مصر، لكنه في الوقت نفسه أكد أن اختياره الفني في المعسكر الحالي كان عدم استدعاء حارس الأهلي. وأضاف حسام حسن أن كرة القدم لا تعرف قاعدة تربط بين استبعاد اللاعب ووجود أزمة مع المدير الفني، موضحًا أن المدرب يظل مسؤولًا عن اختياراته الفنية، بينما يبقى اللاعب مطالبًا بالاستمرار في العمل وانتظار فرصته للعودة إلى القائمة. وأشار إلى أنه لا يرغب في تحول كل قرار باستبعاد لاعب إلى حديث عن وجود مشكلة شخصية بينه وبين الجهاز الفني، مستشهدًا بفترة لعبه للمنتخب عندما كان الراحل محمود الجوهري مديرًا فنيًا للفراعنة، مؤكدًا أن عدم اختيار بعض اللاعبين لم يكن يعني وجود خلافات بينهم وبين المدرب. وأكد حسام حسن أنه يشعر بالحزن عندما يسمع أن استبعاد أي لاعب من قائمة المنتخب سببه وجود أزمة بين الطرفين، مشددًا على أن القرارات الفنية جزء طبيعي من عمل الأجهزة الفنية في كرة القدم. وتطرق المدير الفني لمنتخب مصر إلى ظروف المعسكر الحالي، موضحًا أنه يمثل أول تجمع للفراعنة منذ نحو 80 يومًا، وهو ما يضع الجهاز الفني أمام فترة زمنية قصيرة للغاية للتحضير للمباراة. وأشار حسام حسن إلى أن عملية تجميع اللاعبين تمت قبل المباراة بليلة ونصف فقط، الأمر الذي يفرض على الجهاز الفني العمل بشكل مكثف خلال فترة زمنية محدودة، من أجل الوصول إلى أفضل درجة ممكنة من الجاهزية قبل مواجهة أنجولا. واختتم المدير الفني تصريحاته بالتأكيد على أهمية إقامة المعسكرات في توقيت مبكر، حتى يحصل الجهاز الفني واللاعبون على الوقت الكافي للتحضير والوصول إلى الحالة الفنية والبدنية المطلوبة قبل المباريات الرسمية. وتأتي مواجهة أنجولا باعتبارها بداية مشوار منتخب مصر في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، وسط رغبة الجهاز الفني في تحقيق بداية قوية تمنح الفريق دفعة مهمة خلال باقي مشوار التصفيات.
تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة بين منتخب كوت ديفوار ونظيره غانا، ضمن منافسات الجولة الأولى من تصفيات كأس أمم أفريقيا، في واحدة من المباريات التي تحمل طابعًا خاصًا بسبب التاريخ الطويل للمواجهات بين المنتخبين. وتجمع المباراة بين اثنين من أبرز منتخبات القارة الأفريقية، حيث يمتلك كل طرف تاريخًا حافلًا بالمشاركات والإنجازات، كما أن لقاءاتهما السابقة شهدت العديد من المباريات القوية والمتقاربة التي يصعب توقع نتيجتها قبل صافرة البداية. وبالنظر إلى آخر المواجهات التي جمعت غانا وكوت ديفوار، نجد أن التعادل السلبي كان حاضرًا في آخر لقاء بين المنتخبين، عندما التقيا يوم 12 يونيو 2021 في مباراة ودية، وانتهت المباراة بدون أهداف. ورغم أن اللقاء لم يشهد هز الشباك، فإنه يعكس طبيعة المواجهات بين المنتخبين، والتي كثيرًا ما تتسم بالحذر والتقارب، خاصة عندما يلتقيان في مباريات كبيرة. وقبل التعادل السلبي في 2021، كانت آخر مواجهة بينهما في عام 2019، عندما تمكن منتخب غانا من تحقيق الفوز على كوت ديفوار بنتيجة 3-1. وكانت تلك المباراة واحدة من المواجهات التي نجح خلالها المنتخب الغاني في فرض تفوقه على منافسه الإيفواري، بعدما سجل ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، ليحقق انتصارًا واضحًا في واحدة من المواجهات التي جمعت المنتخبين. وعند العودة إلى عام 2015، نجد أن المنتخبين التقيا مرتين ضمن تصفيات بطولة أفريقيا للمحليين، وكانت المواجهتان شاهدة على تبادل الانتصارات بين الطرفين. ففي المباراة التي أقيمت يوم 18 أكتوبر 2015، نجح منتخب غانا في الفوز بنتيجة 2-1، قبل أن ترد كوت ديفوار في مباراة الإياب يوم 30 أكتوبر من العام نفسه، وتحقق الفوز بهدف دون مقابل. وبذلك، شهدت مواجهتا عام 2015 تفوقًا متبادلًا، حيث تمكنت غانا من حسم المباراة الأولى لصالحها بنتيجة 2-1، بينما نجحت كوت ديفوار في تحقيق الفوز خلال المواجهة الثانية بهدف نظيف. وتكشف هذه النتائج عن مدى التقارب بين المنتخبين، خصوصًا أن كل طرف استطاع الرد سريعًا على خسارته وتحقيق الفوز في المواجهة التالية. لكن يبقى نهائي كأس أمم أفريقيا 2015 هو المباراة الأبرز والأكثر شهرة في تاريخ المواجهات الحديثة بين غانا وكوت ديفوار. والتقى المنتخبان في نهائي البطولة يوم 8 فبراير 2015، في مباراة امتدت إلى الوقت الإضافي دون أن يتمكن أي طرف من تسجيل هدف، لتنتهي الـ120 دقيقة بالتعادل السلبي. ولم يتوقف الصراع عند ذلك، حيث لجأ المنتخبان إلى ركلات الترجيح من أجل تحديد بطل أفريقيا. وشهدت ركلات الترجيح منافسة استثنائية امتدت حتى الركلة التاسعة، قبل أن تنجح كوت ديفوار في حسم اللقب لصالحها بنتيجة 9-8، لتتوج بالبطولة بعد واحدة من أكثر النهائيات إثارة في تاريخ كأس أمم أفريقيا. وكانت تلك المباراة تحمل أهمية كبيرة بالنسبة للمنتخبين، خاصة أن كل طرف كان يبحث عن التتويج باللقب القاري. وبعد 120 دقيقة من الحذر والتنافس القوي، جاءت ركلات الترجيح لتمنح كوت ديفوار البطولة، بينما خرج المنتخب الغاني من النهائي بعد مواجهة تاريخية ظلت عالقة في ذاكرة الجماهير. وقبل نهائي 2015، التقى المنتخبان في دور المجموعات ببطولة كأس أمم أفريقيا 2010، وكانت الغلبة وقتها لمنتخب كوت ديفوار، الذي حقق الفوز بنتيجة 3-1. وشهدت المباراة تفوقًا هجوميًا واضحًا للأفيال، بعدما تمكنوا من تسجيل ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد لغانا. وبالعودة إلى المواجهات الظاهرة في سجل المنتخبين، نجد أن آخر ست مباريات بين غانا وكوت ديفوار شهدت نتائج متقاربة للغاية. فقد انتهت مباراة بالتعادل السلبي عام 2021، بينما فازت غانا 3-1 في 2019، ثم حققت غانا الفوز 2-1 في عام 2015، قبل أن ترد كوت ديفوار بالفوز 1-0 في مباراة الإياب من نفس العام. وفي نهائي كأس أمم أفريقيا 2015 تعادل المنتخبان سلبيًا قبل أن تحسم كوت ديفوار اللقب بركلات الترجيح، بينما سبق ذلك فوز كوت ديفوار على غانا 3-1 في أمم أفريقيا 2010. وتوضح هذه النتائج أن المواجهات بين المنتخبين لا تسير في اتجاه واحد، فلا توجد سيطرة مطلقة من جانب غانا أو كوت ديفوار على النتائج الأخيرة. بل على العكس، شهدت السنوات الماضية تبادلًا واضحًا للانتصارات، إلى جانب مباريات انتهت بالتعادل، وهو ما يجعل التاريخ بين الطرفين متوازنًا إلى حد كبير. ومن اللافت أيضًا أن عددًا من المواجهات الأخيرة اتسم بقلة الأهداف، حيث انتهت مباراة 2021 بالتعادل السلبي، كما تكرر السيناريو نفسه في نهائي كأس أمم أفريقيا 2015 خلال الوقت الأصلي والإضافي. وفي المقابل، شهدت بعض اللقاءات نتائج هجومية واضحة، مثل فوز غانا 3-1 في 2019 وفوز كوت ديفوار بالنتيجة نفسها في أمم أفريقيا 2010. وتحمل المواجهة الجديدة أهمية مختلفة، لأنها تأتي في بداية مشوار المنتخبين بتصفيات كأس أمم أفريقيا، وهو ما يجعل النقاط الثلاث هدفًا رئيسيًا لكل طرف. كوت ديفوار تستفيد من خوض المباراة على أرضها، بينما تسعى غانا إلى تحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبها، خصوصًا أن الفوز في بداية التصفيات يمنح صاحبه دفعة مهمة قبل خوض باقي المباريات. كما أن التاريخ القريب بين المنتخبين يجعل المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات، خاصة أن آخر مباراة انتهت بالتعادل السلبي، بينما كان آخر انتصار مسجل في السجل لصالح غانا بنتيجة 3-1، في الوقت الذي تتذكر فيه كوت ديفوار جيدًا انتصارها التاريخي في نهائي أمم أفريقيا 2015. وبالتالي، لا يمكن النظر إلى مباراة اليوم باعتبارها مجرد مواجهة عادية في التصفيات، بل هي فصل جديد في تاريخ طويل من المنافسة بين منتخبين كبيرين في القارة. الأرقام السابقة تؤكد أن الفوارق بينهما ليست كبيرة، وأن نتيجة المباراة قد تحسمها تفاصيل صغيرة، سواء استغلال الفرص أو التعامل مع الضغط أو القدرة على الحفاظ على التركيز طوال دقائق اللقاء. وفي النهاية، تبقى مواجهات غانا وكوت ديفوار من أكثر مباريات الكرة الأفريقية التي تحمل ذكريات خاصة للجماهير، بداية من نهائي 2015 الشهير، مرورًا بالانتصارات المتبادلة في 2015 و2019، وصولًا إلى التعادل السلبي في آخر لقاء عام 2021. ومع بداية مشوار تصفيات أمم أفريقيا، يبحث كل منتخب عن كتابة فصل جديد في هذا التاريخ، والحصول على بداية تمنحه أفضلية مهمة في سباق التأهل.
عاد إدوارد ميندي، حارس منتخب السنغال السابق، إلى الحديث عن الجدل الذي أحاط بنهائي كأس أمم أفريقيا 2025، في ظل استمرار النقاش حول الأحداث التي شهدتها المواجهة أمام المنتخب المغربي، والتي انتهت باعتماد فوز أسود الأطلس بنتيجة 3-0. وتحدث ميندي عن المباراة ورؤية المنتخب السنغالي لما حدث، مؤكدًا أن مغادرة لاعبي بلاده أرضية الملعب خلال اللقاء لا تعني من وجهة نظره أن المباراة لم تكتمل، مشددًا على أن المواجهة استُكملت حتى نهايتها. وقال الحارس السنغالي السابق، في تصريحات لصحيفة «تلغراف» البريطانية، إن النقطة الأساسية بالنسبة له تتمثل في أن المباراة استمرت حتى النهاية، رغم مغادرة لاعبي المنتخب السنغالي أرضية الملعب خلال الأحداث التي أثارت الجدل. وأضاف ميندي أن الحديث عن كأس أمم أفريقيا من وجهة نظره يرتبط بما يراه المنتخب السنغالي وجماهيره تجاه البطولة، موضحًا أن السنغال تعتبر نفسها قد توجت باللقب مرتين، مؤكدًا أن هذا الموقف لا يقصد به الإساءة إلى الشعب المغربي أو أي طرف آخر. وتأتي تصريحات ميندي في وقت لا يزال فيه ملف نهائي البطولة حاضرًا في الأوساط الرياضية، بعد قرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم اعتماد فوز المنتخب المغربي بنتيجة 3-0، على خلفية الأحداث التي شهدتها المباراة ومغادرة لاعبي السنغال أرضية الملعب قبل استئناف اللعب. وأشار حارس السنغال السابق كذلك إلى المسار القانوني المرتبط بالقضية، والتي لا تزال محل نقاش أمام محكمة التحكيم الرياضية «الطاس»، معتبرًا أن الحسم يجب أن يستند إلى تسلسل الأحداث والمنطق في التعامل مع الملف. وقال ميندي إنه ليس محاميًا، لكنه يرى أن القضية تتعلق بما وصفه بالمنطق السليم، مشيرًا إلى أنه لا يمكن، من وجهة نظره، تغيير أمر يعتبر أنه حُسم بالفعل. وكان نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 قد شهد أحداثًا مثيرة للجدل، بعدما غادر لاعبو المنتخب السنغالي أرضية الملعب خلال المواجهة، قبل أن يتم استكمال اللقاء لاحقًا. واعتمد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نتيجة المباراة لصالح المنتخب المغربي بثلاثة أهداف دون رد، ليصبح المنتخب المغربي هو صاحب اللقب وفق القرار الرسمي المعتمد من «كاف». وكان إدوارد ميندي حاضرًا في قلب الجدل الذي صاحب النهائي، بعدما أثارت إحدى حركاته تجاه الجماهير المغربية انتقادات واسعة، إلا أن اللجنة التأديبية التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم لم توقع عليه عقوبة بشأن الواقعة، وفق المعطيات الواردة في التقرير. وتعيد تصريحات ميندي الملف إلى الواجهة من جديد، خاصة في ظل استمرار المسار القانوني المتعلق بنتيجة المباراة، بينما يتمسك كل طرف برؤيته لما حدث خلال النهائي. ويؤكد حديث الحارس السنغالي السابق أن الجدل حول المباراة لم ينتهِ على المستوى الرياضي والقانوني، رغم اعتماد النتيجة رسميًا لصالح المنتخب المغربي. وفي المقابل، تبقى القرارات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة هي المرجع المعتمد لنتيجة المباراة، بينما يواصل الملف القانوني مساره أمام الجهات المختصة. وبينما تستمر المناقشات حول أحداث النهائي، جاءت تصريحات ميندي لتسلط الضوء مجددًا على موقف المنتخب السنغالي من واحدة من أكثر المباريات إثارة للجدل في النسخة الأخيرة من كأس أمم أفريقيا.
عاد محمد حمدي، الظهير الأيسر لفريق بيراميدز، إلى المشاركة في المباريات من جديد، بعد غياب استمر 239 يومًا بسبب الإصابة التي تعرض لها خلال مشاركته مع منتخب مصر في بطولة كأس أمم أفريقيا الأخيرة بالمغرب، ليبدأ مرحلة جديدة في مشواره مع الفريق السماوي. وشارك محمد حمدي أساسيًا في تشكيل بيراميدز لمواجهة البنك الأهلي وديًا، اليوم، في إطار استعدادات الفريق للموسم الجديد، وتجهيز اللاعبين قبل خوض الاستحقاقات الرسمية، وعلى رأسها مواجهة جورماهيا الكيني في بطولة دوري أبطال أفريقيا. وتعد مشاركة الظهير الأيسر الدولي في المباراة الودية أمام البنك الأهلي هي الأولى له منذ تعرضه للإصابة في يناير الماضي، حيث غاب عن الملاعب طوال الفترة الماضية، وخضع لبرنامج تأهيلي مكثف من أجل استعادة جاهزيته البدنية والفنية قبل العودة إلى المشاركة في المباريات. وكان محمد حمدي قد تعرض للإصابة يوم 5 يناير الماضي، خلال مباراة منتخب مصر أمام بنين، التي أقيمت على استاد أغادير في المغرب، ضمن منافسات بطولة كأس الأمم الأفريقية، قبل أن تكشف الفحوصات الطبية عن إصابته بقطع في الرباط الصليبي للركبة. وخضع اللاعب لجراحة في الركبة يوم 15 يناير الماضي بألمانيا، ليبدأ بعدها رحلة طويلة من العلاج والتأهيل، استمرت لأكثر من سبعة أشهر، بهدف التعافي بشكل كامل والعودة إلى الملاعب دون التعجل في الدفع به قبل استكمال برنامجه التأهيلي. وعمل الجهاز الطبي والتأهيلي لبيراميدز خلال الأشهر الماضية على تجهيز محمد حمدي بصورة تدريجية، من خلال مراحل مختلفة من التأهيل البدني، ثم العودة إلى التدريبات الجماعية، وصولًا إلى المشاركة في المباريات الودية، تمهيدًا لاستعادته كامل مستواه. وتأتي عودة محمد حمدي في توقيت مهم بالنسبة لبيراميدز، خاصة أن الفريق يستعد لخوض منافسات الموسم الجديد، ويحتاج إلى جميع عناصره الأساسية قبل انطلاق المواجهات الرسمية، وعلى رأسها مباريات دوري أبطال أفريقيا. ويمثل اللاعب أحد الخيارات المهمة في مركز الظهير الأيسر، كما أن عودته تمنح الجهاز الفني مساحة أكبر في اختيار التشكيل وتدوير اللاعبين، خاصة مع ضغط المباريات المنتظر خلال الموسم. وتعد مواجهة البنك الأهلي بمثابة اختبار مهم لمحمد حمدي بعد فترة الغياب الطويلة، حيث يسعى اللاعب إلى استعادة حساسية المباريات تدريجيًا، والاطمئنان على حالته البدنية، قبل العودة بشكل كامل إلى المنافسات الرسمية. ويأمل محمد حمدي أن تكون عودته أمام البنك الأهلي بداية جديدة لمسيرته مع بيراميدز، بعدما تجاوز المرحلة الأصعب من الإصابة، خاصة أن الفترة المقبلة تشهد تحديات قوية على المستوى المحلي والقاري. وبذلك، يطوي محمد حمدي صفحة الغياب الطويل، بعدما ابتعد عن المباريات لمدة 239 يومًا منذ إصابته مع منتخب مصر في يناير الماضي، ليبدأ من جديد رحلة استعادة مستواه والمنافسة على مكان أساسي في تشكيل بيراميدز.
يواصل الجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة حسام حسن متابعة عدد من اللاعبين المحترفين ومزدوجي الجنسية، تمهيدًا لحسم موقفهم من الانضمام إلى المعسكر المقبل للفراعنة، والذي يأتي استعدادًا لخوض مباراتي أنجولا وجنوب السودان في التصفيات المؤهلة لبطولة كأس الأمم الأفريقية. ويحرص حسام حسن وجهازه المعاون على متابعة مستويات عدد من العناصر الشابة التي تنشط في الدوريات الأوروبية، خاصة اللاعبين الذين يمكن أن يمثلوا إضافة للمنتخب خلال الفترة المقبلة، في ظل رغبة الجهاز الفني في توسيع قاعدة الاختيارات المتاحة أمامه. 4 محترفين تحت أنظار حسام حسن وتضم قائمة اللاعبين الذين يتابعهم الجهاز الفني أربعة أسماء بارزة، يأتي في مقدمتهم تيبو جبريال، لاعب ماينز الألماني، إلى جانب سليم طلب، لاعب هيرتا برلين الألماني. كما يتابع الجهاز الفني عمر عبد المجيد، لاعب جرويتر فورث الألماني، وأمير أبو العز، لاعب موناكو الفرنسي، في إطار عملية تقييم مستمرة لمستويات اللاعبين ومدى إمكانية الاستعانة بهم خلال الفترة المقبلة. ورغم متابعة هذه الأسماء، لم يحسم الجهاز الفني حتى الآن موقف أي منهم بشكل نهائي، حيث يواصل حسام حسن تقييم جميع الخيارات قبل الاستقرار على القائمة النهائية للمعسكر. القائمة النهائية بعد الجولة الخامسة ومن المقرر أن يعلن حسام حسن القائمة النهائية لمنتخب مصر عقب انتهاء مباريات الجولة الخامسة من الدوري المصري الممتاز. وتقام مباريات الأسبوع الخامس حتى يوم 16 سبتمبر المقبل، وفقًا للجدول الذي أعلنته رابطة الأندية المصرية المحترفة بالتنسيق مع الجهاز الفني للمنتخب الوطني. ويأتي اختيار هذا الموعد لإعلان القائمة بهدف متابعة اللاعبين المحليين حتى آخر مباراة ممكنة قبل انطلاق المعسكر، ومن ثم اتخاذ القرارات النهائية بشأن العناصر التي تستحق الانضمام إلى صفوف الفراعنة. ويعتمد الجهاز الفني على متابعة مباريات الدوري بصورة مستمرة من أجل اختيار أفضل العناصر الجاهزة لخوض الاستحقاقات الدولية المقبلة. انطلاق معسكر منتخب مصر 17 سبتمبر واستقر حسام حسن على انطلاق معسكر منتخب مصر يوم 17 سبتمبر المقبل، أي بعد يوم واحد من نهاية مباريات الجولة الخامسة من الدوري. ويأتي المعسكر ضمن استعدادات الفراعنة لخوض مواجهتي أنجولا وجنوب السودان في التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية. ويعمل الجهاز الفني خلال الفترة الحالية على تجهيز القائمة التي ستخوض المعسكر، مع متابعة الحالة البدنية والفنية للاعبين قبل بداية التجمع. ومن المنتظر أن تشهد القائمة مزيجًا من العناصر الأساسية التي يعتمد عليها الجهاز الفني، إلى جانب بعض الوجوه التي قد تحصل على فرصة جديدة بناءً على مستوياتها مع أنديتها. المحترفون ومزدوجو الجنسية ويولي حسام حسن اهتمامًا خاصًا باللاعبين الذين يمتلكون فرصة تمثيل منتخب مصر، خاصة المحترفين في أوروبا ومزدوجي الجنسية. ويهدف الجهاز الفني من خلال متابعة هذه العناصر إلى التعرف على إمكانياتهم عن قرب، ودراسة مدى قدرتهم على تقديم الإضافة المطلوبة للمنتخب الوطني. ويمثل وجود لاعبين مصريين أو من أصول مصرية في أندية أوروبية فرصة لتوسيع قاعدة الاختيارات، خصوصًا مع المنافسة القوية على المراكز داخل المنتخب. لكن الانضمام إلى القائمة لا يعتمد فقط على اسم اللاعب أو النادي الذي ينشط معه، وإنما يرتبط أيضًا بمستواه الحالي ومدى احتياج المنتخب إلى خدماته. منافسة قوية على قائمة الفراعنة وتشهد قائمة منتخب مصر منافسة قوية بين اللاعبين، في ظل رغبة كل عنصر في حجز مكانه خلال المعسكر المقبل. ويحاول الجهاز الفني اختيار القائمة التي تمتلك القدرة على تنفيذ أفكاره وتحقيق أهداف المنتخب في المباريات الرسمية. وتبقى متابعة مباريات الدوري المحلي عنصرًا أساسيًا في عملية الاختيار، خاصة أن عددًا كبيرًا من اللاعبين المحليين سيكونون أمام فرصة لإثبات أحقيتهم بالانضمام إلى المنتخب. كما أن المحترفين في الخارج يخضعون للمتابعة المستمرة من جانب الجهاز الفني، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن استدعائهم. حسام حسن يحسم اختياراته ويملك حسام حسن فترة قصيرة قبل إعلان القائمة النهائية، وهو ما يجعل الأيام المقبلة مهمة للغاية بالنسبة للجهاز الفني. وسيتابع المدرب مباريات الجولة الخامسة من الدوري من أجل الوقوف على جاهزية اللاعبين المحليين، بالتزامن مع متابعة المحترفين ومزدوجي الجنسية. ويأمل الجهاز الفني في الوصول إلى أفضل قائمة ممكنة قبل انطلاق المعسكر، خاصة أن المباريات المقبلة تحمل أهمية كبيرة في مشوار منتخب مصر بالتصفيات. استعدادات لمواجهتي أنجولا وجنوب السودان يبدأ منتخب مصر معسكره يوم 17 سبتمبر، استعدادًا لمواجهتي أنجولا وجنوب السودان. ويحتاج الفراعنة إلى تحقيق نتائج إيجابية خلال هذه المرحلة من التصفيات، وهو ما يضع الجهاز الفني أمام مسؤولية اختيار العناصر الأكثر جاهزية. ومن المنتظر أن يركز حسام حسن خلال المعسكر على رفع معدلات الانسجام بين اللاعبين، خاصة في ظل احتمالية وجود بعض العناصر الجديدة التي لم تشارك مع المنتخب من قبل. كما سيكون الجهاز الفني مطالبًا بوضع الخطة المناسبة لكل مباراة، وفقًا لقدرات المنافسين وطبيعة المواجهتين. فرصة أمام الوجوه الجديدة ويمثل المعسكر المقبل فرصة أمام بعض اللاعبين الجدد لإثبات أنفسهم داخل منتخب مصر، خاصة المحترفين الذين يراقبهم الجهاز الفني. وقد يحصل أحد اللاعبين الأربعة الذين تتم متابعتهم على فرصة للانضمام إلى القائمة، إذا اقتنع الجهاز الفني بمستواه وحاجته إلى خدماته. وفي المقابل، قد يفضل حسام حسن تأجيل استدعاء بعض الأسماء إلى معسكرات لاحقة، خاصة إذا رأى أن اللاعب يحتاج إلى مزيد من الوقت والخبرة قبل الانضمام إلى المنتخب الأول. القائمة تحسم بعد نهاية الجولة الخامسة وتبقى الجولة الخامسة من الدوري المصري محطة مهمة في تحديد شكل قائمة منتخب مصر، حيث يرغب الجهاز الفني في متابعة جميع اللاعبين حتى اللحظات الأخيرة. وبعد انتهاء مباريات الجولة يوم 16 سبتمبر، سيبدأ الجهاز الفني في وضع اللمسات النهائية على القائمة قبل انطلاق المعسكر في اليوم التالي. ومن المتوقع أن تكشف القائمة عن بعض الاختيارات الجديدة، خاصة في ظل متابعة عدد من المحترفين ومزدوجي الجنسية في الدوريات الأوروبية. منتخب مصر يستعد لمرحلة مهمة يدخل منتخب مصر المرحلة المقبلة بطموحات كبيرة، ويعمل حسام حسن على تجهيز أفضل مجموعة من اللاعبين لخوض التصفيات. وتعد مواجهة أنجولا وجنوب السودان من المحطات المهمة في مشوار الفراعنة، لذلك يسعى الجهاز الفني إلى الاستفادة من جميع الخيارات المتاحة أمامه. وبين متابعة المحترفين ومراقبة لاعبي الدوري المصري، يواصل حسام حسن العمل من أجل الوصول إلى القائمة الأكثر جاهزية، قبل بدء المعسكر في 17 سبتمبر. وتبقى أسماء تيبو جبريال وسليم طلب وعمر عبد المجيد وأمير أبو العز تحت المتابعة، في انتظار القرار النهائي للجهاز الفني بشأن إمكانية انضمامهم إلى قائمة منتخب مصر المقبلة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.